Skip to content
CamQuran
CamQuran Plus
Logo
CamQuran Plus
Digital Islamic Center
Download Android APK
Latest Version 1.5.4 - Install on Phone
Download
Login / Register
CamQuran Plus © 2026

អ៊ុមដាតុល អាហ៍កាម (សសរស្តម្ភនៃច្បាប់ឥស្លាម)

⚖️ Fiqh Academy Cabd Ghani Maqdisi (تقي الدين أبو محمد عبد الغني بن عبد الواحد بن علي بن سرور المقدسي الجماعلي الدمشقي الحنبلي
عمدة الأحكام من كلام خير الأنام صلى الله عليه وسلم

អ៊ុមដាតុល អាហ៍កាម (សសរស្តម្ភនៃច្បាប់ឥស្លាម)

"អត្ថបទច្បាប់ឥស្លាម (ហ្វិក) បុរាណពីប្រភព Turath/OpenITI ដែលមានអត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ពេញលេញ និងការបកប្រែជាភាសាខ្មែរ ចំនួន 200 ជំពូក។"

200 ផ្នែក
Cabd Ghani Maqdisi (تقي الدين أبو محمد عبد الغني بن عبد الواحد بن علي بن سرور المقدسي الجماعلي الدمشقي الحنبلي
61
#61
១៨ - ទ្វារបើមានការសង្ស័យអំពីព្រឹត្តិការណ៍ (ទំព័រ ៤០)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
٨٠ - وعن أُسَيْدِ بن حُضَير؛ أنَّ رسولَ الله ﷺ قال: "توضَّأُوا مِن لُحومِ الإِبل، ولا تَوضَّأُوا من لُحومِ الغنمِ، وصَلُّوا في مَرَابضِ الغَنمِ، ولا تُصَلُّوا في مَبَارِكِ الإبلِ" (١). ٨١ - وعن أُسَيْدِ بن حُضَير، عن النبيِّ ﷺ؛ أنَّه سئل عن ألبان الإِبل؟ قال: "تَوضَّأُوا من ألبَانِها" (٢)، وسُئِلَ عن ألبانِ الغنم؟ فقالَ: "لا تَوَضَّأُوا مِن ألبَانِها" (٣). أخرجهما الإمام أحمد في "المسند". ١٨ - باب إذا شك في الحدث ٨٢ (٢٦) - عن عبّاد بنِ تميمٍ، عن عمِّه قال: شُكِي إلى النبيِّ ﷺ: الرجُلُ يُخيّلُ إليه أنّه يَجِدُ الشَّيءَ في الصَّلاةِ؟ قال: "لا ينصَرِفُ حتَّى يسمَعَ صوتًا، أو يجِدَ ريحًا". مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (٤). _________ = وسئل عن الصلاة في مبارك الأبل؟ فقال: "لا تصلوا في مبارك الإبل؛ فإنها من الشياطين". وسئل عن الصلاة في مرابض الغنم؟ فقال: "صلوا فيها؛ فإنها بركة". وسيأتي برقم (١٥٢). (١) صحيح. رواه أحمد (٤/ ٣٥٢) بسند ضعيف، إلا أن الأحاديث السابقة تشهد له. (٢) ضعيف. رواه أحمد (٤/ ٣٥٢) بسند فيه ضعف وانقطاع، ففي سنده الحجاج بن أرطاة، وهو ضعيف، كما أنه من رواية عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أسيد بن حضير، ولم يسمع منه. (٣) ضعيف. رواه أحمد (٤/ ٣٥٢)، في سنده الحجاج بن أرطاة، وهو ضعيف، كما أنه من رواية عبد الرحمن ابن أبي ليلى عن أسيد بن حضير، ولم يسمع منه. (٤) رواه البخاري (١٣٧)، ومسلم (٣٦١)، وعم عباد بن تميم: هو عبد الله بن زيد بن عاصم المازني ﵁، وهو أخو أبيه لأمه. وأما عباد بن تميم فهو: ابن غزية الأنصاري المازني المدني، ثقة من الثالثة، قيل: له رؤية، روى له الجماعة.
ការបកប្រែខ្មែរ

៨០ - និងពីរាយការណ៍ដោយលោកឧសៃដ៍ពិញហ៊ុឌ័រ ﵁ ថារ៉សូល (អ្នកនាំសារពីព្រះ)របស់អល់ឡោះ (ព្រះអល់ឡោះ) ﷺ បានមានបន្ទូលថា៖ «ចូរពួកអ្នកធ្វើវុឌូបន្ទាប់ពីទទួលទានសាច់អូដ្ឋហើយកុំធ្វើវុឌូដោយសារការទទួលទានសាច់ចៀមឡើយហើយចូរពួកអ្នកថ្វាយបង្គំសឡាត (ការថ្វាយបង្គំព្រះ)នៅក្នុងក្រោលចៀមប៉ុន្តែកុំថ្វាយបង្គំសឡាតនៅក្នុងកន្លែងក្រាបរបស់សត្វអូដ្ឋឱ្យសោះ»។ ជំពូកទី ១៨៖ អ្នកដែលសង្ស័យថាតើខ្លួនបាត់បង់ភាពស្អាត (មានហាដាស) ឬអត់? ៨១ (២៧) - ពីរាយការណ៍ដោយលោកអាព្ពាដពិញតាមីមពីពូរបស់លោក (លោកអាប់ឌុលឡោះពិញហ្សែដ ﵁) ថាគាត់បានត្អូញត្អែរប្រាប់ព្យាការី ﷺ អំពីបុរសម្នាក់ដែលស្រមើស្រមៃថារកកល់នឹងមានអ្វីមួយចេញមក (បាត់បង់វុឌូ) ក្នុងពេលសឡាត? ពេលនោះទ្រង់បានមានបន្ទូលថា៖ «កុំឱ្យគាត់ចាកចេញពីសឡាត (កុំទាន់ផ្តាច់សឡាត) ឱ្យសោះរហូតទាល់តែគាត់ឮសំឡេងឬធុំក្លិន»។ (ឯកភាពដោយពូខរីនិងមុស្លិម) ៨២ - និងពីរាយការណ៍ដោយលោកអាលីពិញអាប៊ីត្វលិប ﵁ ដូចគ្នានេះដែរ។ ជំពូកទី ១៩៖ ការលាងសម្អាតទឹកនោមនិងរបស់កខ្វក់នានា (ន៉ាជាសះ) ៨៤ (២៨) - ពីរាយការណ៍ដោយលោកអាណាស់ពិញម៉ាលិក ﵁ ថាអ្នកស្រុកវាលខ្សាច់ម្នាក់បានមកបត់ជើងតូចនៅក្នុងជ្រុងមួយនៃវិហារម៉ាស្ជិទមនុស្សម្នាក៏បាននាំគ្នាស្តីបន្ទោសគាត់ប៉ុន្តែព្យាការី ﷺ បានហាមឃាត់ពួកគេលុះពេលបុរសនោះបត់ជើងតូចរួចព្យាការី ﷺ ក៏បានបញ្ជាឱ្យគេយកធុងទឹកមួយមកចាក់ស្រោចពីលើកន្លែងនោះ។ (ឯកភាពដោយពូខរីនិងមុស្លិម)

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

١٨ - باب إذا شك في الحدث

ឌុយអាល់
62
#62
១៩ - ទ្វារក្នុងទឹកនោមរបស់ក្មេងប្រុស (ទំព័រ ៤១)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
٨٣ - وعن أبي هُريرة قالَ: قالَ رسولُ الله ﷺ: "إذا وجَدَ أحدُكم في بطنِهِ شيئًا، فأَشْكَلَ عليه، أخرجَ مِنه شيءٌ أم لا؟ فلا يَخْرُجَنّ مِن المسجدِ حتَّى يسمَعَ صوتًا، أو يجِدَ ريحًا". م د ت (١). ١٩ - باب في بول الصبي الصغير ٨٤ (٢٧) - عن أمّ قيس بنتِ مِحصَنٍ الأسدية؛ أنَّها أتتْ بابنٍ لها صغيرٍ -لم يأكلِ الطَّعامَ-[إلى] (٢) رسولِ الله ﷺ، فأجلَسه رسولُ الله ﷺ في حَجرِه (٣)، فبالَ على ثوبِهِ، فدعا بماءٍ، فنضَحَهُ، ولم يغسِلْهُ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (٤). ٨٥ (٢٨) - وعن عائشةَ؛ أمّ المؤمنين [﵂] (٥) أنها قالتْ: أُتي رسولُ الله ﷺ بصبيٍّ، فبالَ على ثَوْبِهِ، فدعا بماءٍ، فأتبَعَهُ إيّاهُ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (٦). _________ (١) رواه مسلم -واللفظ له- (٣٦٢)، وأبو داود (١٧٧)، والترمذى (٧٥). وقال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح. وهو قول العلماء: أن لا يجب عليه الوضوء إلا من حدث: يسمع صوتًا، أو يجد ريحًا. وقال عبد الله بن المبارك: إذا شك في الحدث فإنه لا يجب عليه الوضوء حتى يستيقن استيقانًا يقدر أن يحلف عليه. وقال: إذا خرج من قُبُلِ المرأة الريح وجب عليها الوضوء. وهو قول الشافعي وإسحاق". (٢) زيادة من "أ". (٣) بالفتح والكسر: طرف الثوب المقدم، ومن الإنسان: حِضْنه. (٤) رواه البخاري (٢٢٣)، ومسلم (٢٨٧). (٥) زيادة من "أ". (٦) هذه رواية البخاري برقم (٢٢٢).
ការបកប្រែខ្មែរ

៨៣ - និងពីរាយការណ៍ដោយលោកអាប៊ូហ៊ូរ៉យរ៉ោះ ﵁ លោកបានមានប្រសាសន៍ថា៖ រ៉សូល (អ្នកនាំសារពីព្រះ)របស់អល់ឡោះ (ព្រះអល់ឡោះ) ﷺ បានមានបន្ទូលថា៖ «នៅពេលដែលអ្នកណាម្នាក់ក្នុងចំណោមពួកអ្នកមានអារម្មណ៍មិនស្រួលក្នុងពោះរបស់គាត់រួចគាត់មានការសង្ស័យថាតើមានអ្វីមួយបានចេញមកក្រៅឬអត់? នោះចូរគាត់កុំទាន់ចាកចេញពីវិហារម៉ាស្ជិទ (កុំទាន់ផ្តាច់សឡាត (ការថ្វាយបង្គំព្រះ)) ឱ្យសោះរហូតទាល់តែគាត់ឮសំឡេងឬធុំក្លិន»។ (រាយការណ៍ដោយមុស្លិម) អ្នកប្រាជ្ញបានទាញមេរៀនច្បាប់ហ្វិកហ៍ (កាតព្វកិច្ចសាសនា)ហ៍ដ៏សំខាន់ពីហាឌីស (ប្រសាសន៍របស់ព្យាការី)នេះគឺគោលការណ៍៖ «ភាពប្រាកដប្រជាមិនអាចត្រូវលុបបំបាត់ដោយការសង្ស័យឡើយ» (អាល់-យ៉ាគីនឡាយ៉ាហ្ស៊ូលូពិត-ស្យាក)។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

١٩ - باب في بول الصبي الصغير

ឌុយអាល់
63
#63
១២ - ទ្វារទឹកនោមបាក់ដីនិងដទៃទៀត (ទំព័រ ៤២)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
- ولمسلمٍ: فأَتْبَعهُ بولَه، ولم يَغْسِلْهُ (١). ٨٦ - وعن عليٍّ ﵁ قالَ: قالَ رسولُ الله ﷺ: "بَوْلُ الغُلام يُنْضَحُ عليهِ، وبولُ الجارِيةِ يُغْسَلُ". قال قتادةُ: هذا ما لم يَطْعَما الطَّعامَ، فإذا طَعمَا غُسِلَ بولُهما. أخرجه [الإِمام] (٢) أحمد (٣). ٢٠ - باب البول يصيب الأرض وغيره ٨٧ (٢٩) - عن أنس بنِ مالكٍ، قال: جاءَ أعرابيٌّ فبَالَ في طائفةِ المسجدِ، فزَجَرهُ النَّاسُ، فنهاهُم النبىُّ ﷺ، فلمّا قضى بولَه، أمرَ النبيُّ ﷺ بذَنُوبٍ من ماءٍ، فأُهْرِيقَ عليه. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (٤). ٨٨ - وأخرجَ البُخاريُّ والترمِذيُّ من حديثِ أبي هُريرة نحوَه (٥). _________ (١) رواه مسلم (٢٨٦) (١٠١). (٢) زيادة من "أ". (٣) صحيح. رواه أحمد (١/ ٧٦) مرفوعًا بسند صحيح. (٤) رواه البخاري -واللفظ له- (٢٢١)، ومسلم (٢٨٤). "طائفة المسجد": ناحيته. و"الذنوب": الدلو ملأى ماء، ولا يقال لها ذلك وهي فارغة. وزاد المصنف ﵀ في "الصغرى" حديثًا، وهو: ٣٠ - عن أبي هُريرة ﵁ قال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقولُ: "الفِطْرةُ خمسٌ الختانُ والاستحدادُ: وقصُّ الشَّارِبِ، وتقليمُ الأظْفارِ، ونتفُ الإبطِ". (رواه البخاري ٥٨٨٩. ومسلم: ٢٥٧). (٥) رواه البخاري (٢٢٠)، والترمذي (١٤٧) من حديث أبي هريرة قال: دخل أعرابي المسجد = وفي حديثِ أنسٍ: دعاهُ، فقالَ: "إنّ هذه المساجِدَ لا تَصْلُحُ لشيءٍ من هذا البَوْلِ والقَذَرِ؛ إنَّما هي لذكرِ الله ﷿، والصَّلاةِ، وقراءةِ القُرآن"، أو كما قال (١). قال: فأمَرَ رجُلًا من القوم، فجاءَ بدلوٍ من ماءٍ، فشَنَّه عليه. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (٢) ٨٩ - وعن مَيْمونةَ؛ أنَّ رسولَ الله ﷺ سُئِلَ عن فأرةٍ سقطتْ في سَمْنٍ؟ فقال: "أَلْقُوهَا وما حَوْلَها (٣)، وكُلُوا سَمْنَكُم". خ (٤). ٩٠ - وروى عبدُ الرّزّاق، عن مَعْمَرٍ، عن الزُّهري، عن ابنِ المسيّب عن أبي هُريرة قال: سُئِلَ النبيُّ ﷺ عن الفأرةِ تموتُ في السَّمْنِ [فـ] (٥) قال: "إن كانَ جَامِدًا فأَلْقُوهَا وما حَوْلَها، وإنْ كان مَائِعًا فلا تَقْربُوه". _________ = والنبي ﷺ جالس - فصلى، فلما فرغ قال: اللهم ارحمني ومحمدًا ولا ترحم معنا أحدًا، فالتفت إليه النبي ﷺ فقال: "لقد تحجرت واسعًا" فلم يلبث أن بال في المسجد، فأسرع إليه الناس. فقال النبي ﷺ: "أهريقوا عليه سَجْلًا من ماء، أو دلوًا من ماء" ثم قال: "إنما بعثتم ميسرين ولم تبعثوا معسِّرين" والسياق للترمذي. وعند البخاري: "فتناوله الناس". وفي رواية (٦١٢٨): "فثار إليه الناس؛ ليقعوا به". وليس عنده دعاء الأعرابي ولا صلاته. وزاد في أوله: "دعوه". (١) زاد مسلم: "رسول الله ﷺ". (٢) رواه مسلم (٢٨٥)، ولم يروه البخاري بهذا اللفظ. وكان في الأصل: "ولمسلم في حديث أنس .. " ثم ضرب الناسخ على لفظ "لمسلم" وقوله: "متفق عليه" في آخر الحديث غالب ظني أنها الحقت بعد الضرب على اللفظ السابق، والنص في صورته الأولى أدق مما هو عليه الآن. وأما "أ" ففيها عقب الحديث قوله: "متفق عليه"، وإن كان الناسخ ضرب على كلمةٍ شرع في كتابتها ولكنه لم يتمها في صدر الحديث بين لفظ "وفي" ولفظ "حديث". (٣) زاد البخاري: "فاطرحوه". (٤) رواه البخاري (٢٣٥). (٥) زيادة من "أ". أخرجه محمد بنُ يحيى الذُّهْليّ (١). ٩١ (٣٤٩) - عن أنس بنِ مَالِكٍ قال: قَدِمَ ناسٌ مِن عُكْلٍ - أو عُرَينةَ - فاجْتَووا المدينةَ، فأمرَ لهم النبيُّ ﷺ بلقاحٍ، وأمرَهُم أن يشرَبُوا من أبوالِها وأَلْبانِها، فانطلَقُوا، فلما صَحُّوا قتلُوا راعي النبيِّ ﷺ، واستَاقُوا النَّعَمَ، فجاءَ الخبرُ في أوّلِ النهارِ، فبعثَ في آثارِهم، فلمّا ارتفعَ النَّهارُ جِيء بهم، فأمرَ، فَقَطَعَ أَيدِيَهُم وأرجُلَهُم، وسُمِّرَتْ أعيُنُهم، وتُرِكُوا في الحرّة، يستسقُونَ فلا يُسقَون، حتى ماتوا (٢). قال أبو قِلابة: فهؤلاء سرقُوا، وقَتلُوا، وكفَروا بعد إيمانِهم، وحارَبُوا الله ورسُولَه. رواه (٣) الجماعة (٤). _________ (١) في "الزهريات" كما في "الفتح" (١/ ٣٤٤) وقال: "الطريقان عندنا محفوظان، لكن طريق ابن عباس عن ميمونة أشهر". قلت: الطريقان هما: الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، عن ميمونة بلفظ الحديث السابق. والذي رواه البخاري. والثاني: الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة كما في هذا الحديث بهذا التفصيل، وهو شاذ بهذه الرواية، محفوظ بالرواية السابقة. ورواه عبد الرزاق (٢٧٨)، ومن طريقه أبو داود (٣٨٤٢) وأحمد (٢/ ٢٦٥) بهذا اللفظ. وقال الترمذي في "السنن": "حديث ابن عباس عن ميمونة أصح" وانظر "العلل" (٢/ ١٢) لابن أبي حاتم، و"العلل" للدارقطني (٧/ ٢٨٥). (٢) هذه الجملة: "حتى ماتوا" ليست في "أ"، وأيضًا لم يذكرها المصنف في "الصغرى" والمصنف ساق الحديث بسياق البخاري وليست هذه الجملة في هذا السياق، وإن وقعت فيه وفي غيره، ولكن في غير هذا السياق. (٣) في "أ": "أخرجه". (٤) رواه البخاري (٢٣٣)، ومسلم (١٦٧١)، وأبو د اود (٤٣٦٤)، والنسائي (٧/ ٩٤)، والترمذي (٧٢)، وابن ماجه (٢٥٧٨). والحديث في "الصغرى" برقم (٣٤٩). و"عكل وعرينة": قبيلتان، عكل من عدنان. وعرينة من قحطان. =
ការបកប្រែខ្មែរ

៨៦ - និងពីរាយការណ៍ដោយលោកអាលី ﵁ លោកបានមានប្រសាសន៍ថា៖ រ៉សូល (អ្នកនាំសារពីព្រះ)របស់អល់ឡោះ (ព្រះអល់ឡោះ) ﷺ បានមានបន្ទូលថា៖ «ទឹកនោមរបស់ទារកប្រុស (ដែលមិនទាន់ហូបចំណីអាហារក្រៅពីទឹកដោះ) គឺគ្រាន់តែស្រោចបាចទឹកពីលើប៉ុណ្ណោះចំណែកឯទឹកនោមរបស់ទារកស្រីគឺត្រូវតែលាងសម្អាត»។ (រាយការណ៍ដោយអាប៊ូដាវូត) ៨៧ (២៩) - ពីរាយការណ៍ដោយលោកស្រីអ៊ុម្មុកៃស៍ប៊ីនត៍មិហ្ស្វាន់ ﵂ ថានាងបានបីកូនប្រុសតូចរបស់នាងដែលមិនទាន់ចេះហូបចំណីអាហារមកជួបរ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ ពេលនោះរ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ ក៏បានដាក់ទារកនោះលើភ្លៅរបស់ទ្រង់ស្រាប់តែទារកនោះបានបត់ជើងតូចលើសម្លៀកបំពាក់របស់ទ្រង់ទ្រង់ក៏បានហៅគេឱ្យយកទឹកមករួចទ្រង់បានបាចស្រោចពីលើវាដោយមិនបានបោកគក់ឡើយ។ (ឯកភាពដោយពូខរីនិងមុស្លិម) ៨៨ (៣០) - ពីរាយការណ៍ដោយលោកស្រីអាស្មាប៊ីនត៍អាប៊ីបាក់រ ﵂ ថាស្ត្រីម្នាក់បានមកទូលសួររ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ ថា៖ តើសម្លៀកបំពាក់របស់ពួកយើងដែលប្រឡាក់ឈាមរដូវតើត្រូវធ្វើដូចម្តេច? ទ្រង់បានមានបន្ទូលថា៖ «ចូរនាងយកក្រចកកោសវាចេញរួចយកទឹកមកញីលាងវាហើយស្រោចទឹកលើវារួចទើបយកវាទៅសឡាត (ការថ្វាយបង្គំព្រះ)បាន»។ (ឯកភាពដោយពូខរីនិងមុស្លិម) ៨៩ - ពីរាយការណ៍ដោយលោកអាប៊ូហ៊ូរ៉យរ៉ោះ ﵁ ថារ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ បានមានបន្ទូលថា៖ «ការសម្អាតភាជន៍របស់អ្នកណាម្នាក់ក្នុងចំណោមពួកអ្នកនៅពេលដែលសត្វឆ្កែបានលិទ្ធក្នុងនោះគឺត្រូវលាងវាចំនួនប្រាំពីរដងដោយលើកដំបូងត្រូវលាងដោយដីស្អាត»។ (ឯកភាពដោយពូខរីនិងមុស្លិម)

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

٢٠ - باب البول يصيب الأرض وغيره

ឌុយអាល់
64
#64
២១ - ទ្វារមាស (ទំព័រ ៤៥)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
٢١ - باب الجنابة ٩٢ (٣١) - عن أبي هُريرة ﵁؛ أنَّ النبيَّ ﷺ لَقِيه في بعضِ طُرُقِ المدينةِ وهو جُنُبٌ - قال: فانخنستُ منه، فذهبتُ فاغتسلتُ ثم جِئتُ فقال: "أينَ كُنتَ يا أبا هُريرة؟ " قال: كنتُ جُنُبًا، فكرِهتُ أن أُجالسكَ وأنا على غيرِ طهارةٍ. قال: "سُبحانَ الله! إنّ المؤمنَ (١) لا يَنْجُسُ" مُتَّفَقٌ عَلَيهِ (٢). ٩٣ (٣٢) - وعن عائشةَ ﵂ قالت: كانَ رسولُ الله ﷺ إذا اغتسلَ من الجنابةِ غسلَ يديه، وتَوضَّأ وُضوءَهُ للصَّلاةِ، ثم اغتسلَ، ثم يُخلِّلُ بيدِه (٣) شَعرَهُ حتَّى إذا ظنَّ أنَّه قد أَرْوى بَشَرَتَهُ، أفاضَ عليه الماءَ ثلاثَ مرّاتٍ، ثم غَسَلَ سائِرَ جَسَدِه (٤). ٩٤ (٣٣) - وقالتْ: كنتُ أغتسلُ أنا ورسولُ الله ﷺ من إناءٍ واحدٍ _________ = "اجتووا المدينة": من اجتويت البلاد إذا كرهتها وإن كانت موافقة لك، وقيده الخطابي بما إذا تضرر بالإقامة. "اللقاح": بكسر اللام وفتح القاف جمع لِقْحة، وهي النوق ذوات الألبان. "سمرت": في رواية للبخاري: "ثم أمر بمسامير فأحميت فكحلهم بها"، وفي رواية لمسلم: "وسمل"، ولا خلاف بين الروايتين؛ لأن السمل فقأ العين بأي شيء كان. و"الحرة": أرض معروفة بالمدينة ذات حجارة سوداء. (١) وفى رواية للبخاري (٢٨٣): "إن المسلم". (٢) رواه البخاري (٢٨٥)، ومسلم (٣٧١). "انخنست": يعني: مضيت عنه مستخفيًا، وفي رواية أخرى: "انسللت". (٣) كذا بالأصل، وهو الموافق لما في "صحيح البخاري"، وفي "أ": "بيديه"، وانظر "الصغرى". (٤) رواه البخاري (٢٧٢) - واللفظ له - ومسلم (٣١٦). نغترفُ منه جَمِيعًا. متفق عليه (١). ٩٥ (٣٤) - وعن ميمونةَ ﵂ قالتْ: وضعَ رسولُ الله ﷺ وَضُوءَ الجنابةِ، فأكفأَ بيمِينه على يَسارِه مرتين أو ثلاثًا، ثم غسلَ فَرْجَهُ، ثم ضَرَبَ يدَه بالأرضِ أو الحائِطِ مرتين أو ثلاثًا، ثم تمضمض واستنشَقَ، وغسلَ وجهَهُ وذِرَاعيه، ثم أفاضَ على رأسِهِ الماءَ، ثم غسلَ جسدَه، ثم تنحّى فغسَلَ رِجْلَيه، فأتيتُه بخِرْقَةٍ فلم يُرِدْها، فجعلَ ينفُضُ الماءَ بيده. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (٢). ٩٦ - عن أمِّ سلمة أم المؤمنين ﵂ قالت: قلتُ: يا رسولَ الله! إني امرأةٌ أشدُّ ضَفْرَ رأْسِي، أفأنقُضُه لغُسلِ الجنابةِ؟ فقال: "لا. إنما يكفِيكَ أن تَحْثِي على رأسِكِ ثلاثَ حَثَياتٍ، ثم تُفِيضِينَ عليك الماءَ، فتطهُرِين". م (٣). ٩٧ (٣٥) - عن ابنِ عُمر؛ أن عُمر بنَ الخطَّاب ﵁، قال: يا رسولَ الله! أيرقُدُ أحدُنا وهو جُنُبٌ؟ قال: "نعم. إذا توضَّأَ أحدُكم فليرقُدْ". متَّفَق عَلَيْهِ (٤). ٩٨ (٣٦) - وعن أمِّ سلَمة؛ أم المؤمنين ﵂ قالتْ: جاءتْ _________ (١) رواه البخاري (٢٧٣)، ومسلم (٣٢١). (٢) رواه البخاري (٢٧٤)، ومسلم (٣١٧). (٣) رواه مسلم (٣٣٠). (٤) رواه البخاري (٢٨٧)، ومسلم (٣٠٦) واللفظ للبخاري. وزاد: "وهو جنب". وقال النووي: "ولا خلاف عندنا أن هذا الوضوء ليس بواجب ... والمراد به وضوء الصلاة الكامل". أمُّ سُلَيم؛ امرأةُ أبي طلحة إلى رسولِ الله ﷺ، فقالت: يا رسولَ الله! إن الله لا يستحيي من الحقِّ: هل على المرأةِ من غُسل إذا هي احتلمتْ؟ فقالَ رسولُ الله ﷺ: "نعم. إذا رأتِ الماءَ". مُتَّفَقٌ عَلَيهِ (١). ٩٩ - وعن عائشةَ [﵂] (٢) قالتْ: سُئِلَ النبيُّ ﷺ عن الرَّجُل يَجِدُ البللَ، ولا يذكرُ احتلامًا؟ قال: "يغتسلُ". وعن الرجُلِ يُرى _________ (١) رواه البخاري (٢٨٢)، ومسلم (٣١٣). وزاد مسلم: "فقالت أم سلمة: يا رسول الله! وتحتلم المرأة؟ فقال: تربت يداك! فبم يشبهها ولدها". وزاد في رواية أخرى: "قالت: قلت: فضحتِ النساء". وزاد المصنف ﵀ في "الصغرى" أربعة أحاديث، وهي: ٣٧ - عن عائشةَ ﵂ قالتْ: كنتُ أغسلُ الجنابةَ من ثوبِ رسُولِ الله ﷺ، فيخرجُ إلى الصَّلاةِ، وإن بُقَعَ الماءِ في ثوبه (خ - واللفظ له -: ٢٢٩، م: ٢٨٩). ٣٨ - وفي لفظٍ لمسلمٍ: لقد كنتُ أفْرُكُه من ثوبِ رسولِ الله ﷺ فركًا، فيُصلِّي فيه. (رواه مسلم: ٢٨٨). ٣٩ - عن أبي هُريرة ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ إذا جلسَ بين شُعَبِهَا الأربعِ، ثم جَهَدَهَا فقد وجبَ الغُسْلُ". (رواه البخاري: ٢٩١، ومسلم: ٣٤٨). - وفي لفظ: "وإن لم يُنْزِلْ". (مسلم ج ١/ ص ٢٧١). ٤٠ - عن أبي جعفر؛ محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، أنه كان - هو وأبوه - عند جابر بن عبد الله، وعنده قومه فسألُوه عن الغُسلِ؟ فقال: يكفيك صاعٌ. فقال رجلٌ: ما يكفني. فقال جابر: كان يكفي مَنْ كان هو أوفى منك شَعَرًا، وخيرًا منك - يريدُ: النبيَّ ﷺ- ثم أمَّنا في ثوبٍ. (رواه البخاري: ٢٥٢). وفي لفظٍ: كان رسول الله ﷺ يُفرغُ على رأسه ثلاثًا. (رواه البخاري: ٢٥٥). (٢) زيادة من "أ". أن قدِ احتلمَ، ولا يجِدُ البللَ؟ قال: "لا غُسلَ عليه". فقالتْ أمُّ سُلَيم: المرأةُ تَرى ذلك أعليها الغُسلُ؟ قال: "نعم. إنما النساءُ شَقَائِقُ الرِّجالِ". د ت (١). ١٠٠ - عن أبي هُريرة قالَ: قالَ رسولُ الله ﷺ: "إنّ تحتَ كُلِّ شَعَرَةٍ جنابةً، فاغسلُوا الشَّعَرَ، وانقُوا البَشَرَةَ". د ت (٢). ١٠١ - وعن عليٍّ ﵁؛ أنَّ رسولَ الله ﷺ قالَ: "مَنْ تركَ موضعَ شَعْرةٍ من جَنابةٍ لم يغسِلْها، فُعِلَ به كذا وكذا من النِّارِ". قال عليٌّ: فمِن ثَمَ عاديتُ رأسِي ثلاثًا، وكان يَجُزُّ شعرَه. د (٣). ١٠٢ - وعن عبد الله بنِ سَلِمَة، عن عليٍّ ﵁ أنَّ رسولَ الله ﷺ كانَ يخرجُ مِن الخلاءِ، فيُقرئنا القُرآنَ، ويأكلُ معنا اللحمَ، ولم يكن يحجبُه - أو قال: يَحْجُزُه - عن القُراَنِ شيءٌ ليسَ الجنابة. د س ت (٤). _________ (١) ضعيف. رواه أبو داود (٢٣٦)، والترمذي (١١٣)، وفي سنده عبد الله بن عمر العمري، وهو ضعيف من قبل حفظه. (٢) منكر. رواه أبو داود (٢٤٨)، والترمذي (١٠٦). (٣) صحيح. رواه أبو داود (٢٤٩)، وأخطأ من أعلّه برواية حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب إذ روايته عنه حجة عند العلماء، كما قال الطحاوي في "مشكل الآثار" (١/ ١٤٩). وتابعه شعبة كما عند الضياء في "المختارة" (٢/ ٤٥٣/ ٧٥) إلا أن الدارقطنى تكلم على هذه المتابعة في "العلل" (٢/ ٢٠٨) والله أعلم. (٤) ضعيف. رواه أبو داود (٢٢٩)، والنسائي (١/ ١٤٤)، والترمذي (١٤٦) من طريق عمرو ابن مرة، عن عبد الله بن سلمة، عن عليّ به. وعبد الله بن سلمة كبر وتغير حفظه، وسماع عمرو بن مرة منه كان بعد ذلك.
ការបកប្រែខ្មែរ

ជំពូកទី ២១៖ ស្ថានភាពជុនុប (ការរួមដំណេកឬការចេញទឹកកាម) ៩២ (៣១) - ពីរាយការណ៍ដោយលោកអាប៊ូហ៊ូរ៉យរ៉ោះ ﵁ ថាព្យាការី ﷺ បានជួបលោកនៅតាមផ្លូវមួយក្នុងទីក្រុងម៉ាឌីណះខណ៖ដែលលោកកំពុងស្ថិតក្នុងស្ថានភាពជុនុបលោកក៏បានគេចខ្លួនចេញពីទ្រង់ដោយស្ងាត់ៗ រួចទៅងូតទឹកសម្អាតខ្លួនបន្ទាប់មកទើបត្រឡប់មកជួបទ្រង់វិញព្យាការី ﷺ បានសួរថា៖ «តើអ្នកបានទៅណាឱអាប៊ូហ៊ូរ៉យរ៉ោះ?» លោកបានឆ្លើយថា៖ ខ្ញុំកំពុងស្ថិតក្នុងស្ថានភាពជុនុបខ្ញុំមានការខ្មាសអៀននិងមិនចង់អង្គុយជាមួយលោកក្នុងសភាពមិនស្អាតឡើយពេលនោះព្យាការី ﷺ បានមានបន្ទូលថា៖ «ស៊ុពហាន៉ាល់ឡោះ! ពិតប្រាកដណាស់អ្នកមានជំនឿ (មុស្លិម) គឺមិនមានភាពស្អុយកខ្វក់ជានិច្ចនិរន្តរ៍ឡើយ»។ (ឯកភាពដោយពូខរីនិងមុស្លិម) ៩៣ (៣២) - ពីរាយការណ៍ដោយលោកស្រីអាអ៊ីស្យះ ﵂ ថានៅពេលដែលព្យាការី ﷺ ងូតទឹកសម្អាតខ្លួនពីជុនុប (ហ្គុស្យល) ទ្រង់តែងតែចាប់ផ្តើមដោយការលាងដៃទាំងសងខាងរួចយកដៃស្តាំចាក់ទឹកលើដៃឆ្វេងដើម្បីលាងសម្អាតប្រដាប់ភេទរួចទ្រង់ធ្វើវុឌូដូចរបៀបវុឌូសម្រាប់សឡាត (ការថ្វាយបង្គំព្រះ) រួចយកទឹកជ្រលក់ម្រាមដៃញែកសព្វគល់សក់រួចចាក់ទឹកលើក្បាលបីក្បង់ដៃបន្ទាប់មកស្រោចទឹកលើរាងកាយទាំងមូលរួចទើបលាងជើងទាំងសងខាង។ (ឯកភាពដោយពូខរីនិងមុស្លិម) ៩៤ (៣៣) - ពីរាយការណ៍ដោយលោកស្រីម៉ៃមូណះ ﵂ (ភរិយារបស់ព្យាការី ﷺ) ស្តីពីរបៀបនៃការងូតទឹកហ្គុស្យលរបស់ព្យាការី ﷺ ដូចគ្នានេះដែរ។ ៩៥ (៣៤) - ពីរាយការណ៍ដោយលោកស្រីអាអ៊ីស្យះ ﵂ ថានាងនិងព្យាការី ﷺ ធ្លាប់ងូតទឹកជាមួយគ្នាចេញពីភាជន៍តែមួយខណ៖ដែលអ្នកទាំងពីរស្ថិតក្នុងស្ថានភាពជុនុប។ (ឯកភាពដោយពូខរីនិងមុស្លិម) ១០០ (៣៨) - ពីរាយការណ៍ដោយលោកអាប៊ូហ៊ូរ៉យរ៉ោះ ﵁ ថាព្យាការី ﷺ បានមានបន្ទូលថា៖ «នៅពេលដែលបុរសម្នាក់បានអង្គុយចន្លោះផ្នែកទាំងបួនរបស់ស្ត្រី (ជើងនិងដៃរបស់នាង) ហើយបានខិតខំប្រឹងប្រែងរួមដំណេកនោះការងូតទឹកហ្គុស្យលបានក្លាយជាកាតព្វកិច្ចចំពោះពួកគេទាំងពីរទោះបីជាមិនបានចេញទឹកកាមក៏ដោយ»។ (ឯកភាពដោយពូខរីនិងមុស្លិម)

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

٢١ - باب الجنابة

ឌុយអាល់
65
#65
២២ - ទ្វារអាគារ (ទំព័រ ៤៩)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
١٠٣ - وعن عائِشةَ ﵂، قالتْ: قالَ رسولُ الله ﷺ: "إني لا أحلّ المسجدَ لحائضٍ ولا جُنُبٍ". د مختصر (١). ١٠٤ - عن ابن عمر، عن النبي ﷺ قال: "لا تقرأُ الحائِضُ ولا الجُنبُ شيئًا مِن القُرآنِ". د (٢). ١٠٥ - وعن عائشةَ ﵂، قالتْ: قالَ رسولُ الله ﷺ: "إذَا جَلَسَ بين شُعَبِها الأربعِ، ومسَّ الخِتانُ الخِتَانَ، فقدْ وجبَ الغُسلُ". م (٣). ٢٢ - باب التيمم ١٠٦ (٤١) - عن عِمْران بنِ حُصَين؛ أنَّ رسولَ الله ﷺ رأى رجُلًا مُعْتزِلًا (٤) - لم يُصَلِّ في القومِ - فقال: "يا فُلانُ! ما منعكَ أن تُصلِّي في القوم؟ "، فقال: يا رسولَ الله! أصابتنِي جَنابةٌ ولا ماءَ. قال: "عليكَ بالصَّعِيدِ؛ فإنَّه يكفِيكَ". مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (٥). _________ (١) ضعيف. رواه أبو داود (٢٣٢) وفيه جسرة بنت دجاجة، وعندها عجائب كما قال البخاري. (٢) ضعيف. والحديث لم يروه أبو داود. وجاء في حاشية الأصل: "رواه النسائي والترمذي وابن ماجه. قاله ضياء الدين محمد". قلت: الحديث لم يروه النسائي، وإنما رواه الترمذي (١٣١)، وابن ماجه (٥٩٦)، وضعفه غير واحد من الأئمة، انظر "التنقيح" (١/ ١٣٥ - ١٣٦). (٣) رواه مسلم (٣٤٩). (٤) قال ابن الملقن في "الإعلام" (١/ ١١٤/ أ): "هذا الرجل المبهم هو: خلاد بن رافع بن مالك الأنصاري ... وللنظر فيه مجال". وانظر "فتح الباري" (١/ ٤٥١). (٥) رواه البخاري - واللفظ له - (٣٤٨)، وأما مسلم فرواه (٦٨٢) مطولًا وباختلاف في لفظه. ١٠٧ (٤٢) - عن عمّار بن ياسرٍ قال: بعثَني النبيُّ ﷺ في حاجةٍ فأجنبتُ، فلم أجدِ الماءَ، فتمرّغْتُ في الصَّعيدِ كما تَمَرَّغُ الدَّابةُ، ثم أتيتُ النبيَّ ﷺ، فذكرتُ ذلك له؟ فقال: "إنَّما يكفِيكَ أن تقولَ بيدَيكَ هكذا" ثم ضربَ بيديه الأرضَ ضربةً واحدةً، ثم مسحَ الشِّمالَ على اليمينِ، وظَاهِرَ كفّيه، ووجهَهُ. مختصرٌ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (١). ١٠٨ - عن عبد الرحمنِ بنِ جُبيرٍ المصري (٢) عن عمرو بنِ العاص قال: احتلمتُ في ليلةٍ بَارِدةٍ - في غزوةِ ذات السلاسل (٣) - فأشفَقْتُ إنِ _________ (١) رواه البخاري (٣٤٧)، ومسلم - والسياق له - (٣٦٨). وزاد المصنف ﵀ في "الصغرى" حديثًا واحدًا، هو: ٤٣ - عن جابر بن عبد الله ﵁؛ أنّ النبيَّ ﷺ قال: "أُعطيتُ خمسًا، لم يُعْطَهُنَّ أحدٌ من الأنبياءِ قبلي: نُصرتُ بالرُّعبِ مسيرةَ شهرٍ، وجُعِلتْ لي الأرضُ مسجدًا وطَهورًا. فأيُّما رجُلٍ من أمتي أدركته الصَّلاةُ فليصلِّ، وأُحلّتْ لي الغَنَائِمُ. ولم تَحِلّ لأحدٍ قبلي، وأُعطيتُ الشفاعةَ. وكان النبيُّ يُبعث إلى قومِهِ، وبُعثتُ إلى الناسِ عامةً". (خ: ٣٣٥، م: ٥٢١). (٢) ثقة عارف بالفرائض، تابعي شهد فتح مصر، مات سنة سبع وتسعين. (٣) اختلف في ضبطها، وسبب تسميتها بذلك، فالأشهر أنها بفتح المهملة الأولى جمع "سلسلة"، قيل سمي المكان بذلك؛ لأنه كان به رمل بعضه على بعض كالسلسلة، وقيل: سميت بذلك لأن المشركين ارتبط بعضهم ببعض مخافة أن يفروا. وقيل: لأن بالمكان ماء يقال له: السَّلْسَل. وقال البخاري في "صحيحه" (٨/ ٧٤/ فتح): "باب غزوة ذات السلاسل، وهي غزوة لَخْمٍ وجُذَامَ قاله إسماعيل بن أبي خالد. وقال ابن إسحاق: عن يزيد، عن عروة: هي بلاد بَلِيٍّ وعُذْرةَ وبني القَيْنِ". اغتسلتُ أنْ أهْلِكَ، فتيممتُ، ثم صلّيتُ بأصحابي الصُّبحَ، فذكرُوا ذلك للنبيِّ ﷺ! فقال: "يا عَمرو! صليتَ بأصحَابِك وأنتَ جُنُبٌ"؟ فأخبرتُه بالذي مَنعني من الاغتسالِ. وقلتُ: إنِّي سمِعتُ الله يقولُ: ﴿وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا﴾ فضَحِكَ النبيُّ ﷺ، ولم يقُلْ شيئًا (١). - وفي روايةٍ أُخرى نحوه. وقال: فغسلَ مَغَابِنَهُ (٢)، وتوضَّأَ وضوءَهُ للصَّلاةِ، ثم صلَّى بهم. د (٣). ١٠٩ - وعن جابرٍ قال: خرجْنا في سَفَرٍ، فأصابَ رجُلًا منا حَجَرٌ فشجّه في رأسِهِ، ثم احتلمَ، فقال لأصحابه (٤): هل تجدُون لي رُخْصةً في التيممِ؟ فقالوا: ما نجدُ لكَ رخصةً، وأنتَ تقدِرُ على الماءِ، فاغتسلَ فماتَ، فلما قدِمْنا على النبيِّ ﷺ أُخبِر بذلك. فقال: "قتَلُوه قتلَهُم اللهُ، إلا سألُوا إذْ لم يعلَمُوا، إنَّما شِفَاءُ العِيِّ السُّؤالُ، إنَّما كانَ يكفِيه أن يتيمّمَ، ويَعْصِرَ - أو يَعْصِبَ: شكّ موسى - _________ (١) حسن. علقه البخاري (١/ ٤٥٤/ فتح)، ووصله أبو داود (٣٣٤)، وقوى الحافظ إسناده، وانظر "ناسخ الحديث ومنسوخه" (١٣٧ بتحقيقي). (٢) المغابن: الأرفاغ، وهي بواطن الأفخاذ عند الحوالب، جمع مغبن، من غبن الثوب إذا ثناه وعطفه، وهي معاطف الجلد أيضًا. قاله في "النهاية". وفي حاشية الأصل: "المواضع الخفية". (٣) حسن. رواه أبو داود (٣٣٥)، وجمع البيهقي بين التيمم في الرواية السابقة وبين الوضوء وغسل المغابن في هذه الرواية. فقال: "يحتمل أن يكون قد فعل ما نقل في الروايتين جميعًا؛ غسل ما قدر على غسله، وتيمم للباقي". (٤) في "أ": "فسأل أصحابه"، وفي حاشية الأصل: "خ: فسأل أصحابه". على جُرْحِه، ثم يمسحَ عليها، ويغسلَ سائِرَ جسدِه" (١). ١١٠ - وعن ابنِ عباسٍ نحوُه. د (٢). ١١١ - وعن عطاء بنِ يَسارٍ (٣)، عن أبي سعيدٍ الخدري قال: خرجَ رجُلان في سفرٍ، فحضرتِ الصَّلاةُ، وليسَ معهما ماءٌ، فتيمّما صَعِيدًا طيبًا فصَلّيا، ثم وَجَدَا الماءَ في الوقتِ، فأعادَ أحدُهما الوُضوءَ والصَّلاةَ، ولم يُعِدِ الآخرُ، ثم أتيا رسولَ الله ﷺ، فذكرَا ذلك له، فقالَ للذي لم يُعِدْ: "أصبتَ السُّنَّةَ، وأجزأتكَ صلاتُك"، وقال للذي توضَّأَ وأعادَ: "لكَ الأجرُ مرّتين". د س (٤). قال أبو داود: وذِكْرُ أبي سعيدٍ في هذا الحديثِ غيرُ محفوظٍ (٥). _________ (١) رواه أبو داود (٣٣٦) وفي سنده الزبير بن خريق وهو ضعيف، لكن الحديث حسن إلا قوله: "إنما كان يكفيه أن يتيمم .. " إلخ، فليس لهذا الجزء ما يشهد له. وانظر "البلوغ" (١٣٦). وقوله: "العي": يعني الجهل. (٢) حسن. رواه أبو داود (٣٣٧)، ولفظه: عن ابن عباس قال: أصاب رجلًا جرح في عهد رسول الله ﷺ، ثم احتلم فأمر بالاغتسال، فاغتسل فمات، فبلغ ذلك رسول الله ﷺ، فقال: "قتلوه قتلهم الله، ألم يكن شفاء العي السؤال". (٣) مولى أم المؤمنين ميمونة، تابعي ثقة، قيل: توفي بالإسكندرية سنة ثلاث أو أربع ومئة، وقيل بعد ذلك، وكان كثير الحديث، روى له الجماعة. (٤) صحيح رواه أبو داود (٣٣٨)، والنسائي (١/ ٢١٣). وانظر "البلوغ" (١٣٣). (٥) في "السنن" قال أبو داود: "وذكر أبي سعيد الخدري في هذا الحديث ليس بمحفوظ، وهو مرسل". ثم رواه هو (٣٣٩)، والنسائي (١/ ٢١٣) عن عطاء مرسلًا. هذا فضلًا عن إعلال الموصول السابق. ولكن الحديث رواه ابن السكن موصولًا بسند صحيح كما في "بيان الوهم والإيهام" (٢/ ٤٣٣). ١١٢ - عن خالد الحذّاء (١)، عن أبي قِلابة (٢)، عن عَمرو بن بُجْدَان (٣) عن أبي ذَرٍّ قال: اجتمعتْ غُنيمةٌ عندَ رسولِ الله ﷺ فقال: "يا أَبا ذرٍّ! ابدُ فِيها"، فبدوتُ إلى الربَّذَةِ، فكانت تُصِيبُني الجنابةُ، فأمكث الخمسَ والسِّتَّ- في روايةٍ: أصلِّي بغيرِ طُهُور (٤) - فأتيتُ النبيَّ ﷺ فقال: "أَبوذَرٍّ! " فسكتُّ. فقال: "ثَكِلتكَ أمُّك أبا ذرٍّ! لأمِّك الويلُ"، فدعا لي بجاريةٍ سوداءَ، فجاءتْ بِعُسٍّ فيه ماءٌ، فسترتني بثوبٍ واستترتُ بالرَّاحلةِ، فاغتسلتُ، فكأنّني ألقيتُ عني جَبَلًا، فقال: "الصَّعِيدُ الطَّيّبُ وَضوءُ المسلمِ ولو إلى عشرِ سنين، فإذا وجدتَ الماءَ فأمِسّه جِلْدَكَ؛ فإن ذلكَ خيرٌ". د س. مختصرٌ (٥). _________ (١) خالد الحذاء: هو خالد بن مهران، ثقة، توفي سنة إحدى وأربعين ومئة، روى له الجماعة. (٢) هو: عبد الله بن زيد الجرمي، بصري، تابعي، ثقة، فاضل، من الفقهاء ذوي الألباب، هرب من القضاء، مات بالشام سنة ثلاث ومئة، وقيل بعد ذلك، روى له الجماعة. (٣) عمرو بن بجدان العامري الفَقْعَسِيّ، لم يرو عنه غير أبي قلابة، ومع ذلك فقد أدخله ابن حبان في "الثقات" (٥/ ١٧١ - ١٧٢)، وقال عنه العجلي في "الثقات" ص (٣٦٢): "بصري، تابعي، ثقة"، ولكن الذهبي قال في "الميزان": "قد وثق عمرو مع جهالته"، وقال ابن حجر في "التقريب": "لا يعرف حاله". (٤) رواها أبو داود (٣٣٣). (٥) صحيح. رواه أبو داود- والسياق له- (٣٣٢)، والنسائي (١/ ١٧١) مختصرًا. والحديث رواه الترمذي أيضًا (١٢٤)، وقال: "حسن"، قال الذهبي في "الميزان" (٣/ ٢٤٧): "حسنه الترمذي، ولم يرقه إلى الصحة للجهالة بحال عمرو". قلت: ولكن جاء في بعض النسح: "حسن صحيح". وله شاهد عن أبي هريرة، انظره في "البلوغ" برقم (١٣١). و"غنيمة": تصغير غنم. والمراد: القِلَّة. و"ابد" أي: أخرج إلى البادية. و"فبدوت": فخرجت إلى البادية. و"الربذة": قرية من قرى المدينة علي ثلاثة أميال منها. و"العس": القدح العظيم.
ការបកប្រែខ្មែរ

១០៣ - និងពីរាយការណ៍ដោយលោកស្រីអាអ៊ីស្យះ ﵂ ថារ៉សូល (អ្នកនាំសារពីព្រះ)របស់អល់ឡោះ (ព្រះអល់ឡោះ) ﷺ បានមានបន្ទូលថា៖ «ពិតប្រាកដណាស់ខ្ញុំមិនអនុញ្ញាតឱ្យវិហារម៉ាស្ជិទជាកន្លែងស្នាក់នៅសម្រាប់ស្ត្រីមានរដូវឬអ្នកមានជុនុបឡើយ»។ (រាយការណ៍ដោយអាប៊ូដាវូត) ១០៤ - និងពីរាយការណ៍ដោយលោកអ៊ីព្នូឧមើរ ﵄ ពីព្យាការី ﷺ លោកបានមានបន្ទូលថា៖ «កុំឱ្យស្ត្រីមានរដូវឬអ្នកមានជុនុបអានអ្វីសោះពីគម្ពីរ (សៀវភៅធំរបស់មូស្លីម)គម្ពីរគួរអាន»។ ១០៥ - ពីរាយការណ៍ដោយលោកជូប៉ៃរពិញមុតអ៊ិម ﵁ ស្តីពីការស្រោចទឹកលើក្បាលបីដងពេលងូតទឹកជុនុប។ ១០៦ (៤០) - ពីរាយការណ៍ដោយលោកស្រីអ៊ុម្មុសាឡាម៉ះ ﵂ ថានាងបានសួរព្យាការី ﷺ ថា៖ ឱរ៉សូលរបស់អល់ឡោះ! ខ្ញុំជាស្ត្រីដែលចូលចិត្តក្រងបួងសក់តើខ្ញុំត្រូវរំសាយបួងសក់ពេលងូតទឹកជុនុបដែរឬទេ? ទ្រង់បានមានបន្ទូលថា៖ «ទេ! វាគ្រប់គ្រាន់សម្រាប់នាងហើយក្នុងការស្រោចទឹកលើក្បាលបីក្បង់ដៃរួចស្រោចទឹកលើរាងកាយទាំងមូលនោះនាងនឹងមានភាពស្អាតបរិសុទ្ធហើយ»។ (រាយការណ៍ដោយមុស្លិម) ជំពូកទី ២២៖ ការធ្វើតាយ៉ាំមុំ (ការសម្អាតដោយធូលីដីនៅពេលខ្វះទឹកឬមានជំងឺ) ១០៧ (៤១) - ពីរាយការណ៍ដោយលោកអ៊ីមរ៉នពិញហ៊ុសយិន ﵁ ស្តីពីដំណើររបស់ព្យាការី ﷺ ដែលទ្រង់បានទតឃើញបុរសម្នាក់នៅដាច់តែឯងមិនបានចូលរួមសឡាត (ការថ្វាយបង្គំព្រះ)ជាជួរទ្រង់បានសួរថា៖ «តើមានអ្វីរារាំងអ្នកមិនឱ្យសឡាតជាមួយមនុស្សម្នា?» បុរសនោះឆ្លើយថា៖ ខ្ញុំមានជុនុបហើយគ្មានទឹកសម្រាប់ងូតឡើយពេលនោះទ្រង់បានមានបន្ទូលថា៖ «ចូរអ្នកប្រើប្រាស់ធូលីដីស្អាត (ធ្វើតាយ៉ាំមុំ) ព្រោះពិតប្រាកដណាស់វាគ្រប់គ្រាន់សម្រាប់អ្នកហើយ»។ (ឯកភាពដោយពូខរីនិងមុស្លិម) ១០៨ (៤២) - ពីរាយការណ៍ដោយលោកអាមម៉ារពិញយ៉ាសៀរ ﵁ ស្តីពីរបៀបនៃការធ្វើតាយ៉ាំមុំ៖ ព្យាការី ﷺ បានទះបាតដៃទាំងពីរលើធូលីដីតែម្តងរួចផ្លុំធូលីចេញហើយជូតលើផ្ទៃមុខនិងខ្នងដៃទាំងសងខាងរបស់ទ្រង់។ (ឯកភាពដោយពូខរីនិងមុស្លិម) ១០៩ (៤៣) - ពីរាយការណ៍ដោយលោកហ្ចាបៀរពិញអាប់ឌុលឡោះ ﵄ ថារ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ បានមានបន្ទូលថា៖ «ខ្ញុំត្រូវបានប្រទាននូវចំណុចពិសេសប្រាំយ៉ាងដែលគ្មានព្យាការីណាម្នាក់មុនខ្ញុំធ្លាប់ទទួលបានឡើយ... ហើយផែនដីទាំងមូលត្រូវបានកំណត់ឱ្យខ្ញុំជាទីកន្លែងថ្វាយបង្គំសឡាតនិងជាមធ្យោបាយសម្អាតដ៏បរិសុទ្ធដូច្នេះបុរសណាម្នាក់ក្នុងចំណោមប្រជាជាតិរបស់ខ្ញុំដែលដល់ពេលសឡាតនៅទីណាចូរឱ្យគាត់សឡាតនៅទីនោះចុះ»។ (ឯកភាពដោយពូខរីនិងមុស្លិម)

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

٢٢ - باب التيمم

ឌុយអាល់
66
#66
២៣ - ពេលមករដូវ (ទំព័រ ៥៤)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
٢٣ - باب الحيض ١١٣ (٤٤) - عن عائشةَ ﵂؛ أن فاطمةَ بنتَ أبي حُبيش سألتِ النبيَّ ﷺ، فقالت: إنِّي أُستحاضُ فلا أَطهرُ، أفأدع الصَّلاةَ؟ فقال: "لا. إنّ ذلكَ عِرْقٌ، ولكن دَعِي الصَّلاةَ قدرَ الأيامِ التي كُنتِ تَحِيضِينَ فيها، ثم اغتَسِلي وصلِّي" (١). - وفي روايةٍ: "وليسَ بالحيضَةِ، فإذا أقبلتِ الحيضةُ فاترُكي الصَّلاةَ، فإذا ذهبَ قَدْرُها فاغْسِلي عنكِ الدَّمَ وصلِّي". مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ د (٢). ١١٤ - عن أمِّ سلَمة ﵂؛ أنّ امرأةً كانتْ تُهَرَاقُ الدِّمَاءَ علي عهدِ رسولِ الله ﷺ، فاستفتتْ لها أمُّ سلَمة رسولَ الله ﷺ، فقال: "لِتَنْظُرْ عِدَّةَ الليالي والأيّامِ التي كانت تَحِيضُهُنَّ من الشَّهرِ، قبلَ أن يُصِيبَها الذي أصابَها، فلتترُكِ الصَّلاةَ قدرَ ذلكَ مِن الشهرِ، فإذا خَلَّفَتْ ذلك فلتغْتَسِلْ، ثم لِتَسْتَثْفِرْ بثوبٍ، ثم لِتُصلِّ" د س ق (٣). ١١٥ - عن عدِي بن ثابتٍ، عن أبيه، عن جَدِّه، عن النبيِّ ﷺ في الْمُستحاضةِ: "تدعُ الصَّلاةَ أيام أِقرائِها، ثم تغتسِلُ، وتصومُ، وتُصلِّي، _________ (١) رواه البخاري (٣٢٥)، ومسلم (٣٣٣). (٢) رواه البخاري (٣٠٦)، ومسلم (٣٣٣)، وأبو داود (٢٨٢ و٢٨٣). (٣) صحيح. رواه أبو داود (٢٧٤)، والنسائي (١/ ١٨٢ - ١٨٣)، ونحوه ابن ماجه (٦٢٣). و"الاستثفار" هو: "أن تشد المرأة فرجها بخرقة عريضة بعد أن تحتشي قطنا، وتوثق طرفيها في شيء تشده علي وسطها فتمنع بذلك سيل الدم، وهو مأخوذ من ثفر الدابة الذي يجعل تحت ذنبها". "النهاية". وتتوضَّأُ عندَ كلِّ صلاةٍ" د ت (١). ١١٦ (٤٥) - وعن عائشةَ ﵂؛ أنَّ أمَّ حبيبةَ استُحِيضتْ سبعَ سِنينَ، فسألتْ رسولَ الله ﷺ عن ذلكَ؟ فأمرَها أن تغتسلَ (٢) لكُلِّ صلاةٍ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (٣). ١١٧ - وعن عائشةَ ﵂، قالت: قالَ لي رسولُ الله ﷺ: "نَاوِلِيني الخُمْرَةَ من المسجد"، قالتْ: فقلتُ: إنِّي حائِضٌ. قال: "إنَّ حَيْضَتَكِ ليستْ في يدِكِ". مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (٤). الخمرة: سجّادةٌ صَغِير من الخُوصِ (٥). _________ (١) ضعيف. رواه أبو داود (٢٩٧)، والترمذي (١٢٦)، وابن ماجه (٦٢٥) من طريق شريك، عن أبي اليقظان- وهما ضعيفان-، عن عدي به. وقال الذهبي في "الميزان": "والد عدي بن ثابت مجهول الحال؛ لأنه ما روى عنه سوى ولده". والحديث ضعفه أبو داود، وأيضًا الترمذي. (٢) زاد البخاري"فقال: هذا عرق. فكانت تغتسل". (٣) رواه البخاري- والسياق له- (٣٢٧)، ومسلم (٣٣٤). (٤) عزوه للمتفق عليه وهم من الحافظ عبد الغني- ﵀ فالحديث من أفراد مسلم (٢٩٨). ثم لما وقفت علي النسخة "أ" وحدت فيها: "م" فقط، وهو الجادة. (٥) قال في "النهاية": "هي مقدار ما يضع الرجل عليه وجهه في سجوده من حصير، أو نسيجة خوص، ونحوه من النبات، ولا تكون خمرة إلا في هذا المقدار، وسميت خمرة؛ لأن خيوطها مستورة بسعفها، وقد تكررت في الحديث. هكذا فسرت، وقد جاء في "سنن أبي داود" عن ابن عباس قال: جاءت فأرة، فأخذت تجر الفتيلة، فجاءت بها، فألقتها بين يدي رسول الله ﷺ علي الخمرة التي كان قاعدًا عليها، فأحرقت منها مثل موضع درهم. وهذا صريح في إطلاق الخمرة علي الكبير من نوعها". ١١٨ (٥٠) - وعن مُعاذَة (١) قالتْ: سألتُ عائشةَ ﵂ فقلتُ: ما بالُ الحائضِ تقضِي الصَّومَ، ولا تقضِي الصَّلاةَ؟ فقالتْ: أَحَرُورِيّةٌ أنتِ؟ قلتُ: لستُ بحَرُورِيّةٍ! ولكنّي أسألُ. قالتْ: كان يُصِيبُنا ذلكَ فنؤمَرُ بقضاءِ الصَّومِ، ولا نُؤْمَرُ بقضَاءِ الصَّلاةِ. م د (٢). ١١٩ (٤٦) - وعن عائشةَ ﵂، قالتْ: كنتُ أغتسِلُ أنا والنبيُّ ﷺ مِن إناءٍ واحدٍ، كِلانا جُنُبٌ (٣). ١٢٠ (٤٧) - وكان يأمُرُني فأتَّزِرُ، فيُباشِرُني وأنا حَائِضٌ (٤). ١٢١ (٤٨) - وكانَ يُخْرجُ رأسَه إليَّ- وهُو معتكِفٌ - فأغسلُه وأنا _________ (١) هي: معاذة بنت عبد الله العدوية؛ أم الصهباء البصرية، كانت من العابدات الثقات، روى لها الجماعة. (٢) رواه مسلم (٣٣٥) (٦٩)، وأبو داود (٢٦٣). وهذا الحديث ضمن "الصغرى" (٥٠)، وهو في البخاري بدون ذكر الصوم، وصنيع الحافظ عبد الغني هنا في "الكبرى" أجود من صنيعه في "الصغرى"، ولذلك تعقبه الحافظ ابن حجر علي صنيعه في "الصغرى" فقال في "التلخيص" (١/ ١٦٤): "جعله عبد الغني في العمدة متفقًا عليه، وهو كذلك إلا أنه ليس في رواية البخاري تعرض لقضاء الصوم". ثم وجدت في "أ": "متفق عليه د"! و"أحرورية" نسبة إلى حروراء، وهي بلدة علي ميلين من الكوفة، ويقال لمن يعتقد مذهب الخوارج: حروري؛ لأن أول فرقة منهم خرجوا علي الإمام علي كانوا بهذه البلدة، فاشتهروا بالنسبة إليها، والخوارج علي كثرة فرقهم يتفقون في أصولٍ، منها: الأخذ بما دل عليه القرآن، ورد ما زاد عليه من الحديث مطلقًا. (٣) رواه البخارى- والسياق له- (٢٩٩)، ومسلم (٣٢١). (٤) رواه البخاري- والسياق له- (٣٠٠)، ومسلم (٢٩٣). حَائِضٌ. خ م (١) (٢). ١٢٢ (٤٩) - وعن عائِشةَ ﵂، قالتْ: كانَ رسولُ الله ﷺ يتكىُء في حِجْرِي- وأنا حائِضٌ - فيقرأ القرآنَ. مُتَفَقٌ عَلَيْهِ (٣). ١٢٣ - عن ابنِ عبّاسٍ، عن النبيِّ ﷺ في الذي يأتِي امرأتَه وهي حَائِضٌ. قال: "يتصدّق بدينارٍ، أو بنصفِ دينارٍ". قال أبو داود: هكذا الروايةُ الصَّحِيحة قال: "دينار أو نصف دينار". وربما لم يرفعه شعبة (٤). ١٢٤ - وعن ابنِ عبّاسٍ، عن النبيِّ ﷺ في الرجل يقعُ علي امرأتِهِ وهي حائِضٌ، قال: "يتصدَّق بنصفِ دينارٍ". ت (٥). ١٢٥ - وعن ابنَ عبَّاسٍ، عن النبيِّ ﷺ قال: "إذا كانَ دمًا أحمرَ فدينارٌ وإنْ كانَ دمًا أصفرَ فنصفُ دينارٍ". ت (٦). _________ (١) في "أ": "متفق عليه". (٢) رواه البخاري (٣٠١)، ومسلم (٢٩٧). (٣) رواه البخاري (٢٩٧)، ومسلم (٣٠١). (٤) صحيح. رواه أبو داود (٢٦٤)، وقد اختلف في هذا الحديث اختلافا كثيرًا، والحق أنه صحيح، فقد صححه أحمد بن حنبل، والحاكم، وابن القطان، وابن دقيق العيد، والذهبي، وابن حجر وغيرهم، وللمحدث العلامة أحمد شاكر ﵀ بحث نفيس في تصحيح الحديث في تحقيقه لسنن الترمذي (١/ ٢٤٤ - ٢٥٤). (٥) رواه الترمذي (١٣٦)، وقال شاكر: "الذي أرجحه أن الروايات التي فيها الاقتصار علي الدينار وحده، والتي فيها الاقتصار علي نصف الدينار-: إنما هي اختصار من الرواة أو سهو". (٦) رواه الترمذي (١٣٧)، والصواب أن هذا التفسير من بعض الرواة، وليس مرفوعًا. ١٢٦ - وعن أمِّ عطيّةَ- وكانتْ بايعتِ النبيَّ ﷺ قالتْ: كُنّا لا نعدّ الكُدْرَةَ والصُّفرةَ بعدَ الطُّهرِ شيئًا د (١). ١٢٧ - عن أمِّ سلَمة قالت: كانتِ النُّفساءُ علي عهدِ رسُولِ الله ﷺ تقعدُ بعدَ نفاسِها أربعينَ يومًا، أو أربعينَ ليلةً، وكنا نَطْلِي علي وجُوهِنا الوَرْسَ. يعني: من الكَلَفِ. د ت (٢). وقال: أجمعَ أهلُ العلمِ من أصحابِ النبيِّ (٣) ﷺ والتابعين ومَنْ بعدهم علي أن النُّفساءَ تدعُ الصَّلاةَ أربعينَ يومًا، إلا أن ترى الطُّهرَ قبلَ ذلك، فتغتسل وتصلّي (٤). _________ (١) صحيح. رواه أبو داود (٣٠٧)، وهو في البخاري (٣٢٦) دون لفظ: "بعد الطهر". (٢) حسن. رواه أبو داود (٣١١)، والترمذي (١٣٩) وفي لفظ لأبي داود: "لا يأمرها النبي ﷺ بقضاء صلاة النفاس". و"الوَرْس": نبت أصفر يصبغ به. "النهاية" (٥/ ١٧٣). و"الكلف": لون بين السواد والحمرة، وهي حمرة كَدِرَةٌ تعلو الوجه. "تاج العروس". (٣) في "أ": "رسول الله". (٤) هذا كلام الترمذي وتمامه: "فإذا رأتِ الدمَ بعدَ الأربعين: فإن أكثرَ أهل العلم قالوا: لا تَدعُ الصلاةَ بعد الأربعين، وهو قولُ أكثرِ الفقهاءِ. وبه يقول سفيانُ الثوريُّ، وابنُ المباركِ، والشافعيُّ، وأحمدُ، وإسحاقُ. ويُرْوى عن الحسنِ البصريِّ أنه قال: إنها تَدَعُ الصلاةَ خمسين يومًا إذا لم تَرَ الطهرَ. ويروَى عن عطاءِ بنِ أبي رَبَاح والشَّعْبِيِّ ستين يومًا".
ការបកប្រែខ្មែរ

ជំពូកទី ២៣៖ ឈាមរដូវ (ហៃឌ៍) និងឈាមរោគ (អ៊ិស្ទិហ្វាឌwah) ១១៣ (៤៤) - ពីរាយការណ៍ដោយលោកស្រីអាអ៊ីស្យះ ﵂ ថាលោកស្រីហ្វាទីម៉ះប៊ីនត៍អាប៊ីហ៊ុពៃស្យបានមកទូលសួរព្យាការី ﷺ ថានាងមានឈាមរោគហូរមិនដាច់តើនាងត្រូវផ្អាកការថ្វាយបង្គំសឡាត (ការថ្វាយបង្គំព្រះ)ដែរឬទេ? ព្យាការី ﷺ បានមានបន្ទូលថា៖ «ទេ! នោះគ្រាន់តែជាសរសៃឈាមរោគប៉ុណ្ណោះវាមិនមែនជាឈាមរដូវឡើយដូច្នេះនៅពេលដែលថ្ងៃរដូវធម្មតារបស់នាងមកដល់ចូរនាងផ្អាកការថ្វាយបង្គំសឡាតហើយនៅពេលដែលថ្ងៃរដូវនោះកន្លងផុតទៅចូរនាងងូតទឹកសម្អាតខ្លួន (ហ្គុស្យល) រួចធ្វើវុឌូសម្រាប់រាល់ពេលសឡាតនីមួយៗ ហើយសឡាតចុះ»។ (ឯកភាពដោយពូខរីនិងមុស្លិម) ១១៨ (៥០) - ពីរាយការណ៍ដោយលោកស្រីមុអាហ្សាះថានាងបានសួរលោកស្រីអាអ៊ីស្យះ ﵂ ថា៖ ហេតុអ្វីបានជាស្ត្រីមានរដូវត្រូវបួសសងវិញប៉ុន្តែមិនត្រូវសឡាតសងវិញ? លោកស្រីអាអ៊ីស្យះបានតបថា៖ តើនាងជាពួកហារ៉ូរីយ៉ះ (ពួកខាវ៉ារីជ) មែនទេ? នាងបានឆ្លើយថា៖ ខ្ញុំមិនមែនជាពួកហារ៉ូរីយ៉ះទេប៉ុន្តែខ្ញុំគ្រាន់តែចង់ដឹងនិងសួរប៉ុណ្ណោះ។ លោកស្រីអាអ៊ីស្យះបានមានប្រសាសន៍ថា៖ «កាលពីសម័យរ៉សូល (អ្នកនាំសារពីព្រះ)របស់អល់ឡោះ (ព្រះអល់ឡោះ) ﷺ ពួកយើងធ្លាប់ជួបប្រទះរឿងនេះហើយពួកយើងត្រូវបានបង្គាប់ឱ្យបួសសងវិញប៉ុន្តែពួកយើងមិនត្រូវបានបង្គាប់ឱ្យសឡាតសងវិញឡើយ»។ (រាយការណ៍ដោយមុស្លិមនិងអាប៊ូដាវូត) ១១៩-១២២ - បណ្តាហាឌីស (ប្រសាសន៍របស់ព្យាការី)ពីរាយការណ៍ដោយលោកស្រីអាអ៊ីស្យះ ﵂ ស្តីពីការរស់នៅជាមួយភរិយាដែលមានរដូវ៖ ការងូតទឹកជាមួយព្យាការី ﷺ ពីភាជន៍តែមួយ, ការគេងនិងការផ្អែកក្បាលរបស់ព្យាការី ﷺ លើភ្លៅរបស់នាងខណ៖នាងមានរដូវដើម្បីសូត្រគម្ពីរ (សៀវភៅធំរបស់មូស្លីម)គម្ពីរគួរអាន។ ១២៣-១២៥ - ពីរាយការណ៍ដោយលោកអ៊ីព្នូអាព្ពាស ﵄ ស្តីពីបុរសដែលរួមដំណេកជាមួយភរិយាក្នុងពេលមានរដូវ៖ ព្យាការី ﷺ បានមានបន្ទូលថា៖ «ចូរឱ្យគាត់ធ្វើទានជាប្រាក់មួយឌីណារឬកន្លះឌីណារ»។ (រាយការណ៍ដោយអាប៊ូដាវូតនិងទីរមីហ្ស៊ី) ១២៦ - ពីរាយការណ៍ដោយលោកស្រីអ៊ុម្មុអាត្វ៊ីយ៉ះ ﵂ នាងបានមានប្រសាសន៍ថា៖ «ពួកយើងមិនដែលរាប់ពណ៌ល្អក់ឬពណ៌លឿងក្រោយពេលស្អាតពីឈាមរដូវថាជាឈាមរដូវឡើយ»។ (រាយការណ៍ដោយអាប៊ូដាវូតនិងពូខរី) ១២៧ - ពីរាយការណ៍ដោយលោកស្រីអ៊ុម្មុសាឡាម៉ះ ﵂ ថាស្ត្រីទើបសម្រាលកូន (នីហ្វាស) នៅសម័យរ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ តែងតែសម្រាកនិងផ្អាកការសឡាតចំនួនសែសិបថ្ងៃឬសែសិបយប់លើកលែងតែនាងបានឃើញភាពស្អាតបរិសុទ្ធមុនកាលកំណត់នោះនោះនាងត្រូវងូតទឹកសម្អាតខ្លួនហើយសឡាតចុះ។ (រាយការណ៍ដោយអាប៊ូដាវូតនិងទីរមីហ្ស៊ី)

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

٢٣ - باب الحيض

ឌុយអាល់
67
#67
២ - សៀវភៅសំពះព្រះពរ (ទំព័រ ៥៩)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
٢ - كتاب الصلاة
ការបកប្រែខ្មែរ

២ - គម្ពីរ (សៀវភៅធំរបស់មូស្លីម)ស្ដីពីការថ្វាយបង្គំសឡាត (ការថ្វាយបង្គំព្រះ) (កិតាបុល-ស្វាឡាត)

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

٢ - كتاب الصلاة

ឌុយអាល់
68
#68
១ - ទ្វារមហាសន្និបាត (ទំព័រ ៥៩)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
٢ - كتاب الصلاة ١ - باب المواقيت ١٢٨ (٥٢) - عن عَائِشةَ ﵂، قالتْ: لقد كانَ رسولُ الله ﷺ يُصلِّي الفجرَ، فيشهَدُ معه نساءٌ مِن المؤمناتِ مُتلفِّعاتٍ بِمُرُوطِهِنَّ، ثم يَرْجِعْنَ إلى بُيوتِهنَّ ما يعرِفُهُنَّ أحدٌ؛ من الغَلَسِ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (١). مُروطهنّ: أكسيةٌ من صوفٍ، أو خَزٍّ، أو غيره (٢). ١٢٩ (٥٣) - عن جَابر بنِ عبد الله قال: كانَ النبيُّ ﷺ يُصلِّي الظُّهْرَ: بالهَاجِرَةِ. والعصرَ: والشَّمسُ نقِيّةٌ. والمغربَ: إذا وجبتْ. والعِشَاءَ: أحيانًا وأحيانًا (٣)؛ إذا رآهُم اجتمَعُوا عجَّلَ، وإذا رآهم أبطأُوا أخَّر. _________ (١) رواه البخاري (٣٧٢)، ومسلم (٦٤٥). وزاد المصنف- ﵀ في "الصغرى" قبل هذا الحديث حديثًا واحدًا، وهو: ٥١ - عن أبي عَمرو الشيباني- واسمه: سعد بنُ إياس- قال: حدَّثني صاحبُ هذه الدار- وأشارَ بيدِه إلى دار عبد الله بن مسعودٍ ﵁ قال: سألتُ النبيَّ ﷺ: أيُّ العمل أِحبُّ إلى الله؟ قال: "الصَّلاةُ علي وقتِها". قلتُ: ثم أيّ؟ قال: "برُّ الوالدين". قلتُ: ثم أيّ؟ قال: "الجهادُ في سَبِيلِ الله". قال: حدثني بهنّ رسولُ الله ﷺ، ولو استزدتُه لزادَني. (رواه البخاري: ٥٢٧، ومسلم: (٨٥) ١٣٩). (٢) ونص عبارة المصنف في "الصغرى": "المروط: أكسية معلمة تكون من خزٍّ، وتكون من صوف، و"متلفعات": متلحفات. و"الغلس": اختلاط ضياء الصبح بظلمة الليل". أهـ. (٣) هذا لفظ البخاري، وفي مسلم: "أحيانًا يؤخرها، وأحيانًا يعجل". والصُّبْحَ كانَ النبيُّ ﷺ يُصلِّيها بغَلَسٍ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (١). ١٣٠ (٥٤) - وعن سيّار بنِ سلامة (٢) قال: دخلتُ أنا وأبي علي أبي بَرْزَةَ الأسلَمِيّ، فقالَ له أبي: كيفَ كانَ رسولُ الله ﷺ يُصلِّي المكتوبةَ؟ فقالَ: كانَ يصلِّي الهَجِيرَ- التي تدعُونَها: الأولى- حينَ تدْحَضُ الشَّمسُ، ويُصلِّي العصرَ، ثم يرجعُ أحدُنا إلى رَحْلِهِ في أقصى المدينةِ والشَّمْسُ حَيّةٌ ونَسِيتُ ما قالَ في المغربِ، وكان يَسْتَحِبُّ أن يُؤخِّرَ من العِشَاءِ- التي تدعُونها: العَتَمَةَ- وكانَ يكرَهُ النومَ قبلَها، والحدِيثَ بعدَها، وكان يَنْفَتِلُ من صَلاةِ الغَداةِ حين يعرِفُ الرجُلُ جَلِيسَه، ويقرأُ بالستينِ إلى المائةِ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (٣). _________ (١) رواه البخاري (٥٦٠)، ومسلم (٦٤٦). و"الهاجرة": شدة الحر نصف النهار. و"نقية": خالصة صافية لم تدخلها صفرة ولا تغير. و"وجبت": غابت، والمراد سقوط قرص الشمس. (٢) هو: أبو المنهال البصري، ثقة، روى له الجماعة. (٣) رواه البخاري (٥٤٧)، ومسلم (٦٤٧). وقوله: "المكتوبة": المفروضة. و"تدحض الشمس" تزول، وعند مسلم في رواية: "حين تزول الشمس". و"رحله": منزله. و"حية": بيضاء نقية، وفى "سنن أبي داود" (٤٠٦) بسند صحيح عن خيثمة- وهو تابعي-: حياتها أن تجد حرها. "ينفتل": ينصرف. وزاد المصنف- ﵀ في "الصغرى" ستة أحاديث، وهي: ٥٥ - عن عليّ بن أَبى طالبٍ ﵁؛ أن النبيَّ ﷺ قال يومَ الخندق: "ملأ الله قُبورَهم وبُيوتَهم نارًا، كما شغلُونا عن الصَّلاةِ الوُسطى حتَّى غابتِ الشمسُ". (رواه البخاري: ٢٩٣١. ومسلم: ٦٢٧). - وفي لفظٍ لمسلم: "شغلُونا عن الصلاةِ الوسطى؛ صلاةِ العصر" ثم صلاها بين المغربِ والعشاءِ. (رواه مسلم: (٦٢٧) ٢٠٥). = ١٣١ - وعن سُليمان بنِ بُريدةَ (١)، عن أبيه، عن النبيِّ ﷺ أنَّ رجُلًا سألَه عن وقتِ الصَّلاةِ؟ فقالَ: "صلِّ معنا هذينِ اليومين". فلمّا زالتِ الشمسُ أمرَ بِلالًا فأذّنَ، ثم أمرَهُ فأقامَ الظُّهرَ، ثم أمرَه فأقامَ العصرَ والشَّمسُ مُرتفعَةٌ بيضاءُ نقِيّةٌ، لم يُخالِطْها صُفْرةٌ، ثم أمرَهُ فأقامَ المغرِبَ حينَ غابتِ الشمسُ، ثم أمرَه فأقامَ العِشَاءَ حينَ غابَ الشَّفَقُ ثم أمرَه فأقامَ الفجرَ حِين طلعَ الفجرُ. فلمّا أن كانَ اليومُ الثَّاني أمرَه فأبردَ _________ =٥٦ - وله: عن عبد الله بن مسعودٍ ﵁ قال: حَبَسَ المشركُون رسولَ الله ﷺ عن صلاةِ العصر، حتى احمرَّتِ الشمسُ أو اصفرَّتْ. فقال رسولُ الله ﷺ: "شَغلُونا عن الصَّلاةِ الوسطى؛ صلاةِ العصر، ملأَ الله أجوافَهُم وقُبورَهم نارًا"، أو: "حشا الله أجوافهم وقبورَهم نارًا". (رواه مسلم: ٦٢٨). ٥٧ - عن عبد الله بنِ عباسٍ ﵄ قال: أَعْتَمَ النبيُّ ﷺ بالعشاءِ. فخرجَ عمرُ، فقال: الصَّلاة يا رسولَ الله! رقد النساءُ والصِّبيانُ. فخرج- ورأسُه يقطرُ- يقولُ: "لولا أن أشقَّ علي أمتي- أو: علي الناس- لأمرتُهم بهذِه الصَّلاةِ هذه السَّاعةِ". (رواه البخاري: ٧٢٣٩. ومسلم: ٦٤٢). ٥٨ - عن عائشةَ ﵂؛ عن النبيِّ ﷺ قال: "إذا أُقيمتِ الصلاةُ، وحضرَ العَشَاءُ، فابْدَأُوا بالعَشَاءِ". (رواه البخاري: ٥٤٦٥. ومسلم: ٥٥٧). ٥٩ - وعن ابن عمر ﵄ نحوه. (رواه البخاري: ٦٧٣. ومسلم: ٥٥٩). ٦٠ - ولِمسلم: عنها قالتْ: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقولُ: "لا صلاةَ بحضرةِ طعامٍ، ولا وهو يُدافِعُه الأخْبثانِ". (رواه مسلم: ٥٦٠). (١) تقدمت ترجمته في الحديث رقم (٣١). بالظُّهرِ، فأنعَمَ أن يُبْرِدَ بها (١) وصلّى العصرَ والشمسُ مُرتفِعةٌ؛ أخّرها فوقَ الذي كانَ، وصلَّى المغربَ قبلَ أن يغِيبَ الشَّفَقُ، وصلَّى العِشَاءَ بعدمَا ذهبَ ثُلُثُ الليل، وصلَّى الفجرَ فأسفرَ بها، ثم قال: "أين السَّائِلُ عن وقتِ الصَّلاةِ؟ ". فقال الرجُلُ: أنا يا رسول الله. قالَ: "وقتُ صَلاتِكُم مَا بين ما رأيتُم". م ت س (٢). ١٣٢ - ومثلُه عن أبي موسى. م (٣). ١٣٣ (٦٩) - عن عبد الله بنِ عبّاسٍ ﵁، قال: شَهِدَ عندي رِجالٌ مَرضيُّونَ (٤) - وأرضَاهُم عِندي عُمرُ- أنّ رسولَ الله ﷺ: نهى عن _________ (١) قوله: "فأنعم أن يبرد بها": أي أطال الإبراد وأخر الصلاة، ومنه قولهم: أنعم النظر في الشيء إذا أطال التفكر فيه. "النهاية". (٢) رواه مسلم (٦١٣)، والترمذي (١٥٢)، والنسائي (١/ ٢٥٨ - ٢٥٩)، وابن ماجه (٦٦٧). (٣) رواه مسلم (٦١٤) ولفظه: عن أبي موسى، عن رسول الله ﷺ أنه أتاه سائل يسأله عن مواقيت الصلاة؟ فلم يرد عليه شيئًا. قال فأقام الفجر حين انشق الفجر. والناس لا يكاد يعرف بعضهم بعضًا، ثم أمره فأقام بالظهر حين زالت الشمس، والقائل يقول: قد انتصف النهار، وهو كان أعلم منهم، ثم أمره فأقام بالعصر والشمس مرتفعة، ثم أمره فأقام بالمغرب حين وقعت الشمس، ثم أمره فأقام العشاء حين غاب الشفق، ثم أخر الفجر من الغد حتى انصرف منها، والقائل يقول: قد طلعت الشمس أو كادت، ثم أخر الظهر حتى كان قريبًا من وقت العصر بالأمس، ثم أخر العصر حتى انصرف منها، والقائل يقول: قد احمرت الشمس، ثم أخر المغرب حتى كان عند سقوط الشفق، ثم أخر العشاء حتى كان ثلث الليل الأول، ثم أصبح فدعا السائل، فقال: "الوقت بين هذين". (٤) قال الحافظ في "الفتح" (٢/ ٥٩): "لم يقع لنا تسمية الرجال المرضيين الذين حدثوا ابن عباس بهذا الحديث، وبلغني أن بعض من تكلم علي "العمدة" تجاسر وزعم أنهم المذكورون فيها عند قول مصنفها: "وفي الباب: عن علي ابن أبي طالب، وعبد الله بن مسعود ... "، ولقد = الصَّلاةِ بعدَ الصُّبحِ حتى تُشْرِقَ الشمسُ، وبعدَ العصرِ حتى تغرُبَ (١). ١٣٤ (٦٢) - عن أبي سعيدٍ الخدري، عن رسُولِ الله ﷺ قالَ: "لا صَلاةَ بعدَ الصُّبْحِ حتى ترتفعَ الشمسُ، ولا صَلاةَ بعدَ العصرِ حتى تغِيبَ الشمسُ" (٢). مُتَفَقٌ عَلَيْهِما. وفي البابِ: عن عليّ بنِ أبي طالبٍ (٣) . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . _________ = أخطأ هذا المتجاسر خطأً بينًا، فلا حول ولا قوة إلا بالله". (١) رواه البخارى (٥٨١)، ومسلم (٨٢٦)، وزاد: "الشمس". وفى رواية: "تطلع" بدل: "تشرق". (٢) رواه البخاري (٥٨٦)، ومسلم (٨٢٧). (٣) حديث علي ﵁: رواه أبو داود (١٢٧٤) بسند حسن - وحسنه الحافظ في "الفتح" (٢/ ٦١) - ولفظه: "أن النبي ﷺ نهى عن الصلاة بعد العصر، إلا والشمس مرتفعة". قلت: وقوله في الحديث: "إلا والشمس مرتفعة" مخالف لما سبق من الأحاديث، وما يأتي من النهي عن الصلاة بعد العصر مطلقًا. وللحافظ عن ذلك إجابة، فقال في "الفتح": "حكى أبو الفتح اليعمري عن جماعة من السلف أنهم قالوا: إن النهي عن الصلاة بعد الصبح وبعد العصر إنما هو إعلام بأنهما لا يتطوع بعدهما، ولم يقصد الوقت بالنهي كما قصد به وقت الطلوع ووقت الغروب، ويؤيد ذلك ما رواه أبو داود والنسائي بإسناد حسن عن النبي ﷺ ... فذكر الحديث، ثم قال: فدل علي أن المراد بالبعدية ليس علي عمومه، وإنما المراد وقت الطلوع، ووقت الغروب، وما قاربهما، والله أعلم". ورواه أحمد (١/ ٣٠) بإسنادٍ صحيح، وزاد: "قال سفيان: فما أدري بمكة يعني: أو بغيرها". ووقع في طبعة مؤسسة الرسالة (١٠٧٦) بلفظ: "لا تصلوا بعد العصر، إلا أن تصلوا العصر والشمس مرتفعة". قلت: ولفظ: "العصر" هنا لا معنى له، ولعله خط في هذه الطبعة، فهو لا يوجد في الطبعة = وعبد الله بنِ مَسْعُودٍ (١). وعبدِ الله بنِ عُمرَ (٢). وعبد الله بنِ عَمْرو (٣) وأبي هُريرة (٤) وسَمُرة بن جُندبٍ (٥)، وسلَمة بنِ الأكوع (٦). وزيد بن ثَابتٍ (٧). . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . _________ = الأصلية للمسند، ولا في طبعة العلامة أحمد شاكر ﵀. (١) حديث عبد الله بن مسعود -: رواه أبو يعلى (٤٩٧٧) بسند حسن، ولفظه: "إن الشمس تطلع حين تطلع بين قرني شيطان". قال: فكنا نُنهى عن الصلاة عند طلوع الشمس، وعند غروبها، ونصف النهار. (٢) حديث ابن عمر: رواه البخاري (٣٢٧٢)، ومسلم (٨٢٩)، ولفظه: "إذا طلع حاجب الشمس، فدعوا الصلاة حتى تبرز، وإذا غاب حاجب الشمس، فدعوا الصلاة حتى تغيب". وعند مسلم: "بدا" بدل: "طلع". وعنده أيضًا: "فأخروا" بدل: "فدعوا". (٣) حديث عبد الله بن عمرو: رواه أحمد (٢/ ١٧٩) بسند حسن، ولفظه: "لا صلاة بعد الغداة حتى تطلع الشمس، ولا صلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس". (٤) حديث أبي هريرة: رواه البخاري (٥٨٤) - والسياق له - ومسلم (٨٢٥)، ولفظه: "نهى عن الصلاة بعد الفجر حتى تطلع الشمس، وبعد العصر حتى تغرب الشمس". (٥) حديث سمرة بن جندب رواه أحمد (٥/ ٢٠)، وابن خزيمة (١٢٧٤) بسند صحيح، ولفظه: "لا تصلوا حين تطلع الشمس؛ فإنها تطلع بين قرني شيطان، ولا حين تغيب؛ فإنها تغيب بين قرني شيطان". (٦) حديث سلمة بن الأكوع: رواه أحمد (٤/ ٥١) بسند صحيح، ولفظه: عن سلمة بن الأكوع قال: كنت أسافر مع رسول الله ﷺ، فما رأيته صلى بعد العصر، ولا بعد الصبح قط. (٧) حديث زيد بن ثابت: رواه أحمد (٥/ ١٨٥)، والطبراني في "الكبير" (٥/ ١٤٦) - بسند حسن في الشواهد - ولفظه: نهى رسول الله ﷺ عن الصلاة بعد العصر. ومُعاذ بنِ عَفْرَاء (١). وكعب بنِ مُرّة (٢). وأبي أُمامة (٣). وعمرو بن عَبَسة (٤). وعَائِشةَ (٥) ﵃ [أجمعين] (٦). _________ (١) حديث معاذ بن عفراء: رواه النسائي (١/ ٢٥٨)، وأحمد (٤/ ٢١٩ و٢٢٠) بلفظ: "لا صلاة بعد العصر حتى تغيب الشمس، ولا بعد الصبح حتى تطلع الشمس". (٢) حديث كعب بن مرة - وقيل: مرة بن كعب -: رواه أحمد (٤/ ٢٣٥) مطولًا، وفيه: سألتُ رسولَ الله ﷺ: "أيُّ الليلِ أسمعُ؟ قال: "جَوفُ الليل الآخرِ، ثم قال: الصَّلاةُ مقبولةٌ حتَّى تُصَلِّيَ الصُّبحَ، ثم لا صلاةَ حتى تطلع الشمسُ وتكون قيدَ رمحٍ أو رمحينِ، ثم الصَّلاةُ مقبولةٌ حتى يقومَ الظِّلُّ قيامَ الرُّمح، ثم لا صلاةَ حتّى تَزُولَ الشَّمسُ، ثم الصَّلاةُ مقبولَةٌ حتى تصلِّي العَصرَ، ثمَّ لا صلاةَ حتى تَغيبَ الشَّمْسُ". (٣) حديث أبي أمامة: رواه أحمد (٥/ ٢٦٠)، وعبد الرزاق (٣٩٤٨) - بسند ضعيف - ولفظ أحمد: "لا تصلوا عند طلوع الشمس؛ فإنها تطلع بين قرني شيطان، ويسجد لها كل كافر، ولا عند غروبها فإنها تغرب بين قرني شيطان، ويسجد لها كل كافر، ولا نصف النهار؛ فإنه عند سجر جهنم". (٤) حديث عمرو بن عَبَسَة: رواه مسلم (٨٣٢) مطولًا، وفيه قوله ﷺ: " ... صل صلاة الصبح، ثم أقصر عن الصلاة حتى تطلع الشمس حتى ترتفع؛ فإنها تطلع حين تطلع بين قرني شيطان، وحينئذ يسجد لها الكفار. ثم صلّ؛ فإن الصلاة مشهودةٌ محضورةٌ، حتى يستقل الظِّلُّ بالرُّمْحِ. ثم أقصر عن الصلاة؛ فإن حينئذٍ تسجر جهنم، فإذا أقبل الفيء فصلّ؛ فإن الصلاة مشهودةٌ محضورةٌ، حتى تصلي العصر، ثم أقصر عن الصلاة، حتى تغرُب الشمسُ؛ فإنها تغربُ بين قرني شيطان، وحينئذِ يسجُدُ لهَا الكُفَّار". (٥) حديث عائشة: رواه أبو داود (١٢٨٠) - بسند ضعيف -، ولفظه: عن عائشة؛ أن رسول الله ﷺ كان يصلي بعد العصر، وينهى عنها، ويواصل، وينهى عن الوصال. وعنها عند أبي يعلى (٤٧٥٧) بسند حسن في حديث طويل: " ...، ولا صلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس، ... ". (٦) زيادة من "أ". والصُّنَابحيّ (١)، ولم يسمعْ مِن النبيِّ ﷺ (٢). _________ (١) حديث الصنابحي: رواه النسائي (١/ ٢٧٥)، وابن ماجه (١٢٥٣)، وأحمد (٤/ ٣٤٨)، ولفظه: "إن الشمس تطلع بين قرني الشيطان - أو قال: يطلع معها قرنا الشيطان - فإذا ارتفعت فارقها، فإذا كانت في وسط السماء قارنها، فإذا دلكت - أو قال: زالت - فارقها، فإذا دنت للغروب قارنها، فإذا غربت فارقها، فلا تصلوا هذه الساعات الثلاث". (٢) وقع خلاف بين أهل العلم في تعيين اسم الصنابحي، وهل هو تابعي أم صحابي؟ ففي الحديث السابق وقع عند أحمد وابن ماجه: "عن أبي عبد الله الصنابحي"، ووقع في "الموطأ" (١/ ٢١٩/ رقم ٤٤)، وفي "سنن النسائي": "عن عبد الله الصنابحي". وذهب البخاري إلى أن قوله: "عبد الله الصنابحي" وهم من مالك، فقد نقل عنه الترمذي في "العلل الكبير" (١/ ٧٨ - ٧٩) أنه قال: "مالك بن أنس وهم في هذا الحديث، وقال: "عبد الله الصنابحي" وهو: "أبو عبد الله الصنابحي"، واسمه: "عبد الرحمن بن عسيلة"، ولم يسمع من النبي ﷺ (١). ونقل المزي في "التهذيب" (١٧/ ٢٨٤) عن يعقوب بن شيبة؛ أنه قال: "هؤلاء الصنابحيون الذين يروى عنهم في العدد ستة، إنما هم اثنان فقط: الصنابحي الأحمسي، وهو: الصنابح الأحمسي، هذان واحد، فمن قال: الصنابحي الأحمسي فقد أخطأ، ومن قال: الصنابح الأحمسي فقد أصاب، وهو: الصنابح بن الأعسر الأحمسي، أدرك النبي ﷺ، وهو الذي يروي عنه الكوفيون، روى عنه ليس بن أبي حازم، قالوا: وعبد الرحمن بن عُسيلة الصنابحي، كنيته: أبو عبد الله، يروي عنه أهل الحجاز وأهل الشام، ولم يدرك النبي ﷺ، دخل المدينة بعد وفاته - بأبي هو وأمي - بثلاث ليالٍ أو أربع، روى عن أبي بكر الصديق، وعن بلال، وعن عبادة بن الصامت، وعن معاوية، ويروي عن النبي ﷺ أحاديث يرسلها عنه، فمن قال: عن عبد الرحمن الصنابحي فقد أصاب اسمه، ومن قال: عن أبي عبد الله الصنابحي فقد أصاب كنيته، وهو رجل واحد: عبد الرحمن وأبو عبد الله، ومن قال: عن أبي عبد الرحمن الصنابحي فقد أخطأ؛ قلب اسمه فجعل اسمه كنيته، ومن قال: عن عبد الله الصنابحي فقد أخطأ؛ قلب كنيته فجعلها اسمه. هذا قول علي بن المديني ومَن تابعه علي هذا، وهو الصواب عندى، هما اثنان: أحدهما أدرك النبي ﷺ، والآخر لم يدركه، يدل علي ذلك الأحاديث". انتهى قول يعقوب بن شيبة.
ការបកប្រែខ្មែរ

២ - គម្ពីរ (សៀវភៅធំរបស់មូស្លីម)ស្ដីពីការថ្វាយបង្គំសឡាត (ការថ្វាយបង្គំព្រះ) (កិតាបុល-ស្វាឡាត) ជំពូកទី ១៖ ពេលវេលានៃការថ្វាយបង្គំសឡាតទាំងប្រាំពេល (ម៉ាវាគីត) ១២៨ (៥២) - ពីរាយការណ៍ដោយលោកស្រីអាអ៊ីស្យះ ﵂ ថារ៉សូល (អ្នកនាំសារពីព្រះ)របស់អល់ឡោះ (ព្រះអល់ឡោះ) ﷺ ធ្លាប់ថ្វាយបង្គំសឡាតហ្វាហ្សើរ (ស៊ុពហ៍) ពេលមេឃនៅងងឹតស្លៀកពាក់ជិតឈឹងដោយមានស្ត្រីមានជំនឿជាច្រើនបានចូលរួមសឡាតជាមួយទ្រង់ហើយក្រោយពេលសឡាតចប់ពួកគេបានវិលត្រឡប់ទៅផ្ទះវិញដោយគ្មានអ្នកណាស្គាល់ថាជានរណាឡើយដោយសារតែភាពងងឹត។ (ឯកភាពដោយពូខរីនិងមុស្លិម) ១២៩-១៣៤ - បណ្តាហាឌីស (ប្រសាសន៍របស់ព្យាការី)ពីរាយការណ៍ដោយលោកអាប់ឌុលឡោះពិញអាមរ៉ូ, លោកអាប៊ូពារហ្សាះអាល់-អាស្លាមី, លោកហ្ចាបៀរនិងលោកអាប៊ូហ៊ូរ៉យរ៉ោះ ﵄ ស្តីពីកាលកំណត់នៃពេលវេលាសឡាតនីមួយៗ៖ - សឡាតឡុហើរ (ថ្ងៃត្រង់)៖ ចាប់ពីពេលព្រះអាទិត្យជ្រេផុតកណ្តាលមេឃរហូតដល់ស្រមោលវត្ថុស្មើនឹងប្រវែងវត្ថុផ្ទាល់។ ហើយនៅពេលអាកាសធាតុក្តៅខ្លាំងត្រូវពន្យារពេលបន្តិចឱ្យត្រជាក់សិនព្រោះកម្តៅក្តៅខ្លាំងជាផ្នែកមួយនៃចំហាយភ្លើងនរក។ - សឡាតអាសើរ (រសៀល)៖ ពេលស្រមោលវត្ថុវែងជាងប្រវែងវត្ថុផ្ទាល់រហូតដល់មុនពេលព្រះអាទិត្យប្រែជាពណ៌លឿង។ - សឡាតម៉ាហ្ហ្រិប (ព្រលប់)៖ ចាប់ពីពេលព្រះអាទិត្យលិចបាត់ទាំងស្រុងរហូតដល់ពេលបាត់ពន្លឺពណ៌ក្រហមលើមេឃ។ - សឡាតអ៊ីស្យា (យប់)៖ ចាប់ពីពេលបាត់ពន្លឺក្រហមរហូតដល់ពាក់កណ្តាលអធ្រាត្រ។ - សឡាតហ្វាហ្សើរ (ព្រឹកព្រលឹម)៖ ចាប់ពីពេលពន្លឺថ្ងៃព្រាង (ហ្វាហ្សើរស្វាឌិក) រហូតដល់មុនពេលព្រះអាទិត្យរះ។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

١ - باب المواقيت

ឌុយអាល់
69
#69
២ - សំបុត្រចូល (ទំព័រ ៦៧)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
٢ - باب الأذان ١٣٥ (٧١) - عن أنسٍ بنِ مالكٍ ﵁، قال: أُمِرَ بِلالٌ أن يشفَعَ الأذانَ، ويُوتِرَ الإقامةَ. أخرجَه الجماعةُ (١). ١٣٦ - عن عبد الله بنِ عُمر ﵁، قال: إنَّما كانَ الأذانُ علي عهدِ رسُول الله ﷺ مرّتينِ مرّتينِ، والإِقامةُ مرّة مرّة. غير أنّه يقولُ: قدْ قامتِ الصَّلاةُ. قدْ قامتِ الصَّلاةُ. فإذا سَمِعْنا الإِقَامةَ توضَّأْنَا، ثمّ خرجْنا إلى الصَّلاةِ. د س (٢). ١٣٧ - عن أبي حذُورة قال: قلت: يا رسولَ الله! علِّمني سُنَّة الأذانِ ... فذكره. وقال: "فإنْ كانَ صلاةُ الصُّبح، قُلتَ: الصَّلاةُ خيرٌ مِن النَّومِ" مرتين. د س نحوه (٣). _________ (١) رواه البخاري (٦٠٥)، ومسلم (٣٧٨)، وأبو داود (٥٠٨)، والنسائي (٢/ ٣)، والترمذي (١٩٣)، وابن ماجه (٧٢٩ و٧٣٠). وزاد البخاري: "إلا الإقامة"، وهي رواية لمسلم وأبي داود. قال البغوي في "شرح السنة" (٢/ ٥٥): "قوله: أمر بلال. أي: أمره النبي ﷺ؛ لأن الأذان شريعة، والأمر المضاف إلى الشريعة في زمان رسول الله ﷺ لا يضاف إلى غيره. وقوله: ويوتر الإقامة. يعني: ألفاظ الإقامة التي هي شفع في الأذان، لا لفظ الإقامة نفسها". (٢) حسن. رواه أبو داود - واللفظ له - (٥١٠)، والنسائي (٢/ ٣). (٣) صحيح. رواه أبو داود (٥٠٠)، والنسائي (٢/ ٧)، وهو بتمامه - كما رواه أبو داود - عن أبي محذورة قال: قلت: يا رسول الله! علِّمني سنة الأذان. قال: فمسح مقدَّم رأسى، وقال: "تقولُ: الله أكبرُ الله أكبرُ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، ترفعُ بها صوتَك، ثم تقولُ: أشهدُ أنْ لا إله إلا الله، أشهدُ أنْ لا إله إلا الله، أشهدُ أنَّ محمدًا رسولُ الله، أشهدُ أنّ محمدًا رسولُ الله: تخفضُ بها = ١٣٨ (٧٢) - عن أبي جُحيفةَ (١) ﵁، قالَ: أتيتُ النبيَّ ﷺ، وهو في قُبّةٍ له حمراءَ من أَدَمٍ، قال: فَخَرَجَ (٢) بلالٌ بوَضُوءٍ (٣)، فمن نَاضَحٍ ونَائِلٍ، قال: فخرجَ النبيُّ ﷺ عليه حُلَّةٌ حمراءُ، كأنّي أنظرُ إلى بَياضِ ساقيه. قال: فتوضَّأ، وأذَّنَ بِلالٌ. قال: فجعلتُ أتتبّعُ فاهُ هَاهُنا وهَاهُنا - يقول يمينًا وشِمالًا - يقولُ: حيَّ علي الصَّلاةِ. حيَّ عْلى الفَلاحِ قال: ثم رُكِزَت له عَنَزَةٌ (٤)، فتقدَّم وصلَّى الظُّهرَ ركعتينِ، يمرُّ بين يديهِ _________ = صوتَك، ثم ترفعُ صوتك بالشهادةِ: أشهدُ أنْ لا إله إلا الله، أشهدُ أنْ لا إله إلا الله، أشهدُ أن محمدًا رسول الله، أشهدُ أن محمدًا رسول الله، حيّ علي الصلاةِ، حيّ علي الصَّلاةِ، حَيّ علي الفلاحِ، حيّ علي الفلاح؛ فإنْ كانَ صلاةُ الصبح، قلتَ: الصلاة خيرٌ مِن النوم، الصلاةُ خيرٌ مِن النوم، اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ لا إله إلا الله". ولى في رواية (٥٠١) أن قوله: "الصلاة خير من النوم. الصلاة خير من النوم" في الأولى من الصبح، وهي أيضًا للنسائي، والمراد بذلك الأذان الأول. (١) واسمه: "وهب بن عبد الله السُّوائي"، كما أفصح عن ذلك المؤلف في "الصغرى". (٢) المثبت من "أ"، وهو لفظ مسلم، وفي الأصل: "فجاء". (٣) في مسلم: "بوضوئه". (٤) قال الحافظ عبد الغني في "الصغرى" عند الحديث رقم (١٦): "العنزة: الحربة"، وفي نسخة من نسخ "الصغرى": "الحربة الصغيرة"، وهذا الأخير أيضًا في " الأحكام" (١/ ٥٨). فائدة: روى البخاري في "صحيحه" (٣٩٩٨) من طريق هشام بن عروة، عن أبيه قال: قال الزبير: لقيت يوم بدر عبيدة بن سعيد بن العاص وهو مدجَّجٌ لا يُرى منه إلا عيناهُ وهو يكنى أبا ذات الكرش فقال: أنا أبو ذات الكرش، فحملت عليه بالعنزة فطعنْتهُ في عينه فمات. قال هشامٌ: فأخبرت أن الزبير قال: لقد وضعتُ رجلي عليه ثم تمطأتُ فكان الجْهد أن نزعتُها وقد انثنى طرفاها. قال عروة: فسأله إياها رسول الله ﷺ فأعطاه، فلما قبض رسولُ الله ﷺ أخذها، ثم طلبها أبو بكرٍ فأعطاهُ. فلما قبض أبو بكر سألها إياه عمر وأعطاه إياها، فلما قُبض عمرً أخذها، ثم طلبها عثمان منه فأعطاه إياها، فلما قتل عثمان وقعت عند آل عليّ فطلبها عبد الله بن الزُّبير = الحِمارُ والكَلْبُ، لا يُمْنَعُ، ثم صلَّى العصرَ ركعتينِ، ثم لم يزلْ يُصلِّي ركعتينِ حتى رجعَ إلى المدينةِ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ د ت (١). - وفيه: لوى عُنُقَه - يمينًا وشمالًا - ولم يَسْتَدِرْ (٢). - وللترمذي: وإِصْبعَاهُ في أُذنيه (٣). ١٣٩ - عن عُثمان بنِ أبي العاص ﵁، قال: إنّ آخِرَ ما عَهِدَ إليَّ النبيُّ ﷺ: أنْ أتّخِذَ (٤) مُؤذنًا لا يأخُذُ علي أذانِهِ أجرًا. ت وقال حدِيثٌ حسنٌ (٥). _________ = فكانت عنده حتى قُتل". (١) رواه البخاري (١٨٧)، ومسلم - والسياق له - (٥٠٣). وقوله: "فمن ناضح ونائل" تفسرها الرواية الأخرى لمسلم وللبخاري (٥٨٥٩) بقوله: "فرأيت الناس يبتدرون الوضوء، فمن أصاب منه شيئًا تمسح به، ومن لم يصب منه شيئًا أخذ من بلل يد صاحبه". وزاد المصنف ﵀ في "الصغرى" حديثين، وهما: ٧٣ - عن عبد الله بن عُمر ﵄؛ عن رسولِ الله ﷺ قال: "إن بلالًا يؤذِّنُ بليلٍ، فكلُوا واشربُوا، حتى تسمعُوا أذانَ ابنِ أم مكتُومٍ". (رواه البخاري: ٦١٧. ومسلم: ١٠٩٢). ٧٤ - عن أبي سعيدٍ الخُدْري رضىِ الله عنه قال: قالَ رسولُ الله ﷺ: "إذا سمِعْتُم المؤذن فقولُوا مثلَ ما يقولُ". (رواه البخاري: ٦١١. ومسلم: ٣٨٣). (٢) هذه الرواية لأبي داود (٥٢٠)، وهي منكرة. وانظر "البلوغ" (١٨٢). (٣) صحيح. رواه الترمذي (١٩٧) وقال: "هذا حديث حسن صحيح". (٤) "أتخذ" فعل مضارع منصوب، وهو بهمزة قطع، ويجوز أن يكون فعل أمر مجزوم، وهمزته حينئذٍ همزة وصل. (٥) صحيح. رواه الترمذي (٢٠٩) وقال: "والعمل علي هذا عند أهل العلم: كرهوا أن يأخذ = ١٤٠ - عن زياد بنِ الحارثِ الصُّدَائيّ قالَ: لَمَّا كانَ أوّل أذانِ الصُّبحِ أمرَني - يعني: النبيّ ﷺ فأذنتُ، فجعلتُ أقولُ: أُقِيمُ يارسولَ الله؟ فجعلَ ينظُرُ في ناحيةِ المشْرِقِ إلى الفجرِ، فيقولُ: "لا". حتى إذا طلَعَ الفجرُ نزلَ فبَرَزَ، ثم انصرفَ إليّ، وقد تلاحقَ أصحابُه - يعني: فتوضَّأ، وأرادَ بِلالٌ أن يُقِيمَ، فقالَ له نبيُّ الله ﷺ: "إِنَّ أخَا صُدَاءٍ هو أذَّنَ، ومَنْ أذَّن فهو يُقيمُ". قال: فأقمتُ. د ت (١). ١٤١ - عن جابر بنِ عبد الله؛ أنَّ رسولَ الله ﷺ قال لبلال: "يا بِلالُ! إذا أذَّنتَ فترسَّلْ، وإذا أقمتَ فاحْدُرْ، واجعلْ بين أذانِكَ وإقامَتِكَ قدرَ ما يفرغٌ الآكِلُ من أكلِهِ، والشَّارِبُ من شُربِه، والمُعْتَصِرُ إذا دخلَ لقضَاءِ حاجَتِهِ، ولا تقُومُوا حتى تَرَوْنِي". ت (٢). ١٤٢ - وعن جابر بنِ عبد الله قالَ: قالَ رسولُ الله ﷺ: "مَنْ قالَ _________ = المؤذن علي الأذان أجرًا، واستحبوا للمؤذن أن يحتسب في أذانه". (١) ضعيف، رواه أبو داود (٥١٤)، والترمذي (١٩٩) وقال الترمذي: "حديث زياد إنما نعرفه من حديث الإفريقي، والإفريقي ضعيف عند أهل الحديث". قلت: والإفريقي ضعيف الحفظ عند أكثر الأئمة كهشام بن عروة وابن مهدي وأحمد وابن معين وابن المديني وغيرهم. وأما من وثقه فلعل ذلك كان لصلاحه ودينه، قال ابن القطان: "كان من أهل العلم والزهد بلا خلاف بين الناس، ومن الناس من يوثقه، ويربأ به عن حضيض ود الرواية، والحق فيه أنه ضعيف؛ لكثرة روايته المنكرات، وهو أمر يعتري الصالحين". (٢) منكر. رواه الترمذي (١٩٥) وقال: "حديث جابر هذا حديث لا نعرفه إلا من هذا الوجه، من حديث عبد المنعم، وهو إسناد مجهول، وعبد المنعم شيخ بصري". قلت: عبد المنعم هو: ابن نعيم الأسواري، وهو منكر الحديث، كما قال البخاري وأبو حاتم.
ការបកប្រែខ្មែរ

ជំពូកទី ២៖ ការបន្លឺសំឡេងអាហ្សាន (អាប់ដាន) ១៣៥ (៧១) - ពីរាយការណ៍ដោយលោកអាណាស់ពិញម៉ាលិក ﵁ លោកបានមានប្រសាសន៍ថា៖ លោកប៊ីឡាល់ត្រូវបានបង្គាប់ឱ្យបន្លឺពាក្យអាហ្សានជាគូៗ (ពីរដងៗ) និងបន្លឺពាក្យអ៊ីកម៉ាស់ជាសេសៗ (ម្តងមួយៗ លើកលែងតែពាក្យកទកាម៉ាទិស-ស្វាឡាត)។ (ឯកភាពដោយពូខរីនិងមុស្លិម) ១៣៦ - និងពីរាយការណ៍ដោយលោកអាប់ឌុលឡោះពិញហ្សែដពិញអាប់ឌីរ៉ព្ពិហ៊ី ﵁ អំពីការយល់សប្តិឃើញរបៀបនៃការបន្លឺអាហ្សានហើយព្យាការី ﷺ បានមានបន្ទូលថា៖ «ពិតប្រាកដណាស់វាជាសុបិនពិតចូរអ្នកទៅបង្រៀនវាដល់ប៊ីឡាល់ព្រោះសំឡេងរបស់គាត់ឮខ្ទរនិងពិរោះជាងអ្នក»។ ១៣៨ (៧២) - ពីរាយការណ៍ដោយលោកអាប៊ូជុហៃហ្វះ ﵁ ថាគាត់បានឃើញលោកប៊ីឡាល់បន្លឺអាហ្សានដោយបែរមុខទៅស្តាំនិងទៅឆ្វេងពេលពោលថា «ហៃយ៉ាអាល៉ាស-ស្វាឡាត, ហៃយ៉ាអាល៉ាល-ហ្វាឡាស» ដោយដាក់ម្រាមដៃទាំងពីរក្នុរន្ធត្រចៀក។ បន្ទាប់មកគេបានដោតលំពែងតូចមួយ (អាល់-អាណាហ្សាះ) នៅពីមុខព្យាការី ﷺ ជាខែលបាំង (ស៊ូត្រោះ) រួចទ្រង់បានដឹកនាំសឡាត (ការថ្វាយបង្គំព្រះ)ឡុហើរនិងអាសើរពីររ៉កអាត់ៗក្នុងពេលធ្វើដំណើរ។ (ឯកភាពដោយពូខរីនិងមុស្លិម) ១៣៩-១៤១ - បណ្តាហាឌីស (ប្រសាសន៍របស់ព្យាការី)ស្តីពីសីលធម៌អាហ្សាន៖ - គួរតែជ្រើសរើសអ្នកបន្លឺអាហ្សានដែលមិនទាមទារប្រាក់ឈ្នួលលើការបន្លឺអាហ្សាន។ - អ្នកណាជាអ្នកបន្លឺអាហ្សានអ្នកនោះហើយជាអ្នកបន្លឺអ៊ីកម៉ាស់។ - ចូរពោលអាហ្សានដោយមួយៗយឺតៗច្បាស់ៗ និងពោលអ៊ីកម៉ាស់ដោយរហ័សល្មមហើយទុកចន្លោះពេលឱ្យអ្នកហូបបាយឬបន្ទោបង់បានរួចរាល់ទាន់ពេល។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

٢ - باب الأذان

ឌុយអាល់
70
#70
៣ - ទ្វារទទួលការថើប (ទំព័រ ៧១)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
حِينَ يسمعُ النِّداءَ: اللهمّ ربَّ هذهِ الدَّعوةِ التَّامَّةِ، والصَّلاةِ القَائِمةِ آتِ محمدًا الوَسِيلةَ والفَضِيلَةَ، وابعثهُ مَقَامًا محمُودًا الذي وعدْتَهُ، إلا حلّتْ له الشَّفاعةُ يومَ القيامةِ". خ (١). ١٤٣ - عن سعد بنِ أبي وقاصٍ ﵁، عن رسُولِ الله ﷺ قالَ: "مَنْ قَالَ حِينَ يسمَعُ المؤذِّنَ: وأنا أشهَدُ أنْ لا إله إلا الله وحدَه لا شَرِيكَ له، وأنّ محمدًا عبدُه ورسُولُه، رَضِيتُ بالله ربًا، وبالإِسلامِ دِينًا، وبمحمدٍ رسولًا، غَفَرَ الله له ذُنُوبَهُ". م ت (٢). ٣ - باب استقبال القبلة ١٤٤ (٧٥) - عن عبد الله بنِ عُمر ﵁؛ أنَّ رسولَ الله ﷺ كانَ يُسَبِّحُ علي ظَهرِ راحِلَتِهِ حيثَ كانَ وجهُه، يُوْمِئُ برأسِهِ، وكانَ ابنُ عُمر يَفْعلُه (٣). _________ (١) رواه البخاري (٦١٤) وعنده: "حلت له شفاعتي" بدل: "إلا حلت له الشفاعة"، ولكنه باللفظ الذي ذكره المصنف عند أبي داود (٥٢٩)، والترمذي (٢١١)، وابن ماجه (٦٨٠). (٢) رواه مسلم (٣٨٦)، والترمذى (٢١٠)، وعندهما: "غُفِرَ له ذنبُه"، إلا أنه وقع في بعض نسخ الترمذي: "غفر الله له ذنبه" كما أورده الحافظ هنا، إلا أن العلامة أحمد شاكر ﵀ قال: "وهو مخالف لسائر الأصول، ولسائر روايات الحديث". (٣) رواه البخاري - واللفظ له - (١١٠٥)، ومسلم (٧٠٠). قوله: "يسبح": أي يصلي النافلة، والتسبيح حقيقة في قول: سبحان الله. فإذا أطلق علي الصلاة فهو من باب إطلاق اسم البعض علي الكل، أو لأن المصلي منزه لله ﷾ بإخلاص العبادة. و- التسبيح: التنزيه. فيكون من باب الملازمة، وأما اختصاص ذلك بالنافلة فهو عرف شرعي. والله أعلم. قاله ابن حجر في "الفتح" (٢/ ٥٧٥). = - وفي روايةٍ: كان يُوتِرُ علي بعيرِهِ (١). مُتَفَقٌ عَلَيْهِ. - ولمسلمٍ: غيرَ أنَّه لا يُصلِّي عليها المكتُوبةَ (٢). - وللبُخاري: إلا الفرائِضَ (٣). ١٤٥ (٧٦) - عن عبد الله بنِ عُمر ﵁، قال: بينمَا الناسُ بقُباءَ (٤) في صَلاةِ الصُّبح، إذ جاءَهم آتٍ، فقال: إِنَّ النبيَّ ﷺ قد أُنزِل عليه الليلةَ قُرآنٌ، وقد أُمِرَ أنْ يستقبِلَ القِبْلةَ (٥)، فاستقْبَلُوها (٦) وكانت وُجوهُهم إلى الشام، فاستدَارُوا إلى الكعبةِ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (٧). _________ = وأما قوله: "حيث كان وجهه": فهذا بعد البدء في الصلاة، وإلا فعند تكبيرة الاحرام يستحب له استقبال القبلة؛ لما روى أبو داود (١٢٢٥) بسند حسن، عن أنس بن مالك، أن رسول الله ﷺ كان إذا سافر فأراد أن يطوع، استقبل بناقته القبلة فكبر، ثم صلى حيث وجهه ركابه. (١) رواه البخاري (٩٩٩)، ومسلم (٧٠٠) (٣٦)، وعندهما: "البعير" بغير هاء الإضافة. (٢) مسلم برقم (٧٠٠) (٣٩)، وهي أيضًا للبخاري (١٠٩٨). (٣) البخاري برقم (١٠٠٠). (٤) بالمد والقصر، يذكر ويؤنث، يصرف ولا يصرف، هو موضع معروف بقرب المدينة علي ثلاثة أميال. قاله النووي. (٥) كذا الأصل، وفي "الصحيحين": "الكعبة". (٦) قال النووي (٥/ ١٣): "روي فاستقبلوها بكسر الباء وفتحها، والكسر أصح وأشهر، وهو الذي يقتضيه تمام الكلام بعده". وانظر "الفتح" (١/ ٥٠٦). (٧) رواه البخاري (٤٠٣)، ومسلم (٥٢٦). وزاد المصنف ﵀ في "الصغرى" حديثًا واحدًا، وهو: ٧٧ - عن أنس بن سيرين ﵁ قال: استقبلْنَا أنسًا حين قدِمَ من الشام، فلقيناهُ بعين التمرِ، فرأيتهُ يصلِّي علي حمارٍ، ووجهُهُ من ذا الجانب - يعني: عن = ١٤٦ - عن أبي هُريرة، عن النبيِّ ﷺ قال: "ما بَيْنَ المشرقِ والمغربِ قِبْلَةٌ". ت وقال: حدِيثٌ حسنٌ صَحِيحٌ (١). ١٤٧ - عن عبد الله بنِ عامر بن ربيعةَ (٢)، عن أبيه قال: كُنَّا مع النبيِّ ﷺ في سَفَرٍ في ليلةٍ مُظْلمةٍ، فلم ندرِ أين القِبْلةُ؟ فصلَّى كُلُّ رجُلٍ منّا على حِيَالِهِ (٣)، فلما أصْبحنَا ذكَرْنا ذلك للنبيِّ ﷺ فنزلَ: ﴿فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ﴾ [البقرة: ١١٥] ت وقال: حدِيثٌ ليسَ إسنادُه بذاك، لا نعرِفُه إلا مِن حديثِ أشعثَ السَّمَّانِ، وهو أشعثُ بنُ سعيدٍ أبو الربيع، يُضَعَّفُ في الحديثِ، وقد ذهبَ أكثرُ أهلِ العلم إِلى هذا. قالوا: إذا صلَّى في الغَيْمِ لغيرِ القِبْلةِ، ثم استبانَ له بعدَما صلَّى أنه صلّى لغيرِ القِبْلَةِ أنّ صلاتَه جائِزةٌ، وبه يقول سُفيان، وابنُ المبارك، وأحمدُ، وإسحاقُ (٤). ١٤٨ - عن عُمَر بن الرَّمَّاح البَلْخي (٥)، عن كثير بنِ زيادٍ (٦) عن عَمرو _________ = يسار القِبْلة - فقلت: رأيتُك تصلِّي لغير القبلة؟ فقال: لولا أني رأيتُ رسولَ الله ﷺ يفعله لم أفعله. (رواه البخاري: ١١٠٠. ومسلم: ٧٠٢). (١) صحيح. رواه الترمذي (٣٤٤)، وقوّاه البخاري، كما في "البلوغ" (٢١٢). (٢) هو: "عبد الله بن عامر بن ربيعة العنزي، حليف بني عدي، أبو محمد المدني، ولد على عهد النبي ﷺ، ولأبيه صحبة مشهورة، ووثقه العجلي مات سنة بضع وثمانين. ع". "التقريب". (٣) أي: في جهته وتلقاء وجهه. (٤) الحديث ضعيف جدًا. رواه الترمذي (٣٤٥ و٢٩٥٧)، وانظر - لزامًا - "البلوغ" (٢١١). (٥) هو: عمر بن ميمون بن بحر بن سعد الرماح البلخي، ثقة، مات سنة إحدى وسبعين، روى له الترمذى. (٦) كثير بن زياد، هو: أبو سهل البُرْسَاني، ثقة، روى له أبو داود والترمذي وابن ماجة.
ការបកប្រែខ្មែរ

១៤២ - ពីរាយការណ៍ដោយលោកហ្ចាបៀរពិញអាប់ឌុលឡោះ ﵄ ថារ៉សូល (អ្នកនាំសារពីព្រះ)របស់អល់ឡោះ (ព្រះអល់ឡោះ) ﷺ បានមានបន្ទូលថា៖ «អ្នកណាដែលពោលបន្ទាប់ពីបានឮសំឡេងអាហ្សានថា៖ ឱអល់ឡោះ! ជាម្ចាស់នៃការអំពាវនាវដ៏ពេញលេញនេះនិងជាម្ចាស់នៃការថ្វាយបង្គំសឡាត (ការថ្វាយបង្គំព្រះ)ដែលត្រូវបង្កើតឡើងសូមទ្រង់មេត្តាប្រទានដល់មូហាំម៉ាត់ (ﷺ)នូវឋាន៖អាល់-វ៉ាស៊ីឡះនិងភាពឧត្តុង្គឧត្តមហើយសូមទ្រង់លើកតម្កើងលោកទៅកាន់ទីកន្លែងដ៏គួរឱ្យសរសើរ (ម៉ាកម៉ានម៉ះមូដា) ដែលទ្រង់បានសន្យានោះការជួយអង្វរ (ស្យាហ្វាអាត់) របស់ខ្ញុំនឹងក្លាយជាសិទ្ធិស្របច្បាប់សម្រាប់គេនៅថ្ងៃបរលោក»។ (រាយការណ៍ដោយពូខរី) ១៤៣ - និងពីរាយការណ៍ដោយលោកសាអ៍ដពិញអាប៊ីវ៉ាក់កាស ﵁ ថារ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ បានមានបន្ទូលថា៖ «អ្នកណាដែលពោលនៅពេលឮសំឡេងអ្នកបន្លឺអាហ្សានថា៖ ហើយខ្ញុំសូមធ្វើសាក្សីថាគ្មានម្ចាស់ណាមួយដែលត្រូវគោរពសក្ការ៖ពិតប្រាកដក្រៅពីអល់ឡោះតែមួយគត់ទ្រង់គ្មានដៃគូឡើយហើយមូហាំម៉ាត់ (ﷺ)ជាអ្នកបម្រើនិងជារ៉សូលរបស់ទ្រង់ខ្ញុំពេញចិត្តចំពោះអល់ឡោះជាម្ចាស់ចំពោះសាសនាឥស្លាមជាមាគ៌ានិងចំពោះមូហាំម៉ាត់ (ﷺ)ជារ៉សូលនោះអល់ឡោះនឹងអភ័យទោសឱ្យនូវបាបកម្មទាំងឡាយរបស់គេ»។ (រាយការណ៍ដោយមុស្លិម) ជំពូកទី ៣៖ ការបែរមុខទៅរកទិសគីបឡះ (កាអ៍បះ) ១៤៤ (៧៥) - ពីរាយការណ៍ដោយលោកអាប់ឌុលឡោះពិញឧមើរ ﵄ ថារ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ ធ្លាប់ថ្វាយបង្គំសឡាតស៊ុណ្ណាស្ម័គ្រចិត្តនៅលើខ្នងសត្វជំនិះរបស់ទ្រង់ទៅតាមទិសដៅដែលសត្វនោះបែរទៅដោយទ្រង់គ្រាន់តែងក់ក្បាលជាសញ្ញាប៉ុណ្ណោះប៉ុន្តែទ្រង់មិនដែលធ្វើបែបនេះចំពោះសឡាតហ្វើរឌូ (កាតព្វកិច្ច) ឡើយ។ (ឯកភាពដោយពូខរីនិងមុស្លិម) ១៤៥ (៧៦) - ពីរាយការណ៍ដោយលោកអាប់ឌុលឡោះពិញឧមើរ ﵄ ថានៅពេលដែលប្រជាជននៅគូបាកំពុងថ្វាយបង្គំសឡាតស៊ុពហ៍ស្រាប់តែមានអ្នកនាំសារម្នាក់បានមកប្រាប់ថា៖ ពិតប្រាកដណាស់ព្រះបន្ទូលគម្ពីរ (សៀវភៅធំរបស់មូស្លីម)គម្ពីរគួរអានទើបតែបានចុះមកលើព្យាការី ﷺ នៅយប់មិញនេះដោយបង្គាប់ឱ្យបែរមុខទៅរកទិសកាអ៍បះពេលនោះពួកគេដែលកំពុងបែរមុខទៅទិសស៊ីរី (បៃតុល-ម៉ាក់ឌីស) ក៏បានបង្វែរខ្លួនភ្លាមៗក្នុងពេលកំពុងសឡាតទៅរកទិសកាអ៍បះនៅម៉ាកកះ។ (ឯកភាពដោយពូខរីនិងមុស្លិម) ១៤៦-១៤៨ - ពីរាយការណ៍ដោយលោកអាប៊ូហ៊ូរ៉យរ៉ោះនិងលោកអ៊ីព្នូអាមៀរ ﵄ ថា៖ ចន្លោះទិសខាងកើតនិងខាងលិចគឺជាទិសគីបឡះ។ ហើយអ្នកណាដែលខិតខំស្វែងរកទិសគីបឡះក្នុងយប់ងងឹតឬអាកាសធាតុកំពុងស្រអាប់រួចបានសឡាតដោយផ្អែកលើការប៉ាន់ស្មានដ៏អស់ពីលទ្ធភាពបន្ទាប់មកទើបដឹងថាខុសទិសនោះការសឡាតរបស់គាត់គឺត្រឹមត្រូវនិងទទួលយកបាន។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

٣ - باب استقبال القبلة

ឌុយអាល់
71
#71
៤- ទ្វារនៃកន្លែងសឡាត (ការថ្វាយបង្គំព្រះ) (ទំព័រ ៧៤)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
ابنِ عُثمان بنِ يعلى بن مُرّة، عن أبيه، عن جدِّه؛ أنَّهم كانُوا مع النبيِّ ﷺ فانتهوا إلى مَضِيقٍ، وحضَرَتِ الصَّلاةُ، فمُطِرُوا؛ السماءُ مِن فوقِهم، والبِلّةُ من أسفلَ مِنهم، فأذَّنَ رسولُ الله ﷺ وهُو على رَاحِلته، وأقامَ، فتقدَّم على رَاحِلته، فصلَّى بهم، يُومِئُ إيماءً، يجعلُ السُّجودَ أخفضَ مِن الرُّكوعِ. ت (١). وقال: تفرّد به عمر بن الرَّمَّاح البَلْخي، لا يُعْرَفُ إلا مِن حديثه، وقد روى عنه غيرُ واحدٍ من أهل العلمِ (٢). ٤ - باب مواضع الصلاة ١٤٩ - عن أبي هُريرة ﵁، قال: قالَ رسولُ الله ﷺ: "صَلُّوا في مَرَابِضِ الغنمِ، ولا تُصلُّوا في أعطَانِ الإِبلِ". ت، وقال: حدِيثٌ حسنٌ صحيحٌ (٣). ١٥٠ - عن عَمرو بنِ يحيى المازني، عن أبيه، عن أبي سَعيدٍ الخدري ﵁، قال: قالَ رسولُ الله ﷺ: "الأرضُ كلُّها مَسْجِدٌ، إلا المقبرة _________ (١) ضعيف. رواه الترمذي (٤١١)، وعمرو بن عثمان بن يعلى "مستور"، كما قال الحافظ، وأما أبوه عثمان، فهو "مجهول". (٢) وفي "السنن" زيادة: "وكذلك روي عن أنس بن مالك: أنه صلى في ماء وطين على دابته، والعمل على هذا عند أهل العلم، وبه يقول أحمد وإسحاق". (٣) صحيح. رواه الترمذي (٣٤٨). و"مرابض الغنم": جمع مربض، وهو مأوى الغنم ومكان ربوضها، من ربض في المكان إذا لصق به وأقام ملازمًا له. و"أعطان الإبل": جمع عطن، وهو مناخ الإبل حول البئر، ثم أطلق على أماكن بروكها. والحمّامَ". ت وقال: رواه عبدُ العزيز بنُ محمدٍ [عَنْ عَمْرو] (١) كذلك، وخالفه الثوريُّ، وحمّاد بنُ سلَمة، ومحمد بنُ إسحاق فرووه عن عَمرو بنِ يحيى، عن أبيه، عن النبيِّ ﷺ مُرسلًا (٢). ١٥١ - عن عبد الله بنِ عمر ﵄؛ أنَّ رسولَ الله ﷺ: نهى أنْ يُصلَّى في سَبْعِ (٣) مواطنٍ: في المزبَلةِ، والمجزرةِ، والمقبرةِ، وقَارِعةِ الطَّريقِ، وفي الحمّامِ، وفي مَعَاطِنِ الإِبل، وظهرِ بيتِ الله. ت ق وقالَ (٤): رواه زيد بنُ جبيرة، عن داودَ بنِ حُصينٍ، عن نافعٍ، عن ابنِ عُمر. وقد تُكُلِّم في زيد بنِ جَبِيرةَ من قِبَلِ حفظِه. ورواه عبد الله بنُ عمر العُمَريّ، عن نافعٍ، وقد تَكَلَّم فيه بعضُ أهلِ العلمِ (٥). _________ (١) زيادة من "أ". (٢) صحيح، رواه الترمذي (٣١٧). وإن كان أعلّه هو، فقد أشار البخاري إلى صحته في "القراءة" ص (٤)، وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في "المجموع" (٢٧/ ١٥٩): "لكن غير الترمذي جزم بصحته". وقال أيضًا (٢٢/ ١٦٠): "صححه الحفاظ". وقال أيضًا: "أسانيده جيدة، ومن تكلم فيه فما استوفى طرقه". وللشيخ العلامة أحمد شاكر ﵀ بحث نفيس في تصحيح الحديث انظره في "سنن الترمذي". (٣) كذا الأصل، وهو أيضًا كذلك في سنن ابن ماجه وبعض نسخ الترمذي وهو خطأ صوابه: "سبعة". (٤) أي: الترمذي، وقد درج المصنف ﵀ في مثل هذا على أن يقول: "ق ت وقال ... " بتأخير رمز "ت" ليتبعه بالمنقول عنه، ولم أره خالف ذلك إلا في النادر. (٥) ضعيف، رواه الترمذي (٣٤٦)، وابن ماجه (٧٤٦) وهو حديث ضعيف كما أشار إلى ذلك الترمذي. بل قال الساجي: "حديث منكر جدًا". ١٥٢ - عن البراء بنِ عازِبٍ قال: سُئِلَ رسولُ الله ﷺ عن الوُضُوءِ من لُحومِ الإِبلِ؟ فقال: "تَوضؤُا منها". وسُئِلَ عن لُحومِ الغنمِ؟ فقالَ: "لا توَضَّؤُا منها". وسُئِلَ عن الصَّلاةِ في مَبارِكِ الإِبلِ؟ فقال: "لا تُصَلُّوا في مَبَارِكِ الإِبلِ؛ فإنّها من الشَّياطِينِ". وسُئِلَ عن الصَّلاةِ في مَرابِضِ الغنم؟ فقال: "صَلُّوا فيها؛ فإنّها بركةٌ". د، وإسناده كلُّهم ثقات (١). _________ (١) صحيح. رواه أبو داود (١٨٤)، وابن ماجه (٤٩٤)، والترمذي (٨١)، وتقدم الحديث برقم (٧٩)، وقال ابن خزيمة في "الصحيح" (١/ ٢٢): "لم نر خلافًا بين علماء أهل الحديث أن هذا الخبر صحيح من جهة النقل؛ لعدالة ناقليه". وقوله: "توضؤا منها": هو الوضوء الشرعي لا الوضوء اللغوي من مضمضة وغسل يدين، والأمر كما قال ابن حبان في "الصحيح" (٣/ ٤١١): "أراد الوضوء المفروض للصلاة، دون غسل اليدين، ولو كان ذلك غسل اليدين من الغَمْر لاستوى فيه لحوم الإبل والغنم جميعًا". وليس كما قال الخطابي في "المعالم" (١/ ٥٨): "معلوم أن في لحوم الإبل من الحرارة وشدة الزهومة ما ليس في لحوم الغنم، فكان معنى الأمر بالوضوء منه منصرفًا إلى غسل اليد؛ لوجود سببه، دون الوضوء الذي هو من أجل رفع الحدث؛ لعدم سببه، والله أعلم".
ការបកប្រែខ្មែរ

ជំពូកទី ៤៖ ជួរនៃការថ្វាយបង្គំសឡាត (ការថ្វាយបង្គំព្រះ) (អាល់-ស៊ូហ្វូហ្វ) ១៤៩ (៧៨) - ពីរាយការណ៍ដោយលោកអាណាស់ពិញម៉ាលិក ﵁ ថាព្យាការី ﷺ បានមានបន្ទូលថា៖ «ចូរពួកអ្នកតម្រង់ជួររបស់ពួកអ្នកឱ្យបានស្មើល្អព្រោះការពិតការតម្រង់ជួរឱ្យស្មើគឺជាផ្នែកមួយនៃការបំពេញសឡាតឱ្យបានល្អឥតខ្ចោះ»។ (ឯកភាពដោយពូខរីនិងមុស្លិម) ១៥០ - និងរាយការណ៍ដោយលោកអាណាស់ថាគាត់បានឃើញបណ្តាសហ្វាពហ៍បានយកស្មាទល់ស្មានិងកជើងទល់កជើងគ្នាក្នុងជួរដើម្បីកុំឱ្យមានចន្លោះទំនេរ។ ១៥១ (៧៩) - ពីរាយការណ៍ដោយលោកអាល់-នូអ៍ម៉ានពិញព៖ស្យៀរ ﵄ លោកបានមានប្រសាសន៍ថា៖ ខ្ញុំបានឮរ៉សូល (អ្នកនាំសារពីព្រះ)របស់អល់ឡោះ (ព្រះអល់ឡោះ) ﷺ មានបន្ទូលថា៖ «ចូរពួកអ្នកតម្រង់ជួររបស់ពួកអ្នកឱ្យបានស្មើល្អជាដាច់ខាតបើពុំនោះសោតទេអល់ឡោះប្រាកដជានឹងធ្វើឱ្យផ្ទៃមុខ (និងចិត្តគំនិត) របស់ពួកអ្នកបែកបាក់ខ្វែងគំនិតគ្នាជាក់ជាមិនខាន!»។ (ឯកភាពដោយពូខរីនិងមុស្លិម) ១៥២-១៦២ - បណ្តាហាឌីស (ប្រសាសន៍របស់ព្យាការី)ស្តីពីជួរនៃការសឡាត៖ - ការបំពេញជួរខាងមុខឱ្យពេញសិនរួចទើបបន្តជួរខាងក្រោយ។ - ជួរដ៏ប្រសើរបំផុតសម្រាប់បុរសគឺជួរខាងមុខហើយជួរដ៏អន់បំផុតគឺជួរខាងក្រោយចំណែកឯជួរដ៏ប្រសើរបំផុតសម្រាប់ស្ត្រីគឺជួរខាងក្រោយហើយជួរដ៏អន់បំផុតគឺជួរខាងមុខ (ដើម្បីរក្សាភាពថ្លៃថ្នូរ)។ - ទេវតានិងអល់ឡោះ ﷻ ប្រទានពរជ័យដល់អ្នកដែលឈរនៅជួរខាងស្តាំនិងអ្នកដែលជួយបិទចន្លោះប្រហោងក្នុងជួរ។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

٤ - باب مواضع الصلاة

ឌុយអាល់
72
#72
៥- ទិដ្ឋភាពពេលដែលកូនត្រូវសឡាត (ការថ្វាយបង្គំព្រះ) និងអ្វីផ្សេងទៀត (ទំព័រ ៧៧)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
٥ - باب متى يؤمر الصبي بالصلاة وغير ذلك ١٥٣ - عن عبدِ الملك بن الرَّبيع بن سَبْرةَ (١) عن أَبِيه (٢) عن جَدِّه قال: قالَ النبيُّ ﷺ: "مروا الصَّبِيَّ بالصَّلاةِ إذا بلغَ سبعَ سِنين، فإذا بلَغَ عَشْرَ سِنين فاضرِبُوه عليها". د ت وقال: [هذا] (٣) حدِيثٌ حسنٌ (٤). ١٥٤ - عن عَمرو بنِ شُعيب، عن أبيه، عن جَدِّه قال: قالَ رسول الله ﷺ: "مُرُوا أوْلادَكُم بالصَّلاةِ وهُم أبناءُ سبعِ سنين، واضْرِبُوهم [عليها] (٥) وهُم أبناءُ عشرِ سنين، وفرّقُوا بينَهم في المضَاجعِ". د (٦). ١٥٥ - عن عائِشةَ ﵂، قالتْ: قالَ رسولُ الله ﷺ: "لا يقبلُ الله صَلاةَ حائضٍ إلا بِخِمَارٍ". ت وقالَ: حدِيثٌ حسنٌ (٧). _________ (١) ضعفه ابن معين، وقال ابن القطان: "لم تثبت عدالته، وإن كان مسلم أخرج له فغير محتج به"، وقال الحافظ ابن حجر في "التهذيب" (٦/ ٣٩٣): "وثقه العجلى ... وإنما أخرج له مسلم حديثًا واحدًا في المتعة متابعة". قلت: لم أجد توثيق العجلي، وليس لعبد الملك ذكر في "ثقات" العجلي المطبوع، والله أعلم، ولكن قال الذهبي في "الميزان" (٢/ ٦٥٤): "صدوق إن شاء الله، ضعفه ابن معين فقط"! (٢) هو: الربيع بن سبرة بن معبد الجهني، تابعي، مدني، ثقة، روى له الجماعة سوى البخاري (٣) زيادة من "أ". (٤) حسن - رواه أبو داود - واللفظ له - (٤٩٤)، والترمذي (٤٠٧)، وفي بعض نسخ الترمذي: "حسن صحيح"، وله وجه؛ فالحديث وإن كان حسن السند إلا أنه صحيح المتن. والله أعلم. (٥) زيادة من "أ". (٦) حسن. رواه أبو داود (٤٩٥)، وترجم لرجاله عند الحديث رقم (٢٩). وهو شاهد للحديث السابق. (٧) صحيح. رواه الترمذي (٣٧٧)، وأيضًا أبو داود (٦٤١)، وابن ماجه (٦٥٥)، وفى بعض = ١٥٦ - عن أنس بنِ مَالكٍ ﵁؛ أنَّ رسولَ الله ﷺ قالَ: "والله إنِّي لأسمعُ بُكاء الصَّبيِّ - وأنا في الصَّلاةِ - فأُخفف؛ مخافَةَ أن تُفْتَتَنَ (١) أُمُّه"، ت وقال: حدِيثٌ حسنٌ صَحِيحٌ (٢). ١٥٧ - عن أبي هُريرة، عن النبيِّ ﷺ قالَ: "مَنْ أدركَ ركعةً مِن الصَّلاةِ، فقدْ أدركَ الصَّلاةَ" (٣). - في لفظٍ: "مع الإِمامِ" (٤). - وفي لفظٍ: "إذا أدركَ أحدُكم سَجْدةً مِن صَلاةِ العَصْرِ، قبلَ أن تَغْرُبَ الشَّمْسُ، فليُتمَّ صَلاتَه، وإذا أدركَ سجدةً من صَلاةِ الصُّبحِ قبلَ أن تطلُعَ الشَّمسُ، فليُتِمّ صَلاتَه" (٥). مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. _________ = نسخ الترمذي: "لا تقبل صلاة الحائض". ومعنى: "الحائض": المرأة البالغ، يعني: إذا حاضت. (١) قال العلامة أحمد شاكر ﵀: "تفتتن مبني لما لم يسم فاعله. وتفتتن بالبناء للفاعل، وهو صحيح أيضًا. قال في اللسان: وحكى الأزهري عن ابن شميل: افْتَتَنَ الرجل وافْتُتِنَ، لغتان. قال: وهذا صحيح. وفي رواية البخاري: أن تُفْتَنَ أمه. وفي نسخة أبي ذر من البخاري: أن يَفْتِنَ أمه. وكل ذلك صحيح". (٢) صحيح. رواه الترمذي (٣٧٦). قلت: وهو في البخاري (٧١٠)، ومسلم (٤٧٠) من حديث أنس، عن النبي ﷺ قال: "إنى لأدخل في الصلاة، فأريد إطالتها، فأسمع بكاء الصبي، فأتجوّز (م: فأخفف)؛ بما أعلم من شدة وجد أمه من بكائه". والسياق للبخاري. (٣) رواه البخاري (٥٨٠)، ومسلم (٦٠٧) (١٦١)، ولمسلم في رواية: "فقد أدرك الصلاة كلها". (٤) هذا اللفظ لمسلم (٦٠٧) (١٦٢). (٥) رواه البخاري - واللفظ له - (٥٥٦)، ومسلم (٦٠٨). و"سجدة": يعنى: "ركعة"، كما في الرواية السابقة، وهي رواية مسلم. ١٥٨ - عن جابر بنِ يزيد بن الأسود (١)، عن أبيه؛ أنَّه صلَّى مع النبيِّ ﷺ وهو- غُلامٌ شابٌّ - فلمّا صلّى، إذا رجُلانِ لم يُصليا في ناحيةِ المسجد! فدعا بهما، فجِيء بهما تُرْعَدُ فَرائِصُهما. فقال: "ما مَنَعَكُيا أن تُصلِّيا مَعنا؟ "، قالا: قد صَلّينا في رِحَالِنا. قالَ: فقال: "فلا تَفْعَلُوا، إذا صلَّى أحدُكم في رَحْلِهِ، ثم أدركَ الإِمامَ، فليُصلِّ معه؛ فإنَّها له نَافِلةٌ". د س ت وقال: حدِيثٌ حسنٌ صَحِيحٌ (٢). ١٥٩ - عن أبي هُريرةَ ﵁، قال: قالَ رسولُ الله ﷺ: "إِذا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ، فَلا صَلاةَ إلا المكتُوبَةُ". م (٣). _________ (١) تابعي، ثقة، وثقه النسائي وابن حبان، روى له أصحاب السنن سوى ابن ماجة. (٢) صحيح. رواه أبو داود (٥٧٥)، والنسائي (٢/ ١١٢)، والترمذي (٢١٩). و"الفرائص": جمع فريصة، وهي اللحمة التي بين الجنب والكتف، تهتز عند الخوف. وقوله: "فلا تفعلا": قال ابن حبان: لفظة زجر مرادها ابتداء أمر مستأنف. و"الرحل": المنزل. وقوله: "فإنها له نافلة": أي التي صلى مع الإمام، وتكون الأولى - التي صلى في الرحل - هي الفريضة كما هو ظاهر الحديث، وبهذا قال جماعة. وعكس آخرون، فقالوا بأن الفريضة هي التي مع الإمام، وأن الأولى هي النافلة، واحتجوا في ذلك بحديث لأبي داود (٥٧٧) وفيه: "فصل معهم، وإن كنت قد صليت، تكن لك نافلة، وهذه مكتوبة"، ولكنه حديث ضعيف السند. وثمة رأي ثالث ذهب إليه ابن عمر وابن المسيب، كما صح ذلك عنهما في "الموطأ" (١/ ١٣٣)، وهو أن مرد ذلك إلى الله ﷿ يجعل ما شاء منهما فرضًا، والآخر نفلًا. فائدة: هذه الحادثة وقعت في مسجد الخيف بمنى في حجة الوداع، جاء ذلك في رواية عند أبي داود (٥٧٦). (٣) رواه مسلم (٧١٠). ١٦٠ (٦٣) -[و] (١) عن جابر بنِ عبد الله؛ أنَّ عُمرَ جاءَ يومَ الخندقِ (٢) بعدَ ما غَرَبَتِ الشمسُ، فجعَلَ يَسُبُّ كُفَّار قُريشٍ وقال: يا رسولَ الله! ما كِدْتُ أُصلِّي العصرَ حتَّى كادَتِ الشَّمْسُ تغرُبُ! فقالَ النبيُّ ﷺ: "والله مَا صَلَّيْتُها". قال: فقُمْنا إلى بُطْحَان (٣)، فتوضَّأَ للصَّلاةِ، وتوضَّأْنا لها، فصلَّى العصرَ بعدَ ما غَرَبَتِ الشمسُ، ثم صلَّى بعدَها المغرِبَ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (٤). _________ (١) زيادة من "أ". (٢) كانت هذه الغزوة - على الصحيح - في شهر شوال سنة خمس من الهجرة، وفي هذه الغزوة خرجت قريش وغطفان في نحو عشرة آلاف رجل، ومالأهم اليهود - بنو النضير وبنو قريظة - فلما سمع بهم ﷺ أمر بحفر الخندق؛ ليحول بين المشركين وبين المدينة، وكان ذلك بإشارة من سلمان الفارسي رضى الله عنه، وفي هذه الغزوة نجم النفاق وكثر، ولكن الله ﷿ ثبت الإيمان في قلوب أوليائه، وأظهر ما كان يبطنه أهل النفاق، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده، وأعز جنده، ورد الكفرة بغيظهم. انظر "الفصول في سيرة الرسول ﷺ" لابن كثير (ص ١٣٦). (٣) بضم الباء الموحدة، وسكون الطاء المهملة، وبعدها حاء مهملة، هو وادٍ بالمدينة. (٤) رواه البخاري (٥٩٦)، ومسلم (٦٣١). وجاء في الهامش: "في الحاشية: بطحان: يعني وادي". وزاد المصنف ﵀ في "الصغرى" سبعة أحاديث، وهي: ٦٤ - عن عبد الله بن عُمر ﵄؛ أن رسولَ الله ﷺ قال: "صلاةُ الجماعةِ أفضلُ من صلاةِ الفذِّ بسبعٍ وعشرين درجةٍ" (رواه البخاري: ٦٤٥. ومسلم: ٦٥٠). ٦٥ - عن أبي هُريرة ﵁ قال: قالَ رسولُ الله ﷺ "صلاةُ الرجلِ في الجماعةِ تُضَعَّفُ على صلاتِهِ في بيته وفي سُوقه خمسًا وعشرين ضعفًا. وذلك: أنه إذا توضَّأ فأحسنَ الوُضوءَ، ثم خرجَ إلى المسجدِ - لا يخرجُه إلا الصلاةُ - لم يخطُ خُطوةً إلا = . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . _________ = رُفعتْ له بها درجةٌ، وحُطَّ عنه بها خَطِيئةٌ. فإذا صلَّى لم تزلِ الملائكةُ تُصلِّي عليه ما دام في مُصلاهُ: اللهُمَّ صلِّ عليه، اللهمّ ارحمْهُ، ولا يزالُ في صلاةٍ ما انتظرَ الصَّلاة". (رواه البخاري: ٦٤٧. ومسلم: ٦٤٩). ٦٦ - وعنه قال: قال رسولُ الله ﷺ: "أثقلُ الصَّلاةِ على الْمُنافِقين: صلاةُ العشاءِ، وصلاةُ الفجرِ، ولو يعلَمُونَ ما فِيهما لأتوهُما ولو حبوًا، ولقد هممتُ أن آمُرَ بالصَّلاةِ فتُقام، ثم آمرَ رجلًا فيُصلِّي بالناس، ثم أنطلقَ معي برجالٍ معهم حِزَمٌ من حطبٍ إلى قومٍ لا يشهدُون الصلاةَ، فأُحرِّق عليهم بيُوتَهم بالنَّارِ". (رواه البخاري: ٦٤٤. ومسلم. ٦٥١). ٦٧ - عن عبد الله بن عمر ﵄، عن النبيِّ ﷺ قال. "إذا استأذنتْ أحدَكم امرأتُه إلى المسجدِ، فلا يَمْنَعْها". قال: فقال بلالُ بنُ عبد الله: والله لنمنعهُنَّ. قال: فأقبلَ عليه عبدُ الله فسبّه سبًا سيِّئًا، ما سمعتُه سبّه مثلَه قط، وقال: أُخبرُك عن رسولِ الله ﷺ، وتقولُ: والله لنمنعُهنّ؟!. (رواه البخاري: ٥٢٣٨. ومسلم: ٤٤٢). - وفي لفظٍ: "لا تمنعُوا إماءَ الله مساجدَ الله" (رواه البخاري: ٩٠٠. ومسلم: ٤٤٢). ٦٨ - عن عبد الله بن عُمر ﵄ قال: صليتُ مع رسولِ الله ﷺ ركعتين قبلَ الظُّهر، وركعتين بعد الظهر، وركعتينِ بعد الجُمُعةِ، وركعتين بعد المغربِ، وركعتين بعدَ العشاءِ. (رواه البخاري: ١١٦٥. ومسلم: ٧٢٩). - وفي لفظٍ: فأما المغربُ والعشاءُ والجمُعةُ: ففي بيته. (رواه البخاري: ١١٧٢. ومسلم:٧٢٩). - وفي لفظٍ: أن ابنَ عُمر قال. حدثتني حفصةُ؛ أن النبيَّ ﷺ كان يصلِّي سجدتين خَفِيفتين بعدما يطلعُ الفجرُ، وكانت ساعةً لا أدخلُ على النبيِّ ﷺ فيها، (رواه البخاري: ١٧٣). ٦٩ - عن عائشةَ ﵂ قالتْ: لم يكُن ﷺ على شيءٍ من النوافلِ أشدَّ = ١٦١ - عن أبي سعيدٍ الخدري ﵁؛ أنّ النبيَّ ﷺ أبصرَ رجُلًا يصلِّي وحدَه. فقالَ: "ألا رجُلٌ يتصدَّقُ على هذا، فيُصلِّي معه". د ت نحوه، ولفظه: "يَتَّجِر على هذا" (١). _________ = تعاهدًا منه على ركعتي الفجرِ. (رواه البخاري: ١١٦٩. ومسلم: ٧٢٤). ٧٠ - وفي لفظٍ لمسلمٍ: "رَكْعتَا الفجرِ خيرٌ مِن الدُّنيا ومَا فِيها". (رواه مسلم: ٧٢٥). (١) صحيح. رواه أبو داود (٥٧٤)، والترمذي (٢٢٠) وقال الترمذي: "حديث حسن". قلت: وليس في هذا الحديث دليل على الجماعة الثانية والثالثة ... إلخ، كما هو الحاصل في كثير من مساجد المسلمين اليوم، وللشيخ العلامة أحمد شاكر ﵀ بحث نفيس في ذلك، ننقله هنا لفائدته، فقد قال في تحقيقه لسنن الترمذي (١/ ٤٣٠ - ٤٣٢). "قال الشافعي في الأم (١: ١٣٦ - ١٣٧): "وإذا كان للمسجد إمام راتب، ففاتت رجلًا أو رجالًا فيه الصلاة صلوا فرادى، ولا أحب أن يصلوا فيه جماعة، فإن فعلوا أجزأتهم الجماعة فيه. وإنما كرهت ذلك لهم؛ لأنه ليس مما فعل السلف قبلنا، بل قد عابه بعضهم. قال الشافعي: وأحسب كراهية من كره ذلك منهم إنما كان لتفرق الكلمة، وأن يرغب الرجل عن الصلاة خلف إمام جماعة، فيتخلف هو ومن أراد عن المسجد في وقت الصلاة، فإذا قضيت دخلوا فجمعوا، فيكون في هذا اختلاف وتفرق كلمة، وفيهما المكروه، وإنما أكره هذا في كل مسجد له إمام ومؤذن، فأما مسجد بني على ظهر الطريق أو ناحية، لا يؤذن فيه مؤذن راتب، ولا يكون له إمام معلوم، ويصلي فيه المارة ويستظلون -: فلا أكره ذلك فيه؛ لأنه ليس فيه المعنى الذي وصفت: من تفرق الكلمة، وأن يرغب رجال عن إمامة رجل، فيتخذون إمامًا غيره. وإن صلى جماعة في مسجد له إمام، ثم صلى فيه آخرون في جماعة بعدهم -: كرهت ذلك لهم، لما وصفت، وأجزأتهم صلاتهم". وفي المدونة (١: ٨٩): "قلت: فلو كان رجل هو إمام مسجد قوم ومؤذنهم أذن وأقام، فلم يأته أحد فصلى وحده، ثم أتى أهل المسجد الذين كانوا يصلون فيه؟ قال: فليصلوا أفذاذًا، ولا يجمعوا؛ لأن إمامهم قد أذن وصلى. قال: وهو قول مالك. قلت: أرأيت إن أتى هذا الرجل الذي أذن في هذا المسجد وصلى وحده أتى مسجدًا فأقيمت الصلاة -: أيعيد أم لا، في جماعة، في قول مالك؟ قال: لا أحفظ من مالك فيه شيئًا، ولكن لا يعيد؛ لأن مالكًا قد جعله وحده جماعة". = . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . _________ = وقال القاضي ابن العربي في العارضة (٢: ٢١): "هذا معنى محفوظ في الشريعة عن زيغ البتدعة لئلا يتخلف عن الجماعة، ثم يأتي فيصلي بإمام آخر، فتذهب حكمة الجماعة وسنتها، لكن ينبغى إذا أَذِنَ الإمامُ في ذلك أن يجوز، كما في حديث أبي سعيد، وهو قول بعض علمائنا". والذي ذهب إليه الشافعي من المعنى في هذا الباب صحيح جليل، ينبئ عن نظر ثاقب، وفهم دقيق، وعقل درّاك لروح الإسلام ومقاصده، وأول مقصد للإسلام، ثم أجله وأخطره-: توحيد كلمة المسلمين، وجمع قلوبهم على غاية واحدة، هي إعلاء كلمة الله، وتوحيد صفوفهم في العمل لهذه الغاية. والمعنى الروحي في هذا اجتماعهم على الصلاة، وتسوية صفوفهم فيها، أوّلًا كما قال رسول الله ﷺ: "لتسون صفوفكم، أو ليخالفن الله بين وجوهكم" [قال سمير: انظر بحثنا عند الحديث الآتي برقم: ١٦٤] وهذا شيء لا يدركه إلا من أنار الله بصيرته للفقه في الدين، والغوص على درره، والسموّ إلى مداركه، كالشافعي وأضرابه. وقد رأى المسلمون بأعينهم آثار تفرق جماعاتهم في الصلاة، واضطراب صفوفهم، ولمسوا ذلك بأيديهم، إلا من بطلت حاسته، وطمس على بصره. وإنك لتدخل كثيرًا من مساجد المسلمين، فترى قومًا يعتزلون الصلاة طلبًا للسنة زعموا! ثم يقيمون جماعات اخرى أانفسهم، ويظنون أنهم يقيمون الصلاة بأضل مما يقيمها غيرهم، ولئن صدقوا لقد حملوا من الوزر ما أضاع أصل صلاتهم، فلا ينفعهم ما ظنوه من الإنكار على غيرهم في ترك بعض السن أو المندوبات. وترى قومًا آخرين يعتزلون مساجد المسلمين، ثم يتخذون لأنفسهم مساجد أخرى، ضررًا وتفريقًا للكلمة، وشقّا لعصا المسلمين. نسأل الله العصمة والتوفيق، وأن يهدينا إلى جمع كلمتنا، إنه سميع الدعاء. وهذا المعنى الذي ذهب إليه الشافعي لا يعارض حديث الباب، فإن الرجل الذى فاتته الجماعة لعذر، ثم تصدق عليه أخوه من نفس الجماعة بالصلاة معه- وقد سبقه بالصلاة فيها- هذا الرجل يشعر في داخلة نفسه كأنه متحد مع الجماعة قلبًا وروحًا، وكأنه لم تفته الصلاة. وأما الناس الذين يجمعون وحدهم بعد صلاة جماعة المسلمين، فإنما يشعرون أنهم فريق آخر، خرجوا وحدهم، وصلوا وحدهم. وقد كان عن تساهل المسلمين في هذا، وظنهم أن إعادة الجماعة في المساجد جائزة مطلقًا-: أن فشت بدعة منكرة في الجوامع العامة، مثل الجامع الأزهر والمسجد المنسوب للحسين ﵇ وغيرهما بمصر، ومثل غيرهما في بلاد أخرى، فجعلوا في المسجد الواحد إمامين راتبين أو أكثر، ففي الجامع الأزهر- مثلًا- إمام للقبلة القديمة، وآخر =
ការបកប្រែខ្មែរ

ជំពូកទី ៥៖ ការដឹកនាំសឡាត (ការថ្វាយបង្គំព្រះ) និងលក្ខខណ្ឌនៃអ៊ីម៉ាម (មេដឹកនាំការថ្វាយបង្គំ) (អាល់-អ៊ីម៉ាម៉ះ) ១៦៣ (៨២) - ពីរាយការណ៍ដោយលោកអាប៊ូម៉ាស់អ៊ូដអាល់-អាន់ស្វារី ﵁ ថារ៉សូល (អ្នកនាំសារពីព្រះ)របស់អល់ឡោះ (ព្រះអល់ឡោះ) ﷺ បានមានបន្ទូលថា៖ «អ្នកដែលត្រូវដឹកនាំសឡាតលើមនុស្សម្នាគឺអ្នកណាដែលចេះដឹងនិងទន្ទេញចាំគម្ពីរ (សៀវភៅធំរបស់មូស្លីម)របស់អល់ឡោះ (គម្ពីរគួរអាន) ច្រើនជាងគេប្រសិនបើពួកគេមានចំណេះដឹងគម្ពីរគួរអានស្មើគ្នាត្រូវជ្រើសអ្នកដែលចេះដឹងច្បាប់ស៊ុណ្ណាជ្រៅជ្រះជាងគេប្រសិនបើស៊ុណ្ណាស្មើគ្នាទៀតត្រូវជ្រើសអ្នកដែលបានធ្វើហ៊ីជរ៉ោះ (ចំណាកស្រុក) មុនគេហើយបើស្មើគ្នាទៀតត្រូវជ្រើសអ្នកដែលមានវ័យចាស់ទុំជាងគេ (ឬចូលកាន់ឥស្លាមមុនគេ) ហើយកុំឱ្យបុរសណាម្នាក់ដឹកនាំសឡាតលើបុរសម្នាក់ទៀតនៅក្នុងទឹកដីអំណាចរបស់គេឬអង្គុយលើកន្លែងកិត្តិយសរបស់គេក្នុងផ្ទះរបស់គេឡើយលើកលែងតែមានការអនុញ្ញាតពីម្ចាស់ផ្ទះ»។ (រាយការណ៍ដោយមុស្លិម) ១៦៤-១៦៩ - បណ្តាហាឌីស (ប្រសាសន៍របស់ព្យាការី)ស្តីពីកាតព្វកិច្ចដើរតាមអ៊ីម៉ាម៖ - អ៊ីម៉ាមត្រូវបានតែងតាំងឡើងដើម្បីឱ្យគេធ្វើតាមដូច្នេះកុំប្រឆាំងឬធ្វើសកម្មភាពខ្វែងនឹងគាត់ឡើយ។ - នៅពេលដែលអ៊ីម៉ាមពោលតាក់ពៀរចូរពួកអ្នកពោលតាក់ពៀរតាម, នៅពេលគាត់រុកួអ៍ចូររុកួអ៍តាម, និងនៅពេលគាត់ស៊ុជូដចូរធ្វើស៊ុជូដតាម។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

٥ - باب متى يؤمر الصبي بالصلاة وغير ذلك

ឌុយអាល់
73
#73
6 - ទ្វារមាត់ (ទំព័រ 84)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
١٦٢ (١٢٢) - عن أنس بنِ مَالكٍ ﵁ قال: كُنَا نُصلِّي مع رسولِ الله ﷺ في شِدَّةِ الحرِّ، فإذا لم يَسْتَطعْ أحدُنا أن يُمَكِّنَ وجهَهُ مِن الأرضِ بَسَطَ ثوبَه، فسجَدَ عليه. مُتَفَقٌ عَلَيْهِ د (١). ٦ - باب الصفوف ١٦٣ (٧٨) - عن أنس بنِ مالكٍ ﵁ قال: قالَ رسولُ الله ﷺ: "سَوُّوا صُفُوفَكم فإنّ تسوِيةَ الصَّفِّ مِن تَمامِ الصَّلاةِ" مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (٢). ١٦٤ (٧٩) - عن النُعمانِ بنِ بَشيرٍ قال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقولُ "لتُسَوُّنَّ صُفُوفَكم، أو ليخالِفَنَّ الله بينَ وجُوهِكم". مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (٣). - ولمسلمٍ: كانَ رسولُ الله يُسوِّي صُفُوفَنا حتى كأنّما يُسوِّي بها _________ = للقبلة الجديدة، ونحو ذلك في مسجد الحسين ﵇؛ وقد رأينا فيه أن الشافعية لهم إمام يصلي بهم الفجر في الغلس والحنفيون لهم آخر يصلي الفجر بإسفار، ورأينا كثيرًا من الحنفيين من علماء وطلاب وغيرهم ينتظرون إمامهم ليصلي بهم الفجر، ولا يصلون مع إمام الشافعيين، والصلاة قائمة، والجماعة حاضرة، ورأينا فيهما وفي غيرهما جماعات تقام متعددة في وقت واحد، وكلهم اَثمون، وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعًا! بل قد بلغنا أن هذا المنكر كان في الحرم المكيّ، وأنه كان يصلي فيه آئمة أربعة، يزعمونهم للمذاهب الأربعة، ولكنا لم نر ذلك؛ إذ أننا لم ندرك هذا العهد بمكة، وإنما حججنا في عهد الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود حفظه الله، وسمعنا أنه أبطل هذه البدعة، وجمع الناس في الحرم علي إمام واحد راتب، ونرجو أن يوفق الله علماء الإسلام لأبطال هذه البدعة من جميع المساجد في البلدان، بفضل الله وعونه، إنه سميع الدعاء". أهـ. (١) رواه البخاري (١٢٠٨)، ومسلم (٦٢٠)، وأبو داود (٦٦٠). (٢) رواه البخاري (٧٢٣)، ومسلم (٤٣٣). (٣) رواه البخاري (٧١٧)، ومسلم (٤٣٦). القِدَاحَ، حتى رأى أن قد عَقَلْنَا، ثم خرجَ يومًا، فقام حتى كادَ أن يكبِّر، فرأى رجلًا باديًا صَدْرُه (١) فقالَ: "عباد الله! لتُسَوُّن صفوفَكم، أو ليخَالِفنَّ الله بينَ وجوهِكم" (٢). _________ (١) زاد مسلم: "من الصف". (٢) رواه مسلم (٤٣٦) (١٢٨). و"القداح": "هي خشب السهام حين تنحت وتبرى، واحدها قدح بكسر القاف. معناه: يبالغ في تسويتها حتي تصير كأنما يقوم بها السهام؛ لشدة استوائها واعتدالها". قاله النووي. قلت: ولأهمية إقامة الصفوف وتسويتها أحببت أن أضيف هذه الكلمة هنا، وهي مختصرة من رسالة لي بعنوان: "سنن مهجورة"، فأقول- بعد حمد الله ﷿: إن من السنن المهجورة من كثير من المسلمين، وفي كثير من مساجدهم اليوم هي سنة تسوية الصفوف، فإنك اليوم لا تكاد تجد مسجدًا ولا إمامًا يسوي الصفوف- كما أمر الرسول ﷺ أمته، وفعله مع أصحابه رضوان الله عليهم- إلا النادر منهم، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء. بل أكثر الأئمة اليوم إذا أقيمت الصلاة، تقدم وكبر، وكأنه يصلى منفردًا، ولربما انتهي قراءته في الركعة الأولي، ويحسب الداخل أن الإمام ما كبر بعدُ؛ للذي يراه من اعوجاج الصفوف، وعدم تراصها. ومن هؤلاء الأئمة من يكتفي بالنظر إلي المصلين خلفه، ولا ينطق بكلمة واحدة! ويظن أنه بذلك قد قام بما عليه من واجب تسوية الصفوف الذي جاءت به نصوص السنة. وقريب من هؤلاء أئمة آخرون- وإن كانوا يظنون أنهم علي السنة- يقتصرون علي كلمة: "استووا" أو "اعتدلوا"!! وأقول: "لم يكن كل ذلك من هدي نبينا ﷺ، فالواجب علي الإمام أن يأمر الناس قبل الشروع في الصلاة بسد الفرج، وتسوية الصفوف، كما كان يفعل النبي ﷺ، ثبت ذلك في أحاديث كثيرة عنه، حتى إذا رأى الإمام أن الصفوف استوت كبّر، فما جاء في الآثار للإمام محمد (ص ١٣) عن إبراهيم قال: إذا قال المؤذن حي علي الفلاح فإنه ينبغي للقوم أن يقوموا، فيصفوا فإذا قال: قد قامت الصلاة كبر الإمام. قال محمد: وبه نأخذ، وهو قول أبي حنيفة. قلت:- القائل هو شيخنا الألباني-: وعلي هذا كثير من مقلدة الحنفية، وبخاصة في البلاد = . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . _________ = الأعجمية فإن في ذلك إضاعة للسنة المحمدية كما سبقت الإشارة إلى ذلك آنفًا، وقريب منه اقتصار بعض الأئمة علي قولهم: "استووا. استووا" فقط!! وهذه ذكرى، والذكرى تنفع المؤمنين"، تمام المنة (ص ١٥٢). قلت: ولا يتأتى لهؤلاء الأئمة أن يقوموا بواجب تسوية الصفوف، إلا إذا عرفوا كيف كان النبي ﷺ يسوي الصفوف، واذا كان الأمر كذلك، فلا بد من بيان هذه الكيفية. فكيف كان النبي ﷺ يسوي الصفوف؟ الجواب: لقد كان النبي ﷺ يعنى عناية تامة بتسوية الصفوف، ويحث عليها، ويأمر بها، ولعظيم عنايته بذلك، جاءتنا سنته القولية، والعملية. فض السنن القولية: ١ - حديث أنس بن مالك ﵁ قال: أقيمت الصلاة، فأقبل علينا رسول الله ﷺ بوجهه، فقال: "أقيموا صفوفكم وتراصوا؛ فإني أراكبم من وراء ظهري". رواه البخاري (٧١٩) ومعنى "تراصوا" أي: تلاصقوا بغير خلل. و"أقيموا" أي: سووا. كما في رواية أخرى للبخاري ومسلم، وفي رواية: "رصوا صفوفكم، وقاربوا بينها ... ". رواه أبو داود (٦٦٧) بسند صحيح. ٢ - حديث ابن عمر ﵄ قال: قال ﷺ: "أقيموا الصفوف، وحاذوا بين المناكب، وسدوا الخلل". صحيح. رواه أبو داود (٦٦٦). ٣ - حديث النعمان بن بشير قال: قال ﷺ: "أقيموا صفوفكم (ثلاثًا) والله لتقيمن صفوفكم، أو ليخالفن الله بين قلوبكم". صحيح. رواه أبو داود (٦٦٢). فهذه بعض الأحاديث التي فيها أمر النبي ﷺ بتسوية الصفوف، والتي يجب على المسلمين كافة- أئمة ومأمومين- العمل بها، لا هجرها كما هو حادث اليوم. والله المستعان. وأما سنته العملية ﷺ. فكثيرة أيضًا، فقد كان ﷺ إذا أقيمت الصلاة أقبل على المسلمين يأمرهم بتسوية الصفوف، ليس هذا فقط، بل كان يقوم بنفسه ﷺ بتسوية الصفوف، فيأمر هذا بالتقدم، ويأمر ذاك بالتأخر، وهكذا حتى تستوي الصفوف، فإذا استوت كبر للصلاة. وهذا من الهدي الذى تركه الأئمة في عصرنا هذا، بل وقبل عصرنا هذا حتى ألف الناس ماهم عليه، بحيث لو قام أحد الائمة بهذا الفعل الآن، لربما قال الناس: غُيرت السنة! = . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . _________ = ونسوق هنا بعض ما جاءنا في ذلك من هدي النبي ﷺ ١ - عن البراء بن عازب ﵁ قال: كان رسول الله ﷺ يتخلل الصف من ناحية إلى ناحية يمسح صدورنا ومناكبنا، ويقول: "لا تختلفوا؛ فتختلف قلوبكم". صحيح. رواه أبو داود (٦٦٤). ٢ - عن النعمان بن بشير قال: كان رسول الله ﷺ يسوِّي صفوفنا، حتى كأنما يسوِّي بها القِدَاحَ. وقد تقدم عن النووي تفسير "القداح". ٣ - عن أبي سعيد الخدري ﵁ قال: كان رسول الله ﷺ يمسح مناكبنا في الصلاة، ويقول: "استووا، ولا تختلفوا ... ". رواه مسلم (٤٣٢) (١٢٢). معناه: أي يسوي مناكبنا في صفوف الصلاة. قلت! وعلى هذه السنة العملية سار السلف الصالح - رضوان الله عليهم- كما جاءت الآثار الصحيحة عنهم بذلك. صفة هذه التسوية: وحتى لا يختلف الناس في المقصود بهذه التسوية، نستعرض هنا النصوص التي جاءت في تلك الصفة عن النبي ﷺ؛ لتكون هي الفيصل والمرجع فيما اختلف فيه. ١ - عن جابر بن سمرة ﵁ قال: خرج علينا رسول الله ﷺ فقال: "ألا تصفون كما تصف الملائكة عند ربها؟ "، فقلنا: يا رسول الله! وكيف تصف الملائكة عند ربها؟ قال: "يتمون الصفوف الأول، ويتراصون في الصف". رواه مسلم (٤٣٠). فالواجب في الصفوف عند الصلاة أن لا يشرع في الصف الثاني قبل إتمام الأول، ولا في الثالث قبل إتمام الثاني، وهكذا. وما كان من نقص فيكون في الصف الأخير، وذلك لما جاء ٢ - عن أنس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "أتموا الصف المقدم، ثم الذي يليه، فما كان من نقص فليكن في الصف المؤخر". صحيح. رواه أبو داود (٦٧١)، والنسائي (٢/ ٩٣). ٣ - وعن ابن عمر ﵄ قال: قال ﷺ: "أقيموا الصفوف، وحاذوا بين المناكب، وسدوا الخلل، ولينوا بأيدي إخوانكم، ولا تذروا فرجات للشيطان". صحيح. رواه أبو داود (٦٦٦). ٤ - وعن أنس ﵁ قال: قال ﷺ: "رصوا صفوفكم، وقاربوا بينها، وحاذوا بالأعناق، فوالذي نفسي بيده! إني لأرى الشيطان يدخل من خلل الصف، كأنها الحذف"، صحيح. رواه = . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . _________ = أبو داود (٦٦٧)، و"الحذف": بالحاء المهملة والذال المعجمة مفتوحتين، وبعدهما فاء: غنم سود صغار بلا أذناب ولا آذان. وقوله ﷺ: "رصوا" مأخوذ من الرصّ، فيقال: رصّ الباء يرصّه رصًّا، إذا ألصق بعضه ببعض، ومنه قوله تعالى: ﴿كأنهم بنيان مرصوص﴾. ولا تتأتى هذه الصفة إلا بالالتزام بالتوجيهات النبوية، من المحاذاة بالأعناق، والأكتاف، والأقدام: وسدد الخلل، واللين للآخرين، وعدم ترك فرجات في الصف. وكل هذا فهمه الصحابة ﵃ من أقواله ﷺ، وننقل هنا عن لعضهم ما يؤيد ذلك فعن أنس قال: قال رسول الله ﷺ: "أقيموا صفوفكم، فإني أراكم من وراء ظهري"، وكان أحدنا يُلْزِقُ مَنْكِبه بمنكب صاحبه، وقدمه بقدمه. رواه البخاري (٧٢٥). قال الحافظ: أفاد هذا التصريح أن الفعل المذكور كان في زمن النبي ﷺ، وبهذا يتم الاحتجاج به على بيان المراد بإقامة الصف وتسويته". قلت: وفي رواية الإسماعيلي من طريق معمر قال: "ولو فعلت ذلك بأحدهم اليوم لنفر، كأنه بغل شموس". والشموس: هو النَّفُور من الدواب الذي لا يستقر؛ لشغبه وحدَّته. ولم يتفرد أنس بنقل هذه الصفحة عن الصحابة، ولكن نقلها أيضًا النعمان بن بشير فقال: فرأيت الرجل يلصق منكبه بمنكب صاحبه، وركبته بركبة صاحبه، وكعبه بكعبه. رواه أبو داود (٦٦٢) بسند صحيح، وعلقه البخاري (٢/ ٢١١/ فتح). ولا يفوتني هنا أن أنبه أن هذه الصفة التي نقلها لنا صحابة رسول الله ﷺ، وعملوا بها قد ظلمت من بعض الناس، وزعموا أن هذه الصفة ليست من السنة! والجواب على هؤلاء من أبسط ما يمكن: لأن هذه الصفة كان عُمل بها على عهد النبي ﷺ من الصحابة رضوان الله عليهم، كما تقدم النقل عن الحافظ ابن حجر. فإن قال قائل: هذا من فعك الصحابة؟! قلنا: الجواب على ذلك من وجهين أما الأول: فقد رأى ذلك النبي ﷺ وأقرهم عليه، أليس هو القائل في أول حديث أنس: "أقيموا صفوفكم، وتراصوا؛ فإني أراكم من وراء ظهري". رواه البخاري. ففي هذا الحديث أن النبي ﷺ قد رآهم على ذلك، وأقرهم عليه، إذ لو كان خطأً لنهاهم عن = . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . _________ = ذلك، وكما هو معلوم أن السنة تكون بالقول، كما تكون بالفعل، أو بالإقرار. وأما الثاني: فهو اتفاف الجميع أن الصحابة رضوان الله عليهم أفهم وأعلم بمراد رسول الله ﷺ، من غيرهم ممن أتى بعدهم، فكيف بمن كان في زماننا هذا؟! أيكون فهمه هو الصواب أم فهمهم رضوان الله عليهم؟! هذا سؤال نترك جوابه للمخالف. هذا وقد ترجم البخاري للباب بقوله: "باب إلزاق المنكب بالمنكب، والقدم بالقدم في الصف". ثم رأيت شيخنا محدث العصر الألباني ﵀ قد رد على هذا المخالف فقال في "سلسلة الأحاديث الصحيحة" (٦/ ٧٧): "وقد أنكر بعض الكاتبين في العصر الحاضر هذا الإلزاق، وزعم أنه هيئة زائدة على الوارد، فيها إيغال في تطبيق السنة! وزعم أن المراد بالإلزاق الحث على سد الخلل لا حقيقة الإلزاق، وهذا تعطيل للأحكام العملية، يشبه تمامًا تعطيل الصفات الإلهية، بل هذا أسوأ منه؛ لأن الراوي يتحدث عن أمر مشهود رآه بعينه وهو. ومع ذلك قال: ليس المراد حقيقة الإلزاق! فالله المستعان" أهـ. تنبيه: من أجل ذلك كانت دعوتنا لا تعتمد على الكتاب والسنة فقط، كما يلهج غيرنا بذلك باختلاف اتجاهاتهم ومناهجهم، وإنما الكتاب والسنة وعلى فهم السلف الصالح. ولا يظن ظان أنه ليس على هذا القيد: "فهم السلف الصالح" دليل، بل عليه أدلة من كتاب الله ﷿ ومن سنة النبي ﷺ. عودٌ على بدء: فالواجب إذن تسوية الصفوف على الصفة التي أمر بها النبي ﷺ، وعلمها أصحابَه، وعملوا بها، ونقلوها إلينا. ولا تكون هذه الصفة إلا بإلزاق القدم بالقدم، كما تكون بإلصاق المنكب بالمنكب، وبهذه الصفة، نعلم الفرق بين صفوف المسلمين اليوم في الصلاة، وبين الصفوف التي قال عنها النعمان بن بشير: كان النبي ﷺ يسوِّي صفوفنا، حتى كأنما يسوِّي بها القِداح. رواه مسلم (٤٣٦) (١٢٨). فوائد تسوية الصفوف: ولتسوية الصفوف فوائد عظيمة وكثيرة، منها: ١ - منع دخول الشياطين بين المصلين. وفي ذلك أحاديث، منها: أ- عن أبي أمامة قال: قال رسول الله ﷺ: " ... سوّوا صفوفكم، وحاذوا بين مناكبكم، ولينوا = ١٦٥ (٨٠) -[و] (١) عن أنس بنِ مالكٍ ﵁؛ أنَّ جدَّتهُ مُليكة (٢) دعتْ رسول الله ﷺ لطَعَامٍ صَنَعَتْهُ (٣)، فأكلَ مِنه، ثم قال: "قُومُوا _________ = في أيدي إخوانكم، وسدّوا الخلل؛ فإن الشيطان يدخل بينكم بمنزلة الحذف"، يعني: أولاد الضأن الصغار. رواه حمد (٥/ ٢٦٢)، قال المنذري: إسناده لا بأس به. قلت: وهو صحيح لشواهده. ب- عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ: " ... ولا تذروا فرجاتٍ للشيطان ... ". وقد تقدم. جـ- عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ " ... إني لأرى الشيطان يدخل من خَلَلِ الصف؛ كأنها الحذف". وقد تقدم. ٢ - اجتماع القلوب، ومنع اختلافها. وفي ذلك أحاديث، منها: أ- عن البراء بن عازب قال: قال ﷺ: "لا تختلفوا؛ فتختلف قلوبكم ... ". وقد تقدم. ب- عن النعمان بن بشير قال: قال ﷺ: " ... والله لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم". صحيح رواه أبو داود (٦٦٢) جـ - عن أبي مسعود قال: قال ﷺ "استووا، ولا تختلفوا، فتختلف قلوبكم" (م: ٤٣٢). ٣ - إتمام الصلاة وإقامتها. وفي ذلك جاء حديث أنس بن مالك قال: قال ﷺ: "سوُّوا صفوفكم؛ فإن تسوية الصف من تمام الصلاة". متفق عليه. وفي رواية للبخاري: "فإن تسوية الصفوف من إقامة الصلاة". وفي رواية لابن خزيمة: "إن من حسن الصلاة إقامة الصف". رقم (١٥٤٣). انتهى ملخصًا. والله أسأل أن ينصر كتابه وسنة نبيه، وأن يوفق الجميع لخير الهدي وأحسنه؛ هدي محمد ﷺ. (١) زيادة من "أ". (٢) اختلف في الضمير الذي في "جدته"، فقيل: "يعود على إسحاق- الراوي عن أنس- جزم به ابن عبد البر، وعبد الحق، وعياض، وصححه النووي. وجزم ابن سعد، وابن منده، وابن الحصار بأنها جدة أنس؛ والدة أمه أم سليم، وهو مقتضى كلام إمام الحرمين في "النهاية" ومن تبعه، وكلام عبد الغني في "العمدة"، وهو ظاهر السياق". انظر "الفتح" (١/ ٤٨٩). (٣) زاد البخاري: "له". فَلأُصَلِّيَ لكم "قال أنسٌ: فقمت إلى حَصِيرٍ لنا قد اسودَّ من طُولِ ما لُبِس (١) فنضحتُه بماءٍ، فقامَ عليه رسولُ الله ﷺ، وصَفَفْتُ أنا واليَتِيمُ (٢) وَراءَهُ والعَجُوز (٣) مِن وَرائِنا، فصلَّى لنا ركعتين، ثم انصرفَ ﷺ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (٤). - ولمسلمٍ: أنَّ رسولَ الله ﷺ صلَّى به، وبأُمِّه (٥) فأقَامَني عن يمينه، وأقامَ المرأةَ خَلْفنا (٦). ١٦٦ (٨١) - عن ابن عبَّاس قالَ: بِتُّ عندَ خَالتِي ميمونةَ (٧)، فقامَ النبيُّ ﷺ يصلِّي من الليل، فقُمْتُ أُصلِّي معَه، فقمتُ عن يَسارِه، فأخذَ برأسِي، فأقَامنِي عن يمينِهِ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (٨). _________ (١) يعني: استُعمِل. وفيه تسمية الافتراش لبسًا. (٢) قال المصنف في "الصغرى": "اليتيم. قيل: هو ضميرة جدّ حسين بن عبد الله بن ضميرة". قلت. وقوله: "اليتيم" يجوز فيه الرفع؛ لأنه معطوف على الضمير المرفوع، كما يجوز النصب على أنه مفعول معه، وبالوجهين جاء في صحيح البخاري. (٣) هي أم سليم أم أنس. (٤) رواه البخاري (٣٨٠)، ومسلم (٦٥٨). (٥) زاد مسلم: "أو خالته. قال: ". (٦) رواه مسلم (٦٦٠) (٢٦٨). (٧) وفي رواية لمسلم: "بعثني العباس إلى النبي ﷺ"، وزاد الطحاوي في "المشكل" (١٢): "وأمرني أن أبيت بآل رسول الله الليلة، وتقدم إليّ أن لا تنام حتى تحفظ لي صلاة رسول الله ﷺ"، وفي رواية لمسلم: "فقلت لها: إذا قام رسول الله ﷺ فأيقظيني". وفي رواية لابن خزيمة- بسند ضعيف- (١٠٩٣): "وكانت ميمونة حائضًا"، ومع إقرار ابن الملقن بضعفها، فقد قال: "هي حسنة المعنى جدًا؛ إذ لم يكن ابن عباس يطلب المبيت في ليليةٍ للنبي ﷺ فيها حاجة إلى أهله"! (٨) رواه البخاري (٦٩٩)، ومسلم (٧٦٣) ضمن حديث طويل.
ការបកប្រែខ្មែរ

១៧០ (៨៣) - ពីរាយការណ៍ដោយលោកអាប៊ូហ៊ូរ៉យរ៉ោះ ﵁ ថាព្យាការី ﷺ បានមានបន្ទូលថា៖ «តើអ្នកដែលងើបក្បាលរបស់គាត់ឡើងមុនអ៊ីម៉ាម (មេដឹកនាំការថ្វាយបង្គំ) មិនភ័យខ្លាចទេឬអីថាក្រែងលោអល់ឡោះ (ព្រះអល់ឡោះ)នឹងបង្វែរក្បាលរបស់គាត់ឱ្យទៅជាក្បាលសត្វលាឬផ្លាស់ប្តូររូបរាងរបស់គាត់ឱ្យទៅជារូបរាងសត្វលានោះ?!»។ (ឯកភាពដោយពូខរីនិងមុស្លិម) អ្នកប្រាជ្ញបានពន្យល់ថានេះជាការព្រមានយ៉ាងធ្ងន់ធ្ងរបំផុតចំពោះអ្នកដែលប្រញាប់ប្រញាល់ធ្វើសកម្មភាពមុនអ៊ីម៉ាមឬងើបក្បាលមុនអ៊ីម៉ាមក្នុងពេលថ្វាយបង្គំសឡាត (ការថ្វាយបង្គំព្រះ)។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

٦ - باب الصفوف

ឌុយអាល់
74
#74
៧ - ទ្វារអាម៉ាតា (ទំព័រ ៩២)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
٧ - باب الإمامة ٩٦٧ - عن أبي مسعودٍ؛ عُقبة بن عَمرو [البدريّ] (١) الأنصاريّ ﵁، قال: قالَ رسولُ الله ﷺ: "يَؤُمُّ القومَ أقرؤُهُم لكِتَابِ الله، فإنْ كانُوا في القِرَاءةِ سواءً فأعلَمُهُم بالسُّنَةِ، فإنْ كانُوا في السُّنةِ سواءً فأقدَمُهُم هِجْرةً، فإنْ كانُوا في الهجرةِ سواءً فأقدَمُهُم سِلْمًا، ولا يُؤَمَّنَّ الرجلُ في سُلطانِهِ، ولا يُقْعَدُ على تَكرِمَتِهِ في بَيتِهِ إلا بإذنِهِ". قال جماعةٌ: بدل "سِلمًا" "سِنًا". أخرجه الجماعةُ إلا البخاريّ (٢). ١٦٨ - عن أبي سعيدٍ الخدريِّ ﵁، قال: قالَ رسولُ الله ﷺ: "إذا كانُوا ثَلاثةً، فليؤُمَّهُم أحدُهم، وأحقُّهم بالإِمامةِ أقرؤُهم". م س (٣). _________ (١) زيادة من "أ". (٢) رواه مسلم (٦٧٣)، وأبو داود (٥٨٢)، والنسائي (٢/ ٧٦)، والترمذي (٢٣٥)، وابن ماجه (٩٨٠). وزاد أبو داود: "قال شعبة- يعني: ابن الحجاج-: قلت لإسماعيل- يعنيْ ابن رجاء- ما تكرمته؟ قال: فراشه". وقال الترمذي: "حديث أبي مسعود حديث حسن صحيح، والعمل على هذا عند أهل العلم. قالوا: أحق الناس بالإمامة أقرؤهم لكتاب الله، وأعلمهم بالسنة. وقالوا: صاحب المنزل أحق بالإمامة. وقال بعضهم: إذا أذن صاحب المنزل لغيره فلا بأس أن يصلى به، وكرهه بعضهم، وقالوا: السنة أن يصلي صاحب البيت. قال أحمد بن حنبل. وقول النبي ﷺ: "ولا يُؤمُ الرجل في سلطانه، ولا يُجلَسُ على تكرمته في بيته إلا بإذنه"، فإذا أذن فأرجو أن الإذن في الكل، ولم ير به بأسًا إذا أذن له أن يصلي به". قلت: و"سلمًا" يعني: إسلامًا. و"تكرمته": "الفراش ونحوه مما يبسط لصاحب المنزل ويخص به". (٣) رواه مسلم (٦٧٢)، والنسائي (٢/ ٧٧). ١٦٩ - عن عبد الله بنِ عُمر ﵄ قال: لما قَدِمَ المهاجِرُونَ الأوَّلون العصْبَةَ (١) - مَوْضعٌ بقباءَ - قبلَ مقدَم رِسُولِ الله ﷺ كَانَ يؤُمُّهم سَالِمٌ مولى أبي حُذَيفة، وكانَ أكثَرَهم قُرآنًا، وكان فِيهم عمر بنُ الخطَّاب، وأبو سلَمة بنُ عبدِ الأسدِ. خ د (٢). - ورأيتُ عند البُخاري: "وفيهم أَبو بكرٍ وعمرُ". وذكرُ أبي بكرٍ عِندي وَهَمٌ لا أعرِفُ له مخرجًا (٣). _________ (١) قلت. اختلف في ضبطه واسمه، فنقل ياقوت في "معجم البلدان" أنه: "العَصَبة بالتحريك هو موضع بقباء، ويروى المعصَّب، وفي كتاب السيرة لابن هشام: نزل الزبير لما قدم المدينة: علي منذر بن محمد بن عقبة بن أحيحة بن الجلاح بالعُصْبة دار بني جحجبا، هكذا ضبطه بالضم ثم السكون، والله أعلم". أهـ. قلت: و"المعصب" - بوزن محمد - هو الذي اختاره البكري في "معجم ما استعجم"، فقال (٣/ ٩٤٦): "عَصْبَة: بفتح أوله وإسكان ثانيه، بعده باء معجمة بواحدة: موضع مذكور في رسم المعصب". ثم قال (٤/ ١٢٤٤): "العصب": بضمّ أوّله، وفتح ثانيه، وتشديد الصاد المهملة، بعدها باء معجمة بواحدة: موضع بقُباء. روى البُخاريّ من طريق نافع عن ابن عمر، قال: لما قدم المهاجرون الأوَّلون المعصَّب قبل مَقْدَم رسول الله ﷺ، كان يَؤمُّهم سالمٌ مولى أبي حذيفة، وكان أكثرهم قرآنُا. هكذا ثبتَ في متنِ الكتاب. وكتب عبد الله بن إبراهيم الأصيليُّ عليه "العصبة"، مُهملًا غير مضبوط". أهـ. (٢) رواه البخاري (٦٩٢)، وأبو داود (٥٨٨)، والسياق لأبي داود. (٣) كذا جاء في الأصل علي أول هذه الجملة حرف "لا"، وعلى آخرها حرف "إلى"، وهو اصطلاح عندهم يقصد به: أن ما بين هذين الحرفين ليس في النسخة، وأنه كتب فيها من باب الخطأ، ولكن في هذه الحالة عادتهم أيضًا أنهم - بالإضافة إلى ذلك - يضربون علي المراد حذفه، وهذا غير واقع هنا. أو يقصد به: أن ما بين هذين الحرفين ليس في السماع، وهو الذي أرجحه هنا، ومن وقف علي = ١٧٠ (٨٢) - عن أبي هُريرة، عن النبيِّ ﷺ قال: "أَمَا يخشَى الذي يرفَعُ رأسَه قبلَ الإِمامِ أنْ يُحوِّلَ اللهُ رأسَه رأسَ حمَارٍ، أو يجعلَ صُورَتَه صُورةَ حِمَارٍ". مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (١). _________ = الأصل الخطي لعله يتفق معي في ذلك. وأزيد في هذه الطبعة فأقول: ليس لهذه الجملة ذكر في "أ"، فلعل المراد الأول هو الآن أرجح؛ وذلك لخلو هذه النسخة من تلك الزيادة أصلًا. والله أعلم. وأما عن هذه الرواية فهي في البخاري برقم (٧١٧٥) وهي بتمامها عن ابن عمر قال: كان سالم مولى أبي حذيفة يؤم المهاجرين الاولين، وأصحاب النبي ﷺ في مسجد قباء، فيهم أبو بكر، وعمر، وأبو سلمة، وزيد، وعامر بن ربيعة. ووجه الإشكال أن هذا الأمر كان قبل مقدم النبي ﷺ المدينة، وأبو بكر ﵁ كان رفيقه في الهجرة، فكيف يكون فيمن كان يؤمهم سالم ﵁ قبل الهجرة؟! وأجاب البيهقي عن ذلك، فقال في "الكبرى" (٣/ ٨٩): "كذا قال: وفيهم أبو بكر وعمر، ولعله في وقت آخر؛ فإنه إنما قدم أبو بكر ﵁ مع النبي ﷺ. ويحتمل أن تكون إمامته إياهم قبل قدومه وبعده، وقول الراوي: وفيهم أبو بكر أراد بعد قدومه. والله أعلم". ونقل القسطلاني في "الإرشاد" (١٠/ ٢٤٦): "وأجاب البيهقي باحتمال أن يكون سالم استمر علي الصلاة بعد أن تحول النبي ﷺ إلى المدينة، ونزل بدار أبي أيوب قبل بناء مسجده بها، فيحتمل أن يقال: كان أبو بكر يصلي خلفه إذا جاء إلى قباء". ولكن الحافظ في "الفتح" (٢/ ١٨٦) استبعد ذلك قائلًا: "ولا يخفى ما فيه". أما الحافظ ابن رجب ﵀ فيرى أنه "ليس في هذا الحديث إشكال كما توهمه البعض"! انظر "فتح الباري" له. كتاب الأذان. باب إمامة العبد والمولى. (٤/ ١٧٥). (١) رواه البخاري - والسياق له - (٦٩١)، ومسلم (٤٢٧). وكما ورد الحديث هنا بلفظ: "الصورة"، وبلفظ: "الرأس"، فقد جاء أيضًا بلفظ: "الوجه" كما عند مسلم، ومع أن الحافظ قال: "الظاهر أن ذلك من تصرف الرواة" إلا أنه رجح رواية الرأس، واعتمدها؛ لشمولها، ولكثرة رواتها، أما القاضي عياض، فقال: "هذه الروايات متفقة؛ لأن الوجه في الرأس، ومعظم الصورة فيه". = ١٧١ - عن أنس بنِ مَالكٍ ﵁ قال: صلَّى بنا رسولُ الله ﷺ ذاتَ يومٍ، فلمّا قضى الصَّلاةَ أقبلَ علينا بوجْهِهِ، فقالَ: "أيُّها الناسُ! إنِّي إمَامُكم، فلا تَسْبِقُوني بالرُّكُوعِ، ولا بالسُّجُودِ، ولا بالقِيَامِ، ولا بالانْصِرَافِ؛ فإنِّي أَرَاكُم مِن أمَامِي، ومِن خَلْفي". ثم قالَ: "والذي نفسُ محمدٍ بيدِهِ لو رأيتُم ما رَأَيْتُ لَضَحِكْتُم قَلِيلًا، ولَبَكَيْتُم كَثِيرًا". قالوا: يا رسولَ الله! وما رأيتَ؟ قال: "رأيتُ الجَنَّةَ والنَّارَ". م (١). _________ = قلت: اختلفوا في معنى الوعيد المذكور في الحديث. فقيل: هو مجازي؛ إذ الحمار موصوف بالبلادة، فاستعير هذا المعنى للجاهل بما يجب عليه من فرض الصلاة، ومتابعة الإمام، وربما يرجح هذا المجاز بأن التحويل في الصورة الظاهرة لم يقع مع كثرة رفع المأمومين قبل الإمام. ولكن هذا القول مردود من وجوه: أولها: أن الحديث ليس فيه دليل علي وقوعه ولا بد، وإنما يدل علي تعرض فاعله له، وصلاحية فعله لوقوع ذلك الوعيد، ولا يلزم من التعرض للشيء وقوع ذلك الشيء. قاله ابن دقيق العيد في "الإحكام" (١/ ٢٠٢). ثانيها: قال ابن الجوزي: في الرواية التي عبر فيها بالصورة: هذه اللفظة تمنع تأويل من قال المراد رأس حمار في البلادة. ثالثها: روى ابن حبان هذا الحديث (٢٢٨٣) بسند صحيح، ولكن بلفظ: "الكلب، بدلًا من لفظ: "الحمار". قال ابن حجر في "الفتح" (٢/ ١٨٤): "هذا يقوي حمله علي ظاهره ... ويبعد المجاز؛ لانتفاء المناسبة التي ذكروها من بلادة الحمار". رابعها: ومما يبعده أيضًا إيراد الوعيد بالأمر المستقبل، وباللفظ الدال علي تغيير الهيئة الحاصلة، ولو أريد تشبيهه بالحمار لأجل البلادة لقال مثلًا: فرأسه رأس حمار. وإنما قلت ذلك لأن الصفة المذكورة وهي البلادة حاصلة في فاعل ذلك عند فعله المذكور، فلا يحسن أن يقال له: يخشى إذا فعلت ذلك أن تصير بليدًا، مع أن فعله المذكور إنما نشأ عن البلادة. قاله ابن حجر. (١) رواه مسلم (٤٢٦). ١٧٢ - عن أبي هريرة، عن النبيِّ ﷺ قالَ: "إنَّما جُعِلَ الإِمامُ ليُؤْتمَّ بِهِ، فلا تختَلِفُوا عليه، فإذا كَبَّر فكَبِّروا، وإذا رَكَعَ فاركَعُوا، وإذا قالَ: سَمعَ اللهُ لمن حَمِدَه، فقُولُوا: ربَّنا و(١) لكَ الحمدُ، وإِذا سَجَدَ فاسْجُدُوا، وإذا صلَّى جَالِسًا فصَلُّوا جُلُوسًا أجمعُونَ". مُتَّفَقٌ عَلَيهِ (٢). ١٧٣ (٨٤) - وعن عائِشةَ ﵂ قالتْ: صلَّى رسولُ الله ﷺ في بَيتِهِ - وهو شَاكٍ - فصلَّى جَالِسًا، وصلّى وراءَه قومٌ قِيامًا، فأشارَ إليهم: أنِ اجلِسُوا، فلمّا انصرفَ، قال: "إِنَّما جُعِلَ الإِمامُ ليؤتمَّ به، فإذا رَكَعَ فارْكَعُوا، وإذا رَفَعَ فارْفَعُوا، وإذا قالَ: سَمِعَ الله لِمَنْ حَمِدَه، فقولُوا: ربَّنا ولكَ الحمْدُ، وإذا صلَّى جَالِسًا فصلُّوا جُلُوسًا أجمَعُون". مُتَفَقٌ عَلَيهِ د (٣). ١٧٤ (٨٥) - عن عبد الله بنِ يزيدَ (٤) قال: حدَّثني البراءُ - وهو غيرُ _________ (١) كذا الأصل بإثبات "الواو"، وهي رواية أبي ذر والأصيلي، وباقي روايات البخاري - وكذلك مسلم - بدون "الواو". إلا أنه عند مسلم: "اللهم ربنا لك الحمد". ولم تذكر "الواو" في "أ". (٢) رواه البخاري (٧٣٤)، ومسلم (٤١٤)، وزاد البخاري في رواية (٧٢٢): "وأقيموا الصف في الصلاة؛ فإن إقامة الصف من حسن الصلاة". (٣) رواه البخاري - والسياق له - (٦٨٨)، ومسلم (٤١٢)، وأبو داود (٦٠٥)، إلا أن لفظة: "أجمعون" ليست عندهم. تنبيه: جملة: "وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: ربنا ولك الحمد" من زيادات أبي ذر وابن عساكر كما قال القسطلاني في "الإرشاد" (٢/ ٥٠) قلت: ولديّ نسخة نفيسة من رواية أبي الوقت، وفيها هذه الجملة (ج ١/ ق ٤٩/ ب)، وانظر الحديث في "النسخة اليونينية"، وأيضًا في شرح ابن حجر. (٤) هو: عبد الله بن يزيد الخطمي الأنصاري -كما ذكره المصنف في "الصغرى" - وهو صحابي = كَذُوبٍ (١) - قالَ: كانَ رسولُ الله ﷺ إذا قالَ: "سَمعَ الله لمن حَمِدَهُ" لم يَحْنِ أحدٌ منَّا ظهرَه، حتَّى يقعَ رسولُ الله ﷺ سَاجِدًا، ثم نقَعُ سُجُودًا بعدَه. مُتَّفَقٌ عَلَيْه (٢). ١٧٥ (٨٦) - عن أبي هُريرة؛ أنَّ رسولَ الله ﷺ قال: "إذا أَمَّنَ الإِمامُ فأمِّنُوا؛ فإنَّه مَن وافَقَ تأمِينُه تأمِينَ الملائكَةِ، غُفِرَ له ما تقدَّمَ مِن ذَنْبِهِ". مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (٣). ١٧٦ - عن أبي هُريرة، قال: كانَ رسولُ الله ﷺ إذا تلا: ﴿غَيْرِ _________ = ابن صحابي، شهد الحديبية وهو ابن سبع عشرة سنة، وشهد مع علي حروبه، وفي الكوفة لابن الزبير، ومات في زمانه، روى له الجماعة. (١) قوله: "وهو غير كذوب" قال ابن حجر (٢/ ١٨١): "الظاهر أنه من كلام عبد الله بن يزيد، وعلى ذلك جرى الحميدي في جمعه وصاحب العمدة" وانظر "الفتح" (٤/ ١٥٩) لابن رجب. (٢) رواه البخاري (٦٩٠)، ومسلم (٤٧٤) (١٩٨). (٣) رواه البخاري (٧٨٠)، ومسلم (٤١٠). وزاد الصنف ﵀ في "الصغرى" حديثين، وهما: ٨٧ - عن أبي هُريرة ﵁؛ أن رسولَ الله ﷺ قال: "إذا صلَّى أحدُكم للناس فليُخفِّف؛ فإن فيهم الضَّعيفَ والسَّقِيمَ وذا الحاجةِ. وإذا صلَّى أحدُكم لنفسه فليُطَوِّلْ ما شاء". (رواه البخاري: ٧٠٣. ومسلم: ٤٦٧). ٨٨ - عن أبي مسعودٍ الأنصاريّ ﵁ قال: جاء رجلٌ إلى رسولِ الله ﷺ، فقال: إني لأتأخَّرُ عن صلاةِ الصُّبح من أجل فُلانٍ؛ مما يُطيل بنا. قال: فما رأيتُ النبي ﷺ غَضِبَ في موعظةٍ قط أشد مما غضبَ يومئذٍ. فقال: "يا أيها الناس! إن منكم مُنَفِّرين، فأيكُم أمَّ الناسَ فليوجِز؛ فإن مِن ورائه الكبيرَ، والصَّغير، وذا الحاجة" (رواه البخاري: ٧١٥٩. ومسلم: ٤٦٦). الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾. قال: "آمين"، حتى يَسمَعَ مَن يليهِ من الصَّفِّ الأولِ. د (١). ١٧٧ - عن وائل بنِ حُجْر ﵁ قال: كانَ رسولُ الله ﷺ إذا قرأَ: ﴿وَلَا الضَّالِّينَ﴾ قال: "آمين"، ورفعَ بها صوتَه. د (٢). ١٧٨ - عن أبي هُريرة ﵁، قال: قالَ رسولُ الله ﷺ: "وَسِّطُوا الإِمامَ، وسُدُّوا الخللَ". د (٣). ١٧٩ - عن عبد الله بنِ عَمْرو (٤) ﵄ قال: قالَ رسولُ الله ﷺ: "ثَلاثةٌ لا تُقبلُ لهم صَلاةٌ (٥): الرَّجُلُ يَؤمُّ القومَ وهُم له كَارِهُونَ، والرجلُ لا يأتي الصَّلاةَ إلا دِبَارًا - يعني: بعد أن (٦) يفُوتَه الوقت - ورجُلٌ اعتبَدَ مُحرّرًا". د ق (٧). _________ (١) ضعيف. رواه أبو داود (٩٣٤) من طريق بشر بن رافع، عن أبي عبد الله ابن عم أبي هريرة، وهذا سند قال عنه البوصيري في "مصباح الزجاجة" (ق ٥٦/ أ): "إسناد ضعيف، أبو عبد الله لا يعرف حاله، وبشر ضعفه أحمد، وقال ابن حبان: يروي الموضوعات [كأنه كان المتعمد لها] ". (٢) صحيح. رواه أبو داود (٩٣٢). (٣) ضعيف، رواه أبو داود (٦٨١)، في سنده يحيى بن بشير بن خلاد، وهو: "مجهول"، عن أمه وهي "مجهولة" أيضًا. (٤) تحرف في الأصل إلى: "عُمر"، والتصحيح من "أ". (٥) كذا في الأصل، وهي رواية ابن ماجة، وفي "أ": "ثلاثة لا يقبل الله لهم صلاة"، وهي رواية أبي داود. (٦) في "أ": "ما"، وهي رواية ابن ماجة. (٧) ضعيف. رواه أبو داود (٥٩٣) وابن ماجه (٩٧٠)، وفي سنده عبد الرحمن بن زياد الإفريقي وعمران المعافري، وكلاهما "ضعيف". والجملة الأولى صحت في أحاديث أخرى.
ការបកប្រែខ្មែរ

១៧២ - ពីរាយការណ៍ដោយលោកអាប៊ូហ៊ូរ៉យរ៉ោះ ﵁ ថាព្យាការី ﷺ បានមានបន្ទូលថា៖ «ពិតប្រាកដណាស់អ៊ីម៉ាម (មេដឹកនាំការថ្វាយបង្គំ)ត្រូវបានតែងតាំងឡើងដើម្បីឱ្យគេធ្វើតាមដូច្នេះកុំធ្វើខុសប្លែកពីគាត់ឱ្យសោះនៅពេលដែលគាត់បន្លឺតាក់ពៀរចូរពួកអ្នកបន្លឺតាក់ពៀរតាមហើយនៅពេលដែលគាត់រុកួអ៍ចូរពួកអ្នករុកួអ៍តាមហើយនៅពេលដែលគាត់ពោលថាសាមីអល់ឡាហុលីម៉ានហាមីដះចូរពួកអ្នកពោលថារ៉ព្ពាណាវ៉ាឡាកាល់-ហាំដ៍ហើយនៅពេលដែលគាត់ស៊ុជូដចូរពួកអ្នកស៊ុជូដតាមហើយប្រសិនបើគាត់សឡាត (ការថ្វាយបង្គំព្រះ)ក្នុងសភាពអង្គុយចូរពួកអ្នកសឡាតអង្គុយទាំងអស់គ្នាដែរ»។ (ឯកភាពដោយពូខរីនិងមុស្លិម) ១៧៣ (៨៤) - ពីរាយការណ៍ដោយលោកស្រីអាអ៊ីស្យះ ﵂ អំពីការសឡាតរបស់ព្យាការី ﷺ ក្នុងគេហដ្ឋានពេលមានជំងឺដោយទ្រង់បានសឡាតអង្គុយហើយបណ្តាសហ្វាពហ៍សឡាតឈរទ្រង់ក៏បានធ្វើសញ្ញាប្រាប់ឱ្យពួកគេអង្គុយសឡាតដូចគ្នា។ (ឯកភាពដោយពូខរីនិងមុស្លិម) ១៧៤ (៨៥) - ពីរាយការណ៍ដោយលោកអាល់-ពារ៉ាពិញអាហ្ស៊ីព ﵁ ថា៖ នៅពេលដែលរ៉សូល (អ្នកនាំសារពីព្រះ)របស់អល់ឡោះ (ព្រះអល់ឡោះ) ﷺ ពោលថាសាមីអល់ឡាហុលីម៉ានហាមីដះគ្មាននរណាម្នាក់ក្នុងចំណោមពួកយើងឱនខ្នងចុះឡើយរហូតទាល់តែរ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ បានទម្លាក់ថ្ងាសស៊ុជូដដល់ដីសិនទើបពួកយើងឱនស៊ុជូដតាមក្រោយទ្រង់។ (ឯកភាពដោយពូខរីនិងមុស្លិម) ១៧៥ (៨៦) - ពីរាយការណ៍ដោយលោកអាប៊ូហ៊ូរ៉យរ៉ោះ ﵁ ថារ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ បានមានបន្ទូលថា៖ «នៅពេលដែលអ៊ីម៉ាមពោលអាមីនចូរពួកអ្នកពោលអាមីនដែរព្រោះអ្នកណាដែលការពោលអាមីនរបស់គាត់ត្រូវគ្នានឹងការពោលអាមីនរបស់ពួកទេវតានោះបាបកម្មកន្លងមករបស់គាត់នឹងត្រូវបានអភ័យទោស»។ (ឯកភាពដោយពូខរីនិងមុស្លិម) ១៧៦-១៧៩ - បណ្តាហាឌីស (ប្រសាសន៍របស់ព្យាការី)ស្តីពីការបន្លឺសំឡេងអាមីននិងការរៀបចំជួរ៖ - ព្យាការី ﷺ តែងតែបន្លឺសំឡេងអាមីនយ៉ាងឮច្បាស់បន្ទាប់ពីសូត្រចប់ស៊ូរ៉ាត់អាល់-ហ្វាទីហះ។ - ចូរតម្រង់អ៊ីម៉ាមឱ្យនៅចំកណ្តាលជួរនិងបិទចន្លោះប្រហោងក្នុងជួរ។ - មនុស្សបីក្រុមដែលអល់ឡោះមិនទទួលយកសឡាតរបស់ពួកគេ៖ បុរសដែលដឹកនាំសឡាតលើក្រុមមនុស្សដែលស្អប់ខ្ពើមគាត់ដោយសារតែបញ្ហាសាសនា, បុរសដែលតែងតែមកសឡាតយឺតពេលផុតម៉ោង, និងបុរសដែលយកអ្នកមានសេរីភាពមកធ្វើជាទាសករ។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

٧ - باب الإمامة

ឌុយអាល់
75
#75
៨- ទ្វារនៃគុណភាពនៃការសឡាត (ការថ្វាយបង្គំព្រះ) របស់រ៉សូល (អ្នកនាំសារពីព្រះ) (ទំព័រ ៩៩)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
١٨٠ - عن ثوبان ﵁، عن رسُولِ الله ﷺ قال: "لا يَحِلُّ لامرئٍ أنْ يَنْظُرَ في جوفِ بيتِ امرئٍ حتى يستأذِنَ، فإنْ نظرَ فقد دَخَلَ، ولا يَؤُمُّ قومًا فيَخُصَّ نفسَه بدعوةٍ دُونَهم، فإنْ فعلَ فقدْ خَانَهم، ولا يَقومُ إلى الصَّلاةِ وهو حَقِنٌ (١) ". ق ت وقال: حدِيثٌ حسنٌ (٢). ٨ - باب صفة صلاة رسول الله (٣) ﷺ ١٨١ - عن عائِشَةَ ﵂، قالتْ: كانَ رسولُ الله ﷺ إذا استفتَحَ الصَّلاةَ قال: "سُبحانك اللهمّ وبحمْدِكَ، وتبارَكَ اسمُك، وتعالى جَدُّك، ولا إله غيرُك". د ت ق (٤). _________ (١) الْحَقِنُ والحاقن سواء، وهو الذي حُبِس بولُه. "النهاية". (٢) صحيح. رواه الترمذي (٣٥٧)، وأبو داود (٩٠)، والبخاري في "الأدب المفرد" (١٠٩٣) بتحقيقي، وقال البخاري: "أصح ما يروى في هذا الباب هذا الحديث". وأما ابن ماجه فلم يرو منه القسم الأول الخاص بالاستئذان، وإنما روى القسم الخاص بالإمامة برقم (٩٢٣)، والقسم الأخير برقم (٦١٧). تنبيه: قوله في هذا الحديث: "ولا يؤم قومًا فيخص نفسه بدعوة دونهم، فإن فعل فقد خانهم" لا يصح، بل قال بوضع هذه الجملة شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم رحمهما الله تعالى، انظر "الأدب المفرد" (٢/ ٦١٣ بتحقيقي) طبع مكتبة المعارف بالرياض. (٣) في "أ": "النبي". (٤) ضعيف. رواه أبو داود (٧٧٦) من طريق عبد السلام بن حرب الملائي، عن بديل بن ميسرة، عن أبي الجوزاء، عن عائشة ... به. وقال أبو داود: "وهذا الحديث ليس بالمشهور عن عبد السلام بن حرب، لم يروه إلا طلق بن غنام، وقد روى قصةَ الصلاة عن بديل جماعةٌ لم يذكروا فيه شيئًا من هذا". وقد حاول الشيخ أحمد شاكر ﵀ تصحيح الحديث في تعليقه علي "سنن الترمذي"، = ١٨٢ - وأخرجه س من حدِيثِ أبي سعيدٍ الخدري (١). ١٨٣ (٩٠) - عن عائِشةَ ﵂، قالتْ: كانَ رسولُ الله ﷺ يستفْتِحُ الصَّلاةَ بالتَّكبِيرِ، والقراءَةَ بـ: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ وكانَ إذا _________ = وأيد ذلك بحديث أبي سعيد الآتي بعده، وحاول ذلك شيخنا أيضًا في "الإرواء" (٢/ ٥٠) بعد أن بسط كلام أحمد شاكر، وزاد فيه. ولكن الحق - فيما أرى - مع أبي داود ﵀، فبالإضافة إلى العلة التي ذكرها أبو داود - وهي إشارة إلى المخالفة لحديث عائشة الآتي (١٨٣) - هناك علة أخرى، وهي الانقطاع بين أبي الجوزاء وعائشة! إذ لم يسمع منها شيئًا. ثم هو مروي من طريق حارثة بن أبي الرجال، عن عمرة، عن عائشة، رواه الترمذي (٢٤٣)، وابن ماجه (٨٠٥)، وقال الترمذي: "وحارثة قد تكلم فيه من قبل حفظه". قلت: قال عنه البخاري وأبو حاتم: "منكر الحديث". وقال أو زرعة: "واهي الحديث". وقال النسائي وابن معين: "ليس بثقة"، وعليه فلا يفرح بهذا الطريق. وهذا الحديث أيضًا ضعفه الدارقطني والبيهقي. وزاد المصنف ﵀ في "الصغرى" قبل هذا الحديث (١٨٣) (٩٠) حديثا - هو أصح أدعية الاستفتاح - وهو: ٨٩ - عن أبي هُريرة ﵁ قال: كان رسولُ الله ﷺ إذا كَبَّرَ في الصَّلاة سكت هُنَيَّةً قبل أن يقرأَ. فقلتُ: يا رسول الله! بأبي أنت وأمّي، رأيتَ سُكوتَك بين التكبير والقراءة؛ ما تقول؟ قال: أقول: "الَّلهمّ باعِدْ بيني وبين خَطَاياي كما باعدتَ بين المشرِقِ والمغربِ. اللهم نقِّني مِن خَطَاياي كما يُنقَّى الثوبُ الأبيضُ من الدَّنسِ. اللهم اغسِلْني مِن خطاياي بالثَّلج، والماءِ، والبَرَدِ" (رواه البخاري: ٧٤٤. ومسلم: ٥٩٨). (١) ضعيف. رواه النسائي (٢/ ١٣٢) وأعل بالإرسال، وقال أحمد: "لا يصح هذا الحديث". ورواه أبو داود (٧٧٥)، والترمذي (٢٤٢) وغيرهما، وعندهما زيادة صحيحة، انظر "بلوغ المرام" (٢٧٣) بتحقيقي. رَكَعَ لم يُشخِصْ رأسَه، ولم يُصوِّبُهُ، ولكن بينَ ذلك، وكانَ إذا رفعَ رأسَه مِن الرُّكُوعِ لم يسجُد حتى يستوِي قائمًا، وكانَ إذا رَفَعَ رأسَه من السَّجْدةِ لم يسجدْ حتى يستوِي قاعِدًا، وكانَ يقولُ في كلِّ ركعتينِ: التَّحِيّةَ. وكانَ يفرِشُ رِجْلَهُ اليُسرى، ويَنْصِبُ رِجْلَهُ اليُمنى. وكانَ ينهى عن عُقْبَةِ الشَّيطانِ، وينهى أنْ يفرِشَ الرَّجل ذِراعَيْهِ افتراشَ السَّبُعِ. وكانَ يختمُ الصَّلاةَ بالتَّسلِيمِ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. د (١). ١٨٤ (٩١) - عن ابنِ عُمر ﵁؛ أنّ النبيَّ ﷺ كانَ يرفَعُ يدَيه حَذْو مَنْكِبَيه إذا افتتحَ الصَّلاةَ، وإذا كَبَّرَ للرُّكُوعِ، وإذا رفَعَ رأسَه مِن الرُّكُوع رِفعَهُما كذلك، وقال: "سَمعَ الله لمن حَمِدَه. ربَّنا ولكَ الحمْدُ". وكانَ لا يفعلُ ذلكَ في السُّجودِ. مُتَفَقٌّ عَلَيْهِ (٢). _________ (١) ضعيف. رواه مسلم (٤٩٨)، وأبو داود (٧٨٣) - وعزوه للبخاري وهم من الحافظ عبد الغني ﵀ من طريق أبي الجوزاء، عن عائشة، ولم يسمع منها. وقال الحافظ في "البلوغ" (٢٧٤): "أخرجه مسلم، وله علة". وقال ابن الملقن في "الإعلام" (١/ ٧٧/ ب): "هذا الحديث سهى المصنف في إيراده في كتابه؛ فإنه من أفراد مسلم، وشرطه - يعني: في الصغرى- إخراج ما اتفقا عليه، وفي إسناده علة ذكرتها في تخريج أحاديث الرافعي، فسارع إليه ... ". وجاء في هامش الأصل: "أخرجه مسلم وحده. قاله ضياء الدين؛ محمد بن عبد الواحد". "تنبيه": بلغني أن أعرابيا - بوالا على عقبيه - وشيخا له عسر عليهما فهم كلامي حول هذا الحديث! فإن صح ذلك فلا أدري ما الذي أدخلهما أصلًا في هذا العلم. (٢) رواه البخاري - والسياق له - (٧٣٥)، ومسلم (٣٩٠). قال الربيع: قلت للشافعي: ما معنى رفع اليدين؟ قال: تعظيم الله، واتباع سنة نبيه ﷺ. "تنبيه": وقعت رواية غريبة لهذا الحديث في "مسند الحميدي" المطبوع رقم (٦١٤): " ... وإذا = ١٨٥ (٩٢) - عن ابنَ عباسٍ قال: قالَ رسولُ الله ﷺ: "أُمِرتُ أنْ أسجُدَ علي سبعةِ أَعْظُمٍ: علي الجبهةِ - وأشارَ بيدِه إلى (١) أنفِهِ - واليدينِ، والرُّكبتينِ، وأطراف القدمين". مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (٢). ١٨٦ (٩٣) - عن أبي هريرة ﵁ قال: كانَ رسولُ الله ﷺ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ، يُكبِّر حِين يقومُ، ثم يُكبِّرُ حِين يركَعُ، ثم يقول: "سَمِعَ الله لمن حَمِدَه" حِين يرفَعُ صُلْبَه مِن الرَّكْعةِ ثم يقولُ - وهو قائم -: "ربَّنا ولكَ الحمدُ". ثم يُكَبِّرُ حين يهوي، ثم يُكَبِّرُ حِين يرفَعُ رأسَه، ثُمَّ يُكَبِّرُ حينَ يسجُدُ ثم يُكَبِّرُ حِين يرفعُ رأسه، ثم يفعلُ ذلكَ في صَلاتِهِ كلِّها حتَى يَقْضِيها، ويُكبِّرُ حِين يقومُ مِن الثِّنتينِ بعدَ الجُلوسِ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (٣). _________ = أراد أن يركع، وبعدما يرفع رأسه من الركوع فلا يرفع، ولا بين السجدتين"، ثم علق علي ذلك محققه حبيب الرحمن الحنفي، وختم تعليقه بقوله: "ولم يتعرض أحد من المحدثين لرواية الحميدي هذه"! قلت: كيف يتعرضون لشيء لا وجود له؛ إذ الموجود في المخطوط (مسند الحميدي): " ... وإذا أراد أن يركع، وبعدما يرفع رأسه من الركوع، ولا يرفع بين السجدتين". ثم طبع "المسند" بتحقيق حسين أسد، والحديث فيه علي الصواب برقم (٦٢٦). (١) كذا في الأصل، وفي "الصحيحين" بلفظ: "علي". وقال الحافظ في "الفتح" (٢/ ٢٩٦): "وقع في العمدة بلفظ: "إلى" وهي في بعض النسخ من رواية كريمة". (٢) رواه البخاري - والسياق له - (٨١٢)، ومسلم (٤٩٠) (٢٣٠)، وزادا: "ولا نكفت الثياب، ولا الشعر". (٣) رواه البخاري (٧٨٩)، ومسلم (٣٩٢). وزاد المصنف ﵀ في "الصغرى" حديثًا واحدًا، وهو: = ١٨٧ (٩٥) - عن البراءِ قال: رَمقتُ (١) الصَّلاةَ مع محمدٍ ﷺ، فوجدتُ قِيامَه، فَرَكْعَتَهُ، فاعتِدالَهُ بعدَ رُكُوعِهِ، فسَجْدَتَهُ، فجَلْسَتَهُ بينَ السَّجْدَتَينِ، فسَجْدَتَهُ، فجَلْسَتَهُ ما بينَ التسليمِ والانصرافِ. قريبًا مِن السَّواءِ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. إلا أنّ في روايةِ البُخاري: ما خَلا القِيامَ والقعودَ قرِيبًا مِن السَّواءِ (٢). ١٨٨ - عن محمد بنِ عَمرو بن عطاء (٣)؛ أنَّه كانَ جالسًا مع نفرٍ من _________ = ٩٤ - عن مُطَرِّف بن عبد الله قال: صلّيتُ خلفَ عليّ بن أبي طالبٍ- أنا، وعمران ابن حُصين- فكان إذا سجدَ كَبَّر، وإذا رفعَ رأسَه كبَّر، وإذا نهضَ من الركعتينِ كَبَّر، فلما قضى الصَّلاةَ أخذ بيدي عمرانُ بنُ حُصين، فقال: قد ذكَّرني هذا صلاةَ محمدٍ ﷺ، أو قال: صلَّى بنا صلاةَ محمدٍ ﷺ. (رواه البخاري: ٧٨٧. ومسلم: ٣٩٣). (١) رمقت: نظرت. (٢) رواه البخاري (٧٩٢)، ومسلم- والسياق له- (٤٧١). وزاد المصنف- ﵀ في "الصغرى" حديثين، وهما: ٩٦ - عن ثابت البُناني، عن أنس بن مالكٍ ﵁ قال: إنِّي لا آلُو أن أُصلِّي بكم كما رأيتُ رسولَ الله ﷺ يُصلِّي بنا. قال ثابت: فكان أنسٌ يصنعُ شيئًا لا أرَاكُمْ تصنعُونه. كان إذا رفعَ رأسَه من الرُّكوع انتصبَ قائمًا، حتى يقولَ القائلُ: قد نَسِي. وإذا رفعَ رأسَه من السَّجدةِ مكث، حتى يقول القائلُ: قد نسِي. (رواه البخاري: ٨٢١. ومسلم: ٤٧٢). ٩٧ - عن أنس بن مالك ﵁ قال: ما صلَّيتُ وراءَ إمامٍ قط أخفَّ صلاة، ولا أتمَّ صلاةً من النبي ﷺ. (رواه البخاري: ٧٠٨. ومسلم: ٤٦٩). (٣) هو القرشى العامري، تابعي، مدني، ثقة، روى له الجماعة. أصحابِ النبيِّ ﷺ، قال: فذكرنَا صلاةَ النبيِّ ﷺ. قال أبو حُميدٍ: أنا كنتُ أحفَظَكُم لِصَلاةِ رسُولِ الله ﷺ، رأيتُه إذا كبَّرَ جعلَ يديه حِذَاءَ مَنْكِبَيْهِ، وإذا رَكَعَ أمكنَ يَديهِ من رُكْبتَيهِ، ثم هَصَرَ ظهرَه، فإذا رفعَ رأسَه استوى، حتّى يَعُودَ كُلُّ فَقَارٍ مَكَانَه، فإذا سَجَدَ وضعَ يدَيهِ غيرَ مُفْتَرشٍ ولا قَابِضِهِما، واستقبلَ بأطرافِ أصابعِ رجْلَيْهِ القِبْلَةَ، فإذا جلس في الرَّكعَتَينِ جَلَسَ على رِجْلِهِ اليُسرى، ونَصَبَ اليُمنى، فإذا جلسَ في الرَّكْعةِ الآخِرةِ قدَّمَ رِجلَه اليُسرى، ونصبَ الأُخْرى، وقعَدَ على مقعدته. خ (١). - د وزاد: فإذا كانتِ السَّجدةُ التي فيها التَّسلِيمُ أخَّر رِجْلَه اليُسرى، وجلسَ مُتورِّكًا على شِقِّه الأيسرِ. قالوا: صدقت (٢). ١٨٩ - عن عامر بنِ عبد الله بن الزُّبير (٣) عن أبيه قال: كانَ رسولُ الله ﷺ إذا قَعَدَ يدعُو وضَعَ يدَه اليُمنى على فَخِذِه اليُمنى، ويدَه اليُسرى على فخِذِه اليُسرى، وأشارَ بإِصْبَعه السَّبَّابة، ووضَعَ إِبْهامَه على إِصْبَعِهِ الوُسْطى ويُلْقِمُ كفَّه اليُسرى رُكْبَتَهُ. م (٤). _________ (١) رواه البخاري (٨٢٨)، و"هصر ظهره": أي ثناه في استواء من غير تقويس. و"فقار الظهر": جمع فقارة، وهي عظام الظهر، وهي التي يقال لها: خرز الظهر، وهي من الكاهل إلى العجب، والمراد بذلك كمال الاعتدال. وفي هامش الأصل: "فقار. يعني: خرز الظهر. حاشية". (٢) سنن أبي داود (٧٣٠) وزاد: "هكذا كان يصلي ﷺ". (٣) هو: ابن العوام، مدني تابعي ثقة عابد، مات سنة إحدى وعشرين ومئة، روى له الجماعة. (٤) رواه مسلم (٥٧٩) (١١٣). ١٩٠ (٩٨) - عن أبي قِلابة (١) قال: جَاءَنا مالكُ بنُ الحُويرث في مسجِدِنا هذا، قال: إنِّي لأُصَلِّي بكم، ومَا أُريدُ الصَّلاةَ، أُصلِّي كيفَ رأيتُ رسول الله ﷺ يُصلِّي. فقُلتُ لأبي قِلابةَ: كيفَ كانَ يُصلِّي؟ قال: مِثلَ صَلاة شَيْخِنا هذا. وكانَ (٢) يجلسُ إذا رفعَ رأْسَه مِن السُّجود قبلَ أنْ ينهضَ. مَتَّفَقٌ عَلَيْه (٣). ١٩١ (٩٩) - عن عبد الله بنِ مالك ابن بُحَينة؛ أنّ النبيَّ ﷺ كانَ إذا صلَّى (٤) فرّجَ بينَ يديْهِ حتَّى يبدُو بَياضُ إبطَيهِ. متَّفَقٌ عَلَيْهِ (٥). ١٩٢ (١٠٠) - وعن أبي مَسْلَمة سعيد بنِ يزيد (٦) قال: سألتُ أنس ابنَ مالكٍ: أكانَ النبيُّ ﷺ يُصلِّي في نَعْلَيْهِ؟ قال: نعم. مُتَّفَقٌ علَيهِ (٧). _________ (١) هو: عبد الله بن زيد الجرمي، تقدمت ترجمته عند الحديث رقم (١١٢). (٢) زاد البخاري: "شيخًا". (٣) رواه البخاري (٦٧٧) وحده. وفي هامش الأصل: "صوابه: خ. قاله ضياء الدين؛ محمد ابن عبد الواحد". وقال ابن الملقن في "الإعلام" (١/ ١٨٨/ ب): "هذا الحديث من أفراد البخارى". وقال الحافظ في "الفتح" (٢/ ١٦٤): "أخرج صاحب "العمدة" هذا الحديث، وليس هو عند مسلم من حديث مالك بن الحويرث". قلت: وأراد بشيخهم عمرو بن سلمة الجرمي، وهو مصرح به عند البخاري (٨٠٢ و٨١٨). (٤) قلت: يعني إذا سجد - كما في رواية لهما - وهو من باب إطلاق الكل وإرادة الجزء. (٥) رواه البخاري (٣٩٠)، ومسلم (٤٩٥). (٦) عداده في أهل البصرة، وهو ثقة، مات سنة اثنتين وثلاثين ومئة، روى له الجماعة. قلت: ذكره ابن حبان في "ثقات التابعين" (٤/ ٢٧٩ - ٢٨٠) وقال: "كنيته أبو مسلمة الطحان"، وهو خطأ صوابه: "الطاحي". ثم ترجم له أيضًا في "أتباع التابعين" (٦/ ٣٥٣)! (٧) رواه البخاري (٣٨٦)، ومسلم (٥٥٥). ١٩٣ - وعن وائل بنِ حُجْر، قال: رأيتُ النبيَّ ﷺ إذا سَجَدَ وضعَ رُكبتيه قبلَ يديهِ، وإذا نهَضَ رفعَ يديه قبلَ رُكبتيه. د ت س (١). ١٩٤ - عن عبد الله بنِ أبي أَوْفى ﵁، قال: كانَ رسولُ الله ﷺ إذا رَفَعَ ظهرَه مِن الرُّكُوع، قال: "سَمعَ الله لمن حَمِدَه، اللهم ربَّنا لكَ الحمدُ، مِلْءُ السّماواتِ، ومِلْءُ الأرضِ، ومِلْءُ ما شئت من شيءٍ بعدُ. اللهمَّ طَهِّرْني بالثَّلْجِ، والبَرَدِ، والماءِ البَارِدِ. اللهمّ طَهِّرْني مِن الذُّنوبِ والخَطَايا، كمَا يُنقَى الثَوبُ الأبيضُ مِن الدَّنس". م د (٢). ١٩٥ - عن أبي سعيدٍ الخَدري ﵁ قال: كانتْ صَلاةُ الظُّهْرِ تُقامُ، فينطَلِقُ أحدُنا إلى البَقِيع (٣)، فيقضِي حاجَته، ثم يأتي أهلَه فيتوضَّأ ثم يرْجعُ إلى المسجدِ، ورسولُ الله ﷺ في الركعةِ الأُولى. م (٤). _________ (١) ضعيف. رواه أبو داود (٨٣٨)، والترمذي (٢٦٨)، والنسائي (٢/ ٢٠٦ - ٢٠٧)، وقال الترمذي: "هذا حديث حسن غريب، لا نعرف أحدًا رواه مثل هذا غير شريك". قلت: وهو سيئ الحفظ، وانظر "البلوغ" (٣١١). (٢) رواه مسلم (٤٧٦)، وأبو داود (٨٤٦)، وقوله: "اللهم طهرني ... " ليس عند أبي داود. وعند مسلم في رواية: "الوسخ"، وفي أخرى: "الدرن" مكان: "الدنس". (٣) البقيع من الأرض: المكان المتسع الذي به شجر أو أصولها، وفي المدينة عدة مواضع بهذا الاسم. الأول: بقيع الغرقد، وإذا أطلق فهو المراد، وهو موضع بظاهر المدينة، وهو مقبرة أهلها، سمي بذلك لأنه كان به شجر الغرقد. الثاني: بقيع الخيل وكان عند دار زيد بن ثابت. الثالث: بقيع الزبير: وهو أيضًا بالمدينة كان فيه دور ومنازل. الرابع: بقيع الخبخبة، موضع بنواحي المدينة، له ذكر في "سن أبي داود" (٣٠٨٧). (٤) رواه مسلم (٤٥٤).
ការបកប្រែខ្មែរ

ជំពូកទី ៨៖ របៀបនៃការថ្វាយបង្គំសឡាត (ការថ្វាយបង្គំព្រះ)របស់ព្យាការី ﷺ (ស្វិហ្វាតុស្វាឡាតិន-ណព៊ី ﷺ) ១៨៨ - ពីរាយការណ៍ដោយលោកអាប៊ូហ៊ុមៃដ៍អាល់-សាអ៊ីឌី ﵁ នៅចំពោះមុខបណ្តាសហ្វាពហ៍ដប់រូបរបស់ព្យាការី ﷺ លោកបានមានប្រសាសន៍ថា៖ «ខ្ញុំជាអ្នកដែលចងចាំរបៀបសឡាតរបស់រ៉សូល (អ្នកនាំសារពីព្រះ)របស់អល់ឡោះ (ព្រះអល់ឡោះ) ﷺ ច្បាស់ជាងគេក្នុងចំណោមពួកអ្នក៖ ខ្ញុំបានឃើញទ្រង់នៅពេលពោលតាក់ពៀរទ្រង់បានលើកដៃទាំងពីរស្នើនឹងស្មា, ពេលរុកួអ៍ទ្រង់បានយកដៃចាប់ក្បាលជង្គង់ទាំងពីរយ៉ាងមាំនិងពត់ខ្នងឱ្យត្រង់ស្មើ, ពេលងើបឡើងទ្រង់ឈរត្រង់រហូតឆ្អឹងខ្នងនីមួយៗវិលត្រឡប់ទៅរកទីតាំងដើមវិញ, ពេលស៊ុជូដទ្រង់បានដាក់ដៃទាំងពីរលើដីដោយមិនលាតសន្ធឹងដកកែងដៃដល់ដីដូចសត្វឆ្កែឡើយនិងបានបង្វែរចុងម្រាមជើងទាំងសងខាងទៅរកទិសគីបឡះ, ពេលអង្គុយចន្លោះពីរស៊ុជូដនិងអង្គុយតាសះហ៊ុដលើកទីមួយទ្រង់បានអង្គុយលើប្រអប់ជើងឆ្វេងនិងបញ្ឈរប្រអប់ជើងស្តាំ (អ៊ិហ្វទិរ៉ស្យ), ហើយនៅពេលអង្គុយតាសះហ៊ុដចុងក្រោយដែលត្រូវជូនសឡាមទ្រង់បានស៊កជើងឆ្វេងទៅក្រោមជើងស្តាំនិងអង្គុយលើត្រគាក (តាវ៉ាររ៉ុក)» បណ្តាសហ្វាពហ៍ទាំងអស់ក៏បានពោលថា៖ «អ្នកនិយាយពិតជាត្រឹមត្រូវហើយ!»។ (រាយការណ៍ដោយពូខរីនិងអាប៊ូដាវូត) ១៨៩ - ពីរាយការណ៍ដោយលោកអាមៀរពិញអាប់ឌុលឡោះពិញអាល់-ហ្ស៊ូប៉ៃរពីឪពុករបស់លោកអំពីការចង្អុលម្រាមដៃចង្អុលក្នុងពេលអង្គុយតាសះហ៊ុដ។ (រាយការណ៍ដោយមុស្លិម) ១៩០ (៩៨) - ពីរាយការណ៍ដោយលោកម៉ាលិកពិញអាល់-ហ៊ូវ៉ៃរីស ﵁ អំពីការអង្គុយបន្តិចសិនមុននឹងងើបឈរឡើង (ជិលសាតុល-អ៊ិស្ទិរ៉ាហះ)។ (រាយការណ៍ដោយពូខរី) ១៩១-១៩៥ - បណ្តាហាឌីស (ប្រសាសន៍របស់ព្យាការី)ស្តីពីស៊ុណ្ណានៃការសឡាត៖ - ការញែកដៃចេញពីចំហៀងខ្លួនពេលស៊ុជូដរហូតឃើញពន្លឺសៀកក្លៀករបស់ទ្រង់។ - ការអនុញ្ញាតឱ្យសឡាតពាក់ស្បែកជើងដែលស្អាតគ្មានប្រឡាក់ន៉ាជាសះ។ - ឌុអា (ការអង្វរសុំព្រះ)ក្រោយពេលងើបពីរុកួអ៍៖ «សាមីអល់ឡាហុលីម៉ានហាមីដះ, រ៉ព្ពាណាឡាកាល់-ហាំដ៍មីលអ៊ុស-សាម៉ាវ៉ាតិវ៉ាមីលអ៊ុល-អើឌ... ឱអល់ឡោះសូមទ្រង់លាងជម្រះខ្ញុំពីបាបកម្មដោយទឹកកកព្រិលនិងទឹកត្រជាក់ដូចសម្លៀកបំពាក់ពណ៌សដែលត្រូវបានលាងសម្អាតឱ្យជ្រះពីភាពកខ្វក់»។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

٨ - باب صفة صلاة رسول الله ﷺ

ឌុយអាល់
76
#76
៩ - ការស្ងប់ស្ងាត់ក្នុងការញញើតនិងថ្វាយបង្គំ (ទំព័រ ១០៧)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
١٩٦ - عن سعيد بنِ جُبير، عن أنس بنِ مالكٍ، قال: ما صلَّيتُ وراءَ أحدٍ بعدَ رسُولِ الله ﷺ أشبَهَ صَلاةً برسُولِ الله [ﷺ] (١) مِن هذا الفتى - يعني: عمر بنَ عبد العزيز- قال: فحزَرْنا في رُكُوعِهِ عشرَ تسبيحاتٍ، وفي سُجُودِه عشرَ تسبيحاتٍ. د س (٢). ١٩٧ (١٠١) - عن أبي قَتادة الأنصاريّ؛ أنَّ رسولَ الله ﷺ كان يُصَلِّي، وهو حَامِلٌ أُمامةَ بنتَ زينبَ بنتِ رسُولِ الله ﷺ ولأبي العاصِ ابنِ رَبِيعةَ بنِ عبد شمسٍ- فإذا سَجَدَ وضَعَها، وإذا قامَ حمَلَها. مُتَفَقٌ عَلَيْهِ. س (٣). هكذا في الروايةِ: "ربيعة". والصواب: "الربيع" (٤). ٩ - باب وجوب الطمأنينة في الركوع والسجود ١٩٨ (١٠٣) - عن أبي هُريرة [﵁] (٥)؛ أنَّ رسولَ الله ﷺ _________ (١) زيادة من "أ". (٢) ضعيف. رواه أبو داود (٨٨٨)، والنسائي (٩٨١)، فيه وهب بن مانوس، وهو "مجهول". (٣) رواه البخاري (٥١٦)، ومسلم (٥٤٣). والنسائي (٣/ ١٠). (٤) هذه الرواية هي التي وقعت في البخاري، وهو على الصواب في مسلم، وذهب الحافظ ابن حجر إلى أن الخلاف في ذلك من مالك، انظر "الفتح" (١/ ٥٩١). وزاد المصنف- ﵀ في "الصغرى" حديثًا واحدًا، وهو: ١٠٢ - عن أنس بن مالك ﵁، عن النبيِّ ﷺ قال: "اعتدِلُوا في السُّجودِ، ولا يَبسُطْ أحدُكم ذِراعيه انبساط الكلبِ". (رواه البخاري: ٧٢٢. ومسلم: ٤٩٣). (٥) زيادة من "أ". دخل المسجدَ، فدخلَ رجلٌ فصلَّى، ثم جاءَ فسلَّم على النبيِّ ﷺ (١) فقال: "ارجعْ فصلِّ؛ فإنَك لم تُصلِّ". فرجعَ، فصلَّى كما صلَّى! ثم جاءَ فسلَّم على النبيِّ ﷺ. فقال: "ارجعْ فصلِّ؛ فإنَكَ لم تُصلِّ" ثلاثًا. فقال: والذي بعثَكَ بالحقِّ ما أُحسِنُ غيرَه، فعَلِّمْني. قال: "إذا قُمتَ إلى الصَّلاةِ فكبَّر، ثم اقرأْ ما تيسّرَ معك مِن القُرآنِ ثم اركَعْ حتَى تطمئِنَّ راكِعًا، ثم ارفَعْ حتى تَعْتَدِلَ قَائِمًا، ثم اسجُدْ حتَّى تطمَئِنّ سَاجِدًا، ثم ارفَعْ حتَّى تطمئِنَّ جَالِسًا، وافعل ذلك في صَلاتك كُلِّها". مُتَفَقٌ عَلَيْهِ. د ت س (٢). ١٩٩ - عن رِفَاعة بنِ رافع الزُّرَقي قال: قالَ رسولُ الله ﷺ: "إنَّها لا _________ (١) زاد البخاري: "فرد النبي ﷺ السلام". ولمسلم: "فرد رسول الله ﷺ السلام"، وله أيضًا: "فقال رسول الله ﷺ: وعليك السلام". وفي كل ذلك رد على قول ابن المنير: "أن الموعظة في وقت الحاجة أهم من رد السلام؛ ولأنه لعله لم يرد ﵇ تأديبًا على جهله، فيؤخذ منه التأديب بالهجر، وترك السلام". وأراد الحافظ أن يلتمس له العذر، فقال في "الفتح" (٢/ ٢٧٨): "والذي وقفنا عليه من نسخ "الصحيحين" ثبوت الرد في هذا الموضع وغيره، إلا الذي في الإيمان والنذور، وقد ساق الحديث صاحب "العمدة" ... إلا أنه حذف مه "فرد النبي ﷺ"، فلعل ابن المنير اعتمد على النسخة التي اعتمد عليها صاحب العمدة". قلت: لا أدري ما هي هذه النسخة التي يشير إليها الحافظ ابن حجر- ﵀! حتى الحميدي- ﵀ قد ذكر في "الجمع" (٣/ ١١٤ - / ١١٥/ رقم ٢٣٢١) رد النبي ﷺ السلام. (٢) رواه البخاري (٧٩٣)، ومسلم (٣٩٧)، وأبو داود (٨٥٦)، والترمذى (٣٠٣)، والنسائي (٢/ ١٢٤).
ការបកប្រែខ្មែរ

១៩៦ - ពីរាយការណ៍ដោយលោកអាណាស់ពិញម៉ាលិក ﵁ អំពីការសឡាត (ការថ្វាយបង្គំព្រះ)របស់លោកឧមើរពិញអាប់ឌុល-អាហ្ស៊ីសដែលស្រដៀងនឹងសឡាតរបស់ព្យាការី ﷺ ដោយមានការសរសើរតាសព៊ីហ៍ដប់ដងក្នុងរុកួអ៍និងដប់ដងក្នុងស៊ុជូដ។ ជំពូកទី ៩៖ កាតព្វកិច្ចនៃភាពស្ងប់ស្ងាត់នឹងនរក្នុងរុកួអ៍និងស៊ុជូដ (អាល់-តុម៉ាអ៍នីណះ) ១៩៨ (១០៣) - ពីរាយការណ៍ដោយលោកអាប៊ូហ៊ូរ៉យរ៉ោះ ﵁ ថាព្យាការី ﷺ បានចូលក្នុងវិហារម៉ាស្ជិទស្រាប់តែមានបុរសម្នាក់បានចូលមកសឡាតយ៉ាងតក់ក្រហល់រួចបានមកជូនសឡាមដល់ព្យាការី ﷺ ពេលនោះព្យាការី ﷺ បានមានបន្ទូលថា៖ «ចូរអ្នកត្រឡប់ទៅសឡាតឡើងវិញចុះព្រោះពិតប្រាកដណាស់អ្នកមិនទាន់បានសឡាតឡើយ» បុរសនោះក៏បានត្រឡប់ទៅសឡាតរបៀបនោះដដែលរួចមកជូនសឡាមទ្រង់ក៏មានបន្ទូលជាថ្មីថា៖ «ចូរត្រឡប់ទៅសឡាតឡើងវិញព្រោះអ្នកមិនទាន់បានសឡាតឡើយ» ចំនួនបីដងបុរសនោះក៏បានទូលថា៖ ខ្ញុំសូមស្បថនឹងម្ចាស់ដែលបានបញ្ជូនលោកមកដោយសច្ចធម៌ខ្ញុំមិនចេះធ្វើរបៀបណាឱ្យល្អជាងនេះទេសូមលោកមេត្តាបង្រៀនខ្ញុំផង! ព្យាការី ﷺ ក៏បានមានបន្ទូលបង្រៀនថា៖ «នៅពេលដែលអ្នកក្រោកឈរសឡាតចូរពោលតាក់ពៀរ (អល់ឡាហុអាកពរ), បន្ទាប់មកចូរសូត្រនូវអ្វីដែលស្រួលសម្រាប់អ្នកពីគម្ពីរ (សៀវភៅធំរបស់មូស្លីម)គម្ពីរគួរអាន, បន្ទាប់មកចូរឱនរុកួអ៍រហូតទាល់តែអ្នកមានអារម្មណ៍ស្ងប់ស្ងាត់នឹងនរ (មានតុម៉ាអ៍នីណះ) ក្នុងរុកួអ៍នោះ, បន្ទាប់មកចូរងើបឈរឡើងរហូតត្រង់ខ្លួនស្មើ, បន្ទាប់មកចូរស៊ុជូដរហូតទាល់តែអ្នកមានភាពស្ងប់ស្ងាត់នឹងនរក្នុងស៊ុជូដនោះ, បន្ទាប់មកចូរងើបអង្គុយរហូតទាល់តែមានភាពស្ងប់ស្ងាត់នឹងនរក្នុងការអង្គុយនោះហើយចូរអ្នកអនុវត្តបែបនេះនៅក្នុងរាល់រ៉កអាត់នៃសឡាតទាំងមូលរបស់អ្នក»។ (ឯកភាពដោយពូខរីនិងមុស្លិម)

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

٩ - باب وجوب الطمأنينة في الركوع والسجود

ឌុយអាល់
77
#77
១០ - ការអានក្នុងការសឡាត (ការថ្វាយបង្គំព្រះ) (ទំព័រ ១០៩)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
تَتِمُّ صَلاةُ أحدِكُم حتَى يُسْبغَ الوُضُوءَ كمَا أمرَه الله ﷿، فيغسِلَ وَجهَهُ، ويدَيه إلى الْمِرْفقينِ، ويمسحَ برأسِهِ ورِجْليهِ إلى الكَعْبينِ، ثم يُكبِّرَ الله، ويَحمَدَهُ، ثم يقرأَ مِن القُرآنِ ما أُذِنَ له فيه وتيسّر، ثم يقولَ: اللهُ أكبرُ، ثم يركعَ حتى تطمئِنّ مَفاصِلُه، ثم يرفعَ رأسَه فيُكبِّرَ، فإذا فَعَلَ ذلكَ فقد تَمَّتْ صلاتُه، لا تَتِمُّ صَلاةُ أحدِكم حتى يفعلَ ذلكَ". د (١). ٢٠٠ - عن زيد بنِ وهبٍ (٢)؛ أنَّ حُذيفةَ رأى رجُلًا لا يُتِمُ رُكُوعَه ولا سُجُودَه، فلمّا قضى صَلاتَه، دعاه حُذيفةُ، فقال له: ما صلَّيتَ! ولو مُتَّ مُتَّ على غيرِ الفِطْرةِ التي فطرَ الله عليها محمدًا ﷺ.خ (٣). ١٠ - باب القراءة في الصلاة ٢٠١ (١٠٤) - عن عُبَادَةَ بنِ الصَّامتِ ﵁؛ أنَّ النبيَّ (٤) ﷺ قال: "لا صَلاةَ لمن لم (٥) يَقرأ بفاتِحَةِ الكِتَابِ". مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (٦). _________ (١) صحيح. رواه أبو داود (٨٥٧ و٨٥٨)، وقد جمع الحافظ عبد الغني هنا بين الروايتين. (٢) هو: الجهني، أبو سليمان الكوفى، رحل إلى النبي ﷺ، فقبض وهو في الطريق، ثقة، مخضرم، مات سنة ست وتسعين، روى له الجماعة. (٣) رواه البخاري (٧٩١). (٤) وفي نسخة: "رسول الله"، كما في هامش الأصل، وهو الذي في "أ" أيضًا. (٥) المثبت من "أ"، وهو الذي في "الصحيحين"، وفي "الصغرى" للمصنف أيضًا، وهو الصواب. وأما الأصل ففيه: "لا"، ولم أجد ذلك في أي رواية من روايات البخاري. (٦) رواه البخاري (٧٥٦)، ومسلم (٣٩٤) (٣٤). ٢٠٢ (١٠٥) - عن أبي قَتادة قال: كان النبيُّ ﷺ يقرأُ في الرَّكْعتينِ الأُولَيَيْنِ من صَلاةِ الظُّهْرِ بِفَاتِحَةِ الكِتَابِ وَسُورَتَينِ؛ يُطَوِّلُ في الأُولى، ويُقَصِّرُ في الثانيةِ، يُسمعُ الآيةَ أحيانًا، وكان يقرأُ في العصرِ بفاتحةِ الكِتَاب وسُورَتَيْنِ؛ يُطوِّلُ في الأولى، ويُقَصِّر في الثانيةِ، وكانَ يُطَوِّلُ في الركعةِ الأُولى من صَلاةِ الصُّبحِ، ويُقصِّرُ في الثانيةِ (١). [وفي لَفْظٍ: في صَلاةِ الظُّهْرِ] (٢) وفي الرَّكْعَتَيْنِ الأُخْرَيَيْن (٣) بأمِّ الكتابِ (٤). مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (٥). ٢٠٣ - عن زياد بنِ عِلاقَة (٦) عن عمه؛ قُطبة بن مالكٍ قال: صلَّى بنا رسولُ الله ﷺ الصُّبحَ، فقرأَ: ﴿قَ. والقُرآنِ المجيدِ﴾ حتَّى قرأ: ﴿والنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ﴾، قال: فجعلتُ أُردِّدُها، ولا أدرِي ما قال. م (٧). ٢٠٤ - ونحوُه عن جابر بنِ سَمُرة (٨). _________ (١) إلى هنا هذه رواية البخاري برقم (٧٥٩). (٢) زيادة من "أ"، وهذا اللفظ للبخاري برقم (٧٧٩)، ونصه كما في "الصحيح": "كان يطول في الركعة الأولى من صلاة الظهر، ويقصر في الثانية". (٣) المثبت من "أ"، وهو الموافق لما عند البخاري (٧٧٦)، وعند المصنف في "الصغرى" أيضًا، وأما الأصل فكان فيه: "الأَخِيرتَيْن"! (٤) هذه الرواية للبخاري برقم (٧٧٦). (٥) انظر "صحيح البخاري" (٧٥٩ و٧٦٢ و٧٧٦ و٧٧٨ و٧٧٩)، و"صحيح مسلم" (٤٥١). (٦) هو: أبو مالك الكوفي، تابعي، ثقة، جاوز المئة، مات سنة خمس وثلاثين ومئة، روى له الجماعة. (٧) رواه مسلم (٤٥٧). (٨) رواه مسلم (٤٥٨) ولفظه: عن جابر بن سمرة قال: إن النبي ﷺ كان يقرأ في الفجر بـ: ﴿ق. والقرآن المجيد﴾، وكان صلاته بعدُ تخفيفًا. = ٢٠٥ - وعن أبي سعيدٍ الخُدري؛ أن النبيَّ ﷺ كانَ يقرأُ في صَلاةِ الظُّهرِ في الرَّكْعَتَيْنِ الأُوْلَيَيْنِ؛ في كل رَكْعَةٍ قدرَ ثَلاثِينَ آيةً، وفي الأُخْرَيَيْن (١) قدرَ خمسَ عشرةَ آيةً- أو قال: نِصْفَ ذلك- وفي العصر في الرَّكْعَتَيْنِ الأُولَيَيْنِ في كل ركعةٍ قدرَ خمسَ عشرَة آيةً، وفي الآخرة (٢) قدرَ نصفِ ذلكَ. م (٣). ٢٠٦ - وعن جابر بنِ سَمُرة قال: كانَ النبيُّ ﷺ يقرأُ في الظُّهرِ بـ: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾، وفي الصُّبحِ بأطولَ مِن ذلك (٤). - وفي لفظٍ: كانَ النبيُّ ﷺ يقرأُ في الظُّهرِ باللَّيل إذا يغشَى، وفي العصرِ نحوَ ذلك، وفي الصُّبح أِطولَ مِن ذلك. م (٥). ٢٠٧ (١٠٦) - عن جُبَير بنِ مُطْعِمٍ قال: سمعتُ النبيَّ ﷺ يقرأُ في المغربِ بالطُّورِ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (٦). _________ = - وفي رواية: أنّ رسولَ الله ﷺ كان يقرأ في الفجر بـ: ﴿ق. وَالقُرْآن﴾، ونحوها. (١) المثبت من "أ"، وهو الذي في "صحيح مسلم". وأما الأصل ففيه: "الأخيرتين". (٢) كذا بالأصلين، وفي المطبوع من "صحيح مسلم": "الأخريين". (٣) رواه مسلم (٤٥٢) (١٥٧). (٤) رواه مسلم (٤٦٠). (٥) رواه مسلم (٤٥٩). (٦) رواه البخاري (٧٦٥)، ومسلم (٤٦٣). وزاد المصنف- ﵀ في "الصغرى" ثلاثة أحاديث، وهي: ١٠٧ - عن البراء بن عازب؛ أن النبي ﷺ كان في سفرٍ، فصلَّى العشاءَ الآخرةَ، فقرأَ في إحدى الركعتين بـ: ﴿التِّينِ والزَّيتُونِ﴾. فما سمعتُ أحدًا أحسنَ صوتًا - أو= ٢٠٨ - عن جابر بن سمرة؛ أنّ النبيَّ ﷺ كانَ يقرأُ في الظُّهْرِ والعَصْرِ بالسّمَاءِ والطَارِقِ، ﴿والسَّمَاءِ ذاتِ البُروجِ﴾. د ت س (١). ٢٠٩ - عن مُعاويةَ بنِ الحكم السُّلَمي ﵁، قال: بينَا أنا أُصلِّي مع رسُولِ الله ﷺ، إذ عطسَ رجُلٌ مِن القَوْمِ. فقلتُ: يرحَمُكَ الله! فرمَاني القومُ بأبْصَارِهم. فقلتُ: وَاثُكْلَ أُمّياهْ! ما شَأْنُكم تَنْظُرُونَ إليَّ؟ فجَعلُوا يضرِبُونَ بأيدِيهم على أَفْخَاذِهم، فلمّا رأيتُهُم يُصَمِّتُوني (٢) لكنِّي سكتُّ، فلمّا صلَّى رسولُ الله ﷺ فبأبي هو وأمي- ما رأيتُ معَلِّمًا قبلَه ولا بعدَه أحسنَ تعلِيمًا منه، فوالله ما كَهَرَني، ولا ضَرَبَنِي، ولا شَتَمَنِي. _________ = قراءةً- منه. (رواه البخاري: ٧٦٩. ومسلم: ٤٦٤). ١٠٨ - عن عائشةَ ﵂؛ أن رسولَ الله ﷺ بعثَ رجلًا على سريّة. فكان يقرأُ لأصحابه في صلاتِهم، فيختم بـ: ﴿قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ﴾، فلما رجعوا ذكرُوا ذلك لرسولِ الله ﷺ. فقال: "سَلُوهُ، لأي شيء يصنعُ ذلك"؟ فسألوه؟ فقال: لأنها صفةُ الرحمن ﷿، فأنا أحبُّ أن أقرأَ بها. فقال رسول الله ﷺ. "أخبِرُوه أن الله تعالى يُحبُّه". (رواه البخاري: ٧٣٧٥. ومسلم: ٨١٣). ١٠٩ - عن جابر؛ أن النبي ﷺ قال لِمُعاذٍ: "فلولا صلَّيتَ بـ: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾، ﴿وَالشَّمْس وَضُحَاهَا﴾، ﴿والليل إذَا يَغْشَى﴾؛ فإنه يصلي وراءَك الكبيرُ والضَّعِيفُ، وذو الحاجةِ". (رواه البخاري: ٧٠٥). (١) حسن. رواه أبو داود (٨٠٥)، والترمذي (٣٠٧)، والنسائي (٩٧٩)، وزاد أبو داود والنسائي: "ونحوهما"، وزاد أبو داود: "من السور"، وللترمذي: "وشبههما"، وقال: "حسن". (٢) كذا الأصل، وفي "الصحيح": "يصمتونني". وكلاهما صواب وصحيح. وهو عند أبي داود كما ذكر المصنف، وفي النسائي: "يسكتونني".
ការបកប្រែខ្មែរ

ជំពូកទី ១០៖ អ្វីដែលអនុញ្ញាតនិងអ្វីដែលហាមឃាត់ក្នុងការនិយាយស្តីនិងសកម្មភាពក្នុងពេលសឡាត (ការថ្វាយបង្គំព្រះ) ២០០-២០៩ - បណ្តាហាឌីស (ប្រសាសន៍របស់ព្យាការី)ស្តីពីសកម្មភាពនិងការនិយាយស្តីក្នុងសឡាត៖ - ហាឌីសរបស់លោកមុអាវីយ៉ះពិញអាល់-ហាកាមអាល់-ស៊ុឡាមី ﵁៖ នៅពេលគាត់កំពុងសឡាតស្រាប់តែមានបុរសម្នាក់កណ្តាស់គាត់ក៏បានពោលថា «យ៉ារហាមុ Societé (យ៉ារហាមុកាល់ឡោះ)» ធ្វើឱ្យមនុស្សម្នាសម្លឹងមើលគាត់ក្រោយពេលសឡាតចប់រ៉សូល (អ្នកនាំសារពីព្រះ)របស់អល់ឡោះ (ព្រះអល់ឡោះ) ﷺ បានទូន្មានគាត់យ៉ាងទន់ភ្លន់ថា៖ «ពិតប្រាកដណាស់សឡាតនេះមិនសមស្របនឹងការនិយាយស្តីបែបលោកិយរបស់មនុស្សលោកឡើយការពិតវាគឺសម្រាប់តែការសរសើរតាសព៊ីហ៍ការបន្លឺតាក់ពៀរនិងការសូត្រគម្ពីរ (សៀវភៅធំរបស់មូស្លីម)គម្ពីរគួរអានប៉ុណ្ណោះ»។ - ការហាមឃាត់ការនិយាយគ្នាក្នុងពេលសឡាតបន្ទាប់ពីព្រះបន្ទូលគម្ពីរគម្ពីរគួរអានត្រូវបានបញ្ចុះមកបង្គាប់ឱ្យ «ឈរសឡាតចំពោះអល់ឡោះដោយភាពស្ងប់ស្ងាត់និងកោតខ្លាច» (វ៉ាកូមូលីលឡាហិក្វានីទីន)។ - ការអនុញ្ញាតឱ្យបីកូនក្មេងក្នុងពេលសឡាតដូចដែលព្យាការី ﷺ ធ្លាប់បីចៅស្រីអ៊ុម៉ាម៉ះប៊ីនត៍ហ្សែណាប់ពេលទ្រង់ឈរទ្រង់បីនាងហើយពេលទ្រង់ស៊ុជូដទ្រង់ដាក់នាងចុះ។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

١٠ - باب القراءة في الصلاة

ឌុយអាល់
78
#78
១១ - ការអានមាតិកា (ទំព័រ ១១៣)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
قال: "إنّ هذه الصَّلاةَ لا يَصْلُحُ فيها شيءٌ مِن كَلامَ النَاسِ، إنَّما هي التَّسْبِيحُ، والتَكبِيرُ، وقراءةُ القُراَنِ". أو كما قالَ رسولُ الله ﷺ. وذكر الحديث. د م س (١). ٢١٠ - عن سَمُرة بنِ جُنْدَب، عن النبيِّ ﷺ؛ أنَّه كانَ يَسْكُتُ سَكْتَتين: إذا استفْتَحَ، وإذا فَرَغَ مِن القِراءةِ كُلِّها. د ت ق (٢). ١١ - باب قراءة المأموم ٢١١ - عن أبي موسى الأَشْعرِيّ ﵁، قال: إنَ رسول الله ﷺ خَطَبَنَا، فبيّن لنا سُنتنا، وعَلَّمنا صَلاتَنا، فقال: "إذا صَلَّيتُم فأقِيمُوا صُفُوفَكُم، وليَؤُمَّكم أحدُكم، فإذا كبَّرَ فكبِّروا، وإذا قرأَ فأنْصِتُوا، وإذا قال: ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾ فقُولُواْ آمين. يُجِبْكم الله. وإذا كبَّر وركَعَ فكبِّروا واركَعُوا؛ فإنَّ الإِمامَ _________ (١) رواه أو داود (٩٣٠)، ورواه مسلم (٥٣٧) في كتاب الساجد ومواضع الصلاة، وفى كتاب السلام أيضًا. ورواه النسائي (١٢١٨). وقوله: "كهرني". يعني: نهرني، والكهر: الانتهار، وقد كهره يكهره إذا زبره، واستقبله بوجه عبوس. انظر "النهاية". (٢) ضعيف. رواه أبو داود- والسياق له- (٧٧٨)، والترمذي (٢٥١)، وابن ماجه (٨٤٤) بمعناه وهو من طريق احسن بن أبي الحسن البصري، عن سمرة. والحسن لم يسمع من سمرة إلا حديث العقيقة كما رجح ذلك جمع من الحفاظ. ثم لو سُلِّم بسماعه مطلقًا من سمرة، فهو معدود في المدلسين: "فلا يحمل روايته لهذا الحديث أو غيره على الاتصال إلا إذا صرح بالسماع، وهذا مفقود في هذا الحديث، بل في بعض الروايات ما يشير إلى الانقطاع ... ولذلك فالحديث لا يحتج به"، قاله شيخنا في "الإرواء" (٢/ ٢٨٨). يركَعُ قَبْلَكُم، ويرفَعُ قبلَكم". فقال رسولُ الله ﷺ: "فتلكَ بتلكَ. وإذا قال: سَمعَ الله لمن حَمِدَه. فقولُوا: اللهمَّ ربَّنا لكَ الحمدُ. يَسْمَعُ الله لكم. قال الله ﵎ على لِسَانِ نبيّه (١): سَمعَ الله لمن حَمِدَه، وإذا كبَّر وسَجَدَ فكبِّروا واسجُدُوا؛ فإنّ الإِمامَ يسجُدُ قبلَكم، ويرفَعُ قبلَكم". قال رسولُ الله ﷺ: "فتلكَ بتلكَ. وإذا كانَ عند القعدَةِ، فليكن من (٢) قولِ أحدِكم: التَّحِيَّاتُ الطيَباتُ الصَّلَواتُ للهِ. السَّلامُ عليكَ أيُّها النَّبِيّ ورحمةُ الله وبركاتُه. السَّلامُ علينا وعلي عبادِ الله الصَّالحين. أشهَدُ أنْ لا إله إلَّا الله، وأشهَدُ أن محمدًا عبدُه ورسُولُه". م ن (٣) (٤). _________ (١) في "الصحيح": "فإن الله ﵎ قال على لسان نبيه ﷺ". وفي رواية: " ... قضى على لسان نبيه". (٢) زاد مسلم والنسائيّ وأبو داود: "أول". وزاد النسائيّ وأبو داود: "أن يقول" بعد لفظ: "أحدكم". (٣) كذا بالأصل "ن"، والصواب "س"؛ فإن المصنف جعل علامة النسائيّ "س"، ولعل هذا سبق قلم أو ذهن. والله أعلم. وفي النسخة "أ" بياض إذ بعض هذه الرموز لم تظهر بالمصورة. (٤) رواه مسلم (٤٠٤)، والنسائيّ (٢/ ٢٤٢)، وأبو داود (٩٧٢) من حديث حطان بن عبد الله الرقاشي قال: صليت مع أبي موسى الأَشعريّ صلاة، فلما كان عند القعدة، قال رجل عن القوم: أُقِرّت الصلاةُ بالبر والزكاة. قال: فلما قضى أبو موسى الصلاة وسلم انصرف، فقال: أيكم القائل كلمة كذا وكذا؟ قال: فأرَمَّ القوم. ثم قال: أيكم القائل كلمة كذا وكذا؟ فأرَمّ القوم. فقال: لعلك يَا حطان قلتها؟ قال: ما قلتُها. ولقد رَهِبْتُ أن تبكعني بها. فقال رجل من القوم: أنا قلتها، ولم أرد بها إلَّا الخير. فقال أبو موسى: أما تعلمون كيف تقولون في صلاتكم؟ إن رسول الله ﷺ خطبنا ... الحديث. ٢١٢ - عن الزُّهريّ (١)، عن ابن أُكَيْمةَ الليثيّ، عن أبي هريرة؛ أنَّ رسولَ الله ﷺ انصرفَ من صَلاةٍ جَهَرَ فيها بالقِرَاءةِ، فقال: "هلْ قرأَ معي أحدٌ مِنكم آنفًا؟ ". فقالَ رجلٌ: نعم. يَا رسولَ الله. قال: "مالي أُنازعُ القُرآنَ". فقال: فانتهى النَّاسُ عن القِراءَةِ مع رسُولِ الله ﷺ فِيما جَهَرَ فيه مِن الصَّلواتِ بالقِراءَةِ، حين سمِعُوا ذلكَ مِن رسُولِ الله ﷺ. د ت وقال: حدِيثٌ حسنٌ (٢). - وأخرجه مالكٌ في "الموطأ" (٣). وابن أكيمة اسمه: عَمرو. ويقال: عُمَارة (٤). _________ (١) هو الإمام الفقيه الحافظ: محمَّد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب القُرشيّ، حافظ ثِقَة، متفق على جلالته وإتقانه، أحد الأئمة الذين عليهم مدار الحديث والعلم، مات سنة خمس وعشرين ومئة، وقيل: قبل ذلك، روى له الجماعة. (٢) صحيح. رواه أبو داود (٨٢٦)، والترمذيّ (٣١٢). والحديث صححه أبو حاتم، وابن حبان وغيرهما. وقوله: "فانتهى النَّاس ... مدرج في الخبر من كلام الزُّهْرِيّ بينه الخَطيب، واتفق عليه البُخَارِيّ في التاريخ" وأبو داود، ويعقوب بن سفيان، والذهلي، والخطابي وغيرهم"، قاله ابن حجر في "التلخيص". (٣) انظر "الموطأ" (١/ ٨٦ - ٨٧/ ٤٤)، وأيضًا رواه البُخَارِيّ في "القراءة" (٢٤)، والنسائي (٢/ ١٤٠)، وابن ماجه (٨٤٨ و٨٤٩). (٤) وبهذا الاسم أورده المزي في "تهذيب الكمال" (٢١/ ٢٢٨) قال عنه ابن حجر في "التقريب" "ثقة".
ការបកប្រែខ្មែរ

២១០ - ពីរាយការណ៍ដោយលោកសាមុរ៉ោះពិញជុនដាប់ ﵁ ថាព្យាការី ﷺ ធ្លាប់ផ្អាកស្ងាត់ពីរដងក្នុងសឡាត (ការថ្វាយបង្គំព្រះ)៖ លើកទីមួយគឺបន្ទាប់ពីតាក់ពៀរដើមដំបូង (ដើម្បីសូត្រឌុអា (ការអង្វរសុំព្រះ)បើកសឡាត) និងលើកទីពីរគឺបន្ទាប់ពីសូត្រគម្ពីរ (សៀវភៅធំរបស់មូស្លីម)គម្ពីរគួរអានចប់។ (រាយការណ៍ដោយអាប៊ូដាវូតនិងទីរមីហ្ស៊ី) ជំពូកទី ១១៖ ការសូត្រគម្ពីរគម្ពីរគួរអានរបស់អ្នកដែលសឡាតតាមអ៊ីម៉ាម (មេដឹកនាំការថ្វាយបង្គំ) (ម៉ាអ៍មូម) ២១១ - ពីរាយការណ៍ដោយលោកអាប៊ូមូសាអាល់-អាស្យអារី ﵁ ថារ៉សូល (អ្នកនាំសារពីព្រះ)របស់អល់ឡោះ (ព្រះអល់ឡោះ) ﷺ បានមានបន្ទូលថា៖ «នៅពេលដែលពួកអ្នកសឡាតចូរតម្រង់ជួររបស់ពួកអ្នកឱ្យស្មើហើយចូរឱ្យម្នាក់ក្នុងចំណោមពួកអ្នកធ្វើជាអ៊ីម៉ាមដឹកនាំនៅពេលដែលគាត់ពោលតាក់ពៀរចូរពួកអ្នកពោលតាក់ពៀរតាមហើយនៅពេលដែលគាត់សូត្រគម្ពីរគម្ពីរគួរអាន (ដោយឮសំឡេង) ចូរពួកអ្នកស្ងៀមស្តាប់ដោយយកចិត្តទុកដាក់ហើយនៅពេលដែលគាត់សូត្រដល់គៃរ៉ិល-ម៉ាក់ឌូប៊ីអាឡៃហ៊ីមវ៉ាឡាឌ-ឌ្វាល់លីនចូរពួកអ្នកពោលអាមីននោះអល់ឡោះនឹងឆ្លើយតបទទួលយកពីពួកអ្នក... ហើយនៅពេលអង្គុយតាសះហ៊ុដចូរពោលថា៖ អាត់-តាហ៊ិយ៉ាទុត-ត្វៃយីព៉ាតុស-ស្វាឡាវ៉ាតុលីលឡាហិ, អាស្សាឡាមុអាឡៃកាអាយយូហាន-ណព៊ីយ្យុវ៉ារ៉ោះម៉ាតុលឡាហិវ៉ាពារ៉ូកាតុហ៍...»។ (រាយការណ៍ដោយមុស្លិម) ២១២ - ពីរាយការណ៍ដោយលោកអាប៊ូហ៊ូរ៉យរ៉ោះ ﵁ ថាក្រោយពីសឡាតឮសំឡេងមួយចប់ព្យាការី ﷺ បានសួរថា៖ «តើមានអ្នកណាម្នាក់ក្នុងចំណោមពួកអ្នកសូត្រប្រជែងជាមួយខ្ញុំដែរឬទេ?» បុរសម្នាក់ឆ្លើយថា៖ បាទខ្ញុំបានសួរព្យាការី ﷺ ក៏មានបន្ទូលថា៖ «ខ្ញុំឆ្ងល់ថាហេតុអ្វីបានជាមានការសូត្រគម្ពីរគួរអានមកទាស់ប្រជែងនឹងខ្ញុំបែបនេះ!» ចាប់តាំងពីពេលនោះមកមនុស្សម្នាក៏បានបញ្ឈប់ការសូត្រគម្ពីរគួរអានឮសំឡេងនៅពេលដែលអ៊ីម៉ាមកំពុងសូត្រឮសំឡេង។ (រាយការណ៍ដោយអាប៊ូដាវូតនិងទីរមីហ្ស៊ី)

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

١١ - باب قراءة المأموم

ឌុយអាល់
79
#79
១២ - ទ្វារបិទបាំងដោយ: "ក្នុងនាមព្រះដ៏មានព្រះភាគដ៏អាណិតអាសូរ" (ទំព័រ ១១៦)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
١٢ - باب ترك الجهر بـ: ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾ ٢١٣ (١١٠) - عن أنس بنِ مالك؛ أنَّ النبيَّ ﷺ وأبا بكرٍ وعُمَرَ كانُوا يفتَتِحُونَ الصَّلاةَ بـ: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (٢)﴾ (١). - وفي روايةٍ: صلَّيتُ مع (٢) أبي بكرٍ (٣) وعُمَرَ وعُثمانَ، فلم أسمع أحدًا منهم يقرأ: ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾ (٤). متفَقٌ عَلَيْهِ (٥). - ولمسلمٍ: صلَّيتُ خلفَ النبيِّ ﷺ وأبي بكر وعمرَ وعثمانَ، فكانُوا يستفتِحُونَ بـ: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾، ولا يذكُرونَ: ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾ في أولِ قراءةٍ، ولا [في] (٦) آخرِها (٧). ٢١٤ - [و] (٨) عن سَعيدٍ الْجُريريّ عن قيس بنِ عَباية، عن [ابن] (٩) _________ (١) رواه البخاري (٧٤٣). (٢) زاد مسلم: "رسول الله ﷺ، و" (٣) ألحق في الأصل بين السطرين لفظ: "الصديق"، وليس هذا اللفظ في "الصحيح"، ولا في "أ". (٤) رواه مسلم (٣٩٩) (٥٠). (٥) قال الحافظ الضياء: "صوابه مسلم". قلت: إن كان المقصود الرواية فهو صحيح، وإلا فالحديث متفق عليه. (٦) زيادة من "أ"، وهي في "الصحيح". (٧) رواه مسلم (٣٩٩) (٥٢). (٨) زيادة من "أ". (٩) لفظ: "ابن" سقط من الأصل، واستدركته من المصادر، ثم وجدته في "أ". عبد الله بنِ مُغَفّلٍ قال: سَمِعَني أبي وأنا أقولُ ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾ فقالَ: أيْ بُنيّ! مُحْدَثٌ. إيَّاكَ والحدث! قال: ولمْ أرَ أحدًا مِن أصحَابِ رسُولِ الله ﷺ كانَ أبغض إليه الحدَثُ في الإِسلام- يعني: منه- قال: وصلَّيتُ مع النبيِّ ﷺ، ومع أبي بكر، ومع عمرَ، ومع عُثمانَ، فَلم أسمعْ أحدًا منهم يقولها. فلا تَقُلْها، إذا أنتَ صلَّيتَ فقُل: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾. ق ت وقال: حدِيثٌ حسنٌ (١). ٢١٥ - عن أبي السَّائب (٢)؛ مولى هشام بنِ زُهرة قالَ: سَمِعتُ أبا هُريرةَ يقولُ: قالَ رسولُ الله ﷺ: "مَن صلَّى صلاةً لم يقرأْ فِيها بأُمِّ القُرآنِ، فهي خِدَاجٌ، فهِي خِدَاجٌ، فهي خِدَاجٌ؛ غيرُ تَمامٍ". قال: فقلتُ: يا أبا هُريرة! إنِّي أكونُ أحيانًا وراءَ الإِمام؟ قال: فغمَزَ ذِراعي. وقال: اقرأْ بِها في نَفْسِكَ يا فارسيّ! فإنِّي سَمِعتُ رسولَ الله ﷺ يقولُ: "قالَ الله ﷿: قَسَمْتُ الصَّلاةَ بيني وبينَ عبدِي نِصْفَيْنِ، فنِصْفُها لي ونِصْفُها لعبدِي، ولعَبْدِي ما سألَ". قال رسولُ الله ﷺ: "اقرؤا يقولُ _________ (١) ضعيف. رواه الترمذي- والسياق له- (٢٤٤)، وابن ماجه (٨١٥)، وتحسين الترمذي له ليس بحسن؛ لجهالة ابن عبد الله بن مغفل، ولذلك تعقبه النووي فى "الخلاصة" (١/ ٣٦٩) فقال: "قال الترمذى: حديث حسن. لكن أنكره عليه الحفاظ، وقالوا: هو حديث ضعيف؛ لأن مداره على ابن عبد الله بن مغفل، وهو مجهول، وممن صرح بهذا ابن خزيمة، وابن عبد البر، والخطيب البغدادي وآخرون، ونسب الترمذي فيه إلى التساهل". (٢) يقال: اسمه عبد الله بن السائب، تابعي، ثقة، روى له مسلم وأصحاب السنن، والبخاري في "القراءة".
ការបកប្រែខ្មែរ

ជំពូកទី ១២៖ ការស៊ុជូដបំពេញការភ្លេចភ្លាំងក្នុងសឡាត (ការថ្វាយបង្គំព្រះ) (ស៊ុជូដុស-សាហ៍វ) ២១៣-២១៦ - ពីរាយការណ៍ដោយលោកអាប៊ូហ៊ូរ៉យរ៉ោះ ﵁ អំពីដំណើររឿងរបស់ «ហ្ស៊ុល-យ៉ាដៃន»៖ ព្យាការី ﷺ បានដឹកនាំសឡាតពេលរសៀល (ឡុហើរឬអាសើរ) ត្រឹមតែពីររ៉កអាត់រួចទ្រង់បានជូនសឡាមហើយទ្រង់បានដើរទៅផ្អែកលើកំណាត់ឈើមួយក្នុងវិហារហាក់ដូចជាកំពុងខឹងមនុស្សម្នាបានគិតថាសឡាតត្រូវបានកាត់បន្ថយប៉ុន្តែគ្មានអ្នកណាហ៊ានសួរទ្រង់ឡើយលើកលែងតែបុរសម្នាក់ដែលមានដៃវែងឈ្មោះហ្ស៊ុល-យ៉ាដៃនបានទូលសួរថា៖ «ឱរ៉សូល (អ្នកនាំសារពីព្រះ)របស់អល់ឡោះ (ព្រះអល់ឡោះ)! តើលោកភ្លេចឬមួយក៏សឡាតត្រូវបានកាត់បន្ថយ?» ព្យាការី ﷺ បានមានបន្ទូលថា៖ «ខ្ញុំមិនបានភ្លេចហើយសឡាតក៏មិនត្រូវបានកាត់បន្ថយដែរ» បុរសនោះបានទូលថា៖ «ទេ! លោកពិតជាបានភ្លេចមែន» ព្យាការី ﷺ ក៏បានសួរបណ្តាសហ្វាពហ៍ថា៖ «តើពិតដូចហ្ស៊ុល-យ៉ាដៃននិយាយមែនទេ?» ពួកគេបានឆ្លើយថា៖ «បាទពិតមែនហើយ» ព្យាការី ﷺ ក៏បានឈានទៅមុខហើយសឡាតបំពេញពីររ៉កអាត់ដែលនៅសល់រួចជូនសឡាមបន្ទាប់មកទ្រង់បានបន្លឺតាក់ពៀរហើយធ្វើស៊ុជូដពីរស៊ុជូដដូចស៊ុជូដធម្មតា (ស៊ុជូដុស-សាហ៍វ) រួចទើបជូនសឡាមជាថ្មី។ (ឯកភាពដោយពូខរីនិងមុស្លិម)

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

١٢ - باب ترك الجهر بـ: ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾

ឌុយអាល់
80
#80
១៣ - ទ្វារនៃការឌូអា (ការអង្វរសុំព្រះ) (ទំព័រ ១១៨)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
العبدُ: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ يقولُ الله [﷿] (١): حَمِدَني عبدِي. يقول: ﴿الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾، يقول الله: أثنى عليّ عبدي. يقولُ العبدُ: ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾، يقولُ الله [﷿] (٢): مجَّدَني عبدِي- وقال مرّةً: فوّضَ إليّ عبدِي- وإذا قال: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾، قال: هذه الآية بيني وبينَ عبدِي، ولعبدِي ما سأل. يقول العبدُ: ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾، فهؤلاء لعبدِي، ولعبدي ما سأل". م د (٣). ١٣ - باب سجود السهو ٢١٦ (١١١) - عن محمد بنِ سِيرين (٤)، عن أبي هريرة ﵁ قال: صلَّى بنا رسول الله ﷺ إحدى صَلاتي العَشِيّ- قال ابنُ سيرين: وسمَّاها أبو هريرة، ولكن نَسِيتُ أنا (٥) - قال: فصلَّى بنا رَكْعتينِ ثم سلَّم، _________ (١) زيادة من "أ". (٢) زيادة من "أ". (٣) رواه مسلم (٣٩٥)، ولم يسق لفظه من طريق أبي السائب، وإنما من طريق العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة. وأبوداود- والسياق له- (٨٢١). (٤) قال ابن حجر عنه: "ثقة، ثبت، عابد، كبير القدر، كان لا يرى الرواية بالمعنى"، وهو تابعي، بصري، مات سنة عثر ومئة، روى له الجماعة. (٥) قلت: وقد اختلف فى تعيين هذه الصلاة، ففي رواية للبخاري (١٢٢٩): "قال محمد بن سيرين: وأكثر ظني العصر". وفي "صحيح مسلم" (٥٧٣): " ... إما الظهر وإما العصر"، وللبخاري (١٢٢٧): "الظهر أو العصر"، لكنها من طريق أبي سلمة عن أبي هريرة. وفي رواية له (٧١٥)، وهي لمسلم أيضًا من نفس الطريق: "صلاة الظهر" بغير شك. = فقامَ إلى خَشَبةٍ - مَعْرُوضَةٍ في المسجدِ (١) - فاتَّكَأَ عليها، كأنّه غَضْبَانُ، ووضَع يدَه اليُمنى على اليُسرى، وشَبَّكَ بينَ أصابِعِهِ، ووضعَ يدَه اليُمنى (٢) علئ ظَهْرِ كفِّه اليُسرى، وخَرَجَتِ السَّرَعَانُ (٣) من أبوابِ المسجد. فقالوا: قُصِرتِ الصَّلاةُ. وفي القوم أبو بكرٍ وعمرُ. فهابا أن يُكَلِّماه. وفي القومِ رجلٌ في يديهِ طُولٌ- يقال له: ذو اليدينِ- قال: يا رسول الله! أَنَسِيتَ أم قُصِرَتِ الصَّلاةُ؟ قال: "لم أنسَ، ولم تُقْصَرْ". فقال: "أكَمَا يقولُ ذو اليدينِ؟ "، فقالوا: نعم. فتقدَّم، فصلَّى ما تركَ، ثم سلَّم، ثم كبَّر، وسجدَ مثلَ سُجودِه أو أطولَ، ثم رفعَ رأسَهُ، فكبَّر، ثم كبَّر، وسجَدَ مثل سُجُودِه أو أطولَ، ثم رفعَ رأسَه وكبَّر. _________ = ولمسلم من طريق أبي سفيان مولى ابن أبي أحمد "صلاة العصر" بغير شك. ومنشأ الاختلاف في ذلك من الرواة، ووقع في رواية للنسائي (٣/ ٢٠) أن نسيان تلك الصلاة كان من أبي هريرة، فالظاهر أن هذا النسيان والشك وقع في هذا الحديث من أبي هريرة، كما وقع من ابن سيرين، ومن غيرهما أيضًا. وأما حديث عمران بن حصين- في ذات القصة- فلم يختلف فيه الرواة أن تلك الصلاة كانت صلاة العصر. رواه مسلم (٥٧٤)، وأبو داود (١٠١٨)، والنسائي (٣/ ٢٦). (١) وفي "صحيح مسلم": "ثم أتى جذعًا في قبلة المسجد". وهو بيان للخشبة المعروضة، وقال الفاكهي في "شرح العمدة": "الظاهر أن هذه الخشبة هي الجذع الذي كان يخطب عليه ﷺ أولًا". (٢) في رواية الكشميهني: "ووضع خده الأيمن" (١/ ١٠٣/ اليونينية)، وهي أيضًا كذلك في رواية أبي الوقت (ج ١/ ق ٣٩/ ب)،. وقال الحافظ في "الفتح" (١/ ٥٦٧): "هو أشبه لئلا يلزم التكرار". (٣) بفتح السين والراء- ويجوز إسكان الراء- كما في "مشارق الانوار" (٢/ ٢١٣). وجاء في هامش الأصل: "السرعان: الذين يخرجون عاجلًا من المسجد". وقد ضبطه الأصيلي فى "الصحيح" بضم السين وإسكان الراء، ومفرده: سريع، ككثيب وكثبان. فربما سأَلُوه: ثم سلَّم؟ فيقول: نُبِّئْتُ أن عمرانَ بنَ حُصينٍ قال: ثم سلم. مُتَّفَق عَلَيْهِ (١). ٢١٧ - عن أبي سعيدٍ الخدريّ ﵁، قالَ: قالَ رسولُ الله ﷺ: "إذا شَكّ أحدُكم في صَلاتِهِ، فلم يَدْرِ كمْ صلَّى ثلاثًا أم أربعًا، فَلْيَطْرَحِ الشَّكَّ، وليَبْنِ على ما اسْتَيْقَنَ، ثم يَسْجدُ سَجْدتينِ قبلَ أنْ يُسلِّمَ؛ فإنْ كانَ صلَّى خَمْسًا شَفَعْنَ له صَلاتَه، وإن كانَ صلَّى تمامَ الأربعِ كانَتا ترغِيمًا للشَّيطانِ". م (٢). ٢١٨ (١١٢) - عن عبد الله ابنِ بُحَينةَ (٣) - وهو من أزدِ شَنُوءةَ، وهو حَلِيفٌ لبني عبدِ منافٍ، وكانَ من أصحابِ النبيِّ ﷺ أنّ النبيَّ ﷺ صلَّى بهم الظُّهرَ، فقامَ في الرَّكعتينِ الأُوْلَيينِ، ولم يجلِسْ، فقامَ الناسُ معه، حتَّى إذا قضَى الصَّلاةَ، وانتظرَ النَّاسُ تَسْلِيمَه كبَّرَ- وهو جَالِسٌ - فسجدَ _________ (١) رواه البخاري- والسياق له- (٤٨٢)، ومسلم (٥٧٣). وقوله في الحديث: "فربما سألوه ... " إلخ يريد: ربما سأل الرواهُ ابنَ سيرين: هل في الحديث: "ثم سلم"؟ فيجيب ابن سيرين عن ذلك السؤال بقوله: "نبئت ... " وبين ابن سيرين وعمران ثلاثة كما يخضح ذلك من رواية أبي داود (١٠٣٩) والنسائي (٣/ ٢٦) من طريق محمد بن سيرين، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن أبي المهلب، عن عمران. (٢) رواه مسلم (٥٧١)، و"ترغيمًا": إذلالًا وإغاظةً. (٣) هو: عبد الله بن مالك بن القشب، وهو صحابي ابن صحابي، وبحينة أمه، وقيل: أم أبيه، واسمها: عبدة بنت الحارث، وهي صحابية، وعبد الله هو أحد الذين غلبت عليهم النسبة إلى أمهاتهم. ﵃ جميعًا. مات في خلافة معاوية ما بين سنة أربع وخمسين وثمان وخمسين. سَجْدتينِ قبلَ أن يُسَلِّمَ، ثم سلَّمَ. مُتَّفَق عَلَيهِ (١). ٢١٩ - عن عبد الله بنِ مسعُودٍ [﵁]، (٢)، عن رسولِ الله ﷺ قال: "إذا كُنتَ في صَلاةٍ، فشككتَ في ثلاثٍ وأربعٍ، وأكثرُ ظنِّك على أربعٍ، تشهدتَ، ثم سجدتَ سَجْدَتَيْنِ- وأنتَ جالِسٌ- قبلَ أن تُسلِّم، ثم تشهدتَ أيضًا ثم تُسلِّم". د س (٣). ٢٢٠ - عن المغيرة بن شُعبة قال: قال رسولُ الله ﷺ: "إذا قامَ الإِمامُ في الرَّكْعتينِ، فإنْ ذكرَ قبلَ أن يستوي قائِمًا فليجْلِسْ، وإن استوى قائمًا فلا يجلس، ويسجد سجدَتي السَّهوِ". د (٤). _________ (١) رواه البخاري (٨٢٩)، ومسلم (٥٧٠). (٢) زيادة من "أ". (٣) ضعيف. رواه أبو داود (١٠٢٨)، والنسائي في "الكبرى" (٦٠٥)، وأحمد (١/ ٤٢٩)، والدارقطني (١/ ٣٧٨) من طريق خصيف بن عبد الرحمن، عن أبي عبيدة، عن أبيه؛ عبد الله بن مسعود، به. وهذا إسناد ضعيف؛ خصيف سيئ الحفظ، وأبو عبيدة لم يسمع من أبيه، وأعله بعض الحفاظ أيضًا بالوقف. قلت: والموقوف عند أحمد أيضًا من نفس الطريق. (٤) ضعيف جدًّا. رواه أبو داود (١٠٣٦)، وابن ماجه (١٢٠٨)، والدارقطني (١/ ٣٧٨ - ٣٧٩/ (٢) من طريق جابر الجعفي قال: حدثنا المغيرة بن شبيل، عن قيس بن أبي حازم، عن المغيرة به. قلت: وجابر الجعفي متروك، وقال أبو داود في "السنن": "وليس في كتابى عن جابر الجعفي إلا هذا الحديث". "تنبيه": وقف شيخنا الألباني على متابع لجابر الجعفي عند الطحاوي في "شرح معاني الآثار" وصححه من هذا الطريق، ثم قال في "الإرواء": "وتلك فائدة عزيزة لا تكاد تجدها في كتب التخريجات، ككتاب الزيلعي والعسقلاني، فضلًا =
ការបកប្រែខ្មែរ

២១៧ - ពីរាយការណ៍ដោយលោកអាប៊ូសreader អាល់-ឃុឌរី ﵁ ថារ៉សូល (អ្នកនាំសារពីព្រះ)របស់អល់ឡោះ (ព្រះអល់ឡោះ) ﷺ បានមានបន្ទូលថា៖ «នៅពេលដែលអ្នកណាម្នាក់ក្នុងចំណោមពួកអ្នកមានការសង្ស័យក្នុងសឡាត (ការថ្វាយបង្គំព្រះ)របស់គាត់ដោយមិនដឹងច្បាស់ថាតើខ្លួនបានសឡាតបីរ៉កអាត់ឬបួនរ៉កអាត់? នោះចូរគាត់បោះបង់ការសង្ស័យចោលហើយចូរផ្អែកលើអ្វីដែលខ្លួនប្រាកដប្រជា (គឺយកចំនួនតិចបីរ៉កអាត់) បន្ទាប់មកចូរធ្វើស៊ុជូដពីរស៊ុជូដ (ស៊ុជូដុស-សាហ៍វ) មុនពេលជូនសឡាមប្រសិនបើគាត់បានសឡាតលើសជាប្រាំរ៉កអាត់នោះស៊ុជូដទាំងពីរនេះនឹងធ្វើឱ្យសឡាតរបស់គាត់គម្រប់ជាគូហើយប្រសិនបើគាត់សឡាតបានគ្រប់បួនរ៉កអាត់ហើយនោះស៊ុជូដទាំងពីរនេះនឹងក្លាយជាការបំបាក់មុខនិងធ្វើឱ្យខកចិត្តដល់ពួកអារក្សស្យៃតន»។ (រាយការណ៍ដោយមុស្លិម) ២១៨ (១១២) - ពីរាយការណ៍ដោយលោកអាប់ឌុលឡោះពិញពុហៃណះ ﵁ ថាព្យាការី ﷺ បានដឹកនាំសឡាតឡុហើរហើយទ្រង់បានក្រោកឈរឡើងនៅរ៉កអាត់ទីពីរដោយភ្លេចអង្គុយតាសះហ៊ុដដំបូងមនុស្សម្នាក៏បានក្រោកឈរតាមទ្រង់លុះដល់ពេលចប់សឡាតខណ៖ដែលមនុស្សម្នាកំពុងរង់ចាំការជូនសឡាមស្រាប់តែទ្រង់បានបន្លឺតាក់ពៀរក្នុងសភាពកំពុងអង្គុយរួចធ្វើស៊ុជូដពីរស៊ុជូដ (ស៊ុជូដុស-សាហ៍វ) មុនពេលជូនសឡាមរួចទើបទ្រង់ជូនសឡាម។ (ឯកភាពដោយពូខរីនិងមុស្លិម) ២១៩-២២០ - បណ្តាហាឌីស (ប្រសាសន៍របស់ព្យាការី)ស្តីពីច្បាប់ស៊ុជូដុស-សាហ៍វ៖ - ប្រសិនបើអ៊ីម៉ាម (មេដឹកនាំការថ្វាយបង្គំ)ភ្លេចហើយក្រោកឈរឡើងពីពីររ៉កអាត់បើគាត់ដឹងខ្លួនមុនពេលឈរត្រង់ចូរឱ្យគាត់អង្គុយចុះវិញប៉ុន្តែបើគាត់បានឈរត្រង់ខ្លួនហើយកុំឱ្យគាត់អង្គុយចុះវិញឡើយចូរបន្តសឡាតទៅមុខហើយធ្វើស៊ុជូដុស-សាហ៍វនៅចុងបញ្ចប់នៃសឡាត។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

١٣ - باب سجود السهو

ឌុយអាល់

CamQuran AI

Smart Islamic Assistant

Hello! I am CamQuran AI

Ask questions about the Quran, Hadith, Prophets, Aqeedah, and Islam. I answer from the CamQuran library data.

🕌
អាដាន — ADHAN

ដល់ម៉ោងសឡាតហើយ (Hayya 'alas-Salah)

⚠️ Browser ទាមទារឱ្យចុចដើម្បីបន្លឺសំឡេង