Skip to content
CamQuran
CamQuran Plus
Logo
CamQuran Plus
Digital Islamic Center
Download Android APK
Latest Version 1.5.3 - Install on Phone
Download
Login / Register
CamQuran Plus © 2026

វិធីសាស្ត្រវិនិច្ឆ័យក្តីតាមគន្លងច្បាប់ឥស្លាម

⚖️ Fiqh Academy Ibn Qayyim al-Jawziyya (ابن القيم الجوزية
الطرق الحكمية في السياسة الشرعية

វិធីសាស្ត្រវិនិច្ឆ័យក្តីតាមគន្លងច្បាប់ឥស្លាម

"អត្ថបទច្បាប់ឥស្លាម (ហ្វិក) បុរាណពីប្រភព Turath/OpenITI ដែលមានអត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ពេញលេញ និងការបកប្រែជាភាសាខ្មែរ ចំនួន 102 ជំពូក។"

102 ផ្នែក
Ibn Qayyim al-Jawziyya (ابن القيم الجوزية
1
#1
ទំព័រដើម (ទំព័រ 3)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
مقدمة الكتاب
ការបកប្រែខ្មែរ

សេចក្តីផ្តើមនៃគម្ពីរ

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

مقدمة الكتاب

ឌុយអាល់
2
#2
ការវិនិច្ឆ័យតាមសន្លឹកឆ្នោត (ទំព័រ 3)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
[مُقَدِّمَة الْكتاب] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ، نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاَللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَنَشْهَدُ أَنْ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَنَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، أَرْسَلَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ، وَكَفَى بِاَللَّهِ شَهِيدًا، أَرْسَلَهُ بَيْنَ يَدَيْ السَّاعَةِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا، وَدَاعِيًّا إلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُنِيرًا، فَهَدَى بِنُورِهِ مِنْ الضَّلَالَةِ، وَبَصَّرَ بِهِ مِنْ الْعَمَى، وَأَرْشَدَ بِهِ مِنْ الْغَيِّ، وَفَتَحَ بِهِ أَعْيُنًا عُمْيًا وَآذَانًا صُمًّا، وَقُلُوبًا غُلْفًا، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا. [الْحُكْمِ بِالْقَرَائِنِ] أَمَّا بَعْدُ: وَسَأَلْت عَنْ الْحَاكِمِ، أَوْ الْوَالِي يَحْكُمُ بِالْفِرَاسَةِ وَالْقَرَائِنِ الَّتِي يَظْهَرُ لَهُ فِيهَا الْحَقُّ، وَالِاسْتِدْلَالِ بِالْأَمَارَاتِ وَلَا يَقِفُ مَعَ مُجَرَّدِ ظَوَاهِرِ الْبَيِّنَاتِ وَالْإِقْرَارِ، حَتَّى إنَّهُ رُبَّمَا يَتَهَدَّدُ أَحَدَ الْخَصْمَيْنِ، إذَا ظَهَرَ مِنْهُ أَنَّهُ مُبْطِلٌ وَرُبَّمَا ضَرَبَهُ، وَرُبَّمَا سَأَلَهُ عَنْ أَشْيَاءَ تَدُلُّهُ عَلَى صُورَةِ الْحَالِ. فَهَلْ ذَلِكَ صَوَابٌ أَمْ خَطَأٌ؟ فَهَذِهِ مَسْأَلَةٌ كَبِيرَةٌ عَظِيمَةُ النَّفْعِ، جَلِيلَةُ الْقَدْرِ، إنْ أَهْمَلَهَا الْحَاكِمُ أَوْ الْوَالِي أَضَاعَ حَقًّا كَثِيرًا، وَأَقَامَ بَاطِلًا كَثِيرًا، وَإِنْ تَوَسَّعَ فِيهَا وَجَعَلَ مُعَوِّلَهُ عَلَيْهَا، دُونَ الْأَوْضَاعِ الشَّرْعِيَّةِ، وَقَعَ فِي أَنْوَاعٍ مِنْ الظُّلْمِ وَالْفَسَادِ وَقَدْ سُئِلَ أَبُو الْوَفَاءِ ابْنُ عَقِيلٍ عَنْ هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ، فَقَالَ: لَيْسَ ذَلِكَ حُكْمًا بِالْفِرَاسَةِ، بَلْ هُوَ حُكْمٌ بِالْأَمَارَاتِ. وَإِذَا تَأَمَّلْتُمْ الشَّرْعَ وَجَدْتُمُوهُ يُجَوِّزُ التَّعْوِيلَ عَلَى ذَلِكَ، وَقَدْ ذَهَبَ مَالِكٌ ﵀ إلَى التَّوَصُّلِ بِالْإِقْرَارِ بِمَا يَرَاهُ الْحَاكِمُ وَذَلِكَ مُسْتَنِدٌ إلَى قَوْله تَعَالَى: ﴿إِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الْكَاذِبِينَ﴾ [يوسف: ٢٦] وَلِذَا حَكَمْنَا بِعَقْدِ الْأَزَجِ، وَكَثْرَةِ الْخُشُبِ فِي الْحَائِطِ، وَمَعَاقِدِ الْقُمُطِ فِي الْخُصِّ، وَمَا يَخُصُّ الْمَرْأَةَ وَالرَّجُلَ فِي الدَّعَاوَى. وَفِي مَسْأَلَةِ الْعَطَّارِ وَالدَّبَّاغِ إذَا اخْتَصَمَا فِي الْجِلْدِ، وَالنَّجَّارِ وَالْخَيَّاطِ إذَا تَنَازَعَا فِي الْمِنْشَارِ وَالْقَدُومِ، وَالطَّبَّاخِ وَالْخَبَّازِ إذَا تَنَازَعَا فِي الْقِدْرِ، وَنَحْوِ ذَلِكَ، فَهَلْ ذَلِكَ إلَّا الِاعْتِمَادُ عَلَى الْأَمَارَاتِ؟ وَكَذَلِكَ الْحُكْمُ بِالْقَافَةِ وَالنَّظَرِ فِي أَمْرِ الْخُنْثَى؛ وَالْأَمَارَاتِ الدَّالَّةِ عَلَى أَحَدِ حَالَيْهِ. وَالنَّظَرِ فِي أَمَارَاتِ جِهَةِ الْقِبْلَةِ، وَاللَّوْثِ فِي الْقَسَامَةِ. انْتَهَى. فَالْحَاكِمُ إذَا لَمْ يَكُنْ فَقِيهَ النَّفْسِ فِي الْأَمَارَاتِ، وَدَلَائِلِ الْحَالِ، وَمَعْرِفَةِ شَوَاهِدِهِ، وَفِي الْقَرَائِنِ الْحَالِيَّةِ وَالْمَقَالِيَّةِ، كَفِقْهِهِ فِي جُزْئِيَّاتِ وَكُلِّيَّاتِ الْأَحْكَامِ: أَضَاعَ حُقُوقًا كَثِيرَةً عَلَى أَصْحَابِهَا. وَحَكَمَ بِمَا يَعْلَمُ النَّاسُ بُطْلَانَهُ لَا يَشُكُّونَ فِيهِ، اعْتِمَادًا مِنْهُ عَلَى نَوْعٍ ظَاهِرٍ لَمْ يَلْتَفِتْ إلَى بَاطِنِهِ وَقَرَائِنِ أَحْوَالِهِ. فَهَاهُنَا نَوْعَانِ مِنْ الْفِقْهِ، لَا بُدَّ لِلْحَاكِمِ مِنْهُمَا: فِقْهٌ فِي أَحْكَامِ الْحَوَادِثِ الْكُلِّيَّةِ، وَفِقْهٌ فِي نَفْسِ الْوَاقِعِ وَأَحْوَالِ النَّاسِ، يُمَيِّزُ بِهِ بَيْنَ الصَّادِقِ وَالْكَاذِبِ، وَالْمُحِقِّ وَالْمُبْطِلِ. ثُمَّ يُطَابِقُ بَيْنَ هَذَا وَهَذَا فَيُعْطِي الْوَاقِعَ حُكْمَهُ مِنْ الْوَاجِبِ، وَلَا يَجْعَلُ الْوَاجِبَ مُخَالِفًا لِلْوَاقِعِ. وَمَنْ لَهُ ذَوْقٌ فِي الشَّرِيعَةِ، وَاطِّلَاعٌ عَلَى كَمَالَاتِهَا وَتَضَمُّنِهَا لِغَايَةِ مَصَالِحِ الْعِبَادِ فِي الْمَعَاشِ وَالْمَعَادِ، وَمَجِيئِهَا بِغَايَةِ الْعَدْلِ، الَّذِي يَسَعُ الْخَلَائِقَ، وَأَنَّهُ لَا عَدْلَ فَوْقَ عَدْلِهَا، وَلَا مَصْلَحَةَ فَوْقَ مَا تَضَمَّنَتْهُ مِنْ الْمَصَالِحِ: تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّ السِّيَاسَةَ الْعَادِلَةَ جُزْءٌ مِنْ أَجْزَائِهَا، وَفَرْعٌ مِنْ فُرُوعِهَا، وَأَنَّ مَنْ لَهُ مَعْرِفَةٌ بِمَقَاصِدِهَا وَوَضْعِهَا وَحَسُنَ فَهْمُهُ فِيهَا: لَمْ يَحْتَجْ مَعَهَا إلَى سِيَاسَةِ غَيْرِهَا أَلْبَتَّةَ. فَإِنَّ السِّيَاسَةَ نَوْعَانِ: سِيَاسَةٌ ظَالِمَةٌ فَالشَّرِيعَةُ تُحَرِّمُهَا، وَسِيَاسَةٌ عَادِلَةٌ تُخْرِجُ الْحَقَّ مِنْ الظَّالِمِ الْفَاجِرِ، فَهِيَ مِنْ الشَّرِيعَةِ، عَلِمَهَا مَنْ عَلِمَهَا، وَجَهِلَهَا مَنْ جَهِلَهَا. وَلَا تَنْسَ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ قَوْلَ سُلَيْمَانَ نَبِيِّ اللَّهِ ﷺ لِلْمَرْأَتَيْنِ اللَّتَيْنِ ادَّعَتَا الْوَلَدَ. فَحَكَمَ بِهِ دَاوُد ﷺ لِلْكُبْرَى فَقَالَ سُلَيْمَانُ " ائْتُونِي بِالسِّكِّينِ أَشُقُّهُ بَيْنَكُمَا " فَسَمَحَتْ الْكُبْرَى بِذَلِكَ فَقَالَتْ الصُّغْرَى: " لَا تَفْعَلْ يَرْحَمُك اللَّهُ، هُوَ ابْنُهَا " فَقَضَى بِهِ لِلصُّغْرَى، فَأَيُّ شَيْءٍ أَحْسَنُ مِنْ اعْتِبَارِ هَذِهِ الْقَرِينَةِ الظَّاهِرَةِ، فَاسْتَدَلَّ بِرِضَا الْكُبْرَى بِذَلِكَ، وَأَنَّهَا قَصَدَتْ الِاسْتِرْوَاحَ إلَى التَّأَسِّي بِمُسَاوَاةِ الصُّغْرَى فِي فَقْدِ وَلَدِهَا، وَبِشَفَقَةِ الصُّغْرَى عَلَيْهِ، وَامْتِنَاعِهَا مِنْ الرِّضَا بِذَلِكَ: عَلَى أَنَّهَا هِيَ أُمُّهُ، وَأَنَّ الْحَامِلَ لَهَا عَلَى الِامْتِنَاعِ هُوَ مَا قَامَ بِقَلْبِهَا مِنْ الرَّحْمَةِ وَالشَّفَقَةِ الَّتِي وَضَعَهَا اللَّهُ تَعَالَى فِي قَلْبِ الْأُمِّ، وَقَوِيَتْ هَذِهِ الْقَرِينَةُ عِنْدَهُ، حَتَّى قَدَّمَهَا عَلَى إقْرَارِهَا، فَإِنَّهُ حَكَمَ بِهِ لَهَا مَعَ قَوْلِهَا " هُوَ ابْنُهَا ". وَهَذَا هُوَ الْحَقُّ، فَإِنَّ الْإِقْرَارَ إذَا كَانَ لِعِلَّةٍ اطَّلَعَ عَلَيْهَا الْحَاكِمُ لَمْ يَلْتَفِتْ إلَيْهِ أَبَدًا. وَلِذَلِكَ أَلْغَيْنَا إقْرَارَ الْمَرِيضِ مَرَضَ الْمَوْتِ بِمَالٍ لِوَارِثِهِ لِانْعِقَادِ سَبَبِ التُّهْمَةِ وَاعْتِمَادًا عَلَى قَرِينَةِ الْحَالِ فِي قَصْدِهِ تَخْصِيصَهُ. وَمِنْ تَرَاجِمِ قُضَاةِ السُّنَّةِ وَالْحَدِيثِ عَلَى هَذَا الْحَدِيثِ تَرْجَمَةُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَائِيّ فِي سُنَنِهِ " قَالَ: " التَّوْسِعَةُ لِلْحَاكِمِ فِي أَنْ يَقُولَ لِلشَّيْءِ الَّذِي لَا يَفْعَلُهُ أَفْعَلُ كَذَا؛ لِيَسْتَبِينَ بِهِ الْحَقَّ ". ثُمَّ تَرْجَمَ عَلَيْهِ تَرْجَمَةً أُخْرَى أَحْسَنَ مِنْ هَذِهِ، فَقَالَ: " الْحُكْمُ بِخِلَافِ مَا يَعْتَرِفُ بِهِ الْمَحْكُومُ عَلَيْهِ، إذَا تَبَيَّنَ لِلْحَاكِمِ أَنَّ الْحَقَّ غَيْرُ مَا اعْتَرَفَ بِهِ " فَهَكَذَا يَكُونُ الْفَهْمُ عَنْ اللَّهِ وَرَسُولِهِ. ثُمَّ تَرْجَمَ عَلَيْهِ تَرْجَمَةً أُخْرَى فَقَالَ: " نَقْضُ الْحَاكِمِ مَا حَكَمَ بِهِ غَيْرُهُ مِمَّنْ هُوَ مِثْلُهُ، أَوْ أَجَلُّ مِنْهُ " فَهَذِهِ ثَلَاثُ قَوَاعِدَ وَرَابِعَةٌ: وَهِيَ مَا نَحْنُ فِيهِ وَهِيَ الْحُكْمُ بِالْقَرَائِنِ وَشَوَاهِدِ الْحَالِ. وَخَامِسَةٌ: وَهِيَ أَنَّهُ لَمْ يَجْعَلْ الْوَلَدَ لَهُمَا، كَمَا يَقُولُهُ أَبُو حَنِيفَةَ، فَهَذِهِ خَمْسُ سُنَنٍ فِي هَذَا الْحَدِيثِ. وَمِنْ ذَلِكَ: قَوْلُ الشَّاهِدِ الَّذِي ذَكَرَ اللَّهُ شَهَادَتَهُ، وَلَمْ يُنْكِرْ عَلَيْهِ، وَلَمْ يَعِبْهُ بَلْ حَكَاهَا مُقَرِّرًا لَهَا، فَقَالَ تَعَالَى: ﴿وَاسْتَبَقَا الْبَابَ وَقَدَّتْ قَمِيصَهُ مِنْ دُبُرٍ وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَى الْبَابِ قَالَتْ مَا جَزَاءُ مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوءًا إِلا أَنْ يُسْجَنَ أَوْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ [يوسف: ٢٥] ﴿قَالَ هِيَ رَاوَدَتْنِي عَنْ نَفْسِي وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ أَهْلِهَا إِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الْكَاذِبِينَ﴾ [يوسف: ٢٦] ﴿وَإِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ فَكَذَبَتْ وَهُوَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾ [يوسف: ٢٧] ﴿فَلَمَّا رَأَى قَمِيصَهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ قَالَ إِنَّهُ مِنْ كَيْدِكُنَّ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ﴾ [يوسف: ٢٨] فَتَوَصَّلَ بِقَدِّ الْقَمِيصِ إلَى مَعْرِفَةِ الصَّادِقِ مِنْهُمَا مِنْ الْكَاذِبِ. وَهَذَا لَوْثٌ فِي أَحَدِ الْمُتَنَازِعَيْنِ، يُبَيِّنُ بِهِ أَوْلَاهُمَا بِالْحَقِّ. وَقَدْ ذَكَرَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ اللَّوْثَ فِي دَعْوَى الْمَالِ فِي قِصَّةِ شَهَادَةِ أَهْلِ الذِّمَّةِ عَلَى الْمُسْلِمِينَ فِي الْوَصِيَّةِ فِي السَّفَرِ، وَأَمَرَ بِالْحُكْمِ بِمُوجِبِهِ. «وَحَكَمَ النَّبِيُّ ﷺ بِمُوجِبِ اللَّوْثِ فِي الْقَسَامَةِ، وَجَوَّزَ لِلْمُدَّعِينَ أَنْ يَحْلِفُوا خَمْسِينَ يَمِينًا، وَيَسْتَحِقُّونَ دَمَ الْقَتِيلِ»، فَهَذَا لَوَثٌ فِي الدِّمَاءِ، وَاَلَّذِي فِي سُورَةِ الْمَائِدَةِ لَوْثٌ فِي الْأَمْوَالِ، وَاَلَّذِي فِي سُورَةِ يُوسُفَ لَوْثٌ فِي الدَّعْوَى فِي الْعِرْضِ وَنَحْوِهِ. وَهَذَا حُكْمُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ﵁ وَالصَّحَابَةِ مَعَهُ ﵃ بِرَجْمِ الْمَرْأَةِ الَّتِي ظَهَرَ بِهَا الْحَبَلُ، وَلَا زَوْجَ لَهَا وَلَا سَيِّدَ. وَذَهَبَ إلَيْهِ مَالِكٌ وَأَحْمَدُ - فِي أَصَحِّ رِوَايَتَيْهِ - اعْتِمَادًا عَلَى الْقَرِينَةِ الظَّاهِرَةِ. وَحَكَمَ عُمَرُ وَابْنُ مَسْعُودٍ ﵄ وَلَا يُعْرَفُ لَهُمَا مُخَالِفٌ - بِوُجُوبِ الْحَدِّ بِرَائِحَةِ الْخَمْرِ مِنْ فِي الرَّجُلِ، أَوْ قَيْئِهِ خَمْرًا، اعْتِمَادًا عَلَى الْقَرِينَةِ الظَّاهِرَةِ. وَلَمْ تَزَلْ الْأَئِمَّةُ وَالْخُلَفَاءُ يَحْكُمُونَ بِالْقَطْعِ إذَا وُجِدَ الْمَالُ الْمَسْرُوقُ مَعَ الْمُتَّهَمِ، وَهَذِهِ الْقَرِينَةُ أَقْوَى مِنْ الْبَيِّنَةِ وَالْإِقْرَارِ، فَإِنَّهُمَا خَبَرَانِ يَتَطَرَّقُ إلَيْهِمَا الصِّدْقُ وَالْكَذِبُ، وَوُجُودُ الْمَالِ مَعَهُ نَصٌّ صَرِيحٌ لَا يَتَطَرَّقُ إلَيْهِ شُبْهَةٌ، وَهَلْ يَشُكُّ أَحَدٌ رَأَى قَتِيلًا يَتَشَحَّطُ فِي دَمِهِ، وَآخَرَ قَائِمًا عَلَى رَأْسِهِ بِالسِّكِّينِ: أَنَّهُ قَتَلَهُ؟ وَلَا سِيَّمَا إذَا عُرِفَ بِعَدَاوَتِهِ، وَلِهَذَا جَوَّزَ جُمْهُورُ الْعُلَمَاءِ لِوَلِيِّ الْقَتِيلِ أَنْ يَحْلِفَ خَمْسِينَ يَمِينًا أَنَّ ذَلِكَ الرَّجُلَ قَتَلَهُ، ثُمَّ قَالَ مَالِكٌ وَأَحْمَدُ: يُقْتَلُ بِهِ. وَقَالَ الشَّافِعِيُّ: يُقْضَى عَلَيْهِ بِدِيَتِهِ وَكَذَلِكَ إذَا رَأَيْنَا رَجُلًا مَكْشُوفَ الرَّأْسِ - وَلَيْسَ ذَلِكَ عَادَتَهُ - وَآخَرَ هَارِبًا قُدَّامَهُ بِيَدِهِ عِمَامَةٌ، وَعَلَى رَأْسِهِ عِمَامَةٌ: حَكَمْنَا لَهُ بِالْعِمَامَةِ الَّتِي بِيَدِ الْهَارِبِ قَطْعًا، وَلَا نَحْكُمُ بِهَا لِصَاحِبِ الْيَدِ الَّتِي قَدْ قَطَعْنَا وَجَزَمْنَا بِأَنَّهَا يَدٌ ظَالِمَةٌ غَاصِبَةٌ بِالْقَرِينَةِ الظَّاهِرَةِ الَّتِي هِيَ أَقْوَى بِكَثِيرٍ مِنْ الْبَيِّنَةِ وَالِاعْتِرَافِ. وَهَلْ الْقَضَاءُ بِالنُّكُولِ إلَّا رُجُوعٌ إلَى مُجَرَّدِ الْقَرِينَةِ الظَّاهِرَةِ، الَّتِي عَلِمْنَا بِهَا ظَاهِرًا أَنَّهُ لَوْلَا صِدْقُ الْمُدَّعِي لَدَفَعَ الْمُدَّعَى عَلَيْهِ دَعْوَاهُ بِالْيَمِينِ؟ فَلَمَّا نَكَلَ عَنْهَا كَانَ نُكُولُهُ قَرِينَةً ظَاهِرَةً، دَالَّةً عَلَى صِدْقِ الْمُدَّعِي، فَقُدِّمَتْ عَلَى أَصْلِ بَرَاءَةِ الذِّمَّةِ. وَكَثِيرٌ مِنْ الْقَرَائِنِ وَالْأَمَارَاتِ أَقْوَى مِنْ النُّكُولِ، وَالْحِسُّ شَاهِدٌ بِذَلِكَ، فَكَيْفَ يَسُوغُ تَعْطِيلُ شَهَادَتِهَا؟ وَمِنْ ذَلِكَ: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَمَرَ الزُّبَيْرَ أَنْ يُقَرِّرَ عَمَّ حُيَيِّ بْنِ أَخْطَبَ بِالْعَذَابِ عَلَى إخْرَاجِ الْمَالِ الَّذِي غَيَّبَهُ، وَادَّعَى نَفَادَهُ فَقَالَ لَهُ: الْعَهْدُ قَرِيبٌ، وَالْمَالُ أَكْبَرُ مِنْ ذَلِكَ» . فَهَاتَانِ قَرِينَتَانِ فِي غَايَةِ الْقُوَّةِ: كَثْرَةُ الْمَالِ، وَقِصَرُ الْمُدَّةِ الَّتِي يُنْفَقُ كُلُّهُ فِيهَا. وَشَرْحُ ذَلِكَ: «أَنَّهُ ﷺ لَمَّا أَجْلَى يَهُودَ بَنِي النَّضِيرِ مِنْ الْمَدِينَةِ، عَلَى أَنَّ لَهُمْ مَا حَمَلَتْ الْإِبِلُ مِنْ أَمْوَالِهِمْ، غَيْرَ الْحَلَقَةِ وَالسِّلَاحِ، وَكَانَ لِابْنِ أَبِي الْحُقَيْقِ مَالٌ عَظِيمٌ - بَلَغَ مِسْكَ ثَوْرٍ مِنْ ذَهَبٍ وَحُلِيٍّ - فَلَمَّا فَتَحَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ خَيْبَرَ - وَكَانَ بَعْضُهَا عَنْوَةً وَبَعْضُهَا صُلْحًا - فَفَتَحَ أَحَدَ جَانِبَيْهَا صُلْحًا. وَتَحَصَّنَ أَهْلُ الْجَانِبِ الْآخَرِ. فَحَصَرَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَرْبَعَةَ عَشَرَ يَوْمًا، فَسَأَلُوهُ الصُّلْحَ، وَأَرْسَلَ ابْنُ أَبِي الْحُقَيْقِ إلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: أَنْزِلُ فَأُكَلِّمْك، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: نَعَمْ فَنَزَلَ ابْنُ أَبِي الْحُقَيْقِ فَصَالَحَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَلَى حَقْنِ دِمَاءِ مَنْ فِي حُصُونِهِمْ مِنْ الْمُقَاتِلَةِ. وَتَرْكِ الذُّرِّيَّةِ لَهُمْ، وَيَخْرُجُونَ مِنْ خَيْبَرَ وَأَرْضِهَا بِذَرَارِيِّهِمْ، وَيُخَلُّونَ بَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَبَيْنَ مَا كَانَ لَهُمْ مِنْ مَالٍ وَأَرْضٍ، وَعَلَى الصَّفْرَاءِ وَالْبَيْضَاءِ وَالْكُرَاعِ وَالْحَلَقَةِ، إلَّا ثَوْبًا عَلَى ظَهْرِ إنْسَانٍ. فَقَالَ رَسُولُ، اللَّهِ ﷺ: وَبَرِئَتْ مِنْكُمْ ذِمَّةُ اللَّهِ وَذِمَّةُ رَسُولِهِ إنْ كَتَمْتُمُونِي شَيْئًا فَصَالَحُوهُ عَلَى ذَلِكَ» . قَالَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ: أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ عَنْ نَافِعٍ عَنْ ابْنِ عُمَرَ: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَاتَلَ أَهْلَ خَيْبَرَ حَتَّى أَلْجَأَهُمْ إلَى قَصْرِهِمْ، فَغَلَبَ عَلَى الزَّرْعِ وَالْأَرْضِ وَالنَّخْلِ، فَصَالَحُوهُ عَلَى أَنْ يُجْلَوْا مِنْهَا، وَلَهُمْ مَا حَمَلَتْ رِكَابُهُمْ، وَلِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ الصَّفْرَاءُ وَالْبَيْضَاءُ، وَاشْتَرَطَ عَلَيْهِمْ أَلَّا يَكْتُمُوا وَلَا يُغَيِّبُوا شَيْئًا، فَإِنْ فَعَلُوا فَلَا ذِمَّةَ لَهُمْ وَلَا عَهْدَ فَغَيَّبُوا مَسْكًا فِيهِ مَالٌ وَحُلِيٌّ لِحُيَيِّ بْنِ أَخْطَبَ كَانَ احْتَمَلَهُ مَعَهُ إلَى خَيْبَرَ، حِينَ أُجْلِيَتْ النَّضِيرُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِعَمِّ حُيَيِّ بْنِ أَخْطَبَ: مَا فَعَلَ مَسْكُ حُيَيٍّ الَّذِي جَاءَ بِهِ مِنْ النَّضِيرِ؟ قَالَ: أَذْهَبَتْهُ النَّفَقَاتُ وَالْحُرُوبُ، قَالَ الْعَهْدُ قَرِيبٌ، وَالْمَالُ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ فَدَفَعَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إلَى الزُّبَيْرِ، فَمَسَّهُ بِعَذَابٍ، وَقَدْ كَانَ قَبْلَ ذَلِكَ دَخَلَ خَرِبَةً، فَقَالَ: قَدْ رَأَيْت حُيَيًّا يَطُوفُ فِي خَرِبَةٍ هَاهُنَا. فَذَهَبُوا فَطَافُوا، فَوَجَدُوا الْمَسْكَ فِي الْخَرِبَةِ. فَقَتَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ابْنَيْ أَبِي الْحُقَيْقِ - وَأَحَدُهُمَا زَوْجُ صَفِيَّةَ - بِالنَّكْثِ الَّذِي نَكَثُوا» . فَفِي هَذِهِ السُّنَّةِ الصَّحِيحَةِ الِاعْتِمَادُ عَلَى شَوَاهِدِ الْحَالِ وَالْأَمَارَاتِ الظَّاهِرَةِ وَعُقُوبَةُ أَهْلِ التُّهَمِ، وَجَوَازُ الصُّلْحِ عَلَى الشَّرْطِ، وَانْتِقَاضُ الْعَهْدِ إذَا خَالَفُوا مَا شُرِطَ عَلَيْهِمْ وَفِيهِ مِنْ الْحُكْمِ: إخْزَاءُ اللَّهِ لِأَعْدَائِهِ بِأَيْدِيهِمْ وَسَعْيِهِمْ، وَإِلَّا فَهُوَ سُبْحَانَهُ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يُطْلِعَ رَسُولَهُ عَلَى الْكَنْزِ فَيَأْخُذَهُ عَنْوَةً. وَلَكِنْ كَانَ فِي أَخْذِهِ عَلَى هَذِهِ الْحَالِ مِنْ الْحِكَمِ وَالْفَوَائِدِ، وَإِخْزَاءِ الْكَفَرَةِ أَنْفُسَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ مَا فِيهِ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ. وَفِي بَعْضِ طُرُقِ هَذِهِ الْقِصَّةِ «أَنَّ ابْنَ عَمِّ كِنَانَةَ اعْتَرَفَ بِالْمَالِ حِينَ دَفَعَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إلَى الزُّبَيْرِ فَعَذَّبَهُ» . وَفِي ذَلِكَ دَلِيلٌ عَلَى صِحَّةِ إقْرَارِ الْمُكْرَهِ إذَا ظَهَرَ مَعَهُ الْمَالُ، وَأَنَّهُ إذَا عُوقِبَ عَلَى أَنْ يُقِرَّ بِالْمَالِ الْمَسْرُوقِ، فَأَقَرَّ بِهِ وَظَهَرَ عِنْدَهُ: قُطِعَتْ يَدُهُ، وَهَذَا هُوَ الصَّوَابُ بِلَا رَيْبٍ. وَلَيْسَ هَذَا إقَامَةً لِلْحَدِّ بِالْإِقْرَارِ الَّذِي أُكْرِهَ عَلَيْهِ، وَلَكِنْ بِوُجُودِ الْمَالِ الْمَسْرُوقِ مَعَهُ الَّذِي تُوُصِّلَ إلَيْهِ بِالْإِقْرَارِ.
ការបកប្រែខ្មែរ

[អារម្ភកថា] ដោយព្រះនាមអល់ឡោះ ជាព្រះម្ចាស់មហាប្រការ មហាឃ្នើន។ ការសរសើរទាំងឡាយជាកម្មសិទ្ធិរបស់អល់ឡោះ យើងសូមសរសើរទ្រង់ សូមជំនួយពីទ្រង់ និងសូមការអភ័យទោសពីទ្រង់។ ហើយយើងសូមជ្រកកោនក្រោមម្លប់អល់ឡោះឱ្យផុតពីអំពើអាក្រក់នៃព្រលឹងយើង និងពីទង្វើអាក្រក់របស់យើង។ អ្នកណាដែលត្រូវបានអល់ឡោះណែនាំ គឺគ្មាននរណាម្នាក់អាចធ្វើឱ្យវង្វេងបានឡើយ ហើយអ្នកណាដែលត្រូវបានទ្រង់បណ្តោយឱ្យវង្វេង គឺគ្មាននរណាម្នាក់អាចណែនាំគេបានឡើយ។ ហើយយើងសូមប្រកាសសក្ខីភាពថា គ្មានព្រះពិតណាស់ក្រៅពីអល់ឡោះតែមួយអង្គឯង គ្មានភាគីណាមួយសម្រាប់ទ្រង់ឡើយ ហើយយើងសូមប្រកាសសក្ខីភាពថា មូហាំម៉ាត់ (ﷺ) គឺជាជើងការ និងជារ៉សូលរបស់ទ្រង់។ អល់ឡោះបានបញ្ជូនគាត់មកជាមួយនឹងការណែនាំ និងសាសនាដ៏ពិត ដើម្បីទ្រទ្រង់វាឱ្យឈ្នះលើសាសនាទាំងពួង ហើយមានអល់ឡោះជាសាក្សីគ្រប់គ្រាន់ហើយ។ ទ្រង់បានបញ្ជូនគាត់មុនពេលវេនវេលាថ្ងៃសម្រេចមកដល់ ក្នុងនាមជាអ្នកផ្ដល់ដំណឹងល្អ និងជាអ្នកដាស់តឿន ជាអ្នកអូសទាញមនុស្សម្នាឱ្យមករកអល់ឡោះដោយការអនុញ្ញាតពីទ្រង់ និងជាចង្កៀងបំភ្លឺផ្លូវ។ ដូច្នេះ ទ្រង់បានណែនាំមនុស្សឱ្យរួចផុតពីភាពវង្វេងស្មារតីតាមរយៈពន្លឺរបស់គាត់ បានបំភ្លឺអ្នកដែលងងឹតភ្នែក បានណែនាំអ្នកដែលវង្វេងផ្លូវ និងបានបើកភ្នែកដែលងងឹត ត្រចៀកដែលថ្លង់ និងបេះដូងដែលស្រោបបិទជិត។ សូមអល់ឡោះប្រទានពរជ័យ និងសេចក្តីសុខសាន្តដល់គាត់ ដល់ក្រុមគ្រួសារគាត់ និងដល់បណ្តាសាខាបៈរបស់គាត់យ៉ាងក្រៃលែង។ [ការកាត់ក្តីដោយផ្អែកលើការសន្និដ្ឋាន និងសញ្ញាបង្ហាញ] រីឯបន្តមកទៀត៖ លោកបានសាកសួរអំពីចៅក្រម ឬអ្នកដឹកនាំដែលកាត់ក្តីដោយផ្អែកលើការយល់ដឹងស៊ីជម្រៅ (ហ្វីរ៉ាស្អះ) និងសញ្ញាបង្ហាញផ្សេងៗ ដែលបង្ហាញឱ្យគាត់ឃើញនូវការពិត និងការស្វែងរកតម្រុយតាមរយៈភស្តុតាងផ្សេងៗ ដោយមិនឈប់ត្រឹមតែភាពជាក់ស្តែងនៃភស្តុតាង និងការសារភាពនោះឡើយ ដល់ថ្នាក់ថាគាត់អាចនឹងគំរាមកំហែងដល់គូភាគីម្ខាង ប្រសិនបើវាបង្ហាញច្បាស់ថាភាគីនោះខុស ហើយពេលខ្លះគាត់អាចនឹងវាយវាទៀតផង ព្រមទាំងអាចសាកសួរវារឿងផ្សេងៗដែលបង្ហាញពីស្ថានភាពពិតប្រាកដនោះ។ តើទង្វើនោះត្រឹមត្រូវ ឬក៏ខុស? នេះគឺជាបញ្ហាដ៏ធំធេងមួយ ដែលមានប្រយោជន៍ក្រៃលែង និងមានតម្លៃខ្ពស់ណាស់។ ប្រសិនបើចៅក្រម ឬអ្នកដឹកនាំព្រងើយកន្តើយនឹងវា គាត់នឹងធ្វើឱ្យបាត់បង់សិទ្ធិជាច្រើន និងបង្កភាពអយុត្តិធម៌ជាច្រើនឡើង។ ប៉ុន្តែប្រសិនបើគាត់ពង្រីកវាហួសហេតុ ហើយពឹងផ្អែកទាំងស្រុងលើវា ដោយមិនអើពើនឹងគោលការណ៍សាសនាទេ គាត់នឹងធ្លាក់ចូលទៅក្នុងអំពើអយុត្តិធម៌ និងភាពទុច្ចរិតគ្រប់ប្រភេទ។ លោក អប៊ុលវ៉ាហ្វាអ៊ីបន៍ អាកិល ត្រូវបានគេសួរអំពីបញ្ហានេះ ហើយគាត់បានឆ្លើយថា៖ នោះមិនមែនជាការកាត់ក្តីដោយផ្អែកលើការយល់ដឹងស៊ីជម្រៅ (ហ្វីរ៉ាស្អះ) នោះឡើយ ប៉ុន្តែវាគឺជាការកាត់ក្តីដោយផ្អែកលើសញ្ញាតម្រុយទៅវិញទេ។ ហើយប្រសិនបើអ្នកពិចារណាមើលច្បាប់សាសនា អ្នកនឹងឃើញថាវាអនុញ្ញាតឱ្យពឹងផ្អែកលើរឿងនោះបាន។ លោក ម៉ាលីក (សូមអល់ឡោះមេត្តាប្រោស) បានយោបល់ថា អាចឈានដល់ការសារភាពតាមរយៈអ្វីដែលចៅក្រមមើលឃើញ ហើយនេះគឺផ្អែកលើព្រះបន្ទូលរបស់អល់ឡោះជាម្ចាស់ដែលថា៖ ﴿ប្រសិនបើអាវរបស់គេត្រូវបានរហែកពីខាងមុខ នោះគឺនាងនិយាយការពិត ហើយគេគឺជាជនកុហក﴾ [យូស៊ុយហ្វ៖ ២៦]។ ហេតុដូច្នេះហើយ ទើបយើងកាត់ក្តីដោយផ្អែកលើសំណង់ឥដ្ឋកោង ឈើជាច្រើននៅលើជញ្ជាំង កន្លែងចងខ្សែនៅក្នុងរោង និងអ្វីដែលជាក់លាក់សម្រាប់ស្ត្រីនិងបុរសនៅក្នុងបណ្តឹងនានា។ ចំពោះបញ្ហារវាងអ្នកលក់ទឹកអប់ និងអ្នកលក់ស្បែក ប្រសិនបើពួកគេឈ្លោះប្រកែកគ្នារឿងស្បែក, រវាងជាងឈើ និងជាងកាត់ដេរ ប្រសិនបើពួកគេប្រកែកគ្នារឿងរណារ និងដងខ្វែង, រវាងជាងធ្វើម្ហូប និងជាងនំបុ័ង ប្រសិនបើពួកគេប្រកែកគ្នារឿងឆ្នាំង និងអ្វីៗដែលប្រហាក់ប្រហែលនឹងនេះ តើនេះមិនមែនជាការផ្អែកលើសញ្ញាតម្រុយទេឬ? ដូចគ្នានេះផងដែរ ការកាត់ក្តីដោយអ្នកទស្សន៍ទាយពូជពង្ស (កាហ្វាហ្វ) ការពិនិត្យមើលស្ថានភាពរបស់មនុស្សភេទទីបី (ខុនថ៍) និងសញ្ញាដែលបង្ហាញពីស្ថានភាពណាមួយក្នុងចំណោមស្ថានភាពទាំងពីររបស់វា ការពិនិត្យមើលសញ្ញានៃទិសដៅកිබ្លាហ៍ និងភាពគួរឱ្យសង្ស័យ (ឡៅស៍) នៅក្នុងករណីឃាតកម្ម (កាស្យាម៉ាស់)។ ចប់ការស្រង់សម្តី។ ដូច្នេះ ប្រសិនបើចៅក្រមគ្មានចំណេះដឹងស៊ីជម្រៅ (ហ្វីគហ៍) ទៅលើសញ្ញាតម្រុយ ភស្តុតាងនៃស្ថានភាព ការស្គាល់សញ្ញាសម្គាល់ ក៏ដូចជាការសន្និដ្ឋានទាំងស្ថានភាពនិងពាក្យសម្តី ស្មើនឹងចំណេះដឹងរបស់គាត់ទៅលើលម្អិត និងទូទៅនៃបណ្តាបញ្ញត្តិទេ គាត់នឹងធ្វើឱ្យបាត់បង់សិទ្ធិជាច្រើនរបស់ម្ចាស់សិទ្ធិ ហើយគាត់នឹងកាត់ក្តីដោយអ្វីដែលមនុស្សទូទៅដឹងច្បាស់ថាវាជាការខុសឆ្គង ដោយមិនមានការសង្ស័យអ្វីឡើយ ព្រោះតែគាត់ពឹងផ្អែកទៅលើទិដ្ឋភាពខាងក្រៅដែលមើលឃើញច្បាស់ ដោយមិនបានខ្វល់ខ្វាយពីសេចក្តីខាងក្នុង និងសញ្ញាតម្រុយនៃស្ថានភាពរបស់វាឡើយ។ ហេតុដូច្នេះហើយ បានជាមានចំណេះដឹងពីរប្រភេទដែលចៅក្រមចាំបាច់ត្រូវតែមាន៖ ចំណេះដឹងលើបញ្ហាបញ្ញត្តិនៃឧប្បត្តិហេតុទូទៅ និងចំណេះដឹងលើការពិតជាក់ស្តែង និងស្ថានភាពរបស់មនុស្ស ដែលជួយឱ្យគាត់បែងចែកដាច់រវាងអ្នកស្មោះត្រង់ និងអ្នកកុហក រវាងអ្នកមានសិទ្ធិ និងអ្នកគ្មានសិទ្ធិ។ បន្ទាប់មក គាត់ត្រូវផ្ទៀងផ្ទាត់រវាងចំណេះដឹងទាំងពីរនេះ ដើម្បីផ្តល់ការកាត់ក្តីដ៏ត្រឹមត្រូវទៅតាមស្ថានភាពពិតប្រាកដដែលតម្រូវឱ្យធ្វើ ដោយមិនត្រូវធ្វើឱ្យបទបញ្ញត្តិនោះផ្ទុយទៅនឹងការពិតជាក់ស្តែងឡើយ។ អ្នកណាដែលយល់ដឹងពីរសជាតិនៃច្បាប់សាសនា (ស៊ារីអ៉ះ) មានការយល់ដឹងពីភាពល្អឥតខ្ចោះរបស់វា ព្រមទាំងការធានានូវផលប្រយោជន៍អតិបរមារបស់បាវបម្រើអល់ឡោះទាំងក្នុងលោកនេះនិងលោកមុខ ការមកដល់របស់វាជាមួយនឹងភាពយុត្តិធម៌អតិបរមាដែលអាចគ្របដណ្តប់លើមនុស្សលោកទាំងមូល ហើយថាគ្មានភាពយុត្តិធម៌ណាមួយខ្ពស់ជាងភាពយុត្តិធម៌របស់វាឡើយ ហើយក៏គ្មានផលប្រយោជន៍ណាមួយប្រសើរជាងផលប្រយោជន៍ដែលវាបានផ្ទុកទុកនោះដែរ គឺប្រាកដណាស់ថា គេនឹងបានដឹងច្បាស់ថា នយោបាយយុត្តិធម៌គឺជាផ្នែកមួយនៃផ្នែកទាំងឡាយរបស់វា និងជាសាខាមួយនៃសាខារបស់វា ហើយថាអ្នកណាដែលមានចំណេះដឹងពីគោលបំណងរបស់វា គោលការណ៍របស់វា និងមានការយល់ដឹងល្អចំពោះវា គឺគេពិតជាមិនត្រូវការនយោបាយផ្សេងក្រៅពីវាឡើយ ជាដាច់ខាត។ ព្រោះថានយោបាយមានពីរប្រភេទ៖ នយោបាយអយុត្តិធម៌ ដែលសាសនាហាមឃាត់ និងនយោបាយយុត្តិធម៌ ដែលទាញយកសិទ្ធិពិតប្រាកដចេញពីជនអយុត្តិធម៌ដ៏ទុច្ចរិត ដែលវាគឺជាផ្នែកមួយនៃសាសនា មិនថាអ្នកណាចេះក៏ដោយ និងអ្នកណាងងឹតក៏ដោយ។ ហើយក្នុងពេលជាមួយគ្នានេះ កុំភ្លេចឱ្យសោះនូវសម្តីរបស់ព្យាការី ស៊ុលៃម៉ាន (សូមសេចក្តីសុខសាន្តកើតមានចំពោះគាត់) ដែលបាននិយាយទៅកាន់ស្ត្រីពីរនាក់ដែលបានដណ្តើមគ្នាយករួមព្រះទ័យលើកូនម្នាក់។ លោក ដាវូដ (សូមសេចក្តីសុខសាន្តកើតមានចំពោះគាត់) បានកាត់ក្តីឱ្យស្ត្រីចំណាស់ជាងដោយផ្អែកលើកូននោះ។ ប៉ុន្តែលោក ស៊ុលៃម៉ាន បានមានប្រសាសន៍ថា៖ «ចូរយកកាំបិតមកឱ្យខ្ញុំដើម្បីខ្ញុំពុះវាចែកគ្នា!»។ ពេលនោះ ស្ត្រីចំណាស់បានយល់ព្រមតាមការស្នើនេះ ចំណែកឯស្ត្រីក្មេងបាននិយាយថា៖ «សូមកុំធ្វើអី សូមអល់ឡោះមេត្តាប្រោស! គាត់គឺជាកូនរបស់នាង!»។ ហេតុដូច្នេះហើយ ទើបលោកបានកាត់ក្តីឱ្យស្ត្រីក្មេងនោះ។ តើមានអ្វីដែលប្រសើរជាងការយកចិត្តទុកដាក់លើសញ្ញាតម្រុយដ៏ច្បាស់នេះទៅទៀត? លោកបានទាញសេចក្តីសន្និដ្ឋានតាមរយៈការយល់ព្រមរបស់ស្ត្រីចំណាស់ក្នុងការធ្វើបែបនោះ ដែលនាងគ្រាន់តែចង់បានភាពធូរស្រាលដោយការទម្លាក់ទុក្ខឱ្យស្ត្រីក្មេងមានការឈឺចាប់ដូចនាងក្នុងការបាត់បង់កូនដែរ ចំណែកឯការអាណិតអាសូររបស់ស្ត្រីក្មេងចំពោះកូននោះ និងការមិនព្រមយល់ព្រមឱ្យពុះកូនរបស់នាង គឺបានបញ្ជាក់ថា នាងគឺជាម្តាយពិតប្រាកដរបស់កូននោះ ហើយមូលហេតុដែលជំរុញឱ្យនាងប្រកែកមិនព្រមនោះ គឺដោយសារតែសេចក្តីមេត្តាករុណា និងការអាណិតអាសូរដែលអល់ឡោះជាម្ចាស់បានដាក់បញ្ចូលក្នុងដួងចិត្តរបស់ម្តាយ។ សញ្ញាតម្រុយនេះមានកម្លាំងខ្លាំងក្លាណាស់នៅក្នុងការវិនិច្ឆ័យរបស់លោក រហូតដល់លោកបានយកវាជាមុនការសារភាពរបស់នាងទៅទៀត ព្រោះថា លោកបានកាត់ក្តីឱ្យនាងទោះបីជានាងធ្លាប់និយាយថា «គាត់គឺជាកូនរបស់នាង» (ដោយសារការភ័យខ្លាច ឬហេតុផលផ្សេង) ក៏ដោយ។ ហើយនេះហើយគឺជាការពិត ព្រោះថាការសារភាព ប្រសិនបើវាមានមូលហេតុដែលចៅក្រមដឹងច្បាស់ គឺគាត់នឹងមិនអើពើនឹងវាជាដាច់ខាត។ និងដោយសារហេតុផលនេះហើយ ទើបពួកយើងបានលុបចោលការសារភាពរបស់អ្នកជំងឺក្នុងពេលជិតស្លាប់អំពីទ្រព្យសម្បត្តិដែលยกឱ្យសាច់ញាតិជាអ្នកទទួលមរតករបស់ខ្លួន គឺដោយសារតែវាមានមូលហេតុគួរឱ្យសង្ស័យ និងដោយការផ្អែកលើសញ្ញាតម្រុយនៃស្ថានភាពដែលបង្ហាញពីចេតនារបស់គាត់ក្នុងការបែងចែកទ្រព្យឱ្យដាច់ដោយឡែក។ ក្នុងចំណោមចំណងជើងនៃជំពូករបស់ពួកចៅក្រមនៃគំរូសាសនា (ស៊ុនណាត់) និងហាឌីស អំពីហាឌីសនេះ គឺចំណងជើងរបស់លោក អប៊ូអាប់ឌុលរ៉ូហ្មទែន អនណេសាអ៊ី នៅក្នុងគម្ពីរ «ស៊ុនណាន់» របស់គាត់ ដែលគាត់បាននិយាយថា៖ «ការអនុញ្ញាតដល់ចៅក្រមក្នុងការនិយាយទៅកាន់រឿងអ្វីមួយដែលគាត់មិនធ្វើថា៖ "ខ្ញុំនឹងធ្វើបែបនេះៗ" ដើម្បីឱ្យការពិតវាបង្ហាញច្បាស់ឡើង»។ បន្ទាប់មក គាត់បានដាក់ចំណងជើងមួយទៀតដែលប្រសើរជាងចំណងជើងនេះទៅទៀត ដោយគាត់បាននិយាយថា៖ «ការកាត់ក្តីខុសពីអ្វីដែលជនជាប់ចោទបានសារភាព ប្រសិនបើវាបង្ហាញច្បាស់ដល់ចៅក្រមថាការពិតគឺខុសពីអ្វីដែលជននោះបានសារភាព»។ ដូច្នេះហើយ ទើបហៅថាការយល់ដឹងពីអល់ឡោះ និងរ៉សូលរបស់ទ្រង់។ បន្ទាប់មក គាត់បានដាក់ចំណងជើងមួយទៀតដោយនិយាយថា៖ «ការលុបចោលរបស់ចៅក្រមនូវសេចក្តីសម្រេចកាត់ក្តីដែលធ្វើឡើងដោយចៅក្រមដទៃទៀត ដែលមានឋានៈស្មើនឹងគាត់ ឬខ្ពស់ជាងគាត់»។ ដូច្នេះ ទាំងនេះគឺជាគោលការណ៍ចំនួនបី និងគោលការណ៍ទីបួន ដែលជាប្រធានបទដែលយើងកំពុងនិយាយដល់ គឺការកាត់ក្តីដោយផ្អែកលើសញ្ញាតម្រុយ និងសញ្ញាសម្គាល់នៃស្ថានភាព។ ហើយគោលការណ៍ទីប្រាំ គឺការពិតដែលថា លោក (ស៊ុលៃម៉ាន) មិនបានកាត់ក្តីឱ្យកូននោះជាកម្មសិទ្ធិរួមរបស់ស្ត្រីទាំងពីរនោះទេ ដូចដែលលោក អប៊ូហានីហ្វាស់ បានពោលឡើយ។ ដូច្នេះ ទាំងនេះគឺជាគោលការណ៍សាសនា (ស៊ុនណាត់) ចំនួនប្រាំនៅក្នុងហាឌីសនេះ។ ក្នុងចំណោមនោះផងដែរ៖ សម្តីរបស់សាក្សីដែលអល់ឡោះបានកត់ត្រាសក្ខីភាពរបស់គាត់ ដោយមិនបានប្រឆាំងនឹងគាត់ មិនបានបន្ទោសគាត់ ផ្ទុយទៅវិញទ្រង់បានកត់ត្រាវាជាការបញ្ជាក់ទៅវិញ ដោយព្រះអង្គមានបន្ទូលថា៖ ﴿ហើយពួកគេទាំងពីរបានរត់ប្រណាំងគ្នាទៅរកទ្វារ ហើយនាងបានទាញរហែកអាវរបស់គេពីខាងក្រោយ ហើយពួកគេទាំងពីរបានជួបលោកម្ចាស់របស់នាងនៅមាត់ទ្វារ នាងបាននិយាយថា៖ តើអ្វីជាការតបស្នប់សម្រាប់អ្នកដែលចង់ប្រព្រឹត្តអំពើអាក្រក់លើភរិយារបស់លោក ក្រៅពីត្រូវចាប់ដាក់ពន្ធនាគារ ឬទទួលទារុណកម្មដ៏ឈឺចាប់នោះ? គាត់បាននិយាយថា៖ នាងគឺជាអ្នកដែលតាមទាក់ទាញខ្ញុំ។ ហើយសាក្សីម្នាក់មកពីគ្រួសាររបស់នាងបានផ្តល់សក្ខីភាពថា៖ ប្រសិនបើអាវរបស់គេត្រូវបានរហែកពីខាងមុខ នោះគឺនាងនិយាយការពិត ហើយគេគឺជាជនកុហក។ ហើយប្រសិនបើអាវរបស់គេត្រូវបានរហែកពីខាងក្រោយ នោះគឺនាងកុហក ហើយគេគឺជាជននិយាយការពិត។ ដូច្នេះ នៅពេលដែលលោកបានឃើញអាវរបស់គេត្រូវបានរហែកពីខាងក្រោយ លោកបាននិយាយថា៖ ការពិតនេះគឺជាផែនការកលល្បិចរបស់ពួកនែនាងទាំងឡាយ ព្រោះថាកលល្បិចរបស់ពួកនាងគឺពិតជាធំធេងណាស់﴾ [យូស៊ុយហ្វ៖ ២៥-២៨]។ ដូច្នេះ គេបានប្រើប្រាស់ស្នាមរហែកនៃអាវ ដើម្បីស្វែងយល់ឱ្យដឹងថាអ្នកណាក្នុងចំណោមពួកគេទាំងពីរជាអ្នកនិយាយការពិត និងអ្នកណាកុហក។ ហើយនេះគឺជាភាពគួរឱ្យសង្ស័យ (ឡៅស៍) នៅក្នុងគូភាគីម្ខាង ដែលបង្ហាញឱ្យដឹងច្បាស់ថាអ្នកណាម្នាក់ក្នុងចំណោមពួកគេដែលសសម្តែងជាងគេចំពោះសេចក្តីពិត។ ហើយអល់ឡោះជាម្ចាស់ (មហាវិសុទ្ធចំពោះទ្រង់) បានលើកឡើងពីភាពគួរឱ្យសង្ស័យ (ឡៅស៍) ក្នុងការទាមទារទ្រព្យសម្បត្តិ នៅក្នុងសាច់រឿងនៃសក្ខីភាពរបស់ពួកអហ្ស៊ិម (ជនក្រៅសាសនាអ៊ីស្លាមដែលរស់ក្រោមការការពាររបស់រដ្ឋឥស្លាម) ប្រឆាំងនឹងពួកមូស្លីម អំពីមរតក ឬពាក្យបណ្តាំក្នុងពេលធ្វើដំណើរ ហើយទ្រង់បានបញ្ជាឱ្យកាត់ក្តីដោយផ្អែកលើភាពចាំបាច់របស់វា។ «ហើយព្យាការី (សូមអល់ឡោះប្រទានពរជ

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

الحكم بالقرائن

ឌុយអាល់
3
#3
ផ្នែកមួយនៃរូបភាពនៃការកាត់បន្ថយ (ទំព័រ 9)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
[فَصَلِّ فِي صُوَر للحكم بِالْقَرِينَةِ] ١ - (فَصْلٌ) وَمِنْ ذَلِكَ: قَوْلُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ ﵁ لِلظَّعِينَةِ الَّتِي حَمَلَتْ كِتَابَ حَاطِبِ بْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ فَأَنْكَرَتْهُ. فَقَالَ لَهَا: " لَتُخْرِجِنَّ الْكِتَابَ أَوْ لَأُجَرِّدَنك " فَلَمَّا رَأَتْ الْجَدَّ أَخْرَجَتْهُ مِنْ عِقَاصِهَا. وَعَلَى هَذَا: إذَا ادَّعَى الْخَصْمُ الْفَلَسَ، وَأَنَّهُ لَا شَيْءَ مَعَهُ، فَقَالَ الْمُدَّعِي لِلْحَاكِمِ: الْمَالُ مَعَهُ وَسَأَلَ تَفْتِيشَهُ وَجَبَ عَلَى الْحَاكِمِ إجَابَتُهُ إلَى ذَلِكَ، لِيَصِلَ صَاحِبُ الْحَقِّ إلَى حَقِّهِ. «وَقَدْ كَانَ الْأَسْرَى مِنْ قُرَيْظَةَ يَدَّعُونَ عَدَمَ الْبُلُوغِ فَكَانَ الصَّحَابَةُ يَكْشِفُونَ عَنْ مَآزِرِهِمْ بِأَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَيَعْلَمُونَ بِذَلِكَ الْبَالِغَ مِنْ غَيْرِهِ»، وَأَنْتَ تَعْلَمُ فِي مَسْأَلَةِ الْهَارِبِ - وَفِي يَدِهِ عِمَامَةٌ وَعَلَى رَأْسِهِ أُخْرَى، وَآخَرُ حَاسِرَ الرَّأْسِ خَلْفَهُ - عِلْمًا ضَرُورِيًّا أَنَّ الْعِمَامَةَ لَهُ، وَأَنَّهُ لَا نِسْبَةَ لِظُهُورِ صِدْقِ صَاحِبِ الْيَدِ إلَى هَذَا الْعِلْمِ بِوَجْهٍ مِنْ الْوُجُوهِ. فَكَيْفَ تُقَدَّمُ الْيَدُ - الَّتِي غَايَتُهَا أَنْ تُفِيدَ ظَنًّا مَا، عِنْدَ عَدَمِ الْعَارِضِ - عَلَى هَذَا الْعِلْمِ الضَّرُورِيِّ الْيَقِينِيِّ، وَيُنْسَبُ ذَلِكَ إلَى الشَّرِيعَةِ. ٢ - (فَصْلٌ) وَمِنْ ذَلِكَ: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَمَرَ الْمُلْتَقِطَ أَنْ يَدْفَعَ اللُّقَطَةَ إلَى وَاصِفِهَا، وَأَمَرَهُ أَنْ يُعَرِّفَ عِفَاصَهَا وَوِعَاءَهَا وَوِكَاءَهَا كَذَلِكَ» فَجَعَلَ وَصْفَهُ لَهَا قَائِمًا مَقَامَ الْبَيِّنَةِ، بَلْ رُبَّمَا يَكُونُ وَصْفُهُ لَهَا أَظْهَرَ وَأَصْدَقَ مِنْ الْبَيِّنَةِ. وَقَدْ سُئِلَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ عَنْ الْمُسْتَأْجِرِ وَمَالِك الدَّارِ إذَا تَنَازَعَا دَفِينًا فِي الدَّارِ، فَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا يَدَّعِي أَنَّهُ لَهُ؟ فَقَالَ: مَنْ وَصَفَهُ مِنْهُمَا فَهُوَ لَهُ. وَهَذَا مِنْ كَمَالِ فِقْهِهِ وَفَهْمِهِ ﵁ وَسُئِلَ عَنْ الْبَلَدِ يَسْتَوْلِي عَلَيْهِ الْكُفَّارُ، ثُمًّ يَفْتَحُهُ الْمُسْلِمُونَ، فَتُوجَدُ فِيهِ أَبْوَابٌ مَكْتُوبٌ عَلَيْهَا كِتَابَةَ الْمُسْلِمِينَ أَنَّهَا وَقْفٌ: أَنَّهُ يَحْكُمُ بِذَلِكَ، لِقُوَّةِ هَذِهِ الْأَمَارَةِ وَظُهُورِهَا. ٣ - (فَصْلٌ) وَكَذَلِكَ: اللَّقِيطُ إذَا تَدَاعَاهُ اثْنَانِ، وَوَصَفَ أَحَدُهُمَا عَلَامَةً خَفِيَّةً بِجَسَدِهِ حُكِمَ لَهُ بِهِ عِنْدَ الْجُمْهُورِ. ٤ - (فَصْلٌ) وَمِنْ ذَلِكَ: «حُكْمُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَخُلَفَائِهِ مِنْ بَعْدِهِ ﵃ بِالْقَافَةِ»، وَجَعْلِهَا دَلِيلًا مِنْ أَدِلَّةِ ثُبُوتِ النَّسَبِ، وَلَيْسَ هَاهُنَا إلَّا مُجَرَّدُ الْأَمَارَاتِ وَالْعَلَامَاتِ. قَالَ بَعْضُ الْفُقَهَاءِ: وَمِنْ الْعَجَبِ إنْكَارٌ لِحُقُوقِ النَّسَبِ بِالْقَافَةِ الَّتِي اعْتَبَرَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَعَمِلَ بِهَا الصَّحَابَةُ مِنْ بَعْدِهِ، وَحَكَمَ بِهِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ﵁ وَإِلْحَاقُ النَّسَب فِي مَسْأَلَةِ مَنْ تَزَوَّجَ بِأَقْصَى الْمَغْرِبِ امْرَأَةً بِأَقْصَى الْمَشْرِقِ، وَبَيْنَهُمَا مَسَافَةُ سِنِينَ، ثُمَّ جَاءَتْ بَعْدَ الْعَقْدِ بِأَكْثَرَ مِنْ سِتَّةِ أَشْهُرٍ بِوَلَدٍ، أَوْ تَزَوَّجَهَا، ثُمَّ قَالَ عَقِيبَ الْعَقْدِ: هِيَ طَالِقٌ ثَلَاثًا، ثُمَّ أَتَتْ بِوَلَدٍ: أَنَّهُ يَكُونُ ابْنَهُ لِأَنَّهَا فِرَاشٌ. وَأَعْجَبُ مِنْ ذَلِكَ: أَنَّهَا تَصِيرُ فِرَاشًا بِهَذَا الْعَقْدِ بِمُجَرَّدِهِ وَلَوْ كَانَتْ لَهُ سُرِّيَّةٌ يَطَؤُهَا لَيْلًا وَنَهَارًا، فَأَتَتْ بِوَلَدٍ لَمْ يَلْحَقْهُ نَسَبُهُ. لِأَنَّهَا لَيْسَتْ فِرَاشًا لَهُ، وَلَا يَلْحَقُهُ حَتَّى يَدَّعِيَهُ، فَيَلْحَقُهُ بِالدَّعْوَى لَا بِالْفِرَاشِ. وَقَدْ تَقَدَّمَ اسْتِشْهَادُ ابْنِ عَقِيلٍ بِاللَّوْثِ فِي الْقَسَامَةِ، وَهُوَ مِنْ أَحْسَنِ الِاسْتِشْهَادِ فَإِنَّهُ اعْتِمَادٌ عَلَى ظَاهِرِ الْأَمَارَاتِ الْمُغَلِّبَةِ عَلَى الظَّنِّ صِدْقَ الْمُدَّعِي، فَيَجُوزُ لَهُ أَنْ يَحْلِفَ بِنَاءً عَلَى ذَلِكَ، وَيَجُوزُ لِلْحَاكِمِ - بَلْ يَجِبُ عَلَيْهِ - أَنْ يُثْبِتَ لَهُ حَقَّ الْقِصَاصِ أَوْ الدِّيَةِ، مَعَ عِلْمِهِ أَنَّهُ لَمْ يَرَ وَلَمْ يَشْهَدْ، فَإِذَا كَانَ هَذَا فِي الدِّمَاءِ الْمَبْنِيِّ أَمْرُهَا عَلَى الْحَظْرِ وَالِاحْتِيَاطِ، فَكَيْفَ بِغَيْرِهَا؟ . وَمِنْ ذَلِكَ: فَإِنَّا نَحْكُمُ بِقَتْلِ الْمَرْأَةِ، أَوْ بِحَبْسِهَا إذَا نَكَلَتْ عَنْ اللِّعَانِ، وَالصَّحِيحُ: أَنَّا نَحُدُّهَا. وَهُوَ مَذْهَبُ الشَّافِعِيِّ، وَهُوَ الَّذِي دَلَّ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ فِي قَوْله تَعَالَى: ﴿وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ﴾ [النور: ٨] وَالْعَذَابُ هَاهُنَا: هُوَ الْعَذَابُ الْمَذْكُورُ فِي أَوَّلِ السُّورَةِ، فِي قَوْله تَعَالَى: ﴿وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [النور: ٢] فَأَضَافَهُ أَوَّلًا، وَعَرَّفَهُ بِاللَّامِ ثَانِيًا، وَهُوَ عَذَابٌ وَاحِدٌ. وَالْمَقْصُودُ أَنَّ نُكُولَ الْمَرْأَةِ مِنْ أَقْوَى الْأَمَارَاتِ عَلَى صِدْقِ الزَّوْجِ، فَقَامَ لِعَانُهُ وَنُكُولُهَا مَقَامَ الشُّهُودِ. ٥ - (فَصْلٌ) وَمِنْ ذَلِكَ «أَنَّ ابْنَيْ عَفْرَاءَ لَمَّا تَدَاعَيَا قَتْلَ أَبِي جَهْلٍ، فَقَالَ ﷺ: هَلْ مَسَحْتُمَا سَيْفَيْكُمَا؟ . قَالَا: لَا، قَالَ فَأَرِيَانِي سَيْفَيْكُمَا. فَلَمَّا نَظَرَ فِيهِمَا، قَالَ لِأَحَدِهِمَا: هَذَا قَتَلَهُ وَقَضَى لَهُ بِسَلَبِهِ» . وَهَذَا مِنْ أَحْسَنِ الْأَحْكَامِ، وَأَحَقِّهَا بِالِاتِّبَاعِ، فَالدَّمُ فِي النَّصْلِ شَاهِدٌ عَجِيبٌ. وَبِالْجُمْلَةِ: فَالْبَيِّنَةُ اسْمٌ لِكُلِّ مَا يُبَيِّنُ الْحَقَّ وَيُظْهِرُهُ وَمَنْ خَصَّهَا بِالشَّاهِدَيْنِ، أَوْ الْأَرْبَعَةِ، أَوْ الشَّاهِدِ لَمْ يُوَفِّ مُسَمَّاهَا حَقَّهُ. وَلَمْ تَأْتِ الْبَيِّنَةُ قَطُّ فِي الْقُرْآنِ مُرَادًا بِهَا الشَّاهِدَانِ وَإِنَّمَا أَتَتْ مُرَادًا بِهَا الْحُجَّةُ وَالدَّلِيلُ وَالْبُرْهَانُ، مُفْرَدَةً مَجْمُوعَةً وَكَذَلِكَ قَوْلُ النَّبِيِّ ﷺ: «الْبَيِّنَةُ عَلَى الْمُدَّعِي» الْمُرَادُ بِهِ: أَنَّ عَلَيْهِ بَيَانُ مَا يُصَحِّحُ دَعْوَاهُ لِيَحْكُمَ لَهُ، وَالشَّاهِدَانِ مِنْ الْبَيِّنَةِ وَلَا رَيْبَ أَنَّ غَيْرَهَا مِنْ أَنْوَاعِ الْبَيِّنَةِ قَدْ يَكُونُ أَقْوَى مِنْهَا، لِدَلَالَةِ الْحَالِ عَلَى صِدْقِ الْمُدَّعِي. فَإِنَّهَا أَقْوَى مِنْ دَلَالَةِ إخْبَارِ الشَّاهِدِ، وَالْبَيِّنَةُ وَالدَّلَالَةُ وَالْحُجَّةُ وَالْبُرْهَانُ وَالْآيَةُ وَالتَّبْصِرَةُ وَالْعَلَامَةُ وَالْأَمَارَةُ: مُتَقَارِبَةٌ فِي الْمَعْنَى. وَقَدْ رَوَى ابْنُ مَاجَهْ وَغَيْرُهُ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: «أَرَدْت السَّفَرَ إلَى خَيْبَرَ، فَأَتَيْت النَّبِيَّ ﷺ فَقُلْت لَهُ: إنِّي أُرِيدُ الْخُرُوجَ إلَى خَيْبَرَ، فَقَالَ: إذَا أَتَيْت وَكِيلِي فَخُذْ مِنْهُ خَمْسَةَ عَشَرَ وَسْقًا،
ការបកប្រែខ្មែរ

[ជំពូកស្តីពីករណីនៃការវិនិច្ឆ័យដោយផ្អែកលើភស្តុតាងជុំវិញ (អាល់-ការីនះ)] ១- (ជំពូក) ក្នុងចំណោមនោះមាន៖ សម្តីរបស់មេដឹកនាំនៃអ្នកជំនឿ (អាមីរុល មូអមីនីន) អាលី (សូមអល់ឡោះពេញចិត្តចំពោះលោក) ដែលបាននិយាយទៅកាន់ស្ត្រីម្នាក់ដែលបានលាក់សំបុត្ររបស់ ហាត៊ីប ប៊ិន អាប់ប៊ី បាលតះអា ហើយនាងបានបដិសេធ។ លោកបាននិយាយទៅកាន់នាងថា៖ «ចូរនាងយកសំបុត្រនោះចេញមក បើមិនដូច្នោះទេ ខ្ញុំនឹងបង្ខំឱ្យនាងបង្ហាញវា»។ នៅពេលដែលនាងឃើញថា លោកមានចិត្តម៉ឺងម៉ាត់ នាងក៏បានដកសំបុត្រនោះចេញពីក្នុងសក់របស់នាង។ ផ្អែកលើមូលដ្ឋាននេះ៖ ប្រសិនបើគូជម្លោះអះអាងថាខ្លួនក្ស័យធន និងគ្មានទ្រព្យសម្បត្តិអ្វីទាំងអស់ ហើយអ្នកប្តឹងបាននិយាយទៅកាន់ចៅក្រមថា៖ «ទ្រព្យសម្បត្តិគឺនៅជាមួយគាត់ ហើយខ្ញុំសុំឱ្យមានការឆែកឆេរ» នោះចៅក្រមចាំបាច់ត្រូវតែបំពេញតាមសំណើនេះ ដើម្បីឱ្យម្ចាស់សិទ្ធិទទួលបានសិទ្ធិរបស់ខ្លួនវិញ។ «ពិតណាស់ ពួកឈ្លើយសឹកពីកុលសម្ព័ន្ធគួរ៉ៃហ្សះ ធ្លាប់អះអាងថាពួកគេមិនទាន់ដល់វ័យពេញកម្លាំង (បាលីគ) ដូច្នេះពួកសហាបះ (សាវ័ក) បានបើកមើលកន្លែងសម្ងាត់របស់ពួកគេតាមបញ្ជារបស់រ៉សូល (សូមអល់ឡោះប្រទានពរ និងសន្តិភាពដល់លោក) ដើម្បីដឹងថាអ្នកណាពេញវ័យ ឬមិនទាន់ពេញវ័យ»។ អ្នកក៏ដឹងដែរក្នុងករណីអ្នករត់ចោលស្រុក ដែលក្នុងដៃកាន់ក្បិនមួយ ហើយនៅលើក្បាលមានមួយទៀត ចំណែកអ្នកម្នាក់ទៀតដែលដើរតាមក្រោយគាត់មានក្បាលទទេ នោះគឺជាចំណេះដឹងដ៏ច្បាស់លាស់មួយថា ក្បិននោះគឺជារបស់គាត់ ហើយគ្មានការប្រៀបធៀបណាមួយរវាងការបង្ហាញភាពស្មោះត្រង់របស់អ្នកកាន់កាប់ ជាមួយនឹងចំណេះដឹងដ៏ច្បាស់លាស់នេះឡើយ។ ដូច្នេះ តើការកាន់កាប់ (ដែលជាការសន្និដ្ឋានត្រឹមតែការស្មានក្នុងករណីគ្មានភស្តុតាងផ្សេង) អាចយកមកដាក់ពីលើចំណេះដឹងដ៏ច្បាស់លាស់ និងប្រាកដប្រជានេះដោយរបៀបណា? ហើយតើគេអាចចោទប្រកាន់រឿងនេះថាជាច្បាប់សាសនាបានយ៉ាងដូចម្តេច? ២- (ជំពូក) ក្នុងចំណោមនោះមាន៖ «ការដែលរ៉សូល (សូមអល់ឡោះប្រទានពរ និងសន្តិភាពដល់លោក) បានបញ្ជាឱ្យអ្នករើសបានរបស់របរ ត្រូវប្រគល់របស់នោះទៅឱ្យអ្នកដែលពណ៌នាបានត្រឹមត្រូវ ហើយលោកបានបញ្ជាឱ្យគេពណ៌នាអំពីថង់ដាក់ និងខ្សែចងរបស់វាផងដែរ»។ ដូច្នេះ លោកបានចាត់ទុកការពណ៌នាអំពីរបស់នោះ ស្មើនឹងភស្តុតាង (បៃយីនះ) ថែមទាំងអាចចាត់ទុកថាការពណ៌នានោះច្បាស់លាស់ និងត្រឹមត្រូវជាងភស្តុតាងទៅទៀត។ អ៊ីម៉ាម អាហ្មាត់ ត្រូវបានគេសួរអំពីអ្នកជួលផ្ទះ និងម្ចាស់ផ្ទះ ប្រសិនបើពួកគេមានជម្លោះលើទ្រព្យសម្បត្តិដែលកប់ក្នុងផ្ទះ ហើយម្នាក់ៗអះអាងថាជារបស់ខ្លួន? លោកបានឆ្លើយថា៖ «អ្នកណាដែលពណ៌នាវាបានត្រឹមត្រូវ នោះជារបស់អ្នកនោះ»។ នេះគឺជាភាពល្អឥតខ្ចោះនៃចំណេះដឹងហ្វិកហ៍ហ៍ និងការយល់ដឹងរបស់លោក (សូមអល់ឡោះមេត្តាប្រោសប្រណីដល់លោក)។ លោកក៏ត្រូវបានគេសួរអំពីទីក្រុងមួយដែលពួកកាហ្វេរ (អ្នកមិនជឿ) បានដណ្តើមយក ហើយក្រោយមកពួកមូស្លីមបានដណ្តើមយកមកវិញ ហើយនៅក្នុងនោះមានទ្វារដែលសរសេរថាជាទ្រព្យសម្បត្តិវ៉ាក់ហ្វ (ទ្រព្យបរិច្ចាគ)៖ លោកបានវិនិច្ឆ័យតាមនោះ ដោយសារតែសញ្ញានេះមានទម្ងន់ និងច្បាស់លាស់។ ៣- (ជំពូក) ដូចគ្នានេះដែរ៖ ក្មេងដែលគេរើសបាន ប្រសិនបើមានមនុស្សពីរនាក់ដណ្តើមគ្នា ហើយម្នាក់ក្នុងចំណោមពួកគេពណ៌នាបាននូវសញ្ញាសម្គាល់សម្ងាត់នៅលើដងខ្លួនរបស់ក្មេងនោះ នោះចៅក្រមនឹងវិនិច្ឆ័យឱ្យអ្នកនោះតាមទស្សនៈរបស់ក្រុមអ្នកប្រាជ្ញភាគច្រើន។ ៤- (ជំពូក) ក្នុងចំណោមនោះមាន៖ «ការវិនិច្ឆ័យរបស់រ៉សូល (សូមអល់ឡោះប្រទានពរ និងសន្តិភាពដល់លោក) និងពួកខាលីហ្វះបន្ទាប់ពីលោក (សូមអល់ឡោះពេញចិត្តចំពោះពួកគេ) ដោយប្រើអ្នកជំនាញមើលមុខមាត់ (អាល់-កាហ្វះ)» ហើយចាត់ទុកវាជាភស្តុតាងមួយក្នុងចំណោមភស្តុតាងនៃការបញ្ជាក់ពីខ្សែស្រឡាយ (ណាសាប់) ដែលវាមិនមែនជាអ្វីក្រៅពីសញ្ញាសម្គាល់ និងការសន្និដ្ឋាននោះទេ។ អ្នកប្រាជ្ញខ្លះបាននិយាយថា៖ «ជារឿងគួរឱ្យឆ្ងល់ដែលគេបដិសេធសិទ្ធិខ្សែស្រឡាយតាមរយៈអ្នកជំនាញមើលមុខមាត់ ដែលរ៉សូល (សូមអល់ឡោះប្រទានពរ និងសន្តិភាពដល់លោក) បានទទួលស្គាល់ ហើយពួកសហាបះបានអនុវត្តតាមបន្ទាប់ពីលោក ហើយអ៊ូម៉ារ ប៊ិន ខាត់ថប (សូមអល់ឡោះពេញចិត្តចំពោះលោក) ក៏បានវិនិច្ឆ័យតាមនោះដែរ»។ ៥- (ជំពូក) ក្នុងចំណោមនោះមាន៖ «ការដែលកូនប្រុសទាំងពីររបស់ អាប់ហ្វរ៉ា បានដណ្តើមគ្នាថាខ្លួនជាអ្នកសម្លាប់ អាប់ប៊ូ ជះល៍ នោះរ៉សូល (សូមអល់ឡោះប្រទានពរ និងសន្តិភាពដល់លោក) បានមានប្រសាសន៍ថា៖ តើអ្នកទាំងពីរបានជូតដាវរបស់អ្នកហើយឬនៅ? ពួកគេឆ្លើយថា៖ មិនទាន់ទេ។ លោកមានប្រសាសន៍ថា៖ ចូរយកដាវមកឱ្យខ្ញុំមើល។ នៅពេលលោកពិនិត្យមើលដាវទាំងពីរ លោកបាននិយាយទៅកាន់ម្នាក់ក្នុងចំណោមពួកគេថា៖ ម្នាក់នេះហើយជាអ្នកសម្លាប់ ហើយលោកបានវិនិច្ឆ័យឱ្យគាត់ទទួលបានទ្រព្យសម្បត្តិរបស់អ្នកស្លាប់នោះ»។ នេះគឺជាការវិនិច្ឆ័យដ៏ល្អបំផុត និងសមស្របបំផុតក្នុងការអនុវត្តតាម ព្រោះឈាមនៅលើដាវគឺជាសាក្សីដ៏អស្ចារ្យ។ សរុបមក៖ ពាក្យថា «បៃយីនះ» (ភស្តុតាង) គឺជាឈ្មោះសម្រាប់អ្វីៗទាំងអស់ដែលបញ្ជាក់ពីសិទ្ធិ និងបង្ហាញវាឱ្យឃើញច្បាស់។ អ្នកណាដែលកំណត់ថាវាមានតែសាក្សីពីរនាក់ ឬបួននាក់ ឬសាក្សីម្នាក់ គឺមិនទាន់យល់ពីអត្ថន័យពេញលេញរបស់វាឡើយ។ ពាក្យថា «បៃយីនះ» មិនដែលត្រូវបានប្រើក្នុងគម្ពីរគួរអានក្នុងន័យថាជាសាក្សីពីរនាក់នោះទេ ប៉ុន្តែវាត្រូវបានប្រើក្នុងន័យថាជាហេតុផល ភស្តុតាង និងការបញ្ជាក់។ ដូចគ្នានេះដែរ សម្តីរបស់រ៉សូល (សូមអល់ឡោះប្រទានពរ និងសន្តិភាពដល់លោក) ដែលថា៖ «ភស្តុតាង (បៃយីនះ) គឺស្ថិតនៅលើអ្នកប្តឹង» មានន័យថា៖ គាត់ត្រូវតែបង្ហាញអ្វីដែលបញ្ជាក់ពីការអះអាងរបស់គាត់ ដើម្បីឱ្យចៅក្រមវិនិច្ឆ័យឱ្យគាត់។ សាក្សីពីរនាក់គឺជាផ្នែកមួយនៃភស្តុតាង ប៉ុន្តែគ្មានការសង្ស័យទេថា ភស្តុតាងប្រភេទផ្សេងទៀតអាចមានទម្ងន់ខ្លាំងជាងសាក្សីទៅទៀត ដោយសារស្ថានភាពជាក់ស្តែងបង្ហាញពីភាពស្មោះត្រង់របស់អ្នកប្តឹង។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

فصل في صور للحكم بالقرينة

ឌុយអាល់
4
#4
ការបំបែកការងារនៅប្រទេសស៊ីរីដោយគោលនយោបាយសេរី (ទំព័រ 12)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
فَإِذَا طَلَبَ مِنْك آيَةً، فَضَعْ يَدَك عَلَى تَرْقُوَتِهِ» فَهَذَا اعْتِمَادٌ فِي الدَّفْعِ إلَى الطَّالِبِ عَلَى مُجَرَّدِ الْعَلَامَةِ، وَإِقَامَةٌ لَهَا مَقَامَ الشَّاهِدِ. فَالشَّارِعُ لَمْ يُلْغِ الْقَرَائِنَ وَالْأَمَارَاتِ وَدَلَالَاتِ الْأَحْوَالِ، بَلْ مَنْ اسْتَقْرَأَ الشَّرْعَ فِي مَصَادِرِهِ وَمَوَارِدِهِ وَجَدَهُ شَاهِدًا لَهَا بِالِاعْتِبَارِ، مُرَتِّبًا عَلَيْهَا الْأَحْكَامَ وَقَوْلُ أَبِي الْوَفَاءِ ابْنِ عَقِيلٍ: " لَيْسَ هَذَا فِرَاسَةً "، فَيُقَالُ: وَلَا مَحْذُورَ فِي تَسْمِيَتِهِ فِرَاسَةً، فَهِيَ فِرَاسَةٌ صَادِقَةٌ. وَقَدْ مَدَحَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ الْفِرَاسَةَ وَأَهْلَهَا فِي مَوَاضِعَ مِنْ كِتَابِهِ، فَقَالَ تَعَالَى: ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ﴾ [الحجر: ٧٥] وَهُمْ الْمُتَفَرِّسُونَ الْآخِذُونَ بِالسِّيمَا، وَهِيَ الْعَلَامَةُ، يُقَالُ: تَفَرَّسْت فِيك كَيْتَ وَكَيْتَ وَتَوَسَّمْته. وَقَالَ تَعَالَى: ﴿وَلَوْ نَشَاءُ لأَرَيْنَاكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُمْ بِسِيمَاهُمْ﴾ [محمد: ٣٠] وَقَالَ تَعَالَى: ﴿يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُمْ بِسِيمَاهُمْ﴾ [البقرة: ٢٧٣] وَفِي " جَامِعِ التِّرْمِذِيِّ " مَرْفُوعًا: «اتَّقُوا فِرَاسَةَ الْمُؤْمِنِ، فَإِنَّهُ يَنْظُرُ بِنُورِ اللَّهِ، ثُمَّ قَرَأَ ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ﴾ [الحجر: ٧٥]» . [فَصَلِّ فِي الْعَمَل فِي السَّلْطَنَة بِالسِّيَاسَةِ الشَّرِيعَة] ٦ - (فَصْلٌ) وَقَالَ ابْنُ عَقِيلٍ فِي الْفُنُونِ ": جَرَى فِي جَوَازِ الْعَمَلِ فِي السَّلْطَنَةِ بِالسِّيَاسَةِ الشَّرْعِيَّةِ: أَنَّهُ هُوَ الْحَزْمُ، وَلَا يَخْلُو مِنْ الْقَوْلِ بِهِ إمَامٌ. فَقَالَ شَافِعِيٌّ: لَا سِيَاسَةَ إلَّا مَا وَافَقَ الشَّرْعَ. فَقَالَ ابْنُ عَقِيلٍ: السِّيَاسَةُ مَا كَانَ فِعْلًا يَكُونُ مَعَهُ النَّاسُ أَقْرَبَ إلَى الصَّلَاحِ، وَأَبْعَدَ عَنْ الْفَسَادِ، وَإِنْ لَمْ يَضَعْهُ الرَّسُولُ ﷺ، وَلَا نَزَلَ بِهِ وَحْيٌ، فَإِنْ أَرَدْت بِقَوْلِك: " إلَّا مَا وَافَقَ الشَّرْعَ " أَيْ لَمْ يُخَالِفْ مَا نَطَقَ بِهِ الشَّرْعُ: فَصَحِيحٌ. وَإِنْ أَرَدْت: لَا سِيَاسَةَ إلَّا مَا نَطَقَ بِهِ الشَّرْعُ: فَغَلَطٌ، وَتَغْلِيطٌ لِلصَّحَابَةِ فَقَدْ جَرَى مِنْ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ مِنْ الْقَتْلِ وَالتَّمْثِيلِ مَا لَا يَجْحَدُهُ عَالِمٌ بِالسُّنَنِ، وَلَوْ لَمْ يَكُنْ إلَّا تَحْرِيقُ عُثْمَانَ الْمَصَاحِفَ. فَإِنَّهُ كَانَ رَأْيًا اعْتَمَدُوا فِيهِ عَلَى مَصْلَحَةِ الْأُمَّةِ، وَتَحْرِيقُ عَلِيٍّ ﵁ الزَّنَادِقَةَ فِي الْأَخَادِيدِ وَقَالَ: لَمَّا رَأَيْت الْأَمْرَ أَمْرًا مُنْكَرًا ... أَجَّجْت نَارِي وَدَعَوْت قَنْبَرًا وَنَفْيُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ﵁ لِنَصْرِ بْنِ حَجَّاجٍ. اهـ. وَهَذَا مَوْضِعُ مَزَلَّةِ أَقْدَامٍ، وَمَضَلَّةِ أَفْهَامٍ، وَهُوَ مَقَامٌ ضَنْكٌ، وَمُعْتَرَكٌ صَعْبٌ، فَرَّطَ فِيهِ طَائِفَةٌ، فَعَطَّلُوا الْحُدُودَ، وَضَيَّعُوا الْحُقُوقَ، وَجَرَّءُوا أَهْلَ الْفُجُورِ عَلَى الْفَسَادِ، وَجَعَلُوا الشَّرِيعَةَ قَاصِرَةً لَا تَقُومُ بِمَصَالِحِ الْعِبَادِ، مُحْتَاجَةً إلَى غَيْرِهَا، وَسَدُّوا عَلَى نُفُوسِهِمْ طُرُقًا صَحِيحَةً مِنْ طُرُقِ مَعْرِفَةِ الْحَقِّ وَالتَّنْفِيذِ لَهُ، وَعَطَّلُوهَا، مَعَ عِلْمِهِمْ وَعِلْمِ غَيْرِهِمْ قَطْعًا أَنَّهَا حَقٌّ مُطَابِقٌ لِلْوَاقِعِ، ظَنًّا مِنْهُمْ مُنَافَاتِهَا لِقَوَاعِد الشَّرْعِ. وَلَعَمْرُ اللَّهِ إنَّهَا لَمْ تُنَافِ مَا جَاءَ بِهِ الرَّسُولُ ﷺ وَإِنْ نَافَتْ مَا فَهِمُوهُ مِنْ شَرِيعَتِهِ بِاجْتِهَادِهِمْ، وَاَلَّذِي أَوْجَبَ لَهُمْ ذَلِكَ: نَوْعُ تَقْصِيرٍ فِي مَعْرِفَةِ الشَّرِيعَةِ، وَتَقْصِيرٍ فِي مَعْرِفَةِ الْوَاقِعِ، وَتَنْزِيلِ أَحَدِهِمَا عَلَى الْآخَرِ، فَلَمَّا رَأَى وُلَاةُ الْأُمُورِ ذَلِكَ، وَأَنَّ النَّاسَ لَا يَسْتَقِيمُ لَهُمْ أَمْرُهُمْ إلَّا بِأَمْرٍ وَرَاءَ مَا فَهِمَهُ هَؤُلَاءِ مِنْ الشَّرِيعَةِ، أَحْدَثُوا مِنْ أَوْضَاعِ سِيَاسَاتِهِمْ شَرًّا طَوِيلًا، وَفَسَادًا عَرِيضًا فَتَفَاقَمَ الْأَمْرُ، وَتَعَذَّرَ اسْتِدْرَاكُهُ، وَعَزَّ عَلَى الْعَالِمِينَ بِحَقَائِق الشَّرْعِ تَخْلِيصُ النُّفُوسِ مِنْ ذَلِكَ، وَاسْتِنْقَاذُهَا مِنْ تِلْكَ الْمَهَالِكِ. وَأَفْرَطَتْ طَائِفَةٌ أُخْرَى قَابَلَتْ هَذِهِ الطَّائِفَةَ، فَسَوَّغَتْ مِنْ ذَلِكَ مَا يُنَافِي حُكْمَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ، وَكِلْتَا الطَّائِفَتَيْنِ أُتِيَتْ مِنْ تَقْصِيرِهَا فِي مَعْرِفَةِ مَا بَعَثَ اللَّهُ بِهِ رَسُولَهُ، وَأَنْزَلَ بِهِ كِتَابَهُ. فَإِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ أَرْسَلَ رُسُلَهُ، وَأَنْزَلَ كُتُبَهُ، لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ، وَهُوَ الْعَدْلُ الَّذِي قَامَتْ بِهِ الْأَرْضُ وَالسَّمَوَاتُ. فَإِذَا ظَهَرَتْ أَمَارَاتُ الْعَدْلِ وَأَسْفَرَ وَجْهُهُ بِأَيْ طَرِيقٍ كَانَ، فَثَمَّ شَرْعُ اللَّهِ وَدِينُهُ، وَاَللَّهُ سُبْحَانَهُ أَعْلَمُ وَأَحْكَمُ، وَأَعْدَلُ أَنْ يَخُصَّ طُرُقَ الْعَدْلِ وَأَمَارَاتِهِ وَأَعْلَامَهُ بِشَيْءٍ، ثُمَّ يَنْفِي مَا هُوَ أَظْهَرُ مِنْهَا وَأَقْوَى دَلَالَةً، وَأَبْيَنُ أَمَارَةً. فَلَا يَجْعَلُهُ مِنْهَا، وَلَا يَحْكُمُ عِنْدَ وُجُودِهَا وَقِيَامِهَا بِمُوجِبِهَا، بَلْ قَدْ بَيَّنَ سُبْحَانَهُ بِمَا شَرَعَهُ مِنْ الطُّرُقِ، أَنَّ مَقْصُودَهُ إقَامَةُ الْعَدْلِ بَيْنَ عِبَادِهِ، وَقِيَامُ النَّاسِ بِالْقِسْطِ، فَأَيُّ طَرِيقٍ اُسْتُخْرِجَ بِهَا الْعَدْلُ وَالْقِسْطُ فَهِيَ مِنْ الدِّينِ، وَلَيْسَتْ مُخَالِفَةً لَهُ. فَلَا يُقَالُ: إنَّ السِّيَاسَةَ الْعَادِلَةَ مُخَالِفَةٌ لِمَا نَطَقَ بِهِ الشَّرْعُ، بَلْ هِيَ مُوَافِقَةٌ لِمَا جَاءَ بِهِ، بَلْ هِيَ جُزْءٌ مِنْ أَجْزَائِهِ، وَنَحْنُ نُسَمِّيهَا سِيَاسَةً تَبَعًا لِمُصْطَلَحِهِمْ، وَإِنَّمَا هِيَ عَدْلُ اللَّهِ وَرَسُولِهِ، ظَهَرَ بِهَذِهِ الْأَمَارَاتِ وَالْعَلَامَاتِ. «فَقَدْ حَبَسَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي تُهْمَةٍ، وَعَاقَبَ فِي تُهْمَةٍ، لَمَّا ظَهَرَتْ أَمَارَاتُ الرِّيبَةِ عَلَى الْمُتَّهَمِ»، فَمَنْ أَطْلَقَ كُلَّ مُتَّهَمٍ وَحَلَّفَهُ وَخَلَّى سَبِيلَهُ - مَعَ عِلْمِهِ بِاشْتِهَارِهِ بِالْفَسَادِ فِي الْأَرْضِ، وَكَثْرَةِ سَرِقَاتِهِ، وَقَالَ: لَا آخُذُهُ إلَّا بِشَاهِدَيْ عَدْلٍ - فَقَوْلُهُ مُخَالِفٌ لِلسِّيَاسَةِ الشَّرْعِيَّةِ. «وَقَدْ مَنَعَ النَّبِيُّ ﷺ الْغَالَّ مِنْ الْغَنِيمَةِ سَهْمَهُ، وَحَرَقَ مَتَاعَهُ هُوَ وَخُلَفَاؤُهُ مِنْ بَعْدِهِ» «وَمَنَعَ الْقَاتِلَ مِنْ السَّلَبِ لَمَّا أَسَاءَ شَافِعُهُ عَلَى أَمِيرِ السَّرِيَّةِ»، فَعَاقَبَ الْمَشْفُوعَ لَهُ عُقُوبَةً لِلشَّفِيعِ. «وَعَزَمَ عَلَى تَحْرِيقِ بُيُوتِ تَارِكِي الْجُمُعَةِ وَالْجَمَاعَةِ» . «وَأَضْعَفَ الْغُرْمَ عَلَى سَارِقِ مَا لَا قَطْعَ فِيهِ، وَشَرَعَ فِيهِ جَلَدَاتٍ، نَكَالًا وَتَأْدِيبًا» «وَأَضْعَفَ الْغُرْمَ عَلَى كَاتِمِ الضَّالَّةِ عَنْ صَاحِبِهَا» . وَقَالَ فِي تَارِكِ الزَّكَاةِ: «إنَّا آخِذُوهَا مِنْهُ وَشَطْرَ مَالِهِ، عَزْمَةٌ مِنْ عَزَمَاتِ رَبِّنَا» . «وَأَمَرَ بِكَسْرِ دِنَانِ الْخَمْرِ» . «وَأَمَرَ بِكَسْرِ الْقُدُورِ الَّتِي طُبِخَ فِيهَا اللَّحْمُ الْحَرَامُ. ثُمَّ نُسِخَ عَنْهُمْ الْكَسْرُ، وَأَمَرَهُمْ بِالْغَسْلِ» . «وَأَمَرَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو بِتَحْرِيقِ الثَّوْبَيْنِ الْمُعَصْفَرَيْنِ، فَسَجَرَهُمَا فِي التَّنُّورِ» . «وَأَمَرَ الْمَرْأَةَ الَّتِي لَعَنَتْ نَاقَتَهَا أَنْ تُخَلِّيَ سَبِيلَهَا» . «وَأَمَرَ بِقَتْلِ شَارِبِ الْخَمْرِ بَعْدَ الثَّالِثَةِ وَالرَّابِعَةِ»، وَلَمْ يَنْسَخْ ذَلِكَ، وَلَمْ يَجْعَلْهُ حَدًّا لَا بُدَّ مِنْهُ بَلْ
ការបកប្រែខ្មែរ

ប្រសិនបើមាននរណាម្នាក់ទាមទារឱ្យអ្នកបង្ហាញភស្តុតាង (សញ្ញាណ) នោះ ចូរដាក់ដៃរបស់អ្នកនៅលើឆ្អឹងដងកាំបិតរបស់គាត់។ នេះគឺជាការផ្អែកលើការសម្រេចចិត្តដោយផ្អែកលើសញ្ញាណសុទ្ធសាធ ដើម្បីផ្តល់ឱ្យអ្នកដែលទាមទារនូវអ្វីដែលគាត់ចង់បាន ដោយចាត់ទុកសញ្ញាណនោះជំនួសឱ្យសាក្សី។ អ្នកនាំសាររបស់អល់ឡោះ (រ៉សូល) មិនបានបដិសេធសញ្ញាណ និមិត្តសញ្ញា ឬការបង្ហាញនៃស្ថានភាពនោះទេ។ ផ្ទុយទៅវិញ អ្នកណាដែលសិក្សាស្រាវជ្រាវអំពីប្រភព និងគោលការណ៍នៃច្បាប់ឥស្លាម (សារីអាហ៍) នឹងរកឃើញថា វាទទួលស្គាល់សញ្ញាណទាំងនោះ ហើយកំណត់ការវិនិច្ឆ័យដោយផ្អែកលើវា។ ចំពោះពាក្យរបស់ អាប់ប៊ុលវ៉ាហ្វា អ៊ីបនុល អាកៀល ដែលថា៖ "នេះមិនមែនជាការយល់ដឹងដោយវិចារណញ្ញាណ (ហ្វីរ៉ាសះ) ទេ" នោះគេអាចឆ្លើយតបវិញថា៖ គ្មានអ្វីខុសឆ្គងក្នុងការហៅវាថាជា "ហ្វីរ៉ាសះ" នោះទេ ព្រោះវាគឺជាការយល់ដឹងដោយវិចារណញ្ញាណដ៏ត្រឹមត្រូវ។ អល់ឡោះដ៏មហាកិត្តិយស បានសរសើរអំពីការយល់ដឹងដោយវិចារណញ្ញាណ (ហ្វីរ៉ាសះ) និងអ្នកដែលមានគុណសម្បត្តិនេះនៅក្នុងកន្លែងជាច្រើនក្នុងគម្ពីររបស់ទ្រង់។ អល់ឡោះបានមានបន្ទូលថា៖ ﴿ពិតប្រាកដណាស់ នៅក្នុងរឿងនោះ មានសញ្ញាណជាច្រើនសម្រាប់អ្នកដែលមានការយល់ដឹង (តាមរយៈការសង្កេត)﴾ [ស៊ូរ៉ាត់ អាល់ហ៊ីជរ: ៧៥]។ ពួកគេគឺជាអ្នកដែលមានការយល់ដឹងដោយវិចារណញ្ញាណ ដែលចេះសង្កេតមើលសញ្ញាណ។ គេនិយាយថា៖ "ខ្ញុំបានយល់ពីអ្នកតាមរយៈការសង្កេតនូវលក្ខណៈរបស់អ្នក"។ អល់ឡោះបានមានបន្ទូលថា៖ ﴿ហើយប្រសិនបើយើងចង់ យើងនឹងបង្ហាញពួកគេដល់អ្នក ហើយអ្នកនឹងស្គាល់ពួកគេតាមរយៈសញ្ញាណរបស់ពួកគេ﴾ [ស៊ូរ៉ាត់ មូហាំម៉ាត់ (ﷺ): ៣០]។ ហើយទ្រង់បានមានបន្ទូលទៀតថា៖ ﴿អ្នកដែលមិនដឹង (មិនយល់) នឹងគិតថាពួកគេជាអ្នកមាន ដោយសារតែពួកគេមិនសុំជំនួយ។ អ្នកនឹងស្គាល់ពួកគេតាមរយៈសញ្ញាណរបស់ពួកគេ﴾ [ស៊ូរ៉ាត់ អាល់បាកូរ៉ោះ: ២៧៣]។ នៅក្នុងសៀវភៅ "ចាមិអ៊ុ តឺរមីហ្ស៊ី" មានហាឌីសមួយដែលត្រូវបានលើកឡើងថា៖ «ចូរប្រយ័ត្នចំពោះការយល់ដឹងដោយវិចារណញ្ញាណរបស់មូមិន ព្រោះគាត់មើលឃើញដោយពន្លឺរបស់អល់ឡោះ។ បន្ទាប់មកគាត់បានអានខម្ពីរថា៖ ﴿ពិតប្រាកដណាស់ នៅក្នុងរឿងនោះ មានសញ្ញាណជាច្រើនសម្រាប់អ្នកដែលមានការយល់ដឹង﴾»។ [ជំពូកស្តីពីការអនុវត្តនយោបាយស្របតាមច្បាប់ឥស្លាម (ស៊ីយ៉ាសះ សារីអីយ៉ះ) ក្នុងការគ្រប់គ្រង] អ៊ីបនុល អាកៀល បាននិយាយនៅក្នុងសៀវភៅ "អាល់ហ្វុនូន" ថា៖ ការអនុវត្តនយោបាយស្របតាមច្បាប់ឥស្លាមក្នុងការគ្រប់គ្រង គឺជាភាពម៉ឺងម៉ាត់ ហើយមិនមានអ៊ីមាំណាម្នាក់ដែលមិនយល់ស្របនឹងរឿងនេះឡើយ។ អ្នកប្រាជ្ញសាសនាបាននិយាយថា៖ មិនមាននយោបាយណាមួយក្រៅពីអ្វីដែលស្របនឹងច្បាប់ឥស្លាមនោះទេ។ អ៊ីបនុល អាកៀល បានឆ្លើយតបថា៖ នយោបាយ គឺជាសកម្មភាពណាមួយដែលធ្វើឱ្យមនុស្សកាន់តែខិតជិតទៅរកភាពល្អ និងកាន់តែឆ្ងាយពីភាពអាក្រក់ ទោះបីជាអ្នកនាំសារ (រ៉សូល) មិនបានកំណត់ទុក ឬមិនមានវ៉ាហ៊ី (វិវរណៈ) ចុះមកក៏ដោយ។ ប្រសិនបើអ្នកមានន័យថា "មិនមាននយោបាយក្រៅពីអ្វីដែលស្របនឹងច្បាប់ឥស្លាម" គឺមានន័យថា "មិនផ្ទុយនឹងអ្វីដែលច្បាប់ឥស្លាមបានចែង" នោះគឺត្រឹមត្រូវ។ ប៉ុន្តែប្រសិនបើអ្នកមានន័យថា "មិនមាននយោបាយក្រៅពីអ្វីដែលច្បាប់ឥស្លាមបានចែងជាក់លាក់" នោះគឺជាការយល់ខុស ហើយជាការចោទប្រកាន់ទៅលើក្រុមសហាបះ (សមមិត្តរបស់ព្យាការី)។ ព្រោះថា បណ្តាខាលីហ្វះដ៏ត្រឹមត្រូវ (ខុលឡាហ្វាអ៊ុ រ៉ាស៊ីឌូន) បានអនុវត្តការដាក់ទណ្ឌកម្ម និងការកាត់ទោសដែលអ្នកប្រាជ្ញហាឌីសគ្រប់រូបសុទ្ធតែដឹង។ ឧទាហរណ៍៖ ការដែលអ៊ូស្មង់ បានដុតបំផ្លាញច្បាប់ចម្លងគម្ពីរគម្ពីរគួរអាន (ដែលមិនត្រឹមត្រូវ) នោះគឺជាការសម្រេចចិត្តដែលផ្អែកលើផលប្រយោជន៍របស់ប្រជាជាតិ។ ហើយការដែលអាលី បានដុតបំផ្លាញក្រុមអ្នកប្រឆាំងសាសនា (ហ្សាន់ដាក) នៅក្នុងរណ្តៅ។ ហើយការដែលអ៊ូម៉ារ ប៊ីន ខាត់តូប បាននិរទេស ណាស៊រ ប៊ីន ហាចចាច។ នេះគឺជាចំណុចដែលងាយនឹងរអិលជើង និងងាយនឹងយល់ខុស។ វាជាស្ថានភាពដ៏តឹងតែង និងជាការប្រឈមមុខដ៏លំបាក។ ក្រុមមួយបានធ្វេសប្រហែសក្នុងរឿងនេះ រហូតដល់ពួកគេបានលុបចោលការដាក់ទណ្ឌកម្ម (ហូឌូដ) បំផ្លាញសិទ្ធិ និងបើកផ្លូវឱ្យអ្នកប្រព្រឹត្តអំពើអាក្រក់ធ្វើការបំផ្លិចបំផ្លាញ ដោយពួកគេយល់ថាច្បាប់ឥស្លាមមិនគ្រប់គ្រាន់ក្នុងការដោះស្រាយផលប្រយោជន៍របស់មនុស្សជាតិ។ ផ្ទុយទៅវិញ មានក្រុមមួយទៀតបានជ្រុលនិយម ដោយអនុញ្ញាតឱ្យមានអ្វីដែលផ្ទុយនឹងការវិនិច្ឆ័យរបស់អល់ឡោះ និងរ៉សូល។ ក្រុមទាំងពីរនេះបានធ្លាក់ក្នុងកំហុសដោយសារតែការខ្វះខាតចំណេះដឹងអំពីអ្វីដែលអល់ឡោះបានបញ្ជូនរ៉សូលរបស់ទ្រង់មក។ តាមពិតទៅ អល់ឡោះបានបញ្ជូនរ៉សូល និងបញ្ចុះគម្ពីរមក ដើម្បីឱ្យមនុស្សជាតិអនុវត្តនូវយុត្តិធម៌ ដែលជាមូលដ្ឋានគ្រឹះនៃផែនដី និងមេឃ។ ដូច្នេះ នៅពេលណាដែលសញ្ញាណនៃយុត្តិធម៌លេចចេញមក មិនថាតាមមធ្យោបាយណាក៏ដោយ នោះគឺជាច្បាប់ និងសាសនារបស់អល់ឡោះ។ អល់ឡោះមានចំណេះដឹង និងប្រាជ្ញាដ៏ខ្ពង់ខ្ពស់បំផុត។ ដូច្នេះ មិនអាចនិយាយបានថា នយោបាយដ៏យុត្តិធម៌គឺផ្ទុយនឹងច្បាប់ឥស្លាមនោះទេ ផ្ទុយទៅវិញវាគឺជាផ្នែកមួយនៃច្បាប់ឥស្លាម។ យើងហៅវាថា "នយោបាយ" តាមពាក្យសម្តីរបស់ពួកគេ ប៉ុន្តែតាមពិតវាគឺជាយុត្តិធម៌របស់អល់ឡោះ និងរ៉សូល ដែលលេចចេញតាមរយៈសញ្ញាណទាំងនេះ។ រ៉សូលបានឃុំខ្លួនអ្នកដែលត្រូវបានចោទប្រកាន់ និងដាក់ទណ្ឌកម្មពួកគេ នៅពេលដែលសញ្ញាណនៃភាពគួរឱ្យសង្ស័យលេចឡើង។ ដូច្នេះ អ្នកណាដែលដោះលែងអ្នកដែលត្រូវបានចោទប្រកាន់ទាំងអស់ ដោយគ្រាន់តែឱ្យពួកគេស្បថ ហើយដោះលែងពួកគេទាំងដែលដឹងថាពួកគេល្បីល្បាញខាងអំពើអាក្រក់ និងការលួច ហើយនិយាយថា "ខ្ញុំមិនអាចដាក់ទោសពួកគេបានទេ លុះត្រាតែមានសាក្សីពីរនាក់" នោះគឺជាការយល់ឃើញដែលផ្ទុយនឹងនយោបាយស្របតាមច្បាប់ឥស្លាម។ រ៉សូលបានហាមឃាត់អ្នកដែលលួចទ្រព្យសម្បត្តិពីសង្គ្រាម (ហ្គានីមះ) មិនឱ្យទទួលបានចំណែករបស់ខ្លួន ហើយបានដុតបំផ្លាញសម្ភារៈរបស់គាត់។ ហើយទ្រង់បានហាមឃាត់អ្នកសម្លាប់មិនឱ្យទទួលបានទ្រព្យសម្បត្តិរបស់អ្នកស្លាប់។ ទ្រង់បានប្តេជ្ញាថានឹងដុតផ្ទះរបស់អ្នកដែលមិនមកចូលរួមការសឡាតថ្ងៃសុក្រ និងការសឡាតជាក្រុម។ ទ្រង់បានបង្កើនការផាកពិន័យលើអ្នកលួចដែលមិនដល់កម្រិតត្រូវកាត់ដៃ ដោយដាក់ទណ្ឌកម្មវាយដំដើម្បីជាការព្រមាន។ ទ្រង់បានបង្កើនការផាកពិន័យលើអ្នកដែលលាក់បាំងទ្រព្យសម្បត្តិដែលគេបាត់បង់។ ចំពោះអ្នកដែលមិនបង់ហ្សាកាត់ ទ្រង់បានមានបន្ទូលថា៖ «យើងនឹងយកវាពីគាត់ រួមទាំងពាក់កណ្តាលនៃទ្រព្យសម្បត្តិរបស់គាត់ផងដែរ»។ ទ្រង់បានបញ្ជាឱ្យបំបែកពាងស្រា និងឆ្នាំងដែលចម្អិនសាច់ហារ៉ាម (ដែលមិនអនុញ្ញាត)។ ទ្រង់បានបញ្ជាឱ្យដុតសម្លៀកបំពាក់ដែលជ្រលក់ពណ៌លឿង។ ទ្រង់បានបញ្ជាឱ្យសម្លាប់អ្នកផឹកស្រាបន្ទាប់ពីការផឹកលើកទីបី ឬទីបួន។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

فصل في العمل في السلطنة بالسياسة الشريعة

ឌុយអាល់
5
#5
ផ្នែកទំព័រក្នុងរូបភាពនៃការធ្វើការនៅក្នុងប្រទេសស៊ុលតង់ដោយគោលនយោបាយស្របច្បាប់ (ទំព័រ ១៦)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
هُوَ بِحَسَبِ الْمَصْلَحَةِ إلَى رَأْيِ الْإِمَامِ، وَكَذَلِكَ زَادَ عُمَرُ ﵁ عَنْهُ فِي الْحَدِّ عَنْ الْأَرْبَعِينَ وَنَفَى فِيهَا. «وَأَمَرَ النَّبِيُّ ﷺ بِقَتْلِ الَّذِي كَانَ يُتَّهَمُ بِأُمِّ وَلَدِهِ، فَلَمَّا تَبَيَّنَ أَنَّهُ خَصِيٌّ تَرَكَهُ» «وَأَمَرَ بِإِمْسَاكِ الْيَهُودِيِّ الَّذِي أَوْمَأَتْ الْجَارِيَةُ بِرَأْسِهَا أَنَّهُ رَضَخَهُ بَيْنَ حَجَرَيْنِ فَأُخِذَ فَأَقَرَّ فَرُضِخَ رَأْسُهُ» وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى جَوَازِ أَخْذِ الْمُتَّهَمِ إذَا قَامَتْ قَرِينَةُ التُّهْمَةِ. وَالظَّاهِرُ: أَنَّهُ لَمْ تَقُمْ عَلَيْهِ بَيِّنَةٌ، وَلَا أَقَرَّ اخْتِيَارًا مِنْهُ لِلْقَتْلِ، وَإِنَّمَا هُدِّدَ أَوْ ضُرِبَ فَأَقَرَّ، وَكَذَلِكَ الْعُرَنِيُّونَ فَعَلَ بِهِمْ مَا فَعَلَ بِنَاءً عَلَى شَاهِدِ الْحَالِ وَلَمْ يَطْلُبْ بَيِّنَةً بِمَا فَعَلُوا، وَلَا وَقَفَ الْأَمْرُ عَلَى إقْرَارِهِمْ. [فَصَلِّ فِي صُوَر لِلْعَمَلِ بِالسَّلْطَنَةِ بِالسِّيَاسَةِ الشَّرْعِيَّة] ٧ - (فَصْلٌ) وَسَلَكَ أَصْحَابُهُ وَخُلَفَاؤُهُ مِنْ بَعْدِهِ مَا هُوَ مَعْرُوفٌ لِمَنْ طَلَبَهُ فَمِنْ ذَلِكَ: أَنَّ أَبَا بَكْرٍ ﵁ حَرَّقَ اللُّوطِيَّةَ، وَأَذَاقَهُمْ حَرَّ النَّارِ فِي الدُّنْيَا قَبْلَ الْآخِرَةِ. وَكَذَلِكَ قَالَ أَصْحَابُنَا: إذَا رَأَى الْإِمَامُ تَحْرِيقَ اللُّوطِيِّ فَلَهُ ذَلِكَ. فَإِنَّ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ ﵁ كَتَبَ إلَى أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ﵁ " أَنَّهُ وَجَدَ فِي بَعْضِ نَوَاحِي الْعَرَبِ رَجُلًا يُنْكَحُ كَمَا تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ " فَاسْتَشَارَ الصِّدِّيقُ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَفِيهِمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ﵁ وَكَانَ أَشَدَّهُمْ قَوْلًا، فَقَالَ: " إنَّ هَذَا الذَّنْبَ لَمْ تَعْصِ بِهِ أُمَّةٌ مِنْ الْأُمَمِ إلَّا وَاحِدَةٌ، فَصَنَعَ اللَّهُ بِهِمْ مَا قَدْ عَلِمْتُمْ، أَرَى أَنْ يُحَرَّقُوا بِالنَّارِ فَاجْتَمَعَ رَأْيُ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَلَى أَنْ يُحَرَّقُوا بِالنَّارِ. فَكَتَبَ أَبُو بَكْرٍ إلَى خَالِدٍ " أَنْ يُحَرَّقُوا " فَحَرَقَهُمْ. ثُمَّ حَرَقَهُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ فِي خِلَافَتِهِ. ثُمَّ حَرَقَهُمْ هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ. وَحَرَقَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ﵁ حَانُوتَ الْخَمَّارِ بِمَا فِيهِ. وَحَرَقَ قَرْيَةً يُبَاعُ فِيهَا الْخَمْرُ. وَحَرَقَ قَصْرَ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ لَمَّا احْتَجَبَ فِي قَصْرِهِ عَنْ الرَّعِيَّةِ. فَذَكَرَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ ﵀ فِي مَسَائِلِ ابْنِهِ صَالِحٍ: أَنَّهُ دَعَا مُحَمَّدَ بْنَ مَسْلَمَةَ فَقَالَ: " اذْهَبْ إلَى سَعْدٍ بِالْكُوفَةِ، فَحَرِّقْ عَلَيْهِ قَصْرَهُ، وَلَا تُحْدِثَنَّ حَدَثًا حَتَّى تَأْتِيَنِي " فَذَهَبَ مُحَمَّدٌ إلَى الْكُوفَةِ، فَاشْتَرَى مِنْ نَبَطِيٍّ حُزْمَةَ حَطَبٍ، وَشَرَطَ عَلَيْهِ حَمْلَهَا إلَى قَصْرِ سَعْدٍ. فَلَمَّا وَصَلَ إلَيْهِ أَلْقَى الْحُزْمَةَ فِيهِ، وَأَضْرَمَ فِيهَا النَّارَ، فَخَرَجَ سَعْدٌ، فَقَالَ: " مَا هَذَا؟ " قَالَ: " عَزْمَةُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فَتَرَكَهُ حَتَّى احْتَرَقَ. ثُمَّ انْصَرَفَ إلَى الْمَدِينَةِ، فَعَرَضَ عَلَيْهِ سَعْدٌ نَفَقَةً، فَأَبَى أَنْ يَقْبَلَهَا، فَلَمَّا قَدِمَ عَلَى عُمَرَ قَالَ لَهُ: " هَلَّا قَبِلْت نَفَقَتَهُ؟ " فَقَالَ: " إنَّك قُلْت: لَا تُحْدِثَنَّ حَدَثًا حَتَّى تَأْتِيَنِي ". وَحَلَقَ عُمَرُ رَأْسَ نَصْرِ بْنِ حَجَّاجٍ، وَنَفَاهُ مِنْ الْمَدِينَةِ لِتَشْبِيبِ النِّسَاءِ بِهِ وَضَرَبَ صَبِيغَ بْن عُسَيْلٍ التَّمِيمِيَّ عَلَى رَأْسِهِ، لَمَّا سَأَلَ عَمَّا لَا يَعْنِيهِ. وَصَادَرَ عُمَّالَهُ، فَأَخَذَ شَطْرَ أَمْوَالِهِمْ لَمَّا اكْتَسَبُوهَا بِجَاهِ الْعَمَلِ، وَاخْتَلَطَ مَا يَخْتَصِمُونَ بِهِ بِذَلِكَ. فَجَعَلَ أَمْوَالَهُمْ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْمُسْلِمِينَ شَطْرَيْنِ. وَأَلْزَمَ الصَّحَابَةَ أَنْ يُقِلُّوا الْحَدِيثَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لَمَّا اشْتَغَلُوا بِهِ عَنْ الْقُرْآنِ، سِيَاسَةً مِنْهُ، إلَى غَيْرِ ذَلِكَ مِنْ سِيَاسَاتِهِ الَّتِي سَاسَ بِهَا الْأُمَّةَ ﵁ قَالَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ ﵀: وَمِنْ ذَلِكَ إلْزَامُهُ لِلْمُطَلِّقِ ثَلَاثًا بِكَلِمَةٍ وَاحِدَةٍ بِالطَّلَاقِ، وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهَا وَاحِدَةٌ. وَلَكِنْ لَمَّا أَكْثَرَ النَّاسُ مِنْهُ رَأَى عُقُوبَتَهُمْ بِإِلْزَامِهِمْ بِهِ. وَوَافَقَهُ عَلَى ذَلِكَ رَعِيَّتُهُ مِنْ الصَّحَابَةِ. وَقَدْ أَشَارَ هُوَ إلَى ذَلِكَ، فَقَالَ: " إنَّ النَّاسَ قَدْ اسْتَعْجَلُوا فِي شَيْءٍ كَانَتْ لَهُمْ فِيهِ أَنَاةٌ، فَلَوْ أَنَّا أَمْضَيْنَاهُ عَلَيْهِنَّ؟ " فَأَمْضَاهُ عَلَيْهِمْ لِيُقِلُّوا مِنْهُ فَإِنَّهُمْ إذَا عَلِمُوا أَنَّ أَحَدَهُمْ إذَا أَوْقَعَ الثَّلَاثَةَ جُمْلَةً وَاحِدَةً وَقَعَتْ، وَأَنَّهُ لَا سَبِيلَ لَهُ إلَى الْمَرْأَةِ: أَمْسَكَ عَنْ ذَلِكَ. فَكَانَ الْإِلْزَامُ بِهِ عُقُوبَةً مِنْهُ لِمَصْلَحَةٍ رَآهَا، وَلَمْ يَكُنْ يَخْفَى عَلَيْهِ أَنَّ الثَّلَاثَ كَانَتْ فِي زَمَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَأَبِي بَكْرٍ تُجْعَلُ وَاحِدَةً، بَلْ مَضَى عَلَى ذَلِكَ صَدْرٌ مِنْ خِلَافَتِهِ، حَتَّى أَكْثَرَ النَّاسُ مِنْ ذَلِكَ، وَهُوَ اتِّخَاذٌ لِآيَاتِ اللَّهِ هُزُوًا. كَمَا فِي " الْمُسْنَدِ " وَ" سُنَنِ النَّسَائِيّ " وَغَيْرِهِمَا مِنْ حَدِيثِ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ: «أَنَّ رَجُلًا طَلَّقَ امْرَأَتَهُ ثَلَاثًا، عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: أَيُلْعَبُ بِكِتَابِ اللَّهِ وَأَنَا بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ؟ فَقَالَ رَجُلٌ: أَلَا أَضْرِبُ عُنُقَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟» فَلَمَّا أَكْثَرَ النَّاسُ مِنْ ذَلِكَ عَاقَبَهُمْ بِهِ. ثُمَّ إنَّهُ نَدِمَ عَلَى ذَلِكَ قَبْلَ مَوْتِهِ، كَمَا ذَكَرَهُ الْإِسْمَاعِيلِيُّ فِي " مُسْنَدِ عُمَرَ ". فَقُلْت لِشَيْخِنَا: فَهَلَّا تَبِعْت عُمَرَ فِي إلْزَامِهِمْ بِهِ عُقُوبَةً. فَإِنَّ جَمْعَ الثَّلَاثِ مُحَرَّمٌ عِنْدَك؟ فَقَالَ: أَكْثَرُ النَّاسِ الْيَوْمَ لَا يَعْلَمُونَ أَنَّ ذَلِكَ مُحَرَّمٌ، وَلَا سِيَّمَا الشَّافِعِيُّ يَرَاهُ جَائِزًا، فَكَيْفَ يُعَاقَبُ الْجَاهِلُ بِالتَّحْرِيمِ؟ قَالَ: وَأَيْضًا فَإِنَّ عُمَرَ أَلْزَمَهُمْ بِذَلِكَ. وَسَدَّ عَلَيْهِمْ بَابَ التَّحْلِيلِ، وَأَمَّا هَؤُلَاءِ: فَيُلْزِمُونَهُمْ بِالثَّلَاثِ، وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ يَفْتَحُ لَهُمْ بَابَ التَّحْلِيلِ، فَإِنَّهُ لَا بُدَّ لِلرَّجُلِ مِنْ امْرَأَتِهِ، فَإِذَا عَلِمَ أَنَّهَا لَا تَرْجِعُ إلَيْهِ إلَّا بِالتَّحْلِيلِ سَعَى فِي ذَلِكَ. وَالصَّحَابَةُ لَمْ يَكُونُوا يُسَوِّغُونَ ذَلِكَ، فَحَصَلَتْ مَصْلَحَةُ الِامْتِنَاعِ مِنْ الْجَمْعِ مِنْ غَيْرِ وُقُوعِ مَفْسَدَةِ التَّحْلِيلِ بَيْنَهُمْ. قَالَ: وَلَوْ عَلِمَ عُمَرُ أَنَّ النَّاسَ يَتَتَابَعُونَ فِي التَّحْلِيلِ لَرَأَى أَنَّ إقْرَارَهُمْ عَلَى مَا كَانَ عَلَيْهِ الْأَمْرُ فِي زَمَنِ رَسُولِ، اللَّهِ ﷺ وَأَبِي بَكْرٍ، وَصَدْرًا مِنْ خِلَافَتِهِ أَوْلَى، وَبَسَطَ شَيْخُنَا الْكَلَامَ فِي ذَلِكَ بَسْطًا طَوِيلًا.
ការបកប្រែខ្មែរ

នេះគឺជាការបកប្រែអត្ថបទខាងលើទៅជាភាសាខ្មែរ៖ ជំពូក៖ ឧទាហរណ៍នៃការអនុវត្តអំណាចដឹកនាំតាមគោលនយោបាយស្របច្បាប់ (ស៊ីយ៉ាសះ ស៊ីរអីយ៉ះ) វាអាស្រ័យទៅលើការពិចារណាលើផលប្រយោជន៍ (ម៉ាស្លាហះ) តាមការយល់ឃើញរបស់មេដឹកនាំ (អ៊ីម៉ាម)។ ដូចគ្នានេះដែរ លោកអ៊ុម៉ារ (សូមអល់ឡោះពេញចិត្តនឹងលោក) បានបង្កើនទណ្ឌកម្មលើសពីសែសិបដំបងក្នុងករណីការផឹកស្រា ហើយលោកក៏បានដាក់ទណ្ឌកម្មនិរទេសខ្លួនផងដែរ។ «ព្យាការី (ស.ល.វ) បានបញ្ជាឱ្យសម្លាប់បុរសម្នាក់ដែលត្រូវបានគេសង្ស័យថាមានទំនាក់ទំនងជាមួយស្រីបម្រើរបស់លោក ប៉ុន្តែនៅពេលដែលដឹងច្បាស់ថាបុរសនោះជាមនុស្សដែលគ្មានសមត្ថភាពផ្លូវភេទ (ខាស៊ីយ) លោកក៏បានដោះលែងគាត់វិញ»។ «ហើយលោកបានបញ្ជាឱ្យចាប់ខ្លួនបុរសជនជាតិយូដាម្នាក់ បន្ទាប់ពីក្មេងស្រីម្នាក់បានងក់ក្បាលបញ្ជាក់ (ថាបុរសនោះជាអ្នកសម្លាប់) ដោយបុរសនោះបានយកក្បាលរបស់នាងទៅកិនរវាងថ្មពីរ។ បន្ទាប់ពីចាប់ខ្លួនបាន និងបានសារភាព ទើបក្បាលរបស់គាត់ត្រូវបានគេកិន»។ នេះបង្ហាញពីការអនុញ្ញាតឱ្យចាប់ខ្លួនអ្នកដែលត្រូវបានចោទប្រកាន់ ប្រសិនបើមានតម្រុយនៃបទល្មើស។ ចំណុចដែលច្បាស់គឺ៖ មិនមានភស្តុតាងច្បាស់លាស់ (បៃយីនះ) ប្រឆាំងនឹងគាត់ ហើយគាត់ក៏មិនបានសារភាពដោយស្ម័គ្រចិត្តចំពោះការសម្លាប់នោះដែរ ប៉ុន្តែគាត់ត្រូវបានគេគំរាមកំហែង ឬវាយដំទើបគាត់សារភាព។ ដូចគ្នានេះដែរ ករណីក្រុមអ៊ូរ៉ានីយូហ្វ (ដែលបានសម្លាប់អ្នកគង្វាល) លោកបានអនុវត្តទណ្ឌកម្មលើពួកគេដោយផ្អែកលើស្ថានភាពជាក់ស្តែង ដោយមិនបានទាមទារភស្តុតាងលើអ្វីដែលពួកគេបានធ្វើ ហើយក៏មិនបានរង់ចាំការសារភាពរបស់ពួកគេដែរ។ សហការី និងអ្នកស្នងតំណែងរបស់លោក (អ៊ុម៉ារ) បន្ទាប់ពីលោក បានអនុវត្តនូវអ្វីដែលអ្នកស្វែងរកចំណេះដឹងបានដឹងរួចមកហើយ។ ក្នុងចំណោមនោះគឺ៖ លោកអាប៊ូ បាករ (សូមអល់ឡោះពេញចិត្តនឹងលោក) បានបញ្ជាឱ្យដុតអ្នកដែលប្រព្រឹត្តអំពើល្មើសផ្លូវភេទ (លូទីយ៉ះ) ដោយឱ្យពួកគេភ្លក់រសជាតិភ្លើងក្នុងលោកនេះ មុននឹងទៅដល់លោកខាងមុខ។ ដូចគ្នានេះដែរ អ្នកប្រាជ្ញរបស់យើងបាននិយាយថា៖ ប្រសិនបើមេដឹកនាំយល់ឃើញថាត្រូវដុតអ្នកប្រព្រឹត្តអំពើល្មើសផ្លូវភេទ នោះលោកមានសិទ្ធិធ្វើដូច្នេះ។ ព្រោះថា ខាលីដ ប៊ីន អាល់វ៉ាលីដ (សូមអល់ឡោះពេញចិត្តនឹងលោក) បានសរសេរទៅកាន់អាប៊ូ បាករ អ៊ីសស៊ីឌីក (សូមអល់ឡោះពេញចិត្តនឹងលោក) ថា៖ «លោកបានរកឃើញបុរសម្នាក់នៅតំបន់អារ៉ាប់ខ្លះ ដែលត្រូវបានគេរួមភេទដូចជាស្ត្រី»។ បន្ទាប់មក អ៊ីសស៊ីឌីក បានពិគ្រោះជាមួយសហការីរបស់រ៉សូល (ស.ល.វ) ដែលក្នុងនោះមានលោកអាលី ប៊ីន អាប៊ី តាលីប (សូមអល់ឡោះពេញចិត្តនឹងលោក) ដែលជាអ្នកមានមតិម៉ឺងម៉ាត់បំផុត។ លោកអាលីបាននិយាយថា៖ «អំពើបាបនេះ មិនដែលត្រូវបានប្រព្រឹត្តដោយប្រជាជាតិណាមួយឡើយ លើកលែងតែប្រជាជាតិមួយប៉ុណ្ណោះ ហើយអល់ឡោះបានធ្វើចំពោះពួកគេនូវអ្វីដែលអ្នកបានដឹងរួចហើយ។ ខ្ញុំយល់ឃើញថា គួរតែដុតពួកគេដោយភ្លើង»។ ដូច្នេះ មតិរបស់សហការីរ៉សូល (ស.ល.វ) បានឯកភាពគ្នាថាត្រូវដុតពួកគេដោយភ្លើង។ បន្ទាប់មក អាប៊ូ បាករ បានសរសេរទៅកាន់ខាលីដថា៖ «ចូរដុតពួកគេចោល» ហើយលោកក៏បានដុតពួកគេ។ បន្ទាប់មក អាប់ឌុលឡោះ ប៊ីន អហ្ស៊ូបៃរ ក៏បានដុតពួកគេក្នុងសម័យកាលរបស់លោក។ បន្ទាប់មកទៀត ហ៊ីសាម ប៊ីន អាប់ឌុលម៉ាលីក ក៏បានដុតពួកគេផងដែរ។ លោកអ៊ុម៉ារ ប៊ីន អាល់ខាត់តាប (សូមអល់ឡោះពេញចិត្តនឹងលោក) បានដុតហាងលក់ស្រាព្រមទាំងអ្វីៗដែលមាននៅក្នុងនោះ។ លោកបានដុតភូមិមួយដែលគេលក់ស្រានៅទីនោះ។ លោកបានដុតវិមានរបស់ សាអ៊ត ប៊ីន អាប៊ី វ៉ាក់កូស នៅពេលដែលគាត់បានលាក់ខ្លួនពីប្រជាជនក្នុងវិមានរបស់គាត់។ អ៊ីម៉ាម អាហ្មាត់ (សូមអល់ឡោះមេត្តាដល់លោក) បានរៀបរាប់ក្នុងសំណួររបស់កូនប្រុសលោកគឺ សាលីហ៍ ថា៖ លោកអ៊ុម៉ារ បានហៅ មូហាំម៉ាត់ (ﷺ) ប៊ីន ម៉ាស្លាម៉ះ មកហើយនិយាយថា៖ «ចូរទៅកាន់ សាអ៊ត នៅទីក្រុងគូហ្វះ ហើយដុតវិមានរបស់គាត់ចោល ប៉ុន្តែកុំធ្វើអ្វីផ្សេងទៀតរហូតដល់អ្នកត្រឡប់មកជួបខ្ញុំ»។ មូហាំម៉ាត់ (ﷺ) ក៏បានទៅកាន់ទីក្រុងគូហ្វះ ហើយទិញបាច់អុសពីអ្នកស្រុកម្នាក់ ដោយបានព្រមព្រៀងឱ្យគាត់ដឹកទៅកាន់វិមានរបស់សាអ៊ត។ នៅពេលទៅដល់ លោកក៏បានបោះបាច់អុសនោះចូលទៅក្នុងវិមាន ហើយដុតវា។ សាអ៊ត ក៏បានចេញមក ហើយសួរថា៖ «តើនេះជាអ្វី?» លោកមូហាំម៉ាត់ (ﷺ)ឆ្លើយថា៖ «វាជាបញ្ជារបស់មេដឹកនាំនៃអ្នកជំនឿ (អាមីរុល មូមិនីន)»។ លោកក៏ទុកឱ្យវិមាននោះឆេះរហូតអស់។ បន្ទាប់មកលោកក៏ត្រឡប់ទៅកាន់ទីក្រុងម៉ាឌីណះវិញ។ សាអ៊ត បានផ្តល់ប្រាក់ឧបត្ថម្ភដល់លោក ប៉ុន្តែលោកបដិសេធមិនទទួល។ នៅពេលលោកត្រឡប់ទៅជួបអ៊ុម៉ារ លោកអ៊ុម៉ារបានសួរថា៖ «ហេតុអ្វីបានជាអ្នកមិនទទួលប្រាក់ឧបត្ថម្ភរបស់គាត់?» លោកឆ្លើយថា៖ «ព្រោះលោកបាននិយាយថា កុំធ្វើអ្វីផ្សេងទៀតរហូតដល់អ្នកត្រឡប់មកជួបខ្ញុំ»។ លោកអ៊ុម៉ារ បានកោរសក់របស់ ណាសរ ប៊ីន ហាចចាច ហើយនិរទេសគាត់ចេញពីទីក្រុងម៉ាឌីណះ ដោយសារតែស្ត្រីទាំងឡាយតែងតែនិយាយរៀបរាប់ពីសម្រស់របស់គាត់។ លោកបានវាយ សាប៊ីហ៍ ប៊ីន អ៊ូសៃល អាត់តាមីមី នៅលើក្បាល ដោយសារតែគាត់បានសួរក្នុងរឿងដែលមិនមែនជាកិច្ចការរបស់គាត់។ លោកបានរឹបអូសទ្រព្យសម្បត្តិរបស់មន្ត្រីលោក ដោយយកពាក់កណ្តាលនៃទ្រព្យសម្បត្តិរបស់ពួកគេ ព្រោះពួកគេបានរកវាបានដោយសារតែអំណាចនៃតំណែងរបស់ពួកគេ ហើយទ្រព្យសម្បត្តិទាំងនោះបានលាយឡំជាមួយទ្រព្យសម្បត្តិសាធារណៈ។ ដូច្នេះ លោកបានបែងចែកទ្រព្យសម្បត្តិរបស់ពួកគេជាពីរចំណែក រវាងពួកគេ និងប្រជាជនមូស្លីម។ លោកបានតម្រូវឱ្យសហការីកាត់បន្ថយការរាយការណ៍ហាឌីសពី រ៉សូល (ស.ល.វ) នៅពេលដែលពួកគេរវល់នឹងវា រហូតដល់ភ្លេចគម្ពីរគួរអាន ដោយសារតែគោលនយោបាយរបស់លោក និងគោលនយោបាយផ្សេងទៀតដែលលោកបានដឹកនាំប្រជាជាតិ។ សៃឃុល អ៊ីស្លាម អ៊ីបន តៃមីយ៉ះ (សូមអល់ឡោះមេត្តាដល់លោក) បានមានប្រសាសន៍ថា៖ ក្នុងចំណោមនោះគឺ ការដែលលោកតម្រូវឱ្យអ្នកដែលលែងលះប្រពន្ធបីដងក្នុងពេលតែមួយ ត្រូវទទួលស្គាល់ថាវាជាការលែងលះដាច់ស្រេច (បីដង) ទោះបីលោកដឹងថាវាជាការលែងលះតែមួយដងក៏ដោយ។ ប៉ុន្តែនៅពេលដែលមនុស្សម្នាធ្វើរឿងនេះច្រើនពេក លោកក៏យល់ឃើញថាត្រូវដាក់ទណ្ឌកម្មពួកគេដោយការតម្រូវឱ្យអនុវត្តតាមនោះ។ ហើយសហការីរបស់លោកក៏បានយល់ស្របនឹងលោកក្នុងរឿងនេះ។ លោកអ៊ុម៉ារ បានចង្អុលបង្ហាញរឿងនេះដោយនិយាយថា៖ «មនុស្សម្នាបានប្រញាប់ប្រញាល់ក្នុងរឿងមួយដែលពួកគេគួរតែមានភាពយឺតយ៉ាវ (ពិចារណា) ដូច្នេះចុះបើពួកយើងអនុវត្តវាលើពួកគេ?»។ លោកក៏បានអនុវត្តវាលើពួកគេ ដើម្បីឱ្យពួកគេកាត់បន្ថយការធ្វើបែបនេះ។ ព្រោះនៅពេលពួកគេដឹងថា បើអ្នកណាម្នាក់លែងលះបីដងក្នុងពេលតែមួយ វានឹងធ្លាក់ទៅលើប្រពន្ធរបស់គាត់ ហើយគាត់មិនអាចត្រឡប់ទៅរកនាងបានទៀតទេ នោះគាត់នឹងបញ្ឈប់ការធ្វើបែបនេះ។ ដូច្នេះ ការតម្រូវឱ្យអនុវត្តវា គឺជាទណ្ឌកម្មមួយដែលលោកបានធ្វើដើម្បីផលប្រយោជន៍ដែលលោកបានមើលឃើញ។ ហើយវាមិនមែនជារឿងដែលលោកមិនដឹងនោះទេថា ការលែងលះបីដងក្នុងសម័យកាលរបស់រ៉សូល (ស.ល.វ) និងសម័យអាប៊ូ បាករ ត្រូវបានគេចាត់ទុកថាជាការលែងលះតែមួយដងប៉ុណ្ណោះ។ តាមពិតទៅ វាបានបន្តបែបនេះរហូតដល់ដើមសម័យកាលរបស់លោក រហូតដល់មនុស្សម្នាធ្វើរឿងនេះច្រើនពេក ដែលវាជាការមើលងាយចំពោះបទបញ្ជារបស់អល់ឡោះ។ ដូចដែលមានក្នុង «មូសណាត់» និង «ស៊ូណាន់ន់ អាន់ណាសាអ៊ី» និងប្រភពដទៃទៀត ពីហាឌីសរបស់ ម៉ាក់មូដ ប៊ីន ល៉ាប៊ីដ៖ «បុរសម្នាក់បានលែងលះប្រពន្ធរបស់គាត់បីដងក្នុងសម័យកាលរបស់រ៉សូល (ស.ល.វ)។ រឿងនេះបានដឹងដល់រ៉សូល (ស.ល.វ) លោកក៏បានមានប្រសាសន៍ថា៖ តើគេលេងសើចនឹងគម្ពីររបស់អល់ឡោះ ខណៈពេលដែលខ្ញុំនៅទីនេះឬ? បុរសម្នាក់បាននិយាយថា៖ តើខ្ញុំមិនគួរកាត់ក្បាលគាត់ទេឬ ឱរ៉សូលរបស់អល់ឡោះ?»។ នៅពេលដែលមនុស្សម្នាធ្វើរឿងនេះច្រើនពេក លោកអ៊ុម៉ារក៏បានដាក់ទណ្ឌកម្មពួកគេដោយការអនុវត្តវា (ឱ្យដាច់បីដង)។ បន្ទាប់មក លោកក៏មានការសោកស្តាយចំពោះរឿងនេះមុនពេលលោកស្លាប់ ដូចដែល អ៊ីសម៉ាអ៊ីលី បានរៀបរាប់ក្នុង «មូសណាត់ អ៊ុម៉ារ»។ ខ្ញុំបាននិយាយទៅកាន់គ្រូរបស់យើងថា៖ តើហេតុអ្វីបានជាលោកមិនដើរតាមគន្លងរបស់អ៊ុម៉ារ ក្នុងការតម្រូវឱ្យពួកគេទទួលទណ្ឌកម្មនេះ? ព្រោះថាការរួមបញ្ចូលការលែងលះបីដងក្នុងពេលតែមួយ គឺជាអំពើហារ៉ាម (ហាមឃាត់) សម្រាប់លោក? លោកបានឆ្លើយថា៖ មនុស្សភាគច្រើនសព្វថ្ងៃនេះមិនដឹងថាវាជាអំពើហារ៉ាមនោះទេ ជាពិសេសគឺលោក អ៊ីម៉ាម សាហ្វីអី ដែលយល់ថាវាជាការអនុញ្ញាត។ ដូច្នេះ តើគេអាចដាក់ទណ្ឌកម្មអ្នកដែលមិនដឹងថាវាជាអំពើហារ៉ាមដោយរបៀបណា? លោកបានបន្តថា៖ ម្យ៉ាងទៀត លោកអ៊ុម៉ារ បានតម្រូវឱ្យពួកគេអនុវត្តតាមនោះ ហើយលោកបានបិទផ្លូវនៃការធ្វើតាហ្លីល (ការរៀបការបោកបញ្ឆោតដើម្បីឱ្យត្រឡប់ទៅរកប្រពន្ធដើមវិញ)។ ចំណែកអ្នកទាំងនេះ (អ្នកដែលតម្រូវឱ្យលែងលះបីដង) ពួកគេតម្រូវឱ្យលែងលះបីដង ប៉ុន្តែពួកគេជាច្រើនបែរជាបើកផ្លូវឱ្យមានការធ្វើតាហ្លីលទៅវិញ។ ព្រោះថាបុរសម្នាក់នោះចាំបាច់ត្រូវតែមានប្រពន្ធរបស់គាត់វិញ ហើយនៅពេលគាត់ដឹងថាគាត់មិនអាចត្រឡប់ទៅរកនាងបាន លើកលែងតែតាមរយៈការធ្វើតាហ្លីល គាត់ក៏នឹងខិតខំធ្វើរឿងនោះ។ សហការី (សហាបះ) មិនដែលអនុញ្ញាតឱ្យមានរឿងបែបនេះទេ ដូច្នេះផលប្រយោជន៍នៃការបញ្ឈប់ការលែងលះបីដងក្នុងពេលតែមួយ គឺទទួលបានដោយមិនចាំបាច់មានផលអាក្រក់នៃការធ្វើតាហ្លីលកើតឡើងក្នុងចំណោមពួកគេឡើយ។ លោកបានមានប្រសាសន៍ថា៖ ប្រសិនបើលោកអ៊ុម៉ារ ដឹងថា មនុស្សម្នានឹងបន្តធ្វើការតាហ្លីល លោកប្រហែលជាយល់ឃើញថា ការរក្សាទុកនូវអ្វីដែលធ្លាប់មានក្នុងសម័យកាលរបស់រ៉សូល (ស.ល.វ) និងសម័យអាប៊ូ បាករ និងដើមសម័យកាលរបស់លោក គឺប្រសើរជាង។ ហើយគ្រូរបស់យើងបានពន្យល់រឿងនេះយ៉ាងលម្អិត។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

فصل في صور للعمل بالسلطنة بالسياسة الشرعية

ឌុយអាល់
6
#6
ផ្នែកមួយក្នុងគោលនយោបាយរបស់មិត្តភាពក្នុងការដឹកនាំប្រទេសជាតិក្រោយលោក (សង្ឃ) (ទំព័រ 19)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
قَالَ: وَمِنْ ذَلِكَ مَنْعُهُ بَيْعَ أُمَّهَاتِ الْأَوْلَادِ، وَإِنَّمَا كَانَ رَأْيًا مِنْهُ رَآهُ لِلْأَمَةِ، وَإِلَّا فَقَدْ بِعْنَ فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَمُدَّةِ خِلَافَةِ الصِّدِّيقِ، وَلِهَذَا عَزَمَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَى بَيْعِهِنَّ، وَقَالَ: " إنَّ عَدَمَ الْبَيْعِ كَانَ رَأْيًا اتَّفَقَ عَلَيْهِ هُوَ وَعُمَرُ "، فَقَالَ لَهُ قَاضِيه عُبَيْدَةُ السَّلْمَانِيُّ: " يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، رَأْيُك وَرَأْيُ عُمَرَ فِي الْجَمَاعَةِ أَحَبُّ إلَيْنَا مِنْ رَأْيِك وَحْدَك "، فَقَالَ: " اقْضُوا كَمَا كُنْتُمْ تَقْضُونَ، فَإِنِّي أَكْرَهُ الْخِلَافَ " فَلَوْ كَانَ عِنْدَهُ نَصٌّ مِنْ رَسُولِ اللَّه ﷺ بِتَحْرِيمِ بَيْعِهِنَّ لَمْ يُضِفْ ذَلِكَ إلَى رَأْيِهِ وَرَأْيِ عُمَرَ، وَلَمْ يَقُلْ " إنِّي رَأَيْت أَنْ يُبَعْنَ ". [فَصَلِّ فِي سِيَاسَة الصَّحَابَة فِي قِيَادَة الْأَمَة مِنْ بَعْده ﷺ] ٨ - (فَصْلٌ) وَمِنْ ذَلِكَ: اخْتِيَارُهُ لِلنَّاسِ الْإِفْرَادَ بِالْحَجِّ، لِيَعْتَمِرُوا فِي غَيْرِ أَشْهُرِ الْحَجِّ. فَلَا يَزَالُ الْبَيْتُ الْحَرَامُ مَقْصُودًا، فَظَنَّ بَعْضُ النَّاسِ أَنَّهُ نَهَى عَنْ الْمُتْعَةِ، وَأَنَّهُ أَوْجَبَ الْإِفْرَادَ. وَتَنَازَعَ فِي ذَلِكَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَابْنُ الزُّبَيْرِ، وَأَكْثَرَ النَّاسِ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فِي ذَلِكَ، وَهُوَ يَحْتَجُّ عَلَيْهِمْ بِالْأَحَادِيثِ الصَّحِيحَةِ الصَّرِيحَةِ. فَلَمَّا أَكْثَرُوا عَلَيْهِ فِي ذَلِكَ قَالَ: " يُوشِكُ أَنْ تَنْزِلَ عَلَيْكُمْ حِجَارَةٌ مِنْ السَّمَاء. أَقُولُ لَكُمْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ. وَتَقُولُونَ: قَالَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ؟ " وَكَذَلِكَ ابْنُهُ عَبْدُ اللَّهِ كَانُوا إذَا احْتَجُّوا عَلَيْهِ بِأَبِيهِ يَقُولُ: " إنَّ عُمَرَ لَمْ يُرِدْ مَا تَقُولُونَ " فَإِذَا أَكْثَرُوا عَلَيْهِ قَالَ: " أَفَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَحَقُّ أَنْ تَتَّبِعُوا، أَمْ عُمَرُ؟ ". وَالْمَقْصُودُ: أَنَّ هَذَا وَأَمْثَالَهُ سِيَاسَةٌ جُزْئِيَّةٌ بِحَسَبِ الْمَصْلَحَةِ، تَخْتَلِفُ بِاخْتِلَافِ الْأَزْمِنَةِ، فَظَنَّهَا مَنْ ظَنَّهَا شَرَائِعَ عَامَّةً لَازِمَةً لِلْأُمَّةِ إلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ. وَلِكُلٍّ عُذْرٌ وَأَجْرٌ وَمَنْ اجْتَهَدَ فِي طَاعَةِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ فَهُوَ دَائِرٌ بَيْنَ الْأَجْرِ وَالْأَجْرَيْنِ، وَهَذِهِ السِّيَاسَةُ الَّتِي سَاسُوا بِهَا الْأُمَّةَ وَأَضْعَافُهَا هِيَ تَأْوِيلُ الْقُرْآنِ وَالسُّنَّةِ. وَلَكِنْ: هَلْ هِيَ مِنْ الشَّرَائِعِ الْكُلِّيَّةِ الَّتِي لَا تَتَغَيَّرُ بِتَغَيُّرِ الْأَزْمِنَةِ، أَمْ مِنْ السِّيَاسَاتِ الْجُزْئِيَّةِ التَّابِعَةِ لِلْمَصَالِحِ، فَتَتَقَيَّدُ بِهَا زَمَانًا وَمَكَانًا؟ وَمِنْ ذَلِكَ: جَمْعُ عُثْمَانَ ﵁ النَّاسَ عَلَى حَرْفٍ وَاحِدٍ مِنْ الْأَحْرُفِ السَّبْعَةِ الَّتِي أَطْلَقَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْقِرَاءَةَ بِهَا، لَمَّا كَانَ ذَلِكَ مَصْلَحَةً. فَلَمَّا خَافَ الصَّحَابَةُ ﵃ عَلَى الْأُمَّةِ أَنْ يَخْتَلِفُوا فِي الْقُرْآنِ، وَرَأَوْا أَنَّ جَمْعَهُمْ عَلَى حَرْفٍ وَاحِدٍ أَسْلَمُ، وَأَبْعَدُ مِنْ وُقُوعِ الِاخْتِلَافِ: فَعَلُوا ذَلِكَ، وَمَنَعُوا النَّاسَ مِنْ الْقِرَاءَةِ بِغَيْرِهِ. وَهَذَا كَمَا لَوْ كَانَ لِلنَّاسِ عِدَّةُ طُرُقٍ إلَى الْبَيْتِ، وَكَانَ سُلُوكُهُمْ فِي تِلْكَ الطُّرُقِ يُوقِعُهُمْ فِي التَّفَرُّقِ وَالتَّشَتُّتِ، وَيُطْمِعُ فِيهِمْ الْعَدُوَّ، فَرَأَى الْإِمَامُ جَمْعَهُمْ عَلَى طَرِيقٍ وَاحِدٍ، وَتَرْكَ بَقِيَّةِ الطُّرُقِ: جَازَ ذَلِكَ، وَلَمْ يَكُنْ فِيهِ إبْطَالٌ لِكَوْنِ تِلْكَ الطُّرُقِ مُوصِلَةً إلَى الْمَقْصُودِ، وَإِنْ كَانَ فِيهِ نَهْيٌ عَنْ سُلُوكِهَا لِمَصْلَحَةِ الْأُمَّةِ. وَمِنْ ذَلِكَ تَحْرِيقُ عَلِيٍّ ﵁ الزَّنَادِقَةَ الرَّافِضَةَ وَهُوَ يَعْلَمُ سُنَّةَ رَسُولِ اللَّهِ فِي قَتْلِ الْكَافِرِ، وَلَكِنْ لَمَّا رَأَى أَمْرًا عَظِيمًا جَعَلَ عُقُوبَتَهُ مِنْ أَعْظَمِ الْعُقُوبَاتِ؛ لِيَزْجُرَ النَّاسَ عَنْ مِثْلِهِ. وَلِذَلِكَ قَالَ: لَمَّا رَأَيْت الْأَمْرَ أَمْرًا مُنْكَرًا ... أَجَّجْت نَارِي وَدَعَوْت قَنْبَرًا وَقَنْبَرٌ غُلَامُهُ. وَهَذَا الَّذِي ذَكَرْنَاهُ؛ جَمِيعُ الْفُقَهَاءِ يَقُولُونَ بِهِ فِي الْجُمْلَةِ، وَإِنْ تَنَازَعُوا فِي كَثِيرٍ مِنْ مَوَارِدِهِ. فَكُلُّهُمْ يَقُولُ بِجَوَازِ وَطْءِ الرَّجُلِ الْمَرْأَةَ إذَا أُهْدِيَتْ إلَيْهِ لَيْلَةَ الزِّفَافِ، وَإِنْ لَمْ يَشْهَدْ عِنْدَهُ عَدْلَانِ مِنْ الرِّجَالِ بِأَنَّ هَذِهِ فُلَانَةُ بِنْتُ فُلَانٍ الَّتِي عَقَدْت عَلَيْهَا، وَإِنْ لَمْ يَسْتَنْطِقْ النِّسَاءَ أَنَّ هَذِهِ امْرَأَتُهُ اعْتِمَادًا عَلَى الْقَرِينَةِ الظَّاهِرَةِ الْقَوِيَّةِ فَنَزَّلُوا هَذِهِ الْقَرِينَةَ الْقَوِيَّةَ مَنْزِلَةَ الشَّهَادَةِ. وَمِنْ ذَلِكَ: أَنَّ النَّاسَ - قَدِيمًا وَحَدِيثًا - لَمْ يَزَالُوا يَعْتَمِدُونَ عَلَى قَوْلِ الصِّبْيَانِ الْمُرْسَلِ مَعَهُمْ الْهَدَايَا، وَأَنَّهَا مَبْعُوثَةٌ إلَيْهِمْ، فَيَقْبَلُونَ أَقْوَالَهُمْ، وَيَأْكُلُونَ الطَّعَامَ الْمُرْسَلَ بِهِ، وَيَلْبَسُونَ الثِّيَابَ، وَلَوْ كَانَتْ أَمَةً لَمْ يَمْتَنِعُوا مِنْ وَطْئِهَا، وَلَمْ يَسْأَلُوا إقَامَةَ الْبَيِّنَةِ عَلَى ذَلِكَ؛ اكْتِفَاءً بِالْقَرَائِنِ الظَّاهِرَةِ. وَمِنْ ذَلِكَ: أَنَّ الضَّيْفَ يَشْرَبُ مِنْ كُوزِ صَاحِبِ الْبَيْتِ، وَيَتَّكِئُ عَلَى وِسَادِهِ، وَيَقْضِي حَاجَتَهُ فِي مِرْحَاضِهِ مِنْ غَيْرِ اسْتِئْذَانٍ بِاللَّفْظِ لَهُ، وَلَا يُعَدُّ بِذَلِكَ مُتَصَرِّفًا فِي مِلْكِهِ بِغَيْرِ إذْنِهِ. وَمِنْ ذَلِكَ: أَنَّهُ يَطْرُقُ عَلَيْهِ بَابَهُ، وَيَضْرِبُ حَلْقَتَهُ بِغَيْرِ اسْتِئْذَانِهِ، اعْتِمَادًا عَلَى الْقَرِينَةِ الْعُرْفِيَّةِ وَمِنْ ذَلِكَ: أَخْذُ مَا يَسْقُطُ مِنْ الْإِنْسَانِ مِمَّا لَا تَتْبَعُهُ هِمَّتُهُ، كَالسَّوْطِ وَالْعَصَا وَالْفَلْسِ وَالتَّمْرَةِ. وَمِنْ ذَلِكَ: أَخْذُ مَا يَبْقَى فِي الْقَرَاحِ وَالْحَائِطِ مِنْ الْأَمْتِعَةِ وَالثِّمَارِ بَعْدَ تَخْلِيَةِ أَهْلِهِ لَهُ وَتَسْيِيبِهِ وَمِنْ ذَلِكَ: أَخْذُ مَا يَسْقُطُ مِنْ الْحَبِّ عِنْدَ الْحَصَادِ، وَيُسَمَّى اللَّقَاطَ، وَمِنْ ذَلِكَ: أَخْذُ مَا يَنْبِذُهُ النَّاسُ رَغْبَةً عَنْهُ مِنْ الطَّعَامِ وَالْخِرَقِ وَالْخَزَفِ وَنَحْوِهِ. وَمِنْ ذَلِكَ: قَوْلُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ - وَهُوَ الصَّوَابُ - أَنَّهُ لَا يُقْبَلُ قَوْلُ الْمَرْأَةِ: إنَّ زَوْجَهَا لَمْ يَكُنْ يُنْفِقْ عَلَيْهَا وَلَا يَكْسُوهَا فِيمَا مَضَى مِنْ الزَّمَانِ؛ لِتَكْذِيبِ الْقَرَائِنِ الظَّاهِرَةِ لَهَا. وَقَوْلُهَا فِي ذَلِكَ هُوَ الْحَقُّ الَّذِي نُدِينُ اللَّهَ بِهِ، وَلَا نَعْتَقِدُ سِوَاهُ، وَالْعِلْمُ الْحَاصِلُ بِإِنْفَاقِ الزَّوْجِ وَكِسْوَتِهِ فِي الزَّمَنِ الْمَاضِي اعْتِمَادًا عَلَى الْأَمَارَاتِ الظَّاهِرَةِ أَقْوَى مِنْ الظَّنِّ الْحَاصِلِ بِاسْتِصْحَابِ الْأَصْلِ وَبَقَاءِ ذَلِكَ فِي ذِمَّتِهِ بِأَضْعَافٍ مُضَاعَفَةٍ. فَكَيْفَ يُقَدَّمُ هَذَا الظَّنُّ الضَّعِيفُ عَلَى ذَلِكَ الْعِلْمِ الَّذِي يَكَادُ يَبْلُغُ الْقَطْعَ؟ فَإِنَّ هَذِهِ الزَّوْجَةَ لَمْ يَكُنْ يَنْزِلُ عَلَيْهَا رِزْقُهَا مِنْ السَّمَاءِ، كَمَا كَانَ يَنْزِلُ عَلَى مَرْيَمَ بِنْتِ عِمْرَانَ، وَلَمْ تَكُنْ تُشَاهَدْ تَخْرُجُ مِنْ مَنْزِلِهَا تَأْتِي بِطَعَامٍ وَشَرَابٍ، وَالزَّوْجُ يُشَاهَدُ فِي كُلِّ وَقْتٍ دَاخِلًا عَلَيْهَا بِالطَّعَامِ وَالشَّرَابِ، فَكَيْفَ يُقَالُ: " الْقَوْلُ قَوْلُهَا " وَيُقَدَّمُ ظَنُّ الِاسْتِصْحَابِ عَلَى هَذَا الْعِلْمِ الْيَقِينِيِّ؟ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ. وَمِنْ ذَلِكَ: أَنَّ صَاحِبَ الْمَنْزِلِ إذَا قَدَّمَ الطَّعَامَ إلَى الضَّيْفِ وَوَضَعَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ، جَازَ لَهُ الْإِقْدَامُ عَلَى الْأَكْلِ، وَإِنْ لَمْ يَأْذَنْ لَهُ لَفْظًا، اعْتِبَارًا بِدَلَالَةِ الْحَالِ الْجَارِيَةِ مَجْرَى الْقَطْعِ وَمِنْ ذَلِكَ: «إذْنُ النَّبِيِّ ﷺ لِلْمَارِّ بِثَمَرِ الْغَيْرِ. أَنْ يَأْكُلَ مِنْ ثَمَرِهِ وَلَا يَحْمِلَ» اكْتِفَاءً بِشَاهِدِ الْحَالِ، حَيْثُ لَمْ يَجْعَلْ عَلَيْهِ حَائِطًا وَلَا نَاطُورًا. وَمِنْ ذَلِكَ: جَوَازُ قَضَاءِ الْحَاجَةِ فِي الْأَقْرِحَةِ وَالْمَزَارِعِ الَّتِي عَلَى الطُّرُقَاتِ بِحَيْثُ لَا يَنْقَطِعُ مِنْهَا الْمَارَّةُ. وَكَذَلِكَ الصَّلَاةُ فِيهَا، وَلَا يَكُونُ ذَلِكَ غَصْبًا لَهَا وَلَا تَصَرُّفًا مَمْنُوعًا. وَمِنْ ذَلِكَ: الشُّرْبُ مِنْ الْمَصَانِعِ الْمَوْضُوعَةِ عَلَى الطَّرَقَاتِ، وَإِنْ لَمْ يَعْلَمْ الشَّارِبُ إذْنَ أَرْبَابِهَا فِي ذَلِكَ لَفْظًا اعْتِمَادًا عَلَى دَلَالَةِ الْحَالِ، وَلَكِنْ لَا يَتَوَضَّأُ مِنْهَا، لِأَنَّ الْعُرْفَ لَا يَقْتَضِيه، وَدَلَالَةَ الْحَالِ لَا تَدُلُّ عَلَيْهِ، إلَّا أَنْ يَكُونَ هُنَاكَ شَاهِدُ حَالٍ يَقْتَضِي ذَلِكَ فَلَا بَأْسَ بِالْوُضُوءِ حِينَئِذٍ. وَمِنْ ذَلِكَ: الْقَضَاءُ بِالْأُجْرَةِ لِلْغَسَّالِ وَالْخَبَّازِ وَالطَّبَّاخِ وَالدَّقَّاقِ وَصَاحِبِ الْحَمَّامِ وَالْقَيِّمِ، وَإِنْ لَمْ يَعْقِدْ مَعَهُ عُقْدَةَ إجَارَةٍ، اكْتِفَاءً بِشَاهِدِ الْحَالِ وَدَلَالَتِهِ. وَلَوْ اسْتَوْفَى هَذِهِ الْمَنَافِعَ وَلَمْ يُعْطِهِمْ الْأُجْرَةَ لَعُدَّ ظَالِمًا غَاصِبًا، مُرْتَكِبًا لِمَا هُوَ مِنْ الْقَبَائِحِ الْمُنْكَرَةِ. وَمِنْ ذَلِكَ: انْعِقَادُ التَّبَايُعِ فِي سَائِرِ الْأَعْصَارِ وَالْأَمْصَارِ بِمُجَرَّدِ الْمُعَاطَاةِ، مِنْ غَيْرِ لَفْظٍ، اكْتِفَاءً بِالْقَرَائِنِ وَالْأَمَارَاتِ الدَّالَّةِ عَلَى التَّرَاضِي، الَّذِي هُوَ شَرْطٌ فِي صِحَّةِ الْبَيْعِ. وَمِنْ ذَلِكَ: جَوَازُ شَهَادَةِ الشَّاهِدِ عَلَى الْقَتْلِ الْمُوجِبِ لِلْقِصَاصِ: أَنَّهُ قَتَلَهُ عَمْدًا عُدْوَانًا مَحْضًا، وَهُوَ لَمْ يَقُلْ: " قَتَلْته عَمْدًا " وَالْعَمْدِيَّةُ صِفَةٌ قَائِمَةٌ بِالْقَلْبِ، فَجَازَ لِلشَّاهِدِ أَنْ يَشْهَدَ بِهَا، وَيُرَاقُ دَمُ الْقَاتِلِ بِشَهَادَتِهِ، اكْتِفَاءً بِالْقَرِينَةِ الظَّاهِرَةِ، فَدَلَالَةُ الْقَرِينَةِ عَلَى التَّرَاضِي بِالْبَيْعِ. مِنْ غَيْرِ لَفْظٍ أَقْوَى. وَمِنْ ذَلِكَ: أَنَّهُمْ قَالُوا: يُقْبَلُ قَوْلُ الْوَصِيِّ فِيمَا يُنْفِقُهُ عَلَى الْيَتِيمِ إذَا ادَّعَى مَا يَقْتَضِيه الْعُرْفُ، فَإِذَا ادَّعَى أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ لَمْ يُقْبَلْ قَوْلُهُ. وَهَكَذَا سَائِرُ مَنْ قُلْنَا " الْقَوْلُ قَوْلُهُ " إنَّمَا يُقْبَلُ قَوْلُهُ إذَا لَمْ يُكَذِّبْهُ شَاهِدُ الْحَالِ، فَإِنْ كَذَّبَهُ لَمْ يُقْبَلْ قَوْلُهُ، وَلِهَذَا يُكَذَّبُ الْمُودِعُ وَالْمُسْتَأْجِرُ، إذَا ادَّعَيَا أَنَّ الْوَدِيعَةَ أَوْ الْعَيْنَ الْمُسْتَأْجَرَةَ هَلَكَتْ فِي الْحَرِيقِ، أَوْ تَحْتَ الْهَدْمِ، أَوْ فِي نَهْبِ الْعَيَّارِينَ وَنَحْوِهِمْ، لَمْ يُقْبَلْ قَوْلُهُمْ إلَّا إذَا تَحَقَّقْنَا وُجُودَ هَذِهِ الْأَسْبَابِ، فَأَمَّا إذَا عَلِمْنَا انْتِفَاءَهَا فَإِنَّا نَجْزِمُ بِكَذِبِهِمْ، وَلَا يُقْبَلُ قَوْلُهُمْ. وَهَذَا مِنْ أَقْوَى الْأَدِلَّةِ عَلَى أَنَّ الْقَوْلَ قَوْلُ الزَّوْجِ فِي النَّفَقَةِ وَالْكِسْوَةِ لِمَا مَضَى مِنْ الزَّمَانِ، لِعِلْمِنَا بِكَذِبِ الزَّوْجَةِ فِي الْإِنْكَارِ، وَكَوْنِ الْأَصْلِ مَعَهَا مِثْلَ كَوْنِ الْأَصْلِ قَبُولَ قَوْلِ الْأُمَنَاءِ، إلَّا حَيْثُ يُكَذِّبُهُمْ الظَّاهِرُ. وَمِنْ ذَلِكَ: أَنَّهُمْ قَالُوا فِي تَدَاعِي الْعَيْبِ: هَلْ كَانَ عِنْدَ الْبَائِعِ أَوْ حَدَثَ عِنْد الْمُشْتَرِي؟ أَنَّ الْقَوْلَ قَوْلُ مَنْ يَدُلُّ الْحَالُ عَلَى صِدْقِهِ فَإِنْ احْتَمَلَتْ الْحَالُ صِدْقَهُمَا فَفِيهَا قَوْلَانِ، أَظْهَرُهُمَا: أَنَّ الْقَوْلَ قَوْلُ الْبَائِعِ؛ لِأَنَّ الْمُشْتَرِيَ يَدَّعِي مَا يُسَوِّغُ فَسْخَ الْعَقْدِ بَعْدَ تَمَامِهِ وَلُزُومِهِ، وَالْبَائِعَ يُنْكِرُهُ. وَمِنْ ذَلِكَ: أَنَّ مَالِكًا وَأَصْحَابَهُ مَنَعُوا سَمَاعَ الدَّعْوَى الَّتِي لَا تُشْبِهُ الصِّدْقَ، وَلَمْ يُحَلِّفُوا لَهَا الْمُدَّعَى عَلَيْهِ، نَظَرًا إلَى الْأَمَارَاتِ وَالْقَرَائِنِ الظَّاهِرَةِ. وَمِنْ ذَلِكَ: أَنَّ أَصْحَابَنَا وَغَيْرَهُمْ مِنْ الْفُقَهَاءِ، جَوَّزُوا لِلرَّجُلِ أَنْ يُلَاعِنَ امْرَأَتَهُ، فَيَشْهَدُ عَلَيْهَا بِالزِّنَا مُؤَكِّدًا لِشَهَادَتِهِ بِالْيَمِينِ، إذَا رَأَى رَجُلًا يُعْرَفُ بِالْفُجُورِ يَدْخُلُ إلَيْهَا وَيَخْرُجُ مِنْ عِنْدِهَا، نَظَرًا إلَى الْأَمَارَاتِ وَالْقَرَائِنِ الظَّاهِرَةِ. وَمِنْ ذَلِكَ: أَنَّ جُمْهُورَ الْفُقَهَاءِ يَقُولُونَ فِي تَدَاعِي الزَّوْجَيْنِ، وَالصَّانِعِينَ لِمَتَاعِ الْبَيْتِ وَالدُّكَّانِ: أَنَّ الْقَوْلَ قَوْلُ مِنْ يَدُلُّ الْحَالُ عَلَى صِدْقِهِ، وَالصَّحِيحُ فِي هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ: أَنَّهُ لَا عِبْرَةَ بِالْيَدِ الْحِسِّيَّةِ، بَلْ وُجُودُهَا كَعَدَمِهَا. وَلَوْ اعْتَبَرْنَاهَا لَاعْتَبَرْنَا يَدَ الْخَاطِفِ لِعِمَامَةِ غَيْرِهِ وَعَلَى رَأْسِهِ عِمَامَةٌ وَآخَرُ خَلْفَهُ حَاسِرَ الرَّأْسِ وَنَحْنُ نَقْطَعُ بِأَنَّ هَذِهِ يَدٌ ظَالِمَةٌ عَادِيَةٌ، فَلَا اعْتِبَارَ لَهَا، وَمِنْ ذَلِكَ: أَنَّ مَالِكًا ﵀ يَجْعَلُ الْقَوْلَ قَوْلَ الْمُرْتَهِنِ فِي قَدْرِ الدَّيْنِ، مَا لَمْ يَزِدْ عَلَى قِيمَةِ الرَّهْنِ. وَقَوْلُهُ هُوَ الرَّاجِحُ فِي الدَّلِيلِ؛ لِأَنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ جَعَلَ الرَّهْنَ بَدَلًا مِنْ الْكِتَابِ وَالشُّهُودِ، فَكَأَنَّهُ نَاطِقٌ بِقَدْرِ الْحَقِّ، وَإِلَّا فَلَوْ كَانَ الْقَوْلُ قَوْلَ الرَّاهِنِ لَمْ يَكُنْ الرَّهْنُ وَثِيقَةً، وَلَا جُعِلَ بَدَلًا مِنْ الْكِتَابِ وَالشَّاهِدِ، فَدَلَالَةُ الْحَالِ تَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ إنَّمَا رَهَنَهُ عَلَى قِيمَتِهِ أَوْ مَا يُقَارِبُهَا، وَشَاهِدُ الْحَالِ يُكَذِّبُ الرَّاهِنَ إذَا قَالَ: رَهَنْت عِنْدَهُ هَذِهِ الدَّارَ عَلَى دِرْهَمٍ وَنَحْوِهِ، فَلَا يُسْمَعُ قَوْلُهُ. وَمِنْ ذَلِكَ: أَنَّهُمْ قَالُوا فِي الرِّكَازِ: إذَا كَانَتْ عَلَيْهِ عَلَامَةُ الْمُسْلِمِينَ فَهُوَ لُقَطَةٌ وَإِنْ كَانَتْ عَلَيْهِ عَلَامَةُ الْكُفَّارِ فَهُوَ رِكَازٌ. وَمِنْ ذَلِكَ: أَنَّهُ إذَا اسْتَأْجَرَ دَابَّةً، جَازَ لَهُ ضَرْبُهَا إذَا حَرَنَتْ فِي السَّيْرِ، وَإِنْ لَمْ يَسْتَأْذِنْ مَالِكَهَا. وَمِنْ ذَلِكَ: أَنَّهُ يَجُوزُ لَهُ إيدَاعُهَا فِي الْخَانِ، إذَا قَدِمَ بَلَدًا، وَأَرَادَ الْمُضِيَّ فِي حَاجَتِهِ، وَإِنْ لَمْ يَسْتَأْذِنْ الْمُؤَجِّرَ فِي ذَلِكَ. وَمِنْ ذَلِكَ: إذْنُ الْمُسْتَأْجِرِ لِلدَّارِ لِأَصْحَابِهِ وَأَضْيَافِهِ فِي الدُّخُولِ وَالْمَبِيتِ، وَإِنْ لَمْ يَتَضَمَّنْهُمْ عَقْدُ الْإِجَارَةِ، وَمِنْ ذَلِكَ: غَسْلُ الثَّوْبِ الَّذِي اسْتَأْجَرَهُ مُدَّةً مُعَيَّنَةَ إذَا اتَّسَخَ، وَإِنْ لَمْ يَسْتَأْذِنْ الْمُؤَجِّرَ فِي ذَلِكَ. وَمِنْ ذَلِكَ: لَوْ وَكَّلَهُ غَائِبٌ فِي بَيْعِ سِلْعَةٍ مَلَكَ قَبْضَ ثَمَنِهَا، وَإِنْ لَمْ يَأْذَنْ لَهُ فِي ذَلِكَ لَفْظًا، وَمِنْ ذَلِكَ - وَإِنْ نَازَعَ فِيهِ مَنْ نَازَعَ -: لَوْ رَأَى مَوْتًا بِشَاةِ غَيْرِهِ، أَوْ حَيَوَانِهِ الْمَأْكُولِ، فَبَادَرَ فَذَبَحَهُ لِيَحْفَظَ عَلَيْهِ مَالِيَّتَهُ كَانَ مُحْسِنًا، وَلَا سَبِيلَ عَلَى مُحْسِنٍ، وَإِنْ ضَمَّنَهُ فَقَدْ سَدَّ بَابَ الْإِحْسَانِ إلَى الْغَيْرِ فِي حِفْظِ مَالِهِ. وَمِنْ ذَلِكَ: لَوْ رَأَى السَّيْلَ يَقْصِدُ الدَّارَ الْمُؤَجَّرَةَ، فَبَادَرَ وَهَدَمَ الْحَائِطَ لِيُخْرِجَ السَّيْلَ وَلَا يَهْدِمَ الدَّارَ كُلَّهَا كَانَ مُحْسِنًا، وَلَا يَضْمَنُ الْحَائِطَ. وَمِنْ ذَلِكَ: لَوْ وَقَعَ الْحَرِيقُ فِي الدَّارِ، فَبَادَرَ وَهَدَمَهَا عَلَى النَّارِ، لِئَلَّا تَسْرِيَ لَمْ يَضْمَنْ. وَمِنْهَا: لَوْ رَأَى الْعَدُوَّ يَقْصِدُ مَالَ غَيْرِهِ الْغَائِبِ، فَبَادَرَ وَصَالَحَهُ عَلَى بَعْضِهِ كَانَ مُحْسِنًا وَلَمْ يَضْمَنْ. وَمِنْ ذَلِكَ: لَوْ وَجَدَ هَدْيًا مُشْعَرًا مَنْحُورًا، وَلَيْسَ عِنْدَهُ أَحَدٌ جَازَ لَهُ أَنْ يَأْكُلَ مِنْهَا. وَمِنْ ذَلِكَ: لَوْ اسْتَأْجَرَ غُلَامًا، فَوَقَعَتْ الْأَكَلَةُ فِي طَرَفٍ مِنْ أَطْرَافِهِ، بِحَيْثُ لَوْ لَمْ يَقْطَعْهُ سَرَى إلَى نَفْسِهِ فَقَطَعَهُ، لَمْ يَضْمَنْهُ لِمَالِكِهِ. وَمِنْهَا: لَوْ اشْتَرَى صُبْرَةَ طَعَامٍ فِي دَارِ رَجُلٍ، أَوْ خَشَبًا: فَلَهُ أَنْ يُدْخِلَ دَارِهِ مِنْ الدَّوَابِّ وَالرِّجَالِ مَنْ يُحَوِّلُ ذَلِكَ، وَإِنْ لَمْ يَأْذَنْ لَهُ الْمَالِكُ وَأَضْعَافُ أَضْعَافِ هَذِهِ الْمَسَائِلِ، مِمَّا جَرَى الْعَمَلُ فِيهِ عَلَى الْعُرْفِ وَالْعَادَةِ، وَنَزَلَ ذَلِكَ مَنْزِلَةَ النُّطْقِ الصَّرِيحِ، اكْتِفَاءً بِشَاهِدِ الْحَالِ عَنْ صَرِيحِ الْمَقَالِ. وَالْمَقْصُودُ: أَنَّ الشَّرِيعَةَ لَا تَرُدُّ حَقًّا، وَلَا تُكَذِّبُ دَلِيلًا، وَلَا تُبْطِلُ أَمَارَةً صَحِيحَةً. وَقَدْ أَمَرَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ بِالتَّثَبُّتِ وَالتَّبَيُّنِ فِي خَبَرِ الْفَاسِقِ، وَلَمْ يَأْمُرْ بِرَدِّهِ جُمْلَةً. فَإِنَّ الْكَافِرَ الْفَاسِقَ قَدْ يَقُومُ عَلَى خَبَرِهِ شَوَاهِدُ الصِّدْقِ. فَيَجِبُ قَبُولُهُ وَالْعَمَلُ بِهِ. وَقَدْ «اسْتَأْجَرَ النَّبِيُّ ﷺ فِي سَفَرِ الْهِجْرَةِ دَلِيلًا مُشْرِكًا عَلَى دِينِ قَوْمِهِ، فَأَمِنَهُ، وَدَفَعَ إلَيْهِ رَاحِلَتَهُ» . فَلَا يَجُوزُ لِحَاكِمٍ وَلَا لِوَالٍ رَدُّ الْحَقِّ بَعْدَ مَا تَبَيَّنَ، وَظَهَرَتْ
ការបកប្រែខ្មែរ

ខាងក្រោមនេះគឺជាការបកប្រែអត្ថបទដែលលោកអ្នកបានផ្តល់ជូន៖ ជំពូក៖ ស្តីពីនយោបាយដឹកនាំរបស់ក្រុមសហាបះ (សាវ័ក) ក្នុងការដឹកនាំប្រជាជាតិក្រោយសម័យព្យាការី ﷺ ក្នុងចំណោមនោះ មានការហាមឃាត់ការលក់ទាសីដែលជាមាតានៃកូន (អ៊ុំមុលវ៉ាល័ត)។ ការហាមឃាត់នេះ គឺជាទស្សនៈផ្ទាល់របស់លោក (អ៊ុម៉ារ) ដែលលោកយល់ឃើញថាជាប្រយោជន៍សម្រាប់ទាសីនោះ។ បើពុំនោះសោត ពួកគេធ្លាប់ត្រូវបានគេលក់ក្នុងសម័យកាលរបស់រ៉សូល ﷺ និងក្នុងសម័យកាលដឹកនាំរបស់លោកអាប៊ូបាករ ស៊ីឌីក មកម្ល៉េះ។ ដោយហេតុនេះហើយ ទើបលោកអាលី ប៊ិន អាប់ប៊ី តាលីប បានប្តេជ្ញាថានឹងលក់ពួកគេ ហើយលោកបានមានប្រសាសន៍ថា៖ «ការមិនលក់ពួកគេកន្លងមក គឺជាទស្សនៈមួយដែលលោក (អ៊ុម៉ារ) និងខ្ញុំបានឯកភាពគ្នា»។ បន្ទាប់មក ចៅក្រមរបស់លោកគឺ អ៊ូបៃដះ អល់-សាល់ម៉ានី បាននិយាយទៅកាន់លោកថា៖ «ឱមេដឹកនាំនៃអ្នកជំនឿអើយ! ទស្សនៈរបស់លោក និងទស្សនៈរបស់លោកអ៊ុម៉ារ ដែលស្ថិតក្នុងចំណោមក្រុមសហាបះ គឺយើងពេញចិត្តជាងទស្សនៈរបស់លោកតែម្នាក់ឯង»។ លោកអាលី ក៏បានមានប្រសាសន៍ថា៖ «ចូរសម្រេចក្តីដូចដែលអ្នកធ្លាប់សម្រេចកន្លងមកចុះ ព្រោះខ្ញុំស្អប់ខ្ពើមការខ្វែងគំនិតគ្នា»។ ប្រសិនបើលោកមានបទបញ្ជា (នះស្ហ៍) ពីព្យាការី ﷺ ស្តីពីការហាមឃាត់ការលក់ពួកគេមែននោះ លោកមុខជាមិនលើកយកទស្សនៈរបស់លោក និងទស្សនៈរបស់លោកអ៊ុម៉ារមកនិយាយឡើយ ហើយលោកក៏មិននិយាយថា «ខ្ញុំយល់ឃើញថាគួរតែលក់ពួកគេ» ដែរ។ ក្នុងចំណោមនោះដែរ គឺការដែលលោក (អ៊ុម៉ារ) ជ្រើសរើសឱ្យប្រជាជនធ្វើហជ្ជបែប «អ៊ីហ្វ្រត» (ធ្វើហជ្ជតែមួយមុខ) ដើម្បីឱ្យពួកគេអាចធ្វើអ៊ុំរ៉ះនៅក្រៅខែហជ្ជបាន។ ដូច្នេះ ផ្ទះរបស់អល់ឡោះ (កាអះបះ) នឹងនៅតែមានអ្នកទៅទស្សនាជានិច្ច។ មនុស្សមួយចំនួនបានយល់ច្រឡំថា លោកបានហាមឃាត់ការធ្វើហជ្ជបែប «មូតអះ» (ធ្វើអ៊ុំរ៉ះរួចបន្តធ្វើហជ្ជ) ហើយថាគាត់បានតម្រូវឱ្យធ្វើតែ «អ៊ីហ្វ្រត» ប៉ុណ្ណោះ។ រឿងនេះបានក្លាយជាជម្លោះរវាងលោក អ៊ីបនូ អាប់បាស និងលោក អ៊ីបនូ ហ្ស៊ូបៃរ ហើយមនុស្សភាគច្រើនបានរិះគន់លោក អ៊ីបនូ អាប់បាស ក្នុងរឿងនេះ ខណៈដែលលោកបានលើកយកហាឌីសដែលត្រឹមត្រូវ និងច្បាស់លាស់មកធ្វើជាភស្តុតាងប្រឆាំងនឹងពួកគេ។ នៅពេលដែលពួកគេរិះគន់លោកខ្លាំងពេក លោកបានមានប្រសាសន៍ថា៖ «ជិតដល់ពេលដែលថ្មពីលើមេឃធ្លាក់មកលើពួកអ្នកហើយ! ខ្ញុំនិយាយទៅកាន់ពួកអ្នកថា រ៉សូល ﷺ បានមានប្រសាសន៍បែបនេះ ប៉ុន្តែពួកអ្នកបែរជានិយាយថា លោកអាប៊ូបាករ និងលោកអ៊ុម៉ារ បានមានប្រសាសន៍បែបនោះទៅវិញ?»។ ដូចគ្នានេះដែរ នៅពេលដែលមានគេយកសម្តីរបស់ឪពុកគាត់ (អ៊ុម៉ារ) មកប្រកែកជាមួយលោក អាប់ឌុលឡោះ ប៊ិន អ៊ុម៉ារ លោកតែងតែនិយាយថា៖ «លោកអ៊ុម៉ារ មិនបានមានបំណងដូចដែលពួកអ្នកនិយាយនោះទេ»។ ហើយនៅពេលដែលពួកគេរិះគន់លោកខ្លាំងពេក លោកក៏និយាយថា៖ «តើការដើរតាមរ៉សូល ﷺ សមគួរជាង ឬដើរតាមលោកអ៊ុម៉ារ?»។ គោលបំណងគឺថា៖ រឿងនេះ និងរឿងស្រដៀងគ្នានេះ គឺជាគោលនយោបាយផ្នែករងដែលផ្អែកទៅលើផលប្រយោជន៍ ដែលវាប្រែប្រួលទៅតាមពេលវេលា។ ប៉ុន្តែមនុស្សមួយចំនួនបានយល់ច្រឡំថា វាជាច្បាប់ទូទៅដែលចាំបាច់សម្រាប់ប្រជាជាតិឥស្លាមរហូតដល់ថ្ងៃបរលោក។ មនុស្សគ្រប់រូបសុទ្ធតែមានហេតុផល និងទទួលបានផលបុណ្យ។ អ្នកណាដែលខិតខំប្រឹងប្រែងដោយស្មោះត្រង់ក្នុងការគោរពប្រតិបត្តិអល់ឡោះ និងរ៉សូលរបស់ទ្រង់ នោះគេនឹងទទួលបានផលបុណ្យមួយ ឬពីរ។ គោលនយោបាយដែលពួកគេបានប្រើប្រាស់ក្នុងការដឹកនាំប្រជាជាតិ គឺជាការបកស្រាយគម្ពីរគួរអាន និងស៊ូណាន់ន់។ ប៉ុន្តែសំណួរគឺ៖ តើវាជាច្បាប់គ្រឹះដែលមិនប្រែប្រួលតាមពេលវេលា ឬជាគោលនយោបាយផ្នែករងដែលផ្អែកលើផលប្រយោជន៍ ដែលត្រូវកំណត់ដោយពេលវេលា និងទីកន្លែង? ក្នុងចំណោមនោះគឺ៖ ការដែលលោកអ៊ុស្មាន (សូមអល់ឡោះពេញចិត្តចំពោះលោក) បានប្រមូលផ្តុំប្រជាជនឱ្យអានគម្ពីរគួរអានតែមួយ «ហ័រហ្វ» (របៀបអាន) ក្នុងចំណោម «ហ័រហ្វ» ទាំងប្រាំពីរដែលរ៉សូល ﷺ បានអនុញ្ញាត ព្រោះវាជាផលប្រយោជន៍។ នៅពេលដែលក្រុមសហាបះ (សូមអល់ឡោះពេញចិត្តចំពោះពួកគេ) ភ័យខ្លាចថាប្រជាជាតិឥស្លាមនឹងមានជម្លោះលើគម្ពីរគួរអាន ហើយពួកគេយល់ឃើញថាការប្រមូលផ្តុំលើរបៀបអានតែមួយគឺមានសុវត្ថិភាពជាង និងជៀសផុតពីជម្លោះ ពួកគេក៏បានធ្វើដូច្នេះ ហើយបានហាមឃាត់ប្រជាជនមិនឱ្យអានតាមរបៀបផ្សេង។ នេះប្រៀបដូចជាករណីដែលមនុស្សមានផ្លូវជាច្រើនទៅកាន់ផ្ទះមួយ ហើយការប្រើប្រាស់ផ្លូវទាំងអស់នោះធ្វើឱ្យពួកគេបែកបាក់គ្នា និងបង្កឱកាសឱ្យសត្រូវវាយប្រហារ ដូច្នេះមេដឹកនាំក៏សម្រេចចិត្តប្រមូលផ្តុំពួកគេឱ្យដើរតែផ្លូវមួយ ហើយបោះបង់ផ្លូវផ្សេងទៀត៖ នេះគឺអាចធ្វើទៅបាន ហើយវាមិនមែនជាការបដិសេធថាផ្លូវទាំងនោះមិនអាចទៅដល់គោលដៅនោះទេ ទោះបីជាមានការហាមឃាត់មិនឱ្យប្រើប្រាស់ផ្លូវទាំងនោះដើម្បីផលប្រយោជន៍របស់ប្រជាជាតិក៏ដោយ។ ក្នុងចំណោមនោះដែរ គឺការដែលលោកអាលី (សូមអល់ឡោះពេញចិត្តចំពោះលោក) បានដុតក្រុមអ្នកបះបោរ (ហ្សាន់ដាគះ) ដោយភ្លើង ខណៈដែលលោកដឹងពីស៊ូណាន់ន់របស់រ៉សូល ﷺ ក្នុងការសម្លាប់អ្នកកាហ្វេរ។ ប៉ុន្តែនៅពេលដែលលោកឃើញទង្វើដ៏ធ្ងន់ធ្ងរមួយ លោកបានកំណត់ទណ្ឌកម្មដ៏ធ្ងន់ធ្ងរបំផុត ដើម្បីរារាំងមនុស្សមិនឱ្យធ្វើតាម។ អ្វីដែលយើងបានលើកឡើងនេះ គឺជាអ្វីដែលអ្នកប្រាជ្ញហ្វិកហ៍ហ៍ទាំងអស់សុទ្ធតែទទួលស្គាល់ជាទូទៅ ទោះបីជាពួកគេមានការខ្វែងគំនិតគ្នាក្នុងករណីខ្លះក៏ដោយ។ ពួកគេទាំងអស់សុទ្ធតែយល់ស្របថា បុរសម្នាក់អាចរួមរ័កជាមួយភរិយាដែលគេនាំមកឱ្យនៅរាត្រីរៀបការ ទោះបីជាមិនមានសាក្សីបុរសពីរនាក់មកបញ្ជាក់ថា នេះគឺជាស្ត្រីដែលគាត់បានរៀបការជាមួយក៏ដោយ។ ពួកគេប្រើប្រាស់សញ្ញាណជាក់ស្តែង (ការសន្និដ្ឋាន) ជំនួសឱ្យសាក្សី។ ក្នុងចំណោមនោះដែរ៖ មនុស្សគ្រប់សម័យកាលតែងតែជឿជាក់លើសម្តីរបស់ក្មេងៗដែលនាំអំណោយមកឱ្យពួកគេថា អំណោយនោះពិតជាផ្ញើមកឱ្យពួកគេមែន។ ពួកគេទទួលយកសម្តីក្មេងៗទាំងនោះ ញ៉ាំអាហារដែលផ្ញើមក និងស្លៀកពាក់ខោអាវនោះ។ ប្រសិនបើវាជាទាសី ពួកគេក៏មិនរារាំងខ្លួនឯងពីការរួមរ័កជាមួយនាងដែរ ដោយមិនចាំបាច់សួររកភស្តុតាងអ្វីឡើយ ព្រោះតែសញ្ញាណជាក់ស្តែងនោះគ្រប់គ្រាន់ហើយ។ ក្នុងចំណោមនោះដែរ៖ ភ្ញៀវអាចផឹកទឹកពីកែវរបស់ម្ចាស់ផ្ទះ ផ្អែកលើខ្នើយរបស់គាត់ និងប្រើប្រាស់បន្ទប់ទឹករបស់គាត់ដោយមិនចាំបាច់សុំការអនុញ្ញាតជាពាក្យសម្តីឡើយ ហើយទង្វើនេះមិនត្រូវបានចាត់ទុកថាជាការប្រើប្រាស់ទ្រព្យសម្បត្តិអ្នកដទៃដោយគ្មានការអនុញ្ញាតឡើយ។ ក្នុងចំណោមនោះដែរ៖ ការគោះទ្វារផ្ទះអ្នកដទៃដោយមិនចាំបាច់សុំការអនុញ្ញាតជាពាក្យសម្តី ដោយផ្អែកលើទំនៀមទម្លាប់។ ក្នុងចំណោមនោះដែរ៖ ការរើសយករបស់របរដែលធ្លាក់ពីមនុស្សដែលម្ចាស់មិនខ្វល់ខ្វាយដូចជា រំពាត់, ដំបង, កាក់ ឬផ្លែឈើ។ ក្នុងចំណោមនោះដែរ៖ ការយករបស់របរ ឬផ្លែឈើដែលនៅសល់ក្នុងចម្ការ ឬដីដែលម្ចាស់បានបោះបង់ចោល។ ក្នុងចំណោមនោះដែរ៖ ការរើសគ្រាប់ធញ្ញជាតិដែលជ្រុះពេលច្រូតកាត់ ដែលគេហៅថា «លូកតោះ»។ ក្នុងចំណោមនោះដែរ៖ ការយករបស់របរដែលគេបោះចោលដូចជា អាហារ, សម្លៀកបំពាក់ចាស់ៗ ឬរបស់របរប្រើប្រាស់ផ្សេងៗ។ ក្នុងចំណោមនោះដែរ៖ ទស្សនៈរបស់ប្រជាជននៅក្រុងម៉ាឌីណះ ដែលជាទស្សនៈត្រឹមត្រូវ គឺមិនអាចទទួលយកសម្តីរបស់ស្ត្រីដែលថាប្តីរបស់នាងមិនបានផ្តល់អាហារ ឬសម្លៀកបំពាក់ឱ្យនាងកន្លងមកនោះទេ ព្រោះសញ្ញាណជាក់ស្តែងបានបដិសេធសម្តីរបស់នាង។ សម្តីរបស់នាងក្នុងរឿងនេះ មិនមែនជាការពិតដែលយើងត្រូវជឿតាមនោះទេ។ ការដឹងថាប្តីបានផ្តល់អាហារ និងសម្លៀកបំពាក់កន្លងមកដោយផ្អែកលើសញ្ញាណជាក់ស្តែង គឺមានទម្ងន់ខ្លាំងជាងការសន្និដ្ឋានដោយផ្អែកលើការសង្ស័យ។ ក្នុងចំណោមនោះដែរ៖ នៅពេលដែលម្ចាស់ផ្ទះដាក់អាហារជូនភ្ញៀវ ភ្ញៀវអាចញ៉ាំបានភ្លាមៗ ទោះបីជាម្ចាស់ផ្ទះមិនបានអនុញ្ញាតជាពាក្យសម្តីក៏ដោយ ព្រោះសញ្ញាណជាក់ស្តែងមានតម្លៃស្មើនឹងការអនុញ្ញាត។ ក្នុងចំណោមនោះដែរ៖ ការអនុញ្ញាតរបស់ព្យាការី ﷺ ឱ្យអ្នកដំណើរញ៉ាំផ្លែឈើរបស់អ្នកដទៃដោយមិនចាំបាច់យកទៅផ្ទះ ដោយផ្អែកលើសញ្ញាណជាក់ស្តែងដែលម្ចាស់មិនបានធ្វើរបង ឬដាក់អ្នកយាម។ ក្នុងចំណោមនោះដែរ៖ ការអនុញ្ញាតឱ្យប្រើប្រាស់បន្ទប់ទឹក ឬកន្លែងសម្រាកក្នុងចម្ការដែលនៅតាមផ្លូវសម្រាប់អ្នកដំណើរ។ ក្នុងចំណោមនោះដែរ៖ ការផឹកទឹកពីកន្លែងស្តុកទឹកតាមផ្លូវ ទោះបីជាមិនដឹងថាម្ចាស់អនុញ្ញាតជាពាក្យសម្តីក៏ដោយ ដោយផ្អែកលើសញ្ញាណជាក់ស្តែង។ ប៉ុន្តែមិនអាចយកទឹកនោះមកធ្វើការលាងសម្អាត (វូឌូ) បានទេ ព្រោះទំនៀមទម្លាប់មិនបានកំណត់បែបនោះ។ ក្នុងចំណោមនោះដែរ៖ ការផ្តល់ថ្លៃឈ្នួលដល់អ្នកបោកគក់, អ្នកដុតនំប៉័ង, អ្នកចម្អិនអាហារ និងអ្នកបម្រើផ្សេងៗ ទោះបីជាមិនបានធ្វើកិច្ចសន្យាជួលក៏ដោយ ដោយផ្អែកលើសញ្ញាណជាក់ស្តែង។ ប្រសិនបើគេប្រើប្រាស់សេវាកម្មទាំងនេះហើយមិនផ្តល់ថ្លៃឈ្នួល នោះគេនឹងត្រូវចាត់ទុកថាជាអ្នកបំពាន និងជាទង្វើដ៏អាក្រក់មួយ។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

فصل في سياسة الصحابة في قيادة الأمة من بعده ﷺ

ឌុយអាល់
7
#7
ការកាត់ទោសដោយសេរី (ទំព័រ ២៤)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
أَمَارَاتُهُ لِقَوْلِ أَحَدٍ مِنْ النَّاسِ. وَالْمَقْصُودُ أَنَّ " الْبَيِّنَةَ " فِي الشَّرْعِ: اسْمٌ لِمَا يُبَيِّنُ الْحَقَّ وَيُظْهِرُهُ، وَهِيَ تَارَةً تَكُونُ أَرْبَعَةَ شُهُودٍ، وَتَارَةً ثَلَاثَةً بِالنَّصِّ فِي بَيِّنَةِ الْمُفْلِسِ. وَتَارَةً شَاهِدَيْنِ، وَشَاهِدًا وَاحِدًا، وَامْرَأَةً وَاحِدَةً، وَتَكُونُ نُكُولًا وَيَمِينًا، أَوْ خَمْسِينَ يَمِينًا، أَوْ أَرْبَعَةَ أَيْمَانٍ. وَتَكُونُ شَاهِدَ الْحَالِ فِي الصُّوَرِ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا وَغَيْرِهَا، فَقَوْلُهُ ﷺ «الْبَيِّنَةُ عَلَى الْمُدَّعِي» أَيْ عَلَيْهِ أَنْ يُظْهِرَ مَا يُبَيِّنُ صِحَّةَ دَعْوَاهُ، فَإِذَا ظَهَرَ صِدْقُهُ بِطَرِيقٍ مِنْ الطُّرُقِ حُكِمَ لَهُ. [فَصَلِّ فِي الْحُكْمِ بِالْفِرَاسَةِ] ٩ - (فَصْلٌ) وَلَمْ يَزَلْ حُذَّاقُ الْحُكَّامِ وَالْوُلَاةِ يَسْتَخْرِجُونَ الْحُقُوقَ بِالْفِرَاسَةِ وَالْأَمَارَاتِ، فَإِذَا ظَهَرَتْ لَمْ يُقَدِّمُوا عَلَيْهَا شَهَادَةً تُخَالِفُهَا وَلَا إقْرَارًا. وَقَدْ صَرَّحَ الْفُقَهَاءُ كُلُّهُمْ بِأَنَّ الْحَاكِمَ إذَا ارْتَابَ بِالشُّهُودِ فَرَّقَهُمْ وَسَأَلَهُمْ: كَيْفَ تَحَمَّلُوا الشَّهَادَةَ؟ وَأَيْنَ تَحَمَّلُوهَا؟ وَذَلِكَ وَاجِبٌ عَلَيْهِ، مَتَى عَدَلَ عَنْهُ أَثِمَ، وَجَارَ فِي الْحُكْمِ. وَكَذَلِكَ إذَا ارْتَابَ بِالدَّعْوَى سَأَلَ الْمُدَّعِي عَنْ سَبَبِ الْحَقِّ، وَأَيْنَ كَانَ، وَنَظَرَ فِي الْحَالِ: هَلْ يَقْتَضِي صِحَّةَ ذَلِكَ؟ وَكَذَلِكَ إذَا ارْتَابَ بِمَنْ الْقَوْلُ قَوْلُهُ كَالْأَمِينِ وَالْمُدَّعَى عَلَيْهِ. وَجَبَ عَلَيْهِ أَنْ يَسْتَكْشِفَ الْحَالَ، وَيَسْأَلَ عَنْ الْقَرَائِنِ الَّتِي تَدُلُّ عَلَى صُورَةِ الْحَالِ. وَقَلَّ حَاكِمٌ أَوْ وَالٍ اعْتَنَى بِذَلِكَ، وَصَارَ لَهُ فِيهِ مَلَكَةٌ إلَّا وَعَرَفَ الْمُحِقَّ مِنْ الْمُبْطِلِ، وَأَوْصَلَ الْحُقُوقَ إلَى أَهْلِهَا. فَهَذَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ﵁ أَتَتْهُ امْرَأَةٌ فَشَكَرَتْ عِنْدَهُ زَوْجَهَا وَقَالَتْ: " هُوَ مِنْ خَيْرِ أَهْلِ الدُّنْيَا، يَقُومُ اللَّيْلَ حَتَّى الصَّبَاحِ، وَيَصُومُ النَّهَارَ حَتَّى يُمْسِيَ، ثُمَّ أَدْرَكَهَا الْحَيَاءُ، فَقَالَ: " جَزَاك اللَّهُ خَيْرًا فَقَدْ أَحْسَنْت الثَّنَاءَ ". فَلَمَّا وَلَّتْ قَالَ كَعْبُ بْنُ سَوْرٍ: " يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، لَقَدْ أَبْلَغَتْ فِي الشَّكْوَى إلَيْك، فَقَالَ: وَمَا اشْتَكَتْ؟ قَالَ: زَوْجَهَا. قَالَ: عَلَيَّ بِهِمَا. فَقَالَ لِكَعْبٍ: اقْضِ بَيْنَهُمَا، قَالَ: أَقْضِي وَأَنْتَ شَاهِدٌ؟ قَالَ: إنَّك قَدْ فَطِنْت إلَى مَا لَمْ أَفْطَنْ لَهُ، قَالَ: إنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ: ﴿فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ﴾ [النساء: ٣] صُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، وَأَفْطِرْ عِنْدَهَا يَوْمًا. وَقُمْ ثَلَاثَ لَيَالٍ، وَبِتْ عِنْدَهَا لَيْلَةً، فَقَالَ عُمَرُ: هَذَا أَعْجَبُ إلَيَّ مِنْ الْأَوَّلِ " فَبَعَثَهُ قَاضِيًا لِأَهْلِ الْبَصْرَةِ. فَكَانَ يَقَعُ لَهُ فِي الْحُكُومَةِ مِنْ الْفِرَاسَةِ أُمُورٌ عَجِيبَةٌ. وَكَذَلِكَ شُرَيْحٌ فِي فِرَاسَتِهِ وَفِطْنَتِهِ. قَالَ الشَّعْبِيُّ: شَهِدْت شُرَيْحًا - وَجَاءَتْهُ امْرَأَةٌ تُخَاصِمُ رَجُلًا - فَأَرْسَلَتْ عَيْنَيْهَا وَبَكَتْ. فَقُلْت: يَا أَبَا أُمَيَّةَ، مَا أَظُنُّ هَذِهِ الْبَائِسَةَ إلَّا مَظْلُومَةً؟ فَقَالَ: يَا شَعْبِيُّ، إنَّ إخْوَةَ يُوسُفَ جَاءُوا أَبَاهُمْ عِشَاءً يَبْكُونَ. وَتَقَدَّمَ إلَى إيَاسِ بْنِ مُعَاوِيَةَ أَرْبَعُ نِسْوَةٍ، فَقَالَ إيَاسٌ: أَمَّا إحْدَاهُنَّ فَحَامِلٌ، وَالْأُخْرَى مُرْضِعٌ، وَالْأُخْرَى ثَيِّبٌ، وَالْأُخْرَى بِكْرٌ. فَنَظَرُوا فَوَجَدُوا الْأَمْرَ كَمَا قَالَ. قَالُوا: وَكَيْف عَرَفْتَ؟ فَقَالَ: أَمَّا الْحَامِلُ: فَكَانَتْ تُكَلِّمُنِي وَتَرْفَعُ ثَوْبَهَا عَنْ بَطْنِهَا. فَعَرَفْت أَنَّهَا حَامِلٌ، وَأَمَّا الْمُرْضِعُ: فَكَانَتْ تَضْرِبُ ثَدْيَهَا. فَعَرَفْتُ أَنَّهَا مُرْضِعٌ، وَأَمَّا الثَّيِّبُ: فَكَانَتْ تُكَلِّمُنِي وَعَيْنُهَا فِي عَيْنِي فَعَرَفْتُ أَنَّهَا ثَيِّبٌ، وَأَمَّا الْبِكْرُ: فَكَانَتْ تُكَلِّمُنِي وَعَيْنُهَا فِي الْأَرْضِ، فَعَرَفْت أَنَّهَا بِكْرٌ. وَقَالَ الْمَدَائِنِيُّ عَنْ رَوْحٍ: اسْتَوْدَعَ رَجُلًا مِنْ أُمَنَاءِ النَّاسِ مَالًا. ثُمَّ رَجَعَ فَطَلَبَهُ فَجَحَدَهُ، فَأَتَى إيَاسًا فَأَخْبَرَهُ. فَقَالَ لَهُ إيَاسٌ: انْصَرِفْ وَاكْتُمْ أَمْرَك، وَلَا تُعْلِمْهُ أَنَّك أَتَيْتَنِي. ثُمَّ عُدْ إلَيَّ بَعْدَ يَوْمَيْنِ. فَدَعَا إيَاسٌ الْمُودَعَ، فَقَالَ: قَدْ حَضَرَ مَالٌ كَثِيرٌ، وَأُرِيدُ أَنْ أُسَلِّمَهُ إلَيْك، أَفَحَصِينٌ مَنْزِلُك؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: فَأَعِدَّ لَهُ مَوْضِعًا وَحَمَّالِينَ. وَعَادَ الرَّجُلُ إلَى إيَاسٍ، فَقَالَ: انْطَلِقْ إلَى صَاحِبِك فَاطْلُبْ الْمَالَ. فَإِنْ أَعْطَاك فَذَاكَ، وَإِنْ جَحَدَك فَقُلْ لَهُ: إنِّي أُخْبِرُ الْقَاضِيَ. فَأَتَى الرَّجُلُ صَاحِبَهُ فَقَالَ: مَالِي، وَإِلَّا أَتَيْت الْقَاضِيَ، وَشَكَوْت إلَيْهِ، وَأَخْبَرْته بِأَمْرِي، فَدَفَعَ إلَيْهِ مَالَهُ، فَرَجَعَ الرَّجُلُ إلَى إيَاسٍ، فَقَالَ: قَدْ أَعْطَانِي الْمَالَ وَجَاءَ الْأَمِينُ إلَى إيَاسٍ لِمَوْعِدِهِ، فَزَجَرَهُ وَانْتَهَرَهُ، وَقَالَ لَا تَقْرَبْنِي يَا خَائِنُ. وَقَالَ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ﵀ تَقَلَّدَ بِوَاسِطٍ رَجُلٌ ثِقَةٌ، فَأَوْدَعَ رَجُلٌ بَعْضَ شُهُودِهِ كِيسًا مَخْتُومًا، وَذَكَرَ أَنَّ فِيهِ أَلْفَ دِينَارٍ. فَلَمَّا طَالَتْ غَيْبَةُ الرَّجُلِ فَتَقَ الشَّاهِدُ الْكِيسَ مِنْ أَسْفَلِهِ وَأَخَذَ الدَّنَانِيرَ، وَجَعَلَ مَكَانَهَا دَرَاهِمَ، وَأَعَادَ الْخِيَاطَةَ كَمَا كَانَتْ. وَجَاءَ صَاحِبُهُ، فَطَلَبَ وَدِيعَتَهُ، فَدَفَعَ إلَيْهِ الْكِيسَ بِخَتْمِهِ لَمْ يَتَغَيَّرْ، فَلَمَّا فَتَحَهُ وَشَاهَدَ الْحَالَ رَجَعَ إلَيْهِ، فَقَالَ: إنِّي أَوْدَعْتُك دَنَانِيرَ، وَاَلَّذِي دَفَعْت إلَيَّ دَرَاهِمُ، فَقَالَ: هُوَ كِيسُك بِخَاتَمِك فَاسْتَعْدَى عَلَيْهِ الْقَاضِيَ، فَأَمَرَ بِإِحْضَارِ الْمُودَعَ، فَلَمَّا صَارَا بَيْنَ يَدَيْهِ قَالَ لَهُ الْقَاضِي مُنْذُ كَمْ أَوْدَعَك هَذَا الْكِيسَ؟ فَقَالَ: مُنْذُ خَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةً، فَأَخَذَ الْقَاضِي تِلْكَ الدَّرَاهِمَ وَقَرَأَ سِكَّتَهَا، فَإِذَا فِيهَا مَا قَدْ ضُرِبَ مِنْ سَنَتَيْنِ أَوْ ثَلَاثٍ، فَأَمَرَهُ بِدَفْعِ الدَّنَانِيرِ إلَيْهِ، وَأَسْقَطَهُ وَنَادَى عَلَيْهِ. وَاسْتَوْدَعَ رَجُلٌ لِغَيْرِهِ مَالًا، فَجَحَدَهُ، فَرَفَعَهُ إلَى إيَاسٍ، فَسَأَلَهُ فَأَنْكَرَ؟ فَقَالَ لِلْمُدَّعِي: أَيْنَ دَفَعْت إلَيْهِ؟ فَقَالَ: فِي مَكَان فِي الْبَرِيَّةِ، فَقَالَ: وَمَا كَانَ هُنَاكَ، قَالَ: شَجَرَةٌ، قَالَ: اذْهَبْ إلَيْهَا فَلَعَلَّك دَفَنْت الْمَالَ عِنْدَهَا وَنَسِيت، فَتَذْكُرَ إذَا رَأَيْت الشَّجَرَةَ؛ فَمَضَى، وَقَالَ لِلْخَصْمِ: اجْلِسْ حَتَّى يَرْجِعَ صَاحِبُك، وَإِيَاسٌ يَقْضِي وَيَنْظُرُ إلَيْهِ سَاعَةً بَعْدَ سَاعَةٍ. ثُمَّ قَالَ لَهُ: يَا هَذَا، أَتَرَى صَاحِبَك قَدْ بَلَغَ مَكَانَ الشَّجَرَةِ؟ قَالَ: لَا، قَالَ: يَا عَدُوَّ اللَّهِ، إنَّك خَائِنٌ، قَالَ: أَقِلْنِي، قَالَ: لَا أَقَالَك اللَّهُ. وَأَمَرَ أَنْ يُحْتَفَظَ بِهِ حَتَّى جَاءَ الرَّجُلُ، فَقَالَ لَهُ إيَاسٌ: اذْهَبْ مَعَهُ فَخُذْ حَقَّك. وَجَرَى نَظِيرُ هَذِهِ الْقَضِيَّةِ لِغَيْرِهِ مِنْ الْقُضَاةِ: ادَّعَى عِنْدَهُ رَجُلٌ أَنَّهُ سَلَّمَ غَرِيمًا لَهُ مَالًا وَدِيعَةً فَأَنْكَرَهُ، فَقَالَ لَهُ الْقَاضِي: أَيْنَ سَلَّمْته إيَّاهُ؟ قَالَ: بِمَسْجِدٍ نَاءٍ عَنْ الْبَلَدِ. قَالَ: اذْهَبْ فَجِئْنِي مِنْهُ بِمُصْحَفٍ أُحَلِّفُهُ عَلَيْهِ، فَمَضَى، وَاعْتَقَلَ الْقَاضِي الْغَرِيمَ، ثُمَّ قَالَ لَهُ: أَتُرَاهُ بَلَغَ الْمَسْجِدَ؟ قَالَ: لَا فَأَلْزَمَهُ بِالْمَالِ. وَكَانَ الْقَاضِي أَبُو حَازِمٍ لَهُ فِي ذَلِكَ الْعَجَبُ الْعُجَابُ، وَكَانُوا يُنْكِرُونَ عَلَيْهِ، ثُمَّ يَظْهَرُ الْحَقُّ فِيمَا يَفْعَلُهُ. قَالَ مُكْرَمُ بْنُ أَحْمَدَ: كُنْت فِي مَجْلِسِ الْقَاضِي أَبِي حَازِمٍ فَتَقَدَّمَ رَجُلٌ شَيْخٌ وَمَعَهُ غُلَامٌ حَدَثٌ، فَادَّعَى الشَّيْخُ عَلَيْهِ أَلْفَ دِينَارٍ دَيْنًا، فَقَالَ: مَا تَقُولُ؟ قَالَ: نَعَمْ. فَقَالَ الْقَاضِي لِلشَّيْخِ مَا تُرِيدُ؟ قَالَ: حَبْسَهُ؟ قَالَ: لَا، فَقَالَ الشَّيْخُ: إنْ رَأَى الْقَاضِي أَنْ يَحْبِسَهُ فَهُوَ أَرْجَى لِحُصُولِ مَالِي. فَتَفَرَّسَ أَبُو حَازِمٍ فِيهِمَا سَاعَةً. ثُمَّ قَالَ: تَلَازَمَا حَتَّى أَنْظُرَ فِي أَمْرِكُمَا فِي مَجْلِسٍ آخَرَ، فَقُلْت لَهُ: لِمَ أَخَّرْت حَبْسَهُ؟ فَقَالَ: وَيْحَك، إنِّي أَعْرِفُ فِي أَكْثَرِ الْأَحْوَالِ فِي وُجُوهِ الْخُصُومِ وَجْهَ الْمُحِقِّ مِنْ الْمُبْطِلِ، وَقَدْ صَارَتْ لِي بِذَلِكَ دِرَايَةٌ لَا تَكَادُ تُخْطِئُ، وَقَدْ وَقَعَ إلَيَّ أَنَّ سَمَاحَةَ هَذَا بِالْإِقْرَارِ عَيْنُ كَذِبِهِ وَلَعَلَّهُ يَنْكَشِفُ لِي مِنْ أَمْرِهِمَا مَا أَكُونُ مَعَهُ عَلَى بَصِيرَةٍ، أَمَا رَأَيْت قِلَّةَ تَقَصِّيهِمَا فِي النَّاكِرَةِ، وَقِلَّةَ اخْتِلَافِهِمَا، وَسُكُونَ طِبَاعِهِمَا مَعَ عِظَمِ الْمَالِ؟ وَمَا جَرَتْ عَادَةُ الْأَحْدَاثِ بِفَرْطِ التَّوَرُّعِ حَتَّى يُقِرَّ مِثْلُ هَذَا طَوْعًا عَجِلًا، مُنْشَرِحَ. الصَّدْرِ عَلَى هَذَا الْمَالِ، قَالَ: فَنَحْنُ كَذَلِكَ نَتَحَدَّثُ إذْ أَتَى الْآذِنُ يَسْتَأْذِنُ عَلَى الْقَاضِي لِبَعْضِ التُّجَّارِ، فَأَذِنَ لَهُ، فَلَمَّا دَخَلَ قَالَ: أَصْلَحَ اللَّهُ الْقَاضِيَ، إنِّي بُلِيت بِوَلَدٍ لِي حَدَثٍ يُتْلِفُ كُلَّ مَالٍ يَظْفَرُ بِهِ مِنْ مَالِي فِي الْقِيَانِ عِنْدَ فُلَانٍ فَإِذَا مَنَعْته احْتَالَ بِحِيَلٍ تَضْطَرُّنِي إلَى الْتِزَامِ الْغُرْمِ عَنْهُ. وَقَدْ نَصَبَ الْيَوْمَ صَاحِبُ الْقِيَانِ يُطَالِبُ بِأَلْفِ دِينَارٍ حَالًّا، وَبَلَغَنِي أَنَّهُ تَقَدَّمَ إلَى الْقَاضِي لِيُقِرَّ لَهُ فَيَحْبِسَهُ. وَأَقَعَ مَعَ أُمِّهِ فِيمَا يُنَكِّدُ عَيْشَنَا إلَى أَنْ أَقْضِيَ عَنْهُ. فَلَمَّا سَمِعْت بِذَلِكَ بَادَرْت إلَى الْقَاضِي لِأَشْرَحَ لَهُ أَمْرَهُ، فَتَبَسَّمَ الْقَاضِي، وَقَالَ لِي: كَيْفَ رَأَيْت؟ فَقُلْت: هَذَا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ عَلَى الْقَاضِي، فَقَالَ: عَلَيَّ بِالْغُلَامِ وَالشَّيْخِ. فَأَرْهَبَ أَبُو حَازِمٍ الشَّيْخَ، وَوَعَظَ الْغُلَامَ. فَأَقَرَّا، فَأَخَذَ الرَّجُلُ ابْنَهُ وَانْصَرَفَا. وَقَالَ أَبُو السَّائِبِ: كَانَ بِبَلَدِنَا رَجُلٌ مَسْتُورُ الْحَالِ، فَأَحَبَّ الْقَاضِي قَبُولَ قَوْلِهِ، فَسَأَلَ عَنْهُ فَزُكِّيَ عِنْدَهُ سِرًّا وَجَهْرًا، فَرَاسَلَهُ فِي حُضُورِ مَجْلِسِهِ لِإِقَامَةِ شَهَادَةٍ وَجَلَسَ الْقَاضِي وَحَضَرَ الرَّجُلُ، فَلَمَّا أَرَادَ إقَامَةَ الشَّهَادَةِ لَمْ يَقْبَلْهُ الْقَاضِي فَسُئِلَ عَنْ السَّبَبِ؟ فَقَالَ: انْكَشَفَ لِي أَنَّهُ مُرَاءٍ، فَلَمْ يَسَعْنِي قَبُولُ قَوْلِهِ، فَقِيلَ لَهُ: وَمِنْ أَيْنَ عَلِمْت ذَلِكَ؟ قَالَ: كَانَ يَدْخُلُ إلَيَّ فِي كُلِّ يَوْمٍ فَأَعُدُّ خُطَاهُ مِنْ حَيْثُ تَقَعُ عَيْنِي عَلَيْهِ مِنْ الْبَابِ إلَى مَجْلِسِي، فَلَمَّا دَعَوْته الْيَوْمَ جَاءَ، فَعَدَدْت خُطَاهُ مِنْ ذَلِكَ الْمَكَانِ فَإِذَا هِيَ قَدْ زَادَتْ ثَلَاثًا أَوْ نَحْوَهَا، فَعَلِمْت أَنَّهُ مُتَصَنِّعٌ فَلَمْ أَقْبَلْهُ. وَقَالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ: شَهِدَ الْفَرَزْدَقُ عِنْدَ بَعْضِ الْقُضَاةِ، فَقَالَ: قَدْ أَجَزْنَا شَهَادَةَ أَبِي فِرَاسٍ وَزَيْدُونًا، فَقِيلَ لَهُ حِينَ انْصَرَفَ: إنَّهُ وَاَللَّهِ مَا أَجَازَ شَهَادَتَك. وَلِلَّهِ فِرَاسَةُ مَنْ هُوَ إمَامُ الْمُتَفَرِّسِينَ، وَشَيْخُ الْمُتَوَسِّمِينَ: عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ﵁ الَّذِي لَمْ تَكُنْ تُخْطِئُ لَهُ فِرَاسَةٌ، وَكَانَ يَحْكُمُ بَيْنَ الْأُمَّةِ بِالْفِرَاسَةِ الْمُؤَيَّدَةِ بِالْوَحْيِ. قَالَ اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ: أُتِيَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَوْمًا بِفَتًى أَمْرَدَ، وَقَدْ وُجِدَ قَتِيلًا مُلْقًى عَلَى وَجْهِ الطَّرِيقِ، فَسَأَلَ عُمَرُ عَنْ أَمْرِهِ وَاجْتَهَدَ فَلَمْ يَقِفْ لَهُ عَلَى خَبَرٍ، فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَيْهِ؛ فَقَالَ: اللَّهُمَّ أَظْفِرْنِي بِقَاتِلِهِ، حَتَّى إذَا كَانَ عَلَى رَأْسِ الْحَوْلِ وُجِدَ صَبِيٌّ مَوْلُودٌ مُلْقًى بِمَوْضِعِ الْقَتِيلِ، فَأُتِيَ بِهِ عُمَرَ؛ فَقَالَ: ظَفِرْت بِدَمِ الْقَتِيلِ إنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى؛ فَدَفَعَ الصَّبِيَّ إلَى امْرَأَةٍ، وَقَالَ لَهَا: قُومِي بِشَأْنِهِ، وَخُذِي مِنَّا نَفَقَتَهُ، وَانْظُرِي مَنْ يَأْخُذُهُ مِنْك؛ فَإِذَا وَجَدْت امْرَأَةً تُقَبِّلُهُ وَتَضُمُّهُ إلَى صَدْرِهَا فَأَعْلِمِينِي بِمَكَانِهَا. فَلَمَّا شَبَّ الصَّبِيُّ جَاءَتْ جَارِيَةٌ، فَقَالَتْ لِلْمَرْأَةِ: إنَّ سَيِّدَتِي بَعَثَتْنِي إلَيْك لِتَبْعَثِي بِالصَّبِيِّ لِتَرَاهُ وَتَرُدَّهُ إلَيْك، قَالَتْ: نَعَمْ، اذْهَبِي بِهِ إلَيْهَا، وَأَنَا مَعَك. فَذَهَبَتْ بِالصَّبِيِّ وَالْمَرْأَةُ مَعَهَا، حَتَّى دَخَلَتْ عَلَى سَيِّدَتِهَا، فَلَمَّا رَأَتْهُ أَخَذْته فَقَبَّلَتْهُ وَضَمَّتْهُ إلَيْهَا؛ فَإِذَا هِيَ ابْنَةُ شَيْخٍ مِنْ الْأَنْصَارِ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَأَتَتْ عُمَرَ فَأَخْبَرَتْهُ، فَاشْتَمَلَ عَلَى سَيْفِهِ، ثُمَّ أَقْبَلَ إلَى مَنْزِل الْمَرْأَةِ. فَوَجَدَ أَبَاهَا مُتَّكِئًا عَلَى بَابِ دَارِهِ، فَقَالَ لَهُ: يَا فُلَانُ، مَا فَعَلَتْ ابْنَتُك فُلَانَةُ؟ . قَالَ: جَزَاهَا اللَّهُ خَيْرًا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، هِيَ مِنْ أَعْرَفِ النَّاسِ بِحَقِّ اللَّهِ وَحَقِّ أَبِيهَا، مَعَ حُسْنِ صَلَاتِهَا وَصِيَامِهَا، وَالْقِيَامِ بِدِينِهَا. فَقَالَ عُمَرُ: قَدْ أَحْبَبْت أَنْ أَدْخُلَ إلَيْهَا، فَأَزِيدَهَا رَغْبَةً فِي الْخَيْرِ، وَأَحُثَّهَا عَلَيْهِ؛ فَدَخَلَ أَبُوهَا، وَدَخَلَ عُمَرُ مَعَهُ. فَأَمَرَ عُمَرُ مَنْ عِنْدَهَا فَخَرَجَ، وَبَقِيَ هُوَ وَالْمَرْأَةُ فِي الْبَيْتِ، فَكَشَفَ عُمَرُ عَنْ السَّيْفِ، وَقَالَ: أَصْدِقِينِي، وَإِلَّا ضَرَبْت عُنُقَك، وَكَانَ لَا يَكْذِبُ. فَقَالَتْ: عَلَى رِسْلِك، فَوَاَللَّهِ لَأَصْدُقَنَّ: إنَّ عَجُوزًا كَانَتْ تَدْخُلُ عَلَيَّ فَأَتَّخِذُهَا أُمًّا، وَكَانَتْ تَقُومُ مِنْ أَمْرِي بِمَا تَقُومُ بِهِ الْوَالِدَةُ. وَكُنْت لَهَا بِمَنْزِلَةِ الْبِنْتِ، حَتَّى مَضَى لِذَلِكَ حِينٌ، ثُمَّ إنَّهَا قَالَتْ: يَا بُنَيَّةُ، إنَّهُ قَدْ عَرَضَ لِي سَفَرٌ، وَلِي ابْنَةٌ فِي مَوْضِعِ أَتَخَوَّفُ عَلَيْهَا فِيهِ أَنْ تَضِيعَ، وَقَدْ أَحْبَبْت أَنْ أَضُمَّهَا إلَيْك حَتَّى أَرْجِعَ مِنْ سَفَرِي، فَعَمَدَتْ إلَى ابْنٍ لَهَا شَابٍّ أَمْرَدَ، فَهَيَّأْته كَهَيْئَةِ الْجَارِيَةِ، وَأَتَتْنِي بِهِ، لَا أَشُكُّ أَنَّهُ جَارِيَةٌ؛ فَكَانَ يَرَى مِنِّي مَا تَرَى الْجَارِيَةُ مِنْ الْجَارِيَةِ، حَتَّى اغْتَفَلَنِي يَوْمًا وَأَنَا نَائِمَةٌ، فَمَا شَعَرْت حَتَّى عَلَانِي وَخَالَطَنِي، فَمَدَدْت يَدِي إلَى شَفْرَةٍ كَانَتْ إلَى جَانِبِي فَقَتَلْته. ثُمَّ أَمَرْت بِهِ فَأُلْقِيَ حَيْثُ رَأَيْت، فَاشْتَمَلْت مِنْهُ عَلَى هَذَا الصَّبِيِّ، فَلَمَّا وَضَعْته أَلْقَيْته فِي مَوْضِعِ أَبِيهِ. فَهَذَا وَاَللَّهِ خَبَرُهُمَا عَلَى مَا أَعْلَمْتُك. فَقَالَ: صَدَقْت، ثُمَّ أَوْصَاهَا، وَدَعَا لَهَا وَخَرَجَ. وَقَالَ لِأَبِيهَا: نِعْمَتْ الِابْنَةُ ابْنَتُك؛ ثُمَّ انْصَرَفَ. وَقَالَ نَافِعٌ عَنْ ابْنِ عُمَرَ: بَيْنَمَا عُمَرُ جَالِسٌ إذَا رَأَى رَجُلًا، فَقَالَ: " لَسْت ذَا رَأْيٍ إنْ لَمْ يَكُنْ هَذَا الرَّجُلُ قَدْ كَانَ يَنْظُرُ فِي الْكِهَانَةِ، اُدْعُوهُ لِي، فَدَعَوْهُ، فَقَالَ: هَلْ كُنْت تَنْظُرُ، وَتَقُولُ فِي الْكِهَانَةِ شَيْئًا؟ قَالَ: نَعَمْ ". وَقَالَ مَالِكٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ: إنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَالَ لِرَجُلٍ: " مَا اسْمُك؟ قَالَ: جَمْرَةُ. قَالَ: ابْنُ مَنْ؟ قَالَ: ابْنُ شِهَابٍ. قَالَ: مِمَّنْ؟ قَالَ: مِنْ الْحُرْقَةِ. قَالَ: أَيْنَ مَسْكَنُك؟ قَالَ: بِحَرَّةِ النَّارِ. قَالَ: أَيُّهَا؟ قَالَ: بِذَاتِ لَظًى. فَقَالَ عُمَرُ: أَدْرِكْ أَهْلَك فَقَدْ احْتَرَقُوا ". فَكَانَ كَمَا قَالَ. وَمِنْ فِرَاسَتِهِ الَّتِي تَفَرَّدَ بِهَا عَنْ الْأُمَّةِ أَنَّهُ قَالَ: " يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَوْ اتَّخَذْت مِنْ مَقَامِ إبْرَاهِيمَ مُصَلًّى؟ فَنَزَلَتْ: ﴿وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى﴾ [البقرة: ١٢٥] وَقَالَ: " يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوْ أَمَرْت نِسَاءَك أَنْ يَحْتَجِبْنَ؟ فَنَزَلَتْ آيَةُ الْحِجَابِ ". وَاجْتَمَعَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ نِسَاؤُهُ فِي الْغِيرَةِ، فَقَالَ لَهُنَّ عُمَرُ: ﴿عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ﴾ [التحريم: ٥] فَنَزَلَتْ كَذَلِكَ. وَشَاوَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي أَسَارَى يَوْمِ بَدْرٍ، فَأَشَارَ بِقَتْلِهِمْ، وَنَزَلَ الْقُرْآنُ بِمُوَافَقَتِهِ. وَقَدْ أَثْنَى اللَّهُ سُبْحَانَهُ عَلَى فِرَاسَةِ الْمُتَوَسِّمِينَ، وَأَخْبَرَ أَنَّهُمْ هُمْ الْمُنْتَفِعُونَ بِالْآيَاتِ. قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ ﵁: " أَفَرَسُ النَّاسِ " ثَلَاثَةٌ: امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ فِي مُوسَى، حَيْثُ قَالَتْ: ﴿قُرَّتُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ لا تَقْتُلُوهُ عَسَى أَنْ يَنْفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا﴾ [القصص: ٩] وَصَاحِبُ يُوسُفَ، حَيْثُ قَالَ لِامْرَأَتِهِ: ﴿أَكْرِمِي مَثْوَاهُ عَسَى أَنْ يَنْفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا﴾ [يوسف: ٢١] . وَأَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ فِي عُمَرَ ﵄، حَيْثُ جَعَلَهُ الْخَلِيفَةَ بَعْدَهُ ". وَدَخَلَ رَجُلٌ عَلَى عُثْمَانَ، ﵁؛ فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ: " يَدْخُلُ عَلَيَّ أَحَدُكُمْ وَالزِّنَا فِي عَيْنَيْهِ، فَقَالَ: أَوَحْيٌ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ؟ فَقَالَ: لَا؛ وَلَكِنْ فِرَاسَةٌ صَادِقَةٌ " وَمِنْ هَذِهِ الْفِرَاسَةِ: أَنَّهُ ﵁ لَمَّا تَفَرَّسَ أَنَّهُ مَقْتُولٌ وَلَا بُدَّ أَمْسَكَ عَنْ الْقِتَالِ، وَالدَّفْعِ عَنْ نَفْسِهِ، لِئَلَّا يَجْرِيَ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ قِتَالٌ، وَآخِرُ الْأَمْرِ يُقْتَلُ هُوَ، فَأَحَبَّ أَنْ يُقْتَلَ مِنْ غَيْرِ قِتَالٍ يَقَعُ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ. وَمِنْ ذَلِكَ: فِرَاسَةُ ابْنِ عُمَرَ فِي الْحُسَيْنِ لَمَّا وَدَّعَهُ، وَقَالَ: " أَسْتَوْدِعُك اللَّهَ مِنْ قَتِيلٍ "، وَمَعَهُ كُتُبُ أَهْلِ الْعِرَاقِ، فَكَانَتْ فِرَاسَةُ ابْنِ عُمَرَ أَصْدَقُ مِنْ كُتُبِهِمْ. وَمِنْ ذَلِكَ: أَنَّ رَجُلَيْنِ مِنْ قُرَيْشٍ دَفَعَا إلَى امْرَأَةٍ مِائَةَ دِينَارٍ وَدِيعَةً، وَقَالَا: لَا تَدْفَعِيهَا إلَى وَاحِدٍ مِنَّا دُونَ صَاحِبِهِ. فَلَبِثَا حَوْلًا، فَجَاءَ أَحَدُهُمَا، فَقَالَ: إنَّ صَاحِبِي قَدْ مَاتَ فَادْفَعِي إلَيَّ الدَّنَانِيرَ. فَأَبَتْ، وَقَالَتْ: إنَّكُمَا قُلْتُمَا لِي لَا تَدْفَعِيهَا إلَى وَاحِدٍ مِنَّا دُونَ صَاحِبِهِ، فَلَسْت بِدَافِعَتِهَا إلَيْك؛ فَثَقُلَ عَلَيْهَا بِأَهْلِهَا وَجِيرَانِهَا حَتَّى دَفَعَتْهَا إلَيْهِ، ثُمَّ لَبِثَتْ حَوْلًا آخَرَ؛ فَجَاءَ الْآخَرُ. فَقَالَ: ادْفَعِي إلَيَّ الدَّنَانِيرَ. فَقَالَتْ: إنَّ صَاحِبَك جَاءَنِي فَزَعَمَ أَنَّك قَدْ مِتّ، فَدَفَعْتُهَا إلَيْهِ. فَاخْتَصَمَا إلَى عُمَرَ ﵁ فَأَرَادَ أَنْ
ការបកប្រែខ្មែរ

សញ្ញាណនៃភស្តុតាង គឺសំដៅទៅលើពាក្យសម្តីរបស់មនុស្សម្នាក់។ អត្ថន័យនៃពាក្យថា "អាល់-បៃអ៊ីនះហ៍" (ភស្តុតាង) នៅក្នុងគោលការណ៍សាសនា គឺជានាមសម្រាប់អ្វីដែលបញ្ជាក់ពីសច្ចភាព និងបង្ហាញឱ្យឃើញនូវការពិត។ ជួនកាលវាអាចជាសាក្សីចំនួនបួននាក់ ជួនកាលបីនាក់ (យោងតាមអត្ថបទច្បាប់ស្តីពីភស្តុតាងនៃអ្នកក្ស័យធន)។ ជួនកាលវាអាចជាសាក្សីពីរនាក់ ឬសាក្សីម្នាក់រួមជាមួយស្ត្រីម្នាក់ ឬជាការបដិសេធ (នូគូល) រួមជាមួយការស្បថ ឬការស្បថចំនួនហាសិបដង ឬការស្បថចំនួនបួនដង។ វាក៏អាចជាសាក្សីនៃស្ថានភាព (សភាពការណ៍ជាក់ស្តែង) នៅក្នុងករណីដែលយើងបានលើកឡើង និងករណីផ្សេងទៀត។ ដូច្នេះ ពាក្យរបស់ព្យាការី ﷺ ដែលថា៖ «ភស្តុតាងគឺស្ថិតនៅលើអ្នកប្តឹង» មានន័យថា គាត់ត្រូវតែបង្ហាញនូវអ្វីដែលបញ្ជាក់ពីភាពត្រឹមត្រូវនៃការប្តឹងរបស់គាត់។ នៅពេលដែលសច្ចភាពរបស់គាត់ត្រូវបានបង្ហាញតាមរយៈមធ្យោបាយណាមួយ នោះសាលក្រមនឹងត្រូវសម្រេចឱ្យគាត់។ [ជំពូកស្តីពីការវិនិច្ឆ័យដោយប្រើការពិចារណា (ហ្វ៊ីរ៉ូសះហ៍)] ៩ - (ជំពូក) ចៅក្រម និងអ្នកដឹកនាំដែលមានភាពវៃឆ្លាត តែងតែរកឃើញសិទ្ធិ (យុត្តិធម៌) តាមរយៈការពិចារណា (ហ្វ៊ីរ៉ូសះហ៍) និងសញ្ញាណផ្សេងៗ។ នៅពេលដែលសញ្ញាណទាំងនោះលេចឡើង ពួកគេមិនយកសក្ខីកម្ម ឬការសារភាពណាមួយដែលផ្ទុយនឹងសញ្ញាណទាំងនោះមកធ្វើជាមូលដ្ឋានឡើយ។ អ្នកប្រាជ្ញហ្វិកហ៍ហ៍ទាំងអស់បានបញ្ជាក់យ៉ាងច្បាស់ថា ប្រសិនបើចៅក្រមមានការសង្ស័យលើសាក្សី គាត់ត្រូវតែបំបែកពួកគេចេញពីគ្នា ហើយសួរពួកគេថា៖ តើពួកគេបានទទួលសក្ខីកម្មនោះដោយរបៀបណា? ហើយនៅឯណា? នេះគឺជាកាតព្វកិច្ចរបស់ចៅក្រម ប្រសិនបើគាត់មិនធ្វើដូច្នេះទេ គាត់នឹងមានបាប និងអយុត្តិធម៌ក្នុងការវិនិច្ឆ័យ។ ដូចគ្នានេះដែរ ប្រសិនបើគាត់សង្ស័យលើពាក្យប្តឹង គាត់ត្រូវសួរអ្នកប្តឹងអំពីប្រភពនៃសិទ្ធិ និងទីកន្លែងកើតហេតុ ហើយពិនិត្យមើលស្ថានភាពថា៖ តើវាសមហេតុផលនឹងសច្ចភាពដែរឬទេ? ដូចគ្នានេះដែរ ប្រសិនបើគាត់សង្ស័យលើអ្នកដែលពាក្យសម្តីរបស់គាត់ត្រូវបានគេទទួលស្គាល់ ដូចជាអ្នកទុកចិត្ត ឬអ្នកដែលត្រូវបានគេប្តឹង។ វាជាកាតព្វកិច្ចរបស់គាត់ក្នុងការស៊ើបអង្កេតស្ថានភាព និងសួរអំពីសញ្ញាណដែលបង្ហាញពីការពិតនៃរឿងរ៉ាវ។ មានចៅក្រម ឬអ្នកដឹកនាំតិចតួចណាស់ដែលយកចិត្តទុកដាក់លើរឿងនេះ ហើយមានជំនាញក្នុងរឿងនេះ ក្រៅពីអ្នកដែលស្គាល់អ្នកដែលនិយាយពិតពីអ្នកដែលនិយាយកុហក ហើយផ្តល់សិទ្ធិទៅដល់ម្ចាស់របស់វា។ នេះគឺជា អ៊ុម៉ារ ប៊ិន អាល់ខាតតប (សូមអល់ឡោះពេញចិត្តនឹងគាត់) ដែលមានស្ត្រីម្នាក់មកជួបគាត់ ហើយបានត្អូញត្អែរអំពីស្វាមីរបស់នាង ដោយនិយាយថា៖ "គាត់គឺជាមនុស្សល្អបំផុតក្នុងលោក គាត់ក្រោកថ្វាយបង្គំនៅពេលយប់រហូតដល់ព្រឹក ហើយគាត់ถือសីល (សោម) នៅពេលថ្ងៃរហូតដល់ល្ងាច"។ បន្ទាប់មកនាងក៏មានការអៀនខ្មាស។ អ៊ុម៉ារ បាននិយាយថា៖ "សូមអល់ឡោះតបស្នងអ្នកដោយសេចក្តីល្អ អ្នកបានសរសើរគាត់បានយ៉ាងល្អ"។ នៅពេលនាងដើរចេញទៅ កាអាប់ ប៊ិន សៅរ៍ បាននិយាយថា៖ "ឱមេដឹកនាំនៃអ្នកជំនឿអើយ នាងបានត្អូញត្អែរយ៉ាងច្បាស់ដល់លោក"។ អ៊ុម៉ារ បានសួរថា៖ "តើនាងត្អូញត្អែររឿងអ្វី?" គាត់ឆ្លើយថា៖ "រឿងស្វាមីរបស់នាង"។ អ៊ុម៉ារ បាននិយាយថា៖ "នាំពួកគេទាំងពីរមកជួបខ្ញុំ"។ បន្ទាប់មកគាត់បាននិយាយទៅកាន់ កាអាប់ ថា៖ "ចូរអ្នកវិនិច្ឆ័យរវាងពួកគេទាំងពីរចុះ"។ កាអាប់ បាននិយាយថា៖ "តើឱ្យខ្ញុំវិនិច្ឆ័យ ខណៈពេលដែលលោកនៅទីនេះឬ?" អ៊ុម៉ារ បាននិយាយថា៖ "អ្នកបានយល់ឃើញនូវអ្វីដែលខ្ញុំមិនបានយល់"។ កាអាប់ បាននិយាយថា៖ "អល់ឡោះដ៏ខ្ពង់ខ្ពស់បានមានបន្ទូលថា៖ {ចូរអ្នករៀបការជាមួយស្ត្រីដែលអ្នកពេញចិត្ត...} (ស៊ូរ៉ះ អាន់នីសា៖ ៣)។ ដូច្នេះ ចូរអ្នកถือសីលបីថ្ងៃ ហើយឈប់មួយថ្ងៃ ហើយចូរអ្នកក្រោកថ្វាយបង្គំបីយប់ ហើយសម្រាកនៅជាមួយនាងមួយយប់"។ អ៊ុម៉ារ បាននិយាយថា៖ "នេះជាអ្វីដែលខ្ញុំពេញចិត្តជាងរឿងមុនទៅទៀត"។ បន្ទាប់មកគាត់បានតែងតាំង កាអាប់ ជាចៅក្រមនៅបាសរ៉ះ។ គាត់តែងតែជួបប្រទះនូវរឿងអស្ចារ្យជាច្រើនក្នុងការវិនិច្ឆ័យដោយប្រើការពិចារណា។ ដូចគ្នានេះដែរ ស៊ូរ៉ៃហ៍ ជាមួយនឹងការពិចារណានិងភាពវៃឆ្លាតរបស់គាត់។ អះ-ស៊ែប៊ី បាននិយាយថា៖ ខ្ញុំបានឃើញ ស៊ូរ៉ៃហ៍ នៅពេលដែលមានស្ត្រីម្នាក់មកប្តឹងបុរសម្នាក់ ហើយនាងបានយំ។ ខ្ញុំបាននិយាយថា៖ "ឱ អប៊ូ អ៊ូម៉ៃយ៉ះ អើយ ខ្ញុំគិតថាស្ត្រីកំសត់នេះប្រាកដជាត្រូវបានគេធ្វើបាបហើយ"។ គាត់បានឆ្លើយថា៖ "ឱ អះ-ស៊ែប៊ី អើយ បងប្អូនរបស់ យូស៊ូហ្វ បានមកជួបឪពុករបស់ពួកគេនៅពេលយប់ទាំងយំសោក"។ ស្ត្រីបួននាក់បានមកជួប អ៊ីយ៉ាស ប៊ិន មូអាវីយ៉ះ។ អ៊ីយ៉ាស បាននិយាយថា៖ "ម្នាក់ក្នុងចំណោមពួកគេមានផ្ទៃពោះ ម្នាក់ទៀតកំពុងបំបៅដោះកូន ម្នាក់ទៀតធ្លាប់រៀបការរួច ហើយម្នាក់ទៀតនៅលីវ (ព្រហ្មចារី)"។ ពួកគេបានពិនិត្យមើល ហើយឃើញថាវាពិតជាដូចអ្វីដែលគាត់បាននិយាយ។ ពួកគេបានសួរថា៖ "តើអ្នកដឹងដោយរបៀបណា?" គាត់បានឆ្លើយថា៖ "ចំពោះអ្នកមានផ្ទៃពោះ៖ នាងនិយាយជាមួយខ្ញុំហើយលើកសម្លៀកបំពាក់របស់នាងពីលើពោះ ខ្ញុំក៏ដឹងថាជានាងមានផ្ទៃពោះ។ ចំពោះអ្នកបំបៅដោះកូន៖ នាងតែងតែវាយទ្រូងរបស់នាង ខ្ញុំក៏ដឹងថាជានាងកំពុងបំបៅដោះកូន។ ចំពោះអ្នកធ្លាប់រៀបការ៖ នាងនិយាយជាមួយខ្ញុំដោយសម្លឹងចំភ្នែកខ្ញុំ ខ្ញុំក៏ដឹងថាជានាងធ្លាប់រៀបការរួច។ ចំពោះអ្នកនៅលីវ៖ នាងនិយាយជាមួយខ្ញុំដោយសម្លឹងទៅដី ខ្ញុំក៏ដឹងថាជានាងនៅលីវ"។ អាល់-ម៉ាដាអ៊ីនី បានរៀបរាប់ពី រ៉ូហ៍ ថា៖ បុរសម្នាក់បានផ្ញើប្រាក់ទុកជាមួយបុរសម្នាក់ដែលគេទុកចិត្ត។ បន្ទាប់មកគាត់បានត្រឡប់មកវិញដើម្បីយកប្រាក់នោះ ប៉ុន្តែអ្នកនោះបានបដិសេធ។ គាត់ក៏បានទៅជួប អ៊ីយ៉ាស ហើយប្រាប់គាត់។ អ៊ីយ៉ាស បាននិយាយថា៖ "ចូរអ្នកត្រឡប់ទៅវិញ ហើយរក្សាការសម្ងាត់ កុំឱ្យគាត់ដឹងថាអ្នកបានមកជួបខ្ញុំ។ បន្ទាប់ពីពីរថ្ងៃ ចូរអ្នកត្រឡប់មកជួបខ្ញុំវិញ"។ អ៊ីយ៉ាស បានហៅបុរសដែលទទួលផ្ញើប្រាក់នោះមក ហើយនិយាយថា៖ "មានប្រាក់ច្រើនបានមកដល់ ហើយខ្ញុំចង់ប្រគល់វាឱ្យអ្នក តើផ្ទះរបស់អ្នកមានសុវត្ថិភាពទេ?" គាត់ឆ្លើយថា៖ "បាទ"។ គាត់និយាយថា៖ "ចូររៀបចំកន្លែង និងអ្នកសែងប្រាក់"។ បុរសម្ចាស់ប្រាក់បានត្រឡប់មកជួប អ៊ីយ៉ាស វិញ ហើយគាត់បាននិយាយថា៖ "ចូរអ្នកទៅរកមិត្តរបស់អ្នក ហើយទាមទារប្រាក់នោះ។ ប្រសិនបើគាត់ឱ្យ អ្នកយកទៅ ប៉ុន្តែបើគាត់បដិសេធ ចូរអ្នកប្រាប់គាត់ថា៖ ខ្ញុំនឹងរាយការណ៍ទៅចៅក្រម"។ បុរសនោះក៏ទៅរកមិត្តរបស់គាត់ ហើយនិយាយថា៖ "ប្រាក់របស់ខ្ញុំ បើមិនដូច្នោះទេ ខ្ញុំនឹងទៅជួបចៅក្រម ហើយប្តឹងគាត់"។ បុរសនោះក៏ប្រគល់ប្រាក់ឱ្យគាត់។ បុរសនោះបានត្រឡប់មកជួប អ៊ីយ៉ាស ហើយនិយាយថា៖ "គាត់បានឱ្យប្រាក់មកខ្ញុំហើយ"។ បន្ទាប់មកអ្នកដែលទទួលផ្ញើប្រាក់បានមកជួប អ៊ីយ៉ាស តាមការណាត់។ អ៊ីយ៉ាស បានស្តីបន្ទោសគាត់យ៉ាងខ្លាំង ហើយនិយាយថា៖ "កុំមកជិតខ្ញុំ ឱអ្នកក្បត់អើយ"។ យ៉ាហ្ស៊ីដ ប៊ិន ហារូន (សូមអល់ឡោះមេត្តាដល់គាត់) បាននិយាយថា៖ បុរសម្នាក់ដែលគេទុកចិត្តត្រូវបានតែងតាំងនៅ វ៉ាស៊ីត។ បុរសម្នាក់បានផ្ញើកាបូបមួយដែលបិទជិតជាមួយសាក្សីម្នាក់ ដោយនិយាយថាមានមាសមួយពាន់ឌីណារនៅក្នុងនោះ។ នៅពេលដែលបុរសនោះទៅឆ្ងាយយូរ សាក្សីនោះបានកាត់បាតកាបូប ហើយយកមាសចេញ រួចដាក់ប្រាក់ដារ៉ាហាំជំនួសវិញ ហើយដេរវាឱ្យដូចដើម។ ម្ចាស់ប្រាក់បានត្រឡប់មកវិញ ហើយទាមទារប្រាក់របស់គាត់។ សាក្សីនោះបានប្រគល់កាបូបដែលមានត្រាដដែលឱ្យគាត់។ នៅពេលគាត់បើកមើល គាត់បានឃើញស្ថានភាពបែបនេះ គាត់ក៏ត្រឡប់ទៅរកសាក្សីនោះវិញ ហើយនិយាយថា៖ "ខ្ញុំបានផ្ញើមាសជាមួយអ្នក ប៉ុន្តែអ្វីដែលអ្នកឱ្យខ្ញុំគឺប្រាក់ដារ៉ាហាំ"។ គាត់ឆ្លើយថា៖ "នេះគឺជាកាបូបរបស់អ្នកដែលមានត្រារបស់អ្នក"។ គាត់ក៏បានប្តឹងទៅចៅក្រម។ ចៅក្រមបានបញ្ជាឱ្យនាំខ្លួនអ្នកទទួលផ្ញើប្រាក់មក។ នៅពេលពួកគេនៅចំពោះមុខចៅក្រម ចៅក្រមបានសួរថា៖ "តើគាត់បានផ្ញើកាបូបនេះជាមួយអ្នកតាំងពីពេលណា?" គាត់ឆ្លើយថា៖ "តាំងពីដប់ប្រាំឆ្នាំមុន"។ ចៅក្រមបានយកប្រាក់ដារ៉ាហាំទាំងនោះមកពិនិត្យមើលកាលបរិច្ឆេទបោះពុម្ព ឃើញថាវាទើបតែផលិតបានពីរឬបីឆ្នាំប៉ុណ្ណោះ។ ចៅក្រមបានបញ្ជាឱ្យគាត់ប្រគល់មាសឱ្យម្ចាស់វិញ ហើយបានដាក់ទោសគាត់។ បុរសម្នាក់បានផ្ញើប្រាក់ជាមួយអ្នកដទៃ ប៉ុន្តែអ្នកនោះបានបដិសេធ។ គាត់បានប្តឹងទៅ អ៊ីយ៉ាស។ អ៊ីយ៉ាស បានសួរអ្នកនោះ ប៉ុន្តែគាត់បដិសេធ។ អ៊ីយ៉ាស បានសួរអ្នកប្តឹងថា៖ "តើអ្នកបានប្រគល់ប្រាក់ឱ្យគាត់នៅឯណា?" គាត់ឆ្លើយថា៖ "នៅកន្លែងមួយក្នុងវាលខ្សាច់"។ គាត់សួរថា៖ "តើមានអ្វីនៅទីនោះ?" គាត់ឆ្លើយថា៖ "មានដើមឈើមួយ"។ គាត់និយាយថា៖ "ចូរអ្នកទៅទីនោះ ប្រហែលជាអ្នកបានកប់ប្រាក់នៅក្បែរនោះហើយភ្លេច អ្នកនឹងចាំបាននៅពេលឃើញដើមឈើនោះ"។ បុរសនោះក៏ចេញទៅ។ អ៊ីយ៉ាស បាននិយាយទៅកាន់អ្នកប្តឹងថា៖ "ចូរអង្គុយរង់ចាំរហូតដល់មិត្តរបស់អ្នកត្រឡប់មកវិញ"។ អ៊ីយ៉ាស បានវិនិច្ឆ័យរឿងផ្សេងទៀត ប៉ុន្តែភ្នែករបស់គាត់តែងតែសម្លឹងមើលបុរសនោះម្តងម្កាល។ បន្ទាប់មកគាត់និយាយថា៖ "ឱអ្នកអើយ តើអ្នកគិតថាដៃគូរបស់អ្នកបានទៅដល់ដើមឈើនោះហើយឬនៅ?" គាត់ឆ្លើយថា៖ "មិនទាន់ទេ"។ គាត់និយាយថា៖ "ឱសត្រូវរបស់អល់ឡោះអើយ អ្នកគឺជាអ្នកក្បត់"។ គាត់និយាយថា៖ "សូមអភ័យទោសឱ្យខ្ញុំផង"។ គាត់និយាយថា៖ "អល់ឡោះនឹងមិនអភ័យទោសឱ្យអ្នកឡើយ"។ គាត់បានបញ្ជាឱ្យឃុំខ្លួនបុរសនោះរហូតដល់ម្ចាស់ប្រាក់ត្រឡប់មកវិញ ហើយ អ៊ីយ៉ាស បាននិយាយទៅកាន់ម្ចាស់ប្រាក់ថា៖ "ចូរអ្នកទៅជាមួយគាត់ ហើយយកសិទ្ធិរបស់អ្នកទៅ"។ រឿងស្រដៀងគ្នានេះបានកើតឡើងចំពោះចៅក្រមដទៃទៀត៖ បុរសម្នាក់បានប្តឹងថាគាត់បានផ្ញើប្រាក់ជាមួយមិត្តម្នាក់ ប៉ុន្តែអ្នកនោះបដិសេធ។ ចៅក្រមបានសួរថា៖ "តើអ្នកបានប្រគល់ឱ្យគាត់នៅឯណា?" គាត់ឆ្លើយថា៖ "នៅវិហារមួយឆ្ងាយពីទីក្រុង"។ ចៅក្រមនិយាយថា៖ "ចូរអ្នកទៅយកគម្ពីរ (មូសហ្វ) មកឱ្យខ្ញុំ ដើម្បីឱ្យខ្ញុំឱ្យគាត់ស្បថលើវា"។ បុរសនោះក៏ចេញទៅ។ ចៅក្រមបានឃុំខ្លួនអ្នកដែលត្រូវបានគេប្តឹង រួចនិយាយថា៖ "តើអ្នកគិតថាគាត់បានទៅដល់វិហារនោះហើយឬនៅ?" គាត់ឆ្លើយថា៖ "មិនទាន់ទេ"។ ចៅក្រមបានបង្ខំឱ្យគាត់សងប្រាក់នោះ។ ចៅក្រម អប៊ូ ហ្ស៊ីម ក៏មានភាពអស្ចារ្យក្នុងរឿងនេះដែរ។ មនុស្សតែងតែមិនយល់ពីគាត់ ប៉ុន្តែការពិតតែងតែលេចឡើងក្នុងអ្វីដែលគាត់ធ្វើ។ មូក្រម ប៊ិន អាហ្មេដ បាននិយាយថា៖ ខ្ញុំនៅក្នុងសន្និសីទរបស់ចៅក្រម អប៊ូ ហ្ស៊ីម។ បុរសចំណាស់ម្នាក់បានមកជាមួយក្មេងប្រុសម្នាក់។ បុរសចំណាស់បានប្តឹងក្មេងនោះថាជំពាក់ប្រាក់មួយពាន់ឌីណារ។ ចៅក្រមសួរក្មេងនោះថា៖ "តើអ្នកនិយាយយ៉ាងណា?" គាត់ឆ្លើយថា៖ "បាទ គឺពិតមែន"។ ចៅក្រមសួរទៅបុរសចំណាស់ថា៖ "តើអ្នកចង់បានអ្វី?" គាត់ឆ្លើយថា៖ "ឃុំខ្លួនគាត់"។ ចៅក្រមនិយាយថា៖ "មិនទាន់ទេ"។ បុរសចំណាស់និយាយថា៖ "ប្រសិនបើចៅក្រមយល់ព្រមឃុំខ្លួនគាត់ វានឹងកាន់តែងាយស្រួលសម្រាប់ខ្ញុំក្នុងការទទួលបានប្រាក់របស់ខ្ញុំ"។ អប៊ូ ហ្ស៊ីម បានពិនិត្យមើលពួកគេទាំងពីរមួយសន្ទុះ រួចនិយាយថា៖ "ចូរអ្នកទាំងពីរនៅជាមួយគ្នាសិន រហូតដល់ខ្ញុំពិនិត្យមើលរឿងរបស់អ្នកនៅសន្និសីទក្រោយ"។ ខ្ញុំបានសួរគាត់ថា៖ "ហេតុអ្វីបានជាលោកពន្យារពេលការឃុំខ្លួនគាត់?" គាត់ឆ្លើយថា៖ "អើយ! ខ្ញុំស្គាល់មុខអ្នកប្តឹង និងអ្នកចាញ់បោកក្នុងករណីភាគច្រើន។ ខ្ញុំមានបទពិសោធន៍ដែលស្ទើរតែមិនដែលខុស។ ខ្ញុំមានអារម្មណ៍ថា ការសារភាពដោយងាយស្រួលរបស់ក្មេងនេះគឺជាការកុហក ហើយប្រហែលជាការពិតនឹងលេចឡើងចំពោះខ្ញុំ។ តើអ្នកមិនបានឃើញទេឬថាពួកគេមិនសូវមានការប្រកែកគ្នា ហើយមានភាពស្ងប់ស្ងាត់ទាំងដែលចំនួនប្រាក់ច្រើន? ហើយវាមិនមែនជាទម្លាប់របស់ក្មេងៗដែលចេះគោរពច្បាប់រហូតដល់ហ៊ានសារភាពដោយស្ម័គ្រចិត្ត និងរីករាយបែបនេះទេ"។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

فصل في الحكم بالفراسة

ឌុយអាល់
8
#8
សាលានៅក្នុងរបបសាធារណរដ្ឋ (ទំព័រ 30)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
يَقْضِيَ عَلَيْهَا. فَقَالَتْ: ادْفَعْنَا إلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، فَعَرَفَ عَلِيٌّ أَنَّهُمَا قَدْ مَكَرَا بِهَا؛ فَقَالَ: أَلَيْسَ قَدْ قُلْتُمَا: لَا تَدْفَعِيهَا إلَى وَاحِدٍ مِنَّا دُونَ صَاحِبِهِ؟ قَالَا: بَلَى؛ قَالَ: فَإِنَّ مَالَك عِنْدَهَا، فَاذْهَبْ فَجِئْ بِصَاحِبِك حَتَّى تَدْفَعَهُ إلَيْكُمَا. [فَصَلِّ فِي فِرَاسَةِ الْحَاكِمِ] ١٠ - (فَصْلٌ) وَمِنْ فِرَاسَةِ الْحَاكِمِ: مَا ذَكَرَهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ: أَنَّ إيَاسَ بْنَ مُعَاوِيَةَ اخْتَصَمَ إلَيْهِ رَجُلَانِ، اسْتَوْدَعَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ وَدِيعَةً؛ فَقَالَ: صَاحِبُ الْوَدِيعَةِ: اسْتَحْلِفْهُ بِاَللَّهِ مَا لِي عِنْدَهُ وَدِيعَةٌ فَقَالَ إيَاسٌ: بَلْ أَسْتَحْلِفُهُ بِاَللَّهِ مَالَك عِنْدَهُ وَدِيعَةٌ وَلَا غَيْرُهَا. وَهَذَا مِنْ أَحْسَنِ الْفِرَاسَةِ؛ فَإِنَّهُ إذَا قَالَ: " مَا لَهُ عِنْدِي وَدِيعَةٌ " احْتَمَلَ النَّفْيَ؛ وَاحْتَمَلَ الْإِقْرَارَ فَيَنْصِبُ " مَالَهُ " بِفِعْلٍ مَحْذُوفٍ مُقَدَّرٍ؛ أَيْ دَفَعَ مَالَهُ إلَيَّ، أَوْ أَعْطَانِي مَالَهُ؛ أَوْ يَجْعَلُ " مَا " مَوْصُولَةً وَالْجَارَّ وَالْمَجْرُورَ صِلَتَهَا وَوَدِيعَةٌ خَبَرٌ عَنْ " مَا " فَإِذَا قَالَ: " وَلَا غَيْرُهَا " تَعَيَّنَ النَّفْيُ. وَقَالَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ: شَهِدْت إيَاسَ بْنَ مُعَاوِيَةَ يَقُولُ فِي رَجُلٍ ارْتَهَنَ رَهْنًا؛ فَقَالَ الْمُرْتَهِنُ: رَهَنْته بِعَشَرَةٍ وَقَالَ الرَّاهِنُ: رَهَنْته بِخَمْسَةٍ؛ فَقَالَ: إنْ كَانَ لِلرَّاهِنِ بَيِّنَةٌ أَنَّهُ دَفَعَ إلَيْهِ الرَّهْنَ فَالْقَوْلُ، مَا قَالَ الرَّاهِنُ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ بَيِّنَةٌ بِدَفْعِ الرَّهْنِ إلَيْهِ؛ وَالرَّهْنُ بِيَدِ الْمُرْتَهِنِ. فَالْقَوْلُ مَا قَالَ الْمُرْتَهِنُ؛ لِأَنَّهُ لَوْ شَاءَ لَجَحَدَهُ الرَّهْنَ. قُلْت: وَهَذَا قَوْلٌ ثَالِثٌ فِي الْمَسْأَلَةِ؛ وَهُوَ مِنْ أَحْسَنِ الْأَقْوَالِ، فَإِنَّ إقْرَارَهُ بِالرَّهْنِ - وَهُوَ فِي يَدِهِ وَلَا بَيِّنَةَ لِلرَّاهِنِ - دَلِيلٌ عَلَى صِدْقِهِ؛ وَأَنَّهُ مُحِقٌّ، وَلَوْ كَانَ مُبْطِلًا لَجَحَدَهُ الرَّهْنَ رَأْسًا. وَمَالِكٌ وَشَيْخُنَا رَحِمَهُمَا اللَّهُ، يَجْعَلَانِ الْقَوْلَ قَوْلَ الْمُرْتَهِنِ، مَا لَمْ يَزِدْ عَلَى قِيمَةِ الرَّهْنِ وَالشَّافِعِيُّ، وَأَبُو حَنِيفَةَ، وَأَحْمَدُ ﵏، يَجْعَلُونَ الْقَوْلَ قَوْلَ الرَّاهِنِ مُطْلَقًا. وَقَالَ إيَاسٌ أَيْضًا: مَنْ أَقَرَّ بِشَيْءٍ، وَلَيْسَ عَلَيْهِ بَيِّنَةٌ، فَالْقَوْلُ مَا قَالَ. وَهَذَا أَيْضًا مِنْ أَحْسَنِ الْقَضَاءِ، لِأَنَّ إقْرَارَهُ عَلَمٌ عَلَى صِدْقِهِ، فَإِذَا ادَّعَى عَلَيْهِ أَلْفًا، وَلَا بَيِّنَةَ لَهُ، فَقَالَ: صَدَقَ، إلَّا أَنِّي قَضَيْته إيَّاهَا، فَالْقَوْلُ لَهُ، وَكَذَلِكَ إذَا أَقَرَّ بِأَنَّهُ قَبَضَ مِنْ مُوَرِّثِهِ وَدِيعَةً، وَلَا بَيِّنَةَ لَهُ، وَادَّعَى رَدَّهَا إلَيْهِ. وَقَالَ إبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ الْبَصْرِيُّ: جَاءَ رَجُلَانِ إلَى إيَاسَ بْنِ مُعَاوِيَةَ؛ يَخْتَصِمَانِ فِي قَطِيفَتَيْنِ: إحْدَاهُمَا حَمْرَاءُ؛ وَالْأُخْرَى خَضْرَاءُ؛ فَقَالَ أَحَدُهُمَا: دَخَلْت الْحَوْضَ لِأَغْتَسِلَ، وَوَضَعْت قَطِيفَتِي، ثُمَّ جَاءَ هَذَا، فَوَضَعَ قَطِيفَتَهُ تَحْتَ قَطِيفَتِي، ثُمَّ دَخَلَ فَاغْتَسَلَ، فَخَرَجَ قَبْلِي، وَأَخَذَ قَطِيفَتِي فَمَضَى بِهَا؛ ثُمَّ خَرَجْت فَتَبِعْته، فَزَعَمَ أَنَّهَا قَطِيفَتُهُ؛ فَقَالَ: أَلَك بَيِّنَةٌ؟ قَالَ: لَا. قَالَ: ائْتُونِي بِمُشْطٍ؛ فَأُتِيَ بِمُشْطٍ، فَسَرَّحَ رَأْسَ هَذَا، وَرَأْسَ هَذَا. فَخَرَجَ مِنْ رَأْسِ أَحَدِهِمَا صُوفٌ أَحْمَرُ، وَمِنْ رَأْسِ الْآخَرِ صُوفٌ أَخْضَرُ؛ فَقَضَى بِالْحَمْرَاءِ لِلَّذِي خَرَجَ مِنْ رَأْسِهِ الصُّوفُ الْأَحْمَرُ، وَبِالْخَضْرَاءِ لِلَّذِي خَرَجَ مِنْ رَأْسِهِ الصُّوفُ الْأَخْضَرُ. وَقَالَ مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ زَيْدٍ أَبِي عَلَاءٍ: شَهِدْت إيَاسَ بْنَ مُعَاوِيَةَ اخْتَصَمَ إلَيْهِ رَجُلَانِ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا: إنَّهُ بَاعَنِي جَارِيَةً رَعْنَاءَ؛ فَقَالَ إيَاسٌ: وَمَا عَسَى أَنْ تَكُونَ هَذِهِ الرُّعُونَةُ؟ قَالَ: شِبْهُ الْجُنُونِ. فَقَالَ إيَاسٌ: يَا جَارِيَةُ، أَتَذْكُرِينَ مَتَى وُلِدْت؟ قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَ: فَأَيُّ رِجْلَيْك أَطْوَلُ؟ قَالَتْ: هَذِهِ؛ فَقَالَ إيَاسٌ: رُدَّهَا؛ فَإِنَّهَا مَجْنُونَةٌ. وَقَالَ أَبُو الْحَسَنِ الْمَدَائِنِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُصْعَبٍ: أَنَّ مُعَاوِيَةَ بْنَ قُرَّةَ شَهِدَ عِنْدَ ابْنِهِ إيَاسِ بْنِ مُعَاوِيَةَ - مَعَ رِجَالٍ عَدَّلَهُمْ - عَلَى رَجُلٍ بِأَرْبَعَةِ آلَافِ دِرْهَمٍ، فَقَالَ الْمَشْهُودُ عَلَيْهِ: يَا أَبَا وَائِلَةَ، تَثَبَّتْ فِي أَمْرِي، فَوَاَللَّهِ مَا أَشْهَدْتُهُمْ إلَّا عَلَى أَلْفَيْنِ. فَسَأَلَ إيَاسٌ أَبَاهُ وَالشُّهُودَ: أَكَانَ فِي الصَّحِيفَةِ الَّتِي شَهِدُوا عَلَيْهَا فَضْلٌ؟ قَالُوا: نَعَمْ، كَانَ الْكِتَابُ فِي أَوَّلِهَا وَالطَّيَّةُ فِي وَسْطِهَا، وَبَاقِي الصَّحِيفَةِ أَبْيَضُ. قَالَ: أَفَكَانَ الْمَشْهُودُ لَهُ يَلْقَاكُمْ أَحْيَانَا، فَيُذَكِّرُكُمْ شَهَادَتَكُمْ بِأَرْبَعَةِ آلَافِ دِرْهَمٍ؟ قَالُوا: نَعَمْ، كَانَ لَا يَزَالُ يَلْقَانَا، فَيَقُولُ: اُذْكُرُوا شَهَادَتَكُمْ عَلَى فُلَانٍ بِأَرْبَعَةِ آلَافِ دِرْهَمٍ، فَصَرَفَهُمْ، وَدَعَا الْمَشْهُودَ لَهُ. فَقَالَ: يَا عَدُوَّ اللَّهِ، تَغَفَّلْت قَوْمًا صَالِحِينَ مُغَفَّلِينَ، فَأَشْهَدْتهمْ عَلَى صَحِيفَةٍ جَعَلْت طَيَّتَهَا فِي وَسَطِهَا، وَتَرَكْت فِيهَا بَيَاضًا فِي أَسْفَلِهَا، فَلَمَّا خَتَمُوا الطَّيَّةَ قَطَعْت الْكِتَابَ الَّذِي فِيهِ حَقُّك أَلْفَا دِرْهَمٍ، وَكَتَبْت فِي الْبَيَاضِ أَرْبَعَةَ آلَافٍ فَصَارَتْ الطَّيَّةُ فِي آخِرِ الْكِتَابِ، ثُمَّ كُنْت تَلْقَاهُمْ فَتُلَقِّنُهُمْ، وَتُذَكِّرُهُمْ أَنَّهَا أَرْبَعَةُ آلَافٍ، فَأَقَرَّ بِذَلِكَ، وَسَأَلَهُ السَّتْرَ عَلَيْهِ، فَحَكَمَ لَهُ بِأَلْفَيْنِ وَسَتَرَ عَلَيْهِ. وَقَالَ نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ عَنْ إبْرَاهِيمَ بْنِ مَرْزُوقٍ الْبَصْرِيِّ: كُنَّا عِنْدَ إيَاسِ بْنِ مُعَاوِيَةَ، قَبْلَ أَنْ يُسْتَقْضَى، وَكُنَّا نَكْتُبُ عَنْهُ الْفِرَاسَةَ، كَمَا نَكْتُبُ عَنْ الْمُحَدِّثِ الْحَدِيثَ، إذْ جَاءَ رَجُلٌ، فَجَلَسَ عَلَى دُكَّانٍ مُرْتَفِعٍ بِالْمِرْبَدِ. فَجَعَلَ يَتَرَصَّدُ الطَّرِيقَ. فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ إذْ نَزَلَ فَاسْتَقْبَلَ رَجُلًا، فَنَظَرَ فِي وَجْهِهِ، ثُمَّ رَجَعَ إلَى مَوْضِعِهِ، فَقَالَ إيَاسٌ: قُولُوا فِي هَذَا الرَّجُلِ، قَالُوا: مَا نَقُولُ؟ رَجُلٌ طَالِبُ حَاجَةٍ. فَقَالَ: هُوَ مُعَلِّمُ صِبْيَانٍ، قَدْ أَبَقَ لَهُ غُلَامٌ أَعْوَرُ، فَقَامَ إلَيْهِ بَعْضُنَا فَسَأَلَهُ عَنْ حَاجَتِهِ؟ فَقَالَ: هُوَ غُلَامٌ لِي آبِقٌ. قَالُوا: وَمَا صِفَتُهُ؟ قَالَ: كَذَا وَكَذَا، وَإِحْدَى عَيْنَيْهِ ذَاهِبَةٌ، قُلْنَا: وَمَا صَنْعَتُك؟ قَالَ: أُعَلِّمُ الصِّبْيَانَ. قُلْنَا لِإِيَاسٍ: كَيْفَ عَلِمْت ذَلِكَ؟ قَالَ: رَأَيْته جَاءَ، فَجَعَلَ يَطْلُبُ مَوْضِعًا يَجْلِسُ فِيهِ، فَنَظَرَ إلَى، أَرْفَعِ شَيْءٍ يَقْدِرُ عَلَيْهِ فَجَلَسَ عَلَيْهِ، فَنَظَرْت فِي قَدْرِهِ فَإِذَا لَيْسَ قَدْرُهُ قَدْرَ الْمُلُوكِ، فَنَظَرْت فِيمَنْ اعْتَادَ فِي جُلُوسِهِ جُلُوسَ الْمُلُوكِ، فَلَمْ أَجِدْهُمْ إلَّا الْمُعَلِّمِينَ، فَعَلِمْت أَنَّهُ مُعَلِّمُ صِبْيَانٍ، فَقُلْنَا: كَيْفَ عَلِمْت أَنَّهُ أَبَقَ لَهُ غُلَامٌ؟ قَالَ: إنِّي رَأَيْته يَتَرَصَّدُ الطَّرِيقَ، يَنْظُرُ فِي وُجُوهِ النَّاسِ. قُلْنَا: كَيْفَ عَلِمْت أَنَّهُ أَعْوَرُ؟ قَالَ: بَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ إذْ نَزَلَ فَاسْتَقْبَلَ رَجُلًا قَدْ ذَهَبَتْ إحْدَى عَيْنَيْهِ، فَعَلِمْت أَنَّهُ اشْتَبَهَ عَلَيْهِ بِغُلَامِهِ. وَقَالَ الْحَارِثُ بْنُ مُرَّةَ نَظَرَ إيَاسُ بْنُ مُعَاوِيَةَ إلَى رَجُلٍ، فَقَالَ: هَذَا غَرِيبٌ، وَهُوَ مِنْ أَهْلِ وَاسِطَ. وَهُوَ مُعَلِّمٌ، وَهُوَ يَطْلُبُ عَبْدًا لَهُ أَبَقَ. فَوَجَدُوا الْأَمْرَ كَمَا قَالَ. فَسَأَلُوهُ؟ فَقَالَ: رَأَيْته يَمْشِي وَيَلْتَفِت، فَعَلِمْت أَنَّهُ غَرِيبٌ، وَرَأَيْته وَعَلَى ثَوْبِهِ حُمْرَةُ تُرْبَة وَاسِطَ فَعَلِمْت أَنَّهُ مِنْ أَهْلِهَا، وَرَأَيْته يَمُرُّ بِالصِّبْيَانِ فَيُسَلِّمُ عَلَيْهِمْ وَلَا يُسَلِّمُ عَلَى الرِّجَالِ، فَعَلِمْت أَنَّهُ مُعَلِّمٌ. وَرَأَيْته إذَا مَرَّ بِذِي هَيْئَةٍ لَمْ يَلْتَفِتْ إلَيْهِ، وَإِذَا مَرَّ بِذِي أَسْمَالٍ تَأَمَّلَهُ، فَعَلِمْت أَنَّهُ يَطْلُبُ آبِقًا. وَقَالَ هِلَالُ بْنُ الْعَلَاءِ الرَّقِّيُّ عَنْ الْقَاسِمِ بْنِ مَنْصُورٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ بُكَيْرٍ: مَرَّ إيَاسُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، فَسَمِعَ قِرَاءَةً مِنْ عِلِّيَّةٍ، فَقَالَ: هَذِهِ قِرَاءَةُ امْرَأَةٍ حَامِلٍ بِغُلَامٍ، فَسُئِلَ، كَيْفَ عَرَفْت ذَلِكَ؟ فَقَالَ سَمِعْت بِصَوْتِهَا وَنَفَسِهَا مُخَالِطَةً. فَعَلِمْت أَنَّهَا حَامِلٌ وَسَمِعْت صَحَلًا، فَعَلِمْت أَنَّ الْحَمْلَ غُلَامٌ، وَمَرَّ بَعْدَ ذَلِكَ بِكُتَّابٍ فِيهِ صِبْيَانٌ. فَنَظَرَ إلَى، صَبِيٍّ مِنْهُمْ، فَقَالَ: هَذَا ابْنُ تِلْكَ الْمَرْأَةِ فَكَانَ كَمَا قَالَ. وَقَالَ رَجُلٌ لِإِيَاسِ بْنِ مُعَاوِيَةَ: عَلِّمْنِي الْقَضَاءَ فَقَالَ: إنَّ الْقَضَاءَ لَا يُعَلَّمُ، إنَّمَا الْقَضَاءُ فَهْمٌ، وَلَكِنْ قُلْ: عَلِّمْنِي مِنْ الْعِلْمِ، وَهَذَا هُوَ سِرُّ الْمَسْأَلَةِ، فَإِنَّ اللَّهَ ﷾ يَقُولُ: ﴿وَدَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَاهِدِينَ﴾ [الأنبياء: ٧٨] ﴿فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ وَكُلا آتَيْنَا حُكْمًا وَعِلْمًا﴾ [الأنبياء: ٧٩] فَخَصَّ سُلَيْمَانَ بِفَهْمِ الْقَضِيَّةِ، وَعَمَّهُمَا بِالْعِلْمِ. وَكَذَلِكَ كَتَبَ عُمَرُ إلَى قَاضِيهِ أَبِي مُوسَى فِي كِتَابِهِ الْمَشْهُورِ: " وَالْفَهْمَ الْفَهْمَ فِيمَا أُدْلِيَ إلَيْك.
ការបកប្រែខ្មែរ

[ជំពូកស្តីពីការយល់ដឹងដ៏ឈ្លាសវៃ (ហ្វ៊ីរ៉ូសះ) របស់អ្នកវិនិច្ឆ័យ] ១០ - (ជំពូកមួយ) ក្នុងចំណោមការយល់ដឹងដ៏ឈ្លាសវៃរបស់អ្នកវិនិច្ឆ័យ គឺអ្វីដែលលោក ហាំម៉ាដ ប៊ិន សាឡាម៉ះ បានរៀបរាប់ពីលោក ហុមៃដ៍ អត្តវីល៖ មានបុរសពីរនាក់បានឈ្លោះប្រកែកគ្នាទៅកាន់លោក អ៊ីយ៉ាស ប៊ិន មូអាវីយ៉ះ។ ម្នាក់ក្នុងចំណោមពួកគេបានផ្ញើរបស់ទុកនឹងម្នាក់ទៀត។ ម្ចាស់របស់នោះបាននិយាយថា៖ «សូមឱ្យគាត់ស្បថនឹងអល់ឡោះថា ខ្ញុំគ្មានរបស់អ្វីផ្ញើទុកនឹងគាត់ឡើយ»។ លោក អ៊ីយ៉ាស បានមានប្រសាសន៍ថា៖ «ផ្ទុយទៅវិញ ខ្ញុំនឹងឱ្យគាត់ស្បថនឹងអល់ឡោះថា ឯងគ្មានរបស់អ្វីផ្ញើទុកនឹងគាត់ ហើយក៏គ្មានអ្វីផ្សេងទៀតដែរ»។ នេះគឺជាការយល់ដឹងដ៏ល្អបំផុត។ ព្រោះប្រសិនបើគាត់និយាយថា៖ «គាត់គ្មានរបស់ផ្ញើទុកនឹងខ្ញុំទេ» វាអាចមានន័យថាជាការបដិសេធ ឬអាចជាការសារភាព (ដោយលាក់បាំងន័យ)។ ព្រោះពាក្យថា «ម៉ា លះ» (អ្វីរបស់គាត់) អាចជាកិរិយាសព្ទដែលត្រូវបានលុបចោល គឺមានន័យថា «គាត់បានប្រគល់ទ្រព្យរបស់គាត់មកឱ្យខ្ញុំ» ឬ «គាត់បានឱ្យទ្រព្យរបស់គាត់មកខ្ញុំ»។ ឬក៏អាចចាត់ទុក «ម៉ា» ជាពាក្យសម្គាល់ (ម៉ៅស៊ូឡះ) ហើយពាក្យបន្ទាប់ជាផ្នែកបំពេញន័យរបស់វា។ ប៉ុន្តែនៅពេលដែលគាត់និយាយថា៖ «ហើយក៏គ្មានអ្វីផ្សេងទៀតដែរ» នោះការបដិសេធក៏កាន់តែច្បាស់លាស់។ លោក ហាំម៉ាដ ប៊ិន សាឡាម៉ះ បាននិយាយថា៖ ខ្ញុំបានឃើញលោក អ៊ីយ៉ាស ប៊ិន មូអាវីយ៉ះ វិនិច្ឆ័យលើបុរសម្នាក់ដែលបានដាក់បញ្ចាំរបស់។ អ្នកទទួលបញ្ចាំនិយាយថា៖ «ខ្ញុំបានទទួលបញ្ចាំក្នុងតម្លៃដប់» ចំណែកអ្នកដាក់បញ្ចាំនិយាយថា៖ «ខ្ញុំបានដាក់បញ្ចាំក្នុងតម្លៃប្រាំ»។ លោក អ៊ីយ៉ាស បានមានប្រសាសន៍ថា៖ «ប្រសិនបើអ្នកដាក់បញ្ចាំមានភស្តុតាងបញ្ជាក់ថាគាត់បានប្រគល់របស់បញ្ចាំនោះឱ្យទៅអ្នកទទួលបញ្ចាំមែន នោះពាក្យសម្តីរបស់អ្នកដាក់បញ្ចាំជាការត្រឹមត្រូវ។ ប៉ុន្តែប្រសិនបើគាត់គ្មានភស្តុតាងបញ្ជាក់ពីការប្រគល់របស់បញ្ចាំនោះ ហើយរបស់នោះនៅនឹងដៃអ្នកទទួលបញ្ចាំ នោះពាក្យសម្តីរបស់អ្នកទទួលបញ្ចាំជាការត្រឹមត្រូវ ព្រោះប្រសិនបើគាត់ចង់ គាត់អាចនឹងបដិសេធថាគ្មានការដាក់បញ្ចាំនោះតាំងពីដើមមកម្ល៉េះ»។ ខ្ញុំ (អ្នកនិពន្ធ) យល់ថា៖ នេះគឺជាមតិទីបីក្នុងបញ្ហានេះ ហើយវាជាមតិដ៏ល្អបំផុត។ ព្រោះការដែលគាត់សារភាពថាមានរបស់បញ្ចាំនៅនឹងដៃគាត់ ខណៈដែលគ្មានភស្តុតាងពីម្ចាស់របស់នោះ គឺជាភស្តុតាងបង្ហាញពីភាពស្មោះត្រង់របស់គាត់។ ប្រសិនបើគាត់មានចេតនាទុច្ចរិត គាត់ប្រាកដជាបដិសេធថាគ្មានរបស់បញ្ចាំនោះតាំងពីដំបូងមកម្ល៉េះ។ ចំណែកលោក អ៊ីម៉ាម ម៉ាលីក និងគ្រូរបស់យើង (សូមអល់ឡោះមេត្តាដល់អ្នកទាំងពីរ) យល់ថាពាក្យសម្តីរបស់អ្នកទទួលបញ្ចាំជាការត្រឹមត្រូវ ដរាបណាតម្លៃនោះមិនលើសពីតម្លៃនៃរបស់បញ្ចាំ។ ចំណែកលោក អ៊ីម៉ាម សាហ្វីអី, អ៊ីម៉ាម អាប៊ូហានីហ្វះ និងលោក អ៊ីម៉ាម អាហ្មាត់ (សូមអល់ឡោះមេត្តាដល់ពួកគេ) យល់ថាពាក្យសម្តីរបស់អ្នកដាក់បញ្ចាំជាការត្រឹមត្រូវជាដាច់ខាត។ លោក អ៊ីយ៉ាស ក៏បានមានប្រសាសន៍ដែរថា៖ «អ្នកណាដែលសារភាពចំពោះរឿងអ្វីមួយ ហើយគ្មានភស្តុតាងបញ្ជាក់ នោះពាក្យសម្តីរបស់គាត់ជាការត្រឹមត្រូវ»។ នេះក៏ជាការវិនិច្ឆ័យដ៏ល្អបំផុតដែរ ព្រោះការសារភាពរបស់គាត់គឺជាសញ្ញានៃភាពស្មោះត្រង់។ ឧទាហរណ៍៖ ប្រសិនបើមានគេទាមទារប្រាក់មួយពាន់ពីគាត់ ហើយគ្មានភស្តុតាង គាត់និយាយថា៖ «គាត់និយាយត្រូវ ប៉ុន្តែខ្ញុំបានសងគាត់រួចហើយ» នោះពាក្យសម្តីរបស់គាត់ជាការត្រឹមត្រូវ។ ដូចគ្នានេះដែរ ប្រសិនបើគាត់សារភាពថាបានទទួលរបស់ផ្ញើពីអ្នកដែលស្លាប់ទៅ ហើយគ្មានភស្តុតាងបញ្ជាក់ តែគាត់អះអាងថាបានប្រគល់របស់នោះคืนឱ្យម្ចាស់ដើមវិញហើយ។ លោក អ៊ីប្រាហ៊ីម ប៊ិន ម៉ារហ្ស៊ូក អល់បាសរី បានរៀបរាប់ថា៖ មានបុរសពីរនាក់បានមកជួបលោក អ៊ីយ៉ាស ប៊ិន មូអាវីយ៉ះ ដើម្បីដោះស្រាយវិវាទលើក្រណាត់ពីរផ្ទាំង មួយពណ៌ក្រហម និងមួយទៀតពណ៌បៃតង។ ម្នាក់ក្នុងចំណោមពួកគេនិយាយថា៖ «ខ្ញុំបានចុះទៅក្នុងអាងទឹកដើម្បីងូតទឹក ហើយខ្ញុំបានដាក់ក្រណាត់របស់ខ្ញុំទុក។ បន្ទាប់មកបុរសនេះក៏មកដល់ ហើយដាក់ក្រណាត់របស់គាត់ពីក្រោមក្រណាត់របស់ខ្ញុំ រួចក៏ចុះទៅងូតទឹក ហើយចេញមកមុនខ្ញុំ គាត់បានយកក្រណាត់របស់ខ្ញុំទៅបាត់។ ខ្ញុំក៏ចេញមកតាមរកគាត់ ហើយគាត់បែរជាអះអាងថាវាជាក្រណាត់របស់គាត់»។ លោក អ៊ីយ៉ាស សួរថា៖ «តើអ្នកមានភស្តុតាងទេ?» គាត់ឆ្លើយថា៖ «គ្មានទេ»។ លោក អ៊ីយ៉ាស បញ្ជាថា៖ «ចូរយកសិតសក់មកឱ្យខ្ញុំ»។ នៅពេលគេយកសិតសក់មក លោកក៏សិតសក់បុរសទាំងពីរ។ លទ្ធផលគឺមានរោមចៀមពណ៌ក្រហមចេញពីសក់របស់បុរសម្នាក់ និងរោមចៀមពណ៌បៃតងចេញពីសក់របស់ម្នាក់ទៀត។ លោកក៏វិនិច្ឆ័យឱ្យបុរសដែលមានរោមចៀមពណ៌ក្រហមបានក្រណាត់ពណ៌ក្រហម និងបុរសដែលមានរោមចៀមពណ៌បៃតងបានក្រណាត់ពណ៌បៃតង។ លោក មូអាតាំម ប៊ិន ស៊ូឡៃម៉ាន់ បានរៀបរាប់ពីលោក ហ្សៃដ៍ អាប៊ូអាឡា៖ ខ្ញុំបានឃើញលោក អ៊ីយ៉ាស ប៊ិន មូអាវីយ៉ះ វិនិច្ឆ័យលើបុរសពីរនាក់។ ម្នាក់និយាយថា៖ «គាត់បានលក់ទាសីម្នាក់ដែលល្ងង់ខ្លៅឱ្យខ្ញុំ»។ លោក អ៊ីយ៉ាស សួរថា៖ «តើភាពល្ងង់ខ្លៅនោះមានលក្ខណៈបែបណា?» គាត់ឆ្លើយថា៖ «ដូចជាឆ្កួត»។ លោក អ៊ីយ៉ាស ក៏សួរទៅទាសីនោះថា៖ «នាងចាំទេថានាងកើតនៅពេលណា?» នាងឆ្លើយថា៖ «ចាំ»។ លោកសួរទៀតថា៖ «តើជើងម្ខាងណារបស់នាងវែងជាង?» នាងឆ្លើយថា៖ «ជើងនេះ»។ លោក អ៊ីយ៉ាស ក៏មានប្រសាសន៍ថា៖ «ចូរយកនាងទៅคืนវិញចុះ ព្រោះនាងពិតជាឆ្កួតមែន»។ លោក អាប៊ូហាសាន់ អល់ម៉ាដាអ៊ីនី បានរៀបរាប់ពីលោក អាប់ឌុលឡោះ ប៊ិន មូសអាប់៖ លោក មូអាវីយ៉ះ ប៊ិន គួរ៉ះ បានធ្វើជាសាក្សីនៅចំពោះមុខកូនប្រុសរបស់គាត់គឺលោក អ៊ីយ៉ាស ប៊ិន មូអាវីយ៉ះ (រួមជាមួយសាក្សីដទៃទៀតដែលលោកទុកចិត្ត) ប្រឆាំងនឹងបុរសម្នាក់ក្នុងរឿងប្រាក់ចំនួនបួនពាន់ឌៀម។ អ្នកដែលត្រូវគេប្តឹងបាននិយាយថា៖ «ឱ អប៊ូ វ៉ាអ៊ីឡះ! សូមពិនិត្យមើលរឿងរបស់ខ្ញុំឱ្យច្បាស់ផង ព្រោះសូមស្បថនឹងអល់ឡោះ ខ្ញុំបានធ្វើជាសាក្សីឱ្យពួកគេត្រឹមតែពីរពាន់ឌៀមប៉ុណ្ណោះ»។ លោក អ៊ីយ៉ាស ក៏សួរទៅឪពុករបស់គាត់ និងសាក្សីដទៃទៀតថា៖ «តើនៅក្នុងក្រដាសដែលអ្នកទាំងឡាយធ្វើជាសាក្សីនោះ មានកន្លែងទំនេរដែរឬទេ?» ពួកគេឆ្លើយថា៖ «មាន គឺមានអត្ថបទនៅផ្នែកខាងលើ និងមានការបត់នៅកណ្តាល ហើយផ្នែកដែលនៅសល់នៃក្រដាសគឺទំនេរ»។ លោកសួរទៀតថា៖ «តើអ្នកដែលទទួលបានប្រាក់នោះ ធ្លាប់ជួបអ្នកទាំងឡាយ ហើយរំលឹកអ្នកទាំងឡាយឱ្យធ្វើជាសាក្សីលើប្រាក់បួនពាន់ឌៀមដែរឬទេ?» ពួកគេឆ្លើយថា៖ «បាទ គាត់តែងតែជួបយើង ហើយនិយាយថា៖ ចូរចាំទុកថាអ្នកទាំងឡាយជាសាក្សីលើបុរសម្នាក់នេះក្នុងចំនួនបួនពាន់ឌៀម»។ លោក អ៊ីយ៉ាស ក៏ឱ្យពួកគេត្រឡប់ទៅវិញ ហើយហៅអ្នកដែលទទួលបានប្រាក់នោះមក រួចមានប្រសាសន៍ថា៖ «ឱ សត្រូវរបស់អល់ឡោះអើយ! អ្នកបានបោកបញ្ឆោតក្រុមមនុស្សសុចរិតដែលមិនដឹងរឿង ដោយឱ្យពួកគេធ្វើជាសាក្សីលើក្រដាសដែលអ្នកបត់នៅកណ្តាល ហើយទុកកន្លែងទំនេរនៅផ្នែកខាងក្រោម។ នៅពេលពួកគេបោះត្រាលើកន្លែងបត់នោះ អ្នកក៏កាត់ផ្នែកដែលមានសិទ្ធិត្រឹមតែពីរពាន់ឌៀមចេញ ហើយសរសេរចំនួនបួនពាន់ឌៀមនៅកន្លែងទំនេរនោះ ធ្វើឱ្យកន្លែងបត់នោះក្លាយទៅជានៅចុងបញ្ចប់នៃអត្ថបទ។ បន្ទាប់មកអ្នកក៏តែងតែជួបពួកគេដើម្បីរំលឹក និងបង្រៀនពួកគេថាវាជាចំនួនបួនពាន់ឌៀម»។ បុរសនោះក៏សារភាព ហើយសុំឱ្យលោកជួយលាក់បាំងរឿងនេះ។ លោកក៏វិនិច្ឆ័យឱ្យគាត់ទទួលបានត្រឹមតែពីរពាន់ឌៀម ហើយបានលាក់បាំងកំហុសរបស់គាត់។ លោក នូអាអ៊ីម ប៊ិន ហាំម៉ាដ បានរៀបរាប់ពីលោក អ៊ីប្រាហ៊ីម ប៊ិន ម៉ារហ្ស៊ូក អល់បាសរី៖ យើងនៅជាមួយលោក អ៊ីយ៉ាស ប៊ិន មូអាវីយ៉ះ មុនពេលគាត់ក្លាយជាចៅក្រម យើងតែងតែសរសេរកត់ត្រាការយល់ដឹងដ៏ឈ្លាសវៃរបស់គាត់ ដូចដែលយើងកត់ត្រាហាឌីសពីអ្នករាយការណ៍ហាឌីសដែរ។ ស្រាប់តែមានបុរសម្នាក់មកអង្គុយលើកៅអីខ្ពស់មួយនៅទីលាន ហើយរង់ចាំមើលផ្លូវ។ ខណៈនោះ គាត់ក៏ចុះមកជួបបុរសម្នាក់ រួចសម្លឹងមើលមុខបុរសនោះ ហើយត្រឡប់ទៅកន្លែងដើមវិញ។ លោក អ៊ីយ៉ាស បានមានប្រសាសន៍ថា៖ «ចូរអ្នកទាំងឡាយនិយាយមើល៍ថា បុរសម្នាក់នេះជាអ្នកណា?» ពួកគេឆ្លើយថា៖ «តើយើងអាចនិយាយអ្វីបាន? គាត់គ្រាន់តែជាអ្នកស្វែងរកអ្វីមួយប៉ុណ្ណោះ»។ លោកមានប្រសាសន៍ថា៖ «គាត់ជាគ្រូបង្រៀនក្មេងៗ ដែលមានក្មេងប្រុសម្នាក់ភ្នែកម្ខាងបាត់បង់បានរត់ចោលគាត់»។ ពួកយើងម្នាក់ក៏ក្រោកទៅសួរគាត់ពីតម្រូវការរបស់គាត់។ គាត់ឆ្លើយថា៖ «ក្មេងប្រុសម្នាក់របស់ខ្ញុំបានរត់ចោល»។ ពួកគេសួរថា៖ «តើគាត់មានលក្ខណៈបែបណា?» គាត់ឆ្លើយថា៖ «បែបនេះៗ ហើយភ្នែកម្ខាងរបស់គាត់ខ្វាក់»។ ពួកយើងសួរថា៖ «តើអ្នកធ្វើការអ្វី?» គាត់ឆ្លើយថា៖ «ខ្ញុំបង្រៀនក្មេងៗ»។ ពួកយើងសួរលោក អ៊ីយ៉ាស ថា៖ «តើលោកដឹងដោយរបៀបណា?» លោកឆ្លើយថា៖ «ខ្ញុំឃើញគាត់មកដល់ ហើយស្វែងរកកន្លែងអង្គុយ គាត់បានសម្លឹងមើលកន្លែងដែលខ្ពស់បំផុតដែលគាត់អាចអង្គុយបាន។ ខ្ញុំពិនិត្យមើលឋានៈរបស់គាត់ ឃើញថាគាត់មិនមែនជាស្តេចទេ។ ខ្ញុំក៏គិតមើលថា តើអ្នកណាដែលធ្លាប់អង្គុយបែបស្តេច? ខ្ញុំរកឃើញថាមានតែគ្រូបង្រៀនប៉ុណ្ណោះ ទើបខ្ញុំដឹងថាគាត់ជាគ្រូបង្រៀនក្មេងៗ»។ ពួកយើងសួរថា៖ «តើលោកដឹងដោយរបៀបណាថាមានក្មេងរត់ចោលគាត់?» លោកឆ្លើយថា៖ «ខ្ញុំឃើញគាត់រង់ចាំមើលផ្លូវ សម្លឹងមើលមុខមនុស្សម្នា»។ ពួកយើងសួរថា៖ «តើលោកដឹងដោយរបៀបណាថាគាត់ខ្វាក់ភ្នែកម្ខាង?» លោកឆ្លើយថា៖ «ខណៈដែលគាត់កំពុងរង់ចាំ គាត់បានចុះមកជួបបុរសម្នាក់ដែលខ្វាក់ភ្នែកម្ខាង ទើបខ្ញុំដឹងថាគាត់ច្រឡំថាបុរសនោះជាក្មេងរបស់គាត់»។ លោក អាល់ហារីស ប៊ិន មូއްរ៉ះ បានរៀបរាប់ថា៖ លោក អ៊ីយ៉ាស ប៊ិន មូអាវីយ៉ះ បានសម្លឹងមើលបុរសម្នាក់ ហើយមានប្រសាសន៍ថា៖ «បុរសនេះជាជនបរទេស គាត់មកពីទីក្រុងវ៉ាស៊ីត គាត់ជាគ្រូបង្រៀន ហើយគាត់កំពុងស្វែងរកទាសកររបស់គាត់ដែលរត់ចោល»។ ពួកគេរកឃើញថាវាពិតជាដូចអ្វីដែលលោកបាននិយាយមែន។ ពួកគេសួរលោក លោកឆ្លើយថា៖ «ខ្ញុំឃើញគាត់ដើរហើយងាកឆ្វេងស្តាំ ទើបខ្ញុំដឹងថាគាត់ជាជនបរទេស។ ខ្ញុំឃើញមានធូលីដីពណ៌ក្រហមនៃទីក្រុងវ៉ាស៊ីតជាប់លើសម្លៀកបំពាក់គាត់ ទើបខ្ញុំដឹងថាគាត់មកពីទីនោះ។ ខ្ញុំឃើញគាត់ដើរកាត់ក្មេងៗ ហើយផ្តល់សួស្តីដល់ពួកគេ ប៉ុន្តែមិនផ្តល់សួស្តីដល់មនុស្សពេញវ័យ ទើបខ្ញុំដឹងថាគាត់ជាគ្រូបង្រៀន។ ហើយខ្ញុំឃើញថា នៅពេលគាត់ដើរកាត់មនុស្សដែលមានឋានៈខ្ពស់ គាត់មិនចាប់អារម្មណ៍ទេ ប៉ុន្តែនៅពេលគាត់ដើរកាត់មនុស្សដែលមានសម្លៀកបំពាក់ចាស់ៗ គាត់សម្លឹងមើលយ៉ាងយកចិត្តទុកដាក់ ទើបខ្ញុំដឹងថាគាត់កំពុងស្វែងរកអ្នកដែលរត់ចោល»។ លោក ហ៊ីឡាល ប៊ិន អាល់អាឡា អារ៉ក់គី បានរៀបរាប់ពីលោក កាស៊ីម ប៊ិន ម៉ាន់ស៊ូ ពីលោក អាំរូ ប៊ិន ប៊ូកៃរ៍៖ លោក អ៊ីយ៉ាស ប៊ិន មូអាវីយ៉ះ បានដើរកាត់ ហើយឮសំឡេងអានគម្ពីរពីជាន់លើ លោកនិយាយថា៖ «នេះជាសំឡេងរបស់ស្ត្រីមានផ្ទៃពោះដែលកំពុងពរពោះកូនប្រុស»។ គេសួរលោកថា៖ «តើលោកដឹងដោយរបៀបណា?» លោកឆ្លើយថា៖ «ខ្ញុំឮសំឡេងរបស់នាង និងដង្ហើមរបស់នាងដែលហត់នឿយ ទើបខ្ញុំដឹងថានាងមានផ្ទៃពោះ ហើយខ្ញុំឮសំឡេងស្អក ទើបខ្ញុំដឹងថាទារកក្នុងផ្ទៃជាកូនប្រុស»។ បន្ទាប់មកលោកក៏ដើរកាត់សាលារៀនដែលមានក្មេងៗ ហើយសម្លឹងមើលក្មេងម្នាក់ក្នុងចំណោមពួកគេ រួចនិយាយថា៖ «នេះគឺជាកូនប្រុសរបស់ស្ត្រីម្នាក់នោះ» ហើយវាពិតជាដូចអ្វីដែលលោកបាននិយាយមែន។ មានបុរសម្នាក់បាននិយាយទៅកាន់លោក អ៊ីយ៉ាស ប៊ិន មូអាវីយ៉ះ ថា៖ «សូមបង្រៀនខ្ញុំពីការវិនិច្ឆ័យផង»។ លោកឆ្លើយថា៖ «ការវិនិច្ឆ័យមិនអាចបង្រៀនបានទេ ការវិនិច្ឆ័យគឺស្ថិតនៅលើការយល់ដឹង...»។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

فصل في فراسة الحاكم

ឌុយអាល់
9
#9
ការកាត់បន្ថយក្នុងប្រភេទសត្វស្លាបមួយចំនួន (ទំព័រ ៣៣)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
وَاَلَّذِي اخْتَصَّ بِهِ إيَاسٌ وَشُرَيْحٌ مَعَ مُشَارَكَتِهِمَا لِأَهْلِ عَصْرِهِمَا فِي الْعِلْمِ هُوَ: الْفَهْمُ فِي الْوَاقِعِ، وَالِاسْتِدْلَالُ بِالْأَمَارَاتِ وَشَوَاهِدِ الْحَالِ. وَهَذَا الَّذِي فَاتَ كَثِيرًا مِنْ الْحُكَّامِ، فَأَضَاعُوا كَثِيرًا مِنْ الْحُقُوقِ [فَصَلِّ فِي بَعْضِ أَنْوَاعِ الْفِرَاسَةِ] ١١ - (فَصْلٌ) وَمِنْ أَنْوَاعِ الْفِرَاسَةِ: مَا أَرْشَدَتْ إلَيْهِ السُّنَّةُ النَّبَوِيَّةُ مِنْ التَّخَلُّصِ مِنْ الْمَكْرُوهِ بِأَمْرٍ سَهْلٍ جِدًّا، مِنْ تَعْرِيضٍ بِقَوْلٍ أَوْ فِعْلٍ. فَمِنْ ذَلِكَ: مَا رَوَاهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ " عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: «قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إنَّ لِي جَارًا يُؤْذِينِي، قَالَ: انْطَلِقْ، فَأَخْرِجْ مَتَاعَك إلَى الطَّرِيقِ، فَانْطَلَقَ، فَأَخْرَجَ مَتَاعَهُ. فَاجْتَمَعَ النَّاسُ إلَيْهِ. فَقَالُوا: مَا شَأْنُك؟ فَقَالَ: إنَّ لِي جَارًا يُؤْذِينِي. فَجَعَلُوا يَقُولُونَ: اللَّهُمَّ الْعَنْهُ، اللَّهُمَّ أَخْرِجْهُ. فَبَلَغَهُ ذَلِكَ، فَأَتَاهُ فَقَالَ: ارْجِعْ إلَى مَنْزِلِك، فَوَاَللَّهِ لَا أُوذِيك أَبَدًا» فَهَذِهِ وَأَمْثَالُهَا هِيَ الْحِيَلُ الَّتِي أَبَاحَتْهَا الشَّرِيعَةُ. وَهِيَ تَحَيُّلُ الْإِنْسَانِ بِفِعْلٍ مُبَاحٍ عَلَى تَخَلُّصِهِ مِنْ ظُلْمِ غَيْرِهِ وَأَذَاهُ، لَا الِاحْتِيَالُ عَلَى إسْقَاطِ فَرَائِضِ اللَّهِ وَاسْتِبَاحَةِ مَحَارِمِهِ. وَفِي " الْمُسْنَدِ " وَالسُّنَنِ عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ أَحْدَثَ فِي صَلَاتِهِ فَلْيَنْصَرِفْ، فَإِنْ كَانَ فِي صَلَاةِ جَمَاعَةٍ فَلْيَأْخُذْ بِأَنْفِهِ وَلْيَنْصَرِفْ» . وَفِي السُّنَّةِ كَثِيرٌ مِنْ ذِكْرِ الْمَعَارِيضِ الَّتِي لَا تُبْطِلُ حَقًّا، وَلَا تُحِقُّ بَاطِلًا كَقَوْلِهِ ﷺ لِلسَّائِلِ «مِمَّنْ أَنْتُمْ؟ قَالُوا: نَحْنُ مِنْ مَاءٍ» . وَقَوْلِهِ لِلَّذِي ذَهَبَ بِغَرِيمِهِ لِيَقْتُلَهُ «إنْ قَتَلَهُ فَهُوَ مِثْلُهُ» ()، وَكَانَ إذَا أَرَادَ غَزْوَةً وَرَّى بِغَيْرِهَا وَكَانَ الصِّدِّيقُ ﵁ يَقُولُ فِي سَفَرِ الْهِجْرَةِ لِمَنْ يَسْأَلُهُ عَنْ النَّبِيِّ ﷺ: " مَنْ هَذَا بَيْنَ يَدَيْك " فَيَقُولُ: " هَادٍ يَدُلُّنِي عَلَى الطَّرِيقِ ". وَكَذَلِكَ الصَّحَابَةُ مِنْ بَعْدِهِ. فَرَوَى زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَدِمَتْ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ﵁ حُلَلٌ مِنْ الْيَمَنِ، فَقَسَمَهَا بَيْنَ النَّاسِ، فَرَأَى فِيهَا حُلَّةً رَدِيئَةً، فَقَالَ: كَيْفَ أَصْنَعُ بِهَذِهِ؟ إنْ أَعْطَيْتُهَا أَحَدًا لَمْ يَقْبَلْهَا، فَطَوَاهَا وَجَعَلَهَا تَحْتَ مَجْلِسِهِ. وَأَخْرَجَ طَرَفَهَا، وَوَضَعَ الْحُلَلَ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَجَعَلَ يَقْسِمُ بَيْنَ النَّاسِ. فَدَخَلَ الزُّبَيْرُ وَهُوَ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ، فَجَعَلَ يَنْظُرُ إلَى تِلْكَ الْحُلَّةِ، فَقَالَ: مَا هَذِهِ الْحُلَّةُ؟ فَقَالَ عُمَرُ: دَعْهَا عَنْك، قَالَ: مَا شَأْنُهَا؟ قَالَ: دَعْهَا. قَالَ: فَأَعْطِنِيهَا. قَالَ: إنَّك لَا تَرْضَاهَا، قَالَ: بَلَى، قَدْ رَضِيتُهَا. فَلَمَّا تَوَثَّقَ مِنْهُ، وَاشْتَرَطَ عَلَيْهِ أَلَّا يَرُدَّهَا، رَمَى بِهَا إلَيْهِ، فَلَمَّا نَظَرَ إلَيْهَا إذْ هِيَ رَدِيئَةٌ، قَالَ: لَا أُرِيدُهَا، قَالَ عُمَرُ: هَيْهَاتَ، قَدْ فَرَغْت مِنْهَا. فَأَجَازَهَا عَلَيْهِ، وَلَمْ يَقْبَلْهَا. وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَمَةَ: سَمِعْت عَلِيًّا يَقُولُ: " لَا أَغْسِلُ رَأْسِي بِغَسْلٍ حَتَّى آتِيَ الْبَصْرَةَ فَأَحْرِقَهَا، وَأَسُوقَ النَّاسَ بِعَصَايَ إلَى مِصْرَ " فَأَتَيْت أَبَا مَسْعُودٍ الْبَدْرِيَّ، فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ: " إنَّ عَلِيًّا يُورِدُ الْأُمُورَ مُوَارِدَ لَا تُحْسِنُونَ تَصْدِيرَهَا، عَلِيٌّ لَا يَغْسِلُ رَأْسَهُ بِغَسْلٍ، وَلَا يَأْتِي الْبَصْرَةَ، وَلَا يَحْرِقُهَا، وَلَا يَسُوقُ النَّاسَ عَنْهَا بِعَصَاهُ، عَلِيٌّ رَجُلٌ أَصْلَعُ إنَّمَا عَلَى رَأْسِهِ مِثْلُ الطَّسْتِ إنَّمَا حَوْلَهُ شَعَرَاتٌ " وَمِنْ ذَلِكَ: تَعْرِيضُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَوَاحَةَ لِامْرَأَتِهِ بِإِنْشَادِ شِعْرٍ يُوهِمُ أَنَّهُ يَقْرَأُ، لِيَتَخَلَّصَ مِنْ أَذَاهَا لَهُ حِينَ وَاقَعَ جَارِيَتَهُ. وَتَعْرِيضُ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ لِكَعْبِ بْنِ الْأَشْرَفِ حِين أَمَّنَهُ بِقَوْلِهِ: " إنَّ هَذَا الرَّجُلَ قَدْ أَخَذَنَا بِالصَّدَقَةِ وَقَدْ عَنَانَا. وَتَعْرِيضُ الصَّحَابَةِ لِأَبِي رَافِعٍ الْيَهُودِيِّ.
ការបកប្រែខ្មែរ

អ្វីដែលធ្វើឱ្យ អ៊ីយ៉ាស (Iyas) និង ស៊ូរ៉ៃហ៍ (Shuraih) មានភាពលេចធ្លោ បើទោះបីជាពួកគេមានចំណេះដឹងស្មើនឹងអ្នកជំនាន់ដូចគ្នាក៏ដោយ គឺការយល់ដឹងពីស្ថានភាពជាក់ស្តែង និងការចេះវិភាគទៅលើសញ្ញាណ ឬភស្តុតាងនៃហេតុការណ៍ដែលកើតឡើង។ នេះគឺជាចំណុចដែលចៅក្រមជាច្រើនបានខ្វះខាត ទើបបណ្តាលឱ្យពួកគេបាត់បង់សិទ្ធិជាច្រើន។ [ជំពូកស្តីពីប្រភេទខ្លះនៃភាពឈ្លាសវៃ (ហ្វ៊ីរ៉ាសះ)] ១១ - (ជំពូក) ក្នុងចំណោមប្រភេទនៃភាពឈ្លាសវៃ (ហ្វ៊ីរ៉ាសះ) គឺអ្វីដែល ស៊ូណាន់ន់ របស់ព្យាការីបានណែនាំ អំពីរបៀបរួចផុតពីអ្វីដែលមិនចង់បាន ដោយវិធីសាស្ត្រដ៏សាមញ្ញបំផុត តាមរយៈការប្រើពាក្យសម្តី ឬកាយវិការបែបប្រយោល។ ក្នុងចំណោមនោះ គឺអ្វីដែល អ៊ីម៉ាម អាហ្មាត់ បានកត់ត្រាក្នុង «មូសណាត់» របស់លោក ពី អាប់ឌូហូរ៉ៃរ៉ោះ (សូមអល់ឡោះមេត្តាដល់គាត់) បាននិយាយថា៖ «មានបុរសម្នាក់បានមកជួប រ៉សូល របស់អល់ឡោះ ហើយនិយាយថា៖ ឱ រ៉សូល របស់អល់ឡោះ! ខ្ញុំមានអ្នកជិតខាងម្នាក់ដែលតែងតែធ្វើបាបខ្ញុំ។ លោកបានមានប្រសាសន៍ថា៖ ចូរអ្នកទៅ ហើយយកសម្ភារៈរបស់អ្នកទៅដាក់នៅតាមផ្លូវ។ បុរសនោះក៏ទៅ ហើយយកសម្ភារៈរបស់ខ្លួនទៅដាក់នៅតាមផ្លូវ។ មនុស្សម្នាក៏មកជុំគ្នា ហើយសួរថា៖ តើមានរឿងអ្វីកើតឡើង? គាត់ឆ្លើយថា៖ ខ្ញុំមានអ្នកជិតខាងម្នាក់ដែលធ្វើបាបខ្ញុំ។ មនុស្សម្នាក៏នាំគ្នាពោលថា៖ ឱអល់ឡោះ! សូមដាក់បណ្តាសាដល់គាត់! ឱអល់ឡោះ! សូមបណ្តេញគាត់ចេញ! នៅពេលដែលអ្នកជិតខាងនោះបានដឹងរឿងនេះ គាត់ក៏មកជួបបុរសនោះហើយនិយាយថា៖ ចូរអ្នកត្រឡប់ទៅផ្ទះរបស់អ្នកវិញចុះ សូមស្បថនឹងអល់ឡោះ ខ្ញុំនឹងមិនធ្វើបាបអ្នកទៀតឡើយ»។ នេះ និងអ្វីដែលស្រដៀងគ្នានេះ គឺជាល្បិចកលដែល ស៊ារីអះ (ច្បាប់ឥស្លាម) បានអនុញ្ញាត។ វាគឺជាការប្រើប្រាស់ល្បិចរបស់មនុស្សតាមរយៈសកម្មភាពដែលអនុញ្ញាត ដើម្បីរួចផុតពីអំពើអយុត្តិធម៌ និងការធ្វើបាបពីអ្នកដទៃ មិនមែនជាការប្រើល្បិចដើម្បីលុបចោលកាតព្វកិច្ចរបស់អល់ឡោះ ឬធ្វើឱ្យអ្វីដែលហាមឃាត់ក្លាយជាហាឡាល (អនុញ្ញាត) នោះទេ។ នៅក្នុង «មូសណាត់» និង «ស៊ូណាន់ន់» ពី អាយ៉ិសះ (សូមអល់ឡោះមេត្តាដល់នាង) បាននិយាយថា រ៉សូល របស់អល់ឡោះ (សូមអល់ឡោះប្រទានពរ និងសន្តិភាពដល់លោក) បានមានប្រសាសន៍ថា៖ «អ្នកណាដែលបាត់បង់ភាពបរិសុទ្ធ (ផោម) ក្នុងពេល សឡាត របស់គាត់ ចូរគាត់ចេញទៅ។ ហើយប្រសិនបើគាត់កំពុងធ្វើ សឡាត ជាក្រុម ចូរគាត់ខ្ទប់ច្រមុះរបស់គាត់ រួចចេញទៅ»។ នៅក្នុង ស៊ូណាន់ន់ មានការលើកឡើងជាច្រើនអំពីការប្រើពាក្យសម្តីបែបប្រយោល ដែលមិនធ្វើឱ្យបាត់បង់សិទ្ធិត្រឹមត្រូវ ហើយក៏មិនធ្វើឱ្យរឿងមិនពិតក្លាយជាការពិតដែរ ដូចជាពេលដែលលោកឆ្លើយតបទៅនឹងអ្នកសួរថា «តើអ្នកមកពីណា? ពួកគេឆ្លើយថា៖ យើងមកពីទឹក (ទឹកកាម)»។ និងប្រសាសន៍របស់លោកទៅកាន់បុរសដែលនាំអ្នកជំពាក់បំណុលទៅសម្លាប់ថា៖ «ប្រសិនបើគាត់សម្លាប់គាត់ នោះគាត់ក៏ដូចជាគាត់ដែរ»។ ហើយនៅពេលដែលលោកចង់ចេញទៅធ្វើសង្គ្រាម លោកតែងតែប្រើពាក្យប្រយោលទៅកាន់ទិសដៅផ្សេង។ ហើយ ស៊ីឌីក (អាប៊ូ បាករ) ក្នុងពេលធ្វើដំណើរធ្វើហ៊ីជរ៉ោះ នៅពេលមានអ្នកសួរគាត់អំពី ព្យាការី ថា៖ «តើបុរសម្នាក់នេះជានរណាដែលនៅពីមុខអ្នក?» គាត់ឆ្លើយថា៖ «គឺជាអ្នកនាំផ្លូវដែលបង្ហាញផ្លូវដល់ខ្ញុំ»។ ដូចគ្នានេះដែរ សហការី (សហាបះ) បន្ទាប់ពីលោក។ ហ្សៃដ៍ ប៊ីន អាស្លាម បានរាយការណ៍ពីឪពុករបស់គាត់ថា៖ មានសម្លៀកបំពាក់មួយចំនួនបានមកដល់ អ៊ូម៉ារ ប៊ីន ខាត់ថប (សូមអល់ឡោះមេត្តាដល់គាត់) ពីប្រទេសយេមែន។ គាត់ក៏ចែកវាដល់មនុស្សម្នា។ គាត់បានឃើញសម្លៀកបំពាក់មួយដែលមិនសូវល្អ គាត់ក៏គិតថា៖ តើខ្ញុំគួរធ្វើដូចម្តេចជាមួយអាវនេះ? បើខ្ញុំឱ្យទៅនរណាម្នាក់ គេប្រហែលជាមិនទទួលទេ។ គាត់ក៏បត់វា ហើយដាក់នៅក្រោមទីកន្លែងអង្គុយរបស់គាត់ ដោយឱ្យឃើញតែចុងអាវបន្តិច ហើយគាត់ក៏ដាក់សម្លៀកបំពាក់ផ្សេងទៀតនៅពីមុខគាត់ ដើម្បីចែកដល់មនុស្សម្នា។ អាហ្ស៊ូបៃរ៍ បានចូលមកក្នុងពេលនោះ ហើយគាត់បានឃើញអាវនោះ ក៏សួរថា៖ តើអាវនេះជារបស់អ្វី? អ៊ូម៉ារ ឆ្លើយថា៖ កុំខ្វល់ពីវាអី។ គាត់សួរទៀត៖ តើវាមានរឿងអ្វី? គាត់ឆ្លើយថា៖ កុំខ្វល់ពីវា។ គាត់និយាយថា៖ សូមផ្តល់វាឱ្យខ្ញុំមក។ អ៊ូម៉ារ ឆ្លើយថា៖ អ្នកនឹងមិនពេញចិត្តនឹងវាទេ។ គាត់ឆ្លើយថា៖ ទេ ខ្ញុំពេញចិត្តនឹងវា។ នៅពេលដែល អ៊ូម៉ារ បានទទួលការសន្យាពីគាត់ និងបានដាក់លក្ខខណ្ឌថាគាត់មិនត្រូវសងវាវិញទេ គាត់ក៏បោះវាឱ្យ។ នៅពេលដែល អាហ្ស៊ូបៃរ៍ មើលឃើញថាវាជាអាវមិនល្អ គាត់ក៏និយាយថា៖ ខ្ញុំមិនយកវាទេ។ អ៊ូម៉ារ ឆ្លើយថា៖ មិនបានទេ ខ្ញុំបានសម្រេចចិត្តរួចហើយ។ គាត់ក៏បង្ខំឱ្យគាត់ទទួលយក ហើយគាត់មិនបានទទួលយកវាវិញឡើយ។ អាប់ឌុលឡោះ ប៊ីន សាឡាម៉ះ បាននិយាយថា៖ ខ្ញុំបានឮ អាលី និយាយថា៖ «ខ្ញុំនឹងមិនកក់សក់របស់ខ្ញុំឡើយ រហូតទាល់តែខ្ញុំទៅដល់ទីក្រុងបាសរ៉ោះ ហើយដុតវាចោល ហើយខ្ញុំនឹងដឹកនាំមនុស្សម្នាដោយឈើច្រត់របស់ខ្ញុំទៅកាន់ប្រទេសអេហ្ស៊ីប»។ ខ្ញុំក៏ទៅជួប អាប់ប៊ូ ម៉ាសអ៊ូដ អាល់បាដ្រី ហើយប្រាប់គាត់។ គាត់ឆ្លើយថា៖ «អាលី តែងតែនិយាយរឿងរ៉ាវដែលអ្នកមិនយល់ពីអត្ថន័យរបស់វា។ អាលី មិនមែនមានន័យថាគាត់នឹងមិនកក់សក់ ឬទៅទីក្រុងបាសរ៉ោះ ឬដុតវាចោល ឬដឹកនាំមនុស្សដោយឈើច្រត់នោះទេ។ អាលី គឺជាបុរសទំពែក ដែលនៅលើក្បាលរបស់គាត់មានសក់តិចតួចដូចជាចានគោម ហើយមានសក់ខ្លះនៅជុំវិញតែប៉ុណ្ណោះ»។ ក្នុងចំណោមនោះ ក៏មានការប្រើពាក្យប្រយោលរបស់ អាប់ឌុលឡោះ ប៊ីន រ៉ាវ៉ាហះ ទៅកាន់ភរិយារបស់គាត់ ដោយការសូត្រកំណាព្យដែលធ្វើឱ្យនាងយល់ច្រឡំថាគាត់កំពុងអានគម្ពីរ ដើម្បីរួចផុតពីការរំខានរបស់នាង នៅពេលដែលគាត់កំពុងនៅជាមួយស្រីបម្រើរបស់គាត់។ និងការប្រើពាក្យប្រយោលរបស់ មូហាំម៉ាត់ (ﷺ) ប៊ីន ម៉ាសឡាម៉ះ ទៅកាន់ កាអាប់ ប៊ីន អាល់អាស្រាហ្វ នៅពេលដែលគាត់បានផ្តល់សន្តិសុខឱ្យគាត់ ដោយនិយាយថា៖ «បុរសម្នាក់នេះ (ព្យាការី) បានយក ស៊ីដាកាត់ ពីយើង ហើយគាត់បានធ្វើឱ្យយើងលំបាក»។ និងការប្រើពាក្យប្រយោលរបស់ សហាបះ ទៅកាន់ អាប់ប៊ូ រ៉ាហ្វិអ៍ ជនជាតិយូដូ។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

فصل في بعض أنواع الفراسة

ឌុយអាល់
10
#10
ផ្នែកមួយក្នុងសៀវភៅ "The Honest Stallion" (ទំព័រ ៣៦)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
١٢ - (فَصْلٌ) وَمِنْ ذَلِكَ: قَوْلُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى الْفَقِيهِ - وَقَدْ أُقِيمَ عَلَى دُكَّانٍ بَعْدَ صَلَاةِ الْجُمُعَةِ - فَقَامَ عَلَى الدُّكَّانِ، وَقَالَ: إنَّ الْأَمِيرَ أَمَرَنِي أَنْ أَلْعَنَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، فَالْعَنُوهُ. لَعَنَهُ اللَّهُ. وَمِنْ ذَلِكَ: تَعْرِيضُ الْحَجَّاجِ بْنِ عِلَاطٍ، بَلْ تَصْرِيحُهُ لِامْرَأَتِهِ، بِهَزِيمَةِ الصَّحَابَةِ وَقَتْلِهِمْ، حَتَّى أَخَذَ مَالَهُ مِنْهَا. [فَصَلِّ فِي الْفِرَاسَة الصَّادِقَة] ١٣ - (فَصْلٌ) وَمِنْ الْفِرَاسَةِ الصَّادِقَةِ: فِرَاسَةُ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ، حِينَ قَدِمَ وَشَهِدَ عَلَى عَقْدِ التَّبَايُعِ بَيْنَ الْأَعْرَابِيِّ وَرَسُولِ اللَّهِ ﷺ. وَلَمْ يَكُنْ حَاضِرًا، تَصْدِيقًا لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي جَمِيعِ مَا يُخْبِرُ بِهِ. وَمِنْهَا: فِرَاسَةُ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ، وَقَدْ بَعَثَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَيْنًا إلَى الْمُشْرِكِينَ فَجَلَسَ بَيْنَهُمْ. فَقَالَ أَبُو سُفْيَانَ: لِيَنْظُرْ كُلٌّ مِنْكُمْ جَلِيسَهُ، فَبَادَرَ حُذَيْفَةُ وَقَالَ لِجَلِيسِهِ: مَنْ أَنْتَ؟ فَقَالَ: فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ. وَمِنْهَا: فِرَاسَةُ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، وَقَدْ اسْتَعْمَلَهُ عُمَرُ عَلَى الْبَحْرَيْنِ. فَكَرِهَهُ أَهْلُهَا فَعَزَلَهُ عُمَرُ عَنْهُمْ، فَخَافُوا أَنْ يَرُدَّهُ عَلَيْهِمْ. فَقَالَ دِهْقَانُهُمْ: إنْ فَعَلْتُمْ مَا آمُرُكُمْ بِهِ لَمْ يَرُدَّهُ عَلَيْنَا. قَالُوا مُرْنَا بِأَمْرِك. قَالَ: تَجْمَعُونَ مِائَةَ أَلْفِ دِرْهَمٍ، حَتَّى أَذْهَبَ بِهَا إلَى عُمَرَ، وَأَقُولَ: إنَّ الْمُغِيرَةَ اخْتَانَ هَذَا وَدَفَعَهُ إلَيَّ، فَجَمَعُوا ذَلِكَ. فَأَتَى عُمَرَ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ) إنَّ الْمُغِيرَةَ اخْتَانَ هَذَا، فَدَفَعَهُ إلَيَّ. فَدَعَا عُمَرُ الْمُغِيرَةَ، فَقَالَ: مَا يَقُولُ هَذَا؟ قَالَ: كَذَبَ، أَصْلَحَك اللَّهُ، إنَّمَا كَانَتْ مِائَتَيْ أَلْفٍ، فَقَالَ: مَا حَمَلَك عَلَى ذَلِكَ؟ قَالَ: الْعِيَالُ وَالْحَاجَةُ. فَقَالَ عُمَرُ لِلدِّهْقَانِ: مَا تَقُولُ؟ فَقَالَ: لَا وَاَللَّهِ، لَأَصْدُقَنَّكَ، وَاَللَّهِ مَا دَفَعَ إلَيَّ قَلِيلًا وَلَا كَثِيرًا. وَلَكِنْ كَرِهْنَاهُ وَخَشِينَا أَنْ تَرُدَّهُ عَلَيْنَا، فَقَالَ عُمَرُ لِلْمُغِيرَةِ: مَا حَمَلَك عَلَى هَذَا؟ قَالَ: إنَّ الْخَبِيثَ كَذَبَ عَلَيَّ فَأَرَدْت أَنْ أُخْزِيَهُ. وَخَطَبَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ وَفَتًى مِنْ الْعَرَبِ امْرَأَةً، وَكَانَ الْفَتَى جَمِيلًا، فَأَرْسَلْت إلَيْهِمَا الْمَرْأَةُ: لَا بُدَّ أَنْ أَرَاكُمَا، وَأَسْمَعَ كَلَامَكُمَا، فَاحْضُرَا إنْ شِئْتُمَا، فَأَجْلَسَتْهُمَا بِحَيْثُ تَرَاهُمَا. فَعَلِمَ الْمُغِيرَةُ أَنَّهَا تُؤْثِرُ عَلَيْهِ الْفَتَى، فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ، فَقَالَ: لَقَدْ أُوتِيتَ حُسْنًا وَجَمَالًا وَبَيَانًا. فَهَلْ عِنْدَك سِوَى ذَلِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ. فَعَدَّدَ عَلَيْهِ مَحَاسِنَهُ، ثُمَّ سَكَتَ. فَقَالَ الْمُغِيرَةُ: فَكَيْفَ حِسَابُك؟ فَقَالَ: لَا يَسْقُطُ عَلَيَّ مِنْهُ شَيْءٌ، وَإِنِّي لَأَسْتَدْرِكُ مِنْهُ أَقَلَّ مِنْ الْخَرْدَلَةِ، فَقَالَ لَهُ الْمُغِيرَةُ: لَكِنِّي أَضَعُ الْبَدْرَةَ فِي زَاوِيَةِ الْبَيْتِ، فَيُنْفِقُهَا أَهْلُ بَيْتِي عَلَى مَا يُرِيدُونَ، فَمَا أَعْلَمُ بِنَفَادِهَا حَتَّى يَسْأَلُونِي غَيْرَهَا، فَقَالَتْ الْمَرْأَةُ: وَاَللَّهِ لَهَذَا الشَّيْخُ الَّذِي لَا يُحَاسِبُنِي أَحَبُّ إلَيَّ مِنْ الَّذِي يُحْصِي عَلَيَّ أَدْنَى مِنْ الْخَرْدَلَةِ. فَتَزَوَّجَتْ الْمُغِيرَةَ. وَمِنْهَا: فِرَاسَةُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ لَمَّا حَاصَرَ غَزَّةَ، فَبَعَثَ إلَيْهِ صَاحِبُهَا: أَنْ أَرْسِلْ إلَيَّ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِك أُكَلِّمُهُ. فَفَكَّرَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ، وَقَالَ: مَا لِهَذَا الرَّجُلِ غَيْرِي فَخَرَجَ حَتَّى دَخَلَ عَلَيْهِ، فَكَلَّمَهُ كَلَامًا لَمْ يَسْمَعْ مِثْلَهُ قَطُّ. فَقَالَ لَهُ: حَدِّثْنِي، هَلْ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِك مِثْلُك؟ فَقَالَ: لَا تَسَلْ، مِنْ هَوَانِي عِنْدَهُمْ بَعَثُونِي إلَيْك، وَعَرَّضُونِي لِمَا عَرَّضُونِي. وَلَا يَدْرُونَ مَا يُصْنَعُ بِي. فَأَمَرَ لَهُ بِجَارِيَةٍ وَكِسْوَةٍ. وَبَعَثَ إلَى الْبَوَّابِ: إذَا مَرَّ بِك فَاضْرِبْ عُنُقَهُ، وَخُذْ مَا مَعَهُ. فَمَرَّ بِرَجُلٍ مِنْ نَصَارَى غَسَّانَ فَعَرَفَهُ. فَقَالَ يَا عَمْرُو قَدْ أَحْسَنْت الدُّخُولَ، فَأَحْسِنْ الْخُرُوجَ، فَرَجَعَ، فَقَالَ لَهُ الْمَلِكُ: مَا رَدَّك إلَيْنَا؟ قَالَ: نَظَرْتُ فِيمَا أَعْطَيْتَنِي فَلَمْ أَجِدْ ذَلِكَ يَسَعُ مَنْ مَعِي مِنْ بَنِي عَمِّي، فَأَرَدْت الْخُرُوجَ، فَآتِيك بِعَشْرَةٍ مِنْهُمْ تُعْطِيهِمْ هَذِهِ الْعَطِيَّةَ فَيَكُونُ مَعْرُوفُك عِنْدَ عَشَرَةِ رِجَالٍ خَيْرًا مِنْ أَنْ يَكُونَ عِنْدَ وَاحِدٍ، قَالَ: صَدَقْت عَجِّلْ بِهِمْ. وَبَعَثَ إلَى الْبَوَّابِ: خَلِّ سَبِيلَهُ، فَخَرَجَ عَمْرٌو وَهُوَ يَلْتَفِتُ، حَتَّى إذَا أَمِنَ قَالَ: لَا عُدْت لِمِثْلِهَا. فَلَمَّا كَانَ بَعْدُ رَآهُ الْمَلِكُ، فَقَالَ: أَنْتَ هُوَ؟ قَالَ: نَعَمْ، عَلَى مَا كَانَ مِنْ غَدْرِك. وَمِنْ ذَلِكَ: فِرَاسَةُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ﵄ لَمَّا جِيءَ إلَيْهِ بِابْنِ مُلْجَمٍ قَالَ لَهُ: أُرِيدُ أُسَارّك بِكَلِمَةٍ فَأَبَى الْحَسَنُ، وَقَالَ: تُرِيدُ أَنْ تَعَضَّ أُذُنِي، فَقَالَ ابْنُ مُلْجَم: وَاَللَّهِ لَوْ أَمْكَنْتَنِي مِنْهَا لَأَخَذْتُهَا مِنْ صِمَاخِهَا. قَالَ أَبُو الْوَفَاءِ ابْنُ عَقِيلٍ: فَانْظُرْ إلَى حُسْنِ رَأْيِ هَذَا السَّيِّدِ الَّذِي قَدْ نَزَلَ بِهِ مِنْ الْمُصِيبَةِ الْعَاجِلَةِ مَا يُذْهِلُ الْخَلْقَ، وَفِطْنَتُهُ إلَى هَذَا الْحَدِّ، وَإِلَى ذَلِكَ اللَّعِينِ كَيْفَ لَمْ يَشْغَلْهُ حَالُهُ عَنْ اسْتِزَادَةِ الْجِنَايَةِ. وَمِنْ ذَلِكَ: فِرَاسَةُ أَخِيهِ الْحُسَيْنِ ﵄ أَنَّ رَجُلًا ادَّعَى عَلَيْهِ مَالًا. فَقَالَ الْحُسَيْنُ: لِيَحْلِفْ عَلَى مَا ادَّعَاهُ وَيَأْخُذْهُ، فَتَهَيَّأَ الرَّجُلُ لِلْيَمِينِ، وَقَالَ: وَاَللَّهِ الَّذِي لَا إلَهَ إلَّا هُوَ. فَقَالَ الْحُسَيْنُ: قُلْ: وَاَللَّهِ، وَاَللَّهِ، وَاَللَّهِ ثَلَاثًا إنَّ هَذَا الَّذِي تَدَّعِيهِ عِنْدِي، وَفِي قِبَلِي، فَفَعَلَ الرَّجُلُ ذَلِكَ. وَقَامَ فَاخْتَلَفَتْ رِجْلَاهُ وَسَقَطَ مَيِّتًا فَقِيلَ لِلْحُسَيْنِ: لِمَ فَعَلْت ذَلِكَ؟ أَيْ عَدَلْت عَنْ قَوْلِهِ: وَاَللَّهِ الَّذِي لَا إلَهَ إلَّا هُوَ إلَى قَوْلِهِ: " وَاَللَّهِ وَاَللَّهِ وَاَللَّهِ " فَقَالَ: كَرِهْت أَنْ يُثْنِيَ عَلَى اللَّهِ، فَيَحْلُمَ عَنْهُ. وَمِنْ ذَلِكَ: فِرَاسَةُ الْعَبَّاسِ ﵁ مَا ذَكَرَهُ مُجَاهِدٌ قَالَ - «بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي أَصْحَابِهِ إذْ وَجَدَ رِيحًا. فَقَالَ: لِيَقُمْ صَاحِبُ هَذِهِ الرِّيحِ فَلْيَتَوَضَّأْ. فَاسْتَحْيَا الرَّجُلُ، ثُمَّ قَالَ: لِيَقُمْ صَاحِبُ هَذِهِ الرِّيحِ فَلْيَتَوَضَّأْ. فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي مِنْ الْحَقِّ. فَقَالَ الْعَبَّاسُ: أَلَا نَقُومُ كُلُّنَا نَتَوَضَّأُ؟» . هَكَذَا رَوَاهُ الْفِرْيَابِيُّ عَنْ الْأَوْزَاعِيِّ مُرْسَلًا، وَوَصَلَهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُصْعَبٍ، فَقَالَ: عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ وَقَدْ جَرَتْ مِثْلُ هَذِهِ الْقَضِيَّةِ فِي مَجْلِسِ عُمَرَ ﵁ قَالَ الشَّعْبِيُّ: " كَانَ عُمَرُ فِي بَيْتٍ، وَمَعَهُ جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيُّ. فَوَجَدَ عُمَرُ رِيحًا. فَقَالَ: عَزَمْت عَلَى صَاحِبِ هَذِهِ الرِّيحِ لَمَا قَامَ فَتَوَضَّأَ. فَقَالَ جَرِيرٌ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، أَوْ يَتَوَضَّأُ الْقَوْمُ جَمِيعًا. فَقَالَ عُمَرُ: يَرْحَمُك اللَّهُ. نِعْمَ السَّيِّدُ كُنْت فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَنِعْمَ السَّيِّدُ وَأَنْتَ فِي الْإِسْلَامِ ". وَمِنْ أَحْسَنِ الْفِرَاسَةِ: فِرَاسَةُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ لَمَّا بَعَثَ الشَّعْبِيَّ إلَى مَلِكِ الرُّومِ فَحَسَدَ الْمُسْلِمِينَ عَلَيْهِ فَبَعَثَ مَعَهُ وَرَقَةً لَطِيفَةً إلَى عَبْدِ الْمَلِكِ. فَلَمَّا قَرَأَهَا قَالَ: أَتَدْرِي مَا فِيهَا؟ قَالَ: فِيهَا " عَجَبٌ، كَيْفَ مَلَكَتْ الْعَرَبُ غَيْرَ هَذَا؟ " أَفَتَدْرِي مَا أَرَادَ؟ قَالَ: لَا. قَالَ: حَسَدَنِي عَلَيْك. فَأَرَادَ أَنِّي أَقْتُلُك، فَقَالَ الشَّعْبِيُّ: لَوْ رَآك يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا اسْتَكْبَرَنِي. فَبَلَغَ ذَلِكَ مَلِكَ الرُّومِ، فَقَالَ: وَاَللَّهِ مَا أَخْطَأَ مَا كَانَ فِي نَفْسِي. وَمِنْ دَقِيقِ الْفِطْنَةِ: أَنَّك لَا تَرُدُّ عَلَى الْمُطَاعِ خَطَأَهُ بَيْنَ الْمَلَأِ، فَتَحْمِلُهُ رُتْبَتُهُ عَلَى نُصْرَةِ الْخَطَإِ. وَذَلِكَ خَطَأٌ ثَانٍ، وَلَكِنْ تَلَطَّفْ فِي إعْلَامِهِ بِهِ، حَيْثُ لَا يَشْعُرُ بِهِ غَيْرُهُ. وَمِنْ دَقِيقِ الْفِرَاسَةِ: أَنَّ الْمَنْصُورَ جَاءَهُ رَجُلٌ، فَأَخْبَرَهُ أَنَّهُ خَرَجَ فِي تِجَارَةٍ فَكَسَبَ مَالًا، فَدَفَعَهُ إلَى امْرَأَتِهِ، ثُمَّ طَلَبَهُ مِنْهَا. فَذَكَرَتْ أَنَّهُ سُرِقَ مِنْ الْبَيْتِ وَلَمْ يَرَ نَقْبًا وَلَا أَمَارَةً، فَقَالَ الْمَنْصُورُ: مُنْذُ كَمْ تَزَوَّجْتهَا؟ قَالَ: مُنْذُ سَنَةٍ، قَالَ: بِكْرًا أَوْ ثَيِّبًا؟ قَالَ: ثَيِّبًا، قَالَ: فَلَهَا وَلَدٌ مِنْ غَيْرِك؟ قَالَ: لَا، قَالَ: فَدَعَا لَهُ الْمَنْصُورُ بِقَارُورَةِ طِيبٍ كَانَ يُتَّخَذُ لَهُ حَادِّ الرَّائِحَةِ، غَرِيبِ النَّوْعِ، فَدَفَعَهَا إلَيْهِ، وَقَالَ لَهُ: تَطَيَّبْ مِنْ هَذَا الطِّيبِ، فَإِنَّهُ يُذْهِبُ غَمَّك. فَلَمَّا خَرَجَ الرَّجُلُ مِنْ عِنْدِهِ قَالَ الْمَنْصُورُ لِأَرْبَعَةٍ مِنْ ثِقَاتِهِ: لِيَقْعُدْ عَلَى كُلِّ بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْمَدِينَةِ وَاحِدٌ مِنْكُمْ فَمَنْ شَمَّ مِنْكُمْ رَائِحَةَ هَذَا الطِّيبِ مِنْ أَحَدٍ فَلْيَأْتِ بِهِ. وَخَرَجَ الرَّجُلُ بِالطِّيبِ فَدَفَعَهُ إلَى امْرَأَتِهِ، فَلَمَّا شَمَّتْهُ بَعَثَتْ بِهِ إلَى رَجُلٍ كَانَتْ تُحِبُّهُ، وَقَدْ كَانَتْ دَفَعَتْ إلَيْهِ الْمَالَ، فَتَطَيَّبَ مِنْهُ، وَمَرَّ مُجْتَازًا بِبَعْضِ أَبْوَابِ الْمَدِينَةِ، فَشَمَّ الْمُوَكَّلُ بِالْبَابِ رَائِحَتَهُ عَلَيْهِ؛ فَأَتَى بِهِ الْمَنْصُورَ، فَسَأَلَهُ: مِنْ أَيْنَ لَك هَذَا الطِّيبُ؟ فَلَجْلَجَ فِي كَلَامِهِ. فَدَفَعَهُ إلَى وَالِي الشُّرْطَةِ، فَقَالَ إنْ أَحْضَرَ لَك كَذَا وَكَذَا مِنْ الْمَالِ فَخَلِّ عَنْهُ، وَإِلَّا اضْرِبْهُ أَلْفَ سَوْطٍ. فَلَمَّا جُرِّدَ لِلضَّرْبِ أَحْضَرَ الْمَالَ عَلَى هَيْئَتِهِ فَدَعَا الْمَنْصُورُ صَاحِبَ الْمَالِ، فَقَالَ: أَرَأَيْت إنْ رَدَدْت عَلَيْك الْمَالَ تُحَكِّمُنِي فِي امْرَأَتِك؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: هَذَا مَالُك، وَقَدْ طَلَّقْت الْمَرْأَةَ مِنْك. ١٤ - فَصْلٌ وَمِنْهَا أَنَّ شَرِيكًا دَخَلَ عَلَى الْمَهْدِيِّ، فَقَالَ لِلْخَادِمِ: هَاتِ عُودًا لِلْقَاضِي - يَعْنِي الْبَخُورَ - فَجَاءَ الْخَادِمُ بِعُودٍ يَضْرِبُ بِهِ، فَوَضَعَهُ فِي حِجْرِ شَرِيكٍ، فَقَالَ: مَا هَذَا؟ فَبَادَرَ الْمَهْدِيُّ، وَقَالَ: هَذَا عُودٌ أَخَذَهُ صَاحِبُ الْعَسَسِ الْبَارِحَةَ، فَأَحْبَبْت أَنْ يَكُونَ كَسْرُهُ عَلَى يَدَيْك، فَدَعَا لَهُ وَكَسَرَهُ. وَمِنْ ذَلِكَ: مَا يُذْكَرُ عَنْ الْمُعْتَضِدِ بِاَللَّهِ، أَنَّهُ كَانَ جَالِسًا يُشَاهِدُ الصُّنَّاعَ، فَرَأَى فِيهِمْ أَسْوَدَ مُنْكَرَ الْخِلْقَةِ، شَدِيدَ الْمَرَحِ، يَعْمَلُ ضِعْفَ مَا يَعْمَلُ الصُّنَّاعُ، وَيَصْعَدُ مِرْقَاتَيْنِ مِرْقَاتَيْنِ، فَأَنْكَرَ أَمْرَهُ، فَأَحْضَرَهُ وَسَأَلَهُ عَنْ أَمْرِهِ؟ فَلَجْلَجَ، فَقَالَ لِبَعْضِ جُلَسَائِهِ: أَيُّ شَيْءٍ يَقَعُ لَكُمْ فِي أَمْرِهِ؟ قَالُوا: وَمَنْ هَذَا حَتَّى تَصْرِفَ فِكْرَك إلَيْهِ؟ لَعَلَّهُ لَا عِيَالَ لَهُ، وَهُوَ خَالِي الْقَلْبِ، فَقَالَ: قَدْ خَمَّنْت فِي أَمْرِهِ تَخْمِينًا، مَا أَحْسَبُهُ بَاطِلًا: إمَّا أَنْ يَكُونَ مَعَهُ دَنَانِيرُ، قَدْ ظَفِرَ بِهَا دَفْعَةً، أَوْ يَكُونَ لِصًّا يَتَسَتَّرُ بِالْعَمَلِ، فَدَعَا بِهِ، وَاسْتَدْعَى بِالضَّرَّابِ فَضَرَبَهُ، وَحَلَفَ لَهُ إنْ لَمْ يَصْدُقْهُ أَنْ يَضْرِبَ عُنُقَهُ، فَقَالَ: لِي الْأَمَانُ، قَالَ: نَعَمْ، إلَّا فِيمَا يَجِبُ عَلَيْك بِالشَّرْعِ. فَظَنَّ أَنَّهُ قَدْ أَمَّنَهُ، فَقَالَ: قَدْ كُنْت أَعْمَلُ فِي الْآجُرِّ، فَاجْتَازَ رَجُلٌ فِي وَسْطِهِ هِمْيَانٌ، فَجَاءَ إلَى مَكَان فَجَلَسَ وَهُوَ لَا يَعْلَمُ مَكَانِي، فَحَلَّ الْهِمْيَانَ وَأَخْرَجَ مِنْهُ دَنَانِيرَ فَتَأَمَّلْته، وَإِذَا كُلُّهُ دَنَانِيرُ فَسَاوَرْتُهُ وَكَتَفْتُهُ وَشَدَدْت فَاهُ، وَأَخَذْت الْهِمْيَانَ، وَحَمَلْته عَلَى كَتِفِي وَطَرَحْته فِي الْأَتُونِ وَطَيَّنْته. فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ أَخْرَجْت عِظَامَهُ فَطَرَحْتهَا فِي دِجْلَةَ. فَأَنْفَذَ الْمُعْتَضِدُ مَنْ أَحْضَرَ الدَّنَانِيرَ مِنْ مَنْزِلِهِ، وَإِذَا عَلَى الْهِمْيَانِ مَكْتُوبٌ: فُلَانُ ابْنُ فُلَانٍ، فَنَادَى فِي الْبَلَدِ بِاسْمِهِ، فَجَاءَتْ امْرَأَةٌ فَقَالَتْ: هَذَا زَوْجِي. وَلِي مِنْهُ هَذَا الطِّفْلُ، خَرَجَ وَقْتَ كَذَا وَكَذَا وَمَعَهُ أَلْفُ دِينَارٍ: فَغَابَ إلَى الْآنَ. فَسَلَّمَ الدَّنَانِيرَ إلَيْهَا، وَأَمَرَهَا أَنْ تَعْتَدَّ، وَأَمَرَ بِضَرْبِ عُنُقِ الْأَسْوَدِ، وَحَمَلَ جُثَّتَهُ إلَى ذَلِكَ الْأَتُونِ. وَكَانَ لِلْمُعْتَضِدِ مِنْ ذَلِكَ عَجَائِبُ، مِنْهَا: أَنَّهُ قَامَ لَيْلَةً، فَإِذَا غُلَامٌ قَدْ وَثَبَ عَلَى ظَهْرِ غُلَامٍ، فَانْدَسَّ بَيْنَ الْغِلْمَانِ فَلَمْ يَعْرِفْهُ، فَجَاءَ فَجَعَلَ يَضَعُ يَدَهُ عَلَى فُؤَادِ وَاحِدٍ بَعْدَ وَاحِدٍ، فَيَجِدُهُ سَاكِنًا، حَتَّى وَضَعَ يَدَهُ عَلَى فُؤَادِ ذَلِكَ الْغُلَامِ، فَإِذَا بِهِ يَخْفِقُ خَفْقًا شَدِيدًا، فَرَكَضَهُ بِرِجْلِهِ، وَاسْتَقَرَّهُ، فَأَقَرَّ، فَقَتَلَهُ. وَمِنْهَا: أَنَّهُ رُفِعَ إلَيْهِ أَنَّ صَيَّادًا أَلْقَى شَبَكَتَهُ فِي دِجْلَةَ، فَوَقَعَ فِيهَا جِرَابٌ فِيهِ كَفٌّ مَخْضُوبَةٌ بِحِنَّاءٍ، وَأُحْضِرَ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَهَالَهُ ذَلِكَ. وَأَمَرَ الصَّيَّادَ أَنْ يُعَاوِدَ طَرْحَ الشَّبَكَةِ هُنَالِكَ فَفَعَلَ، فَأَخْرَجَ جِرَابًا آخَرَ فِيهِ رِجْلٌ، فَاغْتَمَّ الْمُعْتَضِدُ وَقَالَ: مَعِي فِي الْبَلَدِ مَنْ يَفْعَلُ هَذَا وَلَا أَعْرِفُهُ؟ ثُمَّ أَحْضَرَ ثِقَةً لَهُ وَأَعْطَاهُ
ការបកប្រែខ្មែរ

១២ - (ផ្នែកមួយ) ៖ ក្នុងចំណោមនោះ មានប្រសាសន៍របស់លោក អាប់ឌុលរ៉ាហ៍ម៉ាន ប៊ីន អាប៊ី ឡៃឡា ជាអ្នកច្បាប់ (ហ្វិកហ៍ហ៍) ដែលត្រូវបានគេឲ្យឈរនៅលើបං្គែងមួយ បន្ទាប់ពីសឡាតថ្ងៃសុក្រ ពេលនោះលោកបានងើបឈរនៅលើបං្គែងហើយពោលថា៖ ៖ «ការពិតអាមៀន (អ្នកដឹកនាំ) បានបញ្ជាឱ្យខ្ញុំដាក់បណ្តាសា អាលី ibn Abi Talib ដូច្នេះចូរพวกท่านដាក់បណ្តាសាគាត់ចុះ សូមអល់ឡោះដាក់បណ្តាសាគាត់!»។ ហើយក្នុងចំណោមនោះដែរ គឺការប្រយោលសម្តីរបស់លោក អាល់ហាចាច ប៊ីន អ៊ីឡាត بلکه គឺការបញ្ជាក់ចំៗរបស់លោកទៅកាន់ភរិយាអំពីការបរាជ័យរបស់ពួកសហហាព្យាការី និងការសម្លាប់ពួកគេ រហូតដល់លោកបានយកទ្រព្យសម្បត្តិរបស់លោកពីនាង។ [ជំពូកស្តីពីការយល់ដឹងដ៏ត្រឹមត្រូវ (ហ្វីរ៉ាសះ)] ១៣ - (ផ្នែកមួយ) ៖ ក្នុងចំណោមការយល់ដឹងដ៏ត្រឹមត្រូវ (ហ្វីរ៉ាសះ) គឺការយល់ដឹងរបស់លោក ឃុហ្សៃមះ ប៊ីន ថាប៊ីត នៅពេលដែលលោកបានមកដល់ ហើយបានធ្វើសាក្សីលើកិច្ចសន្យាជួញដូររវាងជនជាតិប៊ីដូន និងរ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ ខណៈដែលលោកមិនបាននៅទីនោះផ្ទាល់ទេ គឺដើម្បីបញ្ជាក់ជឿជាក់ចំពោះរ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ ក្នុងគ្រប់អ្វីៗដែលលោកបានជម្រាបជូន។ ហើយក្នុងចំណោមនោះដែរ ៖ គឺការយល់ដឹងរបស់លោក ហ៊ូហ្សៃផះ ប៊ីន អាល់យ៉ាម៉ານ ខណៈដែលរ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ បានបញ្ជូនលោកជាភ្នាក់ងារស៊ើបការណ៍ទៅកាន់ពួកមូស្រិក ដូច្នេះលោកក៏បានចូលទៅអង្គុយនៅចន្លោះពួកគេ។ លោក អាប៊ូ ស៊ុយយ៉ាន បានពោលថា៖ «ចូរឱ្យអ្នករាល់គ្នាពិនិត្យមើលអ្នកដែលអង្គុយជិតខ្លួន» ភ្លាមនោះ ហ៊ូហ្សៃផះ ក៏បានបោះជំហានយ៉ាងលឿនហើយនិយាយទៅកាន់អ្នកអង្គុយជិតខ្លួនថា៖ «តើអ្នកជាអ្នកណា?» គាត់ក៏តបថា៖ «ខ្ញុំឈ្មោះ ហ្វាឡាន កូនរបស់ ហ្វាឡាន»។ ហើយក្នុងចំណោមនោះដែរ ៖ គឺការយល់ដឹងរបស់លោក អាល់មុហ្សីរ៉ះ ប៊ីន ជុអ៍បានះ នៅពេលដែល អុម៉ា បានแต่งตั้งលោកឱ្យគ្រប់គ្រងតំបន់បារ៉ែន។ ពេលនោះប្រជាជននៅទីនោះមិនពេញចិត្តនឹងលោកទេ ដូច្នេះ អុម៉ា ក៏បានដកតំណែងលោកចេញពីពួកគេ ហេតុនេះពួកគេក៏មានការភ័យខ្លាចក្រែង អុម៉ា បញ្ជូនលោកឱ្យត្រឡប់មកវិញ។ មេដឹកនាំរបស់ពួកគេក៏បាននិយាយថា៖ «ប្រសិនបើអ្នករាល់គ្នាធ្វើតាមអ្វីដែលខ្ញុំបញ្ជា នោះលោកនឹងមិនបញ្ជូនគាត់ត្រឡប់មកឱ្យពួកយើងវិញទេ។ ពួកគេក៏បានតបថា៖ «ចូរបញ្ជាពួកយើងចុះ»។ គាត់និយាយថា៖ «ពួកអ្នកត្រូវប្រមូលប្រាក់មួយសែនឌៀរហាំ ដើម្បីឱ្យខ្ញុំយកវាទៅជូន អុម៉ា ហើយនិយាយថា៖ អាល់មុហ្សីរ៉ះ បានកេងបន្លំប្រាក់នេះហើយបានប្រគល់វាឱ្យខ្ញុំ»។ ពួកគេក៏បានប្រមូលប្រាក់នោះ។ ពេលនោះគាត់ក៏បានទៅជួប អុម៉ា ហើយនិយាយថា៖ «ឱអាមៀរុលមុអ្មីនីនអើយ! ពិតណាស់ អាល់មុហ្សីរ៉ះ បានកេងបន្លំប្រាក់នេះ ហើយបានប្រគល់វាឱ្យខ្ញុំ»។ អុម៉ា ក៏បានហៅ អាល់មុហ្សីរ៉ះ មកហើយសួរថា៖ «តើបុរសនេះនិយាយអ្វីខ្លះ?» លោកតបថា៖ «គាត់និយាយកុហកទេ សូមអល់ឡោះទ្រង់ប្រោសប្រណីលោកចុះ ការពិតប្រាក់នោះគឺពីរលាន (ឌៀរហាំ) ទៅវិញទេ។ លោក អុម៉ា ក៏បានសួរថា៖ «អ្វីដែលជំរុញឱ្យអ្នកធ្វើបែបនេះ?» លោកតបថា៖ «គឺបន្ទុកគ្រួសារ និងសេចក្តីខ្វះខាត»។ ពេលនោះ អុម៉ា ក៏បានសួរទៅមេដឹកនាំនោះថា៖ «តើអ្នកមានយោបល់យ៉ាងណាដែរ?» គាត់ក៏តបថា៖ «ទេ! សូមស្បថនឹងអល់ឡោះ ខ្ញុំសូមនិយាយការពិតជូនលោកចុះ សូមស្បថនឹងអល់ឡោះ គាត់មិនបានប្រគល់ប្រាក់បន្តិចបន្តួច ឬច្រើនដល់ខ្ញុំឡើយ ប៉ុន្តែពួកយើងមិនពេញចិត្តនឹងគាត់ ហើយយើងខ្លាចក្រែងលោកបញ្ជូនគាត់ឱ្យត្រឡប់មកពួកយើងវិញ»។ លោក អុម៉ា ក៏បានសួរ អាល់មុហ្សីរ៉ះ ថា៖ «តើអ្វីដែលជំរុញឱ្យអ្នកធ្វើបែបនេះ?» លោកតបថា៖ «ការពិតជនអាក្រក់នោះបាននិយាយកុហកដាក់ខ្ញុំ ដូច្នេះខ្ញុំចង់ធ្វើឱ្យគាត់អាម៉ាស់មុខ»។ ហើយលោក អាល់មុហ្សីរ៉ះ ប៊ីន ជុអ៍បានះ និងយុវជនអារ៉ាប់ម្នាក់បានស្តីដណ្តឹងនារីម្នាក់ ហើយយុវជននោះគឺជាមនុស្សដែលមានរូបរាងសង្ហា ដូច្នេះនារីនោះក៏បានបញ្ញូនសារទៅកាន់អ្នកទាំងពីរថា៖ «មិនខានឡើយ គឺទាល់តែខ្ញុំបានឃើញអ្នកទាំងពីរ និងបានឮសំឡេងរបស់អ្នកទាំងពីរ ដូច្នេះសូមអញ្ជើញមកបើពួកអ្នកចង់»។ នាងក៏បានឱ្យពួកគេអង្គុយនៅក្នុងទីកន្លែងដែលនាងអាចមើលឃើញពួកគេ។ ពេលនោះ លោក អាល់មុហ្សីរ៉ះ ដឹងថានាងមានចិត្តស្រឡាញ់យុវជននោះជាងខ្លួន លោកក៏បានងាកទៅរកយុវជននោះហើយពោលថា៖ «អ្នកពិតជាទទួលបាននូវរូបសម្រស់ ភាពសង្ហា និងវោហារសាស្ត្រ តើអ្នកមានអ្វីផ្សេងទៀតក្រៅពីនេះទេ?» គាត់តបថា៖ «បាទ/ចាស មាន»។ គាត់ក៏បានរៀបរាប់ពីគុណសម្បត្តិរបស់ខ្លួន បន្ទាប់មកក៏ស្ងៀមស្ងាត់ទៅ។ ពេលនោះ លោក អាល់មុហ្សីរ៉ះ ក៏បានពោលថា៖ «ចុះការគណនា (ចំណាយ) របស់អ្នកវិញយ៉ាងម៉េចដែរ?» គាត់ក៏តបថា៖ «គ្មានអ្វីរត់ផុតពីការគណនារបស់ខ្ញុំឡើយ សូម្បីតែតិចជាងគ្រាប់ខ្សាច់ mustard ក៏ខ្ញុំអាចតាមទាន់ដែរ»។ ពេលនោះ លោក អាល់មុហ្សីរ៉ះ ក៏បានពោលទៅកាន់គាត់ថា៖ «ចំណែកឯខ្ញុំវិញ គឺខ្ញុំដាក់ថង់ប្រាក់មួយនៅជ្រុងផ្ទះ ហើយក្រុមគ្រួសាររបស់ខ្ញុំបានចំណាយវាទៅលើអ្វីដែលពួកគេចង់បាន ប៉ុន្តែខ្ញុំមិនដឹងថាវាអស់ពីពេលណារੋਂរាល់រហូតទាល់តែពួកគេសុំប្រាក់ខ្ញុំបន្ថែមទៀត»។ ពេលនោះ នារីនោះក៏បានពោលថា៖ «សូមស្បថនឹងអល់ឡោះ លោកចាស់ទុំដែលមិនសូវគិតគូរូបណាស់ណាជាមួយខ្ញុំនេះ គឺខ្ញុំស្រឡាញ់ជាងអ្នកដែលតាមចាប់ខុសត្រូវខ្ញុំសូម្បីតែតិចជាងគ្រាប់ខ្សាច់ mustard ទៅទៀត»។ នាងក៏បានរៀបការជាមួយ លោក អាល់មុហ្សីរ៉ះ។ ហើយក្នុងចំណោមនោះដែរ ៖ គឺការយល់ដឹងរបស់លោក អាំរប៊ីន អាល់អាស នៅពេលដែលលោកបានឡោមព័ទ្ធទីក្រុងហ្គាហ្សា (Gaza) មេដឹកនាំទីនោះក៏បានបញ្ជូនសារមកកាន់លោកថា៖ «សូមបញ្ជូនបុរសម្នាក់ពីក្រុមរបស់អ្នកមកកាន់ខ្ញុំ ដើម្បីខ្ញុំអាចនិយាយជាមួយគាត់បាន»។ លោក អាំរប៊ីន អាល់អាស ក៏បានពិចារណាហើយពោលថា៖ «បុរសនេះគ្មាននរណាម្នាក់ក្រៅពីខ្ញុំឡើយ» លោកក៏បានចេញដំណើររហូតទាល់តែបានចូលទៅជួបគាត់ ហើយពួកគេក៏បានសន្ទនាគ្នាដោយកិច្ចសន្ទនាមួយដែលគាត់មិនធ្លាប់ឮពីមុនមកសោះ។ គាត់ក៏បានពោលទៅកាន់លោកថា៖ «សូមប្រាប់ខ្ញុំមក តើមាននរណាម្នាក់ក្នុងចំណោមសហកីរបង្ការរបស់អ្នកដែលមានលក្ខណៈដូចអ្នកដែរឬទេ?» លោកតបថា៖ «កុំសួរអី ព្រោះតែភាពអន់ថយរបស់ខ្ញុំចំពោះមុខពួកគេ ទើបពួកគេបញ្ជូនខ្ញុំមកជួបអ្នក និងបានយកខ្ញុំទៅដាក់ក្នុងស្ថានភាពគ្រោះថ្នាក់បែបនេះ ហើយពួកគេក៏មិនដឹងថាមានរឿងអ្វីកើតឡើងចំពោះខ្ញុំដែរ»។ គាត់ក៏បានបញ្ជាឱ្យគេផ្តល់ជូនលោកនូវទាសីម្នាក់ និងសំលៀកបំពាក់មួយកំប្លេ។ ហើយគាត់បានបញ្ជូនសារទៅកាន់អ្នកយាមទ្វារថា៖ «ប្រសិនបើគាត់ដើរឆ្លងកាត់អ្នក ចូរអ្នកកាត់ក្បាលគាត់ចោល ហើយយករបស់របរដែលនៅនឹងខ្លួនគាត់ចុះ»។ ពេលនោះ លោកក៏បានដើរឆ្លងកាត់គ្រិស្តសាសនិកហ្កាសានម្នាក់ ហើយគាត់ក៏បានស្គាល់លោក។ គាត់បានពោលថា៖ «ឱអាមរអើយ! អ្នកចូលមកបានល្អហើយ ដូច្នេះចូរចេញទៅវិញឱ្យបានល្អចុះ»។ លោកក៏បានត្រឡប់ក្រោយវិញ ហើយព្រះរាជាក៏បានសួរលោកថា៖ «តើអ្វីដែលធ្វើឱ្យអ្នកត្រឡប់មកយើងវិញ?» លោកតបថា៖ «ខ្ញុំបានពិនិត្យមើលអ្វីដែលព្រះអង្គបានប្រគល់ឱ្យខ្ញុំ ប៉ុន្តែខ្ញុំឃើញថាវា没គ្រប់គ្រាន់សម្រាប់សាច់ញាតិរបស់ខ្ញុំដែលនៅជាមួយខ្ញុំឡើយ ដូច្នេះខ្ញុំចង់ចេញទៅដើម្បីនាំយកពួក ១០ នាក់ពីពួកគេមក ហើយព្រះអង្គប្រគល់រង្វាន់នេះដល់ពួកគេ នោះការធ្វើអំពើល្អរបស់ព្រះអង្គចំពោះមនុស្សដប់នាក់ គឺប្រសើរជាងការធ្វើចំពោះមនុស្សតែម្នាក់»។ ព្រះរាជាក៏បានតបថា៖ «អ្នកនិយាយត្រូវហើយ ចូរទៅនាំពួកគេមកឱ្យលឿនឡើង»។ ព្រះរាជាក៏បានបញ្ជូនសារទៅកាន់អ្នកយាមទ្វារថា៖ «ចូរដោះលែងផ្លូវឱ្យគាត់ចុះ»។ លោក អាំរប៊ីន ក៏បានដើរចេញមកខណៈដែលលោកងាកក្រោយមើលជានិច្ច រហូតទាល់តែមានសុវត្ថិភាព លោកក៏បានពោលថា៖ «ខ្ញុំនឹងមិនធ្វើរឿងបែបនេះជាលើកទីពីរទៀតឡើយ»។ លុះពេលក្រោយមក ព្រះរាជាក៏បានឃើញលោក ហើយពោលថា៖ «តើអ្នកជាគេមែនទេ?» លោកតបថា៖ «បាទ/ចាស មែនហើយ ទោះបីជាមានការក្បត់ពីសំណាក់ព្រះអង្គក៏ដោយ»។ ហើយក្នុងចំណោមនោះដែរ ៖ គឺការយល់ដឹងរបស់លោក អាល់ហាសាន ប៊ីន អាលី (សូមអល់ឡោះទ្រង់ពេញចិត្តអ្នកទាំងពីរ) នៅពេលដែលគេបាននាំខ្លួន អ៊ីប្នុ មុលជុំ មកកាន់លោក ពេលនោះគាត់បាននិយាយទៅកាន់លោកថា៖ «ខ្ញុំចង់ខ្សឹបប្រាប់អ្នកនូវពាក្យសម្ងាត់មួយ» ប៉ុន្តែ លោក អាល់ហាសាន បដិសេធ ហើយពោលថា៖ «តើអ្នកចង់ខាំត្រចៀកខ្ញុំឬ?» អ៊ីប្នុ មុលជុំ ក៏បានពោលថា៖ «សូមស្បថនឹងអល់ឡោះ ប្រសិនបើអ្នកអនុញ្ញាតឱ្យខ្ញុំធ្វើវា គឺខ្ញុំនឹងទាញវាចេញពីទុយោត្រចៀករបស់អ្នកមិនខាន»។ លោក អាប៊ុលវ៉ាហ្វា អ៊ីប្នុ អាកីល បានពោលថា៖ «ចូរអ្នកពិនិត្យមើលភាពឈ្លាសវៃនៃលោកម្ចាស់ដ៏ថ្លៃថ្នូរនេះ ដែលបានធ្លាក់ចុះមកលើគាត់នូវគ្រោះមហន្តរាយដ៏ឆាប់រហ័សមួយដែលធ្វើឱ្យមនុស្សគ្រប់គ្នាក្លាយជាវង្វេងស្មារតី ប៉ុន្តែប្រាជ្ញាស្មារតីរបស់លោកនៅតែស្ថិតក្នុងកម្រិតបែបនេះដដែល ចំណែកឯជនបំពាននោះវិញ គឺស្ថានភាពរបស់គាត់មិនបានបង្វែរអារម្មណ៍គាត់ពីការបង្កបទល្មើសបន្ថែមទៀតឡើយ»។ ហើយក្នុងចំណោមនោះដែរ ៖ គឺការយល់ដឹងរបស់ប្អូនប្រុសរបស់គាត់គឺ លោក អាល់ហ៊ូសៃន (សូមអល់ឡោះទ្រង់ពេញចិត្តអ្នកទាំងពីរ) នៅពេលដែលបុរសម្នាក់បានប្តឹងទាមទារប្រាក់ពីលោក។ ពេលនោះ លោក អាល់ហ៊ូសៃន បានពោលថា៖ «ចូរឱ្យគាត់ស្បថលើអ្វីដែលគាត់បានប្តឹង ហើយយកវាចុះ»។ បុរសនោះក៏បានរៀបចំខ្លួនដើម្បីស្បថ ហើយបានពោលថា៖ «សូមស្បថនឹងអល់ឡោះ ដែលគ្មានព្រះពិតណាផ្សេងក្រៅពីព្រះអង្គឡើយ»។ ពេលនោះ លោក អាល់ហ៊ូសៃន ក៏បានពោលថា៖ «ចូរអ្នកនិយាយថា៖ សូមស្បថនឹងអល់ឡោះ, សូមស្បថនឹងអល់ឡោះ, សូមស្បថនឹងអល់ឡោះ បីដងថា ពិតណាស់ប្រាក់នេះដែលអ្នកទាមទារគឺស្ថិតនៅជាមួយខ្ញុំ និងស្ថិតក្នុងដែនសមត្ថកិច្ចរបស់ខ្ញុំ»។ បុរសនោះក៏បានធ្វើតាមនោះ ពេលនោះគាត់ក៏បានងើបឈរឡើង ប៉ុន្តែជើងរបស់គាត់ក៏ខ្វែងគ្នា ហើយគាត់ក៏បានដួលស្លាប់បាត់បង់ជីវិត។ គេក៏បានសួរ លោក អាល់ហ៊ូសៃន ថា៖ «ហេតុអ្វីបានជាលោកធ្វើបែបនោះ? (ពោលគឺ ហេតុអ្វីបានជាលោកប្តូរពីការនិយាយថា៖ “សូមស្បថនឹងអល់ឡោះ ដែលគ្មានព្រះពិតណាផ្សេងក្រៅពីព្រះអង្គឡើយ” ទៅជាការនិយាយថា៖ “សូមស្បថនឹងអល់ឡោះ, សូមស្បថនឹងអល់ឡោះ, សូមស្បថនឹងអល់ឡោះ”)»។ លោកក៏បានតបថា៖ «ខ្ញុំមិនចូលចិត្តឱ្យគាត់លើកតម្កើងអល់ឡោះ រួចហើយអល់ឡោះទ្រង់អត់ឱនឱ្យគាត់នោះឡើយ»។ ហើយក្នុងចំណោមនោះដែរ ៖ គឺការយល់ដឹងរបស់លោក អាល់អាប់បាស់ (សូមអល់ឡោះទ្រង់ពេញចិត្តគាត់) អ្វីដែលបានរៀបរាប់ដោយលោក មុជ៉ាហ៊ីដ ដែលបាននិយាយថា៖ «ខណៈដែលរ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ កំពុងស្ថិតក្នុងចំណោមសហកីរបង្ការរបស់លោក ស្រាប់តែក្លិនអសោចិ៍មួយបានបែកធ្លាយឡើង។ លោកក៏បានពោលថា៖ “ចូរឱ្យម្ចាស់នៃក្លិននេះក្រោកឡើង ហើយទៅធ្វើអុបទូហូរចុះ”។ ពេលនោះបុរសនោះមានការខ្មាស់អៀន បន្ទាប់មកលោកក៏បានពោលម្តងទៀតថា៖ “ចូរឱ្យម្ចាស់នៃក្លិននេះក្រោកឡើង ហើយទៅធ្វើអុបទូហូរចុះ ព្រោះការពិតអល់ឡោះទ្រង់មិនខ្មាស់អៀនចំពោះការពិតឡើយ”។ ពេលនោះ លោក អាល់អាប់បាស់ ក៏បានពោលថា៖ “តើពួកយើងទាំងអស់គ្នាគួរក្រោកទៅធ្វើអុបទូហូរដែរឬទេ?”»។ នេះជាការរាយការណ៍ដោយ លោក អាល់ហ្វ្រីយ៉ាប៊ី ពីលោក អាល់អូហ្សាយ លក្ខណៈមូរ្សាល (ខ្វះឈ្មោះសហហាព្យាការីនៅតំណាក់កាលចុងក្រោយ) ហើយលោកបានតភ្ជាប់វាពីលោក មុហ្គាំម៉ាដ ប៊ីន ሙសអាប់ ដោយលោកបាននិយាយថា៖ ពីលោក មុជ៉ាហ៊ីដ ពីលោក អ៊ីប្នុ អាប់បាស់ (សូមអល់ឡោះទ្រង់ពេញចិត្តអ្នកទាំងពីរ)។ ហើយឧបទ្ទវហេតុស្រដៀងគ្នានេះក៏បានកើតឡើងនៅក្នុងអង្គប្រជុំរបស់លោក អុម៉ា (សូមអល់ឡោះទ្រង់ពេញចិត្តគាត់) ផងដែរ ដោយលោក អាស់សាកប៊ី បាននិយាយថា៖ «លោក អុម៉ា ស្ថិតនៅក្នុងផ្ទះមួយ ខណៈដែលនៅជាមួយគាត់មានលោក ជ៉ារៀរ ប៊ីន អាប់ឌុលឡោះ អាល់បាជ៉ាលី។ ពេលនោះ លោក អុម៉ា ក៏បានធុំក្លិនអសោចិ៍មួយ លោកក៏បានពោលថា៖ “ខ្ញុំសូមបបួលម្ចាស់នៃក្លិននេះឱ្យក្រោកឡើងទៅធ្វើអុបទូហូរដោយក្តីតាំងចិត្ត”។ លោក ជ៉ារៀរ ក៏បានពោលថា៖ “ឱអាមៀរុលមុអ្មីនីនអើយ! ឬមួយក៏ឱ្យប្រជាជនទាំងអស់គ្នាធ្វើអុបទ

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

فصل في الفراسة الصادقة

ឌុយអាល់
11
#11
ការសិក្សានៅសួនសត្វស្លាប (ទំព័រ ៤០)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
الْجِرَابَ، وَقَالَ: طُفْ بِهِ عَلَى كُلِّ مَنْ يَعْمَلُ الْجُرُبَ بِبَغْدَادَ. فَإِنْ عَرَفَهُ أَحَدٌ مِنْهُمْ فَاسْأَلْهُ عَمَّنْ بَاعَهُ مِنْهُ، فَإِذَا دَلَّك عَلَيْهِ فَاسْأَلْ الْمُشْتَرِي عَنْ ذَلِكَ وَنَقِّرْ عَنْ خَبَرِهِ. فَغَابَ الرَّجُلُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، ثُمَّ عَادَ، فَقَالَ: مَا زِلْت أَسْأَلُ عَنْ خَبَرِهِ حَتَّى انْتَهَى إلَى فُلَانٍ الْهَاشِمِيِّ، اشْتَرَاهُ مَعَ عَشَرَةِ جُرُبٍ، وَشَكَا الْبَائِعُ شَرَّهُ وَفَسَادَهُ، وَمِنْ جُمْلَةِ مَا قَالَ: إنَّهُ كَانَ يَعْشَقُ فُلَانَةَ الْمُغَنِّيَةَ وَأَنَّهُ غَيَّبَهَا، فَلَا يُعْرَفُ لَهَا خَبَرٌ، وَادَّعَى أَنَّهَا هَرَبَتْ، وَالْجِيرَانُ يَقُولُونَ: إنَّهُ قَتَلَهَا. فَبَعَثَ الْمُعْتَضِدُ مَنْ كَبَسَ مَنْزِلَ الْهَاشِمِيِّ وَأَحْضَرَهُ، وَأَحْضَرَ الْيَدَ وَالرِّجْلَ، وَأَرَاهُ إيَّاهُمَا، فَلَمَّا رَآهُمَا امْتَقَعَ لَوْنُهُ، وَأَيْقَنَ بِالْهَلَاكِ وَاعْتَرَفَ. فَأَمَرَ الْمُعْتَضِدُ بِدَفْعِ ثَمَنِ الْجَارِيَةِ إلَى مَوْلَاهَا، وَحَبَسَ الْهَاشِمِيَّ حَتَّى مَاتَ فِي الْحَبْسِ. [فَصَلِّ فِي محاسن الْفِرَاسَة] ١٥ - (فَصْلٌ) وَمِنْ مَحَاسِنِ الْفِرَاسَةِ: أَنَّ الرَّشِيدَ رَأَى فِي دَارِهِ حُزْمَةَ خَيْزُرَانٍ، فَقَالَ لِوَزِيرِهِ الْفَضْلِ بْنِ الرَّبِيعِ: مَا هَذِهِ؟ قَالَ عُرُوقُ الرِّمَاحِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، وَلَمْ يَقُلْ الْخَيْزُرَانُ لِمُوَافَقَةِ اسْمِ أُمِّهِ. وَنَظِيرُ هَذَا: أَنَّ بَعْضَ الْخُلَفَاءِ سَأَلَ وَلَدَهُ - وَفِي يَدِهِ مِسْوَاكٌ - مَا جَمْعُ هَذَا؟ قَالَ: مَحَاسِنُك يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ. وَهَذَا مِنْ الْفِرَاسَةِ فِي تَحْسِينِ اللَّفْظِ. وَهُوَ بَابٌ عَظِيمٌ، اعْتَنَى بِهِ الْأَكَابِرُ وَالْعُلَمَاءُ. وَلَهُ شَوَاهِدُ كَثِيرَةٌ فِي السُّنَّةِ وَهُوَ مِنْ خَاصِّيَّةِ الْعَقْلِ وَالْفِطْنَةِ. فَقَدْ رَوَيْنَا عَنْ عُمَرَ ﵁: أَنَّهُ خَرَجَ يَعُسُّ الْمَدِينَةَ بِاللَّيْلِ، فَرَأَى نَارًا مُوقَدَةً فِي خِبَاءٍ، فَوَقَفَ وَقَالَ: " يَا أَهْلَ الضَّوْءِ ". وَكَرِهَ أَنْ يَقُولَ: يَا أَهْلَ النَّارِ. وَسَأَلَ رَجُلًا عَنْ شَيْءٍ: " هَلْ كَانَ؟ " قَالَ: لَا. أَطَالَ اللَّهُ بَقَاءَك، فَقَالَ: " قَدْ عُلِّمْتُمْ فَلَمْ تَتَعَلَّمُوا، هَلَّا قُلْت: لَا، وَأَطَالَ اللَّهُ بَقَاءَك؟ ". وَسُئِلَ الْعَبَّاسُ: أَنْتَ أَكْبَرُ أَمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ؟ فَقَالَ: هُوَ أَكْبَرُ مِنِّي، وَأَنَا وُلِدْت قَبْلَهُ. وَسُئِلَ عَنْ ذَلِكَ قَبَاثُ بْنُ أَشْيَمَ؟ فَقَالَ: رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَكْبَرُ مِنِّي، وَأَنَا أَسَنُّ مِنْهُ. وَكَانَ لِبَعْضِ الْقُضَاةِ جَلِيسٌ أَعْمَى، وَكَانَ إذَا أَرَادَ أَنْ يَنْهَضَ يَقُولُ: يَا غُلَامُ، اذْهَبْ مَعَ أَبِي مُحَمَّدٍ، وَلَا يَقُولُ: خُذْ بِيَدِهِ، قَالَ: وَاَللَّهِ مَا أَخَلَّ بِهَا مَرَّةً. وَمِنْ أَلْطَفِ مَا يُحْكَى فِي ذَلِكَ: أَنَّ بَعْضَ الْخُلَفَاءِ سَأَلَ رَجُلًا عَنْ اسْمِهِ؟ فَقَالَ: سَعْدٌ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ: أَيُّ السُّعُودِ أَنْتَ؟ قَالَ: سَعْدُ السُّعُودِ لَك يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، وَسَعْدٌ الذَّابِحُ لِأَعْدَائِك، وَسَعْدٌ بَلَعَ عَلَى سِمَاطِك، وَسَعْدُ الْأَخْبِيَةِ لِسِرِّك، فَأَعْجَبَهُ ذَلِكَ. وَيُشْبِهُ هَذَا: أَنَّ مَعْنَ بْنَ زَائِدَةَ دَخَلَ عَلَى الْمَنْصُورِ، فَقَارَبَ فِي خَطْوِهِ. فَقَالَ لَهُ الْمَنْصُورُ: كَبِرَتْ
ការបកប្រែខ្មែរ

[ជំពូកស្តីពីភាពឈ្លាសវៃក្នុងការប្រើពាក្យសម្តី] (បន្តពីអត្ថបទមុន) ...កាបូបនោះ ហើយមានប្រសាសន៍ថា៖ «ចូរយកវាទៅបង្ហាញដល់អ្នកដែលធ្វើការងារស្បែកទាំងអស់នៅក្នុងក្រុងបាកដាដ។ ប្រសិនបើមាននរណាម្នាក់ក្នុងចំណោមពួកគេស្គាល់វា ចូរអ្នកសួរគេថា តើនរណាជាអ្នកលក់វាឱ្យគេ? ហើយនៅពេលគេបង្ហាញអ្នកពីអ្នកលក់នោះ ចូរអ្នកសួរអ្នកទិញអំពីបញ្ហានេះ ហើយស៊ើបអង្កេតឱ្យបានច្បាស់លាស់»។ បុរសនោះក៏បានបាត់ខ្លួនអស់រយៈពេលបីថ្ងៃ រួចក៏ត្រឡប់មកវិញហើយនិយាយថា៖ «ខ្ញុំបានស៊ើបសួរអំពីវា រហូតដល់រកឃើញបុរសម្នាក់ត្រកូលហាស៊ីមី ដែលបានទិញវាជាមួយស្បែកដប់ទៀត។ អ្នកលក់បានរៀបរាប់ពីអំពើអាក្រក់ និងភាពពុករលួយរបស់បុរសនោះ ដោយក្នុងចំណោមរឿងដែលគាត់បាននិយាយគឺ៖ គាត់មានចិត្តស្រឡាញ់តារាចម្រៀងស្រីម្នាក់ ហើយគាត់បានលាក់នាងទុក រហូតគ្មាននរណាដឹងដំណឹងពីនាងឡើយ។ គាត់បានអះអាងថានាងរត់ចោលគាត់ ប៉ុន្តែអ្នកជិតខាងនិយាយថា គាត់បានសម្លាប់នាងទៅវិញ»។ បន្ទាប់មក អាល់-មុអ្តះឌីដ (អាល់-Mu'tadid) បានបញ្ជូនមនុស្សឱ្យទៅឆ្មក់ចូលផ្ទះរបស់បុរសត្រកូលហាស៊ីមីនោះ ហើយនាំខ្លួនគាត់មក រួមទាំងនាំយកដៃ និងជើង (ដែលកាត់ដាច់) មកបង្ហាញដល់គាត់។ នៅពេលដែលគាត់ឃើញវារួច មុខរបស់គាត់ក៏ស្លេកស្លាំង ហើយគាត់ដឹងច្បាស់ថាដល់ពេលវិនាសហើយ ទើបគាត់ព្រមសារភាព។ អាល់-មុអ្តះឌីដ ក៏បានបញ្ជាឱ្យសងថ្លៃទាសីនោះទៅម្ចាស់ដើមវិញ ហើយបានឃុំខ្លួនបុរសត្រកូលហាស៊ីមីនោះរហូតដល់ស្លាប់ក្នុងគុក។ ១៥ - (ជំពូក) ក្នុងចំណោមភាពឈ្លាសវៃដ៏ល្អប្រសើរគឺ៖ អាល់-រ៉ាស៊ីដ (អាល់-Rashid) បានឃើញបាច់ដើមរតនៈ (Khayzuran) នៅក្នុងផ្ទះរបស់គាត់ ទើបគាត់សួរទៅរដ្ឋមន្ត្រីរបស់គាត់ឈ្មោះ អាល់-ហ្វាឌល ប៊ិន អាល់-រ៉ាប៊ីអ៍ (អាល់-Fadl ibn អាល់-Rabi') ថា៖ «តើនេះជាអ្វី?»។ រដ្ឋមន្ត្រីបានឆ្លើយថា៖ «វាជាដើមលំពែងឱព្រះអង្គម្ចាស់នៃអ្នកជំនឿអើយ»។ គាត់មិនបានហៅវាថា «ខៃហ្ស៊ូរ៉ាន់» (Khayzuran) ទេ ដើម្បីកុំឱ្យចំឈ្មោះមាតារបស់ព្រះអង្គ។ ស្រដៀងគ្នានេះដែរ៖ ខាលីហ្វាម្នាក់បានសួរកូនប្រុសរបស់គាត់ - ខណៈដែលកូនកាន់ឈើដុសធ្មេញ (Miswak) នៅក្នុងដៃ - ថា៖ «តើពហុវចនៈនៃពាក្យនេះហៅថាអ្វី?»។ កូនបានឆ្លើយថា៖ «គឺភាពល្អប្រសើរ (Mahasin) របស់ព្រះអង្គឱព្រះអង្គម្ចាស់នៃអ្នកជំនឿអើយ»។ នេះគឺជាភាពឈ្លាសវៃក្នុងការប្រើពាក្យសម្តីឱ្យបានល្អ។ នេះគឺជាផ្នែកមួយដ៏សំខាន់ ដែលអ្នកប្រាជ្ញ និងអ្នកដឹកនាំធំៗតែងតែយកចិត្តទុកដាក់។ វាមានភស្តុតាងជាច្រើននៅក្នុងស៊ូណាន់ន់ (ស៊ូណាន់) ហើយវាជាលក្ខណៈពិសេសនៃបញ្ញា និងភាពវៃឆ្លាត។ យើងបានរាយការណ៍ពី អ៊ូម៉ារ (Omar) រ៉ឌីយល់ឡោះហ៊ូ អាន់ហ៊ូ ថា៖ គាត់បានចេញដើរល្បាតនៅក្រុងម៉ាឌីណាពេលយប់ ហើយបានឃើញភ្លើងឆេះនៅក្នុងតង់មួយ។ គាត់ក៏ឈរនៅទីនោះហើយនិយាយថា៖ «ឱម្ចាស់នៃពន្លឺអើយ!»។ គាត់មិនចង់ហៅថា «ឱម្ចាស់នៃភ្លើងអើយ!» ឡើយ។ ហើយគាត់បានសួរបុរសម្នាក់អំពីអ្វីមួយថា៖ «តើវាបានកើតឡើងឬនៅ?»។ បុរសនោះឆ្លើយថា៖ «មិនទាន់ទេ សូមអល់ឡោះពន្យារអាយុជីវិតព្រះអង្គ»។ គាត់ក៏និយាយថា៖ «អ្នកត្រូវបានគេបង្រៀនហើយ ប៉ុន្តែអ្នកមិនបានរៀនសូត្រសោះ។ ហេតុអ្វីអ្នកមិននិយាយថា៖ មិនទាន់ទេ ហើយសូមអល់ឡោះពន្យារអាយុជីវិតព្រះអង្គ?»។ មានគេសួរ អាល់-អាប់បាស (អាល់-Abbas) ថា៖ «តើលោកចាស់ជាង ឬព្យាការីមូហាំម័ដ (ស.ល.វ) ចាស់ជាង?»។ គាត់ឆ្លើយថា៖ «លោក (ព្យាការី) ចាស់ជាងខ្ញុំ ប៉ុន្តែខ្ញុំកើតមុនលោក»។ ហើយមានគេសួរ កូបាថ៍ ប៊ិន អាស្យាម (Qabath ibn Ashyam) អំពីរឿងនេះដែរ គាត់ក៏ឆ្លើយថា៖ «ព្យាការីមូហាំម័ដ (ស.ល.វ) ចាស់ជាងខ្ញុំ ប៉ុន្តែខ្ញុំមានអាយុច្រើនជាងលោក»។ មានចៅក្រមម្នាក់មានមិត្តភក្តិម្នាក់ដែលពិការភ្នែក ហើយនៅពេលដែលចៅក្រមចង់ក្រោកឈរ គាត់តែងតែនិយាយថា៖ «ឱក្មេងប្រុសអើយ! ចូរទៅជាមួយលោក អាប់ប៊ូ មូហាំម័ដ» ដោយគាត់មិននិយាយថា «ចូរជួយកាន់ដៃគាត់» ឡើយ។ គាត់និយាយថា៖ «សូមស្បថនឹងអល់ឡោះ ខ្ញុំមិនដែលខកខានក្នុងការប្រើពាក្យនេះម្តងណាឡើយ»។ ក្នុងចំណោមរឿងដ៏គួរឱ្យចាប់អារម្មណ៍បំផុតក្នុងរឿងនេះគឺ៖ ខាលីហ្វាម្នាក់បានសួរបុរសម្នាក់អំពីឈ្មោះរបស់គាត់។ គាត់ឆ្លើយថា៖ «ឈ្មោះ សាអ្ត (Sa'd) ឱព្រះអង្គម្ចាស់នៃអ្នកជំនឿអើយ»។ ខាលីហ្វាសួរថា៖ «តើអ្នកជា សាអ្ត ប្រភេទណា?»។ គាត់ឆ្លើយថា៖ «ជា សាអ្ត នៃភាពរីករាយសម្រាប់ព្រះអង្គឱព្រះអង្គម្ចាស់នៃអ្នកជំនឿអើយ, ជា សាអ្ត ដែលកម្ចាត់សត្រូវរបស់ព្រះអង្គ, ជា សាអ្ត ដែលត្រៀមខ្លួនលើតុអាហាររបស់ព្រះអង្គ, និងជា សាអ្ត ដែលរក្សាការសម្ងាត់របស់ព្រះអង្គ»។ ខាលីហ្វាក៏ពេញចិត្តនឹងចម្លើយនោះយ៉ាងខ្លាំង។ រឿងនេះស្រដៀងនឹងករណីដែល ម៉អាន ប៊ិន ហ្សៃដះ (Ma'n ibn Za'idah) បានចូលគាល់ អាល់-ម៉ាន់សួរ (អាល់-Mansur) ហើយគាត់បានដើរជំហានខ្លីៗ។ អាល់-ម៉ាន់សួរ ក៏និយាយទៅកាន់គាត់ថា៖ «អ្នកចាស់ហើយ...»។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

فصل في محاسن الفراسة

ឌុយអាល់
12
#12
ផ្នែកមួយនៃរឿងអស្ចារ្យរបស់សត្វស្លាប (ទំព័រ ៤១)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
سِنُّك يَا مَعْنُ، قَالَ: فِي طَاعَتِك يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ. قَالَ: إنَّك لَجَلْدٌ. قَالَ: عَلَى أَعْدَائِك، قَالَ: وَإِنَّ فِيك لَبَقِيَّةً، قَالَ: هِيَ لَك. وَأَصْلُ هَذَا الْبَابِ: قَوْله تَعَالَى: ﴿وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ﴾ [الإسراء: ٥٣] فَالشَّيْطَانُ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ إذَا كَلَّمَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا بِغَيْرِ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ، فَرُبَّ حَرْبٍ وَقُودُهَا جُثَثٌ وَهَامٌ، أَهَاجَهَا الْقَبِيحُ مِنْ الْكَلَامِ. وَفِي " الصَّحِيحَيْنِ " مِنْ حَدِيثِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ: خَبُثَتْ نَفْسِي، وَلَكِنْ لِيَقُلْ: لَقِسَتْ نَفْسِي» وَخَبُثَتْ وَلَقِسَتْ وَغَثَّتْ مُتَقَارِبَةُ الْمَعْنَى. فَكَرِهَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَفْظَ " الْخُبْثِ " لِبَشَاعَتِهِ، وَأَرْشَدَهُمْ إلَى الْعُدُولِ إلَى لَفْظٍ هُوَ أَحْسَنُ مِنْهُ، وَإِنْ كَانَ بِمَعْنَاهُ تَعْلِيمًا لِلْأَدَبِ فِي الْمَنْطِقِ، وَإِرْشَادًا إلَى اسْتِعْمَالِ الْحَسَنِ، وَهَجْرِ الْقَبِيحِ مِنْ الْأَقْوَالِ، كَمَا أَرْشَدَهُمْ إلَى ذَلِكَ فِي الْأَخْلَاقِ وَالْأَفْعَالِ. [فَصَلِّ فِي عَجَائِب الْفِرَاسَة] ١٦ - (فَصْلٌ) وَمِنْ عَجِيبِ الْفِرَاسَةِ مَا ذُكِرَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ طُولُونَ: أَنَّهُ بَيْنَمَا هُوَ فِي مَجْلِسٍ لَهُ يَتَنَزَّهُ فِيهِ، إذْ رَأَى سَائِلًا فِي ثَوْبٍ خَلِقٍ، فَوَضَعَ دَجَاجَةً فِي رَغِيفٍ وَحَلْوَى وَأَمَرَ بَعْضَ الْغِلْمَانِ بِدَفْعِهِ إلَيْهِ، فَلَمَّا وَقَعَ فِي يَدِهِ لَمْ يَهَشَّ، وَلَمْ يَعْبَأْ بِهِ، فَقَالَ لِلْغُلَامِ: جِئْنِي بِهِ، فَلَمَّا وَقَفَ قُدَّامَهُ اسْتَنْطَقَهُ، فَأَحْسَنَ الْجَوَابَ، وَلَمْ يَضْطَرِبْ مِنْ هَيْبَتِهِ، فَقَالَ: هَاتِ الْكُتُبَ الَّتِي مَعَك، وَاصْدُقْنِي مَنْ بَعَثَك، فَقَدْ صَحَّ عِنْدِي أَنَّك صَاحِبُ خَبَرٍ. وَأَحْضَرَ السِّيَاطَ، فَاعْتَرَفَ، فَقَالَ بَعْضُ جُلَسَائِهِ: هَذَا وَاَللَّهِ السِّحْرُ، قَالَ: مَا هُوَ بِسِحْرٍ، وَلَكِنْ فِرَاسَةٌ صَادِقَةٌ، رَأَيْت سُوءَ حَالِهِ، فَوَجَّهْت إلَيْهِ بِطَعَامٍ يَشْرَهُ إلَى أَكْلِهِ الشَّبْعَانُ، فَمَا هَشَّ لَهُ، وَلَا مَدَّ يَدَهُ إلَيْهِ، فَأَحْضَرْته فَتَلَقَّانِي بِقُوَّةِ جَأْشٍ، فَلَمَّا رَأَيْت رَثَاثَةَ حَالِهِ، وَقُوَّةَ جَأْشِهِ، عَلِمْت أَنَّهُ صَاحِبُ خَبَرٍ، فَكَانَ كَذَلِكَ. وَرَأَى يَوْمًا حَمَّالًا يَحْمِلُ صِنًّا وَهُوَ يَضْطَرِبُ تَحْتَهُ، فَقَالَ: لَوْ كَانَ هَذَا الِاضْطِرَابُ مِنْ ثِقَلِ الْمَحْمُولِ لَغَاصَتْ عُنُقُ الْحَمَّالِ، وَأَنَا أَرَى عُنُقَهُ بَارِزَةً، وَمَا أَرَى هَذَا الْأَمْرَ إلَّا مِنْ خَوْفٍ، فَأَمَرَ بِحَطِّ الصِّنِّ، فَإِذَا فِيهِ جَارِيَةٌ قَدْ قُتِلَتْ وَقُطِّعَتْ، فَقَالَ: اُصْدُقْنِي عَنْ حَالِهَا، فَقَالَ: أَرْبَعَةُ نَفَرٍ فِي الدَّارِ الْفُلَانِيَّةِ أَعْطَوْنِي هَذِهِ الدَّنَانِيرَ، وَأَمَرُونِي بِحَمْلِ هَذِهِ الْمَقْتُولَةِ. فَضَرَبَهُ وَقَتَلَ الْأَرْبَعَةَ.
ការបកប្រែខ្មែរ

(តបទៅនឹងសំណួររបស់អ្នកអំពីអាយុរបស់អ្នក ឱ ម៉ាអន់ (Ma'n) អើយ!) គាត់បានឆ្លើយថា៖ «គឺសម្រាប់បម្រើលោក ឱមេដឹកនាំនៃអ្នកជំនឿទាំងឡាយ!»។ លោកបានមានប្រសាសន៍ថា៖ «អ្នកពិតជាមានកម្លាំងខ្លាំងក្លាណាស់»។ គាត់ឆ្លើយថា៖ «គឺសម្រាប់ប្រឆាំងនឹងសត្រូវរបស់លោក»។ លោកមានប្រសាសន៍ទៀតថា៖ «ហើយអ្នកនៅមានសមត្ថភាពសេសសល់ខ្លះទៀត»។ គាត់ឆ្លើយថា៖ «វាគឺសម្រាប់លោក»។ មូលដ្ឋានគ្រឹះនៃជំពូកនេះ គឺព្រះបន្ទូលរបស់អល់ឡោះដ៏ខ្ពង់ខ្ពស់ថា៖ ﴿ហើយចូរអ្នកប្រាប់ទៅកាន់បាវបម្រើរបស់ខ្ញុំឱ្យនិយាយនូវពាក្យណាដែលល្អបំផុត ពីព្រោះសាតង់តែងតែញុះញង់បង្កជម្លោះរវាងពួកគេ﴾ [ស៊ូរ៉ាត់ អាល់-អ៊ីស្រា៖ ៥៣]។ សាតង់តែងតែញុះញង់បង្កជម្លោះរវាងពួកគេ នៅពេលដែលពួកគេនិយាយទៅកាន់គ្នាទៅវិញទៅមកដោយពាក្យដែលមិនមែនជាពាក្យល្អបំផុត។ ជួនកាលសង្គ្រាមដែលបង្កឡើងដោយសាកសព និងក្បាលមនុស្ស គឺត្រូវបានជំរុញដោយសារតែពាក្យសម្តីដ៏អាក្រក់។ នៅក្នុងសៀវភៅ "អាល់-សហ៊ីហ៍ហ្សៃន" (Sahihayn) មានហាឌីសមួយពី សាហ៍ល ប៊ិន ហុន័យហ្វ៍ (Sahl អ៊ីប៊ីន Hunayf) បានរាយការណ៍ថា រ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ បានមានប្រសាសន៍ថា៖ «កុំឱ្យនរណាម្នាក់ក្នុងចំណោមអ្នករាល់គ្នានិយាយថា៖ "ចិត្តរបស់ខ្ញុំអាក្រក់ (ខាប៊ូសាត)" ប៉ុន្តែចូរនិយាយថា៖ "ចិត្តរបស់ខ្ញុំមិនស្រួល (ឡាក៊ីសាត)"»។ ពាក្យថា ខាប៊ូសាត (Khabuthat), ឡាក៊ីសាត (Laqisat) និង ហ្គាសាត (Ghashat) សុទ្ធតែមានអត្ថន័យជិតស្និទ្ធនឹងគ្នា។ រ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ បានស្អប់ខ្ពើមពាក្យថា "អាល់-ឃូបស៍" (ភាពអាក្រក់) ដោយសារតែភាពមិនសមរម្យរបស់វា ហើយទ្រង់បានណែនាំពួកគេឱ្យប្តូរទៅប្រើពាក្យណាដែលល្អជាង ទោះបីជាវាមានអត្ថន័យដូចគ្នាក៏ដោយ។ នេះគឺជាការបង្រៀនអំពីសីលធម៌ក្នុងការនិយាយ និងជាការណែនាំឱ្យប្រើប្រាស់ពាក្យសម្តីដែលល្អ ហើយជៀសវាងពាក្យសម្តីដែលអាក្រក់ ដូចដែលទ្រង់បានណែនាំពួកគេអំពីសីលធម៌ និងសកម្មភាពផ្សេងៗទៀតដែរ។ [ជំពូកស្តីពីភាពអស្ចារ្យនៃវិជ្ជាហ្វ៊ីរ៉ូសះ (ការយល់ដឹងពីចិត្តមនុស្ស)] ១៦ - (ជំពូក) ក្នុងចំណោមរឿងដ៏អស្ចារ្យនៃវិជ្ជាហ្វ៊ីរ៉ូសះ (ការមើលចិត្តមនុស្ស) គឺរឿងដែលបានលើកឡើងអំពី អះម៉ាត់ ប៊ិន ធូឡូន (Ahmad អ៊ីប៊ីន Tulun)៖ នៅពេលដែលគាត់កំពុងអង្គុយលំហែកាយនៅក្នុងសាលមួយ គាត់បានឃើញអ្នកសុំទានម្នាក់ស្លៀកពាក់ខោអាវចាស់ៗ។ គាត់បានដាក់សាច់មាន់មួយក្បាលក្នុងនំប៉័ង និងបង្អែម រួចបញ្ជាឱ្យក្មេងបម្រើម្នាក់យកទៅឱ្យអ្នកសុំទាននោះ។ នៅពេលដែលអាហារនោះទៅដល់ដៃអ្នកសុំទាន គាត់មិនបានបង្ហាញអាការៈរីករាយ ឬចាប់អារម្មណ៍អ្វីឡើយ។ ដូច្នេះ អះម៉ាត់ ប៊ិន ធូឡូន បានប្រាប់ក្មេងបម្រើនោះថា៖ «នាំគាត់មកជួបខ្ញុំ»។ នៅពេលដែលអ្នកសុំទាននោះឈរនៅចំពោះមុខគាត់ គាត់បានសាកសួរ ហើយអ្នកសុំទាននោះឆ្លើយតបយ៉ាងល្អឥតខ្ចោះដោយមិនមានការភ័យខ្លាចចំពោះអំណាចរបស់គាត់ឡើយ។ គាត់បាននិយាយថា៖ «យកឯកសារដែលអ្នកមានមកឱ្យខ្ញុំ ហើយចូរនិយាយការពិតមកថា តើនរណាជាអ្នកបញ្ជូនអ្នកមក? ព្រោះខ្ញុំបានដឹងច្បាស់ហើយថា អ្នកគឺជាចារកម្ម»។ គាត់បានបញ្ជាឱ្យយកខ្សែរំពាត់មក ហើយអ្នកសុំទាននោះក៏សារភាព។ អ្នកអង្គុយជាមួយគាត់ម្នាក់បាននិយាយថា៖ «នេះគឺជាមន្តអាគមមែនទេ?»។ គាត់ឆ្លើយថា៖ «វាមិនមែនជាមន្តអាគមទេ ប៉ុន្តែវាគឺជាវិជ្ជាហ្វ៊ីរ៉ូសះដ៏ត្រឹមត្រូវ។ ខ្ញុំបានឃើញស្ថានភាពដ៏អាក្រក់របស់គាត់ ដូច្នេះខ្ញុំបានបញ្ជូនអាហារដែលសូម្បីតែអ្នកឆ្អែតក៏ចង់ញ៉ាំដែរ ប៉ុន្តែគាត់មិនបានបង្ហាញអាការៈរីករាយ ឬលូកដៃទៅប៉ះវាឡើយ។ នៅពេលដែលខ្ញុំហៅគាត់មក គាត់បានជួបខ្ញុំដោយភាពក្លាហាន។ ពេលឃើញសភាពទ្រុឌទ្រោមរបស់គាត់ រួមជាមួយភាពក្លាហាននោះ ខ្ញុំក៏ដឹងថាគាត់គឺជាចារកម្ម ហើយវាក៏ពិតមែន»។ ថ្ងៃមួយ គាត់បានឃើញអ្នកសែងអីវ៉ាន់ម្នាក់កំពុងសែងកន្ត្រកធំមួយ ហើយអ្នកនោះកំពុងញ័រខ្លួននៅក្រោមអីវ៉ាន់នោះ។ គាត់បាននិយាយថា៖ «ប្រសិនបើការញ័រនេះបណ្តាលមកពីទម្ងន់នៃអីវ៉ាន់មែននោះ កញ្ចឹងករបស់អ្នកសែងប្រាកដជាត្រូវចុះទាប ប៉ុន្តែខ្ញុំឃើញកញ្ចឹងករបស់គាត់នៅធម្មតា។ ខ្ញុំយល់ថាការញ័រនេះមិនមែនមកពីទម្ងន់ទេ គឺមកពីការភ័យខ្លាច»។ គាត់បានបញ្ជាឱ្យដាក់កន្ត្រកនោះចុះ ស្រាប់តែឃើញមានសាកសពស្ត្រីម្នាក់ត្រូវបានគេសម្លាប់ និងកាត់ជាកង់ៗ។ គាត់បាននិយាយថា៖ «ចូរនិយាយការពិតមកថា តើវាជារឿងអ្វី?»។ អ្នកសែងនោះឆ្លើយថា៖ «មានមនុស្សបួននាក់នៅក្នុងផ្ទះនោះ បានឱ្យលុយខ្ញុំ ហើយបញ្ជាឱ្យខ្ញុំសែងសាកសពនេះ»។ គាត់ក៏បានបញ្ជាឱ្យវាយអ្នកសែងនោះ ហើយចាប់មនុស្សទាំងបួននាក់នោះមកប្រហារជីវិត។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

فصل في عجائب الفراسة

ឌុយអាល់
13
#13
ផ្នែកទំព័រក្នុងទំព័រគំរូ:ទិដ្ឋភាពនៃការកាត់បន្ថយអត្រាប្តូរឈាម (ទំព័រ 42)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
وَكَانَ يَتَنَكَّرُ وَيَطُوفُ بِالْبَلَدِ يَسْمَعُ قِرَاءَةَ الْأَئِمَّةِ فَدَعَا ثِقَتَهُ، وَقَالَ: خُذْ هَذِهِ الدَّنَانِيرَ، وَأَعْطِهَا إمَامَ مَسْجِدِ كَذَا، فَإِنَّهُ فَقِيرٌ مَشْغُولُ الْقَلْبِ. فَفَعَلَ، وَجَلَسَ مَعَهُ وَبَاسَطَهُ، فَوَجَدَ زَوْجَتَهُ قَدْ ضَرَبَهَا الطَّلْقُ، وَلَيْسَ مَعَهُ مَا يَحْتَاجُ إلَيْهِ فَقَالَ: صَدَقَ، عَرَفْت شُغْلَ قَلْبِهِ فِي كَثْرَةِ غَلَطِهِ فِي الْقِرَاءَةِ وَمِنْ ذَلِكَ: أَنَّ اللُّصُوصَ أَخَذُوا فِي زَمَنِ الْمُكْتَفِي مَالًا عَظِيمًا، فَأَلْزَمَ الْمُكْتَفِي صَاحِبَ الشُّرْطَةِ بِإِخْرَاجِ اللُّصُوصِ. ، أَوْ غَرَامَةِ الْمَالِ؛ فَكَانَ يَرْكَبُ وَحْدَهُ، وَيَطُوفُ لَيْلًا وَنَهَارًا، إلَى أَنْ اجْتَازَ يَوْمًا فِي زُقَاقٍ خَالٍ فِي بَعْضِ أَطْرَافِ الْبَلَدِ، فَدَخَلَهُ فَوَجَدَهُ مُنْكَرًا، وَوَجَدَهُ لَا يَنْفُذُ، فَرَأَى عَلَى بَعْضِ أَبْوَابِهِ شَوْكَ سَمَكٍ كَثِيرٍ، وَعِظَامَ الصُّلْبِ. فَقَالَ لِشَخْصٍ: كَمْ يَكُونُ تَقْدِيرُ ثَمَنِ هَذَا السَّمَكِ الَّذِي هَذِهِ عِظَامُهُ؟ قَالَ: دِينَارٌ، قَالَ: أَهْلُ الزُّقَاقِ لَا تَحْتَمِلُ أَحْوَالُهُمْ مُشْتَرِيَ مِثْلِ هَذَا، لِأَنَّهُ زُقَاقٌ بَيِّنُ الِاخْتِلَالِ إلَى جَانِبِ الصَّحْرَاءِ، لَا يَنْزِلُهُ مَنْ مَعَهُ شَيْءٌ يَخَافُ عَلَيْهِ، أَوْ لَهُ مَالٌ يُنْفِقُ مِنْهُ هَذِهِ النَّفَقَةَ، وَمَا هِيَ إلَّا بَلِيَّةٌ، يَنْبَغِي أَنْ يُكْشَفَ عَنْهَا، فَاسْتَبْعَدَ الرَّجُلُ هَذَا، وَقَالَ: هَذَا فِكْرٌ بَعِيدٌ، فَقَالَ: اُطْلُبُوا لِي امْرَأَةً مِنْ الدَّرْبِ أُكَلِّمُهَا. فَدَقَّ بَابًا غَيْرَ الَّذِي عَلَيْهِ الشَّوْكُ وَاسْتَسْقَى مَاءً، فَخَرَجَتْ عَجُوزٌ ضَعِيفَةٌ. فَمَا زَالَ يَطْلُبُ شَرْبَةً بَعْدَ شَرْبَةٍ، وَهِيَ تَسْقِيهِ، وَهُوَ فِي خِلَالِ ذَلِكَ يَسْأَلُ عَنْ الدَّرْبِ وَأَهْلِهِ، وَهِيَ تُخْبِرُهُ غَيْرَ عَارِفَةٍ بِعَوَاقِبِ ذَلِكَ، إلَى أَنْ قَالَ لَهَا: وَهَذِهِ الدَّارُ مَنْ يَسْكُنُهَا؟ - وَأَوْمَأَ إلَى الَّتِي عَلَيْهَا عِظَامُ السَّمَكِ - فَقَالَتْ: فِيهَا خَمْسَةُ شَبَابٍ أَعْفَارٍ، كَأَنَّهُمْ تُجَّارٌ، وَقَدْ نَزَلُوا مُنْذُ شَهْرٍ لَا نَرَاهُمْ نَهَارًا إلَّا فِي كُلِّ مُدَّةٍ طَوِيلَةٍ، وَنَرَى الْوَاحِدَ مِنْهُمْ يَخْرُجُ فِي الْحَاجَةِ وَيَعُودُ سَرِيعًا، وَهُمْ فِي طُولِ النَّهَارِ يَجْتَمِعُونَ فَيَأْكُلُونَ وَيَشْرَبُونَ، وَيَلْعَبُونَ بِالشِّطْرَنْجِ وَالنَّرْدِ، وَلَهُمْ صَبِيٌّ يَخْدُمُهُمْ، فَإِذَا كَانَ اللَّيْلُ انْصَرَفُوا إلَى دَارٍ لَهُمْ بِالْكَرْخِ، وَيَدَعُونَ الصَّبِيَّ فِي الدَّارِ يَحْفَظُهَا. فَإِذَا كَانَ سَحَرًا جَاءُوا وَنَحْنُ نِيَامٌ لَا نَشْعُرُ بِهِمْ فَقَالَتْ لِلرَّجُلِ: هَذِهِ صِفَةُ لُصُوصٍ أَمْ لَا؟ قَالَ: بَلَى، فَأَنْفَذَ فِي الْحَالِ، فَاسْتَدْعَى عَشَرَةً مِنْ الشُّرَطِ، وَأَدْخَلَهُمْ إلَى أَسْطِحَةِ الْجِيرَانِ، وَدَقَّ هُوَ الْبَابَ، فَجَاءَ الصَّبِيُّ فَفَتَحَ. فَدَخَلَ الشُّرَطُ مَعَهُ، فَمَا فَاتَهُ مِنْ الْقَوْمِ أَحَدٌ فَكَانُوا هُمْ أَصْحَابُ الْجِنَايَةِ بِعَيْنِهِمْ وَمِنْ ذَلِكَ: أَنَّ بَعْضَ الْوُلَاةِ سَمِعَ فِي بَعْضِ لَيَالِي الشِّتَاءِ صَوْتًا بِدَارٍ يَطْلُبُ مَاءً بَارِدًا، فَأَمَرَ بِكَبْسِ الدَّارِ، فَأَخْرَجُوا رَجُلًا وَامْرَأَةً، فَقِيلَ لَهُ: مِنْ أَيْنَ عَلِمْت؟ قَالَ: الْمَاءُ لَا يُبَرَّدُ فِي الشِّتَاءِ، إنَّمَا ذَلِكَ عَلَامَةٌ بَيْنَ هَذَيْنِ. وَأَحْضَرَ بَعْضُ الْوُلَاةِ شَخْصَيْنِ مُتَّهَمَيْنِ بِسَرِقَةٍ، فَأَمَرَ أَنْ يُؤْتَى بِكُوزٍ مِنْ مَاءٍ، فَأَخَذَهُ بِيَدِهِ ثُمَّ أَلْقَاهُ عَمْدًا فَانْكَسَرَ، فَارْتَاعَ أَحَدُهُمَا، وَثَبَتَ الْآخَرُ فَلَمْ يَتَغَيَّرْ، فَقَالَ لِلَّذِي انْزَعَجَ: اذْهَبْ، وَقَالَ لِلْآخَرِ: أَحْضِرْ الْعُمْلَةَ. فَقِيلَ لَهُ: وَمِنْ أَيْنَ عَرَفْت ذَلِكَ؟ فَقَالَ: اللِّصُّ قَوِيُّ الْقَلْبِ لَا يَنْزَعِجُ، وَالْبَرِيءُ يَرَى أَنَّهُ لَوْ تَحَرَّكَتْ فِي الْبَيْتِ فَأْرَةٌ لَأَزْعَجَتْهُ، وَمَنَعَتْهُ مِنْ السَّرِقَةِ. [فَصَلِّ فِي صُوَر للحكم بِالْفِرَاسَةِ] (فَصْلٌ) وَمِنْ الْحُكْمِ بِالْفِرَاسَةِ وَالْأَمَارَاتِ: مَا رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنُ أَبِي رَافِعٍ عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: خَاصَمَ غُلَامٌ مِنْ الْأَنْصَارِ أُمَّهُ إلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ﵁ فَجَحَدَتْهُ، فَسَأَلَهُ الْبَيِّنَةَ، فَلَمْ تَكُنْ عِنْدَهُ، وَجَاءَتْ الْمَرْأَةُ بِنَفَرٍ، فَشَهِدُوا أَنَّهَا لَمْ تَتَزَوَّجْ وَأَنَّ الْغُلَامَ كَاذِبٌ عَلَيْهَا، وَقَدْ قَذَفَهَا. فَأَمَرَ عُمَرُ ﵁ بِضَرْبِهِ، فَلَقِيَهُ عَلِيٌّ ﵁ فَسَأَلَ عَنْ أَمْرِهِمْ، فَأُخْبِرَ فَدَعَاهُمْ، ثُمَّ قَعَدَ فِي مَسْجِدِ النَّبِيِّ ﷺ وَسَأَلَ الْمَرْأَةَ فَجَحَدَتْ، فَقَالَ لِلْغُلَامِ: اجْحَدْهَا كَمَا جَحَدَتْك، فَقَالَ: يَا ابْنَ عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إنَّهَا أُمِّي، قَالَ: اجْحَدْهَا، وَأَنَا أَبُوك وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ أَخَوَاك، قَالَ: قَدْ جَحَدْتهَا، وَأَنْكَرْتهَا. فَقَالَ عَلِيٌّ لِأَوْلِيَاءِ الْمَرْأَةِ: أَمْرِي فِي هَذِهِ الْمَرْأَةِ جَائِزٌ؟ قَالُوا: نَعَمْ، وَفِينَا أَيْضًا، فَقَالَ عَلِيٌّ: أُشْهِدُ مَنْ حَضَرَ أَنِّي قَدْ زَوَّجْت هَذَا الْغُلَامَ مِنْ هَذِهِ الْمَرْأَةِ الْغَرِيبَةِ مِنْهُ، يَا قَنْبَرُ ائْتِنِي بِطِينَةٍ فِيهَا دِرْهَمٌ، فَأَتَاهُ بِهَا، فَعَدَّ أَرْبَعَمِائَةٍ وَثَمَانِينَ دِرْهَمًا، فَدَفَعَهَا مَهْرًا لَهَا. وَقَالَ لِلْغُلَامِ: خُذْ بِيَدِ امْرَأَتِك، وَلَا تَأْتِنَا إلَّا وَعَلَيْك أَثَرُ الْعُرْسِ، فَلَمَّا وَلَّى، قَالَتْ الْمَرْأَةُ: يَا أَبَا الْحَسَنِ، اللَّهَ اللَّهَ هُوَ النَّارُ، هُوَ وَاَللَّهِ ابْنِي. قَالَ: وَكَيْفَ ذَلِكَ؟ قَالَتْ: إنَّ أَبَاهُ كَانَ زِنْجِيًّا، وَإِنَّ إخْوَتِي زَوَّجُونِي مِنْهُ، فَحَمَلْت بِهَذَا الْغُلَامِ. وَخَرَجَ الرَّجُلُ غَازِيًا فَقُتِلَ، وَبَعَثْت بِهَذَا إلَى حَيِّ بَنِي فُلَانٍ. فَنَشَأَ فِيهِمْ، وَأَنِفْت أَنْ يَكُونَ ابْنِي، فَقَالَ عَلِيٌّ: أَنَا أَبُو الْحَسَنِ، وَأَلْحَقَهُ بِهَا، وَثَبَتَ نَسَبَهُ. وَمِنْ ذَلِكَ: أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ سَأَلَ رَجُلًا: كَيْفَ أَنْتَ؟ فَقَالَ: مِمَّنْ يُحِبُّ الْفِتْنَةَ، وَيَكْرَهُ الْحَقَّ، وَيَشْهَدُ عَلَى مَا لَمْ يَرَهُ، فَأَمَرَ بِهِ إلَى السِّجْنِ. فَأَمَرَ عَلِيٌّ بِرَدِّهِ، وَقَالَ: صَدَقَ، قَالَ: كَيْفَ صَدَّقْته؟ قَالَ: يُحِبُّ الْمَالَ وَالْوَلَدَ. وَقَدْ قَالَ تَعَالَى: ﴿إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ﴾ [التغابن: ١٥] وَيَكْرَهُ الْمَوْتَ، وَهُوَ حَقٌّ، وَيَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، وَلَمْ يَرَهُ، فَأَمَرَ عُمَرُ ﵁ بِإِطْلَاقِهِ، قَالَ: ﴿اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ﴾ [الأنعام: ١٢٤] . وَقَالَ الْأَصْبَغُ بْنُ نَبَاتَةَ: جَاءَ رَجُلٌ إلَى مَجْلِسِ عَلِيٍّ - وَالنَّاسُ حَوْلَهُ - فَجَلَسَ بَيْنَ يَدَيْهِ، ثُمَّ الْتَفَتَ إلَى النَّاسِ، فَقَالَ: يَا مَعْشَرَ النَّاسِ، إنَّ لِلدَّاخِلِ حَيْرَةً، وَلِلسَّائِلِ رَوْعَةً، وَهُمَا دَلِيلُ السَّهْوِ وَالْغَفْلَةِ فَاحْتَمِلُوا زَلَّتِي إنْ كَانَتْ مِنْ سَهْوٍ نَزَلَ بِي، وَلَا تَحْسَبُونِي مِنْ شَرِّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ. فَتَبَسَّمَ عَلِيٌّ ﵁ وَأُعْجِبَ بِهِ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، إنِّي وَجَدْت أَلْفًا وَخَمْسَمِائَةِ دِرْهَمٍ فِي خَرِبَةٍ بِالسَّوَادِ، فَمَا عَلَيَّ؟ وَمَا لِي؟ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ: إنْ كُنْت أَصَبْتهَا فِي خَرِبَةٍ تُؤَدِّي خَرَاجَهَا قَرْيَةٌ أُخْرَى عَامِرَةٌ بِقُرْبِهَا فَهِيَ لِأَهْلِ تِلْكَ الْقَرْيَةِ، وَإِنْ كُنْت وَجَدَتْهَا فِي خَرِبَةٍ لَيْسَتْ تُؤَدِّي خَرَاجَهَا قَرْيَةٌ أُخْرَى عَامِرَةٌ فَلَكَ فِيهَا أَرْبَعَةُ أَخْمَاسٍ، وَلَنَا خُمُسٌ. قَالَ الرَّجُلُ: أَصَبْتهَا فِي خَرِبَةٍ لَيْسَ حَوْلَهَا أَنِيسٌ، وَلَا عِنْدَهَا عُمْرَانُ، فَخُذْ الْخُمُسَ، قَالَ: قَدْ جَعَلْته لَك. وَأَتَى عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ﵁ رَجُلٌ أَسْوَدُ، وَمَعَهُ امْرَأَةٌ سَوْدَاءُ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، إنِّي أَغْرِسُ غَرْسًا أَسْوَدَ، وَهَذِهِ سَوْدَاءُ عَلَى مَا تَرَى، فَقَدْ أَتَتْنِي بِوَلَدٍ أَحْمَرَ، فَقَالَتْ الْمَرْأَةُ: وَاَللَّهِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا خُنْته، وَإِنَّهُ لَوَلَدُهُ. فَبَقِيَ عُمَرُ لَا يَدْرِي مَا يَقُولُ، فَسُئِلَ عَنْ ذَلِكَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ﵁ فَقَالَ لِلْأَسْوَدِ: إنْ سَأَلْتُك عَنْ شَيْءٍ أَتَصْدُقُنِي؟ قَالَ: أَجَلْ وَاَللَّهِ، قَالَ: هَلْ وَاقَعْت امْرَأَتَك وَهِيَ حَائِضٌ؟ قَالَ: قَدْ كَانَ ذَلِكَ، قَالَ عَلِيٌّ: اللَّهُ أَكْبَرُ، إنَّ النُّطْفَةَ إذًا خُلِطَتْ بِالدَّمِ فَخَلَقَ اللَّهُ ﷿ مِنْهَا خَلْقًا كَانَ أَحْمَرَ، فَلَا تُنْكِرْ وَلَدَك، فَأَنْتَ جَنَيْت عَلَى نَفْسِك. وَقَالَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ: أُتِيَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ﵁ بِامْرَأَةٍ قَدْ تَعَلَّقَتْ بِشَابٍّ مِنْ الْأَنْصَارِ، وَكَانَتْ تَهْوَاهُ، فَلَمَّا لَمْ يُسَاعِدْهَا احْتَالَتْ عَلَيْهِ، فَأَخَذَتْ بَيْضَةً فَأَلْقَتْ صُفَارَهَا، وَصَبَّتْ الْبَيَاضَ عَلَى ثَوْبِهَا وَبَيْنَ فَخْذَيْهَا، ثُمَّ جَاءَتْ إلَى عُمَرَ صَارِخَةً، فَقَالَتْ: هَذَا الرَّجُلُ غَلَبَنِي عَلَى نَفْسِي، وَفَضَحَنِي فِي أَهْلِي، وَهَذَا أَثَرُ فِعَالِهِ. فَسَأَلَ عُمَرُ النِّسَاءَ فَقُلْنَ لَهُ: إنَّ بِبَدَنِهَا وَثَوْبِهَا أَثَرَ الْمَنِيِّ. فَهَمَّ بِعُقُوبَةِ الشَّابِّ فَجَعَلَ يَسْتَغِيثُ، وَيَقُولُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، تَثَبَّتْ فِي أَمْرِي، فَوَاَللَّهِ مَا أَتَيْت فَاحِشَةً وَمَا هَمَمْت بِهَا، فَلَقَدْ رَاوَدَتْنِي عَنْ نَفْسِي فَاعْتَصَمْت، فَقَالَ عُمَرُ: يَا أَبَا الْحَسَنِ مَا تَرَى فِي أَمْرِهِمَا، فَنَظَرَ عَلِيٌّ إلَى مَا عَلَى الثَّوْبِ. ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ حَارٍّ شَدِيدِ الْغَلَيَانِ، فَصَبَّ عَلَى الثَّوْبِ فَجَمَدَ ذَلِكَ الْبَيَاضُ، ثُمَّ أَخَذَهُ وَاشْتَمَّهُ وَذَاقَهُ، فَعَرَفَ طَعْمَ الْبَيْضِ وَزَجَرَ الْمَرْأَةَ، فَاعْتَرَفَتْ. قُلْت: وَيُشْبِهُ هَذَا مَا ذَكَرَهُ الْخِرَقِيُّ وَغَيْرُهُ عَنْ أَحْمَدَ: أَنَّ الْمَرْأَةَ إذَا ادَّعَتْ أَنَّ زَوْجَهَا عِنِّينٌ، وَأَنْكَرَ ذَلِكَ وَهِيَ ثَيِّبٌ، فَإِنَّهُ يُخْلَى مَعَهَا فِي بَيْتٍ، وَيُقَالُ لَهُ: أَخْرِجْ مَاءَك عَلَى شَيْءٍ، فَإِنْ ادَّعَتْ أَنَّهُ لَيْسَ بِمَنِيٍّ جُعِلَ عَلَى النَّارِ، فَإِنْ ذَابَ فَهُوَ مَنِيٌّ، وَبَطَلَ قَوْلُهَا، وَهَذَا مَذْهَبُ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ. وَهَذَا حُكْمٌ بِالْأَمَارَاتِ الظَّاهِرَةِ، فَإِنَّ الْمَنِيَّ إذَا جُعِلَ عَلَى النَّارِ ذَابَ وَاضْمَحَلَّ، وَإِنْ كَانَ بَيَاضَ بَيْضٍ تَجَمَّعَ وَيَبِسَ، فَإِنْ قَالَ: أَنَا أَعْجِزُ عَنْ إخْرَاجِ مَائِي صَحَّ قَوْلُهَا. وَيُشْبِهُ هَذَا: مَا ذَكَرَهُ بَعْضُ الْقُضَاةِ: أَنَّ زَوْجَيْنِ تَرَافَعَا إلَيْهِ، وَادَّعَى كُلٌّ مِنْهُمَا: أَنَّ الْآخَرَ عِذْيَوْطٌ يَغُوطُ عِنْدَ الْجِمَاعِ، وَتَنَاكَرَا، فَأَمَرَ أَنْ يُطْعَمَ أَحَدُهُمَا تِينًا، وَالْآخَرُ قِثَّاءً، فَعَلِمَ صَاحِبَ الْعَيْبِ بِذَلِكَ. وَقَالَ الْأَصْبَغُ بْنُ نَبَاتَةَ: إنَّ شَابًّا شَكَا إلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ﵁ نَفَرًا، فَقَالَ: إنَّ هَؤُلَاءِ خَرَجُوا مَعَ أَبِي فِي سَفَرٍ. فَعَادُوا وَلَمْ يَعُدْ أَبِي، فَسَأَلْتهمْ عَنْهُ، فَقَالُوا: مَاتَ، فَسَأَلْتهمْ عَنْ مَالِهِ؟ فَقَالُوا: مَا تَرَكَ شَيْئًا، وَكَانَ مَعَهُ مَالٌ كَثِيرٌ، وَتَرَافَعْنَا إلَى شُرَيْحٍ، فَاسْتَحْلَفَهُمْ وَخَلَّى سَبِيلَهُمْ، فَدَعَا عَلِيٌّ بِالشُّرَطِ، فَوَكَّلَ بِكُلِّ رَجُلٍ رَجُلَيْنِ، وَأَوْصَاهُمْ أَلَّا يُمَكِّنُوا بَعْضَهُمْ أَنْ يَدْنُوَ مِنْ بَعْضٍ، وَلَا يَدَعُوا أَحَدًا يُكَلِّمُهُمْ، وَدَعَا كَاتِبَهُ، وَدَعَا أَحَدَهُمْ. فَقَالَ: أَخْبِرْنِي عَنْ أَبِي هَذَا الْفَتَى: فِي أَيِّ يَوْمٍ خَرَجَ مَعَكُمْ؟ وَفِي أَيِّ مَنْزِلٍ نَزَلْتُمْ؟ وَكَيْفَ كَانَ سَيْرُكُمْ؟ وَبِأَيِّ عِلَّةٍ مَاتَ؟ وَكَيْفَ أُصِيبَ بِمَالِهِ؟ وَسَأَلَهُ عَمَّنْ غَسَّلَهُ وَدَفَنَهُ؟ وَمَنْ تَوَلَّى الصَّلَاةَ عَلَيْهِ؟ وَأَيْنَ دُفِنَ؟ وَنَحْوِ ذَلِكَ، وَالْكَاتِبُ يَكْتُبُ، ثُمَّ كَبَّرَ عَلِيٌّ فَكَبَّرَ الْحَاضِرُونَ، وَالْمُتَّهَمُونَ لَا عِلْمَ لَهُمْ إلَّا أَنَّهُمْ ظَنُّوا أَنَّ صَاحِبَهُمْ قَدْ أَقَرَّ عَلَيْهِمْ. ثُمَّ دَعَا آخَرَ بَعْدَ أَنْ غَيَّبَ الْأَوَّلَ عَنْ مَجْلِسِهِ، فَسَأَلَهُ كَمَا سَأَلَ صَاحِبَهُ، ثُمَّ الْآخَرَ كَذَلِكَ، حَتَّى عَرَفَ مَا عِنْدَ الْجَمِيعِ، فَوَجَدَ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ يُخْبِرُ بِضِدِّ مَا أَخْبَرَ بِهِ صَاحِبُهُ، ثُمَّ أَمَرَ بِرَدِّ الْأَوَّلِ، فَقَالَ: يَا عَدُوَّ اللَّهِ، قَدْ عَرَفْت غَدْرَك وَكَذِبَك بِمَا سَمِعْت مِنْ أَصْحَابِك، وَمَا يُنْجِيك مِنْ الْعُقُوبَةِ إلَّا الصِّدْقُ، ثُمَّ أَمَرَ بِهِ إلَى السِّجْنِ، وَكَبَّرَ، وَكَبَّرَ مَعَهُ الْحَاضِرُونَ، فَلَمَّا أَبْصَرَ الْقَوْمُ الْحَالَ لَمْ يَشُكُّوا أَنَّ صَاحِبَهُمْ أَقَرَّ عَلَيْهِمْ، فَدَعَا آخَرَ مِنْهُمْ، فَهَدَّدَهُ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، وَاَللَّهِ لَقَدْ كُنْتُ كَارِهًا لِمَا صَنَعُوا، ثُمَّ دَعَا الْجَمِيعَ فَأَقَرُّوا بِالْقِصَّةِ، وَاسْتُدْعِيَ الَّذِي فِي السِّجْنِ، وَقِيلَ لَهُ: قَدْ أَقَرَّ أَصْحَابُك وَلَا يُنْجِيك سِوَى الصِّدْقِ، فَأَقَرَّ بِمِثْلِ مَا أَقَرَّ بِهِ الْقَوْمُ، فَأَغْرَمَهُمْ الْمَالَ، وَأَقَادَ مِنْهُمْ بِالْقَتِيلِ. وَرُفِعَ إلَى بَعْضِ الْقُضَاةِ رَجُلٌ ضَرَبَ رَجُلًا عَلَى هَامَتِهِ، فَادَّعَى الْمَضْرُوبُ: أَنَّهُ أَزَالَ بَصَرَهُ وَشَمَّهُ، فَقَالَ: يُمْتَحَنُ، بِأَنْ يَرْفَعَ عَيْنَيْهِ إلَى قُرْصِ الشَّمْسِ، فَإِنْ كَانَ صَحِيحًا لَمْ تَثْبُتْ عَيْنَاهُ لَهَا، وَيَنْحَدِرُ مِنْهُمَا الدَّمْعُ. وَتُحْرَقُ خِرْقَةٌ وَتُقَدَّمُ إلَى أَنْفِهِ. فَإِنْ كَانَ صَحِيحَ الشَّمِّ: بَلَغَتْ الرَّائِحَةُ خَيْشُومَهُ وَدَمَعَتْ عَيْنَاهُ. وَرَأَيْت فِي " أَقْضِيَةِ عَلِيٍّ ﵁ " نَظِيرَ هَذِهِ الْقَضِيَّةِ، وَأَنَّ الْمَضْرُوبَ ادَّعَى أَنَّهُ أَخْرَسُ. وَأَمَرَ أَنْ يُخْرِجَ لِسَانَهُ وَيُنْخَسَ بِإِبْرَةٍ، فَإِنْ خَرَجَ الدَّمُ أَحْمَرَ فَهُوَ صَحِيحُ اللِّسَانِ، وَإِنْ خَرَجَ أَسْوَدَ فَهُوَ أَخْرَسُ. وَقَالَ أَصْبَغُ بْنُ نَبَاتَةَ: قِيلَ لِعَلِيٍّ ﵁ فِي فِدَاءِ أَسْرَى الْمُسْلِمِينَ مِنْ أَيْدِي الْمُشْرِكِينَ، فَقَالَ: نَادُوا مِنْهُمْ مَنْ كَانَتْ جِرَاحَاتُهُ بَيْنَ يَدَيْهِ، دُونَ مَنْ كَانَتْ مِنْ وَرَائِهِ. فَإِنَّهُ فَارٌّ. قَالَ: وَأَوْصَى رَجُلٌ إلَى آخَرَ: أَنْ يَتَصَدَّقَ عَنْهُ مِنْ هَذِهِ الْأَلْفِ دِينَارٍ بِمَا أَحَبَّ، فَتَصَدَّقَ بِعُشْرِهَا، وَأَمْسَكَ الْبَاقِيَ؛ فَخَاصَمُوهُ إلَى عَلِيٍّ. وَقَالُوا: يَأْخُذُ النِّصْفَ وَيُعْطِينَا النِّصْفَ. فَقَالَ: أَنْصَفُوك؛ قَالَ: إنَّهُ قَالَ لِي: أَخْرِجْ بِهَا مَا أَحْبَبْت؛ قَالَ: فَأَخْرِجْ عَنْ الرَّجُلِ تِسْعَمِائَةٍ، وَالْبَاقِي لَك؛ قَالَ: وَكَيْفَ ذَاكَ؟ قَالَ: لِأَنَّ الرَّجُلَ أَمَرَك أَنْ تُخْرِجَ مَا أَحْبَبْتُ، وَقَدْ أَحْبَبْت التُّسْعُمَائَةَ، فَأَخْرَجَهَا. وَقَضَى فِي رَجُلَيْنِ حُرَّيْنِ يَبِيعُ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ عَلَى أَنَّهُ عَبْدٌ؛ ثُمًّ يَهْرُبَانِ مِنْ بَلَدٍ إلَى بَلَدٍ - بِقَطْعِ أَيْدِيهِمَا؛ لِأَنَّهُمَا سَارِقَانِ لِأَنْفُسِهِمَا، وَلِأَمْوَالِ النَّاسِ. قُلْت: وَهَذَا مِنْ أَحْسَنِ الْقَضَاءِ، وَهُوَ الْحَقُّ، وَهُمَا أَوْلَى بِالْقَطْعِ مِنْ السَّارِقِ الْمَعْرُوفِ؛ فَإِنَّ السَّارِقَ إذَا قُطِعَ - دُونَ الْمُنْتَهِبِ وَالْمُغْتَصِبِ - لِأَنَّهُ لَا يُمْكِنُ التَّحَرُّزُ مِنْهُ. وَلِهَذَا قُطِعَ النَّبَّاشُ، وَلِهَذَا جَاءَتْ السُّنَّةُ بِقَطْعِ جَاحِدِ الْعَارِيَّةِ. وَقَضَى عَلِيٌّ أَيْضًا فِي امْرَأَةٍ تَزَوَّجَتْ، فَلَمَّا كَانَ لَيْلَةُ زِفَافِهَا أَدْخَلَتْ صَدِيقَهَا الْحَجَلَةَ سِرًّا، وَجَاءَ الزَّوْجُ فَدَخَلَ الْحَجَلَةَ، فَوَثَبَ إلَيْهِ الصَّدِيقُ فَاقْتَتَلَا، فَقَتَلَ الزَّوْجُ الصَّدِيقَ. فَقَامَتْ إلَيْهِ الْمَرْأَةُ فَقَتَلَتْهُ، فَقَضَى بِدِيَةِ الصَّدِيقِ عَلَى الْمَرْأَةِ، ثُمَّ قَتَلَهَا بِالزَّوْجِ، وَإِنَّمَا قَضَى بِدِيَةِ الصَّدِيقِ عَلَيْهَا: لِأَنَّهَا هِيَ الَّتِي عَرَّضَتْهُ لِقَتْلِ الزَّوْجِ لَهُ؛ فَكَانَتْ هِيَ الْمُتَسَبِّبَةُ فِي قَتْلِهِ، وَكَانَتْ أَوْلَى بِالضَّمَانِ مِنْ الزَّوْجِ الْمُبَاشِرِ؛ لِأَنَّ الْمُبَاشِرَ قَتَلَهُ قَتْلًا مَأْذُونًا فِيهِ، دَفْعًا عَنْ حُرْمَتِهِ. فَهَذَا مِنْ أَحْسَنِ الْقَضَاءِ الَّذِي لَا يَهْتَدِي إلَيْهِ كَثِيرٌ مِنْ الْفُقَهَاءِ، وَهُوَ الصَّوَابُ. وَقَضَى فِي رَجُلٍ فَرَّ مِنْ رَجُلٍ يُرِيدُ قَتْلَهُ، فَأَمْسَكَهُ لَهُ آخَرُ، حَتَّى أَدْرَكَهُ فَقَتَلَهُ؛ وَبِقُرْبِهِ رَجُلٌ يَنْظُرُ إلَيْهِمَا، وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَى تَخْلِيصِهِ، فَوَقَفَ يَنْظُرُ إلَيْهِ حَتَّى قَتَلَهُ. فَقَضَى أَنْ يُقْتَلَ الْقَاتِلُ، وَيُحْبَسَ الْمُمْسِكُ حَتَّى يَمُوتَ، وَتُفْقَأَ عَيْنُ النَّاظِرِ الَّذِي وَقَفَ يَنْظُرُ وَلَمْ يُنْكِرْ. فَذَهَبَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ وَغَيْرُهُ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ: إلَى الْقَوْلِ بِذَلِكَ، إلَّا فِي فَقْءِ عَيْنِ النَّاظِرِ، وَلَعَلَّ عَلِيًّا رَأَى تَعْزِيرَهُ بِذَلِكَ، مَصْلَحَةً لِلْأَمَةِ، وَلَهُ مَسَاغٌ فِي الشَّرْعِ فِي مَسْأَلَةِ فَقْءِ عَيْنِ النَّاظِرِ إلَى بَيْتِ الرَّجُلِ مِنْ خُصٍّ أَوْ طَاقَةٍ، كَمَا جَاءَتْ بِذَلِكَ السُّنَّةُ الصَّحِيحَةُ الصَّرِيحَةُ، الَّتِي لَا مُعَارِضَ لَهَا وَلَا دَافِعَ، لِكَوْنِهِ جَنَى عَلَى صَاحِبِ الْمَنْزِلِ، وَنَظَرَ نَظَرًا مُحَرَّمًا، لَا يَحِلُّ لَهُ أَنْ يُقْدِمَ عَلَيْهِ. فَجَوَّزَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ أَنْ يَخْذِفَهُ فَيَفْقَأَ عَيْنَهُ، وَهَذَا مَذْهَبُ الشَّافِعِيِّ، وَأَحْمَدَ. وَفِي " الصَّحِيحِ ": مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنْ النَّبِيِّ ﷺ: «مَنْ اطَّلَعَ فِي بَيْتِ قَوْمٍ بِغَيْرِ إذْنِهِمْ، فَفَقَئُوا عَيْنَهُ، فَلَا دِيَةَ لَهُ، وَلَا قِصَاصَ» . وَفِي " الصَّحِيحَيْنِ " مِنْ حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَهْلٍ: قَالَ: «اطَّلَعَ رَجُلٌ فِي حُجْرَةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَمَعَهُ مِدْرًى يَحُكُّ بِهَا رَأْسَهُ، فَقَالَ: لَوْ أَعْلَمُ أَنَّك تَنْظُرُنِي لَطَعَنْت بِهِ فِي عَيْنِك، إنَّمَا جُعِلَ الْإِذْنُ مِنْ أَجْلِ الْبَصَرِ» . وَفِي " صَحِيحِ مُسْلِمٍ " عَنْهُ: «أَنَّ رَجُلًا اطَّلَعَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ مِنْ سِتْرِ الْحُجْرَةِ، وَفِي يَدِ النَّبِيِّ ﷺ مِدْرًى، فَقَالَ: لَوْ أَعْلَمُ أَنَّ هَذَا يُنْظِرُنِي حَتَّى آتِيَهُ لَطَعَنْت بِالْمِدْرَى فِي عَيْنِهِ، وَهَلْ جُعِلَ الْإِذْنُ إلَّا مِنْ أَجْلِ الْبَصَرِ؟» أَيْ لَوْ أَعْلَمُ أَنَّهُ يَقِفُ لِي حَتَّى آتِيَهُ. وَفِي " الصَّحِيحَيْنِ " عَنْ أَنَسٍ ﵁: «أَنَّ رَجُلًا اطَّلَعَ فِي بَعْضِ حُجَرِ النَّبِيِّ ﷺ فَقَامَ النَّبِيُّ ﷺ بِمِشْقَصٍ، فَذَهَبَ نَحْوَ الرَّجُلِ، يَخْتِلُهُ لِيَطْعَنَهُ بِهِ، قَالَ: فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَخْتِلُهُ لِيَطْعَنَهُ بِهِ» . وَفِي سُنَنِ الْبَيْهَقِيّ " وَغَيْرِهِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: «أَنَّ أَعْرَابِيًّا أَتَى بَابَ النَّبِيِّ ﷺ فَأَلْقَمَ عَيْنَهُ خُصَاصَ الْبَابِ، فَبَصُرَ بِهِ النَّبِيُّ ﷺ فَأَخَذَ عُودًا مُحَدَّدًا، فَوَجَأَ عَيْنَ الْأَعْرَابِيِّ فَانْقَمَعَ، فَقَالَ: لَوْ ثَبَتَ لَفَقَأْتُ عَيْنَك» . وَفِي " الصَّحِيحَيْنِ " مِنْ حَدِيثِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «لَوْ أَنَّ امْرَأً اطَّلَعَ عَلَيْك بِغَيْرِ إذْنٍ، فَحَذَفْتَهُ بِحَصَاةٍ، فَفَقَأْتَ عَيْنَهُ: مَا كَانَ عَلَيْك مِنْ جُنَاحٍ» . وَفِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ "، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ النَّبِيِّ ﷺ: «مَنْ اطَّلَعَ فِي بَيْتِ قَوْمٍ بِغَيْرِ إذْنِهِمْ، فَقَدْ حَلَّ لَهُمْ أَنْ يَفْقَئُوا عَيْنَهُ» . وَفِي سُنَنِ الْبَيْهَقِيّ "، عَنْ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «لَوْ أَنَّ رَجُلًا اطَّلَعَ فِي بَيْتِ رَجُلٍ فَفَقَئُوا عَيْنَهُ مَا كَانَ عَلَيْهِ شَيْءٌ» . فَالْحَقُّ: هُوَ الْأَخْذُ بِمُوجَبِ هَذِهِ السُّنَنِ الصَّحِيحَةِ الصَّرِيحَةِ، وَالنَّاظِرُ إلَى الْقَاتِلِ يَقْتُلُ الْمُسْلِمَ، وَهُوَ يَسْتَطِيعُ أَنْ يُخَلِّصَهُ وَيَنْهَاهُ: أَعْظَمُ إثْمًا عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى، وَأَحَقُّ بِفَقْءِ الْعَيْنِ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ. وَقَضَى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٌّ ﵁ فِي رَجُلٍ قَطَعَ فَرْجَ امْرَأَتِهِ: أَنْ تُؤْخَذَ مِنْهُ دِيَةُ الْفَرْجِ، وَيُجْبَرُ عَلَى إمْسَاكِهَا، حَتَّى تَمُوتَ، وَإِنْ طَلَّقَهَا أَنْفَقَ عَلَيْهَا. فَلِلَّهِ مَا أَحْسَنَ هَذَا الْقَضَاءَ، وَأَقْرَبَهُ مِنْ الصَّوَابِ. فَأَمَّا الْفَرْجُ: فَفِيهِ الدِّيَةُ كَامِلَةً اتِّفَاقًا، وَأَمَّا إنْفَاقُهُ عَلَيْهَا إنْ طَلَّقَهَا، فَلِأَنَّهُ أَفْسَدَهَا عَلَى الْأَزْوَاجِ الَّذِينَ يَقُومُونَ بِنَفَقَتِهَا وَمَصَالِحِهَا فَسَادًا لَا يَعُودُ، وَأَمَّا إجْبَارُهُ عَلَى إمْسَاكِهَا: فَمُعَاقَبَةٌ لَهُ بِنَقِيضِ قَصْدِهِ، فَإِنَّهُ قَصَدَ التَّخَلُّصَ مِنْهَا بِأَمْرٍ مُحَرَّمٍ، وَقَدْ كَانَ يُمْكِنُهُ التَّخَلُّصُ مِنْهَا بِالطَّلَاقِ، أَوْ الْخُلْعِ، فَعَدَلَ عَنْ ذَلِكَ إلَى هَذِهِ الْمُثْلَةِ الْقَبِيحَةِ، فَكَانَ جَزَاؤُهُ أَنْ يُلْزَمَ بِإِمْسَاكِهَا إلَى الْمَوْتِ. وَقَضَى فِي مَوْلُودٍ وُلِدَ لَهُ رَأْسَانِ وَصَدْرَانِ فِي حِقْوٍ وَاحِدٍ، فَقَالُوا لَهُ: أَيُوَرَّثُ مِيرَاثَ اثْنَيْنِ، أَمْ مِيرَاثَ وَاحِدٍ؟ فَقَالَ: يُتْرَكُ حَتَّى يَنَامَ، ثُمَّ يُصَاحُ بِهِ، فَإِنْ انْتَبَهَا جَمِيعًا، كَانَ لَهُ مِيرَاثُ وَاحِدٍ، وَإِنْ انْتَبَهَ وَاحِدٌ وَبَقِيَ الْآخَرُ، كَانَ لَهُ مِيرَاثُ اثْنَيْنِ. فَإِنْ قِيلَ: كَيْف يَتَزَوَّجُ مَنْ وُلِدَ كَذَلِكَ؟ قُلْت: هَذِهِ مَسْأَلَةٌ لَمْ أَرَ لَهَا ذِكْرًا فِي كُتُبِ الْفُقَهَاءِ، وَقَدْ قَالَ أَبُو جَبَلَةَ: رَأَيْت بِفَارِسَ امْرَأَةً لَهَا رَأْسَانِ وَصَدْرَانِ فِي حِقْوٍ وَاحِدٍ مُتَزَوِّجَةً، تَغَارُ هَذِهِ عَلَى هَذِهِ، وَهَذِهِ عَلَى هَذِهِ. وَالْقِيَاسُ: أَنَّهَا تُزَوَّجُ، كَمَا يَتَزَوَّجُ النِّسَاءُ، وَيَتَمَتَّعُ الزَّوْجُ بِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْ هَذَيْنِ الْفَرْجَيْنِ وَالْوَجْهَيْنِ، فَإِنَّ ذَلِكَ زِيَادَةٌ فِي خَلْقِ الْمَرْأَةِ هَذَا إذَا كَانَ الرَّأْسَانِ عَلَى حِقْوٍ وَاحِدٍ وَرِجْلَيْنِ فَإِنْ كَانَا عَلَى حِقْوَيْنِ، وَأَرْبَعَةِ أَرْجُلٍ. فَقَدْ رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلٍ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَلَوِيُّ، حَدَّثَنِي عُمَارَةُ بْنُ زَيْدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَلَاءِ، عَنْ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: " أُتِيَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، بِإِنْسَانٍ لَهُ رَأْسَانِ، وَفَمَانِ، وَأَرْبَعُ أَعْيُنٍ، وَأَرْبَعُ أَيْدٍ، وَأَرْبَعُ أَرْجُلٍ، وَإِحْلِيلَانِ، وَدُبُرَانِ. فَقَالُوا: كَيْفَ يَرِثُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ فَدَعَا بِعَلِيٍّ، فَقَالَ: فِيهِمَا قَضِيَّتَانِ، إحْدَاهُمَا: يُنْظَرُ إذَا نَامَ، فَإِذَا غَطَّ غَطِيطَ وَاحِدٍ، فَنَفْسٌ وَاحِدَةٌ، وَإِنْ غَطَّ كُلٌّ مِنْهُمَا فَنَفْسَانِ، وَأَمَّا الْقَضِيَّةُ الْأُخْرَى، فَيُطْعَمَانِ وَيُسْقَيَانِ فَإِنْ بَالَ مِنْهُمَا جَمِيعًا، وَتَغَوَّطَ مِنْهُمَا جَمِيعًا، فَنَفْسٌ وَاحِدَةٌ، وَإِنْ بَالَ مِنْ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَلَى حِدَةٍ، وَتَغَوَّطَ مِنْ كُلِّ وَاحِدٍ عَلَى حِدَةٍ فَنَفْسَانِ. فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ طَلَبَا النِّكَاحَ. فَقَالَ عَلِيٌّ ﵁: لَا يَكُونُ فَرْجٌ فِي فَرْجٍ وَعَيْنٌ تَنْظُرُ، ثُمَّ قَالَ عَلِيٌّ: أَمَّا إذْ حَدَثَتْ فِيهِمَا الشَّهْوَةُ، فَإِنَّهُمَا سَيَمُوتَانِ جَمِيعًا سَرِيعًا، فَمَا لَبِثَا أَنْ مَاتَا، وَبَيْنَهُمَا سَاعَةٌ أَوْ نَحْوُهَا. ١٨ - (فَصْلٌ) وَمِنْ ذَلِكَ: أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ﵁ أُتِيَ بِامْرَأَةٍ زَنَتْ، فَسَأَلَهَا فَأَقَرَّتْ فَأَمَرَ بِرَجْمِهَا. فَقَالَ عَلِيٌّ: لَعَلَّ لَهَا عُذْرًا، ثُمَّ قَالَ لَهَا: مَا حَمَلَك عَلَى الزِّنَا؟ قَالَتْ: كَانَ لِي خَلِيطٌ، وَفِي إبِلِهِ مَاءٌ وَلَبَنٌ، وَلَمْ يَكُنْ فِي إبِلِي مَاءٌ وَلَا لَبَنٌ فَظَمِئْت فَاسْتَسْقَيْته، فَأَبَى أَنْ يَسْقِيَنِي حَتَّى أُعْطِيَهُ نَفْسِي. فَأَبَيْت عَلَيْهِ ثَلَاثًا. فَلَمَّا ظَمِئْت وَظَنَنْت أَنَّ نَفْسِي سَتَخْرُجُ أَعْطَيْته الَّذِي أَرَادَ، فَسَقَانِي، فَقَالَ عَلِيٌّ: اللَّهُ أَكْبَرُ ﴿فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلا عَادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ [البقرة: ١٧٣] . وَفِي سُنَنِ الْبَيْهَقِيّ "، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ قَالَ: أُتِيَ عُمَرُ بِامْرَأَةٍ جَهِدَهَا الْعَطَشُ، فَمَرَّتْ عَلَى رَاعٍ فَاسْتَسْقَتْ، فَأَبَى أَنْ يَسْقِيَهَا إلَّا أَنْ تُمَكِّنَهُ مِنْ نَفْسِهَا. فَشَاوَرَ النَّاسَ فِي رَجْمِهَا. فَقَالَ عَلِيٌّ: هَذِهِ مُضْطَرَّةٌ، أَرَى أَنْ تُخْلِيَ سَبِيلَهَا، فَفَعَلَ. قُلْت: وَالْعَمَلُ عَلَى هَذَا، لَوْ اضْطَرَّتْ الْمَرْأَةُ إلَى طَعَامٍ أَوْ شَرَابٍ عِنْدَ رَجُلٍ فَمَنَعَهَا إلَّا بِنَفْسِهَا، وَخَافَتْ الْهَلَاكَ، فَمَكَّنَتْهُ مِنْ نَفْسِهَا فَلَا حَدَّ عَلَيْهَا. فَإِنْ قِيلَ: فَهَلْ يَجُوزُ لَهَا فِي هَذِهِ الْحَالِ أَنْ تُمَكِّنَ مِنْ نَفْسِهَا، أَمْ يَجِبُ عَلَيْهَا أَنْ تَصْبِرَ وَلَوْ مَاتَتْ؟ قِيلَ: هَذِهِ حُكْمُهَا حُكْمُ الْمُكْرَهَةِ عَلَى الزِّنَا، الَّتِي يُقَالُ لَهَا: إنْ مَكَّنْت مِنْ نَفْسِك، وَإِلَّا قَتَلْتُك. وَالْمُكْرَهَةُ لَا حَدَّ عَلَيْهَا، وَلَهَا أَنْ تَفْتَدِيَ مِنْ الْقَتْلِ بِذَلِكَ. وَلَوْ صَبَرَتْ لَكَانَ أَفْضَلَ لَهَا، وَلَا يَجِبُ عَلَيْهَا أَنْ تُمَكِّنَ مِنْ نَفْسِهَا، كَمَا لَا يَجِبُ عَلَى الْمُكْرَهِ عَلَى الْكُفْرِ أَنْ يَتَلَفَّظَ بِهِ، وَإِنْ صَبَرَ حَتَّى قُتِلَ لَمْ يَكُنْ آثِمًا. فَالْمُكْرَهَةُ عَلَى الْفَاحِشَةِ أَوْلَى. فَإِنْ قِيلَ: لَوْ وَقَعَ مِثْلُ ذَلِكَ لِرَجُلٍ، وَقِيلَ لَهُ: إنْ لَمْ تُمَكِّنْ مِنْ نَفْسِك، وَإِلَّا قَتَلْنَاك، أَوْ مُنِعَ الطَّعَامَ وَالشَّرَابَ، حَتَّى يُمَكِّنَ مِنْ نَفْسِهِ، وَخَافَ الْهَلَاكَ. فَهَلْ يَجُوزُ لَهُ التَّمْكِينُ؟ قِيلَ: لَا يَجُوزُ لَهُ ذَلِكَ، وَيَصْبِرُ لِلْمَوْتِ. وَالْفَرْقُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْمَرْأَةِ: أَنَّ الْعَارَ الَّذِي يَلْحَقُ الْمَفْعُولَ بِهِ، لَا يُمْكِنُ تَلَافِيهِ، وَهُوَ شَرٌّ مِمَّا يَحْصُلُ لَهُ بِالْقَتْلِ، أَوْ مُنِعَ الطَّعَامَ وَالشَّرَابَ، حَتَّى يَمُوتَ؛ فَإِنَّ هَذَا فَسَادٌ فِي نَفْسِهِ وَعَقْلِهِ وَقَلْبِهِ وَدِينِهِ وَعِرْضِهِ، وَنُطْفَةُ اللُّوطِيِّ مَسْمُومَةٌ، تَسْرِي فِي الرُّوحِ وَالْقَلْبِ، فَتُفْسِدُهَا فَسَادًا عَظِيمًا، قَلَّ أَنْ يُرْجَى مَعَهُ صَلَاحٌ. فَفَسَادُ التَّفْرِيقِ بَيْنَ رُوحِهِ وَبَدَنِهِ بِالْقَتْلِ، دُونَ هَذِهِ الْمَفْسَدَةِ؛ وَلِهَذَا يَجُوزُ لَهُ أَوْ يَجِبُ عَلَيْهِ - أَنْ يَقْتُلَ مَنْ يُرَاوِدُهُ عَنْ نَفْسِهِ، إنْ أَمْكَنَهُ ذَلِكَ مِنْ غَيْرِ خَوْفِ مَفْسَدَةٍ. وَلَوْ فَعَلَهُ السَّيِّدُ بِعَبْدِهِ بِيعَ عَلَيْهِ، وَلَمْ يُمَكَّنْ مِنْ اسْتِدَامَةِ مِلْكِهِ عَلَيْهِ. وَقَالَ بَعْضُ السَّلَفِ: يُعْتَقُ عَلَيْهِ. وَهُوَ قَوْلٌ قَوِيٌّ مَبْنِيٌّ عَلَى الْعِتْقِ بِالْمُثْلَةِ، لَا سِيَّمَا إذَا اسْتَكْرَهَهُ عَلَى ذَلِكَ، فَإِنَّ هَذَا جَارٍ مَجْرَى الْمُثْلَةِ. وَقَدْ سُئِلَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ عَنْ رَجُلٍ يُتَّهَمُ بِغُلَامِهِ. فَأَرَادَ بَعْضُ النَّاسِ أَنْ يَرْفَعَهُ إلَى الْإِمَامِ، فَدَبَّرَ غُلَامَهُ فَقَالَ: يُحَالُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ، إذَا كَانَ فَاجِرًا مُعْلِنًا. فَإِنْ قِيلَ: فَهَلْ يُبَاحُ لِلْغُلَامِ أَنْ يَهْرُبَ؟ قِيلَ: نَعَمْ يُبَاحُ لَهُ ذَلِكَ. قَالَ أَبُو عَمْرٍو الطَّرَسُوسِيُّ - فِي كِتَابِ تَحْرِيمِ اللِّوَاطِ: بَابُ إبَاحَةِ الْهَرَبِ لِلْمَمْلُوكِ إذَا أُرِيدَ مِنْهُ هَذَا الْبَلَاءُ - ثُمَّ سَاقَ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ إلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ: " أَنَّ عَبْدًا أَتَاهُ، فَقَالَ: إنِّي مَمْلُوكٌ لِهَؤُلَاءِ، يَأْمُرُونَنِي بِمَا لَا يَصْلُحُ أَوْ نَحْوِهِ. قَالَ: اذْهَبْ فِي الْأَرْضِ ". وَذُكِرَ عَنْ الْقَاسِمِ بْنِ الرَّيَّانِ، قَالَ: سُئِلَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ الْغُلَامِ إذَا أَرَادُوا أَنْ يَفْضَحُوهُ؟ قَالَ يَمْنَعُ، وَيَذُبُّ عَنْ نَفْسِهِ. قَالَ: أَرَأَيْت إنْ عَلِمَ أَنَّهُ لَا يُنْجِيهِ إلَّا الْقَتْلُ، أَيُقْتَلُ حَتَّى يَنْجُوَ؟ قَالَ: نَعَمْ. انْتَهَى. قُلْت: وَيَكُونُ مُجَاهِدًا إنْ قَتَلَ، وَشَهِيدًا إنْ قُتِلَ. فَإِنَّ مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ، فَكَيْفَ مَنْ قُتِلَ دُونَ هَذِهِ الْفَاحِشَةِ؟ (فَصْلٌ) وَمِنْ ذَلِكَ: أَنَّ امْرَأَةً رُفِعَتْ إلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ﵁ قَدْ زَنَتْ. فَسَأَلَهَا عَنْ ذَلِكَ؟ فَقَالَتْ: نَعَمْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، وَأَعَادَتْ ذَلِكَ وَأَيَّدَتْهُ. فَقَالَ عَلِيٌّ: إنَّهَا لَتَسْتَهِلُّ بِهِ اسْتِهْلَالَ مَنْ لَا يَعْلَمُ أَنَّهُ حَرَامٌ. فَدَرَأَ عَنْهَا الْحَدَّ. وَهَذَا مِنْ دَقِيقِ الْفِرَاسَةِ. ٢٠ - (فَصْلٌ) وَمِنْ قَضَايَا عَلِيٍّ ﵁: أَنَّهُ أُتِيَ بِرَجُلٍ وُجِدَ فِي خَرِبَةٍ بِيَدِهِ سِكِّينٌ مُتَلَطِّخَةٌ بِدَمٍ، وَبَيْنَ يَدَيْهِ قَتِيلٌ يَتَشَحَّطُ فِي دَمِهِ. فَسَأَلَهُ؟ فَقَالَ: أَنَا قَتَلْته، قَالَ: اذْهَبُوا بِهِ فَاقْتُلُوهُ. فَلَمَّا ذُهِبَ بِهِ أَقْبَلَ رَجُلٌ مُسْرِعًا، فَقَالَ: يَا قَوْمُ، لَا تَعْجَلُوا. رُدُّوهُ إلَى عَلِيٍّ، فَرَدُّوهُ، فَقَالَ الرَّجُلُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، مَا هَذَا صَاحِبُهُ، أَنَا قَتَلْته. فَقَالَ عَلِيٌّ لِلْأَوَّلِ: مَا حَمَلَك عَلَى أَنْ قُلْت: أَنَا قَاتِلُهُ، وَلَمْ تَقْتُلْهُ؟ قَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، وَمَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَصْنَعَ؟ وَقَدْ وَقَفَ الْعَسَسُ عَلَى الرَّجُلِ يَتَشَحَّطُ فِي دَمِهِ، وَأَنَا وَاقِفٌ، وَفِي يَدِي سِكِّينٌ، وَفِيهَا أَثَرُ الدَّمِ، وَقَدْ أُخِذْت فِي خَرِبَةٍ؟ فَخِفْت أَلَّا يُقْبَلَ مِنِّي، وَأَنْ يَكُونَ قَسَامَةٌ، فَاعْتَرَفْت بِمَا لَمْ أَصْنَعْ، وَاحْتَسَبْت نَفْسِي عِنْدَ اللَّهِ. فَقَالَ عَلِيٌّ: بِئْسَمَا صَنَعْت. فَكَيْفَ كَانَ حَدِيثُك؟ قَالَ: إنِّي رَجُلٌ قَصَّابٌ، خَرَجْت إلَى حَانُوتِي فِي الْغَلَسِ، فَذَبَحْت بَقَرَةً وَسَلَخْتهَا. فَبَيْنَمَا أَنَا أَسْلُخُهَا وَالسِّكِّينُ فِي يَدِي أَخَذَنِي الْبَوْلُ. فَأَتَيْت خَرِبَةً كَانَتْ بِقُرْبِي فَدَخَلْتهَا، فَقَضَيْت حَاجَتِي، وَعُدْت أُرِيدُ حَانُوتِي، فَإِذَا أَنَا بِهَذَا الْمَقْتُولِ يَتَشَحَّطُ فِي دَمِهِ فَرَاعَنِي أَمْرُهُ، فَوَقَفْت أَنْظُرُ إلَيْهِ وَالسِّكِّينُ فِي يَدِي، فَلَمْ أَشْعُرْ إلَّا بِأَصْحَابِك قَدْ وَقَفُوا عَلَيَّ فَأَخَذُونِي، فَقَالَ النَّاسُ: هَذَا قَتَلَ هَذَا، مَا لَهُ قَاتِلٌ سِوَاهُ. فَأَيْقَنْت أَنَّك لَا تَتْرُكُ قَوْلَهُمْ لِقَوْلِي، فَاعْتَرَفْت بِمَا لَمْ أَجْنِهِ، فَقَالَ عَلِيٌّ لِلْمُقِرِّ الثَّانِي: فَأَنْتَ كَيْفَ كَانَتْ قِصَّتُك؟ فَقَالَ أَغْوَانِي إبْلِيسٌ، فَقَتَلْت الرَّجُلَ طَمَعًا فِي مَالِهِ، ثُمَّ سَمِعْت حِسَّ الْعَسَسِ، فَخَرَجْت مِنْ الْخَرِبَةِ، وَاسْتَقْبَلْت هَذَا الْقَصَّابَ عَلَى الْحَالِ الَّتِي وَصَفَ، فَاسْتَتَرْت مِنْهُ بِبَعْضِ الْخَرِبَةِ حَتَّى أَتَى الْعَسَسُ، فَأَخَذُوهُ وَأَتَوْك بِهِ. فَلَمَّا أَمَرْتَ بِقَتْلِهِ عَلِمْت أَنِّي سَأَبُوءُ بِدَمِهِ أَيْضًا، فَاعْتَرَفْت بِالْحَقِّ. فَقَالَ لِلْحَسَنِ: مَا الْحُكْمُ فِي، هَذَا؟ قَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، إنْ كَانَ قَدْ قَتَلَ نَفْسًا فَقَدْ أَحْيَا نَفْسًا، وَقَدْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا﴾ [المائدة: ٣٢]، فَخَلَّى عَلِيٌّ عَنْهُمَا، وَأَخْرَجَ دِيَةَ الْقَتِيلِ مِنْ بَيْتِ الْمَالِ. وَهَذَا - إنْ وَقَعَ صُلْحًا بِرِضَا الْأَوْلِيَاءِ - فَلَا إشْكَالَ، وَإِنْ كَانَ بِغَيْرِ رِضَاهُمْ فَالْمَعْرُوفُ مِنْ أَقْوَالِ الْفُقَهَاءِ: أَنَّ الْقِصَاصَ لَا يَسْقُطُ بِذَلِكَ. لِأَنَّ الْجَانِيَ قَدْ اعْتَرَفَ بِمَا يُوجِبُهُ، وَلَمْ يُوجَدْ مَا يُسْقِطُهُ، فَيَتَعَيَّنُ اسْتِيفَاؤُهُ. وَبَعْدُ: فَلِحُكْمِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَجْهٌ قَوِيٌّ. وَقَدْ وَقَعَ نَظِيرُ هَذِهِ الْقِصَّةِ فِي زَمَنِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إلَّا أَنَّهَا لَيْسَتْ فِي الْقَتْلِ. قَالَ النَّسَائِيُّ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنُ كَثِيرٍ الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَمَّادِ بْنُ طَلْحَةَ، حَدَّثَنَا أَسْبَاطُ ابْنُ نَصْرٍ عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَائِلٍ، عَنْ أَبِيهِ «أَنَّ امْرَأَةً وَقَعَ عَلَيْهَا رَجُلٌ فِي سَوَادِ الصُّبْحِ - وَهِيَ تَعْمِدُ إلَى الْمَسْجِدِ - بِمَكْرُوهٍ عَلَى نَفْسِهَا، فَاسْتَغَاثَتْ بِرَجُلٍ مَرَّ عَلَيْهَا، وَفَرَّ صَاحِبُهَا. ثُمَّ مَرَّ عَلَيْهَا ذَوُو عَدَدٍ. فَاسْتَغَاثَتْ بِهِمْ، فَأَدْرَكُوا الرَّجُلَ الَّذِي كَانَتْ اسْتَغَاثَتْ بِهِ، فَأَخَذُوهُ. وَسَبَقَهُمْ الْآخَرُ، فَجَاءُوا بِهِ يَقُودُونَهُ إلَيْهَا، فَقَالَ: أَنَا الَّذِي أَغَثْتُك، وَقَدْ ذَهَبَ الْآخَرُ. فَأَتَوْا بِهِ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَأَخْبَرَتْهُ أَنَّهُ وَقَعَ عَلَيْهَا. وَأَخْبَرَ الْقَوْمُ: أَنَّهُمْ أَدْرَكُوهُ يَشْتَدُّ، فَقَالَ: إنَّمَا كُنْتَ أُغِيثُهَا عَلَى صَاحِبِهَا فَأَدْرَكَنِي هَؤُلَاءِ فَأَخَذُونِي، فَقَالَتْ: كَذَبَ، هُوَ الَّذِي وَقَعَ عَلَيَّ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: انْطَلِقُوا بِهِ فَارْجُمُوهُ. فَقَامَ رَجُلٌ، فَقَالَ: لَا تَرْجُمُوهُ، وَارْجُمُونِي فَأَنَا الَّذِي فَعَلْت بِهَا الْفِعْلَ، وَاعْتَرَفَ. فَاجْتَمَعَ ثَلَاثَةٌ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الَّذِي وَقَعَ عَلَيْهَا، وَاَلَّذِي أَغَاثَهَا، وَالْمَرْأَةُ - فَقَالَ: أَمَّا أَنْتَ فَقَدْ غُفِرَ لَك. وَقَالَ لِلَّذِي أَغَاثَهَا قَوْلًا حَسَنًا. فَقَالَ عُمَرُ ﵁: اُرْجُمْ الَّذِي اعْتَرَفَ بِالزِّنَا. فَأَبَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَقَالَ: لَا إنَّهُ قَدْ تَابَ» . وَرَوَاهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ " عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ حَدَّثَنَا إسْرَائِيلُ عَنْ سِمَاكٍ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَائِلٍ عَنْ أَبِيهِ - فَذَكَرَهُ. وَفِيهِ: «فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ، اُرْجُمْهُ فَقَالَ: لَقَدْ تَابَ تَوْبَةً لَوْ تَابَهَا أَهْلُ الْمَدِينَةِ لَقَبِلَ اللَّهُ مِنْهُمْ» . وَقَالَ أَبُو دَاوُد: «بَابٌ فِي صَاحِبِ الْحَدِّ يَجِيءُ فَيُقِرُّ " حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنُ فَارِسٍ عَنْ الْفِرْيَابِيِّ عَنْ إسْرَائِيلَ عَنْ سِمَاكٍ - فَذَكَرَهُ بِنَحْوِهِ - وَفِيهِ: «أَلَا تَرْجُمُهُ؟ قَالَ: لَقَدْ تَابَ تَوْبَةً لَوْ تَابَهَا أَهْلُ الْمَدِينَةِ لَقُبِلَتْ مِنْهُمْ» . وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ: " بَابُ مَا جَاءَ فِي الْمَرْأَةِ إذَا اُسْتُكْرِهَتْ عَلَى الزِّنَا " حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، أَنْبَأَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرَّقِّيُّ عَنْ الْحَجَّاجِ بْنِ أَرْطَاةَ عَنْ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ وَائِلٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: «اُسْتُكْرِهَتْ امْرَأَةٌ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ ﷺ فَدَرَأَ عَنْهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْحَدَّ، وَأَقَامَهُ عَلَى الَّذِي أَصَابَهَا» . وَلَمْ يُذْكَرْ أَنَّهُ جَعَلَ لَهَا مَهْرًا. قَالَ التِّرْمِذِيُّ: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ. لَيْسَ إسْنَادُهُ بِمُتَّصِلٍ. وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ. وَسَمِعْت مُحَمَّدًا يَقُولُ: عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ وَائِلِ بْنُ حُجْرٍ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ أَبِيهِ وَلَا أَدْرَكَهُ، يُقَالُ: إنَّهُ وُلِدَ بَعْدَ مَوْتِ أَبِيهِ بِأَشْهُرٍ. وَالْعَمَلُ عَلَى هَذَا عِنْدَ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ وَغَيْرِهِمْ: أَنْ لَيْسَ عَلَى الْمُسْتَكْرَهِ حَدٌّ. ثُمَّ سَاقَ حَدِيثَ عَلْقَمَةَ بْنِ وَائِلٍ عَنْ أَبِيهِ مِنْ طَرِيقِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى النَّيْسَابُورِيِّ عَنْ الْفِرْيَابِيِّ عَنْ سِمَاكٍ عَنْهُ: وَلَفْظُهُ: «أَنَّ امْرَأَةً خَرَجَتْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ تُرِيدُ الصَّلَاةَ فَتَلَقَّاهَا رَجُلٌ فَتَجَلَّلَهَا، فَقَضَى حَاجَتَهُ مِنْهَا. فَصَاحَتْ، فَانْطَلَقَ. وَمَرَّ عَلَيْهَا رَجُلٌ، فَقَالَتْ: إنَّ ذَاكَ الرَّجُلَ فَعَلَ بِي كَذَا وَكَذَا. وَمَرَّتْ بِعِصَابَةٍ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ، فَقَالَتْ: إنَّ ذَاكَ الرَّجُلَ فَعَلَ بِي كَذَا وَكَذَا، فَانْطَلَقُوا فَأَخَذُوا الرَّجُلَ الَّذِي ظَنَّتْ أَنَّهُ وَقَعَ عَلَيْهَا. فَأَتَوْهَا بِهِ، فَقَالَتْ: نَعَمْ هُوَ هَذَا، فَأَتَوْا بِهِ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَلَمَّا أَمَرَ بِهِ لِيُرْجَمَ قَامَ صَاحِبُهَا الَّذِي وَقَعَ عَلَيْهَا، فَقَالَ، يَا رَسُولَ اللَّهِ: أَنَا صَاحِبُهَا. فَقَالَ لَهَا: اذْهَبِي فَقَدْ غَفَرَ اللَّهُ لَك. وَقَالَ لِلرَّجُلِ قَوْلًا حَسَنًا: وَقَالَ لِلَّذِي وَقَعَ عَلَيْهَا: اُرْجُمُوهُ. وَقَالَ: لَقَدْ تَابَ تَوْبَةً لَوْ تَابَهَا أَهْلُ الْمَدِينَةِ لَقَبِلَ اللَّهُ مِنْهُمْ» . وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ. وَفِي نُسْخَةٍ صَحِيحٌ وَعَلْقَمَةُ بْنُ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ سَمِعَ مِنْ أَبِيهِ. وَهُوَ أَكْبَرُ مِنْ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ وَائِلٍ. وَعَبْدُ الْجَبَّارِ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ أَبِيهِ. قُلْت: هَذَا الْحَدِيثُ إسْنَادُهُ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَعَلَّهُ تَرَكَهُ لِهَذَا الِاضْطِرَابِ الَّذِي وَقَعَ فِي مَتْنِهِ. وَالْحَدِيثُ يَدُورُ عَلَى سِمَاكٍ. وَقَدْ اخْتَلَفَتْ الرِّوَايَةُ فِي رَجْمِ الْمُعْتَرِفِ، فَقَالَ أَسْبَاطُ بْنُ نَصْرٍ عَنْ سِمَاكٍ: " فَأَبَى أَنْ يَرْجُمَهُ " وَرِوَايَةُ أَحْمَدَ وَأَبِي دَاوُد ظَاهِرَةٌ فِي ذَلِكَ. وَرِوَايَةُ التِّرْمِذِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى صَرِيحَةٌ فِي أَنَّهُ رَجَمَهُ. وَهَذَا الِاضْطِرَابُ: إمَّا مِنْ سِمَاكٍ - وَهُوَ الظَّاهِرُ - وَإِمَّا مِمَّنْ هُوَ دُونَهُ. وَالْأَشْبَهُ: أَنَّهُ لَمْ يَرْجُمْهُ، كَمَا رَوَاهُ أَحْمَدُ وَالنَّسَائِيِّ وَأَبُو دَاوُد. وَلَمْ يَذْكُرُوا غَيْرَ ذَلِكَ، وَرُوَاتُهُ حَفِظُوا: " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ سُئِلَ رَجْمَهُ فَأَبَى، وَقَالَ: لَا " وَاَلَّذِي قَالَ: " إنَّهُ أَمَرَ بِرَجْمِهِ " إمَّا أَنْ يَكُونَ جَرَى عَلَى الْمُعْتَادِ، وَإِمَّا أَنْ يَكُونَ اشْتَبَهَ عَلَيْهِ أَمْرُهُ بِرَجْمِ الَّذِي جَاءُوا بِهِ أَوَّلًا، فَوَهَمَ، وَقَالَ: إنَّهُ أَمَرَ بِرَجْمِ الْمُعْتَرِفِ. وَأَيْضًا فَاَلَّذِينَ رَجَمَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي الزِّنَا مَضْبُوطُونَ مَعْدُودُونَ، وَقِصَصُهُمْ مَحْفُوظَةٌ مَعْرُوفَةٌ. وَهُمْ سِتَّةُ نَفَرٍ: الْغَامِدِيَّةُ، وَمَاعِزٌ، وَصَاحِبَةُ الْعَسِيفِ، وَالْيَهُودِيَّانِ. وَالظَّاهِرُ: أَنَّ رَاوِيَ الرَّجْمِ فِي هَذِهِ الْقِصَّةِ اسْتَبْعَدَ أَنْ يَكُونَ قَدْ اعْتَرَفَ بِالزِّنَا بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَلَمْ يَرْجُمْهُ وَعَلِمَ أَنَّ مِنْ هَدْيِهِ: رَجْمَ الزَّانِي. فَقَالَ: " وَأَمَرَ بِرَجْمِهِ "، فَإِنْ قِيلَ: فَحَدِيثُ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ وَائِلٍ عَنْ أَبِيهِ، الظَّاهِرُ أَنَّهُ فِي هَذِهِ الْقِصَّةِ، وَقَدْ ذُكِرَ " أَنَّهُ أَقَامَ الْحَدَّ عَلَى الَّذِي أَصَابَهَا ". قِيلَ: لَا يَدُلُّ لَفْظُ الْحَدِيثِ عَلَى أَنَّ الْقِصَّةَ وَاحِدَةٌ، وَإِنْ دَلَّ، فَقَدْ قَالَ الْبُخَارِيُّ: لَمْ يَسْمَعْهُ حَجَّاجٌ مِنْ عَبْدِ الْجَبَّارِ، وَلَا سَمِعَهُ عَبْدُ الْجَبَّارِ مِنْ أَبِيهِ. حَكَاهُ الْبَيْهَقِيّ عَنْهُ، عَلَى أَنَّ فِي قَوْلِ الْبُخَارِيِّ: " إنَّ عَبْدَ الْجَبَّارِ وُلِدَ بَعْدَ مَوْتِ أَبِيهِ بِأَشْهُرٍ " نَظَرًا. فَإِنَّ مُسْلِمًا رَوَى فِي صَحِيحِهِ " عَنْ عَبْدِ الْجَبَّارِ قَالَ: " كُنْت غُلَامًا لَا أَعْقِلُ صَلَاةَ أَبِي. .. " الْحَدِيثَ، وَلَيْسَ فِي تَرْكِ رَجْمِهِ - مَعَ الِاعْتِرَافِ - مَا يُخَالِفُ أُصُولَ الشَّرْعِ، فَإِنَّهُ قَدْ تَابَ بِنَصِّ النَّبِيِّ ﷺ. وَمَنْ تَابَ مِنْ حَدٍّ قَبْلَ الْقُدْرَةِ عَلَيْهِ سَقَطَ عَنْهُ فِي أَصَحِّ الْقَوْلَيْنِ، وَقَدْ أَجْمَعَ عَلَيْهِ النَّاسُ فِي الْمُحَارِبِ، وَهُوَ تَنْبِيهٌ عَلَى مَنْ دُونَهُ، وَقَدْ «قَالَ النَّبِيُّ ﷺ لِلصَّحَابَةِ لَمَّا فَرَّ مَاعِزٌ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ: هَلَّا تَرَكْتُمُوهُ يَتُوبُ، فَيَتُوبَ اللَّهُ عَلَيْهِ؟» . فَإِنْ قِيلَ: فَكَيْفَ تَصْنَعُونَ بِأَمْرِهِ بِرَجْمِ الْمُتَّهَمِ الَّذِي ظَهَرَتْ بَرَاءَتُهُ، وَلَمْ يُقِرَّ، وَلَمْ تَقُمْ عَلَيْهِ بَيِّنَةٌ، بَلْ بِمُجَرَّدِ إقْرَارِ الْمَرْأَةِ عَلَيْهِ؟ قِيلَ: هَذَا - لَعَمْرُ اللَّهِ - هُوَ الَّذِي يَحْتَاجُ إلَى جَوَابٍ شَافٍ، فَإِنَّ الرَّجُلَ لَمْ يُقِرَّ، بَلْ قَالَ: " أَنَا الَّذِي أَغَثْتُهَا ". فَيُقَالُ - وَاَللَّهُ أَعْلَمُ -: إنَّ هَذَا مِثْلُ إقَامَةِ الْحَدِّ بِاللَّوْثِ الظَّاهِرِ الْقَوِيِّ، فَإِنَّهُ أُدْرِكَ وَهُوَ يَشْتَدُّ هَارِبًا بَيْنَ أَيْدِي الْقَوْمِ؛ وَاعْتَرَفَ بِأَنَّهُ كَانَ عِنْدَ الْمَرْأَةِ، وَادَّعَى أَنَّهُ كَانَ مُغِيثًا لَهَا، وَقَالَتْ الْمَرْأَةُ: هُوَ هَذَا، وَهَذَا لَوْثٌ ظَاهِرٌ. وَقَدْ أَقَامَ الصَّحَابَةُ حَدَّ الزِّنَا وَالْخَمْرِ بِاللَّوْثِ الَّذِي هُوَ نَظِيرُ هَذَا أَوْ قَرِيبٌ مِنْهُ؛ وَهُوَ الْحَمْلُ، وَالرَّائِحَةُ وَجَوَّزَ النَّبِيُّ ﷺ لِأَوْلِيَاءِ الْقَتِيلِ أَنْ يُقْسِمُوا عَلَى عَيْنِ الْقَاتِلِ - وَإِنْ لَمْ يَرَوْهُ - لِلَوْثٍ، وَلَمْ يَدْفَعْهُ إلَيْهِمْ. فَلَمَّا انْكَشَفَ الْأَمْرُ بِخِلَافِ ذَلِكَ تَعَيَّنَ الرُّجُوعُ إلَيْهِ، كَمَا لَوْ شَهِدَ عَلَيْهِ أَرْبَعَةٌ: أَنَّهُ زَنَى بِامْرَأَةٍ، فَحُكِمَ بِرَجْمِهِ، فَإِذَا هِيَ عَذْرَاءُ؛ أَوْ ظَهَرَ كَذِبُهُمْ، فَإِنَّ الْحَدَّ يُدْرَأُ عَنْهُ، وَلَوْ حُكِمَ بِهِ، فَهَذَا مَا ظَهَرَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ الَّذِي هُوَ مِنْ مُشْكِلَاتِ الْأَحَادِيثِ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ. وَقَرَأْت فِي كِتَابِ أَقْضِيَةِ عَلِيٍّ " ﵁ بِغَيْرِ إسْنَادٍ - " أَنَّ امْرَأَةً رُفِعَتْ إلَى عَلِيٍّ، وَشُهِدَ عَلَيْهَا: أَنَّهَا قَدْ بَغَتْ، وَكَانَ مِنْ قِصَّتِهَا أَنَّهَا كَانَتْ يَتِيمَةً عِنْدَ رَجُلٍ، وَكَانَ لِلرَّجُلِ امْرَأَةٌ؛ وَكَانَ كَثِيرَ الْغَيْبَةِ عَنْ أَهْلِهِ. فَشَبَّتْ الْيَتِيمَةُ، فَخَافَتْ الْمَرْأَةُ أَنْ يَتَزَوَّجَهَا زَوْجُهَا؛ فَدَعَتْ نِسْوَةً حَتَّى أَمْسَكْنَهَا. فَأَخَذَتْ عُذْرَتَهَا بِأُصْبُعِهَا؛ فَلَمَّا قَدِمَ زَوْجُهَا مِنْ غَيْبَتِهِ رَمَتْهَا الْمَرْأَةُ بِالْفَاحِشَةِ، وَأَقَامَتْ الْبَيِّنَةَ مِنْ جَارَاتِهَا اللَّوَاتِي سَاعَدْنَهَا عَلَى ذَلِكَ. فَسَأَلَ الْمَرْأَةَ: أَلَك شُهُودٌ؟ قَالَتْ: نَعَمْ. هَؤُلَاءِ جَارَاتِي يَشْهَدْنَ بِمَا أَقُولُ. فَأَحْضَرَهُنَّ عَلِيٌّ، وَأَحْضَرَ السَّيْفَ، وَطَرَحَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ، وَفَرَّقَ بَيْنَهُنَّ. فَأَدْخَلَ كُلَّ امْرَأَةٍ بَيْتًا؛ فَدَعَا امْرَأَةَ الرَّجُلِ، فَأَدَارَهَا بِكُلِّ وَجْهٍ؛ فَلَمْ تَزُلْ عَنْ قَوْلِهَا. فَرَدَّهَا إلَى الْبَيْتِ الَّذِي كَانَتْ فِيهِ. وَدَعَا بِإِحْدَى الشُّهُودِ، وَجَثَا عَلَى رُكْبَتَيْهِ. وَقَالَ: قَدْ قَالَتْ الْمَرْأَةُ مَا قَالَتْ، وَرَجَعَتْ إلَى الْحَقِّ، وَأَعْطَيْتهَا الْأَمَانَ؛ وَإِنْ لَمْ تُصْدِقِينِي لَأَفْعَلَنَّ، وَلَأَفْعَلَنَّ. فَقَالَتْ: لَا وَاَللَّهِ، مَا فَعَلْت، إلَّا أَنَّهَا رَأَتْ جَمَالًا وَهَيْبَةً، فَخَافَتْ فَسَادَ زَوْجِهَا؛ فَدَعَتْنَا وَأَمْسَكْنَاهَا لَهَا، حَتَّى افْتَضَّتْهَا بِأُصْبُعِهَا؛ قَالَ عَلِيٌّ: اللَّهُ أَكْبَرُ؛ أَنَا أَوَّلُ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الشَّاهِدِينَ. فَأَلْزَمَ الْمَرْأَةَ حَدَّ الْقَذْفِ؛ وَأَلْزَمَ النِّسْوَةَ جَمِيعًا الْعُقْرَ، وَأَمَرَ الرَّجُلَ أَنْ يُطَلِّقَ الْمَرْأَةَ، وَزَوَّجَهُ الْيَتِيمَةَ، وَسَاقَ إلَيْهَا الْمَهْرَ مِنْ عِنْدِهِ. ثُمَّ حَدَّثَهُمْ: أَنَّ دَانْيَالَ كَانَ يَتِيمًا، لَا أَبَ لَهُ وَلَا أُمَّ، وَأَنَّ عَجُوزًا مِنْ بَنْيِ إسْرَائِيلَ ضَمَّتْهُ وَكَفَلَتْهُ، وَأَنَّ مَلِكًا مِنْ مُلُوكِ بَنْيِ إسْرَائِيلَ كَانَ لَهُ قَاضِيَانِ. وَكَانَتْ امْرَأَةً مَهِيبَةً جَمِيلَةً، تَأْتِي الْمَلِكَ فَتُنَاصِحُهُ وَتَقُصُّ عَلَيْهِ، وَأَنَّ الْقَاضِيَيْنِ عَشِقَاهَا. فَرَاوَدَاهَا عَنْ نَفْسِهَا فَأَبَتْ، فَشَهِدَا عَلَيْهَا عِنْدَ الْمَلِكِ أَنَّهَا بَغَتْ. فَدَخَلَ الْمَلِكَ مِنْ ذَلِكَ أَمْرٌ عَظِيمٌ فَاشْتَدَّ غَمُّهُ، وَكَانَ بِهَا مُعْجَبًا. فَقَالَ لَهُمَا: إنَّ قَوْلَكُمَا مَقْبُولٌ، وَأَجَلُهَا ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ، ثُمَّ تَرْجُمُونَهَا. وَنَادَى فِي الْبَلَدِ: اُحْضُرُوا رَجْمَ فُلَانَةَ، فَأَكْثَرَ النَّاسُ فِي ذَلِكَ، وَقَالَ الْمَلِكُ لِثِقَتِهِ: هَلْ عِنْدَك مِنْ حِيلَةٍ؟ فَقَالَ: مَاذَا عَسَى عِنْدِي؟ - يَعْنِي وَقَدْ شَهِدَ عَلَيْهَا الْقَاضِيَانِ - فَخَرَجَ ذَلِكَ الرَّجُلُ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ، فَإِذَا هُوَ بِغِلْمَانٍ يَلْعَبُونَ، وَفِيهِمْ دَانْيَالُ، وَهُوَ لَا يَعْرِفُهُ، فَقَالَ دَانْيَالُ: يَا مَعْشَرَ الصِّبْيَانِ تَعَالَوْا حَتَّى أَكُونَ أَنَا الْمَلِكُ، وَأَنْتَ يَا فُلَانُ الْمَرْأَةُ الْعَابِدَةُ، وَفُلَانٌ وَفُلَانٌ الْقَاضِيَيْنِ الشَّاهِدَيْنِ عَلَيْهَا. ثُمَّ جَمَعَ تُرَابًا وَجَعَلَ سَيْفًا مِنْ قَصَبٍ، وَقَالَ لِلصِّبْيَانِ: خُذُوا بِيَدِ هَذَا الْقَاضِي إلَى مَكَانِ كَذَا وَكَذَا فَفَعَلُوا، ثُمَّ دَعَا الْآخَرَ، فَقَالَ لَهُ: قُلْ الْحَقَّ، فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ قَتَلْتُك، بِأَيِّ شَيْءٍ تَشْهَدُ؟ - وَالْوَزِيرُ وَاقِفٌ يَنْظُرُ وَيَسْمَعُ - فَقَالَ أَشْهَدُ أَنَّهَا بَغَتْ، قَالَ: مَتَى؟ قَالَ: فِي يَوْمِ كَذَا وَكَذَا. قَالَ: مَعَ مَنْ؟ قَالَ: مَعَ فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ. قَالَ: فِي أَيِّ مَكَان؟ قَالَ فِي مَكَانِ كَذَا وَكَذَا، فَقَالَ: رُدُّوهُ إلَى مَكَانِهِ، وَهَاتُوا الْآخَرَ. فَرَدُّوهُ إلَى مَكَانِهِ، وَجَاءُوا بِالْآخَرِ، فَقَالَ: بِأَيِّ شَيْءٍ تَشْهَدُ؟ قَالَ: بَغَتْ. قَالَ: مَتَى؟ قَالَ: يَوْمَ كَذَا وَكَذَا، قَالَ: مَعَ مَنْ؟ قَالَ: مَعَ فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ، قَالَ:
ការបកប្រែខ្មែរ

ខាងក្រោមនេះគឺជាការបកប្រែអត្ថបទដែលលោកអ្នកបានផ្តល់ជូន៖ ជំពូក៖ ឧទាហរណ៍នៃការវិនិច្ឆ័យដោយប្រើការយល់ដឹងដ៏ឈ្លាសវៃ (ហ្វីរ៉ាសះ) មានបុគ្គលម្នាក់តែងតែបន្លំខ្លួនដើរល្បាតតាមទីក្រុង ដើម្បីស្តាប់ការអានគម្ពីររបស់ពួកអ៊ីម៉ាំ។ ថ្ងៃមួយ គាត់បានហៅមនុស្សជំនិតរបស់គាត់មក ហើយនិយាយថា៖ «ចូរយកប្រាក់ឌីណារទាំងនេះ ទៅប្រគល់ឱ្យអ៊ីម៉ាំនៃវិហារមួយនោះ ព្រោះគាត់ជាអ្នកក្រីក្រដែលមានចិត្តកង្វល់»។ អ្នកជំនិតក៏បានធ្វើតាម ហើយបានអង្គុយនិយាយលេងជាមួយអ៊ីម៉ាំនោះ រហូតដឹងថាប្រពន្ធរបស់គាត់កំពុងឈឺពោះសម្រាលកូន ហើយគាត់គ្មានប្រាក់សម្រាប់ចំណាយលើការសម្រាលនោះឡើយ។ អ្នកជំនិតនោះក៏និយាយថា៖ «ពិតជាត្រឹមត្រូវណាស់ ខ្ញុំបានដឹងពីចិត្តកង្វល់របស់គាត់តាមរយៈការដែលគាត់អានខុសញឹកញាប់»។ ក្នុងចំណោមរឿងរ៉ាវទាំងនោះ៖ នៅសម័យរបស់មុកតាហ្វី (អាល់-Muqtadi) ពួកចោរបានលួចទ្រព្យសម្បត្តិយ៉ាងច្រើនសន្ធឹកសន្ធាប់។ មុកតាហ្វី បានបង្គាប់ឱ្យមេប៉ូលិសត្រូវតែចាប់ពួកចោរឱ្យបាន ឬត្រូវសងប្រាក់ទាំងនោះវិញ។ មេប៉ូលិសក៏បានជិះសេះដើរល្បាតតែម្នាក់ឯងទាំងយប់ទាំងថ្ងៃ រហូតដល់ថ្ងៃមួយគាត់បានឆ្លងកាត់ផ្លូវតូចមួយដែលស្ងាត់ជ្រងំនៅជាយក្រុង។ គាត់បានចូលទៅក្នុងផ្លូវនោះ ហើយឃើញថាវាជាកន្លែងដែលគួរឱ្យសង្ស័យ និងជាផ្លូវទាល់។ គាត់បានឃើញនៅមុខផ្ទះខ្លះមានឆ្អឹងត្រី និងឆ្អឹងខ្នងត្រីជាច្រើន។ គាត់បានសួរមនុស្សម្នាក់ថា៖ «តើត្រីដែលនៅសល់ឆ្អឹងទាំងនេះមានតម្លៃប៉ុន្មាន?»។ បុរសនោះឆ្លើយថា៖ «ប្រហែលមួយឌីណារ»។ មេប៉ូលិសនិយាយថា៖ «អ្នករស់នៅផ្លូវនេះមិនមានលទ្ធភាពទិញត្រីបែបនេះទេ ព្រោះនេះជាផ្លូវដែលដាច់ស្រយាលនៅជាប់វាលខ្សាច់ អ្នកដែលមានទ្រព្យសម្បត្តិមិនមែនមកស្នាក់នៅកន្លែងបែបនេះឡើយ។ នេះប្រាកដជាមានរឿងមិនស្រួលហើយ ត្រូវតែស៊ើបអង្កេត»។ បុរសនោះយល់ថាវាជារឿងឆ្ងាយពេក ប៉ុន្តែមេប៉ូលិសបាននិយាយថា៖ «ចូរហៅស្ត្រីម្នាក់ពីផ្លូវនេះមកឱ្យខ្ញុំនិយាយជាមួយ»។ គាត់បានគោះទ្វារផ្ទះមួយដែលមិនមែនជាផ្ទះដែលមានឆ្អឹងត្រីនោះ ដើម្បីសុំទឹកផឹក ហើយក៏មានស្ត្រីចំណាស់ម្នាក់ចេញមក។ គាត់បានសុំទឹកផឹកម្តងហើយម្តងទៀត ខណៈពេលដែលគាត់សួរនាំអំពីផ្លូវនេះ និងអ្នករស់នៅទីនេះ។ ស្ត្រីនោះក៏បានប្រាប់គាត់ដោយមិនដឹងពីផលវិបាកអ្វីឡើយ រហូតដល់គាត់សួរថា៖ «ចុះផ្ទះនោះវិញ អ្នកណារស់នៅ?» (គាត់ចង្អុលទៅផ្ទះដែលមានឆ្អឹងត្រី)។ ស្ត្រីនោះឆ្លើយថា៖ «មានយុវជន ៥ នាក់រស់នៅទីនោះ ពួកគេមើលទៅដូចជាពាណិជ្ជករ។ ពួកគេមកនៅទីនេះបានមួយខែហើយ យើងមិនសូវឃើញពួកគេនៅពេលថ្ងៃទេ ឃើញតែម្នាក់ក្នុងចំណោមពួកគេចេញទៅក្រៅហើយត្រឡប់មកវិញយ៉ាងលឿន។ ពេញមួយថ្ងៃពួកគេជួបជុំគ្នា ញ៉ាំអាហារ ផឹកទឹក និងលេងអុក។ ពួកគេមានក្មេងប្រុសម្នាក់បម្រើ។ លុះដល់ពេលយប់ ពួកគេក៏ត្រឡប់ទៅផ្ទះរបស់ពួកគេនៅតំបន់ខារខ៍ (អាល់-Karkh) ហើយទុកក្មេងប្រុសនោះឱ្យនៅចាំផ្ទះ។ លុះដល់ពេលជិតភ្លឺ ពួកគេក៏ត្រឡប់មកវិញដោយដែលយើងមិនដឹងខ្លួន»។ មេប៉ូលិសបានសួរទៅបុរសនោះថា៖ «តើនេះជាលក្ខណៈរបស់ពួកចោរឬទេ?»។ បុរសនោះឆ្លើយថា៖ «មែនហើយ»។ ភ្លាមៗនោះ មេប៉ូលិសក៏បានបញ្ជាឱ្យប៉ូលិស ១០ នាក់មកជួយ ហើយឱ្យពួកគេឡើងទៅលើដំបូលផ្ទះអ្នកជិតខាង រីឯគាត់ផ្ទាល់បានទៅគោះទ្វារ។ ក្មេងប្រុសនោះក៏មកបើកទ្វារ ហើយប៉ូលិសក៏សម្រុកចូលទៅចាប់បានពួកគេទាំងអស់គ្នា ដែលសុទ្ធតែជាចោរដែលគេកំពុងតាមរក។ ក្នុងចំណោមរឿងរ៉ាវផ្សេងទៀត៖ មានអភិបាលម្នាក់បានឮសំឡេងនៅក្នុងផ្ទះមួយនៅរាត្រីរដូវរងា សុំទឹកត្រជាក់។ គាត់បានបញ្ជាឱ្យសម្រុកចូលផ្ទះនោះ ហើយចាប់បានបុរសម្នាក់ និងស្ត្រីម្នាក់។ មានគេសួរគាត់ថា៖ «តើលោកដឹងដោយរបៀបណា?»។ គាត់ឆ្លើយថា៖ «គេមិនផឹកទឹកត្រជាក់ក្នុងរដូវរងាទេ នេះគឺជាសញ្ញាសម្គាល់រវាងអ្នកទាំងពីរ»។ មានអភិបាលម្នាក់ទៀតបានហៅបុរសពីរនាក់ដែលសង្ស័យថាជាចោរមកសួរនាំ។ គាត់បានបញ្ជាឱ្យគេយកកែវទឹកមកមួយកែវ រួចគាត់ក៏កាន់វានៅក្នុងដៃ ហើយធ្វើជាទម្លាក់ឱ្យបែកដោយចេតនា។ បុរសម្នាក់បានភ្ញាក់ផ្អើល រីឯម្នាក់ទៀតនៅស្ងៀមមិនមានប្រតិកម្មអ្វីឡើយ។ គាត់បាននិយាយទៅកាន់អ្នកដែលភ្ញាក់ផ្អើលថា៖ «ចូរទៅចុះ» ហើយនិយាយទៅកាន់ម្នាក់ទៀតថា៖ «ចូរយកទ្រព្យសម្បត្តិដែលលួចបានមក»។ គេសួរគាត់ថា៖ «តើលោកដឹងដោយរបៀបណា?»។ គាត់ឆ្លើយថា៖ «ចោរគឺជាអ្នកដែលមានចិត្តរឹងមាំ មិនងាយភ្ញាក់ផ្អើលទេ ចំណែកអ្នកស្លូតត្រង់ ទោះបីជាមានកណ្តុររត់ក្នុងផ្ទះក៏អាចធ្វើឱ្យគាត់ភ្ញាក់ផ្អើលបានដែរ»។ (ជំពូក៖ ការវិនិច្ឆ័យដោយប្រើការយល់ដឹងដ៏ឈ្លាសវៃ) ក្នុងចំណោមការវិនិច្ឆ័យដោយប្រើការយល់ដឹងដ៏ឈ្លាសវៃ (ហ្វីរ៉ាសះ) គឺរឿងដែលរ៉ាវដោយ មូហាំម៉ាត់ (ﷺ) ប៊ីន អ៊ូបៃឌីលឡោះ ប៊ីន អាប់ប៊ី រ៉ាហ្វីអ៍ ពីឪពុករបស់គាត់ថា៖ មានយុវជនម្នាក់ពីក្រុមអាន់ស័រ បានប្តឹងម្តាយរបស់ខ្លួនទៅកាន់ អ៊ូម៉ារ ប៊ីន ខតតប់ (សូមអល់ឡោះពេញចិត្តចំពោះគាត់)។ ម្តាយបានបដិសេធថាគាត់មិនមែនជាកូន។ អ៊ូម៉ារ បានសុំភស្តុតាង ប៉ុន្តែយុវជននោះគ្មាន។ ស្ត្រីនោះបាននាំមនុស្សមួយក្រុមមកធ្វើជាសាក្សីថា នាងមិនដែលរៀបការទេ ហើយយុវជននោះបានមួលបង្កាច់នាង។ អ៊ូម៉ារ បានបញ្ជាឱ្យវាយយុវជននោះ។ អាលី ប៊ីន អាប៊ី តាលីប (សូមអល់ឡោះពេញចិត្តចំពោះគាត់) បានជួបយុវជននោះ ហើយសួរពីដំណើររឿង។ អាលី បានហៅពួកគេមក ហើយអង្គុយនៅក្នុងវិហាររបស់ព្យាការី (ស.ល.វ)។ គាត់បានសួរម្តាយ ប៉ុន្តែនាងនៅតែបដិសេធ។ អាលី បាននិយាយទៅកាន់យុវជននោះថា៖ «ចូរឯងបដិសេធនាងវិញដូចដែលនាងបដិសេធឯង»។ យុវជននោះនិយាយថា៖ «ឱកូនពូរបស់រ៉សូលអល់ឡោះ! នាងគឺជាម្តាយរបស់ខ្ញុំ»។ អាលី និយាយថា៖ «ចូរឯងបដិសេធនាងចុះ ខ្ញុំនឹងធ្វើជាឪពុករបស់ឯង ហើយ ហាសាន់ និង ហ៊ូសៃន នឹងធ្វើជាបងប្អូនរបស់ឯង»។ យុវជននោះក៏និយាយថា៖ «ខ្ញុំបដិសេធនាងហើយ»។ អាលី បានសួរទៅក្រុមគ្រួសាររបស់ស្ត្រីនោះថា៖ «តើការសម្រេចចិត្តរបស់ខ្ញុំលើស្ត្រីនេះមានសុពលភាពដែរឬទេ?»។ ពួកគេឆ្លើយថា៖ «បាទ/ចាស»។ អាលី បាននិយាយថា៖ «ខ្ញុំសូមធ្វើជាសាក្សីថា ខ្ញុំបានរៀបការយុវជននេះជាមួយស្ត្រីនេះ»។ បន្ទាប់មកគាត់បានឱ្យគេយកប្រាក់ ៤៨០ ឌីរហាំ មកធ្វើជាថ្លៃមហ័រ។ គាត់បាននិយាយទៅកាន់យុវជននោះថា៖ «ចូរចាប់ដៃប្រពន្ធឯងទៅ ហើយកុំមកជួបយើងទៀតរហូតដល់ឯងមានសញ្ញានៃការរៀបការ»។ នៅពេលពួកគេដើរចេញទៅ ស្ត្រីនោះបាននិយាយថា៖ «ឱ អាប់ប៊ុល ហាសាន់! សូមអល់ឡោះជួយផង គាត់គឺជាកូនរបស់ខ្ញុំពិតមែន»។ អាលី សួរថា៖ «តើវាទៅជាយ៉ាងណា?»។ នាងឆ្លើយថា៖ «ឪពុករបស់គាត់ជាជនជាតិហ្ស៊ិនជី (Zinj) ហើយបងប្អូនខ្ញុំបានរៀបការខ្ញុំជាមួយគាត់ រហូតខ្ញុំមានផ្ទៃពោះកូននេះ។ បន្ទាប់មកឪពុករបស់គាត់បានចេញទៅធ្វើសង្គ្រាមហើយស្លាប់ទៅ។ ខ្ញុំក៏បានផ្ញើកូននេះទៅឱ្យកុលសម្ព័ន្ធមួយ ហើយគេក៏ធំធាត់នៅទីនោះ ខ្ញុំមានអារម្មណ៍ខ្មាសអៀនដែលទទួលស្គាល់ថាគាត់ជាកូន»។ អាលី បាននិយាយថា៖ «ខ្ញុំគឺជា អាប់ប៊ុល ហាសាន់» ហើយគាត់បានបញ្ជាក់ពីខ្សែស្រឡាយរបស់យុវជននោះ។ ក្នុងចំណោមរឿងនោះដែរ៖ អ៊ូម៉ារ ប៊ីន ខតតប់ បានសួរបុរសម្នាក់ថា៖ «តើអ្នកសុខសប្បាយជាទេ?»។ បុរសនោះឆ្លើយថា៖ «ខ្ញុំជាមនុស្សដែលស្រឡាញ់ភាពវឹកវរ ស្អប់សច្ចធម៌ និងធ្វើជាសាក្សីលើអ្វីដែលខ្ញុំមិនបានឃើញ»។ អ៊ូម៉ារ បានបញ្ជាឱ្យចាប់ដាក់គុក។ អាលី បាននិយាយថា៖ «គាត់និយាយត្រូវ»។ អ៊ូម៉ារ សួរថា៖ «តើអ្នកជឿគាត់ដោយរបៀបណា?»។ អាលី ឆ្លើយថា៖ «គាត់ស្រឡាញ់ទ្រព្យសម្បត្តិ និងកូនចៅ (ដូចដែលអល់ឡោះបានមានបន្ទូលថា៖ ទ្រព្យសម្បត្តិ និងកូនចៅរបស់ពួកអ្នកគឺជាការសាកល្បង)។ គាត់ស្អប់សេចក្តីស្លាប់ ដែលវាជាការពិត។ ហើយគាត់ធ្វើជាសាក្សីថា មូហាំម៉ាត់ (ﷺ) គឺជារ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ទោះបីជាគាត់មិនបានឃើញក៏ដោយ»។ អ៊ូម៉ារ ក៏បានបញ្ជាឱ្យដោះលែងគាត់។ អាសបូឃ ប៊ីន ណាបាតះ បាននិយាយថា៖ មានបុរសម្នាក់បានមកកាន់កន្លែងអង្គុយរបស់ អាលី ហើយនិយាយថា៖ «ឱមហាជនអើយ! អ្នកដែលចូលមកថ្មីតែងតែមានការភ័យខ្លាច ហើយអ្នកសួរតែងតែមានការអៀនខ្មាស សូមអភ័យទោសចំពោះកំហុសរបស់ខ្ញុំផង»។ អាលី បានញញឹម ហើយចាប់អារម្មណ៍នឹងគាត់។ បុរសនោះនិយាយថា៖ «ឱមេដឹកនាំនៃអ្នកជំនឿអើយ! ខ្ញុំបានរកឃើញប្រាក់ ១៥០០ ឌីរហាំ នៅកន្លែងបាក់បែកមួយ តើខ្ញុំត្រូវធ្វើដូចម្តេច?»។ អាលី បានពន្យល់ពីច្បាប់នៃការរកឃើញទ្រព្យសម្បត្តិដែលបោះបង់ចោលតាមស្ថានភាពជាក់ស្តែង។ ហើយមានបុរសស្បែកខ្មៅម្នាក់បានមកជួប អ៊ូម៉ារ ប៊ីន ខតតប់ ជាមួយប្រពន្ធស្បែកខ្មៅរបស់គាត់ ដោយនិយាយថា៖ «ឱមេដឹកនាំនៃអ្នកជំនឿអើយ! ខ្ញុំមានប្រពន្ធស្បែកខ្មៅដូចដែលលោកឃើញស្រាប់ ប៉ុន្តែនាងបានសម្រាលកូនមកមានស្បែកស»។ ស្ត្រីនោះបានស្បថថា៖ «ខ្ញុំមិនបានក្បត់គាត់ទេ»។ អ៊ូម៉ារ មិនដឹងថាត្រូវសម្រេចយ៉ាងណា ក៏បានសួរ អាលី ប៊ីន អាប៊ី តាលីប។ អាលី បានសួរទៅបុរសស្បែកខ្មៅនោះថា៖ «តើអ្នកមានទំនាក់ទំនងជាមួយប្រពន្ធអ្នកពេលនាងកំពុងមករដូវឬទេ?»។ បុរសនោះឆ្លើយថា៖ «បាទ មាន»។ អាលី បាននិយាយថា៖ «អល់ឡោះដ៏មហិមា! ទឹកកាមបានលាយឡំជាមួយឈាម ទើបអល់ឡោះបង្កើតកូននោះមកមានពណ៌ស ដូច្នេះកុំបដិសេធកូនរបស់អ្នកឡើយ»។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

فصل في صور للحكم بالفراسة

ឌុយអាល់
14
#14
ការឃុំឃាំងក្នុងអំឡុងពេលបុណ្យសាសនា (ទំព័រ ៥៦)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
وَأَيْنَ؟ قَالَ: فِي مَوْضِعِ كَذَا وَكَذَا، فَخَالَفَ صَاحِبَهُ، فَقَالَ دَانْيَالُ: اللَّهُ أَكْبَرُ، شَهِدَا عَلَيْهَا وَاَللَّهِ بِالزُّورِ، فَاحْضُرُوا قَتْلَهُمَا. فَذَهَبَ الثِّقَةُ إلَى الْمَلِكِ مُبَادِرًا، فَأَخْبَرَهُ الْخَبَرَ، فَبَعَثَ إلَى الْقَاضِيَيْنِ، فَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا. وَفَعَلَ بِهِمَا مَا فَعَلَ دَانْيَالُ. فَاخْتَلَفَا كَمَا اخْتَلَفَ الْغُلَامَانِ. فَنَادَى الْمَلِكُ فِي النَّاسِ: أَنْ اُحْضُرُوا قَتْلَ الْقَاضِيَيْنِ، فَقَتَلَهُمَا. [فَصَلِّ فِي الحبس فِي الدِّين] ٢١ - (فَصْلٌ) وَكَانَ عَلِيٌّ ﵁ لَا يَحْبِسُ فِي الدَّيْنِ، وَيَقُولُ: " إنَّهُ ظُلْمٌ ". قَالَ أَبُو دَاوُد فِي غَيْرِ كِتَابِ السُّنَنِ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، حَدَّثَنَا مَرْوَانُ يَعْنِي ابْنَ مُعَاوِيَةَ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ: " حَبْسُ الرَّجُلِ فِي السِّجْنِ بَعْدَ مَعْرِفَةِ مَا عَلَيْهِ مِنْ الْحَقِّ ظُلْمٌ ". وَقَالَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: " حَبْسُ الرَّجُلِ فِي السِّجْنِ بَعْدَ أَنْ يُعْلَمَ مَا عَلَيْهِ ظُلْمٌ ". وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيّ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ، أَنَّ عَلِيًّا كَانَ يَقُولُ: " حَبْسُ الرَّجُلِ فِي السِّجْنِ بَعْدَ أَنْ يُعْلَمَ مَا عَلَيْهِ مِنْ الْحَقِّ ظُلْمٌ ". وَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: حَدَّثَنَا إسْمَاعِيلُ بْنُ إبْرَاهِيمَ، قَالَ: سَمِعْت عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ عُمَيْرٍ يَقُولُ: " إنَّ عَلِيًّا كَانَ إذَا جَاءَهُ الرَّجُلُ بِغَرِيمِهِ، قَالَ: لِي عَلَيْهِ كَذَا. يَقُولُ: اقْضِهِ فَيَقُولُ: مَا عِنْدِي مَا أَقْضِيهِ، فَيَقُولُ: غَرِيمُهُ: إنَّهُ كَاذِبٌ، وَإِنَّهُ غَيَّبَ مَالَهُ. فَيَقُولُ: هَلُمَّ بَيِّنَةً عَلَى مَالِهِ يُقْضَى لَك عَلَيْهِ. فَيَقُولُ: إنَّهُ غَيَّبَهُ. فَيَقُولُ: اسْتَحْلِفْهُ بِاَللَّهِ مَا غَيَّبَ مِنْهُ شَيْئًا. قَالَ: لَا أَرْضَى بِيَمِينِهِ. فَيَقُولُ: فَمَا تُرِيدُ؟ قَالَ: أُرِيدُ أَنْ تَحْبِسَهُ لِي، فَيَقُولُ: لَا أُعِينُك عَلَى ظُلْمِهِ، وَلَا أَحْبِسُهُ، قَالَ: إذَنْ أَلْزَمُهُ، فَيَقُولُ: إنْ لَزِمْته كُنْتَ ظَالِمًا لَهُ، وَأَنَا حَائِلٌ بَيْنَك وَبَيْنَهُ ". قُلْت: هَذَا الْحُكْمُ عَلَيْهِ جُمْهُورُ الْأَئِمَّةِ فِيمَا إذَا كَانَ عَلَيْهِ دَيْنٌ عَنْ غَيْرِ عِوَضٍ مَالِيٍّ، كَالْإِتْلَافِ وَالضَّمَانِ وَالْمَهْرِ وَنَحْوِهِ فَإِنَّ الْقَوْلَ قَوْلُهُ مَعَ يَمِينِهِ وَلَا يَحِلُّ حَبْسُهُ بِمُجَرَّدِ قَوْلِ الْغَرِيمِ: إنَّهُ مَلِيءٌ، وَإِنَّهُ غَيَّبَ مَالَهُ. قَالُوا: وَكَيْف يُقْبَلُ قَوْلُ غَرِيمِهِ عَلَيْهِ، وَلَا أَصْلَ هُنَاكَ يَسْتَصْحِبُهُ وَلَا عِوَضَ هَذَا الَّذِي ذَكَرَهُ أَصْحَابُ الشَّافِعِيِّ وَمَالِكٍ وَأَحْمَدَ. وَأَمَّا أَصْحَابُ أَبِي حَنِيفَةَ: فَإِنَّهُمْ قَسَّمُوا الدَّيْنَ إلَى ثَلَاثَةِ أَقْسَامٍ: قِسْمٌ عَنْ عِوَضٍ مَالِيٍّ، كَالْقَرْضِ، وَثَمَنِ الْمَبِيعِ وَنَحْوِهِمَا. وَقِسْمٌ لَزِمَهُ بِالْتِزَامِهِ، كَالْكَفَالَةِ وَالْمَهْرِ وَعِوَضِ الْخُلْعِ وَنَحْوِهِ، وَقِسْمٌ لَزِمَهُ بِغَيْرِ الْتِزَامِهِ، وَلَيْسَ فِي مُقَابَلَةِ عِوَضٍ، كَبَدَلِ الْمُتْلَفِ وَأَرْشِ الْجِنَايَةِ، وَنَفَقَةِ الْأَقَارِبِ وَالزَّوْجَاتِ، وَإِعْتَاقِ الْعَبْدِ الْمُشْتَرَكِ وَنَحْوِهِ. فَفِي الْقِسْمَيْنِ الْأَوَّلَيْنِ: يُسْأَلُ الْمُدَّعِي عَنْ إعْسَارِ غَرِيمِهِ، فَإِنْ أَقَرَّ بِإِعْسَارِهِ لَمْ يُحْبَسْ لَهُ، وَإِنْ أَنْكَرَ إعْسَارَهُ، وَسَأَلَ حَبْسَهُ: حُبِسَ، لِأَنَّ الْأَصْلَ بَقَاءُ عِوَضِ الدَّيْنِ عِنْدَهُ، وَالْتِزَامَهُ لِلْقَسَمِ الْآخَرِ بِاخْتِيَارِهِ: يَدُلُّ عَلَى قُدْرَتِهِ عَلَى الْوَفَاءِ وَهَلْ تُسْمَعُ بَيِّنَةٌ بِالْإِعْسَارِ قَبْلَ الْحَبْسِ أَوْ بَعْدَهُ؟ عَلَى قَوْلَيْنِ عِنْدَهُمْ. وَإِذَا قِيلَ: لَا تُسْمَعُ إلَّا بَعْدَ الْحَبْسِ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: تَكُونُ مُدَّةُ الْحَبْسِ شَهْرًا، وَقِيلَ: اثْنَانِ، وَقِيلَ: ثَلَاثَةٌ، وَقِيلَ: أَرْبَعَةٌ، وَقِيلَ: سِتَّةٌ، وَالصَّحِيحُ: أَنَّهُ لَا حَدَّ لَهُ، وَأَنَّهُ مُفَوَّضٌ إلَى رَأْيِ الْحَاكِمِ. وَاَلَّذِي يَدُلُّ عَلَيْهِ الْكِتَابُ وَالسُّنَّةُ، وَقَوَاعِدُ الشَّرْعِ: أَنَّهُ لَا يُحْبَسُ فِي شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ، إلَّا أَنْ يَظْهَرَ بِقَرِينَةٍ أَنَّهُ قَادِرٌ مُمَاطِلٌ، سَوَاءٌ كَانَ دَيْنُهُ عَنْ عِوَضٍ أَوْ عَنْ غَيْرِ عِوَضٍ، وَسَوَاءٌ لَزِمَهُ بِاخْتِيَارِهِ أَوْ بِغَيْرِ اخْتِيَارِهِ. فَإِنَّ الْحَبْسَ عُقُوبَةٌ، وَالْعُقُوبَةَ إنَّمَا تَسُوغُ بَعْدَ تَحَقُّقِ سَبَبِهَا، وَهِيَ مِنْ جِنْسِ الْحُدُودِ، فَلَا يَجُوزُ إيقَاعُهَا بِالشُّبْهَةِ، بَلْ يَتَثَبَّتُ الْحَاكِمُ، وَيَتَأَمَّلُ حَالَ الْخَصْمِ، وَيَسْأَلُ عَنْهُ، فَإِنْ تَبَيَّنَ لَهُ مَطْلُهُ وَظُلْمُهُ ضَرَبَهُ إلَى أَنْ يُوفِيَ أَوْ يَحْبِسُهُ، وَإِنْ تَبَيَّنَ لَهُ بِالْقَرَائِنِ وَالْأَمَارَاتِ عَجْزُهُ لَمْ يَحِلَّ لَهُ أَنْ يَحْبِسَهُ وَلَوْ أَنْكَرَ غَرِيمُهُ إعْسَارَهُ، فَإِنَّ عُقُوبَةَ الْمَعْذُورِ شَرْعًا ظُلْمٌ. وَإِنْ لَمْ يَتَبَيَّنْ لَهُ مِنْ حَالِهِ شَيْءٌ أَخَّرَهُ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُ حَالُهُ. وَقَدْ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ لِغُرَمَاءِ الْمُفْلِسِ الَّذِي لَمْ يَكُنْ لَهُ مَا يُوفِي دَيْنَهُ: «خُذُوا مَا وَجَدْتُمْ، وَلَيْسَ لَكُمْ إلَّا ذَلِكَ» وَهَذَا صَرِيحٌ فِي أَنَّهُ لَيْسَ لَهُمْ إذَا أَخَذُوا مَا وَجَدُوهُ إلَّا ذَلِكَ، وَلَيْسَ لَهُمْ حَبْسُهُ وَلَا مُلَازَمَتُهُ وَلَا رَيْبَ أَنَّ الْحَبْسَ مِنْ جِنْسِ الضَّرْبِ، بَلْ قَدْ يَكُونُ أَشَدَّ مِنْهُ، وَلَوْ قَالَ الْغَرِيمُ لِلْحَاكِمِ: اضْرِبْهُ إلَى أَنْ يُحْضِرَ الْمَالَ، لَمْ يُجِبْهُ إلَى ذَلِكَ فَكَيْفَ يُجِيبُهُ إلَى الْحَبْسِ الَّذِي هُوَ مِثْلُهُ أَوْ أَشَدُّ. وَلَمْ يَحْبِسْ الرَّسُولُ ﷺ طُولَ مُدَّتِهِ أَحَدًا فِي دَيْنٍ قَطُّ، وَلَا أَبُو بَكْرٍ بَعْدَهُ وَلَا عُمَرُ وَلَا عُثْمَانُ ﵃؛ وَقَدْ ذَكَرْنَا قَوْلَ عَلِيٍّ ﵁. قَالَ شَيْخُنَا ﵀: وَكَذَلِكَ لَمْ يَحْبِسْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَلَا أَحَدٌ مِنْ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ زَوْجًا فِي صَدَاقِ امْرَأَتِهِ أَصْلًا. وَفِي رِسَالَةِ اللَّيْثِ إلَى مَالِكٍ - الَّتِي رَوَاهَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ الْفَسَوِيُّ الْحَافِظُ فِي تَارِيخِهِ " عَنْ أَيُّوبَ عَنْ يَحْيَى بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الْمَخْزُومِيِّ، قَالَ: هَذِهِ رِسَالَةُ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ إلَى مَالِكٍ فَذَكَرَهَا إلَى أَنْ قَالَ: " وَمِنْ ذَلِكَ: أَنَّ أَهْلَ الْمَدِينَةِ يَقْضُونَ فِي صَدَقَاتِ النِّسَاءِ، أَنَّهَا مَتَى شَاءَتْ أَنْ تُكَلِّمَ فِي مُؤَخَّرِ صَدَاقِهَا تَكَلَّمَتْ، فَيَدْفَعَ إلَيْهَا. وَقَدْ وَافَقَ أَهْلُ الْعِرَاقِ أَهْلَ الْمَدِينَةِ عَلَى ذَلِكَ، وَأَهْلُ الشَّامِ وَأَهْلُ مِصْرَ وَلَمْ يَقْضِ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَلَا مَنْ بَعْدَهُ لِامْرَأَةٍ بِصَدَاقِهَا الْمُؤَخَّرِ، إلَّا أَنْ يُفَرِّقَ بَيْنَهُمَا مَوْتٌ أَوْ طَلَاقٌ، فَتَقُومَ عَلَى حَقِّهَا. قُلْت: مُرَادُهُ بِالْمُؤَخَّرِ: الَّذِي أُخِّرَ قَبْضُهُ عَنْ الْعَقْدِ، فَتُرِكَ مُسَمًّى، وَلَيْسَ الْمُرَادُ بِهِ: الْمُؤَجَّلَ. فَإِنَّ الْأُمَّةَ مُجْمِعَةٌ عَلَى أَنَّ الْمَرْأَةَ لَا تُطَالِبُ بِهِ قَبْلَ أَجَلِهِ، بَلْ هُوَ كَسَائِرِ الدُّيُونِ الْمُؤَجَّلَةِ، وَإِنَّمَا الْمُرَادُ: مَا يَفْعَلُهُ النَّاسُ مِنْ تَقْدِيمِ بَعْضِ الْمَهْرِ إلَى الْمَرْأَةِ، وَإِرْجَاءِ الْبَاقِي، كَمَا يَفْعَلُهُ النَّاسُ الْيَوْمَ، وَقَدْ دَخَلَتْ الزَّوْجَةُ وَالْأَوْلِيَاءُ عَلَى تَأْخِيرِهِ إلَى الْفُرْقَةِ، وَعَدَمِ الْمُطَالَبَةِ بِهِ مَا دَامَا مُتَّفِقَيْنِ. وَلِذَلِكَ لَا تُطَالِبُ بِهِ إلَّا عِنْدَ الشَّرِّ وَالْخُصُومَةِ، أَوْ تَزَوُّجِهِ بِغَيْرِهَا، وَاَللَّهُ يَعْلَمُ - وَالزَّوْجُ وَالشُّهُودُ وَالْمَرْأَةُ وَالْأَوْلِيَاءُ - أَنَّ الزَّوْجَ وَالزَّوْجَةَ لَمْ يَدْخُلَا إلَّا عَلَى ذَلِكَ وَكَثِيرٌ مِنْ النَّاسِ يُسَمِّي صَدَاقًا تَتَجَمَّلُ بِهِ الْمَرْأَةُ وَأَهْلُهَا، وَيَعِدُونَهُ - بَلْ يَحْلِفُونَ لَهُ - أَنَّهُمْ لَا يُطَالِبُونَ بِهِ. فَهَذَا لَا تُسْمَعُ دَعْوَى الْمَرْأَةِ بِهِ قَبْلَ الطَّلَاقِ، أَوْ الْمَوْتِ، وَلَا يُطَالَبُ بِهِ الزَّوْجُ وَلَا يُحْبَسُ بِهِ أَصْلًا، وَقَدْ نَصَّ أَحْمَدُ عَلَى ذَلِكَ، وَأَنَّهَا إنَّمَا تُطَالِبُ بِهِ عِنْدَ الْفُرْقَةِ أَوْ الْمَوْتِ، وَهَذَا هُوَ الصَّوَابُ الَّذِي لَا تَقُومُ مَصْلَحَةُ النَّاسِ إلَّا بِهِ. قَالَ شَيْخُنَا: وَمِنْ حِينِ سُلِّطَ النِّسَاءُ عَلَى الْمُطَالَبَةِ بِالصَّدَقَاتِ الْمُؤَخَّرَةِ، وَحَبْسِ الْأَزْوَاجِ عَلَيْهَا، حَدَثَ مِنْ الشُّرُورِ وَالْفَسَادِ مَا اللَّهُ بِهِ عَلِيمٌ. وَصَارَتْ الْمَرْأَةُ إذَا أَحَسَّتْ مِنْ زَوْجِهَا بِصِيَانَتِهَا فِي الْبَيْتِ، وَمَنْعِهَا مِنْ الْبُرُوزِ، وَالْخُرُوجِ مِنْ مَنْزِلِهِ وَالذَّهَابِ حَيْثُ شَاءَتْ: تَدَّعِي بِصَدَاقِهَا، وَتَحْبِسُ الزَّوْجَ عَلَيْهِ، وَتَنْطَلِقُ حَيْثُ شَاءَتْ، فَيَبِيتُ الزَّوْجُ وَيَظَلُّ يَتَلَوَّى فِي الْحَبْسِ، وَتَبِيتُ الْمَرْأَةُ فِيمَا تَبِيتُ فِيهِ فَإِنْ قِيلَ فَالشَّرْطُ إنَّمَا يَكْتُبُهُ حَالًّا فِي ذِمَّتِهِ تُطَالِبُهُ بِهِ مَتَى شَاءَتْ. قِيلَ: لَا عِبْرَةَ بِهَذَا بَعْدَ الِاطِّلَاعِ عَلَى حَقِيقَةِ الْحَالِ، وَأَنَّ الزَّوْجَ لَوْ عَرَفَ أَنَّ هَذَا دَيْنٌ حَالٌّ تُطَالِبُهُ بِهِ بَعْدَ يَوْمٍ أَوْ شَهْرٍ، وَتَحْبِسُهُ عَلَيْهِ: لَمْ يُقْدِمْ عَلَى ذَلِكَ أَبَدًا، وَإِنَّمَا دَخَلُوا عَلَى أَنَّ ذَلِكَ مُسَمًّى، تَتَجَمَّلُ بِهِ الْمَرْأَةُ، وَالْمَهْرُ هُوَ مَا سَاقَ إلَيْهَا، فَإِنْ قُدِّرَ بَيْنَهُمَا طَلَاقٌ أَوْ مَوْتٌ، طَالَبَتْهُ بِذَلِكَ. وَهَذَا هُوَ الَّذِي فِي نَظَرِ النَّاسِ وَعُرْفِهِمْ وَعَوَائِدِهِمْ، وَلَا تَسْتَقِيمُ أُمُورُهُمْ إلَّا بِهِ، وَاَللَّهُ الْمُسْتَعَانُ.
ការបកប្រែខ្មែរ

[តើនៅឯណា?] គាត់ឆ្លើយថា៖ «នៅកន្លែងនេះ និងកន្លែងនោះ»។ ដូច្នេះ គាត់បានឆ្លើយផ្ទុយពីដៃគូរបស់គាត់។ ដានីយ៉ាល់ (Daniel) បាននិយាយថា៖ «អល់ឡោះ អាក់បារ (អល់ឡោះមហាក្រៃលែង)! អ្នកទាំងពីរបានធ្វើសក្ខីកម្មក្លែងក្លាយប្រឆាំងនឹងនាង ដូច្នេះចូរនាំខ្លួនអ្នកទាំងពីរទៅប្រហារជីវិតចុះ»។ បុគ្គលដែលគួរឱ្យទុកចិត្តម្នាក់បានប្រញាប់ទៅជួបស្តេច ហើយរាយការណ៍រឿងនេះ។ ស្តេចក៏បានបញ្ជូនអ្នកទៅហៅចៅក្រមទាំងពីរនាក់នោះមក ហើយបានបំបែកពួកគេចេញពីគ្នា។ ស្តេចបានធ្វើចំពោះពួកគេដូចអ្វីដែលដានីយ៉ាល់បានធ្វើ។ ពួកគេក៏បានឆ្លើយខុសគ្នាដូចក្មេងប្រុសទាំងពីរនាក់នោះដែរ។ ស្តេចក៏បានប្រកាសដល់ប្រជាជនថា៖ «ចូរនាំខ្លួនចៅក្រមទាំងពីរនាក់ទៅប្រហារជីវិត» ហើយស្តេចក៏បានប្រហារជីវិតពួកគេទាំងពីរ។ [ជំពូកស្តីពីការឃុំខ្លួនក្នុងរឿងបំណុល] ២១ - (ជំពូកមួយ) លោកអាលី (សូមអល់ឡោះពេញចិត្តចំពោះលោក) មិនធ្លាប់ឃុំខ្លួនអ្នកណាដោយសារតែរឿងបំណុលឡើយ ហើយលោកតែងតែនិយាយថា៖ «វាគឺជាអំពើអយុត្តិធម៌»។ អាប៊ូ ដាវូដ បាននិយាយនៅក្នុងសៀវភៅក្រៅពី «ស៊ូណាន់ន់» ថា៖ អាំរូ ប៊ិន អ៊ូស្មង់ បានរាយការណ៍ប្រាប់យើងថា ម៉ារវ៉ាន់ (គឺអ៊ីប្នុ មូអាវីយ៉ះ) បានរាយការណ៍ប្រាប់យើង ពីមូហាំម៉ាត់ (ﷺ) ប៊ិន អ៊ីស្ហាក ពីមូហាំម៉ាត់ (ﷺ) ប៊ិន អាលី ថា៖ លោកអាលី បាននិយាយថា៖ «ការឃុំខ្លួនបុរសម្នាក់នៅក្នុងគុក បន្ទាប់ពីបានដឹងច្បាស់អំពីសិទ្ធិ (បំណុល) ដែលគាត់ជំពាក់នោះ គឺជាអំពើអយុត្តិធម៌»។ អ៊ីប្នុ អាប់ប៊ី សៃបះ បាននិយាយថា៖ អ៊ីប្នុ ហ្វូឌៃល បានរាយការណ៍ប្រាប់យើង ពីមូហាំម៉ាត់ (ﷺ) ប៊ិន អ៊ីស្ហាក ពីអាប៊ូ ហ្សាអ្វារ ពីអាលី ថា៖ លោកបាននិយាយថា៖ «ការឃុំខ្លួនបុរសម្នាក់នៅក្នុងគុក បន្ទាប់ពីបានដឹងច្បាស់អំពីអ្វីដែលគាត់ជំពាក់នោះ គឺជាអំពើអយុត្តិធម៌»។ អាប៊ូ ហាតិម អាររ៉ាហ្ស៊ី បាននិយាយថា៖ យ៉ាហ្ស៊ីដ បានរាយការណ៍ប្រាប់យើង ម៉ូហាំម៉ាត់ ប៊ិន អ៊ីស្ហាក បានរាយការណ៍ប្រាប់យើង ពីអាប៊ូ ហ្សាអ្វារ ថា៖ លោកអាលី តែងតែនិយាយថា៖ «ការឃុំខ្លួនបុរសម្នាក់នៅក្នុងគុក បន្ទាប់ពីបានដឹងច្បាស់អំពីសិទ្ធិដែលគាត់ជំពាក់នោះ គឺជាអំពើអយុត្តិធម៌»។ អាប៊ូ នូអាអ៊ីម បាននិយាយថា៖ អ៊ីស្មាអ៊ីល ប៊ិន អ៊ីប្រាហ៊ីម បានរាយការណ៍ប្រាប់យើង លោកបាននិយាយថា៖ ខ្ញុំបានឮ អាប់ឌុលម៉ាលិក ប៊ិន អ៊ូម៉ៃរ និយាយថា៖ «នៅពេលដែលបុរសម្នាក់នាំម្ចាស់បំណុលមកជួបលោកអាលី ហើយម្ចាស់បំណុលនិយាយថា៖ គាត់ជំពាក់ខ្ញុំប៉ុណ្ណេះៗ។ លោកអាលី ក៏និយាយទៅកាន់កូនបំណុលថា៖ ចូរទូទាត់បំណុលនេះទៅ។ កូនបំណុលឆ្លើយថា៖ ខ្ញុំគ្មានអ្វីសម្រាប់ទូទាត់ទេ។ ម្ចាស់បំណុលក៏និយាយថា៖ គាត់កុហក គាត់បានលាក់បាំងទ្រព្យសម្បត្តិរបស់គាត់។ លោកអាលី ក៏និយាយថា៖ ចូរនាំភស្តុតាងមកបង្ហាញពីទ្រព្យសម្បត្តិរបស់គាត់ ដើម្បីឱ្យតុលាការសម្រេចឱ្យអ្នក។ ម្ចាស់បំណុលនិយាយថា៖ គាត់បានលាក់វាបាត់ទៅហើយ។ លោកអាលី ក៏និយាយថា៖ ចូរឱ្យគាត់ស្បថដោយព្រះនាមអល់ឡោះថា គាត់មិនបានលាក់បាំងអ្វីឡើយ។ ម្ចាស់បំណុលនិយាយថា៖ ខ្ញុំមិនពេញចិត្តនឹងការស្បថរបស់គាត់ទេ។ លោកអាលី សួរថា៖ ចុះអ្នកចង់បានអ្វី? ម្ចាស់បំណុលឆ្លើយថា៖ ខ្ញុំចង់ឱ្យលោកឃុំខ្លួនគាត់ឱ្យខ្ញុំ។ លោកអាលី ក៏និយាយថា៖ ខ្ញុំនឹងមិនជួយអ្នកឱ្យប្រព្រឹត្តអយុត្តិធម៌ចំពោះគាត់ឡើយ ហើយខ្ញុំក៏មិនឃុំខ្លួនគាត់ដែរ។ ម្ចាស់បំណុលនិយាយថា៖ បើដូច្នោះ ខ្ញុំនឹងនៅជាប់ជាមួយគាត់ (តាមទារ)។ លោកអាលី ក៏និយាយថា៖ ប្រសិនបើអ្នកនៅជាប់ជាមួយគាត់ អ្នកគឺជាអ្នកប្រព្រឹត្តអយុត្តិធម៌ចំពោះគាត់ ហើយខ្ញុំនឹងរារាំងរវាងអ្នក និងគាត់»។ ខ្ញុំ (អ្នកនិពន្ធ) សូមនិយាយថា៖ នេះគឺជាការវិនិច្ឆ័យដែលក្រុមអ្នកប្រាជ្ញភាគច្រើនយល់ស្រប ប្រសិនបើបំណុលនោះមិនមែនជាការដោះដូរទ្រព្យសម្បត្តិ (ដូចជាការបំផ្លិចបំផ្លាញទ្រព្យ ការធានា ឬថ្លៃមហ័រជាដើម)។ ដូច្នេះ ពាក្យសម្តីដែលត្រូវទទួលយកគឺពាក្យរបស់កូនបំណុលដោយមានការស្បថ ហើយមិនអនុញ្ញាតឱ្យឃុំខ្លួនគាត់ដោយគ្រាន់តែពាក្យសម្តីរបស់ម្ចាស់បំណុលដែលថា៖ «គាត់មានលទ្ធភាព ហើយគាត់លាក់បាំងទ្រព្យសម្បត្តិរបស់គាត់» នោះឡើយ។ ពួកគេបាននិយាយថា៖ តើពាក្យសម្តីរបស់ម្ចាស់បំណុលអាចទទួលយកបានដោយរបៀបណា ខណៈដែលមិនមានមូលដ្ឋានច្បាស់លាស់ ឬការដោះដូរទ្រព្យសម្បត្តិនៅទីនោះ? នេះគឺជាអ្វីដែលក្រុមអ្នកប្រាជ្ញតាមនិកាយ ស៊ីហ្វៃអ៊ី (Shafi'i), ម៉ាលិក (ម៉ាលីក) និង អះម៉ាត់ (Ahmad) បានលើកឡើង។ ចំណែកក្រុមអ្នកប្រាជ្ញតាមនិកាយ អាប៊ូ ហានីហ្វះ (Abu Hanifah) វិញ៖ ពួកគេបានបែងចែកបំណុលជាបីប្រភេទ៖ ១. ប្រភេទដែលកើតចេញពីការដោះដូរទ្រព្យសម្បត្តិ៖ ដូចជាការខ្ចីបុល និងថ្លៃទំនិញដែលបានលក់ជាដើម។ ២. ប្រភេទដែលជាប់កាតព្វកិច្ចដោយសារការព្រមព្រៀង៖ ដូចជាការធានា (កាហ្វាឡះ), ថ្លៃមហ័រ និងសំណងការលែងលះ (ឃុលអ៍) ជាដើម។ ៣. ប្រភេទដែលជាប់កាតព្វកិច្ចដោយមិនមែនជាការព្រមព្រៀង និងមិនមែនជាការដោះដូរទ្រព្យសម្បត្តិ៖ ដូចជាសំណងនៃការបំផ្លិចបំផ្លាញទ្រព្យ, សំណងនៃបទឧក្រិដ្ឋ, ការចំណាយលើសាច់ញាតិ និងភរិយា, ការរំដោះទាសករដែលជាកម្មសិទ្ធិរួម ជាដើម។ ចំពោះពីរប្រភេទដំបូង៖ ម្ចាស់បំណុលនឹងត្រូវសួរនាំអំពីភាពក្រីក្ររបស់កូនបំណុល។ ប្រសិនបើម្ចាស់បំណុលទទួលស្គាល់ថា កូនបំណុលពិតជាក្រីក្រមែន នោះកូនបំណុលនឹងមិនត្រូវឃុំខ្លួនឡើយ។ ប៉ុន្តែប្រសិនបើម្ចាស់បំណុលបដិសេធថា កូនបំណុលមិនមែនក្រីក្រទេ ហើយទាមទារឱ្យឃុំខ្លួន នោះកូនបំណុលនឹងត្រូវឃុំខ្លួន ព្រោះមូលដ្ឋានគ្រឹះគឺទ្រព្យសម្បត្តិដែលត្រូវទូទាត់បំណុលនៅតែមានក្នុងដៃគាត់ ហើយការដែលគាត់ព្រមទទួលកាតព្វកិច្ចក្នុងប្រភេទទីពីរដោយស្ម័គ្រចិត្ត បង្ហាញថាគាត់មានលទ្ធភាពទូទាត់។ តើភស្តុតាងបញ្ជាក់ពីភាពក្រីក្រអាចទទួលយកបានមុនពេលឃុំខ្លួន ឬក្រោយពេលឃុំខ្លួន? ក្នុងរឿងនេះមានពីរមតិនៅក្នុងនិកាយរបស់ពួកគេ។ នៅពេលគេនិយាយថា៖ «មិនអាចទទួលយកបានទេ លុះត្រាតែក្រោយពេលឃុំខ្លួន» នោះអ្នកខ្លះនិយាយថា៖ រយៈពេលឃុំខ្លួនគឺមួយខែ, អ្នកខ្លះថាពីរខែ, អ្នកខ្លះថាបីខែ, អ្នកខ្លះថាបួនខែ, និងអ្នកខ្លះថាប្រាំមួយខែ។ ប៉ុន្តែមតិដែលត្រឹមត្រូវបំផុតគឺ៖ មិនមានការកំណត់រយៈពេលជាក់លាក់ទេ ហើយវាអាស្រ័យទៅលើការសម្រេចចិត្តរបស់ចៅក្រម។ អ្វីដែលគម្ពីរ (កូរ៉ាន) និងស៊ូណាន់ន់ (ស៊ូណាន់) ក៏ដូចជាគោលការណ៍នៃច្បាប់ឥស្លាមបានបង្ហាញគឺ៖ មិនត្រូវឃុំខ្លួនក្នុងករណីណាមួយឡើយ លុះត្រាតែមានភស្តុតាងបង្ហាញថា គាត់មានលទ្ធភាពតែព្យាយាមគេចវេះ (មិនព្រមសង) មិនថាបំណុលនោះកើតចេញពីការដោះដូរទ្រព្យសម្បត្តិ ឬមិនមែនក៏ដោយ ហើយមិនថាគាត់ជាប់កាតព្វកិច្ចដោយស្ម័គ្រចិត្ត ឬមិនស្ម័គ្រចិត្តក៏ដោយ។ ព្រោះថាការឃុំខ្លួនគឺជាការដាក់ទណ្ឌកម្ម ហើយការដាក់ទណ្ឌកម្មអាចអនុវត្តបានតែនៅពេលដែលមូលហេតុរបស់វាត្រូវបានបញ្ជាក់ច្បាស់លាស់ប៉ុណ្ណោះ។ វាស្ថិតក្នុងប្រភេទនៃទណ្ឌកម្ម (ហូឌូដ) ដូច្នេះមិនអនុញ្ញាតឱ្យអនុវត្តដោយផ្អែកលើការសង្ស័យឡើយ។ ផ្ទុយទៅវិញ ចៅក្រមត្រូវតែពិនិត្យឱ្យបានច្បាស់លាស់ ពិចារណាលើស្ថានភាពរបស់គូភាគី និងសាកសួរអំពីពួកគេ។ ប្រសិនបើចៅក្រមរកឃើញថា កូនបំណុលពិតជាមានលទ្ធភាពតែព្យាយាមគេចវេះ និងប្រព្រឹត្តអយុត្តិធម៌ នោះចៅក្រមត្រូវវាយគាត់រហូតដល់គាត់ទូទាត់បំណុល ឬឃុំខ្លួនគាត់។ ប៉ុន្តែប្រសិនបើចៅក្រមរកឃើញតាមរយៈភស្តុតាង និងសញ្ញាផ្សេងៗថា គាត់ពិតជាគ្មានលទ្ធភាពមែន នោះមិនអនុញ្ញាតឱ្យឃុំខ្លួនគាត់ឡើយ ទោះបីជាម្ចាស់បំណុលបដិសេធថាគាត់មិនក្រីក្រក៏ដោយ ព្រោះការដាក់ទណ្ឌកម្មលើអ្នកដែលមានហេតុផលត្រឹមត្រូវតាមច្បាប់ គឺជាអំពើអយុត្តិធម៌។ ប្រសិនបើចៅក្រមមិនទាន់រកឃើញអ្វីច្បាស់លាស់អំពីស្ថានភាពរបស់គាត់ទេ ត្រូវពន្យារពេលរហូតដល់ស្ថានភាពរបស់គាត់ត្រូវបានបង្ហាញឱ្យឃើញ។ ព្យាការី (សូមអល់ឡោះប្រទានពរ និងសេចក្តីសុខដល់លោក) បានមានប្រសាសន៍ទៅកាន់ម្ចាស់បំណុលរបស់បុគ្គលម្នាក់ដែលក្ស័យធន ហើយគ្មានអ្វីសម្រាប់ទូទាត់បំណុលថា៖ «ចូរយកអ្វីដែលអ្នករកឃើញ (ពីទ្រព្យគាត់) ហើយអ្នកមិនមានអ្វីក្រៅពីនោះឡើយ»។ នេះគឺជាភស្តុតាងច្បាស់លាស់ថា នៅពេលពួកគេយកអ្វីដែលពួកគេរកឃើញហើយ ពួកគេមិនមានសិទ្ធិអ្វីទៀតឡើយ ហើយពួកគេក៏គ្មានសិទ្ធិឃុំខ្លួនគាត់ ឬតាមទារគាត់ឡើយ។ មិនមានការសង្ស័យទេថា ការឃុំខ្លួនគឺស្ថិតក្នុងប្រភេទនៃការវាយដំ ថែមទាំងអាចធ្ងន់ធ្ងរជាងការវាយដំទៅទៀត។ ប្រសិនបើម្ចាស់បំណុលនិយាយទៅកាន់ចៅក្រមថា៖ «សូមវាយគាត់រហូតដល់គាត់យកប្រាក់មកសង» ចៅក្រមនឹងមិនយល់ព្រមតាមនោះឡើយ ដូច្នេះតើចៅក្រមអាចយល់ព្រមឃុំខ្លួនគាត់ដែលជាទណ្ឌកម្មដូចគ្នា ឬធ្ងន់ធ្ងរជាងនេះដោយរបៀបណា? ព្យាការី (សូមអល់ឡោះប្រទានពរ និងសេចក្តីសុខដល់លោក) មិនដែលឃុំខ្លួននរណាម្នាក់ដោយសាររឿងបំណុលឡើយក្នុងរយៈពេលដែលលោកនៅមានព្រះជន្ម ក៏ដូចជាលោក អាប់ប៊ូ បាក់រ (អាប៊ូ ប៉ាកកើ), អ៊ូម៉ារ (អ៊ូម៉ារ) និង អ៊ូស្មង់ (Uthman) (សូមអល់ឡោះពេញចិត្តចំពោះពួកគេទាំងអស់គ្នា)។ យើងក៏បានលើកឡើងពីពាក្យសម្តីរបស់លោក អាលី (សូមអល់ឡោះពេញចិត្តចំពោះលោក) រួចហើយដែរ។ លោកគ្រូរបស់យើង (សូមអល់ឡោះមេត្តាដល់លោក) បានមានប្រសាសន៍ថា៖ ដូចគ្នានេះដែរ ព្យាការី (សូមអល់ឡោះប្រទានពរ និងសេចក្តីសុខដល់លោក) និងខាលីហ្វះដ៏ត្រឹមត្រូវទាំងបួន ក៏មិនដែលឃុំខ្លួនស្វាមីណាម្នាក់ដោយសារតែថ្លៃមហ័ររបស់ភរិយាឡើយ។ នៅក្នុងលិខិតរបស់ លៃស៍ (Laith) ផ្ញើទៅកាន់ ម៉ាលិក (ម៉ាលីក) ដែលត្រូវបានរាយការណ៍ដោយ យ៉ាកូប ប៊ិន ស៊ូហ្វយ៉ាន អាល់ហ្វាសាវី ក្នុងប្រវត្តិសាស្ត្ររបស់លោក ពី អាយយូ ប ពី យ៉ះយ៉ា ប៊ិន អ៊ូបានីលឡះ ប៊ិន អាប់ប៊ី បាក់រ អាល់ម៉ាក់ហ្ស៊ូមី បាននិយាយថា៖ នេះគឺជាលិខិតរបស់ លៃស៍ ប៊ិន សាអ្វដ ផ្ញើទៅកាន់ ម៉ាលិក រហូតដល់លោកនិយាយថា៖ «ក្នុងចំណោមនោះគឺ៖ ប្រជាជននៅទីក្រុងម៉ាឌីណា វិនិច្ឆ័យលើថ្លៃមហ័ររបស់ស្ត្រីថា នៅពេលណាដែលនាងចង់ទាមទារថ្លៃមហ័រផ្នែកដែលនៅសល់ (ដែលមិនទាន់បានទទួល) នាងអាចទាមទារបាន ហើយស្វាមីត្រូវតែប្រគល់ឱ្យនាង»។ ប្រជាជននៅអ៊ីរ៉ាក់ ក៏បានយល់ស្របជាមួយប្រជាជននៅម៉ាឌីណាក្នុងរឿងនេះដែរ រួមទាំងប្រជាជននៅសាម (Sham) និងអេហ្ស៊ីប។ ប៉ុន្តែមិនមានអ្នកប្រាជ្ញណាម្នាក់ក្នុងចំណោមសហការីរបស់ព្យាការី (សូមអល់ឡោះប្រទានពរ និងសេចក្តីសុខដល់លោក) ឬអ្នកដែលមកបន្ទាប់ពីពួកគេ វិនិច្ឆ័យឱ្យស្ត្រីម្នាក់ទទួលបានថ្លៃមហ័រផ្នែកដែលនៅសល់នោះឡើយ លុះត្រាតែមានការបែកបាក់គ្នារវាងពួកគេដោយសារការស្លាប់ ឬការលែងលះ ទើបនាងអាចទាមទារសិទ្ធិរបស់នាងបាន។ ខ្ញុំ (អ្នកនិពន្ធ) សូមនិយាយថា៖ អ្វីដែលគាត់ចង់សំដៅលើ «ផ្នែកដែលនៅសល់» គឺផ្នែកដែលត្រូវបានពន្យារពេលមិនទាន់បានទទួលនៅពេលធ្វើកិច្ចសន្យា ហើយមិនមែនមានន័យថាជាបំណុលដែលមានកំណត់ពេលច្បាស់លាស់នោះទេ។ ព្រោះថាប្រជាជាតិឥស្លាមមានការឯកភាពគ្នាថា ស្ត្រីមិនអាចទាមទារវាបានទេមុនដល់ពេលកំណត់របស់វា ផ្ទុយទៅវិញវាដូចជាបំណុលដែលមានកំណត់ពេលដទៃទៀត។ អ្វីដែលគាត់ចង់សំដៅគឺ៖ អ្វីដែលមនុស្សសព្វថ្ងៃធ្វើ ដោយការប្រគល់ថ្លៃមហ័រខ្លះឱ្យស្ត្រី ហើយពន្យារពេលផ្នែកដែលនៅសល់ ដូចដែលមនុស្សធ្វើសព្វថ្ងៃនេះ។ ទាំងស្វាមី និងអាណាព្យាបាលបានយល់ព្រមលើការទុកវាឱ្យដល់ពេលបែកបាក់គ្នា ហើយមិនទាមទារវាដរាបណាពួកគេនៅរួមរស់ជាមួយគ្នាដោយសុខដុម។ ហេតុដូច្នេះហើយ ទើបនាងមិនទាមទារវាឡើយ លុះត្រាតែមានជម្លោះ ឬស្វាមីទៅរៀបការជាមួយស្ត្រីផ្សេង។ អល់ឡោះដឹងច្បាស់ ហើយស្វាមី សាក្សី ស្ត្រី និងអាណាព្យាបាល ក៏ដឹងថា ស្វាមី និងភរិយាមិនបានរៀបការដោយមានបំណងទាមទារវាឡើយ។ មនុស្សជាច្រើនកំណត់ថ្លៃមហ័រដើម្បីឱ្យស្ត្រី និងគ្រួសាររបស់នាងមានមុខមាត់ ហើយពួកគេសន្យា - ថែមទាំងស្បថឱ្យស្វាមីទៀតផង - ថាពួកគេនឹងមិនទាមទារវាឡើយ។ ដូច្នេះ ការទាមទាររបស់ស្ត្រីក្នុងរឿងនេះមិនអាចទទួលយកបានឡើយមុនពេលលែងលះ ឬស្លាប់ ហើយស្វាមីក៏មិនត្រូវទាមទារឱ្យសង ឬឃុំខ្លួនដោយសាររឿងនេះឡើយ។ លោក អះម៉ាត់ (Ahmad) បានបញ្ជាក់ច្បាស់លាស់អំពីចំណុចនេះថា នាងអាចទាមទារបានតែនៅពេលបែកបាក់គ្នា ឬស្លាប់ប៉ុណ្ណោះ។ នេះគឺជាការពិតដែល

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

فصل في الحبس في الدين

ឌុយអាល់
15
#15
ការកាត់ទោសដោយសារសក្ខីកម្មរបស់បុរសម្នាក់ (ទំព័រ ៥៩)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
وَالْمَقْصُودُ: أَنَّ الْحَبْسَ فِي الدَّيْنِ مِنْ جِنْسِ الضَّرْبِ بِالسِّيَاطِ وَالْعِصِيِّ فِيهِ، وَذَلِكَ عُقُوبَةٌ لَا تَسُوغُ إلَّا عِنْدَ تَحَقُّقِ السَّبَبِ الْمُوجِبِ وَلَا تَسُوغُ بِالشُّبْهَةِ، بَلْ سُقُوطُهَا بِالشُّبْهَةِ أَقْرَبُ إلَى قَوَاعِدِ الشَّرِيعَةِ مِنْ ثُبُوتِهَا بِالشُّبْهَةِ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ. وَقَالَ الَأَصْبَغُ بْنُ نَبَاتَةَ: بَيْنَمَا عَلِيٌّ ﵁ جَالِسٌ فِي مَجْلِسِهِ، إذْ سَمِعَ ضَجَّةً، فَقَالَ: مَا هَذَا؟ فَقَالُوا: رَجُلٌ سَرَقَ، وَمَعَهُ مَنْ يَشْهَدُ عَلَيْهِ، فَأَمَرَ بِإِحْضَارِهِمْ، فَدَخَلُوا، فَشَهِدَ شَاهِدَانِ عَلَيْهِ: أَنَّهُ سَرَقَ دِرْعًا، فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَبْكِي، وَيُنَاشِدُ عَلِيًّا أَنْ يَتَثَبَّتَ فِي أَمْرِهِ. فَخَرَجَ عَلِيٌّ إلَى مُجْتَمَعِ النَّاسِ بِالسُّوقِ، فَدَعَا بِالشَّاهِدَيْنِ فَنَاشَدَهُمَا اللَّهَ وَخَوَّفَهُمَا، فَأَقَامَا عَلَى شَهَادَتِهِمَا. فَلَمَّا رَآهُمَا لَا يَرْجِعَانِ دَعَا بِالسِّكِّينِ وَقَالَ: لِيُمْسِكْ أَحَدُكُمَا يَدَهُ وَيَقْطَعْ الْآخَرُ، فَتَقَدَّمَا لِيَقْطَعَاهُ، فَهَاجَ النَّاسُ، وَاخْتَلَطَ بَعْضُهُمْ بِبَعْضٍ، وَقَامَ عَلِيٌّ عَنْ الْمَوْضِعِ. فَأَرْسَلَ الشَّاهِدَانِ يَدَ الرَّجُلِ وَهَرَبَا. فَقَالَ عَلِيٌّ: مَنْ يَدُلُّنِي عَلَى الشَّاهِدَيْنِ الْكَاذِبَيْنِ؟ فَلَمْ يُوقَفْ لَهُمَا عَلَى خَبَرٍ، فَخَلَّى سَبِيلَ الرَّجُلِ. وَهَذَا مِنْ أَحْسَنِ الْفِرَاسَةِ، وَأَصْدَقِهَا، فَإِنَّهُ وَلَّى الشَّاهِدَيْنِ مِنْ ذَلِكَ مَا تَوَلَّيَا، وَأَمَرَهُمَا أَنْ يَقْطَعَا بِأَيْدِيهِمَا مَنْ قَطَعَا يَدَهُ بِأَلْسِنَتِهِمَا، وَمِنْ هَاهُنَا قَالُوا: إنَّهُ يَبْدَأُ الشُّهُودُ بِالرَّجْمِ إذَا شَهِدُوا بِالزِّنَا. وَجَاءَتْ إلَى عَلِيٍّ ﵁ امْرَأَةٌ، فَقَالَتْ: إنَّ زَوْجِي وَقَعَ عَلَى جَارِيَتِي بِغَيْرِ أَمْرِي، فَقَالَ لِلرَّجُلِ: مَا تَقُولُ؟ قَالَ: مَا وَقَعْت عَلَيْهَا إلَّا بِأَمْرِهَا، فَقَالَ: إنْ كُنْتِ صَادِقَةً رَجَمْته، وَإِنْ كُنْت كَاذِبَةً جَلَدْتُكِ الْحَدَّ، وَأُقِيمَتْ الصَّلَاةُ، وَقَامَ لِيُصَلِّيَ، فَفَكَّرَتْ الْمَرْأَةُ فِي نَفْسِهَا، فَلَمْ تَرَ لَهَا فَرَجًا فِي أَنْ يُرْجَمَ زَوْجُهَا وَلَا فِي أَنْ تُجْلَدَ، فَوَلَّتْ ذَاهِبَةً، وَلَمْ يَسْأَلْ عَنْهَا عَلِيٌّ. ٢٢ - (فَصْلٌ) وَمِنْ الْمَنْقُولِ عَنْ كَعْبِ بْنِ سَوْرٍ، قَاضِي عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، أَنَّهُ اخْتَصَمَ إلَيْهِ امْرَأَتَانِ، كَانَ لِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا وَلَدٌ، فَانْقَلَبَتْ إحْدَى الْمَرْأَتَيْنِ عَلَى أَحَدِ الصَّبِيَّيْنِ فَقَتَلَتْهُ، فَادَّعَتْ كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا الْبَاقِيَ، فَقَالَ كَعْبٌ: لَسْتُ بِسُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُد، ثُمَّ دَعَا بِتُرَابٍ نَاعِمٍ فَفَرَشَهُ، ثُمَّ أَمَرَ الْمَرْأَتَيْنِ فَوَطِئَتَا عَلَيْهِ. ثُمَّ مَشَى الصَّبِيُّ عَلَيْهِ. ثُمَّ دَعَا الْقَائِفَ، فَقَالَ: اُنْظُرْ فِي هَذِهِ الْأَقْدَامِ، فَأَلْحَقَهُ بِإِحْدَاهُمَا. قَالَ عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ: وَأَتَى صَاحِبُ عَيْنِ هَجَرٍ إلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ﵁ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، إنَّ لِي عَيْنًا، فَاجْعَلْ لِي خَرَاجَ مَا تَسْقِي، قَالَ: هُوَ لَك، فَقَالَ كَعْبٌ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، لَيْسَ لَهُ ذَلِكَ، قَالَ: وَلِمَ؟ قَالَ: لِأَنَّهُ يَفِيضُ مَاؤُهُ عَنْ أَرْضِهِ، فَيَسِيحُ فِي أَرَاضِيِ النَّاسِ، وَلَوْ حُبِسَ مَاؤُهُ فِي أَرْضِهِ لَغَرِقَتْ، فَلَمْ يَنْتَفِعْ بِأَرْضِهِ وَلَا بِمَائِهِ، فَمُرْهُ فَلْيَحْبِسْ مَاءَهُ عَنْ أَرَاضِي النَّاسِ إنْ كَانَ صَادِقًا، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ ﵁: أَتَسْتَطِيعُ أَنْ تَحْبِسَ مَاءَك؟ قَالَ: لَا. قَالَ: فَكَانَتْ هَذِهِ لِكَعْبٍ. [فَصَلِّ الْحُكْمِ بِشَهَادَةِ الرَّجُل الْوَاحِد] (فَصْلٌ) وَمِنْ ذَلِكَ: أَنَّهُ يَجُوزُ لِلْحَاكِمِ الْحُكْمُ بِشَهَادَةِ الرَّجُلِ الْوَاحِدِ إذَا عَرَفَ صِدْقَهُ، فِي غَيْرِ الْحُدُودِ، وَلَمْ يُوجِبْ اللَّهُ عَلَى الْحُكَّامِ أَلَّا يَحْكُمُوا إلَّا بِشَاهِدَيْنِ أَصْلًا، وَإِنَّمَا أُمِرَ صَاحِبُ الْحَقِّ أَنْ يَحْفَظَ حَقَّهُ بِشَاهِدَيْنِ، أَوْ بِشَاهِدٍ وَامْرَأَتَيْنِ، وَهَذَا لَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الْحَاكِمَ لَا يَحْكُمُ بِأَقَلَّ مِنْ ذَلِكَ، بَلْ قَدْ حَكَمَ النَّبِيُّ ﷺ بِالشَّاهِدِ وَالْيَمِينِ، وَبِالشَّاهِدِ فَقَطْ. قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ ﵄: «قَضَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِشَاهِدٍ وَيَمِينٍ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ. وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ ﵁: «قَضَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ الْوَاحِدِ» رَوَاهُ ابْنُ وَهْبٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ هِلَالٍ عَنْ رَبِيعَةَ عَنْ سُهَيْلٍ عَنْهُ. رَوَاهُ أَبُو دَاوُد. وَقَالَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: «قَضَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ» رَوَاهُ الشَّافِعِيُّ عَنْ الثَّقَفِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْهُ. قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ: «قَضَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِشَهَادَةِ رَجُلٍ وَاحِدٍ مَعَ يَمِينِ صَاحِبِ الْحَقِّ» . رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ مِنْ حَدِيثِ شَبَابَةَ. حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ الْمَاجِشُونِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْهُ، وَقَالَ: «قَضَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِشَاهِدٍ وَيَمِينٍ» . رَوَاهُ يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ فِي مُسْنَدِهِ ". قَالَ الْمُنْذِرِيُّ: وَقَدْ رُوِيَ الْقَضَاءُ بِالشَّاهِدِ وَالْيَمِينِ مِنْ رِوَايَةِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ وَعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَابْنِ عُمَرَ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، وَسَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ، وَالْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، وَجَمَاعَةٍ مِنْ الصَّحَابَةِ، وَعَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، وَالزَّبِيبِ بْنِ ثَعْلَبَةَ، وَقَضَى بِذَلِكَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ﵄، وَالْقَاضِي الْعَدْلُ شُرَيْحٌ، وَعُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ. قَالَ اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ: أَنَّ ذَلِكَ عِنْدَنَا هُوَ السُّنَّةُ الْمَعْرُوفَةُ. قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: وَذَلِكَ مِنْ السُّنَنِ الظَّاهِرَةِ الَّتِي هِيَ أَكْثَرُ مِنْ الرِّوَايَةِ وَالْحَدِيثِ. قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: وَهُوَ الَّذِي نَخْتَارُهُ، اقْتِدَاءً بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَاقْتِصَاصًا لِأَثَرِهِ، وَلَيْسَ ذَلِكَ مُخَالِفًا لِكِتَابِ اللَّهِ عِنْدَ مَنْ فَهِمَهُ، وَلَا بَيْنَ حُكْمِ اللَّهِ وَحُكْمِ رَسُولِهِ اخْتِلَافٌ، إنَّمَا هُوَ غَلَطٌ فِي التَّأْوِيلِ، حَيْثُ لَمْ يَجِدُوا ذِكْرَ الْيَمِينِ فِي الْكِتَابِ ظَاهِرًا، فَظَنُّوهُ خِلَافًا. وَإِنَّمَا الْخِلَافُ: لَوْ كَانَ اللَّهُ حَظَرَ الْيَمِينَ فِي ذَلِكَ، وَنَهَى عَنْهَا، وَاَللَّهُ تَعَالَى لَمْ يَمْنَعْ مِنْ الْيَمِينِ، إنَّمَا أَثْبَتَهَا فِي الْكِتَابِ - إلَى أَنْ قَالَ: ﴿فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ﴾ [البقرة: ٢٨٢] وَأَمْسَكَ. ثُمَّ فَسَّرَتْ السُّنَّةُ مَا وَرَاءَ ذَلِكَ. وَسُنَّةُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مُفَسِّرَةٌ لِلْقُرْآنِ وَمُتَرْجِمَةٌ عَنْهُ، وَعَلَى هَذَا أَكْثَرُ الْأَحْكَامِ. كَقَوْلِهِ: «لَا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ» وَ: «الرَّجْمُ عَلَى الْمُحْصَنِ» . وَ«النَّهْيُ عَنْ نِكَاحِ الْمَرْأَةِ عَلَى عَمَّتِهَا وَخَالَتِهَا» وَ«يَحْرُمُ مِنْ الرَّضَاعِ مَا يَحْرُمُ مِنْ النَّسَبِ» وَ«قَطْعُ الْمُوَارَثَةِ بَيْنَ أَهْلِ الْإِسْلَامِ وَأَهْلِ الْكُفْرِ» . وَ«إيجَابُهُ عَلَى الْمُطَلَّقَةِ ثَلَاثًا: مَسِيسَ الزَّوْجِ الْآخَرِ» فِي شَرَائِعَ كَثِيرَةٍ، لَا يُوجَدُ لَفْظُهَا فِي ظَاهِرِ الْكِتَابِ. وَلَكِنَّهَا سُنَنٌ شَرَعَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ. فَعَلَى الْأُمَّةِ اتِّبَاعُهَا، كَاتِّبَاعِ الْكِتَابِ. وَكَذَلِكَ الشَّاهِدُ وَالْيَمِينُ لَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِهِمَا، وَإِنَّمَا فِي الْكِتَابِ: ﴿فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ﴾ [البقرة: ٢٨٢] عُلِمَ أَنَّ ذَلِكَ إذَا وُجِدَتَا، فَإِذَا عُدِمَتَا قَامَتْ الْيَمِينُ مَقَامَهُمَا، كَمَا عُلِمَ حِينَ مَسَحَ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى الْخُفَّيْنِ أَنَّ قَوْله تَعَالَى: ﴿وَأَرْجُلَكُمْ﴾ [المائدة: ٦] مَعْنَاهُ: أَنْ تَكُونَ الْأَقْدَامُ بَادِيَةً. وَكَذَلِكَ لَمَّا رَجَمَ الْمُحْصَنَ فِي الزِّنَا: عُلِمَ أَنَّ قَوْلَهُ: ﴿فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ﴾ [النور: ٢] لِلْبِكْرَيْنِ. وَكَذَلِكَ كُلُّ مَا ذَكَرْنَا مِنْ السُّنَنِ عَلَى هَذَا فَمَا بَالُ الشَّاهِدِ وَالْيَمِينُ تَرِدُ مِنْ بَيْنِهَا؟ وَإِنَّمَا هِيَ ثَلَاثُ مَنَازِلَ فِي شَهَادَاتِ الْأَمْوَالِ، اثْنَتَانِ بِظَاهِرِ الْكِتَابِ وَوَاحِدَةٌ بِتَفْسِيرِ السُّنَّةِ لَهُ. فَالْمَنْزِلَةُ الْأُولَى: الرَّجُلَانِ. وَالثَّانِيَةُ: الرَّجُلُ وَالْمَرْأَتَانِ. وَالثَّالِثَةُ: الرَّجُلُ وَالْيَمِينُ. فَمَنْ أَنْكَرَ هَذِهِ لَزِمَهُ إنْكَارُ كُلِّ شَيْءٍ ذَكَرْنَاهُ، لَا يَجِدُ مِنْ ذَلِكَ بُدًّا حَتَّى يَخْرُجَ مِنْ قَوْلِ الْعُلَمَاءِ. قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: وَيُقَالُ لِمَنْ أَنْكَرَ الشَّاهِدَ وَالْيَمِينَ، وَذَكَرَ أَنَّهُ خِلَافُ الْقُرْآنِ: مَا تَقُولُ فِي الْخَصْمِ يَشْهَدُ لَهُ الرَّجُلُ وَالْمَرْأَتَانِ، وَهُوَ وَاجِدٌ لِرَجُلَيْنِ يَشْهَدَانِ لَهُ؟ فَإِنْ قَالُوا: الشَّهَادَةُ جَائِزَةٌ. قِيلَ: لَيْسَ هَذَا أَوْلَى بِالْخِلَافِ، وَقَدْ اشْتَرَطَ الْقُرْآنُ فِيهِ أَلَّا يَكُونَ لِلْمَرْأَتَيْنِ شَهَادَةٌ إلَّا مَعَ فَقْدِ أَحَدِ الرَّجُلَيْنِ، فَإِنَّهُ سُبْحَانَهُ قَالَ: ﴿فَإِنْ لَمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ﴾ [البقرة: ٢٨٢] وَلَمْ يَقُلْ: وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ أَوْ رَجُلًا وَامْرَأَتَيْنِ. فَيَكُونُ فِيهِ الْخِيَارُ، كَمَا جَعَلَهُ فِي الْفِدْيَةِ كَمَا قَالَ تَعَالَى: ﴿فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ﴾ [البقرة: ١٩٦] وَمِثْلُ مَا جَعَلَهُ فِي كَفَّارَةِ الْيَمِينِ بِإِطْعَامِ عَشْرَةِ مَسَاكِينَ، أَوْ كُسْوَتِهِمْ أَوْ تَحْرِيرِ رَقَبَةٍ فَهَذِهِ أَحْكَامُ الْخِيَارِ، وَلَمْ يَقُلْ ذَلِكَ فِي آيَةِ الدَّيْنِ. وَلَكِنَّهُ قَالَ فِيهَا كَمَا قَالَ فِي آيَةِ الْفَرَائِضِ: ﴿فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلأُمِّهِ الثُّلُثُ﴾ [النساء: ١١] وَكَذَلِكَ الْآيَةُ الَّتِي بَعْدَهَا فَقَوْلُهُ هَاهُنَا: ﴿إِنْ لَمْ يَكُنْ﴾ [النساء: ١٢] كَقَوْلِهِ فِي آيَةِ الشَّهَادَةِ ﴿فَإِنْ لَمْ يَكُونَا﴾ [البقرة: ٢٨٢] كَذَلِكَ قَالَ فِي آيَةِ الطُّهُورِ: ﴿فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا﴾ [المائدة: ٦] وَفِي آيَةِ الظِّهَارِ ﴿فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ﴾ [النساء: ٩٢] وَكَذَلِكَ فِي مُتْعَةِ الْحَجِّ وَكَفَّارَةِ الْيَمِينِ: أَنَّ الصَّوْمَ لَا يُجْزِئُ الْوَاجِدَ. فَأَيُّ الْحُكْمَيْنِ أَوْلَى بِالْخِلَافِ: هَذَا أَمْ الشَّاهِدُ وَالْيَمِينُ، الَّذِي لَيْسَ فِيهِ مِنْ اللَّهِ اشْتِرَاطُ مَنْعٍ، إنَّمَا سَكَتَ عَنْهُ، ثُمَّ فَسَّرَتْهُ السُّنَّةُ؟ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: وَقَدْ وَجَدْنَا فِي حُكْمِهِمْ مَا هُوَ أَعْجَبُ مِنْ هَذَا، وَهُوَ قَوْلُهُمْ فِي رَضَاعِ الْيَتِيمِ الَّذِي لَا مَالَ لَهُ، وَلَهُ خَالٌ وَابْنُ عَمٍّ مُوسِرَانِ: إنَّ الْخَالَ يُجْبَرُ عَلَى رَضَاعِهِ، لِأَنَّهُ مَحْرَمٌ، وَإِنَّمَا اشْتَرَطَ التَّنْزِيلُ غَيْرَهُ فَقَالَ: ﴿وَعَلَى الْوَارِثِ مِثْلُ ذَلِكَ﴾ [البقرة: ٢٣٣] . وَقَدْ أَجْمَعَ الْمُسْلِمُونَ أَنْ لَا مِيرَاثَ لِلْخَالِ مَعَ ابْنِ الْعَمِّ، ثُمَّ لَمْ نَجِدْ هَذَا الْحُكْمَ فِي السُّنَّةِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَلَا عَنْ أَحَدٍ مِنْ سَلَفِ الْعُلَمَاءِ، وَقَدْ وَجَدْنَا الشَّاهِدَ وَالْيَمِينَ فِي آثَارٍ مُتَوَاتِرَةٍ عَنْ النَّبِيِّ ﷺ وَعَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ مِنْ الصَّحَابَةِ وَمِنْ التَّابِعِينَ. وَقَالَ الرَّبِيعُ: قَالَ الشَّافِعِيُّ: قَالَ بَعْضُ النَّاسِ فِي الْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ قَوْلًا أَسْرَفَ فِيهِ عَلَى نَفْسِهِ، قَالَ: أَرُدُّ حُكْمَ مَنْ حَكَمَ بِهَا، لِأَنَّهُ خَالَفَ الْقُرْآنَ. فَقُلْت لَهُ: اللَّهُ تَعَالَى أَمَرَ بِشَاهِدَيْنِ أَوْ شَاهِدٍ وَامْرَأَتَيْنِ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَقُلْت: أَحَتْمٌ مِنْ اللَّهِ أَلَّا يَجُوزَ أَقَلُّ مِنْ شَاهِدَيْنِ؟ قَالَ: فَإِنْ قُلْته؟ قُلْت: فَقُلْهُ. قَالَ: قَدْ قُلْته. قُلْت وَتُحَدِّدُ فِي الشَّاهِدَيْنِ اللَّذَيْنِ أَمَرَ اللَّهُ بِهِمَا حَدًّا؟ قَالَ: نَعَمْ، حُرَّانِ مُسْلِمَانِ بَالِغَانِ عَدْلَانِ. قُلْت: وَمَنْ حَكَمَ بِدُونِ مَا قُلْت خَالَفَ حُكْمَ اللَّهِ؟ قَالَ: نَعَمْ. قُلْت لَهُ: إنْ كَانَ كَمَا زَعَمْت، خَالَفْت حُكْمَ اللَّهِ، قَالَ: وَأَيْنَ؟ قُلْت: أَجَزْتُ شَهَادَةَ أَهْلِ الذِّمَّةِ، وَهُمْ غَيْرُ الَّذِينَ شَرَطَ اللَّهُ أَنْ تَجُوزَ شَهَادَتُهُمْ. وَأَجَزْت شَهَادَةَ الْقَابِلَةِ وَحْدَهَا عَلَى الْوِلَادَةِ، وَهَذَانِ وَجْهَانِ أَعْطَيْت بِهِمَا مِنْ جِهَةِ الشَّهَادَةِ، ثُمَّ أَعْطَيْت بِغَيْرِ شَهَادَةٍ فِي الْقَسَامَةِ وَغَيْرِهَا. قُلْت: وَالْقَضَاءُ بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ لَيْسَ يُخَالِفُ حُكْمَ اللَّهِ، بَلْ هُوَ مُوَافِقٌ لِحُكْمِ اللَّهِ، إذْ فَرَضَ اللَّهُ تَعَالَى طَاعَةَ رَسُولِهِ، فَإِنْ اتَّبَعْت رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَعَنْ اللَّهِ سُبْحَانَهُ قُبِلَتْ، كَمَا قُبِلَتْ عَنْ رَسُولِهِ. قَالَ: أَفَيُوجَدُ لِهَذَا نَظِيرٌ فِي الْقُرْآنِ؟ قُلْت: نَعَمْ. أَمَرَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ فِي الْوُضُوءِ بِغَسْلِ الْقَدَمَيْنِ، أَوْ مَسْحِهِمَا فَمَسَحْنَا عَلَى الْخُفَّيْنِ بِالسُّنَّةِ. وَقَالَ تَعَالَى: ﴿قُلْ لا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ﴾ [الأنعام: ١٤٥] الْآيَةَ، فَحَرَّمْنَا نَحْنُ وَأَنْتَ كُلَّ ذِي نَابٍ مِنْ السِّبَاعِ بِالسُّنَّةِ. وَقَالَ: ﴿وَأُحِلَّ لَكُمْ مَا وَرَاءَ ذَلِكُمْ﴾ [النساء: ٢٤] . فَحَرَّمْنَا نَحْنُ وَأَنْتَ الْجَمْعَ بَيْنَ الْمَرْأَةِ وَعَمَّتِهَا، وَبَيْنَهَا وَبَيْنَ خَالَتِهَا، وَذَكَرَ الرَّجْمَ وَنِصَابَ السَّرِقَةِ، قَالَ: وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْمُبَيِّنَ عَنْ اللَّهِ مَعْنَى مَا أَرَادَ خَاصًّا وَعَامًّا. وَقَالَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ: الْقُرْآنُ لَمْ يَذْكُرْ الشَّاهِدَيْنِ، وَالرَّجُلَ وَالْمَرْأَتَيْنِ فِي طُرُقِ الْحُكْمِ الَّتِي يَحْكُمُ بِهَا الْحَاكِمُ، وَإِنَّمَا ذَكَرَ النَّوْعَيْنِ مِنْ الْبَيِّنَاتِ فِي الطُّرُقِ الَّتِي يَحْفَظُ بِهَا الْإِنْسَانُ حَقَّهُ. فَقَالَ تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ وَلْيَكْتُبْ بَيْنَكُمْ كَاتِبٌ بِالْعَدْلِ وَلا يَأْبَ كَاتِبٌ أَنْ يَكْتُبَ كَمَا عَلَّمَهُ اللَّهُ فَلْيَكْتُبْ وَلْيُمْلِلِ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ وَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ وَلا يَبْخَسْ مِنْهُ شَيْئًا فَإِنْ كَانَ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ سَفِيهًا أَوْ ضَعِيفًا أَوْ لا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُمِلَّ هُوَ فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ فَإِنْ لَمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ﴾ [البقرة: ٢٨٢] . فَأَمَرَهُمْ سُبْحَانَهُ بِحِفْظِ حُقُوقِهِمْ بِالْكِتَابِ وَأَمَرَ مَنْ عَلَيْهِ الْحَقُّ أَنْ يُمْلِيَ الْكَاتِبَ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ مِمَّنْ يَصِحُّ إمْلَاؤُهُ أَمْلَى عَنْهُ وَلِيُّهُ، ثُمَّ أَمَرَ مَنْ لَهُ الْحَقُّ أَنْ يَسْتَشْهِدَ عَلَى حَقِّهِ رَجُلَيْنِ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ. ثُمَّ نَهَى الشُّهَدَاءَ الْمُتَحَمِّلِينَ لِلشَّهَادَةِ عَنْ التَّخَلُّفِ عَنْ إقَامَتِهَا إذَا طُلِبُوا لِذَلِكَ. ثُمَّ رَخَّصَ لَهُمْ فِي التِّجَارَةِ الْحَاضِرَةِ: أَلَّا يَكْتُبُوهَا ثُمَّ أَمَرَهُمْ بِالْإِشْهَادِ عِنْدَ التَّبَايُعِ. ثُمَّ أَمَرَهُمْ إذَا كَانُوا عَلَى سَفَرٍ - وَلَمْ يَجِدُوا كَاتِبًا - أَنْ يَسْتَوْثِقُوا بِالرِّهَانِ الْمَقْبُوضَةِ. كُلُّ هَذَا نَصِيحَةٌ لَهُمْ، وَتَعْلِيمٌ وَإِرْشَادٌ لِمَا يَحْفَظُوا بِهِ حُقُوقَهُمْ، وَمَا تُحْفَظُ بِهِ الْحُقُوقُ شَيْءٌ، وَمَا يَحْكُمُ بِهِ الْحَاكِمُ شَيْءٌ. فَإِنَّ طُرُقَ الْحُكْمِ أَوْسَعُ مِنْ الشَّاهِدَيْنِ وَالْمَرْأَتَيْنِ، فَإِنَّ الْحَاكِمَ يَحْكُمُ بِالنُّكُولِ وَالْيَمِينِ الْمَرْدُودَةِ، وَلَا ذِكْرَ لَهُمَا فِي الْقُرْآنِ، فَإِنْ كَانَ الْحُكْمُ بِالشَّاهِدِ الْوَاحِدِ وَالْيَمِينِ مُخَالِفًا لِكِتَابِ اللَّهِ، فَالْحُكْمُ بِالنُّكُولِ وَالرَّدِّ أَشَدُّ مُخَالَفَةً. وَأَيْضًا، فَإِنَّ الْحَاكِمَ يَحْكُمُ بِالْقُرْعَةِ بِكِتَابِ اللَّهِ وَسُنَّةِ رَسُولِهِ الصَّرِيحَةِ الصَّحِيحَةِ، وَيَحْكُمُ بِالْقَافَةِ بِالسُّنَّةِ الصَّرِيحَةِ الصَّحِيحَةِ الَّتِي لَا مُعَارِضَ لَهَا، وَيَحْكُمُ بِالْقَسَامَةِ بِالسُّنَّةِ الصَّحِيحَةِ الصَّرِيحَةِ، وَيَحْكُمُ بِشَاهِدِ الْحَالِ إذَا تَدَاعَى الزَّوْجَانِ أَوْ الصَّانِعَانِ مَتَاعَ الْبَيْتِ وَالدُّكَّانِ، وَيَحْكُمُ - عِنْدَ مَنْ أَنْكَرَ الْحُكْمَ بِالشَّاهِدِ وَالْيَمِينِ - بِوُجُوهِ الْآجُرِّ فِي الْحَائِطِ فَيَجْعَلُهُ لِلْمُدَّعِي إذَا كَانَتْ إلَى جِهَتِهِ. وَهَذَا كُلُّهُ لَيْسَ فِي الْقُرْآنِ وَلَا حَكَمَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَلَا أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِهِ فَكَيْفَ سَاغَ الْحُكْمُ بِهِ، وَلَمْ يُجْعَلْ مُخَالِفًا لِكِتَابِ اللَّهِ؟ وَرُدَّ مَا حَكَمَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَخُلَفَاؤُهُ الرَّاشِدُونَ وَغَيْرُهُمْ مِنْ الصَّحَابَةِ وَيُجْعَلُ مُخَالِفًا لِكِتَابِ اللَّهِ؟ بَلْ الْقَوْلُ مَا قَالَهُ أَئِمَّةُ الْحَدِيثِ: إنَّ الْحُكْمَ بِالشَّاهِدِ وَالْيَمِينِ: حُكْمٌ بِكِتَابِ اللَّهِ، فَإِنَّهُ حَقٌّ، وَاَللَّهُ سُبْحَانَهُ أَمَرَ بِالْحُكْمِ بِالْحَقِّ، فَهَاتَانِ قَضِيَّتَانِ ثَابِتَتَانِ بِالنَّصِّ. أَمَّا الْأُولَى: فَلِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَخُلَفَاءَهُ مِنْ بَعْدِهِ حَكَمُوا بِهِ وَلَا يَحْكُمُونَ بِبَاطِلٍ. وَأَمَّا الثَّانِيَةُ: فَلِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ﴾ [المائدة: ٤٩] وَقَوْلِهِ: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ﴾ [النساء: ١٠٥] فَالْحُكْمُ بِالشَّاهِدِ وَالْيَمِينِ مِمَّا أَرَاهُ اللَّهُ إيَّاهُ قَطْعًا. وَقَالَ تَعَالَى: ﴿فَلِذَلِكَ فَادْعُ وَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَقُلْ آمَنْتُ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنْ كِتَابٍ وَأُمِرْتُ لأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ﴾ [الشورى: ١٥] وَهَذَا مِمَّا حَكَمَ بِهِ. فَهُوَ عَدْلٌ مَأْمُورٌ بِهِ مِنْ اللَّهِ وَلَا بُدَّ. ٢٤ - (فَصْلٌ) وَاَلَّذِينَ رَدُّوا هَذِهِ الْمَسْأَلَةَ لَهُمْ طُرُقٌ: الطَّرِيقُ الْأُولَى: أَنَّهَا خِلَافُ كِتَابِ اللَّهِ، فَلَا تُقْبَلُ وَقَدْ بَيَّنَ الْأَئِمَّةُ كَالشَّافِعِيِّ وَأَحْمَدَ وَأَبِي عُبَيْدٍ وَغَيْرِهِمْ - أَنَّ كِتَابَ اللَّهِ لَا يُخَالِفُهَا بِوَجْهٍ، وَإِنَّهَا لَمُوَافِقَةٌ لِكِتَابِ اللَّهِ. وَأَنْكَرَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ وَالشَّافِعِيُّ عَلَى مَنْ رَدَّ أَحَادِيثَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لِزَعْمِهِ أَنَّهَا تُخَالِفُ ظَاهِرَ الْقُرْآنِ، وَلِلْإِمَامِ أَحْمَدَ فِي ذَلِكَ كِتَابٌ مُفْرَدٌ سَمَّاهُ كِتَابَ طَاعَةِ الرَّسُولِ ﷺ ". وَاَلَّذِي يَجِبُ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ اعْتِقَادُهُ: أَنَّهُ لَيْسَ فِي سُنَنِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الصَّحِيحَةِ سُنَّةٌ وَاحِدَةٌ تُخَالِفُ كِتَابَ اللَّهِ، بَلْ السُّنَنُ مَعَ كِتَابِ اللَّهِ عَلَى ثَلَاثِ مَنَازِلَ. الْمَنْزِلَةُ الْأُولَى: سُنَّةٌ مُوَافِقَةٌ شَاهِدَةٌ بِنَفْسِ مَا شَهِدَ بِهِ الْكِتَابُ الْمُنَزَّلُ. الْمَنْزِلَةُ الثَّانِيَةُ: سُنَّةٌ تُفَسِّرُ الْكِتَابَ، وَتُبَيِّنُ مُرَادَ اللَّهِ مِنْهُ، وَتُقَيِّدُ مُطْلَقَهُ. الْمَنْزِلَةُ الثَّالِثَةُ: سُنَّةٌ مُتَضَمِّنَةٌ لِحُكْمٍ سَكَتَ عَنْهُ الْكِتَابُ فَتُبَيِّنُهُ بَيَانًا مُبْتَدَأً وَلَا يَجُوزُ رَدُّ وَاحِدَةٍ مِنْ هَذِهِ الْأَقْسَامِ الثَّلَاثَةِ وَلَيْسَ لِلسُّنَّةِ مَعَ كِتَابِ اللَّهِ مَنْزِلَةٌ رَابِعَةٌ. وَقَدْ أَنْكَرَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ عَلَى مَنْ قَالَ: " السُّنَّةُ تَقْضِي عَلَى الْكِتَابِ " فَقَالَ: بَلْ السُّنَّةُ تُفَسِّرُ الْكِتَابَ وَتُبَيِّنُهُ، وَاَلَّذِي يَشْهَدُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ بِهِ: أَنَّهُ لَمْ تَأْتِ سُنَّةٌ صَحِيحَةٌ وَاحِدَةٌ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ تُنَاقِضُ كِتَابَ اللَّهِ وَتُخَالِفُهُ أَلْبَتَّةَ، كَيْفَ وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ هُوَ الْمُبَيِّنُ لِكِتَابِ اللَّهِ، وَعَلَيْهِ أُنْزِلَ، وَبِهِ هَدَاهُ اللَّهُ، وَهُوَ مَأْمُورٌ بِاتِّبَاعِهِ، وَهُوَ أَعْلَمُ الْخَلْقِ بِتَأْوِيلِهِ وَمُرَادِهِ، وَلَوْ سَاغَ رَدُّ سُنَنِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لِمَا فَهِمَهُ الرَّجُلُ مِنْ ظَاهِرِ الْكِتَابِ لَرُدَّتْ بِذَلِكَ أَكْثَرُ السُّنَنِ، وَبَطَلَتْ بِالْكُلِّيَّةِ. فَمَا مِنْ أَحَدٍ يَحْتَجُّ عَلَيْهِ بِسُنَّةٍ صَحِيحَةٍ تُخَالِفُ مَذَاهِبَهُ وَنِحْلَتَهُ إلَّا وَيُمْكِنُهُ أَنْ يَتَشَبَّثَ بِعُمُومِ آيَةٍ أَوْ إطْلَاقِهَا، وَيَقُولُ: هَذِهِ السُّنَّةُ مُخَالِفَةٌ لِهَذَا الْعُمُومِ وَالْإِطْلَاقِ فَلَا تُقْبَلُ. حَتَّى أَنَّ الرَّافِضَةَ - قَبَّحَهُمْ اللَّهُ - سَلَكُوا هَذَا الْمَسْلَكَ بِعَيْنِهِ فِي رَدِّ السُّنَنِ الثَّابِتَةِ الْمُتَوَاتِرَةِ، فَرَدُّوا قَوْلَهُ ﷺ: «لَا نُورَثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ» . وَقَالُوا: هَذَا حَدِيثٌ يُخَالِفُ كِتَابَ اللَّهِ، قَالَ تَعَالَى: ﴿يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنْثَيَيْنِ﴾ [النساء: ١١] وَرَدَّتْ الْجَهْمِيَّةُ مَا شَاءَ اللَّهُ مِنْ الْأَحَادِيثِ الصَّحِيحَةِ فِي إثْبَاتِ الصِّفَاتِ بِظَاهِرِ قَوْلِهِ: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾ [الشورى: ١١] . وَرَدَّتْ الْخَوَارِجُ مَا شَاءَ اللَّهُ مِنْ الْأَحَادِيثِ الدَّالَّةِ عَلَى الشَّفَاعَةِ وَخُرُوجِ أَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ الْمُوَحِّدِينَ مِنْ النَّارِ بِمَا فَهِمُوهُ مِنْ ظَاهِرِ الْقُرْآنِ. وَرَدَّتْ الْجَهْمِيَّةُ أَحَادِيثَ الرُّؤْيَةِ - مَعَ كَثْرَتِهَا وَصِحَّتِهَا - بِمَا فَهِمُوهُ مِنْ ظَاهِرِ الْقُرْآنِ فِي قَوْله تَعَالَى: ﴿لا تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ﴾ [الأنعام: ١٠٣] وَرَدَّتْ الْقَدَرِيَّةُ أَحَادِيثَ الْقَدَرِ الثَّابِتَةِ بِمَا فَهِمُوهُ مِنْ ظَاهِرِ الْقُرْآنِ. وَرَدَّتْ كُلُّ طَائِفَةٍ مَا رَدَّتْهُ مِنْ السُّنَّةِ بِمَا فَهِمُوهُ مِنْ ظَاهِرِ الْقُرْآنِ فَإِمَّا أَنْ يَطَّرِدَ الْبَابُ فِي رَدِّ هَذِهِ السُّنَنِ كُلِّهَا، وَإِمَّا أَنْ يَطَّرِدَ الْبَابُ فِي قَبُولِهَا وَلَا يُرَدُّ شَيْءٌ مِنْهَا لِمَا يُفْهَمُ مِنْ ظَاهِرِ الْقُرْآنِ. أَمَّا أَنْ يُرَدَّ بَعْضُهَا وَيُقْبَلَ بَعْضُهَا - وَنِسْبَةُ الْمَقْبُولِ إلَى ظَاهِرِ الْقُرْآنِ كَنِسْبَةِ الْمَرْدُودِ - فَتَنَاقُضٌ ظَاهِرٌ، وَمَا مِنْ أَحَدٍ رَدَّ سُنَّةً بِمَا فَهِمَهُ مِنْ ظَاهِرِ الْقُرْآنِ إلَّا وَقَدْ قَبِلَ أَضْعَافَهَا مَعَ كَوْنِهَا كَذَلِكَ. وَقَدْ أَنْكَرَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ وَالشَّافِعِيُّ وَغَيْرُهُمَا عَلَى مَنْ رَدَّ أَحَادِيثَ تَحْرِيمِ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنْ السِّبَاعِ بِظَاهِرِ قَوْله تَعَالَى: ﴿قُلْ لا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا﴾ [الأنعام: ١٤٥] الْآيَةَ. وَقَدْ أَنْكَرَ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى مَنْ رَدَّ سُنَّتَهُ الَّتِي لَمْ تُذْكَرْ فِي الْقُرْآنِ، وَلَمْ يَدَّعِ مُعَارَضَةَ الْقُرْآنِ لَهَا فَكَيْفَ يَكُونُ إنْكَارُهُ عَلَى مَنْ ادَّعَى أَنَّ سُنَّتَهُ تُخَالِفُ الْقُرْآنَ وَتُعَارِضُهُ؟ ٢٥ - (فَصْلٌ) الطَّرِيقُ الثَّانِي: أَنَّ الْيَمِينَ إنَّمَا شُرِعَتْ فِي جَانِبِ الْمُدَّعَى عَلَيْهِ فَلَا تُشْرَعُ فِي جَانِبِ الْمُدَّعِي، قَالُوا: وَيَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ: قَوْلُهُ ﷺ «الْبَيِّنَةُ عَلَى مَنْ ادَّعَى، وَالْيَمِينُ عَلَى مَنْ أَنْكَرَ» فَجُعِلَ الْيَمِينُ مِنْ جَانِبِ الْمُنْكِرِ، وَهَذِهِ الطَّرِيقَةُ ضَعِيفَةٌ جِدًّا مِنْ وُجُوهٍ. أَحَدُهَا: أَنَّ أَحَادِيثَ الْقَضَاءِ بِالشَّاهِدَيْنِ وَالْيَمِينِ أَصَحُّ وَأَصْرَحُ وَأَشْهَرُ. وَهَذَا الْحَدِيثُ لَمْ يَرْوِهِ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْكُتُبِ السِّتَّةِ. الثَّانِي: أَنَّهُ لَوْ قَاوَمَهَا فِي الصِّحَّةِ وَالشُّهْرَةِ لَوَجَبَ تَقْدِيمُهَا عَلَيْهِ لِخُصُوصِهَا وَعُمُومِهِ. الثَّالِثُ: أَنَّ الْيَمِينَ إنَّمَا كَانَتْ فِي جَانِبِ الْمُدَّعَى عَلَيْهِ، حَيْثُ لَمْ يَتَرَجَّحْ جَانِبُ الْمُدَّعِي بِشَيْءٍ غَيْرِ الدَّعْوَى، فَيَكُونُ جَانِبُ الْمُدَّعَى عَلَيْهِ أَوْلَى بِالْيَمِينِ، لِقُوَّتِهِ بِأَصْلِ بَرَاءَةِ الذِّمَّةِ، فَكَانَ هُوَ أَقْوَى الْمُدَّعِيَيْنِ بِاسْتِصْحَابِ الْأَصْلِ، فَكَانَتْ الْيَمِينُ مِنْ جِهَتِهِ. فَإِذَا تَرَجَّحَ الْمُدَّعِي بِلَوْثٍ، أَوْ نُكُولٍ، أَوْ شَاهِدٍ كَانَ أَوْلَى بِالْيَمِينِ، لِقُوَّةِ جَانِبِهِ بِذَلِكَ، فَالْيَمِينُ - مَشْرُوعَةٌ فِي جَانِبِ أَقْوَى الْمُتَدَاعِيَيْنِ، فَأَيُّهُمَا قَوِيَ جَانِبُهُ شُرِعَتْ الْيَمِينُ فِي حَقِّهِ بِقُوَّتِهِ وَتَأْكِيدِهِ. وَلِهَذَا لَمَّا قَوِيَ جَانِبُ الْمُدَّعِينَ بِاللَّوْثِ شُرِعَتْ الْأَيْمَانُ فِي جَانِبِهِمْ، وَلَمَّا قَوِيَ جَانِبُ الْمُدَّعِي بِنُكُولِ الْمُدَّعَى عَلَيْهِ رُدَّتْ الْيَمِينُ عَلَيْهِ، كَمَا حَكَمَ بِهِ الصَّحَابَةُ، وَصَوَّبَهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ، وَقَالَ: مَا هُوَ بِبَعِيدٍ، يَحْلِفُ وَيَأْخُذُ. وَلَمَّا قَوِيَ جَانِبُ الْمُدَّعَى عَلَيْهِ بِالْبَرَاءَةِ الْأَصْلِيَّةِ: كَانَتْ الْيَمِينُ فِي حَقِّهِ وَكَذَلِكَ الْأُمَنَاءُ، كَالْمُودَعِ وَالْمُسْتَأْجِرِ وَالْوَكِيلِ وَالْوَصِيِّ: الْقَوْلُ قَوْلُهُمْ، وَيَحْلِفُونَ، لِقُوَّةِ جَانِبِهِمْ بِالْأَيْمَانِ. فَهَذِهِ قَاعِدَةُ الشَّرِيعَةِ الْمُسْتَمِرَّةُ، فَإِذَا أَقَامَ الْمُدَّعِي شَاهِدًا وَاحِدًا قَوِيَ جَانِبُهُ، فَتَرَجَّحَ عَلَى جَانِبِ الْمُدَّعَى عَلَيْهِ، الَّذِي لَيْسَ مَعَهُ إلَّا مُجَرَّدُ اسْتِصْحَابِ الْأَصْلِ، وَهُوَ دَلِيلٌ ضَعِيفٌ يُدْفَعُ بِكُلِّ دَلِيلٍ يُخَالِفُهُ، وَلِهَذَا يُدْفَعُ بِالنُّكُولِ وَالْيَمِينِ الْمَرْدُودَةِ وَاللَّوْثِ وَالْقَرَائِنِ الظَّاهِرَةِ، فَدُفِعَ بِقَوْلِ الشَّاهِدِ الْوَاحِدِ، وَقَوِيَتْ شَهَادَتُهُ بِيَمِينِ الْمُدَّعِي. فَأَيُّ قِيَاسٍ أَحْسَنُ مِنْ هَذَا وَأَوْضَحُ؟ مَعَ مُوَافَقَتِهِ لِلنُّصُوصِ وَالْآثَارِ الَّتِي لَا تُدْفَعُ. ٢٦ - (فَصْلٌ) وَقَدْ ذَهَبَ طَائِفَةٌ مِنْ قُضَاةِ السَّلَفِ الْعَادِلِينَ إلَى الْحُكْمِ بِشَهَادَةِ الشَّاهِدِ الْوَاحِدِ، إذَا عُلِمَ صِدْقُهُ مِنْ غَيْرِ يَمِينٍ. قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: رَوَيْنَا عَنْ عَظِيمَيْنِ مِنْ قُضَاةِ أَهْلِ الْعِرَاقِ: شُرَيْحٌ، وَزُرَارَةُ بْنُ أَبِي أَوْفَى رَحِمَهُمَا اللَّهُ، أَنَّهُمَا قَضَيَا بِشَهَادَةِ شَاهِدٍ وَاحِدٍ. وَلَا ذِكْرَ لِلْيَمِينِ فِي حَدِيثِهِمَا. حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ جَمِيلٍ عَنْ شَرِيكٍ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ: أَجَازَ شُرَيْحٌ شَهَادَتِي وَحْدِي. حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ حُمَيْدٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُدَيْرٍ، قَالَ: شَهِدَ أَبُو مِجْلَزٍ عِنْدَ زُرَارَةَ بْنِ أَبِي أَوْفَى، قَالَ أَبُو مِجْلَزٍ: فَأَجَازَ شَهَادَتِي وَحْدِي. وَلَمْ يُصِبْ. قُلْت: لَمْ يُصِبْ عِنْدِي أَبُو مِجْلَزٍ، وَإِلَّا فَإِذَا عَلِمَ الْحَاكِمُ صِدْقَ الشَّاهِدِ الْوَاحِدِ جَازَ لَهُ الْحُكْمُ بِشَهَادَتِهِ، وَإِنْ رَأَى تَقْوِيَتَهُ بِالْيَمِينِ فَعَلَ. وَإِلَّا فَلَيْسَ ذَلِكَ بِشَرْطٍ. وَالنَّبِيُّ ﷺ لَمَّا حَكَمَ بِالشَّاهِدِ وَالْيَمِينِ لَمْ يَشْتَرِطْ الْيَمِينَ، بَلْ قَوَّى شَهَادَةَ الشَّاهِدِ. وَقَدْ قَالَ أَبُو دَاوُد فِي " السُّنَنِ ": بَابُ إذَا عَلِمَ الْحَاكِمُ صِدْقَ الشَّاهِدِ الْوَاحِدِ يَجُوزُ لَهُ أَنْ يَحْكُمَ بِهِ ثُمَّ سَاقَ حَدِيثَ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ ابْتَاعَ فَرَسًا مِنْ أَعْرَابِيٍّ، فَأَسْرَعَ النَّبِيُّ ﷺ الْمَشْيَ، وَأَبْطَأَ الْأَعْرَابِيُّ، فَطَفِقَ رِجَالٌ يَعْتَرِضُونَ الْأَعْرَابِيَّ، فَيُسَاوِمُونَهُ بِالْفَرَسِ، وَلَا يَشْعُرُونَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ ابْتَاعَهُ، فَنَادَى الْأَعْرَابِيُّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ: إنْ كُنْتَ مُبْتَاعًا هَذَا الْفَرَسَ وَإِلَّا بِعْتُهُ، فَقَامَ النَّبِيُّ ﷺ حِينَ سَمِعَ نِدَاءَ الْأَعْرَابِيِّ، فَقَالَ: أَوَلَيْسَ قَدْ ابْتَعْتُهُ مِنْك؟ قَالَ الْأَعْرَابِيُّ: لَا وَاَللَّهِ، مَا بِعْتُك، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: بَلَى، قَدْ ابْتَعْتُهُ مِنْك. فَطَفِقَ الْأَعْرَابِيُّ يَقُولُ: هَلُمَّ شَهِيدًا، فَقَالَ خُزَيْمَةُ بْنُ ثَابِتٍ: أَنَا أَشْهَدُ أَنَّك قَدْ بَايَعْتَهُ. فَأَقْبَلَ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى خُزَيْمَةَ، فَقَالَ: بِمَ تَشْهَدُ؟ قَالَ: بِتَصْدِيقِك يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَجَعَلَ النَّبِيُّ ﷺ شَهَادَةَ خُزَيْمَةَ بِشَهَادَةِ رَجُلَيْنِ» . وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ. وَفِي هَذَا الْحَدِيثِ عِدَّةُ فَوَائِدَ: مِنْهَا: جَوَازُ شِرَاءِ الْإِمَامِ الشَّيْءَ مِنْ رَجُلٍ مِنْ رَعِيَّتِهِ. وَمِنْهَا: مُبَاشَرَتُهُ الشِّرَاءَ بِنَفْسِهِ. وَمِنْهَا: جَوَازُ الشِّرَاءِ مِمَّنْ يَجْهَلُ، وَلَا يَسْأَلُ مِنْ أَيْنَ لَك هَذَا؟ وَمِنْهَا: أَنَّ الْإِشْهَادَ عَلَى الْبَيْعِ لَيْسَ بِلَازِمٍ. وَمِنْهَا: أَنَّ الْإِمَامَ إذَا تَيَقَّنَ مِنْ غَرِيمِهِ الْيَمِينَ الْكَاذِبَةَ لَمْ يَكُنْ لَهُ تَعْزِيرُهُ، إذْ هُوَ غَرِيمُهُ، وَمِنْهَا: الِاكْتِفَاءُ بِالشَّاهِدِ الْوَاحِدِ إذَا عَلِمَ صِدْقَهُ، فَإِنَّ النَّبِيَّ ﷺ مَا قَالَ لِخُزَيْمَةَ: أَحْتَاجُ مَعَك إلَى شَاهِدٍ آخَرَ، وَجَعَلَ شَهَادَتَهُ بِشَهَادَتَيْنِ. لِأَنَّهَا تَضَمَّنَتْ شَهَادَتَهُ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِالصِّدْقِ الْعَامِّ فِيمَا يُخْبِرُ بِهِ عَنْ اللَّهِ، وَالْمُؤْمِنُونَ مِثْلُهُ فِي هَذِهِ الشَّهَادَةِ. وَانْفَرَدَ خُزَيْمَةُ بِشَهَادَتِهِ لَهُ بِعَقْدِ التَّبَايُعِ مَعَ الْأَعْرَابِيِّ، دُونَ الْحَاضِرِينَ، لِدُخُولِ هَذَا الْخَبَرِ فِي جُمْلَةِ الْأَخْبَارِ الَّتِي يَجِبُ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ تَصْدِيقُهُ فِيهَا، وَتَصْدِيقُهُ فِيهَا مِنْ لَوَازِمِ الْإِيمَانِ، وَهِيَ الشَّهَادَةُ الَّتِي تَخْتَصُّ بِهَذِهِ الدَّعْوَى، وَقَدْ قَبِلَهَا مِنْهُ وَحْدَهُ. وَالْحَدِيثُ صَرِيحٌ فِيمَا تَرْجَمَ عَلَيْهِ أَبُو دَاوُد ﵀. وَلَيْسَ هَذَا الْحُكْمُ بِالشَّاهِدِ الْوَاحِدِ مَخْصُوصًا بِخُزَيْمَةَ، دُونَ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْهُ أَوْ مِثْلُهُ مِنْ الصَّحَابَةِ، فَلَوْ شَهِدَ أَبُو بَكْرٍ وَحْدَهُ، أَوْ عُمَرُ أَوْ عُثْمَانُ أَوْ عَلِيٌّ أَوْ أُبَيّ بْنُ كَعْبٍ لَكَانَ أَوْلَى بِالْحُكْمِ بِشَهَادَتِهِ وَحْدَهُ. وَالْأَمْرُ الَّذِي لِأَجْلِهِ جَعَلَ شَهَادَتَهُ بِشَاهِدَيْنِ مَوْجُودٌ فِي غَيْرِهِ، وَلَكِنَّهُ أَقَامَ الشَّهَادَةَ وَأَمْسَكَ عَنْهَا غَيْرُهُ، وَبَادَرَ هُوَ إلَى وُجُوبِ الْأَدَاءِ، إذْ ذَلِكَ مِنْ مُوجِبَاتِ تَصْدِيقِهِ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ. وَقَدْ قَبِلَ النَّبِيُّ ﷺ شَهَادَةَ الْأَعْرَابِيِّ وَحْدَهُ عَلَى رُؤْيَةِ هِلَالِ رَمَضَانَ. وَتَسْمِيَةُ بَعْضِ الْفُقَهَاءِ ذَلِكَ إخْبَارًا، لَا شَهَادَةً: أَمْرٌ لَفْظِيٌّ لَا يَقْدَحُ فِي الِاسْتِدْلَالِ. وَلَفْظُ الْحَدِيثِ يَرُدُّ قَوْلَهُ. وَأَجَازَ شَهَادَةَ الشَّاهِدِ الْوَاحِدِ فِي قَضِيَّةِ السَّلْبِ، وَلَمْ يُطَالِبْ الْقَائِلَ بِشَاهِدٍ آخَرَ، وَلَا اسْتَحْلَفَهُ، وَهَذِهِ الْقِصَّةُ صَرِيحَةٌ فِي ذَلِكَ. فَفِي " الصَّحِيحَيْنِ " عَنْ أَبِي قَتَادَةَ قَالَ: «خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي عَامِ حُنَيْنٍ، فَلَمَّا
ការបកប្រែខ្មែរ

គោលបំណងគឺ៖ ការឃុំខ្លួនក្នុងករណីជំពាក់បំណុល គឺមានលក្ខណៈដូចទៅនឹងការវាយដោយរំពាត់ ឬដំបងដែរ។ នោះគឺជាទណ្ឌកម្មមួយដែលមិនអាចអនុញ្ញាតឱ្យធ្វើបានឡើយ លុះត្រាតែមានមូលហេតុច្បាស់លាស់ដែលតម្រូវឱ្យធ្វើ ហើយវាក៏មិនអាចអនុញ្ញាតឱ្យធ្វើដោយផ្អែកលើការសង្ស័យនោះដែរ។ ផ្ទុយទៅវិញ ការលុបចោលទណ្ឌកម្មដោយសារតែមានការសង្ស័យ គឺស្របទៅនឹងគោលការណ៍នៃច្បាប់ (ស៊ារីអាហ៍) ជាងការអនុវត្តទណ្ឌកម្មដោយផ្អែកលើការសង្ស័យ។ អល់ឡោះជាអ្នកដឹងច្បាស់បំផុត។ អាសបាហ៍ ប៊ិន ណាបាតាហ៍ បាននិយាយថា៖ ខណៈពេលដែលអាលី (សូមអល់ឡោះពេញចិត្តចំពោះលោក) កំពុងអង្គុយនៅក្នុងកិច្ចប្រជុំរបស់លោក ស្រាប់តែលោកបានឮសូរមាត់អ៊ូអរ។ លោកបានសួរថា៖ «តើនេះជារឿងអ្វី?» ពួកគេបានឆ្លើយថា៖ «បុរសម្នាក់បានលួច ហើយមានអ្នកមកធ្វើជាសាក្សីប្រឆាំងនឹងគាត់»។ លោកក៏បានបញ្ជាឱ្យនាំខ្លួនពួកគេមក។ នៅពេលពួកគេចូលមក សាក្សីពីរនាក់បានផ្តល់សក្ខីកម្មថា បុរសនោះបានលួចអាវក្រោះមួយ។ បុរសនោះក៏ចាប់ផ្តើមយំ ហើយអង្វរករអាលីឱ្យពិនិត្យមើលរឿងរ៉ាវរបស់គាត់ឱ្យបានច្បាស់លាស់។ អាលីក៏បានចេញទៅកាន់ទីប្រជុំជននៅផ្សារ ហើយបានហៅសាក្សីទាំងពីរនាក់នោះមក ដោយលោកបានឱ្យពួកគេស្បថដោយព្រះនាមអល់ឡោះ និងព្រមានពួកគេយ៉ាងធ្ងន់ធ្ងរ ប៉ុន្តែពួកគេនៅតែទទូចលើសក្ខីកម្មរបស់ពួកគេដដែល។ នៅពេលដែលលោកឃើញថាពួកគេមិនព្រមដកពាក្យ លោកក៏បានហៅឱ្យគេយកកាំបិតមក ហើយនិយាយថា៖ «ម្នាក់ក្នុងចំណោមអ្នកទាំងពីរ ចូរចាប់ដៃរបស់គាត់ ហើយម្នាក់ទៀតចូរជាអ្នកកាត់»។ នៅពេលដែលពួកគេដើរទៅមុខដើម្បីកាត់ដៃបុរសនោះ ហ្វូងមនុស្សក៏មានការភ្ញាក់ផ្អើល ហើយមានភាពវឹកវរ។ អាលីក៏បានក្រោកចេញពីទីនោះ។ សាក្សីទាំងពីរនាក់ក៏បានលែងដៃបុរសនោះហើយរត់គេចខ្លួនបាត់។ អាលីបាននិយាយថា៖ «តើអ្នកណាអាចប្រាប់ខ្ញុំបានខ្លះថា សាក្សីកុហកទាំងពីរនាក់នោះទៅណា?» ប៉ុន្តែគ្មាននរណាម្នាក់ដឹងដំណឹងរបស់ពួកគេឡើយ។ លោកក៏បានដោះលែងបុរសនោះឱ្យមានសេរីភាព។ នេះគឺជាឧទាហរណ៍មួយដ៏ល្អបំផុត និងត្រឹមត្រូវបំផុតនៃការប្រើប្រាស់ការវិនិច្ឆ័យ (ហ្វ៊ីរ៉ាសាហ៍)។ លោកបានធ្វើឱ្យសាក្សីទាំងនោះទទួលរងនូវអ្វីដែលពួកគេបានបង្កឡើង ដោយលោកបានបញ្ជាឱ្យពួកគេកាត់ដៃបុរសដែលពួកគេបានចោទប្រកាន់ដោយអណ្តាតរបស់ពួកគេ។ ពីចំណុចនេះហើយ ទើបអ្នកប្រាជ្ញបាននិយាយថា៖ សាក្សីត្រូវតែជាអ្នកចាប់ផ្តើមធ្វើការគប់ថ្ម (រ៉ាចម៍) ប្រសិនបើពួកគេធ្វើសក្ខីកម្មលើករណីសហាយស្មន់។ មានស្ត្រីម្នាក់បានមកជួបអាលី (សូមអល់ឡោះពេញចិត្តចំពោះលោក) ហើយនិយាយថា៖ «ស្វាមីរបស់ខ្ញុំបានរួមរ័កជាមួយទាសីរបស់ខ្ញុំដោយមិនមានការអនុញ្ញាតពីខ្ញុំ»។ លោកបានសួរទៅបុរសនោះថា៖ «តើអ្នកនិយាយយ៉ាងណា?» គាត់ឆ្លើយថា៖ «ខ្ញុំមិនបានរួមរ័កជាមួយនាងទេ លុះត្រាតែមានការអនុញ្ញាតពីនាង»។ លោកបាននិយាយថា៖ «ប្រសិនបើនាងនិយាយពិត ខ្ញុំនឹងគប់ថ្មអ្នក (ប្រសិនបើគាត់រៀបការហើយ) ហើយប្រសិនបើនាងកុហក ខ្ញុំនឹងវាយអ្នក (ស្ត្រីនោះ) តាមទណ្ឌកម្ម (ហាត់)»។ បន្ទាប់មក សឡាតក៏ត្រូវបានប្រកាស ហើយលោកក៏បានក្រោកទៅធ្វើសឡាត។ ស្ត្រីនោះក៏បានគិតក្នុងចិត្ត ហើយនាងមិនឃើញមានផ្លូវចេញណាដែលល្អសម្រាប់នាងឡើយ មិនថាក្នុងករណីស្វាមីនាងត្រូវគប់ថ្ម ឬនាងត្រូវទទួលទណ្ឌកម្មវាយនោះទេ។ នាងក៏បានដើរចេញទៅ ហើយអាលីក៏មិនបានសួរនាំអ្វីពីនាងទៀតឡើយ។ ២២ - (ជំពូក) មានរឿងរ៉ាវដែលបានកត់ត្រាពី កាអ៍ប ប៊ិន សៅរ៍ ដែលជាចៅក្រមរបស់ អ៊ុម៉ារ ប៊ិន អាល់ខាតតប៍ ថា៖ មានស្ត្រីពីរនាក់បានមកប្តឹងផ្តល់ចំពោះមុខលោក ដោយម្នាក់ៗមានកូនម្នាក់។ ស្ត្រីម្នាក់ក្នុងចំណោមពួកគេបានដួលសង្កត់លើកូនរបស់ម្នាក់ទៀតរហូតដល់ស្លាប់។ ស្ត្រីទាំងពីរនាក់បានអះអាងថា កូនដែលនៅរស់គឺជាកូនរបស់ខ្លួន។ កាអ៍ប បាននិយាយថា៖ «ខ្ញុំមិនមែនជា ស៊ូឡៃម៉ាន ប៊ិន ដាវូដ ទេ»។ បន្ទាប់មក លោកបានឱ្យគេយកដីខ្សាច់ម៉ដ្ឋមកក្រាល ហើយឱ្យស្ត្រីទាំងពីរនាក់ដើរជាន់លើនោះ។ បន្ទាប់មក ក្មេងនោះក៏បានដើរលើដីនោះដែរ។ លោកបានហៅអ្នកជំនាញមើលដានជើង (កាអ៊ីហ្វ) ហើយនិយាយថា៖ «ចូរពិនិត្យមើលដានជើងទាំងនេះ»។ អ្នកនោះក៏បានបញ្ជាក់ថា ក្មេងនោះជាកូនរបស់ស្ត្រីម្នាក់ក្នុងចំណោមពួកគេ។ អ៊ុម៉ារ ប៊ិន សាបបាហ៍ បាននិយាយថា៖ ម្ចាស់ប្រភពទឹកនៅហាចារ បានមកជួប អ៊ុម៉ារ ប៊ិន អាល់ខាតតប៍ (សូមអល់ឡោះពេញចិត្តចំពោះលោក) ហើយនិយាយថា៖ «ឱមេដឹកនាំនៃអ្នកជំនឿអើយ ខ្ញុំមានប្រភពទឹកមួយ សូមលោកផ្តល់ឱ្យខ្ញុំនូវចំណូលពីទឹកដែលស្រោចស្រពដីនោះចុះ»។ លោកបាននិយាយថា៖ «វាជារបស់អ្នក»។ កាអ៍ប បាននិយាយថា៖ «ឱមេដឹកនាំនៃអ្នកជំនឿអើយ គាត់មិនមានសិទ្ធិទទួលបានវាទេ»។ លោកសួរថា៖ «ហេតុអ្វី?» កាអ៍ប ឆ្លើយថា៖ «ព្រោះទឹករបស់វាហូរលើសពីដីរបស់គាត់ ហើយហូរចូលទៅក្នុងដីរបស់អ្នកដទៃ។ ប្រសិនបើទឹករបស់គាត់ត្រូវបានឃាំងទុកក្នុងដីរបស់គាត់ វានឹងលិចលង់ ហើយគាត់នឹងមិនទទួលបានផលប្រយោជន៍ទាំងពីដី ឬពីទឹករបស់គាត់ឡើយ។ ដូច្នេះ សូមលោកបញ្ជាឱ្យគាត់ឃាំងទឹករបស់គាត់កុំឱ្យហូរចូលដីអ្នកដទៃ ប្រសិនបើគាត់និយាយពិត»។ អ៊ុម៉ារ (សូមអល់ឡោះពេញចិត្តចំពោះលោក) បានសួរគាត់ថា៖ «តើអ្នកអាចឃាំងទឹករបស់អ្នកបានទេ?» គាត់ឆ្លើយថា៖ «មិនបានទេ»។ ដូច្នេះ អ៊ុម៉ារ ក៏បានសម្រេចតាមសម្តីរបស់ កាអ៍ប។ [ជំពូក៖ ការវិនិច្ឆ័យដោយសក្ខីកម្មរបស់សាក្សីម្នាក់] (ជំពូក) ក្នុងចំណោមនោះគឺ៖ វាជាការអនុញ្ញាតសម្រាប់ចៅក្រមក្នុងការវិនិច្ឆ័យដោយផ្អែកលើសក្ខីកម្មរបស់សាក្សីតែម្នាក់ ប្រសិនបើគាត់ដឹងថាបុរសនោះនិយាយពិត ក្នុងករណីដែលមិនមែនជាទណ្ឌកម្ម (ហាត់)។ អល់ឡោះមិនបានតម្រូវឱ្យចៅក្រមវិនិច្ឆ័យដោយផ្អែកលើសាក្សីពីរនាក់តែមួយគត់នោះទេ។ ផ្ទុយទៅវិញ អល់ឡោះបានបញ្ជាឱ្យម្ចាស់សិទ្ធិរក្សាសិទ្ធិរបស់ខ្លួនដោយសាក្សីពីរនាក់ ឬសាក្សីម្នាក់និងស្ត្រីពីរនាក់។ នេះមិនមែនមានន័យថា ចៅក្រមមិនអាចវិនិច្ឆ័យដោយតិចជាងនេះឡើយ។ តាមពិត ព្យាការី (សូមអល់ឡោះប្រទានពរនិងសន្តិភាពដល់លោក) បានវិនិច្ឆ័យដោយសាក្សីម្នាក់និងការស្បថ ហើយខ្លះទៀតដោយសាក្សីតែម្នាក់ប៉ុណ្ណោះ។ អ៊ីបនុ អាប់បាស (សូមអល់ឡោះពេញចិត្តចំពោះពួកគេទាំងពីរ) បាននិយាយថា៖ «រ៉សូលរបស់អល់ឡោះ (សូមអល់ឡោះប្រទានពរនិងសន្តិភាពដល់លោក) បានវិនិច្ឆ័យដោយសាក្សីម្នាក់និងការស្បថ» (រាយការណ៍ដោយ មូស្លីម)។ អាប៊ូ ហ៊ូរ៉ៃរ៉ោះ (សូមអល់ឡោះពេញចិត្តចំពោះលោក) បាននិយាយថា៖ «រ៉សូលរបស់អល់ឡោះ (សូមអល់ឡោះប្រទានពរនិងសន្តិភាពដល់លោក) បានវិនិច្ឆ័យដោយការស្បថរួមជាមួយសាក្សីម្នាក់» (រាយការណ៍ដោយ អ៊ីបនុ វ៉ហ៍ប៍ ពី ស៊ូឡៃម៉ាន ប៊ិន ហ៊ីឡាល ពី រ៉ាប៊ីអាហ៍ ពី ស៊ូហៃល៍ ពីគាត់។ រាយការណ៍ដោយ អាប៊ូ ដាវូដ)។ ចាប៊ីរ ប៊ិន អាប់ឌុលឡោះ បាននិយាយថា៖ «រ៉សូលរបស់អល់ឡោះ (សូមអល់ឡោះប្រទានពរនិងសន្តិភាពដល់លោក) បានវិនិច្ឆ័យដោយការស្បថរួមជាមួយសាក្សីម្នាក់» (រាយការណ៍ដោយ អាប់-ស៊ហ្វិអី ពី អត្ថ-សាក់ហ្វាហ្វី ពី ចាអ៍ហ្វារ ប៊ិន មូហាំម៉ាដ ពីឪពុករបស់គាត់ ពីគាត់)។ អាលី ប៊ិន អាប់ប៊ី តាលីប បាននិយាយថា៖ «រ៉សូលរបស់អល់ឡោះ (សូមអល់ឡោះប្រទានពរនិងសន្តិភាពដល់លោក) បានវិនិច្ឆ័យដោយសក្ខីកម្មរបស់បុរសម្នាក់រួមជាមួយការស្បថរបស់ម្ចាស់សិទ្ធិ» (រាយការណ៍ដោយ អាល់បៃហាក់គី ពីហាឌីសរបស់ សាបាបាហ៍)។ អាប់ឌុលអាហ្ស៊ីហ្ស អាល់ម៉ាជិស្ហូន បានរាយការណ៍ពី ចាអ៍ហ្វារ ប៊ិន មូហាំម៉ាដ ពីឪពុករបស់គាត់ ពីជីតារបស់គាត់ ពីគាត់ថា៖ «រ៉សូលរបស់អល់ឡោះ (សូមអល់ឡោះប្រទានពរនិងសន្តិភាពដល់លោក) បានវិនិច្ឆ័យដោយសាក្សីម្នាក់និងការស្បថ» (រាយការណ៍ដោយ យ៉ាកូប ប៊ិន ស៊ូហ្វិយ៉ាន ក្នុង មូសណាត របស់គាត់)។ អាល់មុនហ្ស៊ីរី បាននិយាយថា៖ ការវិនិច្ឆ័យដោយសាក្សីម្នាក់និងការស្បថ ត្រូវបានរាយការណ៍ពី អ៊ុម៉ារ ប៊ិន អាល់ខាតតប៍, អាលី ប៊ិន អាប់ប៊ី តាលីប, អ៊ីបនុ អ៊ុម៉ារ, អាប់ឌុលឡោះ ប៊ិន អាំរ៍, សាអ៍ដ ប៊ិន អ៊ូបាដាហ៍, អាល់មុហ៊ីរ៉ោះ ប៊ិន ស៊ូអ៍បាហ៍ និងក្រុមមួយនៃសហាបាហ៍, អាំរ៍ ប៊ិន ហាហ្សម៍, និងហ្សាប៊ីប ប៊ិន សាអ៍ឡាបាហ៍។ អ៊ុម៉ារ ប៊ិន អាល់ខាតតប៍, អាលី ប៊ិន អាប់ប៊ី តាលីប, ចៅក្រមដ៏យុត្តិធម៌ ស៊ូរ៉ៃហ៍ និង អ៊ុម៉ារ ប៊ិន អាប់ឌុលអាហ្ស៊ីហ្ស ក៏បានវិនិច្ឆ័យតាមនេះដែរ។ អាល់ឡៃស៍ ប៊ិន សាអ៍ដ បាននិយាយពី យ៉ាហ៍យ៉ា ប៊ិន សាអ៊ីដ ថា៖ «នេះគឺជាស៊ូណាន់ន់ដែលគេស្គាល់ច្បាស់សម្រាប់ពួកយើង»។ អាប៊ូ អ៊ូបៃដ បាននិយាយថា៖ «នេះគឺជាស៊ូណាន់ន់ដ៏ច្បាស់លាស់ ដែលមានច្រើនជាងការរាយការណ៍ និងហាឌីសទៅទៀត»។ អាប៊ូ អ៊ូបៃដ បាននិយាយថា៖ «នេះគឺជាអ្វីដែលយើងជ្រើសរើស ដោយធ្វើតាម រ៉សូលរបស់អល់ឡោះ (សូមអល់ឡោះប្រទានពរនិងសន្តិភាពដល់លោក) និងដើរតាមគន្លងរបស់លោក។ វាមិនមែនជាការផ្ទុយនឹងគម្ពីររបស់អល់ឡោះឡើយ ចំពោះអ្នកដែលយល់វា ហើយក៏មិនមានភាពខុសគ្នារវាងការវិនិច្ឆ័យរបស់អល់ឡោះ និងការវិនិច្ឆ័យរបស់រ៉សូលរបស់ទ្រង់ដែរ។ វាគ្រាន់តែជាការយល់ច្រឡំក្នុងការបកស្រាយប៉ុណ្ណោះ ដោយសារពួកគេមិនឃើញការលើកឡើងពីការស្បថនៅក្នុងគម្ពីរយ៉ាងច្បាស់លាស់ ទើបពួកគេគិតថាវាជាការផ្ទុយគ្នា»។ ភាពខុសគ្នានឹងកើតឡើង ប្រសិនបើអល់ឡោះបានហាមឃាត់ការស្បថក្នុងរឿងនេះ ប៉ុន្តែអល់ឡោះមិនបានហាមឃាត់ការស្បថឡើយ ផ្ទុយទៅវិញទ្រង់បានបញ្ជាក់វានៅក្នុងគម្ពីរ រហូតដល់ទ្រង់មានបន្ទូលថា៖ «បុរសម្នាក់ និងស្ត្រីពីរនាក់» (អាល់បាកូរ៉ោះ៖ ២៨២) ហើយទ្រង់ក៏បានបញ្ឈប់ត្រឹមនោះ។ បន្ទាប់មក ស៊ូណាន់ន់បានពន្យល់អ្វីដែលក្រៅពីនោះ។ ស៊ូណាន់ន់របស់ រ៉សូលរបស់អល់ឡោះ (សូមអល់ឡោះប្រទានពរនិងសន្តិភាពដល់លោក) គឺជាការបកស្រាយគម្ពីរគម្ពីរគួរអាន និងជាអ្នកបកប្រែវា។ ភាគច្រើននៃច្បាប់គឺផ្អែកលើមូលដ្ឋាននេះ ដូចជាពាក្យរបស់លោកថា៖ «គ្មានមរតកសម្រាប់អ្នកស្នងមរតក» និង «ការគប់ថ្មសម្រាប់អ្នកដែលរៀបការហើយ (ដែលសហាយស្មន់)»។ និង «ការហាមឃាត់ការរៀបការជាមួយស្ត្រីរួមជាមួយមីង ឬអាណិតរបស់នាង» និង «អ្វីដែលហាមឃាត់ដោយសារការបៅដោះ គឺហាមឃាត់ដូចនឹងការហាមឃាត់ដោយសារខ្សែស្រឡាយ» និង «ការកាត់ផ្តាច់មរតកគ្នារវាងអ្នកកាន់សាសនាឥស្លាម និងអ្នកមិនជឿ»។ និង «ការតម្រូវឱ្យស្ត្រីដែលត្រូវបានលែងលះបីដង ត្រូវរួមរ័កជាមួយស្វាមីថ្មី» ក្នុងច្បាប់ជាច្រើនដែលមិនមានពាក្យសម្តីរបស់វានៅក្នុងគម្ពីរយ៉ាងច្បាស់លាស់ ប៉ុន្តែវាគឺជាស៊ូណាន់ន់ដែល រ៉សូលរបស់អល់ឡោះ (សូមអល់ឡោះប្រទានពរនិងសន្តិភាពដល់លោក) បានកំណត់។ ដូច្នេះ ប្រជាជាតិត្រូវតែធ្វើតាមវា ដូចជាការធ្វើតាមគម្ពីរដែរ។ ដូចគ្នានេះដែរ សាក្សីម្នាក់និងការស្បថ នៅពេលដែល រ៉សូលរបស់អល់ឡោះ (សូមអល់ឡោះប្រទានពរនិងសន្តិភាពដល់លោក) បានវិនិច្ឆ័យដោយវា ខណៈដែលនៅក្នុងគម្ពីរមានតែ៖ «បុរសម្នាក់ និងស្ត្រីពីរនាក់» (អាល់បាកូរ៉ោះ៖ ២៨២) គេដឹងថាវាជាករណីនៅពេលដែលមានសាក្សីទាំងនោះ។ ប៉ុន្តែនៅពេលដែលគ្មានសាក្សីទាំងនោះ ការស្បថនឹងជំនួសកន្លែងរបស់ពួកគេ ដូចដែលគេបានដឹងនៅពេលដែលព្យាការី (សូមអល់ឡោះប្រទានពរនិងសន្តិភាពដល់លោក) បានជូតលើស្រោមជើង (ម៉ាសាហ៍) ថាបន្ទូលរបស់អល់ឡោះ៖ «និងជើងរបស់អ្នក» (អាល់ម៉ាអ៊ីដាហ៍៖ ៦) មានន័យថាជើងត្រូវតែលាងសម្អាត (ប្រសិនបើមិនពាក់ស្រោមជើង)។ ដូចគ្នានេះដែរ នៅពេលដែលលោកបានគប់ថ្មអ្នកដែលរៀបការហើយក្នុងករណីសហាយស្មន់ គេដឹងថាបន្ទូលរបស់ទ្រង់៖ «ចូរវាយពួកគេម្នាក់ៗមួយរយរំពាត់» (អាន់នូអ៊ូរ៖ ២) គឺសម្រាប់អ្នកដែលមិនទាន់រៀបការ។ ដូចគ្នានេះដែរ រាល់ស៊ូណាន់ន់ដែលយើងបានលើកឡើងគឺស្ថិតក្នុងលក្ខណៈនេះ។ ដូច្នេះ តើហេតុអ្វីបានជាសាក្សីម្នាក់និងការស្បថត្រូវគេបដិសេធ? វាមានបីកម្រិតក្នុងសក្ខីកម្មនៃទ្រព្យសម្បត្តិ៖ ពីរគឺផ្អែកលើគម្ពីរ និងមួយគឺផ្អែកលើការបកស្រាយ

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

فصل الحكم بشهادة الرجل الواحد

ឌុយអាល់
16
#16
សវនាការកាត់ទោសស្ត្រីម្នាក់ (ទំព័រ ៧០)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
الْتَقَيْنَا كَانَتْ لِلْمُسْلِمِينَ جَوْلَةٌ، قَالَ: فَرَأَيْت رَجُلًا مِنْ الْمُشْرِكِينَ قَدْ عَلَا رَجُلًا مِنْ الْمُسْلِمِينَ، فَاسْتَدَرْتُ لَهُ حَتَّى أَتَيْتَهُ مِنْ وَرَائِهِ، فَضَرَبْته بِالسَّيْفِ عَلَى حَبْلِ عَاتِقِهِ، فَأَقْبَلَ عَلَيَّ، فَضَمَّنِي ضَمَّةً وَجَدْت مِنْهَا رِيحَ الْمَوْتِ، ثُمَّ أَدْرَكَهُ الْمَوْتُ، فَأَرْسَلَنِي. فَلَحِقْت عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، فَقُلْت: مَا بَالُ النَّاسِ؟ قَالَ: أَمْرُ اللَّهِ، ثُمَّ إنَّ النَّاسَ رَجَعُوا، وَجَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: مَنْ قَتَلَ قَتِيلًا لَهُ عَلَيْهِ بَيِّنَةٌ فَلَهُ سَلَبُهُ قَالَ: فَقُمْت، ثُمَّ قُلْت: مَنْ يَشْهَدُ لِي؟ ثُمَّ جَلَسْت، ثُمَّ قَالَ الثَّالِثَةَ مِثْلَهُ، فَقُمْت. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: مَا لَك يَا أَبَا قَتَادَةَ؟ فَقَصَصْت عَلَيْهِ الْقِصَّةَ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ الْقَوْمِ: صَدَقَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَسَلَبُ ذَلِكَ الْقَتِيلِ عِنْدِي فَأَرْضِهِ عَنِّي، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ: لَاهَا اللَّهِ إذًا لَا يَعْمِدُ إلَى أَسَدٍ مِنْ أُسْدِ اللَّهِ يُقَاتِلُ عَنْ اللَّهِ وَرَسُولِهِ فَيُعْطِيك سَلَبَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: صَدَقَ. فَأَعْطِهِ إيَّاهُ. قَالَ أَبُو قَتَادَةَ: فَأَعْطَانِيهِ. فَبِعْت الدِّرْعَ، فَابْتَعْت بِهِ مَخْرَفًا فِي بَنِي سَلِمَةَ، فَإِنَّهُ لَأَوَّلُ مَالٍ تَأَثَّلْتُهُ فِي الْإِسْلَامِ» . وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الْبَيِّنَةَ تُطْلَقُ عَلَى الشَّاهِدِ الْوَاحِدِ، وَلَمْ يَسْتَحْلِفْهُ النَّبِيُّ ﷺ وَهَذَا أَحَدُ الْوُجُوهِ فِي هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ، وَهُوَ الصَّوَابُ: أَنَّهُ يَقْضِي لَهُ بِالسَّلَبِ بِشَهَادَةِ وَاحِدٍ، وَلَا مُعَارِضَ لِهَذِهِ السُّنَّةِ، وَلَا مُسَوِّغَ لِتَرْكِهَا، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ. وَقَدْ قَبِلَ النَّبِيُّ ﷺ شَهَادَةَ الْمَرْأَةِ الْوَاحِدَةِ فِي الرَّضَاعِ، وَقَدْ شَهِدَتْ عَلَى فِعْلِ نَفْسِهَا، فَفِي " الصَّحِيحَيْنِ «عَنْ عُقْبَةَ بْنِ الْحَارِثِ: أَنَّهُ تَزَوَّجَ أُمَّ يَحْيَى بِنْتَ أَبِي إهَابٍ، فَجَاءَتْ أَمَةٌ سَوْدَاءُ، فَقَالَتْ: قَدْ أَرْضَعْتُكُمَا، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ فَأَعْرَضَ عَنِّي، قَالَ: فَتَنَحَّيْت، فَذَكَرْت ذَلِكَ لَهُ قَالَ: فَكَيْفَ؟ وَقَدْ زَعَمَتْ أَنْ قَدْ أَرْضَعَتْكُمَا» . وَقَدْ نَصَّ أَحْمَدُ عَلَى ذَلِكَ فِي رِوَايَةِ بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ، قَالَ فِي الْمَرْأَةِ تَشْهَدُ عَلَى مَا لَا يَحْضُرُهُ الرِّجَالُ مِنْ إثْبَاتِ اسْتِهْلَالِ الصَّبِيِّ، وَفِي الْحَمَّامِ يَدْخُلُهُ النِّسَاءُ، فَتَكُونُ بَيْنَهُنَّ جِرَاحَاتٌ. وَقَالَ إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ: قُلْت لِأَحْمَدَ فِي شَهَادَةِ الِاسْتِهْلَالِ: تَجُوزُ شَهَادَةُ امْرَأَةٍ وَاحِدَةٍ فِي الْحَيْضِ وَالْعُذْرَةِ وَالسِّقْطِ وَالْحَمَّامِ؟ وَكُلُّ مَا لَا يَطَّلِعُ عَلَيْهِ إلَّا النِّسَاءٌ؟ فَقَالَ: تَجُوزُ شَهَادَةُ امْرَأَةٍ إذَا كَانَتْ ثِقَةً. [فَصَلِّ فِي الْقَضَاءُ بِشَهَادَةِ النِّسَاءِ مُتَفَرِّدَاتٍ] ٢٧ - (فَصْلٌ) وَيَجُوزُ الْقَضَاءُ بِشَهَادَةِ النِّسَاءِ مُتَفَرِّدَاتٍ فِي غَيْرِ الْحُدُودِ وَالْقِصَاصِ عِنْدَ جَمَاعَةٍ مِنْ الْخَلَفِ وَالسَّلَفِ. قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ عَنْ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ عَنْ الزُّبَيْرِ بْنِ حُرَيْثٍ عَنْ أَبِي لَبِيدٍ " أَنَّ سَكْرَانًا طَلَّقَ امْرَأَتَهُ ثَلَاثًا، فَرُفِعَ ذَلِكَ إلَى عُمَرَ، وَشَهِدَ عَلَيْهِ أَرْبَعُ نِسْوَةٍ، فَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا عُمَرُ ". حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ عَنْ يَزِيدَ عَنْ حَجَّاجٍ عَنْ عَطَاءٍ أَنَّهُ أَجَازَ شَهَادَةَ النِّسَاءِ فِي النِّكَاحِ. حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ عَنْ ابْنِ عَوْنٍ عَنْ الشَّعْبِيِّ عَنْ شُرَيْحٍ: أَنَّهُ أَجَازَ شَهَادَةَ النِّسَاءِ فِي الطَّلَاقِ. وَإِنَّمَا رَوَاهُ أَبُو لَبِيدٍ. وَلَمْ يُدْرِكْ عُمَرَ. وَقَدْ قَالَ بَعْضُ النَّاسِ: تَجُوزُ شَهَادَةُ النِّسَاءِ فِي الْحُدُودِ. فَالْأَقْوَالُ ثَلَاثَةٌ، أَرْجَحُهَا: أَنَّهُ تَجُوزُ شَهَادَةُ النِّسَاءِ مُتَفَرِّقَاتٍ فِيمَا لَا يَطَّلِعُ عَلَيْهِ الرِّجَالُ غَالِبًا. قَالَ الْأَثْرَمُ: قُلْت لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ: شَهَادَةُ الْمَرْأَةِ الْوَاحِدَةِ فِي الرَّضَاعِ تَجُوزُ؟ قَالَ: نَعَمْ. وَقَالَ عَلِيٌّ: سَمِعْت أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ يُسْأَلُ عَنْ شَهَادَةِ الْمَرْأَةِ الْوَاحِدَةِ فِي الرَّضَاعِ تَجُوزُ؟ قَالَ: نَعَمْ. وَكَذَلِكَ قَالَ فِي رِوَايَةِ الْحَسَنِ بْنِ ثَوَابٍ، وَمُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ وَأَبِي طَالِبٍ، وَابْنِ مَنْصُورٍ، وَمُهَنَّا، وَحَرْبٍ. وَاحْتَجَّ بِحَدِيثِ عُقْبَةَ بْنِ الْحَارِثِ هَذَا. وَقَالَ هُوَ حُجَّةٌ فِي شَهَادَةِ الْعَبْدِ لِأَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَجَازَ شَهَادَتَهَا وَهِيَ أَمَةٌ. وَقَالَ أَبُو الْحَارِثِ: سَأَلْت أَحْمَدَ عَنْ شَهَادَةِ الْقَابِلَةِ؟ فَقَالَ: هُوَ مَوْضِعٌ لَا يَحْضُرُهُ الرِّجَالُ، وَلَكِنْ إنْ كُنَّ اثْنَتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا فَهُوَ أَجْوَدُ. وَقَالَ فِي رِوَايَةِ إبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ - وَقَدْ سُئِلَ عَنْ قَوْلِ الْقَابِلَةِ: أَيُقْبَلُ؟ - قَالَ: كُلَّمَا كَثُرَ كَانَ أَعْجَبَ إلَيْنَا: ثَلَاثٌ، أَوْ أَرْبَعٌ. وَقَالَ سِنْدِيٌّ: سَأَلْت أَحْمَدَ عَنْ شَهَادَةِ امْرَأَتَيْنِ فِي الِاسْتِهْلَالِ؟ فَقَالَ: يَجُوزُ، إنَّ هَذَا شَيْءٌ لَا يَنْظُرُ إلَيْهِ الرِّجَالُ. وَقَالَ مُهَنَّا: سَأَلْت أَحْمَدَ عَنْ شَهَادَةِ الْقَابِلَةِ وَحْدَهَا فِي اسْتِهْلَالِ الصَّبِيِّ؟ فَقَالَ: لَا تَجُوزُ شَهَادَتُهَا وَحْدَهَا. وَقَالَ لِي أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: تَجُوزُ شَهَادَةُ الْقَابِلَةِ وَحْدَهَا. وَإِنْ كَانَتْ يَهُودِيَّةً أَوْ نَصْرَانِيَّةً. فَسَأَلْت أَحْمَدَ فَقُلْت: هُوَ كَمَا قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ؟ فَقَالَ: أَنَا لَا أَقُولُ تَجُوزُ شَهَادَةُ وَاحِدَةٍ مُسْلِمَةٍ، فَكَيْفَ أَقُولُ يَهُودِيَّةٌ؟ وَاخْتَلَفَتْ الرِّوَايَةُ عَنْهُ فِي الِاسْتِهْلَالِ: هَلْ يُكْتَفَى فِيهِ بِوَاحِدَةٍ أَمْ لَا بُدَّ مِنْ اثْنَتَيْنِ؟ وَكَذَلِكَ الْوِلَادَةُ. وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ الْقَاسِمِ: سُئِلَ أَحْمَدُ عَنْ - شَهَادَةِ الْمَرْأَةِ فِي الْوِلَادَةِ وَالِاسْتِهْلَالِ، هَلْ تَجُوزُ امْرَأَةٌ أَوْ امْرَأَتَانِ؟ قَالَ: امْرَأَتَانِ أَوْ أَكْثَرُ، وَلَيْسَتْ الْوَاحِدَةُ مِثْلَ الِاثْنَتَيْنِ. وَقَدْ قَالَ عَطَاءٌ: أَرْبَعٌ، وَلَكِنْ امْرَأَتَانِ تُقْبَلُ فِي مِثْلِ هَذَا، إذَا كَانَ فِي أَمْرِ النِّسَاءِ فِيمَا لَا يَجُوزُ أَنْ يَرَاهُ الرِّجَالُ. وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عُبَيْدَةَ: إنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ قِيلَ لَهُ: فَالشَّهَادَةُ عَلَى الِاسْتِهْلَالِ؟ قَالَ: أَحَبُّ إلَيَّ أَنْ يَكُونَ امْرَأَتَيْنِ. وَقَالَ حَرْبٌ: سُئِلَ أَحْمَدُ، قِيلَ لَهُ: فَالشَّهَادَةُ عَلَى الِاسْتِهْلَالِ؟ قَالَ: لَا إلَّا أَنْ تَكُونَ امْرَأَتَيْنِ. وَكَذَلِكَ كُلُّ شَيْءٍ لَا يَطَّلِعُ عَلَيْهِ الرِّجَالُ لَا تُعْجِبُهُ شَهَادَةُ امْرَأَةٍ وَاحِدَةٍ، حَتَّى تَكُونَ امْرَأَتَيْنِ. وَقَالَ أَبُو طَالِبٍ: قُلْت لِأَحْمَدَ: مَا تَقُولُ فِي شَهَادَةِ الْقَابِلَةِ تَشْهَدُ بِالِاسْتِهْلَالِ؟ فَقَالَ: تُقْبَلُ شَهَادَتُهَا. وَهَذِهِ ضَرُورَةٌ، قَالَ: وَيُقْبَلُ قَوْلُ الْمَرْأَةِ الْوَاحِدَةِ. وَقَالَ هَارُونُ الْحَمَّالُ: سَمِعْت أَبَا عَبْدِ اللَّهِ يَذْهَبُ إلَى أَنَّهُ تَجُوزُ شَهَادَةُ الْقَابِلَةِ وَحْدَهَا، فَقِيلَ لَهُ: إذَا كَانَتْ مَرْضِيَّةً؟ فَقَالَ: لَا يَكُونُ إلَّا هَكَذَا. وَقَالَ إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ: قُلْت لِأَحْمَدَ: هَلْ تَجُوزُ شَهَادَةُ الْمَرْأَةِ؟ قَالَ: شَهَادَةُ الْمَرْأَةِ فِي الرَّضَاعِ وَالْوِلَادَةِ فِيمَا لَا يَطَّلِعُ عَلَيْهِ الرِّجَالُ، قَالَ: وَأُجَوِّزُ شَهَادَةَ امْرَأَةٍ وَاحِدَةٍ إذَا كَانَتْ ثِقَةً، فَإِنْ كَانَ أَكْثَرَ فَهُوَ أَحَبُّ إلَيَّ. وَقَالَ إسْمَاعِيلُ بْنُ سَعِيدٍ: سَأَلْت أَحْمَدَ: هَلْ تُقْبَلُ شَهَادَةُ الذِّمِّيَّةِ عَلَى الِاسْتِهْلَالِ؟ قَالَ: لَا، وَتُقْبَلُ شَهَادَةُ الْمَرْأَةِ الْوَاحِدَةِ إذَا كَانَتْ مُسْلِمَةً عَدْلَةً. ٢٨ - (فَصْلٌ) وَفِي هَذَا الْبَابِ حَدِيثَانِ وَأَثَرٌ وَقِيَاسٌ فَأَحَدُ الْحَدِيثَيْنِ: مُتَّفَقٌ عَلَى صِحَّتِهِ. وَهُوَ حَدِيثُ عُقْبَةَ بْنِ الْحَارِثِ. وَقَدْ تَقَدَّمَ. وَالْحَدِيثُ الثَّانِي: رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ وَالْبَيْهَقِيُّ وَغَيْرُهُمَا مِنْ حَدِيثِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَدَائِنِيِّ - وَهُوَ مَجْهُولٌ - عَنْ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ حُذَيْفَةَ: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَجَازَ شَهَادَةَ الْقَابِلَةِ» . وَأَمَّا الْأَثَرُ: فَقَالَ مُهَنَّا: سَأَلْت أَحْمَدَ عَنْ حَدِيثِ عَلِيٍّ ﵁: " أَنَّهُ أَجَازَ شَهَادَةَ الْقَابِلَةِ " عَمَّنْ هُوَ؟ فَقَالَ: هُوَ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَلِيٍّ. قُلْت: وَرَوَاهُ الثَّوْرِيُّ عَنْ جَابِرٍ. وَقَالَ الشَّافِعِيُّ: لَوْ ثَبَتَ عَنْ عَلِيٍّ صِرْنَا إلَيْهِ، وَلَكِنَّهُ لَا يَثْبُتُ عَنْهُ. وَتَنَاظَرَ الشَّافِعِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ فِي هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ بِحَضْرَةِ الرَّشِيدِ فَقَالَ لَهُ الشَّافِعِيُّ: بِأَيِّ شَيْءٍ قَضَيْت بِشَهَادَةِ الْقَابِلَةِ وَحْدَهَا، حَتَّى وَرِثْت مِنْ خَلِيفَةٍ مَلَكَ الدُّنْيَا مَالًا عَظِيمًا؟ قَالَ: بِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ الشَّافِعِيُّ: فَقُلْت. فَعَلِيٌّ إنَّمَا رَوَى عَنْهُ رَجُلٌ مَجْهُولٌ، يُقَالُ لَهُ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى. وَرَوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ: جَابِرٌ الْجُعْفِيُّ، وَكَانَ يُؤْمِنُ بِالرَّجْعَةِ. قَالَ الْبَيْهَقِيّ: وَقَدْ رَوَى سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ غَيْلَانَ بْنِ جَامِعٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي مَرْوَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيٍّ - وَسُوَيْدٌ هَذَا: ضَعِيفٌ - قَالَ إِسْحَاقُ بْنُ إبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ: لَوْ صَحَّتْ شَهَادَةُ الْقَابِلَةِ عَنْ عَلِيٍّ لَقُلْنَا بِهِ. وَلَكِنْ فِي إسْنَادِهِ خَلَلٌ. قُلْت: وَقَدْ رَوَاهُ أَبُو عُبَيْدٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ إسْرَائِيلَ، عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى الثَّعْلَبِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ، عَنْ عَلِيٍّ، وَرَوَاهُ عَنْ الْحَسَنِ وَإِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ وَحَمَّادِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، وَالْحَارِثِ الْعُكْلِيُّ وَالضَّحَّاكِ. وَقَدْ رُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ مَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ لَا يَكْتَفِي بِشَهَادَةِ الْمَرْأَةِ الْوَاحِدَةِ. قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: يُرْوَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ: " أَنَّ رَجُلًا أَتَاهُ، فَأَخْبَرَهُ أَنَّ امْرَأَةً أَتَتْهُ، فَذَكَرَتْ أَنَّهَا أَرْضَعَتْهُ وَامْرَأَتَهُ، فَقَالَ: مَا كُنْت لِأُفَرِّقَ بَيْنَك وَبَيْنَهَا، وَأَنْ تَنَزَّهَ خَيْرٌ لَك، قَالَ: ثُمَّ أَتَى ابْنَ عَبَّاسٍ فَسَأَلَهُ؟ فَقَالَ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ. قَالَ: تُحَدِّثُونَ عَنْ ذَلِكَ بِهَذَا عَنْ حَكَّامِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ قَائِدِ بْنِ بَكْرٍ عَنْ عَلِيٍّ وَابْنِ عَبَّاسٍ. حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ الْحَارِثِ الْغَنَوِيِّ " أَنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي عَامِرٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً مِنْ قَوْمِهِ، فَدَخَلَتْ عَلَيْهِمَا امْرَأَةٌ، فَقَالَتْ: الْحَمْدُ لِلَّهِ، وَاَللَّهِ لَقَدْ أَرْضَعْتُكُمَا، وَإِنَّكُمَا لَابْنَايَ. فَانْقَبَضَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَنْ صَاحِبِهِ، فَخَرَجَ الرَّجُلُ حَتَّى أَتَى الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ، فَأَخْبَرَهُ بِقَوْلِ الْمَرْأَةِ. فَكَتَبَ فِيهِ إلَى عُمَرَ، فَكَتَبَ عُمَرُ: أَنْ اُدْعُ الرَّجُلَ وَالْمَرْأَةَ، فَإِنْ كَانَ لَهَا بَيِّنَةٌ عَلَى مَا ذَكَرَتْ فَفَرِّقْ بَيْنَهُمَا، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهَا بَيِّنَةٌ فَخَلِّ بَيْنَ الرَّجُلِ وَبَيْنَ امْرَأَتِهِ، إلَّا أَنْ يَتَنَزَّهَا؛ وَلَوْ فَتَحْنَا هَذَا الْبَابَ لِلنَّاسِ لَمْ تَشَأْ امْرَأَةٌ أَنْ تُفَرِّقَ بَيْنَ اثْنَيْنِ إلَّا فَعَلَتْ ". حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ سُفْيَانَ، قَالَ: سَمِعْت زَيْدَ بْنَ أَسْلَمَ يُحَدِّثُ: " أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ لَمْ يُجِزْ شَهَادَةَ امْرَأَةٍ فِي الرَّضَاعِ ". حَدَّثَنَا هَاشِمٌ، أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي لَيْلَى وَحَجَّاجٌ عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدٍ: " أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أُتِيَ فِي امْرَأَةٍ شَهِدَتْ عَلَى رَجُلٍ وَامْرَأَتِهِ أَنَّهَا قَدْ أَرْضَعَتْهُمَا، فَقَالَ: لَا، قَدْ يَشْهَدُ رَجُلَانِ، أَوْ رَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ ". قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: وَهَذَا قَوْلُ أَهْلِ الْعِرَاقِ، وَكَانَ الْأَوْزَاعِيُّ يَأْخُذُ بِقَوْلِ الْأَوَّلِ. وَأَمَّا مَالِكٌ: فَإِنَّهُ كَانَ يَقْبَلُ فِيهِ شَهَادَةَ امْرَأَتَيْنِ. قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: أَبُو حَنِيفَةَ وَأَصْحَابُهُ يَقْبَلُونَ شَهَادَةَ النِّسَاءِ مُنْفَرِدَاتٍ فِيمَا لَا يَطَّلِعُ عَلَيْهِ الرِّجَالُ، كَالْوِلَادَةِ وَالْبَكَارَةِ وَعُيُوبِ النِّسَاءِ، وَيَقْبَلُونَ فِيهِ شَهَادَةَ امْرَأَةٍ وَاحِدَةٍ. قَالُوا: لِأَنَّهُ لَا بُدَّ مِنْ ثُبُوتِ هَذِهِ الْأَحْكَامِ، وَلَا يُمْكِنُ لِلرِّجَالِ الِاطِّلَاعُ عَلَيْهَا، وَإِنَّمَا يَطَّلِعُ عَلَيْهَا النِّسَاءُ عَلَى الِانْفِرَادِ. فَوَجَبَ قَبُولُ شَهَادَتِهِنَّ عَلَى الِانْفِرَادِ. قَالُوا: وَتُقْبَلُ فِيهِ شَهَادَةُ الْوَاحِدَةِ، لِأَنَّ مَا قُبِلَ فِيهِ قَوْلُ النِّسَاءِ عَلَى الِانْفِرَادِ لَمْ يُشْتَرَطْ فِيهِ الْعَدَدُ، كَالرِّوَايَةِ. قَالُوا: وَأَمَّا اسْتِهْلَالُ الصَّبِيِّ، فَتُقْبَلُ شَهَادَةُ الْمَرْأَةِ فِيهِ بِالنِّسْبَةِ إلَى الصَّلَاةِ عَلَى الطِّفْلِ، وَلَا تُقْبَلُ بِالنِّسْبَةِ إلَى الْمِيرَاثِ. وَثُبُوتُ النَّسَبِ عِنْدَ أَبِي حَنِيفَةَ وَعِنْدَ صَاحِبَيْهِ يُقْبَلُ أَيْضًا، لِأَنَّ الِاسْتِهْلَالَ صَوْتٌ يَكُونُ عَقِيبَ الْوِلَادَةِ، وَتِلْكَ حَالَةٌ لَا يَحْضُرُهَا الرِّجَالُ، فَدَعَتْ الضَّرُورَةُ إلَى قَبُولِ شَهَادَتِهِنَّ. وَأَبُو حَنِيفَةَ يَقْضِي بِأَحْكَامِ الشَّهَادَةِ، وَأَثْبَتَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ بِشَهَادَةِ الْمَرْأَةِ احْتِيَاطًا، وَلَمْ يُثْبِتْ الْمِيرَاثَ وَالنَّسَبَ بِشَهَادَتِهَا احْتِيَاطًا، قَالُوا: وَأَمَّا الرَّضَاعُ: فَلَا تُقْبَلُ فِيهِ شَهَادَةُ النِّسَاءِ مُنْفَرِدَاتٍ، لِأَنَّ الْحُرْمَةَ مَتَى ثَبَتَتْ تَرَتَّبَ عَلَيْهَا زَوَالُ مِلْكِ النِّكَاحِ، وَإِبْطَالُ الْمِلْكِ لَا يَثْبُتُ إلَّا بِشَهَادَةِ الرِّجَالِ. قَالُوا: وَلِأَنَّهُ مِمَّا يُمْكِنُ اطِّلَاعُ الرِّجَالِ عَلَيْهِ. قَالَ الشَّافِعِيُّ: لَا يُقْبَلُ فِي ذَلِكَ كُلِّهِ أَقَلُّ مِنْ أَرْبَعِ نِسْوَةٍ، أَوْ رَجُلٍ وَامْرَأَتَيْنِ. قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: فَأَمَّا الَّذِينَ قَالُوا تُقْبَلُ شَهَادَةُ الْوَاحِدَةِ فِي الرَّضَاعَةِ، فَإِنَّهُمْ أَحَلُّوا الرَّضَاعَ مَحَلَّ سَائِرِ أُمُورِ النِّسَاءِ الَّتِي لَا يَطَّلِعُ عَلَيْهَا الرِّجَالُ، كَالْوِلَادَةِ وَالِاسْتِهْلَالِ وَنَحْوِهِمَا. وَأَمَّا الَّذِينَ أَخَذُوا بِشَهَادَةِ الرَّجُلَيْنِ، أَوْ الرَّجُلِ وَالْمَرْأَتَيْنِ فَإِنَّهُمْ رَأَوْا أَنَّ الرَّضَاعَةَ لَيْسَتْ كَالْفُرُوجِ الَّتِي لَا حَظَّ لِلرِّجَالِ فِي مُشَاهَدَتِهَا، وَجَعَلُوهَا مِنْ ظَوَاهِرِ أُمُورِ النِّسَاءِ، كَالشَّهَادَةِ عَلَى الْوُجُوهِ. وَاَلَّذِينَ أَجَازُوهَا بِالْمَرْأَتَيْنِ: ذَهَبُوا إلَى أَنَّ الرَّضَاعَةَ - وَإِنْ لَمْ يَكُنْ النَّظَرُ فِي التَّحْرِيمِ كَالْعَوْرَاتِ - فَإِنَّهَا لَا تَكُونُ إلَّا بِظُهُورِ الثَّدْيِ وَالنُّحُورِ. وَهَذِهِ مِنْ مَحَاسِنِ النِّسَاءِ الَّتِي قَدْ جَعَلَ اللَّهُ فَرْضَهَا السَّتْرَ عَلَى الرِّجَالِ الْأَجَانِبِ، فَجَعَلُوا الْمَرْأَتَيْنِ فِي ذَلِكَ كَالرَّجُلَيْنِ فِي سَائِرِ الشَّهَادَاتِ. قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: وَاَلَّذِي عِنْدَنَا فِي هَذَا: اتِّبَاعُ السُّنَّةِ فِيمَا يَجِبُ عَلَى الزَّوْجِ عِنْدَ وُرُودِ ذَلِكَ، فَإِذَا شَهِدَتْ عِنْدَهُ الْمَرْأَةُ الْوَاحِدَةُ بِأَنَّهَا قَدْ أَرْضَعَتْهُ وَزَوَّجَتْهُ فَقَدْ لَزِمَتْهُ الْحُجَّةُ مِنْ اللَّهِ فِي اجْتِنَابِهَا، وَتَجِبُ عَلَيْهِ مُفَارَقَتُهَا، لِقَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لِلْمُسْتَفْتِي فِي ذَلِكَ: «دَعْهَا عَنْك» . وَلَيْسَ لِأَحَدٍ أَنْ يُفْتِيَ بِغَيْرِهِ،
ការបកប្រែខ្មែរ

ខាងក្រោមនេះគឺជាការបកប្រែអត្ថបទដែលលោកអ្នកបានផ្តល់ជូន៖ ជំពូក៖ ការកាត់ក្តីដោយផ្អែកលើសក្ខីកម្មរបស់ស្ត្រីតែម្នាក់ឯង យើងបានជួបគ្នា ហើយមូស្លីមទទួលបានជ័យជម្នះ។ ខ្ញុំបានឃើញបុរសម្នាក់ពីក្រុមមូស្រិក (អ្នកគោរពបូជារូបសំណាក) កំពុងសង្កត់លើបុរសមូស្លីមម្នាក់ ខ្ញុំក៏បានវាងទៅខាងក្រោយគេ រួចក៏កាប់គេដោយដាវចំកញ្ចឹងក។ គេក៏បែរមករកខ្ញុំ ហើយឱបខ្ញុំយ៉ាងណែនរហូតដល់ខ្ញុំមានអារម្មណ៍ថាដូចជាជិតស្លាប់ទៅហើយ រួចគេក៏ដាច់ខ្យល់ស្លាប់ ហើយលែងខ្ញុំ។ បន្ទាប់មក ខ្ញុំបានទៅជួប អ៊ុម៉ារ ប៊ីន អាល់ខាតតប ហើយសួរថា៖ «តើមានរឿងអ្វីកើតឡើងចំពោះមនុស្សម្នា?» គាត់ឆ្លើយថា៖ «វាជាបញ្ជារបស់អល់ឡោះ»។ បន្ទាប់មក មនុស្សម្នាក៏ត្រឡប់មកវិញ ហើយរ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ ក៏បានអង្គុយចុះ រួចមានប្រសាសន៍ថា៖ «អ្នកណាដែលសម្លាប់សត្រូវ ហើយមានភស្តុតាងបញ្ជាក់ នោះគេនឹងទទួលបានទ្រព្យសម្បត្តិរបស់សត្រូវនោះ»។ ខ្ញុំក៏ក្រោកឈរឡើង ហើយសួរថា៖ «តើអ្នកណាជាសាក្សីឱ្យខ្ញុំ?» រួចខ្ញុំក៏អង្គុយចុះវិញ។ លោកបានមានប្រសាសន៍ដដែលនេះជាលើកទីពីរ និងទីបី។ ខ្ញុំក៏ក្រោកឈរឡើង រ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ ក៏មានប្រសាសន៍ថា៖ «មានរឿងអ្វីទៅ អប៊ូ កាតាដា?» ខ្ញុំក៏រៀបរាប់រឿងរ៉ាវប្រាប់លោក។ បុរសម្នាក់ក្នុងចំណោមអ្នកនៅទីនោះក៏និយាយថា៖ «ឱ រ៉សូលរបស់អល់ឡោះ! គាត់និយាយពិតមែន ហើយទ្រព្យសម្បត្តិរបស់សត្រូវដែលស្លាប់នោះគឺនៅនឹងខ្ញុំ សូមលោកជួយសម្របសម្រួលឱ្យគាត់ផង»។ អប៊ូ បាករ អាល់ស៊ីឌីក ក៏និយាយថា៖ «សូមអល់ឡោះកុំឱ្យរឿងនេះកើតឡើងឡើយ! តើលោកនឹងមិនផ្តល់ទ្រព្យសម្បត្តិឱ្យសិង្ហរបស់អល់ឡោះម្នាក់ ដែលប្រយុទ្ធដើម្បីអល់ឡោះ និងរ៉សូលរបស់ទ្រង់ ដោយសារតែគេផ្តល់ឱ្យលោកនោះឬ?» រ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ ក៏មានប្រសាសន៍ថា៖ «គាត់និយាយត្រឹមត្រូវហើយ ចូរផ្តល់វាឱ្យគាត់ទៅ»។ អប៊ូ កាតាដា បាននិយាយថា៖ «លោកក៏បានប្រគល់វាឱ្យខ្ញុំ។ ខ្ញុំបានលក់អាវក្រោះនោះ ហើយទិញចម្ការមួយនៅកុលសម្ព័ន្ធ បានី សាលីម៉ា។ នោះគឺជាទ្រព្យសម្បត្តិដំបូងដែលខ្ញុំទទួលបានក្នុងសាសនាឥស្លាម»។ រឿងនេះបង្ហាញថា ពាក្យថា «ភស្តុតាង» (បៃយីនីហ៍) អាចសំដៅទៅលើសាក្សីតែម្នាក់ ហើយព្យាការី ﷺ ក៏មិនបានតម្រូវឱ្យគាត់ស្បថឡើយ។ នេះគឺជាទស្សនៈមួយក្នុងចំណោមទស្សនៈនានាលើបញ្ហានេះ ហើយវាជាទស្សនៈដែលត្រឹមត្រូវបំផុត៖ គឺចៅក្រមអាចកាត់ក្តីឱ្យគាត់ទទួលបានទ្រព្យសម្បត្តិសត្រូវដោយផ្អែកលើសាក្សីតែម្នាក់។ គ្មានអ្វីមកជំទាស់នឹងស៊ូណាន់ន់នេះឡើយ ហើយក៏គ្មានហេតុផលណាដែលត្រូវបោះបង់វាចោលដែរ។ អល់ឡោះជាអ្នកដឹងច្បាស់បំផុត។ ព្យាការី ﷺ បានទទួលយកសក្ខីកម្មរបស់ស្ត្រីតែម្នាក់ក្នុងរឿងការបំបៅដោះកូន ដោយនាងបានធ្វើជាសាក្សីលើសកម្មភាពរបស់ខ្លួនឯង។ នៅក្នុងសៀវភៅ «សហ៊ីហ៍» ទាំងពីរ (ប៊ូខូរី និងមូស្លីម) មានរៀបរាប់ពី អ៊ុកបះ ប៊ីន អាល់ហារីស ថា៖ «គាត់បានរៀបការជាមួយ អ៊ុំមូ យ៉ាហ៊ីយ៉ា ប៊ីនតូ អប៊ី អ៊ីហាប។ បន្ទាប់មកមានស្ត្រីបម្រើម្នាក់ដែលមានសម្បុរខ្មៅបានមកនិយាយថា៖ «ខ្ញុំបានបំបៅដោះអ្នកទាំងពីរហើយ»។ ខ្ញុំក៏បានរៀបរាប់រឿងនេះប្រាប់ព្យាការី ﷺ ប៉ុន្តែលោកបានបែរចេញពីខ្ញុំ។ ខ្ញុំក៏ដើរចេញទៅ ហើយត្រឡប់មកប្រាប់លោកម្តងទៀត។ លោកមានប្រសាសន៍ថា៖ «តើនឹងទៅជាយ៉ាងណាទៅ? ក្នុងពេលដែលនាងអះអាងថាបានបំបៅដោះអ្នកទាំងពីរហើយនោះ»។ លោក អះម៉ាត់ បានបញ្ជាក់យ៉ាងច្បាស់ក្នុងរឿងនេះតាមរយៈការរាយការណ៍របស់ បាករ ប៊ីន មូហាំម៉ាត់ (ﷺ) ពីឪពុករបស់គាត់ថា៖ ស្ត្រីអាចធ្វើជាសាក្សីក្នុងរឿងដែលបុរសមិនអាចចូលទៅដល់ ដូចជាការបញ្ជាក់ពីការយំរបស់ទារកទើបនឹងកើត និងក្នុងបន្ទប់ទឹកដែលស្ត្រីចូលទៅ ហើយមានការឈ្លោះប្រកែកគ្នា ឬរបួសស្នាមកើតឡើងរវាងពួកគេ។ អ៊ីសហាក ប៊ីន ម៉ាន់ស៊ូរ បាននិយាយថា៖ ខ្ញុំបានសួរ អះម៉ាត់ អំពីសក្ខីកម្មនៃការយំរបស់ទារកទើបនឹងកើតថា៖ «តើសក្ខីកម្មរបស់ស្ត្រីតែម្នាក់អាចអនុញ្ញាតបានទេក្នុងរឿងមករដូវ, ព្រហ្មចារីយ៍, ការរលូតកូន, បន្ទប់ទឹក និងអ្វីៗដែលស្ត្រីតែប៉ុណ្ណោះដែលអាចដឹងបាន?» លោកឆ្លើយថា៖ «សក្ខីកម្មរបស់ស្ត្រីម្នាក់អាចអនុញ្ញាតបាន ប្រសិនបើនាងជាមនុស្សដែលគួរឱ្យទុកចិត្ត»។ ជំពូក៖ ការកាត់ក្តីដោយផ្អែកលើសក្ខីកម្មរបស់ស្ត្រីតែម្នាក់ឯង ការកាត់ក្តីដោយផ្អែកលើសក្ខីកម្មរបស់ស្ត្រីតែម្នាក់ឯង គឺអាចអនុញ្ញាតបានក្នុងរឿងក្រៅពី «ហ៊ូឌូដ» (ទណ្ឌកម្មដែលកំណត់ដោយអល់ឡោះ) និង «គីសាស» (ការសងសឹក) នេះបើយោងតាមក្រុមអ្នកប្រាជ្ញជំនាន់មុន និងជំនាន់ក្រោយ។ អប៊ូ អ៊ូបាន់ បានរាយការណ៍ថា៖ យ៉ាហ្ស៊ីដ បានប្រាប់យើងពី ចារីរ ប៊ីន ហាហ្ស៊ីម ពី អ៊ុហ្សូបាន់ ប៊ីន ហ៊ូរ៉ៃស៍ ពី អប៊ូ ល៉ាប៊ីដ ថា៖ «បុរសម្នាក់ដែលស្រវឹងបានលែងប្រពន្ធរបស់គាត់បីដង រឿងនេះត្រូវបានគេរាយការណ៍ទៅ អ៊ុម៉ារ ហើយមានស្ត្រីបួននាក់ធ្វើជាសាក្សីប្រឆាំងនឹងគាត់ ដូច្នេះ អ៊ុម៉ារ ក៏បានបំបែកប្តីប្រពន្ធទាំងពីរនោះចេញពីគ្នា»។ អ៊ីបនូ អប៊ី ហ្សាហ៊ីដ បានរាយការណ៍ពី យ៉ាហ្ស៊ីដ ពី ហាចចាច ពី អាតតូ ថា៖ «គាត់បានអនុញ្ញាតឱ្យមានសក្ខីកម្មរបស់ស្ត្រីក្នុងរឿងអាពាហ៍ពិពាហ៍»។ អ៊ីបនូ អប៊ី ហ្សាហ៊ីដ បានរាយការណ៍ពី អ៊ីបនូ អោន ពី អះស៊ែប៊ី ពី ស៊ូរ៉ៃហ៍ ថា៖ «គាត់បានអនុញ្ញាតឱ្យមានសក្ខីកម្មរបស់ស្ត្រីក្នុងរឿងលែងលះ»។ អ្នកខ្លះបាននិយាយថា៖ សក្ខីកម្មរបស់ស្ត្រីអាចអនុញ្ញាតបានក្នុងរឿង «ហ៊ូឌូដ»។ ដូច្នេះមានទស្សនៈបី ហើយទស្សនៈដែលត្រឹមត្រូវបំផុតគឺ៖ សក្ខីកម្មរបស់ស្ត្រីអាចអនុញ្ញាតបានក្នុងរឿងដែលបុរសមិនអាចដឹងបានជាទូទៅ។ អាល់អាសរ៉ាម បាននិយាយថា៖ ខ្ញុំបានសួរ អប៊ូ អាប់ឌុលឡោះ (អះម៉ាត់) ថា៖ «តើសក្ខីកម្មរបស់ស្ត្រីតែម្នាក់ក្នុងរឿងបំបៅដោះកូនអាចអនុញ្ញាតបានទេ?» លោកឆ្លើយថា៖ «បាទ»។ អាលី បាននិយាយថា៖ ខ្ញុំបានឮ អះម៉ាត់ ប៊ីន ហាន់បាល ត្រូវបានគេសួរថា៖ «តើសក្ខីកម្មរបស់ស្ត្រីតែម្នាក់ក្នុងរឿងបំបៅដោះកូនអាចអនុញ្ញាតបានទេ?» លោកឆ្លើយថា៖ «បាទ»។ លោកបានលើកយកហាឌីសរបស់ អ៊ុកបះ ប៊ីន អាល់ហារីស មកធ្វើជាភស្តុតាង ហើយលោកបាននិយាយថា៖ «វាជាភស្តុតាងសម្រាប់សក្ខីកម្មរបស់ទាសករ ព្រោះព្យាការី ﷺ បានអនុញ្ញាតសក្ខីកម្មរបស់នាង ទោះបីជានាងជាទាសការិនីក៏ដោយ»។ អប៊ូ អាល់ហារីស បាននិយាយថា៖ ខ្ញុំបានសួរ អះម៉ាត់ អំពីសក្ខីកម្មរបស់ឆ្មប (អ្នកសម្រាលកូន) លោកឆ្លើយថា៖ «វាជាកន្លែងដែលបុរសមិនអាចចូលទៅបាន ប៉ុន្តែប្រសិនបើស្ត្រីពីរ ឬបីនាក់ នោះវាកាន់តែល្អប្រសើរ»។ លោកបាននិយាយក្នុងរាយការណ៍របស់ អ៊ីប្រាហ៊ីម ប៊ីន ហាស៊ីម នៅពេលដែលគេសួរអំពីពាក្យរបស់ឆ្មបថា៖ «តើវាអាចទទួលយកបានទេ?» លោកឆ្លើយថា៖ «កាន់តែច្រើនកាន់តែល្អសម្រាប់យើង៖ បី ឬបួននាក់»។ ស៊ីនឌី បាននិយាយថា៖ ខ្ញុំបានសួរ អះម៉ាត់ អំពីសក្ខីកម្មរបស់ស្ត្រីពីរនាក់ក្នុងការយំរបស់ទារកទើបនឹងកើត លោកឆ្លើយថា៖ «អាចអនុញ្ញាតបាន ព្រោះនេះជារឿងដែលបុរសមិនអាចមើលឃើញបាន»។ មូហាន់ណា បាននិយាយថា៖ ខ្ញុំបានសួរ អះម៉ាត់ អំពីសក្ខីកម្មរបស់ឆ្មបតែម្នាក់ឯងក្នុងការយំរបស់ទារកទើបនឹងកើត លោកឆ្លើយថា៖ «សក្ខីកម្មរបស់នាងតែម្នាក់ឯងមិនអាចអនុញ្ញាតបានទេ»។ អះម៉ាត់ ប៊ីន ហាន់បាល បាននិយាយមកកាន់ខ្ញុំថា៖ អប៊ូ ហានីហ្វះ បាននិយាយថា៖ «សក្ខីកម្មរបស់ឆ្មបតែម្នាក់ឯងអាចអនុញ្ញាតបាន ទោះបីជានាងជាជនជាតិយូដា ឬគ្រិស្តបរិស័ទក៏ដោយ»។ ខ្ញុំក៏បានសួរ អះម៉ាត់ ថា៖ «តើវាដូចអ្វីដែល អប៊ូ ហានីហ្វះ បាននិយាយដែរឬ?» លោកឆ្លើយថា៖ «ខ្ញុំមិននិយាយថា សក្ខីកម្មរបស់ស្ត្រីមូស្លីមម្នាក់អាចអនុញ្ញាតបានផង ចុះទម្រាំនឹងជនជាតិយូដាទៅទៀត?»។ មានការរាយការណ៍ខុសៗគ្នាពីលោកអំពីការយំរបស់ទារកទើបនឹងកើត៖ តើត្រូវប្រើសាក្សីតែម្នាក់ ឬត្រូវតែពីរនាក់? ក៏ដូចជារឿងការសម្រាលកូនដែរ។ អះម៉ាត់ ប៊ីន អាល់កាស៊ីម បាននិយាយថា៖ អះម៉ាត់ ត្រូវបានគេសួរអំពីសក្ខីកម្មរបស់ស្ត្រីក្នុងការសម្រាលកូន និងការយំរបស់ទារកទើបនឹងកើតថា៖ «តើអាចប្រើស្ត្រីម្នាក់ ឬពីរនាក់?» លោកឆ្លើយថា៖ «ស្ត្រីពីរនាក់ ឬច្រើនជាងនេះ ហើយម្នាក់មិនអាចស្មើនឹងពីរនាក់បានឡើយ»។ អាតតូ បាននិយាយថា៖ «បួននាក់ ប៉ុន្តែស្ត្រីពីរនាក់អាចទទួលយកបានក្នុងរឿងបែបនេះ ប្រសិនបើវាជាកិច្ចការរបស់ស្ត្រីដែលបុរសមិនអាចមើលឃើញបាន»។ អះម៉ាត់ ប៊ីន អប៊ី អ៊ូបាន់ បាននិយាយថា៖ អប៊ូ អាប់ឌុលឡោះ ត្រូវបានគេសួរថា៖ «ចុះសក្ខីកម្មលើការយំរបស់ទារកទើបនឹងកើត?» លោកឆ្លើយថា៖ «ខ្ញុំចូលចិត្តឱ្យមានស្ត្រីពីរនាក់»។ ហារប បាននិយាយថា៖ អះម៉ាត់ ត្រូវបានគេសួរថា៖ «ចុះសក្ខីកម្មលើការយំរបស់ទារកទើបនឹងកើត?» លោកឆ្លើយថា៖ «មិនអាចទេ លុះត្រាតែមានស្ត្រីពីរនាក់។ ក៏ដូចជារឿងអ្វីៗដែលបុរសមិនអាចដឹងបានដែរ លោកមិនពេញចិត្តនឹងសក្ខីកម្មរបស់ស្ត្រីតែម្នាក់ឡើយ រហូតទាល់តែមានស្ត្រីពីរនាក់»។ អប៊ូ តូលីប បាននិយាយថា៖ ខ្ញុំបានសួរ អះម៉ាត់ ថា៖ «តើលោកយល់យ៉ាងណាចំពោះសក្ខីកម្មរបស់ឆ្មបដែលធ្វើជាសាក្សីលើការយំរបស់ទារកទើបនឹងកើត?» លោកឆ្លើយថា៖ «សក្ខីកម្មរបស់នាងអាចទទួលយកបាន នេះគឺជាករណីចាំបាច់»។ លោកបានបន្ថែមថា៖ «ពាក្យរបស់ស្ត្រីតែម្នាក់អាចទទួលយកបាន»។ ហារូន អាល់ហាំម៉ាល់ បាននិយាយថា៖ ខ្ញុំបានឮ អប៊ូ អាប់ឌុលឡោះ មានទស្សនៈថា សក្ខីកម្មរបស់ឆ្មបតែម្នាក់ឯងអាចអនុញ្ញាតបាន។ គេសួរលោកថា៖ «ប្រសិនបើនាងជាមនុស្សដែលគួរឱ្យទុកចិត្ត?» លោកឆ្លើយថា៖ «វាត្រូវតែបែបនេះឯង»។ អ៊ីសហាក ប៊ីន ម៉ាន់ស៊ូរ បាននិយាយថា៖ ខ្ញុំបានសួរ អះម៉ាត់ ថា៖ «តើសក្ខីកម្មរបស់ស្ត្រីអាចអនុញ្ញាតបានទេ?» លោកឆ្លើយថា៖ «សក្ខីកម្មរបស់ស្ត្រីក្នុងរឿងបំបៅដោះកូន និងការសម្រាលកូន ក្នុងរឿងដែលបុរសមិនអាចដឹងបាន»។ លោកបានបន្ថែមថា៖ «ខ្ញុំអនុញ្ញាតសក្ខីកម្មរបស់ស្ត្រីតែម្នាក់ ប្រសិនបើនាងជាមនុស្សដែលគួរឱ្យទុកចិត្ត ហើយប្រសិនបើមានច្រើនជាងនេះ នោះខ្ញុំកាន់តែពេញចិត្ត»។ អ៊ីស្មាល ប៊ីន សាអ៊ីដ បាននិយាយថា៖ ខ្ញុំបានសួរ អះម៉ាត់ ថា៖ «តើសក្ខីកម្មរបស់ស្ត្រីមិនមែនមូស្លីម (ឌីមមី) លើការយំរបស់ទារកទើបនឹងកើតអាចទទួលយកបានទេ?» លោកឆ្លើយថា៖ «មិនបានទេ ហើយសក្ខីកម្មរបស់ស្ត្រីតែម្នាក់អាចទទួលយកបាន លុះត្រាតែជានាងជាមូស្លីមដែលសុចរិត»។ ជំពូក ក្នុងជំពូកនេះមានហាឌីសពីរ របាយការណ៍មួយ និងការប្រៀបធៀប (គីយ៉ាស)។ ហាឌីសទីមួយ៖ ត្រូវបានឯកភាពគ្នាលើភាពត្រឹមត្រូវរបស់វា គឺហាឌីសរបស់ អ៊ុកបះ ប៊ីន អាល់ហារីស ដែលបានរៀបរាប់ខាងលើ។ ហាឌីសទីពីរ៖ ត្រូវបានរាយការណ៍ដោយ អដ-ដារ៉ូគូតនី និង អាល់បៃហាក៊ី និងអ្នកដទៃទៀត ពីហាឌីសរបស់ អប៊ូ អាប់ឌុលរ៉ះម៉ាន់ អាល់ម៉ាដាអ៊ីនី (ដែលជាអ្នកមិនស្គាល់អត្តសញ្ញាណច្បាស់លាស់) ពី អាល់អាម៉ាស ពី អប៊ូ វ៉ាអ៊ីល ពី ហ៊ូហ្សៃហ្វះ ថា៖ «ព្យាការី ﷺ បានអនុញ្ញាតសក្ខីកម្មរបស់ឆ្មប»។ ចំណែករបាយការណ៍វិញ៖ មូហាន់ណា បាននិយាយថា៖ ខ្ញុំបានសួរ អះម៉ាត់ អំពីហាឌីសរបស់ អាលី (សូមអល់ឡោះពេញចិត្តចំពោះគាត់) ដែលថា៖ «គាត់បានអនុញ្ញាតសក្ខីកម្មរបស់ឆ្មប» តើវាបានមកពីណា? លោកឆ្លើយថា៖ «វាបានមកពី ស៊ូអះបះ ពី ហ្សាប៊ីរ អាល់ជូហ្វ៊ី ពី អាប់ឌុលឡោះ ប៊ីន យ៉ាហ៊ីយ៉ា ពី អាលី»។ ខ្ញុំនិយាយថា៖ «អាល់សាវរី ក៏បានរាយការណ៍វាពី ហ្សាប៊ីរ ដែរ»។ អាល់សាហ្វីអ៊ី បាននិយាយថា៖ «ប្រសិនបើវាពិតជាបានមកពី អាលី មែន នោះយើងនឹងអនុវត្តតាម ប៉ុន្តែវាមិនត្រូវបានបញ្ជាក់ថាបានមកពីគាត់ឡើយ»។ អាល់សាហ្វីអ៊ី និង មូហាំម៉ាត់ (ﷺ) ប៊ីន អាល់ហាសាន់ បានជជែកដេញដោលគ្នាក្នុងបញ្ហានេះនៅចំពោះមុខ រ៉ាស៊ីដ។ អាល់សាហ្វីអ៊ី បានសួរគាត់ថា៖ «តើលោកកាត់ក្តីដោយផ្អែកលើអ្វី ទើបអនុញ្ញាតសក្ខីកម្មរបស់ឆ្មបតែម្នាក់ឯង?»

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

فصل في القضاء بشهادة النساء متفردات

ឌុយអាល់
17
#17
ការបំបែកសក្ខីកម្មរបស់បុរសម្នាក់ដោយគ្មានដៃនៅពេលចាំបាច់ (ទំព័រ ៧៥)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
إلَّا أَنَّهُ لَمْ يَبْلُغْنَا أَنَّهُ ﷺ حَكَمَ بَيْنَهُمَا بِالتَّفْرِيقِ حُكْمًا، مِثْلَ مَا سَنَّ فِي الْمُتَلَاعِنَيْنِ، وَلَا أَمْرَ فِيهِ بِالْقَتْلِ، كَاَلَّذِي تَزَوَّجَ امْرَأَةَ أَبِيهِ، وَلَكِنَّهُ غَلَّظَ عَلَيْهِ فِي الْفُتْيَا. فَنَحْنُ نَنْتَهِي إلَى مَا انْتَهَى إلَيْهِ، فَإِذَا شَهِدَتْ مَعَهَا امْرَأَةٌ أُخْرَى فَكَانَتَا اثْنَتَيْنِ، فَهُنَاكَ يَجِبُ التَّفْرِيقُ بَيْنَهُمَا فِي الْحُكْمِ، وَهُوَ عِنْدَنَا مَعْنَى قَوْلِ عُمَرَ: " إنَّهُ لَمْ يُجِزْ شَهَادَةَ الْمَرْأَةِ الْوَاحِدَةِ فِي الرَّضَاعِ " وَإِنْ كَانَ مُرْسَلًا عَنْهُ. فَإِنَّهُ أَحَبُّ إلَيْنَا مِنْ الَّذِي فِيهِ ذِكْرُ الرَّجُلَيْنِ، أَوْ الرَّجُلِ وَالْمَرْأَتَيْنِ، لِمَا حُظِرَ عَلَى الرِّجَالِ مِنْ النَّظَرِ إلَى مَحَاسِنِ النِّسَاءِ. وَعَلَى هَذَا يُوَجَّهُ حَدِيثُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ فِي الْمَرْأَةِ الْوَاحِدَةِ، إذْ لَمْ يُوَقِّتَا فَوْقَ ذَلِكَ وَقْتًا بِأَدْنَى مَا يَكُونُ بَعْدَ الْوَاحِدَةِ إلَّا اثْنَتَانِ مِنْ النِّسَاءِ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ. قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: حَدَّثَنَا حَجَّاجُ عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي سَبْرَةَ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، أَخْبَرَهُ عَنْ الْقَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: " لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ النِّسَاءِ وَحْدَهُنَّ، إلَّا عَلَى مَا لَا يَطَّلِعُ عَلَيْهِ إلَّا هُنَّ مِنْ عَوْرَاتِ النِّسَاءِ، وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ مِنْ حَمْلِهِنَّ وَحَيْضِهِنَّ ". [فَصَلِّ شَهَادَة الرَّجُل الْوَاحِد مِنْ غَيْر يَمِين عِنْد الْحَاجَة] ٢٩ - (فَصْلٌ) وَقَدْ صَرَّحَ الْأَصْحَابُ: أَنَّهُ تُقْبَلُ شَهَادَةُ الرَّجُلِ الْوَاحِدِ مِنْ غَيْرِ يَمِينٍ عِنْدَ الْحَاجَةِ. وَهُوَ الَّذِي نَقَلَهُ الْخِرَقِيُّ فِي مُخْتَصَرِهِ "، فَقَالَ: وَتُقْبَلُ شَهَادَةُ الطَّبِيبِ الْعَدْلِ فِي الْمُوضِحَةِ، إذَا لَمْ يُقْدَرْ عَلَى طَبِيبَيْنِ، وَكَذَلِكَ الْبَيْطَارُ فِي دَاءِ الدَّابَّةِ. قَالَ الشَّيْخُ فِي " الْمُغْنِي ": إذَا اخْتَلَفَا فِي الْجُرْحِ: هَلْ هُوَ مُوضِحَةٌ، أَمْ لَا؟ أَوْ فِي قَدْرِهِ، كَالْهَاشِمَةِ وَالْمُنَقِّلَةِ وَالْمَأْمُومَةِ وَالسِّمْحَاقِ أَوْ غَيْرِهَا، أَوْ اخْتَلَفَا فِي دَاءٍ يَخْتَصُّ بِمَعْرِفَتِهِ الْأَطِبَّاءُ، أَوْ دَاءِ الدَّابَّةِ. فَظَاهِرُ كَلَامِ الْخِرَقِيِّ: أَنَّهُ إذَا قُدِرَ عَلَى طَبِيبَيْنِ أَوْ بَيْطَارَيْنِ لَا يُجْتَزَأُ بِوَاحِدٍ مِنْهُمَا، لِأَنَّهُ مِمَّا يَطَّلِعُ عَلَيْهِ الرِّجَالُ،
ការបកប្រែខ្មែរ

ប៉ុន្តែ មិនមានព័ត៌មានណាមួយបានមកដល់យើងថា ព្យាការី ﷺ បានកាត់សេចក្តីឱ្យប្តីប្រពន្ធទាំងពីរនោះបែកគ្នា (លែងលះ) ដូចដែលទ្រង់បានកំណត់ច្បាប់ចំពោះអ្នកដែលចោទប្រកាន់គ្នាទៅវិញទៅមក (លីអាន) នោះទេ។ ហើយក៏មិនមានបទបញ្ជាឱ្យប្រហារជីវិតដូចករណីបុរសដែលរៀបការជាមួយប្រពន្ធរបស់ឪពុកខ្លួននោះដែរ ប៉ុន្តែទ្រង់បានស្តីបន្ទោសយ៉ាងខ្លាំងចំពោះករណីនោះនៅក្នុងការផ្តល់ហ្វត្វា (ការសម្រេចបញ្ហា)។ ដូច្នេះ យើងឈប់ត្រឹមតែអ្វីដែលទ្រង់បានឈប់ត្រឹមនោះ។ ប្រសិនបើស្ត្រីម្នាក់ទៀតបានធ្វើសក្ខីកម្មរួមជាមួយនាង រហូតក្លាយជាស្ត្រីពីរនាក់ នោះទើបចាំបាច់ត្រូវកាត់សេចក្តីឱ្យបែកគ្នានៅក្នុងសាលក្រម។ សម្រាប់យើង នេះគឺជាអត្ថន័យនៃពាក្យសម្តីរបស់អ៊ុម៉ារ ដែលថា៖ «លោកមិនបានអនុញ្ញាតឱ្យមានសក្ខីកម្មរបស់ស្ត្រីតែម្នាក់ក្នុងរឿងការបំបៅដោះកូននោះទេ» ទោះបីជាវាជាហាឌីសដែលមិនមានខ្សែស្រឡាយតំណរដល់ព្យាការី (មួរសាល់) ក៏ដោយ។ វាជាការប្រសើរជាងសម្រាប់យើង ជាងករណីដែលមានការលើកឡើងពីបុរសពីរនាក់ ឬបុរសម្នាក់និងស្ត្រីពីរនាក់ ព្រោះវាជាអ្វីដែលត្រូវបានហាមឃាត់សម្រាប់បុរសក្នុងការមើលទៅលើចំណុចសម្ងាត់របស់ស្ត្រី។ ផ្អែកលើមូលដ្ឋាននេះ ហាឌីសរបស់អាលី ប៊ីន អាប៊ី តាលីប និងអ៊ីប៊ុន អាប់បាស (សូមអល់ឡោះពេញចិត្តចំពោះពួកគេទាំងពីរ) អំពីសក្ខីកម្មរបស់ស្ត្រីម្នាក់ ត្រូវបានបកស្រាយក្នុងន័យនេះ ដោយសារពួកគេមិនបានកំណត់ពេលវេលាលើសពីនោះ ក្រៅពីចំនួនស្ត្រីពីរនាក់ដែលជាចំនួនតិចបំផុតបន្ទាប់ពីស្ត្រីម្នាក់។ ហើយអល់ឡោះជាអ្នកដឹងច្បាស់បំផុត។ អាប៊ូ អ៊ូបៃដ បាននិយាយថា៖ ហាចហាច បានរៀបរាប់ប្រាប់យើងពី អ៊ីប៊ុន ជូរ៉ៃជ៍ ពី អាប៊ូ បាក្រ ប៊ីន អាប៊ី សាប៊ីរ៉ូ ពី មូសា ប៊ីន អ៊ូកបះ ថាគាត់បានទទួលដំណឹងពី ក្អកក្អះ ប៊ីន ហាក៊ីម ពី អ៊ីប៊ុន អ៊ុម៉ារ បាននិយាយថា៖ «សក្ខីកម្មរបស់ស្ត្រីតែម្នាក់ឯងមិនត្រូវបានអនុញ្ញាតឡើយ លើកលែងតែរឿងដែលគ្មាននរណាម្នាក់អាចដឹងបានក្រៅពីពួកគេ ដូចជាចំណុចសម្ងាត់របស់ស្ត្រី និងអ្វីដែលស្រដៀងនឹងនោះ ដូចជាការមានផ្ទៃពោះ និងការមករដូវរបស់ពួកគេ»។ [ជំពូក៖ សក្ខីកម្មរបស់បុរសម្នាក់ដោយមិនចាំបាច់ស្បថ នៅពេលមានតម្រូវការ] ២៩ - (ជំពូក) ក្រុមអ្នកប្រាជ្ញ (អាស្ហាប) បានបញ្ជាក់យ៉ាងច្បាស់ថា៖ សក្ខីកម្មរបស់បុរសម្នាក់ត្រូវបានទទួលយកដោយមិនចាំបាច់ស្បថ នៅពេលមានតម្រូវការ។ នេះគឺជាអ្វីដែល អល់-ឃីរ៉ូគី បានដកស្រង់នៅក្នុងសៀវភៅ «មូខត្សូអរ» របស់លោក ដោយលោកបាននិយាយថា៖ «សក្ខីកម្មរបស់គ្រូពេទ្យដែលគួរឱ្យទុកចិត្ត ត្រូវបានទទួលយកក្នុងករណីរបួសដែលមើលឃើញឆ្អឹង (មូដិហ៊ីត) ប្រសិនបើមិនអាចរកគ្រូពេទ្យពីរនាក់បាន។ ដូចគ្នានេះដែរ ចំពោះពេទ្យសត្វក្នុងករណីជំងឺរបស់សត្វ»។ អ្នកប្រាជ្ញ (Sheikh) បាននិយាយនៅក្នុងសៀវភៅ «អាល់-មូហ្គនី» ថា៖ ប្រសិនបើពួកគេមានការខ្វែងគំនិតគ្នាលើរបួសថា៖ តើវាជារបួសដែលមើលឃើញឆ្អឹងឬអត់? ឬខ្វែងគំនិតគ្នាក្នុងកម្រិតនៃរបួសនោះ ដូចជារបួសដែលបាក់ឆ្អឹង ឬរបួសដែលប៉ះដល់ស្រោមខួរក្បាល ឬរបួសផ្សេងៗទៀត ឬខ្វែងគំនិតគ្នាក្នុងជំងឺដែលគ្រូពេទ្យមានជំនាញដឹងច្បាស់ ឬជំងឺរបស់សត្វ។ ខ្លឹមសារនៃពាក្យសម្តីរបស់ អល់-ឃីរ៉ូគី បង្ហាញថា៖ ប្រសិនបើអាចរកគ្រូពេទ្យពីរនាក់ ឬពេទ្យសត្វពីរនាក់បាន នោះមិនអាចទទួលយកសក្ខីកម្មរបស់ម្នាក់ក្នុងចំណោមពួកគេបានឡើយ ព្រោះវាជារឿងដែលបុរសអាចមើលឃើញ និងដឹងបាន។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

فصل شهادة الرجل الواحد من غير يمين عند الحاجة

ឌុយអាល់
18
#18
ការកាត់ទោសនៅតុលាការដោយសារការបដិសេធនិងការស្បថចូលកាន់តំណែង (ទំព័រ 76)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
فَلَمْ تُقْبَلْ فِيهِ شَهَادَةُ رَجُلٍ وَاحِدٍ كَسَائِرِ الْحُقُوقِ، وَإِنْ لَمْ يُقْدَرْ عَلَى اثْنَيْنِ أَجْزَأَ وَاحِدٌ، لِأَنَّهَا حَالَةُ ضَرُورَةٍ، فَإِنَّهُ لَا يُمْكِنُ كُلُّ أَحَدٍ أَنْ يَشْهَدَ بِهِ، لِأَنَّهُ مِمَّا يَخْتَصُّ بِهِ أَهْلُ الْخِبْرَةِ مِنْ أَهْلِ الصَّنْعَةِ، فَيُجْعَلُ بِمَنْزِلَةِ الْعُيُوبِ تَحْتَ الثِّيَابِ، تُقْبَلُ فِيهِ الْمَرْأَةُ الْوَاحِدَةُ، فَقَبُولُ قَوْلِ الرَّجُلِ فِي هَذَا أَوْلَى. قَالَ صَاحِبُ " الْمُحَرَّرِ ": وَيُقْبَلُ فِي مَعْرِفَةِ الْمُوضِحَةِ وَدَاءِ الدَّابَّةِ وَنَحْوِهَا طَبِيبٌ وَاحِدٌ وَبَيْطَارٌ وَاحِدٌ، إذَا لَمْ يُوجَدْ غَيْرُهُ نَصَّ عَلَيْهِ. [فَصَلِّ فِي الْقَضَاءِ بِالنُّكُولِ وَرَدِّ الْيَمِينِ] ٣٠ - (فَصْلٌ) فِي الْقَضَاءِ بِالنُّكُولِ وَرَدِّ الْيَمِينِ وَقَدْ اخْتَلَفَتْ الْآثَارُ فِي ذَلِكَ. فَرَوَى مَالِكٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ: " أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ بَاعَ غُلَامًا لَهُ بِثَمَانِمِائَةِ دِرْهَمٍ، وَبَاعَهُ بِالْبَرَاءَةِ، فَقَالَ الَّذِي ابْتَاعَهُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ: بِالْغُلَامِ دَاءٌ لَمْ تُسَمِّهِ؟ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ: إنِّي بِعْته بِالْبَرَاءَةِ، فَاخْتَصَمَا إلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ فَقَضَى عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بِالْيَمِينِ، أَنْ يَحْلِفَ لَهُ: لَقَدْ بَاعَهُ الْغُلَامَ وَمَا بِهِ دَاءٌ يَعْلَمُهُ، فَأَبَى عَبْدُ اللَّهِ أَنْ يَحْلِفَ لَهُ، وَارْتَجَعَ الْعَبْدَ، فَبَاعَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بِأَلْفٍ وَخَمْسِمِائَةِ دِرْهَمٍ ". قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: وَحَكَمَ عُثْمَانُ عَلَى ابْنِ عُمَرَ فِي الْعَبْدِ الَّذِي كَانَ بَاعَهُ بِالْبَرَاءَةِ. فَرَدَّهُ عَلَيْهِ عُثْمَانُ حِينَ نَكَلَ عَنْ الْيَمِينِ، ثُمَّ لَمْ يُنْكِرْ ذَلِكَ ابْنُ عُمَرَ مِنْ حُكْمِهِ وَرَآهُ لَازِمًا. فَهَلْ يُوجَدُ إمَامَانِ أَعْلَمُ بِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَبِمَعْنَى حَدِيثِهِ مِنْهُمَا؟ فَذَهَبَ إلَى ذَلِكَ أَبُو حَنِيفَةَ وَأَحْمَدُ فِي الْمَشْهُورِ مِنْ مَذْهَبِهِ. وَأَمَّا رَدُّ الْيَمِينِ: فَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: حَدَّثُونَا عَنْ مَسْلَمَةَ بْنِ عَلْقَمَةَ عَنْ دَاوُد بْنِ أَبِي هِنْدٍ عَنْ الشَّعْبِيِّ: " أَنَّ الْمِقْدَادَ اسْتَسْلَفَ مِنْ عُثْمَانَ سَبْعَةَ آلَافِ دِرْهَمٍ. فَلَمَّا قَضَاهَا أَتَاهُ بِأَرْبَعَةِ آلَافٍ، فَقَالَ عُثْمَانُ: إنَّهَا سَبْعَةٌ، فَقَالَ الْمِقْدَادُ: مَا كَانَتْ إلَّا أَرْبَعَةً، فَمَا زَالَا حَتَّى ارْتَفَعَا إلَى عُمَرَ، فَقَالَ الْمِقْدَادُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، لِيَحْلِفْ أَنَّهَا كَمَا يَقُولُ، وَلْيَأْخُذْهَا. فَقَالَ عُمَرُ: أَنْصَفَك، احْلِفْ أَنَّهَا كَمَا تَقُولُ، وَخُذْهَا ". قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: فَهَذَا عُمَرُ قَدْ حَكَمَ بِرَدِّ الْيَمِينِ، وَرَأَى ذَلِكَ الْمِقْدَادُ، وَلَمْ يُنْكِرْهُ عُثْمَانُ، فَهَؤُلَاءِ ثَلَاثَةٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَمِلُوا بِرَدِّ الْيَمِينِ. وَحَدَّثَنَا يَزِيدُ عَنْ هِشَامٍ، عَنْ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ شُرَيْحٍ: أَنَّهُ كَانَ إذَا قَضَى عَلَى رَجُلٍ بِالْيَمِينِ، فَرَدَّهَا عَلَى الطَّالِبِ، فَلَمْ يَحْلِفْ: لَمْ يُعْطِهِ شَيْئًا، وَلَمْ يَسْتَحْلِفْ الْآخَرَ. وَحَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ، عَنْ الْأَشْعَثِ، عَنْ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ، عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ: أَنَّ أَبَاهُ كَانَ إذَا قَضَى عَلَى رَجُلٍ بِالْيَمِينِ، فَرَدَّهَا عَلَى الَّذِي يَدَّعِي، فَأَبَى أَنْ يَحْلِفَ: لَمْ يَجْعَلْ لَهُ شَيْئًا، وَقَالَ: لَا أُعْطِيك مَا لَا تَحْلِفُ عَلَيْهِ. قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: عَلَى أَنَّ رَدَّ الْيَمِينِ لَهُ أَصْلٌ فِي الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ. فَاَلَّذِي فِي الْكِتَابِ: قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿اثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ﴾ [المائدة: ١٠٦] . ثُمَّ قَالَ: ﴿فَإِنْ عُثِرَ عَلَى أَنَّهُمَا اسْتَحَقَّا إِثْمًا فَآخَرَانِ يَقُومَانِ مَقَامَهُمَا مِنَ الَّذِينَ اسْتَحَقَّ عَلَيْهِمُ الأَوْلَيَانِ فَيُقْسِمَانِ بِاللَّهِ لَشَهَادَتُنَا أَحَقُّ مِنْ شَهَادَتِهِمَا وَمَا اعْتَدَيْنَا إِنَّا إِذًا لَمِنَ الظَّالِمِينَ﴾ [المائدة: ١٠٧] ﴿ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يَأْتُوا بِالشَّهَادَةِ عَلَى وَجْهِهَا أَوْ يَخَافُوا أَنْ تُرَدَّ أَيْمَانٌ بَعْدَ أَيْمَانِهِمْ﴾ [المائدة: ١٠٨] . وَأَمَّا السُّنَّةُ: فَحَكَمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي الْقَسَامَةِ بِالْأَيْمَانِ عَلَى الْمُدَّعِينَ، فَقَالَ: «تَسْتَحِقُّونَ دَمَ صَاحِبِكُمْ بِأَنْ يُقْسِمَ خَمْسُونَ: أَنَّ يَهُودًا قَتَلَتْهُ. فَقَالُوا: كَيْف نُقْسِمُ عَلَى شَيْءٍ لَمْ نَحْضُرْهُ؟ قَالَ: فَيَحْلِفُ لَكُمْ خَمْسُونَ مِنْ يَهُودٍ مَا قَتَلُوهُ» . قَالَ: فَرَدَّهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى الْآخَرِينَ، بَعْدَ أَنْ حَكَمَ بِهَا لِلْأَوَّلِينَ. فَهَذَا هُوَ الْأَصْلُ فِي رَدِّ الْيَمِينِ. قُلْت: وَهَذَا مَذْهَبُ الشَّافِعِيِّ وَمَالِكٍ. وَصَوَّبَهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ. قَالَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ ﵀ وَرَضِيَ عَنْهُ: وَلَيْسَ الْمَنْقُولُ عَنْ الصَّحَابَةِ ﵃ فِي النُّكُولِ وَرَدِّ الْيَمِينِ بِمُخْتَلِفٍ، بَلْ هَذَا لَهُ مَوْضِعٌ، وَهَذَا لَهُ مَوْضِعٌ، فَكُلُّ مَوْضِعٍ أَمْكَنَ الْمُدَّعِيَ مَعْرِفَتُهُ وَالْعِلْمُ بِهِ فَرَدَّ الْمُدَّعَى عَلَيْهِ الْيَمِينَ، فَإِنَّهُ إنْ حَلَفَ اسْتَحَقَّ، وَإِنْ لَمْ يَحْلِفْ لَمْ يُحْكَمْ لَهُ بِنُكُولِ الْمُدَّعَى عَلَيْهِ. وَهَذَا كَحُكُومَةِ عُثْمَانَ وَالْمِقْدَادِ، فَإِنَّ الْمِقْدَادَ قَالَ لِعُثْمَانَ: " احْلِفْ أَنَّ الَّذِي دَفَعْته إلَيَّ كَانَ سَبْعَةَ آلَافٍ وَخُذْهَا " فَإِنَّ الْمُدَّعِي هُنَا يُمْكِنُهُ مَعْرِفَةُ ذَلِكَ وَالْعِلْمُ بِهِ، كَيْف وَقَدْ ادَّعَى بِهِ؟ فَإِذَا لَمْ يَحْلِفْ لَمْ يُحْكَمْ لَهُ إلَّا بِبَيِّنَةٍ أَوْ إقْرَارٍ. وَأَمَّا إذَا كَانَ الْمُدَّعِي لَا يَعْلَمُ ذَلِكَ، وَالْمُدَّعَى عَلَيْهِ هُوَ الْمُنْفَرِدُ بِمَعْرِفَتِهِ، فَإِنَّهُ إذَا نَكَلَ عَنْ الْيَمِينِ حُكِمَ عَلَيْهِ بِالنُّكُولِ، وَلَمْ تُرَدَّ عَلَى الْمُدَّعِي، كَحُكُومَةِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ وَغَرِيمِهِ فِي الْغُلَامِ. فَإِنَّ عُثْمَانَ قَضَى عَلَيْهِ " أَنْ يَحْلِفَ أَنَّهُ بَاعَ الْغُلَامَ وَمَا بِهِ دَاءٌ يَعْلَمُهُ " وَهَذَا يُمْكِنُ أَنْ يَعْلَمَهُ الْبَائِعُ، فَإِنَّهُ إنَّمَا اسْتَحْلَفَهُ عَلَى نَفْيِ الْعِلْمِ: أَنَّهُ لَا يُعْلَمُ بِهِ دَاءٌ، فَلَمَّا امْتَنَعَ مِنْ هَذِهِ الْيَمِينِ قَضَى عَلَيْهِ بِنُكُولِهِ. وَعَلَى هَذَا: إذَا وَجَدَ بِخَطِّ أَبِيهِ فِي دَفْتَرِهِ: أَنَّ لَهُ عَلَى فُلَانٍ كَذَا وَكَذَا، فَادَّعَى بِهِ عَلَيْهِ، فَنَكَلَ. وَسَأَلَهُ إحْلَافَ الْمُدَّعِي: أَنَّ أَبَاهُ أَعْطَانِي هَذَا، أَوْ أَقْرَضَنِي إيَّاهُ، لَمْ تُرَدَّ عَلَيْهِ الْيَمِينُ، فَإِنْ حَلَفَ الْمُدَّعَى عَلَيْهِ، وَإِلَّا قُضِيَ عَلَيْهِ بِالنُّكُولِ، لِأَنَّ الْمُدَّعَى عَلَيْهِ يَعْلَمُ ذَلِكَ. وَكَذَلِكَ لَوْ ادَّعَى عَلَيْهِ: أَنَّ فُلَانًا أَحَالَنِي
ការបកប្រែខ្មែរ

ក្នុងករណីនេះ មិនអាចទទួលយកសក្ខីកម្មរបស់បុរសតែម្នាក់បានឡើយ ដូចទៅនឹងសិទ្ធិផ្សេងៗទៀតដែរ។ ប៉ុន្តែប្រសិនបើមិនអាចរកសាក្សីបានពីរនាក់ទេ នោះសាក្សីម្នាក់ក៏អាចប្រើការបានដែរ ព្រោះវាជាស្ថានភាពចាំបាច់។ ម្យ៉ាងទៀត មិនមែនគ្រប់គ្នាសុទ្ធតែអាចធ្វើជាសាក្សីក្នុងរឿងនេះបានឡើយ ព្រោះវាជាជំនាញដែលទាមទារអ្នកមានចំណេះដឹង និងបទពិសោធន៍ក្នុងវិស័យនោះ។ ដូច្នេះ វាត្រូវបានគេចាត់ទុកដូចជាករណីពិការភាពដែលលាក់កំបាំងនៅក្រោមសម្លៀកបំពាក់ ដែលគេទទួលយកសក្ខីកម្មរបស់ស្ត្រីម្នាក់។ ដូចនេះ ការទទួលយកពាក្យសម្តីរបស់បុរសក្នុងរឿងនេះ គឺកាន់តែសមស្របជាង។ អ្នកនិពន្ធគម្ពីរ «អាល់-មុហ័ររ៉័រ» (អាល់-Muharrar) បានមានប្រសាសន៍ថា៖ គេអាចទទួលយកសក្ខីកម្មរបស់គ្រូពេទ្យម្នាក់ ឬពេទ្យសត្វម្នាក់ ក្នុងការកំណត់រកជំងឺដែលធ្វើឱ្យខូចខាត (ដូចជាជំងឺដែលធ្វើឱ្យសត្វ ឬទំនិញចុះតម្លៃ) ប្រសិនបើមិនមានអ្នកជំនាញផ្សេងទៀត។ នេះគឺជាបទបញ្ញត្តិដែលត្រូវបានបញ្ជាក់យ៉ាងច្បាស់។ [ជំពូកស្តីពីការកាត់ក្តីដោយផ្អែកលើការបដិសេធមិនស្បថ (អាន់-នុគូល) និងការផ្ទេរសិទ្ធិស្បថ] ៣០ - (ជំពូក) ស្តីពីការកាត់ក្តីដោយផ្អែកលើការបដិសេធមិនស្បថ (អាន់-នុគូល) និងការផ្ទេរសិទ្ធិស្បថ ដែលមានមតិខុសៗគ្នាក្នុងរឿងនេះ។ លោក អ៊ីម៉ាម ម៉ាលិក បានរាយការណ៍ពី យ៉ះយ៉ា ប៊ិន សៃអីត ពី សាលីម ប៊ិន អាប់ឌុលឡោះ ថា៖ «អាប់ឌុលឡោះ ប៊ិន អ៊ូម៉ារ បានលក់ទាសករម្នាក់របស់គាត់ក្នុងតម្លៃ ៨០០ឌៀម ហើយគាត់បានលក់ដោយលក្ខខណ្ឌមិនទទួលខុសត្រូវ (លើជំងឺ)។ អ្នកដែលទិញបាននិយាយទៅកាន់ អាប់ឌុលឡោះ ប៊ិន អ៊ូម៉ារ ថា៖ ទាសករនេះមានជំងឺដែលអ្នកមិនបានប្រាប់ខ្ញុំមែនទេ? អាប់ឌុលឡោះ ប៊ិន អ៊ូម៉ារ បានឆ្លើយថា៖ ខ្ញុំបានលក់វាដោយលក្ខខណ្ឌមិនទទួលខុសត្រូវ។ ពួកគេទាំងពីរបានប្តឹងទៅកាន់ អ៊ូស្មង់ ប៊ិន អ័ហ្វ្វាន។ លោក អ៊ូស្មង់ បានកាត់ក្តីឱ្យ អាប់ឌុលឡោះ ប៊ិន អ៊ូម៉ារ ត្រូវស្បថថា៖ គាត់ពិតជាបានលក់ទាសករនោះដោយមិនដឹងថាវាមានជំងឺអ្វីឡើយ។ ប៉ុន្តែ អាប់ឌុលឡោះ បានបដិសេធមិនព្រមស្បថ ហើយគាត់បានយកទាសករនោះត្រឡប់មកវិញ រួចលក់វាបានក្នុងតម្លៃ ១៥០០ឌៀម»។ អាប៊ូ អ៊ូបាន់ បានមានប្រសាសន៍ថា៖ លោក អ៊ូស្មង់ បានកាត់ក្តីលើ អ៊ីប្នុ អ៊ូម៉ារ ក្នុងករណីទាសករដែលគាត់បានលក់ដោយលក្ខខណ្ឌមិនទទួលខុសត្រូវនោះ។ លោក អ៊ូស្មង់ បានឱ្យគាត់យកទាសករនោះត្រឡប់មកវិញ នៅពេលដែលគាត់បដិសេធមិនព្រមស្បថ។ បន្ទាប់មក អ៊ីប្នុ អ៊ូម៉ារ ក៏មិនបានជំទាស់នឹងការកាត់ក្តីនេះដែរ ហើយគាត់យល់ថាវាជាការចាំបាច់។ តើមានមេដឹកនាំ (អ៊ីម៉ាម) ណាពីរនាក់ទៀតដែលមានចំណេះដឹងជ្រៅជ្រះជាងអ្នកទាំងពីរនេះ អំពីស៊ូណាន់ន់របស់រ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ និងអត្ថន័យនៃហាឌីសរបស់ទ្រង់ដែរឬទេ? ដូច្នេះហើយ ទើបលោក អាប៊ូ ហានីហ្វះ និងលោក អាហ្ម័ដ (ក្នុងមតិដ៏ល្បីល្បាញនៃមហ្សហាប់របស់លោក) បានយល់ស្របតាមនេះ។ ចំពោះការផ្ទេរសិទ្ធិស្បថវិញ៖ អាប៊ូ អ៊ូបាន់ បានមានប្រសាសន៍ថា៖ ពួកគេបានរាយការណ៍មកយើងពី ម៉ាស្លាមះ ប៊ិន អាល់កមះ ពី ដាវូដ ប៊ិន អាប់ប៊ី ហ៊ីន ពី អ័ស-ស្ហះប៊ី ថា៖ «អាល់-មិកដាត បានខ្ចីប្រាក់ ៧០០០ឌៀម ពី អ៊ូស្មង់។ នៅពេលសងវិញ គាត់បានយកមកឱ្យតែ ៤០០០ឌៀម។ លោក អ៊ូស្មង់ បាននិយាយថា៖ វាមាន ៧០០០ឌៀម។ អាល់-មិកដាត បាននិយាយថា៖ វាមានតែ ៤០០០ឌៀមប៉ុណ្ណោះ។ ពួកគេបានជជែកគ្នារហូតដល់ទៅជួបលោក អ៊ូម៉ារ។ អាល់-មិកដាត បាននិយាយថា៖ ឱមេដឹកនាំនៃអ្នកជំនឿអើយ! សូមឱ្យគាត់ស្បថថាវាមានចំនួនដូចដែលគាត់និយាយ ហើយឱ្យគាត់ទទួលយកទៅ។ លោក អ៊ូម៉ារ បាននិយាយថា៖ គាត់ផ្តល់យុត្តិធម៌ឱ្យអ្នកហើយ ចូរអ្នកស្បថថាវាមានចំនួនដូចដែលអ្នកនិយាយ ហើយទទួលយកវាទៅ»។ អាប៊ូ អ៊ូបាន់ បានមានប្រសាសន៍ថា៖ នេះគឺជាលោក អ៊ូម៉ារ ដែលបានកាត់ក្តីដោយផ្ទេរសិទ្ធិស្បថ ហើយ អាល់-មិកដាត ក៏យល់ស្របតាមនោះដែរ ហើយលោក អ៊ូស្មង់ ក៏មិនបានជំទាស់ឡើយ។ ដូច្នេះ នេះគឺជាសហាបះចំនួនបីរូបរបស់រ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ ដែលបានអនុវត្តការផ្ទេរសិទ្ធិស្បថ។ យើងត្រូវបានរាយការណ៍ពី យ៉ាហ្ស៊ីដ ពី ហ៊ីស្ហាម ពី អ៊ីប្នុ ស៊ីរីន ពី ស៊ូរ៉ៃហ៍ ថា៖ នៅពេលដែលគាត់កាត់ក្តីឱ្យបុរសម្នាក់ត្រូវស្បថ ហើយបុរសនោះផ្ទេរសិទ្ធិស្បថទៅឱ្យអ្នកប្តឹងវិញ ប៉ុន្តែអ្នកប្តឹងមិនព្រមស្បថ នោះគាត់មិនឱ្យអ្វីដល់អ្នកប្តឹងឡើយ ហើយក៏មិនឱ្យអ្នកម្ខាងទៀតស្បថដែរ។ យើងត្រូវបានរាយការណ៍ពី អាប់បាត ប៊ិន អល់-អាវ៉ាម ពី អាល់-អាស្ហអះ ពី អាល់-ហាកាំ ប៊ិន អ៊ូទៃបះ ពី អោន ប៊ិន អាប់ឌុលឡោះ ប៊ិន អ៊ូទ្បះ ប៊ិន ម៉ាសអូដ ថា៖ ឪពុករបស់គាត់នៅពេលកាត់ក្តីឱ្យបុរសម្នាក់ត្រូវស្បថ ហើយបុរសនោះផ្ទេរសិទ្ធិស្បថទៅឱ្យអ្នកប្តឹងវិញ ប៉ុន្តែអ្នកប្តឹងមិនព្រមស្បថ នោះគាត់មិនឱ្យអ្វីដល់អ្នកប្តឹងឡើយ ហើយនិយាយថា៖ ខ្ញុំនឹងមិនឱ្យអ្វីដល់អ្នកដែលអ្នកមិនព្រមស្បថលើវាឡើយ។ អាប៊ូ អ៊ូបាន់ បានមានប្រសាសន៍ថា៖ ការផ្ទេរសិទ្ធិស្បថមានមូលដ្ឋាននៅក្នុងគម្ពីរ (កូរ៉ាន) និងស៊ូណាន់ន់។ អ្វីដែលមាននៅក្នុងគម្ពីរគឺ៖ បន្ទូលរបស់អល់ឡោះដ៏ខ្ពង់ខ្ពស់ថា៖ ﴿មនុស្សពីរនាក់ដែលមានយុត្តិធម៌ក្នុងចំណោមពួកអ្នក ឬពីរនាក់ផ្សេងទៀតពីក្រៅក្រុមពួកអ្នក﴾ [អាល់-ម៉ាអ៊ីដះ៖ ១០៦]។ បន្ទាប់មកទ្រង់មានបន្ទូលថា៖ ﴿ប្រសិនបើគេរកឃើញថាអ្នកទាំងពីរបានប្រព្រឹត្តអំពើបាប នោះពីរនាក់ផ្សេងទៀតនឹងមកជំនួសកន្លែងរបស់ពួកគេ... ហើយពួកគេនឹងស្បថដោយព្រះនាមអល់ឡោះថា៖ សក្ខីកម្មរបស់យើងពិតជាត្រឹមត្រូវជាងសក្ខីកម្មរបស់ពួកគេ...﴾ [អាល់-ម៉ាអ៊ីដះ៖ ១០៧-១០៨]។ ចំពោះស៊ូណាន់ន់វិញ៖ រ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ បានកាត់ក្តីក្នុងករណីឃាតកម្ម (កូសាមះ) ដោយឱ្យអ្នកប្តឹងស្បថ ដោយទ្រង់មានបន្ទូលថា៖ «ពួកអ្នកនឹងទទួលបានសិទ្ធិលើឈាមរបស់មិត្តពួកអ្នក ដោយការស្បថចំនួន ៥០នាក់ថា៖ ពួកយូដាបានសម្លាប់គាត់។ ពួកគេនិយាយថា៖ តើយើងស្បថលើរឿងដែលយើងមិនបានឃើញដោយរបៀបណា? ទ្រង់មានបន្ទូលថា៖ ដូច្នេះ ពួកយូដាចំនួន ៥០នាក់នឹងស្បថឱ្យពួកអ្នកថាពួកគេមិនបានសម្លាប់គាត់ឡើយ»។ លោកបានមានប្រសាសន៍ថា៖ រ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ បានផ្ទេរសិទ្ធិស្បថទៅឱ្យភាគីម្ខាងទៀត បន្ទាប់ពីបានកាត់ក្តីឱ្យភាគីដំបូង។ នេះគឺជាមូលដ្ឋាននៃការផ្ទេរសិទ្ធិស្បថ។ ខ្ញុំសូមបញ្ជាក់ថា៖ នេះគឺជាមហ្សហាប់របស់ អ៊ីម៉ាម ស៊ហ្វីអី និង អ៊ីម៉ាម ម៉ាលិក ហើយ អ៊ីម៉ាម អាហ្ម័ដ ក៏បានយល់ស្របតាមនេះដែរ។ សៃឃុល អ៊ីស្លាម អ៊ីប្នុ តៃមីយ៉ះ (សូមអល់ឡោះមេត្តាដល់លោក) បានមានប្រសាសន៍ថា៖ អ្វីដែលត្រូវបានរាយការណ៍ពីសហាបះ (សូមអល់ឡោះពេញចិត្តនឹងពួកគេ) អំពីការបដិសេធមិនស្បថ និងការផ្ទេរសិទ្ធិស្បថ មិនមែនមានន័យថាវាផ្ទុយគ្នាឡើយ ប៉ុន្តែវាមានករណីនីមួយៗរបស់វា។ គ្រប់ករណីដែលអ្នកប្តឹងអាចដឹង និងមានចំណេះដឹងអំពីវា ហើយអ្នកដែលត្រូវគេប្តឹងបានផ្ទេរសិទ្ធិស្បថទៅឱ្យអ្នកប្តឹងវិញ៖ ប្រសិនបើអ្នកប្តឹងស្បថ គាត់នឹងទទួលបានសិទ្ធិ ហើយប្រសិនបើគាត់មិនស្បថ នោះគេនឹងមិនកាត់ក្តីឱ្យគាត់ដោយផ្អែកលើការបដិសេធរបស់អ្នកដែលត្រូវគេប្តឹងនោះទេ។ នេះគឺដូចជាករណីរបស់ អ៊ូស្មង់ និង អាល់-មិកដាត ព្រោះ អាល់-មិកដាត បាននិយាយទៅកាន់ អ៊ូស្មង់ ថា៖ "សូមស្បថថាចំនួនដែលអ្នកបានផ្តល់ឱ្យខ្ញុំគឺ ៧០០០ឌៀម ហើយទទួលយកវាទៅ"។ ក្នុងករណីនេះ អ្នកប្តឹងអាចដឹង និងមានចំណេះដឹងអំពីវា។ ដូច្នេះ ប្រសិនបើគាត់មិនស្បថ គេនឹងមិនកាត់ក្តីឱ្យគាត់ឡើយ លើកលែងតែមានភស្តុតាង ឬការសារភាព។ ចំណែកឯករណីដែលអ្នកប្តឹងមិនដឹងអំពីវា ហើយអ្នកដែលត្រូវគេប្តឹងគឺជាអ្នកតែម្នាក់គត់ដែលដឹង៖ ប្រសិនបើគាត់បដិសេធមិនស្បថ គេនឹងកាត់ក្តីលើគាត់ដោយផ្អែកលើការបដិសេធនោះ ហើយសិទ្ធិស្បថនឹងមិនត្រូវបានផ្ទេរទៅឱ្យអ្នកប្តឹងឡើយ។ នេះគឺដូចជាករណីរបស់ អាប់ឌុលឡោះ ប៊ិន អ៊ូម៉ារ និងគូជម្លោះរបស់គាត់ក្នុងរឿងទាសករ។ លោក អ៊ូស្មង់ បានកាត់ក្តីលើគាត់ថា៖ "ត្រូវស្បថថាគាត់បានលក់ទាសករនោះដោយមិនដឹងថាវាមានជំងឺអ្វីឡើយ"។ នេះគឺជាអ្វីដែលអ្នកលក់អាចដឹងបាន។ ដូច្នេះ នៅពេលដែលគាត់បដិសេធមិនស្បថ គេក៏កាត់ក្តីលើគាត់ដោយផ្អែកលើការបដិសេធនោះ។ ផ្អែកលើមូលដ្ឋាននេះ៖ ប្រសិនបើគេរកឃើញក្នុងកំណត់ត្រារបស់ឪពុកថា គាត់មានបំណុលលើបុគ្គលម្នាក់ ហើយគេបានប្តឹងបុគ្គលនោះ ប៉ុន្តែបុគ្គលនោះបដិសេធមិនស្បថ ហើយគេសុំឱ្យគាត់ស្បថថាអ្នកប្តឹង (កូន) មិនដឹងថាឪពុកបានឱ្យ ឬឱ្យខ្ចីប្រាក់នោះទេ នោះសិទ្ធិស្បថនឹងមិនត្រូវបានផ្ទេរទៅឱ្យអ្នកប្តឹងឡើយ។ ប្រសិនបើអ្នកដែលត្រូវគេប្តឹងស្បថ នោះរួចខ្លួន បើមិនដូច្នោះទេ គេនឹងកាត់ក្តីលើគាត់ដោយផ្អែកលើការបដិសេធ ព្រោះអ្នកដែលត្រូវគេប្តឹងគឺជាអ្នកដែលដឹងរឿងនេះ។ ដូចគ្នានេះដែរ ប្រសិនបើគេប្តឹងគាត់ថា៖ បុគ្គលម្នាក់បានផ្ទេរបំណុលមកឱ្យខ្ញុំ...

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

فصل في القضاء بالنكول ورد اليمين

ឌុយអាល់
19
#19
ការកាត់បន្ថយការប្រកាន់សាសនារបស់ប្រជាជនទីក្រុងក្នុងការកាត់ទោស (ទំព័រ ៧៨)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
عَلَيْك بِمِائَةٍ، فَأَنْكَرَ الْمُدَّعَى عَلَيْهِ وَنَكَلَ عَنْ الْيَمِينِ، وَقَالَ لِلْمُدَّعِي: أَنَا لَا أَعْلَمُ أَنَّ فُلَانًا أَحَالَك "، وَلَكِنْ احْلِفْ وَخُذْ، فَهَاهُنَا إنْ لَمْ يَحْلِفْ لَمْ يُحْكَمْ لَهُ بِنُكُولِ الْمُدَّعَى عَلَيْهِ. وَهَذَا الَّذِي اخْتَارَهُ شَيْخُنَا ﵀ هُوَ فَصْلُ النِّزَاعِ فِي النُّكُولِ وَرَدِّ الْيَمِينِ، وَبِاَللَّهِ التَّوْفِيقُ. [فَصَلِّ فِي مَذَاهِب أَهْل الْمَدِينَة فِي الدَّعَاوَى] ٣١ - (فَصْلٌ) فِي مَذَاهِبِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ فِي الدَّعَاوَى وَهُوَ مِنْ أَسَدِّ الْمَذَاهِبِ وَأَصَحِّهَا، وَهِيَ عِنْدَهُمْ ثَلَاثُ مَرَاتِبَ: الْمَرْتَبَةُ الْأُولَى: دَعْوَى يَشْهَدُ لَهَا الْعُرْفُ بِأَنَّهَا مُشْبِهَةٌ، أَيْ تُشْبِهُ أَنْ تَكُونَ حَقًّا. الْمَرْتَبَةُ الثَّانِيَةُ: مَا يَشْهَدُ الْعُرْفُ بِأَنَّهَا غَيْرُ مُشْبِهَةٍ، إلَّا أَنَّهُ لَمْ يُقْضَ بِكَذِبِهَا. الْمَرْتَبَةُ الثَّالِثَةُ: دَعْوَى يَقْضِي الْعُرْفُ بِكَذِبِهَا. فَأَمَّا الْمَرْتَبَةُ الْأُولَى: فَمِثْلُ أَنْ يَدَّعِيَ سِلْعَةً مُعَيَّنَةً بِيَدِ رَجُلٍ، أَوْ يَدَّعِيَ غَرِيبٌ وَدِيعَةً عِنْدَ غَيْرِهِ، أَوْ يَدَّعِيَ مُسَافِرٌ: أَنَّهُ أَوْدَعَ أَحَدَ رُفْقَتِهِ، وَكَالْمُدَّعِي عَلَى صَانِعٍ مُنْتَصِبٍ لِلْعَمَلِ: أَنَّهُ دَفَعَ إلَيْهِ مَتَاعًا يَصْنَعُهُ، وَالْمُدَّعِي عَلَى بَعْضِ أَهْلِ الْأَسْوَاقِ الْمُنْتَصِبِينَ لِلْبَيْعِ وَالشِّرَاءِ: أَنَّهُ بَاعَ مِنْهُ أَوْ اشْتَرَى، وَكَالرَّجُلِ يَذْكُرُ فِي مَرَضِ مَوْتِهِ: أَنَّ لَهُ دَيْنًا قِبَلَ رَجُلٍ، وَيُوصِي أَنْ يُتَقَاضَى مِنْهُ فَيُنْكِرُهُ وَمَا أَشْبَهَ هَذِهِ الْمَسَائِلَ. فَهَذِهِ الدَّعْوَى تُسْمَعُ مِنْ مُدَّعِيهَا، وَلَهُ أَنْ يُقِيمَ الْبَيِّنَةَ عَلَى مُطَابَقَتِهَا، أَوْ يَسْتَحْلِفَ الْمُدَّعَى عَلَيْهِ، وَلَا يَحْتَاجُ فِي اسْتِحْلَافِهِ إلَى إثْبَاتِ خُلْطَةٍ. وَأَمَّا الْمَرْتَبَةُ الثَّانِيَةُ: فَمِثْلُ أَنْ يَدَّعِيَ عَلَى رَجُلٍ دَيْنًا فِي ذِمَّتِهِ، لَيْسَ دَاخِلًا فِي الصُّوَرِ الْمُتَقَدِّمَةِ، أَوْ يَدَّعِيَ عَلَى رَجُلٍ مَعْرُوفٍ بِكَثْرَةِ الْمَالِ: أَنَّهُ اقْتَرَضَ مِنْهُ مَالًا يُنْفِقُهُ عَلَى عِيَالِهِ، أَوْ يَدَّعِيَ عَلَى رَجُلٍ، لَا مَعْرِفَةَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ أَلْبَتَّةَ: أَنَّهُ أَقْرَضَهُ أَوْ بَاعَهُ شَيْئًا بِثَمَنٍ فِي ذِمَّتِهِ إلَى أَجَلٍ وَنَحْوِ ذَلِكَ. فَهَذِهِ الدَّعْوَى تُسْمَعُ، وَلِمُدَّعِيهَا أَنْ يُقِيمَ الْبَيِّنَةَ عَلَى مُطَابَقَتِهَا. قَالُوا: وَلَا يَمْلِكُ اسْتِحْلَالَ الْمُدَّعَى عَلَيْهِ عَلَى نَفْيِهَا إلَّا بِإِثْبَاتِ خُلْطَةٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ قَالَ ابْنُ الْقَاسِمِ: وَالْخُلْطَةُ أَنْ يُسَالِفَهُ، أَوْ يُبَايِعَهُ أَوْ يَشْتَرِيَ مِنْهُ مِرَارًا. وَقَالَ سَحْنُونٌ: لَا تَكُونُ الْخُلْطَةُ إلَّا بِالْبَيْعِ وَالشِّرَاءِ بَيْنَ الْمُتَدَاعِيَيْنِ. قَالُوا: يُنْظَرُ إلَى دَعْوَى الْمُدَّعِي. فَإِنْ كَانَتْ تُشْبِهُ أَنْ يُدَّعَى بِمِثْلِهَا عَلَى الْمُدَّعَى عَلَيْهِ: أُحْلِفَ لَهُ، وَإِنْ كَانَتْ مِمَّا لَا تُشْبِهُ، وَيَنْفِيهَا الْعُرْفُ: لَمْ يَحْلِفْ إلَّا أَنْ يُبَيِّنَ الْمُدَّعَى عَلَيْهِ خُلْطَةً. قَالُوا: فَإِنْ لَمْ تَكُنْ خُلْطَةً، وَكَانَ الْمُدَّعَى عَلَيْهِ مُتَّهَمًا، فَقَالَ سَحْنُونٌ: يُسْتَحْلَفُ الْمُتَّهَمُ، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ خُلْطَةً، وَقَالَ غَيْرُهُ: لَا يُسْتَحْلَف. وَتَثْبُتُ الْخُلْطَةُ عِنْدَهُمْ بِإِقْرَارِ الْمُدَّعَى عَلَيْهِ بِهَا وَبِالشَّاهِدَيْنِ، وَالشَّاهِدِ وَالْيَمِينِ، وَالرَّجُلِ الْوَاحِدِ، وَالْمَرْأَةِ الْوَاحِدَةِ. قَالُوا: وَأَمَّا الْمَرْتَبَةُ الثَّالِثَةُ فَمِثَالُهَا: أَنْ يَكُونَ رَجُلٌ حَائِزًا لِدَارٍ، مُتَصَرِّفًا فِيهَا السِّنِينَ الطَّوِيلَةَ بِالْبِنَاءِ وَالْهَدْمِ وَالْإِجَارَةٍ وَالْعِمَارَةِ، وَيَنْسُبُهَا إلَى نَفْسِهِ، وَيُضِيفُهَا إلَى مِلْكِهِ، وَإِنْسَانٌ حَاضِرٌ يَرَاهُ وَيُشَاهِدُ أَفْعَالَهُ فِيهَا طُولَ هَذِهِ الْمُدَّةِ، وَهُوَ مَعَ ذَلِكَ لَا يُعَارِضُهُ فِيهَا، وَلَا يَذْكُرُ أَنَّهُ لَهُ فِيهَا حَقًّا، وَلَا مَانِعَ يَمْنَعُهُ مِنْ مُطَالَبَتِهِ كَخَوْفٍ مِنْ سُلْطَانٍ، أَوْ مَا أَشْبَهَ ذَلِكَ مِنْ الضَّرَرِ الْمَانِعِ مِنْ الْمُطَالَبَةِ بِالْحُقُوقِ، وَلَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْمُتَصَرِّفِ فِي الدَّارِ قَرَابَةَ، وَلَا شَرِكَةَ فِي مِيرَاثٍ، أَوْ مَا شِبْهُ ذَلِكَ مِمَّا تَتَسَامَحُ فِيهِ الْقَرَابَاتُ وَالصِّهْرُ بَيْنَهُمْ، بَلْ كَانَ عُرْيًا مِنْ جَمِيعِ ذَلِكَ. ثُمًّ جَاءَ بَعْدَ طُولِ هَذِهِ الْمُدَّةِ يَدَّعِيهَا لِنَفْسِهِ، وَيَزْعُمُ أَنَّهَا لَهُ، وَيُرِيدُ أَنْ يُقِيمَ بِذَلِكَ بَيِّنَةً. فَدَعْوَاهُ غَيْرُ مَسْمُوعَةٍ أَصْلًا، فَضْلًا عَنْ بَيِّنَتِهِ وَتَبْقَى الدَّارُ بِيَدِ حَائِزِهَا، لِأَنَّ كُلَّ دَعْوَى يُكَذِّبُهَا الْعُرْفُ وَتَنْفِيهَا الْعَادَةُ فَإِنَّهَا مَرْفُوضَةٌ غَيْرُ مَسْمُوعَةٍ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ﴾ [الأعراف: ١٩٩]، وَقَدْ أَوْجَبَتْ الشَّرِيعَةُ الرُّجُوعَ إلَيْهِ عِنْدَ الِاخْتِلَافِ فِي الدَّعَاوَى، كَالنَّقْدِ وَالْحُمُولَةِ وَالسَّيْرِ، وَفِي الْأَبْنِيَةِ وَمَعَاقِدِ الْقُمُطِ، وَوَضْعِ الْجُذُوعِ عَلَى الْحَائِطِ وَغَيْرِ ذَلِكَ. قَالُوا: وَمِثْلُ ذَلِكَ: أَنْ تَأْتِيَ الْمَرْأَةُ بَعْدَ سِنِينَ مُتَطَاوِلَةٍ تَدَّعِي عَلَى الزَّوْجِ أَنَّهُ لَمْ يَكْسُهَا فِي شِتَاءٍ وَلَا صَيْفٍ، وَلَا أَنْفَقَ عَلَيْهَا شَيْئًا. فَهَذِهِ الدَّعْوَى لَا تُسْمَعُ لِتَكْذِيبِ الْعُرْفِ وَالْعَادَةِ لَهَا، وَلَا سِيَّمَا إذَا كَانَتْ فَقِيرَةً وَالزَّوْجُ مُوسِرٌ. وَمِنْ ذَلِكَ: قَوْلُ الْقَاضِي عَبْدِ الْوَهَّابِ فِي رَدِّهِ عَلَى الْمُزَنِيِّ: مَذْهَبُ مَالِكٍ: أَنَّ الْمُدَّعَى عَلَيْهِ لَا يَحْلِفُ لِلْمُدَّعِي بِمُجَرَّدِ دَعْوَاهُ، دُونَ أَنْ يَنْضَمَّ إلَيْهَا عِلْمٌ بِمُخَالَطَةٍ بَيْنَهُمَا أَوْ مُعَامَلَةٍ. قَالَ شَيْخُنَا أَبُو بَكْرٍ: أَوْ تَكُونُ الدَّعْوَى تَلِيقُ بِالْمُدَّعَى عَلَيْهِ، لَا يَتَنَاكَرُهَا النَّاسُ، وَلَا يَنْفِيهَا عُرْفٌ. قَالَ: وَهَذَا مَرْوِيٌّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَعَنْ فُقَهَاءِ الْمَدِينَةِ السَّبْعَةِ. قَالَ: وَالدَّلِيلُ عَلَى صِحَّتِهِ: أَنَّهُ قَدْ ثَبَتَ وَتَقَرَّرَ أَنَّ الْإِقْدَامَ عَلَى الْيَمِينِ يَصْعُبُ، وَيَثْقُلُ عَلَى كَثِيرٍ مِنْ النَّاسِ، سِيَّمَا عَلَى أَهْلِ الدِّينِ وَذَوِي الْمُرُوءَاتِ وَالْأَقْدَارِ، وَهَذَا أَمْرٌ مُعْتَادٌ بَيْنَ النَّاسِ عَلَى مَمَرِّ الْأَعْصَارِ، لَا يُمْكِنُ جَحْدُهُ. وَكَذَلِكَ رُوِيَ عَنْ جَمَاعَةٍ مِنْ الصَّحَابَةِ: أَنَّهُمْ افْتَدَوْا أَيْمَانَهُمْ، مِنْهُمْ: عُثْمَانُ، وَابْنُ مَسْعُودٍ وَغَيْرُهُمَا، وَإِنَّمَا فَعَلُوا ذَلِكَ لِمُرُوءَتِهِمْ، وَلِئَلَّا تَسْبِقَ الظَّلَمَةُ إلَيْهِمْ إذَا حَلَفُوا، فَمَنْ يُعَادِي الْحَالِفَ، وَيُحِبُّ الطَّعْنَ عَلَيْهِ، يَجِدُ طَرِيقًا إلَى ذَلِكَ، لِعِظَمِ شَأْنِ الْيَمِينِ وَعِظَمِ خَطَرِهَا، وَلِهَذَا جُعِلَتْ بِالْمَدِينَةِ عِنْدَ الْمِنْبَرِ، وَأَنْ يَكُونَ مَا يَحْلِفُ عَلَيْهِ عِنْدَهُ مِمَّا لَهُ حُرْمَةٌ، كَرُبْعِ دِينَارٍ فَصَاعِدًا، فَلَوْ مُكِّنَ كُلُّ مُدَّعٍ أَنْ يُحَلِّفَ الْمُدَّعَى عَلَيْهِ بِمُجَرَّدِ دَعْوَاهُ لَكَانَ ذَلِكَ ذَرِيعَةً إلَى امْتِهَانِ أَهْلِ الْمُرُوءَاتِ وَذَوِي الْأَقْدَارِ وَالْأَخْطَارِ وَالدِّيَانَاتِ لِمَنْ يُرِيدُ التَّشَفِّيَ مِنْهُمْ، لِأَنَّهُ لَا يَجِدُ أَقْرَبَ وَلَا أَخَفَّ كُلْفَةٍ مِنْ أَنْ يُقَدِّمَ الْوَاحِدُ مِنْهُمْ مَنْ يُعَادِيهِ مِنْ أَهْلِ الدِّينِ وَالْفَضْلِ إلَى مَجْلِسِ الْحَاكِمِ لِيَدَّعِيَ عَلَيْهِ مَا يَعْلَمُ أَنَّهُ لَا يَنْهَضُ بِهِ، أَوْ لَا يَعْتَرِفُ، لِيَتَشَفَّى مِنْهُ بِتَبَذُّلِهِ وَإِحْلَافِهِ، وَأَنْ يَرَاهُ النَّاسُ بِصُورَةِ مَنْ أَقْدَمَ عَلَى الْيَمِينِ عِنْدَ الْحَاكِمِ، وَمَنْ يُرِيدُ أَنْ يَأْخُذَ مِنْ أَحَدٍ مِنْ هَؤُلَاءِ شَيْئًا عَلَى طَرِيقِ الظُّلْمِ وَالْعُدْوَانِ وَجَدَ إلَيْهِ سَبِيلًا، لَعَلَّهُ يَفْتَدِي يَمِينَهُ مِنْهُ، لِئَلَّا يَنْقُصَ قَدْرُهُ فِي أَعْيُنِ النَّاسِ، وَكِلَا الْأَمْرَيْنِ مَوْجُودٌ فِي النَّاسِ الْيَوْمَ. قَالَ: وَقَدْ شَاهَدْنَا مِنْ ذَلِكَ كَثِيرًا، وَحَضَرْنَاهُ، وَأَصَابَنَا بَعْضُهُ، فَكَانَ مَا ذَهَبَ إلَيْهِ مَالِكٌ وَمَنْ تَقَدَّمَهُ مِنْ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ: حِرَاسَةً لِمُرُوآتِ النَّاسِ، وَحِفْظًا لَهَا مِنْ الضَّرَرِ اللَّاحِقِ بِهِمْ، وَالْأَذَى الْمُتَطَرِّقِ إلَيْهِمْ. فَإِذَا قَوِيَتْ دَعْوَى الْمُدَّعِي بِمُخَالَطَةٍ أَوْ مُعَامَلَةٍ ضَعُفَتْ التُّهْمَةُ، وَقَوِيَ فِي النَّفْسِ أَنَّ مَقْصُودَهُ غَيْرُ ذَلِكَ، فَأُحْلِفَ لَهُ، وَلِهَذَا لَمْ يُعْتَبَرْ ذَلِكَ الْغَرِيبُ، لِأَنَّ الْغُرْبَةَ لَا تَكَادُ تَلْحَقُ الْمُرُوءَةَ فِيهَا مَا يَلْحَقُهَا فِي الْوَطَنِ. فَإِنْ قِيلَ: فَيَجِبُ أَلَّا يُحْضِرَهُ مَجْلِسَ الْحَاكِمِ أَيْضًا، لِأَنَّ فِي ذَلِكَ امْتِهَانًا لَهُ وَابْتِذَالًا. قِيلَ لَهُ: حُضُورُهُ مَجْلِسَ الْحَاكِمِ، لَا عَارَ فِيهِ، وَلَا نَقْصَ يَلْحَقُ مِنْ حُضُورِهِ، لِأَنَّ النَّاسَ يَحْضُرُونَهُ ابْتِدَاءً فِي حَوَائِجَ لَهُمْ وَمُهِمَّاتٍ، وَإِنَّمَا الْعَارُ الْإِقْدَامُ عَلَى الْيَمِينِ، لِمَا ذَكَرْنَاهُ. وَأَيْضًا، فَإِنَّهُ يُمَكِّنُ الْمُدَّعِي مِنْ إحْضَارِهِ، لَعَلَّهُ يُقِيمُ عَلَيْهِ الْبَيِّنَةَ، وَلَا يَقْطَعُهُ عَنْ حَقِّهِ. فَإِنْ قِيلَ: فَالْيَمِينُ الصَّادِقَةُ لَا عَارَ فِيهَا، وَقَدْ حَلَفَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَغَيْرُهُ مِنْ السَّلَفِ. وَقَالَ لِعُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، لَمَّا بَلَغَهُ أَنَّهُ افْتَدَى يَمِينَهُ " مَا مَنَعَك أَنْ تَحْلِفَ إذَا كُنْت صَادِقًا؟ ". قِيلَ: مُكَابَرَةُ الْعَادَاتِ لَا مَعْنَى لَهَا، وَأَقْرَبُ مَا يَبْطُلُ بِهِ قَوْلُهُمْ: مَا ذَكَرْنَاهُ مِنْ افْتِدَاءِ كَثِيرٍ مِنْ الصَّحَابَةِ وَالسَّلَفِ أَيْمَانَهُمْ، وَلَيْسَ ذَلِكَ إلَّا لِصَرْفِ الظَّلَمَةِ عَنْهُمْ، وَأَلَّا تَتَطَرَّقَ إلَيْهِمْ تُهْمَةٌ، وَمَا رُوِيَ عَنْ عُمَرَ: إنَّمَا هُوَ لِتَقْوِيَةِ نَفْسِ عُثْمَانَ، وَأَنَّهُ إذَا حَلَفَ صَادِقًا فَهُوَ مُصِيبٌ فِي الشَّرْعِ، لِيُضْعِفَ بِذَلِكَ نُفُوسَ مَنْ يُرِيدُ الْإِعْنَاتَ، وَيَطْمَعُ فِي أَمْوَالِ النَّاسِ بِادِّعَاءِ الْمُحَالِ، لِيَفْتَدُوا أَيْمَانَهُمْ مِنْهُمْ بِأَمْوَالِهِمْ.
ការបកប្រែខ្មែរ

[ការបកប្រែអត្ថបទស្តីពីគោលការណ៍នៃអ្នកប្រាជ្ញក្រុងម៉ាឌីណះក្នុងរឿងក្តីក្តាំ] ៣១ - (ជំពូក) ស្តីពីគោលការណ៍របស់ប្រជាជនក្រុងម៉ាឌីណះក្នុងរឿងក្តីក្តាំ ដែលវាជាគោលការណ៍ដ៏ត្រឹមត្រូវ និងរឹងមាំបំផុត។ យោងតាមពួកគេ ការប្តឹងផ្តល់មានបីកម្រិត៖ កម្រិតទីមួយ៖ ការប្តឹងផ្តល់ដែលទំនៀមទម្លាប់ (អ៊ូហ្វ) បញ្ជាក់ថាវាមានលក្ខណៈសមហេតុផល ពោលគឺវាមានលទ្ធភាពអាចទៅរួចថាជាការពិត។ កម្រិតទីពីរ៖ ការប្តឹងផ្តល់ដែលទំនៀមទម្លាប់មិនបញ្ជាក់ថាវាសមហេតុផល ប៉ុន្តែក៏មិនទាន់មានការកាត់សេចក្តីថាវាជាការកុហកដែរ។ កម្រិតទីបី៖ ការប្តឹងផ្តល់ដែលទំនៀមទម្លាប់កាត់សេចក្តីថាវាជាការកុហក។ ចំពោះកម្រិតទីមួយ៖ ឧទាហរណ៍ដូចជា ការទាមទារយកទំនិញជាក់លាក់ណាមួយដែលស្ថិតនៅក្នុងដៃរបស់បុគ្គលម្នាក់ ឬជនចម្លែកម្នាក់ទាមទារយករបស់ដែលខ្លួនបានផ្ញើទុកនឹងអ្នកដទៃ ឬអ្នកដំណើរម្នាក់ទាមទារថាខ្លួនបានផ្ញើរបស់ទុកនឹងមិត្តរួមដំណើររបស់គេ។ ដូចគ្នានេះដែរ ការប្តឹងទៅលើជាងដែលកំពុងប្រកបរបរថាខ្លួនបានប្រគល់សម្ភារៈឱ្យគាត់ធ្វើ ឬការប្តឹងទៅលើអ្នកលក់ដូរនៅតាមផ្សារថាខ្លួនបានទិញ ឬលក់ជាមួយគាត់។ ឬដូចជាបុរសម្នាក់ដែលនិយាយនៅពេលជិតស្លាប់ថា ខ្លួនមានបំណុលត្រូវទារពីបុរសម្នាក់ ហើយបានផ្តាំផ្ញើឱ្យគេទៅទារបំណុលនោះ ប៉ុន្តែអ្នកនោះបដិសេធ។ រាល់បញ្ហាដែលស្រដៀងនឹងករណីទាំងនេះ ការប្តឹងផ្តល់របស់ពួកគេនឹងត្រូវបានទទួលយក ហើយអ្នកប្តឹងមានសិទ្ធិនាំយកភស្តុតាងមកបញ្ជាក់ ឬស្នើឱ្យអ្នកដែលត្រូវគេប្តឹងធ្វើសច្ចាប្រណិធាន (ស្បថ) ហើយមិនចាំបាច់ត្រូវមានភស្តុតាងបញ្ជាក់ពីទំនាក់ទំនងរវាងអ្នកទាំងពីរនោះទេ។ ចំពោះកម្រិតទីពីរ៖ ឧទាហរណ៍ដូចជា ការប្តឹងទារបំណុលពីបុរសម្នាក់ដែលមិនស្ថិតក្នុងករណីខាងលើ ឬការប្តឹងទៅលើបុរសម្នាក់ដែលគេស្គាល់ថាជាអ្នកមានទ្រព្យសម្បត្តិស្តុកស្តម្ភថា គាត់បានខ្ចីប្រាក់ពីខ្លួនដើម្បីយកទៅចំណាយលើគ្រួសារ ឬការប្តឹងទៅលើបុរសម្នាក់ដែលខ្លួនមិនដែលស្គាល់សោះថា ខ្លួនបានឱ្យគាត់ខ្ចីប្រាក់ ឬលក់របស់អ្វីមួយឱ្យគាត់ដោយជំពាក់ប្រាក់ទុកជាបំណុល។ ការប្តឹងផ្តល់បែបនេះនឹងត្រូវបានទទួលយក ហើយអ្នកប្តឹងមានសិទ្ធិនាំយកភស្តុតាងមកបញ្ជាក់។ អ្នកប្រាជ្ញបានមានប្រសាសន៍ថា៖ មិនអាចបង្ខំឱ្យអ្នកដែលត្រូវគេប្តឹងធ្វើសច្ចាប្រណិធានដើម្បីបដិសេធការចោទប្រកាន់នោះទេ លុះត្រាតែមានភស្តុតាងបញ្ជាក់ពីទំនាក់ទំនងរវាងអ្នកទាំងពីរ។ អ៊ីបនុល កាស៊ីម បានមានប្រសាសន៍ថា៖ ទំនាក់ទំនង (ឃុលត៍ហ៍) គឺការដែលពួកគេធ្លាប់ខ្ចីបុលគ្នា ធ្វើជំនួញជាមួយគ្នា ឬទិញលក់គ្នាជាច្រើនដង។ សហនុន បានមានប្រសាសន៍ថា៖ ទំនាក់ទំនងមិនកើតឡើងក្រៅពីការទិញលក់រវាងគូភាគីទាំងពីរនោះទេ។ ពួកគេបានមានប្រសាសន៍ថា៖ ត្រូវពិនិត្យមើលទៅលើការប្តឹងរបស់អ្នកប្តឹង។ ប្រសិនបើវាជាការប្តឹងដែលសមហេតុផលអាចទៅរួច នោះអ្នកដែលត្រូវគេប្តឹងត្រូវធ្វើសច្ចាប្រណិធាន។ ប៉ុន្តែប្រសិនបើវាជាការប្តឹងដែលមិនសមហេតុផល ហើយទំនៀមទម្លាប់បដិសេធវា នោះគាត់មិនចាំបាច់ស្បថទេ លុះត្រាតែអ្នកប្តឹងបង្ហាញឱ្យឃើញពីទំនាក់ទំនងរវាងអ្នកទាំងពីរ។ ពួកគេបានមានប្រសាសន៍ថា៖ ប្រសិនបើគ្មានទំនាក់ទំនង ហើយអ្នកដែលត្រូវគេប្តឹងមានការសង្ស័យ នោះសហនុនបានមានប្រសាសន៍ថា៖ ត្រូវឱ្យអ្នកដែលត្រូវគេសង្ស័យនោះធ្វើសច្ចាប្រណិធាន ទោះបីជាគ្មានទំនាក់ទំនងក៏ដោយ។ ចំណែកអ្នកដទៃទៀតបានមានប្រសាសន៍ថា៖ មិនចាំបាច់ឱ្យស្បថទេ។ ទំនាក់ទំនងរវាងអ្នកទាំងពីរត្រូវបានបញ្ជាក់តាមរយៈការសារភាពរបស់អ្នកដែលត្រូវគេប្តឹង តាមរយៈសាក្សីពីរនាក់ ឬសាក្សីម្នាក់បូករួមនឹងការស្បថ ឬតាមរយៈបុរសម្នាក់ និងស្ត្រីម្នាក់។ ពួកគេបានមានប្រសាសន៍ថា៖ ចំពោះកម្រិតទីបី ឧទាហរណ៍ដូចជា បុរសម្នាក់កាន់កាប់ផ្ទះមួយ ហើយប្រើប្រាស់វាអស់រយៈពេលជាច្រើនឆ្នាំ ដោយមានការសាងសង់ ការរុះរើ ការជួល និងការជួសជុល ហើយគាត់បានអះអាងថាវាជាកម្មសិទ្ធិរបស់គាត់។ ខណៈពេលដែលមានមនុស្សម្នាក់នៅទីនោះឃើញគាត់ធ្វើសកម្មភាពទាំងនេះអស់រយៈពេលជាយូរ ប៉ុន្តែគាត់មិនដែលជំទាស់ ឬនិយាយថាខ្លួនមានសិទ្ធិលើផ្ទះនោះឡើយ។ ហើយក៏គ្មានឧបសគ្គអ្វីដែលរារាំងគាត់ពីការទាមទារសិទ្ធិ ដូចជាការភ័យខ្លាចពីអាជ្ញាធរ ឬការខូចខាតផ្សេងៗដែលរារាំងមិនឱ្យទាមទារសិទ្ធិឡើយ។ ហើយក៏គ្មានទំនាក់ទំនងសាច់ញាតិ ឬការរួមចំណែកក្នុងមរតក ឬអ្វីដែលស្រដៀងនឹងនេះដែលសាច់ញាតិអាចយោគយល់គ្នាបានឡើយ។ បន្ទាប់ពីរយៈពេលដ៏យូរនោះ គាត់ក៏មកប្តឹងទាមទារផ្ទះនោះថាជាកម្មសិទ្ធិរបស់ខ្លួន ហើយចង់នាំយកភស្តុតាងមកបញ្ជាក់។ ការប្តឹងរបស់គាត់មិនត្រូវបានទទួលយកទាល់តែសោះ មិនបាច់និយាយដល់ភស្តុតាងរបស់គាត់ឡើយ ហើយផ្ទះនោះនៅតែស្ថិតក្នុងដៃអ្នកកាន់កាប់ដដែល ព្រោះរាល់ការប្តឹងផ្តល់ណាដែលទំនៀមទម្លាប់បដិសេធ និងទម្លាប់សង្គមមិនទទួលស្គាល់ នោះវាជាការប្តឹងដែលត្រូវបដិសេធ និងមិនត្រូវបានទទួលយក។ អល់ឡោះបានមានបន្ទូលថា៖ ﴿ចូរអ្នកបង្គាប់ឱ្យធ្វើនូវអ្វីដែលជាទំនៀមទម្លាប់ល្អ﴾ (ស៊ូរ៉ាត់ អាល់អាក់រ៉ហ្វ៖ ១៩៩)។ សាសនាបានតម្រូវឱ្យត្រឡប់ទៅរកទំនៀមទម្លាប់វិញនៅពេលមានការខ្វែងគំនិតគ្នាក្នុងរឿងក្តីក្តាំ ដូចជារឿងតម្លៃទំនិញ ការដឹកជញ្ជូន ការធ្វើដំណើរ ការសាងសង់ និងការដាក់ធ្នឹមនៅលើជញ្ជាំងជាដើម។ ពួកគេបានមានប្រសាសន៍ថា៖ ករណីស្រដៀងគ្នានេះដែរ គឺករណីស្ត្រីម្នាក់ដែលមកប្តឹងប្តីរបស់ខ្លួនបន្ទាប់ពីរយៈពេលជាច្រើនឆ្នាំថា ប្តីមិនដែលទិញសម្លៀកបំពាក់ឱ្យនាងទាំងរដូវក្តៅ ឬរដូវរងា ហើយក៏មិនដែលចំណាយប្រាក់ចិញ្ចឹមនាងឡើយ។ ការប្តឹងនេះមិនត្រូវបានទទួលយកទេ ព្រោះទំនៀមទម្លាប់ និងទម្លាប់សង្គមបដិសេធវា ជាពិសេសប្រសិនបើនាងជាអ្នកក្រ ហើយប្តីជាអ្នកមាន។ ក្នុងចំណោមនោះដែរ គឺសម្តីរបស់ចៅក្រម អាប់ឌុលវ៉ាហាប់ ក្នុងការឆ្លើយតបទៅនឹង អល់មូហ្សានី ថា៖ គោលការណ៍របស់ អ៊ីម៉ាម ម៉ាលិក គឺអ្នកដែលត្រូវគេប្តឹងមិនចាំបាច់ធ្វើសច្ចាប្រណិធានឱ្យអ្នកប្តឹងដោយគ្រាន់តែការប្តឹងរបស់គាត់នោះទេ លុះត្រាតែមានការបញ្ជាក់ពីទំនាក់ទំនង ឬការធ្វើជំនួញរវាងអ្នកទាំងពីរ។ គ្រូរបស់យើង អាប់ប៊ូ បាក់រ បានមានប្រសាសន៍ថា៖ ឬការប្តឹងនោះជាការប្តឹងដែលសមរម្យសម្រាប់អ្នកដែលត្រូវគេប្តឹង ដែលមនុស្សទូទៅមិនបដិសេធ ហើយទំនៀមទម្លាប់ក៏មិនបដិសេធ។ លោកបានបន្តថា៖ នេះជារឿងដែលត្រូវបានរាយការណ៍ពី អាលី ប៊ីន អាប៊ី តាលីប, អ៊ូម៉ារ ប៊ីន អាប់ឌុលអាហ្ស៊ីហ្ស និងពីអ្នកប្រាជ្ញទាំងប្រាំពីររូបនៃក្រុងម៉ាឌីណះ។ លោកបានមានប្រសាសន៍ថា៖ ភស្តុតាងបញ្ជាក់ពីភាពត្រឹមត្រូវនៃរឿងនេះគឺថា វាត្រូវបានបញ្ជាក់ច្បាស់ថា ការស្បថគឺជាការលំបាក និងធ្ងន់ធ្ងរសម្រាប់មនុស្សជាច្រើន ជាពិសេសសម្រាប់អ្នកដែលមានសាសនា មានកិត្តិយស និងមានឋានៈ។ នេះជារឿងធម្មតាដែលកើតឡើងក្នុងចំណោមមនុស្សគ្រប់សម័យកាល ដែលមិនអាចបដិសេធបាន។ ដូចគ្នានេះដែរ មានរាយការណ៍ពីក្រុមសហាបះថា៖ ពួកគេបានលោះការស្បថរបស់ពួកគេ ក្នុងនោះមានដូចជា អ៊ូស្មង់, អ៊ីបនូ ម៉ាសអ៊ូដ និងអ្នកដទៃទៀត។ ពួកគេធ្វើបែបនេះដោយសារតែពួកគេមានកិត្តិយស និងដើម្បីកុំឱ្យពួកអ្នកបំពានមានឱកាសវាយប្រហារពួកគេនៅពេលដែលពួកគេស្បថ។ អ្នកណាដែលជាសត្រូវនឹងអ្នកស្បថ ហើយចង់បង្កាច់បង្ខូចគាត់ នឹងរកឃើញផ្លូវដើម្បីធ្វើដូច្នេះ ដោយសារតែភាពធ្ងន់ធ្ងរនៃការស្បថ។ ហេតុដូច្នេះហើយ ទើបនៅក្រុងម៉ាឌីណះ ការស្បថត្រូវបានធ្វើឡើងនៅក្បែរមីមបារ (វេទិកាថ្លែងធម្មទេសនា) ហើយអ្វីដែលត្រូវស្បថនោះត្រូវតែមានតម្លៃយ៉ាងហោចណាស់មួយភាគបួននៃឌីណារឡើងទៅ។ ប្រសិនបើគេអនុញ្ញាតឱ្យអ្នកប្តឹងគ្រប់រូបអាចបង្ខំឱ្យអ្នកដែលត្រូវគេប្តឹងស្បថដោយគ្រាន់តែការប្តឹងរបស់ខ្លួន នោះវានឹងក្លាយជាមធ្យោបាយមួយដើម្បីមើលងាយអ្នកដែលមានកិត្តិយស មានឋានៈ និងមានសាសនា សម្រាប់អ្នកដែលចង់សងសឹកពួកគេ។ ព្រោះថាគ្មានអ្វីដែលងាយស្រួលជាងការដែលបុគ្គលម្នាក់នាំយកសត្រូវរបស់ខ្លួនដែលជាអ្នកមានសាសនា និងមានគុណធម៌ទៅកាន់តុលាការចៅក្រម ដើម្បីប្តឹងពីអ្វីដែលខ្លួនដឹងថាគាត់មិនអាចធ្វើបាន ឬគាត់មិនទទួលស្គាល់ ដើម្បីសងសឹកគាត់ដោយការធ្វើឱ្យគាត់អាម៉ាស់ និងបង្ខំឱ្យគាត់ស្បថ ហើយឱ្យមនុស្សឃើញគាត់ក្នុងស្ថានភាពដែលត្រូវស្បថនៅចំពោះមុខចៅក្រម។ អ្នកណាដែលចង់យកអ្វីមួយពីពួកគេដោយអយុត្តិធម៌ នឹងរកឃើញផ្លូវធ្វើបែបនោះ ព្រោះប្រហែលជាគាត់នឹងលោះការស្បថរបស់គាត់ដើម្បីកុំឱ្យកិត្តិយសរបស់គាត់ធ្លាក់ចុះក្នុងក្រសែភ្នែកមនុស្ស។ រឿងទាំងពីរនេះមានកើតឡើងក្នុងចំណោមមនុស្សសព្វថ្ងៃនេះ។ លោកបានមានប្រសាសន៍ថា៖ យើងបានឃើញរឿងនេះជាច្រើន ហើយយើងក៏បានជួបប្រទះខ្លះដែរ។ ដូច្នេះ អ្វីដែល អ៊ីម៉ាម ម៉ាលិក និងសហាបះ ក៏ដូចជាអ្នកជំនាន់ តាប៊ីអ៊ីន មុនៗបានប្រកាន់យក គឺដើម្បីការពារកិត្តិយសរបស់មនុស្ស និងរក្សាពួកគេពីការខូចខាត និងការឈឺចាប់ដែលកើតឡើងចំពោះពួកគេ។ នៅពេលដែលការប្តឹងរបស់អ្នកប្តឹងមានទម្ងន់ដោយសារមានទំនាក់ទំនង ឬការធ្វើជំនួញ នោះការសង្ស័យនឹងថយចុះ ហើយគេនឹងជឿជាក់ថាគោលបំណងរបស់អ្នកប្តឹងមិនមែនជារឿងផ្សេងនោះទេ ទើបគេឱ្យគាត់ស្បថ។ ហេតុដូច្នេះហើយ ទើបគេមិនរាប់បញ្ចូលជនចម្លែកនោះ ព្រោះភាពជាជនចម្លែកមិនសូវប៉ះពាល់ដល់កិត្តិយសដូចនៅក្នុងស្រុកកំណើតឡើយ។ ប្រសិនបើមានគេសួរថា៖ បើដូច្នេះ តើមិនគួរនាំគាត់ទៅតុលាការចៅក្រមដែរឬទេ? ព្រោះការធ្វើបែបនោះក៏ជាការមើលងាយ និងធ្វើឱ្យគាត់អាម៉ាស់ដែរ។ គេឆ្លើយតបថា៖ ការទៅតុលាការចៅក្រមមិនមែនជារឿងអាម៉ាស់ ឬធ្វើឱ្យបាត់បង់កិត្តិយសឡើយ...។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

فصل في مذاهب أهل المدينة في الدعاوى

ឌុយអាល់
20
#20
មាត្រា ៨១ នៃក្រមព្រហ្មទណ្ឌស្តីពីការវាយប្រហារនិងការឃុំឃាំងជនជាប់ចោទក្នុងការកាត់ទោសនិងបទល្មើសផ្សេងៗ
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
وَأَيْضًا: فَإِنْ أَرَادُوا أَنَّ الْيَمِينَ الصَّادِقَةَ لَا عَارَ فِيهَا عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى: فَصَحِيحٌ، وَلَكِنْ لَيْسَ كُلُّ مَا لَمْ يَكُنْ عَارًا عِنْدَ اللَّهِ لَمْ يَكُنْ عَارًا فِي الْعَادَةِ، وَنَحْنُ نَعْلَمُ أَنَّ الْمُبَاحَ لَا عَارَ فِيهِ عِنْدَ اللَّهِ، هَذَا إذَا عُلِمَ كَوْنُ الْيَمِينِ صَادِقًا، وَكَلَامُنَا فِي يَمِينٍ مُطْلَقَةٍ لَا يُعْلَمُ بَاطِنُهَا. قَالَ: وَدَلِيلٌ آخَرُ، وَهُوَ أَنَّ الْأَخْذَ بِالْعُرْفِ وَاجِبٌ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ﴾ [الأعراف: ١٩٩] . وَمَعْلُومٌ أَنَّ مَنْ كَانَتْ دَعْوَاهُ يَنْفِيهَا الْعُرْفُ، فَإِنَّ الظَّنَّ قَدْ سَبَقَ إلَيْهِ فِي دَعْوَاهُ بِالْبُطْلَانِ، كَبَقَّالٍ يَدَّعِي عَلَى خَلِيفَةٍ أَوْ أَمِيرٍ مَا لَا يَلِيقُ بِمِثْلِهِ شِرَاؤُهُ، أَوْ تَطَرُّقُ تِلْكَ الدَّعْوَى عَلَيْهِ. قُلْت: وَمِمَّا يَشْهَدُ لِذَلِكَ وَيُقَوِّيهِ: قَوْلُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ الَّذِي رَوَاهُ عَنْهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ وَغَيْرُهُ - وَهُوَ ثَابِتٌ عَنْهُ -: " إنَّ اللَّهَ نَظَرَ فِي قُلُوبِ الْعِبَادِ، فَرَأَى قَلْبَ مُحَمَّدٍ ﷺ خَيْرَ قُلُوبِ الْعِبَادِ، فَاخْتَارَهُ لِرِسَالَتِهِ، ثُمَّ نَظَرَ فِي قُلُوبِ الْعِبَادِ بَعْدَهُ، فَرَأَى قُلُوبَ أَصْحَابِهِ خَيْرَ قُلُوبِ الْعِبَادِ فَاخْتَارَهُمْ لِصُحْبَتِهِ، فَمَا رَآهُ الْمُؤْمِنُونَ حَسَنًا فَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ حَسَنٌ، وَمَا رَآهُ الْمُؤْمِنُونَ قَبِيحًا فَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ قَبِيحٌ ". وَلَا رَيْبَ أَنَّ الْمُؤْمِنِينَ - بَلْ وَغَيْرَهُمْ - يَرَوْنَ مِنْ الْقَبِيحِ: أَنْ تُسْمَعَ دَعْوَى الْبَقَّالِ عَلَى الْخَلِيفَةِ أَوْ الْأَمِيرِ: أَنَّهُ بَاعَهُ بِمِائَةِ دِينَارٍ وَلَمْ يُوَفِّهِ إيَّاهَا، أَوْ أَنَّهُ اقْتَرَضَ مِنْهُ أَلْفَ دِينَارٍ أَوْ نَحْوَهَا، أَوْ أَنَّهُ تَزَوَّجَ ابْنَتَهُ الشَّوْهَاءَ، وَدَخَلَ بِهَا، وَلَمْ يُعْطِهَا مَهْرَهَا. أَوْ تَدَّعِي امْرَأَةٌ مَكَثَتْ مَعَ الزَّوْجِ سِتِّينَ سَنَةً أَوْ نَحْوَهَا: أَنَّهُ لَمْ يُنْفِقْ عَلَيْهَا يَوْمًا وَاحِدًا، وَلَا كَسَاهَا خَيْطًا، وَهُوَ يُشَاهَدُ دَاخِلًا وَخَارِجًا إلَيْهَا بِأَنْوَاعِ الطَّعَامِ وَالْفَوَاكِهِ فَتُسْمَعُ دَعْوَاهَا وَيُحَلَّفُ لَهَا، وَيُحْبَسُ عَلَى ذَلِكَ كُلِّهِ. أَوْ تُسْمَعُ دَعْوَى الذَّاعِرِ الْهَارِبِ وَبِيَدِهِ عِمَامَةٌ لَهَا ذُؤَابَةٌ، وَعَلَى رَأْسِهِ عِمَامَةٌ، وَخَلْفَهُ عَالِمٌ مَكْشُوفُ الرَّأْسِ، فَيَدَّعِي الذَّاعِرُ أَنَّ الْعِمَامَةَ لَهُ، فَتُسْمَعُ دَعْوَاهُ، وَيُحْكَمُ لَهُ بِهَا بِحُكْمِ الْيَدِ. أَوْ يَدَّعِي رَجُلٌ مَعْرُوفٌ بِالْفُجُورِ وَأَذَى النَّاسِ عَلَى رَجُلٍ مَشْهُورٍ بِالدِّيَانَةِ وَالصَّلَاحِ: أَنَّهُ نَقَبَ بَيْتَهُ وَسَرَقَ مَتَاعَهُ، فَتُسْمَعُ دَعْوَاهُ وَيُسْتَحْلَفُ لَهُ، فَإِنْ نَكَلَ قُضِيَ عَلَيْهِ. أَوْ يَدَّعِي رَجُلٌ مَعْرُوفٌ بِالشِّحَاذَةِ وَسُؤَالِ النَّاسِ: أَنَّهُ أَقْرَضَ تَاجِرًا مِنْ أَكْبَرِ التُّجَّارِ مِائَةَ أَلْفِ دِينَارٍ، أَوْ أَنَّهُ غَصَبَهَا مِنْهُ، أَوْ أَنَّ ثِيَابَ التَّاجِرِ الَّتِي هِيَ عَلَيْهِ مِلْكُ الشَّحَّاذِ شَلَحَهُ إيَّاهَا، أَوْ غَصَبَهَا مِنْهُ، وَنَحْوُ ذَلِكَ مِنْ الدَّعَاوَى الَّتِي شَهِدَ النَّاسُ بِفِطَرِهِمْ وَعُقُولِهِمْ: أَنَّهَا مِنْ أَعْظَمِ الْبَاطِلِ، فَهَذِهِ لَا تُسْمَعُ، وَلَا يَحْلِفُ فِيهَا الْمُدَّعَى عَلَيْهِ، وَيُعَزَّرُ الْمُدَّعِي تَعْزِيرَ أَمْثَالِهِ. وَهَذَا الَّذِي تَقْتَضِيهِ الشَّرِيعَةُ الَّتِي مَبْنَاهَا عَلَى الصِّدْقِ وَالْعَدْلِ، كَمَا قَالَ تَعَالَى: ﴿وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلا لا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ﴾ [الأنعام: ١١٥] فَالشَّرِيعَةُ الْمُنَزَّلَةُ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لَا تُصَدِّقُ كَاذِبًا، وَلَا تَنْصُرُ ظَالِمًا. [فَصَلِّ هَلْ السِّيَاسَة بِالضَّرْبِ والحبس للمتهمين فِي الدَّعَاوَى وَغَيْرهَا مِنْ الشِّرْع] ٣٢ - (فَصْلٌ) وَرَأَيْتُ لِشَيْخِ الْإِسْلَامِ ابْنِ تَيْمِيَّةَ ﵀ وَرَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي ذَلِكَ جَوَابًا وَسُؤَالًا: هَلْ السِّيَاسَةُ بِالضَّرْبِ وَالْحَبْسِ لِلْمُتَّهَمِينَ فِي الدَّعَاوَى وَغَيْرِهَا مِنْ الشَّرْعِ أَمْ لَا؟ وَإِذَا كَانَتْ مِنْ الشَّرْعِ فَمَنْ يَسْتَحِقُّ ذَلِكَ، وَمَنْ لَا يَسْتَحِقُّهُ؟ وَمَا قَدْرُ الضَّرْبِ وَمُدَّةُ الْحَبْسِ؟ فَأَجَابَ: الدَّعَاوَى الَّتِي يَحْكُمُ فِيهَا وُلَاةُ الْأُمُورِ - سَوَاءٌ سُمُّوا قُضَاةً، أَوْ وُلَاةً، أَوْ وُلَاةَ الْأَحْدَاثِ، أَوْ وُلَاةَ الْمَظَالِمِ، أَوْ غَيْرَ ذَلِكَ مِنْ الْأَسْمَاءِ الْعُرْفِيَّةِ الِاصْطِلَاحِيَّةِ، فَإِنَّ حُكْمَ اللَّهِ ﵎ شَامِلٌ لِجَمِيعِ الْخَلَائِقِ، وَعَلَى كُلِّ مِنْ وَلِيَ أَمْرًا مِنْ أُمُورِ النَّاسِ، أَوْ حَكَمَ بَيْنَ اثْنَيْنِ: أَنْ يَحْكُمَ بِالْعَدْلِ: فَيَحْكُمَ بِكِتَابِ اللَّهِ وَسُنَّةِ رَسُولِهِ وَهَذَا هُوَ الشَّرْعُ الْمُنَزَّلُ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ قَالَ تَعَالَى: ﴿لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ﴾ [الحديد: ٢٥] . وَقَالَ تَعَالَى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا﴾ [النساء: ٥٨] . وَقَالَ تَعَالَى: ﴿فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ﴾ [المائدة: ٤٨] . فَالدَّعَاوَى قِسْمَانِ: دَعْوَى تُهْمَةٍ، وَدَعْوَى غَيْرِ تُهْمَةٍ. فَدَعْوَى التُّهْمَةِ: أَنْ يَدَّعِيَ فِعْلَ مُحَرَّمٍ عَلَى الْمَطْلُوبِ، يُوجِبُ عُقُوبَتُهُ، مِثْلَ قَتْلٍ، أَوْ قَطْعِ طَرِيقٍ، أَوْ سَرِقَةٍ، أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ مِنْ الْعُدْوَانِ الَّذِي يَتَعَذَّرُ إقَامَةُ الْبَيِّنَةِ عَلَيْهِ فِي غَالِبِ الْأَحْوَالِ. وَغَيْرُ التُّهْمَةِ: أَنْ يَدَّعِيَ عَقْدًا: مِنْ بَيْعٍ أَوْ قَرْضٍ أَوْ رَهْنٍ أَوْ ضَمَانٍ، أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ. وَكُلٌّ مِنْ الْقِسْمَيْنِ قَدْ يَكُونُ حَدًّا مَحْضًا، كَالشُّرْبِ وَالزِّنَا، وَقَدْ يَكُونُ حَقًّا مَحْضًا لِآدَمِيٍّ، كَالْأَمْوَالِ، وَقَدْ يَكُونُ مُتَضَمِّنًا لِلْأَمْرَيْنِ: كَالسَّرِقَةِ وَقَطْعِ الطَّرِيقِ. فَهَذَا الْقِسْمُ: إنْ أَقَامَ الْمُدَّعَى - عَلَيْهِ - حُجَّةً شَرْعِيَّةً، وَإِلَّا فَالْقَوْلُ قَوْلُ الْمُدَّعَى عَلَيْهِ مَعَ يَمِينِهِ. لِمَا رَوَى مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ " عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَوْ يُعْطَى النَّاسُ بِدَعْوَاهُمْ لَادَّعَى نَاسٌ دِمَاءَ رِجَالٍ وَأَمْوَالَهُمْ، وَلَكِنَّ الْيَمِينَ عَلَى الْمُدَّعَى عَلَيْهِ»، وَفِي رِوَايَةٍ فِي الصَّحِيحَيْنِ " عَنْهُ: «قَضَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِالْيَمِينِ عَلَى الْمُدَّعَى عَلَيْهِ» . فَهَذَا الْحَدِيثُ نَصٌّ فِي أَنَّ أَحَدًا: لَا يُعْطَى بِمُجَرَّدِ دَعْوَاهُ. وَنَصٌّ فِي أَنَّ الدَّعْوَى الْمُتَضَمِّنَةَ لِلْإِعْطَاءِ: فِيهَا الْيَمِينُ ابْتِدَاءً عَلَى الْمُدَّعَى عَلَيْهِ. بَلْ قَدْ ثَبَتَ عَنْهُ فِي الصَّحِيحَيْنِ " فِي قِصَّةِ الْقَسَامَةِ: أَنَّهُ قَالَ لِمُدَّعِي الدَّمِ: «تَحْلِفُونَ خَمْسِينَ يَمِينًا وَتَسْتَحِقُّونَ دَمَ صَاحِبِكُمْ، فَقَالُوا: كَيْفَ نَحْلِفُ، وَلَمْ نَشْهَدْ، وَلَمْ نَرَ؟ قَالَ: فَتُبَرِّئُكُمْ يَهُودُ بِخَمْسِينَ يَمِينًا» . وَثَبَتَ فِي " صَحِيحِ مُسْلِمٍ " عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَضَى بِيَمِينٍ وَشَاهِدٍ» . وَابْنُ عَبَّاسٍ هُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ النَّبِيِّ ﷺ: «أَنَّهُ قَضَى بِالْيَمِينِ عَلَى الْمُدَّعَى عَلَيْهِ» وَهُوَ الَّذِي: رَوَى: " أَنَّهُ «قَضَى بِالْيَمِينِ وَالشَّاهِدِ» وَلَا تَعَارُضَ بَيْنَ الْحَدِيثَيْنِ، بَلْ هَذَا فِي دَعْوَى، وَهَذَا فِي دَعْوَى. وَأَمَّا الْحَدِيثُ الْمَشْهُورُ عَلَى أَلْسِنَةِ الْفُقَهَاءِ: «الْبَيِّنَةُ عَلَى مَنْ ادَّعَى وَالْيَمِينُ عَلَى مَنْ أَنْكَرَ» فَهَذَا قَدْ رُوِيَ، وَلَكِنْ لَيْسَ إسْنَادُهُ فِي الصِّحَّةِ وَالشُّهْرَةِ مِثْلَ غَيْرِهِ. وَلَا رَوَاهُ عَامَّةُ أَصْحَابِ السُّنَنِ الْمَشْهُورَةِ، وَلَا قَالَ بِعُمُومِهِ أَحَدٌ مِنْ عُلَمَاءِ الْأُمَّةِ، إلَّا طَائِفَةٌ مِنْ فُقَهَاءِ الْكُوفَةِ، مِثْلَ أَبِي حَنِيفَةَ وَغَيْرِهِ، فَإِنَّهُمْ يَرَوْنَ الْيَمِينَ دَائِمًا فِي جَانِبِ الْمُنْكِرِ، حَتَّى فِي الْقَسَامَةِ، يُحَلِّفُونَ الْمُدَّعَى عَلَيْهِ، وَلَا يَقْضُونَ بِالشَّاهِدِ وَالْيَمِينِ، وَلَا يَرُدُّونَ الْيَمِينَ عَلَى الْمُدَّعِي عِنْدَ النُّكُولِ، وَاسْتَدَلُّوا بِعُمُومِ هَذَا الْحَدِيثِ. وَأَمَّا سَائِرُ عُلَمَاءِ الْأُمَّةِ - مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَكَّةَ وَالشَّامِ وَفُقَهَاءِ الْحَدِيثِ وَغَيْرِهِمْ، مِثْلَ ابْنِ جُرَيْجٍ وَمَالِكٍ وَالشَّافِعِيِّ وَاللَّيْثِ وَأَحْمَدَ وَإِسْحَاقَ -: فَتَارَةً يُحَلِّفُونَ الْمُدَّعَى عَلَيْهِ، كَمَا جَاءَتْ بِذَلِكَ السُّنَّةُ، وَالْأَصْلُ عِنْدَهُمْ: أَنَّ الْيَمِينَ مَشْرُوعَةٌ فِي أَقْوَى الْجَانِبَيْنِ، وَأَجَابُوا عَنْ ذَلِكَ الْحَدِيثِ: تَارَةً بِالتَّضْعِيفِ، وَتَارَةً بِأَنَّهُ عَامٌّ، وَأَحَادِيثُهُمْ خَاصَّةً، وَتَارَةً بِأَنَّ أَحَادِيثَهُمْ أَصَحُّ وَأَكْثَرُ، فَالْعَمَلُ بِهَا عِنْدَ التَّعَارُضِ أَوْلَى. وَقَدْ ثَبَتَ عَنْ النَّبِيِّ ﷺ: «أَنَّهُ طَلَبَ الْبَيِّنَةَ مِنْ الْمُدَّعِي، وَالْيَمِينَ مِنْ الْمُنْكِرِ» فِي حُكُومَاتٍ مُعَيَّنَةٍ، لَيْسَتْ مِنْ جِنْسِ دَعَاوَى التُّهَمِ، مِثْلَ مَا خَرَّجَا فِي " الصَّحِيحَيْنِ " عَنْ الْأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ أَنَّهُ قَالَ: «كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ رَجُلٍ حُكُومَةٌ فِي بِئْرٍ، فَاخْتَصَمْنَا إلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: شَاهِدَاكَ أَوْ يَمِينُهُ، فَقُلْتُ: إذًا يَحْلِفَ وَلَا يُبَالِي، فَقَالَ: مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينِ صَبْرٍ يَقْتَطِعُ بِهَا مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ - هُوَ فِيهَا فَاجِرٌ لَقِيَ اللَّهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ» وَفِي رِوَايَةٍ فَقَالَ: «بَيِّنَتُكَ إنَّهَا بِئْرُكَ، وَإِلَّا فَيَمِينُهُ» . وَعَنْ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ قَالَ: «جَاءَ رَجُلٌ مِنْ حَضْرَمَوْتَ، وَرَجُلٌ مِنْ كِنْدَةَ إلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ الَّذِي مِنْ حَضْرَمَوْتَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إنَّ هَذَا غَلَبَنِي عَلَى أَرْضٍ كَانَتْ لِأَبِي، فَقَالَ الْكِنْدِيُّ؛ هِيَ أَرْضِي فِي يَدِي أَزْرَعُهَا، لَيْسَ لَهُ فِيهَا حَقٌّ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ أَلَكَ بَيِّنَةٌ؟ قَالَ: لَا، قَالَ: فَلَكَ يَمِينُهُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ الرَّجُلُ فَاجِرٌ لَا يُبَالِي مَا حَلَفَ عَلَيْهِ، وَلَيْسَ يَتَوَرَّعُ مِنْ شَيْءٍ، فَقَالَ: لَيْسَ لَكَ مِنْهُ إلَّا ذَلِكَ، فَلَمَّا أَدْبَرَ الرَّجُلُ لِيَحْلِفَ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: أَمَا لَئِنْ حَلَفَ عَلَى مَالِهِ لِيَأْكُلَهُ ظُلْمًا لَيَلْقَيَنَّ اللَّهَ وَهُوَ عَنْهُ مُعْرِضٌ»، رَوَاهُ مُسْلِمٌ. فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ: أَنَّهُ لَمْ يُوجِبْ عَلَى الْمَطْلُوبِ إلَّا الْيَمِينَ، مَعَ ذِكْرِ الْمُدَّعِي لِفُجُورِهِ، وَقَالَ: «لَيْسَ لَكَ مِنْهُ إلَّا ذَلِكَ»، وَكَذَلِكَ فِي الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ، وَكَانَ خَصْمُ الْأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ يَهُودِيًّا، هَكَذَا جَاءَ فِي " الصَّحِيحَيْنِ "، وَمَعَ هَذَا لَمْ يُوجِبْ عَلَيْهِ إلَّا الْيَمِينَ. وَفِي حَدِيثِ الْقَسَامَةِ " أَنَّ الْأَنْصَارَ: قَالُوا: كَيْفَ نَقْبَلُ أَيْمَانَ قَوْمٍ كُفَّارٍ؟ ". وَهَذَا الْقَسَمُ لَا أَعْلَمُ فِيهِ نِزَاعًا: أَنَّ الْقَوْلَ فِيهِ قَوْلُ الْمُدَّعَى عَلَيْهِ مَعَ يَمِينِهِ، إذْ لَمْ يَأْتِ الْمُدَّعِي بِحُجَّةٍ شَرْعِيَّةٍ، وَهِيَ الْبَيِّنَةُ، لَكِنَّ الْبَيِّنَةَ الَّتِي هِيَ الْحُجَّةُ الشَّرْعِيَّةُ: تَارَةً تَكُونُ شَاهِدَيْنِ عَدْلَيْنِ ذَكَرَيْنِ، وَتَارَةً تَكُونُ رَجُلًا وَامْرَأَتَيْنِ وَتَارَةً أَرْبَعَةُ رِجَالٍ، وَتَارَةً ثَلَاثَةٌ عِنْدَ طَائِفَةٍ مِنْ الْعُلَمَاءِ، وَذَلِكَ فِي دَعْوَى إفْلَاسِ مَنْ عُلِمَ لَهُ مَالٌ مُتَقَدِّمٌ، كَمَا ثَبَتَ فِي " صَحِيحِ مُسْلِمٍ " مِنْ حَدِيثِ قَبِيصَةَ بْنِ مُخَارِقٍ قَالَ: «لَا تَحِلُّ الْمَسْأَلَةُ إلَّا لِأَحَدِ ثَلَاثَةٍ: رَجُلٌ تَحَمَّلَ حَمَالَةً، فَحَلَّتْ لَهُ الْمَسْأَلَةُ حَتَّى يُصِيبَهَا، ثُمَّ يُمْسِكُ، وَرَجُلٌ أَصَابَتْهُ جَائِحَةٌ اجْتَاحَتْ مَالَهُ، فَحَلَّتْ لَهُ الْمَسْأَلَةُ، حَتَّى يُصِيبَ قِوَامًا مِنْ عَيْشٍ، وَرَجُلٌ أَصَابَتْهُ فَاقَةٌ، حَتَّى يَقُومَ ثَلَاثَةٌ مِنْ ذَوِي الْحِجَا مِنْ قَوْمِهِ يَقُولُونَ: لَقَدْ أَصَابَتْ فُلَانًا فَاقَةٌ، فَحَلَّتْ لَهُ الْمَسْأَلَةُ حَتَّى يُصِيبَ قِوَامًا مِنْ عَيْشٍ، فَمَا سِوَاهُنَّ يَا قَبِيصَةُ سُحْتًا يَأْكُلُهَا صَاحِبُهَا سُحْتًا» . فَهَذَا الْحَدِيثُ صَرِيحٌ فِي أَنَّهُ لَا يُقْبَلُ فِي بَيِّنَةِ الْإِعْسَارِ أَقَلُّ مِنْ ثَلَاثَةٍ، وَهُوَ الصَّوَابُ الَّذِي يَتَعَيَّنُ الْقَوْلُ بِهِ: وَهُوَ اخْتِيَارُ بَعْضِ أَصْحَابِنَا، وَبَعْضِ الشَّافِعِيَّةِ. قَالُوا: وَلِأَنَّ الْإِعْسَارَ مِنْ الْأُمُورِ الْخَفِيَّةِ الَّتِي تَقْوَى فِيهَا التُّهْمَةُ بِإِخْفَاءِ الْمَالِ، فَرُوعِيَ فِيهَا الزِّيَادَةُ فِي الْبَيِّنَةِ، وَجُعِلَتْ بَيْنَ مَرْتَبَةِ أَعْلَى الْبَيِّنَاتِ وَمَرْتَبَةِ أَدْنَى الْبَيِّنَاتِ. وَتَارَةً تَكُونُ الْحُجَّةُ شَاهِدًا وَيَمِينُ الطَّالِبِ، وَتَارَةً تَكُونُ امْرَأَةً وَاحِدَةً عِنْدَ أَبِي حَنِيفَةَ وَأَحْمَدَ فِي الْمَشْهُورِ عَنْهُ، وَامْرَأَتَيْنِ عِنْدَ مَالِكٍ وَأَحْمَدَ فِي رِوَايَةٍ، وَأَرْبَعَ نِسْوَةٍ عِنْدَ الشَّافِعِيِّ، وَتَارَةً تَكُونُ رَجُلًا وَاحِدًا فِي دَاءِ الدَّابَّةِ، وَشَهَادَةِ الطَّبِيبِ، إذَا لَمْ يُوجَدَ اثْنَانِ، كَمَا نَصَّ عَلَيْهِ أَحْمَدُ. وَتَارَةً تَكُونُ لَوَثًا وَلَطْخًا مَعَ أَيْمَانِ الْمُدَّعِينَ، كَمَا فِي الْقَسَامَةِ، وَامْتَازَتْ بِكَوْنِ الْأَيْمَانِ فِيهَا خَمْسِينَ: تَغْلِيظًا لِشَأْنِ الدَّمِ، كَمَا امْتَازَ اللِّعَانُ بِكَوْنِ الْأَيْمَانِ فِيهِ أَرْبَعًا. وَالْقَسَامَةُ يَجِبُ فِيهَا الْقَوَدُ عِنْدَ مَالِكٍ وَأَحْمَدَ وَأَبِي حَنِيفَةَ، وَتُوجِبُ الدِّيَةَ فَقَطْ عِنْدَ الشَّافِعِيِّ، وَأَمَّا أَهْلُ الرَّأْي: فَيُحَلِّفُونَ فِيهَا الْمُدَّعَى عَلَيْهِ خَاصَّةً، وَيُوجِبُونَ عَلَيْهِ الدِّيَةَ مَعَ تَحْلِيفِهِ. قُلْتُ: وَتَارَةً تَكُونُ الْحُجَّةُ نُكُولًا فَقَطْ مِنْ غَيْرِ رَدِّ الْيَمِينِ، وَتَارَةً تَكُونُ يَمِينًا مَرْدُودَةً، مَعَ نُكُولِ الْمُدَّعَى عَلَيْهِ، كَمَا قَضَى الصَّحَابَةُ بِهَذَا وَهَذَا، وَتَارَةً تَكُونُ عَلَامَاتٍ يَصِفُهَا الْمُدَّعِي، يُعْلَمُ بِهَا صِدْقُهُ، كَالْعَلَامَاتِ الَّتِي يَصِفُهَا مَنْ سَقَطَتْ مِنْهُ لُقَطَةً لِوَاجِدِهَا، فَيَجِبُ حِينَئِذٍ الدَّفْعُ إلَيْهِ بِالصِّفَةِ عِنْدَ الْإِمَامِ أَحْمَدَ وَغَيْرِهِ، وَيَجُوزُ عِنْدَ الشَّافِعِيِّ، وَلَا يَجِبُ، وَتَارَةً تَكُونُ شَبَهًا بَيِّنًا يَدُلُّ عَلَى ثُبُوتِ النَّسَبِ، فَيَجِبُ إلْحَاقُ النَّسَبِ بِهِ عِنْدَ جُمْهُورٍ مِنْ السَّلَفِ وَالْخَلَفِ، كَمَا فِي الْقَافَةِ الَّتِي اعْتَبَرَهَا رَسُولُ اللَّهِ، وَحَكَمَ بِهَا الصَّحَابَةُ مِنْ بَعْدِهِ، وَتَارَةً تَكُونُ عَلَامَاتٍ يَخْتَصُّ بِهَا أَحَدُ الْمُتَدَاعِيَيْنِ، فَيُقَدَّمُ بِهَا، كَمَا نَصَّ عَلَيْهِ الْإِمَامُ أَحْمَدُ فِي الْمُكْرِي وَالْمُكْتَرِي يَتَدَاعَيَانِ دَفِينًا فِي الدَّارِ، فَيَصِفُهُ أَحَدُهُمَا، فَيَكُونُ لَهُ مَعَ يَمِينِهِ، وَتَارَةً تَكُونُ عَلَامَاتٍ فِي بَدَنِ اللَّقِيطِ يَصِفُهُ بِهِ أَحَدُ الْمُتَدَاعِيَيْنِ، فَيُقَدَّمُ بِهَا، كَمَا نَصَّ عَلَيْهِ أَحْمَدُ. وَتَارَةً تَكُونُ قَرَائِنَ ظَاهِرَةً يُحْكَمُ بِهَا لِلْمُدَّعِي مَعَ يَمِينِهِ، كَمَا إذَا تَنَازَعَ الْخَيَّاطُ وَالنَّجَّارُ فِي آلَاتِ صِنَاعَتِهِمَا، حُكِمَ بِكُلِّ آلَةٍ لِمَنْ تَصْلُحُ لَهُ عِنْدَ الْجُمْهُورِ، وَكَذَلِكَ إذَا تَنَازَعَ الزَّوْجَانِ فِي مَتَاعِ الْبَيْتِ، حُكِمَ لِلرَّجُلِ بِمَا يَصْلُحُ لَهُ، وَلِلْمَرْأَةِ بِمَا يَصْلُحُ لَهَا، وَلَمْ يُنَازِعْ فِي ذَلِكَ إلَّا الشَّافِعِيُّ، فَإِنَّهُ قَسَّمَ عِمَامَةَ الرَّجُلِ وَثِيَابَهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْمَرْأَةِ، وَكَذَلِكَ قَسَّمَ خُفَّ الْمَرْأَةِ وَحَلَقَهَا وَمِغْزَلَهَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ الرَّجُلِ. وَأَمَّا الْجُمْهُورُ - كَمَالِكٍ وَأَحْمَدَ وَأَبِي حَنِيفَةَ فَإِنَّهُمْ نَظَرُوا إلَى الْقَرَائِنِ الظَّاهِرَةِ وَالظَّنِّ الْغَالِبِ الْمُلْتَحِقِ بِالْقَطْعِ فِي اخْتِصَاصِ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بِمَا يَصْلُحُ لَهُ، وَرَأَوْا أَنَّ الدَّعْوَى تَتَرَجَّحُ بِمَا هُوَ دُونَ ذَلِكَ بِكَثِيرٍ، كَالْيَدِ وَالْبَرَاءَةِ وَالنُّكُولِ، وَالْيَمِينِ الْمَرْدُودَةِ، وَالشَّاهِدِ وَالْيَمِينِ، وَالرَّجُلِ وَالْمَرْأَتَيْنِ، فَيُثِيرُ ذَلِكَ ظَنًّا تَتَرَجَّحُ بِهِ الدَّعْوَى، وَمَعْلُومٌ أَنَّ الظَّنَّ الْحَاصِلَ هَاهُنَا أَقْوَى بِمَرَاتِبَ كَثِيرَةٍ مِنْ الظَّنِّ الْحَاصِلِ بِتِلْكَ الْأَشْيَاءِ، وَهَذَا مِمَّا لَا يُمْكِنُ جَحْدُهُ وَدَفْعُهُ. وَقَدْ نَصَبَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ عَلَى الْحَقِّ الْمَوْجُودِ وَالْمَشْرُوعِ، عَلَامَاتٍ وَأَمَارَاتٍ تَدُلُّ عَلَيْهِ وَتُبَيِّنُهُ، قَالَ تَعَالَى: ﴿وَأَلْقَى فِي الأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ وَأَنْهَارًا وَسُبُلا لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾ [النحل: ١٥] ﴿وَعَلامَاتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ﴾ [النحل: ١٦] وَنَصَبَ عَلَى الْقِبْلَةِ عَلَامَاتٍ وَأَدِلَّةٍ، وَنَصَبَ عَلَى الْإِيمَانِ وَالنِّفَاقِ عَلَامَاتٍ وَأَدِلَّةٍ، قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «إذَا رَأَيْتُمْ الرَّجُلَ يَعْتَادُ الْمَسْجِدَ فَاشْهَدُوا لَهُ بِالْإِيمَانِ» فَجَعَلَ اعْتِيَادَ شُهُودِ الْمَسْجِدِ مِنْ عَلَامَاتِ الْإِيمَان وَجَوَّزَ لَنَا أَنْ نَشْهَدَ بِإِيمَانِ صَاحِبِهَا، مُسْتَنِدِينَ إلَى تِلْكَ الْعَلَامَةِ، وَالشَّهَادَةِ إنَّمَا تَكُونُ عَلَى الْقَطْعِ، فَدَلَّ عَلَى أَنَّ الْأَمَارَةَ تُفِيدُ الْقَطْعَ وَتُسَوِّغُ الشَّهَادَةَ. وَقَالَ: «آيَةُ الْمُنَافِقِ ثَلَاثٌ» . وَفِي لَفْظٍ: «عَلَامَةُ الْمُنَافِقِ ثَلَاثٌ: إذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ، وَإِذَا ائْتُمِنَ خَانَ» . وَفِي السُّنَنِ: «ثَلَاثٌ مِنْ عَلَامَاتِ الْإِيمَانِ: الْكَفُّ عَمَّنْ قَالَ: لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وَالْجِهَادُ مَاضٍ مُنْذُ بَعَثَنِي اللَّهُ إلَى أَنْ يُقَاتِلَ آخِرُ أُمَّتِي الدَّجَّالَ، لَا يُبْطِلُهُ جَوْرُ جَائِرٍ وَلَا عَدْلُ عَادِلٍ، وَالْإِيمَانُ بِالْأَقْدَارِ» . وَقَدْ نَصَبَ اللَّهُ تَعَالَى الْآيَاتِ دَالَّةً عَلَيْهِ وَعَلَى وَحْدَانِيِّتِهِ وَأَسْمَائِهِ وَصِفَاتِهِ، فَكَذَلِكَ هِيَ دَالَّةٌ عَلَى عَدْلِهِ وَأَحْكَامِهِ، وَالْآيَةُ مُسْتَلْزِمَةٌ لِمَدْلُولِهَا لَا يَنْفَكُّ عَنْهَا، فَحَيْثُ وُجِدَ الْمَلْزُومُ وُجِدَ لَازِمُهُ، فَإِذَا وُجِدَتْ آيَةُ الْحَقِّ ثَبَتَ الْحَقُّ، وَلَمْ يَتَخَلَّفْ ثُبُوتُهُ عَنْ آيَتِهِ وَأَمَارَتِهِ، فَالْحُكْمُ بِغَيْرِهِ حِينَئِذٍ يَكُونُ حُكْمًا بِالْبَاطِلِ. وَقَدْ اعْتَبَرَ النَّبِيُّ ﷺ وَأَصْحَابُهُ مِنْ بَعْدِهِ الْعَلَامَاتِ فِي الْأَحْكَامِ، وَجَعَلُوهَا مُبَيِّنَةً لَهَا، كَمَا اعْتَبَرَ الْعَلَامَاتِ فِي اللُّقَطَةِ، وَجَعَلَ صِفَةَ الْوَاصِفِ لَهَا آيَةً وَعَلَامَةً عَلَى صِدْقِهِ، وَأَنَّهَا لَهُ. وَقَالَ لِجَابِرٍ: «خُذْ مِنْ وَكِيلِي وَسْقًا، فَإِنَّ الْتَمَسَ مِنْكَ آيَةً، فَضَعْ يَدَكَ عَلَى تَرْقُوَتِهِ» فَنَزَّلَ هَذِهِ الْعَلَامَةَ مَنْزِلَةَ الْبَيِّنَةِ الَّتِي تَشْهَدُ أَنَّهُ أَذِنَ لَهُ أَنْ يَدْفَعَ إلَيْكَ ذَلِكَ، كَمَا نَزَّلَ الصِّفَةَ لِلُّقَطَةِ مَنْزِلَةَ الْبَيِّنَةِ، بَلْ هَذَا نَفْسُهُ بَيِّنَةٌ، إذْ الْبَيِّنَةُ مَا تُبَيِّنُ الْحَقَّ مِنْ قَوْلٍ وَفِعْلٍ وَوَصْفٍ. وَجَعَلَ الصَّحَابَةُ ﵃ الْحَبَلَ عَلَامَةً وَآيَةً عَلَى الزِّنَا فَحَدُّوا بِهِ الْمَرْأَةَ وَإِنْ لَمْ تُقِرَّ، وَلَمْ يَشْهَدْ عَلَيْهَا أَرْبَعَةٌ، بَلْ جَعَلُوا الْحَبَلَ أَصْدَقَ مِنْ الشَّهَادَةِ، وَجَعَلُوا رَائِحَةَ الْخَمْرِ وَقَيْئِهِ لَهَا: آيَةً وَعَلَامَةً عَلَى شُرْبِهَا، بِمَنْزِلَةِ الْإِقْرَارِ وَالشَّاهِدَيْنِ. وَجَعَلَ النَّبِيُّ ﷺ نَحْرَ كُفَّارِ قُرَيْشٍ يَوْمَ بَدْرٍ عَشْرَ جَزَائِرَ أَوْ تِسْعًا: آيَةً وَعَلَامَةً عَلَى كَوْنِهِمْ مَا بَيْنَ الْأَلْفِ وَالتِّسْعِمِائَةِ، فَأَخْبَرَ عَنْهُمْ بِهَذَا الْقَدْرِ بَعْدَ ذِكْرِ هَذِهِ الْعَلَامَةِ. وَجَعَلَ النَّبِيُّ ﷺ كَثْرَةَ الْمَالِ وَقِصَرِ مُدَّةِ إنْفَاقِهِ: آيَةً وَعَلَامَةً عَلَى كَذِبِ الْمُدَّعِي لِذَهَابِهِ فِي النَّفَقَةِ وَالنَّوَائِبِ فِي قِصَّةِ حُيَيِّ بْنِ أَخْطَبَ، وَقَدْ تَقَدَّمَتْ وَأَجَازَ الْعُقُوبَةَ بِنَاءً عَلَى هَذِهِ الْعَلَامَةِ، وَاعْتَبَرَ الْعَلَامَةُ فِي السَّيْفِ وَظُهُورِ أَثَرِ الدَّمِ بِهِ فِي الْحُكْمِ بِالسَّلْبِ لِأَحَدِ الْمُتَدَاعِيَيْنِ، وَنَزَّلَ الْأَثَرَ مَنْزِلَةَ بَيِّنَةٍ. وَاعْتَبَرَ الْعَلَامَةَ فِي وَلَدِ الْمُلَاعَنَةِ، وَقَالَ: «أَنْظِرُوهَا، فَإِنْ جَاءَتْ بِهِ عَلَى نَعْتِ كَذَا وَكَذَا فَهُوَ لِهِلَالِ بْنِ أُمَيَّةَ، وَإِنْ جَاءَتْ بِهِ عَلَى نَعْتِ كَذَا وَكَذَا فَهُوَ لِلَّذِي رُمِيَتْ بِهِ» فَأُخْبِرَ أَنَّهُ لِلَّذِي رُمِيَتْ بِهِ لِهَذِهِ الْعَلَامَاتِ وَالصِّفَاتِ، وَلَمْ يَحْكُمْ بِهِ لَهُ، لِأَنَّهُ لَمْ يَدَّعِهِ، وَلَمْ يُقِرَّ بِهِ، وَلَا كَانَتْ الْمُلَاعَنَةُ فِرَاشًا لَهُ. وَاعْتَبَرَ نَبَاتَ الشَّعْرِ حَوْلَ الْقُبُلِ فِي الْبُلُوغِ، وَجَعَلَهُ آيَةً وَعَلَامَةً لَهُ، فَكَانَ يَقْتُلُ مِنْ الْأَسْرَى يَوْمَ قُرَيْظَةَ مَنْ وَجَدَهُ فِي تِلْكَ الْعَلَامَةِ، وَيَسْتَبْقِي مَنْ لَمْ تَكُنْ فِيهِ، وَلِهَذَا جَعَلَهُ طَائِفَةٌ مِنْ الْفُقَهَاءِ - كَالشَّافِعِيِّ - عَلَامَةً فِي حَقِّ الْكُفَّارِ خَاصَّةً. وَجَعَلَ الْحَيْضَ عَلَامَةً عَلَى بَرَاءَةِ الرَّحِمِ مِنْ الْحَمْلِ، فَجَوَّزَ وَطْءَ الْأَمَةِ الْمَسْبِيَّةِ إذَا حَاضَتْ حَيْضَةً، لِوُجُودِ عَلَامَةِ خُلُوِّهَا مِنْ الْحَبَلِ، فَلَمَّا مَنَعَ مِنْ وَطْءِ الْأَمَةِ الْحَامِلِ، وَجَوَّزَ وَطْأَهَا إذَا حَاضَتْ، كَانَ ذَلِكَ اعْتِبَارًا لِهَذِهِ الْعَلَامَةِ وَالْأَمَارَةِ. وَاعْتَبَرَ الْعَلَامَةَ فِي الدَّمِ الَّذِي تَرَاهُ الْمَرْأَةُ وَيُشْتَبَهُ عَلَيْهَا، هَلْ هُوَ حَيْضٌ، أَوْ اسْتِحَاضَةٌ؟ وَاعْتَبَرَ الْعَلَامَةَ فِيهِ بِوَقْتِهِ وَلَوْنِهِ، وَحَكَمَ بِكَوْنِهِ حَيْضًا بِنَاءً عَلَى ذَلِكَ. وَهَذَا فِي الشَّرِيعَةِ أَكْثَرُ مِنْ أَنْ يُحْصَرَ وَتُسْتَوْفَى شَوَاهِدُهُ. فَمَنْ أَهْدَرَ الْأَمَارَاتِ وَالْعَلَامَاتِ فِي الشَّرْعِ بِالْكُلِّيَّةِ فَقَدْ عَطَّلَ كَثِيرًا مِنْ الْأَحْكَامِ، وَضَيَّعَ كَثِيرًا مِنْ الْحُقُوقِ، وَالنَّاسُ فِي هَذَا الْبَابِ طَرَفَانِ وَوَسَطٌ. قَالَ شَيْخُنَا ﵀: وَقَدْ وَقَعَ فِيهِ مِنْ التَّفْرِيطِ مِنْ بَعْضِ وُلَاةِ الْأُمُورِ وَالْعُدْوَانِ مِنْ بَعْضِهِمْ: مَا أَوْجَبَ الْجَهْلَ بِالْحَقِّ، وَالظُّلْمَ لِلْخَلْقِ، وَصَارَ لَفْظُ " الشَّرْعِ " غَيْرَ مُطَابِقٍ لِمَعْنَاهُ الْأَصْلِيِّ، بَلْ لَفْظُ " الشَّرْعِ " فِي هَذِهِ الْأَزْمِنَةِ ثَلَاثَةُ أَقْسَامٍ:
ការបកប្រែខ្មែរ

ខាងក្រោមនេះគឺជាការបកប្រែអត្ថបទដែលលោកអ្នកបានផ្តល់ឱ្យ៖ ជំពូក៖ តើការប្រើប្រាស់នយោបាយ (ការគ្រប់គ្រង) ដោយការវាយដំ និងការឃុំខ្លួនចំពោះអ្នកដែលត្រូវបានចោទប្រកាន់ក្នុងបណ្តឹង និងករណីផ្សេងៗទៀត ជាផ្នែកមួយនៃច្បាប់ឥស្លាម (ស៊ារីអាហ៍) ឬទេ? ម្យ៉ាងទៀត ប្រសិនបើពួកគេចង់មានន័យថា ការស្បថដោយស្មោះត្រង់នោះ មិនមានភាពអាម៉ាស់អ្វីឡើយនៅចំពោះមុខអល់ឡោះដ៏ខ្ពង់ខ្ពស់ នោះគឺជាការពិត។ ប៉ុន្តែ មិនមែនរាល់អ្វីដែលមិនមែនជាភាពអាម៉ាស់នៅចំពោះមុខអល់ឡោះ សុទ្ធតែមិនមែនជាភាពអាម៉ាស់នៅក្នុងទំនៀមទម្លាប់នោះទេ។ យើងដឹងថា រឿងដែលអនុញ្ញាត (មូហ៍បាស់) គឺមិនមានភាពអាម៉ាស់នៅចំពោះមុខអល់ឡោះឡើយ។ នេះគឺក្នុងករណីដែលគេដឹងថា ការស្បថនោះជាការស្បថដោយស្មោះត្រង់ ប៉ុន្តែការពិភាក្សារបស់យើងគឺសំដៅទៅលើការស្បថជាទូទៅ ដែលយើងមិនដឹងពីការពិតនៅខាងក្នុងរបស់វា។ លោកបានមានប្រសាសន៍ថា៖ មានភស្តុតាងមួយទៀត គឺការប្រកាន់យកទំនៀមទម្លាប់ (អ៊ូហ្វ) គឺជាកាតព្វកិច្ច យោងតាមព្រះបន្ទូលរបស់អល់ឡោះដ៏ខ្ពង់ខ្ពស់ថា៖ ﴿ចូរអ្នកបង្គាប់ឱ្យធ្វើនូវអ្វីដែលជាទំនៀមទម្លាប់ល្អ﴾ [អាល់អាក់រ៉ហ្វ៖ ១៩៩]។ វាជារឿងដែលគេដឹងច្បាស់ថា អ្នកណាដែលការទាមទាររបស់គេត្រូវបានបដិសេធដោយទំនៀមទម្លាប់ នោះការសង្ស័យបានកើតឡើងរួចទៅហើយថាការទាមទាររបស់គេនោះគឺមិនត្រឹមត្រូវ។ ឧទាហរណ៍៖ អ្នកលក់ទំនិញតូចតាចម្នាក់ ប្តឹងទៅលើខាលីហ្វះ (មេដឹកនាំ) ឬអមៀរ (មេដឹកនាំតំបន់) ថាបានទិញរបស់អ្វីមួយដែលមិនសមនឹងឋានៈរបស់គាត់ ឬការចោទប្រកាន់បែបនោះមិនសមហេតុផលចំពោះគាត់។ ខ្ញុំ (អ្នកនិពន្ធ) សូមនិយាយថា៖ អ្វីដែលបញ្ជាក់ និងពង្រឹងរឿងនេះ គឺសម្តីរបស់ អាប់ឌុលឡោះ ប៊ីន ម៉ាស់អ៊ូដ ដែលត្រូវបានរាយការណ៍ដោយ អ៊ីម៉ាម អាហ៍ម៉ាត់ និងអ្នកដទៃទៀត ហើយវាជាការរាយការណ៍ដែលត្រឹមត្រូវពីគាត់ថា៖ "ពិតណាស់ អល់ឡោះបានពិនិត្យមើលបេះដូងរបស់មនុស្សជាតិ ហើយទ្រង់បានឃើញបេះដូងរបស់ មូហាំម៉ាត់ (ﷺ) ﷺ គឺជាបេះដូងដែលល្អបំផុតក្នុងចំណោមបេះដូងមនុស្សជាតិ ទើបទ្រង់បានជ្រើសរើសគាត់សម្រាប់បេសកកម្មរបស់ទ្រង់។ បន្ទាប់មក ទ្រង់បានពិនិត្យមើលបេះដូងរបស់មនុស្សជាតិបន្ទាប់ពីគាត់ ហើយទ្រង់បានឃើញបេះដូងរបស់សហាបះ (សមមិត្ត) របស់គាត់ គឺជាបេះដូងដែលល្អបំផុតក្នុងចំណោមបេះដូងមនុស្សជាតិ ទើបទ្រង់បានជ្រើសរើសពួកគេសម្រាប់ការរួមរស់ជាមួយគាត់។ ដូច្នេះ អ្វីដែលអ្នកមានជំនឿ (មូមិន) មើលឃើញថាវាល្អ នោះវាក៏ល្អនៅចំពោះមុខអល់ឡោះ ហើយអ្វីដែលអ្នកមានជំនឿមើលឃើញថាវាអាក្រក់ នោះវាក៏អាក្រក់នៅចំពោះមុខអល់ឡោះដែរ"។ គ្មានការសង្ស័យទេថា អ្នកមានជំនឿ - ឬសូម្បីតែអ្នកដទៃក្រៅពីពួកគេ - មើលឃើញថាជារឿងអាក្រក់ នៅពេលដែលគេស្តាប់ការប្តឹងរបស់អ្នកលក់ទំនិញតូចតាចទៅលើខាលីហ្វះ ឬអមៀរថា៖ គាត់បានលក់របស់ឱ្យគាត់ក្នុងតម្លៃមួយរយឌីណារ ប៉ុន្តែមិនបានទូទាត់ឱ្យគាត់ ឬថាគាត់បានខ្ចីប្រាក់មួយពាន់ឌីណារ ឬស្រដៀងគ្នានេះ ឬថាគាត់បានរៀបការជាមួយកូនស្រីដែលមិនស្អាតរបស់គាត់ ហើយបានរួមរ័កជាមួយនាង ប៉ុន្តែមិនបានផ្តល់ថ្លៃបណ្ណាការឱ្យនាង។ ឬស្ត្រីម្នាក់ដែលរស់នៅជាមួយប្តីអស់រយៈពេលហុកសិបឆ្នាំ ឬប្រហែលនោះ ប្តឹងថា៖ ប្តីមិនដែលចំណាយប្រាក់ចិញ្ចឹមនាងសូម្បីតែមួយថ្ងៃ ហើយមិនដែលទិញសម្លៀកបំពាក់ឱ្យនាងសូម្បីតែបន្តិច ខណៈដែលគេឃើញប្តីនោះចេញចូលផ្ទះជាមួយអាហារ និងផ្លែឈើគ្រប់ប្រភេទ ហើយតុលាការបែរជាស្តាប់ការប្តឹងរបស់នាង ហើយបង្ខំឱ្យប្តីស្បថ ហើយឃុំខ្លួនគាត់ដោយសាររឿងទាំងអស់នេះ។ ឬការស្តាប់បណ្តឹងរបស់មនុស្សដែលភ័យខ្លាច និងរត់គេចខ្លួន ខណៈដែលក្នុងដៃគាត់មានកន្សែងពាក់ក្បាល (អ៊ីម៉ាម៉ាស់) ដែលមានចុងយារ ហើយនៅលើក្បាលគាត់ក៏មានកន្សែងមួយទៀតដែរ ហើយនៅពីក្រោយគាត់មានអ្នកប្រាជ្ញម្នាក់ដែលមិនបានពាក់កន្សែងលើក្បាល ហើយអ្នកដែលភ័យខ្លាចនោះប្តឹងថា កន្សែងនោះជារបស់គាត់ នោះតុលាការក៏ស្តាប់ការប្តឹងរបស់គាត់ ហើយកាត់ក្តីឱ្យគាត់ឈ្នះដោយសារតែគាត់ជាអ្នកកាន់កាប់ (វត្ថុនោះ)។ ឬបុរសម្នាក់ដែលល្បីថាជាមនុស្សអាក្រក់ និងចូលចិត្តបង្កការឈឺចាប់ដល់អ្នកដទៃ ប្តឹងទៅលើបុរសម្នាក់ដែលល្បីថាជាអ្នកមានសាសនា និងមានគុណធម៌ថា៖ គាត់បានគាស់ផ្ទះរបស់គាត់ និងលួចទ្រព្យសម្បត្តិរបស់គាត់ នោះតុលាការក៏ស្តាប់ការប្តឹងរបស់គាត់ ហើយបង្ខំឱ្យអ្នកដែលត្រូវគេប្តឹងស្បថ បើគាត់បដិសេធ នោះគេនឹងកាត់ទោសគាត់។ ឬបុរសម្នាក់ដែលល្បីថាជាអ្នកសុំទាន និងចូលចិត្តសុំប្រាក់អ្នកដទៃ ប្តឹងទៅលើពាណិជ្ជករម្នាក់ដែលជាអ្នកមានបំផុតថា៖ គាត់បានខ្ចីប្រាក់មួយសែនឌីណារពីគាត់ ឬថាគាត់បានឆក់យកប្រាក់នោះពីគាត់ ឬថាសម្លៀកបំពាក់ដែលពាណិជ្ជករកំពុងពាក់នោះ គឺជាកម្មសិទ្ធិរបស់អ្នកសុំទាន ដែលពាណិជ្ជករបានដោះយកពីគាត់ ឬឆក់យកពីគាត់ និងបណ្តឹងស្រដៀងគ្នានេះ ដែលមនុស្សគ្រប់រូបដោយធម្មជាតិ និងបញ្ញារបស់ពួកគេបានដឹងថា៖ វាគឺជាភាពមិនត្រឹមត្រូវដ៏ធំបំផុត។ ដូច្នេះ បណ្តឹងទាំងនេះមិនត្រូវស្តាប់ឡើយ ហើយអ្នកដែលត្រូវគេប្តឹងមិនចាំបាច់ស្បថឡើយ ហើយអ្នកប្តឹងត្រូវទទួលទោសវាយដំ (តាក់ហ្ស៊ីរ) ដូចទៅនឹងអ្នកដែលប្រព្រឹត្តដូចគ្នាដែរ។ នេះគឺជាអ្វីដែលច្បាប់ស៊ារីអាហ៍ទាមទារ ដែលមានមូលដ្ឋានគ្រឹះលើភាពស្មោះត្រង់ និងយុត្តិធម៌ ដូចដែលអល់ឡោះដ៏ខ្ពង់ខ្ពស់បានមានបន្ទូលថា៖ ﴿ហើយព្រះបន្ទូលរបស់ម្ចាស់អ្នកបានសម្រេចដោយភាពស្មោះត្រង់ និងយុត្តិធម៌ គ្មាននរណាម្នាក់អាចផ្លាស់ប្តូរព្រះបន្ទូលរបស់ទ្រង់បានឡើយ﴾ [អាល់អាន់អាំ៖ ១១៥]។ ដូច្នេះ ច្បាប់ស៊ារីអាហ៍ដែលត្រូវបានបញ្ចុះមកពីអល់ឡោះ មិនគាំទ្រអ្នកកុហក ហើយក៏មិនជួយអ្នកបំពានឡើយ។ ជំពូក៖ ខ្ញុំបានឃើញសំណួរ និងចម្លើយរបស់ សៃឃុលអ៊ីស្លាម អ៊ីបន តៃមីយ៉ះ (សូមអល់ឡោះមេត្តាដល់គាត់) អំពីរឿងនេះថា៖ តើការប្រើប្រាស់នយោបាយ (ការគ្រប់គ្រង) ដោយការវាយដំ និងការឃុំខ្លួនចំពោះអ្នកដែលត្រូវបានចោទប្រកាន់ក្នុងបណ្តឹង និងករណីផ្សេងៗទៀត ជាផ្នែកមួយនៃច្បាប់ស៊ារីអាហ៍ ឬទេ? ហើយប្រសិនបើវាជាផ្នែកមួយនៃស៊ារីអាហ៍ តើនរណាខ្លះដែលសមនឹងទទួលបានទោសនេះ ហើយនរណាខ្លះមិនសមនឹងទទួលបាន? ហើយតើកម្រិតនៃការវាយដំ និងរយៈពេលនៃការឃុំខ្លួនមានកម្រិតណា? គាត់បានឆ្លើយថា៖ បណ្តឹងដែលមេដឹកនាំកាត់ក្តី - មិនថាសម័យនោះគេហៅថាជាចៅក្រម ឬជាអ្នកគ្រប់គ្រង ឬជាអ្នកគ្រប់គ្រងកិច្ចការទូទៅ ឬជាអ្នកគ្រប់គ្រងលើភាពអយុត្តិធម៌ ឬឈ្មោះផ្សេងៗទៀតតាមទំនៀមទម្លាប់ និងការកំណត់ - គឺការកាត់ក្តីរបស់អល់ឡោះគ្របដណ្តប់លើមនុស្សជាតិទាំងអស់។ ហើយអ្នកណាដែលកាន់កិច្ចការណាមួយរបស់ប្រជាជន ឬកាត់ក្តីរវាងមនុស្សពីរនាក់ គឺត្រូវតែ៖ កាត់ក្តីដោយយុត្តិធម៌ ដោយកាត់ក្តីតាមគម្ពីររបស់អល់ឡោះ និងស៊ូណាន់ន់របស់រ៉សូលរបស់ទ្រង់។ នេះគឺជាច្បាប់ស៊ារីអាហ៍ដែលបានបញ្ចុះមកពីអល់ឡោះ។ អល់ឡោះដ៏ខ្ពង់ខ្ពស់បានមានបន្ទូលថា៖ ﴿ពិតណាស់ យើងបានបញ្ជូនរ៉សូលរបស់យើងទាំងឡាយដោយមានភស្តុតាងច្បាស់លាស់ ហើយយើងបានបញ្ចុះគម្ពីរ និងជញ្ជីង (យុត្តិធម៌) មកជាមួយពួកគេ ដើម្បីឱ្យមនុស្សជាតិអនុវត្តដោយយុត្តិធម៌﴾ [អាល់ហះឌីដ៖ ២៥]។ ហើយទ្រង់បានមានបន្ទូលថា៖ ﴿ពិតណាស់ អល់ឡោះបង្គាប់ឱ្យអ្នកទាំងឡាយប្រគល់របស់ទុកចិត្ត (អាម៉ាណាត) ទៅឱ្យម្ចាស់របស់វា ហើយនៅពេលអ្នកទាំងឡាយកាត់ក្តីរវាងមនុស្សជាតិ ចូរអ្នកទាំងឡាយកាត់ក្តីដោយយុត្តិធម៌...﴾ [អាន់នីសា៖ ៥៨]។ ហើយទ្រង់បានមានបន្ទូលថា៖ ﴿ដូច្នេះ ចូរអ្នកកាត់ក្តីរវាងពួកគេដោយអ្វីដែលអល់ឡោះបានបញ្ចុះមក ហើយកុំដើរតាមចំណង់ចំណូលចិត្តរបស់ពួកគេឱ្យឃ្លាតឆ្ងាយពីសច្ចធម៌ដែលបានមកដល់អ្នកឡើយ﴾ [អាល់ម៉ាអ៊ីដះ៖ ៤៨]។ បណ្តឹងមានពីរប្រភេទ៖ បណ្តឹងដែលមានការសង្ស័យ និងបណ្តឹងដែលគ្មានការសង្ស័យ។ បណ្តឹងដែលមានការសង្ស័យ គឺការចោទប្រកាន់ទៅលើអ្នកដែលត្រូវគេប្តឹងថាបានប្រព្រឹត្តអំពើហាមឃាត់ ដែលតម្រូវឱ្យមានការដាក់ទោស ដូចជាការសម្លាប់ ការប្លន់តាមផ្លូវ ការលួច ឬការបំពានផ្សេងៗទៀត ដែលពិបាកនឹងរកភស្តុតាង (សាក្សី) ក្នុងករណីភាគច្រើន។ ចំណែកបណ្តឹងដែលគ្មានការសង្ស័យ គឺការប្តឹងទាមទារកិច្ចសន្យា៖ ដូចជាការលក់ដូរ ការខ្ចីប្រាក់ ការបញ្ចាំ ការធានា ឬអ្វីផ្សេងទៀត។ ទាំងពីរប្រភេទនេះ អាចជាទោសហាត់ (ហាត់ដ៍) សុទ្ធសាធ ដូចជាការផឹកស្រា និងការសហាយស្មន់ (ហ្ស៊ីណា) ឬអាចជាសិទ្ធិសុទ្ធសាធរបស់មនុស្ស ដូចជាទ្រព្យសម្បត្តិ ឬអាចរួមបញ្ចូលទាំងពីរយ៉ាង៖ ដូចជាការលួច និងការប្លន់តាមផ្លូវ។ ដូច្នេះ ក្នុងករណីនេះ៖ ប្រសិនបើអ្នកដែលត្រូវគេប្តឹង អាចបង្ហាញភស្តុតាងតាមច្បាប់ស៊ារីអាហ៍បាន នោះគឺល្អ បើមិនដូច្នោះទេ គឺត្រូវយកសម្តីរបស់អ្នកដែលត្រូវគេប្តឹងជាគោល រួមជាមួយការស្បថរបស់គាត់។ យោងតាមអ្វីដែល មូស្លីម បានរាយការណ៍ក្នុងសៀវភៅ "សហ៊ីហ៍" របស់គាត់ ពី អ៊ីបន អាប់បាស់ បាននិយាយថា៖ រ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ បានមានប្រសាសន៍ថា៖ «ប្រសិនបើមនុស្សត្រូវបានផ្តល់ឱ្យតាមអ្វីដែលពួកគេបានប្តឹង នោះមនុស្សមួយចំនួននឹងប្តឹងទាមទារយកឈាម និងទ្រព្យសម្បត្តិរបស់មនុស្សដទៃ ប៉ុន្តែការស្បថគឺស្ថិតនៅលើអ្នកដែលត្រូវគេប្តឹង»។ ហើយនៅក្នុងការរាយការណ៍មួយទៀតក្នុងសៀវភៅ "សហ៊ីហ៍" ទាំងពីរ (ប៊ូខូរី និងមូស្លីម) ពីគាត់ដែរថា៖ «រ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ បានកាត់ក្តីដោយឱ្យអ្នកដែលត្រូវគេប្តឹងជាអ្នកស្បថ»។ ហាឌីសនេះគឺជាអត្ថបទច្បាស់លាស់ថា៖ គ្មាននរណាម្នាក់ត្រូវបានផ្តល់ឱ្យអ្វីមួយដោយគ្រាន់តែការប្តឹងរបស់គាត់ឡើយ។ ហើយវាជាអត្ថបទច្បាស់លាស់ថា បណ្តឹងដែលទាមទារឱ្យមានការផ្តល់ឱ្យ គឺត្រូវតែមានការស្បថពីអ្នកដែលត្រូវគេប្តឹងជាដំបូង។ ថែមទាំងមានការបញ្ជាក់ពីគាត់ក្នុងសៀវភៅ "សហ៊ីហ៍" ទាំងពីរ ក្នុងរឿង "កាសាម៉ះ" (ការស្បថរួមគ្នាលើករណីឃាតកម្ម)៖ ថាគាត់បាននិយាយទៅកាន់អ្នកប្តឹងទាមទារឈាមថា៖ «ចូរអ្នកទាំងឡាយស្បថចំនួនហាសិបដង ហើយអ្នកនឹងទទួលបានសិទ្ធិលើឈាមរបស់សមមិត្តរបស់អ្នក។ ពួកគេបាននិយាយថា៖ តើយើងនឹងស្បថយ៉ាងដូចម្តេច ខណៈដែលយើងមិនបានឃើញផ្ទាល់ភ្នែក? គាត់បានមានប្រសាសន៍ថា៖ ដូច្នេះ ពួកយីហូដនឹងធ្វើឱ្យអ្នករួចផុតពីការចោទប្រកាន់ដោយការស្បថហាសិបដង»។ ហើយមានការបញ្ជាក់ក្នុង "សហ៊ីហ៍ មូស្លីម" ពី អ៊ីបន អាប់បាស់ ថា៖ «ព្យាការី ﷺ បានកាត់ក្តីដោយការស្បថមួយ និងសាក្សីម្នាក់»។ ហើយ អ៊ីបន អាប់បាស់ គឺជាអ្នកដែលរាយការណ៍ពីព្យាការី ﷺ ថា៖ «គាត់បានកាត់ក្តីដោយការស្បថនៅលើអ្នកដែលត្រូវគេប្តឹង» ហើយគាត់ក៏ជាអ្នកដែលរាយការណ៍ថា៖ «គាត់បានកាត់ក្តីដោយការស្បថ និងសាក្សីម្នាក់»។ មិនមានការផ្ទុយគ្នារវាងហាឌីសទាំងពីរនេះទេ ប៉ុន្តែហាឌីសមួយសម្រាប់បណ្តឹងមួយ និងហាឌីសមួយទៀតសម្រាប់បណ្តឹងមួយផ្សេងទៀត។ ចំណែកហាឌីសដែលល្បីល្បាញលើមាត់អ្នកប្រាជ្ញហ្វិកហ៍ហ៍ថា៖ «ភស្តុតាងគឺសម្រាប់អ្នកដែលប្តឹង ហើយការស្បថគឺសម្រាប់អ្នកដែលបដិសេធ» នោះវាត្រូវបានរាយការណ៍មែន ប៉ុន្តែខ្សែសង្វាក់នៃការរាយការណ៍របស់វាមិនមានភាពត្រឹមត្រូវ និងល្បីល្បាញដូចហាឌីសដទៃទៀតឡើយ។ ហើយអ្នកប្រមូលផ្តុំសៀវភៅស៊ូណាន់ន់ល្បីៗក៏មិនបានរាយការណ៍វាដែរ ហើយក៏គ្មានអ្នកប្រាជ្ញណាម្នាក់ក្នុងសហគមន៍ឥស្លាមដែលយល់ស្របនឹងភាពទូទៅនៃហាឌីសនេះឡើយ លើកលែងតែក្រុមអ្នកប្រាជ្ញហ្វិកហ៍ហ៍នៅទីក្រុងគូហ្វះ ដូចជា អាប់ប៊ូ ហានីហ្វះ និងអ្នកដទៃទៀត ព្រោះពួកគេយល់ថាការស្បថតែងតែស្ថិតនៅខាងអ្នកបដិសេធជានិច្ច សូម្បីតែក្នុងករណីកាសាម៉ះក៏ដោយ ពួកគេបង្ខំឱ្យអ្នកដែលត្រូវគេប្តឹងស្បថ ហើយពួកគេមិនកាត់ក្តីដោយសាក្សីម្នាក់ និងការស្បថឡើយ ហើយពួកគេក៏មិនបង្វែរការស្បថទៅឱ្យអ្នកប្តឹងនៅពេលដែលអ្នកត្រូវគេប្តឹងបដិសេធមិនស្បថដែរ ដោយពួកគេយកហាឌីសនេះជាភស្តុតាង។ ចំណែកអ្នកប្រាជ្ញដទៃទៀតនៃសហគមន៍ឥស្លាម - ពីអ្នកប្រាជ្ញនៅទីក្រុងម៉ាឌីណា ម៉ាកកះ សាម (ស៊ីរី) និងអ្នកប្រាជ្ញហាឌីស និងអ្នកដទៃទៀត ដូចជា អ៊ីបន ជូរ៉ៃជ៍, ម៉ាលីក, ស៊ហ្វីអី, ឡៃស៍, អាហ៍ម៉ាត់ និង អ៊ីស្ហាក -៖ ពេលខ្លះពួកគេឱ្យអ្នកដែលត្រូវគេប្តឹងស្បថ ដូចដែលស៊ូណាន់ន់បានបញ្ជាក់ ហើយគោលការណ៍របស់ពួកគេគឺ៖ ការស្បថត្រូវបានកំណត់ក្នុងករណីដែលភាគីណាមួយមានទម្ងន់ខ្លាំងជាង។ ពួកគេបានឆ្លើយតបចំពោះហាឌីសនោះថា

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

فصل هل السياسة بالضرب والحبس للمتهمين في الدعاوى وغيرها من الشرع

ឌុយអាល់

CamQuran AI

Smart Islamic Assistant

Hello! I am CamQuran AI

Ask questions about the Quran, Hadith, Prophets, Aqeedah, and Islam. I answer from the CamQuran library data.

🕌
អាដាន — ADHAN

ដល់ម៉ោងសឡាតហើយ (Hayya 'alas-Salah)

⚠️ Browser ទាមទារឱ្យចុចដើម្បីបន្លឺសំឡេង