Skip to content
CamQuran
CamQuran Plus
Logo
CamQuran Plus
Digital Islamic Center
Download Android APK
Latest Version 1.5.4 - Install on Phone
Download
Login / Register
CamQuran Plus © 2026

អាថ៌កំបាំងដែលបានលាក់ទុកក្នុងចំណេះដឹងឥស្លាម

⚖️ Fiqh Academy Shams al-Din al-Sakhawi (شمس الدين السخاوي
السر المكتوم في الفرق بين المالين المحمود والمذموم ويليه جواب في الجمع بين حديثين، هما: دعاؤه صلى الله عليه وسلم لأنس بن مالك بكثرة المال والولد، وحديث دعائه بذلك على من لم يؤمن به ويصدقه

អាថ៌កំបាំងដែលបានលាក់ទុកក្នុងចំណេះដឹងឥស្លាម

"អត្ថបទច្បាប់ឥស្លាម (ហ្វិក) បុរាណពីប្រភព Turath/OpenITI ដែលមានអត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ពេញលេញ និងការបកប្រែជាភាសាខ្មែរ ចំនួន 90 ជំពូក។"

90 ផ្នែក
Shams al-Din al-Sakhawi (شمس الدين السخاوي
41
#41
សប្បុរសធម៌និងសេចក្តីណែនាំរបស់លោក (ទំព័រ ៩៥)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
وأوصى بخمسين ألفًا (١)، بعد صدقاته الفاشية في حياته، وعوارفه العظيمة، أعتق يومًا ثلاثين عبدًا (٢)، وتصدّق مرةً بعيرٍ فيها سبع مئةِ بعيرٍ، ورَدَت عليه تحمل من _________ = امرأة عبد الرحمن ثمنها: الثمن بثمانين ألفًا، هذا لفظ الرواية الأولى، ولفظ الثانية: «على ثمنها ثلث الثمن، بثلاث مئة وثمانين ألفًا» كذا فيه وهو خطأ! صوابه: ما أخرجه سعيد بن منصور -ومن طريقه البيهقي، ومن طريقه ابن عساكر (٣٥/٣٠٣-٣٠٤) -، عن عمرو بن أبي سلمة، عن أبيه قال: صولحت امرأة عبد الرحمن من نصيبها ربع الثمن على ثمانين ألفًا. وما أخرجه البلاذري في «أنساب الأشراف» (١٠/٣٨-٣٩) من طريق صالح بن إبراهيم قال: أصاب تماضر بنت الأصبغ الكلبي ربع الثمن، فأخرجت بمئة ألف، وهي إحدى أربع نسوة. وانظر سائر الروايات عند: ابن سعد (٣/١٣٦-١٣٧)، والبلاذري (١٠/٣٨-٣٩)، وفي «تاريخ مدينة صنعاء» (ص٦٣، ٦٤)، و«الأربعين» لأبي الفتوح الطائي (ص٧٩- الحديث التاسع)، «تهذيب الكمال» (٢/ق ٨٠٩)، «السير» (١/٩١)، «تاريخ الإسلام» (ص ٣٩٦- عهد الخلفاء الراشدين)، «صفوة الصفوة» (١/٣٥٥) . (١) أخرج الدارقطني في «المستجاد من فعلات الأجواد» (رقم ٤٠)، وابن سعد في «الطبقات» (٣/١٣٦)، والبلاذري في «أنساب الأشراف» (١٠/٣٨)، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٣٥/٢٩٩) عن أبي الأسود -وبعضهم زاد عن عروة بن الزبير، وبعضهم جعل بدل (عن) يتيم-، قال: إن عبد الرحمن بن عوف أوصى بخمسين ألف دينار في سبيل الله. وفي لفظ: أوصى عبد الرحمن بن عوف في السبيل بخمسين ألف دينار. وهذه أسانيد منقطعة. ولكن عروة قريب عهد، والإسناد -له أو لمن دونه- صحيح. (٢) ذكره البلاذري في «أنساب الأشراف» (١٠/٣٩) عن أبي اليقظان قال: «... وأعتق في يوم واحد ثلاثين عبدًا، وأوصى بسهم من ستة عشر من ماله لأبي بكرة، وأصاب كل امرأة له من ميراثه ثمانون ألفًا» . وأخرج أبو نعيم في «الحلية» (١/٩٩) -ومن طريقه ابن عساكر (٣٥/٢٩٣) -، عن جعفر بن بُرقان، قال: بلغني أن عبد الرحمن بن عوف أعتق ثلاثين ألف بنت! كذا في المصدرين. وأخرجه الحاكم في «المستدرك» (٣/٣٠٨) من الطريق نفسه، وعنده «بيت» بدل «بنت» ! ويعجبني كلام للمصنف في بعض أجوبته جمع فيه بين أثر أبي اليقظان وأثر ابن برقان، فقال -ذاكرًا مناقب عبد الرحمن بن عوف-: «... إلى غير ذلك من صدقاته الفاشية وعوارفه العظيمة، حتى إنه أعتق في يوم ثلاثين عبدًا، وفي عمره ثلاثين ألف نسمة» . انظر: «الأجوبة المرضية» (٢/٥٨٥) . وانظر: «الأربعين» لأبي الفتوح الطائي (ص ٧٩)، والهامش الآتي. كلّ شيء، فتصدق بها وبما عليها، وبأقتابها وأحلاسها، وأوصى بخمسين ألف دينار، وبألف فرسٍ في سبيل الله، ولأمهات المؤمنين بحديقةٍ بيعت بأربع مئة ألفٍ، ولمن بقي من أهل بدرٍ لكلّ رجل أربع مئة دينار، وكانوا مئة فأخذوها وعثمان فيمن أخذ (١)، كلُّ ذلك ببركة دعائه ﷺ له بالبركةِ. _________ (١) ورد ذلك في آثار عديدة، هذا ما وقفت عليه: أخرج البخاري في «التاريخ الكبير» (١/١٦٧)، والدينوري في «المجالسة» (٢١٩٩) -ومن طريقيهما ابن عساكر (٣٥/ ٢٩٩- ٣٠٠، ٣٠٠) - عن الزهري قال: «أوصى عبد الرحمن بن عوف لمن بقي ممن شهد بدرًا أربع مئة دينار لكل رجل، وكانوا مئة؛ فأخذوها، وأخذ عثمان فيمن أخذ، وهو خليفة، وأوصى بألف فرس في سبيل الله ﷿» . وأخرج ابن المبارك -ومن طريقه الطبراني في «الكبير» (١/٩٠)، وعنه أبو نعيم في «معرفة الصحابة» (١/٣٨٤- ٣٨٤ رقم ٤٨٣- ط. الدار) و«الحلية» (١/٩٩) -، وابن عساكر (٣٥/٢٦٣)، والذهبي في «السير» (١/٨١) عن الزهري قال: تصدق عبد الرحمن بن عوف بشطر ماله على عهد رسول الله ﷺ أربعة آلاف، ثم تصدق بأربعين ألفًا، ثم تصدق بأربعين ألفًا (وفي بعض المصادر): ثم تصدق بأربعين ألفًا -مرة ثالثة -، ثم حمل على خمس مئة فرس في سبيل الله، ثم حمل على ألف وخمس مئة (وسقط من مطبوع «تاريخ دمشق»: «ألف و») راحلة في سبيل الله، وكان عامة ماله من التجارة، وأما تصدقه على أمهات المؤمنين، فقد ورد ضمن حديث أخرجه الترمذي في أبواب المناقب (باب مناقب عبد الرحمن بن عوف) (٣٧٥٠) من طريق محمد بن عمر، عن أبي سلمة بلفط: «إن عبد الرحمن بن عوف أوصى بحديقة لأمهات المؤمنين بيعت بأربع مئة ألف»، وقال: «حسن غريب» . والحديث صحيح. أخرجه الترمذي (٣٧٤٩)، وأحمد في «المسند» (٦/٧٧، ١٠٣، ١٢٠، ١٣٥)، وفي «فضائل الصحابة» (١٢٤٩، ١٢٥٨)، وإسحاق بن راهوية في «المسند» (١٧٥٥)، وابن حبان (٦٩٩٥)، والطبراني في «الأوسط» (٣٢٣٥، ٩١١١)، وابن سعد (٣/١٣٢)، والطحاوي في «المشكل» (٣٥٦٦)، والحاكم (٣/٣١٠- ٣١١، ٣١٢)، وأبو نعيم في «الحلية» (١/٩٨)، وابن عساكر (١٠/ ١٣١-١٣٢) من طرق عن عائشة قالت: إنّ رسول الله ﷺ كان يقول: «إنّ أمركن لمِمّا يهمُّني بعدي، ولن يصبر عليكن إلا الصابرون» . قال أبو سلمة: ثم تقول عائشة: فسقى الله أباك من سلسبيل الجنة، تريد عبد الرحمن بن عوف، وقد كان وصل أزواج النبي ﷺ بمالٍ، يقال: بيعت بأربعين ألفًا. =
ការបកប្រែខ្មែរ

គាត់បានធ្វើពុទ្ធិការ (វីស្យ៉ាត) នូវប្រាក់ចំនួនហាសិបពាន់ឌីណារ បន្ទាប់ពីការបរិច្ចាគទានដ៏ច្រើនសន្ធឹកសន្ធាប់ដែលគាត់បានធ្វើក្នុងជីវិតរបស់គាត់ និងអំពើល្អដ៏មហិមារបស់គាត់។ មានថ្ងៃមួយ គាត់បានលែងទាសករចំនួនសាមសិបនាក់ឱ្យមានសេរីភាព។ មានពេលមួយ គាត់បានបរិច្ចាគទាននូវក្បួនអូដ្ឋមួយដែលមានអូដ្ឋចំនួនប្រាំពីររយ ដែលបានដឹកជញ្ជូនទំនិញគ្រប់យ៉ាងមកឱ្យគាត់។ គាត់បានបរិច្ចាគទាំងអូដ្ឋទាំងនោះ ទាំងទំនិញដែលនៅលើខ្នងវា ព្រមទាំងកែប និងកម្រាលរបស់វាផងដែរ។ គាត់បានធ្វើពុទ្ធិការប្រាក់ចំនួនហាសិបពាន់ឌីណារ និងសេះចំនួនមួយពាន់ក្បាលសម្រាប់ផ្លូវរបស់អល់ឡោះ (ជីហាត)។ គាត់ក៏បានធ្វើពុទ្ធិការជូនដល់មាតានៃអ្នកជំនឿ (ភរិយារបស់ព្យាការី) នូវសួនច្បារមួយ ដែលត្រូវបានលក់ក្នុងតម្លៃបួនរយពាន់ឌីណារ។ សម្រាប់អ្នកដែលនៅសេសសល់ពីសមរភូមិបដរ (Badr) ម្នាក់ៗទទួលបានប្រាក់ចំនួនបួនរយឌីណារ ហើយពួកគេមានចំនួនមួយរយនាក់ ដែលពួកគេទាំងអស់បានទទួលប្រាក់នោះ រួមទាំងលោកឧស្មាន (Uthman) ក៏បានទទួលផងដែរ។ ទាំងអស់នេះគឺដោយសារតែពរជ័យនៃការដែលព្យាការី ﷺ បានសូមពរឱ្យគាត់ទទួលបានភាពចម្រុងចម្រើន។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

صدقاته ووصيته

ឌុយអាល់
42
#42
ការអំពាវនាវរបស់ព្រះមហាវីរក្សត្រដល់គំរូនិងអារ៉ាវ៉ានៃនរក (ទំព័រ 97)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
وكذا دعا للمقداد بالبركة فكانت عنده غرائر من المال (١)، ودعا مثله لعروةَ بن _________ = والحديث صحيح، وله شاهد عند البزار (٢٥٩٠- زوائده)، وأبي نعيم (١/٩٩) من حديث عبد الرحمن بن عوف رفعه؛ بلفظ: «لا يعطف عليكنّ بعدي إلا الصادقون الصابرون» . وانظر: «السلسلة الصحيحة» (١٨٤٥، ٣٣١٨)، وما مضى في مقدمة التحقيق (ص ٢١) . ولا تعارض بين الخبرين، فالذي بيع بأربعين ألف، هو ماله بكيدمة وهو سهمه من بني النضير، كما صرَّح به بعض ولده في رواية عند أبي القاسم البغوي في «معجم الصحابة» (٤/٤٠٩) -ومن طريقه ابن عساكر (٣٥/٢٨٥) -، وابن سعد (٣/١٣٢)، وباعه من عثمان، كما وقع في حديث المسور بن مخرمة. وأخرجه ابن سعد (٣/١٣٢)، والدارقطني في «المستجاد» (رقم ٣٩)، وعبد الله بن أحمد في «زوائد فضائل الصحابة» (١٣٦)، والحاكم (٣/٣١١)، وأبو نعيم في «معرفة الصحابة» (١/ ٣٧٩، ٣٨٠ رقم ٤٧٥)، و«الحلية» (١/٩٨)، وابن عساكر (٣٥/٢٨٣) . بقي خبر: التصدق بعير عليها أقتابها وأحلاسها، وهذا وارد في خبر دخول عبد الرحمن الجنة حبوًا، وسيأتي تخريجه وبيان ما فيه في التعليق على (ص ١٢٧) . • فائدة: جعل ابن قتيبة في «غريب الحديث» الحديث «سليل الجنة» وفسّره؛ فقال: «هو ماء في الجنة»، وتعقبه العسكري في «تصحيفات المحدثين» (١/٣٢٥) بقوله: «ولا أعلم أحدًا رواه «من سليل الجنة» وإنما الرواية «من سلسبيل الجنة»» . قال أبو عبيدة: هذا التعقب يلحق ابن الأثير في «النهاية» (٢/٣٨٩) مما رواه «من سليل الجنة» ! وقال: «هو الماء البارد، وقيل: السهل في الحلق» ! وانظر: «الأجوبة المرضية» (٢/٥٨٤- ٥٨٦ و٣/١٠٠٠-١٠٠١)، و«الكسب» لمحمد بن الحسن الشيباني (ص ١١٣-١١٤)، و«تفسير ابن جرير» (١١/ ٥٩٢-٥٩٣- ط. هجر) (التوبة: ٧٩)، و«الأربعين» (ص ٨٠) لأبي الفتوح الطائي، «السير» (١/٩٠)، و«تاريخ الإسلام» (ص ٣٩٥- «عهد الخلفاء الراشدين»)، «اللمعات البرقية» (ص ٣١- ٣٢) . (١) أخرجه أبو داود في «سننه» في كتاب الخراج والإمارة (باب ما جاء في الركاز وما فيه) (٣٠٨٧)، وابن ماجه في «صحيحه» في كتاب اللقطة (باب التقاط ما أخرج الجرذ) (٢٥٠٨)، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٢٩٣) -ولم يسق لفظه-، والطبراني في «الكبير» (٢٠/٦١١ و٦١٢)، والهيثم الشاشي في «مسنده» -ومن طريقه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٦٠/١٧٥) -، وأبو نعيم في «دلائل النبوة» (رقم ٣٨٩)، والبيهقي (٤/١٥٥- ١٥٦)، والمزي في «تهذيب الكمال» (٣٥/٢٢٢) من طرق عن موسى بن يعقوب الزمعي: حدثتني عمتي قريبة بنت عبد الله عن أمها كريمة بنت المقداد = أبي الجعد فقال: فلقد كنتُ أقوم بالكُناسة -وهو موضع بالكوفة-، فما أرجع حتى أربح أربعين ألفًا، وقال البخاري في حديثه: «فكان لو اشترى التراب ربح فيه» (١) . _________ = ابن عمرو، عن ضباعة بنت الزبير زوجة المقداد، عن المقداد بن عمرو: أنه خرج ذات يوم إلى البقيع -وهو المقبرة- لحاجته، وكان الناس لا يذهب أحدهم في حاجته إلا في اليومين والثلاثة، فإنما يبعر كما تبعر الإبل، ثم دخل خربة، فبينما هو جالس لحاجته؛ إذ رأى جرذًا أخرج من جحر دينارًا، ثم دخل فأخرج آخر، حتى أخرج سبعة عشر دينارًا، ثم أخرج طرف خرقة حمراء. قال المقداد: فسللت الخرقة فوجدت فيها دينارًا، فتمَّت ثمانية عشر دينارًا، فخرجت بها حتى أتيت بها رسول الله ﷺ، فأخبرته خبرها، فقلت: خذ صدقتها يا رسول الله! فقال: «ارجع بها؛ لا صدقة فيها، بارك الله لك فيها» . ثم قال: «لعلّك اتبعت يدك في الجُحر؟» . قلت: لا؛ والذي أكرمك بالحق. قال: فلم يفنِ آخرها حتى مات. وهذا لفظ ابن ماجه. وفي رواية الشاشي والطبراني (٦١١) زيادة في آخره: «قالت ضباعة: فما فني آخرها حتى رأيت غرائر الوَرِق في بيت المقدام» . وأخرجه الزبير بن بكار في «نسب قريش» -ومن طريقه ابن عساكر (٦٠/١٧٤- وفي آخره: «قال: فما ذهب آخرها حتى رأيت في بيت المقدام غرائر الورق» . وفي سياق بعض الروايات أنه من مسند ضباعة، كما قال الحافظ ابن حجر في «النكت الظراف» (٨/٥٠٤)، وهو لا يضر، فضباعة هذه صحابية، ولكن هذا إسناد فيه مقال، موسى بن يعقوب، وثقه ابن معين، وابن القطان، وقال ابن عدي: لا بأس به عندي، وقال ابن المديني: ضعيف الحديث، منكر الحديث. وقال أبو داود: روى عنه ابن مهدي، وله مشايخ مجهولون. وقال أحمد: لا يعجبني حديثه. وقريبة هذه لم يرو عنها إلا ابن أخيها موسى، وقال الحافظ في «التقريب»: مقبولة، فهي في عداد المجاهيل، وكذلك كريمة، والحديث في «ضعيف سنن ابن ماجه» (٥٤٥)، و«ضعيف سنن أبي داود» (٣٠٧٩) . وقوله -والله أعلم-: «لعلك اتبعت بيدك في الجحر» إذ لو فعل ذلك لكان ذلك في حكم الركاز، وإنما ساق الله هذا المال إليه بغير فعل منه؛ أخرجته له الأرض بمنزلة ما يخرج من المباحات، ولهذا -والله أعلم- لم يجعله لقطة إذ لعله علم أنه من دفن الكفار. أفاده ابن القيم في «إعلام الموقعين» (٦/٤١٦- بتحقيقي) . (١) يشير المصنف إلى ما أخرجه البخاري في «الصحيح» في كتاب المناقب (باب منه) (رقم = . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . _________ = ٣٦٤٢)، وأبو داود في «السنن» في كتاب البيوع (باب في المضارب يخالف) (رقم ٣٣٨٤)، وابن ماجه في «السنن» في كتاب الصدقات (باب الأمين يتجر فيه فيربح) (رقم ٢٤٠٢) وأحمد في «المسند» (٤/٣٧٥)، والحميدي في «مسنده» (٨٤٣)، وسعدان بن نصر في «جزئه» (رقم ٩٩) -ومن طريقه وغيره ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٤٠/٢١٢- ٢١٣)، والفسوي في «المعرفة والتاريخ» (٢/٧٠٧)، والشافعي في «المسند» (رقم ١٣٣٣)، والطبراني في «الكبير» (١٧ رقم ٤١٢)، والبيهقي في «السنن الكبرى» (٦/١١٢)، وابن حزم في «المحلى» (٨/٤٣٦، ٤٣٧) من طريق شبيب بن غرقدة؛ قال: «سمعت الحيَّ يتحدثون عن عروة: أن النبي ﷺ أعطاه دينارًا يشتري له به شاةً، فاشترى له به شاتين، فباع إحداهما بدينارٍ، فجاء بدينارٍ وشاة، فدعا له بالبركة في بيعه، وكان لو اشترى التراب؛ لربح فيه» . لفظ البخاري، وقال عقبه: «قال سفيان: كان الحسن بن عُمارة جاءنا بهذا الحديث عنه؛ قال: سمعه شبيب بن عُروة، فأتيته، فقال شبيب: إني لم أسمعه من عروة؛ قال: سمعتُ الحيَّ يخبرونه عنه» . قال ابن حجر في «الفتح» (٦/٦٣٤): «توقّف الشافعي فيه؛ فتارة قال: لا يصح؛ لأن هذا الحديث غير ثابت، وهذه رواية المزني عنه، وتارة قال: إن صحّ الحديث قلت به، وهذه رواية البويطي، ثم قال: «وأما قول الخطابي والبيهقي وغيرهما: إنه غير متصل؛ لأن الحيَّ لم يسم أحد منهم؛ فهو على طريقة بعض أهل الحديث، يسمون ما في إسناده مبهم مرسلًا أو منقطعًا، والتحقيق إذا وقع التصريح بالسماع أنه متصل في إسناده مبهم؛ إذ لا فرق فيما يتعلق بالاتصال والانقطاع بين رواية المجهول والمعروف؛ فالمبهم نظير المجهول في ذلك، ومع ذلك؛ فلا يقال في إسنادٍ صرح كل من فيه بالسماع من شيخه: إنه منقطع، وإن كانوا -أو بعضهم- غير معروف» . وقال معقبًا على مقولة البخاري: «سمعه شبيب من عروة؛ فأتيته»: «وأراد البخاري بذلك بيان ضعف رواية الحسن بن عمارة، وأن شبيبًا لم يسمع الخبر من عروة، وإنما سمعه من الحي، ولم يسمعه من عروة؛ فالحديث بهذا ضعيف للجهل بحالهم، لكن وجد له متابع عند أحمد، وأبي داود، والترمذي، وابن ماجه من طريق: سعيد بن زيد، عن الزبير بن الخريت، عن أبي لبيد؛ قال: حدثني عروة البارقي.. فذكر الحديث بمعناه. وله شاهد من حديث حكيم بن حزام، وقد أخرجه ابن ماجه عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن سفيان، عن شبيب، عن عروة، ولم يذكر بينهما أحدًا، ورواية علي بن عبد الله -وهو ابن المديني، شيخ البخاري فيه- تدل على أنه وقعت في هذه الرواية تسوية، وقد وافق عليًا على إدخاله الواسطة بين شبيب وعروة: أحمد، والحميدي في «مسنديهما»، وكذا مسدد عند أبي داود، وابن أبي عمر، والعباس بن الوليد عند الإسماعيلي، وهذا هو المعتمد. =
ការបកប្រែខ្មែរ

ដូចគ្នានេះដែរ ព្យាការី ﷺ បានអធិស្ឋានសុំពរជ័យ (បារ៉ាកាត់) ជូនដល់លោក មិកដាដ (អាល់-Miqdad) រហូតដល់លោកមានទ្រព្យសម្បត្តិស្តុកស្តម្ភជាច្រើន។ ហើយទ្រង់ក៏បានអធិស្ឋានបែបនេះដែរជូនដល់លោក អ៊ូរវ៉ះ ប៊ីន អាប់ប៊ី អាល់ចាអ្ដ (Urwah អ៊ីប៊ីន Abi អាល់-Ja'd) ដែលលោកបាននិយាយថា៖ «ខ្ញុំធ្លាប់ទៅកាន់ទីលានគូណាសះ (ទីកន្លែងមួយក្នុងក្រុងគូហ្វា) ហើយខ្ញុំមិនដែលត្រឡប់មកវិញដោយមិនទទួលបានប្រាក់ចំណេញចំនួនសែសិបពាន់ (៤០,០០០) នោះឡើយ»។ លោក អ៊ីម៉ាម ប៊ូខូរី បានកត់ត្រាទុកក្នុងហាឌីសរបស់លោកថា៖ «ប្រសិនបើលោកទិញដីខ្សាច់ ក៏លោកនៅតែទទួលបានប្រាក់ចំណេញពីវាដែរ»។ រឿងរ៉ាវរបស់លោក មិកដាដ៖ មានរាយការណ៍ថា លោក មិកដាដ ប៊ីន អាំរ (អាល់-Miqdad អ៊ីប៊ីន Amr) បានចេញទៅកាន់ទីបញ្ចុះសព បាគី (អាល់-Baqi) ដើម្បីបំពេញតម្រូវការផ្ទាល់ខ្លួន។ ខណៈពេលដែលលោកកំពុងអង្គុយ លោកបានឃើញសត្វកណ្តុរមួយក្បាលបានកាយយកកាក់មាស (ឌីណារ) ចេញពីក្នុងរន្ធ រួចវាក៏ចូលទៅក្នុងរន្ធវិញហើយកាយយកមកមួយទៀត រហូតដល់បានកាក់មាសចំនួនដប់ប្រាំពីរ (១៧) ឌីណារ។ បន្ទាប់មកវាក៏បានកាយយកចុងក្រណាត់ពណ៌ក្រហមមួយចេញមក។ លោក មិកដាដ បាននិយាយថា៖ «ខ្ញុំក៏ទាញក្រណាត់នោះមក ហើយឃើញមានកាក់មាសមួយទៀតនៅក្នុងនោះ សរុបទាំងអស់គឺដប់ប្រាំបី (១៨) ឌីណារ»។ លោកបានយកកាក់ទាំងនោះទៅជួប ព្យាការី ﷺ ហើយជម្រាបជូនទ្រង់អំពីហេតុការណ៍នេះ ដោយនិយាយថា៖ «ឱ រ៉សូល របស់អល់ឡោះ! សូមលោកទទួលយកហ្សាកាត់ (ចំណែកបរិច្ចាគ) ពីទ្រព្យនេះផង»។ ព្យាការី ﷺ បានមានបន្ទូលថា៖ «ចូរយកវាត្រឡប់ទៅវិញចុះ វាមិនមានកាតព្វកិច្ចហ្សាកាត់អ្វីឡើយ សូមអល់ឡោះប្រទានពរជ័យដល់អ្នកនៅក្នុងទ្រព្យនោះ»។ បន្ទាប់មកទ្រង់បានសួរថា៖ «តើអ្នកបានលូកដៃចូលទៅក្នុងរន្ធនោះដែរឬទេ?» លោកឆ្លើយថា៖ «ទេ សូមស្បថដោយព្រះអង្គដែលបានលើកតម្កើងលោកដោយសច្ចភាព»។ លោក មិកដាដ បានប្រើប្រាស់ទ្រព្យនោះរហូតដល់ថ្ងៃស្លាប់។ រឿងរ៉ាវរបស់លោក អ៊ូរវ៉ះ ប៊ីន អាប់ប៊ី អាល់ចាអ្ដ៖ មានរាយការណ៍ថា ព្យាការី ﷺ បានប្រគល់ប្រាក់មួយឌីណារឱ្យលោក អ៊ូរវ៉ះ ដើម្បីឱ្យលោកទៅទិញចៀមមួយក្បាល។ លោកក៏បានទិញចៀមបានពីរក្បាលដោយប្រាក់នោះ រួចលោកបានលក់ចៀមមួយក្បាលក្នុងតម្លៃមួយឌីណារ។ លោកបានត្រឡប់មកវិញដោយមានទាំងប្រាក់មួយឌីណារ និងចៀមមួយក្បាល។ ព្យាការី ﷺ ក៏បានអធិស្ឋានសុំពរជ័យដល់ការជួញដូររបស់លោក។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

دعوته ﷺ للمقداد وعروة بن أبي الجعد

ឌុយអាល់
43
#43
ខ្ញុំអញ្ជើញគាត់ឲ្យលិច (P.100)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
ورُوي مثلُ هذا لغرقدة (١) -أيضًا-، بل قد حُملت خزائنُ الأرض إلى رسول _________ = وزعم ابن القطان في كتابه «بيان الوهم والإيهام» [٥/١٦٥ رقم ٢٤٠٠- دار طيبة] أن البخاري لم يرد بسياق هذا الحديث إلا حديث الخيل ولم يرد حديث الشاة، وبالغ في الرد على من زعم أن البخاري أخرج حديث الشاة محتجًا به؛ لأنه ليس على شرطه؛ لإبهام الواسطة فيه بين شبيب وعروة، وهو كما قال، لكن ليس في ذلك ما يمنع تخريجه ولا ما يحطه عن شرطه؛ لأن الحي يمتنع في العادة تواطؤهم على الكذب، ويضاف إلى ذلك ورود الحديث من الطريق التي هي الشاهد لصحة الحديث، ولأن المقصود منه الذي يدخل في علامات النبوة دعاء النبي ﷺ لعروة، فاستجيب له؛ حتى كان لو اشترى التراب لربح فيه. وأما مسألة بيع الفضولي؛ فلم يردها؛ إذ لو أرادها لأوردها في البيوع، كذا قرره المنذري، وفيه نظر؛ لأنه لم يطرد له في ذلك عمل؛ فقد يكون الحديث على شرطه ويعارضه عنده ما هو أولى بالعمل به من حديث آخر؛ فلا يخرج ذلك الحديث في بابه، ويخرجه في باب آخر أخفى لينبه بذلك على أنه صحيح؛ إلا أن ما دل ظاهره عليه غير معمول به عنده، والله أعلم» . قلت: طريق سعيد بن زيد عن الزبير به -التي أشار إليها ابن حجر سابقًا- أخرجها الترمذي في «جامعه» (أبواب البيوع، باب ٣٤) (٣/٥٥٩)، وأبو داود في «السنن» (رقم ٣٣٨٥)، وابن ماجه في «السنن» (رقم ٢٤٠٢)، وأحمد في «المسند» (٤/٣٧٦)، والدارقطني في «السنن» (٣/١٠)، والبيهقي في «السنن الكبرى» (٦/١١٢) بنحوه. قال البيهقي: «سعيد بن زيد -وهو أخو حماد بن زيد- ليس بالقوي» . قلت: هومختلف فيه، ولم ينفرد به؛ فقد تابعه هارون بن موسى الأعور المقرئ عند الترمذي في «جامعه» (٣ رقم ١٢٥٨) . وإسناده صحيح، رجاله رجال الشيخين؛ غير أبي لبيد، واسمه: لِمَازة بن زيَّاد، قال ابن حجر في «التلخيص الحبير» (٣/٥): «وقد قيل: إنه مجهول، لكن وثقه ابن سعد، وقال حرب: سمعتُ أحمد أثنى عليه، وقال ابن المنذر والنووي: إسناده حسن صحيح، لمجيئه من وجهين» . وحديث حكيم بن حزام أخرجه أبو داود في «السنن» (رقم ٣٣٨٦)، والترمذي في «الجامع» (رقم ١٢٥٧)، والدارقطني في «السنن» (٣/٩)، والبيهقي في «السنن الكبرى» (٦/١١٢-١١٣)، وفي إسناده انقطاع، أفاده الترمذي. (١) أخرجه ابن قانع في «معجم الصحابة» (١٢/٤٢١٦ رقم ١٥٠٥) في ترجمة (غرقدة) نحو حديث عروة السابق. قال ابن حجر في «الإصابة» (٥/٣٤٤) -وأورد (غرقدة) في (القسم الرابع) من (الصحابة) ! -: =
ការបកប្រែខ្មែរ

ដូចគ្នានេះដែរ ក៏មានការរាយការណ៍អំពី ឃ័រឃ័រដាហ៍ (غرقدة) ផងដែរ។ តាមពិតទៅ ឃ្លាំងទ្រព្យសម្បត្តិនៅលើផែនដីត្រូវបាននាំមកជូនដល់រ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ។ ចំណែក អ៊ីបនូ អាល់ក័តតាន នៅក្នុងសៀវភៅរបស់លោក «បាយ៉ានុល វ៉ាហាំ វ៉ាល់ អ៊ីហាម» [៥/១៦៥ លេខរៀង ២៤០០ - ដារុ តៃបះ] បានអះអាងថា៖ អ៊ីម៉ាម ប៊ូខូរី មិនមានបំណងលើកយកខ្សែសង្វាក់នៃហាឌីសនេះមកបង្ហាញ ក្រៅតែពីហាឌីសអំពីសេះប៉ុណ្ណោះ ហើយលោកមិនមានបំណងលើកយកហាឌីសអំពីចៀមមកបង្ហាញឡើយ។ លោកបានពង្រីកការឆ្លើយតបទៅនឹងអ្នកដែលអះអាងថា អ៊ីម៉ាម ប៊ូខូរី បានកត់ត្រាហាឌីសអំពីចៀមដោយយកវាជាភស្តុតាងនោះ ព្រោះថាវាពុំស្របតាមលក្ខខណ្ឌរបស់លោក (ប៊ូខូរី) ដោយសារតែភាពមិនច្បាស់លាស់នៃអ្នករាយការណ៍កណ្តាលរវាង ស៊ីប៊ីប និង អ៊ូរវ៉ះ។ វាពិតជាដូចអ្វីដែលលោកបានលើកឡើងមែន ប៉ុន្តែវាមិនមែនជាហេតុផលដែលរារាំងដល់ការកត់ត្រា ឬធ្វើឱ្យវាធ្លាក់ចុះពីលក្ខខណ្ឌរបស់លោកនោះទេ ពីព្រោះថាជាទូទៅ ក្រុមមនុស្សមួយចំនួនមិនអាចរួមគំនិតគ្នាកុហកបានឡើយ។ ម្យ៉ាងទៀត ហាឌីសនេះក៏មានការរាយការណ៍តាមខ្សែសង្វាក់មួយទៀតដែលជាសាក្សីបញ្ជាក់ពីភាពត្រឹមត្រូវរបស់វា។ លើសពីនេះទៅទៀត គោលបំណងនៃហាឌីសនេះដែលស្ថិតក្នុងចំណោមសញ្ញានៃភាពជាព្យាការី គឺការដែលព្យាការី ﷺ បានដូអាឱ្យ អ៊ូរវ៉ះ ហើយការដូអានោះក៏ត្រូវបានឆ្លើយតប រហូតដល់ថ្នាក់ថា ប្រសិនបើគាត់ទិញដីខ្សាច់ គាត់ក៏ទទួលបានផលចំណេញពីវាដែរ។ ចំពោះបញ្ហាការលក់ដូររបស់បុគ្គលដែលមិនមែនជាម្ចាស់កម្មសិទ្ធិ (បៃអុល ហ្វូឌូលី) វិញ៖ លោក (ប៊ូខូរី) មិនមានបំណងលើកយកមកបង្ហាញឡើយ ព្រោះប្រសិនបើលោកមានបំណងនោះ លោកនឹងដាក់វានៅក្នុងជំពូកស្តីពីការលក់ដូរ។ នេះគឺជាអ្វីដែល អ៊ីម៉ាម មុនហ្ស៊ីរី បានកំណត់។ ប៉ុន្តែចំណុចនេះនៅមានការពិចារណា ព្រោះថាវាមិនមែនជាគោលការណ៍ថេររបស់លោកនោះទេ ជួនកាលហាឌីសមួយអាចស្របតាមលក្ខខណ្ឌរបស់លោក ប៉ុន្តែលោកមានហាឌីសមួយទៀតដែលលោកយល់ថាគួរឱ្យយកមកអនុវត្តជាង ដូច្នេះលោកក៏មិនដាក់ហាឌីសនោះក្នុងជំពូករបស់វាឡើយ ហើយលោកទៅដាក់វានៅក្នុងជំពូកផ្សេងដែលមិនសូវច្បាស់ ដើម្បីជាការបញ្ជាក់ថាវាជាហាឌីសត្រឹមត្រូវ ប៉ុន្តែខ្លឹមសារជាក់ស្តែងរបស់វាគឺមិនត្រូវបានលោកយកមកអនុវត្តឡើយ។ អល់ឡោះគឺជាអ្នកដឹងច្បាស់បំផុត។ ខ្ញុំ (អ្នកនិពន្ធ) សូមជម្រាបថា៖ ខ្សែសង្វាក់របស់ សាអ៊ីដ ប៊ីន ហ្សៃដ៍ ពី អ៊ីហ្ស៊ូបៃរ៍ ដែល អ៊ីបនូ ហាចារ បានចង្អុលបង្ហាញពីមុនមកនោះ ត្រូវបានកត់ត្រាដោយ អ៊ីម៉ាម ទីរមីហ្ស៊ី នៅក្នុងសៀវភៅ «ចាមិអ៍» របស់លោក (ជំពូកស្តីពីការលក់ដូរ ជំពូកទី៣៤) (៣/៥៥៩), អ៊ីម៉ាម អាប៊ូ ដាវូដ ក្នុង «ស៊ូណាន់ន់» (លេខរៀង ៣៣៨៥), អ៊ីបនូ ម៉ាហ៍ជះ ក្នុង «ស៊ូណាន់ន់» (លេខរៀង ២៤០២), អ៊ីម៉ាម អាហ៍ម៉ាត់ ក្នុង «មូសណាត» (៤/៣៧៦), អ៊ីម៉ាម ដារ៉ូកូតនី ក្នុង «ស៊ូណាន់ន់» (៣/១០), និង អ៊ីម៉ាម បៃហាក់គី ក្នុង «ស៊ូណាន់ន់ អាល់គូប្រូ» (៦/១១២) ក្នុងន័យស្រដៀងគ្នានេះ។ អ៊ីម៉ាម បៃហាក់គី បានមានប្រសាសន៍ថា៖ «សាអ៊ីដ ប៊ីន ហ្សៃដ៍ ដែលជាបងប្រុសរបស់ ហាំម៉ាត ប៊ីន ហ្សៃដ៍ មិនមែនជាអ្នករាយការណ៍ដែលរឹងមាំនោះទេ»។ ខ្ញុំសូមជម្រាបថា៖ អ្នកប្រាជ្ញមានមតិខុសគ្នាលើរូបលោក ហើយលោកមិនមែនជាអ្នករាយការណ៍តែម្នាក់ឯងនោះទេ ព្រោះមាន ហារូន ប៊ីន មូសា អាល់អައ៍វ៉ារ៍ អាល់មុករី បានរាយការណ៍គាំទ្រលោក ដូចមាននៅក្នុងសៀវភៅ «ចាមិអ៍» របស់ អ៊ីម៉ាម ទីរមីហ្ស៊ី (៣ លេខរៀង ១២៥៨)។ ខ្សែសង្វាក់នៃហាឌីសនេះគឺ សហ៊ីហ៍ (ត្រឹមត្រូវ) អ្នករាយការណ៍ទាំងអស់សុទ្ធតែជាអ្នករាយការណ៍របស់ ប៊ូខូរី និង មូស្លីម លើកលែងតែ អាប់ប៊ូ ល៉ាប៊ីដ ដែលមានឈ្មោះថា លីម៉ាហ្សះ ប៊ីន ហ្ស៊ីយ៉ាដ។ អ៊ីបនូ ហាចារ បានមានប្រសាសន៍ក្នុងសៀវភៅ «តាល់ឃីស ហុលហាប៊ីរ៍» (៣/៥) ថា៖ «មានគេនិយាយថាគាត់ជាអ្នកដែលមិនស្គាល់អត្តសញ្ញាណ ប៉ុន្តែ អ៊ីបនូ សាអ៊័ដ បានចាត់ទុកគាត់ជាអ្នកគួរឱ្យទុកចិត្ត ហើយ ហាប៍ បាននិយាយថា ខ្ញុំបានឮ អ៊ីម៉ាម អាហ៍ម៉ាត់ សរសើរគាត់។ ចំណែក អ៊ីបនូ អាល់មុនហ្ស៊ីរ៍ និង អ៊ីម៉ាម ណាវ៉ាវី បានមានប្រសាសន៍ថា៖ ខ្សែសង្វាក់របស់វាគឺ ហាសាន់ សហ៊ីហ៍ ព្រោះវាមានការរាយការណ៍មកពីពីរផ្លូវ»។ ចំណែកហាឌីសរបស់ ហាក៊ីម ប៊ីន ហ៊ីហ្សាម វិញ ត្រូវបានកត់ត្រាដោយ អ៊ីម៉ាម អាប៊ូ ដាវូដ ក្នុង «ស៊ូណាន់ន់» (លេខរៀង ៣៣៨៦), អ៊ីម៉ាម ទីរមីហ្ស៊ី ក្នុង «ចាមិអ៍» (លេខរៀង ១២៥៧), អ៊ីម៉ាម ដារ៉ូកូតនី ក្នុង «ស៊ូណាន់ន់» (៣/៩), និង អ៊ីម៉ាម បៃហាក់គី ក្នុង «ស៊ូណាន់ន់ អាល់គូប្រូ» (៦/១១២-១១៣) ហើយនៅក្នុងខ្សែសង្វាក់របស់វាមានការដាច់ (មិនតភ្ជាប់) ដូចដែល អ៊ីម៉ាម ទីរមីហ្ស៊ី បានបញ្ជាក់។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

دعوته لغرقدة

ឌុយអាល់
44
#44
"ខ្ញុំមានមោទនភាពណាស់"។
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
الله ﷺ، وإلى صاحبيه أبي بكرٍ، وعمرَ ﵄، فأخذوها ووضعوها في مواضعها وما هربوا منها لكونهم قد استوى عندهم الماء والمال، والذهب والحجر (١)، كما عُرف من سيَرهم وأحوالِهم، إلى غيرهم من الخلفاء الراشدين، والأئمة المهديّين، الذين كانوا مع تفاوت مراتبهم للمال خُزّانًا، لا يمتَنِعون عن بذله في مصارفه التي يزداد بها الدّين قوةً وبرهانًا، ولا يدّخرون لأنفسهم منه دارًا وبستانًا، بل هم واقفون عند قوله ﷺ: «إنما أنا قاسم والله يُعطي» (٢)، متحرزون _________ = «قال ابن قانع: كذا قال. وهو تصحيف. وإنما هو (عن عروة) لا (عن غرقدة) . قلت: وهذا الحديث في «صحيح البخاري» من حديث سفيان بن عيينة، لكن (عن عروة بن الجعد)، والحديث مشهور من حديثه. وقد بيّنتُ في «شرح البخاري» السبب في إخراج البخاري له، مع أنه (عن الحي) ولا يعرف أحوالهم، والله أعلم» . قال أبو عبيدة: وما نقله ابن حجر في «فتح الباري» سبق أن ذكرناه في تخريج الحديث السابق، وما نقله عن ابن قانع: «كذا قال ...» غير موجود في مطبوع «معجم الصحابة» له. (١) من قوله: «حملت خزائن الأرض إلى رسول الله ﷺ إلى هنا» نقله المصنف عن أبي حامد الغزالي في: «إحياء علوم الدين» للغزالي (٤/٢٠٤- ط. دار إحياء الكتب العربية)، وقال العراقي في تخريجه (٧/٢٢٣٧): «وهذا معروف، وقد تقدم في آداب المعيشة عن البخاري تعليقه مجزومًا من حديث أنس: أتى النبي ﷺ بمال من البحرين، وكان أكثر مال أتى به، فخرج رسول الله ﷺ إلى الصلاة ولم يلتفت إليه، فلما قضى الصلاة جاء إليه، فما كان يرى أحد إلا أعطاه. ووصله عمرو بن محمد البحيري في «صحيحه» من هذا الوجه. وفي «الصحيحين» من حديث عمرو بن عوف: قدم أبو عبيدة بمال من البحرين، فسمعت الأنصار قدومه، ... الحديث. ولهما من حديث جابر: لو جاءنا مال البحرين أعطيتك هكذا ثلاثًا، فلم يقدم حتى توفي النبي ﷺ، فأمر أبو بكر مناديًا فنادى: من كان له على رسول الله ﷺ عدة أو دين فليأتنا، فقلت: إن النبي ﷺ وعدني فحثا لي ثلاثًا» . انتهى. (٢) جزء من حديث: «مَن يُرِد اللهُ به خيرًا يفقهْه في الدّين»، أخرجه أحمد (٢/٢٣٤)، وأبو يعلى (٥٨٥٥)، والطحاوي في «شرح المشكل» (١٦٩١) من حديث أبي هريرة، وأصله عند ابن ماجه برقم (٢٢٠) من حديث أبي هريرة، واقتصر فيه على شطره الأول: «من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين» . = عن الخطأ، فكثُر المصيب فيهم، وقل المخطئ، حتى كان عمر بن الخطاب ﵁ يقول مُعلنًا: «من أراد أن يسأل عن المال فليأتنا، فإن الله جعلني خازنًا» (١)، فهنيئًا لهم، ثم هنيئًا لهم بالذي تقرّ به العين. فالخازن الأمين المعطي ما أمر به أحد المتصدقين (٢)، ومن الأدلة على _________ = وأخرجه أحمد (٤/١٠٢)، والبخاري (٧١ و٣٣١٦ و٧٣١٢ و٧٤٦٠)، وفي «التاريخ الكبير» (٧/١٠)، ومسلم (١٠٣٧)، وأبو يعلى (٧٣٨٣) من حديث معاوية. وفي الباب عن جابر بن عبد الله عند: أحمد (٣/٣٠١)، والبخاري (٣١١٤)، وفي «الأدب المفرد» (٨٣٩)، ومسلم (٢١٣٣) بلفظ: «تسمّوا باسمي ولا تكنوا بكنيتي، فإني أبو القاسم أقسم بينكم»، وعند البخاري في «الأدب المفرد»: «فإني جعلتُ قاسمًا أقسم بينكم»، وانظر: «الصحيحة» (١٦٢٨) . (١) رواه الحاكم في «المستدرك» (٣/٢٧١) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، و(٣/٢٧٢- ٢٧٣) من طريق أبي عاصم، وابن سعد في «الطبقات» (٢/٣٤٨، ٣٥٩) عن الواقدي، وابن وهب -كما عند ابن القيم في «إعلام الموقعين» (٢/٣٨-٣٩- بتحقيقي) -، جميعهم عن موسى بن علي اللخمي، عن أبيه: أن عمر بن الخطاب خطب بالجابية فقال: «من أراد أن يسأل عن الفرائض فليأت زيد بن ثابت، ومن أراد أن يسأل عن الفقه فليأت معاذ بن جبل، ومن أراد المال فليأتني» . وصححه الحاكم في الموطن الثاني على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي، وصححه الحافظ في «الفتح» (٧/١٢٦)، وكلام الحاكم متعقب بأن الحسن بن موسى من شيوخ الطبراني، لم أظفر بقول فيه تجريح أو تعديل له. انظر: «الإكمال» (٧/٢١٥)، و«السير» (١٣/٥٣٤) . وعلى كل حال؛ فهو متابع، وموسى بن علي، وأبوه: لم يخرج لهما البخاري في «الصحيح»، وإنما في «الأدب المفرد»، وموسى صدوق ربما أخطأ، وأبوه ثقة، مات بعد المئة وعشرة، فهو لم يدرك عمر. (٢) أخرج البخاري (١٤٣٧)، ومسلم (١٠٢٣) عن أبي موسى الأشعري رفعه: «إنّ الخازن الأمين الذي يُنفِّذُ ما أمر به، فيُعطيه كاملًا موفَّرًا، طيّبةً به نفسُه، فيدْفعُهُ إلى الذي أُمر له به أحدُ المتصدِّقين»، فكلام المصنف مأخوذ من هذا الحديث. و«جعل الشرع الخازن أحد المتصدّقين، بحسنِ مساعدته على إيصال البرِّ، ولا يقتضي ذلك مساواته للباذل في قَدْرِ الأجر، لأنّ كونه مُتصدِّقًا لا يدُلُّ على ذلك» . قاله العز بن عبد السلام في «شجرة المعارف والأحوال» (ص ٢٥٤) . وفي الأصل فوق كلمة (المتصدقين) علامة إلحاق، وفي الهامش حيالها: «ينظر الورقة» . =
ការបកប្រែខ្មែរ

អល់ឡោះ ﷺ និងចំពោះសហការីទាំងពីររបស់ទ្រង់ គឺអប៊ូ បាក្រ និងអ៊ូម៉ារ (សូមអល់ឡោះពេញចិត្តចំពោះពួកគេទាំងពីរ)។ ពួកគេបានទទួលយកទ្រព្យសម្បត្តិទាំងនោះ ហើយដាក់វាទៅក្នុងកន្លែងដែលត្រូវតាមតម្រូវការ ដោយពួកគេមិនបានគេចវេសពីវាឡើយ ព្រោះសម្រាប់ពួកគេ ទ្រព្យសម្បត្តិមិនខុសអ្វីពីទឹក ឬដុំថ្មឡើយ។ ដូចដែលបានដឹងតាមរយៈជីវប្រវត្តិ និងស្ថានភាពរបស់ពួកគេ ក៏ដូចជាខាលីហ្វះដ៏ត្រឹមត្រូវ (ខូឡាហ្វាអ៊ុ រ៉ាស៊ីឌីន) និងមេដឹកនាំដែលទទួលបានការណែនាំដទៃទៀត ដែលទោះបីជាពួកគេមានឋានៈខុសគ្នាក៏ដោយ ក៏ពួកគេសុទ្ធតែជាអ្នករក្សាទុកទ្រព្យសម្បត្តិ (ខូហ្សាន) មិនស្ទាក់ស្ទើរក្នុងការចំណាយវាទៅក្នុងផ្លូវដែលធ្វើឱ្យសាសនាកាន់តែរឹងមាំ និងមានភស្តុតាងច្បាស់លាស់។ ពួកគេមិនបានសន្សំទុកសម្រាប់ខ្លួនឯងនូវផ្ទះសម្បែង ឬចម្ការឡើយ ផ្ទុយទៅវិញ ពួកគេតែងតែប្រកាន់ខ្ជាប់នូវព្រះបន្ទូលរបស់រ៉សូល ﷺ ដែលថា៖ «ពិតប្រាកដណាស់ ខ្ញុំគឺជាអ្នកបែងចែក ហើយអល់ឡោះគឺជាអ្នកប្រទាន»។ ពួកគេតែងតែប្រុងប្រយ័ត្នពីកំហុស ដូច្នេះហើយទើបអ្នកដែលធ្វើត្រូវមានចំនួនច្រើន ហើយអ្នកដែលធ្វើខុសមានចំនួនតិចតួច រហូតដល់អ៊ូម៉ារ ប៊ីន ខ័តតូហ្វ (សូមអល់ឡោះពេញចិត្តចំពោះគាត់) បានប្រកាសថា៖ «អ្នកណាដែលចង់សួរអំពីទ្រព្យសម្បត្តិ ចូរមកជួបខ្ញុំចុះ ព្រោះអល់ឡោះបានតែងតាំងខ្ញុំជាអ្នករក្សាទុកទ្រព្យសម្បត្តិ»។ សូមអបអរសាទរដល់ពួកគេ ហើយសូមអបអរសាទរដល់ពួកគេចំពោះអ្វីដែលធ្វើឱ្យភ្នែកត្រជាក់ចិត្ត (ភាពរីករាយ)។ អ្នករក្សាទុកទ្រព្យសម្បត្តិដែលស្មោះត្រង់ ដែលផ្តល់ឱ្យនូវអ្វីដែលត្រូវបានបញ្ជាឱ្យផ្តល់ គឺជាអ្នកធ្វើទានមួយរូបក្នុងចំណោមអ្នកធ្វើទានទាំងឡាយ។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

كرم أبي بكر وعمر

ឌុយអាល់
45
#45
លិខិតឆ្លងដែនដើម្បីសុំប្រាក់ពីហាល៉ាល់សម្រាប់អ្នកដែលជឿជាក់លើខ្លួនឯងដោយអរគុណគាត់ (ទំព័រ 103)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
جواز الحرص على الاستكثار من المال الحلال لمن وثق من نفسه بالشكر عليه، والقيام بما يجلب به النفع الأخروي إليه، ما صح من حديث همامٍ عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ أنه قال: «بينما أيوب ﵇ يغتسل عريانًا خرَّ عليه رِجل جرادٍ من ذهب فجعل يحثي في ثوبه فناداه ربه ﷿ يا أيوب ألم أكن أغنيتك عما ترى؟ قال: بلى، ولكن لا غنى بي عن بركتك» (١)، وفي لفظٍ: «ومن يشبع من رحمتك»، أو قال: «من فضلك» . ويشهد لبعض ما أشرتُ إليه قوله ﷺ: «من كانت الآخرة همَّه جعل الله _________ = وقد فعل الناسخ ذلك في موضعين آخرين، والورقتان بخط المصنف (السخاوي)، أما هنا فلم أظفر بشيء. (١) أخرجه البخاري (٣٣٩١، ٧٤٩٣) عن عبد الله بن محمد الجعفي، وفي (٢٧٩) في الغسل (باب من اغتسل عريانًا وحده في الخلوة) عن إسحاق بن نصر، وأحمد (٢/٣١٤)، وابن حبان (٦٢٢٩)، والبغوي في «شرح السنة» (٢٠٢٧) من طريق أحمد بن يوسف السلمي، كلهم عن عبد الرزاق، عن معمر، عن همام، به. وهو في «صحيفة همام بن منبه» (رقم ٤٧)، و«أمالي عبد الرزاق» (رقم ١٦٩) . وأخرجه أحمد (٢/٣٠٤ و٤٩٠) عن أبي داود الطيالسي، و(٢/٥١١) عنه وعن عبد الصمد، وابن حبان في «صحيحه» (٦٢٣٠) عن عبد الصمد وحده، والحاكم (٢/٥٨٢)، وابن أبي حاتم فيما ذكره ابن كثير في «البداية» (١/٢٢٣)، من طريق عمرو بن مرزوق، ثلاثتهم عن همّام بن يحيى، عن قتادة، عن النضر بن أنس، عن بشير بن نهيك، عن أبي هريرة، وقال ابن كثير: ورواه ابن حبان في «صحيحه» عن عبد الله بن محمد الأزدي، عن إسحاق بن راهويه، عن عبد الصمد، به. وأخرجه أحمد (٢/٢٤٣)، والحميدي في «المسند» (٢/٤٥٧ رقم ١٠٦٠) عن سفيان، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة. وأخرجه النسائي (١/٢٠٠ و٢٠١) في الغسل (باب الاستتار عند الاغتسال)، عن أحمد بن حفص بن عبد الله، عن أبيه، عن إبراهيم، عن موسى بن عقبة، عن صفوان بن سُليم، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة. وأورده السيوطي في «الدر المنثور» (٥/٦٦٠) وزاد نسبته إلى البيهقي في «الأسماء والصفات»، وابن مردويه. غناه في قلبه وجمع له شمله، وأتته الدنيا وهي راغمة، ومن كانت الدنيا همه جعل الله فقره بين عَينيه، وفرّق عليه شمله، ولم يأته من الدنيا إلا ما قدر له» (١) . _________ (١) أخرجه تامًا ومختصرًا: أحمد في «مسنده» (٥/١٨٣)، و«الزهد» (٣٣)، وابن ماجه (٤١٠٥)، والدارمي (٢٢٩)، وابن حبان (٦٨٠)، وابن أبي عاصم في «السنة» (٩٤)، وفي «الزهد» (١٦٣)، وابن أبي الدنيا في «ذم الدنيا» (رقم ٣٥٢)، والطبراني في «الكبير» (٤٨٩١ و٤٩٢٥)، وفي «الأوسط» (٧٢٦٧)، وأبو نعيم في «الحلية» (١/٢٢٧)، و«ذكر أخبار أصبهان» (١/٣٥٤)، وابن عبد البر في «التمهيد» (٢١/٢٧٦)، و«الجامع» (رقم ١٨٤)، والبيهقي في «الشعب» (٧/٢٨٨ رقم ١٠٣٣٨) من حديث زيد بن ثابت. وإسناده صحيح، صححه البوصيري في «زوائد ابن ماجه» (٣/٢٧٠- ٢٧١ رقم ١٤٥٤)، والمنذري في «الترغيب والترهيب» (٤/١٢١)، وشيخنا الألباني في «الصحيحة» (رقم ٤٠٤، ٩٥٠) . وفي الباب عن ابن مسعود: أخرجه ابن أبي شيبة في «المصنف» (١٣/٢٢٠-٢٢١) -ومن طريقه ابن ماجه في «السنن» (رقم ٢٥٧، ٤١٠٦) -، وعبد الله بن أحمد في «زوائد الزهد» (ص ٢٩)، والهيثم بن كليب الشاشي في «مسنده» (رقم ٣١٧)، وأبو نعيم في «الحلية» (٢/١٠٥)، وابن عدي في «الكامل» (٧/٢٥٢١- ٢٥٢٢)، والدارقطني في «العلل» (رقم ٦٨٨)، و«الأفراد» (ق ٢٠٧/أ- مع أطراف الغرائب)، وابن عبد البر في «الجامع» (رقم ١١٢٨) بإسنادٍ ضعيف جدًّا عن ابن مسعود مرفوعًا: «من جعل الهموم همًا واحدًا؛ كفاه الله همّ آخرته، ومن تشعَّبت به الهموم في أحوال الدنيا، لم يبال الله في أي أوديتها وقع» . وفي إسناده نهشل بن سعيد يروي المناكير، وقيل: بل يروي الموضوعات. قاله البوصيري، وقال أبو حاتم في «العلل» (٢/١٢٢- ١٢٣): «هذا حديث منكر، ونهشل بن سعيد متروك الحديث»، وبنهشل أعله ابن مفلح في «الآداب الشرعية» (٢/٥٤) . وفي الباب عن أنس: أخرجه الدارمي (٢٢٩)، والترمذي (٢٤٦٥)، والطبراني في «الأوسط» (٨٨٨٣)، وابن أبي عاصم في «الزهد» (١/٣٣)، وهناد في «الزهد» (٦٦٧، ٦٦٩)، وأبو نعيم في «الحلية» (٦/٣٠٧)، وابن عدي في «الكامل» (١/٣٨٤)، والبزار والبيهقي في «الشعب» (٧/٢٨٩ رقم ١٠٣٤١)، والكلاباذي في «معاني الأخبار» (ص ٣٣٣)، وابن الجوزي في «الواهيات» (١٣٢٩)، وهو في «السلسلة الصحيحة» (٩٤٩) . وللحديث شواهد عن ابن عمر، وأبي هريرة، وأبي الدرداء، وابن عباس، ومن مرسل سليمان ابن حبيب المحاربي، ومن مرسل محمد بن المنكدر، وهو صحيح بها، وأحسنها حديث زيد المتقدم. =
ការបកប្រែខ្មែរ

ការអនុញ្ញាតឱ្យមានការខិតខំប្រឹងប្រែងស្វែងរកទ្រព្យសម្បត្តិហាឡាល (ស្របច្បាប់) ឱ្យបានច្រើន សម្រាប់អ្នកដែលជឿជាក់លើខ្លួនឯងថា នឹងអាចថ្លែងអំណរគុណចំពោះអល់ឡោះ (តាមរយៈការប្រើប្រាស់ទ្រព្យនោះ) និងអាចបំពេញកិច្ចការដែលនាំមកនូវផលប្រយោជន៍សម្រាប់ជីវិតក្រោយសេចក្តីស្លាប់។ នេះគឺផ្អែកលើហាឌីសដ៏ត្រឹមត្រូវមួយ ដែលរាយការណ៍ដោយហាំម៉ាម ពីអាប៊ូហ៊ូរ៉ៃរ៉ោះ (សូមអល់ឡោះពេញចិត្តនឹងគាត់) ពីព្យាការី (សូមអល់ឡោះប្រទានពរ និងសេចក្តីសុខដល់លោក) ដែលបានមានប្រសាសន៍ថា៖ «ខណៈពេលដែលអាយូប (សូមសេចក្តីសុខមានដល់លោក) កំពុងងូតទឹកដោយអាក្រាតកាយ ស្រាប់តែមានហ្វូងកណ្តូបមាសធ្លាក់ចុះមកលើលោក។ លោកក៏ចាប់ផ្តើមប្រមូលវាដាក់ក្នុងសម្លៀកបំពាក់របស់លោក។ ពេលនោះ ម្ចាស់របស់លោក (អល់ឡោះ) បានបន្លឺហៅលោកថា៖ "ឱអាយូបអើយ! តើអញមិនបានធ្វើឱ្យអ្នកមានទ្រព្យសម្បត្តិគ្រប់គ្រាន់ពីអ្វីដែលអ្នកកំពុងឃើញនេះទេឬ?" លោកបានឆ្លើយតបថា៖ "ពិតមែនហើយឱអល់ឡោះ ប៉ុន្តែទូលបង្គំមិនអាចខ្វះបានឡើយនូវបារកាត់ (ពរជ័យ) របស់ព្រះអង្គឡើយ"»។ នៅក្នុងពាក្យសម្តីមួយទៀតបានលើកឡើងថា៖ «ហើយតើអ្នកណាទៅដែលនឹងឆ្អែតពីសេចក្តីមេត្តាករុណារបស់ព្រះអង្គ» ឬលោកបានមានប្រសាសន៍ថា៖ «ពីសេចក្តីសប្បុរសរបស់ព្រះអង្គ»។ អ្វីដែលគាំទ្រដល់ចំណុចដែលខ្ញុំបានលើកឡើងនេះ គឺប្រសាសន៍របស់ព្យាការី (សូមអល់ឡោះប្រទានពរ និងសេចក្តីសុខដល់លោក) ដែលថា៖ «អ្នកណាដែលយកជីវិតក្រោយសេចក្តីស្លាប់ជាគោលដៅចម្បងរបស់ខ្លួន អល់ឡោះនឹងធ្វើឱ្យភាពមានបានស្ថិតនៅក្នុងចិត្តរបស់គេ ហើយប្រមូលផ្តុំកិច្ចការរបស់គេឱ្យមានរបៀបរៀបរយ ហើយពិភពលោកនេះនឹងមកជួបគេដោយភាពស្មោះត្រង់។ ចំណែកអ្នកណាដែលយកពិភពលោកនេះជាគោលដៅចម្បងរបស់ខ្លួន អល់ឡោះនឹងធ្វើឱ្យភាពក្រីក្រស្ថិតនៅចំពោះមុខភ្នែករបស់គេ ហើយធ្វើឱ្យកិច្ចការរបស់គេខ្ចាត់ខ្ចាយ ហើយគេនឹងមិនទទួលបានអ្វីពីពិភពលោកនេះក្រៅពីអ្វីដែលត្រូវបានកំណត់ទុកឱ្យគេប៉ុណ្ណោះឡើយ»។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

جواز الحرص على الاستكثار من المال الحلال لمن وثق من نفسه بالشكر عليه

ឌុយអាល់
46
#46
ស្បែករបស់លោក Ben Maimon (ទំព័រ 105)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
وقد أنشد سلم بن ميمون الخوّاص (١): أرى الدنيا لِمَنْ هي في يديْهِ ... عذابًا كلَّما كَثُرَت لديه تُهينُ المُكرمِينَ لها بصُغْرٍ ... وتُكرِمُ كلَّ مَنْ هانَتْ عليه على أنه ﷺ لم يقتصر في الدعاء لأنس ﵁ بالإكثار فقط، بل ضم إليه الدعاء بالبركة (٢) الذي صدوره منه ﷺ يشمل عدم الافتتان به بحيث يزول محذوره، إذ الدنيا بلاء وفتنة، ففي التنزيل: ﴿إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلاَدُكُمْ فِتْنَةٌ﴾ [التغابن: ١٥] . وفي الأحاديث الإلهية يقول الله ﷿: «ابن آدم ما خلقت هذه الدنيا إلا محنة» (٣)، ولهذا قال ﷺ: «إنَّ الله مستخلفكم فيها فناظرٌ كيف تعملون» (٤) . _________ = وانظر: «الزهد» لابن أبي عاصم (باب ما ذكر أن النبي ﷺ قال: «من كانت همته ونيته الآخرة؛ أتته الدنيا وهي راغمة» (ص ٦٢ وما بعدها)، و«زهد وكيع» (رقم ٣٥٩، ٣٦٠) والتعليق عليه، و«إتحاف السادة المتقين» (٦/٢٩٠) . ومعنى الحديث: إن المشتغل بالسبب معرضًا عن النظر في غيره؛ فمشتغل بأمرٍ واحد، وهو التعبّد بالسبب أي سبب كان، ولا شك أن همًّا واحدًا خفيفٌ على النفس جدًّا بالنسبة إلى هموم متعدّدة، بل همّ واحدٌ وثابتٌ خفيف بالنسبة إلى همّ واحد متغيّر مُتشتِّت في نفسه، وللكلاباذي كلام مطول حوله، انظر: «معاني الأخبار» له (ص ٣٣٣-٣٣٥) . (١) ذكر ذلك أبو نعيم في «الحلية» (٨/٢٧٨) ووقع فيه: «كلما كوت»؛ وهو خطأ، صوابه المثبت، وفيه -أيضًا-: «سالم بن ميمون الخواص»، وهو خطأ، صوابه: «سلم»» . له ترجمة في «الجرح والتعديل» (٤/٢٦٧)، «ميزان الاعتدال» (٢/١٨٦)، «السير» (٨/١٧٩) . وقد وجدت الأبيات عند ابن أبي الدنيا في «ذم الدنيا» (رقم ٤٣٨) وذكر تمثّل بعضهم بها. (٢) انظر: «الأجوبة المرضية» (٢/٧٤٥)، وسيأتي كلامه في التعليق على آخر رسالتنا هذه. (٣) أورده الديلمي في «الفردوس» (٨٠٥١) من حديث ابن عمر. (٤) جزء من حديث أخرجه بنحوه: أحمد (٣/٧ و٥١ و٨٤)، والحميدي (٧٥٢)، وعبد بن حميد (٨٦٤)، والترمذي (٢١٩١)، وابن ماجه (٤٠٠٠)، والنسائي في «الكبرى» (٩٢٦٩)، وأبو يعلى (١١٠١ و١٢١٢ و١٢١٣ و١٢٤٥) من حديث أبي سعيد الخدري، وفي إسناده علي بن زيد بن جدعان، وهو ضعيف.
ការបកប្រែខ្មែរ

បានមានការសូត្រកំណាព្យដោយ សាលាម ប៊ិន ម៉ៃមូន អាល់ខូវ៉ាស់ ថា៖ ខ្ញុំឃើញលោកិយនេះចំពោះអ្នកដែលកាន់កាប់វា... គឺជាការដាក់ទណ្ឌកម្មរាល់ពេលដែលវាមានកាន់តែច្រើនឡើង វាធ្វើឱ្យអ្នកដែលផ្តល់តម្លៃដល់វាត្រូវអាម៉ាស់... ហើយវាផ្តល់កិត្តិយសដល់អ្នកណាដែលមើលងាយវានៅក្នុងចិត្ត។ ម្យ៉ាងវិញទៀត ព្យាការី ﷺ មិនត្រឹមតែបានបួងសួងឱ្យ អានាស (សូមអល់ឡោះពេញចិត្តនឹងគាត់) មានទ្រព្យសម្បត្តិស្តុកស្តម្ភប៉ុណ្ណោះទេ ប៉ុន្តែលោកក៏បានបួងសួងឱ្យមានភាពបារ៉ាកាត់ (សិរីសួស្តី) ផងដែរ។ ការបួងសួងដែលចេញពីមាត់របស់ព្យាការី ﷺ គឺរាប់បញ្ចូលទាំងការការពារមិនឱ្យលង់លក់ទៅនឹងទ្រព្យសម្បត្តិរហូតដល់មានគ្រោះថ្នាក់កើតឡើង ព្រោះថាពិភពលោកនេះគឺជាការសាកល្បង និងជាការល្បួង។ នៅក្នុងគម្ពីរអាល់គួរអានបានបញ្ជាក់ថា៖ ﴿តាមពិតទៅ ទ្រព្យសម្បត្តិរបស់ពួកអ្នក និងកូនចៅរបស់ពួកអ្នក គឺជាការល្បួងតែប៉ុណ្ណោះ﴾ [ស៊ូរ៉ាត់ អាត់-តាហ្គាប៊ូន៖ ១៥]។ ហើយនៅក្នុងហាឌីស គូដស៊ី (ហាឌីសដែលអល់ឡោះមានបន្ទូល) អល់ឡោះ ﷿ បានមានបន្ទូលថា៖ «ឱកូនចៅរបស់អាដាំអើយ! ខ្ញុំមិនបានបង្កើតលោកិយនេះមកក្រៅពីដើម្បីជាការសាកល្បងនោះទេ»។ ហេតុដូច្នេះហើយបានជាព្យាការី ﷺ មានប្រសាសន៍ថា៖ «តាមពិតទៅ អល់ឡោះបានតែងតាំងពួកអ្នកឱ្យជាអ្នកស្នងបន្តនៅលើផែនដីនេះ ដើម្បីទ្រង់ពិនិត្យមើលថា តើពួកអ្នកនឹងប្រព្រឹត្តយ៉ាងដូចម្តេច»។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

شعر لسلم بن ميمون الخواص

ឌុយអាល់
47
#47
ការបំផ្លាញជាតិមហាអំណាចរបស់លោកមូហាំម៉ាត់ (ﷺ) (P.106)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
وقال -أيضًا-: «إن هذا الدينار والدرهم أهلكا من كان قبلكم، وأنهما مهلكاكم فانظروا كيف تعملون» (١) . وقال -أيضًا-: «لكل أمة فتنة، وفتنةُ أمتي المال» (٢) . _________ (١) أخرجه ابن حبان (٦٩٤)، وأبو نعيم في «الحلية» (٤/١١٢)، والبيهقي في «الشعب» (١٠٢٩٤) من حديث أبي موسى مرفوعًا. وأخرجه من حديث أبي موسى موقوفًا: ابن أبي شيبة في «مصنفه» (٧/١٤١و ٥٠٥)، وهناد في «الزهد» (٦٨٣)، وأبو نعيم في «الحلية» (١/٢٦١)، والبيهقي في «الشعب» (١٠٢٩٣)، وأورده الديلمي في «الفردوس» (٨٩٨) . وأخرجه البزار (١٦١٢)، والطبراني في «الكبير» (١٠٠٦٩)، والدارقطني في «العلل» (٧٩١)، وأبو نعيم في «الحلية» (٢/١٠٢) من حديث ابن مسعود مرفوعًا، وعزاه الهيثمي في «مجمع الزوائد» (٣/٢٢) إلى الطبراني في «الكبير» وقال: «فيه يحيى بن المنذر وهو ضعيف» . وفي (١٠/٢٣٧) عزاه من حديث ابن مسعود إلى البزار، وقال: «وإسناده جيد» . (٢) أخرجه الترمذي (٢٣٣٦)، والبخاري في «التاريخ الكبير» (٧/٢٢٢)، والنسائي في «السنن الكبرى» -كما في «تحفة الأشراف» (٨/٣٠٩) -، وأحمد (٤/١٦٠)، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٢٥١٦)، وابن قانع في «معجم الصحابة» (١٢/٤٤٣١، ٤٤٣٢ رقم ١٦٣٤، ١٦٣٥)، وابن أبي الدنيا في «إصلاح المال» (رقم ١٣)، وأبو القاسم البغوي في «معجم الصحابة» (٥/١٢٤، ١٢٤- ١٢٥ رقم ٢٠٢٠، ٢٠٢١)، وابن حبان في «الصحيح» (٣٢٢٣)، والطحاوي في «المشكل» (٤٣٢٥)، والقضاعي في «مسند الشهاب» (١٠٢٢، ١٠٢٣)، والطبراني في «المعجم الكبير» (١٩ رقم ٤٠٤)، و«الأوسط» (٣٣١٩)، وفي «مسند الشاميين» (٢٠٢٧)، والحاكم في «المستدرك» (٤/٣١٨)، وأبو نعيم في «معرفة الصحابة» (٥/٢٣٧٣ رقم ٥٨٢٦)، والبغوي في «شرح السنة» (٥١٩٤)، والبيهقي في «الشعب» (١٠٣٠٩) من طريقين عن معاوية بن صالح، عن عبد الرحمن ابن جُبير بن نُفير، عن أبيه، عن كعب بن عياض، رفعه. وإسناده قويّ. وله شاهد من حديث أبي هريرة، عند العقيلي (٣/٩٧٠- ط. الشيخ حمدي) -ومن طريقه ابن الجوزي في «الواهيات» (٢/٧٩٨ رقم ١٣٣٣) - من طريق علي بن قتيبة، عن مالك، عن موسى الأحمر، عن أبي هريرة، رفعه. وقال على إثره: «ليس له أصل من حديث مالك، ولا من وجه يثبت»، وأقره ابن الجوزي. = . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . _________ = وتعقبه شيخنا الألباني -رحمه الله تعالى- في «السلسلة الصحيحة» (رقم ٥٩٢) بقوله: «قوله: «ولا من وجه يثبت»، مردود بحديث كعب بن عياض، فإنه لا علة له، وقد صححه من ذكرنا (وهم الترمذي بقوله: «حديث حسن صحيح غريب»، والحاكم بقوله: «صحيح الإسناد»)، وكذا ابن عبد البر في ترجمة كعب هذا من «الاستيعاب» (٣/٣٨١)، وأقرهم الحافظ في «الفتح» (١١/٢٥٣)، وقال: «وله شاهد عند سعيد بن منصور عن جبير بن نفير مثله»» . قال شيخنا الألباني: «وأقول: هذا لا يصلح للشهادة؛ لأنه من طريق المشهود له، الموصول من طريق جبير نفسه، كما تقدم، فتأمل» . قلت: وأخرجه ابن جرير في «تهذيب الآثار» (رقم ٥٠٩) بسندٍ صحيح عن ابن مسعود قوله: «إنّ لكل أمّة فتنة، وإن فتنة هذه الأمة الدراهم» . وخص أبو عبد الله القرطبي في كتابه «قمع الحرص بالزهد والقناعة» في (الباب الخامس والثلاثين) لهذا الحديث، وقال في شرحه: «قال علماؤنا -رحمة الله عليهم-: هذا خبر منه ﷺ بأن كل الأمم افتتنت، فأمم منهم افتتنوا عن توحيده بالأصنام فعبدوها، وقوم بالشمس فتألهوها، وقوم بالقمر، وقوم بالكواكب، وقوم نبي كان فيهم وهم اليهود عبدوا عزيرًا، وقالوا: ابن الله، ومنهم من افتتنوا بالعجل يعبدونه، والنصارى افتتنوا بعيسى فقال قوم منهم: هو الإله. وآخرون منهم قالوا: هو ابن الله، وجعل فتنة هذه الأمة في حب الدينار والدرهم، فغلب على أكثرهم حب المال، فكدر عليهم عبودية المتكبر المتعال، كما غلب على أكثر الأمم فتنة شرك الأسباب في توحيد رب الأرباب. قلت: وقد احتج بهذا، وما كان في معناه من لا يرى جمع المال واكتسابه، واتخاذه واقتناءه، لما ينشأ فيه من المفاسد، ويحرم صاحبه من الخيرات والفوائد، ولا حجة لهم في ذلك؛ لأن الناس مختلفون بحال في ذلك، وقد كشف هذا حديثان: أحدهما: حديث أبي كبشة الأنماري وسيأتي (ص ١١٣) . والثاني: ما رواه البخاري، وابن ماجه، وغيرهما، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «تعس عبد الدينار، تعس عبد الدرهم، تعس عبد الخميصة، تعس عبد القطيفة، تعس وانتكس، وإذا شيك فلا انتقش، إن أعطي رضي، وإن منع سخط» . ثم قال ﷺ في تمامه: «طوبى لعبد آخذ بعنان فرسه في سبيل الله: أشعث رأسه، مغبرة قدماه، إن كانت الحراسة، كان في الحراسة، وإن كانت الساقة كان في الساقة، يطلب الموت من مظانه، إن أعطى شكر، وإن منع صبر» [أخرجه البخاري (٢٨٨٦) وغيره] . قال علماؤنا: فميز ﷺ بين عبد المال والهوى، وبين العبد الخالص للمولى، فذلك دعا عليه = وللخوف من الفتن يُروى -كما عند أبي يعلى وغيره - عن حذيفة بن اليمان ﵄ عن النبي ﷺ: «خيركم بعد المئتين الخفيف الحاذ (١) الذي لا أهل له ولا ولد» (٢) . _________ = بسيىء الدعاء ليرجع إلى المولى، والمخلص خصه بحبذا، وهي درجة المحبوبين الأولياء، فالمال إذا شغل عن ذكر الله، وعن القيام بحقوقه؛ فبئس المال، وإذا لم يمنع عن ذلك؛ فنعم المال، كما قال ﵊: «نعم المال الصالح للعبد الصالح» . لكن لما كانت سلامة الدين مع ذلك نادرة، والفتن والآفات من ذلك غالبة، تعين التقلل منه والفرار، وأن لا يأخذ المرء منه إلا ما يكفيه عند الحاجة والاضطرار. وقد قال أرباب الفهوم: ما يشغلك عن الله من أهل أو مال، فهو عليك مشؤوم. وقال يحيى بن المتوكل: كنت أمشي مع سفيان الثوري، فمررت برجل بنى بناء وشيده، فقال: لا تنظر إليه، إنما بناه لينظر إليه. وقال هشام بن عروة: كان أبي إذا دخل على من عنده شيء من زينة الدنيا أسرع الرجوع إلى أهله، وقام بالباب، ونادى: ﴿لاَ تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ﴾ [طه: ١٣١] إلى آخر الآية، ثم ينادي: الصلاة الصلاة، فيقومون فيصلون أجمعون» . (١) خفيف الحاذ: أي خفيف الظهر من العيال، والحاذ والحال واحد، وأصل الحاذ: طريقة المتن، وهو ما يقع عليه اللَّبْدُ من ظهر الفرس. انظر: «النهاية» (١/٤٥٧)، و«لسان العرب» (٣/٤٨٧) . (٢) أخرجه أبو يعلى في «مسنده الكبير» -رواية ابن المقرىء، كما في «المطالب العالية» (١٧/ ٦١٧ رقم ٤٣٥٩- ط. العاصمة)، و«المقاصد الحسنة» (ص٢٠٣) -، والترقفي في «حديثه» (ق١/ ب)، وابن أبي حاتم في «العلل» (٢/١٣٢)، والعقيلي في «الضعفاء» (٢/٦٩)، والخليلي في «الإرشاد» (٢/٤٧ رقم ١٢٩)، وابن عدي في «الكامل» (٣/١٠٣٧)، والبيهقي في «الشعب» (٧/ ٢٩٢ رقم ١٠٣٥٠)، والخطابي في «العزلة» (ص ٣٦)، وابن الأعرابي في «الزهد» (ص ٦١ رقم ١٠٦)، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٦/٥٥ و١٨/٢١١)، والخطيب في «تاريخ بغداد» (٦/ ١٩٧-١٩٨ و١١/٢٢٥)، و«المهروانيات» (رقم ٤٧)، وابن الجوزي في «العلل المتناهية» (رقم ١٠٥١، ١٠٥٢)، والذهبي في «سير أعلام النبلاء» (١٣/١٤)، جميعهم من طريق روَّاد بن الجرَّاح: ثنا سفيان الثوري، ثنا منصور: ثنا ربعي عن حذيفة، رفعه. وذكره الديلمي في «الفردوس» (٢/١٧٠ رقم ٢٨٥٢) . وعزاه السيوطي في «الجامع الكبير» (١/٥١٩)، والعراقي في «تخريج أحاديث الأحياء» = . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . _________ = (٢/٢٤)، والمصنف في «المقاصد الحسنة» (رقم ٤٥٢)، والسيوطي في «الدرر» (رقم ٢٠٦)، والعجلوني في «كشف الخفاء» (١/٤٦٤ رقم ١٢٣٥) لأبي يعلى، وقال السيوطي: «ضعِّف»، بينما في «الجامع الصغير» (٣/٣٩٧- مع «الفيض»): «صحيح»، وتعقّبه المناوي، وأعله بروَّاد. قال الخليلي: «وهذا لا يعرف من حديث سفيان إلا من هذا الوجه، وقد خطّئوه فيه» . وقال البيهقي: «تفرد به روّاد بن الجرّاح العسقلاني عن سفيان الثوري»، وقال الخطيب: «هذا حديث غريب من حديث سفيان، عن منصور، عن ربعي، عن حذيفة، تفرد بروايته أبو عاصم روّاد بن الجراح عن الثوري، فقد رواه -أيضًا- عنه غيره» . ونقل ابن الجوزي عن الدارقطني قوله: «تفرّد به رواد، وهو ضعيف»، قال: «وقد أدخله البخاري في «الضعفاء»، وقال: كان قد اختلط لا يكاد يقوم حديثه، وقال أحمد بن حنبل: حدَّث رواد عن سفيان أحاديث مناكير، وقد روى مطلقًا من غير ذكر المئتين» . قلت: وكلام الدارقطني في «الأفراد والغرائب» (ق ١٢٦/أ- ترتيب ابن القيسراني) . وانظر لروّاد وضعفه: «الجرح والتعديل» (٢/٥٢)، «تاريخ بغداد» (٤/١٧٣- ١٧٤)، «تاريخ دمشق» (١٨/٢١٠)، «الميزان» (٢/٥٦)، «الكاشف» (١/٢٠)، «المغني» (١/٤٠) . وقال الذهبي في «الميزان» (٢/٥٦): «قال أبوحاتم: هذا حديث منكر»، وزاد: «لا يشبه حديثه حديث الثقات، وإنما كان بدوّ هذا الخبر -فيما ذكر لي- أن رجلًا جاء إلى رواد، فذكر له هذا الحديث، فاستحسنه، وكتبه، ثم بعد حدّث به، يظن أنه من سماعه» . وقال في «المغني» (١/٢٣٣): «خبر منكر» . وعلَّق جمع من العلماء جناية هذا الحديث بروّاد، منهم -على سبيل المثال-: - الزركشي في «اللآلئ» (ص ٦٨- ٦٩)، وقال: «والمعروف ما رواه الترمذي (٢٣٤٧) عن أبي أمامة عن النبي ﷺ: «إن أغبط أوليائي عندي المؤمن خفيف الحاذ، ذو حظٍّ في الصلاة» الحديث، وإسناده ضعيف» . - العراقي قي «تخريج الأحياء» (٢/٢٤)، والمصنف في «المقاصد الحسنة» (رقم ٤٥٢)، قال: «علته روّاد»، وقال: «وفي معناه أحاديث كثيرة كلها واهية»، ثم ساق بعضها، وتكلّم عليها. - وذكره الصَّغاني في «الموضوعات» (ص ١٥ رقم ٩٨)، وعزاه محققه -خطأ، وهو شنيع بشيع- للترمذي في «سننه» !! وقال ابن القيم في «المنار المنيف» (ص ١٢٧): «أحاديث مدح العزوبة كلها باطل» . • تنبيه وتحذير: ذكر الخطيب في «تاريخه» (٦/١٩٨)، وعنه ابن عساكر (١٨/٢١١) أن =
ការបកប្រែខ្មែរ

ហើយលោកបានមានប្រសាសន៍ទៀតថា៖ «ពិតប្រាកដណាស់ ឌីណារ និងឌីរហាំ (មាស និងប្រាក់) ទាំងនេះ បានបំផ្លាញអ្នកដែលមុនសម័យកាលរបស់ពួកអ្នក ហើយវាក៏នឹងបំផ្លាញពួកអ្នកដែរ ដូច្នេះចូរពិចារណាឱ្យច្បាស់ថា តើពួកអ្នកកំពុងធ្វើអ្វី»។ ហើយលោកក៏បានមានប្រសាសន៍ទៀតថា៖ «ប្រជាជាតិនិមួយៗសុទ្ធតែមានការសាកល្បង (ហ្វីត្នះ) ហើយការសាកល្បងសម្រាប់ប្រជាជាតិរបស់ខ្ញុំ គឺទ្រព្យសម្បត្តិ»។ អ្នកប្រាជ្ញរបស់យើងបានមានប្រសាសន៍ថា៖ «អល់ឡោះបានបញ្ជាក់តាមរយៈព្យាការី ﷺ ថា ប្រជាជាតិទាំងអស់សុទ្ធតែត្រូវបានសាកល្បង។ ក្នុងចំណោមពួកគេ មានអ្នកដែលត្រូវបានសាកល្បងឱ្យឃ្លាតឆ្ងាយពីការគោរពសក្ការៈចំពោះអល់ឡោះតែមួយគត់ (តូហ៊ីត) ទៅគោរពរូបសំណាក ខ្លះគោរពព្រះអាទិត្យ ខ្លះគោរពព្រះចន្ទ ខ្លះគោរពផ្កាយ។ ចំណែកពួកយីហូឌី (ជ្វីហ្វ) បានគោរពអ៊ូហ្សៃរ៍ ហើយនិយាយថាគាត់ជាបុត្ររបស់អល់ឡោះ។ ខ្លះទៀតត្រូវបានសាកល្បងឱ្យគោរពកូនគោ។ ចំណែកពួកណាសារ៉ា (គ្រិស្តសាសនិក) ត្រូវបានសាកល្បងចំពោះអ៊ីសា (យេស៊ូ) ដោយក្រុមខ្លះនិយាយថាគាត់ជាព្រះ ហើយក្រុមខ្លះទៀតនិយាយថាគាត់ជាបុត្ររបស់អល់ឡោះ។ ចំណែកការសាកល្បងសម្រាប់ប្រជាជាតិនេះ គឺការស្រឡាញ់ឌីណារ និងឌីរហាំ។ ការស្រឡាញ់ទ្រព្យសម្បត្តិបានគ្របដណ្ដប់លើពួកគេភាគច្រើន រហូតធ្វើឱ្យពួកគេខ្វះការយកចិត្តទុកដាក់ក្នុងការគោរពប្រតិបត្តិចំពោះអល់ឡោះដ៏មហិមា»។ ខ្ញុំសូមជម្រាបថា៖ «អល់ឡោះបានបែងចែកយ៉ាងច្បាស់រវាងអ្នកដែលជាទាសករនៃទ្រព្យសម្បត្តិ និងតណ្ហា ជាមួយនឹងទាសករដែលស្មោះត្រង់ចំពោះម្ចាស់របស់ខ្លួន (អល់ឡោះ)។ ទ្រព្យសម្បត្តិប្រសិនបើវាធ្វើឱ្យមនុស្សម្នាក់ភ្លេចការរំឭកដល់អល់ឡោះ និងភ្លេចការបំពេញសិទ្ធិរបស់ទ្រង់ នោះវាគឺជាទ្រព្យសម្បត្តិដ៏អាក្រក់បំផុត។ ប៉ុន្តែប្រសិនបើវាមិនរារាំងពីការគោរពប្រតិបត្តិទេ នោះវាគឺជាទ្រព្យសម្បត្តិដ៏ល្អបំផុត ដូចដែលព្យាការី ﷺ បានមានប្រសាសន៍ថា៖ "ទ្រព្យសម្បត្តិដ៏ល្អ គឺសម្រាប់អ្នកបម្រើដ៏ល្អ"។ ប៉ុន្តែដោយសារតែការរក្សាជំនឿសាសនាឱ្យមានសុវត្ថិភាពក្នុងពេលដែលមានទ្រព្យសម្បត្តិគឺជារឿងកម្រ ហើយការសាកល្បងនិងមហន្តរាយដែលកើតចេញពីវាមានច្រើន ដូច្នេះចាំបាច់ត្រូវតែមានការសន្សំសំចៃ និងចៀសវាងពីវា ដោយមិនត្រូវយកវាមកទុកដាក់លើសពីអ្វីដែលចាំបាច់សម្រាប់តម្រូវការនោះឡើយ»។ អ្នកដែលមានចំណេះដឹងបាននិយាយថា៖ «អ្វីក៏ដោយដែលធ្វើឱ្យអ្នកភ្លេចអល់ឡោះ មិនថាជាគ្រួសារ ឬទ្រព្យសម្បត្តិ នោះវាគឺជាមហន្តរាយសម្រាប់អ្នក»។ ហ៊ីស្ហាម ប៊ីន អ៊ូរវ៉ះ បាននិយាយថា៖ «ឪពុករបស់ខ្ញុំ ប្រសិនបើគាត់ចូលទៅក្នុងផ្ទះ ហើយឃើញអ្នកណាម្នាក់មានគ្រឿងលម្អនៃពិភពលោកនេះ គាត់នឹងប្រញាប់ត្រឡប់ទៅរកគ្រួសាររបស់គាត់វិញ ហើយឈរនៅមាត់ទ្វារ រួចស្រែកថា៖ ﴿ចូរអ្នកកុំសម្លឹងមើលទៅលើអ្វីដែលយើងបានផ្តល់ឱ្យពួកគេនូវភាពរីករាយក្នុងជីវិតលោកិយនេះ...﴾ (ស៊ូរ៉ាត់ តូហា៖ ១៣១) រហូតដល់ចប់ខគម្ពីរ បន្ទាប់មកគាត់ក៏ស្រែកថា៖ ការសឡាត! ការសឡាត! រួចពួកគេទាំងអស់គ្នាក៏ក្រោកឡើងធ្វើការសឡាត»។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

فتنة أمة محمد ﷺ المال

ឌុយអាល់
48
#48
ការនិយាយមិនសមរម្យក្នុងលិខិតឆ្លងដែនរបស់ជនភៀសខ្លួន (ទំព័រ 110)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
وفي الباب عدة أحاديث من نمطه (١) . _________ = موسى -وهو ابن إبراهيم بن النضر بن مروان المقرئ، أحد رواة الحديث- قال: «قال أبي: قال العباس: فتكلم الناس في هذا الحديث، فرأيت النبي ﷺ في المنام، فقلت: يا رسول الله! حدّثنا رواد ابن الجراح، ثنا سفيان، ثنا منصور، ثنا رِبعي، عن حذيفة عنك، أنك قلت: خيركم في المائتين كل خفيف الحاذ، فقال لي النبي ﷺ: صدق روَّاد بن الجراح، وصدق سفيان، وصدق منصور، وصدق رِبعي، وصدق حذيفة. أنا قلت: خيركم في المايتين كل خفيف الحاذ»، ولا تلتفت إلى هذه الحكاية، فالأحكام لا تبنى أصالة على الرؤى، فتنبه ولا تكن من الغافلين! وفي الباب عن حذيفة بمعناه من طريق آخر، ولفظ مغاير أخرجه المعافي بن عمران في «الزهد» (رقم ١٩) -ومن طريقه أبو نعيم في «الحلية» (٥/١٨٧)، وأبو عمرو الداني في «الفتن» (٣/٥٤٤ و٤/٨٥١) عن مكحول عن حذيفة: أن النبي ﷺ قال: «لا تقوم الساعة حتى يتمنّى أبو الخمسة أنهم أربعة، وأبو الأربعة أنهم ثلاثة، وأبو الثلاثة أنهم اثنان، وأبو الاثنين أنهم واحد، وأبو الواحد أنه ليس له ولد»، وإسناده ضعيف، ومكحول لم يسمع حذيفة. وقال ابن أبي حاتم في (٢/١٣٢): «قال أبي: هذا حديثٌ باطلٌ» . وقال في (٢/٤٢٠): قال أبي: «هذا حديثٌ منكرٌ» . (١) ذكر بعضًا منها المصنف في «المقاصد الحسنة» (رقم ٤٥٢)، وضعّفها كما قدمناه عنه في الهامش السابق، وقال: «فإن صحّت فهو محمول على جواز التَّرهُّب أيام الفتن» . قلت: وهذا تبويب شيخه ابن حجر في «المطالب العالية» (١٧/٦١٧- ط. العاصمة) على بعضها. وانظر -أيضا-: «الأجوبة المرضية» (٢/٧٤٢-٧٤٣) . ومن بين هذه الأحاديث: ما أخرجه ابن خلاد في «فوائده» (ق ٩)، والحارث بن أبي أسامة في «مسنده» (٣/٩٦٧ رقم ٧٥٦- بغية الباحث)، وأبو نعيم في «الحلية» (٢/١١٨) من حديث ابن مسعود ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «سيأتي على الناس زمان يحل فيه العُزبة، ولا يسلم لذي دين دينه إلا من فرّ بدينه، من شاهق إلى شاهق، ومن جحر إلى جحر؛ كالطائر يفرّ بفراخه، وكالثعلب بأشباله، فأقام الصلاة وآتى الزكاة، واعتزل الناس إلاَّ من خير، ولمئة شاة عفراء أرعاها بسلع، أحب إليّ من ملك بني النضير، وذلك إذا كان كذا وكذا» . وإسناده ضعيف، فيه عبد الرحيم بن واقد، قال أبو نعيم: «غريب» . وأخرجه من طرق أخرى ضعيفة جدًا عن ابن مسعود مرفوعًا بمعناه وبألفاظ أخرى: = . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . _________ = البزار (٤/١٣١-كشف الأستار)، والطبراني في «المعجم الكبير» (١٠/١٢)، وتمّام في «فوائده» (١٧١٦- الروض)، والخطابي في «العزلة» (ص ٦٦)، والديلمي في «الفردوس» (١/ق ٩٠ - زهر الروض)، وابن الجوزي في «الموضوعات» (٣/١٩٨) . وانظر: «الميزان» (٢/٢١٨- ٢١٩)، «اللآلىء المصنوعة» (٢/٣٩٤-٣٩٥)، «تنزيه الشريعة» (٢/٣٤٥-٣٤٦) . وضعَّفه العراقي في «المغني عن حمل الأسفار» (٢/٢٤)، والمصنِّف في «المقاصد الحسنة» (ص ٣٢٩) . وعزاه السيوطي في «الجامع الكبير» (١/ق٦٨٣) للبيهقي في «الزهد»، والخليلي، والرافعي عن ابن مسعود. قلت: جعل العراقي حديث البيهقي في «الزهد» عن أبي هريرة، وهو كذلك فيه برقم (٤٣٩) وسنده ضعيف، كما قال العراقي. وأرجى ما ورد عن ابن مسعود في هذا موقوفًا عليه، أخرجه من طرق وبألفاظ: أحمد في «الزهد» (ق ٤٦/أو٥٧/أ)، والحاكم في «المستدرك» (٤/٤٨٦)، والمعافى بن عمران في «الزهد» (رقم ١٣، ١٤، ٢٠، ٢١، ٢٢)، والداني في «الفتن» (٢/٤٥٨ و٣/٥٤٣)، ونعيم ابن حماد في «الفتن» (١/٧٦)، وابن أبي الدنيا في «العيال» (٤٤٢)، وابن عساكر (٣٣/١٧١) . وفي الباب عن ابن عباس: أخرجه الطبراني في «الكبير» (١٠/٤٣٩)، وتمام في «الفوائد» (رقم ١٧١٧- الروض) -ومن طريقهما ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٨/ق ١٠٥) -، وابن حبان في «المجروحين» (١/٢٤٩)، وسنده مظلم. وانظر له: «الموضوعات» (٢/٢٧٩)، «الميزان» (٢/٤٣٦)، «تنزيه الشريعة» (٢/٢١١)، «اللآلئ المصنوعة» (٢/١٧٨)، «الفوائد المجموعة» (١٣٤)، «مجمع الزوائد» (٤/٢٥٧، ٢٥٩) . وعن أبي ذر: أخرجه الحاكم (٣/٣٤٣)، والطبراني في «الأوسط» (٤٨٦٠)، ضمن حديث طويل، وسنده ضعيف. انظر «مجمع الزوائد» (٧/٣٢٥) . وعن أنس: أخرجه الحاكم في «تاريخ نيسابور» -كما في اللآلئ-، وأبو نعيم في «ذكر أخبار أصبهان» (١/٣٣٠) -ومن طريقهما الديلمي في «الفردوس» (٤/ق ٣١٧- الزهر)، وفيه داود بن عفان وضاع. انظر: «اللسان» (٢/٤٢١) . وعن أبي سعيد: أخرجه أبو يعلى (٩٩٠)، بسندٍ فيه مسلمة بن علي الخشني، وهو متروك. وفي الباب غيرها، انظرها عند: المعافى بن عمران في «الزهد» (١٦، ١٧)، ونعيم بن حماد (٢/٧٠٣)، وأبي عمرو الداني (٣/٦٦٤)؛ كلاهما في «الفتن»، و«الأجوبة المرضية» (٢/٧٤٢) بأسانيد لا أزمة لها ولا خطام، وأورد المعافى بعض المقطوعات في هذا الباب وهي أصح ما ورد في الباب، والله الهادي والموفق للصواب. وكذا يشمل عدم نفادها من بين يديه، واحتياجه إلى اللئام ممن يفخر ويزهو بها عليهم. قال ﷺ لجرير ﵁: «يا جرير إني أحذِّرك الدنيا وحلاوةَ رضاعها ومرارة فطامها» (١) . ولا شك أن من فاز بشمول البركة في ماله كان ممن يغبط على نواله. قال ﷺ: «لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله مالًا، فسلطه على هلكته في الحق» (٢) . وأما المال الذي دعا بالكثرة منه على من لم يُؤمن به، وكذا الذي دعا بالتقلل منه لمحبيه، فهو المباين لما تقدم بكل طريق في الحقوق الواجبة، وكذا المستحبة بل هو المعنيُّ بقوله ﷺ: «ورُبَّ متخوضٍ في مال الله ﷿ ورسوله ﷺ له النار يوم القيامة» (٣) . _________ (١) أورده الديلمي (٨٥٧٦) من حديث ابن عباس. ثم ظفرت به مطولًا جدًا عند ابن شبة في «تاريخ المدينة» (٢/٥٦٧-٥٧١)، أخرجه بسند مظلم من حديث ابن عباس ﵁. (٢) أخرجه الطيالسي (٣٦٩)، وابن المبارك في «الزهد» (١٢٠٥)، والحميدي (٩٩)، وأحمد (١/ ٣٨٥)، والبخاري (٧٣، ١٤٠٩)، ومسلم (٨١٦)، وابن ماجه (٤٢٠٨)، والنسائي في «الكبرى» (٥٨٤٠)، وابن حبان (٩٠)، وأبو يعلى (٥٠٧٨)، والبيهقي في «السنن» (١٠/٨٨) من حديث ابن مسعود. (٣) أخرجه أحمد في «مسنده» (٦/٣٦٤، ٣٧٨)، وابن أبي شيبة في «مصنفه» (٧/٨٥)، وعبد الرزاق في «مصنفه» (٦٩٦٢)، وعبد بن حميد (١٥٨٨)، والبخاري (٣١١٨)، وفي «تاريخه الكبير» (٥/٤٥١)، والترمذي (٢٣٧٤)، وابن حبان (٤٥١٢)، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٣٢٦٠)، والطحاوي في «مشكل الآثار» (٤٨٩٠)، والقضاعي في «مسند الشهاب» (١١٤٣)، والطبراني في «الكبير» (٢٤/٥٧٨)، وفي «الأوسط» (٥٣١٨)، وأبو نعيم في «الحلية» (٢/٦٤)، والبيهقي في «الشعب» (١٠٣٠٣)، والبغوي في «شرح السنة» (٢٧٣٠)، والخطيب في «تاريخه» (٥/١٩١) من حديث خولة بنت قيس. وفي الباب عن أبي هريرة عند: أبي يعلى (٦٦٠٦)، والطحاوي في «شرح المشكل» (٤٨٨٧) . وعن حمنة عند: الحاكم (٤/٧٦) .
ការបកប្រែខ្មែរ

នៅក្នុងជំពូកនេះ មានហាឌីសជាច្រើនដែលមានខ្លឹមសារស្រដៀងគ្នានេះ។ មូសា (ដែលជាកូនប្រុសរបស់ អ៊ីប្រាហ៊ីម ប៊ីន អាន់ណាស៊ីរ ប៊ីន ម៉ារវ៉ាន់ អាល់មុករី ជាអ្នករាយការណ៍ហាឌីសមួយរូប) បាននិយាយថា៖ «ឪពុករបស់ខ្ញុំបាននិយាយថា៖ អាល់អាប់បាស បាននិយាយថា៖ មនុស្សម្នាបានជជែកវែកញែកអំពីហាឌីសនេះ។ ខ្ញុំបានឃើញព្យាការី ﷺ នៅក្នុងសុបិន ខ្ញុំក៏បាននិយាយថា៖ ឱ រ៉សូលរបស់អល់ឡោះ! រ៉ូវ៉ាដ ប៊ីន អាល់ជើរ៉ាហ៍ បានរាយការណ៍ប្រាប់យើងពី ស៊ូហ្វៀន ពី ម៉ាន់ស៊ូរ ពី រីប៊ីអី ពី ហ៊ូហ្សៃហ្វាហ៍ ពីលោក (ព្យាការី) ថា៖ លោកបានមានប្រសាសន៍ថា៖ "អ្នកដែលល្អបំផុតក្នុងចំណោមពួកអ្នកនៅឆ្នាំពីររយ គឺអ្នកដែលមានបន្ទុកស្រាល (មិនមានគ្រួសារ ឬទ្រព្យសម្បត្តិដែលនាំឱ្យលំបាក)"។ ព្យាការី ﷺ បានមានប្រសាសន៍ទៅកាន់ខ្ញុំថា៖ "រ៉ូវ៉ាដ ប៊ីន អាល់ជើរ៉ាហ៍ និយាយត្រូវ ស៊ូហ្វៀន និយាយត្រូវ ម៉ាន់ស៊ូរ និយាយត្រូវ រីប៊ីអី និយាយត្រូវ និងហ៊ូហ្សៃហ្វាហ៍ ក៏និយាយត្រូវ។ ខ្ញុំពិតជាបាននិយាយមែនថា៖ អ្នកដែលល្អបំផុតក្នុងចំណោមពួកអ្នកនៅឆ្នាំពីររយ គឺអ្នកដែលមានបន្ទុកស្រាល"»។ ប៉ុន្តែ កុំយកចិត្តទុកដាក់ចំពោះរឿងនិទាននេះឱ្យសោះ ព្រោះថាការកំណត់ច្បាប់ (ហ្វិកហ៍ហ៍) មិនមែនផ្អែកជាគោលទៅលើសុបិននោះទេ។ ដូច្នេះ ចូរដឹងខ្លួនឡើង ហើយកុំស្ថិតក្នុងចំណោមអ្នកដែលធ្វេសប្រហែសឱ្យសោះ! នៅក្នុងជំពូកនេះ ក៏មានហាឌីសពី ហ៊ូហ្សៃហ្វាហ៍ ដែលមានអត្ថន័យដូចគ្នានេះដែរ ប៉ុន្តែតាមរយៈខ្សែសង្វាក់រាយការណ៍ផ្សេង និងមានពាក្យសម្តីខុសគ្នាបន្តិចបន្តួច ដែលកត់ត្រាដោយ អាល់មូអាហ្វា ប៊ីន អ៊ុំរ៉ន ក្នុងសៀវភៅ «អាហ្សូហ៍ដ» (លេខ ១៩) និងតាមរយៈគាត់ដោយ អាប់ប៊ូ ណូអៃម ក្នុងសៀវភៅ «អាល់ហ៊ីលយ៉ាហ៍» (៥/១៨៧) និង អាប់ប៊ូ អាំរ៉ូ ដានី ក្នុងសៀវភៅ «អាល់ហ្វីតាន់» (៣/៥៤៤ និង ៤/៨៥១) ពី ម៉ាក់ហ៊ូល ពី ហ៊ូហ្សៃហ្វាហ៍ ថា៖ ព្យាការី ﷺ បានមានប្រសាសន៍ថា៖ «ថ្ងៃកិយាម៉ាស់នឹងមិនកើតឡើងឡើយ រហូតទាល់តែអ្នកដែលមានកូនប្រាំនាក់ ប្រាថ្នាចង់ឱ្យខ្លួនមានកូនតែបួននាក់ អ្នកដែលមានកូនបួននាក់ ប្រាថ្នាចង់ឱ្យខ្លួនមានកូនតែបីនាក់ អ្នកដែលមានកូនបីនាក់ ប្រាថ្នាចង់ឱ្យខ្លួនមានកូនតែពីរនាក់ អ្នកដែលមានកូនពីរនាក់ ប្រាថ្នាចង់ឱ្យខ្លួនមានកូនតែម្នាក់ ហើយអ្នកដែលមានកូនម្នាក់ ប្រាថ្នាចង់ឱ្យខ្លួនគ្មានកូនសោះ»។ ខ្សែសង្វាក់រាយការណ៍នេះខ្សោយ (ដាយីហ្វ) ហើយ ម៉ាក់ហ៊ូល មិនបានឮផ្ទាល់ពី ហ៊ូហ្សៃហ្វាហ៍ ឡើយ។ អ៊ីប៊ុន អាប់ប៊ី ហាទីម បាននិយាយក្នុងសៀវភៅ (២/១៣២) ថា៖ «ឪពុករបស់ខ្ញុំបាននិយាយថា៖ នេះជាហាឌីសដែលមិនត្រឹមត្រូវ (បាត៊ីល)»។ ហើយគាត់បាននិយាយក្នុងសៀវភៅ (២/៤២០) ថា៖ ឪពុករបស់ខ្ញុំបាននិយាយថា៖ «នេះជាហាឌីសដែលមិនអាចទទួលយកបាន (មុនការ)»។ ក្នុងចំណោមហាឌីសទាំងនោះមាន៖ អ្វីដែលកត់ត្រាដោយ អ៊ីប៊ុន ខុលឡាដ ក្នុងសៀវភៅ «ហ្វាវ៉ាអ៊ីដ» (ទំព័រ ៩) និង អាល់ហារីស ប៊ីន អាប់ប៊ី អ៊ូសាម៉ាហ៍ ក្នុងសៀវភៅ «មូសណាត» (៣/៩៦៧ លេខ ៧៥៦) និង អាប់ប៊ូ ណូអៃម ក្នុងសៀវភៅ «អាល់ហ៊ីលយ៉ាហ៍» (២/១១៨) ពីហាឌីសរបស់ អ៊ីប៊ុន ម៉ាសអ៊ូដ (សូមអល់ឡោះពេញចិត្តនឹងគាត់) បាននិយាយថា៖ រ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ បានមានប្រសាសន៍ថា៖ «នឹងមានសម័យកាលមួយមកដល់លើមនុស្សជាតិ ដែលការរស់នៅម្នាក់ឯង (មិនរៀបការ) ជារឿងដែលអនុញ្ញាត ហើយសាសនារបស់អ្នកកាន់សាសនានឹងមិនមានសុវត្ថិភាពឡើយ លើកលែងតែអ្នកដែលរត់គេចខ្លួនជាមួយសាសនារបស់គាត់ ពីកំពូលភ្នំមួយទៅកំពូលភ្នំមួយទៀត និងពីល្អាងមួយទៅល្អាងមួយទៀត ដូចជាសត្វស្លាបដែលរត់គេចជាមួយកូនៗរបស់វា និងដូចជាសត្វកញ្ជ្រោងជាមួយកូនៗរបស់វា។ គាត់បានប្រតិបត្តិសឡាត ផ្តល់ហ្សាកាត់ ហើយឃ្លាតឆ្ងាយពីមនុស្សម្នា លើកលែងតែរឿងល្អ។ ហើយចំពោះចៀមមួយរយដែលមានពណ៌សលាយខ្មៅ ដែលខ្ញុំឃ្វាលវានៅលើភ្នំសាលអ៍ គឺវាជាទីស្រឡាញ់សម្រាប់ខ្ញុំជាងទ្រព្យសម្បត្តិរបស់ពួកបនីនូឌីរទៅទៀត។ នោះគឺនៅពេលដែលរឿងនេះ និងរឿងនោះកើតឡើង»។ ខ្សែសង្វាក់រាយការណ៍នេះខ្សោយ (ដាយីហ្វ) ក្នុងនោះមាន អាប់ឌុលរ៉ាហ៊ីម ប៊ីន វ៉ាគីដ។ អាប់ប៊ូ ណូអៃម បាននិយាយថា៖ «វាជាហាឌីសដែលកម្រ (ហ្គោរីប)»។ ហាឌីសនេះត្រូវបានកត់ត្រាដោយខ្សែសង្វាក់រាយការណ៍ផ្សេងទៀតដែលខ្សោយខ្លាំងពី អ៊ីប៊ុន ម៉ាសអ៊ូដ ក្នុងន័យដូចគ្នា និងដោយពាក្យសម្តីផ្សេងទៀត៖ (ដូចជា) អាល់បាហ្សារ (៤/១៣១), អាត់ថូបារ៉ូនី ក្នុងសៀវភៅ «អាល់មុអ៍ចាម អាល់កាប៊ីរ» (១០/១២), តាំម៉ាម ក្នុងសៀវភៅ «ហ្វាវ៉ាអ៊ីដ» (១៧១៦), អាល់ខាត់ថូប៊ី ក្នុងសៀវភៅ «អាល់អ៊ូសឡាហ៍» (ទំព័រ ៦៦), អាត់ដៃឡាមី ក្នុងសៀវភៅ «អាល់ហ្វៀរដូស» (១/៩០), និង អ៊ីប៊ុន អាល់ចៅហ្ស៊ី ក្នុងសៀវភៅ «អាល់ម៉ូឌូអាត» (៣/១៩៨)។ ហាឌីសដែលគួរឱ្យទុកចិត្តបំផុតដែលរាយការណ៍ពី អ៊ីប៊ុន ម៉ាសអ៊ូដ ក្នុងរឿងនេះ គឺស្ថិតក្នុងកម្រិត "ម៉ូកូហ្វ" (ពាក្យសម្តីរបស់សហាបះ)។ នៅក្នុងជំពូកនេះ ក៏មានហាឌីសពី អ៊ីប៊ុន អាប់បាស, អាប់ប៊ូហ្សារ, អាន៉ាស និង អាប់ប៊ូ សាអ៊ីដ ដែលសុទ្ធតែមានខ្សែសង្វាក់រាយការណ៍ខ្សោយ ឬមិនអាចយកជាការបាន។ ព្យាការី ﷺ បានមានប្រសាសន៍ទៅកាន់ ចារីរ (សូមអល់ឡោះពេញចិត្តនឹងគាត់) ថា៖ «ឱ ចារីរ! ខ្ញុំសូមព្រមានអ្នកអំពីលោកិយនេះ និងភាពផ្អែមល្ហែមនៃការបៅទឹកដោះរបស់វា ក៏ដូចជាភាពជូរចត់នៃការផ្តាច់ទឹកដោះរបស់វា»។ គ្មានការសង្ស័យទេថា អ្នកណាដែលទទួលបានពរជ័យក្នុងទ្រព្យសម្បត្តិរបស់គាត់ គឺជាអ្នកដែលគួរឱ្យច្រណែន (ក្នុងន័យល្អ) ចំពោះអ្វីដែលគាត់ទទួលបាន។ ព្យាការី ﷺ បានមានប្រសាសន៍ថា៖ «មិនមានការច្រណែន (ក្នុងន័យល្អ) លើកលែងតែពីរករណីប៉ុណ្ណោះ៖ បុរសម្នាក់ដែលអល់ឡោះបានប្រទានទ្រព្យសម្បត្តិដល់គាត់ ហើយគាត់បានចំណាយវាទៅក្នុងផ្លូវដ៏ត្រឹមត្រូវ»។ ចំណែកឯទ្រព្យសម្បត្តិដែលត្រូវបានគេបួងសួងឱ្យមានច្រើនសម្រាប់អ្នកដែលមិនជឿលើវា ឬទ្រព្យសម្បត្តិដែលត្រូវបានគេបួងសួងឱ្យមានតិចសម្រាប់អ្នកដែលស្រឡាញ់វាខ្លាំងពេក គឺវាផ្ទុយពីអ្វីដែលបានរៀបរាប់ខាងលើទាំងស្រុង ទាក់ទងនឹងសិទ្ធិដែលត្រូវបំពេញ។ ផ្ទុយទៅវិញ វាគឺជាអ្វីដែលត្រូវបានសំដៅដល់ក្នុងប្រសាសន៍របស់ព្យាការី ﷺ ថា៖ «មានមនុស្សជាច្រើនដែលប្រើប្រាស់ទ្រព្យសម្បត្តិរបស់អល់ឡោះ និងរ៉សូលរបស់ទ្រង់ដោយមិនត្រឹមត្រូវ ពួកគេនឹងទទួលបាននរកនៅថ្ងៃកិយាម៉ាស់»។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

أحاديث لم تصح في جواز الترهب أيام الفتن

ឌុយអាល់
49
#49
សន្ទរកថារបស់ឪពុកខ្ញុំសំរាប់មនុស្ស៤នាក់ (ទំព័រ១១៣)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
ومن شواهد ذلك: حديث أبي كبشة الأنماري ﵁ رفعه: «إنما الدنيا لأربعة نفرٍ: عبدٍ رزقه الله مالًا وعلمًا، فهو يَتقي به، ويصل فيه رحمَه، ويعمل لله فيه حقًّا، فهذا أفضل المنازل؛ وعبدٍ رزقه الله علمًا ولم يرزقه مالًا، فهو صادق النية، يقول: لو أن لي مالًا لعملت فيه بعمل فلانٍ فهو بنيته، فأجرهما سواء؛ وعبدٍ رزقه الله مالًا ولم يرزقه علمًا، يخبط في ماله بغير علم ولا يتقي فيه ربَّه، ولا يصل فيه رحِمه، ولا يعمل لله فيه حقًّا، فهذا بأخبث المنازل؛ وعبدٍ لم يرزقه الله مالًا ولا علمًا، فهو يقول: لو أن لي مالًا لعملت فيه بعمل فلانٍ فهو بنيته فوزرهما سواء» (١) . رواه الترمذي وابن ماجه. _________ (١) أخرجه أحمد (٤/٢٢٩)، ووكيع في «الزهد» (٢٤٠)، وابن ماجه (٤٢٢٨)، وابن قانع في «معجم الصحابة» (٢/٢٢٢)، وهناد في «الزهد» (٥٨٦)، والحسين المروزي في «زوائده على زهد ابن المبارك» (٩٩٩)، والفريابي في «فضائل القرآن» (١٠٥ و١٠٦)، والطحاوي في «شرح مشكل الآثار» (٢٦٣)، والطبراني في «الكبير» (٢٢/٨٦٧)، وابن الأعرابي في «المعجم» (٦٦٢)، والبيهقي (٤/١٨٩) من طرق عن سالم بن أبي الجعد، عن أبي كبشة. وسالم لم يسمع من أبي كبشة. وروي الحديث بذكر الواسطة بين سالم وأبي كبشة وهو ابن أبي كبشة - كما عند ابن ماجه (٤٢٢٨م)، والطبراني في «الكبير» (٢٢/٨٦٥)، والبيهقي (٤/١٨٩)، والخطيب في «تاريخ بغداد» (٦/٧٩ -٨٠) - من طرق عن سالم بن أبي الجعد، عن ابن أبي كبشة، عن أبي كبشة. روى البيهقي بإثره: عن علي بن المديني أنه قال: ابن أبي كبشة هذا معروف، وهو: محمد بن أبي كبشة. وذكره البخاري في «تاريخه» (١/١٧٦) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا، وذكره ابن حبان في «الثقات» (٥/٣٧٢)، وقال الحافظ في «التقريب» (٨٤٨٦): «مقبول»، فهو لين الحديث، وقد توبع. وقد تابعه أبو البختري سعيد الطائي كما عند: أحمد في «مسنده» (٤/٢٣١)، والترمذي (٢٣٢٥)، ويعقوب بن سفيان الفسوي في «تاريخه» (٣/١٩١)، والطبراني في «الكبير» (٢٢/٨٥٥ و٨٦٨)، والبغوي في «شرح السنة» (٤٠٩٧)، والمزي في «تهذيب الكمال» (١٤/١٩٣) من طرق عن سعيد الطائي، به. وقال الترمذي عقبه: «هذا حديث حسن صحيح» . وكتب أبو الدرداء إلى سلمان ﵄: يا أخي! لا تجمع ما لا تستطيع شُكرهُ، فإنِّي سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: «يجاء بصاحب الدنيا يوم القيامة الذي أطاع اللهَ فيها وهو بين يدي ماله، وماله خلفه، كلَّما تكفَّأ به الصِّراطُ، قال له ماله: امض فقد أديت الحقَّ الذي عليك، قال: ويجاء بالذي لم يطع اللهَ -تعالى- فيه، وماله بين كتفيه، فيعثره ماله، ويقول له: ويلك هلاّ عملت بطاعة الله ﷿ فِيَّ، فلا يزال كذلك حتى يدعوَ بالويل» (١) . أخرجه أبو نعيم في «الحلية» . _________ (١) ألحقه المصنف بورقة منفصلة بخطه ووضع علامة على محلّه في الهامش بقوله: «ينظر الورقة»، ويبدأ الإلحاق من قوله: «وكتب أبو الدرداء ...» إلى قوله: «أخرجه أبو نعيم في «الحلية»»، وأثبت بعده بخطه: «يتلوه: والحاصل ...» . وقوله: «والحاصل ...» وما بعده بخط أبي الفضل الأعرج، ناسخ الأصل، وسبقت ترجمته. أما هذا الحديث فهو طويل جدًّا، والمذكور قطعة، أخرجه عبد الرزاق في «جامعه» (١١/٩٦- ٩٨ رقم ٢٠٠٢٩) -ومن طريقه ابن الأعرابي في «الزهد» (رقم ١١١)، والبيهقي في «الشعب» (٧/ ٣٨٠ رقم ١٠٦٥٨) -، وأبو نعيم في «الحلية» (١/٢١٤- ٢١٥)، ومختصرًا ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٤٧/١٥٢) عن معمر عن صاحب له: أن أبا الدرداء كتب إلى سلمان ... الخ، وإسناده ضعيف، للإبهام الذي فيه، وهو منقطع. وأخرجه سعيد بن منصور -كما في «إتحاف السادة المتقين» (٨/١٤٦)، ومن طريقه ابن الأعرابي في «الزهد» (رقم ١١٢)، والبيهقي في «الشعب» (٧/٣٧٩- ٣٨٠ رقم ١٠٦٥٧)، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٤٧/١٥٣-ط. دار الفكر) مطولًا-، وابن أبي الدنيا في «ذم الدنيا» (رقم ٣٥٩) مقتصرًا، على الشاهد الذي عندنا. وأخرجه مختصرًا دون الشاهد: الدينوري في «المجالسة» أول (الجزء الرابع) منه (٢/٣٢٣ رقم ٤٨٢- بتحقيقي)، وأعاده برقم (٢٤٠٨) -ومن طريقه ابن عساكر (١٣/ق ٧٥٤ أو ٤٧/١٥٢- ط. دار الفكر)، ومطولًا به من طريق أخرى: ابن عساكر (٤٧/١٥٢- ١٥٣)، جميعهم عن إسماعيل بن عياش عن مُطعم -وتحرف في مطبوع «الشعب» إلى (محمد) ! فليصحح- بن المقدام الصنعاني عن محمد بن واسع الأزدي قال: كتب أبو الدرداء به. ووقع في مطبوع «ذم الدنيا»: كتب سلمان إلى أبي الدرداء، وهذا خطأ، قال العراقي في «تخريج أحاديث الأحياء» (٣/٢٢٧): «ليس هو من حديث سلمان، إنما هو من حديث أبي الدرداء ...»، =
ការបកប្រែខ្មែរ

ក្នុងចំណោមភស្តុតាងនៃរឿងនេះគឺ៖ ហាឌីសរបស់ អាប់ប៊ូ កាប់ស្ហះ អាល់អានម៉ារី (សូមអល់ឡោះពេញចិត្តចំពោះលោក) ដែលលោកបានរាយការណ៍ជូនដល់ព្យាការី (ស.អ.វ) ថា៖ «ពិតណាស់ លោកិយនេះគឺសម្រាប់មនុស្សបួនប្រភេទ៖ ប្រភេទទីមួយ៖ បាវបម្រើដែលអល់ឡោះបានប្រទានទ្រព្យសម្បត្តិ និងចំណេះដឹងដល់គាត់។ គាត់តែងតែកោតខ្លាចអល់ឡោះតាមរយៈទ្រព្យនោះ គាត់ប្រើវាដើម្បីភ្ជាប់ទំនាក់ទំនងសាច់ញាតិ និងបំពេញសិទ្ធិរបស់អល់ឡោះដែលមាននៅក្នុងទ្រព្យនោះ។ នេះគឺជាឋានៈដ៏ប្រសើរបំផុត។ ប្រភេទទីពីរ៖ បាវបម្រើដែលអល់ឡោះបានប្រទានចំណេះដឹងដល់គាត់ ប៉ុន្តែមិនបានប្រទានទ្រព្យសម្បត្តិដល់គាត់ឡើយ។ គាត់មានចេតនាល្អស្មោះត្រង់ ហើយនិយាយថា៖ "ប្រសិនបើខ្ញុំមានទ្រព្យសម្បត្តិ ខ្ញុំនឹងធ្វើការងារដូចជាបុគ្គលទីមួយដែរ"។ ដូច្នេះ គាត់ទទួលបានផលបុណ្យស្មើនឹងបុគ្គលទីមួយ ដោយសារតែចេតនារបស់គាត់។ ប្រភេទទីបី៖ បាវបម្រើដែលអល់ឡោះបានប្រទានទ្រព្យសម្បត្តិដល់គាត់ ប៉ុន្តែមិនបានប្រទានចំណេះដឹងដល់គាត់ឡើយ។ គាត់ប្រើប្រាស់ទ្រព្យសម្បត្តិរបស់គាត់ដោយគ្មានការពិចារណា មិនកោតខ្លាចម្ចាស់របស់គាត់ (អល់ឡោះ) មិនភ្ជាប់ទំនាក់ទំនងសាច់ញាតិ និងមិនបំពេញសិទ្ធិរបស់អល់ឡោះដែលមាននៅក្នុងទ្រព្យនោះឡើយ។ នេះគឺជាឋានៈដ៏អាក្រក់បំផុត។ ប្រភេទទីបួន៖ បាវបម្រើដែលអល់ឡោះមិនបានប្រទានទាំងទ្រព្យសម្បត្តិ និងចំណេះដឹងដល់គាត់។ គាត់និយាយថា៖ "ប្រសិនបើខ្ញុំមានទ្រព្យសម្បត្តិ ខ្ញុំនឹងធ្វើការងារដូចជាបុគ្គលទីបីដែរ"។ ដូច្នេះ គាត់ទទួលបានបាបកម្មស្មើនឹងបុគ្គលទីបី ដោយសារតែចេតនារបស់គាត់»។ (រាយការណ៍ដោយ អត្តីរមីហ្ស៊ី និង អ៊ីប៊ុន ម៉ាហ៍ជះ)។ ហើយ អាប់ប៊ូ ដារដា បានសរសេរលិខិតទៅកាន់ សាល់ម៉ាន (សូមអល់ឡោះពេញចិត្តចំពោះអ្នកទាំងពីរ) ថា៖ «ឱបងប្រុសអើយ! កុំប្រមូលទ្រព្យសម្បត្តិដែលអ្នកមិនអាចបំពេញកាតព្វកិច្ចអរគុណចំពោះវាឱ្យសោះ។ ព្រោះខ្ញុំបានឮ រ៉សូល (ស.អ.វ) មានប្រសាសន៍ថា៖ "នៅថ្ងៃបរលោក ម្ចាស់ទ្រព្យសម្បត្តិដែលបានគោរពប្រតិបត្តិអល់ឡោះតាមរយៈទ្រព្យនោះ នឹងត្រូវនាំមក។ ទ្រព្យសម្បត្តិរបស់គាត់នឹងនៅពីមុខគាត់ ហើយគាត់នៅពីក្រោយទ្រព្យនោះ។ រាល់ពេលដែលគាត់ដើរលើស្ពានស៊ីរ៉ត (Sirat) ទ្រព្យនោះនឹងនិយាយទៅកាន់គាត់ថា៖ ចូរទៅមុខចុះ អ្នកបានបំពេញសិទ្ធិដែលអល់ឡោះតម្រូវលើអ្នកហើយ។ ហើយនឹងត្រូវនាំមកនូវបុគ្គលដែលមិនបានគោរពប្រតិបត្តិអល់ឡោះតាមរយៈទ្រព្យសម្បត្តិរបស់គាត់។ ទ្រព្យសម្បត្តិរបស់គាត់នឹងនៅពីក្រោយខ្នងគាត់ ហើយវានឹងធ្វើឱ្យគាត់ដួល រួចនិយាយទៅកាន់គាត់ថា៖ វិនាសហើយអ្នក! ហេតុអ្វីបានជាអ្នកមិនធ្វើការគោរពប្រតិបត្តិអល់ឡោះតាមរយៈខ្ញុំ? វានឹងនៅតែបន្តធ្វើបែបនេះរហូតដល់គាត់ស្រែករកសេចក្តីវិនាសអន្តរាយ"»។ (រាយការណ៍ដោយ អាប់ប៊ូ នូអៃម ក្នុងសៀវភៅ អាល់ហ៊ីលយ៉ះ)។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

حديث أبي كبشة الأنماري الدنيا لأربعة نفر

ឌុយអាល់
50
#50
ការជួយឧបត្ថម្ភប្រាក់មិនមែនសម្រាប់ខ្លួនឯងទេគឺសម្រាប់អ្នកដែលពាក់ព័ន្ធនឹងវា (ទំព័រ ១១៥)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
والحاصل أن خيرية المال ليست لذاته (١)، بل بحسب ما يتعلق به ولو اتفق _________ = وتعقب محققه العراقي قصور لا يخفى، لا نطيل به. وإسناده ضعيف. محمد بن واسع: عابد ثقة، لكن بُلي برواة ضعفاء، قاله الدارقطني في «سؤالات البرقاني» (رقم ٤٦٣) . وقال علي بن المديني -فيما نقله المزي في «تهذيب الكمال» (٢٦/ ٥٧٨) عنه-: «ما أعلمه سمع من أحدٍ من الصحابة»، فهو مرسل. ومُطعم بن المقدام الصَّنعاني الشامي، وثَّقه أبو زرعة الدمشقي في «تاريخه» (٧٢)، وابن حبان في «ثقاته» (٧/٥٠٩)، وابن معين، وقال أبو حاتم في «الجرح والتعديل» (٨/٤١١): «لا بأس به» . وانظر: «تهذيب الكمال» (٢٨/٧٤) . وإسماعيل بن عياش ضعيف في روايته عن غير الشاميين، وهذه عن مطعم وهو شامي، فانحصرت علّة الحديث في الانقطاع، والله اعلم. وهو في «ضعيف الجامع الصغير» (٣٨٤٦) . (١) ولهذا قيل: الدرهم حاكم صامت، وعدل ساكت، وخاتم من الله نافذ، وقيل: لهذا المعنى سمي في لغة الفرس دينارًا، أي: الدين أتى به، والدين فارسية معربة. ولما كان ذلك حاكمًا عظم الله تعالى وعيد من احتبسه ومنع الناس عن التعامل به فقال: ﴿وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ﴾ الآية [التوبة: ٣٤] . وذلك أنه يصير بإحباسه إياهما كمن حبس حاكمين للناس بهما تتمشى أمور معايشهم، ولذلك قال ﵊: «الذي يشرب في آنية الذهب والفضة إنما يجرجر في بطنه نار جهنم»؛ لأنه يؤدي إلى منع الناس التصرف في معاملتهم. فالمال إذا اعتبر بكونه أحد أسباب قوام الحياة الدنيوية فهو عظيم الخطر، وإذا اعتبر بسائر القنيات فهو صغير الخطر، إذ القنيات ثلاثة: نفسية، ومدنية، وخارجة، والخارجة أدونها، وأدون الخارجات الناض -وهو المال في لغة الحجاز-؛ لأنه خادم غير مخدوم، وسائر القنيات خادم من وجه، ومخدوم من وجه؛ لأن النفس يخدمها البدن، والبدن يخدمه المأكل والملبس، وهما يخدمهما المال، فالمال من حقه أن يكون خادمًا لغيره من القنيات وأن لا يكون شيء من القنيات خادمًا له، وإن كان كثير من الناس لجهلهم يجعلون جاههم وأبدانهم ونفوسهم خدمًا للمال وعبيدًا. وهم الذين ذمهم النبي ﷺ بقوله: «تعس عبد الدينار»، ولعظم موقع المال عند من لا يتجاوز المحسوسات قال -حكاية عن بعض أنبيائه فيما خاطب به أمته-: ﴿اسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا﴾ [نوح: ١٠]، ولعظم منافعه في الأمور الدنيوية قال -تعالى-: ﴿وَلاَ تُؤْتُواْ السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ﴾ [النساء: ٥]، ونبه على حقارة قدره بالإضافة إلى أحوال الآخرة فقال: ﴿لاَ تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلاَ أَوْلاَدُكُمْ﴾ [المنافقون: ٩]، وخوَّف من = . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . _________ = أعجب باقتنائه فقال: ﴿أَيَحْسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُمْ بِهِ مِن مَّالٍ وَبَنِينَ. نُسَارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْرَاتِ بَل لاَّ يَشْعُرُونَ﴾ [المؤمنون: ٥٥-٥٦]، وقال -تعالى-: ﴿ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا﴾ [المدثر: ١١] . فحق الإنسان أن يعد المقتنيات الدنيوية آلات موضوعة في خان سفر يصلح للانتفاع بها ما دام نازلًا في ذلك الخان، فيتناول منها مقدار البلغة، ويتسلى عنها عند الرحلة، ويستهجن لنفسه أن يكذب ويغضب ويحزن ويرتكب القبائح في سببها. واعلم أن الناض الذي هو العين والورق حجر، جعله الله -سبحانه- سببًا للتعامل به كما تقدم آنفًا وخادمًا كما ذكرناه، فقبيح بالحر المتوشح لنيل الفضائل والاقتداء بالبارئ جل ثناؤه، والوصول إلى الغنى الأكبر: أن يتهافت على المال بأكثر مما يحتاج إليه، ويجعل نفسه أقل رقيق له وأخسه، كما قيل: فرق ذوي الأطماع رق مخلد ويكون معكفًا منه على حجر يعبده قال -تعالى-: ﴿يَعْكُفُونَ عَلَى أَصْنَامٍ لَّهُمْ﴾ [الأعراف: ١٣٨]، وأرى أن إبراهيم ﵊ لما سأل الله -تعالى- فقال: ﴿وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعْبُدَ الأَصْنَام﴾ [إبراهيم: ٣٥] لم يرد إلا أن يحرسه وذريته عن الأعراض الدنيوية الصارفة عن الله، فمثله ﵊ وأولاده يتنزه أن يشفق من اعتقاد في حجر هو صانعه ويستحق عبادته، وقال في موضع آخر إشارة إلى ما يعم هذا المعنى وغيره: ﴿يا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لاَ يَسْمَعُ وَلاَ يَبْصِرُ وَلاَ يُغْنِي عَنكَ شَيْئًا﴾ [مريم: ٤٢]، وقال بعض الحكماء: مثل الإنسان وشغفه بهذه الأعراض الدنيوية كراكب في سفينة إلى أفضل بلد، فانتهى إلى جزيرة ذات أسود وأساود، فأمروا بالخروج والتهيء للطهارة، وأن يكونوا على حذر، فرأوا حجرًا مزبرجًا مزينًا فشغفوا به، وتباعدوا عن المركب ونسوا مقصودهم ومركبهم، وبقوا لاهين حتى سارت السفينة، فثارت عليهم الأسود والأساود، فلم يغن عنهم حجرهم، فصاروا كما قال -تعالى- عمن هذه حاله: ﴿مَا أَغْنَى عَنِّي مَالِيَهْ. هَّلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ﴾ [الحاقة: ٢٨-٢٩] . وقد تقدم أن المال من الخيرات المتوسطة؛ لأنه كما قد يكون سببًا للشر يكون سببًا للخير، لكن لما كان في أكثر الأحوال يوجب كرامة أصحابه، وتعظيم أربابه، حتى صدق الشاعر في قوله: الناس أعداء لكل مدقع ... صفر اليدين وإخوة للمكثر وحتى قيل: رأيت ذا المال مهيبًا. قال ﷺ: «نِعم المال الصالح للرجل الصالح»، واستصوب قول طلحة ﵁ في دعائه: اللهم ارزقنا مجدًا ومالًا، فلا يصلح المجد إلا بالمال، ولا يصلح المال إلا بمراعاة المجد. وقال بعض الحكماء: اطلبوا العلم والمال بحق الرئاسة، فالناس خاص وعام، فالخاص يفضلك بما تحسن، والعام بما تملك، واكتسابه من الوجه الذي ينبغي صعب، وتفريقه سهل، كما قال الشاعر: = . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . _________ = له مصعد صعب ومنحدر سهل ومن رام اكتسابه من وجه صعب عليه، فالمكاسب الجليلة قليلة عند الحر العادل، ومن رضي بكسبه من حيث اتفق فقد سهل عليه، والفاضل ينقبض عن اقتناء المال، ويسترسل في إنفاقه، ولا يريده لذاته، بل لاكتسابه المحمدة به، ولا يجمع المال عنده مدّخرًا، كما قال الشاعر: لا يألف الدرهم المضروب صرته ... لكن يمر عليها وهو منصرفُ إنا إذا اجتمعت يومًا دراهمنا ... ظلت إلى طرق المعروف تنصرفُ وغير الفاضل يسترسل في اقتنائه وينقبض في إنفاقه، ويطلب لذاته لا لادخار الفضيلة به. قاله الراغب في «الذريعة إلى مكارم الشريعة» (٢٧٤-٢٧٧) . قال أبو عبيدة: وما ذكره المصنف من أن الخيرية ليست لذاتها دلت عليه نصوص، وهو قول جماعة من المحررين المدققين من العلماء، وهذا التفصيل: - أخرج الخرائطي في «مكارم الأخلاق» (٥٤) بسندٍ صحيح من حديث أبي قتادة قال: قال رسول الله ﷺ: «يا أيها الناس ابتاعوا أنفسكم من الله من مال الله» . وانظر: «الصحيحة» (٢٧١) . - وأخرج أحمد (٥/٢١٨-٢١٩)، والطبراني في «الكبير» (٣٣٠٠، ٣٣٠١) وغيرهما من حديث أبي واقد الليثي قال: كنا نأتي النبي ﷺ إذا أُنزل عليه، فيُحدِّثنا، فقال لنا ذات يوم: «إن الله ﷿ قال: إنا أنزلنا المال لإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة» وإسناده حسن، وقال شيخنا الألباني -رحمه الله تعالى- في «السلسلة الصحيحة» (١٦٣٩): «وللحديث شواهد كثيرة معروفة، فهو حديث صحيح» . أما بالنسبة إلى منعه وحرمانه، فإن ذلك محمود لمن ترتب في حقّه ما حصل مع الزاهدين والصالحين من الصحابة ومن سار على منوالهم، أمثال: أصحاب الصفّة. أخرج أحمد (٦/١٨-١٩) -ومن طريقه ابن الشجري في «الأمالي» (٢/١٨٥) -، والترمذي (٢٣٦٨)، وابن حبان (٧٢٤)، وابن جرير في «تهذيب الآثار» (١/٢٨٧ رقم ٤٨٢- ط. شاكر)، والطبراني (١٨ رقم ٧٩٨- ٨٠٠)، وأبو نعيم (٢/١٧) بسندٍ صحيح عن فضالة بن عبيد، قال: كان رسول الله ﷺ إذا صلّى بالناس خرَّ رجال من قامتهم في الصلاة، لما بهم من الخصاصة (الجوع) -وهم من أصحاب الصُّفة- حتى يقول الأعراب: إن هؤلاء مجانين، فإذا قضى رسول الله ﷺ الصلاة انصرف إليهم، فقال: «لو تعلمون ما لكم عند الله ﷿، لأحببتم لو أنكم تزدادون حاجةً وفاقةً» . وانظر: «السلسلة الصحيحة» (٢١٦٩)، «رجحان الكفة» (ص ٢٨٨-٢٨٩- بتحقيقي) للمصنف = . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . _________ = في أحاديث ونصوص كثيرة تساعد على هذا التفريق، وذكر المصنف جملة لا بأس بها، وإليك كلام بعض المحررين من العلماء يؤكد أن خيرية المال من أجل الثمرة المترتبة عليه: * قال العز بن عبد السلام في أواخر «قواعد الأحكام» (٢/٣٦٢-٣٦٥): «فإن قيل: أيما أفضل، حال الأغنياء أم حالُ الفقراء؟ فالجواب: أن الناس أقسام: أحدها: من يستقيمُ على الغنى، وتفسدُ أحواله بالفقر، فلا خلاف أن غنى هذا خيرٌ له من فقره. القسم الثاني: من يستقيم على الفقر، ويفسده الغِنى، ويحمله على الطغيان، فلا خلافَ أن فقر هذا خيرٌ له من غِناه. القسم الثالث: من إذا افتقر قام بجميع وظائف الفقر، كالرضا والصبر، وإن استغنى قام بجميع وظائف الغنى من البذل والإحسان وشُكرِ الملِك الديّان، فقد اختلف الناس في أي حالي هذا أفضل؟ فذهب قومٌ إلى أن الفقر لهذا أفضل. وقال آخرون: غِناه أفضل، وهو المختار، لاستعاذته ﷺ من الفقر. ولا يجوز حمله على فقرِ النفس؛ لأنه خلاف للظاهر بغير دليل. وقد يستدل لهؤلاء بأن الرسول ﷺ كان أغلب أحواله الفقر إلى أن أغناه الله ﷿ بحصون خيبر، وفدك، والعوالي، وأموال بني النَّضير. والجواب عن هذا: أن الأنبياء والأولياء لا يأتي عليهم يومٌ إلا كان أفضلَ من الذي قبله، فإنّ من استوى يوماه فهو مغبون، ومن كان أمسهُ خيرًا من يومه فهو ملعون -أي مطرود- مغبونٌ، وقد خُتِمَ آخر أمر رسول الله ﷺ بالغنى، ولم يُخرجه غناه عما كان يتعاطاه في أيام فقره من البذل والإيثار والتقلل، حتى أنه مات ودرعه مرهونة عند يهودي على آصُعٍ من شعير. وكيف لا يكون كذلك، وهو ﷺ يقول: «يا ابن آدم، إنك إن تبذل الفضل خيرٌ لك، وإن تمسكه شرٌّ لك» . أراد بالفضل: ما فضل عن الحاجة الماسّة، كما فعل ﷺ. فمن سلك من الأغنياء هذا الطريق، فبذل الفضل كله مقتصرًا على عيشٍ مثل عيشِ رسول الله ﷺ، فلا امتراءَ أن غنى هذا خيرٌ من فقره. ويدل على ذلك ما جاء في الحديث عن أبي هريرة ﵁ أنه قال: «أتى فقراء المسلمين إلى رسول الله ﷺ فقالوا: يا رسول الله، ذهبَ ذوو الأموال بالدرجات العُلى والنعيم المقيم، يُعتقون ولا نجدُ ما نُعتق، ويتصدّقون ولا نجد ما نتصدّق، وينفقون ولا نجد ما نُنْفِق؟ فقال: ألا أدلكم علىأمرٍ إذا فعلتموه أدركتم به مَن كان قبلكم، وفُتّم به من بعدكم؟ قالوا: بلى، قال: تُسبِّحون الله -تعالى- وتحمدونه وتكبرونه على إثرِ كل صلاةٍ ثلاثًا وثلاثين مرة. فلما صنعوا ذلك سمعَ الأغنياء بذلك، فقالوا مثل ما قالوا، فذهب الفقراء إلى رسول الله ﷺ فأخبروه أنهم قد قالوا مثل ما قُلنا، فقال لهم رسول الله ﷺ: «فذلك فضل الله يؤتيه من يشاء»» . = . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . _________ = وأما قوله ﷺ: «يدخل فقراء المسلمين الجنة قبل الأغنياء بنصف يومٍ، وهو خمس مئة عام»، وقوله ﵊: «اطّلعت على الجنة، فرأيت أكثر أهلها الفقراء، واطّلعت على النار، فرأيتُ أكثر أهلها النساء»، فإن ذلك محمولٌ على الغالب من أحوال الأغنياء والفقراء، إذ لا يتصفُ من الأغنياء بما ذكرناه من أن يعيش عيش الفقراء ويتقرب إلى الله -تعالى- بما فَضَلَ عن عيشه، مُقدّمًا لأفضلِ البذلِ فأفضلِهِ إلا الشذوذُ النادرونَ الذين لا يكادون يوجدون، والصابرون على الفقرِ قليلٌ ما هم، والراضونَ أقلّ من ذلك القليل. وتحقيق هذا أنه ﷺ كان قبل الغنى قائمًا بوظائف الفقر، فلما أغناه الله -تعالى- قام بوظائف الفقراء والأغنياء، فكان غنيًا فقيرًا، صبورًا شكورًا، راضيًا بعيش الفقراء، جوادًا بأفضل جود الأغنياء. ومن أعمال القلوب: احتقار ما حقّره الله من الدنيا وأسبابها، وتعظيم ما عظّمه الله من الفقر والذل والمسكنة والخضوع والخشوع والغربة وعدم الجاهِ والمال؛ لأن الغنى بالمعارف والأحوال أفضل وألذُّ من الغِنى بالجاه والأموال. والذلُّ لله ﷿ عِزٌّ، والفقرُ له غنى، والغُربة لأجله استيطان؛ لأن العبد إذا كان عند سيده فهو في أفضل الأوطان، وإن أعرض عنه ونأى بجانبه، فأعظِم به من خسران»، ثم قال تحت عنوان (فائدة) وفيها تفصيل لما أجمله المصنف. قال -رحمه الله تعالى-: «لا يفضل الغنى من جهة كونه غِنىً، ولا الفقر من جهة كونه فقرًا، وإنما الفضل والخلاف فيما يترتبُ عليهما من الآثار. وقد جمعَ ﷺ بين آثارهما في آخر عمره، فكان متصفًا بأكمل آثار الفقر وأكمل آثار الغنى، فكان جامعًا بين آثارهما التي وقع فيها الخلاف، فقام بمصلحتي السببين اللذين ليسا بمقصودين ولا قُربة فيهما، بل هما وسيلتان إلى مصالح الغنى والفقر» . قال أبو عبيدة: الأحاديث التي ساقها العز جميعها تقدّمت، إلا حديث: «يا ابن آدم! إنك إن تبذل الفضل خيرٌ لك، وإن تمسكه شرٌّ لك» . والحديث أخرجه مسلم في «صحيحه» في كتاب الزكاة (باب بيان أن اليدَ العليا خير من اليد السُّفلى) (١٠٣٦) عن أبي أمامة، وله تتمة هي: «ولا تُلامُ على كفافٍ، وابدأ بمن تعول، واليدُ العُليا خيرٌ من اليد السُّفلى» . وفي لفظ: «إن تُعط الفضلَ فهو خير لك، وإن تُمسكه فهو شرٌّ لك، وابدأ بمن تعول، ولا يلومُ الله على الكفاف» . أخرجه أحمد من حديث أبي هريرة (٢/٣٦٢) وإسناده حسن. وانظر: «السلسلة الصحيحة» (٢٤٧٣) . وفي هذا الحديث فضل الكفاف، وهو قدر حاجة الإنسان، دون زيادة التي تسبب -في الغالب- الطُّغيان، وسيأتي لاحقًا إن الغنى مغلوب بهذه الخصلة الي لا تكاد تنفك عن الإنسان، ما لم يصل إلى أعلى المراتب وأكملها من التيّقظ والمراقبة وهضم النفس، والحرص على التواضع. = . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . _________ = وأخرج مسلم (رقم ١٠٥٣)، والترمذي (رقم ٢٣٤٨)، وابن حبان (رقم ٦٧٠)، وأحمد (٢/ ١٦٨)، والفسوي (٢/٥٢٣)، والبيهقي (٤/١٩٦)، وأبو نعيم (٦/١٢٩) عن عبد الله بن عمرو رفعه: «قد أفلح من أسلم، ورُزِقَ كفافًا [فصبر عليه] وقنعه الله بما أتاه» . وأخرج البخاري (٦٤٦٠)، ومسلم (١٠٥٥، ٢٩٦٩) عن أبي هريرة رفعه: «اللهم ارزق آل محمد قوتًا» لفظ البخاري، ولفظ مسلم: «اللهم اجعل رزق آل محمد قوتًا»، وعند أحمد (٢/٢٣٢) مثله، إلا «آل محمد» فعنده بدلها: «آل بيتي» . وزاد السيوطي عليه في «الجامع الصغير» -وأورده بلفظ مسلم-: «في الدنيا» ولا أصل لها. انظر: «السلسلة الصحيحة» (١٣٠) . وعند بعضهم: «اللهم اجعل رزقي ورزق آل محمد كفافًا» . وطرقه عند: وكيع في «الزهد» (١١٩)، والترمذي (٢٣٦٢)، والنسائي في «الكبرى» -كما في «التحفة» (١٠/٤٤٢) -، وابن ماجه (٤١٣٩)، وابن أبي شيبة (١٣/٢٤٠)، وأحمد (٢/٤٤٦، ٤٨١)، وابن السني في «القناعة» (٥١، ٥٢)، وأبي الشيخ في «أخلاق النبي ﷺ» (٢٢٤-٢٢٥)، والبيهقي في «الكبرى» (٢/١٥٠)، و«الدلائل» (١/٣٣٩)، و«الشعب» (١٤٥٤) . فهذا الذي أحبّه ﷺ لمحبّيه. قال شيخنا العلامة الألباني -رحمه الله تعالى- في «السلسلة الضعيفة» (١/٢٥٤) -بعد تخريجه لحديثي ابن عمرو وأبي هريرة السابقين- تحت (فائدة الحديث): «فيه وفي الذي قبله دليل على فضل الكفاف، وأخذ البلغة من الدنيا والزهد فيما فوق ذلك؛ رغبة في توفر نعيم الآخرة، وإيثارًا لما يبقى على ما يفنى، فينبغي للأمة أن تقتدي به ﷺ في ذلك. وقال القرطبي: معنى الحديث أنه طلب الكفاف؛ فإن القوت ما يقوت البدن ويكف عن الحاجة، وفي هذه الحالة سلامة من آفات الغنى والفقر جميعًا؛ كذا في «فتح الباري» (١١/٢٥١-٢٥٢) . قلت: ومما لا ريب فيه أن الكفاف يختلف باختلاف الأشخاص والأزمان والأحوال، فينبغي للعاقل أن يحرص على تحقيق الوضع الوسط المناسب له؛ بحيث لا ترهقه الفاقة ولا يسعى وراء الفضول الذي يوصله إلى التبسط والترفه؛ فإنه في هذه الحال قلما يسلم من عواقب جمع المال، لا سيما في هذا الزمان الذي كثرت فيه مفاتنه، وتيسرت علىالأغنياء سبله. أعاذنا الله -تعالى- من ذلك، ورزقنا الكفاف من العيش» . قال أبو عبيدة: وانظر في تقرير معنى (الكفاف) عند أحمد (٣/١٠٢)، ومن طريقه ابن بشران في «الأمالي» (١٠٧٣)، ففيه تحقيق ما خيّر الله نبيه به بين أن يكون نبيًا عبدًا أو نبيًا ملكًا، فاختار = . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . _________ = عبدًا، فلزمه أن يفي لله بما اختاره، والمال إنما يرغب فيه مع مقارنة الدين يستعان به على الآخرة، والنبي ﷺ قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، فلم يحتج إلى المال من هذه الوجوه، وكان قد ضمن الله له رزقه بقوله: ﴿نَّحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى﴾ [طه: ٣٢] . وانظر: «شرح ابن بطال على صحيح البخاري» (١٠/١٧٤)، وقد خرَّجت تخيير الله لنبيه ﷺ في تعليقي على «الموافقات» للشاطبي (١/٥٤٤)، فانظره، وانظر: «الصحيحة» (١٠٠٢) . ويعجبني كلامٌ للخطابي في «غريب الحديث» (١/٧١١) عند شرحه لحديث أخرجه البخاري (رقم ٢٨٤٢)، ومسلم (رقم ١٠٥٢)، وغيرهما عن أبي سعيد، وفيه: «إن الخير لا يأتي إلا بالخير، ولكن الدنيا حُلوة خَضِرة» قال: «قوله: «إن الخير لا يأتي إلا بالخير، ولكن الدنيا حلوة خضرة» مَثلٌ يريد أن جمع المال واكتسابه غير محرم، ولكن الاستكثار منه والخروج من حدّ الاقتصاد فيه ضار، كما أن الاستكثار من المأكل مُسقم والاقتصاد فيه محمود. ونظير هذا من الكلام قول الأحنف بن قيس. وقيل له: الحياءُ خير كله، فقال: «إنّ منه ضعفًا» . يريد أن ما خرج من حدّ الاعتدال لم يكن خيرًا، لكن ذلك يستحيل ضعفًا وخورًا، كالجود إذا أفرط صار سرفًا، وكالشجاعة إذا أفرطت صارت تهورًا، وكالحزم إذا أفرط صار جُبنًا، إلى ما أشبه هذا» . قلت: كثرة المال سبب للتنافس في الدنيا، ونسيان الآخرة، وحينئذٍ يقع الهلاك، فليست المفاضلة لكثرة المال لذاته، ولا بجمال الأثاث، وحسن المناظر. فقد أخرج البزار (٣٦٧١- زوائده)، من حديث أبي جحيفة قال: قال رسول الله ﷺ: «ستفتح عليكم الدنيا، حتى تنجَّدَ الكعبةُ» . قلنا: ونحن على ديننا اليوم، قال: وأنتم على دينكم اليوم، قلنا: فنحن يومئذٍ خير أم اليوم؟ قال: «بل أنتم اليوم خير»، وإسناده جيد، قاله شيخنا الألباني -رحمه الله تعالى- في «الصحيحة» (١٨٨٤، ٢٤٨٦) . والخيرية ليست في اللذات والأموال والمظاهر الجوفاء! قال الله -تعالى-: ﴿وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثًا وَرِئْيًا﴾ [مريم: ٧٤] . جاءت هذه الآية القرآنية الكريمة تشير إلى الأمم السابقة التي أُهلكت -والتي وردت قصصها في القرآن في مواضع أخرى- ردًا على أولئك الذين لم يعرفوا التفريق بين المبادئ والأشياء ... أو قدّموا الأشياء والأثاث على هداية المبادئ والقيم والأفكار! قال -تعالى- في الآية السابقة لها: ﴿وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ ايَاتُنَا بِيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لِلَّذِينَ امَنُواْ أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ خَيْرٌ مَّقَامًا وَأَحْسَنُ نَدِيًّا﴾ [مريم: ٧٣] فجاء الجواب: ﴿وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ ...﴾ الآية. وقد يمثل القرن الذي نعيش فيه أبعاد هاتين الآيتين الكريمتين ... فأنت إذا دعوت الناس بهداية = . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . _________ = القرآن حدّثك البعض عن حضارة الآخرين ... ورفاهيتهم. حتى لقد أصبح هذا القرن عند الجميع قرن الرفاهية المادية والتكاثر الشيئي والتسابق في المقتنيات والتطاول في البنيان! بل «لقد غدا فيه الإعلان عن (الأشياء) عِلمًا له أصوله ومناهجه ... وغدت أحاديث الناس في المجتمعات اليومية تنصب في معظمها على التزود بالحاجيات المستجدة، وملاحقتها واصطيادها، والتباهي بتكديسها في غرف البيوت وصالاتها حتى ولو لم يكن وراءها أي منفعة! بل غدا «الديكور» هو الآخر علمًا له أصوله ومناهجه ... يتهافت الناس على أصحابه من أجل أن يبدوا أحسن أثاثًا ورئيًا!! إن الجانب المادي من الحياة ليس سوى تراكم شيئي ... تكديس أثاث بعضه فوق بعض ... ولم يكن بمقدور الأثاث يومًا -مهما كان جميلًا ومتقدمًا ومتقنًا- أن يقف في مواجهة المصير ... أن يخلّص أمة لم تحسن التعامل مع القيم التي هي أكبر من الأشياء والأثاث و«الديكورات» يخلّصها من مصائرها المفجعة ... من الهلاك النفسي والأخلاقي والصحي والاجتماعي والأدبي الذي يقتحم عليها جدرانها الشيئية كالطاعون، ويكتسحها وأثاثها ورواءها الخارجي من مسرح التاريخ» . وانظر مقالًا قيمًا بهذا الخصوص بعنوان: «إشارات قرآنية» للدكتور عماد الدين خليل، في مجلة العربي، العدد (٢٤٧) رجب (١٣٩٩هـ) (ص ١٤-١٧)، و«علوم القرآن» (ص ٣٧٤) للزرزور. إذًا، العبرة في المال بثمرته والنتيجة المترتبة عليه، يقول شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله تعالى- في «مجموع الفتاوى» (٢٠/١٤٣-١٤٤) بعد كلام: «وأما نفس وجود السلطان والمال الذي يبتغى به وجه الله والقيام بالحق والدار الآخرة، ويستعان به على طاعة الله، ولا يفتن القلب عن محبة الله ورسوله والجهاد في سبيله، كما كان النبي ﷺ وأبو بكر وعمر، ولا يصده عن ذكر الله، فهذا من أكبر نعم الله -تعالى- على عبده إذا كان كذلك. ولكن قَلَّ أنْ تجدَ ذا سلطان أو مالٍ إلا وهو مبطأ مثبط عن طاعة الله ومحبته، متبع هواه فيما آتاه الله، وفيه نكول حال الحرب والقتال في سبيل الله، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فبهذه الخصال يكتسب المهانة والذم دنيا وأخرى» . وقال فيه (٢٠/١٤٤) مؤكِّدًا أن شأن (المال) تحصيلًا وعدمًا يخرَّج على قاعدة (الأمور بمقاصدها) ونصّ كلامه: «فالشرف والمال لا يحمد مطلقًا ولا يذم مطلقًا، بل يحمد منه ما أعان على طاعة الله، وقد يكون ذلك واجبًا، وهو ما لا بد منه في فعل الواجبات، وقد يكون مستحبًا، وإنما يحمد إذا كان بهذه النية، ويذم ما استعين به على معصية الله أو صد عن الواجبات، فهذا محرم. وينتقص منه ما شغل عن المستحبات وأوقع في المكروهات. والله أعلم» . = . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . _________ = وانظر: «القواعد الفقهية الخمس الكبرى والقواعد المندرجة تحتها من مجموع فتاوى ابن تيمية» (ص ١٢٩، ١٥٨) . وقرر ابن تيمية -أيضًا- في «مجموع الفتاوى» (٢٠/١٤٨) أن الزهد الشرعي ليس هو ترك الدنيا، وقد يكون ذمُّها عند الكثيرين من باب الحب الزائد لها، قال -رحمه الله تعالى- بعد كلام: «فأما مجرد مدح ترك الدنيا فليس في كتاب الله ولا سنة رسوله، ولا تنظر إلى كثرة ذم الناس الدنيا ذمًا غير ديني، فإن أكثر العامة إنما يذمونها لعدم حصول أغراضهم منها، فإنها لم تَصْفُ لأحد قط! ولو نال منها ما عساه أن ينال، وما امتلأت دار حبرة إلا امتلأت عبرة، فالعقلاء يذمون الجهال الذين يركنون إليها ويظنون بقاء الرياسة والمال وتناول الشهوات فيها، وهم مع هذا يحتاجون إلى ما لا بد لهم منه منها، وأكثرهم طالب لما يذمه منها، وهؤلاء حقيقة ذمهم لها ذم دنيوي لما فيها من الضرر الدنيوي، كما يذم العقلاء التجارة والصناعة التي لا ربح فيها، بل فيها تعب، وكما تذم معاشرة من يضرك ولا ينفعك في التزويج بسيئة الخلق، ونحو ذلك من الأمور التي لا تعود مضرتها ومنفعتها إلا إلى الدنيا -أيضًا-» . وانظره -أيضًا-: (٢٨/٣٩٤) . قال أبو عبيدة: ولذا من الخطإ (ذم المال) بإطلاق، وسيأتي التدليل على ذلك في غير موطن من كلام المصنّف، وقد غالى الصوفية -قديمًا وحديثًا- بذلك، وتعقّبهم مجموعة من الأعلام، ومنهم القرطبي في مواطن من «تفسيره»، منها (٣/٤١٧-٤٢٠)، ونقل كلامًا لابن الجوزي، وسأعمل على ذكر كلامه بتمامه لأهميته، وأضع زياداتي عليه بين معقوفتين، والله المستعان، قال: «لما أمر الله -تعالى- بالكتْب والإشهاد، وأخذ الرهان، كان ذلك نصًا قاطعًا على مراعاة حفظ الأموال وتنميتها، وردًا على الجهلة المتصوفة ورِعاعها الذين لا يرون ذلك، فيخرجون عن جميع أموالهم، ولا يتركون كفاية لأنفسهم وعيالهم، ثم إذا احتاج وافتقر عياله، فهو إما أن يتعرّض لمِنَن الإخوان أو لصدقاتهم، أو أن يأخذ من أرباب الدنيا وظلَمتهم، وهذا فعلٌ مذموم منهيٌّ عنه. قال أبو الفرج الجوزي [في «تلبيس إبليس» (ص ١٧٦)]: «ولست أعجب من المتزهِّدين الذين فعلوا هذا مع قِلَّةِ علمهم، إنما أتعجَّب من أقوام لهم علم وعقل، كيف حثّوا على هذا، وأمروا به مع مضادته للشرع والعقل. فذكر المُحاسبي في هذا كلامًا كثيرًا، وشيّده أبو حامد الطوسي [هو: أبو حامد الغزالي] ونصره. والحارث عندي أعذر من أبي حامد؛ لأن أبا حامد كان أفقه، غير أن دخوله في التصوّف أوجب عليه نصرة ما دخل فيه» . قال المحاسبي في كلامٍ طويل له [في كتابه «النصائح» (ص ٢١)]: «ولقد بلغني أنه لما توفِّي عبد الرحمن بن عوف قال ناسٌ من أصحاب النبي ﷺ: إنما نخاف على عبد الرحمن فيما ترك. فقال كعب: سبحان الله! وما تخافون على عبد الرحمن؟ كسب طيبًا، وأنفق طيبًا، وترك طيبًا. = . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . _________ = فبلغ ذلك أبا ذر، فخرج مُغضَبًا يريد كعبًا، فمرّ بلحي بعيرٍ، فأخذه بيده، ثم انطلق يطلب كعبًا، فقيل لكعب: إن أبا ذر يطلبك، فخرج هاربًا حتى دخل على عثمان، يستغيث به، وأخبره الخبر. فأقبل أبو ذر يقصُّ الأثر في طلب كَعب، حتى انتهى إلى دار عثمان، فلما دخل قام كعب، فجلس خلف عثمان هاربًا من أبي ذر، فقال له أبو ذر: يا ابن اليهودية، تزعم ألاّ بأس بما تركه عبد الرحمن! لقد خرج رسول الله ﷺ يومًا، فقال: «الأكثرون هم الأقلّون يوم القيامة، إلا من قال هكذا وهكذا» [الحديث صحيح، دون القصة، كما سيأتي مفصلًا]» . قال المحاسبي: «فهذا عبد الرحمن -مع فضله- يوقف في عَرصة يوم القيامة، بسبب ما كسبه من حلال، للتعفف وصنائع المعروف، فيمنع السعي إلى الجنّة مع الفقراء، وصار يحبو في آثارهم حَبْوًا» . إلى غير ذلك من كلامه. ذكره أبو حامد وشيّده وقوّاه بحديث ثعلبة، وأنه أعطي المال فمنع الزكاة [سيأتي قول المصنف عن حديث ثعلبة: إسناده ضعيف جدًّا، وتخريجه هناك] . قال أبو حامد: «فمن راقب أحوال الأنبياء والأولياء وأقوالهم، لم يشك في أن فقد المال أفضل من وجوده، وإن صرف إلى الخيرات، إذ أقل ما فيه، اشتغال الهمّة بإصلاحه عن ذكر الله. فينبغي للمريد أن يخرج عن ماله، حتى لا يبقى له إلا قدر ضرورته، فما بقي له درهم يلتفت إليه قلبه، فهو محجوب عن الله -تعالى-» . قال ابن الجوزي [في «تلبيس إبليس» (ص ١٧٨)]: وهذا كله خلاف الشرع والعقل، وسوء فهم للمراد بالمال، وقد شرّفه الله، وعظّم قدره، وأمر بحفظه إذ جعله قِوامًا للآدمي، وما جعل قِومًا للآدمي الشريف فهو شريف، فقال -تعالى-: ﴿وَلاَ تُؤْتُواْ السُّفَهَآءَ أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَامًا﴾ [النساء: ٥]، ونهى -جلَّ وعزَّ- أن يسلم المال إلى غير رشيد، فقال: ﴿فَإِنْ آنَسْتُمْ مِّنْهُمْ رُشْدًا فَادْفَعُواْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ﴾ [النساء: ٦]، ونهى النبي ﷺ عن إضاعة المال، قال لسعد: «إنك إن تذر ورثتك أغنياء خير من أن تذرهم عالة يتكففون الناس» [أخرجه البخاري (٥٦، ٢٧٤٤، ٣٩٣٦، ٥٦٦٨، ٥٦٥٩، ٦٣٧٣، ٦٧٣٣)، ومسلم (١٦٢٨)] . وقال: «ما نفعني مال كمال أبي بكر» [الحديث صحيح، وخرجته بتفصيل في تعليقي على «المجالسة» (١٥١)] . وقال لعمرو بن العاص: «نعم المال الصالح، للرجل الصالح» . ودعا لأنس، وكان في آخر دعائه: «اللهم أكثر ماله وولده، وبارك له فيه» . وقال كعب: يا رسول الله! إنّ من توبتي أن أنخلع من مالي صدقةً إلى الله وإلى رسوله. فقال: «أمسك عليه بعض مالك، فهو خير لك» . = . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . _________ = قال ابن الجوزي [في المصدر السابق]: هذه الأحاديث مخرّجة في الصحاح [وهي عند السخاوي، وخرجناها جميعًا في محالها من رسالتنا هذه، ولله الحمد والمنة]، وهي على خلاف ما تعتقده الصوفية من أن إكثار المال حجاب وعقوبة، وأن حبسه ينافي التوكل، ولا ينكر أنه يخاف من فتنته، وأن خلقًا كثيرًا اجتنبوه لخوف ذلك، وأن جمعه من وجهه ليعز، وأن سلامة القلب من الافتتان به تقلّ، واشتغال القلب مع وجوده بذكر الآخرة يندر، فلهذا خيف فتنته. فأما كسب المال، فإن من اقتصر على كسب البُلَغةَ من حلِّها، فذلك أمر لا بدّ منه، وأما من قصد جمعه والاستكثار منه من الحلال نُظِرَ في مقصوده، فإن قصد نفس المفاخرة والمباهاة، فبئس المقصود، وإن قصد إعفاف نفسه وعائلته، وادّخر لحوادث زمانه وزمانهم، وقصد التوسعة على الإخوان، وإغناء الفقراء، وفعل المصالح، أُثيِبَ على قصده، وكان جمعه بهذه النيّة، أفضل من كثير من الطاعات. وقد كانت نيات خلق كثير من الصحابة في جمع المال سليمة، لحسن مقاصدهم بجمعه، فحرصوا عليه، وسألوا زيادته. ولما أقطع النبي ﷺ الزبير حُضر فرسه، أجْرَى الفرس، حتى قام [أي: وقف وانقطع عن الجري]، ثم رمى سوطه، فقال: «أعطوه حيث بلغ سوطه» [أخرجه أحمد (٢/١٥٦)، وأبو داود (٣٠٧٢)، وإسناده ضعيف] . وكان سعد بن عبادة، يقول في دعائه: «اللهم وسّع علي» [سيأتي تخريجه (ص ١٤٠)] . وقال إخوة يوسف: ﴿وَنَزْدَادُ كَيْلَ بَعِيرٍ﴾ [يوسف: ٦٥] . وقال شعيب لموسى: ﴿فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْرًا فَمِنْ عِندِكَ﴾ [القصص: ٢٧] . وإن أيوب لما عُوفي نُثِر عليه رِجْل من جراد من ذهب، فأخذ يحثي في ثوبه ويستكثر منه، فقيل له: أما شبعت؟ فقال: يا رب! فقير يشبع من فضلك؟ [سيأتي تخريجه] . وهذا أمر مركوز في الطباع. وأما كلام المحاسبي فخطأ، يدل على الجهل بالعلم، وما ذكره من حديث كعب وأبي ذر فمحال، من وضع الجهال، وخفيت عدم صحته عنه للحُوقه بالقوم. وقد روي بعض هذا، وإن كان طريقه لا يثبت؛ لأن في سنده ابن لَهِيعة، وهو مطعون فيه. قال يحيى: لا يحتجّ بحديثه. والصحيح في التاريخ أن أبا ذر توفي سنة خمس وعشرين، وعبد الرحمن بن عوف توفي سنة اثنتين وثلاثين، فقد عاش بعد أبي ذر سبعَ سنين. = . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . _________ = ثم لفظ ما ذكروه من حديثهم، يدل على أن حديثهم موضوع، ثم كيف تقول الصحابة: إنا نخاف على عبد الرحمن!! أو ليس الإجماع منعقدًا على إباحة جمع المال من حِلِّه، فما وجه الخوف مع الإباحة؟ أو يأذن الشرع في شيءٍ ثم يعاقب عليه؟ هذا قلّة فهم وفقه. ثم أينكر أبو ذر على عبد الرحمن، وعبد الرحمن خير من أبي ذر، بما لا يتقارب؟ ثم تعلقه بعبد الرحمن وحده، دليل على أنه لم يسبر سير الصحابة، فإنه قد خلف طلحة ثلاث مئة بُهار، في كل بُهار ثلاثة قناطير. والبُهار: الحمل. وكان مال الزبير خمسين ألفًا ومئتي ألف. [انظر في تحقيق مقدار ماله وتركته في تعليقي على «المجالسة» (رقم ٢٢٠٠)] . وخلّف ابن مسعود تسعين ألفًا. وأكثر الصحابة كسبوا الأموال وخلّفوها، ولم ينكر أحد منهم على أحد. وأما قوله: «إن عبد الرحمن يحبو حبوًا يوم القيامة» . فهذا دليل على أنه ما عرف الحديث، وأعوذ بالله أن يحبو عبد الرحمن في القيامة، أَفَتَرَى من سبق، وهو أحد العشرة المشهود لهم بالجنة، ومن أهل بدر والشورى يحبو؟ ثم الحديث يرويه عُمارة بن زاذان، وقال البخاري [في «التاريخ الكبير» (٣/٢/٥٠٥)]: «ربما اضطرب حديثه» . وقال أحمد: «يروي عن أنس أحاديث مناكير» [وهذه رواية الأثرم عنه. انظر: «الجرح والتعديل» (٣/١/٣٦٦) و«التهذيب» (٧/٤١٧)، و«بحر الدم» (رقم ٧٣١)] . وقال أبوحاتم الرازي [في «الجرح والتعديل» (٣/١/٣٦٦)]: «لا يحتج به» . وقال الدارقطني: «ضعيف» . [كذا في «سؤالات البرقاني» (رقم ٤٠١) وزاد: «لا يعتبر به»، وترجمه في «الضعفاء والمتروكين» (رقم ٣٨٢) . وانظر: «الميزان» (٣/٧٩)، وفي «التقريب»: «صدوق، كثير الخطأ»] . وقوله: «تركُ المال الحلال أفضل من جمعه» ليس كذلك، ومتى صحَّ القصد فجمعه أفضل بلا خلاف عند العلماء. وكان سعيد بن المسيب يقول: «لا خير فيمن لا يطلب المال، يقضي به ديْنه، ويصون به عِرضه، فإن مات تركه ميراثًا لمن بعده» [سيأتي تخريجه] . وخلّف ابن المسيب أربع مئة دينار، وخلّف سفيان الثوري مئتين، وكان يقول: «المال في هذا الزمان سلاح» [سيأتي عند المصنف] . = . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . _________ = وما زال السلف يمدحون المال، ويجمعونه للنوائب، وإعانة الفقراء، وإنما تحاماه قوم منهم، ... إيثارًا للتشاغل بالعبادات، وجمع الهمّ، فقنعوا باليسير، فلو قال هذا القائل: إن التقليل منه أولى، قرب الأمر، ولكنه زاحم به مرتبة الإثم. قلت [القائل القرطبي المفسر]: «ومما يدل على حفظ الأموال ومراعاتها، إباحة القتال دونها وعليها. قال ﷺ: «من قتل دون ماله فهو شهيد» [أخرجه البخاري (٢٤٥٢، ٣١٩٨)، ومسلم (١٦١٠) من حديث سعيد بن زيد رفعه]» . قال أبو عبيدة: بالنسبة إلى قصة دخول الصحابي الجليل عبد الرحمن بن عوف ﵁ الجنة زحفًا، فلم تثبت، وهذا التفصيل: ورد ذلك في حديث أخرجه أحمد في «المسند» (٦/١١٥)، وعبد بن حميد في «المسند» (٣/١٧٨ رقم ١٣٨١- المنتخب)، والطبراني في «المعجم الكبير» (١/١٢٩ رقم ٢٦٤)، والبزار في «المسند» (٣/٢٠٩ رقم ٢٥٨٦- زوائده)، وأبو نعيم في «معرفة الصحابة» (١/٣٨٤)، و«الحلية» (١/٩٨)، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (١٠/١١٧)، وابن الجوزي في «الموضوعات» (٢/١٣) في طريق عمارة بن زاذان، عن ثابت البناني، عن أنس، وذكره. وهذا إسناد ضعيف جدًّا، قال المصنف في «الأجوبة المرضية» (٢/٥٧٩- ٥٨٠): «ومداره على عمارة بن زاذان، وقد ضعفه النسائي، والدارقطني، وأحمد في رواية الأثرم، بل ذكر ابن الجوزي الحديث في «موضوعاته» من «مسند أحمد» ونقل عنه أنه كذب منكر، قال: «وعمارة يروي أحاديث مناكير» . قلت: عبارة ابن الجوزي في «الموضوعات» (٢/١٣): «قال أحمد بن حنبل: هذا الحديث كذب منكر، قال: وعمارة يروي أحاديث مناكير. وقال أبو حاتم الرازي: عمارة بن زاذان لا يحتج به، وقد روى الجراح بن منهال إسنادًا عن عبد الرحمن بن عوف، فإن النبي ﷺ قال: «يا ابن عوف إنك من الأغنياء، وإنك لا تدخل الجنة إلا زحفًا فأقرض ربك يطلق قدميك» . قال النسائي: «هذا حديث موضوع، والجراح متروك الحديث» . وقال يحيى: «ليس حديث الجراح بشيء» . وقال ابن المديني: «لا يكتب حديثه» . وقال ابن حبان: «كان يكذب» . وقال الدارقطني: «روى عنه ابن إسحاق، فقلب اسمه فقال منهال بن الجراح: وهو متروك»» ا. هـ. وقال الحافظ ابن حجر في «القول المسدد» (ص ٢٨): «والذي أراه عدم التوسع في الكلام فإنه يكفينا شهادة الإمام أحمد بأنه كذب، وأولى محامله أن نقول هو من الأحاديث التي أمر الإمام أحمد أن يضرب عليها» . = . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . _________ = وقال الحافظ ابن كثير في «البداية والنهاية» (ج ٧ص ١٦٤): «تفرد به عُمارة بن زاذان الصيدلاني، وهو ضعيف» . وانظر ترجمة (عمارة بن زاذان) في «الجرح والتعديل» (٦/٣٦٥)، و«الضعفاء والمتروكين» (رقم ٣٨٢)، و«الضعفاء الكبير» (٣/٣١٥)، و«بحر الدم» (ص ٣١٠)، و«الضعفاء» لابن الجوزي (٢/٢٠٣)، و«تهذيب الكمال» (٢١/٢٤٣)، و«تهذيب التهذيب» (٧/٣٦٥)، و«الميزان» (٣/٧٩)، ولقصة عبد الرحمن بن عوف طرق مدارها على واهين ومتروكين وكذابين، وسأعمل -إن شاء الله تعالى- على ذكرها وبسطها بالتفصيل في جزء لاحق من كتابي «قصص لا تثبت» . وقد ذكرها المصنف في «الأجوبة المرضية» (٢/٥٧٧-٥٨١) وقال في خاتمتها: «وبالجملة؛ فقد قال الهيثمي [في «كشف الأستار» (٣/٢٠٩ عقب رقم ٢٥٨٧)] وأقره العراقي [في تخريج أحاديث الإحياء» (٥/٢٤٠٩)]-رحمهما الله- أنه لا يثبت في دخوله زحفًا حديث» . انتهى. وقد شهد ﵁ بدرًا والحديبية، ومعلوم أن الله ﷿ قال في أهل بدر: «اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم»، فلو ارتكب امرؤ منهم ما لا يجوز -وقد عصمهم الله إن شاء الله من ذلك- فهو مغفور له، هذا مع أن كسبه حلال من تجارته ببركة دعائه ﷺ حيث قال: «بارك الله لك»، وفعل ما فعله للفقراء من الخير. ورواية من تقدم ممن طعن فيه لا يقدح في أهل بدر، والله الموفق» . وسبق ضعفها عن ابن الجوزي فيما نقله عنه القرطبي -رحمهما الله- وتكلمت عليها في تعليقي على «المستجاد» للتنوخي (ص ٢٠-٢١ رقم ٩) . قال أبوعبيدة: المهم الآن -وقد طال بك الكلام، فأرجو المعذرة، فإنه لا يخلو من فائدة- أن أُكِّد لك التفصيل، وأنّ (المال) قد يحمد، وقد يذمّ من خلال تحقيق معانٍ كثيرة واردة في أحاديث شهيرة عديدة، وجمعها على وجهٍ حسن مع تعليق متين: العز في (الباب العاشر: الإحسان ببذل الأموال) من كتابه: «شجرة المعارف والأحوال وصالح الأقوال والأعمال» (ص ٢٣٥- ٢٦٠)، والتفصيل يطول، والإحالة المذكورة مُغنية مُشبعة فيما يخص المسألة. بقي بعد هذا كلّه: التأكيدُ على صحة ما قاله المصنف -وهو لبّ رسالته وخلاصتها- مهم، وهو الصواب بلا شك، إذ يستحيل الوقوف على وجه الجمع بين المدح والذم إلاَّ بأن تعرف حكمة المال ومقصوده، وآفاته، وغوائله، حتى ينكشف لك أنه خيرٌ من وجه، وشرٌّ من وجه، وأنه محمودٌ من حيث هو خيرٌ، ومذمومٌ من حيث هو شر، وأنه ليس بخير محض، ولا هو شر محض، بل هو سبب الأمرين جميعًا، وما هذا وصفه فيمدح لا محالة مرّة، ويذم أخرى، ولكن البصير المميّز يدرك أن المحمود منه غير المذموم، وبيانها الاستمداد منه بما يصلح الحال لحفظ الدّين والقوة على الطاعة المفضية به إلى = . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . _________ = سعادة الآخرة التي هي النعيم الدائم، والملك المقيم، ولا بدّ من مطعم، ومشرب، ومسكن، ومنكح، وملبس، فمن المطاعم إبقاء البدن، ومن المناكح إبقاء النسل، ومن البدن تكميل النفس وتزكيتها وتزيينها بالعلم والخُلق، ومن عرف هذا الترتيب فقد عرف قدر المال، ووجه شرفه، وأنه من حيث ضرورة البدن إلى هذه الأسباب لتصح العبادة. فمن عرف فائدة ذلك وغايته ومقصده؛ استعمله لتلك الغاية، ملتفتًا إليها غير ناسٍ لها، فقد أحسن وانتفع، وكان ما حصل له من الغرض محمودًا في حقّه، فإذًا المال آلة ووسيلة إلى مقصود صحيح، ويصلح أن يتّخذ آلة ووسيلة إلى مقاصد فاسدة، وهي المقاصد الصادّة عن سعادة الآخرة، ويسدّ سبيل العلم والعمل، فهو إذ ذاك محمود مذموم، محمود بالإضافة إلى المقصود المحمود، ومذموم بالإضافة إلى المقصود المذموم، فمن أخذ من الدنيا أكثر مما يكفيه فقد أخذ حتفه، وهو لا يشعر. ولمّا كانت الطباع مائلة إلى اتباع الشهوات القاطعة لسبيل الله، وكان المال مسهّلًا لها وآلة إليها عظم الخطر فيما يزيد على قدر الكفاية، فاستعاذ بعض الزهاد من شره. واعلم أن المال مثل حيّة فيها سمٌ وترياق، ففوائدها ترياقها، وغوائلها سمومها، فمن عرف غوائلها وفوائدها أمكنه أن يحترز من شرّها، ويستدرّ منها خيرها. أمّا الفوائد فهي تنقسم إلى: دنيوية ودينية، أما الدنيوية؛ فلا حاجة في ذكرها، فإن معرفتها مشتركة بين أصناف الخلق، ولولا ذلك لم يتهالكوا على طلبها، وأما الدينية فنحصر جميعها في ثلاثة أنواع: النوع الأول: أن ينفقه على نفسه إما في عبادة أو في الاستعانة على العبادة. أمّا العبادة كالاستعانة على الحج، والصدقة؛ فإنه لا يتوصل إليهما إلا بالمال، وهما من أمّهات القربات، والفقير محرومٌ عن فضلهما. وأما فيما يقويه على العبادة، وذلك هو المطعم والملبس والمنكح، فإنّ هذه الضرورات إذا لم تتيسّر كان القلب منصرفًا إلى تدبيرها، فلا يتفرّغ للدّين، وما لا يتوصل إلى العبادة إلا به فهو عبادة، وأخذ الكفاية من الدنيا للاستعانة على الدين من الفوائد الدينية، فلا يدخل في هذه التنعّم والزيادة على الحاجة، فإن ذلك من حظوظ الدنيا فقط. النوع الثاني: ما تصرفه إلى الناس من صدقة واستخدام ومرؤة ووقاية العرض. أما الصدقة فلا يخفى ثوابها، وأنها لتطفئ غضب الرب، وفضائلها معروفة فلا نطوِّل بذكرها. وأما المرؤة فنعني بها: صرف المال إلى الأغنياء والأشراف في ضيافة، وهدية، وإعانة، وما يجري مجراه، فإن هذه لا تسمى صدقة، بل الصدقة ما تسلم إلى المحتاج إلا أن هذا -أيضًا- من الفوائد = . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . _________ = الدينية، إذ به يكتسب العبد الإخوان والأصدقاء، وبه يكتسب صفة السّخاء، ويلتحق بزمرة الأسخياء، فلا يوصف بالجود إلا من يصطنع المعروف، ويسلك سبيل المرؤة، وهذا -أيضًا- مما يعظم الثواب فيه، فقد وردت أخبار كثيرة فيها الحث على الهدايا، والضيافات، وإطعام الطعام من غير اشتراط الفقر والفاقة في مصارفها، وبيّنتُ قسمًا حسنًا منها في كتابي «المرؤة وخوارمها» . وأمّا وقاية العرض فنعني به بذل المال لدفع هجو الشعراء، وثلب السفهاء، ودفع شرّهم، وقطع ألسنتهم، وهذا -أيضًا- مع فائدته في العاجلة فهو من الحظوظ الدينية- أيضًا-. وقال رسول الله ﷺ: «ما وقي به المرء عرضه؛ فهو له صدقة»، فكيف ولا؟ وفيه منع المغتاب عن معصية الغيبة، واحتراز عما يثور من كلامه من العداوة التي تحمل في المكاره والانتقام على مجاوزة الحدّ في الشرع، وبيّنت هذا في مقدمة كتابي «شعر خالف الشرع» يسر الله إتمامه بمنه وكرمه. وأما الاستخدام فهو أن الأعمال التي يحتاج إليها الإنسان لتهيئة أسبابه كثيرة، ولو تولاّها بنفسه ضاعت أوقاته، وتعذّر عليه سلوك سبيل الآخرة، بالفكر والذكر الذي هو أعلى مقامات السالكين، ومن لا مال له افتقر إلى أن يتولىّ بنفسه خدمة نفسه من شراء الطعام، وطبخه، وكنسه البيت، حتى نسخ الكتاب الذي يحتاج إليه، وكلّ ما يتصور أن يقوم به غيرك، ويحصل غرضك، فأنت مغبون إذا اشتغلت به، إذ عليك من العلم والعمل والفكر والذكر ما لا يتصور أن يقوم به غيرك، فتضييع الوقت في غيره خسران. واعلم أن الزائد من المال الذي يفضل عما يحتاج إليه من الكفاف يجرّ إلى المعاصي فإن الشهوات متقاضية والعجز قد يحول بين المرء والمعصية، ومن العصمة أن لا يقدر ومتى كان الإنسان آيسًا عن نوع من المعصية لم تتحرك داعيته، فإذا استشعر القدرة عليه انبعثت، والمال نوع من القدرة يحرّك داعية المعاصي وارتكاب الفجور، فإن اقتحم ما اشتهاه هلك، وإن صبر وقع في شدّة، إذ الصبر مع القدرة أشد و(فتنة السراء أشد من فتنة الضراء) . النوع الثالث: أنه يجر إلى التنعم في المباحات، وهذا أقلّ الدرجات فمتى يقدر صاحب المال أن يتناول خبز الشعير، ويلبس الثوب الخشن، ويترك لذائذ الأطعمة كما كان يقدر عليه سليمان ﵇ في ملكه، وأحسن أحواله أن يترك التنعّم بالدنيا لما يعلم من سرعة انقضائها لئلا يمرن عليه نفسه، فيصير التنعّم مألوفًا عنده، ومحبوبًا إليه لا يصبر عنه، ويجرّه البعض منه إلى البعض، وإذا اشتد أنسه به ربّما لا يقدر على التوصّل إليه بالكسب الحلال، فيقتحم الشبهات، ويخوض في المراءاة، والمداهنة، والكذب، والنفاق، وسائر الأخلاق المردية، لينتظم له أمر دنياه، ويتيسّر له تنعُمُه، فإنَّ من كثر ماله كثرت حاجته إلى الناس، ومن احتاج إلى الناس فلا بدّ أن ينافقهم ويعصي الله في طلب = . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . _________ = رضاهم، فإن سلم الإنسان من مباشرة المحظورات فلا يسلم عن هذا أصلًا، ومن الحاجة إلى الخلق تثور العداوة والصداقة ويبتني عليه الحسد، والحقد، والرّياء، والكبر، والكذب، والغيبة، والنميمة، وسائر المعاصي التي تخصّ القلب واللسان، ولا يخلو عن التعدي -أيضًا- إلى سائر الجوارح، وكل ذلك يلزم من شؤم المال، والحاجة إلى حفظه وإصلاحه، وهذا لاينفك عنه أحد من أصحاب المال. ثم إنه يلهيه إصلاح ماله عن ذكر الله -تعالى- وكل ما شغل عن ذكر الله فهو خسرانٌ. ولذلك قال عيسى ﵇: «في المال ثلاث خصال: أن يأخذه من غير حله. فقيل: إن أخذه من حله؟ فقال: يضعه في غير حقه. فقيل: إن وضعه في حقه؟ فقال: يشغله إصلاحه عن ذكر الله -تعالى-» . وهذا هو الداء العضال. فإن أصل العبادات ومخّها وسرّها ذكر الله -تعالى- والفكر في جلاله ومصنوعاته، ويحتاج ذلك إلى قلب فارغ، وصاحب الضيعة يمسي ويصبح متفكرًا في خصومة الفلاح ومحاسبته، وخصومة الشركاء ومنازعتهم في الماء والحدود، وخصومة أعوان السلطان في الخراج، وخصومة الأجراء في التقصير في العمارة، وخصومة الفلاحين في خيانتهم، وصاحب التجارة يكون متفكرًا في خيانة شريكه وانفراده بالربح وتقصيره في العمل، وتضييعه للمال، وكذلك صاحب المواشي، وهكذا سائر أصناف الأموال، وأبعدها عن كثرة الاشتغال النقد المكنوز تحت الأرض، ولا يزال الفكر مترددًا فيما يصرف إليه، وفي كيفية حفظه، وفي الخوف ممن يعثر عليه، وفي دفع أطماع الناس عنه، وأودية أفكار أهل الدنيا لا نهاية لها، والّذي معه قوت يومه في سلامة عن جميع ذلك، وما يقاسيه أرباب الأموال في الدنيا من الخوف والحزن، والغمّ والهمّ، والتعب في دفع الحساد، وتجشّم المصاعب في حفظ الأموال وكسبها، فإذا ترياق الأموال أخذ الضرورة من ذلك مما بيّناه فيما تقدّم ما لا غنى عنه لإصلاح البدن، بتوفيره على العبادة، وصرف الزائد إلى الجيران في الخيرات من الصدقات وغيره، وماعداه آفات. قال أبو عبيدة: يتضح مما مضى أنّ خيرية المال بثمرته، وأنه يراد لغيره ولا يراد لعينه. وقد كشف عن ذلك ابن الجوزي في كلام نقله عنه ابن مفلح الحنبلي في كتابه «الآداب الشرعية» (٣/ ٤٦٩-٤٧٠)، قال: «قال ابن الجوزي: وأما التفضيل بين الغني والفقير؛ فظاهر النقل يدل على تفضيل الفقير، ولكن لا بد من تفصيل فنقول: إنما يتصور الشك والخلاف في فقير صابر ليس بحريص بالإضافة إلى غني شاكر ينفق ماله في الخيرات، أو فقير حريص مع غني حريص، إذ لا يخفى أن الفقير القانع أفضل من الغني الحريص، فإن كان الغني متمتعًا بالمال في المباحات فالفقير القنوع أفضل منه. = . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . _________ = وكشف الغطاء في هذا إنما يراد لغيره ولا يراد لعينه، ينبغي أن يضاف إلى مقصوده، إذ به يظهر فضله، والدنيا ليست محذورة لعينها بل لكونها عائقة عن الوصول إلى الله -تعالى-، والفقر ليس مطلوبًا لعينه لكن لأن فيه فقد العائق عن الله -تعالى- وعدم التشاغل عنه، وكم من غني لا يشغله الغنى عن الله -تعالى- كسليمان ﵇، وكذلك عثمان وعبد الرحمن بن عوف ﵄. وكم من فقير شغله فقره عن المقصود وصرفه عن حب الله -تعالى- والأنس به، وإنما التشاغل له حب الدنيا، إذ لا يجتمع معه حب الله -تعالى-؛ فإن المحب للشيء مشغول به، سواء كان في فراقه أو في وصاله، بل قد يكون شغله في فراقه أكثر، والدنيا مشوقة الغافلين، فالمحروم منها مشغول بطلبها، والقادر عليها مشغول بحفظها والتمتع بها. وإن أخذت الأمر باعتبار الأكثر، فالفقير عن الخطر أبعد؛ لأن فتنة السراء أشد من فتنة الضراء، ومن العصمة أن لا تجد، ولما كان ذلك في طبع الآدميين إلا القليل منهم جاء الشرع بذم الغنى وفضل الفقر، وذكر كلامًا كثيرًا» . وقال القرطبي في «تفسيره» (٥/٣٤٣) [سورة النساء: ٩٥]-ونقل طرفًا منه ابن مفلح في «الآداب الشرعية» على إثر كلام ابن الجوزي السابق وفات المحققان توثيق النَّصين-: «وتعلّق بها -أيضًا- من قال: إن الغِنى أفضل من الفقر؛ لذكر الله -تعالى- المال الذي يوصل به إلى صالح الأعمال. وقد اختلف الناس في هذه المسألة مع اتفاقهم أن ما أحوج من الفقر مكروه، وما أبطر من الغِنى مذموم، فذهب قوم إلى تفضيل الغِنى؛ لأن الغنيّ مقتدر والفقير عاجز، والقدرة أفضل من العجز. قال الماوردي: وهذا مذهب من غلب عليه حب النباهة. وذهب آخرون إلى تفضيل الفقر، لأن الفقير تارك، والغني ملابس، وترك الدنيا أفضل من ملابستها، قال الماوردي: وهذا مذهب من غلب عليه حب السلامة، وذهب آخرون إلى تفضيل التوسط بين الأمرين بأن يخرج عن حدّ الفقر إلى أدنى مراتب الغنى ليصل إلى فضيلة الأمرين، وليسلم من مذمة الحالين. قال الماوردي: وهذا مذهب من يرى تفضيل الاعتدال وأن «خير الأمور أوسطها» . ولقدأحسن الشاعر الحكيم حيث قال: ألا عائذ بالله من عدم الغِنى ... ومن رغبةٍ يومًا إلى غير مرغبِ» قال أبو عبيدة: وكلام الماوردي في «أدب الدنيا والدين» (ص ١٩٧- ط. الأميرية، سنة ١٣٤٤هـ- ١٩٢٥م) وكلامه من نقل القرطبي السابق: «وقد اختلف الناس ...» إلى آخره بالحرف دون ما يوهمه أنه المعزو له فقط. وانظر: «سياسة النفوس» لسنان بن قرة (ت ٣٣١هـ) (ص ٥٥- تحقيق عبد الفتاح الغاوي)، وسيأتيك في التعليق على (ص ١٥٥ وما بعد) تفصيل مطوّل محرّر -إن شاء الله- في التفضيل يؤكد المنوّه به هنا، فانظره فإنه مفيد، والله الموفق للخيرات، والهادي إلى الصالحات.
ការបកប្រែខ្មែរ

សេចក្តីសន្និដ្ឋានគឺថា ភាពល្អប្រសើរនៃទ្រព្យសម្បត្តិមិនមែនស្ថិតនៅលើខ្លួនវាផ្ទាល់នោះទេ ប៉ុន្តែវាអាស្រ័យទៅលើអ្វីដែលទាក់ទងនឹងវា។ ទ្រព្យសម្បត្តិគឺជាមធ្យោបាយមួយសម្រាប់ទ្រទ្រង់ជីវិតក្នុងលោកិយ ដូច្នេះវាមានសារៈសំខាន់ខ្លាំងណាស់។ ប៉ុន្តែបើពិនិត្យមើលក្នុងចំណោមសម្ភារៈប្រើប្រាស់ផ្សេងៗទៀត វាមានសារៈសំខាន់តិចតួចប៉ុណ្ណោះ។ មនុស្សគួរតែចាត់ទុកទ្រព្យសម្បត្តិក្នុងលោកិយនេះ ប្រៀបដូចជាឧបករណ៍ដែលដាក់នៅក្នុងផ្ទះសំណាក់សម្រាប់អ្នកដំណើរ ដែលអាចប្រើប្រាស់វាបានដរាបណានៅស្នាក់នៅក្នុងផ្ទះសំណាក់នោះ។ គេគួរតែយកតែអ្វីដែលចាំបាច់សម្រាប់ជីវិត ហើយកុំមានការសោកស្តាយនៅពេលត្រូវចាកចេញ ហើយក៏មិនគួរធ្វើឱ្យខ្លួនឯងត្រូវកុហក ខឹងសម្បារ សោកសៅ ឬប្រព្រឹត្តអំពើអាក្រក់ដោយសារតែទ្រព្យសម្បត្តិទាំងនោះឡើយ។ សូមជ្រាបថា ទ្រព្យសម្បត្តិ (មាស និងប្រាក់) គឺជាវត្ថុធាតុមួយដែលអល់ឡោះបានបង្កើតឡើងដើម្បីជាមធ្យោបាយក្នុងការជួញដូរ និងជាអ្នកបម្រើសម្រាប់មនុស្ស។ ដូច្នេះ វាជារឿងមិនសមរម្យសម្រាប់មនុស្សដែលមានសេរីភាព និងមានចិត្តចង់ស្វែងរកគុណធម៌ ដើម្បីដើរតាមគន្លងរបស់អល់ឡោះ និងដើម្បីឈានទៅរកភាពមានបានដ៏អស្ចារ្យ (នៅថ្ងៃបរលោក) ក្នុងការលោភលន់ចង់បានទ្រព្យសម្បត្តិលើសពីអ្វីដែលខ្លួនត្រូវការ ហើយធ្វើឱ្យខ្លួនឯងក្លាយជាទាសករដ៏ថោកទាបបំផុតរបស់វា។ ទ្រព្យសម្បត្តិគឺជាចំណែកមួយនៃសេចក្តីល្អកម្រិតមធ្យម ព្រោះវាអាចជាមូលហេតុនៃសេចក្តីល្អ ហើយក៏អាចជាមូលហេតុនៃសេចក្តីអាក្រក់ផងដែរ។ ព្យាការី (សន្តិភាព និងពរជ័យចំពោះលោក) បានមានប្រសាសន៍ថា៖ «ទ្រព្យសម្បត្តិដ៏ល្អ គឺសម្រាប់បុគ្គលដ៏ល្អ»។ អ្នកប្រាជ្ញមួយចំនួនបានពន្យល់ថា ភាពល្អប្រសើរនៃទ្រព្យសម្បត្តិគឺស្ថិតនៅលើផលដែលទទួលបានពីវា។ ដូចដែលបានបញ្ជាក់នៅក្នុងហាឌីស (ហាឌីស) ថា៖ «អល់ឡោះបានបញ្ចុះទ្រព្យសម្បត្តិមក ដើម្បីឱ្យយើងធ្វើការសឡាត (ការគោរពប្រតិបត្តិ) និងបង់ហ្សាកាត់ (ទានកាតព្វកិច្ច)»។ ចំពោះការបដិសេធ ឬការមិនមានទ្រព្យសម្បត្តិវិញ វាជារឿងល្អសម្រាប់អ្នកដែលស្ថិតក្នុងស្ថានភាពដូចជាពួកអ្នកសូហ្វហ្វាហ៍ (Ashab អាល់-Suffah) និងអ្នកដែលដើរតាមគន្លងរបស់ពួកគេ។ ព្យាការី (សន្តិភាព និងពរជ័យចំពោះលោក) បានមានប្រសាសន៍ថា៖ «ប្រសិនបើអ្នកដឹងពីអ្វីដែលអ្នកនឹងទទួលបានពីអល់ឡោះ អ្នកនឹងចង់ឱ្យខ្លួនឯងមានភាពខ្វះខាត និងត្រូវការកាន់តែខ្លាំងឡើង»។ សរុបមក ភាពល្អប្រសើរនៃទ្រព្យសម្បត្តិគឺអាស្រ័យទៅលើការប្រើប្រាស់វាឱ្យចំគោលដៅ។ អ្នកដែលប្រើប្រាស់ទ្រព្យសម្បត្តិដើម្បីធ្វើអំពើល្អ និងការគោរពប្រតិបត្តិចំពោះអល់ឡោះ នោះទ្រព្យសម្បត្តិនោះនឹងក្លាយជាសេចក្តីល្អសម្រាប់គេ។ ចំណែកអ្នកដែលប្រើប្រាស់វាដើម្បីភាពអំនួត ឬការលោភលន់ នោះវានឹងក្លាយជាមហន្តរាយសម្រាប់គេទៅវិញ។ អល់ឡោះគឺជាអ្នកដែលដឹងច្បាស់បំផុត។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

خيرية المال ليست لذاته بل متعلقاته

ឌុយអាល់
51
#51
ពាក្យគន្លឹះសម្រាប់កំពូលតារាសម្តែង (ទំព័រ ១៣៣)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
صدور صِلةٍ أو نحوها من الكافر فيه كان حظه فيه ما خُول فيه من صحة ومال وشبههما. وقد رُوي عن كعب الأحبار قال: «إني لأجد في بعض الكتب: لولا أن يحزن عبدي المؤمن لكلَّلت رأسَ الكافر بالأكاليل، فلا يصدع ولا ينبض منه عرق» (١) . وفي التنزيل: ﴿وَلَوْلآ (٢) أَن يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً لَّجَعَلْنَا لِمَن يَكْفُرُ _________ (١) أخرجه هناد في «الزهد» (رقم ٤٢٨)، وابن أبي الدنيا في «المرض والكفارات» (رقم ١٠٣)، وأبو نعيم في «الحلية» (٥/٣٨١)، والواحدي في «الوسيط» (٤/٤٨٣)، وأورده القرطبي في «تفسيره» (١٦/٨٨) . وظفرت عند ابن جرير في «تهذيب الآثار» (١/ ٣٠٣-٣٠٤ رقم ٥١٥) بجملة أقوال لكعب في موضوع (المال) وبعضها شاهد لما في هذا الأثر، أسند -رحمه الله تعالى- عنه ما نصّه: المؤمن الزّاهد، والمملوك الصالح آمنان من الحساب، وطُوبى لهم، كيف يحفظهم الله في ديارهم!. وقال كعب: إن الله إذا أحب عبده المؤمن زَوَى عنه الدنيا ليرفعه درجات في الجنة، وإذا أبغض عبده الكافر أو المنافق بسط له في الدُّنيا حتى يسفِّله درجات في النار. وقال كعب: إن الله -تعالى- يقول لعباده الصابرين الراضين بالفقر: أبشروا ولا تحزنوا، فإن الدنيا لو وَزنت عند الله جناح بعوضةٍ مما لكم عندي، ما أعطيتهم منها شيئًا. وقال كعب: إذا اشتكى إلى الله عبادُه الفقرَ أو الحاجة، قيل لهم: أبشروا ولا تحزنوا، فإنكم سادة الأغنياء، والسابقون إلى الجنة يوم القيامة. وقال كعب: كانت الأنبياء بالفقر والبلاء أشد فرحًا منكم بالرخاء، وكان البلاء عليهم مضعفًا، حتى إنْ كان أحدُهم ليَقْتُلُه القملُ، فإذا رأى رخاءً ظن أنه قد أصاب ذنبًا. وقال كعب: من تضعْضَع لصاحب الدنيا والمال تضعضَع دينه، والتمس الفَضْل عند غير المُفْضِل، ولم يصب من الدُّنيا إلا ما كتب الله له، وإن الله ليُبْغِض كل جَمَّاع للمال مَنَّاع للخير مستكْبِر، ويبغض كل حَبْرٍ سمين. وقال كعب: قال موسى: يا بني إسرائيل! تلبسون ثياب الرهبان، وقلوبكم قلوب الجبارين والذئاب الضواري، فإن أحببتم أن تبلغوا ملكوت السماء، فأميتوا قلوبكم لله. وانظر: «الحلية» (٦/٥)، «مدح التواضع» (رقم ٢٢) لابن عساكر. (٢) في المخطوط: «ولا» !!
ការបកប្រែខ្មែរ

ការដែលអ្នកមិនជឿ (កាហ្វិរ) ទទួលបាននូវការតភ្ជាប់ទំនាក់ទំនង ឬអ្វីដែលស្រដៀងគ្នានេះ គឺវាជាចំណែកដែលគេទទួលបាននៅក្នុងលោកិយនេះ ដូចជាសុខភាព ទ្រព្យសម្បត្តិ និងអ្វីៗដែលប្រហាក់ប្រហែលនឹងនេះ។ មានការរាយការណ៍ពី កាអាប់ អាល់-អាហ៍បារ (Ka'b អាល់-Ahbar) បានមានប្រសាសន៍ថា៖ «ពិតប្រាកដណាស់ ខ្ញុំបានឃើញនៅក្នុងគម្ពីរមួយចំនួនថា៖ ប្រសិនបើមិនមែនដោយសារតែការព្រួយបារម្ភចំពោះបាវបម្រើដ៏មានជំនឿ (មូមិន) របស់ខ្ញុំទេនោះ ខ្ញុំនឹងតុបតែងក្បាលរបស់អ្នកមិនជឿដោយមកុដមាស ដើម្បីកុំឱ្យគេឈឺក្បាល ឬមានសរសៃឈាមណាមួយរបស់គេលោតឡើយ»។ នៅក្នុងគម្ពីរអាល់-គួរអាន បានបញ្ជាក់ថា៖ ﴿ហើយប្រសិនបើមិនមែនដោយសារតែមនុស្សលោកក្លាយទៅជាសហគមន៍តែមួយ (ក្នុងភាពមិនជឿ) ទេនោះ យើងនឹងធ្វើឱ្យអ្នកដែលមិនជឿលើអល់ឡោះ...﴾។ កាអាប់ បានមានប្រសាសន៍ថា៖ ពិតប្រាកដណាស់ នៅពេលដែលអល់ឡោះស្រឡាញ់បាវបម្រើដ៏មានជំនឿរបស់ទ្រង់ ទ្រង់នឹងដកហូតលោកិយនេះចេញពីគេ ដើម្បីលើកតម្កើងឋានៈរបស់គេនៅក្នុងឋានសួគ៌។ ហើយនៅពេលដែលទ្រង់ស្អប់បាវបម្រើដែលជាអ្នកមិនជឿ ឬអ្នកមានជំនឿក្លែងក្លាយ (មូណាហ្វិកហ៍) ទ្រង់នឹងពង្រីកលោកិយនេះឱ្យគេ ដើម្បីទម្លាក់ឋានៈរបស់គេឱ្យចុះទាបនៅក្នុងនរក។ កាអាប់ បានមានប្រសាសន៍ថា៖ ពិតប្រាកដណាស់ អល់ឡោះបានមានបន្ទូលទៅកាន់បាវបម្រើរបស់ទ្រង់ដែលមានការអត់ធ្មត់ និងពេញចិត្តនឹងភាពក្រីក្រថា៖ «ចូររីករាយចុះ ហើយកុំសោកសៅឡើយ ព្រោះប្រសិនបើលោកិយនេះមានតម្លៃស្មើនឹងស្លាបមូសមួយនៅចំពោះអល់ឡោះ សម្រាប់អ្វីដែលអ្នកនឹងទទួលបានពីខ្ញុំនោះ ខ្ញុំនឹងមិនផ្តល់ឱ្យពួកគេ (អ្នកមិនជឿ) នូវអ្វីមួយពីវាឡើយ»។ កាអាប់ បានមានប្រសាសន៍ថា៖ នៅពេលដែលបាវបម្រើរបស់អល់ឡោះត្អូញត្អែរទៅកាន់ទ្រង់អំពីភាពក្រីក្រ ឬសេចក្តីត្រូវការ ពួកគេនឹងត្រូវបានគេប្រាប់ថា៖ «ចូររីករាយចុះ ហើយកុំសោកសៅឡើយ ព្រោះពិតប្រាកដណាស់ អ្នកគឺជាអ្នកមានដ៏ប្រសើរ ហើយជាអ្នកដែលទៅដល់ឋានសួគ៌មុនគេនៅថ្ងៃបរលោក»។ កាអាប់ បានមានប្រសាសន៍ថា៖ ពួកព្យាការីមានសេចក្តីរីករាយចំពោះភាពក្រីក្រ និងការសាកល្បងខ្លាំងជាងអ្នករីករាយនឹងភាពសុខស្រួលទៅទៀត។ ការសាកល្បងចំពោះពួកគេត្រូវបានបង្កើនជាទ្វេដង រហូតដល់មានព្យាការីម្នាក់ត្រូវស្លាប់ដោយសារចៃ ហើយនៅពេលដែលគាត់ឃើញភាពសុខស្រួល គាត់គិតថាគាត់បានប្រព្រឹត្តអំពើបាប។ កាអាប់ បានមានប្រសាសន៍ថា៖ អ្នកណាដែលបន្ទាបខ្លួនចំពោះអ្នកមានទ្រព្យសម្បត្តិក្នុងលោកិយនេះ សាសនារបស់គេនឹងត្រូវចុះខ្សោយ ហើយគេនឹងស្វែងរកសេចក្តីល្អពីអ្នកដែលមិនផ្តល់ឱ្យ។ គេនឹងមិនទទួលបានអ្វីពីលោកិយនេះក្រៅពីអ្វីដែលអល់ឡោះបានកំណត់ទុកឱ្យគេនោះទេ។ ពិតប្រាកដណាស់ អល់ឡោះស្អប់អ្នកដែលប្រមូលទ្រព្យសម្បត្តិយ៉ាងច្រើន មិនព្រមបរិច្ចាគសេចក្តីល្អ និងមានចិត្តអំនួត ហើយទ្រង់ក៏ស្អប់អ្នកប្រាជ្ញដែលមានរាងកាយធាត់ (ដោយសារការស៊ីចុកហួសប្រមាណ) ផងដែរ។ កាអាប់ បានមានប្រសាសន៍ថា៖ ព្យាការីមូសា (អាល័យហ៊ីសស្លាម) បានមានប្រសាសន៍ថា៖ «ឱកូនចៅអ៊ីស្រាអែលអើយ! អ្នកស្លៀកពាក់ដូចជាអ្នកបួស ប៉ុន្តែបេះដូងរបស់អ្នកគឺជាបេះដូងរបស់ពួកជនផ្តាច់ការ និងសត្វចចកដែលឃ្លាន។ ប្រសិនបើអ្នកចង់ទៅដល់អាណាចក្រនៃមេឃ (ឋានសួគ៌) ចូរធ្វើឱ្យបេះដូងរបស់អ្នកស្លាប់ចំពោះលោកិយនេះ ដើម្បីអល់ឡោះចុះ»។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

كلمات لكعب في موضوع المال

ឌុយអាល់
52
#52
ការនិយាយថាអល់ឡោះ (ព្រះអល់ឡោះ)បានបំបែកពិភពលោកពីអ្នកជឿរបស់ព្រះអង្គហើយវាស្ថិតលើព្រះអង្គ (ទំព័រ 134)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
بِالرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِّن فِضَّةٍ وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ﴾ [الزخرف: ٣٣]، ومعناها: لولا أن تميل الدنيا بالناس فيصير الخلق كفارًا لأعطى الله الكافرَ في الدنيا غاية ما يتمنى منها، لقلَّتها عنده، ولكنه ﷿ لم يفعل ذلك لعلمه أن الغالب على الخلق حب العاجلة (١)، وقال ﷺ: «لو كانت الدنيا تزن عند الله جناح بعوضة؛ ما سقى كافرًا منها شربة» (٢) . _________ (١) نقل المصنف تفسير الآية من «الوسيط» للواحدي (٤/٧١-٧٢) . (٢) أخرجه أحمد في «الزهد» (١٢٩)، وابن ماجه (٤١١٠)، والترمذي (٢٣٢٠)، والطبراني في «الكبير» (٥٨٢٠)، والقضاعي في «مسند الشهاب» (١٤٣٩)، والعقيلي في «الضعفاء» (٣/٤٦)، وأبو نعيم في «الحلية» (٣/٢٥٣)، والحاكم (٤/٣٠٦)، وابن أبي عاصم في «الزهد» (رقم ١٢٨)، وابن عدي في «الكامل» (٥/١٩٥٦)، والبيهقي في «الشعب» (١٠٤٦٥، ١٤٠٦٦) من حديث سهل ابن سعد، وقال الترمذي: «هذا حديث صحيح غريب من هذا الوجه» . وفي إسناده عند الترمذي: عبد الحميد بن سليمان، وهو ضعيف، وتابعه زكريا بن منظور كما عند ابن ماجه، وهو ضعيف -أيضًا-. وعزاه المصنِّف في «المقاصد الحسنة» (رقم ٨٩٧) للطبراني، والضياء في «المختارة» من حديث سهل، وتكلم على طرقه، وبيان ما فيه، وقال: «ولو صح الحديث لكان متوجّهًا» . قلت: يريد أنه صحيح باعتبار طرق أخرى، وهو كذلك، منها: ما أخرجه ابن المبارك في «الزهد» (٥٠٩) عن عثمان بن عبد الله بن رافع أن رجالًا من أصحاب النبي ﷺ حدّثوا أن رسول الله ﷺ قال: ... وذكره، وإسناده لا بأس به في الشواهد. ومنها: حديث ابن عباس، عند أبي نعيم (٣/٣٠٤ و٨/٢٩٠) بسند فيه الحسن بن عمارة، وهو متروك. ومنها: مرسل عمرو بن مرة، أخرجه هناد رقم (٨٠٠)، وإسناده صحيح. ومنها مرسل الحسن البصري، أخرجه ابن المبارك في «الزهد» (٦٢٠)، وإسناده حسن. ومنها حديث ابن عمر، أخرجه القضاعي في «مسند الشهاب» (رقم ١٤٣٩)، والخطيب في «تاريخ بغداد» (٤/٩٢) بسند صحيح غريب. ومنها حديث أبي هريرة، أخرجه ابن عدي (٦/٢٢٣٥)، والقضاعي في «مسند الشهاب» (رقم ١٤٤٠) بسند فيه صالح مولى التوأمة. وأخرجه ابن جرير في «تهذيب الآثار» (١/٢٩٩ رقم ٥٠٤) عن أبي الدرداء قوله، وفيه: «فرعون»، بدل: «كافر»، ورجاله ثقات. = وقال -أيضًا-: «إن الله ﷿ يحمي عبدَه المؤمن الدنيا، كما يحمي أحدُكم مريضَه الطعامَ والشراب» (١) . _________ = وانظر: «السلسلة الصحيحة» (٦٨٦، ٩٤٣)، وشواهد أخرى له في: «زهد هناد» (رقم ٥٧٨)، و«الشعب» للبيهقي (١٠٤٦٩- ١٠٤٧٠) . (١) أخرجه أحمد (٥/٤٢٧)، وفي «الزهد» له (ص ١١)، وابن أبي شيبة (١٤/٥٧)، والترمذي عقب (٢٠٣٦)، وأبو يعلى (٦٨٦٥)، والقضاعي في «مسند الشهاب» (١٣٩٧)، وابن حبان (٦٦٩)، وابن جرير في «تهذيب الآثار» (رقم ٤٨٣)، والطبراني في «الكبير» (١٩/١٧)، والحاكم (٤/٢٠٧)، والبغوي في «شرح السنة» (٤٠٦٥)، والبيهقي في «الشعب» (١٠٤٥٠) من حديث محمود بن لبيد، مرفوعًا، وإسناده قوي. وأخرجه -أيضًا- البخاري في «التاريخ الكبير» (٧/١٨٥)، والترمذي (٢١٠٧)، وعبد الله بن أحمد في «زوائد الزهد» (ص ١١)، وابن حبان (٦٦٨)، وابن أبي الدنيا في «ذم الدنيا» (٣٨)، وابن جرير في «تهذيب الآثار» (رقم ٤٨٣)، والطبراني في «الكبير» (١٩/١٧)، والحاكم (٤/٢٠٧، ٣٠٩)، والبيهقي في «الشعب» (١٠٤٤٨)، وابن الأثير في «أسد الغابة» (٤/٥٢) من حديث محمود بن لبيد، عن قتادة بن النعمان. وقال الترمذي عقبه: «هذا حديث حسن غريب، وقد روي هذا الحديث عن محمود بن لبيد، عن النبي ﷺ، مرسلًا» . وقال الحاكم: «والإسنادان عندي صحيحان» . وأخرجه القضاعي في «مسند الشهاب» (١٣٩٧)، والطبراني في «الكبير» (٤٢٩٦)، وابن جرير في «تهذيب الآثار» (١/٢٨٨ رقم ٤٨٤)، والبيهقي في «الشعب» (١٠٤٤٩) من حديث محمود بن لبيد، عن رافع بن خديج، وإسناده ضعيف. وأخرجه الحاكم (٤/٢٠٨) عن محمود بن لبيد، عن أبي سعيد الخدري، مرفوعًا. وأخرجه أبو يعلى (٦٨٦٥) -ومن طريقه ابن الأثير في «أسد الغابة» (٤/٥٢) - عن محمود ابن لبيد، عن عقبة بن رافع، وإسناده ضعيف، فيه ابن لهيعة. وصح لفظه عن حذيفة قوله -أيضًا-، أخرجه هناد في «الزهد» (٥٩٣)، وأبو نعيم في «الحلية» (١/٢٧٦، ٢٧٦-٢٧٧) . وبعضهم رفعه. أخرجه ابن أبي الدنيا في «ذم الدنيا» (رقم ٢١٠) . وانظر: «مجمع الزوائد» (١٠/٢٨٥)، و«العلل» (٢/١٠٨) لابن أبي حاتم، وقال المصنف في «الأجوبة المرضية» (٢/٧٤٢): «وثبت من طرق ...» وذكره. وقال -أيضًا-: «يأتي على الناس زمان لا يبالي المرء بمَ أخذ المال، أمِن حلالٍ أم من حرام» (١) . وإلى قريب من هذا الجواب أشار شيخُنا ﵀ فإنه قال في «فتح الباري»: «فإن قيل كيف دعا لأنس وهو خادمه بما كرهه لغيره، فيحتمل أن يكون مع دعائه له بذلك قرنه بأن لا يناله من قِبَل ذلك ضررٌ؛ لأن المعنى في كراهية اجتماع كثرة المال والولد إنما هو لما يُخشى في ذلك من الفتنة بهما، والفتنة لا تُؤمن معها الهلكة»، انتهى كلام شيخِنا (٢) . ويتأيّد بقول أنس ﵁: «أنه ﷺ ما ترك خير آخرةٍ ولا دنيا إلا دعا له به» . وإلى الفرق بين المالين الذين أحدهما وبالٌ، والآخر نوالٌ؛ أشار ﷺ بقوله: «إن المكثرين هم الأقلون يوم القيامة» . وفي رواية: «هم الأخسرون» (٣) . _________ (١) أخرجه بنحوه: أحمد (٢/٤٣٥)، والدارمي (٢٥٣٦)، والبخاري (٢٠٥٩)، والنسائي (٧/٢٤٣)، والمروزي في «السنة» (٢١٤)، وابن حبان (٦٧٢٦)، والبيهقي (٥/٢٦٤)، وفي «الدلائل» (٦/٥٣٥)، وفي «الشعب» (٥٥٦٦)، والخطيب في «تاريخ بغداد» (١٢/٣٢٧)، والبغوي في «شرح السنة» (٢٠٣٣) من حديث أبي هريرة. (٢) انظر: «فتح الباري» (١١/١٣٨) . (٣) أخرجه الدارمي (١٦١٩)، وأحمد (٥/١٥٢، ١٥٧، ١٦٦)، وابن أبي شيبة ١٣/٢٤٤، والبخاري (١٤٦٠)، ومسلم (٩٩٠)، والنسائي في «الكبرى» (١٠٩٥٨- ١٠٩٦٤)، وابن ماجه (٤١٣٠)، ووكيع في «الزهد» (١٦٦)، والطيالسي (٤٤٤)، وابن منده في «الإيمان» (١/٢٢٢- ٢٢٣)، والبزار في «مسنده» (٣٩٧٥- ٣٩٧٧، ٣٩٩٣، ٤٠٧١)، وابن خزيمة (٢٢٥١)، وابن حبان (٣٣٣١)، وابن جرير في «تهذيب الآثار» (رقم ٣٩٥- ٤٠٧)، والطبراني في «الأوسط» (٤٠٤٩)، وابن بشران في «الأمالي» (رقم ١٣٦)، والبيهقي (٤/٩٧، و١٠/١٨٩)، والكلاباذي في «معاني الأخبار» (ص ٣٣٠)، من حديث أبي ذرّ بلفظ: «الأكثرون هم الأسفلون يوم القيامة، إلا مَن قال بالمال: هكذا وهكذا وهكذا» . وفي الباب عن أبي هريرة عند: أحمد (٢/٣٠٩، ٣٤٠، ٣٥٨، ٣٩١، ٣٩٩، ٥٢٥)، وابن ماجه (٤١٣١)، وهناد (٦٠٨) . = وفي لفظٍ: «هلك المُثْرُون إلا من قال بالمال هكذا وهكذا -فحثى بين يديه وعن يمينه وعن شماله- وقليلٌ ما هم» (١) . وإلى هذا الفرق أشار القاضي عياض في «الشفا» (٢)، فإنه عقد فصلًا (٣) لما يختلف الحالان في المدح به، والتفاخر بسببه، والتفضيل لأجله، ومثّل لذلك بكثرة المال، وقال: «فصاحبه على الجملة معظّم عند العامة لاعتقادها تَوَصُّلَه به إلى حاجته، وتمكن أغراضه بسببه، وإلا فليس فضيلةً في نفسه» . فمتى كان المال بهذه الصورة، وصاحبه منفقًا له في مهمّاته، ومهمَّات من اعتراه وأمّله، وتصريفه في مواضعه، مشتريًا به المعالي، والثناء الحسن، والمنزلة من القلوب، كان فضيلةً في صاحبه عند أهل الدنيا. وإذا صرفه في وجوه البرِّ، وأنفقه في سُبُل الخير، وقصد بذلك الله -تعالى- والدار الآخرة، كان فضيلة [في صاحبِه] (٤) عند الكلّ بكل حالٍ. ومتى كان صاحبه ممسكًا له، غير موجّهه وجوهه، حريصًا على جمعه؛ عاد _________ = وعن ابن مسعود عند ابن حبان (٣٢١٧)، وهناد في «الزهد» (٦٠٩) . وانظر: «العلل» للدارقطني (٦/٢٣٩-٢٤١) . (١) أخرجه أحمد (٣/٣١ و٥٢)، وعبد بن حميد (٨٨٨)، وابن ماجه -مختصرًا- (٤١٢٩)، وأبو يعلى (١٠٨٣)، وهناد في «الزهد» (٦٠٩) من حديث أبي سعيد الخدري، وفي إسناده عطية العوفي، وهو ضعيف. ويشهد له ما عند أحمد (٢/٣٠٩، ٥٢٥) من حديث أبي هريرة. والحديث حسن بهذا الشاهد، قاله شيخنا الألباني -رحمه الله تعالى- في «السلسلة الصحيحة» (٢٤١٢) . (٢) انظر: «الشفا» (ص ١١٠- ط. ابن رجب و١/٢٠١- ط. الفارابي و١/٢١٦- شرح القاري و١/٤٦٨- شرح الخفاجي) . (٣) هو (الفصل التاسع) وعنونه بـ: (ما يتعلّق بالمال والمتاع) . (٤) ما بين المعقوفتين ساقط من «الشفا» بطبعاته وشروحه، وأثبته ناسخ الأصل في الهامش، وبعده (صح)، ولم يشر شراحه إلى وجوده في بعض النسخ، كعادتهم. كثره كالعدم (١)، وكان منقصةً في صاحبه، ولم يقف به على جَدَد السَّلامة (٢)، بل أوقعه في هُوَّة (٣) رذيلة البُخل، ومذمة النَّذالة. _________ (١) كذا في طبعة ابن رجب والشروح، قال القاري: «كثره: بضم الكاف وتكسر، أي: رجع كثيره، وفي نسخة: كثرته -بفتح الكاف وتكسر- وأما قول التلمساني: ويصح بفتح الكاف والراء، وضم الثاء، فلا يصح. (كالعدم) بمنزلة يسيره، أو مشبَّهًا بعدمه، حيث لم ينتفع به، فيكون كمن لا مال له» . وقال: «يعني: إن المال الذي لم ينفقه ولم يتصدق به قد تساوى فيه مع غيره ممن لا مال بيده، إذ لا فائدة في عين المال، بل فيه الوبال في المآل» . قلت: لأنّ صاحبه بمثابة الخازن لغيره، الحارس لنعمته، يستعجل الفقر الذي هرب منه، ويفوته الغنى الذي طلبه، فيعيش عيش الفقراء، ويحاسب عليه حساب الأغنياء. يفني البخيل بجمع المال مدته ... وللحوادث والوارث ما يدعُ كدودة القزِّ ما تبنيه يهلكها ... وغيرها بالذي تبنيه ينتفعُ أفاده الخفاجي في «نسيم الرياض» (١/٤٧٠) . (٢) أي: لم يحصل له ما يسلم به من النقص والوبال والذم، و(الجَدَد) -بفتح الجيم ودالين مهملتين، أولاهما مفتوحة-: وهي الأرض الصلبة. وفي المثل: (من ملك الجدد أمن العشار)، فالمراد به الطريق المسلوكة، وهكذا هو مضبوط في النسخ، وارتضاه البرهان -رحمه الله تعالى-، فمن قال أنه وهم؛ فقد وهم، وأما ضبط بعضهم له بضم الجيم والدال على أنه جمع جديد؛ فلا وجه له، وفي بعض الحواشي: أنه بضم الجيم وفتح الدال على أنه جمع جدّة كمدة ومدد؛ أي: طرق، ومنه قوله -تعالى-: ﴿وَمِنَ الْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ﴾ [فاطر: ٢٧]؛ أي: طريق، وهو صحيح -أيضًا-، ومنه: ركب فلان جده في الأمر؛ أي: رأى فيه رأيًا ظاهرًا، ولم يقف على أمر يوصله للسلامة، وهو عدم الجمع، أو صرف ما جمعه في مصارفه، فعدل عن طريق السلامة، فهلك. (٣) (في هوة) بضم الهاء، وتشديد الواو، وهي: الأهوية بالحفرة العميقة، وهو مضاف لقوله: (رذيلة البخل)؛ أي: أوقعه في وهدة دنائته وخسته التي حفرها لنفسه، وفيه استعارة مكنية وتخييلية، فشبه السماحة بطريق يسلم سالكها، ويأمن من كل عثرة، وشبه ضده بحفرة يقع فيها من أتاها. من «نسيم الرياض» (١/٤٧١) . قلت: والمثل (من ملك الجدد ...): من كلام أكثم بن صيفي في خطبة بديعة له لبني تميم، أوردها ابن حمدون في «تذكرته» (٣/٣٤٣)، وهي في «البصائر والذخائر» (١/١٥٤)، «نثر الدر» (٦/٣٩١) .
ការបកប្រែខ្មែរ

«...ដំបូលផ្ទះរបស់ពួកគេធ្វើពីប្រាក់ និងជណ្តើរដែលពួកគេឡើងទៅលើនោះ» [ស៊ូរ៉ាត់ អហ្ស៊ុខរុហ្វ៖ ៣៣]។ អត្ថន័យរបស់វាគឺ៖ ប្រសិនបើមិនមែនដោយសារការភ័យខ្លាចថាពិភពលោកនេះនឹងធ្វើឱ្យមនុស្សលំអៀង រហូតដល់ពួកគេក្លាយជាអ្នកបដិសេធ (កាហ្វិរ) នោះទេ អល់ឡោះនឹងប្រទានដល់អ្នកបដិសេធនូវអ្វីគ្រប់យ៉ាងដែលគេប្រាថ្នានៅក្នុងលោកិយនេះ ព្រោះថាពិភពលោកនេះមានតម្លៃតិចតួចបំផុតនៅចំពោះព្រះអង្គ។ ប៉ុន្តែព្រះអង្គ (មហាឧត្តម) មិនបានធ្វើដូច្នេះទេ ដោយសារព្រះអង្គជ្រាបច្បាស់ថា ធម្មជាតិរបស់មនុស្សភាគច្រើនគឺស្រឡាញ់អ្វីដែលឆាប់រហ័ស (លោកិយ)។ ព្យាការី (ស.ល.វ) បានមានប្រសាសន៍ថា៖ «ប្រសិនបើពិភពលោកនេះមានតម្លៃស្មើនឹងស្លាបមូសមួយនៅចំពោះអល់ឡោះ នោះព្រះអង្គនឹងមិនប្រទានទឹកឱ្យអ្នកបដិសេធផឹកសូម្បីតែមួយក្អឹកឡើយ»។ ព្រះអង្គ (មហាឧត្តម) ក៏បានមានប្រសាសន៍ថា៖ «ពិតប្រាកដណាស់ អល់ឡោះ (មហាឧត្តម) ការពារបាវបម្រើដែលជាអ្នកជំនឿរបស់ព្រះអង្គពីលោកិយនេះ ដូចដែលអ្នករាល់គ្នាម្នាក់ក្នុងចំណោមអ្នករាល់គ្នាការពារអ្នកជំងឺរបស់ខ្លួនពីអាហារ និងភេសជ្ជៈដែរ»។ ព្រះអង្គក៏បានមានប្រសាសន៍ទៀតថា៖ «នឹងមានសម័យកាលមួយមកដល់មនុស្សជាតិ ដែលមនុស្សម្នាក់មិនខ្វល់ថាគេរកទ្រព្យសម្បត្តិបានមកពីណា តើមកពីផ្លូវហាឡាល (អនុញ្ញាត) ឬមកពីផ្លូវហារ៉ាម (ហាមឃាត់)»។ ចំពោះបញ្ហានេះ លោកគ្រូរបស់យើង (សូមអល់ឡោះមេត្តាដល់លោក) បានចង្អុលបង្ហាញនៅក្នុងសៀវភៅ «ហ្វាត់ហ៊ុលបារី» ថា៖ «ប្រសិនបើមានគេសួរថា តើហេតុអ្វីបានជាព្យាការី (ស.ល.វ) សូមពរឱ្យអានាស (អានាស ប៊ីន ម៉ាលិក) ដែលជាអ្នកបម្រើរបស់លោក នូវអ្វីដែលលោកមិនចូលចិត្តឱ្យអ្នកដទៃ? នោះអាចបកស្រាយបានថា ការដែលលោកសូមពរឱ្យអានាសបែបនោះ គឺលោកបានភ្ជាប់មកជាមួយនូវការសូមឱ្យគេរួចផុតពីគ្រោះថ្នាក់ដែលកើតចេញពីទ្រព្យសម្បត្តិ និងកូនចៅនោះ។ ព្រោះថា មូលហេតុដែលលោកមិនចូលចិត្តការមានទ្រព្យសម្បត្តិ និងកូនចៅច្រើន គឺដោយសារតែការភ័យខ្លាចចំពោះហ្វីតនះ (ការល្បួង/ការសាកល្បង) ដែលកើតចេញពីរបស់ទាំងពីរនេះ ហើយហ្វីតនះគឺជាអ្វីដែលគ្មាននរណាម្នាក់អាចធានាបានថាខ្លួននឹងរួចផុតពីការវិនាសឡើយ»។ រឿងនេះត្រូវបានគាំទ្រដោយសម្តីរបស់អានាស (រ.ឌ) ដែលថា៖ «ព្យាការី (ស.ល.វ) មិនដែលទុកចោលនូវសេចក្តីល្អណាមួយនៃលោកិយ ឬលោកខាងមុខឡើយ លុះត្រាតែលោកបានសូមពរឱ្យវា»។ ចំពោះភាពខុសគ្នារវាងទ្រព្យសម្បត្តិពីរប្រភេទ ដែលប្រភេទមួយជាទោស និងប្រភេទមួយទៀតជាផលប្រយោជន៍ ព្យាការី (ស.ល.វ) បានចង្អុលបង្ហាញដោយប្រសាសន៍របស់លោកថា៖ «ពិតប្រាកដណាស់ អ្នកដែលមានទ្រព្យសម្បត្តិច្រើន គឺជាអ្នកដែលនឹងមានតិចតួចបំផុតនៅថ្ងៃបរលោក»។ ក្នុងមួយទៀតមានន័យថា៖ «ពួកគេគឺជាអ្នកដែលខាតបង់បំផុត»។ ហើយក្នុងមួយទៀតមានន័យថា៖ «អ្នកដែលមានទ្រព្យសម្បត្តិច្រើននឹងវិនាស លើកលែងតែអ្នកដែលចំណាយទ្រព្យសម្បត្តិរបស់គេបែបនេះ បែបនេះ និងបែបនេះ (លោកបានធ្វើកាយវិការដោយដៃទៅមុខ ទៅស្តាំ និងទៅឆ្វេង) ហើយអ្នកដែលធ្វើបែបនេះមានចំនួនតិចតួចបំផុត»។ ចំពោះភាពខុសគ្នានេះ លោកកាឌី អ៊ីយ៉ាដ បានចង្អុលបង្ហាញនៅក្នុងសៀវភៅ «អស្ស៊ីហ្វា» ដោយលោកបានបង្កើតជំពូកមួយសម្រាប់ពន្យល់ពីភាពខុសគ្នានៃស្ថានភាពទ្រព្យសម្បត្តិក្នុងការសរសើរ ការអួតអាង និងការផ្តល់តម្លៃ។ លោកបានលើកឧទាហរណ៍ពីការមានទ្រព្យសម្បត្តិច្រើន ហើយនិយាយថា៖ «ម្ចាស់របស់វាជាទូទៅត្រូវបានគេគោរពនៅចំពោះមុខមនុស្សទូទៅ ព្រោះពួកគេជឿថាទ្រព្យសម្បត្តិនោះអាចជួយឱ្យគេសម្រេចគោលបំណងបាន បើមិនដូច្នេះទេ ទ្រព្យសម្បត្តិមិនមែនជាគុណធម៌នៅក្នុងខ្លួនវាឡើយ»។ ដូច្នេះ នៅពេលដែលទ្រព្យសម្បត្តិស្ថិតក្នុងស្ថានភាពបែបនេះ ហើយម្ចាស់របស់វាចំណាយវាទៅក្នុងកិច្ចការសំខាន់ៗរបស់ខ្លួន និងអ្នកដែលត្រូវការជំនួយ ព្រមទាំងចំណាយវាទៅក្នុងផ្លូវដែលត្រឹមត្រូវ ដើម្បីទិញយកកិត្តិយស ការសរសើរ និងតំណែងក្នុងចិត្តមនុស្ស នោះវាក្លាយជាគុណធម៌មួយសម្រាប់ម្ចាស់របស់វាចំពោះអ្នកលោកិយ។ ប៉ុន្តែប្រសិនបើគេចំណាយវាទៅក្នុងផ្លូវនៃសេចក្តីល្អ និងគោលបំណងដើម្បីអល់ឡោះ (តៈអាឡា) និងដើម្បីលោកខាងមុខ នោះវានឹងក្លាយជាគុណធម៌សម្រាប់ម្ចាស់របស់វាចំពោះមនុស្សគ្រប់រូបក្នុងគ្រប់កាលៈទេសៈ។ ផ្ទុយទៅវិញ នៅពេលដែលម្ចាស់របស់វាជាអ្នកកំណាញ់ មិនចំណាយទៅក្នុងផ្លូវដែលត្រឹមត្រូវ ហើយមានចិត្តលោភលន់ក្នុងការប្រមូលវា នោះទ្រព្យសម្បត្តិដ៏ច្រើនរបស់គេនឹងក្លាយជាគ្មានន័យ ហើយវានឹងក្លាយជាចំណុចខ្វះខាតសម្រាប់ម្ចាស់របស់វា។ វាមិនបាននាំឱ្យគេឈានទៅរកផ្លូវនៃសុវត្ថិភាពឡើយ ផ្ទុយទៅវិញវាបានទម្លាក់គេទៅក្នុងជ្រោះនៃភាពកំណាញ់ដ៏អាក្រក់ និងភាពថោកទាប។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

أحاديث في أن الله يزوي الدنيا عن عبده المؤمن وهوانها عليه سبحانه

ឌុយអាល់
53
#53
ការប្រសើរជាងប្រាក់មិនមែនសម្រាប់ខ្លួនឯងទេប៉ុន្តែដើម្បីនាំវាទៅរកអត្ថប្រយោជន៍ (ទំព័រ 139)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
فإذًا التمدح بالمال وفضيلته عند مفضِّليه ليست لنفسه، وإنما هو للتوصل به إلى غيره، وتصريفه (١) في متصرفاته، فجامعه إذا لم يضعه مواضعَه، ولا وجّهه وجوهه غير مليء (٢) بالحقيقة، ولا غني بالغنى (٣)، ولا مُتَمدَّحٍ (٤) عند أحدٍ من العقلاء، بل هو فقير أبدًا (٥)، غير واصل إلى غرضٍ من أغراضه، إذ ما بيده من المال الموصِّل إليها (٦) لم يسلَّط عليه، فأشبه خازنَ مالِ غيرِه ولا مال له، فكأنه ليس في يده منه شيء (٧)، والمنفق مليءٌ غنيٌّ بتحصيله فوائدَ المال، وإن لم يبقَ في يده من المال شيء» (٨) . _________ (١) تحرفت في ط الفارابي إلى: «وتعريفه» ! (٢) أي: غير غني، أو: غير ثقة. (٣) كذا أثبتها الناسخ، وصوابه: «بالمعنى»، وكذا في جميع النسخ والشروح، والمراد: أنه غني بمجرد الصورة والمبنى لا المعنى، فكأنه فاقد لا واجد. (٤) كذا في الأصل وشرح الخفاجي «نسيم الرياض» (١/٤٧١) وقال: «بفتح الدال» وفي سائرها: «ممتدح»، قال القاري (١/٢١٧): «وفي نسخة: ولا متمدح، أي: ولا ممدوح» . (٥) على حد قول المتنبي: ومن ينفق الساعات في جمع ماله ... مخافة فقر فالذي فَعَلَ الفقرُ (٦) بتشديد الصاد أو تخفيفها، مع الكسر، وعندهما: «لها»، وأفاد القاري: أنه في نسخة، كما هو مثبت. (٧) كما قيل: إذا كنت جماعًا لمالك ممسكًا ... فأنت عليه خازن وأمينُ تؤدّيه مذمومًا إلى غير حامد ... فيأكله عفوًا وأنت دفينُ ولمحمود الوراق: تمتع بمالك قبل الممات ... وإلا فلا مال إن أنتَ متا شقيتَ به ثم خلفته ... لغيرك بُعدًا وسُحقًا ومقتا فجادوا عليك بزور البكاء ... وجدتَ عليهم بما قد جمعتا وأرهنتهم كل ما في يديكا ... وخلُّوك رهنًا بما قد كسبتا (٨) هذا كله توطئة لبيان أمر النبي ﷺ بالنسبة للمال عدمًا ووجودًا.
ការបកប្រែខ្មែរ

ដូច្នេះ ការសរសើរលើទ្រព្យសម្បត្តិ និងគុណតម្លៃរបស់វាចំពោះអ្នកដែលនិយមចូលចិត្តវានោះ មិនមែនមកពីខ្លួនវាផ្ទាល់ឡើយ ប៉ុន្តែគឺសម្រាប់ប្រើប្រាស់វាជាមធ្យោបាយឆ្ពោះទៅរកគោលដៅផ្សេងទៀត និងការចំណាយវាទៅក្នុងផ្លូវដែលត្រូវ។ ហេតុនេះ អ្នកដែលប្រមូលទ្រព្យសម្បត្តិទុក ប៉ុន្តែមិនបានដាក់វាឱ្យចំកន្លែង និងមិនបានចំណាយវាឱ្យចំទិសដៅនោះ គឺមិនមែនជាអ្នកមានពិតប្រាកដឡើយ ហើយក៏មិនមែនជាអ្នកមានទ្រព្យសម្បត្តិមែនទែនដែរ ហើយក៏មិនមែនជាអ្នកដែលគួរឱ្យសរសើរក្នុងចំណោមអ្នកមានបញ្ញាឡើយ។ ផ្ទុយទៅវិញ គេគឺជាអ្នកក្រជានិច្ចនិរន្តរ៍ ដែលមិនអាចសម្រេចគោលដៅណាមួយរបស់ខ្លួនបានឡើយ ព្រោះទ្រព្យសម្បត្តិដែលនៅក្នុងដៃរបស់គេសម្រាប់ជាមធ្យោបាយសម្រេចគោលដៅនោះ គេមិនបានប្រើប្រាស់វាឱ្យមានប្រសិទ្ធភាពឡើយ។ ដូច្នេះ គេប្រៀបដូចជាអ្នករក្សាទ្រព្យសម្បត្តិឱ្យអ្នកដទៃ ដែលខ្លួនឯងគ្មានទ្រព្យសម្បត្តិអ្វីសោះ ហាក់ដូចជាក្នុងដៃរបស់គេមិនមានអ្វីសេសសល់ឡើយ។ ចំណែកឯអ្នកដែលចំណាយទ្រព្យសម្បត្តិវិញ គឺគេជាអ្នកមានពិតប្រាកដ ព្រោះគេទទួលបាននូវផលប្រយោជន៍ពីទ្រព្យសម្បត្តិនោះ ទោះបីជាក្នុងដៃរបស់គេមិនមានទ្រព្យសម្បត្តិសេសសល់អ្វីក៏ដោយ។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

فضل المال ليس لنفسه بل للتوصل به إلى المنافع

ឌុយអាល់
54
#54
ពីព្រះពុទ្ធសាសនា (ទំព័រ ១៤០)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
من كرمه ﷺ
ការបកប្រែខ្មែរ

អំពីសេចក្តីសប្បុរសរបស់លោកព្យាការី ﷺ

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

من كرمه ﷺ

ឌុយអាល់
55
#55
ពីភាពសប្បុរសរបស់មិត្តភ័ក្ដិ (ទំព័រ ១៤០)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
قال: «وانظر (١) سيرة نبينا ﷺ وخُلقه في المال تجده قد أوتي خزائنَ الأرض ومفاتيح البلاد وأُحلّت له الغنائم، ولم تحل لنبيٍّ قبله، وفتح عليه في حياته ﷺ بلاد الحجاز واليمن وجميع جزيرة العرب، وما دانى ذلك من الشام والعراق (٢)، وجُلِب (٣) إليه من أخماسها، وجِزيتِها، وصدقاتها، ما لا يُجبى للملوك إلا بعضه، وهادته (٤) جماعةٌ من ملوك الأقاليم، فما استأثر بشيءٍ منه، ولا أمسك منه درهمًا، بل صرفه مَصَارفَه، وأغنى به غيرَه، وقوّى به المسلمين، وقال: «ما يسرّني أنّ لي أُحُدًا ذهبًا يبيت عندي منه دينارٌ، إلا دينارًا أرصِده لدَيْنٍ» (٥)، انتهى، والله الموفق. وأيضًا فالناس مُختلفون، فمنهم من تُصلِحه الدنيا ويصلُح عليها، ولا يزدادُ بها إلا فضلًا وتواضعًا، كما نشاهده في أفرادٍ. وقد كان قيس بن سعد الأنصاري ﵄ يقول: اللهم ارزقني مالًا وفِعالًا، فإنه لا يَصلح المالُ إلا بالفِعال، ولا الفِعالُ إلا بالمال، اللهم إنه لا _________ (١) كذا في الأصل، وفي جميع النسخ والشروح: «فانظر» . (٢) اليمن فتحها علي -رضي الله تعالى عنه- في سنة عشر من الهجرة، والشام فتح منها دومة الجندل فتحها عبد الرحمن، والعراق فتح منها البحرين، وقدم أهلها على النبي ﷺ على ما فصل في السير والتواريخ، ومن لم يقف على هذا قال: إنها إنما فتحت في زمن أبي بكر -رضي الله تعالى عنه-، لكن النبي ﷺ أوتي مفاتيحها ووعد بفتحها، وذكرت في غير ما حديث، بينتُ ذلك بتطويل في دراسة مفردة لي عن (العراق وأحاديث الفتن)، وستنشر -إن شاء الله تعالى- قريبًا. (٣) كذا في الأصل، وفي سائر النسخ والشروح: «وجلبت» . (٤) أي: أهدت إليه ﷺ، وليس المراد المفاعلة، وفي نسخة «وهادته» فيما أفاد القاري. (٥) أخرجه بنحوه الطيالسي (٢٣٧٢)، وهناد في «الزهد» (رقم ٦٢٨)، وأحمد في «مسنده» (٢/ ٢٥٦ و٣٤٩)، والبخاري (٢٣٨٩، ٦٤٤٥، ٧٢٢٨)، وفي «التاريخ الكبير» (١/٢٥٥)، ومسلم (٩٩١)، وابن ماجه (٤١٣٢)، وابن حبان (٦٣٥٠)، وابن جرير في «تهذيب الآثار» (رقم ٤٠٨، ٤١٢، ٤١٣، ٤١٤، ٤٣٤)، والبيهقي في «الشعب» (١٠٤٣٢)، وفي «الدلائل» (١/٣٣٨) من حديث أبي هريرة. وادخار المال لقضاء الدَّين إحسان إلى الغريم بإعداد حقه، قاله العز في «شجرة المعارف والأحوال» (ص ٢٤٧) . يصلحني القليل، ولا أصلح عليه (١)، وكذا هو الذي قال فيه ﷺ: «إن الجود من شيمةِ أهل ذلك البيت» (٢) . _________ (١) أخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (١٤/ق٤٥٦-٤٥٧) من طريق الدينوري في «المجالسة» (رقم٢٢١٠) قال: ثنا ابن أبي الدنيا: نا محمد بن سلام قال: كان قيس ... وذكره. وأخرجه ابن أبي الدنيا في «إصلاح المال» (رقم ٥٤) -ومن طريقه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٧/ق١٢٤) - حدثنا عبد الرحمن بن صالح العجلي، وأبو بكر الشافعي في «الغيلانيات» (رقم١٠٨٥) -ومن طريقه ابن عساكر في «تاريخه» (٧/ق ١٢٥ أو ٢٠/٢٦٤- ط. دار الفكر) -؛ كلاهما عن أبي أسامة -وهو حماد بن أسامة- عن هشام بن عروة، عن أبيه: أن سعد بن عبادة كان يدعو ... وذكره. وأخرجه الطبراني في «مكارم الأخلاق» (رقم ١٧٦) . وأخرجه من طرق عن أبي أسامة به: ابن أبي الدنيا في «قرى الضيف» (رقم ٢١)، والدارقطني في «المستجاد من فعلات الأجواد» (رقم ٤١، ٤٣)، وابن سعد في «الطبقات الكبرى» (٣/٦١٤)، والحاكم في «المستدرك» (٣/٢٥٣)، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٧/ق ١٢٤ أو ٢٠/١٢٥، ٢٦٣- ط. دار الفكر) . وإسناده ضعيف؛ لأنه منقطع، عروة لم يدرك سعدًا، فإن عروة ولد في أوائل خلافة عمر. وأخرجه ابن حبان في «روضة العقلاء» (٢٦٢- ٢٦٣) من طريق هشام بن عروة، عن أبيه ... وذكره. وأخرجه الدارقطني في «المستجاد» (رقم٤٢) عن أحمد بن بشير مولى عمرو بن حُريث: نا هشام، به. وأخرجه ابن أبي الدنيا في «إصلاح المال» (رقم ٥٣)، و«قرى الضيف» (رقم ٢١)، وأبو بكر الشافعي في «الغيلانيات» (رقم ١٠٨٧) -ومن طريقه الدارقطني في «المستجاد» (رقم ٤٤) -، عن عيسى بن يونس، عن الأوزاعي، عن يحيى -وهو ابن أبي كثير-، به. وإسناده ضعيف؛ لأنه مرسل. والخبر في: «البيان والتبيين» (٢/١٤٧و٣/٢٨٤ و٤/٧٧- ٧٨)، «العقد الفريد» (٢/٣٣٦)، و«التهذيب» (٣/٤٧٥)، و«الإصابة» (٢/٣٠) . (٢) ساقه المصنف في كتابه: «الجواهر المجموعة» (ص ٧٨- ٨٠ رقم ١٤٩، ١٥٠) مطولًا، قال: = . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . _________ = وكان قيس بن سعد بن عبادة في سرية الخبط مع أبي عبيدة بن الجراح ﵃، فحصل لهم جَهد، فنحر لهم قيسٌ تسع ركائب! فقال رسول الله ﷺ: «إن الجود لمن شيم ذلك البيت»، ثم قال: «وروينا هذه القصة مطوَّلة، ولفظها: بعث رسول الله ﷺ أبا عبيدة بن الجراح في سرية فيها المهاجرون والأنصار، وهم ثلاث مئة رجل إلى ساحل البحر، إلى حي من جهينة، فأصابهم جوع شديد، فقال قيس بن سعد: من يشتري مني تمرًا بجُزُرٍ يوفيني الجزر ها هنا وأوفيه التمر بالمدينة؟ فجعل عمر يقول: واعجباه لهذا الغلام! لا مال له يدين في مال غيره. فوجد رجلًا من جهينة، فقال قيس: بعني جَزورًا أوفيك وسقةً من تمرٍ بالمدينة. فقال الجهني: والله ما أعرفك، فمن أنت؟ فقال: أنا سعد بن عبادة بن دُليم. فقال الجهني: ما أعرفني بنسبك! وذكر كلامًا. فابتاع منه خمسَ جزائر، كُل جَزورٍ بوَسقٍ من تمرٍ، يشترط عليه البدويُّ تمر ذَخرةٍ مصلَّبة من تمر آل دُليم، يقول قيس: نعم. قال: فأشهد لي. فأشهد له نفرًا من الأنصار، ومعهم نفر من المهاجرين. قال قيس: أَشْهِدُ من تُحب. وكان فيمن أشهد عمر بن الخطاب ﵁، فقال عمر: ما أشهدُ بهذا، يدين ولا مال له، إنما المال لأبيه. فقال الجهني: والله ما كان سعد ليحبسنَّ ابنه في وسقةٍ من تمر وأرى وجهًا حسنًا، وفعالًا شريفًا. فكان بين عمر وقيس كلام، حتى أغلظ لقيس. وأخذ الجُزر، فنحرها لهم في مواطن ثلاثة، كلَّ يوم جزورًا. فلما كان اليومُ الرابع نهاه أميره، قال: أتريد أن تخفر ذمَّتك ولا مال لك؟ فقال قيس: يا أبا عبيدة، أترى أبا ثابت يقضي ديون الناس ويحمل الكل ويطعم في المجاعة ولا يقضي عني وسقةً من تمرٍ لقومٍ مجاهدين في سبيل الله ﷿؟ فكاد أبو عبيدة أن يلين له، وجعل عمر يقول: اعزم، فعزم عليه، فأبى أن ينحر. وبقيت جزوران، فقدم بهما قيس المدينة ظهرًا يتعاقبون عليها. وبلغ سعدًا ما أصاب القوم من المجاعة، فقال: إن يكن قيس كما أعرف فسينحر للقوم. فلما قدم قيس لقيه سعد فقال: ما صنعت في مجاعة القوم؟ قال: نحرت. قال: أصبت. قال ثم ماذا؟ قال: نحرتُ، قال: أصبت، قال: ثم ماذا؟ قال: نحرت. قال: أصبت، ثم ماذا؟ قال: نُهيت. قال: من نهاك؟ قال: أبو عبيدة أميري. قال: ولم؟ قال: زعم أنه لا مال لي، وإنما المال لأبيك. فقلت: أبي =
ការបកប្រែខ្មែរ

សូមពិនិត្យអត្ថបទបកប្រែដូចខាងក្រោម៖ ប្រធានបទ៖ សេចក្តីសប្បុរសរបស់ក្រុមសហាបះ (សូមអល់ឡោះមេត្តាដល់ពួកគេ) សូមពិនិត្យមើលជីវប្រវត្តិរបស់ព្យាការីយើង ﷺ និងសីលធម៌របស់លោកទាក់ទងនឹងទ្រព្យសម្បត្តិ អ្នកនឹងឃើញថា លោកត្រូវបានប្រគល់ឱ្យនូវឃ្លាំងទ្រព្យនៃផែនដី និងកូនសោនៃបណ្តាប្រទេសនានា ហើយទ្រព្យដែលបានមកពីសង្គ្រាម (ហ្គនីមហ៍) ត្រូវបានអនុញ្ញាតសម្រាប់លោក ខណៈដែលមិនធ្លាប់ត្រូវបានអនុញ្ញាតសម្រាប់ព្យាការីណាម្នាក់មុនលោកឡើយ។ អល់ឡោះបានបើកផ្លូវឱ្យលោកទទួលបានជ័យជម្នះក្នុងអំឡុងពេលដែលលោកនៅមានជីវិត ﷺ លើទឹកដីហ៊ីចាហ្ស៍ យេមែន និងឧបទ្វីបអារ៉ាប់ទាំងមូល រួមទាំងតំបន់ជិតខាងដូចជា ស៊ីរី និងអ៊ីរ៉ាក់។ ទ្រព្យសម្បត្តិដែលត្រូវបាននាំមកជូនលោកពីចំណែកមួយភាគប្រាំ (ខុមស៍) ពីពន្ធដារ និងពីការបរិច្ចាគ (សកាត់) មានចំនួនច្រើនលើសលប់ជាងអ្វីដែលស្តេចនានាទទួលបានទៅទៀត។ ព្រះមហាក្សត្រនៃតំបន់នានាក៏បានថ្វាយកាដូដល់លោកដែរ ប៉ុន្តែលោកមិនដែលទុកទ្រព្យទាំងនោះសម្រាប់ខ្លួនឯង ឬរក្សាទុកសូម្បីតែមួយឌីរហាំឡើយ។ ផ្ទុយទៅវិញ លោកបានចំណាយវាទៅតាមគោលដៅដែលត្រូវចំណាយ ធ្វើឱ្យអ្នកដទៃមានជីវភាពធូរធារ និងពង្រឹងកម្លាំងដល់មូស្លីម។ លោកបានមានប្រសាសន៍ថា៖ «មិនមែនជារឿងដែលធ្វើឱ្យខ្ញុំរីករាយទេ ប្រសិនបើខ្ញុំមានមាសស្មើនឹងភ្នំអូហូដ ហើយនៅសល់ទុកក្នុងផ្ទះខ្ញុំមួយឌីណារ លើកលែងតែឌីណារដែលខ្ញុំទុកសម្រាប់សងបំណុលប៉ុណ្ណោះ»។ ចប់សេចក្តី ហើយអល់ឡោះគឺជាអ្នកផ្តល់ជោគជ័យ។ ម្យ៉ាងវិញទៀត មនុស្សម្នាក់ៗមានលក្ខណៈខុសៗគ្នា។ មានអ្នកខ្លះដែលទ្រព្យសម្បត្តិលោកិយធ្វើឱ្យពួកគេក្លាយជាមនុស្សល្អ ហើយពួកគេក៏ចេះប្រើប្រាស់វាបានត្រឹមត្រូវ ដោយទ្រព្យនោះមិនបានធ្វើឱ្យពួកគេកើនឡើងអ្វីក្រៅពីសេចក្តីល្អ និងភាពរាបទាបឡើយ ដូចដែលយើងបានឃើញជាក់ស្តែងចំពោះបុគ្គលមួយចំនួន។ កាលពីមុន កៃស៍ ប៊ីន សាអដ៍ អាល់អាន់សារី (សូមអល់ឡោះពេញចិត្តនឹងលោក) តែងតែអង្វរថា៖ «ឱអល់ឡោះ សូមផ្តល់ឱ្យខ្ញុំនូវទ្រព្យសម្បត្តិ និងសមត្ថភាពក្នុងការធ្វើកិច្ចការល្អ ព្រោះថាទ្រព្យសម្បត្តិមិនអាចល្អប្រសើរបានឡើយ បើគ្មានការធ្វើកិច្ចការល្អ ហើយការធ្វើកិច្ចការល្អក៏មិនអាចសម្រេចទៅបានដែរ បើគ្មានទ្រព្យសម្បត្តិ។ ឱអល់ឡោះ ខ្ញុំមិនអាចរស់នៅដោយមានទ្រព្យតិចតួចបានឡើយ ហើយខ្ញុំក៏មិនអាចរស់នៅបានល្អប្រសើរជាមួយទ្រព្យតិចតួចនោះដែរ»។ ហើយលោកក៏ជាបុគ្គលដែលព្យាការី ﷺ បានមានប្រសាសន៍អំពីគ្រួសាររបស់លោកថា៖ «ពិតប្រាកដណាស់ សេចក្តីសប្បុរសគឺជាចរិតលក្ខណៈរបស់សមាជិកគ្រួសារនោះ»។ (រឿងរ៉ាវទាក់ទងនឹងកៃស៍ ប៊ីន សាអដ៍ ប៊ីន អ៊ូបានះ ក្នុងយុទ្ធនាការអាល់ខបត៍ ជាមួយអាប៊ូ អ៊ូបានីដះ ប៊ីន អាល់ចារ៉ាហ៍៖ ពួកគេបានជួបនឹងភាពលំបាកខ្លាំង រហូតដល់កៃស៍បានកាប់អូដ្ឋចំនួនប្រាំបួនក្បាលដើម្បីចិញ្ចឹមពួកគេ។ ព្យាការី ﷺ បានមានប្រសាសន៍ថា៖ «សេចក្តីសប្បុរសគឺជាចរិតលក្ខណៈរបស់សមាជិកគ្រួសារនោះ»។)

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

من كرم الصحابة ﵃

ឌុយអាល់
56
#56
ពីការឧបត្ថម្ភរបស់អ្នកគាំទ្រ (ទំព័រ ១៤៣)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
ويُروى عن الحسن والحسين أنهما قالا لعبد الله بن جعفر ﵃: إنك قد أسرفت في بذل المال. فقال: بأبي أنتما وأمي، إن الله قد عودني أن يتفضّل عليَّ وعوّدتُه أن أتفضّل على عباده، فأخاف أن أقطعَ العادةَ فيقطع عني (١) . وقال المأمون لمحمد بن عباد المهلبي: أنت مِتلافٌ، فقال: مَنعُ الجودِ سوءُ الظنِّ بالمعبود (٢) . _________ = يقضي عن الأباعد، ويحمل الكلَّ، ويطعم في المجاعة، ولا يصنع هذا بي؟ قال: فلك أربع حوائط، أدناها حائط منه خمسين وسقًا. قال: وقدم البدوي مع قيس، فأراه وسقته، وحمله، وكساه. فبلغ ذلك النبي ﷺ من فعل قيس فقال: «إنه من بيت جُود» . وقال الأعرابي لسعد حين قدم: والله ما مثل ابنك ضيَّعت ولا تركت بغير مال، فإنك سيدٌ من سادات قومك. نهاني الأمير أن أبيعه فقلت: لِمَ؟ قال: لا مال له. فلما انتسب عرفته، وتقدمت لما أعرف أنك تسمو إلى معالي الأخلاق وجسيمها، وأنك غير مذمومٍ لمن لا معرفة له لديك» . انتهى. قال أبو عبيدة: أخرج هذا الحديث -مطولًا ومختصرًا-: الواقدي في «المغازي» (٢/٧٧٥) وابن أبي الدنيا في «قرى الضيف» (رقم ١٩)، والدارقطني في «المستجاد» (رقم ٤٧، ٤٨، ٥٠)، وابن جرير في «التاريخ» (٢/١٤٧)، وابن عبد البر في «الاستيعاب» (٣/١٢٩٠)، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٤٩/٤٠٩-٤١٠، ٤١١، ٤١١-٤١٢، ٤١٤، ٤١٥)، والمزي في «تهذيب الكمال» (٢٤/٤٣) من عدة مخارج، وطرقه لا تسلم من كلام، وبمجموعها ينهض هذا الحديث للاحتجاج، ويصل لدرجة الحسن لغيره. وانظر كلام العلماء عليه في: «تخريج العراقي على أحاديث الإحياء» (٣/٣٦٢)، «الإصابة» (٥/٤٧٦)، «فتح الباري» (٨/٨١)، وفي «زاد المعاد» (٢/١٥٩) تنبيه على عدم ثبوت ما ورد من كثرة نحر قيس بن سعد للجزر، وعبارته: «ولا يعقل أن تصل رواحله وحده إلى هذا العدد الكثير» . قلت: اللهم إلا أن يكون اشترى ذلك من غير العسكر، كما نبه عليه ابن حجر. (١) أخرجه البيهقي في «الشعب» (٧/٤٣٧ رقم ١٠٨٨٤)، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٢٧/٢٩٢) . (٢) الخبر ذكره الغزالي في «الإحياء» (٨/١٩٠- مع «الإتحاف»)، والقلعي في «تهذيب الرياسة» (٣٧٢)، والجهشياري في «الوزراء والكتاب» (ص ٢١٥)، والنويري في «نهاية الأرب» (٣/٢٠٥)، والتنوخي في «المستجاد» (رقم ٩٧- بتحقيقي) . = وقال أكثم بن صيفي -حكيم العرب-: «ذلِّلوا أخلاقَكم للمطالِب، وقودوها للمحامل (١) وعلّموها المكارم، ولا تقيموا على خُلق تَذُمُّونه من غيركم، وصِلوا من _________ = ولفظه: «قال محمد بن عباد المهلبي: دخل أبي على المأمون، فوصله بمئة ألف درهم، فلما قام من عنده تصدق بها، فأُخبر بذلك المأمون، فلما عاد إليه عاتبه في ذلك، فقال: يا أمير المؤمنين! منعُ الموجود من سوء الظن بالمعبود، فوصله بمئتي ألف أخرى» . وأورده أبو الوفاء ريحان الخوارزمي في «المناقب والمثالب» (ص ١٨٠ رقم ٥٨٣) بمثل ما عند المصنف، وفيه: «الموجود» بدل: «الجود» . وأخرجه الدينوري في «المجالسة» (٢٦٤٧- بتحقيقي): حدثنا أحمد بن عبدان: نا محمد بن منصور قال: «قال المأمون لمحمد بن عبد الله بن طاهر: بلغني أن فيك سرفًا ...» وذكره بنحوه، والخبر أورده ابن عبد ربه في «العقد الفريد» (١/١٨٨- ١٨٩)، وابن قتيبة في «عيون الأخبار» (٣/١٩٦)، والبيهقي في «المحاسن والمساوئ» (ص ١٨٨)، والجاحظ في «المحاسن والأضداد» (ص ٥٧)، وابن حمدون في «التذكرة الحمدونية» (٢/٣١٧)، والزمخشري في «ربيع الأبرار» (٣/٧٠٣)، والأبي في «نثر الدر» (٧/١٨٤)، وكلهم أورده بنحوه، من كلام محمد بن عباد المهلبي للمأمون، وليس من كلام أبيه. والخبر أخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٣٣/٣١٩) -ومن طريقه ابن كثير في «البداية والنهاية» (١٠/٣٠٤) - وهو بين المأمون ومحمد بن عباد -أيضًا-، وفيه مبالغة في المقدار الذي أعطاه المأمون لمحمد بن عباد المهلبي، ففيه: أنه أعطاه ألف ألف، وألف ألف، وألف ألف، وبعد أن أعجب المأمون قوله، أعطاه ألف ألف، وألف ألف، وألف. والخبر في «البصائر والذخائر» (٥/ ١٧٩)، و«الفاضل» للمبرد (٣٥)، و«محاضرات الراغب» (١/٥٨٦)، و«غرر الخصائص» (٢٨٤)، و«كتَّاب بغداد» (٥١) . وورد القول «منع الموجود سوء ظن بالمعبود» من قول جعفر، وفي «محاضرات الراغب» (١/٧٥٠) حديث نبوي!! وفي «غرر الخصائص» (٢٨٤)، و«التمثيل والمحاضرة» (٤٤٠)، و«الفصول المهمة» (١/١١٣) من قول علي ﵁، وهكذا كتب الأدب، الأخبار فيها مضطربة، والآثار مع الأحاديث متداخلة، وما اعتنيت ببعضها إلا بسبب هذا الأمر، وينبغي للفطن والحريص على دينه أن يحسن الأخذ منها، مع التنبّه والتيقّظ والتحفظ، فلمشارب أصحابها أثر بارز في الغلو والمدح والقدح، فليكن ذلك على بالك، والله الهادي. (١) كذا في الأصل، وفي «العقد الفريد»: «للمحامد» .
ការបកប្រែខ្មែរ

មានការរៀបរាប់ពី ហាសាន់ និង ហ៊ូសៃន ថា អ្នកទាំងពីរបាននិយាយទៅកាន់ អាប់ឌុលឡោះ ប៊ីន ចាហ្វារ (សូមអល់ឡោះពេញចិត្តចំពោះលោក) ថា៖ «លោកពិតជាបានចំណាយទ្រព្យសម្បត្តិហួសប្រមាណហើយ»។ លោកក៏បានឆ្លើយតបថា៖ «សូមឱ្យឪពុកនិងម្តាយរបស់ខ្ញុំលះបង់ដើម្បីអ្នកទាំងពីរចុះ! ពិតណាស់ អល់ឡោះបានធ្វើឱ្យខ្ញុំស៊ាំនឹងការដែលទ្រង់ប្រទានពរជ័យមកលើខ្ញុំ ហើយខ្ញុំក៏បានធ្វើឱ្យខ្លួនឯងស៊ាំនឹងការផ្តល់អំណោយដល់បាវបម្រើរបស់ទ្រង់ដែរ ដូច្នេះខ្ញុំខ្លាចថាប្រសិនបើខ្ញុំកាត់ផ្តាច់ទម្លាប់នេះ នោះទ្រង់នឹងកាត់ផ្តាច់ពរជ័យពីខ្ញុំវិញ»។ ហើយអាល់ម៉ាមូន បាននិយាយទៅកាន់ មូហាំម៉ាត់ (ﷺ) ប៊ីន អាប់បាត អាល់មូហាល់ឡាប៊ី ថា៖ «អ្នកគឺជាអ្នកដែលខ្ជះខ្ជាយទ្រព្យសម្បត្តិ»។ គាត់ក៏បានឆ្លើយតបថា៖ «ការមិនផ្តល់អំណោយ គឺជាការគិតមិនល្អចំពោះព្រះដ៏គួរឱ្យគោរពសក្ការៈ»។ (មានការរៀបរាប់បន្តថា៖ តើទ្រង់មិនបានដោះបំណុលឱ្យអ្នកដែលនៅឆ្ងាយ ជួយទំនុកបម្រុងអ្នកដែលខ្វះខាត ផ្តល់អាហារក្នុងគ្រាអត់ឃ្លាន ហើយតើទ្រង់មិនបានធ្វើបែបនេះចំពោះខ្ញុំទេឬ? គាត់និយាយថា៖ ដូច្នេះអ្នកទទួលបានសួនច្បារចំនួនបួន ដែលសួនច្បារតូចបំផុតក្នុងចំណោមនោះមានទិន្នផលចំនួនហាសិបវ៉ាសាក់ (រង្វាស់គ្រាប់ធញ្ញជាតិ)។ គាត់និយាយថា៖ បន្ទាប់មក បុរសជនជាតិបេដូវីម្នាក់បានមកដល់ជាមួយ កៃស៍ ហើយគាត់ក៏បានបង្ហាញពីទិន្នផលរបស់គាត់ ព្រមទាំងបានជួយទំនុកបម្រុង និងផ្តល់សម្លៀកបំពាក់ដល់គាត់។ រឿងរ៉ាវនៃសកម្មភាពរបស់ កៃស៍ នេះបានទៅដល់ ព្យាការី (សូមអល់ឡោះប្រទានពរនិងសេចក្តីសុខដល់លោក) ហើយលោកបានមានប្រសាសន៍ថា៖ «ពិតណាស់ គាត់មកពីគ្រួសារដែលមានចិត្តសប្បុរស»។ បុរសជនជាតិអារ៉ាប់ម្នាក់បាននិយាយទៅកាន់ សាត នៅពេលដែលគាត់មកដល់ថា៖ «សូមស្បថដោយអល់ឡោះ! មិនមាននរណាម្នាក់ដូចជាកូនប្រុសរបស់អ្នកឡើយ ដែលអ្នកបានបោះបង់ចោល ឬទុកឱ្យនៅដោយគ្មានទ្រព្យសម្បត្តិ ព្រោះអ្នកគឺជាមេដឹកនាំម្នាក់ក្នុងចំណោមមេដឹកនាំនៃប្រជាជនរបស់អ្នក។ អាមៀរ (មេដឹកនាំ) បានហាមឃាត់ខ្ញុំមិនឱ្យលក់វា (កូនប្រុស) ខ្ញុំក៏បានសួរថា៖ ហេតុអ្វី? គាត់ឆ្លើយថា៖ គាត់គ្មានទ្រព្យសម្បត្តិទេ។ លុះពេលដែលគាត់ប្រាប់ពីពូជពង្សរបស់គាត់ ខ្ញុំក៏ស្គាល់គាត់ ហើយខ្ញុំក៏បានចូលទៅជិតព្រោះខ្ញុំដឹងថា អ្នកតែងតែប្រាថ្នានូវសីលធម៌ដ៏ខ្ពង់ខ្ពស់ និងអស្ចារ្យ ហើយអ្នកមិនមែនជាមនុស្សដែលត្រូវគេស្តីបន្ទោសចំពោះអ្នកដែលមិនស្គាល់អ្នកនោះឡើយ»។ ចប់។ អាប៊ូ អ៊ូបៃដា បាននិយាយថា៖ ហាឌីសនេះត្រូវបានកត់ត្រាទុកទាំងសេចក្តីលម្អិត និងសេចក្តីសង្ខេបដោយ៖ អាល់វ៉ាគីឌី ក្នុងសៀវភៅ «អាល់ម៉ាហ្គាហ្ស៊ី» (២/៧៧៥), អ៊ីប៊ុន អាប់ប៊ី ដុនយ៉ា ក្នុងសៀវភៅ «គួរ៉ល់ដៃហ្វ៍» (លេខ ១៩), អដ-ដារ៉ូគូតនី ក្នុងសៀវភៅ «អាល់មុស្តាចាត» (លេខ ៤៧, ៤៨, ៥០), អ៊ីប៊ុន ចារីរ ក្នុងសៀវភៅ «អាត-តារីខ៍» (២/១៤៧), អ៊ីប៊ុន អាប់ឌុល បារ ក្នុងសៀវភៅ «អាល់អ៊ីស្ទីអាប» (៣/១២៩០), អ៊ីប៊ុន អាសាគីរ ក្នុងសៀវភៅ «តារីខុ ដាម៉ាសគ៍» (៤៩/៤០៩-៤១០, ៤១១, ៤១១-៤១២, ៤១៤, ៤១៥), និង អាល់មិហ្ស៊ី ក្នុងសៀវភៅ «តាហ្ស៊ីប៊ុល កាម៉ាល» (២៤/៤៣) តាមរយៈខ្សែសង្វាក់រាយការណ៍ជាច្រើន ហើយខ្សែសង្វាក់ទាំងនោះមិនមែនគ្មានការរិះគន់នោះទេ ប៉ុន្តែនៅពេលរួមបញ្ចូលគ្នា ហាឌីសនេះអាចយកជាការបាន និងឈានដល់កម្រិត ហាសាន់ លីហ្គៃរិហ៊ី (ល្អដោយសារមានភស្តុតាងគាំទ្រ)។ សូមពិនិត្យមើលការលើកឡើងរបស់អ្នកប្រាជ្ញលើរឿងនេះក្នុង៖ «តាក់គ្រីជ អាល់អ៊ីរ៉ូគី អាឡា អាហាឌីស អ៊ីហ៊ីយ៉ា» (៣/៣៦២), «អាល់អ៊ីស្ហាប៉ា» (៥/៤៧៦), «ហ្វាត់ហ៊ុល បារី» (៨/៨១)។ ចំណែកក្នុងសៀវភៅ «ហ្សាឌុល ម៉ាអាដ» (២/១៥៩) មានការដាស់តឿនអំពីការមិនពិតប្រាកដនៃអ្វីដែលបានរាយការណ៍អំពីការសម្លាប់សត្វអូដ្ឋជាច្រើនរបស់ កៃស៍ ប៊ីន សាត ដោយមានខ្លឹមសារថា៖ «មិនសមហេតុផលទេដែលសត្វអូដ្ឋរបស់គាត់តែម្នាក់ឯងអាចមានចំនួនច្រើនដល់ថ្នាក់នេះ»។ ខ្ញុំ (អ្នកនិពន្ធ) និយាយថា៖ លើកលែងតែគាត់បានទិញវាពីក្រៅកងទ័ព ដូចដែល អ៊ីប៊ុន ហាចារ បានចង្អុលបង្ហាញ។ អាក់ស្ហាំ ប៊ីន សៃហ្វី ដែលជាអ្នកប្រាជ្ញរបស់ជនជាតិអារ៉ាប់ បាននិយាយថា៖ «ចូរធ្វើឱ្យសីលធម៌របស់អ្នកមានភាពទន់ភ្លន់ចំពោះតម្រូវការនានា ចូរដឹកនាំវាទៅរកភាពថ្លៃថ្នូរ ចូរអប់រំវាឱ្យមានគុណធម៌ ហើយកុំបន្តប្រកាន់ខ្ជាប់នូវសីលធម៌ដែលអ្នកស្តីបន្ទោសចំពោះអ្នកដទៃ ហើយចូរភ្ជាប់ទំនាក់ទំនងជាមួយអ្នកដែល...»។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

من كرم التابعين

ឌុយអាល់
57
#57
រឿងរ៉ាវរបស់លោកប៊ិនហាសប (ទំព័រ 145)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
رغِب إليكم وتحلّوا بالجود يُلبسكم (١) المحبة، ولا تعتقدوا البخل فَتَسْتَعجلوا (٢) الفقرَ» (٣) . ومنهم دنيء الأصل رديء الطباع، واثق بما في يديه، فهذا لا يُصلحُه المال، ولا يصلح عليه. ولذلك لما سأل ثعلبةُ بن حاطبٍ- وليس هو بالبدري، إنْ صحَّ الحديث- رسولَ الله ﷺ فقال: يا رسولَ الله! ادعُ الله أن يرزقني مالًا، قال له رسولُ الله ﷺ: «ويحك يا ثعلبةُ! أما تحبُّ أن تكون مثلي، فلو شئتُ أن يُسيّر ربي معي هذه الجبال ذهبًا لسارت» . فقال: ادع الله أن يرزقني مالًا، فوالذي بعثك بالحق لئن رزقني مالًا لأعطينَّ كلَّ ذي حقٍّ حقَّه، قال: «ويحك يا ثعلبة! قليلٌ تطيق شكرَه، خيرٌ من كثيرٍ لا تؤدي حقّه» . أو قال: لا تطيقه-. فقال: يا نبي الله! ادع الله أن يرزقني مالًا، فقال: «اللهم ارزقه مالًا» . قال: فاتخذ غنمًا فبورك له فيها، ونمت حتى ضاقت به المدينة، فتنحَّى بها، وكان يشهد مع النبيِّ ﷺ بالنهار، ولا يشهد صلاة الليل، ثم نمَت، وكان لا يشهد إلا من الجمعة إلى الجمعة، ثم نمَت، فكان لا يشهد جمعة ولا جماعة. _________ (١) كذا في الأصل، وفي «العقد الفريد»: «يكسبكم» . (٢) كذا في الأصل، وفي «العقد الفريد»: «فتتعجَّلوا» . (٣) نعت الجاحظ في «البيان والتبيين» (١/٣٦٥) (أكثمًا) بأنه: «من الخطباء البلغاء، والحكّام الرؤساء» . قلت: وهو أحد المعمّرين، أدرك الإسلام، وذهب في قومه إلى المدينة ليسلم، لكنه مات في الطريق، له ترجمة في «الإصابة» (١/١١٠)، «المعمرين» (١٤)، «الوافي بالوفيات» (٩/١٩٩) . والخبر المذكور موجود في «العقد الفريد» (١/١٨٩- ط. دار الكتب العلمية)، وقال: «أخذه الشاعر، فقال: أَمِنْ خَوْفِ فَقْرٍ تعجَّلْتَه ... وأخَّرْتَ إنفاقَ ما تَجْمعُ فَصِرْتَ الفقيرَ وأنتَ الغَنِيُّ ... وما كنتَ تَعْدو الذي تَصنعُ»
ការបកប្រែខ្មែរ

«ចូរអ្នកទាំងឡាយមានចិត្តសប្បុរស ហើយប្រកបដោយសេចក្តីអំណោយទានចុះ នោះអល់ឡោះនឹងប្រទានសេចក្តីស្រឡាញ់ដល់អ្នក។ ហើយកុំមានចិត្តកំណាញ់ឱ្យសោះ ព្រោះវាជាការប្រញាប់ប្រញាល់នាំមកនូវភាពក្រីក្រ»។ ក្នុងចំណោមមនុស្ស ក៏មានអ្នកដែលមានដើមកំណើតទាបថោក និងមានចរិតលក្ខណៈមិនល្អ ដែលតែងតែជឿជាក់លើទ្រព្យសម្បត្តិដែលខ្លួនមាន។ មនុស្សប្រភេទនេះ ទ្រព្យសម្បត្តិមិនអាចកែប្រែគេបានឡើយ ហើយគេក៏មិនអាចប្រើប្រាស់ទ្រព្យសម្បត្តិឱ្យមានប្រយោជន៍បានដែរ។ ដោយហេតុនេះហើយ ទើបនៅពេលដែល សអ្លីបះ ប៊ីន ហាតិប (ប្រសិនបើហាឌីសនេះត្រឹមត្រូវ) បានសុំទៅកាន់រ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ ថា៖ «ឱរ៉សូលរបស់អល់ឡោះ! សូមលោកអង្វរអល់ឡោះឱ្យប្រទានទ្រព្យសម្បត្តិដល់ខ្ញុំផង»។ រ៉សូល ﷺ បានមានបន្ទូលទៅកាន់គាត់ថា៖ «វិនាសហើយអ្នកអើយ សអ្លីបះ! តើអ្នកមិនចង់មានជីវិតដូចជាខ្ញុំទេឬ? ប្រសិនបើខ្ញុំចង់ឱ្យម្ចាស់របស់ខ្ញុំ (អល់ឡោះ) ផ្លាស់ប្តូរភ្នំទាំងនេះឱ្យទៅជាមាសដើរតាមខ្ញុំនោះ វានឹងធ្វើតាមខ្ញុំជាក់ជាមិនខាន»។ គាត់នៅតែទទូចថា៖ «សូមលោកអង្វរអល់ឡោះឱ្យប្រទានទ្រព្យសម្បត្តិដល់ខ្ញុំផង។ សូមស្បថដោយព្រះអង្គដែលបានបញ្ជូនលោកមកដោយសច្ចធម៌ថា ប្រសិនបើអល់ឡោះប្រទានទ្រព្យសម្បត្តិដល់ខ្ញុំ ខ្ញុំនឹងផ្តល់សិទ្ធិដល់អ្នកដែលមានសិទ្ធិទទួលបានទាំងអស់»។ រ៉សូល ﷺ មានបន្ទូលថា៖ «វិនាសហើយអ្នកអើយ សអ្លីបះ! ទ្រព្យតិចតួចដែលអ្នកអាចអរគុណចំពោះវាបាន ប្រសើរជាងទ្រព្យច្រើនសន្ធឹកសន្ធាប់ដែលអ្នកមិនអាចបំពេញសិទ្ធិរបស់វាបាន» (ឬលោកមានបន្ទូលថា៖ «ដែលអ្នកមិនអាចទ្រាំទ្រនឹងវាបាន»)។ គាត់នៅតែពោលថា៖ «ឱណាប៊ីរបស់អល់ឡោះ! សូមលោកអង្វរអល់ឡោះឱ្យប្រទានទ្រព្យសម្បត្តិដល់ខ្ញុំផង»។ ពេលនោះរ៉សូល ﷺ ក៏បានអង្វរថា៖ «ឱអល់ឡោះ! សូមទ្រង់ប្រទានទ្រព្យសម្បត្តិដល់គាត់ផង»។ បន្ទាប់មក គាត់ក៏បានចិញ្ចឹមចៀម ហើយក៏ទទួលបានពរជ័យក្នុងទ្រព្យនោះ រហូតដល់វាបន្តពូជកើនឡើងច្រើនលើសលប់ ដែលធ្វើឱ្យទីក្រុងមឌីណះតូចចង្អៀតសម្រាប់គាត់ គាត់ក៏បាននាំហ្វូងចៀមទាំងនោះទៅនៅឆ្ងាយពីទីក្រុង។ កាលពីមុន គាត់តែងតែមកចូលរួមសឡាតជាមួយណាប៊ី ﷺ នៅពេលថ្ងៃ ប៉ុន្តែគាត់មិនបានមកចូលរួមសឡាតនៅពេលយប់ឡើយ។ បន្ទាប់មក នៅពេលដែលហ្វូងចៀមរបស់គាត់កាន់តែច្រើនឡើង គាត់ក៏មិនបានមកចូលរួមសឡាតក្រៅពីថ្ងៃសុក្រនោះទេ។ រហូតដល់ចុងក្រោយ នៅពេលដែលទ្រព្យសម្បត្តិគាត់កាន់តែច្រើនឡើងទៀត គាត់ក៏លែងបានមកចូលរួមសឡាតថ្ងៃសុក្រ ឬសឡាតជាក្រុម (ជះម៉ាអា) ទៀតឡើយ។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

قصة ثعلبة بن حاصب

ឌុយអាល់
58
#58
ការបង្កើនភាពទន់ខ្សោយនៃរឿង (ទំព័រ ១៤៦)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
فقال النبي ﷺ: «ويح ثعلبة بن حاطب» . ثم إنه أمر النبيُّ ﷺ أن يأخذ الصدقة، فبعث رجلين فمرّا على ثعلبة، فقالا: الصدقة، فقال: ما هذا إلا جزية، فقدما المدينة، فلما رآهما النبي ﷺ قال -قبل أن يكلماه-: «ويحَ ثعلبة بن حاطب» . قال: فأنزل الله في ثعلبة: ﴿وَمِنْهُمْ مَّنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِن فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ﴾ الآية [التوبة: ٧٥] . أخرجه الطبراني والبيهقي في «الدلائل» و«الشعب»، وابن أبي حاتم، والطبري، وابن مردويه، والباوردي، وابن السكن وابن شاهين، والعسكري، وآخرون من حديث علي بن يزيد، عن القاسم أبي عبد الرحمن، عن أبي أمامةَ الباهلي ﵁، وسنده ضعيف جدًّا (١) . _________ (١) أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٤/٢٥٠)، والطبري في «تفسيره» (١٠/١٨٩)، وابن أبي حاتم في «تفسيره» (٦/١٨٤٧-١٨٤٩ رقم ١٠٤٠٨)، والطبراني في «الكبير» (٧٨٧٣)، والبغوي في «معالم التنزيل» (٣/٨٤-٨٥)، وأبو نعيم في «معرفة الصحابة» (١/٤٩٤ رقم ١٤٠٢)، والواحدي في «الوسيط» (٢/٥١٣-٥١٤)، و«أسباب النزول» (ص ٢٥٢)، والبيهقي في «الدلائل» (٥/٢٨٠، ٢٩٠)، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (١٢/٩)، وعلقه الثعلبي في «الكشف والبيان» (٥/٧١-٧٢) من طريق معان بن رفاعة، عن علي بن يزيد الألهاني، عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبي أمامة، رفعه. وإسناده ضعيف جدًّا، كما قال المصنف ﵀. فيه معان بن رفاعة: لين الحديث، يكتب حديثه ولا يحتج به. وعلي بن يزيد الألهاني: قال البخاري: منكر الحديث. وقال النسائي: ليس بالثقة. وقال أبو زرعة: ليس بقوي. وقال الدارقطني: متروك. والقاسم بن عبد الرحمن أبو عبد الرحمن: قال الإمام أحمد: روى عنه علي بن يزيد أعاجيب، وما أراها إلا من قِبَل القاسم. وقال الأثرم: ذكر لأبي عبد الله حديث عن القاسم الشامي عن أبي أمامة: أن الدباغ طهور؛ فأنكره وحمل على القاسم. وقال ابن حبان: كان القاسم أبو عبد الرحمن يزعم أنه لقي أربعين بدريًا، كان ممن يروي عن أصحاب رسول الله ﷺ المعضلات، ويأتي عن الثقات بالمقلوبات، حتى يسبق إلى القلب أنه كان المتعمد لها. قال الذهبي: قد وثقه ابن معين من وجوه عنه. وقال الجوزجاني: كان خيارًا فاضلًا، أدرك أربعين من المهاجرين والأنصار. وقال الترمذي: ثقة. وقال يعقوب بن شيبة: منهم من يضعفه. =
ការបកប្រែខ្មែរ

បន្ទាប់មក ព្យាការី ﷺ បានមានប្រសាសន៍ថា៖ «គួរឱ្យអាណិតណាស់ ថៈអ្លៈបះ បិន ហាតិប»។ បន្ទាប់មក ព្យាការី ﷺ បានបញ្ជាឱ្យប្រមូលហ្សាកាត់ (ទានកាតព្វកិច្ច) ទើបលោកបានចាត់បុរសពីរនាក់ឱ្យទៅជួប ថៈអ្លៈបះ។ នៅពេលពួកគេទៅដល់ ពួកគេបាននិយាយថា៖ «សូមប្រគល់ហ្សាកាត់មក»។ ថៈអ្លៈបះ បានឆ្លើយតបថា៖ «នេះមិនមែនជាអ្វីក្រៅពីពន្ធដារ (ជិះហ្ស៊ីយ៉ះ) នោះទេ»។ បន្ទាប់មក ពួកគេទាំងពីរបានត្រឡប់ទៅក្រុងម៉ាឌីនះវិញ។ នៅពេលដែលព្យាការី ﷺ បានឃើញពួកគេ (មុនពេលពួកគេនិយាយអ្វីទាំងអស់) លោកបានមានប្រសាសន៍ថា៖ «គួរឱ្យអាណិតណាស់ ថៈអ្លៈបះ បិន ហាតិប»។ អ្នករាយការណ៍បាននិយាយថា៖ បន្ទាប់មក អល់ឡោះ បានបញ្ចុះអាយ៉ាត់គម្ពីរអំពី ថៈអ្លៈបះ ថា៖ ﴿ហើយក្នុងចំណោមពួកគេ មានអ្នកដែលបានសន្យាជាមួយអល់ឡោះថា៖ ប្រសិនបើទ្រង់ប្រទានឱ្យយើងនូវទ្រព្យសម្បត្តិពីភាពសប្បុរសរបស់ទ្រង់ ពិតប្រាកដណាស់យើងនឹងធ្វើទាន...﴾ [ស៊ូរ៉ះ អត្តៅបះ៖ ៧៥]។ (រាយការណ៍ដោយ អត្ត្បរ៉ូនី, អល់បៃហាក់គី ក្នុងសៀវភៅ «អដ-ដាឡាអិល» និង «អ័ស-ស្យឹប», អ៊ីបនុ អបី ហាតិម, អត្ត្បរី, អ៊ីបនុ ម័រដាវ៉ៃហ៍, អល់បាវ៉ារី, អ៊ីបនុ អ័ស-សាក់កាន, អ៊ីបនុ សាហ៊ីន, អល់អះស្ការី និងអ្នកដទៃទៀត តាមរយៈខ្សែសង្វាក់នៃហាឌីសពី អាលី បិន យ៉ាហ្ស៊ីដ ពី កាស៊ីម អប៊ូ អាប់ឌុលរ៉ះម៉ាន់ ពី អប៊ូ អ៊ូម៉ាម៉ះ អល់បាហ៊ីលី រ៉ឌិយាល់ឡូហ៊ូ អាន់ហ៊ូ។ ហើយខ្សែសង្វាក់នៃហាឌីសនេះមានកម្រិតខ្សោយខ្លាំងណាស់)។ ការពិនិត្យលើភាពខ្សោយនៃរឿងនេះ៖ ខ្សែសង្វាក់នៃហាឌីសនេះមានកម្រិតខ្សោយខ្លាំងណាស់ ដូចដែលអ្នកនិពន្ធ (សូមអល់ឡោះមេត្តាដល់លោក) បានបញ្ជាក់។ នៅក្នុងនោះមាន មូអាន បិន រីហ្វាអះ ដែលជាអ្នករាយការណ៍ដែលមានកម្រិតខ្សោយក្នុងការចងចាំ។ ចំណែក អាលី បិន យ៉ាហ្ស៊ីដ អល់អ៊ូហ្លានី វិញ លោក អល់ប៊ូខូរី បានមានប្រសាសន៍ថា៖ «ហាឌីសរបស់គាត់ត្រូវបានបដិសេធ»។ លោក អាន់-ណាសាអី បានមានប្រសាសន៍ថា៖ «គាត់មិនមែនជាអ្នកដែលគួរឱ្យទុកចិត្តឡើយ»។ លោក អប៊ូ ហ្ស៊ូអ៍អា បានមានប្រសាសន៍ថា៖ «គាត់មិនមែនជាអ្នករឹងមាំ (ក្នុងវិជ្ជាហាឌីស) ទេ»។ លោក អ័ដ-ដារ៉ូគុតនី បានមានប្រសាសន៍ថា៖ «ហាឌីសរបស់គាត់ត្រូវបានគេបោះបង់ចោល»។ រីឯ កាស៊ីម បិន អាប់ឌុលរ៉ះម៉ាន់ អប៊ូ អាប់ឌុលរ៉ះម៉ាន់ វិញ លោក អ៊ីមាំ អាហ្ម័ដ បានមានប្រសាសន៍ថា៖ «អាលី បិន យ៉ាហ្ស៊ីដ បានរាយការណ៍ពីគាត់នូវរឿងរ៉ាវចម្លែកៗ ហើយខ្ញុំយល់ថាវាបណ្តាលមកពី កាស៊ីម ផ្ទាល់»។ លោក អល់អាស្មាំ បានមានប្រសាសន៍ថា៖ «មានការលើកឡើងពីហាឌីសមួយពី កាស៊ីម អស្សាមី ពី អប៊ូ អ៊ូម៉ាម៉ះ ថា៖ ការប្រើស្បែកសត្វដែលបានសម្អាត (តាមរយៈការកែច្នៃ) គឺអាចប្រើប្រាស់បាន (ស្អាត)។ ប៉ុន្តែលោក អប៊ូ អាប់ឌុលឡោះ បានបដិសេធរឿងនេះ ហើយបន្ទោសទៅលើ កាស៊ីម»។ លោក អ៊ីបនុ ហ៊ីបបាន បានមានប្រសាសន៍ថា៖ «កាស៊ីម អប៊ូ អាប់ឌុលរ៉ះម៉ាន់ តែងតែអះអាងថាគាត់បានជួបជាមួយអ្នកចម្បាំងប័ដ្រចំនួន ៤០ នាក់។ គាត់គឺជាអ្នកដែលរាយការណ៍ហាឌីសដែលមានបញ្ហា (មូអ៍ឌុល) ពីសហការីរបស់ព្យាការី ﷺ ហើយគាត់តែងតែនាំមកនូវហាឌីសដែលច្របូកច្របល់ពីអ្នកដែលគួរឱ្យទុកចិត្ត រហូតដល់មានការសង្ស័យថាគាត់ធ្វើបែបនេះដោយចេតនា»។ លោក អ័ដ-ហ្សាហាប៊ី បានមានប្រសាសន៍ថា៖ «លោក អ៊ីបនុ ម៉ូអ៊ីន បានចាត់ទុកគាត់ថាជាអ្នកគួរឱ្យទុកចិត្តក្នុងទិដ្ឋភាពខ្លះ»។ លោក អល់ជូហ្ស៊ូហ្សានី បានមានប្រសាសន៍ថា៖ «គាត់ជាមនុស្សល្អ និងមានគុណធម៌ គាត់បានជួបជាមួយអ្នកជំនាន់មូហាចិរិន និងអាន់សារចំនួន ៤០ នាក់»។ លោក អត្តឺមិហ្ស៊ី បានមានប្រសាសន៍ថា៖ «គាត់ជាអ្នកគួរឱ្យទុកចិត្ត»។ លោក យ៉ាក់កូប បិន សៃបះ បានមានប្រសាសន៍ថា៖ «មានអ្នកប្រាជ្ញខ្លះចាត់ទុកគាត់ថាខ្សោយ»។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

تحقيق ضعف القصة

ឌុយអាល់
59
#59
ពីមនុស្សដែលមិនអាចកែប្រែវាបានក្រៅពីមានទ្រព្យសម្បត្តិ (ទំព័រ ១៤៧)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
ويؤيد كون الناس مختلفين ما يُروى عن عمرَ، وأنسٍ، وغيرهما من الصحابة -رضوان الله عليهم-، عن النبي ﷺ أنه قال: «يقول الله ﷿: إن من عِبادي من لا يصلح إيمانُه إلا بالغنى، ولو أفقرته لأفسده ذلك، وإن من عبادي من لا يصلح إيمانه إلا بالفقر، ولو أغنيته لأفسده ذلك» (١) الحديث. _________ = وقد أنكر كثير من العلماء هذه القصة وقالوا ببطلانها، وهذا ما وقفت عليه، ساردًا أسماءهم ومراجع كلامهم طلبًا للاختصار: ابن حزم في «المحلى» (١١/٢٠٨)، والبيهقي، وابن عبد البر في «الاستيعاب» (١/٢٨٤- ط. دار الكتب العلمية)، والقرطبي في «تفسيره» (٨/٢١٠)، والذهبي في «تجريد أسماء الصحابة» (١/ ٦٦)، والعراقي في «تخريج أحاديث الإحياء» (٤/١٩٥٤)، والسهيلي في «الروض الأنف»، والزيلعي في «تخريج أحاديث الكشاف» (٢/٨٥-٨٦)، والهيثمي في «مجمع الزوائد» (٧/٣٥)، وابن حجر في «الفتح» (٣/٢٦٦)، و«الإصابة» (١/١٩٨)، و«تخريج الكشاف» (٤/٧٧ رقم ١٣٣)، والسيوطي في «لباب النقول» (ص ١٧٣)، والمناوي في «فيض القدير» (٤/٥٢٧)، وشيخنا الألباني في «السلسلة الضعيفة» (١٦٠٧، ٤٠٨١) . وعزاه السيوطي في «الجامع الصغير» للباوردي، وابن قانع، وابن السكن، وابن شاهين، وزاد في «الدر المنثور» (٤/٢٤٦) عزوه إلى الحسن بن سفيان، وابن المنذر، وأبي الشيخ، والعسكري في «الأمثال»، وابن منده، وعزاه الزيلعي إلى ابن مردويه، وكذا ابن كثير. (١) أخرجه ابن أبي الدنيا مطولًا في أول كتابه «الأولياء» رقم (١)، والحكيم الترمذي في «نوادر الأصول» (٢/٢٣٢)، وأبو نعيم في «الحلية» (٨/٣١٩)، وابن الجوزي في «العلل المتناهية» (١/٣١) من طريق أبي عبد الملك الخشني بن يحيى، عن صدقة، عن هشام الكناني عن أنس، رفعه، وإسناده ضعيف جدًّا. أبو عبد الملك الخشني اسمه: الحسن بن يحيى، قال ابن الجوزي عقب الحديث عنه -وسمّاه-: «قال يحيى بن معين: ليس بشيء» . وقال الدارقطني: «متروك، وصدقة فمجروح» . ورواه الخشنيُّ به، وقال في أوله: «قال الله ﵎: من أهان لي وليًّا ...»، وفيه مثل اللفظ السابق. أخرجه البيهقي في «الأسماء والصفات» (ص ١٢١)، وأبو صالح الحربي في «الفوائد العوالي» (ق ١٧/٢)، والبغوي في «شرح السنة» (٥/٢٣)، وأبو بكر الكلاباذي في «مفتاح المعاني» = . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . _________ = (ص ٣٧٧- ٣٧٨)، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٧/٩٦)، والضياء في «المنتقى من مسموعاته بمرو» (ق ٧٦- ٧٧) . وتوبع الخشني على هذا اللفظ، فأخرجه البغوي (٥/٢١- ٢٣ رقم ١٢٤٩) من طريق عمر بن سعيد الدمشقي: نا صدقة، به. ولفظهما: «... وإن من عبادي المؤمنين لمن لا يُصلح إيمانَه إلا الغنى، ولو أفقرته لأفسده ذلك، وإن من عبادي المؤمنين لمن لا يُصلح إيمانَه إلا الفقرُ، ولو أغنيته لأفسده ذلك»، وهو الذي أورده المصنف بحروفه، والحديث في الدواوين المذكورة مطول جدًا. وعزى ابن حجر في «الفتح» (١١/٣٤٢) حديث أنس إلى أبي يعلى، والبزار، والطبراني، وقال: «في سنده ضعف» . قلت: ضعفه شديد، فمداره على صدقة بن عبد الله السمين. قال البخاري وأحمد: «ضعيف جدًا» . وقال ابن رجب في «جامع العلوم والحكم» (١/١٨٨) -وعزى الحديث للطبراني-: «والخشني، وصدقة: ضعيفان، وهشام الكُناني: لا يُعرف، وسئل ابن معين عن هشام هذا: من هو؟ قال: لا أحد. يعني: أنه لا يعتبر به» . واضطرب فيه عمر بن سعيد -وهو متروك-، فكان يقول مرة: عن صدقة، أخبرني عبد الكريم الجزري، عن أنس، أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٦٠٩) مختصرًا، وقال: «لا يرو هذا الحديث عن عبد الكريم إلا صدقة، تفرد به عمر» . ولم يعزه في «المجمع» (١٠/٢٧٠) من حديث أنس إلا للطبراني في «الأوسط» . وعزو ابن حجر له إلى أبي يعلى، والبزار؛ فيه نظر، فالذي عند أبي يعلى حديث ميمونة، وليس فيه هذا اللفظ. وأخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٧/٩٥) من طريق سلامة بن بشر -وهو صدوق-: نا صدقة، عن إبراهيم بن أبي كريمة، عن هشام الكناني، عن أنس، بنحوه. وإبراهيم هذا، ترجمه ابن عساكر، وأورد الحديث في ترجمته، واقتصر على قوله: «حدث عن هشام الكناني، روى عن صدقة بن عبد الله السمين»، وقال على إثر الحديث: «رواه الحسن بن يحيى الخشني البلاطي، عن صدقة، عن هشام، ولم يذكر فيه (إبراهيم بن أبي كريمة)» . قلت: فهو مجهول. = وفي لفظٍ في حديث أوّله: «من عادى لي وليًا ...»: «يقول الله ﷿: وربما سألني وليي المؤمن الغنى فأصرفه عنه إلى الفقر، ولو صرفته إلى الغنى كان _________ _= وفي الباب عن ابن عباس، سيأتي في الذي يليه، وهو الذي عند الطبراني. بقي التنبيه على حديث عمر الذي أشار إليه المصنف، فأقول -وبالله المستعان-: أخرجه الخطيب البغدادي في «تاريخ دمشق» (٦/١٥) -ومن طريقه ابن الجوزي في «العلل المتناهية» (١/٣١) - ولفظه: «أتاني جبريل، فقال: يا محمد! ربُّك يقرأ عليك السلام، ويقول: إنّ من عبادي من لا يصلح إيمانه إلا بالغنى، ولو أفْقرتُه لكفر، وإنّ من عبادي من لا يصلُح إيمانه إلا بالفقر، ولو أغنيته لكفر،....» . وهو عند الديلمي في «الفردوس» (٨٠٩٨) من حديث عمر -أيضًا-. وإسناده ضعيف، فيه يحيى بن عيسى النَّهشليّ الفاخوري الجرَّار الرَّمليّ، قال ابن معين في «تاريخ الدوري» (٢/٦٥١): «ليس بشيء»، وقال ابن حبان في «المجروحين» (٣/١٢٦- ١٢٧): «كان ممن ساء حفظه، وكثر وهمُه، حتى جعل يخالف الأثبات فيما يروي عن الثقات، فلما كثر ذلك في روايته بطل الاحتجاج به» . وقال ابن عدي في «الكامل» (٧/٢٦٧٣): «عامة رواياته مما لا يتابع عليه» واللذان دونه، قال شيخنا الألباني في «السلسلة الضعيفة» (١٧٧٤) عنهما: «لم أجد من ترجمهما» . وعلَّق الكلاباذي (ت ٣٨٤هـ) في «بحر الفوائد» المشهور بـ «معاني الأخبار» (ص ٣٨٢- ٣٨٣) على الحديث، ففصل ما أجمله المصنف لما قال: «ويؤيّد كون الناس مختلفين»، فقال: «وقوله: «إن من عبادي المؤمنين من لا يصلح إيمانه إلا الغنى، لو أفقرته لأفسده ذلك» هذا -أيضًا- من نصيحته له، وذلك أن الله -تعالى- إنما أحب المؤمن لإيمانه؛ لأنه لما أحبه كتب في قلبه الإيمان، وحببه إليه، وكره إليه الكفر والفسوق والعصيان، فهو ﷿ يصرفه عما يخل بإيمانه؛ لئلا يخرج في حبه إياه شيء، وقد خلق الله عباده على طبائع مختلفة وأوصاف متفاوتة، فمنهم القوي، ومنهم الضعيف، ومنهم الرقيق، ومنهم الكثيف، ومنهم الوضيع، ومنهم الشريف. فمن علم الله -تعالى- من قلبه ضعفًا لا يحتمل الفقر أغناه، إذ لو أفقره إياه فهو ﷿ يغنيه، فيقربه بذلك منه، ويدنيه، فيصونه بغناه من أن ينصرف بحاجته إلى سواه ...»، قال: «فإذا كان الفقر لبعض الناس منسيًا، صرف الحق عمن عرف ذلك منه الفقر؛ لأنه لا يحب أن ينساه حبيبه، كما يكره أن ينظر إلى غيره قريبه، وكذلك من علم أن لا يصلح إيمانه إلا الفقر أفقره؛ لأنه -تعالى- يعلم أن الغنى يطغيه، وأن الفقر لا ينسيه، بل يشغل لسانه بذكره، والثناء عليه، وقلبه بالتوكل عليه، والالتجاء إليه» .
ការបកប្រែខ្មែរ

ការលើកឡើងថា មនុស្សមានភាពខុសៗគ្នា ត្រូវបានគាំទ្រដោយអ្វីដែលត្រូវបានរាយការណ៍ពីអ៊ុម្ពរ (Omar), អានីស (អាណាស) និងសហាបះដទៃទៀត -សូមអល់ឡោះមេត្តាដល់ពួកគេទាំងអស់គ្នា- ពីព្យាការី ﷺ ដែលលោកបានមានប្រសាសន៍ថា៖ «អល់ឡោះ ដ៏ខ្ពង់ខ្ពស់បំផុត បានមានបន្ទូលថា៖ ពិតប្រាកដណាស់ ក្នុងចំណោមបាវបម្រើរបស់ខ្ញុំ មានអ្នកដែលជំនឿរបស់គេមិនអាចល្អប្រសើរបានឡើយ ក្រៅពីមានភាពធូរធារ (ទ្រព្យសម្បត្តិ) ហើយប្រសិនបើខ្ញុំធ្វើឱ្យគេក្រីក្រ នោះវានឹងធ្វើឱ្យគេខូចខាត។ ហើយក្នុងចំណោមបាវបម្រើរបស់ខ្ញុំ ក៏មានអ្នកដែលជំនឿរបស់គេមិនអាចល្អប្រសើរបានឡើយ ក្រៅពីមានភាពក្រីក្រ ហើយប្រសិនបើខ្ញុំធ្វើឱ្យគេមានទ្រព្យសម្បត្តិ នោះវានឹងធ្វើឱ្យគេខូចខាត»។ អ្នកប្រាជ្ញជាច្រើនបានបដិសេធរឿងនេះ ហើយបានចាត់ទុកថាវាជាការមិនត្រឹមត្រូវ (បាតិល)។ នេះគឺជាបញ្ជីឈ្មោះអ្នកប្រាជ្ញដែលខ្ញុំបានរកឃើញ (ដោយសង្ខេប)៖ អ៊ីប៊ុន ហ្សម (Ibn Hazm) ក្នុង «អាល់មុហ័លឡា» (១១/២០៨), អាល់បៃហាក់គី (អាល់-Bayhaqi), អ៊ីប៊ុន អាប់ឌុល បារ (Ibn Abd អាល់-Barr) ក្នុង «អាល់អ៊ីស្ទីអាប» (១/២៨៤), អាល់គួរទូប៊ី (អាល់-Qurtubi) ក្នុង «តាហ្វស៊ីរ» របស់លោក (៨/២១០), អហ្សាហ្សាហាប៊ី (អាល់-Dhahabi) ក្នុង «តាច្រីដ អះស្មាក អាល់សហាបះ» (១/៦៦), អាល់អ៊ីរ៉ូគី (អាល់-Iraqi) ក្នុង «តាក់គ្រីជ អាហាឌីស អាល់អ៊ីហ្យា» (៤/១៩៥៤), អាល់ស៊ូហៃលី (អាល់-Suhayli) ក្នុង «អាល់រ៉ូដ អាល់អាន់ហ្វ», អាល់ហ្សៃឡៃ (អាល់-Zayla'i) ក្នុង «តាក់គ្រីជ អាហាឌីស អាល់កាស់ស្ហាហ្វ» (២/៨៥-៨៦), អាល់ហៃថាមី (អាល់-Haythami) ក្នុង «ម៉ាចម៉ាអា អាល់ហ្សាវ៉ាអ៊ីដ» (៧/៣៥), អ៊ីប៊ុន ហាចារ (Ibn Hajar) ក្នុង «អាល់ហ្វាត់» (៣/២៦៦), «អាល់អ៊ីស្ហាបះ» (១/១៩៨), «តាក់គ្រីជ អាល់កាស់ស្ហាហ្វ» (៤/៧៧ លេខ ១៣៣), អាល់ស៊ូយូទី (អាល់-Suyuti) ក្នុង «លូបាប អាល់នុគូល» (ទំព័រ ១៧៣), អាល់ម៉ាន់ណាវី (អាល់-Manawi) ក្នុង «ហ្វៃដុល កូឌីរ» (៤/៥២៧), និងគ្រូរបស់យើង អាល់អាល់បានី (អាល់-Albani) ក្នុង «អាល់ស៊ីលស៊ីឡះ អាល់ដូអ៊ីហ្វះ» (១៦០៧, ៤០៨១)។ អាល់ស៊ូយូទី បានយោងរឿងនេះក្នុង «អាល់ចាមីអ៍ អាល់សហ្គីរ» ទៅឱ្យ អាល់បាវ៉ារឌី (អាល់-Bawardi), អ៊ីប៊ុន កូនីអ៍ (Ibn Qani'), អ៊ីប៊ុន អាល់សាកាន់ (Ibn អាល់-Sakan), និងអ៊ីប៊ុន សាហ៊ីន (Ibn Shahin)។ ហើយក្នុង «អាល់ឌូរ អាល់ម៉ាន់ស៊ូរ» (៤/២៤៦) លោកបានបន្ថែមការយោងទៅឱ្យ អាល់ហាសាន់ ប៊ីន ស៊ូហ្វយ៉ាន (អាល់-Hasan អ៊ីប៊ីន Sufyan), អ៊ីប៊ុន អាល់មុនហ្ស៊ីរ (Ibn អាល់-Mundhir), អាប់ប៊ូ ស៊ៃខ៍ (Abu អាល់-Shaykh), អាល់អាស្ការី (អាល់-Askari) ក្នុង «អាល់អាមសាល», និងអ៊ីប៊ុន ម៉ាន់ដាហ៍ (Ibn Mandah)។ ចំណែកអាល់ហ្សៃឡៃ បានយោងទៅឱ្យ អ៊ីប៊ុន ម៉ារដាវ៉ៃហ៍ (Ibn Mardawayh) និងអ៊ីប៊ុន កាស៊ីរ (Ibn Kathir) ផងដែរ។ (១) ត្រូវបានកត់ត្រាដោយ អ៊ីប៊ុន អាប់ប៊ី ដុនយ៉ា (Ibn Abi អាល់-Dunya) យ៉ាងលម្អិតនៅដើមសៀវភៅ «អាល់អូលីយ៉ា» លេខ (១), អាល់ហាក៊ីម អាល់ទ្រីមមីហ្ស៊ី (អាល់-Hakim អាល់-Tirmidhi) ក្នុង «ណាវ៉ាឌីរ អាល់អ៊ូស៊ូល» (២/២៣២), អាប់ប៊ូ ណូអៃម៍ (Abu Nu'aym) ក្នុង «អាល់ហ៊ីលយ៉ះ» (៨/៣១៩), និងអ៊ីប៊ុន អាល់ចាវហ្ស៊ី (Ibn អាល់-Jawzi) ក្នុង «អាល់អ៊ីឡាល អាល់មុតាហានីយ៉ះ» (១/៣១) តាមរយៈខ្សែសង្វាក់ (Isnad) ពី អាប់ប៊ូ អាប់ឌុលម៉ាលីក អាល់ខូស្ហានី (Abu Abd អាល់-ម៉ាលីក អាល់-Khushani) ពី ស៊ីដាកោះ (Sadaqah) ពី ហ៊ីស្ហាម អាល់គីណានី (Hisham អាល់-Kinani) ពី អានីស (អាណាស) ហើយខ្សែសង្វាក់នេះគឺខ្សោយខ្លាំងណាស់ (Da'if Jiddan)។ អាប់ប៊ូ អាប់ឌុលម៉ាលីក អាល់ខូស្ហានី មានឈ្មោះថា អាល់ហាសាន់ ប៊ីន យ៉ាហ៊ីយ៉ា។ អ៊ីប៊ុន អាល់ចាវហ្ស៊ី បាននិយាយបន្ទាប់ពីលើកឡើងពីគាត់ថា៖ «យ៉ាហ៊ីយ៉ា ប៊ីន ម៉ូអ៊ីន បាននិយាយថា៖ គាត់មិនមែនជាអ្នកប្រាជ្ញដែលគួរឱ្យទុកចិត្តឡើយ»។ ហើយអាល់ដារ៉ូគូតនី (អាល់-Daraqutni) បាននិយាយថា៖ «គាត់ត្រូវបានគេបោះបង់ចោល (Matruk) ហើយ ស៊ីដាកោះ ក៏ជាអ្នកដែលត្រូវបានគេរិះគន់ (Majruh) ផងដែរ»។ អាល់ខូស្ហានី បានរាយការណ៍រឿងនេះដោយមានឃ្លានៅដើមថា៖ «អល់ឡោះបានមានបន្ទូលថា៖ អ្នកណាដែលប្រមាថមិត្តដ៏ស្មោះត្រង់ (Wali) របស់ខ្ញុំ...» ហើយវាក៏មានខ្លឹមសារស្រដៀងនឹងអ្វីដែលបានលើកឡើងខាងលើ។ (ការបកប្រែនេះផ្តោតលើខ្លឹមសារនៃអត្ថបទដើម និងការបញ្ជាក់ពីភាពខ្សោយនៃខ្សែសង្វាក់រាយការណ៍តាមការកំណត់របស់អ្នកប្រាជ្ញ)។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

من الناس من لا يصلحه إلا الغنى

ឌុយអាល់
60
#60
រឿងរ៉ាវរបស់ជនពិការភ្នែកនិងអ្នកជំងឺថ្លើម (ទំព័រ ១៥០)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
شرًّا له، وربما سألني وليي المؤمن الفقر فأصرفه إلى الغنى، ولو صرفته إلى الفقر لكان شرًّا له» (١) . وقصة الأبرص والأقرع والأعمى (٢) في مجيء الملَك إليهم وسؤاله إياهم _________ (١) أخرجه الطبراني في «الكبير» (١٢/١٤٥-١٤٦ رقم ١٢٧١٩) بهذا اللفظ من حديث ابن عباس، وقال الهيثمي في «مجمع الزوائد» (١٠/٢٧٠): «رواه الطبراني، وفيه من لم أعرفهم» . وضعّفه ابن حجر في «الفتح» (١١/٣٤٢) -أيضًا-، وأوله عند البخاري في (الرقاق) (باب التواضع) (رقم ٦٥٠٢)، وجمع شواهده ابن حجر في «الفتح» (١١/٣٤١-٣٤٢)، والسيوطي في «القول الجلي» -مطبوع ضمن «الحاوي» -، وشيخنا الألباني في «الصحيحة» (١٦٤٠) . (٢) أخرج البخاري (٣٤٦٤، ٦٦٥٣)، ومسلم (٢٩٦٤)، وابن حبان (٣١٤)، والبيهقي (٧/ ٢١٩) من حديث أبي هريرة أنه سمع رسول ﷺ يقول: «إن ثلاثةً في بني إسرائيل: أبرص، وأقرَع، وأعمى، بدا لله أن يبتليهم، فبعث إليهم ملكًا، فأتى الأبرص، فقال: أيُّ شيء أحبُّ إليك؟ قال: لونٌ حسنٌ، وجلدٌ حسنٌ، قد قذرني الناس. قال: فمسحه، فذهب عنه، فأُعطي لونًا حسنًا، وجِلدًا حسنًا، فقال: أيُّ المال أحبُّ إليك؟ قال: الإبل -أو قال: البقر، هو شكَّ في ذلك؛ أن الأبرص والأقرع قال أحدهما الإبل، وقال الآخر البقر-، فأُعطي ناقةً عُشًراء، فقال: يُبارَكُ لك فيها. وأتى الأقرع، فقال: أي شيءٍ أحبُّ إليك؟ قال: شعرٌ حسن ويذهب عني هذا، قد قذرني الناس. قال: فمسحه، فذهب، وأعطيَ شعرًا حسنًا. قال: فأيُّ المال أحبُّ إليك؟ قال: البقر، فأعطاه بقرةً حاملًا، وقال: يبارَكُ لك فيها. وأتى الأعمى، فقال: أي شيءٍ أحبُّ إليك؟ قال: يَرُدُّ الله بصري، فأُبصر به الناس. قال: فمسحه، فردَّ إلله إليه بصرهُ، قال: فأي المال أحبُّ إليك؟ قال: الغنم. فأعطاه شاةً والدًا. فأُنتج هذان، ووُلِّدَ هذا، فكان لهذا واد من الإبلِ، ولهذا وادٍ من بقر، ولهذا وادٍ من الغنم. ثم إنّه أتى الأبرص في صورته وهيئته، فقال: رجلٌ مسكينٌ تقطّعت بي الحِبال في سفري، فلا بلاغ اليوم إلا بالله ثم بك، أسألك بالذي أعطاك اللون الحسن، والجلد الحسن، والمال، بعيرًا أَتبلَّغ عليه في سفري. فقال له: إن الحُقوق كثيرةٌ. فقال له: كأني أعرفك، ألم تكن أبرص يقذرك الناس، فقيرًا، فأعطاك الله؟ فقال: ورِثتُ لكابرٍ عن كابرٍ. فقال: إن كنت كاذبًا؛ فصيرك الله إلى ما كنت. = عن الأحبِّ إليهم، وزوال ما بهم ونولِهم ما اختاروه من الأموال، ثم مجيئه إليهم بعد ذلك واحدًا بعد واحد، في هيئة فقيرٍ مسكينٍ يلتمس نائلهم، فجحد كلٌّ من الأبرص والأقرع ما كان فيه قبل ذلك من الفاقة والعلة، ولم يعطِه شيئًا، وشكر الأعمى نعمةَ الله عليه فيما آتاه، وفوّض إلى الفقير أن يأخذ ما أحبَّ، فقال له: أمسك، فإنما ابتليتم فقد رضي عنك، وسَخِط على صاحبيك. وكذا رُوينا في «المجالسة» (١) من طريق هشام، عن الحسن أنه قال: قد كان الرجل يدَع المالَ إلى جنبه، ولو شاء أتاه فأصاب منه حلالًا، وإنه لمجهود شديد الجهد، فيقال له: رحِمك الله ألا تأتي هذا المال فتصيب منه، فيقول: لا إني والله ما _________ = وأتى الأقرع في صورته وهيئته، فقال له مثلما قال لهذا، فرد عليه مثلما ردّ عليه هذا، فقال: إن كنت كاذبًا؛ فصيَّرك الله إلى ما كنت. وأتى الأعمى في صورته، فقال: رجلٌ مسكينٌ، وابن سبيل، وتقطّعت بي الحبال في سفري، فلا بلاغ اليوم إلا بالله ثم بك، أسألك بالذي رد عليك بصرك شاةً أتبلغ بها في سفري. فقال له: قد كنت أعمى فرد الله بصري، وفقيرًا فقد أغناني، فخذ ما شئت، فوالله لا أجهدك اليوم بشيء أخذته لله. فقال: أمسك مالك، فإنما ابتليتم، فقد رضي الله عنك، وسخط على صاحبيك» . وقوله: «بدا لله» بتخفيف الدال، بغير همز؛ أي: سبق في علمه، فأراد إظهاره، ومثله قوله -تعالى-: ﴿الآن خَفَّفَ اللهُ عنْكُم وعلِمَ أن فِيكُم ضَعْفًا﴾ [الأنفال: ٦٦]؛ أي: عَلِمَ عِلْمَ الظهور، وليس المراد أنه ظهر له بعد أن كان خافيًا؛ لأن ذلك محالٌ في حقِّ الله -تعالى-، ووقع في رواية للبخاري ومسلم: «أراد الله أن يبتليهم»، «وهذا هو المحفوظ، وفي إسناد الأولى: (عبد الله بن رجاء)، وهو الغداني، وفي حفظه كلام. قال الحافظ في «التقريب»: «صدوق، يهم قليلًا»، ونسبة البداء إلى الله لا يجوز. ومال الحافظ إلى أن الرواية الأولى من تغيير الرواة، وظني أنه من الغداني كما ألمحت إليه، والرواية المحفوظة لم يستحضر الحافظ أنها عند المصنف، فعزاها لمسلم وحده!» . أفاده شيخنا الألباني ﵀ في «مختصر صحيح البخاري» (٢/٤٤٦) . (١) انظر «المجالسة» للدينوري (٧/٢٠ رقم ٢٨٦٠- بتحقيقي)، والأثر أخرجه أحمد -ومن طريقه أبو نعيم في «الحلية» (٦/٢٦٩) - عن صفوان بن هشام، وأحمد -ومن طريقه البيهقي في «الزهد الكبير» (٢٩) - عن روح؛ كلاهما عن هشام، به. أدري لعلي إن أتيتُه فأصبت منه شيئًا أن يكون فساد قلبي وعملي، فلا يقربه حتى يموت بجهده ذلك. وبهذا الحديث يقيد إطلاق قوله ﷺ: «إن الله يحمي عبده المؤمن الدنيا» (١)، وما أشبهه من الأحاديث التي في التنفير عنها، ولذلك كان أنس ﵁ يقول: «اللهم إني من عبادك الذين لا يصلحهم إلا الغنى» (٢) . وصحّ أنه ﷺ قال: «والذي نفسي بيده لا يقضي الله للمؤمن قضاءً إلا كان خيرًا له، وليس ذلك لأحدٍ إلا للمؤمن، إن أصابته سرّاء شكر فكان خيرًا له، وإن أصابته ضرّاء صبر فكان خيرًا له» (٣) . وقال -تعالى-: ﴿فَأَمَّا الإِنسَانُ إِذَا مَا ابْتَلاَهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ. وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلاَهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ. كَلاَّ﴾ [الفجر:١٥] يقول سبحانه: ليس كل من كثّرتُ عليه الدنيا أكون قد أكرمتُه، ولا كل من قدّرتها عليه أكون قد أهنته، بل قد أوسعها على أعدائي إملاءً واستدراجًا، وقد أُقدِّرُها على _________ (١) سبق تخريجه (ص ١٣٥) . (٢) قطعة من حديث تقدم (ص ١٤٧)، وأوله: «يقول الله ﷿: إنّ من عبادي ...»، وبيَّنَّا ضعفه هناك. (٣) لم نجده بهذا اللفظ إلا أن الإمام مسلمًا أخرج في «صحيحه» (٢٩٩٩) بلفظ: عن صهيب قال: قال رسولُ الله ﷺ: «عجبًا لأمر المؤمن إنَّ أمره كلَّه خير، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سرّاءُ شكر، فكان خيرًا له، وإن أصابته ضراءُ صبر، فكان خيرًا له» . وهو عند أحمد (٤/٣٣٢ و٦/١٥، ١٦)، وابن حبان (٢٨٩٦)، والطبراني (٧٣١٦، ٧٣١٧)، والبيهقي (٣/٣٧٥)، وفي «الشعب» (٩٩٤٩)، والقضاعي في «مسند الشهاب» (٥٩٦)، وأبي نعيم في «الحلية» (١/١٥٤) . وفي الباب عن أنس عند أحمد (٣/١١٧، ١٨٤ و٥/٢٤)، وابن حبان (٧٢٨) . وعن سعد عند الطيالسي (٢١١)، وأحمد (١/١٧٣)، والبغوي في «شرح السنة» (١٥٤٠)، والبيهقي (٣/٣٧٥-٣٧٦) بأسانيد حسنة وصحيحة.
ការបកប្រែខ្មែរ

«...វាជាអំពើអាក្រក់សម្រាប់គេ។ ហើយជួនកាល អ្នកបម្រើរបស់ខ្ញុំដែលមានជំនឿ (មូមិន) បានអង្វរខ្ញុំសុំឱ្យមានភាពក្រីក្រ ប៉ុន្តែខ្ញុំបែរជាផ្តល់ភាពមានបានដល់គេវិញ។ ប្រសិនបើខ្ញុំផ្តល់ភាពក្រីក្រដល់គេ នោះវានឹងក្លាយជាអំពើអាក្រក់សម្រាប់គេទៅវិញ»។ រឿងរ៉ាវរបស់បុរសកើតឃ្លង់ បុរសក្បាលទំពែក និងបុរសខ្វាក់ភ្នែក អំពីការដែលទេវតា (ម៉ាឡាអ៊ីកាត់) ចុះមកជួបពួកគេ និងសាកសួរពួកគេ៖ មានបុរសបីនាក់នៅក្នុងចំណោមជនជាតិអ៊ីស្រាអែល៖ ម្នាក់កើតជំងឺឃ្លង់ ម្នាក់ក្បាលទំពែក និងម្នាក់ទៀតខ្វាក់ភ្នែក។ អល់ឡោះបានមានបំណងសាកល្បងពួកគេ ទើបទ្រង់ចាត់ទេវតាមួយអង្គឱ្យចុះមកជួបពួកគេ។ ទេវតានោះបានទៅជួបបុរសកើតឃ្លង់ ហើយសួរថា៖ «តើអ្វីដែលអ្នកចង់បានជាងគេ?»។ គេឆ្លើយថា៖ «ពណ៌ស្បែកដ៏ស្រស់ស្អាត និងស្បែកដ៏ល្អ ព្រោះមនុស្សម្នាស្អប់ខ្ពើមខ្ញុំខ្លាំងណាស់»។ ទេវតាក៏បានស្ទាបលើរូបគេ ស្រាប់តែជំងឺនោះក៏បាត់ទៅ ហើយគេទទួលបានពណ៌ស្បែកដ៏ស្រស់ស្អាត និងស្បែកដ៏ល្អ។ ទេវតាសួរទៀតថា៖ «តើទ្រព្យសម្បត្តិអ្វីដែលអ្នកចង់បានជាងគេ?»។ គេឆ្លើយថា៖ «អូដ្ឋ» (ឬគោ ព្រោះអ្នករាយការណ៍មានការសង្ស័យ)។ ទេវតាក៏ប្រគល់អូដ្ឋញីមួយក្បាលដែលកំពុងមានផ្ទៃពោះឱ្យគេ ហើយពោលថា៖ «សូមឱ្យអល់ឡោះប្រទានពរដល់អ្នកនៅក្នុងទ្រព្យនេះ»។ បន្ទាប់មក ទេវតាក៏ទៅជួបបុរសក្បាលទំពែក ហើយសួរថា៖ «តើអ្វីដែលអ្នកចង់បានជាងគេ?»។ គេឆ្លើយថា៖ «សក់ដ៏ស្រស់ស្អាត និងឱ្យជំងឺនេះបាត់ទៅ ព្រោះមនុស្សម្នាស្អប់ខ្ពើមខ្ញុំខ្លាំងណាស់»។ ទេវតាក៏បានស្ទាបលើរូបគេ ស្រាប់តែជំងឺនោះបាត់ទៅ ហើយគេទទួលបានសក់ដ៏ស្រស់ស្អាត។ ទេវតាសួរទៀតថា៖ «តើទ្រព្យសម្បត្តិអ្វីដែលអ្នកចង់បានជាងគេ?»។ គេឆ្លើយថា៖ «គោ»។ ទេវតាក៏ប្រគល់គោញីមួយក្បាលដែលកំពុងមានផ្ទៃពោះឱ្យគេ ហើយពោលថា៖ «សូមឱ្យអល់ឡោះប្រទានពរដល់អ្នកនៅក្នុងទ្រព្យនេះ»។ បន្ទាប់មក ទេវតាក៏ទៅជួបបុរសខ្វាក់ភ្នែក ហើយសួរថា៖ «តើអ្វីដែលអ្នកចង់បានជាងគេ?»។ គេឆ្លើយថា៖ «សូមឱ្យអល់ឡោះប្រោសឱ្យភ្នែកខ្ញុំមើលឃើញវិញ ដើម្បីឱ្យខ្ញុំអាចមើលឃើញមនុស្សម្នា»។ ទេវតាក៏បានស្ទាបលើរូបគេ ស្រាប់តែអល់ឡោះប្រោសឱ្យគេមើលឃើញវិញ។ ទេវតាសួរទៀតថា៖ «តើទ្រព្យសម្បត្តិអ្វីដែលអ្នកចង់បានជាងគេ?»។ គេឆ្លើយថា៖ «ចៀម»។ ទេវតាក៏ប្រគល់ចៀមមួយក្បាលដែលកំពុងមានផ្ទៃពោះឱ្យគេ។ សត្វទាំងនោះក៏បន្តពូជកើនឡើងជាលំដាប់ រហូតដល់បុរសម្នាក់ៗមានហ្វូងអូដ្ឋ ហ្វូងគោ និងហ្វូងចៀមពេញមួយជ្រលងភ្នំ។ ក្រោយមក ទេវតានោះបានក្លែងខ្លួនជាបុរសក្រីក្រម្នាក់ ទៅជួបបុរសដែលធ្លាប់កើតឃ្លង់ក្នុងរូបរាងដើមរបស់គេ ហើយនិយាយថា៖ «ខ្ញុំជាបុរសក្រីក្រម្នាក់ ដែលអស់លទ្ធភាពក្នុងការធ្វើដំណើរ។ ថ្ងៃនេះគ្មានអ្វីអាចជួយខ្ញុំបានក្រៅពីអល់ឡោះ ហើយបន្ទាប់មកគឺអ្នក។ ខ្ញុំសូមអង្វរអ្នកដោយនាមព្រះអង្គដែលបានប្រទានពណ៌ស្បែកដ៏ស្រស់ស្អាត និងទ្រព្យសម្បត្តិដល់អ្នក សូមឱ្យអូដ្ឋមួយក្បាលដើម្បីឱ្យខ្ញុំអាចបន្តដំណើរទៅមុខទៀត»។ បុរសនោះឆ្លើយថា៖ «សិទ្ធិ (កាតព្វកិច្ច) មានច្រើនណាស់»។ ទេវតានិយាយថា៖ «ហាក់ដូចជាខ្ញុំស្គាល់អ្នក តើអ្នកមិនមែនជាបុរសកើតឃ្លង់ដែលមនុស្សម្នាស្អប់ខ្ពើម ហើយក្រីក្រ ដែលអល់ឡោះបានប្រទានទ្រព្យដល់អ្នកឬ?»។ បុរសនោះឆ្លើយតបថា៖ «ទ្រព្យនេះខ្ញុំទទួលបានតៗគ្នាពីបុព្វបុរសរបស់ខ្ញុំ»។ ទេវតាក៏និយាយថា៖ «ប្រសិនបើអ្នកកុហក សូមឱ្យអល់ឡោះធ្វើឱ្យអ្នកត្រឡប់ទៅសភាពដើមវិញ»។ បន្ទាប់មក ទេវតាក៏ទៅជួបបុរសក្បាលទំពែកក្នុងរូបរាងដើមរបស់គេ ហើយនិយាយដូចដែលបាននិយាយទៅកាន់បុរសទីមួយ។ បុរសនោះក៏ឆ្លើយតបដូចគ្នាដែរ។ ទេវតាក៏និយាយថា៖ «ប្រសិនបើអ្នកកុហក សូមឱ្យអល់ឡោះធ្វើឱ្យអ្នកត្រឡប់ទៅសភាពដើមវិញ»។ បន្ទាប់មក ទេវតាក៏ទៅជួបបុរសខ្វាក់ភ្នែកក្នុងរូបរាងដើមរបស់គេ ហើយនិយាយថា៖ «ខ្ញុំជាបុរសក្រីក្រម្នាក់ ជាអ្នកដំណើរដែលដាច់ផ្លូវ... ខ្ញុំសូមអង្វរអ្នកដោយនាមព្រះអង្គដែលបានប្រោសឱ្យភ្នែកអ្នកមើលឃើញវិញ សូមឱ្យចៀមមួយក្បាលដើម្បីឱ្យខ្ញុំអាចបន្តដំណើរទៅមុខទៀត»។ បុរសនោះឆ្លើយថា៖ «ខ្ញុំធ្លាប់ខ្វាក់ភ្នែក ហើយអល់ឡោះបានប្រោសឱ្យខ្ញុំមើលឃើញវិញ ខ្ញុំធ្លាប់ក្រីក្រ ហើយទ្រង់បានធ្វើឱ្យខ្ញុំមានបាន។ ដូច្នេះ ចូរអ្នកយកអ្វីដែលអ្នកចង់បានចុះ។ សូមស្បថដោយអល់ឡោះ ខ្ញុំនឹងមិនបង្ខំអ្នកឱ្យទុកអ្វីដែលអ្នកបានយកទៅដើម្បីអល់ឡោះនោះទេ»។ ទេវតានិយាយថា៖ «រក្សាទ្រព្យរបស់អ្នកទុកចុះ តាមពិតទៅពួកអ្នកគ្រាន់តែត្រូវបានសាកល្បងប៉ុណ្ណោះ។ អល់ឡោះបានពេញចិត្តនឹងអ្នក ហើយទ្រង់បានខឹងសម្បារនឹងមិត្តភក្តិទាំងពីររបស់អ្នក»។ ហើយពាក្យរបស់ព្យាការី ﷺ ដែលថា៖ «អល់ឡោះការពារអ្នកបម្រើដែលមានជំនឿរបស់ទ្រង់ពីពិភពលោកនេះ» គឺសំដៅទៅលើការការពារពីការល្បួងរបស់ពិភពលោក។ ដូចដែលលោក អានីស (អល់ឡោះពេញចិត្តនឹងគាត់) បានពោលថា៖ «ឱអល់ឡោះ! សូមឱ្យខ្ញុំស្ថិតក្នុងចំណោមអ្នកបម្រើរបស់ទ្រង់ ដែលគ្មានអ្វីអាចធ្វើឱ្យពួកគេល្អប្រសើរបានក្រៅពីភាពមានបាន»។ ហើយមានការបញ្ជាក់យ៉ាងត្រឹមត្រូវថា ព្យាការី ﷺ បានមានប្រសាសន៍ថា៖ «សូមស្បថដោយព្រះអង្គដែលព្រលឹងរបស់ខ្ញុំស្ថិតក្នុងកណ្តាប់ដៃរបស់ទ្រង់ គ្មានការសម្រេចណាមួយពីអល់ឡោះសម្រាប់អ្នកដែលមានជំនឿ (មូមិន) ក្រៅពីវាជាការល្អសម្រាប់គេនោះទេ។ ហើយរឿងនេះមិនមែនសម្រាប់អ្នកណាក្រៅពីអ្នកដែលមានជំនឿឡើយ៖ ប្រសិនបើគេជួបនឹងសេចក្តីសុខ គេថ្លែងអំណរគុណ នោះវាជាការល្អសម្រាប់គេ ហើយប្រសិនបើគេជួបនឹងសេចក្តីទុក្ខ គេអត់ធ្មត់ នោះវាក៏ជាការល្អសម្រាប់គេដែរ»។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

قصة الأبرص والأقرع والأعمى

ឌុយអាល់

CamQuran AI

Smart Islamic Assistant

Hello! I am CamQuran AI

Ask questions about the Quran, Hadith, Prophets, Aqeedah, and Islam. I answer from the CamQuran library data.

🕌
អាដាន — ADHAN

ដល់ម៉ោងសឡាតហើយ (Hayya 'alas-Salah)

⚠️ Browser ទាមទារឱ្យចុចដើម្បីបន្លឺសំឡេង