Skip to content
CamQuran
CamQuran Plus
Logo
CamQuran Plus
Digital Islamic Center
Download Android APK
Latest Version 1.5.4 - Install on Phone
Download
Login / Register
CamQuran Plus © 2026

ក្បួនកីឡាជិះសេះ និងការហ្វឹកហ្វឺនក្នុងឥស្លាម

⚖️ Fiqh Academy Ibn Qayyim al-Jawziyya (ابن القيم الجوزية
الفروسية

ក្បួនកីឡាជិះសេះ និងការហ្វឹកហ្វឺនក្នុងឥស្លាម

"អត្ថបទច្បាប់ឥស្លាម (ហ្វិក) បុរាណពីប្រភព Turath/OpenITI ដែលមានអត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ពេញលេញ និងការបកប្រែជាភាសាខ្មែរ ចំនួន 167 ជំពូក។"

167 ផ្នែក
Ibn Qayyim al-Jawziyya (ابن القيم الجوزية
61
#61
ការណែនាំរបស់អ្នកដែលនិយាយអំពីលក្ខខណ្ឌរបស់អ្នកវិភាគ (ទំព័រ 211)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
أبي هُرَيْرَة وَلَا أُرِيد بهَا بِنَفْي وَلَا إِثْبَات وعَلى هَذَا فَكل وَاحِد من الْحَدِيثين يبْقى مَعْمُولا بِهِ لِأَنَّهُ على بَابه وَلَا تعَارض بَينهمَا وَهُوَ تَقْرِير حسن قَالُوا فَهَذِهِ نبذة من أدلتنا على عدم اشْتِرَاط الْمُحَلّل فِي السباق فَإِن كَانَ عنْدكُمْ مَا يعارضها فَحَيَّهَلا بِهِ فَنحْن من وَرَاء الْقبُول لَهُ إِن قاومها وَمن وَرَاء الرَّد وَالْجَوَاب إِن لم يقاومها ومحال أَن تقوم هَذِه الْأَدِلَّة وَأكْثر مِنْهَا على أَمر بَاطِل فِي الشَّرْع يتَضَمَّن تَحْلِيل مَا حرمه الله وَرَسُوله وإلحاق الْقمَار بالحلال وَلَا يكون عَنْهَا أجوبة صَحِيحَة صَرِيحَة وَلها معَارض مقَام فَمن ادّعى بُطْلَانهَا فليجب عَنْهَا أجوبة مفصلة وَإِلَّا فليعرف قدره وَلَا يتَعَدَّى طوره وَلَا يقتحم حلبة هَذَا السباق إِلَّا إِذا وثق من نَفسه بمقاومة الرفاق فصل أَدِلَّة الْقَائِلين بِاشْتِرَاط الْمُحَلّل قَالَ أَصْحَاب التَّحْلِيل لقد أجلبتم علينا بخيل الْأَدِلَّة ورجلها وجنبتم مَعهَا شكلها وَغير شكلها وجيوش أدلتنا وراءكم فِي الطّلب وسائقها يَقُول أدركتم وسبقتم فَلَا حَاجَة بكم إِلَى الجلب وَالْجنب فَاسْتَعدوا الْآن للقاء جيوش من الْأَدِلَّة إِن طلبت أعجزت من طلبَهَا وَإِن طلبت أدْركْت من استنصر بهَا فَهُوَ مَنْصُور وَمن عاندها فَهُوَ مقهور وسلطان هَذِه العساكر المنصورة كتاب الله ثمَّ سنة رَسُول الله ﷺ وأمراؤها أَئِمَّة الْإِسْلَام من الصَّحَابَة وَالتَّابِعِينَ وَمن بعدهمْ وَهَذِه طَلِيعَة الْجَيْش قد أَقبلت وسلطانه قد برز قَالَ الله تَعَالَى: ﴿وَمَا كَانَ لمُؤْمِن وَلَا مُؤمنَة إِذا قضى الله وَرَسُوله أمرا أَن يكون لَهُم الْخيرَة من أَمرهم﴾ [الْأَحْزَاب ٣٦] وَقَالَ [الله] تَعَالَى: ﴿وَمَا آتَاكُم الرَّسُول فَخُذُوهُ وَمَا نهاكم عَنهُ فَانْتَهوا﴾ [الْحَشْر ٧] وَقَالَ [الله تَعَالَى]: ﴿فَلَا وَرَبك لَا يُؤمنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوك فِيمَا شجر بَينهم ثمَّ لَا يَجدوا فِي أنفسهم حرجا مِمَّا قضيت ويسلموا تَسْلِيمًا﴾ [النِّسَاء ٦٥] وَقَالَ [الله] تَعَالَى: ﴿فَإِن تنازعتم فِي شَيْء فَردُّوهُ إِلَى الله وَالرَّسُول إِن كُنْتُم تؤمنون بِاللَّه وَالْيَوْم الآخر ذَلِك خير وَأحسن تَأْوِيلا﴾ [النِّسَاء ٥٩] وَقد تنازعنا نَحن وَأَنْتُم فِي هَذِه الْمَسْأَلَة فلأي الْقَوْلَيْنِ شهد الْقُرْآن وَالسّنة أَخذنَا بِهِ وَلم نَتْرُك مُوجبه لقَوْل أحد وَعند هَذَا فَنَقُول الدَّلِيل على اشْتِرَاط الْمُحَلّل من وُجُوه [الدَّلِيل الأول على اشْتِرَاط الْمُحَلّل] الأول مَا رَوَاهُ حَافظ الْأمة مُحَمَّد بن شهَاب الزُّهْرِيّ عَن أعلم التَّابِعين سعيد بن الْمسيب عَن حَافظ الْإِسْلَام أبي هُرَيْرَة قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ: من أَدخل فرسا بَين فرسين وَهُوَ لَا يَأْمَن أَن يسْبق فَلَا بَأْس وَمن ادخل فرسا بَين فرسين وَهُوَ آمن أَن يسْبق فَهُوَ قمار رَوَاهُ إِمَام أهل السّنة أَحْمد [بن حَنْبَل] فِي مُسْنده عَن يزِيد بن هَارُون ثَنَا سُفْيَان بن حُسَيْن عَن الزُّهْرِيّ وَبنى عَلَيْهِ مذْهبه وَعمل بِهِ وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَابْن مَاجَه فِي سُنَنهمَا وَرَوَاهُ أَبُو بكر بن أبي شَيْبه وَقَالَ أَبُو عبد الله الْحَاكِم: هُوَ صَحِيح الْإِسْنَاد وَقَالَ أَبُو مُحَمَّد بن حزم هُوَ صَحِيح وَلَيْسَ فِي رجال هَذَا الْإِسْنَاد من يَنْبَغِي النّظر فِيهِ إِلَّا سُفْيَان بن حُسَيْن هَذَا [فَإِنَّهُم أَئِمَّة الْإِسْلَام وَهُدَاة الْأَنَام فَنَقُول وَبِاللَّهِ تَعَالَى التَّوْفِيق سُفْيَان هَذَا قد وَثَّقَهُ أَحْمد بن عبد الله الْعجلِيّ وَيحيى ابْن معِين فِي رِوَايَة مُحَمَّد بن سعد وَقَالَ كَانَ يُخطئ وَوَثَّقَهُ عُثْمَان بن أبي شبية وَقَالَ عَبَّاس الدوري سَالَتْ يحيى عَنهُ فَقَالَ لَيْسَ بِهِ بَأْس وَلَيْسَ من أكَابِر أَصْحَاب الزُّهْرِيّ وَقَالَ يحيى فِي رِوَايَة ابْن أبي خَيْثَمَة هُوَ صَالح وَحَدِيثه عَن الزُّهْرِيّ لَيْسَ بِذَاكَ إِنَّمَا سمع مِنْهُ بِالْمَوْسِمِ وَقَالَ أَبُو الْفرج ابْن الْجَوْزِيّ وَمُحَمّد بن عبد الْوَاحِد الْمَقْدِسِي خرج مُسلم حَدِيثه فِي صَحِيحه وَاسْتشْهدَ بِهِ البُخَارِيّ فِي صَحِيحه وَقد صحّح لَهُ التِّرْمِذِيّ عَن غير الزُّهْرِيّ فَقَالَ حَدثنَا زِيَاد بن ايوب حَدثنَا عباد بن الْعَوام عَن سُفْيَان بن حُسَيْن عَن يُونُس بن عبيد عَن عَطاء عَن جَابر أَن رَسُول الله ﷺ نهى عَن المحاقلة والمزابنة وَالْمُخَابَرَة والثنيا إِلَّا أَن يعلم ثمَّ قَالَ هَذَا حَدِيث حسن صَحِيح غَرِيب من هَذَا الْوَجْه من حَدِيث يُونُس ابْن عبيد عَن عَطاء عَن جَابر وَيَكْفِي سكُوت الإِمَام أَحْمد عَنهُ بعد إِخْرَاجه لَهُ وبناؤه مذْهبه عَلَيْهِ وَهَذَا يدل على صِحَّته عِنْده وَقد قَالَ الْحَافِظ أَبُو مُوسَى الْمَدِينِيّ إِن مَا خرجه الإِمَام أَحْمد فِي الْمسند فَهُوَ صَحِيح عِنْده قَالُوا وَقد قَالَ أَبُو الْحسن الدَّارَقُطْنِيّ فِي علله إِن الحَدِيث مَحْفُوظ عَن الزُّهْرِيّ وَقد شهد أَبُو أَحْمد [بن] عدي أَن للْحَدِيث أصلا وَصوب رِوَايَة سعيد لَهُ عَن أبي هُرَيْرَة وناهيك بهؤلاء الْأَعْلَام وَقد سَالَ التِّرْمِذِيّ البُخَارِيّ عَن حَدِيث سُفْيَان بن حُسَيْن فِي الصَّدقَات فَقَالَ أَرْجُو أَن يكون مَحْفُوظًا وسُفْيَان بن حُسَيْن صَدُوق فَهَذَا إِمَام هَذَا الشَّأْن قد شهد لحديثه عَن الزُّهْرِيّ بِأَنَّهُ مَحْفُوظ ولسفيان بن حُسَيْن بِالصّدقِ وَمثل هَذَا يَكْفِي فِي الِاحْتِجَاج بِالْحَدِيثِ قَالُوا وَقد تَابعه على رِوَايَته لَهُ عَن الزُّهْرِيّ سعيد بن بشير قَالَه أَبُو دَاوُد وَابْن عدي وَلَا ريب أَن هَذَا يُقَوي أَمر الحَدِيث ويزيل عَنهُ تفرد سُفْيَان بن حُسَيْن بِهِ وَقد أثنى الْأَئِمَّة على سعيد بن بشير هَذَا فَقَالَ شُعْبَة كَانَ حَافِظًا صَدُوق اللِّسَان وَقَالَ أَبُو زرْعَة الدِّمَشْقِي رَأَيْت عِنْد أبي مسْهر موضعا للْحَدِيث قَالَ وَقلت لدحيم مَا تَقول فِي مُحَمَّد بن رَاشد فَقَالَ ثِقَة وَكَانَ يمِيل إِلَى هوى قلت فَأَيْنَ هُوَ من سعيد بن بشير فَقدم سعيدا عَلَيْهِ وَفِي لفظ سَأَلت دحيما عَن قَول من أدْرك فِي سعيد فَقَالَ يوثقونه وَقَالَ البُخَارِيّ يَتَكَلَّمُونَ فِي حفظه وَهُوَ يحْتَمل وَقَالَ عبد الرَّحْمَن بن أبي حَاتِم سَأَلت أبي وَأَبا زرْعَة عَن سعيد بن بشير فَقَالَا مَحَله الصدْق وَعِنْدنَا قلت يحْتَج بحَديثه قَالَا يحْتَج لحَدِيث ابْن أبي عرُوبَة والدستوائي هَذَا شيخ يكْتب حَدِيثه قَالَ وَسمعت ابي يُنكر على من أدخلهُ فِي كتاب الضُّعَفَاء وَقَالَ يحول وَقَالَ عُثْمَان بن سعيد الدِّرَامِي كَانَ مَشَايِخنَا يَقُولُونَ هُوَ ثِقَة قَالُوا وَإِنَّمَا تكلم فِي سعيد بن بشير هَذَا من تكلم فِي حَدِيثه عَن قتاده لنكرة وَقعت فِيهِ حَتَّى قَالَ ابْن عدي وَالدَّارَقُطْنِيّ إِنَّه أَخطَأ فِي هَذَا الحَدِيث فِي رِوَايَته [إِيَّاه] عَن قتاده عَن سعيد بن الْمسيب عَن ابي هُرَيْرَة وَرِوَايَته إِيَّاه عَن الزُّهْرِيّ وَرِوَايَته إِيَّاه عَن سعيد سَالِمَة من [هَذَا] الْقدح ووافقة عَلَيْهَا سُفْيَان بن حُسَيْن. قَالُوا فَالْحَدِيث إِذن صَحِيح الْإِسْنَاد لثقة رِجَاله وَترك إِخْرَاج أَصْحَاب الصَّحِيح لَهُ لَا يدل على ضعفه كَغَيْرِهِ من الْأَحَادِيث الصَّحِيحَة الَّتِي تركا إخْرَاجهَا قَالُوا وقصارى مَا يُعلل بِهِ الْوَقْف على سعيد بن الْمسيب وَهَذَا لَيْسَ بعلة فقد يكون الحَدِيث عِنْد الرَّاوِي مَرْفُوعا ثمَّ يُفْتِي بِهِ من قَوْله فينقل عَنهُ مَوْقُوفا فَلَا تنَاقض بَين الرِّوَايَتَيْنِ فصل [وجهة الدّلَالَة مِنْهُ] قَالُوا فَهَذَا تَقْرِير الحَدِيث من جِهَة السَّنَد وَأما تَقْرِير الدّلَالَة مِنْهُ فَهُوَ أَن النَّبِي ﷺ أخبر أَن المتسابقين مَتى أدخلا بَينهمَا ثَالِثا قد أَمن أَن يسْبق فَهُوَ قمار وَمَعْلُوم أَن دُخُوله لم يَجْعَل العقد قمارا بل إخراجهما هُوَ الَّذِي جعل العقد قمارا ودخوله على غير الْوَجْه الَّذِي دخلا عَلَيْهِ من الجراء وَالْخَوْف لَا عِبْرَة بِهِ فَكَأَنَّهُ لم يدْخل فَكَانَ العقد قمارا إِذْ لَا تَأْثِير [لَهُ] لدُخُوله فِيهِ مَعَ الْأَمْن فَإِذا دخل على الْوَجْه الَّذِي دخلا عَلَيْهِ من الْخَوْف والرجاء لم يكن قمارا وَذَلِكَ لِأَن كل وَاحِد مِنْهُمَا قبل الْمُحَلّل دائر [بَين] أَن يَأْخُذ من الآخر أَو يُعْطِيهِ فَهُوَ دائر بَين أَن يغنم أَو يغرم والمخرج لم يقْصد أَن يَجْعَل للسابق جعلا على سبقه حَتَّى يكون من جنس الجعائل فَإِذا دخل بَينهمَا ثَالِث كَانَ لَهما حَال ثَانِيَة وَهُوَ أَن يعطيا جَمِيعًا الثَّالِث فَيكون الثَّالِث لَهُ جعل على سبقه لَهما فَيكون من جنس الجعائل قَالُوا وَإِنَّمَا شَرط النَّبِي ﷺ أَنه لَا يَأْمَن أَن يسْبق لِأَنَّهُ لم يكتف بِصُورَة الدخيل حَتَّى يكون دُخُوله حِيلَة مُجَرّدَة بل لَا بُد أَن يكون فرسه يحصل مَعَه [مَقْصُود] انْتِفَاء الْقمَار بمكافأته لفرسيهما قَالُوا وَلِهَذَا يشْتَرط [هَذِه] الْمُكَافَأَة من يجوز الْحِيَل فَلَا يجوز دُخُول هَذَا الثَّالِث حِيلَة بل لَا بُد أَن يخَاف [مِنْهُ مَا يخَاف] من كل وَاحِد من المخرجين ويرجو مَا يَرْجُو لَهُ وَلَا يَكْفِي صورته ليتَحَقَّق الْخُرُوج بِدُخُولِهِ عَن شبه الْقمَار هَذَا غَايَة مَا يُقرر بِهِ هَذَا الحَدِيث سندا وَدلَالَة فصل [الدَّلِيل الثَّانِي على اشْتِرَاط الْمُحَلّل] قَالُوا وَالدَّلِيل الثَّانِي على اشْتِرَاط الْمُحَلّل مَا رَوَاهُ أَبُو حَاتِم ابْن حبَان فِي صَحِيحه فَقَالَ ثَنَا الْحسن بن سُفْيَان ثَنَا ابراهيم بن الْمُنْذر ثَنَا عبد الله بن نَافِع عَن عَاصِم عَن عبد الله بن دِينَار عَن ابْن عمر أَن النَّبِي ﷺ سَابق بَين الْخَيل وَجعل بَينهمَا سبقا وَجعل بَينهمَا محللا وَقَالَ لَا سبق إِلَّا فِي حافر أَو خف أَو نصل قَالُوا فَهَذَا إِسْنَاد كلهم ثِقَات وَتَصْحِيح أبي حَاتِم لحَدِيث عَاصِم هَذَا وَهُوَ عَاصِم بن عمر بن حَفْص يدل على كَونه ثقه عِنْده وَوجه الِاسْتِدْلَال مِنْهُ ظَاهر فصل [الدَّلِيل الثَّالِث على اشْتِرَاط الْمُحَلّل] الدَّلِيل الثَّالِث مَا رَوَاهُ الْحَافِظ أَبُو إِسْحَاق يَعْقُوب بن إِبْرَاهِيم السَّعْدِيّ فِي كِتَابه المترجم فَقَالَ حَدثنِي عبد الله بن يُوسُف حَدثنَا يحيى بن حَمْزَة قَالَ حَدثنِي رجل من بني مَخْزُوم من ولد الْحَارِث بن هِشَام قَالَ حَدثنِي أَبُو الزِّنَاد عَن الْأَعْرَج عَن أبي هُرَيْرَة أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ لَا جلب وَلَا جنب وَإِذا لم يدْخل المتراهنان فرسا يَسْتَبِقَانِ على السَّبق فِيهِ فَهُوَ حرَام قَالُوا فَهَذَا اسناد لَا يسْأَل عَن رِجَاله وَهَذَا الرجل الْمَجْهُول غَايَته أَنه لم يسم فَالْحَدِيث بِهِ يكون مُرْسلا فَإِذا انْضَمَّ إِلَى ذَيْنك الْحَدِيثين قوي أمره وَصلح الاستشهاد بِهِ لَا للاعتماد عَلَيْهِ فصل [الدَّلِيل الرَّابِع على اشْتِرَاك الْمُحَلّل] الدَّلِيل الرَّابِع مَا رَوَاهُ السَّعْدِيّ أَيْضا عَن عَمْرو بن عَاصِم حَدثنَا حَمَّاد عَن عَليّ بن زيد عَن سعيد بن الْمسيب أَن رجلَيْنِ تقامرا فِي ظَبْي وهما محرمان أَيهمَا يسْبق إِلَيْهِ فَسبق أَحدهمَا صَاحبه فَقَالَ عمر هَذَا قمار وَلَا نجيزه فَجعله قمارا لما أخرجَا مَعًا وَلَو أخرج أَحدهمَا لم يقل تقامرا فَإِن التقامر إِنَّمَا يكون من اثْنَيْنِ فصل [الدَّلِيل الْخَامِس على اشْتِرَاك الْمُحَلّل] الدَّلِيل الْخَامِس مَا رَوَاهُ البُخَارِيّ فِي صَحِيحه عَن سَلمَة بن الْأَكْوَع قَالَ مر النَّبِي ﷺ على نفر من أسلم ينتضلون بِالسوقِ فَقَالَ ارموا بني إِسْمَاعِيل فِي فَإِن اباكم كَانَ راميا ارموا وَأَنا مَعَ بنى فلَان فَأمْسك أحد الْفَرِيقَيْنِ بِأَيْدِيهِم فَقَالَ النَّبِي ﷺ مَا لكم لَا ترمون فَقَالُوا كَيفَ نرمي وَأَنت مَعَهم فَقَالَ ارموا وَأَنا مَعكُمْ كلكُمْ قَالُوا وَلَا يكون مَعَ الطَّائِفَتَيْنِ إِلَّا وَهُوَ مُحَلل وَإِلَّا كَانَ مَعَ أَحدهمَا فصل [الدَّلِيل السَّادِس على اشْتِرَاط الْمُحَلّل] الدَّلِيل السَّادِس أَنَّهُمَا إِذا أخرجَا مَعًا وَلم يكن هُنَاكَ مُحَلل كَانَ قمارا وَهُوَ حرَام لِأَنَّهُ يبْقى كل مِنْهُمَا دائرا بَين أَن يغرم وَبَين أَن يغنم وَهَذَا هُوَ الْقمَار فَإِذا أدخلا بَينهمَا ثَالِث حصل قسم ثَالِث وَهُوَ أَن يسبقهما فَيَأْخُذ جعليهما مَعًا وَلَا يغرم شَيْئا فَيصير العقد بِهِ فِي حكم عُقُود الجعالات فكأنهما جعلا لهَذَا الْمُحَلّل جعلا إِن سبقهما فَمَا لم يسبقهما لم يسْتَحق الْجعل قَالُوا وَلَو لم يكن فِي هَذَا الا قَول أعلم التَّابِعين وَلَا سِيمَا بقضايا عمر وَهُوَ سعيد بن الْمسيب وَكَانَ عبد الله بن عمر يبْعَث يسْأَله عَن قضايا أَبِيه فَإِنَّهُ أفتى بذلك وَتَبعهُ عَلَيْهِ فُقَهَاء الحَدِيث كَالْإِمَامِ أَحْمد وَالشَّافِعِيّ وفقهاء الرَّأْي كَأبي حنيفَة وَأَصْحَابه وَمن النَّاس غير هَؤُلَاءِ فيكفينا أَن ثَلَاثَة أَرْكَان الْأمة من جانبنا والركن الآخر وَهُوَ مَالك عَنهُ رِوَايَتَانِ إِحْدَاهمَا مُوَافقَة سعيد بن الْمسيب فِي القَوْل بالمحلل قَالَ أَبُو عمر بن عبد الْبر وَهُوَ الأجود من قوليه وَقَول سعيد بن الْمسيب وَجُمْهُور أهل الْعلم وَاخْتَارَهُ ابْن الْمَوَّاز قَالُوا وَمذهب أبي حنيفَة أَن التَّابِعِيّ إِذا عاصر الصَّحَابَة وزاحمهم فِي الْفَتْوَى وأقروه على ذَلِك كَانَ قَوْله حجَّة قَالُوا وَهَذَا مَذْهَب إِمَام أهل الشَّام الْأَوْزَاعِيّ وَإِمَام أهل خُرَاسَان إِسْحَاق بن رَاهَوَيْه وَهُوَ مَذْهَب الزُّهْرِيّ فقد تواطأ على هَذَا الْمَذْهَب فُقَهَاء الْأَمْصَار وفقهاء الْآثَار وفقهاء الرَّأْي وَالْقِيَاس وَقد سَمِعْتُمْ أدلته [ردود مشترطي الْمُحَلّل على مخالفيهم] قَالُوا وَأما أدلتكم فَهِيَ نَوْعَانِ أثرية ومعنوية فَأَما الأثرية فَالصَّحِيح مِنْهَا إِمَّا عَام وأدلتنا خَاصَّة فَتقدم عَلَيْهِ أَو مُجمل وأدلتنا مفصلة وَإِمَّا مُتَقَدم مَنْسُوخ بِمَا ذكرنَا من الْأَدِلَّة كقصة مصارعة النَّبِي ﷺ ومراهنة الصّديق فَإِنَّهُمَا كَانَا فِي أول الْإِسْلَام قَالُوا وَقد حكى [أَبُو] مُحَمَّد بن حزم الْإِجْمَاع على نسخ قصَّة الصّديق ومراهنته فَإِنَّهُ قَالَ أَجمعت الْأمة الَّتِي لَا يجوز عَلَيْهَا الْخَطَأ فِيمَا نقلته مجمعة عَلَيْهِ أَن الميسر الَّذِي حرمه الله هُوَ الْقمَار وَذَلِكَ ملاعبة الرجل صَاحبه على أَن من غَالب مِنْهُمَا أَخذ من المغلوب قمرته الَّتِي جعلاها بَينهمَا كالمتصارعين يتصارعان والراكبين يتراكبان على أَن من غلب مِنْهُمَا فللغالب على المغلوب كَذَا وَكَذَا خطارا وقمارا فَإِن ذَلِك هُوَ الميسر الَّذِي حرمه الله تَعَالَى وَقد قَالَ النَّبِي ﷺ من قَالَ لصَاحبه تعال أقامرك فليتصدق قَالُوا وَلَا يعلم فِي هَذِه الْمَسْأَلَة إِلَّا مذهبان مَذْهَب من يمْنَع اخراج الرَّهْن من الحزبين مَعًا سَوَاء كَانَ بِمُحَلل أَو لم يكن بِمُحَلل وَهَذَا هُوَ الْمَعْرُوف من مَذْهَب مَالك قَالَ أَبُو عمر بن عبد الْبر قَالَ مَالك لَا تَأْخُذ بقول سعيد بن الْمسيب فِي الْمُحَلّل وَلَا يجب الْمُحَلّل فِي الْخَيل قَالَ صَاحب الْجَوَاهِر وَهَذَا الْمَشْهُور عَنهُ وَالْقَوْل الثَّانِي قَول من يجوزه بِشَرْط الْمُحَلّل وَهُوَ قَول من حكينا قَوْله آنِفا وَأما الْجَوَاز من الحزبين من غير مُحَلل فَلَا نعلم بِهِ قَائِلا من الْأَئِمَّة المتبوعين قَالُوا وَأما مَا استدللتم بِهِ من قَوْله رَاهن رَسُول الله ﷺ وَأَن الْمُرَاهنَة مفاعلة وحقيقتها من اثْنَيْنِ فَذَلِك غير لَازم فِيهَا فَإِنَّهُ يُقَال سَافر فلَان وعاقب اللص وطارق النَّعْل وَيَكْفِي عافاك الله وَأما المعنوية فسائر مَا ذكرْتُمْ من الْمعَانِي والإلزامات فنردها كلهَا بِأَمْر وَاحِد وَهُوَ فَسَاد [اعْتِبَارهَا لتضمنها مُخَالفَة مَا ذكرنَا من النُّصُوص الدَّالَّة على] اعْتِبَار الْمُحَلّل فَلَا حَاجَة إِلَى افراد كل وَاحِد مِنْهَا بِجَوَاب فَهَذَا غَايَة مَا تمسكت بِهِ هَذِه الْفرْقَة وانْتهى إِلَيْهِ نظرهم واستدلالتهم [قَالُوا] فقد تبين انا أولى بالأدلة الشَّرْعِيَّة آثارها ومعانيها مِنْكُم كَمَا نَحن أولى بالأئمة مِنْكُم فِي هَذِه الْمَسْأَلَة فَإِن كاثرتمونا بالأدلة كاثرناكم بالأئمة فَكيف وَدَلِيل وَاحِد من الْأَدِلَّة الَّتِي ذَكرنَاهَا يكفينا فِي النُّصْرَة علكيم قَالُوا وَهَؤُلَاء جُمْهُور الْأمة قد رَأَوْا هَذَا القَوْل حسنا وَفِي الحَدِيث مَا رأه الْمُسلمُونَ الْمُؤْمِنُونَ حسنا فَهُوَ عِنْد الله حسن وَمَا عداهُ فَقَوْل شَاذ وَمن شَذَّ شَذَّ الله بِهِ وَقد قَالَ النَّبِي ﷺ الشَّيْطَان مَعَ الْوَاحِد وَهُوَ من الْإِثْنَيْنِ أبعد فصل \ ردود منكري الْمُحَلّل على مخالفيهم] قَالَ المنكرون للمحلل لسنا مِمَّن يقعقع لَهُ بالشنان وَلَا مِمَّن يفر إِذا أشرع إِلَيْهِ طرف السنان وَإِنَّا بِحَمْد الله للحق ناصرون وَبِه منتصرون [وَفِيه متبصرون] وَبِه مخاصمون وَإِلَيْهِ محاكمون وَهُوَ أخبيتنا الَّتِي نفزع اليها وقاعدتنا الَّتِي نعتمد عَلَيْهَا وَنحن نبرأ إِلَى الله مِمَّا سواهُ ونعوذ بِاللَّه ان ننصر إِلَّا اياه ولسنا مِمَّن يعرف الْحق بِالرِّجَالِ وَإِنَّمَا مِمَّن يعرف الرِّجَال بِالْحَقِّ ولسنا مِمَّن يعرض الْحق على آراء الْخلق فَمَا وَافقه مِنْهَا قبله وَمَا خَالفه رده وَإِنَّمَا نَحن مِمَّن يعرض آراء الرِّجَال وأقوالها على الدَّلِيل فَمَا وَافقه مِنْهَا اعْتد بِهِ وَقَبله وَمَا خَالفه خَالفه قَالُوا وَنحن نبين أَن جيوش أدلتكم الَّتِي عولتم عَلَيْهَا واستندتم فِي النُّصْرَة اليها لَيست لَهَا فِي مقاومة جيوشنا يدان وَلَا تجْرِي مَعَ فرسانها فِي ميدان وَإِنَّهَا احاديث بَاطِلَة معلولة وصحيحها لَيْسَ مَعكُمْ مِنْهُ شَيْء وَإِن قياسكم بَين الْبطلَان من أَكثر من أَرْبَعِينَ وَجها فَنَقُول وَبِاللَّهِ التَّوْفِيق أما مَا قدمتم من ذكر قَوْله تَعَالَى ﴿وَمَا كَانَ لمُؤْمِن وَلَا مُؤمنَة إِذا قضى الله وَرَسُوله أمرا أَن يكون لَهُم الْخيرَة من أَمرهم﴾ [الْأَحْزَاب ٣٦] وَقَوله ﴿وَمَا آتَاكُم الرَّسُول فَخُذُوهُ﴾ [الْحَشْر ٧] إِلَى آخر الْمُقدمَة فَنعم وَالله وسمعا وَطَاعَة لداعي الله وَرَسُوله وتركا لكل قَول يُخَالِفهُ وَنحن ننشدكم الله إِذا دعوناكم إِلَى النُّصُوص الَّتِي تخَالف من قلدتموه هَل تقدمونها على قَوْله وتقولون بموجبها أم تَجْعَلُونَ قَول من قلدتموه نصا محكما [حَاكما عَلَيْهَا] والنصوص ظواهر متشابهة إِن أمكن ردهَا بأنواع التأويلات والا قيل صَاحب الْمَذْهَب أعلم وَعند هَذَا فَنَقُول [الرَّد على الدَّلِيل الأول] أما الحَدِيث الأول وَهُوَ حَدِيث سعيد بن الْمسيب فَالْكَلَام مَعكُمْ فِيهِ فِي مقامين أَحدهمَا صِحَّته مَرْفُوعا إِلَى النَّبِي ﷺ الثَّانِي بَيَان دلَالَته على مَحل النزاع [ضعف الحَدِيث] فَأَما الْمقَام الأول فَنَقُول هَذَا حَدِيث لَا يَصح عَن رَسُول الله ﷺ أَلْبَتَّة وَنحن نذْكر كَلَام من تكلم فِي الحَدِيث من الْأَئِمَّة وَفِي سُفْيَان بن حُسَيْن فَقَالَ عبد الرَّحْمَن بن أبي حَاتِم فِي كتاب الْعِلَل لَهُ سَأَلت أبي عَن حَدِيث رَوَاهُ يزِيد بن هَارُون وَغَيره عَن سُفْيَان بن حُسَيْن عَن الزُّهْرِيّ عَن سعيد بن الْمسيب عَن أبي هُرَيْرَة مَرْفُوعا أَيّمَا رجل أَدخل فرسا بَين فرسين وَهُوَ يَأْمَن أَن يسْبق فَهُوَ قمار قَالَ أبي هَذَا خطأ لم يعْمل سُفْيَان بن حُسَيْن شَيْئا لَا يشبه أَن يكون عَن النَّبِي ﷺ وَأحسن أَحْوَاله أَن يكون عَن سعيد بن الْمسيب من قَوْله وَقد رَوَاهُ يحيى بن سعيد عَن سعيد من قَوْله وَقَالَ ابْن أبي خَيْثَمَة فِي تَارِيخه سَأَلت يحيى بن معِين عَن حَدِيث سُفْيَان بن حُسَيْن عَن الزُّهْرِيّ عَن سعيد بن الْمسيب عَن أبي هُرَيْرَة عَن النَّبِي ﷺ من أَدخل فرسا بَين فرسين الحَدِيث فَقَالَ بَاطِل وَخطأ على أبي هُرَيْرَة وَقَالَ أَبُو دَاوُد فِي سنَنه بعد أَن أخرجه رَوَاهُ معمر وَشُعَيْب وَعقيل عَن الزُّهْرِيّ عَن رجال من أهل الْعلم قَالُوا من أَدخل فرسا وَهَذَا أصح عندنَا هَذَا لفظ أبي دَاوُد فَلَا يَنْبَغِي أَن يقْتَصر الْمخْرج لَهُ من السّنَن على قَوْله رَوَاهُ أَبُو دَاوُد ويسكت عَن تَعْلِيله لَهُ وَقد رَوَاهُ مَالك فِي الْمُوَطَّأ عَن ابْن شهَاب عَن سعيد بن الْمسيب أَنه قَالَ من أَدخل فرسا فَجعله من كَلَام سعيد نَفسه وَكَذَلِكَ رَوَاهُ الأساطين الْأَثْبَات من أَصْحَاب الزُّهْرِيّ معمر بن رَاشد وَعقيل بن خَالِد وَشُعَيْب بن أبي حَمْزَة وَاللَّيْث بن سعد وَيُونُس ابْن يزِيد الْأَيْلِي وَهَؤُلَاء أَعْيَان اصحاب الزُّهْرِيّ كلهم رَوَوْهُ عَن سعيد بن الْمسيب من قَوْله وَمِمَّنْ اعله ابو عبيد الْقَاسِم بن سَلام وَأعله أَبُو عمر بن عبد الْبر فِي التَّمْهِيد وَقَالَ هَذَا حَدِيث انْفَرد بِهِ سُفْيَان بن حُسَيْن من بَين اصحاب ابْن شهَاب ثمَّ أعله بِكَلَام ابي دَاوُد وَقَالَ بعض الْحفاظ يبعد جدا أَن يكون الحَدِيث عِنْد الزُّهْرِيّ عَن سعيد بن الْمسيب عَن ابي هُرَيْرَة مَرْفُوعا ثمَّ لَا يرويهِ وَاحِد من أَصْحَابه الملازمين لَهُ المختصين بِهِ الَّذين يحفظون حَدِيثه حفظا وهم أعلم النَّاس بحَديثه وَعَلَيْهِم مَدَاره وَكلهمْ يَرْوُونَهُ عَنهُ كَأَنَّمَا من قَول سعيد نَفسه وتتوفر هممهم ودواعيهم على ترك رَفعه إِلَى النَّبِي ﷺ وهم الطَّبَقَة الْعليا من أَصْحَابه المقدمون على كل من عداهم مِمَّن روى عَن الزُّهْرِيّ ثمَّ ينْفَرد بِرَفْعِهِ من لَا يدانيهم وَلَا يقاربهم لَا فِي الِاخْتِصَاص بِهِ وَلَا فِي الْمُلَازمَة لَهُ وَلَا فِي الْحِفْظ و[لَا فِي] الإتقان وَهُوَ مَعْدُود عِنْدهم فِي الطَّبَقَة السَّادِسَة من أَصْحَاب الزُّهْرِيّ على مَا قَالَ أَبُو عبد الرَّحْمَن النَّسَائِيّ وَهُوَ سُفْيَان بن حُسَيْن فَمن لَهُ ذوق فِي علم الحَدِيث لَا يشك وَلَا يتَوَقَّف أَنه من كَلَام سعيد بن الْمسيب لَا من كَلَام رَسُول الله ﷺ وَلَا يَتَأَتَّى لَهُ الحكم بِرَفْع الحَدِيث إِلَى النَّبِي ﷺ بل إِمَّا أَن يرويهِ ويسكت عَنهُ أَو يُنَبه عَلَيْهِ وَسمعت شيخ الْإِسْلَام ابْن تَيْمِية يَقُول رفع هَذَا الحَدِيث إِلَى النَّبِي ﷺ خطأ وَإِنَّمَا هُوَ من كَلَام سعيد بن الْمسيب قَالَ وَهَذَا مِمَّا يعلم أهل الْعلم بِالْحَدِيثِ أَنه لَيْسَ من كَلَام النَّبِي ﷺ وَإِنَّمَا هُوَ من كَلَام سعيد بن الْمسيب نَفسه وَهَكَذَا رَوَاهُ الثِّقَات الْأَثْبَات من أَصْحَاب الزُّهْرِيّ عَنهُ عَن سعيد بن الْمسيب مثل اللَّيْث بن سعد وَعقيل وَيُونُس وَمَالك بن أنس وَذكره فِي الْمُوَطَّأ عَن سعيد بن الْمسيب نَفسه وَرَفعه سُفْيَان بن حُسَيْن الوَاسِطِيّ وَهُوَ ضَعِيف لَا يحْتَج بِمُجَرَّد رِوَايَته عَن الزُّهْرِيّ لغلطه فِي ذَلِك قلت فقد غلط الإِمَام الشَّافِعِي سُفْيَان بن حُسَيْن فِي تفرده عَن الزُّهْرِيّ بِحَدِيث الرجل جَبَّار فَقَالَ روى سُفْيَان بن حُسَيْن عَن الزُّهْرِيّ عَن سعيد بن الْمسيب عَن أبي هُرَيْرَة مَرْفُوعا (الرجل الْجَبَّار) ثمَّ قَالَ وَهَذَا غلط وَالله أعلم إِن الْحفاظ لم يحفظوا ذَلِك وَهَذَا اسناد حَدِيث الْمُحَلّل بِعَيْنِه وعيانه وَالْعلَّة وَاحِدَة بِعَينهَا فَإِن الْحفاظ لم يحفظوا رَفعه كَمَا تقدم وَقَالَ ابْن عدي وَالدَّارَقُطْنِيّ وَالْبَيْهَقِيّ تفرد بِهَذَا الحَدِيث عَن الزُّهْرِيّ سُفْيَان بن حُسَيْن قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ وَهُوَ وهم لِأَن الثِّقَات خالفوه وَلم يذكرُوا ذَلِك قَالَ الْبَيْهَقِيّ وَقد رَوَاهُ مَالك وَاللَّيْث وَابْن جريج وَمعمر وَعقيل وسُفْيَان بن عيينه وَغَيرهم عَن الزُّهْرِيّ وَلم يذكر أحد مِنْهُم فِيهِ الرجل وَهَذَا نَظِير تَعْلِيل حَدِيثه فِي الْمُحَلّل سَوَاء بِسَوَاء وَنَظِير هَذَا حَدِيثه [عَن] الزُّهْرِيّ عَن سَالم عَن أَبِيه فِي الصَّدقَات قَالَ يحيى بن معِين لم يُتَابع سُفْيَان بن حُسَيْن عَلَيْهِ أحد لَيْسَ يَصح هَذَا مَعَ أَن لَهُ شَاهدا فِي صَحِيح البُخَارِيّ وَقد وَافقه عَلَيْهِ سُلَيْمَان بن كثير أَخُو مُحَمَّد ابْن كثير فَلم يُصَحِّحهُ لِتَفَرُّد سُفْيَان هَذَا بِهِ وَمُخَالفَة غَيره من اصحاب الزُّهْرِيّ لَهُ فِي وَقفه وَنَظِير هَذَا بل أبلغ مِنْهُ أَن سُفْيَان بن حُسَيْن روى عَن الزُّهْرِيّ عَن عُرْوَة عَن عَائِشَة قَالَت كنت أَنا وَحَفْصَة صائمتين فَعرض لنا طَعَام فاشتهيناه فأكلناه فَدخل علينا رَسُول الله ﷺ فبدرتني حَفْصَة وَكَانَت ابْنه ابيها فقصت عَلَيْهِ الْقِصَّة فَقَالَ (اقضيا يَوْمًا مَكَانَهُ) وَتَابعه جَعْفَر بن برْقَان وَصَالح بن ابي الْأَخْضَر ثمَّ قَالَ جمَاعَة مِنْهُم الْبَيْهَقِيّ وَقد وهموا فِيهِ على الزُّهْرِيّ فقد رَوَاهُ الْحفاظ من أَصْحَاب الزُّهْرِيّ عَنهُ قَالَ بَلغنِي أَن عَائِشَة وَحَفْصَة أصبحتا صائمتين هَكَذَا رَوَاهُ مَالك وَيُونُس وَمعمر وَابْن جريج وَيحيى بن سعيد وَعبيد الله بن عمر وسُفْيَان بن عيينه وَمُحَمّد بن الْوَلِيد الزبيدِيّ وَبكر بن وَائِل وَغَيرهم وَقد شهد ابْن جريج وسُفْيَان بن عُيَيْنَة على لفظ الزُّهْرِيّ أَنه لم يسمع هَذَا الحَدِيث من عُرْوَة قَالَ ابْن جريج عَنهُ وَلَكِن حَدثنِي نَاس فِي خلَافَة سُلَيْمَان بن عبد الْملك عَن بعض من كَانَ يدْخل على عَائِشَة وَقَالَ الْحميدِي أَخْبرنِي [غير] وَاحِد عَن معمر أَنه قَالَ فِي هَذَا الحَدِيث لَو كَانَ عَن عُرْوَة مَا نسبته وَقَالَ البُخَارِيّ وَمُحَمّد بن يحيى الذهلي لَا يَصح هَذَا الحَدِيث عَن الزُّهْرِيّ عَن عُرْوَة عَن عَائِشَة فَهَذَا وَأَمْثَاله مِمَّا بَين ضعف رِوَايَة سُفْيَان بن حُسَيْن عَن الزُّهْرِيّ وَلَو تَابعه غَيره عِنْد أَئِمَّة هَذَا الشَّأْن وفرسان هَذَا الميدان فَكيف بِمَا تفرد بِهِ عَن الثِّقَات وَخَالف فِيهِ الْأَئِمَّة الاثبات وَمَعْرِفَة هَذَا الشَّأْن وَعلله ذوق وَنور يقذفه الله فِي الْقلب يقطع [بِهِ] من ذاقه وَلَا يشك فِيهِ وَمن لَيْسَ لَهُ هَذَا الذَّوْق لَا شُعُور لَهُ بِهِ وَهَذَا كنقد الدَّرَاهِم لأربابه فِيهِ ذوق وَمَعْرِفَة ليستا لكبار الْعلمَاء قَالَ مُحَمَّد بن عبد الله بن نمير قَالَ عبد الرَّحْمَن [بن مهْدي] إِن معرفَة الحَدِيث الْهَام قَالَ ابْن نمير صدق لَو قلت لَهُ من أَيْن قلت لم يكن لَهُ جَوَاب وَقَالَ ابو حَاتِم الرَّازِيّ قَالَ عبد الرَّحْمَن بن مهْدي إنكارنا للْحَدِيث عِنْد الْجُهَّال كهَانَة فصل [كَلَام أَئِمَّة الْجرْح وَالتَّعْدِيل فِي سُفْيَان بن حُسَيْن الوَاسِطِيّ] فَهَذَا كَلَام هَؤُلَاءِ الْأَئِمَّة فِي هَذَا الحَدِيث وَأما كَلَامهم فِي سُفْيَان بن حُسَيْن الَّذِي تفرد بِهِ عَن النَّاس فَقَالَ الإِمَام أَحْمد فِي رِوَايَة الْمروزِي عَنهُ لَيْسَ بِذَاكَ فِي حَدِيثه عَن الزُّهْرِيّ وَقَالَ يحيى بن معِين فِي رِوَايَة عَبَّاس الدوري عَنهُ لَيْسَ بِهِ بَأْس وَلَيْسَ من كبار أَصْحَاب الزُّهْرِيّ وَفِي حَدِيثه ضعف عَن الزُّهْرِيّ وَلَا تنَافِي بَين قوليه لَيْسَ بِهِ بَأْس وَقَوله فِي حَدِيثه ضعف عَن الزُّهْرِيّ لما سَيَأْتِي إِن شَاءَ الله من بَيَان سَبَب ضعف حَدِيثه عَن الزُّهْرِيّ وَقَالَ يحيى فِي رِوَايَة ابْن أبي خَيْثَمَة عَنهُ ثِقَة فِي غير الزُّهْرِيّ لَا يدْفع وَحَدِيثه عَن الزُّهْرِيّ لَيْسَ بِذَاكَ إِنَّمَا سمع مِنْهُ بِالْمَوْسِمِ وَقَالَ فِي رِوَايَة يَعْقُوب بن [ابي] شَبيه كَانَ سُفْيَان بن حُسَيْن مؤدبا وَلم يكن بِالْقَوِيّ وَقَالَ فِي رِوَايَة أبي دَاوُد وَلَيْسَ بِالْحَافِظِ وَلَيْسَ بِالْقَوِيّ فِي الزُّهْرِيّ وَقَالَ عُثْمَان بن أبي شيبَة كَانَ ثِقَة وَلكنه كَانَ مضطربا فِي الحَدِيث قَلِيلا وَقَالَ ابْن سعد ثِقَة يُخطئ فِي حَدِيثه كثيرا وَقَالَ يَعْقُوب بن [ابي] شَيْبه ثِقَة صَدُوق وَفِي حَدِيثه ضعف وَقد حمل النَّاس عَنهُ وَقَالَ ابو حَاتِم الرَّازِيّ صَالح الحَدِيث يكْتب حَدِيثه وَلَا يحْتَج بِهِ نَحْو مُحَمَّد بن إِسْحَاق وَهُوَ أحب إِلَيّ من سُلَيْمَان بن كثير وَقَالَ النَّسَائِيّ لَيْسَ بِهِ بَأْس إِلَّا فِي الزُّهْرِيّ وَقَالَ أَبُو حَاتِم البستي فِي كتاب الضُّعَفَاء وَقد أدخلهُ فِيهِ يروي عَن الزُّهْرِيّ المقلوبات فَإِذا روى عَن غَيره أشبه حَدِيثه حَدِيث الْأَثْبَات وَذَلِكَ أَن صحيفَة الزُّهْرِيّ اخْتلطت عَلَيْهِ وَكَانَ يَأْتِي بهَا على التَّوَهُّم فالإنصاف من أمره يكْتب مِمَّا روى عَن الزُّهْرِيّ والاحتجاج بِمَا روى عَن غَيره وَقَالَ أَبُو أَحْمد بن عدي هُوَ فِي غير الزُّهْرِيّ صَالح وَفِي الزُّهْرِيّ يروي أَشْيَاء خَالف [فِيهَا] النَّاس [قَوَاعِد جليلة فِي علم الْجرْح وَالتَّعْدِيل] قَالُوا وَلَا تنَافِي بَين قَول من ضعفه وَقَول من وَثَّقَهُ لِأَن من وَثَّقَهُ جمع بَين توثيقه فِي غير الزُّهْرِيّ وتضعيفه فِيهِ وَهَذِه مَسْأَلَة غير مَسْأَلَة تعَارض الْجرْح وَالتَّعْدِيل بل يظنّ قَاصِر الْعلم أَنَّهَا هِيَ فيعارض قَول من جرحه بقول من عدله وَإِنَّمَا هَذِه مَسْأَلَة أُخْرَى غَيرهَا وَهِي الِاحْتِجَاج بِالرجلِ فِيمَا رَوَاهُ عَن بعض الشُّيُوخ وَترك الِاحْتِجَاج بِهِ بِعَيْنِه فِيمَا رَوَاهُ عَن آخر وَهَذَا كإسماعيل بن عَيَّاش فَإِنَّهُ عِنْد أَئِمَّة هَذَا الشَّأْن حجه فِي الشاميين أهل بَلَده وَغير حجه فِيمَا رَوَاهُ عَن الْحِجَازِيِّينَ والعراقيين وَغير أهل بَلَده وَمثل هَذَا تَضْعِيف [من ضعف] قبيصَة فِي سُفْيَان الثَّوْريّ وَاحْتج بِهِ فِي غَيره كَمَا فعل أَبُو عبد الرَّحْمَن النَّسَائِيّ وَهَذِه طَريقَة الحذاق من أَصْحَاب الحَدِيث أطباء علله يحتجون بِحَدِيث الشَّخْص عَمَّن هُوَ مَعْرُوف بالرواية عَنهُ وبحفظ حَدِيثه وإتقانه وملازمته لَهُ واعتنائه بحَديثه ومتابعة غَيره لَهُ ويتركون حَدِيثه نَفسه عَمَّن لَيْسَ هُوَ مَعَه بِهَذِهِ الْمنزلَة وَهَذِه حَال سُفْيَان بن حُسَيْن عِنْد جَمَاعَتهمْ ثِقَة صَدُوق وَهُوَ فِي الزُّهْرِيّ ضَعِيف لَا يحْتَج بِهِ لِأَنَّهُ إِنَّمَا لقِيه مرّة بِالْمَوْسِمِ وَلم يكن لَهُ من الاعتناء بِحَدِيث الزُّهْرِيّ وصحبته وملازمته لَهُ مَا لأَصْحَاب الزُّهْرِيّ الْكِبَار كمالك وَاللَّيْث وَمعمر وَعقيل وَيُونُس وَشُعَيْب فَإِذا تفرد مثل هَذَا بِحَدِيث عَن هَؤُلَاءِ مَعَ ملازمتهم الزُّهْرِيّ وحفظهم حَدِيثه وضبطهم لَهُ و[هُوَ] لَيْسَ مثلهم فِي الْحِفْظ والإتقان لم يكن حجَّة عِنْدهم هَذَا إِذا لم يخالفوه فَكيف إِذا خالفوه فَرفع مَا [قد] وَقَفُوهُ وَوصل مَا قطعوه وَأسْندَ مَا أَرْسلُوهُ هَذَا مِمَّا لَا يرتاب أَئِمَّة هَذَا الشَّأْن فِي [أَن] الحاق الْغَلَط بِهِ أولى وَرُبمَا يظنّ الغالط الَّذِي لَيْسَ لَهُ ذوق الْقَوْم ونقدهم أَن هَذَا تنَاقض مِنْهُم فَإِنَّهُم يحتجون بِالرجلِ ويوثقونه فِي مَوضِع ثمَّ يضعفونه بِعَيْنِه وَلَا يحتجون بِهِ فِي مَوضِع آخر وَيَقُولُونَ إِن كَانَ ثِقَة وَجب [قبُول رِوَايَته جملَة وَإِن لم يكن ثِقَة وَجب] ترك الِاحْتِجَاج بِهِ جملَة وَهَذِه طَريقَة [قاصري الْعلم وَهِي طَريقَة] فَاسِدَة مجمع بَين أهل الحَدِيث على فَسَادهَا فَإِنَّهُم يحتجون من حَدِيث الرجل بِمَا تَابعه غَيره عَلَيْهِ وَقَامَت شُهُوده من طرق ومتون أُخْرَى ويتركون حَدِيثه بِعَيْنِه إِذا روى مَا يُخَالف النَّاس أَو انْفَرد عَنْهُم بِمَا لَا يتابعونه عَلَيْهِ إِذْ الْغَلَط فِي مَوضِع لَا يُوجب الْغَلَط فِي كل مَوضِع والإصابة فِي بعض الحَدِيث اَوْ [فِي] غالبه لَا توجب الْعِصْمَة من الْخَطَأ فِي بعضه وَلَا سِيمَا إِذا علم من مثل هَذَا أغلاط عديده ثمَّ روى مَا يُخَالف النَّاس وَلَا يتابعونه عَلَيْهِ فَإِنَّهُ يغلب على الظَّن أَو يجْزم بغلطه فصل [التَّنْبِيه على غلطين فِي علم مصطلح الحَدِيث لعَظيم فَائِدَة الِاحْتِرَاز مِنْهُمَا] وَهنا يعرض لمن قصر نَقده وذوقه هُنَا عَن نقد الْأَئِمَّة وذوقهم فِي هَذَا الشَّأْن نَوْعَانِ من الْغَلَط ننبه عَلَيْهِمَا لعَظيم فَائِدَة الِاحْتِرَاز مِنْهُمَا [الأول فِي شَرط الصَّحِيح] أَحدهمَا أَن يرى مثل هَذَا الرجل قد وثق وَشهد لَهُ بِالصّدقِ وَالْعَدَالَة أَو خرج حَدِيثه فِي الصَّحِيح فَيجْعَل كل مَا رَوَاهُ على شَرط الصَّحِيح وَهَذَا غلط ظَاهر فَإِنَّهُ إِنَّمَا يكون على شَرط الصَّحِيح إِذا انْتَفَت عَنهُ الْعِلَل والشذوذ والنكارة وتوبع عَلَيْهِ فَأَما مَعَ وجود ذَلِك أَو بعضه فَإِنَّهُ لَا يكون صَحِيحا وَلَا على شَرط الصَّحِيح وَمن تَأمل كَلَام البُخَارِيّ ونظرائه فِي تَعْلِيله أَحَادِيث جمَاعَة أخرج حَدِيثهمْ فِي صَحِيحه علم إِمَامَته وموقعه من هَذَا الشَّأْن وَتبين بِهِ حَقِيقَة مَا ذكرنَا فصل [الثَّانِي التَّفْصِيل والنقد فِي اعْتِبَار حَدِيث الرَّاوِي] النَّوْع الثَّانِي من الْغَلَط أَن يرى الرجل قد تكلم فِي بعض حَدِيثه وَضعف فِي شيخ أَو فِي حَدِيث فَيجْعَل ذَلِك سَببا لتعليل حَدِيثه وتضعيفه أَيْن وجد كَمَا يَفْعَله بعض الْمُتَأَخِّرين من اهل الظَّاهِر وَغَيرهم وَهَذَا ايضا غلط فان تَضْعِيفه فِي رجل أَو فِي حَدِيث ظهر فِيهِ غلط لَا يُوجب تَضْعِيف حَدِيثه مُطلقًا وأئمة الحَدِيث على التَّفْصِيل والنقد وَاعْتِبَار حَدِيث الرجل بِغَيْرِهِ وَالْفرق بَين مَا انْفَرد بِهِ أَو وَافق فِيهِ الثِّقَات
ការបកប្រែខ្មែរ

ខាងក្រោមនេះគឺជាការបកប្រែអត្ថបទដែលលោកអ្នកបានផ្តល់ជូន៖ ...អាប៊ូ ហ៊ូរ៉ៃរ៉ោះ (អាប៊ូ ហ៊ូរ៉ាយរ៉ោះ) ហើយខ្ញុំមិនមានបំណងបដិសេធ ឬបញ្ជាក់អ្វីឡើយ។ ផ្អែកលើមូលដ្ឋាននេះ ហាឌីសទាំងពីរគឺសុទ្ធតែអាចយកមកអនុវត្តបាន ព្រោះវាស្ថិតក្នុងបរិបទរៀងៗខ្លួន ហើយមិនមានការផ្ទុយគ្នារវាងហាឌីសទាំងពីរនោះទេ។ នេះគឺជាការបកស្រាយដ៏ល្អមួយ។ ពួកគេបាននិយាយថា៖ «នេះគឺជាចំណែកមួយនៃភស្តុតាងរបស់យើង ស្តីពីការមិនតម្រូវឱ្យមាន «មូហាលីល» (អ្នកទីបីដែលចូលរួមប្រណាំង) នៅក្នុងការប្រណាំង។ ប្រសិនបើអ្នកមានភស្តុតាងអ្វីដែលផ្ទុយនឹងចំណុចនេះ សូមបង្ហាញមកចុះ! យើងនឹងទទួលយកដោយរីករាយ ប្រសិនបើវាមានទម្ងន់ស្មើនឹងភស្តុតាងរបស់យើង ហើយយើងនឹងឆ្លើយតបវិញ ប្រសិនបើវាមិនមានទម្ងន់ស្មើ។ វាជារឿងមិនអាចទៅរួចទេ ដែលភស្តុតាងទាំងនេះ និងភស្តុតាងជាច្រើនទៀត ត្រូវបានលើកឡើងសម្រាប់រឿងដែលខុសឆ្គងក្នុងសាសនា ដែលនាំឱ្យមានការអនុញ្ញាតនូវអ្វីដែលអល់ឡោះ និងរ៉សូលរបស់ទ្រង់បានហាមឃាត់ ហើយចាត់ទុកល្បែងស៊ីសងថាជាការអនុញ្ញាត (ហាឡាល) ដោយគ្មានចម្លើយត្រឹមត្រូវ និងច្បាស់លាស់មកបដិសេធ។ ដូច្នេះ អ្នកណាដែលអះអាងថាភស្តុតាងទាំងនេះមិនត្រឹមត្រូវ ចូរឆ្លើយតបឱ្យបានលម្អិត បើមិនដូច្នោះទេ ចូរស្គាល់ពីសមត្ថភាពខ្លួនឯង កុំហួសព្រំដែន ហើយកុំចូលមកក្នុងទីលានប្រណាំងនេះ ប្រសិនបើមិនទាន់មានទំនុកចិត្តលើខ្លួនឯងថាអាចតតាំងជាមួយគូប្រកួតបាន»។ ជំពូក៖ ភស្តុតាងរបស់អ្នកដែលលើកឡើងពីលក្ខខណ្ឌនៃ «មូហាលីល» អ្នកដែលលើកឡើងពីលក្ខខណ្ឌនៃ «មូហាលីល» បាននិយាយថា៖ «អ្នកបានបញ្ចេញកងទ័ពនៃភស្តុតាងទាំងជើងគោក និងជើងទឹកមកលើពួកយើង ហើយអ្នកក៏បាននាំយកទាំងអ្វីដែលស្រដៀង និងមិនស្រដៀងមកជាមួយដែរ។ ប៉ុន្តែ កងទ័ពនៃភស្តុតាងរបស់យើងកំពុងរង់ចាំអ្នកនៅខាងក្រោយ ហើយអ្នកដឹកនាំកងទ័ពរបស់យើងកំពុងប្រកាសថា៖ «អ្នកបានតាមទាន់ និងបាននាំមុខហើយ ដូច្នេះមិនចាំបាច់ត្រូវប្រឹងប្រែងខ្លាំងពេកនោះទេ»។ ដូច្នេះ ចូរត្រៀមខ្លួនឱ្យរួចរាល់ដើម្បីជួបជាមួយកងទ័ពនៃភស្តុតាង ដែលប្រសិនបើវាស្វែងរកអ្វីមួយ វានឹងទទួលបាន ហើយប្រសិនបើវាត្រូវបានគេស្វែងរក វានឹងតាមទាន់។ អ្នកណាដែលសុំជំនួយពីវា នឹងទទួលបានជ័យជំនះ ហើយអ្នកណាដែលប្រឆាំងនឹងវា នឹងត្រូវបរាជ័យ។ មេដឹកនាំនៃកងទ័ពដ៏មានជ័យជំនះនេះ គឺគម្ពីររបស់អល់ឡោះ បន្ទាប់មកគឺស៊ូណាន់ន់របស់រ៉សូលរបស់អល់ឡោះ (ស.ល.វ) ហើយមេទ័ពរបស់វាគឺ អ៊ីម៉ាំនៃសាសនាឥស្លាម ដែលជាក្រុមសហាបះ (Sahabah) ក្រុមតាប៊ីអីន (Tabi'in) និងអ្នកដែលបន្តបន្ទាប់ពីពួកគេ។ នេះគឺជាកងទ័ពជួរមុខដែលបានមកដល់ ហើយមេដឹកនាំរបស់វាបានបង្ហាញខ្លួនហើយ»។ អល់ឡោះដ៏ខ្ពង់ខ្ពស់បានមានបន្ទូលថា៖ ﴿វាមិនមែនជាសិទ្ធិរបស់បុរសមូស្លីម ឬស្រ្តីមូស្លីមឡើយ នៅពេលដែលអល់ឡោះ និងរ៉សូលរបស់ទ្រង់បានសម្រេចកិច្ចការណាមួយ ហើយពួកគេនៅមានជម្រើសផ្សេងទៀតនៅក្នុងកិច្ចការរបស់ពួកគេនោះ﴾ [ស៊ូរ៉ាត់ អាល់-អះហ្សាប៖ ៣៦]។ ហើយអល់ឡោះបានមានបន្ទូលថា៖ ﴿អ្វីដែលរ៉សូលបានផ្តល់ឱ្យអ្នក ចូរអ្នកទទួលយកវា ហើយអ្វីដែលទ្រង់បានហាមឃាត់អ្នក ចូរអ្នកបញ្ឈប់វា﴾ [ស៊ូរ៉ាត់ អាល់-ហាស៊័រ៖ ៧]។ ហើយអល់ឡោះបានមានបន្ទូលថា៖ ﴿ទេ! សូមស្បថដោយម្ចាស់របស់អ្នក ពួកគេមិនទាន់ចាត់ទុកថាមានជំនឿ (អ៊ីម៉ាន់) ឡើយ រហូតទាល់តែពួកគេយកអ្នក (មូហាំម៉ាត់ (ﷺ)) ទៅធ្វើជាអ្នកកាត់ក្តីក្នុងរឿងដែលពួកគេមានជម្លោះនឹងគ្នា បន្ទាប់មកពួកគេមិនមានអារម្មណ៍តូចចិត្តនៅក្នុងចិត្តរបស់ពួកគេចំពោះអ្វីដែលអ្នកបានសម្រេច ហើយពួកគេព្រមទទួលយកដោយពេញចិត្តទាំងស្រុង﴾ [ស៊ូរ៉ាត់ អាន់-នីសា៖ ៦៥]។ ហើយអល់ឡោះបានមានបន្ទូលថា៖ ﴿ប្រសិនបើអ្នកមានជម្លោះក្នុងរឿងអ្វីមួយ ចូរអ្នកត្រឡប់ទៅរកអល់ឡោះ និងរ៉សូលវិញ ប្រសិនបើអ្នកពិតជាមានជំនឿលើអល់ឡោះ និងថ្ងៃបរលោក នោះគឺជាការល្អប្រសើរ និងមានលទ្ធផលល្អជាង﴾ [ស៊ូរ៉ាត់ អាន់-នីសា៖ ៥៩]។ យើង និងអ្នក បានមានជម្លោះក្នុងបញ្ហានេះ ដូច្នេះតើពាក្យសម្តីមួយណាដែលគម្ពីរគម្ពីរគួរអាន និងស៊ូណាន់ន់បានបញ្ជាក់? យើងនឹងយកតាមនោះ ហើយយើងនឹងមិនបោះបង់ចោលនូវអ្វីដែលវាទាមទារ ដើម្បីទៅតាមពាក្យសម្តីរបស់អ្នកណាម្នាក់ឡើយ។ ផ្អែកលើចំណុចនេះ យើងសូមនិយាយថា៖ ភស្តុតាងស្តីពីលក្ខខណ្ឌនៃ «មូហាលីល» មានច្រើនទិដ្ឋភាព៖ [ភស្តុតាងទីមួយ ស្តីពីលក្ខខណ្ឌនៃ «មូហាលីល»] ទីមួយ៖ អ្វីដែលត្រូវបានរាយការណ៍ដោយ អ្នករក្សាគម្ពីរនៃប្រជាជាតិ (ហាផិហ្ស) គឺ មូហាំម៉ាត់ (ﷺ) ប៊ីន ស៊ីហាប អައް-ហ្ស៊ូហ្រី (Muhammad អ៊ីប៊ីន Shihab az-Zuhri) ពីអ្នកប្រាជ្ញដ៏អស្ចារ្យបំផុតនៃក្រុមតាប៊ីអីន គឺ សាអីត ប៊ីន អាល់-មូសៃយីប (Sa'id អ៊ីប៊ីន អាល់-Musayyib) ពីអ្នករក្សាគម្ពីរនៃសាសនាឥស្លាម គឺ អាប៊ូ ហ៊ូរ៉ៃរ៉ោះ (អាប៊ូ ហ៊ូរ៉ាយរ៉ោះ) បាននិយាយថា រ៉សូលរបស់អល់ឡោះ (ស.ល.វ) បានមានបន្ទូលថា៖ «អ្នកណាដែលនាំសេះមួយចូលទៅក្នុងការប្រណាំងរវាងសេះពីរ ហើយគេមិនប្រាកដថាខ្លួននឹងឈ្នះនោះ គឺមិនមានបញ្ហាអ្វីឡើយ។ ប៉ុន្តែអ្នកណាដែលនាំសេះមួយចូលទៅក្នុងការប្រណាំងរវាងសេះពីរ ហើយគេមានទំនុកចិត្តថាខ្លួននឹងឈ្នះ នោះគឺជាល្បែងស៊ីសង (គីម៉ារ)»។ វាត្រូវបានរាយការណ៍ដោយ អ៊ីម៉ាំនៃអ្នកកាន់តាមស៊ូណាន់ន់ គឺ អះហ្មាត់ ប៊ីន ហាន់បាល (Ahmad អ៊ីប៊ីន Hanbal) នៅក្នុងសៀវភៅ «មូសណាត» (Musnad) របស់លោក ពី យ៉ាហ្ស៊ីត ប៊ីន ហារូន (Yazid អ៊ីប៊ីន Harun) ពី ស៊ូហ្វៀន ប៊ីន ហ៊ូសៃន (Sufyan អ៊ីប៊ីន Husain) ពី អައް-ហ្ស៊ូហ្រី ហើយលោកបានយកវាជាមូលដ្ឋាននៃមហ្សហាបរបស់លោក និងអនុវត្តតាមវា។ វាត្រូវបានរាយការណ៍ផងដែរដោយ អាប៊ូ ដាវូដ (អាប៊ូ ដាវូដ) និង អ៊ីបនូ ម៉ាចាហ៍ (Ibn Majah) នៅក្នុងសៀវភៅ «ស៊ូណាន់ន់» របស់ពួកគេ ហើយរាយការណ៍ដោយ អាប៊ូ បាករ ប៊ីន អាប់ប៊ី សៃបាហ៍ (អាប៊ូ ប៉ាកកើ អ៊ីប៊ីន Abi Shaibah)។ អាប៊ូ អាប់ឌុលឡោះ អាល់-ហាក៊ីម (Abu Abdullah អាល់-Hakim) បាននិយាយថា៖ «វាជាហាឌីសដែលមានខ្សែសង្វាក់រាយការណ៍ (អ៊ីស្ណាត) ត្រឹមត្រូវ (សហ៊ីហ៍)»។ អាប៊ូ មូហាំម៉ាត់ (ﷺ) ប៊ីន ហាហ្សឹម (Abu Muhammad អ៊ីប៊ីន Hazm) បាននិយាយថា៖ «វាជាហាឌីសត្រឹមត្រូវ ហើយក្នុងចំណោមអ្នករាយការណ៍នៃខ្សែសង្វាក់នេះ មិនមានអ្នកណាដែលគួរឱ្យសង្ស័យឡើយ ក្រៅពី ស៊ូហ្វៀន ប៊ីន ហ៊ូសៃន នេះ...»។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

أدلة القائلين باشتراط المحلل

ឌុយអាល់
62
#62
អ្នកកាន់សាសនាឥស្លាមមិនបានដាក់លក្ខខណ្ឌអ្វីមួយក្នុងចំណងជើងរបស់ខ្លួននោះទេ។
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
لم يشترط مسلم في مقدمة صحيحه ما شرطه في صحيحه
ការបកប្រែខ្មែរ

លោកអ៊ីម៉ាម មូស្លីម មិនបានដាក់លក្ខខណ្ឌនៅក្នុងសេចក្តីផ្តើមនៃសៀវភៅ «សហ៊ីហ៍ មូស្លីម» របស់លោក ដូចអ្វីដែលលោកបានដាក់លក្ខខណ្ឌនៅក្នុងសៀវភៅ «សហ៊ីហ៍» របស់លោកនោះទេ។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

لم يشترط مسلم في مقدمة صحيحه ما شرطه في صحيحه

ឌុយអាល់
63
#63
ការបែងចែករវាងអ្នកដែលលោកប៊ូខារីបានចេញផ្សាយដោយត្រឹមត្រូវនិងអ្វីដែលលោកបានចេញផ្សាយនៅក្នុងភស្តុតាងនិងការតាមដាន (ទំព័រ 242)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
التفرقة بين من أخرج له البخاري في الصحيح وبين ما أخرج له في الشواهد والمتابعات
ការបកប្រែខ្មែរ

ការបែងចែករវាងអ្នកដែលត្រូវបានលោកអាល់ប៊ូខូរី កត់ត្រាទុកក្នុងសៀវភៅ «អាល់-សហ៊ីហ៍» (Sahih) ផ្ទាល់ និងអ្នកដែលត្រូវបានលោកកត់ត្រាទុកក្នុងផ្នែក «អាល់-សហ្វាវ៉ាដ» (Shawahid) និង «អាល់-មុតតាប៊ីអាត» (Mutaba'at)។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

التفرقة بين من أخرج له البخاري في الصحيح وبين ما أخرج له في الشواهد والمتابعات

ឌុយអាល់
64
#64
ការបន្ធូរបន្ថយការកត់ត្រាត្រឹមត្រូវ (ទំព័រ 242)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
وَهَذِه كَلِمَات نافعة فِي هَذَا الْموضع تبين كَيفَ يكون نقد الحَدِيث وَمَعْرِفَة صَحِيحه من سقيمه ومعلوله من سليمه وَلم يَجْعَل الله لَهُ نورا فَمَا لَهُ من نور قَالُوا فَهَذَا شَأْن هَذَا الحَدِيث وشأن رَاوِيه لم يشْتَرط مُسلم فِي مُقَدّمَة صَحِيحه مَا شَرطه فِي صَحِيحه وَأما قَوْلكُم إِن مُسلما روى لِسُفْيَان بن حُسَيْن فِي صَحِيحه فَلَيْسَ كَمَا ذكرْتُمْ وَإِنَّمَا روى لَهُ فِي مُقَدّمَة كِتَابه وَمُسلم لم يشْتَرط فِيهَا مَا شَرطه فِي الْكتاب من الصِّحَّة فلهَا شَأْن ولسائر كِتَابه شَأْن آخر وَلَا يشك أهل الحَدِيث فِي ذَلِك التَّفْرِقَة بَين من أخرج لَهُ البُخَارِيّ فِي الصَّحِيح وَبَين مَا أخرج لَهُ فِي الشواهد والمتابعات قَالُوا وَأما استشهاد البُخَارِيّ [بِهِ] فِي الصَّحِيح فَلَا يدل أَنه حجَّة عِنْده لِأَن الشواهد والمتابعات يحْتَمل فِيهَا مَا لَا يحْتَمل فِي الْأُصُول وَقد اسْتشْهد البُخَارِيّ فِي صَحِيحه بِأَحَادِيث جمَاعَة وَترك الِاحْتِجَاج بهم تساهل التِّرْمِذِيّ فِي التوثيق الصَّحِيح وَأما تَصْحِيح التِّرْمِذِيّ لِسُفْيَان بن حُسَيْن فَإِنَّمَا صحّح لَهُ حَدِيثا غير هَذَا الحَدِيث كَمَا تقدم وَلم يصحح هَذَا الحَدِيث الَّذِي صَححهُ إِلَّا من رِوَايَته عَن غير الزُّهْرِيّ وَأما حَدِيثه عَن الزُّهْرِيّ فكالمجمع على ضعفه كَمَا حكينا أَقْوَال أَئِمَّة هَذَا الشَّأْن فِيهِ آنِفا هَذَا مَعَ أَن التِّرْمِذِيّ يصحح أَحَادِيث لم يُتَابِعه غَيره على تصحيحها بل يصحح مَا يُضعفهُ غَيره أَو يُنكره فَإِنَّهُ صحّح حَدِيث كثير بن عبد الله بن عَمْرو بن عَوْف وَأحمد يضعف حَدِيثه جدا وفال لِابْنِهِ عبد الله لَا تحدث عَنهُ وَقَالَ مُنكر الحَدِيث لَيْسَ بِشَيْء وَقَالَ يحيى حَدِيثه لَيْسَ بِشَيْء وَلَا يكْتب وَقَالَ النَّسَائِيّ وَالدَّارَقُطْنِيّ مَتْرُوك الحَدِيث وَقَالَ الشَّافِعِي هُوَ ركن من أَرْكَان الْكَذِب وَقَالَ ابْن حبَان روى عَن أَبِيه عَن جده نسخه مَوْضُوعه لَا يحل ذكرهَا فِي الْكتب وَلَا الرِّوَايَة عَنهُ إِلَّا على التَّعَجُّب ويصحح أَيْضا حَدِيث مُحَمَّد بن إِسْحَاق وَهُوَ أعذر من تَصْحِيحه حَدِيث كثير [هَذَا] ويصحح أَيْضا للحجاج بن أَرْطَأَة مَعَ اشتهار ضعفه ويصحح حَدِيث عَمْرو بن شُعَيْب وَأحسن كل الْإِحْسَان فِي ذَلِك وَالْمَقْصُود أَنه يصحح مَا لَا يُصَحِّحهُ غَيره وَمَا يُخَالف فِي تَصْحِيحه
ការបកប្រែខ្មែរ

នេះគឺជាអត្ថបទបកប្រែ៖ ទាំងនេះគឺជាពាក្យពេចន៍ដ៏មានប្រយោជន៍ក្នុងកាលៈទេសៈនេះ ដែលបង្ហាញពីរបៀបនៃការធ្វើវិចារណញ្ញាណលើហាឌីស និងការស្វែងយល់ពីភាពត្រឹមត្រូវ (សហ៊ីហ៍) ភាពខ្សោយ (សាក់អ៊ីម) ឬភាពមានបញ្ហា (មូអល់លាល់) របស់វា។ អ្នកណាដែលអល់ឡោះមិនបានផ្តល់ពន្លឺដល់គេ នោះគេនឹងគ្មានពន្លឺឡើយ។ ពួកគេបាននិយាយថា៖ នេះគឺជាស្ថានភាពនៃហាឌីសនេះ និងស្ថានភាពរបស់អ្នករាយការណ៍វា។ មូស្លីម មិនបានដាក់លក្ខខណ្ឌក្នុងសេចក្តីផ្តើមនៃសៀវភៅសហ៊ីហ៍របស់លោក ដូចអ្វីដែលលោកបានដាក់លក្ខខណ្ឌក្នុងសៀវភៅសហ៊ីហ៍របស់លោកនោះទេ ចំពោះពាក្យដែលអ្នករាល់គ្នាលើកឡើងថា លោកមូស្លីម បានរាយការណ៍ហាឌីសពី ស៊ូហ្វយ៉ាន ប៊ីន ហ៊ូសៃន នៅក្នុងសៀវភៅសហ៊ីហ៍របស់លោកនោះ គឺមិនដូចអ្វីដែលអ្នករាល់គ្នាបានលើកឡើងឡើយ។ តាមពិតទៅ លោកបានរាយការណ៍ពីគាត់នៅក្នុងសេចក្តីផ្តើមនៃសៀវភៅរបស់លោកតែប៉ុណ្ណោះ។ លោកមូស្លីមមិនបានដាក់លក្ខខណ្ឌនៃភាពត្រឹមត្រូវ (សហ៊ីហ៍) នៅក្នុងសេចក្តីផ្តើមនោះ ដូចដែលលោកបានដាក់នៅក្នុងតួសៀវភៅនោះទេ។ ដូច្នេះ សេចក្តីផ្តើមមានស្ថានភាពមួយ ហើយសៀវភៅទាំងមូលមានស្ថានភាពមួយទៀត ដែលអ្នកប្រាជ្ញហាឌីសមិនមានការសង្ស័យលើរឿងនេះឡើយ។ ការបែងចែករវាងអ្នកដែល ប៊ូខូរី បានកត់ត្រាឱ្យនៅក្នុងសៀវភៅសហ៊ីហ៍ និងអ្វីដែលលោកបានកត់ត្រាឱ្យក្នុងផ្នែក «អាស-ស៊ូវ៉ាហ៊ីដ» (ការបញ្ជាក់បន្ថែម) និង «អាល់-មូតាម៉ាប៊ីអាត» (ការរាយការណ៍ស្រប) ពួកគេបាននិយាយថា៖ ចំពោះការដែល ប៊ូខូរី បានលើកយកហាឌីស (របស់គាត់) មកធ្វើជាសាក្សីក្នុងសៀវភៅសហ៊ីហ៍ គឺមិនបង្ហាញថាវាជាភស្តុតាង (ហ៊ុចចៈ) សម្រាប់លោកនោះទេ ពីព្រោះនៅក្នុងផ្នែក «អាស-ស៊ូវ៉ាហ៊ីដ» និង «អាល់-មូតាម៉ាប៊ីអាត» អាចទទួលយកអ្វីដែលមិនអាចទទួលយកបាននៅក្នុងផ្នែកមូលដ្ឋាន (អាល់-អូស៊ូល)។ ប៊ូខូរី ក៏ធ្លាប់បានលើកយកហាឌីសរបស់ក្រុមមនុស្សមួយចំនួនមកធ្វើជាសាក្សីក្នុងសៀវភៅសហ៊ីហ៍របស់លោក ប៉ុន្តែលោកបានបោះបង់ចោលការយកពួកគេជាភស្តុតាង។ ភាពធូររលុងរបស់ ទិរមីហ្ស៊ី ក្នុងការកំណត់ភាពត្រឹមត្រូវ (តៅស៊ីហ៍) ចំពោះការដែល ទិរមីហ្ស៊ី បានកំណត់ថាហាឌីសរបស់ ស៊ូហ្វយ៉ាន ប៊ីន ហ៊ូសៃន ជាហាឌីសសហ៊ីហ៍នោះ គឺលោកបានកំណត់ថាជាសហ៊ីហ៍ចំពោះហាឌីសមួយផ្សេងទៀតក្រៅពីហាឌីសនេះ ដូចដែលបានរៀបរាប់រួចមកហើយ។ លោកមិនបានកំណត់ថាហាឌីសនេះជាសហ៊ីហ៍ឡើយ លើកលែងតែតាមរយៈការរាយការណ៍របស់គាត់ពីអ្នកដទៃក្រៅពី អައް-ហ្សូហ្រី។ ចំណែកឯហាឌីសដែលគាត់រាយការណ៍ពី អައް-ហ្សូហ្រី វិញ គឺត្រូវបានឯកភាពគ្នាថាវាខ្សោយ (ដូអ៊ីហ៍) ដូចដែលយើងបានលើកឡើងពីសម្តីរបស់បណ្តាអ្នកប្រាជ្ញក្នុងវិស័យនេះកាលពីមុន។ នេះបើទោះបីជា ទិរមីហ្ស៊ី តែងតែកំណត់ថាហាឌីសខ្លះជាសហ៊ីហ៍ ដែលគ្មានអ្នកណាម្នាក់ផ្សេងទៀតយល់ស្របនឹងលោកក្នុងការកំណត់នោះឡើយ។ ផ្ទុយទៅវិញ លោកថែមទាំងកំណត់ថាជាសហ៊ីហ៍ ចំពោះហាឌីសដែលអ្នកដទៃចាត់ទុកថាខ្សោយ ឬបដិសេធ (មូនការ) ទៀតផង។ លោកបានកំណត់ថាជាសហ៊ីហ៍ ចំពោះហាឌីសរបស់ កាស៊ីរ ប៊ីន អាប់ឌុលឡោះ ប៊ីន អាំរូ ប៊ីន អៅហ្វ ខណៈដែល អាប់ម៉ាត់ បានចាត់ទុកហាឌីសរបស់គាត់ថាខ្សោយខ្លាំង ហើយបាននិយាយទៅកាន់កូនប្រុសរបស់គាត់ឈ្មោះ អាប់ឌុលឡោះ ថា៖ «កុំរាយការណ៍ហាឌីសពីគាត់» ហើយបាននិយាយថា៖ «គាត់ជាអ្នករាយការណ៍ហាឌីសដែលមូនការ (បដិសេធ) មិនមានតម្លៃអ្វីឡើយ»។ យ៉ះយ៉ា បាននិយាយថា៖ «ហាឌីសរបស់គាត់មិនមានតម្លៃអ្វីទេ ហើយមិនត្រូវកត់ត្រាទុកឡើយ»។ អាន់-ណាសាអ៊ី និង អ័ដ-ដារ៉ូគូតនី បាននិយាយថា៖ «គាត់ជាអ្នកដែលត្រូវគេបោះបង់ចោលហាឌីស (ម៉ាត់រូក)»។ អាស-ស្ហាហ្វីអី បាននិយាយថា៖ «គាត់គឺជាសសរស្តម្ភមួយក្នុងចំណោមសសរស្តម្ភនៃការកុហក»។ អ៊ីបនូ ហ៊ីបបាន បាននិយាយថា៖ «គាត់បានរាយការណ៍ពីឪពុករបស់គាត់ ពីជីតារបស់គាត់នូវសៀវភៅដែលប្រឌិតឡើង ដែលមិនអនុញ្ញាតឱ្យលើកយកមកនិយាយក្នុងសៀវភៅ ឬរាយការណ៍ពីគាត់ឡើយ លើកលែងតែក្នុងន័យចម្លែកចិត្តប៉ុណ្ណោះ»។ លោកក៏បានកំណត់ថាជាសហ៊ីហ៍ ចំពោះហាឌីសរបស់ មូហាំម៉ាត់ (ﷺ) ប៊ីន អ៊ីសហាក់ ដែលករណីនេះលោកមានលេសសមរម្យជាងការកំណត់ថាហាឌីសរបស់ កាស៊ីរ នេះជាសហ៊ីហ៍។ លោកក៏បានកំណត់ថាជាសហ៊ីហ៍ ចំពោះហាឌីសរបស់ ហាចហាច ប៊ីន អារតាហ៍ ទាំងដែលភាពខ្សោយរបស់គាត់មានភាពល្បីល្បាញ។ លោកក៏បានកំណត់ថាជាសហ៊ីហ៍ ចំពោះហាឌីសរបស់ អាំរូ ប៊ីន ស៊ូអៃប ដែលលោកបានធ្វើបានល្អបំផុតក្នុងរឿងនេះ។ សេចក្តីសន្និដ្ឋានគឺថា លោកកំណត់ថាជាសហ៊ីហ៍ចំពោះអ្វីដែលអ្នកដទៃមិនកំណត់ថាជាសហ៊ីហ៍ ហើយអ្វីដែលអ្នកដទៃមានមតិផ្ទុយពីលោកក្នុងការកំណត់នោះ។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

تساهل الترمذي في التوثيق الصحيح

ឌុយអាល់
65
#65
ការកែតម្រូវរបស់អភិបាល (ទំព័រ ២៤៥)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
تَصْحِيح الْحَاكِم قَالُوا وَأما تَصْحِيح الْحَاكِم فَكَمَا قَالَ الْقَائِل (فاصبحت من ليلى الْغَدَاة كقابض ... على المَاء خانته فروج الْأَصَابِع) وَلَا يعبأ الْحفاظ أطباء [علل] الحَدِيث بتصحيح الْحَاكِم شَيْئا وَلَا يرفعون بِهِ رَأْسا الْبَتَّةَ بل لَا [يعدل] تَصْحِيحه [وَلَا يدل] على حسن الحَدِيث بل يصحح أَشْيَاء مَوْضُوعَة بِلَا شكّ عِنْد أهل الْعلم بِالْحَدِيثِ وَإِن كَانَ من لَا علم لَهُ بِالْحَدِيثِ لَا يعرف ذَلِك فَلَيْسَ بمعيار على سنة رَسُول الله ﷺ وَلَا يعبأ أهل الحَدِيث بِهِ شَيْئا وَالْحَاكِم نَفسه يصحح أَحَادِيث جمَاعَة وَقد أخبر فِي كتاب الْمدْخل لَهُ أَن لَا يحْتَج بهم وَأطلق الْكَذِب على بَعضهم هَذَا مَعَ أَن مُسْتَند تَصْحِيحه ظَاهر سَنَده وَأَن رُوَاته ثِقَات وَلِهَذَا قَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد وَقد علم أَن صِحَة الْإِسْنَاد شَرط من شُرُوط صِحَة الحَدِيث وَلَيْسَت مُوجبَة لصِحَّته فَإِن الحَدِيث إِنَّمَا يَصح بِمَجْمُوع أُمُور مِنْهَا
ការបកប្រែខ្មែរ

ការវាយតម្លៃលើការបញ្ជាក់ថា «សហ៊ីហ៍» (ត្រឹមត្រូវ) របស់អាល់ហាក៊ីម ពួកគេបាននិយាយថា ចំពោះការបញ្ជាក់ថា «សហ៊ីហ៍» របស់អាល់ហាក៊ីម គឺដូចទៅនឹងពាក្យដែលអ្នកប្រាជ្ញម្នាក់បានពោលថា៖ «ខ្ញុំប្រៀបដូចជាអ្នកដែលក្តាប់ទឹកនៅក្នុងដៃ តែទឹកនោះក៏ហូរជ្រុះចេញតាមចន្លោះម្រាមដៃអស់ទៅវិញ»។ ក្រុមអ្នកជំនាញផ្នែកហាឌីស (អាល់ហុហ្វាហ្ស) ដែលជាគ្រូពេទ្យព្យាបាលជំងឺនៃហាឌីស មិនបានយកចិត្តទុកដាក់ចំពោះការបញ្ជាក់ថា «សហ៊ីហ៍» របស់អាល់ហាក៊ីមនោះឡើយ ហើយពួកគេក៏មិនបានផ្តល់តម្លៃអ្វីដល់វាទាល់តែសោះ។ ផ្ទុយទៅវិញ ការបញ្ជាក់ថា «សហ៊ីហ៍» របស់លោក មិនមែនជាសូចនាករដែលបង្ហាញថាហាឌីសនោះមានកម្រិត «ហាសាន់» (ល្អ) នោះទេ។ លោកថែមទាំងបានបញ្ជាក់ថា «សហ៊ីហ៍» ទៅលើហាឌីសមួយចំនួនដែលជាហាឌីស «ម៉ូដូអ៊ូ» (ហាឌីសប្រឌិត) ដែលគ្មានការសង្ស័យអ្វីឡើយចំពោះអ្នកប្រាជ្ញផ្នែកហាឌីស។ ប្រសិនបើអ្នកដែលគ្មានចំណេះដឹងផ្នែកហាឌីសមិនបានដឹងរឿងនេះ ក៏វាមិនមែនជាស្តង់ដារសម្រាប់វាស់វែងលើស៊ូណាន់ន់របស់រ៉សូលរបស់អល់ឡោះ ﷺ ឡើយ ហើយអ្នកប្រាជ្ញផ្នែកហាឌីសក៏មិនបានផ្តល់តម្លៃអ្វីដល់ការបញ្ជាក់របស់លោកដែរ។ អាល់ហាក៊ីម ខ្លួនឯងផ្ទាល់បានបញ្ជាក់ថា «សហ៊ីហ៍» ទៅលើហាឌីសរបស់ក្រុមមនុស្សមួយចំនួន ដែលលោកផ្ទាល់បានបញ្ជាក់នៅក្នុងសៀវភៅ «អាល់ម៉ាត់ខុល» របស់លោកថា មិនអាចយកជាការបាន (មិនអាចយកជាភស្តុតាង) ឡើយ ហើយលោកថែមទាំងបានចោទប្រកាន់ពួកគេថាជាអ្នកកុហកទៀតផង។ នេះគឺដោយសារតែមូលដ្ឋាននៃការបញ្ជាក់ថា «សហ៊ីហ៍» របស់លោក គឺផ្អែកទៅលើភាពជាក់ស្តែងនៃខ្សែសង្វាក់អ្នករាយការណ៍ (សានាត) និងការដែលអ្នករាយការណ៍ទាំងនោះជាអ្នកដែលគួរឱ្យទុកចិត្ត (ស៊ីកាត)។ ហេតុដូច្នេះហើយ ទើបលោកតែងតែនិយាយថា «សានាត សហ៊ីហ៍» (ខ្សែសង្វាក់អ្នករាយការណ៍ត្រឹមត្រូវ)។ ជាការពិតណាស់ វាត្រូវបានគេដឹងរួចមកហើយថា ភាពត្រឹមត្រូវនៃខ្សែសង្វាក់អ្នករាយការណ៍ (សានាត) គឺជាលក្ខខណ្ឌមួយក្នុងចំណោមលក្ខខណ្ឌទាំងឡាយនៃភាពត្រឹមត្រូវនៃហាឌីស ប៉ុន្តែវាមិនមែនជាកត្តាដែលកំណត់ថាហាឌីសនោះត្រឹមត្រូវទាំងស្រុងនោះទេ ព្រោះថាហាឌីសមួយនឹងអាចចាត់ទុកថាត្រឹមត្រូវ (សហ៊ីហ៍) បាន លុះត្រាតែវាបំពេញគ្រប់លក្ខខណ្ឌដែលបានកំណត់។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

تصحيح الحاكم

ឌុយអាល់
66
#66
ការកែប្រែរបស់ Ibn Hazzam (ទំព័រ 246)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
تصحيح ابن حزم
ការបកប្រែខ្មែរ

ការកែតម្រូវរបស់អ៊ីបនូ ហ្សម (Ibn Hazm)

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

تصحيح ابن حزم

ឌុយអាល់
67
#67
មិនមែនអ្វីដែលអ៊ីម៉ាម (មេដឹកនាំការថ្វាយបង្គំ) Ahmed បានរៀបរាប់នៅក្នុងសៀវភៅនោះគ្រប់យ៉ាងដែលលោកបាននិយាយគឺជាការពិតនោះទេហើយមានឧទាហរណ៍ផ្សេងៗ
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
صِحَة سَنَده وَانْتِفَاء علته وَعدم شذوذه ونكارته وَأَن لَا يكون روايه قد خَالف الثِّقَات أَو شَذَّ عَنْهُم وَهَذَا الحَدِيث قد تبينت ونكارته تَصْحِيح ابْن حزم قَالُوا وَأما تَصْحِيح أبي مُحَمَّد بن حزم لَهُ فَمَا أجدره بظاهريته وَعدم التفاته إِلَى الْعِلَل والقرائن الَّتِي تمنع ثُبُوت الحَدِيث بتصحيح [مثل] هَذَا الحَدِيث وَمَا هُوَ دونه فِي الشذوذ والنكارة فتصحيحه للأحاديث المعلولة وإنكاره لنقلتها نَظِير إِنْكَاره للمعاني والمناسبات والأقيسة الَّتِي يَسْتَوِي فِيهَا الأَصْل وَالْفرع من كل وَجه وَالرجل يصحح مَا أجمع أهل الحَدِيث على ضعفه وَهَذَا بَين فِي كتبه لمن تَأمله لَيْسَ كل مَا رَوَاهُ الإِمَام أَحْمد فِي الْمسند وَسكت عَنهُ يكون صَحِيحا عِنْده وأمثلة على ذَلِك وَأما قَوْلكُم إِن الإِمَام أَحْمد رَوَاهُ وَبنى مذْهبه عَلَيْهِ وَسكت عَن تَضْعِيفه وَمَا سكت عَنهُ فِي الْمسند فَهُوَ صَحِيح عِنْده وَهَذِه أَربع مُقَدمَات لَو سلمت لكم لَكَانَ غَايَة مَا يستنتج مِنْهَا تَصْحِيح أَحْمد لَهُ وَأحمد قد خَالفه من ذكرنَا أَقْوَالهم فِي تَضْعِيفه وَالشَّهَادَة لَهُ بالنكارة وَأَنه لَيْسَ من كَلَام رَسُول الله ﷺ وَإِذا اخْتلف أَحْمد وَغَيره من أَئِمَّة الحَدِيث فِي حَدِيث فالدليل يحكم بَينهم وَلَيْسَ قَوْله حجَّة عَلَيْهِم كَمَا إِذا خَالفه غَيره فِي مَسْأَلَة من الْفِقْه لم يكن قَوْله حجَّة على من خَالفه بل الْحجَّة الفاصلة هِيَ الدَّلِيل وَلَو أَنا احتججنا عَلَيْكُم بِمثل هَذَا لقلتم ولسمع قَوْلكُم تَصْحِيح أَحْمد معَارض لتضعيف هَؤُلَاءِ الْأَئِمَّة فَلَا يكون حجَّة كَيفَ والشأن فِي الْمُقدمَة الرَّابِعَة وَهِي أَن كل مَا سكت عَنهُ أَحْمد فِي الْمسند فَهُوَ صَحِيح عِنْده فَإِن هَذِه الْمُقدمَة لَا مُسْتَند لَهَا الْبَتَّةَ بل أهل الحَدِيث كلهم على خلَافهَا وَالْإِمَام أَحْمد لم يشْتَرط فِي مُسْنده الصَّحِيح وَلَا الْتَزمهُ وَفِي مُسْنده عدَّة أَحَادِيث سُئِلَ هُوَ عَنْهَا فضعفها بِعَينهَا وأنكرها كَمَا روى حَدِيث الْعَلَاء بن عبد الرَّحْمَن عَن أَبِيه عَن أبي هُرَيْرَة يرفعهُ إِذا كَانَ النّصْف من شعْبَان فأمسكوا عَن الصّيام حَتَّى يكون رَمَضَان وَقَالَ حَرْب سَمِعت أَحْمد يَقُول هَذَا حَدِيث مُنكر وَلم يحدث الْعَلَاء بِحَدِيث أنكر من هَذَا وَكَانَ عبد الرَّحْمَن بن مهْدي لَا يحدث بِهِ [الْبَتَّةَ] وروى حَدِيث لَا صِيَام لمن لم يبيت الصّيام من اللَّيْل وَسَأَلَهُ الْمَيْمُونِيّ عَنهُ فَقَالَ أخْبرك مَا لَهُ عِنْدِي ذَلِك الْإِسْنَاد إِلَّا أَنه عَن عَائِشَة وَحَفْصَة إسنادان جيدان يُرِيد أَنه مَوْقُوف وروى حَدِيث أبي المطوس عَن أَبِيه عَن أبي هُرَيْرَة يرفعهُ من أفطر يَوْمًا من رَمَضَان لم يقضه عَنهُ صِيَام الدَّهْر وَقَالَ فِي رِوَايَة مهنا وَقد سَأَلَهُ عَنهُ لَا أعرف أَبَا المطوس وَلَا ابْن المطوس وروى أَنه لَا وضوء لمن لم يذكر اسْم الله عَلَيْهِ وَقَالَ الْمروزِي لم يُصَحِّحهُ أَبُو عبد الله وَقَالَ لَيْسَ فِيهِ شَيْء يثبت وروى حَدِيث عَائِشَة مرن أزواجكن أَن يغسلوا عَنْهُم أثر الْغَائِط وَالْبَوْل فَإِنِّي أستحييهم وَكَانَ رَسُول الله ﷺ يَفْعَله وَقَالَ فِي رِوَايَة حَرْب لم يَصح فِي الِاسْتِنْجَاء بِالْمَاءِ حَدِيث قيل لَهُ فَحَدِيث عَائِشَة قَالَ لَا يَصح لِأَن غير قَتَادَة لَا يرفعهُ وروى حَدِيث عرَاك عَن عَائِشَة حولوا مقعدتي نَحْو الْقبْلَة وَأعله بِالْإِرْسَال وَأنكر أَن يكون عرَاك سمع من عَائِشَة وروى لجَعْفَر بن الزبير وَقَالَ فِي رِوَايَة الْمروزِي لَيْسَ بِشَيْء وروى حَدِيث وضوء النَّبِي ﷺ مرّة مرّة وَقَالَ فِي رِوَايَة مهنا الْأَحَادِيث فِيهِ ضَعِيفَة وروى حَدِيث طَلْحَة بن مصرف عَن أَبِيه عَن جده أَن النَّبِي ﷺ مسح رَأسه حَتَّى بلغ القذال وَأنْكرهُ فِي رِوَايَة أبي دَاوُد قَالَ مَا أَدْرِي مَا هَذَا وَابْن عُيَيْنَة كَانَ يُنكره وروى حَدِيث عَمْرو بن شُعَيْب عَن أَبِيه عَن جده يرفعهُ أَيّمَا رجل مس ذكره فَليَتَوَضَّأ وَقَالَ فِي رِوَايَة أَحْمد بن هَاشم الْأَنْطَاكِي لَيْسَ بذلك وَكَأَنَّهُ ضعفه وروى حَدِيث زيد بن خَالِد الْجُهَنِيّ يرفعهُ من مس فرجه فَليَتَوَضَّأ وَقَالَ مهنا سَأَلت أَحْمد عَنهُ فَقَالَ لَيْسَ بِصَحِيح الحَدِيث حَدِيث نسْوَة فَقلت من قبل من جَاءَ خَطؤُهُ فَقَالَ من قبل ابْن اسحاق أَخطَأ فِيهِ وَمن طَرِيقه رَوَاهُ فِي مُسْنده وروى حَدِيث عَائِشَة مَرْفُوعا فِي مس الذّكر وَقَالَ فِي رِوَايَة مهنا لَيْسَ بِصَحِيح وروى عَن عَائِشَة مدت امْرَأَة من وَرَاء السّتْر بِيَدِهَا كتابا إِلَى رَسُول الله ﷺ فَقبض ﷺ يَده وَقَالَ مَا أَدْرِي أيد رجل أَو يَد امْرَأَة قَالَت بل امْرَأَة قَالَ لَو كنت امْرَأَة غيرت أظفارك بِالْحِنَّاءِ وَقَالَ فِي رِوَايَة حَنْبَل هَذَا حَدِيث مُنكر وروى حَدِيث أبي هُرَيْرَة يرفعهُ من استقاء فليقض وَمن ذرعه القئ فَلَيْسَ عَلَيْهِ قَضَاء وَعلله فِي رِوَايَة مهنا وَأبي دَاوُد قَالَ أَبُو دَاوُد سَأَلت أَحْمد عَن هَذَا فَقَالَ لَيْسَ فِي هَذَا شئ إِنَّمَا هُوَ من أكل نَاسِيا وَهُوَ صَائِم فَإِنَّمَا أطْعمهُ الله وسقاه وروى حَدِيث ابْن عَبَّاس أَن النَّبِي ﷺ احْتجم وَهُوَ صَائِم وَقَالَ فِي رِوَايَة مهنا وَقد سَأَلَهُ عَن هَذَا الحَدِيث فَقَالَ لَيْسَ بِصَحِيح وروى حَدِيث ابْن عمر يرفعهُ من اشْترى ثوبا بِعشْرَة دَرَاهِم وَفِيه دِرْهَم حرَام لم تقبل لَهُ صَلَاة مَا دَامَ عَلَيْهِ وَسَأَلَهُ أَبُو طَالب عَن هَذَا الحَدِيث فَقَالَ لَيْسَ لَهُ إِسْنَاد وَقَالَ فِي رِوَايَة مهنا لَا أعرف يزِيد بن عبد الله وَلَا هَاشم الأوقص وَمن طريقهما رَوَاهُ وروى عَن القواريري معَاذ بن معَاذ عَن أشعب الحمراني عَن ابْن سِيرِين عَن عبد الله بن شَقِيق عَن عَائِشَة كَانَ رَسُول الله ﷺ لَا يُصَلِّي فِي شعرنَا وَلَا لحفنا وَقَالَ فِي رِوَايَة ابْنه عبد الله مَا سَمِعت عَن أَشْعَث أنكر من هَذَا وَأنْكرهُ إنكارا شَدِيدا وروى حَدِيث عَليّ أَن الْعَبَّاس سَأَلَ رَسُول الله ﷺ فِي تَعْجِيل صدقته قبل أَن تحل فَرخص لَهُ فِي ذَلِك وَقَالَ الْأَثْرَم سَمِعت أَبَا عبد الله ذكر لَهُ هَذَا الحَدِيث فضعفه وَقَالَ لَيْسَ ذَلِك بشئ هَذَا مَعَ أَن مذْهبه جَوَاز تَعْجِيل الزَّكَاة وروى حَدِيث أم سَلمَة أَن النَّبِي ﷺ أمرهَا أَن توافيه يَوْم النَّحْر بِمَكَّة وَقَالَ فِي رِوَايَة الْأَثْرَم هُوَ خطأ وَقَالَ وَكِيع عَن أَبِيه مُرْسل إِن النَّبِي ﷺ أمرهَا أَن توافيه صَلَاة الصُّبْح يَوْم النَّحْر بِمَكَّة أَو نَحْو هَذَا يُنكر وَمن هَذَا أَيْضا عجب النَّبِي ﷺ يَوْم النَّحْر مَا يصنع بِمَكَّة يُنكر ذَلِك وروى حَدِيث أبي هُرَيْرَة يرفعهُ من وجد سَعَة فَلم يضح فَلَا يقربن مصلانا وَقَالَ فِي رِوَايَة حَنْبَل هَذَا حَدِيث مُنكر وَنَظِير مَا نَحن فِيهِ سَوَاء بِسَوَاء مَا رَوَاهُ عَن عُثْمَان بن عمر حَدثنَا يُونُس عَن الزُّهْرِيّ عَن أبي سَلمَة عَن عَائِشَة أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ لَا نذر فِي مَعْصِيّة وكفارته كَفَّارَة الْيَمين فَهَذَا حَدِيث رَوَاهُ وَبنى عَلَيْهِ مذْهبه وَاحْتج بِهِ ثمَّ قَالَ فِي رِوَايَة حَنْبَل هَذَا حَدِيث مُنكر وَهَذَا بَاب وَاسع جدا لَو تتبعناه لجاء كتابا كَبِيرا وَالْمَقْصُود أَنه لَيْسَ كل مَا رَوَاهُ وَسكت عَنهُ يكون صَحِيحا عِنْده وَحَتَّى لَو كَانَ صَحِيحا عِنْده وَخَالفهُ غَيره فِي تَصْحِيحه لم يكن قَوْله حجَّة على نَظِيره وَبِهَذَا يعرف وهم الْحَافِظ أبي مُوسَى الْمَدِينِيّ فِي قَوْله إِن مَا خرجه الإِمَام أَحْمد فِي مُسْنده فَهُوَ صَحِيح عِنْده فَإِن أَحْمد لم يقل ذَلِك قطّ وَلَا قَالَ مَا يدل عَلَيْهِ بل قَالَ مَا يدل على خلاف ذَلِك كَمَا قَالَ أَبُو الْعِزّ بن كادش إِن عبد الله بن أَحْمد قَالَ لِأَبِيهِ مَا تَقول فِي حَدِيث ربعي عَن حُذَيْفَة قَالَ الَّذِي يرويهِ عبد الْعَزِيز بن أبي رواد قلت يَصح قَالَ لَا
ការបកប្រែខ្មែរ

សុពលភាពនៃខ្សែសង្វាក់នៃការរាយការណ៍ (សាន់ណាត) ការរួចផុតពីកំហុស (អ៊ិលឡះ) ការមិនមានភាពប្លែកខុសពីគេ (ស៊ូហ្ស៊ូ) និងការមិនមានភាពគួរឱ្យសង្ស័យ (នូការ៉ូ) ហើយអ្នករាយការណ៍នោះមិនត្រូវផ្ទុយពីអ្នកដែលគួរឱ្យទុកចិត្ត ឬប្លែកពីពួកគេឡើយ។ រីឯហាឌីសនេះ ភាពប្លែកខុសពីគេ និងភាពគួរឱ្យសង្ស័យរបស់វាត្រូវបានបង្ហាញឱ្យឃើញ។ ការវាយតម្លៃរបស់ អ៊ីបនុ ហ្សម (Ibn Hazm) ពួកគេបាននិយាយថា៖ ចំពោះការវាយតម្លៃថាជាហាឌីសត្រឹមត្រូវ (សហ៊ីហ៍) ដោយ អប៊ូ មូហាំម៉ាត់ (ﷺ) អ៊ីបនុ ហ្សម នោះ វាពិតជាសមស្របនឹងគោលជំហររបស់គាត់ដែលតែងតែប្រកាន់យកអត្ថន័យខាងក្រៅ (ហ្សាហ៊ីរី) និងការមិនយកចិត្តទុកដាក់ចំពោះមូលហេតុ (អ៊ិលឡះ) ឬសញ្ញាណនានាដែលរារាំងដល់ការទទួលស្គាល់ភាពត្រឹមត្រូវនៃហាឌីស។ គាត់បានវាយតម្លៃថាជាហាឌីសត្រឹមត្រូវទាំង [ដូចជា] ហាឌីសនេះ និងហាឌីសដទៃទៀតដែលមានភាពប្លែកខុសពីគេ និងភាពគួរឱ្យសង្ស័យ។ ដូច្នេះ ការដែលគាត់វាយតម្លៃហាឌីសដែលមានបញ្ហា (ម៉ូអាល់ឡះ) ថាជាហាឌីសត្រឹមត្រូវ និងការបដិសេធចំពោះអ្នករាយការណ៍វា គឺប្រៀបដូចជាការដែលគាត់បដិសេធចំពោះអត្ថន័យ ការប្រៀបធៀប និងការវិនិច្ឆ័យដែលមូលដ្ឋានគ្រឹះ និងសាខាមានភាពស្មើគ្នាក្នុងគ្រប់ទិដ្ឋភាពទាំងអស់។ បុរសម្នាក់នេះបានវាយតម្លៃថាជាហាឌីសត្រឹមត្រូវនូវអ្វីដែលអ្នកប្រាជ្ញហាឌីសបានឯកភាពគ្នាថាវាខ្សោយ (ដូអ៊ីហ្វ) ហើយរឿងនេះមានភាពច្បាស់លាស់នៅក្នុងសៀវភៅរបស់គាត់សម្រាប់អ្នកដែលពិចារណាវា។ មិនមែនគ្រប់អ្វីដែល អ៊ីមាំ អាហ្មាត់ បានរាយការណ៍ក្នុងសៀវភៅ «មូសណាត» ហើយលោកនៅស្ងៀមចំពោះវា គឺសុទ្ធតែជាហាឌីសត្រឹមត្រូវសម្រាប់លោកនោះទេ (ព្រមទាំងឧទាហរណ៍បញ្ជាក់) ចំពោះពាក្យរបស់ពួកអ្នកដែលថា៖ «អ៊ីមាំ អាហ្មាត់ បានរាយការណ៍វា ហើយលោកបានបង្កើតមហ្សហាប (គោលជំហរនីតិសាស្ត្រ) របស់លោកលើវា ហើយលោកនៅស្ងៀមមិនបានវាយតម្លៃថាវាខ្សោយ ដូច្នេះអ្វីដែលលោកនៅស្ងៀមក្នុងសៀវភៅ «មូសណាត» គឺសុទ្ធតែជាហាឌីសត្រឹមត្រូវសម្រាប់លោក»។ នេះគឺជាមូលដ្ឋានគ្រឹះចំនួនបួន ដែលប្រសិនបើពួកយើងយល់ព្រមតាមអ្នក ក៏វានៅតែជាការសន្និដ្ឋានត្រឹមតែថា អ៊ីមាំ អាហ្មាត់ យល់ថាវាត្រឹមត្រូវប៉ុណ្ណោះ។ ប៉ុន្តែ អ៊ីមាំ អាហ្មាត់ ត្រូវបានជំទាស់ដោយអ្នកប្រាជ្ញដែលយើងបានលើកឡើងពីទស្សនៈរបស់ពួកគេក្នុងការវាយតម្លៃថាវាខ្សោយ និងការផ្តល់សក្ខីកម្មថាវាមានភាពគួរឱ្យសង្ស័យ ហើយវាមិនមែនជាពាក្យសម្តីរបស់រ៉សូល ﷺ ឡើយ។ នៅពេលដែល អ៊ីមាំ អាហ្មាត់ និងអ្នកប្រាជ្ញហាឌីសដទៃទៀតមានការខ្វែងគំនិតគ្នាក្នុងហាឌីសមួយ នោះភស្តុតាងគឺជាអ្នកកាត់ក្តីរវាងពួកគេ ហើយពាក្យសម្តីរបស់លោកមិនមែនជាភស្តុតាងដែលត្រូវបង្ខំឱ្យអ្នកដទៃទទួលយកនោះទេ ដូចគ្នានឹងករណីដែលលោកខ្វែងគំនិតជាមួយអ្នកដទៃក្នុងបញ្ហាហ្វិកហ៍ហ៍ (នីតិសាស្ត្រ) អ៊ីចឹងដែរ ពាក្យសម្តីរបស់លោកមិនមែនជាភស្តុតាងសម្រាប់អ្នកដែលខ្វែងគំនិតជាមួយលោកឡើយ ប៉ុន្តែភស្តុតាងដែលដាច់ខាតគឺ «ភស្តុតាង» (ដាលីល) ខ្លួនឯង។ ប្រសិនបើពួកយើងយកភស្តុតាងបែបនេះមកតតាំងនឹងអ្នក អ្នកប្រាកដជានិយាយថា - ហើយពាក្យរបស់អ្នកនឹងត្រូវបានគេស្តាប់ - ថា៖ «ការវាយតម្លៃថាត្រឹមត្រូវរបស់ អ៊ីមាំ អាហ្មាត់ ត្រូវបានជំទាស់ដោយការវាយតម្លៃថាខ្សោយរបស់ប្រាជ្ញទាំងនេះ ដូច្នេះវាមិនអាចជាភស្តុតាងបានឡើយ»។ ម្យ៉ាងទៀត ចំពោះមូលដ្ឋានគ្រឹះទីបួនដែលថា «អ្វីដែល អ៊ីមាំ អាហ្មាត់ នៅស្ងៀមក្នុងសៀវភៅ «មូសណាត» គឺសុទ្ធតែជាហាឌីសត្រឹមត្រូវសម្រាប់លោក» នោះ មូលដ្ឋាននេះគឺគ្មានមូលដ្ឋានអ្វីទាំងអស់។ ផ្ទុយទៅវិញ អ្នកប្រាជ្ញហាឌីសទាំងអស់សុទ្ធតែប្រឆាំងនឹងគំនិតនេះ។ អ៊ីមាំ អាហ្មាត់ មិនបានដាក់លក្ខខណ្ឌថាត្រូវតែជាហាឌីសត្រឹមត្រូវ (សហ៊ីហ៍) ក្នុងសៀវភៅ «មូសណាត» របស់លោកឡើយ ហើយលោកក៏មិនបានកំណត់បែបនោះដែរ។ ក្នុងសៀវភៅ «មូសណាត» របស់លោក មានហាឌីសជាច្រើនដែលលោកត្រូវបានគេសួរអំពីវា ហើយលោកបានវាយតម្លៃថាវាខ្សោយដោយផ្ទាល់ និងបានបដិសេធវា។ ដូចជា៖ - លោកបានរាយការណ៍ហាឌីសពី អាឡាអ៊ូ ប៊ីន អាប់ឌុលរ៉ះម៉ាន់ ពីឪពុករបស់គាត់ ពី អប៊ូ ហូរ៉ៃរ៉ូហ៍ ក្នុងទម្រង់ម៉ារហ្វូអ៍ (ទៅដល់រ៉សូល) ថា៖ «នៅពេលដល់ពាក់កណ្តាលខែស៊ាំប៊ាន់ នោះចូរអ្នកទាំងឡាយឈប់កាន់សីលរហូតដល់ចូលខែរ៉ាម៉ាដន»។ ហ័រប៍ បាននិយាយថា៖ ខ្ញុំបានឮ អ៊ីមាំ អាហ្មាត់ និយាយថា៖ «នេះគឺជាហាឌីសដែលគួរឱ្យសង្ស័យ (មូនការ) ហើយ អាឡាអ៊ូ មិនដែលរាយការណ៍ហាឌីសណាដែលគួរឱ្យសង្ស័យជាងនេះឡើយ» ហើយ អាប់ឌុលរ៉ះម៉ាន់ ប៊ីន ម៉ាហ៍ឌី មិនដែលរាយការណ៍វាឡើយ។ - លោកបានរាយការណ៍ហាឌីសថា៖ «គ្មានការកាន់សីលសម្រាប់អ្នកដែលមិនបានតាំងចិត្តកាន់សីលតាំងពីពេលយប់»។ ម៉ៃមូនី បានសួរលោកអំពីវា លោកបានឆ្លើយថា៖ «ខ្ញុំប្រាប់អ្នកនូវអ្វីដែលខ្ញុំមានអំពីវា គឺគ្មានខ្សែសង្វាក់រាយការណ៍ណាដែលល្អក្រៅពីវាជាហាឌីសពី អាយ៉ិសហ៍ និង ហ័ហ្វសូហ៍ នោះទេ» (លោកចង់មានន័យថា វាជាហាឌីសដែលឈប់ត្រឹមសហាបាត់ - ម៉ៅកូហ្វ)។ - លោកបានរាយការណ៍ហាឌីសពី អប៊ូ ម៉ាត់តៅវ៉ាស់ ពីឪពុករបស់គាត់ ពី អប៊ូ ហូរ៉ៃរ៉ូហ៍ ក្នុងទម្រង់ម៉ារហ្វូអ៍ថា៖ «អ្នកណាដែលបំបែកសីលមួយថ្ងៃក្នុងខែរ៉ាម៉ាដនដោយគ្មានហេតុផល នោះការកាន់សីលពេញមួយជីវិតក៏មិនអាចជំនួសវាបានដែរ»។ លោកបាននិយាយក្នុងរាយការណ៍របស់ មូហាន់ណា ដែលបានសួរលោកអំពីវាថា៖ «ខ្ញុំមិនស្គាល់ អប៊ូ ម៉ាត់តៅវ៉ាស់ និងមិនស្គាល់កូនប្រុសរបស់គាត់ឡើយ»។ - លោកបានរាយការណ៍ថា៖ «គ្មានការវូឌូសម្រាប់អ្នកដែលមិនបានរំលឹកឈ្មោះអល់ឡោះលើវា»។ អាល់ម៉ារវ៉ាហ្ស៊ី បាននិយាយថា៖ អប៊ូ អាប់ឌុលឡោះ (អ៊ីមាំ អាហ្មាត់) មិនបានវាយតម្លៃថាវាត្រឹមត្រូវទេ ហើយលោកបាននិយាយថា៖ «គ្មានអ្វីនៅក្នុងរឿងនេះដែលបញ្ជាក់ថាត្រឹមត្រូវឡើយ»។ - លោកបានរាយការណ៍ហាឌីសពី អាយ៉ិសហ៍ ថា៖ «ចូរប្រើប្រាស់ស្វាមីរបស់អ្នកឱ្យលាងសម្អាតដានលាមក និងទឹកនោម ព្រោះខ្ញុំមានការអៀនខ្មាសចំពោះពួកគេ ហើយរ៉សូល ﷺ ធ្លាប់ធ្វើវា»។ លោកបាននិយាយក្នុងរាយការណ៍របស់ ហ័រប៍ ថា៖ «មិនមានហាឌីសណាមួយដែលត្រឹមត្រូវអំពីការលាងសម្អាតដោយទឹកឡើយ»។ គេសួរលោកថា៖ ចុះហាឌីសរបស់ អាយ៉ិសហ៍? លោកឆ្លើយថា៖ «វាមិនត្រឹមត្រូវទេ ព្រោះក្រៅពី កាតាដូ គ្មាននរណារាយការណ៍វាក្នុងទម្រង់ម៉ារហ្វូអ៍ឡើយ»។ - លោកបានរាយការណ៍ហាឌីសពី អ៊ីរ៉ក់ ពី អាយ៉ិសហ៍ ថា៖ «ចូរផ្លាស់ប្តូរទីកន្លែងអង្គុយរបស់ខ្ញុំឆ្ពោះទៅរកទិសគីប្លះ»។ លោកបានវាយតម្លៃថាវាមានបញ្ហាដោយសារការដាច់ខ្សែសង្វាក់ (អ៊ីរសាល) ហើយលោកបានបដិសេធថា អ៊ីរ៉ក់ មិនដែលបានឮពី អាយ៉ិសហ៍ ឡើយ។ - លោកបានរាយការណ៍ពី ចាហ្វហ្វារ ប៊ីន ហ្ស៊ូបៃរ៍ ហើយលោកបាននិយាយក្នុងរាយការណ៍របស់ អាល់ម៉ារវ៉ាហ្ស៊ី ថា៖ «វាគ្មានតម្លៃអ្វីឡើយ»។ - លោកបានរាយការណ៍ហាឌីសអំពីការវូឌូរបស់ព្យាការី ﷺ គឺលាងម្តងៗ ហើយលោកបាននិយាយក្នុងរាយការណ៍របស់ មូហាន់ណា ថា៖ «ហាឌីសទាំងឡាយក្នុងរឿងនេះសុទ្ធតែខ្សោយ»។ - លោកបានរាយការណ៍ហាឌីសពី តាល់ហ៍ហ៍ ប៊ីន ម៉ូសហ្វិរ៍ ពីឪពុករបស់គាត់ ពីជីតារបស់គាត់ថា ព្យាការី ﷺ បានជូតក្បាលរបស់លោក រហូតដល់ទៅផ្នែកខាងក្រោយក្បាល ហើយលោកបានបដិសេធវាក្នុងរាយការណ៍របស់ អប៊ូ ដាវូដ ដោយលោកនិយាយថា៖ «ខ្ញុំមិនដឹងថាវាជាអ្វីទេ ហើយ អ៊ីបនុ អ៊ូយ៉ៃណូហ៍ ក៏ធ្លាប់បដិសេធវាដែរ»។ - លោកបានរាយការណ៍ហាឌីសពី អាំរ៍ ប៊ីន ស៊ូអៃប៍ ពីឪពុករបស់គាត់ ពីជីតារបស់គាត់ក្នុងទម្រង់ម៉ារហ្វូអ៍ថា៖ «បុរសណាម្នាក់ដែលប៉ះប្រដាប់ភេទរបស់ខ្លួន ត្រូវតែធ្វើការវូឌូ»។ លោកបាននិយាយក្នុងរាយការណ៍របស់ អាហ្មាត់ ប៊ីន ហាស៊ីម អាល់អាន់តូគី ថា៖ «វាមិនមែនជាហាឌីសខ្លាំងទេ» ហើយហាក់ដូចជាលោកវាយតម្លៃថាវាខ្សោយ។ - លោកបានរាយការណ៍ហាឌីសពី ហ្សៃដ៍ ប៊ីន ខាលីដ អាល់ជូហៃនី ក្នុងទម្រង់ម៉ារហ្វូអ៍ថា៖ «អ្នកណាដែលប៉ះប្រដាប់ភេទរបស់ខ្លួន ត្រូវតែធ្វើការវូឌូ»។ មូហាន់ណា បាននិយាយថា៖ ខ្ញុំបានសួរ អ៊ីមាំ អាហ្មាត់ អំពីវា លោកឆ្លើយថា៖ «វាមិនមែនជាហាឌីសត្រឹមត្រូវទេ ហាឌីសនេះគឺជាហាឌីសរបស់ក្រុមស្ត្រី»។ ខ្ញុំសួរថា៖ តើវាខុសពីផ្លូវណា? លោកឆ្លើយថា៖ «ពីផ្លូវរបស់ អ៊ីបនុ អ៊ីសហាក គាត់បានខុសក្នុងរឿងនេះ» ហើយលោកបានរាយការណ៍វាក្នុងសៀវភៅ «មូសណាត» តាមផ្លូវរបស់គាត់។ - លោកបានរាយការណ៍ហាឌីសពី អាយ៉ិសហ៍ ក្នុងទម្រង់ម៉ារហ្វូអ៍អំពីការប៉ះប្រដាប់ភេទ ហើយលោកបាននិយាយក្នុងរាយការណ៍របស់ មូហាន់ណា ថា៖ «វាមិនត្រឹមត្រូវទេ»។ - លោកបានរាយការណ៍ពី អាយ៉ិសហ៍ ថា៖ «ស្ត្រីម្នាក់បានលូកដៃពីក្រោយវាំងននដើម្បីហុចសំបុត្រទៅឱ្យរ៉សូល ﷺ នោះរ៉សូល ﷺ បានដកដៃលោកចេញ ហើយនិយាយថា៖ ខ្ញុំមិនដឹងថាវាជាដៃបុរស ឬដៃស្ត្រីឡើយ។ នាងឆ្លើយថា៖ ជាដៃស្ត្រី។ លោកនិយាយថា៖ ប្រសិនបើអ្នកជាស្ត្រី អ្នកគួរតែផ្លាស់ប្តូរក្រចករបស់អ្នកដោយប្រើហេនណា (ហ៊ីនណា)»។ លោកបាននិយាយក្នុងរាយការណ៍របស់ ហាន់បាល ថា៖ «នេះគឺជាហាឌីសដែលគួរឱ្យសង្ស័យ (មូនការ)»។ - លោកបានរាយការណ៍ហាឌីសពី អប៊ូ ហូរ៉ៃរ៉ូហ៍ ក្នុងទម្រង់ម៉ារហ្វូអ៍ថា៖ «អ្នកណាដែលក្អួតដោយចេតនា ត្រូវតែសងសីល ហើយអ្នកណាដែលក្អួតដោយមិនបានតាំងចិត្ត មិនចាំបាច់សងសីលឡើយ»។ លោកបានវាយតម្លៃវាមានបញ្ហាក្នុងរាយការណ៍របស់ មូហាន់ណា និង អប៊ូ ដាវូដ។ អប៊ូ ដាវូដ បាននិយាយថា៖ ខ្ញុំបានសួរ អ៊ីមាំ អាហ្មាត់ អំពីវា លោកឆ្លើយថា៖ «គ្មានអ្វីត្រឹមត្រូវក្នុងរឿងនេះទេ វាគ្រាន់តែជាករណីអ្នកដែលបរិភោគដោយភ្លេចខ្លួនខណៈពេលកំពុងកាន់សីល ព្រោះអល់ឡោះជាអ្នកផ្តល់អាហារ និងទឹកដល់គាត់»។ - លោកបានរាយការណ៍ហាឌីសពី អ៊ីបនុ អាប់បាស ថា ព្យាការី ﷺ បានធ្វើការកោសឈាម (ហ៊ីចាម៉ូហ៍) ខណៈពេលកំពុងកាន់សីល។ លោកបាននិយាយក្នុងរាយការណ៍របស់ មូហាន់ណា ដែលបានសួរលោកអំពីហាឌីសនេះថា៖ «វាមិនត្រឹមត្រូវទេ»។ - លោកបានរាយការណ៍ហាឌីសពី អ៊ីបនុ អ៊ូម៉ារ ក្នុងទម្រង់ម៉ារហ្វូអ៍ថា៖ «អ្នកណាដែលទិញសម្លៀកបំពាក់ក្នុងតម្លៃដប់ឌីរហាំ ហើយក្នុងនោះមានមួយឌីរហាំជាប្រាក់ហារ៉ាម នោះការសឡាតរបស់គាត់នឹងមិនត្រូវបានទទួលយកឡើយ ដរាបណាគាត់នៅស្លៀកវា»។ អប៊ូ តូលីប បានសួរលោកអំពីហាឌីសនេះ លោកឆ្លើយថា៖ «វាគ្មានខ្សែសង្វាក់រាយការណ៍ទេ»។ លោកបាននិយាយក្នុងរាយការណ៍របស់ មូហាន់ណា ថា៖ «ខ្ញុំមិនស្គាល់ យ៉ាស៊ីដ ប៊ីន អាប់ឌុលឡោះ និង ហាស៊ីម អាល់អូកូស ឡើយ» ហើយលោកបានរាយការណ៍វាតាមផ្លូវរបស់ពួកគេទាំងពីរ។ - លោកបានរាយការណ៍ពី អាល់កាវ៉ារីរី ម៉ូអាហ្ស៍ ប៊ីន ម៉ូអាហ្ស៍ ពី អ័សអាប់ អាល់ហុមរ៉ូនី ពី អ៊ីបនុ ស៊ីរីន ពី អាប់ឌុលឡោះ ប៊ីន ស៊ីគីក ពី អាយ៉ិសហ៍ ថា៖ «រ៉សូល ﷺ មិនដែលសឡាតដោយពាក់ស្បែកជើងរបស់យើង ឬស្បែកជើងកវែងរបស់យើងឡើយ»។ លោកបាននិយាយក្នុងរាយការណ៍របស់កូនប្រុសលោកគឺ អាប់ឌុលឡោះ ថា៖ «ខ្ញុំមិនដែលឮពី អ័សអាប់ នូវអ្វីដែលគួរឱ្យសង្ស័យជាងនេះឡើយ» ហើយលោកបានបដិសេធវាដោយការបដិសេធយ៉ាងខ្លាំង។ - លោកបានរាយការណ៍ហាឌីសពី អាលី ថា អាប់បាស បានសួររ៉សូល ﷺ អំពីការបង់ហ្សាកាត់មុនពេលកំណត់ ហើយលោកបានអនុញ្ញាតឱ្យគាត់ធ្វើដូច្នេះ។ អាល់អាស្រាំ បាននិយាយថា៖ ខ្ញុំបានឮ អប៊ូ អាប់ឌុលឡោះ ត្រូវបានគេលើកឡើងពីហាឌីសនេះ លោកបានវាយតម្លៃថាវាខ្សោយ ហើយនិយាយថា៖ «វាមិនមានតម្លៃអ្វីឡើយ» ទោះបីជាមហ្សហាបរបស់លោកគឺអនុញ្ញាតឱ្យបង់ហ្សាកាត់មុនពេលកំណត់ក៏ដោយ។ - លោក

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

ليس كل ما رواه الإمام أحمد في المسند وسكت عنه يكون صحيحا عنده وأمثلة على ذلك

ឌុយអាល់
68
#68
ពីប្រភពនៃសាសនារបស់អ៊ីម៉ាម (មេដឹកនាំការថ្វាយបង្គំ) Ahmed អ៊ីប៊ីន Hanbal (ទំព័រ 264)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
الْأَحَادِيث بِخِلَافِهِ وَقد رَوَاهُ الْحفاظ عَن ربعي عَن رجل لم يسمه قَالَ فَقلت لَهُ لقد ذكرته فِي الْمسند فَقَالَ قصدت فِي الْمسند الحَدِيث الْمَشْهُور وَتركت النَّاس تَحت ستر الله وَلَو أردْت أقصد مَا صَحَّ عِنْدِي لم أرو من هَذَا الْمسند إِلَّا الشئ بعد الشئ وَلَكِنَّك يَا بني تعرف طريقتي فِي الْمسند لست أُخَالِف مَا فِيهِ ضعف إِذا لم يكن فِي الْبَاب شئ يَدْفَعهُ فَهَذَا تَصْرِيح مِنْهُ ﵀ بِأَنَّهُ أخرج فِيهِ الصَّحِيح وَغَيره وَقد اسْتشْكل أَبُو مُوسَى الْمَدِينِيّ هَذِه الْحِكَايَة وظنها كلَاما متناقضا فَقَالَ مَا أَظن هَذَا يَصح لِأَنَّهُ كَلَام متناقض لِأَنَّهُ يَقُول لست أُخَالِف مَا فِيهِ ضعف إِذا لم يكن فِي الْبَاب شئ يَدْفَعهُ وَهُوَ يَقُول فِي هَذَا الحَدِيث الْأَحَادِيث بِخِلَافِهِ قَالَ وَإِن صَحَّ فَلَعَلَّهُ كَانَ أَولا ثمَّ أخرج مِنْهُ مَا ضعف لِأَنِّي طلبته فِي الْمسند فَلم أَجِدهُ من أصُول مَذْهَب الإِمَام أَحْمد بن حَنْبَل قلت لَيْسَ فِي هَذَا تنَاقض من أَحْمد ﵀ بل هَذَا هُوَ أَصله الَّذِي بنى عَلَيْهِ مذْهبه وَهُوَ لَا يقدم على الحَدِيث الصَّحِيح شَيْئا أَلْبَتَّة لَا عملا وَلَا قِيَاسا وَلَا قَول صَاحب وَإِذا لم يكن فِي الْمَسْأَلَة حَدِيث صَحِيح وَكَانَ فِيهَا حَدِيث ضَعِيف وَلَيْسَ فِي الْبَاب شئ يردهُ عمل بِهِ فَإِن عَارضه مَا هُوَ أقوى مِنْهُ تَركه للمعارض الْقوي وَإِذا كَانَ فِي الْمَسْأَلَة حَدِيث ضَعِيف وَقِيَاس قدم الحَدِيث الضَّعِيف على الْقيَاس وَلَيْسَ الضَّعِيف فِي اصْطِلَاحه هُوَ الضَّعِيف فِي اصْطِلَاح الْمُتَأَخِّرين بل هُوَ والمتقدمون يقسمون الحَدِيث إِلَى صَحِيح وَضَعِيف وَالْحسن عِنْدهم دَاخل فِي الضَّعِيف بِحَسب مراتبه وَأول من عرف عَنهُ أَنه قسمه إِلَى ثَلَاثَة أَقسَام أَبُو عِيسَى التِّرْمِذِيّ ثمَّ النَّاس تبع لَهُ بعد فَأَحْمَد يقدم الضَّعِيف الَّذِي هُوَ حسن عِنْده على الْقيَاس وَلَا يلْتَفت إِلَى الضَّعِيف الواهي الَّذِي لَا يقوم بِهِ حجَّة بل يُنكر على من احْتج بِهِ وَذهب إِلَيْهِ فَإِن لم يكن عِنْده فِي الْمَسْأَلَة حَدِيث أَخذ فِيهَا بأقوال الصَّحَابَة وَلم يخالفهم وَإِن اخْتلفُوا رجح من أَقْوَالهم وَلم يخرج مِنْهَا وَإِذا اخْتلفت الصَّحَابَة فِي مَسْأَلَة فَفِي الْغَالِب يخْتَلف جَوَابه فِيهَا وَيخرج عَنهُ فِيهَا رِوَايَتَانِ أَو أَكثر فَقل مَسْأَلَة عَن الصَّحَابَة فِيهَا رِوَايَتَانِ إِلَّا وَعنهُ
ការបកប្រែខ្មែរ

ខាងក្រោមនេះគឺជាការបកប្រែអត្ថបទដែលលោកអ្នកបានផ្តល់ឱ្យ៖ អំពីគោលការណ៍នៃមហ្សហាប (សាលាគំនិត) របស់អ៊ីម៉ាម អាហ្មេដ ប៊ីន ហាន់បាល (មានការលើកឡើងអំពី) ហាឌីសដែលផ្ទុយពីវា ហើយអ្នកប្រាជ្ញផ្នែកហាឌីសបានរាយការណ៍ពី រ៉ាប៊ីអី ពីបុរសម្នាក់ដែលមិនត្រូវបានបញ្ចេញឈ្មោះថា៖ គាត់បាននិយាយថា ខ្ញុំបាននិយាយទៅកាន់គាត់ (អ៊ីម៉ាម អាហ្មេដ) ថា៖ «លោកបានលើកឡើងវានៅក្នុងសៀវភៅ មូសណាត (Musnad)»។ គាត់បានឆ្លើយថា៖ «ខ្ញុំមានបំណងដាក់ក្នុង មូសណាត នូវហាឌីសដែលល្បីល្បាញ ហើយខ្ញុំទុកឱ្យមនុស្សលោកស្ថិតនៅក្រោមការបិទបាំងរបស់អល់ឡោះ។ ប្រសិនបើខ្ញុំចង់ដាក់តែអ្វីដែលខ្ញុំយល់ថា សហ៊ីហ៍ (ត្រឹមត្រូវ) នោះ ខ្ញុំនឹងមិនរាយការណ៍ក្នុង មូសណាត នេះ ក្រៅពីហាឌីសមួយចំនួនតូចប៉ុណ្ណោះ។ ប៉ុន្តែឱកូនប្រុសអើយ អ្នកដឹងពីវិធីសាស្ត្ររបស់ខ្ញុំក្នុង មូសណាត គឺខ្ញុំមិនបដិសេធហាឌីសដែលមានភាពខ្សោយ (ដអីហ្វ) នោះទេ ប្រសិនបើមិនមានហាឌីសផ្សេងទៀតក្នុងប្រធានបទនោះមកជំទាស់វា»។ នេះគឺជាការបញ្ជាក់យ៉ាងច្បាស់ពីគាត់ (សូមអល់ឡោះមេត្តាដល់គាត់) ថាគាត់បានចងក្រងក្នុងសៀវភៅនោះនូវហាឌីសសហ៊ីហ៍ និងហាឌីសដទៃទៀត។ អាប់ប៊ូ មូសា អាល់ម៉ាឌីនី បានយល់ឃើញថា រឿងនេះមានភាពស្មុគស្មាញ ហើយគាត់គិតថាវាជាពាក្យសម្តីដែលផ្ទុយគ្នា ដោយគាត់និយាយថា៖ «ខ្ញុំមិនគិតថាវាត្រឹមត្រូវទេ ព្រោះវាជាពាក្យសម្តីដែលផ្ទុយគ្នា ដោយសារគាត់និយាយថា ខ្ញុំមិនបដិសេធហាឌីសដែលមានភាពខ្សោយ ប្រសិនបើមិនមានអ្វីមកជំទាស់វា ហើយគាត់ក៏និយាយអំពីហាឌីសនេះថា មានហាឌីសផ្សេងទៀតដែលផ្ទុយពីវា»។ គាត់បានបន្តថា៖ «ប្រសិនបើវាត្រឹមត្រូវ នោះប្រហែលជាវាធ្លាប់មានពីមុនមក រួចគាត់ក៏ដកហាឌីសដែលខ្សោយចេញ ព្រោះខ្ញុំបានស្វែងរកវាក្នុង មូសណាត តែមិនឃើញ»។ ខ្ញុំ (អ្នកនិពន្ធ) សូមនិយាយថា៖ មិនមានភាពផ្ទុយគ្នានៅក្នុងពាក្យសម្តីរបស់អ៊ីម៉ាម អាហ្មេដ (សូមអល់ឡោះមេត្តាដល់គាត់) នោះទេ ផ្ទុយទៅវិញ នេះគឺជាគោលការណ៍គ្រឹះដែលគាត់បានកសាងមហ្សហាបរបស់គាត់។ គាត់មិនដែលដាក់អ្វីមួយឱ្យលើសពីហាឌីសសហ៊ីហ៍ជាដាច់ខាត មិនថាជាការអនុវត្ត ការប្រៀបធៀប (គីយ៉ាស) ឬពាក្យសម្តីរបស់សហាបះ (សាវ័ករបស់ព្យាការី) ឡើយ។ ប្រសិនបើក្នុងបញ្ហាមួយមិនមានហាឌីសសហ៊ីហ៍ ប៉ុន្តែមានហាឌីសដអីហ្វ (ខ្សោយ) ហើយមិនមានអ្វីមកជំទាស់វាទេ គាត់នឹងអនុវត្តតាមហាឌីសនោះ។ ប៉ុន្តែប្រសិនបើមានអ្វីដែលខ្លាំងជាងនេះមកជំទាស់ គាត់នឹងបោះបង់ហាឌីសដអីហ្វនោះចោល ដើម្បីយកអ្វីដែលខ្លាំងជាង។ ហើយប្រសិនបើក្នុងបញ្ហាមួយមានហាឌីសដអីហ្វ និងការប្រៀបធៀប (គីយ៉ាស) គាត់នឹងផ្តល់អាទិភាពដល់ហាឌីសដអីហ្វលើការប្រៀបធៀប។ ពាក្យថា «ដអីហ្វ» នៅក្នុងនិយមន័យរបស់គាត់ មិនមែនមានន័យដូចទៅនឹងនិយមន័យរបស់អ្នកប្រាជ្ញជំនាន់ក្រោយនោះទេ។ ផ្ទុយទៅវិញ គាត់ និងអ្នកប្រាជ្ញជំនាន់មុនៗ ចែកហាឌីសជាពីរប្រភេទគឺ សហ៊ីហ៍ និងដអីហ្វ ហើយហាឌីស ហាសាន់ (ល្អ) នៅក្នុងចំណាត់ថ្នាក់របស់ពួកគេ គឺស្ថិតនៅក្នុងប្រភេទដអីហ្វទៅតាមកម្រិតរបស់វា។ អ្នកដំបូងដែលគេដឹងថាបានបែងចែកហាឌីសជាបីប្រភេទគឺ អាប់ប៊ូ អ៊ីសា អាត់ទ័រមីហ្ស៊ី ហើយបន្ទាប់មកមនុស្សម្នាក៏បានដើរតាមគាត់។ ដូច្នេះ អ៊ីម៉ាម អាហ្មេដ ផ្តល់អាទិភាពដល់ហាឌីសដអីហ្វ (ដែលគាត់ចាត់ទុកថាជា ហាសាន់) លើការប្រៀបធៀប ហើយគាត់មិនខ្វល់នឹងហាឌីសដែលខ្សោយខ្លាំង (វ៉ាហ៊ី) ដែលមិនអាចយកជាភស្តុតាងបាននោះទេ ថែមទាំងគាត់បានស្តីបន្ទោសអ្នកដែលយកហាឌីសបែបនោះមកធ្វើជាភស្តុតាងទៀតផង។ ប្រសិនបើគាត់មិនមានហាឌីសក្នុងបញ្ហាមួយ គាត់នឹងយកតាមពាក្យសម្តីរបស់សហាបះ ហើយគាត់មិនដែលជំទាស់នឹងពួកគេឡើយ។ ប្រសិនបើសហាបះមានការខ្វែងគំនិតគ្នា គាត់នឹងជ្រើសរើសយកមតិណាមួយដែលខ្លាំងជាងក្នុងចំណោមពួកគេ ហើយគាត់មិនដែលចេញក្រៅពីមតិរបស់ពួកគេឡើយ។ ហើយនៅពេលដែលសហាបះមានការខ្វែងគំនិតគ្នាក្នុងបញ្ហាមួយ ជាទូទៅចម្លើយរបស់គាត់ក៏មានការខ្វែងគំនិតគ្នាដែរ ដោយមានការរាយការណ៍ពីគាត់ពីរ ឬច្រើនជាងនេះក្នុងបញ្ហានោះ។ ដូច្នេះ កម្រនឹងមានបញ្ហាណាមួយដែលសហាបះមានការខ្វែងគំនិតគ្នា ហើយគាត់មិនមានការរាយការណ៍ (មតិ) ក្នុងបញ្ហានោះណាស់។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

من أصول مذهب الإمام أحمد بن حنبل

ឌុយអាល់
69
#69
សៀវភៅរបស់លោកអាប៊ីម៉ូសេមេដានីក្នុងចំណោមគុណសម្បត្តិរបស់លោកម៉ាសាដអាហាម៉ាត់និងលក្ខណ៖ និងការតាមដានរបស់លោក (ទំព័រ 266)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
فِيهَا رِوَايَتَانِ أَو أَكثر فَهُوَ أتبع خلق الله للسنن مرفوعها وموقوفها كتاب أبي مُوسَى الْمَدِينِيّ فِي فَضَائِل مُسْند أَحْمد وخصائصه وَتعقبه وَقد صنف الْحَافِظ أَبُو مُوسَى الْمَدِينِيّ كتابا ذكر فِيهِ فَضَائِل الْمسند وخصائصه قَالَ فِيهِ وَمن الدَّلِيل على أَن مَا أودعهُ الإِمَام أَحْمد قد احتاط فِيهِ سندا ومتنا وَلم يرو فِيهِ إِلَّا مَا صَحَّ عِنْده مَا أَنبأَنَا بِهِ أَبُو عَليّ ثمَّ سَاق بِسَنَدِهِ إِلَى الإِمَام أَحْمد من الْمسند قَالَ حَدثنَا مُحَمَّد بن جَعْفَر عَن شُعْبَة عَن أبي التياح قَالَ سَمِعت أَبَا زرْعَة يحدث عَن أبي هُرَيْرَة عَن النَّبِي ﷺ أَنه قَالَ يهْلك أمتِي هَذَا الْحَيّ من قُرَيْش قَالُوا فَمَا تَأْمُرنَا بِهِ يَا رَسُول الله قَالَ لَو أَن النَّاس اعتزلوهم قَالَ عبد الله قَالَ لي أبي فِي مَرضه الَّذِي مَاتَ فِيهِ اضْرِب على هَذَا فَإِنَّهُ خلاف الْأَحَادِيث عَن النَّبِي ﷺ يَعْنِي قَوْله اسمعوا وَأَطيعُوا قَالَ أَبُو مُوسَى وَهَذَا مَعَ ثِقَة رجال إِسْنَاده حِين شَذَّ لَفظه عَن الْأَحَادِيث الْمَشَاهِير أَمر بِالضَّرْبِ عَلَيْهِ فَدلَّ على مَا قُلْنَاهُ وَفِي نَظَائِر لَهُ قلت هَذَا لَا يدل على أَن كل حَدِيث فِي الْمسند يكون صَحِيحا عِنْده وضربه على هَذَا الحَدِيث مَعَ أَنه صَحِيح أخرجه أَصْحَاب الصَّحِيح لكَونه عِنْده خلاف الْأَحَادِيث وَالثَّابِت الْمَعْلُوم من سنته ﷺ فِي الْأَمر بِالسَّمْعِ وَالطَّاعَة وَلُزُوم الْجَمَاعَة وَترك الشذوذ والانفراد كَقَوْلِه ﷺ اسمعوا وَأَطيعُوا وَإِن اسْتعْمل عَلَيْكُم عبد حبشِي وَقَوله من فَارق الْجَمَاعَة فَمَاتَ فميتته جَاهِلِيَّة وَقَوله الشَّيْطَان مَعَ الْوَاحِد وَهُوَ من الِاثْنَيْنِ أبعد وَقَوله من فَارق الْجَمَاعَة فقد خلع ربقة الْإِسْلَام من عُنُقه وَقَوله ثَلَاث لَا يغل عَلَيْهِنَّ قلب رجل مُسلم إخلاص الْعَمَل لله ومناصحة وُلَاة الْأَمر وَلُزُوم جمَاعَة الْمُسلمين فَإِن دعوتهم تحيط من ورائهم وَقَوله عَلَيْك بِالْجَمَاعَة فَإِنَّمَا يَأْكُل الذِّئْب من الْغنم القاصية إِلَى غير ذَلِك من الْأَحَادِيث الصَّحِيحَة المستفيضة المصرحة بِلُزُوم الْجَمَاعَة فَلَمَّا رأى أَحْمد هَذَا الحَدِيث الْوَاحِد يُخَالف هَذِه الْأَحَادِيث وأمثالها أَمر عبد الله بضربه عَلَيْهِ وَأما من جزم بِصِحَّتِهِ فَقَالَ هَذَا فِي أَوْقَات الْفِتَن والقتال على الْملك وَلُزُوم الْجَمَاعَة فِي وَقت الِاتِّفَاق والتئام الْكَلِمَة وَبِهَذَا تَجْتَمِع أَحَادِيث النَّبِي ﷺ الَّتِي رغب فِيهَا فِي الْعُزْلَة وَالْقعُود عَن الْقِتَال ومدح فِيهَا من لم يكن مَعَ أحد الطَّائِفَتَيْنِ وَأَحَادِيثه الَّتِي رغب فِيهَا الْجَمَاعَة وَالدُّخُول مَعَ النَّاس فَإِن هَذَا حَال اجْتِمَاع الْكَلِمَة وَذَاكَ حَال الْفِتْنَة والقتال وَالله أعلم وَالْمَقْصُود أَن ضرب الإِمَام أَحْمد على هَذَا الحَدِيث لَا يدل على صِحَة كل رَوَاهُ فِي مُسْنده عِنْده قَالَ أَبُو مُوسَى وَقَالَ ابْن السماك حَدثنَا حَنْبَل بن اسحاق قَالَ جَمعنَا أَحْمد بن حَنْبَل أَنا وَصَالح وَعبد الله وَقَرَأَ علينا الْمسند وَمَا سَمعه مِنْهُ غَيرنَا وَقَالَ لنا هَذَا كتاب جمعته من سبع مئة ألف وَخمسين ألف حَدِيث فَمَا اخْتلف الْمُسلمُونَ فِيهِ من حَدِيث رَسُول الله ﷺ فَارْجِعُوا إِلَيْهِ فَإِن وجدتموه فِيهِ وَإِلَّا فَلَيْسَ بِحجَّة قلت هَذِه الْحِكَايَة قد ذكرهَا حَنْبَل فِي تَارِيخه وَهِي صَحِيحَة بِلَا شكّ لَكِن لَا تدل على أَن كل مَا رَوَاهُ فِي الْمسند فَهُوَ صَحِيح عِنْده فَالْفرق بَين أَن يكون كل حَدِيث لَا يُوجد لَهُ أصل فِي الْمسند فَلَيْسَ بِحجَّة وَبَين أَن يَقُول كل حَدِيث فِيهِ فَهُوَ حجَّة وَكَلَامه يدل على الأول لَا على الثَّانِي وَقد اسْتشْكل بعض الْحفاظ هَذَا من أَحْمد وَقَالَ فِي الصَّحِيحَيْنِ أَحَادِيث لَيست فِي الْمسند وَأجِيب عَن هَذَا بِأَن تِلْكَ الْأَلْفَاظ بِعَينهَا وَإِن خلا الْمسند عَنْهَا فلهَا فِيهِ أصُول ونظائر وشواهد وَأما أَن يكون متن صَحِيح لَا مطْعن فِيهِ لَيْسَ لَهُ فِي الْمسند أصل وَلَا نَظِير فَلَا يكَاد يُوجد أَلْبَتَّة فصل وَالْمَقْصُود أَن إِخْرَاج أَحْمد لحَدِيث سُفْيَان بن حُسَيْن عَن الزُّهْرِيّ فِي الدخيل فِي سباق الْخَيل أَي فِي عقد السباق لَا يدل على صِحَّته عِنْده بل وَلَا على حسنه وَأما كَون مذْهبه على مُقْتَضَاهُ فَهَذَا يحْتَمل أَمريْن أَحدهمَا وَهُوَ أظهر أَن يكون بناه على أَصله فِي أَن الحَدِيث الضَّعِيف إِذا لم يكن عِنْده فِي الْبَاب شئ يَدْفَعهُ أَخذ بِهِ وَيحْتَمل أَن يكون قلد سعيد بن الْمسيب فِي ذَلِك حَيْثُ لم يتَبَيَّن لَهُ ضعف قَوْله وَكَانَ أَحْمد مُعظما لسَعِيد جدا حَتَّى قَالَ هُوَ أعلم التَّابِعين وَقد قَالَ فِي رِوَايَة أبي طَالب الرَّمْي أَقُول فِيهِ أَيْضا يكون فِيهِ مُحَلل مثل الفرسين هُوَ قِيَاس وَاحِد وَالْإِبِل مثله قِيَاس وَاحِد وَسبق لَهُ وَاحِد وَظَاهر هَذَا أَنه ذهب إِلَيْهِ لمُجَرّد الْأَثر وَلم يخف على أَحْمد علته وَأَنه من كَلَام سعيد لَكِن لم يجد فِي الْبَاب غير هَذَا وهاب سعيد بن الْمسيب أَن يُخَالِفهُ بِغَيْر نَص صَرِيح وَأما أَبُو حنيفَة فمذهبه الَّذِي حَكَاهُ عَنهُ أَصْحَابه أَن التَّابِعِيّ إِذا أفتى فِي عصر الصَّحَابَة وزاحمهم فِي الْفَتْوَى كَانَ قَوْله حجَّة فصل وَأما قَوْلكُم إِن الدَّارَقُطْنِيّ قَالَ هُوَ مَحْفُوظ عَن الزُّهْرِيّ فَلَو حكيتم كَلَامه على وَجهه لتبين لكم وَجه الصَّوَاب وَنحن نسوقه بِلَفْظِهِ فَفِي كتاب الْعِلَل لَهُ سُئِلَ عَن حَدِيث ابْن الْمسيب عَن أبي هُرَيْرَة عَن النَّبِي ﷺ من أَدخل فرسا بَين فرسين الحَدِيث فَقَالَ يرويهِ سعيد بن بشير عَن قَتَادَة عَن سعيد بن الْمسيب عَن أبي هُرَيْرَة وَوهم فِي قَوْله قَتَادَة وَغَيره يرويهِ عَن هِشَام بن عمار عَن الْوَلِيد عَن سعيد بن بشير عَن الزُّهْرِيّ عَن سعيد بن الْمسيب عَن أبي هُرَيْرَة وَكَذَلِكَ رَوَاهُ مُحَمَّد بن خَالِد وَغَيره عَن الْوَلِيد وَكَذَلِكَ رَوَاهُ سُفْيَان بن حُسَيْن عَن الزُّهْرِيّ وَهُوَ الْمَحْفُوظ قَالَ البرقاني قيل لَهُ فَإِن الْحُسَيْن بن السميدع الْأَنْطَاكِي رَوَاهُ عَن مُوسَى ابْن أَيُّوب عَن الْوَلِيد بن مُسلم عَن سعيد بن عبد الْعَزِيز يُقَال التنوخي ثمَّ قَالَ هَذَا غلط إِنَّمَا هُوَ سعيد بن بشير هَذَا نَص كَلَامه وَهُوَ كَمَا ترى لَا يدل على أَن الحَدِيث صَحِيح عِنْده وَلَا مَحْفُوظ عِنْده فَإِن قَوْله رَوَاهُ سُفْيَان بن حُسَيْن عَن الزُّهْرِيّ وَهُوَ الْمَحْفُوظ يُرِيد أَن ذكر قَتَادَة بدل الزُّهْرِيّ غلط مِمَّن سَمَّاهُ وَأَن الصَّوَاب فِيهِ الزُّهْرِيّ عَن سعيد لَا قَتَادَة عَن سعيد فَإِن قَتَادَة لَا مدْخل لَهُ فِي هَذَا الحَدِيث فَالَّذِي حفظه النَّاس فِيهِ الزُّهْرِيّ عَن سعيد هَذَا معنى كَلَامه فَأَيْنَ معنى الشَّهَادَة مِنْهُ بِصِحَّة الحَدِيث وثبوته فصل قَالُوا وَأما قَوْلكُم إِن أَبَا أَحْمد بن عدي شهد بِأَن لَهُ أصلا وَصوب رِوَايَة سعيد لَهُ عَن أبي هُرَيْرَة فقد أَصَابَكُم فِي ذَلِك مَا أَصَابَكُم فِي كَلَام الدَّارَقُطْنِيّ وَلَو حكيتم كَلَام ابْن عدي لتبين لكم أَنه لَا يدل على صِحَة الحَدِيث عِنْده وَلَا حسنه فَإِنَّهُ ذكره فِي كتاب الْكَامِل لَهُ وَهُوَ إِنَّمَا يذكر فِيهِ غَالِبا الْأَحَادِيث الَّتِي أنْكرت على من يذكر تَرْجَمته وَنحن نورد كَلَامه بِلَفْظِهِ قَالَ فِي كِتَابه سعيد بن بشير لَهُ عِنْد أهل دمشق تصانيف لِأَنَّهُ سكنها وَهُوَ بَصرِي وَرَأَيْت لَهُ تَفْسِيرا مصنفا من رِوَايَة الْوَلِيد عَنهُ وَلَا أرى فِيمَا رُوِيَ عَن سعيد بن بشير بَأْسا وَلَعَلَّه يهم فِي الشَّيْء بعد الشَّيْء ويغلط وَالْغَالِب على حَدِيثه الاسْتقَامَة وَالْغَالِب عَلَيْهِ الصدْق ثمَّ قَالَ حَدثنَا الْقَاسِم بن اللَّيْث الرَّسْعَنِي وَعمر بن سِنَان وَابْن دُحَيْم قَالُوا حَدثنَا هِشَام بن عمار حَدثنَا الْوَلِيد حَدثنَا سعيد بن بشير عَن الزُّهْرِيّ عَن سعيد بن الْمسيب عَن أبي هُرَيْرَة أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ من أَدخل فرسا بَين فرسين فَذكر الحَدِيث حدّثنَاهُ عَبْدَانِ حَدثنَا هِشَام حَدثنَا الْوَلِيد حَدثنَا سعيد بن بشير عَن قَتَادَة عَن سعيد بن الْمسيب عَن أبي هُرَيْرَة عَن النَّبِي ﷺ قَالَ ابْن عدي وَذكر لنا عَبْدَانِ فِي هَذَا الحَدِيث قصَّة وَقَالَ لقن هِشَام بن عمار هَذَا الحَدِيث عَن سعيد بن بشير عَن الزُّهْرِيّ عَن سعيد بن الْمسيب عَن أبي هُرَيْرَة والْحَدِيث عَن قَتَادَة عَن سعيد بن الْمسيب قَالَ ابْن عدي وَهَذَا الَّذِي قَالَه عَبْدَانِ غلط وَخطأ والْحَدِيث عَن سعيد بن بشير عَن الزُّهْرِيّ أصوب من سعيد بن بشير عَن قَتَادَة لِأَن هَذَا الحَدِيث من حَدِيث قَتَادَة لَيْسَ لَهُ أصل وَمن حَدِيث الزُّهْرِيّ لَهُ أصل وَقد رَوَاهُ عَن الزُّهْرِيّ سُفْيَان بن حُسَيْن أَيْضا فَهَذَا كَلَام ابْن عدي كَمَا ترى لَا يدل على أَن الحَدِيث صَحِيح ثَابت عِنْده بل كَلَامه فِيهِ مثل كَلَام الدَّارَقُطْنِيّ فَإِنَّهُ أنكر أَن يكون من حَدِيث قَتَادَة وَإِنَّمَا هُوَ من حَدِيث الزُّهْرِيّ وَلَا ريب أَن الزُّهْرِيّ حدث بِهِ وَله أصل من حَدِيثه وَقد حمله النَّاس عَنهُ لَكِن الْأَئِمَّة الْأَثْبَات من أَصْحَابه كمالك وَاللَّيْث وَعقيل وَيُونُس وَشُعَيْب بن أبي حَمْزَة وَقَفُوهُ عَنهُ على سعيد بن الْمسيب وَرَفعه من لَا يجاري هَؤُلَاءِ فِي مضمارهم وَلَا يعد فِي طبقتهم فِي حفظ وَلَا اتقان وهم سُفْيَان بن حُسَيْن وَسَعِيد بن بشير فَابْن عدي وَالدَّارَقُطْنِيّ أنكرا رِوَايَته عَن قَتَادَة عَن سعيد بن الْمسيب وصوبا رِوَايَة من رَوَاهُ عَن الزُّهْرِيّ عَن سعيد فَأَيْنَ الحكم لَهُ بِالصِّحَّةِ والثبوت من هَذَا ثمَّ لَو كَانَ ذَلِك تَصْحِيحا صَرِيحًا مهما لما قدم على تَعْلِيل من حكينا تَعْلِيله من الْأَئِمَّة كَأبي دَاوُد وَأبي حَاتِم وَيحيى بن معِين وَغَيرهم وَغَايَة ذَلِك أَن تكون مَسْأَلَة نزاع بَين أَئِمَّة الحَدِيث وَالدَّلِيل يفصل بَينهم فَكيف وَلم يُصَحِّحهُ إِلَّا من تَصْحِيحه كَالْقَبْضِ على المَاء وَقد عهد مِنْهُ تَصْحِيح الموضوعات وَهُوَ أَبُو عبد الله الْحَاكِم وَله فِي مُسْتَدْركه مَا شَاءَ الله من الاحاديث الْمَوْضُوعَة قد صححها وَقد ذكر الْحَافِظ عبد الْقَادِر الرهاوي فِي كتاب المادح والممدوح لَهُ أَن أَبَا الْحسن الدَّارَقُطْنِيّ لما وقف عَلَيْهِ أنكرهُ وَقَالَ يسْتَدرك عَلَيْهِمَا حَدِيث الطير فَبلغ ذَلِك الْحَاكِم فَضرب عَلَيْهِ من كِتَابه وَذكر عَن بعض الْأَئِمَّة الْحفاظ أَنه لما وقف عَلَيْهِ قَالَ لَيْسَ فِيهِ حَدِيث وَاحِد يسْتَدرك عَلَيْهِمَا وَبِالْجُمْلَةِ فتصحيح الْحَاكِم لَا يُسْتَفَاد مِنْهُ حسن الحَدِيث أَلْبَتَّة فضلا عَن صِحَّته فصل قَالُوا وَأما سُؤال أبي عِيسَى التِّرْمِذِيّ للْبُخَارِيّ عَن حَدِيث سُفْيَان بن حُسَيْن فِي الصَّدقَات وَقَوله أَرْجُو أَن يكون مَحْفُوظًا وَهُوَ صَدُوق فَلَا يدل على صِحَة حَدِيث الدخيل الَّذِي نَحن فِيهِ عِنْده فَإِن حَدِيثه فِي الصَّدقَات مَحْفُوظ من حَدِيث الزُّهْرِيّ عَن سَالم عَن أَبِيه وَهُوَ كتاب كتبه رَسُول الله ﷺ وَعمل بِهِ الْخُلَفَاء وَأمر عمر بن عبد الْعَزِيز بانتساخه وَبَعثه إِلَى بِلَاد الْإِسْلَام يعْملُونَ بِهِ وَهُوَ كتاب مَشْهُور متوارث عِنْد آل عمر ككتاب عَمْرو بن حزم وَكتاب عَليّ وَكتاب أنس الَّذِي كتبه لَهُ أَبُو بكر الصّديق وَهَذَا الْكتب تصدقه وَتشهد بِصِحَّتِهِ وَإِن كَانَ فِيهِ خلاف يسير لبعضها وَإِنَّمَا أنكر على سُفْيَان بن حُسَيْن رَفعه وَإِلَّا فَالْحَدِيث قد رَوَاهُ غير وَاحِد عَن الزُّهْرِيّ عَن سَالم مُرْسلا وَلَكِن قد تَابع سُفْيَان بن حُسَيْن على وَصله سُلَيْمَان بن كثير وَهُوَ مِمَّن اتّفق الشَّيْخَانِ على الِاحْتِجَاج بحَديثه فَأَيْنَ هَذَا من حَدِيثه فِي الْمُحَلّل الَّذِي لَا شَاهد لَهُ وَلَا نَظِير وَقد خَالفه النَّاس فِي رَفعه وَقَول البُخَارِيّ فِيهِ إِنَّه صَدُوق إِنَّمَا يدل على أَنه صَدُوق ثِقَة لَا يتَعَمَّد الْكَذِب وَهَذَا لَا يَكْفِي فِي صِحَة الحَدِيث كَمَا تقدم وَأَيْضًا فَالْبُخَارِي يوثق جمَاعَة ويعلل هُوَ بِعَيْنِه بعض حَدِيثهمْ ويضعفه وَكَذَلِكَ غَيره من الْأَئِمَّة وَلَا تنَافِي عِنْدهم بَين الْأَمريْنِ بل هَذَا عِنْدهم من علم الحَدِيث وَفقه علله الَّذِي تميز بِهِ نقاده وأطباؤه من حَملته الَّذين همتهم مُجَرّد رِوَايَته لَا درايته فصل فالحفاظ من أَئِمَّة أهل الحَدِيث أعلوا مَا يتفرد بِهِ سُفْيَان بن حُسَيْن وأعلوا مَا تَابعه عَلَيْهِ غَيره أَيْضا أما الأول فقد قَالَ ابْن عدي فِي الْكَامِل سَمِعت أَبَا يعلى يَقُول قيل ليحيى بن معِين فَحَدِيث سُفْيَان بن حُسَيْن عَن الزُّهْرِيّ عَن سَالم عَن أَبِيه فِي الصَّدقَات فَقَالَ هَذَا لم يُتَابع سُفْيَان عَلَيْهِ أحد لَيْسَ بِصَحِيح قَالَ ابْن عدي وَقد وَافق سُفْيَان بن حُسَيْن على هَذِه الرِّوَايَة عَن سَالم عَن أَبِيه سُلَيْمَان بن كثير أَخُو مُحَمَّد بن كثير وَقد رَوَاهُ عَن الزُّهْرِيّ عَن سَالم عَن أَبِيه جمَاعَة فوقفوه وسُفْيَان بن حُسَيْن وَسليمَان بن كثير رَفَعَاهُ إِلَى النَّبِي ﷺ وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ فِي السّنَن وَأما الحَدِيث الَّذِي أَنبأَنَا بِهِ أَبُو الْقَاسِم عبد الْخَالِق الْمُؤَذّن أنبأ مُحَمَّد بن المؤمل حَدثنَا الْفضل بن مُحَمَّد ثَنَا النُّفَيْلِي ثَنَا عباد بن الْعَوام عَن سُفْيَان بن حُسَيْن عَن الزُّهْرِيّ عَن سعيد بن الْمسيب عَن أبي هُرَيْرَة عَن النَّبِي ﷺ أَنه قَالَ الرجل جَبَّار فقد قَالَ الشَّافِعِي هُوَ غلط لِأَن الْحفاظ لم يحفظوا هَكَذَا قَالَ الْبَيْهَقِيّ هَذِه الزِّيَادَة ينْفَرد بهَا سُفْيَان بن حُسَيْن عَن الزُّهْرِيّ وَقد رَوَاهُ مَالك وَاللَّيْث وَابْن جريج وَمعمر وَعقيل وسُفْيَان بن عُيَيْنَة وَغَيرهم عَن الزُّهْرِيّ لم يذكر أحد مِنْهُم فِيهِ الرجل وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ لم يُتَابع سُفْيَان بن حُسَيْن على قَوْله الرجل جَبَّار أحد وَهُوَ وهم مِنْهُ لِأَن الثِّقَات خالفوه وَلم يذكرُوا ذَلِك وَقد غلط الْحفاظ أَيْضا سُفْيَان بن حُسَيْن فِي رَفعه حَدِيث الزُّهْرِيّ عَن عُرْوَة عَن عَائِشَة كنت أَنا وَحَفْصَة صائمتين الحَدِيث قَالُوا وَاللَّفْظ للبيهقي رَوَاهُ ثِقَات الْحفاظ من أَصْحَاب الزُّهْرِيّ عَنهُ مُنْقَطِعًا مَالك وَيُونُس وَمعمر وَابْن جريج وَيحيى بن سعيد وَعبيد الله بن عمر
ការបកប្រែខ្មែរ

ខាងក្រោមនេះគឺជាការបកប្រែអត្ថបទដែលលោកអ្នកបានផ្តល់ឱ្យ៖ សៀវភៅរបស់អាប៊ូមូសា អាល់ម៉ាឌីនី ស្តីពីគុណធម៌នៃមូស្ណាត អះម៉ាត់ និងលក្ខណៈពិសេសរបស់វា ព្រមទាំងការពិនិត្យកែតម្រូវលើវា អាល់ហ្វាហ្វីហ្ស (អ្នកប្រាជ្ញហាឌីស) អាប៊ូមូសា អាល់ម៉ាឌីនី បានតែងសៀវភៅមួយក្បាលដែលក្នុងនោះលោកបានរៀបរាប់ពីគុណធម៌នៃសៀវភៅ «មូស្ណាត» និងលក្ខណៈពិសេសរបស់វា។ លោកបានមានប្រសាសន៍ក្នុងសៀវភៅនោះថា៖ «ភស្តុតាងមួយដែលបញ្ជាក់ថា អ្វីដែលអ៊ីម៉ាំ អះម៉ាត់ បានដាក់បញ្ចូលក្នុងសៀវភៅរបស់លោក គឺលោកបានមានការប្រុងប្រយ័ត្នយ៉ាងខ្លាំងទាំងផ្នែកសាន់ណាត (ខ្សែសង្វាក់អ្នករាយការណ៍) និងផ្នែកម៉ាត់ណាត (ខ្លឹមសារ) ហើយលោកមិនបានរាយការណ៍ក្នុងនោះឡើយ ក្រៅពីអ្វីដែលលោកយល់ថាត្រឹមត្រូវ (សហ៊ីហ៍)»។ បន្ទាប់មក លោកបានលើកយកខ្សែសង្វាក់រាយការណ៍របស់លោកទៅដល់អ៊ីម៉ាំ អះម៉ាត់ ក្នុងសៀវភៅមូស្ណាត ដោយលោកបាននិយាយថា៖ ម៉ូហាំម៉ាត់ ប៊ីន ហ្សាហ្វារ បានរាយការណ៍ប្រាប់យើង ពី ស៊ូអៃប៍ ពី អាប៊ូ តាយីហ៍ លោកបាននិយាយថា៖ ខ្ញុំបានឮ អាប៊ូ ហ្ស៊ូអ៍ រាយការណ៍ពី អាប៊ូ ហូរៃរ៉ោះ ពីព្យាការី ﷺ ថា៖ «អ៊ុំម៉ាត់របស់ខ្ញុំនឹងត្រូវវិនាសដោយសារក្រុមមនុស្សនេះពីកុលសម្ព័ន្ធគួរ៉ៃស៍»។ ពួកគេបានសួរថា៖ តើលោកប្រើឱ្យពួកយើងធ្វើដូចម្តេចទៅ ឱ រ៉សូល របស់អល់ឡោះ? លោកបានឆ្លើយថា៖ «ប្រសិនបើមនុស្សម្នាបានឃ្លាតឆ្ងាយពីពួកគេ (នោះជារឿងល្អ)»។ អាប់ឌុលឡោះ បាននិយាយថា៖ ឪពុករបស់ខ្ញុំ (អ៊ីម៉ាំ អះម៉ាត់) បានប្រាប់ខ្ញុំក្នុងអំឡុងពេលដែលលោកឈឺរហូតដល់ស្លាប់ថា៖ «ចូរអ្នកកាត់ចោល (លុបចោល) ហាឌីសនេះចុះ ព្រោះវាផ្ទុយនឹងហាឌីសដទៃទៀតពីព្យាការី ﷺ» មានន័យថា ហាឌីសដែលបញ្ជាឱ្យ «ស្តាប់ និងគោរពតាម»។ អាប៊ូ មូសា បាននិយាយថា៖ ហាឌីសនេះ ទោះបីជាអ្នករាយការណ៍មានភាពគួរឱ្យទុកចិត្តក៏ដោយ ប៉ុន្តែនៅពេលដែលខ្លឹមសាររបស់វាខុសប្លែកពីហាឌីសល្បីៗដទៃទៀត លោក (អ៊ីម៉ាំ អះម៉ាត់) បានបញ្ជាឱ្យលុបចោល។ នេះជាភស្តុតាងបញ្ជាក់ពីអ្វីដែលយើងបានលើកឡើង ហើយវាក៏មានឧទាហរណ៍ស្រដៀងគ្នានេះជាច្រើនទៀត។ ខ្ញុំ (អ្នកនិពន្ធ) សូមនិយាយថា៖ នេះមិនមែនមានន័យថា រាល់ហាឌីសទាំងអស់ក្នុងសៀវភៅមូស្ណាត សុទ្ធតែត្រឹមត្រូវ (សហ៊ីហ៍) តាមទស្សនៈរបស់លោកនោះទេ។ ការដែលលោកបញ្ជាឱ្យលុបចោលហាឌីសនេះ ទោះបីជាវាមានខ្សែសង្វាក់ត្រឹមត្រូវ ដែលអ្នកប្រាជ្ញសហ៊ីហ៍បានកត់ត្រាក៏ដោយ គឺដោយសារតែលោកយល់ថាវាផ្ទុយនឹងហាឌីសដទៃទៀត និងផ្ទុយនឹងគោលការណ៍ដែលបានដឹងច្បាស់ពីស៊ូណាន់ន់របស់ព្យាការី ﷺ ដែលបញ្ជាឱ្យស្តាប់ គោរពតាម រក្សាភាពរួបរួម (ជះម៉ាអា) និងជៀសវាងការបែកបាក់ ឬការរស់នៅដាច់ដោយឡែក។ ដូចជាប្រសាសន៍របស់ព្យាការី ﷺ ដែលថា៖ «ចូរស្តាប់ និងគោរពតាម ទោះបីជាទាសករជនជាតិអាប៊ីស៊ីនីត្រូវបានតែងតាំងជាអ្នកដឹកនាំលើអ្នកក៏ដោយ» និងប្រសាសន៍ថា៖ «អ្នកណាដែលបែកចេញពីក្រុម (ជះម៉ាអា) ហើយស្លាប់ នោះការស្លាប់របស់គេគឺជាការស្លាប់បែបសម័យចាហ៊ីលីយ៉ា» និងប្រសាសន៍ថា៖ «សាតាំងនៅជាមួយមនុស្សម្នាក់ ហើយវានឹងនៅឆ្ងាយពីមនុស្សពីរនាក់»។ និងប្រសាសន៍ថា៖ «អ្នកណាដែលបែកចេញពីក្រុម (ជះម៉ាអា) នោះគេបានដោះខ្សែចងនៃសាសនាឥស្លាមចេញពីករបស់គេ» និងប្រសាសន៍ថា៖ «មានរឿងបីយ៉ាងដែលបេះដូងរបស់មូស្លីមមិនអាចក្បត់បាន៖ ការធ្វើកិច្ចការដោយស្មោះត្រង់ចំពោះអល់ឡោះ, ការផ្តល់ដំបូន្មានល្អដល់អ្នកដឹកនាំ និងការប្រកាន់ខ្ជាប់នូវក្រុមមូស្លីម ព្រោះការអង្វររបស់ពួកគេនឹងគ្របដណ្តប់លើពួកគេ» និងប្រសាសន៍ថា៖ «ចូរអ្នកប្រកាន់ខ្ជាប់នូវក្រុម (ជះម៉ាអា) ព្រោះចចកតែងតែស៊ីចៀមដែលនៅឯកោ»។ និងហាឌីសត្រឹមត្រូវដទៃទៀតដែលបញ្ជាក់យ៉ាងច្បាស់ពីការប្រកាន់ខ្ជាប់នូវក្រុម (ជះម៉ាអា)។ ដូច្នេះ នៅពេលដែល អះម៉ាត់ បានឃើញហាឌីសមួយនេះផ្ទុយនឹងហាឌីសទាំងនេះ និងហាឌីសស្រដៀងគ្នា លោកក៏បានបញ្ជាឱ្យ អាប់ឌុលឡោះ លុបវាចោល។ ចំណែកអ្នកដែលយល់ថាវាត្រឹមត្រូវ ពួកគេបាននិយាយថា៖ នេះសំដៅលើពេលវេលានៃការកើតមានហ្វីតណាស់ (ភាពវឹកវរ) និងការប្រយុទ្ធគ្នាដណ្តើមអំណាច ចំណែកការប្រកាន់ខ្ជាប់នូវក្រុម (ជះម៉ាអា) គឺសំដៅលើពេលវេលាដែលមានការឯកភាពគ្នា។ ដោយវិធីនេះ ទើបអាចផ្សះផ្សាហាឌីសរបស់ព្យាការី ﷺ ដែលលើកទឹកចិត្តឱ្យនៅដាច់ដោយឡែក និងជៀសវាងការប្រយុទ្ធគ្នា ជាមួយនឹងហាឌីសដែលលើកទឹកចិត្តឱ្យនៅជាមួយក្រុម។ ព្រោះស្ថានភាពមួយគឺនៅពេលដែលមានការបែកបាក់ និងការប្រយុទ្ធគ្នា ហើយស្ថានភាពមួយទៀតគឺនៅពេលដែលមានការឯកភាពគ្នា។ អល់ឡោះជាអ្នកដឹងច្បាស់បំផុត។ សរុបមក ការដែលអ៊ីម៉ាំ អះម៉ាត់ បញ្ជាឱ្យលុបចោលហាឌីសនេះ មិនមែនមានន័យថា រាល់ហាឌីសដែលលោកបានរាយការណ៍ក្នុងមូស្ណាត សុទ្ធតែត្រឹមត្រូវតាមទស្សនៈរបស់លោកនោះទេ។ អាប៊ូ មូសា បាននិយាយថា៖ អ៊ីប៊ុន សាម៉ាក់ បាននិយាយថា ហាន់បាល់ ប៊ីន អ៊ីស្ហាក បានរាយការណ៍ប្រាប់យើងថា៖ អ៊ីម៉ាំ អះម៉ាត់ ប៊ីន ហាន់បាល់ បានប្រមូលពួកយើង (ខ្ញុំ, សាលីហ៍ និងអាប់ឌុលឡោះ) ហើយលោកបានអានសៀវភៅមូស្ណាតឱ្យពួកយើងស្តាប់ ហើយគ្មាននរណាក្រៅពីពួកយើងដែលបានឮវាពីលោកឡើយ។ លោកបាននិយាយទៅកាន់ពួកយើងថា៖ «នេះគឺជាសៀវភៅដែលខ្ញុំបានចងក្រងចេញពីហាឌីសចំនួន ៧៥០,០០០ ហាឌីស។ ដូច្នេះ ប្រសិនបើមានការខ្វែងគំនិតគ្នាក្នុងចំណោមមូស្លីមលើហាឌីសរបស់រ៉សូល ﷺ នោះចូរត្រឡប់ទៅរកសៀវភៅនេះចុះ ប្រសិនបើអ្នករកឃើញវានៅក្នុងនោះ នោះវាជាការល្អ បើមិនដូច្នោះទេ វាមិនមែនជាភស្តុតាងឡើយ»។ ខ្ញុំ (អ្នកនិពន្ធ) សូមនិយាយថា៖ រឿងនេះ ហាន់បាល់ បានរៀបរាប់ក្នុងប្រវត្តិសាស្ត្ររបស់លោក ហើយវាជាការរាយការណ៍ដែលត្រឹមត្រូវដោយគ្មានការសង្ស័យ ប៉ុន្តែវាមិនបញ្ជាក់ថា រាល់អ្វីដែលលោកបានរាយការណ៍ក្នុងមូស្ណាត សុទ្ធតែត្រឹមត្រូវតាមទស្សនៈរបស់លោកនោះទេ។ ភាពខុសគ្នារវាងការនិយាយថា «ហាឌីសណាដែលគ្មានប្រភពក្នុងមូស្ណាត វាមិនមែនជាភស្តុតាង» និងការនិយាយថា «រាល់ហាឌីសក្នុងនោះសុទ្ធតែជាភស្តុតាង» គឺមានភាពខុសគ្នាឆ្ងាយ។ សម្តីរបស់លោកចង្អុលទៅចំណុចទីមួយ មិនមែនចំណុចទីពីរទេ។ អ្នកប្រាជ្ញហាឌីសមួយចំនួនបានយល់ថាវាជាបញ្ហាពិបាកពី អះម៉ាត់ ដោយពួកគេនិយាយថា៖ ក្នុងសៀវភៅសហ៊ីហ៍ទាំងពីរ (ប៊ូខូរី និងមូស្លីម) មានហាឌីសខ្លះដែលមិនមានក្នុងមូស្ណាត។ ចម្លើយចំពោះរឿងនេះគឺថា៖ ទោះបីជាសៀវភៅមូស្ណាតខ្វះខាតពាក្យពេចន៍ទាំងនោះក៏ដោយ ប៉ុន្តែវាមានប្រភព និងឧទាហរណ៍ស្រដៀងគ្នា។ ចំណែកឯហាឌីសដែលមានខ្លឹមសារត្រឹមត្រូវ និងគ្មានការរិះគន់ ដែលគ្មានប្រភព ឬឧទាហរណ៍ក្នុងមូស្ណាតនោះ គឺស្ទើរតែរកមិនឃើញឡើយ។ ជំពូក គោលបំណងគឺថា ការដែល អះម៉ាត់ បានដកស្រង់ហាឌីសរបស់ ស៊ូហ្វយ៉ាន ប៊ីន ហូសៃន ពី អައްហ្សូហ្រី ស្តីពីការចូលរួមក្នុងការប្រណាំងសេះ (ការដាក់ប្រាក់ភ្នាល់) មិនបានបញ្ជាក់ថាវាត្រឹមត្រូវតាមទស្សនៈរបស់លោកនោះទេ ហើយក៏មិនមែនមានន័យថាវាជាហាឌីសហាសាន់ (ល្អ) ដែរ។ ចំណែកឯការដែលមហ្សហាបរបស់លោកអនុវត្តតាមនោះ វាអាចមានពីរករណី៖ ករណីទីមួយ (ដែលច្បាស់ជាងគេ) គឺលោកផ្អែកលើគោលការណ៍របស់លោកដែលថា ប្រសិនបើហាឌីសដាយីហ្វ (ខ្សោយ) ហើយលោកមិនមានហាឌីសផ្សេងក្នុងប្រធានបទនោះមកជំទាស់ លោកនឹងយកហាឌីសនោះមកអនុវត្ត។ ករណីទីពីរ គឺលោកប្រហែលជាបានយកតាម សាអ៊ីដ ប៊ីន អាល់មូសៃយីប ក្នុងរឿងនោះ ដោយសារលោកមិនទាន់ឃើញភាពខ្សោយនៃសម្តីរបស់ សាអ៊ីដ។ អះម៉ាត់ គោរព សាអ៊ីដ ខ្លាំងណាស់ រហូតដល់លោកនិយាយថា៖ «គាត់គឺជាអ្នកប្រាជ្ញដ៏អស្ចារ្យបំផុតក្នុងចំណោមអ្នកជំនាន់តាប៊ីអ៊ីន»។ ជំពូក ចំណែកឯការដែលអ្នកនិយាយថា «អាដ-ដារ៉ូគូតនី បាននិយាយថា វាជាហាឌីសដែលត្រូវបានរក្សាទុក (ម៉ាហ្វហ្សូហ្ស) ពី អައްហ្សូហ្រី» ប្រសិនបើអ្នករៀបរាប់សម្តីរបស់លោកឱ្យពេញលេញ អ្នកនឹងឃើញការពិត។ យើងនឹងលើកយកសម្តីរបស់លោកមក៖ ក្នុងសៀវភៅ «អាល់អ៊ីឡាល» របស់លោក លោកត្រូវបានសួរអំពីហាឌីសរបស់ អ៊ីប៊ុន អាល់មូសៃយីប ពី អាប៊ូ ហូរៃរ៉ោះ ពីព្យាការី ﷺ ដែលថា «អ្នកណាដែលនាំសេះមួយចូលប្រណាំងជាមួយសេះពីរ...» លោកបានឆ្លើយថា៖ «សាអ៊ីដ ប៊ីន បាស៊ីរ រាយការណ៍ពី កូទូដោះ ពី សាអ៊ីដ ប៊ីន អាល់មូសៃយីប ពី អាប៊ូ ហូរៃរ៉ោះ ហើយគាត់បានយល់ច្រឡំក្នុងការនិយាយថា កូទូដោះ...»។ នេះគឺជាសម្តីរបស់លោក ហើយដូចដែលអ្នកឃើញស្រាប់ វាគ្មានការបញ្ជាក់ថាហាឌីសនោះត្រឹមត្រូវ ឬត្រូវបានរក្សាទុកតាមទស្សនៈរបស់លោកឡើយ។ ជំពូក ពួកគេបាននិយាយថា៖ ចំណែកឯការដែលអ្នកនិយាយថា «អាប៊ូ អះម៉ាត់ ប៊ីន អូដាយ បានបញ្ជាក់ថាវាមានប្រភព ហើយបានចាត់ទុកការរាយការណ៍របស់ សាអ៊ីដ ពី អាប៊ូ ហូរៃរ៉ោះ ថាត្រឹមត្រូវ» នោះអ្នកក៏បានជួបប្រទះបញ្ហាដូចគ្នានឹងសម្តីរបស់ អាដ-ដារ៉ូគូតនី ដែរ។ ប្រសិនបើអ្នករៀបរាប់សម្តីរបស់ អ៊ីប៊ុន អូដាយ ឱ្យពេញលេញ អ្នកនឹងឃើញថាវាមិនបញ្ជាក់ពីភាពត្រឹមត្រូវ ឬភាពល្អនៃហាឌីសនោះឡើយ។ លោកបានលើកឡើងវាក្នុងសៀវភៅ «អាល់កាមីល» របស់លោក ដែលជាសៀវភៅដែលលោកតែងតែលើកឡើងនូវហាឌីសដែលត្រូវបានគេរិះគន់។ យើងនឹងលើកយកសម្តីរបស់លោកមក៖ លោកបាននិយាយក្នុងសៀវភៅរបស់លោកថា៖ «សាអ៊ីដ ប៊ីន បាស៊ីរ មានស្នាដៃតែងនិពន្ធនៅក្រុងដាម៉ាស... ហើយខ្ញុំមិនឃើញមានបញ្ហាអ្វីចំពោះអ្វីដែលត្រូវបានរាយការណ៍ពី សាអ៊ីដ ប៊ីន បាស៊ីរ នោះទេ ប្រហែលជាគាត់មានការយល់ច្រឡំខ្លះ ប៉ុន្តែហាឌីសភាគច្រើនរបស់គាត់គឺត្រឹមត្រូវ និងមានភាពស្មោះត្រង់»។ បន្ទាប់មកលោកបានរាយការណ៍ហាឌីសនោះ ហើយបាននិយាយថា៖ «នេះគឺជាការយល់ច្រឡំ... ហាឌីសពី អައްហ្សូហ្រី គឺត្រឹមត្រូវជាង...»។ ដូច្នេះ សម្តីរបស់ អ៊ីប៊ុន អូដាយ មិនបានបញ្ជាក់ថាហាឌីសនោះត្រឹមត្រូវតាមទស្សនៈរបស់លោកឡើយ។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

كتاب أبي موسى المديني في فضائل مسند أحمد وخصائصه وتعقبه

ឌុយអាល់
70
#70
ផ្នែក (ទំព័រ ២៨០)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
فصل
ការបកប្រែខ្មែរ

ជំពូក

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

فصل

ឌុយអាល់
71
#71
លក្ខខណ្ឌនៃការនិយាយត្រឹមត្រូវ (ទំព័រ ២៨០)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
وسُفْيَان بن عُيَيْنَة وَمُحَمّد بن الْوَلِيد الزبيدِيّ وَبكر بن وَائِل وَغَيرهم يَعْنِي أَن الزُّهْرِيّ قَالَ فِيهِ بَلغنِي أَن عَائِشَة وَحَفْصَة ووهموا سُفْيَان فِي وَصله وَقد تَابعه صَالح بن أبي الْأَخْضَر وجعفر بن برْقَان وَلم يشْتَد للْحَدِيث ساعد بمتابعتهما وَقَالَ التِّرْمِذِيّ سَأَلت مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل عَن هَذَا الحَدِيث فَقَالَ لَا يَصح وَكَذَلِكَ قَالَ مُحَمَّد بن يحيى الذهلي فصل شُرُوط الحَدِيث الصَّحِيح وَأما قَوْلكُم إِن الحَدِيث صَحِيح لثقة رِجَاله إِلَى آخِره فَجَوَابه من ودجين أَحدهمَا مَا تقدم مرَارًا أَن ثِقَة الرواي شَرط من شُرُوط الصِّحَّة وجزء من الْمُقْتَضى لَهَا فَلَا يلْزم من مُجَرّد توثيقه الحكم بِصِحَّة الحَدِيث يُوضحهُ أَن ثِقَة الرواي هِيَ كَونه صَادِقا لَا يتَعَمَّد الْكَذِب وَلَا يسْتَحل تَدْلِيس مَا يعلم أَنه كذب بَاطِل وَهَذَا أحد الْأَوْصَاف الْمُعْتَبرَة فِي قبُول قَول الرواي لَكِن بَقِي وصف الضَّبْط والتحفظ بِحَيْثُ لَا يعرف بالتغفيل وَكَثْرَة الْغَلَط وَوصف آخر ثَانِيهمَا وَهُوَ أَن لَا يشذ عَن النَّاس فيروي مَا يُخَالِفهُ فِيهِ من هُوَ أوثق مِنْهُ وأكبر أَو يروي مَا لَا يُتَابع عَلَيْهِ وَلَيْسَ مِمَّن يحْتَمل ذَلِك مِنْهُ كالزهري وَعَمْرو بن دِينَار وَسَعِيد بن الْمسيب وَمَالك وَحَمَّاد ابْن زيد وسُفْيَان بن عُيَيْنَة وَنَحْوهم فَإِن النَّاس إِنَّمَا احتملوا تفرد أَمْثَال هَؤُلَاءِ الْأَئِمَّة بِمَا لَا يتابعون عَلَيْهِ للمحل الَّذِي أحلّهُم الله بِهِ من الْإِمَامَة والإتقان والضبط فَأَما مثل سُفْيَان بن حُسَيْن وَسَعِيد بن بشير وجعفر بن برْقَان وَصَالح بن أبي الْأَخْضَر وَنَحْوهم فَإِذا انْفَرد أحدهم بِمَا لَا يُتَابع عَلَيْهِ فَإِن أَئِمَّة الحَدِيث لَا يرفعون بِهِ رَأْسا وَأما إِذا روى أحدهم بِمَا يُخَالف الثِّقَات فِيهِ فَإِنَّهُ يزْدَاد وَهنا على وَهن فَكيف تقدم رِوَايَة أَمْثَال هَؤُلَاءِ على رِوَايَة مثل مَالك وَاللَّيْث وَيُونُس وَعقيل وَشُعَيْب وَمعمر وَالْأَوْزَاعِيّ وسُفْيَان وَيحيى بن سعيد وَعبد الرحن بن مهْدي وأضرابهم هَذَا مِمَّا لَا يستريب فِيهِ من لَهُ معرفَة بِالْحَدِيثِ وَعلله فِي بُطْلَانه وَبِاللَّهِ التَّوْفِيق فصل هَل زِيَادَة الثِّقَة مَقْبُولَة قَالُوا وَأما قَوْلكُم إِن غَايَة مَا يُعلل بِهِ الحَدِيث الْوَقْف على سعيد ابْن الْمسيب هَذَا لَا يمْنَع صِحَّته فقد يكون الحَدِيث عِنْد الرَّاوِي مَرْفُوعا ثمَّ يُفْتِي بِهِ من قَوْله فينقل عَنهُ مَوْقُوفا فَلَا تنَاقض بَين الرِّوَايَتَيْنِ فقد أمكن تصديقهما فَجَوَابه إِن هَذِه طَريقَة لَا تقبل مُطلقًا وَلَا ترد مُطلقًا يجب قَوْلهَا فِي موطن وَيجب ردهَا فِي مَوضِع ويتوقف فِيهَا فِي مَوضِع فَإِذا كَانَ الْأَئِمَّة الثِّقَات الْأَثْبَات قد رفعوا الحَدِيث أَو أسندوه وَخَالفهُم من لَيْسَ مثلهم أَو شَذَّ عَنْهُم وَاحِد فَوَقفهُ أَو أرْسلهُ فَهَذَا لَيْسَ بعلة فِي الحَدِيث وَلَا يقْدَح فِيهِ وَالْحكم لمن رَفعه وأسنده وَإِذا كَانَ الْأَمر بِالْعَكْسِ كَحال حَدِيث سُفْيَان بن حُسَيْن هَذَا وَأَمْثَاله لم يلْتَفت إِلَيْهِ وَلَا إِلَى من خالفهم فِي وَقفه وإرساله وَلم يعبأ بِهِ شَيْء وَلَا يصير الحَدِيث بِهِ مَرْفُوعا وَلَا مُسْندًا ألبته وأئمة أهل الحَدِيث كلهم على هَذَا فَإِنَّهُ إِذا كَانَ الثِّقَات الْأَثْبَات الْأَئِمَّة من أَصْحَاب الزُّهْرِيّ دَائِما يَرْوُونَهُ عَنهُ مَوْقُوفا على سعيد وَلم يرفعهُ أحد مِنْهُم مرّة وَاحِدَة مَعَ حفظهم حَدِيث الزُّهْرِيّ وضبطهم لَهُ وَشدَّة اعتنائهم بِهِ وتمييزهم بَين مرفوعه وموقوفه ومرسله وَمُسْنَده ثمَّ يَجِيء من لم يجر مَعَهم فِي ميدانهم وَلَا يدانيهم فِي حفظه وَلَا إتقانه وصحبته لِلزهْرِيِّ واعتنائه بحَديثه وَحفظه لَهُ وسؤاله عَنهُ وَعرضه عَلَيْهِ فيخالف هَؤُلَاءِ وَيزِيد فِيهِ وصلا أَو رفعا أَو زِيَادَة فَإِنَّهُ لَا يرتاب نقاد الْآثَار وأطباء علل الْأَخْبَار فِي غلطه وسهوه وَلَا سَبِيل إِلَى الحكم لَهُ بِالصِّحَّةِ وَالْحَالة هَذِه هَذَا أَمر ذوقي لَهُم وجداني لَا يتركونه لجدل مجادل ومرية ممار فَكيف وَهَذِه حَال المقلدين من أَتبَاع الْأَئِمَّة وشأن أهل الْمذَاهب مَعَ أئمتهم فترى كل طَائِفَة مِنْهُم تقبل مَا نقل إِلَيْهِم عَن إمَامهمْ من رِوَايَة من
ការបកប្រែខ្មែរ

និងស៊ូហ្វ្យាន ប៊ីន អ៊ូយ៉ៃណាហ៍, មូហាំម៉ាត់ (ﷺ) ប៊ីន អាល់វ៉ាលីដ អាប់ហ្ស៊ូបៃឌី, បាក់រ ប៊ីន វ៉ាអ៊ីល និងអ្នកដទៃទៀត។ នេះមានន័យថា អាប់ហ្ស៊ូហ្រី បាននិយាយអំពីហាឌីសនេះថា៖ «ដំណឹងបានមកដល់ខ្ញុំថា អាយ៉ិសហ៍ និងហ័ហ្វសហ៍...»។ ពួកគេបានយល់ច្រឡំចំពោះស៊ូហ្វ្យាន ក្នុងការតភ្ជាប់ខ្សែសង្វាក់នៃហាឌីសនេះ (វ៉ាសល់)។ ទោះបីជាមាន សាលីហ៍ ប៊ីន អាប់ប៊ី អាល់អាខ់ដារ និង ចាហ្វារ ប៊ីន ប៊ូក្វាន បានរាយការណ៍តាមក្រោយក៏ដោយ ក៏ហាឌីសនេះមិនមានកម្លាំងគ្រប់គ្រាន់តាមរយៈការរាយការណ៍របស់ពួកគេទាំងពីរនោះទេ។ លោក ទិរមីហ្ស៊ី បាននិយាយថា៖ «ខ្ញុំបានសួរ មូហាំម៉ាត់ (ﷺ) ប៊ីន អ៊ីស្មាអ៊ីល អំពីហាឌីសនេះ គាត់បានឆ្លើយថា៖ វាមិនមែនជាហាឌីសដែលត្រឹមត្រូវ (សហ៊ីហ៍) នោះទេ»។ លោក មូហាំម៉ាត់ (ﷺ) ប៊ីន យ៉ះយ៉ា អាល់ហ្ស៊ូហាលី ក៏បានមានប្រសាសន៍ដូចគ្នានេះដែរ។ ជំពូក៖ លក្ខខណ្ឌនៃហាឌីសសហ៊ីហ៍ (ត្រឹមត្រូវ) ចំពោះពាក្យរបស់ពួកអ្នកដែលថា៖ «ហាឌីសនេះត្រឹមត្រូវ ព្រោះអ្នករាយការណ៍សុទ្ធតែជាអ្នកគួរឱ្យទុកចិត្ត (ស៊ីកោះ) រហូតដល់ចប់» នោះ ចម្លើយចំពោះវាមានពីរចំណុច៖ ចំណុចទីមួយ៖ ដូចដែលបានលើកឡើងច្រើនដងមកហើយថា ការដែលអ្នករាយការណ៍ជាអ្នកគួរឱ្យទុកចិត្ត គឺជាលក្ខខណ្ឌមួយក្នុងចំណោមលក្ខខណ្ឌនៃភាពត្រឹមត្រូវ (សហ៊ីហ៍) និងជាផ្នែកមួយនៃតម្រូវការរបស់វាប៉ុណ្ណោះ។ ដូច្នេះ មិនមែនមានន័យថាគ្រាន់តែអ្នករាយការណ៍ជាអ្នកគួរឱ្យទុកចិត្ត គឺត្រូវតែសម្រេចថាហាឌីសនោះត្រឹមត្រូវនោះទេ។ ការពន្យល់គឺថា៖ ការដែលអ្នករាយការណ៍គួរឱ្យទុកចិត្ត មានន័យថាគាត់ជាមនុស្សស្មោះត្រង់ មិននិយាយកុហកដោយចេតនា និងមិនអនុញ្ញាតឱ្យមានការបន្លំ (តាត់លីស) ក្នុងអ្វីដែលគាត់ដឹងថាជាការកុហកឬមិនពិត។ នេះគឺជាគុណសម្បត្តិមួយក្នុងចំណោមគុណសម្បត្តិដែលត្រូវបានទទួលស្គាល់ក្នុងការទទួលយកពាក្យសម្តីរបស់អ្នករាយការណ៍។ ប៉ុន្តែ នៅមានគុណសម្បត្តិមួយទៀតគឺ «ការចងចាំ និងការរក្សាទុក» (ដាប់ត៍) ដែលមិនមែនជាមនុស្សដែលគេស្គាល់ថាជាអ្នកធ្វេសប្រហែស ឬច្រឡំច្រើននោះទេ។ ចំណុចទីពីរ៖ គឺការដែលអ្នករាយការណ៍មិនធ្វើអ្វីដែលផ្ទុយពីអ្នកដទៃ (មិនសាហ្ស)។ គឺគាត់មិនរាយការណ៍អ្វីដែលផ្ទុយពីអ្នកដែលគួរឱ្យទុកចិត្តជាងគាត់ ឬធំជាងគាត់នោះទេ ហើយក៏មិនរាយការណ៍អ្វីដែលគ្មានអ្នកណាម្នាក់រាយការណ៍តាមគាត់ដែរ។ នេះមិនមែនជាករណីដែលគេអាចទទួលយកបានពីអ្នកដូចជា៖ អាប់ហ្ស៊ូហ្រី, អាំរ ប៊ីន ឌីណារ, សាអ៊ីដ ប៊ីន អាល់មូសៃយីប, ម៉ាលីក, ហាំម៉ាត ប៊ីន ហ្សៃដ៍, ស៊ូហ្វ្យាន ប៊ីន អ៊ូយ៉ៃណាហ៍ និងអ្នកស្រដៀងគ្នានេះឡើយ។ ព្រោះថា មនុស្សទូទៅទទួលយកការរាយការណ៍ដាច់ដោយឡែករបស់មេដឹកនាំ (អ៊ីម៉ាំ) ទាំងនេះ ក្នុងអ្វីដែលគ្មានអ្នកណារាយការណ៍តាម គឺដោយសារតែឋានៈដែលអល់ឡោះបានប្រទានដល់ពួកគេ ទាំងផ្នែកភាពជាមេដឹកនាំ ការចេះដឹងច្បាស់លាស់ និងការចងចាំដ៏ល្អ។ ចំណែកឯអ្នកដូចជា ស៊ូហ្វ្យាន ប៊ីន ហូសៃន, សាអ៊ីដ ប៊ីន បាស៊ីរ, ចាហ្វារ ប៊ីន ប៊ូក្វាន, សាលីហ៍ ប៊ីន អាប់ប៊ី អាល់អាខ់ដារ និងអ្នកស្រដៀងគ្នានេះវិញ ប្រសិនបើម្នាក់ក្នុងចំណោមពួកគេរាយការណ៍អ្វីមួយដាច់ដោយឡែកដែលគ្មានអ្នកណារាយការណ៍តាម នោះមេដឹកនាំផ្នែកហាឌីសនឹងមិនយកចិត្តទុកដាក់ចំពោះវាឡើយ។ ហើយប្រសិនបើពួកគេរាយការណ៍អ្វីដែលផ្ទុយពីអ្នកដែលគួរឱ្យទុកចិត្ត នោះវានឹងកាន់តែខ្សោយទៅៗ។ តើធ្វើដូចម្តេចទើបអាចយកការរាយការណ៍របស់ពួកគេ ទៅដាក់មុនការរាយការណ៍របស់ ម៉ាលីក, អាល់លៃស៍, យូណុស, អូកៃល៍, ស៊ូអៃប៍, មូអាំម៉ារ, អាល់អូហ្សៃអាយ, ស៊ូហ្វ្យាន, យ៉ះយ៉ា ប៊ីន សាអ៊ីដ, អាប់ឌុលរ៉ះម៉ាន់ ប៊ីន ម៉ាហ៍ឌី និងអ្នកស្រដៀងគ្នានេះបាន? នេះគឺជាអ្វីដែលអ្នកដែលមានចំណេះដឹងផ្នែកហាឌីស និងមូលហេតុនៃភាពខ្សោយរបស់វា (អ៊ីឡាល) មិនមានការសង្ស័យឡើយ។ សូមអល់ឡោះប្រទានជោគជ័យ។ ជំពូក៖ តើការបន្ថែមរបស់អ្នករាយការណ៍ដែលគួរឱ្យទុកចិត្ត (ហ្ស៊ីយ៉ាទុល ស៊ីកោះ) អាចទទួលយកបានដែរឬទេ? ពួកគេបាននិយាយថា៖ «ចំពោះពាក្យរបស់អ្នកដែលថា កម្រិតខ្ពស់បំផុតនៃមូលហេតុដែលធ្វើឱ្យហាឌីសខ្សោយ គឺការបញ្ឈប់ត្រឹម សាអ៊ីដ ប៊ីន អាល់មូសៃយីប (ម៉ូក្វហ្វ) នោះ វាមិនមែនជាឧបសគ្គដល់ភាពត្រឹមត្រូវរបស់វាឡើយ។ ហាឌីសអាចនឹងស្ថិតនៅជាមួយអ្នករាយការណ៍ក្នុងទម្រង់ដែលលើកទៅដល់ព្យាការី (ម៉ារហ្វូ) បន្ទាប់មកគាត់ក៏ផ្តល់ដីកាដោយពាក្យសម្តីរបស់គាត់ផ្ទាល់ ដូច្នេះគេក៏រាយការណ៍ពីគាត់ក្នុងទម្រង់បញ្ឈប់ (ម៉ូក្វហ្វ)។ ដូច្នេះ មិនមានភាពផ្ទុយគ្នារវាងការរាយការណ៍ទាំងពីរនោះទេ»។ ចម្លើយគឺថា៖ វិធីសាស្ត្រនេះមិនអាចទទួលយកបានជាដាច់ខាត ហើយក៏មិនអាចបដិសេធបានជាដាច់ខាតដែរ។ វាត្រូវតែទទួលយកក្នុងករណីខ្លះ បដិសេធក្នុងករណីខ្លះ និងផ្អាកការសម្រេចក្នុងករណីខ្លះ។ ប្រសិនបើមេដឹកនាំដែលគួរឱ្យទុកចិត្ត និងមានភាពច្បាស់លាស់បានរាយការណ៍ហាឌីសក្នុងទម្រង់លើកទៅដល់ព្យាការី (ម៉ារហ្វូ) ឬមានខ្សែសង្វាក់ពេញលេញ (មូសណាត) ហើយមានអ្នកដែលមិនស្មើនឹងពួកគេមកផ្ទុយពីពួកគេ ឬមានម្នាក់ក្នុងចំណោមពួកគេរាយការណ៍ដាច់ដោយឡែកដោយបញ្ឈប់ (ម៉ូក្វហ្វ) ឬកាត់ផ្តាច់ (មួរសាល់) នោះ នេះមិនមែនជាមូលហេតុដែលធ្វើឱ្យហាឌីសខ្សោយ ឬប៉ះពាល់ដល់វាឡើយ ហើយការសម្រេចគឺស្ថិតនៅលើអ្នកដែលរាយការណ៍ក្នុងទម្រង់លើកទៅដល់ព្យាការី (ម៉ារហ្វូ)។ ផ្ទុយទៅវិញ ប្រសិនបើករណីនេះដូចជាហាឌីសរបស់ ស៊ូហ្វ្យាន ប៊ីន ហូសៃន និងអ្នកស្រដៀងគ្នានេះ នោះគេនឹងមិនយកចិត្តទុកដាក់ចំពោះគាត់ ឬអ្នកដែលផ្ទុយពីពួកគេក្នុងការបញ្ឈប់ ឬកាត់ផ្តាច់ហាឌីសនោះឡើយ។ ហាឌីសនឹងមិនក្លាយជាហាឌីសដែលលើកទៅដល់ព្យាការី (ម៉ារហ្វូ) ឬមានខ្សែសង្វាក់ពេញលេញ (មូសណាត) ដោយសារតែការរាយការណ៍របស់ពួកគេឡើយ។ មេដឹកនាំផ្នែកហាឌីសទាំងអស់សុទ្ធតែមានគោលជំហរដូចនេះ។ ព្រោះថា ប្រសិនបើអ្នករាយការណ៍ដែលគួរឱ្យទុកចិត្ត និងជាមេដឹកនាំក្នុងចំណោមសិស្សរបស់ អាប់ហ្ស៊ូហ្រី តែងតែរាយការណ៍ពីគាត់ក្នុងទម្រង់បញ្ឈប់ត្រឹម សាអ៊ីដ (ម៉ូក្វហ្វ) ហើយគ្មាននរណាម្នាក់ក្នុងចំណោមពួកគេរាយការណ៍ក្នុងទម្រង់លើកទៅដល់ព្យាការី (ម៉ារហ្វូ) សូម្បីតែម្តង ទាំងដែលពួកគេជាអ្នកចងចាំហាឌីសរបស់ អាប់ហ្ស៊ូហ្រី បានយ៉ាងល្អ និងមានការយកចិត្តទុកដាក់ខ្ពស់ក្នុងការបែងចែករវាងហាឌីសដែលលើកទៅដល់ព្យាការី, បញ្ឈប់, កាត់ផ្តាច់ និងមានខ្សែសង្វាក់ពេញលេញនោះ... បន្ទាប់មកក៏មានអ្នកដែលមិនធ្លាប់ស្ថិតក្នុងកម្រិតដូចពួកគេ មិនស្មើនឹងពួកគេក្នុងការចងចាំ ការច្បាស់លាស់ ការជិតស្និទ្ធជាមួយ អាប់ហ្ស៊ូហ្រី និងការយកចិត្តទុកដាក់ចំពោះហាឌីសរបស់គាត់ មកធ្វើការផ្ទុយពីពួកគេ ហើយបន្ថែមការតភ្ជាប់ ឬការលើកទៅដល់ព្យាការី... នោះអ្នករិះគន់ផ្នែកហាឌីស និងអ្នកជំនាញផ្នែកមូលហេតុនៃហាឌីស នឹងមិនមានការសង្ស័យឡើយចំពោះការខុសឆ្គង និងការធ្វេសប្រហែសរបស់គាត់។ ក្នុងស្ថានភាពបែបនេះ មិនមានផ្លូវណាដែលត្រូវសម្រេចថាហាឌីសនោះត្រឹមត្រូវឡើយ។ នេះគឺជាបញ្ហាដែលអ្នកជំនាញមានការយល់ដឹង និងមានអារម្មណ៍ដឹងដោយផ្ទាល់ ពួកគេមិនបោះបង់វាចោលដើម្បីជជែកវែកញែកជាមួយអ្នកដែលចង់ជជែកនោះទេ។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

شروط الحديث الصحيح

ឌុយអាល់
72
#72
កម្រិតនៃមិត្តភក្តិរបស់ឪពុកខ្ញុំហានីហ្វា (ទំព័រ 283)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
كَانَ أخص بِهِ وَأكْثر مُلَازمَة لَهُ وَأعلم بقوله وفتواه من غَيره وَإِن كَانَ لَا يدع الآخر عَن علمه وثقته وَصدقه طَبَقَات أَصْحَاب مَالك فأصحاب مَالك إِذا روى لَهُم الْأَوْزَاعِيّ الْوَلِيد بن مُسلم أَو عبد الرَّحْمَن بن مهْدي أَو عبد الرَّزَّاق أَو عبد الْمجِيد بن عبد الْعَزِيز أَو عبد الله بن الْمُبَارك أَو عبد الله بن عُثْمَان الملقب بعبدان أَو أَبُو يُوسُف القَاضِي أَو مُحَمَّد بن الْحسن أَو الضَّحَّاك بن مخلد أَو هِشَام بن عمار أَو يحيى بن سعيد أَو يُونُس بن يزِيد وَمن هُوَ مثل هَؤُلَاءِ أَو دونهم خلاف مَا رَوَاهُ ابْن الْقَاسِم وَابْن وهب وَعبد الله بن نَافِع وَيحيى بن يحيى وَابْن بكير وَعبد الله بن مسلمة وَعبد الله بن نَافِع وَأَبُو مُصعب وَابْن عبد الحكم لم يلتفتوا إِلَى روايتهم وعدوها شَاذَّة وَقَالُوا هَؤُلَاءِ أعلم بِمَالك وألزم لَهُ وَأخْبر بمذهبه من غَيرهم حَتَّى إِنَّهُم لَا يعدون بِرِوَايَة الْوَاحِد من أُولَئِكَ خلافًا وَلَا يحكونها إِلَّا على وَجه التَّعْرِيف أَو نقل الْأَقْوَال الغريبة فَلَا يقبلُونَ عَن مَالك كل من روى عَنهُ وَإِن كَانَ إِمَامًا ثِقَة نَظِير ابْن الْقَاسِم أَو أجل مِنْهُ بل إِذا روى ابْن الْقَاسِم وروى غَيره عَن مَالك شَيْئا قدمُوا رِوَايَة ابْن الْقَاسِم ورجحوها وَعمِلُوا بهَا وألغوا مَا سواهَا طَبَقَات أَصْحَاب أبي حنيفَة وَهَكَذَا أَصْحَاب أبي حنيفَة إِذا روى لَهُم أَبُو يُوسُف القَاضِي
ការបកប្រែខ្មែរ

គាត់គឺជាអ្នកដែលស្និទ្ធស្នាលបំផុតជាមួយលោក (អ៊ីម៉ាម ម៉ាលិក) ហើយជាអ្នកដែលនៅជាប់ជាមួយលោកច្រើនជាងគេបំផុត ព្រមទាំងជាអ្នកដែលដឹងច្បាស់ជាងគេអំពីពាក្យសម្តី និងការវិនិច្ឆ័យ (ហ្វត្វា) របស់លោក លើសពីអ្នកដទៃ ទោះបីជាលោកមិនបានបោះបង់ចោលអ្នកដទៃទៀត ដោយសារតែចំណេះដឹង ភាពទុកចិត្ត និងភាពស្មោះត្រង់របស់ពួកគេក៏ដោយ។ ថ្នាក់នៃក្រុមអ្នកប្រាជ្ញសហការីរបស់អ៊ីម៉ាម ម៉ាលិក នៅពេលដែលអ្នកប្រាជ្ញដូចជា អាល់-អូហ្សៃអាយ (អាល់-Awza'i), អាល់-វ៉ាលីដ ប៊ីន មូស្លីម, អាប់ឌុល រ៉ះម៉ាន ប៊ីន ម៉ាហ៍ឌី, អាប់ឌុល រ៉ាហ្សាក់, អាប់ឌុល ម៉ាជីដ ប៊ីន អាប់ឌុល អាហ្ស៊ីហ្ស, អាប់ឌុលឡោះ ប៊ីន អាល់-មូបានក់, អាប់ឌុលឡោះ ប៊ីន អ៊ូស្មង់ (ដែលគេស្គាល់ថាជា អាប់ដាន់), កាឌី អាប៊ូ យូស៊ូហ្វ, មូហាំម៉ាត់ (ﷺ) ប៊ីន អាល់-ហាសាន់, អ័ដ-ដាហាក់ ប៊ីន មូខលឡាដ, ហ៊ីសាម ប៊ីន អាំម៉ារ, យ៉ះយ៉ា ប៊ីន សាអ៊ីដ, យូណូស ប៊ីន យ៉ាហ្ស៊ីដ ឬអ្នកដែលមានកម្រិតស្មើនឹងពួកគេ ឬទាបជាងពួកគេ បានរាយការណ៍ពីអ្វីដែលផ្ទុយពីអ្វីដែលបានរាយការណ៍ដោយ អ៊ីបនូ អាល់-កាស៊ីម, អ៊ីបនូ វ៉ាហ៍ប, អាប់ឌុលឡោះ ប៊ីន ណាហ៊្វី, យ៉ះយ៉ា ប៊ីន យ៉ះយ៉ា, អ៊ីបនូ ប៊ូកៃរ, អាប់ឌុលឡោះ ប៊ីន មូស្លាម៉ា, អាប់ឌុលឡោះ ប៊ីន ណាហ៊្វី, អាប៊ូ មូសអាប់ និងអ៊ីបនូ អាប់ឌុល ហាកាម នោះ (ក្រុមអ្នកប្រាជ្ញម៉ាលិកគី) មិនបានយកចិត្តទុកដាក់ចំពោះការរាយការណ៍របស់ពួកគេឡើយ ហើយចាត់ទុកវាថាជាការរាយការណ៍ដែលខុសប្រក្រតី (សាហ្ស)។ ពួកគេបាននិយាយថា៖ «ក្រុមនេះ (អ្នកដែលនៅជិតស្និទ្ធនឹងអ៊ីម៉ាម ម៉ាលិក) គឺដឹងច្បាស់ជាងគេអំពីអ៊ីម៉ាម ម៉ាលិក ហើយជាអ្នកដែលនៅជាប់ជាមួយលោកជាងគេ និងដឹងច្បាស់ជាងគេអំពីមហ្សហាបរបស់លោក លើសពីអ្នកដទៃ»។ រហូតដល់ពួកគេមិនចាត់ទុកការរាយការណ៍របស់បុគ្គលណាម្នាក់ក្នុងចំណោមពួកគេ (ក្រុមទីមួយ) ថាជាការខ្វែងគំនិតគ្នានោះទេ ហើយពួកគេក៏មិនលើកយកវាមកនិយាយដែរ លើកលែងតែក្នុងន័យដើម្បីស្វែងយល់ ឬដើម្បីដកស្រង់នូវទស្សនៈប្លែកៗប៉ុណ្ណោះ។ ដូច្នេះ ពួកគេមិនទទួលយកគ្រប់ការរាយការណ៍ពីអ៊ីម៉ាម ម៉ាលិក ពីអ្នកណាក៏ដោយ ទោះបីជាអ្នកនោះជាអ៊ីម៉ាមដែលគួរឱ្យទុកចិត្ត ស្មើនឹងអ៊ីបនូ អាល់-កាស៊ីម ឬខ្ពស់ជាងនេះក៏ដោយ។ ប៉ុន្តែប្រសិនបើ អ៊ីបនូ អាល់-កាស៊ីម រាយការណ៍អ្វីមួយ ហើយអ្នកដទៃទៀតក៏រាយការណ៍ពីអ៊ីម៉ាម ម៉ាលិក នូវអ្វីដែលផ្ទុយគ្នា នោះពួកគេនឹងផ្តល់អាទិភាពដល់ការរាយការណ៍របស់ អ៊ីបនូ អាល់-កាស៊ីម ហើយចាត់ទុកវាថាជាការត្រឹមត្រូវជាង រួចក៏អនុវត្តតាមនោះ ដោយបោះបង់ចោលអ្វីដែលក្រៅពីនេះ។ ថ្នាក់នៃក្រុមអ្នកប្រាជ្ញសហការីរបស់អ៊ីម៉ាម អាប៊ូ ហានីហ្វាហ៍ ហើយក៏ដូចគ្នានេះដែរ ចំពោះក្រុមអ្នកប្រាជ្ញសហការីរបស់អ៊ីម៉ាម អាប៊ូ ហានីហ្វាហ៍ នៅពេលដែល កាឌី អាប៊ូ យូស៊ូហ្វ បានរាយការណ៍ជូនពួកគេ...

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

طبقات أصحاب أبي حنيفة

ឌុយអាល់
73
#73
កម្រិតនៃអ្នកមានសាផាវី (ទំព័រ 284)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
وَمُحَمّد وَأَصْحَاب الْإِمْلَاء شَيْئا ثمَّ روى عَنهُ مثل الْقَاسِم بن معن وَبشر ابْن زِيَاد وَفطر بن حَمَّاد بن أبي سُلَيْمَان وعافية بن يزِيد ونوح الْجَامِع وَعبد الله بن زِيَاد وَمن هُوَ فَوق هَؤُلَاءِ مِمَّن لَهُ رِوَايَة عَن أبي حنيفَة كالحسن بن زِيَاد اللؤْلُؤِي وَدَاوُد بن نصير وَأبي خَالِد الْأَحْمَر وَغَيرهم لم يلتفتوا إِلَى روايتهم وَقَالُوا هَذِه رِوَايَة شَاذَّة مُخَالفَة لرِوَايَة أَصْحَابه الَّذين هم أخبر بمذهبه عَنهُ وَلَا يجْعَلُونَ رِوَايَة الْحسن بن زِيَاد كَرِوَايَة أبي يُوسُف أَلْبَتَّة طَبَقَات أَصْحَاب الشَّافِعِي وَكَذَلِكَ أَصْحَاب الشَّافِعِي إِنَّمَا يقبلُونَ عَنهُ مَا كَانَ من رِوَايَة الرّبيع والمزني والبويطي وحرملة وأمثالهم فَإِذا روى عَنهُ غَيرهم مِمَّن هُوَ مثل هَؤُلَاءِ وَأجل مِنْهُم مَا يُخَالف رِوَايَة أُولَئِكَ لم يلتفتوا إِلَيْهَا مثل أبي ثَوْر وَابْن عبد الحكم والزعفراني وَقَالُوا أُولَئِكَ أعلم بمذهبه ومذهبه مَا حكوه عَنهُ دون هَؤُلَاءِ بل مَا نَقله التِّرْمِذِيّ عَنهُ فِي كِتَابه بأصح إِسْنَاد وَابْن عبد الْبر وَغَيرهمَا مِمَّن يَحْكِي مقالات الْعلمَاء لم يَجْعَلُوهُ فِي رُتْبَة مَا حَكَاهُ أُولَئِكَ عَنهُ وَلَا يعدونه فِي الْغَالِب خلافًا طَبَقَات أَصْحَاب أَحْمد وَكَذَلِكَ أَصْحَاب أَحْمد إِذا انْفَرد راو عَنهُ بِرِوَايَة تكلمُوا فِيهَا وَقَالُوا تفرد بهَا فلَان وَلَا يكادون يجعلونها رِوَايَة إِلَّا على إغماض وَلَا يجعلونها مُعَارضَة لرِوَايَة الْأَكْثَرين عَنهُ وَهَذَا مَوْجُود فِي كتبهمْ يَقُولُونَ انْفَرد بِهَذِهِ الرِّوَايَة أَبُو طَالب أَو فلَان لم يروها غَيره فَإِذا جَاءَت الرِّوَايَة عَنهُ عَن غير صَالح وَعبد الله وحنبل وَأبي طَالب والميموني والكوسج وَابْن هَانِئ والمروزي والأثرم وَابْن الْقَاسِم وَمُحَمّد بن مشيش ومثنى بن جَامع وَأحمد بن أَصْرَم وَبشر بن مُوسَى وأمثالهم من أَعْيَان أَصْحَابه استغربوها جدا وَلَو كَانَ النَّاقِل لَهَا إِمَامًا ثبتا وَلَكنهُمْ أَعلَى توقيا فِي نقل مذْهبه وَقبُول رِوَايَة من روى عَنهُ من الْحفاظ الثِّقَات وَلَا يتقيدون فِي ضبط مذْهبه بناقل معِين كَمَا يفعل غَيرهم من الطوائف بل إِذا صحت لَهُم عَنهُ رِوَايَة حكوها عَنهُ وَإِن عدوها شَاذَّة إِذا خَالَفت مَا رَوَاهُ أَصْحَابه عودة إِلَى زِيَادَة الثِّقَة فَإِذا كَانَ هَذَا فِي نقل مَذَاهِب الْعلمَاء مَعَ أَنه يجوز بل يَقع مِنْهُم الْفَتْوَى بالْقَوْل ثمَّ يفتون بِغَيْرِهِ لتغير اجتهادهم وَلَيْسَ فِي رِوَايَة من انْفَرد عَنْهُم بِمَا رَوَاهُ مَا يُوجب غلطه إِذْ قد يُوجد عَنْهُم اخْتِلَاف الْجَواب فِي كثير من الْمسَائِل فَكيف بأئمة الحَدِيث مَعَ رَسُول الله ﷺ الَّذِي لَا يتناقض وَلَا يخْتَلف كَلَامه أَلَيْسُوا أعذر مِنْكُم فِي رد الحَدِيث أَو الزِّيَادَة الَّتِي خَالف راويها أَو انْفَرد بهَا أَو شَذَّ بهَا عَن النَّاس كَيفَ والدواعي والهمم متوافرة على ضبط حَدِيثه ﷺ وَنقد رُوَاته اعظم من توفرها على ضبط مَذَاهِب الْأَئِمَّة وتمييز الروَاة عَنْهُم وَإِذا روى غير أهل الْمَذْهَب من أهل الضَّبْط والإتقان وَالْحِفْظ عَن الإِمَام خلاف مَا رَوَاهُ أهل مَذْهَب قُلْتُمْ أَصْحَاب الْمَذْهَب أعلم بمذهبه وأضبط لَهُ فَهَلا قُلْتُمْ فِي حَدِيث الشَّيْخ إِذا روى عَنهُ أَصْحَابه العارفون بحَديثه شَيْئا وَانْفَرَدَ عَنْهُم وَخَالفهُم من هم أخص بالشيخ مِنْهُ وَأعرف بحَديثه إِن هَؤُلَاءِ أعرف بحَديثه من هَذَا الْمُنْفَرد الشاذ وَبِاللَّهِ التَّوْفِيق فصل بَيَان دلَالَة الحَدِيث على مَحل النزاع قَالُوا فَهَذَا الْجَواب عَن الحَدِيث من جِهَة السَّنَد وَأما الْجَواب عَنهُ من جِهَة الدّلَالَة فَنحْن نَتَنَزَّل مَعكُمْ ونسلم صِحَة الحَدِيث وَبَين أَنه لَا حجَّة لكم فِيهِ على اشْتِرَاط الْمُحَلّل على الْوَجْه الَّذِي ذكرتموه ألبته وَأَن لَفظه لَا يدل على اشْتِرَاطه بل وَلَا على جَوَازه فَإِن هَا هُنَا أَربع مقالات يصير بهَا محللا أَحدهمَا أَن يخرجَا مَعًا وَالثَّانِي أَن لَا يخرج هُوَ شَيْئا وَالثَّالِث أَن يَكُونُوا ثَلَاثَة فَصَاعِدا وَالرَّابِع أَن يغنم إِن سبق وَلَا يغرم إِن سبق فيالله الْعجب من أَيْن تستفاد هَذِه الْأُمُور من الحَدِيث وَبِأَيِّ دلَالَة من الدلالات الثَّلَاث الَّتِي يسْتَدلّ بهَا عَلَيْهِ فَإِن الَّذِي يدل عَلَيْهِ لَفظه أَنه إِذا استبق اثْنَان وَجَاء ثَالِث دخل مَعَهُمَا فَإِن كَانَ يتَحَقَّق من نَفسه سبقهما كَانَ قمارا لِأَنَّهُ دخل على بَصِيرَة أَنه يَأْكُل مَالهمَا وَإِن دخل مَعَهُمَا وَهُوَ لَا يتَحَقَّق أَن يكون سَابِقًا بل يَرْجُو مَا يرجوانه وَيخَاف مَا يخافانه كَانَ كأحدهما وَلم يكن أكله إِن سبقهما قمارا فَإِن الْعُقُود مبناها على الْعدْل فَإِذا اسْتَووا فِي الرَّجَاء وَالْخَوْف والمغنم والمغرم كَانَ هَذَا هُوَ الْعدْل الَّذِي يطمئن إِلَيْهِ الْقلب وَإِذا تميز بَعضهم عَن بعض بِغنم أَو غرم أَو تَيَقّن سبقه لصحابيه لقُوته وَضعفهمَا لم يكن هَذَا عدلا وَلم تطب النُّفُوس بِهَذَا السباق وَأما اشْتِرَاط الدخيل الْمُسْتَعَار الَّذِي هُوَ شريك فِي الرِّبْح برِئ من الخسران فأجبنا عَن الحَدِيث أَنه لَا يَقْتَضِيهِ بِوَجْه مَا وغايته إِن دلّ على الْمُحَلّل فَإِنَّمَا يدل على أَن الْمُحَلّل إِذا دخل وَلَا بُد فَإِنَّهُ يشْتَرط أَن يكون بِهَذِهِ الصّفة وَلَا يدل على أَنه يشْتَرط دُخُوله وَأَن يكون على هَذِه الصّفة فَمن أَيْن هَذَا فِي الحَدِيث وَبِأَيِّ وَجه يُسْتَفَاد وَهَذَا ظَاهر لَا خَفَاء بِهِ وَالله أعلم فَإِن قُلْتُمْ إِنَّمَا دخل الْمُحَلّل فِي هَذَا العقد ليخرجه عَن شبه الْقمَار فَيكون دُخُوله شرطا قُلْنَا قد تقدم من الْوُجُوه الْكَثِيرَة مَا فِيهِ كِفَايَة أَن العقد لَيْسَ بِدُونِهِ قمارا فَإِن كَانَ بِدُونِ دُخُوله قمارا لم يخرج بِهِ عَن شبه الْقمَار بل ذَلِك الشّبَه بَاقٍ بِعَيْنِه أَو زَائِد وَلَا جَوَاب لكم عَن تِلْكَ الْوُجُوه ألبته وَبِاللَّهِ تَعَالَى التَّوْفِيق فصل الرَّد على الدَّلِيل الثَّانِي فَإِن قَالُوا وَأما دليلكم الثَّانِي وَهُوَ حَدِيث ابْن عمر أَن النَّبِي ﷺ سَابق بَين الْخَيل وَجعل بَينهمَا محللا فَهَذَا الحَدِيث لَا يَصح عَن رَسُول الله ﷺ أَلْبَتَّة وهم فِيهِ أَبُو حَاتِم فَإِن مَدَاره على عَاصِم بن عمر أخي عبيد الله وَعبد الله وَأبي بكر العمريين فهم أَرْبَعَة أخوة أوثقهم عبيد الله مُتَّفق على الِاحْتِجَاج بحَديثه وَأما عبد الله وَعَاصِم فضعيفان أما عبد الله فكلامهم فِيهِ مَشْهُور وَأما أَخُوهُ عَاصِم صَاحب هَذَا الحَدِيث فَقَالَ البُخَارِيّ هُوَ مُنكر الحَدِيث وَقَالَ ابْن عدي ضَعَّفُوهُ وَقَالَ الإِمَام أَحْمد فِي رِوَايَة ابْنه صَالح ضَعِيف وَفِي رِوَايَة أُخْرَى لَيْسَ بِشَيْء وَضَعفه أَبُو حَاتِم وَقَالَ هَارُون بن مُوسَى الْفَروِي لَيْسَ بِقَوي وَقَالَ الْجوزجَاني يضعف فِي حَدِيثه وَقَالَ النَّسَائِيّ لَيْسَ بِثِقَة وَقَالَ التِّرْمِذِيّ لَيْسَ عِنْدِي بِالْحَافِظِ وَقَالَ النَّسَائِيّ مرّة مَتْرُوك وَقَالَ ابْن عدي ضَعَّفُوهُ ثمَّ سرد لَهُ أَحَادِيث جمة من جُمْلَتهَا هَذَا الحَدِيث الْمَذْكُور وَأما ابْن حَيَّان فتناقض فِيهِ فَإِنَّهُ أخرج حَدِيثه فِي صَحِيحه وَقَالَ فِي كتاب الضُّعَفَاء مُنكر الحَدِيث جدا يروي عَن الثِّقَات مَا لَا يشبه حَدِيث الْأَثْبَات لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ إِلَّا فِيمَا وَافق الثِّقَات وَمن كَانَت هَذِه حَالَته عِنْد أهل الحَدِيث لَا يحْتَج بِخَبَرِهِ وَقَالَ الْحَافِظ أَبُو عبد الله الْمَقْدِسِي عَاصِم بن عَامر هَذَا تكلم فِيهِ أَحْمد وَيحيى وَالْبُخَارِيّ وَابْن حبَان وَقد روى عَنهُ أَحَادِيث فَلَا أَدْرِي هَل رَجَعَ عَن قَوْله فِيهِ أَو غفل عَن ذَلِك وَقَالَ شَيخنَا أَبُو الْحجَّاج الْحَافِظ يحْتَمل أَن أَبَا حَاتِم لم يعرف أَنه عَاصِم الْعمريّ فَإِنَّهُ وَقع فِي رِوَايَته غير مَنْسُوب وَالَّذِي يدل على بطلَان هَذَا الحَدِيث أَنه لَو كَانَ عِنْد عَمْرو بن دِينَار عَن ابْن عمر لَكَانَ مَعْرُوفا عِنْد اصحاب عَمْرو مثل قَتَادَة وَأَيوب وَشعْبَة والسفيانين والحمادين وَمَالك بن أنس وجعفر بن مُحَمَّد وَقيس بن سعد وهشيم وورقاء وَدَاوُد بن عبد الرَّحْمَن الْعَطَّار وَغَيرهم من أَصْحَابه فَكيف لَا يعرف هَؤُلَاءِ وهم أجلة أَصْحَابه هَذَا الحَدِيث من حَدِيثه وَيكون عِنْد عَاصِم بن عمر مَعَ ضعفه وَأَيْضًا فعمرو بن دِينَار حَدِيثه مَحْفُوظ مضبوط يجمع وَكَانَ الْأَئِمَّة يُسَارِعُونَ إِلَى سَمَاعه مِنْهُ وَحفظه وَجمعه فَإِن عَليّ بن الْمَدِينِيّ عِنْده نَحْو أَربع مئة حَدِيث من حَدِيثه وَأَيْضًا فَلَو كَانَ هَذَا من حَدِيث ابْن عمر لَكَانَ مَشْهُورا فَإِنَّهُ لم يزل السباق بَين الْخَيل مَوْجُودا بِالْمَدِينَةِ وَأهل الْمَدِينَة يَحْتَاجُونَ فِيهِ إِلَى فَتْوَى سعيد بن الْمسيب حَتَّى أفتاهم فِي الدخيل بِمَا أفتاهم فَلَو كَانَ هَذَا الحَدِيث صَحِيحا من حَدِيث ابْن عمر لكَانَتْ سنة مَشْهُورَة متوارثة عَنْهُم وَلم يحتاجوا إِلَى فَتْوَى سعيد وَلم يقل مَالك لَا نَأْخُذ بقول سعيد ابْن الْمسيب فِي الْمُحَلّل وَلَا يجب الْمُحَلّل مَعَ أَن مَالِكًا من أعلم من أعلم النَّاس بِحَدِيث ابْن عمر وَلم يذكر عَنهُ فِي الْمُحَلّل حرفا وَاحِدًا فَكيف يكون هَذَا الحَدِيث عِنْد عَمْرو بن دِينَار عَن ابْن عمر ثمَّ لَا يرويهِ أحد مِنْهُم وينفرد بِهِ من لَا يحْتَج بحَديثه وَأَيْضًا فَلَا يعرف أَن أحدا من الْأَئِمَّة احْتج بِهَذَا الحَدِيث فِي الْمُحَلّل لَا الشَّافِعِي وَلَا أَحْمد وَلَا أَبُو حنيفَة وَلَا غَيرهم مِمَّن شَرط الْمُحَلّل وَأَيْضًا فَإِن أحدا من الْأَئِمَّة السِّتَّة لم يُخرجهُ فِي كِتَابه وَلَا أحد من الْأَئِمَّة الْأَرْبَعَة وَلَا طبقَة الْحَاكِم لم يَنْقُلهُ مَعَ فرط تساهله أَن يَسْتَدْرِكهُ عَلَيْهِمَا هَذَا ودلالته على اشْتِرَاط الْمُحَلّل أبين من دلَالَة حَدِيث سُفْيَان بن حُسَيْن فَكيف غفل عَنهُ هَؤُلَاءِ الْأَئِمَّة كلهم أَو أغفلوه هَذَا من الْمُمْتَنع عَادَة على الْجَمِيع مَعَ علمهمْ إِلَى مَا يدل على مَا دلّ عَلَيْهِ وَبِاللَّهِ تَعَالَى التَّوْفِيق فصل الرَّد على الدَّلِيل الثَّالِث قَالُوا وَأما دليلكم الثَّالِث وَهُوَ حَدِيث أبي هُرَيْرَة لَا جلب وَلَا جنب وَإِذا لم يدْخل المتراهنان فرسا يَسْتَبِقَانِ على السَّبق فِيهِ فَهُوَ حرَام فَحَدِيث لَا تقوم بِهِ حجَّة وَلَا يثبت بِمثلِهِ حكم فَإِن رَاوِيه مَجْهُول الْعين وَالْحَال لَا يعرف اسْمه وَلَا نسبه وَلَا حَاله إِلَّا أَنه رجل من بني مَخْزُوم وَمثل هَذَا لَا يحْتَج بحَديثه بِاتِّفَاق أهل الحَدِيث وَأَيْضًا فَإِن هَذَا الحَدِيث مُنكر فَإِن هَذَا الْمَجْهُول تفرد بِهِ من بَين أَصْحَاب أبي الزِّنَاد كلهم مَعَ اعتنائهم بحَديثه وحفظهم لَهُ فَكيف يفوتهُمْ ويظفر بِهِ مَجْهُول الْعين وَالْحَال وَالَّذِي يظْهر مِنْهُ أَن هَذِه الزِّيَادَة من كَلَام أبي الزِّنَاد أدرجت فِي الحَدِيث والْحَدِيث الْمَحْفُوظ عَن أبي هُرَيْرَة مَا رَوَاهُ النَّاس عَنهُ لَا جلب وَلَا جنب فَقَط فَحدث بِهِ أَبُو الزِّنَاد ثمَّ أتبعه من عِنْده وَإِذا لم يدْخل المتراهنان فرسا إِلَى آخِره فَحَمله هَذَا الرَّاوِي الْمَجْهُول عَنهُ وَحدث بِهِ من غير تَمْيِيز وَبِالْجُمْلَةِ فَالْكَلَام فِي هَذَا الحَدِيث كَالْكَلَامِ فِي الَّذِي قبله بل بُطْلَانه أظهر وَالله اعْلَم فصل الرَّد على الدَّلِيل الرَّابِع قَالُوا وَأما دليلكم الرَّابِع فِي قصَّة المتقامرين فِي الظبي أَيهمَا يسْبق إِلَيْهِ وَأَن عمر بن الْخطاب قَالَ هَذَا قمار فَتعلق بِبَيْت العنكبوت لِأَن عمر لم يَجعله قمارا لعدم الْمُحَلّل وَإِنَّمَا كَانَ قمارا لِأَنَّهُ أكل مَال بِالْبَاطِلِ فَإِنَّهُمَا استبقا إِلَى فعل لَا يجوز بذل السَّبق فِيهِ بالِاتِّفَاقِ وَهُوَ أَخذ الصَّيْد فِي حَال الْإِحْرَام فَهَذَا قمار وَإِن دخل فِيهِ الْمُحَلّل وَحَتَّى لَو كَانَ استبقا إِلَى فعل جَائِز على الْأَقْدَام فَأكل المَال بِهِ قمار عِنْد الْجُمْهُور لِأَنَّهُ لَيْسَ من الْخُف والحافر والنصل هَذَا مَعَ أَن الحَدِيث من رِوَايَة الْمُتَّفق على ضعفه عَليّ بن زيد بن جدعَان وَبِاللَّهِ تَعَالَى التَّوْفِيق فصل الرَّد على الدَّلِيل الْخَامِس قَالُوا وَأما دليلكم الْخَامِس وَهُوَ حَدِيث البُخَارِيّ إِن النَّبِي ﷺ مر بِقوم أسلم ينتضلون الحَدِيث وَفِيه ارموا وَأَنا مَعكُمْ كلكُمْ فسبحان الله مَاذَا يُوجب نصْرَة الْمذَاهب والتقليد لأربابه من ارْتِكَاب أَنْوَاع من الْخَطَأ وَالِاسْتِدْلَال بِمَا لَيْسَ بِدَلِيل وَمُخَالفَة صَرِيح الدَّلِيل فيا لله الْعجب أَيْن دلَالَة هَذَا الحَدِيث على الْمُحَلّل بِوَجْه من الْوُجُوه وَهل مثل هَذَا إِلَّا حجَّة عَلَيْكُم فَإِن النَّبِي ﷺ قَالَ أَولا ارموا وَأَنا مَعَ بني فلَان فَلم يسْأَل هَل أخرج الحزبان مَعًا أَو احدهما أَو لم يخرج أحد شَيْئا فَدلَّ على أَنه لَا فرق فِي جَوَاز العقد ثمَّ إِن الْمُحَلّل لَا يكون مَعَ أحد الحزبين وَلَا يجوز لَهُ أَن يَقُول أَنا مَعَ فلَان أَو مَعَ هَذَا الحزب دون هَذَا فَلَيْسَ هَذَا من شَأْن الْمُحَلّل وَلَا يتمم لكم حِينَئِذٍ الِاسْتِدْلَال بِالْحَدِيثِ إِلَّا بعد أُمُور أَحدهَا أَن الحزبين أخرجَا مَعًا وَأَن النَّبِي ﷺ علم بذلك وَدخل مَعَهم وَلم يخرج وَكَانَ محللا وَهَذَا إِن لم يقطع بِبُطْلَانِهِ فدعواه دَعْوَى مُجَرّدَة عَن برهَان من الله وَرَسُوله فَلَا تكون مسموعة وَلَا مَقْبُولَة ثمَّ نقُول ثَانِيهَا إِن كَانَ الْإِخْرَاج قد وَقع من كلا الْفَرِيقَيْنِ فَالْحَدِيث حجَّة عَلَيْكُم فَإِنَّهُ قَالَ ارموا وَأَنا مَعَ بني فلَان والمحلل لَا يكون مَعَ أَحدهمَا وَثَالِثهَا إِن كَانَ الْمخْرج أحد الْفَرِيقَيْنِ أَو لم يكن إِخْرَاج بِالْكُلِّيَّةِ بَطل استدلالكم بِالْحَدِيثِ فَهُوَ إِمَّا أَن يكون حجَّة عَلَيْكُم أَو لَيْسَ لكم فِيهِ حِدة أصلا فَإِن قيل فَمَا فَائِدَة دُخُوله ﷺ مَعَ كلا الْفَرِيقَيْنِ إِذا لم يكن محللا فَالْجَوَاب إِن النَّبِي ﷺ لما صَار مَعَ أحد الحزبين أمسك الحزب الآخر وَعَلمُوا أَن النَّبِي ﷺ إِذا كَانَ فِي حزب كَانَ هُوَ الْغَالِب الْمَنْصُور فَلم يحتاجوا أَن يَكُونُوا فِي الحزب الَّذِي لَيْسَ فِيهِ رَسُول الله ﷺ فَلَمَّا علم ذَلِك مِنْهُم طيب قُلُوبهم وَقَالَ أَنا مَعكُمْ كلكُمْ هَذَا مُقْتَضى الحَدِيث الَّذِي يدل عَلَيْهِ وَهُوَ برِئ من التَّحْلِيل وَبِاللَّهِ تَعَالَى التَّوْفِيق فصل الرَّد على الدَّلِيل السَّادِس قَالُوا وَأما دليلكم السَّادِس وَهُوَ أَنه إِذا لم يكن مَعَهُمَا مُحَلل وَأَخْرَجَا مَعًا فقد دَار كل وَاحِد مِنْهُمَا بَين الْمغنم والمغرم وَهَذَا حَقِيقَة الْقمَار فقد تقدم من الْوُجُوه الْكَثِيرَة الَّتِي لَا جَوَاب لكم عَنْهَا مَا يُبطلهُ وَيبين أَنه إِن كَانَ هَذَا العقد بِدُونِ الْمُحَلّل قمارا فَهُوَ بالمحلل أولى أَن يكون قمارا وَإِن لم يكن قمارا بالمحلل فَهُوَ بِدُونِ أولى أَن لَا يكون قمارا وَلَا يتَصَوَّر أَن يكون قمارا فِي إِحْدَى الصُّورَتَيْنِ دون الْأُخْرَى وَلَا يذكرُونَ فرقا وَلَا معنى إِلَّا كَانَ اقتضاؤه بِعَدَمِ اشْتِرَاط الْمُحَلّل أظهر من اقتضائه لاشتراطه وَقد تقدم منا بَيَان ذَلِك فَإِن كَانَ لكم عَنهُ جَوَاب فبينوه وَلَا سَبِيل إِلَيْهِ فصل حجية قَول التَّابِعين وَوُجُوب اتِّبَاع الدَّلِيل وَترك التَّقْلِيد وَأما قَوْلكُم لَو لم يكن فِي هَذَا إِلَّا أَنه قَول أعلم التَّابِعين سعيد بن الْمسيب فَإِن مَذْهَب أبي حنيفَة أَن التَّابِعِيّ إِذا عاصر الصَّحَابَة وزاحمهم فِي الْفَتْوَى كَانَ قَوْله حجَّة فَيُقَال من الْعجب أَن يكون قَول سعيد بن المسب حجَّة وَفعل أبي عُبَيْدَة بن الْجراح غير حجَّة وَأَيْضًا فَأنْتم فِي أحد الْقَوْلَيْنِ عنْدكُمْ لَا تَجْعَلُونَ قَول الصَّحَابِيّ حجَّة فَكيف يكون قَول التَّابِعِيّ حجَّة وَأَيْضًا فَأنْتم لَا توجبون اتِّبَاع سعيد بن الْمسيب فِي جَمِيع مَا يذهب إِلَيْهِ فَكيف توجبون اتِّبَاعه فِي هَذِه الْمَسْأَلَة وَأَيْضًا فَلَو كَانَ قَول سعيد بن الْمسيب فِي هَذِه الْمَسْأَلَة حجَّة أَو كَانَت الْحجَّة مُوَافقَة أهل عصره لَهُ كَمَا يتوهمه المتوهم لما سَاغَ لمَالِك أَن يَقُول وَلَا نَأْخُذ بقول سعيد بن الْمسيب فِي الْمُحَلّل وَلَا يجب الْمُحَلّل وَالظَّاهِر أَن هَذَا إِشَارَة من مَالك إِلَى نَفسه وَإِلَى عُلَمَاء الْمَدِينَة مَعَه وَأَنَّهُمْ أَو جمهورهم لم يَأْخُذُوا بقوله فِي الْمُحَلّل وقولكم يكفينا أَن ثَلَاثَة أَرْكَان الْأمة عَلَيْهِ يُرِيدُونَ الشَّافِعِي وَأَبا حنيفَة وَأحمد فطرد هَذَا يُوجب عَلَيْكُم أَن كل مَسْأَلَة اتّفق عَلَيْهَا ثَلَاثَة من الْأَئِمَّة وَخَالفهُم الرَّابِع أَن تَأْخُذُوا فِيهَا بقول الثَّلَاثَة لأَنهم ثَلَاثَة أَرْكَان الْأمة وَهَذَا يلْزم أهل كل مَذْهَب وكل هَذِه التلفيقات بمعزل عَن الْبُرْهَان الَّذِي يُطَالب بِهِ كل من قَالَ قولا فِي الدّين وَقد قَالَ الله تَعَالَى ﴿فَإِن تنازعتم فِي شَيْء فَردُّوهُ إِلَى الله وَالرَّسُول إِن كُنْتُم تؤمنون بِاللَّه وَالْيَوْم الآخر﴾ [النِّسَاء: ٥ فَأَيْنَ أَمر بِالرَّدِّ إِلَى مَا ذكرْتُمْ وَمن ذكرْتُمْ وَقَالَ الله تَعَالَى ﴿فَلَا وَرَبك لَا يُؤمنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوك فِيمَا شجر بَينهم﴾ [النِّسَاء: ٦ فَوقف الْإِيمَان على تحكيمه وَحده وَلم يُوقف الْإِيمَان على تحكيم غَيره ألبته وقولكم إِن هَذَا قَول الْجُمْهُور فَإِن كَانَ قَول الْجُمْهُور فِي كل مَسْأَلَة تنَازع فِيهَا الْعلمَاء هُوَ الصَّوَاب وَجب بطلَان كل قَول انْفَرد بِهِ أحد الْأَئِمَّة عَن الْجُمْهُور وَيذكر لكل طَائِفَة من الطوائف مَا انْفَرد بِهِ من قلدوه عَن الْجُمْهُور وَلَا يُمكنهُم إِنْكَار ذَلِك وَلَا الْإِقْرَار بِبُطْلَان قَوْله وَلَا ملْجأ لَهُم إِلَّا التَّنَاقُض وَبِاللَّهِ التَّوْفِيق وهم إِذا كَانَ قَول الْجُمْهُور مَعَهم نادوا فيهم على رُؤُوس الأشهاد وأجلبوا بهم على من خالفهم وَإِذا كَانَ قَوْلهم خلاف قَول الْجُمْهُور قَالُوا قَول الْجُمْهُور لَيْسَ بِحجَّة وَالْحجّة فِي الْكتاب وَالسّنة وَالْإِجْمَاع ثمَّ نقُول أَيْن المكاثرة بِالرِّجَالِ إِلَى المكاثرة بالأدلة وَقد ذكرنَا من الْأَدِلَّة مَا لَا جَوَاب لكم عَنهُ وَالْوَاجِب اتِّبَاع الدَّلِيل أَيْن كَانَ وَمَعَ من كَانَ وَهُوَ الَّذِي أوجب الله اتِّبَاعه وَحرم مُخَالفَته وَجعله الْمِيزَان الرَّاجِح بَين الْعلمَاء فَمن كَانَ من جَانِبه كَانَ أسعد بِالصَّوَابِ قل موافقوه أَو كَثُرُوا وَأما قَوْلكُم إِن جُمْهُور الْمُسلمين رَأَوْا هَذَا النَّقْل حسنا وَقد قَالَ رَسُول الله ﷺ مَا رَآهُ الْمُسلمُونَ حسنا فَهُوَ عِنْد الله حسن فَجَوَابه من وُجُوه أَحدهَا أَن هَذَا يلزمكم فِي كل مَسْأَلَة انْفَرد بهَا من قلدتموه عَن جُمْهُور الْأمة فَمَا كَانَ جوابكم لمن خالفكم فَهُوَ جَوَابنَا لكم بِعَيْنِه الثَّانِي أَن هَذَا لَيْسَ من كَلَام رَسُول الله ﷺ وَإِنَّمَا يضيفه إِلَى كَلَامه من لَا علم لَهُ بِالْحَدِيثِ وَإِنَّمَا هُوَ ثَابت عَن ابْن مَسْعُود من قَوْله ذكره الإِمَام أَحْمد وَغَيره مَوْقُوفا عَلَيْهِ وَلَفظه إِن الله نظر فِي قُلُوب الْعباد فَوجدَ قلب مُحَمَّد خير قُلُوب الْعباد فاختاره لرسالته ثمَّ نظر فِي قُلُوب الْعباد فَوجدَ قُلُوب أَصْحَابه خير قُلُوب الْعباد فاختارهم لصحبته فَمَا رَآهُ الْمُسلمُونَ حسنا فَهُوَ عِنْد الله حسن الثَّالِث أَنه لَو صَحَّ مَرْفُوعا فَهُوَ دَلِيل على أَن مَا أجمع عَلَيْهِ الْمُسلمُونَ ورأوه حسنا فَهُوَ عِنْد الله حسن لَا مَا رَآهُ بَعضهم فَهُوَ حجَّة عَلَيْكُم الرَّابِع أَن الْمُسلمين كلهم لَا يرَوْنَ الْمُحَلّل فِي عقد السباق حسنا بل كثير مِنْهُم تنكره فطرهم وَقُلُوبهمْ ويرونه غير حسن وَلَو كَانَ حسنا عِنْد الله وَهُوَ من تَمام الْعدْل الَّذِي فطر الله الْقُلُوب على استحسانه لرأوه كلهم حسنا وَشهِدت بِهِ فطرتهم وَشهِدت بقبح العقد إِذا خلا عَنهُ كَمَا شهِدت بقبح الظُّلم والقمار وَحسن الْعدْل وَأكل المَال بِالْحَقِّ قَالُوا وَنحن نحاكمكم فِي ذَلِك إِلَى الْفطر الَّتِي لم تنْدَفع بالتعصب ونصرة آراء الرِّجَال والتقليد وَأما قَوْلكُم إِن القَوْل بِعَدَمِ الْمُحَلّل قَول شَاذ وَإِن من شَذَّ شَذَّ الله بِهِ فَجَوَابه من وُجُوه أَحدهَا أَن القَوْل الشاذ هُوَ الَّذِي لَيْسَ مَعَ قَائِله دَلِيل من كتاب الله وَلَا من سنة رَسُول الله ﷺ فَهَذَا هُوَ القَوْل الشاذ وَلَو كَانَ عَلَيْهِ جُمْهُور أهل الأَرْض وَأما قَول مَا دلّ عَلَيْهِ كتاب الله وَسنة رَسُول الله ﷺ فَلَيْسَ بشاذ وَلَو ذهب إِلَيْهِ الْوَاحِد من الْأمة فَإِن كَثْرَة الْقَائِلين وقلتهم لَيْسَ بمعيار وميزان للحق يعير بِهِ ويوزن بِهِ وَهَذِه غير طَريقَة الراسخين فِي الْعلم وَإِنَّمَا هِيَ طَريقَة عامية تلِيق بِمن بضاعتهم من كتاب الله وَالسّنة مزجاة وَأما أهل الْعلم الَّذين هم أَهله فالشذوذ عِنْدهم والمخالفة القبيحة هِيَ الشذوذ عَن الْكتاب وَالسّنة وأقوال الصَّحَابَة ومخالفتها وَلَا اعْتِبَار عِنْدهم بِغَيْر ذَلِك مَا لم يجمع الْمُسلمُونَ على قَول وَاحِد وَيعلم إِجْمَاعهم يَقِينا فَهَذَا الَّذِي لَا تحل مُخَالفَته وَنحن نقُول لمنازعينا فِي هَذِه الْمَسْأَلَة إِذا كَانَ القَوْل بِبُطْلَان الْمُحَلّل بَاطِلا مُخَالفا للْكتاب وَالسّنة وَالْإِجْمَاع فَلَا بُد أَن تكون أَدِلَّة بُطْلَانه ظَاهِرَة لَا تخفى وقوية لَا تضعف وَلَا يُمكن أَن تكون أَدِلَّة القَوْل الْبَاطِل الْمُخَالف للْإِجْمَاع قَوِيَّة كَثِيرَة وَلَا يمكنكم إِبْطَالهَا وَلَا معارضتها فَإِن بينتم بطلَان هَذِه الْأَدِلَّة بأقوى مِنْهَا وَأظْهر فالرجوع إِلَى الْحق خير من التَّمَادِي فِي الْبَاطِل وَإِن لم يكن بِأَيْدِيكُمْ إِلَّا بعض مَا قد حكينا عَنْكُم فَإنَّا ذكرنَا لكم من الْأَدِلَّة مَا لم يُوجد عنْدكُمْ أَلْبَتَّة وَلَا ذكره أحد مِمَّن انتصر لقولكم ثمَّ ذكرنَا من الْكَلَام عَلَيْهَا دَلِيلا دَلِيلا مَا إِن كَانَ بَاطِلا فَرده مَقْدُور ومأمور بِهِ وَإِن كَانَ حَقًا فمتبعه محسن وَمَا على الْمُحْسِنِينَ من سَبِيل ثمَّ نقُول لَو ذكرنَا لكم نَظِير كلامكم هَذَا فِي مَسْأَلَة انفردتم بهَا عَن الْأَئِمَّة لم تلتفتوا إِلَيْهِ وَلم تقبلوه منا فَكيف تحتجون علينا بِمَا لَا
ការបកប្រែខ្មែរ

ខាងក្រោមនេះគឺជាការបកប្រែអត្ថបទដែលលោកអ្នកបានផ្តល់ជូន៖ [អំពីការចាត់ថ្នាក់កូនសិស្សរបស់អ៊ីម៉ាម ស៊ីហ្វៃ] ដូចគ្នានេះដែរ កូនសិស្សរបស់អ៊ីម៉ាម ស៊ីហ្វៃ គឺពួកគេទទួលយកតែអ្វីដែលបានរាយការណ៍ពីលោកតាមរយៈ រ៉ាប៊ី (Ar-Rabi'), មូហ្សានី (អាល់-Muzani), ប៊ូអ៊ីទី (អាល់-Buwayti), ហារម៉ាឡា (Harmalah) និងអ្នកដែលមានកម្រិតដូចពួកគេប៉ុណ្ណោះ។ ប្រសិនបើមានអ្នកដទៃទៀតដែលស្ថិតក្នុងកម្រិតដូចគ្នា ឬខ្ពស់ជាងពួកគេ បានរាយការណ៍ពីលោកនូវអ្វីដែលផ្ទុយពីការរាយការណ៍របស់ក្រុមខាងលើ ពួកគេនឹងមិនយកចិត្តទុកដាក់ចំពោះការរាយការណ៍នោះឡើយ ដូចជាករណីរបស់ អាប់ប៊ូ ថោរ (Abu Thawr), អ៊ីបនូ អាប់ឌីល ហាកាំ (Ibn Abd អាល់-Hakam) និងហ្សាហ្វារ៉ានី (Az-Za'farani) ជាដើម។ ពួកគេនិយាយថា៖ «ក្រុមខាងលើ (ក្រុមទីមួយ) គឺដឹងច្បាស់ជាងអំពីមហ្សហាប់របស់លោក ហើយមហ្សហាប់របស់លោក គឺអ្វីដែលពួកគេបានរៀបរាប់ពីលោក មិនមែនអ្វីដែលអ្នកទាំងនេះបានរៀបរាប់នោះទេ។» ផ្ទុយទៅវិញ អ្វីដែលលោក ទិរមីហ្ស៊ី (At-Tirmidhi) បានដកស្រង់ពីលោកនៅក្នុងសៀវភៅរបស់គាត់ដោយមានខ្សែសង្វាក់រាយការណ៍ (អ៊ីស្ណាត) ដែលត្រឹមត្រូវបំផុត ក៏ដូចជា អ៊ីបនូ អាប់ឌីល បារ (Ibn Abd អាល់-Barr) និងអ្នកដទៃទៀតដែលរៀបរាប់ពីទស្សនៈរបស់ពួកអ្នកប្រាជ្ញ ពួកគេមិនបានចាត់ទុកវាឱ្យស្ថិតក្នុងកម្រិតដូចអ្វីដែលក្រុមខាងលើបានរៀបរាប់ពីលោកនោះទេ ហើយជាទូទៅពួកគេមិនចាត់ទុកវាជាការខ្វែងគំនិតគ្នានោះឡើយ។ [ការចាត់ថ្នាក់កូនសិស្សរបស់អ៊ីម៉ាម អាហ្មេដ] ដូចគ្នានេះដែរ កូនសិស្សរបស់អ៊ីម៉ាម អាហ្មេដ (Ahmad) នៅពេលដែលមានអ្នករាយការណ៍ម្នាក់បានរាយការណ៍ពីលោកដោយឡែកពីគេ ពួកគេនឹងពិភាក្សាអំពីវា ហើយនិយាយថា៖ «បុគ្គលនេះបានរាយការណ៍វាដោយឡែកពីគេ»។ ពួកគេស្ទើរតែមិនចាត់ទុកវាជាការរាយការណ៍ (ដែលគួរឱ្យទុកចិត្ត) លើកលែងតែមានការយោគយល់ខ្លះៗប៉ុណ្ណោះ ហើយពួកគេមិនចាត់ទុកវាជាការជំទាស់ទៅនឹងការរាយការណ៍របស់ក្រុមភាគច្រើនដែលរាយការណ៍ពីលោកឡើយ។ រឿងនេះមានបង្ហាញនៅក្នុងសៀវភៅរបស់ពួកគេ ដោយពួកគេនិយាយថា៖ «អាប់ប៊ូ តូលីប (Abu Talib) ឬបុគ្គលនេះបានរាយការណ៍រឿងនេះដោយឡែកពីគេ ហើយគ្មាននរណាម្នាក់ក្រៅពីគាត់បានរាយការណ៍វាឡើយ»។ ដូច្នេះ នៅពេលដែលមានការរាយការណ៍ពីលោកដែលមិនមែនមកពី សាលីហ៍ (Salih), អាប់ឌូឡោះ (Abdullah), ហាន់បាល (Hanbal), អាប់ប៊ូ តូលីប (Abu Talib), ម៉ៃមូនី (អាល់-Maymuni), កូសាច (អាល់-Kawraj), អ៊ីបនូ ហានី (Ibn Hani), ម៉ារវ៉ាហ្ស៊ី (អាល់-Marwazi), អាសរ៉ាម (អាល់-Athram), អ៊ីបនូ កាស៊ីម (Ibn អាល់-Qasim), មូហាំម៉ាដ ប៊ីន មូហ្ស៊ីស (Muhammad អ៊ីប៊ីន Mushaysh), មូសាន់ណា ប៊ីន ហ្សាមិ (Muthanna អ៊ីប៊ីន Jami'), អាហ្មេដ ប៊ីន អាសរ៉ាម (Ahmad អ៊ីប៊ីន Asram), ប៊ីស្រ៍ ប៊ីន មូសា (Bishr អ៊ីប៊ីន Musa) និងអ្នកដែលមានកម្រិតដូចពួកគេពីក្នុងចំណោមកូនសិស្សជាន់ខ្ពស់របស់លោក ពួកគេនឹងចាត់ទុកវាជារឿងចម្លែកខ្លាំងណាស់ ទោះបីជាអ្នករាយការណ៍នោះជាអ៊ីម៉ាមដែលគួរឱ្យទុកចិត្តក៏ដោយ។ នេះគឺដោយសារតែពួកគេមានការប្រុងប្រយ័ត្នខ្ពស់បំផុតក្នុងការផ្ទេរមហ្សហាប់របស់លោក និងការទទួលយកការរាយការណ៍ពីអ្នកដែលរាយការណ៍ពីលោកក្នុងចំណោមអ្នករក្សាគម្ពីរ (ហ្វាហ្វីហ្ស) ដែលគួរឱ្យទុកចិត្ត។ ពួកគេមិនកំណត់ការរក្សាមហ្សហាប់របស់លោកទៅលើអ្នករាយការណ៍ជាក់លាក់ណាមួយដូចដែលក្រុមដទៃទៀតធ្វើនោះទេ។ ផ្ទុយទៅវិញ ប្រសិនបើការរាយការណ៍មួយពីលោកមានភាពត្រឹមត្រូវចំពោះពួកគេ ពួកគេនឹងរៀបរាប់វា ទោះបីជាពួកគេចាត់ទុកវាជាការរាយការណ៍ដែលខុសប្លែក (សាហ្ស) ប្រសិនបើវាផ្ទុយពីអ្វីដែលកូនសិស្សរបស់លោកបានរាយការណ៍ក៏ដោយ។ [ការវិលត្រឡប់ទៅរកការបន្ថែមនៃអ្នកដែលគួរឱ្យទុកចិត្ត] ប្រសិនបើរឿងនេះកើតឡើងក្នុងការផ្ទេរមហ្សហាប់របស់ពួកអ្នកប្រាជ្ញ ទាំងដែលវាជាការអនុញ្ញាត ហើយថែមទាំងកើតឡើងពីពួកគេនូវការចេញហ្វត្វាដោយយោបល់មួយ រួចហើយពួកគេក៏ចេញហ្វត្វាដោយយោបល់ផ្សេងទៀតដោយសារតែការផ្លាស់ប្តូរការវិនិច្ឆ័យ (អ៊ីជទីហាត) របស់ពួកគេ ហើយនៅក្នុងការរាយការណ៍របស់អ្នកដែលរាយការណ៍ដោយឡែកពីគេនោះ មិនមានអ្វីដែលបង្ខំឱ្យចាត់ទុកថាគាត់ខុសនោះទេ ព្រោះថាវាអាចមានការខ្វែងគំនិតគ្នានៅក្នុងចម្លើយរបស់ពួកគេចំពោះបញ្ហាជាច្រើន។ ចុះទម្រាំតែពួកអ៊ីម៉ាមនៃហាស៊ីស (អ្នកប្រាជ្ញហាស៊ីស) ចំពោះ រ៉សូល របស់អល់ឡោះ ﷺ ដែលពាក្យសម្តីរបស់លោកមិនមានការផ្ទុយគ្នា និងមិនមានការខ្វែងគំនិតគ្នាផងនោះ? តើពួកគេមិនមានហេតុផលសមរម្យជាងអ្នកក្នុងការបដិសេធហាស៊ីស ឬការបន្ថែមដែលអ្នករាយការណ៍របស់វាបានផ្ទុយពីអ្នកដទៃ ឬរាយការណ៍ដោយឡែកពីគេ ឬខុសប្លែកពីមនុស្សទូទៅនោះឬ? ជាពិសេសនៅពេលដែលការខិតខំប្រឹងប្រែង និងការយកចិត្តទុកដាក់ក្នុងការរក្សាហាស៊ីសរបស់ រ៉សូល ﷺ និងការរិះគន់អ្នករាយការណ៍របស់វា មានកម្រិតខ្ពស់ជាងការយកចិត្តទុកដាក់ក្នុងការរក្សាមហ្សហាប់របស់ពួកអ៊ីម៉ាម និងការបែងចែកអ្នករាយការណ៍ពីពួកគេទៅទៀត។ ហើយនៅពេលដែលអ្នកដែលមិនមែនជាអ្នកមហ្សហាប់ ប៉ុន្តែជាអ្នកដែលមានភាពច្បាស់លាស់ ការគ្រប់គ្រង និងការចងចាំល្អ បានរាយការណ៍ពីអ៊ីម៉ាមនូវអ្វីដែលផ្ទុយពីអ្វីដែលអ្នកមហ្សហាប់បានរាយការណ៍ អ្នកទាំងឡាយតែងតែនិយាយថា៖ «អ្នកមហ្សហាប់ដឹងច្បាស់ជាងអំពីមហ្សហាប់របស់លោក និងគ្រប់គ្រងវាបានល្អជាង»។ ដូច្នេះ ហេតុអ្វីបានជាអ្នកមិននិយាយដូចគ្នានេះចំពោះហាស៊ីសរបស់សៃឃ៍ (គ្រូ) នៅពេលដែលកូនសិស្សរបស់លោកដែលស្គាល់ហាស៊ីសរបស់លោកបានរាយការណ៍អ្វីមួយ ហើយមានអ្នកដែលរាយការណ៍ដោយឡែកពីគេ និងផ្ទុយពីពួកគេ ដែលពួកគេទាំងនោះជាអ្នកដែលជិតស្និទ្ធនឹងសៃឃ៍ជាង និងស្គាល់ហាស៊ីសរបស់លោកជាងថា៖ «អ្នកទាំងនេះស្គាល់ហាស៊ីសរបស់លោកជាងអ្នកដែលរាយការណ៍ដោយឡែកពីគេ និងខុសប្លែកពីគេនេះ»? ហើយមានតែអល់ឡោះទេដែលផ្តល់ជោគជ័យ។ [ជំពូក៖ ការពន្យល់អំពីភស្តុតាងនៃហាស៊ីសចំពោះចំណុចដែលមានការខ្វែងគំនិតគ្នា] ពួកគេបាននិយាយថា៖ នេះគឺជាចម្លើយចំពោះហាស៊ីសពីផ្នែកខ្សែសង្វាក់រាយការណ៍ (សាន់ណាត)។ ចំណែកឯចម្លើយចំពោះវាពីផ្នែកអត្ថន័យវិញ យើងនឹងចុះសម្រុងជាមួយអ្នក ហើយទទួលស្គាល់ភាពត្រឹមត្រូវនៃហាស៊ីសនេះ ហើយយើងនឹងបង្ហាញថាវាមិនមែនជាភស្តុតាងសម្រាប់អ្នកក្នុងការកំណត់លក្ខខណ្ឌ «មូហាល់លីល» (អ្នកដែលចូលរួមដើម្បីធ្វើឱ្យការភ្នាល់ក្លាយជាហាឡាល) តាមរបៀបដែលអ្នកបានលើកឡើងនោះឡើយ។ ហើយថាពាក្យសម្តីរបស់វាមិនបង្ហាញពីការកំណត់លក្ខខណ្ឌនេះទេ ហើយក៏មិនបង្ហាញពីការអនុញ្ញាតឱ្យវាដែរ។ ព្រោះថាមានទស្សនៈចំនួនបួនដែលធ្វើឱ្យវា (ការប្រណាំង) ក្លាយជា «មូហាល់លីល»៖ ទីមួយគឺពួកគេទាំងពីរចេញដំណើរព្រមគ្នា, ទីពីរគឺគាត់ (មូហាល់លីល) មិនចេញអ្វីទាំងអស់, ទីបីគឺពួកគេមានគ្នាបីនាក់ឬច្រើនជាងនេះ, និងទីបួនគឺគាត់នឹងទទួលបានរង្វាន់ប្រសិនបើគាត់ឈ្នះ ហើយមិនខាតបង់អ្វីប្រសិនបើគាត់ចាញ់។ ដូច្នេះ សូមឱ្យអល់ឡោះជួយផង! តើបញ្ហាទាំងនេះត្រូវបានដកស្រង់ចេញពីហាស៊ីសដោយរបៀបណា? ហើយដោយភស្តុតាងមួយណាដែលត្រូវបានប្រើដើម្បីបញ្ជាក់វា? ព្រោះអ្វីដែលពាក្យសម្តីរបស់វាបង្ហាញគឺថា ប្រសិនបើមនុស្សពីរនាក់ប្រណាំងគ្នា ហើយមានមនុស្សទីបីមកចូលរួមជាមួយពួកគេ។ ប្រសិនបើគាត់ដឹងច្បាស់ពីខ្លួនឯងថាគាត់នឹងឈ្នះពួកគេទាំងពីរ នោះវាគឺជាការលេងល្បែង (កូម៉ារ) ព្រោះគាត់ចូលរួមដោយដឹងច្បាស់ថាគាត់នឹងស៊ីទ្រព្យសម្បត្តិរបស់ពួកគេទាំងពីរ។ ហើយប្រសិនបើគាត់ចូលរួមជាមួយពួកគេដោយមិនប្រាកដថាគាត់នឹងឈ្នះ ប៉ុន្តែគាត់សង្ឃឹមដូចអ្វីដែលពួកគេសង្ឃឹម និងខ្លាចដូចអ្វីដែលពួកគេខ្លាច នោះគាត់ក៏ដូចជាម្នាក់ក្នុងចំណោមពួកគេដែរ ហើយការដែលគាត់ស៊ីទ្រព្យសម្បត្តិប្រសិនបើគាត់ឈ្នះពួកគេ ក៏មិនមែនជាការលេងល្បែងដែរ។ ព្រោះថាការចុះកិច្ចសន្យាគឺផ្អែកលើភាពយុត្តិធម៌។ ដូច្នេះ នៅពេលដែលពួកគេស្មើគ្នាក្នុងការសង្ឃឹម ការភ័យខ្លាច ការទទួលបាន និងការខាតបង់ នោះគឺជាភាពយុត្តិធម៌ដែលបេះដូងមានភាពស្ងប់ស្ងាត់។ ហើយនៅពេលដែលពួកគេខ្លះខុសប្លែកពីគ្នាដោយការទទួលបាន ឬការខាតបង់ ឬដោយសារការប្រាកដថាគាត់នឹងឈ្នះដោយសារកម្លាំងរបស់គាត់ និងភាពខ្សោយរបស់ពួកគេទាំងពីរ នោះវាមិនមែនជាភាពយុត្តិធម៌ទេ ហើយចិត្តក៏មិនពេញចិត្តនឹងការប្រណាំងបែបនេះដែរ។ ចំណែកឯការកំណត់លក្ខខណ្ឌនៃអ្នកចូលរួមដែលត្រូវបានខ្ចីឈ្មោះមក ដែលជាដៃគូក្នុងការទទួលបានផលចំណេញ ប៉ុន្តែរួចផុតពីការខាតបង់វិញនោះ យើងបានឆ្លើយតបចំពោះហាស៊ីសថា វាមិនតម្រូវឱ្យមានរឿងនេះតាមមធ្យោបាយណាមួយឡើយ។ ហើយប្រសិនបើវាបង្ហាញពី «មូហាល់លីល» នោះវាគ្រាន់តែបង្ហាញថា ប្រសិនបើ «មូហាល់លីល» ចូលរួម ហើយវាជាការចាំបាច់ នោះគាត់ត្រូវតែមានលក្ខណៈសម្បត្តិបែបនេះ ប៉ុន្តែវាមិនបង្ហាញថាការចូលរួមរបស់គាត់គឺជាលក្ខខណ្ឌចាំបាច់នោះទេ។ ដូច្នេះ តើរឿងនេះមាននៅក្នុងហាស៊ីសមកពីណា? ហើយតើវាត្រូវបានដកស្រង់ចេញដោយរបៀបណា? នេះគឺជាអ្វីដែលច្បាស់លាស់មិនមានអ្វីលាក់បាំងឡើយ ហើយអល់ឡោះគឺជាអ្នកដឹងច្បាស់បំផុត។ ប្រសិនបើអ្នកនិយាយថា «មូហាល់លីល» ចូលរួមក្នុងកិច្ចសន្យានេះដើម្បីដកវាចេញពីភាពស្រដៀងនឹងការលេងល្បែង ដូច្នេះការចូលរួមរបស់គាត់គឺជាលក្ខខណ្ឌចាំបាច់។ យើងឆ្លើយតបថា៖ បានបង្ហាញរួចមកហើយតាមរយៈហេតុផលជាច្រើនដែលគ្រប់គ្រាន់ថា កិច្ចសន្យានោះមិនមែនជាការលេងល្បែងដោយគ្មានគាត់នោះទេ។ ប្រសិនបើវាជាការលេងល្បែងដោយគ្មានការចូលរួមរបស់គាត់ នោះវាក៏មិនអាចដកវាចេញពីភាពស្រដៀងនឹងការលេងល្បែងបានដែរ ផ្ទុយទៅវិញភាពស្រដៀងគ្នានោះនៅតែមានដដែល ឬកាន់តែខ្លាំងឡើង។ ហើយអ្នកមិនមានចម្លើយចំពោះហេតុផលទាំងនោះឡើយ។ ហើយមានតែអល់ឡោះទេដែលផ្តល់ជោគជ័យ។ [ជំពូក៖ ការបដិសេធចំពោះភស្តុតាងទីពីរ] ប្រសិនបើពួកគេនិយាយថា៖ ចំពោះភស្តុតាងទីពីររបស់អ្នក ដែលជាហាស៊ីសរបស់ អ៊ីបនូ អូម៉ារ (Ibn អ៊ូម៉ារ) ដែលថា ព្យាការី ﷺ បានរៀបចំការប្រណាំងសេះ ហើយបានកំណត់ «មូហាល់លីល» រវាងពួកគេ។ ហាស៊ីសនេះមិនត្រឹមត្រូវពី រ៉សូល របស់អល់ឡោះ ﷺ ឡើយ។ អាប់ប៊ូ ហាតិម (Abu Hatim) បានមានប្រសាសន៍អំពីវាថា៖ វាអាស្រ័យលើ អាស៊ីម ប៊ីន អូម៉ារ (Asim អ៊ីប៊ីន អ៊ូម៉ារ) ដែលជាបងប្រុសរបស់ អ៊ូបៃឌុលឡោះ (Ubaydullah), អាប់ឌូឡោះ (Abdullah) និង អាប់ប៊ូ បាករ (អាប៊ូ ប៉ាកកើ) ដែលជាបងប្អូនបួននាក់។ អ្នកដែលគួរឱ្យទុកចិត្តបំផុតក្នុងចំណោមពួកគេគឺ អ៊ូបៃឌុលឡោះ ដែលមានការឯកភាពគ្នាក្នុងការយកគាត់ជាភស្តុតាង។ ចំណែក អាប់ឌូឡោះ និង អាស៊ីម គឺខ្សោយ (ដូអ៊ីហ្វ)។ ចំពោះ អាប់ឌូឡោះ ការរិះគន់របស់ពួកគេចំពោះគាត់គឺល្បីល្បាញ។ ចំណែកបងប្រុសរបស់គាត់គឺ អាស៊ីម ដែលជាអ្នករាយការណ៍ហាស៊ីសនេះ ប៊ូខូរី (អាល់-ពូខារី) បាននិយាយថា៖ «គាត់ជាអ្នករាយការណ៍ហាស៊ីសដែលគួរឱ្យបដិសេធ (មូនការ)»។ អ៊ីបនូ អូដាយ (Ibn 'Adi) បាននិយាយថា៖ «ពួកគេបានចាត់ទុកគាត់ថាខ្សោយ»។ អ៊ីម៉ាម អាហ្មេដ បាននិយាយនៅក្នុងការរាយការណ៍របស់កូនប្រុសគាត់ សាលីហ៍ ថា៖ «គាត់ខ្សោយ» ហើយនៅក្នុងការរាយការណ៍មួយទៀតថា៖ «គាត់មិនមែនជានរណានោះទេ»។ អាប់ប៊ូ ហាតិម ក៏បានចាត់ទុកគាត់ថាខ្សោយ។ ហារូន ប៊ីន មូសា អាល់ហ្វារ៉ាវី (Harun អ៊ីប៊ីន Musa អាល់-Farawi) បាននិយាយថា៖ «គាត់មិនមែនជាអ្នករាយការណ៍ដែលរឹងមាំទេ»។ ហ្សូហ្សាហ្សានី (អាល់-Jawzjani) បាននិយាយថា៖ «គាត់ត្រូវបានគេចាត់ទុកថាខ្សោយក្នុងការរាយការណ៍ហាស៊ីសរបស់គាត់»។ ណាសាអ៊ី (An-Nasa'i) បាននិយាយថា៖ «គាត់មិនមែនជាអ្នកដែលគួរឱ្យទុកចិត្តទេ»។ ទិរមីហ្ស៊ី បាននិយាយថា៖ «សម្រាប់ខ្ញុំ គាត់មិនមែនជាអ្នកចងចាំ (ហាហ្វីហ្ស) ទេ»។ ណាសាអ៊ី បាននិយាយម្តងទៀតថា៖ «គាត់ជាអ្នកដែលគេបោះបង់ចោល (ម៉ាត់រូក)»។ អ៊ីបនូ អូដាយ បាននិយាយថា៖ «ពួកគេបានចាត់ទុកគាត់ថាខ្សោយ» បន្ទាប់មកគាត់បានរៀបរាប់ហាស៊ីសជាច្រើនរបស់គាត់ ដែលក្នុងនោះមានហាស៊ីសដែលបានលើកឡើងនេះ។ ចំណែក អ៊ីបនូ ហ៊ីបបាន (Ibn Hibban) វិញ គាត់មានភាពផ្ទុយគ្នាចំពោះបុគ្គលនេះ ព្រោះគាត់បានដកស្រង់ហាស៊ីសរបស់គាត់នៅក្នុងសៀវភៅ «សហ៊ីហ៍» របស់គាត់ ប៉ុន្តែបាននិយាយនៅក្នុងសៀវភៅ «ដូអាហ្វា» (អ្នកដែលខ្សោយ) ថា៖ «គាត់ជាអ្នករាយការណ៍ហាស៊ីសដែលគួរឱ្យបដិសេធខ្លាំងណាស់ គាត់រាយការណ៍ពីអ្នកដែលគួរឱ្យទុកចិត្តនូវអ្វីដែលមិនដូចហាស៊ីសរបស់អ្នកដែលរឹងមាំ។ មិនអនុញ្ញាតឱ្យយកគាត់ជាភស្តុតាងឡើយ លើកលែងតែអ្វីដែលស្របនឹងអ្នកដែលគួរឱ្យទុកចិត្តប៉ុណ្ណោះ»។ ហើយអ្នកណាដែលមានស្ថានភាពបែបនេះចំពោះអ្នកប្រាជ្ញហាស៊ីស នោះមិនអាចយកដំណឹងរបស់គាត់ជាភស្តុតាងបានឡើយ។ ហាហ្វីហ្ស អាប់ប៊ូ អាប់ឌីលឡោះ អាល់ម៉ាកឌីស៊ី (Abu Abdullah អាល់-

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

طبقات أصحاب الشافعي

ឌុយអាល់
74
#74
ផ្នែក (ទំព័រ ៣០១)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
تقبلونه منا إِذا احتججنا بِهِ عَلَيْكُم فَإِن قُلْتُمْ وَأَيْنَ هَذَا الشذوذ فَلْتنْظرْ كل طَائِفَة إِلَى مَا انْفَرد بِهِ متبوعها ومقلدوها عَن سَائِر الْأمة وَلَا حَاجَة بِنَا إِلَى الإطالة بِذكر ذَلِك وَبِاللَّهِ تَعَالَى الْمُسْتَعَان والتوفيق فصل فِي تَحْرِير مَذَاهِب أهل الْعلم فِيمَا يجوز بذل السَّبق فِيهِ من المغالبات وَمَا لَا يجوز وعَلى أَي وَجه يجوز بذل السَّبق المغالبات ثَلَاثَة أَقسَام قد تقدم أَن المغالبات ثَلَاثَة أَقسَام قسم مَحْبُوب مرضِي لله وَرَسُوله معِين على تَحْصِيل محابه كالسباق بِالْخَيْلِ وَالْإِبِل وَالرَّمْي بالنشاب وَقسم مبغوض مسخوط لله وَرَسُوله موصل إِلَى مَا يكرههُ الله وَرَسُوله كَسَائِر المغالبات الَّتِي توقع الْعَدَاوَة والبغضاء وتصد عَن ذكر الله وَعَن الصَّلَاة كالنرد وَالشطْرَنْج وَمَا أشبههما وَقسم لَيْسَ بمحبوب لله وَلَا مسخوط لَهُ بل هُوَ مُبَاح لعدم الْمضرَّة الراجحة كالسباق على الْأَقْدَام والسباحة وشيل الْأَحْجَار والصراع وَنَحْو ذَلِك فالنوع الأول يشرع مُفردا عَن الرَّهْن وَمَعَ الرَّهْن ويشرع فِيهِ كل مَا كَانَ أدعى إِلَى تَحْصِيله فيشرع فِيهِ بذل الرَّهْن من هَذَا وَحده وَمن الآخر وَحده ومنهما مَعًا وَمن الْأَجْنَبِيّ وَأكل المَال بِهِ اكل بِحَق لَيْسَ أكلا بباطل وَلَيْسَ من الْقمَار وَالْميسر فِي شَيْء النَّرْد وَالشطْرَنْج وَالنَّوْع الثَّانِي محرم وَحده وَمَعَ الرَّهْن وَأكل المَال بِهِ ميسر وقمار كَيفَ كَانَ سَوَاء كَانَ من أَحدهمَا أَو من كليهمَا أَو من ثَالِث وَهَذَا بِاتِّفَاق الْمُسلمين غير سَائِغ فَأَما إِن خلا عَن الرَّهْن فَهُوَ أَيْضا حرَام عِنْد الْجُمْهُور نردا كَانَ أَو شطرنجا هَذَا قَول مَالك وَأَصْحَابه وَأبي حنيفَة وَأَصْحَابه وَأحمد وَأَصْحَابه وَقَول جُمْهُور التَّابِعين وَلَا يحفظ عَن صَحَابِيّ حلّه وَقد نَص الشَّافِعِي على تَحْرِيم النَّرْد وَتوقف فِي تَحْرِيم الشطرنج فَلم يجْزم بِتَحْرِيمِهِ وَذكر أَنه لم يتَبَيَّن لَهُ تَحْرِيمه وَلِهَذَا اخْتلف أَصْحَابه فِي الشطرنج فَمنهمْ من حرمه وَمِنْهُم من كرهه وَلم يحرمه وَمِمَّنْ حرمه وَبَالغ فِي تَقْرِير تَحْرِيمه أَبُو عبد الله الْحَلِيمِيّ وَالشَّافِعِيّ نَص على تَحْرِيم النَّرْد الْخَالِي عَن الْعِوَض وَتوقف فِي الشطرنج الْخَالِي عَن الْعِوَض فَمن أَصْحَابه من طرد توقفه فِي النَّرْد أَيْضا وَقَالَ إِذا خلا عَن الْعِوَض لم يحرم كالشطرنج وَهَذَا مَحْض الْقيَاس لِأَن مفْسدَة الشطرنج أعظم من مفْسدَة النَّرْد بِكَثِير فَإِذا لم تنهض مفْسدَة الشطرنج للتَّحْرِيم فالنرد أولى وَمِنْهُم من طرد نَصه فِي تَحْرِيم النَّرْد وعداه إِلَى الشطرنج وَهَذَا أصح تخريجا وأوضح دَلِيلا فَإِن مفْسدَة الشطرنج أعظم من مفْسدَة النَّرْد وكل مَا يدل على تَحْرِيم النَّرْد بِغَيْر عوض فدلالته على تَحْرِيم الشطرنج بطرِيق أولى وَقد ثَبت فِي صَحِيح مُسلم عَن النَّبِي ﷺ أَنه قَالَ من لعب بالنردشير فَكَأَنَّمَا صبغ يَده فِي لحم خِنْزِير وَدَمه وَفِي الْمُوَطَّأ وَالسّنَن من حَدِيث أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ عَن النَّبِي ﷺ من لعب بالنرد فقد عصى الله وَرَسُوله وسر الْمَسْأَلَة وفقهها أَن الله سُبْحَانَهُ لماذا حرم الميسر هَل هُوَ لأجل مَا فِيهِ من المخاطرة المتضمنة لأكل المَال بِالْبَاطِلِ فعلى هَذَا إِذا خلا عَن الْعِوَض لم يكن حَرَامًا فَلهَذَا طرد من طرد ذَلِك هَذَا الأَصْل وَقَالَ إِذا خلا النَّرْد وَالشطْرَنْج عَن الْعِوَض لم يَكُونَا حَرَامًا وَلَكِن هَذَا القَوْل خلاف النَّص وَالْقِيَاس كَمَا سَنذكرُهُ أَو حرمه لما يشْتَمل عَلَيْهِ فِي نَفسه من الْمفْسدَة وَإِن خلا عَن الْعِوَض فتحريمه من جنس تَحْرِيم الْخمر فَإِنَّهُ يُوقع الْعَدَاوَة والبغضاء ويصد عَن ذكر الله وَعَن الصَّلَاة وَأكل المَال فِيهِ عون وذريعة إِلَى الإقبال عَلَيْهِ واشتغال النُّفُوس بِهِ فَإِن الدَّاعِي حِينَئِذٍ يقوى من وَجْهَيْن من جِهَة المغالبة وَمن جِهَة أكل المَال فَيكون حَرَامًا من الْوَجْهَيْنِ وَهَذَا المأخذ أصح نصا وَقِيَاسًا نعم وأصول الشَّرِيعَة وتصرفاتها تشهد لَهُ بِالِاعْتِبَارِ فَإِن الله سُبْحَانَهُ قَالَ فِي كِتَابه ﴿يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا إِنَّمَا الْخمر وَالْميسر والأنصاب والأزلام رِجْس من عمل الشَّيْطَان فَاجْتَنبُوهُ لَعَلَّكُمْ تفلحون إِنَّمَا يُرِيد الشَّيْطَان أَن يُوقع بَيْنكُم الْعَدَاوَة والبغضاء فِي الْخمر وَالْميسر ويصدكم عَن ذكر الله وَعَن الصَّلَاة فَهَل أَنْتُم مُنْتَهُونَ وَأَطيعُوا الله وَأَطيعُوا الرَّسُول واحذروا فَإِن توليتم فاعلموا﴾ أَنما على رَسُولنَا الْبَلَاغ الْمُبين) [الْمَائِدَة: ٩٠ - ٩١] فقرن الميسر بالأنصاب والأزلام وَالْخمر وَأخْبر أَن الْأَرْبَعَة رِجْس وَأَنَّهَا من عمل الشَّيْطَان ثمَّ أَمر باجتنابها وعلق الْفَلاح باجتنابها ثمَّ نبه على وُجُوه الْمفْسدَة الْمُقْتَضِيَة للتَّحْرِيم فِيهَا وَهِي مَا يقوعه الشَّيْطَان بَين أَهلهَا من الْعَدَاوَة والبغضاء وَمن الصد عَن ذكر الله وَعَن الصَّلَاة وكل أحد يعلم أَن هَذِه الْمَفَاسِد ناشئة من نفس الْعَمَل لَا من مُجَرّد أكل المَال بِهِ فتعليل التَّحْرِيم بِأَنَّهُ مُتَضَمّن لأكل المَال بِالْبَاطِلِ تَعْلِيل بِغَيْر الْوَصْف الْمَذْكُور فِي النَّص وإلغاء للوصف الَّذِي نبه النَّص عَلَيْهِ وأرشد إِلَيْهِ وَهَذَا فَاسد من الْوَجْهَيْنِ يُوضحهُ أَن السّلف الَّذين نزل الْقُرْآن بلغتهم سموا نفس الْفِعْل ميسرًا لَا أكل المَال بِهِ فَقَالَ غير وَاحِد من السّلف الشطرنج ميسر الْعَجم وصنف أَبُو مُحَمَّد بن قُتَيْبَة كتابا فِي الميسر وَذكر فِيهِ أَنْوَاعه وأصنافه وعدها وَمَعْلُوم أَن أكل المَال بالميسر قد زَاد على كَونه ميسرًا وَلِهَذَا كَانَ أكل المَال بِهِ اكلا بِهِ بِالْبَاطِلِ لِأَنَّهُ أكل بِعَمَل محرم فِي نَفسه فَالْمَال حرَام وَالْعَمَل حرَام بِخِلَاف أكله بالنوع الأول فَإِنَّهُ كل بِحَق فَهُوَ حَلَال وَالْعَمَل طَاعَة وَأما النَّوْع الثَّالِث وَهُوَ الْمُبَاح فَإِنَّهُ وَإِن حرم أكل المَال بِهِ فَلَيْسَ لِأَن فِي الْعلم مفْسدَة فِي نَفسه وَهُوَ حرَام بل لِأَن تَجْوِيز أكل المَال بِهِ ذَرِيعَة إِلَى اشْتِغَال النُّفُوس بِهِ واتخاذه مكسبا لَا سِيمَا وَهُوَ من اللَّهْو واللعب الْخَفِيف على النُّفُوس فتشتد رغبتها فِيهِ من الْوَجْهَيْنِ فأبيح فِي نَفسه لِأَنَّهُ إِعَانَة وإجمام للنَّفس وراحة لَهَا وَحرم أكل المَال بِهِ لِئَلَّا يتَّخذ عَادَة وصناعة ومتجرا فَهَذَا من حِكْمَة الشَّرِيعَة ونظرها فِي الْمصَالح والمفاسد ومقاديرها يُوضح هَذَا أَن الله سُبْحَانَهُ حرم الْخمر قليلها وكثيرها مَا أسكر مِنْهَا وَمنا لم يسكر لِأَن قليلها يَدْعُو إِلَى كثيرها الَّذِي يُغير الْعقل ويوقع فِي الْمَفَاسِد الَّتِي يُرِيد الشَّيْطَان أَن يُوقع الْعباد فِيهَا وَيمْنَع عَن الْإِصْلَاح الَّذِي يُحِبهُ الله وَرَسُوله فتحريم كثيرها من بَاب تَحْرِيم الْأَسْبَاب الموقعة فِي الْفساد وَتَحْرِيم قليلها من بَاب سد الذرائع وَإِذا تَأَمَّلت أَحْوَال هَذِه المغالبات رَأَيْتهَا فِي ذَلِك كَالْخمرِ قليلها يَدْعُو إِلَى كثيرها وكثيرها يصد عَن مَا يُحِبهُ الله وَرَسُوله ويوقع فِيمَا يبغضه الله وَرَسُوله فَلَو لم يكن فِي تَحْرِيمهَا نَص لكَانَتْ أصُول الشَّرِيعَة وقواعدها وَمَا اشْتَمَلت عَلَيْهِ من الحكم والمصالح وَعدم الْفرق بَين المتماثلين توجب تَحْرِيم ذَلِك وَالنَّهْي عَنهُ فَكيف والنصوص قد دلّت على تَحْرِيمه فقد اتّفق على تَحْرِيم ذَلِك النَّص وَالْقِيَاس وَقد سمى عَليّ بن أبي طَالب الشطرنج تماثيل فَمر بِقوم يَلْعَبُونَ بهَا فَقَالَ مَا هَذِه التماثيل الَّتِي أَنْتُم لَهَا عاكفون وقلب الرقعة عَلَيْهِم وَلَا يعلم أحد من الصَّحَابَة أحلهَا وَلَا لعب بهَا وَقد أعاذهم الله من ذَلِك وكل مَا نسب إِلَى أحد مِنْهُم من أَنه لعب بهَا كَأبي هُرَيْرَة فافتراء وبهت على الصَّحَابَة يُنكره كل عَالم بأحوال الصَّحَابَة وكل عَارِف بالآثار وَكَيف يُبِيح خير الْقُرُون وَخير الْخلق بعد رَسُول الله ﷺ اللّعب بِشَيْء صده عَن ذكر الله وَعَن الصَّلَاة أعظم من صد الْخمر إِذا استغرق فِيهِ لاعبه وَالْوَاقِع شَاهد بذلك وَكَيف يحرم الشَّارِع النَّرْد ويبيح الشطرنج وَهُوَ يزِيد عَلَيْهِ مفْسدَة بأضعاف مضاعفة وَكَيف يظنّ برَسُول الله ﷺ وَأَصْحَابه إِبَاحَة ميسر الْعَجم وَهُوَ أبْغض إِلَى الله وَرَسُوله من ميسر الْعَرَب بل الشطرنج سُلْطَان أَنْوَاع الميسر وَإِذا كَانَ اللاعب بالنرد كغامس يَده فِي لحم الْخِنْزِير وَدَمه فَكيف بِحَال اللاعب بالشطرنج وَهل هَذَا إِلَّا من بَاب التَّنْبِيه بالأدنى على الْأَعْلَى وَإِذا كَانَ من لعب بالنرد عَاصِيا لله وَرَسُوله مَعَ خفَّة مفْسدَة النَّرْد فَكيف يسلب اسْم الْمعْصِيَة لله وَلِرَسُولِهِ عَن صَاحب الشطرنج مَعَ عظم مفسدتها وصدها عَن مَا يحب الله وَرَسُوله وَأَخذهَا بفكر لاعبها واشتغال قلبه وجوارحه وضياع عمره وَدُعَاء قليلها إِلَى كثيرها مثل دُعَاء قَلِيل الْخمر إِلَى كثيرها ورغبة النُّفُوس فِيهَا بِالْعِوَضِ فَوق رغبتها فِيهَا بِلَا عوض فَلَو لم يكن فِي اللّعب فِيهَا مفْسدَة أصلا غير أَنَّهَا ذَرِيعَة قريبَة الإيصال إِلَى أكل المَال الْحَرَام بالقمار لَكَانَ تَحْرِيمهَا مُتَعَيّنا فِي الشَّرِيعَة كَيفَ وَفِي الْمَفَاسِد الناشئة من مُجَرّد اللّعب بهَا مَا يَقْتَضِي تَحْرِيمهَا وَكَيف يظنّ بالشريعة أَنَّهَا تبيح مَا يلهي الْقلب ويشغله أعظم شغل عَن مصَالح دينه ودنياه وَيُورث الْعَدَاوَة والبغضاء بَين أَرْبَابهَا وقليلها يَدْعُو إِلَى كثيرها وَيفْعل بِالْعقلِ والفكر كَمَا يفعل الْمُسكر وَأعظم وَلِهَذَا يصبر صَاحبهَا عاكفا عَلَيْهَا كعكوف شَارِب الْخمر على خمرة أَو أَشد فَإِنَّهُ لَا يستحيي وَلَا يخَاف كَمَا يستحيي شَارِب الْخمر وَكِلَاهُمَا مشبه بالعاكف على الْأَصْنَام أما صَاحب الشطرنج فقد صَحَّ عَن عَليّ أَمِير الْمُؤمنِينَ رَضِي الله عَنهُ أَنه شبهه بالعاكف على التماثيل وَأما صَاحب الْخمر فَفِي مُسْند الإِمَام أَحْمد عَن النَّبِي ﷺ أَنه قَالَ شَارِب الْخمر كعابد وثن وَقد صَحَّ النَّهْي عَنْهَا عَن عبد الله بن عَبَّاس وَعَن عبد الله بن عمر وَلَا يعلم لَهما فِي الصَّحَابَة مُخَالف فِي ذَلِك ألبته وَقد اتّفق على تَحْرِيمهَا الْأَئِمَّة الثَّلَاثَة وأتباعهم وَالشَّافِعِيّ لم يجْزم بإباحتها فَلَا يجوز أَن يُقَال مَذْهَب الشَّافِعِي إباحتها فَإِن هَذَا كذب عَلَيْهِ بل قَالَ وَأما الشطرنج فَلم يتَبَيَّن لي تَحْرِيمهَا فتوقف ﵁ فِي التَّحْرِيم وَلم يفت بِالْإِبَاحَةِ ثمَّ اخْتلف المحرمون لَهَا هَل هِيَ أَشد تَحْرِيمًا من النَّرْد أَو النَّرْد أَشد تَحْرِيمًا مِنْهَا فصح عَن ابْن عمر أَنه قَالَ الشطرنج شَرّ من النَّرْد وَنَصّ مَالك على ذَلِك وَقَالَ الإِمَام أَحْمد وَأَبُو حنيفَة النَّرْد أَشد تَحْرِيمًا مِنْهَا قَالَ شيخ الْإِسْلَام أَبُو الْعَبَّاس بن عبد الْحَلِيم بن عبد السَّلَام الْحَرَّانِي ﵁ وكلا الْقَوْلَيْنِ صَحِيح بِاعْتِبَار فَإِن الْغَالِب على النَّرْد اشتمالها على عوض بِخِلَاف الشطرنج فالنرد بعوض شَرّ من الشطرنج الْخَالِي عَن الْعِوَض وَأما إِذا اشتملا جَمِيعًا على الْعِوَض أَو خلوا عَنهُ فالشطرنج شَرّ من النَّرْد فَإِنَّهَا تحْتَاج إِلَى فكر يلهي صَاحبهَا أَكثر مِمَّا يحْتَاج إِلَيْهِ النَّرْد وَلِهَذَا يُقَال إِنَّهَا مَبْنِيَّة على مَذْهَب الْقدر والنرد مَبْنِيَّة على مَذْهَب الْجَبْر فمضرتها بِالْعقلِ وَالدّين أعظم من مضرَّة النَّرْد وَلَكِن إِذا
ការបកប្រែខ្មែរ

ប្រសិនបើអ្នកសួរថា តើយើងនឹងទទួលយកវាពីអ្នកដែរឬទេ ប្រសិនបើយើងលើកយកវាមកធ្វើជាភស្តុតាងប្រឆាំងនឹងអ្នក? ហើយប្រសិនបើអ្នកនិយាយថា តើភាពប្លែកខុសពីគេ (ស៊ូហ្ស៊ូស) នេះនៅឯណា? នោះចូរឱ្យគ្រប់ក្រុមទាំងអស់ពិនិត្យមើលទៅលើអ្វីដែលមេដឹកនាំរបស់ពួកគេ និងអ្នកដែលដើរតាមពួកគេបានប្រកាន់យកដោយឡែកពីប្រជាជាតិទាំងមូលចុះ។ យើងមិនចាំបាច់ត្រូវពន្យារពេលដោយការរៀបរាប់ពីរឿងនោះឡើយ ហើយមានតែអល់ឡោះដ៏ខ្ពង់ខ្ពស់ប៉ុណ្ណោះដែលជាអ្នកជួយ និងផ្តល់ជោគជ័យ។ ជំពូក៖ ការកំណត់គោលជំហររបស់ក្រុមអ្នកប្រាជ្ញ អំពីការប្រកួតប្រជែងដែលអនុញ្ញាតឱ្យមានការដាក់ប្រាក់ភ្នាល់ និងអ្វីដែលមិនអនុញ្ញាត ព្រមទាំងរបៀបនៃការដាក់ប្រាក់ភ្នាល់នោះ។ ការប្រកួតប្រជែងមានបីប្រភេទ៖ ១. ប្រភេទដែលអល់ឡោះ និងរ៉សូលរបស់ទ្រង់ពេញចិត្ត និងស្រឡាញ់ ដែលជួយឱ្យសម្រេចបាននូវអ្វីដែលទ្រង់ស្រឡាញ់ ដូចជាការប្រណាំងសេះ ការប្រណាំងអូដ្ឋ និងការហ្វឹកហាត់បាញ់ធ្នូ។ ២. ប្រភេទដែលអល់ឡោះ និងរ៉សូលរបស់ទ្រង់ស្អប់ខ្ពើម ដែលនាំទៅរកអ្វីដែលអល់ឡោះ និងរ៉សូលរបស់ទ្រង់មិនពេញចិត្ត ដូចជាការប្រកួតប្រជែងគ្រប់ប្រភេទដែលបង្កឱ្យមានការឈ្លោះប្រកែក និងការស្អប់ខ្ពើម ហើយរារាំងពីការរំឭកដល់អល់ឡោះ និងពីការសឡាត ដូចជាការលេងបៀរ (ណឺដ) និងអុក (ឆត្រ័ន) និងអ្វីៗដែលស្រដៀងនឹងវា។ ៣. ប្រភេទដែលមិនមែនជាអ្វីដែលអល់ឡោះស្រឡាញ់ ហើយក៏មិនមែនជាអ្វីដែលទ្រង់ស្អប់ដែរ ប៉ុន្តែវាជាការអនុញ្ញាត (មូហ៍បាស់) ដោយសារតែមិនមានផលប៉ះពាល់ធ្ងន់ធ្ងរ ដូចជាការរត់ប្រណាំង ការហែលទឹក ការលើកថ្ម ការប្រកួតកីឡាជូដូ ឬកីឡាប្រដាល់ និងអ្វីៗដែលស្រដៀងនឹងនេះ។ ប្រភេទទីមួយ៖ ត្រូវបានអនុញ្ញាតឱ្យធ្វើទាំងមានការដាក់ប្រាក់ភ្នាល់ និងគ្មានការដាក់ប្រាក់ភ្នាល់ ហើយអ្វីៗដែលជំរុញឱ្យសម្រេចគោលដៅនេះគឺត្រូវបានអនុញ្ញាត។ ដូច្នេះ ការដាក់ប្រាក់ភ្នាល់ពីភាគីណាមួយ ឬពីភាគីទាំងពីរ ឬពីភាគីទីបី គឺសុទ្ធតែអាចធ្វើទៅបាន ហើយការស៊ីប្រាក់តាមរយៈនេះ គឺជាការស៊ីដោយត្រឹមត្រូវ មិនមែនជាការស៊ីដោយខុសច្បាប់ឡើយ ហើយវាមិនមែនជាល្បែងស៊ីសង (កូម៉ារ) ឬល្បែងភ្នាល់ (ម៉ៃស៊ែរ) ឡើយ។ ការលេងបៀរ (ណឺដ) និងអុក (ឆត្រ័ន) ប្រភេទទីពីរ៖ គឺហារ៉ាម (ហាមឃាត់) ទាំងមានការដាក់ប្រាក់ភ្នាល់ និងគ្មានការដាក់ប្រាក់ភ្នាល់ ហើយការស៊ីប្រាក់តាមរយៈនេះគឺជាល្បែងភ្នាល់ និងល្បែងស៊ីសង មិនថាវាចេញពីភាគីណាមួយ ឬទាំងពីរ ឬពីភាគីទីបីឡើយ។ នេះគឺជាការឯកភាពគ្នារបស់មូស្លីមថាវាជាការមិនអនុញ្ញាត។ ចំពោះករណីដែលគ្មានការដាក់ប្រាក់ភ្នាល់វិញ ក៏វាជាការហាមឃាត់ផងដែរ ចំពោះក្រុមអ្នកប្រាជ្ញភាគច្រើន មិនថាជាការលេងបៀរ ឬអុកឡើយ។ នេះគឺជាទស្សនៈរបស់លោក អ៊ីម៉ាម ម៉ាលិក និងក្រុមអ្នកប្រាជ្ញរបស់លោក, លោក អាប់ប៊ូ ហានីហ្វាហ៍ និងក្រុមអ្នកប្រាជ្ញរបស់លោក, លោក អះម៉ាត់ និងក្រុមអ្នកប្រាជ្ញរបស់លោក និងជាទស្សនៈរបស់ក្រុមអ្នកប្រាជ្ញភាគច្រើននៃជំនាន់តាប៊ីអីន។ មិនមានភស្តុតាងណាមួយពីសហាបះ (សមមិត្តរបស់ព្យាការី) ដែលអនុញ្ញាតឱ្យលេងវាឡើយ។ លោក អ៊ីម៉ាម សាហ្វីអី បានបញ្ជាក់យ៉ាងច្បាស់អំពីការហាមឃាត់ការលេងបៀរ ប៉ុន្តែលោកមានការស្ទាក់ស្ទើរក្នុងការហាមឃាត់ការលេងអុក ដោយលោកមិនបានសម្រេចចិត្តថាវាហារ៉ាមនោះទេ ដោយលោកបានលើកឡើងថា លោកមិនទាន់ឃើញភស្តុតាងច្បាស់លាស់អំពីការហាមឃាត់វា។ ហេតុដូច្នេះហើយ ទើបក្រុមអ្នកប្រាជ្ញដែលដើរតាមលោកមានការខ្វែងគំនិតគ្នាចំពោះការលេងអុក៖ អ្នកខ្លះហាមឃាត់ និងអ្នកខ្លះទៀតគ្រាន់តែចាត់ទុកថាវាជាការគួរឱ្យស្អប់ខ្ពើម (ម៉ាក្រូហ៍) ប៉ុន្តែមិនដល់ថ្នាក់ហារ៉ាម។ ខ្លឹមសារនៃបញ្ហានេះគឺ៖ តើហេតុអ្វីបានជាអល់ឡោះបានហាមឃាត់ល្បែងភ្នាល់ (ម៉ៃស៊ែរ)? តើដោយសារតែវាមានការប្រថុយប្រថានដែលនាំឱ្យមានការស៊ីប្រាក់ដោយខុសច្បាប់មែនឬ? ប្រសិនបើដូច្នេះមែន នោះនៅពេលដែលគ្មានការដាក់ប្រាក់ភ្នាល់ តើវាមិនហារ៉ាមមែនឬ? នេះគឺជាមូលហេតុដែលអ្នកខ្លះយល់ថា ប្រសិនបើការលេងបៀរ និងអុកគ្មានការដាក់ប្រាក់ភ្នាល់ វាមិនហារ៉ាមឡើយ។ ប៉ុន្តែទស្សនៈនេះផ្ទុយនឹងអត្ថបទគម្ពីរ និងការវិភាគ (គីយ៉ាស់)។ ឬមួយអល់ឡោះហាមឃាត់វាដោយសារតែផលអាក្រក់ដែលមាននៅក្នុងខ្លួនវាផ្ទាល់ ទោះបីជាគ្មានការដាក់ប្រាក់ភ្នាល់ក៏ដោយ? ការហាមឃាត់វាគឺដូចទៅនឹងការហាមឃាត់ស្រា (ខមរ) ដែរ ព្រោះវាបង្កឱ្យមានការឈ្លោះប្រកែក ការស្អប់ខ្ពើម និងរារាំងពីការរំឭកដល់អល់ឡោះ និងការសឡាត។ អល់ឡោះបានមានបន្ទូលក្នុងគម្ពីររបស់ទ្រង់ថា៖ «ឱអ្នកដែលមានជំនឿទាំងឡាយ! តាមពិតទៅ ស្រា ល្បែងភ្នាល់ ការបូជាដល់រូបសំណាក និងការចាប់ឆ្នោតដោយព្រួញ គឺជាអំពើស្មោកគ្រោកដែលជាកិច្ចការរបស់ស្ងៃតន ដូច្នេះចូរចៀសវាងវាឱ្យឆ្ងាយ ដើម្បីឱ្យពួកអ្នកទទួលបានជោគជ័យ។ តាមពិតទៅ ស្ងៃតនចង់បង្កឱ្យមានការឈ្លោះប្រកែក និងការស្អប់ខ្ពើមរវាងពួកអ្នកតាមរយៈស្រា និងល្បែងភ្នាល់ ហើយរារាំងពួកអ្នកពីការរំឭកដល់អល់ឡោះ និងពីការសឡាត។ តើពួកអ្នកនឹងឈប់ដែរឬទេ? ហើយចូរគោរពប្រតិបត្តិដល់អល់ឡោះ និងគោរពប្រតិបត្តិដល់រ៉សូល ហើយចូរប្រុងប្រយ័ត្នចុះ! ប្រសិនបើពួកអ្នកបែរខ្នងដាក់ នោះចូរដឹងចុះថា ភារកិច្ចរបស់រ៉សូលរបស់យើងគឺគ្រាន់តែការផ្សព្វផ្សាយឱ្យបានច្បាស់លាស់តែប៉ុណ្ណោះ» (អាល់ម៉ាអ៊ីដាហ៍៖ ៩០-៩១)។ អល់ឡោះបានភ្ជាប់ល្បែងភ្នាល់ជាមួយនឹងរូបសំណាក និងស្រា ហើយបានប្រាប់ថាទាំងបួននេះគឺជាអំពើស្មោកគ្រោក។ ដូច្នេះ ការហាមឃាត់វាគឺដោយសារតែផលអាក្រក់ដែលកើតចេញពីសកម្មភាពនោះផ្ទាល់ មិនមែនគ្រាន់តែដោយសារការស៊ីប្រាក់នោះទេ។ ដូច្នេះ ការពន្យល់ថាវាហារ៉ាមដោយសារតែការស៊ីប្រាក់ដោយខុសច្បាប់ គឺជាការលើកហេតុផលដែលមិនត្រឹមត្រូវតាមអត្ថបទគម្ពីរ។ ម្យ៉ាងទៀត សហាបះដែលគម្ពីរគម្ពីរគួរអានបានចុះមកក្នុងសម័យកាលរបស់ពួកគេ បានហៅសកម្មភាពលេងនោះថាជា «ម៉ៃស៊ែរ» (ល្បែងភ្នាល់) មិនមែនហៅការស៊ីប្រាក់នោះទេ។ សរុបមក ការហាមឃាត់ការលេងទាំងនេះ គឺស្របទៅនឹងគោលការណ៍នៃច្បាប់ឥស្លាម (ស៊ារីអា) ដែលមើលទៅលើផលប្រយោជន៍ និងផលអាក្រក់។ ដូចដែលអល់ឡោះបានហាមឃាត់ស្រា ទាំងតិចទាំងច្រើន ព្រោះបរិមាណតិចនាំទៅរកបរិមាណច្រើនដែលធ្វើឱ្យបាត់បង់ស្មារតី។ ដូច្នេះ ការហាមឃាត់ការលេងទាំងនេះ គឺជាការបិទផ្លូវដែលនាំទៅរកអំពើអាក្រក់។ ប្រសិនបើមិនមានអត្ថបទគម្ពីរហាមឃាត់វាទេ ក៏គោលការណ៍នៃស៊ារីអា និងហេតុផលនៃផលប្រយោជន៍ ក៏តម្រូវឱ្យហាមឃាត់វាដែរ។ ចុះទម្រាំតែមានអត្ថបទគម្ពីរបានបញ្ជាក់យ៉ាងច្បាស់អំពីការហាមឃាត់វាទៀតនោះ!

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

فصل

ឌុយអាល់
75
#75
ផ្នែក (ទំព័រ ៣១៥)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
خلوا عَن الْعِوَض كَانَ تحريمهما من جِهَة الْعَمَل وَإِذا اشتملا على الْعِوَض صَار تحريمهما من وَجْهَيْن من جِهَة الْعَمَل وَمن جِهَة أكل المَال بِالْبَاطِلِ فَتَصِير بِمَنْزِلَة لحم الْخِنْزِير الْمَيِّت قَالَ أَحْمد هُوَ حرَام من وَجْهَيْن فَإِن غصبه أَو سَرقه من نَصْرَانِيّ صَار حَرَامًا من ثَلَاثَة أوجه فالتحريم يقوى ويضعف بِحَسب قُوَّة الْمَفَاسِد وضعفها وبحسب تعدد أَسبَابه فَاعْلَم فصل [مسَائِل] إِذا عرف هَذَا فاتفق النَّاس على تَحْرِيم أكل الْعِوَض فِي هَذَا النَّوْع وعَلى تَحْرِيم المغالبة فِيهِ بالرهان وَاتَّفَقُوا على جَوَاز أكل المَال بسباق الْخَيل وَالْإِبِل والنضال من حَيْثُ الْجُمْلَة وَإِن اخْتلفُوا فِي كَيْفيَّة الْجَوَاز وتفصيله على مَا سَنذكرُهُ وَاخْتلفُوا فِي مسَائِل هَل هِيَ مُلْحقَة بِهَذَا أَو هَذَا وَنحن نذكرها الْمَسْأَلَة الأولى اخْتلفُوا فِي جَوَاز الْمُسَابقَة على البغال وَالْحمير بعوض فَقَالَ الإِمَام أَحْمد وَمَالك وَالشَّافِعِيّ فِي أحد قوليه وَالزهْرِيّ لَا يجوز ذَلِك وَقَالَ أَبُو حنيفَة وَالشَّافِعِيّ فِي القَوْل الْأُخَر يجوز الْمَسْأَلَة الثَّانِيَة اخْتلفُوا فِي الْمُسَابقَة على الْحمام والفيل وَالْبَقر بعوض فَمَنعه أَحْمد وَمَالك وَأكْثر الشَّافِعِيَّة وَأَجَازَهُ أَصْحَاب أبي حنيفَة وَبَعض الشَّافِعِيَّة وَبَعض أَصْحَاب أَحْمد فِي الْحمام الناقلة للْأَخْبَار الْمَسْأَلَة الثَّالِثَة هَل يجوز الْعِوَض فِي الْمُسَابقَة على الْأَقْدَام فَمَنعه مَالك وَأحمد وَالشَّافِعِيّ فِي الْمَنْصُوص عَنهُ صَرِيحًا وَأَجَازَهُ الحنيفة وَبَعض الشَّافِعِيَّة وَهُوَ مُخَالف لنَصّ الإِمَام الْمَسْأَلَة الرَّابِعَة هَل يجوز الْعِوَض فِي الْمُسَابقَة بالسباحة مَنعه الْأَكْثَرُونَ وَجوزهُ بعض الشَّافِعِيَّة وَالْحَنَفِيَّة الْمَسْأَلَة الْخَامِسَة الصراع منع أَحْمد وَمَالك وَبَعض أَصْحَاب الشَّافِعِي الْعِوَض فِيهِ وَهُوَ مُقْتَضى نَص الشَّافِعِي فِي مَنعه الْعِوَض فِي الْمُسَابقَة بالأقدام وَجوزهُ بعض أَصْحَابه وَأَصْحَاب أبي حنيفَة الْمَسْأَلَة السَّادِسَة المشابكة بِالْأَيْدِي لَا تجوز بعوض عِنْد الْجُمْهُور وفيهَا وَجه للشَّافِعِيَّة بِالْجَوَازِ وَمُقْتَضى مَذْهَب أَصْحَاب أبي حنيفَة جَوَازه فَإِنَّهُ يجوزوه فِي الصراع والمسابقة بالأقدام والمغالبة فِي مسَائِل الْعلم الْمَسْأَلَة السَّابِعَة الْمُسَابقَة بِالسَّيْفِ وَالرمْح والعمود منعهَا بعوض مَالك وَأحمد وجوزها أَصْحَاب أبي حنيفَة وللشافعية فِيهَا وَجْهَان الْمَسْأَلَة الثَّامِنَة الْمُسَابقَة بالمقاليع على الْعِوَض منعهَا الْجُمْهُور وللشافعية فِيهَا وَجه وَمُقْتَضى مَذْهَب أَصْحَاب أبي حنيفَة الْجَوَاز الْمَسْأَلَة التَّاسِعَة المغالبة بشيل الأثقال كالحجارة والعلاج فالجمهور لَا يجوزون الْعِوَض فِيهَا وَمن جوزه على المشابكة والسباحة والصراع والأقدام فَمُقْتَضى قَوْله الْجَوَاز هُنَا إِذْ لَا فرق الْمَسْأَلَة الْعَاشِرَة المثاقفة لَا تجوز بعوض عِنْد الْجُمْهُور وأباحها بعض الشَّافِعِيَّة وَهُوَ مُقْتَضى مَذْهَب أَصْحَاب أبي حنيفَة الْمَسْأَلَة الْحَادِيَة عشرَة الْمُسَابقَة على حفظ الْقُرْآن والْحَدِيث وَالْفِقْه وَغَيره من الْعُلُوم النافعة والإصابة فِي الْمسَائِل هَل تجوز بعوض مَنعه أَصْحَاب مَالك وَأحمد وَالشَّافِعِيّ وَجوزهُ أَصْحَاب أبي حنيفَة وَشَيخنَا وَحَكَاهُ ابْن عبد الْبر عَن الشَّافِعِي وَهُوَ أولى من الشباك والصراع والسباحة فَمن جوز الْمُسَابقَة عَلَيْهَا بعوض فالمسابقة على الْعلم أولى بِالْجَوَازِ وَهِي صُورَة مراهنة الصّديق لكفار قُرَيْش على صِحَة مَا أخْبرهُم بِهِ وثبوته وَقد تقدم أَنه لم يقم دَلِيل شَرْعِي على نسخه وَأَن الصّديق أَخذ رهنهم بعد تَحْرِيم الْقمَار وَأَن الدّين قِيَامه بالججة وَالْجهَاد فَإِذا جَازَت الْمُرَاهنَة على آلَات الْجِهَاد فَهِيَ فِي الْعلم أولى بِالْجَوَازِ وَهَذَا القَوْل هُوَ الرَّاجِح الْمَسْأَلَة الثَّانِيَة عشرَة الْمُسَابقَة بِالسِّهَامِ على بعد الرَّمْي لَا على الْإِصَابَة فَأَيّهمَا كَانَ أبعد مدى كَانَ هُوَ الْغَالِب منعهَا بِالْعِوَضِ أَصْحَاب أَحْمد وَالشَّافِعِيّ وَيلْزم من جَوَازهَا فِي الْمُسَابقَة بالأقدام والسباحة والمصارعة جَوَازهَا هُنَا بل هِيَ أولى بِالْجَوَازِ فَإِن الْمَقْصُود بِالرَّمْي أَمْرَانِ الْبعد والإصابة فالبعد أحد مقصوديه والسبق بِهِ من جنس السَّبق بِالْخَيْلِ وَالْإِبِل وَبِكُل حَال هُوَ أولى من سَائِر الصُّور الَّتِي قاسوها على مورد النَّص بِالْجَوَازِ وَظَاهر الحَدِيث يَقْتَضِيهِ فَإِنَّهُ أثبت السَّبق فِي النصل كَمَا أثْبته فِي الْخُف والحافر هَذَا يَقْتَضِي أَن يكون السَّبق بِهِ كالسبق بهما فَأَما أَن يُقَال يَقْتَضِي الْإِصَابَة دون السَّبق فِي الْغَايَة فكلا وَهُوَ فِي اقتضائهما مَعًا أظهر من الِاقْتِصَار على الْإِصَابَة فَقَط وَالله أعلم فصل فِي مَأْخَذ هَذِه الْأَقْوَال وَهِي نَوْعَانِ لَفْظِي ومعنوي فاللفظي الِاقْتِصَار على مَا أثْبته النَّص بعد النَّفْي الْعَام وَهِي الثَّلَاثَة الْمَذْكُورَة فِي الحَدِيث فَقَط فَلَا يجوز فِي غَيرهَا وَهَؤُلَاء جعلُوا أكل المَال بِهَذِهِ الثَّلَاثَة مُسْتَثْنى من جَمِيع أَنْوَاع المغالبات وَقَالُوا لَيْسَ غَيرهَا فِي مَعْنَاهَا حَتَّى يلْحق بهَا فَإِن سَائِر هَذِه الْأَنْوَاع الْمَذْكُورَة لَا يتَضَمَّن مَا تتضمنه هَذِه الثَّلَاثَة من الفروسية وَتعلم أَسبَاب الْجِهَاد واعتيادها وتمرين الْبدن عَلَيْهَا فَأَيْنَ هَذِه من السباحة والمشابكة وَالسَّعْي والصراع والعلاج واللعب بالحمام فَلَا نَص وَلَا قِيَاس قَالُوا ويوضح هَذَا أَن الْخَيل وَالْإِبِل هِيَ الَّتِي عهِدت الْمُسَابقَة عَلَيْهَا بَين الصحابه فِي عهد رَسُول الله ﷺ وَهِي الَّتِي سَابق عَلَيْهَا رَسُول الله ﷺ وَلم يسابق على بغل وَلَا حمَار قطّ لَا هُوَ وَلَا أحد من أَصْحَابه مَعَ وجود الْحمير وَالْبِغَال عِنْدهم وَالْخَيْل هِيَ الَّتِي تصلح للكر والفر ولقاء الْعَدو وَفتح الْبِلَاد وَأما أَصْحَاب الْحمير فَأهل الذلة والقلة وَلَا مَنْفَعَة بهم فِي الْجِهَاد أَلْبَتَّة فقياسها على الْخَيل من أفسد الْقيَاس وَفهم حوافرها من حوافر الْخَيل من أبعد الْفَهم وَالْخَيْل هِيَ الَّتِي يُسهم لَهَا فِي الْجِهَاد دون البغال وَالْحمير وَهِي الَّتِي أخبر رَسُول الله ﷺ أَن الْخَيْر مَعْقُود بنواصيها إِلَى يَوْم الْقِيَامَة وَهِي الَّتِي ورد الْحَث عَن النَّبِي ﷺ على اقتنائها وَالْقِيَام عَلَيْهَا وَأخْبر بِأَن أبوالها وأرواثها فِي ميزَان صَاحبهَا وَهِي الَّتِي جعل رَسُول الله ﷺ تأديبها وَتَعْلِيمهَا وتمرينها على الْكر والفر من الْحق بِخِلَاف غَيرهَا من الْحَيَوَانَات وَهِي الَّتِي أَمر الله سُبْحَانَهُ الْمُؤمنِينَ برباطها إعادا لعَدوه فَقَالَ ﴿وَأَعدُّوا لَهُم مَا اسْتَطَعْتُم من قُوَّة وَمن رِبَاط الْخَيل﴾ [الْأَنْفَال: ٦] وَهِي الَّتِي ضمن الْعِزّ لأربابها والقهر لمن عاداهم فظهروها عز لَهُم وحصون ومعاقل وَهِي الَّتِي كَانَت أحب الدَّوَابّ إِلَى رَسُول الله ﷺ وَهِي أكْرم الداب وَأَشْرَفهَا نفوسا وأشبهها طبيعة بالنوع الإنساني فصل وَأما الرَّمْي بالنشاب فقد تقدم ذكر منفعَته وتأثيره ونكايته فِي الْعَدو وَخَوف الْجَيْش الَّذِي لَا رامي فيهم من رام وَاحِد فَقِيَاس المقاليع والثقاف وَالرَّمْي بالمسالي وَنَحْو ذَلِك عَلَيْهِ من أبطل الْقيَاس صُورَة وَمعنى وَالرَّمْي بالمزاريق والحراب وَإِن كَانَ فِيهِ نكاية فِي الْعَدو فَلَيْسَ مثل نكاية الرَّمْي بالنشاب وَلَا قَرِيبا مِنْهُ وَبِالْجُمْلَةِ فَغير هَذِه الثَّلَاثَة الْمَشْهُورَة الْمَذْكُورَة فِي الحَدِيث لَا تشبهها لَا صُورَة وَلَا معنى وَلَا يحصل مقصودها فَيمْتَنع إلحاقها بهَا هَذَا تَقْرِير مَذْهَب المقتصرين على الثَّلَاثَة كمالك وَأحمد وَكثير من السّلف وَالْخلف قَالَت الشَّافِعِيَّة المغالبات الَّتِي تسْتَعْمل فِي الفروسية والشجاعة ثَلَاثَة أَقسَام أَحدهَا مَا يُوجد فِيهِ لفظ الحَدِيث وَمَعْنَاهُ فَيجوز أَخذ السَّبق عَلَيْهِ كالخيل وَالْإِبِل والفيل على الْأَصَح والبغل وَالْحمار فِي أحد الْوَجْهَيْنِ الثَّانِي مَا يُوجد فِيهِ الْمَعْنى دون اللَّفْظ كالرمي بالمقاليع وَالْحِجَارَة والسفن والعدو على الْأَقْدَام فَفِيهِ وَجْهَان وَالْمَنْع أظهر لِخُرُوجِهِ عَن اللَّفْظ الثَّالِث مَا لَا يُوجد فِيهِ الْمَعْنى وَلَا اللَّفْظ كالحمام والصراع والشباك فَهُوَ أولى بِالْمَنْعِ قَالَ الْحَنَفِيّ النَّص على هَذِه الثَّلَاثَة لَا يَنْفِي الْجَوَاز فِيمَا عَداهَا وَقَوله لَا سبق إِلَّا فِي خف أَو حافر أَو نصل يُرِيد بِهِ لَا سبق كَامِلا ونافعا وَنَحْوه وبذل السَّبق هُوَ من بَاب الجعالات فَيجوز فِي كل عمل مُبَاح يجوز بذلك الْجعل فِيهِ فَالْعقد من بَاب الجعالات فَهِيَ لَا تخْتَص بِالثَّلَاثَةِ وَقد ذكر الْجوزجَاني فِي كِتَابه المترجم حَدثنَا الْعقيلِيّ ثَنَا يحيى بن يمَان عَن ابْن جريج قَالَ قَالَ عَطاء السَّبق فِي كل شَيْء ذكر هَذَا فِي (بَاب تَرْجَمَة مَا تجوز فِيهِ الْمُسَابقَة) فمذهب أبي حنيفَة فِي هَذَا الْبَاب أوسع الْمذَاهب ويليه مَذْهَب الشَّافِعِي وَمذهب مَالك أضيق الْمذَاهب ويليه مَذْهَب أَحْمد وَمذهب أبي حنفة هُوَ الْقيَاس لَو أَن السَّبق الْمَشْرُوع من جنس الْجعَالَة ومنازعوه أَكْثَرهم يسلم لَهُ أَنه من بَاب الجعالات فألزمهم الْحَنَفِيَّة القَوْل بِجَوَاز السَّبق فِي الصُّور الَّتِي منعوها فَلم يفرقُوا بفرق طائل وألزموا الْحَنَفِيَّة أَنَّهَا لَو كَانَت من بَاب الجعالات لما اشْترط فِيهَا مُحَلل إِذا كَانَ الْجعل من المتسابقين كَمَا لَا يشْتَرط فِي سَائِر الجعلات إِذا جعل كل مِنْهُمَا جعلا لمن يعْمل لَهُ نَظِير مَا يعمله هُوَ للْآخر وَهَذَا مُشْتَرك الْإِلْزَام بَين الطَّائِفَتَيْنِ فَإِنَّهُم سلمُوا لَهُ أَنَّهَا من بَاب الجعالات ثمَّ اقتصروا بهَا على بعض الْأَعْمَال الْمُبَاحَة واشترطوا فِيهَا الْمُحَلّل إِذا كَانَ الْجعل مِنْهُمَا هَذَا مُخَالف لقاعدة بَاب الْجعَالَة وَقَالَت طَائِفَة ثَالِثَة لَيْسَ هَذَا من الْجعَالَة فِي شَيْء فَإِنَّهُ من الْمَعْلُوم أَن المتسابقين إِذا أخرج أَحدهمَا سبقا للْآخر إِذا غَلبه لَيْسَ مَقْصُوده أَن يغلبه الآخر وَيَأْخُذ مَاله فَإِن هَذَا لَا يَقْصِدهُ عَاقل فَكيف يقْصد الْعَاقِل أَن يكون مَغْلُوبًا خاسرا بل مَقْصُوده أَن يكون غَالِبا كاسبا كَمَا يقْصد الْمُجَاهِد والجعالة قصد الْبَاذِل فِيهَا حُصُول الْعَمَل من الآخر ومعاوضته عَلَيْهِ بِمَالِه وَهَذَا عكس بَاب الْمُسَابقَة فَإِن الْمُسَابقَة هِيَ عَليّ صُورَة الْجِهَاد وشرعت تموينا وتدريبا وتوطينا للنَّفس عَلَيْهِ والمجاهد لَا يقْصد أَن يغلب ويسلب وَإِن كَانَ قد يَقع ذَلِك من آحَاد الْمُجَاهدين إِذا قصد الانغماس فِي الْعَدو وَأَن يستشهد فِي سَبِيل الله تَعَالَى وَهَذَا يحمد إِذا تضمن مصلحَة للجيش وَالْإِسْلَام كَحال الْغُلَام الَّذِي أَمر الْملك بقتْله ليتوصل بذلك إِلَى إِسْلَام النَّاس وَقد يتَّفق فِي المتسابقين ذَلِك إِذا كَانَ قصد الْبَاذِل تمرين من يسابقه وإعانته على الفروسية وتفريح نَفسه بالغلب وَالْكَسْب لَا سِيمَا إِذا كَانَ مَعَ ذَلِك من يحب تَعْلِيمه كولده وخادمه وَنَحْوهمَا وَهَذَا الْبَاذِل قد يقْصد فِي سبقه وَعلمه ليظْهر الآخر عَلَيْهِ ويفرح نَفسه بذلك وَيكون قَصده أَن يغلبه وَيُعْطِي مَا بذل لَهُ وَهَذَا قد يَقع وَلكنه لَيْسَ بالغالب بل الغلب خِلَافه وَهُوَ مسابقة النظراء بَعضهم لبَعض وَالْأول مسابقة الْمعلم للمتعلم والمقصور أَن هَذَا (لَيْسَ) هُوَ الْجعَالَة الْمَعْرُوفَة مَعَ أَن النَّاس متنازعون فِي الْجعَالَة فَإِنَّهُ أبطلها طَائِفَة من أهل الْعلم وأدخلوها فِي قسم الْغرَر والقمار وَقَالُوا الْعَمَل فِيهَا غير مَعْلُوم فَإِنَّهُ إِذا قَالَ من رد عَبدِي
ការបកប្រែខ្មែរ

ការដកហូតនូវសំណង (រង្វាន់) ធ្វើឱ្យការហាមឃាត់របស់វាស្ថិតក្នុងទិដ្ឋភាពនៃសកម្មភាព (ការលេង) ប៉ុន្តែប្រសិនបើវាមានជាប់ពាក់ព័ន្ធនឹងសំណង នោះការហាមឃាត់របស់វាមានពីរទិដ្ឋភាព៖ ទីមួយគឺទិដ្ឋភាពនៃសកម្មភាព និងទីពីរគឺទិដ្ឋភាពនៃការស៊ីទ្រព្យសម្បត្តិអ្នកដទៃដោយមិនត្រឹមត្រូវ (បាតិល)។ ដូច្នេះ វាមានឋានៈស្មើនឹងសាច់ជ្រូកដែលងាប់ (សាច់ហារ៉ាម)។ លោក អ៊ីម៉ាម អាហ្មេដ បានមានប្រសាសន៍ថា៖ «វាជាការហាមឃាត់ដោយសារហេតុផលពីរយ៉ាង ហើយប្រសិនបើគេដណ្តើមយក ឬលួចវាពីគ្រិស្តបរិស័ទម្នាក់ វានឹងក្លាយជាការហាមឃាត់ដោយសារហេតុផលបីយ៉ាង»។ ដូច្នេះ ការហាមឃាត់មានកម្រិតខ្លាំង ឬខ្សោយទៅតាមកម្រិតនៃផលអាក្រក់ (មហ្វាស៊ីដ) និងទៅតាមចំនួននៃមូលហេតុរបស់វា។ សូមជ្រាប។ ជំពូក [បញ្ហាផ្សេងៗ]៖ នៅពេលដែលរឿងនេះត្រូវបានគេដឹង នោះប្រជាជនបានឯកភាពគ្នាលើការហាមឃាត់ការស៊ីសំណងក្នុងប្រភេទនេះ និងការហាមឃាត់ការប្រកួតប្រជែងដោយការភ្នាល់។ ពួកគេក៏បានឯកភាពគ្នាលើការអនុញ្ញាតឱ្យស៊ីទ្រព្យសម្បត្តិដែលបានមកពីការប្រណាំងសេះ ការប្រណាំងអូដ្ឋ និងការបាញ់ធ្នូជាទូទៅ ទោះបីជាពួកគេមានការខ្វែងគំនិតគ្នាក្នុងរបៀបនៃការអនុញ្ញាត និងលម្អិតរបស់វាក៏ដោយ ដូចដែលយើងនឹងលើកឡើង។ ពួកគេមានការខ្វែងគំនិតគ្នាក្នុងបញ្ហាដែលថា តើវាគួរតែត្រូវបានចាត់ចូលក្នុងប្រភេទនេះ ឬប្រភេទនោះ? យើងនឹងលើកឡើងដូចតទៅ៖ បញ្ហាទី១៖ ការខ្វែងគំនិតគ្នាលើការអនុញ្ញាតឱ្យប្រណាំងសត្វលា និងសត្វលាដំរីដោយមានសំណង។ លោក អ៊ីម៉ាម អាហ្មេដ, ម៉ាលិក, និងអាហ្វិអាយ (ក្នុងទស្សនៈមួយរបស់លោក) និង អައްហ្សូហរី បានមានប្រសាសន៍ថា៖ «មិនអនុញ្ញាតឱ្យធ្វើបែបនេះឡើយ»។ ចំណែកលោក អាប់ប៊ូ ហានីហ្វាហ៍ និងអាហ្វិអាយ (ក្នុងទស្សនៈមួយទៀត) បានមានប្រសាសន៍ថា៖ «អនុញ្ញាត»។ បញ្ហាទី២៖ ការខ្វែងគំនិតគ្នាលើការប្រណាំងសត្វព្រាប, ដំរី, និងគោដោយមានសំណង។ លោក អាហ្មេដ, ម៉ាលិក, និងអ្នកប្រាជ្ញភាគច្រើននៃមហ្សហាប អាហ្វិអាយ បានហាមឃាត់។ ចំណែកក្រុមអ្នកប្រាជ្ញរបស់ អាប់ប៊ូ ហានីហ្វាហ៍ និងអ្នកប្រាជ្ញខ្លះនៃមហ្សហាប អាហ្វិអាយ និងអ្នកប្រាជ្ញខ្លះរបស់ អាហ្មេដ បានអនុញ្ញាតចំពោះសត្វព្រាបដែលប្រើសម្រាប់ដឹកជញ្ជូនព័ត៌មាន។ បញ្ហាទី៣៖ តើការប្រណាំងដោយជើង (រត់ប្រណាំង) ដោយមានសំណងអនុញ្ញាតដែរឬទេ? លោក ម៉ាលិក, អាហ្មេដ, និងអាហ្វិអាយ (ក្នុងអត្ថបទដែលបានបញ្ជាក់ច្បាស់ពីលោក) បានហាមឃាត់។ ចំណែកក្រុមអ្នកប្រាជ្ញ ហានីហ្វាហ៍ និងអ្នកប្រាជ្ញខ្លះនៃមហ្សហាប អាហ្វិអាយ បានអនុញ្ញាត ហើយនេះផ្ទុយនឹងអត្ថបទរបស់ អ៊ីម៉ាម។ បញ្ហាទី៤៖ តើការប្រណាំងហែលទឹកដោយមានសំណងអនុញ្ញាតដែរឬទេ? អ្នកប្រាជ្ញភាគច្រើនបានហាមឃាត់ ប៉ុន្តែអ្នកប្រាជ្ញខ្លះនៃមហ្សហាប អាហ្វិអាយ និង ហានីហ្វាហ៍ បានអនុញ្ញាត។ បញ្ហាទី៥៖ ការប្រកួតកីឡាចំបាប់។ លោក អាហ្មេដ, ម៉ាលិក, និងអ្នកប្រាជ្ញខ្លះនៃមហ្សហាប អាហ្វិអាយ បានហាមឃាត់សំណងក្នុងកីឡានេះ ហើយនេះគឺជាអ្វីដែលអត្ថបទរបស់ អាហ្វិអាយ បានទាមទារក្នុងការហាមឃាត់សំណងលើការរត់ប្រណាំង។ ប៉ុន្តែអ្នកប្រាជ្ញខ្លះនៃមហ្សហាបរបស់លោក និងក្រុមអ្នកប្រាជ្ញរបស់ អាប់ប៊ូ ហានីហ្វាហ៍ បានអនុញ្ញាត។ បញ្ហាទី៦៖ ការប្រកួតក្បាច់គុនដោយដៃ (ការចាប់ចង) មិនត្រូវបានអនុញ្ញាតឱ្យមានសំណងឡើយតាមទស្សនៈរបស់ក្រុមអ្នកប្រាជ្ញភាគច្រើន (ជុំហួរ)។ ប៉ុន្តែមានទស្សនៈមួយក្នុងមហ្សហាប អាហ្វិអាយ ដែលអនុញ្ញាត ហើយមហ្សហាបរបស់ អាប់ប៊ូ ហានីហ្វាហ៍ ក៏មានទស្សនៈអនុញ្ញាតដែរ ព្រោះពួកគេអនុញ្ញាតក្នុងកីឡាចំបាប់ ការរត់ប្រណាំង និងការប្រកួតប្រជែងក្នុងបញ្ហាវិទ្យាសាស្ត្រ។ បញ្ហាទី៧៖ ការប្រកួតដោយប្រើដាវ, លំពែង, និងដំបង។ លោក ម៉ាលិក និង អាហ្មេដ បានហាមឃាត់ការមានសំណងក្នុងកីឡានេះ។ ចំណែកក្រុមអ្នកប្រាជ្ញរបស់ អាប់ប៊ូ ហានីហ្វាហ៍ បានអនុញ្ញាត ហើយក្នុងមហ្សហាប អាហ្វិអាយ មានពីរទស្សនៈ។ បញ្ហាទី៨៖ ការប្រកួតដោយប្រើកាំជ្រួច (ឬឧបករណ៍បាញ់) ដោយមានសំណង។ អ្នកប្រាជ្ញភាគច្រើនបានហាមឃាត់ ហើយក្នុងមហ្សហាប អាហ្វិអាយ មានទស្សនៈមួយអនុញ្ញាត ហើយមហ្សហាបរបស់ អាប់ប៊ូ ហានីហ្វាហ៍ ក៏មានទស្សនៈអនុញ្ញាតដែរ។ បញ្ហាទី៩៖ ការប្រកួតលើករបស់ធ្ងន់ៗ ដូចជាថ្ម និងការលើកទម្ងន់។ អ្នកប្រាជ្ញភាគច្រើនមិនអនុញ្ញាតឱ្យមានសំណងក្នុងកីឡានេះទេ។ អ្នកណាដែលអនុញ្ញាតឱ្យមានសំណងលើការប្រកួតក្បាច់គុន, ការហែលទឹក, ការចំបាប់, និងការរត់ប្រណាំង នោះទស្សនៈរបស់គេក៏ទាមទារឱ្យមានការអនុញ្ញាតនៅទីនេះដែរ ព្រោះវាមិនខុសគ្នាទេ។ បញ្ហាទី១០៖ ការប្រកួតដាវ (ហ្វឹកហាត់) មិនត្រូវបានអនុញ្ញាតឱ្យមានសំណងតាមទស្សនៈរបស់ក្រុមអ្នកប្រាជ្ញភាគច្រើន។ ប៉ុន្តែអ្នកប្រាជ្ញខ្លះនៃមហ្សហាប អាហ្វិអាយ បានអនុញ្ញាត ហើយនេះក៏ជាទស្សនៈក្នុងមហ្សហាបរបស់ អាប់ប៊ូ ហានីហ្វាហ៍ ផងដែរ។ បញ្ហាទី១១៖ ការប្រកួតប្រជែងលើការទន្ទេញចាំគម្ពីរគួរអាន, ហាឌីស, ហ្វិកហ៍ហ៍, និងវិទ្យាសាស្ត្រដែលមានប្រយោជន៍ផ្សេងទៀត និងការឆ្លើយសំណួរបានត្រឹមត្រូវ។ តើវាអនុញ្ញាតឱ្យមានសំណងដែរឬទេ? អ្នកប្រាជ្ញនៃមហ្សហាប ម៉ាលិក, អាហ្មេដ, និងអាហ្វិអាយ បានហាមឃាត់។ ចំណែកក្រុមអ្នកប្រាជ្ញរបស់ អាប់ប៊ូ ហានីហ្វាហ៍ និងគ្រូរបស់យើងបានអនុញ្ញាត។ លោក អ៊ីបនូ អាប់ឌុល បារ បានរៀបរាប់ពីលោក អាហ្វិអាយ ថាវាជាការអនុញ្ញាត ហើយវាប្រសើរជាងការប្រកួតក្បាច់គុន ការចំបាប់ និងការហែលទឹកទៅទៀត។ ដូច្នេះ អ្នកណាដែលអនុញ្ញាតឱ្យមានសំណងលើការប្រកួតទាំងនោះ នោះការប្រកួតលើវិទ្យាសាស្ត្រគឺកាន់តែគួរឱ្យអនុញ្ញាតជាង។ នេះគឺជាករណីនៃការភ្នាល់របស់ អាប់ប៊ូ បាក់រ (អាសស៊ីឌីក) ជាមួយពួកកាហ្វេនៅគួរ៉ៃស៍ លើភាពត្រឹមត្រូវនៃអ្វីដែលលោកបានប្រាប់ពួកគេ។ ហើយវាត្រូវបានបញ្ជាក់រួចហើយថា មិនមានភស្តុតាងសាសនាណាមួយមកលុបចោលរឿងនេះទេ ហើយ អាប់ប៊ូ បាក់រ បានទទួលយកការភ្នាល់របស់ពួកគេបន្ទាប់ពីការហាមឃាត់ល្បែងស៊ីសង។ សាសនាត្រូវបានតម្កើងឡើងដោយភស្តុតាង និងការធ្វើជីហាត។ ដូច្នេះ ប្រសិនបើការភ្នាល់លើឧបករណ៍ធ្វើជីហាតត្រូវបានអនុញ្ញាត នោះការភ្នាល់លើវិទ្យាសាស្ត្រគឺកាន់តែគួរឱ្យអនុញ្ញាត។ នេះគឺជាទស្សនៈដែលត្រឹមត្រូវបំផុត (រ៉ូជេហ៍)។ បញ្ហាទី១២៖ ការប្រកួតបាញ់ព្រួញដោយគិតលើចម្ងាយនៃការបាញ់ មិនមែនគិតលើការបាញ់ចំគោលដៅនោះទេ។ អ្នកណាដែលបាញ់បានឆ្ងាយជាង គឺជាអ្នកឈ្នះ។ ក្រុមអ្នកប្រាជ្ញរបស់ អាហ្មេដ និងអាហ្វិអាយ បានហាមឃាត់ការមានសំណងក្នុងកីឡានេះ។ ប៉ុន្តែការអនុញ្ញាតឱ្យមានសំណងក្នុងការរត់ប្រណាំង, ការហែលទឹក, និងការចំបាប់ គឺទាមទារឱ្យមានការអនុញ្ញាតនៅទីនេះដែរ។ តាមពិតទៅ វាគួរឱ្យអនុញ្ញាតជាងទៅទៀត ព្រោះគោលបំណងនៃការបាញ់មានពីរ៖ ចម្ងាយ និងការចំគោលដៅ។ ចម្ងាយគឺជាគោលបំណងមួយក្នុងចំណោមគោលបំណងទាំងពីរ ហើយការឈ្នះដោយសារចម្ងាយគឺស្ថិតក្នុងប្រភេទនៃការឈ្នះដោយសារសេះ និងអូដ្ឋ។ ក្នុងគ្រប់ករណីទាំងអស់ វាប្រសើរជាងទម្រង់ផ្សេងទៀតដែលពួកគេបានប្រៀបធៀបទៅនឹងអត្ថបទដែលអនុញ្ញាត។ ខ្លឹមសារនៃហាឌីសក៏ទាមទារបែបនេះដែរ ព្រោះវាបានបញ្ជាក់ពីការឈ្នះក្នុងការបាញ់ព្រួញ ដូចដែលវាបានបញ្ជាក់ក្នុងការប្រណាំងសេះ និងអូដ្ឋ។ នេះទាមទារឱ្យការឈ្នះដោយការបាញ់ព្រួញមានឋានៈដូចគ្នា។ ដូច្នេះ ការនិយាយថាវាទាមទារតែការចំគោលដៅដោយមិនគិតពីចម្ងាយ គឺមិនត្រឹមត្រូវឡើយ។ ហើយការទាមទារទាំងពីរនេះគឺច្បាស់ជាងការកំណត់ត្រឹមតែការចំគោលដៅតែមួយមុខ។ អល់ឡោះជាអ្នកដឹងច្បាស់បំផុត។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

فصل

ឌុយអាល់
76
#76
ផ្នែកទំព័រ (ទំព័រ 325)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
فَلهُ كَذَا وَمن شفى مريضي فَلهُ كَذَا لم يعرف مِقْدَار الْعَمَل وَلَا زَمَنه وَهَذَا قَول بعض الظَّاهِرِيَّة وَلَكِن الْأَكْثَرُونَ على خلاف قَوْلهم وَهُوَ الصَّوَاب قطعا وَلَكِن هِيَ عقد جَائِز إِذْ الْعَمَل فِيهَا غير مَعْلُوم بِخِلَاف الْإِجَارَة اللَّازِمَة وَلِهَذَا يجوز أَن يَجْعَل للطبيب جعلا على الشِّفَاء كَمَا جعل (أهل) الْحَيّ لأَصْحَاب النَّبِي ﷺ جعلا على الشِّفَاء بالرقية لسَيِّد الْحَيّ الدّين استضافوهم (فَأَبَوا) وَلَا يجوز أَن يسْتَأْجر الطَّبِيب على الشِّفَاء لِأَنَّهُ عير مَقْدُور لَهُ وَالْعَمَل غير مضبوط لَهُ فباب الْجعَالَة أوسع من بَاب الْإِجَارَة وَعقد الْمُسَابقَة لَيْسَ بِوَاحِد من الْبَابَيْنِ بل هُوَ عقد مُسْتَقل بِنَفسِهِ لَهُ أَحْكَام يخْتَص بهَا وَمن أدخلهُ فِي أحد الْبَابَيْنِ تنَاقض كَمَا تقدم فصل فِي تَحْرِير الْمذَاهب فِي كَيْفيَّة بذل السَّبق وَمَا يحل مِنْهُ وَمَا يحرم وللمسألة ثَلَاث صور أَحدهَا أَن يكون الْبَاذِل غَيرهمَا إِمَّا الإِمَام أَو أحد الرّعية الثَّانِيَة أَن نَكُون الْبَاذِل أَحدهمَا وَحده الثَّالِثَة أَن يكون الْبَذْل مِنْهُمَا مَعًا فمنعت طَائِفَة بذل السَّبق من المتسابقين أَو من أَحدهمَا وَقَالَت لَا يكون إِلَّا من الإِمَام أَو رجل غَيره وَهَذَا قَول الْقَاسِم بن مُحَمَّد وَحجَّة هَذَا القَوْل أَنه مَتى كَانَ الْبَاذِل أَحدهمَا فَإِنَّهُ لَا تطيب نَفسه بِأَن يغلب وَيُؤْخَذ مَاله فَإِذا غلب أكل السَّابِق مَاله بِغَيْر طيب نَفسه وَقد قَالَ النَّبِي ﷺ (لَا يحل مَال امْرِئ مُسلم إِلَّا عَن طيب نفس مِنْهُ) وَهَذَا بِخِلَاف مَا إِذا كَانَ الْبَاذِل الإِمَام أَو أَجْنَبِيّا عَنْهُمَا فَإِنَّهُ تطيب نَفسه ببذل المَال لمن يسْبق فَلَا يكون مَاله مَأْكُولا بِغَيْر طيب نفس وَلَا يلْزم من هَذَا القَوْل الْمَنْع إِذا كَانَ الْبَذْل من كل وَاحِد مِنْهُمَا وَأَنه يكون أولى بِالْمَنْعِ فَإِنَّهُ لم يخْتَص أحدهم ببذل مَاله لمن يغلبه بل كل مِنْهُمَا باذل مبذول لَهُ فهما سَوَاء فِي الْبَذْل وَالْعَمَل ويسعد الله بسبقه من شَاءَ من خلقه وكل مِنْهُمَا خَاص لنَفسِهِ راج لإحراز مَاله والفوز بِمَال
ការបកប្រែខ្មែរ

ប្រសិនបើគេនិយាយថា៖ «អ្នកណាដែលព្យាបាលអ្នកជំងឺរបស់ខ្ញុំឱ្យជា នឹងទទួលបានរង្វាន់ប៉ុណ្ណេះ» ដោយមិនបានកំណត់បរិមាណការងារ ឬរយៈពេលនោះទេ នេះគឺជាទស្សនៈរបស់ក្រុម «ហ្សាហ៊ីរីយ៉ះ» មួយចំនួន។ ប៉ុន្តែអ្នកប្រាជ្ញភាគច្រើនមានមតិផ្ទុយពីនេះ ហើយមតិរបស់ពួកគេគឺត្រឹមត្រូវដាច់ខាត។ កិច្ចសន្យានេះគឺជាកិច្ចសន្យា «ជូអាល់ឡះ» (ការផ្តល់រង្វាន់លើការងារ) ដែលអាចអនុញ្ញាតបាន ព្រោះការងារក្នុងនោះមិនត្រូវបានកំណត់ច្បាស់លាស់ ខុសពីកិច្ចសន្យាជួល (អ៊ីជារ៉ះ) ដែលមានកាតព្វកិច្ចច្បាស់លាស់។ ហេតុនេះហើយ ទើបអនុញ្ញាតឱ្យកំណត់រង្វាន់ដល់គ្រូពេទ្យសម្រាប់ការជាសះស្បើយ ដូចដែលអ្នកភូមិបានកំណត់រង្វាន់ដល់ក្រុមសហការីរបស់ព្យាការី ﷺ សម្រាប់ការសូត្រធម៌ព្យាបាលមេភូមិដែលពួកគេបានទៅសុំការស្នាក់នៅ (ប៉ុន្តែពួកគេបានបដិសេធ)។ ម្យ៉ាងទៀត មិនអនុញ្ញាតឱ្យជួលគ្រូពេទ្យដោយកំណត់លក្ខខណ្ឌថាត្រូវតែជាសះស្បើយនោះទេ ព្រោះវាមិនមែនជាសមត្ថភាពរបស់គាត់ ហើយការងារនោះក៏មិនអាចកំណត់បានច្បាស់លាស់ដែរ។ ដូច្នេះ ផ្នែកនៃ «ជូអាល់ឡះ» មានវិសាលភាពទូលំទូលាយជាងផ្នែកនៃ «អ៊ីជារ៉ះ» (ការជួល)។ ចំណែកកិច្ចសន្យាប្រកួតប្រជែងវិញ វាមិនមែនស្ថិតក្នុងផ្នែកទាំងពីរនេះទេ ប៉ុន្តែវាជាកិច្ចសន្យាឯករាជ្យមួយដែលមានច្បាប់ផ្ទាល់ខ្លួន។ អ្នកណាដែលចាត់ទុកវាចូលក្នុងផ្នែកណាមួយនៃផ្នែកទាំងពីរនេះ នឹងជួបភាពផ្ទុយគ្នាដូចដែលបានរៀបរាប់រួចមកហើយ។ ជំពូក៖ ការបកស្រាយអំពីមតិរបស់បណ្តាមហ្សហាប់ទាក់ទងនឹងរបៀបនៃការផ្តល់រង្វាន់ប្រកួតប្រជែង និងអ្វីដែលអនុញ្ញាត ឬហាមឃាត់ក្នុងរឿងនេះ បញ្ហានេះមានបីទម្រង់៖ ទីមួយ៖ អ្នកផ្តល់រង្វាន់គឺជាបុគ្គលទីបី ដែលមិនមែនជាអ្នកប្រកួតប្រជែង មិនថាជាមេដឹកនាំ (អ៊ីម៉ាម) ឬជាប្រជាជនទូទៅ។ ទីពីរ៖ អ្នកផ្តល់រង្វាន់គឺជាអ្នកប្រកួតប្រជែងម្នាក់ក្នុងចំណោមពួកគេទាំងពីរ។ ទីបី៖ អ្នកផ្តល់រង្វាន់គឺជាអ្នកប្រកួតប្រជែងទាំងពីរនាក់រួមគ្នា។ ក្រុមអ្នកប្រាជ្ញមួយក្រុមបានហាមឃាត់ការផ្តល់រង្វាន់ពីសំណាក់អ្នកប្រកួតប្រជែង ឬពីម្នាក់ក្នុងចំណោមពួកគេ ដោយលើកឡើងថា៖ «វាអាចធ្វើទៅបានលុះត្រាតែចេញពីមេដឹកនាំ ឬបុគ្គលផ្សេងពីពួកគេ»។ នេះគឺជាមតិរបស់ ក្វាស៊ីម ប៊ីន មូហាំម៉ាត់ (ﷺ)។ ហេតុផលនៃមតិនេះគឺថា នៅពេលដែលអ្នកផ្តល់រង្វាន់គឺជាអ្នកប្រកួតប្រជែងម្នាក់ក្នុងចំណោមពួកគេ នោះចិត្តរបស់គាត់នឹងមិនពេញចិត្តឡើយប្រសិនបើគាត់ចាញ់ហើយត្រូវបាត់បង់ទ្រព្យសម្បត្តិរបស់ខ្លួន។ ដូច្នេះ ប្រសិនបើគាត់ចាញ់ អ្នកឈ្នះនឹងទទួលបានទ្រព្យសម្បត្តិរបស់គាត់ដោយគ្មានការពេញចិត្តពីម្ចាស់ដើមឡើយ។ ខណៈដែលព្យាការី ﷺ បានមានប្រសាសន៍ថា៖ «មិនអនុញ្ញាតឱ្យយកទ្រព្យសម្បត្តិរបស់មូស្លីមម្នាក់ឡើយ លើកលែងតែដោយការពេញចិត្តពីគាត់»។ ចំណែកករណីដែលអ្នកផ្តល់រង្វាន់គឺជាមេដឹកនាំ ឬបុគ្គលក្រៅពីអ្នកប្រកួតប្រជែង គឺខុសគ្នា ព្រោះចិត្តរបស់គាត់ពេញចិត្តក្នុងការផ្តល់រង្វាន់ដល់អ្នកដែលឈ្នះ ដូច្នេះទ្រព្យសម្បត្តិរបស់គាត់មិនមែនជាការយកទៅដោយគ្មានការពេញចិត្តនោះទេ។ មតិនេះមិនបានហាមឃាត់ករណីដែលអ្នកប្រកួតប្រជែងទាំងពីរនាក់ផ្តល់រង្វាន់រួមគ្នានោះទេ ហើយវាក៏មិនមែនជាករណីដែលគួរហាមឃាត់ជាងនេះដែរ ព្រោះគ្មាននរណាម្នាក់ក្នុងចំណោមពួកគេផ្តាច់មុខក្នុងការផ្តល់ទ្រព្យសម្បត្តិរបស់ខ្លួនដល់អ្នកដែលឈ្នះលើខ្លួននោះទេ។ ផ្ទុយទៅវិញ ពួកគេទាំងពីរនាក់សុទ្ធតែជាអ្នកផ្តល់ និងជាអ្នកទទួលរង្វាន់ ដូច្នេះពួកគេមានភាពស្មើគ្នាក្នុងការផ្តល់ និងការងារ ហើយអល់ឡោះនឹងផ្តល់ជោគជ័យដល់អ្នកណាដែលទ្រង់សព្វព្រះទ័យក្នុងចំណោមទាសកររបស់ទ្រង់។ ពួកគេទាំងពីរនាក់សុទ្ធតែមានគោលបំណងការពារទ្រព្យសម្បត្តិរបស់ខ្លួន និងដណ្តើមយកទ្រព្យសម្បត្តិរបស់អ្នកដទៃ។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

فصل

ឌុយអាល់
77
#77
ផ្នែកទំព័រ (ទំព័រ 327)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
صَاحبه فَلم يتَمَيَّز أَحدهمَا عَن الآخر وَأما إِذا كَانَ الْبَاذِل أَحدهمَا فَإِن سبق رَجَعَ إِلَيْهِ مَاله وَلم يَأْخُذ من الآخر شَيْئا وَإِن كَانَ مَسْبُوقا غرم مَاله وَالْآخر إِن سبق غنم وَإِن سبق لم يغرم والعقود مبناها على الْعدْل من الْجَانِبَيْنِ وَبِهَذَا يتَبَيَّن أَن العقد الْمُشْتَمل على الْإِخْرَاج مِنْهُمَا مَعًا أحل من العقد الَّذِي انْفَرد أَحدهمَا فِيهِ بِالْإِخْرَاجِ وَأجِيب صَاحب هَذَا القَوْل بِأَن النَّبِي ﷺ أطلق جَوَاز السَّبق فِي هَذِه الْأَشْيَاء الثَّلَاثَة وَلم يَخُصُّهُ بباذل خَارج عَنْهُمَا فَهُوَ يتَنَاوَل حل السَّبق من كل باذل قَالُوا وَأما قَوْلكُم إِنَّه لَا تطيب نَفسه بِأَكْل مَاله فَإِنَّهُ لما الْتزم بذله عَن كَونه مَغْلُوبًا حل للْغَالِب أكله بِحكم الْتِزَامه الِاخْتِيَارِيّ الَّذِي لم يجْبرهُ أحد عَلَيْهِ فَهُوَ كَمَا لَو نذر إِن سلم الله غائبه أَن يتَصَدَّق على فلَان بِكَذَا وَكَذَا فَوجدَ الشَّرْط فَإِنَّهُ يلْزمه إِخْرَاج مَا الْتَزمهُ وَيحل للْآخر أكله وَإِن كَانَ عَن غير طيب نَفسه قَالُوا وَالَّذِي حرمه الشَّارِع من أكل مَال الْمُسلم بِغَيْر طيب (نفس) مِنْهُ هُوَ أَن يكون مكْرها على إِخْرَاج مَاله فَأَما إِذا كَانَ بذله والتزامه بِاخْتِيَارِهِ لم يدْخل فِي الحَدِيث فصل (بذل السَّبق من أحد المتسابقين) وَقَالَت طَائِفَة أُخْرَى يجوز أَن يبْذل السَّبق أحدهم فَيَقُول إِن
ការបកប្រែខ្មែរ

ជំពូក៖ ការផ្តល់រង្វាន់ (សាបាក់) ពីអ្នកប្រណាំងម្នាក់ក្នុងចំណោមអ្នកទាំងពីរ ប្រសិនបើអ្នកទាំងពីរមិនបានផ្តល់រង្វាន់រៀងៗខ្លួនទេ នោះម្នាក់មិនអាចបែងចែកពីម្នាក់ទៀតបានឡើយ។ ប៉ុន្តែប្រសិនបើអ្នកផ្តល់រង្វាន់មានតែម្នាក់ក្នុងចំណោមពួកគេ៖ ប្រសិនបើគាត់ឈ្នះ គាត់នឹងទទួលបានទ្រព្យសម្បត្តិរបស់គាត់ត្រឡប់មកវិញ ហើយមិនយកអ្វីពីអ្នកម្ខាងទៀតឡើយ។ ហើយប្រសិនបើគាត់ចាញ់ គាត់នឹងត្រូវបាត់បង់ទ្រព្យសម្បត្តិរបស់គាត់ ចំណែកអ្នកម្ខាងទៀតប្រសិនបើឈ្នះ គាត់នឹងទទួលបានផលចំណេញ ហើយប្រសិនបើចាញ់ គាត់ក៏មិនត្រូវបាត់បង់អ្វីដែរ។ កិច្ចសន្យាទាំងឡាយត្រូវតែផ្អែកលើភាពយុត្តិធម៌ពីភាគីទាំងសងខាង។ តាមរយៈនេះ ទើបគេអាចយល់បានថា កិច្ចសន្យាដែលតម្រូវឱ្យភាគីទាំងពីររួមគ្នាផ្តល់រង្វាន់ គឺមានភាពអនុញ្ញាត (ហាឡាល) ជាងកិច្ចសន្យាដែលភាគីណាមួយផ្តល់រង្វាន់តែម្នាក់ឯង។ អ្នកដែលលើកឡើងនូវទស្សនៈនេះត្រូវបានគេឆ្លើយតបវិញថា៖ ព្យាការី ﷺ បានអនុញ្ញាតជាទូទៅនូវការប្រកួតប្រជែង (សាបាក់) ក្នុងរឿងទាំងបីនេះ ដោយមិនបានកំណត់ថាត្រូវតែមានអ្នកផ្តល់រង្វាន់ក្រៅពីអ្នកប្រកួតទាំងពីរនោះទេ។ ដូច្នេះ វាគ្របដណ្តប់ទៅលើភាពអនុញ្ញាតនៃការទទួលបានរង្វាន់ពីអ្នកផ្តល់រង្វាន់គ្រប់រូប។ ពួកគេបាននិយាយទៀតថា ចំពោះពាក្យដែលអ្នកលើកឡើងថា “គាត់មិនពេញចិត្តក្នុងការឱ្យទ្រព្យសម្បត្តិរបស់គាត់ទៅអ្នកដទៃនោះទេ” គឺនៅពេលដែលគាត់បានយល់ព្រមផ្តល់រង្វាន់នោះក្នុងលក្ខខណ្ឌថាគាត់ចាញ់ នោះវាជាការអនុញ្ញាតឱ្យអ្នកឈ្នះទទួលបានទ្រព្យនោះ ដោយផ្អែកលើការយល់ព្រមដោយស្ម័គ្រចិត្តរបស់គាត់ ដែលគ្មាននរណាម្នាក់បង្ខំគាត់ឡើយ។ វាប្រៀបដូចជាករណីដែលនរណាម្នាក់បានបន់ស្រន់ថា៖ “ប្រសិនបើអល់ឡោះការពារអ្នកដែលបាត់ខ្លួនរបស់ខ្ញុំឱ្យត្រឡប់មកវិញដោយសុវត្ថិភាព ខ្ញុំនឹងធ្វើទានដល់បុគ្គលម្នាក់នេះនូវចំនួនប៉ុណ្ណេះៗ”។ នៅពេលលក្ខខណ្ឌនោះកើតឡើង គាត់ចាំបាច់ត្រូវតែផ្តល់ទ្រព្យដែលគាត់បានសន្យា ហើយអ្នកដែលទទួលបាននោះក៏អាចយកវាបានដោយហាឡាល ទោះបីជាគាត់មិនពេញចិត្តនៅពេលក្រោយក៏ដោយ។ ពួកគេបានបន្តថា អ្វីដែលអ្នកច្បាប់ (សារីអា) បានហាមឃាត់ទាក់ទងនឹងការស៊ីទ្រព្យសម្បត្តិរបស់មូស្លីមដោយមិនពេញចិត្តនោះ គឺសំដៅទៅលើការបង្ខិតបង្ខំឱ្យគាត់បញ្ចេញទ្រព្យសម្បត្តិរបស់គាត់។ ប៉ុន្តែប្រសិនបើគាត់បានផ្តល់ និងយល់ព្រមដោយស្ម័គ្រចិត្តរបស់គាត់ផ្ទាល់ នោះវាមិនចូលក្នុងអត្ថន័យនៃហាឌីសនោះទេ។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

فصل

ឌុយអាល់
78
#78
ផ្នែក (ទំព័រ ៣២៨)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
سبقتني فلك كَذَا وَيكرهُ أَن يَقُول إِن سبقتك فَعَلَيْك كَذَا فَيجوز أَن يكون باذلا وَيكرهُ أَن كَون طَالبا متقاضيا وَهَذَا مَذْهَب إِبْرَاهِيم النَّخعِيّ وَعِكْرِمَة مولى ابْن عَبَّاس وَجَمَاعَة من أَصْحَاب عبد الله بن مَسْعُود قَالَ إِبْرَاهِيم بن يَعْقُوب السَّعْدِيّ فِي كِتَابه (المترجم) حَدثنَا أَبُو صَالح أخبرنَا أَبُو إِسْحَاق عَن الْأَعْمَش عَن إِبْرَاهِيم قَالَ (كَانَ عَلْقَمَة لَهُ برذون يراهن عَلَيْهِ فَقلت لإِبْرَاهِيم كَيفَ كَانُوا يصنعون قَالَ أَن الرجل يَقُول لَو سبقتني فلك كَذَا وَكَذَا وَلَا يَقُول إِن سبقتك فلي كَذَا وَكَذَا وَإِن سبقتني فلك كَذَا وَكَذَا) وَقَالَ ابْن أبي الدُّنْيَا فِي كتاب السَّبق لَهُ أخبرنَا حَمْزَة بن الْعَبَّاس أخبرنَا عَليّ بن سُفْيَان أَن عبد الله بن الْمُبَارك عَن الْأَعْمَش عَن إِبْرَاهِيم قَالَ (لم يَكُونُوا يرَوْنَ بَأْسا أَن يَقُول إِن سبقتني فلك كَذَا وَكَذَا ويكرهون أَن يَقُول إِن سبقتك فَعَلَيْك كَذَا وَكَذَا) فصل (القَوْل بِأَن الْجعل فِي السَّبق من بَاب مَكَارِم الْأَخْلَاق لَا من بَاب الْحُقُوق ورده) (و) قَالَت طَائِفَة أُخْرَى بذل السَّبق من مَكَارِم الْأَخْلَاق فَلَا يقْضِي عَلَيْهِ بِهِ القَاضِي إِذا غلب وَلَا يجْبرهُ عَلَيْهِ كَمَا يقْضِي عَلَيْهِ بِمَا يلْزمه من الْحُقُوق وَالْأَمْوَال وَإِنَّمَا هُوَ بِمَنْزِلَة الْعدة إِن (شَاءَ) وفى بهَا وَإِلَّا لم يجْبر على الْوَفَاء قَالَ سُفْيَان الثَّوْريّ (إِذا قَالَ إِن سبقتك فلي كَذَا وَكَذَا فَإِن القَاضِي لَا يجْبرهُ على أَن يُعْطِيهِ) وَقَالَ عبد الله بن الْمُبَارك أخبرنَا يُونُس عَن الزُّهْرِيّ عَن سباق الرَّمْي مَا يحل مِنْهُ قَالَ مَا كَانَ عَن طبي نفس لَا يتقاضاه صَاحبه وَهَذَا الْمَذْهَب فِيهِ أَمْرَانِ أَحدهمَا أَن أربابه كَرهُوا أَن يكون الرجل باذلا متقاضيا كأصحاب الْمَذْهَب الَّذِي قبله الثَّانِي أَنهم جعلُوا الْجعل فِيهِ من بَاب مَكَارِم الْأَخْلَاق لَا بِمن بَاب الْحُقُوق الَّتِي (يجب) إيفاؤها كالوعد عِنْد من لم يُوجب الْوَفَاء بِهِ وَأَصْحَاب الْمَذْهَب الَّذِي قبله كَرهُوا أَن يكون أَن يكون الرجل باذلا متقاضيا لِأَنَّهُ إِذا كَانَ باذلا كَانَ كمن بذل مَاله لما فِيهِ مَنْفَعَة للْمُسلمين وَهُوَ مُلْحق بالجعالة الَّتِي يعم نَفعهَا وَإِذا كَانَ متقاضيا طَالبا كرهوه لِأَنَّهُ كلب أكل مَال غَيره على وَجه يعود نَفعه إِلَى باذل المَال. وَهَذَا بِخِلَاف الآخر إِذا بذل لَهُ الْمخْرج من غير طلب مِنْهُ جَازَ لَهُ أَخذه إِذْ لَا يلْزم لايلزم من كَرَاهَة أكله على وَجه الطّلب (مَا يلْزم من) كَرَاهَة بذله وَلَا كَرَاهَة أكله إِذا جَاءَ من غير طلب وَمن أَرْبَاب هَذَا الْمَذْهَب من صرح بِأَنَّهُ إِنَّمَا يجوز أكل السَّبق إِذا لم يُؤْخَذ بِهِ رهن وَلَا يلْزم بِهِ باذله وَإِنَّمَا يكون تَبَرعا مَحْضا قَالَ ابْن وهب أَخْبرنِي يحيى بن أَيُّوب عَن يحيى بن سعيد أَنه قَالَ إِذا سبق الرجل فِي الرَّمْي فَلَا بَأْس مَا لم يكن جَزَاء وَاحِدَة بِوَاحِدَة أَو يُؤْخَذ بِهِ رهن أَو يلْزم بِهِ صَاحبه قَالَ ابْن أبي الدُّنْيَا فِي كِتَابه حَدثنِي يَعْقُوب بن عبيد ثَنَا مُحَمَّد بن سَلمَة أنبأ أَن وهب (فَذكره) فَهَذَا القَوْل يَقْتَضِي أَنه لم يَجْعَل الْعِوَض فِيهِ لَازِما قطّ وَقد اشْترط فِيهِ أَن لَا يكون جَزَاء وَاحِدَة بِوَاحِدَة وَهَذَا يشبه أَن يكون المُرَاد بِهِ التسبيق من الْجَانِبَيْنِ وَهَذَا من أضيق الْمذَاهب وَهُوَ مَذْهَب أبي جَعْفَر مُحَمَّد بن جرير فَإِنَّهُ قَالَ فِي كِتَابه (تَهْذِيب الْآثَار) (وَإِذا امْتنع الْمَسْبُوق من أَدَاء السَّبق إِلَى السَّابِق أَو الْفَاضِل فَإِنَّهُ لَا يجْبر على أَدَاء ذَلِك إِلَيْهِ لِأَنَّهُ لم يسْتَحقّهُ عوضا على معتاض عَنهُ وَلَا ألزمهُ الله بِهِ وَإِنَّمَا هُوَ عدَّة فَحسب وَمن جميل الْأَخْلَاق الْوَفَاء بِهِ فَإِن شح بِالْوَفَاءِ بِهِ لم يقْض عَلَيْهِ لِأَنَّهُ لَا خلاف بَين الْجَمِيع أَن رجلا لَو وعد رجلا هبة شَيْء من مَاله مَعْلُوم ثمَّ لم يَفِ لَهُ بِشَيْء أَنه لَا يقْضى عَلَيْهِ بِهِ ثمَّ أورد على نَفسه سؤالا فَقَالَ (فَإِن قيل كَيفَ خص النَّبِي ﷺ بِإِجَازَة السَّبق فِيمَا أجَاز ذَلِك فِيهِ إِن كَانَ مَا يخرج مِنْهُ على غير وجوب وَحقّ يلْزم فِي مَال الْمخْرج والهبات جَائِزَة على السَّبق وَغَيره وأجب عَنهُ بِأَن قَالَ خُصُوص جَوَاز السَّبق فِيمَا خص ذَلِك مِنْهُ لم يكن لإلزامه للسبق وَإِنَّمَا ذَلِك لكَونه على وَجه اللَّهْو دون سَائِر الملاهي (غَيره) لَا على أَن مَا وعد بِهِ المسبق الْوَفَاء بِهِ فمأخوذ بِهِ على كل حَال وَحجَّة هَذَا القَوْل أَن بذل المَال فِي الْمُسَابقَة تبرع كالوعد وَلَا يلْزم الْوَفَاء بِهِ بل يسْتَحبّ فَإِن الْبَاذِل لم يبْذل مُعَاوضَة فَإِنَّهُ لم يرجع ليه عوض مَا بذله لَهُ من المَال وَإِنَّمَا هُوَ عَطِيَّة وتبرع لمن يسْبق فَهُوَ كَمَا لَو وعد من يسْبق إِلَى حفظ سُورَة أَو بَاب من الْفِقْه بِشَيْء من المَال قَالُوا والتبرعات ينْدب إِلَى الْوَفَاء بهَا وَلَا يقْضى عَلَيْهِ بِهِ وَإِذا أورد على هَؤُلَاءِ تَخْصِيص النَّبِي ﷺ الثَّلَاثَة الْمَذْكُورَة بِالسَّبقِ دون غَيره كَانَ جوابهم أَن التَّخْصِيص بِالثَّلَاثَةِ الْمَذْكُورَة بِكَوْنِهَا من الْحق فالسبق فِيهَا إِعَانَة على الْحق كإعانة الْحَاج والصائم والغازي على حجه وصومه وغزوه فبذل المَال فِيهَا بذل على حق وَطَاعَة بِخِلَاف غَيرهَا وعَلى قَول هَؤُلَاءِ فَلَا حَاجَة إِلَى مُحَلل أصلا لِأَن باذل المَال يبذله لمن كَانَ أقوى على طَاعَة الله فَأَيّهمَا غلب أَخذه كَمَا يذكر عَن الشَّافِعِي أَنه كَانَ يسْأَل بعض أَهله عَن الْمَسْأَلَة وَيَقُول من أجَاب فِيهَا أَعْطيته درهما وَهَذَا كَقَوْل الإِمَام من قتل قَتِيلا فَلهُ سلبه وَمن جَاءَ
ការបកប្រែខ្មែរ

ជំពូក មានការលើកឡើងថា៖ «ប្រសិនបើអ្នកឈ្នះខ្ញុំ នោះអ្នកនឹងទទួលបានប៉ុណ្ណេះៗ»។ ប៉ុន្តែគេស្អប់ខ្ពើម (ម៉ាក្រូហ៍) ការដែលបុគ្គលម្នាក់និយាយថា៖ «ប្រសិនបើខ្ញុំឈ្នះអ្នក នោះអ្នកត្រូវផ្តល់ឱ្យខ្ញុំប៉ុណ្ណេះៗ»។ ដូច្នេះ ការផ្តល់ឱ្យដោយស្ម័គ្រចិត្តគឺអាចអនុញ្ញាតបាន ប៉ុន្តែការទាមទារឱ្យគេផ្តល់ឱ្យនោះគឺជារឿងដែលគេស្អប់ខ្ពើម។ នេះគឺជាមតិរបស់ អ៊ីប្រាហ៊ីម អាន់-ណាក់ហ៍អី (Ibrahim អាល់-Nakha'i), អ៊ីក-រិមហ៍ (Ikrimah) ដែលជាទាសកររំដោះរបស់ អ៊ីបនូ អាប់បាស (អ៊ីប៊ីន អាប់បាស) និងក្រុមអ្នកប្រាជ្ញមួយចំនួនពីក្រុមរបស់ អាប់ឌុលឡោះ ប៊ិន ម៉ាសអូដ (Abdullah អ៊ីប៊ីន Mas'ud)។ អ៊ីប្រាហ៊ីម ប៊ិន យ៉ាកូប អាប់-សាអ៍ឌី (Ibrahim អ៊ីប៊ីន Ya'qub អាល់-Sa'di) បានកត់ត្រាក្នុងសៀវភៅរបស់លោកថា៖ អាប់ប៊ូ សាលិហ៍ (Abu Salih) បានប្រាប់យើងថា អាប់ប៊ូ អ៊ីស្ហាក (Abu Ishaq) បានរាយការណ៍ពី អាល់-អាអ៍ម៉ាស (អាល់-A'mash) ពី អ៊ីប្រាហ៊ីម ដែលបានមានប្រសាសន៍ថា៖ «អាល់កាម៉ាហ៍ (Alqamah) មានសេះមួយក្បាលដែលគាត់តែងតែយកទៅប្រណាំង។ ខ្ញុំបានសួរ អ៊ីប្រាហ៊ីម ថា តើពួកគេធ្វើដូចម្តេច? លោកឆ្លើយថា៖ បុគ្គលម្នាក់និយាយថា 'ប្រសិនបើអ្នកឈ្នះខ្ញុំ នោះអ្នកនឹងទទួលបានប៉ុណ្ណេះៗ' ប៉ុន្តែគាត់មិននិយាយថា 'ប្រសិនបើខ្ញុំឈ្នះអ្នក នោះខ្ញុំនឹងទទួលបានប៉ុណ្ណេះៗ' ឡើយ»។ អ៊ីបនូ អាប់ប៊ី ដុនយ៉ា (Ibn Abi អាល់-Dunya) បានកត់ត្រាក្នុងសៀវភៅ «អាល់-សាបក៍» (ការប្រណាំង) ថា៖ ហាំហ្សាហ៍ ប៊ិន អាល់-អាបបាស (Hamzah អ៊ីប៊ីន អាល់-Abbas) បានប្រាប់យើងថា អាល់យី ប៊ិន ស៊ូហ្វិយ៉ាន់ (អាលី អ៊ីប៊ីន Sufyan) បានរាយការណ៍ថា អាប់ឌុលឡោះ ប៊ិន មុបារ៉ក់ (Abdullah អ៊ីប៊ីន អាល់-Mubarak) ពី អាល់-អាអ៍ម៉ាស ពី អ៊ីប្រាហ៊ីម បានមានប្រសាសន៍ថា៖ «ពួកគេមិនយល់ឃើញថាមានបញ្ហាអ្វីឡើយចំពោះការនិយាយថា 'ប្រសិនបើអ្នកឈ្នះខ្ញុំ នោះអ្នកនឹងទទួលបានប៉ុណ្ណេះៗ' ប៉ុន្តែពួកគេស្អប់ខ្ពើមការនិយាយថា 'ប្រសិនបើខ្ញុំឈ្នះអ្នក នោះអ្នកត្រូវផ្តល់ឱ្យខ្ញុំប៉ុណ្ណេះៗ'»។ ជំពូក៖ ការលើកឡើងថា ការផ្តល់រង្វាន់ក្នុងការប្រណាំងគឺជាផ្នែកមួយនៃសីលធម៌ដ៏ល្អ មិនមែនជាផ្នែកនៃសិទ្ធិដែលត្រូវទាមទារនោះទេ ក្រុមអ្នកប្រាជ្ញមួយក្រុមទៀតបានលើកឡើងថា ការផ្តល់រង្វាន់ក្នុងការប្រណាំងគឺជាផ្នែកមួយនៃសីលធម៌ដ៏ល្អ (ម៉ាការីមុល អាខ្លាក់) ដូច្នេះចៅក្រមមិនអាចកាត់ក្តីឱ្យអ្នកឈ្នះទទួលបានរង្វាន់នោះទេ ប្រសិនបើអ្នកចាញ់មិនព្រមផ្តល់ឱ្យ ហើយក៏មិនអាចបង្ខំឱ្យគាត់ផ្តល់ឱ្យបានដែរ ដូចដែលចៅក្រមសម្រេចលើសិទ្ធិ ឬទ្រព្យសម្បត្តិដែលត្រូវតែសង។ វាគ្រាន់តែជាការសន្យាមួយប៉ុណ្ណោះ ប្រសិនបើគាត់ចង់បំពេញតាមការសន្យា គាត់អាចធ្វើបាន ប៉ុន្តែបើមិនដូច្នោះទេ គាត់មិនត្រូវបានបង្ខំឱ្យបំពេញតាមនោះឡើយ។ ស៊ូហ្វិយ៉ាន់ អាត់-សៅរី (Sufyan អាល់-Thawri) បានមានប្រសាសន៍ថា៖ «ប្រសិនបើបុគ្គលម្នាក់និយាយថា 'ប្រសិនបើខ្ញុំឈ្នះអ្នក នោះខ្ញុំនឹងទទួលបានប៉ុណ្ណេះៗ' នោះចៅក្រមមិនអាចបង្ខំឱ្យគាត់ (អ្នកចាញ់) ផ្តល់រង្វាន់នោះបានឡើយ»។ អាប់ឌុលឡោះ ប៊ិន មុបារ៉ក់ បានរាយការណ៍ពី យូណុស (Yunus) ពី អ៊ីម៉ាម អាល់-ហ្ស៊ូហ៍រី (អាល់-Zuhri) អំពីការប្រណាំងបាញ់ធ្នូថា តើអ្វីខ្លះដែលអនុញ្ញាត? លោកឆ្លើយថា៖ «អ្វីដែលកើតចេញពីចិត្តស្ម័គ្រចិត្ត ដោយម្ចាស់រង្វាន់មិនទាមទារវា»។ មតិយោបល់នេះមានចំណុចសំខាន់ពីរ៖ ១. អ្នកប្រាជ្ញទាំងនោះស្អប់ខ្ពើមការដែលបុគ្គលម្នាក់ជាអ្នកផ្តល់រង្វាន់ផង និងជាអ្នកទាមទាររង្វាន់ផង។ ២. ពួកគេចាត់ទុកការផ្តល់រង្វាន់នោះថាជាផ្នែកនៃសីលធម៌ដ៏ល្អ មិនមែនជាសិទ្ធិដែលត្រូវតែបំពេញតាមនោះទេ ដូចជាការសន្យាសម្រាប់អ្នកដែលមិនតម្រូវឱ្យបំពេញតាមការសន្យា។ ចំណែកក្រុមអ្នកប្រាជ្ញមុនៗវិញ ពួកគេស្អប់ខ្ពើមការដែលបុគ្គលម្នាក់ជាអ្នកផ្តល់រង្វាន់ផង និងជាអ្នកទាមទាររង្វាន់ផង ព្រោះថាប្រសិនបើគាត់ជាអ្នកផ្តល់រង្វាន់ គាត់ប្រៀបដូចជាអ្នកដែលបរិច្ចាគទ្រព្យសម្បត្តិរបស់ខ្លួនដើម្បីផលប្រយោជន៍ដល់មូស្លីមទាំងឡាយ។ ប៉ុន្តែប្រសិនបើគាត់ជាអ្នកទាមទារ ពួកគេស្អប់ខ្ពើមវា ព្រោះវាជាការចង់បានទ្រព្យសម្បត្តិអ្នកដទៃ។ នេះខុសពីករណីដែលគេផ្តល់រង្វាន់ឱ្យគាត់ដោយមិនមានការទាមទារ នោះវាជាការអនុញ្ញាត។ អ្នកប្រាជ្ញខ្លះក្នុងក្រុមនេះបានបញ្ជាក់យ៉ាងច្បាស់ថា ការទទួលរង្វាន់ពីការប្រណាំងគឺអនុញ្ញាតបានលុះត្រាតែមិនមានការដាក់ប្រាក់កក់ (រ៉ាហ៍ន) និងមិនមានការបង្ខិតបង្ខំអ្នកផ្តល់រង្វាន់ឡើយ វាត្រូវតែជាការបរិច្ចាគសុទ្ធសាធ។ អ៊ីបនូ វ៉ាហ៍ប៍ (Ibn Wahb) បានរាយការណ៍ពី យ៉ាយ៉ា ប៊ិន អាយូ (Yahya អ៊ីប៊ីន Ayyub) ពី យ៉ាយ៉ា ប៊ិន សាអ៊ីដ (Yahya អ៊ីប៊ីន Sa'id) ថា៖ «ប្រសិនបើបុគ្គលម្នាក់ឈ្នះក្នុងការបាញ់ធ្នូ នោះមិនមានបញ្ហាអ្វីឡើយ ដរាបណាវាមិនមែនជាការភ្នាល់គ្នា ឬមានការដាក់ប្រាក់កក់ ឬបង្ខំម្ចាស់រង្វាន់ឱ្យផ្តល់ឱ្យ»។ មតិយោបល់នេះបង្ហាញថា រង្វាន់នោះមិនមែនជាកាតព្វកិច្ចឡើយ។ នេះគឺជាមតិមួយក្នុងចំណោមមតិដែលតឹងរ៉ឹងបំផុត គឺមតិរបស់ អាប់ប៊ូ ហ្សាអ៍ហ្វារ មុហាំម៉ាត់ ប៊ិន ចារីរ៍ (Abu Ja'far Muhammad អ៊ីប៊ីន Jarir) ដែលបានមានប្រសាសន៍ក្នុងសៀវភៅរបស់លោក «តាហ្ស៊ីប អាល់-អាសារ» ថា៖ «ប្រសិនបើអ្នកចាញ់មិនព្រមផ្តល់រង្វាន់ដល់អ្នកឈ្នះ នោះគាត់មិនត្រូវបានបង្ខំឱ្យផ្តល់ឱ្យឡើយ ព្រោះវាមិនមែនជាសិទ្ធិដែលត្រូវទទួលបានជាការដោះដូរ ហើយអល់ឡោះក៏មិនបានតម្រូវឱ្យគាត់ធ្វើដែរ វាគ្រាន់តែជាការសន្យាប៉ុណ្ណោះ។ ការបំពេញតាមការសន្យាគឺជាសីលធម៌ដ៏ល្អ ប៉ុន្តែប្រសិនបើគាត់មិនព្រមបំពេញតាម នោះចៅក្រមមិនអាចកាត់ក្តីឱ្យគាត់បានឡើយ ព្រោះគ្មានការខ្វែងគំនិតគ្នាក្នុងចំណោមអ្នកប្រាជ្ញថា ប្រសិនបើបុគ្គលម្នាក់សន្យាផ្តល់អំណោយដល់អ្នកដទៃ ហើយមិនបានបំពេញតាម នោះចៅក្រមមិនអាចបង្ខំគាត់បានឡើយ»។ បន្ទាប់មក លោកបានចោទសួរខ្លួនឯងថា៖ «ប្រសិនបើមានគេសួរថា តើហេតុអ្វីបានជាព្យាការី ﷺ អនុញ្ញាតឱ្យមានការប្រណាំងក្នុងករណីខ្លះ ប្រសិនបើវាមិនមែនជាកាតព្វកិច្ច? ទាំងដែលអំណោយទានផ្សេងៗគឺអនុញ្ញាតឱ្យមានទាំងក្នុងការប្រណាំង និងក្រៅការប្រណាំង?» លោកបានឆ្លើយតបថា៖ «ការអនុញ្ញាតឱ្យមានការប្រណាំងក្នុងករណីខ្លះ មិនមែនដើម្បីតម្រូវឱ្យមានការផ្តល់រង្វាន់នោះទេ ប៉ុន្តែគឺដើម្បីឱ្យវាស្ថិតក្នុងក្របខណ្ឌនៃការកម្សាន្តដែលអនុញ្ញាត មិនមែនជាការកម្សាន្តដែលហាមឃាត់ឡើយ»។ ហេតុផលនៃមតិនេះគឺថា ការផ្តល់ទ្រព្យសម្បត្តិក្នុងការប្រណាំងគឺជាការបរិច្ចាគ មិនមែនជាកាតព្វកិច្ចដែលត្រូវបំពេញតាមនោះទេ ប៉ុន្តែវាជាការលើកទឹកចិត្ត។ អ្នកផ្តល់រង្វាន់មិនបានផ្តល់ដោយរំពឹងការដោះដូរអ្វីឡើយ វាគឺជាអំណោយសម្រាប់អ្នកឈ្នះ ដូចជាការសន្យាផ្តល់រង្វាន់ដល់អ្នកដែលទន្ទេញចាំស៊ូរ៉ះណាមួយ ឬជំពូកណាមួយនៃហ្វិកហ៍ហ៍។ ពួកគេបានលើកឡើងថា ការបរិច្ចាគគឺគួរឱ្យសរសើរក្នុងការបំពេញតាម ប៉ុន្តែមិនអាចបង្ខំតាមផ្លូវច្បាប់បានឡើយ។ ចំពោះការលើកឡើងអំពីការដែលព្យាការី ﷺ បានកំណត់ការប្រណាំងតែបីប្រភេទ (សេះ, អូដ្ឋ, បាញ់ធ្នូ) នោះចម្លើយរបស់ពួកគេគឺថា ការកំណត់នេះគឺដោយសារតែវាជាផ្នែកមួយនៃកិច្ចការដ៏ត្រឹមត្រូវ (ហាក់) ការផ្តល់រង្វាន់ក្នុងរឿងទាំងនេះគឺជាការជួយដល់កិច្ចការដ៏ត្រឹមត្រូវ ដូចជាការជួយដល់អ្នកធ្វើហជ្ជ អ្នកถือសីល និងអ្នកច្បាំងក្នុងផ្លូវរបស់អល់ឡោះ។ ដូច្នេះការផ្តល់ទ្រព្យសម្បត្តិក្នុងរឿងទាំងនេះ គឺជាការផ្តល់ក្នុងផ្លូវដ៏ត្រឹមត្រូវ និងការគោរពប្រតិបត្តិ ខុសពីកិច្ចការផ្សេងទៀត។ តាមមតិនេះ មិនចាំបាច់មាន «មូហាល់លីល» (អ្នកកណ្តាល) ឡើយ ព្រោះអ្នកផ្តល់រង្វាន់ផ្តល់ឱ្យអ្នកណាដែលខ្លាំងជាងក្នុងការគោរពប្រតិបត្តិដល់អល់ឡោះ។ ដូចដែលបានរៀបរាប់ពី អ៊ីម៉ាម ស៊ីហ្វិអី (អាល់-Shafi'i) ដែលលោកតែងតែសួរគ្រួសាររបស់លោកអំពីបញ្ហាណាមួយ ហើយនិយាយថា៖ «អ្នកណាដែលឆ្លើយត្រូវ ខ្ញុំនឹងផ្តល់ឱ្យគាត់មួយឌីរហាំ»។ នេះគឺដូចគ្នានឹងប្រសាសន៍របស់ អ៊ីម៉ាម ដែលថា៖ «អ្នកណាដែលសម្លាប់សត្រូវម្នាក់ នោះគាត់នឹងទទួលបានទ្រព្យសម្បត្តិរបស់សត្រូវនោះ»។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

فصل

ឌុយអាល់
79
#79
ផ្នែក (ទំព័រ ៣៣២)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
بِرَأْس من رُؤُوس الْمُشْركين فَلهُ كَذَا وَكَذَا مَا يَجْعَل فِيهِ الْجعل لمن فضل غَيره فِي عمل بر ليَكُون ذَلِك مرغبا للنفوس فِيمَا يستعان بِهِ على طَاعَة الله ومرضاته وَلِهَذَا اسْتَثْنَاهُ النَّبِي ﷺ من اللَّهْو الْبَاطِل فَهَذَا تَحْرِير هَذَا الْمَذْهَب (وَتَقْرِيره) فصل (بذل الْجعل من الإِمَام أَو أَجْنَبِي) وَقَالَت طَائِفَة أُخْرَى يجوز بذل الْجعل من الإِمَام أَو أَجْنَبِي وَأما إِن كَانَ الْبَاذِل أَحدهمَا جَازَ بِشَرْط أَن لَا يعود السَّبق إِلَى الْمخْرج بل إِن كَانَ مَعَهُمَا غَيرهمَا كَانَ لمن يَلِيهِ وَإِن كَانَا اثْنَيْنِ فَقَط كَانَ لمن حضر وسر هَذَا القَوْل أَن مخرج السَّبق لَا يعود إِلَه سبقه بِحَال وَهَذَا إِحْدَى الرِّوَايَتَيْنِ عَن مَالك وَقَالَ أَبُو بكر الطرطوشي وَهُوَ قَوْله الْمَشْهُور وَقَالَ أَبُو عمر بن عبد الْبر اتّفق ربيعَة وَمَالك وَالْأَوْزَاعِيّ على أَن الْأَشْيَاء المستبق بهَا لَا ترجع إِلَى المسبق بهَا على كل حَال يُرِيد أَن السَّبق لَا يرجع عِنْد هَؤُلَاءِ إِلَى مخرجه بِحَال وَقَالَ وَخَالفهُم الشَّافِعِي وَأَبُو حنيفَة وَالثَّوْري وَغَيرهم وعَلى هَذَا القَوْل فَإِذا سبق الْمخْرج كَانَ سبقه طعمة لمن حضر سَوَاء شَرط ذَلِك أم لَا وَعَن مَالك رِوَايَة ثَانِيَة رَوَاهَا ابْن وهب عَنهُ أَنه إِذا اشْترط السَّبق لمن سبق جَازَ سَوَاء كَانَ مخرجا أَو لم يكن وعَلى هَذِه الرِّوَايَة لَا يكون طعمة لمن حضر وَإِنَّمَا يكون للسابق (فَإِن) شَرط (على) هَذِه الرِّوَايَة أَن يكون السَّبق طعمة للحاضرين فال الطرطوشي (لم يجز فِي قَول مُعظم الْعلمَاء) قَالَ (وَهَكَذَا يَجِيء على قَول مَالك فَإِن أخرجَا مَعًا وَلم يكون مَعَهُمَا غَيرهم لم يجز قولا وَاحِدًا فِي مذْهبه وَإِن كَانَ مَعَهُمَا مُحَلل فَعَنْهُ فِي ذَلِك رِوَايَتَانِ أحداهما الْمَنْع كَمَا لَو لم يكن مُحَلل وَهِي الْمَشْهُورَة عَنهُ قَالَ ابْن عبد الْبر قَالَ مَالك لَا نَأْخُذ بقول سعيد بن الْمسيب فِي الْمُحَلّل وَلَا يجب الْمُحَلّل فِي الْخَيل قَالَ ابْن شاش وَهَذِه الْمَشْهُورَة عَنهُ (و) الرِّوَايَة الثَّانِيَة أَنه يجوز بالمحلل كَقَوْل سعيد بن الْمسيب قَالَ أَبُو عمر (و) هُوَ الأجود من قوليه وَقَول ابْن الْمسيب وَجُمْهُور أهل الْعلم وَاخْتَارَهُ ابْن الْمَوَّاز وَغَيره
ការបកប្រែខ្មែរ

ជំពូក (ការផ្តល់រង្វាន់ពីសំណាក់មេដឹកនាំ ឬបុគ្គលខាងក្រៅ) ក្រុមអ្នកប្រាជ្ញមួយក្រុមទៀតបានលើកឡើងថា ការផ្តល់រង្វាន់ (ពីសំណាក់មេដឹកនាំ ឬបុគ្គលខាងក្រៅ) គឺអាចអនុញ្ញាតឱ្យធ្វើបាន។ ប្រសិនបើអ្នកផ្តល់រង្វាន់គឺជាមេដឹកនាំ ឬបុគ្គលខាងក្រៅ នោះវាជាការអនុញ្ញាតដោយមានលក្ខខណ្ឌថា រង្វាន់នោះមិនត្រូវវិលត្រឡប់ទៅរកអ្នកដែលបានចំណាយវាវិញឡើយ។ ប៉ុន្តែប្រសិនបើមានអ្នកដទៃទៀតចូលរួមជាមួយពួកគេទាំងពីរ នោះរង្វាន់នឹងត្រូវធ្លាក់ទៅលើអ្នកដែលឈ្នះបន្ទាប់ពីពួកគេ។ ហើយប្រសិនបើមានតែពួកគេទាំងពីរនាក់ប៉ុណ្ណោះ នោះរង្វាន់នឹងត្រូវធ្លាក់ទៅលើអ្នកដែលបានចូលរួមវត្តមាននៅទីនោះ។ ខ្លឹមសារនៃទស្សនៈនេះគឺថា អ្នកដែលចំណាយរង្វាន់មិនត្រូវទទួលបានរង្វាន់នោះត្រឡប់មកវិញជាដាច់ខាត។ នេះគឺជាការរាយការណ៍មួយក្នុងចំណោមការរាយការណ៍ទាំងពីរពីលោក អ៊ីម៉ាម ម៉ាលិក។ លោក អាប់ប៊ូ បាករ អាល់-តូរទូស៊ី បានមានប្រសាសន៍ថា នេះគឺជាទស្សនៈដ៏ល្បីល្បាញរបស់លោក។ លោក អាប់ប៊ូ អ៊ូម៉ារ ប៊ីន អាប់ឌុល បារ បានមានប្រសាសន៍ថា លោក រ៉ាប៊ីអាហ៍, លោក ម៉ាលិក និងលោក អាល់-អូហ្សាអី បានឯកភាពគ្នាថា រង្វាន់ដែលបានដាក់សម្រាប់ការប្រកួតប្រជែង គឺមិនត្រូវវិលត្រឡប់ទៅរកអ្នកដែលបានចំណាយវាវិញក្នុងគ្រប់ករណីទាំងអស់។ លោកចង់មានន័យថា យោងតាមក្រុមអ្នកប្រាជ្ញទាំងនេះ រង្វាន់មិនត្រូវវិលត្រឡប់ទៅរកអ្នកចំណាយវិញឡើយ។ ចំណែកលោក អាប់ប៊ូ ហានីហ្វាហ៍, លោក ស៊ីហ្វៃអី, លោក អាល់-សៅរី និងអ្នកដទៃទៀតមានទស្សនៈផ្ទុយពីនេះ។ យោងតាមទស្សនៈនេះ ប្រសិនបើអ្នកចំណាយរង្វាន់ជាអ្នកឈ្នះ នោះរង្វាន់នោះនឹងក្លាយជាចំណីសម្រាប់អ្នកដែលបានចូលរួមវត្តមាននៅទីនោះ មិនថាមានការកំណត់លក្ខខណ្ឌទុកជាមុនឬអត់នោះទេ។ មានការរាយការណ៍ទីពីរពីលោក ម៉ាលិក ដែលរាយការណ៍ដោយលោក អ៊ីបន វ៉ាហ៍ប៍ ថា ប្រសិនបើមានការកំណត់លក្ខខណ្ឌថា រង្វាន់ត្រូវតែបានទៅលើអ្នកដែលឈ្នះ នោះវាជាការអនុញ្ញាត មិនថាអ្នកឈ្នះនោះជាអ្នកចំណាយរង្វាន់ ឬមិនមែនជាអ្នកចំណាយក៏ដោយ។ យោងតាមការរាយការណ៍នេះ រង្វាន់នឹងមិនក្លាយជាចំណីសម្រាប់អ្នកដែលចូលរួមវត្តមាននោះទេ ប៉ុន្តែវាត្រូវតែបានទៅលើអ្នកដែលឈ្នះ។ (ប្រសិនបើ) មានការកំណត់លក្ខខណ្ឌ (យោងតាម) ការរាយការណ៍នេះថា រង្វាន់ត្រូវតែជាចំណីសម្រាប់អ្នកដែលចូលរួមវត្តមាន លោក អាល់-តូរទូស៊ី បានមានប្រសាសន៍ថា៖ (វាមិនត្រូវបានអនុញ្ញាតយោងតាមទស្សនៈរបស់អ្នកប្រាជ្ញភាគច្រើននោះទេ)។ លោកបានបន្តថា៖ (ហើយករណីនេះក៏ដូចគ្នាដែរយោងតាមទស្សនៈរបស់លោក ម៉ាលិក។ ប្រសិនបើពួកគេទាំងពីរនាក់ចំណាយរង្វាន់រួមគ្នា ហើយគ្មានអ្នកដទៃទៀតចូលរួមជាមួយពួកគេទេ នោះវាមិនត្រូវបានអនុញ្ញាតជាដាច់ខាតនៅក្នុងមហ្សហ៍បរបស់លោក។ ហើយប្រសិនបើមាន "មូហាល់លីល" (អ្នកចូលរួមទីបីដែលមិនចំណាយរង្វាន់) ចូលរួមជាមួយពួកគេ នោះមានការរាយការណ៍ពីរពីលោក ម៉ាលិក៖ ការរាយការណ៍ទីមួយគឺការហាមឃាត់ ដូចទៅនឹងករណីដែលគ្មាន "មូហាល់លីល" អញ្ចឹងដែរ ហើយនេះគឺជាការរាយការណ៍ដ៏ល្បីល្បាញពីលោក។ លោក អ៊ីបន អាប់ឌុល បារ បានមានប្រសាសន៍ថា លោក ម៉ាលិក បានមានប្រសាសន៍ថា យើងមិនទទួលយកទស្សនៈរបស់ សៃអីដ ប៊ីន អាល់-មូសៃយីប ទាក់ទងនឹង "មូហាល់លីល" នោះទេ ហើយ "មូហាល់លីល" មិនមែនជាកាតព្វកិច្ចសម្រាប់ការប្រណាំងសេះឡើយ។ លោក អ៊ីបន សាស បានមានប្រសាសន៍ថា នេះគឺជាទស្សនៈដ៏ល្បីល្បាញពីលោក។) ការរាយការណ៍ទីពីរគឺថា វាត្រូវបានអនុញ្ញាតដោយមាន "មូហាល់លីល" ដូចទៅនឹងទស្សនៈរបស់ សៃអីដ ប៊ីន អាល់-មូសៃយីប។ លោក អាប់ប៊ូ អ៊ូម៉ារ បានមានប្រសាសន៍ថា (និង) នេះគឺជាទស្សនៈដ៏ល្អបំផុតក្នុងចំណោមទស្សនៈទាំងពីររបស់លោក ហើយវាជាទស្សនៈរបស់ សៃអីដ ប៊ីន អាល់-មូសៃយីប និងក្រុមអ្នកប្រាជ្ញភាគច្រើន ហើយលោក អ៊ីបន អាល់-មូហ្វាហ្ស និងអ្នកដទៃទៀតបានជ្រើសរើសយកទស្សនៈនេះ។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

فصل

ឌុយអាល់
80
#80
ផ្នែក (ទំព័រ ៣៣៤)
អត្ថបទភាសាអារ៉ាប់ (Arabic Text)
فصل (حجَّة القَوْل السَّابِق) وَحجَّة هَذَا القَوْل أَنه لَا يعود إِلَى الْمخْرج سبقه بِحَال أَنه مَتى عَاد إِلَيْهِ إِذا كَانَ غَالِبا لم يكن جعَالَة لِأَن الْإِنْسَان لَا يبْذل الْجعل من مَاله لنَفسِهِ (على) عمل يعمله فَإِذا كَانَ سَابِقًا فَلَو أحرز سبق نَفسه لَكَانَ قد بذل من مَال نَفسه جعلا على عمل يعمله هُوَ وَهَذَا غير جَائِز فَإِنَّهُ لَا يحصل لَهُ بذلك فَائِدَة قَالُوا وَأَيْضًا فَفِيهِ شبه الْقمَار لِأَنَّهُ إِمَّا أَن يغرم وَإِمَّا أَن يسلم وَهَذَا شَأْن الْقمَار بِخِلَاف الْجَاعِل إِذا كَانَ أَجْنَبِيّا فَإِنَّهُ غَارِم لَا محَالة قَالُوا فالجاعل هُنَا يلْزمه بذل المَال الَّذِي جعله للسابق لِأَنَّهُ بذله على عمل وَقد وجد كَمَا يلْزم ذَلِك فِي نَظَائِره قَالُوا وَهَذَا على أصُول أهل الْمَدِينَة ألزم فَإِنَّهُ يلْزمه الْوَفَاء بالوعد إِذا تضمن تَقْرِير كمن قَالَ لغيره تزوج وَأَنا أنقد عَنْك الْمهْر واستدن وكل وَأَنا أوفي عَنْك وَنَحْو هَذَا وَهُوَ بِلَا خلاف عِنْدهم وَبِخِلَاف عندنَا وَأما إِذا لم يتَضَمَّن تقريرا فَفِيهِ خلاف بَين الْأَصْحَاب وَأَصْحَاب هَذَا القَوْل يَقُولُونَ مَتى كَانَ الْجَاعِل يغرم مُطلقًا فَهُوَ جَاعل وَمَتى كَانَ دائرا بَين أَمريْن كَانَ مقامرا سَوَاء دَار بَين أَن يغنم وَيغرم أَو بَين أَن يغرم وَيسلم أَو بَين أَن يغنم وَيسلم لِأَن المقامرة هِيَ المخاطرة عِنْدهم وَقد تقدم (مَا) فِي هَذِه الْحجَّة عِنْد ذكر الْوُجُوه الدَّالَّة على إبِْطَال الْمُحَلّل
ការបកប្រែខ្មែរ

ជំពូក៖ (ភស្តុតាងនៃទស្សនៈមុន) ភស្តុតាងនៃទស្សនៈនេះគឺថា ការឈ្នះរង្វាន់មិនអាចត្រឡប់ទៅរកអ្នកដែលចេញរង្វាន់នោះបានឡើយ ក្នុងករណីណាក៏ដោយ។ ប្រសិនបើវាត្រឡប់ទៅរកគាត់វិញក្នុងពេលដែលគាត់ជាអ្នកឈ្នះ នោះវាមិនមែនជាកិច្ចសន្យាផ្តល់រង្វាន់ (ជូអាឡះ) ឡើយ ពីព្រោះមនុស្សម្នាក់មិនអាចចំណាយទ្រព្យសម្បត្តិរបស់ខ្លួនដើម្បីផ្តល់រង្វាន់ដល់ខ្លួនឯងសម្រាប់កិច្ចការដែលខ្លួនបានធ្វើនោះទេ។ ដូច្នេះ ប្រសិនបើគាត់ជាអ្នកឈ្នះ ហើយគាត់ទទួលបានរង្វាន់នោះ គឺស្មើនឹងគាត់បានចំណាយទ្រព្យសម្បត្តិរបស់ខ្លួនដើម្បីផ្តល់រង្វាន់ដល់ខ្លួនឯងសម្រាប់កិច្ចការដែលខ្លួនបានធ្វើ ហើយរឿងនេះមិនអាចអនុញ្ញាតបានឡើយ ព្រោះវាមិនផ្តល់ផលប្រយោជន៍អ្វីដល់គាត់ឡើយ។ ពួកគេបានលើកឡើងថា ម្យ៉ាងវិញទៀត វាក៏មានលក្ខណៈស្រដៀងនឹងល្បែងស៊ីសងដែរ ព្រោះវាស្ថិតក្នុងស្ថានភាពរវាងការខាតបង់ ឬការរួចខ្លួន (មិនខាតមិនចំណេញ) ហើយនេះគឺជាលក្ខណៈនៃល្បែងស៊ីសង។ ផ្ទុយពីករណីអ្នកផ្តល់រង្វាន់ដែលជាជនទីបី (មិនមែនជាអ្នកប្រកួត) ព្រោះក្នុងករណីនោះ គាត់ប្រាកដជាត្រូវខាតបង់ទ្រព្យសម្បត្តិជាមិនខាន។ ពួកគេបានលើកឡើងទៀតថា អ្នកផ្តល់រង្វាន់ក្នុងករណីនេះ ចាំបាច់ត្រូវតែប្រគល់ទ្រព្យសម្បត្តិដែលគាត់បានសន្យាដល់អ្នកឈ្នះ ព្រោះគាត់បានសន្យាវាសម្រាប់កិច្ចការមួយ ហើយកិច្ចការនោះក៏បានសម្រេចដូចដែលបានកំណត់ ដូចគ្នានឹងករណីស្រដៀងគ្នាដទៃទៀតដែរ។ ពួកគេបានលើកឡើងថា ទស្សនៈនេះកាន់តែច្បាស់លាស់ទៅតាមគោលការណ៍របស់ប្រជាជននៅទីក្រុងម៉ាឌីណា ព្រោះវាចាំបាច់ត្រូវបំពេញតាមការសន្យាប្រសិនបើវាមានលក្ខណៈជាការធានា (តាក់រីរ) ដូចជាករណីអ្នកដែលនិយាយទៅកាន់អ្នកដទៃថា៖ «ចូរអ្នករៀបការចុះ ខ្ញុំនឹងជាអ្នកសងថ្លៃមហ័រជំនួសអ្នក» ឬ «ចូរអ្នកខ្ចីប្រាក់ ឬស៊ីញ៉េធានាចុះ ខ្ញុំនឹងជាអ្នកសងជំនួសអ្នក» ជាដើម។ រឿងនេះមិនមានការខ្វែងគំនិតគ្នាក្នុងចំណោមពួកគេឡើយ ប៉ុន្តែមានការខ្វែងគំនិតគ្នាក្នុងចំណោមពួកយើង (អ្នកប្រាជ្ញសាសនា)។ ចំណែកឯករណីដែលមិនមានលក្ខណៈជាការធានា (តាក់រីរ) នោះ មានការខ្វែងគំនិតគ្នារវាងក្រុមអ្នកប្រាជ្ញ។ អ្នកដែលកាន់ទស្សនៈនេះនិយាយថា៖ នៅពេលណាដែលអ្នកផ្តល់រង្វាន់ត្រូវខាតបង់ទ្រព្យសម្បត្តិក្នុងគ្រប់ករណីទាំងអស់ នោះទើបហៅថាជាការផ្តល់រង្វាន់ (ជូអាឡះ)។ ប៉ុន្តែនៅពេលណាដែលវាស្ថិតក្នុងស្ថានភាពរវាងលទ្ធផលពីរ (មិនប្រាកដថាខាត ឬចំណេញ) នោះវាគឺជាល្បែងស៊ីសង មិនថារវាងការចំណេញនិងការខាត ឬរវាងការខាតនិងការរួចខ្លួន ឬរវាងការចំណេញនិងការរួចខ្លួននោះទេ។ នេះព្រោះថា ល្បែងស៊ីសងចំពោះពួកគេ គឺការប្រថុយប្រថាន។ ហើយអ្វីៗដែលទាក់ទងនឹងភស្តុតាងនេះ ត្រូវបានលើកឡើងរួចហើយនៅពេលនិយាយអំពីចំណុចនានាដែលបង្ហាញពីការមោឃៈនៃកិច្ចសន្យា (មូហัลលីល)។

មើលអត្ថបទយោងជាភាសាអង់គ្លេស (English Reference)

فصل

ឌុយអាល់

CamQuran AI

Smart Islamic Assistant

Hello! I am CamQuran AI

Ask questions about the Quran, Hadith, Prophets, Aqeedah, and Islam. I answer from the CamQuran library data.

🕌
អាដាន — ADHAN

ដល់ម៉ោងសឡាតហើយ (Hayya 'alas-Salah)

⚠️ Browser ទាមទារឱ្យចុចដើម្បីបន្លឺសំឡេង