Skip to content
CamQuran
CamQuran Plus
Logo
CamQuran Plus
Digital Islamic Center
Download Android APK
Latest Version 1.5.4 - Install on Phone
Download
Login / Register
CamQuran Plus © 2026

វិធីសាស្ត្រវិនិច្ឆ័យក្តីតាមគន្លងច្បាប់ឥស្លាម

⚖️ Fiqh Academy Ibn Qayyim al-Jawziyya (ابن القيم الجوزية
الطرق الحكمية في السياسة الشرعية

វិធីសាស្ត្រវិនិច្ឆ័យក្តីតាមគន្លងច្បាប់ឥស្លាម

"អត្ថបទច្បាប់ឥស្លាម (ហ្វិក) បុរាណពីប្រភព Turath/OpenITI ដែលមានអត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ពេញលេញ និងការបកប្រែជាភាសាខ្មែរ ចំនួន 102 ជំពូក។"

102 ផ្នែក
Ibn Qayyim al-Jawziyya (ابن القيم الجوزية
81
#81
ផ្នែកមួយក្នុងការដុតបំផ្លាញសៀវភៅបន្លំ (ទំព័រ 233)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
فِي بَيْتِهِ شَيْئًا فِيهِ تَصَالِيبُ إلَّا نَقَضَهُ» . وَفِي " الصَّحِيحَيْنِ " عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «وَاَلَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيُوشِكَنَّ أَنْ يَنْزِلَ فِيكُمْ ابْنُ مَرْيَمَ حَكَمًا عَدْلًا، فَيَكْسِرَ الصَّلِيبَ، وَيَقْتُلَ الْخِنْزِيرَ، وَيَضَعَ الْجِزْيَةَ» . فَهَؤُلَاءِ رُسُلُ اللَّهِ، صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْهِمْ - إبْرَاهِيمُ وَمُوسَى وَعِيسَى وَخَاتَمُ الْمُرْسَلِينَ مُحَمَّدٌ ﷺ كُلُّهُمْ عَلَى مَحْقِ الْمُحَرَّمِ وَإِتْلَافِهِ بِالْكُلِّيَّةِ، وَكَذَلِكَ الصَّحَابَةُ ﵃، فَلَا الْتِفَاتَ إلَى مَنْ خَالَفَ ذَلِكَ. وَقَدْ قَالَ الْمَرُّوذِيُّ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ: دُفِعَ إلَيَّ إبْرِيقُ فِضَّةٍ لِأَبِيعَهُ، أَتَرَى أَنْ أَكْسِرَهُ، أَوْ أَبِيعَهُ كَمَا هُوَ؟ قَالَ: اكْسِرْهُ. وَقَالَ: قِيلَ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ: إنَّ رَجُلًا دَعَا قَوْمًا، فَجِيءَ بِطَسْتِ فِضَّةٍ، وَإِبْرِيقِ فِضَّةٍ، فَكَسَرَهُ، فَأَعْجَبَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ كَسْرُهُ. وَقَالَ: بَعَثَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ إلَى رَجُلٍ بِشَيْءٍ، فَدَخَلْت عَلَيْهِ، فَأُتِيَ بِمُكْحُلَةٍ رَأْسُهَا مُفَضَّضٌ، فَقَطَعْتهَا، فَأَعْجَبَهُ ذَلِكَ، وَتَبَسَّمَ. وَوَجْهُ ذَلِكَ: أَنَّ الصِّيَاغَةَ مُحَرَّمَةٌ، فَلَا قِيمَةَ لَهَا وَلَا حُرْمَةَ. وَأَيْضًا: فَتَعْطِيلُ هَذِهِ الْهَيْئَةِ مَطْلُوبٌ، فَهُوَ بِذَلِكَ مُحْسِنٌ، وَمَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ. [فَصَلِّ فِي تَحْرِيق الكتب المضلة وَإِتْلَافهَا] ١١٥ - (فَصْلٌ) وَكَذَلِكَ لَا ضَمَانَ فِي تَحْرِيقِ الْكُتُبِ الْمُضِلَّةِ وَإِتْلَافِهَا. قَالَ الْمَرُّوذِيُّ: قُلْت لِأَحْمَدَ: اسْتَعَرْت كِتَابًا فِيهِ أَشْيَاءُ رَدِيئَةٌ، تَرَى أَنْ أَخْرِقَهُ أَوْ أَحْرِقَهُ؟ قَالَ: نَعَمْ. وَقَدْ «رَأَى النَّبِيُّ ﷺ بِيَدِ عُمَرَ كِتَابًا اكْتَتَبَهُ مِنْ التَّوْرَاةِ، وَأَعْجَبَهُ مُوَافَقَتُهُ لِلْقُرْآنِ، فَتَمَعَّرَ وَجْهُ النَّبِيِّ ﷺ حَتَّى ذَهَبَ بِهِ عُمَرُ إلَى التَّنُّورِ فَأَلْقَاهُ فِيهِ» . فَكَيْفَ لَوْ رَأَى النَّبِيُّ ﷺ مَا صُنِّفَ بَعْدَهُ مِنْ الْكُتُبِ الَّتِي يُعَارِضُ بَعْضُهَا مَا فِي الْقُرْآنِ وَالسُّنَّةِ؟ وَاَللَّهُ الْمُسْتَعَانُ. وَقَدْ " أَمَرَ النَّبِيُّ ﷺ مَنْ كَتَبَ عَنْهُ شَيْئًا غَيْرَ الْقُرْآنِ أَنْ يَمْحُوَهُ " ثُمَّ " أَذِنَ فِي كِتَابَةِ سُنَّتِهِ " وَلَمْ يَأْذَنْ فِي غَيْرِ ذَلِكَ. وَكُلُّ هَذِهِ الْكُتُبِ الْمُتَضَمَّنَةِ لِمُخَالَفَةِ السُّنَّةِ: غَيْرُ مَأْذُونٍ فِيهَا، بَلْ مَأْذُونٌ فِي مَحْقِهَا وَإِتْلَافِهَا، وَمَا عَلَى الْأُمَّةِ أَضَرُّ مِنْهَا، وَقَدْ حَرَقَ الصَّحَابَةُ جَمِيعَ الْمَصَاحِفِ الْمُخَالِفَةِ لِمُصْحَفِ عُثْمَانَ، لَمَّا خَافُوا عَلَى الْأُمَّةِ مِنْ الِاخْتِلَافِ، فَكَيْفَ لَوْ رَأَوْا هَذِهِ الْكُتُبَ الَّتِي أَوْقَعَتْ الْخِلَافَ وَالتَّفَرُّقَ بَيْنَ الْأُمَّةِ: وَقَالَ الْخَلَّالُ: أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي هَارُونَ أَنَّ أَبَا الْحَارِثِ حَدَّثَهُمْ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: أَهْلَكَهُمْ وَضْعُ الْكُتُبِ، تَرَكُوا آثَارَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَأَقْبَلُوا عَلَى الْكَلَامِ. وَقَالَ: أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ وَاصِلٍ الْمُقْرِي قَالَ: سَمِعْت أَبَا عَبْدِ اللَّهِ - وَسُئِلَ عَنْ الرَّأْيِ؟ - فَرَفَعَ صَوْتَهُ، قَالَ: لَا يَثْبُتُ شَيْءٌ مِنْ الرَّأْيِ، عَلَيْكُمْ بِالْقُرْآنِ وَالْحَدِيثِ وَالْآثَارِ. وَقَالَ فِي رِوَايَةِ ابْنِ مُشَيْشٍ: إنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ سَأَلَهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: أَكْتُبُ الرَّأْيَ؟ فَقَالَ: مَا تَصْنَعُ بِالرَّأْيِ؟ عَلَيْك بِالسُّنَنِ فَتَعَلَّمْهَا وَعَلَيْك بِالْأَحَادِيثِ الْمَعْرُوفَةِ. وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ: سَمِعْت أَبِي يَقُولُ: هَذِهِ الْكُتُبُ بِدْعَةٌ وَضْعُهَا. وَقَالَ إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ: سَمِعْت أَبَا عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ: لَا يُعْجِبُنِي شَيْءٌ مِنْ وَضْعِ الْكُتُبِ، مَنْ وَضَعَ شَيْئًا مِنْ الْكُتُبِ فَهُوَ مُبْتَدِعٌ. وَقَالَ الْمَرُّوذِيُّ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيِّ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، قَالَ: قَالَ لِي ابْنُ عَوْنٍ: يَا حَمَّادُ، هَذِهِ الْكُتُبُ تُضِلُّ. وَقَالَ الْمَيْمُونِيُّ: ذَاكَرْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ خَطَأَ النَّاسِ فِي الْعِلْمِ، فَقَالَ: وَأَيُّ النَّاسِ لَا يُخْطِئُ؟ وَلَا سِيَّمَا مَنْ وَضَعَ الْكُتُبَ، فَهُوَ أَكْثَرُ خَطَأً. وَقَالَ إِسْحَاقُ: سَمِعْت أَبَا عَبْدِ اللَّهِ - وَسَأَلَهُ قَوْمٌ مِنْ أَرْدَبِيلَ عَنْ رَجُلٍ يُقَالُ لَهُ: عَبْدُ الرَّحِيمِ، وَضَعَ كِتَابًا - فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: هَلْ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَعَلَ ذَا؟ أَوْ أَحَدٌ مِنْ التَّابِعِينَ؟ وَأَغْلَظَ وَشَدَّدَ فِي أَمْرِهِ، وَقَالَ: انْهَوْا النَّاسَ عَنْهُ، وَعَلَيْكُمْ بِالْحَدِيثِ. وَقَالَ فِي رِوَايَةِ أَبِي الْحَارِثِ: مَا كَتَبْتُ مِنْ هَذِهِ الْكُتُبِ الْمَوْضُوعَةِ شَيْئًا قَطُّ. وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ زَيْدٍ الْمُسْتَمْلِي: سَأَلَ أَحْمَدَ رَجُلٌ، فَقَالَ: أَكْتُبُ كُتُبَ الرَّأْيِ؟ قَالَ: لَا تَفْعَلْ، عَلَيْك بِالْحَدِيثِ وَالْآثَارِ، فَقَالَ لَهُ السَّائِلُ: إنَّ ابْنَ الْمُبَارَكِ قَدْ كَتَبَهَا، فَقَالَ لَهُ أَحْمَدُ: ابْنُ الْمُبَارَكِ لَمْ يَنْزِلْ مِنْ السَّمَاءِ، إنَّمَا أُمِرْنَا أَنْ نَأْخُذَ الْعِلْمَ مِنْ فَوْقٍ. وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ: سَمِعْت أَبِي - وَذَكَرَ وَضْعَ الْكُتُبِ - فَقَالَ: أَكْرَهُهَا، هَذَا أَبُو فُلَانٍ وَضَعَ كِتَابًا، فَجَاءَهُ أَبُو فُلَانٍ فَوَضَعَ كِتَابًا، وَجَاءَ فُلَانٌ فَوَضَعَ كِتَابًا، فَهَذَا لَا انْقِضَاءَ لَهُ، كُلَّمَا جَاءَ رَجُلٌ وَضَعَ كِتَابًا، وَهَذِهِ الْكُتُبُ وَضْعُهَا بِدْعَةٌ، كُلَّمَا جَاءَ رَجُلٌ وَضَعَ كِتَابًا، وَتَرَكَ حَدِيثَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَأَصْحَابِهِ، لَيْسَ إلَّا الِاتِّبَاعُ وَالسُّنَنُ، وَحَدِيثُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَأَصْحَابِهِ، وَعَابَ وَضْعَ الْكُتُبِ وَكَرِهَهُ كَرَاهَةً شَدِيدَةً. وَقَالَ الْمَرُّوذِيُّ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: يَضَعُونَ الْبِدَعَ فِي كُتُبِهِمْ، إنَّمَا أُحَذِّرُ عَنْهَا أَشَدَّ التَّحْذِيرِ، قُلْت: إنَّهُمْ يَحْتَجُّونَ بِمَالِكٍ: أَنَّهُ وَضَعَ كِتَابًا؟ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: هَذَا ابْنُ عَوْنٍ وَالتَّيْمِيُّ وَيُونُسُ وَأَيُّوبُ: هَلْ وَضَعُوا كِتَابًا؟ هَلْ كَانَ فِي الدُّنْيَا مِثْلُ هَؤُلَاءِ؟ وَكَانَ ابْنُ سِيرِينَ وَأَصْحَابُهُ لَا يَكْتُبُونَ الْحَدِيثَ، فَكَيْفَ الرَّأْيَ؟ وَكَلَامُ أَحْمَدَ فِي هَذَا كَثِيرٌ جِدًّا، قَدْ ذَكَرَهُ الْخَلَّالُ فِي كِتَابِ الْعِلْمِ. وَمَسْأَلَةُ وَضْعِ الْكُتُبِ: فِيهَا تَفْصِيلٌ، لَيْسَ هَذَا مَوْضِعَهُ، وَإِنَّمَا كَرِهَ أَحْمَدُ ذَلِكَ، وَمَنَعَ مِنْهُ: لِمَا فِيهِ مِنْ الِاشْتِغَالِ بِهِ، وَالْإِعْرَاضِ عَنْ الْقُرْآنِ وَالسُّنَّةِ، فَإِذَا كَانَتْ الْكُتُبُ مُتَضَمِّنَةً لِنَصْرِ الْقُرْآنِ وَالسُّنَّةِ وَالذَّبِّ عَنْهُمَا، وَإِبْطَالٍ لِلْآرَاءِ وَالْمَذَاهِبِ الْمُخَالِفَةِ لَهُمَا فَلَا بَأْسَ بِهَا، وَقَدْ تَكُونُ وَاجِبَةً وَمُسْتَحَبَّةً وَمُبَاحَةً، بِحَسَبِ اقْتِضَاءِ الْحَالِ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ. وَالْمَقْصُودُ: أَنَّ هَذِهِ الْكُتُبَ الْمُشْتَمِلَةَ عَلَى الْكَذِبِ وَالْبِدْعَةِ يَجِبُ إتْلَافُهَا وَإِعْدَامُهَا، وَهِيَ أَوْلَى بِذَلِكَ مِنْ إتْلَافِ آلَاتِ اللَّهْوِ وَالْمَعَازِفِ، وَإِتْلَافِ آنِيَةِ الْخَمْرِ، فَإِنَّ ضَرَرَهَا أَعْظَمُ مِنْ ضَرَرِ هَذِهِ، وَلَا ضَمَانَ فِيهَا، كَمَا لَا ضَمَانَ فِي كَسْرِ أَوَانِي الْخَمْرِ وَشَقِّ زِقَاقِهَا. قَالَ الْمَرُّوذِيُّ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ: لَوْ رَأَيْتُ مُسْكِرًا فِي قِنِّينَةٍ أَوْ قِرْبَةٍ تُكْسَرُ، أَوْ تُصَبُّ؟ قَالَ: تُكْسَرُ. وَقَالَ أَبُو طَالِبٍ: قُلْتُ نَمُرُّ عَلَى الْمُسْكِرِ الْقَلِيلِ أَوْ الْكَثِيرِ: أَكْسِرُهُ؟ قَالَ: نَعَمْ تَكْسِرُهُ. قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ: أَلْقَى رَجُلًا وَمَعَهُ قِرْبَةٌ مُغَطَّاةٌ؟ قَالَ: بِرِيبَةٍ؟ قُلْت: نَعَمْ، قَالَ تَكْسِرُهَا. وَقَالَ فِي رِوَايَةِ ابْنِ مَنْصُورٍ - فِي الرَّجُلِ يَرَى الطُّنْبُورَ وَالطَّبْلَ مُغَطًّى وَالْقِنِّينَةَ - إذَا كَانَ، يَعْنِي أَنَّهُ يَتَبَيَّنُ أَنَّهُ طُنْبُورٌ أَوْ طَبْلٌ، أَوْ فِيهَا مُسْكِرٌ: كَسِّرْهُ. وَقَدْ رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي الْهُذَيْلِ، قَالَ: «كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ يَحْلِفُ بِاَللَّهِ أَنَّ الَّتِي أَمَرَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حِين حُرِّمَتْ الْخَمْرُ - أَنْ تُكْسَرَ دِنَانُهَا، وَأَنْ تُكْفَأَ: ثَمَرُ التَّمْرِ وَالزَّبِيبِ» رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ فِي " السُّنَنِ " بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ. وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ أَبِي طَلْحَةَ «أَنَّهُ قَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، إنِّي اشْتَرَيْت خَمْرًا لِأَيْتَامٍ فِي حِجْرِي، قَالَ: أَهْرِقْ الْخَمْرَ، وَاكْسِرْ الدِّنَانَ» رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ مِنْ حَدِيثِ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبَّادٍ عَنْهُ. وَفِي " مُسْنَدِ أَحْمَدَ " مِنْ حَدِيثِ أَبِي طُعْمَةَ قَالَ: سَمِعْت عَبْدَ اللَّهَ بْنَ عُمَرَ يَقُولُ: «لَقِيت رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بِالْمِرْبَدِ، فَإِذَا بِزِقَاقٍ عَلَى الْمِرْبَدِ فِيهَا خَمْرٌ، فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِالْمُدْيَةِ - وَمَا عَرَفْتُ الْمُدْيَةَ إلَّا يَوْمَئِذٍ - فَأَمَرَ بِالزِّقَاقِ فَشُقَّتْ، ثُمَّ قَالَ: لُعِنَتْ الْخَمْرُ وَشَارِبُهَا، وَسَاقِيهَا، وَبَائِعُهَا، وَمُبْتَاعُهَا، وَحَامِلُهَا» الْحَدِيثَ. فِي " الْمُسْنَدِ " أَيْضًا عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ حَبِيبٍ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ: «أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ آتِيَهُ بِمُدْيَةٍ، فَأَتَيْتُهُ بِهَا، فَأَرْسَلَ بِهَا فَأُرْهِفَتْ، ثُمَّ أَعْطَانِيهَا، وَقَالَ: اُغْدُ عَلَيَّ بِهَا، فَفَعَلْتُ، فَخَرَجَ بِأَصْحَابِهِ إلَى أَسْوَاقِ الْمَدِينَةِ، وَفِيهَا زِقَاقُ خَمْرٍ، قَدْ جُلِبَتْ مِنْ الشَّامِ، فَأَخَذَ الْمُدْيَةَ مِنِّي، فَشَقَّ مَا كَانَ مِنْ تِلْكَ الزِّقَاقِ بِحَضْرَتِهِ، ثُمَّ أَعْطَانِيهَا وَأَمَرَ أَصْحَابَهُ الَّذِينَ كَانُوا مَعَهُ أَنْ يَمْضُوا مَعِي، وَأَنْ يُعَاوِنُونِي، وَأَمَرَنِي أَنْ آتِيَ الْأَسْوَاقَ كُلَّهَا، فَلَا أَجِدُ فِيهَا زِقَّ خَمْرٍ إلَّا شَقَقْتُهُ، فَفَعَلْتُ، فَلَمْ أَتْرُكْ فِي أَسْوَاقِهَا زِقًّا إلَّا شَقَقْتُهُ» . وَفِي " الصَّحِيحَيْنِ " عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: " كُنْت أَسْقِي أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ، وَأَبَا طَلْحَةَ
ការបកប្រែខ្មែរ

ខាងក្រោមនេះគឺជាការបកប្រែអត្ថបទដែលលោកអ្នកបានស្នើសុំ៖ «...នៅក្នុងផ្ទះរបស់គាត់មានអ្វីមួយដែលមានរូបភាពឈើឆ្កាង លើកលែងតែគាត់ត្រូវតែបំបែកវាចោល»។ ហើយនៅក្នុងសៀវភៅ «អស្សហ៊ីហ៊ីន» (ប៊ូខូរី និងមូស្លីម) ពីអាប៊ូហ៊ូរ៉ៃរ៉ោះ (សូមអល់ឡោះពេញចិត្តនឹងគាត់) បាននិយាយថា៖ រ៉សូលរបស់អល់ឡោះ (សូមអល់ឡោះប្រទានពរ និងសេចក្តីសុខដល់គាត់) បានមានប្រសាសន៍ថា៖ «សូមស្បថដោយព្រះអង្គដែលព្រលឹងរបស់ខ្ញុំស្ថិតនៅក្នុងកណ្តាប់ព្រះហស្តរបស់ទ្រង់ ពិតជាជិតមកដល់ហើយ ដែលបុត្ររបស់ម៉ារយ៉ាម (អ៊ីសា) នឹងចុះមកក្នុងចំណោមពួកអ្នក ជាអ្នកវិនិច្ឆ័យដ៏យុត្តិធម៌។ គាត់នឹងបំបែកឈើឆ្កាង សម្លាប់ជ្រូក និងលុបបំបាត់ការបង់ពន្ធ (ជិហ្សយ៉ះ)»។ ទាំងនេះគឺជាបណ្តារ៉សូលរបស់អល់ឡោះ (សូមអល់ឡោះប្រទានពរ និងសេចក្តីសុខដល់ពួកគាត់) គឺអ៊ីប្រាហ៊ីម, មូសា, អ៊ីសា និងអ្នកបិទបញ្ចប់នៃបណ្តារ៉សូល គឺមូហាំម៉ាត់ (ﷺ) (សូមអល់ឡោះប្រទានពរ និងសេចក្តីសុខដល់គាត់)។ ពួកគេទាំងអស់សុទ្ធតែមានជំហរលើការលុបបំបាត់រាល់អ្វីដែលជាការហាមឃាត់ និងការបំផ្លាញវាចោលទាំងស្រុង។ ដូចគ្នានេះដែរ គឺបណ្តាសហាបះ (សូមអល់ឡោះពេញចិត្តនឹងពួកគេ) ដូច្នេះគ្មានការយកចិត្តទុកដាក់ចំពោះអ្នកណាដែលប្រឆាំងនឹងរឿងនេះឡើយ។ អាល់ម៉ាររូហ្ស៊ី បាននិយាយថា៖ ខ្ញុំបាននិយាយទៅកាន់អាប៊ូ អាប់ឌុលឡោះ (អ៊ីម៉ាម អះម៉ាត់) ថា៖ មានគេប្រគល់ក្អមប្រាក់ឱ្យខ្ញុំដើម្បីលក់ តើលោកយល់ថាខ្ញុំគួរតែបំបែកវា ឬលក់វាទាំងមូលបែបនេះ? លោកឆ្លើយថា៖ «ចូរអ្នកបំបែកវាចោល»។ ហើយលោកបាននិយាយទៀតថា៖ មានគេនិយាយទៅកាន់អាប៊ូ អាប់ឌុលឡោះ ថា៖ មានបុរសម្នាក់បានអញ្ជើញមនុស្សមួយក្រុម ហើយគេបានលើកថាសប្រាក់ និងក្អមប្រាក់មកជូន។ បុរសនោះក៏បានបំបែកវាចោល ហើយអាប៊ូ អាប់ឌុលឡោះ ក៏ពេញចិត្តនឹងសកម្មភាពបំបែកនោះ។ លោកបាននិយាយថា៖ អាប៊ូ អាប់ឌុលឡោះ បានប្រើខ្ញុំឱ្យយករបស់មួយទៅឱ្យបុរសម្នាក់ ពេលខ្ញុំចូលទៅជួបគាត់ គេបានលើកប្រអប់ដាក់កាហូល (មូកហូលះ) ដែលមានគម្របធ្វើពីប្រាក់មកជូន ខ្ញុំក៏បានកាត់វាចោល ហើយគាត់ក៏ពេញចិត្តនឹងសកម្មភាពនោះ ហើយគាត់ក៏ញញឹម។ មូលហេតុនៃរឿងនេះគឺ៖ ការផលិតគ្រឿងប្រាក់គឺជារឿងហាមឃាត់ ដូច្នេះវាមិនមានតម្លៃ និងមិនមានភាពពិសិដ្ឋអ្វីឡើយ។ ម្យ៉ាងទៀត៖ ការលុបបំបាត់ទម្រង់បែបនេះគឺជាការទាមទារ ដូច្នេះគាត់ (អ្នកដែលបំបែកវា) គឺជាអ្នកធ្វើអំពើល្អ ហើយគ្មានកំហុសអ្វីចំពោះអ្នកធ្វើអំពើល្អឡើយ។ [ជំពូកស្តីពីការដុត និងបំផ្លាញសៀវភៅដែលនាំឱ្យវង្វេង] ១១៥ - (ជំពូក) ដូចគ្នានេះដែរ មិនមានការសងសំណងអ្វីឡើយក្នុងការដុតសៀវភៅដែលនាំឱ្យវង្វេង និងការបំផ្លាញវាចោល។ អាល់ម៉ាររូហ្ស៊ី បាននិយាយថា៖ ខ្ញុំបាននិយាយទៅកាន់អះម៉ាត់ ថា៖ ខ្ញុំបានខ្ចីសៀវភៅមួយក្បាលដែលមានខ្លឹមសារមិនល្អ តើលោកយល់ថាខ្ញុំគួរតែហែកវា ឬដុតវាចោល? លោកឆ្លើយថា៖ «បាទ (ដុតវាចោលទៅ)»។ ពិតជាមានរឿងរ៉ាវដែល «ព្យាការី (សូមអល់ឡោះប្រទានពរ និងសេចក្តីសុខដល់គាត់) បានឃើញនៅក្នុងដៃរបស់អ៊ូម៉ារ នូវសៀវភៅមួយក្បាលដែលគាត់បានចម្លងចេញពីគម្ពីរតូរ៉ាត ហើយព្យាការីពេញចិត្តនឹងភាពស្របគ្នារបស់វាជាមួយគម្ពីរគួរអាន ប៉ុន្តែទឹកមុខរបស់ព្យាការី (សូមអល់ឡោះប្រទានពរ និងសេចក្តីសុខដល់គាត់) បានប្រែប្រួល (ដោយមិនពេញចិត្ត) រហូតដល់អ៊ូម៉ារបានយកវាទៅដាក់ក្នុងឡដុត»។ ចុះទម្រាំតែព្យាការី (សូមអល់ឡោះប្រទានពរ និងសេចក្តីសុខដល់គាត់) បានឃើញសៀវភៅដែលគេតែងឡើងបន្ទាប់ពីសម័យរបស់គាត់ ដែលខ្លឹមសារខ្លះរបស់វាប្រឆាំងនឹងអ្វីដែលមានក្នុងគម្ពីរគួរអាន និងស៊ូណាន់ន់នោះ តើនឹងទៅជាយ៉ាងណា? មានតែអល់ឡោះទេដែលជាអ្នកជួយ។ ពិតជា «ព្យាការី (សូមអល់ឡោះប្រទានពរ និងសេចក្តីសុខដល់គាត់) បានបញ្ជាឱ្យអ្នកដែលបានកត់ត្រាអ្វីមួយពីគាត់ក្រៅពីគម្ពីរគួរអាន ត្រូវលុបវាចោល» បន្ទាប់មក «គាត់បានអនុញ្ញាតឱ្យកត់ត្រាស៊ូណាន់ន់របស់គាត់» ហើយគាត់មិនបានអនុញ្ញាតឱ្យកត់ត្រាអ្វីក្រៅពីនោះឡើយ។ សៀវភៅទាំងអស់នេះដែលមានខ្លឹមសារប្រឆាំងនឹងស៊ូណាន់ន់ គឺមិនត្រូវបានអនុញ្ញាតឱ្យមានឡើយ ផ្ទុយទៅវិញគឺត្រូវបានអនុញ្ញាតឱ្យលុបបំបាត់ និងបំផ្លាញវាចោល។ គ្មានអ្វីដែលបង្កគ្រោះថ្នាក់ដល់សហគមន៍ (អ៊ូម្ម៉ះ) លើសពីសៀវភៅទាំងនេះឡើយ។ បណ្តាសហាបះបានដុតចោលនូវរាល់គម្ពីរគួរអាន (មូសហ្វ) ដែលខុសពីមូសហ្វរបស់អ៊ូស្មង់ នៅពេលដែលពួកគេភ័យខ្លាចចំពោះសហគមន៍ពីការបែកបាក់គ្នា។ ចុះទម្រាំតែពួកគេបានឃើញសៀវភៅទាំងនេះ ដែលបង្កឱ្យមានការខ្វែងគំនិត និងការបែកបាក់គ្នាក្នុងចំណោមសហគមន៍ តើនឹងទៅជាយ៉ាងណា? អាល់ខាល់ឡាល់ បាននិយាយថា៖ មូហាំម៉ាត់ (ﷺ) ប៊ីន អាប៊ី ហារូន បានប្រាប់ខ្ញុំថា អាប៊ុលហារីស បានរៀបរាប់ប្រាប់ពួកគេថា៖ អាប៊ូ អាប់ឌុលឡោះ បាននិយាយថា៖ ការតែងសៀវភៅបានធ្វើឱ្យពួកគេវិនាស ពួកគេបានបោះបង់ចោលនូវដាន (អាសារ) របស់រ៉សូលរបស់អល់ឡោះ (សូមអល់ឡោះប្រទានពរ និងសេចក្តីសុខដល់គាត់) ហើយបែរទៅរកការជជែកវែកញែក (កាលាម) វិញ។ លោកបាននិយាយទៀតថា៖ មូហាំម៉ាត់ (ﷺ) ប៊ីន អះម៉ាត់ ប៊ីន វ៉ាស៊ីល អាល់មុករី បានប្រាប់ខ្ញុំថា៖ ខ្ញុំបានឮអាប៊ូ អាប់ឌុលឡោះ - នៅពេលគេសួរគាត់អំពីការប្រើគំនិតផ្ទាល់ខ្លួន (រ៉ៃ) - លោកបានដំឡើងសំឡេង ហើយនិយាយថា៖ គ្មានអ្វីដែលត្រឹមត្រូវចេញពីការប្រើគំនិតផ្ទាល់ខ្លួនឡើយ ចូរអ្នកទាំងឡាយប្រកាន់ខ្ជាប់នូវគម្ពីរគួរអាន ហាឌីស និងដាន (អាសារ) របស់ពួកអ្នកជំនាន់មុន។ នៅក្នុងការរាយការណ៍របស់អ៊ីបនូ មូឆៃស៍៖ មានបុរសម្នាក់បានសួរអាប៊ូ អាប់ឌុលឡោះ ថា៖ តើខ្ញុំគួរកត់ត្រាការប្រើគំនិតផ្ទាល់ខ្លួន (រ៉ៃ) ដែរឬទេ? លោកឆ្លើយថា៖ តើអ្នកនឹងធ្វើអ្វីជាមួយការប្រើគំនិតផ្ទាល់ខ្លួននោះ? ចូរអ្នកប្រកាន់ខ្ជាប់នូវស៊ូណាន់ន់ ហើយរៀនវាឱ្យច្បាស់ និងប្រកាន់ខ្ជាប់នូវហាឌីសដែលគេស្គាល់ច្បាស់។ អាប់ឌុលឡោះ ប៊ីន អះម៉ាត់ បាននិយាយថា៖ ខ្ញុំបានឮឪពុករបស់ខ្ញុំនិយាយថា៖ សៀវភៅទាំងនេះគឺជាការបង្កើតថ្មី (ប៊ីដអះ) ដែលគេបានតែងឡើង។ អ៊ីស្ហាក់ ប៊ីន ម៉ាន់សួរ បាននិយាយថា៖ ខ្ញុំបានឮអាប៊ូ អាប់ឌុលឡោះ និយាយថា៖ ខ្ញុំមិនពេញចិត្តនឹងការតែងសៀវភៅអ្វីទាំងអស់ អ្នកណាដែលតែងសៀវភៅ គឺគាត់ជាអ្នកបង្កើតថ្មី (មូពតដេអ៊ិ)។ អាល់ម៉ាររូហ្ស៊ី បាននិយាយថា៖ មូហាំម៉ាត់ (ﷺ) ប៊ីន អាប៊ី បាក្រ អាល់មុករ៉ដាមី បានរៀបរាប់ប្រាប់យើងថា ហាំម៉ាត ប៊ីន ហ្សៃដ បានរៀបរាប់ប្រាប់យើងថា៖ លោកបាននិយាយទៅកាន់ខ្ញុំថា អ៊ីបនូ អោន បាននិយាយទៅកាន់ខ្ញុំថា៖ ឱហាំម៉ាតអើយ សៀវភៅទាំងនេះធ្វើឱ្យមនុស្សវង្វេង។ អាល់ម៉ៃមូនី បាននិយាយថា៖ ខ្ញុំបានពិភាក្សាជាមួយអាប៊ូ អាប់ឌុលឡោះ អំពីកំហុសរបស់មនុស្សក្នុងវិស័យចំណេះដឹង លោកបាននិយាយថា៖ តើមានមនុស្សណាខ្លះដែលមិនខុស? ជាពិសេសអ្នកដែលតែងសៀវភៅ គឺគាត់កាន់តែមានកំហុសច្រើន។ អ៊ីស្ហាក់ បាននិយាយថា៖ ខ្ញុំបានឮអាប៊ូ អាប់ឌុលឡោះ - នៅពេលក្រុមមនុស្សមកពីតំបន់ អារដាប៊ីល បានសួរគាត់អំពីបុរសម្នាក់ឈ្មោះ អាប់ឌុលរ៉ាហ៊ីម ដែលបានតែងសៀវភៅមួយក្បាល - អាប៊ូ អាប់ឌុលឡោះ បាននិយាយថា៖ តើមានសហាបះរបស់រ៉សូលរបស់អល់ឡោះ (សូមអល់ឡោះប្រទានពរ និងសេចក្តីសុខដល់គាត់) ណាម្នាក់បានធ្វើបែបនេះដែរឬទេ? ឬក៏ពួកតាប៊ីអ៊ីន? លោកបាននិយាយដោយតឹងរ៉ឹង និងម៉ឺងម៉ាត់ក្នុងរឿងនេះ ហើយបាននិយាយថា៖ ចូរអ្នកទាំងឡាយហាមឃាត់មនុស្សកុំឱ្យជួបគាត់ ហើយចូរអ្នកទាំងឡាយប្រកាន់ខ្ជាប់នូវហាឌីស។ នៅក្នុងការរាយការណ៍របស់អាប៊ុលហារីស៖ ខ្ញុំមិនដែលកត់ត្រាអ្វីពីសៀវភៅដែលគេតែងឡើងទាំងនេះឡើយ។ មូហាំម៉ាត់ (ﷺ) ប៊ីន ហ្សៃដ អាល់មុស្តាំលី បាននិយាយថា៖ មានបុរសម្នាក់បានសួរអះម៉ាត់ ថា៖ តើខ្ញុំគួរកត់ត្រាសៀវភៅដែលប្រើគំនិតផ្ទាល់ខ្លួន (រ៉ៃ) ដែរឬទេ? លោកឆ្លើយថា៖ កុំធ្វើបែបនោះ ចូរអ្នកប្រកាន់ខ្ជាប់នូវហាឌីស និងដាន (អាសារ)។ អ្នកសួរបាននិយាយទៅកាន់លោកថា៖ អ៊ីបនូ អាល់មូបាន៉ាក់ បានកត់ត្រាវា! អះម៉ាត់ បានឆ្លើយទៅគាត់ថា៖ អ៊ីបនូ អាល់មូបាន៉ាក់ មិនមែនចុះមកពីលើមេឃទេ យើងត្រូវបានគេបញ្ជាឱ្យទទួលយកចំណេះដឹងពីប្រភពដើម (គម្ពីរ និងស៊ូណាន់ន់)។ អាប់ឌុលឡោះ ប៊ីន អះម៉ាត់ បាននិយាយថា៖ ខ្ញុំបានឮឪពុករបស់ខ្ញុំនិយាយ - នៅពេលលោកលើកឡើងអំពីការតែងសៀវភៅ - លោកបាននិយាយថា៖ ខ្ញុំស្អប់វាណាស់។ បុរសម្នាក់នេះបានតែងសៀវភៅ បុរសម្នាក់ទៀតក៏មកតែងសៀវភៅមួយទៀត ហើយម្នាក់ទៀតក៏មកតែងសៀវភៅមួយទៀត រឿងនេះគ្មានទីបញ្ចប់ឡើយ។ រាល់ពេលដែលមានបុរសម្នាក់មក គាត់តែងសៀវភៅមួយក្បាល ហើយសៀវភៅទាំងនេះគឺជាការបង្កើតថ្មី (ប៊ីដអះ)។ រាល់ពេលដែលមានបុរសម្នាក់មក គាត់តែងសៀវភៅមួយក្បាល ហើយបោះបង់ចោលហាឌីសរបស់រ៉សូលរបស់អល់ឡោះ (សូមអល់ឡោះប្រទានពរ និងសេចក្តីសុខដល់គាត់) និងសហាបះរបស់គាត់។ គ្មានអ្វីក្រៅពីការដើរតាម (អ៊ីតិបា) និងស៊ូណាន់ន់ ព្រមទាំងហាឌីសរបស់រ៉សូលរបស់អល់ឡោះ (សូមអល់ឡោះប្រទានពរ និងសេចក្តីសុខដល់គាត់) និងសហាបះរបស់គាត់ឡើយ។ លោកបានរិះគន់ការតែងសៀវភៅ និងស្អប់វាជាខ្លាំង។ អាល់ម៉ាររូហ្ស៊ី បាននិយាយនៅកន្លែងមួយទៀតថា៖ អាប៊ូ អាប់ឌុលឡោះ បាននិយាយថា៖ ពួកគេដាក់ការបង្កើតថ្មី (ប៊ីដអះ) នៅក្នុងសៀវភៅរបស់ពួកគេ ខ្ញុំពិតជាព្រមានយ៉ាងខ្លាំងក្លាអំពីវា។ ខ្ញុំបាននិយាយថា៖ ពួកគេយកម៉ាលិកមកធ្វើជាភស្តុតាងថា៖ លោកបានតែងសៀវភៅមួយក្បាល? អាប៊ូ អាប់ឌុលឡោះ បានឆ្លើយថា៖ ចុះអ៊ីបនូ អោន, អាតតៃមី, យូណូស និងអាយូប តើពួកគេបានតែងសៀវភៅដែរឬទេ? តើនៅលើលោកនេះមានអ្នកណាដូចពួកគេដែរឬទេ? ហើយអ៊ីបនូ ស៊ីរីន និងសហាបះរបស់គាត់ មិនកត់ត្រាហាឌីសផង ចុះទម្រាំតែការប្រើគំនិតផ្ទាល់ខ្លួន (រ៉ៃ) វិញ? សម្តីរបស់អះម៉ាត់ក្នុងរឿងនេះមានច្រើនណាស់ ដែលអាល់ខាល់ឡាល់បានលើកឡើងក្នុងសៀវភៅ «អាល់អ៊ីលម៍»។ បញ្ហានៃការតែងសៀវភៅ៖ វាមានការលម្អិត ដែលមិនមែនជាកន្លែងសម្រាប់ពន្យល់នៅទីនេះទេ។ អះម៉ាត់បានស្អប់រឿងនោះ និងហាមឃាត់វា៖ ដោយសារតែវាធ្វើឱ្យមនុស្សរវល់នឹងវា ហើយបែរខ្នងដាក់គម្ពីរគួរអាន និងស៊ូណាន់ន់។ ប៉ុន្តែប្រសិនបើសៀវភៅទាំងនោះមានខ្លឹមសារជួយលើកស្ទួយគម្ពីរគួរអាន និងស៊ូណាន់ន់ ការពារវា និងបដិសេធចំពោះគំនិត និងមហ្សហាប់ដែលប្រឆាំងនឹងវា នោះវាមិនមានបញ្ហាអ្វីឡើយ។ វាអាចជាកាតព្វកិច្ច (វ៉ាហ្ស៊ីប) គួរឱ្យសរសើរ (មូស្តាហាប) ឬអនុញ្ញាត (មូពាហ៍) ទៅតាមកាលៈទេសៈ។ អល់ឡោះគឺជាអ្នកដឹងច្បាស់បំផុត។ សរុបសេចក្តីមក៖ សៀវភៅទាំងនេះដែលមានខ្លឹមសារកុហក និងការបង្កើតថ្មី (ប៊ីដអះ) គឺចាំបាច់ត្រូវតែបំផ្លាញ និងលុបបំបាត់ចោល។ វាមានសិទ្ធិត្រូវបំផ្លាញជាងឧបករណ៍កម្សាន្ត និងឧបករណ៍តន្ត្រី ឬក្អមស្រាទៅទៀត ព្រោះគ្រោះថ្នាក់របស់វាធំធេងជាងគ្រោះថ្នាក់នៃរបស់ទាំងនោះ ហើយគ្មានការសងសំណងអ្វីឡើយក្នុងការបំផ្លាញវា ដូចគ្នានឹងការមិនមានការសងសំណងក្នុងការបំបែកក្អមស្រា និងការចាក់ស្រាចោលដែរ។ អាល់ម៉ាររូហ្ស៊ី បាននិយាយថា៖ ខ្ញុំបាននិយាយទៅកាន់អាប៊ូ អាប់ឌុលឡោះ ថា៖ ប្រសិនបើខ្ញុំឃើញគ្រឿងស្រវឹងនៅក្នុងដប ឬស្បែកក្អម តើខ្ញុំគួរតែបំបែកវា ឬចាក់វាចោល? លោកឆ្លើយថា៖ «បំបែកវាចោល»។ អាប៊ូ តាលីប បាននិយាយថា៖ ខ្ញុំបាននិយាយថា យើងដើរកាត់គ្រឿងស្រវឹងតិច ឬច្រើន តើខ្ញុំគួរតែបំបែកវាទេ? លោកឆ្លើយថា៖ «បាទ អ្នកត្រូវតែបំបែកវា»។ មូហាំម៉ាត់ (ﷺ) ប៊ីន ហាប បាននិយាយថា៖ ខ្ញុំបាននិយាយទៅកាន់អាប៊ូ អាប់ឌុលឡោះ ថា៖ ខ្ញុំជួបបុរសម្នាក់ដែលមានស្បែកក្អមគ្របជិត? លោកសួរថា៖ តើដោយមានការសង្ស័យ (ថាជាស្រា) មែនទេ? ខ្ញុំឆ្លើយថា៖ បាទ។ លោកឆ្លើយថា៖ «ចូរអ្នកបំបែកវាចោល»។ នៅក្នុងការរាយការណ៍របស់អ៊ីបនូ ម៉ាន់សួរ - អំពីបុរសម្នាក់ដែលឃើញឧបករណ៍តន្ត្រី (តូនប៊ូ) និងស្គរដែលគ្របជិត ឬដប

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

فصل في تحريق الكتب المضلة وإتلافها

ឌុយអាល់
82
#82
ការកាត់បន្ថយការរំលោភបំពានលើអ្នកមានទំនាក់ទំនងអាសអាភាស (ទំព័រ 237)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
فصل في الفاسق يأوي إليه أهل الفسق والخمر
ការបកប្រែខ្មែរ

ជំពូកស្តីពីជនពាលដែលជាទីជម្រករបស់ក្រុមមនុស្សពាល និងអ្នកសេពគ្រឿងស្រវឹង។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

فصل في الفاسق يأوي إليه أهل الفسق والخمر

ឌុយអាល់
83
#83
ការកាត់បន្ថយការរួមភេទរវាងបុរសនិងស្ត្រីនៅក្នុងទីផ្សារ, ស្បែកជើងនិងសណ្ឋាគារបុរស (ទំព័រ 237)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
وَأُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ شَرَابًا مِنْ فَضِيخٍ وَتَمْرٍ، فَأَتَاهُمْ آتٍ، فَقَالَ: إنَّ الْخَمْرَ قَدْ حُرِّمَتْ، فَقَالَ أَبُو طَلْحَةَ: قُمْ يَا أَنَسُ إلَى هَذِهِ الْجَرَّةِ فَاكْسِرْهَا، فَقُمْتُ إلَى مِهْرَاسٍ لَنَا، فَضَرَبْتُهَا بِأَسْفَلِهِ حَتَّى تَكَسَّرَتْ ". وَفِي " سُنَنِ النَّسَائِيّ وَأَبِي دَاوُد " عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: " عَلِمْت أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ «كَانَ يَصُومُ فِي بَعْضِ الْأَيَّامِ الَّتِي كَانَ يَصُومُهَا، فَتَحَيَّنْت فِطْرَهُ بِنَبِيذٍ صَنَعْتُهُ فِي دَنٍّ، فَلَمَّا كَانَ الْمَسَاءُ جِئْتُهُ أَحْمِلُهَا إلَيْهِ - فَذَكَرَ الْحَدِيثَ - ثُمَّ قَالَ: فَرَفَعْتُهَا إلَيْهِ، فَإِذَا هُوَ يَنِشُّ، فَقَالَ: خُذْ هَذِهِ فَاضْرِبْ بِهَا الْحَائِطَ، فَإِنَّ هَذَا شَرَابُ مَنْ لَا يُؤْمِنُ بِاَللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ» . [فَصَلِّ فِي الْفَاسِق يأوي إلَيْهِ أَهْل الفسق والخمر] ١١٦ - (فَصْلٌ) وَقَالَ ابْنُ أَبِي عُمَرَ: قَالَ ابْنُ الْقَاسِمِ: سُئِلَ مَالِكٌ ﵀ عَنْ فَاسِقٍ يَأْوِي إلَيْهِ أَهْلُ الْفِسْقِ وَالْخَمْرِ: مَا يُصْنَعُ بِهِ؟ قَالَ: يُخْرَجُ مِنْ مَنْزِلِهِ، وَيُكْرَى إلَيْهِ الدَّارُ وَالْبُيُوتُ، قَالَ: فَقُلْتُ: أَلَا تُبَاعُ؟ قَالَ: لَا، لَعَلَّهُ يَتُوبُ، فَيَرْجِعُ إلَى مَنْزِلِهِ. قَالَ ابْنُ الْقَاسِمِ: يَتَقَدَّمُ إلَيْهِ مَرَّةً، أَوْ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا، فَإِنْ لَمْ يَنْتَهِ أُخْرِجَ وَأُكْرِيَتْ عَلَيْهِ. قَالَ ابْنُ رُشْدٍ: قَدْ قَالَ مَالِكٌ فِي " الْوَاضِحَةِ ": إنَّهَا تُبَاعُ عَلَيْهِ، خِلَالَ قَوْلِهِ فِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ، قَالَ: وَقَوْلُهُ فِيهَا أَصَحُّ؛ لِمَا ذَكَرَهُ مِنْ أَنَّهُ قَدْ يَتُوبُ وَيَرْجِعُ إلَى مَنْزِلِهِ، وَلَوْ لَمْ تَكُنْ الدَّارُ لَهُ، وَكَانَ فِيهَا بِكِرَاءٍ: أُخْرِجَ مِنْهَا، وَأُكْرِيَتْ عَلَيْهِ، وَلَمْ يُفْسَخْ كِرَاؤُهُ فِيهَا، قَالَهُ فِي كِرَاءِ الدُّورِ مِنْ " الْمُدَوَّنَةِ ". وَقَدْ رَوَى يَحْيَى بْنُ يَحْيَى أَنَّهُ قَالَ: أَرَى أَنْ يُحَرَّقَ بَيْتُ الْخَمَّارِ، قَالَ: وَقَدْ أَخْبَرَنِي بَعْضُ أَصْحَابِنَا أَنَّ مَالِكًا كَانَ يَسْتَحِبُّ أَنْ يُحَرَّقَ بَيْتُ الْخَمَّارِ الَّذِي يَبِيعُ الْخَمْرَ، قِيلَ لَهُ: فَالنَّصْرَانِيُّ يَبِيعُ الْخَمْرَ مِنْ الْمُسْلِمِينَ؟ قَالَ: إذَا تَقَدَّمَ إلَيْهِ فَلَمْ يَنْتَهِ، فَأَرَى أَنْ يُحَرَّقَ عَلَيْهِ بَيْتُهُ بِالنَّارِ. قَالَ: وَحَدَّثَنِي اللَّيْثُ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ: " حَرَّقَ بَيْتَ رُوَيْشِدٍ الثَّقَفِيِّ، لِأَنَّهُ كَانَ يَبِيعُ الْخَمْرَ، وَقَالَ لَهُ: أَنْتَ فُوَيْسِقٌ، وَلَسْت بِرُوَيْشِدٍ ". [فَصَلِّ فِي اختلاط الرجال بِالنِّسَاءِ فِي الأسواق والفرج ومجامع الرجال] ١١٧ - (فَصْلٌ) وَمِنْ ذَلِكَ: أَنَّ وَلِيَّ الْأَمْرِ يَجِبُ عَلَيْهِ أَنْ يَمْنَعَ اخْتِلَاطَ الرِّجَالِ بِالنِّسَاءِ فِي الْأَسْوَاقِ، وَالْفُرَجِ، وَمَجَامِعِ الرِّجَالِ. قَالَ مَالِكٌ ﵀ وَرَضِيَ عَنْهُ: أَرَى لِلْإِمَامِ أَنْ يَتَقَدَّمَ إلَى الصُّيَّاغِ فِي قُعُودِ النِّسَاءِ إلَيْهِمْ، وَأَرَى أَلَا يَتْرُكَ الْمَرْأَةَ الشَّابَّةَ تَجْلِسُ إلَى الصُّيَّاغِ فَأَمَّا الْمَرْأَةُ الْمُتَجَالَّةُ وَالْخَادِمُ الدُّونُ، الَّتِي لَا تُتَّهَمُ عَلَى الْقُعُودِ، وَلَا يُتَّهَمُ مَنْ تَقْعُدُ عِنْدَهُ: فَإِنِّي لَا أَرَى بِذَلِكَ بَأْسًا، انْتَهَى. فَالْإِمَامُ مَسْئُولٌ عَنْ ذَلِكَ، وَالْفِتْنَةُ بِهِ عَظِيمَةٌ، قَالَ ﷺ: «مَا تَرَكْت بَعْدِي فِتْنَةً أَضَرَّ عَلَى الرِّجَالِ مِنْ النِّسَاءِ» . وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ «بَاعِدُوا بَيْنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ» وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ: أَنَّهُ قَالَ لِلنِّسَاءِ: «لَكُنَّ حَافَّاتُ الطَّرِيقِ» . وَيَجِبُ عَلَيْهِ مَنْعُ النِّسَاءِ مِنْ الْخُرُوجِ مُتَزَيِّنَاتٍ مُتَجَمِّلَاتٍ، وَمَنْعُهُنَّ مِنْ الثِّيَابِ الَّتِي يَكُنَّ بِهَا كَاسِيَاتٍ عَارِيَّاتٍ، كَالثِّيَابِ الْوَاسِعَةِ وَالرِّقَاقِ، وَمَنْعُهُنَّ مِنْ حَدِيثِ الرِّجَالِ، فِي الطُّرُقَاتِ، وَمَنْعُ الرِّجَالِ مِنْ ذَلِكَ. وَإِنْ رَأَى وَلِيُّ الْأَمْرِ أَنْ يُفْسِدَ عَلَى الْمَرْأَةِ - إذَا تَجَمَّلَتْ وَتَزَيَّنَتْ وَخَرَجَتْ - ثِيَابَهَا بِحِبْرٍ وَنَحْوِهِ، فَقَدْ رَخَّصَ فِي ذَلِكَ بَعْضُ الْفُقَهَاءِ وَأَصَابَ، وَهَذَا مِنْ أَدْنَى عُقُوبَتِهِنَّ الْمَالِيَّةِ. وَلَهُ أَنْ يَحْبِسَ الْمَرْأَةَ إذَا أَكْثَرَتْ الْخُرُوجَ مِنْ مَنْزِلِهَا، وَلَا سِيَّمَا إذَا خَرَجَتْ مُتَجَمِّلَةً، بَلْ إقْرَارُ النِّسَاءِ عَلَى ذَلِكَ إعَانَةٌ لَهُنَّ عَلَى الْإِثْمِ وَالْمَعْصِيَةِ، وَاَللَّهُ سَائِلٌ وَلِيَّ الْأَمْرِ عَنْ ذَلِكَ. وَقَدْ مَنَعَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ﵁ النِّسَاءَ مِنْ الْمَشْيِ فِي طَرِيقِ الرِّجَالِ، وَالِاخْتِلَاطِ بِهِمْ فِي الطَّرِيقِ. فَعَلَى وَلِيِّ الْأَمْرِ أَنْ يَقْتَدِيَ بِهِ فِي ذَلِكَ. وَقَالَ الْخَلَّالُ فِي جَامِعِهِ ": أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْكَحَّالُ: أَنَّهُ قَالَ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ: أَرَى الرَّجُلَ السُّوءَ مَعَ الْمَرْأَةِ؟ قَالَ: صِحْ بِهِ، وَقَدْ أَخْبَرَ النَّبِيُّ ﷺ: «أَنَّ الْمَرْأَةَ إذَا تَطَيَّبَتْ وَخَرَجَتْ مِنْ بَيْتِهَا فَهِيَ زَانِيَةٌ» . وَ" يَمْنَعُ الْمَرْأَةَ إذَا أَصَابَتْ بَخُورًا أَنْ تَشْهَدَ عِشَاءَ الْآخِرَةِ فِي الْمَسْجِدِ ". فَقَدْ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «الْمَرْأَةُ إذَا خَرَجَتْ اسْتَشْرَفَهَا الشَّيْطَانُ» . وَلَا رَيْبَ أَنَّ تَمْكِينَ النِّسَاءِ مِنْ اخْتِلَاطِهِنَّ بِالرِّجَالِ: أَصْلُ كُلِّ بَلِيَّةٍ وَشَرٍّ، وَهُوَ مِنْ أَعْظَمِ أَسْبَابِ نُزُولِ الْعُقُوبَاتِ الْعَامَّةِ، كَمَا أَنَّهُ مِنْ أَسْبَابِ فَسَادِ أُمُورِ الْعَامَّةِ وَالْخَاصَّةِ، وَاخْتِلَاطُ الرِّجَالِ بِالنِّسَاءِ سَبَبٌ لِكَثْرَةِ الْفَوَاحِشِ وَالزِّنَا، وَهُوَ مِنْ أَسْبَابِ الْمَوْتِ الْعَامِّ، وَالطَّوَاعِينِ الْمُتَّصِلَةِ. وَلَمَّا اخْتَلَطَ الْبَغَايَا بِعَسْكَرِ مُوسَى، وَفَشَتْ فِيهِمْ الْفَاحِشَةُ: أَرْسَلَ اللَّهُ إلَيْهِمْ الطَّاعُونَ، فَمَاتَ فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ سَبْعُونَ أَلْفًا، وَالْقِصَّةُ مَشْهُورَةٌ فِي كُتُبِ التَّفَاسِيرِ. فَمِنْ أَعْظَمِ أَسْبَابِ الْمَوْتِ الْعَامِّ: كَثْرَةُ الزِّنَا، بِسَبَبِ تَمْكِينِ النِّسَاءِ مِنْ اخْتِلَاطِهِنَّ بِالرِّجَالِ، وَالْمَشْيِ بَيْنَهُمْ مُتَبَرِّجَاتٍ مُتَجَمِّلَاتٍ، وَلَوْ عَلِمَ أَوْلِيَاءُ الْأَمْرِ مَا فِي ذَلِكَ مِنْ فَسَادِ الدُّنْيَا وَالرَّعِيَّةِ - قَبْلَ الدِّينِ - لَكَانُوا أَشَدَّ شَيْءٍ مَنْعًا لِذَلِكَ. قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ ﵁: " إذَا ظَهَرَ الزِّنَا فِي قَرْيَةٍ أَذِنَ اللَّهُ بِهَلَاكِهَا ". وَقَالَ ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا: حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ الْأَشْعَثِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدٍ الْعَمِّيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَا طَفَّفَ قَوْمٌ كَيْلًا، وَلَا بَخَسُوا مِيزَانًا، إلَّا مَنَعَهُمْ اللَّهُ ﷿ الْقَطْرَ، وَلَا ظَهَرَ فِي قَوْمٍ الزِّنَا إلَّا ظَهَرَ فِيهِمْ الْمَوْتُ، وَلَا ظَهَرَ فِي قَوْمٍ عَمَلُ قَوْمِ لُوطٍ إلَّا ظَهَرَ فِيهِمْ الْخَسْفُ، وَمَا تَرَكَ قَوْمٌ الْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيَ عَنْ الْمُنْكَرِ إلَّا لَمْ تُرْفَعْ
ការបកប្រែខ្មែរ

និងអ៊ូបៃ ប៊ីន កាអាប់ បានផឹកភេសជ្ជៈដែលធ្វើពីផ្លែឈើ (ហ្វាឌីខ) និងល្មម។ បន្ទាប់មកមានអ្នកម្នាក់បានមកប្រាប់ពួកគេថា៖ «ពិតប្រាកដណាស់ ស្រាត្រូវបានហាមឃាត់ហើយ»។ អប៊ូ តាល់ហះ ក៏បាននិយាយថា៖ «ឱ អានាស! ចូរក្រោកឡើងទៅកាន់ពាងនោះ ហើយវាយវាឱ្យបែក»។ ខ្ញុំ (អានាស) ក៏បានទៅកាន់ត្បាល់ថ្មមួយរបស់យើង ហើយខ្ញុំក៏វាយពាងនោះនឹងបាតត្បាល់រហូតដល់វាបែក។ នៅក្នុងសៀវភៅ «ស៊ូណាន់ន់ អាន់-ណាសាអ៊ី» និង «អប៊ូ ដាវូដ» មានរាយការណ៍ពី អប៊ូ ហូរ៉ៃរ៉ោះ បាននិយាយថា៖ «ខ្ញុំបានដឹងថា រ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ តែងតែถือសីល (ស៊ូអ៊ុំ) នៅថ្ងៃខ្លះ។ ខ្ញុំក៏បានរង់ចាំពេលដែលលោកស្រាយសីល ដោយបានរៀបចំភេសជ្ជៈ (ណាប៊ីហ្ស) នៅក្នុងពាងមួយ។ លុះដល់ពេលល្ងាច ខ្ញុំក៏យកវាទៅជូនលោក... (រហូតដល់ចប់ហាឌីស)។ បន្ទាប់មកលោកបានមានប្រសាសន៍ថា៖ ចូរយកវាទៅចាក់ចោលនៅឯជញ្ជាំងនោះចុះ ព្រោះនេះគឺជាភេសជ្ជៈរបស់អ្នកដែលមិនជឿលើអល់ឡោះ និងថ្ងៃបរលោកឡើយ»។ [ជំពូក៖ ស្តីពីអ្នកប្រព្រឹត្តអំពើបាប ដែលជាកន្លែងប្រមូលផ្តុំនៃអ្នកប្រព្រឹត្តអំពើអបាយមុខ និងអ្នកផឹកស្រា] អ៊ីប៊ុន អាប់ប៊ី អ៊ូម៉ារ បាននិយាយថា៖ អ៊ីប៊ុន អាល់កាស៊ីម បាននិយាយថា លោកអ៊ីម៉ាម ម៉ាលិក (សូមអល់ឡោះមេត្តាដល់លោក) ត្រូវបានគេសួរអំពីអ្នកប្រព្រឹត្តអំពើបាប ដែលជាកន្លែងរបស់គាត់មានអ្នកប្រព្រឹត្តអំពើអបាយមុខ និងអ្នកផឹកស្រាប្រមូលផ្តុំគ្នាថា៖ តើគួរធ្វើដូចម្តេចចំពោះគាត់? លោកឆ្លើយថា៖ «ត្រូវបណ្តេញគាត់ចេញពីផ្ទះរបស់គាត់ ហើយត្រូវជួលផ្ទះ ឬបន្ទប់ទាំងនោះឱ្យអ្នកដទៃ»។ ខ្ញុំបានសួរថា៖ តើមិនគួរលក់ផ្ទះនោះទេឬ? លោកឆ្លើយថា៖ «កុំលក់អី ប្រហែលជាគាត់នឹងត្រឡប់ខ្លួន (តាវបាត) ហើយវិលត្រឡប់មកផ្ទះរបស់គាត់វិញ»។ អ៊ីប៊ុន អាល់កាស៊ីម បាននិយាយថា៖ ត្រូវព្រមានគាត់ម្តង ឬពីរដង ឬបីដង បើគាត់មិនព្រមឈប់ទេ ត្រូវបណ្តេញគាត់ចេញ ហើយជួលផ្ទះនោះឱ្យអ្នកដទៃ។ អ៊ីប៊ុន រូស្ដ បាននិយាយថា៖ លោកម៉ាលិក បានមានប្រសាសន៍នៅក្នុងសៀវភៅ «អាល់វ៉ាឌីហះ» ថា៖ ផ្ទះនោះគួរតែត្រូវលក់ចេញ (ប្រសិនបើគាត់មិនព្រមឈប់) ដែលផ្ទុយពីការលើកឡើងរបស់លោកនៅក្នុងរាយការណ៍នេះ។ លោកបានបន្តថា៖ ការលើកឡើងរបស់លោកនៅក្នុងរាយការណ៍នេះគឺត្រឹមត្រូវជាង ដោយសារហេតុផលដែលលោកបានលើកឡើងថា គាត់អាចនឹងត្រឡប់ខ្លួន (តាវបាត) ហើយវិលត្រឡប់មកផ្ទះរបស់គាត់វិញ។ ហើយប្រសិនបើផ្ទះនោះមិនមែនជារបស់គាត់ ហើយគាត់ជួលគេនៅ គឺត្រូវបណ្តេញគាត់ចេញ ហើយជួលឱ្យអ្នកដទៃ ដោយមិនចាំបាច់លុបចោលកិច្ចសន្យាជួលនោះទេ នេះបើតាមអ្វីដែលលោកបានលើកឡើងនៅក្នុងសៀវភៅ «អាល់មូដាវ៉ាន់ណាហ៍»។ យ៉ះយ៉ា ប៊ីន យ៉ះយ៉ា បានរាយការណ៍ថា លោក (ម៉ាលិក) បាននិយាយថា៖ «ខ្ញុំយល់ឃើញថា គួរតែដុតផ្ទះរបស់អ្នកលក់ស្រាចោល»។ លោកបានបន្តថា៖ «សិស្សរបស់ពួកយើងខ្លះបានប្រាប់ខ្ញុំថា លោកម៉ាលិក ចូលចិត្តឱ្យដុតផ្ទះរបស់អ្នកលក់ស្រាដែលលក់ស្រាជាអាជីព»។ មានគេសួរលោកថា៖ ចុះបើគ្រិស្តបរិស័ទលក់ស្រាឱ្យមូស្លីមវិញ? លោកឆ្លើយថា៖ «ប្រសិនបើបានព្រមានគាត់ហើយ តែគាត់មិនព្រមឈប់ ខ្ញុំយល់ឃើញថា គួរតែដុតផ្ទះរបស់គាត់ចោលដោយភ្លើង»។ លោកបាននិយាយថា៖ លៃស៍ បានប្រាប់ខ្ញុំថា អ៊ូម៉ារ ប៊ីន អាល់ខាតតប បានដុតផ្ទះរបស់ រ៉ូវ៉ៃស៊ីដ អត្ថះហ្វ៊ី ចោល ព្រោះគាត់លក់ស្រា ហើយលោកបាននិយាយទៅកាន់គាត់ថា៖ «អ្នកគឺជាអ្នកប្រព្រឹត្តអំពើបាប (ហ្វូយៃស៊ីក) មិនមែនជាអ្នកមានសីលធម៌ (រ៉ូវ៉ៃស៊ីដ) ឡើយ»។ [ជំពូក៖ ស្តីពីការលាយឡំគ្នារវាងបុរស និងស្ត្រី នៅតាមទីផ្សារ កន្លែងកម្សាន្ត និងកន្លែងប្រមូលផ្តុំបុរស] ក្នុងចំណោមនោះគឺ៖ អ្នកដឹកនាំ (វ៉ាលីយុលអាំរ) មានកាតព្វកិច្ចហាមឃាត់ការលាយឡំគ្នារវាងបុរស និងស្ត្រី នៅតាមទីផ្សារ កន្លែងកម្សាន្ត និងកន្លែងប្រមូលផ្តុំបុរស។ លោកម៉ាលិក (សូមអល់ឡោះមេត្តាដល់លោក) បាននិយាយថា៖ ខ្ញុំយល់ឃើញថា អ្នកដឹកនាំគួរតែព្រមានដល់ជាងមាស កុំឱ្យស្ត្រីទៅអង្គុយនៅក្បែរពួកគេ។ ខ្ញុំយល់ឃើញថា មិនគួរទុកឱ្យស្ត្រីវ័យក្មេងអង្គុយនៅក្បែរជាងមាសឡើយ។ ចំណែកស្ត្រីវ័យចំណាស់ ឬអ្នកបម្រើដែលមិនមានការសង្ស័យលើការអង្គុយរបស់ពួកគេ និងមិនមានការសង្ស័យលើអ្នកដែលពួកគេទៅអង្គុយក្បែរនោះ ខ្ញុំមិនឃើញមានបញ្ហាអ្វីឡើយ។ អ្នកដឹកនាំត្រូវទទួលខុសត្រូវលើរឿងនេះ ហើយការល្បួង (ហ្វីតណះ) ក្នុងរឿងនេះគឺធំធេងណាស់។ រ៉សូល ﷺ បានមានប្រសាសន៍ថា៖ «ខ្ញុំមិនបានបន្សល់ទុកនូវការល្បួងណាមួយដែលបង្កគ្រោះថ្នាក់ដល់បុរស ជាងស្ត្រីនោះឡើយ»។ នៅក្នុងហាឌីសមួយទៀត៖ «ចូររក្សាគម្លាតរវាងបុរស និងស្ត្រី»។ ហើយនៅក្នុងហាឌីសមួយទៀត៖ លោកបានមានប្រសាសន៍ទៅកាន់ស្ត្រីថា៖ «ពួកនាងគួរតែដើរនៅតាមចិញ្ចើមផ្លូវ»។ វាជាកាតព្វកិច្ចដែលត្រូវហាមឃាត់ស្ត្រីមិនឱ្យចេញក្រៅដោយតុបតែងខ្លួនយ៉ាងស្រស់ស្អាត និងហាមឃាត់ពួកគេពីការស្លៀកពាក់ដែលមើលទៅដូចជាស្លៀកពាក់តែហាក់ដូចជាអាក្រាត ដូចជាសម្លៀកបំពាក់រលុងៗ ឬស្តើងៗ។ ក៏ដូចជាហាមឃាត់ពួកគេពីការនិយាយលេងជាមួយបុរសនៅតាមផ្លូវ និងហាមឃាត់បុរសពីការធ្វើបែបនោះ។ ប្រសិនបើអ្នកដឹកនាំយល់ឃើញថា គួរតែធ្វើឱ្យខូចសម្លៀកបំពាក់របស់ស្ត្រីដែលតុបតែងខ្លួនចេញក្រៅដោយប្រើទឹកថ្នាំ ឬអ្វីផ្សេងទៀត នោះអ្នកប្រាជ្ញខ្លះបានអនុញ្ញាតឱ្យធ្វើបែបនេះ ហើយវាជាការត្រឹមត្រូវ។ នេះគឺជាទណ្ឌកម្មផ្នែកហិរញ្ញវត្ថុដ៏ស្រាលបំផុតសម្រាប់ពួកគេ។ អ្នកដឹកនាំមានសិទ្ធិឃុំខ្លួនស្ត្រី ប្រសិនបើនាងចេញក្រៅផ្ទះញឹកញាប់ពេក ជាពិសេសប្រសិនបើនាងចេញក្រៅដោយតុបតែងខ្លួន។ ការបណ្តោយឱ្យស្ត្រីធ្វើបែបនេះ គឺជាការជួយពួកគេឱ្យប្រព្រឹត្តអំពើបាប និងការមិនស្តាប់បង្គាប់ ហើយអល់ឡោះនឹងសួរដេញដោលអ្នកដឹកនាំអំពីបញ្ហានេះ។ អមៀរុល មូមិនីន អ៊ូម៉ារ ប៊ីន អាល់ខាតតប (សូមអល់ឡោះពេញចិត្តនឹងលោក) បានហាមឃាត់ស្ត្រីមិនឱ្យដើរលើផ្លូវដែលបុរសដើរ និងមិនឱ្យលាយឡំជាមួយពួកគេនៅលើផ្លូវ។ ដូច្នេះ អ្នកដឹកនាំត្រូវតែយកគំរូតាមលោកក្នុងរឿងនេះ។ អាល់ខាល់ឡាល់ បាននិយាយនៅក្នុងសៀវភៅ «ចាមិអិហ៍» របស់គាត់ថា៖ មូហាំម៉ាត់ (ﷺ) ប៊ីន យ៉ះយ៉ា អាល់កាហ្វហ្វាល់ បានប្រាប់ខ្ញុំថា គាត់បាននិយាយទៅកាន់ អប៊ូ អាប់ឌីលឡោះ ថា៖ ខ្ញុំឃើញបុរសអាក្រក់នៅជាមួយស្ត្រី? លោកឆ្លើយថា៖ «ចូរស្រែកហៅគាត់ទៅ»។ រ៉សូល ﷺ បានប្រាប់ថា៖ «ស្ត្រីណាក៏ដោយដែលប្រើទឹកអប់ ហើយចេញពីផ្ទះរបស់នាង នាងគឺជាអ្នកប្រព្រឹត្តអំពើខុសប្រវេណី (ហ្សានីយ៉ះ)»។ «ត្រូវហាមឃាត់ស្ត្រីមិនឱ្យទៅចូលរួមការអធិស្ឋាន (សឡាត) អ៊ីសាក្នុងវិហារ ប្រសិនបើនាងប្រើគ្រឿងក្រអូប»។ រ៉សូល ﷺ បានមានប្រសាសន៍ថា៖ «នៅពេលដែលស្ត្រីចេញក្រៅ សាតាំងនឹងសម្លឹងមើលនាង»។ គ្មានការសង្ស័យទេថា ការអនុញ្ញាតឱ្យស្ត្រីលាយឡំជាមួយបុរស គឺជាប្រភពនៃគ្រោះមហន្តរាយ និងអំពើអាក្រក់ទាំងអស់ ហើយវាគឺជាមូលហេតុដ៏ធំបំផុតមួយនៃការធ្លាក់ចុះនៃទណ្ឌកម្មជាទូទៅ ក៏ដូចជាមូលហេតុនៃភាពវឹកវរក្នុងកិច្ចការទូទៅ និងឯកជន។ ការលាយឡំគ្នារវាងបុរស និងស្ត្រី គឺជាមូលហេតុនៃអំពើខុសប្រវេណី និងការសហាយស្មន់ដ៏ច្រើន ហើយវាជាមូលហេតុនៃសេចក្តីស្លាប់ជាទូទៅ និងជំងឺរាតត្បាត។ នៅពេលដែលស្ត្រីពេស្យាលាយឡំជាមួយកងទ័ពរបស់មូសា ហើយអំពើអបាយមុខបានរីករាលដាលក្នុងចំណោមពួកគេ អល់ឡោះបានបញ្ជូនជំងឺរាតត្បាតមកលើពួកគេ ហើយមនុស្សចំនួន ៧ ម៉ឺននាក់បានស្លាប់ក្នុងថ្ងៃតែមួយ។ រឿងនេះមានល្បីល្បាញនៅក្នុងសៀវភៅតាហ្វស៊ីរ។ ដូច្នេះ មូលហេតុដ៏ធំបំផុតមួយនៃការស្លាប់ជាទូទៅ គឺការសហាយស្មន់ដ៏ច្រើន ដែលបណ្តាលមកពីការអនុញ្ញាតឱ្យស្ត្រីលាយឡំជាមួយបុរស និងការដើរនៅចន្លោះពួកគេដោយតុបតែងខ្លួនយ៉ាងស្រស់ស្អាត។ ប្រសិនបើអ្នកដឹកនាំដឹងពីភាពវឹកវរនៃពិភពលោក និងប្រជារាស្ត្រដែលកើតចេញពីបញ្ហានេះ មុននឹងគិតដល់រឿងសាសនា ពួកគេនឹងក្លាយជាអ្នកដែលហាមឃាត់រឿងនេះយ៉ាងតឹងរ៉ឹងបំផុត។ អាប់ឌុលឡោះ ប៊ីន ម៉ាសអូដ (សូមអល់ឡោះពេញចិត្តនឹងលោក) បាននិយាយថា៖ «នៅពេលដែលការសហាយស្មន់លេចឡើងនៅក្នុងភូមិណាមួយ អល់ឡោះនឹងអនុញ្ញាតឱ្យភូមិដូននោះត្រូវវិនាស»។ អ៊ីប៊ុន អាប់ប៊ី ដុនយ៉ា បានរាយការណ៍ថា៖ អ៊ីប្រាហ៊ីម ប៊ីន អាល់អាស្អាត បានប្រាប់យើងថា អាប់ឌុល រ៉ះម៉ាន់ ប៊ីន ហ្សៃដ៍ អាល់អាំមី បានប្រាប់យើងពីឪពុករបស់គាត់ ពី សាអ៊ីដ ប៊ីន ជូបាន ពី អ៊ីប៊ុន អាប់បាស បាននិយាយថា៖ រ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ បានមានប្រសាសន៍ថា៖ «គ្មានក្រុមមនុស្សណាមួយដែលកេងប្រវ័ញ្ចក្នុងការថ្លឹង និងរង្វាស់ឡើយ លើកលែងតែអល់ឡោះនឹងរារាំងពួកគេពីទឹកភ្លៀង។ ហើយគ្មានការសហាយស្មន់ណាមួយលេចឡើងក្នុងចំណោមក្រុមមនុស្សណាមួយឡើយ លើកលែងតែសេចក្តីស្លាប់នឹងលេចឡើងក្នុងចំណោមពួកគេ។ ហើយគ្មានក្រុមមនុស្សណាមួយដែលប្រព្រឹត្តអំពើរបស់ក្រុមមនុស្សលូដ (ស្រឡាញ់ភេទដូចគ្នា) ឡើយ លើកលែងតែការផែនដីស្រុតនឹងលេចឡើងក្នុងចំណោមពួកគេ។ ហើយគ្មានក្រុមមនុស្សណាមួយដែលបោះបង់ចោលការប្រើប្រាស់ឱ្យធ្វើអំពើល្អ និងការហាមឃាត់អំពើអាក្រក់ឡើយ លើកលែងតែការអង្វររបស់ពួកគេនឹងមិនត្រូវបានឆ្លើយតបឡើយ»។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

فصل في اختلاط الرجال بالنساء في الأسواق والفرج ومجامع الرجال

ឌុយអាល់
84
#84
ការកាត់បន្ថយការលេងនៅក្នុងបន្ទប់ទឹកលើក្បាលមនុស្ស (ទំព័រ 240)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
فصل في اللاعبين بالحمام على رءوس الناس
ការបកប្រែខ្មែរ

ជំពូកស្តីពីអ្នកដែលលេងល្បែងព្រាបនៅលើក្បាលមនុស្ស។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

فصل في اللاعبين بالحمام على رءوس الناس

ឌុយអាល់
85
#85
ផ្នែកក្នុងការងូតទឹកនៅក្នុងអគារ (ទំព័រ ២៤០)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
أَعْمَالُهُمْ، وَلَمْ يُسْمَعْ دُعَاؤُهُمْ» . [فَصَلِّ فِي اللاعبين بالحمام عَلَى رُءُوس النَّاس] ١١٨ - (فَصْلٌ) وَعَلَيْهِ أَنْ يَمْنَعَ اللَّاعِبِينَ بِالْحَمَامِ عَلَى رُءُوسِ النَّاسِ، فَإِنَّهُمْ يَتَوَسَّلُونَ بِذَلِكَ إلَى الْإِشْرَافِ عَلَيْهِمْ، وَالتَّطَلُّعِ عَلَى عَوْرَاتِهِمْ. وَقَدْ رَوَى أَبُو دَاوُد فِي سُنَنِهِ " مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنْ النَّبِيِّ ﷺ: أَنَّهُ «رَأَى رَجُلًا يَتْبَعُ حَمَامَةً فَقَالَ: شَيْطَانٌ يَتْبَعُ شَيْطَانَةً» . وَقَالَ إبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ: مَنْ لَعِبَ بِالْحَمَائِمِ الطَّيَّارَةِ: لَمْ يَمُتْ حَتَّى يَذُوقَ أَلَمَ الْفَقْرِ. وَقَالَ الْحَسَنُ: " شَهِدْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ ﵁ وَهُوَ يَخْطُبُ، يَأْمُرُ بِذَبْحِ الْحَمَامِ، وَقَتْلِ الْكِلَابِ " ذَكَرَهُ الْبُخَارِيُّ. وَقَالَ خَالِدٌ الْحَذَّاءُ عَنْ بَعْضِ التَّابِعِينَ: قَالَ: كَانَ تَلَاعُبُ آلِ فِرْعَوْنَ بِالْحَمَامِ. وَكَانَ شُرَيْحٌ لَا يُجِيزُ شَهَادَةَ صَاحِبِ حَمَّامٍ وَلَا حَمَامٍ. وَقَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ سُفْيَانَ: سَمِعْنَا أَنَّ اللَّعِبَ بالجلاهق وَاللَّعِبَ بِالْحَمَامِ مِنْ عَمَلِ قَوْمِ لُوطٍ. وَذَكَرَ الْبَيْهَقِيّ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ قَالَ: " شَهِدْت عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ﵁ يَأْمُرُ بِالْحَمَائِمِ الطَّيَّارَةِ فَيُذْبَحْنَ، وَيَتْرُكُ الْمُقَصَّصَاتِ ". [فَصَلِّ فِي اتِّخَاذ الْحَمَّامِ فِي الأبرجة] ١١٩ - (فَصْلٌ) وَاخْتَلَفَ الْفُقَهَاءُ: هَلْ يُمْنَعُ الرَّجُلُ مِنْ اتِّخَاذِ الْحَمَامِ فِي الْأَبْرِجَةِ إذَا أَفْسَدَتْ بَذْرَ النَّاسِ وَزَرْعَهُمْ؟ فَقَالَ أَبُو حَبِيبٍ عَنْ مُطَرِّفٍ، فِي النَّحْلِ يَتَّخِذُهَا الرَّجُلُ فِي الْقَرْيَةِ وَيَتَّخِذُ الْكُوَى لِلْعَصَافِيرِ تَأْوِي إلَيْهَا، وَكَذَلِكَ الْحَمَامُ فِي إيذَائِهَا وَإِفْسَادِهَا الزَّرْعَ: يُمْنَعُ مِنْ اتِّخَاذِ مَا يَضُرُّ النَّاسَ فِي زَرْعِهِمْ؛ لِأَنَّ هَذَا طَائِرٌ لَا يُمْكِنُ الِاحْتِرَازُ مِنْهُ. وَقَالَ ابْنُ كِنَانَةَ فِي " الْمَجْمُوعَةِ ": لَا يُمْنَعُ أَحَدٌ مِنْ اتِّخَاذِ بُرْجِ الْحَمَامِ، وَإِنْ تَأَذَّى بِهِ جِيرَانُهُ، وَكَذَلِكَ الْعَصَافِيرُ وَالدَّجَاجُ، وَعَلَى أَهْلِ الزَّرْعِ وَالْحَوَائِطِ أَنْ يَحْرُسُوهَا بِالنَّهَارِ. قُلْت: قَوْلُ مُطَرِّفٍ أَصَحُّ وَأَفْقَهُ؛ لِأَنَّ حِرَاسَةَ الزَّرْعِ وَالْحَوَائِطِ مِنْ الطُّيُورِ أَمْرٌ مُتَعَسِّرٌ جِدًّا، بِخِلَافِ حِرَاسَتِهَا مِنْ الْبَهَائِمِ، وَقِيَاسُ الْبَهَائِمِ عَلَى الطَّيْرِ لَا يَصِحُّ. وَقَالَ أَصْبَغُ عَنْ ابْنِ الْقَاسِمِ: هِيَ كَالْمَاشِيَةِ، وَإِنْ أَضَرَّتْ. وَالْقِيَاسُ: أَنَّ صَاحِبَهَا يَضْمَنُ مَا أَتْلَفَتْ مِنْ الزَّرْعِ مُطْلَقًا، لِأَنَّهُ بِاِتِّخَاذِهَا صَارَ مُتَسَبِّبًا فِي إتْلَافِ زُرُوعِ النَّاسِ، بِخِلَافِ الْمَوَاشِي؛ فَإِنَّهُ يُمْكِنُ صَوْنُهَا وَضَبْطُهَا، فَإِذَا أَتْلَفَتْ بِغَيْرِ اخْتِيَارِهِ وَأَفْسَدَتْ، فَلَا ضَمَانَ عَلَيْهِ، لِأَنَّ التَّقْصِيرَ مِنْ أَصْحَابِ الْحَوَائِطِ، وَأَمَّا الطُّيُورُ: فَلَا يُمْكِنُ أَصْحَابُ الْحَوَائِطِ التَّحَفُّظَ مِنْهَا. فَإِنْ قِيلَ: فَمَا تَقُولُونَ فِي السِّنَّوْرِ إذَا أَكَلَتْ الطُّيُورَ، وَأَكْفَأَتْ الْقُدُورَ؟ قِيلَ: عَلَى مُقْتَنِيهَا ضَمَانُ مَا تُتْلِفُهُ مِنْ ذَلِكَ لَيْلًا وَنَهَارًا، ذَكَرَهُ أَصْحَابُ أَحْمَدَ، وَهُوَ أَصَحُّ الْوَجْهَيْنِ لِلشَّافِعِيَّةِ؛ لِأَنَّهَا فِي مَعْنَى الْكَلْبِ الْعَقُورِ، فَوَجَبَ إلْحَاقُهَا بِهِ؛ وَلِأَنَّ مِنْ شَأْنِهَا أَنْ تُضْبَطَ وَتُرْبَطَ، فَإِرْسَالُهَا تَفْرِيطٌ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ مِنْ عَادَتِهَا بَلْ فَعَلَتْهُ نَادِرًا: فَلَا ضَمَانَ ذَكَرَهُ فِي " الْمُغْنِي " وَهُوَ أَصَحُّ الْوَجْهَيْنِ لِلشَّافِعِيَّةِ. فَإِنْ قِيلَ: فَهَلْ تُسَوِّغُونَ قَتْلَهَا لِذَلِكَ؟ قُلْنَا: نَعَمْ، إذَا كَانَ ذَلِكَ عَادَةً لَهَا. وَقَالَ ابْنُ عَقِيلٍ، وَبَعْضُ الشَّافِعِيَّةِ: إنَّمَا تُقْتَلُ حَالَ مُبَاشَرَتِهَا لِلْجِنَايَةِ، فَأَمَّا فِي حَالِ سُكُونِهَا وَعَدَمِ صُولِهَا: فَلَا. وَالصَّحِيحُ: خِلَافُ ذَلِكَ، وَأَنَّهَا تُقْتَلُ، وَإِنْ كَانَتْ سَاكِنَةً، كَمَا يُقْتَلُ مَنْ طَبْعُهُ الْفَسَادُ وَالْأَذَى فِي حَالِ سُكُونِهِ، وَلَا تُنْتَظَرُ مُبَاشَرَتُهُ. وَقَدْ رَوَى أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيُّ مِنْ حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ عَنْ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: «يَقْتُلُ الْمُحْرِمُ السَّبُعَ الْعَادِيَ» وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ، وَالْهِرَّةُ سَبُعٌ.
ការបកប្រែខ្មែរ

(បន្តពីអត្ថបទមុន) ...ការងាររបស់ពួកគេ ហើយការអង្វររបស់ពួកគេក៏មិនត្រូវបានគេឮដែរ។ [ជំពូក៖ ការហាមឃាត់ការលេងព្រាបនៅលើដំបូលផ្ទះអ្នកដទៃ] ១១៨ - (ជំពូក) អ្នកដឹកនាំមានកាតព្វកិច្ចហាមឃាត់អ្នកដែលលេងព្រាបនៅលើដំបូលផ្ទះអ្នកដទៃ ព្រោះពួកគេប្រើល្បិចនេះដើម្បីលួចមើលចូលទៅក្នុងផ្ទះ និងលួចមើលភាពឯកជន (អោរ៉ាត) របស់ម្ចាស់ផ្ទះ។ លោក អប៊ូ ដាវូដ បានកត់ត្រានៅក្នុងស៊ូណាន់ន់របស់លោក ពីហាឌីសរបស់ អប៊ូ ហូរ៉ៃរ៉ោះ (សូមអល់ឡោះពេញចិត្តនឹងគាត់) ថា ព្យាការី (សូមអល់ឡោះប្រទានពរ និងសេចក្តីសុខដល់លោក) បានឃើញបុរសម្នាក់កំពុងដេញតាមព្រាបមួយក្បាល ហើយលោកបានមានប្រសាសន៍ថា៖ «សាតាំងកំពុងដេញតាមសាតាំងស្រី»។ លោក អ៊ីប្រាហ៊ីម អាន់-ណាក់ហៃ បាននិយាយថា៖ អ្នកណាដែលលេងព្រាបហើរ គេនឹងមិនស្លាប់ឡើយរហូតទាល់តែគេបានភ្លក់រសជាតិនៃភាពក្រីក្រ។ លោក ហាសាន់ បាននិយាយថា៖ «ខ្ញុំបានឃើញ អ៊ូស្មាន ប៊ីន អាប់ហ្វាន់ (សូមអល់ឡោះពេញចិត្តនឹងគាត់) ក្នុងពេលលោកកំពុងថ្លែងធម្មទេសនា លោកបានបញ្ជាឱ្យសម្លាប់ព្រាប និងសម្លាប់ឆ្កែ» (កត់ត្រាដោយ ប៊ូខូរី)។ លោក ខូលីដ អាល់-ហ័សហ្សា បានរាយការណ៍ពីអ្នកជំនាន់តាប៊ីអីនថា៖ ការលេងព្រាបគឺជាទម្លាប់របស់ពួកហ្វារអោន។ លោក ស៊ូរ៉ៃហ៍ មិនទទួលស្គាល់សក្ខីកម្មរបស់អ្នកចិញ្ចឹមព្រាបឡើយ។ លោក អ៊ីបនុល មូបាន៉ាក់ បានរាយការណ៍ពី ស៊ូហ្វ្យាន ថា៖ យើងបានឮថា ការលេងកាំភ្លើងបាញ់គ្រាប់ និងការលេងព្រាប គឺជាការងាររបស់ពួកលូដ។ លោក បៃហាក់គី បានកត់ត្រាពី អ៊ូសាម៉ះ ប៊ីន ហ្សៃដ៍ ថា៖ «ខ្ញុំបានឃើញ អ៊ូម៉ារ ប៊ីន ខ័តថប (សូមអល់ឡោះពេញចិត្តនឹងគាត់) បញ្ជាឱ្យសម្លាប់ព្រាបហើរ ប៉ុន្តែលោកទុកព្រាបដែលគេកាត់ស្លាបឱ្យនៅរស់»។ [ជំពូក៖ ការចិញ្ចឹមព្រាបនៅក្នុងទ្រុងខ្ពស់ៗ] ១១៩ - (ជំពូក) ក្រុមអ្នកប្រាជ្ញហ្វិកហ៍ហ៍មានទស្សនៈខុសគ្នាថា៖ តើបុរសម្នាក់ត្រូវបានហាមឃាត់មិនឱ្យចិញ្ចឹមព្រាបនៅក្នុងទ្រុងខ្ពស់ៗដែរឬទេ ប្រសិនបើវាបង្កការខូចខាតដល់គ្រាប់ពូជ និងដំណាំរបស់ប្រជាជន? លោក អប៊ូ ហាប៊ីប បានរាយការណ៍ពី មូថ័ររិហ្វ អំពីករណីចិញ្ចឹមឃ្មុំនៅក្នុងភូមិ ឬការធ្វើរន្ធសម្រាប់ឱ្យសត្វចាបចូលរស់នៅ ហើយដូចគ្នាដែរចំពោះព្រាបដែលបង្កការរំខាន និងបំផ្លាញដំណាំ៖ គឺត្រូវហាមឃាត់មិនឱ្យចិញ្ចឹមអ្វីដែលបង្កគ្រោះថ្នាក់ដល់ដំណាំរបស់ប្រជាជនឡើយ ព្រោះវាជាសត្វស្លាបដែលមិនអាចការពារបាន។ លោក អ៊ីបនុល គីណាន៉ះ បាននិយាយនៅក្នុងសៀវភៅ "អាល់-ម៉ាចមូអះ" ថា៖ គ្មាននរណាម្នាក់ត្រូវបានហាមឃាត់មិនឱ្យសង់ទ្រុងព្រាបឡើយ ទោះបីជាអ្នកជិតខាងរងការរំខានក៏ដោយ ដូចគ្នាទៅនឹងសត្វចាប និងមាន់ដែរ។ ម្ចាស់ដំណាំ និងម្ចាស់ចម្ការត្រូវតែការពារដំណាំរបស់ពួកគេនៅពេលថ្ងៃ។ ខ្ញុំ (អ្នកនិពន្ធ) យល់ថា៖ ទស្សនៈរបស់ មូថ័ររិហ្វ គឺត្រឹមត្រូវជាង និងមានហេតុផលហ្វិកហ៍ហ៍ជាង ព្រោះការការពារដំណាំពីសត្វស្លាបគឺជារឿងលំបាកខ្លាំងណាស់ ខុសពីការការពារពីសត្វពាហនៈ ហើយការប្រៀបធៀបសត្វពាហនៈទៅនឹងសត្វស្លាបគឺមិនត្រឹមត្រូវទេ។ លោក អ័សបូក បានរាយការណ៍ពី អ៊ីបនុល កូស៊ីម ថា៖ វាដូចទៅនឹងសត្វចិញ្ចឹមដែរ ទោះបីជាវាបង្កគ្រោះថ្នាក់ក៏ដោយ។ ការវិនិច្ឆ័យគឺ៖ ម្ចាស់របស់វាត្រូវទទួលខុសត្រូវចំពោះអ្វីដែលវាបានបំផ្លាញដំណាំជាដាច់ខាត ព្រោះការចិញ្ចឹមវាគឺជាមូលហេតុដែលនាំឱ្យខូចដំណាំអ្នកដទៃ ខុសពីសត្វពាហនៈដែលម្ចាស់អាចគ្រប់គ្រងបាន។ ប្រសិនបើសត្វពាហនៈបំផ្លាញដោយមិនមែនជាចេតនារបស់ម្ចាស់ នោះម្ចាស់មិនចាំបាច់ទទួលខុសត្រូវទេ ព្រោះការធ្វេសប្រហែសគឺមកពីម្ចាស់ចម្ការដែលមិនបានការពារ។ ចំណែកសត្វស្លាបវិញ ម្ចាស់ចម្ការមិនអាចការពារពីវាបានឡើយ។ ប្រសិនបើមានគេសួរថា៖ តើអ្នកយល់យ៉ាងណាចំពោះសត្វឆ្មាដែលស៊ីសត្វស្លាប និងធ្វើឱ្យធ្លាក់ឆ្នាំងបាយ? យើងឆ្លើយថា៖ ម្ចាស់របស់វាត្រូវទទួលខុសត្រូវចំពោះការខូចខាតទាំងនោះទាំងយប់ទាំងថ្ងៃ។ នេះជាអ្វីដែលក្រុមអ្នកប្រាជ្ញរបស់ អះម៉ាត់ បានលើកឡើង ហើយវាជាទស្សនៈដែលត្រឹមត្រូវបំផុតក្នុងចំណោមទស្សនៈទាំងពីររបស់ក្រុម សាហ្វីអី ព្រោះវាស្ថិតក្នុងលក្ខខណ្ឌដូចទៅនឹងឆ្កែចចកដែលបង្កគ្រោះថ្នាក់ ដូច្នេះវាត្រូវតែចាត់ទុកដូចគ្នា។ ម្យ៉ាងទៀត ធម្មជាតិរបស់វាគឺត្រូវតែគ្រប់គ្រង និងចងវាទុក ការលែងវាឱ្យដើររេរាគឺជាការធ្វេសប្រហែស។ ប៉ុន្តែប្រសិនបើវាមិនមែនជាទម្លាប់របស់វា ហើយវាកើតឡើងដោយកម្រ នោះមិនចាំបាច់ទទួលខុសត្រូវឡើយ ដូចដែលបានលើកឡើងក្នុងសៀវភៅ "អាល់-មុគនី"។ ប្រសិនបើមានគេសួរថា៖ តើអ្នកអនុញ្ញាតឱ្យសម្លាប់វា (ឆ្មា) ដោយសារហេតុផលនេះដែរឬទេ? យើងឆ្លើយថា៖ បាទ ប្រសិនបើវាជាទម្លាប់របស់វា។ លោក អ៊ីបនុល អាក់គីល និងអ្នកប្រាជ្ញ សាហ្វីអី មួយចំនួនបាននិយាយថា៖ វាត្រូវបានសម្លាប់តែនៅពេលដែលវាកំពុងប្រព្រឹត្តបទល្មើសប៉ុណ្ណោះ ចំណែកពេលវានៅស្ងៀម និងមិនទាន់វាយប្រហារ គឺមិនត្រូវសម្លាប់ឡើយ។ ទស្សនៈដែលត្រឹមត្រូវគឺផ្ទុយពីនេះ៖ វាត្រូវតែសម្លាប់ ទោះបីជាវានៅស្ងៀមក៏ដោយ ដូចទៅនឹងការសម្លាប់អ្នកដែលមានធម្មជាតិបំផ្លាញ និងបង្កគ្រោះថ្នាក់ ទោះបីជាគេកំពុងនៅស្ងៀមក៏ដោយ ដោយមិនចាំបាច់រង់ចាំឱ្យគេប្រព្រឹត្តសកម្មភាពនោះទេ។ លោក អប៊ូ ដាវូដ និង ទីរមីហ្ស៊ី បានរាយការណ៍ពីហាឌីសរបស់ អប៊ូ សាអ៊ីដ អាល់-ឃូឌ្រី ពីព្យាការី (សូមអល់ឡោះប្រទានពរ និងសេចក្តីសុខដល់លោក) ថា៖ «អ្នកដែលកំពុងស្ថិតក្នុងសភាពអ៊ីហ្រាំម (ធ្វើហជ្ជ ឬអ៊ុំរ៉ោះ) អាចសម្លាប់សត្វសាហាវដែលបង្កគ្រោះថ្នាក់បាន»។ លោក ទីរមីហ្ស៊ី បាននិយាយថា៖ នេះជាហាឌីស ហាសាន់ ហើយឆ្មាក៏ត្រូវបានចាត់ទុកជាសត្វសាហាវ (ដែលបង្កគ្រោះថ្នាក់) ផងដែរ។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

فصل في اتخاذ الحمام في الأبرجة

ឌុយអាល់
86
#86
ការកាត់បន្ថយជំងឺឆ្លងដូចជាជំងឺប្រចាំកាយប្រសិនបើមនុស្សអំពាវនាវឱ្យមានគ្រួសារ (ទំព័រ 242)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
وَفِي " الصَّحِيحَيْنِ " عَنْهُ ﷺ: «خَمْسٌ فَوَاسِقُ يُقْتَلْنَ فِي الْحِلِّ وَالْحَرَمِ: الْحِدَأَةُ، وَالْفَأْرَةُ، وَالْحَيَّةُ، وَالْغُرَابُ الْأَبْقَعُ، وَالْكَلْبُ الْعَقُورُ» وَفِي لَفْظٍ " الْعَقْرَبُ " بَدَلَ " الْحَيَّةِ " وَلَمْ يَشْتَرِطْ فِي قَتْلِهِنَّ أَنْ يَكُونَ حَالَ الْمُبَاشَرَةِ. [فَصَلِّ فِي الْمَرَضِ الْمُعْدِي كَالْجُذَامِ إذَا اسْتَضَرَّ النَّاسُ بِأَهْلِهِ] ١٢٠ - (فَصْلٌ) فِي الْمَرَضِ الْمُعْدِي: كَالْجُذَامِ إذَا اسْتَضَرَّ النَّاسُ بِأَهْلِهِ: قَالَ ابْنُ وَهْبٍ - فِي الْمُبْتَلَى يَكُونُ لَهُ فِي مَنْزِلِهِ سَهْمٌ، وَلَهُ حَظٌّ فِي شِرْبٍ فَأَرَادَ مَنْ مَعَهُ فِي الْمَنْزِلِ إخْرَاجَهُ مِنْهُ، وَزَعَمُوا أَنَّ اسْتِقَاءَهُ مِنْ مَائِهِمْ الَّذِي يَشْرَبُونَهُ مُضِرٌّ بِهِمْ، فَطَلَبُوا إخْرَاجَهُ مِنْ الْمَنْزِلِ. قَالَ ابْنُ وَهْبٍ: إذَا كَانَ لَهُ مَالٌ: أُمِرَ أَنْ يَشْتَرِيَ لِنَفْسِهِ مَنْ يَقُومُ بِأَمْرِهِ، وَيَخْرُجُ فِي حَوَائِجِهِ، وَيَلْزَمُ هُوَ بَيْتَهُ فَلَا يَخْرُجُ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ: خَرَجَ مِنْ الْمَنْزِلِ، إذَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ شَيْءٌ، وَيُنْفَقُ عَلَيْهِ مِنْ بَيْتِ الْمَالِ. وَقَالَ عِيسَى - فِي قَوْمٍ اُبْتُلُوا بِالْجُذَامِ وَهُمْ فِي قَرْيَةٍ مَوْرِدُهُمْ وَاحِدٌ، وَمَسْجِدُهُمْ وَاحِدٌ، فَيَأْتُونَ الْمَسْجِدَ فَيُصَلُّونَ فِيهِ، وَيَجْلِسُونَ فِيهِ مَعَهُمْ، وَيَرِدُونَ الْمَاءَ وَيَتَوَضَّئُونَ، فَيَتَأَذَّى بِذَلِكَ أَهْلُ الْقَرْيَةِ، وَأَرَادُوا مَنْعَهُمْ مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ - قَالَ: أَمَّا الْمَسْجِدُ فَلَا يُمْنَعُونَ الصَّلَاةَ فِيهِ، وَلَا مِنْ الْجُلُوسِ، أَلَا تَرَى إلَى قَوْلِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ لِلْمَرْأَةِ الْمُبْتَلَاةِ - لَمَّا رَآهَا تَطُوفُ بِالْبَيْتِ مَعَ النَّاسِ: " لَوْ جَلَسْتِ فِي بَيْتِك لَكَانَ خَيْرًا لَك؟ " وَلَمْ يَعْزِمْ عَلَيْهَا بِالنَّهْيِ عَنْ الطَّوَافِ، وَدُخُولِ الْبَيْتِ، وَأَمَّا اسْتِقَاؤُهُمْ مِنْ مَائِهِمْ، وَوُرُودُهُمْ الْمَوْرِدَ لِلْوُضُوءِ وَغَيْرِ ذَلِكَ: فَيُمْنَعُونَ، وَيَجْعَلُونَ لِأَنْفُسِهِمْ صَحِيحًا يَسْتَقِي لَهُمْ الْمَاءَ فِي آنِيَةٍ، ثُمَّ يَفْرُغُهَا فِي آنِيَتِهِمْ. قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَا ضَرَرَ وَلَا ضِرَارَ» وَذَلِكَ ضَرَرٌ بِالْأَصِحَّاءِ فَأَرَى أَنْ يُحَالَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ ذَلِكَ، أَلَا تَرَى أَنَّهُ يُفَرَّقُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ زَوْجَتِهِ، وَيُحَالُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ وَطْءِ جَوَارِيهِ لِلضَّرَرِ؟ فَهَذَا مِنْهُ. وَقَالَ ابْنُ حَبِيبٍ عَنْ مُطَرِّفٍ فِي الْجُذَامَى: وَأَمَّا الْوَاحِدُ وَالنَّفَرُ الْيَسِيرُ: فَلَا يُخْرَجُونَ مِنْ الْحَاضِرَةِ، وَلَا مِنْ قَرْيَةٍ، وَلَا مِنْ سُوقٍ، وَلَا مِنْ مَسْجِدٍ جَامِعٍ، لِأَنَّ عُمَرَ لَمْ يَعْزِمْ عَلَى الْمَرْأَةِ وَهِيَ تَطُوفُ بِالْبَيْتِ، وَكَذَلِكَ مُعَيْقِيبٌ الدَّوْسِيُّ قَدْ جَعَلَهُ عُمَرُ ﵁ عَلَى بَيْتِ الْمَالِ، وَكَانَ عُمَرُ يُجَالِسُهُ وَيُؤَاكِلُهُ، وَيَقُولُ لَهُ: " كُلْ مِمَّا يَلِيك " فَإِذَا كَثُرُوا: رَأَيْتُ أَنْ يَتَّخِذُوا لِأَنْفُسِهِمْ مَوْضِعًا، كَمَا صَنَعَ بِمَرْضَى مَكَّةَ، وَلَا يُمْنَعُونَ مِنْ الْأَسْوَاقِ لِتِجَارَتِهِمْ، وَشِرَاءِ حَوَائِجِهِمْ، أَوْ الطَّوَافِ لِلسُّؤَالِ، إذَا لَمْ يَكُنْ إمَامٌ يَرْزُقُهُمْ مِنْ الْفَيْءِ، وَلَا يُمْنَعُونَ مِنْ الْجُمُعَةِ، وَيُمْنَعُونَ مِنْ غَيْرِ ذَلِكَ. وَرَوَى سَحْنُونٌ: أَنَّهُمْ لَا يُجَمِّعُونَ مَعَ النَّاسِ الْجُمُعَةَ. وَأَمَّا مَرْضَى الْقُرَى: فَلَا يَخْرُجُونَ مِنْهَا، وَإِنْ كَثُرُوا، وَلَكِنْ يُمْنَعُونَ مِنْ أَذَى النَّاسِ وَقَالَ أَصْبَغُ: لَيْسَ عَلَى مَرْضَى الْحَوَاضِرِ الْخُرُوجُ مِنْهَا إلَى نَاحِيَةٍ أُخْرَى، وَلَكِنْ إنْ كَفَاهُمْ الْإِمَامُ الْمُؤْنَةَ مُنِعُوا مِنْ مُخَالَطَةِ النَّاسِ بِلُزُومِ بُيُوتِهِمْ وَالتَّنَحِّي عَنْهُمْ وَقَالَ ابْنُ حَبِيبٍ: يُحْكَمُ عَلَيْهِمْ بِتَنَحِّيهِمْ نَاحِيَةً إذَا كَثُرُوا، وَهُوَ الَّذِي عَلَيْهِ فُقَهَاءُ الْأَمْصَارِ. قُلْت: يَشْهَدُ لِهَذَا: الْحَدِيثُ الصَّحِيحُ الَّذِي رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ مِنْ حَدِيثِ سَعِيدِ بْنِ مِينَاءَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَا عَدْوَى؛ وَلَا هَامَةَ، وَلَا صَفَرَ، وَفِرَّ مِنْ الْمَجْذُومِ فِرَارَك مِنْ الْأَسَدِ، أَوْ قَالَ: مِنْ الْأَسْوَدِ» . وَرَوَى مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ " مِنْ حَدِيثِ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ الشَّرِيدِ عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: «كَانَ فِي وَفْدِ ثَقِيفٍ رَجُلٌ مَجْذُومٌ، فَأَرْسَلَ إلَيْهِ النَّبِيُّ ﷺ: إنَّا بَايَعْنَاك فَارْجِعْ» . وَفِي " مُسْنَدِ أَبِي دَاوُد الطَّيَالِسِيِّ ": حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْقُرَشِيِّ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «لَا تُدِيمُوا النَّظَرَ إلَيْهِمْ: يَعْنِي الْمَجْذُومِينَ» وَمُحَمَّدٌ هَذَا هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ. وَلَا تَعَارُضَ بَيْنَ هَذَا وَبَيْنَ مَا رَوَاهُ مُفَضَّلُ بْنُ فَضَالَةَ عَنْ حَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ عَنْ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرٍ «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَخَذَ بِيَدِ مَجْذُومٍ، فَوَضَعَهَا مَعَهُ فِي قَصْعَتِهِ، وَقَالَ: كُلْ بِاسْمِ اللَّهِ، وَتَوَكُّلًا عَلَى اللَّهِ» فَإِنَّ هَذَا يَدُلُّ عَلَى جَوَازِ الْأَمْرَيْنِ، وَهَذَا فِي حَقِّ طَائِفَةٍ، وَهَذَا فِي حَقِّ طَائِفَةٍ، فَمَنْ قَوِيَ تَوَكُّلُهُ وَاعْتِمَادُهُ وَيَقِينُهُ مِنْ الْأُمَّةِ: أَخَذَ بِهَذَا الْحَدِيثِ، وَمَنْ ضَعُفَ عَنْ ذَلِكَ: أَخَذَ بِالْحَدِيثِ الْآخَرِ، وَهَذِهِ سُنَّةٌ، وَهَذِهِ سُنَّةٌ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ. فَإِذَا أَرَادَ أَهْلُ الدَّارِ أَنْ يُؤَاكِلُوا الْمَجْذُومِينَ وَيُشَارِبُوهُمْ وَيُضَاجِعُوهُمْ: فَلَهُمْ ذَلِكَ، وَإِنْ أَرَادُوا مُجَانَبَتَهُمْ وَمُبَاعَدَتَهُمْ: فَلَهُمْ ذَلِكَ. وَفِي قَوْلِهِ ﷺ: «لَا تُدِيمُوا النَّظَرَ إلَى الْمَجْذُومِينَ»، فَائِدَةٌ طِبِّيَّةٌ عَظِيمَةٌ، وَهِيَ أَنَّ الطَّبِيعَةَ نَقَّالَةٌ، فَإِذَا أَدَامَ النَّظَرَ إلَى الْمَجْذُومِ خِيفَ عَلَيْهِ أَنْ يُصِيبَهُ ذَلِكَ بِنَقْلِ الطَّبِيعَةِ، وَقَدْ جَرَّبَ النَّاسُ أَنَّ الْمُجَامِعَ إذَا نَظَرَ إلَى شَيْءٍ عِنْدَ الْجِمَاعِ وَأَدَامَ النَّظَرَ إلَيْهِ، انْتَقَلَ مِنْ صِفَتِهِ إلَى الْوَلَدِ، وَحَكَى بَعْضُ رُؤَسَاءِ الْأَطِبَّاءِ أَنَّهُ أَجْلَسَ ابْنَ أَخٍ لَهُ لِلْكُحْلِ فَكَانَ يَنْظُرُ فِي أَعْيُنِ الرُّمْدِ فَيَرْمَدُ، فَقَالَ لَهُ: اُتْرُكْ الْكُحْلَ، فَتَرَكَهُ فَلَمْ يَعْرِضْ لَهُ رَمَدٌ، قَالَ: لِأَنَّ الطَّبِيعَةَ نَقَّالَةٌ. وَذَكَرَ الْبَيْهَقِيّ وَغَيْرُهُ: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ تَزَوَّجَ امْرَأَةً مِنْ غِفَارٍ، فَدَخَلَ عَلَيْهَا، فَأَمَرَهَا فَنَزَعَتْ ثِيَابَهَا، فَرَأَى بَيَاضًا عِنْدَ ثَدْيَيْهَا، فَانْحَازَ النَّبِيُّ ﷺ عَنْ الْفِرَاشِ، فَلَمَّا أَصْبَحَ قَالَ: الْحَقِي بِأَهْلِك»
ការបកប្រែខ្មែរ

នៅក្នុងសៀវភៅ «អស្សហ៊ីហៃនី» (Sahihayn) មានកត់ត្រាពីព្យាការី ﷺ ថា៖ «សត្វចំនួនប្រាំប្រភេទដែលបង្កគ្រោះថ្នាក់ (ហ្វាសិក) ដែលត្រូវសម្លាប់ចោលទាំងនៅក្នុងទីកន្លែងធម្មតា និងក្នុងទីកន្លែងហាមឃាត់ (ហាຣ៉ាម)៖ សត្វខ្លែង, កណ្តុរ, ពស់, ក្អែកដែលមានចំណុចស (ក្អែកក្បាលស), និងឆ្កែដែលចេះខាំ»។ នៅក្នុងពាក្យមួយទៀតបានប្រើពាក្យ «ខ្យាដំរី» ជំនួសឱ្យ «ពស់» ហើយមិនបានកំណត់លក្ខខណ្ឌថាត្រូវតែសម្លាប់នៅពេលដែលវាបង្ហាញខ្លួនភ្លាមៗនោះទេ។ [ជំពូកស្តីពីជំងឺឆ្លងដូចជាជំងឺឃ្លង់ នៅពេលដែលវាបង្កគ្រោះថ្នាក់ដល់អ្នកដទៃ] ១២០ - (ជំពូក) ស្តីពីជំងឺឆ្លងដូចជាជំងឺឃ្លង់ នៅពេលដែលវាបង្កគ្រោះថ្នាក់ដល់អ្នកដទៃ៖ លោក អ៊ីបនូ វ៉ះប៍ (Ibn Wahb) បានមានប្រសាសន៍អំពីអ្នកជំងឺដែលមានចំណែកនៅក្នុងផ្ទះ និងមានសិទ្ធិប្រើប្រាស់ទឹក៖ ប្រសិនបើអ្នកដែលរស់នៅជាមួយគាត់ក្នុងផ្ទះនោះចង់បណ្តេញគាត់ចេញ ដោយសារពួកគេយល់ថាការដែលគាត់ដងទឹកដែលពួកគេប្រើប្រាស់នោះ នឹងបង្កគ្រោះថ្នាក់ដល់ពួកគេ ទើបពួកគេទាមទារឱ្យបណ្តេញគាត់ចេញពីផ្ទះ។ លោក អ៊ីបនូ វ៉ះប៍ បានមានប្រសាសន៍ថា៖ ប្រសិនបើគាត់មានទ្រព្យសម្បត្តិ ត្រូវបង្គាប់ឱ្យគាត់ជួលអ្នកមកមើលថែខ្លួនគាត់ ដើម្បីបំពេញតម្រូវការរបស់គាត់ ហើយគាត់ត្រូវនៅតែក្នុងផ្ទះរបស់គាត់មិនត្រូវចេញទៅណាឡើយ។ ប៉ុន្តែប្រសិនបើគាត់គ្មានទ្រព្យសម្បត្តិទេ នោះគាត់ត្រូវចេញពីផ្ទះនោះ ប្រសិនបើក្នុងផ្ទះនោះគ្មានអ្វីសម្រាប់គាត់ ហើយត្រូវចំណាយថវិកាផ្គត់ផ្គង់គាត់ពីឃ្លាំងទ្រព្យសម្បត្តិរដ្ឋ (បៃតុលម៉ាល)។ លោក អ៊ីសា (Isa) បានមានប្រសាសន៍អំពីក្រុមមនុស្សដែលកើតជំងឺឃ្លង់ ហើយពួកគេរស់នៅក្នុងភូមិមួយដែលមានប្រភពទឹកតែមួយ និងមានវិហារ (ម៉ាស្ជិទ) តែមួយ។ ពួកគេតែងតែមកវិហារដើម្បីធ្វើសឡាត និងអង្គុយនៅទីនោះជាមួយអ្នកដទៃ ហើយពួកគេក៏ទៅដងទឹក និងធ្វើវូឌូនៅទីនោះដែរ ដែលធ្វើឱ្យអ្នកភូមិមានការព្រួយបារម្ភ ហើយចង់ហាមឃាត់ពួកគេពីសកម្មភាពទាំងអស់នេះ។ លោកបានមានប្រសាសន៍ថា៖ ចំពោះវិហារ គឺមិនត្រូវហាមឃាត់ពួកគេពីការធ្វើសឡាត ឬការអង្គុយនៅទីនោះឡើយ។ តើអ្នកមិនបានឃើញទេឬថា លោក អ៊ូម៉ារ ប៊ីន អាល់ខាតតប (Omar ibn អាល់-Khattab) បានមានប្រសាសន៍ទៅកាន់ស្ត្រីម្នាក់ដែលកើតជំងឺនេះ នៅពេលដែលលោកឃើញនាងកំពុងធ្វើត្វាហ្វ (Tawaf) ជុំវិញក្បះ (Kaaba) ជាមួយអ្នកដទៃថា៖ «ប្រសិនបើនាងអង្គុយនៅក្នុងផ្ទះរបស់នាង វានឹងប្រសើរជាងសម្រាប់នាង»? លោកមិនបានបង្ខំឱ្យនាងឈប់ធ្វើត្វាហ្វ ឬហាមឃាត់នាងមិនឱ្យចូលក្នុងក្បះនោះទេ។ ចំណែកឯការដងទឹក និងការទៅប្រើប្រាស់ប្រភពទឹកសម្រាប់ធ្វើវូឌូ និងផ្សេងៗទៀត គឺត្រូវហាមឃាត់ពួកគេ ហើយពួកគេត្រូវរកអ្នកដែលមិនមានជំងឺមកដងទឹកដាក់ក្នុងភាជន៍ឱ្យពួកគេ រួចទើបយកទៅចាក់ក្នុងភាជន៍របស់ពួកគេវិញ។ រ៉សូល ﷺ បានមានប្រសាសន៍ថា៖ «មិនត្រូវបង្កគ្រោះថ្នាក់ដល់ខ្លួនឯង និងមិនត្រូវបង្កគ្រោះថ្នាក់ដល់អ្នកដទៃឡើយ»។ ការប្រើប្រាស់ទឹកនោះគឺជាគ្រោះថ្នាក់ដល់អ្នកដែលមានសុខភាពល្អ ដូច្នេះខ្ញុំយល់ថាត្រូវតែរារាំងពួកគេពីសកម្មភាពនោះ។ តើអ្នកមិនឃើញទេឬថា គេត្រូវបំបែកប្តីប្រពន្ធ ឬហាមឃាត់មិនឱ្យរួមដំណេកជាមួយទាសី ដោយសារតែមានគ្រោះថ្នាក់? នេះក៏ដូចគ្នាដែរ។ លោក អ៊ីបនូ ហាប៊ីប (Ibn Habib) បានដកស្រង់សម្តីពីលោក មូថ័ររិហ្វ (Mutarrif) អំពីអ្នកជំងឺឃ្លង់ថា៖ ចំពោះអ្នកជំងឺម្នាក់ ឬមនុស្សមួយចំនួនតូច គឺមិនត្រូវបណ្តេញចេញពីទីក្រុង ភូមិ ផ្សារ ឬវិហារជួបជុំឡើយ ព្រោះលោក អ៊ូម៉ារ មិនបានបង្ខំស្ត្រីម្នាក់នោះឱ្យឈប់ធ្វើត្វាហ្វឡើយ។ ដូចគ្នានេះដែរ លោក មូអៃគីប (Mu'ayqib) ដែលជាអ្នកជំងឺឃ្លង់ ត្រូវបានលោក អ៊ូម៉ារ តែងតាំងឱ្យមើលថែឃ្លាំងទ្រព្យសម្បត្តិរដ្ឋ ហើយលោក អ៊ូម៉ារ តែងតែអង្គុយញ៉ាំអាហារជាមួយគាត់ និងនិយាយទៅកាន់គាត់ថា៖ «ចូរញ៉ាំអ្វីដែលនៅជិតអ្នកចុះ»។ ប៉ុន្តែប្រសិនបើពួកគេមានចំនួនច្រើន ខ្ញុំយល់ថាពួកគេគួរតែរកកន្លែងដោយឡែកសម្រាប់ខ្លួនឯង ដូចដែលបានធ្វើចំពោះអ្នកជំងឺនៅទីក្រុងម៉ាកកាស់។ ពួកគេមិនត្រូវហាមឃាត់មិនឱ្យចូលផ្សារដើម្បីធ្វើពាណិជ្ជកម្ម ឬទិញរបស់របរប្រើប្រាស់ ឬធ្វើត្វាហ្វដើម្បីសុំទានឡើយ ប្រសិនបើគ្មានមេដឹកនាំណាមួយផ្តល់ជំនួយដល់ពួកគេពីឃ្លាំងទ្រព្យសម្បត្តិរដ្ឋនោះទេ។ ហើយពួកគេក៏មិនត្រូវហាមឃាត់ពីការធ្វើសឡាតថ្ងៃសុក្រ (ជូម៉ា) ដែរ ប៉ុន្តែត្រូវហាមឃាត់ពីសកម្មភាពផ្សេងទៀត។ លោក សាហ្នូន (Sahnun) បានរាយការណ៍ថា៖ ពួកគេមិនត្រូវធ្វើសឡាតថ្ងៃសុក្ររួមជាមួយអ្នកដទៃឡើយ។ ចំពោះអ្នកជំងឺនៅក្នុងភូមិ៖ ពួកគេមិនត្រូវចេញពីភូមិឡើយ ទោះបីជាមានចំនួនច្រើនក៏ដោយ ប៉ុន្តែត្រូវហាមឃាត់មិនឱ្យបង្កគ្រោះថ្នាក់ដល់អ្នកដទៃ។ លោក អះស្បូហ្គ (Asbagh) បានមានប្រសាសន៍ថា៖ អ្នកជំងឺនៅក្នុងទីក្រុងមិនចាំបាច់ត្រូវចាកចេញទៅកន្លែងផ្សេងឡើយ ប៉ុន្តែប្រសិនបើមេដឹកនាំបានផ្គត់ផ្គង់ពួកគេគ្រប់គ្រាន់ ពួកគេត្រូវហាមឃាត់មិនឱ្យប៉ះពាល់ជាមួយអ្នកដទៃ ដោយត្រូវនៅតែក្នុងផ្ទះរបស់ពួកគេ។ លោក អ៊ីបនូ ហាប៊ីប បានមានប្រសាសន៍ថា៖ ត្រូវសម្រេចឱ្យពួកគេនៅដាច់ដោយឡែកប្រសិនបើពួកគេមានចំនួនច្រើន ហើយនេះគឺជាទស្សនៈរបស់ពួកអ្នកប្រាជ្ញ (ហ្វូកាហា) ក្នុងតំបន់នានា។ ខ្ញុំសូមនិយាយថា៖ រឿងនេះត្រូវបានគាំទ្រដោយហាឌីសដ៏ត្រឹមត្រូវ (Sahih) ដែលលោក ប៊ូខូរី (ពូខារី) បានរាយការណ៍ពី សៃអ៊ីដ ប៊ីន មីណា (Sa'id ibn Mina) ពី អាប់ប៊ូ ហូរៃរ៉ោះ (អាប៊ូ ហ៊ូរ៉ាយរ៉ោះ) ថា៖ រ៉សូល ﷺ បានមានប្រសាសន៍ថា៖ «គ្មានជំងឺឆ្លងដោយខ្លួនឯង, គ្មានសត្វហាម៉ាស់ (ជំនឿអរូបី), គ្មានសត្វសាហ្វារ (ជំនឿអរូបី), ហើយចូររត់ចេញពីអ្នកជំងឺឃ្លង់ ដូចដែលអ្នករត់ចេញពីសត្វតោ ឬសត្វសាហាវ»។ លោក មូស្លីម (មូស្លីម) ក៏បានរាយការណ៍ក្នុងសៀវភៅ Sahih របស់លោកពី យ៉ាឡា ប៊ីន អាតតាវ (Ya'la ibn 'Ata) ពី អាំរូ ប៊ីន ស៊ីរីដ (Amr ibn អាល់-Sharid) ពីឪពុករបស់គាត់ថា៖ «នៅក្នុងគណៈប្រតិភូនៃកុលសម្ព័ន្ធ ថាក់ហ្វីហ្វ (Thaqif) មានបុរសម្នាក់កើតជំងឺឃ្លង់ ដូច្នេះព្យាការី ﷺ បានចាត់គេឱ្យទៅប្រាប់គាត់ថា៖ យើងបានទទួលការសច្ចាប្រណិធានពីអ្នកហើយ ដូច្នេះចូរអ្នកត្រឡប់ទៅវិញចុះ»។ នៅក្នុងសៀវភៅ «Musnad Abi Dawud អាល់-Tayalisi» បានកត់ត្រាថា៖ លោក អ៊ីបនូ អាប៊ី ហ្ស៊ីណាត (Ibn Abi អាល់-Zinad) បានប្រាប់យើងពី មូហាំម៉ាត់ (ﷺ) ប៊ីន អាប់ឌុលឡោះ អាល់គូរ៉ាស៊ី (Muhammad ibn Abdullah អាល់-Qurashi) ពីម្តាយរបស់គាត់ ពី អ៊ីបនូ អាប់បាស (អ៊ីប៊ីន អាប់បាស) ពីព្យាការី ﷺ បានមានប្រសាសន៍ថា៖ «កុំសម្លឹងមើលពួកគេយូរពេក គឺសំដៅលើអ្នកជំងឺឃ្លង់»។ មិនមានភាពផ្ទុយគ្នារវាងរឿងនេះ និងអ្វីដែលលោក មូហ្វាត់ដាល់ ប៊ីន ហ្វាដូឡោះ (Mufaddal ibn Fadala) បានរាយការណ៍ពី ហាប៊ីប ប៊ីន សាហ៊ីដ (Habib ibn អាល់-Shahid) ពី អ៊ីបនូ មុនកាឌីរ (Ibn អាល់-Munkadir) ពី ចាប៊ីរ (ចាពៀរ) ថា៖ «រ៉សូល ﷺ បានចាប់ដៃអ្នកជំងឺឃ្លង់ម្នាក់ ហើយដាក់ដៃនោះចូលក្នុងចានអាហារជាមួយលោក រួចមានប្រសាសន៍ថា៖ ចូរញ៉ាំដោយព្រះនាមអល់ឡោះ និងដោយការទុកចិត្តលើអល់ឡោះចុះ»។ នេះបង្ហាញថាទាំងពីរករណីនេះសុទ្ធតែអាចធ្វើទៅបាន។ ករណីមួយសម្រាប់ក្រុមមនុស្សមួយ និងករណីមួយទៀតសម្រាប់ក្រុមមនុស្សមួយទៀត។ អ្នកណាដែលមានការទុកចិត្ត (តាវ៉ាក់កុល) និងជំនឿយ៉ាងមុតមាំ នោះគាត់អាចអនុវត្តតាមហាឌីសទីពីរ ហើយអ្នកណាដែលខ្សោយជំនឿ នោះគាត់អាចអនុវត្តតាមហាឌីសទីមួយ។ ទាំងពីរនេះសុទ្ធតែជាស៊ូណាន់ន់ (គន្លងផ្លូវរបស់ព្យាការី) ហើយអល់ឡោះគឺជាអ្នកដឹងច្បាស់បំផុត។ ដូច្នេះ ប្រសិនបើអ្នករស់នៅក្នុងផ្ទះចង់ញ៉ាំអាហារ ឬផឹកទឹក ឬដេកជាមួយអ្នកជំងឺឃ្លង់ នោះពួកគេអាចធ្វើបាន។ ហើយប្រសិនបើពួកគេចង់នៅឱ្យឆ្ងាយពីពួកគេ នោះពួកគេក៏អាចធ្វើបានដែរ។ នៅក្នុងប្រសាសន៍របស់ព្យាការី ﷺ ដែលថា «កុំសម្លឹងមើលអ្នកជំងឺឃ្លង់យូរពេក» គឺមានប្រយោជន៍ផ្នែកវេជ្ជសាស្ត្រដ៏ធំធេង គឺថាធម្មជាតិរបស់មនុស្សគឺចេះចម្លង។ ប្រសិនបើនរណាម្នាក់សម្លឹងមើលអ្នកជំងឺឃ្លង់យូរពេក គេខ្លាចថាវាអាចនឹងឆ្លងតាមរយៈការសម្លឹងនោះ។ មនុស្សបានពិសោធន៍ឃើញថា អ្នកដែលរួមដំណេក ប្រសិនបើសម្លឹងមើលអ្វីមួយនៅពេលរួមដំណេក ហើយសម្លឹងមើលវាយូរពេក នោះលក្ខណៈរបស់វានឹងឆ្លងទៅកូន។ គ្រូពេទ្យល្បីៗមួយចំនួនបានរៀបរាប់ថា មានគ្រូពេទ្យម្នាក់បានឱ្យក្មួយប្រុសរបស់គាត់អង្គុយមើលការលាបថ្នាំភ្នែក ហើយក្មួយនោះតែងតែសម្លឹងមើលភ្នែកអ្នកជំងឺភ្នែកក្រហម រហូតធ្វើឱ្យគាត់កើតជំងឺភ្នែកក្រហមដែរ។ គ្រូពេទ្យនោះបានប្រាប់គាត់ថា៖ «ឈប់លាបថ្នាំភ្នែកទៅ» ហើយនៅពេលគាត់ឈប់ គាត់ក៏លែងកើតជំងឺភ្នែកក្រហមទៀត។ លោកបានមានប្រសាសន៍ថា៖ «ព្រោះធម្មជាតិរបស់មនុស្សគឺចេះចម្លង»។ លោក បៃហាក់គី (Bayhaqi) និងអ្នកដទៃទៀតបានរៀបរាប់ថា៖ «រ៉សូល ﷺ បានរៀបការជាមួយស្ត្រីម្នាក់ពីកុលសម្ព័ន្ធ ហ្គីហ្វារ (Ghifar)។ នៅពេលលោកចូលទៅជិតនាង លោកបានបង្គាប់ឱ្យនាងដោះសម្លៀកបំពាក់ចេញ ស្រាប់តែលោកឃើញស្នាមសៗនៅត្រង់ដើមទ្រូងរបស់នាង ដូច្នេះព្យាការី ﷺ ក៏បានដកខ្លួនចេញពីកន្លែងដេក ហើយនៅពេលព្រឹកឡើង លោកបានមានប្រសាសន៍ថា៖ ចូរត្រឡប់ទៅរកគ្រួសាររបស់នាងវិញចុះ»។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

فصل في المرض المعدي كالجذام إذا استضر الناس بأهله

ឌុយអាល់
87
#87
ការកាត់បន្ថយនិងការគ្រប់គ្រង (ទំព័រ 245)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
وَحَمَلَ لَهَا صَدَاقَهَا. [فَصَلِّ وَمنْ طُرُق الْحُكْمِ الْحُكْمِ بِالْقُرْعَةِ] ١٢١ - (فَصْلٌ) وَمِنْ طُرُقِ الْأَحْكَامِ: الْحُكْمُ بِالْقُرْعَةِ، قَالَ تَعَالَى: ﴿ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ﴾ [آل عمران: ٤٤] قَالَ قَتَادَةُ: " كَانَتْ مَرْيَمُ ابْنَةَ إمَامِهِمْ وَسَيِّدِهِمْ فَتَشَاحَّ عَلَيْهَا بَنُو إسْرَائِيلَ، فَاقْتَرَعُوا عَلَيْهَا بِسِهَامِهِمْ، أَيُّهُمْ يَكْفُلُهَا، فَقَرَعَ زَكَرِيَّا، وَكَانَ زَوْجَ أُخْتِهَا، فَضَمَّهَا إلَيْهِ ". وَرُوِيَ نَحْوُهُ عَنْ مُجَاهِدٍ وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: " لَمَّا وُضِعَتْ مَرْيَمُ فِي الْمَسْجِدِ اقْتَرَعَ عَلَيْهَا أَهْلُ الْمُصَلَّى، وَهُمْ يَكْتُبُونَ الْوَحْيَ، فَاقْتَرَعُوا بِأَقْلَامِهِمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُهَا " وَهَذَا مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ بَيْنَ أَهْلِ التَّفْسِيرِ. وَقَالَ تَعَالَى: ﴿وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾ [الصافات: ١٣٩] ﴿إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ﴾ [الصافات: ١٤٠] ﴿فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ﴾ [الصافات: ١٤١] يَقُولُ تَعَالَى: فَقَارَعَ، فَكَانَ مِنْ الْمَغْلُوبِينَ. فَهَذَانِ نَبِيَّانِ كَرِيمَانِ اسْتَعْمَلَا الْقُرْعَةَ وَقَدْ احْتَجَّ الْأَئِمَّةُ الْأَرْبَعَةُ بِشَرْعِ مَنْ قَبْلَنَا إنْ صَحَّ ذَلِكَ عَنْهُمْ، وَفِي " الصَّحِيحَيْنِ " عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي النِّدَاءِ وَالصَّفِّ الْأَوَّلِ، ثُمَّ لَمْ يَجِدُوا إلَّا أَنْ يَسْتَهِمُوا لَاسْتَهَمُوا عَلَيْهِ» . وَفِي " الصَّحِيحَيْنِ " أَيْضًا عَنْ عَائِشَةَ: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إذَا أَرَادَ سَفَرًا أَقْرَعَ بَيْنَ أَزْوَاجِهِ، فَأَيَّتُهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَا خَرَجَ بِهَا مَعَهُ» . وَفِي " صَحِيحِ مُسْلِمٍ " عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ: «أَنَّ رَجُلًا أَعْتَقَ سِتَّةً مَمْلُوكِينَ لَهُ عِنْدَ مَوْتِهِ، لَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ غَيْرَهُمْ، فَدَعَا بِهِمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَجَزَّأَهُمْ أَثْلَاثًا، ثُمَّ أَقْرَعَ بَيْنَهُمْ: فَأَعْتَقَ اثْنَيْنِ، وَأَرَقَّ أَرْبَعَةً، وَقَالَ لَهُ قَوْلًا شَدِيدًا» . وَفِي " صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ " عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَرَضَ عَلَى قَوْمٍ الْيَمِينَ، فَسَارَعُوا إلَيْهِ، فَأَمَرَ أَنْ يُسْهَمَ بَيْنَهُمْ فِي الْيَمِينِ: أَيُّهُمْ يَحْلِفُ» . وَفِي " سُنَنِ أَبِي دَاوُد " عَنْ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إذَا أُكْرِهَ اثْنَانِ عَلَى الْيَمِينِ، أَوْ اسْتَحَبَّاهَا، فَلْيَسْتَهِمَا عَلَيْهَا» وَفِي رِوَايَةِ أَحْمَدَ: «إذَا أُكْرِهَ اثْنَانِ عَلَى الْيَمِينِ أَوْ اسْتَحَبَّاهَا» . وَفِيهِ أَيْضًا «أَنَّ رَجُلَيْنِ اخْتَصَمَا فِي مَتَاعٍ إلَى النَّبِيِّ ﷺ، وَلَيْسَ لِوَاحِدٍ مِنْهُمَا بَيِّنَةٌ، فَقَالَ: اسْتَهَمَا عَلَى الْيَمِينِ مَا كَانَ، أَحَبَّا ذَلِكَ أَوْ كَرِهَا» . وَفِي " الصَّحِيحَيْنِ " عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَافِعٍ مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: «أَتَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ رَجُلَانِ يَخْتَصِمَانِ فِي مَوَارِيثَ لَهُمَا، لَمْ تَكُنْ لَهُمَا بَيِّنَةٌ إلَّا دَعْوَاهُمَا، فَقَالَ: إنَّمَا أَنَا بَشَرٌ، وَإِنَّكُمْ تَخْتَصِمُونَ إلَيَّ، وَلَعَلَّ بَعْضَكُمْ أَنْ يَكُونَ أَلْحَنَ بِحُجَّتِهِ مِنْ بَعْضٍ، فَأَقْضِيَ لَهُ عَلَى نَحْوٍ مِمَّا أَسْمَعُ، فَمَنْ قَضَيْتُ لَهُ مِنْ حَقِّ أَخِيهِ بِشَيْءٍ فَلَا يَأْخُذْ مِنْهُ شَيْئًا، فَإِنَّمَا أَقْطَعُ لَهُ قِطْعَةً مِنْ النَّارِ» . وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد فِي " السُّنَنِ " وَفِيهِ: «فَبَكَى الرَّجُلَانِ، وَقَالَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا: حَقِّي لَك، فَقَالَ لَهُمَا النَّبِيُّ ﷺ: أَمَّا إذَا فَعَلْتُمَا مَا فَعَلْتُمَا فَاقْتَسِمَا، وَتَوَخَّيَا الْحَقَّ، ثُمَّ اسْتَهِمَا، ثُمَّ تَحَالَّا» . فَهَذِهِ السُّنَّةُ - كَمَا تَرَى - قَدْ جَاءَتْ بِالْقُرْعَةِ، كَمَا جَاءَ بِهَا الْكِتَابُ، وَفَعَلَهَا أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بَعْدَهُ، قَالَ الْبُخَارِيُّ فِي صَحِيحِهِ ": " وَيُذْكَرُ أَنَّ قَوْمًا اخْتَلَفُوا فِي الْأَذَانِ فَأَقْرَعَ بَيْنَهُمْ سَعْدٌ ". وَقَدْ صَنَّفَ أَبُو بَكْرٍ الْخَلَّالُ مُصَنَّفًا فِي الْقُرْعَةِ، وَهِيَ فِي " جَامِعِهِ "، فَذَكَرَ مَقَاصِدَهُ. قَالَ أَحْمَدُ فِي رِوَايَةِ إِسْحَاقَ بْنِ إبْرَاهِيمَ وَجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ: الْقُرْعَةُ جَائِزَةٌ. وَقَالَ يَعْقُوبُ بْنُ بَخْتَانَ: سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَنْ الْقُرْعَةِ، وَمَنْ قَالَ إنَّهَا قِمَارٌ؟ قَالَ: إنْ كَانَ مِمَّنْ سَمِعَ الْحَدِيثَ: فَهَذَا كَلَامُ رَجُلِ سُوءٍ يَزْعُمُ أَنَّ حُكْمَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قِمَارٌ،،؟ وَقَالَ الْمَرُّوذِيُّ: قُلْت لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ: إنَّ ابْنَ أَكْثَمَ يَقُولُ: إنَّ الْقُرْعَةَ قِمَارٌ، قَالَ: هَذَا قَوْلٌ رَدِيءٌ خَبِيثٌ، ثُمَّ قَالَ: كَيْفَ؟ وَقَدْ يَحْكُمُونَ هُمْ بِالْقُرْعَةِ فِي وَقْتِ إذَا قُسِمَتْ الدَّارُ، وَلَمْ يَرْضَوْا، قَالُوا: يُقْرَعُ بَيْنَهُمْ، وَهُوَ يَقُولُ: لَوْ أَنَّ رَجُلًا لَهُ أَرْبَعُ نِسْوَةٍ فَطَلَّقَ إحْدَاهُنَّ، وَتَزَوَّجَ خَامِسَةً، وَلَمْ يَدْرِ أَيَّتَهنَّ الَّتِي طَلَّقَ؟ قَالَ: يُوَرِّثُهُنَّ جَمِيعًا، وَيَأْمُرُهُنَّ أَنْ يَعْتَدِدْنَ جَمِيعًا، وَقَدْ وَرَّثَ مَنْ لَا مِيرَاثَ لَهَا، وَقَدْ أَمَرَ أَنْ تَعْتَدَّ مَنْ لَا عِدَّةَ عَلَيْهَا، وَالْقُرْعَةُ تُصِيبُ الْحَقَّ، فَعَلَهَا النَّبِيُّ ﷺ. وَقَالَ أَبُو الْحَارِثِ: كَتَبْت إلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ أَسْأَلُهُ، فَقُلْت: إنَّ بَعْضَ النَّاسِ يُنْكِرُ الْقُرْعَةَ، وَيَقُولُ: هِيَ قِمَارٌ الْيَوْمَ، وَيَقُولُ: هِيَ مَنْسُوخَةٌ؟ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: مَنْ ادَّعَى أَنَّهَا مَنْسُوخَةٌ، فَقَدْ كَذَبَ وَقَالَ الزُّورَ، الْقُرْعَةُ سُنَّةُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَقْرَعَ فِي ثَلَاثَةِ مَوَاضِعَ: أَقْرَعَ بَيْنَ الْأَعْبُدِ السِّتَّةِ، وَأَقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ لَمَّا أَرَادَ السَّفَرَ، وَأَقْرَعَ بَيْنَ رَجُلَيْنِ تَدَارَآ فِي دَابَّةٍ، وَهِيَ فِي الْقُرْآنِ فِي مَوْضِعَيْنِ. قُلْت: يُرِيدُ أَنَّهُ أَقْرَعَ بِنَفْسِهِ فِي ثَلَاثَةِ مَوَاضِعَ، وَإِلَّا فَأَحَادِيثُ الْقُرْعَةِ أَكْثَرُ وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُهَا. قَالَ: وَهُمْ يَقُولُونَ إذَا اقْتَسَمُوا الدَّارَ وَالْأَرْضِينَ: أَقْرِعْ بَيْنَ الْقَوْمِ، فَأَيُّهُمْ أَصَابَتْهُ الْقُرْعَةُ: كَانَ لَهُ مَا أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ، يُجْبَرُ عَلَيْهِ. وَقَالَ الْأَثْرَمُ: إنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ذَكَرَ الْقُرْعَةَ وَاحْتَجَّ بِهَا، وَبَيَّنَهَا، وَقَالَ: إنَّ قَوْمًا يَقُولُونَ: الْقُرْعَةُ قِمَارٌ، ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: هَؤُلَاءِ قَوْمٌ جَهِلُوا، فِيهَا عَنْ النَّبِيِّ ﷺ خَمْسُ سُنَنٍ. قَالَ الْأَثْرَمُ: وَذَكَرْت لَهُ أَنَا حَدِيثَ الزُّبَيْرِ فِي الْكَفَنِ، فَقَالَ: حَدِيثُ أَبِي الزِّنَادِ؟ فَقُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ. قَالَ أَبُو الزِّنَادِ: يَتَكَلَّمُونَ فِي الْقُرْعَةِ وَقَدْ ذَكَرَهَا اللَّهُ تَعَالَى فِي مَوْضِعَيْنِ مِنْ كِتَابِهِ. وَقَالَ حَنْبَلٌ: سَمِعْت أَبَا عَبْدِ اللَّهِ قَالَ فِي قَوْله تَعَالَى: ﴿فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ﴾ [الصافات: ١٤١] أَيْ أَقْرَعَ، فَوَقَعَتْ الْقُرْعَةُ عَلَيْهِ. قَالَ: وَسَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ: الْقُرْعَةُ حُكْمُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَقَضَاؤُهُ، فَمَنْ رَدَّ الْقُرْعَةَ فَقَدْ رَدَّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَضَاءَهُ وَفِعْلَهُ، ثُمَّ قَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ لِمَنْ قَدْ عَلِمَ بِقَضَاءِ النَّبِيِّ ﷺ وَيُفْتِي بِخِلَافِهِ،، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا﴾ [الحشر: ٧] وَقَالَ: ﴿أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ﴾ [النساء: ٥٩] . قَالَ حَنْبَلٌ: وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ الْحُمَيْدِيُّ: مَنْ قَالَ بِغَيْرِ الْقُرْعَةِ فَقَدْ خَالَفَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فِي سُنَّتِهِ الَّتِي قَضَى بِهَا وَقَضَى بِهَا أَصْحَابُهُ بَعْدَهُ. وَقَالَ فِي رِوَايَةِ الْمَيْمُونِيِّ: فِي الْقُرْعَةِ خَمْسُ سُنَنٍ، حَدِيثُ أُمِّ سَلَمَةَ: «إنَّ قَوْمًا أَتَوْا النَّبِيَّ ﷺ فِي مَوَارِيثَ وَأَشْيَاءَ دَرَسَتْ بَيْنَهُمْ، فَأَقْرَعَ بَيْنَهُمْ» وَحَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ - حِينَ تَدَارَيَا فِي دَابَّةٍ - فَأَقْرَعَ بَيْنَهُمَا، وَحَدِيثُ الْأَعْبُدِ السِّتَّةِ، وَحَدِيثُ أَقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ، وَحَدِيثُ عَلِيٍّ. وَقَدْ ذَكَرَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مَنْ فَعَلَهَا بَعْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَذَكَرَ ابْنَ الزُّبَيْرِ، وَابْنَ الْمُسَيِّبِ، ثُمَّ تَعَجَّبَ مِنْ أَصْحَابِ الرَّأْيِ وَمَا يَرُدُّونَ مِنْ ذَلِكَ. قَالَ الْمَيْمُونِيُّ: وَقَالَ لِي أَبُو عُبَيْدٍ الْقَاسِمُ بْنُ سَلَّامٍ - وَذَاكَرَنِي أَمْرَ الْقُرْعَةِ فَقَالَ: أَرَى أَنَّهَا مِنْ أَمْرِ النُّبُوَّةِ، وَذَكَرَ قَوْله تَعَالَى: ﴿إِذْ يُلْقُونَ أَقْلامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ﴾ [آل عمران: ٤٤] وَقَوْلَهُ: ﴿فَسَاهَمَ﴾ [الصافات: ١٤١] . وَقَالَ أَحْمَدُ، فِي رِوَايَةِ الْفَضْلِ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ: الْقُرْعَةُ فِي كِتَابِ اللَّهِ، وَاَلَّذِينَ يَقُولُونَ: الْقُرْعَةُ قِمَارٌ قَوْمٌ جُهَّالٌ، ثُمَّ ذَكَرَ أَنَّهَا فِي السُّنَّةِ، وَكَذَلِكَ قَالَ فِي رِوَايَةِ ابْنِهِ صَالِحٍ: أَقْرَعَ النَّبِيُّ ﷺ فِي خَمْسَةِ مَوَاضِعَ، وَهِيَ فِي الْقُرْآنِ فِي مَوْضِعَيْنِ. وَقَالَ أَحْمَدُ فِي رِوَايَةِ الْمَرُّوذِيِّ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُد الْهَاشِمِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ عُرْوَةَ. قَالَ: أَخْبَرَنِي، أَبِي الزُّبَيْرُ «أَنَّهُ لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ أَقْبَلَتْ امْرَأَةٌ تَسْعَى، حَتَّى كَادَتْ أَنْ تُشْرِفَ عَلَى الْقَتْلَى، قَالَ: فَكَرِهَ النَّبِيُّ ﷺ أَنْ تَرَاهُمْ، فَقَالَ: الْمَرْأَةَ، الْمَرْأَةَ. قَالَ الزُّبَيْرُ: فَتَوَهَّمْت أَنَّهَا أُمِّي صَفِيَّةُ، قَالَ: فَخَرَجْت أَسْعَى، فَأَدْرَكْتُهَا قَبْلَ أَنْ تَنْتَهِيَ إلَى الْقَتْلَى قَالَ: فَلَهَزَتْ فِي صَدْرِي - وَكَانَتْ امْرَأَةً جَلْدَةً وَقَالَتْ: إلَيْك عَنِّي، لَا أُمَّ لَك، قَالَ فَقُلْت: إنَّ
ការបកប្រែខ្មែរ

និងបានប្រគល់ជូននាងនូវថ្លៃមហ័រកប្បីរបស់នាង។ [ជំពូក៖ ក្នុងចំណោមវិធីសាស្ត្រនៃការវិនិច្ឆ័យ គឺការវិនិច្ឆ័យដោយការចាប់ឆ្នោត] ១២១ - (ជំពូកមួយ) ក្នុងចំណោមវិធីសាស្ត្រនៃសេចក្តីវិនិច្ឆ័យ គឺការវិនិច្ឆ័យដោយការចាប់ឆ្នោត។ អល់ឡោះដ៏ខ្ពង់ខ្ពស់បានមានបន្ទូលថា៖ ﴿នោះគឺជាដំណឹងនៃរឿងអរូបី ដែលយើងបានបើកសម្តែងដល់អ្នក។ ហើយអ្នកមិនបាននៅទីនោះទេ នៅពេលដែលពួកគេបោះប៊ិច (ឬព្រួញ) របស់ពួកគេ ដើម្បីមើលថា តើនរណាម្នាក់ក្នុងចំណោមពួកគេនឹងត្រូវទទួលបន្ទុកមើលថែម៉ារីយ៉ាម ហើយអ្នកក៏មិនបាននៅទីនោះដែរ នៅពេលដែលពួកគេជជែកតវ៉ាគ្នា﴾ [អាល់អ៊ឹមរ៉ន៖ ៤៤]។ កាតាដាហ៍ បានមានប្រសាសន៍ថា៖ "ម៉ារីយ៉ាម គឺជាកូនស្រីរបស់មេដឹកនាំ និងជាអ្នកមានមុខមាត់របស់ពួកគេ ដូច្នេះពួកបនីអ៊ីស្រាអែលបានដណ្តើមគ្នាមើលថែនាង រួចពួកគេក៏បានចាប់ឆ្នោតដោយប្រើព្រួញរបស់ពួកគេ ដើម្បីមើលថា តើនរណាម្នាក់នឹងត្រូវទទួលបន្ទុកមើលថែនាង។ លទ្ធផលឆ្នោតបានធ្លាក់ទៅលើហ្សាការីយ៉ា ដែលជាប្តីរបស់បងស្រីនាង ដូច្នេះគាត់ក៏បានយកនាងទៅមើលថែ"។ រឿងរ៉ាវស្រដៀងគ្នានេះ ក៏ត្រូវបានរាយការណ៍ពីមូហ្សាហ៊ិដ ផងដែរ។ ចំណែកអ៊ីប៊ុន អាប់បាស បានមានប្រសាសន៍ថា៖ "នៅពេលដែលម៉ារីយ៉ាមត្រូវបានគេដាក់នៅក្នុងវិហារ អ្នកដែលនៅក្នុងវិហារនោះបានចាប់ឆ្នោតលើនាង ពួកគេគឺជាអ្នកដែលកត់ត្រាគម្ពីរវ៉ាហ៊ី (វិវរណៈ) ពួកគេបានចាប់ឆ្នោតដោយប្រើប៊ិចរបស់ពួកគេ ដើម្បីមើលថា តើនរណាម្នាក់នឹងត្រូវទទួលបន្ទុកមើលថែនាង"។ រឿងនេះគឺជាចំណុចដែលអ្នកបកស្រាយគម្ពីរទាំងអស់មានការឯកភាពគ្នា។ អល់ឡោះដ៏ខ្ពង់ខ្ពស់បានមានបន្ទូលថា៖ ﴿ហើយពិតប្រាកដណាស់ យូណូស គឺជាម្នាក់ក្នុងចំណោមរ៉សូលទាំងឡាយ﴾ [អាស-ស្ហ្វាត៖ ១៣៩] ﴿នៅពេលដែលគាត់បានរត់ទៅកាន់នាវាដែលផ្ទុកពេញ﴾ [អាស-ស្ហ្វាត៖ ១៤០] ﴿បន្ទាប់មកគាត់បានចាប់ឆ្នោត ហើយគាត់ក៏ស្ថិតក្នុងចំណោមអ្នកដែលចាញ់﴾ [អាស-ស្ហ្វាត៖ ១៤១]។ អល់ឡោះដ៏ខ្ពង់ខ្ពស់មានបន្ទូលថា៖ គាត់បានចាប់ឆ្នោត ហើយគាត់ក៏ស្ថិតក្នុងចំណោមអ្នកដែលចាញ់។ ទាំងនេះគឺជាព្យាការីដ៏ថ្លៃថ្លាពីររូប ដែលបានប្រើប្រាស់ការចាប់ឆ្នោត។ ហើយបណ្តាអ៊ីម៉ាំទាំងបួនរូបបានយកច្បាប់របស់អ្នកមុនៗមកធ្វើជាភស្តុតាង ប្រសិនបើវាមានភាពត្រឹមត្រូវពីពួកគេ។ នៅក្នុងសៀវភៅ "អាស-សហ៊ីហ៍ហ្សៃន" (ប៊ូខូរី និងមូស្លីម) មានរាយការណ៍ពីអាប៊ូហ៊ូរ៉ៃរ៉ោះ (សូមអល់ឡោះពេញចិត្តចំពោះគាត់) បានមានប្រសាសន៍ថា៖ រ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ បានមានប្រសាសន៍ថា៖ «ប្រសិនបើមនុស្សម្នាដឹងពីផលបុណ្យនៃការបន្លឺអាហ្សាន និងការឈរនៅជួរទីមួយ បន្ទាប់មកពួកគេមិនអាចរកវិធីណាផ្សេងក្រៅពីការចាប់ឆ្នោតនោះទេ ពួកគេនឹងចាប់ឆ្នោតដើម្បីដណ្តើមយកវា»។ នៅក្នុងសៀវភៅ "អាស-សហ៊ីហ៍ហ្សៃន" ក៏មានរាយការណ៍ពីអាអ៊ីសហះ ផងដែរថា៖ «នៅពេលដែលព្យាការី ﷺ មានបំណងធ្វើដំណើរ គាត់តែងតែចាប់ឆ្នោតរវាងភរិយាទាំងឡាយរបស់គាត់ នរណាម្នាក់ដែលឆ្នោតធ្លាក់លើនាង គាត់នឹងនាំនាងទៅជាមួយ»។ នៅក្នុងសៀវភៅ "សហ៊ីហ៍មូស្លីម" មានរាយការណ៍ពីអ៊ឹមរ៉ន ប៊ុន ហូសៃន ថា៖ «បុរសម្នាក់បានដោះលែងទាសករចំនួនប្រាំមួយនាក់របស់គាត់នៅពេលគាត់ជិតស្លាប់ ហើយគាត់មិនមានទ្រព្យសម្បត្តិអ្វីក្រៅពីពួកគេឡើយ។ រ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ បានហៅពួកគេមក រួចបែងចែកពួកគេជាបីក្រុម ហើយចាប់ឆ្នោតរវាងពួកគេ៖ គាត់បានដោះលែងពីរនាក់ និងរក្សាទុកបួននាក់ជាទាសករដដែល ហើយគាត់ (ព្យាការី) បានស្តីបន្ទោសបុរសនោះយ៉ាងខ្លាំង»។ នៅក្នុងសៀវភៅ "សហ៊ីហ៍ប៊ូខូរី" មានរាយការណ៍ពីអាប៊ូហ៊ូរ៉ៃរ៉ោះ ថា៖ «រ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ បានផ្តល់ជម្រើសដល់ក្រុមមនុស្សមួយក្រុមឱ្យស្បថ ពួកគេក៏ប្រញាប់ប្រញាល់ចង់ស្បថ ដូច្នេះគាត់បានបញ្ជាឱ្យចាប់ឆ្នោតរវាងពួកគេ ដើម្បីមើលថា តើនរណាម្នាក់នឹងត្រូវស្បថ»។ នៅក្នុងសៀវភៅ "ស៊ូណាន់ន់ អាប៊ូ ដាវូដ" មានរាយការណ៍ពីព្យាការី ﷺ ថា៖ «ប្រសិនបើមនុស្សពីរនាក់ត្រូវបានបង្ខំឱ្យស្បថ ឬពួកគេទាំងពីរចង់ស្បថ នោះពួកគេត្រូវតែចាប់ឆ្នោតលើការស្បថនោះ»។ នៅក្នុងការរាយការណ៍របស់អាហ្ម័ដ៖ «ប្រសិនបើមនុស្សពីរនាក់ត្រូវបានបង្ខំឱ្យស្បថ ឬពួកគេទាំងពីរចង់ស្បថ»។ ហើយនៅក្នុងនោះក៏មានរាយការណ៍ថា៖ «បុរសពីរនាក់បានជជែកតវ៉ាគ្នាអំពីទ្រព្យសម្បត្តិមួយទៅកាន់ព្យាការី ﷺ ហើយពួកគេទាំងពីរគ្មានភស្តុតាងអ្វីឡើយ គាត់ក៏បានមានប្រសាសន៍ថា៖ ចូរអ្នកទាំងពីរចាប់ឆ្នោតលើការស្បថនោះ ទោះបីជាអ្នកទាំងពីរពេញចិត្ត ឬមិនពេញចិត្តក៏ដោយ»។ នៅក្នុងសៀវភៅ "អាស-សហ៊ីហ៍ហ្សៃន" មានរាយការណ៍ពីអាប់ឌុលឡោះ ប៊ុន រ៉ាហ្វីអ៍ ជាអ្នកបម្រើរបស់អ៊ុំមូ សាឡាម៉ាហ៍ ពីអ៊ុំមូ សាឡាម៉ាហ៍ បាននិយាយថា៖ «បុរសពីរនាក់បានមកជួបរ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ ដើម្បីជជែកតវ៉ាគ្នាអំពីមរតករបស់ពួកគេ ហើយពួកគេគ្មានភស្តុតាងអ្វីក្រៅពីពាក្យសម្តីរបស់ពួកគេឡើយ។ គាត់បានមានប្រសាសន៍ថា៖ ខ្ញុំគ្រាន់តែជាមនុស្សម្នាក់ប៉ុណ្ណោះ ហើយអ្នកទាំងឡាយមកជជែកតវ៉ាគ្នាជាមួយខ្ញុំ ប្រហែលជាអ្នកខ្លះក្នុងចំណោមអ្នកអាចនិយាយបានល្អជាងអ្នកខ្លះទៀត ដូច្នេះខ្ញុំនឹងវិនិច្ឆ័យឱ្យគាត់តាមអ្វីដែលខ្ញុំបានឮ។ ដូច្នេះ អ្នកណាដែលខ្ញុំបានវិនិច្ឆ័យឱ្យទទួលបានសិទ្ធិពីបងប្អូនរបស់គាត់ នោះកុំឱ្យគាត់យកវាឱ្យសោះ ព្រោះវាគឺជាចំណែកមួយនៃភ្លើងនរក»។ អាប់ប៊ូ ដាវូដ បានរាយការណ៍រឿងនេះក្នុងសៀវភៅ "ស៊ូណាន់ន់" របស់គាត់ ហើយមានបន្ថែមថា៖ «បុរសទាំងពីរនាក់នោះបានយំ ហើយម្នាក់ៗបាននិយាយថា៖ សិទ្ធិរបស់ខ្ញុំ ខ្ញុំប្រគល់ឱ្យអ្នក។ ព្យាការី ﷺ បានមានប្រសាសន៍ទៅកាន់ពួកគេថា៖ នៅពេលដែលអ្នកទាំងពីរបានធ្វើដូចនេះហើយ ចូរចែករំលែកវាទៅ ចូរស្វែងរកសេចក្តីពិត បន្ទាប់មកចាប់ឆ្នោត ហើយបន្ទាប់មកធ្វើការសម្រុះសម្រួលគ្នាទៅវិញទៅមក»។ ដូច្នេះ ស៊ូណាន់ន់ (គន្លងផ្លូវ) នេះ - ដូចដែលអ្នកបានឃើញ - បានមកដោយការចាប់ឆ្នោត ដូចដែលគម្ពីរ (កូរ៉ាន) បានបញ្ជាក់ ហើយសហការីរបស់រ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ ក៏បានអនុវត្តវាក្រោយពីគាត់។ ប៊ូខូរី បាននិយាយនៅក្នុងសៀវភៅ "សហ៊ីហ៍" របស់គាត់ថា៖ "មានការលើកឡើងថា មនុស្សមួយក្រុមមានការខ្វែងគំនិតគ្នាលើការអានអាហ្សាន ដូច្នេះ សាអ៊័ដ បានចាប់ឆ្នោតរវាងពួកគេ"។ អាប៊ូ បាក់រ អាល់-ខាល់ឡាល់ បានចងក្រងសៀវភៅមួយស្តីពីការចាប់ឆ្នោត ហើយវាមាននៅក្នុងសៀវភៅ "ចាមិអ៍" របស់គាត់ ដែលគាត់បានលើកឡើងពីគោលបំណងរបស់វា។ អាហ្ម័ដ បានមានប្រសាសន៍នៅក្នុងការរាយការណ៍របស់ អ៊ីស្ហាក់ ប៊ុន អ៊ីប្រាហ៊ីម និង ហ្សាអ្វ៉ារ ប៊ុន មូហាំម៉ាត់ (ﷺ) ថា៖ ការចាប់ឆ្នោតគឺអនុញ្ញាត។ យ៉ាកូប ប៊ុន បាក់តាន បាននិយាយថា៖ អាប៊ូ អាប់ឌុលឡោះ ត្រូវបានសួរអំពីការចាប់ឆ្នោត និងអ្នកដែលនិយាយថាវាជាល្បែងស៊ីសង? គាត់បានឆ្លើយថា៖ ប្រសិនបើគាត់ជាអ្នកដែលធ្លាប់ឮហាឌីស នោះនេះគឺជាសម្តីរបស់មនុស្សអាក្រក់ ដែលយល់ថាការវិនិច្ឆ័យរបស់រ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ គឺជាល្បែងស៊ីសងឬ? អាល់-ម៉ាររូហ្ស៊ី បាននិយាយថា៖ ខ្ញុំបាននិយាយទៅកាន់ អាប៊ូ អាប់ឌុលឡោះ ថា៖ អ៊ីប៊ុន អាក់ស្ហាំ និយាយថា៖ ការចាប់ឆ្នោតគឺជាល្បែងស៊ីសង។ គាត់បានឆ្លើយថា៖ នេះគឺជាសម្តីដែលអាក្រក់ និងស្មោកគ្រោក។ បន្ទាប់មកគាត់បាននិយាយថា៖ ហេតុអ្វីទៅ? ខណៈដែលពួកគេខ្លួនឯងក៏វិនិច្ឆ័យដោយការចាប់ឆ្នោតនៅពេលដែលគេបែងចែកផ្ទះ ហើយពួកគេមិនពេញចិត្ត ពួកគេនិយាយថា៖ ចូរចាប់ឆ្នោតរវាងពួកគេ។ ហើយគាត់ (អ៊ីប៊ុន អាក់ស្ហាំ) និយាយថា៖ ប្រសិនបើបុរសម្នាក់មានភរិយាបួននាក់ ហើយគាត់បានលែងលះម្នាក់ក្នុងចំណោមពួកគេ រួចរៀបការជាមួយមនុស្សទីប្រាំ ហើយគាត់មិនដឹងថាអ្នកណាដែលគាត់បានលែងលះនោះ? គាត់ (អ៊ីប៊ុន អាក់ស្ហាំ) និយាយថា៖ ឱ្យមរតកដល់ពួកគេទាំងអស់គ្នា និងបញ្ជាឱ្យពួកគេទាំងអស់គ្នាធ្វើការរង់ចាំ (អ៊ីដដះ)។ គាត់បានផ្តល់មរតកដល់អ្នកដែលគ្មានសិទ្ធិទទួលបានមរតក ហើយគាត់បានបញ្ជាឱ្យអ្នកដែលមិនចាំបាច់រង់ចាំ (អ៊ីដដះ) ត្រូវតែរង់ចាំ។ ចំណែកការចាប់ឆ្នោតគឺវាឈានទៅរកសេចក្តីពិត ហើយព្យាការី ﷺ បានអនុវត្តវា។ អាប៊ូ អាល់-ហារីស បាននិយាយថា៖ ខ្ញុំបានសរសេរទៅកាន់ អាប៊ូ អាប់ឌុលឡោះ ដើម្បីសួរគាត់ ខ្ញុំបាននិយាយថា៖ មនុស្សមួយចំនួនបដិសេធការចាប់ឆ្នោត ហើយនិយាយថា៖ វាជាល្បែងស៊ីសងនៅសម័យនេះ ហើយនិយាយថា៖ វាត្រូវបានលុបចោល (ម៉ាន់ស៊ូខ៍)? អាប៊ូ អាប់ឌុលឡោះ បានឆ្លើយថា៖ អ្នកណាដែលអះអាងថាវាត្រូវបានលុបចោល នោះគាត់បានកុហក និងនិយាយពាក្យមិនពិត។ ការចាប់ឆ្នោតគឺជាស៊ូណាន់ន់របស់រ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ ដែលគាត់បានចាប់ឆ្នោតក្នុងបីករណី៖ គាត់បានចាប់ឆ្នោតរវាងទាសករទាំងប្រាំមួយនាក់, គាត់បានចាប់ឆ្នោតរវាងភរិយាទាំងឡាយរបស់គាត់នៅពេលគាត់មានបំណងធ្វើដំណើរ, និងគាត់បានចាប់ឆ្នោតរវាងបុរសពីរនាក់ដែលជជែកតវ៉ាគ្នាលើសត្វជិះ។ ហើយវាក៏មាននៅក្នុងគម្ពីរ (កូរ៉ាន) ក្នុងពីរទីតាំង។ ខ្ញុំនិយាយថា៖ គាត់ចង់មានន័យថា គាត់បានចាប់ឆ្នោតដោយផ្ទាល់ក្នុងបីករណី បើមិនដូច្នោះទេ ហាឌីសស្តីពីការចាប់ឆ្នោតមានច្រើនជាងនេះ ហើយវាត្រូវបានលើកឡើងរួចហើយ។ គាត់បាននិយាយថា៖ ពួកគេនិយាយថា នៅពេលដែលពួកគេបែងចែកផ្ទះ និងដីធ្លី៖ ចូរចាប់ឆ្នោតរវាងក្រុមមនុស្ស នរណាម្នាក់ដែលឆ្នោតធ្លាក់លើគាត់ គាត់នឹងទទួលបានអ្វីដែលគាត់ទទួលបានពីវា ហើយវាជាការបង្ខំឱ្យទទួលយក។ អាល់-អាសរ៉ាំ បាននិយាយថា៖ អាប៊ូ អាប់ឌុលឡោះ បានលើកឡើងពីការចាប់ឆ្នោត និងបានយកវាជាភស្តុតាង ហើយបានពន្យល់វា រួចគាត់បាននិយាយថា៖ មនុស្សមួយក្រុមនិយាយថា៖ ការចាប់ឆ្នោតគឺជាល្បែងស៊ីសង។ បន្ទាប់មក អាប៊ូ អាប់ឌុលឡោះ បាននិយាយថា៖ ពួកគេគឺជាក្រុមមនុស្សដែលល្ងង់ខ្លៅ នៅក្នុងនោះមានស៊ូណាន់ន់ចំនួនប្រាំពីព្យាការី ﷺ។ អាល់-អាសរ៉ាំ បាននិយាយថា៖ ហើយខ្ញុំបានលើកឡើងជូនគាត់នូវហាឌីសរបស់ អ៊ីហ្ស៊ូបៃរ ក្នុងរឿងកفن។ គាត់បាននិយាយថា៖ ហាឌីសរបស់ អាប៊ូ អ៊ីហ្ស៊ីណាត? ខ្ញុំនិយាយថា៖ បាទ។ អាប៊ូ អាប់ឌុលឡោះ បាននិយាយ។ អាប៊ូ អ៊ីហ្ស៊ីណាត បាននិយាយថា៖ ពួកគេនិយាយអំពីការចាប់ឆ្នោត ខណៈដែលអល់ឡោះដ៏ខ្ពង់ខ្ពស់បានលើកឡើងវានៅក្នុងពីរទីតាំងនៃគម្ពីររបស់ទ្រង់។ ហាន់បាល់ បាននិយាយថា៖ ខ្ញុំបានឮ អាប៊ូ អាប់ឌុលឡោះ និយាយអំពីបន្ទូលរបស់អល់ឡោះដ៏ខ្ពង់ខ្ពស់ថា៖ ﴿បន្ទាប់មកគាត់បានចាប់ឆ្នោត ហើយគាត់ក៏ស្ថិតក្នុងចំណោមអ្នកដែលចាញ់﴾ [អាស-ស្ហ្វាត៖ ១៤១] មានន័យថា គាត់បានចាប់ឆ្នោត ហើយលទ្ធផលឆ្នោតបានធ្លាក់លើគាត់។ គាត់បាននិយាយថា៖ ហើយខ្ញុំបានឮ អាប៊ូ អាប់ឌុលឡោះ និយាយថា៖ ការចាប់ឆ្នោតគឺជាការវិនិច្ឆ័យ និងសេចក្តីសម្រេចរបស់រ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ ដូច្នេះអ្នកណាដែលបដិសេធការចាប់ឆ្នោត គឺគាត់បានបដិសេធសេចក្តីសម្រេច និងការអនុវត្តរបស់រ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ។ បន្ទាប់មកគាត់បាននិយាយថា៖ សូមមហាអស្ចារ្យដល់អល់ឡោះ ចំពោះអ្នកដែលបានដឹងពីសេចក្តីសម្រេចរបស់ព្យាការី ﷺ ហើយនៅតែផ្តល់ដីកាផ្ទុយពីវា? អល់ឡោះដ៏ខ្ពង់ខ្ពស់បានមានបន្ទូលថា៖ ﴿អ្វីដែលរ៉សូលបានផ្តល់ឱ្យអ្នក ចូរអ្នកទទួលយកវា ហើយអ្វីដែលគាត់បានហាមឃាត់អ្នក ចូរអ្នកបញ្ឈប់វា﴾ [អាល់-ហាសរ៍៖ ៧] ហើយទ្រង់បានមានបន្ទូលថា៖ ﴿ចូរគោរពប្រតិបត្តិតាមអល់ឡោះ និងគោរពប្រតិបត្តិតាមរ៉សូល﴾ [អាន-នីសា៖ ៥៩]។ ហាន់បាល់ បាននិយាយថា៖ ហើយ អាប់ឌុលឡោះ ប៊ុន អ៊ីហ្ស៊ូបៃរ អាល់-ហ៊ូមៃឌី បាននិយាយថា៖ អ្នកណាដែលនិយាយក្រៅពីការចាប់ឆ្នោត គឺគាត់បានប្រឆាំងនឹងរ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ ក្នុងស៊ូណាន់ន់របស់គាត់ ដែលគាត់បានវិនិច្ឆ័យដោយវា ហើយសហការីរបស់គាត់ក៏បានវិនិច្ឆ័យដោយវាដែរក្រោយពីគាត់។ គាត់បាននិយាយនៅក្នុងការរាយការណ៍របស់ អាល់-ម៉ៃមូនី ថា៖ ក្នុងការចាប់ឆ្នោតមានស៊ូណាន់ន់ចំនួនប្រាំ៖ ហាឌីសរបស់ អ៊ុំមូ សាឡាម៉ាហ៍៖ «មនុស្សមួយក្រុមបានមកជួបព្យាការី ﷺ អំពីមរតក និងរឿងរ៉ាវដែលពួកគេមានការខ្វែងគំនិតគ្នា ដូច្នេះគាត់បានចាប់ឆ្នោតរវាងពួកគេ» និងហាឌីសរបស់ អាប៊ូហ៊ូរ៉ៃរ៉ោះ - នៅពេលដែលពួកគេទាំងពីរជជែកតវ៉ាគ្នាលើសត្វជិះ - គាត់បានចាប់ឆ្នោតរវាងពួកគេទាំងពីរ, និងហាឌីសទាសករទាំងប្រាំមួយនាក់, និងហាឌីសដែលគាត់បានចាប់ឆ្ន

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

فصل ومن طرق الحكم الحكم بالقرعة

ឌុយអាល់
88
#88
ផ្នែកមួយនៃរបៀបបោះឆ្នោត (ទំព័រ 249)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
فصل في كيفية القرعة
ការបកប្រែខ្មែរ

ជំពូកស្តីពីរបៀបនៃការចាប់ឆ្នោត (អាល់-គួរអះ)

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

فصل في كيفية القرعة

ឌុយអាល់
89
#89
ការកាត់បន្ថយក្នុងតំបន់ (ទំព័រ 249)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَزَمَ عَلَيْك، فَرَجَعَتْ وَأَخْرَجَتْ ثَوْبَيْنِ مَعَهَا، فَقَالَتْ: هَذَانِ ثَوْبَانِ جِئْت بِهِمَا لِأَخِي حَمْزَةَ، فَقَدْ بَلَغَنِي مَقْتَلُهُ، فَكَفِّنُوهُ فِيهِمَا، قَالَ: فَجِئْت بِالثَّوْبَيْنِ لِيُكَفَّنَ فِيهِمَا حَمْزَةُ، فَإِذَا إلَى جَنْبِهِ رَجُلٌ مِنْ الْأَنْصَارِ قَتِيلٌ، قَدْ فُعِلَ بِهِ كَمَا فُعِلَ بِحَمْزَةَ، قَالَ: فَوَجَدْنَا غَضَاضَةً: أَنْ نُكَفِّنَ حَمْزَةَ فِي ثَوْبَيْنِ وَالْأَنْصَارِيُّ لَا كَفَنَ لَهُ، قُلْنَا: لِحَمْزَةَ ثَوْبٌ وَلِلْأَنْصَارِيِّ ثَوْبٌ، فَقَدَّرْنَاهُمَا فَكَانَ أَحَدُهُمَا أَكْبَرَ مِنْ الْآخَرِ، فَأَقْرَعْنَا بَيْنَهُمَا فَكَفَّنَّا كُلَّ وَاحِدٍ فِي الثَّوْبِ الَّذِي طَارَ لَهُ» . وَقَالَ فِي رِوَايَةِ صَالِحٍ: وَحَدِيثُ الْأَجْلَحِ عَنْ الشَّعْبِيِّ عَنْ أَبِي الْخَلِيلِ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ، وَهُوَ مُخْتَلَفٌ فِيهِ. [فَصَلِّ فِي كَيْفِيَّة الْقُرْعَة] ١٢٢ - (فَصْلٌ) فِي كَيْفِيَّةِ الْقُرْعَةِ قَالَ الْخَلَّالُ: حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ: أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ يُحِبُّ مِنْ الْقُرْعَةِ مَا قِيلَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ " أَنْ يَأْخُذَ خَوَاتِيمَهُمْ، فَيَضَعَهَا فِي كُمِّهِ، فَمَنْ خَرَجَ أَوَّلًا: فَهُوَ الْقَارِعُ ". وَقَالَ أَبُو دَاوُد: قُلْت لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ: فِي الْقُرْعَةِ يَكْتُبُونَ رِقَاعًا؟ قَالَ: إنْ شَاءُوا رِقَاعًا، وَإِنْ شَاءُوا خَوَاتِيمَهُمْ. وَقَالَ ابْنُ مَنْصُورٍ: قُلْت لِأَحْمَدَ: كَيْفَ يُقْرَعُ؟ قَالَ: بِالْخَاتَمِ وَبِالشَّيْءِ. وَقَالَ إِسْحَاقُ بْنُ رَاهْوَيْهِ فِي الْقُرْعَةِ: يُؤْخَذُ عُودٌ شَبَهُ الْقِدْحِ، فَيُكْتَبُ عَلَيْهِ " عَبْدٌ " وَعَلَى الْآخَرِ " حُرٌّ " وَكَذَلِكَ قَالَ فِي رِوَايَةِ مُهَنَّا. وَقَالَ بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ: سَأَلْت أَبَا عَبْدِ اللَّهِ كَيْفَ تَكُونُ الْقُرْعَةُ؟ قَالَ: يُلْقِي خَاتَمًا، يُرْوَى عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَإِنْ جَعَلَ شَيْئًا فِي طِينٍ أَوْ يَكُونُ عَلَامَةً قَدْرَ مَا يَعْرِفُ صَاحِبُهُ إذَا كَانَ لَهُ: فَهُوَ جَائِزٌ. وَقَالَ الْأَثْرَمُ: قُلْت لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ: كَيْفَ الْقُرْعَةُ؟ فَقَالَ: سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ يَقُولُ بِالْخَوَاتِيمِ، أَقْرَعُ بَيْنَ اثْنَيْنِ فِي ثَوْبٍ، فَأُخْرِجُ خَاتَمَ هَذَا وَخَاتَمَ هَذَا، قَالَ ثُمَّ يُخْرِجُونَ الْخَوَاتِيمَ، ثُمَّ تُدْفَعُ إلَى رَجُلٍ، فَيُخْرِجُ مِنْهَا وَاحِدًا، قُلْت لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ: فَإِنَّ مَالِكًا يَقُولُ: تُكْتَبُ رِقَاعٌ، وَتُجْعَلُ فِي طِينٍ؟ قَالَ: وَهَذَا أَيْضًا، قِيلَ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ: فَإِنَّ النَّاسَ يَقُولُونَ: الْقُرْعَةُ هَكَذَا وَقَالَ الرَّجُلُ بِأَصَابِعِهِ الثَّلَاثَةِ، فَضَمَّهَا ثُمَّ فَتَحَهَا فَأَنْكَرَ ذَلِكَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، وَقَالَ: لَيْسَ هُوَ هَكَذَا. وَقَالَ مُهَنَّا: قُلْت لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ: كَيْفَ الْقُرْعَةُ؟ أَهُوَ أَنْ يُخْرِجَ هَذَا - وَيُخْرِجَ هَذَا وَأَشَرْت بِيَدِي بِأَصَابِعِي -؟ قَالَ: نَعَمْ. [فَصَلِّ فِي مواضع الْقُرْعَة] ١٢٣ - (فَصْلٌ) فِي مَوَاضِعِ الْقُرْعَةِ قَالَ إِسْحَاقُ: قُلْت لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ: تَذْهَبُ إلَى حَدِيثِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ فِي الْأَعْبُدِ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: قِيلَ فِي الْعِتْقِ فِي الْمَرَضِ وَصِيَّةٌ، فَكَأَنَّهُ أَوْصَى أَنْ يَعْتِقَ كُلَّ عَبْدٍ عَلَى انْفِرَادِهِ، فَإِذَا تَعَذَّرَ عِتْقُ جَمِيعِهِ عَتَقَ مِنْهُ مَا أَمْكَنَ عِتْقُهُ، كَمَا لَوْ كَانَ مَالُهُ كُلُّهُ عَبْدًا وَاحِدًا، فَأَعْتَقَهُ: عَتَقَ مِنْهُ مَا حَمَلَ الثُّلُثُ قِيلَ: هَذَا هُوَ الْقِيَاسُ الْفَاسِدُ الَّذِي رُدَّتْ بِهِ السُّنَّةُ الصَّحِيحَةُ الصَّرِيحَةُ. وَالْفَرْقُ بَيْنَ الْمَوْضِعَيْنِ: أَنَّ فِي مَسْأَلَةِ الْعَبْدِ الْوَاحِدِ: لَا يُمْكِنُ غَيْرُ جَرَيَانِ الْعِتْقِ فِي بَعْضِهِ، وَأَمَّا فِي الْأَعْبُدِ: فَتَكْمِيلُ الْحُرِّيَّةِ فِي بَعْضِهِمْ بِقَدْرِ الثُّلُثِ مُمْكِنٌ، فَكَانَ أَوْلَى مِنْ تَنْقِيصِهَا فِي كُلِّ وَاحِدٍ، فَإِنَّ الْمَرِيضَ قَصَدَ تَكْمِيلَ الْحُرِّيَّةِ فِي الْجَمِيعِ، وَلَكِنْ مُنِعَ لِحَقِّ الْوَرَثَةِ، فَكَانَ تَكْمِيلُهَا فِي الْبَعْضِ مُوَافِقًا لِمَقْصُودِ الْمُعْتِقِ؛ وَمَقْصُودُ الشَّارِعِ، أَمَّا الْمُعْتِقُ فَإِنَّهُ أَرَادَ تَخْلِيصَ جُمْلَةِ الرَّقَبَةِ، وَأَمَّا الشَّارِعُ فَإِنَّهُ مُتَشَوِّفٌ إلَى تَكْمِيلِ الْحُرِّيَّةِ دُونَ تَشْقِيصِهَا، وَتَكْمِيلُهَا فِي الْجَمِيعِ: ضَرَرٌ بِالْوَارِثِ، وَتَكْمِيلُهَا فِي الثُّلُثِ: مَصْلَحَةٌ لِلْمُعْتِقِ وَالْوَارِثِ وَالْعَبْدِ، وَلَا يَجُوزُ الْعُدُولُ عَنْهُ. فَالْقِيَاسُ الصَّحِيحُ، وَأُصُولُ الشَّرْعِ: مَعَ الْحَدِيثِ الصَّحِيحِ، وَخِلَافُهُ خِلَافُ النَّصِّ وَالْقِيَاسِ مَعًا. فَإِنْ قِيلَ: فَقَدْ صَارَ سُدُسُ كُلِّ عَبْدٍ مِنْ الْأَعْبُدِ السِّتَّةِ مُسْتَحِقَّ الْإِعْتَاقِ، فَإِبْطَالُهُ إبْطَالٌ لِعِتْقٍ مُسْتَحَقٍّ؟ قِيلَ: لَيْسَ كَذَلِكَ، وَإِنَّمَا الْعِتْقُ الْمُسْتَحَقُّ عِتْقُ ثُلُثِ الْأَعْبُدِ، وَهُوَ الَّذِي مَلَّكَهُ إيَّاهُ الشَّارِعُ ﷺ فَصَارَ كَمَا لَوْ أَوْصَى بِعِتْقِ ثُلُثِهِمْ، فَإِنَّهُ هُوَ الَّذِي يُمَلِّكُهُ، وَمَا لَا يُمَلِّكُهُ: تَصَرُّفُهُ فِيهِ لَغْوٌ وَبَاطِلٌ، وَالْوَارِثُ إذَا لَمْ يُجِزْ إعْتَاقَ الْجَمِيعِ: كَانَ تَصَرُّفُ الْمُعْتِقِ فِيمَا زَادَ عَلَى الثُّلُثِ بِمَنْزِلَةِ عَدَمِهِ، وَإِذَا كَانَ إنَّمَا أَعْتَقَ الثُّلُثَ حُكْمًا: أَخْرَجْنَا الثُّلُثَ بِالْقُرْعَةِ، فَأَيُّ قِيَاسٍ أَصَحُّ مِنْ هَذَا وَأَبْيَنُ؟ . فَإِنْ قِيلَ: مَدَارُ الْحَدِيثِ عَلَى الْحَسَنِ، وَهُوَ يَرْوِيهِ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، وَقَدْ قَالَ أَحْمَدُ فِي رِوَايَةِ الْمَيْمُونِيِّ: لَا يَثْبُتُ لِقَاءُ الْحَسَنِ لِعِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ. وَقَالَ مُهَنَّا: سَأَلْت أَحْمَدَ عَنْ حَدِيثِ الْحَسَنِ، قَالَ: " حَدَّثَنِي عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ " قَالَ: لَيْسَ بِصَحِيحٍ، بَيْنَهُمَا هَيَّاجُ بْنُ عِمْرَانَ بْنِ الْفُضَيْلِ التَّمِيمِيُّ الْبُرْجُمِيُّ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ. وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ: وَجَدْت فِي كِتَابِ أَبِي - بِخَطِّهِ - حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ عَنْ شُعَيْبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ عَنْ أَبِي الْمُهَلِّبِ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ حَدِيثَ الْقُرْعَةِ. وَقَالَ الْمَرُّوذِيُّ: ذَكَرَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ حَدِيثَ أَبِي الْمُهَلِّبِ، فَقَالَ: قَدْ رَوَى الْحَسَنُ عَنْ عِمْرَانَ، وَلَمْ يَسْمَعْهُ، وَقَالَ يَقُولُونَ: إنَّهُ أَخَذَهُ مِنْ كِتَابِ أَبِي الْمُهَلِّبِ.
ការបកប្រែខ្មែរ

រ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ បានសម្រេចចិត្តលើអ្នក (ឱ្យធ្វើតាម)។ នាងក៏ត្រឡប់មកវិញ ហើយបានយកសម្លៀកបំពាក់ពីរឈុតមកជាមួយ។ នាងនិយាយថា៖ «នេះគឺជាសម្លៀកបំពាក់ពីរឈុតដែលខ្ញុំបានយកមកសម្រាប់បងប្រុសរបស់ខ្ញុំ ហាំហ្សះ (Hamzah) ព្រោះខ្ញុំបានទទួលដំណឹងពីការស្លាប់របស់គាត់ ដូច្នេះសូមយកវាទៅធ្វើជាកាហ្វាន់ (រុំសព) ជូនគាត់ចុះ»។ អ្នករាយការណ៍បានបន្តថា៖ «ខ្ញុំក៏បានយកសម្លៀកបំពាក់ទាំងពីរឈុតនោះទៅដើម្បីរុំសពហាំហ្សះ ប៉ុន្តែនៅក្បែរគាត់មានសពបុរសម្នាក់ពីក្រុមអាន់ស័រ (Ansar) ដែលត្រូវបានគេសម្លាប់ ហើយក៏ត្រូវបានគេធ្វើដូចគ្នាទៅនឹងហាំហ្សះដែរ។ យើងមានអារម្មណ៍មិនស្រួលចិត្តក្នុងការរុំសពហាំហ្សះដោយសម្លៀកបំពាក់ពីរឈុត ខណៈដែលបុរសអាន់ស័រនោះគ្មានកាហ្វាន់សម្រាប់រុំសពឡើយ។ យើងក៏សម្រេចចិត្តថា៖ ហាំហ្សះមួយឈុត និងបុរសអាន់ស័រមួយឈុត។ យើងបានវាស់សម្លៀកបំពាក់ទាំងពីរនោះឃើញថា ឈុតមួយធំជាងឈុតមួយទៀត។ ដូច្នេះ យើងក៏បានធ្វើការចាប់ឆ្នោតរវាងអ្នកទាំងពីរ ហើយយើងបានរុំសពម្នាក់ៗដោយសម្លៀកបំពាក់ដែលបានធ្លាក់ដល់ពួកគេ»។ នៅក្នុងការរាយការណ៍របស់ សាលីហ៍ (Salih) បានបញ្ជាក់ថា៖ ហាឌីសរបស់ អាល់អាជឡះ (អាល់-Ajlach) ដែលរាយការណ៍ពី អះ-ស្ហះប៊ី (Ash-Sha'bi) ពី អាប់ប៊ុល ខលីល (Abu អាល់-Khalil) ពី ហ្សៃដ៍ ប៊ិន អារ៍កាំ (Zayd អ៊ីប៊ីន Arqam) គឺជាហាឌីសដែលមានការខ្វែងគំនិតគ្នា (លើភាពត្រឹមត្រូវរបស់វា)។ [ជំពូកស្តីពីរបៀបនៃការចាប់ឆ្នោត] ១២២ - (ជំពូក) ស្តីពីរបៀបនៃការចាប់ឆ្នោត៖ អល់-ខលឡាល (អាល់-Khallal) បាននិយាយថា៖ អាប់ប៊ុន ណ័ឌរ៍ (Abu an-Nadr) បានរាយការណ៍មកយើងថា៖ លោកបានឮ អាប់ប៊ូ អាប់ឌុលឡោះ (Abu Abdillah) ចូលចិត្តរបៀបចាប់ឆ្នោតដូចដែលបានរាយការណ៍ពី សាអ៊ីដ ប៊ិន អាល់មូសៃយីប (Sa'id អ៊ីប៊ីន អាល់-Musayyib) ថា៖ «ត្រូវយកចិញ្ចៀនរបស់ពួកគេដាក់ចូលក្នុងដៃអាវរបស់គាត់ (អ្នកចាប់ឆ្នោត) ហើយអ្នកណាដែលចិញ្ចៀនរបស់គេចេញមកមុន នោះគឺជាអ្នកដែលឈ្នះឆ្នោត»។ អាប់ប៊ូ ដាវូដ (អាប៊ូ ដាវូដ) បាននិយាយថា៖ ខ្ញុំបានសួរ អាប់ប៊ូ អាប់ឌុលឡោះ ថា៖ តើក្នុងការចាប់ឆ្នោត គេត្រូវសរសេរលើក្រដាសដែរឬទេ? លោកឆ្លើយថា៖ បើពួកគេចង់ប្រើក្រដាសក៏បាន ឬចង់ប្រើចិញ្ចៀនរបស់ពួកគេក៏បាន។ អ៊ីប្នុ ម៉ាន់សូរ (Ibn Mansur) បាននិយាយថា៖ ខ្ញុំបានសួរ អះម៉ាត់ (Ahmad) ថា៖ តើគេចាប់ឆ្នោតដោយរបៀបណា? លោកឆ្លើយថា៖ ដោយប្រើចិញ្ចៀន ឬវត្ថុអ្វីមួយ។ អ៊ីស្ហាក់ ប៊ិន រ៉ាហ្វាវ៉ៃហ៍ (Ishaq អ៊ីប៊ីន Rahwayh) បាននិយាយអំពីការចាប់ឆ្នោតថា៖ គេត្រូវយកឈើមួយកំណាត់ដែលស្រដៀងនឹងព្រួញ ហើយសរសេរលើនោះថា «ទាសករ» និងលើមួយទៀតថា «សេរី»។ ដូចគ្នានេះដែរ លោកបាននិយាយនៅក្នុងការរាយការណ៍របស់ មូហាន់ណា (Muhanna)។ បាក់រ៍ ប៊ិន មូហាំម៉ាត់ (ﷺ) (Bakr អ៊ីប៊ីន Muhammad) បានរាយការណ៍ពីឪពុករបស់លោកថា៖ ខ្ញុំបានសួរ អាប់ប៊ូ អាប់ឌុលឡោះ ថា តើការចាប់ឆ្នោតធ្វើឡើងដោយរបៀបណា? លោកឆ្លើយថា៖ គេបោះចិញ្ចៀនមួយ (ចូលក្នុងកន្លែងណាមួយ) ដូចដែលមានរាយការណ៍ពី សាអ៊ីដ ប៊ិន ជូហ្សៃរ៍ (Sa'id អ៊ីប៊ីន Jubayr)។ ហើយប្រសិនបើគេដាក់វត្ថុអ្វីមួយក្នុងដីឥដ្ឋ ឬធ្វើជាសញ្ញាដែលម្ចាស់របស់វាអាចស្គាល់បាននៅពេលដែលវាជាកម្មសិទ្ធិរបស់គេ នោះគឺអាចអនុញ្ញាតបាន។ អាល់អាសរ៉ាំ (អាល់-Athram) បាននិយាយថា៖ ខ្ញុំបានសួរ អាប់ប៊ូ អាប់ឌុលឡោះ ថា៖ តើការចាប់ឆ្នោតធ្វើឡើងដោយរបៀបណា? លោកឆ្លើយថា៖ សាអ៊ីដ ប៊ិន ជូហ្សៃរ៍ និយាយថា គេប្រើចិញ្ចៀន។ ឧទាហរណ៍៖ ខ្ញុំចាប់ឆ្នោតរវាងមនុស្សពីរនាក់លើសម្លៀកបំពាក់មួយឈុត ខ្ញុំក៏យកចិញ្ចៀនរបស់ម្នាក់នេះ និងចិញ្ចៀនរបស់ម្នាក់នោះមក។ លោកបន្តថា៖ បន្ទាប់មកគេយកចិញ្ចៀនទាំងនោះចេញមក ហើយប្រគល់ឱ្យបុរសម្នាក់ រួចគេក៏ចាប់យកចិញ្ចៀនមួយចេញពីក្នុងនោះ។ ខ្ញុំបានសួរ អាប់ប៊ូ អាប់ឌុលឡោះ ថា៖ ចុះលោក ម៉ាលិក (ម៉ាលីក) និយាយថា គេសរសេរលើក្រដាស ហើយដាក់ក្នុងដីឥដ្ឋវិញ? លោកឆ្លើយថា៖ របៀបនេះក៏អាចធ្វើបានដែរ។ មានគេសួរ អាប់ប៊ូ អាប់ឌុលឡោះ ថា៖ មនុស្សម្នានិយាយថា ការចាប់ឆ្នោតគឺធ្វើបែបនេះ (បុរសនោះបានប្រើម្រាមដៃទាំងបីរបស់គាត់ ដោយក្តាប់វា រួចបើកវាចេញ)។ អាប់ប៊ូ អាប់ឌុលឡោះ បានបដិសេធរឿងនោះ ហើយនិយាយថា៖ វាមិនមែនធ្វើបែបនោះទេ។ មូហាន់ណា បាននិយាយថា៖ ខ្ញុំបានសួរ អាប់ប៊ូ អាប់ឌុលឡោះ ថា៖ តើការចាប់ឆ្នោតធ្វើឡើងដោយរបៀបណា? តើវាគឺជាការដែលគេយកវត្ថុនេះចេញ និងវត្ថុនោះចេញ (ខ្ញុំបានធ្វើសញ្ញាដោយម្រាមដៃរបស់ខ្ញុំ) មែនទេ? លោកឆ្លើយថា៖ មែនហើយ។ [ជំពូកស្តីពីទីតាំងនៃការចាប់ឆ្នោត] ១២៣ - (ជំពូក) ស្តីពីទីតាំងនៃការចាប់ឆ្នោត៖ អ៊ីស្ហាក់ បាននិយាយថា៖ ខ្ញុំបានសួរ អាប់ប៊ូ អាប់ឌុលឡោះ ថា៖ តើលោកយល់ស្របតាមហាឌីសរបស់ អ៊ីមរ៉ន ប៊ិន ហូសៃន (Imran អ៊ីប៊ីន Husayn) អំពីទាសករដែរឬទេ? លោកឆ្លើយថា៖ មែនហើយ។ លោកបន្តថា៖ មានគេនិយាយអំពីការដោះលែងទាសករក្នុងពេលឈឺ (ជិតស្លាប់) ថាវាជាការធ្វើសាសិទ្ធិ (Wasiyyah)។ ដូច្នេះ វាដូចជាគាត់បានធ្វើសាសិទ្ធិឱ្យដោះលែងទាសករម្នាក់ៗដោយឡែកពីគ្នា។ ដូច្នេះ ប្រសិនបើមិនអាចដោះលែងទាំងអស់បានទេ គេត្រូវដោះលែងតាមចំនួនដែលលទ្ធភាពអាចធ្វើទៅបាន ដូចករណីដែលទ្រព្យសម្បត្តិទាំងអស់របស់គាត់មានតែទាសករម្នាក់ ហើយគាត់បានដោះលែងវា នោះគេត្រូវដោះលែងតាមចំណែកមួយភាគបី (ដែលច្បាប់អនុញ្ញាត)។ មានគេនិយាយថា៖ នេះគឺជាការប្រៀបធៀប (Qiyas) ដែលខុស ដែលត្រូវបានបដិសេធដោយស៊ូណាន់ន់ដ៏ត្រឹមត្រូវ និងច្បាស់លាស់។ ភាពខុសគ្នារវាងករណីទាំងពីរគឺ៖ ក្នុងករណីទាសករម្នាក់ គឺមិនអាចធ្វើអ្វីក្រៅពីការដោះលែងបានតែមួយផ្នែកនោះទេ។ ចំណែកឯករណីទាសករច្រើននាក់វិញ ការបំពេញសេរីភាពឱ្យពួកគេមួយចំនួនតាមចំនួនមួយភាគបី (នៃទ្រព្យសម្បត្តិ) គឺអាចធ្វើទៅបាន ដូច្នេះវាប្រសើរជាងការកាត់បន្ថយសេរីភាពរបស់ពួកគេម្នាក់ៗ។ ព្រោះអ្នកជំងឺមានបំណងចង់ឱ្យពួកគេមានសេរីភាពពេញលេញទាំងអស់ ប៉ុន្តែត្រូវបានរារាំងដោយសិទ្ធិរបស់មរតកជន។ ដូច្នេះ ការបំពេញសេរីភាពឱ្យពួកគេមួយចំនួន គឺស្របទៅនឹងបំណងរបស់អ្នកដោះលែង និងបំណងរបស់អ្នកតាក់តែងច្បាប់ (អល់ឡោះ និងរ៉សូល)។ ចំពោះអ្នកដោះលែង គាត់ចង់ឱ្យទាសករមានសេរីភាពទាំងស្រុង។ ចំពោះអ្នកតាក់តែងច្បាប់វិញ លោកចង់ឱ្យមានការបំពេញសេរីភាពពេញលេញជាជាងការបែងចែកវា។ ការបំពេញសេរីភាពឱ្យពួកគេទាំងអស់ គឺជាការបង្កគ្រោះថ្នាក់ដល់អ្នកទទួលមរតក ហើយការបំពេញសេរីភាពឱ្យពួកគេមួយភាគបី គឺជាផលប្រយោជន៍សម្រាប់អ្នកដោះលែង អ្នកទទួលមរតក និងទាសករ។ ដូច្នេះ មិនអនុញ្ញាតឱ្យងាកចេញពីចំណុចនេះឡើយ។ ដូច្នេះ ការប្រៀបធៀប (Qiyas) ដែលត្រឹមត្រូវ និងគោលការណ៍នៃសាសនា គឺស្របទៅនឹងហាឌីសដ៏ត្រឹមត្រូវ ហើយការប្រឆាំងនឹងវា គឺការប្រឆាំងនឹងអត្ថបទគម្ពីរ (Nass) និងការប្រៀបធៀបក្នុងពេលតែមួយ។ ប្រសិនបើមានគេសួរថា៖ ចុះចំណែកមួយភាគប្រាំមួយនៃទាសករទាំងប្រាំមួយនាក់នោះ បានក្លាយជាសិទ្ធិដែលត្រូវដោះលែងទៅហើយ តើការលុបចោលវា មិនមែនជាការលុបចោលសិទ្ធិដោះលែងដែលត្រូវទទួលបានទេឬ? ឆ្លើយថា៖ មិនមែនដូច្នោះទេ។ សិទ្ធិដោះលែងដែលត្រូវទទួលបាន គឺមានតែមួយភាគបីនៃទាសករទាំងនោះប៉ុណ្ណោះ ដែលជាចំណែកដែលអ្នកតាក់តែងច្បាប់ ﷺ បានផ្តល់សិទ្ធិឱ្យគាត់។ ដូច្នេះ វាដូចជាករណីដែលគាត់បានធ្វើសាសិទ្ធិឱ្យដោះលែងមួយភាគបីនៃពួកគេ។ ព្រោះនោះគឺជាចំណែកដែលគាត់មានសិទ្ធិ ហើយអ្វីដែលគាត់គ្មានសិទ្ធិ នោះការចាត់ចែងរបស់គាត់គឺឥតប្រយោជន៍ និងជាមោឃៈ។ ហើយនៅពេលដែលអ្នកទទួលមរតកមិនអនុញ្ញាតឱ្យដោះលែងទាំងអស់ នោះការចាត់ចែងរបស់អ្នកដោះលែងលើសពីមួយភាគបី គឺមិនមានតម្លៃអ្វីឡើយ។ ហើយនៅពេលដែលគាត់បានដោះលែងតែមួយភាគបីតាមច្បាប់ យើងក៏ចាប់ឆ្នោតដើម្បីយកមួយភាគបីនោះចេញ។ តើមានការប្រៀបធៀបណាដែលត្រឹមត្រូវ និងច្បាស់លាស់ជាងនេះទៅទៀត? ប្រសិនបើមានគេសួរថា៖ ហាឌីសនេះមានខ្សែសង្វាក់រាយការណ៍ទៅដល់ អាល់ហាសាន់ (អាល់-Hasan) ហើយលោកបានរាយការណ៍ពី អ៊ីមរ៉ន ប៊ិន ហូសៃន។ ប៉ុន្តែ អះម៉ាត់ បាននិយាយនៅក្នុងការរាយការណ៍របស់ ម៉ៃមូនី (អាល់-Maymuni) ថា៖ មិនមានភស្តុតាងបញ្ជាក់ថា អាល់ហាសាន់ បានជួបជាមួយ អ៊ីមរ៉ន ប៊ិន ហូសៃន នោះទេ។ មូហាន់ណា បាននិយាយថា៖ ខ្ញុំបានសួរ អះម៉ាត់ អំពីហាឌីសរបស់ អាល់ហាសាន់ ដែលថា «អ៊ីមរ៉ន ប៊ិន ហូសៃន បានរាយការណ៍មកខ្ញុំ» លោកឆ្លើយថា៖ វាមិនត្រឹមត្រូវទេ ព្រោះរវាងពួកគេមាន ហៃយ៉ាច ប៊ិន អ៊ីមរ៉ន ប៊ិន អាល់ហ្វូហ្សៃល៍ (Hayyaj អ៊ីប៊ីន Imran អ៊ីប៊ីន អាល់-Fudayl) រាយការណ៍ពី អ៊ីមរ៉ន ប៊ិន ហូសៃន។ អាប់ឌុលឡោះ ប៊ិន អះម៉ាត់ បាននិយាយថា៖ ខ្ញុំបានរកឃើញនៅក្នុងសៀវភៅរបស់ឪពុកខ្ញុំ ដោយស្នាដៃសរសេររបស់លោកផ្ទាល់ថា៖ មូអាហ្ស ប៊ិន មូអាហ្ស បានរាយការណ៍មកយើងពី ស៊ូអៃប៍ (Shu'ayb) ពី មូហាំម៉ាត់ (ﷺ) ប៊ិន ស៊ីរីន (Muhammad អ៊ីប៊ីន Sirin) ពី ខាលីដ អាល់ហាហ្សាហ្សា (Khalid អាល់-Hadhdha') ពី អាប់ប៊ូ ក៊ីឡាបះ (Abu Qilabah) ពី អាប់ប៊ុល មូហัลលីប (Abu អាល់-Muhallib) ពី អ៊ីមរ៉ន ប៊ិន ហូសៃន អំពីហាឌីសនៃការចាប់ឆ្នោត។ អាល់ម៉ាររូហ្ស៊ី (អាល់-Marrudhi) បាននិយាយថា៖ អាប់ប៊ូ អាប់ឌុលឡោះ បានលើកឡើងពីហាឌីសរបស់ អាប់ប៊ុល មូហัลលីប រួចលោកបាននិយាយថា៖ អាល់ហាសាន់ បានរាយការណ៍ពី អ៊ីមរ៉ន ប៉ុន្តែលោកមិនបានឮដោយផ្ទាល់ពីគាត់នោះទេ។ លោកបាននិយាយទៀតថា៖ គេនិយាយថា លោកបានដកស្រង់វាចេញពីសៀវភៅរបស់ អាប់ប៊ុល មូហัลលីប។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

فصل في مواضع القرعة

ឌុយអាល់
90
#90
"អ្នកណាដែលលែងលះជាមួយស្ត្រីម្នាក់ដោយមិនដឹងនាងជាស្ត្រីណា" ឬ "អ្នកដែលចាប់យកជាទាសករ" (ទំព័រ 251)។
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
قِيلَ: هَذَا لَا يَضُرُّ الْحَدِيثَ شَيْئًا، فَإِنَّ أَبَا الْمُهَلِّبِ قَدْ رَوَاهُ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ". وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ قَالَا: حَدَّثَنَا إسْمَاعِيلُ وَهُوَ ابْنُ عُلَيَّةَ - عَنْ أَيُّوبَ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ عَنْ أَبِي الْمُهَلِّبِ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ " أَنَّ رَجُلًا أُعْتِقَ " فَذَكَرَهُ. وَقَالَ مُسْلِمٌ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مِنْهَالٍ الضَّرِيرُ وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ قَالَا: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ: بِمِثْلِ حَدِيثِ ابْنِ عُلَيَّةَ وَحَمَّادٍ. فَهَؤُلَاءِ ثَلَاثَةٌ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ: مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ، وَأَبُو الْمُهَلِّبِ، وَالْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ، وَغَايَةُ الْحَسَنِ: أَنْ يَكُونَ سَمْعُهُ مِنْ وَاحِدٍ مِنْهُمَا. قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ أَبِي: حُدِّثْت أَنَّهُ كَانَ فِي كِتَابِ هَمَّامٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ الْحَسَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مُعَاوِيَةَ أَبُو الْمُهَلِّبِ - حَدِيثَ الْقُرْعَةِ، وَقَالَ الْخَلَّالُ: أَخْبَرَنِي الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ، حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ الطَّيَالِسِيُّ، قَالَ: قَالَ يَحْيَى عَنْ الْحَسَنِ حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ الْحَسَنُ قَدْ سَمِعَهُ مِنْهُ، كَانَ بِمَنْزِلَةِ قَوْلِهِ: " حَدَّثَ أَهْلُ بَلَدِنَا: " وَلِشُهْرَةِ الْحَدِيثِ عِنْدَهُمْ قَالَ: " حَدَّثَنَا ". وَقَدْ وَقَعَ نَظِيرُ هَذَا فِي حَدِيثِ الدَّجَّالِ، وَقَوْلُ الَّذِي يَقْتُلُهُ: " أَنْتَ الدَّجَّالُ الَّذِي حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَدِيثَهُ ". وَقَوْلُ أَحْمَدَ عَنْ حَدِيثِ الْحَسَنِ عَنْ عِمْرَانَ: " لَا يَصِحُّ " إنَّمَا أَرَادَ: قَوْلَ الْحَسَنِ " حَدَّثَنِي عِمْرَانُ " فَإِنَّ مُهَنَّا بْنَ يَحْيَى إنَّمَا سَأَلَهُ عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ: سَأَلْت أَحْمَدَ عَنْ حَدِيثِ الْحَسَنِ. قَالَ: " حَدَّثَنِي عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ " قَالَ: لَيْسَ بِصَحِيحٍ، عَلَى أَنَّ الْحَدِيثَ قَدْ صَحَّ مِنْ غَيْرِ طَرِيقِ عِمْرَانَ. قَالَ الْخَلَّالُ: أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ الْمَرُّوذِيِّ، حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ، حَدَّثَنَا خَالِدٌ الطَّحَاوِيُّ، عَنْ خَالِدٍ يَعْنِي الْحَذَّاءَ - عَنْ أَبِي قِلَابَةَ عَنْ أَبِي زَيْدٍ: «أَنَّ رَجُلًا مِنْ الْأَنْصَارِ أَعْتَقَ سِتَّةَ مَمْلُوكِينَ لَهُ، عِنْدَ مَوْتِهِ، وَلَيْسَ لَهُ مَالٌ غَيْرَهُمْ، فَجَزَّأَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَجْزَاءً، فَأَقْرَعَ بَيْنَهُمْ، فَأَعْتَقَ اثْنَيْنِ، وَأَرَقَّ أَرْبَعَةً» . قَالَ الْمَرُّوذِيُّ قَالَ أَحْمَدُ: مَا ظَنَنَّا أَنَّ أَحَدًا حَدَّثَ بِهَذَا إلَّا هُشَيْمٌ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَبُو زَيْدٍ - هَذَا - رَجُلٌ مِنْ الْأَنْصَارِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ وَقَالَ: كَتَبْنَاهُ عَنْ هُشَيْمٍ وَقَالَ: إلَيْهِ أَذْهَبُ. قَالَ أَحْمَدُ: حَدَّثَنَا شُرَيْحُ بْنُ نُعْمَانَ حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو قِلَابَةَ عَنْ أَبِي زَيْدٍ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ النَّبِيِّ ﷺ بِمِثْلِهِ. [فَصَلِّ فِيمَنْ طلق امْرَأَة مِنْ نِسَائِهِ لَا يَدْرِي أَيَّتهنَّ هِيَ أَوْ أَعْتَقَ عَبْدًا مِنْ عَبِيده] ١٢٤ - (فَصْلٌ) وَمِنْ مَوَاضِعِ الْقُرْعَةِ: إذَا أَعْتَقَ عَبْدًا مِنْ عَبِيدِهِ، أَوْ طَلَّقَ امْرَأَةً مِنْ نِسَائِهِ، لَا يَدْرِي أَيَّتَهنَّ هِيَ؟ فَقَالَ أَحْمَدُ فِي رِوَايَةِ الْمَيْمُونِيِّ: إنْ مَاتَ قَبْلَ أَنْ يُقْرِعَ بَيْنَهُنَّ يَقُومُ وَلِيُّهُ فِي هَذَا مَقَامَهُ، يُقْرِعُ بَيْنَهُنَّ، فَأَيَّتُهُنَّ وَقَعَتْ عَلَيْهَا الْقُرْعَةُ لَزِمَتْهُ. وَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ: سَأَلْت أَبَا عَبْدِ اللَّهِ: عَنْ رَجُلٍ أَعْتَقَ أَحَدَ غُلَامَيْهِ فِي صِحَّتِهِ، ثُمَّ مَاتَ الْمَوْلَى، وَلَمْ يَدْرِ الْوَرَثَةُ أَيُّهُمَا أَعْتَقَ، قَالَ: يُقْرِعُ بَيْنَهُمَا. وَقَالَ حَنْبَلٌ: سَمِعْت أَبَا عَبْدِ اللَّهِ قَالَ فِي الْقُرْعَةِ: إذَا قَالَ: أَحَدُ غُلَامِيَّ حُرٌّ، ثُمَّ مَاتَ قَبْلَ أَنْ يَعْلَمَ: يُقْرِعُ بَيْنَهُمَا، فَأَيُّهُمَا وَقَعَتْ عَلَيْهِ الْقُرْعَةُ عَتَقَ، كَذَا فَعَلَ النَّبِيُّ ﷺ فِي الَّذِي أَعْتَقَ سِتَّةَ أَعْبُدٍ لَهُ. وَقَالَ مُهَنَّا: سَأَلْت أَحْمَدَ عَنْ رَجُلٍ قَالَ لِامْرَأَتَيْنِ لَهُ: إحْدَاكُمَا طَالِقٌ، أَوْ لِعَبْدَيْنِ لَهُ: أَحَدُكُمَا حُرٌّ، قَالَ: قَدْ اخْتَلَفُوا فِيهِ، قُلْت: تَرَى أَنْ يُقْرِعَ بَيْنَهُمَا؟ قَالَ: نَعَمْ، قُلْت: وَتُجِيزُ الْقُرْعَةَ فِي الطَّلَاقِ؟ قَالَ: نَعَمْ. وَقَالَ فِي رِوَايَةِ الْمَيْمُونِيِّ - فِيمَنْ لَهُ أَرْبَعُ نِسْوَةٍ طَلَّقَ وَاحِدَةً مِنْهُنَّ، وَلَمْ يَدْرِ: يُقْرِعُ بَيْنَهُنَّ، كَذَلِكَ فِي الْأَعْبُدِ، فَإِنْ أَقْرَعَ بَيْنَهُنَّ، فَوَقَعَتْ الْقُرْعَةُ عَلَى وَاحِدَةٍ، ثُمَّ ذَكَرَ الَّتِي طَلَّقَ: رَجَعَتْ هَذِهِ، وَيَقَعُ الطَّلَاقُ عَلَى الَّتِي ذَكَرَ، فَإِنْ تَزَوَّجَتْ فَذَاكَ شَيْءٌ قَدْ مَرَّ، وَإِنْ كَانَ الْحَاكِمُ قَدْ أَقْرَعَ بَيْنَهُنَّ لَمْ تَرْجِعْ إلَيْهِ. وَقَالَ أَبُو الْحَارِثِ عَنْ أَحْمَدَ - فِي رَجُلٍ لَهُ أَرْبَعُ نِسْوَةٍ طَلَّقَ إحْدَاهُنَّ، وَلَمْ تَكُنْ لَهُ نِيَّةٌ فِي وَاحِدَةٍ بِعَيْنِهَا - يُقْرِعُ بَيْنَهُنَّ فَأَيَّتُهُنَّ أَصَابَتْهَا الْقُرْعَةُ فَهِيَ الْمُطَلَّقَةُ، وَكَذَلِكَ إنْ قَصَدَ إلَى وَاحِدَةٍ بِعَيْنِهَا ثُمَّ نَسِيَهَا. قَالَ: وَالْقُرْعَةُ سُنَّةُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَقَدْ جَاءَ بِهَا الْقُرْآنُ. وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ وَالشَّافِعِيُّ: لَا يُقْرِعُ بَيْنَهُنَّ، وَلَكِنْ إذَا كَانَ الطَّلَاقُ لِوَاحِدَةٍ لَا بِعَيْنِهَا وَلَا نَوَاهَا، فَإِنَّهُ يَخْتَارُ صَرْفَ الطَّلَاقِ إلَى أَيَّتِهِنَّ شَاءَ، وَإِنْ كَانَ الطَّلَاقُ لِوَاحِدَةٍ بِعَيْنِهَا وَنَسِيَهَا، فَإِنَّهُ يَتَوَقَّفُ فِيهِمَا حَتَّى يَتَذَكَّرَ، وَلَا يُقْرِعُ، وَلَا يَخْتَارُ صَرْفَ الطَّلَاقِ إلَى وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا. وَقَالَ مَالِكٌ: يَقَعُ الطَّلَاقُ عَلَى الْجَمِيعِ. وَالْقَوْلُ بِالْقُرْعَةِ: مَذْهَبُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ﵁ قَالَ وَكِيعٌ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ قَالَ: سَأَلْت أَبَا جَعْفَرٍ عَنْ رَجُلٍ لَهُ أَرْبَعُ نِسْوَةٍ، فَطَلَّقَ إحْدَاهُنَّ، لَا يَدْرِي أَيَّتَهُنَّ طَلَّقَ، فَقَالَ: عَلِيٌّ يُقْرِعُ بَيْنَهُنَّ. فَالْأَقْوَالُ الَّتِي قِيلَ بِهَا فِي هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ لَا تَخْرُجُ عَنْ أَرْبَعَةٍ: ثَلَاثَةٌ قِيلَ بِهَا، وَوَاحِدٌ لَا يُعْلَمُ بِهِ قَائِلٌ. أَحَدُهَا: أَنَّهُ يُعَيِّنُ فِي الْمُبْهَمَةِ، وَيَقِفُ فِي حَقِّ الْمَنْسِيَّةِ عَنْ الْجَمِيعِ، فَيُنْفِقُ عَلَيْهِنَّ وَيَكْسُوهُنَّ، وَيَعْتَزِلُهُنَّ إلَى أَنْ يُفَرِّقَ بَيْنَهُمَا الْمَوْتُ أَوْ يَتَذَكَّرَ، وَهَذَا فِي غَايَةِ الْحَرَجِ، وَالْإِضْرَارِ بِهِ وَبِالزَّوْجَاتِ، فَيَنْفِيهِ. قَوْله تَعَالَى: ﴿وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ﴾ [الحج: ٧٨] وَقَوْلُهُ ﷺ: «لَا ضَرَرَ وَلَا ضِرَارَ» فَأَيُّ حَرَجٍ وَضَرَرٍ وَإِضْرَارٍ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ؟ الثَّانِي: أَنْ يُطَلَّقَ عَلَيْهِ الْجَمِيعُ، مَعَ الْجَزْمِ بِأَنَّهُ إنَّمَا طَلَّقَ وَاحِدَةً، لَا الْجَمِيعَ، فَإِيقَاعُ الطَّلَاقِ بِالْجَمِيعِ - مَعَ الْقَطْعِ بِأَنَّهُ لَمْ يُطَلِّقْ الْجَمِيعَ - تَرُدُّهُ أُصُولُ الشَّرْعِ وَأَدِلَّتُهُ. الثَّالِثُ: أَنَّهُ لَا يَقَعُ الطَّلَاقُ بِوَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ؛ لِأَنَّ النِّكَاحَ ثَابِتٌ بِيَقِينٍ، وَكُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ مَشْكُوكٌ فِيهَا: هَلْ هِيَ الْمُطَلَّقَةُ أَمْ لَا؟ فَلَا تَطْلُقُ بِالشَّكِّ، وَلَا يُمْكِنُ إيقَاعُ الطَّلَاقِ بِوَاحِدَةٍ غَيْرِ مُعَيَّنَةٍ، وَلَيْسَ الْبَعْضُ أَوْلَى بِأَنْ يُوقِعَ عَلَيْهَا الطَّلَاقَ مِنْ الْبَعْضِ، وَالْقُرْعَةُ قَدْ تُخْرِجُ غَيْرَ الْمُطَلَّقَةِ، فَإِنَّهَا كَمَا يَجُوزُ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْمُطَلَّقَةِ يَجُوزُ أَنْ تَقَعَ عَلَى غَيْرِهَا، فَإِذَا أَخْطَأَتْ الْمُطَلَّقَةَ وَأَصَابَتْ غَيْرَهَا أَفْضَى ذَلِكَ إلَى تَحْرِيمِ مَنْ هِيَ زَوْجَةٌ، وَحِلِّ مَنْ هِيَ أَجْنَبِيَّةٌ. وَإِذَا بَطَلَتْ هَذِهِ الْأَقْسَامُ كُلُّهَا تَعَيَّنَ هَذَا التَّقْرِيرُ، وَهُوَ بَقَاءُ النِّكَاحِ فِي حَقِّ كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ حَتَّى يَتَبَيَّنَ أَنَّهَا الْمُطَلَّقَةُ، وَإِذَا كَانَ النِّكَاحُ بَاقِيًا فِيهَا، فَأَحْكَامُهُ مُتَرَتِّبَةٌ عَلَيْهِ، وَأَمَّا بَقَاءُ النِّكَاحِ وَتَحْرِيمُ الْوَطْءِ دَائِمًا: فَلَا وَجْهَ لَهُ. فَهَذَا الْقَوْلُ: وَالْقَوْلُ بِوُقُوعِ الطَّلَاقِ عَلَى الْجَمِيعِ: مُتَقَابِلَانِ، وَأَدِلَّتُهُمَا تَكَادُ أَنْ تَتَكَافَأَ، لَا احْتِيَاطَ فِي إيقَاعِ الطَّلَاقِ بِالْجَمِيعِ، فَإِنَّهُ يَتَضَمَّنُ تَحْرِيمَ الْفَرْجِ عَلَى الزَّوْجِ، وَإِبَاحَتَهُ بِالشَّكِّ لِغَيْرِهِ. قَالَ الْمُقْرِعُونَ: قَدْ جَعَلَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ الْقُرْعَةَ طَرِيقًا إلَى الْحُكْمِ الشَّرْعِيِّ فِي كِتَابِهِ، وَفَعَلَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَمَرَ بِهَا، وَحَكَمَ بِهَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فِي الْمَسْأَلَةِ بِعَيْنِهَا، وَكُلُّ قَوْلٍ غَيْرُ الْقَوْلِ بِهَا: فَإِنَّ أُصُولَ الشَّرْعِ وَقَوَاعِدَهُ تَرُدُّهُ. أَمَّا وُقُوعُ الطَّلَاقِ عَلَى الْجَمِيعِ - مَعَ الْعِلْمِ بِأَنَّهُ إنَّمَا أَوْقَعَهُ عَلَى وَاحِدَةٍ - فَتَطْلِيقٌ لِغَيْرِ الْمُطَلَّقَةِ، وَهُوَ نَظِيرُ مَا لَوْ طَلَّقَ طَلْقَةً وَاحِدَةً أَوْ ثَلَاثًا، حَيْثُ يَجُوزُ أَنْ يَجْعَلَ ثَلَاثًا، فَإِنَّهُ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ قَدْ اسْتَوْفَى عَدَدَ الطَّلَاقِ، وَفِي مَسْأَلَتِنَا: هُوَ جَازِمٌ بِأَنَّهُ لَمْ يَسْتَوْفِ عَدَدَ الطَّلْقَاتِ، بَلْ كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ قَدْ شَكَّ: هَلْ طَلَّقَهَا أَمْ لَا؟ وَغَايَتُهُ: أَنَّهُ قَدْ تَيَقَّنَ تَحْرِيمًا فِي وَاحِدَةٍ لَا بِعَيْنِهَا، فَكَيْفَ يَحْرُمُ عَلَيْهِ غَيْرُهَا؟ فَإِنْ قِيلَ: قَدْ اشْتَبَهَتْ الْمُحَلَّلَةُ بِالْمُحَرَّمَةِ، فَحُرِّمَتَا مَعًا، كَمَا لَوْ اشْتَبَهَتْ أُخْتُهُ بِأَجْنَبِيَّةٍ، وَمَيْتَةٌ بِمُذَكَّاةٍ. قِيلَ: هَاهُنَا مَعَنَا أَصْلٌ يُرْجَعُ إلَيْهِ، وَهُوَ التَّحْرِيمُ الْأَصْلِيُّ، وَقَدْ وَقَعَ الشَّكُّ فِي سَبَبِ الْحِلِّ، فَلَا يُرْفَعُ التَّحْرِيمُ الْأَصْلِيُّ إلَّا بِالنِّكَاحِ، ثُمَّ وَقَعَ فِي عَيْنٍ غَيْرِ مُعَيَّنَةٍ، وَمَعَنَا أَصْلُ الْحِلِّ الْمُسْتَصْحَبِ، فَلَا يُمْكِنُ تَعْمِيمُ التَّحْرِيمِ، وَلَا إلْغَاؤُهُ بِالْكُلِّيَّةِ، وَلَمْ يَبْقَ طَرِيقٌ إلَى تَعْيِينِ مَحَلِّهِ إلَّا بِالْقُرْعَةِ، فَتَعَيَّنَتْ طَرِيقًا. قَالُوا: وَأَيْضًا فَإِنَّ الطَّلَاقَ قَدْ وَقَعَ عَلَى وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ مُعَيَّنَةٍ؛ لِامْتِنَاعِ وُقُوعِهِ فِي غَيْرِ مُعَيَّنٍ، فَلَمْ يَمْلِكْ الْمُطَلِّقُ صَرْفَهُ إلَى أَيَّتِهِنَّ شَاءَ، لَكِنَّ التَّعْيِينَ غَيْرُ مَعْلُومٍ لَنَا، وَهُوَ مَعْلُومٌ عِنْدَ اللَّهِ، وَلَيْسَ لَنَا طَرِيقٌ إلَى مَعْرِفَتِهِ، فَتَعَيَّنَتْ الْقُرْعَةُ. يُوَضِّحُهُ: أَنَّ التَّعْيِينَ مِنْ الْمُطَلِّقِ لَيْسَ إنْشَاءً لِلطَّلَاقِ فِي الْمُعَيَّنَةِ، فَإِنَّهُ لَوْ كَانَ إنْشَاءً لَمْ يَكُنْ الْمُتَقَدِّمُ طَلَاقًا، وَلَكَانَ الْجَمِيعُ حَلَالًا لَهُ، وَلَمَا أُمِرَ بِأَنْ يُنْشِئَ الطَّلَاقَ، وَلَا افْتَقَرَ إلَى لَفْظٍ يَقَعُ بِهِ، وَإِذَا لَمْ يَكُنْ إنْشَاءً فَهُوَ إخْبَارٌ مِنْهُ بِأَنَّ هَذِهِ الْمُعَيَّنَةَ هِيَ الَّتِي أَوْقَعْتُ عَلَيْهَا الطَّلَاقَ، وَهَذَا خَبَرٌ غَيْرُ مُطَابِقٍ، بَلْ هُوَ خِلَافُ الْوَاقِعِ، وَحَاصِلُهُ: أَنَّ التَّعْيِينَ إمَّا أَنْ يَكُونَ إنْشَاءً لِلطَّلَاقِ، أَوْ إخْبَارًا، وَلَا يَصْلُحُ لِوَاحِدٍ مِنْهُمَا. فَإِنْ قِيلَ: بَلْ هُوَ إنْشَاءٌ عِنْدَنَا فِي الْمُبْهَمَةِ، وَأَمَّا الْمَنْسِيَّةُ: فَهُوَ وَاقِعٌ مِنْ حِينِ طَلَّقَ. قِيلَ: لَا يَصِحُّ جَعْلُهُ إنْشَاءً لِلطَّلَاقِ، لِأَنَّ الطَّلَاقَ إمَّا أَنْ يَكُونَ قَدْ وَقَعَ بِإِحْدَاهُنَّ أَوْ لَا، فَإِنْ لَمْ يَقَعْ لَمْ يَلْزَمْهُ أَنْ يُنْشِئَهُ، وَإِنْ كَانَ قَدْ وَقَعَ اسْتَحَالَ إنْشَاؤُهُ أَيْضًا، لِأَنَّهُ تَحْصِيلٌ لِلْحَاصِلِ. فَإِنْ قِيلَ: فَهَذَا يَلْزَمُكُمْ أَيْضًا، لِأَنَّكُمْ تَقُولُونَ: إنَّ الطَّلَاقَ يَقَعُ مِنْ حِينِ الْإِقْرَاعِ، قِيلَ: بَلْ الطَّلَاقُ عِنْدَنَا فِي الْمَوْضِعَيْنِ وَاقِعٌ مِنْ حِينِ الْإِيقَاعِ. قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ فِي رِوَايَةِ أَبِي طَالِبٍ - فِي رَجُلٍ لَهُ أَرْبَعُ نِسْوَةٍ، فَطَلَّقَ إحْدَاهُنَّ وَتَزَوَّجَ أُخْرَى، وَمَاتَ، وَلَمْ يَدْرِ أَيَّ الْأَرْبَعِ طَلَّقَ - فَلِهَذِهِ الْأَخِيرَةِ: رُبُعُ الثُّمُنِ، ثُمَّ يُقْرِعُ بَيْنَ الْأَرْبَعِ، فَأَيَّتُهُنَّ قَرَعَتْ أُخْرِجَتْ، وَوَرِثَ الْبَوَاقِي. قَالَ الْقَاضِي: فَقَدْ حَكَمَ بِصِحَّةِ نِكَاحِ الْخَامِسَةِ قَبْلَ تَعْيِينِ الْمُطَلَّقَةِ، قَالَ: وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى، وُقُوعِ الطَّلَاقِ مِنْ حِينِ الْإِيقَاعِ، وَلَوْ كَانَ مِنْ حِينِ التَّعْيِينِ لَمْ يَصِحَّ نِكَاحُ الْخَامِسَةِ. فَإِنْ قِيلَ: هَذَا بِعَيْنِهِ يُرَدُّ عَلَيْكُمْ فِي التَّعْيِينِ بِالْقُرْعَةِ، وَالْجَوَابُ حِينَئِذٍ وَاحِدٌ. قِيلَ: الْفَرْقُ بَيْنَ التَّعْيِينِ ظَاهِرٌ، فَإِنَّ تَعْيِينَ الْمُكَلَّفِ تَابِعٌ لِاخْتِيَارِهِ وَإِرَادَتِهِ، وَتَعَيُّنُ الْقُرْعَةِ إلَى اللَّهِ ﷿، وَالْعَبْدُ يَفْعَلُ الْقُرْعَةَ وَهُوَ يَنْتَظِرُ مَا يُعَيِّنُهُ لَهُ الْقَضَاءُ وَالْقَدَرُ، شَاءَ أَمْ أَبَى. وَهَذَا هُوَ سِرُّ الْمَسْأَلَةِ وَفِقْهُهَا، فَإِنَّ التَّعْيِينَ إذَا لَمْ يَكُنْ لَنَا سَبِيلٌ إلَيْهِ بِالشَّرْعِ فُوِّضَ إلَى الْقَضَاءِ وَالْقَدَرِ، وَصَارَ الْحُكْمُ بِهِ شَرْعِيًّا قَدَرِيًّا: شَرْعِيًّا فِي فِعْلِ الْقُرْعَةِ، وَقَدَرِيًّا: فِيمَا تَخْرُجُ بِهِ، وَذَلِكَ إلَى اللَّهِ، لَا إلَى الْمُكَلَّفِ. فَلَا أَحْسَنَ مِنْ هَذَا وَلَا أَبْلَغَ فِي مُوَافَقَتِهِ شَرْعَ اللَّهِ وَقَدَرَهُ. وَأَيْضًا: فَإِنَّهُ لَوْ طَلَّقَ وَاحِدَةً مِنْهُنَّ، ثُمَّ أَشْكَلَتْ عَلَيْهِ، لَمْ يَكُنْ لَهُ أَنْ يُعَيِّنَ الْمُطَلَّقَةَ بِاخْتِيَارِهِ، فَهَكَذَا إذَا طَلَّقَ وَاحِدَةً لَا بِعَيْنِهَا. فَإِنْ قِيلَ: الْفَرْقُ ظَاهِرٌ، وَهُوَ أَنَّ الطَّلَاقَ هَاهُنَا قَدْ وَقَعَ عَلَى وَاحِدَةٍ بِعَيْنِهَا، فَإِذَا أَشْكَلَتْ لَمْ يَجُزْ أَنْ يُعَيِّنَ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِهِ، لِأَنَّهُ لَا يَأْمَنُ أَنْ يُعَيِّنَ غَيْرَ الَّتِي وَقَعَ عَلَيْهَا الطَّلَاقُ، وَيَسْتَدِيمَ نِكَاحَ الَّتِي طَلَّقَهَا، وَلَيْسَ كَذَلِكَ فِي مَسْأَلَتِنَا، فَإِنَّ الطَّلَاقَ وَقَعَ عَلَى إحْدَاهُنَّ غَيْرِ مُعَيَّنَةٍ، فَلَيْسَ فِي تَعْيِينِهِ إيقَاعٌ لِلطَّلَاقِ عَلَى مَنْ لَمْ يَقَعْ بِهَا، وَصَرْفُهُ عَمَّنْ وَقَعَ بِهَا. قِيلَ: إحْدَاهُمَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِ فِي الْمَسِيسِ، وَلَا يَدْرِي عَيْنَهَا، فَإِذَا لَمْ يَمْلِكْ التَّعْيِينَ بِلَا سَبَبٍ فِي إحْدَى الصُّورَتَيْنِ، لَمْ يَمْلِكْهُ فِي الْأُخْرَى، وَهَذَا أَيْضًا سِرُّ الْمَسْأَلَةِ وَفِقْهُهَا، فَإِنَّ التَّعْيِينَ بِالْقُرْعَةِ تَعْيِينٌ بِسَبَبٍ قَدْ نَصَّبَهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ سَبَبًا لِلتَّعْيِينِ عِنْدَ عَدَمِ غَيْرِهِ، وَالتَّعْيِينَ بِالِاخْتِيَارِ تَعْيِينٌ بِلَا سَبَبٍ، إذْ هَذَا فَرْضُ الْمَسْأَلَةِ، حَيْثُ انْتَفَتْ أَسْبَابُ التَّعْيِينِ وَعَلَامَاتُهُ. وَلَا يَخْفَى أَنَّ التَّعْيِينَ بِالسَّبَبِ الَّذِي نَصَّبَهُ الشَّرْعُ لَهُ أَوْلَى مِنْ التَّعَيُّنِ الَّذِي لَا سَبَبَ لَهُ. فَإِنْ قِيلَ: الْمَنْسِيَّةُ وَالْمُشْتَبِهَةُ يَجُوزُ أَنْ تُذْكَرَ، وَتُعْلَمَ عَيْنُهَا بِزَوَالِ، الِاشْتِبَاهِ؛ فَلِهَذَا لَمْ يَمْلِكْ صَرْفَ الطَّلَاقِ فِيهَا إلَى مَنْ أَرَادَ، بِخِلَافِ الْمُبْهَمَةِ فَإِنَّهُ لَا يُرْجَى ذَلِكَ فِيهَا. قِيلَ: وَكَذَلِكَ الْمَنْسِيَّةُ وَالْمُشْكِلَةُ إذَا عَدِمَ أَسْبَابَ الْعِلْمِ بِتَعْيِينِهَا، فَإِنَّهُ يَصِيرُ فِي إبْقَائِهَا إضْرَارٌ بِهِ وَبِهَا، وَوَقْفٌ لِلْأَحْكَامِ، وَجَعْلُ الْمَرْأَةِ مُعَلَّقَةً بَاقِي عُمْرِهَا، لَا ذَاتَ زَوْجٍ وَلَا مُطَلَّقَةً وَهَذَا لَا عَهْدَ لَنَا بِهِ فِي الشَّرِيعَةِ. ١٢٥ - (فَصْلٌ) وَمِمَّا يَدُلُّ عَلَى صِحَّةِ تَعْيِينِ الْمُطَلَّقَةِ بِالْقُرْعَةِ: حَدِيثُ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ فِي عِتْقِ الْأَعْبُدِ السِّتَّةِ، فَإِنَّ تَصَرُّفَهُ فِي الْجَمِيعِ لَمَّا كَانَ بَاطِلًا، جُعِلَ كَأَنَّهُ أَعْتَقَ ثُلُثًا مِنْهُمْ غَيْرَ مُعَيَّنٍ، فَعَيَّنَهُ النَّبِيُّ ﷺ بِالْقُرْعَةِ، وَالطَّلَاقُ كَالْعَتَاقِ فِي هَذَا، لِأَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا إزَالَةُ مِلْكٍ مَبْنِيٍّ عَلَى التَّغْلِيبِ وَالسِّرَايَةِ، فَإِذَا اشْتَبَهَ الْمَمْلُوكُ فِي كُلٍّ مِنْهُمَا بِغَيْرِهِ: لَمْ يُجْعَلْ التَّعْيِينُ إلَى اخْتِيَارِ الْمَالِكِ. فَإِنْ قِيلَ: الْعَتَاقُ أَصْلُهُ الْمِلْكُ، فَلَمَّا دَخَلَتْ الْقُرْعَةُ فِي أَصْلِهِ وَهُوَ الْمِلْكُ فِي حَالِ الْقِسْمَةِ، وَطَرْحِ الْقُرْعَةِ عَلَى السِّهَامِ، دَخَلَتْ لِتَمْيِيزِ الْمِلْكِ مِنْ الْحُرِّيَّةِ، وَلَيْسَ كَذَلِكَ الطَّلَاقُ، لِأَنَّ أَصْلَهُ النِّكَاحُ، وَالنِّكَاحُ لَا تَدْخُلُهُ الْقُرْعَةُ، فَكَذَلِكَ الطَّلَاقُ. قِيلَ: وَمَنْ سَلَّمَ لَكُمْ أَنَّ الْقُرْعَةَ لَا تَدْخُلُ فِي النِّكَاحِ، بَلْ الصَّحِيحُ مِنْ الرِّوَايَتَيْنِ. دُخُولُهَا فِيهِ، فِيمَا إذَا زَوَّجَهَا الْوَلِيَّانِ، وَلَمْ يَعْلَمْ السَّابِقُ مِنْهُمَا، فَإِنَّا نُقْرِعُ بَيْنَهُمَا، فَمَنْ خَرَجَتْ عَلَيْهِ الْقُرْعَةُ حُكِمَ لَهُ بِالنِّكَاحِ، وَأَنَّهُ هُوَ الْأَوَّلُ، هَذَا مَنْصُوصُ أَحْمَدَ فِي رِوَايَةِ ابْنِ مَنْصُورٍ وَحَنْبَلٍ. وَنَقَلَ أَبُو الْحَارِثِ وَمُهَنَّا: لَا يُقْرَعُ فِي ذَلِكَ. وَعَلَى هَذَا: فَلَا يَلْزَمُ إذَا لَمْ تَدْخُلْ الْقُرْعَةُ فِي الْحُكْمِ: أَلَّا تَدْخُلَ فِي رَفْعِهِ، فَإِنَّ حَدَّ الزِّنَا لَا يَثْبُتُ بِشَهَادَةِ النِّسَاءِ، وَيَسْقُطُ بِشَهَادَتَيْنِ، وَهُوَ مَا إذَا شُهِدَ عَلَيْهَا بِالزِّنَا، فَذَكَرْت أَنَّهَا عَذْرَاءُ، وَشَهِدَ بِذَلِكَ النِّسَاءُ كَذَلِكَ لَوْ قَالَ - وَقَدْ رَأَى طَائِرًا - إنْ كَانَ هَذَا غُرَابًا فَفُلَانَةُ طَالِقٌ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ غُرَابًا فَفُلَانٌ حُرٌّ، وَلَمْ يَعْلَمْ مَا هُوَ؟ فَإِنَّهُ يُقْرَعُ بَيْنَ الْمَرْأَةِ وَالْعَبْدِ عِنْدَكُمْ أَيْضًا، فَيُحْكَمُ بِمَا خَرَجَتْ بِهِ الْقُرْعَةُ فَإِنْ قُلْتُمْ هُنَا: لَمْ تَدْخُلْ الْقُرْعَةُ فِي الطَّلَاقِ بِانْفِرَادِهِ، بَلْ دَخَلَتْ لِلتَّمْيِيزِ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْعِتْقِ، وَالْقُرْعَةُ تَدْخُلُ فِي الْعِتْقِ، بِدَلِيلِ حَدِيثِ الْأَعْبُدِ السِّتَّةِ. قِيلَ: إذَا دَخَلَتْ لِلتَّمْيِيزِ بَيْنَ الطَّلَاقِ وَالْعَتَاقِ دَخَلَتْ لِلتَّمْيِيزِ بَيْنَ الْمُطَلَّقَةِ وَغَيْرِهَا، وَكُلُّ مَا قُدِّرَ مِنْ الْمَانِعِ فِي أَحَدِ الْمَوْضِعَيْنِ، يَجْرِي فِي الْآخَرِ سَوَاءً بِسَوَاءٍ. وَأَيْضًا فَإِذَا كَانَتْ الْقُرْعَةُ تُخْرِجُ الْمُعْتَقَ مِنْ غَيْرِهِ، فَإِخْرَاجُهُ لِلْمُطَلَّقَةِ أَوْلَى وَأَحْرَى، فَإِنَّ إخْرَاجَ مَنْفَعَةِ الْبُضْعِ مِنْ مِلْكِهِ، أَسْهَلُ مِنْ إخْرَاجِ عَيْنِ الرَّقَبَةِ، وَإِبْقَاءَ الرِّقِّ فِي الْعَيْنِ أَبَدًا أَسْهَلُ مِنْ إبْقَاءِ بَعْضِ الْمَنَافِعِ، وَهِيَ مَنْفَعَةُ الْبُضْعِ، فَإِذَا صَلَحَتْ الْقُرْعَةُ لِذَلِكَ فَهِيَ لِمَا دُونَهُ أَقْبَلُ، وَهَذَا فِي غَايَةِ الظُّهُورِ. وَأَيْضًا: فَاشْتِبَاهُ الْمُطَلَّقَةِ بِغَيْرِهَا لَا يَمْنَعُ اسْتِعْمَالَ الْقُرْعَةِ. وَدَلِيلُهُ: مَسْأَلَةُ الطَّائِرِ، وَقَوْلُهُ: إنْ كَانَ غُرَابًا فَنِسَائِي طَوَالِقُ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فَعَبِيدِي أَحْرَارٌ. فَإِنْ قُلْتُمْ: قَدْ يُسْتَعْمَلُ الشَّيْءُ فِي حُكْمٍ، وَلَا يُسْتَعْمَلُ فِي آخَرَ، كَالشَّاهِدِ وَالْيَمِينِ، وَالرَّجُلِ وَالْمَرْأَتَيْنِ، يُقْبَلُ فِي الْأَمْوَالِ، دُونَ الْحُدُودِ وَالْقِصَاصِ. يُوَضِّحُهُ: أَنَّهُ لَوْ ادَّعَى سَرِقَةً، وَأَقَامَ شَاهِدًا وَحَلَفَ مَعَهُ: غَرَّمْنَاهُ الْمَالَ، وَلَمْ نَقْطَعْهُ، فَكَذَا هَاهُنَا: اسْتَعْمَلْنَا الْقُرْعَةَ فِي الرِّقِّ وَالْحُرِّيَّةِ، دُونَ الطَّلَاقِ لِلْحَاجَةِ. قِيلَ: الْحَاجَةُ فِي إخْرَاجِ الْمُطَلَّقَةِ مِنْ غَيْرِهَا كَالْحَاجَةِ فِي إخْرَاجِ الْمُعْتَقِ مِنْ غَيْرِهِ سَوَاءٌ، وَإِذَا دَخَلَتْ لِلتَّمْيِيزِ بَيْنَ الْفَرْجِ الْمَمْلُوكِ بِمِلْكِ الْيَمِينِ وَغَيْرِهِ: صَحَّ دُخُولُهَا لِلتَّمْيِيزِ بَيْنَ الْفَرْجِ الْمَمْلُوكِ بِعَقْدِ النِّكَاحِ وَغَيْرِهِ، وَلَا فَرْقَ، وَلَا يُشْبِهُ ذَلِكَ مَسْأَلَةُ الْقَطْعِ وَالْغُرْمِ فِي أَنَّهُ يَثْبُتُ أَحَدُهُمَا بِمَا لَا يَثْبُتُ بِهِ الْآخَرُ؛ لِأَنَّهُمَا يَخْتَلِفَانِ فِي الْأَحْكَامِ وَفِيمَا يَثْبُتُ بِهِ كُلُّ وَاحِدِ مِنْهُمَا، وَالْعِتْقُ وَالطَّلَاقُ يَتَّفِقَانِ فِي الْأَحْكَامِ، وَهُوَ أَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مَبْنِيٌّ عَلَى التَّغْلِيبِ وَالسِّرَايَةِ، وَيَثْبُتُ بِمَا يَثْبُتُ بِهِ الْآخَرُ. وَأَيْضًا: فَإِنَّ الْحُقُوقَ إذَا تَسَاوَتْ عَلَى وَجْهٍ لَا يُمْكِنُ التَّمْيِيزُ بَيْنَهَا إلَّا بِالْقُرْعَةِ: صَحَّ اسْتِعْمَالُهَا فِيهَا، كَمَا قُلْتُمْ فِي الشَّرِيكَيْنِ إذَا كَانَ بَيْنَهُمَا مَالٌ، فَأَرَادَ قِسْمَتَهُ، فَإِنَّ الْحَاكِمَ يُجْزِئُهُ وَيُقْرِعُ بَيْنَهُمَا، وَكَذَلِكَ إذَا أَرَادَ أَنْ يُسَافِرَ بِإِحْدَى نِسَائِهِ، وَكَذَلِكَ إذَا أَعْتَقَ عَبِيدَهُ الَّذِينَ لَا مَالَ لَهُ سِوَاهُ فِي مَرَضِهِ، وَكَذَلِكَ إذَا تَسَاوَى الْمُدَّعِيَانِ فِي الْحُضُورِ عِنْدَ الْحَاكِمِ، وَكَذَلِكَ الْأَوْلِيَاءُ فِي النِّكَاحِ إذَا تَسَاوَوْا فِي الدَّرَجَةِ وَتَشَاحُّوا فِي الْعَقْدِ: أُقْرِعَ بَيْنَهُمْ وَكَذَلِكَ إذَا قَتَلَ جَمَاعَةً فِي حَالَةٍ وَاحِدَةٍ، وَتَشَاحَّ الْأَوْلِيَاءُ فِي الْمُقْتَصِّ: أُقْرِعَ بَيْنَهُمْ، فَمَنْ قَرَعَ قُتِلَ لَهُ، وَأُخِذَتْ الدِّيَةُ لِلْبَاقِينَ. فَإِنْ قُلْتُمْ: التَّرَاضِي عَلَى الْقِسْمَةِ مِنْ غَيْرِ قُرْعَةٍ جَائِزٌ، وَكَذَلِكَ بَيْنَ النِّسَاءِ إذَا أَرَادَ السَّفَرَ، وَلَا كَذَلِكَ هَاهُنَا، لِأَنَّ التَّرَاضِيَ عَلَى فَسْخِ النِّكَاحِ وَنَقْلِهِ مِنْ مَحَلٍّ إلَى مَحَلٍّ لَا يَجُوزُ. قُلْنَا: لَيْسَتْ الْقُرْعَةُ فِي الطَّلَاقِ نَقْلًا لَهُ عَمَّنْ اسْتَحَقَّهُ إلَى غَيْرِهِ، بَلْ هِيَ كَاشِفَةٌ عَمَّنْ تَوَجَّهَ الطَّلَاقُ إلَيْهَا وَوَقَعَ عَلَيْهَا. ١٢٦ - (فَصْلٌ) قَالَ الْمُعَيِّنُونَ بِالِاخْتِيَارِ: قَدْ حَصَلَ التَّحْرِيمُ فِي وَاحِدَةٍ لَا بِعَيْنِهَا، فَكَانَ لَهُ تَعْيِينُهَا بِاخْتِيَارِهِ، كَمَا لَوْ أَسْلَمَ الْحَرْبِيُّ وَتَحْتَهُ خَمْسُ نِسْوَةٍ، أَوْ أُخْتَانِ: اخْتَارَ. قَالَ أَصْحَابُ الْقُرْعَةِ: هَذَا الْقِيَاسُ مُبْطَلٌ، أَوَّلًا بِالْمَنْسِيَّةِ، فَإِنَّ الْمُحَرَّمَةَ مِنْهُنَّ بَعْدَ النِّسْيَانِ غَيْرُ مُعَيَّنَةٍ، وَلَيْسَ لَهُ تَعْيِينُهَا. وَهَذَا الْجَوَابُ غَيْرُ قَوِيٍّ، فَإِنَّ التَّحْرِيمَ هَاهُنَا وَقَعَ فِي مُعَيَّنَةٍ، ثُمَّ أَشْكَلَتْ، بَلْ الْجَوَابُ الصَّحِيحُ، أَنْ يُقَالَ: لَا تَطْلُقُ عَلَيْهِ الْأُخْتُ وَالْخَامِسَةُ بِمُجَرَّدِ الْإِسْلَامِ، بَلْ إذَا عَيَّنَ الْمُمْسَكَاتِ أَوْ الْمُفَارَقَاتِ: حَصَلَتْ الْفُرْقَةُ مِنْ حِينِ التَّعْيِينِ، وَوَجَبَتْ الْعِدَّةُ مِنْ حِينَئِذٍ. وَسِرُّ الْمَسْأَلَةِ: أَنَّ الشَّارِعَ خَيَّرَهُ بَيْنَ مَنْ يُمْسِكُ وَمَنْ يُفَارِقُ؛ نَظَرًا لَهُ، وَتَوْسِعَةً عَلَيْهِ، وَلَوْ أَمَرَهُ بِالْقُرْعَةِ هَاهُنَا فَرُبَّمَا أَخْرَجَتْ الْقُرْعَةُ عَنْ نِكَاحِهِ مَنْ يُحِبُّهَا، وَأَبْقَتْ عَلَيْهِ مِنْ يُبْغِضُهَا، وَدُخُولُهُ فِي الْإِسْلَامِ يَقْتَضِي تَرْغِيبَهُ فِيهِ، وَتَحْبِيبُهُ إلَيْهِ، فَكَانَ مِنْ مَحَاسِنِ الْإِسْلَامِ: رَدُّ ذَلِكَ إلَى اخْتِيَارِهِ وَشَهْوَتِهِ، بِخِلَافِ مَا إذَا طَلَّقَ هُوَ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِهِ وَاحِدَةً مِنْهُنَّ. إلَّا أَنَّ الْقِيَاسَ الَّذِي احْتَجُّوا بِهِ فَاسِدٌ أَيْضًا، فَإِنَّهُ يَنْكَسِرُ بِمَا إذَا اخْتَلَطَتْ زَوْجَتُهُ بِأَجْنَبِيَّةٍ، أَوْ مَيْتَةٌ بِمُذَكَّاةٍ، فَإِنَّهُ لَيْسَ لَهُ تَعْيِينُ الْمُحَرَّمَةِ. فَإِنْ قِيلَ: وَلَا إخْرَاجُهَا بِالْقُرْعَةِ. قُلْنَا: نَحْنُ لَمْ نَسْتَدِلَّ بِدَلِيلٍ يَرُدُّ عَلَيْنَا فِيهِ هَذَا، بِخِلَافِ مَنْ اسْتَدَلَّ بِمَنْ يَنْكَسِرُ عَلَيْهِ بِذَلِكَ. فَإِنْ قِيلَ: وَالتَّحْرِيمُ هَاهُنَا كَانَ فِي مُعَيَّنٍ ثُمَّ اشْتَبَهَ. قِيلَ: لَمَّا اشْتَبَهَ وَزَالَ دَلِيلُ تَعْيِينِهِ: صَارَ كَالْمُبْهَمِ، وَهَذَا حُجَّةُ مَالِكٍ عَلَيْكُمْ، حَيْثُ حَرَّمَ الْجَمِيعَ، لِإِبْهَامِ الْمُحَرَّمَةِ مِنْهُنَّ. قَالَ أَصْحَابُ التَّعْيِينِ: التَّحْرِيمُ هَاهُنَا حُكْمٌ تَعَلَّقَ بِفَرْدٍ لَا بِعَيْنِهِ مِنْ جُمْلَةٍ فَكَانَ الْمَرْجِعُ فِي تَعْيِينِهِ إلَى الْمُكَلَّفِ، كَمَا لَوْ بَاعَ قَفِيزًا مِنْ صُبْرَةٍ. وَقَالَ أَصْحَابُ الْقُرْعَةِ: الْإِبْهَامُ إنَّمَا يَصِحُّ فِي الْبَيْعِ، حَيْثُ تَتَسَاوَى الْأَجْزَاءُ، وَيَقُومُ كُلُّ جُزْءٍ مِنْهَا مَقَامَ الْآخَرِ فِي التَّعْيِينِ. فَلَا تُفِيدُ الْقُرْعَةُ هَاهُنَا قَدْرًا زَائِدًا عَلَى التَّعْيِينِ، وَلَيْسَ كَذَلِكَ الطَّلَاقُ، فَإِنَّ مَحَلَّهُ لَا تَتَسَاوَى أَفْرَادُهُ، وَلَا الْغَرَضُ مِنْهُ، فَهُوَ بِمَسْأَلَةِ الْمُسَافِرِ بِإِحْدَى الزَّوْجَاتِ أَشْبَهَ مِنْهُ بِمَسْأَلَةِ الْقَفِيزِ مِنْ الصُّبْرَةِ، أَلَا تَرَى أَنَّ التُّهْمَةَ تَلْحَقُ فِي التَّعْيِينِ هَاهُنَا، وَفِي مَسْأَلَةِ الْقِسْمَةِ، وَفِي مَسْأَلَةِ الطَّلَاقِ، وَلَا تَلْحَقُ فِي التَّعْيِينِ فِي مَسْأَلَةِ الْقَفِيزِ مِنْ الصُّبْرَةِ الْمُتَسَاوِيَةِ؟ وَهَذَا فِقْهُ الْمَسْأَلَةِ: أَنَّ الْمَوْضِعَ الَّذِي تَلْحَقُ فِيهِ التُّهْمَةُ شُرِعَتْ فِيهِ الْقُرْعَةُ نَفْيًا لَهَا وَمَا لَا تَلْحَقُ فِيهِ لَا فَائِدَةَ فِيهَا. عَلَى أَنَّ هَذَا الْقِيَاسَ مُنْتَقَضٌ بِمَا إذَا أَعْتَقَ عَبْدًا مُبْهَمًا مِنْ عَبِيدِهِ، أَوْ أَرَادَ السَّفَرَ بِإِحْدَى نِسَائِهِ. قَالَ أَصْحَابُ التَّعْيِينِ: لَمَّا كَانَ لَهُ تَعْيِينُ الْمُطَلَّقَةِ فِي الِابْتِدَاءِ، كَانَ لَهُ تَعْيِينُهَا فِي ثَانِي الْحَالِ بِاخْتِيَارِهِ. قَالَ أَصْحَابُ الْقُرْعَةِ: هَذَا قِيَاسٌ فَاسِدٌ، فَإِنَّهُ فِي الِابْتِدَاءِ لَمْ يَتَعَلَّقْ بِالتَّعْيِينِ حَقٌّ لِغَيْرِ الْمُطَلَّقَةِ، وَبَعْدَ الْإِيقَاعِ قَدْ تَعَلَّقَ بِهِ حَقُّهُنَّ، فَإِنَّ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ قَدْ تَدَّعِي أَنَّ الطَّلَاقَ وَاقِعٌ عَلَيْهَا، لِتَمْلِكَ بِهِ بُضْعَهَا، أَوْ وَاقِعٌ عَلَى غَيْرِهَا لِتَسْتَبْقِيَ بِهِ نَفَقَتَهَا وَكِسْوَتَهَا، فَلَمْ يَمْلِكْ هُوَ تَعْيِينَهُ لِلتُّهْمَةِ، بِخِلَافِ الِابْتِدَاءِ. قَالَ الْمُبْطِلُونَ لِلْقُرْعَةِ: الْقُرْعَةُ قِمَارٌ وَمَيْسِرٌ، وَقَدْ حَرَّمَهُ اللَّهُ فِي سُورَةِ الْمَائِدَةِ، وَهِيَ مِنْ آخِرِ الْقُرْآنِ نُزُولًا، وَإِنَّمَا كَانَتْ مَشْرُوعَةً قَبْلَ ذَلِكَ. وَقَالَ أَصْحَابُ الْقُرْعَةِ: قَدْ شَرَعَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ الْقُرْعَةَ، وَأَخْبَرَ بِهَا عَنْ أَنْبِيَائِهِ وَرُسُلِهِ، مُقَرِّرًا لِحُكْمِهَا، غَيْرَ ذَامٍّ لَهَا، وَفَعَلَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَصْحَابُهُ مِنْ بَعْدِهِ، وَقَدْ صَانَهُمْ اللَّهُ سُبْحَانَهُ عَنْ الْقِمَارِ بِكُلِّ طَرِيقٍ، فَلَمْ يُشَرِّعْ لِعِبَادِهِ الْقِمَارَ قَطُّ، وَلَا جَاءَ بِهِ نَبِيٌّ أَصْلًا، فَالْقُرْعَةُ شَرْعُهُ وَدِينُهُ، وَسُنَّةُ أَنْبِيَائِهِ وَرُسُلِهِ. وَقَالَ الْمَانِعُونَ مِنْ الْقُرْعَةِ: قَدْ اشْتَبَهَتْ الْمُحَلَّلَةُ بِالْمُحَرَّمَةِ عَلَى وَجْهٍ لَا تُبِيحُهُ الضَّرُورَةُ، فَلَمْ يُمْكِنْ لَهُ إخْرَاجُهَا بِالْقُرْعَةِ، كَمَا لَوْ اشْتَبَهَتْ أُخْتُهُ بِأَجْنَبِيَّةٍ، أَوْ مَيْتَةٌ بِمُذَكَّاةٍ. وَقَالَ أَصْحَابُ الْقُرْعَةِ: الْفَرْقُ أَنَّنَا هَاهُنَا نَسْتَصْحِبُ أَصْلَ التَّحْرِيمِ، وَلَا نُزِيلُهُ بِالشَّكِّ، بِخِلَافِ مَسْأَلَتِنَا، فَإِنَّ التَّحْرِيمَ الْأَصْلِيَّ قَدْ زَالَ بِالنِّكَاحِ، وَشَكَكْنَا فِي وُقُوعِ التَّحْرِيمِ الطَّارِئِ بِأَيِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ وَقَعَ، فَلَا يَصِحُّ إلْحَاقُ إحْدَى الصُّورَتَيْنِ بِالْأُخْرَى. قَالَ الْمَانِعُونَ: قَدْ تُخْرِجُ الْقُرْعَةُ غَيْرَ الْمُطَلَّقَةِ، فَإِنَّهَا لَيْسَ لَهَا مِنْ الْعِلْمِ وَالتَّمْيِيزِ مَا تُخْرِجُ بِهِ الْمُطَلَّقَةَ بِعَيْنِهَا. وَقَالَ الْمُقْرِعُونَ: هَذَا - أَوَّلًا - اعْتِرَاضٌ عَلَى السُّنَّةِ، فَهُوَ مَرْدُودٌ. وَأَيْضًا: فَإِنَّ التَّعْيِينَ بِهَا أَوْلَى مِنْ التَّعْيِينِ بِالِاعْتِرَاضِ وَالتَّشَهِّي، أَوْ جَعْلِ الْمَرْأَةِ مُعَلَّقَةً إلَى الْمَوْتِ، أَوْ إيقَاعِ الطَّلَاقِ بِأَرْبَعٍ لِأَجْلِ إيقَاعِهِ بِوَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ. وَأَيْضًا: فَإِنَّ الْقُرْعَةَ مُزِيلَةٌ لِلتُّهْمَةِ. وَأَيْضًا: فَإِنَّهَا تَفْوِيضٌ إلَى اللَّهِ لِيُعَيِّنَ بِقَضَائِهِ وَقَدَرِهِ مَا لَيْسَ لَنَا سَبِيلٌ إلَى تَعْيِينِهِ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ. فَإِنْ قِيلَ: فَمَا تَقُولُونَ فِيمَا نَقَلَهُ أَبُو طَالِبٍ عَنْ أَحْمَدَ فِي رَجُلٍ زَوَّجَ ابْنَتَهُ رَجُلًا، وَلَهُ بَنَاتٌ، فَمَاتَ، وَلَمْ يَدْرِ أَيَّتَهُنَّ هِيَ؟ فَقَالَ: يُقْرِعُ بَيْنَهُنَّ، وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ يُقْرِعُ عِنْدَ اخْتِلَاطِ أُخْتِهِ بِأَجْنَبِيَّةٍ. قِيلَ: قَدْ جَعَلَ الْقَاضِي أَبُو يَعْلَى ذَلِكَ رِوَايَةً عَنْ الْإِمَامِ أَحْمَدَ، وَقَالَ: وَظَاهِرُ هَذَا: أَنَّ الزَّوْجَةَ إذَا اخْتَلَطَتْ بِأَجَانِبَ أُقْرِعَ بَيْنَهُنَّ، لِأَنَّهُ أَجَازَ الْقُرْعَةَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ أَخَوَاتِهَا إذَا اخْتَلَطَتْ بِهِنَّ. قُلْت: هَذَا وَهْمٌ مِنْ الْقَاضِي، فَإِنَّ أَحْمَدَ لَمْ يُقْرِعْ لِلْحِلِّ، وَإِنَّمَا أَقْرَعَ لِلْمِيرَاثِ وَالْعِدَّةِ، وَنَحْنُ نَذْكُرُ نُصُوصَهُ بِأَلْفَاظِهَا. قَالَ الْخَلَّالُ فِي " الْجَامِعِ ": بَابُ الرَّجُلِ يَكُونُ لَهُ أَرْبَعُ بَنَاتٍ، فَزَوَّجَ إحْدَاهُنَّ، فَمَاتَ الْأَبُ وَمَاتَ الزَّوْجُ، وَلَا يَدْرِي أَيَّتَهنَّ هِيَ الزَّوْجَةُ؟ أَنْبَأَنَا أَبُو النَّضْرِ أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ - فِي رَجُلٍ لَهُ أَرْبَعُ بَنَاتٍ، فَزَوَّجَ إحْدَاهُنَّ، لَا يَدْرِي أَيَّتُهُنَّ هِيَ - إنَّهُ يُقْرِعُ بَيْنَهُنَّ، أَخْبَرَنِي زُهَيْرُ بْنُ صَالِحٍ حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنْبَأَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ قَتَادَةَ: أَنَّ رَجُلًا زَوَّجَ ابْنَتَهُ مِنْ رَجُلٍ، فَمَاتَ الْأَبُ وَالزَّوْجُ، وَلَا يَدْرِي الشُّهُودُ أَيَّ بَنَاتِهِ هِيَ؟ فَسَأَلْت سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ، فَقَالَ: يُقْرِعُ بَيْنَهُنَّ، فَأَيَّتُهُنَّ أَصَابَتْهَا الْقُرْعَةُ وَرِثَتْ وَاعْتَدَّتْ. وَقَالَ حَمَّادٌ: سَأَلْت حَمَّادَ بْنَ أَبِي سُلَيْمَانَ؟ فَقَالَ: يَرِثْنَ جَمِيعًا وَيَعْتَدِدْنَ جَمِيعًا. وَقَالَ صَالِحٌ قَالَ أَبِي: قَدْ وَرَّثَ مَنْ لَيْسَ لَهَا مِيرَاثٌ، وَأَوْجَبَ الْعِدَّةَ عَلَى مَنْ لَيْسَ عَلَيْهَا عِدَّةٌ، وَاَلَّذِي يُقْرِعُ: فِي حَالٍ يَكُونُ قَدْ أَصَابَ، وَفِي حَالٍ يَكُونُ قَدْ أَخْطَأَ، وَذَاكَ لَا شَكَّ أَنَّهُ قَدْ وَرَّثَ مَنْ لَيْسَ لَهَا مِيرَاثٌ. قَالَ الْخَلَّالُ: أَنَبَأَنَا يَحْيَى بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ الْوَهَّابِ: سَأَلْت سَعِيدًا عَنْ رَجُلٍ زَوَّجَ إحْدَى بَنَاتِهِ - وَسَمَّاهَا - وَمَاتَ الْأَبُ وَالزَّوْجُ، وَلَا يَدْرِي أَيَّتُهُنَّ هِيَ؟ فَحَدَّثَنَا عَنْ قَتَادَةَ عَنْ الْحَسَنِ وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، أَنَّهُمَا قَالَا: يُقْرِعُ بَيْنَهُنَّ، فَأَيَّتُهُنَّ أَصَابَتْهَا الْقُرْعَةُ فَلَهَا الصَّدَاقُ، وَلَهَا الْمِيرَاثُ، وَعَلَيْهَا الْعِدَّةُ، أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا الْأَثْرَمُ، حَدَّثَنَا عَارِمٌ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ أَنَّهُ قَالَ - فِي رَجُلٍ زَوَّجَ إحْدَى بَنَاتِهِ رَجُلًا، فَمَاتَ، وَمَاتَ الزَّوْجُ، وَلَمْ تَدْرِ الْبَيِّنَةُ أَيَّتُهُنَّ هِيَ -؟ قَالَ: يُقْرِعُ بَيْنَهُنَّ، فَإِذَا قَرَعَتْ وَاحِدَةٌ: وَرِثَتْ، وَاعْتَدَّتْ. وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ وَالْحَسَنِ قَالَا: يُقْرِعُ بَيْنَهُنَّ. قَالَ حَنْبَلٌ: وَحَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، أَنَّ رَجُلًا زَوَّجَ ابْنَتَهُ مِنْ رَجُلٍ، فَمَاتَ الزَّوْجُ، وَمَاتَ الْأَبُ، وَلَمْ يَدْرِ الشُّهُودُ: أَيُّ بَنَاتِهِ هِيَ؟ فَسَأَلْت سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ ﵀؟ قَالَ: يُقْرَعُ بَيْنَهُنَّ، وَأَيَّتُهُنَّ أَصَابَتْ الْقُرْعَةُ وَرِثَتْ وَاعْتَدَّتْ. قَالَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ: فَسَأَلْت حَمَّادَ بْنَ أَبِي سُلَيْمَانَ عَنْ ذَلِكَ؟ فَقَالَ: يَرِثْنَ وَيَعْتَدِدْنَ جَمِيعًا. قَالَ حَنْبَلٌ: فَسَأَلْت أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَنْ ذَلِكَ؟ فَقَالَ: يُقْرَعُ بَيْنَهُنَّ عَلَى قَوْلِ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ. وَقَالَ حَنْبَلٌ: قَالَ عَفَّانُ: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، قَالَ: سُئِلَ قَتَادَةُ عَنْ رَجُلٍ خَطَبَ إلَى رَجُلٍ ابْنَةً لَهُ، وَلَهُ بَنَاتٌ فَأَنْكَحَهُ، وَمَاتَ الْخَاطِبُ، وَلَمْ يَدْرِ الْأَبُ أَيَّتُهُنَّ خَطَبَ؟ فَقَالَ سَعِيدٌ: يُقْرِعُ بَيْنَهُنَّ، فَأَيَّتُهُنَّ أَصَابَتْهَا الْقُرْعَةُ. فَلَهَا الصَّدَاقُ وَالْمِيرَاثُ، وَعَلَيْهَا الْعِدَّةُ. قَالَ حَنْبَلٌ: سَمِعْت أَبَا عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ: أَذْهَبُ إلَى هَذَا، وَكَذَلِكَ رِوَايَةُ أَبِي طَالِبٍ الَّتِي ذَكَرَهَا الْقَابِسِيُّ. قَالَ الْخَلَّالُ أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَطَرٍ أَنَّ أَبَا طَالِبٍ حَدَّثَهُ: أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَنْ رَجُلٍ زَوَّجَ ابْنَتَهُ رَجُلًا، وَلَهُ بَنَاتٌ فَمَاتَا، وَلَمْ تَدْرِ الْبَيِّنَةُ أَيَّتُهُنَّ هِيَ، قَالَ: يُقْرِعُ بَيْنَهُنَّ، فَإِذَا قَرَعَتْ وَاحِدَةٌ وَرِثَتْ، قُلْت حَمَّادٌ يَقُولُ: يَرِثْنَ جَمِيعًا، قَالَ: يُقْرِعُ بَيْنَهُمْ، وَقَالَ: الْقُرْعَةُ أَبْيَنُ، إذَا أَقْرَعَ فَأَعْطَى وَاحِدَةً لَعَلَّهَا أَنْ تَكُونَ صَاحِبَتَهُ وَلَا يَدْرِي، هُوَ فِي شَكٍّ، فَإِذَا أَعْطَاهُنَّ فَقَدْ عَلِمَ أَنَّهُ أَعْطَى مَنْ لَيْسَ لَهُ حَقٌّ. فَنُصُوصُ أَحْمَدَ وَمَا نَقَلَهُ عَنْ سَعِيدٍ وَالْحَسَنِ: إنَّمَا فِيهِ الْقُرْعَةُ بَيْنَهُنَّ فِي الْمِيرَاثِ، وَهِيَ قُرْعَةٌ عَلَى مَالٍ، وَلَيْسَ فِيهِ الْقُرْعَةُ عِنْدَ اخْتِلَاطِ الزَّوْجَةِ بِغَيْرِهَا. لَكِنْ فِي رِوَايَةِ حَنْبَلٍ: مَا يَدُلُّ عَلَى جَرَيَانِ الْقُرْعَةِ فِي الْحَيَاةِ وَبَعْدَ الْمَوْتِ، فَإِنَّهُ قَالَ: يُقْرِعُ بَيْنَهُنَّ، فَأَيَّتُهُنَّ أَصَابَتْهَا الْقُرْعَةُ فَهِيَ امْرَأَتُهُ، وَإِنْ مَاتَ الزَّوْجُ فَهِيَ الَّتِي تَرِثُهُ أَيْضًا، فَهَذِهِ أَصَرْحُ مِنْ رِوَايَةِ أَبِي طَالِبٍ. وَلَكِنَّ أَكْثَرَ الرِّوَايَاتِ عَنْ أَحْمَدَ، إنَّمَا هِيَ فِي الْقُرْعَةِ عَنْ الْمِيرَاثِ، كَمَا ذُكِرَ مِنْ أَلْفَاظِهِ، عَلَى أَنَّهُ لَا يُمْتَنَعُ أَنْ يُقَالَ بِالْقُرْعَةِ فِي هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ عَلَى ظَاهِرِ رِوَايَةِ حَنْبَلٍ، فَإِنَّ أَكْثَرَ مَا فِيهِ: تَعْيِينُ الزَّوْجَةِ بِالْقُرْعَةِ، وَالتَّمْيِيزُ بَيْنَهَا وَبَيْنَ مَنْ لَيْسَتْ بِزَوْجَةٍ، وَهَذَا حَقِيقَةُ الْإِقْرَاعِ فِي مَسْأَلَةِ الْمُطَلَّقَةِ، فَإِنَّ الْقُرْعَةَ تُمَيِّزُ الزَّوْجَةَ مِنْ غَيْرِهَا، وَكَذَلِكَ لَوْ زَوَّجَهَا الْوَلِيَّانِ مِنْ رَجُلَيْنِ، وَجَهِلَ السَّابِقَ مِنْهُمَا: فَإِنَّهُ يُقْرِعُ، عَلَى أَصَحِّ الرِّوَايَتَيْنِ، وَذَلِكَ لِتَمْيِيزِ الزَّوْجِ مِنْ غَيْرِهِ، فَمَا الْفَرْقُ بَيْنَ تَمْيِيزِ الزَّوْجِ بِالْقُرْعَةِ وَتَمْيِيزِ الزَّوْجَةِ بِهَا؟ فَالْإِقْرَاعُ هَاهُنَا لَيْسَ بَعِيدًا مِنْ الْأُصُولِ. وَيَدُلُّ عَلَيْهِ: أَنَّا نُوجِبُ عَلَيْهَا الْعِدَّةَ بِهَذِهِ الْقُرْعَةِ، وَالْعِدَّةُ مِنْ أَحْكَامِ النِّكَاحِ، وَلَا سِيَّمَا فَالْعِدَّةُ
ការបកប្រែខ្មែរ

មានការលើកឡើងថា៖ រឿងនេះមិនប៉ះពាល់ដល់ហាឌីសនោះទេ ព្រោះអប៊ុលមូហัลលីប (Abu អាល់-Muhallib) បានរាយការណ៍វាពី អ៊ីមរ៉ន ប៊ិន ហ៊ូសៃន (Imran អ៊ីប៊ីន Husain)។ ចំណែក អប៊ូ បាក់រ ប៊ិន អប៊ី សៃបះ (អាប៊ូ ប៉ាកកើ អ៊ីប៊ីន Abi Shaibah) និងហ្សូហៃរ ប៊ិន ហ័រប (Zuhair អ៊ីប៊ីន Harb) បាននិយាយថា៖ អ៊ីស្មាអីល (Isma'il) - ដែលជាកូនប្រុសរបស់ អ៊ុលឡៃយ៉ះ (Ibn 'Ulayyah) - បានរាយការណ៍ប្រាប់យើងពី អាយូព (Ayyub) ពី អប៊ូ គីឡាបះ (Abu Qilabah) ពី អប៊ុលមូហัลលីប ពី អ៊ីមរ៉ន ប៊ិន ហ៊ូសៃន ថា៖ «មានបុរសម្នាក់បានដោះលែងទាសករម្នាក់» រួចលោកក៏បានរៀបរាប់រឿងនោះ។ មូស្លីម (មូស្លីម) បាននិយាយថា៖ មូហាំម៉ាត់ (ﷺ) ប៊ិន មីនហាល់ អដ-ដារីរ (Muhammad អ៊ីប៊ីន Minhal ad-Darir) និងអាហ្មាត់ ប៊ិន អាប់ដះ (Ahmad អ៊ីប៊ីន 'Abdah) បានរាយការណ៍ប្រាប់យើងថា៖ យ៉ាហ្ស៊ីដ ប៊ិន ហ្សូរៃអ (Yazid អ៊ីប៊ីន Zurai') បានរាយការណ៍ប្រាប់យើងពី ហ៊ីស្ហាម ប៊ិន ហាស់សាន (Hisham អ៊ីប៊ីន Hassan) ពី មូហាំម៉ាត់ (ﷺ) ប៊ិន ស៊ីរីន (Muhammad អ៊ីប៊ីន Sirin) ពី អ៊ីមរ៉ន ប៊ិន ហ៊ូសៃន ដូចគ្នានឹងហាឌីសរបស់ អ៊ីបនូ អ៊ុលឡៃយ៉ះ និងហាំម៉ាត់ (Hammad) ដែរ។ ដូច្នេះ អ្នករាយការណ៍ទាំងបីនាក់នេះបានរាយការណ៍ពី អ៊ីមរ៉ន ប៊ិន ហ៊ូសៃន គឺ៖ មូហាំម៉ាត់ (ﷺ) ប៊ិន ស៊ីរីន, អប៊ុលមូហัลលីប, និងអាល់ហាសាន់ អាល់បាសរី (អាល់-Hasan អាល់-Basri)។ ចំណែកអាល់ហាសាន់ គឺគាត់ប្រហែលជាបានឮពីម្នាក់ក្នុងចំណោមអ្នកទាំងពីរនេះ។ អាប់ឌុលឡោះ ប៊ិន អាហ្មាត់ (Abdullah អ៊ីប៊ីន Ahmad) បាននិយាយថា ឪពុករបស់ខ្ញុំ (អាហ្មាត់) បាននិយាយថា៖ ខ្ញុំត្រូវបានគេប្រាប់ថា នៅក្នុងសៀវភៅរបស់ហាំម៉ាម (Hammam) ពី កាតាដះ (Qatadah) ពី អាល់ហាសាន់ បាននិយាយថា៖ អាំរ ប៊ិន មូអាវីយ៉ះ អប៊ុលមូហัลលីប បានរាយការណ៍ប្រាប់យើងនូវហាឌីសស្តីពី «ការចាប់ឆ្នោត»។ អាល់ខាល់ឡាល (អាល់-Khallal) បាននិយាយថា៖ អាល់អាប់បាស ប៊ិន មូហាំម៉ាត់ (ﷺ) ប៊ិន អាហ្មាត់ ប៊ិន អាប់ឌុលការីម បានប្រាប់ខ្ញុំថា៖ ចាអហ្វារ អាត-តាយ៉ាលីស៊ី (Ja'far at-Tayalisi) បានរាយការណ៍ប្រាប់យើងថា៖ យ៉ះយ៉ា (Yahya) បាននិយាយពី អាល់ហាសាន់ ថា៖ អ៊ីមរ៉ន ប៊ិន ហ៊ូសៃន បានរាយការណ៍ប្រាប់យើង។ ប្រសិនបើ អាល់ហាសាន់ មិនបានឮផ្ទាល់ពីគាត់ទេ នោះវាមានន័យដូចទៅនឹងពាក្យរបស់គាត់ដែលថា៖ «អ្នកស្រុករបស់យើងបានរាយការណ៍ប្រាប់យើង» ហើយដោយសារតែហាឌីសនោះមានភាពល្បីល្បាញក្នុងចំណោមពួកគេ ទើបគាត់និយាយថា៖ «បានរាយការណ៍ប្រាប់យើង»។ រឿងស្រដៀងគ្នានេះ ក៏បានកើតឡើងនៅក្នុងហាឌីសស្តីពី ដាច្ចាល់ (Dajjal) និងពាក្យរបស់បុរសដែលសម្លាប់គាត់ថា៖ «អ្នកគឺជាដាច្ចាល់ ដែលរ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ បានរាយការណ៍ប្រាប់យើងពីហាឌីសរបស់គាត់»។ ចំណែកពាក្យរបស់ អាហ្មាត់ ដែលនិយាយពីហាឌីសរបស់ អាល់ហាសាន់ ពី អ៊ីមរ៉ន ថា៖ «មិនត្រឹមត្រូវ (មិនមែនសហ៊ីហ៍)» គឺគាត់ចង់សំដៅទៅលើពាក្យរបស់ អាល់ហាសាន់ ដែលថា៖ «អ៊ីមរ៉ន ប៊ិន ហ៊ូសៃន បានរាយការណ៍ប្រាប់ខ្ញុំ» ព្រោះ មូហាន់ណា ប៊ិន យ៉ះយ៉ា (Muhanna អ៊ីប៊ីន Yahya) បានសួរគាត់អំពីបញ្ហានេះ។ គាត់បាននិយាយថា៖ ខ្ញុំបានសួរ អាហ្មាត់ អំពីហាឌីសរបស់ អាល់ហាសាន់។ គាត់បាននិយាយថា៖ «អ៊ីមរ៉ន ប៊ិន ហ៊ូសៃន បានរាយការណ៍ប្រាប់ខ្ញុំ» គាត់ (អាហ្មាត់) បានឆ្លើយថា៖ វាមិនត្រឹមត្រូវទេ ទោះបីជាហាឌីសនោះមានភាពត្រឹមត្រូវតាមខ្សែសង្វាក់ផ្សេងទៀតក្រៅពីផ្លូវរបស់ អ៊ីមរ៉ន ក៏ដោយ។ អាល់ខាល់ឡាល បាននិយាយថា៖ អប៊ូ បាក់រ អាល់ម៉ាររូហ្ស៊ី (អាប៊ូ ប៉ាកកើ អាល់-Marrudhi) បានប្រាប់យើងថា៖ វ៉ហប ប៊ិន បាក់យ៉ះ (Wahb អ៊ីប៊ីន Baqiyyah) បានរាយការណ៍ប្រាប់យើងថា៖ ខាលីដ អាត-តាហាវី (Khalid at-Tahawi) បានរាយការណ៍ប្រាប់យើងពី ខាលីដ (គឺអាល់ហ័សហ្សា) ពី អប៊ូ គីឡាបះ ពី អប៊ូ ហ្សៃដ (Abu ហ្សៃដ) ថា៖ «បុរសម្នាក់ពីក្រុមអាន់ស័រ (Ansar) បានដោះលែងទាសករចំនួនប្រាំមួយនាក់របស់គាត់នៅពេលគាត់ជិតស្លាប់ ហើយគាត់គ្មានទ្រព្យសម្បត្តិអ្វីក្រៅពីពួកគេឡើយ។ រ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ ក៏បានបែងចែកពួកគេជាចំណែកៗ រួចចាប់ឆ្នោតរវាងពួកគេ ដោយបានដោះលែងពីរនាក់ និងទុកបួននាក់ជាទាសករដដែល»។ អាល់ម៉ាររូហ្ស៊ី បាននិយាយថា អាហ្មាត់ បាននិយាយថា៖ យើងមិននឹកស្មានថាមាននរណាម្នាក់រាយការណ៍រឿងនេះក្រៅពី ហូសៃម (Hushaim) ឡើយ។ អប៊ូ អាប់ឌុលឡោះ (Abu 'Abdullah) បាននិយាយថា៖ អប៊ូ ហ្សៃដ នេះ គឺជាបុរសម្នាក់ក្នុងចំណោមក្រុមអាន់ស័រ ដែលជាសហការីរបស់ព្យាការី ﷺ។ គាត់បាននិយាយថា៖ យើងបានកត់ត្រាវាពី ហូសៃម ហើយគាត់បាននិយាយថា៖ ខ្ញុំយល់ស្របតាមនេះ។ អាហ្មាត់ បាននិយាយថា៖ ស៊ូរ៉ៃ ប៊ិន នុអ់ម៉ាន (Shuraih អ៊ីប៊ីន Nu'man) បានរាយការណ៍ប្រាប់យើងថា៖ ហូសៃម បានរាយការណ៍ប្រាប់យើងថា៖ ខាលីដ បានរាយការណ៍ប្រាប់យើងថា៖ អប៊ូ គីឡាបះ បានរាយការណ៍ប្រាប់យើងពី អប៊ូ ហ្សៃដ អាល់អាន់សារី ពីព្យាការី ﷺ ដូចគ្នានេះដែរ។ [ជំពូក៖ ស្តីពីអ្នកដែលលែងប្រពន្ធម្នាក់ក្នុងចំណោមប្រពន្ធរបស់គាត់ ដោយមិនដឹងថាជានរណា ឬដោះលែងទាសករម្នាក់ក្នុងចំណោមទាសកររបស់គាត់] ១២៤ - (ជំពូក) ក្នុងចំណោមករណីដែលត្រូវប្រើការចាប់ឆ្នោតគឺ៖ នៅពេលដែលគាត់បានដោះលែងទាសករម្នាក់ក្នុងចំណោមទាសកររបស់គាត់ ឬលែងប្រពន្ធម្នាក់ក្នុងចំណោមប្រពន្ធរបស់គាត់ ដោយមិនដឹងថាជានរណា? អាហ្មាត់ បាននិយាយនៅក្នុងការរាយការណ៍របស់ អាល់ម៉ៃមូនី (អាល់-Maimuni) ថា៖ ប្រសិនបើគាត់ស្លាប់មុនពេលចាប់ឆ្នោតរវាងពួកគេ នោះអ្នកអាណាព្យាបាលរបស់គាត់នឹងធ្វើជំនួសគាត់ ដោយចាប់ឆ្នោតរវាងពួកគេ។ ដូច្នេះ អ្នកណាដែលត្រូវនឹងឆ្នោត នោះការសម្រេចនឹងធ្លាក់ទៅលើនាង។ អប៊ូ បាក់រ ប៊ិន មូហាំម៉ាត់ (ﷺ) បាននិយាយពីឪពុករបស់គាត់ថា៖ ខ្ញុំបានសួរ អប៊ូ អាប់ឌុលឡោះ អំពីបុរសម្នាក់ដែលបានដោះលែងទាសករម្នាក់ក្នុងចំណោមទាសករពីរនាក់របស់គាត់នៅពេលគាត់មានសុខភាពល្អ បន្ទាប់មកម្ចាស់ក៏ស្លាប់ ហើយអ្នកទទួលមរតកមិនដឹងថាគាត់បានដោះលែងនរណាឡើយ។ គាត់បានឆ្លើយថា៖ ត្រូវចាប់ឆ្នោតរវាងពួកគេទាំងពីរ។ ហាន់បាល (Hanbal) បាននិយាយថា៖ ខ្ញុំបានឮ អប៊ូ អាប់ឌុលឡោះ និយាយអំពីការចាប់ឆ្នោតថា៖ នៅពេលគាត់និយាយថា៖ «ទាសករម្នាក់របស់ខ្ញុំមានសេរីភាព» រួចគាត់ស្លាប់មុនពេលដឹងថាជានរណា៖ ត្រូវចាប់ឆ្នោតរវាងពួកគេទាំងពីរ។ អ្នកណាដែលត្រូវនឹងឆ្នោត នោះគាត់នឹងមានសេរីភាព។ នេះគឺជាអ្វីដែលព្យាការី ﷺ បានធ្វើចំពោះបុរសដែលបានដោះលែងទាសករប្រាំមួយនាក់របស់គាត់។ មូហាន់ណា បាននិយាយថា៖ ខ្ញុំបានសួរ អាហ្មាត់ អំពីបុរសម្នាក់ដែលនិយាយទៅកាន់ប្រពន្ធពីរនាក់របស់គាត់ថា៖ «ម្នាក់ក្នុងចំណោមអ្នកទាំងពីរត្រូវបានលែង» ឬទៅកាន់ទាសករពីរនាក់របស់គាត់ថា៖ «ម្នាក់ក្នុងចំណោមអ្នកទាំងពីរមានសេរីភាព»។ គាត់បានឆ្លើយថា៖ ពួកគេមានការខ្វែងគំនិតគ្នាក្នុងរឿងនេះ។ ខ្ញុំបានសួរថា៖ តើលោកយល់ឃើញថាគួរចាប់ឆ្នោតរវាងពួកគេដែរឬទេ? គាត់ឆ្លើយថា៖ បាទ។ ខ្ញុំសួរទៀតថា៖ តើលោកអនុញ្ញាតឱ្យមានការចាប់ឆ្នោតក្នុងរឿងលែងលះដែរឬទេ? គាត់ឆ្លើយថា៖ បាទ។ គាត់បាននិយាយនៅក្នុងការរាយការណ៍របស់ អាល់ម៉ៃមូនី អំពីអ្នកដែលមានប្រពន្ធបួននាក់ ហើយបានលែងម្នាក់ក្នុងចំណោមពួកគេ ដោយមិនដឹងថាជានរណាថា៖ ត្រូវចាប់ឆ្នោតរវាងពួកគេ។ ដូចគ្នានេះដែរចំពោះទាសករ។ ប្រសិនបើគាត់ចាប់ឆ្នោតរវាងពួកគេ ហើយឆ្នោតធ្លាក់លើម្នាក់ រួចក្រោយមកគាត់នឹកឃើញថាជានរណា៖ នោះនាងនឹងត្រឡប់មកវិញ ហើយការលែងលះនឹងធ្លាក់ទៅលើនាងដែលគាត់បាននឹកឃើញនោះ។ ប្រសិនបើនាងបានរៀបការរួចហើយ នោះជារឿងដែលបានកន្លងផុតទៅហើយ។ ប៉ុន្តែប្រសិនបើចៅក្រមជាអ្នកចាប់ឆ្នោតរវាងពួកគេ នោះនាងនឹងមិនត្រឡប់មកវិញឡើយ។ អប៊ូ អាល់ហារីស (Abu អាល់-Harith) បាននិយាយពី អាហ្មាត់ អំពីបុរសម្នាក់ដែលមានប្រពន្ធបួននាក់ ហើយបានលែងម្នាក់ក្នុងចំណោមពួកគេ ដោយមិនមានចេតនាចំពោះនរណាម្នាក់ជាក់លាក់ឡើយ៖ ត្រូវចាប់ឆ្នោតរវាងពួកគេ អ្នកណាដែលត្រូវនឹងឆ្នោត នាងគឺជាអ្នកដែលត្រូវលែង។ ដូចគ្នានេះដែរ ប្រសិនបើគាត់មានចេតនាចំពោះនរណាម្នាក់ជាក់លាក់ រួចក្រោយមកគាត់ក៏ភ្លេច។ គាត់បាននិយាយថា៖ ការចាប់ឆ្នោតគឺជាស៊ូណាន់ន់របស់រ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ ហើយគម្ពីរគួរអានក៏បានបញ្ជាក់អំពីវាដែរ។ អប៊ូ ហានីហ្វះ (Abu Hanifah) និងអាស្ស៊ីហ្វៃអ៊ី (ash-Shafi'i) បាននិយាយថា៖ មិនត្រូវចាប់ឆ្នោតរវាងពួកគេឡើយ។ ប៉ុន្តែប្រសិនបើការលែងលះនោះមិនមែនចំពោះនរណាម្នាក់ជាក់លាក់ ហើយគាត់ក៏មិនបានកំណត់ចេតនាដែរ នោះគាត់អាចជ្រើសរើសលែងនរណាម្នាក់ក្នុងចំណោមពួកគេតាមចិត្ត។ ហើយប្រសិនបើការលែងលះនោះចំពោះនរណាម្នាក់ជាក់លាក់ ប៉ុន្តែគាត់ភ្លេច នោះគាត់ត្រូវរង់ចាំរហូតដល់គាត់នឹកឃើញវិញ ដោយមិនត្រូវចាប់ឆ្នោត ហើយក៏មិនត្រូវជ្រើសរើសលែងនរណាម្នាក់ក្នុងចំណោមពួកគេឡើយ។ ម៉ាលីក (ម៉ាលីក) បាននិយាយថា៖ ការលែងលះនឹងធ្លាក់ទៅលើទាំងអស់។ ការយល់ឃើញដែលថាត្រូវប្រើការចាប់ឆ្នោត គឺជាមហ្សហាប់របស់ អាលី ប៊ិន អប៊ី តាលីប (អាលី អ៊ីប៊ីន អាប៊ី ថឡិប) សូមអល់ឡោះពេញចិត្តនឹងគាត់។ វ៉គី (Waki') បាននិយាយថា៖ ខ្ញុំបានឮ អាប់ឌុលឡោះ និយាយថា៖ ខ្ញុំបានសួរ អប៊ូ ហ្សាអហ្វារ (Abu Ja'far) អំពីបុរសម្នាក់ដែលមានប្រពន្ធបួននាក់ ហើយបានលែងម្នាក់ក្នុងចំណោមពួកគេ ដោយមិនដឹងថាជានរណា។ គាត់បានឆ្លើយថា៖ អាលី បាននិយាយថា ត្រូវចាប់ឆ្នោតរវាងពួកគេ។ ដូច្នេះ ការយល់ឃើញដែលត្រូវបានលើកឡើងក្នុងបញ្ហានេះមិនចេញផុតពីបួនចំណុចឡើយ៖ បីចំណុចមានអ្នកគាំទ្រ និងមួយចំណុចទៀតមិនដឹងថាមានអ្នកណាគាំទ្រឡើយ។ ទីមួយ៖ គាត់ត្រូវកំណត់នរណាម្នាក់ក្នុងករណីមិនច្បាស់លាស់ ហើយត្រូវផ្អាកចំពោះនរណាម្នាក់ដែលគាត់ភ្លេច ដោយត្រូវចំណាយលើពួកគេ ផ្តល់សម្លៀកបំពាក់ និងនៅឱ្យឆ្ងាយពីពួកគេ រហូតដល់មានការបែកបាក់ដោយសារការស្លាប់ ឬរហូតដល់គាត់នឹកឃើញវិញ។ នេះគឺជាការលំបាកយ៉ាងខ្លាំង និងបង្កគ្រោះថ្នាក់ដល់គាត់ និងប្រពន្ធទាំងនោះ ដូច្នេះវាត្រូវបានបដិសេធ។ ព្រះបន្ទូលរបស់អល់ឡោះ៖ ﴿ហើយទ្រង់មិនបានធ្វើឱ្យមានការលំបាកដល់អ្នករាល់គ្នាក្នុងសាសនានោះឡើយ﴾ [អាល់ហាច: ៧៨] និងពាក្យរបស់ព្យាការី ﷺ៖ «មិនត្រូវបង្កគ្រោះថ្នាក់ដល់ខ្លួនឯង និងមិនត្រូវបង្កគ្រោះថ្នាក់ដល់អ្នកដទៃឡើយ»។ តើមានការលំបាក និងគ្រោះថ្នាក់ណាដែលធំជាងនេះទៅទៀត? ទីពីរ៖ ការលែងលះធ្លាក់ទៅលើទាំងអស់។ នេះផ្ទុយនឹងការបញ្ជាក់ថាគាត់បានលែងតែម្នាក់ប៉ុណ្ណោះ មិនមែនទាំងអស់ទេ។ ដូច្នេះ ការធ្វើឱ្យការលែងលះធ្លាក់ទៅលើទាំងអស់ ទាំងដែលដឹងច្បាស់ថាគាត់មិនបានលែងទាំងអស់នោះ គឺជាការបដិសេធដោយគោលការណ៍ និងភស្តុតាងនៃសាសនា។ ទីបី៖ ការលែងលះមិនធ្លាក់ទៅលើនរណាម្នាក់ឡើយ។ ព្រោះអាពាហ៍ពិពាហ៍ត្រូវបានបង្កើតឡើងដោយភាពប្រាកដប្រជា ហើយនរណាម្នាក់ក្នុងចំណោមពួកគេគឺស្ថិតក្នុងភាពសង្ស័យ៖ តើនាងជាអ្នកដែលត្រូវលែងឬអត់? ដូច្នេះ នាងមិនអាចត្រូវលែងដោយសារភាពសង្ស័យឡើយ ហើយក៏មិនអាចធ្វើឱ្យការលែងលះធ្លាក់ទៅលើនរណាម្នាក់ដែលមិនជាក់លាក់បានដែរ។ គ្មាននរណាម្នាក់មានសិទ្ធិលើសពីអ្នកដទៃក្នុងការទទួលការលែងលះនោះទេ។ ការចាប់ឆ្នោតអាចនឹងជ្រើសរើសខុសពីអ្នកដែលត្រូវលែង ព្រោះដូចដែលវាអាចធ្លាក់លើអ្នកដែលត្រូវលែង វាក៏អាចធ្លាក់លើអ្នកដទៃដែរ។ ប្រសិនបើវាខុសពីអ្នកដែលត្រូវលែង ហើយទៅត្រូវលើអ្នកដទៃ នោះវានឹងនាំទៅរកការហាមឃាត់អ្នកដែលនៅជាប្រពន្ធ និងការអនុញ្ញាតឱ្យអ្នកដែលជាជនបរទេស។ នៅពេលដែលការបែងចែកទាំងនេះត្រូវបានបដិសេធ នោះការសម្រេចនេះគឺជារឿងចាំបាច់៖ គឺការរក្សាអាពាហ៍ពិពាហ៍ចំពោះពួកគេម្នាក់ៗ រហូតដល់ដឹងច្បាស់ថាជានរណាជាអ្នកដែលត្រូវលែង។ នៅពេលដែលអាពាហ៍ពិពាហ៍នៅមានសុពលភាព នោះច្បាប់របស់វាក៏នៅមានសុពលភាពដែរ។ ចំណែកការរក្សាអាពាហ៍ពិពាហ៍ និងការហាមឃាត់ការរួមភេទជារៀងរហូតនោះ៖ គឺគ្មានហេតុផលឡើយ។ ដូច្នេះ ការយល់ឃើញនេះ និងការយល់ឃើញដែលថាការលែងលះធ្លាក់ទៅលើទាំងអស់ គឺផ្ទុយគ្នា ហើយភស្តុតាងរបស់វាស្ទើរតែស្មើ

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

فصل فيمن طلق امرأة من نسائه لا يدري أيتهن هي أو أعتق عبدا من عبيده

ឌុយអាល់
91
#91
ការបែកបាក់របស់លោកវីមនដែលបានលែងលះជាមួយស្ត្រីម្នាក់ហើយបានស្លាប់មុនពេលចេញសេចក្តីថ្លែងការណ៍ (ទំព័រ 261)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
الْوَاجِبَةُ هَاهُنَا عِدَّةٌ مِنْ غَيْرِ مَدْخُولٍ بِهَا، فَهِيَ مِنْ نِكَاحٍ مَحْضٍ، وَكَذَلِكَ الْمِيرَاثُ، فَإِنَّهُ لَوْلَا ثُبُوتُ النِّكَاحِ لَمَا وَرِثَتْ. وَقَوْلُ أَحْمَدَ فِي رِوَايَةِ حَنْبَلٍ: " يُقْرِعُ بَيْنَهُنَّ فَأَيَّتُهُنَّ أَصَابَتْهَا الْقُرْعَةُ فَهِيَ امْرَأَتُهُ "، صَرِيحٌ فِي ثُبُوتِ الزَّوْجِيَّةِ بِالْقُرْعَةِ، ثُمَّ قَالَ: " وَإِنْ مَاتَ الزَّوْجُ فَهِيَ الَّتِي تَرِثُهُ " وَهَذَا صَرِيحٌ فِي أَنَّهُ يُقْرِعُ بَيْنَهُنَّ فِي حَالِ حَيَاةِ الزَّوْجِ وَالزَّوْجَةِ، وَإِنْ مَاتَ بَعْدَ الْقُرْعَةِ وَرِثَتْهُ بِحُكْمِ النِّكَاحِ، وَلَا إشْكَالَ فِي ذَلِكَ بِحَمْدِ اللَّهِ، فَإِذَا أَقْرَعَ بَيْنَهُنَّ فَأَصَابَتْ الْقُرْعَةُ إحْدَاهُنَّ: كَانَ رِضَا الزَّوْجِ بِهَا وَرِضَا وَلِيِّهَا وَرِضَاهَا تَصْحِيحًا لِلنِّكَاحِ. وَلَا يُقَالُ: يَجُوزُ أَنْ تَكُونَ الْقُرْعَةُ أَصَابَتْ غَيْرَهَا، فَيَكُونُ جَامِعًا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ، لِأَنَّ الْمَجْهُولَ كَالْمَعْدُومِ، وَلِأَنَّا نَأْمُرُهُ أَنْ يُطَلِّقَ غَيْرَ الَّتِي أَصَابَتْهَا الْقُرْعَةُ، فَيَقُولُ: وَمَنْ عَدَا هَؤُلَاءِ فَهِيَ طَالِقٌ احْتِيَاطًا، فَهَذَا خَيْرٌ مِنْ تَوْرِيثِ الْجَمِيعِ وَحِرْمَانِ الْجَمِيعِ؛ وَأَنْ يُوقَفَ الْأَمْرُ فِيهِنَّ أَبَدًا حَتَّى يَتَبَيَّنَ الْحَالُ وَيَنْكَشِفَ، وَقَدْ لَا يَتَبَيَّنُ إلَى الْيَوْمِ. وَبِالْجُمْلَةِ: فَالْقُرْعَةُ طَرِيقٌ شَرْعِيٌّ، شَرَعَهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ لِلتَّمْيِيزِ عِنْدَ الِاشْتِبَاهِ، فَسُلُوكُهُ أَوْلَى مِنْ غَيْرِهِ مِنْ الطُّرُقِ. وَقَدْ قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: إذَا طَلَّقَ امْرَأَةً مِنْ نِسَائِهِ لَا بِعَيْنِهَا، فَإِنَّهُ لَا يُحَالُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُنَّ، وَلَهُ أَنْ يَطَأَ أَيَّتُهُنَّ شَاءَ، فَإِذَا وَطِئَ انْصَرَفَ الطَّلَاقُ إلَى الْأُخْرَى، وَاخْتَارَهُ ابْنُ أَبِي هُرَيْرَةَ مِنْ الشَّافِعِيَّةِ، فَجَعَلُوا الْوَطْءَ تَعْيِينًا. وَمَعْلُومٌ أَنَّ التَّعْيِينَ بِالْقُرْعَةِ أَوْلَى مِنْ التَّعْيِينِ بِالْوَطْءِ، فَإِنَّ الْقُرْعَةَ تُخْرِجُ مِنْ قَدَّرَ اللَّهُ إخْرَاجَهُ بِهَا، وَلَا يُتَّهَمُ بِهَا، وَالْوَطْءُ تَابِعٌ لِإِرَادَتِهِ وَشَهْوَتِهِ، وَيَجُوزُ أَنْ يَشْتَهِيَ غَيْرَ مَنْ كَانَ فِي نَفْسِهِ إرَادَةُ طَلَاقِهَا، فَهُوَ مُتَّهَمٌ، فَالتَّعْيِينُ بِالطَّرِيقِ الشَّرْعِيِّ أَوْلَى مِنْ التَّعْيِينِ بِالتَّشَهِّي وَالْإِرَادَةِ. وَمِمَّا يُوَضِّحُهُ: أَنَّ أَبَا حَنِيفَةَ قَدْ قَالَ - فِيمَا إذَا أَعْتَقَ إحْدَى أَمَتَيْهِ، ثُمًّ وَطِئَ إحْدَاهُمَا - أَنَّ الْوَطْءَ لَا يُعَيِّنُ الْمُعْتَقَةَ مِنْ غَيْرِهَا. وَقَالَ أَصْحَابُهُ: الْفَرْقُ بَيْنَهُمَا أَنَّ الطَّلَاقَ يُوجِبُ التَّحْرِيمَ، وَذَلِكَ يَنْفِي النِّكَاحَ، فَلَمَّا وَطِئَ إحْدَاهُمَا دَلَّ عَلَى أَنَّهُ مُخْتَارٌ أَنْ تَكُونَ زَوْجَتُهُ، فَإِنَّهُ لَا يَطَأُ مَنْ لَيْسَتْ زَوْجَتَهُ، وَأَمَّا الْعِتْقُ: فَإِنَّهُ - وَإِنْ أَوْجَبَ تَحْرِيمَ الْوَطْءِ - فَلَا يُنَافِي مِلْكَ الْيَمِينِ، كَأُخْتِهِ مِنْ الرَّضَاعِ. فَقَالَ الْمُنَازِعُونَ لَهُمْ: الطَّلَاقُ لَا يُوجِبُ التَّحْرِيمَ عِنْدَكُمْ، فَإِنَّ الرَّجْعَةَ مُبَاحَةٌ، وَإِنَّمَا الْمُوجِبُ لِلتَّحْرِيمِ: انْقِضَاءُ الْعِدَّةِ وَاسْتِيفَاءُ الْعَدَدِ. وَقَدْ صَرَّحَ أَصْحَابُكُمْ بِذَلِكَ، عَلَى أَنَّ النِّكَاحَ - وَإِنْ نَافَاهُ التَّحْرِيمُ - فَالْمِلْكُ يُنَافِيهِ التَّحْرِيمُ، فَهُمَا مُتَسَاوِيَانِ فِي أَنَّ الْوَطْءَ لَا يَجُوزُ إلَّا فِي مِلْكٍ، وَهُوَ مُتَحَقِّقٌ لِمِلْكِ الْمَوْطُوءَةِ. [فَصَلِّ فِيمَنْ طلق إحْدَى نِسَائِهِ وَمَاتَ قَبْل الْبَيَان] ١٢٧ - (فَصْلٌ) وَمِنْ مَوَاضِعِ الْقُرْعَةِ مَا إذَا طَلَّقَ إحْدَى نِسَائِهِ، وَمَاتَ قَبْلَ الْبَيَانِ، فَإِنَّ الْوَرَثَةَ يُقْرِعُونَ بَيْنَهُنَّ، فَمَنْ وَقَعَتْ عَلَيْهَا الْقُرْعَةُ لَمْ تَرِثْ، نَصَّ عَلَيْهِ فِي رِوَايَةِ حَنْبَلٍ وَأَبِي طَالِبٍ، وَابْنِ مَنْصُورٍ وَمُهَنَّا. وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: يُقَسَّمُ الْمِيرَاثُ بَيْنَ الْجَمِيعِ، وَقَالَ الشَّافِعِيُّ: يُوقَفُ مِيرَاثُ الزَّوْجَاتِ حَتَّى يَصْطَلِحْنَ عَلَيْهِ. وَلَوَازِمُ الْقَوْلَيْنِ تَدُلُّ عَلَى صِحَّةِ الْقَوْلِ بِالْقُرْعَةِ، فَإِنَّ لَازِمَ الْقَوْلِ الْأَوَّلِ: تَوْرِيثُ مَنْ يَعْلَمُ أَنَّهَا أَجْنَبِيَّةٌ، فَإِنَّهَا مُطَلَّقَةٌ فِي حَالِ الصِّحَّةِ ثَلَاثًا، فَكَيْفَ تَرِثُ؟ وَلَازِمُ الْقَوْلِ الثَّانِي: وَقْفُ الْمَالِ، وَتَعْرِيضُهُ لِلْفَسَادِ وَالْهَلَاكِ، وَعَدَمُ الِانْتِفَاعِ بِهِ، وَإِنْ كَانَ حَيَوَانًا فَرُبَّمَا كَانَتْ مَئُونَتُهُ تَزِيدُ عَلَى أَضْعَافِ قِيمَتِهِ، وَهَذَا لَا مَصْلَحَةَ فِيهِ أَلْبَتَّةَ. وَأَيْضًا فَإِنَّهُنَّ إذَا عَلِمْنَ أَنَّ الْمَالَ يَهْلَكُ إنْ لَمْ يَصْطَلِحْنَ عَلَيْهِ: كَانَ ذَلِكَ إلْجَاءً لَهُنَّ إلَى إعْطَاءِ غَيْرِ الْمُسْتَحِقَّةِ، فَالْقُرْعَةُ تُخَلِّصُ مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ، وَمِنْ الْمَعْلُومِ: أَنَّ الْمُسْتَحِقَّةَ لِلْمِيرَاثِ إحْدَاهُمَا دُونَ الْأُخْرَى، فَوَجَبَ أَنْ يُقْرِعَ بَيْنَهُمَا كَمَا يُقْرِعُ بَيْنَ الْعَبِيدِ إذَا أَعْتَقَهُمْ فِي الْمَرَضِ، وَبَيْنَ الزَّوْجَاتِ إذَا أَرَادَ السَّفَرَ بِإِحْدَاهُنَّ، وَالْحَاكِمُ إنَّمَا نُصِّبَ لِفَصْلِ الْأَحْكَامِ، لَا لِوَقْفِهَا وَجَعْلِهَا مُعَلَّقَةً، فَتَوْرِيثُ الْجَمِيعِ - عَلَى مَا فِيهِ - أَقْرَبُ لِلْمَصْلَحَةِ مِنْ حَبْسِ الْمَالِ وَتَعْرِيضِهِ لِلتَّلَفِ، مَعَ حَاجَةِ مُسْتَحَقِّيهِ إلَيْهِ. وَأَيْضًا: فَإِنَّا عَهِدْنَا مِنْ الشَّارِعِ أَنَّهُ لَمْ يُوقِفْ حُكُومَةً قَطُّ عَلَى اصْطِلَاحِ الْمُتَخَاصِمِينَ، بَلْ يُشِيرُ عَلَيْهِمَا بِالصُّلْحِ، فَإِنْ لَمْ يَصْطَلِحَا فَصَلَ الْخُصُومَةَ، وَبِهَذَا تَقُومُ مَصْلَحَةُ النَّاسِ. قَالَ الْمُوَرِّثُونَ لِلْجَمِيعِ: قَدْ تَسَاوَيَا فِي سَبَبِ الِاسْتِحْقَاقِ، لِأَنَّ حُجَّةَ كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا كَحُجَّةِ الْأُخْرَى، فَوَجَبَ أَنْ يَتَسَاوَيَا فِي الْإِرْثِ، كَمَا لَوْ أَقَامَتْ كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا الْبَيِّنَةَ بِالزَّوْجِيَّةِ. وَقَالَ الْمُقْرِعُونَ: الْمُسْتَحِقَّةُ مِنْهُمَا هِيَ الزَّوْجَةُ، وَالْمُطَلَّقَةُ غَيْرُ مُسْتَحِقَّةٍ، فَكَيْفَ يُقَالُ: إنَّهُمَا اسْتَوَيَتَا فِي سَبَبِ الِاسْتِحْقَاقِ؟ عَلَى أَنَّهُمَا إذَا أَقَامَتَا بَيِّنَتَيْنِ تَعَارَضَتَا وَسَقَطَتَا، وَصَارَتَا كَمَنْ لَا بَيِّنَةَ لِوَاحِدَةٍ مِنْهُمَا. وَقَالَ الْمُوَرِّثُونَ: قَدْ اُسْتُحِقَّ مِنْ مَالِهِ مِيرَاثُ زَوْجَتِهِ، وَلَيْسَتْ إحْدَاهُمَا بِأَنْ تَكُون هِيَ الْمُسْتَحِقَّةَ أَوْلَى مِنْ الْأُخْرَى، فَيُقَسَّمُ الْإِرْثُ بَيْنَهُمَا، كَرَجُلَيْنِ ادَّعَيَا دَابَّةً فِي يَدِ غَيْرِهِمَا وَأَقَامَا بَيِّنَتَيْنِ: فَإِنَّهَا تُقَسَّمُ بَيْنَهُمَا. وَقَالَ الْمُقْرِعُونَ: هَذِهِ هِيَ الشُّبْهَةُ الَّتِي تَقَدَّمَتْ، وَالْجَوَابُ وَاحِدٌ. وَقَالَ الْمُوَرِّثُونَ لِأَصْحَابِ الْقُرْعَةِ: قَدْ تَنَاقَضْتُمْ، فَإِنَّكُمْ تُقْرِعُونِ بِإِخْرَاجِ الْمُطَلَّقَةِ فَإِذَا أَخْرَجْتُمُوهَا بِالْقُرْعَةِ أَوْجَبْتُمْ عَلَيْهَا عِدَّةُ الْوَفَاةِ، إذَا كَانَتْ أَطْوَلَ مِنْ عِدَّةِ الطَّلَاقِ، فَإِنْ كَانَتْ مُطَلَّقَةً فَكَيْفَ تَعْتَدُّ
ការបកប្រែខ្មែរ

ខាងក្រោមនេះគឺជាការបកប្រែអត្ថបទដែលលោកអ្នកបានស្នើសុំ៖ ជំពូក៖ ស្តីពីបុគ្គលដែលបានលែងលះភរិយាម្នាក់ក្នុងចំណោមភរិយារបស់ខ្លួន រួចបានទទួលមរណភាពមុនពេលបញ្ជាក់អត្តសញ្ញាណ ការកំណត់កាតព្វកិច្ចក្នុងករណីនេះ គឺផ្អែកលើមូលដ្ឋានដែលមិនទាន់មានការរួមភេទជាមួយនាង ដូច្នេះវាជាការរៀបការសុទ្ធសាធ។ ដូចគ្នានេះដែរចំពោះការទទួលមរតក ប្រសិនបើមិនមានការបញ្ជាក់ពីសុពលភាពនៃការរៀបការនោះទេ នាងក៏មិនអាចទទួលបានមរតកដែរ។ សម្តីរបស់លោក អះម៉ាត់ (Ahmad) នៅក្នុងការរាយការណ៍របស់ ហាន់បាល (Hanbal) ដែលថា៖ «ត្រូវធ្វើការចាប់ឆ្នោតរវាងពួកនាង ហើយនរណាដែលត្រូវនឹងឆ្នោតនោះ នាងគឺជាភរិយារបស់គាត់» គឺជាការបញ្ជាក់យ៉ាងច្បាស់អំពីសុពលភាពនៃចំណងអាពាហ៍ពិពាហ៍តាមរយៈការចាប់ឆ្នោត។ បន្ទាប់មកលោកបានមានប្រសាសន៍ថា៖ «ហើយប្រសិនបើស្វាមីស្លាប់ នាងគឺជាអ្នកដែលទទួលបានមរតកពីគាត់»។ នេះបញ្ជាក់យ៉ាងច្បាស់ថា ការចាប់ឆ្នោតត្រូវធ្វើឡើងក្នុងអំឡុងពេលដែលស្វាមី និងភរិយានៅមានជីវិត។ ប្រសិនបើស្វាមីស្លាប់ក្រោយពេលចាប់ឆ្នោត នាងនឹងទទួលបានមរតកដោយផ្អែកលើសិទ្ធិនៃការរៀបការ ហើយរឿងនេះមិនមានអ្វីគួរឱ្យសង្ស័យឡើយ សូមសរសើរដល់អល់ឡោះ។ ដូច្នេះ នៅពេលដែលគាត់ចាប់ឆ្នោតរវាងពួកនាង ហើយឆ្នោតធ្លាក់លើនរណាម្នាក់ ការយល់ព្រមរបស់ស្វាមី របស់អាណាព្យាបាលនាង និងរបស់នាងផ្ទាល់ គឺជាការធ្វើឱ្យអាពាហ៍ពិពាហ៍នោះមានសុពលភាព។ មិនអាចនិយាយបានថា៖ «វាអាចទៅរួចដែលឆ្នោតធ្លាក់លើអ្នកផ្សេង ហើយគាត់នឹងក្លាយជាអ្នកដែលរួមរស់ជាមួយបងប្អូនស្រីពីរនាក់ក្នុងពេលតែមួយ» នោះទេ ពីព្រោះអ្វីដែលមិនទាន់ដឹងច្បាស់គឺចាត់ទុកថាដូចជាមិនមាន។ ម្យ៉ាងទៀត យើងបង្គាប់ឱ្យគាត់លែងលះអ្នកដែលមិនមែនជាអ្នកដែលត្រូវឆ្នោត ដោយគាត់ត្រូវនិយាយថា៖ «អ្នកណាដែលក្រៅពីអ្នកនេះ គឺត្រូវបានលែងលះ» ដើម្បីជាការប្រុងប្រយ័ត្ន។ នេះប្រសើរជាងការឱ្យមរតកដល់ទាំងអស់គ្នា ឬដកហូតសិទ្ធិទាំងអស់គ្នា ឬការទុកបញ្ហានេះចោលជារៀងរហូតរហូតដល់ស្ថានភាពត្រូវបានបង្ហាញឱ្យឃើញ ដែលវាអាចនឹងមិនបង្ហាញឱ្យឃើញរហូតដល់ថ្ងៃស្លាប់។ សរុបមក៖ ការចាប់ឆ្នោតគឺជាមធ្យោបាយតាមផ្លូវច្បាប់ (ស៊ារីអាហ៍) ដែលអល់ឡោះ និងរ៉សូលរបស់ទ្រង់បានកំណត់សម្រាប់ការបែងចែកនៅពេលមានភាពស្រពិចស្រពិល ដូច្នេះការអនុវត្តតាមមធ្យោបាយនេះគឺប្រសើរជាងមធ្យោបាយដទៃទៀត។ លោក អាប់ប៊ូ ហានីហ្វាហ៍ (Abu Hanifah) បានមានប្រសាសន៍ថា៖ ប្រសិនបើបុរសម្នាក់លែងលះភរិយាម្នាក់ក្នុងចំណោមភរិយារបស់គាត់ដោយមិនបានបញ្ជាក់ថាជានរណា នោះគេមិនអាចរារាំងគាត់ពីពួកនាងបានឡើយ ហើយគាត់មានសិទ្ធិរួមភេទជាមួយនរណាក៏បានតាមចិត្ត។ ប្រសិនបើគាត់រួមភេទជាមួយនរណាម្នាក់ នោះការលែងលះនឹងធ្លាក់ទៅលើអ្នកផ្សេងទៀត។ លោក អ៊ីប្នុ អាប់ប៊ី ហ៊ូរ៉យរ៉ូហ៍ (Ibn Abi Hurayrah) ពីក្រុមសហាយ (Shafi'iyyah) ក៏បានជ្រើសរើសយកទស្សនៈនេះដែរ ដោយពួកគេចាត់ទុកការរួមភេទជាការកំណត់អត្តសញ្ញាណ។ វាជារឿងដែលដឹងច្បាស់ថា ការកំណត់ដោយការចាប់ឆ្នោតគឺប្រសើរជាងការកំណត់ដោយការរួមភេទ ពីព្រោះការចាប់ឆ្នោតនឹងបង្ហាញនូវអ្វីដែលអល់ឡោះបានកំណត់ ហើយវាមិនមានការចោទប្រកាន់អ្វីឡើយ។ ចំណែកការរួមភេទគឺអាស្រ័យលើបំណងប្រាថ្នា និងតណ្ហារបស់គាត់ ហើយវាអាចទៅរួចដែលគាត់មានតណ្ហាលើអ្នកដែលគាត់មិនបានបម្រុងនឹងលែងលះ ដូច្នេះគាត់អាចនឹងត្រូវគេចោទប្រកាន់បាន។ ដូច្នេះ ការកំណត់ដោយមធ្យោបាយតាមផ្លូវច្បាប់គឺប្រសើរជាងការកំណត់ដោយតណ្ហានិងបំណងប្រាថ្នា។ ចំណុចមួយទៀតដែលបញ្ជាក់រឿងនេះគឺ៖ លោក អាប់ប៊ូ ហានីហ្វាហ៍ បានមានប្រសាសន៍ក្នុងករណីដែលគាត់ដោះលែងទាសីម្នាក់ក្នុងចំណោមទាសីពីរនាក់របស់គាត់ រួចគាត់បានរួមភេទជាមួយម្នាក់ក្នុងចំណោមពួកគេថា៖ ការរួមភេទមិនមែនជាការកំណត់ថាអ្នកណាដែលត្រូវបានដោះលែងនោះទេ។ សិស្សរបស់លោកបាននិយាយថា៖ ភាពខុសគ្នារវាងករណីទាំងពីរគឺ ការលែងលះតម្រូវឱ្យមានការហាមឃាត់ (តារីម) ហើយវាបដិសេធអាពាហ៍ពិពាហ៍។ ដូច្នេះនៅពេលគាត់រួមភេទជាមួយម្នាក់ក្នុងចំណោមពួកគេ វាបង្ហាញថាគាត់ជ្រើសរើសយកនាងជាភរិយា ព្រោះគាត់មិនរួមភេទជាមួយអ្នកដែលមិនមែនជាភរិយារបស់គាត់ឡើយ។ ចំណែកការដោះលែងទាសី ទោះបីជាវាធ្វើឱ្យការរួមភេទក្លាយជាការហាមឃាត់ក៏ដោយ ក៏វាមិនបដិសេធសិទ្ធិកម្មសិទ្ធិ (មិលគុល យ៉ាមីន) ដែរ ដូចជាបងប្អូនស្រីដែលបៅទឹកដោះជាមួយគ្នា។ អ្នកដែលជំទាស់នឹងពួកគេបាននិយាយថា៖ ការលែងលះមិនតម្រូវឱ្យមានការហាមឃាត់តាមទស្សនៈរបស់ពួកអ្នកទេ ព្រោះការត្រឡប់ទៅរកគ្នាវិញ (រ៉ូចអះ) គឺអាចធ្វើទៅបាន។ អ្វីដែលធ្វើឱ្យមានការហាមឃាត់គឺការបញ្ចប់រយៈពេលរង់ចាំ (អ៊ីដដះ) និងការគ្រប់ចំនួននៃការលែងលះ។ សិស្សរបស់ពួកអ្នកបានបញ្ជាក់ច្បាស់អំពីចំណុចនេះ។ ម្យ៉ាងទៀត ទោះបីជាអាពាហ៍ពិពាហ៍ត្រូវបានបដិសេធដោយការហាមឃាត់ក៏ដោយ ក៏កម្មសិទ្ធិក៏ត្រូវបានបដិសេធដោយការហាមឃាត់ដែរ។ ដូច្នេះ ទាំងពីរនេះស្មើគ្នាក្នុងការដែលការរួមភេទមិនអាចអនុញ្ញាតបានក្រៅពីក្នុងកម្មសិទ្ធិ ហើយវាជាការពិតសម្រាប់កម្មសិទ្ធិលើអ្នកដែលត្រូវបានរួមភេទជាមួយ។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

فصل فيمن طلق إحدى نسائه ومات قبل البيان

ឌុយអាល់
92
#92
មួយគូបានលែងលះគ្នាហើយម្នាក់ទៀតបានស្លាប់ (ទំព័រ 263)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
فصل طلق إحداهما لا بعينها ثم ماتت إحداهما
ការបកប្រែខ្មែរ

ជំពូក៖ ការលែងលះស្ត្រីម្នាក់ក្នុងចំណោមភរិយាពីរនាក់ដោយមិនបានកំណត់ឈ្មោះ រួចម្នាក់ក្នុងចំណោមពួកគេបានស្លាប់។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

فصل طلق إحداهما لا بعينها ثم ماتت إحداهما

ឌុយអាល់
93
#93
ការកាត់បន្ថយថាតើការបោះឆ្នោតបានទៅលើស្ត្រីហើយបន្ទាប់មកបានបញ្ជាក់ថាអ្នកលែងលះផ្សេងទៀត (ទំព័រ 263)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
عِدَّةَ الْوَفَاةِ؟ وَإِذَا اعْتَدَّتْ عِدَّةَ الْوَفَاةِ فَكَيْفَ لَا تَرِثُ؟ . قَالَ أَصْحَابُ الْقُرْعَةِ: يَجِبُ عَلَى الْمُطَلَّقَةِ مِنْهُمَا عِدَّةُ الطَّلَاقِ، وَعَلَى الزَّوْجَةِ عِدَّةُ الْوَفَاةِ، وَلَكِنْ لَمَّا أَشْكَلَتْ الْمُطَلَّقَةُ مِنْ الزَّوْجَةِ أَوْجَبْنَا عَلَى كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا أَنْ تَعْتَدَّ بِأَقْصَى الْأَجَلَيْنِ، وَيَدْخُلُ فِيهِ الْأَدْنَى، احْتِيَاطًا لِلْعِدَّةِ. [فَصَلِّ طَلَّقَ إحْدَاهُمَا لَا بِعَيْنِهَا ثُمَّ مَاتَتْ إحْدَاهُمَا] ١٢٨ - (فَصْلٌ) وَلَوْ طَلَّقَ إحْدَاهُمَا لَا بِعَيْنِهَا، ثُمَّ مَاتَتْ إحْدَاهُمَا: لَمْ يَتَعَيَّنْ الطَّلَاقُ فِي الْبَاقِيَةِ وَأَقْرَعَ بَيْنَ الْمَيِّتَةِ وَالْحَيَّةِ. قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: يَتَعَيَّنُ الطَّلَاقُ فِي الْبَاقِيَةِ. وَقَالَ الشَّافِعِيُّ: لَا يَتَعَيَّنُ فِيهَا: وَلَهُ تَعْيِينُهُ فِي الْمَيْتَةِ. وَقَالَ الْحَنَفِيَّةُ: هُوَ مُخَيَّرٌ فِي التَّعْيِينِ، وَلَمْ يَبْقَ مَنْ يَصِحُّ إيقَاعُ الطَّلَاقِ عَلَيْهَا إلَّا الْحَيَّةُ، وَمَنْ خُيِّرَ بَيْنَ أَمْرَيْنِ فَفَاتَهُ أَحَدُهُمَا: تَعَيَّنَ الْآخَرُ. وَقَالَ الْمُقْرِعُونَ: قَدْ أَقَمْنَا الدَّلِيلَ عَلَى أَنَّهُ لَا يَمْلِكُ التَّعْيِينَ بِاخْتِيَارِهِ. وَإِنَّمَا نَمْلِكُ الْإِقْرَاعَ. وَلَمْ يَفُتْ مَحَلُّهُ، فَإِنَّهُ يُخْرِجُ الْمُطَلَّقَةَ، فَيَتَبَيَّنُ وُقُوعُ الطَّلَاقِ مِنْ حِينِ التَّطْلِيقِ، لَا مِنْ حِينِ الْإِقْرَاعِ، كَمَا تَقَدَّمَ تَقْرِيرُهُ. وَقَالَتْ الْحَنَفِيَّةُ: لَا يَصِحُّ أَنْ يَبْتَدِئَ فِي الْمَيِّتَةِ الطَّلَاقَ، فَلَا يَصِحُّ أَنْ يُعَيِّنَهُ فِيهَا بِالْقُرْعَةِ، كَالْأَجْنَبِيَّةِ. وَقَالَ أَصْحَابُ الْقُرْعَةِ: نَحْنُ لَا نُعَيِّنُ الطَّلَاقَ فِيهَا ابْتِدَاءً، وَإِنَّمَا نُبَيِّنُ بِالْقُرْعَةِ أَنَّهَا كَانَتْ مُطَلَّقَةً فِي حَالِ الْحَيَاةِ. وَقَالَتْ الْحَنَفِيَّةُ: مَاتَتْ غَيْرَ مُطَلَّقَةٍ، بِدَلِيلِ أَنَّهُ يَجُوزُ أَنْ تَخْرُجَ الْقُرْعَةُ عِنْدَكُمْ عَلَى الْحَيَّةِ، فَتَكُونُ هِيَ الْمُطَلَّقَةَ، دُونَ الْمَيِّتَةِ، وَإِذَا لَمْ تَكُنْ مُطَلَّقَةً قَبْلَ الْمَوْتِ لَمْ يَثْبُتْ حُكْمُ الطَّلَاقِ فِيهَا بَعْدَ الْمَوْتِ، كَمَا لَا يَثْبُتُ الطَّلَاقُ الْمُبْتَدَأُ. وَقَالَ الْمُقْرِعُونَ: إذَا وَقَعَتْ عَلَيْهَا الْقُرْعَةُ تَبَيَّنَّا أَنَّهَا هِيَ الْمُطَلَّقَةُ فِي حَالِ الْحَيَاةِ. [فَصَلِّ فِيمَا إذَا خَرَجَتْ الْقُرْعَةُ عَلَى امْرَأَةٍ ثُمَّ ذَكَرَ بَعْدَ ذَلِكَ أَنَّ الْمُطَلَّقَةَ غَيْرُهَا] ١٢٩ - (فَصْلٌ) فَإِنْ قِيلَ: فَمَا تَقُولُونَ فِيمَا إذَا خَرَجَتْ الْقُرْعَةُ عَلَى امْرَأَةٍ، ثُمًّ ذَكَرَ بَعْدَ ذَلِكَ أَنَّ الْمُطَلَّقَةَ غَيْرُهَا. قِيلَ: تَعُودُ إلَيْهِ مِنْ حِينِ وَقَعَتْ عَلَيْهَا الْقُرْعَةُ، وَيَقَعُ الطَّلَاقُ بِالْمَذْكُورَةِ، فَإِنَّ الْقُرْعَةَ إنَّمَا كَانَتْ لِأَجْلِ الِاشْتِبَاهِ، وَقَدْ زَالَ بِالتَّذَكُّرِ، إلَّا أَنْ تَكُونَ الَّتِي وَقَعَتْ عَلَيْهَا الْقُرْعَةُ قَدْ تَزَوَّجَتْ، أَوْ كَانَتْ الْقُرْعَةُ بِحُكْمِ الْحَاكِمِ، فَإِنَّهَا لَا تَعُودُ إلَيْهِ، نَصَّ عَلَيْهِ الْإِمَامُ أَحْمَدُ. قَالَ الْخَلَّالُ: أَخْبَرَنِي الْمَيْمُونِيُّ: أَنَّهُ نَاظَرَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ فِي مَسْأَلَةِ الَّذِي لَهُ أَرْبَعُ نِسْوَةٍ، فَطَلَّقَ وَاحِدَةً مِنْهُنَّ، ثُمَّ لَمْ يَدْرِ، قَالَ: يُقْرِعُ بَيْنَهُنَّ، وَكَذَلِكَ فِي الْأَعْبُدِ، قُلْت: فَإِنْ أَقْرَعَ بَيْنَهُنَّ، فَوَقَعَتْ الْقُرْعَةُ
ការបកប្រែខ្មែរ

តើត្រូវរាប់រយៈពេលរង់ចាំ (អ៊ីដដាស់) នៃការស្លាប់ដែរឬទេ? ហើយប្រសិនបើនាងត្រូវរាប់រយៈពេលរង់ចាំនៃការស្លាប់ តើហេតុអ្វីបានជានាងមិនទទួលបានមរតក? ក្រុមអ្នកប្រកាន់យកការចាប់ឆ្នោត (អាស្ហាប៊ុលគួរអះ) បានមានប្រសាសន៍ថា៖ ចំពោះស្ត្រីដែលត្រូវបានលែងលះក្នុងចំណោមពួកគេទាំងពីរ គឺត្រូវមានកាតព្វកិច្ចរាប់រយៈពេលរង់ចាំនៃការលែងលះ (អ៊ីដដាស់តាលក់) ហើយចំពោះភរិយាដែលប្តីស្លាប់ គឺត្រូវរាប់រយៈពេលរង់ចាំនៃការស្លាប់ (អ៊ីដដាស់វ៉ាហ្វាត)។ ប៉ុន្តែដោយសារមានភាពស្រពិចស្រពិលថាតើនរណាជាអ្នកដែលត្រូវបានលែងលះក្នុងចំណោមភរិយាទាំងពីរនោះ យើងបានតម្រូវឱ្យពួកគេម្នាក់ៗរាប់រយៈពេលរង់ចាំដោយយកតាមរយៈពេលដែលវែងជាងគេក្នុងចំណោមរយៈពេលទាំងពីរនោះ ហើយរយៈពេលខ្លីក៏ត្រូវបានរាប់បញ្ចូលក្នុងនោះដែរ ដើម្បីជាការប្រុងប្រយ័ត្នចំពោះរយៈពេលរង់ចាំ (អ៊ីដដាស់)។ [ជំពូក៖ ប្រសិនបើបុរសម្នាក់លែងលះភរិយាម្នាក់ក្នុងចំណោមភរិយាពីរនាក់ដោយមិនបានកំណត់ឈ្មោះ រួចហើយម្នាក់ក្នុងចំណោមពួកគេបានស្លាប់] ១២៨ - (ជំពូក) ប្រសិនបើបុរសម្នាក់លែងលះភរិយាម្នាក់ក្នុងចំណោមភរិយាពីរនាក់ដោយមិនបានកំណត់ឈ្មោះ រួចហើយម្នាក់ក្នុងចំណោមពួកគេបានស្លាប់៖ ការលែងលះនោះមិនត្រូវបានកំណត់ជាក់លាក់ទៅលើអ្នកដែលនៅរស់ឡើយ ហើយគេត្រូវចាប់ឆ្នោតរវាងអ្នកដែលស្លាប់ និងអ្នកដែលនៅរស់។ លោក អាប់ប៊ូ ហានីហ្វាហ៍ បានមានប្រសាសន៍ថា៖ ការលែងលះត្រូវបានកំណត់ជាក់លាក់ទៅលើអ្នកដែលនៅរស់។ លោក អ៊ីម៉ាម សាហ្វីអី បានមានប្រសាសន៍ថា៖ ការលែងលះមិនត្រូវបានកំណត់ជាក់លាក់ទៅលើនាងឡើយ ហើយគាត់ (ស្វាមី) មានសិទ្ធិកំណត់វាទៅលើអ្នកដែលស្លាប់បាន។ ក្រុមអ្នកប្រកាន់យកមតិ ហានីហ្វី បានមានប្រសាសន៍ថា៖ គាត់មានជម្រើសក្នុងការកំណត់ ហើយមិនមាននរណាម្នាក់ដែលការលែងលះអាចធ្លាក់ទៅលើនាងបានឡើយ ក្រៅពីអ្នកដែលនៅរស់។ ហើយអ្នកណាដែលត្រូវបានគេឱ្យជ្រើសរើសរវាងរឿងពីរ ហើយរឿងមួយក្នុងចំណោមនោះបានកន្លងផុតទៅ នោះរឿងមួយទៀតនឹងត្រូវកំណត់ជាក់លាក់។ ក្រុមអ្នកប្រកាន់យកការចាប់ឆ្នោតបានមានប្រសាសន៍ថា៖ យើងបានបង្ហាញភស្តុតាងរួចហើយថា គាត់មិនមានសិទ្ធិកំណត់ដោយការជ្រើសរើសរបស់គាត់ឡើយ ប៉ុន្តែយើងមានសិទ្ធិប្រើប្រាស់ការចាប់ឆ្នោត។ ហើយវត្ថុដែលត្រូវចាប់ឆ្នោតនោះមិនទាន់កន្លងផុតទៅឡើយ ព្រោះថាការចាប់ឆ្នោតនឹងបង្ហាញឱ្យដឹងថាអ្នកណាជាអ្នកដែលត្រូវបានលែងលះ ហើយការលែងលះនោះត្រូវបានចាត់ទុកថាបានកើតឡើងតាំងពីពេលដែលគាត់បានលែងលះមកម្ល៉េះ មិនមែនចាប់ពីពេលចាប់ឆ្នោតនោះទេ ដូចដែលបានបញ្ជាក់រួចមកហើយ។ ក្រុមអ្នកប្រកាន់យកមតិ ហានីហ្វី បានមានប្រសាសន៍ថា៖ វាមិនត្រឹមត្រូវទេក្នុងការចាប់ផ្តើមការលែងលះទៅលើអ្នកដែលស្លាប់ទៅហើយ ដូច្នេះវាក៏មិនត្រឹមត្រូវដែរក្នុងការកំណត់វាទៅលើនាងដោយការចាប់ឆ្នោត ដូចទៅនឹងស្ត្រីដទៃទៀតដែរ។ ក្រុមអ្នកប្រកាន់យកការចាប់ឆ្នោតបានមានប្រសាសន៍ថា៖ យើងមិនបានកំណត់ការលែងលះទៅលើនាងដោយចាប់ផ្តើមពីពេលនេះទេ ប៉ុន្តែយើងគ្រាន់តែបង្ហាញតាមរយៈការចាប់ឆ្នោតថា នាងពិតជាត្រូវបានលែងលះតាំងពីពេលដែលនាងនៅរស់។ ក្រុមអ្នកប្រកាន់យកមតិ ហានីហ្វី បានមានប្រសាសន៍ថា៖ នាងបានស្លាប់ដោយមិនត្រូវបានលែងលះ ដោយផ្អែកលើភស្តុតាងដែលថា វាអាចទៅរួចដែលការចាប់ឆ្នោតរបស់អ្នកធ្លាក់ទៅលើអ្នកដែលនៅរស់ ដូច្នេះនាងនឹងក្លាយជាអ្នកដែលត្រូវបានលែងលះ មិនមែនអ្នកដែលស្លាប់នោះទេ។ ហើយនៅពេលដែលនាងមិនត្រូវបានលែងលះមុនពេលស្លាប់ នោះច្បាប់នៃការលែងលះក៏មិនអាចកើតឡើងចំពោះនាងបន្ទាប់ពីស្លាប់បានដែរ ដូចដែលការលែងលះដែលចាប់ផ្តើមថ្មីមិនអាចកើតឡើងបានដូច្នោះដែរ។ ក្រុមអ្នកប្រកាន់យកការចាប់ឆ្នោតបានមានប្រសាសន៍ថា៖ នៅពេលដែលការចាប់ឆ្នោតធ្លាក់ទៅលើនាង នោះយើងនឹងដឹងច្បាស់ថា នាងគឺជាអ្នកដែលត្រូវបានលែងលះតាំងពីពេលដែលនាងនៅរស់។ [ជំពូក៖ អំពីករណីដែលការចាប់ឆ្នោតធ្លាក់ទៅលើស្ត្រីម្នាក់ រួចហើយក្រោយមកគាត់នឹកឃើញថាអ្នកដែលត្រូវបានលែងលះគឺជាអ្នកដទៃ] ១២៩ - (ជំពូក) ប្រសិនបើមានគេសួរថា៖ តើអ្នកយល់យ៉ាងណាចំពោះករណីដែលការចាប់ឆ្នោតធ្លាក់ទៅលើស្ត្រីម្នាក់ រួចហើយក្រោយមកគាត់នឹកឃើញថាអ្នកដែលត្រូវបានលែងលះគឺជាអ្នកដទៃ? នោះនឹងត្រូវឆ្លើយថា៖ នាងនឹងត្រឡប់ទៅរកគាត់វិញចាប់ពីពេលដែលការចាប់ឆ្នោតបានធ្លាក់ទៅលើនាង ហើយការលែងលះនឹងធ្លាក់ទៅលើអ្នកដែលគាត់បាននឹកឃើញនោះ។ ព្រោះថាការចាប់ឆ្នោតគឺធ្វើឡើងតែក្នុងករណីដែលមានភាពស្រពិចស្រពិលប៉ុណ្ណោះ ហើយភាពស្រពិចស្រពិលនោះត្រូវបានលុបបំបាត់ទៅវិញដោយការនឹកឃើញ។ លើកលែងតែក្នុងករណីដែលស្ត្រីដែលត្រូវចាប់ឆ្នោតនោះបានរៀបការរួចហើយ ឬការចាប់ឆ្នោតនោះធ្វើឡើងដោយការសម្រេចរបស់ចៅក្រម នោះនាងនឹងមិនត្រឡប់ទៅរកគាត់វិញឡើយ នេះជាអ្វីដែលលោក អ៊ីម៉ាម អាហ្មាត់ បានបញ្ជាក់។ លោក ខាល់ឡាល់ បានមានប្រសាសន៍ថា៖ លោក ម៉ៃមូនី បានប្រាប់ខ្ញុំថា គាត់បានជជែកដេញដោលជាមួយ អាប់ប៊ូ អាប់ឌីលឡោះ អំពីបញ្ហាបុរសម្នាក់ដែលមានភរិយាបួននាក់ រួចគាត់បានលែងលះម្នាក់ក្នុងចំណោមពួកគេ ហើយក្រោយមកគាត់មិនដឹងថាជានរណា។ គាត់ (អាប់ប៊ូ អាប់ឌីលឡោះ) បានមានប្រសាសន៍ថា៖ គាត់ត្រូវចាប់ឆ្នោតរវាងពួកគេ ហើយក៏ដូចគ្នាដែរចំពោះករណីទាសករ។ ខ្ញុំបានសួរថា៖ ប្រសិនបើគាត់ចាប់ឆ្នោតរវាងពួកគេ ហើយការចាប់ឆ្នោតបានធ្លាក់ទៅលើ...

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

فصل فيما إذا خرجت القرعة على امرأة ثم ذكر بعد ذلك أن المطلقة غيرها

ឌុយអាល់
94
#94
បុរសម្នាក់បានបែកបាក់ស្ត្រីពីរនាក់គឺស្ត្រីមូស្លីមនិងស្ត្រីឥស្លាមហើយគាត់បាននិយាយថាក្នុងជំងឺរបស់គាត់ម្នាក់ក្នុងចំណោមអ្នកទាំងពីរបានលែងលះ ៣ដង (ទំព័រ 264)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
عَلَى وَاحِدَةٍ، ثُمَّ ذَكَرَ الَّتِي طَلَّقَ؟ قَالَ: تَرْجِعُ إلَيْهِ، وَاَلَّتِي ذَكَرَ أَنَّهُ طَلَّقَ يَقَعُ الطَّلَاقُ عَلَيْهَا، قُلْت: فَإِنْ تَزَوَّجَتْ؟ قَالَ: هُوَ إنَّمَا دَخَلَ فِي الْقُرْعَةِ لِأَنَّهُ اشْتَبَهَ عَلَيْهِ، فَإِذَا تَزَوَّجَتْ فَذَا شَيْءٌ قَدْ مَرَّ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: فَإِنْ كَانَ الْحَاكِمُ أَقْرَعَ بَيْنَهُنَّ؟ قَالَ: لَا أُحِبُّ أَنْ تَرْجِعَ إلَيْهِ، لِأَنَّ الْحَاكِمَ فِي ذَا أَخَبَرُ مِنْهُ، فَرَأَيْته يُغَلِّظُ أَمْرَ الْحَاكِمِ إذَا دَخَلَ فِي الْإِقْرَاعِ بَيْنَهُنَّ. وَقَدْ تَوَقَّفَ فِي الْجَوَابِ فِي رِوَايَةِ أَبِي الْحَارِثِ، فَإِنَّهُ قَالَ: سَأَلْت أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، قُلْت: فَإِنْ طَلَّقَ وَاحِدَةً مِنْ أَرْبَعٍ وَأَقْرَعَ بَيْنَهُنَّ، فَوَقَعَتْ الْقُرْعَةُ عَلَى وَاحِدَةٍ، وَفَرَّقَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا، ثُمَّ ذَكَرَ وَتَيَقَّنَ - بَعْدَمَا فَرَّقَ الْحَاكِمُ بَيْنَهُمَا - أَنَّ الَّتِي طَلَّقَ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ: هِيَ غَيْرُ الَّتِي وَقَعَتْ عَلَيْهَا الْقُرْعَةُ؟ قَالَ: اُعْفُنِي مِنْ هَذِهِ، قُلْت: فَمَا تَرَى الْعَمَلَ فِيهَا؟ قَالَ: دَعْهَا، وَلَمْ يُجِبْ فِيهَا بِشَيْءٍ. قُلْت: أَمَّا إذَا تَزَوَّجَتْ فَلَا يُقْبَلُ قَوْلُهُ: إنَّ الْمُطَلَّقَةَ كَانَتْ غَيْرَهَا، لِمَا فِيهِ مِنْ إبْطَالِ حَقِّ الزَّوْجِ. فَإِنْ قِيلَ: فَلَوْ أَقَامَ بَيِّنَةً أَنَّ الْمُطَلَّقَةَ غَيْرُهَا. قِيلَ: لَا تُرَدُّ إلَيْهِ أَيْضًا، فَإِنَّ الْقُرْعَةَ تُصِيبُ طَرِيقًا إلَى وُقُوعِ الطَّلَاقِ فِيمَنْ أَصَابَتْهَا، وَلَوْ كَانَتْ غَيْرَ الْمُطَلَّقَةِ فِي نَفْسِ الْأَمْرِ، فَالْقُرْعَةُ فَرَّقَتْ بَيْنَهُمَا، وَتَأَكَّدَتْ الْفُرْقَةُ بِتَزْوِيجِهَا. فَإِنْ قِيلَ: فَهَذَا يُنْتَقَضُ بِمَا إذَا ذَكَرَ قَبْلَ أَنْ تَنْكِحَ. قِيلَ: أَمَّا إذَا انْقَضَتْ عِدَّتُهَا وَمَلَكَتْ نَفْسَهَا، فَفِي قَبُولِ قَوْلِهِ عَلَيْهَا نَظَرٌ، فَإِنْ صَدَّقَتْهُ أَنَّ الْمُطَلَّقَةَ كَانَتْ غَيْرَهَا، فَقَدْ أَقَرَّتْ لَهُ بِالزَّوْجِيَّةِ، وَلَا مُنَازِعَ لَهُ وَأَمَّا إذَا ذَكَرَ، وَهِيَ فِي الْعِدَّةِ، فَإِنْ كَانَ الطَّلَاقُ رَجْعِيًّا فَلَا إشْكَالَ، فَإِنَّهُ يَمْلِكُ رَجْعَتَهَا بِغَيْرِ رِضَاهَا، فَيُقْبَلُ قَوْلُهُ إنَّ الْمُطَلَّقَةَ غَيْرُهَا، وَإِنْ كَانَ الطَّلَاقُ بَائِنًا، فَلَهُ عَلَيْهِ حَقُّ حَبْسِ الْعِدَّةِ، وَهِيَ مَحْبُوسَةٌ لِأَجْلِهِ، وَالْفِرَاشُ قَائِمٌ، حَتَّى وَلَوْ أَتَتْ بِوَلَدٍ فِي مُدَّةِ الْإِمْكَانِ لَحِقَهُ، فَإِذَا ذَكَرَ أَنَّ الْمُطَلَّقَةَ غَيْرُهَا كَانَ الْقَوْلُ قَوْلَهُ، كَمَا لَوْ شَهِدَتْ بَيِّنَةٌ بِأَنَّهُ طَلَّقَهَا، ثُمَّ رَجَعَ الشُّهُودُ؛ وَلَكِنْ لَمَّا كَانَتْ الْبَيِّنَةُ غَيْرَ مُتَّهَمَةٍ رُدَّتْ إلَيْهِ مُطْلَقًا، بِخِلَافِ قَوْلِهِ: إنَّ الْمُطَلَّقَةَ غَيْرُهَا، فَإِنَّهُ مُتَّهَمٌ فِيهِ، وَكَذَلِكَ لَا تُرَدُّ إلَيْهِ بَعْدَ نِكَاحِهَا، وَلَا بَعْدَ حُكْمِ الْحَاكِمِ. وَالْقِيَاسُ: أَنَّهَا لَا تُرَدُّ إلَيْهِ بَعْدَ انْقِضَاءِ عِدَّتِهَا وَمِلْكِهَا نَفْسَهَا، إلَّا أَنْ تُصَدِّقَهُ، وَلِهَذَا لَوْ قَالَ بَعْدَ انْقِضَاءِ عِدَّتِهَا: كُنْت رَاجَعْتُك قَبْلَ انْقِضَاءِ الْعِدَّةِ، لَمْ تُقْبَلْ مِنْهُ إلَّا بِبَيِّنَةٍ أَوْ تَصْدِيقِهَا، وَلَوْ قَالَ ذَلِكَ وَالْعِدَّةُ بَاقِيَةٌ، قُبِلَ مِنْهُ لِأَنَّهُ يَمْلِكُ إنْشَاءَ الرَّجْعَةِ. وَأَمَّا إذَا كَانَتْ الْقُرْعَةُ بِحُكْمِ الْحَاكِمِ: فَإِنَّ حُكْمَهُ يَجْرِي مَجْرَى التَّفْرِيقِ بَيْنَهُمَا فَلَا يُقْبَلُ قَوْلُهُ: إنَّ الْمُطَلَّقَةَ غَيْرُهَا. [فَصَلِّ الرَّجُل لَهُ امْرَأَتَيْنِ مُسْلِمَةَ وَنَصْرَانِيَّة فَقَالَ فِي مَرَضه إحْدَاكُمَا طَالِق ثَلَاثًا] ١٣٠ - (فَصْلٌ)
ការបកប្រែខ្មែរ

ប្រសិនបើគាត់បានចាប់ឆ្នោតលើម្នាក់ក្នុងចំណោមពួកគេ ហើយបន្ទាប់មកគាត់នឹកឃើញថា តើគាត់បានលែងម្នាក់ណា? គាត់ឆ្លើយថា៖ «នាងអាចត្រឡប់មកវិញបាន ហើយនាងដែលគាត់នឹកឃើញថាគាត់បានលែងនោះ គឺត្រូវធ្លាក់ការលែងលះលើនាង»។ ខ្ញុំបានសួរថា៖ «ចុះបើក្នុងពេលនោះនាងបានរៀបការថ្មី?» គាត់ឆ្លើយថា៖ «គាត់បានចូលរួមក្នុងការចាប់ឆ្នោតដោយសារតែគាត់មានការភាន់ច្រឡំ ដូច្នេះនៅពេលដែលនាងបានរៀបការថ្មី វាជារឿងដែលបានកន្លងផុតទៅហើយ»។ បុរសម្នាក់បានសួរគាត់ថា៖ «ចុះបើអ្នកដឹកនាំ (ហាកឹម) ជាអ្នកចាប់ឆ្នោតរវាងពួកគេ?» គាត់ឆ្លើយថា៖ «ខ្ញុំមិនចូលចិត្តឱ្យនាងត្រឡប់មកវិញទេ ព្រោះអ្នកដឹកនាំក្នុងរឿងនេះមានចំណេះដឹងច្បាស់លាស់ជាងគាត់»។ ខ្ញុំឃើញថាគាត់បានចាត់ទុកការសម្រេចចិត្តរបស់អ្នកដឹកនាំជាការធ្ងន់ធ្ងរ នៅពេលដែលអ្នកដឹកនាំបានចូលរួមក្នុងការចាប់ឆ្នោតរវាងពួកគេ។ នៅក្នុងការរាយការណ៍របស់ អាប់ប៊ុលហារីស (Abu អាល់-Harith) គាត់បានស្ទាក់ស្ទើរក្នុងការឆ្លើយ ដោយគាត់បាននិយាយថា៖ «ខ្ញុំបានសួរ អាប់ប៊ូ អាប់ឌុលឡោះ (Abu Abdillah) ថា៖ ប្រសិនបើបុរសម្នាក់លែងប្រពន្ធម្នាក់ក្នុងចំណោមប្រពន្ធទាំងបួន ហើយបានចាប់ឆ្នោតរវាងពួកគេ រហូតដល់ឆ្នោតធ្លាក់លើម្នាក់ ហើយអ្នកដឹកនាំបានបំបែកប្តីប្រពន្ធនោះចេញពីគ្នា។ បន្ទាប់មកគាត់បាននឹកឃើញ និងមានភាពប្រាកដប្រជា - បន្ទាប់ពីអ្នកដឹកនាំបានបំបែកពួកគេ - ថាអ្នកដែលគាត់បានលែងនៅពេលនោះ គឺមិនមែនជាអ្នកដែលឆ្នោតធ្លាក់លើនោះទេ?» គាត់ឆ្លើយថា៖ «សូមលើកលែងឱ្យខ្ញុំពីសំណួរនេះចុះ»។ ខ្ញុំសួរថា៖ «តើលោកយល់ឃើញយ៉ាងណាអំពីការដោះស្រាយរឿងនេះ?» គាត់ឆ្លើយថា៖ «ទុកវាចោលទៅ» ហើយគាត់មិនបានឆ្លើយអ្វីទាំងអស់អំពីបញ្ហានេះ។ ខ្ញុំយល់ថា៖ នៅពេលដែលនាងបានរៀបការថ្មី សម្តីរបស់គាត់ដែលថា «អ្នកដែលត្រូវបានលែងគឺមិនមែនជានាងទេ» គឺមិនអាចទទួលយកបានឡើយ ព្រោះវាជាការលុបចោលសិទ្ធិរបស់ស្វាមីថ្មី។ ប្រសិនបើមានគេសួរថា៖ «ចុះបើគាត់មានភស្តុតាងបញ្ជាក់ថា អ្នកដែលត្រូវបានលែងគឺមិនមែនជានាង?» គេឆ្លើយថា៖ «វាក៏មិនអាចត្រឡប់មកគាត់វិញបានដែរ ព្រោះការចាប់ឆ្នោតគឺជាមធ្យោបាយមួយដែលធ្វើឱ្យការលែងលះធ្លាក់ទៅលើអ្នកដែលត្រូវឆ្នោត ទោះបីជាតាមការពិតវាមិនមែនជាអ្នកដែលគាត់បានលែងក៏ដោយ។ ការចាប់ឆ្នោតបានបំបែកពួកគេចេញពីគ្នា ហើយការបែកគ្នានេះកាន់តែរឹងមាំឡើងនៅពេលដែលនាងរៀបការថ្មី»។ ប្រសិនបើមានគេសួរថា៖ «ចុះរឿងនេះមិនផ្ទុយពីករណីដែលគាត់នឹកឃើញមុនពេលនាងរៀបការថ្មីឬ?» គេឆ្លើយថា៖ «នៅពេលដែលអស់រយៈពេលរង់ចាំ (អ៊ីដដះ) របស់នាង ហើយនាងមានសិទ្ធិលើខ្លួនឯងវិញ ការទទួលយកសម្តីរបស់គាត់លើនាងគឺជារឿងដែលត្រូវពិចារណា។ ប្រសិនបើនាងយល់ព្រមតាមគាត់ថា អ្នកដែលត្រូវបានលែងគឺមិនមែនជានាងទេ នោះមានន័យថានាងបានទទួលស្គាល់ថាគាត់ជាស្វាមី ហើយក៏គ្មានអ្នកណាជំទាស់នឹងគាត់ដែរ។ ចំណែកឯប្រសិនបើគាត់នឹកឃើញនៅពេលដែលនាងនៅកំឡុងពេលរង់ចាំ (អ៊ីដដះ) ហើយការលែងលះនោះជាប្រភេទអាចត្រឡប់មកវិញបាន (រ៉ូជអី) នោះគ្មានបញ្ហាអ្វីទេ ព្រោះគាត់មានសិទ្ធិយកនាងត្រឡប់មកវិញដោយមិនចាំបាច់មានការយល់ព្រមពីនាងឡើយ។ ដូច្នេះសម្តីរបស់គាត់ដែលថាអ្នកដែលត្រូវបានលែងមិនមែនជានាង គឺអាចទទួលយកបាន។ ប៉ុន្តែប្រសិនបើការលែងលះនោះជាប្រភេទដាច់ស្រឡះ (បាអ៊ីន) នោះគាត់នៅមានសិទ្ធិឃាត់នាងក្នុងអំឡុងពេលរង់ចាំ ហើយនាងក៏ត្រូវស្ថិតនៅក្រោមការឃាត់របស់គាត់ដែរ។ ទំនាក់ទំនងប្តីប្រពន្ធនៅតែមាន រហូតដល់ប្រសិនបើនាងមានផ្ទៃពោះក្នុងអំឡុងពេលនោះ កូននោះក៏ត្រូវចាត់ទុកជាកូនរបស់គាត់ដែរ។ ដូច្នេះនៅពេលគាត់នឹកឃើញថាអ្នកដែលត្រូវបានលែងមិនមែនជានាង សម្តីរបស់គាត់គឺអាចទទួលយកបាន ដូចទៅនឹងករណីដែលមានសាក្សីបញ្ជាក់ថាគាត់បានលែងនាង រួចសាក្សីទាំងនោះដកពាក្យវិញ។ ប៉ុន្តែដោយសារសាក្សីមិនមែនជាអ្នកដែលគួរឱ្យសង្ស័យ ដូច្នេះនាងត្រូវត្រឡប់ទៅគាត់វិញដោយគ្មានលក្ខខណ្ឌ ខុសពីសម្តីរបស់គាត់ដែលថា «អ្នកដែលត្រូវបានលែងមិនមែនជានាង» ព្រោះគាត់ជាអ្នកដែលគួរឱ្យសង្ស័យក្នុងរឿងនេះ។ ដូចគ្នានេះដែរ នាងមិនអាចត្រឡប់ទៅគាត់វិញបានទេ បន្ទាប់ពីនាងបានរៀបការថ្មី ឬបន្ទាប់ពីការសម្រេចក្តីរបស់អ្នកដឹកនាំ»។ ការវិនិច្ឆ័យតាមគោលការណ៍ (គីយ៉ាស)៖ គឺនាងមិនអាចត្រឡប់ទៅគាត់វិញបានទេ បន្ទាប់ពីនាងបានបញ្ចប់រយៈពេលរង់ចាំ (អ៊ីដដះ) និងមានសិទ្ធិលើខ្លួនឯងវិញ លើកលែងតែនាងយល់ព្រមតាមគាត់។ ហេតុនេះហើយបានជាប្រសិនបើគាត់និយាយបន្ទាប់ពីនាងបញ្ចប់រយៈពេលរង់ចាំថា៖ «ខ្ញុំបានយកអ្នកត្រឡប់មកវិញមុនពេលបញ្ចប់រយៈពេលរង់ចាំ» នោះសម្តីរបស់គាត់មិនត្រូវបានទទួលយកទេ លើកលែងតែមានភស្តុតាង ឬការយល់ព្រមពីនាង។ ប៉ុន្តែប្រសិនបើគាត់និយាយបែបនេះនៅពេលដែលរយៈពេលរង់ចាំនៅមិនទាន់បញ្ចប់ នោះសម្តីរបស់គាត់ត្រូវបានទទួលយក ព្រោះគាត់មានសិទ្ធិក្នុងការធ្វើឱ្យការត្រឡប់មកវិញនោះកើតឡើង។ ចំណែកឯប្រសិនបើការចាប់ឆ្នោតធ្វើឡើងដោយការសម្រេចរបស់អ្នកដឹកនាំ៖ នោះការសម្រេចរបស់គាត់គឺមានលក្ខណៈដូចជាការបំបែកប្តីប្រពន្ធចេញពីគ្នា ដូច្នេះសម្តីរបស់គាត់ដែលថា «អ្នកដែលត្រូវបានលែងមិនមែនជានាង» គឺមិនអាចទទួលយកបានឡើយ។ [ជំពូក៖ បុរសម្នាក់មានប្រពន្ធពីរនាក់ ម្នាក់ជាមូស្លីម និងម្នាក់ទៀតជាគ្រិស្តសាសនិក ហើយគាត់បាននិយាយក្នុងពេលឈឺធ្ងន់ថា៖ ម្នាក់ក្នុងចំណោមអ្នកទាំងពីរត្រូវបានលែងបីដង]

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

فصل الرجل له امرأتين مسلمة ونصرانية فقال في مرضه إحداكما طالق ثلاثا

ឌុយអាល់
95
#95
បុរសម្នាក់មានប្រពន្ធ ៣ នាក់គាត់បានលែងលះម្នាក់ហើយគាត់មិនដឹងថាជាប្រពន្ធណានោះទេហើយគាត់ក៏បានស្លាប់ (ទំព័រ ២៦៥)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
فَإِنْ قِيلَ: فَمَا تَقُولُونَ فِيمَا رَوَاهُ مُهَنَّا قَالَ: سَأَلْت أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَنْ رَجُلٍ لَهُ امْرَأَتَانِ مُسْلِمَةٌ وَنَصْرَانِيَّةٌ، فَقَالَ فِي مَرَضِهِ: إحْدَاكُمَا طَالِقٌ ثَلَاثًا، ثُمًّ أَسْلَمَتْ النَّصْرَانِيَّةُ، ثُمًّ مَاتَ فِي ذَلِكَ الْمَرَضِ قَبْلَ أَنْ تَنْقَضِيَ عِدَّةُ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا، وَقَدْ كَانَ دَخَلَ بِهِمَا جَمِيعًا؟ فَقَالَ: أَرَى أَنْ يُقْرِعَ بَيْنَهُمَا، قُلْت لَهُ يَكُونُ لِلنَّصْرَانِيَّةِ مِنْ الْمِيرَاثِ مَا لِلْمُسْلِمَةِ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَقُلْت: إنَّهُمْ يَقُولُونَ: لِلنَّصْرَانِيَّةِ رُبُعُ الْمِيرَاثِ، وَلِلْمُسْلِمَةِ ثَلَاثَةُ أَرْبَاعِهِ؟ فَقَالَ: لِمَ؟ فَقُلْت: لِأَنَّهَا أَسْلَمَتْ رَغْبَةً فِي الْمِيرَاثِ، قُلْت: وَيَكُونُ الْمِيرَاثُ بَيْنَهُمَا سَوَاءً؟ قَالَ: نَعَمْ. فَقَدْ نَصَّ عَلَى الْقُرْعَةِ بَيْنَهُمَا وَنَصَّ عَلَى قِسْمَةِ الْمِيرَاثِ بَيْنَهُمَا عَلَى السَّوَاءِ، فَمَا فَائِدَةُ الْقُرْعَةِ؟ وَلَا يُقَالُ: الْقُرْعَةُ لِأَجْلِ الْعِدَّةِ، حَيْثُ تَعْتَدُّ الْمُطَلَّقَةُ عِدَّةَ الطَّلَاقِ، فَإِنَّكُمْ صَرَّحْتُمْ بِأَنَّ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا تَعْتَدُّ بِأَقْصَى الْأَجَلَيْنِ، وَيَدْخُلُ فِيهِ أَدْنَاهُمَا، كَمَا صَرَّحَ بِهِ الْقَاضِي، وَعَلَى هَذَا: لَا تَبْقَى لِلْقُرْعَةِ فَائِدَةٌ أَصْلًا، فَإِنَّهُمَا يَشْتَرِكَانِ فِي الْمِيرَاثِ، وَيَتَسَاوَيَانِ فِي الْعِدَّةِ. قِيلَ: الْإِقْرَاعُ لَمْ يَكُنْ لِأَجْلِ الْمِيرَاثِ، فَإِنَّهُ قَدْ صَرَّحَ بِأَنَّهُ بَيْنَهُمَا، وَهَذَا عَلَى أَصْلِهِ، فَإِنَّ الْمَبْتُوتَةَ تَرِثُ مَا دَامَتْ فِي الْعِدَّةِ، وَغَايَةُ الْأَمْرِ: أَنْ يَكُونَ قَدْ عَيَّنَ النَّصْرَانِيَّةَ بِالطَّلَاقِ، ثُمَّ أَسْلَمَتْ فِي عِدَّتِهَا قَبْلَ الْمَوْتِ، فَإِنَّهَا تَرِثُ، وَلَوْ طَلَّقَهُمَا جَمِيعًا ثُمَّ أَسْلَمَتْ وَرِثَتَا جَمِيعًا، وَأَمَّا الْقُرْعَةُ: فَلِإِخْرَاجِ الْمُطَلَّقَةِ؛ لِيَتَبَيَّنَ أَنَّهُ مَاتَ وَإِحْدَاهُمَا زَوْجَتُهُ، وَالْأُخْرَى غَيْرُ زَوْجَتِهِ، فَإِذَا وَقَعَتْ الْقُرْعَةُ عَلَى إحْدَاهُمَا تَبَيَّنَ أَنَّهَا أَجْنَبِيَّةٌ، وَإِنَّمَا ثَبَتَ لَهَا الْمِيرَاثُ لِكَوْنِ الطَّلَاقِ فِي الْمَرَضِ، وَالْعِدَّةُ تَابِعَةٌ لِلْمِيرَاثِ وَمَا عَدَا ذَلِكَ فَهِيَ فِيهِ أَجْنَبِيَّةٌ، حَتَّى لَوْ لَمْ يُنْفِقْ عَلَيْهَا مِنْ حِينِ الطَّلَاقِ إلَى حِينِ الْمَوْتِ، لَمْ يَرْجِعْ فِي تَرِكَتِهِ بِالنَّفَقَةِ. فَإِنْ قِيلَ: فَهُوَ غَيْرُ مُتَّهَمٍ فِي حِرْمَانِ النَّصْرَانِيَّةِ لِأَنَّهُ يَعْلَمُ أَنَّهَا لَا تَرِثُ. قِيلَ: التُّهْمَةُ قَائِمَةٌ، لِأَنَّهَا يَجُوزُ أَنْ تُسْلِمَ قَبْلَ مَوْتِهِ. وَأَمَّا قَوْلُ مَنْ قَالَ: لِلنَّصْرَانِيَّةِ رُبُعُ الْمِيرَاثِ، وَلِلْمُسْلِمَةِ ثَلَاثُ أَرْبَاعِهِ: فَلَا يُعْرَفُ مَنْ الْقَائِلُ بِهَذَا، وَلَا وَجْهَ لِهَذَا الْقَوْلِ، وَتَعْلِيلُهُ بِكَوْنِهَا أَسْلَمَتْ رَغْبَةً فِي الْمِيرَاثِ: أَغْرَبُ مِنْهُ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ. [فَصَلِّ فِي الرَّجُل لَهُ ثَلَاثَة نِسْوَة فطلق وَاحِدَة مِنْهُنَّ وَلَمْ يَدْرِي أَيَّتهنَّ ثُمَّ مَاتَ] ١٣١ - (فَصْلٌ) فَإِنْ قِيلَ: فَمَا تَقُولُونَ فِيمَا رَوَاهُ جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي رَجُلٍ لَهُ ثَلَاثُ نِسْوَةٍ، فَطَلَّقَ وَاحِدَةً مِنْهُنَّ، وَلَمْ يَدْرِ أَيَّتَهُنَّ، ثُمًّ مَاتَ، قَالَ: " يَنَالُهُنَّ مِنْ الطَّلَاقِ مَا يَنَالُهُنَّ مِنْ الْمِيرَاثِ " وَمَا مَعْنَى ذَلِكَ؟
ការបកប្រែខ្មែរ

ប្រសិនបើមានគេសួរថា៖ តើអ្នកយល់យ៉ាងណាចំពោះអ្វីដែលបានរាយការណ៍ដោយ មូហាន់ណា (Muhanna) ដែលគាត់បាននិយាយថា៖ ខ្ញុំបានសួរ អាប់ប៊ូ អាប់ឌុលឡោះ (Abu Abdillah) អំពីបុរសម្នាក់ដែលមានភរិយាពីរនាក់ ម្នាក់ជាមូស្លីម និងម្នាក់ទៀតជាគ្រិស្តបរិស័ទ។ នៅពេលគាត់ឈឺធ្ងន់ គាត់បាននិយាយថា៖ «ម្នាក់ក្នុងចំណោមអ្នកទាំងពីរត្រូវបានលែងលះចំនួនបីដង»។ បន្ទាប់មក ភរិយាជាគ្រិស្តបរិស័ទបានចូលកាន់សាសនាឥស្លាម ហើយបុរសនោះក៏បានស្លាប់ក្នុងអំឡុងពេលឈឺនោះ មុនពេលដែលភរិយាម្នាក់ក្នុងចំណោមពួកគេអស់រយៈពេលរង់ចាំ (អ៊ីដដះ) ហើយគាត់បានរួមរ័កជាមួយពួកគេទាំងពីរនាក់រួចហើយ។ គាត់ (អាប់ប៊ូ អាប់ឌុលឡោះ) បានឆ្លើយថា៖ «ខ្ញុំយល់ថា គួរតែធ្វើការចាប់ឆ្នោតរវាងពួកគេទាំងពីរ»។ ខ្ញុំបានសួរគាត់ថា៖ «តើភរិយាជាគ្រិស្តបរិស័ទទទួលបានមរតកស្មើនឹងភរិយាជាមូស្លីមដែរឬទេ?» គាត់ឆ្លើយថា៖ «បាទ»។ ខ្ញុំបាននិយាយថា៖ «ពួកគេ (អ្នកប្រាជ្ញខ្លះ) និយាយថា ភរិយាជាគ្រិស្តបរិស័ទទទួលបានមរតកមួយភាគបួន ហើយភរិយាជាមូស្លីមទទួលបានបីភាគបួន»។ គាត់សួរថា៖ «ហេតុអ្វី?» ខ្ញុំឆ្លើយថា៖ «ព្រោះនាងបានចូលកាន់សាសនាឥស្លាមដោយសារចង់បានមរតក»។ ខ្ញុំបានសួរទៀតថា៖ «តើមរតកត្រូវបែងចែកស្មើគ្នារវាងពួកគេទាំងពីរឬ?» គាត់ឆ្លើយថា៖ «បាទ»។ ដូច្នេះ គាត់បានបញ្ជាក់ច្បាស់អំពីការចាប់ឆ្នោតរវាងពួកគេ និងការបែងចែកមរតកស្មើគ្នារវាងពួកគេ។ តើការចាប់ឆ្នោតនោះមានប្រយោជន៍អ្វីទៅ? ហើយកុំនិយាយថាការចាប់ឆ្នោតគឺសម្រាប់រឿងរយៈពេលរង់ចាំ (អ៊ីដដះ) ដែលភរិយាដែលត្រូវបានលែងលះត្រូវរង់ចាំនោះឡើយ ព្រោះអ្នកបានបញ្ជាក់ច្បាស់ថា ពួកគេម្នាក់ៗត្រូវរង់ចាំតាមរយៈពេលដែលយូរជាងគេក្នុងចំណោមរយៈពេលទាំងពីរ ហើយរយៈពេលខ្លីជាងក៏ត្រូវរាប់បញ្ចូលក្នុងនោះដែរ ដូចដែល កូឌី (Qadi) បានបញ្ជាក់។ ដូច្នេះហើយ ការចាប់ឆ្នោតនឹងមិនមានប្រយោជន៍អ្វីទាំងអស់ ព្រោះពួកគេទាំងពីរទទួលបានមរតកស្មើគ្នា និងមានរយៈពេលរង់ចាំស្មើគ្នា។ មានគេឆ្លើយតបថា៖ ការចាប់ឆ្នោតមិនមែនធ្វើឡើងសម្រាប់រឿងមរតកនោះទេ ព្រោះគាត់បានបញ្ជាក់ច្បាស់ថាវាត្រូវបែងចែករវាងពួកគេទាំងពីរ ហើយនេះគឺស្របតាមគោលការណ៍របស់គាត់ ព្រោះស្ត្រីដែលត្រូវបានលែងលះដាច់ (ម័បតូតះ) នៅតែទទួលបានមរតកដរាបណានាងស្ថិតក្នុងរយៈពេលរង់ចាំ។ គោលបំណងគឺថា គាត់បានកំណត់យកភរិយាជាគ្រិស្តបរិស័ទសម្រាប់ការលែងលះ បន្ទាប់មកនាងបានចូលកាន់សាសនាឥស្លាមក្នុងអំឡុងពេលរង់ចាំមុនពេលគាត់ស្លាប់ ដូច្នេះនាងទទួលបានមរតក។ ប្រសិនបើគាត់លែងលះពួកគេទាំងពីរនាក់ បន្ទាប់មកពួកគេចូលកាន់សាសនាឥស្លាម ពួកគេទាំងពីរនឹងទទួលបានមរតក។ ចំណែកការចាប់ឆ្នោតវិញ គឺដើម្បីកំណត់រកស្ត្រីដែលត្រូវបានលែងលះ ដើម្បីឱ្យដឹងច្បាស់ថាគាត់បានស្លាប់ដោយមានម្នាក់ជាភរិយា និងម្នាក់ទៀតមិនមែនជាភរិយា។ នៅពេលការចាប់ឆ្នោតធ្លាក់លើនរណាម្នាក់ នោះនឹងបង្ហាញថាគាត់មិនមែនជាភរិយាឡើយ។ មរតកដែលនាងទទួលបានគឺដោយសារតែការលែងលះនោះធ្វើឡើងក្នុងពេលឈឺ ហើយរយៈពេលរង់ចាំគឺអាស្រ័យលើមរតក ក្រៅពីនោះនាងមិនមែនជាភរិយាឡើយ សូម្បីតែគាត់មិនបានចំណាយប្រាក់ផ្គត់ផ្គង់នាងចាប់តាំងពីពេលលែងលះរហូតដល់ពេលស្លាប់ ក៏នាងមិនអាចទាមទារប្រាក់ផ្គត់ផ្គង់នោះពីមរតករបស់គាត់បានដែរ។ ប្រសិនបើមានគេសួរថា៖ គាត់មិនត្រូវបានចោទប្រកាន់ថាចង់កាត់សិទ្ធិមរតករបស់ភរិយាជាគ្រិស្តបរិស័ទនោះទេ ព្រោះគាត់ដឹងថានាងមិនទទួលបានមរតក។ មានគេឆ្លើយតបថា៖ ការចោទប្រកាន់នៅតែមាន ព្រោះវាអាចទៅរួចដែលនាងនឹងចូលកាន់សាសនាឥស្លាមមុនពេលគាត់ស្លាប់។ ចំណែកសម្តីរបស់អ្នកដែលនិយាយថា៖ ភរិយាជាគ្រិស្តបរិស័ទទទួលបានមរតកមួយភាគបួន និងភរិយាជាមូស្លីមទទួលបានបីភាគបួននោះ គឺមិនដឹងថាអ្នកណាជាអ្នកនិយាយនោះទេ ហើយក៏គ្មានមូលដ្ឋានសម្រាប់សម្តីនេះដែរ។ ការលើកហេតុផលថា នាងចូលកាន់សាសនាឥស្លាមដោយសារចង់បានមរតកនោះ គឺជារឿងដែលចម្លែកជាងនេះទៅទៀត។ អល់ឡោះ ទ្រង់ជ្រាបច្បាស់បំផុត។ [ជំពូក៖ អំពីបុរសម្នាក់ដែលមានភរិយាបីនាក់ ហើយបានលែងលះម្នាក់ក្នុងចំណោមពួកគេដោយមិនដឹងថាជានរណា រួចក៏ស្លាប់] ១៣១ - (ជំពូក) ប្រសិនបើមានគេសួរថា៖ តើអ្នកយល់យ៉ាងណាចំពោះអ្វីដែលបានរាយការណ៍ដោយ ចាប៊ីរ ប៊ុន ហ្សៃដ៍ (ចាពៀរ អ៊ីប៊ីន ហ្សៃដ) ពី អ៊ីបនុ អាប់បាស (អ៊ីប៊ីន អាប់បាស) អំពីបុរសម្នាក់ដែលមានភរិយាបីនាក់ ហើយគាត់បានលែងលះម្នាក់ក្នុងចំណោមពួកគេដោយមិនដឹងថាជានរណា រួចក៏ស្លាប់? គាត់បាននិយាយថា៖ «ពួកគេទទួលបានការលែងលះ ដូចអ្វីដែលពួកគេទទួលបានពីមរតក»។ តើនេះមានន័យដូចម្តេច?

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

فصل في الرجل له ثلاثة نسوة فطلق واحدة منهن ولم يدري أيتهن ثم مات

ឌុយអាល់
96
#96
មនុស្សម្នាក់មានទ្រព្យសម្បត្តិច្រើនហើយម្នាក់បាននិយាយថាខ្លួនមានសេរីភាពហើយមិនបានបង្ហាញ (ទំព័រ ២៦៦)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
فصل في الرجل له مماليك عدة فقال أحدهم حر ولم يبين
ការបកប្រែខ្មែរ

ជំពូកស្តីពីបុរសម្នាក់ដែលមានទាសករជាច្រើននាក់ ហើយគាត់បាននិយាយថា «ម្នាក់ក្នុងចំណោមពួកគេមានសេរីភាព» ដោយមិនបានបញ្ជាក់ឱ្យច្បាស់លាស់ថាជានរណា។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

فصل في الرجل له مماليك عدة فقال أحدهم حر ولم يبين

ឌុយអាល់
97
#97
ផ្នែកមួយនៃមនុស្សនិយាយថាកូនប្រុសទីមួយរបស់ខ្ញុំដែលចេញគឺសេរី (ទំព័រ 266)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
قِيلَ: قَدْ سُئِلَ عَنْهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ فَقَالَ: مَعْنَاهُ يَقَعُ الطَّلَاقُ عَلَيْهِنَّ، وَيَرِثْنَ جَمِيعًا. وَقَالَ إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، قُلْت لِأَحْمَدَ: حَدِيثُ عَمْرِو بْنِ هَرِمٍ " يَنَالُهُنَّ مِنْ الطَّلَاقِ مَا يَنَالُهُنَّ مِنْ الْمِيرَاثِ "؟ قَالَ: أَلَيْسَ يَرِثْنَ جَمِيعًا؟ قُلْت: بَلَى، قَالَ: وَكَذَلِكَ يَقَعُ عَلَيْهِنَّ الطَّلَاقُ. وَهَذَا لَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ ذَلِكَ قَوْلُ أَحْمَدَ، وَلَا مَذْهَبُهُ، وَإِنَّمَا ذَكَرَهُ تَفْسِيرًا لَا مَذْهَبًا، وَهَذَا قَدْ يَحْتَجُّ بِهِ مَالِكٌ وَمَنْ قَالَ بِقَوْلِهِ فِي وُقُوعِ الطَّلَاقِ عَلَى الْجَمِيعِ. قُلْت: وَيَحْتَمِلُ كَلَامُهُ مَعْنًى آخَرَ، وَهُوَ أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ وُقُوعَ الطَّلَاقِ عَلَى وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ تَعَيَّنَ بِالْقُرْعَةِ أَوْ بِغَيْرِهَا، كَمَا يُحَرِّم الْمِيرَاثُ وَاحِدَة مِنْهُنَّ، فَيَكُونُ مَا يَنَالُهُنَّ مِنْ حُكْمِ الطَّلَاقِ مِثْلَ الَّذِي يَنَالُهُنَّ مِنْ حُكْمِ الْمِيرَاثِ، وَهَذَا - إنْ شَاءَ اللَّهُ - أَظْهَرُ: فَإِنَّ لَفْظَهُ لَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُنَّ يَرِثْنَ جَمِيعًا، وَلَا يُمْكِنُ أَنْ يُقَالَ ذَلِكَ إلَّا إذَا كَانَ الطَّلَاقُ رَجْعِيًّا، أَوْ كَانَ فِي الْمَرَضِ عَلَى أَحَدِ الْأَقْوَالِ، فَكَيْفَ يُطَلِّقُ ابْنُ عَبَّاسٍ الْجَمِيعَ بِطَلَاقِ وَاحِدَةٍ، وَيُوَرِّثُ مُطَلَّقَةً بَائِنَةً طَلُقَتْ فِي الصِّحَّةِ مَعَ زَوْجَاتٍ، وَإِذَا فُسِّرَ كَلَامُهُ بِمَا ذَكَرْنَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ إشْكَالٌ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ. [فَصَلِّ فِي الرَّجُل لَهُ مُمَالِيك عدة فَقَالَ أَحَدهمْ حُرّ وَلَمْ يُبَيِّن] ١٣٢ - (فَصْلٌ) قَالَ حَرْبٌ: قُلْت لِأَحْمَدَ: رَجُلٌ لَهُ مَمَالِيكُ عِدَّةٌ، فَقَالَ: أَحَدُهُمْ حُرٌّ، وَلَمْ يُبَيِّنْ؟ قَالَ: هَذِهِ مَسْأَلَةٌ مُشْتَبِهَةٌ. قُلْت: قَدْ نَصَّ فِي رِوَايَةِ الْجَمَاعَةِ عَلَى أَنَّهُ يَخْرُجُ بِالْقُرْعَةِ، نَصَّ عَلَى ذَلِكَ فِي رِوَايَةِ الْمَيْمُونِيِّ، وَبَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ، وَحَنْبَلٍ، وَالْمَرُّوذِيِّ، وَأَبِي طَالِبٍ، وَإِسْحَاقَ بْنِ إبْرَاهِيمَ وَمُهَنَّا. وَقَوْلُهُ فِي رِوَايَةِ حَرْبٍ " هَذِهِ مَسْأَلَةٌ مُشْتَبِهَةٌ " تَوَقُّفٌ مِنْهُ، فَيَحْتَمِلُ أَنْ يُرِيدَ بِالِاشْتِبَاهِ: أَنَّهَا مُشْتَبِهَةُ الْحُكْمِ، هَلْ تَعَيَّنَ بِاخْتِيَارِهِ أَوْ بِالْقُرْعَةِ؟ وَلَكِنَّ مَذْهَبَهُ الْمُتَوَاتِرَ عَنْهُ: أَنَّهُ يُعَيِّنُ بِالْقُرْعَةِ. وَيَحْتَمِلُ - وَهُوَ أَظْهَرُ إنْ شَاءَ اللَّهُ - أَنْ يُرِيدَ الِاشْتِبَاهَ: أَنَّهُ يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ إخْبَارًا عَنْ كَوْنِ أَحَدِهِمْ حُرًّا، وَأَنْ يَكُونَ إنْشَاءً لِلْحُرِّيَّةِ فِي أَحَدِهِمْ، وَالْحُكْمُ مُخْتَلِفٌ، فَإِنَّ قَوْلَهُ: " أَحَدُهُمْ حُرٌّ " إنْ كَانَ إنْشَاءً فَهُوَ عِتْقٌ لِغَيْرِ مُعَيَّنٍ، وَإِنْ كَانَ إخْبَارًا فَهُوَ خَبَرٌ عَنْ عِتْقِ وَاحِدٍ مُعَيَّنٍ، فَهَذَا وَجْهُ اشْتِبَاهِهَا. وَبَعْدُ، فَإِنْ مَاتَ وَلَمْ يُبَيِّنْ مُرَادَهُ: أُخْرِجَ بِالْقُرْعَةِ. [فَصَلِّ فِي الرَّجُل يَقُول أَوَّل غُلَام لِي يَطْلُع فَهُوَ حُرّ] ١٣٣ - (فَصْلٌ) قَالَ مُهَنَّا: سَأَلْت أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَنْ رَجُلٍ قَالَ: أَوَّلُ غُلَامٍ لِي يَطْلُعُ فَهُوَ حُرٌّ، فَطَلَعَ غُلَامَانِ لَهُ: أَوْ طَلَعَ عَبِيدُهُ كُلُّهُمْ؟ قَالَ: قَدْ اخْتَلَفُوا فِي هَذَا، قُلْت: أَخْبِرْنِي مَا تَقُولُ أَنْتَ فِيهِ؟ قَالَ: يُقْرِعُ بَيْنَهُمْ، فَأَيُّهُمْ خَرَجَتْ قُرْعَتُهُ أُعْتِقَ. قَالَ: وَسَأَلْت أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَنْ رَجُلٍ قَالَ - وَلَهُ أَرْبَعُ نِسْوَةٍ - أَوَّلُ امْرَأَةٍ تَطْلُعُ فَهِيَ طَالِقٌ، فَطَلَعْنَ كُلُّهُنَّ؟ قَالَ: قَدْ اخْتَلَفُوا فِي هَذَا أَيْضًا، قُلْت: أَخْبِرْنِي فِيهِ بِشَيْءٍ، فَقَالَ: قَالَ بَعْضُهُمْ: يَقْسِمُ بَيْنَهُنَّ تَطْلِيقَةً، قُلْت: أَخْبِرْنِي فِيهِ بِقَوْلِك، فَقَالَ: يُقْرِعُ بَيْنَهُنَّ، فَأَيَّتُهُنَّ خَرَجَتْ عَلَيْهَا الْقُرْعَةُ طَلُقَتْ. قُلْت: لَفْظُ " الْأَوَّلِ " يُرَادُ بِهِ مَا يَتَقَدَّمُ عَلَى غَيْرِهِ، وَيُرَادُ بِهِ مَا لَا يَتَقَدَّمُ عَلَيْهِ غَيْرُهُ، وَعَلَى الْمَعْنَى الْأَوَّلِ: لَا يَكُونُ أَوَّلًا إلَّا إذَا تَبِعَهُ غَيْرُهُ وَتَأَخَّرَ عَنْهُ، وَعَلَى الْمَعْنَى الثَّانِي: يَكُونُ أَوَّلًا، وَإِنْ لَمْ يَتَأَخَّرْ عَنْهُ غَيْرُهُ، فَيَصِحُّ عَلَى هَذَا أَنْ يَقُولَ: مَنْ لَمْ يَتَزَوَّجْ إلَّا امْرَأَةً وَاحِدَةً، أَوْ لَمْ يُولَدْ لَهُ إلَّا وَلَدٌ وَاحِدٌ، هَذِهِ أَوَّلُ امْرَأَةٍ تَزَوَّجْتهَا، وَهَذَا أَوَّلُ مَوْلُودٍ وُلِدَ لِي. وَعَلَى هَذَا إذَا قَالَ: أَوَّلُ مَوْلُودٍ تَلِدِينَهُ فَهُوَ حُرٌّ، فَوَلَدَتْ وَلَدًا، ثُمًّ لَمْ تَلِدْ بَعْدَهُ شَيْئًا، عَتَقَ ذَلِكَ الْوَلَدُ، وَلَوْ قَالَ: أَوَّلُ مَمْلُوكٍ أَشْتَرِيهِ فَهُوَ حُرٌّ: عَتَقَ الْعَبْدُ الْمُشْتَرَى، وَإِنْ لَمْ يَشْتَرِ بَعْدَهُ غَيْرَهُ، وَإِذَا قَالَ: أَوَّلُ غُلَامٍ يَطْلُعُ لِي فَهُوَ حُرٌّ، أَوْ أَوَّلُ امْرَأَةٍ تَطْلُعُ فَهِيَ طَالِقٌ، فَطَلَعَ مِنْهُمْ جَمَاعَةٌ، فَكُلٌّ مِنْهُمْ صَالِحٌ لَأَنْ يَكُونَ أَوَّلَ، وَلَيْسَ اخْتِصَاصُ أَحَدِهِمْ بِذَلِكَ أَوْلَى مِنْ الْآخَرِ، فَيَخْرُجُ أَحَدُهُمْ بِالْقُرْعَةِ فَإِنَّهُ لَوْ طَلَعَ مِنْهُمْ وَاحِدٌ مُعَيَّنٌ: لَكَانَ هُوَ الْحُرَّ وَالْمُطَلَّقَةُ، فَإِذَا طَلَعَ جَمَاعَةٌ، فَاَلَّذِي يَسْتَحِقُّ الْعِتْقَ وَالطَّلَاقَ مِنْهُمْ وَاحِدٌ وَهُوَ غَيْرُ مُعَيَّنٍ، فَيَخْرُجُ بِالْقُرْعَةِ. فَإِنْ قِيلَ: إذَا تَسَاوَوْا فِي الطُّلُوعِ: لَمْ يَكُنْ فِيهِمْ أَوَّلٌ، وَلِهَذَا يُقَالُ: لَمْ يَجِئْ أَحَدُهُمْ أَوَّلَ مِنْ الْآخَرِ، فَلَمْ يُوجَدْ الشَّرْطُ فَلَا يَقَعُ الْمُعَلَّقُ بِهِ، وَإِنْ كَانَ الْجَمِيعُ قَدْ اشْتَرَكُوا فِي الْأَوَّلِيَّةِ: وَجَبَ أَنْ يَشْتَرِكُوا فِي وُقُوعِ الْعِتْقِ وَالطَّلَاقِ. قِيلَ: إنْ نَوَى وُقُوعَ الْعِتْقِ وَالطَّلَاقِ - إذَا اشْتَرَكُوا فِي ذَلِكَ - وَقَعَ بِالْجَمِيعِ وَإِنَّمَا كَلَامُنَا فِيمَا إذَا نَوَى وُقُوعَ الْعِتْقِ وَالطَّلَاقِ فِي وَاحِدٍ مَوْصُوفٍ بِالْأَوَّلِيَّةِ، فَإِذَا اشْتَرَكَ جَمَاعَةٌ فِي الصِّفَةِ: وَجَبَ إخْرَاجُ أَحَدِهِمْ بِالْقُرْعَةِ، فَإِنَّ النِّيَّةَ تُخَصِّصُ الْعَامَّ وَتُقَيِّدُ الْمُطْلَقَ، فَغَايَةُ الْأَمْرِ: أَنْ يُقَالَ: قَدْ اشْتَرَكَ جَمَاعَةٌ فِي الشَّرْطِ، وَلَكِنَّهُ خَصَّصَ بِنِيَّتِهِ وَاحِدًا. فَإِنْ قِيلَ: فَمَا تَقُولُونَ فِيمَا لَوْ طَلَّقَ وَلَمْ تَكُنْ لَهُ نِيَّةٌ؟ قِيلَ: لَوْ طَلَّقَ، فَإِنَّمَا يَقَعُ الْعِتْقُ وَالطَّلَاقُ بِوَاحِدٍ لَا بِالْجَمِيعِ، لِأَنَّهُ قَالَ: أَوَّلُ غُلَامٍ يَطْلُعُ، وَأَوَّلُ امْرَأَةٍ تَطْلُعُ، وَهَذَا يَقْتَضِي أَنْ يَكُونَ فَرْدًا مِنْ جُمْلَةٍ، لَا مَجْمُوعَ الْجُمْلَةِ، فَكَأَنَّهُ قَالَ: غُلَامٌ مِنْ غِلْمَانِي، وَامْرَأَةٌ مِنْ نِسَائِي، يَكُونُ أَوَّلَ مُسْتَحِقِّ الْعِتْقِ وَالطَّلَاقِ، وَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ قَدْ اتَّصَفَ بِهَذِهِ الصِّفَةِ، وَهُوَ إنَّمَا أَوْقَعَ ذَلِكَ فِي وَاحِدٍ: فَيَخْرُجُ بِالْقُرْعَةِ. وَمَنْ لَا يَقُولُ بِهَذَا، فَإِمَّا أَنْ يَقُولَ: يُعَيَّنُ بِتَعْيِينِهِ، وَقَدْ تَقَدَّمَ فَسَادُ ذَلِكَ، وَأَنَّ التَّعْيِينَ بِمَا جَعَلَهُ الشَّارِعُ طَرِيقًا لِلتَّعْيِينِ أَوْلَى مِنْ التَّعْيِينِ بِالتَّشَهِّي وَالِاخْتِيَارِ. وَإِمَّا أَنْ يُقَالَ: يَعْتِقُ الْجَمِيعُ وَيُطَلِّقُ، وَهَذَا أَيْضًا لَا يَصِحُّ، فَإِنَّهُ إنَّمَا أَوْقَعَ الْعِتْقَ وَالطَّلَاقَ فِي وَاحِدٍ لَا فِي الْجَمِيعِ، وَكَلَامُهُ صَرِيحٌ فِي ذَلِكَ. وَإِمَّا أَنْ يُقَالَ: لَا يَعْتِقُ وَاحِدٌ وَلَا تَطْلُقُ امْرَأَةٌ، وَلَا يَصِحُّ أَيْضًا لِوُجُودِ الْوَصْفِ، فَإِنَّهُ لَوْ انْفَرَدَ بِالطُّلُوعِ، أَوْ انْفَرَدَتْ بِهِ لَوَقَعَ الْمُعَلَّقُ بِهِ، وَمُشَارَكَةُ غَيْرِهِ لَا تُخْرِجُهُ عَنْ الِاتِّصَافِ بِالْأَوَّلِيَّةِ، فَقَدْ اشْتَرَكَ جَمَاعَةٌ فِي الْوَصْفِ، وَالْمُرَادُ وَاحِدٌ مِنْهُمْ، فَيَخْرُجُ بِالْقُرْعَةِ. فَإِنْ قِيلَ: فَمَا تَقُولُونَ فِيمَا لَوْ قَالَ: أَوَّلُ وَلَدٍ تَلِدِينَهُ فَهُوَ حُرٌّ، فَوَلَدَتْ اثْنَيْنِ لَا يَدْرِي أَيُّهُمَا هُوَ الْأَوَّلُ. قِيلَ: يُقْرِعُ بَيْنَهُمَا، فِيمَا نَصَّ عَلَيْهِ فِي رِوَايَةِ ابْنِ مَنْصُورٍ، قَالَ: يُقْرِعُ بَيْنَهُمَا فَمَنْ أَصَابَتْهُ الْقُرْعَةُ عَتَقَ، وَهَذَا نَظِيرُ أَنْ يَطْلُعَ أَحَدُهُمَا قَبْلَ الْآخَرِ، ثُمَّ يُشْكِلُ فِي مَسْأَلَةِ التَّعْلِيقِ بِالطُّلُوعِ. فَإِنْ قِيلَ: فَلَوْ وَلَدَتْهُمَا مَعًا، بِأَنْ تَضَعَ مِثْلَ الْكِيسِ، وَفِيهِ وَلَدَانِ أَوْ أَكْثَرُ؟ قِيلَ يَخْرُجُ أَحَدُهُمَا بِالْقُرْعَةِ، عَلَى قِيَاسِ قَوْلِهِ فِي مَسْأَلَةِ أَوَّلِ غُلَامٍ يَطْلُعُ لِي فَهُوَ حُرٌّ، فَطَلَعَا مَعًا. قَالَ فِي " الْمُغْنِي ": وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَعْتِقَا جَمِيعًا، لِأَنَّ الْأَوَّلِيَّةَ وُجِدَتْ فِيهِمَا جَمِيعًا فَثَبَتَتْ الْحُرِّيَّةُ فِيهِمَا، كَمَا لَوْ قَالَ فِي الْمُسَابَقَةِ: مَنْ سَبَقَ فَلَهُ عَشَرَةٌ، فَسَبَقَ اثْنَانِ: اشْتَرَكَا فِي الْعَشَرَةِ. وَقَالَ إبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ: يُعْتِقُ أَيَّهُمَا شَاءَ. وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: لَا يَعْتِقُ وَاحِدٌ مِنْهُمَا، لِأَنَّهُ لَا أَوَّلَ فِيهِمَا، لِأَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مُسَاوٍ لِلْآخَرِ، وَمِنْ شَرْطِ الْأَوَّلِيَّةِ: سَبْقُ الْأَوَّلِ، قَالَ: وَلَنَا أَنَّ هَذَيْنِ لَمْ يَسْبِقْهُمَا غَيْرُهُمَا، فَكَانَا أَوَّلًا كَالْوَاحِدِ، وَلَيْسَ مِنْ شَرْطِ سَبْقِ الْأَوَّلِ: أَنْ يَأْتِيَ بَعْدَهُ ثَانٍ، بِدَلِيلِ مَا لَوْ مَلَكَ وَاحِدًا وَلَمْ يَمْلِكْ بَعْدَهُ شَيْئًا، وَإِذَا كَانَتْ الصِّفَةُ مَوْجُودَةً فِيهِمَا فَإِمَّا أَنْ يَعْتِقَا جَمِيعًا، أَوْ يَعْتِقَ أَحَدُهُمَا، وَتُعَيِّنُهُ الْقُرْعَةُ عَلَى مَا ذَكَرْنَا مِنْ قَبْلُ، قَالَ: وَكَذَلِكَ الْحُكْمُ فِيمَا لَوْ قَالَ: أَوَّلُ وَلَدٍ تَلِدِينَهُ فَهُوَ حُرٌّ، فَوَلَدَتْ اثْنَيْنِ وَخَرَجَا مَعًا، فَالْحُكْمُ فِيهِمَا كَذَلِكَ. ١٣٤ - (فَصْلٌ) فَإِنْ وَلَدَتْ الْأَوَّلَ مَيِّتًا وَالثَّانِي حَيًّا، قَالَ فِي " الْمُغْنِي ": ذَكَرَ الشَّرِيفُ: أَنَّهُ يَعْتِقُ الْحَيُّ مِنْهُمَا، وَبِهِ قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ. وَقَالَ أَبُو يُوسُفَ، وَمُحَمَّدٌ الشَّافِعِيُّ: لَا يَعْتِقُ وَاحِدٌ مِنْهُمَا، قَالَ: وَهُوَ الصَّحِيحُ إنْ شَاءَ اللَّهُ، لِأَنَّ شَرْطَ الْعِتْقِ إنَّمَا وُجِدَ فِي الْمَيِّتِ، وَلَيْسَ بِمَحَلٍّ لِلْعِتْقِ، فَانْحَلَّتْ الْيَمِينُ بِهِ. قَالَ: وَإِنَّمَا قُلْنَا: إنَّ شَرْطَ الْعِتْقِ وُجِدَ فِيهِ، لِأَنَّهُ أَوَّلُ وَلَدٍ، بِدَلِيلِ أَنَّهُ لَوْ قَالَ لِأَمَتِهِ: إذَا وَلَدْت فَأَنْتِ حُرَّةٌ، فَوَلَدَتْ وَلَدًا مَيِّتًا عَتَقَتْ. وَوَجْهُ الْأَوَّلِ: أَنَّ الْعِتْقَ مُسْتَحِيلٌ فِي الْمَيِّتِ، فَتَعَلَّقَتْ الْيَمِينُ بِالْحَيِّ، كَمَا لَوْ قَالَ: إنْ ضَرَبْت فُلَانًا فَعَبْدِي حُرٌّ، فَضَرَبَهُ حَيًّا عَتَقَ، وَإِنْ ضَرَبَهُ مَيِّتًا، لَمْ يَعْتِقْ، وَلِأَنَّهُ مَعْلُومٌ مِنْ طَرِيقِ الْعَادَةِ: أَنَّهُ قَصَدَ عَقْدَ يَمِينِهِ عَلَى وَلَدٍ يَصِحُّ الْعِتْقُ فِيهِ، وَهُوَ أَنْ يَكُونَ حَيًّا، فَتَصِيرُ الْحَيَاةُ مَشْرُوطَةً فِيهِ، وَكَأَنَّهُ قَالَ: أَوَّلُ وَلَدٍ تَلِدِينَهُ حَيًّا فَهُوَ حُرٌّ. وَقَالَ صَاحِبُ " الْمُحَرَّرِ ": إذَا قَالَ: إذَا وَلَدْت وَلَدًا، أَوْ أَوَّلُ وَلَدٍ تَلِدِينَهُ، فَهُوَ حُرٌّ، فَوَلَدَتْ مَيِّتًا ثُمَّ حَيًّا، أَوْ قَالَ: آخِرُ وَلَدٍ تَلِدِينَهُ حُرٌّ، فَوَلَدَتْ حَيًّا ثُمَّ مَيِّتًا، ثُمَّ لَمْ تَلِدْ بَعْدَهُ شَيْئًا، فَهَلْ يَعْتِقُ الْحَيُّ؟ . عَلَى رِوَايَتَيْنِ، وَإِنْ قَالَ: أَوَّلُ مَا تَلِدُهُ أَمَتِي حُرٌّ، فَوَلَدَتْ وَلَدَيْنِ، وَأَشْكَلَ السَّابِقُ: عَتَقَ أَحَدُهُمَا بِالْقُرْعَةِ، فَإِنْ بَانَ لِلنَّاسِ الَّذِي أَعْتَقَهُ أَخْطَأَتْهُ الْقُرْعَةُ عَتَقَ، وَهَلْ يَرِقُّ الْآخَرُ؟ عَلَى وَجْهَيْنِ. قُلْت: مَسْأَلَةُ الْأَوَّلِ وَالْآخَرِ: مَبْنِيَّةٌ عَلَى أَصْلَيْنِ: أَحَدُهُمَا: أَنَّهُ هَلْ يَسْقُطُ حُكْمُ الْمَيِّتِ، وَيَصِيرُ وُجُودُهُ كَعَدَمِهِ، لِامْتِنَاعِ نُفُوذِ الْعِتْقِ فِيهِ، أَوْ يُعْتَبَرُ حُكْمُهُ كَحُكْمِ الْحَيِّ؟ الثَّانِي: هَلْ مِنْ شَرْطِ الْأَوَّلِ: أَنْ يَأْتِيَ بَعْدَهُ غَيْرُهُ، أَوْ يَكْفِيَ فِيهِ كَوْنُهُ سَابِقًا مُبْتَدَأ بِهِ، وَإِنْ لَمْ يَلْحَقْهُ غَيْرُهُ؟ وَأَمَّا مَسْأَلَةُ تَعْلِيقِ الْحُرِّيَّةِ عَلَى مُطْلَقِ الْوِلَادَةِ، فَفِيهَا إشْكَالٌ ظَاهِرٌ. فَإِنَّ صُورَتَهَا أَنْ يَقُولَ: إذَا وَلَدَتْ وَلَدًا فَهُوَ حُرٌّ. فَإِذَا وَلَدَتْ مَيِّتًا ثُمَّ حَيًّا، فَإِمَّا أَنْ نَعْتَبِرَ حُكْمَ الْمَيِّتِ أَوْ لَا نَعْتَبِرُهُ، فَإِنْ لَمْ نَعْتَبِرْهُ عَتَقَ الْحَيُّ؛ لِأَنَّهُ هُوَ الْمَوْلُودُ، إنْ اعْتَبَرْنَاهُ وَحَكَمْنَا بِعِتْقِهِ، فَكَذَلِكَ يَنْبَغِي أَنْ يُحْكَمَ بِعِتْقِ الْحَيِّ؛ لِوُجُودِ الصِّفَةِ فِيهِ. فَإِنْ قِيلَ: " إذَا " لَا تَقْتَضِي التَّكْرَارَ، وَقَدْ انْحَلَّتْ الْيَمِينُ بِوُجُودِ الْأَوَّلِ، وَقَدْ تَعَلَّقَ بِهِ الْحُكْمُ، فَلَا يَعْتِقُ الثَّانِي. قِيلَ: هَذَا مَأْخَذُ هَذَا الْقَوْلِ: لَكِنَّ قَوْلَهُ " إذَا وَلَدَتْ وَلَدًا " نَكِرَةٌ فِي سِيَاقِ الشَّرْطِ، فَيَعُمُّ كُلَّ وَلَدٍ، وَهُوَ قَدْ جَعَلَ سَبَبَ الْعِتْقِ الْوِلَادَةَ، فَيَعُمُّ الْحُكْمُ مِنْ وَجْهَيْنِ، أَحَدُهُمَا: عُمُومُ الْمَعْنَى وَالسَّبَبِ، وَالثَّانِي: عُمُومُ اللَّفْظِ بِوُقُوعِ النَّكِرَةِ عَامَّةً. وَهَذَا غَيْرُ اقْتِضَاءِ النَّكِرَةِ التَّكْرَارَ، بَلْ الْعُمُومُ الْمُسْتَفَادُ مِنْ وُقُوعِ النَّكِرَةِ فِي سِيَاقِ الشَّرْطِ بِمَنْزِلَةِ الْعُمُومِ فِي " أَيَّ " وَ" مَنْ " فِي قَوْلِهِ: أَيَّ وَلَدٍ وَلَدْته، أَوْ مَنْ وَلَدْته، فَهُوَ حُرٌّ، فَهَذَا لَفْظٌ عَامٌّ، وَهَذَا عَامٌّ، فَمَا الْفَرْقُ بَيْنَ الْعُمُومَيْنِ؟ فَإِنْ قِيلَ: الْعُمُومُ هَاهُنَا فِي نَفْسِ أَدَاةِ الشَّرْطِ، وَالْعُمُومُ فِي قَوْلِهِ " إذَا وَلَدْت وَلَدًا " فِي الْمَفْعُولِ الَّذِي هُوَ مُتَعَلَّقُ فِعْلِ الشَّرْطِ، لَا فِي أَدَاتِهِ.
ការបកប្រែខ្មែរ

មានគេពោលថា៖ អាបូ អាប់ឌុលឡោះ ត្រូវបានសួរអំពីបញ្ហានេះ ហើយលោកបានឆ្លើយថា៖ អត្ថន័យរបស់វាគឺ ការinator (ការដាក់លែងលះ) ធ្លាក់ទៅលើពួកគាត់ទាំងអស់គ្នា ហើយពួកគាត់ក៏ទទួលបានមរតកទាំងអស់គ្នាផងដែរ។ ហើយអ៊ីស្ហាក ប៊ិន ម៉ាន់សួរ បាននិយាយថា៖ ខ្ញុំបាននិយាយទៅកាន់អាំម៉ាត់ថា៖ ហាឌីសរបស់អាំរ ប៊ិន ហារីម ដែលថា «ពួកគាត់ទទួលបានការលែងលះ ដូចអ្វីដែលពួកគាត់ទទួលបានពីមរតក» នោះយ៉ាងម៉េចដែរ? លោកបានតបថា៖ មិនមែនពួកគាត់ទទួលបានមរតកទាំងអស់គ្នាទេឬ? ខ្ញុំតបថា៖ ពិតមែនហើយ។ លោកបានបន្តថា៖ ដូចគ្នានេះដែរ ការលែងលះក៏ធ្លាក់លើពួកគាត់ទាំងអស់គ្នាដែរ។ ចំណុចនេះ មិនបានបញ្ជាក់ថា នោះជាទស្សនៈរបស់អាំម៉ាត់ ឬជាមហ្សហាប់ (និន្នាការ) របស់លោកនោះឡើយ ប៉ុន្តែលោកគ្រាន់តែរៀបរាប់វាជាការបកស្រាយ មិនមែនជាមហ្សហាប់ទេ។ នេះគឺជាអ្វីដែលអ៊ីម៉ាម ម៉ាលិក និងអ្នកដែលមានទស្សនៈដូចលោក យកមកធ្វើជាភស្តុតាង ក្នុងការធ្លាក់ការលែងលះលើពួកគាត់ទាំងអស់។ ខ្ញុំ (អ្នកនិពន្ធ) យល់ថា៖ សម្ដីរបស់លោកអាចមានអត្ថន័យម្យ៉ាងទៀត គឺបំណងប្រាថ្នាឱ្យការលែងលះធ្លាក់ទៅលើស្ត្រីណាម្នាក់ក្នុងចំណោមពួកគាត់ ដែលត្រូវកំណត់ដោយការចាប់ឆ្នោត ឬវិធីផ្សេងទៀត ស្របពេលដែលមរតកត្រូវផ្ដល់ជូនស្ត្រីណាម្នាក់ក្នុងចំណោមពួកគាត់។ ដូច្នេះ បទប្បញ្ញត្តិនៃការលែងលះដែលពួកគាត់ទទួលបាន គឺដូចទៅនឹងបទប្បញ្ញត្តិនៃមរតកដែលពួកគាត់ទទួលបានដែរ។ ការណ៍នេះ - បើអល់ឡោះមានបំណង - គឺច្បាស់លាស់ជាង៖ ដ្បិតអត្ថបទសម្ដីរបស់លោក មិនបានបញ្ជាក់ថាពួកគាត់ទទួលបានមរតកទាំងអស់គ្នានោះទេ ហើយក៏មិនអាចនិយាយបែបនោះបានដែរ លើកលែងតែក្នុងករណីដែលជាការលែងលះបែប រ៉ាត់ជិហ៍ (អាចយកត្រូវគ្នាវិញបាន) ឬកើតមានឡើងក្នុងពេលឈឺធ្ងន់ យោងទៅតាមទស្សនៈណាមួយ។ ដូច្នេះ តើធ្វើដូចម្តេចទើប អ៊ីបនី អាប់បាស អាចលែងលះប្រពន្ធទាំងអស់ដោយសារតែការលែងលះប្រពន្ធតែម្នាក់ ហើយផ្ដល់មរតកដល់ប្រពន្ធដែលត្រូវបានលែងលះដាច់ស្រឡះ (បាអ៊ីន) កំឡុងពេលមានសុខភាពល្អ ព្រមគ្នាជាមួយនឹងភរិយាដទៃទៀត? ប្រសិនបើសម្ដីរបស់លោកត្រូវបានបកស្រាយតាមអ្វីที่เราបានរៀបរាប់ខាងលើ នោះវានឹងមិនមានភាពស្មុគស្មាញអ្វីឡើយ ហើយអល់ឡោះគឺជាដួងចិត្តដឹងច្បាស់បំផុត។ [ជំពូក៖ អំពីបុរសម្នាក់ដែលមានទាសករជាច្រើននាក់ ហើយបាននិយាយថា៖ ម្នាក់ក្នុងចំណោមពួកគេគឺជាអគ្គសេរីជន (អ៊ុលតet) ដោយមិនបានបញ្ជាក់ច្បាស់] ១៣២ - (ជំពូក) ហ្វាប្រាប់ថា៖ ខ្ញុំបាននិយាយទៅកាន់អាំម៉ាត់ថា៖ បុរសម្នាក់មានទាសករជាច្រើននាក់ ហើយគាត់បាននិយាយថា៖ ម្នាក់ក្នុងចំណោមពួកគេគឺជាអគ្គសេរីជន ដោយមិនបានបញ្ជាក់ថាអ្នកណា? លោកបានតបថា៖ នេះគឺជាបញ្ហាដែលមានភាពវង្វេងស្មោះ (មិនច្បាស់លាស់)។ ខ្ញុំបាននិយាយថា៖ លោកបានចែងយ៉ាងច្បាស់នៅក្នុងការរាយការណ៍ពីក្រុមប្រឹក្សាថា គេត្រូវទាញយកចេញមកដោយការចាប់ឆ្នោត។ លោកបានចែងយ៉ាងច្បាស់អំពីបញ្ហានេះ នៅក្នុងការរាយការណ៍របស់អាល់ម៉ៃមូនី, បាក្រ ប៊ិន មុហាំម៉ាត់ ពីឪពុករបស់គាត់, ហាន់បាល, អាល់ម៉ារ៉ូស៉ី, អាប៊ី តាលីប, អ៊ីស្ហាក ប៊ិន អ៊ីប្រាហ៊ីម និងមុហាន់នា។ ចំណុចដែលលោកនិយាយនៅក្នុងការរាយការណ៍របស់ហ្វាថា «នេះគឺជាបញ្ហាដែលមានភាពវង្វេងស្មោះ» គឺការស្ទាក់ស្ទើររបស់លោក។ ដូច្នេះ វាអាចមានន័យថា ភាពមិនច្បាស់លាស់នោះគឺ៖ ថាតើវាត្រូវកំណត់ដោយការជ្រើសរើសរបស់គាត់ផ្ទាល់ ឬដោយការចាប់ឆ្នោត? ប៉ុន្តែ មហ្សហាប់ដែលបានបញ្ជាក់តៗគ្នាពីលោក គឺគេកំណត់វាដោយការចាប់ឆ្នោត។ ហើយវាក៏អាចមានន័យម្យ៉ាងទៀត - ដែលវាច្បាស់ជាង បើអល់ឡោះមានបំណង - គឺភាពមិនច្បាស់លាស់ក្នុងន័យថា៖ វាអាចជាការជម្រាបដំណឹងអំពីការពិតដែលថា ម្នាក់ក្នុងចំណោមពួកគេជាអគ្គសេរីជនរួចទៅហើយ ឬវាជាការបង្កើតសេរីភាពថ្មីដល់ម្នាក់ក្នុងចំណោមពួកគេ។ ចំណែកបទប្បញ្ញត្តិគឺខុសគ្នា ព្រោះថាសម្ដីរបស់គាត់ដែលថា «ម្នាក់ក្នុងចំណោមពួកគេគឺជាអគ្គសេរីជន» ប្រសិនបើវាជាការបង្កើតថ្មី នោះវាគឺជាការលែងឱ្យមានសេរីភាពដល់បុគ្គលដែលមិនទាន់បានកំណត់ច្បាស់។ ប៉ុន្តែបើវាជាការជម្រាបដំណឹង នោះវាគឺជាដំណឹងអំពីការលែងឱ្យមានសេរីភាពដល់បុគ្គលណាម្នាក់ដែលបានកំណត់រួចជាស្រេច។ នេះហើយគឺជាមូលហេតុនៃភាពមិនច្បាស់លាស់របស់វា។ ទោះបីជាយ៉ាងណាក៏ដោយ ប្រសិនបើគាត់ស្លាប់ដោយមិនបានបញ្ជាក់ពីបំណងប្រាថ្នារបស់ខ្លួនទេ គេត្រូវចាប់ឆ្នោតដើម្បីស្វែងរកអ្នកនោះ។ [ជំពូក៖ អំពីបុរសម្នាក់ដែលនិយាយថា៖ ក្មេងប្រុសដំបូងរបស់ខ្ញុំដែលចេញមក គឺជាអគ្គសេរីជន] ១៣៣ - (ជំពូក) មុហាន់នា បាននិយាយថា៖ ខ្ញុំបានសួរ អាបូ អាប់ឌុលឡោះ អំពីបុរសម្នាក់ដែលបាននិយាយថា៖ ក្មេងប្រុសដំបូងរបស់ខ្ញុំដែលចេញមក គឺជារូបគេដែលជាអគ្គសេរីជន។ ស្រាប់តែក្មេងប្រុសពីរនាក់បានចេញមកក្នុងពេលតែមួយ ឬក៏ទាសករទាំងអស់របស់គាត់បានចេញមក? លោកបានតបថា៖ ពួកគាត់ (អ្នកប្រាជ្ញ) បានមានទស្សនៈខុសគ្នាអំពីបញ្ហានេះ។ ខ្ញុំបាននិយាយថា៖ សូមប្រាប់ខ្ញុំមក តើលោកយល់យ៉ាងណាចំពោះរឿងនេះ? លោកបានតបថា៖ គេត្រូវចាប់ឆ្នោតរវាងពួកគេ ថាតើឆ្នោតធ្លាក់លើអ្នកណា អ្នកនោះនឹងត្រូវទទួលបានសេរីភាព។ លោកបានបន្តថា៖ ហើយខ្ញុំក៏បានសួរ អាបូ អាប់ឌុលឡោះ អំពីបុរសម្នាក់ដែលមានប្រពន្ធបួននាក់ ហើយគាត់បាននិយាយថា៖ ប្រពន្ធដំបូងគេដែលចេញមក គឺនាងនឹងត្រូវលែងលះ។ ស្រាប់តែពួកនាងចេញមកទាំងអស់គ្នា? លោកបានតបថា៖ ពួកគាត់ក៏មានទស្សនៈខុសគ្នាអំពីបញ្ហានេះដែរ។ ខ្ញុំបាននិយាយថា៖ សូមប្រាប់ខ្ញុំអ្វីមួយមកអំពីបញ្ហានេះ។ លោកបានតបថា៖ អ្នកខ្លះពោលថា៖ គេត្រូវបែងចែកការលែងលះនោះស្មើៗគ្នាទៅលើពួកនាង។ ខ្ញុំបាននិយាយថា៖ សូមប្រាប់ខ្ញុំអំពីទស្សនៈរបស់អ្នកផ្ទាល់មក។ លោកបានតបថា៖ គេត្រូវចាប់ឆ្នោតរវាងពួកនាង ថាតើឆ្នោតធ្លាក់លើប្រពន្ធណា ប្រពន្ធនោះនឹងត្រូវលែងលះ។ ខ្ញុំបាននិយាយថា៖ ពាក្យថា «ដំបូង» គឺសំដៅទៅលើអ្វីដែលកើតឡើងមុនគេ និងសំដៅទៅលើអ្វីដែលគ្មានអ្វីផ្សេងទៀតកើតឡើងមុនវាឡើយ។ យោងតាមអត្ថន័យទីមួយ៖ អ្វីមួយនឹងមិនត្រូវបានគេចាត់ទុកថាជា «ដំបូង» ឡើយ លើកលែងតែមានអ្វីផ្សេងទៀតមកតាមក្រោយវា និងនៅពីក្រោយវា។ ហើយយោងតាមអត្ថន័យទីពីរ៖ វាត្រូវបានចាត់ទុកថាជា «ដំបូង» ដដែល ទោះបីជាគ្មានអ្វីផ្សេងទៀតនៅពីក្រោយវា្នក៏ដោយ។ ដូច្នេះហើយ ទើបវាត្រឹមត្រូវដែលបុរសម្នាក់អាចនិយាយថា៖ អ្នកណាដែលមិនធ្លាប់រៀបការជាមួយស្រីណាផ្សេងក្រៅពីប្រពន្ធម្នាក់នេះ ឬអ្នកណាដែលគ្មានកូនណាផ្សេងក្រៅពីកូនម្នាក់នេះទេ គឺ «នេះគឺជាប្រពន្ធដំបូងដែលខ្ញុំបានរៀបការ» និង «នេះគឺជាកូនដំបូងដែលបានកើតមកសម្រាប់ខ្ញុំ»។ ផ្អែកលើមូលដ្ឋាននេះដែរ ប្រសិនបើគាត់និយាយថា៖ កូនដំបូងដែលអ្នកត្រូវសម្រាលមក គឺជារូបគេដែលជាអគ្គសេរីជន។ រួចហើយនាងក៏បានសម្រាលកូនបានម្នាក់ ហើយមិនបានសម្រាលកូនណាផ្សេងទៀតបន្ទាប់ពីនោះទេ នោះកូននោះនឹងទទួលបានសេរីភាព។ ហើយប្រសិនបើគាត់និយាយថា៖ ទាសករដំបូងដែលខ្ញុំទិញមក គឺជារូបគេដែលជាអគ្គសេរីជន នោះទាសករដែលបានទិញនោះនឹងទទួលបានសេរីភាព ទោះបីជាគាត់មិនបានទិញទាសករផ្សេងទៀតបន្ទាប់ពីនោះក៏ដោយ។ ហើយប្រសិនបើគាត់និយាយថា៖ ក្មេងប្រុសដំបូងដែលចេញមកหาខ្ញុំ គឺជារូបគេដែលជាអគ្គសេរីជន ឬប្រពន្ធដំបូងដែលចេញមក គឺត្រូវលែងលះ។ រួចហើយមានមនុស្សជាច្រើនបានចេញមកក្នុងពេលដំណាលគ្នា នោះអ្នករាល់គ្នាក្នុងចំណោមពួកគេសុទ្ធតែមានលក្ខណៈសម្បត្តិគ្រប់គ្រាន់ដើម្បីក្លាយជា «អ្នកទីមួយ (ដំបូង)» ហើយការដែលយកអ្នកណាម្នាក់ជាពិសេសគឺមិនមានភាពលេចធ្លោជាងអ្នកដទៃនោះឡើយ។ ដូច្នេះ គេត្រូវចាប់ឆ្នោតដើម្បីជ្រើសរើសយកម្នាក់ក្នុងចំណោមពួកគេ ព្រោះថាប្រសិនបើមានមនុស្សតែម្នាក់គត់ដែលបានចេញមកយ៉ាងជាក់លាក់ នោះរូបគេហละដែលនឹងក្លាយជាអគ្គសេរីជន ឬជាអ្នកដែលត្រូវលែងលះ។ ប៉ុន្តែនៅពេលដែលមនុស្សជាច្រើនបានចេញមកក្នុងពេលដំណាលគ្នា នោះបុគ្គលដែលមានសិទ្ធិទទួលបានសេរីភាព និងការលែងលះក្នុងចំណោមពួកគេគឺមានត្រឹមតែម្នាក់ប៉ុណ្ណោះ ប៉ុន្តែបុគ្គលនោះមិនទាន់ត្រូវបានកំណត់ច្បាស់នៅឡើយទេ ហេតុនេះទើបគេត្រូវចាប់ឆ្នោត។ ប្រសិនបើមានគេចោទសួរថា៖ នៅពេលដែលពួកគេមានភាពស្មើគ្នាក្នុងការចេញមក នោះនឹងគ្មាននរណាម្នាក់ត្រូវបានគេចាត់ទុកថាជា «អ្នកទីមួយ» នោះឡើយ។ ហេតុដូច្នេះហើយ ទើបគេពោលថា៖ គ្មាននរណាម្នាក់ក្នុងចំណោមពួកគេបានមកដល់មុនអ្នកដទៃឡើយ ដូច្នេះលក្ខខណ្ឌកំណត់គឺមិនមានវត្តមាននោះទេ ហេតុនេះហើយទើបការចងភ្ជាប់លក្ខខណ្ឌនោះមិនធ្លាក់ចុះមកលើពួកគេឡើយ។ ហើយទោះបីជាពួកគេទាំងអស់គ្នាបានចូលរួមចំណែកក្នុងភាពជា «អ្នកទីមួយ» ក៏ដោយ ក៏វាចាំបាច់ណាស់ដែលពួកគេត្រូវតែចូលរួមចំណែកក្នុងការកើតមានឡើងនូវសេរីភាព និងការលែងលះផងដែរ។ ចម្លើយគឺ៖ ប្រសិនបើគាត់មានបំណងចង់ឱ្យមានការកើតឡើងនូវសេរីភាព និងការលែងលះ នៅពេលដែលពួកគេចូលរួមចំណែកក្នុងលក្ខខណ្ឌនោះ វានឹងធ្លាក់ទៅលើគ្រប់ៗគ្នាទាំងអស់។ ប៉ុន្តែការពិភាក្សារបស់យើងគឺសំដៅទៅលើករណីដែលគាត់មានបំណងចង់ឱ្យការលែងលះ និងសេរីភាពកើតមានឡើងចំពោះបុគ្គលតែម្នាក់គត់ដែលមានលក្ខណៈសម្បត្តិជា «អ្នកទីមួយ»។ ដូច្នេះ នៅពេលដែលមនុស្សជាច្រើនមានលក្ខណៈសម្បត្តិដូចគ្នានេះ វាកាតព្វកិច្ចដែលត្រូវទាញយកម្នាក់ក្នុងចំណោមពួកគេចេញមកតាមរយៈការចាប់ឆ្នោត ព្រោះថាចេតនា (នីយ៉ាត) គឺអាចកំណត់ចំពោះអ្វីទូទៅ និងចងក្របខ័ណ្ឌដល់អ្វីដែលទូលាយបាន។ ដូច្នេះ ចំណុចសំខាន់បំផុតគឺគេត្រូវនិយាយថា៖ មានមនុស្សជាច្រើនបានចូលរួមក្នុងលក្ខខណ្ឌនោះ ប៉ុន្តែគាត់បានកំណត់យកបុគ្គលតែម្នាក់គត់ដោយចេតនារបស់គាត់។ ប្រសិនបើមានគេសួរថា៖ ចុះតើពួកលោកយល់យ៉ាងណាចំពោះករណីដែលគាត់បានលែងលះដោយគ្មានចេតនាច្បាស់លាស់? ចម្លើយគឺ៖ ប្រសិនបើគាត់បានលែងលះ នោះសេរីភាព និងការលែងលះគឺកើតមានឡើងចំពោះបុគ្គលតែម្នាក់ប៉ុណ្ណោះ មិនមែនលើមនុស្សទាំងអស់នោះទេ ព្រោះគាត់បាននិយាយថា៖ «ក្មេងប្រុសដំបូងដែលចេញមក» និង «ប្រពន្ធដំបូងដែលចេញមក»។ សម្ដីនេះគឺតម្រូវឱ្យមានបុគ្គលតែម្នាក់ចេញពីចំណោមបណ្តុំមនុស្ស មិនមែនតម្រូវឱ្យយករួមទាំងបណ្តុំមនុស្សទាំងអស់នោះឡើយ។ ដូច្នេះ វាប្រៀបដូចជាគាត់បាននិយាយថា៖ ក្មេងប្រុសម្នាក់ក្នុងចំណោមបណ្តុំក្មេងប្រុសរបស់ខ្ញុំ និងប្រពន្ធម្នាក់ក្នុងចំណោមបណ្តុំប្រពន្ធរបស់ខ្ញុំ ដែលជាអ្នកទទួលបានសិទ្ធិទទួលបានសេរីភាព និងការលែងលះមុនគេ។ ហើយពួកគេម្នាក់ៗគឺមានលក្ខណៈសម្បត្តិបែបនេះ ប៉ុន្តែគាត់បានកំណត់ឱ្យវាកើតមានឡើងត្រឹមតែលើមនុស្សម្នាក់ប៉ុណ្ណោះ ហេតុដូច្នេះហើយទើបគេត្រូវចាប់ឆ្នោត។ ចំណែកឯអ្នកដែលមិនយល់ស្របតាមទស្សនៈនេះ គឺត្រូវតែជឿជាក់ថា៖ ទីមួយ៖ គេកំណត់វាដោយការចង្អុលបង្ហាញរបស់គាត់ផ្ទាល់ (ប៉ុន្តែយើងបានពន្យល់រួចមកហើយអំពីភាពខុសឆ្គងនៃការណ៍នេះ ហើយថាការកំណត់ដោយមធ្យោបាយដែលអ្នកច្បាប់ (សាគិអុ) បានកំណត់គឺជាការប្រសើរជាងការកំណត់ដោយចំណង់ និងការជ្រើសរើសតាមអំពើចិត្ត)។ ឬទីពីរ៖ គេត្រូវពោលថា៖ ពួកគេទាំងអស់គ្នាទទួលបានសេរីភាព និងត្រូវបានលែងលះទាំងអស់គ្នា (ប៉ុន្តែរឿងនេះក៏មិនត្រឹមត្រូវដែរ ព្រោះគាត់បានកំណត់ការទទួលបានសេរីភាព និងការលែងលះត្រឹមតែបុគ្គលម្នាក់ប៉ុណ្ណោះ មិនមែនទាំងអស់គ្នានោះទេ ហើយសម្ដីរបស់គាត់គឺច្បាស់ក្រឡែតលើចំណុចនេះ)។ ឬទីបី៖ គេត្រូវពោលថា៖ គ្មាននរណាម្នាក់ទទួលបានសេរីភាព ឬត្រូវលែងលះឡើយ (ប៉ុន្តែរឿងនេះក៏មិនត្រឹមត្រូវដែរ ដោយសារតែមានវត្តមាននៃលក្ខណៈសម្បត្តិវិសេសនោះ ព្រោះថាប្រសិនបើបុគ្គលម្នាក់បានចេញមកតែម្នាក់ឯង ឬប្រពន្ធម្នាក់បានចេញមកតែម្នាក់ឯង នោះការចងភ្ជាប់លក្ខខណ្ឌនឹងកើតមានឡើងជាប្រាកដ។ ហើយការចូលរួមរបស់បុគ្គលផ្សេងទៀត គឺមិនបានធ្វើឱ្យបាត់បង់លក្ខណៈសម្បត្តិជា «អ្នកទីមួយ» របស់គាត់ឡើយ។ ដូច្នេះ នៅពេលដែលមនុស្សជាច្រើនមានលក្ខណៈសម្បត្តិរួមគ្នា ប៉ុន្តែគោលដៅគឺបុគ្គលតែម្នាក់ក្នុងចំណោមពួកគេ គឺគេត្រូវចាប់ឆ្នោតដើម្បីស្វែងរកអ្នកនោះ)។ ប្រសិនបើមានគេសួរថា៖ ចុះតើពួកលោកយល់យ៉ាងណាចំពោះករណីដែលគាត់បាននិយាយថា៖ កូនដំបូងដែលអ្នកសម្រាលមក គឺជារូបគេដែលជាអគ្គសេរីជន។ រួចហើយនាងក៏បានសម្រាលកូនភ្លោះពីរនាក់មកក្នុងពេលតែមួយ ដែលគាត់មិនដឹងថានរណាជាកូនទីមួយរវាងអ្នកទាំងពីរ? ចម្លើយគឺ៖ គេត្រូវចាប់ឆ្នោតរវាងកូនទាំងពីរនាក់នោះ យោងតាមអ្វីដែលត្រូវបានចែងយ៉ាងច្បាស់នៅក្នុងការរាយការណ៍របស់ អ៊ីបនី ម៉ាន់សួរ ដែលលោកបាននិយាយថា៖ គេត្រូវចាប់ឆ្នោតរវាងពួកគេទាំងពីរ ថាតើឆ្នោតធ្លាក់លើកូនណា កូននោះនឹងទទួលបានសេរីភាព។ នេះគឺប្រៀបដូចជាករណីដែលកូនម្នាក់ចេញមកមុនកូនម្នាក់ទៀត បន្ទាប់មកក៏មានភាពវង្វេងស្មោះកើតឡើងនៅក្នុងបញ្ហានៃការចងភ្ជាប់លក្ខខណ្ឌជាមួយនឹងការចេញមកនោះ។ ប្រសិនបើមានគេសួរថា៖ ចុះប្រសិនបើនាងសម្រាលកូនទាំងពីរនាក់នោះមកក្នុងពេលតែមួយ ឧទាហរណ៍ដូចជាការសម្រាលកូនមកក្នុងស្បូនតែ

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

فصل في الرجل يقول أول غلام لي يطلع فهو حر

ឌុយអាល់
98
#98
"បុរសម្នាក់មានស្ត្រីពីរនាក់ហើយគាត់ចង់ចេញជាមួយស្ត្រីម្នាក់" (ទំព័រ 270)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
فصل في الرجل له امرأتان وهو يريد أن يخرج بإحداهما
ការបកប្រែខ្មែរ

ជំពូក៖ ស្តីពីបុរសដែលមានភរិយាពីរនាក់ ហើយចង់នាំម្នាក់ក្នុងចំណោមពួកគេចេញទៅជាមួយ (ក្នុងការធ្វើដំណើរ)។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

فصل في الرجل له امرأتان وهو يريد أن يخرج بإحداهما

ឌុយអាល់
99
#99
ផ្នែកមួយនៃការចាប់ឆ្នោតក្នុងការទិញនិងលក់ (ទំព័រ 270)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
قِيلَ: أَدَاةُ الشَّرْطِ فِي " مَنْ " وَ" أَيَّ " هِيَ نَفْسُ الْمَفْعُولِ الَّذِي هُوَ مُتَعَلَّقُ الْفِعْلِ؛ وَلِهَذَا نَحْكُمُ عَلَى مَحَلِّ " مَنْ " بِالنَّصْبِ عَلَى الْمَفْعُولِيَّةِ، وَيَظْهَرُ فِي " أَيَّ " فَالْعُمُومُ الَّذِي فِي الْأَدَاةِ لِنَفْسِ الْمَفْعُولِ الْمَوْلُودِ، وَهُوَ بِعَيْنِهِ فِي قَوْلِهِ: إذَا وَلَدْتِ وَلَدًا، اللَّهُمَّ إلَّا أَنْ يُرِيدَ التَّخْصِيصَ بِوَاحِدٍ، وَلَا يُرِيدُ الْعُمُومَ، فَيَبْقَى مِنْ بَابِ تَخْصِيصِ الْعَامِّ بِالنِّيَّةِ. ١٣٥ - (فَصْلٌ) وَقَوْلُهُ فِي مَسْأَلَةِ مَا إذَا أَشْكَلَ السَّابِقُ " إنَّهُ بَانَ أَنَّ الَّذِي أَعْتَقَهُ: أَخْطَأَتْهُ الْقُرْعَةُ: عَتَقَ " أَيْ حَكَمَ بِعِتْقِهِ مِنْ حِينِ مُبَاشَرَتِهِ لَا أَنَّهُ يُنْشِئُ فِيهِ الْعِتْقَ مِنْ حِينِ الذِّكْرِ، فَإِنَّ عِتْقَهُ مُسْتَنِدٌ إلَى سَبَبِهِ، وَهُوَ سَابِقٌ عَلَى الذِّكْرِ. وَقَوْلُهُ: " هَلْ يَرِقُّ الْآخَرُ؟ " عَلَى وَجْهَيْنِ مَأْخَذُهُمَا: أَنَّ الْقُرْعَةَ كَاشِفَةٌ أَوْ مُنْشِئَةٌ. فَإِنْ قِيلَ: إنَّهَا مُنْشِئَةٌ لِلْعِتْقِ: لَمْ يَرْتَفِعْ بَعْدَ إنْشَائِهِ الْعِتْقُ عَنْهُ، وَإِنْ قِيلَ: إنَّهَا كَاشِفَةٌ رَقَّ الْآخَرُ، لِأَنَّا تَبَيَّنَّا خَطَأَهَا فِي الْكَشْفِ، وَلَا يَلْزَمُ مِنْ إعْمَالِهَا عِنْدَ اسْتِبْهَامِ الْأَمْرِ وَخَفَائِهِ إعْمَالُهَا عِنْدَ تَبَيُّنِهِ وَظُهُورِهِ، يُوَضِّحُهُ: أَنَّ التَّبَيُّنَ وَالظُّهُورَ لَوْ كَانَ فِي أَوَّلِ الْأَمْرِ اخْتَصَّ الْعِتْقُ بِمَنْ يُؤَثِّرُ بِهِ، فَكَذَلِكَ فِي أَثْنَاءِ الْحَالِ. وَسِرُّ الْمَسْأَلَةِ: أَنَّ اسْتِمْرَارَ حُكْمِ الْقُرْعَةِ مَشْرُوطٌ بِاسْتِمْرَارِ الْإِشْكَالِ، فَإِذَا زَالَ الْإِشْكَالُ، زَالَ شَرْطُ اسْتِمْرَارِهَا، وَهَذَا أَقْيَسُ لَكِنْ يُقَالُ: قَدْ حُكِمَ بِعِتْقِهِ بِالطَّرِيقِ الَّتِي نَصَّبَهَا الشَّارِعُ طَرِيقًا إلَى الْعِتْقِ، وَإِنْ جَازَ أَنْ يُخْطِئَ فِي نَفْسِ الْأَمْرِ، فَقَدْ عَتَقَ بِأَمْرٍ حَكَمَ الشَّارِعُ أَنْ يَعْتِقَ بِهِ، فَكَيْفَ يَرْتَفِعُ عِتْقُهُ؟ وَعَلَى هَذَا: فَلَا يَبْعُدُ أَنْ يُقَالَ بِاسْتِمْرَارِ عِتْقِهِ، وَأَنَّ مَنْ أَخْطَأَتْهُ الْقُرْعَةُ يَبْقَى عَلَى رِقِّهِ؛ لِأَنَّ مُبَاشَرَتَهُ بِالْعِتْقِ قَدْ زَالَ حُكْمُهَا بِالنِّسْيَانِ وَالْجَهْلِ، وَالْقُرْعَةُ نَسَخَتْ حُكْمَ الْمُبَاشَرَةِ وَأَبْطَلَتْهُ، حَتَّى كَأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ، وَانْتَقَلَ الْحُكْمُ إلَى الْقُرْعَةِ، فَلَا يَجُوزُ إبْطَالُهُ، فَهَذَا لَا يَبْعُدُ أَنْ يُقَالَ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ. [فَصَلِّ فِي الرَّجُل لَهُ امْرَأَتَانِ وَهُوَ يُرِيد أَنْ يَخْرَج بِإِحْدَاهُمَا] ١٣٦ - (فَصْلٌ) قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ، فِي رِوَايَةِ بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ - فِي الرَّجُلِ يَكُونُ لَهُ امْرَأَتَانِ، وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يَخْرُجَ بِإِحْدَاهُمَا - قَالَ: يُقْرِعُ بَيْنَهُمَا. فَتَخْرُجُ إحْدَاهُمَا بِالْقُرْعَةِ، أَوْ تَخْرُجُ إحْدَاهُمَا بِرِضَا الْأُخْرَى، وَلَا يُرِيدُ الْقُرْعَةَ؟ قَالَ: إذَا خَرَجَ بِهَا فَقَدْ رَضِيَتْ، وَإِلَّا أَقْرَعَ بَيْنَهُمَا. وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الْإِقْرَاعَ بَيْنَهُمَا إنَّمَا هُوَ عِنْدَ التَّشَاحِّ، فَأَمَّا إذَا رَضِيَتْ إحْدَاهُمَا بِخُرُوجِ ضَرَّتِهَا، فَلَهُ أَنْ يَخْرُجَ بِهَا مِنْ غَيْرِ قُرْعَةٍ، وَإِنْ كَرِهَتْ وَقَالَتْ: لَا أَخْرُجُ إلَّا بِقُرْعَةٍ، فَلَيْسَ لَهَا ذَلِكَ، وَيَخْرُجُ بِهَا بِغَيْرِ رِضَاهَا، فَإِنَّهُ يَمْلِكُ الْخُرُوجَ بِهَا، وَإِنَّمَا وَقَفَ الْأَمْرُ عَلَى الْقُرْعَةِ عِنْدَ مُشَاحَّةِ الضَّرَّةِ لَهَا. [فَصَلِّ فِي الْقُرْعَة فِي الشِّرَاء وَالْبَيْع] ١٣٧ - (فَصْلٌ)
ការបកប្រែខ្មែរ

មានការលើកឡើងថា៖ ឧបករណ៍នៃលក្ខខណ្ឌ (អដាតុល-ស័រត៍) នៅក្នុងពាក្យថា "ម័ន" (អ្នកណា) និង "អៃយ្យា" (ណាមួយ) គឺជាកម្មបទ (ម៉ាក់ហ្វូល) ផ្ទាល់ ដែលទាក់ទងនឹងកិរិយាសព្ទ។ ហេតុដូច្នេះហើយ ទើបយើងកំណត់ថា ទីតាំងនៃពាក្យ "ម័ន" គឺស្ថិតក្នុងស្ថានភាព "ណាស់ប៍" (ការកំណត់ដោយសញ្ញាផាត់ហៈ) ក្នុងនាមជាកម្មបទ។ ចំណែកនៅក្នុងពាក្យ "អៃយ្យា" វិញ គឺវាបង្ហាញយ៉ាងច្បាស់។ ដូច្នេះ អត្ថន័យទូទៅដែលមាននៅក្នុងឧបករណ៍នេះ គឺសម្រាប់កម្មបទដែលត្រូវបានបង្កើតឡើង ហើយវាក៏ដូចគ្នាទៅនឹងពាក្យរបស់គាត់ដែលថា៖ "ប្រសិនបើអ្នកប្រសូតបានកូន" លើកលែងតែគាត់មានបំណងចង់កំណត់ចំពោះតែម្នាក់ប៉ុណ្ណោះ ដោយមិនមានបំណងយកអត្ថន័យទូទៅឡើយ នោះវានឹងស្ថិតនៅក្នុងជំពូកនៃការកំណត់អត្ថន័យទូទៅដោយចេតនា។ ១៣៥ - (ជំពូក) ពាក្យរបស់គាត់នៅក្នុងបញ្ហាដែលថា ប្រសិនបើករណីមុនមានភាពស្រពិចស្រពិល៖ "វាបានបង្ហាញថា អ្នកដែលគាត់បានដោះលែងឱ្យមានសេរីភាពនោះ គឺការចាប់ឆ្នោតបានចំលើរូបគេ៖ គេក៏ទទួលបានសេរីភាព" មានន័យថា លោកបានកាត់សេចក្តីឱ្យគេទទួលបានសេរីភាពចាប់តាំងពីពេលដែលគាត់បានចាប់ផ្តើមធ្វើសកម្មភាពនោះមក មិនមែនមានន័យថាគាត់បង្កើតសេរីភាពឱ្យគេចាប់តាំងពីពេលដែលគាត់បានរំលឹកឡើងនោះទេ។ ព្រោះថាការដោះលែងឱ្យមានសេរីភាពរបស់គេ គឺផ្អែកទៅលើមូលហេតុរបស់វា ហើយមូលហេតុនោះគឺកើតឡើងមុនការរំលឹក។ ចំណែកពាក្យរបស់គាត់ដែលថា៖ "តើអ្នកម្ខាងទៀតនៅតែជាទាសករដែរឬទេ?" គឺមានពីរទស្សនៈ ដែលប្រភពរបស់វាគឺ៖ តើការចាប់ឆ្នោតនោះជាការបង្ហាញឱ្យឃើញ (កាស្ហ៊ីហ្វ) ឬជាការបង្កើតឱ្យមាន (មុនស៊ីអះ)? ប្រសិនបើគេនិយាយថា៖ វាជាការបង្កើតឱ្យមានសេរីភាព នោះសេរីភាពនឹងមិនត្រូវបានដកហូតវិញឡើយបន្ទាប់ពីវាត្រូវបានបង្កើតឡើង។ ហើយប្រសិនបើគេនិយាយថា៖ វាជាការបង្ហាញឱ្យឃើញ នោះអ្នកម្ខាងទៀតនឹងនៅតែជាទាសករដដែល ព្រោះយើងបានដឹងច្បាស់ថាការចាប់ឆ្នោតនោះមានការខុសឆ្គងក្នុងការបង្ហាញ។ ហើយវាមិនតម្រូវឱ្យអនុវត្តការចាប់ឆ្នោតនៅពេលដែលបញ្ហានៅស្រពិចស្រពិល និងមិនច្បាស់លាស់ យកមកអនុវត្តនៅពេលដែលវាបានបង្ហាញច្បាស់នោះទេ។ អ្វីដែលបញ្ជាក់រឿងនេះគឺ៖ ប្រសិនបើការបង្ហាញឱ្យឃើញនោះកើតឡើងតាំងពីដំបូងមកម្ល៉េះ នោះសេរីភាពនឹងធ្លាក់ទៅលើអ្នកដែលវាមានឥទ្ធិពលលើគេ ដូច្នេះវាក៏ដូចគ្នាដែរក្នុងអំឡុងពេលនៃស្ថានភាពនោះ។ អាថ៌កំបាំងនៃបញ្ហានេះគឺ៖ ការបន្តនៃសេចក្តីសម្រេចនៃការចាប់ឆ្នោត គឺមានលក្ខខណ្ឌទៅលើការបន្តនៃភាពស្រពិចស្រពិល។ ដូច្នេះនៅពេលដែលភាពស្រពិចស្រពិលបានរលាយបាត់ លក្ខខណ្ឌនៃការបន្តរបស់វាក៏រលាយបាត់ដែរ។ នេះគឺជាការវិភាគដែលសមហេតុផលបំផុត។ ប៉ុន្តែមានការលើកឡើងថា៖ ការកាត់សេចក្តីឱ្យទទួលបានសេរីភាពត្រូវបានធ្វើឡើងតាមវិធីសាស្ត្រដែលអ្នកតាក់តែងច្បាប់ (អល់ឡោះ និងរ៉សូល) បានកំណត់ថាជាផ្លូវឆ្ពោះទៅរកសេរីភាព ទោះបីជាវាអាចមានការខុសឆ្គងនៅក្នុងការពិតក៏ដោយ។ ដូច្នេះ គេបានទទួលសេរីភាពតាមរយៈបញ្ហាដែលអ្នកតាក់តែងច្បាប់បានកាត់សេចក្តីឱ្យទទួលបានសេរីភាពតាមរយៈវា តើការដោះលែងឱ្យមានសេរីភាពរបស់គេអាចនឹងត្រូវដកហូតវិញដោយរបៀបណា? ផ្អែកលើមូលដ្ឋាននេះ៖ វាមិនមែនជារឿងឆ្ងាយទេដែលគេនឹងនិយាយថា សេរីភាពរបស់គេនៅតែបន្ត ហើយអ្នកដែលការចាប់ឆ្នោតមិនបានចំរូបគេ គឺនៅតែជាទាសករដដែល។ ព្រោះថាការចាប់ផ្តើមដោះលែងឱ្យមានសេរីភាពរបស់គាត់ សេចក្តីសម្រេចរបស់វាត្រូវបានលុបចោលដោយសារការភ្លេចភ្លាំង និងភាពមិនដឹង។ ហើយការចាប់ឆ្នោតបានលុបចោលសេចក្តីសម្រេចនៃការចាប់ផ្តើមនោះ និងធ្វើឱ្យវាបាត់បង់តម្លៃ រហូតដល់ហាក់ដូចជាវាមិនដែលកើតឡើង ហើយសេចក្តីសម្រេចបានផ្ទេរទៅឱ្យការចាប់ឆ្នោតវិញ ដូច្នេះវាមិនអនុញ្ញាតឱ្យលុបចោលវាឡើយ។ ដូច្នេះ ការលើកឡើងបែបនេះមិនមែនជារឿងឆ្ងាយឡើយ ហើយអល់ឡោះគឺជាអ្នកដែលដឹងច្បាស់បំផុត។ [ជំពូកស្តីពីបុរសដែលមានភរិយាពីរនាក់ ហើយគាត់ចង់នាំម្នាក់ក្នុងចំណោមពួកគេចេញទៅជាមួយ] ១៣៦ - (ជំពូក) អ៊ីម៉ាម អាហ្មាត់ បានមានប្រសាសន៍នៅក្នុងការរាយការណ៍របស់ បាក់រ៍ ប៊ិន មូហាំម៉ាត់ (ﷺ) ពីឪពុករបស់គាត់ - អំពីបុរសដែលមានភរិយាពីរនាក់ ហើយគាត់ចង់នាំម្នាក់ក្នុងចំណោមពួកគេចេញទៅជាមួយ - លោកបានមានប្រសាសន៍ថា៖ គាត់ត្រូវចាប់ឆ្នោតរវាងពួកគេទាំងពីរ។ បន្ទាប់មកម្នាក់ក្នុងចំណោមពួកគេនឹងត្រូវចេញទៅតាមរយៈការចាប់ឆ្នោត ឬម្នាក់ក្នុងចំណោមពួកគេចេញទៅដោយសារការយល់ព្រមពីម្នាក់ទៀត ហើយគាត់មិនចង់ចាប់ឆ្នោត? លោកបានមានប្រសាសន៍ថា៖ ប្រសិនបើគាត់នាំនាងចេញទៅ ហើយនាងបានយល់ព្រម នោះគឺរួចរាល់ហើយ បើមិនដូច្នោះទេ គាត់ត្រូវចាប់ឆ្នោតរវាងពួកគេទាំងពីរ។ នេះបង្ហាញថា ការចាប់ឆ្នោតរវាងពួកគេទាំងពីរគឺធ្វើឡើងតែនៅពេលដែលមានការប្រកួតប្រជែងគ្នាប៉ុណ្ណោះ។ ចំណែកប្រសិនបើម្នាក់ក្នុងចំណោមពួកគេយល់ព្រមឱ្យភរិយាម្ខាងទៀតចេញទៅជាមួយ នោះគាត់អាចនាំនាងចេញទៅបានដោយមិនចាំបាច់ចាប់ឆ្នោតឡើយ។ ហើយប្រសិនបើនាងមិនពេញចិត្ត ហើយនិយាយថា៖ "ខ្ញុំមិនចេញទៅទេ លុះត្រាតែមានការចាប់ឆ្នោត" នោះនាងគ្មានសិទ្ធិធ្វើបែបនោះឡើយ ហើយគាត់អាចនាំនាងចេញទៅបានទោះបីជានាងមិនពេញចិត្តក៏ដោយ ព្រោះគាត់មានសិទ្ធិក្នុងការនាំនាងចេញទៅ ហើយបញ្ហានេះត្រូវបានផ្អាកទុកសម្រាប់ការចាប់ឆ្នោតតែនៅពេលដែលមានការប្រកួតប្រជែងពីភរិយាម្ខាងទៀតប៉ុណ្ណោះ។ [ជំពូកស្តីពីការចាប់ឆ្នោតក្នុងការទិញ និងការលក់] ១៣៧ - (ជំពូក)

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

فصل في القرعة في الشراء والبيع

ឌុយអាល់
100
#100
ការបែកបាក់ក្នុងបុរសទាំងពីរដែលនិយាយនៅក្នុងត្រចៀក (ទំព័រ 271)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
فصل في الرجلين يتشاحا في الأذان
ការបកប្រែខ្មែរ

ជំពូកស្តីពីបុរសពីរនាក់ដែលដណ្តើមគ្នាធ្វើអាហ្សាន (ការអំពាវនាវឱ្យធ្វើសឡាត)។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

فصل في الرجلين يتشاحا في الأذان

ឌុយអាល់

CamQuran AI

Smart Islamic Assistant

Hello! I am CamQuran AI

Ask questions about the Quran, Hadith, Prophets, Aqeedah, and Islam. I answer from the CamQuran library data.

🕌
អាដាន — ADHAN

ដល់ម៉ោងសឡាតហើយ (Hayya 'alas-Salah)

⚠️ Browser ទាមទារឱ្យចុចដើម្បីបន្លឺសំឡេង