Skip to content
CamQuran
CamQuran Plus
Logo
CamQuran Plus
Digital Islamic Center
Download Android APK
Latest Version 1.5.4 - Install on Phone
Download
Login / Register
CamQuran Plus © 2026

ការពន្យល់បន្ថែមម៉ារ៉ាគី អាល់-ហ្វាឡាហ៍ (ច្បាប់ហាណាហ្វី)

⚖️ Fiqh Academy Ibn Muhammad Hanafi Tahtawi (الطحطاوي
حاشية الطحطاوي على مراقي الفلاح شرح نور الإيضاح

ការពន្យល់បន្ថែមម៉ារ៉ាគី អាល់-ហ្វាឡាហ៍ (ច្បាប់ហាណាហ្វី)

"អត្ថបទច្បាប់ឥស្លាម (ហ្វិក) បុរាណពីប្រភព Turath/OpenITI ដែលមានអត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ពេញលេញ និងការបកប្រែជាភាសាខ្មែរ ចំនួន 104 ជំពូក។"

104 ផ្នែក
Ibn Muhammad Hanafi Tahtawi (الطحطاوي
81
#81
ការកាត់បន្ថយការកើនឡើងនៃអាកាសធាតុនៃព្រះអាទិត្យនិងថ្ងៃនៃការសង្ស័យ (ទំព័រ 631)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
.................................................................................................................. ــ العلامة مسكين والتعليل يفيد أن المشيئة لا تبطل مطلقا ولو قصد حقيقته لكن لكلام المؤلف وجه وهو أنه إذا قصد التعليق كان غير جازم بالنية وهو ظاهر والله ﷾ أعلم وأستغفر الله العظيم.فصل فيما يثبت به الهلال وفي صوم يوم الشك وغيره" يجب كفاية التماس الهلال ليلة الثلاثين من شعبان لأنه قد يكون ناقصا و"يثبت رمضان برؤية هلاله" لقوله ﷺ: "صوموا لرؤيته فإن غم عليكم فأكملوا عدة شعبان ثلاثين" فلذا قال: "أو بعد شعبان ثلاثين" يوما "إن غم الهلال" بغيم أو غبار وغيره بالإجماع "ويوم الشك هو ما يلي التاسع والعشرين من شعبان وقد استوى فيه طرف العلم والجهل" بحقيقة الحال "بأن غم الهلال" أي هلال رمضان فاحتمل كمال شعبان ونقصانه نظرا إلى قوله ﷺ: "الشهر هكذا وهكذا وهكذا" وخنث إبهامه في المرة الثالثة يعني تسعة وعشرين وقوله وهكذا وهكذا وهكذا أي من غير خنس يعني ثلاثين فالشك بوجود علة ــ فصل فيما يثبت به الهلال أي هلال رمضان وغيره. قوله: "وغيره" كصوم يومين من آخر الشهر قوله: "يجب" الظاهر منه الافتراض لأنه يتوصل به إلى الفرض وكذا يجب التماس هلال شوال في غروب التاسع والعشرين من رمضان قوله: "التماس الهلال" أي طلب رؤيته قال في الشرح وتكره الإشارة إلى الهلال عند رؤيته لأنه فعل الجاهلية وفي هذا إشارة إلى أنه لا عبرة بقول المنجمين فلا يثبت به الهلال قوله: "فإن غم عليكم" أي أخفي عليكم قوله: "فلذا" أي لقوله ﷺ في الحديث: "فإن غم عليكم" الخ قوله: "وغيره" كظلمة مانعة أو ضوء كذلك أو دخان قوله: "هو ما يلي التاسع والعشرين" قال في الهندية هو إذا لم ير علامة ليلة الثلاثين والسماء متغيمة أو شهد واحد فردت شهادته أو شاهدان فاسقان فردت شهادتهما اهـ وفي شرح المختار أن يتحدث الناس بالرؤية ولا تثبت وظاهر التقييد بأنه ما يلي التاسع والعشرين أنه لا يكره صوم التاسع من ذي الحجة عند الشك في أنه يوم نحر والظاهر الكراهة ويحرر قوله: "وقد استوى فيه الخ" بيان لوجه إضافة اليوم إلى الشك قوله: "بحقيقة الحال" متعلق بالجهل وحذف من العلم نظيره أو متعلق بالعلم وحذف من الجهل نظيره قوله: "بأن غم الهلال" الباء للسببية قوله: "فاحتمل" بالبناء للمجهول أي احتمل الحال قوله: "وخنس إبهامه" لم يبين أنه إبهام اليمنى أو اليسرى قوله: "وقوله" بالجر عطفا على قوله الأول قال ابن حجر وثواب الناقص كالكامل في الفضل المترتب على رمضان أما ما يترتب على صوم يوم الثلاثين من ثواب واجبه أي فرضه ومندوبه عند سحوره وفطوره فهو زيادة يفوق بها الناقص كغيم في الثلاثين أمن رمضان هو أو من شعبان أو بغم من رجب "وكره فيه" أي يوم الشك "كل صوم" من فرض وواجب وصوم ردد فيه بين نفل وواجب "إلا صوم نفل جزم به بلا ترديد بينه وبين صوم آخر" فإنه لا يكره لحديث السرار إذا كان على وجه لا يعلم العوام ذلك ليعتادوا صومه ظنا منهم زيادته على الفرض وإذا وافق معتاده فصومه أفضل اتفاقا واختلفوا في الأفضل إذا لم يوافق معتاده قيل الأفضل النظر احترازا لظاهر النهي وقيل الصوم اقتداء بعلي وعائشة ﵄ فإنهما كانا يصومانه "وإن ظهر أنه" من "رمضان ــ. فلرمضان فضل من حيث هو بقطع النظر عن مجموع أيامه كمغفرة الذنوب لمن صامه إيمانا واحتسابا والدخول من باب الجنة المعد لصائمه وغير ذلك من التكريم وهذا لا فرق فيه بين كونه ناقصا أو تاما وأما الثوبا المترتب على كل يوم بخصوصه فأمر آخر قد يثبت للكامل بسببه ما لا يثبت للناقص ونظم العارف بالله تعالى الأجهوري أشهر الصوم التامة والناقصة في حياته صلى الله تعالى عليه وسلم فقال: وفرض الصيام ثاني الهجرة. ... فصام تسعة نبي الرحمة. فأربعا تسعا وعشرين يوما. ... زاد على ذا بالكمال اتسما. كذا لبعضهم وقال الهيتمي. ... ما صام كاملا سوى شهرا علم. وللدميري أنه شهران. ... وناقص سواه خذ بياني. اهـ من شرح السيد ملخصا قوله: "أو يغم من رجب" الضمير في يغم يعود إلى شعبان أي أو يغم هلال شعبان من رجب فأكملت عدته فإذا لم ير هلال رمضان يقع الشك في الثلاثين من شعبان أهو الثلاثون فيكون رجب كاملا أو الحادي والثلاثون فيكون رجب ناقصا واليوم الآتي أول رمضان قوله: "لحديث السرار" فإنه يدل على استحباب صوم آخر شعبان وهو قوله ﷺ لرجل: "هل صمت من سرار شعبان" قال لا قال: "فإذا أفطرت فصم يوما مكانه" وفيه أن محله في آخر شعبان المحقق ويوم الشك يحتمل أنه من رمضان قوله: "إذا كان على وجه الخ" شرط في قوله لا يكره قوله: "ذلك" أي الصوم قوله: "ليعتادوا" علة للمنفي وهو قوله يعلم أي فإنهم إذا عملوا اعتادوا ولو قال لئلا يعتادوا الخ أي إنما شرطنا ذلك لئلا يعتاد والكان أوضح قوله: "ظنا منهم" علة لقوله ليعتادوا قوله: "زيادته" أي صوم يوم الشك قوله: "لظاهر النهي" هو قوله ﷺ: "لا تتقدموا رمضان بصوم يوم أو يومين إلا أن يوافق صوما كان يصومه أحدكم" وفي الشرح الكبير عن ظاهر النهي وهو الأولى قوله: "وقيل الصوم الخ" هو الذي جزم به المصنف فيدل على أنه صحيح والكلام الآتي يدل على أنه أفضل في حق الخواص فقط وفي عبارة التنوير وشرحه وإلا يصومه الخواص ويفطر غيرهم بعد الزوال به يفتى نفيا لتهمة النهي اهـ فأفاد الخلاف في أفضلية صومه للخواص قال. أجزأ عنه" أي عن رمضان "ما صامه" بأي نية كانت إلا أن يكون مسافرا ونواه عن واجب آخر كما تقدم وإن ظهر من شعبان ونواه نفلا كان غير مضمون لدخول الإسقاط في عزيمته من وجه وكراهة الواجب لصورة النهي كصلاته في أرض الغير وهو دون كراهته على أنه من رمضان لعدم التشبه وأما كراهة النفل ع الترديد فلأنه ناو للفرض من وجه وهو أن يقول إن كان غدا من رمضان فمنه وإلا فتطوع "وإن ردد" الشخص "فيه" أي في يوم الشك "بين ــ في شرح السيد ومنه أي من قوله إلا صوم نفل المقتضى عدم الكراهة يعلم أن ما استفيد من كلام المصنف من أن صوم يوم الشك نفلا لا يكره مطلقا سواء وافق صوما يعتاده أم لاوسواء صامه بانفراده أم لا بأن ضم إليه غيره وسواء كان ما ضمه إليه يوما واحدا أم لا بأن كان يومين فأكثر مسلم لا غبار عليه ولا ينافيه ما يأتي من قوله وكره صوم يوم أو يومين من آخر شعبان لأنه مقيد بما إذا كان التقدم على قصد أن يكون من رمضان اهـ قوله: "إلا أن يكون مسافرا" هو مذهب الإمام كما سبق قوله: "لدخول الإسقاط في عزيمته" أي في نية صومه من وجه وهو ما إذا ظهر أنه من رمضان فإنه يجزى عنه فكأنه لم يشرع ملتزما بل مسقطا من هذا الوجه فلا قضاء عليه لو أفسده قوله: "وكراهة الواجب الخ" الأولى ما فعله في الشرح حيث قال أما كراهة صومه على أنه من رمضان فلقوله ﷺ: "من صام يوم الشك فقد عصى أبا القاسم" وفيه تشبه بأهل الكتاب في زيادة مدة الصوم فإن ظهرت رمضانيته أجزأه وإن أفطره فظهر أنه من شعبان لم يقضه كالمظنون لشروعه مسقطا وأما كراهة الواجب الخ والفرق بين ظهر الجمعة الذي يصلى بنية الشك في صحة الجمعة حيث ينوي فيه الفرض وبين صوم الشك حيث لا ينوي فيه الفرض أن نية التعيين في الصلاة لازمة لكون وقتها ظرفا يسعها وغيرها بخلاف الصوم فظهر الجمعة لا يصح ولو في وقتها إلا أن نواه على التعيين بخلاف وقت الصوم فإنه معيار لا يسع غيره سيد عن الحموي وهذا إنما يرد على مذهب أبي يوسف لا على المعتمد بقي أن ما ذكره المصنف من حديث من صام يوم الشك فقد عصى أبا القاسم لا أصل له كما قاله الزيلعي قوله: "لصورة النهي" أي المنهي عنه يعني أن صورة الواجب كصورة الفرض للقرب بينهما فلذاكره ولو ظهرت رمضانيته في هذه الصورة أجزأه لو مقيما ولو مسافرا فعن الواجب عند الإمام ولو ظهر من شعبان فعما نوى في الصحيح كذا في الشرح قوله: "كصلاته في أرض الغير" فإن الكراهة هنا للعارض المجاور وهو الأداء في ملك الغير بلا رضاه كما كره الواجب للعارض وهو تصوره بصورة المنهي عنه قوله: "لعدم التشبه" أي بأهل الكتاب في الزيادة على مقدار الصوم بقي ما لو ردد بين واجب ونفل ومكروه تنزيها ولو تردد بين فرض وواجب كره فإن ظهر أنه من شعبان لم يجز عن الواجب لأن الجهة لم تثبت للتردد فيها وأصل النية لا يكفيه ويكون فرضا غير مضمون بالقضاء إذا كان غير رمضان لشروعه فيه مسقطا. صوم وفطر" كقوله إن كان من رمضان فصائم وإلا فمفطر "لا يكون صائما" لأنه لم يجزم بعزيمته فإن ظهرت رمضانيته قضاه. ثم شرع في بيان تقديم الصوم من غير شك على جهة الاحتياط فقال: "وكره صوم يوم أو يومين من آخر شعبان" لقوله ﷺ: "لا تقدموا الشهر بيوم ولا يومين إلا رجل كان يصوم صوما فيصومه" متفق عليه والمراد به التقديم على قصد أن يكون من رمضان لأن التقديم بالشيء على الشيء أن ينوي به قبل حينه وأوانه ووقته وزمانه وشعبان وقت التطوع فإذا صام عن شعبان لم يأت بصوم رمضان قبل زمانه وأوانه فلا يكون هذا تقدما عليه من فوائد شيخي العلامة شمس الدين محمد المحبي ﵀ "لا يكره" صوم "ما فوقهما" أي اليومين كالثلاثة فما فوقها من آخر شعبان كما في الهداية "و" المختار أن "يأمر المفتي العامة" بإظهار النداء "بالتلوم" أي بالانتظار بلا نية صوم في ــ. قوله: "لا يكون صائما" كما أنه ليس بصائم لو نوى إنه إن لم يجد غداء فصائم وإلا فمفطر تنوير قوله: "والمراد به التقديم الخ" فيه تأمل إذ ليس ذلك بلازم لأن العلة المعقولة توهم الزيادة ولو من بعض الناس وهذه تتحقق بتقديم الصوم ولو على أنه من شعبان ومعنى الحديث لا تصوموا قبل رمضان الخ ومما يدل على ما ذكرنا قوله لا تقدموا الشهر أي شهر الصيام المفروض بغيره وكذا ذكر في التحفة ونصها الصوم قبل رمضان بيوم أو يومين مكروه أي صوم كان وما ذكره المحبي أخذه في الفوائد وأفاده في العناية ومثله في الإيضاح ونصه لا بأس بصوم يوم أو يومين أو ثلاثة قبل رمضان لما روي أنه ﷺ كان يصل شعبان برمضان والمراد بقوله ﷺ: "لا تقدموا" الحديث استقبال الشهر بصوم منه ومثله في الدراية قال الكمال وما في التحفة أوجه فالحاصل أنه إذا صام يومين أو يوما هل يكره بعضهم كصاحب التحفة قال بالكراهة مطلقا وبعضهم وهو الأكثر قيد بما إذا نوى أن ذلك من رمضان وما عليه الأكثر هو الذي ذكره في الهداية قوله: "لأن التقديم بالشيء على الشيء أن ينوي الخ" فيه نظر ظاهر فإن تقدم الشيء على الشيء لا يلزم فيه ما ذكره وأجيب بأن الشيء أعيد معرفة فيكون عينا والتقديم هنا إنما هو لوصف الفرض قوله: "لا يكره صوم ما فوقهما" وقال الإمام الشافعي إذا انتصف شعبان فلا صيام إلا رمضان لحديث ورد فيه وأوردن التقديم بنية صوم الفرض لا يخص اليومين بل الحكم الكراهة فيما زاد حيث نوى الفرض وأجيب بأنهم خصوا الكراهة باليوم واليومين لدفع توهم أن القليل عفو كما عفي في كثير من الأحكام أي فيفهم حكم الكثير بالأولى وبأنه لما كان يقع النقص في الشهور فيتوهم متوهم وقوع النقص في رجب وفي شعبان معا فيصوم يومين قبل الرؤية بناء منه على هذا التوهم من غير تحقيق تأمل وراجع الشرح قوله: "أن يأمر المفتي" إنما كان الآمر المفتي لا القاضي لأن الصوم لا يدخل تحت القضاء إلا تبعا أي يأمر القاضي على أنه إفتاء لا حكم قوله: "بإظهار النداء" الباء فيه كالباء في كتبت بالقلم ويظهر النداء في الأسواق والمنارات كما في الشرح ابتداء "يوم الشك" محافظة على إمكان أداء الغرض بإنشاء النية لظهر الحال في وقتها "ثم" يأمر العامة "بالإفطار إذا ذهب وقت" إنشاء "النية" وهو عند مجيء الضحوة الكبرى "ولم يتبين الحال" حسما لمادة اعتقاد الزيادة "ويصوم فيه" أي يصومه نفلا "المفتي والقاضي" سرا لحديث السرار لئلا يتهم بالعصيان بارتكاب الصوم بما يروى "من صام يوم الشك فقد عصى أبا القاسم" مخالفا لما أمر به من الفطر "و" يصومه أيضا سرا "من كان من الخواص وهو من يتمكن من ضبط نفسه عن" الإضجاع وهو "الترديد في النية و" عن "ملاحظة كونه" صائما "عن الفرض" إن كان من رمضان لحديث السرار وهو قوله ﷺ لرجل "هل صمت من سرار شعبان" قال لا قال: "فإذا أفطرت فصم يوما مكانه" وسرار الشهر بالفتح والكسر آخره سمي به لاستتار القمر فيه لأنه لما كان معارضا ينهى التقدم بصيام يوم أو يومين حمل التقدم على نية الفرض وحديث السرار على استحبابه نفلا لأن المعنى الذي يعقل فيه ختم ــ قوله: "بالتلوم" الباء للتعدية قوله: "بإنشاء النية" متعلق بإداء قوله: "بظهور الحال" الباء بمعنى مع أي مع ظهور الحال أنه من رمضان قوله: "في وقتها" أي النية متعلق بظهور قوله: "ثم يأمر العامة" بالنصب عطفا على يأمر الأول قوله: "لحديث السرر" يأتي ذكره قريبا قوله: "يتهم بالعصيان" علة لقوله سرا قال في الشرح فإن أفتاهم بالإفطار بعد التلوم فإذا خالف إلى الصوم اتهموه بالمعصية تمسكا منهم بما يروى من صام يوم الشك فقد عصى أبا القاسم وهو مشهور بين العوام اهـ قوله: "بارتكاب" الباء للسببية متعلق بالعصيان وقوله بما يروى الباء بمعنى اللام وتعبيره في الصغير والكبير بيروى وبقوله في الكبير وهو مشهور بين العوام يشير إلى أنه لا أصل له وهو كذلك كما مر عن الزيلعي والدليل على أن القاضي يصومه ما حكاه أسد بن عمر وقال أتيت باب الرشيد فأقبل أبو يوسف القاضي وعليه عمامة سوداء ومدرعة سوداء وخف أسود وراكب على فرس أسود وما عليه شيء من البياض إلا لحيته البيضاء وهو يوم الشك فأفتى الناس بالفطر فقلت له أمفطر أنت فقال إدن إلي فدنوت منه فقال في أذني: إني صائم أهو السواد شعار العباسية قوله: "مخالفا" حال من فاعل المصدر المحذوف الذي هو ارتكاب إذ تقديره بارتكابه الصوم مخالفا لما أمر به من الفطر وأمر بالبناء للمعلوم والمفعول محذوف وهو العامة قوله: "من كان الخ" أي من كان من الخواص في هذا المقام قوله: "وعن ملاحظة" من عطف الخاص قوله: "فصم يوما مكانه" الأمر يحمل على الندب قوله: "وسرار الشهر بالفتح والكسر" قال في القاموس: السرار كسحاب السباب ومن الشهر آخر ليلة منه كسراره وسرره وقال قبله السر مستهل الشهر أو آخره واستدل الإمام أحمد على وجوب صوم يوم الشك بهذا الحديث كما في الشرح قوله: "سمي به" أي بالسرار الذي يدل على الخفاء قوله: "لأنه لما كان الخ" علة لندب صومه للمفتي والقاضي ومن كان من الخواص قوله: "حمل التقدم" أي المنهي عنه قوله: "على شعبان بالعبادة كما يستحب ذلك في كل شهر "ومن رأى هلال رمضان" وحده "أو" هلال "الفطر وحده ورد قوله" أي رده القاضي "لزمه الصيام" لقوله تعالى: ﴿فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ﴾ وقد رآه ظاهر ولقوله ﷺ: "صومكم يوم تصومون وفطركم يوم تفطرون" والناس لم يفطروا فوجب أن لا يفطر لا فرق بين كون السماء بعلة فلم يقبل لنفسه أو ردت بصحوها لانفراده وفيه إشارة إلى لزوم صيامه وإن لم يشهد عند القاضي ولا فرق بين كونه من عرض الناس أو الإمام فلا يأمر الناس بالصوم ولا بالفطر إذا رآه وحده ويصوم هو "ولا يجوز له الفطر بتيقنه هلال شوال" برؤيته منفردا لما روينا كذا في فتح القدير والتتارخانية عن المحيط والخلاصة وفي الجوهرة خلافه قال الإمام يأمرهم بالصوم برؤيته وحده ولا يصلي بهم العيد ولا يفطر لا سرا ولا جهرا اه. فأخذ بالاحتياط في المحني وفي الحجة قال صاحب الكتاب إذا استيقن بالهلال يخرج ويصلي العيد ويفطر لأنه ثابت بالشرع ــ نية الفرض" أي على ما إذا قدم الصوم على رمضان ناويا أنه منه قوله: "وحديث السرر" أي الحديث الدال على طلب صوم السرر قوله: "ختم شعبان" خبر أن قوله: "ذلك" أي الختم بعبادة الصوم قوله: "ورد قوله" فإذا لم يرد صامه بالأولى قوله: "لزمه الصيام" وكذا يلزم صديقه إذا أخبره برؤيته أن صدقه ولا يفطر وإن أفطر لا كفارة عليه بحر قوله: "ولقوله لله صومكم الخ" دليل المسئلة الثانية قوله: "يوم تفطرون" بفتح التاء بدليل الفطر ولو كان بضمها لقال وإفطاركم وفي القاموس فطر الصائم أكل وشرب كأفطر وفطرته مخففا ومشددا وأفطرته اهـ وأورد أن الحديث يفيد أن الصوم يوم صوم الناس ومن رأى هلال رمضان وحده ورد قوله وجب عليه صومه مع أن الناس لم يصوموا وأجيب بأن الصوم ثبت بدليل خاص وهو الآية المتقدمة قوله: "وفيه إشارة الخ" وجهها أنه إذا لزمه الصيام بعد رد قوله يلزمه إذا لم يشهد ولم يرد بالأولى والصوم المراد منه حقيقته لا الإمساك على المعتمد في صورة رؤية هلال الفطر وهل يجب أو يندب قولان والمعتمد الأول والمراد بالوجوب الإفتراض كما قاله صاحب تحفة الأخيار قوله: "من عرض الناس" بالضم أي عامتهم كما في القاموس قوله: "إذا رآه" أي هلال الصوم أو هلال الفطر على التوزيع قوله: "ولا يجوز له الفطر" جعل كلام المصنف مرتبطا بما قبله من مسئلة الإمام فأخرج المتن عن العموم قوله: "وفي الجوهرة" ومثله في الهداية عن السراج قوله: "قال" أي صاحب الجوهرة قوله: "برؤيته" أي برؤية هلال رمضان قوله: "ولا يصلي بهم العيد" أي إذا رأى هلال شوال كما أفصح عنه في السراج وكذا يقال فيما بعد قوله: "فأخذ" أي أخذ من قال بهذا التفصيل قوله: "في المحلين" هما رؤية هلال رمضان بالصوم ورؤية الفطر بالصوم أيضا لاحتمال الغلط في الرؤية قوله: "قال صاحب الكتاب" يحتمل أنه القدوري قوله: "إذا استيقن" أي الإمام قوله: "لأنه ثابت بالشرع" أي برؤية الإمام. وقد تيقن كذا في التتارخانية "وإن أفطر" من رأى الهلال وحده "في الوقتين" رمضان وشوال "قضى" لما تلونا وروينا "ولا كفارة عليه" ولا على صديق للرائي إن شهد عنده بهلال الفطر وصدقه فأفطر لأنه يوم عيد عنده فيكون شبهة وبرد شهادته في رمضان صار مكذبا شرعا "و" بذلك لا كفارة عليه "ولو كان فطره قبل ما رده القاضي في الصحيح" لقيام الشبهة وهي قوله ﷺ: "الصوم يوم تصومون" وقيل تجب الكفارة فيهما للظاهر بين الناس في الفطر وللحقيقة التي عنده في رمضان "وإذا كان بالسماء علة من غيم أو غبار ونحوه" كضباب وندى "قبل" أي القاضي بمجلسه "خبر واحد عدل" هو الذي حسناته أكثر من سيئاته والعدالة مكملة تحمل على ملازمة التقوى والمروءة "أو" خبر "مستور" هو مجهول الحال لم يظهر له فسق ولا عدالة يقبل قوله "في الصحيح" ويلزم العدل أن يشهد عند الحاكم في ليلة رؤيته كي لا ــ قوله: "لما تلونا" أي من قوله تعالى: ﴿فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ﴾ [البقرة: ١٨٥] وقال في الشرح ولما روينا أي من قوله ﷺ: "صوموا" الخ وفي نسخ من الصغير وروينا قوله: "لأنه يوم عيد عنده" هذا تعليل لعدم الكفارة في الإفطار برؤية هلال الفطر قوله: "ويرد شهادته" متعلق بقوله صار مكذبا وهو تعليل للفطر في رؤية هلال رمضان قوله: "وبذلك" أي بما ذكر من التعليلين قوله: "يوم تصومون" أي والناس لم يصوموا عند رؤية هلال رمضان وهذا مع الاستغناء عنه بقوله وبذلك لا كفارة عليه إنما يظهر في هلال رمضان وأما العلة في الفطر فلأنه يوم عيد عنده أي للرؤية المتحققة عنده قوله: "في الفطر" أي في رؤية هلال الفطر أي فإنه أفطر والناس صائمون فتجب الكفارة قوله: "وللحقيقة التي عنده" أي للرؤية المحققة عنده في رمضان فإذا أفطر وجبت عليه الكفارة قوله: "كضباب" قال في القاموس واليوم صار ذا ضباب بالفتح أي ندى كالغيم أو سحاب رقيق كالدخان اهـ فذكره حينئذ لا فائدة فيه لأن كلا من الغيم والندى مذكور قوله: "وندى" بالقصر هو كما في القاموس الثري والشحم والمطر والبلل والطلا وشيء يتطيب به كالبخور اهـ والمناسب هنا المطر أو البلل ولكنهما لا يعلان السماء قوله: "بمجلسه" قال في التنوير وشرحه وقيل بلا دعوى وبلا لفظ أشهد وبلا حكم ومجلس قضاء الخ فذكر المجلس إتفاقي قوله: "خبر واحد عدل" يلزم أن يكون مسلما عاقلا بالغا بحر وفي الهندية لا تقبل شهادة المراهق قوله: "هو الذي الخ" هو أدنى وصف العدالة وهو الشرط قوله: "والمروءة" قال في القاموس مرؤ ككرم مروءة فهو مريء أي ذو مروءة وإنسانية اهـ قوله: "في الصحيح" مقابله ظاهر الرواية أنه لا يقبل خبر المستور قوله: "ويلزم العدل" أما الفاسق إن علم أن الحاكم يعمل بقول الطحاوي وهو قبول شهادة الفاسق في رؤية الهلال وإن كان مؤولا بالمستور ينبغي له أن يشهد كذا في الشرح عن التتارخانية وشرح الديري وفي الدراية لا يقبل خبر الفاسق اتفاقا وفي البحر قول الفاسق في الديانات التي يمكن تلقيها من العدول غير يصبحوا مفطرين وللمخدرة أن تشهد بغير إذن وليها لأنه من فروض العين "و" يقبل خبره لو "شهد على شهادة واحد مثله" لأن العدد في الأصول ليس شرطا فكذا في الفروع "و" يقبل خبره و"لو كان أنثى أو رقيقا أو محدودا في قذف" وقد "تاب" في ظاهر الرواية إثباتا "لرمضان" لأنه أمر ديني وخبر العدل فيه مقبول فأشبه رواية الأخبار "و" لهذا "لا يشترط لفظ الشهادة ولا" تقدم "الدعوى" كما لا يشترطان في سائر الأخبار وأطلق القبول كما في الهداية وقال كان الشيخ الإمام أبو بكر محمد بن الفضل إنما يقبل شهادة الواحد إذا فسر فقال: رأيته في وقت يدخل في السحاب ثم ينجلي لأن الرؤية في مثل هذا تتفق في زمان قليل فجاز أن ينفرد هو به أما بدون هذا التفسير لا تقبل لمكان التهمة اه. كذا في التجنيس. "تنبيه" لما كان قول الحساب مختلفا فيه نظمه ابن وهبان فقال: وقول أولى التوقيت ليس بموجب ... وقيل نعم والبعض إن كان يكثر ــ مقبول كالهلال رواية الأخبار ولو تعدد كفاسقين فأكثر اهـ قوله: "وللمخدرة" ولو رقيقة كما أفاده في الدر قوله: "لأنه من فروض العين" يؤخذ منه أن محله إذا تعينت للشهادة وإلا حرم عليها قوله: "لو شهد على شهادة واحد مثله" بخلاف الشهادة على الشهادة في سائر الأحكام حيث لا تقبل ما لم يشهد على شهادة كل شاهد رجلان أو رجل وامرأتان وقوله على مثله بل ولو على غير مماثله كحر وعبد وذكر وأنثى قوله: "في ظاهر الرواية" لقبول رواية أبي بكرة بعدما تاب وكان قد حد في قذف بحر ومقابل ظاهر الرواية ما عن الإمام لا تقبل شهادة المحدود بحد القذف قوله: "ولهذا الخ" أي لكونه أمرا دينيا قوله: "لا يشترط لفظ الشهادة" على الصحيح خلافا لشيخ الإسلام فلا يشترط الحكم حتى لو شهد عند الحاكم وسمع رجل شهادته عنده وهو ظاهر العدالة وجب على السامع أن يصوم ولا يحتاج إلى حكم الحاكم هندية وإذا ثبت رمضان بقول الواحد يتبعه في الثبوت ما يتعلق به كالطلاق المعلق والعتق والإيمان وحلول الآجال وغيرها ضمنا وإن كان شيء من ذلك لا يثبت بخبر الواحد قصدا كذا في شرح السيد قوله: "ولا تقدم الدعوى" قال في الظهيرية هذا على قولهما أما على قول الإمام ﵁ فينبغي أن يشترط الدعوى اهـ قوله: "في سائر الأخبار" كرواية الأخبار والأخبار عن طهارة الماء ونجاسته قوله: "أطلق القبول" أي ولم يقيده بالتفسير قوله: "فقال" عطف تفسير ومثله إذا قال رأيته خارج البلد في الصحراء" قوله: "لأن الرؤية" علة لقبول خبر الواحد إذا بين قوله: "لمكان التهمة" أي لوجود التهمة بالخطأ في الرؤية قوله: "قول الحساب" أي المؤقتين قوله: "ليس بموجب" شرعا فطرا ولا صوما ولو لأنفسهم قال في الهندية ولا يجوز للمنجم أن يعمل بحساب نفسه كما في معراج الدرية قوله: "وقيل نعم" يعمل به مطلقا قلوا أو كثروا قوله: "والبعض إن كان يكثر" أي قال وقال ابن الشحنة بعد نقل الخلاف فإذن اتفق أصحاب أبي حنيفة إلا النادر والشافعي أنه لا اعتماد على قول المنجمين في هذا "وشرط لهلال الفطر" أي لثبوته وثبوت غيره من الأهلة "إذا كان بالسماء علة" لفظ "الشهادة" الحاصلة "من حرين" مسلمين مكلفين غير محدودين في قذف "أو حر وحرتين" لكن "بلا" اشتراط تقدم "دعوى" على الشهادة كعتق الأمة وطلاق الزوجة وإذا رأى الهلال في الرستاق وليس هناك وال ولا قاض فإن كان ثقة يصوم الناس بقوله والفطر إن أخبر عدلان برؤية الهلال وبالسماء علة لا بأس بأن يفطروا بلا دعوى ولا حكم للضرورة "وإن لم يكن بالسماء علة فلا بد" للثبوت "من" شهادة "جمع عظيم لرمضان والفطر" وغيرهما لأن المطلع متحد في ذلك المحل والموانع منتفية والأبصار سليمة والهمم في طلب رؤية الهلال مستقيمة فالتفرد في مثل هذه الحالة يوهم ــ بعض المشايخ وهو محمد بن سلمة باعتباره إن كان يسألهم ويعتمد على قولهم بعد أن يتفق على ذلك جماعة منهم قوله: "والشافعي" عطف على أصحاب ولبعض متأخري الشافعية وهو الإمام تقي الدين السبكي تصنيف في هذه المسئلة مال فيه إلى اعتماد قول المنجمين لأن الحساب قطعي وتصديق المؤقت في هذا ليس مكفر الآن المراد بالكاهن والعراف في قوله ﷺ: "من أتى كاهنا أو عرافا فصدقه فيما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد" من يخبر بالغيب أو من يدعي معرفته فما كان هذا سبيله لا يجوز ويكون تصديقه كفرا أما أمر الأهلة فليس من هذا القبيل إذ معتمدهم فيه الحساب القطعي فليس من الأخبار عن الغيب أو دعوى معرفته في شيء ألا ترى إلى قوله تعالى: ﴿وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ﴾ [يونس: ٥] أفاده في تحفة الأخيار قوله: "وثبوت غيره من الأهلة" مكرر مع ما يأتي متنا قوله: "لفظ الشهادة الخ" قال في البحر لأنه تعلق به نفع العباد وهو الفطر فأشبه سائر حقوقهم فيشترط فيه ما يشترط فيها من العدالة والحرية والعدد وعدم الحد في قذف ولفظ الشهادة والدعوى على خلاف فيه اهـ قوله: "لكن بلا اشتراط تقدم دعوى" أي على قولهما فما ذكروه من الدعوى لإثبات رمضان إنما يحتاج إليه على مذهب الإمام أفاده السيد قوله: "كعتق الأمة وطلاق الزوجة" أي فعلى الشاهد أن يشهد بهما عند القاضي وإن لم تدع الأمة والزوجة أما عتق العبد الذكر فيشترط فيه الدعوى قوله: "في الرستاق" أي القرى قوله: "يصوم الناس بقوله" قوله: "أي افتراضا" قال في المنح وعليهم أن يصوموا بقوله إذا كان عدلا اهـ ومحله ما إذا كان بالسماء علة قوله: "لا بأس الخ" كذا عبر في المنح والهندية وظاهر التعبير به عدم وجوب الفطر قوله: "للضرورة" أي إنما فعلوا ذلك استقلالا للضرورة وهي عدم الحاكم والظاهر أن ذلك يجري فيما إذا كان الحكم بعيدا عنها قوله: "وغيرهما" أي من بقية الأهلة قوله: "والأبصار سليمة" أي غالبها قوله: "مستقيمة" أي متوفرة متهيئة قوله: "يوهم الغلط" كذا في الشرح وفي نسخ لتوهم الغلط ولا وجه له الغلط فوجب التوقف في رؤية القليل حتى يراه الجمع الكثير لا فرق في ظاهر الرواية بين أهل المصر ومن ورد من خارج المصر "ومقدار" عدد "الجمع" العظيم قيل أهل الحلة وعن أبي يوسف خمسون كالقسامة وعن خلف خمسمائة ببلخ قيل وقال البقالي الألف ببخاري قيل وقال الكمال الحق ما روي عن محمد وأبي يوسف أن العبرة لتواتر الخبر ومجيئه من كل جانب اهـ وفي التجنيس عن محمد أن أمر العقلة والكثرة "مفوض إلى رأي الإمام" وهو الصحيح وفي البرهان "في الأصح" لأن ذلك يختلف باختلاف الأوقات والأماكن وتتفاوت الناس صدقا "وإذا تم العدد" أي عدد رمضان ثلاثين "بشهادة فرد" برؤيته "ولم ير هلال الفطر و" ذلك و"السماء مصحية لا يحل الفطر" اتفاقا على ما ذكره شمس الأئمة ويعزر ذلك الشاهد كذا في الدرر وفي التجنيس إذا لم ير هلال شوال لا يفطرون حتى يصومون يوما آخر وقال الزيلعي والأشبه أن يقال إن كانت السماء مصحية لا يفطرون لظهور غلطه وإن كانت متغيمة يفطرون لعدم ظهور الغلط "واختلف الترجيح" في حل الفطر "فيما إذا كان" ثبوت رمضان "بشهادة عدلين" وتم العدد ولم ير هلال شوال مع الصحو صحح في الدراية والخلاصة والبزازية حل الفطر لأن شهادة الشاهدين إذا قبلت كانت بمنزلة العيان وفي مجموع النوازل لا يفطرون وصححه كذلك السيد الإمام الأجل ناصر الدين لأن عدم الرؤية مع الصحو دليل الغلط فتبطل شهادتهما "ولا خلاف في حل الفطر إذا" تم العدد لو "كان في السماء علة ولو" وصلية "ثبت رمضان بشهادة الفرد" العدل كالعدلين اتفاقا على التحقيق "وهلال الأضحى" في الحكم "كالفطر" فلا بد من نصاب الشهادة مع العلة والجمع العظيم مع الصحو على ظاهر الرواية وهو الأصح لما تعلق به من نفع العباد خلافا لما يروى عن أبي حنيفة أنه كهلال رمضان وهي رواية النوادر وصححها في التحفة والمذهب ظاهر الرواية "ويشترط" في الثبوت "لبقية الأهلة" إذا كان بالسماء علة "شهادة رجلين عدلين أو" شهادة "حر وحرتين غير محدودين في قذف" وإلا ــ قوله: "مفوض إلى رأي الإمام" من غير تقدير بعدد كما في التنوير قوله: "وتتفاوت الناس صدقا" أي من جهة الصدق أي فيمكن أن يغلب صدق بعض الناس عنده فيقبله قوله: "وذلك والسماء" خبر اسم الإشارة محذوف أي وذلك كائن قوله: "بمنزلة العيان" بكسر العين المشاهدة قوله: "اتفاقا على التحقيق" يرجع إلى شهادة الفرد العدل ومقابل التحقيق أن حل الفطر بشهادة الفرد قول محمد. قوله: "لما تعلق به من نفع العباد" علة لقوله فلا بد من نصاب الشهادة فكان كحقوقهم قوله: "ويشترط في الثبوت الخ" لو قال المصنف بدل قوله وهلال الأضحى كالفطر وجميع الأهل كالفطر لاستغنى عن هذه الجملة فجمع عظيم "وإذا ثبت" الهلال "في" بلدة و"مطلع قطر" ها "لزم سائر الناس في ظاهر المذهب وعليه الفتوى" وهو قول أكثر المشايخ فيلزم قضاء يوم على أهل بلدة صاموا تسعة وعشرين يوما لعموم الخطاب "صوموا لرؤيته" وقيل يختلف ثبوته باختلاف المطالع واختاره صاحب التجريد وغيره كما إذا زالت الشمس عند قوم وغربت عند غيرهم فالظهر على الأولين لا المغرب لعدم انعقاد السبب في حقهم. "تنبيه" ثبوت رمضان وشوال بالدعوى بنحو وكالة معلقة به فينكر المدعى عليه فيشهد الشهود بالرؤية فيقضي عليه ويثبت مجيء رمضان ضمنا لأن إثبات مجيء الشهر مجردا لا يدخل تحت الحكم وإن لزم الصوم بمجرد الإخبار لا يشترط الإسلام في إخبار الجمع ــ قوله: "ومطلع قطرها" الأولى أن يقول وإذا ثبت الهلال في مطلع قطر الخ قوله: "لزم سائر الناس" في سائر أقطار الدنيا إذا ثبتت عندهم الرؤية بطريق موجب كان يتحمل اثنان الشهادة أو يشهدا على حكم القاضي أو يستفيض الخبر بخلاف ما إذا أخبر أن أهل بلدة كذا رواه لأنه حكاية اهـ قوله: "صوموا لرؤيته" بدل من الخطاب فإنه علق الصوم بمطلق الرؤية وهي حاصلة برؤية قوم فيثبت عموم الحكم احتياطا قوله: "واختاره صاحب التجريد" وهو الأشبه وإن كان الأول أصح كذا في السيد قوله: "كما إذا زالت الخ" قال في شرح السيد لأن انفصال الهلال من شعاع الشمس يختلف باختلاف الأقطار كما في دخول الوقت وخروجه حتى إذا زالت الشمس في المشرق لا يلزم منه أن تزول في المغرب وكذا طلوع الفجر وغروب الشمس بل كلما تحركت درجة فتلك طلوع الفجر لقوم وطلوع الشمس لآخرين وغروب لبعض ونصف ليل الآخرين وهذا مثبت في علم الأفلاك والهيئة عيني وأقل ما تختلف فيه المطالع مسيرة شهر كما في الجواهر اعتبارا بقصة سليمان على نبينا وعليه الصلاة والسلام فإنه قد انتقل كل غدو ورواح من إقليم إلى إقليم وبين كل منهما مسيرة شهر قهستاني ونقلة الغد وهي السير من أول النهار إلى الزوال والرواح السير من الزوال إلى الغروب اهـ قوله: "ثبوت رمضان وشوال بالدعوى" إنما يحتاج لهذا على مذهب الإمام وفيه خلاف عنه وأما على مذهبهما فلا حاجة إلى هذا التكلف لقبول الشهادة عندهما وإن لم تتقدم الدعوى وقوله ثبوت الخ مبتدأ وقوله بنحو وكالة معلقة خبر أي ثبوت رمضان المقيد بالدعوى يكون بنحو وكالة قوله: "بنحو وكالة معلقة" بأن يدعي شخص على مديون شخص آخر أن الدائن قال لي إذا جاء رمضان أو شوال فقد وكلتك بقبض الدين الذي لي على فلان فيقر المديون بثبوت الدين بذمته وبالوكالة وينكر دخول رمضان أو شوال ثم إن كانت هذه حقا فالأمر ظاهر وإن كانت كذبا فيكون المسوغ لها إثبات حق الشارع في رمضان أو الخلق في الفطر قوله: "لا يدخل تحت الحكم" لأنه من الديانات قوله: "وإن
ការបកប្រែខ្មែរ

ជំពូក៖ អំពីការកំណត់មើលខែថ្មី និងការបួសថ្ងៃសង្ស័យ ក៏ដូចជាបញ្ហាផ្សេងៗទៀត ចាំបាច់ត្រូវស្វែងរកមើលខែថ្មី (ហിലាល) នៅល្ងាចថ្ងៃទីសាមសិបនៃខែសាកបាន់ ក្នុងកម្រិតកាតព្វកិច្ចសហគមន៍ (ហ្វាដ៊ុលគីហ្វាយ៉ា) ព្រោះថាខែសាកបាន់អាចមានចំនួនម្ភៃប្រាំបួនថ្ងៃ។ ហើយខែរ៉ាម៉ាដាន់ត្រូវបានកំណត់តាមរយៈការឃើញខែថ្មីរបស់វា យោងតាមព្រះបន្ទូលរបស់ท่านព្យាការី សល់លល់ឡោះហុ អាល័យហុ វ៉ាសាឡាម៖ «ចូរពួកអ្នកបួសនៅពេលដែលអ្នកឃើញខែថ្មី ហើយប្រសិនបើមានពពកបាំងពីមុខពួកអ្នក នោះចូរបំពេញចំនួនខែសាកបាន់ឱ្យបានសាមសិបថ្ងៃចុះ»។ អាស្រ័យហេតុនេះហើយ ទើបលោកអ្នកនិពន្ធបានពោលថា៖ ឬក៏បំពេញខែសាកបាន់ឱ្យបានសាមសិបថ្ងៃ «ប្រសិនបើខែថ្មីត្រូវបាំង» ដោយសារពពក ឬធូលីដី និងកត្តាផ្សេងៗទៀត ដោយឯកច្ឆន្ទ។ រីឯថ្ងៃសង្ស័យ គឺថ្ងៃដែលនៅបន្ទាប់ពីថ្ងៃទីម្ភៃប្រាំបួននៃខែសាកបាន់ ដែលក្នុងនោះការដឹងច្បាស់ និងការមិនដឹងច្បាស់អំពីស្ថានភាពពិតប្រាកដគឺមានកម្រិតស្មើគ្នា ដោយសារតែខែថ្មីត្រូវបាំង ពោលគឺខែថ្មីនៃខែរ៉ាម៉ាដាន់ ដូច្នេះទើបមានលទ្ធភាពអាចទៅរួចដែលខែសាកបាន់គ្រប់ចំនួន (សាមសិប) ឬខែសាកបាន់ខ្វះចំនួន (ម្ភៃប្រាំបួន) ដោយផ្អែកលើព្រះបន្ទូលរបស់ท่านព្យាការី សល់លល់ឡោះហុ អាល័យហុ វ៉ាសាឡាម ដែលបានពោលថា៖ «ខែគឺបែបនេះ បែបនេះ និងបែបនេះ» ដោយទ្រង់បត់ម្រាមដៃមេរបស់ទ្រង់ក្នុងពេលលើកទីបី មានន័យថាម្ភៃប្រាំបួនថ្ងៃ និងសម្តីរបស់ទ្រង់ដែលថា «បែបនេះ បែបនេះ និងបែបនេះ» ដោយមិនបត់ម្រាមដៃ មានន័យថាសាមសិបថ្ងៃ។ ដូច្នេះ ការសង្ស័យកើតមានឡើងដោយសារមានមូលហេតុបង្ក។ --- ជំពូក៖ អំពីការកំណត់មើលខែថ្មី ពោលគឺខែថ្មីរ៉ាម៉ាដាន់ និងខែផ្សេងៗទៀត។ សម្តីរបស់លោកអ្នកនិពន្ធដែលថា៖ «និងខែផ្សេងៗទៀត» ឧទាហរណ៍ដូចជាការបួសពីរថ្ងៃចុងខែ។ សម្តីរបស់លោកដែលថា៖ «ត្រូវតែបួស» គឺអត្ថន័យច្បាស់របស់វាគឺការកំណត់ជាកាតព្វកិច្ច (ហ្វាតា) ព្រោះវាជាមធ្យោបាយនាំទៅរកកាតព្វកិច្ច។ ដូចគ្នានេះដែរ គឺត្រូវស្វែងរកមើលខែថ្មីនៃខែស៊ូហ្វាលនៅពេលថ្ងៃលិចថ្ងៃទីម្ភៃប្រាំបួននៃខែរ៉ាម៉ាដាន់។ សម្តីរបស់លោកដែលថា៖ «ការស្វែងរកមើលខែថ្មី» ពោលគឺការស្នើសុំមើលវា។ លោកបានមានប្រសាសន៍នៅក្នុងសៀវភៅសណ្ឋានថា៖ ត្រូវហាមឃាត់ការចង្អុលបង្ហាញទៅកាន់ខែថ្មីនៅពេលដែលបានឃើញវា ព្រោះវាជាទម្លាប់របស់អ្នកមិនជឿ (យ៉ាហ្ស៊ីលីយ៉ា)។ នៅក្នុងការនេះមានការបញ្ជាក់ថា ការទស្សន៍ទាយរបស់ពួកហោរាសាស្ត្រគឺគ្មានតម្លៃអ្វីឡើយ ដូច្នេះខែថ្មីមិនត្រូវកំណត់តាមរយៈពួកគេឡើយ។ សម្តីរបស់លោកដែលថា៖ «ប្រសិនបើមានពពកបាំងពីមុខពួកអ្នក» ពោលគឺត្រូវបានលាក់កំបាំងពីពួកអ្នក។ សម្តីរបស់លោកដែលថា៖ «អាស្រ័យហេតុនេះហើយ» ពោលគឺដោយសារព្រះបន្ទូលរបស់ท่านព្យាការី សល់លល់ឡោះហុ អាល័យហុ វ៉ាសាឡាម នៅក្នុងហាឌីសដែលថា៖ «ប្រសិនបើមានពពកបាំង...» រហូតដល់ចប់។ សម្តីរបស់លោកដែលថា៖ «និងកត្តាផ្សេងៗទៀត» ដូចជាងងឹតដែលរាំងស្ទះ ឬពន្លឺខ្លាំងដូចគ្នា ឬ smoke (ផ្សែង)។ សម្តីរបស់លោកដែលថា៖ «គឺថ្ងៃដែលនៅបន្ទាប់ពីថ្ងៃទីម្ភៃប្រាំបួន» លោកបានមានប្រសាសន៍នៅក្នុងសៀវភៅអាល់ហ៊ីនឌីយ៉ាថា៖ វាគឺជាពេលដែលមិនឃើញសញ្ញាណាមួយនៅយប់ថ្ងៃទីសាមសិប ហើយមេឃមានពពកបាំង ឬមានសាក្សីម្នាក់បានមកផ្តល់សក្ខីភាព ប៉ុន្តែសក្ខីភាពរបស់គាត់ត្រូវបានគេបដិសេធ ឬមានសាក្សីពីរនាក់ជាមនុស្សខូច (ហ្វាស៊ីក) ហើយសក្ខីភាពរបស់ពួកគេត្រូវបានគេបដិសេធ។ ចប់ការ ציטូត។ និងនៅក្នុងសៀវភៅស័រកូអែលម៉ុខតារ គឺការដែលប្រជាជននិយាយតៗគ្នាអំពីការឃើញខែថ្មី ប៉ុន្តែវាមិនទាន់ត្រូវបានបញ្ជាក់ច្បាស់។ ការកំណត់យ៉ាងច្បាស់ថាវាជាថ្ងៃបន្ទាប់ពីថ្ងៃទីម្ភៃប្រាំបួន បង្ហាញថាវាមិត្រូវហាមឃាត់ទេចំពោះការបួសថ្ងៃទីប្រាំបួននៃខែហ្ស៊ុលហិច្ចា នៅពេលដែលមានការសង្ស័យថាវាជាថ្ងៃគ៌ុប (ថ្ងៃឆែបសត្វ) ប៉ុន្តែភាពត្រឹមត្រូវគឺការហាមឃាត់ ហើយវាត្រូវតែធ្វើឱ្យបានច្បាស់លាស់។ សម្តីរបស់លោកដែលថា៖ «ដែលក្នុងនោះការដឹងច្បាស់...» គឺជាការពន្យល់អំពីមូលហេតុនៃការបន្ថែមថ្ងៃនោះទៅលើការសង្ស័យ។ សម្តីរបស់លោកដែលថា៖ «អំពីស្ថានភាពពិតប្រាកដ» គឺទាក់ទងទៅនឹងការមិនដឹងច្បាស់ ហើយពាក្យស្មើគ្នាត្រូវបានលុបចោលពីផ្នែកនៃការដឹង ឬវាទាក់ទងទៅនឹងការដឹង ហើយពាក្យស្មើគ្នាត្រូវបានលុបចោលពីផ្នែកនៃការមិនដឹង។ សម្តីរបស់លោកដែលថា៖ «ដោយសារតែខែថ្មីត្រូវបាំង» អក្សរ (បា) គឺសម្រាប់បញ្ជាក់ពីមូលហេតុ។ សម្តីរបស់លោកដែលថា៖ «ដូច្នេះទើបមានលទ្ធភាពអាចទៅរួច» ជាទម្រង់អកម្ម (ប៊ីនណាយម៉ាជ្ជុល) ពោលគឺស្ថានភាពគឺអាចទៅរួច។ សម្តីរបស់លោកដែលថា៖ «ដោយបត់ម្រាមដៃមេរបស់គាត់» មិនបានបញ្ជាក់ច្បាស់ថាជាម្រាមដៃមេខាងស្តាំ ឬខាងឆ្វេងនោះទេ។ សម្តីរបស់លោកដែលថា៖ «និងសម្តីរបស់គាត់» ដោយអានជាស្រៈអូ (ហ្សារ) ជាការភ្ជាប់ទៅនឹងសម្តីទីមួយរបស់គាត់។ លោកអ៊ីបនេ ហាចារ បានមានប្រសាសន៍ថា៖ ផលបុណ្យនៃខែខ្វះគឺដូចជាខែពេញដែរ ចំពោះបុណ្យកុសលដែលបានកំណត់សម្រាប់ខែរ៉ាម៉ាដាន់ ចំណែកឯផលបុណ្យដែលទាក់ទងនឹងការបួសថ្ងៃទីសាមសិប មិនថាជាកាតព្វកិច្ច (ហ្វាតា, វ៉ាជីប) ឬសុខចិត្ត (មុនទុប) នៅពេលបរិភោគពេល sahuri និងពេលបំបែកបួសរបស់វា គឺជាការថែមលើសដែលធ្វើឱ្យខែខ្វះលើសលុបឡើង ដូចជាករណីមានពពកបាំងនៅថ្ងៃទីសាមសិប ដែលមិនដឹងថាវាជាខែរ៉ាម៉ាដាន់ ឬជាខែសាកបាន់ ឬដោយសារមានពពកបាំងពីខែរ៉ាជ៉ាប់។ «ហើយត្រូវគេហាមឃាត់នៅក្នុងថ្ងៃនោះ» ពោលគឺថ្ងៃសង្ស័យ «រាល់ការបួសទាំងអស់» មិនថាជាការបួសកាតព្វកិច្ច បួសវ៉ាជីប និងការបួសដែលគេស្ទាក់ស្ទើររវាងការបួសស៊ូណាន់ត់ និងការបួសវ៉ាជីប «លើកលែងតែការបួសស៊ូណាន់ត់ដែលបានប្តេជ្ញាចិត្តយ៉ាងមុតមាំដោយគ្មានការស្ទាក់ស្ទើររវាងវា និងការបួសផ្សេងទៀត» នោះគឺវាមិនត្រូវគេហាមឃាត់ឡើយ យោងតាមហាឌីសអាល់ស៊ីរ៉ារ ប្រសិនបើវាធ្វើឡើងក្នុងលក្ខណៈដែលមនុស្សទូទៅមិនដឹង ដើម្បីកុំឱ្យពួកគេទម្លាប់បួសវាដោយគិតថាវាជាការបន្ថែមលើកាតព្វកិច្ច។ ហើយប្រសិនបើវាត្រូវចំថ្ងៃដែលគាត់ធ្លាប់បួសជាប្រចាំ នោះការបួសរបស់គាត់គឺប្រសើរបំផុតដោយឯកច្ឆន្ទ។ ហើយពួកគេមានការយល់ឃើញខុសគ្នាអំពីអ្វីដែលប្រសើរបំផុតប្រសិនបើវាមិនចំថ្ងៃដែលគាត់ធ្លាប់បួសជាប្រចាំ៖ អ្នកខ្លះពោលថា ការពិចារណាគឺប្រសើរបំផុតដើម្បីជៀសវាងពីអត្ថន័យច្បាស់នៃការហាមឃាត់ ហើយអ្នកខ្លះទៀតពោលថា ការបួសគឺប្រសើរបំផុតដោយការអនុវត្តតាមលោក అలీ (អាលី) និងលោកស្រី عائشة (អាអ៊ីសាហុ) ព្រោះថាតួលោកទាំងពីរធ្លាប់បួសវា។ «ហើយប្រសិនបើវាលេចច្បាស់ថាវាជាខែរ៉ាម៉ាដាន់...» ចំពោះខែរ៉ាម៉ាដាន់ គឺមានគុណធម៌ដ៏ច្រើនស្របតាមខ្លួនវាផ្ទាល់ ដោយមិនគិតពីចំនួនថ្ងៃសរុបរបស់វា ដូចជាការអភ័យទោសចំពោះបាបកម្មសម្រាប់អ្នកដែលបានបួសវាដោយសេចក្តីជំនឿ និងការរំពឹងទុកផលបុណ្យ ការចូលទៅតាមទ្វារសួគ៌ដែលបានរៀបចំសម្រាប់អ្នកបួស និងការផ្តល់កិត្តិយសផ្សេងៗទៀត។ ហើយរឿងនេះគឺគ្មានភាពខុសគ្នារវាងការដែលវាជាខែខ្វះ ឬខែពេញនោះទេ។ ចំណែកឯផលបុណ្យដែលបានកំណត់សម្រាប់ថ្ងៃវាក្នុងលក្ខណៈជាក់លាក់នីមួយៗវិញ គឺជារឿងផ្សេងមួយទៀត ដែលពេលខ្លះផលបុណ្យអាចផ្តល់ដល់ខែពេញនូវអ្វីដែលមិនផ្តល់ដល់ខែខ្វះ។ លោកអ្នកប្រាជ្ញដ៏ស្គាល់អល់ឡោះ តាអាឡា អាល់អុជ្យូរី បានតាក់តែងកំណាព្យអំពីខែបួសពេញ និងខែខ្វះក្នុងសម័យកាលរបស់ท่านព្យាការី សល់លល់ឡោះហុ អាល័យហុ វ៉ាសាឡាម ដោយពោលថា៖ ការកាតព្វកិច្ចបួសបានចាប់ផ្តើមនៅឆ្នាំទីពីរនៃគករាសី។ ... ដូច្នេះព្យាការីនៃសេចក្តីមេត្តាករុណាបានបួស។ ដូច្នេះបួនខែមានម្ភៃប្រាំបួនថ្ងៃ។ ... បានបន្ថែមលើសពីនេះដោយការបំពេញខែពេញ។ ដូចគ្នានេះដែរសម្រាប់អ្នកខ្លះ ហើយលោកអាល់ហៃតាមីបានពោលថា៖ ... គ្មាននរណាម្នាក់បានបួសខែពេញលេញក្រៅពីខែដែលបានដឹងនោះទេ។ ហើយសម្រាប់លោកអាល់ដុមីរី គឺពីរខែ។ ... និងខែខ្វះក្រៅពីនោះ ចូរយកការពន្យល់របស់ខ្ញុំចុះ។ ចប់ការ ציטូត ពីការពន្យល់របស់លោកម្ចាស់ដោយសង្ខេប។ សម្តីរបស់លោកដែលថា៖ «ឬមានពពកបាំងពីខែរ៉ាជ៉ាប់» សព្វនាម (ហុ) នៅក្នុងពាក្យ (យូគំ) គឺបង្វែរទៅរកខែសាកបាន់ ពោលគឺ ឬមានពពកបាំងខែថ្មីសាកបាន់ពីខែរ៉ាជ៉ាប់ ដូច្នេះទើបចំនួនរបស់វាត្រូវបានបំពេញ។ ដូច្នេះ ប្រើសិនជាមិនឃើញខែថ្មីរ៉ាម៉ាដាន់ ការសង្ស័យក៏កើតមានឡើងនៅក្នុងថ្ងៃទីសាមសិបនៃខែសាកបាន់ តើវាជាថ្ងៃទីសាមសិបដែរឬទេ ដូច្នេះខែរ៉ាជ៉ាប់ក្លាយជាខែពេញ? ឬវាជាថ្ងៃទីសាមសិបប្រាំមួយ (កែជាថ្ងៃទីសាមសិបមួយ) ដូច្នេះខែរ៉ាជ៉ាប់ក្លាយជាខែខ្វះ ហើយថ្ងៃដែលមកដល់គឺជាថ្ងៃទីមួយនៃខែរ៉ាម៉ាដាន់? សម្តីរបស់លោកដែលថា៖ «យោងតាមហាឌីសអាល់ស៊ីរ៉ារ» ព្រោះវាបង្ហាញពីការលើកទឹកចិត្តឱ្យបួសថ្ងៃចុងខែសាកបាន់ ដែលវាជាសម្តីរបស់ท่านព្យាការី សល់លល់ឡោះហុ អាល័យហុ វ៉ាសាឡាម ទៅកាន់បុរសម្នាក់ថា៖ «តើអ្នកបានបួសថ្ងៃស៊ីរ៉ារនៃខែសាកបាន់ដែរឬទេ?» គាត់តបថា៖ ទេ (មិនបានបួសទេ)។ នោះទ្រង់មានរាជវចនាសាស្ត្រថា៖ «ដូច្នេះប្រសិនបើអ្នកបានបួសរួចរាល់ (កែជា៖ ប្រសិនបើអ្នកបានបំបែកបួសរួចរាល់ គឺនៅពេលបុណ្យហ្វ៊ីត្រ) នោះចូរអ្នកបួសជំនួសវិញមួយថ្ងៃចុះ»។ ហើយនៅក្នុងនោះបញ្ជាក់ថា ទីតាំងរបស់វាគឺនៅចុងខែសាកបាន់ដែលប្រាកដប្រជា ចំណែកឯថ្ងៃសង្ស័យគឺអាចទៅរួចដែលវាជាថ្ងៃនៃខែរ៉ាម៉ាដាន់។ សម្តីរបស់លោកដែលថា៖ «ប្រសិនបើវាធ្វើឡើងក្នុងលក្ខណៈ...» គឺជាលក្ខខណ្ឌសម្រាប់សម្តីរបស់លោកដែលថា មិនត្រូវហាមឃាត់។ សម្តីរបស់លោកដែលថា៖ «នោះ» ពោលគឺការបួស។ សម្តីរបស់លោកដែលថា៖ «ដើម្បីកុំឱ្យពួកគេទម្លាប់» គឺជាមូលហេតុសម្រាប់អវិជ្ជមាន ដែលវាគឺជាសម្តីរបស់លោក «ដឹង» ពោលគឺប្រសិនបើពួកគេធ្វើវា ពួកគេនឹងទម្លាប់វា។ ហើយប្រសិនបើលោកបានពោលថា ក្រែងលោពួកគេមិនទម្លាប់... ពោលគឺយើងបានកំណត់លក្ខខណ្ឌនេះឡើង ដើម្បីកុំឱ្យមានការទម្លាប់ ខណៈដែលការប្រើប្រាស់ពាក្យ (កាន៉ា) គឺកាន់តែច្បាស់ជាង។ សម្តីរបស់លោកដែលថា៖ «ដោយគិតថាវា» គឺជាមូលហេតុសម្រាប់សម្តីរបស់លោក «ដើម្បីកុំឱ្យពួកគេទម្លាប់»។ សម្តីរបស់លោកដែលថា៖ «ការបន្ថែមវា» ពោលគឺការបួសថ្ងៃសង្ស័យ។ សម្តីរបស់លោកដែលថា៖ «ចំពោះអត្ថន័យច្បាស់នៃការហាមឃាត់» គឺសម្តីរបស់ท่านព្យាការី សល់លល់ឡោះហុ អាល័យហុ វ៉ាសាឡាម ដែលថា៖ «ចូរពួកអ្នកកុំឈានមុខខែរ៉ាម៉ាដាន់ដោយការបួសមុនមួយថ្ងៃ ឬពីរថ្ងៃ លើកលែងតែបុគ្គលណាដែលធ្លាប់បួសការបួសណាមួយ ដូច្នេះគាត់ក៏បួសវាចុះ»។ ហើយនៅក្នុងសៀវភៅការពន្យុលដ៏ធំ អំពីអត្ថន័យច្បាស់នៃការហាមឃាត់ វាគឺជាការប្រសើរបំផុត។ សម្តីរបស់លោកដែលថា៖ «ហើយអ្នកខ្លះទៀតពោលថា ការបួស...» គឺជាអ្វីដែលលោកអ្នកនិពន្ធបានប្តេជ្ញាចិត្តយ៉ាងមុតមាំ ដូច្នេះវាបង្ហាញថាវាជាការត្រឹមត្រូវ។ ហើយការពិភាក្សាបន្ទាប់បង្ហាញថាវាជាការប្រសើរបំផុតសម្រាប់តែក្រុមមនុស្សពិសេស (ខ្វាវ៉ាស) ប៉ុណ្ណោះ។ ហើយនៅក្នុងកន្សោមពាក្យតាន់វីរ និងការពន្យល់របស់វា និងលើកលែងតែក្រុមខ្វាវ៉ាសបួសវា... ហើយអ្នកដទៃក្រៅពីពួកគេបំបែកបួសបន្ទាប់ពីម៉ោងថ្ងៃត្រង់ គឺជាការចេញដីកា (ហ្វាដ្វា) លើរឿងនេះ ដើម្បីបដិសេធការចោទប្រកាន់ពីការហាមឃាត់។ ចប់ការ ציטូត។ ដូច្នេះវាបានផ្តល់នូវភាពខុសគ្នានៅក្នុងការយល់ឃើញអំពីភាពប្រសើរបំផុតនៃការបួសរបស់វាសម្រាប់ក្រុមខ្វាវ៉ាស លោកបានមានប្រសាសន៍ថា៖ «វាគ្រប់គ្រាន់ជំនួសឱ្យវា» ពោលគឺជំនួសឱ្យខែរ៉ាម៉ាដាន់ «នូវអ្វីដែលគាត់បានបួស» មិនថាដោយเจ

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

فصل فيما يثبت به الهلال وفي صوم يوم الشك

ឌុយអាល់
82
#82
ផ្នែកក្នុងសេចក្តីថ្លែងការណ៍ដែលមិនបំផ្លាញការប្រមាថ (ទំព័រ ៦៣១)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
العظيم لأن التواتر لا يبالى فيه بكفر الناقلين فضلا عن فسقهم أو ضعفهم ذكره الكمال "ولا عبرة برؤية الهلال نهارا سواء كان" قد رؤي "قبل الزوال أو" رؤي "بعده وهو الليلة المستقبلة" لقوله ﷺ: "صوموا لرؤيته" الخ فوجب سيق الرؤية على الصوم والفطر والمفهوم المتبادر منه الرؤية عند عشية كل شهر عند الصحابة والتابعين ومن بعدهم "في المختار" من المذهب. ــ لزم الصوم بمجرد الأخبار" حتى لو أخبر رجل عدل القاضي بمجيء رمضان يقبل لغيم ونحوه ويأمر الناس بالصوم كذا في الشرح والظاهر أن فيه التفاتا إلى مذهب الصاحبين القائلين بعدم اشتراط تقدم الدعوى قوله: "في أخبار الجمع العظيم" المراد به ناس كثيرون أخبروا بنحو رؤية الهلال مثلا وليس المراد الاثنين إذا رأى القاضي ذلك قوله: "ولا عبرة برؤية الهلال نهارا" أي لا عبرة به من الليلة الماضية بل لليلة المستقبلة قوله: "منه" أي منا لحديث قوله: "عند عشية كل شهر" يعني إذا رأى عند عشية الليل فالليلة الآتية منه وهذا لا ينتج أنه لها إذا رأى قبل الزوال وقد ذكره في الدعوى قوله في المختار من المذهب" ويجعل أبو يوسف الهلال المرئي قبل الزوال للماضية في الصوم والفطر وهناك أقوال أخر مذكورة في الشرح والله ﷾ أعلم وأستغفر الله العظيم.باب في بيان ما لا يفسد الصوم "وهو أربعة وعشرون شيئا" تقريبا لا تحديدا بالمرة: منها "ما لو أكل" الصائم "أو شرب أو جامع" أو جمع بينها "ناسيا" لعمومه لقوله ﷺ: "إذا أكل الصائم ناسيا فإنما هو رزق ــ باب في بيان ما لا يفسد الصوم الفساد والبطلان في العبادة سيان قوله "بالمرة" يحتمل تعلقه بقوله لا يفسد أي لا يفسد بفعل شيء منها ومفهومه أنه يفسد إذا اجتمعت أو بعضها وليس كذلك ويحتمل تعلقه بقوله لا تحديدا أي ليس هذا العدد مقطوعا به بحيث لا يزيد والأولى حذف هذه العبارة إذ لا كبير فائدة لها على أن إدخال أل على مرة مولد قوله: "ناسيا" النسيان عدم استحضار الشيء عند الحاجة كذا في الشرح وقيد بالناسي للاحتراز عن المخطىء وهو الذاكر للصوم غير القاصد للفطر بأن لم يقصد الأكل ولا الشرب بل قصد المضمضة أو اختبار طعم المأكول فسبق شيء منه إلى جوفه أو باشر مباشرة فاحشة فتورات حشفته فإنه يفسد والمكروه والنائم كالمخطىء كذا في شرح السيد قوله: "لصومه" لا ناسيا فعله لأنه ساقه الله إليه" فلا قضاء عليه والجماع في معناهما فإن تذكر نزع من فوره فإن مكث بعده فسد صومه فإن حرك نفسه ولم ينزع أو نزع ثم أولج لزمته الكفارة ولو نزع خشية طلوع الفجر فأمنى بعد الفجر والنزع ليس عليه شيء لعدم الجماع صورة ومعنى "وإن كان للناسي قدرة على" إتمام "الصوم" إلى الليل بلا مشقة ظاهرة: كشاب قوي "يذكر به من رآه يأكل و" إن تركه "كره عدم تذكيره" في المختار كذا في الفتح وقيل من رأى غيره في رمضان يأكل ناسيا لا يخبره لأن بأكله هذا لا يفسد صومه وإذا ذكر الناسي وهو يأكل فقيل له إنك صائم فلم يتذكر يلزمه القضاء في المختار "وإن لم يكن له قوة فالأولى عدم تذكيره" لما فيه من قطع الرزق واللطف به سواء كان شيخا أو شابا "أو أنزل بنظر" إلى فرج امرأة لم يفسد "أو فكر وإن أدام النظر والفكر" حتى أنزل لأنه لم يوجد منه صورة الجماع ولا معناه ــ متذكر لأكله وشربه وجماعة كذا في الشرح وليس النسيان عذرا في حقوق العباد حتى لو أودع وديعة أو استعار شيئا فوضعه في محل ونسيه لزمه ضمانه قوله: "والجماع في معناهما" لأنه من شهوة البطن كالأكل والشرب وأخرج الحاكم من حديث أبي هريرة أنه ﷺ قال: "من أفطر في رمضان ناسيا فلا قضاء عليه ولا كفارة" اهـ وهو عام في الأكل والشرب والجماع نهر قوله: "نزع من فوره" أي افتراضا قوله: "فسد صومه" أي من غير كفارة قوله: "فإن حرك نفسه الخ" جزم فيه بوجوب الكفارة وهو الذي في الدر والذي في النهر عن الخلاصة حكايته بقيل وهو الذي في الفتح أيضا قوله: "لزمته الكفارة" أنزل أم لا قوله: "والنزع" لا حاجة إلى ذكره قوله: "لعدم الجماع صورة ومعنى" لأن الموجود حال الصوم الإنزال خارج المحل قوله: "يذكره" أي لزوما كما قال الولوالجي قال في تحفة الأخيار ومثله النائم عن الوقت لكن الناسي أو النائم غير قادر فسقط الإثم عنهما ووجب على من لم يعلم حالهما تذكير الناسي وإيقاظ النائم إلا في حق الضعيف مرحمة له اهـ أما إذا علم حاله ففيه التفصيل قوله: "كره" أي تحريما. قوله: "لا يخبره" أي مطلقا قوله: "لأن بأكله" فيه حذف اسم أن قوله: "فلم يتذكر" أي بل استمر ثم تذكر يلزمه القضاء عند الشيخين وهو الصحيح لما أنه أخبر بأن الأكل حرام وخبر الواحد حجة في الديانات نهر ومحله إذا سمع ولم يقع في قلبه صدق أخباره أما إذا لم يسمع فهو في حكم الناسي فيما يظهر ولم يتكلموا على حكم الكفارة والظاهرة عدم وجوبها لعدم تفاحش الجناية بعدم التذكر ولأن ابتداء الأكل كان ناسيا وحرره نقلا قوله: "فالأولى عدم تذكيره" عبارة الفتح وسعه أن لا يخبره قوله: "لما فيه" أي في التذكير قوله: "واللطف" عطف على الرزق قوله: "أو أنزل بنظر" قيد بالنظر لأن الإنزال بالمس ولو بحائل توجد معه الحرارة مفسد ولو استمنى بكفه فعامة المشايخ أفتوا بفساد الصوم وهو المختار وهو الإنزال عن مباشرة ولا يلزم من الحرمة الإفطار وفعل المرأتين بلا إنزال منهما لا يفسد "أو ادهن" لم يفسد صومه كما لو اغتسل ووجد برد الماء في كبده "أو اكتحل ولو وجد طعمه" أي طعم الكحل "في حلقه" أو لونه في بزاقه أو نخامته في الأصح وهو قول الأكثر وسواء كان مطيبا أو غيره وتفيد مسألة الاكتحال ودهن الشارب الآتية أن لا يكره للصائم شم رائحة المسك والورد ونحوه مما لا يكون جوهرا متصلا كالدخان فإنهم قالوا: لا يكره الاكتحال بحال وهو شامل للمطيب وغيره ولم يخصوه بنوع منه وكذا دهن الشارب ولو وضع في عينيه لبنا أو دواء مع الدهن فوجد طعمه في حلقه لا يفسد صومه إذ لا عبرة مما يكون من المسام ولو ابتلع نحو عنبة مربوطة بخيط ثم أخرجه لم يفطر أو أدخل أصبعه في فرجه ولم يكن مبلولا بماء أو دهن لم يفسد على المختار "أو احتجم" لم ــ. كما في القهستاني وفي الخلاصة لا كفارة عليه ولا يحل هذا الفعل خارج رمضان أيضا١ إن قصد قضاء الشهوة كذا في الكفاية عن الواقعات اهـ من الشرح قوله: "وهو الإنزال" الضمير إلى المعنى قوله: "ولا يلزم من الحرمة" أي حرمة استدامة النظر والفكر قوله: "وفعل المرأتين" أي سحاقهما بلا إنزال أما بالإنزال ففسدو عليهما القضاء قوله: "لم يفسد صومه" لعدم المنافي له والداخل من المسام لا ينافيه كذا في الشرح قوله: "كما لو اغتسل الخ" وإنما كره الإمام ﵁ الدخول في الماء والتلفف بالثوب المبلول لما فيه من إظهار الضجر في إقامة العبادة لا لأنه قريب من الإفطار منح قوله: "أو اكتحل الخ" لما روي عن عائشة رضي الله تعالى عنها أنه ﷺ اكتحل وهو صائم وليس بين العين والدماغ مسلك والدمع يخرج بالرشح كالعرق والداخل من المسام لا ينافيه اهـ من الشرح قوله: "أو نخامته" مثلث النون قوله: "وتفيد الخ" ما ذكره لا يفيد ذلك لأنه إنما نفي فيها الفساد وهو لا ينافي الكراهة نعم قوله فإنهم قالوا الخ يفيد عدم الكراهة قوله: "ودهن الشارب الآتية" أي في باب ما تجب به الكفارة قوله: "كالدخان" تمثيل للمنفي وهو ما يكون جوهرا قوله: "فأنهم قالوا" علة لقوله وتفيد الخ وحاصله أنه تمسك بإطلاقهم الاكتحال والإدهان قوله: "وكذا دهن الشارب" أي لم يخصوه بنوع من الدهن قوله: "مع الدهن" الأولى مع الكحل قوله: "ولو ابتلع نحو عنبة" من كل مأكول لم يتفتت منه شيء قوله: "أو أدخل إصبعه في فرجه" عبارة الشرح وكذا إذا أدخل إصبعه في إسته أو المرأة في فرجها على المختار إلا أن تكون مبتلة بالماء أو الدهن اهـ وهي أولى وأراد بالفرج في كلامه كل منفرج قوله: _________ ١ قوله إن قصد قضاء الشهوة يوجد في بعض النسخ زيادة نصها وإن قصد تسكينها أرجو أن لا يكون عليه وباء. أهـ ويأثم إذا داوم عليه وسئل الإمام عن ذلك الفعل فقال: رأسا برأس وقيل: يؤجر إذا خاف الشهوة كذا في الكفاية إلخ أهـ. يفسد لأنه ﷺ احتجم وهو محرم واحتجم وهو صائم "أو اغتاب" وحديث "أفطر الحاجم والمحجوم" مؤول بذهاب الأجر "أو نوى الفطر ولم يفطر" لعدم الفعل "أو دخل حلقه دخان بلا صنعه" لعدم قدرته على الامتناع عنه فصار كبلل بقي في فمه بعد المضمضة لدخوله من الأنف إذا أطبق الفم وفيما ذكرنا إشارة إلى أنه من أدخل بصنعه دخانا حلقه بأي صورة كان الإدخال فسد صومه سواء كان دخان عنبرا أو عودا أو غيرهما حتى من تبخر ببخور فآواه إلى نفسه واشتم دخانه ذاكرا لصومه أفطر لإمكان التحرز عن إدخال المفطر جوفه ودماغه وهذا مما يغفل عنه كثير من الناس فلينبه له ولا يتوهم أنه كشم الورود ومائه والمسك لوضوح الفرق بين هواء تطيب بريح المسك وشبهه وبين جوهر دخان وصل إلى جوفه بفعله وسنذكر حكم الكفارة بشربه "أو" دخل حلقه "غبار ولو" كان "غبار" دقيق من ــ "واحتجم وهو صائم" رواه البخاري وقال الإمام أحمد بإفطاره وتكره الحجامة للصائم إذا كانت تضعفه عن الصوم أما إذا كان لا يخافه فلا بأس به بحر قوله: "أو اغتاب" قال السيد في شرحه الغيبة أن تذكر أخاك بما يكره قيل أرأيت أن كان في أخي ما أقول قال إن كان فيه ما نقول فقد اغتبته وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته والحاصل أن من تكلم خلف إنسان مستور بما يغمه لو سمعه إن كان صدقا يسمى غيبة وإن كان كذبا يسمى بهتانا وأما المتجاهر فلا غيبة له نوح أفندي قوله: "وحديث: "أفطر الحاجم والمحجوم" الأولى تقديمه قوله: "أو نوى الفطر ولم يفطر" ولا إثم عليه أيضا إلا إذا عزم ونظم بعض مراتب القصد فقال: مراتب القصد خمس هاجس ذكروا. ... فخاطر فحديث النفس فاستمعا. يليه هم فعزم كلها رفعت. ... سوى الأخير ففيه الأخذ قد وقعا. فالهاجس هو الذي يمر على القلب ولا يمكث والخاطر الذي يتردد ترددا ما وحديث النفس ما تتكلم به والهم الإرادة والعزم التصميم والذي يكتب في العزم على السيئة إثم العزم لا فعل المعصية والعلامة للملائكة على العزم على الحسنة رائحة طيبة وعلى السيئة رائحة خبيثة أفاده بعض المشايخ قوله: "لدخوله من الأنف الخ" عله لقوله لعدم قدرته قوله: "مما يغفل" بضم الفاء قوله: "وسنذكر الكفارة بشربه" أي في الباب الذي بعد هذا قوله: "أو دخل حلقه غبار الخ" به عرف حكم من صناعته الغربلة أو الأشياء التي يلزمها الغبار وهو عدم فساد الصوم وفي سكب الأنهر عن المؤلف لو وجد بدا من تعاطى ما يدخل غباره في حلقه أفسد لو فعل اهـ ويدل عليه التعليل بعدم إمكان الاحتراز قوله: "وهو ذاكر لصومه" يشير إلى أنه لو كان ناسيا لصومه لا يفسد بالطريق الأولى منلا مسكين أما لو دخل حلقه دموعه أو عرقه أو دم رعافه أو مطر أو ثلج فسد صومه لتيسر طبق فمه وفتحه أحيانا مع الاحتراز عن الدخول وإذا ابتلعه عمدا لزمته الكفارة بحر وهذا الإطلاق في الدمع "الطاحون أو" دخل حلقه "ذباب أو" دخل "أثر الطعم الأدوية فيه" أي في حلقه لأنه لا يمكن الاحتراز عنها فلا يفسد الصوم بدخولها "وهو ذاكر لصومه" لما ذكرنا "أو أصبح جنبا ولو استمر" على حالته "يوما" أو أياما "بالجنابة" لقوله تعالى: ﴿فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ﴾ لاستلزام جواز المباشرة إلى قبيل الفجر وقوع الغسل بعده ضرورة وقوله ﷺ وأنا أصبح جنبا وأنا أريد الصيام وأغتسل أو أصوم "أو صب في إحليله ماء أو دهنا" لا يفطر عند أبي حنيفة ومحمد خلافا لأبي يوسف فيما إذا وصل إلى المثانة أما مادام في قصبة الذكر لا يفسد باتفاق ومبنى الخلاف على منفذ للجوف من المثانة وعدمه والأظهر أنه لا منفذ له وإنما يجتمع البول في المثانة بالترشيح كذا تقوله الأطباء قاله الزيلعي "أو خاض نهرا فدخل الماء أذنه" لا يفسد للضرورة "أو حك أذنه بعود فخرج عليه درن" مما في الصماخ "ثم أدخله" أي العود "مرارا إلى أذنه" لا يفسد صومه بالإجماع كما في البزازية لعدم وصول المفطر إلى الدماغ "أو دخل" يعني نزل من رأسه ووصل "أنفه مخاط فاستنشقه عمدا وابتلعه" لا يفسد صومه ولو خرج ريقه من فمه فأدخله وابتلعه إن كان لم ينقطع من فمه بل متصل كالخيط فتدلى إلى الذقن فاستشربه لم يفطر وإن انقطع فأخذه وأعاده أفطر كذا في الفتح وقال أبو جعفر إذا خرج البزاق على شفتيه ثم ابتلعه فسد صومه وفي الخانية ترطب شفتاه ببزاقه عند الكلام ونحوه فابتلعه لا يفسد صومه وفي الحجة سئل إبراهيم عمن ابتلع بلغما قال ــ والعرق محمول على ما إذا كان يجد ملوحته في حلقه زيلعي والتقييد بالدخول للاحتراز عن الإدخال ولهذا صرحوا بأن الاحتواء على المبخرة مفسد ذكره السيد قوله: "لما ذكرنا" من قوله لأنه لا يمكن الاحتراز عنها قوله: ﴿فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ﴾ إلا وضح أن يقول بدله أحل لكم ليلة الصيام الرفث الآية قوله: "إلى قبيل الفجر" لأنه من الليلة قوله: "وقوع" بالنصب مفعول استلزام وقوله وقوله بالجر عطف على قوله لقوله تعالى قوله: "وأصوم" أي أدوم على صومي قوله: "أو صب في إحليله ماء أو دهنا" قيد بالأحليل لأنها لو صبت في قبلها ذلك أفسد بلا خلاف في الأصح قالهالسيد قوله: "والأظهر أنه لا منفذ له" أي كما هو قولهما قوله: "كذا تقوله الأطباء" إنما أسنده إليهم لأن هذا المقام يرجع إليهم فيه لكونه من علم التشريح قوله: "فدخل الماء أذنه" وإن كان يفعله على المختار كما في الهداية وصرح به الولوالجي وفي الخانية التفصيل بين الدخول والإدخال فصحح الفساد في الثاني ورجحه الكمال فتحصل أن في الفساد بإدخال الماء قولين مصححين فالأحوط تجنبه نهارا وإذا وقع يميل أذنه إلى الماء قوله: "أفطر" وعليه القضاء فقط قوله: "ترطب شفتاه" يجوز تذكير الفعل وتأنيثه في المؤنث المجازي إذا أسند إلى ظاهر اهـ قوله: "ونحوه" كذكره قوله: "لا يفسد صومه" اقتصر عليه صاحب الدر فيدل على اعتماده دون ما ذهب إليه أبو جعفر ونظيره إن كان أقل من ملء فيه لا ينقض إجماعا وإن كان ملء فيه ينقض صومه عند أبي يوسف وعند أبي حنيفة لا ينقض "وينبغي إلقاء النخامة حتى لا يفسد صومه على قول الإمام الشافعي" كما نبه عليه العلامة ابن الشحنة ليكون صومه صحيحا بالاتفاق لقدرته على مجها "أو ذرعه" أي سبقه وغلبه "القيء" ولو ملأ فاه لقوله ﷺ: "من ذرعه القيء وهو صائم فليس عليه القضاء وإن استقاء عمدا فليقض" "و" كذا لا يفطر لو "عاد" ما ذرعه "بغير صنعه ولو ملأ" القيء "فمه في الصحيح" وهذا عند محمد لأنه لم يوجد صورة الفطر وهو الابتلاع ولا معناه لأنه لا يتغذى به عادة "أو استقاء" أي تعتمد إخراجه وكان "أقل من ملء فمه على الصحيح" وهذا عند أبي يوسف وقال محمد يفسد وهو ظاهر الراوية "ولو أعاده في الصحيح" لا يفسد عند أبي يوسف كما في المحيط لعدم الخروج حكما حتى لا ينقص الطهارة وقال الكمال وهو المختار عند بعضهم لعدم الخروج شرعا وقال محمد يفسد وهو ظاهر الراوية وراوية عن أبي يوسف لإطلاق ما رويناه "أو أكل ما بين أسنانه" مما بقي من السحور "لأنه دون الحمصة" لأنه تبع لريقه وهذا القدر لا يمكن الاحتراز عنه أو قال الكمال من المشايخ من جعل الفاصلة بين القليل والكثير ما يحتاج في ابتلاعه إلى الاستعانة بالريق أو لا يحتاج الأول قليل والثاني كثير وهو حسن لأن ــ ما لو جمع الريق قصدا ثم ابتلعه فإنه لا يفسد صومه في أصح الوجهين كما في المنح قوله: "وعند أبي حنيفة لا ينقض" هو المعتمد قوله: "حتى لا يفسد صومه" حتى تفريعية والفعل بعدها مرفوع قوله: "لقدرته على مجها" علة لقوله وينبغي الخ قوله: "ولا معناه" أي المقصود منه وهو التغذي قوله: "أو استقاء" الحاصل كما في شرح السيد أن جملة المسائل اثنتا عشرة لأنه أما أن يكون قاء أوا ستقاء وكل أما أن يكون ملء الفم أو دونه وكل من الأربعة أما أن يكون عاد بنفسه أو أعاده أو خرج ولا يفطر في الكل على الأصح إلا في الإعادة والاستقاء بشرط ملء الفم ولو استقاء مرارا في مجلس ملء الفم أفطر لا إن كان في مجالس أو غدوة ثم نصف النهار ثم عشية وهذا على قول الثاني قوله: "لإطلاق ما روينا" من قوله ﷺ: "وإن استقاء عمدا فليقض" قوله: "من سحوره" بفتح السين قوله: "وكان دون الحمصة" سواء ابتلعه أو مضغه وسواء قصد ابتلاعه أم لا كما في النهر وهذا هو المشهور وفي خزانة الأكمل المفسد ما يزيد على قدر الحمصة نقله السيد والحمصة بكسر الحاء وتشديد الميم مفتوحة ومكسورة قوله: "الأول قليل" كذا في الشرح والصواب عكس العبارة ويدل عليه ما في شرح السيد حيث قال وقال الدبوسي هذا للتقريب والتحقيق أن الكثير ما يحتاج في ابتلاعه إلى الاستعانة بالريق واستحسنه في الفتح اهـ ونحوه في النهر قوله: "وذلك" أي عدم سهولة الاحتراز
ការបកប្រែខ្មែរ

ជំពូកទី១៖ ការបកស្រាយអំពីអ្វីៗដែលមិនធ្វើឱ្យខូចសីលស័ក្តិ ឬខូចការបួស (សោម) អធិប្បាយ៖ ភាពខូច និងភាពមោឃៈនៅក្នុងការគោរពប្រតិបត្តិគឺដូចគ្នា។ ពាក្យថា «ទាំងស្រុង» អាចមានន័យពាក់ព័ន្ធទៅនឹងពាក្យ «មិនធ្វើឱ្យខូច» មានន័យថា វាមិនខូចដោយសារការធ្វើសកម្មភាពណាមួយក្នុងចំណោមសកម្មភាពទាំងនោះឡើយ។ អត្ថន័យបង្កប់របស់វាគឺថា វាจะខូចប្រសិនបើធ្វើវាទាំងអស់គ្នា ឬធ្វើវា fragmentary (ខ្លះៗ) ប៉ុន្តែការពិតគឺមិនមែនបែបនោះទេ។ វាក៏អាចមានន័យពាក់ព័ន្ធទៅនឹងពាក្យ «មិនមែនកំណត់ចំនួន» មានន័យថា ចំនួននេះមិនមែនជាចំនួនកំណត់ស្លាប់ខ្លួនដែលមិនអាចកើនឡើងនោះទេ។ អ្វីដែលល្អបំផុតគឺគួរតែលុបឃ្លានេះចេញ ព្រោះវាម៉្យាងមិនសូវមានប្រយោជន៍ធំដុំ និងម៉្យាងទៀតការដាក់អក្សរ «អាល់» នាំមុខពាក្យ «ម៉ារ៉ាស់» (ដង/ម្ដង) គឺជាការបង្កើតពាក្យថ្មី។ ពាក្យថា៖ «ដោយការភ្លេចភ្លាំង»៖ ការភ្លេចភ្លាំងគឺការមិននឹកនាឃើញដល់រឿងអ្វីមួយនៅពេលដែលត្រូវការ។ ដូចដែលបានបញ្ជាក់នៅក្នុងសៀវភៅសរសេរពន្យល់ (ស៊ើរហ៍)។ ហើយត្រូវបានកំណត់ចំពោះអ្នកភ្លេច ដើម្បីជាការបែងចែកដាច់ពីអ្នកដែលច្រឡំ ដែលអ្នកនោះគឺជាអ្នកដែលនឹកនាដល់ការបួស ប៉ុន្តែមិនមានចេតនាធ្វើឱ្យខូចការបួស គឺគាត់មិនបានតាំងចិត្តបរិភោគ ឬផឹកឡើយ ប៉ុន្តែគាត់គ្រាន់តែមានបំណងខ្ពុរមាត់ ឬភ្លក់រសជាតិអាហារ ប៉ុន្តែមានអ្វីមួយបានជ្រុលហូរចុះទៅក្នុងពោះវៀនរបស់គាត់ ឬគាត់បានធ្វើសកម្មភាពរួមភេទដ៏អាក្រក់រហូតដល់ក្បាលលិង្គរបស់គាត់ចូលទៅ នោះវាធ្វើឱ្យខូចការបួស។ ចំណែកឯអ្នកដែលធ្វើតាមបែបស្អប់ខ្ពើម (ម៉ាករូហ៍) និងអ្នកដែលកំពុងដេក គឺមានឋានៈដូចជាអ្នកច្រឡំដែរ ដូចដែលបានបញ្ជាក់នៅក្នុងសៀវភៅពន្យល់របស់លោក សាយយីដ (ស៊ើរហ៍ អាសសាយយីដ)។ ពាក្យថា៖ «ចំពោះការបួសរបស់ខ្លួន»៖ គឺមិនមែនភ្លេចទង្វើរបស់ខ្លួនឡើយ ព្រោះថា៖ «អល់ឡោះជាអ្នកបានបញ្ជូនវា (ស្បៀង) មកឱ្យគាត់» ដូច្នេះហើយ គឺមិនតម្រូវឱ្យគាត់សងបួស (កូឌ៉ា) ឡើយ។ ការរួមភេទក៏មានន័យដូចគ្នានឹងការបរិភោគ និងការផឹកនេះដែរ។ ដូច្នេះ ប្រសិនបើគាត់នឹកឃើញឡើងវិញ គាត់ត្រូវតែដកចេញជាបន្ទាន់ ប៉ុន្តែប្រសិនបើគាត់បន្តនៅ100% ក្រោយពីនឹកឃើញ នោះការបួសរបស់គាត់ត្រូវខូច។ ប្រសិនបើគាត់កម្រើកខ្លួនដោយចេតនាហើយមិនដកចេញ ឬក៏គាត់ដកចេញហើយរួចបញ្ចូលវាចូលទៅវិញ នោះគាត់ត្រូវពិន័យជាអំពើបាប (កាហ្វារ៉ាត់)។ ប្រសិនបើគាត់ដកចេញដោយសារតែខ្លាចភ្លឺថ្ងៃរះ (ហ្វុជើរ) រួចហើយគាត់ក៏ចេញទឹកកាមបន្ទាប់ពីពេលហ្វុជើរ ប៉ុន្តែការដកចេញនោះគឺគ្មានបញ្ហាអ្វីឡើយ ព្រោះថាមិនមានការរួមភេទទាំងរូបរាង និងអត្ថន័យ។ «ហើយប្រសិនបើអ្នកភ្លេចនោះមានសមត្ថភាពក្នុងការ» បញ្ចប់ «ការបួស» ដល់ពេលយប់ដោយគ្មានការលំបាកអ្វីគួរឱ្យកត់សម្គាល់ ដូចជាយុវជនម្នាក់ដែលមានកម្លាំងមាំមួន «អ្នកដែលឃើញគាត់បរិភោគគួរតែរំលឹកគាត់ ហើយប្រសិនបើគាត់បោះបង់ចོល (មិនរំលឹក) គឺត្រូវស្អប់ខ្ពើម (ការមិនរំលឹក)» នេះបើយោងតាមមតិដែលត្រូវបានជ្រើសរើស (មុកតារ) ដូចមានក្នុងសៀវភៅ អាល់ហ្វាត់។ ហើយមានពាក្យខុសពីនេះថា អ្នកណាដែលឃើញបុគ្គលដទៃទៀតបរិភោគដោយភ្លេចភ្លាំងក្នុងខែរ៉ូម៉ាឌន គឺមិនបាច់ប្រាប់គាត់ទេ ព្រោះថាការបរិភោគរបស់គាត់បែបនេះមិនធ្វើឱ្យខូចការបួសរបស់គាត់ឡើយ។ ហើយប្រសិនបើអ្នកភ្លេចនោះត្រូវបានគេរំលឹកខណៈពេលដែលគាត់កំពុងបរិភោគ ដោយមានគេប្រាប់គាត់ថា៖ «លោកកំពុងបួសតើ» ប៉ុន្តែគាត់មិនបាននឹកឃើញទេ នោះគាត់ត្រូវតម្រូវឱ្យសងបួស (កូឌ៉ា) យោងតាមមតិដែលត្រូវបានជ្រើសរើស (មុកតារ)។ «ហើយប្រសិនបើគាត់គ្មានកម្លាំងកាយទេ នោះការមិនរំលឹកគាត់គឺប្រសើរជាង» ព្រោះវាពាក់ព័ន្ធនឹងការកាត់ផ្តាច់ស្បៀង និងការបង្ហាញក្តីមេត្តាករុណាដល់គាត់ មិនថាក្នុងវ័យចាស់ជរា ឬវ័យយុវជនឡើយ «ឬក៏គាត់ចេញទឹកកាមដោយសារការមើលទៅកាន់ទ្វារមាសរបស់ស្ត្រី គឺមិនធ្វើឱ្យខូចការបួសឡើយ ឬដោយសារការគិត ទោះបីជាគាត់មើលយូរ ឬគិតយូររហូតដល់ចេញទឹកកាមក៏ដោយ» ព្រោះថាគ្មានវត្តមាននៃការរួមភេទទាំងរូបរាង និងទាំងអត្ថន័យឡើយ។ ប្រភពអត្ថបទដើម និងប្រធានបទ៖ ជំពូក៖ ការបកស្រាយអំពីអ្វីៗដែលមិនធ្វើឱ្យខូចការបួស

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

باب في بيان ما لا يفسد الصوم

ឌុយអាល់
83
#83
ផ្នែកដែលបំផ្លាញការតម្រូវនិងទទួលយកការដោះស្រាយជាមួយការកាត់ទោស (ទំព័រ 631)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
المانع بالإفطار بعد تحقق الوصول كونه لا يسهل الاحتراز عنه وذلك مما يجري بنفسه مع الريق لا فيما يعتمد في إدخاله لأنه غير مضطر فيه انتهى. "أو مضغ مثل سمسمة" أي قدرها وقد تناولها "من خارج فمه حتى تلاشت ولم يجد لها طعما في حلقه" كذا في الكافي وقال الكمال وهذا حسن جدا فليكن الأصل في كل قليل مضغه انتهى. ــ قوله: "مما يجري بنفسه" كذا في الشرح وعبارة صاحب النهر والسيد في شرحه فيما يجري وهوالأولى يناسب قوله لا فيما يتعمد أي الصائم في إدخاله بحيث يحتاج إلى معين فيه قوله: "أو مضغ مثل سمسمة" قيد بالمضغ لأنه لو ابتلعها يفسد صومه وفي وجوب الكفارة قولان مصححان ذكره السيد قوله: "وهذا" أي اعتبار وجود الطعم في الحلق وعدمه قوله: "فليكن" أي وجود الطعم في الحلق وعدمه الأصل أي الضابط في كل قليل مضغه والله ﷾ أعلم واستغفر الله العظيم.باب ما يفسد به الصوم وتجب به الكفارة مع القضاء "وهو اثنتان وعشرون شيئا" تقريبا "إذا فعل" المكلف "الصائم" مبيتا النية في أداء رمضان ولم يطرأ ما يبيح الفطر بعده كمرض أو قبله كسفر وكان فعله "شيئا منها" أي المفسدات "طائعا" احترازا عن المكره ولو أكرهته زوجته في الأصح كما في الجوهرة وبه يفتى فلا كفارة ولو حصلت الطواعية في أثناء الجماع لأنها بعد الإفطار مكرها في الابتداء ــ باب ما يفسد به الصوم وتجب به الكفارة الأولى أن يذكر هنا ما يفطر ولا تجب به الكفارة فيكون صنيعه على سبيل الترقي كما فعله في التنوير قوله: "مبيتا النية" فإن نوى نهارا ثم أفطر فلا كفارة لشبهة خلاف الشافعي ﵁ فإنه لا يجوز الصوم بنية من النهار ويشترط أيضا التعيين فإن الإمام الشافعي شرطه كذا في تحفة الأخيار وقالا إن نوى نهارا وأفطر فعليه الكفارة أفاده السيد قوله: "كمرض" أي بغير فعله واختلف فيما لو مرض بجرح نفسه أو سوفر به مكرها والمعتمد لزومها واختلف في المعتاد حمى وحيضا والمتيقن قتال عدو ولو أفطر ولم يحصل العذر والمعتمد سقوطها ولو تكرر فطره ولم يكفر للأول تكفيه واحدة ولو في رمضانين عند محمد وعليه الاعتماد بزازية ومجتبى وغيرهما واختار بعضهم للفتوى أن الفطر إن كان بغير الجماع تداخلت وإلا لا ولو أكل عمدا شهرة بلا عذر يفتل وتمامه في شرح لوهبانية كذا في الدر قوله: "أو قبله كسفر" بأن سافر فأفطر أما لو أفطر ثم سافر طائعا فاتفقت الروايات على عدم سقوطها قوله: "لأنها" أي الطواعية والمرأة كالرجل في وجوب الكفارة "متعمدا" احترز به عن الناسي والمخطئ "وغير مضطر" إذا المضطر لا كفارة عليه "لزمه القضاء" استدراكا للمصلحة الفائتة "و" لزمه "الكفارة" لكمال الجنابة "وهي" "الجماع في أحد السبيلين" أي سبيل آدمي حي "على الفاعل" وإن لم ينزل "و" على "المفعول به" والدبر كالقبل في الأصح لكمال الجنابة بخلاف الحد لأنه ليس زنا حقيقة "و" كذا "الأكل والشرب" وإن قل "سواء فيه" أي المفطر "ما يتغذى" أي يربي ويقام البدن "به" أي الغذاء وهو ــ فإذا وطئها مطاوعة عمدا وجب على كل منهما القضاء والكفارة مطلقا ولا يتحملها الزوج أفاده السيد قوله: "احترز به عن الناسي" أي فإنه لا يفطر أصلا وقوله والمخطىء أي فإنه يقضي ولا كفارة عليه قوله: "استدراكا" السين والتاء زائدتان وقوله للمصلحة الفائتة هي الصوم قوله: "لكمال الجناية" أي في فطره عمدا من غير عذر في الصوم الذي عين الله تعالى له زمنا وأطلق المصنف في الكفارة فعم السلطان وغيره قال في البزازية إذا لزمت الكفارة السلطان وهو موسر بما له الحلال وليس عليه تبعة لأحد يفتي بإعتاق الرقبة وقال أبو نصر محمد بن سلام يفتي بصيام شهرين لأن المقصود من الكفارة الانزجار ويسهل عليه أقطار شهر وإعتاق رقبة ولا يحصل الزجر بحر والكفارة عند إبراهيم النخعي صوم ثلاثة آلاف يوم وعند بعضهم لا يخرج عن العهدة ولو صام الدهر كله أفاده القهستاني وذنب الإفطار عمدا لا يرتفع بالتوبة بل لا بد من التكفير هداية فهو كجناية السرقة والزنا حيث لا يرتفعان بمجرد التوبة بل بالحد وهذا يقتضي عدم الارتفاع ظاهرا وفيما بينه وبين الله تعالى يرتفع بمجرد التوبة أما القاضي بعدما رفع إليه الزاني لا يقبل منه التوبة ويقيم عليه الحد بحر وقيد قبول التوبة عن الزنا في بحر الكلام بما إذا لم يكن للمزني بها زوج فإن كان فلا بد من إعلامه لكونه حق عبد ولا بد من إبرائه عنه قال السيد في شرحه وليس المراد إعلامه بخصوص قوله إني فعلت بزوجتك كذا بل أن يذكر له كلاما آخر توطئة لأن يجعله في حل قال ويشهد لصحة الاكتفاء بذلك تصريحهم بأن الإبراء عن المجهول صحيح قوله: "آدمي" أي غير نفسه أما إذا كان جنيا أو جامع نفسه فلا كفارة وكذا لو كان المجامع بهيمة ولا بد أن يكون مشتهي فلا تجب الكفارة بجماع صغيرة وفاقا على الأوجه نهر قوله: "وإن لم ينزل" لأن أحكام الجماع كالحد والاغتسال وغيرهما تتعلق بالتقاء الختانين وفساد الصوم ووجوب الكفارة منها زيلعي قوله: "لكمال الجناية" أي بفطره عمدا من غير عذر إلى آخر ما قدمنا ولا يعلل وجوب الكفارة بوجود الشهوة لأنه لا شهوة في المفعول فيه بدبره قوله: "بخلاف الحد" هذا مرتبط بمحذوف علم من المقام تقديره والدبر كالقبل في وجوب الكفارة بخلاف الحد قوله: "لأنه ليس زنا" لأن الزنا عبارة عن الجماع في الفرج المخصوص كذا في الشرح قوله: "وهو بالغين" أي المكسورة وأما الغداء بفتحها وبالدال المهملة ما يؤكل بكرة النهار قوله: "واختلفوا في معنى التغذى الخ" جعل صاحب النهر الاختلاف في المفطر لا في التغدي بالغين والذال المعجمتين اسم للذات المأكولة غذاء قال في الجوهرة واختلفوا في معنى التغذي قال بعضهم أن يميل الطبع إلى أكله وتنقضي شهوة البطن به وقال بعضهم هو ما يعود نفعه إلى إصلاح البدن وفائدته فيما إذا مضغ لقمة ثم أخرجها ثم ابتلعها فعلى القول الثاني تجب الكفارة وعلى الأول لا تجب وهذا هو الأصح لأنه بإخراجها تعافها النفس كما في المحيط وعلى هذا الورق الحبشي والحشيشة والفطاط إذا أكله فعلى القول الثاني لا تجب الكفارة لأنه لا نفع فيه للبدن وربما يضره وينقص عقله وعلى القول الأول يجب لأن الطبع يميل إليه وتنقضي به شهوة البطن اه. قلت وعلى هذا البدعة التي ظهرت الآن إذا شربه فيه لزوم الكفارة نسأل الله العفو والعافية اهـ وبأكل ورق كرم ــ لأن التفسير الثاني وهو قوله ما يعود نفعه إلى صلاح البدن إذا جعلناه تفسيرا للتغذى يغني عن قوله أو يتداوى به فإن الدواء يعود نفعه إلى البدن فيلزم في كلامهم التكرار قوله: "أن يميل الخ" فمعنى التغذي على هذا انقضاء شهوة البطن بالشيء مع الميل إليه قوله: "هو ما يعود نفعه الخ" هذا تفسير للغداء لا للتغذي فيحتاج إلى تقدير مضاف أي تناول ما يعود نفعه قوله: "إلى إصلاح البدن" أي وإن لم يمل إليه الطبع قوله: "وفائدته" أي هذا الاختلاف قوله: "فعلى القول الثاني تجب الكفارة" أي لأن فيه صلاح البدن وفيه أنه إذا كانت النفس تعاف ذلك ربما يكون سببا في مرضها فلا صلاح فيه والظاهر أن هذا يختلف باختلاف الأشخاص فالبعض يعافه فيكون لإصلاح فيه والبعض لا ففيه صلاح بدنه قوله: "وهذا هو الأصح" أي القول الأول قوله: "وعلى هذا" أي الخلاف قوله: "الورق الحبشي" لعله هو والقطاط وفي نسخة القرطاط من النبت المسكر قوله: "وعلى هذا البدعة" مبتدأ وخبر والإشارة إلى الخلاف قوله: "وهو الدخان" في الأشباه في قاعدة الأصل الإباحة أو التوقف ويظهر أثره فيما أشكل حاله كالحيوان المشكل أمره والنبات المجهول بسيمته اهـ قلت فيفهم منه حكم النبات الذي شاع في زماننا المسمى بالتتن فتنبه وقد كرهه الشيخ العمادي الحا قاله بالثوم والبصل بالأولى فتدبر اهـ من الدر من كتاب الأشربة ونقل قبله عن النجم الغزى الشافعي أن حدوثه بدمشق سنة خمس عشرة بعد الألف يدعى شاربه أنه لا يسكر وإن سلم له فإنه مفتر وحرام لحديث أحمد عن أم سلمة قالت نهي رسول الله ﷺ عن كل مسكر ومفتر قال وليس من الكبائر تناول المرة والمرتينومع نهي ولي الأمر عنه يحرم قطعا على أن استعمال مثله ربما أضر بالبدن نعم الإضرار عليه كبيرة كسائر الصغائر اهـ ونقل أن جوزة الطيب تحرم لكن دون حرمة الحشيشة وصرح ابن حجر المكي بتحريم جوزة الطيب بإجماع الأئمة الأربعة اهـ ولعل حكاية الإجماع محمولة على حالة السكر أما القليل منها ومن كل مسكر ما عدا الخمر ونحوه فتعاطيه لا يحرم عند الإمام والثاني إذا لم يسكر قوله: "في لزوم الكفارة" حال من البدعة أي البدعة التي حدثت في لزوم الكفارة على وقشر بطيخ طري وكافور ومسك تجب الكفارة وإذا صار ورق الكرم غليظا لا تجب "أو يتداوى به" كالأشربة والطباع السليمة تدعو لتناول الدواء لإصلاح البدن فشرع الزجر عنه "و" منه "ابتلاع مطر" وثلج وبرد "دخل إلى فمه" لإمكان التحرز عنه بيسير طبق الفم "و" منه "تأكل اللحم النيء" ولو من ميتة "إلا إذا دود" لخروجه عن الغذائية "و" منه "أكل الشحم في" المختار كذا في التجنيس وهو "اختيار الفقيه الليث" ﵀ ولا خلاف في قديده كذا في الفتح "و" كذا "قديد اللحم بالاتفاق" للعادة بأكله "و" منه "أكل" حب "الحنطة وقضمها" لما ذكرنا "إلا أن يمضغ قمحة" أو قدرها من جنس ما يوجب الكفارة "فتلاشت" واستهلكت بالمضغ فلم يجد لها طعما فلا كفارة ولا فساد لصومه كما قدمناه "و" من موجب الكفارة "ابتلاع" حبة حنطة أو ابتلاع "سمسمة أو" ابتلاع "نحوها" وقد تناولها "من خارج فمه" ولزوم الكفارة بهذا "في المختار" لأنه مما يتغذى به والشعير المقلي أو الأخضر المتخرج من سنبله إذا ابتلعه عليه الكفارة لا الجاف "و" ومنه "أكل الطين الأرمني مطلقا" أي سواء اعتاد أكله أو لم يعتده لأنه يؤكل للدواء فكان إفطارا كاملا "و" منه أكل "الطين الأرمني ك" الطين المسمى ب "الطفل إن اعتاد أكله" لا على من لم يعتده "و" منه أكل "قليل الملح" لا الكثير "في المختار" وإنه من الامتحانيات بالجواب ــ هذا الاختلاف فمن قال إن التغذي ما يميل الطبع إليه وتنقضي به شهوة البطن ألزم به الكفارة وعلى التفسير الثاني لا قوله: "والعافية" أي من شربه وغيره لأن العافية تعم العافية من الأمراض والمعاصي والفقر والعذاب الدنيوي والأخروي قوله: "طبري" يرجع إلى ورق الكرم أيضا كذا في الشرح قوله: "لا تجب" أي الكفارة لأنه لا يؤكل عادة وعليه القضاء قوله: "بيسير طبق الفم" أي بطبق الفم اليسير أي فلا حرج في الأمر به قوله: "ومنه أكل اللحم النيء" فيه أنهم اعتبروا في وجوب الكفارة بأكل ورق الأشجر الاعتياد وعدمه بعدمه فمقتضاه أن يعتبر الاعتياد في هذه الأشياء أيضا لوجوب الكفارة وإلا فما الفرق أفاده السيد قوله: "ولو من ميتة" فيه أن تعاطي لحمها لا يميل إليه الطبع ولا تنقضي شهوة البطن به وليس فيه صلاح البدن فكيف يوجب الكفارة ولم يوجد فيه الضابط على كلا القولين كما قدمناه قريبا قبيل الباب قوله: "ولا خلاف في قديده" أي الشحم في وجوب الكفارة قوله: "وقضمها" في القاموس قضم كسمع أكل بأطراف أسنانه أو أكل يابسا اهـ قوله: "لما ذكرنا" من جرى العادة به قوله: "ولزوم الكفارة بهذا" أي الابتلاع في المختار أشار به إلى أن الخلاف في وجوب الكفارة فلا خلاف في إفساد الصوم قوله: "لا الجاف" لعدم اعتياد أكله قوله: "وأكل الطين الأرمني" هو معلوم عند العطارين قوله: "وأنه من الامتحانيات" أي ذكرت ذلك والحال الخ فالأولى وهو أي هو من المسائل التي يمتحن بها وإذا أكل كعوب قوائم الذرة لا رواية لهذه المسألة قال الزندويستي: عليه القضاء مع الكفارة "و" منه "ابتلاع بزاق زوجته أو" بزاق "صديقه" لأنه يتلذذ به "لا" تلزمه الكفارة ببزاق "غيرهما" لأنه يعافه "و" ويوجب الكفارة "أكله عمدا بعد غيبة" وهي ذكره أخاه بما يكرهه في غيبته سواء بلغه الحديث وهو قوله ﷺ: "الغيبة تفطر الصائم" أو لم يبلغه عرف تأويله أو لم يعرفه أفتاه مفت أو لم يفته لأن الفطر بالغيبة يخالف القياس لأن الحديث مؤول بالجماع بذهاب الثواب يخالف حديث الحجامة فإن بعض العلماء أخذ بظاهره مثل الأوزاعي وأحمد "أو" بعد "حجامة أو" أكله بعد "مس أو" أكله بعد "قبلة بشهوة" أو أكله "بعد مضاجعة" أو مباشرة فاحشة "من غير إنزال" ظانا أمه أفطر بالمس والقبلة لزمته إلا إذا تأول حديثا أو استفتى فقيها فأفطر فلا كفارة عليه وإن أخطأ الفقيه ولم يثبت الحديث لأن ظاهر الفتوى والحديث يصير شبهة قاله الكمال عن البدائع "أو" أكله بعد "دهن شاربه ظانا أنه أفطر بذلك" لأنه معتمد ولم يستند ظنه إلى دليل شرعي فلزمته الكفارة وإن استفتى فقيها فأفتاه بالفطر يدهن الشارب أو تأول حديثا لأنه لا يعتمد بفتوى الفقيه ولا بتأويله الحديث هنا لأن هذا مما لا يشتبه على من له سيمة من الفقه نقله الكمال عن البدائع. قلت لكن يخالفه ما في قاضيخان وكذا الذي اكتحل أودهن نفسه أو شاربه ثم أكل معتمدا عليه الكفارة إلا إذا كان جاهلا فاستفتى فأفتى له بالفطر فحينئذ لا تلزمه الكفارة اهـ فعلى هذا يقول قولنا "إلا إذا أفتاه فقيه" شاملا لمسألة دهن الشارب والمراد بالفقيه متبع لمجتهد كالحنابلة ــ. السائل المجيب ليقف على ما عنده من علمها أو جهلها وقوله بالجواب الباء للتعدية أي يمتحن ويختبر جوابه هل يصيب أو يخطىء قوله: "لأنه يتلذذ به" أي وتنقضي به الشهوة قوله: "لأنه يعافه أي ولا صلاح للبدن فيه قوله: "في غيبته" وكذا في حضرته قوله: "لأن الحديث" الذي في كبيره والحديث من غير تعليل وهو أولى قوله: "بخلاف حديث الحجامة" قال بعضهم إن فعل الغيبة والحجامة سواء في الوجوه كلها وعامة العلماء قالوا: عليه الكفارة على كل حال اهـ قوله: "قبلة بشهوة فاحشة" هي ما تقدم في نواقض الوضوء قوله: "من غير إنزال" تقييده يفيد أنه أن أفطر بعد الإنزال بما ذكر لا كفارة عليه قوله: "إلا إذا تأول حديثا" أي سمع حديثا دالا على فطر من فعل ذلك فأفطر معتمدا عليه وإن لم يكن الحديث ثابتا قوله: "لأن ظاهر الفتوى والحديث الخ" فيه أنهم اعتبروا هنا ظاهر الحديث وإن لم يثبت ولم يعتبروا ظاهر الحديث في الغيبة مع وروده قطعا وعلى القول بالتسوية بين الحجامة والغيبة فالأمر ظاهر قوله: "يصير شبهة" أي في إسقاط الكفارة قوله: "وإن استفتى ففيها" وصلية قوله: "على من له سيمة" أي صفة ولو قليلة قوله: "إلا إذا أفتاه فقيه" قال في البحر ويشترط في المفتي أن يكون ممن يؤخذ عنه الفقه ويعتمد على فتواه في البلدة وحينئذ تصير فتواه شبهة ولا معتبر بغيره
ការបកប្រែខ្មែរ

អត្ថបទបកប្រែ៖ មូលហេតុដែលមិនធ្វើឱ្យខូចសីលធម៌នៃការបួស (មិនអសុចិ ឬមិនខូចការបួស) គឺដោយសារតែទឹកមាត់ដែលហូរចូលទៅក្នុងបំពង់កដោយធម្មជាតិ ដែលមិនអាចជៀសវាងបាន គឺខុសពីអ្វីដែលមានចេតនា בליលេប ចូលទៅក្នុងខ្លួន ព្រោះថាករណីនោះមិនមែនជាការបង្ខំឡើយ។ (ចប់ការអធិប្បាយ) ឬការទំពារអ្វីមួយដែលមានទំហំប៉ុនគ្រាប់ល្ង គឺទំហំប៉ុននោះឯង ដែលគេបានយកវា "ពីក្រៅមាត់ រហូតដល់វាគ្ហនិងរលាយបាត់អស់ ដោយមិនមានរសជាតិនៅក្នុងបំពង់ក" ដូចមានចែងនៅក្នុងគម្ពីរអាល់-កាដហ្វី (الكافي) ហើយលោកអាល់-កាម៉ាល (الكمال) បានមានប្រសាសន៍ថា៖ នេះគឺជាការយល់ឃើញដ៏ល្អបំផុត ដូច្នេះសូមឲ្យការទំពារក្នុងបរិមាណតិចតួចទាំងអស់ប្រកាន់ខ្ជាប់តាមគោលការណ៍នេះចុះ។ (ចប់ការអធិប្បាយ) សម្ដីរបស់អ្នកនិពន្ធ៖ "ពីអ្វីដែលហូរចូលដោយខ្លួនឯង" គឺដូចមានសរសេរក្នុងការពន្យល់ (ស៊ើរហ៍) និងកន្សោមពាក្យរបស់អ្នកនិពន្ធសៀវភៅអាន់-ណាហ្ស រួមទាំងលោកអាល់-សាយុដ ក្នុងការពន្យល់របស់លោកថា៖ អ្វីដែលហូរចូល គឺជាការប្រសើរជាង ដែលត្រូវនឹងសម្ដីរបស់គាត់ដែលថា៖ មិនមែនជាអ្វីដែលមានចេតនាបញ្ជូនចូលទៅក្នុងខ្លួននោះទេ ពោលគឺអ្នកបួសត្រូវការពាក់ព័ន្ធនឹងការជួយជ្រោមជ្រែងក្នុងការលេបវា។ សម្ដីរបស់គាត់ដែលថា៖ "ឬការទំពារអ្វីមួយដែលមានទំហំប៉ុនគ្រាប់ល្ង" គឺត្រូវបានកំណត់ចំពោះការទំពារ ព្រោះថាបើគេលេបវា នោះការបួសរបស់គេនឹងត្រូវខូច ហើយចំពោះកាតព្វកិច្ចត្រូវបង់លោះបាប (កាហ្វារ៉ាត់) គឺមានទស្សនៈពីរដែលត្រូវបានសម្រេចថាត្រឹមត្រូវ ដែលត្រូវបានលើកឡើងដោយលោកអាល់-សាយុដ។ សម្ដីរបស់គាត់ដែលថា៖ "ហើយនេះ" គឺសំដៅទៅលើការយកចិត្តទុកដាក់ចំពោះវត្តមាននៃរសជាតិនៅក្នុងបំពង់ក និងការអវត្តមានរបស់វា។ សម្ដីរបស់គាត់ដែលថា៖ "ដូច្នេះសូមឲ្យវា..." ពោលគឺវត្តមាននៃរសជាតិនៅក្នុងបំពង់ក និងការអវត្តមានរបស់វា គឺជាគោលការណ៍ ពោលគឺច្បាប់ទូregarding ចំពោះរាល់វត្ថុតិចតួចដែលបានទំពារ។ អល់ឡោះ ព្រះអង្គដ៏ខ្ពង់ខ្ពស់បំផុត ទ្រង់ដឹងច្បាស់បំផុត ហើយខ្ញុំសូមការអភ័យទោសចំពោះអល់ឡោះដ៏មហិមា។ ជំពូក៖ អំពីកិច្ចការដែលធ្វើឱ្យខូចការបួស ហើយតម្រូវឱ្យមានការបង់លោះបាប (កាហ្វារ៉ាត់) ព្រមទាំងការសងវិញ (កាដាព) "វាមានចំនួនម្ភៃពីរយ៉ាង" ដោយប្រហែល ប្រសិនបើអ្នកទទួលបន្ទុក (មូកាល់ឡាហ្វ) ដែលជា "អ្នកបួស" បានធ្វើវាឡើង ដោយបានប្តេជ្ញាចិត្តតាំងពីយប់សម្រាប់ការបួសខែរ៉ាម៉ាដាន ហើយគ្មានរឿងរ៉ាវអ្វីកើតឡើងដែលអនុញ្ញាតឱ្យបំបែកការបួសបន្ទាប់ពីនោះ ដូចជាជំងឺ ឬមុននោះ ដូចជាការធ្វើដំណើរ ហើយអំពើរបស់គាត់នោះ "គឺការធ្វើអ្វីមួយក្នុងចំណោមរឿងទាំងនោះ" ពោលគឺទង្វើខុសឆ្គងទាំងឡាយ "ដោយការស្ម័គ្រចិត្ត" ដើម្បីដកចេញនូវករណីដែលត្រូវគេបង្ខំ ទោះបីជាប្រពន្ធរបស់គាត់បង្ខំគាត់ក៏ដោយ យោងទៅតាមទស្សនៈដែលត្រឹមត្រូវបំផុត ដូចមានក្នុងសៀវភៅអាល់-ចៅហ្វារ៉ាត់ ហើយនេះជាការចេញដីកា (ហ្វាដ្វា) ដូច្នេះគឺមិនមានការបង់លោះបាប (កាហ្វារ៉ាត់) ឡើយ ទោះបីជាការស្ម័គ្រចិត្តនោះកើតមានឡើងក្នុងពេលរួមភេទក៏ដោយ ព្រោះថាវាបានកើតឡើងបន្ទាប់ពីការបំបែកការបួសដោយការត្រូវបានបង្ខំនៅពេលចាប់ផ្ដើមក៏ដោយ។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

باب مايفسد به الصوم وتجب به الكفارة مع القضاء

ឌុយអាល់
84
#84
ការកាត់បន្ថយការអភិវឌ្ឍន៍និងការបំបាត់ការខូចខាត (ទំព័រ 631)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
وبعض أهل الحديث ممن يرى الحجامة مفطرة فلا كفارة عليه لأن الواجب على العامي الأخذ بفول المفتي فتصير الفتوى شبهة في حقه وإن كانت خطأ في حقها كذا في البرهان "أو" إلا إذا "سمع" المحتجم أو الحاجم "الحديث" وهو قوله ﷺ: "أفطر الحاجم والمحجوم" "ولم يعرف تأويله على المذهب" لأن قول الرسول لا يكون أدنى درجة من قول المفتي فهو أولى بإثبات العذر لمن لم يعرف التأويل "و" لذا "إن عرف تأويله وجبت عليه الكفارة" لانتقاء الشبهة "فتجب الكفارة على من طاوعت" رجلا "مكرها" على وطئها لأن سبب الكفارة جناية إفساد الصوم ل نفس الوقاع وقد تحققت من جانبها بالتمكين من الفعل كما لو علمت بطلوع الفجر فمكنت زوجها وهو غير عالم بها. ــ. اهـ وفيه أننا لم نلتزم صحة فتواه وإنما اعتبرت شبهة مسقطة للكفارة وهذا يقضي بعدم التقييد بما ذكره قوله: "ممن يرى الحجامة مفطرة" الأولى عدم التخصيص بالحجامة لأنه شامل لمسئلة الحجامة وما بعدها ثم أن قوله ممن يرى الخ أيضا ليس بلازم بل ولو كان الفقيه مخطئا كما تقدم وصرح به بعد قوله: "أو إلا إذا سمع المحتجم أو الحاجم الحديث" الأولى عدم تقييده بهما لعموم الاستثناء قوله: "ولم يعرف تأويله" أي من أن المراد به نقص الثواب قوله: "لا يكون أدنى درجة من قول المفتي" أي وقول المفتي صلح عذرا فقول الرسول أولى قوله: "ولذا" أي لتقييد عدم وجوب الكفارة بما إذا لم يعرف التأويل قلنا إنه إن عرف الخ قوله: "لأنفس الوقاع" فلا يقال أنه لا وقاع منها بل منه فلا كفارة عليها وأيضا لو اعتبر الوقاع لوجبت عليه إذ هو موجود منه قوله: "كما لو علمت" التنظير في وجوب الكفارة عليها لا عليه والله ﷾ أعلم وأستغفر الله العظيم.فصل في الكفارة وما يسقطها عن الذمة بعد الوجوب "تسقط الكفارة" التي وجبت بارتكاب مقتضيها "بطروء حيض أو نفاس أو" طروء "مرض مبيح للفطر" بأن يكون بغير صنع من وجبت عليه قبل وجود العذر "في ــ فصل في الكفارة وما يسقطها كفارة الإفطار ثبتت بالحديث روى أبو هريرة أن رجلا جاء إلى النبي ﷺ وهو سلمة بن صخر البياضي الأنصاري فقال هلكت يا رسول الله قال: "وما أهلكك" قال وقعت على امرأتي في رمضان قال: "هل تجد ما تعتق" قال لا قال: "هل تستطيع أن تصوم شهرين متتابعين" قال لا قال: "فهل تجد ما تطعم ستين مسكينا" قال: لا ثم جلس فأتى النبي ﷺ بعرق وهو بالعين المهملة مكتل يسع خمسة عشر صاعا فيه تمر فقال: "تصدق بهذا" فقال: يومه" أي يوم الإفساد الموجب للكفارة لأنها إنما تجب في صوم مستحق وهو لا يتجزأ ثبوتا وسقوطا فتمكنت الشبهة في عدم استحقاقه من أوله بعروض العذر في آخره وأما إذا كان المرضى بصنعه كأن جرح نفسه أو ألقاها من جبل أو سطح فالمختار أنها لا تسقط الكفارة عنه قاله الكمال وفي جمع العلوم: أتعب نفسه في شيء أو عمل حتى أجهده العطش فأفطر كفر لأنه ليس بمسافر ولا مريض وقيل بخلافه وبه أخذ البقالي "ولا تسقط" الكفارة "عمن سوفر به كرها" كما لو سافر باختياره "بعد لزومها عليه في ظاهر الراوية" لأن العذر لم يجيء من قبل صاحب الحق "والكفارة تحرير رقبة" ليس بها عيب فوات منفعة البطش والمشي والكلام والنظر والعقل "ولو كانت غير مؤمنة" لإطلاق النص "فإن عجز عنه" أي ــ أعلى أفقر منا فما بين لابتيها أهل بيت أحوج من أهل بيتي فضحك ﷺ حتى بدت أنيابه فقال: "أذهب فأطعمه أهلك" فخص الأعرابي بجواز الإطعام مع القدرة على الصيام وصرفه إلى نفسه والاكتفاء بخمسة عشر صاعا عيني وقوله لا أستطيع صوم شهرين متتابعين أي بغير وقاع فيها نهارا أفاده السيد في الحاشية قوله: "وهو لا يتجزأ" أي استحقاق الصوم في يوم واحد لا يتجزأ ثبوتا وسقوطا فلا يكون بعضه ثابتا وبعضه ساقطا قوله: "في عدم استحقاقه" أي صوم اليوم الذي أفطر فيه وقوله بعروض متعلق بتمكنت وفي نسخة فتمكن ويجوز التذكير والتأنيث في مثل هذا قوله: "فالمختار أنها لا تسقط الكفارة" لأنها بفعل العباد فلا يؤثر في إسقاط حق الشرع ولأن الرض من الجرح أن وجد يكون مقصورا على الحال فلا يؤثر في الماضي قوله: "أتعب نفسه في شيء" أي أتعب الحر الخ قال في الوهبانية: وإن أجهد الإنسان بالشغل نفسه. ... فأفطر في التكفير قولين سطروا. قال المؤلف في شرحها صورتها صائم أتعب نفسه في عمل حتى أجهده العطش فأفطر لزمته الكفارة وقيل لا تلزمه وبه أفتى البقالي وهذا بخلاف الأمة إذا أجهدت نفسها لأنها معذورة تحت قهر المولى ولها أن تمتنع من ذلك وكذا العبد كذا في تحفة الأخيار قوله: "عمن سوفر به كرها" أي وقد أفطر قبل سفره أما إذا أفطر بعد سفره مطلقا فلا خلاف في سقوط الكفارة قوله: "صاحب الحق" هو الله تعالى قوله: "تحرير رقبة" بنية الكفارة ولو صغيرا رضيعا أو مرهونا وآبقا علمت حياته أو مجنونا أو خصيا أو أعور أو مقطوعا إحدى يديه أو إحدى رجليه أو قريبه وقد اشتراه بنية الكفارة وتمامه مبين في كفارة الظهار من الدر قوله: "ليس بها عيب فوات الخ" الإضافة للبيان وإنما تفوت منفعة البطش بقطع اليدين معا ومنفعة المشي بقطع الرجلين معا. قوله: "والكلام" كالأخرس قوله: "والنظر" كفاقد عينيه معا قوله: "والعقل" كالمجنون الذي لا يفيق فمن يفيق يجوز في حال إفاقته قوله: "لإطلاق النص" أي الحديث قوله: التحرير بعدم ملكها وملك ثمنها "صام شهرين متتابعين فيهما يوم عيد ولا" بعض "أيام التشريق" للنهي عن صيامها "فإن لم يستطع الصوم" لمرض أو كبر "أطعم ستين مسكينا" أو فقيرا ولا يشترط اجتماعهم والشرط أن "يغديهم ويعشيهم غداء وعشاء مشبعين" وهذا هو الأعدل لدفع حاجة اليوم بجملته" "أو" يغديهم "غداءين" من يومين "أو" يعشيهم "عشاءين" من ليلتين "أو عشاء وسحورا" بشرط أن يكون الذين أطعمهم ثانيا هم الذين أطعمهم أولا حتى لو غدى ستين ثم أطعم ستين غيرهم لم يجز حتى يعيد الإطعام لأحد الفريقين ولو أطعم فقيرا ستين يوما أجزأه لأنه بتجدد الحاجة بكل يوم يصير بمنزلة فقيرا آخر والشرط إذا أباح الطعام أن يشبعهم ولو بخبز البر من غير أدم والشعير لا بد من أدم معه لخشونته وأكل الشبعان لا يكفي ولو استوعب مثل الجائع "أو يعطي كل فقير نصف صاع من بر أو" من "دقيقه أو" من "سويقه" أي البر "يعطى كل فقير "صاع تمر أو" صاع "شعير" أو زبيب "أو" يعطي "قيمته" النصف من البر أو الصاع من غيره من غير المنصوص عليه ولو في أوقات متفرقة لحصول الواجب "وكفت كفارة واحدة عن جماع وأكل" عمدا "متعددة في أيام" كثيرة و"لم يتخلله" أي الجماع أو لأطل عمدا "تكفير" لأن الكفارة للزجر وبواحدة يحصل "ولو" كانت الأيام "من رمضانين على الصحيح" للتداخل قدر الإمكان "فإن تخلل" التكفير بين الوطأين أو الأكلتين "لا تكفي كفارة واحدة في ظاهر الراوية" لعدم حصول الزجر بعوده ــ "وملك ثمنها" أتى بالواو ليفيد أنه لا يكون عاجزا إلا إذا عجز عنهما وبالقدرة على أحدهما يعد قادرا قوله: "صام شهرين متتابعين" ولو ثمانية وخمسين يوما بالهلال وإلا فستين يوما ولو قدر على التحرير آخر الأخير لزمه العتق وأتم يومه ندبا ولا قضاء لو أفطر فإن أفطر ولو بعذر غير الحيض استأنف ويلزمها الوصل بعد طهرها من الحيض حتى لو لم تصل تستأنف ذكره السيد قوله: "أو فقيرا" ولا يجزىء إطعام غير المراهق در عن البدائع قوله: "أن يغذيهم ويعشيهم الخ أو يغديهم ويعطيهم قيمة العشاء أوعكسه در قوله: "أو يعطى كل فقير نصف صاع" وقدر نصف الصاع بقدح وسدس بالمصري فالربع المصري يكفي عن ثلاثة مع زيادة فيه قوله: "من غيره" أي غير البر" قوله: "من غير المنصوص عليه" متعلق بيعطي قوله: "ولو في أوقات متفرقة" فلا يشترط اتحاد الوقت ولو أباح واحدا كل الطعام في يوم واحد دفعة أجزأ عن يومه ذلك فقط اتفاقا وكذا إذا ملكه الطعام بدفعات في يوم واحد على الأصح ذكره الزيلعي لفقد التعدد حقيقة وحكما اهـ من الدر قوله: "على الصحيح" وعليه الاعتماد بزازية وفي ظاهر الرواية تتعدد واختار بعضهم للفتوى إن كان الفطر بغير الجماع تداخلت وإلا لا وقد تقدم قوله: "بعوده" باؤه للسببية أي أن لزجر لم يحصل بسبب أنه
ការបកប្រែខ្មែរ

ជំពូក៖ អំពីបាបលោះលែង (កហ្វារ៉ាត់) និងអ្វីដែលធ្វើឱ្យរួចផុតពីការទទួលខុសត្រូវចំពោះបុគ្គលដែលត្រូវជាប់កាតព្វកិច្ច ចំណែកឯអ្នកប្រាជ្ញហាឌីសខ្លះ ដែលយល់ឃើញថាការបូមឈាម (ហាជីមាត់) ធ្វើឱ្យខូចសីលបួស គឺមិនតម្រូវឱ្យបង់កហ្វារ៉ាត់នោះឡើយ ព្រោះមុខងាយរបស់ជនសាមញ្ញគឺត្រូវកាន់តាមការផ្ដល់យោបល់របស់អ្នកប្រាជ្ញ (មុហ្វទី) ហេតុនេះហើយបានជាការផ្ដល់យោបល់នោះក្លាយជាការសង្ស័យមួយសម្រាប់រូបគេ ទោះបីជាវាជាការយល់ខុសចំពោះអ្នកផ្ដល់យោបល់នោះក៏ដោយ ដូចមានចែងក្នុងសៀវភៅ អាល់ប៊ុរហាន លើកលែងតែពេលដែលអ្នកទទួលការបូមឈាម ឬអ្នកបូមឈាមបាន «ឮហាឌីស» គឺបន្ទូលរបស់ท่านព្យាការី សឡោះអល់ឡោះអលៃហ៍វ៉េសាឡាម ដែលថា៖ «អ្នកបូមឈាម និងអ្នកទទួលការបូមឈាម គឺខូចសីលបួសហើយ» ហើយរូបគេ «មិនបានដឹងពីការបកស្រាយផ្សេង (តាក់វីល) យោងតាមស្មារតីនៃមហ្សាហាប់» ព្រោះថាបន្ទូលរបស់រ៉សូល គឺមិនមានកម្រិតទាបជាងពាក្យសម្ដីរបស់អ្នកប្រាជ្ញឡើយ ដូច្នេះវាទើបជាការសមស្របជាងក្នុងការផ្ដល់លេសដល់អ្នកដែលមិនបានដឹងពីការបកស្រាយនោះ ហើយហេតុដូចនេះហើយ «ប្រសិនបើគេដឹងពីការបកស្រាយនោះ គឺតម្រូវឱ្យគេបង់កហ្វារ៉ាត់» ព្រោះតែការបាត់បង់នូវភាពស្រពិចស្រពិល (ស៊ុបហ្វាត់)។ ហេតុនេះហើយ ទើបកហ្វារ៉ាត់ ត្រូវតម្រូវឱ្យបង់លើស្ត្រីដែលបានព្រមព្រៀងជាមួយបុរសម្នាក់ ដែលបង្ខិតបង្ខំខ្លួនឱ្យរួមភេទ ព្រោះថាដើមចមនៃកហ្វារ៉ាត់ គឺបទល្មើសនៃការបំផ្លាញសីលបួសដោយការរួមភេទផ្ទាល់ ហើយវាបានកើតឡើងពីភាគីរបស់នាងតាមរយៈការយល់ព្រមឱ្យមានសកម្មភាពនោះ ដូចជាករណីដែលនាងដឹងថាបានចូលពេលព្រឹក (ហ្វាជ្ញ) ហើយនាងក៏បានយល់ព្រមឱ្យស្វាមីរួមភេទ ខណៈដែលស្វាមីមិនទាន់បានដឹងពីការចូលពេលព្រឹកនោះឡើយ។ ហើយនៅក្នុងនោះដែរ គឺថាយենើងមិនបានប្រកាន់ខ្ជាប់នូវភាពត្រឹមត្រូវនៃការផ្ដល់យោបល់របស់គាត់នោះទេ ប៉ុន្តែយើងគ្រាន់តែចាត់ទុកវាជាការសង្ស័យមួយដែលជួយទម្លាក់កហ្វារ៉ាត់តែប៉ុណ្ណោះ ហើយចំណុចនេះតម្រូវឱ្យមិនចាំបាច់ត្រូវកម្រិតត្រឹមតែអ្វីដែលគាត់បានលើកឡើងនោះឡើយ ពោលគឺពាក្យសម្ដីដែលថា៖ «អ្នកដែលយល់ថាការបូមឈាមធ្វើឱ្យខូចសីលបួស» តាមការពិតការមិនកំណត់ចំពោះតែការបូមឈាមគឺជារឿងដែលប្រសើរជាង ព្រោះវាគ្របដណ្តប់ទៅលើបញ្ហាបូមឈាម និងបញ្ហាដទៃទៀតបន្ទាប់ពីនោះ ម្យ៉ាងវិញទៀតពាក្យសម្ដីរបស់គាត់ដែលថា «អ្នកដែលយល់ថា...» ក៏មិនមែនជាការចាំបាច់ដែរ ពោលគឺទោះបីជាអ្នកនីតិសាស្ត្រ (ហ្វាគីហ៍) យល់ខុសក៏ដោយ ដូចដែលបានកន្លងផុតទៅហើយ និងដូចដែលបានបញ្ជាក់យ៉ាងច្បាស់បន្ទាប់ពីពាក្យរបស់គាត់ដែលថា៖ «លើកលែងតែពេលដែលអ្នកទទួលការបូមឈាម ឬអ្នកបូមឈាមបានឮហាឌីស» ការមិនកំណត់ត្រឹមតែអ្នកទាំងពីរនេះគឺជារឿងដែលប្រសើរជាង ដោយសារតែភាពទូទៅនៃការលើកលែង ចំណែកឯពាក្យថា៖ «ដោយមិនបានដឹងពីការបកស្រាយរបស់វា» មានន័យថា ការយល់ថាគោលបំណងនៃហាឌីសនោះគឺការថយចុះនូវបុណ្យកុសល ចំណែកឯពាក្យថា៖ «មិនមានកម្រិតទាបជាងពាក្យសម្ដីរបស់អ្នកប្រាជ្ញឡើយ» មានន័យថា ពាក្យសម្ដីរបស់អ្នកប្រាជ្ញត្រូវបានគេចាត់ទុកជាលេសដ៏សមរម្យមួយទៅហើយ ដូច្នេះបន្ទូលរបស់រ៉សូល គឺរឹតតែគួរត្រូវបានយកចិត្តទុកដាក់ជាងនេះទៅទៀត ចំណែកឯពាក្យថា៖ «ហើយហេតុដូចនេះហើយ» មានន័យថា គឺដោយសារតែការកំណត់ថាការមិនតម្រូវឱ្យបង់កហ្វារ៉ាត់ គឺចំពោះករណីដែលមិនដឹងពីការបកស្រាយ ទើបយើងបានពោលថា ប្រសិនបើគេដឹង...។ ចំណែកឯពាក្យថា៖ «ដោយសារតែការរួមភេទផ្ទាល់» ដូច្នេះគេមិនអាចពោលថា មិនមានការរួមភេទកើតឡើងពីភាគីរបស់នាងនោះទេ គឺវាបានកើតឡើងពីនាង ហេតុនេះទើបនាងត្រូវជាប់កហ្វារ៉ាត់ ម្យ៉ាងវិញទៀតប្រសិនបើការរួមភេទនោះត្រូវបានគេយកមកគិតគូរ នោះស្វាមីក៏ត្រូវតែជាប់កហ្វារ៉ាត់ដែរ ព្រោះសកម្មភាពនោះមានវត្តមានពីខាងស្វាមីស្រាប់ ចំណែកឯពាក្យថា៖ «ដូចជាករណីដែលនាងដឹង...» គឺការប្រៀបធៀបទៅលើកាតព្វកិច្ចបង់កហ្វារ៉ាត់គឺធ្លាក់លើរូបនាង មិនមែនធ្លាក់លើរូបស្វាមីឡើយ។ ហើយអល់ឡោះ គឺទ្រង់ជាអ្នកដឹងច្បាស់បំផុត និងសូមការអភ័យទោសចំពោះអល់ឡោះដ៏មហិមា។ ជំពូក៖ អំពីកហ្វារ៉ាត់ និងអ្វីដែលធ្វើឱ្យវាធ្លាក់រលត់ពីការទទួលខុសត្រូវ បន្ទាប់ពីកាតព្វកិច្ចបានកើតមានឡើង «កហ្វារ៉ាត់ត្រូវបានធ្លាក់រលត់ទៅវិញ» ដែលវាជាកហ្វារ៉ាត់ដែលតម្រូវឱ្យបង់ដោយសារការប្រព្រឹត្តនូវទង្វើដែលបង្កឱ្យមានវា គឺតាមរយៈការកើតមានឡើងនូវរដូវ (ហៃដ៍) ការសម្រាលកូន (នីហ្វាស) ឬក៏ការកើតមានឡើងនូវ «ជំងឺដែលអនុញ្ញាតឱ្យបរិភោគ» គឺតាមរយៈការកើតឡើងដោយគ្មានការបង្កឡើងពីបុគ្គលដែលត្រូវជាប់កាតព្វកិច្ចនោះទេ មុនពេលដែលលេសនោះបានកើតមានឡើង «គឺនៅក្នុងថ្ងៃនោះ» ពោលគឺថ្ងៃដែលបំផ្លាញសីលបួសដែលជាហេតុតម្រូវឱ្យបង់កហ្វារ៉ាត់ ព្រោះថាការបង់កហ្វារ៉ាត់ គឺវាត្រូវបានតម្រូវឱ្យមានឡើងចំពោះការកាន់សីលបួសដែលតម្រូវឱ្យមានជាចាំបាច់ ហើយការកាន់សីលបួសនោះគឺមិនអាចបែងចែកជាកំណាត់ៗបានឡើយ ទាំងការកើតមានឡើង និងទាំងការធ្លាក់រលត់ទៅវិញ ហេតុនេះហើយទើបភាពស្រពិចស្រពិល (ស៊ុបហ្វាត់) បានចូលមកតាំងលំនៅចំពោះការមិនតម្រូវឱ្យមានការកាន់សីលបួសនោះ តាំងពីដើមទីមកម្ល៉េះ តាមរយៈការកើតមានឡើងនូវលេសនៅពេលចុងបញ្ចប់នៃថ្ងៃនោះ។ រីឯករណីដែលជំងឺនោះកើតឡើងដោយសារសកម្មភាពរបស់ខ្លួនឯង ដូចជាការធ្វើឱ្យខ្លួនឯងរបួស ឬការទម្លាក់ខ្លួនឯងពីលើភ្នំ ឬពីលើដំបូលផ្ទះ នោះបើយោងតាមការសម្រេចចិត្តដែលត្រូវបានជ្រើសរើស គឺកហ្វារ៉ាត់មិនត្រូវបានធ្លាក់រលត់ចំពោះរូបគេឡើយ នេះបើតាមការសម្តែងរបស់លោក អាល់កាណាល។ ហើយនៅក្នុងសៀវភៅ ជុំអុលអ៊ុលូម បានចែងថា៖ ប្រសិនបើបុគ្គលណាមួយបានធ្វើឱ្យខ្លួនឯងនឿយហត់ក្នុងកិច្ចការអ្វីមួយ ឬធ្វើការងាររហូតដល់បណ្ដាលឱ្យខ្លួនឯងស្រេកទឹកខ្លាំង រួចហើយគេក៏បរិភោគអាហារ នោះគេត្រូវបង់កហ្វារ៉ាត់ ព្រោះគេមិនមែនជាអ្នកធ្វើដំណើរ និងក៏មិនមែនជាអ្នកជំងឺដែរ។ ហើយក៏មានការយល់ឃើញផ្សេងពីនេះផងដែរ ដែលជាទស្សនៈត្រូវបានកាន់តាមដោយលោក អាល់បាកាលី។ ហើយកហ្វារ៉ាត់ «មិនត្រូវបានធ្លាក់រលត់ឡើយ ចំពោះបុគ្គលដែលត្រូវគេនាំធ្វើដំណើរដោយបង្ខំ» ដូចជាករណីដែលគេធ្វើដំណើរដោយការសម្រេចចិត្តរបស់ខ្លួនឯង «បន្ទាប់ពីវាបានក្លាយជាកាតព្វកិច្ចចាំបាច់ចំពោះរូបគេរួចទៅហើយ យោងទៅតាមទស្សនៈ ظاہر الرواية (ហ្សាហ៊ីរុ រ៉ូវ៉ាយ៉ា)» ព្រោះថាលេសនោះគឺមិនបានកើតឡើងមកពីភាគីរបស់ម្ចាស់សិទ្ធិនັ້ນឡើយ។ ហើយកហ្វារ៉ាត់នោះគឺ «ការលោះបួសដោយការដោះលែងទាសករ ឬទាសី» ដែលមិនមានពិការភាពដែលបាត់បង់នូវអត្ថប្រយោជន៍នៃការចាប់កាន់ ការដើរ ការនិយាយ ការមើលឃើញ និងការចងចាំ «ទោះបីជាទាសករ ឬទាសីនោះមិនមែនជាអ្នកកាន់សាសនាអ៊ីស្លាមក៏ដោយ» យោងទៅតាមភាពទូទៅនៃអត្ថបទគម្ពីរ។ «ដូច្នេះប្រសិនបើគេមិនមានលទ្ធភាពធ្វើវាបាន» ពោលគឺការដោះលែងដោយសារតែការមិនមានភាពជាម្ចាស់លើទាសករ ឬទាសីនោះ និងការមិនមានលទ្ធភាពទិញតម្លៃរបស់វា នោះគឺ «ត្រូវកាន់សីលបួសពីរខែជាប់ៗគ្នា ដែលក្នុងនោះមិនត្រូវមានថ្ងៃបុណ្យអ៊ីឌ និងគ្មាន» ការកាន់សីលបួសក្នុង «ថ្ងៃតាស៉្រីកឡើយ» ព្រោះមានការហាមឃាត់មិនឱ្យកាន់សីលបួសក្នុងថ្ងៃទាំងនោះ។ «ដូច្នេះប្រសិនបើគេគ្មានលទ្ធភាពកាន់សីលបួសបាន» ដោយសារជំងឺ ឬភាពចាស់ជរា «គឺត្រូវផ្ដល់អាហារដល់ជនក្រីក្រចំនួនហុកសិបនាក់» ឬជនអនាថា ហើយមិនតម្រូវឱ្យពួកគេប្រមូលផ្តុំគ្នានោះឡើយ លក្ខខណ្ឌគឺ «ត្រូវឱ្យពួកគេបរិភោគអាហារពេលថ្ងៃត្រង់ និងពេលល្ងាច ក្នុងកម្រិតដែលធ្វើឱ្យពួកគេឆ្អែត» ហើយនេះគឺជាវិធីសាស្ត្រយុត្តិធម៌បំផុត ដើម្បីបំពេញតម្រូវការរបស់ថ្ងៃទាំងមូល «ឬ» ផ្ដល់អាហារដល់ពួកគេ «នូវអាហារពេលថ្ងៃត្រង់ពីរពេល» ពីថ្ងៃពីរ «ឬ» ផ្ដល់អាហារពេលល្ងាចដល់ពួកគេ «ពីរពេល» ពីយប់ពីរ «ឬអាហារពេលល្ងាច និងអាហារពេលព្រឹក (សហ៊ូរ)» ដោយមានលក្ខខណ្ឌថា ជនក្រីក្រដែលត្រូវបានផ្ដល់អាហារឱ្យនៅពេលក្រោយ ត្រូវតែជាជនក្រីក្រក្រុមដដែលដែលធ្លាប់បានផ្ដល់អាហារឱ្យនៅពេលដំបូង ទោះបីជាគេបានផ្ដល់អាហារពេលថ្ងៃត្រង់ដល់ជនក្រីក្រហុកសិបនាក់រួចហើយ រួចបែរជាទៅផ្ដល់អាហារដល់ជនក្រីក្រហុកសិបនាក់ផ្សេងទៀតក៏ដោយ ក៏វាមិនទាន់គ្រប់គ្រាន់ដែរ រហូតទាល់តែគេបានផ្ដល់អាហារដដែលនោះឡើងវិញដល់ក្រុមណាមួយក្នុងចំណោមក្រុមទាំងពីរ។ ហើយប្រសិនបើគេបានផ្ដល់អាហារដល់ជនក្រីក្រម្នាក់ក្នុងរយៈពេលហុកសិបថ្ងៃ គឺត្រូវបានអនុញ្ញាតឱ្យធ្វើបាន ព្រោះតាមរយៈការកើតមានឡើងវិញនូវតម្រូវការក្នុងគ្រប់ៗថ្ងៃ ធ្វើឱ្យបុគ្គលនោះមានឋានៈស្មើនឹងជនក្រីក្រម្នាក់ផ្សេងទៀតដែរ។ ហើយលក្ខខណ្ឌនៅពេលដែលអនុញ្ញាតឱ្យមានការបរិភោគអាហារ គឺត្រូវធ្វើឱ្យពួកគេឆ្អែត ទោះបីជាដោយនំប៉័ងធ្វើពីស្រូវសាលីដោយគ្មានម្ហូបក៏ដោយ ប៉ុន្តែបើជាស្រូវបារេលី គឺចាំបាច់ត្រូវតែមានម្ហូបរួមជាមួយវាផងដែរ ដោយសារតែភាពរដុបរបស់វា ហើយការបរិភោគរហូតដល់ឆ្អែតគឺមិនទាន់គ្រប់គ្រាន់នោះឡើយ ទោះបីជាគេបរិភោគក្នុងកម្រិតស្មើនឹងអ្នកដែលស្រេកឃ្លានយ៉ាងណាក៏ដោយ។ «ឬត្រូវផ្ដល់ឱ្យជនក្រីក្រម្នាក់ៗនូវម្សៅស្រូវសាលីកន្លះសោះ ឬ» ម្សៅម៉ដ្តរបស់វា «ឬម្សៅលីង» គឺស្រូវសាលី «ដោយផ្ដល់ឱ្យជនក្រីក្រម្នាក់ៗនូវស្រូវសាលីកន្លះសោះ ឬសោះនៃកាលីខ្សាយ (ត្នោតទុំ ឬល្មើ) ឬ» សោះនៃ «ស្រូវបារេលី ឬផ្លែ raisins (ផ្លែអង្ក្រងក្រៀម ឬផ្លែស្រការខ្យងក្រៀម) ឬ» ផ្ដល់ឱ្យនូវ «តម្លៃរបស់វា» គឺកន្លះសោះពីស្រូវសាលី ឬមួយសោះពីប្រភេទផ្សេងទៀត ក្រៅពីប្រភេទដែលត្រូវបានចែងក្នុងអត្ថបទគម្ពីរ ទោះបីជាផ្ដល់ក្នុងពេលផ្សេងៗគ្នាដាច់ដោយឡែកពីគ្នាក៏ដោយ ដើម្បីសម្រេចបាននូវកាតព្វកិច្ចដែលត្រូវបំពេញ។ ហើយកហ្វារ៉ាត់តែមួយ គឺត្រូវបានរាប់ថាគ្រប់គ្រាន់ហើយ ចំពោះការរួមភេទ និងការបរិភោគដោយចេតនា «ជាច្រើនដង ក្នុងថ្ងៃជាច្រើន» ដោយ «មិនមានការបែងចែកដាច់ពីគ្នា» ពោលគឺការរួមភេទ ឬការបរិភោគដោយចេតនា គឺ «មិនមានការបង់កហ្វារ៉ាត់ខាន់ស្លា» ព្រោះថាការបង់កហ្វារ៉ាត់ គឺធ្វើឡើងដើម្បីជាការទប់ស្កាត់ ហើយត្រឹមតែកហ្វារ៉ាត់តែមួយគឺអាចសម្រេចបាននូវគោលដៅនេះហើយ «ទោះបីជាថ្ងៃទាំងនោះ» មកពីខែរ៉ូម៉ាដានពីរផ្សេងគ្នា «យោងទៅតាមទស្សនៈដ៏ត្រឹមត្រូវក៏ដោយ» ដើម្បីជាការបញ្ចូលគ្នាស្មើដែលជាលទ្ធភាពអាចធ្វើទៅបាន «ប៉ុន្តែប្រសិនបើមានការបែងចែកដាច់ពីគ្នា» រវាងការរួមភេទទាំងពីរដង ឬការបរិភោគទាំងពីរដង «នោះកហ្វារ៉ាត់តែមួយគឺមិនគ្រប់គ្រាន់នោះឡើយ យោងទៅតាមទស្សនៈ ظاہر الرواية (ហ្សាហ៊ីរុ រ៉ូវ៉ាយ៉ា)» ព្រោះតែការមិនទទួលបាននូវការទប់ស្កាត់ តាមរយៈការវិលត្រឡប់មកប្រព្រឹត្តវាជាថ្មី។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

فصل في الكفارة وما يسقطها عن الذمة

ឌុយអាល់
85
#85
ផ្នែកដែលបំផ្លាញការប្រមាថនិងត្រូវកាត់ទោស (ទំព័រ 631)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
................................................................................................................... ــ عاد بعد التكفير وعلله في البرهان بأن التداخل إنما يتحقق قبل الأداء لا بعده والله ﷾ أعلم وأستغفر الله العظيم.باب ما يفسد الصوم ويوجب القضاء. "من غير كفارة" لقصور معناه العذر وهو سبعة وخمسون شيئا تقريبا وهي "إذا أكل الصائم" في أداء رمضان "أرزا" نيئا "أو عجينا أو دقيقا" على الصحيح إذا لم يخلط بسمن أو دبس أو لم يبل بسكر دقيق حنطة وشعير فإن كان به لزمته الكفارة "أو" أكل "ملحا كثيرا دفعة أو" أكل "طينا غير أرمني" و"لم يعتد أكله" لأنه ليس دواء" "أو" أكل "نواة أو قطنا" أو ابتلع ريقه متغير بخضرة أو صفرة من عمل الإبريسم ونحوه وهو ذاكر لصومه "أو" أكل "كاغدا" ونحوه مما لا يؤكل عادة "أو سفرجلا" أو نحوه من الثمار التي لا تؤكل قبل النضج "ولم يطبخ" ولم يملح "أو جوزة رطبة" ليس لها لب أو ابتلع اليابسة بلبها لا كفارة ــ باب ما يفسد الصوم ويوجب القضاء عطف لازم قوله: "من غير كفارة" ضابط ما يفطر ولا كفارة فيه أن ما ليس فيه غذائية ولا معناها أو فيه ولكن صحبه عذر شرعي أو قصور وأوصله إلى جوفه أو دماغه وما ليس به كمال شهوة الفرج لا كفارة به وعليه القضاء قوله: "لقصور معناه" كما إذا أعاد اللقمة الممضوغة المستخرجة وابتلعها فإنه إفطار قاصر في الغذائية لأن النفوس تعافه قوله: "أو لعذر" كطرو نحو حيض قوله: "أو عجينا" عند أبي يوسف وبه أخذ الفقيه أبو الليث خلافا لمحمد فإنه يلزمه الكفارة وإذا كان أكل هذه المذكورات إنما يوجب القضاء فكيف يوجب الكفارة أكل لحم الميتة قوله: "أو دبس" بالكسر وبكسرتين عسل التمر وعسل النحل قاموس قوله: "دقيق حنطة وشعير" قال في الشرح دقيق الذرة إذالته بالسمن والدبس تجب به الكفارة وأفاد أن دقيق الجاورس والأرز تلزم به الكفارة اهـ فتقييده هنا بدقيق الحنطة والشعير اتفاقي قوله: "فإن كان به" أي فإن وجد الدقيق ملتبسا بما تقدم من خلط السمن أو الدبس أو بله بسكر قوله: "دفعة" أما إذا أكله بدفعات فبأول دفعة قليلة يجب القضاء والكفارة قوله: "ولم يعتد أكله" أما إذا اعتاده أو كان الطين أرمنيا لزمت الكفارة مطلقا قوله: "أو ابتلع ريقه متغيرا بخضرة أو صفرة" أي لأنه ابتلع الصبغ قوله: "الإبريسم" بفتح السين وضمها الحرير قاموس قوله: "وهو ذاكر لصومه" الأولى حذفه لأنه الموضوع في كل مسائل الباب قوله: "ولم يطبخ ولم يملح" أما إذا وجد أحدهما تلزم الكفارة كما يؤخذ من مفهومه لأنه مما يؤكل عادة قوله: "أو جوزة رطبة ليس لها لب" أما إذا كان لها لب ومضغها فقط نقل المصنف في الشرح آنفا عن صاحب التجنيس ما نصه قال مشايخنا إن وصل عليه ولو ابتلع لوزة رطبة تلزمه الكفارة لأنها تؤكل عادة مع القشر وبمضغ اليابسة مع قشرها ووصل الممضوغ إلى جوفه اختلف في لزوم الكفارة "أو ابتلع حصاة أو حديدا" أو نحاسا أو ذهبا أو فضة "أو ترابا أو حجرا" ولو زمردا لم تلزمه الكفارة لقصور الجناية وعليه القضاء لصورة الفطر "أو احتقن أو استعط" الرواية بالفتح فيهما الحقنة صب الدواء في الدبر والسعود صبه في الأنف "أو أوجر" وفسره بقوله "بصب شيء في حلقه" وقوله "على الصحيح" متعلق بالاحتقان وما بعده وهو احتراز عن قول أبي يوسف بوجوب الكفارة وجه الصحيح أن الكفارة موجب الإفطار صورة ومعنى والصورة الابتلاع كما في الكافي وهي منعدمة والنفع المجرد عنها يوجب القضاء فقط "أو أقطر في أذنه دهنا" اتفاقا "أو" أقطر في أذنه "ماء في الأصح" لوصول المفطر دماغه بفعله فلا عبرة بصلاح البدن وعدمه قاله قاضيخان وحققه الكمال وفي المحيط الصحيح أنه لا يفطر لأن الماء يضر الدماغ فانعدم المفطر صورة ومعنى "أو داوى جائفة" هي جراحة في البطن "أو آمة" جراحة في الرأس "بدواء" سواء كان رطبا أو يابسا "ووصل إلى جوفه" في الجائفة "أو دماغه" في الأمة على ــ القشر أولا إلى حلقه لا كفارة عليه وإن وصل اللب أولا فعليه الكفارة لأن في الوجه الأول الفطر حصل بالقشر وفي الفصل الثاني حصل باللب قوله: "ولو ابتلع لوزة رطبة تلزمه الكفارة" هذا إذا كان لها لب فإن لم يكن لها لب عليه القضاء دون الكفارة الرطب واليابس فيه سواء ذكره في الشرج آنفا قوله: "اختلف في لزوم الكفارة" فعن محمد وأبي يوسف تجب مطلقا من غير تفصيل ومقابل الإطلاق تفصيل المشايخ المتقدم قريبا قوله: "ولو زمردا" بإهمال الدال وإعجامها كما في القاموس وإنما خصه لأنه يتداوى ببرادته قوله: "الرواية بالفتح فيهما" فهما بالبناء للفاعل ولا يصح بناؤهما للمفعول نهر قوله: "والسعوط" بضم السين الفعل وبفتحها ما يتسعط به قوله: "صبه" أي الدواء في الأنف هذا معناه لغة والحكم لا يخص صب الدواء بل لو استنشق الماء فوصل إلى دماغه أفطر أفاده السيد قوله: "وفسره الخ" أي فسر الإيجار الذي هو المصدر وأفاد أن الباء في قوله بصب شيء للتصوير قوله: "موجب" بفتح الجيم قوله: "المجرد عنها" أي عن الصورة التي هي الابتلاع قوله: "أو أقطر في أذنه ماء في الأصح" الحاصل أنه لا خلاف في إفطاره بإقطار الدهن وأما الماء فاختار في الهداية وشروحها والولوالجي عدم الإفطار مطلقا دخل بنفسه أو أدخله وفصل قاضيخان بين الإدخال قصدا فأفسد به الصوم والدخول فلم يفسد قال في البحر وبهذا يعلم حكم الغسل وهو صائم إذا أدخل الماء في أذنه وقد مر قوله: "فانعدم المفطر صورة" وهو الابتلاع ومعنى بالانتفاع قوله: "أو آمة" بالمد يقال ضربت بالعصا أم رأسه وهي الجلدة التي هي مجمع الرأس وقيل للشجة آمة على معنى ذات أم كعيشة راضية نهر قوله: "ووصل" أي حقيقة أما إذا شك في الوصول وعدمه فإن كان الدواء رطبا فعند الصحيح "أو دخل حلقه مطر أو ثلج في الأصح ولم يبتلعه بصنعه" وإنما سبق إلى حلقه بذاته "أو أفطر خطأ بسبق ماء المضمضة" أو الاستنشاق "إلى جوفه" أو دماغه لوصول المفطر محله والمرفوع في الخطأ الإثم "أو أفطر مكرها ولو بالجماع" من زوجته على الصحيح وبه يفتى وانتشار الآلة لا يدل على الطواعية "أو أكرهت على" تمكينها من "الجماع" لا كفارة عليها وعليه الفتوة ولو طاوعته بعد الإيلاج لأنه بعد الفساد "أو أفطرت" المرأة "خوفا على نفسها من أن تمرض الخدمة أمة كانت أو منكوحة" كم في التتارخانية لأنها أفطرت بعذر "أو صب أحد في جوفه ماء وهو" أي صائم "نائم" لوصول المفطر إلى جوفه كما لو شرب وهو نائم وليس كالنامي لأنه تؤكل ذبيحته وذاهب العقل والنائم لا تؤكل ذبيحتهما "أو أكل عمدا بعد أكله ناسيا" لقيام الشبهة الشرعية نظرا إلى فطره ــ الإمام يفطر للوصول عادة وقالا لا لعدم العلم به فلا يفطر بالشك بخلاف ما إذا كان الدواء يابسا فلا فطر اتفاقا فتح قوله: "أو دماغه" أي وإذا وصل دماغه وصل جوفه لأن التحقيق أن بين جوف الرأس وجوف المعدة منفدا أصليا فمتى وصل إلى جوف الرأس يصل إلى جوف البطن قوله: "أو دخل حلقه مطر الخ" أما نحو الغبار فقال في الهندية لو دخل حلقه غبار الطاحونة أو طعم الأدوية أو غبار العدس وأشباهه أو الدخان أو ما سطع من غبار التراب بالريح أو بحوافر الدواب وأشباه ذلك لم يفطر اهـ قوله: "ولم يبتلعه بصنعه" أما إذا ابتلعه بصنعه وجبت الكفارة وقد مر قوله: "والمرفوع في الخطا الإثم" أشار به إلى الجواب عن قوله ﷺ: "رفع عن أمتي الخطأ أو النسيان وما استكرهوا عليه" فإن ظاهره يقتضي عدم الإفطار بالخطأ وأجيب بأن الرفع في الحديث متوجه على الإثم لا على رفع الصورة المتحققة حسا ولا على رفع الحكم بالإفطار قوله: "من زوجته" من مدخول المبالغة أي ولو كان الإكراه من زوجته كذا تعطيه عبارة الشرح وقد مر قوله: "لا يدل على الطواعية" لوجوده حالة النوم ومن الرضيع كذا في الشرح قوله: "لأنه بعد الفساد" أي لأن الطوع الواقع منها إنما صدر بعد أفساد صومها مكرهة قوله: "خوفا على نفسها" أي خوفا ارتقى إلى غلبة الظن وليس المراد مجرد التوهم قوله: "أمة كانت أو منكوحة" وللأمة أن تمتنع من الائتمار بأمر المولى إذا كان يعجزها عن أداء الفرائض لأنها مبقاة على أصل الحرية في حق الفرائض اهـ من الشرح وإذا علم الحكم في الأمة يعلم الحكم في الحرة بالأولى قوله: "أو صب أحد في جوفه ماء وهو نائم" إنما ذكرت لدفع توهم أن النائم كالناسي ولا إفطار فيه قوله: "وليس كالناسي" أي وليس النائم كالناسي في الحكم حتى لا يفطر لأن الناسي للتسمية تحل ذبيحته لأن الشارع نزله منزلة الذاكر بخلاف المجنون والنائم أي وحيث ثبت فرق بينهما في بعض الأحكام فلا يجري حكم أحدهما على الآخر إلا بدليل ولم يوجد قوله: "أو أكل" أي أو شرب منح قوله: "لقيام الشبهة" تعليل لسقوط الكفارة المعلوم من المقام قوله: "نظرا" أي قياسا بأكله ناسيا ولم تنتف الشبهة "ولو علم الخبر" وهو قوله ﷺ: "من نسي وهو صائم فأكل أو شرب فيتم صومه" "على الأصح" لأنه خبر واحد لا يوجب العلم فوجب العمل به وهو القضاء دون الكفارة في الظاهر الراوية وصححه قاضيخان "أو جامع ناسيا ثم جامع عامدا" أو أكل عمدا بعد الجماع ناسيا لما ذكرناه "أو أكل" وشرب عمدا "بعد ما نوى" منشئا نيته "نهارا" أكده بقوله "ولم يبيت نيته" عند الإمام قال النسفي لا يجب التفكير بالإفطار إذا نوى الصوم من النهار لشبهة عدم صيامه عند الشافعي ﵀ وينبغي على إذا هذا لم يعين الفرض فيها ليلا "أو أصح مسافرا" وكان قد نوى الصوم ليلا ولم ينقض عزيمته "فنوى الإقامة ثم أكل" لا تلزمه الكفارة وإن حرم أكله "أو سافر" أي أنشأ السفر "بعد ما أصبح مقيما" ناويا من الليل "فأكل" في حالة السفر وجامع عمدا لشبهة السفر وإن لم يحل له الفطر فإن رجع إلى وطنه لحاجة نسيها فأكل في منزله عمدا أو قبل انفصاله عن ــ. بالنظر وهو تعليل لقوله قيام قوله: "بأكله ناسيا" متعلق بقوله فطره أي أن الاشتباه استند إلى القياس أي دليل القياس لأن القياس فطره بأكله ناسيا والنص وهو قوله ﷺ: "فليتم صومه" مخالف للقياس فوجدت الشبهة الشرعية بالنظر للقياس فالقياس نفي صفة الصوم فلم يبق الصوم حتى يفسد بالإفطار قوله: "ولم تنتف الشبهة" دخول على قوله ولو علم الخبر أي لا تلزمه الكفارة ولا تكون الشبهة زائلة بعلمه الخبر قوله: "وهو القضاء" أي العمل الذي وجب بالخبر القضاء لأنه أمر بالإتمام فإذا لم يتم وجب القضاء أي ولو كان متواترا أو مشهورا لأوجب العلم والعمل فكان يفترض على المكلف اعتقاد عدم فطره ويجب إتمام الصوم ولو أوجب العلم لانتفت الشبهة ولزمت الكفارة قوله: "في ظاهر الرواية" وفي رواية تجب الكفارة كما في الفتح اهـ من الشرح١ قوله: "ثم جامع عامدا" سواء ظن أن جماعه الأول يفطره أم لا على المعتمد قوله: "لما ذكرناه" أي من قيام الشبهة نظرا إلى فطره قياسا الخ والعلة لإسقاط الكفارة قوله: "وشرب وجامع" الواو فيهما بمعنى أو قوله: "لشبهة عدم صيامه" فكأنه أفطر وهو غير صائم أي لرمضان أما النفل فيصح بنية من النهار عنده قوله: "وكان قد نوى الصوم ليلا" فإذا لم ينو فعدم الكفارة حينئذ أولى وكذا يقال في قوله ولم ينقض عزيمته قوله: "فنوى الإقامة ثم أكل" وبالأولى إذ أكل ثم نوى الإقامة قوله: "ناويا من الليل" يقال فيه ما تقدم قوله: "وجامع" الواو بمعنى أو قوله: "لشبهة السفر" علة لسقوط الكفارة في الصورتين _________ ١ قوله كما في الفته أهـ. في الشرح يوجد في بعض النسخ هنا زيادة نصها ولا فرق في عدم وجوب الكفارة بين ما إذا ظن أن الكل ناسيا يقطر أو لم يظن خلافا لما ذكره منلا مسكين حيث اشترط ذلك السيد ومنلا مسكين تبع في ذلك صاحب الهداية أهـ. العمران لزمته الكفارة لان نتقاض السفر بالرجوع "أو أمسك" يوما كاملا "بلا نية صوم ولا بنية فطر" لفقد شرط الصحة "أو تسحر" أي أكل السحور بفتح السين اسم للمأكول في السحر وهو السدس الأخير من الليل "أو جامع شاكا في طلوع الفجر" قيد في الصورتين "وهو" أي والحال أن الفجر "طالع" لا كفارة عليه للشبهة لأن الأصل بقاء الليل ويأثم إثم ترك التثبت مع الشك لا إثم جناية الإفطار إذا لم يتبين له شيء لا يجب عليه القضاء أيضا بالشك لأن الأصل بقاء الليل فلا يخرج بالشك وروي عن أبي حنيفة أنه قال أساء بالأكل مع الشك إذا كان ببصره علة أو كانت الليلة مقمرة أو متغيبة أو كان في مكان لا يتبين فيه الفجر لقوله ﵇: "دع ما يربيك إلى ما لا يربيك" "أو أفطر يظن الغروب" أي غلبة الظن لا مجرد الشك لأن الأصل بقاء ــ قوله: "لانتقاض السفر بالرجوع" هذا تعليل للأولى وينبغي أن يزاد ولعدم تحقق السفر ليكون تعليلا للثانية قوله: "يوما كاملا" نص على المتوهم وأما إذا لم يمسك بقية يومه فوجوب القضاء ظاهر قوله: "لفقد شريط الصحة" أي وهو النية وبفقد الشرط يفقد المشروط والكفارة إنما تجب على شخص أفطر بعد أن كان صائما ولم يوجد الصيام هنا أصلا قوله: "بفتح السين اسم للمأكول" وبضمها اسم للفعل أي الأكل قوله: "للشبهة" أي الدارئة للكفارة لأنه بنى الأمر على الأصل فلم تكمل الجناية وذكر القهستاني أنه يتسحر بقول عدل وكذا بضرب الطبول واختلف في الديك وأما الإفطار فلا يجوز بقول واحد بل المثنى وظاهر الجواب أنه لا بأس به إذا كان عدلا كما في الزاهدي ولو أفطر أهل الرستاق بصوت الطبل يوم الثلاثين ظانين أنه يوم العيد وهو لغيره لم يكفروا كما في المنية اهـ قوله: "مع الشك" أي عند الشك قوله: "جناية الإفطار" الإضافة للبيان قوله: "وإذا لم يتبين له شيء" مقابل قول المصنف وهو طالع قوله: "أساء بالأكل مع الشك إذا كان الخ" هذا لا ينافي ما قبله لاحتمال جعل الإثم فيما تقدم إذا فقدت هذه الأشياء لأن الشك لا موجب له وإنما قيد بذلك لأن الفجر لا يتبين فيها قوله: "دع ما يريبك" بفتح الياء وظاهر استدلال الإمام أن الأمر للندب قوله: "أي غلبة الظن" ذكر السيد أنه لا يشترط في سقوط الكفارة غلبة الظن أي بل الظن فقد نعم حل الفطر مقيد بما إذا غلب على ظنه الغروب أما إذا لم يغلب لا يفطر وإن أذن المؤذن اهـ بزيادة قولي أي بل الظن فقط وفي الأشياء آخر قاعدة اليقين لا يزول بالشك ما نصه إن الظن عند الفقهاء من قبيل الشك لأنهم يريدون به التردد بين وجود الشيء وعدمه سواء استويا أو ترجح أحدهما ولذا قالوا: في كتاب الأقرار لو قال له على ألف في ظني لا يلزمه شيء لأنه للشك وغالب الظن عندهم ملحق باليقين وهو الذي يبتنى عليه الأحكام يعرف ذلك من تصفح كلامهم وفي الأبواب صرحوا في نواقض الوضوء بأن الغالب كالمتحقق وصرحوا في الطلاق بأنه إذا ظن الوقوع لم يقع وإذا غلب على ظنه وقع اهـ النهار فلا يكفي الشك لإسقاط الكفارة على إحدى الروايتين بخلاف الشك في طلوع الفجر عملا بالأصل في كل محل "و" كانت "الشمس" حال فطره "باقية" لا كفارة عليه لما ذكرنا وأما لو شك في الغروب ولم يتبين له شيء ففي لزوم الكفارة روايتان وما اختار الفقيه أبي جعفر لزومها وإذا غلب على ظنه أنها لم تغرب فأفطر عليه الكفارة سواء تبين أنه أكل قبل الغروب أو لم يتبين له شيء لأن الأصل بقاء النهار غلبة الظن كاليقين "أو أنزل بوطء ميتة" أو بهيمة لقصور الجناية "أو" أنزل "بتفخيذ أو بتبطين" أو عبث بالكف "أو" أنزل من "قبلة أو لمس" لا كفارة عليه لم ذكرنا "أو أفسد صوم غير أداء رمضان" بجماع أو غيره لعدم هتك حرمة الشهر "أو وطئت وهي نائمة" أو بعد طروء الجنون عليها وقد نوت ليلا فسد بالوطء ولا كفارة عليها لعدم جنايتها حتى لو لم يوجد مفسد صح صومها ذلك اليوم لأن الجنون الطارئ ليس مفسدا للصوم "أو أفطرت في فرجها على الأصح" لشبهه بالحقنة "أو أدخل أصبعه مبلولة بماء أودهن في دبره" أو استنجى فوصل الماء إلى داخل دبره أو فرجها الداخل بالمبالغة فيه والحد الفاصل الذي يتعلق بالوصول إليه الفساد قدر الحقنة وقلما يكون ذلك ولو خرج سرمه؟؟ فغسله إن نشفه قبل أن يقوم ويرجع لمحله لا يفسد صومه ــ قوله: "بخلاف الشك في طلوع الفجر" أي فإنه يسقط الكفارة لأن الأصل بقاء الليل قوله: "لما ذكرنا" أي من الشبهة وهو أنه بنى الأمر على دخول الليل فلم تكمل الجناية قوله: "ولم يتبين الخ" ولزوم الكفارة عند التبين بالأولى وأفاد الشرح في قوله فلا يكفي الشك لإسقاط الكفارة على إحدى الروايتين أن فيه روايتين أيضا قوله: "سواء تبين الخ" مفهومه إنه إذا تبين وجود الليل لا شيء عليه من قضاء وكفارة لأنه لا عبرة بالظن البين خطؤه وإثم تركه التثبت ثابت في الجميع قوله: "لقصور الجناية" أي لأنه جماع قاصر فلا يوجب الكفارة يوجب القضاء كذا في الشرح قوله: "لما ذكرنا" أي من قصور الجناية وعليه القضاء بوجود معنى الجماع ولو قبلت زوجها فأمنت فسد الصوم وإن أمذى أو أمذت لا يفسد كما في الظهيرية والتجنيس كذا في الشرح قوله: "لعدم هتك حرمة الشهر" أي وهي إنما وجبت لهتك حرمته قوله: "وقد نوت ليلا" قيد به لأنها إذا لم تنو ليلا وجنت نهارا لا كفارة بالأولى قوله: "على الأصح" أفاد السيد أنه لا خلاف في ذلك على الأصح قوله: "أو أدخل إصبعه مبلولة الخ" فلو لم تكن مبلولة لا يجب القضاء أفاده السيد والظاهر أن الإدخال لا يفسد إلا إذا وصل إلى محل الحقنة قوله: "والحد الفاصل" أي في الإفطار بالواصل إلى الدبر قوله: "قدر المحقنة" أي قدر ما تأخذ من المحل الذي تصل إليه قوله: "وقلما يكون ذلك" ويورث داء عظيما قوله: "ولو خرج سرمه" في القاموس السرم بالضم مخرج الثفل وهو طرف المعا المستقيم قوله: "لزوال الماء الذي اتصل به" لأن الماء اتصل بظاهره ثم زال قبل أن يصل إلى الباطن كذا في الشرح قوله: "مبلولة بماء أو دهن" وإن لم تكن مبتلة لا لزوال الماء الذي اتصل به "أو أدخلته" أي أصبعها مبلولة بماء أو دهن "في فرجها الداخل في المختار" لما ذكرنا "أو أدخل قطنة" أو خرقة أو خشبة أو حجرا "في دبره أو" أدخلته "في فرجها الداخل وغيبها" لأنه تم الدخول بخلاف ما لو بقي طرفها خارجا لأن عدم تمام الدخول كعدم دخول شيء بالمرة "أو أدخل دخانا بصنعه" متعمدا إلى جوفه أو دماغه لوجود الفطر هذا في دخان غير العنبر والعود وفيهما لا يبعد لزوم الكفارة أيضا للنفع والتداوي وكذا الدخان الحادث شربه وابتدع بهذا الزمان كما قدمناه "أو استقاء" أي تعمد إخراجه "ولو دون ملء الفم في ظاهر الرواية" لإطلاق قوله ﷺ: "من استقاء عمدا فليقض" "وشرط أبو يوسف ﵀" أن يكون "ملء الفم وهو الصحيح" لأن ما دونه كالعدم حكما حتى لا ينقض الوضوء "أو أعاد" بصنعه "ما ذرعه" أي غلبه "من القيء وكان ملء الفم" وفي الأقل منه روايتان في الفطر وعدمه بإعادته "وهو ذاكر" لصومه إذ لو كان ناسيا لم يفطر لما نقدم "أو أكل ما" بقي من سحوره "بين أسنانه وكان قدر الحمصة" لإمكانه الاحتراز عنه بلا كلفة "أو نوى الصوم نهارا بعد ما أكل ناسيا قبل أيجاد نيته" الصوم "من النهار" كما ذكرته في حاشيتي على الدرر والغرر "أو أغمي عليه" لأنه نوع مرض "ولو" استوعب "جميع الشهر" بمنزلة النوم بخلاف المجنون "إلا أنه لا يقضي اليوم الذي حدث فيه الإغماء أو حدث في ليلته" لوجود شرط الصوم وهو النية حتى لو تيقن عدمها لزمه الأول أيضا "أو جن" جنونا "غير ممتد جميع الشهر" بأن أفاق في وقت النية نهارا لأنه لا حرج في قضاء ما دون شهر "و" استوعبه شهرا "لا يلزمه قضاؤه" ولو حكما "بإفاقته ليلا" فقط "أو نهارا بعد ــ يفسد صومها قوله: "لماذ كرنا" أي من شبهه بالحقنة حكما" قوله: "بخلاف ما لو بقي طرفه خارجا" ولو في الفرج الخارج قوله: "بصنعه" بخلاف ما لو كان بغير صنعه قوله: "وهذا في دخان غير العنبر والعود" أي ونحوهما كالجاوي والمصطكي قوله: "ولو دون ملء الفم" مبالغة في لزوم القضاء قوله: "ومن استقاء عمدا فليقض" لفظ الحديث كما قدمه من ذرعه القيء وهو صائم فليس عليه القضاء وإن استقاء عمدا فليقض قوله: "وفي الأقل منه روايتان" أصحهما عدم الفساد در عن المحيط قوله: "بإعادته" لا حاجة إليه لأن الموضوع قوله: "قبل إيجاد نيته" أما الأكل ناسيا بعدها فلا شيء عليه به للحديث قوله: "بمنزلة النوم" أي وامتداده نادر والأحكام إنما تبنى على الغالب قوله: "حتى لو تيقن عدمها" كما لو كان مسافرا أو مريضا أو متهتكا يعتاد الأكل في رمضان كذا في الشرح قوله: "بأن أفاق في وقت النية" أي ولم ينو قوله: "لأنه لا حرج الخ" لا يظهر لأنه إذا كان يفيق كل يوم في الوقت الصالح يلزمه قضاؤه قوله: "ولو حكما" أي ولو كان الاستيعاب حكما والباء في قوله بإفاقته للسببية أو تصوير للإفاقة
ការបកប្រែខ្មែរ

ជំពូក៖ អ្វីៗដែលធ្វើឱ្យខូចសីលា (ការបួស) និងតម្រូវឱ្យធ្វើការសងវិញ (កាដា) លោកបានត្រឡប់មកវិញបន្ទាប់ពីការចាត់ទុកថាជាជនល្មើសជំនឿ (តាក់ហ្វៀរ) ដោយបានពន្យល់នៅក្នុងសៀវភៅ អាល់ប៊ុលហ្វាន (អាល់-Burhan) ថា ការបញ្ចូលគ្នា (អាត់តាតាឃុល) គឺវាពិតជាកើតមានឡើងមុនពេលអនុវត្ត មិនមែនក្រោយពេលអនុវត្តនោះឡើយ។ អល់ឡោះ ព្រះអង្គជាម្ចាស់ដ៏ខ្ពង់ខ្ពស់បំផុតទ្រង់ជ្រាបច្បាស់បំផុត ហើយខ្ញុំសូមការអភ័យទោសពីអល់ឡោះដ៏មហាអស្ចារ្យ។ ជំពូក៖ អ្វីៗដែលធ្វើឱ្យខូចសីលា និងតម្រូវឱ្យធ្វើការសងវិញ "ដោយគ្មានការផ្ដន្ទាទោសបន្ថែម (កាហ្វារ៉ាត)" ដោយសារតែអត្ថន័យនៃការលើកលែងមានកម្រិត ដែលមានប្រហែលហាសិបប្រាំពីរយ៉ាង ហើយពួកវាគឺ៖ "ប្រសិនបើអ្នកបួសបានបរិភោគ" ក្នុងពេលកំពុងបំពេញការបួសខែរ៉ាម៉ាដាន "បាយឆៅ ឬម្សៅនំប៉័ង ឬម្សៅម៉ដ្ដ" យោងតាមទស្សនៈត្រឹមត្រូវ ប្រសិនបើវាមមិនត្រូវបានលាយជាមួយខ្លាញ់ ឬទឹកត្នោតរាវ ឬមិនត្រូវបានលាយជាមួយស្ករ សម្រាប់ម្សៅស្រូវសាលី និងបាយជូរឡើយ ប្រសិនបើវាត្រូវបានលាយបញ្ចូលគ្នា នោះការផ្ដន្ទាទោសបន្ថែម (កាហ្វារ៉ាត) គឺចាំបាច់ត្រូវអនុវត្តចំពោះគាត់ "ឬ" បរិភោគ "អំបិលច្រើនក្នុងពេលតែមួយ ឬ" បរិភោគ "ដីឥដ្ឋដែលមិនមែនជាដីឥដ្ឋអាមេនី" និង "មិនទម្លាប់បរិភោគវា" ព្រោះវាគ្មិនមែនជាថ្នាំពេទ្យ "ឬ" បរិភោគ "គ្រាប់ផ្លែឈើ ឬសំឡី" ឬបានលេបទឹកមាត់របស់ខ្លួនដែលបានប្រែពណ៌ទៅជាពណ៌បៃតង ឬពណ៌លឿងដោយសារតែការងារធ្វើអំបោះសូត្រ និងស្រដៀងគ្នានេះ ខណៈដែលគាត់ចងចាំពីការបួសរបស់ខ្លួន "ឬ" បរិភោគ "ក្រដាស" និងអ្វីដែលស្រដៀងគ្នានេះ ដែលជាធម្មតាមិនត្រូវបានបរិភោគ "ឬផ្លែខ្វန်" ឬអ្វីដែលស្រដៀងគ្នានេះពីបណ្តាផ្លែឈើដែលមិនត្រូវបានបរិភោគមុនពេលទុំ "ហើយមិនត្រូវបានចម្អិន" និងមិនត្រូវបានប្រឡាក់អំបិល "ឬគ្រាប់ស្វាយចន្ទីខ្ចី" ដែលគ្មានស្នូល ឬបានលេបគ្រាប់ចាស់ទាំងស្នូល គឺមិនមានការផ្ដន្ទាទោសបន្ថែម (កាហ្វារ៉ាត) នោះឡើយ។ ជំពូក៖ អ្វីៗដែលធ្វើឱ្យខូចសីលា និងតម្រូវឱ្យធ្វើការសងវិញ វាគឺជាការភ្ជាប់គ្នាទៅវិញទៅមកដ៏ចាំបាច់ចំពោះពាក្យរបស់លោកថា៖ "ដោយគ្មានការផ្ដន្ទាទោសបន្ថែម (កាហ្វារ៉ាត)"។ បទដ្ឋានកំណត់នៃអ្វីដែលធ្វើឱ្យខូចសីលា និងគ្មានការផ្ដន្ទាទោសបន្ថែម (កាហ្វារ៉ាត) នៅក្នុងនោះ គឺអ្វីដែលគ្មានតម្លៃជាអាហារ ឬគ្មានអត្ថន័យដូចអាហារ ឬមានវា ប៉ុន្តែត្រូវបានអមដោយការលើកលែងតាមក្រឹត្យវិន័យ (អុស្ស៊រ សារអ៊ីយ៉ះ) ឬការខ្វះខាត ហើយបានបញ្ជូនវាទៅក្នុងក្រពះ ឬខួរក្បាលរបស់គាត់ និងអ្វីដែលមិនមានចំណង់ផ្លូវភេទពេញលេញ គឺមិនមានការផ្ដន្ទាទោសបន្ថែម (កាហ្វារ៉ាត) នោះឡើយ ហើយគាត់ត្រូវតែធ្វើការសងវិញ (កាដា)។ ពាក្យរបស់លោកថា៖ "ដោយសារតែអត្ថន័យនៃការលើកលែងមានកម្រិត" ដូចជាប្រសិនបើគាត់បានលេបយកដុំអាហារដែលបានទំពាររួចហើយ ហើយត្រូវបានខ្ទប់ចេញមកក្រៅវិញ រួចលេបវាចូលទៅវិញ ព្រោះវាเป็นการធ្វើឱ្យខូចសីលាដែលមានការខ្វះខាតផ្នែកចំណីអាហារ ដោយសារតែព្រលឹងមានការខ្ពើមរអើមវា។ ពាក្យរបស់លោកថា៖ "ឬដោយសារតែមានការលើកលែង" ដូចជាការកើតមានឡើងនូវរដូវជាដើម។ ពាក្យរបស់លោកថា៖ "ឬម្សៅនំប៉័ង" យោងតាមលោក អ៉ីម៉ាម អាប៊ូ យូស៊ុយហ្វ (Abu Yusuf) ហើយនេះត្រូវបានកាន់យកដោយអ្នកនីតិសាស្ត្រ អ៉ីម៉ាម អាប៊ូ លីស (Abu Laith) ខុសពីលោក អ៉ីម៉ាម មុហាំម៉ាត់ (Muhammad) ដែលទ្រង់យល់ថាវាចាំបាច់ត្រូវមានការផ្ដន្ទាទោសបន្ថែម (កាហ្វារ៉ាត)។ ហើយប្រសិនបើការបរិភោគនូវអ្វីដែលបានរៀបរាប់ទាំងនេះ គ្រាន់តែតម្រូវឱ្យធ្វើការសងវិញ (កាដា) តើការបរិភោគសាច់សត្វងាប់ដោយខ្លួនឯង តម្រូវឱ្យមានការផ្ដន្ទាទោសបន្ថែម (កាហ្វារ៉ាត) យ៉ាងដូចម្តេចទៅ? ពាក្យរបស់លោកថា៖ "ឬទឹកត្នោតរាវ (ឌុប)" ដោយអក្សរដាដ (د) ប្រកបដោយស្រៈអុី និងស្រៈអុីពីរដង វាគឺជាទឹកឃ្មុំធ្វើពីល្មើរ និងទឹកឃ្មុំពីឃ្មុំ យោងតាមវចនានុក្រម។ ពាក្យរបស់លោកថា៖ "ម្សៅស្រូវសាលី និងបាយជូរ" លោកបានមានប្រសាសន៍នៅក្នុងការពន្យល់ថា ម្សៅពោត ប្រសិនបើវាត្រូវបានដកចេញដោយខ្លាញ់ និងទឹកត្នោតរាវ គឺតម្រូវឱ្យមានការផ្ដន្ទាទោសបន្ថែម (កាហ្វារ៉ាត)។ ហើយទ្រង់បានបញ្ជាក់ថា ម្សៅរមៀត និងអង្ករ គឺតម្រូវឱ្យមានការផ្ដន្ទាទោសបន្ថែម (កាហ្វារ៉ាត) ផងដែរ។ ដូចនេះ ការកំណត់របស់លោកនៅទីនេះចំពោះម្សៅស្រូវសាលី និងបាយជូរ គឺជាការយល់ស្របគ្នាប៉ុណ្ណោះ។ ពាក្យរបស់លោកថា៖ "ប្រសិនបើវាត្រូវបានលាយបញ្ចូលគ្នា" ពោលគឺ ប្រសិនបើរកឃើញថាម្សៅនោះត្រូវបានលាយឡំជាមួយនឹងអ្វីដែលបានរៀបរាប់ខាងមុន ដូចជាការលាយខ្លាញ់ ឬទឹកត្នោតរាវ ឬលាយជាមួយស្ករជាដើម។ ពាក្យរបស់លោកថា៖ "ក្នុងពេលតែមួយ" គឺខុសពីពេលដែលគាត់បរិភោគវាដោយបែងចែកជាច្រើនដង ព្រោះនៅពេលដំបូងបង្អស់ទោះបីជាមានបរិមាណតិចតួចក៏ដោយ គឺត្រូវតម្រូវឱ្យសងវិញ (កាដា) និងផ្ដន្ទាទោសបន្ថែម (កាហ្វារ៉ាត)។ ពាក្យរបស់លោកថា៖ "និងមិនទម្លាប់បរិភោគវា" គឺខុសពីពេលដែលគាត់ទម្លាប់បរិភោគវា ឬប្រសិនបើដីឥដ្ឋនោះគឺជាដីឥដ្ឋអាមេនី គឺតម្រូវឱ្យមានការផ្ដន្ទាទោសបន្ថែម (កាហ្វារ៉ាត) ជាដាច់ខាត។ ពាក្យរបស់លោកថា៖ "ឬបានលេបទឹកមាត់របស់ខ្លួនដែលបានប្រែពណ៌ទៅជាពណ៌បៃតង ឬពណ៌លឿង" ពោលគឺព្រោះគាត់បានលេបសារធាតុពណ៌ចូលទៅក្នុងពោះ។ ពាក្យរបស់លោកថា៖ "អំបោះសូត្រ (អាល់អ៊ីប្រ៊ីសិម)" ដោយអក្សរស៊ីន (س) ប្រកបដោយស្រៈអា និងស្រៈអុិ វាគឺសូត្រ យោងតាមវចនានុក្រម។ ពាក្យរបស់លោកថា៖ "ខណៈដែលគាត់ចងចាំពីការបួសរបស់ខ្លួន" ការដាក់បែបនេះគឺប្រសើរជាងការលុបចោល ព្រោះវាជាប្រធានបទក្នុងគ្រប់បញ្ហាទាំងអស់នៃជំពូកនេះ។ ពាក្យរបស់លោកថា៖ "ហើយមិនត្រូវបានចម្អិន និងមិនត្រូវបានប្រឡាក់អំបិល" គឺខុសពីពេលដែលគេរកឃើញថាមួយក្នុងចំណោមនោះត្រូវបានធ្វើឡើង គឺតម្រូវឱ្យមានការផ្ដន្ទាទោសបន្ថែម (កាហ្វារ៉ាត) ដូចដែលបានដកស្រង់ចេញពីអត្ថន័យរបស់វា ព្រោះវាជាអ្វីដែលជាធម្មតាត្រូវបានបរិភោគ។ ពាក្យរបស់លោកថា៖ "ឬគ្រាប់ស្វាយចន្ទីខ្ចី ដែលគ្មានស្នូល" គឺខុសពីពេលដែលវាមានស្នូល ហើយគាត់គ្រាន់តែទំពារវាប៉ុណ្ណោះ។ អ្នកនិពន្ធសៀវភៅបានរាយការណ៍នៅក្នុងការពន្យល់កាលពីពេលថ្មីៗនេះពីម្ចាស់សៀវភៅ តាចនីស (អាល់-Tajnis) នូវអត្ថបទដែលទ្រង់មានប្រសាសន៍ថា បណ្ដាមេចារ្យរបស់យើងបានមានប្រសាសន៍ថា ប្រសិនបើវាគ្មិនដល់... ទោះបីជាគាត់បានលេបគ្រាប់អាល់ម៉ុនខ្ចីក៏ដោយ ក៏វាតម្រូវឱ្យគាត់មានការផ្ដន្ទាទោសបន្ថែម (កាហ្វារ៉ាត) ដែរ ព្រោះវាជាធម្មតាត្រូវបានបរិភោគជាមួយនឹងសំបករបស់វា។ ហើយតាមរយៈការទំពារគ្រាប់ស្ងួតជាមួយនឹងសំបករបស់វា ហើយអ្វីដែលត្រូវបានទំពារនោះបានហូរចូលទៅក្នុងក្រពះ គឺមានការខ្វែងគំនិតគ្នាចំពោះការតម្រូវឱ្យមានការផ្ដន្ទាទោសបន្ថែម (កាហ្វារ៉ាត)។ "ឬបានលេបគ្រាប់ថ្មតូច ឬដែក" ឬទង់ដែង ឬមាស ឬប្រាក់ "ឬដីខ្សាច់ ឬថ្ម" ទោះបីជាត្បូងមរកតក៏ដោយ គឺមិនតម្រូវឱ្យមានការផ្ដន្ទាទោសបន្ថែម (កាហ្វារ៉ាត) ចំពោះគាត់នោះឡើយ ដោយសារតែបទល្មើសមានកម្រិតទាប ប៉ុន្តែគាត់ត្រូវធ្វើការសងវិញ (កាដា) ចំពោះទម្រង់នៃការធ្វើឱ្យខូចសីលានោះ។ "ឬបានបាញ់ថ្នាំតាមរន្ធទ្វារធំ (អាល់ហុចន៉ាត់) ឬបាញ់ថ្នាំតាមរន្ធច្រមុះ (អាល់សឺអួត)" ការរៀបរាប់ដោយប្រកបដោយស្រៈអានៅលើអក្សរទាំងពីរ ការបាញ់ថ្នាំតាមរន្ធទ្វារធំ គឺការចាក់ថ្នាំចូលទៅក្នុងរន្ធទ្វារធំ និងការបាញ់ថ្នាំតាមរន្ធច្រមុះ គឺការចាក់ថ្នាំចូលទៅក្នុងរន្ធច្រមុះ។ "ឬត្រូវបានគេបញ្ចុក" ហើយទ្រង់បានពន្យល់វាដោយពាក្យរបស់ទ្រង់ថា "ដោយការចាក់អ្វីមួយចូលទៅក្នុងបំពង់ករបស់គាត់" និងពាក្យរបស់ទ្រង់ថា "យោងតាមទស្សនៈត្រឹមត្រូវ" គឺទាក់ទងទៅនឹងការបាញ់ថ្នាំតាមរន្ធទ្វារធំ និងអ្វីដែលបន្ទាប់ពីវា ដែលវាជាការការពារប្រឆាំងនឹងទស្សនៈរបស់លោក អាប៊ូ យូស៊ុយហ្វ (Abu Yusuf) ដែលយល់ថាវាចាំបាច់ត្រូវមានការផ្ដន្ទាទោសបន្ថែម (កាហ្វារ៉ាត)។ មូលហេតុនៃទស្សនៈត្រឹមត្រូវគឺ ការផ្ដន្ទាទោសបន្ថែម (កាហ្វារ៉ាត) គឺជាការចាំបាច់នៃការធ្វើឱ្យខូចសីលាទាំងទម្រង់ និងអត្ថន័យ ហើយទម្រង់គឺការលេប ដូចមាននៅក្នុងសៀវភៅ អាល់កាហ្វ៊ី (អាល់-Kafi) ហើយវាអវត្តមាន។ ហើយផលប្រយោជន៍សុទ្ធសាធដែលគ្មានវា គឺគ្រាន់តែតម្រូវឱ្យធ្វើការសងវិញ (កាដា) តែប៉ុណ្ណោះ។ "ឬបានទម្លាក់ប្រេងចូលទៅក្នុងត្រចៀករបស់គាត់" ដោយការយល់ស្របគ្នា "ឬ" បានទម្លាក់ចូលទៅក្នុងត្រចៀករបស់គាត់ "ទឹក យោងតាមទស្សនៈដែលត្រឹមត្រូវបំផុត" ដោយសារតែការទៅដល់នៃสิ่งที่ធ្វើឱ្យខូចសីលាទៅកាន់ខួរក្បាលតាមរយៈសកម្មភាពរបស់គាត់ ដូច្នេះហើយទើបមិនមានការអើពើទៅនឹងភាពសុខដុមរមនារបស់រាងកាយថាតើមានឬគ្មាននោះឡើយ នេះបើយោងតាមសម្តីរបស់កាឌីខាន់ (Qadi Khan) ហើយត្រូវបានបញ្ជាក់យ៉ាងច្បាស់ដោយលោក អាល់កាដាល់ (អាល់-Kamal)។ ហើយនៅក្នុងសៀវភៅ អាល់មូហ៉ីត (អាល់-Muhیت) ទស្សនៈដែលត្រឹមត្រូវគឺវាគ្មិនធ្វើឱ្យខូចសីលានោះឡើយ ព្រោះទឹកបង្កគ្រោះថ្នាក់ដល់ខួរក្បាល ដូច្នេះហើយទើបអ្វីដែលធ្វើឱ្យខូចសីលាត្រូវបានអវត្តមានទាំងទម្រង់ និងអត្ថន័យ។ "ឬបានព្យាបាលរបួសពោះវៀន (ហ្សៃហ្វាហ្វ)" វាគឺជារបួសនៅក្នុងពោះ "ឬរបួសក្បាល (អាម៉ាហ្វ)" ជារបួសនៅក្នុងក្បាល "ដោយថ្នាំ" មិនថាសើម ឬស្ងួត "ហើយវាបានហូរចូលទៅក្នុងក្រពះរបស់គាត់" ចំពោះរបួសពោះវៀន "ឬខួរក្បាលរបស់គាត់" ចំពោះរបួសក្បាល។ សំបកជាមុនសិន ឬចូលទៅក្នុងបំពង់កជាមុនសិន គឺមិនមានការផ្ដន្ទាទោសបន្ថែម (កាហ្វារ៉ាត) ចំពោះគាត់នោះឡើយ ហើយប្រសិនបើគ្រាប់ក្នុងបានហូរចូលទៅមុន នោះគាត់ត្រូវទទួលការផ្ដន្ទាទោសបន្ថែម (កាហ្វារ៉ាត) ព្រោះនៅក្នុងករណីទីមួយ ការខូចសីលាបានកើតឡើងដោយសារសំបក ហើយនៅក្នុងករណីទីពីរវាបានកើតឡើងដោយសារគ្រាប់ក្នុង។ ពាក្យរបស់លោកថា៖ "ទោះបីជាគាត់បានលេបគ្រាប់អាល់ម៉ុនខ្ចីក៏ដោយ ក៏វាតម្រូវឱ្យគាត់មានការផ្ដន្ទាទោសបន្ថែម (កាហ្វារ៉ាត) ដែរ" នេះគឺប្រសិនបើវាមានគ្រាប់ក្នុង ប្រសិនបើវាគ្មានគ្រាប់ក្នុងទេ គឺគាត់ត្រូវធ្វើការសងវិញ (កាដា) ជំនួសឱ្យការផ្ដន្ទាទោសបន្ថែម (កាហ្វារ៉ាត) ទាំងប្រភេទខ្ចី និងប្រភេទស្ងួតគឺដូចគ្នា លោកបានរៀបរាប់វារួចហើយនៅក្នុងសៀវភៅ អ៉ីនសហ្វ (អាល់-Sharh) កាលពីពេលថ្មីៗនេះ។ ពាក្យរបស់លោកថា៖ "មានការខ្វែងគំនិតគ្នាចំពោះការតម្រូវឱ្យមានការផ្ដន្ទាទោសបន្ថែម (កាហ្វារ៉ាត)" ដូច្នេះយោងតាមលោក មុហាំម៉ាត់ (Muhammad) និង អាប៊ូ យូស៊ុយហ្វ (Abu Yusuf) គឺវាចាំបាច់ត្រូវអនុវត្តជាដាច់ខាតដោយមិនបាច់មានការពន្យល់លម្អិតនោះឡើយ។ ហើយទស្សនៈដែលផ្ទុយពីការអនុវត្តជាដាច់ខាត គឺជាការពន្យល់លម្អិតរបស់បណ្តាមេចារ្យដែលបានរៀបរាប់ខាងមុននេះបន្តិច។ ពាក្យរបស់លោកថា៖ "ទោះបីជាត្បូងមរកតក៏ដោយ" ដោយអក្សរដាល (د) មិនមានអក្សរចំនុច និងមានអក្សរចំនុច ដូចមាននៅក្នុងវចនានុក្រម ហេតុផលដែលលោកបានកំណត់វាដោយឡែក គឺព្រោះវាត្រូវបានប្រើប្រាស់ជាថ្នាំដោយសារតែម្សៅកោសរបស់វា។ ពាក្យរបស់លោកថា៖ "ការរៀបរាប់ដោយប្រកបដោយស្រៈអានៅលើអក្សរទាំងពីរ" ដូច្នេះពួកវាគឺជាទម្រង់កិរិយាសព្ទសម្រាប់ប្រធាន (Active) ហើយវាមិនត្រឹមត្រូវទេក្នុងការធ្វើជាទម្រង់កិរិយាសព្ទសម្រាប់កម្មបទ (Passive) យោងតាមសៀវភៅ ន៉ាហ្វ (Nahr)។ ពាក្យរបស់លោកថា៖ "និងការបាញ់ថ្នាំតាមរន្ធច្រមុះ (អាល់សឺអួត)" ដោយប្រកបដោយស្រៈអុបនៅលើអក្សរស៊ីន វាគឺជាសកម្មភាព និងដោយប្រកបដោយស្រៈអា វាគឺជាអ្វីដែលត្រូវបានប្រើប្រាស់សម្រាប់បាញ់ថ្នាំតាមរន្ធច្រមុះ។ ពាក្យរបស់លោកថា៖ "ការចាក់វា" ពោលគឺការចាក់ថ្នាំចូលទៅក្នុងរន្ធច្រមុះ នេះគឺជាអត្ថន័យរបស់វាភាសា និងការសម្រេចមិនត្រូវបានកំណត់ត្រឹមតែការចាក់ថ្នាំនោះឡើយ ប៉ុន្តែប្រសិនបើគាត់បានបឺតទឹកចូលក្នុងច្រមុះ រួចវាបានហូរទៅដល់ខួរក្បាលរបស់គាត់ នោះគាត់បានធ្វើឱ្យខូចសីលាហើយ ត្រូវបានបញ្ជាក់ដោយលោក អ៉ីសៃយ៉ែដ (អាល់-Sayyid)។ ព

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

باب ما يفسد الصوم ويوجب القضاء

ឌុយអាល់
86
#86
ការកាត់បន្ថយ (ទំព័រ 631)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
فوات وقت النية في الصحيح" وعليه الفتوى لأن الليل لا يصام فيه ولا فيما بعد الزوال كما في مجموع النوازل والمجتبى والنهاية وغيرها وهو مختار شمس الأئمة وفي الفتح يلزمه قضاؤه بإقامته فيه مطلقا. ــ تتمة كل ما انتفى فيه وجوب الكفارة محله ما إذا لم يقع منه مرة بعد أخرى لأجل قصد معصية إفساد الصوم فإن فعل وجبت على ما عليه الفتوى نهر والله ﷾ أعلم وأستغفر الله العظيم.فصل: يجب على الصحيح وقيل يستحب "الإمساك بقية اليوم على من فسد صومه" ولو بعذر ثم زال "وعلى حائض ونفساء طهرنا بعد طلوع الفجر" ومسافر أقام ومريض برأ ومجنون أفاق "وعلى صبي بلغ وكافر أسلم" لحرمة الوقت بالقدر الممكن "وعليهم القضاء إلا الأخيرين" الصبي إذا بلغ والكاف أسلم لعدم الخطاب عند طلوع الفجر عليهما وعلمت الخلاف في إقامة المجنون ــ فصل يجب الإمساك أي تشبها لقضاء حق الوقت قوله: "ولو بعذر ثم زال" كقتال عدو وحمى زالا قوله: "وعلى حائض ونفساء طهرتا" وأما في حالة تحقق الحيض والنفاس فيحرم الإمساك لأن الصوم منهما حرام والتشبه بالحرام حرام وكذلك لا يجب الإمساك على المريض والمسافر لأن رخصة الإفطار في حقهما باعتبار الحرج ولو ألزمناهما لتشبه لعاد الشيء على موضوعه بالنقض ولكن لا يأكلون جهرا بل سرا كذا في الشرح قوله: "لحرمة الوقت" علة لوجوب الإمساك في الجميع قوله: "لعدم الخطاب عند طلوع الفجر" أي الذي هو أول وقت الإمساك فانعدمت الأهلية فيه فلم يجب عليهما وهذا بخلاف الصلاة حيث يجب قضاؤها إذا بلغ أو أسلم في بعض الوقت لأن سبب وجوب الصلاة الجزء الذي يتصل به الأداء وقد وجدت الأهلية عند ذلك الجزء أفاده السيد وفيه أن المجنون إذا أفاق بعد طلوع الفجر في الوقت الصالح يلزمه قضاؤه مع عدم الخطاب عليه أولا فإن أجيب عنه بأن السبب شهود الجزء الصالح ينقض بأنه موجود فيهما قوله: "وعلمت الخلاف في إفاقة المجنون" أي إنه هل يشترط في لزوم القضاء إفاقته في وقت يصلح لإنشائية الصوم وهو من طلوع الفجر إلى قبيل الضحوة أو المعتبر إفاقته في أي وقت منه والله ﷾ أعلم وأستغفر الله العظيم.
ការបកប្រែខ្មែរ

ចំណែកទី៖ ការចាំបាច់ត្រូវទប់ស្កាត់ (មិនបរិភោគ និងផឹក) ពេលវេលានៃការតាំងចេតនា (នីយ៉ា) បានកន្លងផុតទៅហើយចំពោះអ្នកដែលមានសុខភាពល្អ (មិនមែនជាអ្នកដំណើរ ឬអ្នកជំងឺ) ហើយនេះគឺជាការសម្រេចសេចក្ដី (ហ្វត្វា) ដែលត្រូវប្រកាន់យក ព្រោះថានៅពេលយប់មិនមែនជាពេលសម្រាប់បួសនោះឡើយ ហើយក៏មិនអាចតាំងចេតនាបន្ទាប់ពីម៉ោងថ្ងៃត្រង់ (ហ្សាវ៉ាល់) ដែរ ដូចមានបញ្ជាក់ក្នុងសៀវភៅ ម៉ាជ្ជូម៉ាអុវ៍ ន៉ាវ៉ាស្សិល, អាល់-មុបត៉ាបា, និង អ៉ែន-នីហាយ៉ា ជាដើម ហើយនេះគឺជាជម្រើសរបស់ ឆាំស៍ អាល់-អាំមស៍។ ចំណែកឯនៅក្នុងសៀវភៅ អាល់-ហ្វាដ និងកิตាបដទៃទៀត បានចែងថា៖ គាត់ចាំបាច់ត្រូវសងវិញ (កាដា) ដោយការស្នាក់នៅរបស់គាត់នៅក្នុងខែរ៉ាម៉ាដានដោយគ្មានការលើកលែង។ -បច្ច័យបញ្ជាក់បន្ថែម៖ រាល់ករណីទាំងឡាយណាដែលការបង់សំណង (កុហ្វារ៉ាត់) មិនទាំបាច់ គឺត្រូវអនុវត្តនៅពេលដែលអំពើខុសឆ្គងនោះមិនបានកើតឡើងម្តងហើយម្តងទៀតក្នុងគោលបំណងធ្វើឱ្យខូចខាតដល់ការបួសឡើយ។ ប៉ុន្តែបើគាត់នៅតែធ្វើវាដដែល នោះវាក្លាយជាការចាំបាច់ត្រូវបង់សំណង យោងតាមសេចក្ដីសម្រេច (ហ្វត្វា) ក្នុងគម្ពីរ ន៉ាហ៍ រីឯអល់ឡោះ គឺទ្រង់ជាអ្នកដឹងច្បាស់បំផុត និងសូមការអភ័យទោសពីអល់ឡោះដ៏មហាក្សត្រ។ ជំពូក៖ វាជាការចាំបាច់ចំពោះអ្នកដែលមានសុខភាពល្អ ហើយមានការចែងថា៖ ត្រូវបានតម្រូវឱ្យ (កាន់តែប្រសើរ) រក្សាភាពស្ងៀមស្ងាត់ ឬបន្តការទប់ស្កាត់ (មិនបរិភោគ និងផឹក) នៅល់សល់ពេលនៃថ្ងៃនោះ ចំពោះអ្នកដែលការបួសរបស់ខ្លួនបានខូច ទោះបីជាមានហេតុផលសមហេតុផលហើយក្រោយមកហេតុផលនោះបានបាត់បង់ទៅវិញក៏ដោយ និងចំពោះស្ត្រីដែលមានរដូវ និងស្ត្រីក្រោយសម្រាលកូនដែលបានស្អាតបរិសុទ្ធបន្ទាប់ពីពេលទ្វារហ្វាជ្ញ (ការចូលថ្ងៃរះ) និងអ្នកដំណើរដែលបានឈប់សម្រាក និងអ្នកជំងឺដែលបានជាសះស្បើយ និងអ្នកឆ្កួតដែលបានស្ដារស្មារតីឡើងវិញ និងចំពោះក្មេងប្រុសដែលបានដល់វ័យគ្រប់ការ និងជនខុសសាសនា (កាភើរ) ដែលបានចូលកាន់សាសនាឥស្លាម គឺត្រូវគោរពភាពពិសិដ្ឋនៃពេលវេលាតាមលទ្ធភាពដែលអាចធ្វើទៅបាន។ ហើយពួកគេទាំងអស់នោះចាំបាច់ត្រូវសងវិញ (កាដា) លើកលែងតែពីរក្រុមចុងក្រោយប៉ុណ្ណោះ គឺក្មេងប្រុសដែលបានដល់វ័យគ្រប់ការ និងជនខុសសាសនាដែលបានចូលកាន់សាសនាឥស្លាម ព្រោះថាគ្មានការតម្រូវ (ការអំពាវនាវតម្រូវការតាមបទបញ្ញត្តិ) នៅពេលចេញថ្ងៃរះសម្រាប់អ្នកទាំងពីរឡើយ។ ហើយអ្នកបានដឹងរួចមកហើយនូវការខ្វែងគំនិតគ្នានៅក្នុងការស្ដារស្មារតីឡើងវិញរបស់អ្នកឆ្កួត។ ជំពូក៖ ចាំបាច់ត្រូវទប់ស្កាត់ (ការមិនបរិភោគ និងផឹក) គឺក្នុងន័យធ្វើត្រាប់តាម ដើម្បីបំពេញសិទ្ធិពេលវេលា។ ឃ្លាដែលថា៖ «ទោះបីជាមានការលើកលែងហើយក្រោយមកបានបាត់បង់ក៏ដោយ» ឧទាហរណ៍ដូចជាការធ្វើសង្គ្រាមប្រឆាំងនឹងសត្រូវ និងការគ្រុនក្តៅ ដែលឧបសគ្គទាំងនោះបានបាត់បង់ទៅវិញ។ ឃ្លាដែលថា៖ «និងចំពោះស្ត្រីមានរដូវ និងស្ត្រីក្រោយសម្រាលកូនដែលបានស្អាតបរិសុទ្ធ» ចំពោះស្ថានភាពដែលមានរដូវ និងការសម្រាលកូនពិតប្រាកដ គឺការទប់ស្កាត់គឺត្រូវហាមឃាត់ ព្រោះថាការបួសសម្រាប់ពួកគាត់ទាំងពីរគឺត្រូវហាមឃាត់ ហើយការធ្វើត្រាប់តាមរឿងហាមឃាត់គឺជារឿងហាមឃាត់ដូចគ្នា។ ស្រដៀងគ្នានេះដែរ ការទប់ស្កាត់មិនត្រូវបានតម្រូវឱ្យមានចំពោះអ្នកជំងឺ និងអ្នកដំណើរនោះទេ ព្រោះថាការអនុញ្ញាតឱ្យបរិភោគសម្រាប់ពួកគេទាំងពីរគឺផ្អែកលើការពិបាក (ហាណាច)។ ប្រសិនបើពួកយើងបង្ខំពួកគេឱ្យទប់ស្កាត់ នោះវាប្រៀបដូចជាការធ្វើឱ្យរឿងនោះត្រឡប់ខុសពីគោលបំណងដើមរបស់វា។ ប៉ុន្តែ ពួកគេមិនត្រូវបរិភោគដោយបើកចំហរនោះឡើយ គឺត្រូវធ្វើដោយលួចលាក់ ដូចមានចែងនៅក្នុងសៀវភៅបកស្រាយ (ស៊ែរហ៍)។ ឃ្លាដែលថា៖ «ដើម្បីភាពពិសិដ្ឋនៃពេលវេលា» គឺជាមូលហេតុនៃភាពចាំបាច់នៃការទប់ស្កាត់សម្រាប់អ្នកទាំងអស់គ្នា។ ឃ្លាដែលថា៖ «ដោយសារតែគ្មានការតម្រូវនៅពេលចេញថ្ងៃរះ» មានន័យថា ពេលដែលជាដើមដំបូងនៃការទប់ស្កាត់ ដូច្នេះសមត្ថភាពផ្នែកច្បាប់មិនមាននៅពេលនោះទេ ហេតុនេះទើបវាមិនត្រូវបានតម្រូវឱ្យមានចំពោះអ្នកទាំងពីរឡើយ។ រឿងនេះគឺខុសប្លែកពីការសឡាត (ការសំពះបន់ស្រន់) ដែលតម្រូវឱ្យសងវិញ ប្រសិនបើក្មេងបានដល់វ័យគ្រប់ការ ឬចូលសាសនាឥស្លាមក្នុងអំឡុងពេលណាមួយនៃពេលសឡាត ព្រោះថាមូលហេតុនៃការតម្រូវឱ្យធ្វើសឡាតគឺផ្នែកពេលវេលាដែលភ្ជាប់ជាមួយនឹងការអនុវត្ត ហើយសមត្ថភាពផ្នែកច្បាប់ត្រូវបានរកឃើញនៅពេលផ្នែកពេលវេលានោះ ដែលត្រូវបានបញ្ជាក់ដោយលោក សាយ៉ែត។ ប៉ុន្តែមានបញ្ហាមួយដែលថា ប្រសិនបើអ្នកឆ្កួតបានស្ដារស្មារតីឡើងវិញ បន្ទាប់ពីពេលចេញថ្ងៃរះ ក្នុងអំឡុងពេលដែលសមស្រប នោះគាត់ត្រូវបានតម្រូវឱ្យសងវិញ ទោះបីជាគ្មានការតម្រូវ (ការអំពាវនាវ) លើគាត់នៅពេលដំបូងក៏ដោយ។ ប្រសិនបើមានចម្លើយតបថា មូលហេតុគឺការមើលឃើញនូវផ្នែកពេលវេលាដែលសមស្របនោះ វាត្រូវ驳ផ្ទុយវិញថា វាមានវត្តមាននៅក្នុងករណីទាំងពីរ។ ឃ្លាដែលថា៖ «ហើយអ្នកបានដឹងរួចហើយនូវការខ្វែងគំនិតគ្នាចំពោះការស្ដារស្មារតីឡើងវិញរបស់អ្នកឆ្កួត» មានន័យថា តើវាជាលក្ខខណ្ឌដែរឬទេក្នុងភាពចាំបាច់នៃការសង (កាដា) នូវការស្ដារស្មារតីឡើងវិញរបស់គាត់ក្នុងពេលវេលាដែលសមស្របសម្រាប់ការបង្កើតការបួស ដែលពេលវេលានោះគឺចាប់ពីពេលចេញថ្ងៃរះរហូតដល់មុនពេលថ្ងៃត្រង់បន្តិច ឬមួយក៏គេកំណត់យកការស្ដារស្មារតីឡើងវិញក្នុងពេលវេលាណាមួយពីពេលទាំងនោះ? ហើយអល់ឡោះ គឺទ្រង់ជាអ្នកដឹងច្បាស់បំផុត និងសូមការអភ័យទោសពីអល់ឡោះដ៏មហាក្សត្រ។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

فصل يجب الإمساك

ឌុយអាល់
87
#87
អ្វីដែលអ្នកមុជទឹកស្អប់អ្វីដែលមិនស្អប់និងអ្វីដែលគេមិនចូលចិត្ត (ទំព័រ 679)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
فيما يكره للصائم وما لا يكره وما يستحب له "كره للصائم سبعة أشياء ذوق شيء" لما فيه من تعريض الصوم للفساد ولو نفلا على الذهب "و" كره "مضغة بلا عذر" كالمرأة إذا وجدت من يمضغ الطعام لصبيها أو كمفطرة لحيض أما إذ لم تجد بدا منه فلا بأس بمضغها لصيانة الولد واختلف فيما إذا خشي الغين لشراء مأكول يذاق. وللمرأة ذوق الطعام إذا كان زوجها سيئ الخلق لتعلم ملوحته وإن كان حسن الخلق فلا يحل لها وكذا الأمة قلت وكذا الأجير "و" كره "مضغ العلك" الذي لا يصل منه شيء إلى الجوف مع الريق. العلك هو المصطكي وقيل اللبان الذي هو ــ فصل فيما يكره للصائم. ظاهر إطلاقه الكراهة يفيد أن المراد بها التحريمية قوله: "ذوق شيء" مثله فساؤه أو ضراطه في الماء وصوم المرأة تطوعا بغير إذن زوجها إلا أن يكون مريضا أن صائما أو محرما بحج أو عمرة وليس له منع الزوجة في هذه المحال وليس للعبد والأمة أم يصوما تطوعا إلا بإذن المولى وله منعهما ولو مريضا أو صائما أو محرما وللزوج أن يفطر المرأة وللمولى أن يفطر العبد والأمة وتقضي المرأة إذا أذن لها زوجها أو بانت ويقضي العبد إذا أذن له المولى أو أعتق ولا يصوم الأجير تطوعا إلا بإذن المستأجر إن كان صومه يضر به في الخدمة وإن كان لا يضره فله أن يصوم بغير إذنه وأما بنت الرجل وأمه وأخته فيتطوعن بغير إذنه وظاهر إطلاق الكراهة التحريم قوله: "لما فيه من تعريض الصوم للفساد" لأن الجاذبة قوية فلا يؤمن أن تجذب منه شيئا إلى الباطن عناية قوله: "ولو نفلا على المذهب" ومن قيده بالفرض كشمس الأئمة الحلواني ونفي كراهة الذوق في النفل إنما هو على رواية جواز الإفطار في النفل بلا عذر كذا في الشرح قوله: "من يمضغ" بفتح الضاد المعجمة قوله: "واختلف فيما إذا خشي الغبن" منهم من كرهه ومن المشايخ من قال في صوم الفرض إنما يكره له ذوق شيء إذا كان له منه بدأ ما إذا لم يكن له بأن احتاج إلى شراء مأكول وخاف أنه إن لم يذقه بيبن فيه أو لا يوافقه لا يكره أي فالنفل كذلك بالأولى قوله: "سيء الخلق" أي فيما يتعلق بذلك ولذا قال في الشرح سيء الخلق يضايقها في ملوحة الطعام وقلة ملحه أما لو كان سيء الخلق في غير ذلك لا يباح لها قوله: "فلا يحل لها" يفيد أن الكراهة تحريمية وقد مر قوله: "كذا الأجير" أي للطبخ قوله: "الذي لا يصل منه شيء" أما إذا كان يصل منه شيء بأن كان أسود مطلقا مضغ أو لا لأن الأسود يذوب بالمضغ أو كان أبيض غير ممضوغ أو كان ممضوغا وهو غير ملتئم فإنه يفسد وما يشم منه رائحة البول بسبب مضغ اللبان فهو من الرائحة لا من الجسم فإن الرائحة الكريهة تغير لون الفضة والورد إذا وضع في ماء غير ريحه ولم ينفصل من جوهره شيء. الكندر لأنه يتهم بالإفطار بمضغه سواء المرأة والرجل قال الإمام علي ﵁: إياك وما يسبق إلى العقول إنكاره وإن كان عندك اعتذاره. وفي غير الصوم يستحب للنساء وكره للرجال إلا في خلوة وقيل يباح لهم "و" كره له "القبلة والمباشرة" الفاحشة وغيرها "إن لم يأمن فيهما على الإنزال أو الجماع في ظاهر الرواية" لما فيه من تعريض الصوم للفساد بعاقبة الفعل ويكره التقبيل الفاحش بمضغ شفتها كما في الظهيرية "و" كره له "جمع الريق في الفم" قصدا "ثم ابتلاعه" تحاشيا عن الشبهة "و" كره له فعل "ما ظن أنه يضعفه" عن الصوم "كالفصد والحجامة" والعمل الشاق لما فيه من تعريض الإفساد "وتسعة أشياء لا تكره للصائم" وهي وإن علمت بالمفهوم ساغ ذكرها للدليل "القبلة والمباشرة مع الأمن" من الإنزال والوقاع لما روي عن عائشة ﵂ "أنه علية الصلاة والسلام كان ــ قوله: "لأنه يتهم بالإفطار" علة الكراهة أي ولا يجوز الوقوف مواقف التهمة قال ﷺ: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يقفن مواقف التهمة" قوله: "إياك الخ" أي أحذرك فعله قوله: "وإن كان عندك اعتذاره" أي الاعتذار عنه قوله: "يستحب للنساء" لقيامه مقام السواك في حقهن لضعف بنيتهن فقد لا تحتمل السواك فيخشى على اللثة والسن منه كما في الفتح وظاهره أنه يقوم مقام السواك ولو استعمل في غير حالة الوضوء والظاهر أنه لا يحصل لهن الثواب الموعود على السواك إلا بالنية كما أنه في السواك كذلك قوله: "وكره للرجال" وظاهر ما في الفتح أنها كراهة تحريم وعبارته والأولى الكراهة للرجال إلا لحاجة لأن الدليل أعني التشبه بالنساء يقتضيها في حقهم خاليا عن المعارضة قوله: "إلا في خلوة" زاد في الدر بعذر فالكراهة لا تنتفي إلا بقيدين الخلوة والعذر وهو كتسهيل ريح وتقليل بخر بفمه قوله: "وقيل يباح لهم" قال فخر الإسلام قال ولكن يستحب للرجال تركه قوله: "وكره له القبلة الخ" التفصيل في غير القبلة الفاحشة أما هي وهي أن يمص شفتها فيكره على الإطلاق والجماع فيما دون الفرج كالقبلة في ظاهر الرواية هندية والمراد بالجماع المباشرة والمعانقة يجري فيها التفصيل على المشهور نهر قوله: "والمباشرة الفاحشة" هي أن يتعانقا وهما متجردان ويمس فرجه فرجها وظاهره أنها على هذا التفصيل وفي الهندية الصحيح أن المباشرة الفاحشة تكره وإن أمن بل نقل عن المحيط عدم الخلاف في كراهتها قوله: "الإنزال أو الجماع" فلا بد من الأمن منهما حتى تنتفي الكراهة فإن خشي أحدهما ثبتت الكراهة قالهالسيد في الحاشية قوله: "لما فيه" أي فيما ذكر من القبلة والمباشرة قوله: "بعاقبة الفعل" متعلق بالفساد قوله: "بمضغ شفتها" متعلق بالفاحش والباء للسببية والأولى بمص والمراد به الأخذ بأطراف الأسنان تحاشيا عن الشبهة أي شبهة المفطر كالماء قوله: "لما فيه من تعريض الإفساد" عبارة الشرح لما فيه من تعريضه للإفساد والضمير للصوم وهو من إضافة المصدر إلى مفعوله قوله: "للدليل" أي لأجل ذكر الدليل عليها. يقبل ويباشر وهو صائم" رواه الشيخان وهذا ظاهر الرواية وعن محمد أنه كره الفاحشة وهي رواية الحسن عن الإمام لأنها لا تخلو عن فتنة وفي الجوهرة وقيل إن المباشرة تكره وإن أمن على الصحيح وهي أن يمس فرجه فرجها "ودهن الشارب" بفتح الدال على أنه مصدر وبضمها على إقامة اسم العين مقام المصدر لأنه ليس فيه شيء ينافي الصوم "والكحل" لأنه ﵊ اكتحل وهو صائم "والحجامة" التي لا تضعفه عن الصوم "والفصد" كالحجامة وذكر شيخ الإسلام أن شرط الكراهة ضعف يحتاج فيه إلى الفطر "و" لا يكره له "السواك آخر النهار بل هو سنة كأوله" لقوله ﵊: "من ــ قوله: "على الصحيح" وتقدم عدم الخلاف في كراهتها قوله: "وبضمها على إقامة اسم العين مقام المصدر" لا وجه يظهر لهذه الإقامة وإنما يكون الكلام حينئذ على حذف المضاف أي استعمال مثلا إنما يباح إذا لم يقصد به الزينة أو تطويل اللحية إذا كانت بقدر المسنون وهو القبضة والأخذ من اللحية وهو دون ذلك كما يفعله بعض المغاربة ومخنثة الرجال لم يبحه أحد وأخذ كلها فعل يهود الهند ومجوس الإعاجم فتح وحديث الاكتحال يوم عاشوراء ضعيف لا موضوع كما زعم ابن عبد العزيز وحديث التوسعة فيه على العيال صحيح اهـ در أي فإنه ورد أنه من وسع على عياله فيه وسع الله تعالى عليه سائر عامه قوله: "لأنه الخ" علة لعدم الكراهة قوله: "والكحل" أي إذا لم يقصد به الزينة فإن قصدها كره نهر واعلم أنه لا تلازم بين قصد الجمال وقصد الزينة فالقصد الأول لدفع الشين وإقامة ما به الوقار وإظهار النعمة شكرا لا فخرا وهو أثر أدب النفس وشهادتها والثاني أثر ضعفها وقالوا: بالخضاب أوردت السنة ولم يكن بقصد الزينة ثم بعد ذلك إن حصلت زينة فقد حصلت في ضمن قصد مطلوب فلا يضره إذا لم يكن ملتفتا إليه بحر عن الكمال. فرع لبس الثياب الجميلة يباح إذا لم يتكبر به وإلا حرم وعدم الكبر أن يكون بها كما كان قبلها وفي الكحل الضبطان السابقان في دهن قوله: "والحجامة التي لا تضعفه عن الصوم" وينبغي له أن يؤخرها إلى وقت الغروب كذا في الشرح قوله: "ولا يكره له السواك آخر النهار" وكرهه الشافعي بعد الزوال لقوله ﷺ: "لخلوف الصائم أطيب عند الله من ريح المسك إلا ذفر" ولنا ما ذكره المصنف وليس فيما روي دلالة على أنه لا يستاك ومدحه ﷺ للخلوف لأنهم كانوا يتحرجون عن الكلام معه لتغير فمهم فمنعهم عن ذلك بذكر شأنه زيلعي وهذا لا يقتضي أفضليته على السواك والخلوف بضم الخاء المعجمة وهو الصواب وقيل المشهور وغير المشهور الفتح وهو ما تخلف بعد الطعام من رائحة كريهة بخلاء المعدة من الطعام ذكره السيد في الحاشية عن العلامة نوح ومعنى كون الخلوف عند الله أطيب إنه يثاب الصائم عليه أكثر مما يثاب على التطيب بالمسك في المواضع التي يطلب فيها التطيب بالروائح الطيبة كيوم الجمعة والعيدين وقيل معناه أطيب عند الله من ريح المسك عندكم والمراد خير خلال الصائم السواك وفي الكفاية كان النبي ﷺ: "يستاك أول النهار وآخره وهو صائم" وفي الجامع الصغير للسيوطي "السواك سنة فاستاكوا أي وقت شئتم" ولقوله ﷺ: "صلاة بسواك أفضل من سبعين صلاة بلا سواك" وهي عامة لوصفها بصفة عامة تصدق بعصر الصائم كما في الفتح "و" لا يكره و"لو كان رطبا" أخضر "أو مبلولا بالماء" لإطلاق ما روينا "و" لا يكره له "المضمضة و" لا "الاستنشاق" وقد فعلهما "لغير وضوء و" لا "الاغتسال و" لا "التلفف بثوب مبتل" قصد ذلك "للتبرد" ودفع الحر "على المفتى به" وهو قول أبي يوسف لأن النبي ﷺ: "صب على رأسه الماء وهو صائم" من العطش أو من الحر رواه أبو داود وكان ابن عمر ﵄ يبل الثوب ويلقه عليه وهو صائم ولأن بهذه عونا على العبادة ودفعا للضجر الطبيعي وكرهها أبو حنيفة لما فيه من إظهار الضجر في إقامة العبادة "ويستحب له ثلاثة أشياء السحور" لقوله ﷺ: "تسحروا فإن في السحور بركة" حصول التقوى به وزيادة الثواب ولا يكثر منه لإخلاله عن المراد كما يفعله المترفهون "و" ــ القرب منه أي أنه يقرب من الله تعالى أي من رحمته وثوابه كما أن المتطيب مقرب عندكم أو على تقدير مضاف أي عند ملائكة الله فإنهم يدركونه شما أطيب من ريح المسك قوله: "صلاة بسواك أفضل من سبعين صلاة بلا سواك" وتحصل الفضيلة هذه بالسواك عند الوضوء ولو تكررت صلوات بدونه قوله: "وهي عامة الخ" قال في الشرح فهذه النكرة وإن كانت في الإثبات تعم لوصفها بصفة عامة فيصدق على عصر الصائم إذا استاك فيه أنها صلاة أفضل من سبعين كما يصدق على عصر المفطر كما في الفتح اهـ قوله: "ومبلولا بالماء" وقيل يكره بله بالماء ولا وجه له لأنه يتمضمض بالماء فكيف يكره له استعمال العود الرطب وليس فيه من الماء قدر ما بقي في فمه من البلل من أثر المضمضمة وفي الهندية عن الخانية أن السواك بالرطب الأخضر لا بأس به عند الكل اهـ قوله: "لإطلاق ما روينا" أي من الأحاديث السابقة قوله: "لما فيه من إظهار الضجر الخ" وأجيب بأن فيه إظهار ضعف بنيته وعجز بشريته فإن الإنسان خلق ضعيفا وليس المقصد إظهار التضجر في أمر العبادة قوله: "حصول التقوى به" خبر لمبتدأ محذوف أي والبركة حصول التقوى بالسحور والتقوى بفتح التاء المشددة وفتح القاف وتشديد الواو المكسورة ولأنه إباحة في الأكل والشرب اللذين حرما صدر الإسلام بعد النوم فشرعه يعد ناسخا لذلك فيدل فعله على البركة والإنتفاع للصائم ولوقوعه في الوقت الذي يستجاب فيه الدعاء أي فإذا قام وتسحر ربما يدعو بدعوات فيستجاب له ولما يقع من المتسحرين من الذكر والاستغفار والسحور بضم السين هو الأكل سحرا والمأكول يسمى سحورا بفتح السين وفي شرح الملتقى السحور بالفتح ما يؤكل في السدس الأخير من الليل وبالضم جمع سحر قوله: "لإخلائه عن المراد" وهو ذوق مرارة
ការបកប្រែខ្មែរ

ចំពោះអ្វីដែលត្រូវបានហាមឃាត់ (ម៉ាក់រូហ៍) សម្រាប់អ្នកកាន់សីលអត់អាហារ (សោម) អ្វីដែលមិនត្រូវបានហាមឃាត់ និងអ្វីដែលត្រូវបានណែនាំឱ្យអនុវត្ត (ម៉ុស្តាហាប់) «ត្រូវបានគេចាត់ទុកជាការមិនចូលចិត្ត (ម៉ាក់រូហ៍) ចំពោះអ្នកកាន់សីលអត់អាហារ (សោម) នូវប្រាំពីរយ៉ាង គឺ៖ ទី១- ការភ្លក់អ្វីមួយ» ដោយសារតែវាអាចធ្វើឱ្យប៉ះពាល់ដល់ភាពពេញលេញនៃសោម ទោះបីជាសោមនោះជាសោមស្ម័គ្រចិត្តក៏ដោយ ផ្អែកលើទស្សនៈតាមបណ្តាំមេធាវីសាសនា (ម៉ាស្សាហ៊ាប់) «និង» ទី២- ការទំពារចំណីអាហារដោយគ្មានហេតុផលចាំបាច់ ដូចជាករណីស្ត្រីម្នាក់រកអ្នកទំពារអាហារឱ្យកូនតូចជំនួសខ្លួនមិនបាន ឬស្ត្រីដែលត្រូវបួសខានដោយសាររដូវ ប៉ុន្តែប្រសិនបើរកមិនបាននោះ គឺមិនអីទេក្នុងការទំពារដើម្បីរក្សាកូន។ ហើយមានការខ្វែងគំនិតគ្នាក្នុងករណីដែលខ្លាចខាតបង់ពេលទិញម្ហូបអាហារដែលត្រូវភ្លក់។ ហើយស្ត្រីម្នាក់ត្រូវបានអនុញ្ញាតឱ្យភ្លក់ម្ហូបអាហារ ប្រសិនបើស្វាមីរបស់នាងជាមនុស្សមានចរិតអាក្រក់ ដើម្បីដឹងថាម្ហូបនោះប្រៃឬអត់ ប៉ុន្តែប្រសិនបើស្វាមីជាមនុស្សមានចរិតល្អ គឺមិនអនុញ្ញាតឱ្យនាងភ្លក់ឡើយ ក៏ដូចជាស្ត្រីបម្រើផងដែរ។ ខ្ញុំ (អ្នកនិពន្ធ) និយាយថា៖ ក៏ដូចជាកម្មករស៊ីឈ្នួលផងដែរ។ «និង» ទី៣- ការទំពារស្ករកៅស៊ូ ដែលគ្មានសារធាតុណាមួយហូរចូលទៅក្នុងបំពង់កជាមួយនឹងទឹកមាត់ឡើយ។ ស្ករកៅស៊ូ (അލް-អិលិក) គឺជ័រម្យ៉ាង (ម៉ូស្ដូគី) ហើយអ្នកខ្លះថាជាជ័រឈើ (ឡូប៊ាន) ដែលជា... ជំពូកស្តីពីអ្វីដែលត្រូវបានហាមឃាត់ (ម៉ាក់រូហ៍) ចំពោះអ្នកកាន់សីលអត់អាហារ (សោម)៖ អត្ថន័យទូទៅនៃការមិនចូលចិត្ត (ម៉ាក់រូហ៍) គឺសំដៅទៅលើការហាមឃាត់ (តារីម)។ ពាក្យសម្តីរបស់គាត់ដែលថា៖ «ការភ្លក់អ្វីមួយ» រួមបញ្ចូលផងដែរនូវការបត់ជើងតូច ឬបត់ជើងធំក្នុងទឹក និងការបួសស្ម័គ្រចិត្តរបស់ស្ត្រីដោយគ្មានការអនុញ្ញាតពីស្វាមី លើកលែងតែស្វាមីកំពុងឈឺ កំពុងបួស ឬកំពុងជាប់សីលហាជ្ជ ឬអុុំរ៉ោះ ដែលក្នុងករណីទាំងនេះស្វាមីមិនមានសិទ្ធិហាមឃាត់ភរិយាឡើយ ហើយទាសករប្រុសនិងស្រីក៏មិនអាចបួសស្ម័គ្រចិត្តបានដែរ លើកលែងតែមានការអនុញ្ញាតពីម្ចាស់ ប៉ុន្តែម្ចាស់មានសិទ្ធិហាមឃាត់ពួកគេ ទោះបីជាម្ចាស់នោះឈឺ កំពុងបួស ឬកំពុងជាប់សីលក៏ដោយ។ ហើយស្វាមីមានសិទ្ធិបង្ខំឱ្យភរិយាឈប់បួស ហើយម្ចាស់ក៏មានសិទ្ធិបង្ខំឱ្យទាសករប្រុសនិងស្រីឈប់បួសដែរ។ ហើយស្ត្រីត្រូវតែសងសោមវិញ ប្រសិនបើនាងទទួលបានការអនុញ្ញាតពីស្វាមី ឬពេលដែលលែងលះគ្នាដាច់ស្រេច ហើយទាសករត្រូវសងសោមវិញ នៅពេលដែលម្ចាស់អនុញ្ញាត ឬពេលដែលទទួលបានសេរីភាព។ ហើយកម្មករស៊ីឈ្នួលមិនត្រូវបួសស្ម័គ្រចិត្តទេ លើកលែងតែមានការអនុញ្ញាតពីម្ចាស់ការងារ ប្រសិនបើការបួសនោះធ្វើឱ្យប៉ះពាល់ដល់ការបំពេញការងាររបស់គាត់ ប៉ុន្តែបើមិនប៉ះពាល់ទេ គាត់អាចបួសបានដោយមិនបាច់មានការអនុញ្ញាតឡើយ។ ចំពោះកូនស្រី ម្តាយ និងបងប្អូនស្រីរបស់បុរសម្នាក់ ពួកគាត់អាចបួសស្ម័គ្រចិត្តបានដោយមិនចាំបាច់មានការអនុញ្ញាតពីគាត់ឡើយ។ អត្ថន័យទូទៅនៃការមិនចូលចិត្ត (ម៉ាក់រូហ៍) គឺការហាមឃាត់ (តារីម)។ ពាក្យសម្តីរបស់គាត់ដែលថា៖ «ព្រោះវាអាចធ្វើឱ្យប៉ះពាល់ដល់សោម» គឺដោយសារតែការស្រូបយកមានកម្លាំងខ្លាំង ដូច្នេះមិនអាចធានាបានថាមិនមានសារធាតុណាមួយជ្រាបចូលទៅក្នុងខាងក្នុងខ្លួនឡើយ។ ពាក្យសម្តីរបស់គាត់ដែលថា៖ «ទោះបីជាសោមស្ម័គ្រចិត្តតាមម៉ាស្សាហ៊ាប់ក៏ដោយ»។ ចំពោះអ្នកដែលកំណត់វាចំពោះសោមជាកាតព្វកិច្ច ដូចជាលោក សាមស៍ អាល់អ៊ីម៉ាម អាល់ហុលវ៉ានី ហើយការបដិសេធការមិនចូលចិត្តចំពោះការភ្លក់ក្នុងសោមស្ម័គ្រចិត្ត គឺផ្អែកលើការរាយការណ៍ថាអនុញ្ញាតឱ្យបំបែកសោមក្នុងសោមស្ម័គ្រចិត្តដោយគ្មានហេតុផល ដូចមានចែងក្នុងគម្ពីរការពន្យល់ (ស៊ើរហ៍)។ ពាក្យសម្តីរបស់គាត់ដែលថា៖ «អ្នកដែលទំពារ» គឺអានដោយបើកស្រៈអ៊ា (ហ្វាត់ថុះ) លើអក្សរ ឌ័ដ (ض)។ ពាក្យសម្តីរបស់គាត់ដែលថា៖ «និងមានការខ្វែងគំនិតគ្នាក្នុងករណីដែលខ្លាចខាតបង់»។ ក្នុងចំណោមពួកគេមានអ្នកដែលចាត់ទុកថាជាការមិនចូលចិត្ត (ម៉ាក់រូហ៍) ហើយក្នុងចំណោមអ្នកប្រាជ្ញ (ម៉ាសាយិខ) មានអ្នកដែលពោលថា ចំពោះសោមជាកាតព្វកិច្ច គឺមិនចូលចិត្តឱ្យភ្លក់អ្វីមួយឡើយ ប្រសិនបើគាត់មានជម្រើសផ្សេង ប៉ុន្តែប្រសិនបើគ្មានជម្រើស ពោលគឺត្រូវទិញម្ហូបអាហារ ហើយខ្លាចក្រែងបើមិនភ្លក់ទេ វាមិនត្រូវរសជាតិ ឬមិនត្រូវចិត្ត នោះមិនត្រូវបានហាមឃាត់ឡើយ ដូច្នេះសោមស្ម័គ្រចិត្តក៏មានលក្ខណៈដូចគ្នានេះដែរ ប៉ុន្តែត្រូវផ្តល់អាទិភាពជាង។ ពាក្យសម្តីរបស់គាត់ដែលថា៖ «មានចរិតអាក្រក់» គឺសំដៅលើរឿងទាក់ទងនឹងបញ្ហានេះ ហេតុនេះទើបនៅក្នុងស៊ើរហ៍ចែងថា៖ ស្វាមីដែលមានចរិតអាក្រក់គឺប្រកាន់រឿងម្ហូបប្រៃឬមិនប្រៃ ប៉ុន្តែបើគាត់មានចរិតអាក្រក់ក្នុងរឿងផ្សេង គឺមិនអនុញ្ញាតឱ្យភ្លក់ឡើយ។ ពាក្យសម្តីរបស់គាត់ដែលថា៖ «គឺមិនអនុញ្ញាតឱ្យនាងឡើយ» បញ្ជាក់ថាការមិនចូលចិត្តនោះគឺកម្រិតហាមឃាត់ (តារីម) ដូចបានរៀបរាប់រួចមកហើយ។ ពាក្យសម្តីរបស់គាត់ដែលថា៖ «ក៏ដូចជាកម្មករស៊ីឈ្នួលផងដែរ» គឺសំដៅលើអ្នកធ្វើម្ហូប។ ពាក្យសម្តីរបស់គាត់ដែលថា៖ «ដែលគ្មានសារធាតុណាមួយហូរចូល» ចំពោះករណីដែលមានសារធាតុហូរចូល ដូចជាជ័រពណ៌ខ្មៅមិនថាទំពារឬអត់ ព្រោះជ័រពណ៌ខ្មៅរលាយពេលទំពារ ឬជ័រពណ៌សដែលមិនទាន់ទំពារ ឬដែលទំពារហើយប៉ុន្តែមិនទាន់រលាយល្អ នោះវាធ្វើឱ្យខូចសោម។ ចំពោះក្លិនទឹកនោមដែលចេញពីការទំពារជ័រឈើ (ឡូប៊ាន) គឺវាគ្រាន់តែជាក្លិនប៉ុណ្ណោះ មិនមែនជាវត្ថុធាតុទេ ព្រោះក្លិនអាក្រក់អាចប្តូរពណ៌ប្រាក់ ឬផ្កាកុលាបប្រសិនបើដាក់ក្នុងទឹក ប៉ុន្តែគ្មានសារធាតុណាមួយរបូតចេញពីដើមរបស់វាឡើយ។ ក្ដុរ (អាល់-កុនឌ័រ) ត្រូវគេសង្ស័យថាធ្វើឱ្យខូចសោមតាមរយៈការទំពារវា មិនថាស្ត្រី ឬបុរសឡើយ។ លោកអ៊ីម៉ាម អាលី អាល់-មូតរ៉ាដា (រ៉ៈ) បានមានប្រសាសន៍ថា៖ «ចូរប្រយ័ត្នចំពោះអ្វីដែលមនុស្សទូទៅប្រញាប់ប្រញាល់ប្រកែក ទោះបីជាអ្នកមានហេតុផលពន្យល់ក៏ដោយ»។ ចំពោះក្រៅពីខែរ៉ាម៉ាដាន គឺត្រូវបានណែនាំ (ម៉ុស្តាហាប់) សម្រាប់ស្ត្រី និងត្រូវបានហាមឃាត់ (ម៉ាក់រូហ៍) សម្រាប់បុរស លើកលែងតែពេលនៅម្នាក់ឯង ហើយអ្នកខ្លះថាអនុញ្ញាតសម្រាប់ពួកគេ។ «និង» ទី៤- ការថើប និងការប៉ះពាល់យ៉ាងខ្លាំងក្លា ឬផ្សេងទៀត «ប្រសិនបើមិនមានសុវត្ថិភាពពីការចេញទឹកកាម ឬការរួមភេទ ក្នុងទស្សនៈជាក់ស្តែងនៃរ៉ាវីយ៉ាត់» ព្រោះវាអាចធ្វើឱ្យសោមខូចដោយសារផលវិបាកនៃសកម្មភាពនេះ។ ហើយការថើបដោយជញ្ជក់បបូរមាត់ត្រូវគេចាត់ទុកជាការមិនចូលចិត្ត (ម៉ាក់រូហ៍) ដូចមានចែងក្នុងគម្ពីរអាល់-ហ្សូហ៊ីរ៉ាយ៉ាក់។ «និង» ទី៥- ការបូមទឹកមាត់មកដាក់ក្នុងមាត់ដោយចេតនា «រួចលេបវាចូលទៅ» ដើម្បីគេចវេសពីភាពសង្ស័យ។ «និង» ទី៦- ការធ្វើសកម្មភាព «អ្វីដែលខ្លួនគិតថាធ្វើឱ្យខ្លួនខ្សោយ» ក្នុងការបួស ដូចជាការខ្វះឈាម (ហ្វាសុដ) ការបូមឈាមព្យាបាល (ហ៊ីចាម៉ា) និងការងារធ្ងន់ៗ ព្រោះវាអាចធ្វើឱ្យសោមខូច។ «និងប្រាំបាច់យ៉ាងដែលមិនត្រូវហាមឃាត់ចំពោះអ្នកកាន់សីលអត់អាហារ (សោម)» ទោះបីជាដឹងតាមរយៈការយល់ន័យក៏ដោយ ក៏ការរៀបរាប់វាគឺដើម្បីបង្ហាញពីភស្តុតាង។ នោះគឺ «ការថើប និងការប៉ះពាល់ដោយមានសុវត្ថិភាព» ពីការចេញទឹកកាម និងការរួមភេទ យោងតាមអ្វីដែលបានរាយការណ៍ពីលោកស្រី អាយ៉ែសាហ៍ (រ៉ៈ) «ថាព្រះរាជទូតរបស់អល់ឡោះ គឺទ្រង់តែងតែ...»។ ពាក្យសម្តីរបស់គាត់ដែលថា៖ «ព្រោះវាត្រូវគេសង្ស័យថាធ្វើឱ្យខូចសោម» គឺជាមូលហេតុនៃការមិនចូលចិត្ត (ម៉ាក់រូហ៍) ពោលគឺមិនត្រូវឈរនៅកន្លែងដែលនាំឱ្យគេសង្ស័យឡើយ។ ท่านសរហូល (សលលល់ឡោះហ៊ុអាល័យហ្វិវ៉ាសាឡាម) បានមានប្រសាសន៍ថា៖ «អ្នកណាដែលជឿជាក់លើអល់ឡោះ និងថ្ងៃបរលោក មិនត្រូវឈរនៅកន្លែងដែលនាំឱ្យគេសង្ស័យឡើយ»។ ពាក្យសម្តីរបស់គាត់៖ «ចូរប្រយ័ត្ន...» គឺព្រមានមិនឱ្យធ្វើវា។ ពាក្យសម្តីរបស់គាត់៖ «ទោះបីជាអ្នកមានហេតុផលពន្យល់ក៏ដោយ» គឺការបកស្រាយអត្ថន័យ។ ពាក្យសម្តីរបស់គាត់៖ «ត្រូវបានណែនាំសម្រាប់ស្ត្រី» ព្រោះវាជំនួសឱ្យការប្រើស៊ីវ៉ាក (ដុសធ្មេញ) សម្រាប់ពួកគាត់ ដោយសាររាងកាយពួកគាត់ខ្សោយ ដូច្នេះពួកគាត់ប្រហែលជាមិនអាចប្រើស៊ីវ៉ាកបានទេ ព្រោះខ្លាចប៉ះពាល់ដល់រעាំធ្មេញ និងធ្មេញ ដូចមានចែងក្នុងគម្ពីរអាល់-ហ្វាធុះ ហើយភស្តុតាងបង្ហាញថាវាជំនួសស៊ីវ៉ាក ទោះបីជាប្រើក្រៅពីពេលវុឌ្ឍូក៏ដោយ ហើយជាក់ស្តែងគឺពួកគាត់មិនទទួលបានបុណ្យដែលបានសន្យា對於ស៊ីវ៉ាកទេ លើកលែងតែមានចេតនា ដូចគ្នានឹងការប្រើស៊ីវ៉ាកដែរ។ ពាក្យសម្តីរបស់គាត់៖ «និងត្រូវបានហាមឃាត់សម្រាប់បុរស»។ អត្ថន័យជាក់ស្តែងក្នុងគម្ពីរអាល់-ហ្វាធុះ គឺការហាមឃាត់កម្រិតតារីម ដោយសារភស្តុតាងគឺការធ្វើពុតជាស្ត្រី ទាមទារឱ្យហាមឃាត់សម្រាប់ពួកគេដោយគ្មានការជំទាស់។ ពាក្យសម្តីរបស់គាត់៖ «លើកលែងតែពេលនៅម្នាក់ឯង»។ លោកបានបន្ថែមក្នុងគម្ពីរអាល់-ឌើរ ដោយមានហេតុផលសមស្រប ដូច្នេះការមិនចូលចិត្តគឺមិនបាត់បង់ឡើយ លើកលែងតែមានលក្ខខណ្ឌពីរគឺ នៅម្នាក់ឯង និងមានហេតុផល ដូចជាការបត់ជើងតូច ឬកាត់បន្ថយខ្យល់មាត់អាក្រក់។ ពាក្យសម្តីរបស់គាត់៖ «ហើយអ្នកខ្លះថាអនុញ្ញាតសម្រាប់ពួកគេ»។ លោក ហ្វាកហ៊ុរ អាល់-អ៊ីស្លាម បានមានប្រសាសន៍ថា៖ ប៉ុន្តែត្រូវបានណែនាំឱ្យបុរសចៀសវាងវា។ ពាក្យសម្តីរបស់គាត់៖ «និងត្រូវបានហាមឃាត់ចំពោះការថើប...»។ ការបែងចែកគឺក្រៅពីការថើបបែបតណ្ហា ចំពោះការថើបបែបតណ្ហាគឺការជញ្ជក់បបូរមាត់ ដូច្នេះវាត្រូវបានហាមឃាត់ដាច់ខាត និងការរួមភេទក្រៅពីទ្វារមាស ដូចជាការថើបក្នុងទស្សនៈជាក់ស្តែង។ អត្ថន័យនៃការរួមភេទគឺការប៉ះពាល់ និងការឱបក្រសោប ដែលមានការបែងចែកតាមទស្សនៈដ៏ល្បីល្បាញ។ ពាក្យសម្តីរបស់គាត់៖ «ការប៉ះពាល់យ៉ាងខ្លាំងក្លា» គឺការឱបក្រសោបគ្នាក្នុងពេលអាក្រាតកាយ និងការប៉ះទ្វារមាសនឹងទ្វារមាស ដែលតាមទស្សនៈជាក់ស្តែងគឺមានការបែងចែកនេះ។ ហើយក្នុងគម្ពីរអាល់-ហ៊ីនឌីយ៉ាក់ ចែងថា ទស្សនៈត្រឹមត្រូវគឺការប៉ះពាល់យ៉ាងខ្លាំងក្លាត្រូវបានហាមឃាត់ ទោះបីជាមានសុវត្ថិភាពក៏ដោយ ហើយថែមទាំងមានការរាយការណ៍ពីគម្ពីរអាល់-មុហ៊ីត ថាគ្មានការខ្វែងគំនិតគ្នាចំពោះការហាមឃាត់វាឡើយ។ ពាក្យសម្តីរបស់គាត់៖ «ការចេញទឹកកាម ឬការរួមភេទ» ដូច្នេះចាំបាច់ត្រូវមានសុវត្ថិភាពពីទាំងពីរយ៉ាងនេះ ទើបការមិនចូលចិត្តត្រូវបាត់បង់ ប៉ុន្តែបើខ្លាចរអាណាមួយក្នុងចំណោមនោះ គឺការមិនចូលចិត្តនៅតែមាន។ ពាក្យសម្តីរបស់គាត់៖ «ព្រោះវា» គឺសំដៅលើការថើប និងការប៉ះពាល់ដែលបានរៀបរាប់។ ពាក្យសម្តីរបស់គាត់៖ «ដោយសារផលវិបាកនៃសកម្មភាព» គឺទាក់ទងនឹងការខូចសោម។ ពាក្យសម្តីរបស់គាត់៖ «ដោយការជញ្ជក់បបូរមាត់» គឺទាក់ទងនឹងការថើបបែបតណ្ហា ហើយអក្សរ បា (ب) គឺបង្ហាញពីមូលហេតុ ហើយការប្រើពាក្យថាជញ្ជក់គឺប្រសើរជាង ដែលមានន័យថាការយកធ្មេញខាំគែមបបូរមាត់ដើម្បីចៀសវាងភាពសង្ស័យ គឺសង្ស័យថាជាអ្វីដែលធ្វើឱ្យខូចសោម ដូចជាទឹកជាដើម។ ពាក្យសម្តីរបស់គាត់៖ «ព្រោះវាធ្វើឱ្យខូចសោម» នៅក្នុងគម្ពីរការពន្យល់គឺ ព្រោះវាធ្វើឱ្យខូចសោម ហើយសព្វនាម (វា) គឺសំដៅលើសោម។ ពាក្យសម្តីរបស់គាត់៖ «ដោយសារភស្តុតាង» គឺដោយសារការរាយការណ៍ពីភស្តុតាង។ ទ្រង់តែងតែថើប និងប៉ះពាល់ពេលទ្រង់បួស» រាយការណ៍ដោយអ៊ីម៉ាមទាំងពីរ (ប៊ុខារី និងមូស្លីម) ហើយនេះគឺជាទស្សនៈជាក់ស្តែងនៃរ៉ាវីយ៉ាត់។ ចំពោះលោក មូហាំម៉ាត់ (ﷺ) បានចាត់ទុកការប៉ះពាល់យ៉ាងខ្លាំងក្លាថាជាការមិនចូលចិត្ត ហើយនេះគឺជារ៉ាវីយ៉ាត់របស់លោក ហាស់សាន់ ពីអ៊ីម៉ាម ព្រោះវាជៀសមិនផុតពីការល្បួងឡើយ។ ហើយក្នុងគម្ពីរអាល់-ចូវហ៉ារ៉ាក់ ចែងថា៖ មានគេពាក្យថាការប៉ះពាល់ត្រូវបានហាមឃាត់ ទោះបីមានសុវត្ថិភាពតាមទស្សនៈត្រឹមត្រូវក៏ដោយ ដែលវាគឺជាការប៉ះទ្វារមាសនឹងទ្វារមាស។ «

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

فيما يكره للصائم وما لا يكره وما يستحب

ឌុយអាល់
88
#88
ផ្នែកមួយក្នុងខ្សែ (ទំព័រ 679)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
يستحب "تأخيره" لقوله ﷺ: "ثلاث من أخلاق المرسلين تعجيل الإفطار وتأخير السحور ووضع اليمين على الشمال في الصلاة" "وتعجيل الفطر في غير يوم غيم" وفي الغيم يحتاط حفظا للصوم عن الإفساد والتعجيل المستحب قبل استفحال النجوم ذكره قاضيخان والبركة ولو بالماء قال ﷺ: "السحور بركة فلا تدعوه ولو أن يجرع أحدكم جرعة ماء فإن الله وملائكته يصلون على المتسحرين" رواه أحمد ﵀. ــ بعض الجوع ليرحم المساكين وليكون أجره على قدر مشقته قوله: "كما يفعله المترفهون" أي المتنعمون قوله: "تأخير السحور" ويكره تأخيره إلى وقت يقع فيه الشك هندية قوله: "وتعجيل الفطر" ويستحب الإفطار قبل الصلاة وفي البحر التعجيل المستحب التعجيل قبل اشتباك النجوم ومن السنة عند الإفطار أن يقول اللهم لك صمت وبك آمنت وعليك توكلت وعلى رزقك أفطرت وصوم الغد من شهر رمضان نويت فاغفر لي ما قدمت وما أخرت قوله: "قبل استفحال النجوم" أي ظهورها وتبين كل نجم بانفراده وهو بالفاء والحاء المهملة ويقال لسهيل فحل لاعتزاله النجوم كالفحل فإنه إذا قرع الإبل اعتزالها أفاده في القاموس قوله: "ولو أن يجرع أحدكم جرعة ماء" قال في القاموس الجرعة مثلثة من الماء حسوة منه أو بالفتح وبالضم الإسم من جرع الماء كسمع ومنع بلعه وبالضم ما اجترعت اهـ قوله: "يصلون على المتسحرين" أي الله يرحم والملائكة تستغفر لهم أو يراد بها العطف وهو في كل بما يناسبه والله ﷾ أعلم وأستغفر الله العظيم.فصل في العوارض جمع عارض بالمرض والسفر والإكراه والحبل والرضاع والجوع والعطش والهرم ــ. فصل في العوارض هي جديرة بالتأخير جمع عارض وهو كل ما استقبلك ومنه عارض ممطرنا وهو السحاب والعارض الباب والخد وعرض له عارض أي آفة من كبر أو مرض كذا في ضياء الحلوم ولما كان إفساد الصوم بغير عذر يوجب إثما وبعذر لا يوجبه احتيج إلى بيان الأعذار المسقطة له نهر قوله: "والسفر" فيه أنه لا يبيح الفطر وإنما يبيح عدم الشروع في الصوم إذ لو كان السفر يبيح الفطر لجاز لمن أصبح مقيما ثم سافر الفطر مع أنه لا يجوز وحينئذ فالمراد بالعوارض هنا ما يبيح عدم الصوم ليطرد في الكل أفاده السيد وكذا يراد بالفطر في قوله بها يباح الفطر ما أباح عدم الصوم سواء أباحه من أوله أو بعد الشروع فيه. بها يباح الفطر فيجوز "لمن خاف" وهو مريض "زيادة المرض" بكم أو كيف لو صام والمرض معنى يوجب تغير الطبيعة إلى الفساد ويحدث أولا في الباطن ثم يظهر أثره وسواء كان لوجع عين أو جراحة أو صداع أو غيره "أو" خاف "بطء البرء" بالصوم جاز له الفطر لأنه قد يفضي إلى الهلاك فيجب الاحتراز عنه والغازي إذا كان يعلم يقينا أو بغلبة الظن القتال بكونه بإزاء العدو ويخاف الضعف عن القتال وليس مسافرا له الفطر قبل الحرب ومن له نوبة حمى أو عادة حيض لا بأس بفطره على ظن وجوده فإن لم يوجد اختلف في لزوم الكفارة والأصح عدم لزومها عليهما وكذا أهل الرستاق ولو سمعوا الطبل يوم الثلاثين فظنوا عيدا فأفطروا ثم تبين أنه لغيره لا كفارة عليهم "و" يجوز الفطر "لحامل ومرضع خافت" على نفسها "نقصان العقل أو الهلاك أو المرض" سواء كان "على نفسها أو ــ قوله: "وهو مريض" أفاد أن الصحيح الذي غلب على ظنه المرض بصومه ليس له أن يفطر وأفاد السيد أن في ذلك خلافا فالزيلعي على إباحة الفطر له ولعلامة مسكين على عدمه وقد تبع فيه صاحب الذخيرة وجرى على إباحة الفطر في الدر وذكر في القهستاني أن الممرض ملحق بالمريض قوله: "بكم" المراد بالكم أن ينشأ بالصوم مرض آخر وليس المراد به زيادة الأيام وإلا تكرر مع قوله أو خاف بطء البرء قوله: "أو كيف" بأن يحدث بالصوم اشتداد في المرض القائم قوله: "والمرض معنى الخ" قال في القاموس المرض ظلام الطبيعة واضطرابها بعد صفائها واعتدالها اهـ ويقال في اسم الفاعل مارض ومرض ومريض اهـ قوله: "ويحدث أولا في الباطن الخ" قال في القاموس المرض بالفتح للقلب خاصة وبالتحريك أو كلاهما الشك والنفاق والفتور والظلمة والنقصان قوله: "أو غيره" كفساد العضو قوله: "فيجب الاحتراز عنه" هذا يقتضي وجوب الإفطار وهو ينافي التعبير باللام في قوله لمن خاف ويمكن الجمع بأن الجواز عند عدم تحقق الهلاك والوجوب عند تحققه وسيأتي في المسافر نظيره قوله: "بكونه" أي بسبب وجوده بمقابلة العدو قوله: "ويخاف الضعف عن القتال" أي بالصوم قوله: "وليس مسافرا" أما المسافر فيجوز له الفطر بغير عذر قوله: "ومن له الخ" يعم الذكر والأنثى والتذكير في له نظرا للفظ من قوله: "لا بأس بفطره" أفاد أن الأولى أن لا يفطرا حتى يتحققا وعلل في الشرح جواز الفطر بأن ما ذكر بحكم الغلبة كالكائن قوله: "والأصح عدم لزومها عليهما" وكذا هو المعتمد في الغازي كما في الدر قوله: "وكذا أهل الرستاق" أي القرى إذا سمعوا صوت طبل أمير مدينة ذلك الرستاق على ما جرت به عادتهم أنهم يضربونه يوم العيد قوله: "أنه لغيره" أي أن ضرب الطبل لغير العيد كأن كان لفرح قوله: "لا كفارة عليهم" لأنهم لم يقصدوا الجناية قوله: "ويجوز الفطر لحامل" هي التي في بطنها حمل بفتح الحاء أي ولد والحاملة التي على رأسها أو ظهرها حمل بكسر الحاء نهر قوله: "ومرضع" هي التي شأنها الإرضاع فتسمى به ولو في غير حال المباشرة ولدها نسبا أو رضاعا" ولها شرب الدواء إذا أخبر الطبيب أن يمنع استطلاق بطن الرضيع وتفطر لهذا العذر لقوله ﷺ: "إن الله وضع عن المسافر الصوم وشطر الصلاة وعن الحبلى والمرضع الصوم" ومن قيد بالمستأجرة للإرضاع فهو مردود "والخرف المعتبر" لإباحة الفطر طريق معرفته أمران أحدهما "ما كان مستندا" فيه "لغلبة الظن" فإنها بمنزلة اليقين "بتجربة" سابقة والثاني قوله "أو إخبار طبيب" مسلم حاذق عدل عالم بداء كذا في البرهان وقال الكمال مسلم حاذق غير ظاهر الفسق وقيل عدالته شرط "و" جاز الفطر "لمن حصل له عطش شديد وجوع" الفرط "يخاف منه الهلاك" أو نقصان العقل أو ذهاب بعض الحواس وكان ذلك لا بإتعاب نفسه إذ لو كان به تلزمه الكفارة وقيل لا "وللمسافر" ــ والمرضعة التي هي في حال الإرضاع ملقمة ثديها الصبي ذكره صاحب الكشاف قوله: "خافت نقصان العقل" خاص بها وأما خوف الهلاك والمرض فيتحقق فيها وفي الولد قوله: "نسبا كان أو رضاعا" أما الظئر فلأنه واجب عليها بالعقد ولو كان العقد في رمضان كما في البرجندي خلافا لما في صدر الشريعة من تقييد حل الإفطار بما إذا صدرت الإجارة قبل رمضان وأما الأم فلو جوبه عليها ديانة مطلقا وقضاء إذا كان الأب معسرا أو كان الولد لا يرضع من غيرها وأما إذا أكره على الإفطار بهلاك ابنه فلا يجوز له لأن العذر في الإكراه جاء من فعل من ليس له الحق فلا يعذر لصيانة نفس غيره بخلاف الحامل والمرضع كذا في البحر قوله: "وتفطر لهذا العذر" أعاده وإن فهم مما تقدم ليستدل عليه ويحتمل أنه راجع إلى ما قبله فقط وقوله لقوله الخ علة للمصنف قوله: "فهو مردود" بالحديث السابق وبأن الإرضاع واجب على الأم ديانة لا سيما إذا كان الأب معسرا كذا في الشرح قوله: "بتجربة" ولو كانت من غير المريض عند اتحاد المرض ذكره السيد في الحاشية وزاد في البحر غلبة الظن الصادرة بأمارة ظهرت له باجتهاد والاجتهاد غير مجرد الوهم اهـ قوله: "مسلم" جرى على التقييد بالإسلام في الظهيرية حيث قال وهو عندي محمول على المسلم دون الكافر كمسلم شرع في الصلاة بالتيمم فوعده كافر بالماء لا يقطع فلعل غرضه إفساد الصلاة عليه فكذا في الصوم وفيه إيماء إلى أنه يجوز أن يستطب بالكافر فيما ليس فيه إبطال عبادة بحر ونهر قوله: "حادق" أي له معرفة تامة في الطب فلا يجوز تقليد من له أدنى معرفة فيه قوله: "عدل" جزم باشتراط العدالة الزيلعي وظاهر ما في البحر والنهر كالفتح ضعفه قوله: "يخاف منه الهلاك" ذكر القهستاني عن الخزانة ما نصه أن الحر الخادم أو العبد أو الذاهب لسد النهر أو كريه إذا اشتد الحر وخاف الهلاك فله الإفطار كحرة أو أمة ضعفت للطبخ أو غسل الثوب اهـ قوله: "وكان ذلك الخ" الظاهر أن القيد لإسقاط الكفارة أما حل الفطر للأعذار المذكورة فالظاهر الجواز مطلقا كما تدل عليه عبارة القهستاني قوله: "وللمسافر" أي سفرا شرعيا وهو الذي تقصر فيه الصلاة ولو لمعصية لأن القبح المجاور لا يعدم المشروعية الذي أنشأ السفر قبل طلوع الفجر إذ لا يباح له الفطر بإنشائه بعد ما أصبح صائما بخلاف ما لو حل به مرض بعده فله "الفطر" لقوله تعالى: ﴿فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ﴾ ولما رويناه "وصومه" أي المسافر "أحب أن لم يضره" لقوله تعالى: ﴿وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ﴾ "و" هذا إذا "لم تكن عامة رفقته مفطرين ولا مشتركين في النفقة فإن كانوا مشتركين أو مفطرين فالأفضل فطره" أي المسافر "موافقه للجماعة" كما فبي الجوهرة "ولا يجب الإيصاء" بكفارة ما أفطره "على من مات قبل زوال عذره" بمرض وسفر ونحوه كما تقدم من الأعذار المبيحة للفطر لفوات إدراك عدة من أيام أخر "و" إن أدركوا العدة "قضوا ما قدروا على قضائه" وإن لم يقضوا لزمهم الإيصاء "بقدر الإقامة" من السفر ــ وأشار باللام إلى أنه مخير بين الصوم والفطر لكن الفطر رخصة والصوم عزيمة فكان أفضل إلا إذا خاف الهلاك فالإفطار واجب كما في البحر قوله: "إذ لا يباح له الفطر بإنشائه الخ" لكن إذا أفطر لا كفارة عليه قاله السيد وقد تقدم قوله: "فعدة من أيام أخر" أي فأفطر فعليه عدة الأيام التي أفطرها من أيام أخر قوله: "ولما رويناه" أي من قوله ﷺ: "إن الله وضع عن المسافر الصوم" قوله: "إن لم يضره" أراد بالضرر الضرر الذي ليس فيه خوف الهلاك لأن ما فيه خوف الهلاك بسبب الصوم فالإفطار في مثله واجب لا أنه أفضل بحر قوله: "لقوله تعالى: ﴿وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ﴾ ولأن رمضان أفضل أفضل فكان الأداء أفضل وأما قوله ﷺ: "ليس من البر الصيام في السفر" فمحمول على مسافر ضره الصوم زيلعي قال في الدرر والخير بمعنى البر لا أفعل تفضيل أي لاقتضائه أن الإفطار فيه خير مع أنه مباح وفيه نظر ذكرته في حاشية الدر قوله: "وهذا إذا لم تكن عامة رفقته مفطرين" قيد بالعامة فأفاد أن القليل لو أفطر لا يكون الفطر أفضل قوله: "فإن كانوا مشتركين" أي وأفطروا أي وإن لم يكونوا عامتهم وقيد المسئلة في الدر بمشقة إفطاره على رفقته قوله: "أو مفطرين" أي وإن لم يكونوا مشتركين في النفقة قوله: "موافقة للجماعة" عدل إليه عن قول صاحب البحر إذا كانت النفقة مشتركة فالفطر أفضل لما أن ضرر المال كضرر النفس لما قاله في النهر إن التعليل بموافقة الجماعة أولى وأما لزوم ضرر المال بضياعه بصومه فممنوع أفاده في تحفة الأخيار أي لجواز أن يأخذ نصيبه ويبقيه أو يكون سمحا يتجاوز عن نصيبه قوله: "لفوات" علة لقول المصنف لا يجب قوله: "قضوا ما قدروا" ينبغي أن يستثني الأيام المنهية لأنه عاجز عن القضاء فيها شرعا برجندي فلو فاته عشرة أيام فقدر على خمسة أدى فديتها فقط وفائدة لزوم القضاء وجوب الوصية بالإطعام وينفذ ذلك من الثلث بشرط أن لا يكون في التركة دين من ديون العباد حتى لو كان ينفذ ذلك من ثلث الباقي إلا إذا لم يكن له وارث فحينئذ ينفذ من جميع ما بقي ولو أوصى ولم يترك ما لا يستقرض نصف صاع ويعطيه لمسكين ثم يتصدق المسكين عليه أو يهبه له ثم وثم إلى أن يتم لكل صوم نصف صاع وبدون الوصية لا يلزم الوارث "والصحة" من المرض وزوال العذر اتفاقا على الصحيح والخلاف فيمن نذر أن يصوم شهرا إذا برأ ثم برأ يوما يلزمه الإيصاء بالإطعام لجميع الشهر عندهما وعند محمد قضى ما صح فيه "ولا يشترط التتابع في القضاء" لإطلاق النص لكن المستحب التتابع وعدم التأخير عن زمان القدرة مسارعة إلى الخير وبراءة الذمة. "تنبيه" أربعة متتابعة بالنص أداء رمضان وكفارة الظهار والقتل واليمين والمخير فيه قضاء رمضان وفدية الحلق لأذى برأس المحرم والمتعة وجزاء الصيد وثلاثة لم تذكر في القرآن وثبتت بالإخبار صوم كفارة الإفطار عمدا في رمضان وهو متتابع والتطوع متخير فيه والنذر وهو على أقسام إما أن بنذر أياما متتابعة معينة أو غير معينة بخصوصها أو منه ما لزم بنذر الاعتكاف وهو متتابع وإن لم ينص عليه إلا أن يصرح بعدم التتابع في النذر "فإن جاء رمضان آخر" ولم يقض الفائت "قدم" الأداء "على القضاء" شرعا حتى لو نواه عن ــ الإطعام غير أنه لو تبرع به ولو في كفارة قتل الصيد أو يمين أجزأه إلا العتق لما فيه من إلزام الولاء على الميت والصلاة كالصوم استحسانا وتعتبر كل صلاة ولو وترا بصوم يوم والوارث والأجنبي في جواز التبرع سواء ولو صام وليه عنه أو صلى لا يصح لحديث لا يصوم أحد عن أحد ولا يصلي أحد عن أحد أفاده السيد قوله: "وزوال العذر" عطف على الإقامة قوله: "اتفاقا" أي بين الشيخين ومحمد قوله: "والخلاف فيمن الخ" مبتدأ وخبر أي لا خلاف في المسئلة السابقة وإنما الخلاف في صورة النذر قوله: "ثم برىء يوما" حكم ما زاد على اليوم كاليوم قوله: "وعدم التأخير" أي بعد زوال العذر قوله: "وبراءة الذمة" عطف على الخير قوله: "والفتل" أي الخطأ قوله: "واليمين" إنما اشترط فيها التتابع لأن ابن مسعود قرأ فصيام ثلاثة أيام متتابعة وهي قراءة مشهورة يجوز بها الزيادة على الكتاب قوله: "وفدية الحلق لأذى برأس المحرم" أي حال كونه لأذى حصل برأس المحرم قال تعالى: ﴿وَلا تَحْلِقُوا رُؤُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذىً مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ﴾ [البقرة: ١٩٦] قوله: "والمتعة والقران" بالرفع عطفا على قضاء أي وصوم التمتع والقران لمن لم يجد دم الشكر فحذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه قوله: "وجزاء الصيد" المقتول حال الإحرام أو في الحرم قوله: "أما أن ينذر أياما متتابعة" هو بكسر الذال وضمها كما في القاموس وسيأتي للشرح وأما أنذر الرباعي فهو بمعنى أعلم وحذر وخوف قوله: "أو غير معينة بخصوصها" يعني أن المدار على ذكر التتابع سواء عين كشهر رجب متتابعا مثلا أو لم يعين كشهر متتابع مثلا لكن أن أفطر يوما في الأول قضاه بلا استقبال لئلا يقع كله في غير الوقت وفي الثاني يستقبل لأنه أخل بالوصف كما في التنوير وشرحه من عوارض الصوم وفي شرح السيد وقدمنا أن كل كفارة شرع فيها العتق القضاء لا يقع إلا عن الأداء كما تقدم "ولو فدية بالتأخير إليه" لإطلاق النص "ويجوز الفطر لشيخ فان وعجوز فانية" سمي فانيا لأنه قرب إلى الفناء أو فنية قوته وعجز عن الأداء "وتلزمهما الفدية" وكذا من عجز عن نذر الأبد لا لغيرهم من ذوي الأعذار "لكل يوم نصف صاع من بر" أو قيمته بشرط دوام عجز الفاني والفانية إلى الموت ولو كان مسافرا أو مات قبل الإقامة لا تجب عليه الفدية بفطره في السفر "كما نذر صوم الأبد فضعف عنه" لاشتغاله بالمعيشة يفطر ويفدي للتيقن لعدم قدرته على القضاء "فإن لم يقدر" من تجوز له الفدية "على الفدية لعسرته يستغفر الله سبحانه ويستقبله" أي يطلب منه العفو عن تقصيره في حقه "و" لا تجوز الفدية إلا عن صوم هو أصل بنفسه لا بدل عن غيره حتى "ولو وجبت عليه ــ كان التتابع شرطا في صومها وما لا فلا ولا خلاف في وجوب التتابع في كفارة رمضان كما لا خلاف في ندب التتابع فيما لم يشترط فيه وهو صوم المتعة وكفارة الحلق وجزاء الصيد وقضاء رمضان قوله: "كما تقدم" من أنه معيار لا يسع غيره قوله: "لا طلاق النص" وهو قوله تعالى: ﴿فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ﴾ قوله: "لشيخ فان" هو الذي كل يوم في نقص إلى أن يموت وإنما لزمته باعتبار شهوده الشهر وأبيح له للحرج وأفاد القهستاني عن الكرماني أن المريض إذا تحقق اليأس من الصحة أي صحة يقدر معها على الصوم فعليه الفدية لكل يوم وإن لم يقدر على الصوم لشدة الحر أفطر ويقضيه في الشتاء كما في البحر قوله: "لأنه قرب إلى الفناء" ففيه مجاز الأول قوله: "أو فنيت قوته" أي التي يتمكن بها من الصيام وعليه فهو حقيقة قوله: "وتلزمهما الفدية" ثم إن شاء أعطى في أول رمضان وإن شاء أعطى في آخره ولا يشترط في المدفوع إليه العدد قوله: "وكذا من عجز الخ" الأولى حذفه لأن المصنف ذكره صريحا بعد ومعناه أنه عجز عن إنهاء الصوم الذي لزمه بنذر الأبد قوله: "لا لغيرهم من ذوي الأعذار" كالحامل والمرضع والمريض والمسافر فإنهم لا يقدرون لعدم ورود نص فيهم والأولى حذف اللام لأن المعنى لا تلزم غيرهم قوله: "لكل يوم نصف صاع" لو قال وتلزمها الفدية كالفطرة لكان أخصر وأشمل قوله: "بشرط دوام عجز الفاني والفانية" فمن قدرا قضيا قوله: "ومات قبل الإقامة" أما إذا أقام فمقتضى ما سبق التفصيل إن أقام شهرا وجبت عليه الفدية بقدره وإن أقام أقل منه وجبت بقدره قوله: "لا تجب عليه الفدية" لأنه يخالف غيره في التخفيف لا في التغليظ كذا في الشرح وقال في الدر في وجوب الفدية على الفاني إذ الصوم أصل بنفسه وخوطب بأدائه حتى لو لزمه الصوم لكفارة يمين أو قتل ثم عجز لم تجز الفدية لأن الصوم هنا بدل عن غيره ولو كان مسافرا فمات قبل الإقامة لم يجب الإيصاء قوله: "فضعف" وكذا لو أفطر أياما مع القدرة فإن القضاء غير متأت له فالتقييد بالضعف اتفاقي فيما يظهر قوله: "أي يطلب منه العفو" أي يطلب منه الإقالة وهي ترك المؤاخذ وهو العفو قوله: "هو أصل بنفسه" أي كالصورتين السابقتين قوله: "لا بدل عن كفارة يمين أو قتل" أو إظهار أو إفطار "فلم يجد ما يكفر به من عتق" وإطعام وكسوة "وهو شيخ فان أو لم يصم" حال قدرته على الصوم حتى صار فانيا "لا تجوز له الفدية" لأن الصوم بدل عن غيره وهو التكفير بالمال ولذا لا يجوز المصير إلى الصوم إلا عند العجز عما يكفر به من المال فإن أوصى بالتكفير نفذ من الثلث ويجوز في الفدية الإباحة في الطعام أكلتان مشبعتان في اليوم كما يجوز التمليك بخلاف صدقة الفطر فإنه لا بد فيها من التمليك كالزكاة. اعلم أن ما شرع بلفظ الإطعام أو الطعام يجوز فيه التمليك والإباحة وما شرع بلفظ الإيتاء أو الأداء يشترط فيه التمليك "ويجوز للمتطوع" بالصوم "الفطر بلا عذر في رواية" عن أبي يوسف قال الكمال واعتقادي أنها أوجه لما روى مسلم عن عائشة ﵂ قالت دخل النبي ﷺ ذات يوم فقال: "هل عندكم شيء" فقلنا "لا" فقال: "إني إذا صائم" ثم أتى في يوم آخر فقلنا "يا رسول الله أهدي إلينا حيس" فقال: "أرينه" فقلت "أصبحت صائما فأكل" وزاد النسائي "ولكن أصوم يوما مكانه" وصحح هذه الزيادة أبو محمد عبد الحق وذكر الكرخي وأبو بكر أنه ليس له أن يفطر إلا من عذر وهو ظاهر الرواية لما روي أنه ﵊ قال: "إذا دعي أحدكم إلى طعام فليجب فإن كان مفطرا فليأكل وإن كان ــ غيره" لأن البدل لا بدل له قوله: "أو قتل" أي قتل نفس خطأ قوله: "من عتق" عام للكفارات الأربع وقوله وإطعام وكسوة خاص بكفارة اليمين أما القتل فلا إطعام فيه كما لا كسوة وأما الظهار ففيه الإطعام لكنه بعد الصيام وكذا الإفطار قوله: "أو لم يصم" مقابل قوله وهو شيخ فان أي أنه لا فرق في عدم الفدية في الصوم الذي ليس أصلا بين أن يجب عليه وهو قادر عليه ثم تراخى فيه حتى فني وبين أن يصدر موجبه من ظهار أو يمين مثلا في حالة فنائه قوله: "ولذا لا يجوز" أي لكون الصوم هنا بدلا قوله: "أكلتان مشبعتان" بفتح الهمزة تثنية أكلة المرة الواحدة من الأكل لا بالضم لأنها اللقمة قوله: "لليوم" أي لفدية كل يوم قوله: "بلفظ الإطعام" ككفارة المظاهر والمفطر في رمضان قوله: "أو الطعام" وهو جزاء الصيد المقتول في الحرم أو الإحرام فإن الله تعالى قال: ﴿أَوْ كَفَّارَةٌ طَعَامُ مَسَاكِينَ﴾ قوله: "بلفظ الإيتاء" كالزكاة فإن الله تعالى قال: ﴿وَآتُوا الزَّكَاةَ﴾ قوله: "أو الإداء" كما في زكاة الفطرة فقد ورد أدوا عن كل حر وعبد صغير أو كبير نصف صاع من بر أو صاعا من شعير قوله: "فقال إني إذن صائم" صريح في صح النية نهارا في النفل كما هو المذهب قوله: "أهدى إلينا حيس" هو تمر ينزع نواه ويدق مع الإقط ويعجنان بالسمن ثم يدلك باليد حتى يبقى كالثريد وهو في الأصل مصدر يقال حاس الرجل حيسا إذا اتخذ ذلك قاله السيد في الحاشية عن المصباح والإقط مثلثة وتحرك وككتف ورجل وابل شيء يتخذ من المخيض الغنمي والمخيض هو اللبن الذي أخذ زبده والمضارع مثلث الخاء قاموس. صائما فليصل" أي فليدع قال القرطبي: ثبت هذا الحديث عنه ﵊ ولو كان الفطر جائزا كان الأفضل الفطر لإجابة الدعوة التي هي السنة وصححه في المحيط. اعلم أن فساد الصوم والصلاة بلا عذر بعد الشروع فيهما نفلا مكروه وليس بحرام لأن الدليل ليس قطعي الدلالة وإن لزم القضاء وإذا عرض عذر أبيح للمتطوع الفطر اتفاقا "والضيافة عذر على الأظهر للضيف والمضيف" فيما قبل الزوال لا بعده إلا أن يكون في عدم فطره بعده عقوق لأحد الأبوين لا غيرهما للتأكد ولو حلف شخص بالطلاق ليفطرن فالاعتماد على أنه يفطر ولو بعد الزوال ولا يخشاه لرعاية حق أخيه "ولو البشارة بهذه الفائدة الجليلة" قال في ــ قوله: "فليدع" حمله بعضهم على الصلاة الحقيقية لأنها المرادة شرعا ولتحصل بركة الصلاة للمحل والحاضرين قوله: "مكروه" الظاهر من إطلاقهم أنها كراهة تحريم قوله: "لأن الدليل" وهو قوله تعالى: ﴿وَلا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ﴾ قوله: "ليس قطعي الدلالة" لاحتمال أن يكون المعنى والله تعالى أعلم ولا تبطلوا ثواب أعمالكم بنحو رياء وسمعة قوله: "والضيافة عذر على الأظهر" لما رواه الطبراني في كبيره عن ابن عمر قال ﷺ: "إذا دخل أحدكم على أخيه المسلم فإن أراد أن يفطر فليفطر إلا أن يكون صومه ذلك رمضان أو قضاء رمضان أو نذرا" اهـ كذا في الجامع الصغير للسيوطي قوله: "على الأظهر" وقيل عذر مطلقا وقيل ليست بعذر مطلقا وقيل عذران وثق من نفسه بالقضاء وإن كان لا يثق لا يفطر وإن كان في ترك الإفطار أذى أخيه المسلم قال شمس الأئمة الحلواني وهو أحسن ما قيل في هذا الباب بحر وقيد صاحب التنوير العذر بها بما إذا كان صاحبها ممن لا يرضى بمجرد حضوره ويتأذى بترك الإفطار وإلا فلا قال في الدر عن الظهيرية وهو الصحيح من المذهب قوله: "للضيف" يقال للواحد والجمع ويجمع على أضياف وضيوف وضيفان قوله: "والمضيف" بفتح الميم أصله مضيوف وفي عبارة القاموس ما يفيد أنه يقال مضاف قوله: "إلا أن يكون في عدم فطره بعده عقوق لأحد الأبوين" فيفطر بعده إلى العصر لا بعده كذا في الدر قوله: "للتأكد" أي تأكد حق الوالدين وفي الشرح ما يفيد أنه علة لقوله لا بعده وعبارته ووجه الفرق أن الصوم في أول اليوم لا يتأكد عادة لما عرف أنه لا يشتد على البدن ولا كذلك بعد الزوال اهـ بتصرف فإن قوله ولا كذلك بعد الزوال أي فإنه يتأكد اهـ قوله: "بالطلاق" أطلقه فعم الرجعي وهل العتق مثله يحرر قوله: "فالاعتماد على أنه يفطر" ولو كان صائما قضاء تنوير وشرحه قوله: "ولو بعد الزوال" الذي يلوح من عبارة صاحب النهر أن ذلك فيما إذا كان قبل الزوال لا بعده قوله: "ولا يحنثه" استشكل بما هو مصرح به من أنه في الحلف على ما لا يملك يبر بمجرد القول فيبر بقوله أفطر ويمكن التوفيق بحمل ما هنا مما يقتضي أنه إن لم يفطر يحنث على ما إذا كان الحلف بطريق التعليق أو يحمل على ما إذا لم يأمره بالفعل قاله السيد في حاشية الأشباه قوله: "لرعاية حق أخيه" علة لقوله يفطر قوله: التجنيس والمزيد: رجل أصبح صائما متطوعا فدخل على أخ من إخوانه فسأله أن يفطر لا بأس بأن يفطر لقول النبي ﷺ: "من أفطر لحق أخيه يكتب له ثواب الصوم ألف يوم ومتى قضى يوما يكتب له ثواب صوم ألفي يوم" ونقله أيضا في التتارخانية والمحيط والمبسوط "وإذا أفطر" المتطوع "على أي حال" كان "عليه القضاء" لا خلاف بين أصحابنا في وجوب صيانة لما مضى عن البطلان "إلا إذا شرع متطوعا" بالصوم "في خمسة أيام يومي العيدين وأيام التشريق فلا يلزمه قضاؤه بإفسادها في ظاهر الرواية" عن أبي حنيفة ﵀ لأن صومها مأمور بنقضه ولم يجز لأن بنفس الشروع ارتكب المنهي عنه للإعراض عن ضيافة الله تعالى فأمر بقطعه وعن أبي يوسف ومحمد عليه القضاء يعني وإن وجب الفطر وفيما ذكرنا إشارة إلى قضاء نفل الصلاة التي قطعه عند نحو الطلوع كما تقدم والله الموفق بمنه الأعظم للدين الأقوم ــ "قال في التجنيس" بيان للفائدة قوله: "فسأله" ظاهره ولو كان السؤال بغير يمين وكذلك قوله في الحديث لحق أخيه عام قوله: "ثواب صوم ألفي يوم" أي غير الألف السابقة قوله: "وإذا أفطر على أي حال كان" سواء كان الفطر لعذر أم لا وسواء أفسده قصدا أم لا وهذا إذا شرع قصدا فلو شرع فيه ظنا أنه عليه تذكر أنه ليس عليه شيء فأفطر فورا فلا قضاء عليه أما لو مضى ساعة لزمه القضاء لأنه يمضيها صار كأنه نوى في هذه الساعة أفاده في البحر والمراد بالساعة القطعة من الزمن وانظر ما لو تذكر أنه ليس عليه ونوى قطعه إلا أنه لم يتعاط مفطرا هل يكون شارعا ومقتضى قولهم أنه بنية الفطر لا يكون مفطرا أنه لا يعد إفطارا أو يكون مشروعا وحرره قوله: "لا خلاف بين أصحابنا" إلا في صائمة تطوعا عرض عليها الحيض ففي القضاء خلاف والأصح الوجوب قوله: "صيانة لما مضى" أي من الشروع عن البطلان فإنه لما أعقب القضاء كان غير باطل بخلاف ما إذا لم يعقبه قوله: "وعن أبي يوسف ومحمد عليه لقضاء" لأن الشروع ملزم كالنذر كالشروع في الصلاة في الأوقات المكروهة ووجه الفرق للإمام أن القضاء بالشروع يبتني على وجوب الإتمام وهو منتف لأنه بنفس الشروع يكون مرتكبا للنهي فأمر بقطعه بخلاف النذر حيث لم يصر مرتكبا للنهي بمجرد النذر لأنه التزم طاعة الله تعالى وإنما المعصية بالفعل وبخلاف الشروع في الصلاة في الأوقات المكروهة حيث لم يصر مرتكبا للنهي بمجرد الشروع ولهذا لا يحنث به إن حلف لا يصلي ما لم يسجد والشروع هو الموجب للقضاء دون الصلاة فصار كالنذر ولأنه يمكنه الأداء بذلك الشروع في الصلاة لا على وجه الكراهة بأن يمسك حتى تبيض الشمس زيلعي قوله: "وفيما ذكرنا" أي من قوله لأنه بنفس الشروع ارتكب المنهي عنه الخ فإنه لا يقال في الصلاة أنه بنفس الشروع فيها ارتكب المنهى عنه بل إنما يكون ذلك بالسجود بدليل مسئلة اليمين قوله: "عند نحو الطلوع" هو الاستواء والغروب والله ﷾ أعلم وأستغفر الله العظيم.
ការបកប្រែខ្មែរ

មានការយល់ព្រមតាមការកំណត់របស់អ្នក។ ខាងក្រោមនេះគឺជាអត្ថបទបកប្រែជាភាសាខ្មែរ ដោយប្រកាន់ខ្ជាប់នូវគោលការណ៍ទាំងឡាយដែលបានកំណត់៖ * វាជាការគួរឱ្យចង់អនុវត្ត (មូស្តាហាប់) ក្នុងការ «ពន្យារពេលវា (ការបរិភោគអាកាស)» ដោយយោងតាមប្រសាសន៍របស់ท่านរ៉សូល ﷺ ថា៖ «មានលក្ខណៈបីយ៉ាងដែលជាសីលធម៌របស់บรรดาព្យាការី គឺ៖ បង្កើនល្បឿនក្នុងការបំបែកបួស (ស្រាយបួស) ពន្យារពេលការបរិភោគអាកាស (សាហួរ) និងដាក់ដៃស្តាំលើដៃឆ្វេងក្នុងពេលសឡាត» និង «បង្កើនល្បឿនក្នុងការស្រាយបួសក្នុងថ្ងៃដែលគ្មានពពក» ហើយក្នុងករណីមានពពក គឺត្រូវប្រុងប្រយ័ត្នដើម្បីការពារការបួសពីការខូចខាត។ ការបង្កើនល្បឿនដែលត្រូវ បានណែនាំគឺមុនពេលផ្កាយ2 រះព្រោងព្រាត នេះបើយោងតាមការលើកឡើងរបស់កាឌីខាន់ (قاضيخان) និងភាពភូមិមាន (បារ៉ាកាត់) ទោះបីជាគ្រាន់តែទឹកក៏ដោយ។ ท่านរ៉សូល ﷺ បានមានបន្ទូលថា៖ «ការបរិភោគអាកាស (សាហួរ) គឺជាភាពភូមិមាន (បារ៉ាកាត់) ដូចនេះកុំបោះបង់វាចោលឱ្យសោះ ទោះបីជាម្នាក់ក្នុងចំណោមពួកអ្នកផឹកទឹកត្រឹមតែមួយក្អឹកក៏ដោយ ដ្បិតអល់ឡោះ និងบรรดាម៉ាឡាអ៊ីកាត់ (ទេវតា) សូមព្រះអង្គមេត្តាប្រណី និងសូមអភ័យទោសដល់អ្នកដែលបរិភោគអាកាសចុះ» រាយការណ៍ដោយអាំម៉ាដ (أحمد) ﵀។ --- ការអត់ឃ្លານខ្លះ ដើម្បីឱ្យទ្រង់មានសេចក្តីមេត្តាករណីដល់ជនក្រីក្រ និងដើម្បីឱ្យរង្វាន់បុណ្យរបស់គេទទួលបានទៅតាមកម្រិតនៃការលំបាករបស់គេ។ ប្រសាសន៍របស់ท่านថា៖ «ដូចអ្វីដែលពួកអ្នកមានស្តុកស្តម្ភធ្វើ» មានន័យថា ពួកអ្នកដែលរស់នៅក្នុងភាពសុខស្រួល។ ប្រសាសន៍របស់ท่านថា៖ «ការពន្យារពេលការបរិភោគអាកាស (សាហួរ)» ហើយវាជាការគួរឱ្យស្អប់ខ្ពើម (ម៉ាគរុះ) ក្នុងការការពន្យារពេលវាដល់ថ្នាក់ពេលវេលាមួយដែលបង្កឱ្យមានការសង្ស័យ នេះបើយោងតាមសៀវភៅហិនឌីយ៉ាហ៍ (هندية)។ ប្រសាសន៍របស់ท่านថា៖ «និងការបង្កើនល្បឿនក្នុងការស្រាយបួស» ហើយវាជាការគួរឱ្យចង់អនុវត្តក្នុងការស្រាយបួសមុនពេលធ្វើសឡាត។ នៅក្នុងសៀវភៅអាល់បាហ៊៍រ (البحر) បានបញ្ជាក់ថា ការបង្កើនល្បឿនដែលត្រូវ បានណែនាំគឺការបង្កើនល្បឿនមុនពេលផ្កាយរះជាន់គ្នា។ ហើយវាជាស៊ូណាន់ន់ (គំរូដ៏ប្រពៃ) ពេលស្រាយបួស គឺត្រូវពោលថា៖ ឱអល់ឡោះ! ចំពោះព្រះអង្គខ្ញុំបានបួស ជាមួយព្រះអង្គខ្ញុំបានជឿជាក់ ចំពោះព្រះអង្គខ្ញុំបានផ្ញាកាយតម្កល់ជីវិត ហើយនៅលើស្បៀងរបស់ព្រះអង្គខ្ញុំបានស្រាយបួស និងបួសថ្ងៃស្អែកនៃខែរ៉ាម៉ាដាន់ខ្ញុំបានតាំងចិត្តហើយ ដូចនេះសូមព្រះអង្គអਫ਼វទោសដល់ខ្ញុំនូវអ្វីដែលខ្ញុំបានធ្វើកន្លងមក និងអ្វីដែលខ្ញុំនឹងធ្វើតទៅមុខទៀត។ ប្រសាសន៍របស់ท่านថា៖ «មុនពេលផ្កាយរះព្រោងព្រាត» មានន័យថា ការលេចចេញមក និងការកំណត់សម្គាល់ផ្កាយនីមួយៗដាច់ដោយឡែកពីគ្នា។ វាត្រូវ បានអានដោយអក្សរហ្វា (ف) និងហា ម៉ូហ៍ម៉ាឡាស់ (ح المهملة)។ ហើយផ្កាយសូហែល (سهيل) ត្រូវ បានហៅថា ហ្វាហុល (فحل) ព្រោះវាស្ថិតនៅដាច់ដោយឡែកពីផ្កាយដទៃទៀតប្រៀបដូចជាសត្វពូជអូដ្ឋអញ្ចឹងដែរ ដ្បិតពេលដែលវាដេញហ្វូងអូដ្ឋ វាស្ថិតនៅដាច់ដោយឡែកពីគេ នេះបើយោងតាមការបំភ្លឺក្នុងសៀវភៅអាល់កាមូស (القاموس)។ ប្រសាសន៍របស់ท่านថា៖ «ទោះបីជាម្នាក់ក្នុងចំណោមពួកអ្នកផឹកទឹកត្រឹមតែមួយក្អឹកក៏ដោយ» អ្នកនិពន្ធសៀវភៅអាល់កាមូសបានមានប្រសាសន៍ថា ពាក្យថា ជើរ៉អះ (جرعة) អាចអានបានស្រៈទាំងបី (ហ្វាថៈ ស្រៈអា, កាស្រៈ ស្រៈអិ, ដោមមៈ ស្រៈអុ) ដែលមានន័យថា ការផឹកទឹកមួយក្រេប ឬជាឈ្មោះដែលយកមកពីកិរិយាសព្ទ ជើរ៉អៈ (جرع) ដែលមានន័យថា ការផឹក ឬការលេប។ ប្រសាសន៍របស់ท่านថា៖ «សូមព្រះអង្គមេត្តាប្រណី និងសូមអភ័យទោសដល់អ្នកដែលបរិភោគអាកាស» មានន័យថា អល់ឡោះទ្រង់មេត្តាករណី និងบรรดាម៉ាឡាអ៊ីកាត់ (ទេវតា) សូមអភ័យទោសឱ្យពួកគេ ឬមានន័យថាជាការផ្សំផ្គុំគ្នា ដែលសាកសមទៅនឹងបរិបទរៀងៗខ្លួន។ ហើយអល់ឡោះ ﷾ គឺជាអ្នកដឹងច្បាស់បំផុត និងសូមការអភ័យទោសពីអល់ឡោះដ៏ មហាធំធេង។ ជំពូកស្តីពីកត្តាឧបសគ្គ (អារិដ) ដែលជាពាក្យពហុវចនៈរបស់ពាក្យថា អា៊រីដ (عارض) ដែលទាក់ទងនឹងជំងឺ ការធ្វើដំណើរ ការបង្ខិតបង្ខំ ការមានផ្ទៃពោះ ការបំបៅដោះកូន ការឃ្លាន ការស្រេកទឹក និងភាពចាស់ជរា។ --- ជំពូកស្តីពីកត្តាឧបសគ្គ (អារិដ) វាគឺជាកត្តាដែលសមស្របក្នុងការការពន្យារពេលបួស។ ពាក្យថា អា៊រីដ (عارض) គឺសំដៅលើអ្វីៗទាំងអស់ដែលមករកអ្នក ឧទាហរណ៍ដូចជាពាក្យថា អា៊រីដ ម៉ុមទីរុណា (عارض ممطرنا) ដែលមានន័យថា ពពកភ្លៀង និងពាក្យថា អា៊រីដ គឺជាទ្វារ និងថ្ពាល់។ ហើយពាក្យថា អ័រដោ លហ៊ុ អា៊រីដ (عرض له عارض) មានន័យថា បានកើតមានឡើងនូវគ្រោះថ្នាក់ណាមួយ ដូចជាភាពចាស់ជរា ឬជំងឺ នេះបើយោងតាមសៀវភៅ ឌីយ៉ាអ៊ុលហ៊ូលូម (ضياء الحلوم)។ ហើយដោយសារតែការបំផ្លាញការបួសដោយគ្មានហេតុផលសមស្រប គឺតម្រូវឱ្យមានបាប ប៉ុន្តែបើមានហេតុផលសមស្របគឺមិនតម្រូវឱ្យមានបាបនោះឡើយ ហេតុនេះទើបគេចាំបាច់ត្រូវពន្យល់ពីហេតុផលសមស្របដែលលើកលែងការបួស នេះបើយោងតាមសៀវភៅ ន៉ាហ្វ (نهر)។ ប្រសាសន៍របស់ท่านថា៖ «និងការធ្វើដំណើរ» មានអត្ថន័យក្នុងនោះថា ការធ្វើដំណើរមិនមែនជាការអនុញ្ញាតឱ្យស្រាយបួសនោះឡើយ តែវាជាការអនុញ្ញាតឱ្យកុំទាន់ចាប់ផ្តើមបួសតែប៉ុណ្ណោះ ព្រោះថាបើសិនជាការធ្វើដំណើរអនុញ្ញាតឱ្យស្រាយបួសពិតមែននោះ វាច្បាស់ជាអនុញ្ញាតឱ្យអ្នកដែលនៅលំនៅឋានស្រាប់ ហើយពេលក្រោយមកធ្វើដំណើរ អាចស្រាយបួសបានដែរ ប៉ុន្តែការពិតគឺមិនអនុញ្ញាតឱ្យធ្វើបែបនោះឡើយ។ ហេតុដូច្នេះហើយ ទើបអត្ថន័យនៃពាក្យថា កត្តាឧបសគ្គ (العوارض) នៅទីនេះ គឺសំដៅទៅលើអ្វីដែលអនុញ្ញាតឱ្យមិនបួស ដើម្បីឱ្យវាត្រូវគ្នាទៅនឹងករណីទាំងអស់ នេះបើយោងតាមការបញ្ជាក់របស់លោក សៃយីដ (الس السيد)។ ហើយពាក្យថា ការស្រាយបួស នៅក្នុងប្រសាសន៍របស់ท่านដែលថា «ដោយវាទើបការស្រាយបួសត្រូវបានអនុញ្ញាត» គឺសំដៅទៅលើអ្វីដែលអនុញ្ញាតឱ្យមិនបួស មិនថាសុពលភាពនៃការអនុញ្ញាតនោះចាប់ផ្តើមតាំងពីដំបូង ឬក៏បន្ទាប់ពីបានចាប់ផ្តើមបួសរួចហើយនោះទេ។ ដោយវាទើបការស្រាយបួសត្រូវបានអនុញ្ញាត គឺត្រូវបានអនុញ្ញាត «សម្រាប់អ្នកដែលមានការភ័យខ្លាច» ដែលជាអ្នកជំងឺ នូវ «ការកើនឡើងនៃជំងឺ» មិនថាកម្រិតបរិមាណ ឬគុណភាព ប្រសិនបើគាត់បួស។ ជំងឺ គឺជាអត្ថន័យមួយដែលតម្រូវឱ្យមានការប្រែប្រួលសរីរាង្គទៅជាខូចខាត ហើយវាបានកើតឡើងជាដំបូងនៅផ្នែកខាងក្នុង រួចទើបវាបង្ហាញសញ្ញារបស់វានៅខាងក្រៅ មិនថាវាជាការឈឺភ្នែក របួស ឈឺក្បាល ឬផ្សេងពីនេះឡើយ «ឬ» គាត់ខ្លាច «យឺតពេលជាសះស្បើយ» ដោយសារតែការបួស នោះគាត់ត្រូវបានអនុញ្ញាតឱ្យស្រាយបួស ព្រោះវាអាចនាំទៅរកការវិនាសអន្តរាយ ហេតុនេះទើបចាំបាច់ត្រូវការពារខ្លួនពីវា។ ហើយសម្រាប់អ្នកចម្បាំង ប្រសិនបើគាត់ដឹងច្បាស់ ឬមានការសន្និដ្ឋានខ្លាំងថា នឹងមានការប្រយុទ្ធគ្នាដោយសារតែស្ថិតនៅទល់មុខនឹងសត្រូវ ហើយគាត់មានការភ័យខ្លាចថានឹងខ្សោយកម្លាំងពីការប្រយុទ្ធ ហើយគាត់មិនមែនជាអ្នកធ្វើដំណើរទេនោះ គាត់ត្រូវបានអនុញ្ញាតឱ្យស្រាយបួសមុនពេលមានសង្គ្រាម។ ហើយអ្នកដែលមានគ្រុនក្តៅតាមពេលកំណត់ ឬមានរដូវជាប្រចាំ គឺមិនអីទេក្នុងការស្រាយបួសរបស់ពួកគេ ដោយផ្អែកលើការស្មានទុកជាមុនពីវត្តមានរបស់វា។ ប៉ុន្តែបើវាគ្ខុសពីការស្មាន គឺមានការខ្វែងគំនិតគ្នាចំពោះការតម្រូវឱ្យបង់កុផារ៉ាត់ (សំណងធ្ងន់) ប៉ុន្តែទស្សនៈដែលត្រឹមត្រូវបំផុតគឺមិនតម្រូវឱ្យបង់កុផារ៉ាត់លើអ្នកទាំងពីរនោះឡើយ។ ដូចគ្នាផងដែរ ចំពោះអ្នកភូមិ (അല്ല) ប្រសិនបើពួកគេលឺសំឡេងស្គរនៅថ្ងៃទីសាមសិប រួចពួកគេស្មានថាជាថ្ងៃបុណ្យ ទើបពួកគេស្រាយបួស ស្រាប់តែពេលក្រោយមកដឹងថាវាជាសំឡេងសម្រាប់គោលដៅផ្សេង នោះពួកគេមិនចាំបាច់បង់កុផារ៉ាត់ឡើយ។ «និង» ត្រូវបានអនុញ្ញាតឱ្យស្រាយបួស «សម្រាប់ស្ត្រីមានផ្ទៃពោះ និងស្ត្រីបំបៅដោះកូន ដែលមានការភ័យខ្លាច» ចំពោះខ្លួនឯង នូវ «ការខូចខាតស្មារតី ការវិនាសអន្តរាយ ឬជំងឺ» មិនថាវា «កើតមានចំពោះខ្លួនឯង ឬ...» --- ប្រសាសន៍របស់ท่านថា៖ «ជាអ្នកជំងឺ» បានបញ្ជាក់ថា អ្នកដែលមានសុខភាពល្អ ប៉ុន្តែមានការស្មានទុកជាមុនថាគាត់នឹងឈឺដោយសារតែការបួសរបស់គាត់ គឺមិនត្រូវអនុញ្ញាតឱ្យគាត់ស្រាយបួសនោះឡើយ។ ហើយលោក សៃយីដ (الس السيد) បានបញ្ជាក់ថា ចំពោះបញ្ហានេះគឺមានការខ្វែងគំនិតគ្នា ដោយលោក ហ្សៃឡាយស៊ី (الزيلعي) បានយល់ស្របទៅលើការអនុញ្ញាតឱ្យគាត់ស្រាយបួស ប៉ុន្តែលោក អាល្លាម៉ាស់ ម៉ាស្គីន (علامة مسكين) បានយល់ថាពុំត្រូវបានអនុញ្ញាតនោះឡើយ ដែលទ្រង់បានដើរតាមទស្សនៈរបស់អ្នកនិពន្ធសៀវភៅអាល់ហ្សាហ្ស៊ីរ៉ាស់ (الذخيرة) ខណៈដែលសៀវភៅអាល់ឌើរ (الدر) បានសម្រេចយកការអនុញ្ញាតឱ្យស្រាយបួស។ ហើយត្រូវបានលើកឡើងនៅក្នុងសៀវភៅអាល់ខុហ្ស៊ីស្ដានី (القهستاني) ថា អ្នកដែលត្រូវបានគេមើលថែទាំគឺត្រូវសម្រេចយកតាមការសម្រេចរបស់អាកប្បកិរិយារបស់អ្នកជំងឺ។ ប្រសាសន៍របស់ท่านថា៖ «ប៊ីខាំ (بكم)» អត្ថន័យនៃពាក្យថា ប៊ីខាំ គឺការបង្កឱ្យកើតមានជំងឺផ្សេងទៀតតាមរយៈការបួស ហើយវាមិនមែនមានន័យថាការកើនឡើងនៃចំនួនថ្ងៃនោះទេ បើមិនដូច្នោះទេវាគ្គឺជាន់គ្នាទៅនឹងប្រសាសន៍របស់ท่านដែលថា «ឬខ្លាចយឺតពេលជាសះស្បើយ» នោះឡើយ។ ប្រសាសន៍របស់ท่านថា៖ «ឬខៃហ្វ (كيف)» គឺការបង្កឱ្យកើតមានការកើនឡើងនូវភាពធ្ងន់ធ្ងរនៃជំងឺដែលមានស្រាប់តាមរយៈការបួស។ ប្រសាសន៍របស់ท่านថា៖ «និងជំងឺ គឺអត្ថន័យ...» អ្នកនិពន្ធសៀវភៅអាល់កាមូសបានមានប្រសាសន៍ថា ជំងឺ គឺជាភាពងងឹតងងល់ និងភាពច្របូកច្របល់នៃសរីរាង្គបន្ទាប់ពីភាពបរិសុទ្ធ និងភាពសមសួនរបស់វា។ ហើយត្រូវបានគេប្រើប្រាស់ពាក្យថា ម៉ារីឌ៍ (مارض) ម៉ារ៉ាដ៍ (مرض) និងម៉ារីឌ៍ (مريض)។ ប្រសាសន៍របស់ท่านថា៖ «និងវាបានកើតឡើងជាដំបូងនៅផ្នែកខាងក្នុង...» អ្នកនិពន្ធសៀវភៅអាល់កាមូសបានមានប្រសាសន៍ថា ពាក្យថា ម៉ារ៉ាដ៍ (المرض) បើអានដោយស្រៈអា (الفتح) គឺសំដៅចំពោះបេះដូងជាពិសេស ហើយបើអានដោយមានចលនាស្រៈ (التحريك) ឬទាំងពីរ គឺសំដៅដល់ភាពសង្ស័យ ភាពពុតត្បុត ភាពខ្សោយ ភាពងងឹត និងភាពខ្វះខាត។ ប្រសាសន៍របស់ท่านថា៖ «ឬផ្សេងពីនេះ» ដូចជាការខូចខាតសរីរាង្គកាយជាដើម។ ប្រសាសន៍របស់ท่านថា៖ «ហេតុនេះទើបចាំបាច់ត្រូវការពារខ្លួនពីវា» ការណ៍នេះគឺតម្រូវឱ្យមានកាតព្វកិច្ចក្នុងការស្រាយបួស ដែលវាផ្ទុយទៅនឹងការប្រើប្រាស់អក្សរ ឡាម (اللام) នៅក្នុងប្រសាសន៍របស់ท่านសម្រាប់អ្នកដែលមានការភ័យខ្លាច។ ហើយយើងអាចផ្សំផ្គុំគ្នាបានថា ភាពអនុញ្ញាតគឺនៅពេលដែលការវិនាសអន្តរាយមិនទាន់កើតឡើងពិតប្រាកដ ហើយកាតព្វកិច្ចគឺនៅពេលដែលវាបានកើតឡើងពិតប្រាកដ។ ហើយវានឹងត្រូវលើកឡើងក្នុងពេលឆាប់ៗនេះចំពោះករណីរបស់អ្នកធ្វើដំណើរដែលស្រដៀងគ្នានេះ។ ប្រសាសន៍របស់ท่านថា៖ «ដោយសារតែស្ថិតនៅ...» មានន័យថា ដោយសារតែវត្តមានរបស់ខ្លួននៅទល់មុខនឹងសត្រូវ។ ប្រសាសន៍របស់ท่านថា៖ «និងគាត់មានការភ័យខ្លាំងថានឹងខ្សោយកម្លាំងពីការប្រយុទ្ធ» មានន័យថា ដោយសារតែការបួស។ ប្រសាសន៍របស់ท่านថា៖ «និងគាត់មិនមែនជាអ្នកធ្វើដំណើរទេនោះ» ចំពោះអ្នកធ្វើដំណើរវិញ គឺត្រូវបានអនុញ្ញាតឱ្យស្រាយបួសទោះបីជាគ្មានហេតុផលឧបសគ្គក៏ដោយ។ ប្រសាសន៍របស់ท่านថា៖ «និងអ្នកដែលមាន...» គឺរួមបញ្ចូលទាំងបុរស និងស្ត្រី។ ហើយការប្រើប្រាស់ពាក្យតំណាងភេទប្រុសនៅក្នុងពាក្យថា លីហ៊ុ (له) គឺផ្អែកទៅលើទម្រង់អត្ថបទនៃពាក្យថា មិននាក់ (من)។ ប្រសាសន៍របស់ท่านថា៖ «គឺមិនអីទេក្នុងការស្រាយបួសរបស់ពួកគេ» បានបញ្ជាក់ថា វាជាការប្រសើរជាងដែលពួកគេមិនទាន់ស្រាយបួសរហូតទាល់តែពួកគេប្រាកដក្នុងចិត្ត។ ហើយត្រូវបានពន្យល់ហេតុផលនៅក្នុងសៀវភៅបកស្រាយ (الشرح) នូវការអនុញ្ញាតឱ្យស្រាយបួសថា អ្វីដែលបានរៀបរាប់គឺផ្អែកទៅលើការសន្និដ្ឋានខ្លាំងដូចជាវាបានកើតឡើងពិតប្រាកដអញ្ចឹងដែរ។ ប្រសាសន៍របស់ท่านថា៖ «និងទស្សនៈដែលត្រឹមត្រូវបំផុតគឺមិនតម្រូវឱ្យមានកុផារ៉ាត់លើអ្នកទាំងពីរនោះឡើយ» ហើយនេះក៏

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

فصل في العوارض

ឌុយអាល់
89
#89
ផ្នែកដែលត្រូវបំពេញ (ទំព័រ 692)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
باب ما يلزم الوفاء به من منذور الصوم والصلاة وغيرهما: "إذا نذر شيئا" من القربات "لزمه الوفاء به" لقوله تعالى: ﴿وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ﴾ وقوله ﷺ: "من نذر أن يطيع الله فليطعه ومن نذر أن يعصي الله فلا يعصه" رواه البخاري والإجماع على وجوب الإيفاء به وبه استدل القائلون بافتراضه ونذر من باب ضرب وفي لغة قتل والمنذور يلزمه "إذا اجتمع فيه" أي المنذور "ثلاثة شروط" أحدها "أن من جنس واجب" بأصله وإن حرم ارتكابه لوصفه كصوم يوم النحر "و" الثاني "أن يكون مقصودا" لذاته لا لغيره كالوضوء "و" الثالث أن يكون "ليس واجبا" قبل نذره بإيجاب الله تعالى كالصلوات الخمس والوتر وقد زيد شرط رابع أن لا يكون المنذور محالا كقوله لله علي صوم أمس اليوم إذ لا يلزمه وكذا لو قال تلزمني اليوم أمس وكان قوله بعد ــ باب ما يلزم الوفاء به الخ إنما أخر الكلام على النذر تأخيرا لما أوجبه العبد على نفسه عما أوجبه الحق جل وعلا عليه قوله: "وغيرهما" كالعتق والإعتكاف قوله: "من القربات" خرج النذر بمعصية فلا وفاء به بل يحرم فعلها قوله: "لزمه الوفاء به" أي على طريق الوجوب على قول وقدمه صاحب التنوير في الصوم وقال الأكمل وغيره هو فرض على الأظهر وأجاب الأول عن آية وليوفوا نذورهم بأنه دخلها التخصيص كالنذر بعيادة المريض وتجديد الوضوء لكل صلاة قال الزيلعي وبمثله يثبت الوجوب لا الفرضة قوله: "والإجماع على وجوب الإيفاء به" أي في غير نذر اللجاج فإن بعض الأئمة لا يوجب الإيفاء به واللجاج واللجاجة الخصومة فمن نسب إلى الإمام أحمد ﵁ القول بعدم الوجوب مطلقا فليس بمصيب وهو يحتمل أن يكون مبتدأ وما بعده خبرا أو مجرورا عطفا على لقوله قوله: "وبه" أي بالإجماع قوله: "بافتراضه" أعلم أن في وجوب الإيفاء وافتراضه عملا قولين مرجحين ومرا قوله: "وفي لغة قتل" الثمرة تظهر في المضارع قوله: "أن يكون من جنسه واجب" أي فرض كما صرح به صاحب التنوير تبعا للبحر والدرر قاله صاحب الدرقي الأيمان قوله: "لوصفه" أي العارض له وهو الأعراض عن ضيافة الله تعالى قوله: "لا لغيره" يأتي محترز ذلك قريبا قوله: "كالصلوات الخمس" انظر ما لو نذر أن يؤديها أول أوقاتها والظاهر عدم وجوب الإيفاء لأن الوجوب متحقق قبله وإن كان موسعا قوله: "وقد زيد شرط رابع" وزيد أيضا أن لا يكون ما التزمه أكثر مما يملكه أو ملكا لغيره وفي القنية نذر التصدق على الأغنياء لم يصح ما لم ينو أبناء السبيل ولو نذر التسبيحات دبر الصلوات لم تلزمه ولو نذر أن يصلي على النبي ﷺ كل يوم كذا لزمه وقيل لا اهـ در قوله: "أمس اليوم" الأولى حذف اليوم قوله: "وكذا لو الزوال ثم فرع على ذلك بقوله "فلا يلزمه الوضوء بنذره" ولا قراءة القرآن لكن الوضوء ليس مقصودا لأنه شرع شرطا لغيره كحل الصلاة "ولا سجدة التلاوة" لأنها واجبة بإيجاب الشارع "ولا عيادة المريض" إذ ليس من جنسها واجب وإيجاب العبد معتبر بإيجاب الله تعالى إذ له الاتباع لا الابتداع وهذا في ظاهر الرواية وفي رواية عن أبي حنيفة قال إن نذر أن يعود مريضا اليوم صح نذره وإن نذر أن يعود فلانا لا يلزمه شيء لأن عيادة المريض قربة قال ﵊: "عائد المريض على مخارف الجنة حتى يرجع" وعيادة فلان بعينه لا يكون معنى القربة فيها مقصودا للناذر بل مراعاة حق فلان فلا يصح التزامه بالنذر وفي الظاهر الراوية عيادة المريض وتشييع الجنازة وإن كان فيها معنى حق الله تعالى فالمقصود حق ــ قال اليوم أمس" الأولى حذف أمس قوله: "فلا يلزم الخ" لم يرتب في أخذ المحترزات قوله: "ولا قراءة القرآن" كذا في كبيره وفيه أن القراءة من جنسها فرض وواجب وتقصد لذاتها وليست واجبة قبل وعلل عدم الوجوب في القهستاني بأن لزومها للصلاة لا لعينها قوله: "كحل الصلاة" أدخلت الكاف مس المصحف قوله: "ولا عيادة المريض" وكذا لا يصح بتكفين الميت والصلاة عليه لأنها من فروض الكفاية وهو فوق الواجب كذا في السيد وهو بناء منه على أن النذر واجب بالوجوب المصطلح عليه وإنما لم يصح النذر بهما لأن الناذر ممن خوطب بهما قوله: "معتبر بإيجاب الله تعالى" فما كان من جنسه عبادة أوجبها الله تعالى صح نذره وإلا لا قوله: "المريض" أي من حيث هو قوله: "على مخارف" بالفاء جمع مخرفة بوزن مرحلة البستان أفاده في القاموس أي أنه فعل ما يوصله إلى بساتين الجنة قوله: "بل مراعاة حق فلان" هو المقصود له قوله: "فلا يصح التزامه" منه يؤخذ عدم صحة النذر للأموات قال في الدر واعلم أن النذر الذي يقع للأموات من أكثر العوام وما يؤخذ من الدراهم والشمع والزيت ونحوها إلى ضرائح الأولياء الكرام تقربا إليهم فهو باطل وحرام اهـ قال في البحر لوجوه منها أنه نذر لمخلوق ولا يجوز لأنه عبادة والعبادة لا تكون لمخلوق ومنها أن المنذور له ميت والميت لا يملك ومنها أنه إن ظن أن الميت يتصرف في الأمور دون الله تعالى كفر اللهم إلا أن يقول يا لله إني نذرت لك أن شفيت مريضي أو رددت غائبي أو قضيت حاجتي أن أطعم الفقراء الذين بباب السيدة نفيسة أو الفقراء الذين بباب الإمام الشافعي ﵁ أو الإمام الليث أو اشترى حصرا لمساجد هم أو زيتا لوقودها أو دراهم لمن يقوم بشعائرها إلى غير ذلك مما يكون فيه نفع للفقراء والنذر لله ﷿ وذكر الشيخ إنما هو بيان لمحل صرف النذر لمستحقيه القاطنين برباطه أو مسجده فيجوز بهذا الاعتبار إذ مصرف النذر الفقراء وقد وجد ولا يجوز أن يصرف ذلك إلى غنى غير محتاج إليه ولا لشريف منصب لأنه لا يحل له الأخذ ما لم يكن محتاجا فقيرا ولا لذي نسب لأجل نسبه ما لم يكن فقيرا ولا لذي علم لأجل علمه ما لم يكن فقيرا ولم يثبت في المريض والميت والناذر إنما يلتزم بنذره ما يكون مشروعا حقا لله تعالى مقصودا "ولا" يصح نذر "الواجبات" لأن إيجاب الواجب محال "بنذرها" لما بينا "ويصح" النذر "بالعتق" يعني الإعتاق لافتراض التحرير في الكفارات نصا "والاعتكاف" لأن من جنسه واجبا وهو القعدة الأخيرة في الصلاة فأصل المكث بهذه الصفة له نظير في الشرع والاعتكاف انتظار الصلاة فهو كالجالس في الصلاة فلذا صح نذره والحج ماشيا من قرب من مكة يلزمه ماشيا فالمشي بصفة مخصوصة له نظير في الشرع ويصح نذر العبد والمرأة الاعتكاف وللسيد والزوج المنع فيقضيانه بعد العتق والإبانة وليس للمولى منع المكاتب "و" وكذا يصح نذر "الصلاة غير المفروضة والصوم" والتصدق بالمال والذبح لظهور جنسها شرعا مثل الأضحية "فإن نذر" مكلف "نذرا" بشيء مما يصح نذره وكان "مطلقا" غير مقيد بوجود شيء كقوله لله علي أو أنذر لله علي صلاة ركعتين "أو معلقا بشرط" يريد كونه كقوله له إن رزقني ــ الشرع جواز الصرف للأغنياء للإجماع على حرمة النذر للمخلوق ولا ينعقد ولا تشتغل به الذمة وأنه حرام بل سحت اهـ قوله: "ولا يصح نذر الواجبات" الأولى أن يقول ولا تلزم الواجبات وقول المصنف بعد بنذرها راجع إلى ما قبله أيضا لأنه بصدد تعداد ما لا يلزم بالنذر وإن كان عدم الصحة يفيده قوله: "لأن إيجاب الواجب محال" ولأن إيجاب العبد دون إيجاب الله تعالى فلا يظهر أثره معه كذا في الشرح قوله: "لما بينا" أي من الشروط والعلل المذكورة في كل قوله: "وهو القعدة الأخيرة في الصلاة" لأنها لبث ومنهم من جعل جنس الواجب في الاعتكاف الوقوف بعرفة أفاده السيد ومنه يعلم أن المراد من قوله أن يكون من جنسه واجب الجنسية بحسب الإطلاق أي وإن لم يتحدا صورة فإن الاعتكاف لا يلزمه الجلوس بخلاف القعدة الأخيرة قوله: "فأصل المكث" قد علمت أن الاعتكاف لا يلزمه المكث لكنه الغالب فيه اللهم إلا أن يراد به الإقامة قوله: "بهذه الصفة" أي بصفة الوجوب قوله: "والاعتكاف انتظار للصلاة" أي أن ذلك من جملة ما يقصد به كما سيأتي إن شاء الله تعالى قوله: "والحج ماشيا" بالجر عطفا على قوله بالعتق قوله: "فالمشي بصفة مخصوصة" وهو المنذور في الحج قوله: "فيقضيانه الخ" أي أو بعد الرضا منهما قوله: "وليس للمولى منع المكاتب" أي من الاعتكاف لأنه في تصرفاته كالحر قوله: "والتصدق بالمال" أي بقدر ما في يده وهو ماله كما مر قوله: "والذبح" قال في التنوير وشرحه ولو قال إن برئت من مرضي هذا ذبحت شاة أو على شاة أذبحها فبرىء لا يلزمه شيء لأن الذبح ليس من جنسه فرض بل واجب كالأضحية فلا يصح إلا ذا زاد وأتصدق بلحمها فيلزمه لأن الصدقة من جنسها فرض وهي الزكاة فتح وبحر اهـ فكلام المصنف على إطلاقه ليس مما ينبغي قوله: "لظهور جنسها" الأولى للزوم جنسها قوله: "يريد كونه" أي حصوله ووجوده قوله: "لما الله غلاما فعلي إطعام عشرة مساكين "ووجد" الشرط "لزمه الوفاء به" لما تلونا وروينا وأما إذا علق النذر مما لا يريد كونه كقوله إن كلمت زيدا فلله علي عتق رقبة ثم كلمه فإنه يتخير بين الوفاء بما نذره من العتق وبين كفارة يمين على الصحيح وهو المفتى به لقوله ﷺ: "كفارة النذر كفارة اليمين" وحمل على ما ذكرناه "وصح نذر صوم" يومي "العيدين وأيام التشريق" لأن النهي عن صومها يحقق تصور الصوم منهيا ضرورة والنهي لغيره لا ينافي المشروعية فصح نذره "في المختار" وفي رواية لا يصح لأنه نذر بمعصية قلنا ــ تلونا" أي من الآية قوله: "وروينا" أي من الحديث وقد ذكرهما أول الباب قوله: "لقوله ﷺ الخ" ولأنه نذر بظاهره يمين بمعناه لأن مراده المنع فيخير ضرورة قال في البحر بعد نقله اعلم أن هذا التفصيل وإن كان قول المحققين ليس له أصل في الرواية لأن المذكور في ظاهر الرواية لزوم الوفاء بالمنذور منجزا أو معلقا في رواية النوادر يتخير فيهما بين كفارة اليمين وبين الوفاء قال في الخلاصة وبه يفتي فتحصل أن الفتوى على التخيير مطلقا كذا بخط بعض الفضلاء نقله أبو السعود في حاشية الأشباه وأفاد قبله أن التخيير بالنسبة لما لو كان يحج أو صوم أو صدقة يعني أما إذا كان بنحو تعليق طلاق وعتق وإيلاء فيقع المعلق فقط ولا تخيير قوله: "وحمل على ما ذكرناه" أي من النذر المعلق على شرط لا يريد كونه قوله: "يحقق تصور الصوم منهيا ضرورة" وذلك لأنه إذا كان المنهي عنه لا يتصور من الشخص لا يكون للنهي عنه وجه لأنه ليس في مقدوره فلا يقال للمجبوب لا تزن ولا للأعمى لا تبصر لعدم تأتي الفعل المنهي عنه منهما قوله: "والنهي لغيره" النهي مصدر بمعنى اسم المفعول ومصدوقه هنا الصوم في هذه الأيام ومصدوق الغير الأعراض عن الضيافة والمعنى والمنهي عنه لغيره أي لا لذاته لا ينافي مشروعية ذلك المنهي قوله: "لا ينافي المشروعية" أي لا يمنع الصحة كالبيع عند الأذان الأول يوم الجمعة فإنه منهي عنه للإخلال بالسعي ومع ذلك إذا عقده يكون صحيحا وليس المراد بالمشروعية أنه مطلوب شرعا فإن الصوم هنا منهي عنه ولا يلزم من صحة النذر كونه عبادة يثاب عليها فإنه يصح بالعتق وهو ليس بعبادة وضعا بدليل صحته من الكافر والمشترط في صحة النذر كونه بغير معصية ولا يلزمه الثواب ويحتمل أن المراد بالمشروعية كونه مطلوبا شرعا فيثاب عليه ويكون صوم هذه الأيام له جهتان جهة امتثال الأمر في قوله تعالى: ﴿وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ﴾ [الحج: ٢٩] وهو من هذه الحيثية عبادة يثاب عليها وجهة إيقاعه في هذه الأيام اللازم منه الأعراض وهو من هذه الحيثية يكون حراما ونظيره الصلاة في الأرض المغصوبة وقد تقدم لصاحب النهر ما يفيد ذلك وقول الشرح بعد قلنا المعصية لمعنى الأعراض عن ضيافة الله تعالى فلا يمنع الصحة يرشد إلى المعنى الأول قوله: "فصح نذره" أي نذر الصوم في هذه الأيام وهو مصدر مضاف إلى مفعوله قوله: "وفي رواية" هي رواية ابن المبارك عن الإمام وبها قال زفر قوله: المعصية لمعنى الإعراض عن ضيافة الله تعالى فلا يمنع الصحة من حيث ذاته "و" لذلك "يجب فطرها" امتثالا للأمر لئلا يصير بصومها معرضا عن ضيافة الكريم "و" يجب "قضاؤها" لصحة النذر باعتبار الأصل "وإن صامها أجزأه" الصيام عن النذر "مع الحرمة" الحاصلة بالإعراض عن ضيافة الله تعالى "وألغينا تعيين الزمان و" تعيين "المكان و" تعيين "الدرهم و" تعيين "الفقير" لأن النذر إيجاب الفعل في الذمة من حيث هو قربة لا باعتبار وقوعه في زمان ومكان وفقير وتعيينه للتقدير به أو التأجيل إليه "فيجزئه صوم" شهر "رجب عن نذره صوم شعبان" لوجود السبب وهو النذر والقربة لقهر النفس لا بوقوعه في شهر بعينه وفي تعجيله نفع له بتحصيل ثواب قد يفوت بموته أو طروء مانع قبل مجيء الوقت ــ "لا يصح لأنه نذر بمعصية" التفت في هذه الرواية إلى العارض الذي أوجب النهي والتفت في ظاهر الرواية إلى أصله فحكم بالصحة قوله: "لمعنى الأعراض" الإضافة للبيان قوله: "ولذلك" أي لكون صومها معصية لمعنى الأعراض الخ قوله: "امتثالا للأمر" أي المأخوذ من النهي فإن النهي عن الشيء أمر بضده على ما فيه من الخلاف وقد نهى النبي ﷺ عن صيامين صوم يوم الأضحى وصوم يوم الفطر كما في الصحيح وفي معجم الطبراني عن ابن عباس أن رسول الله ﷺ أرسل أيام منى صائحا يصيح أن لا تصوموا هذه الأيام فإنها أيام أكل وشرب وبعال أي وقاع للنساء قوله: "لئلا يصير بصومها الخ" علة لوجوب الإفطار ويستغنى عنه بقوله ولذلك قوله: "عن ضيافة الكريم" أي ولا عذر لمن تأخر عنها بخلاف ضيافة البخيل فإنه قد يتأبى عنها لأن طعام البخيل داء قوله: "أجزأه مع الحرمة" انظر هل يثاب على صومها فيكون للفعل جهتان أو لا يثاب أصلا نظرا للعارض وقد تقدم ما فيه ولا فرق في الحكم المذكور بين أن يصرح بذكر المنهي بأن قال نذرت صوم النحر أولا كأنه قال على صوم غد فوافق يوم النحر ولو نذر صوم الأضحى وأفطر وقضى صح زاهدي ولو صام فيها عن واجب آخر كالقضاء والكفارة لم يصح لأن ما في الذمة كامل أداه ناقصا نقله السيد قوله: "وألغينا تعيين الزمان الخ" قال في التنوير وشرحه والنذر من اعتكاف أو حج أو صلاة أو صيام أو غيرهما غير المعلق ولو معينا لا يختص بزمان ومكان ودرهم وفقير فلو نذر التصدق يوم الجمعة بمكة بهذا الدرهم على فلان فخالف جاز وكذا لو عجل قبله فلو عين شهرا للإعتكاف أو للصوم فعجل قبله عنه صح وكذا لو نذر أن يحج سنة كذا فحج سنة قبلها صح أو صلاة يوم كذا فصلاها قبله لأنه تعجيل وجود السبب وهو النذر فيلغو التعيين شرنبلالية فليحفظ بخلاف النذر المعلق فإنه لا يجوز تعجيله قبل وجود الشرط قوله: "في الذمة" متعلق بإيجاب قوله: "وتعيينه" أي الزمان ويقاس عليه باقيها قوله: "فيجيزيه صوم شهر رجب الخ" ذكر صورة التقديم ولم يذكر صورة التأخير والظاهر أنه كذلك لعدم التعيين أو لا إثم قوله: "أو طرو مانع" كمرض وكبر سن قوله: "وإن كان وإن كان بإضافته قصد التخفيف حتى لو مات قبل مجيء ذلك الوقت لا يلزمه شيء فأعطيناه مقصوده "وتجزئ صلاة ركعتين" فأكثر إذا صلى المنذور "بمصر" مثلا وقد كان "نذر أدائهما" أي صلاتهما "بمكة" أو المسجد النبوي أو الأقصى لأن الصحة باعتبار القربة لا المكان لأن الصلاة تعظيم الله تعالى بجميع البدن وفي هذا المعنى الأمكنة كلها سواء وإن تفاوت الفضل "و" يجزئه "التصدق بدرهم" لم يعينه له "عن درهم عينه له" أي للتصدق المنذر "و" يجزئه "الصرف لزيد الفقير بنذره" أي مع نذره الصرف "لعمرو" لأن معنى عبادة الصدقة صلى خلة المحتاج أو إخراج ما يجري به الشح عن ملكه ابتغاء وجه الله وهذا المعنى حاصل بدون مراعاة زمان ومكان وشخص خلافا لزفر فاته يقول بالتعيين. "تنبيه" قال النبي ﷺ: "صلاة في بيت المقدس تعدل ألف صلاة فيما سواه من المساجد سوى المسجد الحرام ومسجدي هذا وصلاة في مسجدي هذا تعدل ألف صلاة في بيت المقدس وصلاة في المسجد الحرام تعدل ألف صلاة في مسجدي هذا" قلت ولا يختص الفضل بالبقعة التي كانت في زمنه ﷺ لأن النبي ﷺ قال: "صلاة في مسجدي هذا ولو مد إلى صنعاء بألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا المسجد الحرام" قاله النسائي في أخبار المدينة كذا في ترتيب المقاصد الحسنة للسخاوي ﵀ وروى البزار بإسناد صحيح أن رسول الله ﷺ قال: "صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام فإنه يزيد مائة ألف صلاة" وفي حديث "وشهر رمضان في مسجدي هذا أفضل من ألف شهر رمضان فيما سواه إلا المسجد الحرام" رواه البيهقي وهذا دليل لأهل السنة والجماعة أن لبعض الأمكنة فضيلة على بعض وكذا الأزمنة ولما ــ بإضافته قصد التخفيف" أي فيعتبر قصده من حيث التخفيف وإن كان لو قدم صح قوله: "أو إخراج ما يجري به الشح" وهو الأموال قوله: "تعدل ألف صلاة في بيت المقدس" فهي بألف ألف صلاة في بقية المساجد قوله: "بألف صلاة فيما سواه" يعم بيت المقدس قوله: "كذا في ترتيب المقاصد الحسنة" قال فيه بعد أن ذكر هذا الحديث وأحاديث أخر دالة على أن الفضيلة تحصل في الزائد ما نصه وبالجملة ليس فيها ما تقوم به الحجة بل ولا تقوم بمجموعها ولذا صحح النووي اختصاص التضعيف بمسجده الشريف عملا بالإشارة في الحديث المتفق عليه عن أبي هريرة صلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام قوله: "صلاة في مسجدي هذا" ظاهره يعم النفل والمسئلة خلافية قوله: "فإنه يزيد عليه" أي فإن الصلاة في المسجد الحرام تزيد على الصلاة في مسجده ﷺ بمائة ألف صلاة منضمة إلى الألف التي بسبب الصلاة فيه قوله: "أن لبعض الأمكنة فضيلة" أي من حيث ترتب كثرة الثواب على العمل فيها
ការបកប្រែខ្មែរ

ជំពូក៖ អំពីអ្វីដែលតម្រូវឱ្យបំពេញ (សច្ចប្រណិធាន/អ័ន់ដា) អំពីការបំពេញសច្ចប្រណិធាននៃការតមអាហារ (សিয়াম) សឡាត និងផ្សេងៗទៀត៖ «ប្រសិនបើបុគ្គលណាម្នាក់បានបន់ស្រន់ (ប្តេជ្ញាចិត្តធ្វើអំពើ) អ្វីមួយ» ពីអំពើជិតស្និទ្ធនឹងអល់ឡោះ «គឺតម្រូវឱ្យគេបំពេញវា» យោងតាមព្រះបន្ទូលរបស់អល់ឡោះតាលាថា៖ ﴿និងត្រូវបំពេញសច្ចប្រណិធានរបស់ពួកគេ﴾ [សូរ៉ា អល់-ហ្គាជ្ច៖ ២៩] និងព្រះបន្ទូលរបស់ท่านរ៉សូល ﷺ ថា៖ «បុគ្គលណាបានបន់ស្រន់ដើម្បីគោរពប្រតិបត្តិចំពោះអល់ឡោះ ដូច្នេះចូរគេគោរពប្រតិបត្តិចុះ ហើយបុគ្គលណាបានបន់ស្រន់ដើម្បីប្រឆាំងនឹងអល់ឡោះ ដូច្នេះ មិនត្រូវប្រឆាំងទ្រង់ឡើយ» (កត់ត្រាដោយអាល់-ប៊ូខារី)។ ហើយមានការឯកภาพគ្នា (អុជ្ម៉ា) លើកាតព្វកិច្ចនៃការបំពេញវា ហើយតាមរយៈនេះហើយ ទើបពួកអ្នកយល់ឃើញថាវាជាកាតព្វកិច្ចកម្រិតហ្វុរ៍ដ (កាតព្វកិច្ចដាច់ខាត) បានយកមកធ្វើជាភស្តុតាង។ ហើយសច្ចប្រណិធាន (នឹដ) គឺស្រដៀងនឹងកិរិយាសព្ទ ﻀَرَبَ (ដូរ៉ូប៉ា - វាយ) ហើយបើតាមភាសាគឺ ܩَتَلَ (ខាត៉ាឡា - សម្លាប់)។ ចំណែកឯវត្ថុដែលត្រូវបន់ស្រន់ (អ័ន់ដា) គឺតម្រូវឱ្យបំពេញ «នៅពេលដែលលក្ខខណ្ឌបីប្រមូលផ្ដុំគ្នានៅលើវា» ពោលគឺនៅលើវត្ថុដែលបានបន់ស្រន់នោះ៖ ១. «វាត្រូវតែជាប្រភេទនៃកិច្ចការដែលជាកាតព្វកិច្ចស្រាប់» ដោយដើមកំណើតរបស់វា ទោះបីជាការធ្វើវាត្រូវហាមឃាត់ដោយសារលក្ខណៈរបស់វាក៏ដោយ ដូចជាការតមអាហារនៅថ្ងៃបុណ្យគូរប៉ាន (យូមុល់-អុដហ៍ហ្សាហ៍) ជាដើម។ ២. «និងត្រូវជាកិច្ចការដែលមានគោលបំណងរួចជាស្រេច» សម្រាប់ខ្លួនវាផ្ទាល់ មិនមែនសម្រាប់រឿងផ្សេងពីវាឡើយ ដូចជាការវូឌូ (ជម្រះកាយតូច)។ ៣. និងត្រូវជាកិច្ចការ «ដែលមិនមែនជាកាតព្វកិច្ច» មុនពេលធ្វើការបន់ស្រន់ តាមរយៈការកំណត់របស់អល់ឡោះតាលា ដូចជាសឡាតទាំងប្រាំ និងសឡាតវីត្រ។ ហើយគេបានបន្ថែមលក្ខខណ្ឌទីបួនគឺ វត្ថុដែលបានបន់ស្រន់នោះមិនត្រូវជាវត្ថុที่เป็นអസാតន៍នោះឡើយ ឧទាហរណ៍ដូចជាសម្តីរបស់គេថា៖ «អល់ឡោះតាលាបានកំណត់លើរូបខ្ញុំនូវការតមអាហារកាលពីម្សិលមិញសម្រាប់ថ្ងៃនេះ» ព្រោះវាជាកិច្ចការដែលមិនតម្រូវឱ្យធ្វើឡើយ ដូចគ្នាដែរប្រសិនបើគេនិយាយថា «វាជាកាតព្វកិច្ចលើរូបខ្ញុំថ្ងៃនេះ គឺថ្ងៃម្សិលមិញ» ប្រសិនបើសម្តីនោះកើតឡើងក្រោយពេលថ្ងៃត្រង់។ --- បនា្ទាប់មក លោកបានពន្យល់បន្តដោយពាក្យថា៖ «ដូច្នេះ មិនតម្រូវឱ្យធ្វើការវូឌូតាមរយៈការបន់ស្រន់ឡើយ» ហើយក៏មិនតម្រូវឱ្យអានគម្ពីរគម្ពីរគួរអានដែរ ប៉ុន្តែការវូឌូមិនមែនជាគោលបំណងផ្ទាល់ទេ ព្រោះវាត្រូវបានកំណត់ជាលក្ខខណ្ឌសម្រាប់រឿងផ្សេង ដូចជាការអនុញ្ញាតឱ្យធ្វើសឡាតជាដើម។ «ហើយក៏មិនតម្រូវឱ្យធ្វើសាចដាតិល-ដាលាវ៉ាហ៍ (Prostration of Recitation) ដែរ» ព្រោះវាជាកាតព្វកិច្ចដែលកំណត់ដោយស្ថាបនិកសាសនា (អល់ឡោះ និងរ៉សូល)។ «និងមិនតម្រូវឱ្យទៅសួរសុខទុក្ខអ្នកជំងឺឡើយ» ព្រោះវាគ្មានកាតព្វកិច្ចប្រភេទណាដែលដូចវាទេ។ ការកំណត់របស់ទាសករ (មនុស្ស) គឺត្រូវផ្អែកទៅលើការកំណត់របស់អល់ឡោះតាលា ព្រោះគេមានหน้าที่ធ្វើតាម មិនមែនជាអ្នកច្នៃប្រឌិតថ្មីឡើយ។ នេះគឺជាទស្សនៈតាមការរាយការណ៍ដ៏ល្បី (ហ្សាហ៊ីរុរ-រិវ៉ាយ៉ា)។ ប៉ុន្តែមានការរាយការណ៍មួយទៀតពីលោកអ៊ីម៉ាម អាប៊ូ ហានីហ្វាហ៍ ដែលបានមានប្រសាសន៍ថា៖ ប្រសិនបើគេបន់ស្រន់ថានឹងទៅសួរសុខទុក្ខអ្នកជំងឺថ្ងៃនេះ គឺការបន់ស្រន់របស់គេត្រូវទទួលស្គាល់ ប៉ុន្តែបើគេបន់ស្រន់ថានឹងទៅសួរសុខទុក្ខបុគ្គលឈ្មោះនេះៗ គឺមិនមានអ្វីដែលត្រូវតម្រូវឱ្យគេធ្វើឡើយ ព្រោះថាការសួរសុខទុក្ខអ្នកជំងឺគឺជាអំពើជិតស្និទ្ធនឹងអល់ឡោះ ខណៈដែលท่านរ៉សូល ﷺ បានមានប្រសាសន៍ថា៖ «អ្នកដែលទៅសួរសុខទុក្ខអ្នកជំងឺគឺស្ថិតនៅក្នុងបណ្តា សួនឧទ្យាននៃសួគ៌ រហូតទាល់តែគេត្រឡប់មកវិញ» ហើយការសួរសុខទុក្ខបុគ្គលជាក់លាក់ណាមួយ គឺមិនមែនជាអនត្ថន័យនៃភាពជិតស្និទ្ធដែលអ្នកបន់ស្រន់គោលបំណងនោះឡើយ ប៉ុន្តែវាជាការគិតគូរពីសិទ្ធិរបស់បុគ្គលនោះ ដូច្នេះហើយទើបការប្តេជ្ញាចិត្តរបស់គេតាមរយៈការបន់ស្រន់មិនត្រូវទទួលស្គាល់ឡើយ។ រីឯតាមការរាយការណ៍ដ៏ល្បី (ហ្សាហ៊ីរុរ-រិវ៉ាយ៉ា) ការសួរសុខទុក្ខអ្នកជំងឺ និងការដង្ហែសព ទោះបីជាមានអត្ថន័យនៃសិទ្ធិរបស់អល់ឡោះតាលាក៏ដោយ ប៉ុន្តែគោលបំណងសំខាន់គឺសិទ្ធិ (របស់មនុស្ស) គឺអ្នកជំងឺ សព និងអ្នកបន់ស្រន់ គឺគេគ្រាន់តែប្តេជ្ញាចិត្តតាមការបន់ស្រន់របស់ខ្លួននូវអ្វីដែលមានភាពស្របច្បាប់ ដែលជាសិទ្ធិរបស់អល់ឡោះតាលា និងជាគោលបំណងប៉ុណ្ណោះ។ «ហើយមិន» ត្រូវទទួលស្គាល់ឡើយនូវការបន់ស្រន់ «កិច្ចការជាកាតព្វកិច្ចស្រាប់» ព្រោះការកំណត់កាតព្វកិច្ចលើកិច្ចការដែលជាកាតព្វកិច្ចស្រាប់គឺជារឿងអസാតន៍ យោងតាមការបន់ស្រន់វា ដូចที่เราបានពន្យល់រួចហើយ។ «ហើយការបន់ស្រន់ត្រូវទទួលស្គាល់» ចំពោះការលែងទាសករ (អ៊ឹតតាក់) មានន័យថា ការដោះលែងទាសករ ព្រោះថាកាតព្វកិច្ចដោះលែងគឺមានចែងច្បាស់ក្នុងបទប្បញ្ញត្តិអំពីការសងបាបកម្ម (កាហ្វារ៉ាត) និង «ការធ្វើឥតិកាហ្វ (គង់ចាំសីលក្នុងវិហារអ៊ីស្លាម)» ព្រោះថាប្រភេទនៃកិច្ចការនេះគឺមានកាតព្វកិច្ចស្រាប់ នោះគឺការអង្គុយលើកចុងក្រោយក្នុងសឡាត ដូច្នេះដើមកំណើតនៃការគង់នៅទ្រង់ទ្រាយបែបនេះគឺមានឧទាហរណ៍ស្រដៀងគ្នានៅក្នុងសាសនា ហើយការធ្វើឥតិកាហ្វគឺការរង់ចាំសឡាត ហេតុនេះវាដូចជាបុគ្គលដែលអង្គុយក្នុងសឡាតដែរ ដូច្នេះហើយទើបការបន់ស្រន់វាត្រូវទទួលស្គាល់។ ហើយការធ្វើហជ្ចដោយដើរជើង សម្រាប់អ្នកដែលនៅជិតទីក្រុងម៉ាក្កាស់ គឺតម្រូវឱ្យគេដើរជើង ដូច្នេះការដើរដោយលក្ខណៈពិសេសបែបនេះ គឺមានឧទាហរណ៍ស្រដៀងគ្នានៅក្នុងសាសនា។ ហើយការបន់ស្រន់ធ្វើឥតិកាហ្វរបស់ទាសករ និងស្រ្តីគឺត្រូវទទួលស្គាល់ ប៉ុន្តែមេកើយ ឬប្តីមានសិទ្ធិហាមឃាត់បាន ដូច្នេះពួកគេត្រូវបំពេញវាសងវិញក្រោយពេលមានសេរីភាព ឬក្រោយពេលលែងលះ។ ប៉ុន្តែម្ចាស់ទាសករមិនមានសិទ្ធិហាមឃាត់ទាសករប្រភេទមុនតាកាប់ (ទាសករដែលមានកិច្ចសន្យាไถ່ខ្លួន) ឡើយ។ «និង» ដូចគ្នាដែរ ការបន់ស្រន់ «សឡាតដែលមិនមែនជាកាតព្វកិច្ច ការតមអាហារ (សিয়াম) ការបរិច្ចាគទ្រព្យសម្បត្តិ និងការចាក់សម្លាប់សត្វ (ហ្សប៊ីហ្វ)» គឺត្រូវទទួលស្គាល់ ព្រោះតែភាពលេចធ្លោរនៃប្រភេទរបស់វាស្របតាមបទបញ្ញត្តិសាសនា ដូចជាសត្វពលិកម្ម (អ៊ុដហ៊ីយ៉ាហ៍) ជាដើម។ «ដូច្នេះ ប្រសិនបើបុគ្គលដែលមានករណីយកិច្ច (មុកាល់ឡាហ្វ) បានបន់ស្រន់នូវការបន់ស្រន់មួយ» ជាមួយនឹងអ្វីដែលការបន់ស្រន់វាត្រូវទទួលស្គាល់ ហើយវាគឺជាការបន់ស្រន់ «បែបដាច់ខាត (មុតឡាក)» ពោលគឺមិនបានភ្ជាប់លក្ខខណ្ឌជាមួយនឹងការកើតមានរឿងអ្វីមួយឡើយ ឧទាហរណ៍ដូចជាសម្ដីរបស់គេថា៖ លើរូបខ្ញុំមានការបន់ស្រន់ចំពោះអល់ឡោះ ឬថាខ្ញុំបន់ស្រន់ចំពោះអល់ឡោះនូវការធ្វើសឡាតពីរ៉ាកាត «ឬបែបភ្ជាប់លក្ខខណ្ឌ» គឺដូចជាសម្ដីរបស់គេថា៖ ប្រសិនបើអល់ឡោះប្រទានកូនប្រុសដល់ខ្ញុំ គឺលើរូបខ្ញុំនូវកាតព្វកិច្ចត្រូវចិញ្ចឹមក្មេងក្រីក្រដប់នាក់ «ហើយលក្ខខណ្ឌនោះបានកើតឡើង» គឺតម្រូវឱ្យគេបំពេញវា យោងតាមអ្វីที่เราបានសូត្រ និងបានរាយការណ៍មក។ រីឯករណីដែលគេភ្ជាប់ការបន់ស្រន់ជាមួយនឹងអ្វីដែលគេមិនចង់ឱ្យកើតមាន ឧទាហរណ៍ដូចជាសម្ដីរបស់គេថា៖ ប្រសិនបើខ្ញុំនិយាយជាមួយហ្សៃដ៍ គឺលើរូបខ្ញុំនូវការដោះលែងខ្ញុំពីរាស្ត្រ (ទាសករ) បន្ទាប់មកគេក៏បាននិយាយជាមួយហ្សៃដ៍មែននោះ គឺគេមានសិទ្ធិជ្រើសរើសរវាងការបំពេញតាមអ្វីដែលខ្លួនបានបន់ស្រន់ពីការដោះលែងទាសករ ឬក៏ត្រូវបង់នូវកាហ្វារ៉ាត (សងបាបកម្ម) នៃការស្បថ យោងតាមទស្សនៈដ៏ M صحيح (ត្រឹមត្រូវ) ដែលជាទស្សនៈត្រូវគេយកមកធ្វើជាបទបញ្ញត្តិ (មុហ្វតាប៊ី) យោងតាមព្រះបន្ទូលរបស់ท่านរ៉សូល ﷺ ថា៖ «កាហ្វារ៉ាតនៃការបន់ស្រន់គឺដូចជាកាហ្វារ៉ាតនៃការស្បថ» ហើយវាត្រូវបានបកស្រាយទៅលើអ្វីដែលយើងបានរៀបរាប់នោះឯង។ ហើយការបន់ស្រន់តមអាហារ (សিয়াম) «នៅថ្ងៃបុណ្យទាំងពីរ (អុដហ៊ីយ៉ាហ៍ និងហ្វិតរ៍) និងបណ្តាថ្ងៃតាស្រីក (១១, ១២, ១៣ ហ្សុលហ៊ីជ្ចាហ៍)» គឺត្រូវទទួលស្គាល់ ព្រោះថាការហាមឃាត់មិនឱ្យតមអាហារនៅថ្ងៃទាំងនោះ គឺបញ្ជាក់ពីភាពអាចកើតមាននៃការតមអាហារពីវាដោយប្រការចាំបាច់ ហើយការហាមឃាត់ដែលផ្អែកលើមូលហេតុផ្សេង គឺមិនបានបដិសេធភាពស្របច្បាប់នោះឡើយ ហេតុនេះការបន់ស្រន់វាจึงត្រូវទទួលស្គាល់ «នៅក្នុងទស្សនៈដែលត្រូវបានជ្រើសរើស (អល់-មុខ្តារ)»។ រីឯការរាយការណ៍មួយទៀតបានចែងថា វាមិនត្រូវទទួលស្គាល់ឡើយ ព្រោះវាជាការបន់ស្រន់ប្រព្រឹត្តអំពើបាប ប៉ុន្តែយើងឆ្លើយតបថា...

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

باب ما يلزم الوفاء به

ឌុយអាល់
90
#90
ការវិលត្រឡប់ (ទំព័រ ៦៩២)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
سئل رسول الله ﷺ عن أفضل صلاة المرأة فقال: "في أشد مكان من بيتها ظلمة" فعلى هذا ينبغي أنها إذا التزمت الصلاة في المسجد الحرام بالنذر فصلت في أشد مكان من بيتها ظلمة تخرج عن موجب نذرها على ما يقول زفر ﵀ "وإن علق" الناذر "النذر بشرط" كقوله إن قدم زيد فلله علي أن أتصدق بكذا "لا يجزئه عنه ما فعله قبل وجود شرطه" لأن المعلق بالشرط عدم قبول وجوده وإنما يجوز الأداء بعد وجود السبب الذي علق النذر به والله المنان بفضله. ــ قوله: "فعلى هذا الخ" لا يظهر إلا في النذر المعلق أما غير المعلق لا يختص بمكان كما قدمه قريبا قوله: "عن موجب" بفتح الجيم قوله: "على ما يقوله زفر" أما على قول غيره فتخرج عنه بصلاتها في أي مكان كان وفيه أن زفر يقول بالتعيين من غير نظر لكثرة الثواب كما هو المتبادر عنه قوله: "لا يجزيه عنه ما فعله قبل وجود شرطه" بقي ما لو وجد الشرط هل يتعين الزمان والمكان والفقير والدرهم والظاهر نعملها في التنوير ثم إن علقه بشرط يريده كان قدم غاثبي يوفي إن وجد اهـ فإنه لا يكون موفيا إلا إذا كان على الوجه المذكور في نذره. تتمة: النذر لا يدخل تحت الحكم ولو بعتق رقبة في ملكة نذر أن يذبح ولده فعليه شاة لقصة الخليل ﵇ نذر أن يتصدق بعشرة دراهم من الخبز فتصدق بغيره جاز إن ساوى العشرة كتصدقه بثمنه قال على نذر ولم يزد عليه ولا نية له فعليه كفارة يمين فإن وصل به المشيئة بطل لأنها تبطل كل ما تعلق بالقول عبادة أو معاملة قال إن ذهبت هذه العلة فعلى كذا فذهبت ثم عادت لا يلزمه شيء اهـ من التنوير وشرحه من الإيمان وفيهما من عوارض الصوم واعلم أن صيغة النذر تحتمل اليمين فلذا كانت ست صور ذكرها بقوله فإن لم ينو بنذره الصوم شيئا أو نوى النذر فقط أي من غير تعرض لليمين أو نوى النذر ونوى أن لا يكون يمينا كان في هذه الصور نذرا فقط إجماعا عملا بالصيغة وإن نوى اليمين وأن لا يكون نذرا كان يمينا إجماعا وعليه كفارة يمين أن أفطر وإن نواهما أو نوى اليمين من غير تعرض للنذر كان نذرا ويمينا حتى لو أفطر يجب القضاء للنذر والكفارة لليمين عملا بعموم المجاز خلافا للثاني والله ﷾ أعلم وأستغفر الله العظيم.باب الاعتكاف هو لغة اللبث والدوام على شيء وهو متعد فمصدره العكف ولازم فمصدره. ــ باب الاعتكاف وجه المناسبة للصوم والتأخير عنه اشتراط الصوم في بعضه والطلب الأكيد في العشر الأخير من رمضان وهو من الشرائع القديمة لقوله تعالى: ﴿أَنْ طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ﴾ العكوف فالمتعدي بمعنى الحبس والمنع ومنه قوله تعالى: ﴿وَالْهَدْيَ مَعْكُوفًا﴾ ومنه الاعتكاف في المسجد لأنه حبس النقص ومنعها واللازم الإقبال على شيء بطريق المواظبة ومنه قوله تعالى: ﴿يَعْكُفُونَ عَلَى أَصْنَامٍ لَهُمْ﴾ وشرعا "هو الإقامة بنيته" أي بنية الاعتكاف "في مسجد تقام فيه الجماعة بالفعل للصلوات الخمس" لقول علي وحذيفة ﵄ لا اعتكاف إلا في مسجد جماعة ولأنه انتظار الصلاة على أكمل الوجوه بالجماعة "فلا يصح في مسجد لا تقام فيه الجماعة لصلاة" في الأوقات الخمس "على المختار" عن أبي يوسف الاعتكاف الواجب لا يجوز في غير مسجد الجماعة والنقل يجوز وهذا في حق الرجال "وللمرأة الاعتكاف في مسجد بيتها وهو محل عينته" المرأة "للصلاة فيه" فإن لم تعين لها ــ [الحج: ١٢٥] قاله السيد قوله: "هو لغة اللبث" بفتح اللام وتضم المكث اهـ در قوله: "وهو" أي الاعتكاف في حد ذاته لا بالمعنى المتقدم لأنه به يناسب اللازم والمعنى أن فعله يأتي لازما ومتعديا قوله: "متعد" فيكون من باب ضرب ولازم فيكون من باب طلب ذكره السيد قوله: "والهدى معكوفا" أي محبوسا أي حبسه ومنعه الكفار سنة ست في الحديبية عن أن يبلغ محله وهو الحرم قوله: "لأنه حبس النفس" أي على طاعة الله تعالى وملازمة بيته وقوله ومنعها أي عن الخروج عن المسجد وعن المعاصي قوله: "وشرعا هو الإقامة" هذا معنى اللازم وقد جعل الاعتكاف في المسجد من المتعدى والظاهر أنه إن اعتبر فيه حبس النفس يأتي من المتعدى وإن اعتبر فيه اللبث والإقامة يكون من اللازم قوله: "بنية" سيأتي أن النية شرطه فلا يحصل له ثوابه ولا يخرج عن واجبه بدونها قوله: "بالفعل" ظاهره ولو بكون المقيم لها المعتكف وعبارة التنوير مع شرحه هو لبث ذكر في مسجد هو ماله إمام ومؤذن أديت الخمس فيه أولا وعن الإمام اشتراط أداء الخمس فيه وصححه بعضهم وقال لا يصح في كل مسجد وصححه السروجي وأما الجامع فيصح فيه مطلقا اتفاقا اهـ فما ذكره المؤلف أحد قولين عن الإمام قوله: "ولأنه انتظار الصلاة الخ" أي فيختص بمكان يصلي فيه بالجماعة كذا في الشرح قوله: "على أكمل الوجوه" متعلق بمحذوف صفة الصلاة وقوله بالجماعة تصوير لأكمل الوجوه قوله: "على المختار" هذا مذهب الإمام وقالا يصح في كل مسجد وصححه السروجي قوله: "وعن أبي يوسف الخ" وجهه ظاهر فإن الواجب لا بد فيه من إقامة الصلاة في المسجد فاشتراط الجماعة له وجه وأما النفل فينتهي بالخروج ولا يلزمه صلاة في المسجد فلا وجه لاشتراط الجماعة فيه قوله: "وللمرأة الأعتكاف في مسجد بيتها" ولا تخرج منه إذا اعتكفت فلو خرجت لغير عذر يفسد واجبه وينتهي نفله ولو اعتكفت في المسجد فظاهر ما في النهاية أنه يكره تنزيها وينبغي على قياس ما صرحوا به من أن المختار منعهن من الخروج في الصلوات كلها أن لا يتردد في منعهن من الاعتكاف في المسجد قاله السيد محلا لا يصح لها الاعتكاف فيها وهي ممنوعة من حضور المساجد والركن اللبث وشرط المسجد المخصوص والنية والصوم في المنذور والإسلام والعقل لا البلوغ والطهارة من حيض ونفاس في المنذور لا اشتراط الصوم لها ولا تشترط الطهارة من الجنابة لصحة الصوم معها ولو في المنذور وسببه النذر في المنذور والنشاط الداعي إلى طلب الثواب في النفل وحكمه سقوط الواجب ونيل الثواب إن كان واجبا وإلا فالثاني سنذكر محاسنه. وأما صفته فقد بينها بقوله "والاعتكاف" المطلوب شرعا "على ثلاثة أقسام واجب في المنذور" تنجيزا أو تعليقا "وسنة" كفاية "مؤكدة في العشر الأخير من رمضان" لا اعتكافه ﷺ العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله ثم اعتكف أزواجه بعده لأنه ﷺ لما اعتكف العشر الأوسط أتاه جبريل ﵇ فقال: "إن الذي تطلب أمامك" يعني ليلة القدر فاعتكف العشر الأخير وعلى هذا ذهب الأكثر إلى أن ليلة القدر في العشر الأخير من رمضان فمنهم من قال في ليلة إحدى وعشرين ومنهم في سبع وعشرين وفي الصحيح "التمسوها في العشر الأواخر" والتمسوها في كل وتر وعن أبي حنيفة أنها في رمضان ولا ــ تنبيه: أفضل الاعتكاف ما كان في المسجد الحرام ثم في مسجده ﷺ ثم في المسجد الأقصى ثم في الجامع نهر واعلم أن المسجد يتعين بالشروع فيه فليس له أن ينتقل إلى مسجد آخر من غير عذر سيد عن الحموي قوله: "وهي ممنوعة عن حضور المساجد" يؤيد ما ذكره السيد سابقا قوله: "المسجد المخصوص" وهو ما تقام فيه الجماعات عند الإمام قوله: "لا البلوغ فيصح اعتكاف الصبي العاقل ولا تشترط الحرية فيصح من العبد وكذا المرأة بإذن الزوج والمولى منح ولو أذن لها لم يكن له الرجوع لكونه ملكها منافع الاستمتاع بنفسها وهي من أهل الملك بخلاف المملوك لأنه ليس من أهله وقد أعاره منافعه وللمعير الرجوع لكنه يكره لخلف الوعد بحر وكذا لو أذن لها في صوم شهر بعينه وصامت فيه متتابعا ليس له منعها لأنه أذن لها في التتابع كذا في كتابة الدر قوله: "والطهارة الخ" عطف على قوله المسجد المخصوص فهي شرط صحة وأما النفل بناء على أنه لا يشترط له الصوم وهو المعتمد فهي شرط الحل كما نبه عليه صاحب النهر قوله: "ولا تشترط الطهارة من الجنابة" أي لصحته بل لحله قوله: "تنجيزا" كقوله لله على أن اعتكف كذا قوله: "أو تعليقا" كقوله إن شفي الله مريضي فلانا لاعتكفن كذا قوله: "وسنة كفاية" قال الزاهدي عجبا للناس كيف تركوا الإعتكاف وقد كان رسول الله ﷺ يفعل الشيء ويتركه ولم يترك الاعتكاف منذ دخل المدينة إلى أن مات فهذه المواظبة المقرونة بعدم الترك مرة لما اقترنت بعدم الإنكار على من لم يفعله من الصحابة كانت دليل السنية أي على الكفاية وإلا كانت دليل الوجوب على الأعيان قوله: "لأنه ﷺ" علة للعلة قوله: "وعن هذا" أي عن قول جبريل أي لأجله قوله: "وعن أبي حنيفة" ﵁ أي في غير المشهور عنه. يدري أي ليلة هي وقد تتقدم وقد تتأخر وعندهما كذلك إلا أنه معينة لا تتقدم ولا تتأخر والمشهور عن الإمام أنها تدور في السنة كما قدمناه في إحياء الليالي وذكرت هنا طلبا لزيادة الثواب وقيل في أول ليلة من رمضان وقيل ليلة تسع وعشرين وقال زيد بن ثابت ليلة أربع وعشرين وقال عكرمة ليلة خمس وعشرين. وأجاب أبو حنيفة عن الأدلة المفيدة لكونها في العشر الأواخر بأن المراد في ذلك لرمضان الذي التمسها ﵇ فيه ومن علامتها أنها بلجة ساكنة لا حارة ولا قارة تطلع الشمس صبيحتها بلا شعاع كأنها طشت وإنما أخفيت ليجتهد في طلبها فينال بذلك أجر المجتهد في العبادة كما أخفى الله ﷾ الساعة ليكونوا على وجل من قيامها بغتة والله ﷾ أعلم "و" القسم الثالث "مستحب فيما سواه" أي في أي وقت شاء سوى العشر الأخير ولم يكن منذورا "والصوم شرط لصحة" الاعتكاف "المنذور" ولا نذر لأنه من متعلقات اللسان ــ قوله: "وعندهما كذلك" أي في رمضان وفائدة الخلاف لو قال لعبده أنت حر ليلة القدر وكان أول ليلة من رمضان فلا يعتق عنده حتى يمضي رمضان الآتي كله لاحتمال أنها في رمضان السابق كانت أول ليلة منه وفي الثاني في آخره وعندهما يعتق بمضي ليلة من رمضان الآتي لأنها إن كانت في الأولى دائما فقد جاءت وإن كانت في غيرها من الليالي بعدها فقد حصلها برمضان السابق قوله: "والمشهور عن الإمام" وقد روى عن غيره أيضا قال في المحيط والفتوى على قول الإمام لكن قيده بكون الحالف فقيها يعرف الاختلاف وإلا فهي ليلة السابع والعشرين اهـ در قوله: "وذكرت هنا" أي وإنما ذكرتها هنا مع تقدم الكلام عليها في إحياء الليالي طلبا للثواب أي لأجل طلبي الثواب بسبب التنبيه عليها بالإعادة قوله: "في ذلك الرمضان" أل للحضور أي رمضان الحاضر الذي أمر جبريل فيه النبي ﷺ أن يلتمسها في عشرة الأخير قوله: "أنها بلجة" أي مشرقة منيرة وفي القاموس رجل بلج طلق الوجه بسكون اللام والظاهر أن بلجة هنا بالسكون لا بالكسر قوله: "ولا قارة أي باردة بل متوسطة قوله: "تطلع الشمس الخ" ذكروا أن الدعاء ليلتها ويومها مستجاب فإن فاته ليلتها أدركه يومها قوله: "كأنها طشت" بالشين المعجمة والسين بفتح الطاء وكسرها فيهما وقد تبدل التاء سينا وتدغم في السين المهملة مع فتح الطاء وكسرها فهي ست لغات قوله: "وإنما أخفيت الخ" كما أخفيت ساعة الإجابة يوم الجمعة ليجتهد في جميعه بالعبادة وكما أخفي الولي في الخلق ليحسن الظن بكل مسلم ويتبرك به قوله: "ليجتهد" بالبناء للفاعل أي المكلف مثلا لقوله بعد فينال قوله: "سوى العشر الأخير" أي من رمضان فإنه فيه سنة وهو على حذف أي تفسير للضمير في سواه قوله: "والصوم شرط لصحة الاعتكاف المنذور" فلو قال لله علي أن اعتكف شهرا بغير صوم عليه أن يعتكف ويصوم بحر قوله: "لأنه من متعلقات بخلاف النية فإن محلها القلب "فقط" وليس شرطا في النفل لقوله ﷺ: "ليس على المعتكف صيام إلا أن يجعله على نفسه" ومبنى النفل على المساهلة وروى الحسن أنه يلزمه الصوم بتقديره عليها باليوم كالمنذور أقله يوما للصوم "و" لكن المعتمد أن "أقله نفلا مدة يسيرة" غير محدودة فيحصل بمجرد المكث مع النية "ولو كان" الذي نواه "ماشيا" أي مارا غير جالس في المسجد ولو ليلا وهو حيلة من أراد الدخول والخروج من باب آخر في المسجد حتى لا يجعله طريقا فإنه لا يجوز "على المفتى به" لأنه متبرع وليس الصوم من شرطه وكل جزء من اللبث عبادة مع النية بلا انضمام إلى آخر ولذا لم يلزم النفل فيه بالشروع لانتهائه بالخروج "ولا يخرج منه" أي من معتكفه فيشمل المرأة المعتكفة بمسجد بيتها "إلا لحاجة شرعية" كالجمعة والعيدين فيخرج في وقت يمكنه إدراكها مع صلاة سنتها قبلها ثم يعود وإن أتم اعتكافه في الجامع صح وكره "أو" حاجة "طبيعية" كالبول والغائط وإزالة نجاسة واغتسال من جنابة باحتلام لأنه ﵇ كان لا يخرج من معتكفه إلا ــ اللسان" بكسر اللام أي لأن النظر مما يتعلق باللسان أي بنطقه فلا يتحقق إلا به قوله: "إلا أن يجعله الخ" أي يوجبه بالنذر قوله: "لتقديره" أي النفل قوله: "عليها" أي على رواية الحسن المأخوذة من روى قوله: "غير محدودة" دفع بذلك توهم الساعة الفلكية قوله: "أي مارا غير جالس الخ" لأنه لا بد فيه من لبث ولو قليلا بين الخطوات قوله: "وهو" أي الاعتكاف بنيته حيلة الخ قوله: "فإنه لا يجوز" أي جعله طريقا قوله: "لأنه متبرع" علة لقول المصنف أقله نفلا مدة يسيرة قوله: "والعيدين" فيه أن العيدين يكره صومهما تحريما وأجيب بأن الواجب عليه عدم الصوم فيقضيه في غيرهما ولكنه لو صام خرج عن العهدة فإذا خرج حينئذ لعذر لا يفسد قوله: "فيخرج في وقت يمكنه إدراكها مع صلاة سنتها قبلها" يحكم في ذلك رأيه ويسنن بعدها أربعا أو ستا على الخلاف در قوله: "وكره" فالرجوع إلى الأول أفضل لأن الإتمام في محل واحد أشق على النفس نهر أي فالثواب فيه أكثر وتبعه الحموي وفيه مخالفة لما قدمه عن البرجندي من أن المسجد يتعين بالشروع فيه فليس له أن ينتقل إلى مسجد آخر من غير عذر اهـ إلا أن يقال خروجه لصلاة الجمعة هو العذر المبيح للإنتقال إلى غيره كذا في حاشية السيد قوله: "أو حاجة طبيعية" أي يدعو إليها طبع الإنسان ولو ذهب بعد أن خرج إليها لعيادة مريض أو صلاة جنازة من غير أن يكون لذلك قصدا جاز بخلاف ما إذا خرج لحاجة الإنسان ومكث بعد فراغه فإنه ينتقض اعتكافه عند الإمام بحر "واغتسال من جنابة باحتلام" أما جناية الوطء فمفسدة وفيه أن الغسل من الحوائج الشرعية ولعل عدم إياه من الطبيعية باعتبار سببه كذا في كتابة الدرر وفي التتارخانية عن الحجة لو شرط وقت النذر أن يخرج لعيادة المريض وصلاة الجنازة وحضور مجلس علم جاز ذلك فليحفظ اهـ در. لحاجة الإنسان "أو" حاجة "ضرورية كانهدام المسجد" وأداء شهادة تعينت عليه "وإخراج ظالم كرها وتفرق أهله" لفوات ما هو المقصود منه "وخوف على نفسه أو متاعه من المكابرين فيدخل مسجدا من ساعته" يريد أن لا يكون خروجه إلا ليعتكف في غيره ولا يشتغل إلا بالذهاب إلى المسجد الآخر "فإن خرج ساعة بلا عذر" معتبر "فسد الواجب" ولا إثم به ويبطل بالإغماء والجنون إذا دام أياما إلا اليوم الأول إذا بقي وأتمه في المسجد ويقضي ما عداه بعد زوال الجنون وإن طال الجنون استحسانا وقالا إن خرج أكثر اليوم فسد وإلا فلا "وانتهى به" أي بالخروج "غيره" أي غير الواجب وهو النفل إذ ليس له حد "وأكل المعتكف وشربه ونومه وعقده البيع لما يحتاجه لنفسه أو عياله" ــ قوله: "أو حاجة ضرورية الخ" قال السيد في شرحه اعلم أن ما ذكره المصنف من عدم فساد الاعتكاف بالخروج لأجل انهدام المسجد وما بعده من الأعذار التي ذكرها هو مذهب الصاحبين وأما عند الإمام فيفسد لأن العذر في هذه المسائل مما لا يغلب وقوعه اهـ وفي الدر المختار وأما ما لا يغلب كإنجاء غريق وانهدام مسجد فمسقط للإثم لا للبطلان وإلا لكان النسيان أولى بعدم الفساد كما حققه الكمال خلافا لما فصله الزيلعي وغيره لكن في النهر وغيره جعل عدم الفساد لانهدامه وبطلان جماعته وإخراجه كرها استحسانا اهـ قوله: "وأداء شهادة تعينت عليه" فيه أن هذا من الحوائج الشرعية قوله: "لفوات ما هو المقصود منه" علة لعدم الفساد في هذه المسائل يعني إنما لم يفسد اعتكافه بل يخرج إلى غيره لأن المقصود للمعتكف وهو أداء الصلاة في ذلك المسجد على أكمل الوجوه قد فات قوله: "من المكابرين" أي المتجبرين من الكبر بمعنى التجبر قوله: "يريد أن لا يكون الخ" أي وليس المراد إرادة الساعة حقيقة لاحتمال بعد المسافة بين المسجدين قوله: "بلا عذر معتبر" أي في عدم الفساد فلو خرج لجنازة محرمة أو زوجته فسد لأنه وإن كان عذرا إلا أنه لم يعتبر في عدم الفساد قوله: "ولا إثم عليه به" أي بالعذر أي وأما بغير العذر فيأثم لقوله تعالى: ﴿وَلا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ﴾ [محمد: ٣٣] قوله: "إذا دام" أي كل منهما قوله: "وأتمه في المسجد" أما إذا خرج منه فعليه قضاؤه أيضا لعدم وجود الركن قوله: "ويقضي ما عداه بعد زوال الخ" أي بالصوم عند القدرة جبرا لما فاته غير أن المنذور إن كان اعتكاف شهر بعينه يقضي قدر ما فسد لا غير ولا يلزمه الاستقبال كما في صوم رمضان وإن كان اعتكاف شهر بغير عينه يلزمه الاستقبال لأنه لزمه متتابعا فيراعي فيه صفة التتابع وتمامه في البحر قوله: "وقالا أن خرج أكثر اليوم الخ" قالوا: وهو الاستحسان فيقتضي ترجيح قولهما بحر وبحث فيه الكمال ورجح قوله لأن الضرورة التي يناط بها التخفيف اللازمة والغالبة وليس هنا كذلك اهـ أي فيكون من المواضع التي يعمل فيها بالقياس كذا في تحفة الأخيار قوله: "وأكل المعتكف الخ" وله غسل رأسه في المسجد إذا لم يلوثه بالماء المستعمل فإن كان بحيث يتلوث يمنع منه لأن لا يكون إلا "في المسجد" لضرورة الاعتكاف حتى لو خرج لهذه الأشياء يفسد اعتكافه وفي الظهيرية وقيل يخرج بعد الغروب للأكل والشرب "وكره إحضار المبيع فيه" لأن المسجد محرر عن حقوق العباد فلا يجعله كالدكان "وكره عقد ما كان للتجارة" لأنه منقطعا إلى الله تعالى فلا يشتغل بأمور الدنيا ولهذا كره الخياطة ونحوها فيه وكره لغير المعتكف البيع مطلقا "وكره الصمت إن اعتقده قربة والتكلم إلا بخير" لأنه منهي عنه لأنه صوم أهل الكتاب وقد نسخ وأما إذا لم يعتقده قربة فيه ولكنه حفظ لسانه عن النطق بما لا يفيد فلا بأس به ولكنه يلازم قراءة القرآن والذكر والحديث والعلم ودراسته وسير النبي ﷺ وقصص ــ تنظيف المسجد واجب ولو توضأ في المسجد في إناء فهو على هذا التفصيل اهـ بخلاف غير المعتكف فإنه يكره له التوضؤ في المسجد ولو في إناء إلا أن يكون في موضع أعد لذلك لا يصلي فيه وفي الفتح خصال لا تنبغي في المسجد لا يتخذ طريقا ولا يشهر فيه سلاح ولا يقبض فيه بقوس ولا ينثر فيه نبل ولا يمر فيه بلحم نيء ولا يضرب فيه حد ولا يتخذ سوقا رواه ابن ماجه في السنن عنه ﷺ قوله: "يفسد اعتكافه" لعدم الضرورة در وقيدت هذه الأشياء بالمعتكف لأن غيره يكره له المبايعة فيه مطلقا والأكل والنوم قيل إلا لغريب كما في الأشباه وفي المجتبى ولغير المعتكف أن ينام في المسجد مقيما كان أو غريبا مضطجعا أو متكئا رجلاه إلى القبلة أو إلى غيرها فالمعتكف أولى اهـ لكن قوله رجلاه إلى القبلة محل نظر لما نصوا عليه من كراهة مد الرجل إليها فالحاصل أن في تعاطي هذه الأشياء في المسجد لغير المعتكف قولين والحمد لله الذي جعل دين الإسلام سهلا لا حرج فيه قوله: "وقيل يخرج بعد الغروب للأكل والشرب" قال في البحر ينبغي حمله على ما إذا لم يجد من يأتي له به فحينئذ يكون من الحوائج الضرورية اهـ قوله: "وكره إحضار المبيع فيه" أي تحريما لأنها محل إطلاقهم بحر قوله: "لأن المسجد محرر" أي مخلص وفي نسخة بالزاي آخره أي محفوظ لأن فيه شغله ولهذا قالوا: لا يجوز غرس الأشجار فيه قلت والظاهر أنه لا يكره إحضار المأكول لأنه يتناوله فيه ومثله المشروب فتحمل الكراهة على ما لا يحتاجه لنفسه فيه وفي الحموي عن البرجندي إحضار الثمن أو المبيع الذي لا يشغل في المسجد جائز قوله: "وكره عقد ما كان للتجارة" وإن لم يحضر المبيع فيه قوله: "ولهذا كره الخياطة ونحوها" كبيع وشراء وتعليم كتابة بأجر وكل شيء يكره فيه يكره في سطحه كذا في البحر قوله: "مطلقا" أي سواء حضر المبيع أم لا احتاج إليه أم لا كان للتجارة أم لا كما يفاد من البحر قوله: "وكره الصمت الخ" سئل الإمام عن بيانه فقال أن يصوم ولا يكلم أحدا ولم يبق صوم الصمت قربة في شريعتنا فإنه منهى عنه قوله: "فلا بأس به" المراد به أنه مطلوب شرعا ولما كان يتوهم منه أنه مساو لغيره من القراءة ونحوها قال ولكنه يلازم والمراد أن يكون يلازم ذلك غالب أوقاته قوله: "والذكر" هو وما الأنبياء ﵈ وحكايات الصالحين وكتابه أمور الدين. وأما التكلم بغير خير فلا يجوز لغير المعتكف والكلام المباح مكروه يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب إذا جلس في المسجد لذلك ابتداء "وحرم الوطء ودواعيه" لقوله تعالى: ﴿وَلا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ﴾ [البقرة: ١٨٧] فالتحق به اللمس والقبلة لأن الجماع محظور فيه فيتعدى إلى دواعيه كما في الإحرام والظهار والاستبراء بخلاف الصوم لأن الكف عن الجماع هو الركن فيه والحظر يثبت ضمنا كيلا يفوت الركن فلم يتعد إلى دواعيه لأن ما ثبت بالضرورة يقدر بقدرها "وبطل" الاعتكاف "بوطئه وبالإنزال بدواعيه" سواء كان عامدا ــ بعده بالنصب قوله: "وسير النبي ﷺ" أي ذكر مغازيه وأحواله ﷺ قوله: "وأما التكلم بغير خير فلا يجوز لغير المعتكف" أي فالمعتكف أولى ورد في الحديث رحم الله أمر أتكلم فغنم أو سكت فسلم فيكره التكلم إلا بخير قال في النهر والظاهر أن المباح عند الحاجة إليه خير لا عند عدمها اهـ قوله: "إذا جلس في المسجد لذلك" أي للكلام المباح ابتداء أي قصدا فأما إذا دخل للصلاة ثم تكلم فلا وبعضهم أطلق قوله: "وحرم الوطء" ورد أنهم كانوا يخرجون ويقضون حاجتهم في الجماع ثم يغتسلون ويرجعون إلى معتكفهم فنزل قوله تعالى: ﴿وَلا تُبَاشِرُوهُنَّ﴾ [البقرة: ١٨٧] الآية ويتصور الوطء من المعتكف بأن يخرج لنحو حاجة ضرورية فيجامع فيحرم عليه لأن اسم المعتكف لا يزول عنه بذلك الخروج وليس المراد حرمة الوطء لكونها في المسجد فإنها لا تخص المعتكف ويحتمل أن تكون الزوجة معتكفة في بيتها لا الزوج فيمكن الوطء في غير المسجد وحينئذ يبطل اعتكاف الزوجة حموي عن البرجندي قوله: "فالتحق به اللمس والقبلة" وجه ذلك أن حرمة الوطء لما ثبتت بصريح النص قويت فتعدت إلى الدواعي بخلاف الحيض والصوم حيث لا تحرم الدواعي فيهما لأن حرمة الوطء لم تثبت بصريح النهي ولكثرة الوقوع فلو حرمت الدواعي لزم الحرج وهو مدفوع قوله: "لأن الجماع محظور فيه" أي نصا والأولى زيادته والضمير في فيه إلى الاعتكاف وقوله فيتعدى إلى دواعيه لأنها سببه وسبب المحرم محرم قوله: "والحظر" أي المنع عن الجماع يثبت ضمنا أي لزوما واندراجا لتحقق الركن قوله: "لأن ما ثبت بالضرورة" وهو الجماع الثابت لأجل تحقق الركن وقوله يقدر بقدرها فلا يتعدى إلى الدواعي لأنه يكفي في تحقق الركن الكف عن الجماع فقط قوله: "وبطل بوطئه" مطلقا في قبل ودبر قوله: "أو ناسيا" بخلاف ما لو أكل ناسيا حيث لا يفسد اعتكافه لبقاء الصوم والأصل أن ما كان من محظورات الاعتكاف وهو ما منع منه لأجل الاعتكاف لا لأجل الصوم لا يختلف فيه السهو والعمد والليل والنهار كالجماع وكذا الخروج وما كان من محظورات الصوم وهو ما منع منه لأجل الصوم يختلف فيه العمد والسهو والليل والنهار كالأكل أو الشرب نقله السيد عن حاشية المؤلف والجماع وإن منع منه لأجل الصوم لكن لا كالمنع للاعتكاف فإنه أو ناسيا أو مكرها ليلا أو نهارا لأن له حالة مذكرة كالصلاة والحج بخلاف الصوم ولو أمنى بالتفكر أو بالنظر لا يفسد اعتكافه "ولزمته الليالي أيضا" أي كما لزمته الأيام "بنذر اعتكاف أيام" لأن ذكر الأيام بلفظ الجمع يدخل فيها ما بإزائها من الليالي وتدخل الليلة الأولى فيدخل المسجد قبل الغروب من أول ليلة ويخرج منه بعد الغروب من آخر أيامه "ولزمته الأيام بنذر الليالي متتابعة وإن لم يشرط التتابع في ظاهر الرواية" لأن مبنى الاعتكاف على التتابع وتأثيره إن ما كان متفرقا في نفسه لا يجب الوصل فيه بالتنصيص وما كان متصل الأجزاء لا يجوز تفريقه إلا بالتنصيص "ولزمته ليلتان بنذر يومين" فيدخل عند الغروب كما ذكرنا لأن المثنى في معنى الجمع فيلحق به هنا احتياطا "وصح نية النهر" جمع نهار "خاصة" بالاعتكاف إذا نوى تخصيصه بالأيام "دون الليالي" إذا نذر اعتكاف دون شهر لأنه نوى حقيقة كلامه فتعمل نيته كقوله نذرت اعتكاف عشرين يوما ونوى بياض النهار ــ يخص النهار قوله: "أو مكروها الخ" الأولى أو مكرها قوله: "لأن له حالة مذكرة" وهي كونه في المسجد وقوله كالصلاة المذكر فيها كونه محرما قارئا مستقبلا والمذكر في الحج التجرد عن اللباس وتجنب الطيب قوله: "والحج" فإنه يبطل إحرامه بالوطء وبالإنزال بدواعيه ولو كان ناسيا بخلاف الصوم فإنه لا يبطل بفعل ذلك ناسيا لعدم المذكر قوله: "ولزمته الليالي الخ" وذلك لأن ذكر أحد اللفظين بلفظ الجمع يدخل ما بإزائها من الآخر قال تعالى: ﴿ثَلاثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا رَمْزًا﴾ وقال تعالى: ﴿ثَلاثَ لَيَالٍ سَوِيًّا﴾ القصة واحدة فعبر عنها تارة بالأيام وتارة بالليالي فعلم أن ذكر أحدهما بلفظ الجمع يتناول الآخر وحاصله أنه إما أن يأتي بلفظ المفرد أوالمثنى أو المجموع وكل منها ما أن يكون في الأيام أو الليالي فهي ستة وفي كل منها أما أن ينوي الحقيقة أو المجاز أو ينويهما أو لم تكن له نية فهي أربعة وعشرون وحكم الجميع مذكور في البحر قوله: "متتابعة" حال من الأيام وحذف نظيره من الجملة السابقة قوله: "وتأثيره" لو قال وضابطه لكان أوضح وتوضيحه ما في السيد عن البحر حيث قال لأن الإطلاق في الاعتكاف كالتصريح بالتتابع بخلاف الإطلاق في نذر الصوم والفرق أن الاعتكاف يدوم بالليل والنهار بخلاف الصوم فإنه لا يوجد ليلا اهـ فالمتفرق في نفسه الصوم لأنه يتخلل فيه زمن ليس محللا له وهو الليل والمتصل الأجزاء هو الاعتكاف لأنه يعم الليل والنهار قوله: "كما ذكرنا" أي في الجمع قوله: "لأن المثني في معنى الجمع" وعن أبي يوسف في التثنية والجمع لا تلزمه الليلة الأولى لأن الاعتكاف بالليل لا يكون إلا تبعا لضرورة الوصل بين الأيام ولا حاجة لإدخال الليلة الأولى لتحقق الوصل بدونها ومنهم من جعل خلاف أبي يوسف في التثنية فقط زيلعي قوله: "وصح نية النهر" أي فيما إذا ذكر الأيام فقط وهو جواب قوله إذا نوى تخصيصه بالأيام قوله: "إذا نذر اعتكاف دون شهر" مفهومه صرح به المصنف بعد قوله: "لأنه نوى حقيقة كلامه" اعترض بأن اللفظ كالأيام مثلا ينصرف خاصة منها صحت نيته "وإن نذر اعتكاف شهر" معين أو غير معين "ونوى الشهر خاصة أو الليالي خاصة لا تعمل نيته إلا أن يصرح بالاستثناء" اتفاقا لأن الشهر اسم لمقدر يشتمل على الأيام والليالي وليس باسم عام كالعشرة على مجموع الآحاد فلا ينطلق على ما دون ذلك العدد أصلا كما لا تنطلق العشرة على الخمسة مثلا حقيقة ولا مجاز أما لو قال شهرا بالنهر دون الليالي لزمه كما قال وهو ظاهر أو استفتى فقال: إلا الليالي لأن الاستثناء تكلم بالباقي بعد الثنيا فكأنه قال ثلاثين نهارا ولو استثنى الأيام لا يجب عليها شيء لأن باقي الليالي المجردة ولا يصح فيها لمنافاتها شرطه وهو الصوم هذا من فتح القدير بعناية المولى النصير "والاعتكاف مشروع بالكتاب" لما تلونا من قوله تعالى: ﴿وَلا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ﴾ فالإضافة إلى المساجد المختصة بالقرب وترك الوطء المباح ــ إلى الحقيقة بدون قرينة أو نية فما وجه هذا التعليل قلت كأنه اختار ما ذكره البعض من أن اليوم مشترك بين بياض النهار ومطلق الوقت وأحد معني المشترك يحتاج إلى ذلك التعيين الدلالة لا لنفس الدلالة وتمامه في العناية بقي لو ذكر الأيام ونوى الليالي لا تصح النية ويلزمه كلاهما كما في التنوير وشرحه قوله: "إلا أن يصرح بالاستثناء" مراده به ما يعم التقييد ليعم ما لو قال شهر بالنهار دون الليالي قوله: "لأن الشهر اسم لمقدر الخ" أي فهو خاص وهو كل لفظ وضع لمعنى على الانفراد قوله: "وليس باسم عام كالعشرة" فيه أن العشرة من أسماء العدد وهي من الخاص قال في شرح المنار كصاحب البحر والمراد بقوله أي في تعريف الخاص على الانفراد أن لا يكون لذلك المعنى الواحد أفراد سواء كان له أجزاء أو لم يكن فتدخل التثنية كما في التلويح واسم العدد تحت الخاص كالمائة فإن الواضع وضعه لمجموع وحدان الكثير من حيث هو مجموع فيكون كل من الوحد أن جزأ من أجزائه فيكون موضوعا لواحد بالنوع كالرجل والفرس بخلاف العام فإنه موضوع لأمر يشترك فيه وحد أن الكثير فيكون كل من الواحد أن جزئيا من جزئياته وبخلاف المشترك فإن كلا من الوحدان نفس الموضوع له كما في التلويح لكن ظاهر ما في التوضيح والتلويح والتحرير أن العدد موضوع لكثير كالعام فالمسمى متعدد فيهما لكن الأول محصور والثاني لا اهـ قلت ويمكن الجمع بأن اسم العدد كالعشرة بالنظر إلى كونه لا يشمل الزائد عنها أو الناقص خاص وبالنظر إلى كونه يصدق على كل عشرة عام فتأمل قوله: "على مجموع الآحاد" فيه أن شهر السم لمجموع الليل والنهار في المدة المعينة فهما سواء ويدل له قوله كما لا تنطلق العشرة الخ قوله: "ولا مجازا" فيه أن يقال ما المانع من إطلاق الشهر مثلا على النهار مجازا من إطلاق اسم الكل على جزئه قوله: "بعد الثنيا" أي الاستثناء والمراد بعد المستثنى قوله: "الليالي المجردة" خبر أن قوله: "هذا من فتح القدير" أراد أن هذا الكلام منقول من الفتح والعناية وأراد المعنى اللغوي أيضا قوله: "فالإضافة إلى المساجد" مراده لأجله دليل على أنه قربة "والسنة لما روى أبو هريرة وعائشة ﵄ أن النبي ﷺ كان يعتكف في العشر الأواخر من رمضان منذ قدم المدينة إلى أن توفاه الله تعالى وقال الزهري ﵁: عجبا من الناس كيف تركوا الاعتكاف ورسول الله ﷺ كان يفعل الشيء ويتركه وما ترك الاعتكاف حتى قبض وأشار إلى ثبوته بضرب من المعقول فقال: "وهو من أشرف الأعمال إذ كان عن إخلاص" لله تعالى لأن منتظر للصلاة كالمصلي وهي حالة قرب وانقطاع محاسنها لا تحصل "ومن محاسنه أن فيها تفريغ القلب من أمور الدنيا" بشغله بالإقبال على العبادة متجردا لها "وتسليم النفس إلى المولى" بتفويض أمرها إلى عزيز جنابه والاعتماد كرمه والوقوف ببابه "وملازمة عباده" والتقرب إليه ليقرب من رحمته كما أشار إليه في حديث "من تقرب إلي" وملازمة القرار "في بيته" ﷾ واللائق بمالك المنزل إكرام نزيله تفضلا ورحمة وإحسانا منه ومنة للالتجاء إليه "والتحصن بحصنه" فلا يصل إليه عدوه بكيده وقهره وعزيز تأييده ــ بالإضافة إيقاعها فيها قوله: "المختصة" صفة المساجد قوله: "وترك" بالرفع عطف على الإضافة قوله: "لأجله" أي الاعتكاف فإن حرمة المباشرة مقيدة به في الآية قوله: "والسنة" تقدم أنه سنة كفاية وهي مؤكدة على المعتمد ولا تنافي بين تأكدها وكونها على الكفاية وقيل أنه مستحب في العشر الأخير قوله: "عجبا" مفعول مطلق لمحذوف أي عجبت عجبا قوله: "وما ترك الاعتكاف" أي في العشر الأواخر حتى قبض أي إلا لعذر لما روى أنه ﷺ اعتكف العشر الأخير من رمضان فرأى خياما وقبابا في المسجد مضروبة فقال لمن هذا قالوا: هذا لعائشة وهذا لحفصة وهذا لسودة فغضب رسول الله ﷺ وقال أترون البر بهذا فأمر بأن تنزع قبته فنزعت ولم يعتكف فيه ثم قضى في شوال قوله: "بضرب" أي بنوع وقوله من المعقول أي من الدليل المعقول قوله: "وهو كالمصلى" أي يعطي المنتظر ثواب المصلى كما ورد به الخبر١ قوله: "وهي" أي الصلاة قوله: "وانقطاع" أي عن ملاهي الدنيا قوله: "ومحاسنها لا تحصى" أي الصلاة أو الحالة قوله: "بشغله" متعلق بتفريغ والباء للسببية قوله: "متجردا لها" حال مؤسسة فإذا لم يتجرد لها لا يتفرغ قلبه قوله: "بتفويض أمرها" الباء للتصوير قوله: "إلى عزيز جنابه" الجناب الفناء والرحل والناحية وجبل وعلم المحدث أفاده في القاموس قوله: "والوقوف ببابه" فيه استعارة تمثيلية قوله: "وملازمة عبادته" يغنى عنه قوله بشغله بالإقبال الخ قوله: "والتقرب إليه" بالجر عطفا على عبادته وبالنصب عطفا على تفريغ والمراد التقرب إليه بالعبادة قوله: "في حديث من تقرب" تمامه إلى ذراعا تقربت _________ ١قوله وهي أي الصلة في نسخة وهي أي الاعتكاف وأنت نظرا للخبر اهـ. ونصره ترى الرعايا يحبسون أنفسهم على باب سلطانهم وهو فرد منهم ويجهدون في خدمته والقيام أذلة بين يديه لقضاء مآربهم فيعطف عليهم بإحسانه ويحميهم من عدوهم بعزة قدرته وقوة سلطانه وقد نبهه على حصول المراد وأزال حجاب الوهم وأماط الغطاء وأظهر الحق لما أشار إليه بقوله "وقال" الأستاذ العارف بالله تعالى الإمام المجتهد "عطاء" بن أبي رباح التابعي تلميذ ابن عباس ﵄ أحد مشايخ الإمام الأعظم رحمه الله تعالى قال أبو حنيفة ما رأيت أفقه من حماد ولا أجمع للعلم من عطاء ابن أبي رباح أكثر رواية الإمام الأعظم أبي حنيفة عن عطاء سمع ابن عباس وابن عمر وأبا هريرة وأبا سعيد وجابرا وعائشة ﵃ توفي سنة خمس عشرة ومائة وهو ابن ثمانين سنة كذا في أعلام الأخبار قال رحمه الله تعالى ونفعنا ببركته ومدده "مثل المعتكف مثل رجل يختلف" أي يتردد ويقف "على باب" ملك أو وزير عظيم أو "إمام لحاجة" يقدر على قضائها عادة "فالمعتكف يقول" لسان حاله إن لم ينطق بذلك لسان قاله "لا أبرح" قائما بباب مولاي سائلا منه جميع مآربي وكشف ما نزل بي من الكرب وصار مصاحبي ــ إليه باعا ومن أتاني يمشي أتيته هرولة قوله: "للالتجاء" علة لقوله إكرام نزيله وتفضلا وما بعده أحوال قوله: "والتحصن" بالجر عطفا على الالتجاء وبالنصب عطفا على تفريغ قوله: "فلا يصل إليه عدوه" وهو الشيطان والدنيا قوله: "وعزيز تأييده" أي قوته قال في القاموس أيدته تأييدا فهو مؤيد قويته قوله: "ترى الرعايا الخ" أي فالحق أحق بهذا المنصب قوله: "وهو فرد منهم" أي لا يملك لنفسه ضرا ولا نفعا وهو جملة حالية قوله: "لقضاء مآربهم" يحتمل الجمع والأفراد والأول أنسب للفظ الرعايا قوله: "بعزة قدرته" أي السلطان والأولى حذف ذلك لأن مثل هذا التعبير إنما يليق بالله تعالى قوله: "وقد نبه" أي المصنف قوله: "على حصول المراد" الأولى حذف حصول أي على المراد من الاعتكاف قوله: "وأزال حجاب الوهم" أي الوهم الذي كالحجاب أي الوهم الناشىء من بعض الناس في ثمرة الاعتكاف قوله: "وأماط الغطاء" عطف على نبه والمراد بالغطاء الحجاب والناشىء من الوهم قوله: "وأظهر الحق" عطف لازم قوله: "بفيض العطاء" أي بفيض ذي العطاء أو بالعطاء الذي هو كالفيض قوله: "المجتهد" أفاد أنه لم يقلد إماما معينا من الأربعة لظهورهم بعده قوله: "أكثر رواية الإمام" أي مروياته قوله: "كذا في أعلام الأخيار" بكسر همزة أعلام فيما يظهر قوله: "قال" أعاده لبعد الفعل الأول قوله: "ببركته" أي بكثرة خيره قوله: "ومدده" أي المدد المعطي له من الخيرات قوله: "مثل" بالتحريك أي صفة قوله: "أو إمام" يشمل العالم بخلاف ما قبله قوله: "لسان قاله" أي قوله وهو من قبيل إضافة المحل إلى الحال قوله: "من الكرب" هو ما يأخذ النفس من الغم والحزن قوله: "وصار" أي الكرب وتجنبي لذلك أعز إخواني بل عين قرابتي "حتى يغفر لي" ذنوبي التي هي سبب بعدي ونزول مصائبي ثم يفيض بمنته علي بما يليق بأهليته وكرمه إكرام من التجاء إلى منيع حرزه وحماية حرمه وهذه إشارة إلى أن العبد الجامع لهذه المسائل واقف موقف العبد الذليل بباب مولاه عاريا من الأعمال ونسبة الفضائل متوجها إليه سبحانه بأعظم الوسائل مادا أكف الافتقار ملحا بالدعاء والمسائل مطروحا على أعتاب باب الله تعالى مرتجيا شفاعته غدا عنده بما وعد به وهو لكل خير كافل "وهذا ما تيسر" من انتخاب الشرح واختصاره اليسير كتيسير المتن وشرحه "للعاجز الحقير" ولم يكن إلا "بعناية مولاه القوي القدير" الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله وصلى الله على سيدنا ومولانا محمد خاتم ــ الذي نزل به وهو المقصود باسم الإشارة بعد قوله: "بل عين قرائبي" أي أقر بهم قوله: "ونزول مصائبي" قال تعالى: ﴿وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ﴾ [الشورى: ٣٠] قوله: "بما يليق بأهليته" فإنه أهل التقوى وأهل المغفرة قوله: "إكرام من التجأ" أي يكرمني إكراما كإكرام من التجأ وهذا من الشارح يعني به نفسه وإلا فالمعتكف في منيع الحرر قوله: "وحماية حرمه" أي التجأ إلى الحماية الحاصلة بسبب الحرم أو إلى حرمة ذي الحماية والمراد بالحرم ما يحترم لا خصوص أحد الحرمين قوله: "وهذه الخ" إشارة إلى ما أدخله في خلال كلام عطاء قوله: "إلى أن العبد" أي المؤلف قوله: "الجامع لهذه المسائل" متنار شرحا قوله: "موقف" أي وقوف العبد قوله: "عاريا عن الأعمال الخ" أي متجردا عن وقوع الأعمال الصالحة منه وعاريا عن نسبة الفضائل إليه قوله: "بأعظم الوسائل" هو سيدنا ومولانا محمد ﷺ قوله: "أكف الافتقار الخ" الإضافة لأدنى ملابسة أو أكف ذي الافتقار والافتقار أبلغ من الفقر قوله: "ملحا بالدعاء" الإلحاح بالدعاء مأمور به غير أنه لا يعتدي فيه ولا يستبطىء الإجابة قوله: "مطرحا" بطاء مشددة قوله: "على أعتاب باب الله تعالى" فيه استعارة تمثيلية قوله: "مرتجيا شفاعته" أي شفاعة الله تعالى فإنه ورد أنه يشفع بعد انتهاء شفاعة الشافعين أو الضمير يرجع إلى أعظم الوسائل قوله: "غدا" هو يوم القيامة وإنما عبر به لقربه قوله: "بما وعد به" بقوله تعالى: ﴿وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ فَضْلًا كَبِيرًا﴾ [الأحزاب: ٤٧] أر بقوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا﴾ [الكهف: ٣٠] قوله: "وهو كل خير كافل" أي ضامن قوله: "وهذا ما تيسر" الإشارة إلى ما نقشه من الشرح أو إلى ما في الذهن ونزله منزلة المحسوس فأشار إليه قوله: "من انتخاب" أي اختيار الشرح أي من المختار من الشرح الكبير قوله: "اليسير" أي أنه لم يحذف كثيرا من الشرح الكبير وفيه أن عدد الأوراق فيهما يقضي بأنه اختصار كثير قوله: "كتيسير" أي تيسيرا كتيسير المتن والشرح الكبير قوله: "الحقير" الحقر الذلة كالحقرية بالضم والحقارة مثلثة قاموس قوله: "الذي هدانا" أي أوصلنا قوله: "لهذا" أي للتأليف قوله: الأنبياء وعلى آله وصحبه وذريته ومن والاه "ونسأل الله سبحانه متوسلين" إليه بالنبي المصطفى الرحيم "أن يجعله" وشرحه ومختصره هذا عملا " خالصا لوجهه الكريم وأن ينفع به" وبالشرح وبهذا المنتخب منه لتيسير "النفع العظيم ويجزل به" وبهما "الثواب الجزيل" وأن يمتعنا ببصرنا وسمعنا وقوتنا وجميع حواسنا وأن يختم أعمالنا وأن يغفر لنا ولوالدينا ومشايخنا وأصحابنا وإخواننا وذرياتنا وأن يستر عيوبنا ويرزقنا ما تقر به عيوننا حالا ومآلا آمين اهـ وكان ابتداء هذا المختصر من الشرح في أواخر جمادى الآخر واختتامه بأوائل رجب الحرام سنة أربع وخمسين بعد الألف وكان ابتداء جمع الشرح الأصلي في منتصف ربيع الأول سنة خمس وأربعين وختم جمعه في المسودة بختام شهر رجب الحرام بذلك العام. وكان انتهاء تأليف متنه في يوم الجمعة المبارك رابع عشر جمادى الأولى اثنتين وثلاثين وألف وكان الفراغ من تبيض الشرح المسمى ب "إمداد الفتاح شرح نور الإيضاح ونجاة الأرواح" في منتصف شهر ربيع الأول سنة ست وأربعون وألف وعدد أوراقه ثلاثمائة وستون ورقة ومبلغ عدد مختصره هذا مائة وخمس وأربعون ورقة ــ "لولا أن هدانا الله" أي لولا هداية الله موجودة لنا ما كنا لنهتدي قوله: "وذريته" ورد أن الله تعالى جعل ذريته في صلب علي وبطن فاطمة فنسب كل ابن أنثى لأبيه إلا ما كان من فاطمة فله ﷺ قوله: "ومن والاه" أي نصره وتبعه في الخير قوله: "الرحيم" قال تعالى: ﴿بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ﴾ [التوبة: ١٢٨] قوله: "عملا" قدره ليفيد أن خالصا صفة للمصدر المحذوف قوله: "لوجهه" أي لذاته هذا هو المناسب هنا قوله: "للتيسير" علة لقوله المنتخب قوله: "لنفع العميم" قد ظهرت أمارة الإجابة وانتفع به الخاص والعام قوله: "ويجزل" أي يكثر قوله: "الجسيم" أي العظيم قوله: "وأن يمنعنا" أي ينفعنا بذلك ويلزم من ذلك بقاؤها قوله: "وجميع حواسنا" أي الظاهرة والباطنية قوله: "ومشايخنا" بالياء لا بالهمزة قوله: "وإخواننا" نسبا ودينا قوله: "ما تقر به عيوننا" أي ما تسر به عيوننا قوله: "حالا ومآلا" أي دنيا وأخرى قوله: "آمين" اسم فعل مبنى على الفتح بمعنى استجب ويطلب ختم الدعاء بها كما في الحديث وهي من خصوصيات هذه الأمة قوله: "وكان ابتداء الخ" أفاد أنه لم يمكث فيه إلا أياما قليلة لم يستوف فيها شهرا قوله: "سنة أربع" راجع إلى جمادي ورجب قوله: "وختم جمعه الخ" فمكث في تسويده أربعة أشهر ونصفا قوله: "وكان انتهاء تأليف متنه الخ" لم يبين ابتداءه قوله: "من تبيض الشرح" أي من المسودة قوله: "في منتصف شهر ربيع الأول" أي في مثل أيام بداءته كما ذكره في الشرح فمدة التبييض ستة أشهر ونصف ابتداؤها شعبان وآخرها نصف ربيع الأول وعلم أن بين انتهاء المتن والشرح الكبير أربعة عشر عاما وبين الكبير والصغير نحو من سبع سنوات ونصف قوله: "وعدد أوراقه" أي بحسب نسخته وكذا يقال في عدد المختصر قوله: "هي هذه المسودة المبيضة" أفاد بذلك أنه لم هي هذه المسودة المبيضة بتوفيق الله عبده الذليل الراجي فيضه الجزيل إذ حشره وعليه عرضه وأسأله قبوله خدمة لجناب حبيبه المصطفى ﷺ وزاده فضلا وشرفا لديه. قال كاتبه ومؤلفه حسن الشرنبلالي عفا الله عنه ثم إني أرت إتمام العبادات الخمس بإلحاق الزكاة والحج بما جمعته مختصرا فقلت: ــ يجعل مسودة للشرح الصغير بل مسودته الكبير قوله: "إذا حشره" ظرف للراجي قوله: "قبوله" أي الرضا به وترك الاعتراض عليه قوله: "خدمة" أي حال كونه خدمة أي ذا خدمة أو هو الخدمة مبالغة أو هو مفعول لأجله والمعنى أن القبول من جهة كونه خدمة لا من جهة كونه تأليفا مطلقا قوله: "بما جمعته" بدل من قوله بإلحاق بدل اشتمال والله ﷾ أعلم واستغفر الله العظيم.
ការបកប្រែខ្មែរ

ទាក់ទងនឹងសឡាតដ៏ប្រសើរបំផុតរបស់ស្ត្រី រ៉សូល អល់ឡោះ ﷺ បានមានបន្ទូលថា៖ «គឺស្ថិតនៅក្នុងទីកន្លែងដ៏ងងឹតបំផុតក្នុងផ្ទះរបស់นาง (ស្ត្រី)»។ អាស្រ័យលើហេតុផលនេះ ប្រសិនបើស្ត្រីម្នាក់បានប្តេជ្ញាចិត្តថ្វាយបង្គំ (សឡាត) នៅឯវិហារហ្វារ៉ាម (មസ്ជីដ ហ្វារ៉ាម) តាមរយៈការបន់ស្រន់ (នន្ដ) នោះនាងត្រូវបំពេញសឡាតនៅក្នុងទីកន្លែងដ៏ងងឹតបំផុតក្នុងផ្ទះរបស់នាង ដោយវាគ្មិនអាចរួចផុតពីការទាមទងនៃការបន់ស្រន់របស់នាង យោងតាមសម្ដីរបស់លោក សូហ្វា រ៉ហ៊ីម៉ាហ៊ុលឡោះ។ រីឯករណីដែលអ្នកបន់ស្រន់បានភ្ជាប់ការបន់ស្រន់របស់ខ្លួនជាមួយនឹងលក្ខខណ្ឌណាមួយ ឧទាហរណ៍ដូចជាពាក្យរបស់គាត់ថា៖ «ប្រសិនបើហ្សៃដ៍មកដល់ នោះខ្ញុំត្រូវធ្វើទានដល់អល់ឡោះនូវទ្រព្យប៉ុណ្ណេះៗ» នោះអ្វីដែលគាត់បានធ្វើមុនពេលកើតមានលក្ខខណ្ឌរបស់វាមិនត្រូវបានរាប់បញ្ចូលថាជាការសម្រេចគោលបំណងឡើយ ព្រោះថាការបន់ស្រន់ដែលភ្ជាប់នឹងលក្ខខណ្ឌគឺមិនទាន់ត្រូវបានទទួលយកនូវភាពមានរបស់វាឡើយ ហើយការអនុវត្តអាចធ្វើទៅបាន លុះត្រាតែមានវត្តមាននៃមូលហេតុដែលការបន់ស្រន់នោះត្រូវបានភ្ជាប់មកជាមួយ អល់ឡោះគឺជាព្រះដ៏មានព្រះហឫទ័យប្រោសប្រទានដោយសេចក្ដីអនុគ្រោះរបស់ទ្រង់។ --- ចំពោះប្រសាសន៍ដែលថា៖ «អាស្រ័យហេតុនេះ...» គឺមិនបង្ហាញច្បាស់លាស់ទេលើកលែងតែការបន់ស្រន់ដែលភ្ជាប់នឹងលក្ខខណ្ឌប៉ុណ្ណោះ។ ចំពោះការបន់ស្រន់ដែលមិនបានភ្ជាប់លក្ខខណ្ឌ គឺមិនត្រូវបានកំណត់ទីកន្លែងជាក់លាក់ណាមួយឡើយ ដូចដែលបានបញ្ជាក់រួចមកហើយ។ ចំពោះប្រសាសន៍ដែលថា៖ «អំពីការទាមទង...» ដោយអានអក្សរ «ជីម» បើក (ហ្វាត់ហះ)។ ចំពោះប្រសាសន៍ដែលថា៖ «យោងតាមអ្វីដែលលោក សូហ្វា បានមានប្រសាសន៍» គឺផ្ទុយទៅនឹងទស្សនៈរបស់បុគ្គលដទៃទៀត ដែលនាងអាចរួចផុតពីការបន់ស្រន់នោះដោយការធ្វើសឡាតនៅកន្លែងណាក៏បាន។ នៅក្នុងនោះដែរ លោក សូហ្វា បានយល់ស្របទៅនឹងការកំណត់ជាក់លាក់ដោយមិនគិតពីផលបុណ្យដ៏ច្រើនឡើយ ដូចដែលត្រូវបានយល់ឃើញជាទូទៅពីគាត់។ ចំពោះប្រសាសន៍ដែលថា៖ «អ្វីដែលគាត់បានធ្វើមុនពេលកើតមានលក្ខខណ្ឌរបស់វា គឺមិនត្រូវបានរាប់បញ្ចូលថាជាការសម្រេចនោះឡើយ» គឺនៅសល់ករណីដែលថាតើពេលណាទើបលក្ខខណ្ឌនោះកើតឡើង តើពេលវេលា ទីកន្លែង អ្នកក្រីក្រ ប្រាក់ឌៀរហាំ ត្រូវបានកំណត់ជាក់លាក់ដែរឬទេ? អ្វីដែលជាទស្សនៈច្បាស់លាស់គឺយើងអនុវត្តវាចំពោះកណ្ឌ តាន់វីរ (At-Tanwir)។ បន្ទាប់មក ប្រសិនបើគាត់ភ្ជាប់វាជាមួយនឹងលក្ខខណ្ឌដែលគាត់ចង់បាន ដូចជាករណីដែលមានអ្នកណាម្នាក់មកសងសឹក ប្រសិនបើវាមានពិត នោះគាត់នឹងត្រូវបំពេញវា បើទោះបីជាវាជាការបន់ស្រន់ក៏ដោយ ព្រោះថាវាមិនត្រូវបានរាប់បញ្ចូលថាជាអ្នកបំពេញនោះឡើយ លុះត្រាតែវាធ្វើឡើងស្របតាមទម្រង់ដែលបានរៀបរាប់នៅក្នុងការបន់ស្រន់របស់គាត់។ ផ្នែកបំពេញបន្ថែម៖ ការបន់ស្រន់ (នន្ដ) គឺមិនស្ថិតនៅក្រោមការវិនិច្ឆ័យនោះឡើយ ទោះបីជាមានការលោះទាសករដែលស្ថិតក្នុងកម្មសិទ្ធិរបស់ខ្លួនក៏ដោយ។ ប្រសិនបើគាត់បន់ស្រន់ថានឹងសម្លាប់កូនប្រុសរបស់ខ្លួន នោះគាត់ត្រូវបូជាពពែឬចៀមមួយជំនួសវិញ ដោយយោងតាមរឿងរ៉ាវរបស់ព្យាការី អ៊ីប្រាហ៊ីម អាលីហ៊ីស្វាឡាម។ ប្រសិនបើគាត់បន់ស្រន់ថានឹងធ្វើទាននំប៉័ងចំនួនដប់ឌៀរហាំ ប៉ុន្តែគាត់បែរជាធ្វើទានដោយវត្ថុផ្សេងវិញ នោះវាត្រូវបានអនុញ្ញាត ប្រសិនបើវមានតម្លៃស្មើនឹងដប់ឌៀរហាំ ស្រដៀងគ្នាទៅនឹងការធ្វើទានដោយតម្លៃរបស់វាដែរ។ គាត់បានមានប្រសាសន៍ថា៖ គាត់បានបន់ស្រន់ហើយមិនបានបន្ថែមអ្វីទៀតទេ ហើយក៏គ្មានចេតនាអ្វីដែរ ហេតុនេះគាត់ត្រូវបង់ខាផារ៉ាត (ការសងសំណង) នៃ ការស្បថ។ ប្រសិនបើគាត់បានភ្ជាប់ការបន់ស្រន់នោះជាមួយនឹងការ1ចង់បានរបស់អល់ឡោះ (អ៊ីស្ទីសាត) នោះវាជាមោឃៈ ព្រោះថាវាធ្វើឱ្យខូចខាតដល់រាល់អ្វីដែលទាក់ទងនឹងពាក្យសម្ដី ទោះជាទម្រង់ជាការគោរពប្រតិបត្តិ (អ៊ីបាដាត) ឬជាប្រតិបត្តិការផ្សេងៗ (មុអាឡាត) ក៏ដោយ។ គាត់បានមានប្រសាសន៍ថា៖ ប្រសិនបើជំងឺនេះបាត់បង់ទៅ នោះខ្ញុំនឹងធ្វើសេចក្តីល្អបែបនេះៗ រួចហើយជំងឺនោះក៏បាត់បង់ហើយក៏ត្រឡប់មកវិញ នោះគាត់មិនតម្រូវឱ្យធ្វើអ្វីឡើយ ស្រង់ចេញពីសៀវភៅ តាន់វីរ និងការពន្យល់របស់វាពីគម្ពីរ អ៊ីម៉ាន (Iman) និងនៅក្នុងសៀវភៅទាំងពីរនោះមានបញ្ហាប៉ះពាល់ដល់ការបួសផងដែរ។ សូមជ្រាបថា ទម្រង់នៃការបន់ស្រន់ (នន្ដ) គឺអាចចាត់ទុកជាការស្បថបានដែរ ហេតុដូច្នេះហើយទើបមានទម្រង់ចំនួនប្រាំមួយ ដែលត្រូវបានលើកឡើងតាមរយៈប្រសាសន៍របស់គាត់ដែលថា៖ ប្រសិនបើគាត់មិនបានតាំងចេតនាអ្វីទាំងអស់នៅក្នុងការបន់ស្រន់របស់គាត់ទាក់ទងនឹងការបួស ឬគាត់គ្រាន់តែតាំងចេតនាបន់ស្រន់សុទ្ធសាធ ពោលគឺដោយគ្មានការភ្ជាប់នឹងការស្បថ ឬគាត់បានតាំងចេតនាបន់ស្រន់ និងតាំងចេតនាថាវាមີមិមែនជាការស្បថ នោះនៅក្នុងករណីទាំងនេះវាគឺជាការបន់ស្រន់សុទ្ធសាធដោយឯកច្ឆន្ទ (អ៊ីជ្ម៉ា) ដើម្បីអនុវត្តតាមទម្រង់នៃពាក្យសម្ដី។ ប៉ុន្តែប្រសិនបើគាត់តាំងចេតនាថាវាជាការស្បថ និងមិនមែនជាការបន់ស្រន់ នោះវានឹងក្លាយជាការស្បថដោយឯកច្ឆន្ទ ហើយគាត់ត្រូវបង់ខាផារ៉ាតនៃការស្បថប្រសិនបើគាត់បំបែកការបួស (ស៊ីល)។ ហើយប្រសិនបើគាត់តាំងចេតនាទាំងពីរ ឬតាំងចេតនាថាជាការស្បថដោយមិនបានបញ្ជាក់ពីការបន់ស្រន់ នោះវាត្រូវបានចាត់ទុកជាការបន់ស្រន់ និងជាការស្បថ ដូច្នេះទោះបីជាគាត់បំបែកការបួសក៏ដោយ ក៏គាត់ត្រូវបំពេញសងវិញសម្រាប់ការបន់ស្រន់ និងបង់ខាផារ៉ាតសម្រាប់ការស្បថដែរ ដើម្បីអនុវត្តតាមទម្រង់ទូទៅនៃភាសាក្នុងន័យធៀប (មេហ្សាស) ដែលខុសគ្នាពីទស្សនៈរបស់លោក អ៊ីម៉ាម អាដថានី (ទីពីរ)។ អល់ឡោះ ស្បុហាន៉ាហ្វា តាអាឡា គឺជាព្រះដឹងច្បាស់បំផុត និងសូមការអភ័យទោសពីអល់ឡោះដ៏មហិមា។ --- ជំពូកទី១៖ ការគង់ប្រថាប់ក្នុងវិហារ (អែលអ៉ីតិកាហ្វ - I'tikaf) អត្ថន័យតាមភាសា (លុឃវ៉ាត) គឺការស្នាក់នៅ និងការប្រកាន់ខ្ជាប់ជានិច្ចចំពោះរឿងអ្វីមួយ ហើយវាគឺជាកិរិយាសព្ទអន្តរកម្ម (មូតាអាឌី) ដូច្នេះប្រភពរបស់វាគឺ (ཨັລអាក់ហ្វ) ហើយវាជាកិរិយាសព្ទអកម្ម (ឡាហ្ស៊ីម)។ --- ជំពូកទី១៖ ការគង់ប្រថាប់ក្នុងវិហារ (អែលអ៉ីតិកាហ្វ) មូលហេតុនៃការទំនាក់ទំនងទៅនឹងការបួស និងការយឺតយ៉ាវពីវា គឺការដាក់លក្ខខណ្ឌឱ្យមានការបួសនៅក្នុងផ្នែកខ្លះនៃវា និងការទាមទារយ៉ាងខ្លាំងក្លាក្នុងរយៈពេលដប់ថ្ងៃចុងក្រោយនៃខែរ៉ាម៉ាឌូន ហើយវាគឺជាច្បាប់សាសនាបុរាណ យោងតាមព្រះបន្ទូលរបស់អល់ឡោះតាលាថា៖ ﴿និងចូរអ្នកទាំងពីរជម្រះផ្ទះរបស់ខ្ញុំសម្រាប់អ្នកដែលធ្វើត្វ៉ាហ្វ និងអ្នកដែលគង់ប្រថាប់បួងសួង (អាកិហ្វ)﴾ [អាល់-ហាច៖ ១២៥] ដែលត្រូវបានលើកឡើងដោយលោក សាយីដ។ ប្រសាសន៍ដែលថា៖ «វាគឺជាការគង់ប្រថាប់តាមភាសា...» ដោយអានអក្សរ «ល្ម» បើក (ហ្វាត់ហះ) និងបិទ (ដុម្មះ) គឺការស្នាក់នៅ ស្រង់ចេញពីសៀវភៅ ដុរ (Durr)។ ប្រសាសន៍ដែលថា៖ «និងវា...» ពោលគឺការគង់ប្រថាប់ក្នុងវិហារដោយខ្លួនវាផ្ទាល់ មិនមែនក្នុងន័យដែលបានរៀបរាប់ខាងមុននោះទេ ព្រោះថាជាមួយនឹងន័យនោះ វាសមស្របទៅនឹងអត្ថន័យអកម្ម (ឡាហ្ស៊ីម) ហើយអត្ថន័យគឺថា សកម្មភាពរបស់វាអាចមកទាំងជាអកម្ម (ឡាហ្ស៊ីម) និងជាអន្តរកម្ម (មូតាអាឌី)។ ប្រសាសន៍ដែលថា៖ «អន្តរកម្ម (មូតាអាឌី)» ដូច្នេះវាស្ថិតក្នុងក្រុម (ដាបា) និងអកម្ម (ឡាហ្ស៊ីម) ដូច្នេះវាស្ថិតក្នុងក្រុម (តលាប់) ដែលត្រូវបានលើកឡើងដោយលោក សាយីដ។ ប្រសាសន៍ដែលថា៖ «និងសត្វពាហនៈត្រូវបានឃាត់ទុក (ម៉ាក់ធ្វាហ្វា)» ពោលគឺត្រូវបានឃាត់ទុក ពោលគឺត្រូវបានឃាត់និងរារាំងដោយពួកកុផារ (អ្នកប្រឆាំង) នៅឆ្នាំទីប្រាំាំនៃសន្ធិសញ្ញាហ៊ូឌៃប៊ីយ៉ា មិនឱ្យទៅដល់គោលដៅរបស់វាគឺដែនដីហារ៉ាម។ ប្រសាសន៍ដែលថា៖ «ព្រោះថាវាជាការឃាត់ព្រលឹង» ពោលគឺឃាត់វាចំពោះការគោរពប្រតិបត្តិចំពោះអល់ឡោះតាលា និងការប្រកាន់ខ្ជាប់នូវផ្ទះរបស់ទ្រង់ (វិហារ) ហើយប្រសាសន៍របស់គាត់ដែលថា៖ «និងការរារាំងវា» ពោលគឺរារាំងវាពីការចេញពីវិហារ និងពីអំពើបាប។ ប្រសាសន៍ដែលថា៖ «និងតាមលក្ខខណ្ឌសាសនា វាគឺជាការស្នាក់នៅ...» នេះគឺជាអត្ថន័យអកម្ម (ឡាហ្ស៊ីម) ហើយការគង់ប្រថាប់នៅក្នុងវិហារត្រូវបានធ្វើឱ្យក្លាយជាអន្តរកម្ម (មូតាអាឌី) ប៉ុន្តែអ្វីដែលច្បាស់គឺថា ប្រសិនបើការឃាត់ព្រលឹងត្រូវបានយកមកពិចារណា នោះវាមកពីអន្តរកម្ម (មូតាអាឌី) ហើយប្រសិនបើការស្នាក់នៅត្រូវបានយកមកពិចារណា នោះវាគឺជាអកម្ម (ឡាហ្ស៊ីម)។ ប្រសាសន៍ដែលថា៖ «ជាមួយនឹងចេតនា» វានឹងត្រូវបញ្ជាក់ឆាប់ៗនេះថាចេតនាគឺជាលក្ខខណ្ឌរបស់វា ដូច្នេះវានឹងមិនទទួលបានផលបុណ្យ និងមិនរួចផុតពីកាតព្វកិច្ចរបស់ខ្លួនដោយគ្មានចេតនានោះទេ។ ប្រសាសន៍ដែលថា៖ «ដោយផ្ទាល់» គឺច្បាស់ណាស់ ទោះបីជាអ្នកដែលស្នាក់នៅទីនោះគឺជាអ្នកគង់ប្រថាប់ក៏ដោយ។ ហើយកន្សោមរបស់សៀវភៅ តាន់វីរ រួមជាមួយនឹងការពន្យល់របស់វាគឺ៖ វាគឺជាការស្នាក់នៅដែលបានរៀបរាប់នៅក្នុងវិហារ ដែលជាវិហារមានអ៊ីម៉ាម និងមុអ៉ីហ្ស៊ីន (អ្នកប្រកាសសឡាត) ដែលសឡាតទាំងប្រាំពេលត្រូវបានអនុវត្តនៅទីនោះ ឬអត់? ហើយមានរបាយការណ៍ពីលោក អ៊ីម៉ាម អំពីការដាក់លក្ខខណ្ឌនៃការអនុវត្តសឡាតទាំងប្រាំនៅទីនោះ ហើយត្រូវបានផ្ទៀងផ្ទាត់ដោយអ្នកខ្លះ និងបានមានប្រសាសន៍ថា៖ វាមنهមិនត្រឹមត្រូវទេក្នុងការធ្វើនៅក្នុងវិហារគ្រប់ទីកន្លែង ហើយត្រូវបានផ្ទៀងផ្ទាត់ដោយលោក សារូជី។ ចំពោះវិហារធំ (មស្ជីដ យ៉ាម៉ា) គឺវាត្រូវបានអនុញ្ញាតនៅទីនោះដោយគ្មានលក្ខខណ្ឌដោយឯកច្ឆន្ទ ដូច្នេះអ្វីដែលអ្នកនិពន្ធបានរៀបរាប់គឺជាទស្សនៈមួយក្នុងចំណោមទស្សនៈពីរពីលោក អ៊ីម៉ាម។ ប្រសាសន៍ដែលថា៖ «និងព្រោះថាវាជាការរង់ចាំសឡាត...» ពោលគឺវាត្រូវបានកំណត់ចំពោះទីកន្លែងដែលគេសឡាតជាក្រុម ដូចដែលបានរៀបរាប់នៅក្នុងការពន្យល់។ ប្រសាសន៍ដែលថា៖ «ក្នុងទម្រង់ដ៏ល្អបំផុត» គឺជាពាក្យទាក់ទងនឹងពាក្យដែលត្រូវបានលុបចោល ដែលជាគុណនាមនៃសឡាត ហើយពាក្យរបស់គាត់ដែលថា៖ «ជាក្រុម» គឺជាការពណ៌នាអំពីទម្រង់ដ៏ល្អបំផុត។ ប្រសាសន៍ដែលថា៖ «យោងតាមជម្រើសដែលត្រូវបានជ្រើសរើស» នេះគឺជាគោលគំនិតរបស់លោក អ៊ីម៉ាម ប៉ុន្តែលោកទាំងពីរ (អាប៊ូ យូស៊ុយហ្វ និងមូហាំម៉ាត់ (ﷺ)) បានមានប្រសាសន៍ថាវាត្រឹមត្រូវនៅក្នុងវិហារគ្រប់ទីកន្លែង ហើយត្រូវបានផ្ទៀងផ្ទាត់ដោយលោក សារូជី។ ប្រសាសន៍ដែលថា៖ «និងពីលោក អាប៊ូ យូស៊ុយហ្វ...» ទិដ្ឋភាពរបស់វាគឺច្បាស់ណាស់ ព្រោះថាការបន់ស្រន់ដែលជាកាតព្វកិច្ចគឺចាំបាច់ត្រូវតែមានការអនុវត្តសឡាតនៅក្នុងវិហារ ដូច្នេះការដាក់លក្ខខណ្ឌនៃការប្រមូលផ្តុំជាក្រុមគឺមានហេតុផលរបស់វា។ ចំពោះការបន់ស្រន់ស្ម័គ្រចិត្ត (ន៉ាហ្វែល) គឺវាបញ្ចប់ដោយការចេញទៅក្រៅ ហើយមិនតម្រូវឱ្យមានសឡាតនៅក្នុងវិហារឡើយ ដូច្នេះគ្មានហេតុផលណាដែលត្រូវដាក់លក្ខខណ្ឌនៃការប្រមូលផ្តុំជាក្រុមសម្រាប់វាទេ។ ប្រសាសន៍ដែលថា៖ «ហើយសម្រាប់ស្ត្រីគឺអាចគង់ប្រថាប់នៅក្នុងវិហារនៃផ្ទះរបស់នាង» ហើយនាងមិនត្រូវចេញពីទីនោះឡើយនៅពេលនាងគង់ប្រថាប់ ប្រសិនបើនាងចេញទៅក្រៅដោយគ្មានហេតុផល នោះការបន់ស្រន់ជាកាតព្វកិច្ចរបស់នាងនឹងខូចខាត ហើយការបន់ស្រន់ស្ម័គ្រចិត្តរបស់នាងនឹងត្រូវបញ្ចប់។ ហើយប្រសិនបើនាងគង់ប្រថាប់នៅក្នុងវិហារ នោះអ្វីដែលច្បាស់នៅក្នុងសៀវភៅ អាល់-នីហាយ៉ា គឺវាត្រូវបានចាត់ទុកជាការស្អប់ខ្ពើមបន្តិចបន្តួច (តាន់ហ្សេហ្សិះ) ហើយវាសមស្របទៅនឹងការវិភាគដែលពួកគេបានបញ្ជាក់យ៉ាងច្បាស់ថា ជម្រើសដែលត្រូវបានគេជ្រើសរើសគឺការហាមឃាត់ពួកនាងពីការចេញទៅក្រៅក្នុងសឡាតទាំងអស់ គឺមិនត្រូវស្ទាក់ស្ទើរក្នុងការហាមឃាត់ពួកនាងពីការគង់ប្រថាប់នៅក្នុងវិហារនោះឡើយ នេះបើតាមការលើកឡើងរបស់លោក សាយីដ។ ទីកន្លែងដែលស្ត្រីមិនត្រូវបានអនុញ្ញាតឱ្យគង់ប្រថាប់នៅទីនោះ គឺនាងត្រូវបានហាមឃាត់មិនឱ្យចូលរួមក្នុងវិហារនានាឡើយ។ សសរគ្រឹះ (រុកន់) របស់វាគឺការស្នាក់នៅ។ លក្ខខណ្ឌរបស់វាគឺវិហារជាក់លាក់ ចេតនា ការបួសក្នុងករណីបន់ស្រន់ (នន្ដ) ឥស្លាម ស្មារតី (មិនមែនជាមនុស្សខួរក្បាលមិនគ្រប់ ឬឆ្កួត) មិនចាំបាច់ដល់អាយុគ្រប់ការ (បាលុឃ) នោះឡើយ ភាពបរិសុទ្ធពីការមករដូវ (ហៃអ៊ីហ្វ) និងការសម្រាលកូន (នីហ្វាស) ក្នុងករណីបន់ស្រន់ (នន្ដ) គឺមិនតម្រូវឱ្យមានការបួសសម្រាប់នាងឡើយ ហើយក៏មិនតម្រូវឱ្យមានភាពបរិសុទ្ធពីការរួមភេទ (ជុណុប) សម្រាប់ការបួសដែលមានសុពលភាពជាមួយវាដែរ សូម្បីតែក្នុងករណីប

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

باب الاعتكاف

ឌុយអាល់
91
#91
សៀវភៅ Zakat (ទំព័រ 713)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
كتاب الزكاة
ការបកប្រែខ្មែរ

គម្ពីរហ្សាកាត់

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

كتاب الزكاة

ឌុយអាល់
92
#92
ការចូល (ទំព័រ 713)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
كتاب الزكاة مدخل ... كتاب الزكاة هي تمليك مال مخصوص لشخص مخصوص فرضت على حر مسلم مكلف مالك ــ كتاب الزكاة فرضت في السنة الثانية من الهجرة كالصوم قبل فرضه وهي واجبة على الفور وعليه الفتوى فيأثم بتأخيرها بلا عذر وترد شهادته والأنبياء لا تجب عليهم الزكاة لأنهم لا ملك لهم مع الله إنما كانوا يشهدون أن ما في أيديهم ودائع يبذلونه في أوان بذله ويمنعونه عن غير محله ولأن الزكاة إنما هي طهرة لمن عساه أن يتدنس والأنبياء مبرؤن من الدنس لعصمتهم ذكره السيد وهي طهرة لصاحبها من الذنوب قال الله تعالى: ﴿خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا﴾ [التوبة: ١٠٣] ولها معان أخر وهي البركة يقال زكت النفقة إذا بورك فيها والمدح يقال زكى نفسه إذا مدحها والثناء الجميل يقال زكي الشاهد إذا أثنى عليه وتسمى صدقة لدلالتها على صدق العبد في العبودية منح ورأى ﷺ ليلة أسري به قوما يسرحون كالإبل على أقبالهم رقاع وعلى أدبارهم رقاع يسرحون كما تسرح الإبل يأكون الضريع وهو الشجر ذو الشوك والزقوم قيل إنه لا يوجد في الدنيا وقيل شجر يوجد بتهامة نتن الريح ورضف جهنم أي حجارتها المحماة والحجارة فسأل جبريل عنهم فقال هؤلاء الذين لا يؤدون زكاة أموالهم وقال الأجهوري قيل ورد أن على مانع الزكاة سبعين لعنة وعلى اليهود واحدة وعلى النصارى واحدة وفي معراج القليوبي ورد في الحديث الحسن أنه ينزل من السماء كل يوم وليلة اثنتان وسبعون لعنة منها إحدى وسبعون على مانع الزكاة وواحدة على اليهود ورواية عكس هذا خطأ وإذا مات صاحب المال الذي لا يؤدي زكاته استمرت الملائكة تكتب عليه هذه اللعنات إلى يوم القيامة وإن وقع في يد من يزكيه وإنما جوزوا بهذا الطعام وهذا الملبس لأنهم منعوا المال وصرفوه في المطاعم الطيبة لتحسين بواطنهم والملابس الطيبة لتحسين ظواهرهم فجوزوا بضد ما فعلوا نقله بعض المشايخ قوله: "هي لنصاب من نقد ولو تبرا أو حلييا أو آنية أو ما يساوي قيمته من عروض تجارة فارغ عن الدين وعن حاجته الأصلية ولو تقديرا. وشرط وجوب أدائها حولان الحول على النصاب ــ تمليك مال" هو ما عليه المحققون من أهل الأصول لأنها وصفت بالوجوب الذي هو من صفات الأفعال وموضوع علم الفقه فعل المكلف حموي وإطلاقه على القدر المخرج مجاز شرعي وقوله تعالى: ﴿وَآتَوُا الزَّكَاةَ﴾ [الحج: ٤١] أو المراد إخراجها من العدم إلى الوجود كما في أقيموا الصلاة وفي حاشية السيد الإيتاء أي الذي هو التمليك معنى مصدري والفرق بينه وبين الحاصل بالمصدر أن المعنى المصدري هو الإيقاع والمعنى الحاصل بالمصدر هو الهيئة الموقعة اهـ وأخرج بالتمليك الإباحة فلا تكفي فيها فلو أطعم يتيما ناويا به الزكاة لا تجزيه إلا إذا دفع إليه المطعوم كما لو كساه بشرط أن يعقل القبض در والمال ما يتمول أو يدخر للحاجة وهو خاص بالأعيان وخرج بالمال المنفعة فلو أسكن فقيرا داره سنة ناويا للزكاة لا يجزيه در قوله: "مخصوص" وهو ربع عشر النصاب أو ما يقوم مقامه من صدقات السوائم قوله: "لشخص مخصوص" هو أن يكون فقيرا ونحوه من بقية المصارف غيرها شمي ولا مولاه بشرط قطع المنفعة عن المملك من كل وجه لله تعالى قوله: "على حر" خرج العبد ونحوه قوله: "مسلم" خرج الكافر ولو مرتدا بناء على أنه غير مخاطب بفروع الشريعة فلو أسلم المرتد لا يخاطب بشيء من العبادات أيام ردته ولو ارتد بعد وجوبها سقطت بحر قوله: "مكلف" أي بالغ عاقل فلا زكاة على صبي وقال المؤلف في الحاشية لا زكاة على المجنون إذا جن السنة كلها فإذا أفاق بعض الحول اختلفوا فيه والصحيح عند الإمام اشتراط الإفاقة أول السنة لإنعقاد الحول وآخرها ليخاطب بالأداء وتمامه فيها قوله: "مالك لنصاب" دخل فيه ما ملكه بسبب خبيث كمغصوب خلطه إلا إذا كان له غيره منفصل عنه يوفي دينه در ولا بد أن يكون الملك تاما فخرج ما ملكه المكاتب قوله: "أو حليا" وهو ما يتحلى به من الذهب والفضة سواء كان مباح الاستعمال أولا ولو خاتم الفضة للرجل وسوار اليد للمرأة أفاده صاحب الدرر وفي الدر أفاد وجوب الزكاة في النقدين ولو كانا للتجمل أو للنفقة قال لأنهما خلقا أثمانا فيزكيهما كيف كانا قوله: "أو ما يساوي قيمته" الأولى أو ما يساويه قيمة والضمير يرجع إلى النصاب لأن النصاب يقوم به ولا يتقوم قوله: "فارغ عن الذين" أي الذي له مطالب من جهة العباد سواء كان لله كزكاة وخراج أو للعبد ولو كفالة أو مؤجلا ولو صداق زوجته المؤجل بخلاف دين نذر وكفالة لعدم المطالب وعروض الدين كالهلاك عند محمد ورجحه في البحر قوله: "وعن حاجته الأصلية" كثيابه المحتاج إليها لدفع الحر والبرد وكالنفقة ودور السكنى وآلات الحرب والحرفة وأساس المنزل ودواب الركوب وكتب العلم لأهلها فإذا كان عنده دراهم أعدها لهذه الأشياء وحال عليها الحول لا تجب فيها الزكاة وكتب العلم لغير أهلها ليست الأصلي وأما المستفاد في أثناء الحول فيضم إلى مجانسه ويزكي بتمام الحول الأصلي سواء استفيد بتجارة أو ميراث أو غيره ولو جعل ذو نصاب لسنين صح وشرط صحة أدائها نية مقارنة لأدائها للفقير أو وكيله أو لعزل ما وجب ولو مقارنة حكمية كما لو دفع بلا نية ثم نوى والمال قائم بيد الفقير ولا يشترط علم الفقير أنها زكاة على الأصح حتى لو أعطاه شيئا وسماه هبة أو قرضا ونوى به الزكاة صحت ولو تصدق بجميع ماله ولم ينو الزكاة سقط عنه فرضها. وزكاة الدين على أقسام فإنه قوي ووسط وضعيف فالقوي وهو بدل القرض ومال التجارة إذا قبضه وكان على مقر ولو مفلسا أو على جاحد عليه بينة ــ من الحوائج الأصلية وإن كانت الزكاة لا تجب على صاحبها بدون نية التجارة بحر بتصرف وقوله وكالنفقة لا زكاة فيها ولو حال عليها الحول قال فيه وهو مخالف لما في المعراج والبدائع أن الزكاة تجب في النقد كيف أمسكه للنفقة أو للنماء اهـ قوله: "نام ولو تقديرا" والنماء الحقيقي يكون بالتوالد والتناسل والتجارات والتقديري يكون بالتمكن من الاستنماء بأن يكون في يده أو يد نائبه در قوله: "وشرط وجوب أدائها" أي افتراضها قوله: "حولان الحول" وهو في ملكه أي وثمنية المال كالدراهم والدنانير أو السوم أو نية التجارة في العروض قوله: "إلى مجانسه" النقدان في الزكاة جنس واحد فما استفاده من أحدهما يضم إلى ما عنده منهما وما استفاده من السائمة يضم إليها لا إليهما قوله: "أو غيره" كهبة ووصية قوله: "ولو عجل ذو نصاب لسنين صح" صورته له ثلثمائة درهم دفع منها مائة عن المائتين لعشرين سنة جاز بشرط أن يكون عنده النصاب الذي عجل عنه كما في الصورة فلو كان في ملكه أقل منه فعجل خمسة عن مائتين وتم الحول والنصاب تام لا يجوز وأن لا ينقطع جميع النصاب أثناء الحول وأن يكون النصاب كاملا في آخر الحول وتمامه في كتابة الدر فلو عجل الفقير فأيسر قبل تمام الحول أو مات أو ارتد أجزأه لأن المعتبر كونه مصرفا وقت الصرف إليه لا بعده در قوله: "أو وكيله" أي وكيل المزكي فيصح ولو دفع الوكيل بلا نية أو دفعها الذمي ليدفعها للفقراء جاز لأن المعتبر نية الأمر در قوله: "أو لعزل ما وجب" كله أو بعضه ولا يخرج عن العهدة بالعزل بل بالأداء للفقراء در إلا أنه لا تشترط النية عند الدفع شرح قوله: "كما لو دفع بلا نية" ولو وضعها على كفه فانتهبها الفقراء جاز قوله: "والمال قائم" أي غير مستهلك وظاهره وإن لم يكن الفقير حاضرا بالمجلس قوله: "ولا يشترط علم الفقير أنها زكاة" ولو دفعها إلى صبيان أقربائه برسم عيد أو إلى مبشر أو مهدي الباكورة جاز إلا إذا نص على التفويض ولو دفعها المعلم إلى خليفته إن كان بحيث يعمل له لو لم يعطه صح وإلا لا در قوله: "ولم ينو الزكاة" ولا نذرا ولا واجبا آخر فإذا نواهما يضمن الزكاة ولو تصدق ببعضه لم تسقط حصته عند الثاني خلافا للثالث واعلم أن أداء الدين عن المال الذي عنده لا يصح والحيلة أن يعطي المديون زكاته ثم يأخذها عن دينه ولو امتنع المديون مد زكاة لما مضى ويتراخى وجوب الأداء إلى أن يقبض أربعين درهما ففيها درهم لأن ما دون الخمس من النصاب عفو لا زكاة فيه وكذا فيما زاد بحسابه والوسط وهو بدل ما ليس للتجارة كثمن ثياب البذلة وعبد الخدمة ودار السكنى لا تجب فيه الزكاة فيه ما لم يقبض نصابا ويعتبر لما مضى من الحول من وقت لزومه لذمة المشتري في صحيح الرواية. والضعيف وهو بدل ما ليس بمال كالمهر والوصية وبدل الخلع والصلح عن دم العمد والدية وبدل الكتابة والسعاية لا تجب فيه الزكاة ما لم يقبض نصابا ويحول عليه الحول بعد القبض وهذا عند الإمام وأوجبا عن المقبوض من الديون الثلاثة بحسابه مطلقا. وإذا قبض مال الضمان لا تجب زكاة السنين الماضية وهو كآبق ومفقود ومغصوب ليس عليه بينة ومال ساقط في البحر ومدفون في مفازة أو دار عظيمة وقد نسي مكانه ومأخوذ مصادرة ومودع عند من لا ــ يده وأخذها لكونه لا ظفر بجنس حقه فإن مانعه رفعه للقاضي قوله: "أو على جاحد عليه بينة" تبع فيه العيني وفي النهر عن الخانية والتحفة صحح قول محمد بعدم الوجوب فيه لأن كل بينة لا تقبل ولا كل قاض يعدل قوله: "ففيها درهم" هذا إنما يظهر إذا كان الماضي عاما واحدا قوله: "لأن ما دون الخ" علة لقوله ويتراخى وجوب الأداء إلى أن يقبض أربعين درهما قوله: "وكذا فيما زاد بحسابه" ظاهره ولو دون أربعين والمذكور في زكاة المال أنه في كل خمس بحسابه وما بين الخمس إلى الخمس عفو وقالا ما زاد بحسابه فيحمل كلامه على الخمس قوله: "كثمن ثياب البذلة" أي إذا باع ثياب بذلته وصار ثمنها دينا في ذمة المشتري حتى حال عليه الحول فالحكم ما ذكره ومثله يقال فيما بعده قوله: "والوصية" إذا تأخرت عند الوارث مثلا عاما قوله: "وبدل الخلع" إذا تأخر عند الزوجة عاما قوله: "والصلح عن دم العمد" إذا تأخر بدله عند القاتل عاما مثلا قوله: "والدية" إذا تأخرت عند العاقلة أو القاتل عاما مثلا ثم قبضها ولي الدم قوله: "والسعاية" كما إذا أعتق بعضه واستسعاه في البعض الآخر وتأخر بدل السعاية عند العبد عاما مثلا ثم قبضه قوله: "لا تجب فيه الزكاة ما لم يقبض نصابا ويحول عليه الحول بعد القبض" أي إلا إذا كان عنده ما يضم إلى الضعيف در قوله: "مطلقا" قليلا أو كثيرا إلا دين الكتابة والسعاية والدية في رواية بحر قوله: "وإذا قبض مال الضمار" هو مال تعذر الوصول إليه مع قيام الملك درر قوله: "كا ومفقود" أي وهما من عبيد التجارة قوله: "ومغصوب ليس عليه بينة" فلو له بينة تجب لما مضى در قال في تحفة الأخيار وينبغي أن يجري هنا ما يأتي مصححا عن محمد من أنه لا زكاة فيه لأن البينة قد لا تقبل فيه اهـ قوله: "ومدفون في مفازة" أما المدفون في حرز سواء كان داره أم دار غيره فتجب لإمكان التوصل إليه بالحفر كذا في سكب الأنره قوله: "وقد نسي مكانه" أي ثم تذكره ويقال نظير ذلك في كل مقام بما يناسبه قوله: "مأخوذ مصادرة" أي ظلما بأن يأمره الظالم بإتيان ماله أي ثم يدفعه إليه قوله: "عند من لا يعرفه" أما يعرفه ودين لا بينة عليه ولا يجزئ عن الزكاة دين أبرئ عنه فقير بنيتها وصح دفع عرض ومكيل وموزون عن زكاة النقدين بالقيمة وإن أدى من عين النقدين فالمعتبر وزنهما أداء كما اعتبر وجوبا وتضم قيمة العروض إلى الثمنين والذهب إلى الفضة قيمة ونقصان النصاب في الحول لا يضر إن كمل في طرفيه فإن تملك عرضا بنية التجارة وهو لا يساوي نصابا وليس له غيره ثم بلغت قيمته نصابا في آخر الحول لا تجب زكاته لذلك الحول. ونصاب الذهب عشرون مثقالا ونصاب الفضة مائتا درهم من الدراهم التي كل عشرة منها وزن سبعة مثاقيل وما زاد على نصاب وبلغ خمسا زكاة بحسابه وما غلب على الغش فكالخالص ــ إن كانت عند معارفه وجبت الزكاة لتفريطه بالنسيان في غير محله بحر قوله: "لا بينة عليه" بل ولو كان عليه بينة لأنها قد لا تقبل قوله: "ولا يجزي عن الزكاة دين" تقدم ذكر الحيلة في ذلك قوله: "وموزون" أي غير النقدين قوله: "فالمعتبر وزنهما أداء" أي وقت الأداء أي يعتبر الوزن في الواجب المؤدي عندهما وقال زفر تعتبر القيمة وقال محمد يعتبر الأنفع للفقراء حتى لو أدى خمسة زيوفا عن خمسة جياد قيمتها أربعة جياد جاز عندهما خلافا لمحمد وزفر ولو أدى أربعة جيادا قيمتها خمسة رديئة عن خمسة رديئة لا يجوز إلا عند زفر وتمامه في كتابة الدر قوله: "وتضم قيمة العروض إلى الثمنين" لأن الكل للتجارة وضعا وجعلا در قوله: "قيمة" عند الإمام عندهما بالأجزاء فلو له مائة درهم وعشرة دنانير قيمتها مائة وأربعون تجب ستة عنده وخمسة عندهما در قوله: "إن كمل في طرفيه" يشترط كماله في الابتداء للانعقاد وفي الانتهاء للوجوب ولو هلك كله بطل الحول وأما الدين فلا يقطع ولو مستغرقا در قوله: "لا تجب زكاته" لعدم كماله أول الحول قوله: "ونصاب الذهب الخ" الذهب هو الحجر الأصفر الرزين مضروبا كان أو غيره وإنما سمي به لكونه ذاهبا بلا بقاء قهستاني والمناسب تقديم الكلام على الفضة اقتداء بكتب رسول الله ﷺ ولأنها أكثر تداولا ورواجا ألا ترى أن المهر ونصاب السرقة وقيم المستهلكات تقدر بها واعلم أن الدرهم الشرعي أربعة عشر قيراطا والدرهم المتعارف ستة عشر قيراطا وأن زنة الريال بالدراهم المتعارفة تسعة دراهم وقيراط واحد فتكون زنة الريال بالدراهم المتعارفة مائة وخمسة وأربعين قيراطا ويكون مقدار النصاب من الريال تسعة عشر ريالا وثلاثة دراهم متعارفة إلا ثلاثة قراريط وزنة كل واحد من البندقي والفندقلي والزنجرلي ثمانية عشر قيراطا فمقدار النصاب منها اثنان وعشرون دينارا وتسعا دينار وزنة المحبوب أربعة عشر قيراطا فيكون النصاب منها ثمانية وعشرين دينارا ونصف دينار ونصف سبع دينار هذا هو المشهور وقيل تعتبر في كل بلدة دراهمهم وأفتى بذلك جماعة من المتأخرين قال في الفتح وهو الحق فعلى هذا يكون النصاب من الدراهم المتعارفة مائتي درهم وعلى الأول مائة وخمسة وسبعين منها كذا حرره بعض المشايخ قوله: "التي كل عشرة منها وزن سبعة مثاقيل" اعلم أن الدراهم كانت في عهد من النقدين ولا زكاة في الجواهر واللآلئ إلا أن يتملكها بنية التجارة كسائر العروض ولو تم الحول على مكيل أو موزون فغلا سعره أو رخص فأدى من عينه ربع عشره أجزأه وإن أدى من قيمته تعتبر قيمته يوم الوجوب وهو تمام الحول عند الإمام وقالا يوم الأداء لمصرفها ولا يضمن الزكاة مفرط غير متلف فهلاك المال بعد الحول يسقط الواجب وهلاك البعض حصته ويصرف الهالك إلى العفو فإن لم يجاوزه فالواجب على حاله ولا تؤخذ الزكاة جبرا ولا من تركته إلا أن يوصي بها فتكون من ثلثه ويجيز أبو يوسف الحيلة لدفع وجوب الزكاة وكرهها محمد رحمهما الله تعالى ــ عمر ﵁ مختلفة فمنها عشرة دراهم على وزن عشرة مثاقيل وعشرة على ستة مثاقيل وعشرة على خمسة مثاقيل فأخذ عمر ﵁ من كل نوع ثلثا كي لا تظهر الخصومة في الأخذ والعطاء فثلث عشرة ثلاثة وثلث وثلث ستة اثنان وثلث الخمسة درهم وثلثان فالمجموع سبعة وإن شئت فاجمع المجموع فيكون إحدى وعشرين فثلث المجموع سبعة ولذا كانت الدراهم العشرة وزن سبعة وهذا يجري في الزكاة ونصاب السرقة والمهر وتقدير الديات اهـ منح قوله: "وما غلب على الغش فكالخالص" لأن الدراهم لا تخلو عن قليل غش لأنها لا تطبع إلا به فجعلنا الغلبة فاصلة نهر ومثلها الذهب وأما ما غلب غشه إن كان ثمنا رائجا اعتبرت قيمته فإن بلغت نصابا وجبت زكاته وإلا لا وإن لم يكن ثمنا رائجا كان في حكم العروض وإن نوى التجارة فيه وإن لم ينوها اعتبر ما يخلص منه فإن بلغ ما يخلص نصابا وجبت وإلا لا هكذا يستفاد من الزيلعي والعيني والنهر وتمام بيانه في كتابة الدر واختلف في الغش المساوي والمختار لزومها احتياطا در قوله: "ولا زكاة في الجواهر واللآلىء" قال في الدر الأصل أن ما عدا الحجرين والسوائم إنما يزكي بنية التجارة عند العقد فلو نوى التجارة بعد العقد أوا شترى شيئا للقنية ناويا أنه إن وجد ربحا باعه لا زكاة عليه اهـ ملخصا قوله: "على مكيل أو موزون" أي للتجارة قوله: "ورخص" هو ككرم والرخص بالضم ضد الغلاء وبالفتح الشيء الناعم قوله: "غير متلف" لو أتلفه فإنه يضمن لوجود التعدي واستبدال مال التجارة بمال التجارة يعد هلا كلو بغير مال التجارة استهلاكا أفاده في الدر من باب زكاة الغنم قوله: "يسقط الواجب" لتعلقه بالعين لا بالذمة قوله: "وهلاك البعض حصته" أي ويسقط هلاك البعض حصة المالك قوله: "ولا من تركته" أي لعدم النية قوله: "فتكون من ثلثه" إلا أن تجيز الورثة فمن الكل ويعتبر حولها بالأهلة فهو قمري لا شمسي قوله: "ويجيز أبو يوسف الحيلة الخ" قال في البحر إعلم أنه لو وهب النصاب في خلال الحول ثم تم الحول وهو عند الموهوب له ثم رجع للواهب بعد الحول بقضاء أو بغيره فلا زكاة على واحد منهما كما في الخانية وهي من حيل إسقاط الزكاة قبل الوجوب وفي المعراج ولو باع السوائم قبل تمام الحول بيوم فرارا عن الوجوب قال محمد يكره وقال
ការបកប្រែខ្មែរ

សៀវភៅហ្សាកាត់ សេចក្តីផ្តើម សៀវភៅហ្សាកាត់ ហ្សាកាត់ គឺការផ្ទេរកម្មសិទ្ធិទ្រព្យសម្បត្តិជាក់លាក់មួយ ជូនទៅមនុស្សជាក់លាក់ម្នាក់ ដែលត្រូវបានកាតព្វកិច្ចឡើងចំពោះជនមានសេរីភាព ជាមូស្លីម ជាមុកាល់ឡាព (មាននីតិភាវៈ) និងជាម្ចាស់ទ្រព្យ។ សៀវភៅហ្សាកាត់ វាត្រូវបានកំណត់ជាកាតព្វកិច្ចនៅឆ្នាំទីពីរនៃការធ្វើហ៊ីជីរ៉ោះ ដូចគ្នាទៅនឹងការបួសមុនពេលកំណត់កាតព្វកិច្ចរបស់វា ហើយវាគឺជាកាតព្វកិច្ចដែលត្រូវបំពេញជាបន្ទាន់ ដែលនេះជាការសម្រេចទស្សនៈ (ហ្វីតវា) ដូច្នេះ ជនណាពន្យារពេលដោយគ្មានហេតុផលត្រឹមត្រូវ គឺមានបាប ការធ្វើជាសាក្សីរបស់គេនឹងត្រូវបដិសេធ។ บรรដាព្យាការី មិនតម្រូវឱ្យបង់ហ្សាកាត់ឡើយ ព្រោះពួកលោកគ្មានកម្មសិទ្ធិផ្ទាល់ខ្លួននៅចំពោះមុខអល់ឡោះឡើយ គឺពួកលោកគ្រាន់តែធ្វើជាសាក្សីថា អ្វីដែលមាននៅក្នុងដៃរបស់ពួកលោក គឺជាវត្ថុបញ្ញើ ដែលពួកលោកបានបរិច្ចាគវានៅពេលដែលត្រូវបរិច្ចាគ និងបានរក្សាទុកមិនឱ្យខុសកន្លែងឡើយ ព្រោះថាហ្សាកាត់ គឺគ្រាន់តែជាការជម្រះកាយសម្រាប់អ្នកដែលប្រហែលជាមានភាពប្រឡាក់ប្រឡូកប៉ុណ្ណោះ រីឯบรรដាព្យាការីគឺត្រូវបានរួចផុតពីភាពប្រឡាក់ប្រឡូកនោះ ដោយសារតែភាពបរិសុទ្ធ (ឥសម៉ាស់) របស់ពួកលោក ដែលត្រូវបានលើកឡើងដោយលោក អស្សាយីឌ (ಅالسید)។ វាគឺជាការជម្រះកាយសម្រាប់ម្ចាស់ទ្រព្យពីអំពើបាប ដោយអល់ឡោះជាម្ចាស់បានត្រាស់បង្គាប់ថា៖ ﴿ຈូរយកទានសប្បុរសពីទ្រព្យសម្បត្តិរបស់ពួកគេ ដើម្បីជម្រះកាយពួកគេ និងធ្វើឱ្យពួកគេបរិសុទ្ធតាមរយៈវាចុះ﴾ [អាទូប៉ះ៖ ១០៣]។ ហើយវាមានអត្ថន័យផ្សេងទៀតផងដែរ គឺភាពស្រស់បំព្រង (បារ៉ាកាត់) ដែលមានប្រសាសន៍ថា ការចំណាយគឺមានភាពស្រស់បំព្រង នៅពេលដែលវាទទួលបានភាពស្រស់បំព្រង និងការសរសើរ ដែលមានប្រសាសន៍ថា គាត់បានសរសើរខ្លួនឯង នៅពេលដែលគាត់សរសើរវា និងការលើកសរសើរដ៏ល្អ ដែលមានប្រសាសន៍ថា សាក្សីត្រូវបានលើកសរសើរ នៅពេលដែលគេលើកសរសើរគាត់។ ហើយវាត្រូវបានគេហៅថាជាទាន (សដាកាត់) ដោយសារតែវាបង្ហាញពីភាពស្មោះត្រង់របស់ទាសករ (បាវកំណាន់) ចំពោះភាពជាទាសករ (បាវកំណាន់) ចំពោះអល់ឡោះ (បានប្រទានដោយលោក មុនហ្វ៍)។ រ៉សូល ﷺ បានឃើញនៅក្នុងយប់ដែលទ្រង់ត្រូវបាននាំដំណើរ (អ៊ីស្រាព៍) នូវក្រុមមនុស្សមួយក្រុម ដែលកំពុងឃ្វាលសត្វដូចជាអូដ្ឋ ដោយមានកំចាត់ក្រណាត់នៅផ្នែកខាងមុខរបស់ពួកគេ និងមានកំចាត់ក្រណាត់នៅផ្នែកខាងក្រោយរបស់ពួកគេ ពួកគេឃ្វាលវាដូចជាអូដ្ឋត្រូវបានឃ្វាល ហើយពួកគេស៊ីដើមដរីព (الضريع) ដែលវាជាដើមឈើមានបន្លា និងដើមសាក់កូម (الزقوم) ដែលត្រូវបានគេនិយាយថាវាមិនមាននៅលើផែនដីឡើយ ហើយត្រូវបានគេនិយាយថាវាជាដើមឈើដែលមាននៅក្នុងតំបន់ទីហាម៉ះ ដែលមានក្លិនស្អុយ និងថ្មក្រហមងាំងពីនរក គឺថ្មដែលត្រូវបានដុតឱ្យក្តៅ និងថ្មដា។ ពេលនោះទ្រង់បានសាកសួរជីព្រីល អំពីពួកគេ ពេលនោះគាត់បានតបថា៖ ពួកអ្នកទាំងនេះគឺ ជាអ្នកដែលមិនបង់ហ្សាកាត់ទ្រព្យសម្បត្តិរបស់ពួកគេ។ ហើយលោក អាឡេហ៊្វូនី (الأجهوري) បានមានប្រសាសន៍ថា មានការរាយការណ៍មកថា អ្នកដែលរារាំងមិនបង់ហ្សាកាត់ នឹងត្រូវទទួលបានបណ្តាសាចំនួនចិតសិបដង រីឯជនជាតិយូដាទទួលបានមួយដង និងជនជាតិគ្រិស្ដសាសនិកទទួលបានមួយដង។ ហើយនៅក្នុងការឡើងទៅកាន់ឋានសួគ៌របស់លោក កុលិយូប៊ី (القليوبي) បានមានប្រសាសន៍នៅក្នុងហាឌីសហាស្សាន់ថា នឹងត្រូវចុះមកពីផ្ទៃមេឃជារៀងរាល់ថ្ងៃ និងរៀងរាល់យប់ នូវបណ្តាសាចំនួនចិតសិបពីរដង ដែលក្នុងនោះមានចិតសិបមួយដងធ្លាក់លើអ្នករារាំងហ្សាកាត់ និងមួយដងធ្លាក់លើជនជាតិយូដា រីឯការរាយការណ៍ផ្ទុយពីនេះគឺខុសឆ្គង។ ហើយប្រសិនបើម្ចាស់ទ្រព្យដែលមិនបង់ហ្សាកាត់របស់ខ្លួនបានស្លាប់ទៅ នោះបណ្តាម៉ាឡាអ៊ីកាត់ (ទេវតា) នៅតែបន្តកត់ត្រាបណ្តាសាទាំងនេះមកលើរូបគាត់រៀងរាល់ថ្ងៃរហូតដល់ថ្ងៃបរលោក ទោះបីជាទ្រព្យនោះធ្លាក់ទៅក្នុងដៃរបស់អ្នកដែលបង់ហ្សាកាត់ក៏ដោយ។ ពួកគេត្រូវបានតបស្នូសដោយម្ហូបអាហារ និងសំលៀកបំពាក់បែបនេះ គឺព្រោះតែពួកគេបានរារាំងទ្រព្យសម្បត្តិ និងបានចំណាយវាទៅលើម្ហូបអាហារដ៏ឈ្ងុយឆ្ងាញ់ ដើម្បីធ្វើឱ្យផ្នែកខាងក្នុងរបស់ពួកគេល្អប្រសើរ និងសំលៀកបំពាក់ដ៏ល្អប្រណិត ដើម្បីធ្វើឱ្យផ្នែកខាងក្រៅរបស់ពួកគេល្អប្រសើរ ហេតុនេះទើបពួកគេត្រូវបានតបស្នូសដោយផ្ទុយពីអ្វីដែលពួកគេបានធ្វើ ដែលត្រូវបាន نقل (ដកស្រង់) ដោយមហាជនម្នាក់ៗ។ ពាក្យសម្តីរបស់លោកដែលថា៖ "វាគឺ... ចំពោះនីសាប់ (កម្រិតកំណត់ត្រូវបង់) ពីប្រាក់សុទ្ធ ទោះបីជាវាក្នុងទម្រង់ជាដុំមាសប្រាក់មិនទាន់ច្នៃ ជាគ្រឿងអលង្ការ ឬជាភាជនី ឬក៏អ្វីដែលមានតម្លៃស្មើនឹងវារួមទាំងទំនិញធ្វើជំនួញ ដោយរួចផុតពីបំណុល និងរួចផុតពីតម្រូវការដើម ទោះបីជាការប៉ាន់ស្មានក៏ដោយ។ ហើយលក្ខខណ្ឌនៃកាតព្វកិច្ចបំពេញវា គឺការគ្រប់គ្រងគម្រប់ខួបមួយឆ្នាំនៅលើនីសាប់។ --- បកប្រែដោយ៖ អ្នកជំនាញបកប្រែគម្ពីរ និងកិតាបឥស្លាមជាភាសាខ្មែរ។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

مدخل

ឌុយអាល់
93
#93
ផ្នែកធនាគារ (ទំព័រ 713)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
..................................................................................................................... ــ أبو يوسف لا يكره وهو الأصح ولو باعها للنفقة لا يكره بالإجماع ولو احتال لإسقاط الواجب يكره بالإجماع ولو فر من الوجوب بخلا لا تأثما يكره بالإجماع والله ﷾ أعلم وأستغفر الله العظيم."باب المصرف هو الفقير وهو: من يملك مالا يبلغ نصابا ولا قيمته من أي مال كان ولو صحيحا مكتسبا والمسكين وهو: من لا شيء له والمكاتب والمديون الذي لا يملك نصابا ولا قيمته فاضلا عن دينه وفي سبيل الله وهو منقطع الغزاة أو الحاج وابن السبيل وهو: من له ــ باب المصرف هو في اللغة المعدل قال الله تعالى: ﴿وَلَمْ يَجِدُوا عَنْهَا مَصْرِفًا﴾ أي معدلا بحر عن ضياء الحلوم وعرفه القهستاني اصطلاحا بقوله هو مسلم يصح في الشريعة صرف الصدقة إليه فالمصرف اسم مكان اهـ قوله: "وهو من يملك ما لا يبلغ نصابا" أو يملكه وهو مستغرق في حاجته فمن تحقق فيه هذا أو هذا فهو فقير ومن له دين مؤجل على إنسان إذا احتاج إلى النفقة يجوز له أن يأخذ من الزكاة قدر كفايته إلى حلول الأجل وإن كان الدين غير مؤجل فإن كان من عليه الدين معسرا يجوز له أخذ الزكاة في أصح الأقاويل لأنه بمنزلة ابن السبيل وإن كان المديون موسرا معترفا لا يحل له أخذ الزكاة قوله: "ولو صحيحا مكتسبا" الأولى عدم أخذ لمن له سداد من عسر كذا في البدائع قوله: "والمسكين" من الكون فكأنه ساكن من الجهد غير متحرك وهو مفعيل يستوي فيه المذكر والمؤنث وقد يقال مسكينه اهـ فهستاني قوله: "وهو من لا شيء له" أي على المذهب لقوله تعالى: ﴿أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ﴾ وآية السفينة للترحم در وقيل تعريفهما على عكس ما ذكر هنا قوله: "والمكاتب" هو معنى قوله تعالى: ﴿وَفِي الرِّقَابِ﴾ عند أكثر أهل العلم ولا فرق بين الصغير والكبير خلافا لتقييد الحدادي بالكبير كذا في حاشية السيد وكذا لا فرق بين مكاتب الغني والفقير على الصحيح ولا تدفع إلى مكاتب الهاشمي وليس للمكاتب صرف ما دفع إليه في غير فكاك رقبته على ما يفهم من كلام صاحب البحر قوله: "والمديون" هو المراد بالغارم وفي الظهيرية الدفع للمديون أولى منه للفقير والمراد المديون غير الهاشمي قوله: "وفي سبيل الله" أي ولمن في سبيل الله فإن المصرف الشخص قوله: "وهو منقطع الغزاة" بفتح الطاء والغزاة جمع الغازي أي الذين عجزوا عن اللحوق يجيش الإسلام لفقرهم بهلاك النفقة أو الدابة أو غيرهما فتحل لهم الصدقة وإن كانوا كاسبين إذا لكسب يقعدهم عن الجهاد قهستاني وهم بالاستحقاق أرسخ وأولى لزيادة الحاجة بالفقر والانقطاع زيلعي وهذا التفسير اختيار أبي يوسف قال في غاية مال في وطنه وليس معه مال والعامل عليها يعطى قدر ما يسعه وأعوانه وللمزكي الدفع إلى كل الأصناف وله الاقتصار على واحد مع وجود باقي الأصناف ولا يصح دفعها لكافر وغني يملك نصابا أو ما يساوي قيمته من أي مال كان فاضل عن حوائجه الأصلية وطفل غني وبني هاشم ومواليهم. واختار الطحاوي جواز دفعها لبني هاشم وأصل المزكي وفرعه ــ البيان وهو الأظهر قوله: "أو الحاج" أي منقطع الحاج وهو قول محمد وقيل طلبة العلم وعليه اقتصر في الظهيرية وقيل حملة القرآن الفقراء مضمرات والخلاف في التفسير لا في جواز الدفع إلى الجميع بشرطه قوله: "وابن السبيل" هو المسافر وإضافته لأدنى ملابسة وكل من كان مسافرا يسمى ابن السبيل كافي قوله: "وهو من له مال في وطنه" ولو له ما يكفيه لوطنه لا يجزىء الدفع إليه وكذا لو كان كسوبا على ما روي عن أصحابنا كما نقله القهستاني عن الكرماني والأولى أن يستقرض إذا قدر وإذا قدر على ما لا يلزمه التصدق بما فضل كالفقير إذا استغنى والمكاتب إذا عجز أي فإن السيد يجوز له أخذ ما بيده من الصدقة كذا في سكب الأنهر قوله: "والعامل" أي إذا كان غير هاشمي مشتق من العمل وهو فعل الإنسان بقصد فهو أخص من الفعل ولذا لم يستعمل في الحيوان قهستاني. قوله: "يعطي قدر ما يسعه وأعوانه" بالوسط مد ذهابهم وإيابهم ما دام المال باقيا ولا يجوز له أن يتبع شهوته في المآكل والمشارب والملابس فهو حرام لكونه إسرافا محضا وعلى الإمام أن يبعث من يرضى بالوسط وإذا استغرقت كفايته الزكاة فلا يزاد على النصف لأن التنصيف عين الإنصاف بحر ويجوز للعامل الأخذ وإن كان غنيا لأنه فرغ نفسه لهذا العمل فيحتاج إلى الكفاية قال في المنح وبهذا التعليل يقوى ما نسب للواقعات من أن طالب العلم يجوز له أخذ الزكاة ولو غنيا إذا فرغ نفسه لإفادة العلم واستفادته لعجزه عن الكسب والحاجة داعية إلى ما لا بد منه اهـ وسكت المؤلف عن المؤلفة قلوبهم لأن الإعطاء لهم نسخ بقوله ﷺ لمعاذ في آخر الأمر: "خذها من أغنيائهم وردها في فقرائهم" قوله: "وله الاقتصار على واحد" لما ورد أن النبي ﷺ أتاه مال من الصدقة فأعطاه للمؤلفة قلوبهم فأتاه مال آخر فأعطاه للغارمين بحر وروي عن كثير من الصحابة عدم التعيين نهر قوله: "ولا يصح دفعها لكافر" قال في التنوير وشرحه ولا تدفع لذمي وجاز دفع غيرها وغير العشر والخراج إليه ولو واجبا كنذر وكفارة وفطرة خلافا للثاني وبه يفتى ولا تجوز الصدقات بأسرها لحربي ولو مستأمنا وجزم الزيلعي بجواز التطوع إليه قوله: "وطفل غني" ذكرا كان أو أنثى في عياله أو لا على الأصح لأنه يعد غنيا بغنى أبيه والمراد بالطفل الذي لم يبلغ بخلاف ولده الكبير ولو زمنا وفي بنت الغني ذات الزوج خلاف والأصح الجواز وخرج طفل الغنية ولو أبوه ميتا فتجوز إليه لأنه لا يعد غنيا يغناها ولو انحاز إليها ويجوز الدفع لزوجة الغني الفقيرة قوله: "وبني هاشم" أطلق المنع فعم كل الأزمان وسواء في ذلك دفع بعضهم وزوجته ومملوكه ومكاتبه ومعتق بعضه وكفن ميت وقضاء دينه وثمن قن يعتق ولو دفع بتجر لمن ظنه مصرفا فظهر بخلافه أجزأه إلا أن يكون عبده أو مكاتبه وكره الإغناء وهو أن يفضل للفقير نصاب بعد قضاء دينه وبعد إعطاء كل فرد من عياله دون نصاب من. ــ لبعض ودفع غيرهم لهم وجوز أبو يوسف دفع بعضهم لبعض وهو رواية عن الإمام نهر قوله: "واختار الطحاوي دفعها لبني هاشم" وكذا روى أبو عصمة عن الإمام أنه يجوز الدفع إلى بني هاشم في زمانه لأن عوضها وهو خمس الخمس لم يصل إليهم لإهمال الناس أمر الغنائم وإيصالها إلى غير مستحقيها فإذا لم يصل إليهم العوض عادوا إلى المعوض وأقره القهستاني كذا في شرح الملتقى وإنما حرمت على مواليهم لقوله ﷺ: "مولى القوم من أنفسهم وإنا لا تحل لنا الصدقة" وجاز التطوعات من الصدقات وغلة الأوقاف لهم سواء سماهم الواقف أم لا على ما هو الحق كما حققه في الفتح وتقييده بما ذكر يفيد أنه لا يجوز لهم دفع الصدقة الواجبة ولو غير زكاة وفي السيد ولا فرق في المنع بين الزكاة وغيرها كالنذور والكفارات وجزاء الصيد إلا خمس الزكاة فيجوز صرفه إليهم وسوى الزيلعي في المنع بين الواجبة والتطوع وأزوجه ﷺ: لا يدخلن في الذين حرمت عليهم الصدقة. قوله: "وأصل المزكي وفرعه" لأن الواجب عليه الإخراج عن ملكه رقبة ومنفعة ولم يوجد في الأصول والفروع والإخراج عن ملكه منفعة وإن وجد رقبة وهذا الحكم لا يخص الزكاة بل كل صدقة واجبة كالكفارات وصدقة الفطر والنذور لا يجوز دفعها إليهم ومن سوى ما ذكر يجوز الدفع إليهم كالأخوة والأخوات والأعمام والعمات والأخوال والخالات الفقراء بل هم أولى لما فيه من الصلة مع الصدقة ثم بعدهم الأقارب ثم الجيران بحر قوله: "وزوجته" اتفاقا ولا تدفع هي لزوجها عند الإمام وقالا تدفع إليه قوله: "ومملوكه ومكاتبه ومعتق بعضه" أما في العبد ومثله المدبر فلعدم التمليك وأما في المكاتب ومثله معتق البعض فلأن للسيد في كسبه حقا فلم يتم التمليك قوله: "وكفن ميت وقضاء دينه وثمن قن يعتق" قال في الدر نقلا عن حيل الأشباه وحيلة التكفين بها التصدق على فقير ثم هو يكفن فيكون الثواب لهما وكذا في تعمير المساجد وقال في باب المصرف وهل للفقير أن يخالف أمره لم أره والظاهر نعم قوله: "أجزأه" لأنه إنما أتى بما في وسعه والزكاة حق الله تعالى والمعتبر فيها الوسع قوله: "إلا أن يكون عبده أو مكاتبه" لأنه بالدفع إليهما لم يخرجه عن ملكه والتمليك ركن أفاده صاحب التنوير وقيد بما ذكره لأنه لو ظهر غناه أو كونه ذميا أو أنه أبوه أو ابنه أو امرأته أو هاشمي أجزأه قوله: "وهو أن يفضل للفقير نصاب" وكما يكره ذلك يكره إعطاء ما به يكمل النصاب حتى لو كان له مائة وتسعة وتسعون درهما فأعطاه درهما يكره أيضا. المدفوع إليه فلا يكره. وندب إغناؤه عن السؤال وكره نقلها بعد تمام الحول لبلد آخر لغير قريب وأحوج وأروع وأنفع للمسلمين بتعليم. والأفضل صرفها للأقرب فالأقرب من كل ذي رحم محرم منه ثم لجيرانه ثم لأهل محلته ثم لأهل حرفته ثم لأهل بلدته وقال الشيخ أبو حفص الكبير ﵀ لا تقبل صدقة الرجل وقرابته محاويج حتى يبدأ بهم فيسد حاجتهم. ــ تنبيه: نقل في البحر عن فخر الإسلام من أراد أن يتصدق بدرهم فاشترى به فلوسا ففرقها فقد قصر في أمر الصدقة لأن الجمع أولى من التفريق ولأن دفع الكثير أشبه بعمل الكرام فكان أولى قال ﷺ: "إن الله تعالى يحب معالي الأمور ويبغض سفسافها" وقد ذم الله تعالى على إعطاء القليل فقال تعالى: ﴿أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّى، وَأَعْطَى قَلِيلًا وَأَكْدَى﴾ اهـ قوله: "وندب إغناؤه عن السؤال" وينبغي أن ينظر إلى ما يقتضيه الحال في كل فقير من عيال أو حاجة كدين وثوب قال في النهر واقتضى كلامه أن الكثير لواحد أولى من توزيعه على جماعة اهـ وفي التنوير وشرحه ولا يحل أن يسأل شيئا من القوت من له قوت يومه بالفعل أو بالقوة كالصحيح المكتسب ويأثم معطيه إن علم بحاله لإعانته على المحرم ولو سأل للكسوة أو لاشتغاله عن الكسب بالجهاد أو طلب العلم جاز لو محتاجا اهـ. قوله: "وكره نقلها" أي تحريما ولو إلى ما دون مسافة القصر قوله: "بعد تمام الحول" أما المعجلة ولو لفقير غير أحوج ومديون فتنتفي الكراهة فيها بحر ولا ينبغي دفعها لمن علم أنه ينفقها في سرف أو معصية وقال أبو حفص الكبير أنه لا يصرفها لمن لا يصلي إلا أحيانا وإن أجزاه كذا في سكب الأنهر قوله: "لغير قريب" أما نقلها للقريب فلا كراهة فيه لأن الدفع إلى الفقير منهم فيه صلة وصدقة قوله: "وأحوج" لأن المقصود منها سد خلة المحتاج فمن كان أحوج كان أولى بحر قوله: "وأنفع للمسلمين بتعليم" قال في المعراج التصدق على العالم الفقير أفضل اهـ أي من الجاهل الفقير قهستاني ولا يكره نقلها من دار الحرب إلى دار الإسلام أي ولو مع وجود المصرف هناك قوله: "والأفضل صرفها للأقرب فالأقرب الخ" قال في النهر والأولى صرفها إلى أخوته الفقراء ثم أولادهم ثم أعمامه الفقراء ثم أخواله ثم ذوي الأرحام ثم جيرانه ثم أهل سكنه ثم أهل ربضه اهـ قوله: "لا تقبل صدقة الرجل" أي لا يثاب عليها وإن سقط الفرض ومثل الرجل المرأة كذا في كتابة الدر. تنبيه المعتبر في الزكاة فقراء مكان المال وفي الوصية مكان الموصي وفي الفطرة مكان المؤدي عند محمد وهو الأصح لأن رؤسهم تبع لرأسه در والله ﷾ أعلم وأستغفر الله العظيم.
ការបកប្រែខ្មែរ

ជំពូកអំពីអ្នកមានសិទ្ធិទទួលការ៉ាត់ (បណ្តុំអ្នកទទួលការ៉ាត់) លោក អប៊ី យូសុហ្វ បានមានប្រសាសន៍ថា វាមិនត្រូវបានគេស្អប់ខ្ពើម (ម៉ាក្រូហ៍) ឡើយ ហើយនោះគឺជាទស្សនៈដែលត្រឹមត្រូវបំផុត។ ប្រសិនបើបុគ្គលម្នាក់លក់ទ្រព្យសម្បត្តិរបស់ខ្លួនដើម្បីចំណាយលើការចិញ្ចឹមបីបាច់ គឺមិនត្រូវបានគេស្អប់ខ្ពើមឡើយដោយឯកច្ឆន្ទ។ ប៉ុន្តែប្រសិនបើគាត់ប្រើល្បិចដើម្បីគេចវេសពីកាតព្វកិច្ច (មិនបង់ការ៉ាត់) គឺត្រូវបានគេស្អប់ខ្ពើមដោយឯកច្ឆន្ទ។ ហើយប្រសិនបើគាត់រត់គេចពីកាតព្វកិច្ចដោយសារភាពកំណាញ់ ប៉ុន្តែមិនមានបាប គឺត្រូវបានគេស្អប់ខ្ពើមដោយឯកច្ឆន្ទ។ អល់ឡោះ ព្រះអង្គជាម្ចាស់ដ៏ខ្ពង់ខ្ពស់បំផុត ទ្រង់ជ្រាបច្បាស់ជាងគេ ហើយខ្ញុំសូមអភ័យទោសចំពោះអល់ឡោះដ៏មហិមា។ ជំពូកអំពីអ្នកមានសិទ្ធិទទួលការ៉ាត់ (ម៉ាសហ្រ្វុហ្វ) អ្នកដែលមានសិទ្ធិទទួលការ៉ាត់ គឺជនក្រីក្រ (ហ្វាកៀរ)។ ជនក្រីក្រ គឺ៖ បុគ្គលណាដែលកាន់កាប់ទ្រព្យសម្បត្តិដែលមិនទាន់ដល់កម្រិតត្រូវកាតព្វកិច្ចបង់ការ៉ាត់ (នីសាប) ហើយក៏គ្មានតម្លៃស្មើនឹងនីសាបនោះដែរ មិនថាមកពីប្រភពណាក៏ដោយ ទោះបីជាគាត់មានសុខភាពល្អ និងអាចរកស៊ីចិញ្ចឹមជីវិតបានក៏ដោយ។ ចំណែកឯជនទីពីរគឺ មីស្គីន (ជនទុរគត) គឺ៖ បុគ្គលដែលគ្មានអ្វីសោះក្នុងខ្លួន។ ទីបី មុការ៉ាប់ (ទាសករដែលសន្យាไដោះលែងខ្លួនជាមួយម្ចាស់)។ ទីបួន អ្នកមានបំណុល ដែលមិនមានទ្រព្យដល់កម្រិតនីសាប និងគ្មានតម្លៃស្មើនឹងនីសាប បន្ទាប់ពីទូទាត់សងបំណុលរបស់ខ្លួន។ ទីប្រាំ បណ្តាអ្នកដែលស្ថិតក្នុងផ្លូវរបស់អល់ឡោះ (ហ្វ៊ី សាពីលិលឡោះ) គឺ៖ អ្នកចម្បាំងដែលដាច់ស្បៀង ឬអ្នកធ្វើធម្មយាត្រា (ហជ្) ដែលដាច់ស្បៀង។ ទីប្រាំាំយ អ៊ីបនុសសាប៊ីល (អ្នកដំណើរដែលដាច់ស្បៀង) គឺ៖ បុគ្គលដែលមានទ្រព្យសម្បត្តិនៅឯស្រុកកំណើតរបស់ខ្លួន ប៉ុន្តែមិនមានប្រាក់ជាប់ខ្លួនពេលកំពុងធ្វើដំណើរ។ ចំណែកឯបុគ្គលដែលធ្វើការប្រមូលការ៉ាត់ គឺត្រូវផ្តល់ឱ្យគាត់នូវចំនួនល្មមគ្រប់គ្រាន់សម្រាប់គាត់ និងជំនួយការរបស់គាត់។ រីឯអ្នកបង់ការ៉ាត់ គឺមានសិទ្ធិប្រគល់ការ៉ាត់ទៅឱ្យគ្រប់ក្រុមទាំងឡាយ (ទាំងប្រាំបីក្រុម) ហើយក៏មានសិទ្ធិផ្តល់ឱ្យត្រឹមតែមួយក្រុមផងដែរ ទោះបីជាមានក្រុមផ្សេងទៀតនៅសេសសល់ក៏ដោយ។ ប៉ុន្តែ មិនអនុញ្ញាតឱ្យប្រគល់ការ៉ាត់ទៅឱ្យជនកុហ្វារ (មិនមែនមូស្លីម) ជនមានទ្រព្យសម្បត្តិដែលកាន់កាប់ដល់កម្រិតនីសាប ឬមានតម្លៃស្មើនឹងនីសាប មិនថាមកពីទ្រព្យណាក៏ដោយ ដែលលើសពីតម្រូវការចាំបាច់របស់ខ្លួន, កុមារដែលមានទ្រព្យស្តុកស្តម្ភ, បងប្អូនត្រកូលប៊ីនហាស៊ីម (វង្សវាតព្យាការី) និងពួកម៉ាវ៉ាលី (អ្នកបម្រើអតីតទាសកររបស់ត្រកូលប៊ីនហាស៊ីម) ឡើយ។ ទោះបីជាយ៉ាងណាក៏ដោយ លោក តហ្វាវី បានជ្រើសរើសទស្សនៈដែលអនុញ្ញាតឱ្យប្រគល់ការ៉ាត់ទៅឱ្យបងប្អូនត្រកូលប៊ីនហាស៊ីម, បុព្វបុរស (ឪពុកម្តាយ) និងកូនចៅរបស់អ្នកបង់ការ៉ាត់ឡើយ។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

باب المصرف

ឌុយអាល់
94
#94
ផ្នែកអាគាររបស់អង្ករ (ទំព័រ 723)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
باب صدقة الفطر تجب على حر مسلم مكلف مالك لنصاب أو قيمته وإن لم يحل عليه الحول عند طلوع فجر يوم الفطر ولم يكن للتجارة فارغ عن الدين وحاجته الأصلية وحوائج عياله والمعتبر فيها الكفاية لا التقدير وهي مسكنه وأثاثه وثيابه وفرسه وسلاحه وعبيده للخدمة فيخرجها عن نفسه وأولاده الصغار الفقراء وإن كانوا أغنياء يخرجها من مالهم ولا تجب على الجد في ظاهر الرواية واختير أن الجد كالأب عند فقده أو فقره وعن مماليكه ــ باب صدقة الفطر. الفطر لفظ إسلامي والفطرة مولد وأمر بها في السنة التي فرض فيها رمضان قبل الزكاة وكان ﷺ يخطب قبل الفطر بيومين يأمر بإخراجها ولا تسقط بهلاك المال بعد الوجوب بخلاف الزكاة قوله: "تجب على حر مسلم" إنما وجبت لقوله ﷺ في خطبته أدوا عن كل حر وعبد صغير أو كبير نصف صاع من بر أو صاعا من شعير أو صاعا من تمر أخرجه أبو داود وتجب موسعا في العمر عند أصحابنا وهو الصحيح بحر كالزكاة وقيل مضيقا في يوم الفطر عينا فبعده تكون قضاه واختاره الكمال في تحرير ورجحه في تنوير البصائر قوله: "مالك النصاب" اعلم أن النصب ثلاثة نصاب يشترط فيه النماء وتتعلق به الزكاة وسائر الأحكام المتعلقة بالمال النامي ونصاب تجب به أحكام أربعة حرمة الصدقة ووجوب الأضحية وصدقة الفطر ونفقة الأقارب ولا يشترط فيه النمو بالتجارة ولا حولان الحول ونصاب تثبت به حرمة السؤال وهو ما إذا كان عنده قوت يومه عند بعض وقال بعضهم هو أن يملك خمسين درهما ذكره العلامة نوح قوله: "عند طلوع فجر يوم الفطر" فمن مات قبله أو ولد بعده أو أسلم لا تجب عليه كما سيأتي قوله: "ولم يكن للتجارة" أي وإن لم يكن للتجارة قوله: "والمعتبر فيها" أي في حوائجه وحوائج عياله قوله: "وأثاثه" الأثاث متاع البيت قاموس قوله: "وإن كانوا أغنياء يخرجها من مالهم" عندهما وقال محمد لا تجب على الصغير الغني ومثل ما قيل في الصغير الغني يقال في المجنون الكبير الغني والمعتوه كما في الهندية وفطرة رقيق الصغير كالصغير وفي البحر ونفقة الطفل الغني في ماله اهـ ولو لم يخرج ولي الصغير والمجنون الغنيين عنهما وجب الأداء عليهما بعد البلوغ والإفافة قوله: "واختير أن الجد كالأب" اعلم أنهم جعلوا السبب في وجوب صدقة الفطر رأسا يموله ويلي عليه ولاية مطلقة كما يأتي التنبيه عليه فأورد عليه الجد إذا كانت نوافله صغارا في عياله لموت الأب أو فقره حيث لا يجب عليه الإخراج في ظاهر الرواية فقد تحقق السبب ولم تجب وما قيل في دفع الإيراد من انتفاء السبب لأن الولاية غير تامة لانتقالها له من الأب للخدمة ومدبره وأم ولده ولو كفارا لا عن مكاتبه ولا عن ولده الكبير وزوجته وقن مشترك وآبق الأبعد عوده وكذا المغصوب والمأسور وهي نصف صاع من بر أو دقيقه أو صاع تمر أو زبيب أو شعير وهو ثمانية أرطال بالعراقي ويجوز دفع القيمة وهي أفضل عند وجدان ما يحتاجه لأنها أسرع لقضاء حاجة الفقير وإن كان زمن شدة فالحنطة والشعير وما يؤكل أفضل من الدراهم ووقت الوجوب عند طلوع فجر يوم الفطر فمن ــ فكانت كولاية الوصي غير سديد إذا الوصي لا يموله من ماله بخلاف الجد إذا لم يكن له مال فكالأب قالالكمال ولا مخلص عن الإيراد إلا بترجيح رواية الحسن من أنها على الجد فصحت السببية كما ذكروه واختارها في الاختيار وجرى عليها في الدر قوله: "لا عن مكاتبه" لعدم الولاية ولا تجب على المكاتب لأن لأن ما في يده لمولاه در قوله: "ولا ولده الكبير" أي الفقير وإن كان في عياله لانعدام الولاية ولو أدى عنه بغير إذنه فالقياس عدم الإجزاء كالزكاة وفي الاستحسان الإجزاء لثبوت الأذن عادة ذكره العلامة نوح قوله: "وزوجته" لعدم الولاية الكاملة عليها ولو أدى عنها بلا إذن جاز استحسانا للأذن عادة كالولد الكبير وإن كان في عياله وقيد به إشارة إلى أنه لو دفع عن الزوجة الناشزة والصغيرة التي لم تزف وعن الابن الكبير الذي لم يكن في عياله لا يجوز عنهم إلا بالأمر كما يفيده القهستاني وهل حكم الأجنبي إذا كان في عياله حكم الولد الكبير ومقتضى ما في البحر عن الظهيرية الجواز كذا في كتابة الدر قوله: "وقن مشترك الخ" لقصور الولاية والمؤنة في حق كل واحد منهما وهذا عند الإمام وقالا تجب في العبيد المشتركة على كل من الشريكين فطرة ما يخصه من الرؤس دون الأشقاص نهر فلو كانت العبيد تسعة تجب عندهما في ثمانية فقط كذا في سكب الأنهر قوله: "وكذا المغصوب المأسور" فلا تجب على سيدهما إلا بعد عودهما فتجب لما مضى كما في التنوير قوله: "أو زبيب" جعل الزبيب كالتمر قولما وهو رواية عن الإمام وبها يفتي كما في البرهان والرواية الأخرى عن الإمام أنه كالبر قوله: "وهو ثمانية أرطال بالعراقي" والرطل العراقي مائة وثلاثون درهما فالصاع ما يسع ألفا وأربعين درهما وقول أبي يوسف الصاع ما يسع خمسة أرطال وثلثا مراده بالرطل رطل المدينة وهو ثلاثون أستار أو رطل العراق عشرون أستارا فيكون المجموع على القولين مائة وستين أستارا والأستار ستة دراهم ونصف وبعضهم جعل الخلاف حقيقيا وما لم ينص عليه كذرة وخبز تعتبر فيه القيمة وصدقة الفطر كالزكاة في المصارف ولا تجوز للذمي على المفتي به وهل يعتبر الصاع أو نصفه بالوزن أو الكيل طريقتان ذكرهما الزيلعي قوله: "ويجوز دفع القيمة" قال في التنوير وجاز دفع القيمة في زكاة وعشر وخراج وفطرة ونذر وكفارة غير الاعتكاف اهـ قوله: "عند وجدان ما يحتاجه" أي الفقير أي من هذه الأصناف التي تخرج منها الفطرة بأن كان الزمن زمن خصب قوله: "لقضاء حاجة الفقير" أي وحاجة الفقير متنوعة قوله: "وما يؤكل" أي ولو من غير هذه مات أو افتقر قبله أو أسلم أو اغتنى أو ولد بعده لا تلزمه. ويستحب إخراجها قبل الخروج إلى المصلى وصح لو قدم أو أخر والتأخير مكروه ويدفع كل شخص فطرته لفقير واحد. واختلف في جواز تفريق فطرة واحدة على أكثر من فقير ويجوز دفع ما على جماعة لواحد على الصحيح والله الموفق للصواب. ــ الأعيان بأن يدفع عنها بالقيمة قوله: "قبل الخروج إلى المصلى" بعد طلوع فجر الفطر عملا بأمره وفعله ﷺ در قوله: "وصح لو قدم" أي ولو قبل رمضان على ما عليه عامة المتون والشروح وصححه غير واحد ورجحه في النهر ونقل عن الولوالجية أنه ظاهر الرواية فكان هو المذهب در قوله: "أو أخر" فوقتها موسع لا يضيق إلا في آخر العمر وهو قول أصحابنا وبه قالت العامة بدائع قوله: "واختلف في جواز تفريق فطرة واحدة على أكثر من فقير" وعلى الجواز الأكثر وبه جزم في الولوالجية والخانية والبدائع والمحيط وتبعهم الزيلعي في الظهار من غير ذكر خلاف وصححه في البرهان فكان هو المذهب والأمر في حيث أغنوهم للندب فيفيد الأولوية در. فرع من سقط عنه الصوم بعذر لم تسقط فطرته وقالوا: في إخراجها قبول الصوم والنجاح والفلاح والنجاة من سكرات الموت وعذاب القبر والنية فيها عند الدفع ويكفي وجودها عند العزل على الظاهر كما في الزكاة والله ﷾ أعلم وأستغفر الله العظيم.
ការបកប្រែខ្មែរ

ជំពូកស្តីពី សារ៉ដាគ៉ាតុលហ្វិត្រ (ទានទូទាត់ថ្ងៃបុណ្យុលហ្វិត្រ) វាគឺជាកាតព្វកិច្ចសម្រាប់បុគ្គលសេរី មូស្លីម ដែលបំពេញលក្ខខណ្ឌ តម្រូវឱ្យមានទ្រព្យដល់កម្រិតកំណត់ (នីសាប) ឬតម្លៃរបស់វា ទោះបីជាមិនទាន់គ្រប់ខួបក៏ដោយ នៅពេល طلوع فجر (ពេលថ្ងៃរះព្រលឹម) នៃថ្ងៃបុណ្យុលហ្វិត្រ ហើយទ្រព្យនោះមិនមែនសម្រាប់ធ្វើពាណិជ្ជកម្មឡើយ ដោយវាជាទ្រព្យដែលរួចផុតពីបំណុល និងតម្រូវការចាំបាច់របស់ខ្លួន ក៏ដូចជាតម្រូវការរបស់ក្រុមគ្រួសារ។ អ្វីដែលត្រូវគិតគូរជាសំខាន់ក្នុងរឿងនេះ គឺការគ្រប់គ្រាន់ មិនមែនការប៉ាន់ស្មាននោះឡើយ ដែលវាovទាក់ទងនឹងលំនៅឋាន សម្ភារៈប្រើប្រាស់ក្នុងផ្ទះ សម្លៀកបំពាក់ សេះ អាវុធ និងបាវបម្រើសម្រាប់បម្រើការងារ។ ដូច្នេះ គាត់ត្រូវចេញទាននេះជំនួសខ្លួនគាត់ផ្ទាល់ កូនៗតូចៗរបស់គាត់ដែលក្រីក្រ ទោះបីជាកូនៗទាំងនោះមានទ្រព្យក៏ដោយ ដោយត្រូវចេញពីទ្រព្យរបស់ពួកគេ។ វាមិនមែនជាកាតព្វកិច្ចសម្រាប់ជីតាឡើយ យោងតាមទស្សនៈប្រាកដប្រជា (ហ្សាហ៊ិរអររិវាយ៉ា) ប៉ុន្តែមានការសម្រេចចិត្តជ្រើសរើសថា ជីតាគឺដូចជាឪពុកដែរ នៅពេលដែលឪពុកអវត្តមាន ឬក្រីក្រ ហើយក៏ត្រូវចេញជំនួសបាវបម្រើរបស់គាត់ផងដែរ។ ស្ដីពី «باب صدقة الفطر» (ជំពូកទានហ្វិត្រ)៖ ពាក្យថា ហ្វិត្រ គឺជាពាក្យក្នុងឥស្លាម ហើយពាក្យថា ហ្វីត្រោះ គឺជាពាក្យបង្កើតថ្មី (មៅលិដ)។ ទាននេះត្រូវបានតម្រូវឱ្យធ្វើឡើងនៅក្នុងឆ្នាំដែលការបួសខែរ៉ាម៉ាដាន់ត្រូវបានតម្រូវឱ្យធ្វើជាកាតព្វកិច្ច គឺមុនពេលការចេញហ្សាកាត់។ រ៉សូល ﷺ ធ្លាប់បានឡើងទេសនាពីរថ្ងៃមុនថ្ងៃបុណ្យុលហ្វិត្រ ដោយបង្គាប់ឱ្យយកទាននេះចេញ។ ទាននេះមិនត្រូវរបូតបាត់បង់ឡើយ ដោយសារតែការខូចខាតទ្រព្យសម្បត្តិបន្ទាប់ពីវាបានក្លាយជាកាតព្វកិច្ច ផ្ទុយស្រឡះពីហ្សាកាត់។ ពាក្យសម្តីដែលថា៖ «វាជាកាតព្វកិច្ចចំពោះបុគ្គលសេរី និងមូស្លីម» គឺវាពិតជាកាតព្វកិច្ចមែន យោងតាមសម្តីរបស់ រ៉សូល ﷺ នៅក្នុងសុន្ទរកថារបស់ท่าน ដែលមានប្រសាសន៍ថា៖ «ចូរចេញទានជំនួសបុគ្គលសេរី និងបាវបម្រើ មិនថាក្មេង ឬចាស់ ចំនួនពាក់កណ្តាលស៉៉ា នៃស្រូវសាលី ឬមួយស៉៉ា នៃស្រូវបាឡេ ឬមួយស៉៉ា នៃខ្សាច់បាយ៉ាំ (ខេម៉ា)» រៀបចំដោយ អប៊ីដាវូដ។ ទាននេះគឺជាកាតព្វកិច្ចដែលមានពេលកំណត់ទូលាយក្នុងជីវិត យោងតាមក្រុមរបស់យើង (ហាណាហ្វី) ហើយនោះគឺជាទស្សនៈត្រឹមត្រូវដូចជាហ្សាកាត់ដែរ។ មានការយល់ឃើញផ្សេងទៀតថា វាមានពេលកំណត់ចង្អៀតនៅថ្ងៃបុណ្យុលហ្វិត្រជាក់ស្តែង ដូច្នេះបន្ទាប់ពីថ្ងៃនោះមក វាត្រូវបានរាប់ជាការសងវិញ ហើយនេះគឺជាការជ្រើសរើសរបស់ អាល់កាម៉ាល់ នៅក្នុងសៀវភៅ តាហ្វ្រីរ និងត្រូវបានទម្ងន់ធ្ងន់លើសលុបនៅក្នុងសៀវភៅ តាន់វីរុលបោសៀរ។ ពាក្យដែលថា៖ «អ្នកដែលមានកម្មសិទ្ធិនីសាប» ចូរដឹងចុះថា នីសាបមានបីគឺ៖ ទី១- នីសាបដែលតម្រូវឱ្យមានការរីកចម្រើន (កើនឡើង) ដែលទាក់ទងនឹងហ្សាកាត់ និងច្បាប់ផ្សេងៗទៀតដែលទាក់ទងនឹងទ្រព្យកើនឡើង។ ទី២- នីសាបដែលតម្រូវឱ្យមានច្បាប់បួនយ៉ាងគឺ៖ ភាពហាមឃាត់នៃការទទួលទានសកោះ (ទានទូទៅ) កាតព្វកិច្ចធ្វើកុដបាត (អុដហ៊្យ៉ោះ) ទានហ្វិត្រ និងការចំណាយលើសាច់ញាតិ ដោយមិនតម្រូវឱ្យមានការរីកចម្រើនតាមរយៈពាណិជ្ជកម្ម ឬការគ្រប់គ្រងរយៈពេលពេញមួយឆ្នាំឡើយ។ ទី៣- នីសាបដែលបញ្ជាក់ពីភាពហាមឃាត់នៃការសុំទทาน គឺនៅពេលដែលគាត់មានស្បៀងគ្រប់គ្រាន់សម្រាប់ថ្ងៃនោះ យោងតាមអ្នកប្រាជ្ញខ្លះ ហើយអ្នកប្រាជ្ញខ្លះទៀតបានពោលថា វាគឺជាការមានប្រាក់ចំនួនហាសិបឌៀរហាំ ដែលត្រូវបានលើកឡើងដោយឯកឧត្តម នូហ៍។ ពាក្យដែលថា៖ «នៅពេលថ្ងៃរះព្រលឹមថ្ងៃបុណ្យុលហ្វិត្រ» ដូច្នេះបុគ្គលណាដែលស្លាប់មុនពេលនោះ ឬកើតក្រោយពេលនោះ ឬចូលសាសនាឥស្លាម គឺមិនតម្រូវឱ្យគាត់ចេញទាននេះឡើយ ដូចដែលនឹងត្រូវបកស្រាយបន្ទាប់។ ពាក្យដែលថា៖ «ហើយទ្រព្យនោះមិនមែនសម្រាប់ធ្វើពាណិជ្ជកម្មឡើយ» ពោលគឺទោះបីជាវាមិនមែនជាទ្រព្យពាណិជ្ជកម្មក៏ដោយ។ ពាក្យដែលថា៖ «ហើយអ្វីដែលត្រូវគិតគូរក្នុងរឿងនេះ» ពោលគឺក្នុងតម្រូវការរបស់គាត់ និងតម្រូវការរបស់ក្រុមគ្រួសារគាត់។ ពាក្យដែលថា៖ «និងសម្ភារៈប្រើប្រាស់ក្នុងផ្ទះរបស់គាត់» អាកាស គឺសម្ភារៈប្រើប្រាស់ក្នុងផ្ទះ យោងតាមវចនានុក្រម។ ពាក្យដែលថា៖ «ទោះបីជាពួកគេមានទ្រព្យក៏ដោយ ត្រូវចេញពីទ្រព្យរបស់ពួកគេ» យោងតាមអ្នកប្រាជ្ញទាំងពីរ (អ៉ីម៉ាម អាប៊ូយូស៊ុប និងអ៉ីម៉ាម មុហាំម៉ាត់)។ ចំណែកឯ អ៉ីម៉ាម មុហាំម៉ាត់ បានពោលថា មិនតម្រូវឱ្យក្មេងដែលមានទ្រព្យចេញទាននេះឡើយ ហើយអ្វីដែលបានចែងអំពីក្មេងដែលមានទ្រព្យ ក៏ត្រូវអនុវត្តដូចគ្នាចំពោះមនុស្សចាស់ដែលវិបល្លាសស្មារតី និងអ្នកដែលខ្សោយខួរក្បាលដែលមានទ្រព្យផងដែរ ដូចមានក្នុងសៀវភៅ អាល់ហិនឌីយ៉ាក់។ ហ្វីត្រោះរបស់បាវបម្រើរបស់ក្មេង គឺដូចជាក្មេងដែរ។ នៅក្នុងសៀវភៅ អាល់បាហ្ស គេបានចែងថា ការចំណាយរបស់ក្មេងដែលមានទ្រព្យគឺចេញពីទ្រព្យរបស់គេ។ ប្រសិនបើអាណាព្យាបាលរបស់ក្មេង ឬមនុស្សវិបល្លាសស្មារតីដែលមានទ្រព្យសម្បត្តិ មិនបានចេញទានជំនួសពួកគេទាំងពីរទេនោះ វាគឺ ជាកាតព្វកិច្ចដែលត្រូវបំពេញបន្ទាប់ពីពួកគេឈានដល់វ័យគ្រប់ការ និងជាសះស្បើយពីជំងឺ។ ពាក្យដែលថា៖ «និងការសម្រេចចិត្តជ្រើសរើសថា ជីតាគឺដូចជាឪពុកដែរ» ចូរដឹងចុះថា ពួកគាត់បានចាត់ទុកមូលហេតុនៃកាតព្វកិច្ចទានហ្វិត្រ ថាជាមនុស្សម្នាក់ដែលផ្តល់ការចិញ្ចឹមបីបាច់ និងមានសិទ្ធិអំណាចដាច់ខាតលើបុគ្គលនោះ ដូចដែលនឹងមានការជូនដំណឹងអំពីវា។ ដូច្នេះ គេបានលើកឡើងនូវករណីជីតា នៅពេលដែលចៅៗរបស់គាត់ជាក្មេងតូចៗក្នុងបន្ទុករបស់គាត់ ដោយសារតែឪពុកបានស្លាប់ ឬក្រីក្រ ដែលវាមិនមែនជាកាតព្វកិច្ចសម្រាប់គាត់ក្នុងការចេញទាននេះ យោងតាមទស្សនៈប្រាកដប្រជា (ហ្សាហ៊ិរអររិវាយ៉ា) ព្រោះមូលហេតុ (កាតព្វកិច្ច) ពិតជាមានមែន ប៉ុន្តែវាគ្មិនមិនទាន់បានក្លាយជាកាតព្វកិច្ច។ អ្វីដែលត្រូវបានលើកឡើងក្នុងការបដិសេធការជំទាស់ គឺការបាត់បង់មូលហេតុ ព្រោះថាសិទ្ធិអំណាចមិនទាន់ពេញលេញ ដោយសារតែវាត្រូវបានផ្ទេរមកកាន់គាត់ពីឪពុក... សម្រាប់ការបម្រើ និងទាសករដែលត្រូវបានសន្យាថានឹងដោះលែងក្រោយពេលម្ចាស់ស្លាប់ (មុដាប់បា) និងទាសករស្រីដែលបានបម្រើម្ចាស់រហូតមានកូនជាមួយគ្នា (អាំមុលវ៉ាឡាដ) ទោះបីជាពួកគេជាកុហ្វារ (មិនមែនជាមូស្លីម) ក៏ដោយ គឺមិនត្រូវចេញទានជំនួសទាសករដែលកំពុងសរសេរលិខិតលោះខ្លួន (មុការតាប់) ជំនួសកូនចៅធំៗ និងប្រពន្ធរបស់គាត់ ជំនួសទាសកររួមគ្នា (គួរិក) និងទាសកររត់ចោលម្ចាស់ (ដែលមិនទាន់ត្រឡប់មកវិញ) ក៏ដូចជាទាសករដែលត្រូវគេដណ្តើមយកដោយបង្ខំ និងទាសករដែលត្រូវគេចាប់ជាឈ្លើយឡើយ។ ទាននេះគឺមានចំនួនពាក់កណ្តាលស៉៉ា នៃស្រូវសាលី ឬម្សៅរបស់វា ឬមួយស៉៉ា នៃខ្សាច់បាយ៉ាំ ឬផ្លែ raisins (ផ្លែទីឃីយ៉ា ឬខ្សាច់ក្រៀម) ឬស្រូវបាឡេ ដែលវាស្មើនឹងប្រាំបីរ៉តល់ (រ៉តល់អ៊ីរ៉ាក់)។ វាត្រូវបានអនុញ្ញាតឱ្យបង់ជាតម្លៃទਕទាត់ (លុយ) ហើយវាគឺប្រសើរជាង ប្រសិនបើរកមិនឃើញរបស់ដែលត្រូវការ ព្រោះវាជាការជួយសម្រាលទុក្ខដល់អ្នកក្របានលឿនជាង។ ប៉ុន្តែបើសិនជារដូវកាលនោះជាពេលដែលពិបាកខ្លាំង នោះស្រូវសាលី ស្រូវបាឡេ និងអ្វីៗដែលត្រូវបរិភោគគឺប្រសើរជាងប្រាក់។ ពេលវេលាកាតព្វកិច្ចគឺនៅពេលថ្ងៃរះព្រលឹមថ្ងៃបុណ្យុលហ្វិត្រ ដូច្នេះអ្នកណាដែលស្លាប់ ឬក្រីក្រមុនពេលនោះ ឬចូលសាសនាឥស្លាម ឬក្លាយជាអ្នកមាន ឬកើតក្រោយពេលនោះ គឺមិនតម្រូវឱ្យគាត់ចេញទាននេះឡើយ។ ...ដូច្នេះវាប្រៀបដូចជាសិទ្ធិអំណាចរបស់អាណាព្យាបាលដែលមិនសូវត្រឹមត្រូវ ព្រោះថាអាណាព្យាបាលមិនផ្តល់ការចិញ្ចឹមបីបាច់ចេញពីទ្រព្យរបស់គាត់ឡើយ ផ្ទុយពីជីតា ប្រសិនបើក្មេងនោះគ្មានទ្រព្យ គឺគាត់ដូចជាឪពុកដែរ។ អាល់កាម៉ាល់ បានពោលថា គ្មានផ្លូវរួចខ្លួនពីការជំទាស់នេះទេ ក្រៅពីការទម្ងន់ធ្ងន់ទៅលើទស្សនៈរបស់ អាល់ហាសាន ដែលថាវាជាកាតព្វកិច្ចលើជីតា ដូច្នេះហើយ ទើបមូលហេតុនៃកាតព្វកិច្ចក្លាយជាការពិត ដូចដែលពួកគាត់បានលើកឡើង ហើយត្រូវបានជ្រើសរើសនៅក្នុងសៀវភៅ អាល់ឥខទីយ៉ារ និងត្រូវបានអនុវត្តនៅក្នុងសៀវភៅ អុដឌុវ។ ពាក្យដែលថា៖ «មិនមែនសម្រាប់ទាសករមុការតាប់របស់គាត់ឡើយ» ដោយសារតែការខ្វះសិទ្ធិអំណាច ហើយវាក៏មិនមែនជាកាតព្វកិច្ចសម្រាប់ទាសករមុការតាប់ដែរ ព្រោះអ្វីដែលមានក្នុងដៃរបស់គេគឺជារបស់ម្ចាស់របស់គេ (អុដឌុវ)។ ពាក្យដែលថា៖ «ហើយក៏មិនមែនសម្រាប់កូនធំរបស់គាត់ដែរ» ពោលគឺកូនដែលក្រ ទោះបីជានៅក្នុងបន្ទុករបស់គាត់ក៏ដោយ ព្រោះខ្វះសិទ្ធិអំណាច។ ប្រសិនបើគាត់បានបង់ទានជំនួសកូននោះដោយគ្មានការអនុញ្ញាត យោងតាមគោលការណ៍គតិយុត្តិ (គីយ៉ាស់) គឺមិនត្រូវបានអនុញ្ញាតឱ្យរាប់ជាការស្រេចឡើយ ដូចជាហ្សាកាត់ដែរ ប៉ុន្តែយោងតាមការយល់ឃើញសមស្រប (អ៊ីស្តិសាន) គឺត្រូវបានអនុញ្ញាតឱ្យរាប់ជាការស្រេច ព្រោះវាមានការអនុញ្ញាតជាទម្លាប់រួចទៅហើយ ត្រូវបានលើកឡើងដោយឯកឧត្តម នូហ៍។ ពាក្យដែលថា៖ «និងប្រពន្ធរបស់គាត់» ព្រោះគ្មានសិទ្ធិអំណាចពេញលេញលើនាង។ ប្រសិនបើគាត់បានបង់ទានជំនួសនាងដោយគ្មានការអនុញ្ញាត វាត្រូវបានអនុញ្ញាតយោងតាមអ៊ីស្តិសាន ដោយសារតែការអនុញ្ញាតជាទម្លាប់ ដូចករណីកូនធំ ទោះបីជានាងស្ថិតក្នុងបន្ទុករបស់គាត់ក៏ដោយ។ ការដាក់កម្រិតបែបនេះ គឺជាការបញ្ជាក់ថា ប្រសិនបើគាត់បានបង់ទានជំនួសប្រពន្ធដែលបះបោរ (ណាស៉ីស) កូនស្រីតូចដែលមិនទាន់ត្រូវបានបញ្ជូនទៅផ្ទះប្តី និងកូនប្រុសធំដែលមិនស្ថិតក្នុងបន្ទុករបស់គាត់ គឺមិនត្រូវបានអនុញ្ញាតឱ្យរាប់ជាការស្រេចសម្រាប់ពួកគេឡើយ លើកលែងតែមានបញ្ជាប៉ុណ្ណោះ ដូចដែលបានបញ្ជាក់ដោយ អល់កូហ៊ីស្តានី។ តើច្បាប់របស់អ្នកដទៃ (ជនបរទេស) ពេលស្ថិតក្នុងបន្ទុករបស់គាត់ គឺដូចជាច្បាប់របស់កូនធំដែរឬទេ? អ្វីដែលជាតម្រូវការនៅក្នុងសៀវភៅ អាល់បាហ្ស ដកស្រង់ចេញពីសៀវភៅ អាហ្សូហៀរ៉ីយ៉ាក់ គឺការអនុញ្ញាត ដូចគ្នានេះដែរនៅក្នុងការសរសេររបស់ អុដឌុវ។ ពាក្យដែលថា៖ «និងទាសកររួមគ្នា...» ព្រោះតែការខ្វះខាតសិទ្ធិអំណាច និងការចំណាយក្នុងសិទ្ធិរបស់ភាគីនីមួយៗ ហើយនេះគឺជាទស្សនៈរបស់ អ៉ីម៉ាម អាប៊ូហានីហ្វាហ៍។ ប៉ុន្តែអ្នកប្រាជ្ញទាំងពីរ (អ៉ីម៉ាម អាប៊ូយូស៊ុប និងអ៉ីម៉ាម មុហាំម៉ាត់) បានពោលថា វាជាកាតព្វកិច្ចនៅក្នុងទាសកររួមគ្នា ដោយម្ចាស់ម្នាក់ៗត្រូវចេញហ្វិត្រោះចំពោះចំណែកក្បាលដែលជារបស់ខ្លួន មិនមែនចំណែកផ្សេងទៀតឡើយ (ណាហ្វារ)។ ដូច្នេះ ប្រសិនបើមានទាសករប្រាំបួននាក់ យោងតាមអ្នកប្រាជ្ញទាំងពីរ គឺត្រូវចេញទានសម្រាប់តែប្រាំបីនាក់ប៉ុណ្ណោះ ដូចមានក្នុងសៀវភៅ សាកប៊ុលអន់ហៀរ។ ពាក្យដែលថា៖ «និងស្រដៀងគ្នានេះដែរ ទាសករដែលត្រូវគេដណ្តើមយក និងឈ្លើយសឹក» ដូច្នេះវាគ្មិនមិនមែនជាកាតព្វកិច្ចសម្រាប់ម្ចាស់របស់ពួកគេឡើយ លើកលែងតែបន្ទាប់ពីពួកគេត្រឡប់មកវិញ ទើបវាគ្មិនក្លាយជាកាតព្វកិច្ចសម្រាប់អ្វីដែលបានកន្លងផុតទៅ ដូចមានក្នុងសៀវភៅ តាន់វីរ។ ពាក្យដែលថា៖ «ឬខ្សាច់ក្រៀម (រ៉ាហ្ស៊ីប)» គេបានចាត់ទុកខ្សាច់ក្រៀមដូចជាខ្សាច់បាយ៉ាំដែរ យោងតាមទស្សនៈរបស់អ្នកប្រាជ្ញទាំងពីរ ហើយវាគឺជាការរាយការណ៍មួយពី អ៉ីម៉ាម អាប៊ូហានីហ្វាហ៍ ដែលត្រូវបានយកមកចេញដីកា (ហ្វាដ្វា) ដូចមានក្នុងសៀវភៅ អាល់ប៊ុលហ្វាន។ រឿងរ៉ាវមួយទៀតពី អ៉ីម៉ាម អាប៊ូហានីហ្វាហ៍ គឺវាដូចជាស្រូវសាលី។ ពាក្យដែលថា៖ «វាស្មើនឹងប្រាំបីរ៉តល់អ៊ីរ៉ាក់» រ៉តល់អ៊ីរ៉ាក់គឺស្មើនឹងមួយរយសាមសិបឌៀរហាំ ដូច្នេះមួយស៉៉ា គឺមានចំណុះស្មើនឹងមួយពាន់និងសាមសិបឌៀរហាំ។ ចំណែកឯសម្តីរបស់ អ៉ីម៉ាម អាប៊ូយូស៊ុប គឺមួយស៉៉ាមានចំណុះស្មើនឹងប្រាំរ៉តល់និងមួយភាគបី។ អ្វីដែលគាត់ចង់មានន័យដោយពាក្យថា រ៉តល់ គឺរ៉តល់ទីក្រុងម៉ាឌីណាហ៍ ដែលស្មើនឹងសាម

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

باب صدقة الفطر

ឌុយអាល់
95
#95
សៀវភៅគោរពវិញ្ញាណក្ខន្ធ (ទំព័រ 726)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
كتاب الحج
ការបកប្រែខ្មែរ

កិតាប អាល់-ហជ្ជ (គម្ពីរស្ដីពីកិច្ចការហាជ្ជ)

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

كتاب الحج

ឌុយអាល់
96
#96
ការចូល (ទំព័រ 726)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
كتاب الحج مدخل ... كتاب الحج هو زيارة بقاع مخصوصة بفعل مخصوص في أشهره وهي شوال وذو القعدة وعشر ــ كتاب الحج بفتح الحاء وكسرها لغة القصد إلى معظم لا مطلق القصد كما ظنه بعضهم در واختلف هل كان في شريعة من قبلنا واجبا أم لا والصحيح أنه لم يجب إلا على هذه الأمة وفي حاشية العلامة نوح اختلف العلماء في السنة التي فرض فيها الحج والمشهور أنها سنة ست وهو الصحيح وقيل سنة خمس وقيل سنة تسع وصححه القاضي عياض وقيل فرض قبل الهجرة وهو بعيد وأبعد منه قول بعضهم أنه فرض سنة عشر أخرج البخاري عن زيد بن أرقم أن النبي ﷺ حج بعدما هاجر حجة واحدة وأخرج الدارقطني عن جابر بن عبد الله قال حج رسول الله ﷺ ثلاث حجج حجتين قبل أن يهاجر وحجة قرن بها عمرة وكانت حجته بعدما هاجر سنة عشر وحج أبو بكر الصديق في السنة التي قبلها سنة تسع وأما سنة ثمان وهي عام الفتح فحج بالناس قبلها عتاب بن أسيد اهـ وهو الذي ولاه النبي ﷺ أميرا بمكة بعد الفتح وذكر منلا علي أنه ﷺ حج قبل أن يهاجر حججا لا يعلم عددها وقال ابن الأثير كان يحج كل سنة قبل أن يهاجر يعني إلا أن يمنع منه مانع وينبغي لمريد الحج أو الغزو أن يستأذن أبويه فإن خرج بدون أذن مع الاحتياج إليه للخدمة أثم وقيل يكره والأجداد والجدات كالأبوين عند فقدهما وللأب منعه إذا كان صبيح الوجه حتى يلتحي وإن استغنى عن خدمته كذا يستفاد من النوازل وفي الفتاوى الغلام إذا كان صبيح الوجه لا يخرجه الأب من بيته وإن كان بالغا كما لا يخرج بنته لأن البنت يشتهيها الرجال فقط والأمرد إن كان صبيح الوجه يشتهيه الرجال والنساء معا فالفتنة فيه من الجانبين وينبغي أن يستأذن رب الدين والكفيل ويستخير في هل يشتري أو يكتري وهل يسافر برا أو بحرا وهل يرافق فلانا أو فلانا لأن الاستخارة في الواجب والمكروه والحرام لا محل لها نهر ويبدأ بالتوبة مراعيا ذي الحجة فرض مرة على الفور في الأصح وشروط فرضيته ثمانية على الأصح الإسلام والعقل والبلوغ والحرية والوقت والقدرة على الزاد ولو بمكة بنفقة وسط والقدرة على راحلة مختصة به أو على شق محمل بالملك أو الإجارة لا الإباحة والإعارة لغير أهل ــ شروطها من رد المظالم إلى أهلها عند الإمكان وقضاهما قصر فيه من العبادات والندم على تفريطه والعزم على أن لا يعود والاستحلال من ذوي الخصومات والمعاملات اهـ من السيد ملخصا قوله: "بقاع مخصوصة" هي الكعبة وعرفات قوله: "بفعل مخصوص" بأن يكون محرما بنية الحج سابقا وطائفا في زمن من ابتداء طلوع فجر النحر ويمتد إلى آخر العمر واقفا في زمن من زوال يوم عرفة إلى طلوع فجر النحر قوله: "وهي شوال الخ" فائدة التوقيت بها أنه لو فعل شيئا من أفعال الحج خارجها لا يجزيه وأنه يكره الإحرام قبلها وإن أمن على نفسه من المحظور لشبهه بالركن وإطلاقها يفيد التحريم در قوله: "وذو القعدة" بفتح القاف وكسرها درر قوله: "فرض مرة على الفور" عند أبي يوسف وفي العمر عند محمد اعلم أن وقت الحج في اصطلاح الأصوليين يسمى مشكلا لأن فيه جهة المعيارية والظرفية فمن قال بالفور لا يقول بأن من أخره عن العام الأول يكون فعله قضاء ومن قال بالتراخي لا يقول بأن من أخره لا يأثم أصلا كما إذا أخر الصلاة عن الوقت الأول بل جهة المعيارية راجحة عند القائل بالفور حتى أن من أخر يفسق وترد شهادته لكن إذا حج بالأخرة كان أداء لا قضاء وجهة الظرفية راجحة عند القائل بخلافه حتى إذا أداه بعد العام الأول لا يأثم بالتأخير لكن لو مات ولم يحج أثم أيضا عنده در قوله: "الإسلام" فلا يجب على الكافر حتى لو ملك ما به الاستطاعة ثم أسلم بعد ما افتقر لا يجب عليه شيء بتلك الاستطاعة بخلاف ما لو ملكه مسلما فلم يحج حتى افتقر حيث يتقرر وجوبه دينا في ذمته ذكره العلامة نوح عن الفتح وهذا على أن الكفار غير مخاطبين بفروع الشريعة وقال العراقيون بخاطبهم فيكون على قولهم من شرائط الصحة قوله: "والعقل والبلوغ والحرية" إنما اشترطت هذه لما روي عن ابن عباس قال قال رسول الله ﷺ: "أيما صبي حج ثم بلغ الحنث فعليه أن يحج حجة أخرى وأيما أعرابي حج ثم هاجر فعليه أن يحج حجة أخرى وأيما عبد حج ثم أعتق فعليه أن يحج حجة أخرى" واعلم أنه لا يجب عليه وأن أذن له مولاه فلو حج بإذن مولاه أو بغيره لا يقع عن حجة الإسلام أفاده العلامة نوح قوله: "والوقت" أي وقت الطواف والوقوف ويحتمل أن المراد الوقت الذي يحصل فيه الحج وهو يختلف باختلاف البلدان قوله: "والقدرة على الزاد" الذي يصح به بدنه فالمعتاد للحل ونحوه إذا قدر على خبز وجبن لا يعد قادرا در قوله: "بنفقة وسط" أي من غير إسراف ولا تقتير قوله: "على راحلة مخصة به" فإن لم يقدر على ركوب المقتب اشترط القدرة على المحارة قال صاحب البحر عند ذكر الراحلة أنه لو قدر على غير الراحلة من بغل أوحمار لم يجب ولم أره وإنما صرحوا بالكراهة قال أبو السعود مكة ومن حولهم إذا أمكنهم المشي بالقدم والقوة بلا مشقة وإلا فلا بد من الراحلة مطلقا. وتلك القدرة فاضلة عن نفقته ونفقته عياله إلى حين عوده وعما لا بد منه - كالمنزل وأثاثه وآلات المحترفين - وقضاء الدين ويشترط العلم بفرضية الحج لمن أسلم بدار الحرب والكون بدار الإسلام وشروط وجوب الأداء خمسة على الأصح: صحة البدن وزوال المانع الحسي عن الذهاب للحج وأمن الطريق وعدم قيام العدة وخروج محرم ولو من رضاع أو مصاهرة مسلم مأمون عاقل بالغ أو زوج لا امرأة في سفر والعبرة بغلبة السلامة برا وبحرا ــ في حاشية الأشباه تصريحهم بالكراهة يدل على عدم الوجوب إذ لو كان واجبا لما كره لأن الواجب لا يتصف بالكراهة وتمامه فيه قوله: "لا الإباحة" فلو وهب له ابنه ما لا يحج به لم يجب قبوله لأن شرائط الوجوب لا يجب تحصيلها قوله: "لغير أهل مكة" مرتبط بقوله والقدرة على راحلة قوله: "إذا أمكنهم المشي" فيجب عليهم لشبهه بالسعي إلى الجمعة قوله: "إلى حين عوده" وقيل بعده بيوم وقيل بشهر در قوله: "كالمنزل" أي ومرمته ولا يلزم بيع ما استغنى عنه من بعض منزله ليحج به نعم هو الأفضل وكذا لا يلزمه لوكان عنده ما لو اشترى به مسكنا وخادما لا يبقى بعده ما يكفي للحج كما في الخلاصة وقالوا: لو لم يحج حتى أتلف ماله وسعه أن يستقرض ويحج ولو غير قادر على وفائه ويرجى أن لا يؤاخذه الله بذلك أي لو ناويا وفاءه إذا قدر كما قيده به في الظهيرية قوله: "أو الكون بدار الإسلام" وإن لم يعلم فيكون وجوده في دار الإسلام علما وحكما سواء نشأ على الإسلام أو لا ذكره السيد قوله: "صحة البدن" أي مع البصر قوله: "وزوال المانع الحسي عن الذهاب" كالحبس وكذا يشترط أن لا يكون خائفا من سلطان يمنع منه قوله: "وأمن الطريق" بأن يكون الغالب السلامة ولو بالرشوة وقتل بعض الحجاج عذر قوله: "وعدم قيام العدة" من طلاق بائن أو رجعي أو وفاة لقوله تعالى: ﴿لا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ﴾ [الطلاق: ١] والحج يمكن أداؤه في وقت آخر غاية البيان قوله: "وخروج محرم" ولو عبدا أو ذميا لا امرأة ولو عجوزا وتجب نفقة المحرم عليها لأنه محبوس عليها وليس لزوجها منعها عن حجة الإسلام ولو حجت بلا محرم جاز مع الكراهة در قوله: "مسلم" الأولى أن يقول غير مجوسي كما في التنوير لما مر أنه يكفي الذمي قوله: "مأمون" خرج الفاسق فإنه لا يحفظ كالمجوسي قوله: "بالغ" المراهق كالبالغ جوهرة قوله: "أو زوج لامرأة في سفر" اختلف في أن الزوج أو المحرم شرط الوجوب أو شرط الأداء على حسب اختلافهم في أمن الطريق وتظهر ثمرة الخلاف في وجوب الوصية وفي وجوب نفقة المحرم وراحلته إذا أبى أن يحج معها لا بالزاد منها والراحلة وفي وجوب التزوج عليها ليحج بها إن لم تجد محرما فمن قال هو شرط الوجوب وصححه في البدائع قال لا يجب عليها شيء لأن شروط الوجوب لا يجب تحصيلها ولذا لو أبيح له المال كان له الامتناع من القبول حتى لا يجب الحج عليه على المفتى به ويصح أداء فرض الحج بأربعة أشياء للحر الإحرام والإسلام وهما شرطان ثم الإتيان بركنيه وهما الوقوف محرما بعرفات لحظة من زوال يوم التاسع إلى فجر يوم النحر يشرط عدم الجماع قبله محرما والركن الثاني هو أكثر طواف الإفاضة في وقته وهو ما بعد طلوع فجر النحر وواجبات الحج إنشاء الإحرام من الميقات ومد الوقوف بعرفات إلى الغروب والوقوف بالمزدلفة فيما بعد فجر يوم النحر وقبل طلوع الشمس ورمي الجمار وذبح القارن والمتمنع والحلق وتخصيصه بالحرم وأيام النحر وتقديم الرمي على الحلق ونحر القارن والمتمتع بينهما وإيقاع طواف الزيادة في أيام النحر والسعي بين الصفا والمروة في أشهر الحج وحصوله بعد طواف معتد به والمشي فيه لمن لا عذر له وبداءة السعي بين الصفا والمروة في أشهر الحج وحصوله بعد طواف معتد به والمشي فيه لمن لا عذر له وبداءة السعي من الصفا وطواف الوداع وبداءة كل طواف بالبيت من الحجر الأسود والتيامن فيه والمشي فيه لمن لا عذر له والطهارة من الحدثين وستر العورة وأقل الأشواط بعد فعل الأكثر من طواف الزيارة وترك المحظورات كلبس الرجل المخيط وستر رأسه ووجهه وستر المرأة وجهها والرفث والفسوق والجدال وقتل الصيد والإشارة إليه ــ ومن قال أنه شرط الأداء أوجب عليها جميع ذلك قوله: "وهما شرطان" أي للصحة قوله: "بشرط عدم الجماع قبله محرما" فإن فعل ذلك فسد حجه وعليه أن يمضي فيه كالصحيح وأن يقضي من قابل قوله: "هو أكثر طواف الإفاضة" وهو أربعة أشواط والثلاثة الباقية واجبة يجبر تركها بالدم قوله: "وهو ما بعد طلوع فجر النحر" إلى آخر العمر والواجب فعله أيام النحر قوله: "إلى الغروب" الغاية داخلة في المغيالان الواجب إدراك لحظة من الليل إن وقف نهارا قوله: "والحلق" أي أو التقصير قوله: "وتخصيصه" أي الحلق قوله: "وتقديم الرمي" أي عند الإمام قوله: "بينهما" أي بين الرمي والحلق فهو على ترتيب حروف رذح قوله: "وحصوله" أي السعي قوله: "وبداءة السعي من الصفا فلو بدأ بالمروة لا يعتد بالشوط الأول في الأصح" قوله: "وطواف الوداع" أي للآفاقي قوله: "وبداءة كل طواف بالبيت من الحجر الأسود" قيل فرض للمواظبة وقيل سنة قوله: "والطهارة من الحدثين" على المذهب قيل والخبثية من ثوب وبدن ومكان طواف والأكثر على إنها سنة مؤكد قوله: "وستر العورة" وبكشف ربع العضو فأكثر يجب الدم ومن الواجب صلاة ركعتين لكل أسبوع من أي طواف كان فلو تركها هل عليه دم قيل نعم فيوصي به ومنه كون الطواف وراء الحطيم قوله: "وترك المحظورات الخ" الضابط أن كل ما يجب بتركه دم فهو واجب قوله: "كلبس الرجل المخيط" وجاز للمرأة قوله: "وستر رأسه" هو وما بعده بالجر بالعطف على لبس قوله: "والرفث" ذكر الجماع بحضرة النساء قوله: "والفسوق" أي الخروج عن طاعة الله فإنه من المحرم أشنع قوله: "والجدال" أي المخاصمة مع المكارين والرفقة قوله: "والإشارة" أي في الحاضر. والدلالة عليه وسنن الحج منها الاغتسال ولو لحائض ونفساء أو الوضوء إذا أراد الإحرام ولبس أزار ورداء جديدين أبيضين والتطيب وصلاة ركعتين والإكثار من التلبية بعد الإحرام رافعا بها صوته متى صلى أو علا شرفا أو هبط واديا أو لقي ركبا وبالأسحار وتكريرها كلما أخذ فيها والصلاة على النبي ﷺ وسؤال الجنة وصحبة الأبرار والاستعاذة من النار واغسل لدخول مكة ودخولها من باب المعلاة نهارا والتكبير والتهليل تلقاء البيت الشريف والدعاء بما أحب عند رؤيته وهو مستجاب وطواف القدوم ولو في غير أشهر الحج والاضطباع فيه والرمل إن سعى بعده في أشهر الحج والهرولة فيما بين الميلين الأخضرين للرجال والمشي على هينة في باقي السعي والإكثار من الطواف ــ قوله: "والدلالة عليه" أي في الغائب قوله: "والحائض ونفساء" فهو للنظافة والتيمم له عند العجز ليس بمشروع وينوي به الإحرام ليحصل الأجر التام وشرط لنيل السنة أن يحرم وهو على طهارة وهو أفضل من الوضوء قوله: "ولبس إزار ورداء" أولهما الستر العور وثانيهما الستر الكتفين فإن الصلاة مع كشفهما أو كشف أحدهما مكروهة منلا علي قوله: "جديدين" تشبيها بكفن الميت وهما أفضل من الغسيلين وقوله أبيضين هو أفضل من لون آخر وهذا بيان للسنة وإلا فستر العورة كاف قوله: "والتطيب" أي لبدنه لا ثوبه وله أن يتطيب بما تبقى عينه بعد الإحرام خلافا لمحمد قوله: "وصلاة ركعتين" ينوي فيهما سنة الأحرام ليحرز فضيلة السنة يقرأ فيهما بالكافرون والإخلاص لحديث ورد بذلك ولما فيهما من البراءة عن الشرك وتحقيق التوحيد ويقول بعد الصلاة اللهم إني أريد الحج أو العمرة أو الحج والعمرة فيسرهما لي وتقبلهما مني وفي الأفراد يفرد قوله: "رافعا بها صوته" أي رفعا وسطا قوله: "وتكريرها" أي ثلاثا وقوله كلما أخذ فيها أي شرع فيها قوله: "والصلاة" عطف على التلبية قوله: "وصحبة الأبرار" أي في جنة النعيم قوله: "ودخولها من باب المعلاة" أي من ثنية كداء بالفتح والمد الثنية العليا بأعلى مكة عند المقبرة ولا ينصرف للعلمية والتأنيث وتسمى تلك الجهة المعلى اهـ مصباح ذكره السيد وفي نسخ المعلى وهو الأولى وترك الحاج ذلك في هذه الأيام قوله: "والتكبير والتهليل" أي حين مشاهدة البيت المكرم ومعناه الله أكبر من الكعبة والتوحيد لئلا يقع نوع شرك در قوله: "وطواف القدوم" أي للآفاقي قوله: "والاضطباع" هو أن يجعل قبل شروعه فيه رداءه تحت إبطه الأيمن ملقيا طرفه على كتفه الأيسر وهو سنة قوله: "والرمل" هو المشي بسرعة مع تقارب الخطأ وهز الكتفين في الثلاثة الأول استنانا فلو تركه أو نسيه في الثلاثة الأول لم يرمل في الباقي ولو زحمه الناس وقف حتى يجد فرجة قوله: "إن سعى بعده" فظاهره أنه لا يطلب الرمل في طواف القدوم إلا لمن أراد السعي بعده وسيأتي له ذلك في الفصل الآتي قوله: "الميلين الأخضرين" المتخذين في جدار البيت قوله: "للرجال" راجع إلى الرمل والهر وله قوله: وهو أفضل من صلاة النفل للآفاقي والخطبة بعد صلاة الظهر يوم سابع الحجة بمكة وهي خطبة واحدة بلا جلوس يعلم المناسك فيها والخروج بعد طلوع الشمس يوم التروية من مكة لمنى والمبيت بها ثم الخروج منها بعد طلوع الشمس يوم عرفة إلى عرفات فيخطب الإمام بعد الزوال قبل صلاة الظهر والعصر مجموعة جمع تقديم مع الظهر خطبتين يجلس بينهما والاجتهاد في التضرع والخشوع والبكاء بالدموع والدعاء للنفس والوالدين والإخوان بما شاء من أمر الدارين في الجمعين والدفع بالسكينة والوقار بعد الغروب من عرفات والنزول من مزدلفة مرتفعا عن بطن الوادي بقرب جبل قزح والمبيت بها ليلة النحر والمبيت بمنى أيام منى بجميع أمتعته وكره تقديم ثقله إلى مكة إذ ذاك ويجعل منى عن يمينه ومكة عن يساره حال الوقوف لرمي الجمار وكونه راكبا حالة رمي جمرة العقبة في كل الأيام وماشيا في الجمرة الأولى التي تلي المسجد والوسطى والقيام في بطن الوادي حالة الرمي وكون الرمي في اليوم الأول فيما بين طلوع الشمس وزوالها وفيما بين الزوال وغروب الشمس في باقي الأيام وكره الرمي في اليوم الأول والرابع فيما بين طلوع الفجر والشمس وكره في الليالي الثلاث وصح لأن الليالي كلها تابعة لما بعدها من الأيام إلى الليلة التي تلي عرفة حتى صح فيها الوقوف بعرفات وهي ليلة العيد وهي ثلاث فإنها تابعة لما قبلها أو المباح من أوقات الرمي ما بعد الزوال إلى غروب الشمس من اليوم الأول وبهذا علمت أوقات الرمي كلها جوازا أو كراهة واستحبابا ومن ــ "وهو أفضل الخ" وعكسه للمقيم بالحرم زمن الموسم وفي غيره الأفضل له الطواف أيضا ذكره صاحب البحر قوله: "والخطبة" الخطب تخص الإمام أو نائبه قوله: "بعد صلاة الظهر" وكره قبله در قوله "والخروج" عطف على السنن قوله: "يوم التروية" هو ثامن ذي الحجة قوله: "إلى عرفات" من طريق ضب قوله: "مجموعة" حال من العصر قوله: "خطبتين " يعلم فيهما المناسك التي هي إلى الخطبة الثالثة وهي الوقوف بعرفة والمزدلفة والإفاضة منهما ورمي جمرة العقبة يوم النحر والذبح وطواف الزيارة والحلق قوله: "في الجمعين" متعلق بقوله والاجتهاد الخ قوله: "والنزول بمزدلفة" وكلها موقف الإبطن محسر وهو معلوم قوله: "بقرب جبل" بضم ففتح لا ينصرف للعلمية والعدل عن قازح بمعنى مرتفع والأصح أنه المشعر الحرام قوله: "وكره تقديم ثقله" بفتحتين متاعه وخدمه وكذا يكره للمصلي جعل نحو ثقله خلفه لشغل قلبه وهذا إذا أمن في إبقائه في منى وإلا فلا كراهة أي في تقديمه قوله: "إذ ذاك" أي أيام الرمي والمبيت بها وظاهر كلامهم أن كراهة التقديم تحريمية لأن عمر أدب عليه ولا يؤدب على المكروه تنزيها اهـ ذكره السيد قوله: "التي تلي المسجد" أي مسجد الخيف قوله: "التي تلي عرفة" أي تأتي بعد يوم عرفة.
ការបកប្រែខ្មែរ

សៀវភៅហាជ្ជ (កិច្ចការស្វែងយល់ពីហាជ្ជ) សេចក្តីផ្តើម សៀវភៅហាជ្ជ៖ វាគឺជាការទៅទស្សនាកន្លែងជាក់លាក់ណាមួយ ជាមួយនឹងសកម្មភាពជាក់លាក់មួយ ក្នុងខែជាក់លាក់របស់វា ដែលខែទាំងនោះគឺ ខែសាវ៉ាល (Shawwal), ខែស៊ុលខ្អៃដាស់ (Dhu អាល់-Qa'dah) និងដប់ថ្ងៃដំបូងនៃខែស៊ុលហ៊ីជ្ញ៉ាហ្វ (Dhu អាល់-Hijjah)។ ដោយអានអក្សរ «ហា» ជាមួយស្រៈ «អា» និងស្រៈ «អិ» ក្នុងភាសាអារ៉ាប់ ក្នុងន័យភាសាវាសំដៅលើការតម្រង់ទិសទៅរកអ្វីដែលមានកិត្តិយសធំធេង មិនមែនជាការតម្រង់ទិសទូទៅនោះទេ ដូចដែលអ្នកខ្លះបានយល់ខុស។ មានការខ្វែងគំនិតគ្នាថាតើវាជាកាតព្វកិច្ចក្នុងក្រឹត្យវិន័យរបស់ប្រជាជាតិមុនៗយើង ឬយ៉ាងណា? ប៉ុន្តែទស្សនៈដែលត្រឹមត្រូវបំផុតគឺវាពុំទترូវបានកំណត់ជាកាតព្វកិច្ចឡើយ លើកលែងតែចំពោះប្រជាជាតិនេះ (ប្រជាជាតិមូស្លីម) ប៉ុណ្ណោះ។ នៅក្នុងចំណារពន្យល់របស់លោក អុិនហ៍ (Nouh) បានលើកឡើងថា អ្នកប្រាជ្ញបានខ្វែងគំនិតគ្នាចំពោះឆ្នាំដែលការធ្វើហាជ្ជត្រូវបានតម្រូវឱ្យបំពេញ (ហ្វុរ៉ុឌ)។ ទស្សនៈដ៏ល្បីល្បាញបំផុតគឺនៅឆ្នាំទីប្រាំាំ (៦ នៃគសរៈហ៊ីរ៉ស់) ហើយនោះគឺជាទស្សនៈដែលត្រឹមត្រូវ។ អ្នកខ្លះថាឆ្នាំទីប្រាំ (៥) អ្នកខ្លះទៀតថាឆ្នាំទីប្រាំបួន (៩) ដែលត្រូវបានបញ្ជាក់ដោយលោក កឌី អាយ៉ាដ (Qadi Iyad) ហើយអ្នកខ្លះទៀតថាវាត្រូវបានតម្រូវមុនពេលការធ្វើអន្តោប្រវេសន៍ (ហ៊ីរ៉ស់) ប៉ុន្តែវាហាក់បីដូចជាឆ្ងាយពីការពិតណាស់ ហើយរecកាន់តែឆ្ងាយជាងនេះទៅទៀត គឺការយល់ឃើញរបស់អ្នកខ្លះដែលថាវាត្រូវបានតម្រូវនៅឆ្នាំទីដប់ (១០)។ លោក ប៊ូខារី (អាល់-ពូខារី) បានដកស្រង់ពីលោក ហ្សៃដ៍ ប៊ីន អាខម (ហ្សៃដ អ៊ីប៊ីន Arqam) ថា ព្យាការី សល្លាហ្វុឡាហ៍អាល័យហ្វិវ៉ាសាឡាម បានធ្វើហាជ្ជតែមួយដងគត់បន្ទាប់ពីទ្រង់បានធ្វើអន្តោប្រវេសន៍។ ហើយលោក ដារ៉ាគុសនី (អាល់-Daraqutni) បានដកស្រង់ពីលោក យ៉ាប៊ឺរ ប៊ីន អាប់ឌុលឡាហ៍ (ចាពៀរ អ៊ីប៊ីន អាប់ឌុលឡោះ) ថា ព្យាការី សល្លាហ្វុឡាហ៍អាល័យហ្វិវ៉ាសាឡាម បានធ្វើហាជ្ជចំនួនបីដង ដោយពីរដងមុនពេលទ្រង់ធ្វើអន្តោប្រវេសន៍ និងម្តងទៀតដែលទ្រង់បានបូកបញ្ចូលជាមួយអ៊ុម្រោះ (អ៊ុមរ៉ោះ) ដែលការធ្វើហាជ្ជរបស់ទ្រង់គឺបន្ទាប់ពីអន្តោប្រវេសន៍នៅឆ្នាំទីដប់។ លោក អាប៊ូបាក្រ៍ អាស-ស៊ីឌីក (អាប៊ូ ប៉ាកកើ អាល់-Siddiq) បានធ្វើហាជ្ជនៅឆ្នាំមុននោះ ពោលគឺនៅឆ្នាំទីប្រាំបួន (៩)។ ចំពោះឆ្នាំទីប្រាំបី (៨) ដែលជាឆ្នាំនៃការយកឈ្នះទីក្រុងមេកា (ហ្វាដ) គឺលោក អ៊ីតាប់ ប៊ីន អ៊ុស្សៃដ៍ (Ittab អ៊ីប៊ីន Asid) បានដឹកនាំប្រជាជនធ្វើហាជ្ជមុននោះ ដែលលោកគឺជាអ្នកដែលត្រូវបានព្យាការី សល្លាហ្វុឡាហ៍អាល័យហ្វិវ៉ាសាឡាម แต่งตั้งឱ្យធ្វើជាអភិបាលក្រុងមេកាបន្ទាប់ពីការយកឈ្នះ។ លោក មុនឡា អាលី (Mulla អាលី) បានរៀបរាប់ថា ព្យាការី សល្លាហ្វុឡាហ៍អាល័យហ្វិវ៉ាសាឡាម បានធ្វើហាជ្ជមុនពេលអន្តោប្រវេសន៍ជាច្រើនដងដែលមិនដឹងចំនួនច្បាស់លាស់។ លោក អ៊ីបនុល អាសឺរ (Ibn អាល់-Athir) បានមានប្រសាសន៍ថា ទ្រង់ធ្លាប់ធ្វើហាជ្ជរៀងរាល់ឆ្នាំមុនពេលធ្វើអន្តោប្រវេសន៍ មានន័យថាយកលុះត្រាតែមានឧបសគ្គណាមួយរារាំង។ ហើយវាជាការសមស្របសម្រាប់អ្នកដែលប្រាថ្នាចង់ធ្វើហាជ្ជ ឬធ្វើសង្រ្គាមជីហាត ត្រូវសុំការអនុញ្ញាតពីឪពុកម្តាយរបស់ខ្លួនជាមុនសិន។ ប្រសិនបើគាត់ចេញដំណើរដោយគ្មានការអនុញ្ញាតក្នុងពេលដែលពួកគាត់ត្រូវការសេវាបម្រើពីគាត់ នោះគាត់មានបាប (អាកាស)។ អ្នកខ្លះបាននិយាយថាវាជាការគួរឱ្យស្អប់ខ្ពើម (ម៉ាគ្រូស)។ ជីដូនជីតាគឺមានឋានៈដូចជាឪពុកម្តាយដែរ នៅពេលដែលឪពុកម្តាយពុំមានវត្តមាន។ ឪពុកមានសិទ្ធិហាមឃាត់កូនរបស់ខ្លួន ប្រសិនបើកូននោះមានមុខមាត់ស្រស់ស្អាត (ក្មេងប្រុសវ័យជំទង់ដែលមិនទាន់ដុះពុកមាត់) រហូតទាល់តែពុកមាត់របស់គេដុះឡើង ទោះបីជាឪពុកនោះមិនត្រូវការសេវាកម្មរបស់គេក៏ដោយ នេះគឺជាការសម្រេចបានពីគម្ពីរណាវ៉ាហ្សិល (Nawazil)។ និងនៅក្នុងសៀវភៅហ្វេត្វា (Fatawa) បានចែងថា៖ ក្មេងប្រុសប្រសិនបើមានមុខមាត់ស្រស់ស្អាត គឺឪពុកមិនត្រូវអនុញ្ញាតឱ្យគេចេញពីផ្ទះឡើយ ទោះបីជាគេដល់វ័យគ្រប់ការក៏ដោយ ដូចជាការមិនអនុញ្ញាតឱ្យកូនស្រីចេញពីផ្ទះដែរ ព្រោះថា កូនស្រីគឺត្រូវបានប្រាថ្នាចង់បានដោយបុរសៗតែប៉ុណ្ណោះ ប៉ុន្តែសម្រាប់ក្មេងប្រុសដែលមិនទាន់ដុះពុកមាត់ ប្រសិនបើគេមានមុខមាត់ស្រស់ស្អាត គេគឺត្រូវបានប្រាថ្នាចង់បានទាំងបុរសនិងស្ត្រី ដូច្នេះភាពល្បួងគឺមានពីទាំងសងខាង។ ហើយគាត់គួរតែសុំការអនុញ្ញាតពីម្ចាស់បំណុល និងអ្នកធានា ហើយធ្វើការអ៊ីសស្តេខូរ៉ាហ៍ (Istikharah - ការបួងសួងសុំការចង្អុលបង្ហាញផ្លូវត្រូវពីអល់ឡោះ) ថាតើគាត់គួរទិញ ឬជួល? ថាតើគាត់គួរធ្វើដំណើរតាមគោក ឬតាមសមុទ្រ? និងថាតើគាត់គួរធ្វើដំណើរជាមួយបុគ្គលនេះ ឬបុគ្គលនោះ? ព្រោះថាការធ្វើអ៊ីសស្តេខូរ៉ាហ៍ គឺគ្មានទីកន្លែងសម្រាប់កិច្ចការដែលចាំបាច់ (វាជីប) កិច្ចការគួរឱ្យស្អប់ខ្ពើម (ម៉ាគ្រូស) និងកិច្ចការហាមឃាត់ (ហារ៉ាម) នោះឡើយ នេះបើយោងតាមសៀវភៅ នារ៍ (Nahr)។ ហើយគាត់ត្រូវចាប់ផ្តើមដោយការប្រែចិត្ត (តައុបាត់) ដោយគោរពតាមលក្ខខណ្ឌរបស់វា។ ខែស៊ុលហ៊ីជ្ញ៉ាហ្វ (Dhu អាល់-Hijjah) - កាតព្វកិច្ចត្រូវបានកំណត់ឱ្យធ្វើម្តងក្នុងមួយជីវិត នៅលើការបំពេញភ្លាមៗ (អាល់-ហ្វូរួ) យោងតាមទស្សនៈដែលត្រឹមត្រូវបំផុត (អាស-សហីហ្វ)។ លក្ខខណ្ឌនៃកាតព្វកិច្ចរបស់វាមានប្រាំបីយោងតាមទស្សនៈដែលត្រឹមត្រូវបំផុត៖ ១. ការកាន់សាសនាអ៊ីស្លាម ២. ស្មារតីប្រក្រតី (មានខួរក្បាល) ៣. ដល់វ័យគ្រប់ការ (បាលុគ) ៤. ភាពជាអេរិករជានិច្ច (មិនមែនជាទាសករ) ៥. ដល់ពេលកំណត់ ៦. មានលទ្ធភាពផ្នែកស្បៀងអាហារ ទោះបីជាស្ថិតនៅទីក្រុងមេកាក៏ដោយ ជាមួយនឹងការចំណាយកម្រិតមធ្យម។ ៧. មានលទ្ធភាពទទួលបានយានជំនិះដែលរៀបចំជាពិសេសសម្រាប់គាត់ ឬកន្លែងជិះជាក់លាក់ណាមួយ មិនថាតាមរយៈភាពជាម្ចាស់កម្មសិទ្ធិ ឬការជួល មិនមែនគ្រាន់តែការអនុញ្ញាត ឬការឲ្យខ្ចីពីអ្នកដទៃក្រៅពីប្រជាជនទីក្រុងមេកាឡើយ។ លក្ខខណ្ឌរបស់វាគឺ៖ ការសងសឹកភាពអយុត្តិធម៌ទៅឱ្យម្ចាស់ដើមវិញនៅពេលដែលមានលទ្ធភាព និងការសងនូវការរំលងបំពានលើការបូជាផ្សេងៗ ការសោកស្តាយចំពោះការធ្វេសប្រហែសរបស់ខ្លួន ការប្តេជ្ញាចិត្តថានឹងមិនវិលត្រឡប់ទៅរកវាវិញ និងការសុំការអភ័យទោសពីបុគ្គលដែលមានទំនាស់ និងការ معاملات (ទំនាក់ទំនងជំនួញ) ដកស្រង់ដោយសង្ខេបពីលោក សាយ្យីដ (អាល់-Sayyid)។ ប្រសាសន៍របស់លោកដែលថា៖ «កន្លែងជាក់លាក់ណាមួយ» គឺកាអ៊ីបះ (Kaaba) និងវាលអារ៉ូផាត (Arafat)។ ប្រសាសន៍របស់លោកដែលថា៖ «ជាមួយនឹងសកម្មភាពជាក់លាក់មួយ» គឺការក្លាយជាអ្នកស្ថិតក្នុងស្ថានភាពអ៊ីហ្វ្រម (Ihram) ជាមួយនឹងចេតនាកាន់កាប់ហាជ្ជជាមុន និងការធ្វើត្វាអេហ្វ (Tawaf) ក្នុងពេលវេលាចាប់ពីការផុសឡើងនៃពន្លឺព្រឹកព្រហាមថ្ងៃគួរបូជា (Nahr) ហើយបន្តរហូតដល់ចុងបញ្ចប់នៃជីវិត និងការឈរជើង (វ៉ុកូហ្វ) ក្នុងពេលវេលាចាប់ពីពេលថ្ងៃត្រង់ថ្ងៃទីប្រាំបួន (Arafat) រហូតដល់ការផុសឡើងនៃពន្លឺព្រឹកព្រហាមថ្ងៃគួរបូជា។ ប្រសាសន៍របស់លោកដែលថា៖ «ដែលខែទាំងនោះគឺខែសាវ៉ាល...»៖ ផលប្រយោជន៍នៃការកំណត់ពេលវេលាជាមួយខែទាំងនេះ គឺថាប្រសិនបើគាត់ធ្វើសកម្មភាពណាមួយនៃសកម្មភាពហាជ្ជក្រៅពីខែទាំងនោះ វានឹងមិនទូទាត់ជំនួសឱ្យគាត់ឡើយ ហើយវាត្រូវបានចាត់ទុកថាជាការគួរឱ្យស្អប់ខ្ពើម (ម៉ាគ្រូស) ក្នុងការចូលខ្លួនក្នុងភាពអ៊ីហ្វ្រមមុនខែទាំងនោះ ទោះបីជាគាត់មានសុវត្ថិភាពសម្រាប់ខ្លួនឯងពីការហាមឃាត់ក៏ដោយ ដោយសារតែវាមានភាពស្រដៀងគ្នាទៅនឹងសសរស្តម្ភ (រុខន់) ហើយការបញ្ចេញវាដោយគ្មានដែនកំណត់បង្ហាញពីការហាមឃាត់ យោងតាមសៀវភៅ ដរ (Durr)។ ប្រសាសន៍របស់លោកដែលថា៖ «និងខែស៊ុលខ្អៃដាស់»៖ ដោយអានអក្សរ «ខ្វដ» ជាមួយស្រៈ «អា» និងស្រៈ «អិ» យោងតាមសៀវភៅ ដូរ៉ារ៍ (Durar)។ ប្រសាសន៍របស់លោកដែលថា៖ «កាតព្វកិច្ចត្រូវបានកំណត់ឱ្យធ្វើម្តង លើការបំពេញភ្លាមៗ»៖ យោងតាមលោក អាប៊ូ យូស៊ុហ្វ (Abu Yusuf) និងក្នុងអំឡុងពេលមួយជីវិត យោងតាមលោក មុហាំម៉ាត់ (Muhammad)។ សូមជ្រាបថា ពេលវេលានៃការធ្វើហាជ្ជនៅក្នុងវចនានุกรมរបស់ពួកអ្នកប្រាជ្ញនិន្នាការអុសូលីយ៉ែប (Usuliyyin) ត្រូវបានគេហៅថាជាបញ្ហាស្មុគស្មាញ (מושקל) ព្រោះវាមានទិដ្ឋភាពជាស្តង់ដារ និងជាកន្លែងទំនេរ។ ដូច្នេះ អ្នកដែលប្រកាន់ខ្ជាប់នូវការបំពេញភ្លាមៗ (អាល់-ហ្វូរួ) មិនបានពោលថា អ្នកដែលពន្យារពេលវានៅឆ្នាំដំបូងគឺសកម្មភាពរបស់គាត់ត្រូវចាត់ទុកជាការសង (កាចា) នោះឡើយ។ ហើយអ្នកដែលប្រកាន់ខ្ជាប់នូវការយឺតយាវ (អាត់-តារ៉ាឃី) មិនបានពោលថា អ្នកដែលពន្យារពេលវា មិនមានបាបទាល់តែសោះនោះឡើយ ដូចជាករណីដែលគាត់ពន្យារពេលការធ្វើសឡាតពីពេលដំបូងរបស់វា ប៉ុន្តែទិដ្ឋភាពជាស្តង់ដារគឺមានទម្ងន់ធ្ងន់ជាងចំពោះអ្នកដែលប្រកាន់ខ្ជាប់នូវការបំពេញភ្លាមៗ រហូតដល់អ្នកដែលពន្យារពេលត្រូវបានចាត់ទុកថាជាអ្នកមានបាប (ហ្វាស៊ិក) និងសក្ខីភាពរបស់គាត់ត្រូវបានច្រានចោល ប៉ុន្តែប្រសិនបើគាត់ធ្វើហាជ្ជនៅពេលក្រោយ វានៅតែជាការបំពេញទាន់ពេលវេលា (អដា) មិនមែនជាការសង (កាចា) ឡើយ។ ចំណែកឯទិដ្ឋភាពជាកន្លែងទំនេរគឺមានទម្ងន់ធ្ងន់ជាងចំពោះអ្នកដែលប្រកាន់ខ្ជាប់នូវទស្សនៈផ្ទុយពីនេះ សូម្បីតែប្រសិនបើគាត់បំពេញវាបន្ទាប់ពីឆ្នាំដំបូងក៏ដោយ ក៏គាត់មិនមានបាបដោយសារការយឺតយាវនោះដែរ ប៉ុន្តែប្រសិនបើគាត់ស្លាប់ដោយមិនបានធ្វើហាជ្ជ គាត់ក៏មានបាបផងដែរចំពោះទស្សនៈរបស់គាត់ យោងតាមសៀវភៅ ដរ (Durr)។ ប្រសាសន៍របស់លោកដែលថា៖ «ការកាន់សាសនាអ៊ីស្លាម»៖ ដូច្នេះវាមិនមែនជាកាតព្វកិច្ចសម្រាប់ជនមិនជឿ (កាហ្វ៊ែរ) នោះឡើយ សូម្បីតែប្រសិនបើគាត់មានទ្រព្យសម្បត្តិគ្រប់គ្រាន់ដើម្បីមានលទ្ធភាព ហើយបន្ទាប់មកគាត់បានចូលកាន់សាសនាអ៊ីស្លាមបន្ទាប់ពីគាត់បានក្លាយជាអ្នកក្រីក្រ ក៏វាមិនតម្រូវឱ្យគាត់ធ្វើអ្វីទាំងអស់ជាមួយនឹងលទ្ធភាពពីមុននោះដែរ ខុសពីករណីដែលគាត់មានទ្រព្យសម្បត្តិនោះខណៈពេលដែលគាត់ជាមូស្លីម ហើយគាត់មិនបានធ្វើហាជ្ជរហូតដល់គាត់ក្លាយជាអ្នកក្រីក្រ គឺកាតព្វកិច្ចរបស់វាត្រូវបានចងភ្ជាប់ជាបំណុលនៅក្នុងការទទួលខុសត្រូវរបស់គាត់ ត្រូវបានលើកឡើងដោយលោក អុិនហ៍ (Nouh) យោងតាមសៀវភៅ អល់-ហ្វាធ (អាល់-Fath)។ ហើយនេះគឺផ្អែកលើការពិតដែលថាជនមិនជឿមិនត្រូវបានអំពាវនាវដោយសាខាក្រឹត្យវិន័យរបស់សាសនាឡើយ។ ហើយពួកអ្នកប្រាជ្ញអ៊ីរ៉ាក់បានមានប្រសាសន៍ថា ពួកគេត្រូវបានអំពាវនាវ ដូច្នេះយោងទៅតាមទស្សនៈរបស់ពួកគេ វាគឺជាលក្ខខណ្ឌមួយក្នុងចំណោមលក្ខខណ្ឌនៃភាពត្រឹមត្រូវ។ ប្រសាសន៍របស់លោកដែលថា៖ «ស្មារតីប្រក្រតី ដល់វ័យគ្រប់ការ និងភាពជាអេរិករជានិច្ច»៖ លក្ខខណ្ឌទាំងនេះត្រូវបានកំណត់លក្ខខណ្ឌដោយសារតែវាត្រូវបានរាយការណ៍ពីលោក អ៊ីបនុល អាប់បាស (អ៊ីប៊ីន អាប់បាស) ដែលបានមានប្រសាសន៍ថា៖ ព្យាការី សល្លាហ្វុឡាហ៍អាល័យហ្វិវ៉ាសាឡាម បានមានប្រសាសន៍ថា៖ «ក្មេងប្រុសណាក៏ដោយដែលបានធ្វើហាជ្ជ បន្ទាប់មកគេបានឈានដល់វ័យគ្រប់ការ ដូច្នេះគេត្រូវតែធ្វើហាជ្ជម្ដងទៀត។ និងជនបដិវត្តន៍ណាក៏ដោយដែលបានធ្វើហាជ្ជ បន្ទាប់មកគេបានធ្វើអន្តោប្រវេសន៍ ដូច្នេះគេត្រូវតែធ្វើហាជ្ជម្ដងទៀត។ ហើយទាសករណាក៏ដោយដែលបានធ្វើហាជ្ជ បន្ទាប់មកគេទទួលបានសេរីភាព ដូច្នេះគេត្រូវតែធ្វើហាជ្ជម្ដងទៀត»។ និងសូមជ្រាបថា វាមិនមែនជាកាតព្វកិច្ចសម្រាប់គាត់ទេ ទោះបីជាម្ចាស់របស់គាត់បានអនុញ្ញាតឱ្យគាត់ក៏ដោយ។ ដូច្នេះ ប្រសិនបើគាត់ធ្វើហាជ្ជដោយការអនុញ្ញាតពីម្ចាស់របស់គាត់ ឬដោយគ្មានការអនុញ្ញាត វាពុំត្រូវបានគិតជំនួសឱ្យហាជ្ជអ៊ីស្លាម (ហាជ្ជកាតព្វកិច្ច) ឡើយ ត្រូវបានបញ្ជាក់ដោយលោក អុិនហ៍ (Nouh)។ ប្រសាសន៍របស់លោកដែលថា៖ «និងពេលវេលា»៖ ពោលគឺពេលវេលានៃការធ្វើត្វាអេហ្វ និងការឈរជើង (វ៉ុកូហ្វ) ហើយវាអាចទៅរួចដែលថាអ្វីដែលចង់បានគឺពេលវេលាដែលការធ្វើហាជ្ជកើតឡើង ហើយវាខុសគ្នាទៅតាមទីក្រុងនានា។ ប្រស

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

مدخل

ឌុយអាល់
97
#97
ផ្នែកមួយក្នុងការរៀបចំសកម្មភាពហាជ្ជ (ការដើរយាងកាន់ម៉ាក្កះ) (ទំព័រ 726)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
السنة هدي المفرد بالحج والأكل منه ومن هدي المتطوع والمتعة والقران فقط ومن السنة لخطبة يوم النحر مثل الأولى يعلم فيها بقية المناسك وهي ثالثة خطب الحج وتعجيل النفر إذا أراده من منى قبل غروب الشمس من اليوم الثاني عشر وإن أقام بها حتى غربت الشمس من اليوم الثاني عشر فلا شيء عليه وقد أساء وإن أقام بمنى إلى طلوع فجر اليوم الرابع لزمه رميه ومن السنة النزول بالمحصب ساعة بعد ارتحاله من منى وشرب ماء زمزم والتضلع منه واستقبال البيت والنظر إليه قائما والصب منه على رأسه وسائر جسده وهو لما شرب له من أمور الدنيا والآخرة ومن السنة التزام الملتزم وهو أن يضع صدره ووجهه عليهم والتشبث بالأستار ساعة داعيا بما أحب وتقبيل عتبة البيت ودخوله بالأدب والتعظيم ثم لم يبق عليه أعظم القربات وهي زيارة النبي ﷺ وأصحابه فينويها عند خروجه من مكة من باب شبيكة من الثنية السفلى وسنذكر للزيارة فصلا على حدته إن شاء الله تعالى. ــ قوله: "والمتعة والقران" أي إلا كل منهما قوله: "فقط" أما هدي الجنايات فلا يأكل منه قوله: "لزمه رميه" وإن قدم الرمي فيه على الزوال جاز فإن وقت الرمي فيه من الفجر إلى الغروب وأما في الثاني والثالث فمن الزوال إلى طلوع الشمس در قوله: "بالمحصب" بضم ففتحتين الأبطح وليست المقبرة منه وهو موضع بقرب مكة يقال له الأبطح ذو حصى والتحصب النزول فيه وذكر في المبسوط أنه سنة عندنا حتى لو تركه يصير مسيئا منلا مسكين قوله: "والتضلع" أي الامتلاء منه فإنه علامة الإيمان قوله: "واستقبال البيت والنظر إليه" أي حال الشرب قوله: "التزام الملتزم" وهو ما بين الحجر وباب البيت قوله: "والتشبث" أي التعلق بالأستار كالمستجير المتشفع بها والله ﷾ أعلم وأستغفر الله العظيم.فصل في كيفية ترتيب أفعال الحج ... فصل: في كيفية تركيب أفعال الحج إذا أراد الدخول في الحج أحرم من الميقات كرابغ فيغتسل أو يتوضأ والغسل أحب وهو التنظيف فتغتسل المرأة الحائض والنفساء إذا لم يضرهم ويستحب كمال النظافة كقص الظفر والشارب ونتف الإبط وحلق العانة وجماع الأهل والدهن ولو مطيبا ويلبس ــ فصل في كيفية تركيب أفعال الحج قوله: "كرابغ" هو بكسر الموحدة واد بين الحرتين قريب من البحر وهو قبل الجحفة بشيء قليل على يسار الذاهب إلى مكة قوله: "ولو مطيبا" ولا يضر بقاء أثر الطيب بعد. الرجل إزار أو رداء جديدين أو غسيلين والجديد الأبيض أفضل ولا يزره ولا يعقده ولا يخلله فإن فعل كره ولا شيء عليه وتطيب وصل ركعتين وقل اللهم إني أريد الحج فيسره لي وتقبل مني ولب دبر صلاتك تنوي بها الحج وهي لبيك اللهم لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة والملك لك لا شريك لك ولا تنقص من هذه الألفاظ شيئا وزد فيها لبيك وسعديك الخير كله بيدك لبيك والرغبة إليك والزيادة سنة فإذا لبيك ناويا فقد أحرمت فألق الرفث وهو الجماع وقيل ذكره بحضرة النساء والكلام الفاحش والفسوق والمعاصي والجدال مع الرفقاء والخدم وقتل صيد البر والإشارة إليه والدلالة عليه ولبس المخيط والعمامة والخفين وتغطية الرأس والوجه ومس الطيب وحلق الرأس والشعر ويجوز الاغتسال والاستظلال بالخيمة والمحمل وغيرهما وشد الهميان في الوسط وأكثر التلبية متى صليت أو علوت شرفا أو هبطت واديا أو لقيت ركبا بالأسحار رافعا صوتك بلا جهد مضر وإذا وصلت مكة يستحب أن تغتسل وتدخلها نهارا من باب المعلى لتكون مستقبلا في دخولك باب البيت الشريف تعظيما. ويستحب أن تكون ملبيا في دخولك حتى تأتي باب السلام فتدخل المسجد الحرام منه متواضعا خاشعا ملبيا ملاحظا جلالة المكان مكبرا مهللا مصليا على النبي ﷺ متلطفا بالمزاحم داعيا بما أحببت فإنه يستجاب عند رؤية البيت المكرم ثم استقبل الحجر الأسود مكبرا مهللا رافعا ــ قوله: "ولا يزره" أي بأزراره وقوله ويعقده بأن يعقد طرفيه ببعضهما وقوله ولا يخلله بنحو مخيط يدخله خلاله قوله: "تنوي بها الخ" بيان للأكمل وإلا فيصح الحج بمطلق النية ولو بقلبه بشرط مقارنتها لذكر يقصد به التعظيم كتسبيح وتهليل ولو بالفارسية وإن أحسن العربية والتلبية على المذهب در قوله: "وهي لبيك" أي أقمت ببابك إقامة بعد أخرى وأجبت نداءك مرة بعد أخرى منلا علي والتثنية للتكرير وانتصابه بفعل مضمر مأخوذ من ألب بالمكان ولب إذا أقام به قوله: "إن الحمد" بكسر الهمزة وتفتح در قوله: "ولا تنقص من هذه الألفاظ شيئا" فإنه مكروه ويكون مسيأ بتركها وبترك رفع الصوت بها قوله: "وسعديك" أي أطيعك إطاعة بعد إطاعة قوله: "والرغبى إليك" أي الضراعة والمسئلة قاموس قوله: "والزيادة سنة" في النهر أنها مندوبة فإن أريد بالسنة مطلقها فلا تنافي أفاده السيد قوله: "والمعاصي" عطف تفسير قوله: "والخفين" إلا أن لا يجد نعلين فيقطعهما أسفل من الكعبين عند معقد الشراك قوله: "بالخيمنة والمحمل" من غير إصابة لوجهه ورأسه فلو أصاب أحدهما كره قوله: "وشد الهميان" بكسر الهاء ما توضع فيه الدراهم ومثله المنطقة والسيف والسلاح والتختم والاكتحال بغير مطيب والختان والفصد والحجامة قوله: "متى صليت" ولو نفلا قوله: "أو لقيت ركبا" أو مشاة قوله: "فإنه مستجاب عند رؤبة" عن عطاء إنه ﷺ كان إذ يديك كما في الصلاة وضعهما على الحجر وقبله بلا صوت فمن عجز عن ذلك إلا بإيذاء تركه ومس الحجر بشيء وقبله أو أشار إليه من بعيد مكبرا مهللا حامدا مصليا على النبي ﷺ ثم طف آخذا عن يمينك مما يلي الباب مضطبعا وهو أن تجعل الرداء تحت الإبط الأيمن وتلقي طرفيه على الأيسر سبعة أشواط داعيا فيها بما شئت وطف وراء الحطيم وإن أردت أن تسعى بين الصفا والمروة عقب الطواف فارمل في الثلاثة الأشواط الأول وهو المشي بسرعة مع هز الكتفين كالمبارز يتبختر بين الصفين فإن زحمه الناس وقف فإذا وجد فرجة رمل لأنه لا بد له منه فيقف حتى يقيمه على الوجه المسنون بخلاف استلام الحجر الأسود لأن له بدلا وهو استقباله ويستلم الحجر كلما مر به ويختم الطواف به وبركعتين في مقام إبراهيم ﵇ أو حيث تيسر من المسجد ثم عاد فاستلم الحجر وهذا طواف القدوم وهو سنة للآفاقي ثم تخرج إلى الصفا فتصعد وتقوم عليها حتى ترى البيت فتستقبله مكبرا مهللا ملبيا مصليا داعيا وترفع يديك مبسوطتين ثم تهبط نحو المروة على هينة فإذا وصل بطن الوادي سعى بين الميلين الأخضرين سعيا حثيثا فإذا تجاوز بطن الوادي مشى على هينة حتى يأتي المروة فيصعد عليها ويفعل كما فعل على الصفا يستقبل البيت مكبرا مهللا ملبيا مصليا داعيا باسطا يديه نحو السماء وهذا شوط ثم يعود قاصدا الصفا فإذا وصل إلى الميلين الأخضرين سعى ثم مشى على هينة حتى يأتي الصفا فيصعد عليها ويفعل كما فعل أولا وهذا شوط ثان فيطوف سبعة أشواط يبتدأ بالصفا ويختم المروة فيصعد عليها ويفعل كما فعل أولا وهذا شوط ثان فيطوف سبعة أشواط يبتدئ بالصفا ويختم بالمروة ويسعى في بطن الوادي في كل شوط منها ثم يقيم بمكة ــ رأى البيت يقول أعوذ برب البيت من الدين والفقر ومن ضيق الصدر وعذاب القبر زيلعي وفي الفتح من أهم الأدعية طلب دخول الجنة بلا حساب أوصى الإمام رجلا أن يدعو عند مشاهدة البيت باستجابة دعائه ليصير مستجاب الدعوة قوله: "ثم طف الخ" لأنه تحية المسجد الحرام قوله: "آخذا عن يمينك" فتكون الكعبة عن يسارك وجوبا قوله: "في مقام إبراهيم" هو حجر كان يقوم عليه عند نزوله عن الإبل وركوبه عند إتيانه هاجر وولده ظهر فيه أثر قدميه قوله: "فاستلم الحجر" واستلام الركن اليماني حسن ولا يسن في ظاهر الرواية ولا يستلم غيرهما من العراقي والشامي قوله: "ثم تخرج إلى الصفا" من أي باب شئت وإنما خرج النبي ﷺ من باب بني مخزوم وهو الذي يسمى باب الصفا لا لأنه أقرب الأبواب إلى الصفا أنه سنة قوله: "على هينة" الهينة بكسر الهاء من الهون بفتح الهاء وهو السكينة فأصلها هونة فلبت الواو ياء لسكونها وانكسار ما قبلها ذكره العلامة نوح قوله: "يستقبل البيت" هذا باعتبار ما كان وإلا فقد حال البناء بين المروة والبيت الآن ولكنه يقف مستقبلا. محرما ويطوف بالبيت كلما بدا له وهو أفضل من الصلاة نفلا للآفاقي فإذا صلى الفجر بمكة ثامن ذي الحجة تأهب للخروج إلى منى فيخرج منها بعد طلوع الشمس ويستحب أن يصلي الظهر بمنى ولا يترك التلبية في أحواله كلها في الطواف ويمكث بمنى إلى أن يصلي الفجر بها بغلس وينزل بقرب مسجد الخيف ثم بعد طلوع الشمس يذهب إلى عرفات فيقيم بها فإذا زالت الشمس يأتي مسجد نمرة فيصلي مع الإمام الأعظم أو نائبه الظهر والعصر بعد ما يخطب خطبتين يجلس بينهما ويصلي الفرضين بأذان وإقامتين ولا يجمع بينهما إلا بشرطين الإحرام والإمام الأعظم ولا يفصل بين الصلاتين بنافلة وإن لم يدرك الإمام صلى كل واحدة في وقتها المعتاد فإذا صلى مع الإمام يتوجه إلى الموقف وعرفات كلها موقف إلا بطن عرنة ويغتسل بعد الزوال في عرفات للوقوف ويقف بقرب جبل الرحمة مستقبلا مكبرا مهللا ملبيا داعيا مادا يديه كالمستطعم ويجتهد في الدعاء لنفسه ووالديه وإخوانه ويجتهد على أن يخرج من عينيه قطرات من الدمع فإنه دليل القبول ويلح في الدعاء مع قوة رجاء الإجابة ولا يقصر في هذا اليوم إذ لا يمكنه تداركه سيما إذا كان من الآفاق والوقوف على الراحلة أفضل والقائم على الأرض أفضل من القاعد فإذا غربت الشمس أفاض الإمام والناس معه على هينتهم وإذا وجد فرجة يسرع من غير أن يؤذي أحدا ويتحرز عما يفعله الجهلة من الاشتداد في السير والازدحام والإيذاء فإنه حرام حتى يأتي مزدلفة فينزل بقرب جبل قزح ويرتفع عن بطن الوادي توسعة للمارين ويصلي بها المغرب والعشاء بأذان واحد وإقامة واحدة ولو تطوع بينهما أو تشاغل أعاد الإقامة ولم تجز المغرب في طريق المزدلفة وعليه إعادتها ما لم يطلع الفجر ويسن المبيت بالمزدلفة فإذا طلع الفجر صلى الإمام بالناس الفجر بغلس ثم يقف الناس معه والمزدلفة كلها موقف إلا بطن محسر ويقف مجتهدا في دعائه ويدعو الله أن يتم مراده ــ قوله: "ويطوف بالبيت كلما بدا له" من غير رمل وسعي قوله: "فيصلي مع الإمام الأعظم أو نائبه الخ" هو شرط عند الإمام لا عندهما فقالا لا يشترط الصحة جمع الظهر والعصر إلا الإحرام وبه قالت الثلاثة وهو الأظهر برهان قوله: "ولا يفصل بين الصلاتين بنافلة" أي غير سنة الظهر كما في منلا مسكين تبعا للذخيرة والمحيط والكافي وهو ينافي إطلاقهم التطوع والإطلاق ظهار الرواية أفاده في النهر وكذا لا يتنفل بعد صلاة العصر قوله: "وإن لم يدرك الإمام" هذا عند الإمام قوله "إلا بطن عرنة" فلا يجزىء الوقوف فيه وهو واد بحذاء عرفات عن يسار الموقف وقد رأى ﷺ الشيطان فيه وأمر أن لا يقف فيه أحد قوله: "كالمستطعم" أي كالذي يطلب الطعام وهيئته كالدعى قوله: "ما لم يطلع الفجر" فإن طلع عادت إلى الجوار قوله: "محسر" بضم الميم وفتح الحاء وتشديد السين المكسورة سمي به وسؤاله في هذا الموقف كما أتمه لسيدنا محمد ﷺ فإذا أسفر جدا أفاض الإمام والناس قبل طلوع الشمس فيأتي إلى منى وينزل بها ثم يأتي جمرة العقبة فيرميها من بطن الوادي بسبع حصيات مثل حصى الخزف ويستحب أخذ الجمار من المزدلفة أو من الطريق ويكره من الذي عند الجمرة ويكره الرمي من أعلى العقبة لإيذائه الناس ويلتقطها التقاطا ولا يكسر حجرا جمارا ويغسلها ليتيقن طهارتها فإنها يقام بها قربة ولو رمى بنجسة أجزأه وكره ويقطع التلبية مع أول حصاة يرميها. وكيفية الرمي أن يأخذ الحصاة بطرف إبهامه وسبابته في الأصح لأنه أيسر وأكثر إهانة للشيطان والمسنون الرمي باليد اليمنى ويضع الحصاة على ظهر إبهامه ويستعين بالمسبحة ويكون بين الرامي وموضع السقوط خمسة أذرع ولو وقعت على ظهر رجل أو محل وثبتت أعادها وإن سقطت على سننها ذلك أجزأه وكبر بكل حصاة ثم يذبح المفرد بالحج إن أحبه ثم يحلق أو يقصر والحلق أفضل ويكفي فيه ربع الرأس والتقصير أن يأخذ من رؤوس شعره مقدار الأنملة وقد حل له كل شيء إلا النساء ثم يأتي مكة من يومه ذلك أو من الغد أو بعده فيطوف بالبيت طواف الزيارة سبعة أشواط وحلت له النساء وأفضل هذه الأيام أولها وإن أخره عنها لزمه شاة لتأخير الواجب ثم يعود إلى منى فيقيم بها فإذا زالت الشمس من اليوم الثاني من أيام النحر ومن الجمار الثلاث يبدأ بالجمرة التي تلي مسجد الخيف فيرميها سبع حصيات ماشيا يكبر بكل حصاة ثم يقف عندها داعيا بما أحب حامدا الله تعالى مصليا على النبي ﷺ ويرفع يديه في الدعاء ويستغفر لوالديه وإخوانه المؤمنين ثم يرمي الثانية التي تليها مثل ذلك ويقف عندها داعيا ثم يرمي جمرة العقبة راكبا ولا يقف عندها إذا كان اليوم الثالث من أيام النحر رمى الجمار الثلاث بعد الزوال كذلك وإذا أراد أن يتعجل نفر ــ لأن الفيل حسر وأعيا فيه فلا يجوز الوقوف فيه قوله: "كما أتمه لسيدنا محمد ﷺ أي دعاءه بغفران الدماء والمظالم لأمته قوله: "مثل حصا الخزف بالزاي المعجمة كل ما عمل من طين وشوي بالنار حتى يكون فخارا قاموس والذي في التنوير ورمي جمرة العقبة من بطن الوادي سبعا خذفا اهـ قال في القاموس الخذف بالذال المعجمة كالضرب رميك بحصاة أو نواة أو نحوهما تأخذ بين سبابتيك تخذف به والمراد الرمي برؤس الأصابع كما في الدر وسيذكره المصنف قوله: "ويكره من الذي عند الجمرة" لأنها مردودة لحديث من قبلت حجته رفعت جمرته در قوله: "وأكثر إهانة للشيطان" لأنه لم يلتفت إليه حيث لم يرمه بكل يده بل حقره ولم يعتن به حتى رماه بأطراف أصابعه قوله: "ويضع الحصاة الخ" هذه كيفية أخرى في الرمي قوله: "وإن سقطت على سننها ذلك أجأزه" إن وقعت بقرب الجمرة وإلا لا وثلاثة أذرع بعيد وما دونها قريب جوهرة قوله: "ثم يأتي من يومه ذلك الخ" أي وجوبا موسعا. إلى مكة قبل غروب الشمس وإن أقام إلى الغروب كره وليس عليه شيء وإن طلع الفجر وهو بمنى في الرابع لزمه الرمي وجاز قبل الزوال والأفضل بعده وكره قبل طلوع الشمس وكل رمي بعده رميا ترميه ماشيا لتدعو بعده وإلا راكبا لتذهب عقبه بلا دعاء وكره المبيت بغير منى ليالي الرمي ثم إذا رحل إلى مكة نزل بالمحصب ساعة ثم يدخل مكة ويطوف بالبيت سبعة أشواط بلا رمل وسعي إن قدمهما وهذا طواف الوداع ويسمى أيضا طواف الصدر وهذا واجب إلا على أهل مكة ومن أقام بها ويصلي بعده ركعتين ثم يأتي زمزما فيشرب من مائها ويستخرج الماء منها بنفسه إن قدر ويستقبل البيت ويتضلع منه ويتنفس فيه مرارا ويرفع بصره كل مرة ينظر إلى البيت ويصب على جسده إن تيسر وإلا يمسح به وجهه ورأسه وينوي بشربه ما شاء. وكان ابن عباس ﵄ إذا شربه قال: "اللهم إني أسألك علما نافعا ورزقا واسعا وشفاء من كل داء" وقال ﷺ: "ماء زمزم لما شرب له" ويستحب بعد شربه أن يأتي باب الكعبة ويقبل العتبة ثم يأتي إلى الملتزم وهو "ما بين الحجر الأسود والباب" فيضع صدره ووجهه عليه ويتشبث بأستار الكعبة ساعة يتضرع إلى الله تعالى بالدعاء بما أحب من أمور الدارين ويقول "اللهم إن هذا بيتك الذي جعلته مباركا وهدى للعالمين اللهم كما هديتني له فتقبل مني ولا تجعل هذا آخر العهد من بيتك وارزقني العودة إليه حتى ترضى عني برحمتك يا أرحم الراحمين" والملتزم من الأماكن التي يستجاب فيها الدعاء بمكة المشرفة. وهي خمسة عشر موضعا نقلها الكمال بن الهمام عن ــ قوله: "ويسمى أيضا طواف الصدر" بفتح الدال الرجوع ومثله الصدر بسكون الدال قوله: "ويتنفس فيه" أي حال الشرب قوله: "ماء زمزم لما شرب له" فينبغي أن يشربه بنية قطع ظمأ يوم العطش الأكبر كما نقله بعضهم قوله: "وهي خمسة عشر موضعا نقلها الكمال بن الهمام الخ" وقد ذكرها نظما العلامة العصامي مقيدا لها بساعات مخصوصة وزاد فيها بعض مواطن لم تذكر في تلك الرسالة فقال موافقا لما ذكره النقاش في مناسكه: قد صرح النقاش في المناسك. ... وهي لعمري عدة للناسك. أن الدعا في خمسة عشرة. ... يقبل حقا صاح ممن ذكره. وهي المطاف مطلقا والملتزم. ... بنصف ليل فهو شرط ملتزم. وداخل البيت بوقت العصر. ... بين يدي خدعيه فلتستقر. وتحت ميزاب له وقت السحر. ... وهكذا خلف المقام المفتخر. ثم لدى الجمار والمزدلفة. ... عند طلوع الشمس ثم عرفه. ثم الصفا ومروة والمسعى. ... بوقت عصر فهو قيد يرعى. رسالة الحسن البصري ﵀ بقوله: "في الطواف وعند الملتزم وتحت الميزاب وفي البيت وعند زمزم وخلف المقام وعلى الصفا وعلى المروة وفي السعي وفي عرفات وفي منى وعند الجمرات انتهى. والجمرات ترمى في أربعة أيام يوم النحر وثلاثة بعده كما تقدم وذكرنا استجابته أيضا عند رؤية البيت المكرم ويستحب دخول البيت الشريف المبارك إن لم يؤذ أحدا وينبغي أن يقصد مصلى النبي ﷺ فيه وهو قبل وجهه وقد جعل الباب قبل ظهره حتى يكون بينه وبين الجدار الذي قبل وجهه قرب ثلاثة أذرع ثم يصلي فإذا صلى إلى الجدار يضع خده عليه ويستغفر الله ويحمده ثم يأتي الأركان فيحمده ويهلل ويسبح ويكبر ويسأل الله تعالى ما شاء ويلزم الأدب ما استطاع بظاهره وباطنه وليست البلاطة الخضراء التي بين العمودين مصلى النبي ﷺ وما تقوله العامة من أن العروة الوثقى وهو موضع عال في جدار البيت بدعة باطلة لا أصل لها والمسمار الذي في وسط البيت يسمونه" سرة الدنيا "يكشف أحدهم عورته وسرته ويضمها عليها فعل من لا عقل له فضلا عن علم كما قاله الكمال وإذا أراد العود إلى أهله ينبغي أن ينصرف بعد طوافه للوداع وهو أن يمشي إلى ورائه ووجهه إلى البيت باكيا أو متباكيا متحسرا على فراق البيت حتى يخرج من المسجد ويخرج من مكة من باب بني شيبة من الثنية السفلى والمرأة في جميع أفعال الحج كالرجل غير أنها لا تكشف رأسها وتسدل على وجهها شيئا تحته عيدان كالقبة تمنع مسه بالغطاء ولا ترفع صوتها بالتلبية ولا ترمل ولا تهرول في السعي بين الميلين الأخضرين بل تمشي على هينتها في جميع السعي بين الصفا والمروة ولا تحلق وتقصر وتلبس المخيط ولا تزاحم الرجال في استلام الحجر وهذا تمام حج المفرد وهو دون التمتع في الفضل والقران أفضل من التمتع. ــ كذا منى في ليلة البدر إذا. ... يستنصف الليل فخذ ما يحتذى. وعند بئر زمزم شرب الفحول. ... إذا دنت شمس النهار للأفول. بموقف عند مغيب الشمس قل. ... ثم لدى الدرة ظهرا وكمل. وقد روى هذا الوقوف طرا. ... من غير تقييد بما قد مرا. بحر العلوم الحسن البصري عن. ... خير الورى ذاتا ووصفا وسنن. صلى عليه الله ثم سلما. ... وآله والصحب ما غيث همى. قوله: "من أن العروة الوثقى الخ" الأولى حذف أن أو حذف الواو من قوله وهو موضع قوله: "أو متباكيا" أي متشبها بالباكي قوله: "ولا ترفع صوتها" بل تسمع نفسها للفتنة قوله: "وتلبس المخيط" والخفين والحلي وحيضها لا يمنع نسكا إلا الطواف والله ﷾ أعلم وأستغفر الله العظيم.
ការបកប្រែខ្មែរ

ស៊ូណាន់ត់នៃការបួសកفل (ហាជី) បែបអ៊ីហ្វ្រេដ និងការបរិភោគសាច់យញ្ញបូជា (ហ្សាប៊ីហ៍) របស់ខ្លួន ព្រមទាំងសាច់យញ្ញបូជាของผู้ស្ម័គ្រចិត្ត អ្នកធ្វើតាំថេតុ និងអ្នកធ្វើតាំមាតត៍ប៉ុណ្ណោះ។ ហើយជាស៊ូណាន់ត់ក្នុងការថ្លែងសុន្ទរកថា (ឃុតបៈ) នៅថ្ងៃបុណ្យណាហ្សីរ (ថ្ងៃទី១០ ហ៊ីចា) ដូចការលើកទីមួយដែរ ដែលក្នុងនោះត្រូវប្រកាសបង្រៀនអំពីកិច្ចពិធីបុណ្យហាជីដែលនៅសល់ ដែលនេះគឺជាសុន្ទរកថាទីបីនៃកិច្ចពិធីហាជី។ ហើយត្រូវប្រញាប់ប្រញាលចាកចេញពីទីក្រុងមីណា ប្រសិនបើពួកគេចង់បាន មុនពេលថ្ងៃលិចនៅថ្ងៃទីដប់ពីរ បើទأចជាស្នាក់នៅទីនោះរហូតដល់ថ្ងៃលិចនៅថ្ងៃទីដប់ពីរ ក៏គ្មានបាបអ្វីដល់ពួកគេដែរ ប៉ុន្តែគឺបានធ្វើខុស។ ហើយបើពួកគេស្នាក់នៅទីក្រុងមីណារហូតដល់ពេលលេចផ្កាយព្រឹក (ហ្វាចារ) នៃថ្ងៃទីដប់បួន នោះតម្រូវឱ្យពួកគេគប់ថ្ម។ និងជាស៊ូណាន់ត់ឱ្យចុះសម្រាកនៅកន្លែងអាល់មូហ្សាបប៉ាប់ (المحصب) រយៈពេលមួយម៉ោងបន្ទាប់ពីការចាកចេញពីមីណា ព្រមទាំងផឹកទឹកស៊ុមស៊ុម (Zamzam) និងផឹកឱ្យឆ្អែតរហូតដល់ពេញពោះ រួចបែរមុខទៅរកផ្ទះអល់ឡោះ (គីប្ល៉ា) ព្រមទាំងមើលទៅវាខណៈពេលឈរ និងស្រោចទឹកនោះលើក្បាល និងរាងកាយទាំងមូលរបស់ខ្លួន ព្រោះទឹកនោះគឺសម្រាប់គោលបំណងអ្វីដែលបានផឹកវា មិនថារឿងលោកីយ៍ ឬរឿងបរលោកឡើយ។ ហើយជាស៊ូណាន់ត់ក្នុងការឱបក្រសោបកន្លែងអាល់មូឡ្តាហ្សាម (الملتزم) ដែលជាការដាក់ទ្រូង និងមុខរបស់ខ្លួនលើវា ព្រមទាំងតោងជាប់នឹងបាំងស្បៃគីប្ល៉ា (អឹសតារ) រយៈពេលមួយម៉ោង ដោយអង្វរករតាមអ្វីដែលខ្លួនស្រឡាញ់ និងថើបកម្រាលធរណីទ្វារផ្ទះអល់ឡោះ ព្រមទាំងចូលទៅក្នុងនោះដោយភាពគួរសម និងការគោរព។ បន្ទាប់មក មិនមានអ្វីដែលនៅសល់ដែលជាអំពើជិតស្និទ្ធដ៏អស្ចារ្យបំផុតនោះឡើយ គឺការទៅទស្សនកិច្ច (ហ្សីយ៉ារ៉ាត់) ដល់ព្យាការី ﷺ និងពួកសាវ័ករបស់លោក ហេតុនេះត្រូវបម្រុងបំណង (នីយ៉ាត់) នៅពេលចេញពីទីក្រុងម៉ាក្កៈ ពីទ្វារស្សុបៃកា (شبيكة) ចេញពីច្រកភ្នំភាគខាងក្រោម ហើយយើងនឹងរៀបរាប់ជំពូកដាច់ដោយឡែកមួយសម្រាប់កិច្ចការហ្សីយ៉ារ៉ាត់នេះ ប្រសិនបើអល់ឡោះជាម្ចាស់ទ្រង់មានព្រះទ័យ។ សម្តីរបស់លោកដែលថា៖ «និងតាំមាតត៍ ព្រមទាំងតាំថេតុ» មានន័យថា លើកលែងតែសាច់យញ្ញបូជារបស់ពួកវាទាំងពីរ។ សម្តីរបស់លោកដែលថា៖ «ប៉ុណ្ណោះ» ចំពោះសាច់យញ្ញបូជាដែលកើតចេញពីបទល្មើស (ជិនាយ៉ាត) គឺមិនត្រូវបរិភោគពីវាឡើយ។ សម្តីរបស់លោកដែលថា៖ «តម្រូវឱ្យគាត់គប់ថ្ម» ហើយប្រសិនបើការគប់ថ្មត្រូវបានធ្វើឡើងមុនពេលថ្ងៃត្រង់ (ហ្សាវ៉ាល់) គឺអនុញ្ញាត ព្រោះពេលវេលាគប់ថ្មនៅថ្ងៃនោះគឺចាប់ពីពេលព្រឹកព្រហាម (ហ្វាចារ) រហូតដល់ថ្ងៃលិច។ ចំណែកឯនៅថ្ងៃទីដប់មួយ និងថ្ងៃទីដប់ពីរ គឺចាប់ពីពេលថ្ងៃត្រង់រហូតដល់ពេលលេចផ្កាយព្រឹក។ សម្តីរបស់លោកដែលថា៖ «នៅអាល់មូហ្សាបប៉ាប់» ដោយអានស្រៈដុំ (ហ្សុំម៉ះ) នៅលើអក្សរ (មឹម) និងអានស្រៈបើក (ហ្វាត់ហ៉ះ) នៅលើអក្សរពីររូបបន្ទាប់ គឺកន្លែងអាល់អាប់ថាច់ (الأبطح) ហើយកន្លែងបញ្ចុះសព (ទីបញ្ចុះសព) មិនមែនជាផ្នែកមួយនៃវាឡើយ វាគឺជាកន្លែងមួយនៅជិតទីក្រុងម៉ាក្កៈ ដែលត្រូវបានគេហៅថា អាល់អាប់ថាច់ ដែលមានគ្រួសតូចៗ ហើយអាល់តាហ្សុប (التحصب) គឺការចុះសម្រាកនៅទីនោះ។ ហើយត្រូវបានគេលើកឡើងនៅក្នុងគម្ពីរអាល់ម៉ាប់ស៊ូត ថាវាគឺជាស៊ូណាន់ត់នៅឯពួកយើង សូម្បីតែបើគាត់ละបង់វា ក៏គាត់ក្លាយជាអ្នកធ្វើខុសដែរ នេះបើយោងតាមសម្តីរបស់លោក មីនឡា មីសគីន។ សម្តីរបស់លោកដែលថា៖ «និងការផឹកឱ្យឆ្អែត» មានន័យថា ការផឹកឱ្យពេញពោះ ព្រោះវាជាសញ្ញានៃការមានជំនឿ (អ៊ីម៉ាន់)។ សម្តីរបស់លោកដែលថា៖ «និងការបែរមុខទៅរកផ្ទះអល់ឡោះ និងការមើលទៅវា» មានន័យថា នៅពេលកំពុងផឹក។ សម្តីរបស់លោកដែលថា៖ «ការឱបក្រសោបអាល់មូឡ្តាហ្សាម» គឺអ្វីដែលនៅចន្លោះថ្មខ្មៅ (ហាចារអាស្វាត) និងទ្វារផ្ទះអល់ឡោះ។ សម្តីរបស់លោកដែលថា៖ «និងការតោងជាប់» មានន័យថា ការតោងជាប់នឹងបាំងស្បៃ (អឹសតារ) ប្រៀបដូចជាជនភៀសខ្លួនដែលសុំការការពារ និងអង្វរតាមរយៈវា ហើយអល់ឡោះជាម្ចាស់ ﷾ គឺទ្រង់ដឹងច្បាស់បំផុត និងសូមការលើកលែងទោសពីអល់ឡោះជាម្ចាស់ដ៏មហិមា។ ជំពូកស្តីពីរបៀបរៀបចំសកម្មភាពនៃកិច្ចពិធីហាជី៖ ប្រសិនបើអ្នកចង់ចូលរួមក្នុងកិច្ចពិធីហាជី ត្រូវធ្វើការគ្រងឥន្រ្ទិយ (អ៊ុយរ៉ុម) ចាប់ពីទីតាំងមីកាត ដូចជានៅទីក្រុងរ៉ាបុគ (Rabigh) ដោយត្រូវងូតទឹកជម្រះកាយ (អ៊ុយស៊ុល) ឬធ្វើទឹកស្អាត (វុឌូ) ហើយការងូតទឹកគឺជារឿងដែលជាទីស្រឡាញ់ជាង ព្រោះវាជាការសម្អាតកាយ។ ដូច្នេះ ស្ត្រីដែលមានរដូវ និងស្ត្រីសម្រាលកូនរួច ក៏ត្រូវងូតទឹកជម្រះកាយដែរ ប្រសិនបើវាមិនបង្កគ្រោះថ្នាក់ដល់ពួកគេ។ ហើយត្រូវបានគេលើកទឹកចិត្តឱ្យសម្អាតកាយយ៉ាងពេញលេញ ដូចជាការកាត់ក្រចក កាត់ពុកមាត់ ដករោមក្រលៀក កោរសក់កន្លែងសម្ងាត់ រួមភេទជាមួយភរិយា លាបខ្លាញ់ក្រអូប សូម្បីតែមានក្លិនក្រអូបក៏ដោយ។ សម្តីរបស់លោកដែលថា៖ «ដូចជានៅរ៉ាបុគ» គឺអានស្រៈបាក់ (កាស្រៈ) នៅលើអក្សរ (បា) វាគឺជាជ្រលងភ្នំមួយស្ថិតនៅចន្លោះភ្នំថ្មខ្មៅពីរ ដែលនៅជិតនឹងសមុទ្រ ហើយវាស្ថិតនៅមុនតំបន់អាល់ជុហ្វា (الجحفة) បន្តិច នៅខាងឆ្វេងដៃរបស់អ្នកដែលធ្វើដំណើរទៅកាន់ទីក្រុងម៉ាក្កៈ។ សម្តីរបស់លោកដែលថា៖ «សូម្បីតែមានក្លិនក្រអូបក៏ដោយ» ហើយវាមិនអីទេចំពោះការនៅសេសសល់នៃក្លិនក្រអូបបន្ទាប់ពីនោះ។ បុរសត្រូវស្លៀកខោអ៊ុយរ៉ុម (អ៊ីហ្សារ) មួយ និងក្រណាត់ស្មា (រីដា) មួយ ដែលថ្មីទាំងពីរ ឬបោកគក់ស្អាតទាំងពីរ ហើយប្រភេទពណ៌សថ្មីគឺប្រសើរជាង។ ហើយមិនត្រូវបំពាក់ប៊ូតុងវា មិនត្រូវចងវាភ្ជាប់គ្នា និងមិនត្រូវប្រើម្ជុលខ្ទាស់វាឡើយ ប្រសិនបើគាត់ធ្វើបែបនោះគឺត្រូវហាមឃាត់ (ម៉ាក្រូហ៍) ប៉ុន្តែមិនមានបាបអ្វីដល់គាត់ឡើយ។ ហើយត្រូវលាបខ្លាញ់ក្រអូប ធ្វើសូឡាតចំនួនពីររ៉ាក៉ាត់ រួចអង្វរថា៖ «អូអល់ឡោះ! verily ខ្ញុំចង់ធ្វើកិច្ចពិធីហាជី ដូច្នេះសូមធ្វើឱ្យវាស្រួលដល់ខ្ញុំ និងសូមទទួលយកវាពីខ្ញុំ (اللهم إني أريد الحج فيسره لي وتقبل مني)»។ ហើយត្រូវបន្លឺសំឡេងតាល្បីយ៍ (ល៉ាប់បាយក៍) នៅពីក្រោយសូឡាតរបស់អ្នក ដែលអ្នកត្រូវបម្រុងបំណង (នីយ៉ាត់) ហាជីជាមួយនឹងវា ដែលវាគឺ៖ «ល៉ាប់បាយក៍ ឡាហ្វហ៊ុម្មា ល៉ាប់បាយក៍ ឡាស្សាដិកា ល៉ាប់បាយក៍ អ៊ីនណាល់ហាំដា វ៉ាននីអ៊្មាតា វ៉ាល់មុលក្កៈ ឡាស្សាដិកា (لبيك اللهم لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة والملك لك لا شريك لك)»។ ហើយមិនត្រូវកាត់បន្ថយពាក្យទាំងនេះសូម្បីតែបន្តិចឡើយ ប៉ុន្តែត្រូវបន្ថែមចូលទៅក្នុងនោះនូវពាក្យថា៖ «ល៉ាប់បាយក៍ វ៉ាសាអ្ដាយក៍ អាល់ខៃរុ කුល្លុហុ បាយ៉ាទិកា ល៉ាប់បាយក៍ វ៉ាររ៉ុបបតុ អ៊ីឡៃក៍ (لبيك وسعديك الخير كله بيدك لبيك والرغبة إليك)»។ ហើយការបន្ថែមគឺត្រូវជាស៊ូណាន់ត់។ ដូច្នេះ នៅពេលដែលអ្នកបន្លឺសំឡេងតាល្បីយ៍ដោយបម្រុងបំណង (នីយ៉ាត់) នោះអ្នកបានគ្រងឥន្រ្ទិយ (អ៊ុយរ៉ុម) ហើយ។ ដូច្នេះ ចូរជៀសវាងពីអំពើអាក្រក់ (អាល់រ៉ាហ្វស៍) ដែលមានន័យថា ការរួមភេទ ហើយមានការនិទានថា ការនិយាយពីការរួមភេទនៅចំពោះមុខស្ត្រី ការនិយាយអសុរោះ អំពើបាប ការជជែកដេញដោលជាមួយដៃគូធ្វើដំណើរ និងអ្នកបម្រើ ការសម្លាប់សត្វព្រៃ ការចង្អុលបង្ហាញវា និងការណែនាំទីតាំងវា ការស្លៀកពាក់ខោអាវដេរ (ម៉ុខីត) កន្សែងពោះគោនៅលើក្បាល ស្បែកជើងវែង (ខុហ្វ) ការបិទបាំងក្បាល និងមុខ ការប៉ះពាល់ខ្លាញ់ក្រអូប ការកោរក្បាល និងសក់។ ហើយវាត្រូវបានអនុញ្ញាតឱ្យងូតទឹកជ្រះកាយ ការជ្រកម្លប់ក្នុងបាទស្នាក់នៅ (តង់) និងរទេះគោ ឬយានជំនិះផ្សេងទៀត និងការចងខ្សែក្រវាត់កាបូបប្រាក់នៅចង្កេះ។ ហើយចូរបន្លឺសំឡេងតាល្បីយ៍ឱ្យបានច្រើនរាល់ពេលដែលអ្នកធ្វើសូឡាត ឡើងលើទីទួលចុះក្រោមជ្រលងភ្នំ ជួបក្រុមអ្នកដំណើរ នៅពេលព្រឹកព្រហាម ដោយលើកសំឡេងរបស់អ្នកឡើងដោយមិនដល់ថ្នាក់បង្កគ្រោះថ្នាក់ដល់ខ្លួនឯងឡើយ។ ហើយនៅពេលដែលអ្នកទៅដល់ទីក្រុងម៉ាក្កៈ វាជាទីស្រឡាញ់ឱ្យងូតទឹកជម្រះកាយ ហើយចូលទៅក្នុងទីក្រុងនោះនៅពេលថ្ងៃ តាមច្រកទ្វារអាល់ម៉ូឡា (المعلى) ដើម្បីឱ្យអ្នកស្ថិតក្នុងស្ថានភាពបែរមុខចំពេលចូលទៅកាន់ទ្វារផ្ទះអល់ឡោះដ៏ខ្ពង់ខ្ពស់ ដើម្បីជាការគោរព។ ហើយវាជាទីស្រឡាញ់ឱ្យបន្លឺសំឡេងតាល្បីយ៍ខណៈពេលដែលអ្នកកំពុងចូល រហូតទាល់តែអ្នកមកដល់ទ្វារសាឡាម (باب السلام) នោះអ្នកត្រូវចូលទៅក្នុងវិហារអ៊ីស្លាមអាល់ហារ៉ាមតាមច្រកនោះដោយភាពបន្ទាបខ្លួន ខ្មាស់អៀន បន្លឺសំឡេងតាល្បីយ៍ យកចិត្តទុកដាក់ចំពោះភាពអស្ចារ្យនៃទីកន្លែង បញ្ចេញពាក្យ តាក្បៀរ (அல்லாஹు ਅക്ਬਰ) ថលលីល (ឡាអ៊ីឡាហាអ៊ីលលល្លោះ) សូឡាតលើព្យាការី ﷺ បង្ហាញភាពទន់ភ្លន់ចំពោះអ្នកដែលប្រជ្រៀតគ្នា និងអង្វរតាមអ្វីដែលអ្នកស្រឡាញ់ ព្រោះវាត្រូវបានទទួលយកនៅពេលឃើញផ្ទះអល់ឡោះដ៏មានកិត្តិយស។ បន្ទាប់មក ចូរបែរមុខទៅរកថ្មខ្មៅ (ហាចារអាស្វាត) ដោយបញ្ចេញពាក្យតាក្បៀរ ថលលីល លើកដៃទាំងពីររបស់អ្នកដូចជានៅក្នុងសូឡាត ដោយដាក់វាទាំងពីរលើថ្មនោះ និងថើបវាដោយគ្មានសំឡេង។ ដូច្នេះ អ្នកណាដែលគ្មានលទ្ធភាពធ្វើបែបនោះ លើកលែងតែតាមរយៈការបង្កការឈឺចាប់ដល់អ្នកដទៃ គឺត្រូវละបង់វាចោល ហើយប៉ះថ្មនោះដោយវត្ថុអ្វីមួយហើយថើបវា ឬចង្អុលបង្ហាញវាពីចម្ងាយដោយបញ្ចេញពាក្យតាក្បៀរ ថលលីល សរសើរតម្កើងអល់ឡោះ និងសូឡាតលើព្យាការី ﷺ។ បន្ទាប់មក ចូរធ្វើការត្វាហ្វ (ដើុំព័ទ្ធជុំវិញកាអ៉ីបា) ដោយចាប់ផ្តើមពីខាងស្តាំរបស់អ្នក ផ្នែកខាងដែលនៅជិតទ្វារ ដោយធ្វើការអ៊ីដ្ទីបា (اضطباع) ដែលវាគឺជាការដាក់ក្រណាត់ស្មា (រីដា) ក្រោមដៃស្តាំ និងទម្លាក់ចុងទាំងពីររបស់វាទៅលើស្មាឆ្វេង ចំនួនប្រាំពីរជុំ ដោយអង្វរនៅក្នុងនោះតាមអ្វីដែលអ្នកប្រាថ្នា និងត្រូវធ្វើការត្វាហ្វនៅពីក្រោយកំផែងហាត់ទីម (الحطيم)។ ហើយប្រសិនបើអ្នកចង់រត់ប្រណាំង (សាយ) រវាងភ្នំស៊ុហ្វា (Safaa) និងម៉ូរ៉្វា (Marwah) បន្ទាប់ពីការធ្វើត្វាហ្វរួច គឺត្រូវដើរលឿនក្នុងចំនួនបីជុំដំបូង ដែលវាគឺជាការដើរលឿនដោយញាក់ស្មា ដូចជាអ្នកប្រយុទ្ធដែលដើរអួតអាងរវាងជួរទាំងពីរ។ ប្រសិនបើអ្នកត្រូវបានរំខានដោយមនុស្សច្រើន គឺត្រូវឈរសម្រាក ប្រសិនបើអ្នករកឃើញកន្លែងទំនេរ គឺត្រូវដើរលឿនឡើងវិញ ព្រោះវាជាការចាំបាច់សម្រាប់គាត់ ដូច្នេះគាត់ត្រូវឈររហូតទាល់តែគាត់ធ្វើវាឡើងវិញស្របតាមបែបបទស៊ូណាន់ត់ ខុសប្លែកពីការប៉ះថ្មខ្មៅ (អ៊ីស្ទីឡាម) ព្រោះវាមានរឿងជំនួសវិញ គឺការបែរមុខមករកវា។ ហើយត្រូវប៉ះថ្មខ្មៅរាល់ពេលដែលអ្នកដើរឆ្លងកាត់វា ហើយត្រូវបញ្ចប់ការធ្វើត្វាហ្វដោយវា និងដោយការធ្វើសូឡាតពីររ៉ាក៉ាត់នៅកន្លែងម៉ាកាមអ៊ីប្រាហ៊ីម ﵇ ឬកន្លែងណាដែលងាយស្រួលនៅក្នុងវិហារអ៊ីស្លាម។ បន្ទាប់មក គាត់បានត្រឡប់មកវិញហើយប៉ះថ្មខ្មៅ ហើយនេះគឺជាការធ្វើត្វាហ្វកុឌុម (ត្វាហ្វស្វាគមន៍) ដែលវាជាស៊ូណាន់ត់សម្រាប់អ្នកមកពីទីឆ្ងាយ (អាហ្វាក៊ី)។ បន្ទាប់មក អ្នកត្រូវចេញទៅកាន់ភ្នំស៊ុហ្វា (الصفا) ដោយឡើងលើវា ហើយឈរលើវា រហូតទាល់តែអ្នកឃើញផ្ទះអល់ឡោះ នោះអ្នកត្រូវបែរមុខទៅរកវាដោយបញ្ចេញពាក្យតាក្បៀរ ថលលីល តាល្បីយ៍ សូឡាត និងអង្វរករ ដោយលើកដៃទាំងពីររបស់អ្នកលាតសន្ធឹង។ បន្ទាប់មក ចូរចុះមកក្រោមឆ្ពោះទៅកាន់ភ្នំម៉ូរ៉្វាដោយភាពស្ងប់ស្ងាត់។ លុះពេលអ្នកទៅដល់កណ្តាលជ្រលងភ្នំ គឺត្រូវរត់យ៉ាងលឿនរវាងសសរពណ៌បៃតងទាំងពីរ។ បន្ទាប់ពីឆ្លងផុតកណ្តាលជ្រលងភ្នំ គឺត្រូវដើរដោយភាពស្ងប់ស្ងាត់រហូតដល់ភ្នំម៉ូរ៉្វា ហើយឡើងលើវា និងធ្វើដូចអ្វីដែលអ្នកបានធ្វើនៅលើភ្នំស៊ុហ្វា គឺបែរមុខទៅរកផ្ទះអល់ឡ

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

فصل في كيفية ترتيب أفعال الحج

ឌុយអាល់
98
#98
លេខ: អារ៉ាប៊ីសាអូឌីត (ទំព័រ 739)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
فصل: القران
ការបកប្រែខ្មែរ

ផ្នែកទី៖ គម្ពីរអាល់គូរ៉ាន

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

فصل: القران

ឌុយអាល់
99
#99
ផ្នែកទំព័រដើម: ការកម្សាន្ត (ទំព័រ 739)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
فصل القران هو أن يجمع بين إحرام الحج والعمرة فيقول بعد صلاة ركعتي الإحرام: اللهم إني أريد العمرة والحج فيسرهما لي وتقبلهما مني ثم يلبي فإذا دخل مكة بدأ بطواف العمرة سبعة أشواط يرمل في الثلاثة الأولى فقط ثم يصلي ركعتي الطواف ثم يخرج إلى الصفا ويقوم عليه داعيا مكبرا مهللا ملبيا مصليا على النبي ﷺ ثم يطوف طواف القدوم للحج ثم يتم أفعال الحج كما تقدم فإذا رمى النحر جمرة العقبة وجب عليه ذبح شاة أو سبع بدنة فإذا لم يجد فصيام ثلاثة أيام قبل مجيء يوم النحر من أشهر الحج وسبعة أيام بعد الفراغ من الحج ولو بمكة بعد مضي أيام التشريق ولو فرقها جاز ــ فصل القران. هو مصدر قرن بين الحج والعمرة إذا جمع بينهما قوله: "ثم يطوف الخ" فإن أتى بطوافين متواليين ثم سعى سعيين لهما جاز وأساء ولا دم عليه فإن وقف القارن بعرفة قبل أكثر الطواف لها بطلت عمرته وقضيت ووجب دم الرفض وسقط دم القران قوله: "فصيام ثلاثة أيام" آخرها يوم عرفة فإن فاتت الثلاثة تعين الدم والله ﷾ أعلم وأستغفر الله العظيم.فصل التمتع هو أن يحرم بالعمرة فقط من الميقات فيقول بعد صلاة ركعتي الإحرام: اللهم إني أريد العمرة فيسرها لي وتقبلها مني ثم يلبي حتى يدخل مكة فيطوف لها ويقطع التلبية بأول طوافة ويرمل فيه ثم يصلي ركعتي الطواف ثم يسعى بين الصفا والمروة بعد الوقوف على الصفا كما تقدم سبعة أشواط ثم يحلق رأسه أو يقصر إذا لم يسبق الهدى وحل له كل شيء من الجماع وغيره وإن ساق الهدى لا يتحلل من عمرته ــ فصل التمتع هو من المتاع أو المتعة لأنه يتمتع أي يرتفق بارتفاقات الحلال بين العمرة والحج قوله: "هو أن يحرم بالعمرة" ويطوف ولو أكثر أشواطها في أشهر الحج قوله: "وإن ساق الهدي" أي هدي المتعة معه وقوله لا يتحلل من عمرته أي إلا بعد الفراغ من الحج قوله:
ការបកប្រែខ្មែរ

ជំពូកទី១៖ ការធ្វើពិធីអាល់-គិរ៉ាន់ (القرآن) វាគឺជាការបង្រួមការគ្រងឥស្សរ៉ាម (ឈុតសំលៀកបំពាក់និងចេតនា) សម្រាប់ការធ្វើហាជ្ជ និងអុុមរ៉ះ ចូលគ្នា។ ដោយត្រូវពោលឡើងបន្ទាប់ពីការសឡាតរ៉ាក៉ាត់ទីពីរនៃការគ្រងឥស្សរ៉ាមថា៖ «អល់ឡុហុម្មៈ អ៊ីន្នី អុរីឌុល អុុមរ៉ាតា វ៉ល់-ហាជ្ជៈ ហ្វាយ៉ុស្សិរហុមា លី វ៉ាត៉ក្បាលហុមា រមីន្នី» (ឱអល់ឡោះជាម្ចាស់! ខ្ញុំព្រះករុណាខ្ញុំប្រាថ្នាបំពេញពិធីអុុមរ៉ះ និងហាជ្ជ សូមទ្រង់ជួយសម្រួលវាដល់ខ្ញុំ និងសូមទ្រង់ទទួលយកវាពីខ្ញុំផង)។ បន្ទាប់មកត្រូវពោលពាក្យតាល់ប៊ីយ៉ាត់។ ពេលចូលដល់ទីក្រុងម៉ាក្កៈ ត្រូវចាប់ផ្តើមធ្វើត្វាដ (ដើុំព័ទ្ធកាអ៊ីបា) សម្រាប់អុុមរ៉ះចំនួនប្រាំពីរជុំ ដោយត្រូវដើរញាប់ជើងបន្តិចក្នុងបីជុំដំបូងប៉ុណ្ណោះ។ បន្ទាប់មកត្រូវសឡាតរ៉ាក៉ាត់ត្វាដចំនួនពីរជុំ រួចចេញទៅកាន់ភ្នំសហ្វា ឡើងលើនោះដោយការអង្វរករ តាក់ប៊ៀរ តាហ្ល៊ីល ពោលតាល់ប៊ីយ៉ាត់ និងសូមពរជ័យជូនព្យាការី ﷺ។ បន្ទាប់មកត្រូវធ្វើត្វាដកុឌូម (ត្វាដស្វាគមន៍) សម្រាប់ការធ្វើហាជ្ជ ហើយបំពេញកិច្ចពិធីហាជ្ជដូចបានរៀបរាប់រួចមកហើយ។ លុះពេលគប់ថ្មចម្រ៉ះអាល់-អាក៉ូប៉ះ (នៅថ្ងៃអ៊ីដុលអូស្ដា) គឺតម្រូវឱ្យចាត់ចែងចៀសមេជីវពាហនៈ (ចៀម ឬ ពពែ) មួយ ឬក៏ចំណែកមួយក្នុងប្រាំពីរនៃអូដ្ឋ ឬគោ។ ប៉ុន្តែប្រសិនបើរកមិនបានទេ ត្រូវបួសចំនួនបីថ្ងៃមុនថ្ងៃស្អែកនៃថ្ងៃគប់ថ្ម (ថ្ងៃពិធីបុណ្យគួរប៉ាន) ក្នុងខែហាជ្ជ និងប្រាំពីរថ្ងៃទៀតបន្ទាប់ពីបញ្ចប់ពិធីហាជ្ជ ទោះបីជាធ្វើនៅម៉ាក្កៈ បន្ទាប់ពីកន្លងផុតថ្ងៃតៈស្យីក (ថ្ងៃទី១១ ១២ និង១៣ ខែហ្ស៊ុលហ៊ីជ្ជ) ក៏ដោយ ហើយទោះបីជាបំបែកថ្ងៃបួសនោះក៏ដោយ ក៏ត្រូវអនុញ្ញាតដែរ។ --- ការពន្យល់បន្ថែមអំពីការធ្វើពិធីអាល់-គិរ៉ាន់៖ វាគឺជាពាក្យឫសដែលមកពីពាក្យថា គីរ៉ន់ រវាងហាជ្ជ និងអុុមរ៉ះ នៅពេលដែលវាត្រូវបានបង្រួមចូលគ្នា។ ចំពោះសម្ដីដែលថា៖ «រួចហើយធ្វើត្វាដ...» ប្រសិនបើអ្នកធ្វើហាជ្ជបាននាំយកត្វាដពីរជាប់គ្នា រួចហើយធ្វើសអ៊ី (ដើរចុះឡើងរវាងភ្នំសហ្វា និងមារ្វ៉ះ) ចំនួនពីរដងសម្រាប់ត្វាដទាំងនោះ គឺត្រូវអនុញ្ញាត ប៉ុន្តែជាអំពើខុសឆ្គង ហើយគ្មានទោសទណ្ឌអ្វីដែលត្រូវពិន័យ (ដាំ) ឡើយ។ ប្រសិនបើអ្នកធ្វើហាជ្ជបែបគិរ៉ន់បានឈប់សម្រាកនៅភ្នំអរ៉ាហ្វាត មុនពេលដែលធ្វើត្វាដភាគច្រើនសម្រាប់អុុមរ៉ះនោះ គឺអុុមរ៉ះរបស់គេត្រូវមោឃៈ ហើយត្រូវសងវិញ ព្រមទាំងត្រូវពិន័យជាសត្វពាហនៈដោយសារតែការលុបចោលនោះដែរ ប៉ុន្តែត្រូវបានលើកលែងការពិន័យចំពោះការធ្វើគិរ៉ះ។ ចំពោះសម្ដីដែលថា៖ «បួសបីថ្ងៃ» គឺថ្ងៃចុងក្រោយគឺថ្ងៃអរ៉ាហ្វាត។ ប្រសិនបើថ្ងៃបួសទាំងបីថ្ងៃនោះត្រូវបានរំលងហួសពេល គឺតម្រូវឱ្យពិន័យជាសត្វពាហនៈដដែល។ អល់ឡោះទ្រង់ជ្រាបច្បាស់បំផុត ហើយខ្ញុំសូមការអភ័យទោសពីអល់ឡោះដ៏មហិមា។ --- ជំពូកទី២៖ ការធ្វើពិធីអាល់-តៈមត្ថុព្ធ (التمتع) វាគឺជាការគ្រងឥស្សរ៉ាមសម្រាប់តែអុុមរ៉ះសុទ្ធសាធពីទីតាំងមីកាត ដោយត្រូវពោលឡើងបន្ទាប់ពីការសឡាតរ៉ាក៉ាត់ទីពីរនៃការគ្រងឥស្សរ៉ាមថា៖ «អល់ឡុហុម្មៈ អ៊ីន្នី អុរីឌុល អុុមរ៉ាតា ហ្វាយ៉ុស្សិរហុដា លី វ៉ាត៉ក្បាលហុដា រមីន្នី» (ឱអល់ឡោះជាម្ចាស់! ខ្ញុំព្រះករុណាខ្ញុំប្រាថ្នាបំពេញពិធីអុុមរ៉ះ សូមទ្រង់ជួយសម្រួលវាដល់ខ្ញុំ និងសូមទ្រង់ទទួលយកវាពីខ្ញុំផង)។ បន្ទាប់មកត្រូវពោលពាក្យតាល់ប៊ីយ៉ាត់រហូតទាល់តែចូលដល់ទីក្រុងម៉ាក្កៈ រួចធ្វើត្វាដសម្រាប់អុុមរ៉ះនោះ និងត្រូវផ្ដាច់ការធ្វើតាល់ប៊ីយ៉ាត់នៅពេលចាប់ផ្តើមធ្វើត្វាដជុំទីមួយ ហើយត្រូវដើរញាប់ជើងបន្តិចក្នុងជុំនោះ បន្ទាប់មកត្រូវសឡាតរ៉ាក៉ាត់ត្វាដចំនួនពីរជុំ រួចធ្វើសអ៊ីរវាងភ្នំសហ្វា និងមារ្វ៉ះ បន្ទាប់ពីឈប់នៅលើភ្នំសហ្វាដូចបានរៀបរាប់រួចចំនួនប្រាំពីរជុំ។ បន្ទាប់មកត្រូវកោរសក់ ឬកាត់សក់ឱ្យខ្លី ប្រសិនបើមិនបាននាំយកសត្វពាហនៈសម្រាប់ពិន័យ (ហែឌីយ៍) មកជាមួយទេ ហើយពេលនោះគឺត្រូវបានអនុញ្ញាតឱ្យធ្វើរាល់កិច្ចការទាំងអស់ដែលត្រូវបានហាមឃាត់ក្នុងពេលគ្រងឥស្សរ៉ាម រួមទាំងការរួមភេទ និងផ្សេងៗទៀតផងដែរ។ ប៉ុន្តែប្រសិនបើបាននាំយកសត្វពាហនៈមកជាមួយ គឺមិនទាន់ត្រូវបានអនុញ្ញាតឱ្យដោះស្ដុបឥស្សរ៉ាមចេញពីអុុមរ៉ះនោះឡើយ។ --- ការពន្យល់បន្ថែមអំពីការធ្វើពិធីអាល់-តៈមត្ថុព្ធ៖ វាគឺជាការយកប្រយោជន៍ ឬការរីករាយ ពីព្រោះអ្នកធ្វើពិធីនេះទទួលបាននូវភាពងាយស្រួល និងការអនុញ្ញាតឱ្យធ្វើរាល់សកម្មភាពធម្មតា (ពេលមិនទាន់គ្រងឥស្សរ៉ាម) នៅចន្លោះពេលបំពេញអុុមរ៉ះ និងហាជ្ជ។ ចំពោះសម្ដីដែលថា៖ «វាគឺជាការគ្រងឥស្សរ៉ាមសម្រាប់អុុមរ៉ះ» និងការធ្វើត្វាដ ទោះបីជាបានចំនួនភាគច្រើននៃជុំរបស់វាក្នុងខែហាជ្ជក៏ដោយ។ ចំពោះសម្ដីដែលថា៖ «ប្រសិនបើបាននាំយកសត្វពាហនៈមកជាមួយ» មានន័យថាសត្វពាហនៈសម្រាប់ពិន័យនៃការធ្វើតៈមត្ថុព្ធដែលនៅជាមួយគាត់។ ចំពោះសម្ដីដែលថា៖ «មិនទាន់ត្រូវបានអនុញ្ញាតឱ្យដោះស្ដុបឥស្សរ៉ាមចេញពីអុុមរ៉ះនោះឡើយ» មានន័យថាគឺត្រូវធ្វើរហូតទាល់តែបញ្ចប់ពីពិធីហាជ្ជទើបអាចដោះបាន។ --- ឯកសារយោង៖ فصل: التمتع

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

فصل: التمتع

ឌុយអាល់
100
#100
ការកាត់បន្ថយអាយុកាលឆ្នាំ (ទំព័រ 739)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
فإذا جاء يوم التروية يحرم بالحج من الحرام ويخرج إلى منى فإذا رمى جمرة العقبة يوم النحر لزمه ذبح شاة أو سبع بدنه فإن لم يجد صام ثلاثة أيام قبل مجيء يوم النحر وسبعة إذا رجع كالقارن فإن لم يصيم؟؟ الثلاثة حتى جاء يوم النحر تعين عليه ذبح شاة ولا يجزئه صوم ولا صدقة. ــ "يحرم بالحج" أي في سفر واحد حقيقة أو حكما بأن يلم بأهله إلماما غير صحيح وإحرامه يكون يوم التروية وقبله أفضل قوله: "لزمه ذبح شاة" شكرا لما أنعم الله تعالى عليه حيث وفق لأداء النسكين قوله: "صام ثلاثة أيام" بعد إحرامها في أشهر الحج وتأخيره بحيث يكون آخرها يوم عرفة أفضل رجاء وجود الهدى والله ﷾ أعلم وأستغفر الله العظيم.فصل العمرة سنة وتصح في جميع السنة وتكره يوم عرفة ويوم النحر وأيام التشريق وكيفيتها أن يحرم لها من مكة من الحل بخلاف إحرامه للحج فإنه من الحرم. وأما الآفاقي الذي لم يدخل مكة فيحرم إذا قصدها من الميقات ثم يطوف ويسعى لها ثم يحلق وقد حل منها كما بيناه بحمد الله. "تنبيه" وأفضل الأيام يوم عرفة إذا وافق يوم الجمعة وهو أفضل من سبعين حجة في غير جمعة رواه صاحب معراج الدراية بقوله وقد صح عن رسول الله ﷺ أنه قال: "أفضل الأيام يوم عرفة إذا وافق يوم جمعة وهو أفضل من سبعين حجة" ذكره في تجريد الصحاح بعلامة الموطأ وكذا قال الزيلعي شارح الكنز. والمجاورة بمكة مكروهة عند أبي حنيفة رحمه الله تعالى لعدم القيام بحقوق البيت الحرام ونفى الكراهة صاحباه رحمهما الله تعالى. ــ فصل العمرة سنة أي مؤكدة على المذهب وصحح في الجوهرة وجوبها وهي إحرام وطواف وسعي وحلق أو تقصير فالإحرام شرط ومعظم الطواف ركن وغيرهما واجب هو المختار ويفعل فيها كفعل الحاج قوله: "وتكره يوم عرفة" وجازت في غير ما ذكر وندبت في رمضان قوله: "وهو أفضل من سبعين حجة في غير جمعة" ويغفر لكل من الواقفين بغير واسطة قوله: "لعدم القيام بحقوق البيت والحرم" فمن يثق من نفسه بالقيام بالحقوق فلا كراهة عليه والمجاورة بالمدينة كالمجاورة بمكة قوله: "ونفى الكراهة صاحباه" في شرح السيد عن العلامة نوح وقالا المجاورة بها مستحبة وعليه الفتوى وحج الغني أفضل من حج الفقير وحج الفرض.
ការបកប្រែខ្មែរ

នៅពេលដល់ថ្ងៃទ័រវីយ៉ា (ថ្ងៃទី ៨ ហ៊ីជ្ជះ) គាត់ត្រូវបួសឥហ្រ្វាំ (ចូលកាន់សីលបួស) សម្រាប់ធ្វើបុណ្យហជ្ជពីកន្លែងស្នាក់នៅរបស់គាត់ រួចចេញទៅកាន់ទីវាលមីនា។ លុះពេលគប់ថ្មចម្រ៉ាតុលអក់បានះនៅថ្ងៃណាហ្វ (ថ្ងៃបុណ្យអ៊ីដុលអាទ៍ហា ទី ១០ ហ៊ីជ្ជះ) គាត់តម្រូវឱ្យចាត់ចែងចៀេរូបពពែ ឬចៀមកូនគោមួយភាគប្រាំពីរ។ ប្រសិនបើរកមិនបានទេ គាត់ត្រូវបួសចំនួនបីថ្ងៃមុនពេលមកដល់ថ្ងៃណាហ្វ និងប្រាំពីរថ្ងៃទៀតនៅពេលត្រឡប់មកវិញ ដូចគ្នានឹងអ្នកធ្វើការបួសក្វារិនដែរ។ ប្រសិនបើគាត់មិនបានបួសបីថ្ងៃនោះរហូតដល់ថ្ងៃណាហ្វមកដល់ នោះតម្រូវឱ្យគាត់ចៀរបង្ហូរឈាមសត្វពពែដាច់ខាត ដោយមិនអាចជំនួសដោយការបួស ឬការធ្វើទានឡើយ។ ឃ្លាថា៖ «យុរិមបិលហជ្ជ» មានន័យថា ក្នុងការធ្វើដំណើរតែមួយទាំងការពិត និងតាមផ្លូវច្បាប់ គឺដោយការចូលទៅជិតក្រុមគ្រួសាររបស់ខ្លួនដោយមិនទាន់រួមរ័ក ហើយការចូលកាន់សីលបួស (ឥហ្រ្វាំ) របស់គាត់គឺនៅថ្ងៃទ័រវីយ៉ា ឬមុននោះគឺប្រសើរជាង។ ឃ្លាថា៖ «លិဇិមហ៊្សុបហិសាត» គឺដើម្បីថ្លែងអំណរគុណចំពោះអ្វីដែលអល់ឡោះតាលាបានប្រោសប្រទានដល់រូបគាត់ ដែលទ្រង់បានសម្រួលឱ្យគាត់អាចបំពេញពិធីសាសនាទាំងពីរបាន។ ឃ្លាថា៖ «សោមាថាលាថាតឹអ្យ៉ាម» គឺបន្ទាប់ពីការចូលកាន់សីលបួស (ឥហ្រ្វាំ) ក្នុងខែហជ្ជទាំងឡាយ ហើយការពន្យារពេលវាដោយឱ្យថ្ងៃចុងក្រោយត្រូវនឹងថ្ងៃអារ៉ូហ្វាហs គឺប្រសើរជាង ដោយសង្ឃឹមថានឹងរកបានសត្វពលិកម្ម (ហ៊្សិឌីយ)។ អល់ឡោះ ឈ្នះអស់កុលសម្ព័ន្ធទាំងពួង គឺទ្រង់ដឹងច្បាស់បំផុត ហើយខ្ញុំសូមការអភ័យទោសពីអល់ឡោះដ៏មហិមា។ ជំពូកស្តីពីអុម្រ៉ោះ អុម្រ៉ោះគឺជាស៊ូណាន់ន់ (គំរូរបស់ព្យាការី) ហើយមានសុពលភាពពេញមួយឆ្នាំ ប៉ុន្តែត្រូវហាមឃាត់ (មិនល្អ) នៅថ្ងៃអារ៉ូហ្វាហs ថ្ងៃណាហ្វ និងថ្ងៃតាស៊្រីក (ថ្ងៃទី ១១, ១២, ១៣ ហ៊ីជ្ជះ)។ វិធីសាស្ត្ររបស់វាគឺ ត្រូវចូលកាន់សីលបួស (ឥហ្រ្វាំ) សម្រាប់អុម្រ៉ោះពីទីក្រុងម៉ាក្កោះ ចេញពីតំបន់ហ៊ីល (ក្រៅព្រំប្រទល់ហារ៉ាម) ខុសពីការចូលឥហ្រ្វាំសម្រាប់ធ្វើបុណ្យហជ្ជ ព្រោះវាត្រូវធ្វើឡើងនៅតំបន់ហារ៉ាម។ ចំពោះអ្នកដំណើរមកពីទីឆ្ងាយ (អាហ្វាគី) ដែលមិនទាន់បានចូលទៅក្នុងទីក្រុងម៉ាក្កោះ គឺត្រូវចូលឥហ្រ្វាំនៅកន្លែងមីកាត ប្រសិនបើគាត់មានបំណងទៅទីនោះ បន្ទាប់មកត្រូវធ្វើត្វុវ៉ាហ្វ (ដើុំព័ទ្ធព្រះវិហារកាបាន់) និងសៃអ៊ុ (ដើរឆ្លងកាត់រវាងភ្នំសហ្វា និងម៉ាវ៉ា) សម្រាប់អុម្រ៉ោះ រួចកោរ ឬកាត់សក់ ហើយគាត់ក៏បានរួចផុតពីការកាន់សីលបួស (ហាឡាល) វិញហើយ ដូចที่เราបានបកស្រាយរួចមកហើយដោយការសរសើរដល់អល់ឡោះ។ «ការជូនដំណឹង» ថ្ងៃដ៏ប្រសើរជាងគេគឺថ្ងៃអារ៉ូហ្វាហs ប្រសិនបើវាត្រូវចំថ្ងៃសុក្រ ហើយវាប្រសើរជាងការធ្វើបុណ្យហជ្ជចំនួនចិតសិបដងនៅថ្ងៃផ្សេងពីថ្ងៃសុក្រ ដែលត្រូវបានរាយការណ៍ដោយម្ចាស់កម្ពស់សៀវភៅ មិអ៊ីរ៉ាជុដរ៉ូយ៉ះ តាមរយៈសម្តីរបស់គាត់ថា វាពិតជាបានផ្ទៀងផ្ទាត់ពីអគ្គរ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ ថាទ្រង់បានមានបន្ទូលថា៖ «ថ្ងៃដ៏ប្រសើរជាងគេគឺថ្ងៃអារ៉ូហ្វាហs ប្រសិនបើវាត្រូវចំថ្ងៃសុក្រ ហើយវាប្រសើរជាងការធ្វើបុណ្យហជ្ជចំនួនចិតសិបដងនៅថ្ងៃផ្សេងពីថ្ងៃសុក្រ» ដែលត្រូវបានលើកឡើងនៅក្នុងសៀវភៅ ទីជ្រីឌុលសហ៊ីហ្វ ជាមួយនឹងសញ្ញាសម្គាល់របស់សៀវភៅ ម៉ូវ៉ាតុហ្វ និងដូចគ្នាដែរដែលត្រូវបានលើកឡើងដោយលោក ហ្សៃលិអ៊ី អ្នកបកស្រាយសៀវភៅ អល់កន់ហ្ស។ ការមករស់នៅ (ស្នាក់នៅជាអចិន្ត្រៃយ៍) ក្នុងទីក្រុងម៉ាក្កោះ គឺមិនត្រូវតាមការពេញចិត្តឡើយ (ម៉ាគរូហ៍) ចំពោះលោកអ៊ីម៉ាម អាប៊ូហានីហ្វាហs រ៉ហ៊ីម៉ាហុលឡោះតាលា ដោយសារតែមិនបានបំពេញសិទ្ធិរបស់ផ្ទះដ៏វិសុទ្ធ (ព្រះវិហារកាបាន់) និងតំបន់ហារ៉ាម ប៉ុន្តែលោកសិស្សទាំងពីរ (របស់លោកអ៊ីម៉ាម អាប៊ូហានីហ្វាហs) យល់ថាវាមិនមែនជាការហាមឃាត់ (ម៉ាគរូហ៍) នោះឡើយ រ៉ហ៊ីម៉ាហុលឡោះម៉ា។ ជំពូកស្តីពី អុម្រ៉ោះគឺជាស៊ូណាន់ន់ មានន័យថាវាគឺជាបទបញ្ជាដែលត្រូវបានបញ្ជាក់យ៉ាងខ្លាំង (ម៉ុអ៉ាក់កាដ) យោងតាម្សាហ្កុប (និន្នាការច្បាប់) ហើយត្រូវបានសម្រេចថាជាកាត្វិយ (ហ្វារ៉ដ) នៅក្នុងសៀវភៅ អាល់ចាវ៉ូហ្វារ៉ោះ។ វាមានការចូលឥហ្រ្វាំ ត្វុវ៉ាហ្វ សៃអ៊ុ និងកោរ ឬកាត់សក់។ ដូច្នេះការចូលឥហ្រ្វាំគឺជាលក្ខខណ្ឌ (ស៉ីរ៉ុដ) ការធ្វើត្វុវ៉ាហ្វភាគច្រើនគឺជាសសរគ្រឹះ (រុកុន) និងកិច្ចការផ្សេងទៀតគឺជាកាតព្វកិច្ច (វ៉ាចិប) ដែលជាជម្រើសដ៏ប្រសើរ ហើយសកម្មភាពនៅក្នុងអុម្រ៉ោះគឺធ្វើដូចសកម្មភាពរបស់អ្នកធ្វើបុណ្យហជ្ជដែរ។ ឃ្លាថា៖ «និងត្រូវហាមឃាត់នៅថ្ងៃអារ៉ូហ្វាហs» ហើយវាត្រូវបានអនុញ្ញាតនៅពេលផ្សេងពីអ្វីដែលបានរៀបរាប់ ហើយត្រូវបានលើកទឹកចិត្ត (ស៊ូណាន់ន់) ឱ្យធ្វើនៅខែរ៉ាម៉ាដាន។ ឃ្លាថា៖ «ហើយវាប្រសើរជាងការធ្វើបុណ្យហជ្ជចំនួនចិតសិបដងនៅថ្ងៃផ្សេងពីថ្ងៃសុក្រ» ហើយមនុស្សគ្រប់រូបដែលឈរនៅទីនោះ (នៅអារ៉ូហ្វាហs) នឹងត្រូវបានអភ័យទោសដោយគ្មាន mediators (មធ្យោបាយកណ្តាល)។ ឃ្លាថា៖ «ដោយសារតែមិនបានបំពេញសិទ្ធិរបស់ផ្ទះដ៏វិសុទ្ធ និងតំបន់ហារ៉ាម» ដូច្នេះអ្នកណាម្នាក់ដែលមានទំនុកចិត្តលើខ្លួនឯងថានឹងអាចបំពេញសិទ្ធិទាំងនោះបាន នោះគ្មានការហាមឃាត់ (ម៉ាគរូហ៍) អ្វីឡើយសម្រាប់រូបគេ។ ការស្នាក់នៅទីក្រុងម៉ឺឌីណោះ គឺដូចគ្នាទៅនឹងការស្នាក់នៅទីក្រុងម៉ាក្កោះដែរ។ ឃ្លាថា៖ «និងលោកសិស្សទាំងពីរបានបដិសេធភាពជាម៉ាគរូហ៍» នៅក្នុងសៀវភៅបកស្រាយរបស់លោកសាយិដ ផ្អែកលើសម្តីរបស់បណ្ឌិត នូស និងពួកគេទាំងពីរបាននិយាយថា ការស្នាក់នៅទីនោះគឺត្រូវបានណែនាំឱ្យធ្វើ (មុស្ថាហាប់) ហើយហ្វަތ្វា (ការសម្រេចច្បាប់) គឺយោងទៅតាមការណ៍នេះ។ ការធ្វើបុណ្យហជ្ជរបស់អ្នកមានគឺប្រសើរជាងការធ្វើបុណ្យហជ្ជរបស់អ្នកក្រ និងការធ្វើបុណ្យហជ្ជដែលជាកាតព្វកិច្ច (ហ្វារ៉ដ)។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

فصل العمرة سنة

ឌុយអាល់

CamQuran AI

Smart Islamic Assistant

Hello! I am CamQuran AI

Ask questions about the Quran, Hadith, Prophets, Aqeedah, and Islam. I answer from the CamQuran library data.

🕌
អាដាន — ADHAN

ដល់ម៉ោងសឡាតហើយ (Hayya 'alas-Salah)

⚠️ Browser ទាមទារឱ្យចុចដើម្បីបន្លឺសំឡេង