Skip to content
CamQuran
CamQuran Plus
Logo
CamQuran Plus
Digital Islamic Center
Download Android APK
Latest Version 1.5.4 - Install on Phone
Download
Login / Register
CamQuran Plus © 2026

អ៊ុមដាតុល អាហ៍កាម (សសរស្តម្ភនៃច្បាប់ឥស្លាម)

⚖️ Fiqh Academy Cabd Ghani Maqdisi (تقي الدين أبو محمد عبد الغني بن عبد الواحد بن علي بن سرور المقدسي الجماعلي الدمشقي الحنبلي
عمدة الأحكام من كلام خير الأنام صلى الله عليه وسلم

អ៊ុមដាតុល អាហ៍កាម (សសរស្តម្ភនៃច្បាប់ឥស្លាម)

"អត្ថបទច្បាប់ឥស្លាម (ហ្វិក) បុរាណពីប្រភព Turath/OpenITI ដែលមានអត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ពេញលេញ និងការបកប្រែជាភាសាខ្មែរ ចំនួន 200 ជំពូក។"

200 ផ្នែក
Cabd Ghani Maqdisi (تقي الدين أبو محمد عبد الغني بن عبد الواحد بن علي بن سرور المقدسي الجماعلي الدمشقي الحنبلي
81
#81
១៤ - ទ្វារក្នុងការឆ្លងកាត់ក្នុងដៃរបស់ព្រះសង្ឃ (ទំព័រ ១២២)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
١٤ - بَابٌ في المرور بين يدي المصلِّي ٢٢١ (١١٣) - عن أبي جُهَيم بنِ الحارث بن الصِّمَّة الأنصاري قال: قالَ رسولُ الله ﷺ: "لو يَعلمُ المارُّ بينَ يدَى المصَلِّى ماذا (١) عليه مِن الإِثْمِ، لكانَ أنْ يَقِفَ أربعِينَ خيرٌ (٢) له مِن أنْ يمرَّ بينَ يديْهِ". _________ = عن غيرها". قلت: الحديث رواه الطحاوي (١/ ٤٤٠) فقال: حدثنا ابن مرزوق، قال: حدثنا أبو عامر، عن إبراهيم بن طهمان، عن المغيرة بن شبيل، عن قيس بن أبي حازم، قال: صلى بنا المغيرة بن شعبة، فقام من الركعتين قائمًا، فقلنا: سبحان الله. فأومى، وقال: "سبحان الله"، فمضى في صلاته، فلما قضى صلاته وسلم سجد سجدتين- وهو جالس- ثم قال: صلى بنا رسول الله ﷺ، فاستوى قائمًا من جلوسه، فمضى في صلاته، فلما قضى صلاته سجد سجدتين- وهو جالس- ثم قال: "إذا صلى أحدكم فقام من الجلوس، فإن لم يستتم قائمًا، فليجلس، وليس عليه سجدتان، فإن استوى قائمًا، فليمض في صلاته، وليسجد سجدتين وهو جالس". وهذا سند صحيح- كما جزم بذلك شيخنا- أقول: ولكنه في الظاهر فقط، وإلا فإنني في شك كبير من ذلك؛ لأن إبراهيم بن طهمان لا تعرف له رواية عن مغيرة بن شبيل، ومن كتب التراجم يلاحظ أنهم يذكرون جابر بن يزيد الجعفي من شيوخ ابن طهمان، وفي تلاميذ المغيرة، بينما لا نجد في شيوخ ابن طهمان ذكرًا للمغيرة بن شبيل، ولا نجد في تلاميذ المغيرة ذكرًا لابن طهمان. فإذا أضفنا إلى ذلك أن الحديث مداره على جابر الجعفي، علمنا أن خطا وقع في هذا السند، إما من الناسخ أو من الطابع، وذلك بسقوط "الجعفي"، وإما من شيخ الطحاوي فإنه مع ثقته كان يخطئ ولا يرجع. والله أعلم. (١) المثبت من "أ" وهو الذي في "الصغرى"، وفي "الصحيحين"، وتحرف في الأصل إلى: "ما". (٢) كذا بالأصلين على الرفع، وهي في "الصحيحين" بالنصب على أنها خبر كان، وأما رواية الرفع فأعربها ابن العربي على أنها اسم كان، وسوغ الابتداء بالنكرة؛ لكونها موصوفة. قال أبو النَّضرِ (١): لا أدرِي قال: أربعينَ يومًا، أو شهرًا، أو سنةً؟ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (٢). ٢٢٢ (١١٤) - عن أبي سعيدٍ الخُدريّ ﵁ قالَ: سمعتُ النبيَّ ﷺ يقول: "إذا صلَّى أحدُكم إلى شيء يَستُرُه مِن النَّاسِ، فأرادَ أحدٌ أنْ يجتَازَ بين يدَيْهِ، فَلْيَدْفَعْهُ، فإنْ أبى فَلْيُقَاتِلْهُ؛ فإنّما هو شَيطانٌ". مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (٣). _________ (١) هو: سالم بن أبي أمية القرشي، تابعي، صالح، ثقة، كثير الحديث، مات سنة تسع وعشرين ومئة، روى له الجماعة. (٢) رواه البخاري (٥١٠)، ومسلم (٥٠٧). إلا أنه ليس عندهما قوله: "من الإثم"، إذ هذا اللفظ ليس من الحديث، وإنما هذه اللفظة من زيادات الكشميهني، ولكن: "ليست هذه الزيادة في شيء من الروايات عند غيره، والحديث في "الموطأ" بدونها، وقال ابن عبد البر: لم يختلف على مالك في شيء منه، وكذا رواه باقي الستة وأصحاب المسانيد والمستخرجات بدونها، ولم أرها في شيء من الروايات مطلقًا. لكن في "مصنف ابن أبي شيبة": "يعني: من الإثم". فيحتمل أن تكون ذكرت في أصل البخاري حاشية، فظنها الكشميهني أصلًا؛ لأنه لم يكن من أهل العلم، ولا من الحفاظ، بل كان راوية، وقد عزاها المحب الطبري في "الأحكام" للبخاري وأطلق، فعيب ذلك عليه، وعلى صاحب "العمدة" في إيهامه أنها في الصحيحين، وأنكر ابن الصلاح في "مشكل الوسيط" على من اثبتها فى الخبر، فقال: لفظ "الإثم" ليس في الحديث صريحًا". قاله الحافظ في "الفتح" (١/ ٥٨٥). قلت: وسبحان من لا ينسى! فبعد هذا التحقيق البديع من الحافظ ينسى، ويقع فيما عيب على غيره- كما نقل هو- فقد أورد الحديث بهذا اللفظ في "البلوغ" (٢٢٨) منسوبًا للبخاري. (٣) رواه البخاري (٥٠٩)، ومسلم (٥٠٥) من طريق أبي صالح السمان قال: رأيت أبا سعيد الخدري في يوم جمعة، يصلى إلى شيء يستره من الناس، فأراد شاب من بني أبي معيط أن يجتاز بين يديه، فدفع أبو سعيد في صدره، فنظر الشاب فلم يجد مساعًا إلا بين يديه، فعاد لحجتاز، فدفعه أبو سعيد أشد من الأولى، فنال من أبي سعيد، ثم دخل على مروان، فشكا إليه ما لقي من= ٢٢٣ - عن موسى بنِ طلحة بنِ عُبيد الله (١)، عن أبيه قال: قالَ رسولُ الله ﷺ: "إذا وَضَعَ أحدُكم بينَ يديهِ مِثْلَ مُؤْخِرَةِ الرَّحْلِ فَلْيُصَلِّ، ولا يُبالِ ما مَرّ وراءَ ذلكَ" م د (٢). ٢٢٤ - عن أبي هُريرة [﵁] (٣)؛ أنَّ رسولَ الله ﷺ قال: "إذا صلَّى أحدُكم فَلْيَجْعَلْ تِلْقَاءَ وَجْهِهِ شيئًا، فإنْ لم يَجِدْ فَلْيَنْصِبْ عَصًا، فإِنْ لم يكُنْ معَهُ عصًا، فَلْيَخْطُطْ خَطّا، ثم لا يَضُرُّه مَا مَر أَمامَهُ". د (٤). وقالَ: سَمِعْتُ أحمد بنَ حَنبل: سُئِلَ عن الخَطِّ (٥) غير مرّةٍ؟ فقال: هكذا عرضًا مثل الهلالِ. قال: وسمعتُ مسددًا يقوله: قال ابن داود: الخطُّ بالطُّولِ (٦). _________ = أبي سعيد، ودخل أبو سعيد خلفه على مروان. فقال: مالك ولابن أخيك يا أبا سعيد؟ قال سمعت النبي ﷺ يقول: ... الحديث. (١) يقال: ولد في عهد النبي ﷺ، مدني نزل الكوفة، ثقة جليل، مات سنة ثلاث ومئة، روى له الجماعة. (٢) رواه مسلم- واللفظ له- (٤٩٩)، وأبو داود (٦٨٥). و"مؤخرة الرحل": هي الخشبة التي يستند إليها الراكب. (٣) زيادة من "أ". (٤) ضعيف؛ لاضطرابه، وجهالة بعض رواته. وضعفه سفيان بن عيينة والشافعي والبغوي وابن الصلاح والعراقي وغيرهم. وهو في "سنن أبي داود" (٦٨٩)، وانظر "بلوغ المرام" (٢٣٦). (٥) في "السنن": "وصف الخط". (٦) انظر "السنن" (١/ ١٨٤/ ح ٦٩٠). وجاء في هامش الأصل ما يلي: "مسدد: هو ابن مسرهد بن مسربل بن مغربل بن أرندل بن سرندل ابن ماسك بن مستورد الأسدي البصري أحد شيوخ الإمام أحمد والبخاري ﵃". = ٢٢٥ - عن عبد الله (١) بن الصَّامت، عن أبي ذرًّ قال: قالَ رسولُ الله ﷺ: "إذا قامَ أحدُكم يُصلِّي، فإنّه يَستُرُه إذا كانَ بين يديهِ مِثْلُ آخِرَةِ الرَّحْلِ فإذا لَمْ يكُن بينَ يدَيْهِ مِثْلُ آخِرَةِ الرَّحْل، فإنَّه يَقْطَعُ صَلاتَهُ الحِمَارُ، والمرْأَةُ، والكَلْبُ الأسْوَدُ". فقلتُ: يا أبا ذرٍّ! ما بالُ الكلبِ الأسودِ من الكلبِ الأحمرِ من الكلبِ الأصفرِ؟ قالَ: يا ابنَ أخي! سألتُ رسولَ الله ﷺ كما سَأَلْتَنِي. فقال: "الكلبُ الأسودُ شَيْطَانٌ". م د س (٢). ٢٢٦ (١١٥) - عَنْ عبدِ اللهِ بنِ عَبّاس-؛ أنّهُ قَالَ: أقْبَلْتُ رَاكِبًا عَلَى حِمَارٍ أَتَانٍ (٣) - وَأَنا يومئذٍ قدْ ناهزتُ الاحتِلامَ - ورسولُ الله ﷺ يُصلِّي بالنَاسِ بمنًى (٤) إلى غيرِ جِدَارٍ (٥)، فمررتُ بينَ يدي بعضِ الصَّفِّ، فنزَلْتُ، _________ = قلت: هو "ثقة حافظ"، ولكن ذكر اسمه بهذا السياق فيه غرابة، وكان أبو نعيم إذا ذكر له شيء من ذلك قال: هذه رقية العقرب! ويبدو لى أن كاتب هذه الحاشية ليس من أهل العلم، فمسدد ليس من شيوخ الإمام أحمد، بل أكثر من ذلك ليس له ذكر في مسند الإمام أحمد بن حنبل! (١) تحرف في الأصل إلى: "عبيد الله" وهو على الصواب في "أ"، وهو تابعي، ثقة، روى له مسلم وأصحاب "السنن"، والبخاري تعليقًا. (٢) رواه مسلم (٥١٠)، وأبو داود (٧٠٢)، والنسائي (٢/ ٦٣ - ٦٤). (٣) الحمار: اسم جنس يشمل الذكر والأنثى. والأتان: الأنثى. وهو بتنوين اللفظين على البدل. وهي رواية البخاري، أما مسلم ففي رواية: "على أتانٍ". وفي أخرى: "على حمارٍ". (٤) "مِنًى": بالكسر والتنوين، وهو مذكر- على الأغلب- ويؤنث، وهو واد بين جبلين، وبه مسجد الخيف والجمار التي يرميها الحاج، ويحده من جهة مكة جمرة العقبة، ويمتد جنوبًا إلى محسِّر، وعليه الآن أعلام بارزة تبين حدوده من كل جهة، قيل سمي بذلك لكثرة ما يمنى به من الدماء، أي: يراق، وقيل: لأن الكبش مني به، أي: ذبح. قلت: ومنطقة الكبش بالقرب من جمرة العقبة. ويسميها الناس اليوم "مجر الكبش". (٥) قوله: "إلى غير جدار" انفرد به البخاري دون مسلم، وانظر "سلسلة الأحاديث الضعيفة" =
ការបកប្រែខ្មែរ

ជំពូកទី ១៣៖ ពេលវេលាដែលត្រូវបានហាមឃាត់មិនឱ្យថ្វាយបង្គំសឡាត (ការថ្វាយបង្គំព្រះ) ២២១ (១១៣) - ពីរាយការណ៍ដោយលោកឧកព៉ះពិញអាមៀរ ﵁ លោកបានមានប្រសាសន៍ថា៖ ពេលវេលាបីដែលរ៉សូល (អ្នកនាំសារពីព្រះ)របស់អល់ឡោះ (ព្រះអល់ឡោះ) ﷺ បានហាមឃាត់ពួកយើងមិនឱ្យថ្វាយបង្គំសឡាតឬបញ្ចុះសពអ្នកស្លាប់របស់ពួកយើងនៅក្នុងពេលនោះគឺ៖ ១. នៅពេលដែលព្រះអាទិត្យចាប់ផ្តើមរះឡើងរហូតទាល់តែវាឡើងខ្ពស់ផុតពីជើងមេឃ។ ២. នៅពេលដែលព្រះអាទិត្យឡើងចំកណ្តាលត្រង់ក្បាលនៅពេលថ្ងៃត្រង់រហូតទាល់តែវាជ្រេផុតបន្តិច។ ៣. នៅពេលដែលព្រះអាទិត្យចាប់ផ្តើមទន់ទាបរៀបនឹងលិចរហូតទាល់តែវាលិចបាត់ទាំងស្រុង។ (រាយការណ៍ដោយមុស្លិម) ២២២ (១១៤) - ពីរាយការណ៍ដោយលោកអាប៊ូសreader អាល់-ឃុឌរី ﵁ ថារ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ បានមានបន្ទូលថា៖ «គ្មានការថ្វាយបង្គំសឡាត (ស៊ុណ្ណាស្ម័គ្រចិត្ត) ឡើយបន្ទាប់ពីសឡាតស៊ុពហ៍រហូតទាល់តែព្រះអាទិត្យរះឡើងហើយគ្មានការថ្វាយបង្គំសឡាតឡើយបន្ទាប់ពីសឡាតអាសើររហូតទាល់តែព្រះអាទិត្យលិចបាត់»។ (ឯកភាពដោយពូខរីនិងមុស្លិម)

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

١٤ - باب في المرور بين يدي المصلي

ឌុយអាល់
82
#82
១៥ - អត្ថបទដែលមិនចូលចិត្តធ្វើក្នុងការសឡាត (ការថ្វាយបង្គំព្រះ) និងមិនចូលចិត្តធ្វើ (ទំព័រ ១២៦)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
فأرسلتُ الأتانَ تَرْتَعُ، ودخلتُ في الصفِّ، فلم يُنْكِرْ ذلكَ عليَّ أحدٌ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (١). ٢٢٧ (١١٦) - عن عائشةَ ﵂، قالتْ: كنتُ أنامُ بينَ يديْ رسُولِ الله ﷺ، ورِجْلايَ في قِبْلَتِهِ، فإذا سَجَدَ غَمَزَنِي، فقبضْتُ رِجْلَيَّ، وإذا قامَ بسطْتُهُما، والبيوتُ يومئذٍ ليسَ فِيها مَصَابِيحُ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (٢). ١٥ - باب ما يكره فعله في الصلاة وما يبطلها ٢٢٨ (١٢٣) - عن أبي هُريرة قالَ: قالَ رسولُ الله ﷺ: "لا يُصَلِّي (٣) أحدُكم في الثَّوبِ الواحدِ، ليسَ على منكبِهِ (٤) منه شيءٌ" [مُتَفَقٌ عَلَيْهِ] (٥) د (٦). _________ = فإن فيها بحثًا ماتعًا حول هذه الجملة (ج ١٢/ ق ٢/ ص ٦٨٥ - ٦٩١). (١) رواه البخاري (٧٦)، ومسلم (٥٠٤). (٢) رواه البخاري (٣٨٢)، ومسلم (٥١٢) (٢٧٢). والغمز: الكبس باليد. والمراد: طعن بإصبعه في لأقبض رجلي من قبلته. وأما قولها ﵂: "والبيوت يومئذ ليس فيها مصابيح" فقد قال بعض العلماء: "كأنها- ﵂ أرادت الاعتذار عن النوم على تلك الصفة. وفيه إشعار بأنهم صاروا بعد ذلك يستصبحون". (٣) كذا هو في الأصلين بإثبات الياء، وهو كذلك في "الصحيحين" أيضًا. وعلى هذا فـ: (لا) حرف نفي، وهو خبر بمعنى النهي. وهو في "السنن" بحذف الياء. (٤) كذا بالأصل، وفي "أ"، و"السنن": "منكبيه". (٥) زيادة من "أ". وهي هامة، وانظر التعليق التالي. (٦) صحيح. رواه أبو داود (٦٢٦). = ٢٢٩ - عن وَابصَة بنِ مَعْبدٍ الأسديّ ﵁؛ أنَّ رسولَ الله ﷺ رأى رجُلًا يُصلِّي خلفَ الصفِّ وحدَه، فأمرَهُ أنْ يُعِيدَ. د (١). _________ = تنبيه: الحديث أورده المصنف ﵀ في "الصغرى" (١٢٣)، والخلاف الوحيد هو لفظ: "عاتقه" بدل لفظ: "منكبه". وهو في البخاري (٣٥٩)، ومسلم (٥١٦)، وعندهما: "عاتقيه" بدل: "عاتقه". وليس عند البخاري لفظة: "منه". ثم وجدت المصنف قد عزاه للبخاري ومسلم كما في النسخة "أ"، كما في التعليق السابق وأما المراد بـ: "الثوب" في الحديث، فكما قال ابن الملقن في "الإعلام" (٢/ ٣٠/ ب): "الإزار فقط، وقد ألحق به في المعنى السراويل، وكل ما يستر به العورة بحيث يكون أعالي البدن مكشوفًا، فورد النهي على مخالفة ذلك ... ". وزاد المصنف- ﵀ في "الصغرى" حديثًا واحدًا، وهو: ١٢٤ - عن جابر بن عبد الله ﵁، عن النبي ﷺ أنه قال: "من أكلَ ثُومًا أو بَصلًا، فليعتزِلْنا، أو ليعتزلْ مسجدَنا، وليقعُدْ في بيتِهِ". وأُتيَ بِقِدْرٍ فيه خَضِراتٌ من بُقولٍ، فوجد لها ريحًا. فسأل؟ فأُخبر بما فيها من البقول. فقال: "قرِّبُوها" إلى بعضِ أصحابه، فلما رآه كَرِهَ أكلَها، قال: "كُلْ؛ فإني أُناجي مَنْ لا تُناجي". (رواه البخاري: ٨٥٥. ومسلم: ٥٦٤). - عن جابر، أن النبي ﷺ قال: "مَن أكلَ البَصَلَ والثُّومَ والكرّاثَ فلا يَقْربنَّ مسجِدَنا؛ فإن الملائكةَ تتأذّى مما يتأذّى مِنه بَنُو آدمَ" (رواه مسلم: (٤٦٥) ٧٤). (١) صحيح. رواه أبو داود (٦٨ (٢)، وعنده زيادة: "الصلاة". هذا وقد روي الحديث بأسانيد مختلفة، ومن أجل ذلك طعن بعض العلماء في الحديث، ورد عليهم في بحث ماتع الشيخ أحمد شاكر ﵀، فانظره في "سنن الترمذي" (١/ ٤٤٨). وأما عن فقه الحديث، فقال الترمذي: "سمعت الجارود يقول: سمعت وكيعًا يقول: إذا صلى الرجل خلف الصف وحده، فإنه يعيد". واختار شيخ الإسلام التفصيل، فإذا وجد فرجة وصلى وحده خلف الصف أعاد، وإن لم يجد فصلاته صحيحة. انظر "الاختيارات" (ص ٧١)، وانظر أيضًا "الضعيفة" (٢/ ٣٢٢ - ٣٢٣). ٢٣٠ - عن الحسن البصريّ (١) أن أبا بَكَرةَ جاءَ ورسُولُ الله ﷺ رَاكعٌ فركعَ دُونَ الصفِّ ثم مشى إلى الصفِّ، فلمّا قضى النبيُّ ﷺ صَلاتَه، قال: "أيكُم الذي ركعَ دُون الصَّفِّ، ثم مشى إلى الصفِّ؟ " فقال أبو بَكْرَةَ: أنا. فقال النبيُّ ﷺ: "زادكَ اللهُ حِرْصًا، ولا تَعُدْ". خ د (٢). _________ (١) هو: "الحسن بن أبي الحسن البصري- واسم أبيه: يسار- الأنصاري مولاهم، ثقة، فقيه، فاضل، مشهور، وكان يرسل كثيرًا ويدلس، قال البزار: وإن يروي عن جماعة لم يسمع منهم، فيتجوز ويقول: حدثنا وخطبنا، يعني: قومه الذين حُدِّثوا وخُطبوا بالبصرة، هو رأس أهل الطبقة الثالثة، مات سنة عشر ومئة، وقد قارب التسعين ع". "التقريب". (٢) رواه البخاري (٧٨٣)، وأبو داود- واللفظ له- (٦٨٤). وقوله: "لا تعد"، قال عنه الحافظ في "الفتح" (٢/ ٢٦٩): "ضبطناه في جميع الروايات بفتح أوله وضم العين من العود ... واستدل بهذا الحديث على استحباب موافقة الداخل للإمام على أي حال وجده عليها، وقد ورد الأمر بذلك صريحًا في "سنن سعيد بن منصور" من رواية عبد العزيز بن رفيع، عن أناس من أهل المدينة؛ أن النبي ﷺ قال: "من وجدني قائمًا أو راكعًا أو ساجدًا فليكن معي على الحال التي أنا عليها". وفى الترمذي نحوه عن علي ومعاذ بن جبل مرفوعًا، وفي إسناده ضعف، لكنه ينجبر بطريق سعيد بن منصور المذكورة". أهـ. وأما قول ابن حجر في "الفتح": بأن قوله: (ولا تعد) أي: "إلى ما صنعت من السعى الشديد، ثم الركوع دون الصف، ثم من المشي إلى الصف". فلا أراه صوابًا مطلقًا، خاصة وقد صح عن عبد الله بن الزبير، أنه قال على المنبر: "إذا دخل أحدكم المسجد والناس ركوع، فليركع حين يدخل، ثم ليدب راكعًا حتى يدخل في الصف، فإن ذلك السنة". رواه ابن خزيمة بسند صحيح (١٥٧١) وله شواهد. وبهذا يخرج من النهي الركوع دون الصف ثم المشي إلى الصف، ويبقى السعي الشديد، ومن روايات الحديث يتضح أن النهي يتو جه إلى ذلك، ففي رواية الطحاوي في "شرح معاني الآثار" (١/ ٣٩٥): "جئت ورسول الله ﷺ راكع، وقد حفزني النفس ... ". وفي رواية في "المسند" (٥/ ٤٢): "وهو يحضر؛ يريد أن يدرك الركعة". = ٢٣١ - عن أنس بنِ مَالك ﵁ قال: قالَ رسولُ الله ﷺ: "ما بَالُ أقوامٍ يرفَعُونَ أبصارَهُم في صَلاتِهم؟ ". فاشتدّ قولُه في ذلكَ، حتى قال: "لَيَنْتَهُنَّ عن ذلكَ، أو لتُخْطَفَنَّ أبصارُهم". خ (١). ٢٣٢ - عن همّام (٢)؛ أنّ حُذيفةَ أمَّ النّاسَ بالمدائن على دُكّانٍ، فأخذَ أبو مسعودٍ بقمِيصه فجَبَذَهُ، فلمّا فرغَ من صلاتِه، قال: ألم تَعْلَم أنهم كانوا يُنْهونَ عن ذلك؟ قال: بلى. قد ذكرتُ حِين مَدَدْتَني [د] (٣) (٤). _________ = وهذا هو أحد احتمالين ذكرهما الطحاوي في قوله: "ولا تعد"، فقال: "أي: ولا تعد أن تسعى إلى الصلاة سعيًا يحفزك فيه النفس". وهذا يتفق مع النصوص الأخرى في الحض على الإتيان إلى الصلاة بسكينة ووقار. وأما الركوع دون الصف والمشي إليه والاعتداد بالركعة فلا يشمله النهي، خاصة وقد جاء عن أبي بكرة نفسه؛ أنه كان يخرج من بيته، فيجد الناس قد ركعوا، فيركع معهم، ثم يدرج راكعًا حتى يدخل في الصف، ثم يعتد بها. رواه علي بن حجر في "حديثه" (١/ ١٧/ أ) بسند صحيح كما أفاده شيخنا الألباني. هذا وقد سئل الإمام أحمد: عن رجل ركع دون الصف، ثم مشى حتى دخل الصف، وقد رفع الإمام قبل أن ينتهي إلى الصف؟ فقال: تجزئه ركعة، وإن صلى خلف الصف وحده أعاد الصلاة. انظر "المسائل" لأبي داود (ص ٣٥). (١) رواه البخاري (٧٥٠). (٢) همام هو: ابن الحارث النخعي الكوفي، تابعي، ثقة، عابد، مات سنة خمس وستين، روى له الجماعة. (٣) زيادة من "أ". (٤) صحيح. رواه أبو داود (٥٩٧)، وابن الجارود (٣١٣) "وابن خزيمة (١٥٢٣)، والحاكم (١/ ٢١٠)، والبيهقي (٣/ ١٠٨)، والبغوي في "شرح السنة" (٨٣١) من طرق عن الأعمش، عن إبراهيم، عن همام به، وإسناده صحيح. و"الدكان": المكان المرتفع المعد للجلوس عليه. = ٢٣٣ - وعن عديّ بن ثابتٍ الأنصاريّ؛ أنه كان مع عمّار بنِ ياسرٍ بالمدائن (١)، فأُقِيمتِ الصَّلاةُ، فتقدَّم عمار بنُ ياسر، وقامَ على دُكّانٍ يُصَلِّي والناسُ أسفلَ منه، فتقدَّم حذيفةُ فأخذَ على يديهِ، فاتّبَعَه عمارٌ، حتى أنزلَه حذيفةُ، فلمّا فرغَ عمارٌ مِن صلاتِه، قال له حُذيفةُ: ألمْ تَسْمَعْ رسولَ الله ﷺ يقولُ: "إذا أمّ الرجلُ القومَ، فلا يَقُمْ في مكانٍ أرفعَ مِن مَقَامهم". أو نحو ذلك. قال عمارٌ: لِذلك اتَّبعْتُك حين أخذتَ على يديَّ (٢). ٢٣٤ - عن أبي هُريرة [﵁] (٣) عن النبيِّ ﷺ قال: "أَيَعْجِزُ _________ = وللتوفيق بين هذا الحديث وبين حديث سهل بن سعد الذي رواه البخاري (٩١٧)، ومسلم (٥٤٤) وفيه صلاة النبي ﷺ على المنبر، قال ابن حبان في "الصحيح" (٥/ ٥١٦): "إذا كان المرء إمامًا، وأراد أن يصلي بقومٍ حديثٍ عهدُهم بالإسلام، ثم قام على موضع مرتفع من المأمومين ليعلمهم أحكام الصلاة عيانًا، كان ذلك جائزًا على ما في خبر سهل بن سعد، وإذا كانت هذه العلة معدومة لم يصل على مقام أرفع من مقام المأموميين على ما في خبر أبي مسعود، حتى لا يكون بين الخبرين تضاد ولا تهاتر". (١) كذا بالأصلين، وفيه سقط، والصواب: "عن عدي بن ثابت الأنصاري، حدثني رجل؛ أنه كان مع عمار بن ياسر بالمدائن"، وهو على الصواب في "السنن"، وأيضًا المصادر الأخرى. و"المدائن": جمع "مدينة" سميت بذلك لأنها عدة مدن- قيل: سبع- كل واحدة منها جنب الأخرى، فتحها سعد ابن أبي وقاص ﵁ سنة (١٧ هـ) في زمن الخليفة الراشد عمر بن الخطاب ﵁. (٢) إِسناده ضعيف. رواه أبو داود (٥٩٨)، والبيهقي (٣/ ١٠٩)، والبغوي (٨٣٠) من طريق حجاج، عن ابن جريج قال: أخبرني أبو خالد، عن عدي بن ثابت الأنصاري، حدثني رجل؛ أنه كان مع عمار بن ياسر ... به. وأعله ابن عبد الهادي في "التنقيح" (٢/ ٣٣)، فقال: "في إسناد هذا الحديث رجل مبهم، وأبو خالد ليس بمعروف، ويحتمل أن يكون الدالاني، وفيه كلام". (٣) زيادة من "أ".
ការបកប្រែខ្មែរ

ជំពូកទី ១៤៖ ការស៊ុជូដនៅពេលសូត្រដល់បន្ទូលគម្ពីរ (សៀវភៅធំរបស់មូស្លីម)គម្ពីរគួរអាន (ស៊ុជូដុត-ទីឡាវ៉ះ) ២៣០ (១១៨) - ពីរាយការណ៍ដោយលោកអាប់ឌុលឡោះពិញឧមើរ ﵄ លោកបានមានប្រសាសន៍ថា៖ ព្យាការី ﷺ ធ្លាប់សូត្រស៊ូរ៉ាត់ដែលមានកន្លែងស៊ុជូដឱ្យពួកយើងស្តាប់រួចទ្រង់បានធ្វើស៊ុជូដហើយពួកយើងក៏បានធ្វើស៊ុជូដតាមទ្រង់ទាំងអស់គ្នារហូតដល់អ្នកខ្លះក្នុងចំណោមពួកយើងរកកន្លែងទំនេរសម្រាប់ដាក់ថ្ងាសស៊ុជូដមិនបានផង។ (ឯកភាពដោយពូខរីនិងមុស្លិម) ២៣១-២៣៤ - បណ្តាហាឌីស (ប្រសាសន៍របស់ព្យាការី)ស្តីពីស៊ុជូដុត-ទីឡាវ៉ះ៖ - ការស៊ុជូដក្នុងស៊ូរ៉ាត់ស្វាដគឺជាការស៊ុជូដតបស្នងនៃការសុំអភ័យទោសរបស់ព្យាការីដាវូត ﵇។ - លោកហ្សែដពិញសាពិតធ្លាប់សូត្រស៊ូរ៉ាត់អាន់-ណាចម៍ជូនព្យាការី ﷺ ស្តាប់ហើយទ្រង់មិនបានធ្វើស៊ុជូដឡើយដែលបញ្ជាក់ថាស៊ុជូដុត-ទីឡាវ៉ះជាស៊ុណ្ណាមិនមែនជាកាតព្វកិច្ចដាច់ខាតឡើយ។ - ព្យាការី ﷺ បានធ្វើស៊ុជូដក្នុងស៊ូរ៉ាត់អ៊ីហ្សាស្យាម៉ាអ៊ុន-ស្យាកក្វតនិងស៊ូរ៉ាត់អ៊ីក្រាក់ពៀស្មិរ៉ព្ពិកា។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

١٥ - باب ما يكره فعله في الصلاة وما يبطلها

ឌុយអាល់
83
#83
១៦ - ទ្វារសាលា (ទំព័រ ១៣១)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
أحدُكم إذا صَلَّى أن يتقدَّمَ أو يتأخَّر، أو عن يَمِينِه أو عن شِمَالِهِ". يعني: في السُّبْحَةِ (١). ٢٣٥ - عن عطاءٍ الخراسانيّ (٢)، عن المغيرة بنِ شُعبة قال: قالَ رسولُ الله ﷺ: "لا يُصلِّي الإمامُ في الوضعِ الذي صَلَّى فيه حتَّى يتحوَّلَ". د (٣). ١٦ - بَابٌ جَامِعٌ ٢٣٦ (١١٩) - عن أبي هريرة. وعبدِ الله بنِ عمر، عن النبيِّ ﷺ؛ أنه قال: "إذا اشتدَّ الحرُّ فأبرِدُوا عن الصَّلاةِ؛ فإنّ شِدَّةَ الحرِّ مِن فَيْحِ _________ (١) ضعيف. رواه أبو داود (١٠٠٦)، وابن ماجه (١٤٢٧)، وابن أبي شيبة (٢/ ٢٠٨)، وأحمد (٢/ ٤٢٥)، والبخاري في "التاريخ الكبير" (١/ ٣٤٠)، والبيهقي (٢/ ١٩٠)، من طريق ليث ابن أبي سليم، عن الحجاج بن عبيد، عن إبراهيم بن إسماعيل، عن أبي هريرة به. وهذا أحد أوجه الحديث! ووجه آخر، وقع فيه: "عن ليث، عن حجاج بن أبي عبد الله". وثالث، وفيه: "عن حجاج بن يسار". ورابع، وفيه: "عن ليث، عن أبي حمزة قال: حدثت به، عن أبي هريرة". وهذا الحديث كان يضطرب فيه ليث بن أبي سليم، وهو كان: "اختلط جدًا، ولم يتميز حديثه، فترك"، كما قال الحافظ ابن حجر. وحجاج "مجهول". ولذلك قال الإمام البخاري في "التاريخ" بعد أن ذكر أسانيد الحديث: "لم يثبت هذا الحديث". وقال (٢/ ٣٣٤/ فتح): "ويذكر عن أبى هريرة رفعه: لا يتطوع الإمام في مكانه. ولم يصح". (٢) هو: عطاء ابن أبي مسلم، وهو "صدوق، يهم كثيرًا، ويرسل ويدلس، مات سنة خمس وثلاثين ومئة، روى له مسلم وأصحاب السنن". (٣) ضعيف. رواه أبو داود (٦١٦)، وابن ماجه (١٤٢٨)، وفيه انقطاع، قال أبو داود: "عطاء الخراساني لم يدرك المغيرة بن شعبة". جَهَنَّمَ". مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (١). ٢٣٧ (١١٧) - وعن أَبِي قَتادة بن رِبْعي الأنصاريّ قال: قالَ النبيُّ (٢) ﷺ: "إذا دَخَلَ أحدُكم المسجدَ، فلا يَجْلسْ حتَّى يُصلِّي ركعتينِ". مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (٣). ٢٣٨ (١٢٠) - عن أنس بن مالكٍ، عن النبيّ ﷺ قال: "مَنْ نَسِيَ صَلاةً، فَلْيُصَلِّها (٤) إذا ذَكَرَها، لا كفَّارةَ لها إلا ذلك. أَقِم الصَّلاةَ لذِكْرِي". مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (٥). - ولمسلم: "من نَسيَ صَلاةً أو نامَ عنها، فكفَّارتُها أنْ يُصلِّيها إذا ذكرَها" (٦). ٢٣٩ - عن عُقبةَ بنِ عامرٍ- ﵁ قالَ: لما نزلتْ: ﴿فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ﴾، قالَ رسولُ الله ﷺ: "اجعَلُوها في رُكُوعِكم". فلما _________ (١) رواه البخاري (٢/ ١٥/ فتح/ رقم ٥٣٣ و٥٣٤)، ومسلم (٦١٥). (٢) في "أ": "رسول الله". (٣) رواه البخاري- واللفظ له- (١١٦٣)، ومسلم (٧١٤). وزاد المصنف- ﵀ في "الصغرى" حديثًا واحدًا، وهو: ١١٨ - عن زيد بن أرقمَ قال: كنَّا نتكلَّمُ في الصَّلاةِ، يُكَلِّمُ الرجلُ صاحِبَه، وهو إلى جنبِه في الصَّلاةِ، حتى نزلت: ﴿وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ﴾ [البقرة: ٢٣٨] فأُمرْنا بالسكُوتِ ونُهِينا عن الكلامِ. (رواه البخاري: ١٢٠٠. ومسلم: ٥٣٩). (٤) هذا لفظ مسلم، وهو أبين للمراد، كما قال ابن حجر. وكما البخاري فلفظه: "فليصلِّ". (٥) رواه البخاري (٥٩٧)، ومسلم (٦٨٤) (٣١٤). (٦) رواه مسلم (٦٨٤) (٣١٥). نزلَتْ: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ قال: "اجعَلُوها في سُجُودِكم" د ق (١). ٢٤٠ - عَن حُذَيفة؛ أنَّ النبيَّ ﷺ كانَ يقولُ بينَ السَّجْدتينِ: "رَبِّ اغفِرْ لِي". ق (٢). ٢٤١ - وعن [عون بن] (٣) عبدِ الله، عن ابن مسعودٍ قال: قالَ رسولُ _________ (١) حسن. رواه أبو داود (٨٦٩)، وابن ماجه (٨٨٧)، والدارمى (١٣٠٥)، والطيالسي (١٠٠٠) وابن خزيمة (٦٠٠)، وأحمد (٤/ ١٥٥) من طريق موسى بن أيوب قال: حدثني عمي؛ إياس بن عامر قال: سمعت عقبة بن عامر، به. قلت: موسى بن أيوب وثقه ابن معين وأبو داود، ولذلك لا يقبل قول الحافظ فيه: "مقبول". وأما إياس بن عامر، فوثقه ابن حبان في "الصحيح" (٥/ ٢٢٦)، وأيضًا ذكره الفسوي في "ثقات المصريين"، وقال العجلي: "لا بأس به". والحديث صححه ابن خزيمة، وابن حبان (١٨٩٨)، والحاكم (١/ ٢٢٥ و٢/ ٤٧٧)، وحسَّن إسناده النووي في "الخلاصة" (١٢٥٤). (٢) صحيح. رواه ابن ماجه (٨٩٧)، وعنده: "رب اغفر لي. رب اغفر لي". قلت: ومن فضائل أصحاب الحديث عملهم بهذا الحديث، فقد قال الطحاوي في "مشكل الآثار" (٢/ ١٩٠ - ١٩١): "في هذا الحديث أن رسول الله ﷺ كان يقول فيما بين سجدتيه في كل ركعة من ركعات صلاته تلك: "رب اغفر لي. رب اغفر لي"، ولا نعلم عن أحد من أصحاب رسول الله ﷺ أنه كان يفعل ذلك في صلاته غير علي بن أبي طالب ﵁ ... ولا نعلم أحدًا من أصحاب رسول الله ﷺ سواه، ولا من تابعيهم، ولا ممن بعد تابعيهم إلى يومنا هذا ذهب إلى ذلك غير بعض من كان ينتحل الحديت، فإنه ذهب إلى ذلك، وقال به، وهذا عندنا من قوله حسن، واستعماله إحياء لسنةٍ من سنن رسول الله ﷺ، وإليه نذهب، وإياه نستعمل". وأما في هذا العصر، فقد انتصر لهذه السنة شيخنا العلامة المحدث الجليل محمَّد ناصر الدين الألباني في كتابه القيم "صفة صلاة النبي ﷺ"، ص (١٥٣). (٣) زيادة من "أ". الله ﷺ: "إذا رَكَعَ أحدُكم فليَقُلْ ثلاث مرات: سُبحان ربِّي العظيم، وذلكَ أدناهُ، فإذَا سَجَدَ فليقُلْ: سُبحان ربِّي الأَعْلى ثلاثًا، وذلِكَ أدناهُ" د ت (١). ٢٤٢ - عن أبي هُريرةُ قالَ: قالَ رسولُ الله ﷺ: "إذا جِئْتُم الصَّلاةَ -ونحنُ سُجُودٌ - فاسجُدُوا، ولا تَعدُّوها شيئًا، ومَنْ أدركَ الركعةَ فقد أدركَ الصَّلاةَ". د (٢). ٢٤٣ - عن عِمْران بنِ حُصَين قال: سألتُ رسولَ الله ﷺ عن صَلاةِ _________ (١) ضعيف. رواه أبو داود (٨٨٦)، والترمذي (٢٦١)، وابن ماجه (٨٩٠) من طريق إسحاق بن يزيد الهذلي، عن عون بن عبد الله، عن ابن مسعود، به. وقال أبو داود: "هذا مرسل، عون لم يدرك عبد الله". وقال الترمذي: "ليس إسناده بمتصل؛ عون بن عبد الله بن عتبة لم يلق ابن مسعود". قلت: وبالإرسال أعله البخاري أيضًا في "التاريخ الكبير" (١/ ١/ ٤٠٥)، وفيه علة أخرى، وهي جهالة إسحاق الهذلي. (٢) حسن. رواه أبو داود (٨٩٣)، وابن خزيمة (١٦٢٢)، والحاكم (١/ ٢١٦ و٢٧٣) من طريق يحيى بن أبي سليمان، عن زيد ابن أبي العتاب وابن المقبري، عن أبي هريرة به. وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، ويحيى ابن أبي سليمان من ثقات المصريين"، وقال في الموطن الثاني: "شيخ من أهل المدينة، سكن مصر، ولم يذكر بجرح"، وقال الذهبي: "صحيح، ويحيى مصري ثقة". قلت: وهي مغالاة في التصحيح والتوثيق منهما -رحمهما الله- لا تتفق مع قول البخاري ﵀ في يحيى هذا: "منكر الحديث"، ولا مع قول أبي حاتم ﵀: "مضطرب الحديث، ليس بالقوي، يكتب حديثه". ولكن الحديث له شاهد - مرسل على الراجح - رواه البيهقي (٢/ ٨٩) من حديث رجل عن النبي ﷺ بلفظ: "إذا جئتم والإمام راكع فاركعوا، وإن كان ساجدًا فاسجدوا، ولا تعتدوا بالسجود إذا لم يكن معه الركوع". وانظر "الإرواء" رقم (٤٩٦).
ការបកប្រែខ្មែរ

ជំពូកទី ១៥៖ ការស៊ុជូដថ្លែងអំណរគុណដល់អល់ឡោះ (ព្រះអល់ឡោះ) (ស៊ុជូដុស-ស្យូកុរ) ២៣៥ - ពីរាយការណ៍ដោយលោកអាប៊ូពាករ៉ោះ ﵁ ថាព្យាការី ﷺ នៅពេលដែលដំណឹងរីករាយឬការប្រទានជោគជ័យពីអល់ឡោះបានមកដល់ទ្រង់ទ្រង់តែងតែឱនចុះធ្វើស៊ុជូដភ្លាមៗដើម្បីថ្លែងអំណរគុណដល់អល់ឡោះ ﷻ។ (រាយការណ៍ដោយអាប៊ូដាវូតនិងទីរមីហ្ស៊ី) ជំពូកទី ១៦៖ ការថ្វាយបង្គំសឡាត (ការថ្វាយបង្គំព្រះ)នៅពេលមានចន្ទគ្រាសនិងសូរ្យគ្រាស (ស្វាឡាតុល-កុស៊ូហ្វ) ២៣៦ (១២៣) - ពីរាយការណ៍ដោយលោកស្រីអាអ៊ីស្យះ ﵂ ថាព្រះអាទិត្យបានគ្រាសនៅសម័យរ៉សូល (អ្នកនាំសារពីព្រះ)របស់អល់ឡោះ ﷺ ព្យាការី ﷺ ក៏បានចេញទៅដឹកនាំសឡាតយ៉ាងយូរដោយឈរសូត្រគម្ពីរ (សៀវភៅធំរបស់មូស្លីម)គួរអានយ៉ាងយូររួចរុកួអ៍យ៉ាងយូររួចងើបឈរឡើងវិញហើយសូត្រគម្ពីរគួរអានបន្តរួចរុកួអ៍លើកទីពីរបន្ទាប់មកងើបឈររួចស៊ុជូដយ៉ាងយូរពីរដងរួចធ្វើរ៉កអាត់ទីពីរដូចគ្នានេះដែរ (មានពីរសូត្រពីររុកួអ៍និងពីរស៊ុជូដក្នុងមួយរ៉កអាត់) លុះសឡាតចប់ព្រះអាទិត្យក៏បានភ្លឺស្រឡះឡើងវិញទ្រង់ក៏បានឡើងថ្លែងទេសនកថា (ឃុតព៉ះ) ថា៖ «ពិតប្រាកដណាស់ព្រះអាទិត្យនិងព្រះចន្ទគឺជាសញ្ញាសម្គាល់ពីរក្នុងចំណោមសញ្ញាសម្គាល់ទាំងឡាយរបស់អល់ឡោះ ﷻ ពួកវាមិនគ្រាសដោយសារការស្លាប់ឬការរស់របស់អ្នកណាម្នាក់ឡើយដូច្នេះនៅពេលដែលពួកអ្នកឃើញបាតុភូតនេះចូរពួកអ្នកបួងសួងសុំឌុអា (ការអង្វរសុំព្រះ)ពីអល់ឡោះចូរបន្លឺតាក់ពៀរចូរថ្វាយបង្គំសឡាតនិងចូរបរិច្ចាគទានរហូតទាល់តែវាភ្លឺស្រឡះឡើងវិញ»។ (ឯកភាពដោយពូខរីនិងមុស្លិម)

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

١٦ - باب جامع

ឌុយអាល់
84
#84
១៧ - ទ្វារនៃការផ្តល់សក្ខីកម្ម (ទំព័រ ១៣៥)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
الرَّجُلِ قاعدًا؟ فقال: "إنْ صلَّى قائمًا فهو أَفْضَلُ، ومَن صلَّى قاعِدًا فله نصفُ أجرِ القائمِ، ومَنْ صلَّى نائِمًا فله نصفُ أجرِ القَاعِدِ" (١). - وفي لفظٍ عنه، قال: "صلِّ قائمًا، فإنْ لم تَسْتَطعْ فقَاعِدًا، فإنْ لم تستطعْ فعلى جنبٍ". خ (٢). ٢٤٤ (١٢١) - عن جابر بنِ عبد الله؛ أنّ معاذ بنَ جبلٍ كان يُصلِّي مع رسُولِ الله ﷺ عشاء الآخرةِ، ثم يرجعُ إلى قومِهِ، فيُصلِّي بهم تلكَ الصَّلاةَ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (٣). ١٧ - باب التشهد ٢٤٥ (١٢٥) - عن عبد الله بنِ مسعودٍ ﵁، قال: علَّمني رسولُ الله ﷺ التَّشهُدَ -كَفّي بين كفَّيهِ- كما يُعلّمني السُّورةَ مِن القُرآنِ: "التَّحِيَّاتُ لله، والصَّلواتُ، والطَّيَباتُ، السَّلامُ عليكَ أيُّها النبيُّ ورحمةُ الله وبركاتُه، السَّلامُ علينا وعلى عبادِ الله الصَّالحينَ، أشهَدُ أنْ لا إِله إلا الله، وأشهدُ أنَّ محمدَّا عبدُه ورسولُه" (٤). _________ (١) رواه البخاري (١١١٥ و١١١٦)، وقال: "نائمًا" عندي مضطجعًا ها هنا. (٢) رواه البخاري (١١١٧). (٣) رواه البخاري (٧١١)، ومسلم -واللفظ له- (٤٦٥) (١٨٠). (٤) رواه البخاري (٦٢٦٥)، ومسلم (٤٠٢) (٥٩)، وأبو داود (٩٦٨)، والنسائي (٢/ ٢٣٨)، والترمذي (٢٨٩)، وابن ماجة (٨٩٩)، وزاد البخاري: "وهو بين ظهرانينا، فلما قبض قلنا: السلام. يعني: على النبي ﷺ. وانظر لزامًا "صفة الصلاة" لشيخنا العلامة الألباني ص (١٨ و١٦١). - وفي لفظٍ. "إذا قَعَدَ أحدُكم في الصَّلاةِ، فليَقُلْ: التَّحِيَّاتُ لله ... " وذَكَرَه (١). وفيه: "فإنِّكم إذا فَعَلْتُم ذلكَ فقدْ سلَّمْتُم على كلِّ عبدٍ [لله] (٢) صَالحٍ في السَّمَاءِ والأرض" (٣). وفيه: "فليتخَيّر مِن المسألةِ ما شاءَ" (٤). ٢٤٦ (١٢٦) - عن عبد الرحمن ابنِ أبي ليلى قالَ: لَقِيَني كعب بنُ عُجْرَةَ، فقالَ: ألا أُهْدِي لكَ هديّةً (٥)؟ إنّ النبيَّ ﷺ خرجَ علينا، فقُلنا: يا رسولَ الله! قد عَلِمْنا كيفَ نُسَلِّمُ عليكَ، فكيفَ نُصلِّي عليكَ؟ قال: "قُولُوا: اللهمّ صَلِّ على مُحمدٍ، وعلى آلِ مُحمدٍ، كمَا صلَّيتَ _________ = وعن تشهد ابن مسعود هذا قال الترمذي (٢/ ٨٢): "هو أصح حديث روي عن النبي ﷺ في التشهد، والعمل عليه عند أكثر أهل العلم من أصحاب النبي ﷺ، ومن بعدهم من التابعين، وهو قول سفيان الثوري وابن المبارك وأحمد وإسحاق". (١) رواه البخاري (٦٣٢٨). (٢) زيادة من "أ". وهي في "الصحيح". (٣) رواه البخاري (١٢٠٢). (٤) رواه مسلم (٤٠٢) (٥٥). (٥) قال الفاكهي في "شرح العمدة": "في هذا السياق إضمار، تقديره: (فقال عبد الرحمن: نعم. فقال كعب: إن النبي) ... ". قال ابن حجر في "الفتح" (١١/ ١٥٣): "قلت: وقع ذلك صريحًا في رواية شبابة وعفان عن شعبة بلفظ: "قلت: بلى. قال: ... " أخرجه الخلعي في "فوائده". أهـ. قلت. في "صحيح البخاري" (٣٣٧٠): "ألا أهدي لك هدية سمعتها من النبي ﷺ؟ فقلت: بلى فَأَهْدِهَا لي، فقال: ". علئ آلِ إبراهيمَ، إنَّك حَمِيدٌ مَجِيدٌ. اللهمَّ بَارِكْ على محمدٍ، وعلى آلِ مُحمدٍ، كما بَاركتَ على آلِ إبراهيمَ، إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ" (١). أخرجهما الجماعة. ٢٤٧ (١٢٧) - عن أبي هُريرة قال: كانَ رسولُ الله ﷺ يدعُو: "اللهمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِن عَذابِ القبرِ، ومِن عَذابِ النَّارِ، ومِن فِتْنَةِ المحيَا والممَاتِ، ومِن فِتْنَةِ المسيحِ الدَّجَّالِ". مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (٢). _________ (١) رواه البخاري (٦٣٥٧)، ومسلم (٤٠٦)، وأبو داود (٩٧٨)، والنسائي (٣/ ٤٨)، والترمذي (٤٨٣)، وابن ماجه (٩٠٤)، وقال الترمذي: "حديث كعب بن عجرة حديث حسن صحيح، وعبد الرحمن بن أبي ليلى كنيته: أبو عيسى، وأبو ليلى اسمه: يسار". قلت: وعند الترمذي زيادة عن عبد الرحمن بن أبي ليلى؛ أنه كان يقول: "ونحن معهم"، فعلق عليها الشيخ أحمد شاكر ﵀ تعليقًا نفيسًا؛ لذلك أنقله هنا، قال (٢/ ٣٥٣): "أي أن عبد الرحمن بن أبي ليلى يزيد في الصلاة بعد قوله: "وعلى آل محمَّد" يقول: "وعلينا معهم". وهذه الزيادة من باب الدعاء، ولكنا نراها غير جائزة في صيغة الصلاة المروية؛ لأنها صيغة جاءت بالنص على سبيل التعبد، فلا يجوز الزيادة فيها، وليدع المصلي لنفسه بعد أدائها بما يشاء، أما أن يزيد فلا. وقد أنكر القاضي أبو بكر بن العربي في العارضة هذه الزيادة من وجه آخر فقال (٢: ٢٧١): "إنا لا نرى أن نشرك في هذه الخصيصة أحدًا منا مع محمَّد ﷺ، بل نقف بالخبر حيث وقف، ونقول منه ما عرف، ونرتبط بما اتفق عليه دون ما اختلف". وقال أيضًا: "مسألة: حذار حذار من أن يلتفت أحد إلى ما ذكره ابن أبي زيد فيزيد في الصلاة على النبي ﵇: وارحم محمدًا، فإنها قريب من بدعة؛ لأن النبي ﵇ علم الصلاة بالوحي، فالزيادة فيها استقصار له، واستدراك عليه، ولا يجوز أن يزاد على النبي ﵇ حرف، بل إنه يجوز أن يترحم على النبي ﷺ في كل وقت". أهـ. (٢) رواه البخاري (١٣٧٧)، ومسلم (٥٨٨). - وفي لفظٍ لمسلمٍ: "إذا تشهّدَ أحدُكم فَلْيَسْتَعِذْ باللهِ من أربعٍ، يقولُ: اللهمّ إنّي أعوذُ بكَ من عذابِ جَهَنَّمَ ... ". ثم ذكر (١) نحوه (٢). ٢٤٨ (١٢٨) - عن عبد الله بنِ عَمرو بنِ العاص، عن أبي بكرٍ الصدّيق ﵁؛ أنّه قالَ لرسُولِ الله ﷺ: عَلِّمْنِي دُعاءً أدعُو به في صَلاتِي. قال: "قُلْ: اللهمّ إنِّي ظَلَمْتُ نفسِي ظُلمًا كَثِيرًا، ولا يغفر الذُّنُوبَ إلا أنتَ فاغْفِرْ لي مَغْفِرةً مِن عِنْدِكَ، وارْحَمْني إنَّك أنتَ الغفورُ الرَّحيمُ". مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (٣). _________ (١) في "أ": "ذكره". (٢) رواه مسلم (٥٨٨) (١٢٨). (٣) رواه البخاري (٨٣٤)، ومسلم (٢٧٠٥). فائدة: قال ابن الملقن في "الإعلام" (٢/ ٤٥/ ب)، "ما أحسن هذا الترتيب، فإنه قدم أولًا اعترافه بالذنب، ثم بالوحدانية، ثم سأل المغفرة بعد ذلك؛ لأن الاعتراف أقرب إلى العفو، والثناء على السيد بما هو أهله أرجى لقبول مسألته، وقد جعل تقديم الثناء بين يدي الدعاء كتقديم هدية الشفيع بين يدي مسألته، فإنه أقرب إلى القبول". قلت: وليس في الحديث تعيين محل هذا الدعاء، فاختار البخاري أنه بعد التشهد وقبل السلام، كما تدل عليه ترجمته للباب الذي أورد فيه الحديث بقوله: "باب الدعاء قبل السلام". وقال ابن دقيق العيد في "الإحكام" (٢/ ٧٧ - ٧٨): "هذا الحديث يقتضي الأمر بهذا الدعاء في الصلاة من غير تعيين لمحله، ولو فعل فيها حيث لا يكره الدعاء في أي الأماكن كان لجاز، ولعل الأولى أن يكون في أحد موطنين: إما السجود، واما بعد التشهد؛ فإنهما الموضعان اللذان أمرنا فيهما بالدعاء، قال ﵊: "وأما السجود فاجتهدوا فيه في الدعاء". وقال في التشهد: "وليتخير بعد ذلك من المسألة ما شاء"، ولعله يترجح كونه فيما بعد التشهد؛ لظهور الغاية بتعليم دعاء مخصوص في هذا المحل". وزاد المصنف ﵀ في "الصغرى" حديثًا واحدًا، وهو: =
ការបកប្រែខ្មែរ

ជំពូកទី ១៧៖ ការអង្គុយតាសះហ៊ុដការជូនពរសឡាវ៉ាត់លើព្យាការី ﷺ និងការសុំឌុអា (ការអង្វរសុំព្រះ)ក្រោយតាសះហ៊ុដ ២៤១ (១២៥) - ពីរាយការណ៍ដោយលោកអាប់ឌុលឡោះពិញម៉ាស់អ៊ូដ ﵁ លោកបានមានប្រសាសន៍ថា៖ រ៉សូល (អ្នកនាំសារពីព្រះ)របស់អល់ឡោះ (ព្រះអល់ឡោះ) ﷺ បានបង្រៀនខ្ញុំនូវពាក្យតាសះហ៊ុដដោយបាតដៃរបស់ខ្ញុំស្ថិតនៅក្នុងបាតដៃទាំងសងខាងរបស់ទ្រង់ដូចដែលទ្រង់បង្រៀនស៊ូរ៉ាត់មួយពីគម្ពីរ (សៀវភៅធំរបស់មូស្លីម)គម្ពីរគួរអានដូច្នោះដែរគឺ៖ «អាត់-តាហ៊ិយ៉ាទុលីលឡាហិ, វ៉ាស-ស្វាឡាវ៉ាតុ, វ៉ាត-ត្វៃយីព៉ាត, អាស្សាឡាមុអាឡៃកាអាយយូហាន-ណព៊ីយ្យុវ៉ារ៉ោះម៉ាតុលឡាហិវ៉ាពារ៉ូកាតុហ៍, អាស្សាឡាមុអាឡៃណាវ៉ាអាឡាអ៊ីព៉ាឌិលឡាហិស-ស្វឡិហ៊ីន, អះស្យហាហ្ទុអ៊ាន់ឡាអ៊ីឡាហាអ៊ីលល៉ាល់ឡោះ, វ៉ាអះស្យហាហ្ទុអ៊ាន់ណាមូហាំម៉ាដានអាព្ទុហ៊ូវ៉ារ៉ាស៊ូលុហ៍» (ការគោរពគារវកិច្ចទាំងឡាយការថ្វាយបង្គំសឡាត (ការថ្វាយបង្គំព្រះ)ទាំងឡាយនិងសេចក្តីល្អបរិសុទ្ធទាំងឡាយគឺសម្រាប់តែអល់ឡោះមួយគត់។ សូមសេចក្តីសុខសន្តិភាពសេចក្តីមេត្តាករុណារបស់អល់ឡោះនិងពរជ័យរបស់ទ្រង់កើតមានចំពោះលោកឱព្យាការី! សូមសេចក្តីសុខសន្តិភាពកើតមានចំពោះពួកយើងនិងចំពោះបណ្តាអ្នកបម្រើដ៏ល្អត្រឹមត្រូវទាំងឡាយរបស់អល់ឡោះ។ ខ្ញុំសូមធ្វើសាក្សីថាគ្មានម្ចាស់ណាមួយដែលត្រូវគោរពសក្ការ៖ពិតប្រាកដក្រៅពីអល់ឡោះឡើយហើយខ្ញុំសូមធ្វើសាក្សីថាមូហាំម៉ាត់ (ﷺ) គឺជាអ្នកបម្រើនិងជារ៉សូលរបស់ទ្រង់)។ (ឯកភាពដោយពូខរីនិងមុស្លិម) ២៤៦ (១២៧) - ពីរាយការណ៍ដោយលោកកាអាប់ពិញឧចរ៉ោះ ﵁ អំពីការជូនពរសឡាវ៉ាត់លើព្យាការី ﷺ (សឡាវ៉ាត់អ៊ីពរ៉ាហ៊ីមីយ៉ះ)៖ «ឱអល់ឡោះ! សូមទ្រង់មេត្តាប្រទានពរជ័យដល់មូហាំម៉ាត់ (ﷺ) និងក្រុមគ្រួសាររបស់មូហាំម៉ាត់ (ﷺ) ដូចដែលទ្រង់ធ្លាប់បានប្រទានពរជ័យដល់អ៊ីពរ៉ាហ៊ីមនិងក្រុមគ្រួសាររបស់អ៊ីពរ៉ាហ៊ីម...»។ (ឯកភាពដោយពូខរីនិងមុស្លិម) ២៤៧ - ពីរាយការណ៍ដោយលោកអាប៊ូហ៊ូរ៉យរ៉ោះ ﵁ ថារ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ បានមានបន្ទូលថា៖ «នៅពេលដែលអ្នកណាម្នាក់ក្នុងចំណោមពួកអ្នកបានសូត្រតាសះហ៊ុដចប់ចូរឱ្យគាត់សុំការការពារពីអល់ឡោះពីប្រការបួនយ៉ាង៖ ពីទារុណកម្មក្នុងភ្លើងនរក, ពីទារុណកម្មក្នុងផ្នូរ, ពីការល្បួងល្បងនៃការរស់នៅនិងការស្លាប់, និងពីអំពើអាក្រក់នៃការល្បួងល្បងរបស់មេស៊ីសក្លែងក្លាយអាល់-ម៉ាស៊ីហ៍អាឌ-ដាច់ចាល»។ (ឯកភាពដោយពូខរីនិងមុស្លិម) ២៤៨ (១២៨) - ពីរាយការណ៍ដោយលោកអាប់ឌុលឡោះពិញអាមរ៉ូពីលោកអាប៊ូបាក់រអាល់-ស៊ីដឌីក ﵁ ថាគាត់បានទូលសួររ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ ថា៖ សូមលោកមេត្តាបង្រៀនខ្ញុំនូវពាក្យឌុអាមួយសម្រាប់ខ្ញុំសូត្រនៅក្នុងសឡាតរបស់ខ្ញុំផង? ទ្រង់បានមានបន្ទូលថា៖ «ចូរអ្នកពោលថា៖ ឱអល់ឡោះ! ពិតប្រាកដណាស់ខ្ញុំបានប្រព្រឹត្តអំពើអយុត្តិធម៌ (បាបកម្ម) លើខ្លួនឯងយ៉ាងច្រើនក្រៃលែងហើយគ្មាននរណាម្នាក់អាចអភ័យទោសចំពោះបាបកម្មទាំងឡាយបានឡើយក្រៅតែពីទ្រង់ដូច្នេះសូមទ្រង់មេត្តាអភ័យទោសដល់ខ្ញុំនូវការអភ័យទោសមួយពីសំណាក់ទ្រង់និងសូមទ្រង់មេត្តាអាណិតស្រឡាញ់ដល់ខ្ញុំផងដ្បិតពិតប្រាកដណាស់ទ្រង់ជាម្ចាស់ដ៏មហាអភ័យទោសមហាអាណិតស្រឡាញ់»។ (ឯកភាពដោយពូខរីនិងមុស្លិម)

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

١٧ - باب التشهد

ឌុយអាល់
85
#85
១៨ - ទ្វារសន្តិភាព (ទំព័រ ១៣៩)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
١٨ - باب السلام ٢٤٩ - عن عبدِ الله بنِ مسعودٍ ﵁، عن النبيِّ ﷺ؛ أنَّه كانَ يُسَلِّمُ عن يَمِينِه، وعن يَسارِه: "السَّلامُ عليكُم ورحمةُ الله. السَّلامُ عليكُم ورحمةُ الله". م ت ق (١) وقال: حَدِيثٌ حسنٌ صَحِيحٌ (٢). ٢٥٠ - وعن أبي هُريرة ﵁، قالَ: قالَ رسولُ الله ﷺ: "حَذْفُ السَّلامِ سُنَّةٌ". د ت وقالَ: حدِيثٌ حسنٌ صَحِيحٌ (٣). _________ = ١٢٩ - عن عائشةَ ﵂ قالتْ: ما صلَّى رسولُ الله ﷺ صلاةً - بعد أن أنزلت عليه: ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ﴾ - إلا يقولُ فيها: "سُبحانك اللهمّ ربَّنا وبحمدِكَ، اللهم اغفِرْ لي". - وفي لفظٍ: كان رسولُ الله ﷺ يكثرُ أن يقولَ في ركُوعِهِ وسجُودِه: "سُبحانك اللهمّ ربنا وبحمدِكَ. اللهمّ اغفِر لي". (رواه البخاري: ٨١٧ و٤٩٦٨. ومسلم: ٤٨٤). (١) كذا بالأصل، وفي "أ": "أخرجه ق ت"، وهو أدق وأنسب مما في الأصل، وانظر التعليق التالي. (٢) صحيح. رواه الترمذي (٢٩٥)، وابن ماجه (٩١٤)، ورواه أيضًا أبو داود (٦٩٦)، وزاد أبو داود وابن ماجه: "حتى يُرى بياض خدِّه" قبل قوله: "السلام ... " إلا أن ابن ماجه لم يكرر جملة "السلام ... ". وزاد الترمذي بعد قوله: "صحيح": "والعمل عليه عند أكثر أهل العلم من أصحاب النبي ﷺ، ومَن بعدهم، وهو قول سفيان الثوري، وابن المبارك، وأحمد، وإسحاق". تنبيه: عزو الحديث بهذا اللفظ لمسلم غير دقيق، إذ لم يروه مسلم بهذا التمام، وإنما روى أصله (٥٨١) من طريق أبي معمر، أن أميرًا كان بمكة يسلم تسليمتين، فقال عبد الله: أنّى عَلِقَها؟ إن رسول الله ﷺ كان يفعله. وانظر التعليق السابق. (٣) ضعيف، في سنده قرة بن عبد الرحمن، وهو "ضعيف الحديث"، كما قال ابن معين = قال عبدُ الله بنُ المبارك: يعني أنْ لا يَمُدَّهُ مدّا (١). • ورُوي عن إبراهيمَ النَّخَعِيّ، قال: التكبِيرُ جَزْمٌ، والسلامُ جَزْمٌ. ت (٢). _________ = وغيره من أئمة الشأن. رواه أبو داود (١٠٠٤)، وابن خزيمة (٧٣٤ و٧٣٥)، وأحمد (٢/ ٥٣٢)، والحاكم (١/ ٢٣١)، والبيهقي (٢/ ١٨٠) مرفوعًا به. ورواه الترمذي (٢٩٧)، وابن خزيمة، والحاكم، والبيهقي موقوفًا على أبي هريرة. وهذه علة أخرى. ومن ثم قال الدارقطني في "العلل" (٩/ ٢٤٧): "الصحيح أنه موقوف على أبي هريرة". ومن قبله قال أبو داود في "السنن" عقب الحديث: "قال عيسى: نهاني ابن المبارك عن رفع هذا الحديث. قال أبو داود: سمعت أبا عمير عيسى بن يونس الفاخوري الرملي قال: لما رجع الفريابي من مكة ترك رفع هذا الحديث، وقال: نهاه أحمد ابن حنبل عن رفعه". وقال ابن القطان: "لا يصح مرفوعًا، ولا موقوفًا". (١) هذا التفسير من ابن المبارك رواه الترمذي عن علي بن حجر، عنه عقيب الحديث السابق. وقال ابن الأثير في "النهاية" (١/ ٣٥٦): "هو تخفيفه، وترك الإطالة فيه، ويدل عليه حديث النخعي: التكبير جزم، والسلام جزم. فإنه إذا جزم السلام وقطعه فقد خففه وحذفه". (٢) أورده الترمذي (٢/ ٩٥/ شاكر) دون سند، وأسنده عبد الرزاق في المصنف (٢/ ٧٤ - ٧٥) ولكن ليس عنده جملة: "والسلام جزم". وقد ورد مرفوعًا ولا يصح.
ការបកប្រែខ្មែរ

ជំពូកទី ១៨៖ ការជូនសឡាមបញ្ចប់ការថ្វាយបង្គំសឡាត (ការថ្វាយបង្គំព្រះ) (អាល់-សាលាម) ២៤៩ - ពីរាយការណ៍ដោយលោកអាប់ឌុលឡោះពិញម៉ាស់អ៊ូដ ﵁ ថាព្យាការី ﷺ តែងតែជូនសឡាមបែរទៅខាងស្តាំដៃនិងខាងឆ្វេងដៃរបស់ទ្រង់ដោយពោលថា៖ «អាស្សាឡាមុអាឡៃគុមវ៉ារ៉ោះម៉ាតុលឡោះ, អាស្សាឡាមុអាឡៃគុមវ៉ារ៉ោះម៉ាតុលឡោះ» (សូមសេចក្តីសុខសន្តិភាពនិងសេចក្តីមេត្តាករុណារបស់អល់ឡោះ (ព្រះអល់ឡោះ)កើតមានចំពោះពួកអ្នក) រហូតដល់គេមើលឃើញពន្លឺថ្ពាល់ពណ៌សរបស់ទ្រង់ពីខាងក្រោយ។ (រាយការណ៍ដោយមុស្លិម, ទីរមីហ្ស៊ីនិងអ៊ីព្នូម៉ាចាស់) ២៥០ - និងពីរាយការណ៍ដោយលោកអាប៊ូហ៊ូរ៉យរ៉ោះ ﵁ ថារ៉សូល (អ្នកនាំសារពីព្រះ)របស់អល់ឡោះ ﷺ បានមានបន្ទូលថា៖ «ការជូនសឡាមដោយខ្លីល្មមមិនអូសបន្លាយវែងពេកគឺជាស៊ុណ្ណា»។ លោកអាប់ឌុលឡោះពិញអាល់-មូពារ៉កបានពន្យល់ថា៖ មានន័យថាមិនត្រូវអូសសំឡេងសឡាមឱ្យវែងពេកឡើយ។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

١٨ - باب السلام

ឌុយអាល់
86
#86
១៩ - ទ្វារទទឹង (ទំព័រ ១៤១)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
١٩ - باب الوتر ٢٥١ (١٣٠) - عن عبدِ الله با عُمر ﵁، قالَ: سألَ رجلٌ النبيَّ (١) ﷺ -وهو على الْمِنْبر (٢) - ما ترى في صَلاةِ الليل؟ قال: "مثْنَى مَثْنى، فإذا خَشِي الصُّبْحَ صلَّى واحدةً، فأوترتْ له ما صلَّى"، وإنه كان يقولُ (٣): اجعَلُوا آخرَ صَلاتِكم بالليلِ وترًا. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (٤). ٢٥٢ (١٣٢) - عن عَائِشةَ ﵂ قالتْ: كانَ رسولُ الله ﷺ يُصلِّي مِن الليلِ ثَلاثَ عشرةَ (٥) يُوتِرُ مِن ذلكَ بخمسٍ، لا يجلسُ في شيءٍ إلا في آخِرهِا. م (٦) (٧). _________ (١) في "أ": "رسول الله". (٢) قال ابن الملقن في "الإعلام" (٢/ ٤٨/ ب): قوله: "وهو على المنبر"، "مقتضاه جواز كلام الإمام وهو على المنبر شرع في الخطبة أو لم يشرع، وأن السائل عن العلم والحالة هذه غير لاغٍ". (٣) قال الحافظ ابن حجر في "الفتح" (١/ ٥٦٢): "قوله: وإنه كان يقول: بكسر الهمزة على الاستئناف، وقائل ذلك هو نافع، والضمير لابن عمر". ومن قبله قال ذلك أيضًا ابن رجب في "فتح الباري" (٢/ ٥٧١). قلت: ويؤيد ذلك ويوضحه ما عند البخاري من زيادة، ألا وهي قوله: "فإن النبي ﷺ أمر به". (٤) رواه البخاري -واللفظ له- (٤٧٢)، ومسلم (٧٤٩). وزإد الصنف ﵀ في "الصغرى" حديثًا واحدًا، وهو: ١٣١ - عن عائشةَ ﵂ قالتْ: من كلِّ الليلِ قد أوترَ رسول الله ﷺ؛ من أولِ الليلِ وأوسطِهِ وآخرِه، فانتهى وترُه إلى السَّحَرِ. (البخاري: ٩٩٦. ومسلم: ٧٤٥). (٥) زاد مسلم: "ركعة"، وقد ذكر المصنف هذا اللفظ في "الصغرى". (٦) المثبت من "أ"، وأما الأصل ففيه: "م خ" هكذا على الترتيب، والحديث لم يروه البخاري، ولذلك كان ما في "أ" أولى مما في الأصل. (٧) رواه مسلم (٧٣٧). = . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . _________ = وزاد المصنف ﵀ في "الصغرى" أربعة أحاديث تحت باب الذكر عقيب الصلاة، وهي: ١٣٣ - عن عبد الله بن عباس ﵄ أن رفعَ الصوتِ بالذِّكرِ حين ينصرفُ الناسُ من المكتوبةِ كان على عهدِ رسولِ الله ﷺ. قال ابنُ عباسٍ: كنت أعلمُ إذا انصرفُوا بذلك، إذا سمعتُه. (خ: ٨٤١. م: ٥٨٣). - وفي لفظٍ: ما كنا نعرفُ انقضاءَ صلاةِ رسولِ الله ﷺ إلا بالتكبير. (م: ٥٨٣). ١٣٤ - عن وَرَّاد مولى المغيرة بن شُعبة قال: أملى عليَّ المغيرةُ بن شعبة في كتاب إلى مُعاوية؛ أن النبي ﷺ كان يقولُ في دُبرِ كل صلاةٍ مكتوبةٍ: "لا إله إلا الله وحدَه لا شرِيكَ له، له الملكُ وله الحمدُ، وهو على كل شيء قديرٌ. اللهم لا مانعَ لما أعطيتَ، ولا مُعطي لما منعتَ، ولا ينفعُ ذا الجَدّ منك الجَدُّ". ثم وفدتُ بعدُ على مُعاويةَ، فسمعتُه يأمر الناسَ بذلك. (خ: ٨٤٤. م: ٥٩٣). - وفي لفطٍ: وكان ينهى عن قِيلٍ وقَالٍ، وإضاعةِ المالِ، وكثرةِ السؤال. وكان ينهى عن عُقوقِ الأمَّهاتِ، ووأدِ البناتِ، ومنعِ وهاتِ. (رواه البخاري: ٦٤٧٣. ومسلم: ٣/ ١٣٤١ رقم ٥٩٣). ١٣٥ - وعن سُمَيٍّ -مولى أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام- عن أبي صالح السمَّان، عن أبي هُريرة ﵁؛ أن فُقراء المهاجرين أتوا رسولَ الله ﷺ. فقالُوا: قد ذهبَ أهلُ الدُّثورِ بالدرجَاتِ العُلى والنَّعِيم الْمُقيم. فقال: "وما ذاك؟ "، قالوا: يُصَلُّون كما نُصلي، ويصُومون كما نصومُ. ويتصدَّقُون ولا نتصدّقُ. ويُعتقون ولا نُعتق. فقال رسولُ الله ﷺ: "أفلا أُعلِّمُكم شيئًا تُدركُون به مَن سبقَكم، وتسبِقُون به مَن بعدَكم، ولا يكون أحدٌ أفضلَ منكم، إلا من صنعَ = ٢٥٣ - عن أبي أيُّوب الأنْصَاريّ ﵁، قالَ: قالَ رسولُ الله ﷺ: "الوِتْرُ حَقٌّ على كُلِّ مُسلم، فمَن أحبَّ أنْ يُوتِرَ بخمسٍ فَلْيَفْعَلْ، ومَن أحبَّ أنْ يُوتِرَ بثلاثٍ فليفعلْ، ومَن أَحبَّ أن يُوتِرَ بواحدةٍ فليفعلْ". د (١). ٢٥٤ - عن ابنِ عبّاسٍ [﵁] (٢) قال: بِتُّ عند خَالتي ميمونةَ فجاءَ رسولُ الله ﷺ بعدمَا أمسى، فقال: "أصلَّى الغُلامُ؟ ". فقالوا: نعم. فاضطجعَ حتَّى إذا مَضى مِن الَّليلِ ما شاءَ الله قامَ فتوضَّأَ، ثمَّ صلَّى سَبْعًا أو خَمْسًا أوترَ بِهِنَّ، لم يُسلِّم إلَّا في آخِرهِنَّ. م (٣). _________ = مثلَ ما صنعتُم؟ "، قالوا: بلى، يَا رسول الله! قال: "تُسبِّحُون وتُكبِّرونَ وتحمَدُون دبرَ كلِّ صلاة ثلاثًا وثلاثين مرة". قال أبو صالح: فرجع فقراءُ المهاجرين إلى رسول الله ﷺ، فقالُوا: سمعَ إخوانُنا أهلُ الأموالِ بما فعلْنا، ففعَلُوا مثلَه، فقال رسولُ الله ﷺ: "ذلكَ فضلُ الله يُؤتيه مَن يشاءُ". قال سُمَيٌّ: فحدثتُ بعضَ أهلي هذا الحديث. فقال: وَهِمْتَ، إنما قال لك: "تسبَحُ الله ثلاثًا وثلاثينَ، وتحمدُ الله ثلاثًا وثلاثين، وتكبِّرُ الله ثلاثًا وثلاثين". فرجعتُ إلى أبي صالح، فقلتُ له ذلك، فقال: الله أكبر وسُبحان الله والحمد لله، حتَّى تبلغَ من جميعهن ثلاثًا وثلاثين. (رواه البُخَارِيّ: ٨٤٣. ومسلم: ٥٩٥). ١٣٦ - عن عائشةَ ﵂؛ أن النَّبِيّ ﷺ صلَّى في خميصةِ لها أعلامٌ. فنظرَ إلى أعلامِها نظرةً، فلما انصرفَ قال: "اذهبُوا بخمِيصتي هذه إلى أبي جَهمٍ، وائتوني بأنْبجَانيّةِ أبي جهمٍ؛ فإنَّها ألهتني آنفًا عن صلاتي". (خ: ٣٧٣. م: ٥٥٦). (١) صحيح. رواه أبو داود (١٤٢٢). (٢) زيادة من "أ". (٣) كذا عزاه الحافظ عبد الغني ﵀ لمسلم، وهو وهم، لأنه ليس عند مسلم بهذا = ٢٥٥ - عن أبيّ بنِ كَعْبٍ ﵁، قالَ: كانَ رسولُ الله ﷺ يُوترُ بـ: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ و: ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ و: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (١)﴾. د ت (١). ٢٥٦ - عن الحسن بنِ عليِّ [ابنِ أبي طَالبٍ] ﵄، قال: علَّمَنِي رسولُ الله ﷺ كَلِماتٍ أقولُهُن في الوِتْر- وفي روايةٍ: في قُنوتِ الوتر-: "اللهمَّ اهْدِني فيمَن هديتَ، وعَافِني فِيمن عَافيت، وتولَّنِي فيمن تولَّيْتَ، وبارِكْ لي فِيما أعطَيْتَ، وقِنِي شرَّ ما قَضَيْتَ، إنَّك تقضِي، ولا يُقْضَى عليك، [و] (٢) إنَّه لا يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ، تبارَكْتَ ربَّنا وتعاليتَ". د س ق ت. (٣). وقال: حديثٌ حسنٌ، ولا نعرِفُ عن النبيِّ ﷺ في القُنُوت شيئًا أحسنَ مِن هذا. - وفي غيرِ هذه الرواية: "ولا يَعِزُّ مَن عَادَيْتَ" (٤). ٢٥٧ - وعن عليّ بنِ أبي طالبٍ ﵁؛ أنَّ رسولَ الله ﷺ كانَ يقولُ في آخر وِتْرِه: "اللهمَّ إنِّي أعوذُ برضَاك مِن سَخَطِكَ، وبِمُعَافاتِكَ _________ = اللفظ، وإنما رواه أبو داود (١٣٥٦) وهو صحيح. وانظر ما تقدم برقم (١٦٦). (١) صحيح. رواه أبو داود (١٤٢٣)، وأشار إليه التِّرْمِذِيّ فقط. (٢) زيادة من "أ"، وهي ثابتة عند أصحاب السنن خلا ابن ماجه. (٣) صحيح. رواه أبو داود (١٤٢٥)، والنسائي (٣/ ٢٤٨)، وابن ماجه (١١٧٨)، والتِّرمذيّ (٤٦٤). (٤) وهذه الجملة زادها الطَّبْرَانِيّ في "المعجبم الكبير" (٣/ ٧٣/ ٢٧٠١)، والبيهقي في "الكبرى" (٢/ ٢٠٩)، وهي صحيحة. من عُقُوبَتِكَ، وأعوذُ بِكَ منك، لا أُحصِي ثناءً عليكَ، أنتَ كما أثنيتَ على نَفْسِكَ". أخرجَهُ الإِمامُ أحمدُ، وأبو داودَ، والنسائيُّ، وابنُ ماجَه (١). ٢٥٨ - عن عبد الله بنِ زُرَيرٍ الغَافِقيّ (٢) قال: علَّمَني -يعني: عليّا ﵁ سُورتين علَّمَهُما إيّاه رسولُ الله في ﷺ: "اللهمَّ إنَّا نستَعِينُكَ، ونستَغْفِرُكَ، ونُثني عليكَ الخيرَ، ولا نكفُركَ، ونخلَعُ ونتركُ مَن يفجُرُكَ، اللهمّ إياكَ نعبُدُ، ولك نُصلِّي ونسجد، وإليك نسعى ونَحْفِدُ، نرجُو رحمتَك، ونخشى عذابَك الجدّ، إنّ عذابَك بالكفّار مُلْحِقٌ، اللهمّ عَذِّبْ كفرةَ أهلِ الكتابِ والمشركِين؛ الذين يَصدّونَ عن سَبِيلكَ، ويجحَدُونَ آياتِكَ، ويُكَذِّبونَ رُسلَكَ، ويتعدّونَ حُدودَك، ويدعُون معك إلهًا، لا إله إلَّا أنتَ، تبارَكْتَ وتعاليتَ عمّا يقولُ الظَّالمون علوًا كبيرًا". أخرجَه أبو القاسم؛ سُليمان بنُ أَحْمد بن أيُّوب الطَّبرانيّ في "كتاب الدعاء" عن محمَّد بنِ عُثْمان بن أبي شيبة، عن عبّاد بنِ يعقوب الأسَديّ عن يحيى بن يعلى الأسلميّ، عن عبد الله بنِ لَهِيعةَ، عن ابن زرير. وهو إسنادٌ ضَعِيفٌ (٣). _________ (١) صحيح. رواه أَحمد (١/ ٩٦ و١٨ أو ١٥٠)، وأبو داود (١٤٢٧)، والنسائي (٣/ ٢٤٨ - ٢٤٩)، وابن ماجه (١١٧٩). (٢) مصري، تابعي، ثِقَة، روى له أصحاب السنن سوى التِّرْمِذِيّ. (٣) ورواه الطَّبْرَانِيّ في الدعاء" (٧٥٠)، وهو كما قال المصنف ﵀.
ការបកប្រែខ្មែរ

ជំពូកទី ១៩៖ ការរំលឹកហ្ស៊ីកៀរនិងការសុំឌុអា (ការអង្វរសុំព្រះ)ក្រោយពេលថ្វាយបង្គំសឡាត (ការថ្វាយបង្គំព្រះ)រួច (អាល់-ហ្ស៊ីកៀរអាកុព៉ាស-ស្វាឡាត) ២៥១ - ពីរាយការណ៍ដោយលោកថូប៉ាន ﵁ ថាព្យាការី ﷺ នៅពេលដែលទ្រង់បញ្ចប់សឡាតទ្រង់តែងតែសុំការអភ័យទោស «អាស្ទាហ្គហ្វៀរុឡឡោះ» បីដងរួចពោលថា៖ «ឱអល់ឡោះ (ព្រះអល់ឡោះ)! ទ្រង់គឺជាអាល់-សាឡាម (ម្ចាស់នៃសន្តិភាព) ហើយសន្តិភាពទាំងឡាយគឺមកពីទ្រង់ទ្រង់ពិតជាប្រកបដោយពរជ័យដ៏ធំធេងឱម្ចាស់នៃភាពមហិមានិងភាពថ្លៃថ្នូរ!»។ (រាយការណ៍ដោយមុស្លិម) ២៥២ (១៣០) - ពីរាយការណ៍ដោយលោកអ៊ីព្នូអាព្ពាស ﵄ ថាការបន្លឺសំឡេងហ្ស៊ីកៀរឮៗនៅពេលដែលមនុស្សម្នាសឡាតហ្វើរឌូចប់គឺជាការអនុវត្តដែលមានតាំងពីសម័យព្យាការី ﷺ។ (ឯកភាពដោយពូខរីនិងមុស្លិម) ២៥៣ - ពីរាយការណ៍ដោយលោកអាប់ឌុលឡោះពិញអាល់-ហ្ស៊ូប៉ៃរ ﵄ ថាព្យាការី ﷺ តែងតែពោលក្រោយចប់សឡាតនីមួយៗថា៖ «ឡាអ៊ីឡាហាអ៊ីលល៉ាល់ឡោះវ៉ាហ៍ដាហូឡាស្យារីកាឡាហ៍...»។ (រាយការណ៍ដោយមុស្លិម) ២៥៤ (១៣១) - ពីរាយការណ៍ដោយលោកអាល់-មូហ្គីរ៉ោះពិញស៊ុអ៍ព៉ះ ﵁ ថាព្យាការី ﷺ តែងតែពោលថា៖ «ឡាអ៊ីឡាហាអ៊ីលល៉ាល់ឡោះវ៉ាហ៍ដាហូឡាស្យារីកាឡាហ៍, ឡាហុល-មុលគុវ៉ាឡាហុល-ហាំដ៍, វ៉ាហួអាឡាគុលលីស្យៃអ៊ីនក្វាឌៀរ, អាល់ឡាហុម្ម៉ាឡាម៉ានីអាលីម៉ាអះត្វៃត, វ៉ាឡាមួអ៍ត្វ៊ីយ៉ាលីម៉ាម៉ាណាអ៍ត, វ៉ាឡាយ៉ាន់ហ្វាអ៊ូហ្សាល់-ចាដ្ទិមីនកាល់-ចាដ្ទ» (គ្មានម្ចាស់ណាក្រៅពីអល់ឡោះឡើយទ្រង់តែមួយគត់គ្មានដៃគូអំណាចគ្រប់គ្រងនិងការសរសើរតម្កើងគឺជារបស់ទ្រង់ហើយទ្រង់មានអានុភាពលើអ្វីៗទាំងអស់។ ឱអល់ឡោះ! គ្មាននរណាអាចរារាំងនូវអ្វីដែលទ្រង់ប្រទានបានឡើយហើយគ្មាននរណាអាចប្រទាននូវអ្វីដែលទ្រង់រារាំងបានឡើយហើយទ្រព្យសម្បត្តិបុណ្យស័ក្តិរបស់អ្នកមានបុណ្យស័ក្តិមិនអាចជួយសង្គ្រោះគេពីការដាក់ទណ្ឌកម្មរបស់ទ្រង់បានឡើយ)។ (ឯកភាពដោយពូខរីនិងមុស្លិម) ២៥៥ - ពីរាយការណ៍ដោយលោកអាប៊ូហ៊ូរ៉យរ៉ោះ ﵁ ថារ៉សូល (អ្នកនាំសារពីព្រះ)របស់អល់ឡោះ ﷺ បានមានបន្ទូលថា៖ «អ្នកណាដែលសរសើរតាសព៊ីហ៍ (ស៊ុពហាន៉ាល់ឡោះ) ៣៣ ដង, សរសើរតះមីដ (អាល់-ហាំឌុឡឡោះ) ៣៣ ដង, បន្លឺតាក់ពៀរ (អល់ឡាហុអាកពរ) ៣៣ ដងក្រោយរាល់ពេលសឡាតនីមួយៗ រួចបំពេញឱ្យគ្រប់មួយរយដោយពោលថាឡាអ៊ីឡាហាអ៊ីលល៉ាល់ឡោះវ៉ាហ៍ដាហូឡាស្យារីកាឡាហ៍... នោះបាបកម្មទាំងឡាយរបស់គេនឹងត្រូវបានអភ័យទោសទោះបីជាវាច្រើនដូចពពុះទឹកសមុទ្រក៏ដោយ»។ (រាយការណ៍ដោយមុស្លិម) ២៥៦ - ពីរាយការណ៍ដោយលោកឧកព៉ះពិញអាមៀរ ﵁ ថារ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ បានបញ្ជាគាត់ឱ្យសូត្រស៊ូរ៉ាត់ការពារទាំងពីរ (អាល់-ហ្វាឡាក់និងអាន់-ណាស) ក្រោយរាល់ពេលសឡាតនីមួយៗ។ (រាយការណ៍ដោយអាប៊ូដាវូតនិងទីរមីហ្ស៊ី)

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

١٩ - باب الوتر

ឌុយអាល់
87
#87
20 - ទ្វារនៃការភ្ជាប់ទំនាក់ទំនងទាំងពីរក្នុងការធ្វើដំណើរ (ទំព័រ ១៤៦)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
٢٠ - باب الجمع بين الصلاتين في السفر ٢٥٩ - عن عبد الله بنِ عُمر [قال] (١): كانَ رسولُ الله ﷺ يَجْمَعُ بينَ المغربِ والعِشَاءِ إذا جَذَبِهِ السَّيْرُ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (٢). ٢٦٠ - وعن أنس بنِ مَالكٍ [﵁] (٣)؛ أنَّ النبيَّ ﷺ كانَ يَجْمَعُ بينَ هاتينِ الصَّلاتَيْن، المغربِ والعشاءِ في السَّفرِ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (٤). ٢٦١ (١٣٧) - عن ابنِ عبّاسِ [﵁] (٥) قالَ: كانَ رسولُ الله ﷺ يَجْمَعُ بينَ صَلاة الظُّهْرِ والعَصرِ- إذا كانَ على ظهرِ سَيْر- ويجمعُ بينَ المغربِ والعِشَاءِ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (٦). _________ (١) زيادة من "أ". (٢) رواه البُخَارِيّ (١١٠٦)، ومسلم (٧٠٣). و"جذّبه السير": اشتد وأسرع. (٣) زيادة من "أ". (٤) رواه البُخَارِيّ (١١١٠)، وأما عزوه لمسلم فهو وهم. فائدة: أورد البُخَارِيّ حديث ابن عمر السابق، ثم حديث ابن عباس التالي، ثم حديث أنس هذا تحت ترجمة: "باب الجمع في السفر بين المغرب والعشاء"، فقال الحافظ في "الفتح" (٢/ ٥٨٠): "استعمل المصنف الترجمة مطلقة إشارة إلى العمل بالمطلق؛ لأن المقيد فرد من أفراده، وكأنه رأى جواز الجمع بالسفر سواء كان سائرًا أم لا، وسواء كان سيره مجدًا أم لا، وهذا مما وقع فيه الاختلاف بين أهل العلم، فقال بالإطلاق كثير من الصَّحَابَة والتابعين، ومن الفقهاء الثَّوريّ والشافعي وأَحمد وإسحاق وأشهب". (٥) زيادة من "أ". (٦) رواه البُخَارِيّ (١١٠٧) معلقًا، ووصله البيهقي في "الكبرى" (٣/ ١٦٤). وليس الحديث عند مسلم بهذا اللفظ، ولذا قال ابن دقيق العيد في "الإحكام" (٢/ ٩٨): "هذا اللفظ في الحديث ليس في كتاب مسلم، وإنما هو في كتاب البُخَارِيّ، وأما رواية ابن عباس في الجمع بين الصلاتين في الجملة من غير اعتبار لفظ بعينه فمتفق عليه". = ٢٦٢ - عن مُعاذ بنِ جبلٍ ﵁ قال: خرَجْنا مع رسُولِ الله ﷺ في غَزْوَة تبوكٍ، فكانَ يُصلِّي الظُّهرَ والعَصْرَ جَمِيعًا، والمغرِبَ والعِشَاءَ جَمِيعًا. قلتُ (١): ما حَمَلَهُ على ذلكَ؟ قال: أَرادَ أنْ لا يُحْرجَ أُمّتَه. م (٢). - د، ولفظه: أنَّ النبيَّ ﷺ كانَ- في غزوةِ تبوكَ- إذا ارتحلَ قبلَ زَيْغ الشَّمْس أِخَّرَ الظُّهْرَ حتَّى يَجْمَعَهَا إلى العَصْرِ، فيُصَلَيهُمَا جَمِيعًا، وإذا ارتحلَ بعدَ زَيْغِ الشَّمْسِ صلَّى الطهْرَ والعَصْرَ جَمِيعًا، ثم سَارَ، وكانَ إذا ارْتَحلَ قبلَ المغرِبِ أخَّرَ المغرِبَ حتَّى يُصَلَيها معَ العِشَاءِ، وإِذا ارتحلَ بعدَ المغرِبِ عَجَّلَ العِشَاءَ، فَصَلاهَا معَ المغرب (٣). _________ = وقال ابن الملقن في "الإعلام" (ج ٢/ ق ٦٢/ أ): "وهذا اللفظ المذكور هو لفظ البُخَارِيّ دون مسلم، كما نبه عليه الشيخ تقي الدين- ابن دقيق العيد -أَيضًا، وأطلق المصنف إخراجه عنهما، نظرًا إلى أصل الحديث على عادة المحدثين! فإن مسلمًا أخرجه بألفاظ نحو رواية البُخَارِيّ، فإذا أرادوا التحقيق فيه، قالوا: أخرجاه بلفظه إن كان، أو: بمعناه إن كان". (١) القائل هو: عامر بن واثلة أبو الطفيل، "وربما سمي: عمرًا، ولد عام أحد، ورأى النَّبِيّ ﷺ وروى عن أبي بكر فمن بعده، وعُمِّر إلى أن مات سنة عشر ومائة على الصحيح، وهو آخر من مات من الصَّحَابَة، قاله مسلم وغيره. ع". أهـ. "التقريب". (٢) رواه مسلم (٧٠٦). (٣) صحيح. رواه أبو داود (١٢٢٠)، ثم قال: "ولم يرو هذا الحديث إلَّا قتيبة وحده"، يشير بذلك إلى إعلال الحديث، كما صنع غيره، وأشدهم في ذلك الحاكم إذ حكم عليه بالوضع! في "معرفة علوم الحديث" (ص ١٢٠). ولكن أحسن ابن القيم في الرد عليه في "الزاد" (١/ ٤٧٧). وعلي أية حال لم يتفرد قتيبة به، فضلًا عن وجود شواهد للحديث، انظر "الفتح" (٢/ ٥٨٣).
ការបកប្រែខ្មែរ

ជំពូកទី ២០៖ ការថ្វាយបង្គំសឡាត (ការថ្វាយបង្គំព្រះ)ស៊ុណ្ណាស្ម័គ្រចិត្តនិងស៊ុណ្ណារ៉ាវ៉ាទីព (ស្វាឡាតុត-តះត្វាវ៉ូអ៍) ២៦១ (១៣៣) - ពីរាយការណ៍ដោយលោកអាប់ឌុលឡោះពិញឧមើរ ﵄ លោកបានមានប្រសាសន៍ថា៖ ខ្ញុំបានទន្ទេញចាំពីព្យាការី ﷺ នូវការសឡាតស៊ុណ្ណាចំនួនដប់រ៉កអាត់គឺ៖ ពីររ៉កអាត់មុនសឡាតឡុហើរនិងពីររ៉កអាត់ក្រោយវា, ពីររ៉កអាត់ក្រោយសឡាតម៉ាហ្ហ្រិបនៅក្នុងគេហដ្ឋានរបស់ទ្រង់, ពីររ៉កអាត់ក្រោយសឡាតអ៊ីស្យានៅក្នុងគេហដ្ឋានរបស់ទ្រង់, និងពីររ៉កអាត់មុនសឡាតស៊ុពហ៍។ (ឯកភាពដោយពូខរីនិងមុស្លិម) ២៦២ - ពីរាយការណ៍ដោយលោកស្រីអ៊ុម្មុហាប់ពីព៉ះ ﵂ ថារ៉សូល (អ្នកនាំសារពីព្រះ)របស់អល់ឡោះ (ព្រះអល់ឡោះ) ﷺ បានមានបន្ទូលថា៖ «គ្មានអ្នកបម្រើជាមុស្លិមណាម្នាក់ដែលបានថ្វាយបង្គំសឡាតស៊ុណ្ណាស្ម័គ្រចិត្តចំពោះអល់ឡោះចំនួនដប់ពីររ៉កអាត់ក្នុងមួយថ្ងៃក្រៅពីសឡាតកាតព្វកិច្ចឡើយលើកលែងតែអល់ឡោះនឹងកសាងវិមានមួយជូនគេនៅក្នុងឋានសួគ៌»។ (រាយការណ៍ដោយមុស្លិម) ២៦៣-២៦៨ - បណ្តាហាឌីស (ប្រសាសន៍របស់ព្យាការី)ស្តីពីស៊ុណ្ណាសឡាត៖ - ពីររ៉កអាត់មុនសឡាតស៊ុពហ៍គឺប្រសើរជាងលោកិយនេះនិងអ្វីៗទាំងអស់ដែលមាននៅក្នុងលោកិយ។ - ការទូន្មានរបស់ព្យាការី ﷺ ដល់លោកអាប៊ូហ៊ូរ៉យរ៉ោះនូវប្រការបីយ៉ាង៖ ការបួសបីថ្ងៃក្នុងមួយខែ, ពីរសឡាតឌុហាពេលព្រឹក, និងការសឡាតវិតៀរមុនពេលចូលគេង។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

٢٠ - باب الجمع بين الصلاتين في السفر

ឌុយអាល់
88
#88
២១ - ទ្វារនៃព្រះវិហារនៃការសឡាត (ការថ្វាយបង្គំព្រះ) (ទំព័រ ១៤៨)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
٢١ - باب قصر الصلاة
ការបកប្រែខ្មែរ

ជំពូកទី ២១៖ ការថ្វាយបង្គំសឡាត (ការថ្វាយបង្គំព្រះ)វិតៀរនិងការសូត្រគូនូត (អាល់-វីត្រ) ២៦៩ (១៣៨) - ពីរាយការណ៍ដោយលោកអាប់ឌុលឡោះពិញឧមើរ ﵄ ថាបុរសម្នាក់បានសួរព្យាការី ﷺ អំពីសឡាតពេលយប់? ព្យាការី ﷺ បានមានបន្ទូលថា៖ «សឡាតពេលយប់គឺធ្វើពីររ៉កអាត់ៗ ហើយនៅពេលដែលអ្នកណាម្នាក់ក្នុងចំណោមពួកអ្នកបារម្ភថានឹងដល់ពេលព្រឹកព្រលឹម (ស៊ុពហ៍) ចូរឱ្យគាត់សឡាតមួយរ៉កអាត់គត់ដើម្បីធ្វើឱ្យសឡាតដែលគាត់បានធ្វើពីមុនក្លាយជាចំនួនសេស (វិតៀរ)»។ (ឯកភាពដោយពូខរីនិងមុស្លិម) ២៧០-២៧៦ - បណ្តាហាឌីស (ប្រសាសន៍របស់ព្យាការី)ស្តីពីសឡាតវិតៀរនិងគូនូត៖ - លោកអាលី ﵁ បានបញ្ជាក់ថា៖ សឡាតវិតៀរមិនមែនជាកាតព្វកិច្ចដាច់ខាតដូចសឡាតទាំងប្រាំពេលឡើយប៉ុន្តែវាជាស៊ុណ្ណាដ៏សំខាន់ដែលរ៉សូល (អ្នកនាំសារពីព្រះ)របស់អល់ឡោះ (ព្រះអល់ឡោះ) ﷺ បានអនុវត្តជាប្រចាំ។ - លោកអាល់-ហាសានពិញអាលី ﵄ បានរៀបរាប់ថា៖ រ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ បានបង្រៀនខ្ញុំនូវពាក្យឌុអា (ការអង្វរសុំព្រះ)គូនូតក្នុងសឡាតវិតៀរគឺ៖ «ឱអល់ឡោះ! សូមទ្រង់មេត្តាចង្អុលបង្ហាញផ្លូវដល់ខ្ញុំក្នុងចំណោមអ្នកដែលទ្រង់បានចង្អុលបង្ហាញផ្លូវ, សូមប្រទានសុខភាពល្អដល់ខ្ញុំក្នុងចំណោមអ្នកដែលទ្រង់បានប្រទានសុខភាពល្អ, សូមគ្រប់គ្រងថែរក្សាខ្ញុំក្នុងចំណោមអ្នកដែលទ្រង់បានថែរក្សា, សូមប្រទានពរជ័យដល់ខ្ញុំក្នុងអ្វីដែលទ្រង់បានប្រទាន, និងសូមការពារខ្ញុំពីអំពើអាក្រក់នៃអ្វីដែលទ្រង់បានកំណត់...»។ - ស៊ូរ៉ាត់ដែលស៊ុណ្ណាត្រូវសូត្រក្នុងសឡាតវិតៀរបីរ៉កអាត់គឺ៖ ស៊ូរ៉ាត់អាល់-អាអ៍ឡាក្នុងរ៉កអាត់ទីមួយ, ស៊ូរ៉ាត់អាល់-កាហ្វ៊ីរូនក្នុងរ៉កអាត់ទីពីរ, និងស៊ូរ៉ាត់អាល់-អ៊ិខ្លាសក្នុងរ៉កអាត់ទីបី។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

٢١ - باب قصر الصلاة

ឌុយអាល់
89
#89
២២ - ទ្វារថ្ងៃសុក្រ (ទំព័រ ១៤៨)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
٢١ - باب قصر الصلاة (١) ٢٦٣ (١٣٨) - عن عبد الله بن عُمرَ ﵄ قالَ: صَحِبْتُ رسولَ الله ﷺ فكانَ لا يَزِيدُ في السَّفَرِ على رَكْعتينِ، وأبا بكرٍ وعُمَرَ وعُثمانَ كذلكَ. مُتَّفَقٌ عَلَيهِ (٢). ٢٦٤ - وعن يَعْلى بنِ أُميّة قال: قُلتُ لعمرَ بنِ الخَطَّاب [﵁] (٣) ﴿فَلَيْسَ (٤) عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ [النساء: ١٠١]، فقد أَمِنَ النَّاسُ؟ فقالَ: عَجِبْتُ ممَّا عَجِبْتَ مِنْهُ! فسألتُ رسولَ الله ﷺ (٥)، فقالَ: "صَدَقَةٌ تَصَدَّقَ اللهُ بِها عليكُم، فَاقْبَلُوا صَدَقَتَهُ". م د (٦). ٢٢ - باب الجمعة ٢٦٥ - عن أنس بن مَالكٍ؛ أنَّ النبيَّ ﷺ كانَ يُصلِّي الْجُمُعَةَ حِينَ تَمِيلُ الشَّمْسُ. خ د ت (٧). _________ (١) كذا العنوان في "الأصلين"، وفي "الصغرى" زاد المصنف ﵀: "في السفر". (٢) رواه البُخَارِيّ -والسياق له- (١١٠٢)، ورواه مسلم (٦٨٩) بأطول مما هنا. (٣) زيادة من "أ". (٤) في الأصلين: "ليس"، وهي كذلك في "صحيح مسلم". (٥) زاد مسلم: "عن ذلك". (٦) رواه مسلم -واللفظ له- (٦٨٦)، وأبو داود (١١٩٩). ويعلى بن أمية صحابي مشهور. (٧) رواه البُخَارِيّ (٩٠٤)، وأبو داود (١٠٨٤)، والتِّرمذيّ (٥٠٣)، ولفظ أبي داود: "إذا مالت". وقال التِّرْمِذِيّ: "حديث حسن صحيح". ٢٦٦ - عن سَهْل بن سَعد قال: ما كُنَّا نَقِيلُ ولا نَتَغَدَّى إلا بعدَ الْجُمُعَةِ. خ م (١) (٢). ٦٧ - عن جابر بنِ سَمُرَةَ قال: كانتْ صلاةُ رسُولِ الله ﷺ قَصْدًا، وخُطبتُه قَصْدًا، يقرأُ آياتٍ مِن القُرآنِ، ويُذكِّرُ النَاسَ. د ت س (٣). ٢٦٨ - وعنه؛ أن رسولَ الله ﷺ كانَ يخطبُ قائمًا، ثم يجْلِسُ، ثم يقومُ فيَخْطُبُ قَائِمًا، فمَن حدَّثكَ أنَّه كانَ يخطُبُ جَالسًا فقدْ كَذَبَ، فقدْ واللهِ صلّيتُ معَهُ أكثرَ مِن أَلْفي صَلاةٍ. د س (٤). ٢٦٩ - عن الحكم بنِ حَزْنٍ الكُلَفِيّ قالَ: وَفَدْتُ إلى رسُولِ الله ﷺ سَابعَ سَبْعَةٍ، أو تَاسعَ تِسْعَةٍ، فدخَلْنا عليهِ، فقلنا: يَا رسُولَ الله! زرْنَاكَ فادْعُ الله لنا بخير، فأمرَ بِنا، أو أمرَ لنا بشيءٍ مِن التَّمرِ، والشأْنُ إذْ ذَاكَ دُونٌ، فأقَمْنا بها (٥) أيامًا، شَهِدْنا فِيها الجُمُعَةَ مع رسُولِ الله ﷺ، فقامَ _________ (١) وفي "أ": "متفق عليه". (٢) رواه البخَارِيّ (٩٣٩)، ومسلم (٨٥٩)، وزاد مسلم: "في عهد رسول الله ﷺ ". (٣) حسن. رواه أبو داود (١١٠١)، والتِّرمذيّ (٥٠٧)، والنسائي (٣/ ١١٠)، وقال التِّرْمِذِيّ: "حديث حسن صحيح". وقوله: "قصدًا" أي: وسطًا بين القصر والطول. "تنبيه" الحديث رواه مسلم (٨٦٦) من نفس الطريق بلفظ: كنت أصلي مع رسول الله ﷺ فكانت صلاته قصدًا، وخطبته قصدًا. وله في رواية أخرى (٨٦٢): "كانت للنبي ﷺ خطبتان يجلس بينهما، يقرأ القرآن، ويذكر الناس". (٤) حسن. رواه أبو داود بتمامه (١٠٩٣)، ورواه النسائي (٣/ ١١٠) إلى قوله: "فقد كذب". "تنبيه" الحديث رواه مسلم من نفس الطريق، وبنفس اللفظ الذي ذكره الحافظ عبد الغني، انظره في "الصحيح" برقم (٨٦٢) (٣٥). (٥) أي: بالمدينة. مُتوكِّئًا على عَصًا، أو قوس، فحَمِدَ الله، وأثْنى عليه؛ كَلِمَاتٍ خَفِيفَاتٍ طَيِّباتٍ مُبارَكَاتٍ، ثم قالَ: "أيُّها (١) النَّاسُ! إِنكم لنْ تُطِيقُوا - أوْ لن تَفْعلُوا - كل ما أُمِرْتُم به، ولكِنْ سَدِّدوا، وأَبْشِرُوا". د (٢). ٢٧٠ (١٤١) - عن جابر بن عبد الله قال: جاءَ رجُلٌ، والنبيُّ ﷺ يخطبُ النَّاسَ يومَ الْجُمعةِ، فقالَ: "صَلّيتَ يَا فُلانُ؟ " (٣). قال: لا. قال: "قُمْ فارْكَعْ" (٤). - وفي روايةٍ: "فَصَلِّ رَكْعتين" (٥). مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. _________ (١) في "أ": "يَا أيها". (٢) حسن. رواه أبو داود (١٠٩٦). (٣) هو: سُليك الغطفاني، جاء ذلك صريحًا في "صحيح مسلم" في بعض روايات الحديث. (٤) هذه الرواية للبخاري (٩٣٠)، ومسلم (٨٧٥) (٥٤)، وهذه الرواية هكذا في "الصحيحين" إلَّا أن المستملي والأصيلي زادا في روايتهما لصحيح البُخَارِيّ لفظ: "ركعتين". وكان ذلك اختيار المصنف في "الصغرى". (٥) هذه الرواية للبخاري (٩٣١)، ولمسلم (٨٧٥) (٥٥). وزاد الصنف ﵀ في "الصغرى" قبل هذا الحديث حديثين، وزاد بعده خمسة أحاديث، فأما التي قبله فهي: ١٣٩ - عن عبد الله بنِ عُمر ﵄؛ أن رسولَ الله ﷺ قال: "مَنْ جاءَ مِنْكُم الجُمعةَ فليغتسِلْ". (رواه البُخَارِيّ: ٨٩٤. ومسلم: ٨٤٤). ١٤٠ - وعنه قال: كان النَّبِيّ ﷺ يخطبُ خُطبتينِ -وهو قائمٌ - يفصلُ بينهما بجلوسٍ. (قلت: وهم الحافظ عبد الغني ﵀ في عزو هذا اللفظ للصحيحين). = . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . _________ = وأما التي بعده فهي: ١٤٢ - عن أبي هُريرة ﵁؛ أن رسول الله ﷺ قال: "إذا قُلتَ لصاحِبكَ: أنصتْ- يومَ الجُمعةِ، والإمامُ يخطبُ- فقد لَغوتَ". (خ: ٩٣٤. م: ٨٥١). ١٤٣ - وعنه؛ أن رسولَ الله-ﷺ قالَ: "مَن اغتسلَ يومَ الْجُمعةِ، ثم راحَ، فكأنما قرَّب بدنةً. ومَن راحَ في الساعةِ الثانيةِ، فكأنما قَرَّب بقرة، ومن راحَ في الساعة الثالثة، فكأنَّما قرَّب كبشًا أقرنَ، ومن راحَ في الساعةِ الرابعةِ، فكأنّما قرَبَ دَجاجةً. ومَن راحَ في الساعةِ الخامِسة فكأنَّما قرَّب بيضةً، فإذا خرجَ الإمامُ حضرتِ الملائكةُ يستمعون الذكر". (رواه البُخَارِيّ: ٨٨١. ومسلم: ٨٥٠). ١٤٤ - عن سلَمة بن الأكوع- وكان من أصحابِ الشجرةِ- قال: كنَّا نُصلي مع النَّبِيّ ﷺ الجُمعةَ، ثم ننصرفُ، وليس للحيطانِ ظلٌّ نستظل به. (خ: ٤١٦٨. م: ٨٦٠). - وفي لفظٍ: كنا نُجمِّعُ مع رسولِ الله ﷺ إذا زالتِ الشمسُ، ثم نرجعُ، فنتتبعُ الفيءَ (رواه مسلم: ٨٦٠). ١٤٥ - عن أبي هُريرة ﵁ قال: كان النبيُّ ﷺ يقرأ في صلاةِ الفجر يومَ الجُمعةِ: ﴿الم. تَنْزِيلُ﴾ السجدة، و: ﴿هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ﴾. (رواه البُخَارِيّ: ٨٩١. ومسلم: ٨٨٠). ١٤٦ - عن سهل بن سعدٍ الساعدي ﵄؛ أن نفرًا تمارَوْا في الْمِنبر من أيّ عودٍ هو؟ فقال سهلُ بن سعد: من طَرْفاء الغابةِ، ولقد رأيتُ رسولَ الله ﷺ قامَ عليه، فكبَّر، وكبَّر النَّاسُ وراءَه، وهو على الْمِنبر. ثم رفعَ، فنزلَ القَهْقَرى، حتَّى سجدَ في أصلِ الْمِنبر، ثم عادَ حتَّى فرغَ من آخرِ صلاتِهِ، ثم أقبلَ على النَّاس، فقال: "أيها النَّاسُ! إنما صنعتُ هذا لتأتَمُّوا بي، ولتعَلَّموا صَلاتي". - وفي لفطٍ: صلى عليها، ثم كبَّر عليها. ثم ركع وهو عليها. ثم نزل القَهْقَرى. (رواه البُخَارِيّ: ٩١٧. ومسلم: ٥٤٤). - د، وفيه: ثُم أقبلَ على النَّاس، قال: "إذا جَاءَ أَحدُكم- والإمامُ يخطُبُ- فَلْيُصَلِّ ركعتين، يتجَوزْ فِيهما" (١). ٢٧١ - [و] (٢) عن عُبَيد الله بن أِبي رَافع قالَ: صلَّى بنا أبو هريرة ﵁ الجُمُعةَ فقرأَ بسورةِ الجمُعةِ، وفي الرَّكعةِ الآخِرَةِ: ﴿إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ﴾. قالَ: فأدركتُ أبَا هُريرة حِين انصرَفَ، فقلتُ له: إنَّكَ قرأتَ بسُورَتَيْن كِانَ على يقرأُ بِهما بالكُوفةِ (٣)؛ قالَ أبو هُريرة: فإنِّي سَمِعْتُ رسولَ الله ﷺ يقرأُ بِهما يومَ الْجُمُعَةِ. م ت (٤) (٥). ٢٧٢ - عن ابنِ عبَّاس، أن النَّبِيّ ﷺ كانَ يقرأُ في صَلاةِ الفَجْرِ، يومَ الْجُمُعَةِ ﴿الم تَنْزِيلُ﴾ السَّجدة، و﴿هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورً﴾ وأن النبيَّ ﷺ كانَ يَقْرأُ في صلاةِ الجمُعةِ سُورةَ الجُمُعَةِ والْمُنَافِقِينَ. م (٦). ٢٧٣ - [و] (٧) عن سَمُرَةَ. بنِ جُندُبٍ؛ أنَّ رسولَ الله ﷺ كان يقرأُ في _________ (١) رواه أبو داود (١١١٧)، وهذه الزيادة عند مسلم أَيضًا (٨٧٥) (٥٩). (٢) زيادة من "أ". (٣) في "أ": "في الكوفة". (٤) في "أ": "ت م". (٥) رواه مسلم (٨٧٧)، والتِّرمذيّ (٥١٩)، ورواه أبو داود (١١٢٤)، وابن ماجه (١١١٨). وقال التِّرْمِذِيّ: "حديث حسن صحيح ... عبيد الله ابن أبي رافع كاتبُ علي ابن أبي طالب ﵁". قلت: وهو - أي: عبيد الله- ثِقَة، روى له الجماعة. (٦) رواه مسلم (٨٧٩). (٧) زيادة من "أ". صَلاةِ الْجُمُعَةِ بـ: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ و: ﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ (١)﴾. د س (١). ٢٧٤ - وعن عُبيدِ الله بنِ عَبد الله بنِ عُتبة (٢) أنّ الضَّحَاك بنَ قيسٍ (٣) سألَ النُّعمان بن بَشير: مَاذا كانَ يقرأُ بِهِ رسُول الله ﷺ يومَ الْجُمُعَةِ على إِثْرِ سُورةِ الْجُمُعَةِ؟ فقال: كانَ يقرأُ بـ: ﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ﴾. م (٤). ٢٧٥ - عن عبد الله بنِ عَمرو، عن النبيِّ ﷺ قالَ: "الجُمُعَةُ علي مَنْ سَمعَ النِّداءَ". رواه جماعةٌ عن سُفيانَ مقصورًا علي عبد الله بنِ عمرو، وأسنَدَه عنه قَبِيصةُ (٥). _________ (١) صحيح. رواه أبو داود (١١٢٥)، والنسائي (٣/ ١١١ - ١١٢). (٢) مدني، تابعي، ثقة، ثبت، فقيه، روى له الجماعة. (٣) هو: ابن خالد بن وهب الفهري، اختلف في صحبته، وهو الأمير المشهور، قتل سنة أربع وستين، في موقعة مرج راهط. (٤) رواه مسلم (٨٧٨)، ولكن بلفظ: كتب الضحاك بن قيس إلى النعمان بن بشير يسأله: أي شيء قرأ رسول الله ﷺ يوم الجمعة سوى سورة الجمعة؟ فقال: كان يقرأ: ﴿هَلْ أَتَاكَ﴾. وأما الرواية التي ذكرها الحافظ عبد الغني ﵀ فرواها أبو داود (١١٢٣)، والنسائي (١٤٢٣)، والدارمي (١٥٢٠)، ومالك في "الموطأ" (١/ ١٩/ ١١١). (٥) ضعيف. رواه أبو داود (١٠٥٦)، وأبو بكر المروزي في "الجمعة" (٦٩ بتحقيقي)، والدارقطني (٢/ ٦/ ٣ و٤)، والبيهقي في "الكبرى" (٣/ ١٧٣)، وأبو نعيم في "الحلية" (٧/ ١٠٤) من طريق قبيصة، عن سفيان، عن محمد بن سعيد، عن أبي سلمة بن نُبيه، عن عبد الله ابن هارون، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي ﷺ، به. قال أبو داود: روى هذا الحديث جماعة عن سفيان مقصورًا علي عبد الله بن عمرو، لم يرفعوه، وإنما أسنده قبيصة. وقال الدارقطني: قال لنا ابن أبي داود: محمد بن سعيد هو الطائفي "ثقة"، وهذه سنة تفرد بها = . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . _________ = أهل الطائف. وقال البيهقي: قبيصة بن عقبة من الثقات، ومحمد بن سعيد هذا هو الطائفي "ثقة". قلت: محمد بن سعيد ترجم له ابن أبي حاتم (٢/ ٣/ ٢٦٤) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. وفي "التهذيب" أضاف الحافظ إلى توثيق البيهقي توثيق ابن أبي واره، وقال في: "التقريب" "صدوق"، وقال عن أبي سلمة بن نبيه، وعبد الله بن هارون: "مجهول". وروى الدارقطني (٢/ ٣/ ٢)، ومن طريقه البيهقي (٣/ ١٧٣) من طريق الوليد بن مسلم، عن زهير بن محمد، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده مرفوعًا به. قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ لأنه من رواية الوليد بن مسلم - وهو شامي - عن زهير، وهي رواية غير مستقيمة. وأشعر البيهقي بضعفها فقال: هكذا ذكره الدارقطني ﵀ في كتابه بهذا الإسناد مرفوعًا! ثم رواه (٣/ ١٧٣ - ١٧٤) من طريق الوليد أيضًا، ولكنه موقوف علي عبد الله بن عمرو، ولفظه: "إنما تجب الجمعة علي من سمع النداء، فمن سمعه فلم يأته فقد عصى ربه". ورواه الدارقطني (٢/ ٦/ ١) من طريق محمد بن الفضل بن عطية، عن حجاج، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، عن النبي ﷺ: "الجمعة علي من بمدى الصوت"، قال داود (أحد رواته): يعني: حيث يسمع الصوت. قلت: وهذا إسناد موضوع، محمد بن الفضل بن عطية اتهم بالكذب، وحجاج مدلس وقد عنعنه. والعجب من قول الحافظ في "الفتح" (٢/ ٣٨٥) عندما أورد هذا الحديث، وقال: "ويؤيده قوله ﷺ لابن أم مكتوم: "أتسمع النداء؟ "، قال: نعم. قال: "فأجب". وذلك من وجهين: الأول: أن حديث عبد الله بن عمرو مما لا يتقوى بغيره، إذ هو شديد الضعف كما رأيت، واختلف في رفعه ووقفه. الثانى: أن حديث ابن أم مكتوم في جميع الصلوات، وهذا في الجمعة فقط! فلا ضير من تضعيف هذا الحديث، والتحول إلى حديث ابن أم مكتوم، والجمعة صلاة من الصلوات المكتوبات، فالحديث يشملها ويشمل غيرها. والله أعلم. ٢٧٦ - عن طارقِ بنَ شِهَابٍ، عن النبيِّ ﷺ قالَ: "الجُمُعَةُ حَقٌّ وَاجِبٌ علي كُلِّ مُسْلِمٍ في جَمَاعةٍ، إلا أربعةً: عبدٌ مملُوكٌ، أو امرَأةٌ، أوْ صَبِيٌّ، أو مَرِيضٌ". وقال: طارِقٌ رأى النبيَّ ﷺ ولم يسمَعْ منه شيئًا (١). ٢٧٧ - عن إياس بنِ أبي رَمْلَةَ الشَّاميّ قال: شَهِدْتُ مُعاويةَ بنَ أبي سُفيان، وهو يسألُ زيد بنَ أرقم، فقالَ: هلْ شَهِدْتَ مع رسُولِ الله ﷺ عِيْدَيْنِ اجتمعَا في يومٍ واحدٍ (٢)؟ قال: نعم. قالَ: فكيفَ صَنَعَ؟ قالَ: صلَّى العِيْدَ، ثمَّ رخَّصَ في الجمع، فقالَ: "مَن شَاءَ أن يُصلِّي فَلْيُصَل". د س (٣). _________ (١) صحيح. رواه أبو داود (١٠٦٧). والحديث وإن أعل بمثل قول أبي داود، فقد أجيب بمثل قول النووي في "المجموع" (٤/ ٤٨٣): "وهذا الذي قاله أبو داود لا يقدح في صحة الحديث؛ لأنه إن ثبت عدم سماعه يكون مرسل صحابي، ومرسل الصحابي حجة عند أصحابنا وجميع العلماء، إلا أبو إسحاق الاسفرايني". ورواه الحاكم (١/ ٢٨٨) من طريق طارق عن أبي موسى، ولكنه غير محفوظ بذكر أبي موسى فيه ولكن للحديث شواهد كثيرة يصح بها، وهي مخرجة في "بلوغ المرام" تحت الحديث رقم (٤٧٠). وفي هذا الحديث جاء قوله: "عبدٌ ... " وما بعده مرفوعًا، وأشار ناسخ الأصل إلى أنه جاء في نسخة منصوبًا. قلت: لأهل العلم في ذلك أقوال وتوجيهات، فعلى تقدير الرفع تعرب خبر لمبتدأ محذوف. وعلى النصب - وهو الأحسن - فتكون عطف بيان لـ: "أربعة" وهو منصوب؛ لأنه استثناء من موجب، وقيل: هذا هو الأصل، وأنها كتبت بغير الألف علي عادة المتقدمين بكتابة المنصوب بغير ألف، اكتفاءً بكتابة تنوين النصب. وفيه وجه ثالث وهو الخفض علي أنه صفة لـ: "مسلم"، وتكون "إلا" هنا بمعنى: "غير". (٢) لفظ: "واحد" ليس في "أ"، وكذلك ليس في السنن. (٣) صحيح بشواهده. رواه أبو داود (١٠٧٠)، والنسائي (٣/ ١٩٤)، وإياس بن أبي رملة =
ការបកប្រែខ្មែរ

ជំពូកទី ២២៖ ការថ្វាយបង្គំសឡាត (ការថ្វាយបង្គំព្រះ)ថ្ងៃសុក្រ (ស្វាឡាតុល-ជូម៉ាអ៊ះ) ២៧៨ (១៤១) - ពីរាយការណ៍ដោយលោកអាប៊ូហ៊ូរ៉យរ៉ោះ ﵁ ថារ៉សូល (អ្នកនាំសារពីព្រះ)របស់អល់ឡោះ (ព្រះអល់ឡោះ) ﷺ បានមានបន្ទូលថា៖ «អ្នកណាដែលបានងូតទឹកសម្អាតខ្លួននៅថ្ងៃសុក្រដូចការងូតទឹកជុនុបរួចហើយគាត់បានចេញទៅវិហារនៅម៉ោងដំបូងនោះប្រៀបដូចជាគាត់បានធ្វើទានសត្វអូដ្ឋមួយក្បាល, អ្នកណាទៅនៅម៉ោងទីពីរប្រៀបដូចជាបានធ្វើទានសត្វគោមួយក្បាល, អ្នកណាទៅនៅម៉ោងទីបីប្រៀបដូចជាបានធ្វើទានសត្វចៀមឈ្មោលមួយក្បាល, អ្នកណាទៅនៅម៉ោងទីបួនប្រៀបដូចជាបានធ្វើទានសត្វមាន់មួយក្បាល, និងអ្នកណាទៅនៅម៉ោងទីប្រាំប្រៀបដូចជាបានធ្វើទានស៊ុតមួយគ្រាប់ហើយនៅពេលដែលអ៊ីម៉ាម (មេដឹកនាំការថ្វាយបង្គំ)បានឡើងថ្លែងទេសនកថា (ឃុតព៉ះ) ពួកទេវតាក៏បានចូលមកអង្គុយស្តាប់ការរំលឹកដាស់តឿននោះដែរ»។ (ឯកភាពដោយពូខរីនិងមុស្លិម) ២៨០ (១៤៣) - ពីរាយការណ៍ដោយលោកអាប៊ូហ៊ូរ៉យរ៉ោះ ﵁ ថារ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ បានមានបន្ទូលថា៖ «នៅពេលដែលអ្នកបាននិយាយទៅកាន់មិត្តភក្តិរបស់អ្នកនៅក្បែរអ្នកនៅថ្ងៃសុក្រខណ៖ដែលអ៊ីម៉ាមកំពុងថ្លែងទេសនកថា (ឃុតព៉ះ) ថា៖ «ចូរនៅឱ្យស្ងៀម!» នោះអ្នកពិតជាបានប្រព្រឹត្តអំពើឥតប្រយោជន៍ (ធ្វើឱ្យខូចផលបុណ្យជូម៉ាអ៊ះរបស់អ្នក) បាត់ទៅហើយ»។ (ឯកភាពដោយពូខរីនិងមុស្លិម) ២៨១-២៨៣ - បណ្តាហាឌីស (ប្រសាសន៍របស់ព្យាការី)ស្តីពីសឡាតជូម៉ាអ៊ះ៖ - សឡាតជូម៉ាអ៊ះគឺជាកាតព្វកិច្ចលើបុរសមុស្លិមគ្រប់រូបដែលមានភាពពេញវ័យនិងស្នាក់នៅលើកលែងតែមនុស្សបួនប្រភេទ៖ ទាសករ, ស្ត្រី, កុមារ, និងអ្នកជំងឺធ្ងន់ធ្ងរ។ - នៅថ្ងៃសុក្រមានពេលវេលាមួយដ៏ពិសិដ្ឋដែលគ្មានអ្នកបម្រើជាមុស្លិមណាម្នាក់ឈរសឡាតនិងបួងសួងសុំអ្វីពីអល់ឡោះ ﷻ ក្នុងពេលនោះឡើយលើកលែងតែទ្រង់នឹងប្រទានតាមការសុំរបស់គេ។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

٢٢ - باب الجمعة

ឌុយអាល់
90
#90
២៣ - ទ្វារបុណ្យ (ទំព័រ ១៥៦)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
٢٧٨ - عن أبي هَريرة قالَ: قالَ رسولُ الله ﷺ: "مَن كَانَ مُصليًا بَعْدَ الجُمُعَةِ، فلْيُصَلّ بعدَها أربعًا". - وفي لفظٍ: "إذا صلَّيتُم الجمعةَ، فصَلُّوا بعدَها أربعا (١) ". م د س (٢). ٢٣ - باب العيدين ٢٧٩ - عن ابنِ عبَّاس قال: شَهِدْتُ العِيدَ مع رسُول الله ﷺ وأَبي بكرٍ وعُمرَ وعُثمانَ، فكلُّهم كانُوا يُصلُّونَ قبلَ الخطبةِ. خ م (٣) (٤). ٢٨٠ - عن جابر بنِ سَمُرة قالَ: صلَّيتُ مع النبيِّ ﷺ العِيْدَيْنِ غيرَ مرّةٍ ولا مرّتين بلا أذانٍ، ولا إِقامةٍ. د س (٥). _________ = مجهول، وإن ذكره ابن حبان في "الثقات" (٤/ ٣٦) وله شاهد عند أبي داود (١٠٧٣) من حديث أبي هريرة بسند حسن. وآخر من حديث ابن عمر عند ابن ماجه (١٣١٢) وسنده ضعيف. (١) المثبت من "أ"، وهو الموافق للمصادر، وفي الأصل: "أربعة". (٢) رواه مسلم (٨٨١)، وأبو داود (١١٣١)، والنسائي (١٤٢٦)، والترمذي (٥٢٣). وقال الترمذي: "حسن صحيح". تنبيه وقع في "أ": "م د ت"، بدل: "م د س". (٣) كذا بالأصل، وفي "أ": "م متفق عليه"، وكأن الناسخ نسي أن يضرب علي "م". (٤) رواه البخاري (٩٦٢)، ومسلم (٨٨٤). (٥) صحيح. رواه أبو داود (١١٤٨)، والترمذى (٥٣٢) وقال الترمذي: "حديث حسن صحيح والعمل عليه عند أهل العلم من أصحاب النبي ﷺ وغيرهم: أنه لا يؤذّن لصلاة العيدين، ولا لشيء من النوافل". تنبيه: هذا الحديث لم يروه النسائي، ورواه من نفس الطريق من هو أعلى من المذكورين، فهو في "صحيح مسلم" برقم (٨٨٧)، وقد نبه إلى رواية مسلم الحافظ الضياء في هامش الأصل. ٢٨١ - عن عائِشةَ؛ أنَّ رسول الله ﷺ كانَ يُكبِّرُ في الفِطْرِ والأَضْحى في الأُولى سَبْعَ تكبِيراتٍ، وفي الثَّانية خمسَ تكبيرات (١). - وفي روايةٍ: سوى تكبِيرتيّ الرُّكوعِ. د (٢). ٢٨٢ - عن عبد الله بنِ عَمرو بن العاصِ قالَ: قال نبيُّ الله ﷺ: "التَكبِيرُ في الفِطْرِ: سَبْعٌ في الأُولى، وخمسٌ في الآخرةِ، والقراءةُ بَعْدَهُمَا كِلْتَيْهِمَا". د (٣). ٢٨٣ - عن عُبيدِ الله بنِ عبد الله بن عُتبة؛ أن عمرَ بنَ الخطَّابِ سألَ أبا وَاقد الليثىّ: ماذا كانَ يقرأُ بِهِ رسولُ الله ﷺ في الأَضْحى والفِطْرِ؟ قالَ: كانَ يقرأُ فِيهما بـ ﴿ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ﴾ و﴿اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ﴾ (٤) - وفي روايةٍ: عن عُبيد الله بن عبد الله بنِ عُتبة، عن أبي واقدٍ: سَأَلَنِي عمرُ. م د (٥). ٢٨٤ - عن أنس بنِ مَالك قال: كانَ رسولُ الله ﷺ لا يخرُجُ (٦) يومَ _________ (١) صحيح. رواه أبو داود (١١٤٩)، وله شواهد أحدها التالي. (٢) صحيح. رواه أبو داود (١١٥٠). (٣) صحيح. رواه أبو داود (١١٥١)، وصححه البخاري كما في "العلل الكبير" (١/ ٢٨٨). (٤) رواه مسلم (٨٩١) (١٤)، وأبو داود (١١٥٤)، والنسائي (١٥٦٧)، والترمذي (٥٣٤)، وابن ماجه (١٢٨٢). وقال الترمذي: "حديث حسن صحيح". (٥) هذه الرواية لمسلم (٨٩١) (١٥) وهي لأحمد أيضًا (٥/ ٢١٩) ولم أجدها في "سنن أبي داود" والله أعلم. (٦) هذا اللفظ: "يخرج" لابن خزيمة (١٤٢٩)، والإسماعيلي كما في "الفتح" (٢/ ٤٤٧)، وأما البخاري فلفظه: "يغدو". الفِطْرِ حتَّى يأكلَ تَمَراتٍ، ويأكُلُهنّ وِتْرًا. خ (١). ٢٨٥ - عن جَابر بنِ عبد الله قالَ: كانَ النبيُّ ﷺ إذا كانَ يومُ عيدٍ خَالَفَ الطَّرِيقَ. خ (٢). _________ (١) رواه البخاري (٩٥٣). تنبيه: قول: "ويأكلهن وترًا" ألحقها ناسخ الأصل بين السطرين وأتبعها بكلمة. "صح"، وهي ثابتة في "أ"، وهي في "صحيح البخاري" معلقة غير موصولة عنده، وهي صحيحة، وصلها غيره كابن خزيمة والإسماعيلي في الموطن المشار إليه آنفا. ووصلها أيضًا أحمد (٣/ ١٢٦) ولكن بلفظ: "إفرادًا". وفي رواية لابن حبان (٢٨١٤) بسند لا بأس به عن أنس قال: ما خرج رسول الله ﷺ يوم فطر حتى يأكل تمرات؛ ثلاثًا، أو خمسًا، أو سبعًا. وهي للحاكم أيضًا (١/ ٢٩٤) وزاد: "أو أقل من ذلك، أو أكثر من ذلك؛ وترًا". وهذه الرواية صريحة في مداومته ﷺ علي ذلك. وروى مالك في "الموطأ" (١/ ٧/ ١٧٩) عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب: أنه أخبره أن الناس كانوا يؤمرون بالأكل يوم الفطر قبل الغدوّ. وقال ابن المنذر في "الأوسط" (٤/ ٢٥٤): "والذي عليه الأكثر من أهل العلم استحباب الأكل قبل الغدو إلى المصلى في يوم الفطر". ونحوه قال ابن رجب في "فتح الباري" (٧/ ٨٨). وأما جعلهن وترًا، فقال المهلب: "فللإشارة إلى وحدانية الله تعالى، وكذلك كان ﷺ يفعله في جميع أموره تبركًا بذلك". (٢) رواه البخاري (٩٨٦) وهو صحيح بشواهده، وأحدها في "البلوغ" (٤٩٨) عن ابن عمر وأما عن العلة في مخالفة الطريق، فقد قال الترمذي في "السنن" (٢/ ٤٢٥ - ٤٢٦) عقب حديث أبي هريرة في مخالفة النبي ﷺ الطريق يوم العيد: "وقد استحب بعض أهل العلم للإمام إذا خرج في طريق أن يرجع في غيره؛ اتباعًا لهذا الحديث، وهو قول الشافعي". قلت: وفي "الأم" (١/ ٢٣٣): "قال الشافعي: وبلغنا أن رسول الله ﷺ كان يغدو من طريق، ويرجع من أخرى، فأحب ذلك للإمام والعامة، وإن غدوا ورجعوا من طريق واحدة فلا شيء = ٢٨٦ - عن أَبي هُريرة؛ أنَّهم أَصَابَهم مطَر في يوم عيدٍ، فصلَّى بهم النبي ﷺ صَلاةَ العِيْدِ في المسجدِ. د (١). ٢٨٧) (١٤٨) - عن البراءِ بنِ عَازِبٍ قال: خَطَبنا النبيُّ ﷺ يومَ الأَضْحى بعدَ الصَّلاةِ، فقالَ: "مَنْ صَلَّى صَلاتَنا، ونَسَكَ نُسُكَنا فقدْ أصَابَ النُّسُكَ، ومَنْ نَسكَ قبلَ الصَّلاةِ فلا نُسُكَ له" (٢). فقالَ أبو بُردة بنُ نِيَار- خالُ البراءِ-: يا رسولَ الله! إني نَسَكْتُ شَاتِي قبلَ الصَّلاةِ، وعرفتُ أن اليومَ يومُ أكلٍ وشُربٍ، وأحببتُ أنْ تكونَ "شَاتُك أوّلَ ما يُذبحُ في بَيْتِي، فذبحتُ شَاتي، وتغدّيتُ قبلَ أنْ آتي الصَّلاة؟ قال: "شاتُكَ شَاةُ لحم". قال: يا رسولَ الله! فإنّ عِنْدنا عَنَاقًا (٣) هي أحبُّ إليَّ من شَاتَيْن، أفتَجْزيِ _________ = عليهم، إن شاء الله تعالى" .. قلت: وهذا الذي نقله الترمذي من الاتباع هو الذي أقول به، وأعمل به، وإلا فقد "تكلم الناس في المعنى الذي لأجله يستحب مخالفة الطريق، وكثر قولهم في ذلك، وأكثره ليس بقوي"، كما قاله ابن رجب (٧/ ١٦٦)، بل "أكثرها دعاوى فارغة"، كما نقل الحافظ في "الفتح" (٢/ ٤٧٣) عن القاضي عبد الوهاب المالكي. (١) منكر. رواه أبو داود (١١٦٠)، وضعفه الحافظ ابن حجر في "بلوغ المرام" (٥٠١)، وفي "التلخيص" (٢/ ٨٣). (٢) في "صحيح البخاري": "ومن نسك قبل الصلاة، فإنه قبل الصلاة، ولا نسك له"، وقال الحافظ في "الفتح" (٢/ ٤٤٨): "كذا في الأصول بإثبات الواو، وحذفها النسائي، وهو أوجه، ويمكن توجيه إثباتها بتقدير: لا يجزئ، ولا نسك له". قلت: لم أجد هذا الذي أشار إليه الحافظ في سنن النسائي لا "الصغرى"، ولا "الكبرى"، بل لم أجده فيما لدي من مراجع الحديث، والله أعلم. (٣) زاد البخاري: "لنا جَذَعَةً". و"العناق": هي الأنثى من أولاد المعز ما لم يتم له سنة، وقيل: الصغير من أولاد المعز مادامت ترضع، وفي، صحيح مسلم": "عندي عناق لبن". عنّي؟ قال: "نعم. ولَنْ تَجْزيِ عن أحدٍ بعدَكَ". متَّفَقٌ عَلَيْهِ (١). ٢٨٨) (١٤٩) - عن جُنْدبِ بنِ عبد الله البَجَلِي ﵁ (٢)، قال: صلَّى النبيُّ ﷺ يومَ النَّحْر، ثم خَطَبَ، ثم ذَبَحَ، وقال: "مَنْ ذَبَحَ قبلَ أنْ يُصَلِّي، فَلْيَذْبَحْ أُخرى مَكانَها، ومن لم يذبحْ، فَلْيَذْبَحْ: باسمِ الله". مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (٣). _________ (١) رواه البخاري- واللفظ له- (٩٥٥)، ومسلم (١٩٦١). وقوله ﷺ: "شاتك شاة لحم"، قال عنه ابن الملقن في "الإعلام" (٢/ ٨١/ ب): "أي ليست أضحية، ولا ثواب فيها، بل هو لحم ينتفع به، كما جاء في رواية أخرى: "إنما هو لحم قدمته لأهلك". فيستنبط من هذا أن من ذبح قبل الصلاة لم يكن ناسكًا، وأن المأمورات إذا وقعت علي خلاف مقتضى الأمر لم يكن الجهل عذرًا فيها". وزاد المصنف ﵀ في "الصغرى" قبل هذا الحديث حديثًا واحدًا، وهو: ١٤٧ - عن عبد الله بن عُمر ﵄، قال: كانَ النبي ﷺ وأبو بكر وعمرُ يصلّون العِيدين قبلَ الْخُطبةِ. (رواه البخاري: ٩٦٣. ومسلم: ٨٨٨). (٢) جندب بضم أوله وثالثه بينهما نون ساكنة. وقيل: بفتح ثالثه، وضبطها في الأصل علي الوجهين ثم كتب فوقها: "معًا". (٣) رواه البخاري (٩٨٥)، ومسلم (١٩٦٠). قلت: وسياق الحديث للبخاري، وأما قول ابن حجر في "الفتح" بأن عبد الغني ساقه علي لفظ مسلم، فهو وهم منه ﵀. وقوله: "فليذبح باسم الله"، قال ابن حجر في "الفتح" (١٠/ ٢٠): أي: فليذبح قائلًا: بسم الله، أو مسميًا، والمجرور متعلق بمحذوف، وهو حال من الضمير في قوله: فليذبح. وهذا أولى ما حمل عليه الحديث، وصححه النووي"، وهناك أقوال أخرى انظرها في "الفتح". وزاد المصنف ﵀ في "الصغرى" حديثين، وهما: ١٥٠ - عن جابرٍ قال: شهدتُ مع النبي ﷺ يومَ العيدِ، فبدأَ بالصلاةِ قبلَ الخُطبةِ =
ការបកប្រែខ្មែរ

ជំពូកទី ២៣៖ ការថ្វាយបង្គំសឡាតបុណ្យទាំងពីរនិងការអារសត្វគូរពាន (ស្វាឡាតុល-អ៊ីដៃនវ៉ាល់-អុឌហ៊ីយ៉ះ) ២៨៤ - ពីរាយការណ៍ដោយលោកអាណាស់ពិញម៉ាលិក ﵁ ថាព្យាការី ﷺ មិនដែលចេញទៅទីលានសឡាតបុណ្យអ៊ីឌុល-ហ្វ៊ីត្រឡើយរហូតទាល់តែទ្រង់បានទទួលទានផ្លែចាហ្វារ៉ាន់ (ល្មើ) មួយចំនួនជាចំនួនសេសសិន។ (រាយការណ៍ដោយពូខរី) ២៨៥ - ពីរាយការណ៍ដោយលោកហ្ចាបៀរពិញអាប់ឌុលឡោះ ﵄ ថាព្យាការី ﷺ នៅថ្ងៃបុណ្យអ៊ីឌទ្រង់តែងតែផ្លាស់ប្តូរផ្លូវធ្វើដំណើរ (ទៅតាមផ្លូវមួយនិងត្រឡប់មកវិញតាមផ្លូវមួយទៀត)។ (រាយការណ៍ដោយពូខរី) ២៨៧ (១៤៨) - ពីរាយការណ៍ដោយលោកអាល់-ពារ៉ាពិញអាហ្ស៊ីព ﵁ ថាក្រោយពេលសឡាតបុណ្យអ៊ីឌុល-អាឌហាព្យាការី ﷺ បានថ្លែងទេសនកថាថា៖ «អ្នកណាដែលបានសឡាត (ការថ្វាយបង្គំព្រះ)ដូចសឡាតរបស់ពួកយើងនិងបានអារសត្វគូរពានដូចការអារសត្វរបស់ពួកយើងនោះគេពិតជាទទួលបានផលបុណ្យគូរពានត្រឹមត្រូវប៉ុន្តែអ្នកណាដែលអារសត្វមុនពេលសឡាតនោះវាមិនមែនជាសត្វគូរពានឡើយ» ពេលនោះលោកអាប៊ូពុរដះបានជម្រាបថា៖ ខ្ញុំបានអារចៀមរបស់ខ្ញុំមុនពេលសឡាតរួចទៅហើយព្រោះខ្ញុំចង់ហូបមុនគេ? ព្យាការី ﷺ បានមានបន្ទូលថា៖ «ចៀមរបស់អ្នកគ្រាន់តែជាសាច់ធម្មតាប៉ុណ្ណោះ»។ (ឯកភាពដោយពូខរីនិងមុស្លិម) ២៨៨ (១៤៩) - ពីរាយការណ៍ដោយលោកជុនដាប់ពិញអាប់ឌុលឡោះអាល់-ពាជ៖លី ﵁ ថាព្យាការី ﷺ បានមានបន្ទូលថា៖ «អ្នកណាដែលបានអារសត្វមុនពេលសឡាតចូរឱ្យគាត់អារសត្វមួយក្បាលទៀតជំនួសវិញហើយអ្នកណាដែលមិនទាន់បានអារសត្វចូរឱ្យគាត់អារសត្វដោយពោលនាមអល់ឡោះ (ព្រះអល់ឡោះ) (ពៀស្មិលឡោះ)»។ (ឯកភាពដោយពូខរីនិងមុស្លិម)

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

٢٣ - باب العيدين

ឌុយអាល់
91
#91
២៣ - ទ្វារនៃការសឡាត (ការថ្វាយបង្គំព្រះ) ថ្ងៃកំណត់ (ទំព័រ ១៦១)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
٢٣ (*) - باب صلاة الكسوف ٢٨٩ (١٥٢) - عن عائِشةَ (١): أنّ الشَّمْسَ خَسَفَتْ (٢) علي عَهْدِ رسولِ الله ﷺ، فبعثَ منادِيًا يُنادي: الصَّلاةَ جَامِعة (٣) فاجْتَمَعُوا، وتَقَدَّمَ _________ = بلا أذانٍ ولا إقامةٍ، ثم قامَ متوكئًا علي بلالٍ، فأمرَ بتقوى الله، وحثَّ علي طاعتِه، ووعظَ الناسَ وذكَّرهم، ثم مضى حتَى أتى النِّساءَ فوعظهنّ وذكَّرهنّ، وقال: "تصدقنَ؛ فإنكُنّ أكثرُ حطبِ جَهنم"، فقامتِ امرأةٌ من سِطَةِ النساء، سفعاءُ الخدّين. فقالت: لِمَ يا رسول الله؟ فقال: "لأنكن تُكْثِرْنَ الشَكَّاةَ، وتَكْفُرنَ العَشِيرَ". قال: فجعلنَ يتصدَّقنَ من حُليِّهن؛ يُلْقِينَ في ثوبِ بلالٍ من أقْرِطَتِهِن وخَواتِيمهِن. (رواه البخاري: ٩٥٨. ومسلم: ٨٨٥). ١٥١ - عن أم عطيّة - نُسَيبةَ الأنصارية - قالت: أَمَرَنا- تعني: النبيَّ ﷺ أن نُخْرج في العِيدين العواتقَ، وذواتِ الخُدُورِ، وأمرَ الحُيض أن يعتزلن مُصلّى المسلمين. (رواه البخاري: ٣٢٤. ومسلم: ٨٩٠). - وفي لفط: كُنَّا نُؤمرُ أن نخرُجَ يومَ العيدِ، حتى نُخْرجَ البِكْرَ من خِدْرِها، وحتى نُخْرج الحيَّض، فيُكَبِّرن بتكبيرهم، ويدعُون بدعائهم، يرجُون بركةَ ذلكَ اليوم، وطُهرتَه. (رواه البخاري: ٩٧١. ومسلم: ٨٩٠). (١) زاد في "أ": "﵂". (٢) الخسوف: النقصان. والكسوف: التغير إلى سواد، والأشهر من ألسنة الفقهاء تخصيص الكسوف بالشمس، والخسوت بالقمر، وهو اختيار ثعلب، وهو الأفصح عند الجوهري. وقيل: يقال بهما في كل منهما، ويشهد لذلك اختلاف الألفاظ في الأحاديث حيث أطلق الكسوف والخسوف معًا في محل واحدٍ. (٣) بالنصب، "الصلاة" علي الإغراء، و"جامعة" علي الحال، وذلك علي الحكاية، والمعنى: احضروا الصلاة حال كونها جامعة. ويجوز فيها الرفع علي أن "الصلاة" مبتدأ، و"جامعة" خبر = (*) قال مُعِدُّ الكتاب للشاملة: كذا بالمطبوع بتكرار رقم الباب (٢٣) لهذا الباب والذي قبله فكبّر، وصلَّى أربعَ رَكَعَاتٍ في رَكْعَتَيْن، وأربعَ سَجَدَاتٍ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (١). ٢٩٠ - عن عَائِشةَ-[﵂] (٢)؛ أنَّ النبيَّ ﷺ جَهَرَ في صلاةِ الْخُسوفِ بقراءَتِهِ. م د ت (٣). ٢٩١ (١٥٣) - عن أبي مسعودٍ الأنصاريّ قالَ: قالَ رسولُ الله ﷺ: "إنَّ الشَّمسَ والقمرَ آيتانِ من آياتِ الله (٤)، يُخوِّفُ الله بِهما عِبَادَه، وإنَّهما لا يَنْكَسِفَانِ لموتِ أحدٍ من النَّاس، فإذا رأَيْتُم مِنها شيئًا، فَصَلُّوا، وادعُوا حتَّى يُكْشَفَ ما بكم". مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (٥). ٢٩٢ (١٥٤) - عن عَائِشَةَ؛ "أنَّها قالتْ: خَسَفَتِ الشَّمْسُ في عهدِ رسُولِ الله ﷺ، فصلَّى رسولُ الله ﷺ بالنَّاس، فقام فأطَالَ القِيامَ، ثم ركعَ _________ = والمراد: ذات جماعة، أو "جامعة" صفة، والخبر تقديره "فاحضروها". (١) رواه البخاري (١٠٦٦)، ومسلم (٩٠١) (٤)، وفيه إطلاق لفظ الركعات علي الركوع. (٢) زيادة من "أ". (٣) رواه مسلم (٩٠١) (٥)، وأبو داود (١١٨٨)، والترمذي (٥٦٣). تنبيه: روى الحديث البخاري (١٠٦٥) ولفظه كلفظ مسلم، وهو ما ذكره الحافظ المقدسي هنا. (٤) قال ابن الملقن في "الإعلام" (٢/ ٩٢/ ب): "معناه أنهما علامتان دالتان علي عظم قدرة الله وقهره، وكمال إلهيته، وانما خصهما بالذكر لما وقع للجاهلية من أنهما لا يخسفان إلا لموت عظيم، أو ضرر أو نقص ونحوها؛ لأن بعضهم كان يعظمها، وهذا لا يصدر إلا ممن لا علم له، ضعيف العقل، مختل الفهم، فردَّ ﷺ جهالتهم، وبين أنهما مخلوقان لا صنع لهما كسائر المخلوقات، يطرأ عليهما النقص والتغيير كغيرهما، وتضمن ذلك الرد على من قال بتأثيرات النجوم، ثم أخبر بالمعنى الذي لأجله يكسفان، فقال: "يخوف الله بهما عباده" أي: أنه ينبغي للعباد الخوف عند وقوع التغيرات العلوية، قال تعالى: ﴿وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا﴾. أهـ. (٥) رواه البخاري (١٠٤١)، ومسلم - واللفظ له- (٩١١). فأطالَ الرُّكوعَ، ثم قامَ فأطالَ القِيامَ - وهو دُونَ القيامِ الأوّلِ- ثم ركعَ فأطالَ الرُّكوعَ- وهُو دُونَ الرُّكُوع الأوّلِ- ثم سَجَدَ فأطالَ السُّجودَ، ثم فعلَ في الرَّكْعَةِ الأُخرى مثلَ ما فعلَ في الأُولى، ثم انصرَفَ وقد تجلّتِ الشَّمسُ، فخطبَ النَّاسَ (١)، فحَمِدَ الله، وأثنى عليه، ثم قال: "إنَّ الشّمْسَ والقمرَ آيتانِ من آياتِ الله، لا يَخْسِفَانِ (٢) لموتِ أَحَدٍ، ولا لحياتِهِ، فإذا رأيتُم ذلكَ فادعُوا الله، وكَبِّروا، وصلُّوا، وتصَدَّقوا". ثم قال: "يا أمّة محمدٍ! واللهِ (٣) ما مِن أحدٍ أَغْيَرُ (٤) مِن الله، أنْ يزني عبدُه، أو تزني أَمتُه، يا أمة محمدٍ! والله لو تعلَمُونَ ما أعلمُ لضَحكْتُم قَلِيلًا، ولبكَيْتُم كَثِيرًا" (٥). - وفي لفظٍ: فاستكمَلَ أربعَ ركعاتٍ في أربعِ سَجَدَات (٦). مُتَّفَقٌ عَلَيهِ _________ (١) فيه دليل أن لصلاة الكسوف خطبة. (٢) بفتح الياء، وجوز بعضهم الضم، إلا أن ابن الصلاح قال في "مشكل الوسيط": "وقد منعوا من أن يقال بالضم". (٣) ألحق الناسخ بالهامش زيادة: "يا أمة محمد" وأتبعها بكلمة "صح"، وهذا- عندي- وهم أو سهو؛ إذ لا يوجد ذلك في روايات الحديث، لا في "الصحيحين"، ولا في غيرهما. (٤) يجوز فيها الرفع على أنها خبر، والمبتدأ "أحد"، وهذا على لغة تميم، وذلك أن "ما" لا تفيد عندهم إلا النفي فقط، ويجوز فيها النصب على أنها خبر "ما" الحجازية، ووجه ثالث- وإن كان ضعيفًا- وهو جواز الخفض على أنها صفة لـ: "أحد"، والخبر حينئذٍ يكون محذوفًا. (٥) رواه البخاري (١٠٤٤)، ومسلم (٩٠١) (١). (٦) هذا اللفظ للبخاري برقم (١٠٤٦)، ولمسلم برقم (٩٠١) (٣). وزاد المصنف- ﵀ في "الصغرى" حديثًا واحدًا، وهو: ١٥٥ - عن أبي مُوسى قال: خسفتِ الشمسُ في زمان رسولِ الله ﷺ، فقامَ فزِعًا؛ =
ការបកប្រែខ្មែរ

ជំពូកទី ២៤៖ ការថ្វាយបង្គំសឡាត (ការថ្វាយបង្គំព្រះ)ក្នុងសភាពភ័យខ្លាចពេលមានសង្គ្រាម (ស្វាឡាតុល-ខៅហ្វ) ២៨៩ (១៥១) - ពីរាយការណ៍ដោយលោកសាហ៍លពិញអាប៊ីហាសម៉ះ ﵁ អំពីរបៀបនៃការសឡាតក្នុងសភាពភ័យខ្លាច (ស្វាឡាតុល-ខៅហ្វ)៖ ព្យាការី ﷺ បានដឹកនាំសឡាតកងទ័ពដោយបែងចែកជាពីរក្រុម៖ ក្រុមទីមួយឈរសឡាតមួយរ៉កអាត់ជាមួយទ្រង់ខណ៖ដែលក្រុមទីពីរឈរយាមបែរមុខទៅរកសត្រូវលុះព្យាការី ﷺ ឈរត្រង់នៅរ៉កអាត់ទីពីរក្រុមទីមួយបានបំពេញរ៉កអាត់ទីពីរដោយខ្លួនឯងរួចជូនសឡាមហើយដើរទៅឈរយាមជំនួសក្រុមទីពីរបន្ទាប់មកក្រុមទីពីរបានមកសឡាតរ៉កអាត់ទីពីរជាមួយទ្រង់លុះទ្រង់អង្គុយតាសះហ៊ុដក្រុមទីពីរបានក្រោកឈរបំពេញរ៉កអាត់ដែលនៅសល់រួចទ្រង់បានជូនសឡាមជាមួយពួកគេទាំងអស់គ្នា។ (ឯកភាពដោយពូខរីនិងមុស្លិម) ២៩០-២៩៤ - បណ្តាហាឌីស (ប្រសាសន៍របស់ព្យាការី)ពីរាយការណ៍ដោយលោកអ៊ីព្នូឧមើរនិងលោកហ្ចាបៀរ ﵄ ស្តីពីរបៀបផ្សេងៗទៀតនៃសឡាតខៅហ្វដែលបង្ហាញពីភាពបត់បែននិងការមិនបោះបង់ការសឡាតទោះបីជាស្ថិតក្នុងកាល៖ទេស៖ប្រយុទ្ធគ្នាយ៉ាងណាក៏ដោយ។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

٢٣ - باب صلاة الكسوف

ឌុយអាល់
92
#92
២៤ - ទ្វារនៃការសឡាត (ការថ្វាយបង្គំព្រះ) (ទំព័រ ១៦៤)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
٢٤ - باب صلاة الاستسقاء ٢٩٣ (١٥٦) - عن عبّاد بنِ تميمٍ، عن عَمِّه (١) قالَ: خرجَ النبيُّ ﷺ يَسْتَسْقِي، فتوجه إلى القِبْلَةِ يدعُو، وحوّلَ رِداءَه، ثمَّ صلَّى ركعتينِ جَهرَ فِيهما بالقِرَاءَةِ (٢). - وفي لفظٍ: إلى الْمُصَلَّى (٣). مُتَفَقٌ عَلَيْهِ _________ = يخشى أن تكون الساعةُ حتى أتى المسجدَ. فقام فصلَّى بأطولِ قيام ورُكوع وسُجودٍ ما رأيتُه يفعلُه في صلاةٍ قطُّ، ثم قال: "إنّ هذه الآياتِ التي يُرسلُها الله لا تكونُ لموتِ أحدٍ ولا لِحياته. ولكن الله ﷿ يرسلُها يُخوف بها عبادَه. فإذا رأيتُم منها شيئًا، فافزَعُوا إلى ذكرِ الله، ودُعائه، واستغفَارِه" (خ: ١٠٥٩. م: ٩١٢). (١) هو: عبد الله بن زيد بن عاصم المازني ﵁، وعباد بن تميم تقدمت ترجمته عند الحديث رقم (٨٢). (٢) رواه البخاري- واللفظ له- (١٠٢٤)، ومسلم (٨٩٤) وليس عند مسلم الجهر بالقراءة. وفي سبب تحويله ﷺ الرداء أقوال، أرجحها: ما رواه الدارقطني مرسلًا (٢/ ٦٦/ ٢) عن أبي جعفر الباقر، قال: "وحول رداءه؛ ليتحول القحط"، ورواه الحاكم (١/ ٣٢٦) موصولًا عن جابر ﵁، وقال: "صحيح الإسناد". وقال الذهبي. "غريب عجيب صحيح"، وانظر "بلوغ المرام" (٥١٦) بتحقيقي. (٣) رواه البخاري (١٠١٢)، ومسلم (٨٩٤). وزاد المصنف- ﵀ في "الصغرى" حديثًا واحدًا، وهو: ١٥٧ - عن أنس بنِ مالكٍ ﵁؛ أن رجلًا دخلَ المسجدَ يومَ جُمُعَةٍ من بابٍ كان نحو دارِ القضاء، ورسولُ الله ﷺ قائمٌ يخطبُ. فاستقبلَ رسولَ الله ﷺ قائمًا، ثم قال: يا رسول الله! هلَكَتِ الأموالُ، وانقطعتِ السُّبُلُ. فادعُ الله يُغِثْنَا. قال: فرفعَ رسولُ الله ﷺ يديه، ثم قال: = ٢٩٤ - عن ابنِ عبَّاس قال: خرجَ النبيُّ ﷺ يعني: في الاستسقَاءِ- مُتبذّلًا، مُتواضِعًا، مُتضرِّعًا، فجلسَ على المنبرِ، فلم يخطُبْ خُطبتَكم هذه، ولكن لم يزَلْ في الدُّعاءِ، والتَّضَرع، والتَكبِيرِ، وصلَّى ركعتين كمَا كانَ يُصلِّي في العِيْدَينِ. د س ق ت وقال: حدِيثٌ حسنٌ صَحِيحٌ (١). ٢٩٥ - عن جابر بنِ عبد الله قالَ: أَتَتْ رسولَ الله (٢) ﷺ بَواكي (٣)، _________ = "اللهمّ أغِثْنا، اللهمّ أغِثْنا، اللهمّ أغِثْنا". قال أنسٌ: ولا والله، ما نرى في السَّماء من سَحابٍ ولا قزعَةٍ. وما بيننا وبين سَلْعٍ من بيتٍ ولا دارٍ. قال: فطلعتْ من ورائه سَحابة مثل التُّرس، فلما توسطتِ السماءَ انتشرتْ، ثم أمطرتْ. قال: فلا والله، ما رأينا الشمسَ سبتًا. قال: ثم دخلَ رجل من ذلك البابِ في الجُمعةِ الْمُقبلة، ورسولُ الله ﷺ قائمٌ يخطبُ، فاستقبلَه قائمًا. فقال: يا رسول الله! هلكتِ الأموالُ، وانقطعتِ السُّبلُ. فادعُ الله يُمسِكْها عنَّا. قال: فرفعَ رسولُ الله ﷺ يديه. ثم قال: "اللهمّ حَوَالينا ولا عَلينا، اللهمّ على الآكام، والظِّرَابِ، وبُطونِ الأوديةِ، ومَنَابِتِ الشجرِ". قال: فأقلعتْ، وخرجنا نَمشِي في الشَّمسِ. قال شريكٌ: فسألتُ أنس بنَ مالكٍ: أهو الرجل الأول؟ قال: لا أدري. (خ: ١٠١٤. م: ٨٩٧). (١) حسن. رواه أبو داود (١١٦٥)، والنسائي (٣/ ١٦٣)، وابن ماجه (١٢٦٦)، والترمذي (٥٥٨ و٥٥٩). و"التبذل": ترك التزين والتهيؤ بالهيئة الحسنة الجميلة على جهة التواضع. (٢) في "أ":"النبي". (٣) بواكي: جمع باكية، أي: نفوس باكية، أو نساء باكيات؛ من القحط وقلة المطر، وفي رواية الخطابي "للسنن" (١/ ٢٢٠/ رقم ٣٢٦): "رأيتُ رسولَ الله ﷺ يُواكى"، وفسرها بقوله: "معناه التحامل على يديه، إذا رفعهما ومدهما في الدعاء، ومن هذا التوكؤ على العصا، وهو التحامل عليها".
ការបកប្រែខ្មែរ

ជំពូកទី ២៥៖ ការថ្វាយបង្គំសឡាត (ការថ្វាយបង្គំព្រះ)របស់អ្នកដំណើរនិងការកាត់បន្ថយសឡាត (ស្វាឡាតុស-សាហ្វារវ៉ាក្វាស្វរុស្វាឡាត) ២៩៥ (១៥៣) - ពីរាយការណ៍ដោយលោកអាប់ឌុលឡោះពិញឧមើរ ﵄ លោកបានមានប្រសាសន៍ថា៖ ខ្ញុំធ្លាប់ធ្វើដំណើរជាមួយរ៉សូល (អ្នកនាំសារពីព្រះ)របស់អល់ឡោះ (ព្រះអល់ឡោះ) ﷺ ហើយទ្រង់មិនដែលសឡាតលើសពីពីររ៉កអាត់ឡើយក្នុងពេលធ្វើដំណើរ (ចំពោះសឡាតបួនរ៉កអាត់ដូចជាឡុហើរ, អាសើរ, និងអ៊ីស្យាគឺកាត់បន្ថយមកត្រឹមពីររ៉កអាត់) ហើយលោកអាប៊ូបាក់រ, លោកឧមើរនិងលោកឧស្យម៉ានក៏ធ្លាប់ធ្វើបែបនេះដូចគ្នាដែរ។ (ឯកភាពដោយពូខរីនិងមុស្លិម) ២៩៦-៣០៣ - បណ្តាហាឌីស (ប្រសាសន៍របស់ព្យាការី)ស្តីពីសឡាតកាត់បន្ថយ (ក្វាស្វើរ) និងការបូកបញ្ចូលសឡាត (ហ្ចាំអ៊ិ)៖ - ការអនុញ្ញាតឱ្យកាត់បន្ថយសឡាតបួនរ៉កអាត់មកត្រឹមពីររ៉កអាត់គឺជាទានអនុគ្រោះដែលអល់ឡោះ ﷻ បានប្រទានដល់ពួកអ្នកដូច្នេះចូរទទួលយកទានអនុគ្រោះរបស់ទ្រង់ចុះ។ - ការអនុញ្ញាតឱ្យបូកបញ្ចូលគ្នារវាងសឡាតឡុហើរនិងអាសើរ, និងរវាងសឡាតម៉ាហ្ហ្រិបនិងអ៊ីស្យាក្នុងពេលកំពុងធ្វើដំណើរបន្ទាន់ឬមានការចាំបាច់។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

٢٤ - باب صلاة الاستسقاء

ឌុយអាល់
93
#93
២៥ - ទ្វារនៃការសឡាត (ការថ្វាយបង្គំព្រះ) ដោយការភ័យខ្លាច (ទំព័រ ១៦៦)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
فقالَ: "اللهمَّ اسْقِنَا غَيْثًا مُغِيثًا، مَرِيّا مَرِيعًا، نافِعًا غيرَ ضَارٍّ، عاجِلًا غيرَ آجلٍ". قال: فأطبقتْ عليهم السماء. د (١). ٢٩٦ - عن عمرو بنِ شُعَيبٍ، عن أبيه، عن جَدِّه قال: كانَ رسولُ الله ﷺ إذا استسْقَى قال: "اللهمَّ اسْقِ عِبَادَكَ، وبَهائمَكَ، وانشُر رحمَتكَ وأحيِ بلدَكَ الميِّتَ". د (٢). ٢٥ - باب صلاة الخوف ٢٩٧ (١٥٨) - عن عبد الله بنِ عُمر قال: صلَّى رسول الله ﷺ صَلاةَ الخوفِ في بعض أِيَّامِهِ، فقامتْ طائِفةٌ معَهُ، وطائِفةٌ بإزَاءِ العَدوِّ، فصلَّى بالذينَ معه ركعةً، ثمّ ذَهبُوا، وجاءَ الآخَرُونَ، فصلَّى بهم ركعةً، ثم قَضَتِ الطَّائِفَتَانِ ركعةً ركعةً. مُتَفَق عَلَيْهِ (٣). - قال البخاريُّ: وقال ابنُ عمر، عن النبي ﷺ: "فإِذا كانَ خوفٌ أكثرَ مِن ذلكَ، فصلِّ راكِبًا أو قائِمًا، تُومئُ إيماءً" (٤). _________ (١) صحيح. رواه أبو داود (١١٦٩). وقوله: "غيثًا": أي مطرًا، و"مغيثًا": أي معينًا من الإغاثة بمعنى الإعانة، و"مريًا" أو مريئًا: المراد به: هنيئًا محمود العاقبة لا ضرر فيه من الغرق والهدم. "مريعًا": روي هذا اللفظ بالياء والباء، وبالاول من المراعة، وهي: الخصب، وبالثاني معناه: منبتًا للربيع. (٢) حسن. رواه أبو داود (١١٧٦). (٣) رواه البخاري (٩٤٢)، ومسلم- واللفظ له- (٨٣٩) (٣٠٦). "تنبيه": الروايات التالية لهذا الحديث لم يذكرها المصنف- ﵀ فى "الصغرى". (٤) كذا عزاه الحافظ عبد الغني- ﵀ للبخاري مرفوعًا، وهذا ليس للبخاري، وإنما هو= - وفي لفظٍ له: "مُسْتَقْبِلي القِبْلةَ، و(١) غيرَ مُسْتَقْبِليها" (٢). - وفي لفظٍ له: غزوتُ مع النبيِّ ﷺ قِبَلَ نجدٍ (٣). - وأخرجه النسائيُّ، وفيه: ثم سلَّم النبيُّ ﷺ، وقد أتَمَّ ركعتينِ في أربعِ سَجَداتٍ، ثم قامتِ الطَائفتَانِ، فصلَّى كلُّ إنسانٍ منهم لِنَفْسِهِ ركعةً وسجدتينَ (٤). _________ = لمسلم (٨٣٩) (٣٠٦)، ثم هو عنده موقوف على ابن عمر. ولكن للبخاري (٤٥٣٥) عن ابن عمر قال: "فإن كان خوف هو أشد من ذلك صَلَّوْا رجالًا قيامًا على أقدامهم، أو ركبانًا"، وفي آخره قال مالك: قال نافع: لا أرى عبد الله بن عمر ذكر ذلك إلا عن رسول الله ﷺ. وهو في "الموطأ" (١/ ٣/ ١٨٤). ولابن المنذر في "الأوسط" (٤/ ٣٨ - ٣٩) نحو ذلك، وفي آخره: كان ابن عمر يخبر بذلك عن رسول الله ﷺ. ولابن ماجه (١٢٥٨) بسند صحيح مرفوعًا: "فإن كان خوف أشد من ذلك، فرجالًا، أو ركبانًا" قلت: وهذا كله مما يرجح رفعه، ويصوب جزم الحافظ عبد الغني بذلك وإن كان وهم- ﵀ في العزو، أو في اللفظ. والله أعلم. (١) كذا في الأصلين، وفي "الصحيح": "أو"، وهو كذلك في "الموطأ"، إذ هو في البخاري من طريق مالك. (٢) هذا اللفظ للبخاري برقم (٤٥٣٥). (٣) هذا اللفظ للبخاري برقم (٩٤٢). وقوله: "قبل نجد"، أي: جهة نجد، و"نجد": كل ما ارتفع من بلاد العرب، وهذه الغزوة هي "غزوة ذات الرقاع"، انظرها في كتاب "الفصول في سيرة الرسول ﷺ" ص (١٢٩) طبع مكتبة المعارف بالرياض. (٤) صحيح. رواه النسائي (٣/ ١٧٢ - ١٧٣) من طريق الزهرى، عن عبد الله بن عمر به. وأعله ابن السني بقوله: "الزهري سمع من ابن عمر حديثين، ولم يسمع هذا منه". قلت: والأئمة الكبار كأحمد وابن معين وأبي حاتم لا يصححون سماع الزهري من ابن عمر.= ٢٩٨ - عن ابنِ عباسٍ قالَ: قامَ النبيُّ ﷺ، وقامَ النَّاسُ معهُ، وكبَّر وكَبَّروا معه، ورَكَعَ وركَعَ ناسٌ منهم، ثمّ سَجَدَ وسجَدُوا [مَعَهُ] (١). ثمَّ قامَ الثَّانِيةَ، فقامَ الذِين سجَدُوا، وحَرَسُوا إِخْوانَهم، وأتتِ الطَائِفةُ الأخْرى، فرَكَعُوا وسَجَدُوا مَعَهُ، والنَّاسُ كلُّهم في صَلاةٍ، ولكن يَخرُسُ بعضُهم بعضًا. خ (٢). ٢٩٩ (١٥٩) - عن يزيد بنِ رُومان [عن صَالح بن خَوَّات بن جُبَير] (٣) عمَّن صلَّى رسُولِ الله ﷺ (٤) يومَ ذاتِ الرّقَاع (٥) صلاة الخوفِ، أنّ طائفةً صَفَّتْ (٦) معهُ، وطائفةٌ وِجَاهَ (٧) العدوِّ، فصلَّى بالذينَ معه ركعةً، ثمّ ثبتَ _________ = ولكن يشبه أن يكون الزهريّ تلقى هذه الرواية من أحد أصحاب ابن عمر، أو أداها بالمعنى، فأصلها في "صحيح البخاري" من طريقه عن سالم، عن ابن عمر (٩٤٢)، وفيها صلاة النبي ﷺ بكل طائفة ركعة وسجدتين، وفي آخرها قول ابن عمر: "ثم سلم، فقام كل واحد منهم، فركع لنفسه ركعة، وسجد سجدتين". (١) زيادة من "أ"، وهي في "الصحيح". (٢) رواه البخاري (٩٤٤). (٣) زيادة من "الصغرى" لا بد منها. (٤) هذا المبهم في هذه الرواية جزم الحافظ عبد الغنى- ﵀ في "الصغرى" بأنه: "سهل ابن أبي حثمة"، وهو منازع فيه، بل الراجح أنه: "خوات والد صالح"، وهو الذي اختاره الحافظ ابن حجر في "البلوغ" (٤٧٥)، وذكر مرجحات ذلك في "الفتح" (٧/ ٤٢٢ - ٤٢٣). (٥) سميت هذه الغزوة بذلك؛ لأن الصحابة ﵃ كانوا يلفون على أرجلهم الخرق لَمَّا نَقِبت. انظر "الفصول في سيرة الرسول" ص (١٣١) طبعة مكتبة المعارف بالرياض. (٦) هذا اللفظ للبخاري ومسلم، وفي بعض نسخ مسلم: "صلت"، واختارها الحافظ في "البلوغ" (٤٧٥)، و"هما صحيحان" كما قال ابن الملقن (٢/ ١٠٦/ ب). (٧) الطائفة: لفرقة، وتقع على القليل والكثير. و"وجاه" بضم الواو وبكسرها، يعني:= قَائِمًا، وأتَمُّوا لأنفُسِهم، ثم انصَرَفُوا، فَصَفُّوا وجَاه العدوِّ، وجاءتِ الطَائِفةُ الأُخرى، فصلَّى بهم الرَّكْعَةَ التي بَقِيتْ، ثم ثبتَ جَالِسًا، وأتَمُّوا لأنفُسِهم، ثم سلَّم بِهم. مُتَّفَق عَلَيْهِ د س (١). _________ = مقابل وحذاء. (١) رواه البخاري (٤١٢٩)، ومسلم (٨٤٢)، وأبو داود (١٢٣٨)، والنسائي (٣/ ١٧١). وقال عنه الترمذي (٢/ ٤٥٧): "حديث حسن صحيح". وزاد المصنف- ﵀ في "الصغرى" حديثًا واحدًا، وهو: ١٦٠ - عن جابر بنِ عبد الله الأنصاري ﵁ قال: شهدتُ مع رسولِ الله ﷺ صلاةَ الخوفِ. فصفَفْنا صفين خلفَ رسولِ الله ﷺ والعدُوُّ بيننا وبين القِبلة، فكبَّر النبىُّ ﷺ، وكبّرنا جميعًا، ثم ركعَ وركعنا جميعًا. ثم رفعَ رأسَه من الركُوع، ورفعنا جميعًا، ثم انحدرَ بالسُّجودِ والصفُّ الذي يليه. وقام الصف المؤخَّرُ في نحرِ العدو. فلما قضى النبيُّ ﷺ السجودَ، وقام الصفُّ الذي يليه، انحدرَ الصف المؤخرُ بالسجودِ وقامُوا، ثم تقدَّم الصفُّ المؤخّرُ، وتأخّرَ الصف المقدَّمُ، ثم ركعَ النبيُّ ﷺ وركَعنا جَمِيعًا، ثم رفعَ رأسَه من الركُوع، ورفعنا جميعًا. ثم انحدرَ بالسجودِ والصف الذي يليه- الذي كان مؤخرًا في الركعةِ الأولى- وقام الصفُّ المؤخرُ في نُحورِ العدوَّ، فلما قضى النبي ﷺ السجودَ والصف الذي يليه، انحدر الصف المؤخّرُ بالسجودِ، فسجَدُوا، ثم سلَم النبي ﷺ، وسلمنا جميعًا. قال جابر: كما يصنعُ حَرسُكم هؤلاء بأُمرائهم. ذكره مسلم بتمامه. (٨٤٠). وذكره البُخاري طرفًا منه، وأنه صلَّى صلاةَ الخوفِ مع النبي ﷺ في الغزوةِ السابعة؛ غزوة ذات الرِّقاع. (٤١٢٥).
ការបកប្រែខ្មែរ

ជំពូកទី ២៦៖ ការថ្វាយបង្គំសឡាត (ការថ្វាយបង្គំព្រះ)សុំទឹកភ្លៀង (ស្វាឡាតុល-អ៊ិស្ទិស្ក្វា) ៣០៤ (១៥៦) - ពីរាយការណ៍ដោយលោកអាណាស់ពិញម៉ាលិក ﵁ ថាបុរសម្នាក់បានដើរចូលមកតាមទ្វារវិហារម៉ាស្ជិទនៅថ្ងៃសុក្រខណ៖ដែលរ៉សូល (អ្នកនាំសារពីព្រះ)របស់អល់ឡោះ (ព្រះអល់ឡោះ) ﷺ កំពុងឈរថ្លែងទេសនកថា (ឃុតព៉ះ) រួចគាត់បានជម្រាបថា៖ ឱរ៉សូលរបស់អល់ឡោះ! ទ្រព្យសម្បត្តិសត្វពាហន៖បានវិនាសហិនហោចហើយផ្លូវថ្នល់ត្រូវបានកាត់ផ្តាច់ដោយសារគ្រោះរាំងស្ងួតសូមលោកមេត្តាបួងសួងសុំអល់ឡោះឱ្យប្រទានទឹកភ្លៀងដល់ពួកយើងផង! ព្យាការី ﷺ ក៏បានលើកដៃទាំងពីរបួងសួងសុំឌុអា (ការអង្វរសុំព្រះ)ភ្លាមៗ ពេលនោះពពកខ្មៅបានរសាត់មកជួបជុំគ្នាហើយភ្លៀងបានធ្លាក់ចុះមកយ៉ាងជោកជាំរហូតដល់ថ្ងៃសុក្របន្ទាប់ទៀតទើបបុរសនោះ (ឬអ្នកផ្សេង) បានមកជម្រាបសុំឱ្យទ្រង់បួងសួងសុំឱ្យភ្លៀងធ្លាក់នៅជុំវិញក្រុងមិនឱ្យធ្លាក់ជន់លិចទីក្រុងឡើយ។ (ឯកភាពដោយពូខរីនិងមុស្លិម) ៣០៥ (១៥៧) - ពីរាយការណ៍ដោយលោកអាប់ឌុលឡោះពិញហ្សែដ ﵁ ថាព្យាការី ﷺ បានចេញទៅទីលានដើម្បីសុំទឹកភ្លៀងទ្រង់បានបង្វែរអាវធំរបស់ទ្រង់ (ត្រឡប់ខាងក្នុងមកក្រៅ) ហើយបែរមុខទៅរកទិសគីបឡះបួងសួងសុំឌុអារួចទ្រង់បានដឹកនាំសឡាតពីររ៉កអាត់ដោយសូត្រគម្ពីរ (សៀវភៅធំរបស់មូស្លីម)គួរអានឮសំឡេង។ (ឯកភាពដោយពូខរីនិងមុស្លិម)

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

٢٥ - باب صلاة الخوف

ឌុយអាល់
94
#94
៣ - សៀវភៅសព (ទំព័រ ១៧១)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
٣ - كتاب الجنائز ٣٠٠ (١٦١) - عن أبي هُريرة ﵁، قالَ: نعى النبيُّ ﷺ النَّجاشِيَّ (١) في اليومِ الذي ماتَ فيه، وخرجَ إلى المصلَّى، فصفَّ بهم، وكبّر أربعًا. متَّفَقٌ عَلَيْه (٢). _________ (١) بفتح النون والجيم، وآخره ياء مشددة، وقيل مخففة، وهو لقب لكل من ملك الحبشة، قيل: كان اسمه "أصحمة"- على الصحيح- وقيل غير ذلك، ومعناه بالعربية "عطية". وكان ملكًا عادلًا قبل إسلامه، أحسن إلى المسلمين الذين هاجروا إلى أرضه، ثم أسلم وآمن برسول الله ﷺ، ذكره البعض في الصحابة كابن منده، وذكره آخرون في التابعين؛ لأنه لم ير النبي ﷺ، وصلاة النبي ﷺ عليه كانت بالمدينة ﵁. (٢) رواه البخاري (١٢٤٥)، ومسلم (٩٥١). والنعي: خبر الموت والإعلام به. قلت: وفي هذا الحديث أن النبي ﷺ نعى لهم النجاشي، وفي حديث آخر؛ أن النبي ﷺ كان ينهى عن النعي، وهو مخرج في "البلوغ" (٥٥٧) فيعلم من ذلك أن: "النعي على ضربين: أحدهما: مجرد إعلام؛ لقصد ديني، كطلب كثرة الجماعة؛ تحصيلًا للدعاء للميت، وتتميمًا للعدد الذي وعد بقبول شفاعتهم له، كالأربعين والمئة مثلًا، أو لتشييعه وقضاء حقه في ذلك، وقد ثبت في معنى ذلك قوله ﷺ:"هلا آذنتموني به"، ونعيه عن أهل مؤتة؛ جعفرًا، وزيد بن حارثة، وعبد الله بن رواحة. الثاني: فيه أمر محرم مثل نعي الجاهلية؛ المشتمل على ذكر مفاخر الميت، ومآثره، وإظهار التفجع عليه، وإعظام حال موته. فالأول مستحب، والثاني محرم، وعليه يحمل نهيه ﷺ عن النعي ... وهذا التفصيل هو الذي تقتضيه الأحاديث الصحيحة"، قاله ابن الملقن في "الإعلام" (٢/ ١٠٩ - ب/١١٠ - أ). وزاد المصنف- ﵀ في "الصغرى" حديثًا واحدًا، وهو: ١٦٢ - وعن جابر بن عبد الله ﵁؛ أن النبيَّ ﷺ صلى على النجاشي. فكُنت في الصف الثاني، أو الثالث. (رواه البخاري: ١٣١٧). ٣٠١ - عن عبد الرحمن بنِ أبي ليلى (١)، قال: كان زيدُ بنُ أرقم يُكبِّرُ على جَنائزِنا أربعًا، وإنّه كبّر على جَنازةٍ خمسًا، فسألتُه؟ فقال: كان رسول الله ﷺ يُكبّرُها. م د (٢). ٣٠٢ (١٦٣) - وعن أبي إسْحاق الشَّيبَاني (٣)، عن الشَّعْبي (٤)؛ أنّ رسول الله ﷺ صلَّى على قبر بعدَ مَا دُفِنَ، فكبّر عليه أربعًا. قال الشَّيبانيُّ: قلتُ للشَّعبي: مَن حدَّثكَ بهذا؟ قال: الثقةُ؛ عبدُ الله ابنُ عباس. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. د ت س (٥) (٦). ٣٠٣ - عن أبي هُريرة؛ أن أسودَ- رجلٌ أو امرأةٌ (٧) - كانَ يكونُ في المسجدِ؛ يَقُمّ المسجد (٨)، فماتَ، ولم (٩) يَعلمِ النبيُّ ﷺ بموتِهِ، فذكره _________ (١) أنصاري، مدني، تابعي، ثقة، مات سنة ثلاث وثمانين بوقعة الجماجم، روى له الجماعة. (٢) رواه مسلم (٩٥٧)، وأبو داود (٣١٩٧). (٣) هو: سليمان ابن أبي سليمان، كوفي، ثقة، حجة، اختلف في تاريخ وفاته، فقال ابن حجر: "مات في حدود الأربعين ومئة"، روى له الجماعة. (٤) هو: عامر بن شراحيل الشعبي، تابعي، إمام، ثقة، فقيه، رووى له الجماعة. (٥) كذا بالأصل: " ... ت س"، وفي "أ": " ... س ت". (٦) رواه البخاري (١٣١٩) بنحوه، وانظر أطرافه، ومسلم (٩٥٤)، وأبو داود (٣١٩٦)، والترمذي (١٠٣٧)، والنسائي (٤/ ٨٥) وقال الترمذي: "حديث حسن صحيح". (٧) كذا في الأصلين: "رجلٌ أو امرأةٌ" بالرفع، وهو جائز على أنه خبر لمبتدأ محذوف، ووقع في "الصحيح":"رجلًا أو امرأةً" بالنصب على أنه بدل من "أسود". (٨) يقم: بضم القاف وتشديد الميم، جمع القمامة، وهي: الكناسة، وبوب البخاري على هذا الحديث بقوله: "باب كنس المسجد، والتقاط الخرق، والقذى، والعيدان". (٩) في "أ": "فلم". ذاتَ يومٍ، فقال: "ما فعلَ ذلكَ (١) الإنسانُ". قالُوا: يا رسولَ الله! ماتَ. قال: "أفلا آذَنْتمُونِي". قالوا: إنه كذا وكذا؛ قصّتَه- قال: فحقَّروا شأنَهُ- قال: "فدُلُّوني علي قبرِه"، فأتى قبرَه، فصلي عليه. خ (٢). ٣٠٤ - عن جابر بنِ عبد الله قال: كان النبيُّ ﷺ يجمعُ بينَ الرَّجُلَين مِن قتلي أُحدٍ في ثوبٍ واحدٍ، ثم يقولُ: "أيُّهم أكثرُ أخذًا للقُرآن"؟ فإذا أُشِير له إلي أحدِهما، قدَّمه في اللّحدِ وقال: "أنا شَهِيدٌ علي هؤلاءِ يومَ القيامةِ". وأمرَ بدفْنِهم في دِمَائِهم، ولم يُغَسِّلْهم، ولم يُصلِّ عليهم. خ (٣). ٣٠٥ (١٦٤) - عن عائشةَ ﵂؛ أنّ رسولَ الله ﷺ كُفِّنَ في ثلاثةِ أثوابٍ يَمانيّةٍ بيضٍ سَحُولِيّةٍ من كُرْسُفٍ، ليسَ فيها قَمِيصٌ، ولا عِمَامةٌ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (٤). _________ (١) في "أ": "ذاك". (٢) رواه البخاري (١٣٣٧)، ورواه مسلم- أيضًا- (٩٥٦) ولكن مطولًا، وفيه عنده: ثم قال ﷺ: "إن هذه القبور مملوء: ظلمة علي أهلها. وإن الله ﷿ ينورها لهم بصلاتي عليهم". وفي هذا الحديث والذى قبله بيان ما كان عليه النبى ﷺ من التواضع، والرفق بأمته، وشفقته عليها، وتفقد أحوال المسلمين- قويهم وضعيفهم- والقيام بحقوقهم، وبما ينفعهم في الحياة والموت، والاهتمام بمصالح آخرتهم ودنياهم. ﷺ. (٣) رواه البخارى (١٣٤٧). وفي الحديث فضيلة ظاهرة لقارئ القرآن. (٤) رواه البخاري (١٢٦٤)، ومسلم (٩٤١). "سحولية": بضم السين المهملة ويروى بالفتح، نسبة إلي سحول، قرية باليمن. وقال الأزهري:= ٣٠٦ - عن طلحةَ بنِ عبد الله بن عَوْفٍ (١)، قالَ: صلّيت خلفَ ابنِ عبَّاس علي جنازةٍ، فقرأ بفاتحةِ الكتابِ، فقال: لِتَعَلَّموا (٢) أنّها سُنّةٌ. خ (٣). ٣٠٧ - عن عوف بنِ مالكٍ ﵁ قالَ: صلَّي رسول الله ﷺ علي جَنازةٍ، فحفِظْتُ من دُعائه، وهو يقول: "اللهمّ اغفرْ له، وارحمْه، وعافِه واعف عنه، وأكرِمْ نُزُلَه، ووسِّع مُدْخلَه، واغْسِلْه بالماءِ والثلجِ والبَرَدِ، ونقِّه من الخطايا كما نقيتَ الثوبَ الأبيضَ من الدَّنس، وأبدِله دارًا خيرًا من دارِه، وأهلًا خيرًا من أهلِهِ، وزوجًا خيرًا من زوجِه، وأدخِلْه الجنَّة، وأعِذْه من عذابِ النَّارِ، وأعِذْه من عذابِ القبرِ". قَال: حَتَّى تمنيتُ أن أكونَ أنا ذلك الميتَ. م س ق ت مختصر (٤). _________ = بالفتح: المدينة. وبالضم: الثياب. وقيل: النسب إلى القرية بالضم، وأما بالفتح فنسبة إلي القصار؛ لأنه يسحل الثياب؛ أي: ينقيها. "الكرسف": بضم الكاف والسين بينهما راء ساكنة: القطن. (١) تابعي، مدني، ثقة، فقيه، مات سنة سبع وتسعين، روى له البخاري وأصحاب السنن. (٢) كذا بالأصل مجودة، وفي رواية أبي الوقت (ج ١/ ق ٩٧/ ب): "لِتَعْلَمُوا" مجودة أيضًا، والذي في اليونينية (٢/ ٨٩): "لِيَعْلَمُوا"، وقال القسطلاني (٢/ ٤٣٢): "بالمثناة التحتية علي الغيبة". وأما النسخة الخطية "أ" ففيها: "تعلموا"! بلا تجويد. (٣) رواه البخاري (١٣٣٥). (٤) رواه مسلم (٩٦٣)، والنسائي (٤/ ٧٣ - ٧٤)، وابن ماجه (١٥٠٠)، والترمذي (١٠٢٥). وقوله: "مختصر" يعني به الحافظ رواية الترمذي، وهي كذلك، إذ لم يرو منه الترمذي إلا قوله: "اللهم اغفر له، وارحمه، واغسله بالبرد، واغسله كما يغسل الثوب".= ٣٠٨ - عن يحيى بن أبي كثيرٍ (١) قال: حدَّثني أبو إبراهيم الأَشْهليّ (٢)، عن أبيه قالَ: كانَ رسولُ الله ﷺ إذا صلّي علي جَنازةٍ (٣)، قال: "اللهمّ اغفِرْ لحيّنا ومَيّتنا، وشَاهِدنا وغَائِبنا، وصَغِيرنا وكَبِيرنا، وذَكَرِنا وأُنْثَانا". قال يحيى: وحدَّثني أبو سلَمة بنُ عبد الرحمن (٤)، عن أبي هُريرة، عن النبيِّ ﷺ مثلَ ذلك، وزاد فيه: "اللهمّ مَن أَحْيَيْتَهُ مِنّا فأحيهِ علي الإسلام، ومَن توفَّيتهُ منّا فتوفّهُ علي الإيمانِ". د ت (٥). _________ = وقال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح. قال محمد (البخاري): أصح شيء في هذا الباب هذا الحديث". (١) ثقة، ثبت، يدلس ويرسل، روى له الجماعة. (٢) أبو إبراهيم الأشهلي هذا قال عنه أبو حاتم: "لا ندري من هو، ولا أبوه"، وقال عنه الذهبي: "مجهول". وقال ابن حجر: "مقبول". قلت: وقد ذكر يحيى إسناده الثاني لهذا الحديث، وهو إسناد صحيح. (٣) في (أ): "الجنازة". (٤) مشهور بكنيته، تابعي، مدني، ثقة، روى له الجماعة. (٥) صحيح. رواه أبو داود (٣٢٠١)، والترمذي (١٠٢٤) وقال الترمذي: "حديث والد أبي إبراهيم حديث حسن صحيح ... وسمعت محمدًا (البخاري) يقول: أصح الروايات في هذا، حديث يحيى بن أبي كثير، عن أبي إبراهيم الأشهلي، عن أبيه، وسألته: عن اسم أبي إبراهيم؟ فلم يعرفه". ٣٠٩ (١٦٥) - عن أم عطية قالتْ: دخلَ علينا رسولُ الله ﷺ حِينَ تُوفّيت ابنتُه (١) فقال: "اغْسِلْنَها ثلاثًا أو خمسًا، أو أكثرَ من ذلك- إن رأيتُنَّ ذلك- بماءٍ وسِدْرٍ، واجعلنَ في الآخرةِ كافُورًا- أو شيئًا من كافورٍ- فإذا فرغْتُنّ فآذِنَّني". فلما فرغنا آذناهُ، فأعطَانا حَقْوهُ، فقال: "أشْعِرْنها به". يعني: زارَه (٢). - وفي روايةٍ: "أو سبعًا" (٣). - وقال: "ابدأنَ (٤) بميَامِنها، ومَواضعِ الوُضُوءِ" (٥). - وأَن أمّ عطية قالتْ: وجعَلْنا رأسَها ثلاثَةَ قُرونٍ (٦). مُتَفَقٌ عَلَيهِ الحقوُ: الإزارُ الذي يُشدّ في الوسطِ. ٣١٠ (١٦٦) - عن ابنِ عباسٍ قال: بينمَا رجلٌ واقفٌ بعرفَةَ (٧)، إذْ _________ (١) هي زينب ﵂، وهي والدة أمامة، جاء ذلك صريحًا عند مسلم (٩٣٩) (٤٠). (٢) رواه البخاري (١٢٥٣)، ومسلم (٩٣٩) (٣٦). وزادا: "أو أكثر من ذلك"، وفي هذه الزيادة رد علي من قال بانتهاء الغسل عند السبع، وتكون هذه الزيادة وترًا، وحسب الحاجة الشرعية. والله أعلم. (٣) رواه البخاري (١٢٥٩)، ومسلم (٩٣٩) (٣٩). (٤) وفي "أ": "ابدؤا". (٥) رواه البخاري (١٢٥٥)، ومسلم (٩٣٩) (٤٢ و٤٣)، وزادا: "منها". (٦) رواه البخاري (١٢٥٩)، ومسلم (٩٣٩) (٣٩). والقرون: الضفائر. (٧) عرفة وعرفات: اسم لموضع الوقوف، وهو خارج الحرم، وهو الآن بقعة خضراء من كثرة ما زرع به من الأشجار، وعليه أعلام بارزة تبين حدوده من كل جهة، وقيل في سبب تسميته بذلك أن الناس يتعارفون به، وقيل: لانهم يعترفون بذنوبهم، وقيل: لأن آدم بعد أن أهبط من الجنة= وقعَ عن رَاحِلتِهِ، فَوَقَصَتْهُ- أو قالَ: فأوقصتْهُ- فقالَ رسولُ الله ﷺ: "اغسُلُوه بماء وسِدْرٍ، وكفِّنُوه في ثَوْبَينِ، ولا تُحنِّطُوه، ولا تُخمِّروا رأسَه؛ فإنَّه يُبعثُ يومَ القيامةِ ملبيًا". مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (١). - وفي روايةٍ: "ولا تُخَمِّروا وجهَه، ولا رَأْسَه" (٢). ٣١١ (١٦٧) - وعن أمّ عطية، قالتْ: نُهِينا عن اتّباعِ الجنائز، ولم يُعزَمْ علينا. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (٣). ٣١٢ (١٦٨) - عن أبي هريرة، عن النبيِّ ﷺ قال: "أسْرِعُوا بالجنازةِ فإن تكُ صَالحةً فخيرٌ تقدِّمُونَها إليه، وإن تكُ سوى ذلك فشرٌّ تضَعُونه عن رِقَابِكم". مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (٤). _________ = التقي حواء في هذا الوضع فعرفها وعرفته، وفيل: لأن جبريل ﵇ عرف إبراهيم ﷺ المناسك هناك، والله أعلم. (١) رواه البخاري (١٢٦٥)، ومسلم (١٢٠٦). وفي رواية: "فإن الله يبعثه يوم القيامة يلبي". وقال المصنف في "الصغرى": الوقص: كسر العنق. قلت والحنوط هو: أخلاط الطيب الخاصة بأكفان الموتى وأجسادهم. (٢) هذه الرواية لمسلم برقم (١٢٠٦) (٩٨). و"التخمير": التغطية. (٣) رواه البخاري (١٢٧٨)، ومسلم (٩٣٨) (٣٥). قلت؛ والحديث وقع هكذا فى "الصحيحين" دون التصريح بالناهي من هو؟ ولكن وقع في "ناسخ الحديث" لابن شاهين (٣١٤ بتحقيقى) التصريح بالناهي، وهو النبى ﷺ. والحديث عند ابن شاهين من نفس طريق البخاري، ولفظه: "نهانا رسول الله ﷺ عن اتباع الجنائز، ولم يعزم علينا"، والتصريح أيضًا وقع عند الإسماعيلي، كما قال الحافظ في "الفتح" (٣/ ١٤٥). (٤) رواه البخاري- واللفظ له- (١٣١٥)، ومسلم (٩٤٤). ٣١٣ - عن أبي سعيدٍ المقْبُرِي قال: كُنَّا في جَنازةٍ، فأخذ أبو هُريرة بيدِ مروانَ، فجلسَا قبلَ أنْ تُوضع، فجاء أبو سعيدٍ، فأخذَ بيدِ مروان، فقال: قُمْ! فواللهِ لقد عَلِمَ هذا! أنّ النبيَّ ﷺ نهي عن ذلكَ. قال أبو هُريرة: صَدَقَ. خ (١). ٣١٤ - عن سالم بنِ عبد الله بنِ عُمر، عن أبيه قال: رأيتُ النبيَّ ﷺ وأبَا بكرٍ وعُمرَ يمشُونَ أمامَ الجنازةِ. (٢). _________ (١) رواه البخاري (١٣٠٩)، وعنده: "نهانا" بدل: "نهي". قلت: والنهي قد رواه البخاري (١٣١٠)، ومسلم (٩٥٩) من حديث أبي سعيد ﵁، عن النبي ﷺ قال: "إذا رأيتم الجنازة فقوموا، فمن تبعها فلا يقعد حتى توضع". وروى الحاكم (١/ ٣٥٦ - ٣٥٧)، وأبو يعلي (٦٤٥٥) - بسند حسن- من طريق العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه؛ أنه شهد جنازة فصلي عليها مروان بن الحكم، فذهب أبو هريرة مع مروان حتى جلسا في المقبرة، فجاء أبو سعيد الخدري، فقال لمروان: أرني يدك، فأعطاه يده. فقال: قم. فقام. ثم قال مروان: لم أقمتني؟ فقال: كان رسول الله ﷺ إذا رأى جنازة قام حتى يمر بها، ويقول: "إن الموت فزع". فقال مروان: أصدق يا أبا هريرة؟ قال: نعم. قال: فما== منعك أن تخبرني؟ قال: كنت إمامًا فجلستَ، فجلستُ. وقال الحاكم: "صحيح علي شرط مسلم، ولم يخرجاه بهذه السياقة". (٢) صحيح. رواه الترمذي (١٠٠٧ و١٠٠٨). ورواه أبو داود (٣١٧٩)، والنسائي (٤/ ٥٦)، وابن ماجه (١٤٨٢)، والحميدي (٦٠٧)، وأحمد (٤٥٣٩)، وابن أبي شيبة (٣/ ٢٧٧) والطيالسي (١٨١٧)، والطحاوي في "المعاني"، وابن عبد البر في "التمهيد" (١٢/ ٨٥ و٨٥ - ٨٦ و٨٦ و٨٧)، وابن حبان (٧٦٦ و٧٦٧ و٧٦٨)، والدارقطني (٢/ ٧٠/ ١ و٢)، والبيهقي (٤/ ٢٣) من طرق عن سفيان بن عيبنة، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه به. وقال الترمذي: "حديث ابن عمر هكذا رواه ابن جريج وزياد بن سعد وغير واحد عن الزهري، عن سالم، عن أبيه نحو حديث ابن عيينة، وروى معمر ويونس بن يزيد ومالك وغير واحد من= . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . _________ = الحفاظ عن الزهري؛ أن النبي ﷺ كان يمشي أمام الجنازة. قال الزهري: وأخبرني سالم أن أباه كان يمشي أمام الجنازة، وأهل الحديث كلهم يرون أن الحديث المرسل في ذلك أصح. قال أبو عيسي: سمعت يحيى بن موسى يقول: قال عبد الرزاق: قال ابن المبارك: حديث الزهري في هذا مرسل أصح من حديث ابن عيينة. قال ابن المبارك: وأرى أبنه أخذه عن ابن عيينة. قال أبو عيسي: وروى همام بن يحيى هذا الحديث، عن زياد- وهو: ابن سعد- ومنصور وبكر وسفيان عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، وإنما هو سفيان بن عيينة، روى عنه همام". قلت: وهكذا أعل الحديث! والامر علي غير ذلك، وإليك البرهان والدليل. أولًا: إعلال الحديث الموصول بالمرسل لا يسلم به هنا؛ إذ الرفع من الثقة مقبول عند جمهور أهل العلم كما نص علي ذلك الخطيب في "الكفاية" ص (٤١١) فبعد أن حكي أقوال الناس في المسألة قال: "ومنهم من قال: الحكم للمسند إذا كان ثابت العدالة، ضابطًا للرواية، فيجب قبول خبره ويلزم العمل به، وإن خالفه غيوه، وسواء كان المخالف له واحدًا أو جماعة، وهذا القول هو الصحيح عندنا؛ لأن إرسال الراوي للحديث ليس بجرح لمن وصله، ولا تكذيب له، ولعله أيضًا مسند عند الذين رووه مرسلًا، أو عند بعضهم إلا أنهم أرسلوه لغرض أو نسيان، والناسي لا يقضي له علي الذاكر". قلت: وعدالة سفيان وضبطه أشهر من أن ندلل عليها، ويكفي أن نسوق فيه قول الحافظ في "التقريب": "ثقة، حافظ، فقيه، إمام، حجة". ثم هو عندما وصل الحديث كان مثبتًا فيه، عارفًا لما يرويه، والدليل علي ذلك ما جاء في: رواية الحميدي قال: حدثنا سفيان قال: حدثنا الزهري- غير مرة، أشهد لك عليه- قال: أخبرني سالم. وما رواه البيهقي عن ابن المديني؛ أنه قال لسفيان: "يا أبا محمد! إن معمر، وابن جريج يخالفانك في هذا- يعني: أنهما يرسلان- الحديث عن النبي ﷺ؟ فقال: استقر- وفي "التلخيص": استيقن، ونقله شاكر في "المسند"- الزهري حدثنيه، سمعته من فيه، يعيده، ويبديه، عن سالم عن أبيه، فقلت له: يا أبا محمد! إن معمرًا وابن جريج يقولان فيه: "وعثمان"؟ قالا: فصدقهما، فقال: لعله قد قاله، ولم أكتبه لذلك إني كنت أميل إذ ذاك إلي الشيعة". وجاء في رواية ابن عبد البر في "التمهيد": "الزهري، حدثنيه، وسمعته من فيه، يعيده ويبديه، سمعته مالا أحصيه". أفلا يدل ذلك علي صحة رواية ابن عيينة؟!. الجواب: بالإيجاب دون تردد أو شك. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . _________ = ثانيًا: لم ينفرد سفيان بوصله، بل تابعه غير واحد. ١ - شعيب بن أبي حمزة: رواه ابن حبان (٧٦٥) من طريق شعيب، عن الزهري، عن سالم بن عبد الله، أن عبد الله بن عمر كان يمشي بين يدي الجنازة، قال: وإن رسول الله ﷺ كان يمشي بين يديها وأبو بكر وعمر وعثمان. قال الزهري: وكذلك السنة. قلت: ووقع للحافظ في "التلخيص" (٢/ ١١١) وهم عجيب إذ نقل الحديث من صحيح ابن خزيمة، ولم يذكر فيه رسول الله ﷺ، وأعل بذلك رواية ابن عيينة، فقال: "فهذا أصح من حديث ابن عيينة". ٢ و٣ - محمد بن أبي عتيق وموسى بن عقبة: رواه الطبراني في "الكبير" (١٢/ ٢٨٦/ ١٣١٣٦) حدثنا عبيد الله بن محمد العمري، حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، حدثني أخي، عن سليمان بن بلال، عن ابن أبي عتيق، وموسى بن عقبة، عن ابن شهاب به. قلت: وهذا إسناد ضعيف جدًا، عبيد الله العمري شيخ الطبراني رماه النسائي بالكذب، وضعفه الدارقطني، وله ترجمة في "الميزان"، و"اللسان". غير أنه قد توبع، تابعه إسماعيل بن إسحاق القاضي، وهو ثقة، له ترجمة في "الجرح والتعديل" (١/ ١/ ١٥٨)، ومن الوجهين أخرجه ابن عبد البر في "التمهيد" (١٢/ ٨٨). ٤ - يحيى بن سعيد: رواه ابن عبد البر (١٢/ ٨٧ - ٨٨) ورجاله ثقات، غير شيخه فلم أعرفه. وقال: "حديث يحيي بن سعيد وموسى بن عقبة ومحمد بن أبي عتيق عن ابن شهاب في هذا الحديث ظاهره مرسل عن سالم أو عن ابن شهاب، إلا أنه يقول: عن سالم؛ أن عبد الله بن عمر كان يمشي أمام الجنازة، قال: وقد كان رسول الله ﷺ وأبو بكر، وعمر، وعثمان يمشون أمامها. فالأغلب الظاهر- عندى- أن سالمًا يقول ذلك، وابن شهاب كما قال مالك في حديثه عن ابن شهاب، وقد يحتمل أن يكون قوله: "قال" يعني ابن عمر فيكون مسندًا. والله أعلم". وسيأتي كلام له صريح في أن هذه الروايات متصلة بعد قليل. ٥ - محمد بن عبد الله بن مسلم ابن أخي ابن شهاب: رواه أحمد (٦٠٤٢) حدثنا سليمان بن داود الهاشمي، أخبرنا إبراهيم بن سعد، حدثني ابن= . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . _________ = أخي ابن شهاب، عن ابن شهاب. وهذا إسناد صحيح علي شرط مسلم، ومن هذا الوجه رواه ابن عبد البر (١٢/ ٩١) وقال: "رواية ابن أخي ابن شهاب لهذا الحديث كرواية ابن عيينة سواء". قلت: يقصد أنها صريحة في الرفع، لا يتطرق لها احتمال الإرسال، وهو كما قال. ٦ - هشام الدستوائي: رواه ابن عبد البر (١٢/ ٩٢) من طريق هشام، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر؛ أنه كان يمشي أمام الجنازة ويقول: مشى أمامها رسول الله ﷺ وأبو بكر، وعمر، وعثمان. قلت: وهذا إسناد لم أتبين حاله، لكن ذهب إلي تصحيحه ابن عبد البر فقال: "وقد رواه هشام الدستوائي، عن الزهري، فبان بروايته أن رواية يحيى بن سعد، وموسى بن عقبة ومحمد بن أبي عتيق وزياد بن سعد لهذا الحديث عن ابن شهاب كلها مسندة متصلة". ٧ - عقيل بن خالد: رواه الطبراني في "الكبير" (١٣١٣٥) بلفظ: "رأيت النبي ﷺ ... "، وهو صريح في الرفع، لكن فيه ابن لهيعة، وعلي أية حال فلا بأس به في الشواهد، كما هو الحال هنا. فقد تابعه يحيى بن أيوب، وهو "ثقة" عند الطحاوي في "شرح معاني الآثار". ورواه أحمد (٦٢٥٣)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" بلفظ: "أن عبد الله بن عمر كان يمشي بين يدي الجنازة، وأن رسول الله ﷺ كان يمشي بين يديها، وأبو بكر، وعمر وعثمان". وهذه صيغة تحتمل الوصل والإرسال، غير أن الشيخ أحمد شاكر- ﵀ جزم بأنها موصولة! فقال: "وهذه رواية عقيل، عن الزهري موصولة أيضًا، توكيدًا إلي توكيد، ورفعًا لكل شبهة في صحة وصله". ٨ - يونس بن يزيد: رواه الطحاوي بلفظ: "وكان رسول الله ﷺ .. " وهي صيغة محتملة كما تقدم، غير أنها جاءت موصولة عند الطبراني (١٣١٣٥)، وإن كان في إسنادها ابن لهيعة. ٩ - العباس بن الحسن: رواه الطبراني (١٣١٣٤)، وابن عبد البر (١٢/ ٩٤): "كان رسول الله ﷺ وأبو بكر وعمر يمشون أمام الجنازة" والعباس هذا "ضعيف"، وجهله أبو حاتم. = ٣١٥ - عن المغيرة بنِ شُعبة؛ أنّ النبيَّ ﷺ قال: "الرَّاكبُ خلفَ الجنازةِ، والماشِي حيثُ شاءَ منها، والطِّفلُ يُصلَّي عليه". س ت وقال: حديثٌ حسنٌ صحِيحٌ (١). ٣١٦ - عن عامِر بن سعد بن أبي وقّاصٍ؛ أن سعد بنَ أبي وقّاصٍ قال في مرضِه الذي هَلَكَ فيه: الحدُوا لي لحدًا، وانصبُوا عليّ اللَّبِن نَصبًا كما صُنعَ برسُولِ الله ﷺ. م س (٢). _________ =١٠ - معمر: رواه ابن عبد البر (١٢/ ٩٣) وفي "المصنف" (٣/ ٤٤٤/ ٦٢٥٩)، وحسنه الترمذي (١٠٠٩) ما يخالفه، وهو الصواب كما نقل الترمذي. والله أعلم. ١١ و١٢ و١٣ - منصور بن المعتمر، وبكر بن وائل الكوفي، وزياد بن سعد: رواه النسائي (٤/ ٥٦)، والترمذي (١٠٠٨)، والبيهقي (٤/ ٢٤) من طريق همام قال: حدثنا سفيان ومنصور وزياد وبكر بن وائل، كلهم ذكروا أنهم سمعوا من الزهري يحدث أن سالمًا أخبره، أن أباه أخبره؛ أنه رأى النبي ﷺ وأبا بكر وعمر وعثمان يمشون بين يدي الجنازة. بكر وحده لم يذكر عثمان. قال النسائي: "هذا خطأ، والصواب مرسل". وقال البيهقي: "تفرد به همام، وهو ثقة". قلت: وقول النسائي: "هذا خطأ" يحتمل أن يقصد بذلك أن الخطأ من سفيان كما تقدم عن غيره، ولكن هذا مردود بأنه توبع عليه كما في هذه الرواية، وكما تقدم. وإن قصد بذلك أن الخطأ من همام، فهو مردود أيضًا بقول البيهقي، ثم هو أيضًا متابع كما عند ابن شاهين، ولتمام البحث انظره هناك. (١) صحيح. رواه النسائي (٤/ ٥٥ - ٥٦ و٥٨)، والترمذي (١٠٣١)، وانظر "ناسخ الحديث" (٣٣٣ بتحقيقي). (٢) رواه مسلم- واللفظ له- (٩٦٦)، والنسائي (٤/ ٨٠). قال النووي: "اللحد: هو الشق تحت الجانب القبلي من القبر، وفيه دليل لمذهب الشافعي والأكثرين في أن الدفن في اللحد أفضل من الشق، إذا أمكن اللحد، وأجمعوا علي جواز اللحد= ٣١٧ - عن ابنِ عباس قال: قال رسولُ الله ﷺ: "اللّحدُ لنا، والشَقُّ لغيرِنا". د س ت (١). ٣١٨ - عن أبي الهيّاج الأَسَدِيّ قال: قال لي عليٌّ: ألا أبعثكَ على ما بعثَني عليه رسولُ الله ﷺ؛ أنْ لا تدعَ تمثالًا إلا طمَسْتَه، ولا قبرًا مُشرِفًا إلا سوّيتَهُ. م د ت س (٢). ٣١٩ - وعن جابرٍ قال: نهى رسولُ الله ﷺ أنْ يُجَصَّصَ القبرُ، وأنْ يُبنى عليه، وأن يُقْعَدَ عليه. م. ت وزاد: أن يُكتبَ عليها. وقال: حديثٌ حسنٌ صحِيحٌ (٣). _________ = والشق ... وفي الحديث استحباب اللحد، ونصب اللبن، وأنه فعل ذلك برسول الله ﷺ باتفاق الصحابة ﵃، وقد نقلوا أن عدد لبناته ﷺ تسع". (١) رواه أبو داود (٣٢٠٨)، والنسائي (٢٠٠٩)، والترمذي (١٠٤٥)، وابن ما جه (١٥٥٤) "بإسناد ضعيف؛ مداره على عبد الأعلى بن عامر، وهو ضعيف"، كما قال النووي في "الخلاصة" وأما من صححه كابن السكن "فلعله لشواهده وطرقه"، كما قال شخنا في "الجنائز" (ص ١٨٤). (٢) رواه مسلم (٩٦٩)، وأبو داود (٣٢١٨)، والترمذي (١٠٤٩)، والنسائي (٤/ ٨٨ - ٨٩). وقال الترمذي: "حديث علي حديث حسن، والعمل على هذا عند بعض أهل العلم، يكرهون أن يرفع القبر فوق الأرض. قال الشافعي: أكره أن يرفع القبر إلا بقدر ما يعرف أنه قبر؛ لكيلا يوطأ، ولا يجلس عليه". قلت: والحديث عندهم من طريق أبي وائل، عن أبي الهياج كما ذكره المصنف، إلا الترمذي فعنده من طريق أبي وائل؛ أن عليًّا قال لأبي الهياج ... ولذا لا قال المزي في "تهذيب الكمال" (٧/ ٤٧٢): "روى له الترمذي" تعقبه الحافظ في "التهذيب" (٣/ ٦٧) بقوله: "لم يخرج له الترمذي، إنما له مجرد ذكر"، ولم يعلم له بعلامة الترمذي في "التقريب". قلت: وأبو الهياج: هو حيان بن حصين، وهو ثقة. (٣) رواه مسلم (٩٧٠)، والترمذي (١٠٥٢)، والزيادة للترمذي، كما أشار لذلك الحافظ عبد= ٣٢٠ - عن واثِلةَ بنِ الأَسْقع [عن أبي مَرْثد الغنوي] (١) قال: قالَ رسولُ الله ﷺ: "لا تجلِسُوا على القُبُورِ، ولا تُصلُّوا إليها". م (٢). ٣٢١ - عن عُقْبة بنِ عامرٍ قال: ثَلاثُ سَاعاتٍ كان رسولُ الله ﷺ يَنهانا أن نُصلَّي فيهن، وأن (٣) نقبُرَ فيهن مَوتانا؛ حينَ تطلُعُ الشمسُ بازغةً حتى ترتفعَ. وحِينَ يقومُ قائِمُ الظَّهِيرةِ (٤)، وحين تضيّفُ للغُروبِ (٥). م ت س (٦). ٣٢٢ (١٦٩) - عن سَمُرة بنَ جُندبٍ قال: صلّيتُ وراءَ النبيِّ ﷺ _________ = الغني، وعنده أيضًا: "وأن توطأ" بدل: "وأن يقعد عليه". وقال: "حديث حسن صحيح". (١) زيادة لابد منها، إذ الحديث ليس من رواية واثلة ﵁، ولكنه من روايته عن أبي مرثد الغنوي (كناز بن الحصين) عن النبي ﷺ. كما في "الصحيح". وانظر "تحفة الأشراف" (٨/ ٣٢٩). (٢) رواه مسلم (٩٧٢). (٣) في "صحيح مسلم": "أو أن"، وفي "سنن النسائي"، و"سنن الترمذي": "أولا" وسقط من عندهما لفظ: "أن". (٤) زاد مسلم: "حتى تميل الشمس"، وهي للترمذي والنسائي، ولكن دون لفظ: "الشمس". وفي رواية للنسائي (٤/ ٨٢): "حتى تزول الشمس". (٥) زاد الثلاثة (م ت س): "حتى تغرب". (٦) رواه مسلم (٨٣١)، والترمذي (١٠٣٠)، والنسائي (١/ ٢٧٥ - ٢٧٦) ومعنى "تضيف": تميل. يقال: ضافت تضيف إذا مالت. و"قائم الظهيرة": أي قيام الشمس وقت الزوال، وذلك عند بلوغها وسط السماء؛ فإنها عند ذلك تبطئ حركتها، فيحسب الناظر أنها قد وقفت وهي سائرة، لكن سيرًا لا يظهر له أثر سريع، كما يظهر قبل الزوال وبعده، فيقال لذلك الوقوف: قام قائم الظهيرة. انظر "النهاية" (٤/ ١٢٥). على امرأةٍ ماتتْ في نِفَاسِها، وقام (١) وَسْطَها. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (٢). ٣٢٣ (١٧٠) - عن أبي بُردة (٣)، عن أبي مُوسى؛ أنّ رسولَ الله ﷺ بَرِئَ من الصَّالِقَةِ، والحَالِقَةِ، والشَّاقّةِ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (٤). الصَّالِقةُ: التي ترفعُ صوتَها عند المصيبة. والحالقةُ: تحلقُ رأسَها عند المصيبةِ. والشَّاقَّةُ: تشقّ ثيابَها. ٣٢٤ (١٧٣) - عن عبد الله بنِ مسعودٍ، عن النبيِّ ﷺ قال: "ليس مِنَّا _________ (١) في "أ": "فقام". (٢) رواه البخاري (١٣٣١)، ومسلم (٩٦٤)، والمرأة هي أم كعب كما وقع عند مسلم. (٣) مشهور بكنيته، وهو ابن أبي موسى الأشعري، تابعي، ثقة، روى له الجماعة. (٤) رواه البخاري (١٢٩٦)، ومسلم (١٠٤) من طريق أبي بردة قال: وجع أبو موسى وجعًا، فغشي عليه- ورأسه في حجر امرأة من أهله- فصاحت امرأة من أهله، فلم يستطع أن يرد عليها شيئًا، فلما أفاق قال: أنا برئ مما برئ منه رسول الله ﷺ؛ فإن رسول الله ﷺ ... الحديث. وزاد المصنف- ﵀ في "الصغرى" حديثين، وهما: ١٧١ - عن عائشةَ ﵂ قالت: لما اشتكى النبيَّ ﷺ ذكر بعضُ نسائه كنيسة رأينها بأرض الحبشة، يُقال لها: مارية- وكانت أمُّ سلَمة وأمُّ حبيبة أتتا أرضَ الحبشة - فذكرتا من حُسنها وتَصاوير فيها، فرفعَ رأسَه فقال: "أولئك إذا ماتَ فيهم الرجلُ الصَّالحُ بَنَوْا على قبرهِ مسجدًا، ثم صَوَّرُوا فيه تلك الصُّورَة، أولئك شرارُ الخلقِ عند الله". (رواه البخاري: ١٣٤١. ومسلم: ٥٢٨). ١٧٢ - وعنها قالتْ: قالَ رسولُ الله ﷺ في مرضِه الذي لم يقُم منه-: "لَعَنَ الله اليهودَ والنَصارى؛ اتخذُوا قُبورَ أنبيائهم مساجدَ"، قالت: ولولا ذلك لأُبرزَ قبرُه، غيرَ أنه خُشِيَ أن يُتَخَذَ مسجدًا. (رواه البخاري: ١٣٣٠. ومسلم: ٥٢٩). مَن ضَرَبَ الخُدُودَ، وشقَّ الجُيوبَ، ودعا بدَعْوى الجاهليّة". مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (١). ٣٢٥ - عن جابر بنِ سَمُرةَ قال: أُتي النبيُّ ﷺ برجُلٍ قد قتلَ نفسَه بمشَاقِصَ، فلم يُصَلِّ عليه. م (٢). مشاقص: نصل عريض. ٣٢٦ - عن سُلَيمان بن بُريدة، عن أبيه. قال: قالَ رسولُ الله ﷺ: "نهيتُكم عن زِيارَةِ القُبورِ فزُورُوها، ونهيتُكم عن لحُومِ الأضَاحي فوقَ ثلاثٍ، فأمسِكُوا ما بدالكم، ونهيتُكم عن النَّبِيذِ إلا في سِقَاءٍ، فاشربُوا في الأسقِيَةِ كلِّها، ولا تشربوا مُسْكِرًا. م (٣). قال ابنُ نُمير في روايته: عن عبد الله بن بُريدة، عن أبيه (٤). _________ (١) رواه البخاري (١٢٩٤)، ومسلم (١٠٣). وزاد المصنف- ﵀ في "الصغرى" حديثًا واحدًا، وهو: ١٧٤ - عن أبي هُريرة ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ: "مَنْ شَهِدَ الجنازةَ حتى يُصلَّى عليها، فله قِيراطٌ، ومن شَهِدَها حتى تُدفن، فله قيراطان"، قيل: وما القيراطان؟ قال: "مثلُ الجبلين العظِيمين". (خ: ١٣٢٥. م: ٩٤٥). - ولمسلمِ: "أصغرهما مثلُ جبل أُحدٍ". (رواه مسلم: (٩٤٥/ ٥٣). (٢) رواه مسلم (٩٧٨). (٣) رواه مسلم (٩٧٧). (٤) هذا تمام كلام الإمام مسلم في "صحيحه"، وهذا الحديث قد ورد من طريق سليمان بن بريدة عن أبيه، كما ورد أيضًا من طريق عبد الله بن بريدة عن أبيه، وفي روايات أخرى من طريق ابن بريدة- كذا دون تعيين اسمه- عن أبيه. انظر "تحفة الأشراف" الأحاديث رقم (١٩٣٢ و١٩٧٣ و١٩٧٦ و١٩٨٩ و٢٠٠١ و٢٠٠٢) = ٣٢٧ - عن عطاء (١)، عن عمّار مولى الحارث بنِ نوفل (٢)، قالَ: شهدْتُ جنازةَ امرأة وصبيٍّ، فقُدِّم الصبيُّ مما يلي القومَ، ووُضِعَتِ المرأةُ وراءَه، فَصلِّي عليهما. وفي القوم أبو سعيدٍ الخدريُّ. وابنُ عباسٍ. وأبو قَتادة. وأبو هُريرة فسألتهم عن ذلك؟ فقالوا: السُّنَّةُ. د س (٣) _________ = قلت: وسليمان بن بريدة ثقة كما تقدم في الحديث (٣١)، وأخوه عبد الله ثقة أيضًا، قد وثقه ابن معين، وأبو حاتم، والعجلي، وكان على القضاء بمرو، مات سنة خمس عشرة ومئة، روى له الجماعة. (١) عطاء: هو ابن أبي رباح المكي، ثقة، فقيه، فاضل، مات سنة أربع عشرة ومئة، ولم يخلف مثله، روى له الجماعة. (٢) عمار: هو ابن أبي عمار، تابعي، ثقة، وهو من أقران عطاء بن أبى رباح، مات بعد سنة عشرين ومئة، روى له الجماعة سوى البخاري. (٣) صحيح. رواه النسائي- والسياق له- (٤/ ٧١)، وأبو داود (٣١٩٣)، وعند أبي داود أن الجنازة كانت جنازة أم كلثوم وابنها. قلت: هي أم كلثوم بنت على بن أبي طالب زوجة عمر بن الخطاب رضي الله عهم، وابنها: زيد ابن عمر، كما جاء ذلك موضحًا في رواية أخرى عند النسائي والبيهقي وغيرهما. قال البيهقي في "الكبرى" (٤/ ٣٣): "رواه حماد بن سلمة عن عمار دون كيفية الوضع بنحوه، وذكر أن الإمام كان ابن عمر. قال: وكان في القوم الحسن والحسين وأبو هريرة وابن عمر ونحو من ثمانين من أصحاب محمد ﷺ. ورواه الشعبي فذكر كيفية الوضع بنحوه، وذكر أن الإمام كان ابن عمر، ولم يذكر السؤال. قال: وخلفه ابن الحنفية والحسين وابن عباس. وفي رواية: وعبد الله بن جعفر". والحديث صححه النووي في "الخلاصة" (٣٤٥٩).
ការបកប្រែខ្មែរ

ជំពូកទី ២៧៖ ការថ្វាយបង្គំសឡាត (ការថ្វាយបង្គំព្រះ)លើសពនិងច្បាប់បញ្ញត្តិស្តីពីអ្នកទទួលមរណភាព (ស្វាឡាតុល-ហ្ចាណាហ្សាះ) ៣១០ (១៥៩) - ពីរាយការណ៍ដោយលោកស្រីអ៊ុម្មុអាត្វ៊ីយ៉ះអាល់-អាន់ស្វារីយ៉ះ ﵂ ថារ៉សូល (អ្នកនាំសារពីព្រះ)របស់អល់ឡោះ (ព្រះអល់ឡោះ) ﷺ បានចូលមកជួបពួកយើងនៅពេលដែលកូនស្រីរបស់ទ្រង់បានទទួលមរណភាពទ្រង់បានមានបន្ទូលថា៖ «ចូរពួកនាងងូតទឹករៀបចំសពនាងបីដងឬប្រាំដងឬលើសពីនេះប្រសិនបើពួកនាងយល់ឃើញថាសមរម្យដោយប្រើទឹកនិងស្លឹកពុទ្រា (ស៊ីឌើរ) ហើយនៅទឹកចុងក្រោយចូរដាក់ប្រេងក្រអូបកាព្រូរឬបន្តិចបន្តួចពីកាព្រូរហើយចូរចាប់ផ្តើមលាងពីផ្នែកខាងស្តាំនិងកន្លែងធ្វើវុឌូរបស់នាងមុនគេ»។ (ឯកភាពដោយពូខរីនិងមុស្លិម) ៣១៤ (១៦៣) - ពីរាយការណ៍ដោយលោកអាប៊ូហ៊ូរ៉យរ៉ោះ ﵁ ថារ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ បានប្រកាសដំណឹងមរណភាពរបស់ស្តេចណាចាស្យី (ស្តេចស្រុកហាប់ស្យះ) ដល់មនុស្សម្នានៅថ្ងៃដែលទ្រង់បានទទួលមរណភាពរួចទ្រង់បាននាំមនុស្សម្នាចេញទៅទីលានតម្រង់ជួរជាជួរៗ ហើយបានបន្លឺតាក់ពៀរបួនដង (សឡាតលើសពពីចម្ងាយស្វាឡាតុល-ហ្គាអ៊ីព)។ (ឯកភាពដោយពូខរីនិងមុស្លិម) ៣២៣ (១៧០) - ពីរាយការណ៍ដោយលោកអាប៊ូមូសាអាល់-អាស្យអារី ﵁ ថារ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ បានផ្តាច់ខ្លួន (មិនទទួលស្គាល់) ពីស្ត្រីដែលស្រែកទ្រហោយំខ្លាំងពេលជួបទុក្ខសោក, ស្ត្រីដែលកោរសក់ក្បាលពេលជួបទុក្ខសោក, និងស្ត្រីដែលហែកអាវខ្លួនឯងពេលជួបទុក្ខសោក។ (ឯកភាពដោយពូខរីនិងមុស្លិម) ៣២៤ (១៧៣) - ពីរាយការណ៍ដោយលោកអាប់ឌុលឡោះពិញម៉ាស់អ៊ូដ ﵁ ថាព្យាការី ﷺ បានមានបន្ទូលថា៖ «មិនមែនជាពួកយើងឡើយអ្នកណាដែលទះកំផ្លៀងខ្លួនឯងហែកទ្រូងអាវនិងស្រែកទ្រហោយំតាមបែបសម័យអវិជ្ជា (ចាហ៊ីលីយ៉ះ) នៅពេលមានមនុស្សស្លាប់»។ (ឯកភាពដោយពូខរីនិងមុស្លិម) ៣២៦ - ពីរាយការណ៍ដោយលោកពុរ៉ៃដះ ﵁ ថារ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ បានមានបន្ទូលថា៖ «ពីមុនខ្ញុំធ្លាប់ហាមឃាត់ពួកអ្នកមិនឱ្យទៅសួរសុខទុក្ខផ្នូរប៉ុន្តែឥឡូវនេះចូរពួកអ្នកទៅសួរសុខទុក្ខផ្នូរចុះ (ព្រោះវាជួយរំលឹកពួកអ្នកពីថ្ងៃបរលោក)»។ (រាយការណ៍ដោយមុស្លិម) ៣២៧ - ពីរាយការណ៍ដោយលោកអាត្វាពីលោកអាមម៉ារថាគាត់បានចូលរួមសឡាតសពស្ត្រីម្នាក់និងក្មេងប្រុសម្នាក់ដោយសពក្មេងប្រុសត្រូវបានដាក់នៅជិតជួរមនុស្សហើយសពស្ត្រីត្រូវបានដាក់នៅខាងក្រោយហើយបណ្តាសហ្វាពហ៍ធំៗដូចជាលោកអាប៊ូសreader, អ៊ីព្នូអាព្ពាស, អាប៊ូក្វាតាដះនិងអាប៊ូហ៊ូរ៉យរ៉ោះបានបញ្ជាក់ថានេះគឺជាស៊ុណ្ណាដ៏ត្រឹមត្រូវ។ (រាយការណ៍ដោយអាប៊ូដាវូតនិងអាន់ណាស្យាអ៊ី)

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

٣ - كتاب الجنائز

ឌុយអាល់
95
#95
៤- សៀវភៅ Zakat (ទំព័រ ១៨៩)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
٤ - كتاب الزكاة
ការបកប្រែខ្មែរ

៤ - គម្ពីរ (សៀវភៅធំរបស់មូស្លីម)ស្ដីពីកាតព្វកិច្ចហ្សាខាត់ (កិតាបុហ្ស-ហ្សាខាត)

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

٤ - كتاب الزكاة

ឌុយអាល់
96
#96
១- ក្នុងការបំពេញតម្រូវការនៃការចែកចាយ (ទំព័រ ១៨៩)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
٤ - كتاب الزكاة ١ - في وجُوب الزَكاة ٣٢٨ (١٧٥) - عن ابنِ عباسٍ قال: قالَ رسول الله ﷺ لمعاذِ بنِ جَبل حينَ بعثَه إلى اليمن: "إنَّك ستأتي قومًا أهلَ كتابٍ، فإذا جِئْتَهم: فادعُهم إلى أن يشهَدُوا أنْ لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسولُ الله ﷺ (١)، فإن هُم أطاعُوا لك (٢) بذلكَ، فأخبِرْهم أنّ الله قد فرضَ عليهم خمسَ صلواتٍ في كلِّ يوم وليلةٍ فإن هُم أطاعُوا لكَ بذلك، فأخبِرْهم أن الله قد فرضَ عليهم صدقةً، تُؤخذُ مِن أغنيائِهم، فتردُّ على فُقرائِهم، فإنْ هُم أطاعُوا لكَ بذلك، فإيَّاك وكرائمَ أموالِهم (٣) واتَّقِ دعوةَ المظلوم (٤) فإنّه ليسَ بينها وبينَ اللهِ حجابٌ". _________ (١) قوله: ﷺ من ناسخ الأصل. (٢) في "أ": "أطاعوك"، وكذلك في الموطنين الآتيين في الحديث، وهي كذلك في بعض مصادر الحديث كسنن أبي داود. (٣) الكرائم: جمع كريمة. أي: نفيسة، كأن تكون كثيرة الصوف أو اللحم، أو غزيرة اللبن، ونحو ذلك، وكما حرم الشرع على رب المال إخراج أردأ المال وشره، نهى المصدق أن يأخذ الكرائم، ولعل السر في ذلك أن الزكاة فرضت في مال الأغنياء لمواساة الفقراء، فلا يناسب ذلك الإجحاف بمال الأغنياء، لكن لو رضي المالك بإخراج الكريمة قبلت منه. مستفاد من ابن الملقن. (٤) أي: وإن كان عاصيًا؛ فإن دعوة المظلوم مستجابة لا ترد بسبب عصيانه، ويؤيد ذلك قوله ﷺ: "دعوة المظلوم مستجابة، وإن كان فاجرًا؛ ففجوره على نفسه". رواه أحمد (٢/ ٣٦٧)، والطيالسي (١٢٦٦) من حديث أبي هريرة، وحسنه الحافظ ابن حجر=
ការបកប្រែខ្មែរ

៤ - គម្ពីរ (សៀវភៅធំរបស់មូស្លីម)ស្ដីពីកាតព្វកិច្ចហ្សាខាត់ (កិតាបុហ្ស-ហ្សាខាត) ជំពូកទី ១៖ កាតព្វកិច្ចនៃការបង់ហ្សាខាត់ (វុជូបុហ្សាខាត់) ៣២៨ (១៧៥) - ពីរាយការណ៍ដោយលោកអ៊ីព្នូអាព្ពាស ﵄ លោកបានមានប្រសាសន៍ថា៖ រ៉សូល (អ្នកនាំសារពីព្រះ)របស់អល់ឡោះ (ព្រះអល់ឡោះ) ﷺ បានមានបន្ទូលទៅកាន់លោកមូអាហ្សពិញជ៖ព៉ាល់ ﵁ នៅពេលដែលទ្រង់បានចាត់គាត់ឱ្យទៅកាន់ស្រុកយេម៉ែនថា៖ «ពិតប្រាកដណាស់អ្នកនឹងទៅកាន់ក្រុមមនុស្សដែលជាអ្នកកាន់គម្ពីរ (គ្រិស្តសាសនិកនិងជ្វីហ្វ) ដូច្នេះនៅពេលដែលអ្នកទៅដល់ពួកគេចូរអំពាវនាវពួកគេឱ្យធ្វើសាក្សីថាគ្មានម្ចាស់ណាមួយដែលត្រូវគោរពសក្ការ៖ពិតប្រាកដក្រៅពីអល់ឡោះឡើយហើយមូហាំម៉ាត់ (ﷺ) ជារ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ។ ប្រសិនបើពួកគេស្តាប់បង្គាប់អ្នកក្នុងរឿងនេះចូរប្រាប់ពួកគេថាអល់ឡោះបានកំណត់ជាកាតព្វកិច្ចលើពួកគេនូវការថ្វាយបង្គំសឡាត (ការថ្វាយបង្គំព្រះ)ចំនួនប្រាំពេលក្នុងមួយថ្ងៃមួយយប់។ ប្រសិនបើពួកគេស្តាប់បង្គាប់អ្នកក្នុងរឿងនេះទៀតចូរប្រាប់ពួកគេថាអល់ឡោះបានកំណត់ជាកាតព្វកិច្ចលើពួកគេនូវទានហ្សាខាត់ដែលត្រូវប្រមូលយកពីអ្នកមានក្នុងចំណោមពួកគេហើយយកទៅចែកជូនដល់អ្នកក្រីក្រក្នុងចំណោមពួកគេវិញ។ ហើយប្រសិនបើពួកគេស្តាប់បង្គាប់អ្នកក្នុងរឿងនេះចូរអ្នកប្រុងប្រយ័ត្នកុំយកទ្រព្យសម្បត្តិដ៏មានតម្លៃបំផុតរបស់ពួកគេ (ចូរយកកម្រិតមធ្យម) និងចូរប្រុងប្រយ័ត្នចំពោះការបួងសួងសុំឌុអា (ការអង្វរសុំព្រះ)ពីសំណាក់ជនរងគ្រោះអយុត្តិធម៌ព្រោះពិតប្រាកដណាស់រវាងការបួងសួងនោះនិងអល់ឡោះគឺគ្មានរបាំងខណ្ឌឡើយ»។ (ឯកភាពដោយពូខរីនិងមុស្លិម)

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

١ - في وجوب الزكاة

ឌុយអាល់
97
#97
២- ទ្វារព្រំដែន (ទំព័រ ១៩០)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ د ت س ق (١). ٢ - باب حدّ النصاب ٣٢٩ (١٧٦) - عن أبي سعيدٍ الخُدْريّ ﵁، قال: قالَ رسولُ الله ﷺ: "ليسَ فيما دُون خمسِ أواقٍ صدقةٌ، ولا فِيما دُونِ خمسِ ذَوْدٍ صدقةٌ، ولا فيما دُونِ خمسةِ (٢) أَوْسُقٍ صدقةٌ". مُتَّفَقٌ عَلَيْه د ت س ق (٣). ذود. يعني: الإبل. _________ = في "الفتح" (٣/ ٦٠). وهو كما قال، ولكن بشواهده، وفي أحد شواهده: "وإن كان كافرًا"، بدل: "وإن كان فاجرًا"، وهو من حديث أنس عند أحمد (٣/ ١٥٣). وهذه الإجابة إما أن تكون بتعجيل ما طلب الداعي، وإما بادخار له ما هو أفضل من مطلبه، وإما بصرف عنه من السوء بمثل ما طلب. (١) رواه البخاري (١٤٩٦)، ومسلم (١٩)، وأبو داود (١٥٨٤)، والترمذي (٦٢٥)، والنسائي (٥/ ٢ - ٤)، وابن ماجة (١٧٨٣)، وقال الترمذي: "حسن صحيح". (٢) في "أ": "خمس"، وهي رواية. (٣) رواه البخاري (١٤٠٥)، ومسلم (٩٧٩)، وأبو داود (١٥٥٨)، والترمذي (٦٢٦)، والنسائي (٥/ ١٧ - ١٨)، وابن ماجة (١٧٩٣)، وقال الترمذي: "حديث أبي سعيد حديث حسن صحيح. وقد رُوِيَ من غير وجه عنه. والعمل على هذا عند أهل العلم: أن ليس فيما دون خمسة أوسق صدقة. والوسق ستون صاعًا. وخمسة أوسق ثلاثمائة صاعٍ. وصاعُ النبىَّ ﷺ خمسةُ أرطالٍ وثُلُثٌ. وصَاعُ أهل الكُوفةِ ثمانيةُ أرطالٍ، وليس فيما دون خمسِ أواقٍ صدقةٌ. والأوقية: أربعون درهمًا. وخَمسُ أواق مائتا درهمٍ. وليس فيما دُونَ خمسِ ذودِ صدقةٌ. يعني: ليس فيما دون خمس من الإبل. فإذا بلغت خمسًا وعشرينَ من الإبِل ففيها بنت مخاضٍ. وفيما دون خمس وعشرينَ من الإبل، في كل خمسٍ مِن الإبل شاةٌ".
ការបកប្រែខ្មែរ

ជំពូកទី ២៖ កម្រិតនីសក្វាប់ (ទ្រព្យសម្បត្តិអប្បបរមាដែលជាប់កាតព្វកិច្ចហ្សាខាត់) ៣២៩ (១៧៦) - ពីរាយការណ៍ដោយលោកអាប៊ូសreader អាល់-ឃុឌរី ﵁ លោកបានមានប្រសាសន៍ថា៖ រ៉សូល (អ្នកនាំសារពីព្រះ)របស់អល់ឡោះ (ព្រះអល់ឡោះ) ﷺ បានមានបន្ទូលថា៖ «គ្មានកាតព្វកិច្ចហ្សាខាត់ឡើយចំពោះប្រាក់សុទ្ធដែលតិចជាងប្រាំអ៊ូគីយ៉ាស់ (ស្មើនឹង ២០០ ឌៀរហាំប្រាក់ឬប្រហែល ៥៩៥ ក្រាម), គ្មានកាតព្វកិច្ចហ្សាខាត់ឡើយចំពោះសត្វអូដ្ឋដែលតិចជាងប្រាំក្បាល, និងគ្មានកាតព្វកិច្ចហ្សាខាត់ឡើយចំពោះភោគផលកសិកម្មដែលតិចជាងប្រាំអូស៊ុក (ស្មើនឹង ៣០០ ស្វាអ៍ឬប្រហែល ៦៥០ ទៅ ៧០០ គីឡូក្រាម)»។ (ឯកភាពដោយពូខរីនិងមុស្លិម)

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

٢ - باب حد النصاب

ឌុយអាល់
98
#98
៣- ការពិចារណា (ទំព័រ ១៩១)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
٣ - باب اعتبار الحول
ការបកប្រែខ្មែរ

ជំពូកទី ៣៖ លក្ខខណ្ឌនៃខួបមួយឆ្នាំ (អាល់-ហាវល់)

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

٣ - باب اعتبار الحول

ឌុយអាល់
99
#99
៤- ទិដ្ឋភាពនិងទិសដៅនៃការផ្គត់ផ្គង់ទឹកពីលើមេឃនិងទឹកហូរ (ទំព័រ ១៩១)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
٣ - باب اعتبار الحوْل ٣٣٠ - عن ابنِ عُمر قال: قال رسولُ الله ﷺ: "مَنِ استفادَ مالًا فلا زكاةَ عليه حتى يحولَ الحولُ". والصحيحُ أنَّ هذا من كلامِ ابنِ عُمر (١). ٣٣١ - وعن عائشةَ، عن النبيِّ ﷺ مثلُه. أخرجه ابنُ ماجه (٢). ٤ - باب وجوب العشر فيما يسقى من السماء والماء الجاري ٣٣٢ - عن عبد الله بنِ عُمر، عن النبيِّ ﷺ: "فِيما سَقَتِ السَّماءُ والعُيونُ، أو كان عَثَرِيًا العُشْرُ، وما سُقِي بالنَّضْحِ نصفُ العُشْرِ". خ د ت (٣). العَثَرِيُّ: الذي يُسقى بماءِ السَّماءِ. _________ (١) رواه الترمذي (٣/ ٢٥ - ٢٦) مرفوعًا وموقوفًا، وصحح الموقوف. قلت: لكن المرفوع صحيح بشواهده، ومنها حديث عليّ ﵁ بلفظ: "ليس في مالٍ زكاة حتى يحول عليه الحول" عند أبي داود (١٥٧٣)، وصححه البخاري، وحسنه الحافظ في "البلوغ" (٦٠٦). وحديث عائشة التالي. (٢) رواه ابن ماجة (١٧٩٣) ولفظه: "لا زكاة في مالٍ حتى يحول عليه الحول"، وهو من شواهد الحديث السابق. (٣) رواه البخاري (١٤٨٣)، وأبو داود (١٥٩٦)، والترمذي (٦٤٠)، وقال: "حسن صحيح". ولفظ أبي داود: " ... أو كان بعلًا العشر، وفيما سقي بالسواني أو النضح نصف العشر"، وفي أوله زيادة: "والأنهار". قلت: والبعل: ماء المطر.
ការបកប្រែខ្មែរ

ជំពូកទី ៣៖ លក្ខខណ្ឌនៃខួបមួយឆ្នាំ (អាល់-ហាវល់) ៣៣០ - ពីរាយការណ៍ដោយលោកអ៊ីព្នូឧមើរ ﵄ ថារ៉សូល (អ្នកនាំសារពីព្រះ)របស់អល់ឡោះ (ព្រះអល់ឡោះ) ﷺ បានមានបន្ទូលថា៖ «អ្នកណាដែលទទួលបានទ្រព្យសម្បត្តិគឺមិនជាប់កាតព្វកិច្ចហ្សាខាត់ឡើយរហូតទាល់តែទ្រព្យនោះគម្រប់ខួបមួយឆ្នាំពេញ (តាមចន្ទគតិ) សិន»។ (រាយការណ៍ដោយទីរមីហ្ស៊ី) ជំពូកទី ៤៖ កាតព្វកិច្ចនៃការបង់មួយភាគដប់ (អាល់-ឧស្យរ) លើកសិផលដែលស្រោចស្រពដោយទឹកភ្លៀងនិងទឹកជ្រោះ ៣៣២ - ពីរាយការណ៍ដោយលោកអាប់ឌុលឡោះពិញឧមើរ ﵄ ពីព្យាការី ﷺ លោកបានមានបន្ទូលថា៖ «ចំពោះភោគផលកសិកម្មណាដែលស្រោចស្រពដោយទឹកភ្លៀងទឹកជ្រោះឬទឹកក្រោមដីគឺត្រូវបង់ហ្សាខាត់មួយភាគដប់ (១០%), ហើយចំពោះភោគផលណាដែលស្រោចស្រពដោយការប្រើប្រាស់កម្លាំងពលកម្មនិងការបូមទឹកចំណាយថវិកាគឺត្រូវបង់ហ្សាខាត់កន្លះភាគដប់ (៥%)»។ (រាយការណ៍ដោយពូខរី, អាប៊ូដាវូតនិងទីរមីហ្ស៊ី)

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

٤ - باب وجوب العشر فيما يسقى من السماء والماء الجاري

ឌុយអាល់
100
#100
៥ - ទ្វារនៅលើសេះ (ទំព័រ ១៩២)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
٣٣٣ - وعن جابر بنَ عبد الله؛ أنَّه سمعَ النبيَّ ﷺ قالَ: "فيما سَقَتِ الأنهارُ والغَيْمُ العُشُورُ، وفِيما سُقِي بالسَّانيةِ نصفُ العُشْر". م د (١). السَّانِيةُ. يعني: الدُّولاب (٢). وفي البابِ عن أنسٍ (٣)، وأبي هُريرة (٤). ٥ - باب في الخيل ٣٣٤ (١٧٧) - عن أبي هُريرة ﵁؛ أنَّ رسولَ الله ﷺ قال: "ليسَ على الْمُسلم في عَبْدِهِ ولا فَرَسِهِ صَدَقةٌ". مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (٥). - وفي لفظٍ: "إلا زكاةَ الفطرِ في الرَّقيقِ" (٦). _________ (١) رواه مسلم- واللفظ له- (٩٨١)، وأبو داود (١٥٩٧). والغيم: المطر. (٢) أي: الآلة التي تديرها الدابة؛ ليستقى بها- كذا في "المعجم الوسيط"-، وفي "المحكم": "على شكل الناعورة، يستقى به الماء، فارسي معرب". قلت: وهي مشهورة في بلاد مصر والشام، وتعرف الآن باسم: "الساقية". قلت: "والسانية"- أيضًا-: البعير الذي يسقى به الماء من البئر، ومثله في الحكم البقر وغيرها من الدواب. والمراد من كل ذلك أن ما سقي بكلفة ومؤنة فيه نصف العشر. (٣) رواه يحيى بن آدم في "الخراج" (٣٧١) ولفظه: فرض رسول الله ﷺ فيما سقت السماء العشر، وفيما سقي بالدوالي، والسواني، والغرب، والناضح، نصف العشر. (٤) حديث أبي هريرة رواه الترمذي (٦٣٩)، وابن ماجة (١٨١٦)، ولفظه: "فيما سقت السماء والعيون العشر. وفيما سقي بالنضح نصف العشر". (٥) رواه البخاري (١٤٦٤)، ومسلم (٩٨٢). (٦) قال ابن الملقن في "الإعلام": "هذه الرواية من أفراد مسلم، فكان ينبغي للمصنف أن ينبه عليها". قلت: تبع ابنُ الملقن في ذلك ابنَ دقيق العيد؛ إذ سبقه بالقول في "الإحكام" (٢/ ١٨٩): "هذه=
ការបកប្រែខ្មែរ

៣៣៣ - និងពីរាយការណ៍ដោយលោកហ្ចាបៀរពិញអាប់ឌុលឡោះ ﵄ ថាគាត់បានឮព្យាការី ﷺ មានបន្ទូលដូចគ្នានេះដែរ៖ «កសិផលដែលស្រោចស្រពដោយទន្លេនិងពពកទឹកភ្លៀងត្រូវបង់ ១០% ហើយកសិផលដែលស្រោចស្រពដោយការទាញទឹកប្រើសត្វពាហន៖ ឬកង់រហាត់ទឹកត្រូវបង់ ៥%»។ (រាយការណ៍ដោយមុស្លិមនិងអាប៊ូដាវូត) ជំពូកទី ៥៖ មិនមានហ្សាខាត់លើសេះនិងទាសករផ្ទាល់ខ្លួនឡើយ ៣៣៤ (១៧៧) - ពីរាយការណ៍ដោយលោកអាប៊ូហ៊ូរ៉យរ៉ោះ ﵁ ថារ៉សូល (អ្នកនាំសារពីព្រះ)របស់អល់ឡោះ (ព្រះអល់ឡោះ) ﷺ បានមានបន្ទូលថា៖ «មិនមានកាតព្វកិច្ចហ្សាខាត់លើបុរសមុស្លិមចំពោះទាសករផ្ទាល់ខ្លួនរបស់គាត់ឬសេះជិះផ្ទាល់ខ្លួនរបស់គាត់ឡើយ (លើកលែងតែហ្សាខាត់ហ្វ៊ីត្រសម្រាប់ទាសករ)»។ (ឯកភាពដោយពូខរីនិងមុស្លិម)

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

٥ - باب في الخيل

ឌុយអាល់

CamQuran AI

Smart Islamic Assistant

Hello! I am CamQuran AI

Ask questions about the Quran, Hadith, Prophets, Aqeedah, and Islam. I answer from the CamQuran library data.

🕌
អាដាន — ADHAN

ដល់ម៉ោងសឡាតហើយ (Hayya 'alas-Salah)

⚠️ Browser ទាមទារឱ្យចុចដើម្បីបន្លឺសំឡេង