Skip to content
CamQuran
CamQuran Plus
Logo
CamQuran Plus
Digital Islamic Center
Download Android APK
Latest Version 1.5.4 - Install on Phone
Download
Login / Register
CamQuran Plus © 2026

អ៊ុមដាតុល អាហ៍កាម (សសរស្តម្ភនៃច្បាប់ឥស្លាម)

⚖️ Fiqh Academy Cabd Ghani Maqdisi (تقي الدين أبو محمد عبد الغني بن عبد الواحد بن علي بن سرور المقدسي الجماعلي الدمشقي الحنبلي
عمدة الأحكام من كلام خير الأنام صلى الله عليه وسلم

អ៊ុមដាតុល អាហ៍កាម (សសរស្តម្ភនៃច្បាប់ឥស្លាម)

"អត្ថបទច្បាប់ឥស្លាម (ហ្វិក) បុរាណពីប្រភព Turath/OpenITI ដែលមានអត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ពេញលេញ និងការបកប្រែជាភាសាខ្មែរ ចំនួន 200 ជំពូក។"

200 ផ្នែក
Cabd Ghani Maqdisi (تقي الدين أبو محمد عبد الغني بن عبد الواحد بن علي بن سرور المقدسي الجماعلي الدمشقي الحنبلي
181
#181
១៣ - សៀវភៅកុមារ (ទំព័រ ៣៩៧)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
١٣ - كتاب الرضاع ٦٧٢ (٣٣٤) - عن ابنِ عبّاسٍ ﵁ قال: قالَ رسولُ الله ﷺ في بنتِ حمزةَ (١) -: "لا تَحِلُّ لي؛ يَحْرُمُ مِن الرضَاعِ ما يَحْرُمُ من النَّسَبِ؛ وهي ابنةُ أخِي مِن الرَّضَاعةِ" (٢). ٦٧٣ (٣٣٥) - وعن عائشةَ ﵂ قالتْ: قالَ رسولُ الله ﷺ: "إنّ الرَّضَاعةَ تُحَرِّمُ ما يَحرُمُ مِن الوِلادَةِ" (٣). _________ (١) أي: لما قيل له ﷺ: "ألا تتزوج ابنة حمزة؟ "، كما عند البخاري (٥١٠٠)، وفي رواية مسلم: "أن النبي ﷺ أريد علي ابنة حمزة". ولأهل العلم في اسم ابنة حمزة هذه أقوال، فقيل: فاطمة. وقيل: أمامة. وقيل: سلمى. وقيل: عمارة. وقيل: أمة الله. وتكنى أم الفضل. (٢) رواه البخاري (٢٦٤٥)، ومسلم (١٤٤٧). ولمسلم في رواية: "من الرحم"، بدل: "من النسب". وانظر "البلوغ" (١١٣٢). (٣) رواه البخاري (٢٦٤٦)، ومسلم (١٤٤٤) من طريق عمرة بنت عبد الرحمن؛ أن عائشة ﵂ زوج النبي ﷺ أخبرتها؛ أن رسول الله ﷺ كان عندها، وأنها سمعت صوت رجل يستأذن في بيت حفصة، قالت عائشة: فقلت: يا رسول الله! هذا رجل يستأذن في بيتك. قالت: فقال رسول الله ﷺ: "أُراه فلانًا" لعم حفصة من الرضاعة، فقالت عائشة: لو كان فلان حيًا - لعمها من الرضاعة - دخل عليَّ؟ فقال رسول الله ﷺ: "نعم ... " فذكره. تنبيه: في هذا الحديث سؤال عائشة ﵂ عن عمها من الرضاعة وهو ميت، وفي الحديث التالي سؤالها عن عمها من الرضاعة وهو حي، فوفق العلماء بين ذلك بأقوال منها: أنهما عمّان: أحدهما: أخو أبيها أبي بكر من الرضاع أرضعتهم امرأة واحدة. والثاني: أخو أبيها أبي القعيس من الرضاعة. ٦٧٤ (٣٣٦) - وعن عَائِشةَ ﵂ قالتْ: إن أفلحَ - أخا أبي القُعَيس (١) - استأذَنَ عليّ بعدما أُنزِل الحجابُ. فقلتُ: والله لا آذنُ له حتَّى أستأذِنَ رسولَ الله ﷺ؛ فإنّ أخا أبي القُعَيس ليس هو أَرْضَعني، ولكن أَرْضعتني امرأةُ أبي القعَيس، فدخلَ عليّ رسولُ الله ﷺ. فقلت: يا رسولَ الله! إنّ الرجُلَ ليس هُو أرْضَعَنِي، ولكن أرضعَتْنِي امرأتُه؟ قال: "ائذَنِي له؛ فإنّه عمُّكِ، تَرِبَتْ يمينُكِ" (٢) _________ (١) وفي بعض الروايات لمسلم: "أفلح بن أبي قعيس"، و"أفلح بن قعيس"، و"أبو القعيس". وقال القرطبي عن هذه الروايات: (٤/ ١٧٨): "كل ذلك وهم من بعض الرواة". وقال عن الرواية الواقعة هنا - وهي إحدى روايات مسلم، ولم يقع في البخاري غيرها - قال عنها: "هكذا هو الصحيح. وأفلح: هو الذي كني عنه في رواية أخرى بأبي الجعيد، وهو عم عائشة من الرضاعة؛ لأنه أخو أبي القعيس نسبًا. وأبو القعيس أبو عائشة رضاعة، وما سوى ما ذكرناه من الروايات وهم". أما ابن حجر في "الإصابة" (١/ ٥٧) فقال عن رواية: "إن أفلح أخا أبا القعيس": هكذا يجيء في أكثر الروايات، وقال عن رواية: "أفلح بن قعيس": هي أشبه! أما رواية "أبو القعيس" فجزم بوهم أبي معاوية فيها. (٢) قال المصنف في "الصغرى": "تربت يمينك، أي: افتقرت، والعرب تدعو علي الرجل بمثل هذا، ولا تريد وقوع الأمر به". وقال الحافظ في "الفتح" (٩/ ١٣٥): "قوله: تربت يداك. أي: لصقتا بالتراب، وهي كناية عن الفقر، وهو خبر بمعنى الدعاء، لكن لا يراد به حقيقته، وبهذا جزم صاحب العمدة". وانظر تعليقنا علي الحديث في "الصغرى". قال عروةُ: فبذلكَ كانت عائشةُ تقولُ: حَرِّمُوا مِن الرَّضَاعةِ ما يَحرُمُ مِن النَّسبِ (١). - وفي لفظٍ: استأذنَ عليَّ أفلحُ، فلم آذنْ له. فقالَ: أتحتجِبينَ منِّي، وأنا عمُّكِ؟ فقلتُ: كيفَ ذلك؟ قال: أرضعَتْكِ امرأةُ أخي بلبنِ أخي. قالتْ: فسألتُ رسولَ الله ﷺ؟ فقال: "صَدَقَ أفلحُ، ائذني له" (٢). ٦٧٥ (٣٣٧) - وعن عائِشةَ ﵂ قالتْ: دخلَ عليَّ النبيُّ ﷺ وعِندي رجلٌ (٣) - فقال: "يا عائشةُ! مَن هذا؟ "، فقلتُ: أخي مِن الرَّضاعةِ. فقال: "يا عائشةُ! انظُرْنَ مَن إِخْوانُكنّ؛ فإنما الرَّضاعةُ مِن المجاعةِ" (٤). ٦٧٦ (٣٣٨) - عن عُقبةَ بنِ الحارثِ؛ أنَّه تزوّجَ أمَّ يحيى بنتَ أبي إهابٍ (٥)، فجاءتْ أَمَةٌ سَوداءُ، فقالت: قد أَرْضَعْتُكما! فذكرتُ ذلك _________ (١) رواه البخاري (٤٧٩٦)، ومسلم (١٤٤٥). (٢) هذا اللفظ للبخاري برقم (٢٦٤٤)، ولمسلم (١٤٤٥) (٥) نحوه. (٣) زاد مسلم: "قاعد، فاشتد ذلك عليه، ورأيت الغضب في وجهه"، ومعناها للبخاري في رواية (٥١٠٢). (٤) رواه البخاري (٢٦٤٧)، ومسلم (١٤٥٥). "ومعنى الحديث: أن الرضاعة التي تقع بها الحرمة هي ما كان في زمن الصغر، والرضيع طفل، وقوته اللبن ويسد جوعه، أما ما كان منه بعد ذلك في الحال التي لا يحصل له فيها ذلك، ولا يشبعه إلا الخبز واللحم وما في معناهما، فلا حرمة له". قاله في "الإعلام" (ج ٤/ ق ٤/ أ). (٥) قال الكرماني: "لا يعرف اسمها"، فقال الحافظ في "الفتح" في كتاب العلم (١/ ١٨٤): "اسمها: غنيّة. بفتح المعجمة وكسر النون بعدها ياء تحتانية مشددة، ... وهجم الكرماني! = للنبيِّ ﷺ، فأعرضَ عني. قال: فتنحّيتُ، فذكرتُ ذلك له. وقال: "وكيفَ؟ وقد زَعَمَتْ أنْ قد أرضعَتْكُما" (١). _________ فقال: لا يعرف اسمها". ثم قال في كتاب الشهادات (٥/ ٢٦٨): "وقد تقدم في العلم تسمية أم يحيى بنت أبي إهاب، وأنها: غنية ... ثم وجدت في النسائي أن اسمها: زينب، فلعل غنية لقبها، أو كان اسمها فغير بزينب، كما غير اسم غيرها". قلت: لم أقف علي ذلك في النسائي، ولا في غيره. وأما كون اسمها: "غنية"، فقد جزم بذلك ابن بشكوال، فقال في "غوامض الأسماء" ص (٤٥٤): "المرأة المنزوجة هي أم يحيى بت أبي إهاب، واسمها: غنية بنت أبي إهاب بن عزيز ابن قيس بن سويد بن ربيعة بن زيد بن عبد الله بن دارم، حكى ذلك الدارقطني عن الزبير بن بكار". (١) انفرد به البخاري (٢٦٥٩)؛ إذ لم يرو مسلم شيئًا لعقبة بن الحارث ﵁. قلت: وهذا الحديث أخرجه البخاري في ستة مواطن، هذه أرقامها: (٨٨ و٢٠٥٢ و٢٦٤٠ و٢٦٥٩ و٢٦٦٠ و٥١٠٤)، فخرجه ابن الملقن من الموطن الأخير (٥١٠٤)، والثاني (٢٠٥٢)، والثالث (٢٦٤٠) كل ذلك يسوق الروايات. ثم قال (ج ٤/ ق ٥/ أ): "هذا ما حضرنا من المواضع التي خرج البخاري هذا الحديث في صحيحه، وفي سياقة المصنف له زيادة عليه، ولم ينبه على ذلك أحد من الشراح، وهو مما تتعين معرفته علي طالب الكتاب". أهـ. قلت: والموضع الَّذي خرجته منه (٢٦٥٩) في كتاب الشهادات: باب شهادة الإماء والعبيد - وهو مما لم يذكره ابن الملقن - مطابق لرواية الحافظ عبد الغني ﵀، وعند البخاري زيادة في آخره: "فنهاه عنها". فمؤاخذته ﵀ علي الشراح لا تلزمهم، والله أعلم. وزاد المصنف ﵀ في "الصغرى" حديثًا واحدًا، وهو: ٣٣٩ - عن البراء بن عازب ﵁ قال: خرجَ رسولُ الله ﷺ يعني: من مكةَ - فتبعتهم ابنةُ حمزةَ، تُنادي: يا عمِّ! فتناوَلها عليٌّ، فأخذَ بيدِها. وقال لفاطمةَ: دونَكِ ابنةَ عمِّكِ. فاحتمَلَها. فاختصمَ فيها عليٌّ وزيدٌ وجعفرٌ. فقال عليّ: أنا أحقُّ بها، وهي ابنةُ عمي. وقال جعفر: ابنةُ عمِّي، وخالتُها تحتي. وقال متَّفَقٌ عَلَى هذه الأحاديث. ٦٧٧ - عن عائِشةَ؛ أنَّ النبي ﷺ قال: "لا تُحرِّمُ الْمَصَّةُ، والْمَصَّتانِ (١) ". م (٢). ٦٧٨ - عن أُمِّ الفضلِ بنتِ الحارث قالتْ: دخلَ أعرابيُّ علي نبيِّ الله ﷺ وهو في بيتِي - فقال: يا نبيّ الله (٣)! إنِّي كانتْ لِي امرأةٌ، فتزوّجتُ عليها أُخرى، فزعمتْ امرأَتِي الأُولى أنَّها أرضعتِ امرأتي الحُدْثَى (٤) رَضْعةً، أو رَضْعَتين؟ فقال نبيُّ الله ﷺ: "لا تُحَرِّمُ الإِمْلاجَةُ والإِمْلاجَتَانِ". م (٥). ٦٧٩ - عن عَائِشةَ ﵂ قالت: أُنْزِلَ في القُرآنِ: عشرُ رَضَعَاتٍ مَعْلُوماتٍ، فنُسِخَ مِن ذلك خَمسٌ، وصَارَ إلى: خمسِ _________ = زيد: ابنةُ أخي، فقضى بها النبيّ ﷺ لخَالتها. وقال: "الخالةُ بمنزلةِ الأم". وقال لعليّ: "أنت مني، وأنا منك". وقال لجعفر: "أشبهتَ خَلْقي وخُلُقي". وقال لزيد: "أنت أخُونا ومولانا". (خ: ٢٦٩٩). (١) في الأصل: "ولا المصتان" بزيادة حرف "لا"، والمثبت من "أ"، وهو موافق لما في "الصحيح". (٢) رواه مسلم (١٤٥٠). وانظر "بلوغ المرام" (١١٢٧ بتحقيقي). (٣) في "أ": "يا رسول الله". (٤) أي: الجديدة، وهي المرأة الأخرى. (٥) رواه مسلم (١٤٥١). و"الإملاجة": بكسر الهمزة والجيم المخففة هي: المصّة. رَضَعَاتٍ معلُوماتٍ. فتُوفي رسولُ الله ﷺ والأمرُ علي ذلكَ. م ت (١). ٦٨٠ - عن أُمِّ سلَمة قالت: قالَ رسولُ الله ﷺ: "لا يُحرِّمُ مِن الرَّضَاع إِلا ما فَتَقَ الأمعاءَ في الثَّدي، وكانَ قبلَ الفِطَام". ت وقال: حدِيثُ حسنٌ صَحِيحٌ (٢). _________ (١) رواه مسلم (١٤٥٢)، والترمذي - والسياق له - (٣/ ٤٥٦). قال القرطبي في "المفهم" (٤/ ١٨٥): "غاية ما يحمل عليه حديث عائشة؛ أن ذلك كان كذلك، ثم نسخ كل ذلك تلاوةً وحكمًا، والله تعالى أعلم". وقال النووي (١٠/ ٢٨١ - ٢٨٢): "معناه: أن النسخ بخمس رضعات تأخر إنزاله جدًّا، حتى إنه ﷺ توفي وبعض، الناس يقرأ: خمس رضعات. ويجعلها قرآنا متلوًّا؛ لكونه لم يبلغه النسخ؛ لقرب عهده، فلما بلغهم النسخ بعد ذلك رجعوا عن ذلك، وأجمعوا علي أن هذا لا يتلى". (٢) صحيح. رواه الترمذي (١١٥٢) وتمام قوله: "والعمل علي هذا عند أكثر أهل العلم من أصحاب النبي ﷺ وغيرهم؛ أن الرضاعة لا تحرم إلا ما كان دون الحولين. وما كان بعد الحولين الكاملين فإنه لا يحرم شيئًا".
ការបកប្រែខ្មែរ

១៥ - គម្ពីរ (សៀវភៅធំរបស់មូស្លីម)ស្ដីពីទណ្ឌកម្មកំណត់នៃច្បាប់ឥស្លាម (កិតាបុល-ហ៊ូឌូដ) ជំពូកទី ១៖ ទណ្ឌកម្មនៃអំពើផិតក្បត់ (ហ្ស៊ីណា) ៧០៩ (៣៥៧) - ពីរាយការណ៍ដោយលោកអាប៊ូហ៊ូរ៉យរ៉ោះនិងលោកហ្សែដពិញខាលីដ ﵄ ថាបុរសពីរនាក់បានមកជួបព្យាការី ﷺ ដោយម្នាក់ជម្រាបថាកូនប្រុសរបស់ខ្លួនបានប្រព្រឹត្តអំពើហ្ស៊ីណាជាមួយប្រពន្ធរបស់បុរសម្នាក់ទៀតព្យាការី ﷺ បានមានបន្ទូលវិនិច្ឆ័យតាមគម្ពីររបស់អល់ឡោះ (ព្រះអល់ឡោះ)ថា៖ «ចំពោះកូនប្រុសរបស់អ្នកដែលនៅលីវត្រូវទទួលទោសរំពាត់មួយរយខ្សែនិងនិរទេសខ្លួនមួយឆ្នាំហើយចំពោះស្ត្រីដែលធ្លាប់រៀបការហើយប្រសិនបើនាងសារភាពត្រូវទទួលទោសគប់ដុំថ្មរហូតដល់ស្លាប់ (រ៉ាចម៍)» លុះស្ត្រីនោះបានសារភាពនាងក៏ត្រូវបានគេអនុវត្តទោសរ៉ាចម៍តាមច្បាប់។ (ឯកភាពដោយពូខរីនិងមុស្លិម) ៧១០-៧១៤ - បណ្តាហាឌីស (ប្រសាសន៍របស់ព្យាការី)ស្តីពីការសារភាពកំហុសរបស់លោកម៉ាអ៊ីសនិងស្ត្រីកុលសម្ព័ន្ធហ្គាមីឌីយ៉ះដែលបានមកសុំឱ្យព្យាការី ﷺ សម្អាតបាបកម្មរបស់ពួកគេក្នុងលោកិយនេះហើយព្យាការី ﷺ បានមានបន្ទូលសរសើរពីការតައព៉ាត់វិប្បដិសារីដ៏ស្មោះត្រង់របស់ពួកគេថា៖ «នាងពិតជាបានតައព៉ាត់នូវការតައព៉ាត់មួយដែលប្រសិនបើបែងចែកដល់អ្នកក្រុងម៉ាឌីណះចំនួនចិតសិបនាក់ក៏នៅតែគ្រប់គ្រាន់សម្រាប់ពួកគេទាំងអស់គ្នាដែរ!»។ (រាយការណ៍ដោយមុស្លិម)

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

١٣ - كتاب الرضاع

ឌុយអាល់
182
#182
១៤ - សៀវភៅសងសឹក (ទំព័រ ៤០៣)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
١٤ - كتاب القِصاص (١) ٦٨١ (٣٤٠) - عن عبد الله بنِ مَسعُودٍ ﵁ قال: قال النبيُّ (٢) ﷺ: "لا يَحِلُّ دمُ امريءٍ مُسلمٍ - يشهدُ أن لا إله إلا الله، وأنّي رسولُ الله - إلا بإحدى ثلاثٍ (٣): الثَّيِّب الزَّاني (٤)، والنفسُ بالنَّفسِ، والتارِكُ لدِينِهِ؛ المفارِقُ للجَماعةِ" (٥). ٦٨٢ (٣٤٢) - عن سهل بنِ أبي حَثْمة قال: انطلقَ عبدُ الله بنُ _________ (١) القصاص: بكسر القاف "القود، وهو: القتل بالقتل، أو الجرح بالجرح". انظر "تاج العروس". (٢) في "أ": "رسول الله". (٣) وفي رواية لمسلم: قام فينا رسولُ الله ﷺ فقال: "والذي لا إله غيره! لا يحل دم رجل مسلم يشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله، إلا ثلاثة نفر: التارك الإسلام ... " والباقي مثله. (٤) قوله: "الثيب": "اسم جنس يدخل فيه الذكر والأنثى، قاله أهل اللغة. قال ابن السكيت: وذلك إذا كانت المرأة قد دخل بها، أو كان الرجل قد دخل بامرأته". "الإعلام" (ج ٤/ ق ٧/ ب). وقوله: "الزاني" في مسلم: "الزان" بغير ياء، وهي لغة صحيحة، والأشهر إثباتها. (٥) رواه البخاري (٦٨٧٨)، ومسلم (١٦٧٦). وزاد المصنف ﵀ في "الصغرى" حديثًا واحدًا، وهو: ٣٤١ - عن عبد الله بن مَسْعُودٍ ﵁ قال: قال رسولُ اللهِ ﷺ: "أول ما يُقضى بين الناس يِومَ القيامةِ في الدِّمَاءِ". (رواه البخاري -: ٦٥٣٣، ومسلم: ١٦٧٨). سهل (١) ومُحَيِّصةُ بنُ مسعودٍ (٢) إلى خيبرَ (٣) - وهي يومئذٍ صُلْحٌ - فتفرّقا، فأتى مُحَيِّصةُ إلى عبد الله بنِ سهلٍ، وهو يتشحّطُ (٤) في دَمِهِ قتيلًا، فدفَنه، ثم قدِمَ المدينةَ، فانطلق عبد الرحمن بنُ سهلٍ (٥)، ومُحيِّصةُ وحُوَيِّصهُ (٦)؛ ابنا مسعودٍ إلى النبيِّ (٧) ﷺ، فذهبَ عبدُ الرَّحمن يتكلّمُ. فقال: "كَبِّر كَبِّر" - وهو أحدثُ القومِ (٨) - فسكتَ. فتكَلَّما. فقال: "أتحلِفُونَ، وتَستحِقُّون قَاتِلَكم أو صَاحِبَكم؟ ". قالوا: وكيفَ نَحلِفُ، ولم نشهدْ، ولم نرَ؟ فقال: "فتبْرِئُكُم يهودُ بخمسين يمينًا". فقالوا: كيف نأخذ بأيمانِ قومٍ كفَّارٍ؟ فعقَلَه النبيُّ ﷺ من عِنده (٩). _________ (١) هو: عبد الله بن سهل بن زيد الأنصاري الحارثي، كان خرج مع أصحابه إلى خيبر يمتارون تمرًا، فتفرقوا لحاجتهم، فوجد ﵁ في عين قد كسرت عنقه. (٢) هو: محيصة - بضم الميم، وفتح الحاء المهملة، وتشديد الياء التحتانية وقد تسكن - بن مسعود بن كعب الخزرجي، شهد أحدًا والخندق وما بعد ذلك من المشاهد مع النبي ﷺ، وبعثه النبي ﷺ إلى فدك يدعوهم للإسلام. (٣) تقدم بيانها ص (٣٢٨). (٤) "أي: يتخبط فيه، ويضطرب، ويتمرغ"، كما في "النهاية". (٥) هو: عبد الرحمن بن سهل الأنصاري الحارثي أخو عبد الله المتقدم، شهد أحدًا وما بعدها. (٦) هو: حويصة - بضم الحاء المهملة، وفتح الواو، وتشديد الياء التحتانية وقد تسكن - أخو محيصة، كان أسن من محيصة، شهد أحدًا والخندق وما بعد ذلك من المشاهد مع النبي ﷺ. (٧) في "أ": "رسول الله". (٨) زاد في "أ": "ستًا". (٩) رواه البخاري (٣١٧٣)، ومسلم (١٦٦٩). - وفي حديثِ حمّاد بنِ زيدٍ (١): فقالَ وسولُ الله ﷺ: "يُقْسِمُ خمسُون مِنكم علي رجُلِ منهم، فيُدْفَعُ برُمَّتِهِ" (٢). قالوا: أمرٌ لم نشهدْهُ، كيفَ نحلِفُ؟ قال: "فتُبرِئُكم يهود بأيمانِ خمسين منهم؟ "، قالوا: يا رسولَ الله! قومٌ كفَّارُ (٣). - وفي حديث سعيدِ بنِ عُبيدٍ (٤): فكَرِهَ رسولُ الله ﷺ أنْ يُبْطِلَ دَمَهُ، فودَاهُ بمائةٍ (٥) من إبلِ الصَّدَقةِ (٦). ٦٨٣ (٣٤٣) - عن أنس بنِ مَالكٍ ﵁؛ أنَّ جاريةً وُجِدَ _________ (١) هو: حماد بن زيد بن درهم الأزدي، أبو إسماعيل البصري، ثقة، ثبت، فقيه، أحد أئمة زمانه، ولد سنة ثمان وتسعين، ومات سنة تسع وسبعين ومئة، روى له الجماعة. (٢) الرمة: بضم الراء المشددة، وتشديد الميم المفتوحة، مفرد: رمم ورمام، وهي الحبل الَّذي يشد به الأسير أو القاتل إذا قيد إلى القصاص. والمعنى: يسلم إليكم بالحبل الَّذي شُدّ به، تمكينًا لهم منه؛ لئلا يهرب. ثم اتسعوا فيه حتى قالوا: أخذت الشيء برمته: أي كلّه. انظر "النهاية". (٣) رواه البخاري (٦١٤٣)، ومسلم (١٦٦٩) (٢). (٤) هو: سعيد بن عبيد الطائي أبو الهذيل الكوفي، ثقة، صالح الحديث، روى له الجماعة سوى ابن ماجة. (٥) هذه رواية الكشميهني، وباقي روايات البخاري "مِائَةً"، وهو الَّذي في مسلم أيضًا و"وداه": يعني: دفع ديته. (٦) رواه البخاري (٦٨٩٨)، ومسلم (١٦٦٩) (٥). وقوله: "من إبل الصدقة"، علق عليه الحافظ في "الفتح" (١٢/ ٢٣٥) قائلًا: "زعم بعضهم أنه غلط سعيد بن عبيد! لتصريح يحيى بن سعيد بقوله: "من عنده"، وجمع بعضهم بين الروايتين باحتمال أن يكون اشتراها من إبل الصدقة بمال دفعه من عنده، أو المراد بقوله: "من عنده"، أي: بيت المال المرصد للمصالح، وأطلق عليه "صدقة" باعتبار الانتفاع به مجانًا؛ لما في ذلك من قطع المنازعة، وإصلاح ذات البين .. ". رأسُها مرضُوخًا (١) بين حجَرينِ. فقِيل: مَنْ فَعلَ هذا بكِ: فُلانٌ، فُلانٌ؟ حتَّى ذُكِرَ يهوديٌّ، فأومأتْ برأسِها، فأُخِذَ اليهوديّ، فاعترفَ، فأمرَ رسولُ الله ﷺ أنْ يُرَضَّ رأسُه بين حجرينِ (٢). - وعن أنس؛ أنّ يهوديًا قتلَ جاريةً علي أوضاحٍ، فأقادَهُ رسولُ الله ﷺ بها. م س (٣) (٤). ٦٨٤ (٣٤٤) - عن أبي هُريرة ﵁، قال: لَمَّا فتحَ الله [﷿] (٥) علي رسُولِهِ مكَّةَ، قتلتْ هُذَيلٌ (٦) رجلًا من بني ليثٍ بقَتِيلٍ كانَ لهم في الجاهليّةِ، فقامَ النبيُّ ﷺ فقال: "إنَّ الله ﷿ قد حَبَسَ عن _________ (١) هكذا الأصل: "مرضوخًا"، وفي "الصغرى": "مرضوضًا". وكلاهما من تعبير الحافظ عبد الغني ﵀، والرضخ: الدق والكسر، وهو أيضًا: الشدخ. (٢) رواه البخاري (٢٤١٣)، ومسلم (١٦٧٢) (١٧) بنحوه. تنبيه: زاد في "أ": "متفق عليه". (٣) كذا بالأصل، وفي "أ": "أخرجه النسائي م". (٤) قلت: هذا اللفظ ليس لمسلم، وإنما هو للنسائي (٨/ ٢٢)، وزاد بعد قوله: "أوضاح"، لفظ: "لها". وللبخاري (٦٨٨٥) عن أنس بن مالك أن النبي ﷺ قتل يهوديًا بجارية قتلها علي أوضاحٍ لها. وعند البخاري (٦٨٧٩)، ومسلم (١٦٧٢): أن يهوديًا قتل جارية علي أوضاح لها، فقتلها بحجر. فجيء بها إلى النبي ﷺ وبها رمق - فقال لها: "أقتلك فلان؟ " فأشارت برأسها؛ أن لا. ثم قال لها الثانية. فأشارت برأسها؛ أن لا. ثم سألها الثالثة. فقالت: نعم. وأشارت برأسها. فقتله رسول الله ﷺ بين حجرين. و"الأوضاح": الحلي. (٥) زيادة من "أ". (٦) الَّذي في "الصحيحين": "خزاعة"، والحديث مذكور بلفظ: "هذيل" عند ابن الجارود (٥٠٨)، والنسائي في "الكبرى" (٣/ ٤٣٤)، وغيرهما. مكّةَ الفِيلَ، وسلَّطَ عليها رسُولَه والمؤمنين، وإنّها لم تحلّ لأحدٍ كانَ قبلِي ولا تحلّ لأحدٍ بعدِي، وإنما أُحِلّتْ لي ساعةً مِن نَهارٍ، وإنّها سَاعتي هذه، حَرَامٌ لا يُعْضَدُ شجرُها، ولا يُخْتَلَى شوكُها، ولا تُلْتَقَطُ سَاقِطَتُها إلا لِمُنْشِدٍ ومَن قُتِلَ له قَتِيلٌ فهو بخيرِ النَّظَرينِ: إمّا أنْ يَقْتُل، وإمّا أنْ يُفْدَى". فقامَ رجلٌ مِن أهل اليمنِ - يُقال له: أبو شاهٍ - فقالَ: يا رسولَ الله! اكتُبُوا لي. فقالَ رسولُ الله ﷺ: "اكتُبُوا لأبي شاهٍ" (١). ثم قامَ العبَّاسُ، فقال: يا رسولَ الله! إلا الإذْخرَ؛ فإنّا نجعلُه في بُيوتِنا وقُبورِنا. فقالَ رسولُ الله ﷺ: "إلا الإذخرَ" (٢). ٦٨٥ (٣٤٥) - عن عُمر بنِ الخطَاب ﵁؛ أنَّه استشارَ النَّاسَ في إمْلاصِ المرأةِ (٣). _________ (١) معروف بكنيته، ولا يعرف اسمه، قال ابن حجر في "الإصابة" (٤/ ٩٧): "يماني، يقال إنه كلبي، ويقال: إنه فارسي من الأبناء، قدموا اليمن في نصرة سيف ابن ذي يزن - كذا رأيت بخط السلفي - وقيل: إن هاءه أصلية، وهو بالفارسي معناه: الملك. قال: ومن ظن أنه اسم أحد الشياه فقد وهم. انتهى". (٢) رواه البخاري (١١٢)، ومسلم - والسياق له - (١٣٥٥). (٣) الإملاص: الإسقاط، وفي رواية للبخاري (٧٣١٧): "هي التي يضرب بطنها، فتلقي جنينها". وقال ابن الملقن في "الإعلام" (ج ٤/ ق ٢٠/ أ): "وفي بعض نسخ هذا الكتاب - يعني: عمدة الأحكام الصغرى - تفسير الإملاص من كلام المصنف. قال: إملاص المرأة: مصدر أملصت، وهو: أن تلقي جنينها ميتًا، وإنما سمي بذلك لأنها تزلقه". قلت: كذا قال ابن الملقن، وقد وقفت علي كثير من نسخ "العمدة الصغرى"، فلم أر ذلك في شيء منها، والله أعلم. فقالَ المغيرةُ (١): شهِدْتُ النبيَّ (٢) ﷺ قضَى فيهِ بغُرّةٍ؛ عبدٍ، أو أمَةٍ. قال: لتأتينَّ بمن يشهدُ معكَ، فشَهِدَ له محمد بنُ مَسْلَمة (٣). ٦٨٦ (٣٤٦) - عن أبي هُريرة ﵁ قال: اقْتَتَلَتِ امرأتانِ من هُذَيلٍ، فرمتْ إحداهُما الأُخرى بحَجَر (٤)، فقتلَتْها وما في بَطْنِها، فاختَصَمُوا إلى رسُولِ الله ﷺ، فقضَى رسولُ الله ﷺ: أنّ ديةَ جَنِينِها غُرَّةٌ؛ عبدٌ أو وَلِيدةٌ. وقضَى بديةِ المرأةِ علي عَاقِلَتِها، وورَّثها ولدَها ومَنْ معهم. فقالَ حَمَلُ بنُ النَّابغةِ الهُذليّ: يا رسولَ الله! كيفَ أغرمُ مَنْ لا شَرِبَ، ولا أكلَ، ولا نطقَ، ولا استهلَّ، فمثلُ ذلك يطلُّ (٥)! فقالَ رسولُ الله ﷺ: "إنما هُو من إخوانِ الكُهّانِ"؛ من أجل سَجْعِهِ الَّذي سَجَع (٦). _________ (١) هو: المغيرة بن شعبة الثقفي الصحابي الجليل المشهور ﵁. (٢) في "أ": "رسول الله". (٣) رواه البخاري (٦٩٠٥)، ومسلم (١٦٨٩) (٣٩) في كتاب القسامة. ومحمد بن مسلمة هو: ابن سلمة الأنصاري، كان من فضلاء الصحابة، وأحد الذين قتلوا كعب ابن الأشرف، شهد بدرًا والمشاهد كلها مع النبي ﷺ. (٤) هاتان المرأتان ضرتان، وكانتا تحت حمل بن النابغة الهذلي، والقاتلة منهما أم عفيف، والمقتولة مليكة، وقيل في اسميهما غير ذلك. (٥) قال النووي في "شرح مسلم" (١١/ ١٩١): "قوله: "فمثل ذلك يطل" روي في "الصحيحين" وغيرهما بوجهين، أحدهما: "يطل" بضم الياء المثناة وتشديد اللام، ومعناه: يهدر، ويلغى، ولا يضمن. والثاني: "بطل" بفتح الباء الوحدة وتخفيف اللام، علي أنه فعل ماض من البطلان، وهو بمعنى الملغي أيضًا، وأكثر نسخ بلادنا بالمثناة، ونقل القاضي أن جمهور الرواة في "صحيح مسلم لما ضبطوه بالوحدة". (٦) رواه البخاري (٥٧٥٨)، ومسلم - واللفظ له - (١٦٨١) (٣٦). ٦٨٧ (٣٤٧) - عن عِمْران بنِ حُصين؛ أن رجُلًا عضَّ يدَ رجُلٍ، فنزَعَ يدَه من فَمِهِ، فوقعتْ ثَنِيّتاهُ، فاختصَموا إلى النبيِّ ﷺ، فقال: "يَعضُّ أحدُكم أخاهُ كمَا يعضُّ الفحلُ؟! لا دِيةَ لكَ" (١). مُتَّفقٌ عَلَى هذهِ الأحادِيث. ٦٨٨ - عن صَفْوان بنِ يعلى بن مُنْيَة (٢)؛ أنَّ أجيرًا ليَعْلى بن مُنْيَةَ عضَّ رجُلٌ ذِرَاعَه، فجذَبَها، فسقطتْ ثنيّته، فرُفعَ إلى النبيِّ ﷺ، فأبطَلَها، وقال: "أردت أنْ تَقْضَمَها كما يَقْضَمُ الفحلُ". خ م (٣) (٤). ٦٨٩ - عن أنس بنِ مالكٍ قال: كَسَرَتِ الرُّبيعُ أختُ أنس بنِ النضر ثَنِيّةَ امرأةٍ، فأتَوْا النبيَّ ﷺ، فقضَى بكتابِ الله ﷿ القصَاصِ. فقال أنس بنُ النَّضْر: والذي بعثَكَ بالحقِّ لا تُكسرُ ثنِيّتُها اليومَ. فقال: "يا أنسُ! _________ (١) رواه البخاري - واللفظ له - (٦٨٩٢)، ومسلم (١٦٧٣). وزاد المصنف ﵀ في "الصغرى" حديثًا واحدًا، وهو: ٣٤٨ - عن الْحَسن بن أبي الحسن البصري قال: حدثنا جنْدُب - في هذا المسجد، وما نسينا منه حديثًا، وما نخشى أن يكون جندب كذَبَ علي رسُولِ الله ﷺ قال: قال رسولُ الله ﷺ: "كانَ فيمن كان قبلَكم رجلٌ به جُرحٌ فجزعَ، فأخذ سكِّينًا، فحزَّ بها يدَه، فما رقأَ الدمُ حتى ماتَ. قال الله ﷿: عبدي بادَرَنِي بنفسِه، فحرَّمتُ عليه الجنةَ". (رواه البخاري - واللفظ له -: ٣٤٦٣، ومسلم: ١١٣). (٢) مكي، ثقة، مشهور، روى له الجماعة سوى ابن ماجة. (٣) في "أ": "متفق عليه". (٤) رواه البخاري (٢٩٧٣)، ومسلم - واللفظ له - (١٦٧٤) (٢٠) في كتاب القسامة. كِتَابُ الله ﷿: القِصَاصُ". فرضوا بأَرْش أخذُوه (١)، فعجِبَ نبيُّ الله ﷺ! وقال: "إنّ مِن عِبَادِ الله ﷿ مَنْ لو أَقْسَمَ علي الله لأبرّه". مُتَفَقٌ عَلَيْه (٢). ٦٩٠ - عن أبي جُحيفةَ (٣) قال: قلت لعلى: هل عِندَكُم شيءٌ مِن الوحي مما ليسَ في القُرآن؟ فقال: لا والذي فلقَ الحبَّةَ، وبَرَأَ النَّسْمَةَ، إلا فهمٌ يُعطِيه اللهُ رجُلًا في القُرآنِ، وما في هذه الصَّحِيفةِ. قلتُ: وما في هذه الصحيفة؟ قال: العَقْلُ، وفَكَاكَ الأسِيرِ، وأنْ لا يُقتل مُسلِمٌ بكافِرِ. خ د س (٤). وزاد: "المؤمنُونَ تتكَافأُ دِماؤُهم، ويَسْعى بذمَّتِهم أدناهُم، وهم يدٌ علي مَن سِواهم، لا يُقتل مؤمنٌ بكافرٍ، ولا ذُو عهدٍ في عهدِه" (٥). _________ (١) الأرش: دية الجراح، وفي "الغريبين" (١/ ٦٦): "الأرش: هو الَّذي يأخذه الرجل من البائع إذا وقف علي العيب لم يكن البائع وقفه عليه وقت البيع، ومن ذلك أروش الجراحات، وسمي أرشًا؛ لأنه سبب من أسباب الخصومة. يقال: هو يؤرش بين القوم؛ أي: يوقع بينهم الخصومات. يقال: لا تؤرش بين صديقيك. وأرّش الحرب: إذا أثارها). (٢) رواه البخاري (٢٧٠٣)، ومسلم (١٦٧٥) بنحوه. (٣) هو: صحابي معروف، مشهور بكنيته، واسمه: وهب بن عبد الله السوائي. (٤) رواه البخاري (٣٠٤٧)، والنسائي (٨/ ٢٣ - ٢٤). (٥) هذه الزيادة لأبي داود (٤٥٣٠)، وهي من غير طريق أبي جحيفة، وهي للنسائي (٨/ ٢٤) أيضًا. وزاد أبو داود بعد ذلك: "من أحدث حدثًا فعلى نفسه، ومن أحدث حدثًا، أو آوى محدثًا، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين".
ការបកប្រែខ្មែរ

ជំពូកទី ២៖ ទណ្ឌកម្មនៃការចោទប្រកាន់គេដោយគ្មានភស្តុតាង (ក្វាឌហ្វ) និងការសេពគ្រឿងស្រវឹង (ខាំរ) ៧១៧ - ពីរាយការណ៍ដោយលោកអាលីពិញអាប៊ីត្វលិប ﵁ លោកបានមានប្រសាសន៍ថា៖ «រ៉សូល (អ្នកនាំសារពីព្រះ)របស់អល់ឡោះ (ព្រះអល់ឡោះ) ﷺ បានវាយរំពាត់អ្នកសេពគ្រឿងស្រវឹងចំនួនសែសិបខ្សែ, លោកអាប៊ូបាក់របានវាយសែសិបខ្សែ, និងលោកឧមើរបានបំពេញវាឱ្យដល់ប៉ែតសិបខ្សែហើយការអនុវត្តទាំងអស់នេះសុទ្ធតែជាស៊ុណ្ណាត្រឹមត្រូវប៉ុន្តែការអនុវត្តសែសិបខ្សែគឺជាទីពេញចិត្តបំផុតសម្រាប់ខ្ញុំ»។ (រាយការណ៍ដោយមុស្លិម) អ្នកប្រាជ្ញបានបញ្ជាក់ថាការចោទប្រកាន់ស្ត្រីបរិសុទ្ធថាប្រព្រឹត្តអំពើហ្ស៊ីណាដោយគ្មានសាក្សីបួននាក់ត្រូវទទួលទោសរំពាត់ប៉ែតសិបខ្សែនិងមិនទទួលយកសក្ខីកម្មរបស់គេជារៀងរហូត។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

١٤ - كتاب القصاص

ឌុយអាល់
183
#183
ផ្នែកមាស (ទំព័រ ៤១១)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
باب الدية ٦٩١ - عن عبد الله بنِ عَمرو؛ أنَّ رسولَ الله ﷺ خطبَ يومَ الفتحِ بمكّةَ، فكبَّر ثلاثًا، ثم قال: "لا إله إلا الله وحدَه، صَدَقَ وعدَه، ونصرَ عبدَه، وهزمَ الأحزابَ وحدَه، ألا إنّ كلّ مَأْثُرَةٍ (١) كانتْ في الجاهليّةِ تُذكر وتُدعى - من دمٍ ومَالٍ - تحتَ قدَمَيَّ، إلا ما كانَ مِن سِقايةِ الحاجّ، وسِدَانة البيتِ". ثم قال: "ألا إنّ دية الخطأ شِبه العَمْدِ ما كانَ بالسَّوْطِ والعصا: مِائةٌ من الإبل؛ منها أربعُونَ في بُطونِها أولادُها". د (٢). ٦٩٢ - عن أبي مُوسى، عن النبيِّ ﷺ قال: "الأصَابعُ عشرٌ عشرٌ مِن الإبل". د س (٣). ٦٩٣ - عن ابن عبَّاس قال: قالَ رسولُ الله ﷺ: "دِيةُ الأصابع - اليدينِ والرِّجْلين - سواءٌ؛ عَشْرٌ مِن الإبلِ لكُلّ إِصْبَع". ت وقال: حديثٌ حسنٌ صحِيحٌ (٤). _________ (١) مأثرة: مفرد مآثر، "ومآثر العرب: مكارمها ومفاخرها التي تؤثر عنها، أي: تروى وتذكر". "نهاية". (٢) صحيح. رواه أبو داود (٤٥٤٧)، وانظر "البلوغ" (١١٨٢). (٣) صحيح بشواهده. رواه أبو داود (٤٥٥٦)، والنسائي (٨/ ٥٦)، وهو وإن كان في سنده مسروق بن أوس، ولم يوثقه سوى ابن حبان، فإنه يصح بما له من شواهد، منها حديث ابن عباس التالي. (٤) صحيح. رواه الترمذي (١٣٩١)، وزاد: "غريب"، وانظر "البلوغ" (١١٩٤). ٦٩٤ - عن عمرو بنِ شُعيبٍ، عن أبيه (١)، عن جدّه، عن النبيِّ ﷺ قال: "ديةُ المعاهِدِ نِصْفُ ديةِ الحُرِّ" (٢). ٦٩٥ - عن عبد الله بن مسعودٍ [﵁] (٣) قال: قالَ رسولُ الله ﷺ: "في ديةِ الخطأ عِشْرُونَ حِقَّةً، وعِشْرونَ جَذَعَةً، وعِشْرُونَ بنتَ مَخَاضٍ، وعشْرُونَ بنتَ لَبُونٍ، وعِشْرُونَ بَني مَخَاضٍ ذَكَرٍ". د س (٤). ٦٩٦ - عن عمرو بنِ شُعيب، عن أبيه، عن جده قال: قضَى رسول الله ﷺ في العينِ القَائِمةِ السَّادّهِ لمكانِها بثُلثِ الدِّيةِ. د (٥). س وزاد: وفي اليدِ الشَّلاءِ إذا قطِعتْ بثُلثِ دِيَتِها، وفي السِّنِّ السَّوْداءِ إذا نُزِعَتْ بثُلثِ ديَتِها (٦). ٦٩٧ - عن ابنِ عبَّاسٍ قال: قال رسولُ الله ﷺ: "هذه وهذه سَواءٌ". _________ (١) تقدمت ترجمة عمرو، وترجمة أبيه ص (١٨). (٢) حسن. رواه أبو داود (٤٥٨٣)، وانظر "البلوغ" (١١٩٧). (٣) زيادة من "أ". (٤) ضعيف مرفوعًا. رواه أبو داود (٤٥٤٥)، والنسائي (٨/ ٤٣)، وقال أبو داود: "وهو قول عبد الله"، وهذا إعلال منه للمرفوع بالموقوف، وقال الحافظ في "البلوغ" (١١٧٨): "الموقوف أصح من المرفوع". ولتفسير ألفاظه انظر حديث الصدقات رقم (٣٥٤)، وانظر - أيضًا- "باب تفسير أسنان الإبل" ص (٢١٣). (٥) رواه أبو داود (٤٥٦٧)، وفي سنده الحارث بن العلاء، وهو صدوق إلا أنه كان اختلط، ولم أجد ما يدل علي حاله وقت تحديثه بهذا الحديث. فالله أعلم. (٦) رواه النسائي (٨/ ٥٥)، وانظر التعليق السابق؛ إذ الحديث من نفس الطريق. يعني: الإِبهامَ والخِنْصَر. د س ت وقال: حدِيثٌ حسنٌ صَحِيحٌ (١). ٦٩٨ - عن ابنِ عبّاسٍ قال: قالَ رسولُ الله ﷺ: "الأَسْنانُ سواءٌ، والأصَابعُ سواءٌ" (٢). ٦٩٩ - وعنه، قال: جعلَ رسولُ الله ﷺ أصابعَ اليدينِ والرِّجْلَيْنِ سَواءٌ. د (٣). ٧٠٠ - عن عمرو بنِ شُعيبٍ، عن أبيه، عن جدِّه؛ أنَّ رسولَ الله (٤) ﷺ قال: "في الْمَوَاضِحِ خَمْسٌ خَمْسٌ". د س ت وقال: حدِيثٌ حَسَنٌ (٥). ٧٠١ - عن عمرو بنِ شُعيب، عن أبيه، عن جدِّه، عن النبيِّ ﷺ قال: "في الأَسْنانِ خَمْسٌ خَمْسٌ". د س (٦). ٧٠٢ - عن ابنِ عبّاسٍ؛ أنّ النبيَّ ﷺ قضَى في الْمُكَاتَبِ أن يُودَى _________ (١) صحيح. رواه أبو داود (٤٥٥٨)، والنسائي (٨/ ٥٦)، والترمذي (١٣٩٢). تنبيه: هذا الحديث رواه البخاري (٦٨٩٥). وانظر "البلوغ" (١١٨٣). (٢) صحيح. رواه أبو داود (٤٥٦٠)، وزاد في روايةٍ (٤٥٥٩): " ...، الثنية والضرس سواء، هذه وهذه سواء". (٣) صحيح. رواه أبو داود (٤٥٦١). (٤) في "أ": "النبي". (٥) حسن. رواه أبو داود (٤٥٦٦)، والنسائي (٨/ ٥٧)، والترمذي (١٣٩٠)، وأيضًا ابن ماجه (٢٦٥٥)، وانظر "البلوغ" (١١٨٥). و"المواضح": جمع موضحة، وهي الشجة التي توضح العظم، أي: تظهره. (٦) حسن. رواه أبو داود (٤٥٦٣)، والنسائي (٨/ ٥٥). بقدرِ ما عَتَقَ مِنه (١) دِيةَ الحرِّ، وما بقي مِنه دِيةَ العبدِ. س (٢). ٧٠٣ - وعن عمرو بنِ شُعيب، عن أبيه، عن جدِّه قال: قالَ رسولُ الله ﷺ: "عَقْلُ المرأةِ مثلُ عَقْلِ الرَّجُلِ، حتى يبلُغَ الثُّلُثَ من دِيَتِها". س (٣). ٧٠٤ - عن أبي بكر بنِ محمد بنِ عَمرو بن حزمٍ، عن أبيه، عن جدّه؛ أنَّ رسولَ الله ﷺ كتبَ إلى أهل اليمنِ كتَابًا- فِيه الفرائضُ والسُّننُ والدِّياتُ- وبعثَ به مع عمرو بنِ حزمٍ، فقُرِئتْ علي أهلِ اليمنِ، هذه نُسخَتُها: _________ (١) لفظ: "منه" ليس في "أ". (٢) صحيح. رواه النسائي (٨/ ٤٦) بنحوه. (٣) ضعيف. رواه النسائي (٨/ ٤٤ - ٤٥)، وفي الطريق إن عمرو بن شعيب ابنُ جريج، وهو مدلس، ولم يصرح بالتحديث، ورواه عنه إسماعيل بن عياش، وهي رواية ضعيفة. فائدة: قال الحافظ في "التلخيص" (٤/ ٢٥): "قال الشافعي: وكان مالك يذكر أنه السنة، وكنت أتابعه عليه، وفي نفسي منه شيء، ثم علمت أنه يريد سنة أهل المدينة، فرجعت عنه". قلت: وقد سبق مالكًا بذلك سعيد بن المسيب، فقد روى مالك في "الموطأ" (٢/ ٨٦٠) عن ربيعة ابن أبي عبد الرحمن؛ أنه قال: سألت سعيد بن المسيب: كم في أصبع المرأة؟ فقال: عشر من الإبل. فقلت: كم في إصبعين؟ قال: عشرون من الإبل. فقلت: كم في ثلاث؟ فقال: ثلاثون من الإبل. فقلت: كم في أربع؟ قال: عشرون من الإبل. فقلت: حين عظم جرحها، واشتدت مصيبتها، نقص عقلها؟! فقال سعيد: أعراقيٌّ أنت؟ فقلت: بل عالم متثبت، أو جاهل متعلم. فقال سعيد: هي السنة يا ابن أخي. قلت: ومن المعلوم أن قول سعيد: "هي السنة" ليس من المرفوع. "مِن محمدٍ النبيِّ إلى شُرَحبِيلَ بنِ عبدِ كُلالٍ، ونُعيم بنِ عبد كُلالٍ، والحارِث بنِ عَبْدِ كُلالٍ - قَيْلِ ذِي رُعَيْنِ- أما بعدُ ... "، وكانَ في كتابِه: "مَنِ اعتبطَ مُؤمِنًا قتلًا عن بيّنةٍ، فإنّه قَوَدٌ؛ إلا أنْ يرضَى أولياءُ المقتُولِ، وأنَّ في النَّفْسِ الدِّيةَ؛ مِائةً مِن الإبل، وفي الأنفِ إذا أُوعِبَ جَدْعُه الدِّيَةُ، وفي اللِّسانِ الدِّيَةُ، وفي الشَّفَتينِ الديةُ، وفي البَيْضَتينِ الدِّيةُ، وفي الذَّكَرِ الديةُ، وفي الصُّلْبِ الدِّيةُ، وفي العَيْنينِ الدِّيةُ، وفي الرِّجْلِ الواحِدةِ نصفُ الدِّيةِ، وفي المأمُومةِ ثُلُثُ الديةِ، وفي الجائِفَةِ ثُلُثُ الدِّيَةِ، وفي الْمُنَقِّلَةِ خَمْسَ عَشْرَةَ مِن الإِبلِ، وفي كُلِّ أُصْبُعٍ من أصَابعِ اليدِ والرِّجْلِ عَشْرٌ من الإِبلِ، وفي السِّنِّ خَمْسٌ من الإِبل، وفي الْمُوضِحَةِ خَمْسٌ مِن الإِبلِ، وأنَّ الرجُلَ يُقْتَلُ بالمرأةِ، وعلى أهلِ الذَّهبِ ألفُ دينارٍ". س (١). _________ (١) ضعيف؛ لأرساله، ولأَنه من رواية سليمان بن أرقم وهو متروك، ورواه النسائي (٨/ ٥٧ - ٥٨)، وانظر "البلوغ" (١١٨٨).
ការបកប្រែខ្មែរ

ជំពូកទី ៣៖ ទណ្ឌកម្មនៃអំពើលួចប្លន់ (អាល់-សារីក្វះ) ៧១៨ (៣៦២) - ពីរាយការណ៍ដោយលោកស្រីអាអ៊ីស្យះ ﵂ ថារ៉សូល (អ្នកនាំសារពីព្រះ)របស់អល់ឡោះ (ព្រះអល់ឡោះ) ﷺ បានមានបន្ទូលថា៖ «ដៃរបស់ចោរត្រូវកាត់ផ្តាច់ក្នុងតម្លៃចោរកម្មចាប់ពីមួយភាគបួនឌីណារឡើងទៅ (ស្មើនឹងប្រហែល ៣ ឌៀរហាំឬប្រហែល ១ ក្រាមមាស)»។ (ឯកភាពដោយពូខរីនិងមុស្លិម) ៧២១ (៣៦៤) - ពីរាយការណ៍ដោយលោកស្រីអាអ៊ីស្យះ ﵂ ថាកុលសម្ព័ន្ធគូរ៉ៃស្យមានការព្រួយបារម្ភពីរឿងស្ត្រីត្រកូលម៉ាក់ហ្ស៊ូមដែលបានលួចទ្រព្យគេពួកគេក៏បានពឹងពាក់លោកឧសាម៉ះពិញហ្សែដ (ជាទីស្រឡាញ់របស់ព្យាការី) ឱ្យជួយអង្វរពេលនោះរ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ បានប្រែទឹកមុខក្រហមខឹងសម្បារយ៉ាងខ្លាំងហើយមានបន្ទូលថា៖ «តើអ្នកហ៊ានមកជួយអង្វរក្នុងរឿងទណ្ឌកម្មកំណត់ (ហ៊ូឌូដ) មួយរបស់អល់ឡោះផងឬ?!» បន្ទាប់មកទ្រង់បានឡើងថ្លែងទេសនកថាថា៖ «ពិតប្រាកដណាស់ប្រជាជាតិជំនាន់មុនពួកអ្នកបានវិនាសហិនហោចក៏ដោយសារតែនៅពេលដែលអ្នកមានអំណាចក្នុងចំណោមពួកគេលួចពួកគេបានលើកលែងទោសឱ្យប៉ុន្តែនៅពេលដែលជនទន់ខ្សោយលួចពួកគេបានអនុវត្តទោសកាត់ដៃលើគេ! ខ្ញុំសូមស្បថនឹងអល់ឡោះប្រសិនបើហ្វាទីម៉ះជាកូនស្រីបង្កើតរបស់មូហាំម៉ាត់ (ﷺ)លួចទ្រព្យគេខ្ញុំប្រាកដជានឹងកាត់ដៃនាងដោយផ្ទាល់ដៃជាក់ជាមិនខាន!»។ (ឯកភាពដោយពូខរីនិងមុស្លិម) ៧២២ - ពីរាយការណ៍ដោយលោករ៉ាហ្វៀពិញខាឌីជ ﵁ ថាព្យាការី ﷺ បានមានបន្ទូលថា៖ «មិនត្រូវកាត់ដៃចោរឡើយចំពោះការលួចផ្លែឈើដែលនៅលើដើមឬបណ្តូលដើមល្មើ (ដែលមិនទាន់បានប្រមូលទុកក្នុងជង្រុក)»។ (រាយការណ៍ដោយអាប៊ូដាវូតនិងទីរមីហ្ស៊ី)

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

باب الدية

ឌុយអាល់
184
#184
១៥ - សៀវភៅព្រំដែន (ទំព័រ ៤១៧)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
١٥ - كتاب الحدود ٧٠٥ (٣٥٠) - عن عُبيدِ الله بنِ عبد الله بن عُتبة بن مسعودٍ (١)، عن أبي هُريرة وزيد بنِ خالدٍ الْجُهني، أنَّهما قالا: إنَّ رجُلًا من الأعرابِ (٢) أتى رسولَ الله ﷺ، فقال: يا رسولَ الله! أَنْشُدُكَ الله إلا قضيتَ لي بكتابِ الله (٣) [﷿] (٤). فقالَ الخصمُ الآخرُ- وهو أفقه منه-: نعم. فاقضِ بيننا بكتابِ _________ (١) تقدمت ترجمته ص (١٤٨). (٢) مبهمات هذا الحديث لم أر من عرفهم من أهل العلم، فقد قال ابن الملقن في "الإعلام" (ج ٤/ ق ٣١/ ب): "المرأة أسلمية، ولكن لا يحضرني اسمها، وكذا اسم الأعرابي، وابنه، والخصم بعد البحث". وقال الحافظ في "الفتح" (١٢/ ١٣٩): "لم أقف علي أسمائهم- يعني: أهل العلم- ولا علي عددهم، ولا علي اسم الخصمين، ولا الابن، ولا المرأة". قلت: وجزم الإمام الشافعي- ﵀ في "الرسالة" (٣٨٢) بأن الأعرابي زوج المرأة كان أسلميًا. والله أعلم. (٣) قوله: "أنشدك الله"، أي: أسألك بالله، والمراد بـ "كتاب الله": "حكم الله مطلقًا، لا القرآن؛ لأنه ذكر فيه التغريب، وليس ذلك منصوصًا في كتاب الله، إلا أن يؤخذ ذلك بواسطة أمر الله تعالى بطاعة الرسول واتباعه". قاله ابن دقيق العيد في "الإحكام" (٤/ ١١١). وقال القرطبي: "إن كانت هذه القضية وقعت بعد نسخ آية الرجم، فالمراد به حكم الله، وإن كانت قبله، فالمراد حقيقة كتاب الله". وجمع الحافظ ابن حجر بين الاقوال في ذلك، فقال في "الفتح" (١٢/ ١٣٨): "والذي يترجح أن المراد بكتاب الله ما يتعلق بجميع أفراد القصة مما وقع به الجواب الآتى ذكره". (٤) زيادة من "أ". الله [﷿] (١) وائذنْ لي (٢). فقالَ رسولُ الله ﷺ: "قُلْ". قال: إنّ ابني كانَ عَسِيفًا (٣) علي هذا، فزنا بامرأتِهِ، وإني أُخبِرتُ أنّ علي ابني الرجمَ، فافتدَيْتُ مِنه بمائةِ شاةٍ وولِيدَةٍ. فسألتُ أهلَ العلمِ؟ فأخبَرُوني: أَنَّما (٤) علي ابني جلدُ مائةٍ، وتغريِبُ عامٍ، وأَنّ علي امرأةٍ هذا الرجمَ؟ فقالَ رسولُ الله ﷺ: "والذي نفسِي بيدِه لأقضِينَّ بينكُما بكتَابِ الله [﷿] (٥) (٦): الولِيدَةُ والغنمُ ردٌّ (٧)، وعلى ابنِكَ جلدُ مائةٍ، وتغرِيبُ عامٍ. اغدُ يا أُنيس- لرجُلٍ من أسلمَ (٨) - إلى امرأةِ هذا، فإنِ اعترفَتْ _________ (١) زيادة من "أ". (٢) وفي هذا حسن الأدب في مخاطبة الأكابر، وفيه دلالة علي فقهه. (٣) العسيف: الأجير، وهذا التفسير ذكره المصنف في "الصغرى". (٤) في "أ": "أن". (٥) زيادة من "أ". (٦) وفي "الكبرى" للنسائي (٤/ ٢٨٦): "لأقضين بينكما بالحق"، وانظر التعليق الثالث من الصفحة السابقة. (٧) رد: أي: مردودة، وهو من إطلاق المصدر علي اسم المفعول. (٨) في بعض روايات البخاري: "لرجل"، وفي أخرى: "وأمر أنيسًا الأسلمي". وأنيس هذا هو: ابن الضحاك الأسلمي يعد في الشاميين، والنكتة في إرساله بهذا الأمر "أن النبي ﷺ كان يقصد أن لا يأمر في قبيلة بأمر إلا لرجل منها؛ لنفور طباع العرب من أن يحكم في القبيلة أحد من غيرها، فكان ﷺ يتألفهم بذلك". انظر"أسد الغابة" (١/ ١٦٠). فارجُمْها" قال: فغدا عليها فاعترفَتْ، فأمرَ بها رسولُ الله ﷺ فرُجِمَتْ (١). ٧٠٦ (٣٥١) - وعنه، عنهما (٢) قالا: سُئِلَ النبيُّ ﷺ: عن الأَمَةِ إذا زنتْ، ولم تُحْصَنْ؟ قال: "إنْ زنتْ فاجلِدُوها، تم إنْ زَنتْ فاجلِدُوها (٣)، ثم بِيعُوها ولو بِضَفِيرٍ". قال ابنُ شهابٍ: لا أدري أبعد الثَّالثةِ أو الرَّابعةِ (٤). والضَّفِيرُ: الحبلُ (٥). ٧٠٧ (٣٥٢) - عن أبي هُريرة ﵁؛ أنَّه قالَ: أتى رجلٌ من المسلِمين (٦) رسولَ الله ﷺ وهو في المسجدِ- فنادَاهُ. فقالَ: _________ (١) رواه البخاري (٢٦٩٥ و٢٦٩٦)، ومسلم (١٦٩٧ و١٦٩٨). (٢) يعني: وعن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، عن أَبى هريرة وزيد بن خالد الجهنى ﵃. (٣) زاد البخاري: "ثم إن زنت فاجلدوها"، وأظنها سقطت سهوًا من الأصل؛ لوجودها في نُسخ "الصغرى". وزادها في "أ"، ولكن بلفظ: "ثم إن زنت فبيعوها"! (٤) رواه البخاري- والسياق له- (٦٨٣٧ و٦٨٣٨)، ومسلم (١٧٠٤)، وأحال في لفظه علي حديث آخر لأبي هريرة. (٥) الضفير بمعنى المضفور (فعيل بمعنى مفعول)، وهذه الجملة جاءت مدرجة من قول الزهري، كما بينت ذلك رواية لمسلم - وغيره- (١٧٠٣) (٣٢). وجاء في البخاري (٦٨٣٩)، ومسلم (١٧٠٣) (٣٠) من حديث أبي هريرة مرفوعًا- بلفظ-: " ...، فليبعها، ولو بحبلٍ من شَعَرٍ". وعند أبي داود (٤٤٧٠) - بسند صحيح -: " ...، وليبعها بضفير، أو بحبل من شعر". (٦) هذا لفظ مسلم، وأما البخاري فلفظه: "رجل"، وفي رواية (٥٢٧١): "رجل من أسلم"، = يا رسولَ الله! إنِّي زَنَيْتُ (١). فأعرَضَ عنه. فتنحّى تلقاءَ وجهِهِ، فقال له: يا رسولَ الله! إنِّي زَنَيْتُ. فأعرَضَ عنه. حتَّى ثنَّى ذلك عليه أربعَ مرَّاتٍ، فلمَّا شهِدَ علي نَفسِهِ أربعَ شهاداتٍ، دعاهُ رسولُ الله ﷺ، فقال: "أَبِكَ جُنونٌ؟ "، قال: لا. قال: "فهلْ أحصنتَ؟ "، قال: نعم. فقالَ رسولُ الله ﷺ: "اذهبُوا به، فارجُمُوه". قال ابنُ شِهَابٍ (٢): فأخبرَني أبو سلَمة بنُ عبد الرحمن (٣)؛ أنه سمعَ جابر بنَ عبد الله يقولُ: كنتُ فيمَن رجمَه، فرجمْناه بالمصلَّى، فلمّا أَذْلَقَتْهُ (٤) الحِجارةُ هربَ، فأدْركنَاهُ بالحرّةِ، فرجمناه (٥). _________ = قلت: والرجل: هو ماعز بن مالك الأسلمى المدني ﵁، كما قال ذلك المصنف ﵀. (١) قال ابن الملقن في "الإعلام" (ج ٤/ ق ٣٦/ ب): "اسم المرأة التي زنا بها ماعز: فاطمة، وقيل: مسرة، وهي أمة لهزال، وكان هزال وصيًا علي ماعز". انظر الحديث الآتي (٧١١). (٢) تقدمت ترجمته عند الحديث رقم (٢١٢). (٣) كذا قال الحافظ عبد الغني هنا، والذي في "أ"، وفي "الصحيحين": "قال ابن شهاب: أخبرني من سمع جابر بن عبد الله". وانظر "صحيح البخاري" (٥٢٧٠). وزاد في "أ" بعد قوله: "فرجمناه" وقيل قوله: "الرجل ... " زاد: "هو [أبو] سلمة بن عبد الرحمن". قلت: وترجمة أبي سلمة تقدمت عند الحديث (٣٠٨). (٤) أي: بلغت منه الجهد حتى قلق. قاله في "النهاية". وقال ابن دقيق العيد في "الإحكام" (٤/ ١١٨): "أي: بلغت منه الجهد. وقيل: عضته، وأوجعته، وأوهنته". (٥) رواه البخارى (٦٨١٥ و٦٨١٦)، ومسلم- والسياق له- (١٦٩١) (١٦)، وزاد البخاري في رواية: "حتى مات". الرجل: هو مَاعِزُ بنُ مالكٍ. • وروى قصّتَهُ جابر بنُ سَمُرة (١)، وعبد الله بنُ عباسٍ (٢)، وأبو سعيدٍ الخُدْريِّ (٣)، وبُريدة بنُ الحُصَيب الأسلمي (٤). ٧٠٨ (٣٥٣) - عن عبد الله بن عُمر ﵄؛ أنَّه قالَ: إنّ اليهودَ جاءُوا إلى رسُولِ الله ﷺ، فذكَرُوا له أنَّ امرأةً- مِنْهم- ورجُلًا زَنَيا (٥). فقال لهم رسولُ الله ﷺ: "ما تَجِدُونَ في التَّوراةِ في شأنِ الرَّجم؟ "، فقالُوا: نَفْضَحُهم (٦)، ويُجْلَدونَ. قال عبد الله بنُ سلام (٧): كذبتُم؛ إنّ فيها الرجمَ. فأَتَوْا بالتَّوراةِ، _________ (١) حديث جابر: رواه مسلم (١٦٩٢). (٢) وحديث ابن عباس: رواه البخاري (٦٨٢٤)، ومسلم (١٦٩٣). (٣) وحديث أبي سعيد: رواه مسلم (١٦٩٤). (٤) وحديث بريدة: رواه مسلم (١٦٩٥). (٥) الرجل (الزاني) لم أجد من عرفه من أهل العلم، وأما المرأة، فذكر السهيلي في "الروض" (٢/ ٤٢٣) أن اسمها "بُسرة"، نقلًا عن بعض أهل العلم. (٦) من الفضيحة، وهذه الفضيحة جاء بيانها في الروايات، فعند البخاري (٧٥٤٣): "قالوا: نُسخِّم وجوههما ونخزيهما". وفي أخرى (٦٨١٩): "قالوا: إن أحبارنا أحدثوا تحميم الوجه والتجبية". وفي رواية (٤٥٥٦): "نحممهما ونضربهما". وأما مسلم ففي روايته: "نسوّد وجوههما، ونُحمّلُهما، ونخالف بين وجوههما، ويطاف بهما". (٧) هو: عبد الله بن سلام بن الحارث الإسرائيلي؛ أبو يوسف، حليف الخزرج، أسلم عند قدوم النبي ﷺ المدينة، وشهد له النبي ﷺ بالجنة، له علم وفضل، شهد مع عمر بن الخطاب فتح بيت المقدس والجابية. فَنَشَرُوها، فوضَع أحدُهم (١) يدَه علي آيةِ الرَّجْم، فقرأَ ما قَبْلها وما بعْدَها. فقال له عبد الله بنُ سَلام: ارفَع يدَك. فرفعَ يدَه، فإذا فيها آيةُ الرَّجْمِ. فقالُوا: صدقَ يا محمد! فأمر بهما النبيُّ ﷺ، فرُجِمَا. قال: فرأيتُ الرجلَ يجنأُ (٢) علي المرأةِ؛ يقِيها الحجارةَ (٣). متفق علي هذه الأحاديث. _________ (١) قال المصنف- ﵀ فى "الصغرى": "الرجل الذي وضع يده علي آية الرجم: عبد الله ابن صُوريا". قلت: وروى الطبري في "التفسير" (٦/ ٢٣٢) بسند فيه ضعف؛ أن اليهود قالوا لابن صوريا: هذا أعلم من بقي بالتوراة، فخلا به رسول الله ﷺ، وكان غلامًا شابًا، من أحدثهم سنًا، فألظّ به رسول الله ﷺ المسألة، يقول: يا ابن صوريا أنشدك الله، وأذكرك أياديه عند بني إسرائيل، هل تعلم أن الله حكم فيمن زنى بعد إحصانه بالرجم في التوراة؟ فقال: اللهمّ نعم، أما والله يا أبا القاسم إنهم ليعلمون أنك نبي مرسل، ولكنهم يحسدونك، فخرج رسول الله ﷺ، فأمر بهما فرُجما عند باب مسجده في بني عثمان بن غالب بن النجار، ثم كفر بعد ذلك ابن صُوريا، فأنزل الله: ﴿يَاأَيُّهَا الرَّسُولُ لَا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قَالُوا آمَنَّا بِأَفْوَاهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِنْ قُلُوبُهُمْ﴾ [المائدة: ٤١]. (٢) بياء، ثم جيم، فنون مفتوحة، ثم همزة، وهو الذي رجحه ابن دقيق العيد، وفي بعض روايات البخاري: "يحني"، والأول معناه: يميل، والثاني: أكب علي الشيء، وفى هذه اللفظة أوجه غير ذلك، أوصلها الحافظ في "الفتح" (١٢/ ١٦٩) إلى عشرة. (٣) رواه البخاري- والسياق له- (٣٦٣٥ و٦٨٤١)، ورواه مسلم (١٦٩٩) بمعناه. وزاد المصنف- ﵀ في "الصغرى" حديثًا واحدًا، وهو: ٣٥٤ - عن أبي هُريرة ﵁؛ أنَّ رسولَ الله ﷺ قال: "لو أن امرءًا اطَّلعَ عليك بغير إِذنٍ، فحذفتَهُ بحصَاةٍ، ففقأتَ عينَه، ما كان عليكَ جُناحٌ". (رواه البخاري: ٦٩٠٢، ومسلم: ٢١٥٨). ٧٠٩ - عن أبي عبد الرحمن السُّلمِيّ (١) قال: خطبَ عليٌّ ﵁، فقال: يا أيها الناسُ! أقِيمُوا على أرقّائِكم الحدَّ؛ مَنْ أحصَنَ منهم، ومَنْ لم يُحصَنْ، فإنَّ أَمَة لِرسولِ الله ﷺ زنتْ، فأمرَني أن أجلدَها، فإذا هي حَدِيثُ عهدٍ بنفاس، فخشِيتُ إنْ أنا جلدتُها أن أقتُلَها، فذكرتُ ذلكَ للنبي (٢) ﷺ فقال: "أحسنتَ". م (٣). ٧١٠ - عن عُبادة بنِ الصامتِ قال: قال النبيُّ (٤) ﷺ: "خُذُوا عنَي. خُذُوا عنِّي، فقد جعلَ الله لهنّ سَبِيلًا (٥): البِكْرُ بالبِكْرِ جلدُ مائةٍ، ونفيُ سَنَةٍ. والثَّيِّبُ بالثيبِ جلدُ مائةٍ، والرجمُ". م د (٦). ٧١١ - عن نُعيم بنِ هزَّال قال: كان ماعز بنُ مالك يتيمًا في حجري ... وذكرَ قصّته. فقال: "هلا تركتمُوه؛ لعلّه يتوبُ، فيتوبُ الله عليه؟ " (٧). _________ (١) هو: عبد الله بن حبيب أبو رُبَيِّعة، مشهور بكنيته، وهو تابعي، كوفي، ثقة، ثبت، مقرئ، عابد، روى له الجماعة. (٢) في "أ": "رسول الله". (٣) رواه مسلم (١٧٠٥) وانظر "البلوغ " (١٢١١). (٤) في "أ": "رسول الله". (٥) إشارة إلى قوله تعالى: ﴿وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِنْ نِسَائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْكُمْ فَإِنْ شَهِدُوا فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّى يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا﴾. (٦) رواه مسلم (١٦٩٠)، وأبو داود (٤٤١٥). (٧) ضعيف. في سنده يزيد بن نعيم وهو "مقبول"، ولكن قوله: "هلا تركتموه" جاء من الطرق الصحيحة، وأما التعليل فتفرد به يزيد. رواه أبو داود (٤٤١٩). ٧١٢ - وقال جابر: فلمّا رجعنا إلى رسولِ الله ﷺ وأخبرنَاه. قال: "فهلا تركتمُوه، وجئتمُوني به"؛ ليستثبتهُ رسولُ الله ﷺ، فأمّا لتركِ حدًّ فلا. د (١). ٧١٣ - عن ابنِ عبّاسٍ قال: قالَ رسولُ الله ﷺ: "مَنْ وجَدتمُوه يعمل عملَ قوم لوطٍ، اقتُلُوا الفاعِلَ والمفعولَ به". د ت (٢). ٧١٤ - عن عِكْرمة (٣) قال: أُتي عليٌّ بزنادقةٍ (٤)، فأحرقَهم، فبلغَ _________ (١) حسن. رواه أبو داود (٤٤٢٠). (٢) حسن. رواه أبو داود (٤٤٦٢)، والترمذي (١٤٥٦)، وانظر "البلوغ" (١٢١٦). (٣) هو: مولى ابن عباس، وقد تقدمت ترجمته عند الحديث رقم (٤٨٢). (٤) جمع زنديق، وهو فارسي معرب، وفي معناه أقوال كثيرة، كما في "الفتح" (١٢/ ٢٧٠ - ٢٧١)، وفي "المعجم الوسيط": "الزندقة: القول بأزلية العالم، وأطلق على الزردشتية، والمانوية، وغيرهم من الثنوية، وتُوسع فيه فأطلق على كل شاكٍّ، أو ضالٍّ، أو ملحدٍ". قلت: واختلف في هؤلاء الذين حرقهم علي ﵁ على أقوال ذكرها ابن حجر، ثم نقل ما رواه من "حديث أبي طاهر المخلص"- وحسن سنده- من طريق عبد الله بن شريك العامري عن أبيه قال: قيل لعلي: إن هنا قومًا على باب المسجد يدعون أنك ربهم، فدعاهم فقال لهم ويلكم ما تقولون؟ قالوا: أنت ربنا وخالقنا ورازقنا فقال: ويلكم إنما أنا عبد مثلكم آكل الطعام كما تأكلون وأشرب كما تشربون، إن أطعت الله أثابني إن شاء وإن عصيته خشيت أن يعذبني، فاتقوا الله وارجعوا، فأبوا. فلما كان الغد غدوا عليه فجاء قنبر فقال: قد والله رجعوا يقولون ذلك الكلام، فقال أدخلهم فقالوا كذلك، فلما كان الثالث قال لئن قلتم ذلك لأقتلنكم بأخبث قتلة، فأبوا إلا ذلك، فقال يا قنبر ائتني بفعلة معهم مرورهم فخدَّ لهم أخدودًا بين باب المسجد والقصر وقال: احفروا فابعدوا في الأرض، وجاء بالحطب فطرحه بالنار في الأخدود وقال: إني طارحكم فيها أو ترجعوا، فأبوا أن يرجعوا فقذف بهم فيها حتى إذا احترقوا قال: إني إذا رأيت أمرًا منكرًا ... أوقدت نارًا ودعوت قنبرًا ذلك ابن عباس، فقال: لو كُنتُ أنا لم أُحْرِقْهُم؛ لنهي رسولِ الله ﷺ قالى: "لا تُعَذَبوا بعذابِ الله"، وَلَقَتَلتُهم؛ لقولِ رسُولِ الله ﷺ: "مَنْ بدّل دِينَه فاقتلُوه". خ س (١). ٧١٥ - عن عليّ بنَ أبي طالبٍ ﵁؛ أنَّ رسولَ الله ﷺ قال: "رُفع القلمُ عن ثلاثةٍ: عن النَّائمَ حتى يستيقِظَ، وعن الصَّبيّ حتى يَشِبَّ (٢)، وعن المعتُوهِ (٣) حتَى يعْقِلَ". د ق ت وقال: حدِيثٌ حسنٌ (٤). ٧١٦ - عن عُروةَ (٥) عن عائشة قالتْ: قالَ رسولُ الله ﷺ: "ادرأُوا الْحُدودَ (٦) عن المسلِمينَ ما استطعتُم، فإن كانَ له مَخْرجٌ فخلُّوا سَبِيلَه، فإنّ الإمامَ أَنْ يُخطئ في العفوِ خيرٌ مِن أنْ يُخطئ في العُقوبة". ت (٧). [وقال] (٨) رواه محمد بنُ رَبيعة، عن يزيد بن زياد الدِّمشقي- وهو ضعِيف- عن الزُّهريّ عن عروة (٩)، هكذا مرفوعًا. ورواه وكيعٌ، عن _________ (١) رواه البخارى (٦٩٢٢)، والنسائي (٧/ ١٠٤). (٢) وفي رواية: "حتى يكبر"، وفي رواية: "حتى يحتلم"، وفي أخرى: "حتى يبلغ". (٣) هو المجنون المصاب بعقله. (٤) صحيح بشواهده. رواه أبو داود (٤٤٠٣)، وابن ماجه (٢٠٤٢) بنحوه، والترمذي- واللفظ له- (١٤٢٣) وانظر "بلوغ المرام" (١٠٨٥ بتحقيقي). (٥) هو: ابن الزبير وقد تقدمت ترجمته عند الحديث رقم (٣٤٤). (٦) سها ناسخ "أ" فزاد: "بالشبهات". (٧) ضعيف جدًا. رواه الترمذي (١٤٢٤)، ويزيد "متروك". وانظر "البلوغ" (١٢٣٢). (٨) زيادة من "أ". (٩) تحرف في "أ" إلى: "عكرمة"! يزيد بنِ زيادٍ هذا، فوقَفَهُ، وهو أصحُّ، ورُوي نحوُ هذا عن غيرِ واحدٍ من الصَّحابةِ قالُوا مثلَ ذلك (١). ٧١٧ - عن ابنِ عبّاس؛ أنّ رجلًا من بكر بنِ ليثٍ أتى النبيَّ ﷺ، فأقر أنَّه زَنَا بامرأة أربعَ مراتٍ، فجلَدَهُ مائة وكان بِكْرًا. ثم سألَهُ البينةَ على المرأةِ؟ فقالتْ: كذبَ واللهِ يا رسولَ الله. فجلَدَهُ حدَّ الفريةِ ثمانين. د (٢). ٧١٨ - عن البراء بنِ عَازِبٍ ﵁ قال: لَقِيتُ خالي- ومعه الراية- فقلتُ: أين تُرِيد؟ قال: بعثنِي رسولُ الله ﷺ إلى رجُلٍ تزّوجَ امرأةَ أَبِيه مِن بعدِه، أن أضرِبَ عُنُقَهُ- أو أقتله- وآخذَ مالَه. أخرجه الإمامُ أحمد، وأبو داود (٣)، وقال: "لقيتُ عمِّي" (٤). والصحيحُ فيه: "خالي". ت، وقال: حدِيثٌ حسنٌ. وقال فيه: "لقيتُ خالي" (٥). _________ (١) وهذا أيضًا من كلام الترمذي في "السنن". (٢) منكر. رواه أبو داود (٤٤٦٧)، والنسائي في "الكبرى" (٧٣٤٨)، وفي سنده القاسم بن فياض، وهو"مجهول"، كما قال الحافظ في "التقريب". وقال النسائي: "هذا حديث منكر". (٣) صحيح. رواه أحمد (٤/ ٢٩٠ و٢٩٥)، وأبو داود (٤٤٥٧). (٤) نعم هذا اللفظ وقع في رواية أبي داود، وهو أيضًا في بعض روايات الإمام أحمد في "المسند" (٤/ ٢٩٢ و٢٩٧). (٥) رواه الترمذي (١٣٦٢)، وقال: "حديث حسن غريب"، هكذا في المطبوع من "السنن".
ការបកប្រែខ្មែរ

១៦ - គម្ពីរ (សៀវភៅធំរបស់មូស្លីម)ស្ដីពីការប្រយុទ្ធប្រឆាំងនឹងពួកក្បត់សាសនាពួកបះបោរនិងចោរប្លន់ប្រដាប់អាវុធ (ក្វិតាលុអះលិរ-រ៉ីដ្ដះវ៉ាល់-ពុហ្គាត) ៧២៦ (៣៦៦) - ពីរាយការណ៍ដោយលោកអាណាស់ពិញម៉ាលិក ﵁ អំពីក្រុមមនុស្សមកពីកុលសម្ព័ន្ធអ៊ុរ៉ៃណះដែលបានចូលមកក្រុងម៉ាឌីណះហើយមានជំងឺព្យាការី ﷺ បានឱ្យពួកគេទៅផឹកទឹកដោះនិងទឹកនោមសត្វអូដ្ឋសប្បុរសធម៌រហូតជាសះស្បើយប៉ុន្តែបន្ទាប់មកពួកគេបានក្បត់សាសនាឥស្លាមបានសម្លាប់គង្វាលអូដ្ឋរបស់ព្យាការី ﷺ យ៉ាងព្រៃផ្សៃនិងបានប្លន់យកសត្វអូដ្ឋរត់គេចខ្លួនព្យាការី ﷺ ក៏បានចាត់កងទ័ពតាមចាប់ពួកគេមកវិញនិងអនុវត្តទោសប្រហារជីវិតតាមច្បាប់ឧក្រិដ្ឋកម្មប្រដាប់អាវុធ (ហ៊ីរ៉ាព៉ះ)។ (ឯកភាពដោយពូខរីនិងមុស្លិម) ៧២៧ - ពីរាយការណ៍ដោយលោកអ៊ីព្នូអាព្ពាស ﵄ ថារ៉សូល (អ្នកនាំសារពីព្រះ)របស់អល់ឡោះ (ព្រះអល់ឡោះ) ﷺ បានមានបន្ទូលថា៖ «អ្នកណាដែលផ្លាស់ប្តូរសាសនា (ក្បត់សាសនាឥស្លាម) របស់ខ្លួនចូរប្រហារជីវិតគេ»។ (រាយការណ៍ដោយពូខរី)

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

١٥ - كتاب الحدود

ឌុយអាល់
185
#185
១ - ទ្វារលួច (ទំព័រ ៤២៧)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
١ - باب حد السرقة ٧١٩ (٣٥٥) - عن عبد الله بنِ عُمر ﵄؛ أن النبيَّ ﷺ قطع في مِجَنٍّ (١) قيمتُه- وفي لفظٍ: ثمنُه- ثلاثةُ دراهم (٢). ٧٢٠ (٣٥٦) - وعن عائشةَ؛ أنَّها سَمِعتْ رسولَ الله ﷺ يقولُ: "تُقطَعُ اليَدُ في رُبع دِينارٍ فصَاعِدًا" (٣). ٧٢١ (٣٥٧) - وعن عائِشةَ؛ أن قُريشًا أهمَّهم شأنُ المخزُوميّةِ (٤) التي سرقَتْ. فقالُوا: مَنْ يُكلّم فيها رسولَ الله ﷺ؟ فقالوا: ومَنْ يجتَرئُ عليه إلا أسامةُ بنُ زيدٍ؛ حِبُّ رسولِ الله ﷺ، فكلَّمه أسامةُ. فقال: "أتشفَعُ في حَدٍّ من حُدودِ الله؟ "، ثم قامَ فاختطب، فقال: "إنَّما أهلكَ الذينَ مِن قبلِكم، أنَّهم كانُوا إذا سَرَقَ فِيهم الشَّرِيفُ تركُوه، وإذا سَرَقَ فيهم الضعِيفُ أقامُوا عليه الحدَّ (٥)، وأيمُ اللهِ لو أنَّ فاطمةَ _________ (١) "المجن": بكسر الميم وفتح الجيم، وهو اسم لكل ما يستجن به من الاجتنان، وهو الاستتار. (٢) رواه البخاري (٦٧٩٥)، ومسلم (١٦٨٦). (٣) رواه البخاري- واللفظ له- (٦٧٨٩)، ومسلم (١٦٨٤). (٤) في "الصحيحين": "المرأة المخزومية"، بزيادة لفظ: "المرأة"، واختلف في اسمها، لكن قال الحافظ في "الفتح" (١٢/ ٨٨): "اسم المرأة- على الصحيح- فاطمة بنت الأسود بن عبد الأسد بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم، وهي بنت أخي أبي سلمة بن عبد الأسد الصحابي الجليل؛ الذي كان زوج أم سلمة قبل النبي ﷺ، قتل أبوها كافرًا يوم بدر، قتله حمزة بن عبد المطلب". (٥) وفي رواية للبخاري (٣٧٣٣): "إن بني إسرائيل كان إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا سرق فيهم الضعيف قطعوه، ... ". بنتَ محمدٍ سرقَتْ، لقطعتُ يدَها" (١). - وفي لفظٍ: قالتْ: كانتِ امرأةٌ تستعِيرُ المتاعَ وتجحدُه، فأمرَ النبيُّ ﷺ بقطْع يِدِها (٢). مُتَّفَقٌ عَلَى هذه الأحاديث _________ (١) رواه البخاري (٣٤٧٥)، ومسلم (١٦٨٨). وزاد البخاري في رواية (٤٣٠٤): "ثم أمر رسول الله ﷺ بتلك المرأة فقطعت يدها، فحسنت توبتها بعد ذلك، وتزوجت. قالت عائشة: فكانت تأتي بعد ذلك، فأرفع حاجتها إلى رسول الله ﷺ. ونحوها لمسلم أيضًا. (٢) رواه مسلم (١٦٨٨) (١٠)، وزاد: "مخزومية" بعد: "امرأة". وفي المطبوع: "أن تقطع يدها" بدل: "بقطعْ يدها"، ولكن الذي في شرح النووي كما ذكر الحافظ عبد الغني هنا. بل هو الموجود في الأصل الخطي لصحيح مسلم أيضًا (ورقة ٢٥٥). وأورد ابن دقيق العيد في "الإحكام" (٤/ ١٣٢) إشكالًا، فقال: "قد أطلق في هذا الحديث على هذه المرأة لفظ السرقة، ولا إشكال فيه، وإنما الإشكال في الواية الثانية، وهو إطلاق جحد العارية على المرأة، وليس في لفظ هذا الحديث ما يدل على أن المعبر عنه امرأة واحدة، ولكن في عبارة الصنف ما يشعر بذلك، فإنه جعل الذي ذكره ثانيًا رواية، وهو يقتضي من حيث الإشعار العادي أنهما حديث واحد اختلف فيه هل كانت المرأة المذكورة سارقة أو جاحدة. وعن أحمد أنه أوجب القطع في صورة جحود العارية عملًا بتلك الرواية، وإذا أخذ بطريق صناعي- أعنى: في صنعة الحديث- ضعفت الدلالة على مسألة الجحود قليلًا، فإنه يكون اختلافًا في واقعة واحدة فلا يثبت الحكم المرتب على الجحود حتى يتبين ترجيح رواية من روي في الحديث أنها كانت تجاحدة على رواية من روي أنها كانت سارقة". وقد عقب الحافظ على كلام ابن دقيق العيد في "الفتح" (١٢/ ٩٢)، فقال: "يعني: وكذا عكسه، فيصح أنها قطعت بسبب الأمرين، والقطع في السرقة متفق عليه، فيترجح على القطع في الجحد المختلف فيه. قلت: وهذه أقوى الطرق في نظري، وقد تقديم الرد على من زعم أن القصة وقعت لامرأتين فقطعتا". وانظر "المفهم" للقرطبي (٥/ ٧٧ - ٧٨). ٧٢٢ - عن رافع بنِ خَدِيجٍ؛ أنَّه سَمعَ رسولَ الله ﷺ يقولُ: "لا قَطْعَ في ثَمَرٍ، ولا كَثَرٍ". د س ت (١). [الكثر: الجمار] (٢) ٧٢٣ - [و] (٣) عن بسر بن أبي أرطاة قال: سَمِعتُ رسولَ الله ﷺ يقولُ: "لا تُقطَعُ الأيدِي في السفَر". د س (٤). ت ولفظُه: "في الغزو" (٥). _________ (١) صحيح. رواه أبو داود (٤٣٨٨)، والنسائي (٨/ ٨٨)، والترمذي (١٤٤٩)، وأيضًا ابن ماجه (٢٥٩٣)، وانظر "البلوغ" (١٢٣٣). وقوله: "في ثمر": "يعني به التمر المعلق في النخل؛ الذي لم يجذذ، ولم يحرز في الجرين .. والجرين: هو الذي يسميه أهل العراق: البيدر. ويسميه أهل الشام: الأندر. ويسمى بالبصرة: الجوخان. ويقال أيضًا بالحجاز: المِربد"، قاله أبو عبيد في "الغريب" (١/ ٢٨٧). قلت: وهو معروف عند أهل مصر باسم: "الجرين"، وأكثرهم يقول: "الجُرْن"، وهي لغة صحيحة. وقوله: "كَثَرَ": "بفتحتين: جُمّار النخل، وهو شحمه الذي وسط النخلة"، قاله ابن الأثير في "النهاية" (٤/ ١٥٢). (٢) زيادة من "أ". (٣) زيادة من "أ". (٤) صحيح. وواه أبو داود (٤٤٠٨)، والنسائي (٨/ ٩١). (٥) رواه الترمذي (١٤٥٠)، وقال: "والعمل على هذا عند بعض أهل العلم؛ منهم الأوزاعي لا يرون أن يقام الحد في الغزو بحضرة العدو؛ مخافة أن يلحق من يقام عليه الحد بالعدو، فإذا خرج الإمام من أرض الحرب، ورجع إلى دار الإسلام أقام الحد على من أصابه، كذلك قال الأوزاعي". ٧٢٤ - عن صفوان بنِ أُميّة قال: كُنتُ نائمًّا في المسجدِ على خَمِيصةٍ (١) لي ثمنُ ثلاثين دِرهمًا، فجاءَ رجلٌ فاخْتَلَسَها مِنِّي، فأُخِدَ الرجلُ، فأُتي به النبيُّ ﷺ، فأمرَ بهِ ليُقطعَ، فأتيتُه، فقلتُ: أتقطعُهُ من أجل ثلاثين درهمًا! أنا أبيعُه، وأُنْسِئُه ثمنَها- وفي لفط: قد تجاوزتُ عنه- (٢) قال: "فهلا كان هذا قبل أن تأتِيني به". د س (٣). ٧٢٥ - عن عبد الرحمن بنِ مُحَيْرِيز (٤) قال: سألنا فَضَالة بنَ عُبيدٍ عن تعليقِ اليدِ مِن العُنقِ للسارق، أَمِنَ السُّنَةِ هو؟ قال: أُتيْ رسولُ الله ﷺ بسارقٍ، فقُطِعتْ يدهُ، ثم أمرَ بها، فعُلِّقتْ في عُنُقه. دت وقال: هذا حدِيثٌ حسنٌ غرِيبٌ (٥). _________ (١) الخميصة: "ثوب خز، أو صوف معلم، وقيل: لا تسمى خميصة إلا أن تكون سوداء معلمة، وكانت من لباس الناس قديمًا، وجمعها الخمائص". أهـ. "النهاية". (٢) هو للنسائي (٨/ ٦٨). (٣) صحيح بطرقه. رواه أبو داود (٤٣٩٤)، والنساني (٨/ ٦٩ - ٧٠). (٤) هو: عبد الله بن محيريز القرشي الجمحي، كان فاضلًا، ذكره ابن حبان في "ثقات التابعين" (٥/ ١٠٤). وقال ابن عبد البر (٢/ ٨٥٢): "لا وجه لذكره في الصحابة إلا على ما شرطنا فيمن ولد على عهد رسول الله ﷺ، وقد ذكره فيهم العقيلي، وما أتى له بشاهد فيما ذكر". (٥) ضعيف رواه أبو داود (٤٤١١)، والترمذي (١٤٤٧)، وأيضًا النسائي (٨/ ٩٢)، وابن ماجه (٢٥٨٧). قلت: وفي سنده الحجاج بن أرطاة، وهو كما قال النسائى عقب روايته: "ضعيف، ولا يحتج بحديثه".
ការបកប្រែខ្មែរ

១៧ - គម្ពីរ (សៀវភៅធំរបស់មូស្លីម)ស្ដីពីការស្បថនិងការឌូអា (ការអង្វរសុំព្រះ) (កិតាបុល-អៃម៉ានវ៉ាន-នូហ្ស៊ូរ) ៧២៨ (៣៦៧) - ពីរាយការណ៍ដោយលោកអាប់ឌុលឡោះពិញឧមើរ ﵄ ថារ៉សូល (អ្នកនាំសារពីព្រះ)របស់អល់ឡោះ (ព្រះអល់ឡោះ) ﷺ បានមានបន្ទូលថា៖ «ចូរពួកអ្នកកុំស្បថដោយយកឈ្មោះឪពុកម្តាយរបស់ពួកអ្នកមកស្បថឱ្យសោះ! អ្នកណាដែលចង់ស្បថចូរឱ្យគេស្បថដោយនាមរបស់អល់ឡោះឬបើពុំនោះសោតទេចូរឱ្យគេនៅស្ងៀម»។ (ឯកភាពដោយពូខរីនិងមុស្លិម) ៧៣២ (៣៦៩) - ពីរាយការណ៍ដោយលោកអាប៊ូហ៊ូរ៉យរ៉ោះ ﵁ ថារ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ បានមានបន្ទូលថា៖ «អ្នកណាដែលបានស្បថលើរឿងអ្វីមួយរួចហើយគេបានមើលឃើញរឿងមួយផ្សេងទៀតល្អប្រសើរជាងការស្បថនោះនោះចូរឱ្យគេសងកាហ្វារ៉ាត់លុបលាងការស្បថរបស់គេហើយចូរឱ្យគេធ្វើនូវអ្វីដែលល្អប្រសើរនោះចុះ»។ (រាយការណ៍ដោយមុស្លិម) ៧៣៧ (៣៧៣) - ពីរាយការណ៍ដោយលោកស្រីអាអ៊ីស្យះ ﵂ ថារ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ បានមានបន្ទូលថា៖ «អ្នកណាដែលបានឌូអាថានឹងគោរពស្តាប់បង្គាប់អល់ឡោះនោះចូរឱ្យគេគោរពស្តាប់បង្គាប់ទ្រង់ចុះ (ត្រូវតែបំពេញការឌូអានោះ) ប៉ុន្តែអ្នកណាដែលបានឌូអាថានឹងប្រព្រឹត្តអំពើបាបប្រឆាំងនឹងអល់ឡោះនោះកុំឱ្យគេប្រព្រឹត្តអំពើបាបប្រឆាំងនឹងទ្រង់ឱ្យសោះ (ហាមបំពេញការឌូអានោះជាដាច់ខាត)»។ (ឯកភាពដោយពូខរីនិងមុស្លិម)

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

١ - باب حد السرقة

ឌុយអាល់
186
#186
២- ការបង្ក្រាបការផឹកស្រា (ទំព័រ ៤៣១)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
٢ - باب حد الخمر ٧٢٦ (٣٥٨) - عن أنس؛ أن النبيَّ ﷺ أُتي برجُلٍ (١) قد شربَ الخمرَ، فجلَدَهُ بجَرِيدٍ نحو أربعين. قال: وفعلَه أبو بكر. فلمّا كانَ عمرُ استشارَ النَّاسَ؟ فقال عبدُ الرحمن: أخفّ الحدودِ ثمانين، فأمر به عمرُ. مُتَّفَقٌ عَلَيْه (٢) _________ (١) قال ابن الملقن في "الإعلام" (ج ٤/ ق ٤٥/أ): "هذا الشارب لا يحضرني اسمه بعد التتبع الشديد، والفحص عنه". قلت: مال الحافظ في "الفتح" (١٢/ ٦٤ و٧٧) أنه النعيمان. والله أعلم. (٢) هذا اللفظ لمسلم (١٧٠٦) (٣٥)، غير أن عنده "بجريدتين"، بدل: "بجريد". وأما البخاري فلفظه (٦٧٧٣): "أن النبي ﷺ ضرب في الخمر بالجريد والنعال، وجلد أبو بكر أربعين". وفي أخرى له (٦٧٧٦) بلفظ: "جلد"، بدل: "ضرب". وهي لمسلم أيضًا، وزاد: "فلما كان عمر، ودنا الناس من الريف والقرى، قال: ما ترون في جلد الخمر؟ فقال عبد الرحمن بن عوف: أرى أن تجعلها كأخف الحدود. قال: فجلد عمر ثمانين". وبذلك يتضح صواب ما قاله عبد الحق في "الجمع بين الصحيحين" (٢/ ٦٤٠): "لم يذكر البخاري مشورة عمر، ولا فتوى عبد الرحمن بن عوف". قال الحافظ في "الفتح" (١٢/ ٦٤): "وقد نسب صاحب "العمدة" قصة عبد الرحمن هذه إلى تخريج الصحيحين، ولم يخرج البخاري منها شيئًا". قلت: وكان الحافظ ابن حجر نفسه قد صغ في "البلوغ" (١٢٤١) كصنيع صاحب "العمدة" هنا. وأما قوله: "أخف الحدود ثمانين"، فنقول كثير من أهل العلم عن صحيح مسلم "ثمانون" بالرفع لا النصب، ورواية الرفع هذه أعربها ابن العطار مبتدأ وخبرًا، وقال: لا أعلمه منقولًا رواية، وتعقبه الحافظ في "الفتح" فقال: "كذا قال! والرواية بذلك ثابتة". قلت: وقد تقدم أن بعض أهل العلم نقله من "صحيح مسلم" بالرفع، والله أعلم. ثم رأيته في أصح أصل خطي- معروف اليوم- لصحيح مسلم بالرفع "ثمانون". (ورقة ٢٥٧). = ٧٢٧ - عن حُضَين بنِ المنذر (١) قال: شهدتُ عثمان بنَ عفّان [﵁] (٢) أُتي بالوليدِ (٣)، قد صلَّى الصُّبحَ أربعًا، ثم قال: أزِيدُكم؟ فشهِدَ عليه رجُلانِ؛ أحدُهما: حُمران (٤)؛ أنّه شرِبَ الخمرَ، وشهِدَ آخر (٥) أنَّه رآه يتقيّأ. فقال عثمانُ: إِنَه لم يتقيّأ حتى شَرِبها. فقال: يا عليّ! قم فاجلِدْه فقال عليٌّ: يا حسنُ! قُم فاجْلِدْهُ. _________ = ولله الحمد والشكر من قبل ومن بعد أولًا وآخرًا. وأما رواية النصب، وهي التي في المطبوع من "صحيح مسلم" الذي بين أيدينا، ففيها حذف تقديره: "أخف الحدود أجده ثمانين"، أو: "أرى أن تجعلها كأخف الحدود ثمانين"، وانظر "الفتح" (١٢/ ٦٤). (١) هو: حضين- بضاد معجمة- بن المنذر بن الحارث الرقاشي البصري، من سادات ربيعة، وكان صاحب راية أمير المؤمنين يوم صفين، تابعي، ثقة، مات سنة سبع وتسعين، روى له مسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجة. (٢) زيادة من "أ". (٣) هو: الوليد بن عقبة بن أبي مُعَيْط، أخو أمير المؤمنين عثمان لأمه، له صحبة، وبعثه النبي ﷺ مصدقًا، مات في خلافة معاوية. (٤) هو: حمران بن أبان مولى عثمان بن عفان، تقدمت ترجمته ص (٢٣). (٥) قال الحافظ في "الفتح" (٧/ ٥٧): "قيل: هو الصعب بن جثامة الصحابي المشهور. رواه يعقوب بن سفيان في "تاريخه"، وعند الطبري من طريق سيف في "الفتوح" أن الذي شهد عليه ولد الصعب، واسمه: جثامة كاسم جده، وفي رواية أخرى أن ممن شهد عليه أبا زينب بن عوف الأسدي وأبا مورع الأسدي، وكذلك روى عمر بن شبة في "أخبار المدينة" بإسناد حسن إلى أبي الضحى، وقال: لما بلغ عثمان قصة الوليد استشار عليًا، فقال: أرى أن تستحضره، فإن شهدوا عليه بمحضر منه حددته، ففعل، فشهد عليه أبو زينب وأبو مورع وجندب بن زهير الأزدي وسعد ابن مالك الأشعري". أهـ. فقال الحسنُ: وَلِّ حارَّها مَن تولّى قارَّها (١) - فكأّنه وجدَ عليه- فقال: يا عبد الله بنَ جعفر! قُمْ فاجْلِدْهُ، فجلَدَهُ، وعليٌّ يَعُدُّ، حتى بلغَ أربعينَ. فقال: أَمسِكْ. ثم قالَ: جلدَ النبيُّ ﷺ أربعين، وأبو بكرٍ أربعينَ وعمرُ ثمانين، وكلٌّ سنةٌ. وهذا أحبّ إليّ. م (٢). ٧٢٨ (٣٥٩) - عن أبي بُردة البلويّ؛ أنَّه سَمعَ رسولَ الله ﷺ يقولُ: "لا يُجْلَد (٣) فوقَ عشرةِ أسواطٍ، إلا في حدٍّ مِن حُدودِ الله". مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (٤). _________ (١) "هذا مثل من أمثال العرب. قال الأصمعي: معناه: ولِّ شدتها من تولى هنيئها. والقارّ: البارد. ويعني الحسن بهذا: ولِّ شدة إقامة الحد من تولى إمرة المسلمين، وتناول حلاوة ذلك". قاله القرطبي في "المفهم" (٥/ ١٣٥). (٢) رواه مسلم (١٧٠٧). (٣) زاد مسلم: "أحد"، ولفظ البخاري: "لا تجلدوا فوق ... ". (٤) رواه البخاري (٦٨٥٠)، ومسلم (١٧٠٨).
ការបកប្រែខ្មែរ

ជំពូកទី ២៖ ទោសកំណត់ចំពោះអ្នកសេពគ្រឿងស្រវឹង ៧២៦ (៣៥៨) - មានសេចក្តីរាយការណ៍ពីលោកអាន៉ាស់ ﵁ ថា៖ គេបាននាំបុរសម្នាក់ដែលបានសេពគ្រឿងស្រវឹងមកកាន់ព្យាការី ﷺ ហើយលោកក៏បានបញ្ជាឱ្យវាយទណ្ឌកម្មបុរសនោះដោយធាងល្មើប្រមាណសែសិបដង។ លោកបានមានប្រសាសន៍បន្តថា៖ លោកអាពូពក្កើរ ﵁ ក៏ធ្លាប់បានអនុវត្តបែបនោះដែរ។ លុះដល់សម័យកាលរបស់លោកអាមើរ ﵁ លោកបានពិគ្រោះយោបល់ជាមួយបណ្តាអ្នកស្រុកពេលនោះលោកអាប់ឌុររ៉ោះម៉ានពិនអោហ្វបានមានប្រសាសន៍ថា៖ ទោសកំណត់កម្រិតទាបបំផុតគឺប៉ែតសិបដង (ប្រដូចទៅនឹងទោសចោទប្រកាន់បរិហារកេរ្តិ៍) ទើបលោកអាមើរបានបញ្ជាឱ្យអនុវត្តទោសកម្រិតនោះ។ (កត់ត្រាស្របគ្នាដោយអាល់ពូខរីនិងមូស្លីម) ៧២៧ - មានសេចក្តីរាយការណ៍ពីលោកហ៊ូឌ័យនពិនអាល់ម៉ូនហ្សៀរបានរៀបរាប់ថា៖ ខ្ញុំបានឃើញផ្ទាល់ភ្នែកនៅពេលដែលគេបាននាំខ្លួនអាល់វ៉ាលីដមកចំពោះមុខលោកឧស្មានពិនអាហ្វាន ﵁ ដោយសារគាត់បានដឹកនាំសឡាត (ការថ្វាយបង្គំព្រះ)ស៊ូបុហ្ហចំនួនបួនរ៉កអាត់រួចសួរទៅកាន់អ្នកឌូអា (ការអង្វរសុំព្រះ)ថា៖ «តើអ្នករាល់គ្នាចង់ឱ្យខ្ញុំបន្ថែមទៀតទេ?»។ គ្រានោះមានបុរសពីរនាក់បានធ្វើជាសាក្សីប្រឆាំងនឹងគាត់ម្នាក់គឺលោកហ៊ូមរ៉ានបានធ្វើជាសាក្សីថាគាត់បានសេពគ្រឿងស្រវឹងហើយម្នាក់ទៀតបានធ្វើជាសាក្សីថាបានឃើញគាត់ក្អួតចេញមក។ លោកឧស្មានបានមានប្រសាសន៍ថា៖ «គាត់មិនអាចក្អួតចេញមកបានទេលុះត្រាតែគាត់បានផឹកវា!»។ បន្ទាប់មកលោកឧស្មានបានមានប្រសាសន៍ថា៖ «ឱអាលី! ចូរអ្នកក្រោកឡើងទៅវាយទណ្ឌកម្មគាត់ទៅ!»។ លោកអាលីក៏បានមានប្រសាសន៍ទៅកាន់កូនប្រុសរបស់លោកថា៖ «ឱហាស្សាន! ចូរអ្នកក្រោកឡើងទៅវាយទណ្ឌកម្មគាត់ទៅ!»។ លោកហាស្សានបានឆ្លើយតបវិញថា៖ «ចូរឱ្យអ្នកណាដែលទទួលផលត្រជាក់នៃអំណាចទទួលរ៉ាប់រងកម្ដៅនៃទណ្ឌកម្មនេះចុះ!» (មានន័យថាចូរឱ្យអ្នកកាន់កាប់កិច្ចការដឹកនាំផ្ទាល់ជាអ្នកអនុវត្ត)។ លោកអាលីក៏បានមានប្រសាសន៍ថា៖ «ឱអាប់ឌុលឡោះពិនយ៉ាអ៍ហ្វើរ! ចូរអ្នកក្រោកឡើងទៅវាយទណ្ឌកម្មគាត់ទៅ!»។ គាត់ក៏បានវាយទណ្ឌកម្មរីឯលោកអាលីជាអ្នករាប់ចំនួនរហូតដល់គ្រប់សែសិបដងទើបលោកអាលីមានប្រសាសន៍ថា៖ «ចូរឈប់!»។ បន្ទាប់មកលោកអាលីបានមានប្រសាសន៍បញ្ជាក់ថា៖ «ព្យាការី ﷺ បានវាយទណ្ឌកម្មសែសិបដងលោកអាពូពក្កើរបានវាយសែសិបដងហើយលោកអាមើរបានវាយប៉ែតសិបដង។ ទាំងអស់នេះសុទ្ធសឹងជាស៊ុនណះប៉ុន្តែចំនួននេះ (សែសិបដង) គឺជាទីគាប់ចិត្តបំផុតសម្រាប់ខ្ញុំ»។ (កត់ត្រាដោយមូស្លីម) ៧២៨ (៣៥٩) - មានសេចក្តីរាយការណ៍ពីលោកអាពូពូរដះអាល់ពូឡាវីថា៖ លោកបានឮរ៉សូល (អ្នកនាំសារពីព្រះ)របស់អល់ឡោះ (ព្រះអល់ឡោះ) ﷺ មានប្រសាសន៍ថា៖ «មិនត្រូវវាយទណ្ឌកម្មលើសពីដប់រំពាត់ឡើយលើកលែងតែក្នុងការអនុវត្តទោសកំណត់ណាមួយក្នុងចំណោមទោសកំណត់ជាកាតព្វកិច្ច (ហ៊ូឌូដ) របស់អល់ឡោះប៉ុណ្ណោះ»។ (កត់ត្រាស្របគ្នាដោយអាល់ពូខរីនិងមូស្លីម)

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

٢ - باب حد الخمر

ឌុយអាល់
187
#187
១៦ - សៀវភៅជំនឿនិងសច្ចាប្រណិធាន (ទំព័រ ៤៣៥)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
١٦ - كتاب الأيمان والنذور ٧٢٩ (٣٦٠) - عن عبد الرحمن بنِ سَمُرة قال: قالَ رسولُ الله ﷺ: "يا عبدَ الرحمن بنَ سَمُرة! لا تسألِ الإِمارةَ؛ فإنّكَ إنْ أُعطِيتَها عن مَسألةٍ وُكِلْتَ إليها، وإنْ أُعطِيتَها عن غيرِ مسألةٍ أُعِنْتَ عليها، وإذا حلفتَ على يمينٍ، فرأيتَ غيرَها خيرًا منها، فكفِّر عن يَمِينكَ، وائتِ الذي هُو خيرٌ". مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ د س ت ق (١). ٧٣٠ (٣٦١) - عن أبي مُوسى ﵁ قال: قالَ رسولُ الله ﷺ: "إنِّي والله- إن شاء الله- لا أَحْلِفُ على يمينٍ، فأرى غيرَها خيرًا منها، إلا أتيتُ الذي هو خَيرٌ، وتحلَّلتُها". مختصرٌ من حديثٍ طويلٍ. مُتَّفَقٌ عَلَيْه (٢). _________ (١) رواه البخاري (٦٦٢٢)، ومسلم (١٦٥٢)، وأبو داود (٣٢٧٨)، والنسائي في "الكبرى" سؤال الإمارة في (٥/ ٢٢٦)، واليمين في (٣/ ١٢٧)، والترمذي (١٥٢٩) وقال الترمذي: "حديث حسن صحيح". قلت: وعزو الحديث لابن ماجه وهم من الحافظ ﵀. (٢) رواه البخاري (٣١٣٣)، ومسلم (١٦٤٩) (٩)، وسيأتي طرف آخر منه بر قم (٧٦٩). ومناسبة الحديث هو قول أبي موسى ﵁: أتيت النبي ﷺ في نفر من الأشعريين نستحمله، فقال: "والله لا أحملكم، وما عندي ما أحملكم"، وأتي رسول الله ﷺ بنهب إبل، فسأل عنا، فقال: "أين النفر الأشعريون"؟ فأمر لنا بخمس ذود غُرّ الذُّرى، فلما انطلقنا، قلنا: ما صنعنا؟ لا يبارك لنا، فرجعنا إليه، فقلنا: إنا سألناك أن تحملنا، فحلفت أن لا تحملنا، أفنسيت؟ قال: "لست أنا حملتكم، ولكن الله حملكم، وإني والله ... " الحديث. وفي رواية للبخاري (٤٤١٥)، ومسلم (١٦٤٩) (٨) أن ذلك كان فى جيش العسرة، وهى غزوة تبوك، وأن النبي ﷺ قال لأبي موسى: "خذ هذين القرنين، وهذين القرنين، وهذين القرنين" لستة أبعرة ابتاعهن حينئذٍ من سعد. ٧٣١ (٣٦٢) - عن عمر بنِ الخطَّاب ﵁ قال: قالَ رسولُ الله ﷺ: "إنَّ الله [﷿] (١) ينهَاكُم أن تحلِفُوا بآبائِكم". مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (٢). - ولِمُسلمٍ: "فمَن (٣) كانَ حَالِفًا فليحلِفْ بالله، أو لِيَصْمُتْ" (٤). - وفي روايةٍ: قال عمرُ: والله (٥) ما حلفتُ بها منذُ سمِعتُ رسولَ الله ﷺ ينهى عنها (٦) ذاكرًا ولا آثرًا (٧). _________ (١) زيادة من "أ". (٢) رواه البخاري (٦٦٤٧)، ومسلم (١٦٤٦) (١). (٣) في "أ": "من". (٤) رواه مسلم (١٦٤٦) (٣)، وهي للبخاري أيضًا (٦٦٤٦)، وهي في هذه الرواية عندهما عن ابن عمر، وليس عن عمر، ولفظه: عن ابن عمر ﵄؛ أن رسول الله ﷺ أدرك عمر ابن الخطاب، وهو يسير في ركب - يحلف بأبيه- فقال: "ألا إن الله ينهاكم أن تحلفوا بأبائكم، فمن ... ". ثم رأيت ابن الملقن قال (ج ٤/ ق ٥١/ أ): "أما الزيادة التي عزاها المصنف إلى مسلم وحده فليست فيه من هذا الوجه ... وإنما هي فيه من رواية ابن عمر ... وهذه الزيادة ثابتة في صحيح البخاري أيضًا ... فظهر أن هذه - يعني: الزيادة- ليست في هذا الحديث من هذا الطريق، وإنها ليست من أفراد مسلم، فتنبه لذلك؛ فإنه يساوي رحلة، وقد وقع للمصنف هذا الوفع في "عمدته الكبرى" أيضًا". أهـ. (٥) في "أ": "فوالله". (٦) وفي "صحيح مسلم" في رواية: "نهى عنها"، وهذه الجملة ليست في البخاري أصلًا. (٧) رواه البخاري (٦٦٤٧)، ومسلم (١٦٤٦) (١). و"آثرا": يعني: حاكيًا عن غيري أنه حلف بها. قاله المؤلف في "الصغرى". قال ابن الملقن في "الإعلام" (ج ٤/ ق ٥٢/ ب): "فيه المبالغة في الاحتياط في الكلام بأن لا يحكي= ٧٣٢ - عن أبي هُريرة قال: قالَ رسولُ الله ﷺ: "يَمِينُكَ على ما يُصَدِّقُكَ به صَاحِبُكَ". - وفي روايةٍ: "اليَمِينُ على نيّةِ الْمُسْحلِفِ" (١). ٧٣٣ (٣٦٣) - عن أبي هُريرة، عن النبيِّ ﷺ قال: "قال سُليمانُ ابنُ داود [﵇] (٢): لأطُوفَنَّ (٣) الليلةَ على سَبعِينَ امرأةً (٤)، تلِدُ _________ = قول الغير الذي منع الشرع منه؛ لئلا يجري على اللسان ما صورته صورة الممنوع شرعًا، وهذا معنى قول عمر ﵁: ولا آثرًا". قلت: وقوله: "ذاكرًا": أي حاكيًا وقائلًا لها من قبل نفسى. (١) رواهما مسلم (١٦٥٣)، وانظر "البلوغ" (١٣٦٢). (٢) زيادة من "أ". (٣) قال ابن الملقن في "الإِعلام" (ج ٤/ ق ٥٣/ أ): "كذا هو في الروايات كلها، وفي بعض نسخ صحيح مسلم والبخاري: "لأطيفن"، وهما لغتان فصيحتان، يقال: طاف بالشيء، وأطاف به، إذا دار حوله وتكرر عليه، فهو طائف ومطيف، وهو هنا كناية عن الجماع، واللام في قوله: "لأطوفن" الظاهر أنها لام جواب القسم، أي: "والله لأطوفن"، ويؤيده قوله ﷺ: "لو قال: إن شاء الله لم يحنث"؛ لأن عدم الحنث ووجوده لا يكون إلا عن قسم". (٤) وفي رواية للبخاري (٧٤٦٩)، ولمسلم: "ستون امرأة"، وفي أخرى للبخاري (٦٦٣٩ و٦٧٢٠)، ولمسلم: "تسعين امرأة"، وفي رواية للبخاري (٥٢٤٢): "مئة امرأة". وللجمع بين هذه الروايات قال النووي (١١/ ١٣١): "هذا كله ليس بمتعارض؛ لأنه ليس في ذكر القليل نفي الكثير، وهو من مفهوم العدد، ولا يعمل به عند جماهير الأصوليين"، وهو نفس جواب ابن الملقن في "الإعلام" (ج ٤/ ق ٥٣/ أ). وأما الحافظ ابن حجر فله جواب آخر، إذ قال في "الفتح" (٦/ ٤٦٠): "الجمع بينها أن الستين كن حرائر، وما زاد عليهن كن سراري أو بالعكس، وأما السبعون فللمبالغة، وأما التسعون والمائة فكن دون المائة وفوق التسعين، فمن قال تسعون ألغى الكسر، ومن قال مئة جبر. وأما قول بعض الشراح: ليس في ذكر القليل نفي الكثير وهو من مفهوم العدد، وليس بحجة عند الجمهور،= كُلُّ امرأةٍ منهنّ غُلامًا يُقاتِلُ في سَبِيلِ الله. فقالَ له (١): قُلْ: إنْ شَاءَ الله. فلم يقُل (٢) فأطَافَ بهنّ، فلم تَلِدْ منهنّ إلا امرأةٌ واحِدةٌ نصفَ إنسانٍ". قال: فقالَ رسولُ الله ﷺ: "لو قالَ: إنْ شاءَ الله لم يَحْنَثْ، وكان دَرَكًا (٣) لحاجَتِهِ". مُتَّفَقٌ عَلَيْه (٤). ٧٣٤ - عن ابنِ عُمر قال: قالَ رسولُ الله ﷺ: "مَنْ حَلَفَ فاستثنى، فإنْ شاءَ رجعَ، وإن شاءَ تركَ غير حَنِثٍ". أخرجه الإمام أحمد د س (٥). ت ولفظُه: "مَنْ حلَفَ على يمينٍ، فقال: إنْ شاءَ الله، فلا حِنْثَ عليه". وقال: حدِيثٌ حسنٌ غرِيبٌ (٦). _________ = فليس بكاف في هذا المقام، وذلك أن مفهوم العدد معتبر عند كثيرين، والله أعلم". أهـ. (١) زاد البخاري: "الملك"، وله في رواية: "فقال له صاحبه" وهي لمسلم أيضًا. وعند مسلم في رواية: "فقال له صاحبه أو الملك". وفي "أ": "فقيل له". (٢) زاد مسلم: "ونسي"، وهي للبخاري أيضًا. قال النووي: "ضبطه بعض الأئمة بضم النون، وتشديد السين، وهو ظاهر حسن. والله أعلم". (٣) دركًا: أي لحاقًا، والمراد أنه كان يحصل له ما طلب، وجاء في رواية للبخاري (٦٦٣٩)، ومسلم (١٦٥٤) (٢٥): "وأيم الذي نفس محمد بيده، لو قال: إن شاء الله، لجاهدوا في سبيل الله فرسانًا أجمعون". (٤) رواه البخاري (٥٢٤٢)، ومسلم- والسياق له- (١٦٥٤). (٥) صحيح. رواه أحمد في مواطن كثيرة، منها: (٢/ ١٥٣)، وأبو داود (٣٢٦١)، والنسائي (٧/ ٢٥)، وانظر "البلوغ" (١٣٦٤). (٦) رواه الترمذي (١٥٣١)، وانظر ما قبله. ٧٣٥ (٣٦٤) - عن عبد الله بنِ مسعودٍ [﵁] (١) قال: قالَ رسولُ الله ﷺ: "مَنْ حَلَفَ على يمين صَبْرٍ (٢)، يقتطعُ بها مالَ امرئٍ مُسلِمٍ - هو فيها فَاجِرٌ- لقِي الله [﷿] (٣) وهو عليه غَضْبَانُ". ونزلتْ: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا ...﴾، إلى آخر الآية [آل عمران: ٧٧]. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (٤). ٧٣٦ (٣٦٦) - عن ثابت بن الضَّحَّاك الأنصاري؛ أنّه بايعَ رسولَ الله ﷺ تحتَ الشَّجرةِ، وأنّ رسولَ الله ﷺ قال: "مَنْ حَلَفَ على يمينٍ بملّةٍ غيرِ الإِسلامِ كَاذِبًا مُتعمَّدًا، فهو كَما قال. ومَنْ قتلَ نفسَه بشيءٍ، عُذِّبَ به يومَ القيامةِ، وليسَ على رجُلٍ نذرٌ فِيما لا يَمْلِكُ" (٥). _________ (١) زيادة من "أ". (٢) على الإضافة، وأصل الصبر الحبس، والمراد: ألزم بها وحبس عليها، وكانت لازمة لصاحبها من جهة الحكم، وقوله: "هو فيها فاجر" أي: متعمد الكذب، وهي تسمى اليمين الغموس؛ لأنها تغمس صاحبها في الإثم أو في النار، وهي من الكبائر. انظر "كتاب الكبائر" للذهبي بتحقيقي. (٣) زيادة من "أ". (٤) رواه البخاري (٢٣٥٦)، ومسلم (١٣٨). وزاد المصنف- ﵀ في "الصغرى" حديثًا واحدًا، وهو: ٣٦٥ - عن الأشعث بنِ قيسٍ قال: كان بيني وبين رجُلٍ خُصومةٌ في بئرٍ. فاختصمنا إلى رسولِ الله ﷺ. فقال رسولُ الله ﷺ: "شاهداك، أو يمينهُ". قلتُ: إذًا يحلِف ولا يُبالي! فقال رسولُ الله ﷺ: "مَن حَلف على يمينِ صبرٍ، يقتطعُ بها مالَ امريءٍ مُسْلمٍ، هو فيها فاجِرٌ، لقي الله وهو عليه غضبانُ". (خ: ٢٣٥٦. م: ١٣٨). (٥) رواه البخاري (٦٠٤٧)، ومسلم (١١٠)، وانظر "صحيح البخاري" (١٣٦٣) وأطرافه.
ការបកប្រែខ្មែរ

គម្ពីរ (សៀវភៅធំរបស់មូស្លីម)ទី ១៦៖ ការស្បថសច្ចានិងបំណន់ (គីតាបអាល់អៃម៉ានវ៉ាន-នូហ្ស៊ូរ) ៧២៩ (៣៦០) - មានសេចក្តីរាយការណ៍ពីលោកអាប់ឌុររ៉ោះម៉ានពិនសាមូរ៉ោះថា៖ រ៉សូល (អ្នកនាំសារពីព្រះ)របស់អល់ឡោះ (ព្រះអល់ឡោះ) ﷺ បានមានប្រសាសន៍មកកាន់ខ្ញុំថា៖ «ឱអាប់ឌុររ៉ោះម៉ានពិនសាមូរ៉ោះ! ចូរអ្នកកុំទាមទារសុំតំណែងដឹកនាំឱ្យសោះពីព្រោះប្រសិនបើអ្នកត្រូវបានគេប្រគល់តំណែងឱ្យដោយសារការទាមទារសុំអ្នកនឹងត្រូវគេបោះបង់ទុកឱ្យរ៉ាប់រងតែម្នាក់ឯងប៉ុន្តែប្រសិនបើអ្នកត្រូវបានគេប្រគល់ឱ្យដោយមិនមានការទាមទារសុំទេនោះអ្នកនឹងទទួលបានការជួយជ្រោមជ្រែងលើកិច្ចការនោះ។ ហើយប្រសិនបើអ្នកបានស្បថសច្ចាលើរឿងអ្វីមួយរួចក្រោយមកអ្នកមើលឃើញថារឿងផ្សេងទៀតប្រសើរជាងនោះចូរអ្នកធ្វើការលោះបាបចំពោះពាក្យស្បថរបស់អ្នក (កាហ្វារ៉ោះ) ហើយចូរអនុវត្តនូវអ្វីដែលប្រសើរជាងនោះចុះ»។ (កត់ត្រាស្របគ្នាដោយអាល់ពូខរី, មូស្លីម, អាពូដាវូដ, អាល់ណាស្សាអ៊ី, អាត-ទិរមីហ្ស៊ីនិងឥព្នូម៉ាចះ) ៧៣០ (៣៦១) - មានសេចក្តីរាយការណ៍ពីលោកអាពូមូសា ﵁ ថា៖ រ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ បានមានប្រសាសន៍ថា៖ «ពិតប្រាកដណាស់ខ្ញុំស្បថចំពោះអល់ឡោះ—ប្រសិនបើអល់ឡោះមានចេតនា (អ៊ិនស្ហrecords) — ខ្ញុំមិនដែលស្បថលើរឿងអ្វីមួយរួចមើលឃើញថារឿងផ្សេងទៀតប្រសើរជាងនោះឡើយលើកលែងតែខ្ញុំនឹងអនុវត្តនូវអ្វីដែលប្រសើរជាងហើយខ្ញុំនឹងស្រាយពាក្យស្បថនោះចេញ (ដោយការធ្វើកាហ្វារ៉ោះ)»។ (ដកស្រង់សង្ខេបពីហាឌីស (ប្រសាសន៍របស់ព្យាការី)វែងកត់ត្រាស្របគ្នាដោយអាល់ពូខរីនិងមូស្លីម) ៧៣១ (៣៦២) - មានសេចក្តីរាយការណ៍ពីលោកអាមើរពិនអាល់ខាត់តហ្វ ﵁ ថា៖ រ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ បានមានប្រសាសន៍ថា៖ «ពិតប្រាកដណាស់អល់ឡោះ ﷻ ទ្រង់បានហាមឃាត់អ្នករាល់គ្នាមិនឱ្យស្បថដោយលើកឈ្មោះឪពុកដូនតារបស់អ្នករាល់គ្នាឡើយ»។ (កត់ត្រាស្របគ្នាដោយអាល់ពូខរីនិងមូស្លីម) - ក្នុងកំណត់ត្រារបស់មូស្លីម៖ «ដូច្នេះអ្នកណាដែលត្រូវស្បថចូរឱ្យគេស្បថដោយលើកព្រះនាមអល់ឡោះឬបើមិនដូច្នោះទេចូរឱ្យគេនៅស្ងៀម»។ - ក្នុងកំណត់ត្រាមួយទៀតលោកអាមើរបានមានប្រសាសន៍ថា៖ «ស្បថចំពោះអល់ឡោះ! ចាប់តាំងពីខ្ញុំបានឮរ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ ហាមឃាត់កិច្ចការនេះមកខ្ញុំមិនដែលយកឈ្មោះឪពុកដូនតាមកស្បថម្តងណាឡើយមិនថានិយាយចេញពីចិត្តខ្លួនឯងឬនិទានរៀបរាប់ពាក្យរបស់អ្នកដទៃនោះទេ»។ ៧៣២ - មានសេចក្តីរាយការណ៍ពីលោកអាពូហ៊ូរ៉ៃរ៉ោះថា៖ រ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ បានមានប្រសាសន៍ថា៖ «ពាក្យស្បថរបស់អ្នកគឺផ្អែកទៅលើអ្វីដែលដៃគូរបស់អ្នកយល់ស្របនិងជឿជាក់លើភាពស្មោះត្រង់របស់អ្នក»។ - ក្នុងកំណត់ត្រាមួយទៀត៖ «ការស្បថគឺផ្អែកទៅលើបំណងចេតនារបស់អ្នកដែលតម្រូវឱ្យស្បថ»។ (កត់ត្រាដោយមូស្លីម) ៧៣៣ (៣៦៣) - មានសេចក្តីរាយការណ៍ពីលោកអាពូហ៊ូរ៉ៃរ៉ោះថា៖ ព្យាការី ﷺ បានមានប្រសាសន៍ថា៖ «ព្យាការីស៊ូឡៃម៉ានពិនដាវូដ ﵇ ធ្លាប់បានមានបន្ទូលថា៖ នៅយប់នេះខ្ញុំពិតជានឹងដើរជួបភរិយាទាំងចិតសិបនាក់របស់ខ្ញុំដោយភរិយាម្នាក់ៗនឹងប្រសូតបានបុត្រាម្នាក់ដែលនឹងចេញប្រយុទ្ធក្នុងមាគ៌ារបស់អល់ឡោះ។ គ្រានោះមានអ្នកក្បែរព្រះអង្គ (ឬម៉ាឡាអ៊ីកាត់) បានទូលថា៖ សូមព្រះអង្គមានបន្ទូលពាក្យ 'អ៊ិនស្ហrecords' (ប្រសិនបើអល់ឡោះមានចេតនា)។ ប៉ុន្តែព្រះអង្គពុំបានមានបន្ទូលឡើយដោយសារការភ្លេចភ្លាំងហើយព្រះអង្គក៏បានយាងទៅជួបភរិយាទាំងនោះតែគ្មានភរិយាណាម្នាក់ប្រសូតបុត្រឡើយលើកលែងតែស្ត្រីម្នាក់ប៉ុណ្ណោះដែលប្រសូតបានទារកតែពាក់កណ្តាលរូបកាយ»។ រ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ បានមានប្រសាសន៍បន្តថា៖ «ប្រសិនបើព្រះអង្គមានបន្ទូលពាក្យ 'អ៊ិនស្ហrecords' នោះព្រះអង្គនឹងមិនខុសពាក្យស្បថឡើយហើយទ្រង់នឹងទទួលបាននូវបំណងប្រាថ្នារបស់ព្រះអង្គយ៉ាងពិតប្រាកដ»។ (កត់ត្រាស្របគ្នាដោយអាល់ពូខរីនិងមូស្លីម) ៧៣៤ - មានសេចក្តីរាយការណ៍ពីលោកអាប់ឌុលឡោះពិនអាមើរថា៖ រ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ បានមានប្រសាសន៍ថា៖ «អ្នកណាដែលបានស្បថហើយបានភ្ជាប់ពាក្យស្បថដោយ 'អ៊ិនស្ហrecords' នោះប្រសិនបើគេចង់បំពេញតាមពាក្យស្បថក៏បានឬប្រសិនបើគេចង់បោះបង់ចោលក៏បានដោយមិនចាត់ទុកថាជាការបំពានពាក្យស្បថឡើយ»។ (កត់ត្រាដោយអាហ្ហម៉ាត់, អាពូដាវូដ, អាល់ណាស្សាអ៊ីនិងអាត-ទិរមីហ្ស៊ី) ៧៣៥ (៣៦៤) - មានសេចក្តីរាយការណ៍ពីលោកអាប់ឌុលឡោះពិនម៉ាស្សអ៊ូដ ﵁ ថា៖ រ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ បានមានប្រសាសន៍ថា៖ «អ្នកណាដែលស្បថដោយបង្ខំចិត្តឬស្បថបំពាន (យាមីនសព្វើរ) ដើម្បីដណ្តើមយកទ្រព្យសម្បត្តិរបស់មូស្លីមម្នាក់ដោយទុច្ចរិតនោះគេនឹងជួបអល់ឡោះ ﷻ នៅថ្ងៃបរលោកក្នុងសភាពដែលទ្រង់ខឹងសម្បារនឹងគេជាទីបំផុត»។ ពេលនោះអល់ឡោះបានបញ្ចុះអាយ៉ាត់គម្ពីរ៖ {ពិតប្រាកដណាស់អស់អ្នកដែលលក់ដូរកតិកាសញ្ញារបស់អល់ឡោះនិងពាក្យស្បថរបស់ពួកគេដើម្បីតម្លៃតិចតួច...} រហូតដល់ចុងបញ្ចប់នៃអាយ៉ាត់ [អាលីអ៊ីមរ៉ន៖ ៧៧]។ (កត់ត្រាស្របគ្នាដោយអាល់ពូខរីនិងមូស្លីម) - ហាឌីសបន្ថែម ៣៦៥៖ លោកអាល់អាស្ហអាសពិនកៃសបានរៀបរាប់ថា៖ ខ្ញុំនិងបុរសម្នាក់មានទំនាស់នឹងគ្នាលើបញ្ហាអណ្តូងទឹកមួយហើយយើងក៏បាននាំទំនាស់នោះមកកាន់រ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ។ រ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ បានមានប្រសាសន៍ថា៖ «ចូរអ្នកយកសាក្សីពីរនាក់របស់អ្នកមកឬឱ្យគាត់ស្បថ»។ ខ្ញុំក៏បានទូលថា៖ «បើដូច្នោះគាត់ច្បាស់ជាហ៊ានស្បថដោយមិនខ្វល់ខ្វាយអ្វីឡើយ!»។ រ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ ក៏បានមានប្រសាសន៍ថា៖ «អ្នកណាដែលស្បថបំពានដោយកុហកដើម្បីកាត់យកទ្រព្យសម្បត្តិរបស់មូស្លីមនោះគេនឹងជួបអល់ឡោះក្នុងសភាពដែលទ្រង់ខឹងសម្បារចំពោះគេ»។ (អាល់ពូខរីនិងមូស្លីម) ៧៣៦ (៣៦៦) - មានសេចក្តីរាយការណ៍ពីលោកស្ហាប៊ីតពិនអាឌ-ឌហ្ហាកអាល់អាន់ស៊រីថា៖ លោកធ្លាប់បានធ្វើសច្ចាប្រណិធានជាមួយរ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ នៅក្រោមដើមឈើ (ពៃអាត់រីឌវ៉ាន) ហើយរ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ បានមានប្រសាសន៍ថា៖ «អ្នកណាដែលស្បថលើសាសនាផ្សេងក្រៅពីឥស្លាមដោយចេតនាកុហកបោកប្រាស់នោះគេនឹងក្លាយទៅដូចអ្វីដែលគេបាននិយាយ។ ហើយអ្នកណាដែលសម្លាប់ខ្លួនឯងដោយវត្ថុអ្វីមួយគេនឹងត្រូវទទួលទណ្ឌកម្មដោយវត្ថុនោះនៅថ្ងៃស្អែកនៃបរលោក។ ហើយគ្មានបំណន់ជាប់កាតព្វកិច្ចលើបុគ្គលណាម្នាក់ចំពោះអ្វីដែលគេមិនមានកម្មសិទ្ធិលើនោះឡើយ»។ (កត់ត្រាស្របគ្នាដោយអាល់ពូខរីនិងមូស្លីម)

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

١٦ - كتاب الأيمان والنذور

ឌុយអាល់
188
#188
១ - ទ្វារសន្យា (ទំព័រ ៤៤០)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
- وفي روايةٍ: "ولعنُ المؤمن كِقتلِهِ" (١). - وفي روايةٍ: "ومَنِ ادّعى دَعوى كاذِبةً؛ ليتكَثَّر بها، لم يَزِدهُ الله إلا قِلّةً" (٢). مُتَفَقٌ عَلَيْهِ (٣). ١ - باب النذر ٧٣٧ (٣٦٧) - عن عُمرَ قال: قلتُ: يا رسولَ الله! إنِّي كُنت نذرتُ في الجَاهِليّة أنْ أعتكفَ ليلةً- وفي روايةٍ: يومًا - في المسجدِ الحرَامِ؟ قال: "فأوفِ بنذْرِكَ". مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (٤). _________ (١) رواه البخاري (٦١٠٥)، وهي لمسلم أيضًا. وزاد البخاري: "ومن قذف مؤمنًا بكفرٍ فهو كقتله". (٢) هذه الرواية لمسلم وحده. (٣) ولأهمية هذا الحديث، وما فيه من الخصال الواجب اجتنابها أسوقه هنا من كتاب "الجمع بين الصحيحين" للحافظ عبد الحق الإشبيلي (١/ ٧٤) قال ﵀: "مسلم. عن ثابت بن الضحَّاك أنهُ بايعَ رسُولَ الله ﷺ تحتَ الشَّجرةِ، وأنَّ رسولَ الله ﷺ -قالَ: "من حلفَ على يمينٍ يملةٍ غيرِ الإسلام كِاذبًا فهو كما قال، ومن قتل نفسه بشيء عُذِّبَ به يومَ القيامةِ، وليسَ على رجلِ نذرٌ في شيءٍ لا يَمْلِكُهُ". وفي لفظ آخر: "ليس على رجل نذرٌ فيما لا يملكُ، ولعن المؤمن كقتله، ومنْ قتلَ نفسَهُ بشيءٍ في الدُّنيا عذِّبَ به يومَ القيامةِ، ومن ادَّعى دعْوَى كاذبةً ليتكثَّرَ بها لمْ يزدْةَ الله تعالى إلا قلةً، ومن حلف على يمينِ صبرٍ فاجرةٍ". وفي آخر: "من حلف بملةٍ سوى الإسلام كِاذبًا مُتعمِّدًا، فهُو كما قالَ، ومن قتل نفسهُ بشيءٍ عذَّبه اللهُ بهِ في نارِ جهنَّم". وفي آخر: "ومن ذبحَ نفسَهُ بشيءٍ ذُبحَ به يومَ القيامةِ". لم يذكر البخاري: "ومن ادَّعى دعْوى" إلى قوله: "فاجرة". وزاد: "ومن قذف مؤمنًا بكفر فهو كقتله". وفي بعض طرقه: "من حلفَ بغيرِ ملَّةِ الإسلامِ فهو كما قالَ". (٤) رواه البخاري (٢٠٣٢)، ومسلم (١٦٥٦)، وتقدم برقم (٤٢٧). ٧٣٨ (٣٦٨) - عن عبد الله بن عُمر، عن النبيِّ ﷺ؛ أنّه نهى عن النَّذْرِ، وقال: "إنّه لا يأتِي بخيرٍ، وإنَّمَا يُستخرَجُ به مِن البَخِيلِ". مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (١). ٧٣٩ (٣٦٩) - عن عُقبة بن عامر قال: نَذَرَتْ أختي (٢) أن تمشِي إلى بيت الله الحرامِ حَافِيةً! فأمرَتْني أن أستفتِي لها رسولَ الله ﷺ. فاستفتيتُه؟ فقال: "لتمشِ (٣)، ولتركَبْ". متَّفَقٌ عَلَيْهِ (٤). د وزاد: "وتُكفِّر عن يمينها" (٥). ت وزاد: "ولتَصُمْ ثلاثةَ أيامٍ" (٦). ٧٤٠ (٣٧٥) - عن ابنِ عبّاس؛ أنه قالَ: استفتَى سعد بنُ عُبادة رسولَ الله ﷺ في نذرٍ كان على أُمِّه (٧)، تُوفِّيتْ قبلَ أن تَقْضِيَه؟ قال رسولُ _________ (١) رواه البخاري (٦٦٠٨)، ومسلم- واللفظ له- (١٦٣٩) (٤)، وفي لفظ لهما: "إنه لا يرد شيئًا، وإنما ... "، وفي آخر أيضًا. "إن النذر لا يقدم شيئًا ولا يؤخر، وإنما ... ". وفي رواية عند مسلم لفظ: "الشحيح"، بدل: "البخيل". (٢) هي: أم حبان بنت عامر أسلمت وبايعت. انظر "غوامض الاسماء" لابن بشكوال ص (٨٣٧)، و"الإصابة" (٨/ ٢٢١). (٣) وفي "أ": "لتمشي"، وهي في بعض روايات البخاري. (٤) رواه البخاري (١٨٦٦)، ومسلم (١٦٤٤)، وليس عند البخاري قوله: "حافية". (٥) ضعيف. رواه أبو داود (٣٢٩٥)، وفي سنده شريك بن عبد الله، وهو سيئ الحفظ. (٦) منكر. رواه الترمذي (١٥٤٤)، وفي سنده عبيد الله بن زحر، وهو: "ضعيف، منكر الحديث"، وذكر الذهبي في "الميزان" هذا الحديث من منكراته. (٧) هي: عمرة بنت مسعود بن قيس، أسلمت وبايعت، ماتت سنة خمس والنبي ﷺ في غزوة دومة الجندل، فلما رجع المدينة أتى قبرها فصلى عليه. الله ﷺ: "فاقْضِهِ عنها". مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (١) ٧٤١ - عن عائشةَ ﵂ قالتْ: قالَ رسولُ الله ﷺ: "مَنْ نَذَرَ أن يُطِيعَ الله [﷿] فَلْيُطِعْهُ، ومَنْ نَذَرَ أنْ يعصِي الله فلا يَعْصِه". خ د (٢). ٧٤٢ - عن عِمْران بنِ حُصين ﵁ قال: قالَ رسولُ الله ﷺ: "لا وَفَاءَ لنذرٍ في مَعْصِيةٍ، ولا فِيما لا يملِكُ العبدُ". مختصرٌ من حديثٍ طَويلٍ. م د (٣). _________ (١) رواه البخاري (٦٩٥٩)، ومسلم (١٦٣٨). (٢) رواه البخاري (٦٦٩٦ و٦٧٠٠)، وأبو داود (٣٢٨٩). (٣) رواه مسلم (١٦٤١)، وأبو داود (٣٣١٦)، وهو بتمامه: عن عمران بن حصين. قال: كانتْ ثقيفُ حلفاءَ لبني عُقَيْلٍ. فأسرتْ ثقيفُ رجلينِ من أصحابِ رسُولِ الله ﷺ. وأسرَ أصحابُ رسولِ اللهِ ﷺ رجُلا منْ بني عُقَيْلٍ. وأصابُوا معه العضْباءَ. فأتَى عليهِ رسولُ اللهِ ﷺ وهُو في الوثاقِ. قالَ: يا محمدُ! فأتاهُ. فقال: "ما شأنك؟ " فقال: بِمَ أخذتني؟ وبم أخذتَ سابقةَ الحاجِّ؟ فقال (إعظامًا لذلك): "أخذتك بجريرة حلفائك ثقيف" ثم انصرف عنه فناداه. فقال: يا مُحمَّدُ! يا مُحَمَّدُ! وكان رسولُ اللهِ ﷺ رحيمًا رقيقًا. فرجعَ إليهِ فقالَ: "ما شانكَ؟ " قالَ: إنِّي مُسْلِم. قال: "لو قُلْتها وأنتَ تملكُ أمركَ، أفلحْتَ كلَّ الفلاح" ثُمَّ انصرفَ. فناداهُ. فقالَ: يا مُحمَّدُ! يا مُحَمَّدُ! فأتاهُ فقال: "ما شأنك؟ " قال: إني جائع فأطعمني. وظمآنُ فأسقِني. قال: "هذه حاجتُكَ" ففُدي بالرَّجُلَين. قال: وأُسرتِ امرأةٌ من الأنصارِ. وأصيبتِ العضباءُ. فكانتِ المرأةُ في الوثاقِ. وكانَ القومُ يُريحونَ نعمهُم بين يدي بيوتهمْ. فانفلتتْ ذاتَ ليلةٍ من الوثاقِ فأتتِ الإبلَ. فجعلتْ إذا دنت من البعيرِ رغا فتتركُهُ. حتى تنتهي إلى العضباءِ. فلم تَرْغُ. قال: وناقةٌ منوقةٌ. فَقَعَدَتْ في عَجُزهِا ثم زجرتها فانطلقتْ. ونذروا بها فطلبوها فأعجزتهم. قال: ونذرتْ لله؛ إن نجاها الله عليها لتنحرنَّها. فأتَوا رسُولَ اللهِ ﷺ فذكرُوا ذلِكَ لهُ. فقالَ: "سُبْحانَ الله! بئسما جَزَتْهَا. نذرت لله إن= ٧٤٣ - عن عقبة بنِ عامر ﵁ قال: قالَ رسولُ الله ﷺ: "كَفَّارة النذرِ كفَّارةُ اليمينِ". م (١). ٧٤٤) (٣٧١) - عن كعب بنِ مَالكٍ قال: قلتُ: يا رسولَ الله! إنَّ مِن توبتي أنْ أنخَلعَ مِن مالي (٢)؛ صدقةً إلى الله وإلى رسولِهِ. فقالَ رسولُ الله ﷺ: "أَمسِكْ عليكَ بعضَ مالِكَ؛ فهو خير لكَ". مختصرٌ من حديثِ توبته. متَّفَق عَلَيْهِ [د] (٣) (٤). - وفي لفظٍ له قال (٥): "يجزِئ عنك الثُّلثُ" (٦). _________ = نَجَّاها اللهُ عليها لتنحرنَّها. لا وفاءَ لنذْرٍ في معصيةً. ولا فيما لا يملِكُ العَبْدُ". وفي روايةِ ابن حُجْر: "لا نَذْرَ في مَعْصِيةِ اللهِ". (١) رواه مسلم (١٦٤٥). قال النووي ﵀ (١١/ ١١٣): "اختلف العلماء في المراد به فحمله جمهور أصحابنا علي نذر اللجاج وهو أن يقول انسان يريد الامتناع من كلام زيد مثلًا إن كلمت زيدا مثلا فلله علي حجة أو غيرها فيكلمه فهو بالخيار بين كفارة يمين وبين ما التزمه هذا هو الصحيح في مذهبنا وحمله مالك وكثيرون أو الأكثرون علي النذر المطلق كقوله علي نذر وحمله أحمد وبعض أصحابنا علي نذر المعصية كمن نذر أن يشرب الخمر وحمله جماعة من فقهاء أصحاب الحديث علي جميع أنواع النذر وقالوا هو مخير في جميع النذورات بين الوفاء بما التزم وبين كفارة يمين والله أعلم". (٢) أنخلع من مالي: أخرج منه، كما في رواية أبي داود (٣٣٢١)، وفي هذه الرواية - وسندها حسن- قال له ﷺ: "لا"، قال: فنصفه؟ قال: "لا"، قال: فثلثه؟ قال: "نعم"، قال: فإني سأمسك سهمي من خيبر. (٣) زيادة من "أ"، وهي هامة، وبها حل الإشكال الذي في التعليق الآتي. (٤) رواه البخاري (٦٦٩٠)، ومسلم (٢٧٦٩)، وأبو داود (٣٣١٧). (٥) وفي "أ": "وفي لفظ: قال له". (٦) هذا اللفظ لأبي داود (٣٣١٩)، وسنده صحيح. = ٧٤٥ - عن ابنِ عبّاسٍ ﵁، قال: بينا النبيُّ ﷺ يخطبُ إذا هو برجُل قائم، فسألَ عنه؟ فقالوا: أبو إسرائيل؛ نذرَ أن يقُومَ في الشَّمسِ، ولا يَقعدَ، ولا يستظلَّ، ولا يتكلمَ، ويصومَ! فقال النبيُّ ﷺ: "مُرْه فليتكلَّم، وليستظِلَّ، وليقعُدْ، وليُتِمَّ صومَه".خ (١). ٧٤٦ - عن جابر بنِ عبد الله ﵄؛ أنّ رجُلًا قامَ يومَ الفتحِ فقال: يا رسولَ الله! إنِّي نذرتُ إن فتحَ الله عليكَ مكَةَ أنْ أُصلِّي في بيتِ المقدسِ ركعتين؟ قال: "صَل هاهنا". ثم أعادَ عليه. قال: "صلِّ هاهنا". [قال] (٢) ثم أعادَ عليه. قال: "فشأنُكَ" [د] (٣) (٤). _________ = قلت: قول الحافظ عبد الغني: "وفي لفظ له ... "، هذه الرواية ليست في "الصغرى"، وليس هذا اللفظ في "الصحيحين"، كما أنه غير ظاهر إلى من يعود الضمير في لفظ "له"، والله أعلم. قلت: ومن الزيادة التي في "أ" علم أن المراد رواية أبي داود. والحمد لله علي توفيقه. (١) رواه البخاري (٦٧٠٤). قال الحافظ في "الفتح" (١١/ ٥٩٠): "في الحديث أن كل شيء يتأذى به الإنسان- ولو مآلا- مما لم يرد بمشروعيته كتاب أو سنة كالمشي حافيًا، والجلوس في الشمس، ليس هو من طاعة الله، فلا ينعقد به النذر؛ فإنه ﷺ أمر أبا إسرائيل بإتمام الصوم دون غيره، وهو محمول علي أنه علم أنه لا يشق عليه، وأمره أن يقعد، ويتكلم، ويستظل". قال القرطبي في "المفهم" (٤/ ٦١٥): "ومن أوضح الحجج في عدم وجوب الكفارة علي أن من نذر معصية، أو مالا طاعة فيه أنه لا تلزمه كفارة حديث أبي إسرائيل ... قال مالك: ولم أسمع أن رسول الله ﷺ أمره بكفارة". (٢) زيادة من "أ". (٣) زيادة من "أ". (٤) صحيح. رواه أبو داود (٣٣٠٥)، وانظر "البلوغ" (١٣٩٤).
ការបកប្រែខ្មែរ

- បន្តពីហាឌីស (ប្រសាសន៍របស់ព្យាការី)មុន៖ ក្នុងកំណត់ត្រាមួយបានបញ្ជាក់ថា៖ «ហើយការដាក់បណ្តាសាលើអ្នកមានជំនឿគឺប្រៀបដូចជាការសម្លាប់គេដូច្នោះដែរ»។ - និងក្នុងកំណត់ត្រាមួយទៀត៖ «ហើយអ្នកណាដែលទាមទារពាក្យបណ្តឹងដោយភូតកុហកដើម្បីបង្កើនទ្រព្យសម្បត្តិឱ្យខ្លួនឯងនោះអល់ឡោះ (ព្រះអល់ឡោះ)នឹងមិនបន្ថែមអ្វីដល់គេឡើយក្រៅតែពីភាពក្រីក្រខ្វះខាតប៉ុណ្ណោះ»។ (កត់ត្រាស្របគ្នាដោយអាល់ពូខរីនិងមូស្លីម) ជំពូកទី ១៖ ការឌូអា (ការអង្វរសុំព្រះ) (បំណន់ - អាល់ណាស្សើរ) ៧៣៧ (៣៦៧) - មានសេចក្តីរាយការណ៍ពីលោកអាមើរ ﵁ ថា៖ ខ្ញុំបានទូលសួរថា៖ ឱរ៉សូល (អ្នកនាំសារពីព្រះ)របស់អល់ឡោះ! ខ្ញុំធ្លាប់បានបន់ក្នុងសម័យកាលមុនឥស្លាម (ចាហ៊ីលីយ៉ះ) ថានឹងចូលរួមសមាធិ (អៀកទីកាហ្វ) មួយយប់—ក្នុងកំណត់ត្រាមួយទៀតថា៖ មួយថ្ងៃ—នៅក្នុងវិហារពិសិដ្ឋអាល់ម៉ាស្ជិឌិលហារ៉ម? លោក ﷺ បានមានប្រសាសន៍តបថា៖ «ចូរអ្នកបំពេញតាមបំណន់របស់អ្នកចុះ!»។ (កត់ត្រាស្របគ្នាដោយអាល់ពូខរីនិងមូស្លីម) ៧៣៨ (៣៦٨) - មានសេចក្តីរាយការណ៍ពីលោកអាប់ឌុលឡោះពិនអាមើរពីព្យាការី ﷺ ថា៖ លោកបានហាមឃាត់ការឌូអាហើយមានប្រសាសន៍ថា៖ «ពិតប្រាកដណាស់ការឌូអាមិនអាចនាំមកនូវសេចក្តីល្អណាមួយឡើយហើយវាគ្រាន់តែជាមធ្យោបាយទាញយកទ្រព្យចេញពីមនុស្សកំណាញ់ស្វិតស្វាញប៉ុណ្ណោះ»។ (កត់ត្រាស្របគ្នាដោយអាល់ពូខរីនិងមូស្លីម) ៧៣៩ (៣៦៩) - មានសេចក្តីរាយការណ៍ពីលោកឧកព៉ះពិនអាមៀរថា៖ បងស្រីរបស់ខ្ញុំបានឌូអាថានាងនឹងដើរដោយជើងទទេទៅកាន់ព្រះវិហារកាអ៍បះរបស់អល់ឡោះហើយនាងបានបញ្ជាឱ្យខ្ញុំសុំសេចក្តីសម្រេច (ហ្វាត់វ៉ា) ពីរ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ។ ខ្ញុំក៏បានទៅសួរលោកហើយលោក ﷺ បានមានប្រសាសន៍ថា៖ «ចូរឱ្យនាងដើរខ្លះនិងជិះជំនិះខ្លះចុះ (កុំធ្វើបាបខ្លួនឯង)»។ (កត់ត្រាស្របគ្នាដោយអាល់ពូខរីនិងមូស្លីម) ៧៤០ (៣៧៥) - មានសេចក្តីរាយការណ៍ពីលោកឥព្នូអាបព៉ាសថា៖ លោកសាអ៍ដពិនឧបាដះបានសួររ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ អំពីបំណន់មួយដែលម្តាយរបស់គាត់បានជាប់ជំពាក់ហើយគាត់បានទទួលមរណភាពមុនពេលបានបំពេញបំណន់នោះ? រ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ បានមានប្រសាសន៍ថា៖ «ចូរអ្នកបំពេញបំណន់នោះជំនួសគាត់ចុះ!»។ (កត់ត្រាស្របគ្នាដោយអាល់ពូខរីនិងមូស្លីម) ៧៤១ - មានសេចក្តីរាយការណ៍ពីលោកស្រីអាអ៊ីស្ហះ ﵂ ថា៖ រ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ បានមានប្រសាសន៍ថា៖ «អ្នកណាដែលបានបន់ថានឹងគោរពប្រតិបត្តិចំពោះអល់ឡោះចូរឱ្យគេបំពេញការគោរពប្រតិបត្តិនោះចុះប៉ុន្តែអ្នកណាដែលបានបន់ថានឹងប្រព្រឹត្តអំពើបាបល្មើសចំពោះអល់ឡោះចូរគេកុំប្រព្រឹត្តអំពើបាបល្មើសនោះឱ្យសោះ»។ (កត់ត្រាដោយអាល់ពូខរីនិងអាពូដាវូដ) ៧៤២ - មានសេចក្តីរាយការណ៍ពីលោកអ៊ីមរ៉នពិនហ៊ូស្វ័យន ﵁ ថា៖ រ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ បានមានប្រសាសន៍ថា៖ «គ្មានការបំពេញបំណន់ណាដែលប្រព្រឹត្តក្នុងអំពើបាបល្មើសនោះឡើយហើយក៏គ្មានការបំពេញបំណន់លើអ្វីដែលមនុស្សម្នាក់មិនមានសិទ្ធិកាន់កាប់នោះដែរ»។ (ដកស្រង់សង្ខេបពីហាឌីសវែងកត់ត្រាដោយមូស្លីមនិងអាពូដាវូដ) ៧៤៣ - មានសេចក្តីរាយការណ៍ពីលោកឧកព៉ះពិនអាមៀរ ﵁ ថា៖ រ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ បានមានប្រសាសន៍ថា៖ «ការលោះបាបចំពោះការមិនបានបំពេញបំណន់គឺដូចគ្នានឹងការលោះបាបចំពោះការបំពានពាក្យស្បថដែរ (កាហ្វារ៉ត៊ុលយាមីន)»។ (កត់ត្រាដោយមូស្លីម) ៧៤៤ (៣៧១) - មានសេចក្តីរាយការណ៍ពីលោកកាអ៍ពពិនម៉ាលីកថា៖ ខ្ញុំបានទូលថា៖ ឱរ៉សូលរបស់អល់ឡោះ! ផ្នែកមួយនៃតൗព៉ាត់សារភាពកំហុសរបស់ខ្ញុំគឺខ្ញុំសុំលះបង់ទ្រព្យសម្បត្តិទាំងអស់របស់ខ្ញុំធ្វើជាទានសប្បុរសធម៌ជូនចំពោះអល់ឡោះនិងរ៉សូលរបស់ទ្រង់។ រ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ បានមានប្រសាសន៍តបវិញថា៖ «ចូរអ្នករក្សាទុកទ្រព្យសម្បត្តិមួយចំនួនសម្រាប់ខ្លួនអ្នកចុះពីព្រោះវាប្រសើរជាងសម្រាប់អ្នក»។ ក្នុងកំណត់ត្រារបស់អាពូដាវូដបានបញ្ជាក់ថា៖ «មួយភាគបីគឺគ្រប់គ្រាន់សម្រាប់អ្នកហើយ»។ (កត់ត្រាស្របគ្នាដោយអាល់ពូខរី, មូស្លីមនិងអាពូដាវូដ) ៧៤៥ - មានសេចក្តីរាយការណ៍ពីលោកឥព្នូអាបព៉ាស ﵁ ថា៖ ខណ៖ដែលព្យាការី ﷺ កំពុងថ្លែងឃុតពះស្រាប់តែលោកបានក្រឡេកឃើញបុរសម្នាក់កំពុងឈរហាលថ្ងៃ។ លោកក៏បានសួរអំពីបុរសនោះហើយគេបានជម្រាបថា៖ «គាត់ឈ្មោះអាពូអ៊ីស្រាអែលគាត់បានឌូអាថានឹងឈរហាលថ្ងៃមិនអង្គុយមិនជ្រកម្លប់មិននិយាយស្តីនិងបួសទៀតផង!»។ ព្យាការី ﷺ ក៏បានមានប្រសាសន៍ថា៖ «ចូរអ្នករាល់គ្នាប្រាប់គាត់ឱ្យនិយាយស្តីឱ្យចូលជ្រកម្លប់ឱ្យអង្គុយចុះហើយចូរឱ្យគាត់បន្តបួសរបស់គាត់ឱ្យបានពេញលេញចុះ!»។ (កត់ត្រាដោយអាល់ពូខរី) ៧៤៦ - មានសេចក្តីរាយការណ៍ពីលោកយ៉ាពិរពិនអាប់ឌុលឡោះ ﵄ ថា៖ នៅថ្ងៃជ័យជម្នះរំដោះទីក្រុងម៉ាក្កះមានបុរសម្នាក់បានក្រោកឈរឡើងហើយទូលថា៖ ឱរ៉សូលរបស់អល់ឡោះ! ខ្ញុំបានឌូអាថាប្រសិនបើអល់ឡោះប្រទានជ័យជម្នះដល់លោកលើទីក្រុងម៉ាក្កះខ្ញុំនឹងទៅសឡាត (ការថ្វាយបង្គំព្រះ)ពីររ៉កអាត់នៅវិហារអាល់ម៉ាក់ឌីស (យេរូសាឡិម)? លោក ﷺ បានមានប្រសាសន៍ថា៖ «ចូរសឡាតនៅទីនេះចុះ»។ បុរសនោះបានទូលសួរម្តងទៀតលោកក៏មានប្រសាសន៍ដដែលថា៖ «ចូរសឡាតនៅទីនេះចុះ»។ លុះបុរសនោះទូលសួរជាលើកទីបីលោក ﷺ ក៏បានមានប្រសាសន៍ថា៖ «បើដូច្នោះតាមការសម្រេចចិត្តរបស់អ្នកចុះ»។ (កត់ត្រាដោយអាពូដាវូដ)

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

١ - باب النذر

ឌុយអាល់
189
#189
២ - សាលាឧទ្ធរណ៍ (ទំព័រ ៤៤៥)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
٧٤٧ - عن عَمرو بنِ شُعيبٍ، عن أبيه (١)، عن جَدِّه؛ أنَّ رسولَ الله ﷺ قال: "لا نذرَ إلا فِيما يُبتغى به وجهُ الله، ولا يمينَ في قطيعةِ رحمٍ". د (٢). ٢ - باب القضاء ٧٤٨) (٣٧٢) - عن عائشةَ ﵂، قالت: قال رسولُ الله ﷺ: "مَن أحدَثَ في أمرنا هذا مَا ليسَ منه (٣)، فهو رَدٌّ" (٤). - وفي لفظٍ: "مَنْ عَمِلَ عَملًا ليس عليه أمرُنا، فهو ردٌّ" (٥). _________ (١) تقدمت ترجمة عمرو، وترجمة أبيه عند الحديث رقم (٢٩). (٢) حسن. رواه أبو داود (٣٢٧٣). (٣) في "أ": "فيه"، وهي في بعض روايات البخاري. كما زاد ناسخ "أ" عقب هذه الرواية رمز "د"، والحديث وإن كان رواه أبو داود (٤٦٠٦) إلا أن ذكر علامة أبي داود هنا تنافي ما جاء عقب الحديث (٧٥١) من قول الحافظ عبد الغني ﵀: "متفق علي هذه الأحاديث". والله أعلم. (٤) رواه البخاري (٢٦٩٧)، ومسلم (١٧١٨) (١٧). وقوله: "رد" معناه: مردود، وهو من إطلاق المصدر علي اسم المفعول، والمراد أنه باطل غير معتد به. وانظر التعليق التالي. (٥) هذا اللفظ لمسلم (١٧١٨) (١٨). وعلقه البخاري في "صحيحه" بصيغة الجزم، فقال في كتاب الاعتصام: "باب إذا اجتهد العامل أو الحاكم، فأخطأ خلافَ الرسولِ من غير علم، فحكمه مردود؛ لقول النبي ﷺ: من عمل عملًا ليس عليه أمرنا، فهو رد". هذا وقد أجاد النووي ﵀ في كلامه- علي قلته- علي هذا الحديث، فقال: "هذا الحديث قاعدة عظيمة من قواعد الإسلام، وهو من جوامع كلمه ﷺ؛ فإنه صريح في رد كل البدع والمخترعات، وفي الرواية الثانية، وهي أنه قد يعاند بعض الفاعلين في بدعة سبق إليها، فإذا احتج عليه بالرواية الأولى. يقول: أنا ما أحدثت شيئًا، فيُحتج عليه بالثانية التي فيها التصريح برد كل المحدثات، سواء أحدثها الفاعل، أو سبق بإحداثها. = ٧٤٩ (٣٧٣) - وعن عائشةَ ﵂ قالتْ: دخلتْ هِنْدُ بنتُ عُتبه (١)؛ امرأةُ أبي سُفيان (٢) علي رسُولِ الله ﷺ، فقالتْ: يا رسولَ الله! إنّ أبا سُفيان رجلٌ شَحِيحٌ (٣) لا يُعطِيني مِن النَّفقةِ ما يكفِيني ويكْفِي بَنيَّ، إلا ما أخذتُ مِن مالِهِ بغيرِ علمِه، فهل عليَّ في ذلكَ من جُناحٍ؟ فقالَ رسولُ الله ﷺ: "خُذي من مَالِهِ بالمعرُوفِ ما يكفِيكِ، ويكفِي بَنِيكِ" (٤). ٧٥٠) (٣٧٤) - عن أمِّ سلَمة؛ أن رسولَ الله ﷺ سمِعَ جلبةَ خصم (٥) ببابِ حُجرتِهِ، فخرجَ إليهم، فقال: "ألا إنَّما أنا بشرٌ، وإنما _________ = وفي هذا الحديث دليل لمن يقول من الأصوليين: أن النهي يقتضي الفساد، ومن قال: لا يقتضي الفساد، يقول: هذا خبر واحد، ولا يكفى في إثبات هذه القاعدة! وهذا جواب فاسد. وهذا الحديث مما ينبغي حفظه واستعماله في إبطال المنكرات، وإشاعة الاستدلال به". (١) هي: هند بنت عتبة بن ربيعة القرشية؛ والدة مُعاوية بن أبي سفيان، شهدت أحدًا- وهي كافرة- وفعلت بحمزة ﵁ ما فعلت، ثم أسلمت يوم الفتح وبايعت، وماتت في خلافة عثمان ﵁. (٢) هو: صخر بن حرب الأموي من أشراف قريش في الجاهلية، أسلم يوم الفتح، وقال ﷺ ذاك اليوم: "من دخل دار أبي سفيان فهو آمن". مات في خلافة عثمان، ودفن بالبقيع. (٣) أي: بخيل مع حرص. وفي رواية للبخاري (٢٤٦٠)، وهي لمسلم أيضًا: "مسِّيك"، وفي رواية لمسلم: "مُمْسك". (٤) رواه البخاري (٢٢١١)، ومسلم- والسياق له- (١٧١٤) (٧). (٥) في رواية البخاري (٧١٨٥): "جلبة خصام"، وفي بعض الروايات عنده بدل ذلك: "خصومة"، وفي رواية لمسلم: "لجبة"، بدل: "جلبة". و"الجلبة واللجبة": اختلاط الأصوات، و"الخصم": من الألفاظ التي تقع علي المفرد والجمع والمذكر والمؤنث، والمراد هنا: الجماعة. وهذه الحجرة كانت حجرة أم سلمة ﵂، = يأتِيني الخصمُ، فلعلّ بعضَكم أن يكون أبلغَ من بعض، فأحسِبُ أنّه صَادِقٌ، فأقضِي له، فمَن قضيتُ له بحقِّ مُسلم، فإنَّما هي قِطْعةٌ مِن النَّارِ، فليحْمِلْها، أو يذَرْها" (١). ٧٥١ (٣٧٥) - عن عبد الرحمن بنِ أبي بكرة (٢) قال: كتبَ أبي- وكتبتُ له إلى ابنِهِ عُبيدِ الله بن أبي بكرة (٣)، وهو قاضٍ بسِجِسْتان (٤) -: أنْ لا تحكمَ بين اثنين وأنتَ غَضْبَانُ؛ فإنِّي سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقولُ: "لا يَحكُمْ أحدٌ بينَ اثنينِ وهو غَضْبانُ" (٥). - وفي روايةٍ: "لا يقضِينَّ حَكَمٌ بينَ اثنينِ وهو غَضْبانُ" (٦). مُتَّفَقٌ عَلَى هذِه الأحاديث. ٧٥٢ - عن عَمرو بنِ العاص ﵁؛ أنّه سمعَ رسولَ الله ﷺ _________ = كما في إحدى روايات مسلم. (١) رواه البخاري (٢٤٥٨)، ومسلم- واللفظ له- (١٧١٣) (٥). (٢) وهو: بصري، تابعي، ثقة، مات سنة ست وتسعين، روى له الجماعة. (٣) وهو: بصري، تابعي، ثقة، ولي قضاء البصرة، وأمرة سجستان، وكان أصغر من عبد الرحمن، مات سنة سبع وتسعين. وتحرف في "أ" إلى: "عبد الله .. ". (٤) هي ناحية كبيرة، وولاية واسعة، وهي بلاد معروفة لكابل، جنوبي هراة، أرضها رملة سبخة، بها نخل كثير وتمر. (٥) رواه مسلم (١٧١٧)، وليس عنده لفظ: "ابنه". وقال الحافظ في "الفتح" (١٣/ ١٣٧): "وقع في العمدة: كتب أبي وكتبت له إلى ابنه عبيد الله ... وهو موافق لسياق مسلم، إلا أنه زاد لفظ: ابنه". (٦) رواه البخاري (٧١٥٨). يقولُ: "إذا حَكَمَ الحاكِمُ فاجتهدَ، ثم أصابَ فله أجرانِ، وإذا حكمَ فاجتهدَ، ثم أخطأَ فله أجرٌ". حْ م (١). ٧٥٣ - عن عليٍّ ﵁، قال: قال لي رسولُ الله ﷺ: "إذا تقَاضَى إليك رجُلانِ، فلا تقضِي للأوّلِ حتى تسمَعَ كلامَ الآخر، فسوفَ تَدرِي كيفَ تقضِي". قال عليٌّ: فما زِلتُ قاضيًا بعدُ. ت وقال: هذا حديِثٌ حسنٌ (٢). ٧٥٤ - عن مُعاذ بنِ جَبَلٍ ﵁؛ أنَّ رسولَ الله ﷺ بعثَه إلى اليمنِ، فقالَ: "كيفَ تقضِي؟ ". قال: أقضِي بما في كتابِ الله. قال: "فإنْ لم يكُن في كتابِ الله؟ ". قال: فَبِسنّة رسُولِ الله ﷺ. قال: "فإنْ لم يكُنْ في سنُّةِ رسولِ الله ﷺ؟ ". قال: اجتهدُ رأيي. قال: "الحمد لله الذي وفّقَ _________ (١) رواه البخاري (٧٣٥٢)، ومسلم (١٧١٦). قال النووي: "قال العلماء: أجمع المسلمون علي أن هذا الحديث في حاكم عالم أهل للحكم، فإن أصاب فله أجران؛ أجر باجتهاده، وأجر بإصابته، وإن أخطأ فله أجر باجتهاده ... قالوا: فأما من ليس بأهل للحكم، فلا يحل له الحكم، فإن حكم فلا أجر له، بل هو آثم، ولا ينفذ حكمه، سواء وافق الحق أم لا؛ لأن إصابته اتفاقية، ليست صادرة عن أصل شرعي، فهو عاصٍ في جميع أحكامه، سواء وافق الصواب أم لا، وهي مردودة كلها، ولا يعذر في شيء من ذلك". أهـ. وقال الإمام الذهبي في "الكبائر" ص (٥٤ بتحقيقي): "فرتب النبي ﷺ -له الأجر إذا اجتهد في الحكم، فأما إذا كان مقلدًا فيما يقضي به، فلا يدخل في الخبر. ويحرم علي القاضي أن يحكم، وهو غضبان، لا سيما من الخصم. وإذا اجتمع في القاضي قلة علم، وسوء قصد، وأخلاق زَعِرَةٌ، وقلة ورع، فقد تمت خسارته، ووجب عليه أن يعزل نفسه، ويبادر بالخلاص من النار".أهـ. (٢) حسن. رواه الترمذي (١٣٣١)، وانظر "بلوغ المرام" (١٤٠٢ بتحقيقي). رسولَ رسولِ الله ﷺ". د ت (١). رواه شُعبةُ، عن أبي عون الثقفيّ؛ محمد بنِ عُبيد الله، عن الحارث ابنِ عمرو ابنِ أخي المغيرة بن شُعبة، عن رجالٍ من أهل حِمصَ عن مُعاذٍ. قال الترمذيُّ: لا نعرِفُه إلا مِن هذا الوجهِ (٢)، والحارثُ مجهولٌ، والرجالُ مجهولُون (٣). ٧٥٥ - عن أبي هُريرة قال: قالَ رسولُ الله ﷺ: "مَنْ وَلِي القَضَاءَ أو جُعِلَ قَاضِيًا بين الناسِ، فقد ذُبِحَ بغيرِ سِكّينٍ". ت وقال: حديثٌ حسنٌ غرِيبٌ (٤). ٧٥٦ - وعن أنسٍ، عن النبيِّ ﷺ قال: "مَن ابتغى القَضَاءَ، وسَألَ فيه شُفعاء، وُكِلَ إلى نفسِه، ومن أُكرِه عليه، أَنزَل الله [﷿] (٥) عليه مَلَكًا يُسدّدُهُ". ت وقال: حدِيثٌ حسنٌ عرِيبٌ (٦). ٧٥٧ - عن عبد الله بنِ عَمرو بن العاص قال: لَعَنَ رسولُ الله ﷺ الرَّاشِي والْمُرتشي. ت وقال: حدِيثٌ حسنُ صَحِيحٌ (٧). _________ (١) ضعيف. رواه أبو داود (٣٥٩٢ و٣٥٩٣)، والترمذي (١٣٢٧ و١٣٢٨). (٢) زاد في "السنن": "وليس إسناده عندي بمتصل". (٣) وانظر "الضعيفة" (٨٨١)، فإن فيها بحثًا نفيسًا حول هذا الحديث، والحكم بنكارته. (٤) صحيح. رواه الترمذي (١٣٢٥)، وانظر "البلوغ" (١٣٨٤). (٥) زيادة من "أ". (٦) ضعيف. رواه الترمذي (١٣٢٤)، وفي سنده عبد الأعلى الثعلبيّ، ضعّفه أحمدُ وأبو زرعة. (٧) صحيح. رواه الترمذي (١٣٣٧)، وانظر "البلوغ" (٨٤٣ و١٣٩٧).
ការបកប្រែខ្មែរ

៧៤៧ - មានសេចក្តីរាយការណ៍ពីលោកអាមើរពិនស្ហ៊ូអៃពពីឪពុកពីជីតារបស់លោកថា៖ រ៉សូល (អ្នកនាំសារពីព្រះ)របស់អល់ឡោះ (ព្រះអល់ឡោះ) ﷺ បានមានប្រសាសន៍ថា៖ «គ្មានបំណន់ជាប់កាតព្វកិច្ចឡើយលើកលែងតែចំពោះអ្វីដែលត្រូវបានធ្វើឡើងដើម្បីស្វែងរកការយល់ព្រមពីអល់ឡោះហើយគ្មានការស្បថជាប់កាតព្វកិច្ចក្នុងការកាត់ផ្តាច់ចំណងញាតិសន្តាននោះឡើយ»។ (កត់ត្រាដោយអាពូដាវូដ) ជំពូកទី ២៖ ការកាត់ក្តីនិងតុលាការ (អាល់កាដហ្វ) ៧៤៨ (៣៧២) - មានសេចក្តីរាយការណ៍ពីលោកស្រីអាអ៊ីស្ហះ ﵂ ថា៖ រ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ បានមានប្រសាសន៍ថា៖ «អ្នកណាដែលបង្កើតគំនិតចម្លែកថ្មីចូលមកក្នុងកិច្ចការសាសនារបស់យើងនេះដែលមិនមែនជាផ្នែកនៃសាសនានោះទេនោះកិច្ចការនោះត្រូវបានបដិសេធចោល»។ - ក្នុងកំណត់ត្រាមួយទៀត៖ «អ្នកណាដែលប្រព្រឹត្តអំពើណាមួយដែលមិនមានការបញ្ជាពីកិច្ចការសាសនារបស់យើងនោះអំពើនោះត្រូវបានច្រានចោល»។ (កត់ត្រាស្របគ្នាដោយអាល់ពូខរីនិងមូស្លីម) ៧៤៩ (៣៧៣) - មានសេចក្តីរាយការណ៍ពីលោកស្រីអាអ៊ីស្ហះ ﵂ ថា៖ លោកស្រីហ៊ីនដ៍ប៊ីនទីឧតព៉ះដែលជាភរិយារបស់លោកអាពូស៊ូហ្វយ៉ានបានចូលជួបរ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ ហើយជម្រាបថា៖ ឱរ៉សូលរបស់អល់ឡោះ! អាពូស៊ូហ្វយ៉ានគឺជាបុរសម្នាក់ដែលមានចិត្តកំណាញ់ស្វិតស្វាញគាត់មិនបានផ្តល់ប្រាក់ចំណាយចិញ្ចឹមជីវិតឱ្យបានគ្រប់គ្រាន់សម្រាប់ខ្ញុំនិងកូនៗរបស់ខ្ញុំឡើយក្រៅតែពីអ្វីដែលខ្ញុំបានលួចដកយកពីទ្រព្យរបស់គាត់ដោយគាត់មិនដឹងខ្លួន។ តើមានបាបមកលើរូបខ្ញុំចំពោះរឿងនេះដែរឬទេ? រ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ បានមានប្រសាសន៍ឆ្លើយតបថា៖ «ចូរនាងយកពីទ្រព្យរបស់គាត់ដោយត្រឹមត្រូវសមរម្យនូវអ្វីដែលគ្រប់គ្រាន់សម្រាប់នាងនិងកូនៗរបស់នាងចុះ»។ (កត់ត្រាស្របគ្នាដោយអាល់ពូខរីនិងមូស្លីម) ៧៥០ (៣៧៤) - មានសេចក្តីរាយការណ៍ពីលោកស្រីអ៊ុំមូសាឡាម៉ះថា៖ រ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ បានឮសូរសំឡេងឈ្លោះប្រកែកគ្នារបស់គូភាគីវិវាទនៅមុខទ្វារបន្ទប់របស់លោកពេលនោះលោកក៏បានចេញមកជួបពួកគេហើយមានប្រសាសន៍ថា៖ «ចូរដឹងចុះថាខ្ញុំគ្រាន់តែជាមនុស្សលោកម្នាក់ប៉ុណ្ណោះហើយពិតប្រាកដណាស់គូភាគីវិវាទបាននាំគ្នាមកតវ៉ានៅចំពោះមុខខ្ញុំ។ ប្រហែលជាមានអ្នកខ្លះក្នុងចំណោមអ្នករាល់គ្នាពូកែវោហាសាស្ត្រលើកហេតុផលជាងអ្នកដទៃទើបខ្ញុំស្មានថាគេនិយាយពិតហើយកាត់ក្តីឱ្យគេឈ្នះផ្អែកលើអ្វីដែលខ្ញុំបានឮ។ ដូច្នេះអ្នកណាដែលខ្ញុំបានកាត់សេចក្តីឱ្យគេទទួលបានសិទ្ធិរបស់បងប្អូនមូស្លីមម្នាក់ដោយខុសឆ្គងនោះតាមពិតវាគ្រាន់តែជាដុំភ្លើងនរកប៉ុណ្ណោះដូច្នេះចូរឱ្យគេយកដុំភ្លើងនោះទៅឬចូរឱ្យគេបោះបង់វាចោលចុះ!»។ (កត់ត្រាស្របគ្នាដោយអាល់ពូខរីនិងមូស្លីម) ៧៥១ (៣៧៥) - មានសេចក្តីរាយការណ៍ពីលោកអាប់ឌុររ៉ោះម៉ានពិនអាពីពក្កើរ៉ោះបានរៀបរាប់ថា៖ ឪពុករបស់ខ្ញុំបានសរសេរសំបុត្រ—ហើយខ្ញុំជាអ្នកកត់ត្រាជូនគាត់—ផ្ញើទៅកាន់កូនប្រុសរបស់គាត់គឺឧពៃឌុលឡោះពិនអាពីពក្កើរ៉ោះខណ៖ដែលគាត់កំពុងបំពេញតួនាទីជាចៅក្រមកាត់ក្តីនៅតំបន់ស៊ីជីស្តានថា៖ កុំកាត់សេចក្តីរវាងមនុស្សពីរនាក់ក្នុងពេលដែលកូនកំពុងខឹងសម្បារឱ្យសោះពីព្រោះពុកបានឮរ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ មានប្រសាសន៍ថា៖ «កុំឱ្យបុគ្គលណាម្នាក់កាត់សេចក្តីរវាងមនុស្សពីរនាក់ក្នុងខណ៖ពេលដែលខ្លួនកំពុងខឹងសម្បារឱ្យសោះ»។ - ក្នុងកំណត់ត្រាមួយទៀត៖ «ចៅក្រមមិនត្រូវកាត់សេចក្តីរវាងមនុស្សពីរនាក់ក្នុងខណ៖ពេលដែលគាត់កំពុងខឹងសម្បារឡើយ»។ (កត់ត្រាស្របគ្នាលើបណ្តាហាឌីស (ប្រសាសន៍របស់ព្យាការី)ទាំងនេះដោយអាល់ពូខរីនិងមូស្លីម) ៧៥២ - មានសេចក្តីរាយការណ៍ពីលោកអាមើរពិនអាល់អាស ﵁ ថា៖ លោកបានឮរ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ មានប្រសាសន៍ថា៖ «នៅពេលដែលចៅក្រមកាត់សេចក្តីដោយខិតខំប្រឹងប្រែងស្រាវជ្រាវ (អៀជទីហាត) រួចការវិនិច្ឆ័យនោះត្រូវចំការពិតនោះគាត់ទទួលបានផលបុណ្យពីរចំណែក។ ប៉ុន្តែប្រសិនបើគាត់កាត់សេចក្តីដោយខិតខំប្រឹងប្រែងស្រាវជ្រាវរួចការវិនិច្ឆ័យនោះខុសឆ្គងនោះគាត់ទទួលបានផលបុណ្យមួយចំណែក»។ (កត់ត្រាស្របគ្នាដោយអាល់ពូខរីនិងមូស្លីម) ៧៥៣ - មានសេចក្តីរាយការណ៍ពីលោកអាលី ﵁ ថា៖ រ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ បានមានប្រសាសន៍មកកាន់ខ្ញុំថា៖ «នៅពេលដែលមានមនុស្សពីរនាក់មករកអ្នកឱ្យកាត់ក្តីកុំទាន់អាលសម្រេចក្តីឱ្យភាគីទីមួយរហូតទាល់តែអ្នកបានស្តាប់សម្តីរបស់ភាគីម្ខាងទៀតសិនពីព្រោះតាមរយ៖ការធ្វើបែបនេះអ្នកនឹងដឹងយ៉ាងច្បាស់អំពីរបៀបដែលអ្នកត្រូវកាត់សេចក្តី»។ លោកអាលីបានមានប្រសាសន៍ថា៖ ចាប់តាំងពីពេលនោះមកខ្ញុំតែងតែកាត់ក្តីប្រកបដោយភាពត្រឹមត្រូវជានិច្ច។ (កត់ត្រាដោយអាត-ទិរមីហ្ស៊ី) ៧៥៤ - មានសេចក្តីរាយការណ៍ពីលោកមូអាហ្សពិនយ៉ាបល់ ﵁ ថា៖ នៅពេលដែលរ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ បានចាត់តាំងលោកឱ្យទៅកាន់ស្រុកយេម៉ែនលោក ﷺ បានសួរថា៖ «តើអ្នកនឹងកាត់ក្តីដោយរបៀបណា?»។ លោកមូអាហ្សឆ្លើយថា៖ «ខ្ញុំនឹងកាត់ក្តីផ្អែកលើអ្វីដែលមាននៅក្នុងគម្ពីរ (សៀវភៅធំរបស់មូស្លីម)របស់អល់ឡោះ»។ លោក ﷺ សួរថា៖ «ចុះប្រសិនបើអ្នករកមិនឃើញនៅក្នុងគម្ពីររបស់អល់ឡោះ?»។ លោកឆ្លើយថា៖ «ខ្ញុំនឹងកាត់ក្តីផ្អែកលើស៊ុនណះរបស់រ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ»។ លោក ﷺ សួរទៀតថា៖ «ចុះប្រសិនបើអ្នករកមិនឃើញនៅក្នុងស៊ុនណះរបស់រ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ ទៀត?»។ លោកឆ្លើយថា៖ «ខ្ញុំនឹងខិតខំប្រឹងប្រែងប្រើប្រាស់ការត្រិះរិះវិនិច្ឆ័យផ្ទាល់ខ្លួនរបស់ខ្ញុំ (អៀជទីហាត) ដោយមិនធ្វេសប្រហែសឡើយ»។ ពេលនោះរ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ បានទះទ្រូងរបស់លោកមូអាហ្សដោយក្តីពេញចិត្តហើយមានប្រសាសន៍ថា៖ «ការសរសើរគ្រប់យ៉ាងជាកម្មសិទ្ធិរបស់អល់ឡោះដែលបានប្រទានការណែនាំដល់បេសកជនរបស់រ៉សូលរបស់អល់ឡោះឱ្យស្របតាមអ្វីដែលរ៉សូលរបស់អល់ឡោះពេញចិត្ត»។ (កត់ត្រាដោយអាពូដាវូដនិងអាត-ទិរមីហ្ស៊ី) ៧៥៥ - មានសេចក្តីរាយការណ៍ពីលោកអាពូហ៊ូរ៉ៃរ៉ោះថា៖ រ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ បានមានប្រសាសន៍ថា៖ «អ្នកណាដែលត្រូវបានតែងតាំងឱ្យកាន់តំណែងតុលាការឬត្រូវបានគេចាត់តាំងឱ្យធ្វើជាចៅក្រមកាត់សេចក្តីរវាងមនុស្សលោកនោះពិតជាប្រៀបដូចជាត្រូវបានគេអារកដោយគ្មានកាំបិតដូច្នោះដែរ (ដោយសារតែទម្ងន់នៃទំនួលខុសត្រូវដ៏ធ្ងន់ធ្ងរ)»។ (កត់ត្រាដោយអាត-ទិរមីហ្ស៊ី) ៧៥៦ - មានសេចក្តីរាយការណ៍ពីលោកអាន៉ាស់ពីព្យាការី ﷺ ថា៖ «អ្នកណាដែលស្វែងរកតំណែងចៅក្រមតុលាការហើយបានពឹងពាក់អ្នកអន្តរាគមន៍ដើម្បីទទួលបានវានោះគេនឹងត្រូវគេទុកឱ្យរ៉ាប់រងជាមួយ نفس ខ្លួនឯងតែម្នាក់ឯង។ ប៉ុន្តែអ្នកណាដែលត្រូវបានគេបង្ខំចិត្តឱ្យទទួលកាន់តំណែងនោះអល់ឡោះ ﷻ នឹងបញ្ចុះម៉ាឡាអ៊ីកាត់មួយរូបមកជួយតម្រង់ទិសនិងជួយជ្រោមជ្រែងគេ»។ (កត់ត្រាដោយអាត-ទិរមីហ្ស៊ី) ៧៥៧ - មានសេចក្តីរាយការណ៍ពីលោកអាប់ឌុលឡោះពិនអាមើរពិនអាល់អាសថា៖ រ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ បានដាក់បណ្តាសាលើអ្នកសូកប៉ាន់និងអ្នកទទួលសំណូក។ (កត់ត្រាដោយអាត-ទិរមីហ្ស៊ី)

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

٢ - باب القضاء

ឌុយអាល់
190
#190
៣- ការចោទប្រកាន់និងភស្តុតាង (ទំព័រ ៤៥០)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
٣ - باب الدعوى والبينة ٧٥٨ (٣٧٦) - عن أبي بَكْرةَ ﵁، قال: قالَ رسولُ الله ﷺ: "ألا أُنبِّئكم بأكبرِ الكَبَائِرِ؟ " ثلاثًا. قُلنا: بلى يا رسولَ الله! قالَ: "الإشْراكُ بالله، وعُقوقُ الوالدين". وكان مُتكئًا فجلسَ، فقال: "ألا وقولُ الزُّورِ، وشهادةُ الزُّورِ" (١)، فما زالَ يُكرِّرُها حتَّى قُلنا ليتَه سكتَ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (٢). ٧٥٩ (٣٧٧) - عن ابنِ عبَّاسٍ؛ أنَّ النبيَّ ﷺ قال: "لو يُعطى النَّاسُ بدعوَاهُم، لادّعى ناسٌ دماءَ رجالٍ واموالَهم، ولكن اليمينُ علي المدَّعى عليه". مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (٣). _________ (١) انظر "الإحكام" (٤/ ١٧٣)، و"الفتح" (٥/ ٢٦٣). (٢) رواه البخاري (٢٦٥٤)، ومسلم (٨٧). (٣) هذا اللفظ لمسلم (١٧١١)، ولفظ البخاري (٤٥٥٢) عن ابن أبي مليكة، أن امرأتين كانتا تخرزان في بيتٍ، أو في الحجرة، فخرجت إحداهما، وقد أنفذ بإشفى في كفِّها، فادعت علي الأخري، فرفع إلى ابن عباس، فقال ابن عباس: قال رسول الله ﷺ: "لو يعطى الناس بدعواهم، لذهب دماء قوم وأموالهم"، ذكِّروها بالله، واقرؤوا عليها: ﴿إن الذين يشترون بعهد الله ...﴾، فذكَّروها فاعترفت، فقال ابن عباس: قال النبي ﷺ ـ: "اليمين علي المدعى عليه". قلت: وهذا الحديث في "الصغرى"، كما هو هنا في "الكبرى"، وكنت نقلت كلام ابن الملقن من "الإعلام" (ج ٤/ ق ٧٧/ أ) الذي قال فيه: "اللفظ الذي ساقه المصنف هو لفظ مسلم ... ولهذا لما ساقه المصنف في "عمدته الكبرى" باللفظ المذكور- أي: الذي في الصغرى- قال: رواه مسلم، والبخاري نحوه". وأقول الآن: هذه "الكبرى"- ولله الحمد والمنة- ولكن فيها: "متفق عليه"! فالله أعلم. وأزيد الآن فأقول: وجدت في النسخة "أ" ما ذكره ابن الملقن، ففيها: "م خ نحوه". فلله الحمد علي توفيقه، وأسأله المزيد من فضله. ٧٦٠ - عن زيد بنِ خالد الجُهنيّ ﵁؛ أنَّ رسولَ الله ﷺ قال: "ألا أُخبركُم بخيرِ الشُّهداءِ؛ الذي يأتِي بشهادَتِهِ قبلَ أنْ يُسْأَلَها". م (١). ٧٦١ - عن ابنِ عباسٍ؛ أنَّ رسولَ الله ﷺ؛ قضى بيمينٍ وشَاهِدٍ. م ت (٢). ٧٦٢ - عن عمرو بنِ شُعيبٍ، عن أبيه (٣)، عن جَدِّه؛ أنَّ النبيَّ ﷺ قال في خُطبته: "البيّنةُ علي المدَّعِي، واليمينُ علي المدَّعَى عليه". ت (٤). _________ (١) رواه مسلم (١٧١٩). (٢) رواه مسلم (١٧١٢)، ولم يروه الترمذي من حديث ابن عباس، وإنما رواه أبو داود (٣٦٠٨)، وابن ماجه (٢٣٧٠)، والنسائي في "الكبرى" (٣/ ٤٩٠)، انظر "بلوغ المرام" للحافظ ابن حجر (١٤٠٦ و١٤٠٧ بتحقيقي). (٣) انظر ص (١٧). (٤) ضعيف. رواه الترمذي (١٣٤١) وقال: "هذا حديث في إسناده مقال، ومحمد بن عبيد الله العرزمي يضعف في الحديث من قبل حفظه، ضعفه ابن المبارك وغيره". وضعفه أيضًا الحافظ ابن حجر في "التلخيص" (٤/ ٢٠٨). تنبيه: لكن صحّ من حديث ابن عباس مرفوعًا: "البينة علي المدَّعي، واليمين علي من أنكر"، رواه البيهقي (١٠/ ٢٥٢) بإسناد صحيح، كما قال ابن حجر في "البلوغ" (١٤٢٣) بتحقيقي.
ការបកប្រែខ្មែរ

ជំពូកទី ៣៖ ពាក្យបណ្តឹងនិងភស្តុតាងបញ្ជាក់ (អាដ-ដាអ៍វ៉ាវ៉ាល់ពៃយីណះ) ៧៥៨ (៣៧៦) - មានសេចក្តីរាយការណ៍ពីលោកអាពូពក្កើរ៉ោះ ﵁ ថា៖ រ៉សូល (អ្នកនាំសារពីព្រះ)របស់អល់ឡោះ (ព្រះអល់ឡោះ) ﷺ បានមានប្រសាសន៍បីដងថា៖ «តើគប្បីឱ្យខ្ញុំប្រាប់អ្នករាល់គ្នាអំពីបាបកម្មដ៏ធំធេងបំផុតក្នុងចំណោមបាបកម្មធំៗដែរឬទេ?»។ ពួកយើងបានទូលឆ្លើយថា៖ ពិតជាគប្បីណាស់ឱរ៉សូលរបស់អល់ឡោះ! លោក ﷺ បានមានប្រសាសន៍ថា៖ «គឺការប្រកាន់ដៃគូជាមួយអល់ឡោះ (ស្ហ៊ីរិក) និងការរមិលគុណចំពោះឪពុកម្តាយ»។ ខណ៖នោះលោកកំពុងផ្អែកខ្នងរួចលោកក៏បានអង្គុយត្រង់ខ្លួនឡើងហើយមានប្រសាសន៍បន្តថា៖ «ចូរប្រុងប្រយ័ត្ន! និងពាក្យសម្តីភូតកុហកព្រមទាំងការធ្វើសាក្សីក្លែងក្លាយ!»។ លោកនៅតែបន្តមានប្រសាសន៍ពាក្យនេះដដែលៗ រហូតដល់ពួកយើងគិតក្នុងចិត្តថា៖ សូមឱ្យលោកនៅស្ងៀមទៅ (ដោយសារក្តីអាណិតអាសូរចំពោះការនឿយហត់របស់លោក)។ (កត់ត្រាស្របគ្នាដោយអាល់ពូខរីនិងមូស្លីម) ៧៥៩ (៣៧៧) - មានសេចក្តីរាយការណ៍ពីលោកឥព្នូអាបព៉ាសថា៖ ព្យាការី ﷺ បានមានប្រសាសន៍ថា៖ «ប្រសិនបើមនុស្សលោកត្រូវបានគេផ្តល់ឱ្យតាមតែការទាមទារបណ្តឹងរបស់ពួកគេនោះច្បាស់ជាមានមនុស្សទាមទារយកឈាម (ជីវិត) និងទ្រព្យសម្បត្តិរបស់មនុស្សដទៃមិនខានប៉ុន្តែការស្បថគឺត្រូវធ្លាក់លើភាគីចុងចោទ (អ្នកដែលរងការចោទប្រកាន់)»។ (កត់ត្រាស្របគ្នាដោយអាល់ពូខរីនិងមូស្លីម) ៧៦០ - មានសេចក្តីរាយការណ៍ពីលោកហ្សៃដពិនខាលីដអាល់ជូហានី ﵁ ថា៖ រ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ បានមានប្រសាសន៍ថា៖ «តើគប្បីឱ្យខ្ញុំប្រាប់អ្នករាល់គ្នាអំពីសាក្សីដ៏ល្អបំផុតដែរឬទេ? គឺសាក្សីដែលមកផ្តល់សក្ខីកម្មរបស់ខ្លួនមុនពេលដែលគេសុំឱ្យខ្លួនផ្តល់សក្ខីកម្មនោះ»។ (កត់ត្រាដោយមូស្លីម) ៧៦១ - មានសេចក្តីរាយការណ៍ពីលោកឥព្នូអាបព៉ាសថា៖ រ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ បានកាត់ក្តីវិនិច្ឆ័យដោយផ្អែកលើការស្បថមួយនិងសាក្សីម្នាក់។ (កត់ត្រាដោយមូស្លីមនិងអាត-ទិរមីហ្ស៊ី) ៧៦២ - មានសេចក្តីរាយការណ៍ពីលោកអាមើរពិនស្ហ៊ូអៃពពីឪពុកពីជីតារបស់លោកថា៖ ព្យាការី ﷺ បានមានប្រសាសន៍នៅក្នុងឃុតពះរបស់លោកថា៖ «ភស្តុតាងបញ្ជាក់គឺត្រូវធ្លាក់ជាបន្ទុកលើដើមចោទ (អ្នកប្តឹងទាមទារ) រីឯការស្បថគឺត្រូវធ្លាក់ជាបន្ទុកលើចុងចោទ (អ្នកបដិសេធ)»។ (កត់ត្រាដោយអាត-ទិរមីហ្ស៊ីនិងមានខ្សែសង្វាក់ត្រឹមត្រូវនៅអាល់ពៃហាកី)

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

٣ - باب الدعوى والبينة

ឌុយអាល់
191
#191
១៧ - សៀវភៅអាហារ (ទំព័រ ៤៥៣)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
١٧ - كتاب الأطعمة ٧٦٣ (٣٧٩) - عن أنسِ ﵁ قال: أَنْفَجْنَا (١) أرنبًا بمرِّ الظَّهران (٢)، فسعى القومُ، فَلَغبوا (٣)، وأدركتُها فأخذْتُها، فأتيتُ بها أبا طلحةَ، فذبَحَها (٤)، وبعثَ إلى رسولِ الله ﷺ بوَرِكِها وفَخِذَيها، فقَبِلَه (٥). _________ (١) يعني: أثرنا. (٢) هو موضع على بريد من مكة، وقيل: على أحد عشر ميلًا. وقيل: على ستة عشر ميلًا، وقال الحافظ في "الفتح" (٩/ ٦٦٢): "وهو المكان الذي تسميه عوام المصريين: "بطن مرو"، والصواب: "مرّ" بتشديد الراء". (٣) فسرها المصنف في "الصغرى" بـ: "أعيوا". (٤) وفي "مسند الطيالسي": (٢٠٦٦): "فذبحتها بمروة"، وزاد أبو داود في "سننه" (٣٧٩١): "فشويتها". قلت: و"مروة" مفرد "مرو"، وهو الحجر الأبيض الرقيق يذبح به. (٥) رواه البخاري (٥٥٣٥، وانظر رقم ٢٥٧٢)، ومسلم (١٩٥٣)، وقوله: "فأخذتها" هو للبخاري. وقوله: "بوركها وفخذيها" هو لفظ مسلم، وأما البخاري فعنده: "بوركها- رواية: بوركيها- أو فخذيها"، وزاد البخاري في رواية: "قلت: وأكل منه؟ قال: وأكل منه. ثم قال بعدُ: قَبلَهُ". وزاد المصنف- ﵀ في "الصغرى" قبل هذا الحديث حديثًا واحدًا، وهو: ٣٧٨ - عن النُعمان بن بَشير ﵁ قال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقولُ- وأهوى النعمانُ بإصبعيه إلى أُذنيه-: "إن الحلالَ بيِّن، وإن الحرامَ بيِّنٌ، وبينهما مُشتبِهاتٌ، لا يعلمُهن كثيرٌ من الناس، فمن اتقى الشتبهاتِ استبرأ لدِينه وعِرضِه، ومَن وقعَ في الشُّبهاتِ وقعَ في الحرام، كالرَّاعي يرعى حولَ الحمى يُوشك أن يرتعَ فيه، ألا إن لكلِّ ملك حمى، ألا إن حمَى الله محارمُه، ألا وإن في الجسدِ مُضغةً إذا صلَحتْ صلَح الجسدُ كلُّه، وإذا فسدتْ فسدَ الجسدُ كلُّه، ألا وهي القلبُ".= ٧٦٤ (٣٨٥) - عن أسماءَ بنتِ أبي بكرٍ قالتْ: نحرْنَا (١) على عهدِ رسُولِ الله ﷺ فرسًا، فأكَلْناه (٢). - وفي ووايةٍ: ونحنُ بالمدينةِ (٣). ٧٦٥ (٣٨١) - وعن جابر بنِ عبد الله ﵄؛ أنَّ رسولَ الله ﷺ نهى عن لُحُومِ الحُمُرِ الأهليّة، وأَذِنَ في لُحُومِ الخيل (٤). _________ = (رواه البخاري: ٥٢. ومسلم: ١٥٩٩). (١) وفي رواية أخرى للبخاري: "ذبحنا"، وجمع بينهما بعض أهل العلم كالنووي وابن الملقن وغيرهما على واقعتين مختلفتين. وأما ابن حجر فرد الاختلاف إلى هشام بن عروة - أحد رواة الحديث- فقال (٩/ ٦٤٢): "هذا الاختلاف عن هشام، وفيه إشعار بأنه كان تارة يرويه بلفظ: "ذبحنا"، وتارة بلفظ: "نحرنا"، وهو مصير منه إلى استواء اللفظين في المعنى، وأن النحر يطلق عليه ذبح، والذبح يطلق عليه نحر، ولا يتعين مع هذا الاختلاف ما هو الحقيقة في ذلك من المجاز، إلا إن رجح أحد الطريقين، وأما أنه يستفاد من هذا الاختلاف جواز نحر المذبوح وذبح المنحور- وكما قاله بعض الشراح- فبعيد؛ لأنه يستلزم أن يكون الأمر في ذلك وقع مرتين، والأصل عدم التعدد مع اتحاد المخرج". وقال أيضًا (٩/ ٦٤٩): "والمستفاد من ذلك جواز الأمرين عندهم، وقيام أحدهما في التذكية مقام الآخر، وإلا لما ساغ لهم الإتيان بهذا موضع هذا، وأما الذي وقع بعينه فلا يتحرر؛ لوقوع التساوي بين الرواة المختلفين في ذلك". (٢) رواه البخاري (٥٥١٩)، ومسلم (١٩٤٢). (٣) رواه البخاري (٥٥١١)، وفي روايته هذه: "ذبحنا لا، بدل: "نحرنا". (٤) رواه البخاري (٥٥٢٤)، ومسلم (١٩٤١)، ولفظ: "الأهلية" من زيادات مسلم، وعندهما أن النهي كان يوم خيبر. وعند البخاري: "رخص"، بدل: "أذن". - ولمسلمٍ وحدَه، قالَ: أكَلْنا زمنَ خيبرَ (١) الخيلَ، وحُمُرَ الوحشِ، ونهى النبيُّ ﷺ عن الحمارِ الأهلي (٢). ٧٦٦ (٣٨٢) - عن عبد الله بنِ أبي أَوْفى قال: أصابتنا مَجاعةٌ ليالي خيبرَ، فلمّا كانَ يومُ خيبرَ وقَعْنَا في الحُمُرِ الأهليّة، فانتحرْنَاها، فلمّا غَلَتْ بها القدورُ، نادى مُنادِي رسُولِ الله ﷺ: أن أَكْفِئُوا (٣) القُدورَ، ولا تأكُلُوا مِن لُحومِ الحُمُرِ شيئًا (٤). ٧٦٧ (٣٨٤) - عن ابنِ عبّاسٍ ﵁ قال: دخلتُ أنا وخالد بنُ الوليد مع رسُولِ الله ﷺ بيتَ ميمونةَ (٥) فأُتِي بضَبٍّ مَحْنُوذ (٦) فأهوى إليه رسولُ الله ﷺ بيدِه. فقال بعضُ النِّسوةِ اللاتي في بيتِ ميمونةَ: أخبِرُوا رسولَ الله ﷺ بما يريدُ أنْ يأكلَ (٧)، فرفعَ رسولُ الله ﷺ _________ (١) تقدم بيانها عند الحديث رقم (٥٦٧). (٢) رواه مسلم (١٩٤١) (٣٧)، وعنده: "ونهانا لا، بدل: "ونهى". (٣) يجوز في هذه الكلمة تسهيل الهمزة وفتح الفاء: "اكْفَؤُا"، كما يجوز بهمزة قطع وفاء مكسورة. (٤) رواه البخارى (٣١٥٥)، ومسلم (١٩٣٧). (٥) زاد البخاري (٥٣٩١)، ومسلم: "وهي خالته، وخالة ابن عباس". (٦) زاد البخاري ومسلم- في رواية لهما-: "قد قدمت به أختها حُفَيْدة بنت الحارث من نجدٍ، فقدَّمتِ الضبَّ لرسول الله ﷺ، وكان قلما يقدم يده لطعام حتى يحدثَ به، ويُسمى له". وقال المصنف في "الصغرى": "المحنوذ: المشوى بالرضف، وهي الحجارة المحماة". (٧) زاد البخاري: "فقالوا: هو ضب يا رسول الله". ولمسلم نحوه، وفي رواية للبخاري: "فقالت امرأة من النسوة الحضور: أخبرن رسول الله ﷺ ما قدمتن له، هو الضب يا رسول الله" وهي أيضًا لمسلم. = يدَه. فقلتُ: أحرامٌ هو يا رسولَ الله؟ فقال: "لا. ولكنَّه لم يكُن بأرضِ قومي، فأجدُني أعافُه". قال خالدٌ: فاجتررتُه فأكلتُه، ورسولُ الله ﷺ ينظرُ (١). مُتَّفَقٌ عَلَى هذه الأحاديث. ٧٦٨ (٣٨٥) - عن عبد الله بن أبي أوفى قال: غَزَوْنا مع رسُولِ الله ﷺ سبع غزواتٍ، نأكلُ الجراد (٢). وفي روايةٍ: ستّ. مُتَّفَقٌ عَلَيه (٣). ٧٦٩ (٣٨٦) - عن زَهْدَم بنِ مُضرِّب الجرمي (٤) قال: كنا عند أبي _________ = وذهب الحافظ ابن حجر- ﵀ إلى أن المرأة هي أم المؤمنين ميمونة ﵂؛ بدليل ما عند مسلم (١٩٤٨) قال ابن عباس: "بينما رسول الله ﷺ عند ميمونة وعنده الفضل بن عباس وخالد بن الوليد وامرأة أخرى، إذ قرب إليهم خوان عليه لحم، فلما أراد النبي ﷺ أن يأكل، قالت له ميمونة: إنه لحم ضب، فكف يده". (١) رواه البخاري (٥٥٣٧)، ومسلم- واللفظ له- (١٩٤٥). (٢) "الجراد" معروف، والمفرد: "جرادة"، الذكر والأنثى في ذلك سواء، وهو أصناف مختلفة؛ منه الكبير والصغير، ومنه الأحمر، والأصفر، والأبيض، ومنه الطيار والوثاب، ومنه البري والبحري، وهو إذا خرج من البيض قيل له: الدبي، فإذا طلعت أجنحته وكبر فهو الغوغاء، فإذا بدت فيه الألوان واصفرت الذكور واسودت الإناث فهو الجراد. وقال القاضي الشهرزورى في وصفه: لها فخذا بكر وساقا نعامة ... وقادمتا نسر وجؤجؤ ضيغم حبتها أفاعي الأرض بطنًا وأنعمت ... عليها جياد الخيل بالرأس والفم (٣) رواه البخاري (٥٤٩٥)، ومسلم- واللفظ له- (١٩٥٢). وفي رواية لمسلم: "ست أو سبع" على الشك، ورواية البخاري: " ... سبع غزوات أو ستًا، كنا نأكل معه الجراد". (٤) تابعي، بصري، ثقة، روى له الشيخان، والترمذي، والنسائي. مُوسى، فدعى بِمَائدتِهِ وعليها لحمُ دَجَاجٍ (١)، فدخل رجلٌ مِن بني تيم الله أحمرُ شَبِيهٌ بالموالي. فقال له: هلمّ. فتلكّأ. فقال له: هلُمّ؛ فإنِّي قد رأيتُ رسولَ الله ﷺ يأكلُ منه ... وذكرَ الحدِيثَ. مُتَفَقٌ عَلَيْهِ (٢). ٧٧٠ - عن عبد الرحمن بنِ أبي عمّار (٣) قال: قلتُ لجابرٍ: الضّبعُ أصيدٌ هي؟ قال: نعم. قلتُ: آكلُها. قال: نعم. قال: قلتُ: أقالَهُ رسول الله ﷺ؟ قال: نعم (٤). د ولفظه: سألتُ رسول الله ﷺ: عن الضَّبع؟ فقال: "صَيْدٌ هُو، ويُجعلُ فيه كبشٌ إذا صادَه المحرِمُ" (٥). د س ت حسنٌ صحِيحٌ. _________ (١) الدجاج: بتثليث الدال، واحدته: "دجاجة"، الذكر والأنثى فيه سواء. (٢) رواه البخاري (٦٧٢١)، ومسلم (١٦٤٩) (٩)، وتقدم طرف منه برقم (٧٣٠). وزاد المصنف- ﵀ في "الصغرى" حديثًا واحدًا، وهو: ٣٨٧ - عن ابن عباس ﵄، أن النبي ﷺ قال: "إذا أكلَ أحدُكم طَعامًا، فلا يمسحْ يدَه حتى يَلْعَقَهَا، أو يُلْعِقَهَا". (رواه البخاري: ٥٤٥٦، ومسلم: ٢٥٣١). (٣) هو: عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي عمار، مكي، ثقة، عابد كان يلقب بالقس لعبادته، روى له الجماعة سوى البخاري. (٤) صحيح. وهذا اللفظ للترمذى (٨٥١)، وابن ماجه (٣٢٣٦)، وللنسائي (٥/ ١٩١) نحوه وانظر "بلوغ المرام" (١٣٢٥ بتحقيقي). وقال الشافعي- ﵀ في "الأم" (٢/ ٢٤٩): "ولحوم الضباع تباع عندنا بمكة بن الصفا والمروة، لا أحفظ عن أحد من أصحابنا خلافًا في إحلالها، وفي مسألة ابن أبي عمار جابرًا- ثم ذكر الحديث- دليل على أن الصيد الذي نهى الله تعالى المحرم عن قتله ما كان يحل أكله من الصيد وأنهم إنما يقتلون الصيد ليأكلوه، لا عبثًا بقتله". (٥) هذا لفظ أبى داود (٣٨٠١). ٧٧١ - عن ابنِ عُمر قال: نهى رسولُ الله ﷺ عن أكل الجلالةِ، وألْبَانِها. د ت حسنٌ غرِيبٌ (١). ٧٧٢ - عن أبي هُريرة ﵁؛ أنَّ رسولَ الله ﷺ حَرَّمَ يومَ خيبرَ كُلَّ ذي نابٍ من السِّباعِ، والْمُجَثَّمة، والحِمَار الإنسيّ. ت وقال: حدِيثٌ حسنٌ صَحِيح (٢). _________ (١) صحيح بشواهده. رواه أبو داود (٣٧٨٥)، والترمذى (١٨٢٤). والجلالة من الحيوان: هي التي تأكل العذرة. والجلة: البعر، فوضع موضع العذرة، يقال: جلت الدابة الجلة، واجتلتها، فهي جالة وجلالة إذا التقطتها. قاله في "النهاية" (١/ ٢٨٨). (٢) صحيح بشواهده. وهذا رواه الترمذي (١٧٩٥) من طريق محمد بن عمرو، عن أبي سلمة عن أبي هريرة به. وهذا إسناد حسن. وسيأتي له شاهد برقم (٧٧٤). و"المجثمة": هي كل حيوان ينصب ويرمى ليقتل، إلا أنها تكثر في الطير والأرانب وأشباه ذلك مما يجثم في الارض. أي: يلزمها ويلتصق بها، وجثم الطائر جثومًا، وهو بمنزلة البروك للإبل". قاله ابن الأثير. وقال ابن حجر: "فإذا ماتت من ذلك لم يحل أكلها، فلو جثمت بنفسها فهي جاثمة ومجثمة- بكسر المثلثة- وتلك إذا صيدت على تلك الحالة فذبحت جاز أكلها، وإن رميت فماتت لم يجز؛ لأنها تصير موقوذة". ومن الغرائب ما جاء في "معجم الادباء" (١/ ٢٦٠): "زعموا أن أبا العباس المبرد ورد الدينور؛ زائرًا لعيسى بن ماهان، فأول ما دخل عليه، وقضى سلامه، قال له عيسى: أيها الشيخ! ما الشاة المجثمة التي نهى النبي ﷺ عن أكل لحمها؟ فقال: هي الشاة القليلة اللبن مثل اللجبة، فقال: هل من شاهد؟ قال: نعم. قول الراجز لم يبق من آل الحميد نسمهْ ... إلا عنيز لجبة مجثمهْ فإذا بالحاجب يستأذن لأبي حنيفة الدينوري، فلما دخل قال له: أيها الشيخ! ما الشاة المجثمة التي نهينا عن أكل لحمها؟ فقال: هي التي جثمت على ركبها، وذبحت من خلف قفاها. فقال: كيف تقول؟ وهذا شيخ أهل العراق - يعني: أبا العباس المبرد - يقول: هي مثل اللجبة، وهي القليلة = ٧٧٣ - عن سَفِينةَ (١) قال: أكلتُ مع رسُولِ الله ﷺ لحمَ حُبَارى. د ت وقال: حدِيثٌ غرِيب (٢). ٧٧٤ - عن عمرو بنِ شُعيب، عن أبيه (٣)، عن جدّد قال: نهى رسولُ الله ﷺ يومَ خيبرَ عن لُحومِ الحمُرِ الأهليّة، وعن الجلالةِ؛ عن رُكُوبِها، وأكل لَحْمِهَا. د (٤). _________ = اللبن، وأنشده البيتين؟ فقال أبو حنيفة: أيمان البيعة تلزم أبا حنيفة! إن كان هذا التفسير سمعه هذا الشيخ أو قرأه، وإن كان البيتان إلا لساعتهما هذه. فقال أبو العباس: صدق الشيخ أبو حنيفة؛ فإنني أنِفت أن أردَ عليك من العراق، وذكري ما قد شاع فأول ما تسألني عنه لا أعرفه، فاستحسن منه هذا الإقرار، وتَرْكَ البَهْتِ". (١) انظر ترجمته- ﵁ عند الحديث رقم (٤٣). (٢) ضعيف. رواه أبو داود (٣٧٩٧)، والترمذي (١٨٢٨)، قال الحافظ ابن حجر في "التلخيص" (٤/ ١٥٤): "إسناده ضعيف" ضعفه العقيلي وابن حبان". قلت: رواه ابن حبان في "المجروحين" (١/ ١١١)، والعقيلي في "الضعفاء الكبير" (١/ ١٦٧ - ١٦٨)، وفي سنده بريه- تصغير إبراهيم- بن عمر بن سفينة، قال عنه ابن حبان: "يخالف الثقات في الروايات، ويروي عن أبيه مالا يتابع عليه من رواية الأثبات، فلا يحل الاحتجاج بخبره بحال". وأما العقيلي فقال: "لا يتابع على حديثه، ولا يعرف إلا به". قلت: "والحبارى": بضم الحاء المهملة وفتح الباء الموحدة، اسم جنس يقع على الذكر والأنثى والمفرد والجمع، وهو طائر معروف. (٣) انظر الحديث رقم (٢٩). (٤) صحيح بشواهده. وهذا رواه أبو داود (٣٨١١) بسند حسن، وهو أحد شواهد الحديث السابق (٧٧١). ٧٧٥ - عن ابنِ عبّاس قال: نهى النبيُّ (١) ﷺ عن كُلِّ ذِي نابٍ من السِّباع، وعن كُلِّ ذِي مِخْلَبٍ من الطيرِ. م د (٢). ٧٧٦ - وعن أبي ثَعلبة الخُشَني قال: نهى رسولُ الله ﷺ عن أَكْل كُلِّ ذي نابٍ من السِّباعِ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (٣). ٧٧٧) (٣٨٣) - وعنه، قال: حَرَّم رسولُ الله ﷺ لُحومَ الحمُر الأهليّة. مُتَّفَقٌ عَليهِ (٤). د (٥). ٧٧٨ - عن المقدام بنِ معدي كرِب، عن رسُولِ الله ﷺ[قال] (٦): "ألا لا يَحِلُّ ذُو نابٍ من اَلسِّباع، ولا الحِمَارُ الأهليُّ، ولا اللُّقَطةُ من مالِ مُعاهد إلا أن يستغنِي عنها، وأيما رجُلٍ أضافَ قومًا، فلم يَقْرُوه، فإنّ له أنْ يُعْقِبَهم بمثلِ قِرَاه". د (٧). ٧٧٩ - عن أبي واقدٍ الليثيّ قال: قدِمَ النبيُّ ﷺ المدينةَ، وهم يَجُبُّونَ أسنمةَ الإبل، ويقطعُون أَلْيَاتِ الغنمِ. فقال: "ما قُطعَ من _________ (١) في "أ": "رسول الله". (٢) رواه مسلم- واللفظ له- (١٩٣٤)، وأبو داود (٣٨٠٣ و٣٨٠٥) وله: "أكل كل ذي ... ". وفي الرواية الثانية: "يوم خيبر". (٣) رواه البخاري (٥٥٣٠)، ومسلم (١٩٣٢). (٤) رواه البخاري (٥٥٢٧)، ومسلم (١٩٣٦). (٥) كذا الأصل، والحديث ليس في سنن أبي داود. والله أعلم. ولعل حذفه هو الصواب؛ لأنه لم يذكر في "أ". (٦) زيادة من "أ". (٧) صحيح. رواه أبو داود (٣٨٠٤).
ការបកប្រែខ្មែរ

គម្ពីរ (សៀវភៅធំរបស់មូស្លីម)ទី ១៧៖ ចំណីអាហារ (គីតាបអាល់អ័តអ៊ីម៉ះ) ៧៦៣ (៣៧៩) - មានសេចក្តីរាយការណ៍ពីលោកអាន៉ាស់ ﵁ ថា៖ ពួកយើងបានដេញទន្សាយមួយក្បាលនៅឯតំបន់ម៉ាររ៉ុដ-ហ្សហរ៉នពេលនោះក្រុមមនុស្សបានរត់ដេញតាមរហូតដល់អស់កម្លាំងល្វើយរីឯខ្ញុំបានដេញតាមទាន់ហើយចាប់វាបាន។ ខ្ញុំក៏បានយកវាទៅជូនលោកអាពូតែលហះហើយគាត់បានអារកវារួចផ្ញើត្រគាកនិងភ្លៅទាំងពីររបស់វាទៅថ្វាយរ៉សូល (អ្នកនាំសារពីព្រះ)របស់អល់ឡោះ (ព្រះអល់ឡោះ) ﷺ ហើយលោកក៏បានទទួលយកវា។ (កត់ត្រាស្របគ្នាដោយអាល់ពូខរីនិងមូស្លីម) - ហាឌីស (ប្រសាសន៍របស់ព្យាការី)បន្ថែម ៣៧៨៖ លោកនូហ៍ម៉ានពិនពះស្ហៀរ ﵁ បានរាយការណ៍ថា៖ ខ្ញុំបានឮរ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ មានប្រសាសន៍ថា៖ «ពិតប្រាកដណាស់អ្វីដែលហាឡាល់គឺច្បាស់លាស់ហើយអ្វីដែលហារ៉ាម (ហាមឃាត់សាសនា)ក៏ច្បាស់លាស់ដែររីឯនៅចន្លោះនោះគឺជាកិច្ចការស្រពិចស្រពិល (ស៊ូប៊ូហាត់) ដែលមនុស្សភាគច្រើនមិនបានដឹងឡើយ...»។ ៧៦៤ (៣៨៥) - មានសេចក្តីរាយការណ៍ពីលោកស្រីអាស្មាប៊ីនទីអាពីពក្កើរបានរៀបរាប់ថា៖ ពួកយើងបានកាប់សម្លាប់សត្វសេះមួយក្បាលក្នុងសម័យកាលរបស់រ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ ហើយពួកយើងបានបរិភោគសាច់របស់វា។ ក្នុងកំណត់ត្រាមួយទៀតបញ្ជាក់ថា៖ គឺនៅក្នុងពេលដែលពួកយើងស្ថិតនៅម៉ាឌីណះ។ (កត់ត្រាស្របគ្នាដោយអាល់ពូខរីនិងមូស្លីម) ៧៦៥ (៣៨១) - មានសេចក្តីរាយការណ៍ពីលោកយ៉ាពិរពិនអាប់ឌុលឡោះ ﵄ ថា៖ រ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ បានហាមឃាត់ការបរិភោគសាច់លាស្រុកហើយបានអនុញ្ញាតឱ្យបរិភោគសាច់សេះ។ ក្នុងកំណត់ត្រារបស់មូស្លីមបញ្ជាក់ថា៖ នៅសម័យសង្គ្រាមខៃពើរពួកយើងបានបរិភោគសាច់សេះនិងលាព្រៃហើយព្យាការី ﷺ បានហាមឃាត់សាច់លាស្រុក។ (កត់ត្រាស្របគ្នាដោយអាល់ពូខរីនិងមូស្លីម) ៧៦៦ (៣៨២) - មានសេចក្តីរាយការណ៍ពីលោកអាប់ឌុលឡោះពិនអាពីអោហ្វាថា៖ ពួកយើងបានជួបប្រទះគ្រោះទុរភិក្សអត់ឃ្លានក្នុងរាត្រីនានានៅខៃពើរ។ លុះដល់ថ្ងៃចម្បាំងខៃពើរពួកយើងបានចាប់លាស្រុកមកកាប់សម្លាប់ហើយនៅពេលដែលឆ្នាំងកំពុងពុះសាច់លានោះស្រាប់តែមានអ្នកស្រែកប្រកាសរបស់រ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ បានស្រែកប្រកាសថា៖ «ចូរអ្នករាល់គ្នាក្រឡាប់ឆ្នាំងចោលហើយកុំបរិភោគអ្វីទាំងអស់ពីសាច់លាស្រុក!»។ (កត់ត្រាស្របគ្នាដោយអាល់ពូខរីនិងមូស្លីម) ៧៦៧ (៣៨៤) - មានសេចក្តីរាយការណ៍ពីលោកឥព្នូអាបព៉ាស ﵁ ថា៖ ខ្ញុំនិងលោកខាលីដពិនអាល់វ៉ាលីដបានចូលរួមដំណើរជាមួយរ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ ទៅកាន់ផ្ទះរបស់លោកស្រីមៃមូណះពេលនោះគេបានលើកយកសត្វត្រកួតដុត (ដហ្ហាប់ម៉ះនូហ្ស) មកជូនលោក។ រ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ ក៏បានលូកព្រះហស្តទៅរកវាប៉ុន្តែស្ត្រីមួយចំនួនដែលនៅក្នុងផ្ទះលោកស្រីមៃមូណះបានពោលថា៖ «ចូរអ្នករាល់គ្នាប្រាប់រ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ នូវអ្វីដែលលោកបម្រុងនឹងសោយសិន!»។ លោក ﷺ ក៏បានដកព្រះហស្តចេញវិញ។ ខ្ញុំបានទូលសួរថា៖ «តើវាជាហារ៉ាមឬឱរ៉សូលរបស់អល់ឡោះ?»។ លោក ﷺ បានឆ្លើយតបថា៖ «ទេវាមិនមែនជាហារ៉ាមទេប៉ុន្តែដោយសារវាមិនមែនជាចំណីនៅក្នុងទឹកដីនៃជាតិសាសន៍របស់ខ្ញុំទើបខ្ញុំមានអារម្មណ៍មិនសូវចូលចិត្តវា»។ លោកខាលីដបានរៀបរាប់បន្តថា៖ «ខ្ញុំក៏បានទាញវាឆ្ពោះមករកខ្ញុំហើយបរិភោគវាខណ៖ដែលរ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ កំពុងទតមើល»។ (កត់ត្រាស្របគ្នាដោយអាល់ពូខរីនិងមូស្លីម) ៧៦៨ (៣៨៥) - មានសេចក្តីរាយការណ៍ពីលោកអាប់ឌុលឡោះពិនអាពីអោហ្វាថា៖ ពួកយើងបានចូលរួមធ្វើសឹកសង្គ្រាមជាមួយរ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ ចំនួនប្រាំពីរលើក (ឬប្រាំមួយលើក) ដោយពួកយើងបានបរិភោគសត្វកណ្តូប។ (កត់ត្រាស្របគ្នាដោយអាល់ពូខរីនិងមូស្លីម) ៧៦៩ (៣៨៦) - មានសេចក្តីរាយការណ៍ពីលោកហ្សះដាំពិនម៉ូឌ័ររ៉ីពអាល់ចារមីបានរៀបរាប់ថា៖ ពួកយើងធ្លាប់បាននៅជាមួយលោកអាពូមូសាពេលនោះគេបានលើកតុអាហារមកដោយមានសាច់មាន់នៅលើនោះ។ ស្រាប់តែមានបុរសម្នាក់មកពីកុលសម្ព័ន្ធពានីតៃមិលឡោះបានដើរចូលមកហើយគាត់មានការស្ទាក់ស្ទើរមិនហ៊ានហូប។ លោកអាពូមូសាបានមានប្រសាសន៍ទៅកាន់គាត់ថា៖ «ចូរអញ្ជើញមកបរិភោគចុះពីព្រោះពិតប្រាកដណាស់ខ្ញុំធ្លាប់បានឃើញរ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ សោយសាច់មាន់នេះដោយផ្ទាល់»។ (កត់ត្រាស្របគ្នាដោយអាល់ពូខរីនិងមូស្លីម) ៧៧០ - មានសេចក្តីរាយការណ៍ពីលោកអាប់ឌុររ៉ោះម៉ានពិនអាពីអាំមើរថា៖ ខ្ញុំបានសួរលោកយ៉ាពិរថា៖ «តើសត្វឆ្កែព្រៃ (ហ៊ីយ៉ាណា) ចាត់ទុកជាសត្វព្រៃបរបាញ់ដែរឬទេ?»។ គាត់ឆ្លើយថា៖ «បាទពិតមែនហើយ»។ ខ្ញុំសួរទៀតថា៖ «តើខ្ញុំអាចបរិភោគវាបានទេ?»។ គាត់ឆ្លើយថា៖ «បាទអាចបរិភោគបាន»។ ខ្ញុំសួរថា៖ «តើរ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ ធ្លាប់មានប្រសាសន៍បែបនេះមែនទេ?»។ គាត់ឆ្លើយថា៖ «បាទពិតមែនហើយ»។ ក្នុងកំណត់ត្រារបស់អាពូដាវូដ៖ «វាគឺជាសត្វបរបាញ់ហើយត្រូវបង់សំណងជាចៀមឈ្មោលមួយក្បាលប្រសិនបើអ្នកស្លៀកពាក់អៀហ៍រ៉មបានបរបាញ់សម្លាប់វា»។ (កត់ត្រាដោយអាពូដាវូដ, អាល់ណាស្សាអ៊ីនិងអាត-ទិរមីហ្ស៊ី) - ហាឌីសបន្ថែម ៣៨៧៖ លោកឥព្នូអាបព៉ាសបានរាយការណ៍ថាព្យាការី ﷺ មានប្រសាសន៍ថា៖ «នៅពេលដែលអ្នកណាម្នាក់ក្នុងចំណោមអ្នករាល់គ្នាបរិភោគអាហារកុំទាន់អាលជូតដៃរបស់ខ្លួនរហូតទាល់តែបានលិទ្ធម្រាមដៃឬឱ្យគេលិទ្ធវាជាមុនសិន»។ ៧៧១ - មានសេចក្តីរាយការណ៍ពីលោកអាប់ឌុលឡោះពិនអាមើរថា៖ រ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ បានហាមឃាត់ការបរិភោគសាច់សត្វអាល់ចាឡាឡះ (សត្វស្រុកដែលស៊ីលាមកជាអាហារ) និងការទទួលទានទឹកដោះរបស់វា។ (កត់ត្រាដោយអាពូដាវូដនិងអាត-ទិរមីហ្ស៊ី) ៧៧២ - មានសេចក្តីរាយការណ៍ពីលោកអាពូហ៊ូរ៉ៃរ៉ោះ ﵁ ថា៖ នៅថ្ងៃជ័យជម្នះខៃពើររ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ បានហាមឃាត់ជាដាច់ខាតនូវសត្វសាហាវទាំងឡាយណាដែលមានចង្កូម, សត្វអាល់មូចាស្សាម៉ះ (សត្វដែលត្រូវគេចងទុកធ្វើជាផ្ទាំងស៊ីបបាញ់សម្លាប់) និងសត្វលាស្រុក។ (កត់ត្រាដោយអាត-ទិរមីហ្ស៊ី) ៧៧៣ - មានសេចក្តីរាយការណ៍ពីលោកសាហ្វីណះថា៖ ខ្ញុំធ្លាប់បានបរិភោគសាច់សត្វស្លាបហ៊ូបារ៉ា (សត្វទោមធំ) ជាមួយរ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ។ (កត់ត្រាដោយអាពូដាវូដនិងអាត-ទិរមីហ្ស៊ី) ៧៧៤ - មានសេចក្តីរាយការណ៍ពីលោកអាមើរពិនស្ហ៊ូអៃពពីឪពុកពីជីតារបស់លោកថា៖ នៅថ្ងៃខៃពើររ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ បានហាមឃាត់សាច់លាស្រុកនិងសត្វអាល់ចាឡាឡះមិនឱ្យជិះនិងមិនឱ្យបរិភោគសាច់របស់វាឡើយ។ (កត់ត្រាដោយអាពូដាវូដ) ៧៧៥ - មានសេចក្តីរាយការណ៍ពីលោកឥព្នូអាបព៉ាសថា៖ ព្យាការី ﷺ បានហាមឃាត់ការបរិភោគសត្វសាហាវទាំងឡាយណាដែលមានចង្កូមនិងសត្វបក្សីទាំងឡាយណាដែលមានក្រញាំស្រួច។ (កត់ត្រាដោយមូស្លីមនិងអាពូដាវូដ) ៧៧៦ - មានសេចក្តីរាយការណ៍ពីលោកអាពូសាឡាបះអាល់ឃូស្ហានីថា៖ រ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ បានហាមឃាត់ការបរិភោគសត្វសាហាវទាំងឡាយណាដែលមានចង្កូម។ (កត់ត្រាស្របគ្នាដោយអាល់ពូខរីនិងមូស្លីម) ៧៧៧ (៣៨៣) - ពីលោកផងដែរបានរៀបរាប់ថា៖ រ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ បានហាមឃាត់ជាដាច់ខាតនូវសាច់លាស្រុក។ (កត់ត្រាស្របគ្នាដោយអាល់ពូខរីនិងមូស្លីម) ៧៧៨ - មានសេចក្តីរាយការណ៍ពីលោកអាល់មិកដាមពិនម៉ាអ៍ឌីករិពពីរ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ ថា៖ «ចូរដឹងចុះ! មិនអនុញ្ញាតជាហាឡាល់ឡើយនូវសត្វសាហាវដែលមានចង្កូម, សត្វលាស្រុក, ទ្រព្យដែលជ្រុះបាត់របស់អ្នកកតិកាសញ្ញាសន្តិភាព (មូអាហាត់) លើកលែងតែម្ចាស់គេមិនត្រូវការវាវិញ...»។ (កត់ត្រាដោយអាពូដាវូដ) ៧៧៩ - មានសេចក្តីរាយការណ៍ពីលោកអាពូវ៉ាគីដអាល-ឡៃស៊ីថា៖ នៅពេលដែលព្យាការី ﷺ បានយាងមកដល់ម៉ាឌីណះពួកអ្នកស្រុកតែងតែកាត់យកបូកសត្វអូដ្ឋនិងកាត់យកកន្ទុយខ្លាញ់របស់សត្វចៀមទាំងរស់។ ពេលនោះលោក ﷺ ក៏បានមានប្រសាសន៍ថា៖ «អ្វីៗដែលត្រូវបានកាត់ចេញពីសត្វធាតុក្នុងខណ៖ពេលដែលវានៅរស់នោះវាត្រូវបានចាត់ទុកជាសាកសពសត្វងាប់ស្តូក (ម៉ៃតះ - ហារ៉ាម)»។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

١٧ - كتاب الأطعمة

ឌុយអាល់
192
#192
១ - ទ្វារនេសាទ (ទំព័រ ៤៦១)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
البَهِيمَةِ- وهي حيَّة- فهو مَيْتةٌ" [د مختصر] (١) ت حدِيثٌ حسنٌ غريبٌ (٢). ١ - باب الصيد ٧٨٠ (٣٨٨) - عن أبي ثعلبةَ الخُشَني [﵁] (٣) قال: أتيتُ رسولَ الله ﷺ فقلتُ: يا رسولَ الله! إنّا بأرضِ قومٍ؛ أهل كتابٍ، أفنأكُلُ في آنيتِهم؟ وبأرض أَصِيدُ بقوسِي، وبكلْبِي الذي ليسَ بمعلَّم، وبكلْبِي المُعلَّم، فما يصلحُ لي؟ قال: "أمّا ما ذكرتَ- يعني: من آنيةِ أهل الكِتابِ- فإن وجدتُم غيرَها فلا تأكُلُوا فِيها، وإنْ لم تَجِدُوا فاغسِلُوها، وكُلُوا فِيها، وما صِدْتَ بقَوْسِكَ، فذكرتَ اسمَ الله عليه فكُل، وما صِدْتَ بكلْبِكَ غيرِ مُعلَّمٍ فأدركتَ ذَكَاتَه فكُلْ" (٤). ٧٨١ (٣٨٩) - عن همّام بنِ الحارثِ (٥)، عن عَدِيّ بن حاتمٍ ﵁ قال: قلتُ: يا رسولَ الله! إنِّي أُرسِلُ الكلابَ المعلَّمَةَ، فيُمْسِكنَ عليَّ، وأذكرُ اسمَ الله؟ فقال: "إذا أرسلتَ كَلبَكَ المعلَّم، وذكرتَ اسمَ الله _________ (١) زيادة من "أ". (٢) حسن. رواه أبو داود (٢٨٥٨) مقتصرًا على المرفوع، ورواه الترمذي (١٤٨٠) بتمامه، وانظر "بلوغ المرام " (١٥ بتحقيقي). (٣) زيادة من "أ". (٤) رواه البخاري (٥٤٩٦)، ومسلم (١٩٣٠). (٥) تقدمت ترجمته عند الحديث رقم (٢٣٢). فكُلْ ما أمسكَ عليك". قلتُ: وإن قَتَلْنَ؟ قال: "وإنْ قَتَلْنَ، ما لم يَشرَكْها كَلْبٌ ليسَ معها". قلتُ له: فإنِّي أرمي بالْمِغراضِ (١) الصيدَ، فأَصِيدُ (٢)؟. فقال: "إذا رَمَيْتَ بالْمِعْرَاضِ فَخَزَقَ فكُلهُ، وإنْ أصابَهُ بعَرْضٍ فلا تأكُلْهُ" (٣) - وحديثُ الشَّعْبِي (٤)، عن عَدِي نحوُه، وفيه: "إلا أنْ يأكُلَ الكلبُ، فإنْ أكلَ فلا تأكُلْ؛ فإنِّى أخافُ أنْ يكونَ إنَّما أمسكَ على نَفْسِهِ، وإنْ خَالَطَها كِلابٌ مِن عْيرِها فلا تأكُلْ" (٥). "فإنَّما سَمَّيتَ على كَلْبِكَ، ولم تُسمَ على غيرِه" (٦). وفيه: "إذا أَرْسَلتَ كلبَكَ الْمُكَلّبَ، فاذكُرِ اسمَ الله، فإنْ أمسكَ عليكَ، فأدركْتَه حيًّا، فاذْبَحْهُ، وإنْ أدرَكْتَه قد قَتلَ، ولم يأكُل منه فكُلْه (٧)؛ فإنّ أَخْذَ الكلبِ ذَكَاة" (٨). _________ (١) اختلف في تعريفه، وإن اتفقوا على أنه يصيب بعرضه لا بحده، وقول الخليل بن أحمد: "هو سهم لا ريش له، ولا نصل". انظر "الفتح" (٩/ ٦٠٠). (٢) كذا الأصل، وفي "أ"، وصحيح مسلم: "فأصيب". (٣) رواه البخاري (٥٤٧٧)، ومسلم- واللفظ له - (١٩٢٩) (١). (٤) هو: عامر بن شراحيل، تقدمت ترجمته عند الحديث رقم (٣٠٢). (٥) رواه البخاري (٥٤٨٣)، ومسلم (١٩٢٩) (٢). (٦) هذه الجملة للبخاري (٥٤٨٦)، ولمسلم (١٩٢٩) (٣). (٧) هذه الرواية لمسلم (١٩٢٩) (٦)، ولكن ليس عنده لفظ: "المكلّب"، وإنما هذه اللفظة لأحمد في "المسند" (٤/ ١٩٥)، والترمذي (١٧٩٧) ومن حديث أبي ثعلبة الخشني، وليست من حديث عدي بن حاتم. و"المكلب": المعلم الصيد. (٨) وهذه الجملة للبخاري (٥٤٧٥)، ولمسلم (١٩٢٩) (٤) بلفظ: "فإن ذكاته أخذه". وفيه أيضًا: "إذا رَمَيْتَ بسهمِكَ، فاذكُرِ اسمَ الله" (١). وفيه: "فإن غابَ عنك يومًا أو يومي- وفي روايةٍ: اليومين والثلاثة- فلم تجدْ فيه إلا أثر سهمِكَ، فكُلْ إنْ شِئْتَ، وإنْ وجدتَه غَرِيقًا في الماءِ، فلا تأكُل؛ فإنَّك لا تدرِي الماءُ قتلَه أو سهمُك" (٢). ٧٨٢ (٣٩٠) - عن سالم (٣)، عن عبد الله بن عمر- ﵄ (٤) - قال: سمِعتُ النبيَّ ﷺ يقولُ: "مَنِ اقتنى كلبًا- إلا كَلْبَ صيدٍ، أو مَاشِيَةٍ - فإنّه يَنْقُصُ مِن أجرِه كلَّ يومٍ قِيراطان" (٥). قال سالِمٌ: وكان أبو هريرة يقولُ: "أو كلب حرثٍ"، وكانَ صاحِب حرثٍ (٦). هذه الأحاديث مُتَّفَقٌ عَلَيْها (٧). _________ (١) بهذا اللفظ رواه الترمذي (١٤٦٩)، وهو لمسلم (١٩٢٩) (٦) بلفظ: "إن رميت سهمك". (٢) هذه الرواية ملفقة من روايتين في مسلم (١٩٢٩) (٦ و٧) بلفظ: "فإن غاب عنك يومًا، فلم تجد فيه ... ". وأما قوله "يومًا أو يومين"، فليست في مسلم، ولكنها إحدى روايات البخاري (٥٤٨٤). وقوله: "وفى رواية: اليومين والثلاثة"، فهي أيضًا رواية للبخاري (٥٤٨٥) معلقة بصيغة الجزم. (٣) تقدمت ترجمته عند الحديث رقم (٣٥٥). (٤) تحرف في الأصل إلى: "عن سالم، عن عبد الله بن عمر ﵄، عن أبيه"، والمثبت من "أ"، وهو- كذلك- على الصواب في "الصغرى". (٥) رواه البخاري (٥٤٨١)، ومسلم (١٥٧٤) (٥١). (٦) رواه مسلم (١٥٧٤) (٥٤). وروى مسلم أيضًا، قال عبد الله: وقال أبو هريرة: "أو كلبَ حرثٍ". (٧) في "أ": "متفق على جميع الباب".
ការបកប្រែខ្មែរ

- បន្តពីហាឌីស (ប្រសាសន៍របស់ព្យាការី)មុន៖ «...អ្វីៗដែលត្រូវបានកាត់ចេញពីសត្វធាតុក្នុងខណ៖ពេលដែលវានៅរស់នោះវាត្រូវបានចាត់ទុកជាសាកសពសត្វងាប់ស្តូក (ម៉ៃតះ)»។ (កត់ត្រាដោយអាពូដាវូដនិងអាត-ទិរមីហ្ស៊ី) ជំពូកទី ១៖ ការបរបាញ់សត្វ (អាល់សាយដ៍) ៧៨០ (៣៨៨) - មានសេចក្តីរាយការណ៍ពីលោកអាពូសាឡាបះអាល់ឃូស្ហានី ﵁ ថា៖ ខ្ញុំបានមកជួបរ៉សូល (អ្នកនាំសារពីព្រះ)របស់អល់ឡោះ (ព្រះអល់ឡោះ) ﷺ ហើយទូលថា៖ ឱរ៉សូលរបស់អល់ឡោះ! ពួកយើងស្ថិតនៅក្នុងទឹកដីរបស់ក្រុមជន اهل الكتاب (ពួកគ្រីស្ទាននិងយូដា) តើពួកយើងអាចបរិភោគអាហារក្នុងចានក្បានរបស់ពួកគេបានដែរឬទេ? ហើយខ្ញុំស្ថិតនៅក្នុងទឹកដីដែលខ្ញុំត្រូវបរបាញ់ដោយធ្នូរបស់ខ្ញុំដោយសត្វឆ្កែដែលមិនទាន់បានបង្ហាត់និងដោយសត្វឆ្កែដែលបានបង្ហាត់រួចតើអ្វីខ្លះដែលស្របច្បាប់សម្រាប់រូបខ្ញុំ? លោក ﷺ បានមានប្រសាសន៍ឆ្លើយតបថា៖ «ចំពោះអ្វីដែលអ្នកបានលើកឡើងទាក់ទងនឹងចានក្បានរបស់ اهل الكتاب ប្រសិនបើអ្នករកឃើញចានក្បានផ្សេងក្រៅពីនោះចូរកុំបរិភោគក្នុងចានក្បានរបស់ពួកគេឡើយប៉ុន្តែប្រសិនបើអ្នករកមិនឃើញចានផ្សេងទេចូរលាងសម្អាតវាឱ្យស្អាតសិនរួចសឹមបរិភោគក្នុងចាននោះចុះ។ រីឯសត្វណាដែលអ្នកបរបាញ់បានដោយធ្នូរបស់អ្នកដោយបានរំលឹកព្រះនាមអល់ឡោះ (ពោលប៊ីស្មីលឡោះ) លើវាចូរអ្នកបរិភោគវាចុះ។ ហើយសត្វណាដែលអ្នកបរបាញ់បានដោយសត្វឆ្កែដែលបានបង្ហាត់រួចដោយបានរំលឹកព្រះនាមអល់ឡោះចូរអ្នកបរិភោគវាចុះ។ ប៉ុន្តែសត្វណាដែលអ្នកបរបាញ់បានដោយសត្វឆ្កែដែលមិនទាន់បង្ហាត់លុះត្រាតែអ្នកទៅទាន់វាកំពុងនៅរស់ហើយបានអារកវាទើបអ្នកអាចបរិភោគវាបាន»។ (កត់ត្រាស្របគ្នាដោយអាល់ពូខរីនិងមូស្លីម) ៧៨១ (៣៨٩) - មានសេចក្តីរាយការណ៍ពីលោកហាំម៉ាមពិនអាល់ហារីសពីលោកអាឌីពិនហាតឹម ﵁ ថា៖ ខ្ញុំបានទូលសួរថា៖ ឱរ៉សូលរបស់អល់ឡោះ! ខ្ញុំបានលែងសត្វឆ្កែដែលបានបង្ហាត់រួចឱ្យទៅបរបាញ់ហើយពួកវាបានខាំចាប់សត្វទុកឱ្យខ្ញុំដោយខ្ញុំបានរំលឹកព្រះនាមអល់ឡោះ (ពោលប៊ីស្មីលឡោះ)? លោក ﷺ បានមានប្រសាសន៍ថា៖ «នៅពេលដែលអ្នកលែងសត្វឆ្កែដែលបានបង្ហាត់របស់អ្នកដោយបានរំលឹកព្រះនាមអល់ឡោះចូរអ្នកបរិភោគនូវអ្វីដែលវាបានខាំចាប់ទុកឱ្យអ្នកចុះ»។ ខ្ញុំបានសួរទៀតថា៖ «ទោះបីជាពួកវាបានខាំសម្លាប់សត្វនោះហើយក៏ដោយឬ?»។ លោក ﷺ មានប្រសាសន៍ថា៖ «ទោះបីជាពួកវាបានសម្លាប់សត្វនោះហើយក៏ដោយឱ្យតែគ្មានសត្វឆ្កែដទៃផ្សេងទៀតដែលមិនមែនជាឆ្កែរបស់អ្នកចូលរួមជាមួយវា»។ ខ្ញុំបានទូលសួរលោកទៀតថា៖ «ខ្ញុំបានបាញ់សត្វដោយព្រួញគ្មានផ្លែដែក (មីអ៍រ៉ដ) តើខ្ញុំអាចបរិភោគបានទេ?»។ លោក ﷺ បានមានប្រសាសន៍ថា៖ «ប្រសិនបើអ្នកបាញ់ដោយព្រួញមីអ៍រ៉ដហើយចុងស្រួចរបស់វាបានមុតទម្លុះសាច់សត្វចូរអ្នកបរិភោគវាចុះប៉ុន្តែប្រសិនបើវាត្រូវចំដោយផ្នែកទទឹងនៃដងព្រួញ (ធ្វើឱ្យសត្វងាប់ដោយសារទម្ងន់ទង្គិច) ចូរកុំបរិភោគវាឱ្យសោះ»។ - នៅក្នុងកំណត់ត្រារបស់អាល់ស្ហាក់ពីពីលោកអាឌីមានអត្ថន័យស្រដៀងគ្នាដោយបន្ថែមថា៖ «លើកលែងតែសត្វឆ្កែនោះបានស៊ីសាច់សត្វនោះប្រសិនបើវាបានស៊ីចូរកុំបរិភោគវាឱ្យសោះពីព្រោះខ្ញុំបារម្ភក្រែងលោវាខាំចាប់សត្វនោះសម្រាប់តែខ្លួនវាផ្ទាល់ប៉ុណ្ណោះ។ ហើយប្រសិនបើមានសត្វឆ្កែដទៃមកលាយឡំជាមួយឆ្កែរបស់អ្នកចូរកុំបរិភោគវាឡើយពីព្រោះអ្នកបានពោលព្រះនាមអល់ឡោះលើតែសត្វឆ្កែរបស់អ្នកប៉ុណ្ណោះមិនបានពោលលើសត្វឆ្កែដទៃឡើយ»។ - ហើយក្នុងកំណត់ត្រានោះក៏មានបញ្ជាក់ទៀតថា៖ «នៅពេលដែលអ្នកបាញ់ព្រួញរបស់អ្នកចូររំលឹកព្រះនាមអល់ឡោះ។ ប្រសិនបើសត្វនោះបានរត់បាត់ពីភ្នែកអ្នកអស់មួយថ្ងៃឬពីរថ្ងៃរួចអ្នកប្រទះឃើញវាដោយគ្មានស្លាកស្នាមអ្វីក្រៅតែពីស្នាមព្រួញរបស់អ្នកចូរអ្នកបរិភោគវាចុះប្រសិនបើអ្នកចង់។ ប៉ុន្តែប្រសិនបើអ្នកប្រទះឃើញសត្វនោះលង់ទឹកស្លាប់ចូរកុំបរិភោគវាឱ្យសោះពីព្រោះអ្នកមិនដឹងថាទឹកធ្វើឱ្យវាស្លាប់ឬព្រួញរបស់អ្នកធ្វើឱ្យវាស្លាប់នោះឡើយ»។ ៧៨២ (៣៩០) - មានសេចក្តីរាយការណ៍ពីលោកសាលីមពីលោកអាប់ឌុលឡោះពិនអាមើរ ﵄ ថា៖ ខ្ញុំបានឮព្យាការី ﷺ មានប្រសាសន៍ថា៖ «អ្នកណាដែលចិញ្ចឹមសត្វឆ្កែ—លើកលែងតែឆ្កែសម្រាប់បរបាញ់ឬឆ្កែសម្រាប់ឃ្វាលសត្វពាហន៖—នោះផលបុណ្យរបស់គេនឹងត្រូវកាត់បន្ថយជារៀងរាល់ថ្ងៃចំនួនពីរគីរ៉ាត់»។ លោកសាលីមបានបញ្ជាក់ថា៖ លោកអាពូហ៊ូរ៉ៃរ៉ោះតែងតែបន្ថែមថា «ឬឆ្កែសម្រាប់ការពារចម្ការដំណាំ» ពីព្រោះគាត់ផ្ទាល់មានចម្ការដំណាំ។ (បណ្តាហាឌីសទាំងនេះត្រូវបានកត់ត្រាស្របគ្នាដោយអាល់ពូខរីនិងមូស្លីម)

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

١ - باب الصيد

ឌុយអាល់
193
#193
២- ទ្វារនៃប្រាជ្ញា (ទំព័រ ៤៦៤)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
٢ - باب الذكاة ٧٨٣ (٣٩١) - عن رافع بنِ خَدِيجٍ ﵁ قال: كُنَّا مع النبيِّ ﷺ بذِي الْحُليفَةَ من تِهامةَ (١)، فأصابَ النَّاسَ جوعٌ، فأصَابُوا إِبلًا وغنمًا، وكان النبيُّ ﷺ في أُخريات القوم، فَعَجِلُوا، وذبَحُوا، ونصَبُوا القُدورَ، فأمرَ النبيُّ ﷺ بالقُدُورِ فأُكْفِئَتْ (٢)، ثم قَسَمَ، فعدلَ عشرةً من الغنمِ ببعيرٍ، فندَّ (٣) مِنها بعِيرٌ، فطلبُوه، فأعياهُم- فكانَ (٤) في القومِ خيلٌ يسيرةٌ - فأهوى رجلٌ منهم بسهمٍ، فحبسه الله. _________ (١) "ذو الحليفة" قال النووى (١٣/ ١٣٥): "مكان من تهامة بين حاذة وذات عرق، وليست بذي الحليفة؛ التي هي ميقات أهل المدينة، هكذا ذكره الحازمي في كتاب: "المؤتلف في أسماء الأماكن"، لكنه قال: "الحليفة" من غير لفظ: "ذي"، والذي في "الصحيحين": "بذي الحليفة"، فكأنه يقال لوجهين". و"تهامة" قال ابن الملقن في الإعلام" (ج ٤/ ق ٩٦/ ب): "بكسر التاء اسم لكل ما نزل عن نجد من بلاد الحجاز، سميت بذلك من التَّهَم، وهو شدة الحر وركود الريح. قاله ابن فارس، وقال صاحب "المطالع": لتغير هوائها". (٢) واختلف في السبب، ولعل أرجحها أنهم كانوا قد انتهبوها من المغانم قبل أن تقسم، وهو اختيار البخاري في "صحيحه" (٩/ ٦٧٢/ فتح) إذ قال: "باب إذا أصاب قوم غنيمة، فذبح بعضهم غنمًا وإبلًا بغير أمر أصحابهم، لم تؤكل؛ لحديث رافع عن النبي ﷺ". وأيضًا يدل عليه ما رواه أبو داود (٢٧٠٥) بسند صحيح عن رجل من الأنصار قال: خرجنا مع رسول الله ﷺ في سفر، فأصاب النَّاس حاجة شديدة وجهد، وأصابوا غنمًا فانتهبوها، فإن قدورنا لتغلي، إذ جاء رسول الله ﷺ يمشي على قوسه، فأكفأ قدورنا بقوسه، ثم جعل يُرَمل اللحم بالتراب، ثم قال: "إن النهبة ليست بأحل من الميتة- أو-: إن الميتة ليست بأحل من النهبة". (٣) يعني: هرب وشرد. (٤) في "أ": "وكان". فقال: "إنَّ لهذِه البهائم أِوابدَ كأوابدِ (١) الوحش، فما غلبَكُم منها فاصْنعُوا به هكذا". قال قلتُ: يا رسول الله! إن لاقُو العدوَّ غدًا، وليست معنا مُدًى (٢) أفنذبَحُ بالقَصَبِ (٣)؟ قال: "ما أنهرَ الدَّمَ، وذُكِر اسمُ الله عليه، فكُلُوه؛ ليسَ السِّنَّ والظُّفْرَ، وسأحدّثكم عن ذلِكَ؛ أما السِّنُّ: فعَظْمٌ. وأمَّا الظُّفْرُ: فمُدى الحبشةِ". مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (٤). ٧٨٤ - عن كعب بنِ مَالكٍ؛ أنَّه كانتْ لهم غنمٌ ترعى بسَلْع (٥)، فأبصرتْ جارِية لنا بشاةٍ من غَنَمِنا مَوْتًا، فكسرتْ حجرًا، فذَبَحَتْهاَ به، فقال لهم: لا تأكُلُوا حتَّى أسأل النبيَّ ﷺ، أو أُرسِلَ إليه مَنْ يسأَلُه، وأنَّه سأل النبيَّ ﷺ عن ذلك، أو أرسلَ. فأمرَه بأكلِهَا. خ (٦). _________ (١) قال المصنف في "الصغرى": "الأوابد: التي قد توحشت، ونفرت من الإنس. يقال: أبدت تأبد أبودًا". (٢) جمع مدية: وهي السكين. (٣) هو كل نبات كانت ساقه أنابيب وكعوبًا. (٤) رواه البخاري (٢٤٨٨) مع تفاوت يسير في بعض الألفاظ، ورواه مسلم- بنحوه- (١٩٦٨). (٥) بفتح أوله وسكون ثانيه: جبل بالمدينة. (٦) رواه البخاري (٢٣٠٤)، وزاد: "قال عبيد الله: فيعجبني أنها أمة، وأنها ذبحت". قال الحافظ في "الفتح" (٩/ ٦٣٣): "فيه جواز أكل ما ذبحته المرأة، سواء كانت حرة أو أمة، كبيرة أو صغيرة، مسلمة أو كتابية، طاهرًا أو غير طاهر؛ لأنَّه ﷺ مر بأكل ما ذبحته ولم يستفصل، نص على ذلك الشَّافعي، وهو قول الجمهور". ٧٨٥ - عن أبي سعيدٍ، عن النبي ﷺ قال: "ذكاةُ الجَنينِ ذكاةُ أُمِّه" (١). ت وقال: حدِيثٌ حسنٌ (٢). _________ (١) قال ابن الأثير في "النهاية" (٢/ ١٦٤): "يروى هذا الحديث بالرفع والنصب، فمن رَفَعَه جعله خبر المبتدأ الذي هو ذكاة الجنين، فتكون ذكاة الأم هي ذكاة الجنين، فلا يحتاجُ إلى ذبح مستأنفٍ، ومن نصب كان التقدير ذكاة الجنين كذكاة أمه، فلما حذف الجار نصب، أو على تقدير يذكي تذكية مثل ذكاة أمه، فحذف المصدر وصفته وأقام المضاف إليه مقامه، فلا بد عنده من ذبح الجنين إذا خرج حيًا. ومنهم من يرويه بنصب الذكاتين: أي ذكُّوا الجنين ذكاة أمه". وقال ابن القيِّم في "تهذيب السنن" (٤/ ١١٩ - ١٢١): "وقوله في بعض ألفاظه: "فإن ذكاته ذكاة أمه"، ممَّا يبطل تأويل من رواه بالنصب، وقال ذكاة الجنين كذكاة أمه. وهذا باطل من وجوه: أحدها: أن سياق الحديث يبطله، فإنهم سألوا النبي ﷺ عن الجنين الذي يوجد في بطن الشَّاة: أيأكلونه أم يلقونه؟ فأفتاهم بأكله، ورفع عنهم ما توهموه من كونه ميتة: بأنَّ ذكاة أمه ذكاة له، لأنَّه جزء من أجزائها، كيدها وكبدها ورأسها، وأجزاء المذبوح لا تفتقر إلى ذكاة مستقلة. والحمل ما دام جنينًا فهو كالجزء منها، لا ينفرد بحكم، فإذا ذكيت الأم أتت الذكاة على جميع أجزائها التي من جملتها الجنين، فهذا هو القياس الجلي، لو لم يكن في المسألة نص. الثاني: أن الجواب لا بد وأن يقع عن السؤال، والصحابة لم يسألوا عن كيفية ذكاته، ليكون قوله "ذكاته كذكاة أمه" جوابًا لهم، وإنَّما سألوا عن أكل الجنين الذي يجدونه بعد الذبح، فأفتاهم بأكله حلالًا بجريان ذكاة أمه عليه، وأنه لا يحتاج إلى أن ينفرد بالذكاة. الثالث: أن أصحاب رسول الله ﷺ أعظم الخلق فهمًا لمراده بكلامه، وقد فهموا من هذا الحديث اكتفاءهم بذكاة الأم عن ذكاة الجنين، وأنه لا يحتاج أن ينفرد بذكاة بل يؤكل. قال عبد الله بن كعب ابن مالك "كان أصحاب رسول الله ﷺ يقولون: إذا أشعر الجنين فذكاته ذكاة أمه" وهذا إشارة إلى جميعهم. قال ابن المنذر: كان النَّاس على إباحته، لا نعلم أحدًا منهم خالف ما قالوه، إلى أن جاء النعمان، فقال: لا يحل، لأنَّ ذكاة نفس لا تكون ذكاة نفسين. الرابع: أن الشريعة قد استقرت على أن الذكاة تختلف بالقدرة والعجز، فذكاة الصيد الممتنع: = (٢) صحيح بشواهده. وإن كان عند الترمذي (١٤٧٦) بسند ضعيف. ⦗٤٦٨⦘ = لكن رواه أحمد (٣/ ٣٩)، وابن حبان (١٠٧٧) بسند حسن، وانظر "البلوغ" (١٣٤٣). قال الترمذي: "وفي الباب عن جابر، وأبي أمامة، وأبي الدرداء، وأبي هريرة، وهذا حديث حسن صحيح، وقد روي من غير وجه عن أبي سعيد، والعمل على هذا عند أهل العلم من أصحاب النبي ﷺ وغيرهم، وهو قول سفيان الثوري، وابن المبارك، والشافعي، وأحمد، وإسحاق". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . _________ = بجرحه في أي موضع كان، بخلاف المقدور عليه، وذكاة المتردية لا يمكن إلَّا بطعنها في أي موضع كان، ومعلوم أن الجنين لا يتوصل إلى ذبحه بأكثر من ذبح أمه، فتكون ذكاة أمه ذكاة له: هو محض القياس. الخامس: أن قوله "ذكاة الجنين ذكاة أمه" جملة خبرية، جعل الخبر فيها نفس المبتدأ. فهي كقولك: غذاء الجنين غذاء أمه، ولهذا جعلت الجملة لتتميم "إن" وخبرها في قوله "فإن ذكاته ذكاة أمه" وإذا كان هكذا لم يجز في "ذكاة أمه" إلَّا الرفع، ولا يجوز نصبه لبقاء المبتدأ بغير خبر، فيخرج الكلام عن الإفادة والتمام، إذ الخبر محل الفائدة، وهو غير معلوم. السادس: أنه إذا نصب "ذكاة أمه" فلا بد وأن يجعل الأول في تقدير فعل لينتصب عنه المصدر، ويكون تقديره: يذكى الجنين ذكاة أمه، ونحوه. ولو أريد هذا المعنى لقيل: ذكوا الجنين ذكاة أمه، أو يذكى، كما يقال: اضرب زيدًا ضرب عمرو، وينتصب الثاني على معنى: اضرب زيدًا ضرب عمرو، فهذا لا يجوز، وليس هو كلامًا عربيًا، إلَّا إذا نصب الجزءان معًا، وتقول: ذكاة الجنين ذكاة أمه، وهذا- مع أنه خلاف رواية النَّاس وأهل الحديث قاطبة- فهو أيضًا ممتنع، فإن المصدر لا بد له من فعل يعمل فيه، فيؤول التقدير إلى: ذكوا ذكاة الجنين ذكاة أمه، ويصير نظير قولك ضَربَ زَيْدٍ ضَرْبَ عَمْرو تنصبهما. وتقديره: اضرب ضرب زيد ضرب عمرو، وهذا إنَّما يكون في المصدر بدلًا من اللفظ بالفعل، إذا كان منكرًا، نحو ضربًا زيد، أي ضرب زيد. ولهذا كان قولك: ضربًا زيدًا: كلامًا تامًا، وقولك: ضرب زيد: ليس بكلامٍ تامٍ، فإن الأول يتضمن: اضرب زيدًا، بخلاف الثاني، فإنّه مفرد فقط فيعطي ذلك معنى الجملة، فأمَّا إذا أضفته، وقلت: ضرب زيد، فإنّه يصير مفردًا، ولا يجوز تقديره باضرب زيدًا، ويدل على بطلانه:- الوجه السابع: هو أن الجنين إنَّما يذكى مثل ذكاة أمه إذا خرج حيًا، وحينئذٍ فلا يؤكل حتَّى يذكى ذكاة مستقلة، لأنَّه حينئذٍ له حكم نفسه، وهم لم يسألوا عن هذا، ولا أجيبوا به فلا السؤال دل عليه، ولا هو جواب مطابق لسؤالهم، فإنهم قالوا: "نذبح البقرة، أو الشَّاةِ في بطنها الجنين، أنلقيه أم نأكله؟ فقال: كلوه إن شئتم، فإن ذكاته ذكاة أمه" فهم إنَّما سألوه عن أكله: أيحل لهم، أم لا؟ فأفتاهم بأكله، وأزال عنهم ما علم أنه يقع في أوهامهم، من كونه ميتة بأنه ذكي بذكاة الأم. ومعلوم أن هذا الجواب والسؤال لا يطابق: ذكوا الجنين مثل ذكاة أمه. بل كان الجواب حينئذٍ: لا تأكلوه إلَّا أن يخرج حيًا، فذكاته مثل ذكاة أمه، وهذا ضد مدلول الحديث، والله أعلم. وبهذا يعلم فساد ما سلكه أبو الفتح ابن جني وغيره في إعراب هذا الحديث، حيث قالوا: ذكاة أمه، على تقدير مضاف محذوف؛ أي ذكاة الجنين مثل ذكاة أمه. وحذف المضاف وإقامة المضاف إليه مقامه كثير، وهذا إنَّما يكون حيث لا لبس، وأمَّا إذا أوقع في اللبس فإنّه تمتنع، وما تقدم كافٍ في فساده، وبالله التوفيق". أهـ. ٧٨٦ - عن عَديّ بنِ حاتم قال: قلتُ: يا رسول الله! إنِّي أُرسِلُ كلبِي، فآخذ الصيدَ، فلا أجِدُ ما أذكّيه، أفأَذْبَحْه بالمروة وبالعَصَا؟ قال: "أمْرِرِ الدَّمَ بم شِئْتَ، واذكرِ اسمَ الله ﷿". س (١). ٧٨٧ - وعن شدّاد بن أِوسٍ قال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقولُ: "إن الله ﷿ كَتَبَ الإحسانَ على كلِّ شيءٍ، فإذا قَتَلْتُم فأَحْسِنُوا القِتْلَةَ، وإذا ذَبَحْتُم فَأَحْسِنُوا الذِّبحَةَ؛ ليُحِدَّ أحدُكم- إذا ذبحَ- شَفْرَتَهُ، وليُرحْ ذَبِيحَته". م د س ت (٢). _________ (١) صحيح بشواهده. وهذا رواه النسائي (٧/ ١٩٤)، وأبو داود (٢٨٢٤)، وابن ماجه (٣١٧٧) من طريق مرِّيِّ بن قطري- وهو لا يعرف- عن عدي به. ولكن في حديث رافع السابق (٧٨٣) ما يشهد له، وأيضًا انظر حديث أنس المتقدم في أول "الأطعمة" برقم (٧٦٣). و"المروة": هي حجر أبيض برّاق، قيل: هي التي يقدح منها النار، قال ابن حجر (٩/ ٦٣١): "المراد بالسؤال عن الذبح بالمروة جنس الأحجار، لا خصوص المروة". (٢) رواه مسلم (١٩٥٥)، وأبو داود (٢٨١٥)، والنسائي (٧/ ٢٢٩ و٢٣٠)، والترمذي (١٤٠٩)، وقال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح". =
ការបកប្រែខ្មែរ

ជំពូកទី ២៖ ការអារកសត្វឱ្យស្របតាមក្បួនច្បាប់ឥស្លាម (អាដ-ហ្សាខាត់) ៧៨៣ (៣៩១) - មានសេចក្តីរាយការណ៍ពីលោករ៉ាហ្វីអ៍ពិនខាឌីជ ﵁ ថា៖ ពួកយើងបានរួមដំណើរជាមួយព្យាការី ﷺ នៅឯតំបន់ហ្ស៊ុល-ហ៊ូឡៃហ្វះក្នុងដែនដីទីហាម៉ះ។ គ្រានោះក្រុមមនុស្សបានជួបប្រទះនឹងការអត់ឃ្លានយ៉ាងខ្លាំងហើយពួកគេបានដណ្តើមបានសត្វអូដ្ឋនិងសត្វចៀមពីសង្គ្រាម។ ព្យាការី ﷺ ស្ថិតនៅខាងក្រោយគេបង្អស់នៃក្បួនទ័ពពេលនោះពួកគេបានប្រញាប់ប្រញាល់អារកសត្វនិងដាក់ឆ្នាំងដាំស្ល។ ព្យាការី ﷺ ក៏បានបញ្ជាឱ្យក្រឡាប់ឆ្នាំងទាំងនោះចោល (ដោយសារតែពួកគេបានអារកមុនពេលបែងចែកផលសង្គ្រាម)។ បន្ទាប់មកលោកបានបែងចែកផលសង្គ្រាមដោយកំណត់សត្វចៀមដប់ក្បាលស្មើនឹងសត្វអូដ្ឋមួយក្បាល។ ស្រាប់តែមានសត្វអូដ្ឋមួយក្បាលបានផ្អើលរត់គេចខ្លួនហើយក្រុមមនុស្សបាននាំគ្នារត់ដេញតាមរហូតដល់អស់កម្លាំងល្វើយ—ដោយសារកងទ័ពមានសេះតិចតួចប៉ុណ្ណោះ។ ពេលនោះមានបុរសម្នាក់បានបាញ់ព្រួញមួយគ្រាប់ទៅលើវាហើយអល់ឡោះ (ព្រះអល់ឡោះ)បានឃាត់សត្វអូដ្ឋនោះឱ្យនៅស្ងៀម។ ព្យាការី ﷺ ក៏បានមានប្រសាសន៍ថា៖ «ពិតប្រាកដណាស់ក្នុងចំណោមសត្វពាហន៖ទាំងនេះមានសត្វខ្លះផ្អើលរត់គេចដូចជាសត្វព្រៃដូច្នោះដែរដូច្នេះប្រសិនបើសត្វណាមួយពិបាកគ្រប់គ្រងចូរអ្នករាល់គ្នាអនុវត្តចំពោះវាដូចគ្នានេះចុះ (បាញ់ព្រួញសម្លាប់វា)»។ លោករ៉ាហ្វីអ៍បានរៀបរាប់បន្តថា៖ ខ្ញុំបានទូលសួរថា៖ ឱរ៉សូល (អ្នកនាំសារពីព្រះ)របស់អល់ឡោះ! ពួកយើងប្រហែលជានឹងត្រូវប្រឈមមុខជាមួយសត្រូវនៅថ្ងៃស្អែកខណ៖ដែលពួកយើងគ្មានកាំបិតជាប់នឹងខ្លួនឡើយតើពួកយើងអាចអារកសត្វដោយបន្ទះឫស្សីស្រួចបានដែរឬទេ? ព្យាការី ﷺ បានឆ្លើយតបថា៖ «អ្វីៗដែលធ្វើឱ្យឈាមហូរចេញមកនិងបានរំលឹកព្រះនាមអល់ឡោះ (ពោលប៊ីស្មីលឡោះ) លើវាចូរអ្នកបរិភោគវាចុះលើកលែងតែធ្មេញនិងក្រចក។ ចំពោះធ្មេញពីព្រោះវាជាឆ្អឹងរីឯក្រចកគឺជាកាំបិតរបស់ពួកជនជាតិហាបាស្ហះ (អេត្យូពី)»។ (កត់ត្រាស្របគ្នាដោយអាល់ពូខរីនិងមូស្លីម) ៧៨៤ - មានសេចក្តីរាយការណ៍ពីលោកកាអ៍ពពិនម៉ាលីកថា៖ ពួកគាត់មានហ្វូងចៀមដែលកំពុងស៊ីស្មៅនៅឯភ្នំសាល់អ៍ពេលនោះមានក្មេងស្រីបម្រើម្នាក់បានឃើញចៀមមួយក្បាលជិតដាច់ខ្យល់ស្លាប់នាងក៏បានយកថ្មបំបែកជាបន្ទះស្រួចរួចអារកចៀមនោះ។ លោកកាអ៍ពបានប្រាប់អ្នកផ្ទះថា៖ «កុំទាន់អាលបរិភោគរហូតទាល់តែខ្ញុំបានទៅសួរនាំរ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ ឬចាត់មនុស្សឱ្យទៅសួរលោកសិន»។ នៅពេលដែលបានសួររ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ លោក ﷺ ក៏បានបញ្ជាឱ្យបរិភោគសាច់ចៀមនោះ។ (កត់ត្រាដោយអាល់ពូខរី) ៧៨៥ - មានសេចក្តីរាយការណ៍ពីលោកអាពូសាអ៊ីដពីព្យាការី ﷺ ថា៖ «ការអារកមេរបស់សត្វគឺចាត់ទុកជាការអារកកូនក្នុងផ្ទៃរបស់វាផងដែរ (កូនក្នុងផ្ទៃគឺហាឡាល់ដោយស្វ័យប្រវត្តិ)»។ (កត់ត្រាដោយអាត-ទិរមីហ្ស៊ី) ៧៨៦ - មានសេចក្តីរាយការណ៍ពីលោកអាឌីពិនហាតឹមថា៖ ខ្ញុំបានទូលសួរថា៖ ឱរ៉សូលរបស់អល់ឡោះ! ខ្ញុំបានលែងសត្វឆ្កែរបស់ខ្ញុំទៅចាប់សត្វព្រៃប៉ុន្តែខ្ញុំរកអ្វីអារកសត្វនោះមិនបានតើខ្ញុំអាចអារកវាដោយដុំថ្មស្តើងឬមែកឈើបានទេ? លោក ﷺ មានប្រសាសន៍ថា៖ «ចូរធ្វើឱ្យឈាមហូរចេញដោយវត្ថុណាដែលអ្នកចង់ហើយចូររំលឹកព្រះនាមអល់ឡោះ ﷻ ចុះ»។ (កត់ត្រាដោយអាល់ណាស្សាអ៊ី) ៧៨៧ - មានសេចក្តីរាយការណ៍ពីលោកស្ហាដដាដពិនអោស ﵁ ថា៖ ខ្ញុំបានឮរ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ មានប្រសាសន៍ថា៖ «ពិតប្រាកដណាស់អល់ឡោះ ﷻ បានកំណត់ឱ្យមានសេចក្តីមេត្តាករុណានិងភាពល្អប្រពៃលើគ្រប់កិច្ចការទាំងអស់។ ដូច្នេះនៅពេលដែលអ្នករាល់គ្នាសម្លាប់ចូរសម្លាប់ដោយសេចក្តីមេត្តាករុណាហើយនៅពេលដែលអ្នករាល់គ្នាអារកសត្វចូរអារកដោយរបៀបដ៏ល្អប្រពៃបំផុតដោយចូរឱ្យអ្នកម្នាក់ៗសំលៀងកាំបិតរបស់ខ្លួនឱ្យមុតស្រួចនិងចូរផ្តល់នូវភាពសុខស្រួល (កាត់បន្ថយការឈឺចាប់) ដល់សត្វដែលត្រូវអារកនោះ»។ (កត់ត្រាដោយមូស្លីម, អាពូដាវូដ, អាល់ណាស្សាអ៊ីនិងអាត-ទិរមីហ្ស៊ី)

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

٢ - باب الذكاة

ឌុយអាល់
194
#194
៣ - ទ្វារអាដហុក (ទំព័រ 469)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
٧٨٨ - عن جابر بنِ عبد الله؛ أنَّ رجُلًا من قومِهِ صَاد أرنبًا أو ثنتين فذبَحهُما بمروةٍ، فتعلَّقهُما حتَّى لَقِي النبيَّ ﷺ، فسألَه؟ فأمره بأكْلِها. ت (١). ٣ - باب الأضاحي ٧٨٩ (٣٩٢) - عن أنس بنِ مَالكٍ ﵁ قال: ضَحَّى النبيُّ ﷺ بِكَبْشَيْنِ أملَحَيْن أَقْرَنَيْن، ذبحَهُما بيدِه، وسَمَّى، وكَبَّر، ووضعَ رِجْلَه على صِفَاحِهما، مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (٢). ٧٩٠ - [و] (٣) عن عائِشةَ ﵂؛ أنَّ رسولَ الله ﷺ أمرَ بكبشٍ أَقْرنَ، يَطَأُ في سَوَادٍ، ويَبرُكُ في سوادٍ، وينظرُ في سوادٍ، فأُتِي به؛ ليُضحِّى به. فقال: "يا عائِشةُ! هَلُمّي الْمُدْيةَ" (٤). _________ = وعند مسلم وأبي داود ورواية للنسائي: "فأحسنوا الذبح". وأمَّا الترمذي والرواية الأخرى للنسائي فكما ذكر المصنف: "الذبحة". و"القتلة" و"الذبحة": اسم للهيئة والحالة. (١) رواه الترمذي (١٤٧٢). وهو غير محفوظ كما قال البخاري فيما نقله عنه الترمذي في "السنن" و"العلل". قلت: ولكنه صحيح من حديث محمد بن صفوان الذي رواه أبو داود (٢٨٢٢)، والنسائي (٧/ ١٩٧)، وابن ماجة (٣١٧٥)، وأحمد (٣/ ٤٧١). (٢) رواه البخاري (٥٥٦٤)، ومسلم (١٩٦٦)، وانظر "بلوغ المرام" (١٣٦٠ بتحقيقي). وقال المصنف في "الصغرى": "الأملح: الأغبر، وهو الذي فيه سواد وبياض". (٣) زيادة من "أ". (٤) المدية بتثليث الميم: السكين. ثم قال: "اشحَذِيها بحجرٍ" (١). قالت: ثمّ أخذَها، وأخذَ الكبشَ، فأضْجَعه، ثم ذبحَه. ثم قال: "بسمِ الله. اللَّهمَّ تقبَّلْ من محمدٍ وآلِ مُحمدٍ، ومِن أُمّةِ مُحمدٍ". ثم ضحّى (٢). م (٣). ٧٩١ - عن جابر بنِ عبد الله ﵄، قال: ذَبَحَ النبيُّ ﷺ يومَ النَّحْرٍ (٤) كَبْشينِ أقرنَيْنِ أَمْلَحينِ مُوْجَئين، فلمّا وجَّههُما، قال: "اللهمّ إنِّي وجهتُ وجْهِي للذي فطرَ السَّماواتِ والأرضَ، على ملّةِ إبراهيمَ حنيفًا، وما أنا مِن الْمُشرِكين، إنّ صلاتِي ونُسُكِي ومَحْياي ومماتي لله ربِّ العالمين، لا شَرِيكَ له، وبذلك أُمِرْتُ، وأنا مِن الْمُسلِمين، اللهمّ _________ (١) يقال: "شحذت السيف والسكين إذا حددته بالمِسنّ وغيره ممَّا يخرج حدّه". قاله ابن الأثير. (٢) زاد مسلم: "به". (٣) رواه مسلم (١٩٦٧). قلت: وفي هذا الحديث والذي بعده تضحية النبي ﷺ عن أمته، فقال شيخنا في "الإرواء" (٤/ ٣٥٤): "ما جاء في هذه الأحاديث من تضحيته ﷺ عمن لم يضح من أمته، هو من خصائصه ﷺ كما ذكره الحافظ في "الفتح" (٩/ ٥١٤) عن أهل العلم. وعليه فلا يجوز لأحد أن يقتدي به ﷺ في التضحية عن الأمة، وبالأحرى أن لا يجوز له القياس عليها غيرها من العبادات، كالصلاة والصيام والقراءة ونحوها من الطاعات؛ لعدم ورود ذلك عنه ﷺ، فلا يصلِّي أحد عن أحد، ولا يصوم أحد عن أحد، ولا يقرأ أحد عن أحد، وأصل ذلك كله قوله تعالى: ﴿وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى﴾ نعم هناك أمور استثنيت من هذا الأصل بنصوص وردت". (٤) كذا الأصل، وأشار الناسخ في الهامش إلى نسخة أخرى بلفظ: "الذبح"، وهو الذي في "أ"، و"السنن". منك ولك (١)، عن محمدٍ وأمّتِه، بسمِ الله، والله أكبر"، ثم ذبح. د (٢). ٧٩٢ - عن أبي سعيدٍ قال: ضَحَّى رسولُ الله ﷺ بكبشٍ أقرنَ فَحِيلٍ، يمشِي في سوادٍ، ويأكلُ في سَوادٍ، وينظرُ في سوادٍ. س (٣). ٧٩٣ - عن أُمِّ سلَمة ﵂ قالت: قالَ رسولُ الله ﷺ: "مَنْ كانَ له ذِبْحٌ (٤)، فإذا أُهلّ هِلالُ ذي الحجّة، فلا يأخُذنَّ (٥) من شَعْرِهِ، ولا من أَظْفارِه شيئًا، حتَّى يُضَحّي". م س (٦). ٧٩٤ - عن بُريدةَ بنِ الحُصَيب الأسلمي قال: قالَ رسولُ الله ﷺ: "نهيتُكم عن زِيارَةِ القبورِ، فزُوروها، ونهيتكم عن لُحومِ الأضاحي فوقَ ثلاثٍ، فأمسِكُوا ما بدَا لكم، ونهيتُكم عن النَّبِيذِ إلَّا في سِقَاءٍ، فاشربُوا في الأسقيةِ كُلِّها، ولا تشربوا مُسْكِرًا". م س (٧). _________ (١) في الأصل: "وإليك"، والمثبت من "أ"، وهو الذي في "السنن". (٢) ضعيف، رواه أبو داود (٢٧٩٥) بسند ضعيف؛ فيه عنعنة ابن إسحاق، وهو مدلس. (٣) صحيح. رواه النسائي (٧/ ٢٢٠ - ٢٢١)، وأبو داود (٢٧٩٦)، والترمذي (١٤٩٦)، وابن ماجه (٣١٢٨). وقوله: "أقرن": له قرنان معتدلان. و"فحيل": كامل الخلقة لم تقطع أنثياه. و"يمشي في سواء ... " إلخ. قوائمه، وفيه، وما حول عينيه أسود، وباقيه أبيض. (٤) زاد مسلم: "يذبحه"، و"ذبح" بكسر الذال، أي: حيوان يريد ذبحه. (٥) في "أ": "فلا يأخذ". (٦) رواه مسلم- والسياق له- (١٩٧٧) (٤٢)، والنسائي (٧/ ٢١١ - ٢١٢). (٧) رواه مسلم (٩٧٧)، والنسائي (٧/ ٢٣٤) وانظر رقم (٨٠٣) الآتي. ٧٩٥ - عن عُبيد بن فَيْروز (١) قال: سَأَلْنا البراءَ ينَ عازبٍ ﵄: ما لا يَجُوز في الأضَاحِي؟ قال: قامَ فِينا رسولُ الله ﷺ وأصابِعي أقصرُ من أصابِعِه، وأنامِلي أقصرُ مِن أنامِلِه- فقال: "أربعٌ لا يجُوزُ في الأضاحي: العَوْرَاءُ البيِّنُ عَوَرُها، والمرِيضَةُ البيِّنُ مرَضُها، والعَرْجَاءُ البيِّنُ ظَلْعُها (٢)، والكَسِيرةُ التي لا تُنْقِي" (٣). قال: قلتُ: فإنِّي أكرهُ أن يكون في السِّنِّ نقصٌ؟ قال: ما كرِهْتَ فدَعْه، ولا تُحَرِّمْه على أحدٍ. د س (٤). ٧٩٦ - عن عليٍّ ﵁ قالَ: أمرَنا رسولُ الله ﷺ؛ أن نستَشْرِفَ العَين، والأُذن، ولا نُضَحِّي بعَوْراءَ، ولا مُقَابَلَةٍ، ولا مُدَابَرَةٍ، ولا خَرْقاءَ، ولا شَرقاءَ. قال زُهيرٌ: فقلتُ لأبي إسحاق: أذكر عَضَبًا (٥)؟ فقال: لا. قلتُ: فما الْمُقَابَلةُ؟ قال: يُقطعُ طرف الأُذُنِ. قلتُ: فما الْمُدابَرةُ؟ قال: يُقطعُ مِن مؤخَّرِ الأُذنِ. قلتُ: فما الشَّرْقَاءُ؟ قال: تُشقّ الأُذُنُ. _________ (١) هو: الشيباني، مولاهم، أبو الضَّحَّاك الكوفيِّ، ثقة، روي له أصحاب السنن. (٢) "الظلع": العرج. (٣) "التي لا تنقي": النِقْي: المخ، أي: هي التي لا نِقْيَ لعظامها، ويكون ذلك من ضعفها وهزالها. (٤) صحيح رواه أبو داود (٢٨٠٢)، والنسائي (٧/ ٢١٤ - ٢١٥)، وانظر "البلوغ" (١٣٥٠). (٥) كذا بالأصل، وفي "السنن": "عضباء". قلت (١): فما الْخَرْقاءُ؟ قال: تَشقّ أذنُها السِّمَةُ (٢). د س (٣). ٧٩٧ - وعن عليٍّ ﵁ قال: نهى رسولُ الله ﷺ أن يُضَحَّى بأعضَبِ القرنِ. فذكرتُ ذلك لسعيدِ بنِ المسيّب ﵁ (٤). قال: نعم. الأعضبُ: النِّصفُ فأكثرُ مِن ذلك. س (٥). ٧٩٨ - عن عبد الله بن عُمر ﵁؛ أنَّ النبيَّ ﷺ كانَ يَذْبَحُ أُضْحِيَّتَهُ بالمصلَّى، وكان ابنُ عُمرَ يَفْعَلُهُ. د (٦). ٧٩٩ - عن حنشٍ قال: رأيتُ عليَّا ﵁ يُضَحِّي بكبشينِ! _________ (١) في الأصلين: "قال"، وفي "السنن" كما أثبت. (٢) وفي "السنن": "تخرق أذنها للسِّمَةِ". (٣) ضعيف. رواه أبو داود - والسياق له - (٢٨٠٤)، والنسائي (٧/ ٢١٦ - ٢١٧) من طريق زهير ابن معاوية، حدثنا أبو إسحاق السبيعي، عن شريح بن النعمان، عن علي، به. وهذا سند ضعيف، أبو إسحاق مدلس ومختلط، ورواية زهير عنه بعد الاختلاط. (٤) ليس في "أ": "﵁". (٥) ضعيف. رواه النسائي (٧/ ٢١٧ - ٢١٨)، وفي سنده "جري السدوسي"، قال عنه ابن حجر في "التقريب": "مقبول". (٦) صحيح. رواه أبو داود (٢٨١١). قلت: في "صحيح البخاري" (٥٥٥٢) من حديث ابن عمر قال: كان رسول الله ﷺ يذبح وينحر بالمصلى. وفيه أيضًا (٥٥٥١) من طريق عبيد الله، عن نافع قال: كان عبد الله - يعني: ابن عمر - ينحر في المنحر. قال عبيد الله: يعني: منحر النبي ﷺ. فقلتُ: ما هذا؟ فقالَ: إنَّ رسولَ الله ﷺ أَوْصَانِي أن أُضَحِّي عنه، فأنا أُضَحّي عنه. د (١). _________ (١) ضعيف. رواه أبو داود (٢٧٩٠) حدثنا عثمان ابن أبي شيبة، حدثنا شريك، عن أبى الحسناء، عن الحكم بن عتيبة، عن حنش به. قلت: وهذا سند ضعيف وله علل: الأولى: شريك هو ابن عبد الله النخعي، وهو سيئ الحفظ. الثانية: أبو الحسناء، قال عنه الذهبي في "الميزان": "لا يعرف". وقال ابن حجر في "التقريب": "مجهول". الثالثة: حنش هو: ابن المعتمر، قال عنه ابن حبان في "المجروحين" (١/ ٢٦٩): "كان كثير الوهم في الأخبار، ينفرد عن عليٍّ بأشياء لا تشبه حديث الثقات، حتى صار ممن لا يحتج بحديثه".
ការបកប្រែខ្មែរ

៧៨៨ - មានសេចក្តីរាយការណ៍ពីលោកយ៉ាពិរពិនអាប់ឌុលឡោះថា៖ មានបុរសម្នាក់ក្នុងចំណោមកុលសម្ព័ន្ធរបស់គាត់បានបរបាញ់បានសត្វទន្សាយមួយឬពីរក្បាលរួចគាត់បានយកបន្ទះថ្មសស្តើងមកអារកវាហើយគាត់បានព្យួរទុកសត្វនោះរហូតដល់បានជួបព្យាការី ﷺ និងសាកសួរលោកហើយលោក ﷺ បានបញ្ជាឱ្យគាត់បរិភោគសាច់នោះ។ (កត់ត្រាដោយអាត-ទិរមីហ្ស៊ី) ជំពូកទី ៣៖ សត្វពលីគូរបាន (អាល់អឌ-ហាហ៊ី) ៧៨٩ (៣៩២) - មានសេចក្តីរាយការណ៍ពីលោកអាន៉ាស់ពិនម៉ាលីក ﵁ ថា៖ ព្យាការី ﷺ បានធ្វើពិធីពលីសត្វគូរបានដោយសត្វចៀមឈ្មោលពីរក្បាលដែលមានស្នែងនិងមានរោមពណ៌សលាយខ្មៅ។ លោកបានអារកវាទាំងពីរដោយផ្ទាល់ដៃរបស់លោកដោយបានពោលព្រះនាមអល់ឡោះ (ព្រះអល់ឡោះ) (ប៊ីស្មីលឡោះ) និងពោលតាក់ពៀរ (អល់ឡហ៊ូអាកពើរ) ព្រមទាំងបានដាក់ជើងរបស់លោកនៅលើកញ្ចឹងករបស់សត្វទាំងពីរនោះ។ (កត់ត្រាស្របគ្នាដោយអាល់ពូខរីនិងមូស្លីម) ៧៩០ - មានសេចក្តីរាយការណ៍ពីលោកស្រីអាអ៊ីស្ហះ ﵂ ថា៖ រ៉សូល (អ្នកនាំសារពីព្រះ)របស់អល់ឡោះ ﷺ បានបញ្ជាឱ្យគេយកសត្វចៀមឈ្មោលមួយក្បាលដែលមានស្នែងជើងខ្មៅពោះខ្មៅនិងរង្វង់ភ្នែកខ្មៅមកធ្វើជាសត្វគូរបាន។ លោក ﷺ បានមានប្រសាសន៍ថា៖ «ឱអាអ៊ីស្ហះ! ចូរយកកាំបិតមក» បន្ទាប់មកលោកមានប្រសាសន៍ថា៖ «ចូរសំលៀងវាជាមួយដុំថ្មឱ្យមុត»។ លោកស្រីក៏បានធ្វើតាម។ បន្ទាប់មកលោក ﷺ បានយកកាំបិតនោះរួចផ្តួលសត្វចៀមនោះចុះហើយអារកវាដោយមានប្រសាសន៍បួងសួងថា៖ «ក្នុងព្រះនាមអល់ឡោះ! ឱអល់ឡោះ! សូមទ្រង់មេត្តាទទួលយកការបរិច្ចាគនេះពីមូហាំម៉ាត់ (ﷺ), ពីក្រុមគ្រួសាររបស់មូហាំម៉ាត់ (ﷺ) និងពីសហគមន៍អ៊ុម្ម៉ាត់របស់មូហាំម៉ាត់ (ﷺ)ផងចុះ» រួចលោកបានធ្វើពិធីពលីវា។ (កត់ត្រាដោយមូស្លីម) ៧៩១ - មានសេចក្តីរាយការណ៍ពីលោកយ៉ាពិរពិនអាប់ឌុលឡោះ ﵄ ថា៖ នៅថ្ងៃបុណ្យអារកសត្វ (យ៉ាវមុន-ណាហ៍រ) ព្យាការី ﷺ បានអារកសត្វចៀមឈ្មោលពីរក្បាលដែលមានស្នែងមានរោមសលាយខ្មៅនិងត្រូវបានគ្រៀវរួច។ នៅពេលដែលលោកបានតម្រង់មុខសត្វទាំងពីរឆ្ពោះទៅកាន់ទិសគីបឡះលោកបានសូត្របួងសួងថា៖ {ពិតប្រាកដណាស់ខ្ញុំបានតម្រង់ផ្ទៃមុខរបស់ខ្ញុំឆ្ពោះទៅកាន់អង្គដែលបានបង្កើតផ្ទៃមេឃនិងផែនដីដោយភាពបរិសុទ្ធស្មោះត្រង់ហើយខ្ញុំមិនមែនជាពួកពហុទេវនិយមឡើយ។ ពិតប្រាកដណាស់ការសឡាត (ការថ្វាយបង្គំព្រះ)របស់ខ្ញុំការពលីសត្វរបស់ខ្ញុំការរស់នៅរបស់ខ្ញុំនិងការស្លាប់របស់ខ្ញុំគឺសម្រាប់អល់ឡោះជាម្ចាស់នៃពិភពលោកទាំងមូល...}។ (កត់ត្រាដោយអាពូដាវូដ) ៧៩២ - មានសេចក្តីរាយការណ៍ពីលោកអាពូសាអ៊ីដថា៖ រ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ បានពលីសត្វចៀមឈ្មោលមួយក្បាលដែលមានស្នែងពេញវ័យមានជើងខ្មៅមាត់ខ្មៅនិងភ្នែកខ្មៅ។ (កត់ត្រាដោយអាល់ណាស្សាអ៊ី) ៧៩៣ - មានសេចក្តីរាយការណ៍ពីលោកស្រីអ៊ុំមូសាឡាម៉ះ ﵂ ថា៖ រ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ បានមានប្រសាសន៍ថា៖ «អ្នកណាដែលមានសត្វសម្រាប់អារកពលីគូរបាននៅពេលដែលខែថ្មីនៃខែហ្ស៊ុល-ហ៊ីជ្ជះបានចូលមកដល់ចូរកុំកាត់សក់និងកុំកាត់ក្រចករបស់ខ្លួនឡើយរហូតទាល់តែគេបានអារកសត្វគូរបាននោះរួចរាល់»។ (កត់ត្រាដោយមូស្លីមនិងអាល់ណាស្សាអ៊ី) ៧៩៤ - មានសេចក្តីរាយការណ៍ពីលោកពូ his-សៃពថា៖ រ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ បានមានប្រសាសន៍ថា៖ «ពីមុនខ្ញុំធ្លាប់បានហាមឃាត់អ្នករាល់គ្នាមិនឱ្យរក្សាទុកសាច់គូរបានលើសពីបីថ្ងៃប៉ុន្តែឥឡូវនេះចូរអ្នករាល់គ្នាបរិភោគរក្សាទុកនិងចែករំលែកធ្វើទានតាមតែការគួរចុះ»។ ៧៩៥ - មានសេចក្តីរាយការណ៍ពីលោកឧពៃដពិនហ្វៃរ៉ូសថា៖ ពួកយើងបានសួរលោកអាល់ពារ៉ាពិនអាហ្ស៊ីព ﵄ អំពីសត្វដែលមិនអនុញ្ញាតឱ្យយកមកធ្វើជាសត្វគូរបាន? គាត់បានរៀបរាប់ថា៖ រ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ បានក្រោកឈរឡើងក្នុងចំណោមពួកយើងហើយមានប្រសាសន៍ថា៖ «សត្វបួនប្រភេទដែលមិនអនុញ្ញាតឱ្យយកមកធ្វើជាសត្វគូរបានឡើយ៖ សត្វដែលខ្វាក់ភ្នែកម្ខាងយ៉ាងច្បាស់ក្រឡែត, សត្វដែលមានជំងឺយ៉ាងច្បាស់ក្រឡែត, សត្វដែលខ្វិនជើងដើរមិនរួចយ៉ាងច្បាស់ក្រឡែតនិងសត្វដែលស្គមរីងស្ងួតគ្មានខួរក្នុងឆ្អឹង»។ (កត់ត្រាដោយអាត-ទិរមីហ្ស៊ី, អាពូដាវូដ, អាល់ណាស្សាអ៊ីនិងឥព្នូម៉ាចះ) ៧៩៦ - មានសេចក្តីរាយការណ៍ពីលោកអាលី ﵁ ថា៖ រ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ បានបញ្ជាពួកយើងឱ្យពិនិត្យមើលភ្នែកនិងត្រចៀករបស់សត្វឱ្យបានច្បាស់លាស់ដោយកុំអារកសត្វណាដែលខ្វាក់ភ្នែកសត្វដែលដាច់ត្រចៀកពីខាងមុខដាច់ត្រចៀកពីខាងក្រោយឬត្រចៀកធ្លុះធ្លាយឡើយ។ (កត់ត្រាដោយអាពូដាវូដនិងអាត-ទិរមីហ្ស៊ី) ៧៩៧ - ពីលោកអាលី ﵁ ផងដែរថា៖ រ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ បានហាមឃាត់មិនឱ្យអារកសត្វណាដែលបាក់ស្នែងឬដាច់ត្រចៀកលើសពីពាក់កណ្តាលឡើយ។ (កត់ត្រាដោយអាពូដាវូដ) ៧៩៨ - មានសេចក្តីរាយការណ៍ពីលោកអាប់ឌុលឡោះពិនអាមើរ ﵁ ថា៖ ព្យាការី ﷺ តែងតែអារកសត្វគូរបានរបស់លោកនៅឯទីលានសឡាត (មុសល់ឡា) ហើយលោកឥព្នូអាមើរក៏តែងតែអនុវត្តបែបនោះដែរ។ (កត់ត្រាដោយអាពូដាវូដ) ៧៩៩ - មានសេចក្តីរាយការណ៍ពីលោកហាណាស់ថា៖ ខ្ញុំបានឃើញលោកអាលី ﵁ ធ្វើពិធីអារកសត្វចៀមឈ្មោលពីរក្បាលហើយគាត់បានមានប្រសាសន៍ថា៖ «រ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ បានផ្តាំផ្ញើឱ្យខ្ញុំអារកសត្វជំនួសលោកដូច្នេះខ្ញុំនឹងបន្តអារកសត្វជំនួសលោកជានិច្ច»។ (កត់ត្រាដោយអាពូដាវូដនិងអាត-ទិរមីហ្ស៊ី)

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

٣ - باب الأضاحي

ឌុយអាល់
195
#195
១៨ - សៀវភៅផឹកស៊ី (ទំព័រ ៤៧៥)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
١٨ - كتاب الأشربة ٨٠٠ (٣٩٣) - عن عبد الله بنِ عُمر بنِ الخطَّاب ﵁؛ أن عُمرَ ﵁ قال - على مِنْبَرِ النبيِّ ﷺ: أمَّا بعدُ: أيُّها الناسُ! إنَّه نزلَ تَحرِيمُ الخمرِ، وهي من خمسةٍ: من العنبِ، والتَّمْرِ، والعَسلِ، والحِنْطةِ، والشَّعِير - والخمرُ: ما خَامَرَ العقلَ - ثلاثٌ وَدِدْتُ أنّ رسولَ الله ﷺ كان عَهِدَ إلينا فِيهنَّ عهدًا ننتهى إليه: الجَدُّ، والكَلالَةُ، وأبوابٌ مِن أبوابِ الرِّبا (١). ٨٠١ (٣٩٤) - عن عائِشةَ ﵂، عن النبيِّ ﷺ؛ أنَّه سُئِلَ عن البِتْعِ (٢)؟ فقال: "كُلُّ شَرَابٍ أسكرَ فهُو حَرَامٌ" (٣). مُتَّفَقٌ عَلَيْهِمَا _________ (١) رواه البخاري (٥٥٨٨)، ومسلم (٣٠٣٢). وقال ابن دقيق العيد في "الإحكام" (٤/ ٢١٠) عن هذا الحديث: "فيه دليل على أن اسم الخمر لا يقتصر على ما اعتصر من العنب كما قال أهل الحجاز خلافًا لأهل الكوفة، وقوله: "وهي من كذا وكذا" جملة في موضع الحال، وقوله: "خامر العقل" مجاز تشبيه، وهو من باب تشبيه المعنى بالمحسوس. والجد يريد به ميراثه، وقد كان للمتقدمين فيه خلاف كثير، ومذهب أبى بكر ﵁ أنه بمنزلة الأب عند عدم الأب. والكلالة: من لا أب له ولا ولد عند الجمهور". (٢) قال المصنف في "الصغرى" عقب الحديث: "البتع: نبيذ العسل". قلت: وفي رواية للبخاري (٥٥٨٦): "سئل رسول الله ﷺ عن البتع، وهو نبيذ العسل، وكان أهل اليمن يشربونه ... ". قال الحافظ: "ظاهره أن التفسير من كلام عائشة، ويحتمل أن يكون من كلام من دونها". (٣) رواه البخاري (٢٤٢)، ومسلم (٢٠٠١). قال النووي (١٣/ ١٨١): "هذا من جوامع كلمه ﷺ، وفيه أنه يستحب للمفتي إذا رأى بالسائل = ٨٠٢ - عن عبد الله بنِ عُمر، عن النبيِّ ﷺ قال: "كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ، وكلُّ مُسكرٍ حَرَامٌ، ومَنْ شَرِبَ الخمرَ في الدُّنيا - وماتَ وهو يُدْمنها لم يتبْ منها - لم يشرَبْها في الآخرة". م ت (١). ٨٠٣ - عن بُريدةَ بنِ الحُصَيب قال: قالَ رسولُ الله ﷺ: "نهيتُكم عن زِيَارةِ القُبُورِ فزُورُوها، ونهيتُكم عن لُحومِ الأضَاحِي فوقَ ثلاثٍ، فأَمْسِكُوا ما بَدا لكُم، ونهيتُكم عن النَّبِيذِ إلا في سِقَاءٍ، فاشرَبُوا في الأسقيةِ كُلِّها، ولا تشرَبُوا مُسْكِرًا". س (٢). _________ = حاجة إلى غير ما سأل أن يضمه في الجواب إلى المسئول عنه، ونظير هذا الحديث حديث: هو الطهور ماؤه الحل ميتته". وزاد على ذلك ابن الملقن في "الإعلام" (ج ٤/ ق ١٠٢/ أ - ب) فقال: "فيه دلالة على تحريمه - أي: البتع - وتحريم كل مسكر، وتحريم الجنس لا القدر؛ لأنهم إنما سألوا عن جنس البتع، لا عن القدر المسكر منه، وإلا لقالوا: ما يحل منه وما يحرم؟ فوجب أن يكون الجواب عن الجنس المسئول عنه؛ لأنه لو كان جوابًا للقدر المسكر لكان عدولًا عما سئل عنه، وذلك لا يجوز، وهذا هو المعروف المعتاد من كلام العرب أنهم إذا سألوا عن الجنس، قالوا: هل هذا الشراب نافع أو ضار؟ فإن سألوا عن القدر، قالوا: كم مقدار ما يشرب منه، والمراد بقوله: "أسكر"، أي: فيه صلاحية ذلك". وزاد المصنف ﵀ في "الصغرى" حديثًا واحدًا، وهو: ٣٩٥ - عن عبد الله بن عباسٍ ﵄ قال: بلغَ عمرَ ﵁ أن فلانًا باع خمرًا. فقال: قاتلَ الله فلانًا! ألم يعلم أن رسولَ الله ﷺ قال: "قاتلَ الله اليهودَ، حرِّمتْ عليهم الشُّحومُ، فجمَلُوها فباعُوها". (رواه البخاري: ٢٢٢٣، ومسلم: ١٥٨٢). جملوها: أذابوها. (١) رواه مسلم (٢٠٠٣)، والترمذي (١٨٦٢)، وقال: "حسن صحيح". (٢) علم له المصنف هنا بـ: (س)، وقد مر برقم (٧٩٤)، وهناك علم له بـ: (م س). ٤٠٨ - عن جابر بنِ عبد الله؛ أنَّ رسولَ الله ﷺ قال: "مَا أسكَرَ كَثِيرُه، فقَلِيلُهُ حَرَامٌ" ت وقال: [حديث] (١) حسنٌ غريبٌ (٢). ٨٠٥ - عن عائشةَ قالتْ: قالَ رسولُ الله ﷺ: "كُلُّ مُسكرٍ حَرَامٌ، وما أسْكَرَ الفَرقُ (٣) فمِلْءُ الكَفِّ مِنه حَرَامٌ". وفي لفظٍ: "الحَسْوَةُ" (٤). ت وقال: حدِيثٌ حسنٌ (٥). _________ (١) زيادة من "أ". (٢) صحيح بشواهده. رواه الترمذي (١٨٦٥)، وأيضًا أبو داود (٣٦٨١)، وابن ماجة (٣٣٩٣)، وأحمد (٣/ ٣٤٣)، وابن حبان (٥٣٥٨) من طريق داود بن بكر، عن محمد بن المنكدر، عن جابر، به. وداود حسن الحديث. ولكن الحديث له شواهد يصح بها، فقد قال الترمذي "في الباب عن سعد، وعائشة، وعبد الله ابن عمر، وخوات بن جبير". قلت: حديث سعد رواه النسائي (٨/ ٣٠١)، وابن الجارود (٨٦٢) بسند حسن، ولفظه: أن النبي ﷺ نهى عن قليل ما أسكر كثيره. وأما حديت عائشة، فهو الحديث التالي عند المصنف. وأما حديث ابن عمر: فرواه أحمد (٢/ ٩١)، وفي "الأشربة" (٧٤ و٧٥)، وابن ماجة (٣٣٩٢)، ولفظه: "كل مسكر حرام، ما أسكر كثيره فقليله حرام" وفي سنده ضعف. وأما حديث خوات بن جبير: فرواه الدارقطني (٤/ ٢٥٤)، والحاكم (٣/ ٤١٣)، والطبراني في "الكبير" (٤١٤٩)، ولفظه كلفظ حديث جابر، وفي سنده ضعف أيضًا. وشاهد آخر من حديث عبد الله بن عمر: رواه ابن ماجة (٣٣٩٤)، والنسائي، وأحمد (٢/ ١٦٧ و١٧٩) من طريق عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، وسنده حسن. (٣) "الفرق": بفتح الراء: مكيال يسع ستة عشر رطلًا، وبالسكون: مئة وعشرون رطلًا. (٤) "الحسوة": بضم الحاء الجرعة من الشراب بقدر ما يحسى مرة واحدة، وبفتح الحاء: المرة. (٥) صحيح. رواه الترمذي (١٨٦٧)، وهو لأبي داود أيضًا (٣٦٨٧) بالرواية الأولى فقط.
ការបកប្រែខ្មែរ

គម្ពីរ (សៀវភៅធំរបស់មូស្លីម)ទី ១៨៖ ភេសជ្ជ៖ និងគ្រឿងស្រវឹង (គីតាបអាល់អាស្ហរ៉ូពះ) ៨០០ (៣៩៣) - មានសេចក្តីរាយការណ៍ពីលោកអាប់ឌុលឡោះពិនអាមើរពិនអាល់ខាត់តហ្វ ﵁ ថា៖ លោកអាមើរ ﵁ បានថ្លែងឃុតពះនៅលើមីនពាររបស់ព្យាការី ﷺ ថា៖ «ជាកិច្ចបន្ទាប់៖ ឱមនុស្សលោកទាំងឡាយ! ពិតប្រាកដណាស់បទបញ្ជាហាមឃាត់គ្រឿងស្រវឹង (ខមើរ) ត្រូវបានបញ្ចុះមកហើយវាត្រូវបានផលិតចេញពីវត្ថុប្រាំយ៉ាង៖ ផ្លែទំពាំងបាយជូរ, ផ្លែល្មើ, ទឹកឃ្មុំ, ស្រូវសាលីនិងស្រូវបាឡេ។ ហើយគ្រឿងស្រវឹងគឺជាអ្វីៗទាំងឡាយណាដែលធ្វើឱ្យបាត់បង់ស្មារតីនិងគ្របដណ្តប់លើបញ្ញាញាណ។ មានកិច្ចការបីយ៉ាងដែលខ្ញុំប្រាថ្នាចង់ឱ្យរ៉សូល (អ្នកនាំសារពីព្រះ)របស់អល់ឡោះ (ព្រះអល់ឡោះ) ﷺ បានបញ្ជាក់ណែនាំយ៉ាងច្បាស់លាស់ដល់ពួកយើងជាទីបំផុតដើម្បីឱ្យពួកយើងអាចប្រកាន់ខ្ជាប់បាន៖ គឺកេរមរតករបស់ជីតា, បញ្ហាកាឡាឡះ (សពដែលស្លាប់ទៅដោយគ្មានឪពុកម្តាយនិងគ្មានកូនចៅ) និងទ្វារមួយចំនួនក្នុងចំណោមទ្វារនៃការប្រាក់ (រីព៉ា)»។ (កត់ត្រាស្របគ្នាដោយអាល់ពូខរីនិងមូស្លីម) ៨០១ (៣៩៤) - មានសេចក្តីរាយការណ៍ពីលោកស្រីអាអ៊ីស្ហះ ﵂ ពីព្យាការី ﷺ ថា៖ គេបានសួរលោកអំពីស្រាទឹកឃ្មុំ (អាល់ពិតអ៍)? លោក ﷺ បានមានប្រសាសន៍ថា៖ «រាល់ភេសជ្ជ៖ណាដែលធ្វើឱ្យស្រវឹងគឺសុទ្ធសឹងតែជាហារ៉ាម (ហាមឃាត់សាសនា) (ខុសច្បាប់) ទាំងអស់»។ (កត់ត្រាស្របគ្នាដោយអាល់ពូខរីនិងមូស្លីម) ៨០២ - មានសេចក្តីរាយការណ៍ពីលោកអាប់ឌុលឡោះពិនអាមើរពីព្យាការី ﷺ ថា៖ «រាល់សារធាតុដែលធ្វើឱ្យស្រវឹងគឺជាខមើរ (គ្រឿងស្រវឹង) ហើយរាល់គ្រឿងស្រវឹងគឺសុទ្ធតែជាហារ៉ាម។ ហើយអ្នកណាដែលសេពគ្រឿងស្រវឹងនៅក្នុងលោកិយនេះរួចទទួលមរណភាពក្នុងសភាពដែលញៀននឹងវាដោយមិនបានតൗព៉ាត់សារភាពកំហុសនោះគេនឹងមិនបានទទួលទានវានៅថ្ងៃបរលោកឡើយ»។ (កត់ត្រាដោយមូស្លីមនិងអាត-ទិរមីហ្ស៊ី) ៨០៣ - មានសេចក្តីរាយការណ៍ពីលោកពូរ៉ៃដះពិនអាល់ហ៊ូស៊ៃពថា៖ រ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ បានមានប្រសាសន៍ថា៖ «កាលពីមុនខ្ញុំធ្លាប់បានហាមឃាត់អ្នករាល់គ្នាមិនឱ្យទៅសួរសុខទុក្ខផ្នូរប៉ុន្តែឥឡូវនេះចូរអ្នករាល់គ្នាទៅសួរសុខទុក្ខផ្នូរចុះ។ ហើយខ្ញុំធ្លាប់បានហាមឃាត់អ្នករាល់គ្នាមិនឱ្យរក្សាទុកសាច់គូរបានលើសពីបីថ្ងៃប៉ុន្តែឥឡូវនេះចូរអ្នករាល់គ្នារក្សាទុកតាមការគួរចុះ។ ហើយខ្ញុំធ្លាប់បានហាមឃាត់អ្នករាល់គ្នាមិនឱ្យត្រាំភេសជ្ជ៖ណាប៊ីហ្សលើកលែងតែក្នុងថង់ស្បែកប៉ុន្តែឥឡូវនេះចូរអ្នករាល់គ្នាទទួលទានភេសជ្ជ៖ក្នុងភាជន៍ទាំងអស់ចុះឱ្យតែអ្នករាល់គ្នាកុំសេពនូវសារធាតុណាដែលធ្វើឱ្យស្រវឹងស្រា»។ (កត់ត្រាដោយអាល់ណាស្សាអ៊ី) - ហាឌីស (ប្រសាសន៍របស់ព្យាការី)បន្ថែម ៣៩៥៖ លោកឥព្នូអាបព៉ាស ﵄ បានរៀបរាប់ថា៖ ដំណឹងបានឮទៅដល់លោកអាមើរ ﵁ ថាមានបុរសម្នាក់បានលក់ស្រា។ លោកអាមើរក៏បានមានប្រសាសន៍ថា៖ «សូមអល់ឡោះបំផ្លាញបុរសនោះចុះ! តើគាត់មិនបានដឹងទេឬថារ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ ធ្លាប់មានប្រសាសន៍ថា៖ សូមអល់ឡោះដាក់ទោសពួកជនជាតិយូដាពីព្រោះនៅពេលដែលខ្លាញ់សត្វត្រូវបានហាមឃាត់លើពួកគេពួកគេបានយកវាទៅរំលាយធ្វើជាប្រេងរួចយកទៅលក់ដើម្បីស៊ីកម្រៃពីវា!»។ (អាល់ពូខរីនិងមូស្លីម) ៨០៤ (៤០៨) - មានសេចក្តីរាយការណ៍ពីលោកយ៉ាពិរពិនអាប់ឌុលឡោះថា៖ រ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ បានមានប្រសាសន៍ថា៖ «អ្វីៗដែលសេពក្នុងបរិមាណច្រើនធ្វើឱ្យស្រវឹងនោះបរិមាណតិចតួចរបស់វាក៏ត្រូវបានចាត់ទុកជាហារ៉ាមដែរ»។ (កត់ត្រាដោយអាត-ទិរមីហ្ស៊ី) ៨០៥ - មានសេចក្តីរាយការណ៍ពីលោកស្រីអាអ៊ីស្ហះថា៖ រ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ បានមានប្រសាសន៍ថា៖ «រាល់សារធាតុដែលធ្វើឱ្យស្រវឹងគឺជាហារ៉ាមហើយអ្វីៗដែលផឹកមួយធុងធំ (ហ្វារ៉ាក់) ធ្វើឱ្យស្រវឹងនោះទោះបីជាផឹកមួយក្តាប់ដៃឬមួយក្អឹកតូចក៏ជាហារ៉ាមដែរ»។ (កត់ត្រាដោយអាត-ទិរមីហ្ស៊ី)

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

١٨ - كتاب الأشربة

ឌុយអាល់
196
#196
១៩ - សៀវភៅសម្លៀកបំពាក់ (ទំព័រ ៤៧៩)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
١٩ - كتاب اللباس ٨٠٦ (٣٩٦) - عن عُمر بنِ الخطَّاب ﵁، قال: قالَ رسولُ الله ﷺ: "لا تَلْبَسُوا الحرِيرَ؛ فإنَّه من لَبِسَه في الدُّنيا لم يَلْبَسْهُ في الآخرةِ" (١). ٨٠٧ (٣٩٧) - وعن حُذيفة قال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقولُ: "لا تَلْبَسُوا الحرِيرَ، ولا الدِّيباجَ (٢)، ولا تشربوا في آنيةِ الذَّهبِ والفِضَّةِ، ولا تأكُلُوا في صِحَافِها؛ فإنَّها لهم في الدُّنيا" (٣). - في روايةٍ: "ولكُم في الآخرةِ" (٤). مُتَّفَقٌ عَلَيْهِما. ٨٠٨ - عن أبي مُوسى الأشْعريّ ﵁؛ أنَّ رسولَ الله ﷺ قالَ: "حُرِّمَ لِباسُ الحريرِ والذَّهبِ على ذُكُورِ أمّتي، وأُحِلَّ لإِناثِهم". _________ (١) رواه البخاري (٥٨٣٤)، ومسلم (٢٠٦٩) (١١)، واللفظ لمسلم، وأما لفظ البخاري، فهو: "من لبس الحرير في الدنيا لم يلبسه في الآخرة". (٢) الديباج: ضرب من الثياب سداه ولُحمته حرير (فارسي معرب). "المعجم الوسيط". (٣) رواه البخاري (٥٤٢٦)، ومسلم (٢٠٦٧) (٥)، من طريق عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: إنهم كانوا عند حذيفة (رواية: بالمدائن)، فاستسقى، فسقاه مجوسي [في إناء من فضة] (رواية: فأتاه دهقان بماء في إناء من فضة)، فلما وضع القدح في يده رماه به، وقال: لولا أني نهيته غير مرة ولا مرتين، كأنه يقول: لم أفعل هذا، ولكني سمعت النبي ﷺ يقول: "لا تلبسوا ... " الحديث. والروايات لهما، والزيادة لمسلم، والسياق للبخاري، وزاد في آخره: "ولنا فى الآخرة". (٤) هذه الرواية للبخاري (٥٦٣٣ و٥٨٣١)، وهي أيضًا لمسلم، وعنده زيادة أخرى: "يوم القيامة". ت حدِيثٌ حسنٌ صَحِيحٌ (١). ٨٠٩ (٤٠١) - عن عُمر؛ أنَّه خَطَبَ الناسَ بالجابِيةِ (٢) فقال: نهى النبيُّ (٣) ﷺ عن (٤) الحَريرِ إلا مَوْضعَ إِصْبَعَيْنِ، أو ثلاثٍ، أو أربعٍ. م ت حديث حسن صحيح (٥). _________ (١) صحيح بشواهده. رواه الترمذي (١٧٢٠)، وقال: "وفي الباب عن عُمَر، وعليٍّ، وعقبةَ بنِ عامرٍ، وأنسِ، وحُذَيفةَ، وأمِّ هانئٍ، وعبد الله بن عمرو، وعمرانَ بن حُصين وعبد الله بن الزُّبير، وجابرٍ، وأبي ريْحان، وابن عُمر، وواثلةَ بن الأسقعِ. وحديثُ أبي مُوسَى حَدِيثٌ حَسَنٌ صحيحٌ". (٢) "الجابية": "بكسر الباء، وياء مخففة؛ وأصله في اللغة: الحوض الذي يجبى فيه الماء للإبل قال الأعشى: كجابية الشيخ العراقي تُفْهَقُ فهو على ذا منقول، وهي قرية من أعمال دمشق، ثم من عمل الجيدور من ناحية الجولان قرب مرج الصفر في شمالي حوران، إذا وقف الإنسان في الصنمين واستقبل الشمال ظهرت له، وتظهر من نوى أيضًا، وبالقرب منها تل يسمى تل الجابية، فيه حيات صغار نحو الشبر، عظيمة النكاية، يسمونها: أم الصُّوَيْت يعنون أنها إذا نهشت إنسانًا صوت صوتًا صغيرًا ثم يموت لوقته، وفي هذا الموضوع خطب عمر بن الخطاب ﵁ خطبته المشهورة". أهـ. "معجم البلدان". (٣) في "أ": "رسول الله". (٤) زاد مسلم: "لُبْس"، وقد ذكر المصنف هذه الزيادة في "الصغرى". (٥) رواه مسلم (٢٠٦٩) (١٥)، والترمذي (١٧٢١). وزاد المصنف ﵀ في "الصغرى" رواية أخرى لهذا الحديث، وهي: ٤٠١ - عن عمر بن الخطَّاب ﵁؛ أن رسولَ الله ﷺ: نهى عن لَبُوس الحرير، إلا هكذا، ورفعَ لنا رسولُ الله ﷺ إصبعيه: السبابةَ، والوُسطى. (رواه البخاري: ٥٨٢٨، ومسلم: ٢٠٦٩). ٨١٠ - عن عليّ بنِ أبي طالبٍ ﵁ قال: نَهَانِي النبىُّ (١) ﷺ عن التَّخَتُّمِ بالذَّهبِ، وعن لباسِ القَسّيّ (٢)، وعن القراءةِ في الرُّكُوعِ (٣) وعن لباسِ (٤) الْمُعَصْفَرِ (٥). م (٦). - عن عبد الله بنِ عُمر؛ أن رسولَ الله ﷺ قال: "لا يَنْظُرُ الله (٧) إلى مَنْ جَرّ ثوبَه خُيلاء". خ ت م (٨). - وزاد (٩): فقالتْ أمُّ سلَمة: فكيفَ تصنعُ النساءُ بذُيُولِهنّ؟ قال: "يرخِينَ شِبْرًا"، قالت: إذًا تنكَشِفُ أقدامُهُنّ. قال: "فيرخينَهُ ذِراعًا، لا _________ (١) في "أ": "رسول الله". (٢) القسي: هي ثياب مضلعة بالحرير، تجلب من مصر، وتعمل بالقس، وهي قرية على ساحل البحر قريبة من تنيس. (٣) زاد مسلم: "والسجود". (٤) في "أ": "لبس". (٥) "المعصفر": المصبوغ بالعصفر، وهو صبغ أصفر اللون. (٦) رواه مسلم (٢٠٧٨) (٣١). (٧) وعند الترمذي زيادة: "يوم القيامة"، وهي رواية للبخاري ومسلم. (٨) رواه البخاري (٥٧٨٣)، ومسلم (٢٠٨٥)، والترمذي (١٧٣٠)، وهكذا جاءت الرموز في الأصل بهذا الترتيب، بتقديم "ت" على "م"، وأما "أ" ففي موضع الرموز بياض فلم تظهر بالمصورة، وانظر التعليق التالي. (٩) أي: الترمذي، ولذلك كان من الأليق جعل رمز الترمذي هو الأخير؛ لأنه فاعل "زاد"، والحافظ عبد الغني ﵀ على ذكر من ذلك، بدليل أنه ختم هذه الزيادة بالعزو إلى الترمذي، ونقل التصحيح عنه، هذا أولًا، وثانيًا: لأنه اعتاد في هذا الكتاب أن يؤخر من يتبعه بكلام لاحق كما هو الحال هنا. وثالثًا: لجريان أهل العلم - ومنهم الحافظ عبد الغني - على تقديم مسلم على الترمذي. يَزِدْنَ عليه". ت حدِيثٌ حسنٌ صَحيحٌ (١). ٨١٢ - عن ابنِ عُمر، عن النبيِّ ﷺ قال: "بينَما رجُلُ يَجُرُّ إزارَه من الخُيلاءِ، خُسِفَ به، فهو يتجَلْجَلُ (٢) في الأرضِ إلى يومِ القيامَةِ". خ (٣). ٨١٣ - عن عبد الله بنِ عَمرو بنِ العاص ﵄ قال: رأى رسولُ الله ﷺ عليّ ثَوْبَيْنِ مُعَصْفَرَيْنِ، فقال: "إن هذه من ثيَاب الكُفَّارِ، فلا تَلْبَسْهَا". م (٤). ٨١٤ (٣٩٨) - عن البراء بنِ عازبٍ قال: ما رأيتُ مِن ذِي لِمَّةٍ (٥) _________ (١) صحيح. رواه الترمذي (١٧٣١) بتمامه. وقال الحافظ في "الفتح" (١٠/ ٢٥٩): "أخرج النسائي، والترمذي وصححه من طريق أيوب عن نافع عن ابن عمر متصلًا بحديثه المذكور، فقالت أم سلمة: فكيف تصنع النساء بذيولهن؟ فقال: يرخين شبرًا، فقالت: إذًا تنكشف أقدامهن، قال: فيرخينه ذراعًا، لا يزدن عليه. لفظ الترمذي، وقد عزا بعضهم هذه الزيادة لمسلم فوهم؛ فإنها ليست عنده". (٢) قال ابن حجر في "الفتح" (١٠/ ٢٦١): "التجلجل: التحرك، وقيل: الجلجلة: الحركة مع الصوت، وقال ابن دريد: كل شيء خلطت بعضه ببعض فقد جلجلته، وقال ابن فارس: التجلجل أن يسوخ في الأرض مع اضطراب شديد، ويندفع من شق إلى شق، فالمعنى: يتجلجل في الأرض، أي: ينزل فيها مضطربًا متدافعًا". (٣) رواه البخاري (٣٤٨٥). (٤) رواه مسلم (٢٠٧٧)، وللحديث عند مسلم رواية أخرى انظرها في "البلوغ" (٥٣٢). (٥) قال ابن الأثير في "النهاية" (٤/ ٢٧٣): "اللمة من شعر الرأس دون الجمة، سميت بذلك؛ لأنها ألَمّت بالمنكبين، فإذا زادت فهي الجمة". في حُلَّةٍ حمراء (١) أحسنَ مِن رسُولِ الله ﷺ، له شَعَرٌ يضرِبُ مَنْكِبيه، بَعِيدَ ما بينَ المنكِبين، ليسَ بالقَصِيرِ ولا بالطَويلِ. مُتَفَقٌ عَلَيْهِ ت حدِيثٌ حسنٌ صحِيحٌ (٢). ٨١٥ (٤٠٠) - عن عبد الله بنِ عُمر؛ أنَّ رسولَ الله ﷺ اصطَنَعَ خَاتمًا من ذَهب، فكانَ يجعلُ فَصَّه في باطِنِ كَفِّه إذا لَبِسَهُ، فصَنَعَ _________ (١) قال ابن القيم في "زاد المعاد" (١/ ١٣٧): "الحلة: إزار ورداء، ولا تكون الحلة إلا اسمًا للثوبين معًا، وغلط من ظن أنها كانت حمراء بحتًا لا يخالطها غيره. وإنما الحلة الحمراء: بردان يمانيان منسوجان بخطوط حمر مع الأسود، كسائر البرود اليمنية، وهي معروفة بهذا الاسم باعتبار ما فيها من المخطوط الحمر، وإلا فالأحمر البحت منهي عنه أشد النهي- ثم ذكر بعض الأحاديث التي فيها النهي عن لبس الأحمر، والمعصفر، وقال-: وفي جواز لبس الأحمر من الثياب والجوخ وغيرها نظر، وأما كراهته فشديدة جدًا، فكيف يظن بالنبي ﷺ أنه لبس الأحمر القاني؟! كلا. لقد أعاذه الله منه، وإنما وقعت الشبهة من لفظ (الحلة الحمراء)، والله أعلم". (٢) رواه البخاري (٣٥٥١)، ومسلم (٢٣٣٧) (٩٣)، والترمذي (١٧٢٤)، واللفظ لمسلم والترمذي. وزاد المصنف- ﵀ في "الصغرى" حديثًا واحدًا، وهو: ٣٩٩ - وعن البراء بن عازب -أيضًا ﵁ قال: أمرَنا رسولُ الله ﷺ بسبع، ونهانا عن سبعٍ. أمرنا: بعيادةِ المريض، واتّباع الْجَنازةِ، وتشمِيتِ العاطِس، وإبرارِ القَسَم- أو المقسِم- ونصرِ المظلوم، وإجابةِ الدَّاعي، وإفشاءِ السَّلامِ. ونهانا: عن خَوَاتِيم- أو تختُّم- الذهبِ، وعن شربٍ بالفضةِ، وعن الميَاثِر، وعن القَسِّيِّ، وعن لُبْسِ الحرير، والإستبرق والدِّيباج. (رواه البخاري: ١٢٣٩، ومسلم- واللفظ له-: ٢٠٦٦). النَّاسُ (١)، ثم إنَّه جَلَسَ على المنبرِ، فنزَعَه وقال: "إنِّي كُنتُ أَلْبَسُ هذا الخاتمَ، وأجعلُ فصَّه من داخِلٍ"، فرمى به، ثم قال: "والله لا أَلْبَسُهُ أبدًا"، فنبَذَ النَّاسُ خَواتِيمَهم (٢). - وفي روايهٍ (٣): جعَلَهُ يزيدِه اليُمنى (٤). مُتَفَقٌ عَلَيْهِ. ٨١٦ - عن عبد الله بن عباسٍ ﵄؛ أنَّ رسولَ الله ﷺ رأى خَاتَمًا مِن ذهبٍ في يد رجُلٍ، فنزَعَه، فطرَحَه، وقال: "يَعْمِدُ أحدُكم إلى جمرةٍ من نارٍ، فيجعلُها يدِه". فقِيل للرجُل- بعدما ذهبَ رسولُ الله ﷺ: خُذْ خَّاَتمك؛ انتفعْ به. قال: لا والله لا آخُذُه أبدًا، فقد طرحَه رسولُ الله ﷺ. م (٥). ٨١٧ - عن بُريدةَ قال: جاءَ رجُلٌ إلى النبيِّ ﷺ، وعليه خاتمٌ مِن حديدٍ، فقال: "مالي أرى عليكَ حِلْيةَ أهل النَّارِ؟ "، ثم جاءهُ وعليه خاتمٌ من صُفْرٍ. فقال: "مالي أجدُ مِنك ريحَ الأصنام؟ "، ثم أتاهُ وعليه خَاتمٌ من ذَهبٍ. فقال: "مالي أرى عليكَ حِلْيةَ أهل الجنّةِ؟ "، قال: من أيّ شيءٍ اتخذه؟ قال: "مِن وَرِقٍ، ولا تُتْمِمْهُ (٦) مِثْقالًا". ت وقال: حدِيثٌ _________ (١) زاد البخاري: "خواتيم"، وله في رواية: "خواتيم من ذهب". (٢) رواه البخاري (٦٦٥١)، ومسلم (٢٠٩١). (٣) في "أ": "وفي لفظ". (٤) هذا لفظ البخاري برقم (٥٨٧٦)، وهو لمسلم أيضًا. (٥) رواه مسلم (٢٠٩٠). (٦) كذا بالأصل، وأعادها بالهامش، وكتب فوقها لفظ: "بيان"، والذي في "أ"، و"سنن= غرِيبٌ (١). د وليسَ في روايته ذِكْرُ خاتم الذهبِ (٢). ٨١٨ - عن أنسٍ قال: كانَ خاتمُ النبيِّ ﷺ مِن فِضَّةٍ (٣)، فَصُّه منه. خ (٤). ٨١٩ - عن أبي هُريرة؛ أنَّ رسولَ الله ﷺ قال: "إذا انتعلَ أحدُكم فَلْيَبْدَأْ باليَمِينِ (٥)، وإذا نَزعَ فليبدأْ بالشِّمالِ، فلتكُنِ اليُمْنَى (٦) أوّلَهُما تُنْعَلُ، وأخِرَهُما تُنْزَعُ". خ ت (٧). _________ = الترمذي" وأيضَا "سنن أبي داود": "تُتمّه". (١) ضعيف. رواه الترمذي (١٧٨٥)، وفي سنده عبد الله بن مسلم السلمي: "يخطئ، يخالف"، كما قال ابن حبان في "الثقات" (٧/ ٤٩). (٢) ضعيف. رواه أبو داود (٤٢٢٣)، وعلته علة سابقة. (٣) زاد البخاري: "وكان". (٤) رواه البخاري (٥٨٧٠). (٥) في "أ": "باليمنى"، وهي رواية البخاري. (٦) في الأصل: "اليمين"، والمثبت من "أ"، وهو الذي في البخاري والترمذي. (٧) رواه البخاري (٥٨٥٥)، والترمذي (١٧٧٩)، وقال: "هذا حديث حسن صحيح".
ការបកប្រែខ្មែរ

គម្ពីរ (សៀវភៅធំរបស់មូស្លីម)ទី ១៩៖ ការស្លៀកពាក់និងគ្រឿងលម្អ (គីតាបអាល់លីពាស) ៨០៦ (៣៩៦) - មានសេចក្តីរាយការណ៍ពីលោកអាមើរពិនអាល់ខាត់តហ្វ ﵁ ថា៖ រ៉សូល (អ្នកនាំសារពីព្រះ)របស់អល់ឡោះ (ព្រះអល់ឡោះ) ﷺ បានមានប្រសាសន៍ថា៖ «កុំស្លៀកពាក់សូត្រឱ្យសោះពីព្រោះអ្នកណាដែលស្លៀកពាក់វានៅក្នុងលោកិយនេះគេនឹងមិនបានស្លៀកពាក់វានៅថ្ងៃបរលោកឡើយ»។ (កត់ត្រាស្របគ្នាដោយអាល់ពូខរីនិងមូស្លីម) ៨០៧ (៣៩៧) - មានសេចក្តីរាយការណ៍ពីលោកហ៊ូហ្សៃហ្វះថា៖ ខ្ញុំបានឮរ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ មានប្រសាសន៍ថា៖ «កុំស្លៀកពាក់សូត្រនិងកុំស្លៀកពាក់ព្រែឌីប៉ាចហើយកុំទទួលទានទឹកក្នុងកែវមាសនិងកែវប្រាក់ព្រមទាំងកុំបរិភោគអាហារក្នុងចានមាសនិងប្រាក់ឱ្យសោះពីព្រោះរបស់របរទាំងនោះគឺសម្រាប់ពួកអ្នកគ្មានជំនឿនៅក្នុងលោកិយនេះហើយវានឹងក្លាយជាកម្មសិទ្ធិរបស់អ្នករាល់គ្នានៅថ្ងៃបរលោក»។ (កត់ត្រាស្របគ្នាដោយអាល់ពូខរីនិងមូស្លីម) ៨០៨ - មានសេចក្តីរាយការណ៍ពីលោកអាពូមូសាអាល់អាស្ហអ៉ារី ﵁ ថា៖ រ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ បានមានប្រសាសន៍ថា៖ «ការស្លៀកពាក់សូត្រនិងការពាក់គ្រឿងមាសត្រូវបានហាមឃាត់ជាហារ៉ាម (ហាមឃាត់សាសនា)ចំពោះបុរសៗនៃសហគមន៍អ៊ុម្ម៉ាត់របស់ខ្ញុំប៉ុន្តែត្រូវបានអនុញ្ញាតជាហាឡាល់ចំពោះស្ត្រីៗរបស់ពួកគេ»។ (កត់ត្រាដោយអាត-ទិរមីហ្ស៊ី) ៨០៩ (៤០១) - មានសេចក្តីរាយការណ៍ពីលោកអាមើរ ﵁ ថា៖ លោកបានថ្លែងឃុតពះទៅកាន់ប្រជាជននៅឯតំបន់អាល់ចាព៊ីយ៉ះដោយមានប្រសាសន៍ថា៖ ព្យាការី ﷺ បានហាមឃាត់ការស្លៀកពាក់សូត្រលើកលែងតែទំហំប្រវែងពីរធ្នាប់ដៃបីធ្នាប់ដៃឬបួនធ្នាប់ដៃប៉ុណ្ណោះ (សម្រាប់ធ្វើជាជាយឬថ្នេរលម្អ)។ (កត់ត្រាដោយមូស្លីមនិងអាត-ទិរមីហ្ស៊ី) - ហាឌីស (ប្រសាសន៍របស់ព្យាការី)បន្ថែម ៤០១៖ ពីរាយការណ៍ដោយលោកអាមើរពិនអាល់ខាត់តហ្វ ﵁ ថា៖ រ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ បានលើកម្រាមដៃចង្អុលនិងម្រាមដៃកណ្តាលបង្ហាញពួកយើងដោយបញ្ជាក់ថាសូត្រត្រូវបានអនុញ្ញាតត្រឹមតែទំហំប៉ុណ្ណោះ។ (អាល់ពូខរីនិងមូស្លីម) ៨១០ - មានសេចក្តីរាយការណ៍ពីលោកអាលីពិនអាពីតែលិព ﵁ ថា៖ ព្យាការី ﷺ បានហាមឃាត់ខ្ញុំមិនឱ្យពាក់ចិញ្ចៀនមាស, មិនឱ្យស្លៀកសម្លៀកបំពាក់សូត្រលាយ (កាសស៊ីយ៍), មិនឱ្យសូត្រគម្ពីរក្នុងពេលរូកួអ៍និងមិនឱ្យស្លៀកពាក់សម្លៀកបំពាក់ជ្រលក់ពណ៌លឿងផ្កាកុឡាប (មូអាសហ្វារ)។ (កត់ត្រាដោយមូស្លីម) ៨១២ - មានសេចក្តីរាយការណ៍ពីលោកឥព្នូអាមើរពីព្យាការី ﷺ ថា៖ «ខណ៖ដែលបុរសម្នាក់កំពុងដើរអូសជាយសារុងរបស់ខ្លួនដោយក្តីអំនួតក្អេងក្អាងស្រាប់តែផែនដីបានស្រូបលេបយករូបគេហើយគេនឹងបន្តធ្លាក់ចុះក្នុងស្រទាប់ផែនដីរហូតដល់ថ្ងៃកាត់សេចក្តីបរលោក»។ (កត់ត្រាដោយអាល់ពូខរី) ៨១៣ - មានសេចក្តីរាយការណ៍ពីលោកអាប់ឌុលឡោះពិនអាមើរពិនអាល់អាស ﵄ ថា៖ រ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ បានទតឃើញខ្ញុំស្លៀកសម្លៀកបំពាក់ជ្រលក់ពណ៌លឿងក្រហមពីរផ្ទាំងលោក ﷺ ក៏បានមានប្រសាសន៍ថា៖ «ពិតប្រាកដណាស់នេះគឺជាសម្លៀកបំពាក់របស់ពួកអ្នកគ្មានជំនឿដូច្នេះចូរកុំស្លៀកពាក់វាឱ្យសោះ»។ (កត់ត្រាដោយមូស្លីម) ៨១៤ (៣៩៨) - មានសេចក្តីរាយការណ៍ពីលោកអាល់ពារ៉ាពិនអាហ្ស៊ីពថា៖ ខ្ញុំមិនដែលឃើញបុរសណាដែលមានសក់វែងរលកដល់ទងត្រចៀកស្លៀកអាវផាយពណ៌ក្រហម (ហ៊ុលឡះហាំរ៉ា) ស្រស់សង្ហាជាងរ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ ឡើយ។ សក់របស់លោកធ្លាក់ដល់ស្មាទាំងពីរស្មារបស់លោកទូលាយហើយលោកមិនខ្ពស់ពេកនិងមិនទាបពេកនោះឡើយ។ (កត់ត្រាស្របគ្នាដោយអាល់ពូខរីនិងមូស្លីម) ៨១៥ (៤០០) - មានសេចក្តីរាយការណ៍ពីលោកអាប់ឌុលឡោះពិនអាមើរថា៖ រ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ ធ្លាប់បានធ្វើចិញ្ចៀនមាសមួយពាក់ដោយលោកបានបង្វិលគ្រាប់ត្បូងនៃចិញ្ចៀននោះបែរចូលក្នុងបាតដៃ។ ពេលដែលមនុស្សម្នាបាននាំគ្នាធ្វើចិញ្ចៀនមាសពាក់តាមលោកលោក ﷺ ក៏បានដោះចិញ្ចៀនមាសនោះគ្រវែងចោលហើយមានប្រសាសន៍ថា៖ «ខ្ញុំនឹងមិនពាក់វាជារៀងរហូត!» មនុស្សម្នាក៏បាននាំគ្នាដោះចិញ្ចៀនមាសរបស់ពួកគេគ្រវែងចោលដែរ។ បន្ទាប់មកលោកក៏បានធ្វើចិញ្ចៀនប្រាក់ពាក់ជំនួសវិញ។ - ហាឌីសបន្ថែម ៣៩៩៖ លោកអាល់ពារ៉ាពិនអាហ្ស៊ីព ﵁ បានរៀបរាប់ថា៖ រ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ បានបញ្ជាពួកយើងប្រាំពីរកិច្ចការនិងហាមឃាត់ពួកយើងប្រាំពីរកិច្ចការ៖ បញ្ជាឱ្យសួរសុខទុក្ខអ្នកជំងឺ, ជូនដំណើរសព, ជូនពរអ្នកកណ្តាស់, គោរពពាក្យស្បថ, ជួយជនរងគ្រោះអយុត្តិធម៌, ទទួលការអញ្ជើញនិងផ្សព្វផ្សាយសន្តិភាពស៊ឡាម។ ហើយលោកបានហាមឃាត់ពួកយើង៖ ពីការពាក់ចិញ្ចៀនមាស, ការផឹកទឹកក្នុងកែវប្រាក់, កម្រាលពូកសូត្រ, សម្លៀកបំពាក់កាសស៊ីយ៍, ការស្លៀកពាក់សូត្រ, ព្រែនិងឌីប៉ាច។ ៨១៦ - មានសេចក្តីរាយការណ៍ពីលោកអាប់ឌុលឡោះពិនអាបព៉ាស ﵄ ថា៖ រ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ បានទតឃើញចិញ្ចៀនមាសនៅលើដៃរបស់បុរសម្នាក់លោកក៏បានដោះវាចេញរួចគ្រវែងចោលហើយមានប្រសាសន៍ថា៖ «តើមានអ្នកណាម្នាក់ក្នុងចំណោមអ្នករាល់គ្នាចង់យកដុំរងើកភ្លើងនរកមកដាក់នៅលើដៃរបស់ខ្លួនឬ?»។ នៅពេលដែលរ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ បានចាកចេញទៅមានគេប្រាប់បុរសនោះថា៖ «ចូរយកចិញ្ចៀនរបស់អ្នកទៅលក់ដូរយកប្រយោជន៍ទៅ»។ បុរសនោះឆ្លើយតបវិញថា៖ «ទេស្បថចំពោះអល់ឡោះ! ខ្ញុំនឹងមិនរើសយករបស់ដែលរ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ បានគ្រវែងចោលនោះមកវិញជាដាច់ខាត!»។ (កត់ត្រាដោយមូស្លីម) ៨១៧ - មានសេចក្តីរាយការណ៍ពីលោកពូរ៉ៃដះថា៖ មានបុរសម្នាក់បានមកជួបព្យាការី ﷺ ដោយពាក់ចិញ្ចៀនដែកលោក ﷺ មានប្រសាសន៍ថា៖ «ហេតុអ្វីបានជាខ្ញុំឃើញអ្នកពាក់គ្រឿងលម្អរបស់ពួកអ្នកនរកដូច្នេះ?»។ ក្រោយមកគាត់បានមកជួបដោយពាក់ចិញ្ចៀនស្ពាន់លោក ﷺ មានប្រសាសន៍ថា៖ «ហេតុអ្វីបានជាខ្ញុំធុំក្លិនរូបចម្លាក់ចេញពីរូបអ្នក?»។ ក្រោយមកទៀតគាត់បានមកជួបដោយពាក់ចិញ្ចៀនមាសលោក ﷺ មានប្រសាសន៍ថា៖ «ហេតុអ្វីបានជាខ្ញុំឃើញអ្នកពាក់គ្រឿងលម្អរបស់ពួកអ្នកឋានសួគ៌ (នៅក្នុងលោកិយនេះ)?»។ គាត់ក៏សួរថា៖ «តើឱ្យខ្ញុំធ្វើចិញ្ចៀនពីអ្វីទៅ?»។ លោក ﷺ មានប្រសាសន៍ថា៖ «ចូរធ្វើវាពីប្រាក់សុទ្ធហើយកុំឱ្យទម្ងន់របស់វាដល់មួយមីសកាល់ឡើយ»។ (កត់ត្រាដោយអាត-ទិរមីហ្ស៊ី) ៨១៨ - មានសេចក្តីរាយការណ៍ពីលោកអាន៉ាស់ថា៖ ចិញ្ចៀនរបស់ព្យាការី ﷺ គឺធ្វើអំពីប្រាក់សុទ្ធហើយក្បាលចិញ្ចៀននោះក៏ធ្វើពីប្រាក់សុទ្ធជាប់គ្នាផងដែរ។ (កត់ត្រាដោយអាល់ពូខរី) ៨១៩ - មានសេចក្តីរាយការណ៍ពីលោកអាពូហ៊ូរ៉ៃរ៉ោះថា៖ រ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ បានមានប្រសាសន៍ថា៖ «នៅពេលដែលអ្នកណាម្នាក់ក្នុងចំណោមអ្នករាល់ការពាក់ស្បែកជើងចូរចាប់ផ្តើមពាក់ខាងស្តាំមុនហើយនៅពេលដែលដោះស្បែកជើងចូរចាប់ផ្តើមដោះខាងឆ្វេងមុនដោយទុកឱ្យជើងស្តាំជាជើងដែលពាក់មុនគេនិងជាជើងដែលដោះក្រោយគេបង្អស់»។ (កត់ត្រាដោយអាល់ពូខរីនិងអាត-ទិរមីហ្ស៊ី)

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

١٩ - كتاب اللباس

ឌុយអាល់
197
#197
20 - សៀវភៅ Jihad (ទំព័រ 487)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
٢٠ - كتاب الجهاد ٨٢٠ (٤٠٤) - عن أبي هُريرة ﵁، عن النبيِّ ﷺ قال: "انتدبَ الله [﷿] (١) - ولمسلمٍ: تضَمَّنَ الله (٢) [﷿] (٣) - لمنْ خَرَجَ في سَبِيلِهِ، لا يُخْرِجُه إلا جِهادٌ (٤) في سَبِيلي، وإيمانٌ بي، وتصدِيقُ رسُولي (٥)، فهو علي ضَامِنٌ أن أدخِلَه الجنّة، أو أَرْجِعَه إلى مسكَنِهِ الذي خرجَ منه، نائلًا ما نالَ من أجرٍ، أو (٦) غَنِيمةٍ" (٧). - ولمسلم: "مَثَلُ الْمُجاهدِ في سَبِيل الله [﷿] (٨) - والله أعلمُ _________ (١) زيادة من "أ". (٢) وللبخاري في أكثر من رواية: "تكفّل الله"، وهي رواية لمسلم أيضًا. (٣) زيادة من "أ". (٤) كذا في الأصل بالرفع، وما بعده، وهو كذلك في "صحيح البخاري"، قال ابن حجر في "الفتح" (١/ ٩٣): "بالرفع على أنه فاعل يخرج، والاستثناء مفرغ". وأما صحيح مسلم فوقع فيه "جهادًا" بالنصب؛ وقال النووي (١٣/ ٢٣): "هكذا هو في جميع النسخ "جهادًا" بالنصب، وكذا قال بعده: "وإيمانًا بي، وتصديقًا"، وهو منصوب على أنه مفعول له، وتقديره: لا يخرجه المخرج، ويحركه المحرك إلا الجهاد والإيمان والتصديق". (٥) في "الصحيحين": "تصديق برسُلي". (٦) قوله: "أو" هنا قيل: هي بمعنى "الواو"، وقد جاءت كذلك في رواية في "صحيح مسلم" والمعنى على هذا: أي يرجع مع أجر وغنيمة. وعلى المعنى الأول "أو"، يعني: يرجع إلى مسكنه بأجر إن لم يغنموا، أو بأجر وغنيمة، إن غنموا. (٧) رواه البخارى (٣٦)، ومسلم (١٨٧٦). (٨) زيادة من "أ". بمن يُجاهِدُ في سَبِيل الله- كمَثَل الصَّائمِ القَائم، وتوكَّلَ اللهُ [﷿] (١) للمُجاهِدِ في سَبِيلِهِ بأَنْ (٢) توفّاهُ: أَنْ يُدْخِلَهُ الجنَّةَ، أو يَرْجِعَهُ سَالِمًا مع أجرٍ أو (٣) غنيمةٍ" (٤). _________ (١) زيادة من "أ". (٢) في "أ": "أن"، والذي في الأصل هو الموافق لما في "الصحيح". (٣) في الأصل "و"، والمثبت من "أ"، وهو الموافق لما في "الصحيح". (٤) هذا اللفظ ليس لمسلم، وإنما هو للبخاري (٢٧٨٧). وإنما روى مسلم (١٨٧٨) من طريق آخر عن أبي هريرة ﵁ قال: قال ﷺ: "مثل المجاهد في سبيل الله، كمثل الصائم القائم القانت بآيات الله، لا يفتر من صيام ولا صلاة، حتى يرجع المجاهد في سبيل الله تعالى". ثم رأيت ابن الملقن قال في "الإعلام" (ج ٤/ ق ١١٦/ ب): "هذه الزيادة التي عزاها المصنف إلى مسلم ليست فيه، وإنما هي في البخاري بطولها في باب أفضل الناس مؤمن يجاهد بنفسه وماله في سبيل الله، وقال: "بأن يتوفاه"، بدل: "أن توفاه"، فكان ينبغي أن يقول: "وللبخاري"، بدل: "ولمسلم"، وقد وقع له ذلك في "العمدة الكبرى" أيضًا. وزاد المصنف- ﵀ في "الصغرى" قبل هذا الحديث حديثين، وهما: ٤٠٢ - عن عبد الله بن أبي أوفى ﵄؛ أنّ رسولَ الله ﷺ في بعضِ أيامه التي لقي فيها العدوّ- انتظرَ، حتى إذا مَالتِ الشمْسُ، قام فيهم. فقال: "يا أيُّها الناسُ! لا تتمنَوا لقاءَ العدوَ، وسلُوا الله العافيةَ، فإذا لَقِيتمُوهم فاصبِرُوا، واعلَموا أن الجنَّةَ تحتَ ظلالِ السُّيوفِ". ثم قال النبيُّ ﷺ: "اللهم مُنْزلِ الكتابِ، ومُجْريِ السَّحابِ، وهازمِ الأحزاب. اهزمْهُم، وانصُرنا عليهم". (رواه البخاري: ٢٩٦٥ - ٢٩٦٦، ومسلم: ١٧٤٢). ٤٠٣ - عن سهل بنِ سعدٍ السَّاعدي ﵁؛ أن رسول الله ﷺ قال: "رباطُ يوم في سبيلِ الله خيرٌ من الدُّنيا ومَا عليها، وموضعُ سوطِ أحدِكم من الجنَّةِ خيرٌ = ٨٢١ (٤٠٥) - وعنه، قال: قالَ رسولُ الله ﷺ: "ما مِن مَكْلُومٍ يُكْلَم (١) في سَبِيل الله ﷿، إلا جَاءَ يومَ القِيَامَةِ وكَلْمُه يَدْمَى. اللونُ لَونُ الدم، والرِّيحُ رِيحُ مِسكٍ" (٢). مُتَفَقٌ عَلَيهِما. ٨٢٢ (٤٠٦) - وعن أبي أيوب الأنصاري ﵁ قال: قالَ رسولُ الله ﷺ: "غَدْوَةٌ في سَبِيل الله [﷿] (٣) - أو رَوْحَةٌ - خيرٌ مما طلعتْ عليه الشَّمْسُ وغَرَبَتْ". م (٤). ٨٢٣ (٤٠٧) - وعن أنسٍ قال: قالَ رسولُ الله ﷺ: "غَدْوَةٌ في _________ = من الدُّنيا وما عليها، والرَّوحةُ يروحُها العبدُ في سبيلِ الله- أو الغَدْوَةُ- خيرٌ من الدنيا وما فيها". (رواه البخاري- واللفظ له-: ٢٨٩٢، ومسلم: ١٨٨١). (١) "المكلوم": المجروح. و"الكَلْم": الجرح. (٢) هذا اللفظ للبخاري برقم (٥٥٣٣). ورواه البخاري (٢٨٠٣)، ومسلم (١٨٧٦) (١٠٥) بلفظ: " [والذي نفسي بيده] لا يكلم أحد في سبيل الله- والله أعلم بمن يكلم في سبيله - إلا جاء يوم القيامة [وجرحه يثعب]، اللون لون الدم، والريح ريح مسك". والزيادة الأولى للبخاري، والثانية لمسلم. ولهما رواية أخرى بلفظ: "كل كَلْم يُكْلَمه المسلم في سبيل الله، تكون يوم القيامة كهيئتها، إذا طُعنت تفجَّرُ دمًا، اللون لون الدم، والعَرْفُ عرف المسك". (٣) زيادة من "أ". (٤) رواه مسلم (١٨٨٣). و"الغدوة": بفتح الغين. واحدة المشي في الغدوِّ، وهو من أول النهار إلى الزوال، وبضم الغين: البكور، وهو من صلاة الغداة إلى طلوع الشمس. و"الروحة": بفتح الراء. المشية في الرواح، وهو الرجوع بالعشي، وأول العشي: الزوال. سَبِيل الله- أو رَوحَةٌ- خير مِن الدُّنيا وما فيها". خ (١). ٨٢٤ - عن أبي هريرة قال: قالَ رسول الله ﷺ: "مَن مَاتَ ولم يَغزُ، ولم يحَدِّثْ نفسَه بالغَزوِ، ماتَ على شُعبةٍ من النِّفاقِ". م (٢). ٨٢٥ (٤١٧) - عن عبد الله بنِ عمر ﵄؛ أنَّ رسولَ الله ﷺ قَسَمَ في النَّفل للفرسِ سهمين، وللرَّجُلِ سَهْمًا (٣). _________ (١) هذا الحديث رواه البخاري (٦٥٦٨)، ومسلم (١٨٨٠). والمصنف ﵀ علَّم له هنا بعلامة البخاري فقط، وفي "الصغرى" قال: "أخرجه البخاري"، كذا في جميع النسخ الخطية التي وقفت عليها "للصغرى"، إلا نسخة ابن الملقن، فقد جاء فيها: "وأخرجه البخاري"، بإثبات حرف العطف (الواو)، ولذلك قال ابن الملقن في "الإعلام" (خ ٤/ ق ١١٨/ ب): "هذا الحديث متفق عليه في الصحيحين، فقوله: وأخرجه البخاري. يعني: مع مسلم. ويقع في بعض الشروح: أخرجه البخاري. بحذف الواو. فيوهم أنه من أفراده، فأحببت [أن أنبه على] ذلك، وقد علم هو له في "عمدته الكبرى" بعلامة البخاري فقط، فأوهم أنه من أفراده، وليس كذلك". قلت: وأما النسخة "أ" فجاء فيها: "عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ: من مات" إلى قوله: "النفاق". فجعل الحديث التالي حديث أنس وأسقط منه: "عن أبي هريرة"، كما أسقط متن حديث أنس!! (٢) رواه مسلم (١٩١٠)، وزاد: "قال ابن سهم: قال عبد الله بن المبارك: فنُرى أن ذلك كان على عهد رسول الله ﷺ. قال النووي: "قوله: نرى. بضم النون، أي: نظن. وهذا الذي قاله ابن المبارك محتمل، وقد قال غيره: إنه عام، والمراد أن من فعل هذا فقد أشبه المنافقين المتخلفين عن الجهاد في هذا الوصف فإن ترك الجهاد أحد شعب النفاق". (٣) رواه البخاري (٤٢٢٨)، ومسلم- واللفظ له- (١٧٦٢). وزاد البخاري: "قال: فسّره نافع فقال: إذا كان مع الرجل فرس فله ثلاثة أسهم، فإن لم يكن له فرس فله سهم".= ٨٢٦ (٤٩٨) - وعنه، أن رسولَ الله ﷺ كانَ يُنفِّلُ بعضَ مَن يبعَثُ من السرايا (١) لأنفُسِهم خاصَّةً، سوى قَسْمِ عامَّةِ الجيشِ (٢). ٨٢٧ (٤٩٠) - وعنه قال: بعثَ رسولُ الله ﷺ سَرِيّةً إلى نجدٍ (٣)، _________ = قلت: قوله: "في النفل" لمسلم، وليست للبخاري، وفي رواية البخاري "الراجل"، بدل: "الرجل"، وفي رواية أخرى للبخاري (٢٨٦٢): "ولصاحبه"، يعني: صاحب الفرس، وفي رواية له أيضًا أن هذا كان "يوم خيبر". والمراد بالنفل هنا: الغنيمة. (١) السرايا: جمع "سرية"، والسرية: الطائفة من الجيش يبلغ أقصاها أربعمائة تبعث إلى العدو، سموا بذلك لأنهم يكونون خلاصة العسكر وخيارهم من الشيء السري وهو النفيس، وقيل: لأنها تسري في الليل ويخفى ذهابها. (٢) رواه البخاري (٣١٣٥)، ومسلم (١٧٥٠) (٤٠)، وزاد مسلم: "والخمس في ذلك واجب، كلِّه". قال النووي: "قوله: كلِّه. مجرور تأكيد لقوله: "في ذلك"، وهذا تصريح بوجوب الخمس في كل الغنائم، ورد على من جهل فزعم أنه لا يجب، فاغتر به بعض الناس، وهذ امخالف للإجماع، وقد أوضحت هذا في جزء جمعته في قسمة الغنائم، حين دعت الضرورة إليه في أول سنة أربع وسبعين وستمائة، والله أعلم". وزاد المصنف- ﵀ في "الصغرى" حديثين، وهما: ٤١٩ - عن أبي مُوسى؛ عبد الله بن قيس ﵁، عن النبيّ ﷺ قال: "مَن حملَ علينا السِّلاح فليسَ مِنَّا". (رواه البخاري: ٧٠٧١، ومسلم: ١٠٠). ٤٢٠ - عن أبي مُوسى ﵁ قال: سُئل رسولُ الله ﷺ عن الرجلِ: يُقَاتِلُ شجاعة، ويُقاتل حَمِيّةً، ويُقَاتل ريِاءً، أيُّ ذلك في سبيل الله؟ فقال رسولُ الله ﷺ: "مَنْ قاتلَ لتكون كلمةُ اللهِ هي العُليا، فهو في سَبِيلِ الله". (رواه البخاري: ٧٤٥٨، ومسلم:١٩٠٤ [١٥٠]). (٣) قال أبو عبيد البكري في "المعجم" (١/ ١٣): "أما نجد: فما بين جرش إلى سواد الكوفة،= فخرجْتُ فيها، فأصَبْنا إبلًا وغَنَمًا، فبلغَتْ سُهمَانُنا اثني عشرَ بعيرًا، ونفلَنا رسولُ الله ﷺ بَعِيرًا بَعِيرًا. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (١). ٨٢٨ (٤٠٨) - عن أبي قَتادةَ الأنصاري ﵁ قال: خَرَجْنَا مع رسُولِ الله ﷺ عامَ حُنينٍ (٢) - وذكرَ قِصّةً (٣) - فقالَ رسولُ الله ﷺ: "مَنْ _________ = وآخر حدوده مما يلي المغرب الحجازان: حجاز الأسود، وحجاز المدينة؛ والحجاز الأسود سراة شنوءة. ومن قبل المشرق بحر فارس؛ ما بين عُمان إلى بطيحة البصرة، ومن قبل يمين القبلة الشامي: الحزن حزن الكوفة، ومن العذيب إلى الثعلبية إلى قلة بني يربوع بن مالك عن يسار طريق المصعد إلى مكة، ومن يسار القبلة اليمني ما بين عمل اليمن إلى بطيحة البصرة. ونجد كلها من عمل اليمامة". (١) رواه البخاري (٤٣٣٨)، ومسلم- واللفظ له- (١٩٤٧) (٣٧)، إلا أن عنده: "اثني عشر بعيرًا. اثني عشر بعيرًا"، وفي رواية للبخاري (٣١٣٤) وأخرى لمسلم: "اثني عشر بعيرًا، أو أحد عشر بعيرًا". وقوله: "إلى نجد"، وقع في رواية للبخاري ومسلم: "قبل نجد". وذكر الغنم في الحديث هو من زيادات مسلم دون البخاري، وزاد البخاري: "فرجعنا بثلاثة عشر بعيرًا". (٢) تقدم بيانها عند الحديث رقم (٣٦٣). (٣) والحديث بتمامه كما في "الصحيحين": عن أبي قتادة ﵁ قال "خرجنا مع رسول الله ﷺ يومَ حُنين، فلمْا التقينا كانت للمسلمينَ جولةٌ، فرأيتُ رجلًا من المشركين علا رجُلًا من المسلمين؛ فاستدبرتُ حتى أتيتهُ من ورائهِ، حتى ضربتُه بالسيف على حبلِ عاتقه، فأقبلَ عليَّ، فضمني ضمةً وجدتُ منها ريحَ الموتِ؛ ثم أدركهُ الموتُ، فأرسلني، فلحِقتُ عمرَ ابنَ الخطابِ، فقلتُ: ما بالُ الناس؟ قال: أمر اللهِ. ثمَ إن الناس رجعوا، وجلسَ النبي ﷺ فقال: مَن قتلَ قتيلًا لهُ عليه بيِّنة فله سلبُه. فقمت فقلت: مَن يشهد لي؟ ثمَّ جلست. ثمَّ قال: من قتلَ قتيلًا لهُ عليه بينة فلهُ سلبُه. فقمت فقلتُ: من يشهدُ لي؟ ثم جَلَست. ثمَّ قال الثالثة مثله، فقمت، فقال رسولُ اللهِ ﷺ: مالكَ يا أبا قتادةَ؟ فاقتصَصْتُ عليهِ القصة، فقال رجلٌ: صدقَ يا رسولَ الله، وسلبه عندي، فأرضه عني. فقال أبو بكر الصِّديق ﵁: لا هَا اللهِ إذًا = قَتَلَ قَتِيلًا له عليه بَيَنَةٌ، فله سَلَبُه" (١)، قالها ثلاثًا. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ ت (٢). ٨٢٩ (٤٠٩) - وعن سلَمة بنِ الأكوع ﵁، قال: أتى النبيَّ ﷺ عَيْنٌ (٣) مِن الْمُشرِكين- وهو فِي سَفَر- فجلسَ عند أَصْحابِهِ يتحدَّثُ، ثم انْفَتَلَ. فقالَ النبيُّ ﷺ: "اطلُبُوه، واقْتُلُوه". فقتلتُه، فنفَّلَني (٤) سَلَبَه (٥). - وفي رِوايةٍ: فقالَ: "مَنْ قَتَلَ الرجُلَ؟ "، فقالوا: ابنُ الأكوع. فقالَ: "له سَلَبُه أجمعُ" (٦). مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. (٤١٣) -[و] (٧) عن أنس بنِ مَالكٍ، أن عبد الرحمن بنَ عَوْفٍ والزُّبير بنَ العوّام شَكَيَا القَمْلَ (٨) إلى رسُولِ الله ﷺ في غزَاةٍ لهما، _________ = لا يَعْمِدُ إلى أسَدٍ من أسْدِ الله يقاتلُ عنِ اللهِ ورسولِه ﷺ يُعطيكَ سَلَبَهُ. فقال النبيُّ ﷺ: صدق. فأعطاهُ، فابتعتُ مخرِفًا في بني سلمةَ، فإنه لأوَّل مال تأثَّلتُه في الإسلام". لفظ البخاري. (١) السلب: هو المسلوب، وهو ما على القتيل ومعه؛ من ثياب وسلاح، وغير ذلك. (٢) رواه البخاري (٣١٤٢)، ومسلم (١٧٥١)، والترمذى (١٥٦٢)، وقال: "حسن صحيح". (٣) أي: جاسوس، وهذه الحادثة كانت في غزوة هوازن، كما في "صحيح مسلم". (٤) هذه اللفظة رواية أبي داود (٢٦٥٣)، وأما رواية البخاري: "فنفله"، وفيه التفات من ضمير المتكلم إلى ضمير الغيبة، كما قال الحافظ في "الفتح" (٦/ ١٦٩). (٥) رواه البخاري (٣٠٥١). (٦) هذه الرواية لمسلم (١٧٥٤)، وهي ضمن قصة، انظر كتابي: "صور من حياة الأبطال". قلت: و"سلبه أجمع" هو جمل أحمر لذلك الجاسوس عليه رحله وسلاحه. (٧) زيادة من "أ". (٨) وفي رواية: "أن حِكّة كانت بهما". فرخَّصَ لهما في قَميصِ الحرِيرِ، ورأيتُه عليهما. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (١). ٨٣١ (٤١١) - وعن عبد الله بنِ عمر، عن النبيِّ ﷺ قالَ: "إذا جَمَعَ الله الأوّلين والآخِرينَ، يُرْفَعُ لكُلِّ غادرٍ لواءٌ (٢). فيُقال: هذه غَدْرَةُ فُلانِ بنِ فُلانٍ" (٣). مُتَفَقٌ عَلَيْه (٤). _________ (١) رواه البخاري (٢٩٢٠)، ومسلم (٢٠٧٦) بنحوه. فائدة: قال ابن الملقن في "الإعلام" (ج ٤/ ق ١٢٥/ ب): "لو ذكر المصنف هذا الحديث في كتاب اللباس. لكان أنسب من ذكره هنا؛ لأنه من المخصص لعموم النهي عن لبس الحرير، ومناسبته هنا عموم حاجة الغازي إلى ذلك". (٢) وفي "الصحيحين" زيادة: "يوم القيامة". (٣) رواه البخاري (٦١٧٧) مختصرًا، وانظر أطرافه، ورواه مسلم- واللفظ له- (١٧٣٥) (٩). وفي الحديث: "بيان غلظ تحريم الغدر، لا سيما من صاحب الولاية العامة؛ لأن غدره يتعدى ضرره إلى خلق كثيرين، وقيل: لأنه غير مضطر إلى الغدر؛ لقدرته على الوفاء- كما جاء في الحديث الصحيح في تعظيم كذب الملك- والمشهور أن هذا الحديث وارد في ذم الإمام الغادر. وذكر القاضي عياض احتمالين: أحدهما هذا، وهو: نهي الإمام أن يغدر في عهوده لرعيته، وللكفار وغيرهم، أو غدره للأمانة التى قلدها لرعيته، والتزم القيام بها، والمحافظة عليها، ومتى خانهم، أو ترك الشفقة عليهم، أو الرفق بهم فقد غدر بعهده. والاحتمال الثاني: أن يكون المراد نهي الرعية عن الغدر بالإمام، فلا يشقوا عليه العصا، ولا يتعرضوا لما يخاف حصول فتنة بسببه، والصحيح الأول، والله أعلم"، قاله النووي (١٢/ ٢٨٧). قلت: هو يشمل "كل غادر" كما قال ﷺ، وإن كانت تختلف الغدرات من غادر إلى آخر، ولذلك يرفع هذا اللواء لكل غادر "بقدر غدرته" كما في رواية لمسلم من حديث أبي سعيد، وهذا اللواء يرفع عند است الغادر. نعوذ بالله من الخذلان. (٤) وفي "الأصل": "متفق على هذه الأحاديث"، والمثبت من "أ" وهو أوجه. والله أعلم. ٨٣٢ - وعن عبد الله بنِ عُمر ﵄، قال: كُنّا نُصِيبُ في مَغَازِينا العَسَلَ والعِنَبَ، فنأْكُلُه، ولا نَرفَعُهُ. خ (١). ٨٣٣ (٤١٢) - عن عبد الله بنِ عُمر؛ أنَّ امرأةً وُجِدَت في بعض مَغَازِي النبيِّ ﷺ مَقْتُولةً، فأنكرَ النبيُّ ﷺ قتلَ النِّساءِ والصِّبيان. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (٢). ٨٣٤ - وعن أبي هُريرة قال: بَعَثَنَا رسولُ الله ﷺ في بَعْثٍ، فقال: "إن وجدْتُم فُلانًا وفُلانًا (٣) فأَحرِقُوهما بالنَّارِ". ثم قالَ رسولُ الله ﷺ حِين أردْنَا الخُروجَ: "إِنِّي أمرتُكم أن تُحَرِّقُوا فُلانًا وفُلانًا، وإِنّ النارَ لا يُعذِّبُ بها إلا الله [﷿] (٤)، فإنْ وجَدْتُمُوهُمَا (٥) فاقْتلُوهُما". مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (٦). ٨٣٥ - عن الصَّعْبِ بنِ جَثَّامَةَ قال: مرّ بي النبيُّ ﷺ بالأَبْواءِ، أو: بوَدّانَ (٧)، وسُئِلَ عن أهل الدَّارِ؛ من المشركين، يُبَيَّتُونَ (٨)، فيُصابُ من _________ (١) رواه البخاري (٣١٥٤)، ومعنى. "لا نرفعه": "أي: لا نحمله على سبيل الادخار، ويحتمل أن يريد: ولا نرفعه إلى متولي أمر الغنيمة، أو إلى النبي ﷺ، ولا نستأذنه في أكله اكتفاءً بما سبق منه من الإذن". قاله ابن حجر (٦/ ٢٥٦). (٢) رواه البخاري (٣٠١٤)، ومسلم (١٧٤٤) (٢٤) وفي رواية لهما: "فنهى عن" بدل: "فأنكر". (٣) زاد البخاري في رواية: "لرجلين من قريشٍ سمّاهما". (٤) زيادة من "أ". (٥) وفي الرواية الأخرى: "أخذتموهما". (٦) رواه البخاري (٣٠١٦)، وهو من أفراده. (٧) "الأبواء" و"ودان": موضعان بين مكة والمدينة، تقدم بيانهما عند الحديث رقم (٥٠٠). (٨) "يبيتون": يغار عليهم بالليل. نِسَائِهم وَذَرارِيِّهم؟ قال: "هم مِنْهم". وسمعته يقولُ: "لا حمى إلا لله ولرسُولِهِ". متَّفَقٌ عَلَيْهِ (١). ٨٣٦ - عن أمّ عطيّة قالتْ: غزوتُ مع رسُولِ الله ﷺ سبعَ غزواتٍ أَخْلُفُهُم في رِحَالِهم، وأصنعُ لهم الطَّعامَ، وأُداوِي الجرحى، وأقومُ على المرضى. م (٢). ٨٣٧ - عن يزيد بنِ هُرْمُزَ؛ أن نجدةَ - هو: ابنُ عامر الحروريّ (٣) - كتبَ إلى ابنِ عبّاس يِسألُهُ عن خَمْسِ خِصَالٍ. فقال ابنُ عباسٍ: لولا أنْ أكتُمَ علمًا ما كتبتُ إليه (٤). _________ (١) رواه البخاري- واللفظ له - (٣٠١٢)، ومسلم (١٧٤٥). قال النووي (١٢/ ٢٩٤): "في هذا الحديث دليل لجواز البيات، وجواز الإغارة على من بلغتهم الدعوة من غير إعلامهم بذلك، وفيه أن أولاد الكفار حكمهم في الدنيا حكم آبائهم، وأما في الآخرة ففيهم - إذا ماتوا قبل البلوغ- ثلاثة مذاهب: الصحيح أنهم في الجنة، والثاني في النار، والثالث لا يجزم فيهم بشيء، والله أعلم". (٢) رواه مسلم (١٨١٢) (١٤٢). وقال القرطبي في "المفهم" (٣/ ٦٨٤ - ٦٨٥) عن صنيع أم عطية وغيرها من الصحابيات ﵅ أنهن "يحملن الماء على ظهورهن، فيضعنه بقرب الرجال، فيتناوله الرجال بأيديهم فيشربوه، ويهيئن الأدوية للجراح ويصلحنها، ولا يلمسن من الرجال مالا يحل، ثم أولئك النساء إما متجالات، فيجوز لهن كشف وجوههن، وإما شواب فيحتجبن، وهذا كله على عادة نساء العرب في الانتهاض، والنجدة، والجرأة، والعفة، وخصوصًا نساء الصحابة". (٣) من رؤوس الخوارج، زائغ عن الحق، قتل سنة تسع وستين، قتله أصحابه، وقيل: بل ظفر به أصحاب ابن الزبير، و"الحروري": نسبة إلى حروراء. انظر الحديث رقم (١١٨). (٤) أضف إلى ذلك قول ابن عباس: "إني لأرى لجواب الكتاب حقًا كرد السلام"، رواه البخاري بسند حسن في "الأدب المفرد" (١١١٧ بتحقيقي). = كتبَ إليه نجدةُ: أمّا بعدُ: فأخبرْنِي هل كانَ رسولُ الله ﷺ يغزُو بالنِّساءِ؟ وهل كان يضرِبُ لهنّ بسهمٍ؟ وهل كانَ يقتِلُ الصِّبيانَ؟ ومتى ينقَضِي يُتْمُ اليتيم؟ وعن الخُمْسِ: لِمَنْ هو؟ فكتبَ إليه ابنُ عباس: كتبتَ تسألُنِي: هل كانَ رسولُ الله ﷺ يغزُو بالنساءِ؟ وقد كان يغزُو بهنّ، فيُداوِين الجرحى، ويُحْذَيْنَ (١) من الغَنِيمَةِ، وأمّا سهمٌ فلم يضرِبْ لهنَّ. وأنَّ رسولَ الله ﷺ لم يكُنْ يقتُلُ الصِّبيانَ، فلا تَقْتُل الصِّبيانَ- وفي روايةٍ: إلا أنْ تكونَ تعلمَ ما عَلِمَ الخَضِرُ من الصَّبي الذي قتل (٢) - وكتبتَ تسألُنِي: متى ينقَضِي يُتْمُ اليتيمِ؟ فلَعَمْرِي إنَّ الرجلَ لتنبتُ لِحيتُه، وإنّه لَضَعِيفُ الأخذِ لنفسِهِ، ضَعِيفُ العطاءِ منها، وإذا أخذَ لنفسِهِ من صَالِحِ ما أخذَ الناسُ فقد ذهبَ عنه اليُتْمُ (٣). _________ = وفي رواية: "قال ابن عباس ليزيد: اكتب إليه، فلولا أن يقع في أحموقة ما كتبت إليه". وفي أخرى: "والله لولا أن أرده عن نتنٍ يقع فيه ما كتبت إليه، ولا نعمة عين". (١) وقوله: "يحذين": "هو بضم الحاء وإسكان الحاء المهملة، وفتح الذال المعجمة. أي: يعطين تلك العطية، وتسمى: الرضخ". قاله النووي. (٢) وزاد: "وتميز المؤمن، فتقتل الكافر، وتدع المؤمن"، وفي أخرى: "إلا أن تعلم منهم ما علم صاحب موسى من الغلام الذي قتله". (٣) وفي رواية: "إنه إذا بلغ النكاح، وأُونس منه رشد، ودُفع إليه ماله، فقد انقضى يتمه". وكتبتَ تسألُني: عن الْخُمُسِ؟ وإنا نقولُ: هُو لَنَا، فأبى علينا قومُنا ذلك (١). م (٢). ٨٣٨ (٤١٤) - عن عمر بنِ الخطَّاب ﵁، قال: كانتْ أموالُ بني النَّضِير (٣) مما أفاءَ الله على رسُولِهِ، مما لم يُوجِفِ (٤) المسلِمُونَ عليه بخيل ولا رِكَابٍ، وكانتْ لرسولِ الله ﷺ خَالِصًا (٥)، فكانَ رسول الله ﷺ يعزِلُ نفقةَ أهلِهِ سنةً (٦)، ثم يجعلُ ما بقِي في الكُرَاع (٧) والسِّلاحِ عُدّةً في سَبِيل الله ﷿. ت مُتَّفَقٌ على مَعْناه (٨). _________ (١) في "أ": "ذاك". (٢) رواه مسلم (١٨١٢). (٣) النضير: قبيلة من اليهود كانت تسكن المدينة، وكانت غزوة بني النضير في ربيع الأول سنة أربع من الهجرة، وفي هذه الغزوة حاصرهم ﷺ ست ليال، وأمر بقطع نخيلهم وإحراقه، فسألوا رسول الله ﷺ أن يجليهم ويحقن دماءهم، على أن لهم ما حملت إبلهم غير السلاح، فأجابهم ﷺ إلى ذلك، فلحق بعضهم بخيبر، وبعضهم بالشام. انظر "الفصول" ص (١٢٦) طبع مكتبة المعارف بالرياض. (٤) "يوجف": الإيجاف هو الإسراع، والمراد أنه حصل بلا قتال. (٥) هذا لفظ الترمذي (١٧١٩)، وفي "الصحيحين": "خاصة". (٦) هذا لفظ الترمذي، وفي "الصحيحين": "ينفق على أهله نفقة سنة". (٧) "الكراع": الدواب التي تصلح للحرب. (٨) هو في "سنن الترمذي" (١٧١٩) بلفظه، ورواه البخاري (٢٩٠٤)، ومسلم (١٧٥٧) (٤٨) مع الاختلافات السابق ذكرها، ورواه البخاري ومسلم مطولًا، وفيه قصة. وقال ابن الملقن في "الإعلام" (ج ٤/ ق ١٢٦/ ب): "هذا الحديث لما ذكره المصنف في "عمدته الكبرى" عزاه إلى الترمذي، ثم قال:: "ومتفق على معناه"، هذا لفظه. وقد أخرجه مسلم في الجهاد بلفظ - فذكره بنحو اللفظ المذكور هنا- ثم قال= ٨٣٩ - عن عُبادة بن الصَّامت وضي الله عنه؛ أنَّ النبيَّ ﷺ كان يُنَفِّلُ في البَدْأَةِ: الرُّبُعَ، وفي القُفُولِ: الثُّلُث. ت حدِيثٌ حسنٌ (١). ٨٤٠ - عن ابنِ عبّاسٍ؛ أنَّ النبيَّ ﷺ تَنَفَّلَ سيفَه ذا الفَقَارِ (٢) يومَ بدرٍ، _________ = يعني: ابن الملقن-: ثم ساقه بنحوه مطولًا بقصة، وأخرجه بها البخاري في خمسة مواضع من صحيحه". قلت: الحديث- بالقصة- عند البخاري (٣٠٩٤ و٤٠٣٣ و٥٣٥٨ و٦٧٢٨ و٧٣٠٥)، وعند مسلم (١٧٥٧) (٤٩). تنبيه: قوله: "ت متفق على معناه" أثبته من "أ"، وأما الأصل ففيه: "متفق عليه. متفق على معناه ت"!! وكنت في الطبعة الأولى حذفت "متفق عليه" لأن مثل هذا من سهو النساخ، والآن أرجح الذي في "أ" لموافقته لنقل ابن الملقن. وزاد المصنف- ﵀ في "الصغرى" حديثًا واحدًا، وهو: ٤١٦ - وعن عبد الله بن عمر ﵄ قال: عُرضتُ على النبيّ ﷺ يومَ أُحدٍ - وأنا ابنُ أربع عشرةَ - فلم يُجزني، وعرضتُ عليه يومَ الخندقِ- وأنا ابنُ خمسَ عشرةَ - فأجازني. (رواه البخاري: ٤٠٩٧، ومسلم: ١٨٦٨). تنبيه: هذا الحديث كان حقه أن يوضع في الهامش عقب الحديث رقم (٨٤٨) (٤١٥) الآتي في كتاب السبق ص (٤٧٧)، وذلك حسب الترقيم، ولكن المصنف لم يفرد في "الصغرى" كتابًا للسبق وإنما جعل هذا الحديث ضمن كتاب الجهاد؛ ولأن هذا الحديث (٤١٦) الزائد له تعلق بكتاب الجهاد آثرت وضعه هنا. (١) صحيح بشواهده. رواه الترمذي (١٥٦١)، وله شاهد صحيح في "سنن أبي داود" (٢٧٥٠) عن حبيب بن مسلمة، انظره في "بلوغ المرام" (١٢٩٢ بتحقيقي). (٢) بفتح الفاء وكسرها، قيده بذلك غير واحد من أهل العلم، وفي صفته قال الذهبي في "السيرة" ص (٥١١ - ٥١٢): "وكان له- ﷺ ذو الفقار؛ لأنه كان في وسطه مثل فقرات الظهر صار إليه يوم بدر ...، وكانت قبيعته، وقائمته، وحلقته، وذؤابته، وبكراته، ونصله من فضة، والقائمة هي الخشبة التي يمسك بها، وهي القبضة ... وهو ذو الفقار، بالكسر جمع = وهُو الذي رأى فيه الرُّؤيا يومَ أُحدٍ. ت [حَدِيثٌ] (١) حسنٌ غرِيبٌ (٢). ٨٤١ - عن أبي سعيدٍ الخدري ﵁، قال: نهى رسولُ الله ﷺ عن شِرَاء الغنائمِ حتى تُقْسَم. ت (٣). ٨٤٢ - عن عبد الله بنِ عُمر ﵄، قال: بَعَثَنَا رسولُ الله _________ = فقرة، وبالفتح جمع فقارة، سمي بذلك لفقرات كانت فيه، وهي حفر كانت في متنه حسنة. ويقال: كان أصله من حديدةٍ وجدت مدفونة عند الكعبة من دفن جرهم، فصنع منها ذو الفقار". (١) زيادة من "أ". (٢) حسن. رواه الترمذي (٤/ ١١٠ - ١١١) عقب الحديث رقم (١٥٦١)، وابن ماجة (٢٨٠٨) والبيهقي في "السنن" (٦/ ٣٠٤)، وفي "الدلائل" (٣/ ١٣٦ - ١٣٧)، والحاكم (٣/ ٣٩) من طرق عن عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس، به، وهذا سند حسن من أجل عبد الرحمن. قلت: والمراد بالرؤيا، هو قوله ﷺ: "رأيت في سيفي ذي الفقار فلا، فأولته: فلا يكون فيكم ورأيت إني مردف كبشًا، فأولته: كبش الكتيبة، ورأيت أني في درع حصينة، فأولتها: المدينة، ورأيت بقرًا تذبح، فبقر والله خير، فبقر والله خير"، فكان الذي قال رسول الله ﷺ. رواه أحمد (١/ ٢٧١)، والحاكم (٢/ ١٢٩) بنفى السند السابق، وهو حسن. (٣) صحيح لشواهده. وهذا الحديث رواه الترمذي (١٥٦٣)، وابن ماجة (٢١٩٦)، وأحمد (٣/ ٤٢) من طريق محمد بن إبراهيم الباهلي، عن محمد بن زيد العبدي، عن شهر بن حوشب، عن أبي سعيد، به. وقال الترمذي: "في الباب عن أبي هريرة. وهذا حديث غريب". قلت: حديث أبي هريرة رواه أحمد (٢/ ٤٧٢) مطولًا، وفيه: "نهى رسولُ اللهِ ﷺ عن بيع المغانم حتى تقسم"، وفى سنده راوٍ مجهول. وله شاهد آخر عن أبي أمامة، عن النبي ﷺ أنه نهى أن تباع السهام حتى تقسم. رواه الدارمى (٢/ ٢٢٦)، والطبراني في "الكبير" (٧٥٩٤ و٧٧٧٤)، وسنده صحيح. وله شواهد أخرى ذكرها الهيثمي في "المجمع" (٤/ ١٠١). ﷺ في سَرِيَّة، فحاصَ المسلِمُونَ حَيْصةً، فقدِمنا المدينةَ فَاخْتبَيْنَا بها، وقُلنا: هلكنا. ثم أتينا رسولَ الله ﷺ. فقُلنا: يا رسولَ الله! نحن الفرَّارُون. قال: "بل أنتُم العكَّارُونَ، وأنا فِئتُكُم". ت حَسَنٌ (١). وقالَ: قولُه: حاص المسلِمُون: يعني: أنَّهم فرُّوا من القِتَالِ. والعكَّارُ: الذي يفِرّ إلى إِمَامِهِ؛ لينصُرَه، وليس يريدُ به الفرارَ من الزَّحْفِ. ٨٤٣ - عن عائشةَ ﵂؛ أنَّ رسولَ الله ﷺ خَرَجَ إلى بدر (٢) حتَى إذا كانَ بحرَّةِ الوبرِ (٣)، لَحِقَه رجلٌ من المشركين - يُذكرُ منه جُرْأةٌ ونجدَةٌ (٤) - فقال النبيُّ ﷺ: "تُؤمِنُ بالله ورسُوَلِهِ؟ "، قال: لا. قال: _________ (١) ضعيف. رواه الترمذي (١٧١٦)، والبخاري في "الأدب المفرد" (٩٧٢ بتحقيقي). وفيه يزيد بن أبي زياد، قال عنه الحافظ: "ضعيف، كبر فتغير، وصار يتلقن". (٢) بدر: ماء مشهور بين مكة والمدينة، عن يمين الذاهب إلى مكة، وهو أسفل وادي الصفراء بينه وبين ساحل البحر ليلة، وهو على ثمانية وعشرين فرسخًا من المدينة (نحو ١٢٠ كيلًا). وبه سميت الوقعة المباركة العظيمة التي فرق الله بها بين الحق والباطل، وأعز الإسلام وأهله، ودمغ الكفر وأهله، وكانت في رمضان سنة اثنتين من الهجرة. (٣) كذا بالأصلين "حرة الوبر"، وهي أيضًا في "السنن" كذلك. وأما "صحيح مسلم" ففيه: "حرة الوبرة". والوبرة: بثلاث فتحات، وهذه الحرة على ثلاثة أميال من المدينة. (٤) زاد مسلم: "ففرح أصحاب رسول الله ﷺ حين رأوه، فلما أدركه، قال لرسول الله ﷺ: جئت لأتبعك، وأصيب معك". "فارْجعْ، فلن أستعِينَ بِمُشْرِكٍ" (١). ت حسنٌ غريبٌ (٢). ٨٤٤ - عن أبي أيُّوب الأنصاريّ قال: سمِعتُ رسولَ الله ﷺ يقولُ: "مَنْ فَرَّقَ بينَ وَالِدَةِ ووَلَدها، فرَّق اللهُ بينه وبين أحِبّتِه يومَ القيامة". ت [حديث] (٣) حسنٌ غرِيبٌ (٤). ٨٤٥ - عن أنس بنِ مالكٍ ﵁ قال: قالَ رسولُ الله ﷺ: "ثَلاثٌ مِن أصل الإِيمانِ: الكَفُّ عمّن قال: لا إله إلا الله، لا نُكفّرُه بذنبٍ، _________ (١) زاد مسلم: قالت: ثم مضى، حتى إذا كنا بالشجرة أدركه الرجل، فقال له كما قال أول مرة، فقال له النبي ﷺ كما قال أول مرة. قال: "فارجع، فلن أستعين بمشرك"، قال: ثم رجع فأدركه بالبيداء، فقال له كما قال أول مرة: "تؤمن بالله ورسوله"؟ قال: نعم. فقال له رسول الله ﷺ: "فانطلق". (٢) صحيح. رواه الترمذي (١٥٥٨)، وهو في صحيح مسلم (١٨١٧)!! (٣) زيادة من "أ". (٤) حسن. رواه الترمذي (١٢٨٣)، وأحمد (٥/ ٤١٢ - ٤١٣)، والحاكم (٢/ ٥٥) من طريق حيي بن عبد الله المعافري، عن أبي عبد الرحمن الحبلي قال: كنا في البحر، وعلينا عبد الله بن قيس الفزاري، ومعنا أبو أيوب الأنصاري، فمر بصاحب المقاسم، وقد أقام السبي، فإذا امرأة تبكي، فقال: ما شأن هذه؟ قالوا: فرقوا بينها وبين ولدها، قال: فأخذ بيد ولدها حتى وضعه في يدها، فانطلق صاحب المقاسم إلى عبد الله بن قيس فأخبره، فأرسل إلى أبي أيوب، فقال: ما حملك على ما صنعت؟ قال: سمعت رسول الله ﷺ ... فذكره، وهذه القصة لأحمد دونهم. وقال الحافظ في "البلوغ" (٨١٠ بتحقيقي): "صححه الترمذي والحاكم، ولكن في إسناده مقال". قلت: المقال من أجل حيي بن عبد الله، ولكن قال ابن معين: "ليس به بأس"، وقال عنه الحافظ في "التقريب": "صدوق يهم". وقال الذهبي في "الميزان" (١/ ٦٢٣): "حسن له الترمذي عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن أبي أيوب فيمن فرق بين والدة وولدها". ولا نُخرجُه من الإِسلامِ بعملٍ. والجِهادُ ماضٍ منذُ بعثني اللهُ [﷿] (١) إلى أن يُقاتِلَ آخرُ أمتي الدّجّالَ، لا يُبطِلُه جورُ جائرٍ، ولا عدلُ عادِلٍ. والإِيمانُ بالأقدارِ". د (٢). ٨٤٦ - عن أنس بنِ مَالكٍ؛ أنَّ رسولَ الله ﷺ قال: "انْطَلِقُوا بسم الله وبالله، وعلى ملّة رسُولِ الله: لا تَقتلُوا شيخًا فانِيًا، ولا طِفْلًا صَغِيرًا، ولا امرأة، ولا تغلُّوا، ضُمُّوا غَنائِمكم، وأَصْلِحُوا، وأحسِنُوا؛ إن الله يُحِب المحسنين". د (٣). ٨٤٧ - عن عم صالح بنِ مُحمد بنِ زائدة، عن سالم بنِ عبد الله بن عُمر، عن أبيه (٤)؛ أن رسولَ الله ﷺ قال: "مَنْ وجدتُمُوه غَلّ في سَبِيل الله [﷿] (٥)، فأَحْرِقُوا مَتاعَهُ". قال صالحٌ: فدخلتُ على مَسْلَمَةَ، ومعه سالمُ بنُ عبد الله، فوجدَ _________ (١) زيادة من "أ". (٢) ضعيف. رواه أبو داود (٢٥٣٢)، وأبو عيد في "الإيمان" (٢٧)، والمزي في "التهذيب" (٣٢/ ٢٥٤) من طريق جعفر بن برقان، عن ابن أبي نشبة، عن أنس به، وابن أبي نشبة، هو: يزيد بن أبي نُشْبَةَ، وهو "مجهول"، كما قال الذهبي وابن حجر. (٣) ضعيف. رواه أبو داود (٢٦١٤)، والمزي في "التهذيب" (٨/ ١٥١)، وفي سنده خالد بن الفرز، قال أبو حاتم: "شيخ"، وقال ابن معين: "ليس بذاك"، كما أنه ليس له راو سوى الحسن ابن صالح بن حي، ولذلك قال الحافظ في "التقريب": "مقبول". (٤) هكذا بالأصلين: "سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه"، والصواب: "سالم بن عبد الله، عن عبد الله بن عمر، عن عمر ... "، كما في "السنن". (٥) زيادة من "أ". رجُلًا قد غَلَّ، فحدَّث سالِمٌ بهذا الحديثِ، فأمَرَ به، فأُحرِقَ متاعُه، فوُجِدَ في مَتاعِهِ مُصحَفٌ. فقال: بعْ (١)، وتصدَّق بثمنِهِ. ت حسنٌ غريبٌ (٢). د نحوه (٣). _________ (١) في "سنن الترمذي": "فقال سالم: بع هذا". (٢) ضعيف. رواه الترمذي (١٤٦١)، وعلته صالح بن محمَّد بن زائدة، فقد ضعفه غير واحد من أئمة "الجرح والتعديل" وأنكروا عليه هذا الحديث، منهم البخاري ﵀، إذ قال في "التاريخ الأوسط" (٢/ ٩٦): "صالح بن محمَّد بن زائدة أبو واقد الليثي، تركه سليمان بن حرب، منكر الحديث، روى عن سالم عن أبيه عن عمر رفعه: "من غل فأحرقوا متاعه"، لا يتابع عليه، وقال النبي ﷺ في الغال: "صلوا على صاحبكم"، لم يحرق متاعه". وقال في "الكبير" (٢/ ٢/ ٩١) نحو ذلك. والحديث أورده الذهبي في "الميزان" (٢/ ٣٠٠) مما استنكر لصالح هذا. (٣) ضعيف. رواه أبو داود (٢٧١٣) بنحو رواية الترمذي، ومن نفس الطريق، وعلته كعلته.
ការបកប្រែខ្មែរ

គម្ពីរ (សៀវភៅធំរបស់មូស្លីម)ទី ២០៖ ការតស៊ូក្នុងមាគ៌ាអល់ឡោះ (ព្រះអល់ឡោះ) (គីតាបអាល់ជីហាត) ៨២០ (៤០៤) - មានសេចក្តីរាយការណ៍ពីលោកអាពូហ៊ូរ៉ៃរ៉ោះ ﵁ ពីព្យាការី ﷺ ថា៖ «អល់ឡោះ ﷻ បានធានារ៉ាប់រងចំពោះបុគ្គលណាដែលចេញដំណើរក្នុងមាគ៌ារបស់ទ្រង់—ដោយគ្មានអ្វីជំរុញឱ្យគេចេញដំណើរក្រៅតែពីការតស៊ូ (ជីហាត) ក្នុងមាគ៌ារបស់យើង, ការមានជំនឿលើរូបយើងនិងការជឿជាក់លើបណ្តារ៉សូល (អ្នកនាំសារពីព្រះ)របស់យើងនោះឡើយ—ថា៖ យើងនឹងធានាបញ្ចូលរូបគេទៅកាន់ឋានសួគ៌ឬក៏នាំគេត្រឡប់មកកាន់លំនៅឋានដែលគេបានចេញដំណើរវិញដោយទទួលបានផលបុណ្យឬផលសង្គ្រាម»។ (កត់ត្រាស្របគ្នាដោយអាល់ពូខរីនិងមូស្លីម) ៨២១ (៤០៥) - មានសេចក្តីរាយការណ៍ពីលោកសាអ៊ែលពិនសាអ៍ដ ﵁ ថា៖ ព្យាការី ﷺ បានមានប្រសាសន៍ថា៖ «ការឈរយាមការពារព្រំដែន (រីព៉ាត់) មួយថ្ងៃក្នុងមាគ៌ារបស់អល់ឡោះគឺប្រសើរជាងលោកិយនេះនិងអ្វីៗទាំងអស់ដែលមាននៅក្នុងនោះ»។ (កត់ត្រាស្របគ្នាដោយអាល់ពូខរីនិងមូស្លីម) ៨២២ (៤០៦) - មានសេចក្តីរាយការណ៍ពីលោកអាពូអៃយូបអាល់អាន់ស៊រី ﵁ ថា៖ រ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ បានមានប្រសាសន៍ថា៖ «ការចេញដំណើរមួយពេលព្រឹកឬមួយពេលល្ងាចក្នុងមាគ៌ារបស់អល់ឡោះគឺប្រសើរជាងអ្វីៗទាំងអស់ដែលព្រះអាទិត្យរះនិងលិចពីលើ»។ (កត់ត្រាដោយមូស្លីម) ៨២៣ (៤០៧) - មានសេចក្តីរាយការណ៍ពីលោកអាន៉ាស់ថា៖ រ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ បានមានប្រសាសន៍ថា៖ «ការចេញដំណើរមួយពេលព្រឹកឬមួយពេលល្ងាចក្នុងមាគ៌ារបស់អល់ឡោះគឺប្រសើរជាងលោកិយនេះនិងអ្វីៗទាំងអស់ដែលមាននៅក្នុងនោះ»។ (កត់ត្រាស្របគ្នាដោយអាល់ពូខរីនិងមូស្លីម) ៨២៤ - មានសេចក្តីរាយការណ៍ពីលោកអាពូហ៊ូរ៉ៃរ៉ោះថា៖ រ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ បានមានប្រសាសន៍ថា៖ «អ្នកណាដែលបានទទួលមរណភាពដោយមិនធ្លាប់បានចូលរួមប្រយុទ្ធក្នុងសង្គ្រាមហើយក៏មិនធ្លាប់មានបំណងប្រាថ្នាក្នុងចិត្តចង់ចូលរួមប្រយុទ្ធនោះដែរនោះគេបានស្លាប់ទៅលើផ្នែកមួយនៃចរិតពុតត្បុត (នីហ្វាក)»។ (កត់ត្រាដោយមូស្លីម) ៨២៥ (៤១៧) - មានសេចក្តីរាយការណ៍ពីលោកអាប់ឌុលឡោះពិនអាមើរ ﵄ ថា៖ រ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ បានបែងចែកផលសង្គ្រាមដោយកំណត់ពីរចំណែកសម្រាប់សេះចម្បាំងនិងមួយចំណែកសម្រាប់ទាហានថ្មើរជើង។ (កត់ត្រាស្របគ្នាដោយអាល់ពូខរីនិងមូស្លីម) ៨២៦ (៤១៨) - ពីលោកផងដែរថា៖ រ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ ធ្លាប់បានផ្តល់រង្វាន់លើកទឹកចិត្តពិសេស (ណាហ្វាល់) ដល់កងទ័ពតូចៗមួយចំនួនដែលលោកបានចាត់ឱ្យទៅបំពេញបេសកកម្មដោយឡែកពីការបែងចែកផលសង្គ្រាមទូទៅរបស់កងទ័ពទាំងមូល។ (កត់ត្រាស្របគ្នាដោយអាល់ពូខរីនិងមូស្លីម) ៨២៧ (៤១៩) - ពីលោកផងដែរបានរៀបរាប់ថា៖ រ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ បានចាត់កងទ័ពតូចមួយទៅកាន់ដែនដីណាចដ៍ហើយចំណែកផលសង្គ្រាមរបស់ពួកគេទទួលបានសត្វអូដ្ឋដប់ពីរក្បាលក្នុងម្នាក់ៗ ព្រមទាំងទទួលបានសត្វអូដ្ឋមួយក្បាលបន្ថែមជារង្វាន់លើកទឹកចិត្តពិសេស។ (កត់ត្រាស្របគ្នាដោយអាល់ពូខរីនិងមូស្លីម) - ហាឌីស (ប្រសាសន៍របស់ព្យាការី)បន្ថែម ៤១៩៖ ពីរាយការណ៍ដោយលោកអាពូមូសា ﵁ ពីព្យាការី ﷺ ថា៖ «អ្នកណាដែលលើកអាវុធគំរាមកំហែងមកលើពួកយើងនោះគេមិនមែនជាពួកយើងឡើយ»។ (អាល់ពូខរីនិងមូស្លីម) - ហាឌីសបន្ថែម ៤២០៖ លោកអាពូមូសា ﵁ បានរៀបរាប់ថា៖ គេបានសួររ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ អំពីបុរសដែលប្រយុទ្ធដោយសារភាពក្លាហាន, ប្រយុទ្ធដោយសារកំហឹងជាតិសាសន៍និងប្រយុទ្ធដើម្បីបង្អួតគេតើមួយណាជាការប្រយុទ្ធក្នុងមាគ៌ារបស់អល់ឡោះ? ព្យាការី ﷺ បានមានប្រសាសន៍ថា៖ «អ្នកណាដែលប្រយុទ្ធដើម្បីឱ្យព្រះបន្ទូលរបស់អល់ឡោះស្ថិតនៅខ្ពង់ខ្ពស់បំផុតនោះហើយទើបជាការប្រយុទ្ធក្នុងមាគ៌ារបស់អល់ឡោះ»។ (អាល់ពូខរីនិងមូស្លីម) ៨២៨ (៤០៨) - មានសេចក្តីរាយការណ៍ពីលោកអាពូកាតាដះអាល់អាន់ស៊រី ﵁ បានរៀបរាប់អំពីព្រឹត្តិការណ៍សង្គ្រាមហ៊ូណៃនថា៖ រ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ បានមានប្រសាសន៍ថា៖ «អ្នកណាដែលសម្លាប់សត្រូវម្នាក់ហើយមានភស្តុតាងបញ្ជាក់ច្បាស់លាស់នោះទ្រព្យសម្បត្តិជាប់ខ្លួនរបស់សត្រូវនោះ (សាល៉ាប់) គឺជាកម្មសិទ្ធិរបស់គេ»។ (កត់ត្រាស្របគ្នាដោយអាល់ពូខរីនិងមូស្លីម) ៨២៩ (៤០៩) - មានសេចក្តីរាយការណ៍ពីលោកសាឡាម៉ះពិនអាល់អាកវ៉ាអ៍ ﵁ ថា៖ មានចារបុរសម្នាក់របស់ពួកពហុទេវនិយមបានមកជួបព្យាការី ﷺ ក្នុងអំឡុងពេលធ្វើដំណើររួចអង្គុយជជែកលេងជាមួយសហការីរបស់លោកបន្ទាប់មកក៏គេចខ្លួនបាត់។ ព្យាការី ﷺ ក៏បានមានប្រសាសន៍ថា៖ «ចូរតាមចាប់គេហើយសម្លាប់គេចោលទៅ!»។ ខ្ញុំក៏បានដេញតាមសម្លាប់គេបានហើយព្យាការី ﷺ បានប្រគល់ទ្រព្យសម្បត្តិជាប់ខ្លួនទាំងអស់របស់សត្រូវនោះមកឱ្យខ្ញុំជារង្វាន់។ (កត់ត្រាស្របគ្នាដោយអាល់ពូខរីនិងមូស្លីម) - ហាឌីសបន្ថែម ៤១៣៖ លោកអាន៉ាស់ពិនម៉ាលិកបានរាយការណ៍ថាលោកអាប់ឌុររ៉ោះម៉ានពិនអោហ្វនិងលោកអាល់ហ្ស៊ូបៃរពិនអាល់អាវ៉ាមបានត្អូញត្អែរពីរឿងចៃរមាស់ទៅកាន់រ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ ក្នុងអំឡុងពេលធ្វើសឹកសង្គ្រាមហើយលោក ﷺ ក៏បានអនុញ្ញាតឱ្យពួកគាត់ស្លៀកពាក់អាវសូត្របាន។ (អាល់ពូខរីនិងមូស្លីម) ៨៣១ (៤១១) - មានសេចក្តីរាយការណ៍ពីលោកអាប់ឌុលឡោះពិនអាមើរពីព្យាការី ﷺ ថា៖ «នៅពេលដែលអល់ឡោះប្រមូលផ្តុំមនុស្សជំនាន់មុននិងជំនាន់ក្រោយនៅថ្ងៃបរលោកទង់ជាតិមួយនឹងត្រូវលើកឡើងសម្រាប់ជនក្បត់គ្រប់រូបហើយគេនឹងប្រកាសថា៖ នេះគឺជាអំពើក្បត់របស់ជនឈ្មោះនេះកូនរបស់ជនឈ្មោះនោះ!»។ (កត់ត្រាស្របគ្នាដោយអាល់ពូខរីនិងមូស្លីម) ៨៣២ - មានសេចក្តីរាយការណ៍ពីលោកអាប់ឌុលឡោះពិនអាមើរ ﵄ ថា៖ នៅក្នុងការធ្វើសឹកសង្គ្រាមនានារបស់ពួកយើងពួកយើងធ្លាប់បានប្រទះឃើញទឹកឃ្មុំនិងផ្លែទំពាំងបាយជូរហើយពួកយើងក៏បានបរិភោគវាដោយមិនចាំបាច់លើកយកទៅបែងចែកជាផលសង្គ្រាមឡើយ។ (កត់ត្រាដោយអាល់ពូខរី) ៨៣៣ (៤១២) - មានសេចក្តីរាយការណ៍ពីលោកអាប់ឌុលឡោះពិនអាមើរថា៖ គេបានប្រទះឃើញស្ត្រីម្នាក់ត្រូវបានគេសម្លាប់នៅក្នុងសមរភូមិមួយចំនួនរបស់ព្យាការី ﷺ ពេលនោះព្យាការី ﷺ បានថ្កោលទោសយ៉ាងដាច់អហង្ការចំពោះការសម្លាប់ស្ត្រីនិងកុមារ។ (កត់ត្រាស្របគ្នាដោយអាល់ពូខរីនិងមូស្លីម) ៨៣៤ - មានសេចក្តីរាយការណ៍ពីលោកអាពូហ៊ូរ៉ៃរ៉ោះថា៖ រ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ បានចាត់ពួកយើងឱ្យចេញទៅបំពេញបេសកកម្មមួយដោយមានប្រសាសន៍ថា៖ «ប្រសិនបើអ្នករាល់គ្នាប្រទះឃើញជនឈ្មោះនេះនិងជនឈ្មោះនោះចូរដុតសម្លាប់ពួកគេទាំងពីរដោយភ្លើង»។ លុះដល់ពេលដែលពួកយើងបម្រុងនឹងចេញដំណើររ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ បានមានប្រសាសន៍វិញថា៖ «កាលពីមុនខ្ញុំបានបញ្ជាអ្នករាល់គ្នាឱ្យដុតសម្លាប់ជនទាំងពីរនោះដោយភ្លើងប៉ុន្តែពិតប្រាកដណាស់គ្មានបុគ្គលណាម្នាក់មានសិទ្ធិដាក់ទណ្ឌកម្មដោយភ្លើងក្រៅពីអល់ឡោះ ﷻ នោះឡើយដូច្នេះប្រសិនបើអ្នករាល់គ្នាប្រទះឃើញពួកគេទាំងពីរចូរសម្លាប់ពួកគេដោយវិធីធម្មតាចុះ»។ (កត់ត្រាស្របគ្នាដោយអាល់ពូខរីនិងមូស្លីម) ៨៣៥ - មានសេចក្តីរាយការណ៍ពីលោកអាល់សាប់ពិនយ៉ាស្សាម៉ះថា៖ ព្យាការី ﷺ ធ្លាប់បានយាងកាត់ជិតខ្ញុំហើយមានគេបានទូលសួរលោកអំពីកូនចៅនិងស្ត្រីរបស់ពួកពហុទេវនិយមដែលរងគ្រោះក្នុងការវាយប្រហារពេលរាត្រី (បាយ៉ាត)? លោក ﷺ បានមានប្រសាសន៍ថា៖ «ពួកគេគឺជាផ្នែកមួយនៃឪពុកម្តាយរបស់ពួកគេ (ក្នុងស្ថានភាពច្របូកច្របល់ដោយអចេតនា)»។ (កត់ត្រាស្របគ្នាដោយអាល់ពូខរីនិងមូស្លីម) ៨៣៦ - មានសេចក្តីរាយការណ៍ពីលោកស្រីអ៊ុំមូអាតីយ៉ះបានរៀបរាប់ថា៖ ខ្ញុំធ្លាប់បានចូលរួមក្នុងសឹកសង្គ្រាមជាមួយរ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ ចំនួនប្រាំពីរលើកដោយខ្ញុំនៅចាំមើលការខុសត្រូវជំរំធ្វើម្ហូបអាហារជូនកងទ័ពព្យាបាលរបួសជនរងគ្រោះនិងថែទាំអ្នកជំងឺ។ (កត់ត្រាដោយមូស្លីម) ៨៣៧ - មានសេចក្តីរាយការណ៍ពីលោកយ៉ាហ្ស៊ីដពិនហ៊ួរមូសថា៖ ណាចដះអាល់ហារូរី (មេដឹកនាំក្រុមខាវ៉ារិច) បានសរសេរសំបុត្រមកកាន់លោកឥព្នូអាបព៉ាសដើម្បីសាកសួរអំពីបញ្ហាប្រាំប្រការ។ លោកឥព្នូអាបព៉ាសក៏បានមានប្រសាសន៍ថា៖ «ប្រសិនបើមិនមែនដោយសារខ្លាចការលាក់បាំងចំណេះដឹងទេខ្ញុំមុខជាមិនឆ្លើយតបសំបុត្រទៅកាន់គាត់ឡើយ»។ ក្នុងនោះមានបញ្ជាក់ថាស្ត្រីនិងកុមារដែលចូលរួមក្នុងកងទ័ពមិនទទួលបានចំណែកផលសង្គ្រាមពេញលេញទេតែទទួលបានរង្វាន់លើកទឹកចិត្តហើយមិនត្រូវសម្លាប់កុមារឡើយ។ (កត់ត្រាដោយមូស្លីម) ៨៣៨ (៤១៤) - មានសេចក្តីរាយការណ៍ពីលោកអាមើរពិនអាល់ខាត់តហ្វ ﵁ ថា៖ ទ្រព្យសម្បត្តិរបស់កុលសម្ព័ន្ធពានីអាល់ណាឌៀរគឺជាផ្នែកមួយនៃទ្រព្យសម្បត្តិដែលអល់ឡោះបានប្រទានដល់រ៉សូលរបស់ទ្រង់ (ហ្វៃអ៍) ដោយសារកងទ័ពមូស្លីមមិនបានប្រើប្រាស់សេះឬអូដ្ឋក្នុងការប្រយុទ្ធឡើយដូច្នេះវាជាកម្មសិទ្ធិផ្តាច់មុខរបស់រ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ។ លោក ﷺ តែងតែដកយកប្រាក់ចំណាយចិញ្ចឹមជីវិតសម្រាប់ក្រុមគ្រួសាររបស់លោកសម្រាប់រយ៖ពេលមួយឆ្នាំរីឯទ្រព្យដែលនៅសេសសល់លោកបានយកទៅទិញសេះចម្បាំងនិងគ្រឿងសព្វាវុធសម្រាប់ត្រៀមខ្លួនក្នុងមាគ៌ារបស់អល់ឡោះ ﷻ។ (កត់ត្រាស្របគ្នាដោយអាល់ពូខរីនិងមូស្លីម) ៨៣៩ - មានសេចក្តីរាយការណ៍ពីលោកឧបាដះពិនអាល់ស៊មីត ﵁ ថា៖ ព្យាការី ﷺ តែងតែផ្តល់រង្វាន់លើកទឹកចិត្តមួយភាគបួននៃផលសង្គ្រាមនៅពេលចេញដំណើរវាយប្រហារដំបូងនិងមួយភាគបីនៅពេលត្រឡប់មកវិញ។ (កត់ត្រាដោយអាត-ទិរមីហ្ស៊ី) ៨៤០ - មានសេចក្តីរាយការណ៍ពីលោកឥព្នូអាបព៉ាសថា៖ ព្យាការី ﷺ ធ្លាប់បានជ្រើសរើសដាវហ្ស៊ុល-ហ្វាករជារង្វាន់ផ្ទាល់ខ្លួននៅថ្ងៃចម្បាំងបាឌើរហើយដាវនោះហើយដែលលោកបានឃើញនៅក្នុងសុបិន្តនៅថ្ងៃចម្បាំងអ៊ូហ៊ូដ។ (កត់ត្រាដោយអាត-ទិរមីហ្ស៊ី) - ហាឌីសបន្ថែម ៤១៦៖ លោកអាប់ឌុលឡោះពិនអាមើរ ﵄ បានរៀបរាប់ថា៖ ខ្ញុំត្រូវបានគេនាំទៅបង្ហាញខ្លួនចំពោះមុខព្យាការី ﷺ នៅថ្ងៃចម្បាំងអ៊ូហ៊ូដខណ៖ដែលខ្ញុំមានអាយុដប់បួនឆ្នាំលោកពុំបានអនុញ្ញាតឱ្យខ្ញុំចូលរួមឡើយ។ ប៉ុន្តែនៅថ្ងៃចម្បាំងលេណដ្ឋាន (ខាន់ដាក) ខ្ញុំត្រូវបានគេនាំទៅបង្ហាញខ្លួនខណ៖ដែលខ្ញុំមានអាយុដប់ប្រាំឆ្នាំពេលនោះលោកក៏បានអនុញ្ញាតឱ្យខ្ញុំចូលរួម។ (អាល់ពូខរីនិងមូស្លីម) ៨៤១ - មានសេចក្តីរាយការណ៍ពីលោកអាពូសាអ៊ីដអាល់ឃូឌ្រី ﵁ ថា៖ រ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ បានហាមឃាត់ការទិញលក់ផលសង្គ្រាមរហូតទាល់តែផលសង្គ្រាមនោះត្រូវបានបែងចែករួចរាល់សិន។ (កត់ត្រាដោយអាត-ទិរមីហ្ស៊ី) ៨៤២ - មានសេចក្តីរាយការណ៍ពីលោកអាប់ឌុលឡោះពិនអាមើរ ﵄ ថា៖ រ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ បានចាត់ពួកយើងឱ្យចេញទៅក្នុងកងទ័ពមួយ... ៨៤៣ - មានសេចក្តីរាយការណ៍ពីលោកស្រីអាអ៊ីស្ហះ ﵂ ថា៖ រ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ បានចេញដំណើរឆ្ពោះទៅកាន់សមរភូមិបាឌើរលុះដល់តំបន់ហារ៉តុល-វ៉ាពារស្រាប់តែមានបុរសម្នាក់ក្នុងចំណោមពួកពហុទេវនិយមដែលល្បីខាងក្លាហាននិងរហ័សរហួនបានតាមមកទាន់ហើយសុំចូលរួមប្រយុទ្ធជាមួយ។ ព្យាការី ﷺ បានសួរគាត់ថា៖ «តើអ្នកមានជំនឿលើអល់ឡោះនិងរ៉សូលរបស់ទ្រង់ដែរឬទេ?» គាត់ឆ្លើយថា៖ ទេ! ព្យាការី ﷺ ក៏មានប្រសាសន៍ថា៖ «ចូរអ្នកត្រឡប់ទៅវិញចុះពីព្រោះខ្ញុំមិនពឹងពាក់ជំនួយពីពួកពហុទេវនិយមឡើយ»។ (កត់ត្រាដោយមូស្លីម) ៨៤៤ - មានសេចក្តីរាយការណ៍ពីលោកអាពូអៃយូបអាល់អាន់ស៊រីថា៖ ខ្ញុំបានឮរ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ មានប្រសាសន៍ថា៖ «អ្នកណាដែលបំបែកបំបាក់រវាងម្តាយនិងកូនរបស់នាង (ក្នុងការចាប់ឈ្លើយឬទាសករ) អល់ឡោះនឹងបំបែកបំបាក់រូបគេចេញពីមនុស្សជាទីស្រឡាញ់របស់គេនៅថ្ងៃបរលោក»។ (កត់ត្រាដោយអាត-ទិរមីហ្ស៊ី) ៨៤៥ - មានសេចក្តីរាយការណ៍ពីលោកអាន៉ាស់ពិនម៉ាលិក ﵁ ថា៖ រ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ បានមានប្រសាសន៍ថា៖ «កិច្ចការបីយ៉ាងគឺជាឫសគល់នៃជំនឿអ៊ីម៉ាន៖ ការទប់ចិត្តមិនបំពានលើអ្នកដែលបានពោលពាក្យ 'ឡាអ៊ីឡាហាអ៊ីលល៉ាល់ឡោះ' ដោយមិនចោទប្រកាន់គេថាជាអ្នកគ្មានជំនឿដោយសារអំពើបាបណាមួយឡើយ...»។ (កត់ត្រាដោយអាពូដាវូដ) ៨៤៦ - មានសេចក្តីរាយការណ៍ពីលោកអាន៉ាស់ពិនម៉ាលិកថា៖ រ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ បានមានប្រសាសន៍ថា៖ «ចូរអ្នករាល់គ្នាចេញដំណើរដោយព្រះនាមអល់ឡោះដោយសារអល់ឡោះនិងនៅលើមាគ៌ាសាសនារបស់រ៉សូលរបស់អល់ឡោះ៖ កុំសម្លាប់មនុស្សចាស់ជរាទ្រុឌទ្រោម, កុំសម្លាប់កូនក្មេងតូចៗ, កុំសម្លាប់ស្ត្រី, កុំលួចបន្លំផលសង្គ្រាម, ចូរប្រមូលផ្តុំផលសង្គ្រាមរបស់អ្នករាល់គ្នា, ចូរផ្សះផ្សាគ្នានិងចូរប្រព្រឹត្តអំពើល្អប្រពៃចុះពីព្រោះពិតប្រាកដណាស់អល់ឡោះស្រឡាញ់អស់អ្នកដែលប្រព្រឹត្តអំពើល្អប្រពៃ»។ (កត់ត្រាដោយអាពូដាវូដ) ៨៤៧ - មានសេចក្តីរាយការណ៍ពីលោកសាលិហ៍ពិនមូហាំម៉ាត់ (ﷺ) ពីលោកសាលីមពិនអាប់ឌុលឡោះពីឪពុករបស់លោកថា៖ រ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ បានមានប្រសាសន៍ថា៖ «អ្នកណាដែលអ្នករាល់គ្នាប្រទះឃើញថាលួចបន្លំផលសង្គ្រាមក្នុងមាគ៌ារបស់អល់ឡោះ ﷻ (ហ្គាល់ឡា) ចូរអ្នករាល់គ្នាដុតកម្ទេចទ្រព្យសម្បត្តិសម្ភារ៖របស់គេចោលទៅ»។ (កត់ត្រាដោយអាពូដាវូដ)

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

٢٠ - كتاب الجهاد

ឌុយអាល់
198
#198
២១ - សៀវភៅអត្ថបទមុន (ទំព័រ ៥០៥)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
٢١ - كتاب السبق ٨٤٨ (٤١٥) - عن عبد الله بنِ عُمر ﵄، قال: أجرى (١) النبيُّ ﷺ ما ضُمِّرَ مِن الخيل (٢): مِن الحَفْياء إلى ثنيّةِ الوَدَاعِ، وأجرى ما لم يُضَمَّر من الثنيةِ إلى مسجدِ بني زُرَيق. قال ابنُ عمر: وكنتُ فِيمن أجرى (٣). قال سُفيان: مِن الحَفْياء إلى ثنيةِ الوداعِ خمسةُ أميالٍ، أو سِتّةٌ. ومِن ثنيةِ الوَدَاع إِلى مسجدِ بني زُرَيق مِيلٌ (٤). _________ (١) قوله: "أجرى"، أي: سابق، كما جاء في رواية مسلم، وأيضا عند البخاري (٤٢٠). (٢) وفي تضمير الخيل أقوال، منها ما قاله ابن الأثير في "النهاية" (٣/ ٩٩): "تضمير الخيل: هو أن يظاهر عليها بالعلف حتى تسمن، ثم لا تعلف إلا قوتًا؛ لتخف. وقيل: تشد عليها سروجها، وتجلل بالأجلة حتى تعرق تحتها؛ فيذهب رهلُها، ويشتد لحمها". وقال ابن الملقن في "الإعلام" (ج ٤/ ق ١٢٧/ ب): "نقل الفاكهي عن أهل اللغة أن التضمير: أن تعلف حتى تسمن، ثم يرده إلى القوت - أي: فلا يعلف غيره - وذلك في أربعين يومًا، وهذه المدة تسمى المضمار، والموضع الذي يضمر فيه يسمى أيضًا مضمارًا، وهو بيت كنين، يجلل فيه؛ لتعرق ويجف عرقها، فيخف لحمها، وتقوى على الجري". (٣) وفي رواية لمسلم قال ابن عمر: "فجئت سابقًا، فطفف بي الفرسُ المسجدَ". أي: جاوز بي المسجد؛ الذي كان هو الغاية، كما قال ابن حجر في "الفتح" (٦/ ٧٢). وأما النووي فقال (١٣/ ١٩): "أي: علا ووثب إلى المسجد، وكان جداره قصيرًا، وهذا بعد مجاوزته الغاية؛ لأن الغاية هي هذا المسجد، وهو مسجد بني زريق، والله أعلم". (٤) كذا قال سفيان، وأما موسى بن عقبة، فقال: بين الحفياء والثنية ستة أميال أو سبعة، وبين الثنية والمسجد ميل أو نحوه. رواه عنه البخاري (٢٨٧٠). قلت: وقوله: "قال سفيان"، قال ابن الملقن في "الإعلام" (ج ٤/ ق ١٢٦/ ب): "سفيان هذا هو: ابن عيينة بن ميمون العلامة الحافظ، شيخ الإِسلام، ومحدث الحرم، وترجمته موضحة فيما = مُتَّفَقٌ عَلَيْه (١). _________ = أفردته في الكلام على رجال هذا الكتاب، فليراجع منه، وترجم الصعبي في رجال هذا الكتاب لسفيان هذا ولسفيان الثوري، فكأنه توقف في المراد، وليس كما توهم، فإنه ابن عيينة لا الثوري، كما قررناه، فتنبه لذلك". أهـ. قلت: وهو وهم عن بن الملقن ﵀؛ فإنه الثوري لا ابن عيينة؛ فإن البخاري قال: "حدثنا قبيصة، حدثنا سفيان، عن عبيد الله ... "، وليست لابن عيينة رواية عن عبيد الله في "الصحيح"، كما أن قبيصة - وهو: ابن عقبة- لا يروي عن ابن عيينة، ولكن يروي عن الثوري، وقد جزم المزي في "التحفة" (٦/ ١٣٦) بأنه سفيان الثوري، وأيضًا الحافظ في "الفتح" (٦/ ٧٢)، وعزا الحديث لـ: "جامع الثوري". تذييل: الصعبي هذا هو: عبد الغني بن محمَّد بن أبي الحسن؛ أبو محمَّد الصعبي المصري، كان رجلًا صالحًا، ولد يوم الخميس ثاني عشر من شهر صفر سنة (٦١٩ هـ)، وتوفي في جمادى الآخرة سنة (٦٨٦ هـ)، له شرح لكتاب "عمدة الأحكام الصغرى"، وحدث عن ابن باقا، والعلم ابن الصابوني. وروى عنه البرزالي وابن سيد الناس. استدراك: هذا ما كنت كتبته في الطبعة السابقة! والآن أقول: بل هو: أمين الدين أبو محمَّد؛ عبد القادر بن محمَّد بن أبي الحسن بن علي بن عثمان، الصعبي نسبًا، المصري مولدًا، الشافعي مذهبًا. كما جاء في مقدمة كتابه "أسماء رجال العمدة" (ق ١/ أ) وله ترجمة أيضًا في "الوفيات" للبرزالي ص (٢٣٤ - ٢٣٥)، وقال عنه: "كان رجلًا فاضلًا من أهل الحديث والديانة"، وورّخ وفاته في ليلة الأحد العشرين من ذي الحجة سنة ثلاث عشر وسبعمئة. قلت: وكتابه يقع في (١١٧ ورقة)، وتاريخ نسخه في يوم الخميس ١٢ من المحرم سنة (٧٦٧ هـ) وترجمته للسفيانين في ذلك الكتاب (ق ١١٠/ ب: ق ١١١/ ب). وأخيرًا: أقول لذلك الحرامي الذي سرق كتابي "العمدة في الأحكام" أن يصحح هذه المعلومة! فإنه كان سرقها من هنا- على ما كان فيها من خطإ - ووضعها في مقدمة طبعته المسروقة!! ص (٢٣). (١) رواه البخاري -واللفظ له- (٢٨٦٨)، ورواه مسلم (١٨٧٠) بنحوه، ولم يرو قول سفيان أصلًا. وانظر "البلوغ" (١٣١٤). تنيه: زاد المصنف ﵀ في "الصغرى" حديثًا واحدًا، انظره في هامش ص (٤٩٩). ٨٤٩ - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله- ﷺ: "لا سَبَقَ إلا في خفٍّ، أو حَافِرٍ، أو نَصلٍ". د (١). ٨٥٠ - عن عِمْران بنِ حصين ﵁، عن النبىِّ ﷺ قال: "لا جَلَبَ، ولا جَنَبَ". وفي لفظٍ: "في الرِّهانِ". د (٢). _________ (١) صحيح. رواه أبو داود (٢٥٧٤)، وانظر "بلوغ المرام" (١٣١٦ بتحقيقي). قال الخطابي في "معالم السنن" (٢/ ٢٢٠ - ٢٢١): "السبق: بفتح الباء، هو ما يجعل للسابق على سبقه من جعل أو نوال. فأما السبق: بسكون الباء، فهو مصدر سبقت الرجل أسبقه سبقًا، والرواية الصحيحة في هذا الحديث السبق مفتوحة الباء، يريد أن الجعل والعطاء لا يستحق إلا في سباق الخيل والإبل وما في معناهما، وفي النصل وهو الرمي؛ وذلك لأن هذه الأمور عدة في قتال العدو، وفي بذل الجعل عليها ترغيب في اجهاد وتحريض عليه. ويدخل في معنى الخيل البغال والحمير؛ لأنها كلها ذوات حوافر، وقد يحتاج إلى سرعة سيرها ونجائها؛ لأنها تحمل أثقال العساكر، وتكون معها في المغازي. وأما السباق بالطير، والزجل بالحمام، وما يدخل في معناه مما ليس من عدة الحرب، ولا من باب القوة على الجهاد، فأخذ السبق عليه قمار محظور لا يجوز". أهـ. (٢) حديث صحيح بشواهده. فحديث عمران: رواه أبو داود (٢٥٨١)، والترمذي (١١٢٣)، والنسائي (٦/ ١١١ و٢٢٨)، وأحمد (٤/ ٤٢٩) من طريق الحسن البصري، عن عمران، ولا علة له إلا عنعنة الحسن. ورواه الطبراني في "الكبير" (١٨/ ٥٤٧/ ٢١٩) ضمن حديث طويل من طريق حبيب بن أبي فضالة المكي، عن عمران. ورواه أيضًا (١٨/ ٦٠٦/ ٢٤٢) من طريق ورجاء بن حيوة، عن عمران بن حصين، قال: نهى رسول الله ﷺ عن الجلب والجنب ... وله لشاهد من حديث عبد الله بن عمرو: . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . _________ = رواه أحمد (٢/ ١٨٠ و٢١٦)، وابن الجارود (١٠٥٢) من طريق محمَّد بن إسحاق، حدثني عمرو ابن شعيب، عن أبيه، عن جده، وهذا سند حسن. وآخر من حديث أنس. رواه عبد الرزاق (٦٦٩٠)، وعنه أحمد (٣/ ١٩٧) عن معمر، عن ثابت، عنه به. وهذا سند صحيح على شرط الشيخين. قلت: والجلب والجنب يكون في الزكاة، وفي السباق، فالجلب في السباق، قال عنه ابن الأثير (١/ ٢٨١): "هو أن يتبع الرجل فرسه، فيزجره، ويجلب عليه، ويصيح؛ حثًا له على الجري، فنهي عن ذلك". وقال عن "الجنب" (١/ ٣٠٣): "أن يجنب فرسًا إلى فرسه الذي يسابق عليه، فإذا فتر المركوب تحول إلى المجنوب". وقد أسند أبو جعفر الطحاوي تفسير هذا الحديث عن إمامين كبيرين هما. مالك بن أنس، والليث ابن سعد، فقال في "مشكل الآثار" (٥/ ١٥٣ - ١٥٤). "ولا اختلاف بين أهل العلم أن المراد بذلك هو النهي عن هذين المعنيين المذكورين في هذه الآثار في السَّبق بما يجوز السبقُ بمثله. وقد رُويَ في ذلك عن مالك، وعن الليث بن سعد: ما قد حدثنا يونس بن عبد الأعلى قال: أخبرنا عبد الله بن وَهْب، قال: سُئِلَ مالك بن أنس: هل سمعتَ أن رسول الله ﷺ قال: "لا جَلَبَ ولا جَنَبَ؟ "، وما تفسيرُ ذلك؟ قال: لم يبلُغْني ذلك عن النبي ﷺ، وتفسيرُ ذلك: أن يُجْلَبَ وراءَ الفرس حين يُدْبِر ويحرَّك وراءهُ الشيءُ يستحثُّ به، فيَسبِق، فذلك الجَلَبُ. والْجَنَب: أن يُجْنَبَ مع الفرس الذي يُسابق به فرسٌ آخر حتى إذا دنا من الغاية تحوَّل صاحبه على الفرس الْمجْنُوب. وما ذكره يونس، عن ابن وهب قال: قال الليث في تفسير: "لا جَلَبَ"، قال: أن يجلب وراء الفرس في السباق. و"الجنب": أن يكون إلى جنبه يهتفُ به للسباق. ولا نعلم في ذلك قولًا غير هذين القولين اللذَيْن ذكرناهما في هاتين الروايتين. فأمّا الجلبُ: فقد اتفق مالك والليثُ على المراد به ما هو؟ فقال فيه كلُّ واحدٍ منهما في هاتين الروايتين ما ذكرناه عنه فيهما. = ٨٥١ - عن أبي هُريرة، عن النبي ﷺ قال: "مَنْ أدخَلَ فرسًا بين فرسينِ -يعني: وهو لا يُؤْمَنُ أن يُسْبَقَ- فليسَ بقِمَارٍ، ومَنْ أدخلَ فرسًا بين فرسَيْن، وقد أَمِنَ أنْ يُسبَق، فهو قِمَارٌ". في (١). _________ = والواجب في ذلك استعمالُ التأويلين جميعْا ليُحيط مستعمِلُهما علمًا أنه لم يدخل فيما قد نهاه عنه رسولُ الله ﷺ، والله تعالى نسألُه التوفيق". (١) ضعيف. رواه أبو داود (٢٥٧٩) من طريق سفيان بن حسين، عن الزهريّ، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، به. قلت: سفيان بن حسين ضعيف في الزهريّ، كما هو معروف، وأغلب ظني أن هذا من كلام سعيد ابن المسيب. فقد رواه مالك في "الموطأ" (٢/ ٤٦٨/ ٤٦) عن يحيى بن سعيد؛ أنه سمع سعيد بن المسيب يقول: ليس برهان الخيل بأس إذا دخل فيها محلل، فإن سَبق أخذ السبق، وإن سُبق لم يكن عليه شيء. فلعل هذا هو أصل الحديث، والله أعلم. ثم رأيت أبا حاتم قال في "العلل" (٢/ ٢٥٢/ رقم ٢٢٤٩): "هذا خطأ. لم يعمل سفيان بن حسين بشيء! لا يشبه أن يكون عن النبي ﷺ، وأحسن أحواله أن يكون عن سعيد بن المسيب قوله. وقد رواه يحيى بن سعيد، عن سعيد قوله". وقال الحافظ في "التلخيص" (٤/ ١٦٣): "قال ابن أبي خيثمة. سألت ابن معين عنه؟ فقال: هذا باطل، وضرب على أبي هريرة. وقد غلَّط الشافعيُّ سفيان بنَ حسين في رواية عن الزهريّ عن سعيد عن أبي هريرة حديث: "الرجل جبار"، وهو بهذا الإسناد أيضًا".
ការបកប្រែខ្មែរ

គម្ពីរ (សៀវភៅធំរបស់មូស្លីម)ទី ២១៖ ការប្រណាំងសេះនិងការប្រកួតកីឡា (គីតាបអាល់សាបាក) ៨៤៨ (៤១៥) - មានសេចក្តីរាយការណ៍ពីលោកអាប់ឌុលឡោះពិនអាមើរ ﵄ បានរៀបរាប់ថា៖ ព្យាការី ﷺ បានរៀបចំការប្រណាំងសេះចម្បាំងដែលត្រូវបានហ្វឹកហាត់សម្រកទម្ងន់រួច (ឌ៉ុមមីរ៉ត) ដោយចាប់ផ្តើមចេញដំណើរពីតំបន់អាល់ហាហ្វយ៉ារហូតដល់ទីទួលសានីយ៉ាតុល-វ៉ាដាអ៍ (ប្រមាណប្រាំឬប្រាំមួយម៉ាយល៍) ហើយលោកបានរៀបចំការប្រណាំងសេះធម្មតាដែលមិនទាន់សម្រកទម្ងន់ចាប់ពីទីទួលសានីយ៉ាតុល-វ៉ាដាអ៍រហូតដល់វិហាររបស់កុលសម្ព័ន្ធពានីហ្ស៊ូរ៉ៃក (ប្រមាណមួយម៉ាយល៍)។ លោកឥព្នូអាមើរបានមានប្រសាសន៍បន្តថា៖ «ហើយខ្ញុំផ្ទាល់ក៏ស្ថិតក្នុងចំណោមអ្នកដែលបានចូលរួមប្រណាំងសេះនោះដែរ»។ (កត់ត្រាស្របគ្នាដោយអាល់ពូខរីនិងមូស្លីម) ៨៤៩ - មានសេចក្តីរាយការណ៍ពីលោកអាពូហ៊ូរ៉ៃរ៉ោះថា៖ រ៉សូល (អ្នកនាំសារពីព្រះ)របស់អល់ឡោះ (ព្រះអល់ឡោះ) ﷺ បានមានប្រសាសន៍ថា៖ «គ្មានរង្វាន់ប្រកួត (សាបាក) ត្រូវបានអនុញ្ញាតឡើយលើកលែងតែក្នុងការប្រណាំងសត្វអូដ្ឋ (ឃុហ្វ), ការប្រណាំងសេះ (ហាហ៊្វៀរ) ឬការបាញ់ព្រួញ (ណាសល់)»។ (កត់ត្រាដោយអាពូដាវូដ) ៨៥០ - មានសេចក្តីរាយការណ៍ពីលោកអ៊ីមរ៉នពិនហ៊ូស្វ័យន ﵁ ពីព្យាការី ﷺ ថា៖ «គ្មានការស្រែកបំភ័យសត្វ (ចាឡាប់) និងគ្មានការនាំសេះជំនួយមកផ្លាស់ប្តូរកណ្តាលផ្លូវ (ចាណាប់) នៅក្នុងការប្រណាំងភ្នាល់ឡើយ»។ (កត់ត្រាដោយអាពូដាវូដ) ៨៥១ - មានសេចក្តីរាយការណ៍ពីលោកអាពូហ៊ូរ៉ៃរ៉ោះពីព្យាការី ﷺ ថា៖ «អ្នកណាដែលបញ្ចូលសេះទីបីចូលទៅក្នុងការប្រណាំងរវាងសេះពីរ—ដោយមិនប្រាកដថាវាច្បាស់ជាឈ្នះឬចាញ់នោះឡើយ—នោះមិនចាត់ទុកជាល្បែងស៊ីសងទេប៉ុន្តែប្រសិនបើគេបញ្ចូលសេះមួយចូលទៅដោយដឹងច្បាស់ថាវានឹងឈ្នះដាច់គេនោះទើបជាល្បែងស៊ីសង»។ (កត់ត្រាដោយអាពូដាវូដ)

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

٢١ - كتاب السبق

ឌុយអាល់
199
#199
២២ - សៀវភៅសំបុត្រ (ទំព័រ ៥១១)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
٢٢ - كتابُ العتق ٨٥٢ (٤٢) - عن عبد الله بنِ عُمر ﵄؛ أنَّ رسولَ الله ﷺ قال: "مَنْ أعتقَ شِرْكًا (١) له في عَبْدٍ، فكانَ له مالٌ يبلغُ ثمنَ العبدِ، قُوّم العبدُ عليه قِيمةَ عَدْل، فأُعْطِي شُرَكاؤه (٢) حِصَصَهُم، وعَتَقَ عليه العبدُ، وإلا فقد عَتَقَ مِنه ما عَتَقَ" (٣). ٨٥٣ (٤٢٢) - عن أبي هُريرة، عن النبيِّ ﷺ قال: "مَنْ أعتقَ شَقِيصًا من مملوكٍ، فعليه خَلاصُهُ في مَالِهِ، فإن لم يكُن له مَالٌ، قُوَمَ المملوكُ قِيمةَ عَدْلٍ، ثم اسْتُسْعِي العبدُ (٤) غيرَ مَشْقُوقٍ عليه" (٥). مُتَّفَقٌ عَلَيْهِما. _________ (١) الشرك: النصيب. (٢) كذا الجملة في الأصلين، وفي "الصغرى": "فأعطى شركاءه"، قال الحافظ في "الفتح" (٥/ ١٥٣): "قوله: "فأعطى شركاءه" كذا للأكثر على البناء للفاعل، و"شركاءه" بالنصب، ولبعضهم "فأعطي" على البناء للمفعول، و"شركاؤه" بالضم". (٣) رواه البخاري -واللفظ له- (٢٥٢٢)، ومسلم (١٥٠١). (٤) لفظ: "العبد" لم يذكر في "أ"، ولا ذكره الحافظ عبد الغني في "الصغرى، وهو أيضًا ليس في "صحيح البخاري"، وإنما هو لمسلم. (٥) رواه البخاري (٢٤٩٢)، ومسلم (١٥٠٣). وزاد المصنف ﵀ في "الصغرى" حديثًا واحدًا، وهو: ٤٢٣ - عن جابر بنِ عبد الله ﵄ قال دبَّر رجلٌ مِن الأنصارِ غُلامًا له. (لفظ مسلم: ج ٣/ ص ١٢٨٩). - وفي لفظٍ: بلغَ النبيَّ ﷺ: أنّ رجُلًا من أصحابِهِ أعتقَ غُلامًا له عن دُبُرٍ، لم يكن له مالٌ غيرُه، فباعه بثمانمائة درهم، ثم أرسلَ ثمنه إليه. (لفظ البخاري: ٧١٨٦). الشَّقِيصُ والشِّقْصُ واحدٌ، وهو: النَّصِيبُ، مثل النَّصِيفُ والنِّصْف. ٨٥٤ - عن عِمْران بنِ حُصين [﵁] (١)؛ أنَّ رجُلًا أعتقَ ستَّةَ مملُوكِين [له] (٢) عندَ موتِهِ - لم يكُن له مالٌ غيرُهم - فدعا بِهم رسولُ الله ﷺ، فجزأَهُم أثلاثًا ثم أقرعَ بينهم، وأعتقَ اثنينِ، وأَرَقَّ أربعةً، وقالَ له قولًا شدِيدًا. م د (٣). - وفي لفظٍ له (٤): "لو شَهِدْتُه قبلَ أن يُدفَنَ، لم يُدْفَنْ في مقابر الْمُسلِمين" (٥). ٨٥٥ - عن سَمُرة بن جُندب ﵁؛ أنَّ رسولَ الله ﷺ قالَ: "مَنْ مَلَكَ ذا رَحِمٍ مَحْرَمٍ فهو حُرٌّ". د ت ق (٦). _________ (١) زيادة من "أ". (٢) زيادة من "أ"، وهي في "صحيح مسلم". (٣) رواه مسلم (١٦٦٨)، وأبو داود (٣٩٥٨). (٤) يعني: لأبي داود. (٥) رواه أبو داود (٣٩٦٠) بإسناد رجاله ثقات، لكنه منقطع، وعند النسائي في "الكبرى" (٣/ ١٨٧): "قد هممت أن لا أصلي عليه". وقال النووي في "شرح مسلم" (١١/ ١٥٠): "وهذا محمول على أن النبي ﷺ وحده كان يترك الصلاة عليه؛ تغليظًا وزجرًا لغيره على مثل فعله، وأما أصل الصلاة عليه فلا بد من وجودها من بعض الصحابة". (٦) صحيح. رواه أبو داود (٣٩٤٩)، والترمذي (١٣٦٥)، وابن ماجة (٢٥٢٤) من طريق الحسن، عن سمرة، وقد اختلف في رفعه ووقفه. فقد رواه أبو داود (٣٩٥١ و٣٩٥٢)، والنسائي في "الكبرى" (٤٩٠٤ و٤٩٠٥) عن الحسن قوله. ومن هنا رجح بعض الحفاظ الموقوف. =
ការបកប្រែខ្មែរ

គម្ពីរ (សៀវភៅធំរបស់មូស្លីម)ទី ២២៖ ការដោះលែងទាសករ (គីតាបអាល់អៀតក់) ៨៥២ (៤២១) - មានសេចក្តីរាយការណ៍ពីលោកអាប់ឌុលឡោះពិនអាមើរ ﵄ ថា៖ រ៉សូល (អ្នកនាំសារពីព្រះ)របស់អល់ឡោះ (ព្រះអល់ឡោះ) ﷺ បានមានប្រសាសន៍ថា៖ «អ្នកណាដែលបានដោះលែងចំណែកភាគហ៊ុនរបស់ខ្លួននៅក្នុងខ្លួនទាសករម្នាក់ប្រសិនបើគេមានទ្រព្យសម្បត្តិគ្រប់គ្រាន់ស្មើនឹងតម្លៃពេញលេញនៃទាសករនោះនោះទាសករនោះនឹងត្រូវវាយតម្លៃតាមតម្លៃទីផ្សារដ៏ត្រឹមត្រូវយុត្តិធម៌រួចគេត្រូវសងចំណែកភាគហ៊ុនទៅឱ្យបណ្តាម្ចាស់ភាគហ៊ុនដទៃទៀតហើយទាសករនោះនឹងទទួលបានសេរីភាពពេញលេញទាំងស្រុង។ ប៉ុន្តែប្រសិនបើគេគ្មានទ្រព្យគ្រប់គ្រាន់ទេនោះទាសករនោះនឹងទទួលបានសេរីភាពត្រឹមតែចំណែកដែលត្រូវបានដោះលែងប៉ុណ្ណោះ»។ (កត់ត្រាស្របគ្នាដោយអាល់ពូខរីនិងមូស្លីម) ៨៥៣ (៤២២) - មានសេចក្តីរាយការណ៍ពីលោកអាពូហ៊ូរ៉ៃរ៉ោះពីព្យាការី ﷺ ថា៖ «អ្នកណាដែលដោះលែងចំណែកណាមួយនៃទាសករនោះគេមានកាតព្វកិច្ចត្រូវដោះលែងទាសករនោះឱ្យមានសេរីភាពទាំងស្រុងពីទ្រព្យសម្បត្តិផ្ទាល់ខ្លួនរបស់គេ។ ប្រសិនបើគេគ្មានទ្រព្យសម្បត្តិទេនោះទាសករនោះត្រូវវាយតម្លៃតាមតម្លៃយុត្តិធម៌ហើយទាសករនោះត្រូវបានអនុញ្ញាតឱ្យចេញទៅធ្វើការរកប្រាក់ (ឥស្ទិសអា) ដើម្បីលោះសេរីភាពដែលនៅសេសសល់ដោយគ្មានការគាបសង្កត់លំបាកឡើយ»។ (កត់ត្រាស្របគ្នាដោយអាល់ពូខរីនិងមូស្លីម) - ហាឌីស (ប្រសាសន៍របស់ព្យាការី)បន្ថែម ៤២៣៖ លោកយ៉ាពិរពិនអាប់ឌុលឡោះ ﵄ បានរៀបរាប់ថា៖ មានបុរសម្នាក់មកពីក្រុមអាន់ស៊របានសន្យាដោះលែងទាសកររបស់គាត់នៅពេលគាត់ស្លាប់ (តាត់ពៀរ) ដោយគាត់គ្មានទ្រព្យសម្បត្តិអ្វីផ្សេងក្រៅពីទាសករនោះឡើយ។ ពេលដំណឹងនេះឮដល់ព្យាការី ﷺ លោកក៏បានយកទាសករនោះទៅលក់ក្នុងតម្លៃប្រាំបីរយឌៀរហាំរួចផ្ញើប្រាក់នោះទៅឱ្យគាត់វិញ។ (អាល់ពូខរីនិងមូស្លីម) ៨៥៤ - មានសេចក្តីរាយការណ៍ពីលោកអ៊ីមរ៉នពិនហ៊ូស្វ័យន ﵁ ថា៖ មានបុរសម្នាក់បានប្រកាសដោះលែងទាសករទាំងប្រាំមួយនាក់របស់គាត់នៅពេលគាត់ជិតស្លាប់ដោយគាត់គ្មានទ្រព្យសម្បត្តិអ្វីផ្សេងក្រៅពីទាសករទាំងនោះឡើយ។ រ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ ក៏បានហៅទាសករទាំងនោះមករួចបែងចែកពួកគេជាបីក្រុម (ក្រុមពីរនាក់) ហើយបានចាប់ឆ្នោតក្នុងចំណោមពួកគេដោយលោកបានដោះលែងទាសករពីរនាក់ឱ្យមានសេរីភាពនិងរក្សាទុកបួននាក់ទៀតឱ្យនៅជាទាសករដដែលព្រមទាំងបានមានបន្ទូលស្តីបន្ទោសបុរសនោះយ៉ាងធ្ងន់ធ្ងរ។ ក្នុងកំណត់ត្រាមួយទៀតបានបញ្ជាក់ថា៖ «ប្រសិនបើខ្ញុំបានដឹងរឿងនេះមុនពេលបញ្ចុះសពគាត់គាត់មុខជាមិនត្រូវបានគេបញ្ចុះនៅក្នុងកន្លែងកប់សពរបស់មូស្លីមឡើយ»។ (កត់ត្រាដោយមូស្លីមនិងអាពូដាវូដ) ៨៥៥ - មានសេចក្តីរាយការណ៍ពីលោកសាមូរ៉ោះពិនជុនឌុព ﵁ ថា៖ រ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ បានមានប្រសាសន៍ថា៖ «អ្នកណាដែលទទួលបានកម្មសិទ្ធិលើសាច់ញាតិជិតស្និទ្ធដែលត្រូវហាមឃាត់ការរៀបការ (ហ្សារ៉ាហ៊ីមមះរ៉ម) នោះសាច់ញាតិនោះនឹងក្លាយជាអ្នកមានសេរីភាពដោយស្វ័យប្រវត្តិ»។ (កត់ត្រាដោយអាពូដាវូដ, អាត-ទិរមីហ្ស៊ីនិងឥព្នូម៉ាចះ)

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

٢٢ - كتاب العتق

ឌុយអាល់
200
#200
ផ្នែករបស់ម្តាយកូន (ទំព័រ 513)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
٨٥٦ - عن عمرو بنِ شُعيبٍ، عن أبيه، عن جدِّه؛ أنَّ النبي ﷺ قال: "الْمُكَاتَبُ عَبْدٌ مَا بقِي عليه (١) دِرْهَمٌ". د (٢). ٨٥٧ - عن أمِّ سلَمة قالتْ: قال رسولُ الله ﷺ: "إذا كانَ لإِحدَاكُنَّ مُكَاتَبٌ، وكانَ عِندَه ما يُؤدِّي، فلتَحْتَجِبْ مِنه". د ق (٣). باب أمهات الأولاد ٨٥٨ - عن جابر بنِ عبد الله ﵄، قال: بِعْنا أُمّهات الأولادِ على عهدِ رسُولِ الله ﷺ، وأبي بكرٍ، فلمّا كانَ عمرُ نَهَانَا، فانْتَهَينَا. د (٤). _________ = وذهب أيضًا آخرون منهم ابن الجارود، والحاكم، وابن حزم، وابن القطان إلى ترجيح المرفوع وقال عبد الحق في "الإحكام"، كما في "نصب الراية" (٣/ ٢٧٩): "الحديث صحيح ... ولا يضره إرسال من أرسله، ولا وقف من وقفه". قلت: وله شاهد من حديث ابن عمر بإسناد صحيح: رواه ابن ماجة (٢٥٢٥)، وابن الجارود في "المنتقى" (٩٧٢). (١) في "السنن" زيادة: "من مكاتبته". (٢) حسن. رواه أبو داود (٣٩٢٦). (٣) ضعيف. رواه أبو داود (٣٩٢٨)، وابن ماجة (٢٥٢٠)، وأيضًا النسائي في "الكبرى" (٣/ ١٩٨)، والترمذي (١٢٦١) من طريق نبهان مولى أم سلمة، عنها به. ونبهان مجهول، وإن أدخله ابن حبان في "الثقات" (٥/ ٤٨٦)، فقد قال الإمام الشافعي: "لم أر من رضيت من أهل العلم يثبت حديث نبهان هذا". (٤) صحيح. رواه أبو داود (٣٩٥٤)، وانظر "البلوغ" (٧٩٢). "تنبيه": هذا الحديث في النسخة "أ" قبل باب أمهات الأولاد! ٨٥٩ - عن عكرمةَ، عن ابنِ عبّاسٍ قالَ: قالَ رسولُ الله ﷺ لرجُلٍ ولدتْ منه أَمَتُهُ: "فهي مُعْتَقَةٌ عن دُبُرٍ منه" (١). ٨٦٠ - عن ابنِ عبّاسٍ قال: ذُكِرَتْ أمُّ إبراهيم عِندَ رسُولِ الله- ﷺ، فقال: "أعتقَها ولدُها" (٢). أخرجَهما ابنُ ماجة (٣). _________ (١) ضعيف جدًّا. رواه ابن ماجه (٢٥١٥)، من طريق الحسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ: "أيما رجل ولدت أمته منه، فهي معتقة عن دبر منه". وهذا كما قال البوصيري في "الزوائد" (ق ١٥٦/ ب): "إسناد ضعيف، حسين بن عبد الله بن عبيد الله الهاشمي تركه علي بن المديني، وأحمد بن حنبل، والنسائي، وضعفه أبو حاتم وأبو زرعة، وقال البخاري: يقال: إنه كان يتهم بالزندقة". والحديث ضعفه البيهقي في "الكبرى" (١٠/ ٣٤٦)، وأعله بحسين هذا، قائلًا: "ضعفه أكثر أصحاب الحديث". وكذلك ضعفه الذهبي في "التلخيص" (٢/ ١٩) بقوله: "حسين متروك". (٢) ضعيف جدًا. رواه ابن ماجه (٢٥١٦)، وعلته علة سابقة. (٣) جاء في حاشية الأصل ما يلي: "بلغ مقابلة وتحقيقًا بحسب الطاقة، والحمد لله، نفع الله به". آخر الكتاب والحمد لله كثيرًا كما هو أهله وصلى الله على سيدنا محمَّد النبي وآله وسلم وفرغ من كتابته محمَّد بن عمر ابن أبي بكر المقدسي في يوم الجمعة قبل الصلاة رابع ربيع الآخر سنة خمس وستمائة بمحروسة سروج حامدًا لله ومصليًا على نبيه محمَّد وآله وحسبنا الله ونعم الوكيل (١) _________ (١) أما خاتمة النسخة "أ" فكانت كما يلي: "وهذا آخر الكتاب. والحمد لله رب العالمين استنسخه لنفسه أقل عباد الله وأضعفهم مظفر بن الأمير حاج بن المؤيد في العشر الآخر من صفر لسنة عشرين وسبعمائة بمدينة السلام".
ការបកប្រែខ្មែរ

៨៥៦ - មានសេចក្តីរាយការណ៍ពីលោកអាមើរពិនស្ហ៊ូអៃពពីឪពុកពីជីតារបស់លោកថា៖ ព្យាការី ﷺ បានមានប្រសាសន៍ថា៖ «ទាសករដែលធ្វើកិច្ចសន្យាលោះខ្លួន (អាល់មូខាតាប់) នៅតែបន្តស្ថិតក្នុងភាពជាទាសករដដែលដរាបណាប្រាក់កិច្ចសន្យារបស់គេនៅសល់សូម្បីតែមួយឌៀរហាំមិនទាន់បានសងគ្រប់»។ (កត់ត្រាដោយអាពូដាវូដ) ៨៥៧ - មានសេចក្តីរាយការណ៍ពីលោកស្រីអ៊ុំមូសាឡាម៉ះបានរៀបរាប់ថា៖ រ៉សូល (អ្នកនាំសារពីព្រះ)របស់អល់ឡោះ (ព្រះអល់ឡោះ) ﷺ បានមានប្រសាសន៍ថា៖ «នៅពេលដែលអ្នកណាម្នាក់ក្នុងចំណោមស្ត្រីៗរបស់អ្នករាល់គ្នាមានទាសករកិច្ចសន្យា (មូខាតាប់) ហើយទាសករនោះមានប្រាក់គ្រប់គ្រាន់សម្រាប់សងថ្លៃកិច្ចសន្យានោះចូរឱ្យនាងពាក់ហ៊ីجابបិទបាំងកាយពីគេចុះ»។ (កត់ត្រាដោយអាពូដាវូដនិងឥព្នូម៉ាចះ) ជំពូកស្តីពីទាសីដែលមានកូនជាមួយចៅហ្វាយនាយ (អ៊ុម្ម៉ាហាតុល-អោវឡាដ) ៨៥៨ - មានសេចក្តីរាយការណ៍ពីលោកយ៉ាពិរពិនអាប់ឌុលឡោះ ﵄ បានរៀបរាប់ថា៖ ពួកយើងធ្លាប់បានលក់ដូរទាសីដែលមានកូនជាមួយចៅហ្វាយនាយ (អ៊ុម្ម៉ាហាតុល-អោវឡាដ) នៅក្នុងសម័យកាលរបស់រ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ និងសម័យកាលរបស់លោកអាពូពក្កើរ ﵁ ប៉ុន្តែនៅពេលដែលលោកអាមើរ ﵁ បានឡើងកាន់តំណែងលោកបានហាមឃាត់ពួកយើងហើយពួកយើងក៏បានបញ្ឈប់ការលក់ដូរនោះ។ (កត់ត្រាដោយអាពូដាវូដ) ៨៥៩ - មានសេចក្តីរាយការណ៍ពីលោកអ៊ីករីម៉ះពីលោកឥព្នូអាបព៉ាសបានរៀបរាប់ថា៖ រ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ បានមានប្រសាសន៍ទៅកាន់បុរសម្នាក់ដែលទាសីរបស់គាត់បានសម្រាលកូនជាមួយគាត់ថា៖ «នាងនឹងទទួលបានសេរីភាពបន្ទាប់ពីការស្លាប់របស់គាត់ (ចៅហ្វាយនាយ)»។ (កត់ត្រាដោយឥព្នូម៉ាចះ) ៨៦០ - មានសេចក្តីរាយការណ៍ពីលោកឥព្នូអាបព៉ាសបានរៀបរាប់ថា៖ គេបានរំលឹកអំពីអ៊ុំមូអ៊ីពរ៉ាហ៊ីម (លោកស្រីម៉ារីយ៉ះអាល់គីពទីយ៉ះ) នៅចំពោះមុខរ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ ពេលនោះលោក ﷺ ក៏បានមានប្រសាសន៍ថា៖ «កូនប្រុសរបស់នាងបានដោះលែងនាងឱ្យមានសេរីភាពរួចហើយ»។ (កត់ត្រាដោយឥព្នូម៉ាចះ) --- ចុងបញ្ចប់នៃគម្ពីរ (សៀវភៅធំរបស់មូស្លីម)៖ ការសរសើរគ្រប់បែបយ៉ាងជាកម្មសិទ្ធិរបស់អល់ឡោះយ៉ាងបរិបូរណ៍ស័ក្តិសមបំផុតចំពោះទ្រង់។ សូមអល់ឡោះប្រទានពរជ័យនិងសន្តិភាពដល់មេដឹកនាំរបស់យើងគឺព្យាការីមូហាំម៉ាត់ (ﷺ) ព្រមទាំងក្រុមគ្រួសាររបស់លោក។ ហើយការចម្លងគម្ពីរនេះត្រូវបានបញ្ចប់ដោយ៖ មូហាំម៉ាត់ (ﷺ) ពិនអាមើរពិនអាពីពក្កើរអាល់ម៉ាក់ឌីស៊ីនៅថ្ងៃសុក្រមុនពេលសឡាត (ការថ្វាយបង្គំព្រះ) ថ្ងៃទី ៤ ខែរ៉ព៊ីអ៊ុល-អាឃៀរឆ្នាំ ៦០៥ នៃប្រតិទិនហ៊ីចរ៉ោះនៅឯទីក្រុងសារូចប្រកបដោយសុវត្ថិភាពដោយការថ្លែងអំណរអរគុណចំពោះអល់ឡោះនិងការសូមពរជ័យលើព្យាការីមូហាំម៉ាត់ (ﷺ) និងក្រុមគ្រួសាររបស់លោក។ ហើយអល់ឡោះគឺគ្រប់គ្រាន់បំផុតសម្រាប់ពួកយើងហើយទ្រង់គឺជាអ្នកការពារនិងរៀបចំកិច្ចការដ៏ប្រសើរបំផុត។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

باب أمهات الأولاد

ឌុយអាល់

CamQuran AI

Smart Islamic Assistant

Hello! I am CamQuran AI

Ask questions about the Quran, Hadith, Prophets, Aqeedah, and Islam. I answer from the CamQuran library data.

🕌
អាដាន — ADHAN

ដល់ម៉ោងសឡាតហើយ (Hayya 'alas-Salah)

⚠️ Browser ទាមទារឱ្យចុចដើម្បីបន្លឺសំឡេង