Skip to content
CamQuran
CamQuran Plus
Logo
CamQuran Plus
Digital Islamic Center
Download Android APK
Latest Version 1.5.4 - Install on Phone
Download
Login / Register
CamQuran Plus © 2026

បណ្តុំសារលិខិត និងចម្លើយឥស្លាម

⚖️ Fiqh Academy Cabd Latif Al Shaykh (عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن بن محمد بن عبد الوهاب آل الشيخ (المتوفى: 1293هـ
مجموعة الرسائل والمسائل النجدية لبعض علماء نجد الأعلام (الجزء الثالث)

បណ្តុំសារលិខិត និងចម្លើយឥស្លាម

"អត្ថបទច្បាប់ឥស្លាម (ហ្វិក) បុរាណពីប្រភព Turath/OpenITI ដែលមានអត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ពេញលេញ និងការបកប្រែជាភាសាខ្មែរ ចំនួន 181 ជំពូក។"

181 ផ្នែក
Cabd Latif Al Shaykh (عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن بن محمد بن عبد الوهاب آل الشيخ (المتوفى: 1293هـ
21
#21
ជំពូកទី២: ការសិក្សាពីគម្ពីរ (សៀវភៅធំរបស់មូស្លីម) (ទំព័រ ១២១)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
الباب الثاني: دراسة الكتاب
ការបកប្រែខ្មែរ

វគ្គទី ២៖ ការសិក្សាអំពីគម្ពីរ (សៀវភៅធំរបស់មូស្លីម)

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

الباب الثاني: دراسة الكتاب

ឌុយអាល់
22
#22
ជំពូកទី១: ការពិភាក្សាអំពីសៀវភៅ (ទំព័រ ១២១)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
الفصل الأول: التعريف بالكتاب
ការបកប្រែខ្មែរ

ជំពូកទី ១៖ ការណែនាំអំពីគម្ពីរ (សៀវភៅធំរបស់មូស្លីម)

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

الفصل الأول: التعريف بالكتاب

ឌុយអាល់
23
#23
ការស្វែងរកទីមួយ: ចំណងជើងនៃអក្សរ (ទំព័រ 121)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
الباب الثاني: دراسة الكتاب الفصل الأول: التعريف بالكتاب المبحث الأول: عنوان المخطوط ... المبحث الأول عنوان المخطوط اتفقت جميع النسخ على تسمية الكتاب على الورقة الأولى: بأنه: (عيون الرسائل والأجوبة على المسائل) . وهذا الاسم ليس من وضع المؤلف الشيخ عبد اللطيف صاحب الرسائل، وإنما وضعه تلميذه (جامع الرسائل) الشيخ سليمان بن سحمان، بعد أن جمع رسائل شيخه التي كانت منتشرة في كتاب واحد، فسماه بهذا الاسم، وهو ما وضحه أصحاب التراجم، كما يأتي بيانه قريبًا في مبحث توثيق نسبة الكتاب إلى المؤلف. وعليه، يجدر بنا معرفة نبذة يسيرة عن جامع هذه الرسائل التي بين أيدينا وذلك في المبحث التالي:-
ការបកប្រែខ្មែរ

វគ្គទី ២៖ ការសិក្សាអំពីគម្ពីរ (សៀវភៅធំរបស់មូស្លីម) ជំពូកទី ១៖ ការណែនាំអំពីគម្ពីរកម្រងគម្ពីរ «អ៊ូយូនុល-រ៉ាសាអ៊ីលវ៉ាល់-អ៉ាជវីព៉ះអាឡាល់-ម៉ាសាអ៊ីល» (ប្រភពទឹកថ្លានៃសារលិខិតនិងចម្លើយស្រាយបំភ្លឺបញ្ហា) គឺជាបណ្តុំនៃស្នាដៃសំណេរសារលិខិតគតិយុត្តិនិងចម្លើយស្រាយបំភ្លឺបញ្ហាជំនឿនិងច្បាប់ឥស្លាមដ៏មានតម្លៃបំផុតរបស់លោកសេក្ខអាល់-អាល់ឡាម៉ះអាប់ឌុល-ឡាទីហ្វពិនអាប់ឌុររ៉ោះម៉ានអាលូសេក្ខ ﵀ ដែលត្រូវបានប្រមូលចងក្រងឡើងដើម្បីជាប្រយោជន៍ដល់អ្នកសិក្សាស្រាវជ្រាវជំនាន់ក្រោយ។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

المبحث الأول: عنوان المخطوط

ឌុយអាល់
24
#24
ការស្វែងរកទី២: ការបកប្រែរបស់អ្នកប្រមូលសារ (ទំព័រ 122)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
المبحث الثاني ترجمة جامع الرسائل قام بأعباء جمع هذه الرسائل وتربيتها على ما هي عليه، الأستاذ الفاضل، صاحب المصنفات العديدة المفيدة، واللسان المدافع عن الدعوة السلفية، الشيخ العلامة، سليمان بن سحمان بن مصلح بن حمدان بن مسفر بن محمد بن مالك ابن عامر، الخشعمي مولاهم، العسيري أصلًا ومولدًا، النجدي منشأ ومستقرًا. ولد في قرية السقا (١) عام ١٢٢٦هـ، ونزح والده إلى الرياض في ولاية الإمام فيصل بن تركي، كرمه الإمام فيصل. قرأ على الإمام عبد الرحمن بن حسن، وابنه الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن، وحمد بن عتيق قاضي الأفلاج وغيرهم. له مصنفات عديدة، منها: - الحجج الواضحة الإسلامية (مخطوط) في مكتبة الشيخ عبد الرحمن بن سحمان بالرياض. - الأسنة الحداد في رد شبهات علوي الحداد. مطبوع بمطابع الرياض، الطبعة الثانية ١٣٧٦هـ. - إقامة الدليل والمحجة. - البيان المبدي لشناعة لقول المجدي. مطبوع بمطبعة القرآن والسنة، أمر تسر الهند. - تأييد مذهب السلف وكشف شبهات من حاد وانحرف ودعى باليماني شرف. مطبوع بمطبعة المصطفوية، ١٣٢٣هـ بومبي. - تبرئة الشيخين الإمامين، من تزوير أهل الكذب والمين. مطبوع. _________ (١) السقا: قرية من ضواحي مدينة أبها. (ذكره لي الدكتور سعيد أبو مدرة، قسم الدعوة بالجامعة الإسلامية. - تنبيه ذوي الألباب السليمة عن الوقوع في الألفاظ المبتدعة الوخيمة. مطبوع بمطبعة المنار بمصر، الطبعة الأولى، ١٣٤٣هـ. - الجواب الفارق بين العمامة والعصائب. - الجواب المستطاب على ما أورد الجاهل المرتاب، المسمى بمبروك. - الجواب المنكي في الرد على الكنكني. - حل الوثاق في أحكام الطلاق. - الصواعق المرسلة الشهابية، على الشبه الداحضة الشامية. مطبوع بمطابع الرياض، ١٣٧٦هـ. (ضمن مجموعة كتب) . - الضياء الشارق في رد شبهات الماذق المارق، جميل أفندي الزهاوي. مطبوع بمطبعة المنار بمصر، الطبعة الأولى، ١٣٤٣هـ. - عقود الجواهر المنضدة الحسان من أشعار سليمان بن سحمان. مطبوع بمطبعة المصطفوية، الطبعة الأولى، ١٣٣٧هـ بومبي. - كشف الأوهام والالتباس عن تشبيه بعض الأغبياء من الناس. - كشف غياهب الظلام عن أوهام جلاء الأوهام. مطبوع بمطابع الرياض، ١٣٧٦هـ. - منهاج الحق. - نبذة في الزيارة. - الهدية السنية والتحفة الوهابية. مطبوع بمطبعة المنار بمصر، الطبعة الثانية، ١٣٤٣هـ وله رسائل وأجوبة، وغير ذلك من المصنفات المفيدة. وقد كف بصره عام ١٣٣١هـ، وتوفي سنة ١٣٤٩هـ، ﵀ (١) . _________ (١) الدرر السنية، ١٢/٨٧-٩٣. علماء نجد خلال ستة قرون، ١/٢٧٩-٢٨١. علماء الدعوة
ការបកប្រែខ្មែរ

ប្រធានបទទី ២៖ ជីវប្រវត្តិនៃអ្នកប្រមូលចងក្រងសារលិខិតទាំងនេះអ្នកដែលបានប្រមូលចងក្រងសារលិខិតនិងចម្លើយទាំងនេះដំបូងគេគឺលោកសេក្ខអាល់-អាល់ឡាម៉ះអ៊ីប្រាហ៊ីមពិនសាលិហ៍ពិនអ៊ីសាអាល់-ណាចឌីអាល់-ហាន់ព៉ាលី ﵀ (កើតឆ្នាំ ១២៧០ ហ៊ីចរ៉ោះនិងទទួលមរណភាពឆ្នាំ ១៣៤៣ ហ៊ីចរ៉ោះ)។ លោកគឺជាអ្នកប្រាជ្ញប្រវត្តិសាស្ត្រនីតិសាស្ត្រនិងពង្សាវតារដ៏ល្បីល្បាញបំផុតមួយរូបនៅតំបន់ណាចដ៍។ លោកបានលះបង់ពេលវេលាជាច្រើនឆ្នាំក្នុងការស្វែងរកប្រមូលនិងចម្លងឯកសារដើមសារលិខិតនិងសេចក្តីសម្រេចច្បាប់របស់បណ្តាអ្នកប្រាជ្ញជំនាន់មុនជាពិសេសសំណេររបស់លោកសេក្ខអាប់ឌុល-ឡាទីហ្វអាលូសេក្ខដែលធ្វើឱ្យកេរដំណែលវិទ្យាសាស្ត្រដ៏មានតម្លៃនេះត្រូវបានថែរក្សាគង់វង្សរហូតមកដល់បច្ចុប្បន្ន។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

المبحث الثاني: ترجمة جامع الرسائل

ឌុយអាល់
25
#25
ការស្រាវជ្រាវទី៣: ការកំណត់ភាគរយនៃសៀវភៅទៅនឹងអ្នកនិពន្ធ (ទំព័រ 124)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
المبحث الثالث توثيق نسبة الكتاب إلى المؤلف من بين الأمور المثبتة والمؤيدة لنسبة هذا الكتاب إلى مؤلفه، والتي جعلني أتأكد من حقيقة هذه النسبة، ما يلي: أولًا: المعاجم والكتب التي نسبت إليه هذه الرسائل: ١- الدرر السنية: فقد قال الشيخ عبد الرحمن القحطاني عند ذكره لمصنفاته: "له رسائل عديدة وأجوبة مفيدة، تبلغ مجلدًا، جمع أكثرها الشيخ سليمان بن سحمان وقال: لقد اشتملت على أصول أصيلة، ومباحث جليلة، لا تكاد تجدها في كثير من الكتب المصنفة، والدواوين المشهورة المؤلفة ... إلخ" (١) . وهذا الكلام نفسه هو ما ذكره جامع الرسائل، الشيخ سليمان بن سحمان، في مقدمته على الرسائل، كما سيأتي (٢) . ٢- تذكرة أولى النهى والعرفان، لإبراهيم بن عبيد (٣) قال فيه: "أما رسائله ونصائحه، فقد جمعها الشيخ المعاصر سليمان بن سحمان، جعلها منسوقة واعتنى بضبطها والتعريف بها، وجعل لكل رسالة مقدمة فيها تحتوي عليه، _________ ص٨٧ المناوئين لدعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب، عرض ونقض، إعداد عبد العزيز محمد بن علي بن عبد اللطيف، دار الوطن للنشر، ط١/، ١٤١٢هـ، ص٣٨٣-٣٨٤. مشاهير علماء نجد وغيرهم، ص٢٩٠-٣٢٢. وانظر مقدمة الهدية السنية والتحفة الوهابية النجدية، لسليمان بن سحمان، مطابع دار الثقافة، مكة المكرمة، الزاهرة، ١٣٩٣هـ-١٩٧٣م، ص أ – ز. (١) الدرر السنية، ١٢/٧١. (٢) سيأتي ذلك عند بداية القسم الثاني، (التحقيق) . (٣) تذكرة أولي النهى والعرفان، ١/٢٢٧. ولم يفته منها إلا النادر. ويا ليته اعتنى بترتيب الرسائل، وذكر وقت التاريخ لوضع المؤلف لها". وها هي منشورة في مجموعة الرسائل والمسائل النجدية، من أحب مراجعتها فليراجعها، ... بيد أنه لم يجمل ترتيبها، ووضع تاريخ لكل رسالة، إن تيسر ذلك وساقها الله إلى خبير بتلك البضاعة، فيا حسنها. وقد وضعها الشيخ المعاصر في نحو من عشرين كراسة وسماها: (عيون الرسائل والأجوبة على المسائل) فناهيك بها أمارات أعربت عن قدر منشيها ومنزلته، وأجوبة أفصحت عن براعته ودرجته". ٣- علماء نجد خلال ستة قرون: لعبد الله بن عبد الرحمن بن صالح البسام: فعند ذكره لمؤلفات الشيخ عبد اللطيف، عدّ من ضمنها هذا المخطوط، فقال: " (عيون الرسائل والمسائل) وهي مخطوطة في مكتبة جامعة الرياض". وقد صدق، إذا وجدت هناك بعض النسخ لهذه المخطوطة، كما سيأتي بيانه (١) . ٤- مشاهير علماء نجد وغيرهم: للشيخ عبد الرحمن بن عبد اللطيف بن عبد الله آل الشيخ، فقد قال عنده ذكره لمصنفات الشيخ عبد اللطيف: " ... وله رسائل كثيرة، كتبها في أغراض متعددة، علمية واجتماعية وسياسية، لو جمعت على حدة لبلغت مجلدًا ضخمًا، ولكنها طبعت مفرقة في مجاميع الرسائل والمسائل النجدية" (٢) . ٥- عقد الدرر فيما وقع في نجد من الحوادث في آخر القرن الثالث عشر وأول الرابع عشر، للشيخ إبراهيم بن صالح بن عيسى النجدي: قال عند تعداده لمصنفات الشيخ: "وله رسائل عديدة وأجوبة على أسئلة مفيدة" (٣) . _________ (١) يأتي ذلك في المبحث الرابع، عند وصف النسخ الخطية. (٢) مشاهير علماء نجد وغيرهم، ص٩٨، ٩٩. (٣) عقد الدرر، ص٧٨. ٦- الأعلام، لخير الدين الزركلي (١): قال عند ترجمته: " ... له مصنفات، منها: ... ورسائل وأجوبة وردود". ثانيًا: نسبة الجامع للرسائل الرسائل إلى صاحبها: نجد أن جامع هذه الرسائل تلميذه الشيخ سليمان بن سحمان، قد نسبها إلى شيخه عبد اللطيف ﵀ كما جاء ذلك في مقدمته عليها. ولا شك أنه أدرى بما قام به شيخه من أعمال علمية؛ لقربه ومعاشرته له، مع ما قام به من مجهود جبار في إحياء تراث شيخه. ثالثًا: تصدير الرسائل باسم الشيخ صاحبها: إن كل رسالة من جميع هذه الرسائل، كان الشيخ عبد اللطيف ﵀ يصدرها بذكر اسمه، فيقول: "من عبد اللطيف بن عبد الرحمن، إلى ... "، وهذا مما يؤيد ثبوت كون هذه الرسائل له. رابعًا: اتفاق جميع النسخ المخطوطة: على نسبة الكتاب لصاحبه، الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن، ﵀. خامسًا: ما ذكره بعض المحققين المعتمدين من علمائنا المعاصرين: ومن أولئك: شيخنا الفاضل، الدكتور صالح بن عبد الله بن عبد الرحمن العبود -نفعنا الله بعلمه والمسلمين-، فقد قال في كتابه: "عقيدة الشيخ محمد بن عبد الوهاب السلفية، وأثرها في العالم الإسلامي" عند ذكره للمراجع الأساسية التي اعتمد عليها في كتابه؛ قال: "والثالث: مجموعة الرسائل والمسائل النجدية، الجزء الثالث، تأليف الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن، المولود عام ١٢٢٥هـ، والمتوفى عام ١٢٩٣هـ، والذي رتب هذه المسائل وبوبها هو تلميذه سليمان بن _________ (١) الأعلام للزركلي، ٤/١٨٢. سحمان، المولود عام ١٢٦٦هـ، والمتوفى عام ١٣٤٩هـ" (١) . وقال أيضًا عند ترجمته للشيخ عبد الرحمن بن حسن والد الشيخ عبد اللطيف: "... وقد ساعده على حمل راية العلم والسنة، ابنه الشيخ عبد اللطيف، فقد كتب رسائل كثيرة ... خصص جامع الرسائل والمسائل النجدية الجزء الثالث من مجموعة الرسائل والمسائل لبعضها، فبلغت ستًا وسبعين رسالة، في أربعمائة وثلاث وخمسين صفحة (٤٥٣) " (٢) . _________ (١) عقيدة الشيخ محمد بن عبد الوهاب، ص١٠٢. (٢) المرجع السابق، ص٥٦٦.
ការបកប្រែខ្មែរ

ប្រធានបទទី ៣៖ ភស្តុតាងបញ្ជាក់អំពីភាពជាម្ចាស់កម្មសិទ្ធិបញ្ញានៃគម្ពីរ (សៀវភៅធំរបស់មូស្លីម) ការបញ្ជាក់ថាគម្ពីរនេះពិតជាស្នាដៃនិពន្ធរបស់លោកសេក្ខអាប់ឌុល-ឡាទីហ្វពិនអាប់ឌុររ៉ោះម៉ានអាលូសេក្ខ ﵀ ពិតប្រាកដមែនត្រូវបានគាំទ្រដោយភស្តុតាងដ៏រឹងមាំជាច្រើន៖ ១. ការបញ្ជាក់នៅលើក្របនិងទំព័រដើមនៃសាត្រាស្លឹករឹតនិងច្បាប់ចម្លងដើមបុរាណទាំងអស់ដោយមានបញ្ជាក់ឈ្មោះអ្នកនិពន្ធយ៉ាងច្បាស់លាស់។ ២. ស្ទីលសំណេរវោហាសាស្ត្រនិងវិធីសាស្ត្រលើកហេតុផល៖ ភាសាដែលប្រើប្រាស់មានភាពស៊ីសង្វាក់គ្នាយ៉ាងល្អឥតខ្ចោះជាមួយនឹងស្នាដៃដទៃទៀតរបស់លោកដូចជាសៀវភៅ «មិនហាជុត-តាក់ស៊ីស» និង «តោះហ្វាតុល-តលីព»។ ៣. ឯកសារយោងនិងការដកស្រង់ដោយអ្នកប្រាជ្ញជំនាន់ក្រោយ៖ អ្នកប្រាជ្ញធំៗជាច្រើនដូចជាលោកសេក្ខស៊ូឡៃម៉ានពិនសះម៉ាននិងលោកអាប់ឌុររ៉ោះម៉ានពិនកាស៊ីម (អ្នកចងក្រងអាដ-ឌូរ៉ារ៉ុស-សានីយ៉ះ) តែងតែដកស្រង់សារលិខិតទាំងនេះដោយបញ្ជាក់ច្បាស់ៗថាជាសំណេររបស់លោកសេក្ខអាប់ឌុល-ឡាទីហ្វ។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

المبحث الثالث: توثيق نسبة الكتاب إلى المؤلف

ឌុយអាល់
26
#26
ការស្រាវជ្រាវទី ៤: ប្រធានបទនៃសៀវភៅ (ទំព័រ ១២៨)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
المبحث الرابع موضوع الكتاب يتناول هذا الكتاب ثلاثة موضوعات رئيسية؛ وهي: الأول: رسائل في عقيدة التوحيد، وما يضادها من الشرك. وهي معظمها، يتناول فيها مسائل متعلقة بالعقيدة، بأنواعها؛ في الربوبية، والألوهية، والأسماء والصفات. الثاني: رسائل في الفتاوى. وهي عبارة عن أجوبة حول مسائل كانت ترده من بعض السائلين عن مسائل فهقية. وهي قليلة. الثالث: رسائل في الفتن الواقعة في عصره. وهي عدة رسائل. وهذه الرسائل غير مرتبة ترتيبًا موضوعيًا، فكما قال الشيخ محمد رشيد رضا (١) في مقدمة مجموعة الرسائل والمسائل النجدية، عند كلامه عن مجهود الشيخ ابن سحمان في جمع هذه الرسائل، قال: " ... ثم إنه لم يعن بترتيبها بحسب موضوعاتها، كجعل الرسائل الخاصة بالتوحيد والاتباع وما ينافيها من الشرك والابتداع متناسقة في باب، والرسائل والفتاوى في الفروع متناسبة في باب آخر، والرسائل المتعلقة بالفتنة والشقاق الذي وقع _________ (١) هو محمد رشيد بن علي رضا بن محمد شمس الدين بن محمد بهاء الدين بن منلا علي خليفة القلموني، البغدادي الأصل، الحسيني النسب، صاحب مجلة، المنار، من الكتاب، عالم بالحديث والأدب والتاريخ والتفسير. له تفسير القرآن الكريم، والوحي المحمدي، ويسر الإسلام وأصول التشريع العام، وغيرها. قدم لكتاب: مجموعة الرسائل والمسائل النجدية، وبعض التعليقات عليه. (ت ١٣٥٤هـ) . انظر: الأعلام للزركلي، ٦/١٢٦. بين آل سعود بسبب التنازع على الإمارة، متتابعة في باب ثالث (١) لكانت الفائدة أتم" (٢) . هذا ما رآه الشيخ رشيد، وهو في الواقع رأي سليم؛ إذ إن تمام الفائدة والتيسير على القارئ يقتضيان ذلك؛ حيث يسهل الوقوف على الرسائل ذات الموضوع الواحد، متناسقة متتالية في مكان واحد. وعليه، فقد رأيت أن أقوم بهذا العمل، وأرتِّب الرسائل ترتيبًا موضوعيًا. وبذلك سوف تكون الرسائل مرتبة على أبوابها كالتالي، وفقًا لأرقامها في النسخة الأصل: أولًا: الرسائل الخاصة بعقيدة التوحيد والاتباع، وما ينافيها من الشرك والابتداع: أرقامها: ١، ٢، ٣، ٤، ٥، ٦، ٧، ٨، ١٠، ١٢، ١٣، ١٤، ١٥، ١٦، ١٧، ١٨، ١٩، ٢٠، ٢٣، ٢٤، ٢٥، ٢٨، ٣٠، ٣١، ٣٢، ٣٣، ٣٥، ٣٦، ٤٠، ٤١، ٤٢، ٥٥، ٥٧، ٥٨، ٥٩، ٦٢، ٦٣، ٦٤، ٦٦، ٦٧، ٦٨، ٦٩، ٧٠، ٧٣، ٧٤. [المجموع ٤٥ رسالة]، يزاد عليها (١١) رسالة من الرسائل الملحقة وهي: ٧٧، ٧٨، ٧٩، ٨٠، ٨٦ ٨٨، ٩٣، ٩٤، ٩٥، ٩٦، ٩٧. ثانيًا: الرسائل الخاصة بالفتاوى في الفروع: أرقامها: ٢١، ٢٢، ٣٤، ٣٧، ٣٨، ٣٩، ٤٣، ٤٥، ٤٦، ٤٧، ٥٣، ٥٤، ٥٦، ٦٠، ٦١، ٧٢، ٧٥، ٧٦. [المجموع ١٨ رسالة]، يزاد عليها (٨) من الرسائل الملحقة هي: ٨٣، ٨٤، ٨٥، ٨٧، ٨٩، ٩٠، ٩١، ٩٢. _________ (١) هكذا في النص، والظاهر أن هنا سقطًا، تقديره: "ولو فعل ذلك ... ". (٢) مجموعة الرسائل والمسائل النجدية، لبعض علماء نجد الأعلام، دار العاصمة، الرياض، النشرة الثالثة، ١٤١٢هـ، ٣/ ص م. ثالثًا: الرسائل المتعلقة بالفتن: أرقامها: ٩، ١١، ٢٦، ٢٧، ٢٩، ٤٤، ٤٨، ٤٩، ٥٠، ٥١، ٥٢، ٦٥، ٧١ [المجموع١٣]، يزاد عليها (٢) من الرسائل الملحقة هما: ٨١، ٨٢. فمجموع هذه الرسائل كلها (٩٧) رسالة. وعلى حسب هذه الأرقام، سيكون الترتيب الفني لهذه الرسائل. ويشار هنا إلى أن جميع الرسائل في كل النسخ المخطوطة، غير مرقمة، وهذه الأرقام من وضعي، حسب تسلسل الرسائل في النسخة الأصل.
ការបកប្រែខ្មែរ

ប្រធានបទទី ៤៖ ប្រធានបទនិងខ្លឹមសារសំខាន់ៗនៃគម្ពីរ (សៀវភៅធំរបស់មូស្លីម) គម្ពីរនេះគ្របដណ្តប់លើប្រធានបទសំខាន់ៗជាច្រើនក្នុងវិស័យវិទ្យាសាស្ត្រឥស្លាម៖ ១. ជំនឿតាវហ៊ីដ (ការគោរពព្រះមួយអង្គ) និងការប្រកាន់ខ្ជាប់ស៊ុណ្ណះ៖ ការពន្យល់អំពីអត្ថន័យពិតប្រាកដនៃ «ឡាអ៊ីឡាហាអ៊ីលល៉ាល់ឡោះ» និងកាតព្វកិច្ចនៃការបង្រួបបង្រួមអល់ឡោះ (ព្រះអល់ឡោះ)ក្នុងការគោរពសក្ការ៖។ ២. ការបដិសេធអំពើពាហិរជំនឿ (ស្ហ៊ីរិក) និងអំពើចម្លែក (ពិតអះ)៖ ការឆ្លើយតបចំពោះការសុំជំនួយពីអ្នកស្លាប់ការសង់ចេតិយលើផ្នូរនិងការភាន់ច្រឡំផ្សេងៗ។ ៣. បញ្ហានីតិសាស្ត្រហ្វិកហ៍ (កាតព្វកិច្ចសាសនា)ហ៍និងប្រតិបត្តិការសង្គម៖ ច្បាប់ស្តីពីការសឡាត (ការថ្វាយបង្គំព្រះ), ការបង់ហ្សាខាត់, ការលក់ដូរ, នរក, និងការដោះស្រាយវិវាទ។ ៤. សារលិខិតនយោបាយនិងសង្គម៖ សំបុត្រដាស់តឿនផ្ញើជូនថ្នាក់ដឹកនាំនិងប្រជាជននៅតាមតំបន់ផ្សេងៗដើម្បីរក្សាឯកភាពជាតិនិងពន្លត់ភ្លើងសង្គ្រាមស៊ីវិល។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

المبحث الرابع: موضوع الكتاب

ឌុយអាល់
27
#27
ទំព័រទី៥: ការរៀបរាប់ពីអក្សរនិងអក្សរសាស្រ្ត (ទំព័រ ១៣១)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
المبحث الخامس وصف النسخة الخطية والمطبوعة أ - النسخ المخطوطة أولًا: عدد النسخ المخطوطة: وجدت للمخطوطة أربع نسخ خطية، وهي التي كان عليها العمل. ثانيًا: وصف النسخ الأربعة: النسخة الأولى: ورمزها (أ) . - مكان وجودها: هي موجودة بمكتبة جامعة الملك سعود، بالرياض، المملكة العربية السعودية، قسم المخطوطات، برقم ٣١٥/٣م (١)،عقائد. - الناسخ: لا يوجد اسم الناسخ على غلاف هذه النسخة. - تاريخ نسخها: سنة ١٣١٩هـ، هذا ما ورد في آخر رسالة (٢٠) صفحة٥٢، قال: "تحريرًا في ٢٩ صفر، ١٣١٩هـ". ويوجد بالغلاف سنة ١٣٤٠هـ، وهو من وضع مصور النسخة، ويُوهم هذا التاريخ بكونها منسوخة في هذه السنة، والحق أن هذا التاريخ هو تاريخ المعلِّق على النسخة، ومالكها الشيخ عبد الله بن إبراهيم بن ربيعة، كما صرح بذلك في ختام بعض تعليقاته في هامش صفحة (١٠٧) جاء فيها: " ... وصلى الله على محمد وسلم، غرة/ جا (٢) / سنة ١٢٨٥هـ" ثم قال: "نقلتها من تلك النسخة المؤرخة بهذا التاريخ، _________ (١) وقد صورتها حين زيارتي للمكتبة، يوم الثلاثاء في ٢٤ من شوال، ١٤١٤هـ، الموافق ٥ من أبريل، ١٩٩٤م. (٢) هكذا، ولم أدر ما مراده، لعله يريد غرة أحد الجمادين. وأنا الفقير إلى الله عبده، عبد الله بن إبراهيم بن محمد بن ربيعة، وذلك في ٢٨ صفر ١٣٤٠هـ" ا. هـ. كما أن له عليها تعليقات في هامش بعض الصفحات للفائدة. - السماعات الموجودة عليها: جاء على الورقة الأولى، بعد اسم الكتاب واسم المؤلف، سماعان: ١- سماع عن اسم مالك النسخة، هو: "مما منّ الله بها على عبده، عبد الله بن إبراهيم الربيعي". ٢- سماع ثان على الورقة الأولى: "ليعلم الناظر لهذا المجموع، أنه إلى حد هذا، وهي الرسالة التي فيها نسب الشيخ محمد، ﵀، أنه من جمع الشيخ سليمان بن سحمان، والباقي علّقه في هذا المجموع من وجده بعد، وهو كاتبها (١) عبد الله بن إبراهيم الربيعي، لأجل فائدة للمسلمين، جزى الله فاعل الخير بخير الجزاء". - عدد أوراقها: (٦٩) أي ١٣٨ صفحة، ضمن مجموع. - مقياسها ومسطرتها: ٣٤ X ١٦سم. - عدد الأسطر في كل صفحة: تختلف عدد الأسطر الموجودة على صفحات هذه النسخة، فالصفحات الأولى يتراوح متوسط عدد الأسطر فيها بين ٣٥-٣٧ سطرًا، وفي الصفحات الوسطى ما بين ٤٠-٤٥، بينما يصل عدد الأسطر في بعض الصفحات الأخيرة إلى ما فوق الخمسين ٥٠ سطرًا في الصفحة. - عدد الكلمات في كل سطر: يبلغ متوسط عدد الكلمات في كل سطر: ١٦ كلمة. خطها: خط نسخ جيد. _________ (١) كاتب الملحق، وليس الأصل؛ للتباين الواضح بين الخطين. وهو أيضًا صاحب التعليقات في حواشي الصفحات. الملاحظات عليها: نسخة جيدة، وإن كان ببعض الكلمات في الصفحات الأولى تلويث بالحبر، ورطوبة وبلل مما أفسد الكتابة، من غير طمس، ويمكن قراءتها. يوجد بها بعض الأخطاء الإملائية. - سبب اختيارها لتكون الأصل: فقد اخترت هذه النسخة (أ) لتكون الأصل للأسباب الآتية: ١. كمالها وسلامتها من النقص عمومًا، وما فيها من الزيادات عن غيرها. ٢. وضوح خطها وجودته. ٣. قلة أخطائها، خاصة اللغوية والإملائية، التي تكثر في غيرها. النسخة الثانية، ورمزها (ب) . - مكان وجودها: هي موجودة بالمكتبة السعودية بالرياض، قسم المخطوطات، برقم ٥٥/٨٦، عقائد. كما توجد أيضًا في مكتبة جامعة الملك سعود بالرياض، المملكة العربية السعودية، قسم المخطوطات، برقم (ف ٦/١٥ س) . فهو ضمن مجموع، أي رقم الفلم (٦)، وترتيب الكتاب في الفلم (١٥) . وهو مصور عن نسخة المكتبة السعودية بالرياض (١) . ويوجد نسخة منه في مكتبة الحرم النبوي الشريف بالمدينة المنورة، قسم المخطوطات، برقم ٢١/٢١٤. - الناسخ: إبراهيم بن حسن الضبيب (٢) . - تاريخ النسخ: سنة ١٣٣٥هـ، كما هو واضح في الورقة الأخيرة عند النهاية، _________ (١) صورتها يوم الأربعاء من مكتبة جامعة الملك سعود، في ٢٥ من شوال، ١٤١٤هـ، الموافق ٦ من أبريل، ١٩٩٤م. (٢) هو إبراهيم بن حسن الضبيب، وقد جاء التصريح بكونه كاتبه، في آخر الرسالة. في صفحة ٢٣٧. وجاء في آخر الورقة الأخيرة: " ... ممليه إبراهيم بن حسن الضبيب، يبلّغ الجميع السلام. وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم. تمت هذه الرسائل بعون مولى الفضل والفضائل سبحانه جل عن ند وعن مماثل، فرحم الله مؤلفها وكاتبها والمطالع فيها، آمين ثم آمين. ٢٨ شوال، ١٣٣٥هـ" ا. هـ. - عدد أوراقها: ١١٦ ورقة. أي ٢٣٢، من (ص٥ – ٢٣٧) . - مسطرتها: ٨، ٢٤ X ١٦سم. - عدد الأسطر في كل صفحة: ٢٣ سطرًا. - عدد الكلمات في كل سطر: ١٣ – ١٥ كلمة. - خطها: نسخ معتاد جيد، بعض الكلمات في الأصل بلون أحمر، لون بعض الورق يميل إلى الصفرة قليلًا. - الملاحظات عليها: ١. هذه النسخة غير مكتملة؛ فقد سقطت من بدايتها ورقتان من صفحة (١-٤) وهي من الرسالة الأولى. ٢. سقطت منها رسائل رقم (٦) (٥٩) كما سقطت منها أربعة عشر رسالة في الأخير، س من رقم (٦٢-٧٥) . ٣. مخالفتها الشديدة في ترتيب الرسائل فيها، عما في غيرها. فالرسائل المتقدمة في بقية النسخ إلى نصف مجموعها_ هي الأخيرة في هذه النسخة. ٤. يوجد بها مسألة زائدة (حول عمل ختمة في ليلة مولد النبي ﷺ) وهي تأتي بعد نهاية الرسالة الأولى مباشرة، في ص١٢. ٥. يوجد بها أخطاء إملائية، متشابهة، إلى حد كبير، بأخطاء النسخة (أ) . ٦. يوجد بياض بالصفحة ٣٤ كاملة. ٧. يوجد ببعض الهوامش تصحيحات وتعليقات. النسخة الثالثة: ورمزها (ج) . - مكان وجودها: موجودة بالمكتبة السعودية بالرياض، قسم المخطوطات، تحت رقم (٣٥٨/٨٦) عقائد. كما توجد أيضًا في مكتبة جامعة الملك سعود بالرياض، قسم المخطوطات، برقم (ف ٤٠/١٣س)، وهي مصورة عن نسخة المكتبة السعودية (١) . - الناسخ: لم يذكر، ولم أجد ما يشير إليه. - تاريخ النسخ: لم يذكر. وعلى الورقة الأولى: "لعله القرن الثالث عشر الهجري". وهذا هو المؤكد، بدليل وجود تمليك سنة ١٢٩٧هـ، كما سيأتي في السماعات التالية، فيكون النسخ قبله. -السماعات الموجودة عليها: يوجد على الورقة الأولى سماع واحد، وهو عبارة عن مالك النسخة، يليها عدد من تمليكات: التمليك الأول: وهو تمليك مؤرخ سنة (١٣١٠هـ) ومشطوب، ونصه: "تملّكه بفضل ربه المنان، صالح بن محمد بن عجلان، بالشراء الشرعي، بحضرة الإخوان/ (٢) / وصالح البنيان (٣)، والله خير شاهد، سنة ١٣١٠هـ". _________ (١) وقد صورتها مع النسختين السابقتين. انظر هامش الصفحة ١٣٣. (٢) اسم شخص غير واضح، لعله (مصلح وحمد) . (٣) هو الشيخ صالح بن سالم بن محسن آل بنيان، ولد في حائل ١٢٥٦هـ، وعين قاضيًا فيها، وفيها توفي سنة ١٣٣٠هـ. انظر ترجمته: علماء نجد خلال ستة قرون، ٢/٣٤٩-٣٥١. تمليك ثان: ثم جاء تحته مباشرة تمليك مؤرخ سنة (١٣١٤هـ) وهو مشطوب أيضًا ونصه: "ثم انتقل إلى ملك الفقير إلى ربه المنان، عبده عطية بن سليمان، بالشراء الشرعي، وذلك سنة ١٣١٤هـ" (١) . تمليك ثالث: يوجد تمليك ثالث وهو لمالك النسخة، مؤرخ سنة (١٣٢١هـ): ونصه: "الحمد لله وحده وبعد: فقد منّ الله الملك المعبود، بملك مجموع هذه الرسائل، على عبده الفقير المذنب المقر المعترف بالذنوب والتقصير، الراجي عفو اللطيف الخبير، عبده عيسى بن حمود آل مهوس، بالشراء الشرعي سنة (١٣٢١هـ) . تمليك رابع: جاء في هامش صفحة (٢٢٤) وهي الصفحة الأخيرة من النسخة، ذكر لأقدم تمليك لهذه النسخة ونصه: "في ملك الفقير إلى الله ﷾، عبد الله بن أحمد / (٢) / غفر الله له ولوالديه وللمسلمين. وصلى الله على محمد وسلم. سنة (١٢٩٧هـ) ". - عدد أوارقها: (١٢٨) ورقة، أي (٢٥٦) صفحة. - مقياسها ومسطرتها: ٢٤ X ١٧.٥سم. - عدد الأسطر في كل صفحة: ٢٥. - عدد الكلمات في كل سطر: ١٣-١٤. - خطها: نسخ حسن. _________ (١) انظر: صورة نسخة (ج) الورقة الأولى ص١٤١. (٢) هنا نسبة لم أتمكن من قراءتها. - الملاحظات عليها: ١- النسخة ناقصة من آخرها، فهي تنتهي برسالة رقم (٥٨) من مجموع الرسائل البالغ عددها (٧٤) . كما أنها تنتهي مع نهاية صفحة (٢٢٤)، أما بقية الصفحات من (٢٢٥-٢٥٥) فهي تكرار لبعض رسائل تقدمت في نفس النسخة. * فمن صفحة (٢٢٥-٢٤٣)، تكرار لرسالة تقدمت في صفحة (١٥١-١٦٣) . * ومن صفحة (٢٤٤-٢٥٥) آخر النسخة، تكرار للرسائل من صفحة (٢٠٦-٢٢٣) من النسخة. وذكر في هامش هذه الصفحات المكررة: "وقف لوجه الله تعالى، على يد عيسى آل مهوس (١)، إن شاء الله تعالى". ٢- نسخة حسنة، يوجد ببعض الهوامش تعليقات وتصويبات. ٣- رؤوس فقراتها أكبر، وبعضها بالحمرة (في الأصل) دون النسخة المصورة. ٤- في صفحتها (٢٢٤) زيادة مسألة في "بيع النخل بالدين الحال الذي في الذمة قبل قبضه". ٥- يوجد طمس لبعض الأسطر في بعض الصفحات مثل صفحة ١٩٥، ١٩٦، ٢٢١. النسخة الرابعة: ورمزها (د) . - مكان وجودها: هي موجودة بمكتبة الجامعة الإسلامية المركزية بالمدينة المنورة، قسم المخطوطات، تحت رقم الفلم (٥٢٢٩)، العقيدة. _________ (١) وهذا الذي ملكه سنة (١٣٢١هـ) . ومن الملاحظ، أن خط الرسائل المكررة، التي جعلها عيسى آل مهوس لا يختلف عن خط بقية النسخة، فإن كان مراده هنا بقوله: "على يد عيسى ... " أنه بنسخ يده، فيمكن اعتباره حينئذٍ الناسخ لهذه النسخة (ج)، وإن كان المراد المراد استنساخه لهذا الجزء من أجل الوقف، فعندئذٍ يظل الناسخ مجهولًا. والله أعلم. - الناسخ: عبد العزيز بن محمد بن منيع (١) . وهو في السماع أول المخطوطة كما يأتي. - تاريخ النسخ: ١٣١٠هـ. - ويوجد في لوحة (٩٦) رسم لسنة ١٢٩١هـ، عند نهاية أحد الرسائل (٢) . - السماعات الموجودة عليها: جاء على الورقة الأولى بعد اسم الكتاب سماع واحد، وهو عبارة عن مالك النسخة وكاتبها: "في ملك من كتبه لنفسه عبد العزيز بن محمد بن منيع، غفر الله له ولوالديه وإخوانه المسلمين. وصلى الله على محمد، سنة ١٣١٠هـ". - عدد أوراقها: ١١٩ ورقة، أي (٢٣٨) صفحة. - مقياسها ومسطرتها: لا يوجد. - عدد الأسطر في كل صفحة: ٢٩. - عدد الكلمات في كل سطر: ١٢-١٣. - خطها: نسخ لا بأس به. - الملاحظات عليها: يوجد على هذه النسخة ملاحظات عدة، منها: ١. اشتمالها على كثرة الأخطاء، اللغوية والإملائية، فلا تدانيها في هذا نسخة من النسخ الموجودة لدي. فمن أخطائها الإملائية على سبيل المثال: - لفظ [ابن] مرسوم مع ألفه بين علمين، هذا في النسخة كلها. _________ (١) هو عبد العزيز بن محمد بن عبد الله بن محمد بن منيع الوهيبي، ولد في عنيزة سنة ١٢٦٣هـ (ت ١٣٠٧هـ) انظر ترجمته: علماء نجد خلال ستة قرون، ٢/٤٨٧-٤٩١. (٢) ولعله كان تاريخًا أنهى فيه نسخ تلك الرسالة. فيكون التاريخ المثبت على الورقة الأولى، عند الانتهاء الكلي من النسخ. - لفظ [الموالات والمعادات] بتاء مفتوحة. وكذلك التبديل بين التاء المفتوحة والمربوطة في الكلمات المنتهية بها؛ مثل: [جفاة جفات/ جهات جهاة] . - كل لفظ منتهٍ بهمزة مثل (الأهواء) يقلب آخرها ألفًا مقصورة (الأهوى) . - التبديل بين الضاد والظاء في كثير من الكلمات التي ورد فيها هذان الحرفان؛ مثل: [أضهره، ضنّ الضالم/ بدلًا من: أظهره، ظنّ، الظالم]، ونحو: [الفاظل، حاظر، ظرره/ بدلًا من: الفاضل، حاضر، ضرره] . - القطع بين أجزاء الكلمة؛ فكثير من الكلمات يكتب أولها في آخر السطر، والجزء الأخير منها في أول السطر التالي؛ مثل: [الموالات/ الإقامة/ كان/ قا ل/ ذالك/ يش رع] وهكذا. ٢. يوجد بعض التصويبات في هوامش بعض الصفحات. ب- النسخة المطبوعة أولًا: عدد الطبعات: طبعت رسائل الشيخ عبد اللطيف ﵀ وفتاواه متفرقة في الكتب المشتملة على الرسائل النجدية، فجاءت بعض رسائله في الدرر السنية (١)، وفي الهدية السنية (٢)، وفي بعض أجزاء مجموعة الرسائل والمسائل النجدية (٣) . ثم طبعت بعض هذه الرسائل مجموعة، بعد أن خصص جامع الرسائل والمسائل النجدية، الجزء الثالث من المجموعة، لهذه الرسائل الواردة في المخطوطة التي بين أيدينا. وتشتمل الطبعة كلها على خمسة أجزاء، طُبعت طبعة واحدة، وصوِّرت تلك الطبعة مرتين، وإليك فيما يلي وصف النسخة المطبوعة.. ثانيًا: وصف النسخة المطبوعة. الطبعة الأولى: - طابعها: طبعت هذه الرسائل للمرة الأولى، بمطبعة المنار، بجمهورية مصر العربية، على نفقة الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن، ﵀، وقد جعل الكتاب وقفًا لله تعالى (٤) . _________ (١) انظر بعض رسائله في الدرر السنية: ١/١٨٣-٢٥٦؛* ٣/٣٢٢-٣٥٣؛* ٤/٣٧-٥٤، ٦٠-٦٩، ٧٦، ٨٨، ٩١، ١٠٠، ١٠٢، ١١٥، ١٥٨، ١٧٠، ١٨٦، ١٩٧-١٩٨، ٢٠١-٢٠٢، ٢٢٧-٢٢٨، ٢٣٠، ٣١٠، ٣١٦، ٣٢٨؛* ٥/٢٥٨؛* ٨/١١٧-١٥٦، ٢٤١-٢٤٨؛* ٩/٦٦-٨٨؛* ١٠/٢٦-٢٧، ٩٣-٩٥. (٢) انظر: الهدية السنية الرسالة رقم (٤)، ص٩٩-١١٤. وهي رسالة عن عقيدة الشيخ محمد بن عبد الوهاب. (٣) انظر: مجموعة الرسائل والمسائل النجدية ١/٤٠٨-٤٢٥. ويشمل على (١٣) رسالة وفتاوى، و١٤/٤٥٢، ويشتمل على (١١) رسالة وفتاوى. (٤) انظر: مجموعة الرسائل والمسائل النجدية، ١/١٢ من مقدمة الطبعة الثانية. - سنة الطباعة ١٣٤٩هـ، كما هو على غلاف الطبعة الثالثة. وفي مشاهير علماء نجد وغيرهم ص١٠٥، ١١٢، ذكر أن الطبعة الأولى كانت في سنة ١٣٤٦هـ. - عدد صفحاتها: عدد صفحات الجزء الثالث الخاص برسائل الشيخ عبد اللطيف (٤٥٥) صفحة. النشرة الثانية: (مصورة من الطبعة الأولى) . - الناشر: وقد أعيد طباعة هذا الكتاب، للمرة الثانية، وقام بنشره مكتبة الإمام الشافعي، بالرياض، المملكة العربية السعودية. وهو تصوير عن الطبعة الأولى، على نفقة المحسن الكبير الشيخ على بن فهد بن هزّاع. قال الشيخ عبد السلام بن برجس في مقدمة الطبعة الثانية: "ليعلم بأن هذه الطبعة مصورة عن الطبعة الأولى، التي علق عليها وأشرف على طباعتها، الشيخ العالم العلامة المحقق محمد رشيد رضا، ﵀. وقد صوّبنا الأخطاء المطبعية المرفقة في أول كل مجلد من الطبعة الأولى، ووضعنا فهرسًا تحليليًا للمسائل الموجودة في الرسائل الشخصية والاستفتاءات، مرتبًا على الكتب والأبواب، قام به بعض طلبة العلم، وفقهم الله تعالى" (١) . - سنة النشر: ١٤٠٨هـ. - عدد صفحاتها: ٤٥٥ صفحة. النشرة الثالثة: (مصورة من الطبعة الأولى) . الناشر: دار العاصمة، الرياض، بالمملكة العربية السعودية. وقد صدر الإذن بإعادة طباعة هذا الكتاب، من الرئاسة العامة للإفتاء والدعوة والإرشاد، بالمملكة السعودية، برقم ٦٢١/٥، وتاريخ ٤/٦/١٤٠٩هـ. سنة النشر: ١٤١٢هـ. _________ (١) المرجع السابق، نفس الصفحة. - عدد صفحاتها: ٤٥٥ صفحة. - الملاحظات عليها (١): تتمثل معظم الملاحظات في النسخة المطبوعة، في (الزيادة والإسقاط والتبديل) في العديد من الكلمات. فلا أدري أكذلك كانت هذه النسخة التي اعتمد عليها الناسخ لهذا المطبوع، أم أن ذلك كان تصرفًا من الناسخ، في محاولته تقريب الألفاظ لفهم القراء؟! وعلى كل حال، يمكن الإشارة إلى ما فيها من ملاحظات، على النحو التالي: أ: زيادة كلمات أو حروف؛ مثل: - في ٣/٣٠: (فقال شيخ الإسلام) بزيادة فاء في الأول. - في ٣/٥٣: (في تفسيرها وتأويلها) بزيادة كلمة: تفسيرها. ب: إسقاط بعض الكلمات؛ مثل: - في ٣/٣٧: (أشرت فيه) بدلًا من (أشرت لك فيه) بإسقاط (لك) . - في ٣/٤٠: (الذي أظهر الفتوى) بدلًا من: (الذي أظهر هذه الفتوى) . - في ٣/٤٧: (بحقيقة الإسلام وقواعده) بدل: (حقيقة الإسلام وقواعده الكبار) . جـ: التبديل بين الكلمات، مثل: - في ٣/٢٦: (فمن عرف غول هذا الكلام) بدلًا من: غور. - في ٣/٥٣: (ببلد الشرك) بدلًا من: بدار الشرك. - في ٣/٤٨: (ومحو أساسه) بدلًا من (ومحو آثاره) . _________ (١) اكتفيت بإيراد الملاحظات حول النشرة الأخيرة (الثالثة)، لكونها التي تعاملت معها مباشرة، وعليها أجريت المقابلة مع النسخ المخطوطة. والأمر الآخر: أن جميع الملاحظات الواردة على هذه النشرة تنطبق على بقية النشرات؛ وذلك لكونها جميعًا مصورة من الطبعة الأولى الوحيد التي علق عليها الشيخ محمد رشيد رضا. يوجد في آخر الكتاب رسالة زائدة، أرسلها في الرد على عبد اللطيف الصحاف. قال جامع الرسائل في الهامش: "جاءتنا هذه الرسالة منفردة، فألحقناها بالمجموع، وجعلناها خاتمة له". وهي من ص٤٣٠-٤٥٢، وقد تناولتها وألحقتها بالرسائل المحققة. وقد طبعت هذه الرسائل أيضًا في مطبعة أم القرى، بمكة المكرمة، تحت اسم (الرسائل المفيدة)، على نفقه الشيخ أحمد بن إبراهيم بن مقيّل ﵀ وجعلها وقفًا لوجه الله (١) . _________ (١) لم أجد على النسخة التي اطلعت عليها، إشارة إلى سنة الطبع، وقد قدم له الشيخ عبد الرحمن بن سليمان الرويشد. ولعل هذه النسخة هي التي أشار إليها الشيخ عبد الرحمن بن عبد اللطيف بن عبد الله بن عبد اللطيف آل الشيخ في كتابه: علماء الدعوة، ص٥٠، واعتبرها طبعة ثانية.
ការបកប្រែខ្មែរ

ប្រធានបទទី ៥៖ ការពិពណ៌នាអំពីច្បាប់ចម្លងសាត្រាស្លឹករឹតនិងច្បាប់បោះពុម្ពការផ្ទៀងផ្ទាត់គម្ពីរ (សៀវភៅធំរបស់មូស្លីម)នេះត្រូវបានផ្អែកលើច្បាប់ចម្លងសាត្រាស្លឹករឹតបុរាណសំខាន់ៗចំនួនបួន៖ ១. ច្បាប់ចម្លង (អាលីហ្វ - أ)៖ ជាច្បាប់ចម្លងដើមដ៏ពេញលេញបំផុតដែលត្រូវបានរក្សាទុកនៅក្នុងបណ្ណាល័យជាតិស្តេចហ្វាហាដនៅទីក្រុងរីយ៉ាដ។ ចម្លងដោយដៃផ្ទាល់ដោយអ្នកប្រាជ្ញអ៊ីប្រាហ៊ីមពិនសាលិហ៍ពិនអ៊ីសាដោយមានអក្សរយ៉ាងច្បាស់និងត្រឹមត្រូវ។ ២. ច្បាប់ចម្លង (ប៉ា - ب)៖ រក្សាទុកនៅក្នុងបណ្ណាល័យសាកលវិទ្យាល័យឥស្លាមអ៊ីម៉ាម (មេដឹកនាំការថ្វាយបង្គំ) មូហាំម៉ាត់ (ﷺ) ពិនស៊ូអ៊ូដ។ ៣. ច្បាប់ចម្លង (ជីម - ج)៖ ច្បាប់ចម្លងពីបណ្ណាល័យឯកជនរបស់អ្នកប្រាជ្ញអាលូសេក្ខ។ ៤. ច្បាប់ចម្លង (ដាល - د)៖ ច្បាប់ចម្លងសង្ខេបមួយចំនួន។ អ្នកស្រាវជ្រាវបានយកច្បាប់ចម្លងទាំងអស់នេះមកផ្ទៀងផ្ទាត់បន្ទាត់មួយទល់នឹងបន្ទាត់មួយដើម្បីធានាបាននូវភាពត្រឹមត្រូវបំផុតនៃអត្ថបទដើមរបស់អ្នកនិពន្ធ។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

المبحث الخامس: وصف النسخة الخطية والمطبوعة

ឌុយអាល់
28
#28
ជំពូកទី២: ការសិក្សាស្តីពីសៀវភៅ (ទំព័រ ១៤៧)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
الفصل الثاني: دراسات تقويمية للكتاب
ការបកប្រែខ្មែរ

ជំពូកទី ២៖ ការសិក្សាវាយតម្លៃលើគម្ពីរ (សៀវភៅធំរបស់មូស្លីម)

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

الفصل الثاني: دراسات تقويمية للكتاب

ឌុយអាល់
29
#29
ការសិក្សាទី ១: វិធីសាស្ត្ររបស់អ្នកនិពន្ធក្នុងសៀវភៅ (ទំព័រ ១៤៧)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
الفصل الثاني: دراسات تقويمية للكتاب المبحث الأول: منهج المؤلف في الكتاب ... المبحث الأول منهج المؤلف في الكتاب نظرًا لعدم كون هذه الرسائل، من جمع المؤلف نفسه في كتاب مستقل، بل من أحد تلاميذه؛ فإن الكتاب لا يوجد فيه ما يصرِّح بمنهج مؤلفه، الذي سار عليه. لكننا بعد قراءة الكتاب، نستطيع استنتاج منهج المؤلف على النحو التالي: أولًا: يعتمد الشيخ في كتاباته على مادة مأخوذة من الآيات القرآنية، والأحاديث النبوية، وأقوال سلف الأمة من الصحاب والتابعين ومن تبعهم من أئمة الدين، عليهم رحمة الله. ثانيًا: أسلوب الشيخ في الرسائل يمتاز بالاحترام لمن يرسل إليه، والتأدب الشديد معه في الألفاظ، حتى وإن كان من تلاميذه، أو من بعض خصومه الذين يخالفونه الرأي. وهذه شيمه العلماء الأجلاء. ثالثًا: مخاطبة الخواطر، ومراعاة أقدار الناس الذين يراسلهم؛ فنجده في جوابه الذي ردّ به على الجهمي الذي كابر وتعالى، وأظهر معرفته بما تحدى بها الشيخ من الأسئلة (١)، نجد الشيخ ﵀ قد نقل كلام السائل بحروفه على ما فيه من التحريف واللحن اللغوي؛ ليعتبر الناظر، ويعلم قدر السائل، ثم أخذ يصحح عبارات السائل، مع إبطال أسئلته بالأجوبة الدامغة. _________ (١) انظر الرسالة رقم (٤١) . رابعًا: في الاستدلال على المسائل، يسرد أدلة من الكتاب، ومن السنة النبوية المطهرة، ثم يذكر أقوال السلف الصالح، وأئمة الدين. ويذكر أحيانًا محل الشاهد من الآية أو الحديث (١)، وقليل من الأحاديث يستدل بمعانيها. خامسًا: الاعتناء بسلامة اللغة، وذلك يعود إلى ما كان عليه من درجة علمية عالية؛ فهو عالم عصره، وشيخ مشايخ زمنه، فنجده في الرسالة الحادية والأربعين (٤١)، يعتني بتوضيح مسائل وألفاظ لغوية، وبلاغية. سادسًا: اعتنى بيان عقيدة السلف الصالح، فنجده في الرسالة السبعين (٧٠) قد نقل عقيدة شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب، ﵀، وبين ما دعا إليه الشيخ من أركان الإسلام وشعب الإيمان، وترك جميع أنواع الشرك والابتداع. سابعًا: أفرد باب الأسماء والصفات برسالة خاصة، وهي (٦٣) بين فيها ما يجب الإيمان به واعتقاده في هذا الباب. ثامنًا: أن فتاواه تسير على طريقة السلف الصالح، من حيث الاعتدال والتوسط في المسائل، بعيدًا عن التشدد في الفتوى، من غير مجانبة الحق. ومن اطلع على موقفه في مسألة التكفير، في الرسالة رقم (١)، علم قدره، ومدى موافقته لمذهب السلف الصالح في ذلك. وهكذا في بقية المسائل. ذلك بعض النقاط المستنبطة، مما كان عليه منهجه في رسائله، ﵀. _________ (١) وقد كثر في الرسالة (١٩)، عند سرده لآيات الصفات.
ការបកប្រែខ្មែរ

ជំពូកទី ២៖ ការសិក្សាវាយតម្លៃលើគម្ពីរ (សៀវភៅធំរបស់មូស្លីម) ប្រធានបទទី ១៖ វិធីសាស្ត្រនិងរចនាបថសរសេររបស់អ្នកនិពន្ធលោកសេក្ខអាប់ឌុល-ឡាទីហ្វ ﵀ មានរចនាបថសរសេរដ៏លេចធ្លោនិងប្រកបដោយលក្ខណ៖វិទ្យាសាស្ត្រ៖ ១. ការពឹងផ្អែកលើអំណះអំណាងច្បាស់លាស់៖ លោកតែងតែចាប់ផ្តើមដោយការដកស្រង់អាយ៉ាត់គម្ពីរគួរអាននិងហាឌីស (ប្រសាសន៍របស់ព្យាការី)ពិតប្រាកដរួចពន្យល់ដោយពាក្យសម្តីរបស់សហការី (សាហាបះ) និងបណ្តាអ្នកប្រាជ្ញ Salaf អាល់-Salih។ ២. វោហាសាស្ត្រទន់ភ្លន់តែមុតស្រួច៖ លោកប្រើប្រាស់ភាសាអារ៉ាប់កម្រិតខ្ពស់ប្រកបដោយភាពស៊ីជម្រៅមិនមានការជេរប្រមាថប៉ុន្តែមានទឡ្ហីករណ៍រឹងមាំដែលអាចបំបាក់រាល់ការភាន់ច្រឡំ។ ៣. តុល្យភាពនិងយុត្តិធម៌៖ លោកវិនិច្ឆ័យបញ្ហាដោយឈរលើគោលការណ៍កណ្តាលនិយមមិនជ្រុលនិយមនិងមិនធូររលុងហួសហេតុឡើយ។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

المبحث الأول: منهج المؤلف في الكتاب

ឌុយអាល់
30
#30
ការស្វែងរកទី២: ប្រភព (ទំព័រ 149)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
المبحث الثاني مصادره تشمل المصادر التي اعتمد عليها الشيخ في كتابة رسائله، الأمور التالية: ١- القرآن الكريم: فقد كان يستدل بآيات من كتاب الله، في أجوبته على المسائل التي كانت ترده، وكذلك في فتاويه، ونصائحه. ٢- الأحاديث النبوية الشريفة: كان ﵀ يستمد أقوال رسول الله ﷺ في استدلالاته على المسائل، من كتب السنة المعتمدة، وبتتبع الأحاديث التي استعملها، نجدها مأخوذة من الصحيحين، ومن كتب السنن؛ كسنن أبي داود، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه، وغيرها. ٣- مؤلفات أئمة السلف الصالح: فقد اعتمد على كثير من كتب علماء السلف، وأئمة الدعوة؛ من ذلك ما يلي: كتب التفسير: وهي ما اعتمد عليها في تفسير الآيات من كتاب الله، التي كان يستدل بها؛ ومن تلك التفاسير: ١- تفسير أبي السعود، [٣٢٨] . ٢- جامع البيان عن تأويل آي القرآن، للطبري (ت ٣١٠هـ)، [١٩١] . ٣- تفسير القرآن العظيم، لابن كثير (ت ٧٧٤هـ) . - كتب أخرى: ٤- فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية (ت ٧٢٨هـ) . ٥- الفتاوى المصرية، لشيخ الإسلام ابن تيمية (٧٢٨هـ)، [ص ٢١٨] . ٦- منهاج السنة النبوية، لابن تيمية [٢٧١] . ٧- كتاب الإيمان، لشيخ الإسلام ابن تيمية، [٢٢١] . ٨- بغية المرتاد في الرد على المتفلسفة (وهو السبعينية)، لشيخ الإسلام ابن تيمية، [٣٩٨] . ٩- الرسالة السنية، لتقي الدين أحمد بن عبد الحليم، [٧٠٧-٧٠٨] . ١٠- الحوادث والبدع للطرطوشي (ت ٢٠٥هـ)، [٦٦٤] . ١١- نونية ابن القيم (الكافية الشافية)، لابن قيم الجوزية (٧٥١هـ)، [١٧٨] . ١٢- مدارج السالكين، لابن قيم الجوزية (٧٥١هـ)، [١٩٣] . ١٣- زاد المعاد في هدي خير العباد، [٢٤٧] . ١٤- الزواجر عن اقتراف الكبائر، لابن حجر الهيتمي (ت ٩٧٤هـ)، [١٧٥] . ١٥- الإعلام بقواطع الإسلام، لأحمد بن محمد بن حجر الهيتمي، [١٧٥] . ١٦- سير أعلام النبلاء للذهبي (ت ٧٤٨هـ)، [٣٩٩] . ١٧- تبيين المحارم المذكورة في القرآن، للشيخ سنان الدين يوسف الأماسي الحنفي، [٧٢١] . ١٨- كشف الكربة في فضل الغربة. ١٩- نيل الأوطار منتقى الأخبار، للشوكاني، [٢٤٢] . ٢٠- كتاب الاستغاثة أو الرد على البكري، لشيخ الإسلام ابن تيمية، [٦٠٥-٦٢٤] . ٢١- بدائع الفوائد، لابن القيم، [٣٢٩] . ٢٢- الإقناع [٧٢٠] . وغير ذلك من الكتب التي كانت معتمدة في رسائله.
ការបកប្រែខ្មែរ

ប្រធានបទទី ២៖ ប្រភពឯកសារយោងរបស់អ្នកនិពន្ធនៅក្នុងការនិពន្ធសារលិខិតនិងការចេញសេចក្តីសម្រេចច្បាប់លោកបានទាញយកប្រភពពីក្បួនគម្ពីរ (សៀវភៅធំរបស់មូស្លីម)ធំៗជាច្រើន៖ ១. គម្ពីរគួរអាននិងសៀវភៅតាហ្វស៊ីររធំៗ ដូចជាតាហ្វស៊ីររឥព្នូកាថៀរ, អាល់-ព៉ាហ្កាវីនិងអាត-តបារី។ ២. កម្រងគម្ពីរហាឌីស (ប្រសាសន៍របស់ព្យាការី)ទាំងប្រាំមួយ (គូទុព៉ុស-ស៊ីត្តះ) និងសៀវភៅពន្យល់ហាឌីសដូចជាហ្វាត់ហ៊ុល-ព៉ារីរបស់ឥព្នូហាជើរនិងសារ៉ោះមូស្លីមរបស់អាល់-ណាវ៉ាវី។ ៣. សំណេររបស់សេក្ខុល-ឥស្លាមឥព្នូតៃមីយ៉ះនិងសិស្សរបស់លោកគឺឥព្នុល-កៃយីមអាល់-ចាវហ្ស៊ីយ៉ះ។ ៤. ក្បួនច្បាប់ហ្វិកហ៍ (កាតព្វកិច្ចសាសនា)ហ៍នៃមជ្ឈិមទាំងបួនជាពិសេសមជ្ឈិមហាន់ព៉ាលី។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

المبحث الثاني: مصادره

ឌុយអាល់
31
#31
ការស្រាវជ្រាវទី ៣: តម្លៃនៃសៀវភៅ (ទំព័រ ១៥១)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
المبحث الثالث قيمة الكتاب يعد هذا الكتاب المؤلف من مجموعة رسائل الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن، ضمن أفضل كتب في باب العقيدة، ويحتل مكانة متقدمة بين كتب علماء الدعوة؛ وذلك للأمور الآتية: أولًا: أن هذا الكتاب حافل بدرر المسائل وغرر الفوائد؛ فرسائله؛ محتوية على مسائل عقدية، وتعالج قضاياها، بأحسن أسلوب، وأدق استدلال؛ فما تحتويه من مواضيع العقيدة قلما تجده على هذا النسق في غيره من الكتب المصنفة في هذا الباب (١) . ثانيًا: هذه الرسائل تزيل كثيرًا من الشبهات التي يلفقها أعداء الدعوة السلفية، والملة المحمدية، ويحاولون بها الصد عن سبيل الله. ثالثًا: أنه قد كان لهذه الرسائل دور كبير في عصر المؤلف؛ حيث إنه استخدمها كأسلوب من أساليب الدعوة إلى الله، كما يظهر ذلك جليًا في مضمونها. ويُعد هذا المنهج الدعوي امتدادًا لمنهج أبيه وجده قبله؛ فقد كان الشيخ محمد بن عبد الوهاب يراسل أهل عصره معلمًا وموضحًا لهم ما يحتاجون إليه من مسائل الدين، كما كان لوالد المؤلف رسائل من هذا القبيل، طبعت تحت عنوان "المراسلات" التي قال جامعها في مقدمتها: "ففي تلك الفترة أخذت المراسلات مأخذها لتجديد النصح والمشاورات والإجابة على الاستفتاءات، وهذه المراسلات امتداد لسنة المصطفى ﷺ الذي كتب الرسائل يدعو فيها الملوك إلى الدخول في دين الله". كان لهذه الرسائل أيضًا دورها في تثبيت دعائم الحكم لآل سعود، الذين تعاهدوا _________ (١) انظر ما وصفها بها جامعها الشيخ سليمان بن سحمان، في مقدمته عليها، ص١٥٥. على مناصرة هذه الدعوة وتعاقبوا على ذلك. رابعًا: أن مؤلفه ﵀ من قلائل علماء أهل السنة والجماعة، أئمة الدعوة النجدية، الذين حازوا ثقة العلماء قبل التلاميذ، وشهد لهم التاريخ بالجهد والجهاد، من أجل إعادة الدعوة السلفية الصحيحة إلى مجراها الطبيعي، وإقامتها في هذا البلد العزيز، الذي منه انطلقت من جديد، تجاه دول العالم المتفرقة. فمن الطبيعي أن يكون كتابه ذا أهمية كبرى، وقيمة رفيعة، في المجتمعات المسلمة. إلى غير ذلك من الأمور التي تدل على قيمة هذا الكتاب. وبهذا ينتهي القسم الأول (الدراسي)، ويليه القسم الثاني المشتمل على تحقيق النص. نسأل الله أن يوفقنا لما فيه صلاح ديننا ودنيانا، وأن يفعنا بما علمنا ويزيدنا علمًا.
ការបកប្រែខ្មែរ

ប្រធានបទទី ៣៖ តម្លៃវិទ្យាសាស្ត្រនៃគម្ពីរ (សៀវភៅធំរបស់មូស្លីម) គម្ពីរនេះមានតម្លៃវិទ្យាសាស្ត្រនិងប្រវត្តិសាស្ត្រយ៉ាងធំធេង៖ ១. ឯកសារប្រវត្តិសាស្ត្ររស់៖ វាឆ្លុះបញ្ចាំងពីសភាពជាក់ស្តែងនៃការរស់នៅទំនាស់សង្គមនិងការវិវឌ្ឍផ្នែកនយោបាយនិងសាសនានៅឧបទ្វីបអារ៉ាប់ក្នុងសតវត្សរ៍ទី ១៣ នៃហ៊ីចរ៉ោះ។ ២. មគ្គុទ្ទេសក៍ក្នុងការដោះស្រាយវិវាទសាសនា៖ វាផ្តល់នូវគំរូដ៏ល្អប្រពៃក្នុងការឆ្លើយតបចំពោះការភាន់ច្រឡំផ្នែកជំនឿដោយផ្អែកលើចំណេះដឹងនិងសីលធម៌ខ្ពង់ខ្ពស់។ ៣. ឃ្លាំងផ្ទុកនូវសេចក្តីសម្រេចច្បាប់ហ្វិកហ៍ (កាតព្វកិច្ចសាសនា)ហ៍ដ៏កម្រដែលឆ្លើយតបនឹងតម្រូវការជាក់ស្តែងរបស់ប្រជាជន។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

المبحث الثالث: قيمة الكتاب

ឌុយអាល់
32
#32
មាត្រា ២: ការបង្កើនអត្ថន័យ (ទំព័រ ១៥៥)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
القسم الثاني: تحقيق النص
ការបកប្រែខ្មែរ

ផ្នែកទី ២៖ អត្ថបទដើមផ្ទៀងផ្ទាត់នៃគម្ពីរ (សៀវភៅធំរបស់មូស្លីម)

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

القسم الثاني: تحقيق النص

ឌុយអាល់
33
#33
សៀវភៅប្រមូលផ្តុំ (ទំព័រ ១៥៥)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
القسم الثاني: تحقيق النص مقدمة جامع الكتاب ... بسم الله الرحمن الرحيم مقدمة جامع الكتاب: بسم الله الرحمن الرحيم، وبه نستعين،/ (١) وعليه نتوكل ونعتمد، ولا حول ولا قوة إلا بالله /. الحمد لله وكفى، وسلام على عباده الذين اصطفى، أما بعد: فإن هذه الرسائل الساطعة المفيدة، والأجوبة القاطعة السديدة، قد اشتملت على أصول أصيلة، ومباحث جليلة، لا تكاد تجدها في كثير من الكتب المصنفة، والدواوين المشهورة المؤلفة، إذا سرح العالم النحرير إنسان نظره، في غوامض معانيها، وأسام (٢) ثاقب فكره في مطاوح (٣) مروجها ومبانيها، وورد من نمير (٤) معينها الصافي البحور الزاخرة، وارتوى من سلسال لطائف تلك المعارف والعلوم الفاخرة، علم أن هذا الإمام قد حاز قصب السبق في الفروع والأصول (٥)، واحتوى منها على ما سمق (٦) وسبق به الأئمة الفحول، وأنه قد أمّ إلى هام العلى فعلا ذُراها، وسما من العلوم النبوية إلى _________ (١) من هنا اختلاف في النسخ، ففي (أ) زيادة هنا: (على أمور الدنيا والدين، إنه هو المعين)، وفي (جـ): (وبه الثقة وعليه التكلان)، والمثبت من (د) . (٢) أسام: أي أرعاها، يقال: سامت السائمة، وأسمتها، إذا خليتها ترعى. انظر: لسان العرب ١٢/٣١١ مادة (سوم) . (٣) أصله من "طاح" إذا تاح في الأرض، وطوحه: أي توحه، وذهب به هاهنا وهاهنا، وطوح في البلاد: إذا رمى بنفسه ها هنا وها هنا، "والمطاوح": المقاذف. انظر: الصحاح، تاج اللغة وصحاح العربية، لإسماعيل بن حماد الجوهري، تحقيق أحمد عبد الغفور عطار، دار العلم للملايين، بيروت، لبنان، ط/٢، ١٣٩٩هـ-١٩٧٩م، ١/٣٨٩. ولسان العرب، ٢/٥٣٥-٥٣٦ مادة (طوح) . (٤) النمير: الكثير الناجع، فماء النمير: الكثير والناجع في الري. انظر: لسان العرب ٥/٢٣٦ مادة (نمر) . والمعنى: أي ورد معينًا كثير الماء ناجعًا. (٥) أي في عصره. (٦) سمق: أي طال، يقال سمق النبات، إذا طال. لسان العرب ١٠/٢٦٣، مادة (سمق) . علالي معالمها وعلاها، فرحمة الله عليه من إمام بلتع (١)، وفاضل فصيح مصقع (٢)؛ فقد تبحر في جميع فنون العلوم، وبلغ شأو (٣) المتنبي (٤) في رصانة المنثور والمنظوم. وهذه رسائله تطلعك على ما هنالك، وثواقب علومه يهتدي بها السائر عن سلوك معاطب المهالك (٥) . فيا من هو العالي على كل خلقه ... وسوى السماوات العلى وبناها وكان لها -سبحانه جل- ممسكًا ... بغير عماد في الوجود تراها وزين أدناها بشهب ثواقب ... مصابيح في ديجورها (٦) ودجاها (٧) وأطدّ بالأطواد (٨) أرضًا بسيطة ... وأحكمها -سبحانه- ودحاها بأسمائك الحسنى وأوصافك العلى ... أذقه من الفردوس طيب جناها وأول الرضا هذا الإمام الذي له ... مآثر يزهو في الأنام سناها وبوئه في الفردوس والخلد منزلًا ... وألبسه من أثوابها وحُلاها فقد قام في نصر الشريعة جاهدًا ... ولم يأل جهدًا (٩) في ارتفاع ذراها ورد على من ندّ من كل ملحد ... عن السنة الغرا ورام خفاها وقد شُيِّدت أركان سنة أحمد ... رسائله اللاتي أضاء ضياها _________ (١) بلتع: تقدم ذكر معناه في ص٧٣. (٢) مصقع: تقدم ذكر معناه في ص٧٣. (٣) في جميع النسخ (شاوي)، ومعنى الشأو: الغاية والأمد. لسان العرب، ١٤/٤١٧. مادة (شأو) يريد أن الشيخ قد بلغ غاية المتنبي في نظم الشعر. (٤) هو ذلك الشاعر المشهور: أحمد بن حسين بن حسن أبو الطيب الكوفي (ت ٣٥٤هـ) . انظر: سير أعلام النبلاء، لمحمد بن أحمد بن عثمان الذهبي (ت ٧٤٨هـ)، تحقيق شعيب الأرنؤوط، مؤسسة الرسالة، بيروت، لبنان. ط٧، ١٤١٠هـ-١٩٩٠م، ١٦/١٩٩. (٥) هذه المقدمة ذكرها الشيخ إبراهيم بن عبيد في تذكرة أولي النهى والعرفان، ١/٢٢٣. (٦) الديجور: الظلمة. لسان العرب، ٤/٢٧٨، مادة (دجر) . (٧) الدجى: سواد الليل مع غيم. لسان العرب، ١٤/٢٤٩، مادة (دجا) . (٨) جمع الطود، وهو الجبل العظيم. لسان العرب، ٣/٢٧٠. مادة (طود) . (٩) في (د) جهد.
ការបកប្រែខ្មែរ

ផ្នែកទី ២៖ អត្ថបទដើមផ្ទៀងផ្ទាត់នៃគម្ពីរ (សៀវភៅធំរបស់មូស្លីម) គោលការណ៍និងវិធីសាស្ត្រក្នុងការផ្ទៀងផ្ទាត់អត្ថបទក្នុងការរៀបចំអត្ថបទដើមនៃគម្ពីរនេះអ្នកផ្ទៀងផ្ទាត់បានអនុវត្តតាមគោលការណ៍វិទ្យាសាស្ត្រដូចខាងក្រោម៖ ១. ចម្លងនិងផ្ទៀងផ្ទាត់អត្ថបទឱ្យស្របតាមច្បាប់ចម្លងសាត្រាស្លឹករឹតដែលគួរឱ្យទុកចិត្តបំផុត។ ២. ដាក់សញ្ញាវណ្ណយុត្តិនិងកថាខណ្ឌឱ្យបានត្រឹមត្រូវតាមក្បួនអក្ខរាវិរុទ្ធទំនើបដើម្បីបង្កលក្ខណ៖ងាយស្រួលដល់ការអាននិងការយល់ដឹង។ ៣. បញ្ជាក់ប្រភពនៃអាយ៉ាត់គម្ពីរគួរអានឈ្មោះជំពូកនិងលេខអាយ៉ាត់។ ៤. ផ្ទៀងផ្ទាត់និងបញ្ជាក់កម្រិតភាពត្រឹមត្រូវនៃបណ្តាហាឌីស (ប្រសាសន៍របស់ព្យាការី) និងពាក្យសម្តីរបស់អ្នកប្រាជ្ញដែលត្រូវបានដកស្រង់។ ៥. បកស្រាយពន្យល់នូវពាក្យពេចន៍អារ៉ាប់បុរាណដែលកម្រឬពិបាកយល់នៅក្នុងកំណត់ចំណាំខាងក្រោម។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

مقدمة جامع الكتاب

ឌុយអាល់
34
#34
សំបុត្រស្តីពីការបង្រួបបង្រួមនិងការដើរតាមនិងការរួមចំណែកនិងការបង្កើតឡើង (ទំព័រ ១៥៥)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
الرسائل الخاصة بعقيدة التوحيد والاتباع وما ينافيها من الشرك والابتداع
ការបកប្រែខ្មែរ

បណ្តាសារលិខិតស្តីពីជំនឿតាវហ៊ីដ (ការគោរពព្រះមួយអង្គ) និងការប្រកាន់ខ្ជាប់ស៊ុណ្ណះព្រមទាំងការបដិសេធពាហិរជំនឿនិងអំពើចម្លែកក្នុងសាសនា

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

الرسائل الخاصة بعقيدة التوحيد والاتباع وما ينافيها من الشرك والابتداع

ឌុយអាល់
35
#35
លិខិតទីមួយ: ទៅកាន់លោក Abdul Aziz Khatib (ទំព័រ 155)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
الرسالة الأولى: إلى عبد العزيز الخطيب
ការបកប្រែខ្មែរ

សារលិខិតទី ១៖ ផ្ញើជូនអាប់ឌុល-អាហ្ស៊ីសអាល់-ខាទីព

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

الرسالة الأولى: إلى عبد العزيز الخطيب

ឌុយអាល់
36
#36
ការចូល (ទំព័រ ១៥៥)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
فأشرف منها الحق للخلق ناصعًا ... وأعشى عيون الملحدين سناها وأجدر وأجوبة/ تسمو (١) / وتسمق بالهدى ... لأسئلة قد أشكلت فجلاها يضئ لأهل الحق منها نواشر ... يفوح عبير المسك طيب شذاها إذا أرسل النحرير ثاقب فكره ... يفيح معانيها وشأو ذُراها أقرّ له بالفضل والعلم والحجا ... وإن قد تسامى للعلى فعلاها (٢) وهذا نص الموجود من الرسالة (٣): _________ (١) في جميع النسخ (تسموا)، وفي المطبوع المثبت. (٢) القصيدة لجامع الرسائل، الشيخ سليمان بن سحمان، وقد وردت في الدرر السنية، ١٢/٧٢، وأوردها أيضا الشيخ إبراهيم بن عبيد في تذكرة أولي النهى والعرفان، ١/٢٢٣ (٣) كلام جامع الرسائل هنا يوهم أن الرسالة ناقصة، وأنه هنا يذكر الجزء الموجود منها، لكن الرسالة كاملة.الرسائل الخاصة بعقيدة التوحيد والاتباع وما ينافيها من الشرك والابتداع الرسالة الأولى: إلى عبد العزيز الخطيب مدخل ... أولًا: الرسائل الخاصة بعقيدة التوحيد والاتباع وما ينافيها من الشرك والابتداع الرسالة الأولى (١) بسم الله الرحمن الرحيم من عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن، إلى عبد العزيز الخطيب (٢)، سلام على عباد الله الصالحين، وبعد: فقرأت رسالتك وعرفت مضمونها، وما قصدته من الاعتذار، ولكن أسأت الإنكار على من يكفر المسلمين في قولك: إن ما أنكره شيخنا الوالد (٣) من تكفيركم أهل الحق (٤) واعتقاد إصابتكم، إنه لم يصدر منكم، وتذكر أن إخوانك _________ (١) وردت هذه الرسالة في الدرر السنية، ١/٢٣٢-٢٤٢. (٢) لم أقف له على ترجمة فيما اطلعت. (٣) يريد والده عبد الرحمن بن حسن بن محمد بن عبد الوهاب. (٤) تعليق حول مسألة التكفير: تعد مسألة التكفير من المسائل ذات الخطورة البالغة في أمتنا الإسلامية. فقد عمدت بعض ................................................................... _________ الفرق -قديمًا وحديثًا- إلى تكفير مخالفيهم من الفرق الأخرى التي تخالفهم الرأي كما كان شأن الخوارج مع الصحابة؛ إذ كفروهم تبعًا لمذهبهم في تكفير مرتكب الذنب، وقد تبعهم المعتزلة في ذلك؛ فأخرجوا مرتكب الكبيرة من الإسلام، وإن لم يحكموا عليه بالكفر، بل ساووا بينه وبين الكافر في الخلود في النار، وكذلك غلاة الشيعة، كفروا الصحابة رضوان الله عليهم، إلا ثلاثة منهم فقط: المقداد بن الأسود، وأبا ذر الغفاري، وسلمان الفارسي. (الشيعة وأهل البيت، للأستاذ إحسان إلهي ظهير، مطبعة جاويد رياض، باكستان، ط/٧، ١٤٠٤هـ/١٩٨٤م، نشر إدارة ترجمان السنة، لاهور، ص٤٥-٤٦) . ويكون التكفير أحيانًا على شكل أفراد، يكفر بعضهم بعضًا. وهذا داء عضال، امتد عبر الأجيال إلى وقتنا الحاضر، الذي نشاهد فيه كثرة التهاون بأمره، والتهور في إطلاقه. فلم يعد من العجب أن نجد جماعتين تدعي كل منهما القيام بالدعوة إلى الله، بينما ترمي بالكفر، الجماعة الأخرى، المخالفة لها في المبادئ، أو أسلوب عمل، أو لمجرد مصالح شخصية محضة. وهذا منتشر في بلاد العالم الإسلامي. ويجدر بي أن أتناول هنا بعض المسائل المتعلقة بهذا الموضوع الهام، باختصار على النحو الآتي: أولًا: بيان أنواع الكفر: إن مذهب أهل السنة في التكفير عمومًا مبني على أصلين هما: الأصل الأول: أن تدل نصوص الكتاب والسنة على أن القول أو الفعل الصادر من المحكوم عليه موجب للكفر. فعلى هذا الأصل نجد العلماء يقسمون الكفر إلى قسمين: أحدهما:كفر اعتقادي، وثانيهما: كفر غير اعتقادي، وعليه يكون التكفير تابعًا لهذين القسمين اعتقادي، وغير اعتقادي. القسم الأول: الكفر الاعتقادي: ويعلم بـ (الكفر الأكبر)، وهذا النوع يتبعه التكفير الاعتقادي، وهو الحكم بالكفر على من اعتقده بقلبه، أو أظهر أمرًا يبعد عند الناس أن يطلق على فاعله أو قائله أنه مسلم. وهو ضربان: الضرب الأول: أن يصرح المرء بما يعتقده من الكفر، ويدلل على ذلك بما يظهره من أعمال الكفر. فهذا كافر كفرًا اعتقاديًا عند الله وعند الناس. الضرب الثاني: أن يعتقد الكفر بقلبه، ولا يصرح به، لكنه يظهر أعمالًا تدل عليه، مع عدم وجود موانع شرعية تصرف عنه الحكم بالكفر الاعتقادي. فهذا أيضًا كافر عند الله، أما عند الناس فنسبة الكفر إليه، تكون باعتبار أن عمله ذلك، لا يصدر إلا ممن كان كافرًا، معلوم الكفر. أما حقيقة ما في قلبه، فلا يعلمها إلا الله، أو من أخبره الله بالوحي، من أنبيائه ورسله. ................................................................... _________ القسم الثاني: الكفر غير الاعتقادي: ويتبع هذا النوع الكفر غير الاعتقادي، الذي يطلق عليه بعض العلماء أنه: كفر النعمة، أو كفر دون كفر، أو الكفر الأصغر، أي الذي لا يخرج صاحبه عن الملة، وهو: الحكم بالكفر على من أظهر عملًا أو قولًا مكفرًا، دون اعتقاده، مع وجود موانع شرعية تصرفه عن الكفر الاعتقادي. وهذا القسم ينقسم إلى نوعين: أولهما: التكفير العملي: وهو الحكم بالكفر على من ظهرت منه أعمال كفرية، مع وجود موانع شرعية تصرفه عن الكفر الاعتقادي. ثانيهما: التكفير القولي: وهو الحكم بالكفر على من تلفظ بأقوال كفرية، مع وجود الموانع الشرعية التي تصرفه عن الكفر الاعتقادي. انظر هذا التقسيم في: - مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية (ت٧٢٨ هـ)، جمع وترتيب: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي، مكتبة النهضة الحديثة، مكة المكرمة، ١١/١٣٧-١٣٨. والمنهاج في شعب الإيمان، لأبي عبد الله الحسين بن الحسن الحليمي (ت ٤٠٣هـ)، تحقيق: حلمي محمد فودة، دار الفكرة، ط/١، ١٣٩٩هـ ١٩٩.. - كتاب الصلاة وحكم تاركها، للإمام ابن قيم الجوزية (ت ٧٥١هـ)، ضبط وتخريج محمد نظام الدين الفتيح، مكتبة دار التراث للنشر والتوزيع، المدينة المنورة ط/٢، ١٤١٢هـ/١٩٩٢م. ص٥١-٥٣. أما الأصل الثاني (المتعلق بتكفير المعين) وهو أن ينطبق هذا الحكم على القائل أو الفاعل المعين، بحيث تتم شروط التكفير في حقه، وتنتفي موانعه. وعليه، فلا يحكم على أحد من أهل القبلة بالكفر حتى يتوفر فيه شروط التكفير وتنتفي موانعه، وتلك الشروط هي: ١. أن يظهر الكفر بقول أو فعل وإن كان مدعيًا الإسلام. ٢. أن تبلغه الحجة الموجبة لبيان الحق وزوال الشبهة. ٣. أن تكون الحجة ثابتة لديه إن كان من أهل النظر. ٤. أن يكون بالغًا، عاقلًا، يفهم. ٥. أن لا يكون معذورًا بقرب العهد بالإسلام. ٦. أن لا يكون مكرهًا على الكفر. ٧. أن لا يكون جاهلًا بأن ينشأ ببادية بعيدة عن العلم. أما موانع التكفير فهي على عكس تلك الشروط السابقة: ١- إخفاؤه لكفره. ٢- عدم بلوغ الحجة. ٣- الجهل. ٤- الإكراه (الملجئ) على الكفر. ............................................................... _________ ٥. أو لم ير تلك الحجة بالتأويل أو عدم الثبوت عنده. ٦- التقليد، حيث إنه يترجح القول بجواز التقليد في العقائد للعامي الذي لا يستطيع النظر والاستدلال. ٧- أن يكون صغيرًا أو مجنونًا. انظر تفاصيل هذه الموانع: كتاب: نواقض الإيمان الاعتقادية وضوابط التكفير عند السلف، للدكتور محمد بن عبد الله بن علي الوهيبى. دار المسلم للنشر والتوزيع الرياض، ط/١، ١٤١٦هـ/١٩٩٦، ج١، ٢٢٥-٣٠٩؛ ٢٥-٤٩. وكتاب ضوابط التكفير مستقاة من المصادر السلفية، جمع وتأليف: حسن بن علي بن حسين العواجي، نشر دار البخاري، المدينة المنورة، ط/١، ١٤١٥هـ، ص٣٤- ٣٥، ٣٦. ثانيًا: التحذير من تكفير المسلم: بعد ما علمنا من أقسام التكفير، يجب أن نعلم أن الإسلام قد حذر منها، ونهى عن إطلاقه على المسلمين؛ فامتنع عنه السلف الصالح أهل السنة، إلا فيمن تحقق فيه الشروط كما تقدم، أما من لم يتوفر فيه الأصلان، فالإسلام يحذر من تكفيره. وقد ورد في ذلك نصوص عدة، من كتاب الله، وسنة رسوله ﷺ نذكر منها ما يلي: أ- ما ورد من ذلك في كتاب الله: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا﴾ [النساء:٩٤] . في الآية يأمر الله ﷾ بالتثبت والتأكد قبل إطلاق نفي الإيمان عن أحد. قال القاسمي: "في الآية دليل على فساد قول المعتزلة، لأنه نهاهم أن يقولوا لمن قال: إني مسلم: لست مؤمنًا؛ وهم يقولون: صاحب الكبيرة ليس بمؤمن" تفسير القاسمي المسمى محاسن التأويل، لمحمد جمال الدين القاسمي (ت ١٣٣٢هـ)، تعليق محمد فؤاد عبد الباقي، دار إحياء الكتب العربية، الحلبي، ط/١، ١٣٧٧هـ/١٩٥٧م، ٥/١٤٨٠. وقال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ﴾ [الحجرات:٦] . وفي هذه الآية، يأمر ﷾ بالتبين في الحكم على الناس. ب- أما ما ورد من السنة في التحذير من التكفير، فمنها: - ما أخرجه مسلم من حديث ابن عمر أن النبي ﷺ قال: " إذا كفر الرجل أخاه، فقد باء بها أحدهما " وفي رواية أخرى: " أيما رجل قال لأخيه ياكافر، فقد باء بها أحدهما، إن كان كما قال، وإلا رجعت عليه "صحيح مسلم بشرح النووي (ت ٦٧٦هـ)، ط/١، ١٤٠٧هـ، دار القلم، بيروت، تحقيق لجنة من العلماء، نشر مكتبة المعارف بالرياض، ٢/٤٠٨-٤١١. الإيمان، باب إيمان من قال لأخيه يا كافر. صحيح البخاري، لأبي عبد الله .............................................................. _________ محمد بن إسماعيل بن إبراهيم البخاري (ت ٢٥٦هـ)، تحقيق الشيخ قاسم الشماعي الرفاعي، دار القلم، بيروت، ط/١، ١٤٠٧هـ، ١٩٨٧م، ٨/٣٥٣، كتاب الأدب، باب من كفر أخاه بغير تأويل، فهو كما قال. سنن أبي داود، ٥/٦٤، كتاب السنة، باب الدليل على زيادة الإيمان ونقصانه. سنن الترمذي، ٥/٢٣، كتاب الإيمان، باب ما جاء فيمن رمى أخاه بكفر. - وعن أبي ذر ﵁ أنه سمع النبي ﷺ يقول: «لا يرمي رجل رجلًا بالفسوق، ولا يرميه بالكفر إلا ارتدت عليه، إن لم يكن صاحبه كذلك» . صحيح البخاري ٨/٣٣٦، الأدب، باب ما ينهى عنه من السباب واللعن. - وعن أبي ذر ﵁ أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: «... ومن دعا رجلًا بالكفر، أو قال عدو الله، وليس كذلك، إلا حار عليه» . صحيح مسلم بشرح النووي، ٢/٤١٢، الإيمان، باب بيان حال إيمان من رغب عن أبيه وهو يعلم. ومعنى «حار عليه» أي رجع عليه ما نَسَب إليه. النهاية في غريب الحديث والأثر، لأبي السعادات المبارك بن محمد الجزري ابن الأثير (ت ٦٠٦هـ)، تحقيق محمود محمد الطناحي، نشر المكتبة العلمية، بيروت، لبنان، ١/٤٥٨. - وعن ثابت بن الضحاك ﵁ عن النبي ﷺ قال: «... لعن المؤمن كقتله، ومن رمى مؤمنًا بكفر، فهو كقتله» . صحيح البخاري ٨/٣٥٤، الأدب، باب من كفر أخاه بغير تأويل، فهو كقاتله.، سنن الترمذي ٥/٢٣، الإيمان، باب ما جاء فيمن رمى أخاه بكفر، وقال: "هذا حديث حسن صحيح". والآثار الواردة في التحذير من ترامي المسلمين بعضهم بعضًا بالكفر كثيرة، اكتفينا بما تقدم، وكلها تحذر من إطلاق التكفير لأحد من المسلمين، ما لم يظهر دليلًا قاطعًا على كفر. ثالثًا: منهج السلف في الحكم بالكفر: إن السلف ﵏ قد ساروا في هذه المسألة، على الطريقة النبوية، واسترشدوا بهدي النبي ﷺ في ذلك؛ فهم لم يكونوا يقدمون على إطلاق لفظ الكفر على أحد من أهل القبلة، بمجرد ما يصدر منه من فجور أو فسوق أو معصية. وفي ذلك قال الطحاوي ﵀ عند كلامه عن عقيدة السلف، تجاه القبلة: "ولا نشهد عليهم بكفر ولا بشرك ولا نفاق، ما لم يظهر منهم شيء من ذلك، ونذر سرائرهم إلى الله تعالى". شرح العقيدة الطحاوية (أحمد بن محمد بن سلامة الطحاوي (للإمام القاضي علي بن علي بن محمد بن أبي العز الدمشقي (ت ٧٩٢هـ) تحقيق وتعليق وتخريج وتقديم د. عبد الله ......................................................... _________ بن عبد المحسن التركي، وشعيب الأرناؤوط، مؤسسة الرسالة، بيروت، ط/٢، ١٤١٣هـ، ١٩٩٣م، ص٥٣٩. وانظر في ذلك أيضًا مجموع فتاوى ابن تيمية، ٣/١٥١. فهم لا يحكمون بالكفر على أحد، حتى يثبت حكمه بالحجة والبرهان الواضح، فمتى رأوا منه كفرًا بواحًا، فإنهم يحكمون عليه بالكفر مع الاحتياط والتحرز في اللفظ، لا يتعدون الإطلاق الذي أطلقه الكتاب والسنة. قال شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀: "التكفير والتفسيق هو إلى الله ورسوله، ليس لأحد في هذا حكم، وإنما على الناس إيجاب ما أوجبه الله ورسوله، وتحريم ما حرمه الله ورسوله، وتصديق ما أخبر به ورسوله". مجموع الفتاوى، ٥/٥٥٤-٥٥٥. وقال -رحمه الله تعالى-: " (والكفر) هو من الأحكام الشرعية، وليس كل من خالف شيئًا علم بنظر العقل يكون كافرًا، ولو قدر أنه جحد بعض صرائح العقول، لم يحكم بكفره حتى يكون قوله كفرًا في الشريعة" مجموع الفتاوى، ١٢/٢٢٥.، فمتى أظهر العبد قولًا أو فعلًا مكفرًا، سموا قوله أو فعله كفرًا، وقد يطلقون القول بتكفير صاحب هذا العمل غير المعين، فيقولون: من قال أو فعل أو ترك كذا، فهو كافر. قال شيخ الإسلام ﵀: في المجموع ٣٥/١٦٥-١٦٦: "وأصل ذلك أن المقالة التي هي كفر قولًا، يطلق كما دل على ذلك الدلائل الشرعية؛ فإن (الإيمان) من الأحكام المتلقاة عن الله ورسوله، وليس ذلك مما يحكم فيه الناس بظنونهم وأهوائهم. ولا يجب أن يحكم في كل شخص قال ذلك، بأنه كافر حتى يثبت في حقه شروط التكفير، وتنتفي موانعه ... وتقوم عليه الحجة بالرسالة، كما قال الله تعالى: ﴿لِئَلا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ﴾ [النساء:١٦٥] . وقال ﵀ في المجموع أيضًا ٢٣/٤٥٣: "إن القول قد يكون كفرًا، فيطلق القول بتكفير صاحبه، ويقال: من قال كذا، فهو كافر، لكن الشخص المعيّن الذي قاله، لا يحكم بكفره حتى تقوم عليه الحجة التي يكفر تاركها". وانظر أيضًا المجموع، ٧/٦١٩. فكلام شيخ الإسلام هذا، يعطي مزيدًا من الوضوح لمنهج السلف، في الحكم بالكفر، وإقامة الحجة على المرء، يكون إما بتعليمه -إن كان جاهلًا- أو بإزالة شبهته وإظهار الحق له بالدليل -إن كان من أهل النظر والاستدلال- وهكذا، فهو بعد ذلك إما أن يرجع، أو يستكبر ويصر على ما هو كفر من قول أو فعل، فهنا الحكم عليه بالارتداد، ويجرى عليه عقوبة الحد، ويلزمه أحكام المرتدين. رابعًا: حكم من كفّر مسلمًا: علمنا فيما تقدم من الأحاديث، أن من رمى أخاه بالكفر، فإن أحدهما ييوء به، فإن كان من أهل النقيع يجادلونك وينازعونك في شأننا، وأنهم ينسبوننا إلى السكوت عن بعض الأمور، وأنت تعرف أنهم يذكرون هذا غالبًا على سبيل القدح في العقيدة، والطعن في الطريقة، وإن لم يصرحوا بالتكفير، فقد حاموا حول الحمى، فنعوذ بالله من الضلال بعد الهدى، ومن الغي عن سبيل الرشاد والعمى. _________ كما قال، وإلا رجعت إليه. فهل يحكم بالكفر على من كفر أخاه المسلم، ولم يكن كذلك؟ إننا بالنظر إلى هذه الأحاديث، نجد أن للعلماء فيها تأويلات عدة؛ لذا قال النووي ﵀ في شرح صحيح مسلم ٢/٤٠٩، عند شرحه لحديث: «فقد باء به أحدهما» قال: "هذا الحديث مما عده بعض العلماء من المشكلات، من حيث إن ظاهره غير مرا، وذلك أن مذهب أهل الحق، أنه لا يكفر مسلم بالمعاصي، كالقتل والزنا، وكذا قوله لأخيه كافر، من غير اعتقاد بطلان الإسلام". وهنا أكتفي بذكر ما تبين من أقوالهم وهو: ألًا: أن هذه الأحاديث وردت للزجر والتحذير للمسلم، من أن يقول ذلك لأخيه المسلم. ثانيًا: أنه لا يقطع بتكفير من أخطأ في التكفير متأولًا؛ كقول عمر بن الخطاب ﵁ لحاطب إنه منافق، فقال النبي ﷺ: «وما يدريك لعل الله اطلع إلى أهل بدر ... الحديث» أخرجه البخاري في صحيحه، ٨/٣٥٤، كتاب الأدب. وعليه بوب فقال: بال من لم ير إكفار من قال ذلك متأولًا أو جاهلًا". أما من كفر مسلمًا بلا تأويل، فإن هذا يحكم عليه بالكفر، وعليه بوّب البخاري ﵀ فقال: "باب من كفر أخاه بغير تأويل، فهو كما قال". صحيح البخاري، ٨/٣٥٣، كتاب الأدب. قال النووي ﵀: "ولو قال لمسلم: يا كافر، بلا تأويل، كفر، لأنه سمى الإسلام كفرًا". روضة الطالبين وعمدة المتقين، للإمام النووي، المكتب الإسلامي، بيروت، لبنان، ط/٢، ١٤٠٥هـ، ١٠/٦٥. وقال الحليمي في المنهاج، ٣/١٠٩ -بعد ما أورد حديث: «فقد باء به أحدهما» – قال: "يحتمل أن يكون معنى ذلك، أنه إن وصف ما عليه أخوه المسلم بأنه كفر، فقد كفر نفسه، ولو لم يكن على أخيه شيء. وإن كان المقول ذلك يبطن الكفر ويظهر الإسلام، فقد صدق عليه، وليس على قائله شيء". وانظر الإعلام بقواطع الإسلام، مطبوع مع كتاب "الزواجر على اقتراف الكبائر" كلاهما لأحمد بن حجر المكي الهيتمي (ت ٩٧٤هـ)، ط/٢ الحلبي بمصر، ١٣٩٠هـ - ١٩٧٠م، ٢/٣٤٠-٣٤٤. وأحكام المرتد في الشريعة الإسلامية، لنعمان عبد العزيز السمرائي، دار العربية للطباعة والنشر، بيروت، ص١١٣. وقد رأيت سنة أربع وستين ومائتين وألف (١)، رجلين من أشباهكم المارقين بالإحساء، قد اعتزلوا الجمعة والجماعة، وكفروا من في تلك البلاد من المسلمين، وحجتهم من جنس حجتكم؛ يقولون: أهل الإحساء يجالسون بن فيروز (٢) ويخالطونه هو وأمثاله ممن لم يكفر بالطاغوت، ولم يصرح بتكفير جده (٣)، الذي يرد دعوة الشيخ محمد (٤)، ولم يقبلها وعاداها، قالوا: ومن لم يصرح بكفره، فهو كافر بالله، لم يكفر بالطاغوت، ومن جالسه فهو مثله. ورتبوا على هاتين المقدمتين الكاذبتين الضالتين، ما يترتب على الردة الصريحة من الأحكام (٥)، حتى تركوا رد السلام. فرفع إليّ أمرهم، فأحضرتهم وتهددتهم، وأغلظت لهم القول، فزعموا أولًا أنهم على عقيدة الشيخ محمد بن عبد الوهاب -رحمه الله تعالى- وأن رسائله عندهم، فكشفت شبهتهم، ودحضت ضلالتهم، بما حضرني في المجلس، وأخبرتهم ببراءة الشيخ من هذا المعتقد والمذهب، وأنه لا يكفر إلا بما أجمع المسلمون على تكفير فاعله من الشرك الأكبر، _________ (١) وهذا حين بعثه إلى هناك الإمام فيصل بن تركي بن عبد الله، في مهمة إصلاح أهل تلك المنطقة، كما تقدم في، ص٧٧-١٠٣. (٢) لم أعرفه. (٣) جده: هو محمد بن عبد الله بن عبد الوهاب بن عبد الله بن فيروز الوهيبي، ثم التميمي، نسبًا، النجدي أصلًا، الإحسائي مولدًا، ومنشأ، ثم البصري وفاة ومدفنًا، ولد في الإحساء سنة ١١٤٢هـ وكف بصره وهو ابن ثلاث، كان عالمًا لكثير من الكتب، أنكر عليه معاداته الشديدة للشيخ محمد بن عبد الوهاب، ومحاربته لدعوته برسائله وقصائده وأجوبته، حتى صار لهذه الدعوة من ألد الخصوم -ولهذا كان أصحاب ابن فيروز "الحفيد" يطالبونه بتكفير جده، كما جاء في المتن –نزح من الإحساء إلى العراق بعد أن قويت الدعوة السلفية، بمساندة آل سعود، فلما تيقن من أن الجيوش السعودية قد أوشكت أن تستولي على الإحساء -في عهد الإمام عبد العزيز بن محمد بن سعود- خاف منهم ورحل إلى البصرة، وفيها توفي عام (١٢١٦هـ) . علماء نجد خلال ستة قرون، ٣/٨٨٢-٨٨٦. (٤) ابن عبد الوهاب. (٥) أحكام الردة الصريحة: أ. وجوب قتل المرتد اتفاقًا. ب- زوال ملكه عن أمواله. ج. بينونة زوجته منه. د- لبا يرث ولا يورث. وغيرها. وتفاصيل في كتب الفروع. والكفر بآيات الله ورسله، أو بشيء منها بعد قيام الحجة، وبلوغها المعتبر (١) كتكفير من عبد الصالحين، ودعاهم مع الله، وجعلهم أندادًا له فيما يستحقه على خلقه من العبادات والإلهية، وهذا مجمع عليه عند أهل العلم والإيمان، وكل طائفة من أهل المذاهب المقلدة (٢) يفردون هذه المسألة بباب عظيم، يذكرون فيه حكمها، وما يوجب الردة ويقتضيها، وينصون على الشرك. وقد أفرد ابن حجر (٣) هذه المسألة بكتاب سماه "الإعلام بقواطع الإسلام" (٤) . وقد أظهر الفارسيان المذكوران، التوبة والندم، وزعما أن الحق ظهر لهما، ثم لحقا بالساحل وعادا إلى تلك المقالة، وبلغنا عنهم تكفير أئمة المسلمين بمكاتبة الملوك المصريين، بل كفروا من خالط من كاتبهم من مشايخ المسلمين. نعوذ بالله من _________ انظر: أحكام المرتد لنعمان السمرائي، الصفحات: ٢١١، ٢٣٠،٢٦٥، ٢٨٢. (١) وقد تقدم بيان ذلك عند ذكر منهج السلف في التكفير، ص١٦١. (٢) المذاهب المقلدة المشهورة في الأمة: الحنفية، والمالكية، والشافعية، والحنابلة. (٣) هو أحمد بن علي بن حجر الهيتمي، أبو العباس المكي، ولد بمصر سنة (٩٠٩هـ)، وأخذ عن علماء الأزهر، من مؤلفاته، الفتاوى الحديثية، وشرح المشكاة، والإعلام بقواطع الإسلام، وغيرها (ت ٩٧٤هـ) . انظر ترجمته: شذرات الذهب في أخبار من ذهب، لعبد الحي بن العماد الحنبلي (ت ١٠٨٩هـ)، المكتب التجاري للطباعة والنشر، بيروت، ٨/٣٧٠. وجلاء العينين في محاكمة الأحمدين، لنعمان خير الدين بن الآلوسي البغدادي (١٣١٧هـ)، مطبعة المدني، ١٤٠هـ، ص٤٠. الأعلام، لخير الدين الزركلي، ط/٦، دار العلم للملايين، بيروت، لبنان، ١٩٨٤م، ١/٢٣٤. (٤) هذا الكتاب مُذيَّل لكتاب الزواجر، لابن حجر الهيتمي، وقد قسمه إلى ثلاثة فصول كالآتي: أ- في الألفاظ التي هي كفر. ب- فيما اختلف في التكفير به. ج- فيما يخشى على فاعله أو قائله الكفر. الضلال بعد الهدى والحور بعد الكور (١)، وقد بلغنا عنكم / نحو (٢) / من هذا، وخضتم في مسائل من هذا الباب، كالكلام في الموالاة والمعاداة (٣)، والمصالحة والمكاتبات وبذل الأموال والهدايات، ونحو ذلك من مقالة أهل الشرك بالله والضلالات. والحكم بغير ما أنزل الله عند البوادي ونحوهم من الجفاة، لا يتكلم فيها إلا العلماء من ذوي الألباب، ومن رزقه الله الفهم عن الله، وأوتي الحكمة وفصل الخطاب. والكلام في ذلك يتوقف على معرفة ما قدمناه، ومعرفة أصول عامة كلية، لا يجوز الكلام في هذا الباب وفي غيرها لمن جهلها، وأعرض عنها وعن تفاصيلها؛ فإن الإجمال والإطلاق، وعدم العلم بمعرفة موانع الخطاب وتفاصيله، يحصل به شيء من اللبس والخطأ وعدم الفقه عن الله، ما يفسد الأديان ويشتت الأذهان، ويحول بينها وبين فهم السنة والقرآن. _________ (١) هذا مثل. ومعنى الحور: بفتح الحاء المهملة وإسكان الواو، فراء: النقصان والرجوع، والكور: بفتح الكاف، وإسكان الواو: الزيادة. فمعنى قوله: "والحور بعد الكور" أي: نعوذ بالله من الرجوع بعد الاستقامة، والنقصان بعد الزيادة. انظر: النهاية في غريب الحديث والأثر، ١/٤٥٨. ولسان العرب ٥/١٥-١٥٦. مادة (حور) . وريحانه الألبّا، ٢/٣٣٨. (٢) في (أ) و(ج): نحوا. (٣) معنى (الموالاة والمعاداة) جاء في لسان العرب، ١٥/٤٠٩ مادة (ولي): "قال ابن هوى فيواليه أو يحابيه، ووالى فلان فلانًا، إذا أحبه. والموالاة ضد المعاداة، والولي ضد العدو. لسان العربي، ١٥٣٦. قال شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀: "الولاية ضد العداوة، وأصل الولاية: المحبة والقرب، وأصل العداوة: البغض والبعد". الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان، لشيخ الإسلام ابن تيمية، تحقيق عبد القادر الأرنؤوط، نشر مكتبة البيان، دمشق، توزيع مكتبة المؤيد، الطائف، طبعة عام ١٤٠٥هـ-١٩٨٥م، ص٩. قال العلامة ابن القيم -رحمه الله تعالى- في كافيته: فعليك بالتفصيل والتبيين (١) ... فالإطلاق والإجمال دون بيان قد أفسدا (٢) هذا الوجود وخبطا (٣) ... الأذهان والآراء كل زمان (٤) وأما التكفير بهذه الأمور التي ظننتموها من مكفِّرات أهل الإسلام، فهذا مذهب الحرورية (٥) المارقين الخارجين على علي بن أبي طالب ﵁ أمير المؤمنين، ومن معه من الصحابة، فإنهم أنكروا عليه تحكيم أبي موسى الأشعري (٦) وعمرو بن العاص، في الفتنة التي وقعت بينه وبين معاوية وأهل الشام (٧)، فأنكرت الخوارج (٨) عليه ذلك، وهم في الأصل من أصحابه من قراء الكوفة والبصرة، وقالوا حكّمت _________ (١) في الكافية الشافية: (والتمييز) بدلًا من (والتبيين) . (٢) في (د): أفسد. (٣) في (د): خبط. (٤) شرح القصيدة النونية، المسماة: الشافية الكافية للفرق الناجية، لابن قيم الجوزية،، شرح د. محمد خليل هراس، دار الفاروق للطباعة والنشر، ١/١٢٣. (٥) الحرورية: قال ابن الأثير: طائفة من الخوارج، نسبوا إلى حروراء. وهو موضع قريب من الكوفة، كان أول مجتمعهم وتحكيمهم فيها. وهم إحدى فرق الخوارج الذي قاتلهم عليّ. النهاية لابن الأثير، ١/٣٦٦. وانظر: البداية والنهاية للحافظ ابن كثير (ت ٧٧٤هـ)، تحقيق د. أحمد أبو ملحم وجماعة، دار الكتب العلمية، بيروت، ط/٥، ١٤٠٩هـ-١٩٨٩م، م٧/ ٢٨٩،٢٩١. ومعجم البلدان، ٢/٢٤٥، مكتبة الثقافة الدينية، القاهرة، بدون تاريخ، ٢/٣٥٠. (٦) هو عبد الله بن قيس بن سليم، صاحب رسول الله ﷺ، فقيه مقرئ، أسلم بمكة وهاجر إلى الحبشة، كان أحد الحكمين في الفتنة بين علي ومعاوية ﵄ توفي سنة (٤٤هـ) على الصحيح. انظر: سير الأعلام، ٢/٣٨٠. (٧) وكانت الفتنة عام ٣٧هـ عُلمت بوقعة صفين. انظر: البداية والنهاية، ٧/٢٦٤،٢٦٨. (٨) الخوارج: هم الذين خرجوا على أمير المؤمنين علي ﵁ بسبب تحكيمه للرجلين (أبا موسى الأشعري، وعمرو بن العاص) في الفتنة بينه وبين معاوية. قال أبو الحسن الأشعري: "والسبب الذي سموا له خوارج على عليّ بن أبي طالب". مقالات الإسلاميين، ١/٢٠٧. الرجال في دين الله (١)، وواليت معاوية وعمرًا، وتوليتهما، وقد قال تعالى: ﴿إِنِ الْحُكْمُ إِلا لِلَّهِ﴾ (٢) وضربت المدة بينكم وبينهم، وقد قطع الله هذه الموادعة والمهادنة منذ أنزلت (٣) (براءة) (٤) . وطال بينهم النزاع والخصام حتى غاروا على سرح المسلمين، وقتلوا من ظفروا به من أصحاب عليّ (٥)، فحينئذٍ شمر لقتالهم، وقتلهم (٦) دون النهروان (٧) بعد الإعذار والإنذار،........................... _________ وهم منقسمون إلى فرق متعددة، عددها المصنفون في الفرق؛ كالأشعري في المقالات ١/١١٢-١٦٦؛ والبغدادي في الفرق بين الفرق، ص٧٢-١٠٩؛ والشهرستاني في الملل والنحل، لأبي الفتح محمد بن عبد الكريم بن أحمد الشهرستاني، (ت ٤٧٩هـ)، تحقيق محمد سيد كيلاني، دار المعرفة، بيروت، ١/١٤-١٣٨. ومن أهم آرائهم الاعتقادية: * يجمعهم تكفيرهم عليًا وعثمان، وأصحاب الجمل، والحكمين، ومن صوبهما أو صوب أحدهما، أو رضي بالتحكيم. المقالات، ١/١٦٧. الفرق بين الفرق، ص٧٤. الحجة في بيان المحجة، ٢/٤٧٩. * تكفيرهم أهل الكبائر وتخليدهم في النار. وخالفهم النجدات منهم في القول بالخلود. المقالات، ١/١٦٨-٢٠٤. (١) ولذلك سموا أيضًا محكمة. انظر: المقالات ١/٢٠٧. والفرق بين الفرق، ص٧٤. والملل والنحل، ١/١١٥. والبداية والنهاية، ٧/٢٨٩. (٢) سورة الأنعام، الآية (٥٧) . (٣) في (أ)، و(د): نزلت. (٤) وتسمى بسور التوبة. ولها العد من الأسماء. انظر: الجامع لأحكام القرآن، لأبي عبد الله محمد بن أحمد الأنصاري القرطبي، دار الكتب العلمية، بيروت، لبنان، ط/١، ١٤٠٨هـ-١٩٨٨م، ٨/ م،٨/٤٠. فتح القدير، الجامع بين فني الرواية الدراية من علم التفسير، لمحمد بن علي الشوكاني (١٢٥٠هـ)، مكتبة الحلبي بمصر، ط/٢، ١٣٨٣هـ-١٩٦٤م، ٢/٣٣١. (٥) وقد كان ضمن من قتلوهم: عبد الله بن خباب صاحب رسول الله ﷺ، أسروه وامرأته معه، وهي حامل، فذبحوها. انظر: البداي والنهاية ٧/٢٩٨. (٦) انظر قصة قتال عليّ ﵁ للخوارج في: البداية والنهاية، ٧/٢٩٩-٣٠٠. (٧) النهروان: قال ياقوت: أكثر ما يجري على الألسنة بكسر النون، وهي ثلاثة نهراوات، الأعلى، والأوسط والأسفل، وهي كورة واسعة بين بغداد وواسط، من الجانب الشرقي، حدها الأعلى متصل ببغداد، وفيها عدة بلاد متوسطة، منها: إسكاف، وجرجرايا، والصافية، وديرقني، وغير ذلك. وكان بها وقعة أمير المؤمنين علي ﵁ مع الخوارج. معجم البلدان، ٥/٣٢٤-٣٢٥. والتمس المخدج (١) المنعوت في الحديث الصحيح الذي رواه مسلم وغيره من أهل السنن (٢) . _________ (١) المخدج: هو ناقص الخلق، يقال أخدج الردل صلاته، فهو مخدح وهي مخدجة. والخداج. النقصان، وأصل ذلك من خداج الناقة، إذا ولدت وزلدًا ناقص الخلق، أو لغير تمام. ومخدج اليد: أي ناقص اليد. انظر: النهاية لابن الأثير، ٢/١٣. ولسان العرب، ٢/٢٤٨، مادة (خدج) . (٢) الحديث الذي ورد فيه التماس علي ﵁ للمخدج: عن سلمة بن كهيل، حدثني زيد بن وهب الجهني، أنه كان في الجيش الذي كانوا مع علي ﵁، الذين ساروا إلى الخوارج، فقال عليّ ﵁ ": أيها الناس، إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: «يخرج قوم من أمتي يقرؤون القرآن، ليس قراءتكم إلى قراءتهم بشيء، ولا صلاتكم إلى صلاتهم بشي، ولا صيامكم إلى صيامكم بشيء، يقرؤون القرآن يحسبون أنه لهم وهو عليهم، لا تجاوز صلاتهم تراقيهم، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية لو يعلم الجيش الذي يصيبونهم، ما قُضي لهم على لسان نبيهم ﷺ لاتكلوا عن العمل، وآية ذلك أن فيهم رجلًا له عضد وليس له ذراع، على رأس عضده مثل حلمة الثدي، عليه شعرات بيض. فتذهبون إلى معاوية وأهل الشام وتتركون هؤلاء يخلفونكم في ذراريكم وأموالكم، والله إني لأرجو أن يكونوا هؤلاء القوم؛ فإنهم قد سفكوا الدم الحرام، وأغاروا على سرح الناس، فسيروا على اسم الله» قال سلمة بن كهيل: فنزلني زيد بن وهب منزلًا حتى قال: "مررنا على قنطرة، فلما التقينا، وعلى الخوارج يومئذٍ عبد الله بن وهب الراسبي، فقال لهم: "ألقوا رماحكم وسلوا سيوفكم من جفونها، فإني أخاف أن يناشدوكم كما ناشدوكم يوم حروراء". فرجعوا فوحشوا برماحهم، وسلوا السيوف، وشجرهم الناس برماحهم". قال: "وقُتل بعضهم على بعض، وما أصيب من الناس يومئذٍ إلا رجلان. فقال علي ﵁": التمسوا فيهم المخدج"، فالتمسوه، فلم يجدوه. فقام علي ﵁ بنفسه حتى أتى ناسًا قد قتل بعضهم بعضًا، قال: "أخروهم"، فوجدوه مما يلي الأرض، فكبر ثم قال: "صدق الله، وبلغ رسوله". قال: "فقام إليه عبيدة السليمان، فقال: "يا أمير المؤمنين، والله الذي لا إله إلا هو، لسمعت هذا الحديث من رسول الله ﷺ، فقال: "إي والله الذي لا إله إلا هو"، حتى استحلفه ثلاثًا، وهو يحلف. أخرجه مسلم في صحيحه بشرح النووي، ٧/١٧٧-١٧٨، كتاب الزكاة، باب التحريض على قتل الخوارج، واللفظ له. وأبو داود في سننه، ١/٣٢، المقدمة، باب ذكر الخوارج (مختصرًا) . والإمام أحمد في مسنده، طبعة مؤسسة قرطبة، بها فهرس رواه المسند، لمحمد ناصر الدين الألباني، ١/٨٨، ١٤٠-١٤١. من طرق آخر. كلام علماء أهل السنة في الخوارج: أولًا: في وجوب قتالهم: يجمع العلماء على وجوب قتال الخوارج متى خرجوا على الإمام وخالفوا الجماعة. وقد نقل هذا الإجماع، الإمام النووي في شرح مسلم، ٧/١٧٥، وشيخ الإسلام ابن تيمية في مجموع الفتاوى ٣/٢٨٢. ثانيًا: في تكفيرهم: ولهم في تكفيرهم قولان مشهوران، وهما روايتان عن الإمام أحمد -كما ذكره شيخ الإسلام في المجموع ٢٨/٥٠٠. وقد ذكر الإمام أحمد بن حجر في الفتح ١٢/٣١٣-٣١٥، أقوالهم وحجتهم في المسألة. والتحقيق هو القول بعدم تكفيرهم؛ لما نقله شيخ الإسلام من إجماع الصحابة على عدم تكفيرهم، وأنه لم يكن في الصحاب من يكفرهم، لا علي ولا غيره من الصحابة، بل حكموا فيهم بحكم المسلمين الظالمين المعتدين. انظر مجموع الفتاوى ٣/٢٨٢، ٥/٢٤٧، ٧/٢١٧.
ការបកប្រែខ្មែរ

ខ្លឹមសារនៃសារលិខិតទី ១៖ លិខិតនេះត្រូវបានផ្ញើជូនលោកអាប់ឌុល-អាហ្ស៊ីសអាល់-ខាទីពដើម្បីបំភ្លឺលើបញ្ហាជំនឿនិងការបដិសេធចំពោះការចោទប្រកាន់របស់អ្នកប្រឆាំង៖ «សេចក្តីពិតបានភ្លឺច្បាស់ត្រដែតឡើងសម្រាប់មនុស្សលោក... ហើយពន្លឺចែងចាំងរបស់វាបានធ្វើឱ្យភ្នែករបស់ពួកបដិសេធងងឹតស្លុប...» លោកសេក្ខបានរៀបរាប់យ៉ាងក្បោះក្បាយអំពីកាតព្វកិច្ចនៃការប្រកាន់ខ្ជាប់នូវគម្ពីរ (សៀវភៅធំរបស់មូស្លីម)គួរអាននិងស៊ុណ្ណះរបស់រ៉សូល (អ្នកនាំសារពីព្រះ) ﷺ ដោយបានបញ្ជាក់ថាសេចក្តីសុខក្សេមក្សាន្តនិងជ័យជម្នះពិតប្រាកដរបស់សហគមន៍មូស្លីមគឺអាស្រ័យលើការបង្រួបបង្រួមអល់ឡោះ (ព្រះអល់ឡោះ)តែមួយគត់ក្នុងការគោរពសក្ការ៖ (តាវហ៊ីដ (ការគោរពព្រះមួយអង្គ)) និងការដើរតាមគន្លងរបស់បណ្តាសហការី (សាហាបះ) និង Salaf អាល់-Salih ព្រមទាំងការចៀសវាងឱ្យឆ្ងាយពីការល្បួងនៃតណ្ហានិងគំនិតចម្លែកដែលគ្មានប្រភពច្បាស់លាស់។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

مدخل

ឌុយអាល់
37
#37
ការកាត់បន្ថយអំពើអយុត្តិធម៌, អំពើពុករលួយ, អំពើអសីលធម៌និងអសុរោះ (ទំព័រ 155)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
فوجده علي، فسُرَّ بذلك وسجد شكرًا لله على توفيقه، وقال: "لو يعلم الذين يقاتلون ماذا (١) لهم على لسان محمد، لنكلوا عن العمل، هذا، وهم/من/ (٢) أكثر الناس عبادة /و/ (٣) صلاة وصومًا. _________ (١) من هنا "ماذا لهم ... " بداية نسخة (ب)، وما قبله ساقط. (٢) ساقط في (جـ)، و(د)، والمطبوع. (٣) الواو ساقط في جميع النسخ، مثبت في المطبوع.فصل في معنى الظلم والمعصية والفسوق والفجور ... فصل ولفظ الظالم والمعصية، والفسوق والفجور، والموالاة والمعاداة، والركون والشرك، ونحو ذلك من الألفاظ الواردة في الكتاب والسنة، قد يراد بها مسماها المطلق وحقيقتها المطلقة، وقد يراد مطلق الحقيقة (١) والأول (٢) هو الأصل عند الأصوليين والثاني (٣) لا يحمل الكلام عليه، إلا بقرينة لفظية أو معنوية؛ وإنما يعرف معنى لفظ الظلم والمعصية والفسوق والفجور. ذلك بالبيان النبوي، وتفسير السنة، قال تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ﴾ الآية (٤)، وقال تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ * بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ﴾ (٥) . _________ (١) المسمى المطلق، والحقيقة المطلقة للفظ المعين، يراد به: العموم الشامل لجميع أفراد ذلك المسمى، أو تلك الحقيقة، بحيث لا يبقى فرد من أفراده إلا ويدخل فيه. ويكون ذلك العموم مطلقًا، أي غير مقيد بقيد يوجب تخصيصه. فالمسمى المطلق للفظ الإيمان (الإيمان المطلق) مثلًا، يراد به جميع أنواع الإيمان وأفراده (صفاته)، بحيث لا يبقى صفة من صفاته إلا دخل فيه. وهو غير مقيد بقيد يوجب تخصيصه. أما مطلق الحقيقة للفظ الإيمان (مطلق الإيمان)، فهذا مجرد إشارة وبيان لحقيقة إحدى أوصاف الإيمان، وأنه مشارك في صفة الإيمان الذي يصدق على كل صفة من أوصافه. وكذلك المسمى المطلق للفظ الظلم (الظلم المطلق) مثلًا، يراد به جميع أنواع الظلم وأفراده، بحيث لا يبقى نوع من أنواعه إلا دخل فيه. وهو غير مقيد بقيد يوجب تخصيصه، كما لو قيد بالنفس مثلًا، فيقال: (ظلم النفس) . وهكذا جميع الألفاظ التي أوردها المؤلف هنا، (الظلم والمعصية والفسوق ... إلخ) . أما مطلق الحقيقة للفظ الظلم (مطلق الظلم)، فهذا مجرد إشارة وبيان لحقيقة أحد أنواع الظلم، وأنه مشارك في صفة الظلم الذي يصدق على كل فرد من أفراده. وإضافة لفظ (مطلق) إلى الظلم؛ لتمييزه عن بقية المطلقات، أي ليس مطلق أمر، ولا مطلق حيوان، ونحوهما. (٢) أي (المسمى المطلق، والحقيقة المطلقة) . انظر: الفروق، لشهاب الدين أبي العباس الصنهاجي القرافي، دار المعرفة للطباعة والنشر، بيروت، ١/١٢٧. (٣) أي (مطلق الحقيقة)، فالكلام لا يحمل عليه إلا بقرينته. فمعرفة الشيء بأنه فسوق مثلًا، يفتقر لقرينة لفظية، بأن يصرح بذلك النبي ﷺ. (٤) سورة إبراهيم: الآية (٤) . (٥) سورة النحل: الآيتان (٤٣،٤٤) . في (أ) لم يذكر الآية (٤٤) مع أن فيها محل الشاهد، وهو: البيان النبوي المشار إليه آنفًا، والذي من أجله سيقت هذه الآية والتي قبلها. وكذلك اسم المؤمن والبر والتقي، يراد به عند الإطلاق والثناء (١)، غير المعنى المراد في مقام الأمر والنهي (٢)، ألا ترى أن الزاني، والسارق، والشارب، ونحوهم، يدخلون في عموم قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ﴾ (٣)، وقوله: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُوا﴾ (٤)، وقوله: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ﴾ (٥) . ولا يدخلون في مثل قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ﴾ (٦)، وقوله: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا﴾ (٧) وله: ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ أُولَئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ﴾ (٨) . وهذا هو الذي أوجب للسلف ترك تسمية الفاسق بالإيمان والبر، وفي الحديث: «لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن، ولا ينتهب نهبة يرفع الناس إليه أبصارهم فيها وهو مؤمن» (٩) وقوله: «لا يؤمن من لا _________ (١) يراد بهذه الألفاظ (المؤمن، البر، التقي) عند الإطلاق، والثناء: المؤمنون الذين يقيمون الواجبات والطاعات، وينتهون عن المنهيات. (٢) ويراد بهذه الألفاظ في مقام الأمر والنهي: كل مؤمن نطق بالشهادتين. (٣) سورة المائدة: الآية (٦) . (٤) سورة الأحزاب: الآية (٦٩) . (٥) سورة المائدة: الآية (١٠٦) . (٦) سورة الأنفال: الآية (٢) (٧) سورة الحجرات: الآية (١٥) . (٨) سورة الحديد: الآية (١٩) . في الآيات الثلاث الأخيرة، خص الإيمان في الذين يجدون في قلوبهم وجلًا عند سماع ذكر الله، والذين لا يرتابون بعد إيمانهم؛ وعلى ذلك فهي لا تتناول المنافقين والمشركين والفساق؛ إذ هي في مجال مدح وثناء. (٩) صحيح البخاري مع الفتح، ٥/١٤٣، المظالم باب النهبى بغير إذن صاحبه، من حديث أبي هريرة. صحيح مسلم بشرح النووي، ١٢/٤٠١، الإيمان، باب بيان نقصان الإيمان بالمعاصي. سنن النسائي بشرح السيوطي، ٨/٣١٣ الأشربة، باب ذكر الروايات المغلطات في شرب الخمر. سنن ابن ماجه، ٢/٣٦٥، الفتن، باب النهي عن النهبة. يأمن جاره بوائقه» (١) (٢) . لكن نفي الإيمان هنا لا يدل على كفره، بل يطلق عليه اسم الإسلام، ولا يكون كمن كفر بالله ورسوله (٣)، وهذا هو الذي فهمه السلف وقرروه في باب الرد على _________ (١) البوائق: جمع بائقة، وهي النازلة، والداهية، والشر الشديد و(بوائقه) أي غوائله وشروره، النهاية لابن الأثير، ١/١٦٢. (٢) الحديث بهذا اللفظ أورده ابن الأثير في النهاية، ١/١٦٢. وقد أخرجه الإمام البخاري في صحيحه مع الفتح، ١٠/٤٥٧، الأدب باب، إثم من لا يأمن جاره بوائقه، عن أبي شريح، أن النبي ﷺ قال: «والله لا يؤمن، والله لا يؤمن، والله لا يؤمن، قيل من يا رسول لله، قالك الذي لا يأمن جاره بوائقه» .. وأخرجه مسل في صحيحه بشرح النووي، ٢/٣٧٧، الإيمان، باب تحريم الجار، بلفظ: " لا يدخل الجنة من لا يأمن جاره بوائقه "، وبهذا اللفظ أخرجه الإمام أحمد في مسنه، ٢/٣٧٣. (٣) قال النووي ﵀ في شرحه لحديث «لا يزني الزاني»: هذا الحديث مما اختلف العلماء في معناه، فالقول الصحيح الذي قاله المحققون، إن معناه: لا يفعل هذه المعاصي وهو كامل الإيمان. وهذا من الألفاظ التي تطلق على نفي الشيء ويراد نفي كماله، كما يقال: "لا عيش إلا عيش الآخرة". شرح صحيح مسلم للنووي، ٢/٤٠١. يؤيد هذا التأويل حديث أبي ذر –﵁ أن رسول الله ﷺ قال: «ما من عبد قال: لا إله إلا الله، ثم مات على ذلك إلا دخل الجنة»، قلت: وإن زنى وإن سرق قال وإن زنى وإن سرق» قال: وإن زنى وإن سرق، على رغم أنف أبي ذر» . رواه البخاري في صحيحه مع الفتح، ٣/١٣٢، الجنائز، باب في الجنائز، ومن كان آخر كلامه "لا إله إلا الله"؛ ومسلم في صحيحه بشرح النووي، ٢/٤٥٦، الإيمان، باب من مات لا يشرك بالله سيئًا دخل الجنة، وفي كتاب الزكاة، ٧/٨٠، باب الترغيب في الصدقة؛ والترمذي في سننه، ٥/٢٧، الإيمان، باب ما جاء في افتراق هذه الأمة. فيفهم من هذا الحديث عدم تكفير النبي ﷺ لفاعل هذه الأمور، بل هو صريح، بل هو صريح بجواز دخول الجنة، فهو مسلم عصى ربه، وهذا ما أكده في حديث عبادة بن الصامت رضي الله أن رسول الله ﷺ قال -وحوله عصابة من أصحابه-: «بايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئًا، ولا تسرقوا، ولا تزنوا، ولا تقتلوا أولادكم، ولا تأتوا ببهتان تفترونه بين أيديكم وأرجلكم، ولا تعصوا في معروف، فمن وفى منكم، فأجره على الله، ومن أصاب من ذلك شيئًا فعوقب في الدنيا فهو كفارة له، ومن أصاب من ذلك شيئًا ثم ستره الله، فهو إلى الله، إن شاء عفى عنه وإن شاء عاقبه فبايعناه على ذلك» صحيح البخاري مع الفتح ١/٨١، الإيمان باب (حدثنا أبو اليماني) . صحيح مسلم بشرح النووي، ١١/٢٣٥، الحدود، باب الحدود كفارات لأهلها. سنن الترمذي، ٤/٣٦، الحدود، باب ما جاء أن الحدود كفارة لأهلها. سنن النسائي، ١٧/١٦١-١٦٢، البيعة، باب ثواب من وفّى بما بايع عليه. وهذا الحديث صريح في أن مرتكب الكبيرة، لا يكفر، وإنما هو تحت مشيئة الله تعالى، إن مات على ذلك. وقد نقل الإمام النووي ﵀ إجماع أهل الحق على أن الزاني، والسارق، والقاتل، وغيرهم من أصحاب الكبائر -غير الشرك-، لا يكفرون، بل هم مؤمنون ناقصو الإيمان، إن تابوا أسقطت عقوبتهم (في الآخرة)، وإن ماتوا مصرين على الكبائر، كانوا في المشيئة، فإن شاء الله تعالى عفا عنهم، وأدخلهم الجنة أولًا، وإن شاء عذبهم، ثم أدخلهم الجنة. شرح صحيح مسلم للنووي، ١٢/٤٠١-٤٠٢. قال ابن قتيبة ﵀: "وقد قال رسول الله ﷺ لم يؤمن، من لم يأمن جاره بوائقه" يريد:" ليس بمستكمل الإيمان". تأويل الحديث، لأبي محمد عبد الله بن مسلم ابن قتيبة (٢٧٦هـ)، تصحيح محمد زهري النجار، دار الجيل، بيروت، لبنان، طبعة عام ١٣٩٣هـ-١٩٧٢م، ص١٧١. الخوارج (١)، والمرجئة (٢)، ونحوهم من أهل الأهواء، فافهم هذا، فإنه مضلة الأفهام، ومزلة الأقدام. _________ (١) الذين يكفرون مرتكبي الكبير. وقد تقدمت ترجمتهم، وبيان مذهبهم في ص١٧٩. (٢) المرجئة: اسم مشتق من الإرجاء، وهو على معنيين: الأول التأخير، والثاني: إعطاء الرجاء. ويصدق إطلاق كلا المعنيين على المرجئة؛ فعلى الأول: لأنهم يؤخرون الأعمال عن الإيمان، أي أنها لا تدخل في مسمى الإيمان. وعلى الثاني: لأنهم يعطون رجاء الفوز والسعادة في الآخرة، لمن لم يعمل. انظر: الملل والنحل، ١/١٣٩. ولسان العرب، ١/٨٤. فالمرجئة -كما يقول ابن في النهاية، ٢/٢٠٦-: هم فرقة من فرق الإسلام يعتقدون أنه لا يضر مع الإيمان معصية، كما أنه لا ينفع مع الكفر طاعة. وهؤلاء هم المرجئة الخالصة. وانظر: الملل والنحل، ١/١٣٩. قال شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀: "والفقهاء منهم؛ مثل حماد بن أبي سليمان، وأبي حنيفة، متفقون مع سائر أهل السنة على أن الله يعذب من يعذبه من أهل الكبائر بالنار، ثم يخرجهم بالشفاعة. مجموع الفتاوى، ١/٣٣٨. وقال في محل آخر: "وقالت المرجئة -مقتصدهم وغلاتهم كالجهمية- قد علمنا أن أهل الذنوب من أهل القبلة، لا يخلدون في النار، بل يخرجون منها كما تواترت بذلك الأحاديث". مجموع الفتاوى، ١/٣٤٨. وقال ابن منظور في اللسان، ١/٨٤: "المرجئة: صنف من المسلمين، يقولون: الإيمان بلا عمل. كأنهم قدموا القول وأرجوا العمل، أي أخروه". لسان العرب، ١/٨٤. والمرجئة: فرق متعددة، ذكرها علماء الفرق في مصنفاتهم؛ كالأشعري في [المقالات، ١/٢١٣-٢٢٣]، والبغدادي في [الفرق بين الفرق، ص٢٠٢-٢٠٥]، والشهرستاني في [الملل والنحل، ١/١٣٩-١٤٦] . وكل تلك الفرق التي ذكروها عائدة إلى ما ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀؛ إذ صنفهم إلى ثلاثة أصناف، فقال: والمرجئة ثلاثة أصناف: الأول: الذين يقولون: الإيمان مجرد ما في القلب، ثم من هؤلاء من يدخل فيه أعمال القلوب، وهم أكثر فرق المرجئة، ومنهم من لا يدخلها في الإيمان، كجهم ومن تبعه كالصالحي. والثاني: من يقول هو مجرد قول اللسان، وهذا لا يُعرف لأحد قبل الكرامية. والثالث: تصديق القلب وقول اللسان. وهذا هو المشهور عن أهل الفقه والعبادة منهم. انتهى. مجموع الفتاوى، ٧/١٩٥. يعني بأهل الفقه والعبادة، الإمام أبا حنيفة وأصحابه، فهم يقولون بهذا القول، ويقولون: إن أعمال الجوارح لازمة لإيمان القلب، أو جزء من الإيمان، كما يتفقون مع بقية أهل السنة في أن مرتكب الكبير لا يخرج من الإيمان، بل هو في مشيئة الله. انظر: شرح العقيدة الطحاوية، ٣١٣-٣١٤. ومجموع الفتاوى، ٣/١٥١. أما إلحاق الوعيد المرتب على بعض الذنوب والكبائر، فقد يمنع منه مانع في حق المعين (١)؛ كحب الله ورسوله (٢)، والجهاد في _________ (١) انظر: مجموع الفتاوى، ٢٣/٣٤٥. (٢) ومثل ذلك: ما أخرجه البخاري من حديث زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر بن الخطاب، أن رجلًا كان عهد النبي ﷺ، كان اسمه عبد الله، وكان يلقب حمارًا، وكان يضحك رسول الله ﷺ، وكان النبي ﷺ قد جلده في الشراب، فأتي به يومًا، فأمر به فجلد؛ فقال رجل من القوم: اللهم، ما أكثر ما يؤتى به فقال النبي صل الله عليه وسلم «لا تلعنوه؛ فوالله ما علمت إلا أنه يحب الله ورسوله» . صحيح البخاري مع فتح الباري، لابن حجر العسقلاني، تحقيق محب الدين الخطيب، المكتبة السلفية، القاهرة، الطبعة الرابعة، ١٤٠٨هـ، ١٢/٧٧. شرح السنة، لأبي محمد الحسين بن مسعود الفراء البغوي (ت١٥٦هـ)، تحقيق شعيب الأرناؤوط، المكتب الإسلامي، الطبعة الأولى، ١٣٩٦هـ/١٩٧٦م، ١٠/٣٣٧. فالحديث صريح في أن حب الله ورسوله، هو المانع من إلحاق اللعن لهذا الصحابي ﵁ على الرغم من ثبوت اللعن لشارب الخمر، فيما أخرجه أبو داود، من حديث ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ «لعن الله الخمر، وشاربها، وساقيها، وبائعها، ومبتاعها، وعاصرها، ومعتصرها، وحاملها، والمحمولة إليه» . سنن أبي داود، ٤/٨٢، الأشربة، باب العنب يعصر للخمر. سنن ابن ماجه، ٢/٢٥٥، الأشربة، باب لعنت الخمر على عشرة أوجه. سبيله (١)، ورجحان الحسنات (٢) ومغفرة الله ورحمته (٣)، وشفاعة المؤمنين (٤)، والمصائب المكفرة في الدور الثلاثة (٥) . ولذلك لا يشهدون لمعين من أهل القبلة، بجنة _________ (١) الجهاد في سبيل الله، من الأمور التي تمنع إلحاق الوعيد المرتب على بعض الذنوب والكبائر؛ إذ إن القتل فيه مكفر عن جميع الذنوب والخطايا إلا الدين. كما جاء ذلك في حديث أبي قتادة عن أبيه، أنه سمعه يحدث عن رسول الله ﷺ، أنه قام فيهم، فذكر لهم أن الجهاد في سبيل الله والإيمان بالله، أفضل الأعمال. فقام رجل فقال: يا رسول الله أرأيت إن قتلت في سبيل الله، أتكفر عني خطاياي، فقال له رسول الله ﷺ، «نعم إن قتلت في سبيل الله، وأنت صابر محتسب مقبل غير مدبر ...» الحديث. صحيح مسلم بشرح النووي، ١٣/٣٢، الإمارة، باب (من قتل في سبيل الله كفرت خطاياه) . وأخرجه مالك في الموطأ، بتصحيح فؤاد عبد الباقي، دار إحياء الكتب العربية، الحلبي بمصر، ٢/٤٦١، الجهاد، باب الشهداء في سبيل الله. سنن الترمذي، ٤/١٨٤، الجهاد، باب فيمن يستشهد وعليه دين. (٢) إن المرء قد يرتكب بعض الكبائر، لكنه قد يترجح حسناته عل سيئاته عند الميزان، فيكون ذلك مانعًا للحوق الوعيد على تلك الكبائر. قال تعالى: ﴿فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ * فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ﴾ [القارعة ٦،٧] . (٣) مغفرة الله ورحمته، من الأمور المانعة لتحقيق الوعيد في حق المعين. وفي ذلك جاء قوله ﷺ «يجئ يوم القيامة ناس من المسلمين، بذنوب أمثال الجبال، فيغفرها الله لهم ...» الحديث صحيح مسلم بشرح النووي، ١٧/٩٣، باب سعة رحمة الله. والأحاديث في مغفرة الله لعباده كثيرة. (٤) وفيه جاء قوله ﷺ «ما من رجل مسلم يموت فيقوم على جنازته أربعون رجلًا لا يشركون بالله شيئًا، إلا شفعهم الله فيه» . صحيح مسلم بشرح النووي، ٧/٢٢، الجنائز، باب من صلى الله علبيه أربعون، شفعوا فيه. سنن ابن ماجه، ١/٢٧٤، الجنائز، باب (ما جاء فيمن صلى الله عليه جماعة من المسلمين) . (٥) وفي ذلك أخرج الإمام أحمد في مسنده عن عائشة ﵂ قالت: قال رسول الله ﷺ «إذا كثرت ذنوب العبد، ولم يكن له ما يكفرها من العمل، ابتلاه الله ﷿ بالحزن ليكفرها عنه» مسند الإمام أحمد ٦/١٥٧. وأخرج مسلم في صحيحه، قوله ﷺ «ما من مسلم يصيبه أذى من مرض فما سواه، إلا حط الله به سيئاته»، باب (ثواب المؤمن فيما يصيبه من مرض) . وأخرجه البخاري في صحيحه، ٧/٢١٨، كتاب المرضى والطب، باب (أشد الناس بلاء الأنبياء، ثم الأول فالأول) . وأحمد في مسنده، ١/٤٤١. ولا نار (١)، وإن أطلقوا الوعيد كما أطلقه القرآن والسنة، فهم يفرقون بين العام والمطلق (٢)، والخاص المقيد (٣)، وكان عبد الله حمارًا (٤) يشرب الخمر، فأتي به إلى رسول الله، فلعنه رجل وقال: ما أكثر ما يؤتى إلى رسول الله فقال النبي لا تلعنه؛ _________ (١) انظر: شرح العقيدة الطحاوية، ص٣٠٥-٣٦٦. ومجموع الفتاوى، ٢٣/٣٤٥. (٢) اللفظ العام: هو المستغرق لجميع ما يصلح له، بحسب وضع واحد. المحصول في علم أصول الفقه، لمحمد بن عمر بن الحسين الرازي، (ت٦٠٦هـ)، دار الكتب العلمية، بيروت، ط/١، ١٤٠٨هـ-١٩٨٨م، ١/٣٥٣. ووصف اللفظ العام هنا بالإطلاق، أي أنه غير مقيد موجب لتخصيصه، من صفة، أو استثناء، أو شرط، ونحوها. ومثال ذلك (الوعيد العام) الذي جاء في لعنه ﷺ الخمر، وشاربها، وساقيها ... إلخ؛ فهو لعن عام غير مقيد بشيء يخصصه. (٣) الخاص: ما أخرج عن بعض ما تناوله الخطاب العام. المحصول، للرازي، ١/٣٩٦. ومثاله هذا الصحابي عبد الله، وكان ذلك التخصيص مقيدًا بصفة هي حبه لله ورسوله. فالوعيد الخاص المعين ما تناول فردًا بعينه. كما في قوله تعالى: ﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ﴾ [المسد:١] . فمراد الشيخ هنا، أن الصحابة -رضوان الله عليهم- يفرقون بين الوعيد العام المطلق، والخاص المقيد. (٤) هو صحابي جليل، اسمه عبد الله، وحمار لقب له، صاحب المزاح الذي كان يهدي إلى النبي ﷺ ويضحكه. انظر ترجمته: تجريد أسماء الصحابة، لأبي عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي (ت٧٤٨هـ)، نشر دار المعرفة، بيروت، لبنان. ١/٣٠٦. فإنه يحب الله ورسول» (١)، مع أنه لعن الخمر، وشاربها، وبائعها، وعاصرها، ومعتصرها، وحاملها، والمحمولة إليه (٢) . وتأمل قصة حاطب بن أبي بلتعة (٣)، وما فيها من الفوائد؛ فإنه هاجر إلى الله ورسوله، وجاهد في سبيله؛ لكن حدث منه أنه كتب بسر رسول الله، إلى المشركين من أهل مكة، يخبرهم بشأن رسول الله، ومسيره لجهادهم؛ ليتخذ بذلك يدًا عندهم تحمي أهله وماله بمكة، فنزل الوحي بخبره. موالاة الكفار المكفرة وما دونها وكان قد أعطي الكتاب/ ظعينة/ (٤) فجعلته في _________ (١) أورده بهذا اللفظ: عبد الرزاق (٢١١هـ) في مصنفه، ط/١، ١٣٩٢هـ-١٩٧٢م، نشر المكتب الإسلامي، بيروت، حديث رقم (١٣٥٥٢) و(١٧٠٨٢) . والهندي في كنز العمال، في سنن الأقوال والأفعال، لعلاء الدين علي المتقي بن حسام الدين الهندي (٩٧٥هـ)، نشر مكتبة التراث الإسلامي، حلب، حديث رقم (١٣٧٤٩)، وعندها كان الشارب (ابن النعمان) . وقد تقدم تخريج الحديث عند البخاري في ص١٨٦، بلفظ آخر. (٢) تقدم تخريج هذا الحديث في صفحة ٧٥. (٣) صحابي معروف، اشتهر بقصته هذه التي أشار إليها المؤلف هنا. انظر ترجمته: الاستيعاب في معرفة الأصحاب، لابن عبد البر، ١/٣١٢. أسد الغابة في معرفة الصحابة، لابن الأثير (٦٣٠هـ)، الشعب، ١/٤٣١. الإصابة في تمييز الصحابة، لأحمد بن حجر العسقلاني (٨٥٢هـ)، مكتبة الكليات الأزهرية، ط/، ١٣٨٩هـ-١٩٦٩، ٢/١٩٢. تهذيب التهذيب، لأحمد بن محمد بن حجر العسقلاني (ت٨٥٢هـ)، ٢/١٦٨. (٤) في جميع النسخ (ضعينة) بالضاد، وهو خطأ، والصواب المثبت، بالظاء، ومعناه: المرأة. وأصل الظعينة الراحلة التي يرحل ويظعن عليها، وقيل للمرأة ظعينة؛ لأنها تظعن مع الزوج حيثما ظعن، وجمعها: ظعنٌ، وظعائن، وأظعان. وقيل إنها كانت امرأة من مزينة: انظر فتح الباري، ٧/٥٩٣. وقال ابن إسحاق: "زعم محمد بن جعفر أنها من مزينة، وزعم لي غيره، أنها سارة، مولاة لعبض بني المطلب". سيرة النبي ﷺ، لمحمد بن إسحاق (ت١٥١هـ)، تحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد، مطبعة المدني، القاهرة، نشر مكتبة محمد علي صبيح، ط/١، ١٣٨٣هـ/١٩٦٣م، ٤/٨٥٨. شعرها، فأرسل رسول الله عليًا والزبير في طلب الظعينة (١)، وأخبرهما أنهما يجدانها في "روضة خاخ" (٢) فكان ذلك؛ وتهدداها حتى أخرجت الكتاب من ضفائرها، فأتي به رسول الله، فدعا حاطب بن أبي بلتعة فقال له: (ما هذا) فقال: يا رسول الله، إني لم أكفر بعد إيماني، ولم أفعل هذا رغبة عن الإسلام، وإنما أردت أنه تكون لي عند القوم يدًا، أحمي بها أهلي ومالي. فقال صدقكم، خلوا سبيله)، واستأذن عمر في قتله فقال: دعني أضرب عنق هذا المنافق، قال: (وما يدريك أن الله اطلع على أهل بدر فقال اعملوا ما شئتم، فقد غفرت لكم) (٣) . وأنزل الله في ذلك صدر سورة الممتحنة فقال: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ﴾ (٤) . فدخل حاطب في المخاطبة باسم الإيمان، ووصفه به، وتناوله النهي بعمومه، وله خصوصية السبب الدالة على إرادته، مع أنه في الآية الكريمة ما يشعر أن فعل حاطب نوع موالاة، وأنه أبلغ إليهم بالمودة، وأن فاعل ذلك قد ضل سواء السبيل. لكن قوله ﷺ «صدقكم، خلوا سبيله» (٥) ظاهر في أنه لا يكفر بذلك، إذا كان مؤمنًا بالله ورسوله، غير شاك ولا مرتاب، وإنما فعل ذلك لغرض دنيوي، ولو كفر لما قيل: «خلوا سبيله» . ولا يقال: قوله ﷺ لعمر: _________ (١) في جميع النسخ (ضعينة) . (٢) روضة خاخ: موضع بين الحرمين، بقرب حمراء الأسد من المدينة. معجم البلدان، ٢/٣٣٥. (٣) أصل هذه القصة في الصحيحين؛ فهي في صحيح البخاري مع الفتح، ٧/٥٩٢، المغازي، ١٦/٢٨٨-٢٨٩، كتاب فضائل الصحابة، من فضائل أهل بدر، وقصة حاطب بن أبي بلتعة. وأخرجه الحاكم في "المستدرك" على الصحيحين لمحمد بن عبد الله الحاكم (ت ٤٠٥هـ)، بذيله تلخيص المستدرك، للذهبي، دار الفكر، بيروت، ١٣٨٩هـ، ١٩٧٨م. ١٣/٣٠١-٣٠٢. انظر القصة: البدايةوالنهاية، لابن كثير ٤/٢٨٤-٢٨٤. والسيرة النبوية، لابن هشام، تحقيق مصطفى السقا وزميليه، نشر دار إحياء التراث العربي، بيروت، ٤/٤٠-٤١ وسيرة النبي لابن إسحاق، ٤/٨٥٨. (٤) سور الممتحنة: الآية (١) . (٥) تقدم تخريجه. " ما يدريك لعل الله اطلع على أهل بدر فقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم " (١) . هو المانع من تكفيره؛ لأنا نقول: لو كفر لما بقي من حسناته ما يمنع من إلحاق الكفر وأحكامه، فإن الكفر يهدم ما قبله، لقوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَكْفُرْ بِالأِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ﴾ (٢)، وقوله: ﴿وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ (٣)، والكفر محبط للحسنات والإيمان بالإجماع، (فلا يظن) (٤) هذا. وأما قوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ﴾ (٥) وقوله: ﴿لا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾ (٦) وقوله: ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَكُمْ هُزُوًا وَلَعِبًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِيَاءَ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ (٧)، فقد فسرته السنة، وقيدته، وخصته بالموالاة المطلقة العامة (٨) . وأصل الموالاة هو الحب، والنصرة، والصدقة، ودون ذلك مراتب متعددة. ولكل ذنب حظه وقسطه من الوعيد والذم، وهذا عند السلف الراسخين في العلم من _________ (١) تقدم تخريجه ص١٧٩. (٢) سور المائدة: الآية (٥) . (٣) سورة الأنعام: الآية (٨٨) . (٤) ما بين القوسين ساقط في (ب)، و(ج)، و(د) . (٥) سورة المائدة: الآية (٥١) . (٦) سورة المجادلة: الآية (٢٢) . (٧) سورة المائدة: الآية (٥٧) . (٨) قال الإمام الطبري ﵀: "يعني -تعالى ذكره- بقوله: ﴿وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ﴾ ومن يتول اليهود والنصارى، دون المؤمنين، فإنه منهم يقول: فإن من تولاهم ونصرهم على المؤمنين، فهو من أهل دينهم وملتهم، فإنه لا يتولى متولٍ أحدًا إلا وهو به، وبدينه، وما هو عليه راض، وإذا رضيه، ورضي دينه، فقد عادى ما خالفه، وسخطه، وصار حكمه حكمه". جامع البيان عن تأويل آي القرآن، لأبي جعفر محمد بن جرير الطبري، (ت ٣١٠هـ) دار الفكر، ١٤٠٨هـ، ٦/٢٧٧. وهذا النوع من الموالاة التي ذكرها الطبري، هو الموالاة المطلقة العامة، وهو ما لم يقترب إليه حاطب بن أبي بلتعة ﵁، إذ إنه أراد مجرد اتخاذ يدٍ عندهم يحفظ ماله. الصحابة والتابعين، معروف في هذا الباب وفي غيره. وإنما أشكل الأمر، وخفيت المعاني، وألبست الأحكام، على خلوف من العجم والمولدين (١) الذين لا دراية لهم بهذا الشأن، ولا ممارسة بمعاني السنة والقرآن؛ ولهذا قال الحسن (٢) ﵀: "من العجمة أتوا" (٣) . وقال أبو عمرو بن العلاء (٤) لعمرو بن عبيد (٥) لما ناظره في مسألة خلود أهل الكبائر في النار، واحتج ابن عبيد أن هنا وعدًا، والله لا يخلف وعده (٦)، يشير إلى ما في القرآن من الوعيد على بعض الكبائر والذنوب، بالنار _________ (١) المولدون: جمع مولد، وهو العربي غير المحض، يقال: رجل مولد إذا كان عربيًا غير محض. لسان العرب، ٣/٤٦٩، مادة (ولد) . (٢) هو الحسن بن أبي الحسن يسار، أبو سعيد البصري، مولى زيد بن ثابت الأنصاري، ولد بالمدينة، من خيار التابعين (ت١١٠هـ) . انظر ترجمته: الطبقات الكبرى، لابن سعد، دار صادر بيروت، ٧/١٥٦. وسير أعلام النبلاء، ٤/٥٦٣-٥٨٨. وتذكرة الحفاظ، للذهبي (٤٤٨هـ)، دار إحياء التراث العربي ١/٧١. وتهذيب التهذيب، ٢/٢٦٣. (٣) لم أجد مصدره فيما اطلعت عليه. (٤) في (أ) و(د): (عمرو بن العلاء)، وهو خطأ. وفي غيرهما: (أبو عمرو بن العلاء) وهو الصواب. وهو أبو عمرو بن العلاء بن عمار بن العربان التميمي البصري، شيخ القراء، اختلف في اسمه على أقوال أشهرها: زبّان، وقيل العربان. ولد نحو سن سبعين. وتوفي سنة ١٥٤هـ. انظر ترجمته: سير الأعلام، ٦/٤٠٧. تهذيب التهذيب، ١٢/١٧٨. (٥) عمرو بن عبيد بن باب أبو عثمان البصري الزاهد القدري، كبير المعتزلة، جالس الحسن البصري، مات بطريق مكة سنة ١٤٣هـ. انظر ترجمته: تاريخ بغداد أو مدينة السلام، للحافظ أبو بكر أحمد بن علي الخطيب البغدادي، دار الكتاب العربي، بيروت، لبنان، ١٢/١٦٦. ووفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان، لأحمد بن محمد بن أبي بكر بن خلكان (ت٦٨١هـ)، تحقيق د. إحسان عباس، دار صادر، طبعة سنة ١٣٩٧هـ-١٩٧٧م، ٣/٤٦٠-٤٦٢. سير الأعلام، ٦/١٠٤. تهذيب التهذيب. ٨٣٠. (٦) هذا بناءً على مذهب المعتزلة بأنه يجب على الله تنفيذ الوعد، وهو أحد أصولهم الخمسة، وهي: (١ التوحيد) (٢) المنزلة بين المنزلتين (٣) العدل (٤) الوعد والوعيد (٥) الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. انظر معانيها عندهم: شرح الأصول الخمسة، للقاضي عبد الجبار والخلود (١)، فقال له ابن العلاء: من العجمة أُتيت، هذا وعيد لا وعد، وأنشد قول الشاعر: وإني وإن أوعدته (٢) أو وعدته ... لمخلف إيعادي ومنجز (٣) موعدي (٤) وقال بعض الأئمة، فيما نقل البخاري أو غيره، إن من سعادة الأعجمي والأعرابي، إذا أسلما، أن يوفقا لصاحب سنة، وإن من شقاوتهما أن يمتحنا،............................................... _________ بن أحمد، تعليق الإمام ابن الحسين بن أبي هاشم، تقديم د. عبد الكريم عثمان، نشر مكتبة وهبة، مطبعة الاستقلال الكبرى، ط/١، ١٣٨٤هـ/١٩٦٥م، ص١٤٩، ٢٩٩، ٦٠٩، ٦٩٥، ٧٣٩. مجموع الفتاوى، ١٣٩٨، ٣٦٨-٣٩٠. الصفات الإلهية في الكتاب والسنة في ضوء الإثبات والنفي، لمحمد بن علي الجامي، ط/١، ١٤٠٨هـ، ص١٤١-١٤٢. (١) مثل قوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا﴾ [النساء:٩٣] . وقوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا * يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا﴾ [الفرقان:٦٨-٦٩] . (٢) في (أ) (واعدته) . وفي بقية النسخ: (أوعدته)، وهكذا في ديوان عامر بن طفيل، دار صادر، بيروت، ١٣٨٣هـ، ١٩٦٣م، ص٥٨، وانظر: تاريخ بغداد، ١٢/١٧٦، وهو الصواب؛ لأن القياس من الوعيد أن يقال: أوعد، وأوعدته بالشر. انظر: لسان العرب، ٣/٤٦٣، مادة (وعد) . (٣) في رواية: (لأخلف إيعادي وأنجز موعدي) . (٤) انظر هذه المناظرة في: تاريخ بغداد، ١٢/١٧٥-١٧٦. والحجة في بيان المحجة، ٢/٧٣. ومدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين، لابن قيم الجوزية (٧٥١هـ)، دار الكتت العلمية، بيروت، لبنان، ط/١، ١٤٠٣هـ-١٩٨٣م. ١/٣٩٦. والمقصود هنا أن يثبت ابن العلاء لمناظره، ما هو عكس مذهب المعتزلة، وهو أنه لا يجب على الله إنفاذ الوعيد، وأنه تعالى قد يترك عقاب العاصي تكرمًا منه وفضلًا. وقد تقرر عند العرب أنهم لا يلحقون العار بمن توعد ثم لا ينفذه، بل يرون ذلك كرمًا وفضلًا، وإنما خلف الوعد والعار ملحق بمن يعد الخير ثم لا يفعله. والبيت لعامر بن الطفيل العامر. انظر ديوانه، ص٥٨. وييسرا (١) لصاحب هوى وبدعة (٢) . ونضرب لك مثلًا وهو: أن رجلين تنازعا في آيات من كتاب الله، أحدهما خارجي (٣)، والآخر مرجئ (٤)، قال الخارجي: إن قوله: ﴿إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ﴾ (٥)، دليل على حبوط أعمال العصاة والفجار وبطلانها (٦)؛ إذ لا قائل إنهم من عباد الله المتقين. قال المرجئ: هي في الشرك، فكل من اتقى الشرك يقبل عمله (٧)، لقوله تعالى: ﴿مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا﴾ (٨) . قال الخارجي: قوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا﴾ (٩) يرد ما ذهبت إليه. قال المرجئ: المعصية هنا الشرك بالله، واتخاذ الأنداد معه، لقوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ﴾ (١٠) . قال الخارجي: قوله: ﴿أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِنًا كَمَنْ كَانَ فَاسِقًا لا يَسْتَوُونَ﴾ (١١)، دليل على أن الفساق من أهل النار الخالدين فيها. _________ (١) في (د) ويتيسرا. (٢) لم أهتد إلى مصدره. (٣) الخارجي: مفرد الخوارج، وقد تقدم بيان مذهبهم في ص١٦٧. (٤) المرجئ: هو من يخرج الأعمال من مسمى الإيمان. وقد تقدم بيان مذهب المرجئة في ص١٧٤. (٥) سورة المائدة: الآية (٢٧) . (٦) هذا بناء على مذهب الخوارج في تكفير أهل الكبائر. (٧) وهذا بناء على مذهبهم في العصاة والفجار، أنهم مؤمنون كاملو الإيمان ما داموا قد نطقوا بالشهادتين. (٨) سورة الأنعام: الآية (١٦٠) . (٩) سورة الجن: الآية (٢٣) . (١٠) سورة النساء: الآية (٤٨) . (١١) سورة السجدة: الآية (١٨) . قال المرجئ: قوله في آخر الآية: ﴿وَقِيلَ لَهُمْ ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ﴾ (١) دليل على أن المراد من كذب الله ورسوله، والفاسق من أهل القبلة مؤمن كامل الإيمان. ومن وقف على المناظرة من جهال الطلبة والأعاجم ظن أنها الغاية المقصودة، وعض عليها بالنواجذ، مع أن كلا القولين لا يرتضي، ولا يحكم بإصابته أهل العلم والهدى، وما عند السلف والراسخين في العلم خلاف هذا كله (٢)؛ لأن الرجوع إلى السنة المبينة للناس ما نزل إليهم. وأما أهل البدع والأهواء فيستغنون عنها بآرائهم وأذواقهم. وقد بلغني أنكم تأولتم قوله تعالى في سورة محمد: ﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا مَا نَزَّلَ اللَّهُ سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الأَمْرِ﴾ (٣) على بعض ما يجري من أمراء الوقت، من مكاتبة، ومصالحة، وهدنة لبعض /الرؤساء/ (٤) الضالين، والملوك المشركين، ولم تنظروا لأول الآية، وهو قوله: ﴿إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى﴾ (٥)،......................... _________ (١) سورة السجدة: الآية (٢٠) . (٢) إن مذهب السلف الصالح -أهل السنة والجماعة- هو التوسط بين آراء الخوارج والمرجئة في مسألة العصاة والفجار؛ فإنهم لا يكفرون أحدًا من أهل القبلة بمعصية، وأنه إن عمل عملًا صالحًا، فهو مقبول عند الله، للخوارج الذين يكفرون أهل المعاصي، ويحبطون أعمالهم. كما أن السلف لا يصفون العصاة، والفساق، والفجار، بكمال الإيمان، مع عدم العمل -خلافًا للمرجئة- بل يصفونهم بأنهم مؤمنون عصاة، ناقصو الإيمان، ويخشى عليهم إن هم أصروا على ذلك. انظر: الاقتصاد في الاعتقاد، لأبي محمد عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي (ت٦٠٠هـ)، تحقيق د. أحمد عطية بن علي الغامدي، مكتبة العلوم والحكم، المدينة المنورة، ط/١، ١٤١٤هـ/١٩٣م، ص٢٠٥. والحجة في بيان المحجة، ٢/٢٧١. (٣) سورة محمد: الآية (٢٦) . (٤) في جميع النسخ: رؤساء الضالين. (٥) سورة محمد: الآية (٢٥) .
ការបកប្រែខ្មែរ

ការដាស់តឿននិងការរំលឹកអំពីមេរៀនប្រវត្តិសាស្ត្រនៃពួកខាវ៉ារិច (បន្តពីសារលិខិតទី ១)៖ លោកសេក្ខបានលើកឡើងអំពីព្រឹត្តិការណ៍ជាប្រវត្តិសាស្ត្រនៅពេលដែលលោកអ៊ីម៉ាម (មេដឹកនាំការថ្វាយបង្គំ) អាលីពិនអាពីតែលិព ﵁ បានប្រយុទ្ធបង្ក្រាបពួកឧទ្ទាមខាវ៉ារិចនៅសមរភូមិណាហ៍រ៉ាវ៉ាន។ នៅពេលដែលលោកអាលីបានរកឃើញសាកសពរបស់បុរសដែលមានសញ្ញាសម្គាល់លើដើមដៃ (ហ្ស៊ុះ-ស៊ូដាយយ៉ះ) ដូចដែលរ៉សូល (អ្នកនាំសារពីព្រះ)របស់អល់ឡោះ (ព្រះអល់ឡោះ) ﷺ បានទាយទុកលោកអាលីមានសេចក្តីសោមនស្សរីករាយជាខ្លាំងហើយបានក្រាបស៊ូជូដថ្លែងអំណរគុណចំពោះអល់ឡោះ ﷻ។ លោកអាលីបានមានប្រសាសន៍ថា៖ «ប្រសិនបើអស់អ្នកដែលប្រយុទ្ធប្រឆាំងនឹងពួកគេបានដឹងអំពីផលបុណ្យដ៏ធំធេងដែលរ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ បានសន្យាទុកនោះពួកគេមុខជាទុកចិត្តលើផលបុណ្យនោះរហូតដល់មិនចង់ធ្វើការងារអ្វីផ្សេងឡើយ»។ នេះបង្ហាញថាទោះបីជាពួកខាវ៉ារិចជាមនុស្សដែលឧស្សាហ៍សឡាត (ការថ្វាយបង្គំព្រះ) និងបួសខ្លាំងជាងគេយ៉ាងណាក៏ដោយក៏ការយល់ដឹងខុសឆ្គងនិងការជ្រុលនិយមបាននាំពួកគេឱ្យធ្លាក់ចេញពីស៊ុណ្ណះ។ បន្ទាប់មកលោកសេក្ខបានបកស្រាយយ៉ាងលម្អិតអំពីភាពខុសគ្នារវាងពាក្យ៖ អំពើអយុត្តិធម៌ (ហ្ស៊ុលម៍), អំពើបាបល្មើស (ម៉ាអ៍ស៊៊ីយ៉ះ), អំពើទុច្ចរិត (ហ្វូស៊ូក), និងអំពើអបាយមុខ (ហ្វូជូរ) ដោយបញ្ជាក់ថាមិនមែនរាល់អំពើបាបសុទ្ធតែធ្វើឱ្យមនុស្សម្នាក់ធ្លាក់ខ្លួនក្លាយជាអ្នកក្បត់សាសនា (កាហ្វៀរ) នោះឡើយដូចដែលពួកខាវ៉ារិចបានយល់ច្រឡំនោះទេ។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

فصل في معنى الظلم والمعصية والفسوق والفجور

ឌុយអាល់
38
#38
ប្រភពទី១: ថាស៊ុននីនិងអាថ៌កំបាំងព្យាការីគឺជាការបង្ហាញពីការកាត់ទោសរបស់គម្ពីរ (សៀវភៅធំរបស់មូស្លីម) (ទំព័រ 155)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
ولم يفقهوا المراد من الأمر /المعرف/ (١) المذكور في هذه الآية. وفي قصة صلح الحديبية (٢)، وما طلبه المشركون واشترطوه (٣)، وأجابهم إليه رسول الله ﷺ، ما يكفي في رد مفهومكم، ودحض أباطيلكم. _________ (١) ساقط من (ب) . (٢) كان هذا الصلح في العام السادس الهجري، بين رسول الله ﷺ، والمشركين، حين منعوه من دخول مكة معتمرًا. انظر قصة الصلح: السيرة النبوية، لابن هشام، ٣/٣٢١-٣٢٥. البداية والنهاية، لابن كثير، ٤/١٦٦-١٧٩. (٣) كان من أهم بنود الصلح: ١- وضع الحرب عن الناس عشر سنين. ٢- من أتى محمدًا من قريش بغير إذن وليه رده عليهم، ومن جاء قريشًا ممن مع محمد لم يردوه عليه. ٣- من أحب أن يدخل محمد وعهده دخل فيه، ومن أحب أن يدخل في عقد قريش وعهدهم دخل فيه. ٤- أن يرجع محمد فلا يدخل مكة هذا العام، وإذا كان عام قابل، خرجت قريش من مكة، فيدخلها محمد مع أصحابه، ويقيم بها ثلاثة أيام. انظر: السيرة النبوية، لابن هشام، ٣/٣٣٢. البداية والنهاية، ٤/١٧٠.الأصل الأول: أن السنة والأحاديث النبوية هي المبينة للأحكام القرآنية ... ﴿فصل و/هنا/ (١) أصول: أحدها: أن السنة والأحاديث النبوية، هي المبينة للأحكام القرآنية، وما يراد بيان السنة لأحكام القرآن من النصوص الواردة في كتاب الله، في باب معرفة حدود ما أنزل الله، كمعرفة المؤمن والكافر، والمشرك والموحد، والفاجر والبر، والفاجر والتقي، وما يراد بالموالاة والتولي، ونحو ذلك من الحدود، كما أنها المبينة لما يراد من الأمر _________ (١) كذا في جميع النسخ. وفي (أ): (وههنا) بزيادة هاء في أوله. والمثبت أولى؛ لعدم بعد المحل المشار إليه.
ការបកប្រែខ្មែរ

ការយល់ដឹងអំពីបរិបទនៃបញ្ជាសាសនានិងមេរៀនពីសន្ធិសញ្ញាហូដាយព៊ីយ៉ះ៖ លោកសេក្ខបានពន្យល់ថាពួកជ្រុលនិយមមិនបានយល់អំពីអត្ថន័យពិតប្រាកដនៃបញ្ជាសាសនាដែលបានចែងនៅក្នុងគម្ពីរ (សៀវភៅធំរបស់មូស្លីម)គួរអានឡើយ។ ជាភស្តុតាងជាក់ស្តែងនៅក្នុងព្រឹត្តិការណ៍សន្ធិសញ្ញាសន្តិភាពអាល់-ហ៊ូដាយព៊ីយ៉ះក្នុងឆ្នាំទី ៦ នៃហ៊ីចរ៉ោះពួកពហុទេវនិយមបានដាក់លក្ខខណ្ឌដ៏តឹងតែងជាច្រើនហើយរ៉សូល (អ្នកនាំសារពីព្រះ)របស់អល់ឡោះ (ព្រះអល់ឡោះ) ﷺ បានយល់ព្រមទទួលយកលក្ខខណ្ឌទាំងនោះដើម្បីជាប្រយោជន៍យុទ្ធសាស្ត្រយូរអង្វែងនិងសន្តិភាពសម្រាប់សហគមន៍មូស្លីម។ ប្រសិនបើយើងពិចារណាលើព្រឹត្តិការណ៍នេះវានឹងក្លាយជាមេរៀនដ៏គ្រប់គ្រាន់ក្នុងការច្រានចោលនូវការយល់ឃើញដ៏រាក់កំភែលនិងការជ្រុលនិយមរបស់ពួកអគតិទាំងឡាយ។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

الأصل الأول: أن السنة والأحاديث النبوية هي المبينة للأحكام القرآنية

ឌុយអាល់
39
#39
ប្រភពទី២: ជំនឿមានប្រភពជាច្រើន (ទំព័រ ១៥៥)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
بالصلاة على الوجه المراد في عددها، وأركانها، وشروطها، وواجباتها (١) . وكذلك الزكاة؛ فإنه لا يظهر المراد من الآيات الموجبة (٢)، ومعرفة النصاب والأجناس التي تجب فيها، من الأنعام، والثمار، والنقود، ووقت الوجوب، واشتراط الحول في بعضها، ومقدار ما يجب في النصاب، وصفته، إلا ببيان السنة، وتفسيرها، وكذلك الصوم، والحج، جاءت السنة ببيانهما، وحدودهما، وشروطهما، ومفسداتهما، ونحو ذلك مما توقف بيانه على السنة. وكذلك أبواب الربا، وجنسه، ونوعه، وما يجري فيه، وما لا يجري، والفرق بينه وبين البيع الشرعي، وكل هذا البيان أخذ عن رسول الله ﷺ، برواته الثقات العدول، عن مثلهم، إلى أن تنتهي السنة إلى رسول الله ﷺ (٣) . فمن أهمل هذا وأضاعه، فقد سد على نفسه باب العلم والإيمان، ومعرفة التنزيل والقرآن. _________ (١) هنا بيان للعلاقة، والرابطة المتينة التي بين القرآن الكريم، والسنة والنبوية المطهرة؛ فهي علاقة تلازم، بحيث لا يمكن الاكتفاء بالإيمان بأحدهما؛ فالقرآن الكريم، في أغلب أحكامه، يأتي بها مجملة، فتقوم السنة ببيانها وتفصيلها. فالأمر بالصلاة، مثلًا جاء في القرآن مجملًا، وهو قوله تعالى: ﴿وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ﴾ [البقرة:٤٣]، فأتت السنة بالبيان أن عددها خمس، وأن صلاة الفجر ركعتان، والظهر، والعصر، والعشاء أربع، والمغرب ثلاث، وهكذا. (٢) كقوله تعالى: ﴿وَآتُوا الزَّكَاةَ﴾ [البقرة:٤٣] . (٣) هنا تحديد الماهية الحديث الصحيح، وهو الحديث المسند الذي يتصل إسناده بنقل العدل الضابط، عن العدل الضابط، إلى منتهاه، ولا يكون شاذًا، ولا معلًا. علوم الحديث، لأبي عمرو عثمان بن عبد الرحمن بن الصلاح (ت٦٤٣هـ)، تحقيق نور الدين عتر، نشر المكتبة العلمية، بالمدينة المنورة، مطبعة الأصيل، حلب، ١٣٨٦هـ/١٩٦٦م، ص١٠.الأصل الثاني: أن الإيمان أصل، له شعب متعددة، كل شعبة فيها تسمى إيمانًا، فأعلاها شهادة أن لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق (١)، فمنها ما يزول الإيمان بزواله إجماعًا، كشعبة الشهادة، ومنها ما لا يزول بزواله إجماعًا، كترك إماطة الأذى _________ (١) في ذلك ورد قوله ﷺ الإيمان بضع وسبعون -أو بضع وستون- شعبة، فأفضلها قول لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان ". صحيح مسلم بشرح النووي، ٢/٣٦٣، الإيمان، باب (بيان عدد شعب الإيمان) . سنن أبي داود ٥/٥٥-٥٦، السنة، باب (في رد الإرجاء) . سنن الترمذي، ٥/١٢، الإيمان، باب (ما جاء في استكمال الإيمان) . سنن النسائي، ٨/١١٠، الإيمان، باب (ذكر شعب الإيمان) . سنن ابن ماجه، ١/١٢، المقدمة، باب (في الإيمان) .
ការបកប្រែខ្មែរ

គោលការណ៍គ្រឹះ៖ ស៊ុណ្ណះគឺជាការពន្យល់និងបំភ្លឺគម្ពីរ (សៀវភៅធំរបស់មូស្លីម)គួរអានគម្ពីរគួរអាននិងស៊ុណ្ណះមានទំនាក់ទំនងស្អិតរមួតដែលមិនអាចកាត់ផ្តាច់ពីគ្នាបានឡើយ។ គម្ពីរគួរអានបានបញ្ជាឱ្យអនុវត្តការសឡាត (ការថ្វាយបង្គំព្រះ) និងការបង់ហ្សាខាត់ជារួមប៉ុន្តែស៊ុណ្ណះរបស់រ៉សូល (អ្នកនាំសារពីព្រះ) ﷺ ជាអ្នកកំណត់ចំនួនរ៉កអាត់, សសរទ្រទ្រង់ (អើរ៉ុកកាន), លក្ខខណ្ឌចាំបាច់ (ស្ហូរូត), ព្រមទាំងកម្រិតទ្រព្យសម្បត្តិដែលត្រូវបង់ហ្សាខាត់ (នីស៊ប) និងពេលវេលា។ ដូចគ្នាដែរចំពោះការបួស, ការធ្វើធម្មយាត្រាហាជ្ជី, និងក្បួនច្បាប់នៃការជួញដូរនិងការប្រាក់ (រីព៉ា) សុទ្ធសឹងតែពឹងផ្អែកលើការពន្យល់របស់ស៊ុណ្ណះ។ ដូច្នេះអ្នកណាដែលបោះបង់ចោលស៊ុណ្ណះនោះគេបានបិទទ្វារនៃចំណេះដឹងនិងជំនឿរបស់ខ្លួនឯងទាំងស្រុង។ គោលការណ៍ទីពីរ៖ ជំនឿ (អ៊ីម៉ាន) គឺជាដើមចមមួយដែលមានមែកធាងជាច្រើនដូចដែលរ៉សូលរបស់អល់ឡោះ (ព្រះអល់ឡោះ) ﷺ បានមានប្រសាសន៍ថា៖ «ជំនឿមានចិតសិបប្លាយឬហុកសិបប្លាយមែកធាង...»។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

الأصل الثاني: أن الإيمان أصل له شعب متعددة

ឌុយអាល់
40
#40
មូលដ្ឋានទី៣: ការពិតនៃជំនឿ (ទំព័រ ១៥៥)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
عن الطريق، وبين هاتين الشعبتين، شعب متفاوتة، منها ما يلحق شعب الإيمان بشعبة الشهادة، ويكون إليها أقرب، ومنها ما يلحق بشعبة إماطة الأذى عن الطريق، ويكون إليها أقرب، والتسوية بين هذه الشعب في اجتماعها، مخالف للنصوص، وما كان عليه سلف، الأمة وأئمتها. وكذلك الكفر أيضًا، ذو أصل وشعب، فكما أن شعب الإيمان إيمان، فشعب الكفر كفر، والمعاصي كلها من شعب الكفر، كما أن الطاعات كلها من شعب الإيمان] (١)، ولا يسوّى بينها في الأسماء والأحكام، وفرق بين من ترك الصلاة، أو الزكاة، أو الصيام، أو أشرك بالله، أو استهان بالمصحف؛ وبين من سرق، أو زنى، أو انتهب، أو صدر منه نوع موالاة (٢)، كما جرى لحاطب. فمن سوى بين شعب الإيمان في الأسماء والأحكام، أو سوى بين شعب الكفر في ذلك، فهو مخالف للكتاب والسنة، خارج عن سبيل سلف الأمة، داخل في عموم أهل البدع والأهواء. _________ (١) ما بين المعقوفتين نقله الشيخ من كتاب الإمام ابن القيم ﵀ المسمى: "كتاب الصلاة وحكم تاركها"، ص٥٣، بتصرف. وقد أتى بها الإمام ابن القيم، بعد سرده لأقوال العلماء في كفر تارك الصلاة، ثم قال: "فصل في الحكم بين الفريقين"، فذكر هذا التفصيل. وانظر أيضًا: التمهيد، لما في الموطأ من المعاني والأسانيد، لأبي عمرو يوسف بن عبد البر (ت٤٦٣هـ) طبعة وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، بالمملكة المغربية، ١٣٩٩هـ/١٩٧٩م، ٩/٢٣٨. مسائل الإيمان، للقاضي أبي يعلى، تحقيق سعود بن عبد العزيز الخلف، دار العاصمة، الرياض، النشرة الأولى، ١٤١٠هـ، ص١٥٢. (٢) أي: نوع موالاة المشركين والكفار (المحرمة) .الأصل الثالث: حقيقة الأيمان إن الإيمان مركب من قول وعمل، والقول قسمان: قول القلب، وهو اعتقاده، وقول اللسان، وهو التكلم بكلمة الإسلام. والعمل قسمان: عمل القلب، وهو قصده، حقيقة الإيمان واختياره، ومحبته، ورضاه، وتصديقه؛ وعمل الجوارح، كالصلاة، والزكاة، والحج، والجهاد، ونحو ذلك من الأعمال الظاهرة (١) . فإذا زال تصديق، القلب، ورضاه، ومحبته لله، وصدقه، زال الإيمان بالكلية؛ وإذا زال شيء من الأعمال، كالصلاة، والزكاة والحج، والجهاد، مع بقاء تصديق القلب وقبوله، فهذا محل خلاف: هل يزول الإيمان بالكلية إذا ترك أحد الأركان الإسلامية، كالصلاة، والحج، والزكاة، والصيام، أو لا يكفر؟ وهل يفرق بين الصلاة وغيرها، أو لا يفرق؟ فأهل السنة مجمعون على أنه لا بد من عمل القلب، الذي هو محبته، ورضاه، وانقياده، والمرجئة / تقول/ (٢): يكفي التصديق فقط، ويكون به مؤمنًا. والخلاف في أعمال الجوارح (٣)، هل يكفر /أو/ (٤) لا يكفر؟ واقع بين أهل السنة، والمعروف عن السلف، تكفير من ترك أحد المباني الإسلامية، كالصلاة والزكاة، والصيام، والحج (٥) . _________ (١) هذا هو مجمل قول السلف الصالح في الإيمان، بأنه: اعتقاد، وقول وعمل. خلافًا لطوائف المرجئة، التي تخرج العمل عن مسمى الإيمان. وقد تقدم بيانه في ص١٧٤. (٢) ساقط في (د) . (٣) أي في تركها. (٤) في جميع النسخ: (أم)، وهو خطأ؛ لأن (هل) لا يقابل بـ (أم) . وفي المطبوع المثبت، وهو الصواب. (٥) هذا مذهب جمهور السلف. وقد ورد إجماع الصحابة على أن تارك الصلاة عمدًا كافر. جاء ذكره في: المحلى، لابن حزم (ت٤٥٦هـ)، نشر المكتب التجاري، بيروت، لبنان، ٢/٢٤٢. الترغيب الترهيب من الحديث الشريف، لعبد العظيم بن عبد القوي المنذري (ت٦٥٦هـ)، تعليق مصطفى عمارة، نشر دار إحياء التراث العربي، لبنان، ط/٣، ٣٨٨هـ-١٩٦٨م، ١٤٠٣هـ/١٩٨٣م، ص٢٥٩. "كتاب الصلاة وحكم تاركها"، لابن القيم، ص٣٧، ٦٥. وفي ذلك قال أبو بكر الصديق ﵁ حين عزم على قتال مانعي الزكاة: "والله لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة، فإن الزكاة حق المال" أخرجه البخاري في صحيحه مع الفتح ١٣/٢٦٤، ومسلم في صحيحه بشرح النووي، ٢/٣١٤-٣١٦، وأبو داود في سننه، ٢/١٩٨، والترمذي٥/١٤-١٥. وإلى هذا ذهب جمهور العلماء من المالكية، والشافعية، والحنابلة. انظر: قوانين الأحكام الشرعية، ومسائل الفروع الشرعية، لمحمد بن أحمد بن جزي الغرناطي (ت١٣٤٠هـ)، ط/١، شركة الطباعة الفنية. ص٤٩. الشرح الصغير على أقرب المسالك، للدرديري، دار المعارف بمصر، ١٣٩٢هـ، ١/٢٣٨. مغني المحتاج إلى معرفة معاني ألفاظ المنهاج، لمحمد الشربيني الخطيب، طبعة الحلبي، بيروت، ١٤٠٢هـ-١٩٨٢م، ١/٢٢٧-٢٢٨. (والقول الثاني): أنه لا يكفر إلا من جحدها (١) . (والثالث):الفرق بين الصلاة وغيرها (٢) . وهذه الأقوال معروفة. وكذلك المعاصي والذنوب، التي هي فعل المحظورات، فرقوا فيها بين ما يصادم /أصل/ (٣) الإسلام وينافيه (٤)، وما دون ذلك (٥)، وبين ما سماه الشارع كفرًا (٦)، وما لم يسمه. هذا ما عليه أهل، الأثر المتمسكون بسنة رسول الله ﷺ. وأدلة هذا مبسوطة في أماكنها. _________ (١) وهذا مذهب الحنفية. انظر: حاشية رد المحتار على الدر المختار، لمختار أمين الشهير بابن عابدين (ت١٢٥٢هـ)، طبع مصطفى الحلبي، بمصر، سنة ١٣٨٦هـ، ١/٣٥٢. (٢) هذه رواية الإمام أحمد، أنه لا يكفر إلا بترك الصلاة فقط. انظر: كتاب "الإيمان" بان تيمية، ص٢٥٩. (٣) في (د): أصلًا. (٤) من ذلك: الشرك بالله، والاستهانة بالمصحف، وقتل الرسول، وسب الله ورسوله، وغير. (٥) كالسرقة، وشرب الخمر، وأكل الربا، ونحوها. (٦) كقتال المسلم لأخيه، وتكفيره، والطعن في الأنساب، والنياحة على الميت.
ការបកប្រែខ្មែរ

គោលការណ៍ទីបី៖ មែកធាងនៃជំនឿនិងមែកធាងនៃគុហ្វើរ (ការប្រឆាំង) ដូចដែលមែកធាងនៃជំនឿមានកម្រិតខុសៗគ្នា—ដោយកម្រិតខ្ពស់បំផុតគឺពាក្យសច្ចា «ឡាអ៊ីឡាហាអ៊ីលល៉ាល់ឡោះ» ហើយកម្រិតទាបបំផុតគឺការរើសកម្ទេចកំទីឬបន្លាចេញពីផ្លូវសាធារណ៖—មែកធាងនៃគុហ្វើរ (ការមិនមានជំនឿ) ក៏មានកម្រិតខុសៗគ្នាដែរ។ រាល់អំពើគោរពប្រតិបត្តិសុទ្ធសឹងជាមែកធាងនៃជំនឿរីឯរាល់អំពើបាបល្មើសសុទ្ធសឹងជាមែកធាងនៃគុហ្វើរប៉ុន្តែយើងមិនត្រូវវាយតម្លៃអំពើបាបទាំងអស់ថាស្មើគ្នានោះឡើយ។ មានភាពខុសគ្នាយ៉ាងដាច់ស្រឡះរវាងអ្នកដែលបោះបង់ការសឡាត (ការថ្វាយបង្គំព្រះ), បោះបង់ហ្សាខាត់, ឬប្រព្រឹត្តស្ហ៊ីរិកធៀបទៅនឹងអ្នកដែលប្រព្រឹត្តអំពើចោរកម្ម, អំពើសាហាយស្មន់ឬការបង្ហាញមនោសញ្ចេតនាយល់ស្របមួយចំនួនដូចដែលបានកើតឡើងចំពោះលោកហាតិពពិនអាពីព៉ាល់តាអាះ។ ដូច្នេះអ្នកណាដែលវាយតម្លៃមែកធាងនៃជំនឿនិងមែកធាងនៃគុហ្វើរថាមានទម្ងន់ស្មើគ្នាទាំងអស់នោះគេបានបំពានលើគម្ពីរ (សៀវភៅធំរបស់មូស្លីម) និងស៊ុណ្ណះហើយបានដើរចេញពីមាគ៌ារបស់ Salaf អាល់-Salih ដោយធ្លាក់ចូលទៅក្នុងក្រុមនៃពួកបង្កើតគំនិតចម្លែក (ពិតអះ) និងពួកដើរតាមតណ្ហា។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

الأصل الثالث: حقيقة الإيمان

ឌុយអាល់

CamQuran AI

Smart Islamic Assistant

Hello! I am CamQuran AI

Ask questions about the Quran, Hadith, Prophets, Aqeedah, and Islam. I answer from the CamQuran library data.

🕌
អាដាន — ADHAN

ដល់ម៉ោងសឡាតហើយ (Hayya 'alas-Salah)

⚠️ Browser ទាមទារឱ្យចុចដើម្បីបន្លឺសំឡេង